كتب يوكي مرة أخرى على هاتفه وأظهر لها ، [الآن ، نحن أصدقاء ، هذه هديتي.] قدم لها مساعدات سمعية.
كما ساعدته تسوباسا و إريري في إنهاء اللعبة. شعر يوكي بالامتنان لهم. كانت ميهاري لا تزال تنظر إلى موقع لعبته. لم يمانع طالما أنها لم تحدث فوضى. أدار رأسه نحو أوتاها ، التي كانت تنظر إليه أيضًا. أدارت رأسها وتجاهلته مرة أخرى. عبس ويعتقد أنه بحاجة إلى حل هذا في أقرب وقت ممكن
أرادت شوكو رفضه مرة أخرى ، لكن يوكي لم يسمح له بذلك. أخذ يدها ووضعها في يدها. أخذ هاتفه وكتب. [لا ترفضي ذلك!]
“ماذا دهاك؟” بدا يوكي في حيرة من أمره
قال شوكو ، “لذا … آسف”. شعرت بالسوء تجاه السخرية منه.
ابتسمت شوكو بلا حول ولا قوة لصديقها الجديد واستخدمت مساعدته السمعية. أدخلتها في أذنيها وفوجئت عندما سمعت كل شيء حولها بشكل واضح.
“أيمكنك سماعي؟” سمعت شوكو صوت يوكي وأومأت برأسها بحماس. كانت سعيدة لأنها يمكن أن تسمعه.
“ماذا دهاك؟” بدا يوكي في حيرة من أمره
“أيمكنك سماعي؟” سمعت شوكو صوت يوكي وأومأت برأسها بحماس. كانت سعيدة لأنها يمكن أن تسمعه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) شوكو ، التي سمعته ، أومأت برأسها ، وأرادته أن يلعب في منزلها طوال الوقت.
“ن … نعم ،” كانت شوكو قادرة على التحدث ولكن كان الأمر صعبًا لأنها لم تستطع سماع أي شيء لكنها أرادت أن تشكره “ش..ش..شكرالك.”
تنهدت ميهاري ، التي سمعته ، بارتياح. ظنت أن يوكي كان في حالة ركود وتوقف عن كتابة المانغا. إذا كان هذا هو الحال ، فإن شركتهم ستكون في خطر. لحسن الحظ ، لم يكن هذا هو الحال.
“لا تقلقي بشأن ذلك ، كان يوكي سعيدًا لأن شوكو كانت تسمع صوته.” دعني أرسلكي إلى المنزل ، لقد فات الأوان بالفعل. كان قلقا عليها.
“ن … نعم ،” كانت شوكو قادرة على التحدث ولكن كان الأمر صعبًا لأنها لم تستطع سماع أي شيء لكنها أرادت أن تشكره “ش..ش..شكرالك.”
(لا احتاج الى توصيتكم… عضو جديد في الحريم)
Imo zido
كتبت شوكو شيئًا في كتابها ، [لا ، لا بأس ، يمكنني العودة إلى المنزل بنفسي.] هزت رأسها
كتبت شوكو شيئًا في كتابها ، [لا ، لا بأس ، يمكنني العودة إلى المنزل بنفسي.] هزت رأسها
” . لا ، دعيني أفعل ذلك.” قال يوكي”أريد أن أتحدث معك أكثر ، “
“حسنًا ، أنا أؤمن بك” ، لم يمانع في عرض مشروعه لـ ميهاري طالما أنها لم تخبر الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأت شوكو أخيرا برأسها وابتسمت ،” ش شكرا لك. “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبقت شوكو عليه وابتسم. كانت هذه هي المرة الأولى التي تكون فيها سعيدة بهذا الشكل. لم تكن تريد أن ينتهي ، لكنها وصلت بالفعل إلى منزلها.
أومأ يوكي برأسه ،” لا تقلق ، أعتقد أنني بحاجة إلى تعلم لغة الإشارة اليدوية حتى أتمكن من التحدث معك بشكل أفضل “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هزت شوكو رأسها وكتبت [لا ، أستطيع أن أتعلم التحدث بشكل أفضل.] حصلت على هذه الأداة المساعدة السمعية الجديدة منه وجعلت من السهل عليها إجراء محادثة مع الجميع. كان الأمر كما لو أنها لم تكن صماء.
وصل يوكي إلى استوديو المانغا الخاص به ورأى ميهاري هناك تنتظره.
قال يوكي: “دعنا نتعلم معًا في ذلك الوقت. أنت تعلمني لغة الإشارة ويمكنك ممارسة التحدث معي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كتبت شوكو [جيد ، يمكننا أن نتعلم معًا.] كانت سعيدة لأنهم قضوا المزيد من الوقت معًا.
فوجئت شوكو عندما علمت أنهم في نفس العمر. ظنت أن يوكي كان أكبر منها.
مشوا معا أثناء محادثة. كان الأمر صعبًا حيث كان على شوكو أن تكتب إجابتها على الورقة لكنهم كانوا سعداء للتعرف على بعضهم البعض. علمت أن يوكي كان طالبًا في مدرسة فوجياما الثانوية.
“أنت من ثانوية أوساي؟” نظر إليها يوكي بغرابة. كان قد سمع أن “Ousai High School” هي مدرسة للبنات فقط حيث كانت تسوباسا تدرس. لم يكن يتوقع أن تكون شوكو طالبة هناك. كان عليه أن يسأل تسوباسا عنه.
كما ساعدته تسوباسا و إريري في إنهاء اللعبة. شعر يوكي بالامتنان لهم. كانت ميهاري لا تزال تنظر إلى موقع لعبته. لم يمانع طالما أنها لم تحدث فوضى. أدار رأسه نحو أوتاها ، التي كانت تنظر إليه أيضًا. أدارت رأسها وتجاهلته مرة أخرى. عبس ويعتقد أنه بحاجة إلى حل هذا في أقرب وقت ممكن
فوجئت شوكو عندما علمت أنهم في نفس العمر. ظنت أن يوكي كان أكبر منها.
“لماذا لم تخبرني أنك تصنع لعبة !!” كانت ميهاري تصرخ.
ارتعد يوكي شفتيه عندما سمعها تقول “آسف ، لأنك تبدو كبيرًا في السن.”
قال شوكو ، “لذا … آسف”. شعرت بالسوء تجاه السخرية منه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) شوكو ، التي سمعته ، أومأت برأسها ، وأرادته أن يلعب في منزلها طوال الوقت.
قال شوكو ، “لذا … آسف”. شعرت بالسوء تجاه السخرية منه.
” . لا ، دعيني أفعل ذلك.” قال يوكي”أريد أن أتحدث معك أكثر ، “
كتبت شوكو شيئًا في كتابها ، [لا ، لا بأس ، يمكنني العودة إلى المنزل بنفسي.] هزت رأسها
ابتسم يوكي: “لا تقلقي ، أنا أمزح فقط”.
“آسف جدا ، ولكن هذا خطأك! لماذا توقفت عن رسم المانجا و بدأت صنع لعبة !!” كانت ميهاري تنتظر جوابه.
عبقت شوكو عليه وابتسم. كانت هذه هي المرة الأولى التي تكون فيها سعيدة بهذا الشكل. لم تكن تريد أن ينتهي ، لكنها وصلت بالفعل إلى منزلها.
تنهدت ميهاري ، التي سمعته ، بارتياح. ظنت أن يوكي كان في حالة ركود وتوقف عن كتابة المانغا. إذا كان هذا هو الحال ، فإن شركتهم ستكون في خطر. لحسن الحظ ، لم يكن هذا هو الحال.
” . لا ، دعيني أفعل ذلك.” قال يوكي”أريد أن أتحدث معك أكثر ، “
قال يوكي: “سأعود إلى المنزل الآن هل يمكنني اللعب في منزلك أحيانًا؟ “
فوجئت شوكو عندما علمت أنهم في نفس العمر. ظنت أن يوكي كان أكبر منها.
قال شوكو ، “لذا … آسف”. شعرت بالسوء تجاه السخرية منه.
شوكو ، التي سمعته ، أومأت برأسها ، وأرادته أن يلعب في منزلها طوال الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ يوكي برأسه ،” لا تقلق ، أعتقد أنني بحاجة إلى تعلم لغة الإشارة اليدوية حتى أتمكن من التحدث معك بشكل أفضل “
كتب يوكي مرة أخرى على هاتفه وأظهر لها ، [الآن ، نحن أصدقاء ، هذه هديتي.] قدم لها مساعدات سمعية.
قال يوكي وداعا وعاد إلى منزله: “جيد ، سأذهب إلى منزلك في بعض الأحيان”. كان بحاجة لمواصلة عمله.
Imo zido
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم يوكي ، “يمكنك التحقق من ذلك ولكن لا تخبري أي شخص جيد؟ لا يزال هذا هو السر الذي لا أريد أن يعرفه أحد عن لعبتي ، وإذا كنت لا تستطيعين أن تعدني بذلك ، فلن أدعك تريه “. سأل.
—
كتب يوكي مرة أخرى على هاتفه وأظهر لها ، [الآن ، نحن أصدقاء ، هذه هديتي.] قدم لها مساعدات سمعية.
وصل يوكي إلى استوديو المانغا الخاص به ورأى ميهاري هناك تنتظره.
وصل يوكي إلى استوديو المانغا الخاص به ورأى ميهاري هناك تنتظره.
تنهدت ميهاري ، التي سمعته ، بارتياح. ظنت أن يوكي كان في حالة ركود وتوقف عن كتابة المانغا. إذا كان هذا هو الحال ، فإن شركتهم ستكون في خطر. لحسن الحظ ، لم يكن هذا هو الحال.
“يوكي سنسي!” كانت ميهاري تركض نحوه وبدت متعبة جدًا.
تنهدت ميهاري ، التي سمعته ، بارتياح. ظنت أن يوكي كان في حالة ركود وتوقف عن كتابة المانغا. إذا كان هذا هو الحال ، فإن شركتهم ستكون في خطر. لحسن الحظ ، لم يكن هذا هو الحال.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) شوكو ، التي سمعته ، أومأت برأسها ، وأرادته أن يلعب في منزلها طوال الوقت.
“ماذا دهاك؟” بدا يوكي في حيرة من أمره
“نعم ، نعم ، لن أقول لأحد!” كانت ميهاري فضولية. أرادت أن ترى عمله.
وصل يوكي إلى استوديو المانغا الخاص به ورأى ميهاري هناك تنتظره.
“لماذا لم تخبرني أنك تصنع لعبة !!” كانت ميهاري تصرخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ششش! لا تصرخي في الليل!” يوبخها يوكي.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت من ثانوية أوساي؟” نظر إليها يوكي بغرابة. كان قد سمع أن “Ousai High School” هي مدرسة للبنات فقط حيث كانت تسوباسا تدرس. لم يكن يتوقع أن تكون شوكو طالبة هناك. كان عليه أن يسأل تسوباسا عنه.
“آسف جدا ، ولكن هذا خطأك! لماذا توقفت عن رسم المانجا و بدأت صنع لعبة !!” كانت ميهاري تنتظر جوابه.
ابتسم يوكي لها ، “لا تقلقي ، لقد كان لدي ما يكفي من الفصول للمجلد الثاني ، ولست بحاجة لأن أكون على عجل للقيام بذلك.”
فوجئت شوكو عندما علمت أنهم في نفس العمر. ظنت أن يوكي كان أكبر منها.
(لا احتاج الى توصيتكم… عضو جديد في الحريم)
تنهدت ميهاري ، التي سمعته ، بارتياح. ظنت أن يوكي كان في حالة ركود وتوقف عن كتابة المانغا. إذا كان هذا هو الحال ، فإن شركتهم ستكون في خطر. لحسن الحظ ، لم يكن هذا هو الحال.
“نعم ، نعم ، لن أقول لأحد!” كانت ميهاري فضولية. أرادت أن ترى عمله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت ميهاري فضولية عن نوع اللعبة التي سيصنعها ، “ما نوع اللعبة ، يوكي؟”
“آسف جدا ، ولكن هذا خطأك! لماذا توقفت عن رسم المانجا و بدأت صنع لعبة !!” كانت ميهاري تنتظر جوابه.
ابتسم يوكي ، “يمكنك التحقق من ذلك ولكن لا تخبري أي شخص جيد؟ لا يزال هذا هو السر الذي لا أريد أن يعرفه أحد عن لعبتي ، وإذا كنت لا تستطيعين أن تعدني بذلك ، فلن أدعك تريه “. سأل.
Imo zido
“أيمكنك سماعي؟” سمعت شوكو صوت يوكي وأومأت برأسها بحماس. كانت سعيدة لأنها يمكن أن تسمعه.
“نعم ، نعم ، لن أقول لأحد!” كانت ميهاري فضولية. أرادت أن ترى عمله.
“ن … نعم ،” كانت شوكو قادرة على التحدث ولكن كان الأمر صعبًا لأنها لم تستطع سماع أي شيء لكنها أرادت أن تشكره “ش..ش..شكرالك.”
“حسنًا ، أنا أؤمن بك” ، لم يمانع في عرض مشروعه لـ ميهاري طالما أنها لم تخبر الجميع.
كانت ميهاري متحمسة لرؤية لعبته. لقد دهشت في اللعبة “واو!” لم تستطع قول أي شيء عند رؤية اللعبة أمامها ، على الرغم من أنها لم تكن لديها خلفية للألعاب ولكنها غالبًا ما لعبت في منزلها. لم تر هذا النوع من الأشياء من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسمت شوكو بلا حول ولا قوة لصديقها الجديد واستخدمت مساعدته السمعية. أدخلتها في أذنيها وفوجئت عندما سمعت كل شيء حولها بشكل واضح.
الشخصيات ، الإعداد ، القصة ، اللعب ، كانت بالتأكيد فكرة رائدة. لم تعرف ميهاري ما تقوله وكان بإمكانها فقط النظر إلى يوكي بإعجاب. يمكنه صنع مانغا والآن لعبة؟ لم تر أي شخص مثل هذا من قبل.
تنهدت ميهاري ، التي سمعته ، بارتياح. ظنت أن يوكي كان في حالة ركود وتوقف عن كتابة المانغا. إذا كان هذا هو الحال ، فإن شركتهم ستكون في خطر. لحسن الحظ ، لم يكن هذا هو الحال.
Imo zido
أومأ يوكي واستمر في صنع لعبته. كان بحاجة لإنهائه في أقرب وقت ممكن. لم يكن يريد أن يقضي أيامه هكذا ؛ أراد أن يخرج.
كما ساعدته تسوباسا و إريري في إنهاء اللعبة. شعر يوكي بالامتنان لهم. كانت ميهاري لا تزال تنظر إلى موقع لعبته. لم يمانع طالما أنها لم تحدث فوضى. أدار رأسه نحو أوتاها ، التي كانت تنظر إليه أيضًا. أدارت رأسها وتجاهلته مرة أخرى. عبس ويعتقد أنه بحاجة إلى حل هذا في أقرب وقت ممكن
أومأت شوكو أخيرا برأسها وابتسمت ،” ش شكرا لك. “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقلقي بشأن ذلك ، كان يوكي سعيدًا لأن شوكو كانت تسمع صوته.” دعني أرسلكي إلى المنزل ، لقد فات الأوان بالفعل. كان قلقا عليها.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°
(لا احتاج الى توصيتكم… عضو جديد في الحريم)
Imo zido
الشخصيات ، الإعداد ، القصة ، اللعب ، كانت بالتأكيد فكرة رائدة. لم تعرف ميهاري ما تقوله وكان بإمكانها فقط النظر إلى يوكي بإعجاب. يمكنه صنع مانغا والآن لعبة؟ لم تر أي شخص مثل هذا من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات