ثلاث سنين من الحرب
الـفـصـ[80]ـل، المـجـ[1]ـلد الـفـ[80]ـصـل: ثلاث سنين من الحرب.
على الرغم من أن نالا كانت بسيطة ، إلا أنها لم تكن غبية. تم إصدار هذا الأمر بشكل مشترك من قبل غالبية من هم في السلطة داخل الدولة ، ولم تستطع مقاومتها ، ولم تخطط للقيام بذلك.
◤━───━ DARK ━───━◥
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى عندما كانت هناك ضوضاء قادمة من الدرج خلفه ، فإن الرجل لم ينتبه لها واستمر في التحديق في التمثال الحجري. كان وجهه غير واضح بعض الشيء ، لكن إذا ركز شخص ما عليه ، فسيشعرون أنه أعطى إحساسًا طبيعيًا بالضغط ، يليه شعور بأنه ولد ليكون فوقهم. وكأن الشيء الوحيد الذي ينبغي عليهم فعله هو السجود عند قدميه.
مع تورط نيجاري ، اتجهت الحرب تدريجيًا نحو إنتركام وبدأ الهجوم المضاد القوي.
كان الثمن الذي يجب دفعه مقابل الخلاص هو أن الإله الأخير تحول إلى التمثال الذي كان عليه اليوم. علاوة على ذلك ، بعد أن أصبحت الهاوية السوداء مضطربة مرة أخرى ، من الذي سيعتمدون عليه إذا كان هناك إله واحد فقط؟ هذا الإله المزيف من كنيسة النعمة الإلهية؟ أم الغول في الوادي المقدس؟
تحت قيادة نالا ، تم استعادة الأراضي المفقودة شيئًا فشيئًا ، مما تسبب في انفجار انتركام الذي كاد أن ينكسر عموده الفقري بحماس وحيوية متجددة.
تم تجديد شباب دولة انتركام التي دمرت تقريبًا مرة أخرى ، وأصبح اسم نالا “قديسة الخلاص” أكثر وأكثر شرعية يومًا بعد يوم.
حدق في تمثال الإله الأخير وسقط في تأمل.
كانت الحرب أيضًا تصبح قاسية يومًا بعد يوم. من بين الأراضي التي استعادوها ، كان عدد غير قليل من النبلاء الذين كانوا يمتلكونها قد ماتوا بالفعل. إذا قدمت مساهمات عسكرية كافية في المعركة ، فيمكن لأولئك الذين كانوا في الأصل فلاحين أن يصبحوا فرسانًا ، بينما يمكن لأولئك الذين كانوا في الأصل فرسانًا الحصول على النبالة وأراضيهم الخاصة.
تم تجديد شباب دولة انتركام التي دمرت تقريبًا مرة أخرى ، وأصبح اسم نالا “قديسة الخلاص” أكثر وأكثر شرعية يومًا بعد يوم.
في غضون ذلك ، كان جانب روياس أكثر تكريسًا للحرب ، لأنه لم يكن لديهم خيار آخر. تحت الضغط الذي مارسه إلدريدج ، بالكاد كان لهؤلاء النبلاء أي حقوق وسلطة متبقية. إذا لم يتمكنوا من كسب هذه الحرب ، فإن الخيار الوحيد المتبقي لهم هو شن تمرد على إلدريدج.
تحت قيادة نالا ، تم استعادة الأراضي المفقودة شيئًا فشيئًا ، مما تسبب في انفجار انتركام الذي كاد أن ينكسر عموده الفقري بحماس وحيوية متجددة.
بدأ الهجوم المضاد واستمر لمدة ثلاث سنوات ، وكان دمارها وشدتها أكبر بكثير مقارنة بالسنوات السبع التي سبقت ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما يكون نيجاري ، الذي تسبب لي في مشاكل لا حصر لها ، مؤهلاً للقيام بمثل هذا الشيء. لكن هذا الكيان بالتأكيد لن يفعل ذلك ، حتى لو سقط هذا العالم كله في الخراب ، فلن يفعل شيئًا كهذا.
كان هذا سلمًا طويلًا مبطنة بمصابيح حجرية على كلا الجانبين تحتوي على ألسنة برتقالية بداخلها. في نهاية الدرج ، كان هناك تمثال ضخم من الحجر الأسود يصور مخلوقًا بشريًا. كان المخلوق يمد ذراعيه لأعلى كما لو كان يستجدي شيئًا ما ، أو ربما يحتضن شيئًا ما.
“أنا أفهم ، يمكنك التنحي” أومأ إلدريدج برأسه واستمر في التحديق في التمثال الحجري.
كان التمثال الحجري متجهًا بعيدًا عن الدرج ، بينما كان شخص يحدق في مؤخرة هذا التمثال الحجري كما لو كان يفكر في شيء ما.
إذا لم يظهر الإله الأخير ، الذي كان هذا التمثال أمامه ، مع عدد قليل من الأبطال الآخرين الذين وقفوا لإنقاذ هذا العالم ، فربما يكون العالم نفسه قد عاد بالفعل إلى الهاوية السوداء.
حتى عندما كانت هناك ضوضاء قادمة من الدرج خلفه ، فإن الرجل لم ينتبه لها واستمر في التحديق في التمثال الحجري. كان وجهه غير واضح بعض الشيء ، لكن إذا ركز شخص ما عليه ، فسيشعرون أنه أعطى إحساسًا طبيعيًا بالضغط ، يليه شعور بأنه ولد ليكون فوقهم. وكأن الشيء الوحيد الذي ينبغي عليهم فعله هو السجود عند قدميه.
لسوء الحظ ، تخلت غالبية العرق الإلهي وعرق التنين عن هذا العالم. يمكن القول أنه من منظور هذا العالم ، كان الإله الجديد والتنين السلف كلاهما مذنبين. كان التخلي عنهم هو الذي أدى إلى أول اندلاع للهاوية السوداء وتسبب في هلاك الإمبراطورية الأولى.
إذا رأى أهل هيلز هذا الرجل ، فإنهم سيجدون وجوده مشابهًا للإله في تصورهم ، كان مثل الهاوية التي مهما حاول المرء ، فلن يكونوا قادرين معرفة أعماقه الحقيقية.
كان الثمن الذي يجب دفعه مقابل الخلاص هو أن الإله الأخير تحول إلى التمثال الذي كان عليه اليوم. علاوة على ذلك ، بعد أن أصبحت الهاوية السوداء مضطربة مرة أخرى ، من الذي سيعتمدون عليه إذا كان هناك إله واحد فقط؟ هذا الإله المزيف من كنيسة النعمة الإلهية؟ أم الغول في الوادي المقدس؟
“يا صاحب الجلالة ، مقاطعة كلي -” ظهر رجلان يرتديان الزي العسكري من أسفل الدرج ، وكلاهما كان لهما تعابير ثقيلة على وجهيهما. من الواضح تمامًا أن وضع روياس اليوم جعلهم قلقين.
“قديسة الخلاص ، هههه” ابتسم إلدريدج ببساطة.
“أنا أعلم بالفعل” قاطع إلدريدج الاثنين. لقد كان ببساطة خسارة مقاطعة كلي التي استعادتها انتركام، على الرغم من أن مقاطعة كلي كانت واحدة من المناطق القليلة التي كانت تنتمي في الأصل إلى انتركام والتي ما زالوا قد غادروها.
على الرغم من أن نالا كانت بسيطة ، إلا أنها لم تكن غبية. تم إصدار هذا الأمر بشكل مشترك من قبل غالبية من هم في السلطة داخل الدولة ، ولم تستطع مقاومتها ، ولم تخطط للقيام بذلك.
كان هذا التمثال الحجري أمامه يسمى تمثال الإله الأخير. كان أصل روياس. طقوس روح الأسلاف الخاصة بروياس وجرعات الإله الأخير التي طورها ، كلاهما جاء من هذا التمثال الحجري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت حول نفسها ، كان النبلاء والفرسان الذين تبعوها يظهرون الغضب والتعبيرات المشوشة على وجوههم ، لكن بعضهم قد خفض رؤوسهم أيضًا خجلًا.
قال إلدريدج بحسرة: “يا له من عالم ميؤوس منه نعيش فيه”. بعد عدة أجيال من التراكم ، كان هو الذي تمكن من الحصول على مزيد من المعلومات من تمثال الاله الأخير. كانت المعلومات من تمثال آخر الإله هي التي شكلت روياس إلى ما كان عليه اليوم ، ولكنها كانت أيضًا هي التي جعلت إلدريدج يتقدم ببطء نحو تدميره.
بصفتها قديسة الخلاص التي أنقذت انتركام ، وصلت هيبة نالا إلى درجة مرعبة ، وهو ما يكفي لتسبب في فقدان عدد قليل من الناس للنوم. كان سيث الأولى بالتأكيد واحدة منهم ، لكنهم شملوا أيضًا الأرستقراطيين الذين دعموها في هذا المنصب في المقام الأول.
على سبيل المثال ، حقيقة انهيار الإمبراطورية الأولى. سميت الإمبراطورية الأولى بعصر الآلهة. في ذلك الوقت ، من بين الآلهة الثلاثة التي ولدت من الشعلة الأولى ، باستثناء العملاق الذي خلق كل الأشياء من جسده ، ظل الإله الجديد والتنين السلف في هذا العالم. لم يعتبر كل من العرق الإلهي وعرق التنين نادرًا.
لم يُعمى ريس بحقه في الأمر. لقد فهم جيدًا ما كان يحدث الآن ، ولم يكن أكثر من صراع على السلطة في البلاد. في هذه المرحلة ، استعادت انتركام بالفعل غالبية أراضيها المفقودة ، تاركة معركة واحدة أو اثنتين على الأكثر.
لسوء الحظ ، تخلت غالبية العرق الإلهي وعرق التنين عن هذا العالم. يمكن القول أنه من منظور هذا العالم ، كان الإله الجديد والتنين السلف كلاهما مذنبين. كان التخلي عنهم هو الذي أدى إلى أول اندلاع للهاوية السوداء وتسبب في هلاك الإمبراطورية الأولى.
لذلك ، لا يمكن السماح بزيادة الانتصارات تحت اسم نالا. بمعنى ، استدعائها إلى العاصمة لتكون بمثابة التميمة كان الاختيار الصحيح. بهذه الطريقة ، لن تكون نالا القائد إلا في المراحل الأولى من الهجوم المضاد ، بينما سيكون ريس هو الذي أكمل الهجوم المضاد حقًا.
إذا لم يظهر الإله الأخير ، الذي كان هذا التمثال أمامه ، مع عدد قليل من الأبطال الآخرين الذين وقفوا لإنقاذ هذا العالم ، فربما يكون العالم نفسه قد عاد بالفعل إلى الهاوية السوداء.
إذا تولت العرش حقًا ، فمن المرجح أن تنخفض قوة الأرستقراطيين في إنتركام إلى أدنى مستوى تاريخي. إذا كان هؤلاء الناس قادرين على الجلوس بينما سقطت إنتركام في حالة خراب من أجل حقوقهم الأرستقراطية ، كان من الطبيعي ألا يجلسوا مكتوفي الأيدي ويشاهدون نالا تواصل تطوير قواتها ومكانتها.
كان الثمن الذي يجب دفعه مقابل الخلاص هو أن الإله الأخير تحول إلى التمثال الذي كان عليه اليوم. علاوة على ذلك ، بعد أن أصبحت الهاوية السوداء مضطربة مرة أخرى ، من الذي سيعتمدون عليه إذا كان هناك إله واحد فقط؟ هذا الإله المزيف من كنيسة النعمة الإلهية؟ أم الغول في الوادي المقدس؟
“هذا قرار اتخذه كل من جلالة الملك والدوقات الأعظم”.
ربما يكون نيجاري ، الذي تسبب لي في مشاكل لا حصر لها ، مؤهلاً للقيام بمثل هذا الشيء. لكن هذا الكيان بالتأكيد لن يفعل ذلك ، حتى لو سقط هذا العالم كله في الخراب ، فلن يفعل شيئًا كهذا.
حتى لو لم يرغب ريس في الاعتراف بذلك ، فقد كان لا يزال عضوًا في طبقة النبلاء ، وكان بإمكانه دعم صعود نالا إلى العرش ، لكنه لم يستطع السماح لنالا بأن تصبح دمية الكنيسة. وكان هذا أيضًا جزءًا من مكانة النبلاء.
“من هو قائدهم؟” سأل إلدريدج.
ألم تكن هيبة إلدريدج هي التي سمحت له بقمع كل قوة بما في ذلك الأرستقراطيين داخل بلاده؟ حسنًا ، نالا الحالي كانت تتمتع بمستوى من المكانة تفوق مكانة إلدريدج في روياس في بداية الحرب.
“نالا تاجولا” رد مرؤوسيه بصوت عميق.
“أنا أفهم ، يمكنك التنحي” أومأ إلدريدج برأسه واستمر في التحديق في التمثال الحجري.
“هذا قرار اتخذه كل من جلالة الملك والدوقات الأعظم”.
كان موقف إلدريدج يتسبب في شعور اثنين من مرؤوسيه بالحيرة أكثر فأكثر يومًا بعد يوم. مع عظمة جلالته ، في الماضي ، كان قد رتب بالفعل طبقات على طبقات من الاستعدادات حتى لا يحصل حتى ما يسمى قديسة الخلاص على فرصة للمقاومة.
إذا رأى أهل هيلز هذا الرجل ، فإنهم سيجدون وجوده مشابهًا للإله في تصورهم ، كان مثل الهاوية التي مهما حاول المرء ، فلن يكونوا قادرين معرفة أعماقه الحقيقية.
لكن في الحقيقة ، منذ ظهور قديسة الخلاص تلك ، لم يغادر إلدريدج هذا المكان ، ولم يرسل أي أوامر. على مدى السنوات الثلاث الماضية ، كانوا هم الذين يتعاملون مع كل الأعمال الرسمية ، كبيرة كانت أم صغيرة.
لسوء الحظ ، تخلت غالبية العرق الإلهي وعرق التنين عن هذا العالم. يمكن القول أنه من منظور هذا العالم ، كان الإله الجديد والتنين السلف كلاهما مذنبين. كان التخلي عنهم هو الذي أدى إلى أول اندلاع للهاوية السوداء وتسبب في هلاك الإمبراطورية الأولى.
“قديسة الخلاص ، هههه” ابتسم إلدريدج ببساطة.
“هذا قرار اتخذه كل من جلالة الملك والدوقات الأعظم”.
إنها بالفعل خلاص ، ليس لمجرد بلد.
لم يُعمى ريس بحقه في الأمر. لقد فهم جيدًا ما كان يحدث الآن ، ولم يكن أكثر من صراع على السلطة في البلاد. في هذه المرحلة ، استعادت انتركام بالفعل غالبية أراضيها المفقودة ، تاركة معركة واحدة أو اثنتين على الأكثر.
حدق في تمثال الإله الأخير وسقط في تأمل.
على الرغم من أن نالا كانت بسيطة ، إلا أنها لم تكن غبية. تم إصدار هذا الأمر بشكل مشترك من قبل غالبية من هم في السلطة داخل الدولة ، ولم تستطع مقاومتها ، ولم تخطط للقيام بذلك.
…
“أنا أفهم ، يمكنك التنحي” أومأ إلدريدج برأسه واستمر في التحديق في التمثال الحجري.
“معالي الأميرة ، يرجى تسليم الأمر إلى السير ريس لافال والعودة معي إلى العاصمة لتلقي المزيد من الأوامر” قال الناطق ببرود وتسبب في اضطراب في الثكنات.
حدق في تمثال الإله الأخير وسقط في تأمل.
<يقصد بالأمر سلطة إلقاء الأوامر>
في غضون ذلك ، كان جانب روياس أكثر تكريسًا للحرب ، لأنه لم يكن لديهم خيار آخر. تحت الضغط الذي مارسه إلدريدج ، بالكاد كان لهؤلاء النبلاء أي حقوق وسلطة متبقية. إذا لم يتمكنوا من كسب هذه الحرب ، فإن الخيار الوحيد المتبقي لهم هو شن تمرد على إلدريدج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في الحقيقة ، منذ ظهور قديسة الخلاص تلك ، لم يغادر إلدريدج هذا المكان ، ولم يرسل أي أوامر. على مدى السنوات الثلاث الماضية ، كانوا هم الذين يتعاملون مع كل الأعمال الرسمية ، كبيرة كانت أم صغيرة.
“هذا قرار اتخذه كل من جلالة الملك والدوقات الأعظم”.
إنها بالفعل خلاص ، ليس لمجرد بلد.
كانت نالا ترتدي حاليًا درعها مع سيفها على شكل تنين في يدها ، مقارنةً بما كانت عليه قبل ثلاث سنوات ، فقد نضجت بشكل كبير.
حتى لو لم يرغب ريس في الاعتراف بذلك ، فقد كان لا يزال عضوًا في طبقة النبلاء ، وكان بإمكانه دعم صعود نالا إلى العرش ، لكنه لم يستطع السماح لنالا بأن تصبح دمية الكنيسة. وكان هذا أيضًا جزءًا من مكانة النبلاء.
نظرت حول نفسها ، كان النبلاء والفرسان الذين تبعوها يظهرون الغضب والتعبيرات المشوشة على وجوههم ، لكن بعضهم قد خفض رؤوسهم أيضًا خجلًا.
“هذا قرار اتخذه كل من جلالة الملك والدوقات الأعظم”.
لم يُعمى ريس بحقه في الأمر. لقد فهم جيدًا ما كان يحدث الآن ، ولم يكن أكثر من صراع على السلطة في البلاد. في هذه المرحلة ، استعادت انتركام بالفعل غالبية أراضيها المفقودة ، تاركة معركة واحدة أو اثنتين على الأكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ◤━───━ DARK ━───━◥
بصفتها قديسة الخلاص التي أنقذت انتركام ، وصلت هيبة نالا إلى درجة مرعبة ، وهو ما يكفي لتسبب في فقدان عدد قليل من الناس للنوم. كان سيث الأولى بالتأكيد واحدة منهم ، لكنهم شملوا أيضًا الأرستقراطيين الذين دعموها في هذا المنصب في المقام الأول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال إلدريدج بحسرة: “يا له من عالم ميؤوس منه نعيش فيه”. بعد عدة أجيال من التراكم ، كان هو الذي تمكن من الحصول على مزيد من المعلومات من تمثال الاله الأخير. كانت المعلومات من تمثال آخر الإله هي التي شكلت روياس إلى ما كان عليه اليوم ، ولكنها كانت أيضًا هي التي جعلت إلدريدج يتقدم ببطء نحو تدميره.
ألم تكن هيبة إلدريدج هي التي سمحت له بقمع كل قوة بما في ذلك الأرستقراطيين داخل بلاده؟ حسنًا ، نالا الحالي كانت تتمتع بمستوى من المكانة تفوق مكانة إلدريدج في روياس في بداية الحرب.
كان هذا سلمًا طويلًا مبطنة بمصابيح حجرية على كلا الجانبين تحتوي على ألسنة برتقالية بداخلها. في نهاية الدرج ، كان هناك تمثال ضخم من الحجر الأسود يصور مخلوقًا بشريًا. كان المخلوق يمد ذراعيه لأعلى كما لو كان يستجدي شيئًا ما ، أو ربما يحتضن شيئًا ما.
إذا تولت العرش حقًا ، فمن المرجح أن تنخفض قوة الأرستقراطيين في إنتركام إلى أدنى مستوى تاريخي. إذا كان هؤلاء الناس قادرين على الجلوس بينما سقطت إنتركام في حالة خراب من أجل حقوقهم الأرستقراطية ، كان من الطبيعي ألا يجلسوا مكتوفي الأيدي ويشاهدون نالا تواصل تطوير قواتها ومكانتها.
بدأ الهجوم المضاد واستمر لمدة ثلاث سنوات ، وكان دمارها وشدتها أكبر بكثير مقارنة بالسنوات السبع التي سبقت ذلك.
وبطبيعة الحال ، يمكن ضمان شخصية نالا من قبل جميع مرؤوسيها والأشخاص الذين قابلتهم ، ولكن لا تزال هناك كنيسة النعمة الإلهية التي وضعها في هذا المنصب في المقام الأول. ناهيك عن الأم المتدينة، فهذه كلها عوامل يمكن أن تؤثر عليها.
مع تورط نيجاري ، اتجهت الحرب تدريجيًا نحو إنتركام وبدأ الهجوم المضاد القوي.
لذلك ، لا يمكن السماح بزيادة الانتصارات تحت اسم نالا. بمعنى ، استدعائها إلى العاصمة لتكون بمثابة التميمة كان الاختيار الصحيح. بهذه الطريقة ، لن تكون نالا القائد إلا في المراحل الأولى من الهجوم المضاد ، بينما سيكون ريس هو الذي أكمل الهجوم المضاد حقًا.
في غضون ذلك ، كان جانب روياس أكثر تكريسًا للحرب ، لأنه لم يكن لديهم خيار آخر. تحت الضغط الذي مارسه إلدريدج ، بالكاد كان لهؤلاء النبلاء أي حقوق وسلطة متبقية. إذا لم يتمكنوا من كسب هذه الحرب ، فإن الخيار الوحيد المتبقي لهم هو شن تمرد على إلدريدج.
حتى لو لم يرغب ريس في الاعتراف بذلك ، فقد كان لا يزال عضوًا في طبقة النبلاء ، وكان بإمكانه دعم صعود نالا إلى العرش ، لكنه لم يستطع السماح لنالا بأن تصبح دمية الكنيسة. وكان هذا أيضًا جزءًا من مكانة النبلاء.
على الرغم من أن نالا كانت بسيطة ، إلا أنها لم تكن غبية. تم إصدار هذا الأمر بشكل مشترك من قبل غالبية من هم في السلطة داخل الدولة ، ولم تستطع مقاومتها ، ولم تخطط للقيام بذلك.
“قديسة الخلاص ، هههه” ابتسم إلدريدج ببساطة.
“كن حذرا من سيث الأول. قد لا يزال النبلاء المحليون الآخرون يأملون في توليك العرش ، لكن سيث سيحاول بالتأكيد أن يفعل شيئًا حيال ذلك “عندما تولى ريس القيادة وأصبح المارشال الجديد ، همس بذلك لنالا. الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله الآن هو السيطرة الجيدة على القوة العسكرية من أجل نالا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في الحقيقة ، منذ ظهور قديسة الخلاص تلك ، لم يغادر إلدريدج هذا المكان ، ولم يرسل أي أوامر. على مدى السنوات الثلاث الماضية ، كانوا هم الذين يتعاملون مع كل الأعمال الرسمية ، كبيرة كانت أم صغيرة.
◤━───━ DARK ━───━◥
<يقصد بالأمر سلطة إلقاء الأوامر>
لسوء الحظ ، تخلت غالبية العرق الإلهي وعرق التنين عن هذا العالم. يمكن القول أنه من منظور هذا العالم ، كان الإله الجديد والتنين السلف كلاهما مذنبين. كان التخلي عنهم هو الذي أدى إلى أول اندلاع للهاوية السوداء وتسبب في هلاك الإمبراطورية الأولى.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات