البنية الاجتماعية للحثالة
『الفصل≺334≻ المجلد≺5≻ الفصل≺4≻: البنية الاجتماعية للحثالة』
والهلام الأسود في يدي “نيجاري” كان استعداده لمواجهة ذلك. في ظل الظروف التي لم يكن لديه فيها دعم خارق للطبيعة، فقد أصبح جزءًا مهمًا من الاستعداد.
⟦الهدف هذه المرة هو جمع معلومات كافية لتمييز النوايا الحقيقية للساحر العظيم ستيم ⟧
في الأصل، كان من الممكن أن تكون هذه هي الطريقة التي مات بها جيمي وبيلو أيضًا، حتى يوم معين. اكتشفوا بطريق الخطأ شخصية كبيرة من العصابة تحاول التخلص من جثة مميز، مما أجبرهم على الفرار. من تلك النقطة فصاعدًا، سقطوا في أدنى درجات المجتمع على الإطلاق، وقاموا بوظائف كانت حتى العصابات تنظر إليها بازدراء من أجل البقاء على قيد الحياة. على سبيل المثال، الركض عبر نفايات المجاري بالكاد للحفاظ على معيشتهم يومًا بعد يوم.
⟦بطبيعة الحال، سأجعل أيضًا الآخرين من نظام الناسك يتسببون في اضطرابات لصرف الانتباه بعيدًا عني⟧
『الفصل≺334≻ المجلد≺5≻ الفصل≺4≻: البنية الاجتماعية للحثالة』
فكر “نيجاري” لنفسه.
لقد كانوا حفنة من القمامة والخاسرين، حتى لو أُجبروا على السير على هذا النحو من خلال الظروف، فإن ذلك لم يغير حقيقة أنهم كانوا قمامة وخاسرين.
كان “نيجاري” يحلل الظروف في المدينة الأكاديمية. لم يرث أيًا من قوة نيجاري، ولا الكثير من معرفته، علاوة على ذلك، من أجل منع الانكشاف، كان سيمنع نفسه أيضًا من استخدام تعويذات معينة لها علاقة كبيرة بنيجاري. ومع ذلك، كانت عملية تفكيره هي نفسها تمامًا مثل نيجاري الأصلي، على الأكثر، سيكون هناك بعض الحدود الحسابية بسبب قيود دماغه وروحه.
كان هناك قدر كبير من الاستياء من الناس في الطبقة الدنيا من المجتمع، والطرق العامة للتخفيف من هذا الاستياء شملت الكحول والمقامرة والنساء.
⟦ينتمي الحثالة، خاصة تلك الحثالة الموجودة في المستوى السفلي، إلى فئة الأشخاص الأكثر تعرضًا للاستغلال. يأكلون وجبة اليوم دون أن يعرفوا ما إذا كانوا سيحصلون على آخرى غدًا، ودائمًا على وشك المجاعة، وهم المصدر الرئيسي لتضحيات الطائفات الشريرة أو مكونات إلقاء التعويذات⟧
بالنسبة لنيجاري، كان البشر ذوو القوى الخارقة أطفالًا يلعبون في المنزل، ولكن بالنسبة إلى الحثالة الذين لم يكن لديهم حتى أسلحة مناسبة، كانوا في الأساس آلهة يحتفظون بحياة كل الحثالة في أيديهم. على هذا النحو، لم يحدث تمرد حقيقي في الواقع.
⟦هؤلاء الناس إما خاسرون فقدوا كل شيء أو نسل حثالة سابقة⟧
من بين الباقين “المحظوظين”، يصبح الأولاد في النهاية نشالين أو مجرمين، بينما تمت إضافة جميع الفتيات مباشرة إلى مناطق الترفيه كعناصر جديدة. الحثالة التي كانت دائمًا مليئة بعدم الرضا لن تعرف أن تكون لطيفة أو تشفق على النساء ؛ في الواقع، كانوا دائمًا عنيفين أثناء الفعل. كانت النساء بالفعل سلعًا نادرة، ولكن كأصول، كان يُعتبر أنه يمكن التخلص منهم.
نظر “نيجاري” إلى جيمي وبيلو، اللذين كانا من الصف الثاني.
بالنسبة لنيجاري، كان البشر ذوو القوى الخارقة أطفالًا يلعبون في المنزل، ولكن بالنسبة إلى الحثالة الذين لم يكن لديهم حتى أسلحة مناسبة، كانوا في الأساس آلهة يحتفظون بحياة كل الحثالة في أيديهم. على هذا النحو، لم يحدث تمرد حقيقي في الواقع.
…
لقد كانوا حفنة من القمامة والخاسرين، حتى لو أُجبروا على السير على هذا النحو من خلال الظروف، فإن ذلك لم يغير حقيقة أنهم كانوا قمامة وخاسرين.
كان هناك الكثير من الحثالة في المدينة الأكاديمية، وكان العديد منهم هاربين من أماكن أخرى، وكان بعضهم من السكان الأصليين الذين أفلست أعمالهم لسبب أو لآخر، لكن معظمهم كانوا أطفالًا ولدوا في مناطق الترفيه، والمعروفة أيضًا باسم بيوت الدعارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان “نيجاري” قد وضع بالفعل مثل هذا الشيء في الاعتبار، وكانت أفكار المالك الأصلي لهذا الجسم مباشرة بعد تعديله لا تزال ساذجة للغاية، حيث أن بعض الحثالة لن تصل إلى حد كبير على الإطلاق. كانت عصابات المدينة عبارة عن مجموعة من الضباع التي يمكن أن تلجأ إلى أي شيء مهما كان جنونياً طالما كان ذلك من أجل الفوائد.
كان هناك قدر كبير من الاستياء من الناس في الطبقة الدنيا من المجتمع، والطرق العامة للتخفيف من هذا الاستياء شملت الكحول والمقامرة والنساء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كونك نشالًا كان عملًا خطيرًا لأن أهدافهم كانت دائمًا الأجزاء العلوية أو الحثالة التي كان لديها القليل من المال. لم تكن مشكلة كبيرة طالما تمكنوا من السرقة من الأشخاص العاديين، ولكن إذا كان الأشخاص الذين سرقوا منهم يتمتعون ببعض السلطة، أو حدث أنهم سرقوا شيئًا مهمًا، فسيتم تضخيم الأمر، وسيتم التخلص من النشال ليدفع ثمن خطئه.
كانت النساء سلعة نادرة هنا، وكان عمل الدعارة نفسه تحت قيود كاملة من عصابات الحثالة، مما يمنع النساء من بيع أنفسهن دون تنظيم. لم يكن أمام معظم النساء خيار سوى العمل في مناطق الترفيه هذه، بل إن بعض النساء اللواتي لم يعملن كبغايا كان عليهن مواجهة خطر دائم من الاغتصاب أثناء وجودهن في العمل.
『الفصل≺334≻ المجلد≺5≻ الفصل≺4≻: البنية الاجتماعية للحثالة』
علاوة على ذلك، بمجرد انتشار أخبار تعرضهم للاغتصاب أثناء العمل، ستصبح الوظائف الأخرى المختلفة لدى المميزين والتي كانت متاحة لهم على الفور باطلة. بالنسبة إلى المميزين، فإن أي خادمة أو مربية جلبت العار لعائلاتهم ستواجه الطرد الفوري، ولن يهتموا بأن تكون المرأة هي الضحية في هذه القضية.
كونك مجرم لم يكن أفضل حالًا أيضًا، حيث كانت عصابات المدينة الأكاديمية تقاتل دائمًا، كانت حرب النفوذ حدثًا يوميًا لهم، وجزءًا من حياتهم اليومية. يمكن أن يموتوا موت الكلاب في أي لحظة، ثم تُجر جثثهم لإطعام الماشية.
بشكل عام، تسبب هذا في أن تكون النساء اللواتي لم يعملن في مثل هذه الوظائف نادرة للغاية في المدينة الأكاديمية. وُلدت غالبية الحثالة الحالية في المدينة من مناطق الترفيه هذه مع اعتبار هؤلاء الأطفال أصولًا وممتلكات منذ ولادتهم. تم بيع جزء صغير منهم للطائفة الشريرة أو النساء اللائي استخدمن دم الأطفال كشكل من أشكال مستحضرات التجميل، بينما تمت تربية البقية مثل الماشية في الحظائر.
احتفظ “نيجاري” بقطعة صغيرة من الهلام الأسود في يده. في الوقت الحالي، لم يكن في وضع يمكنه من استخدام قوى خارقة للطبيعة بسهولة، ولا ينبغي حتى استخدام سحر توجيه الفكر الذي تم استخلاصه من التنويم المغناطيسي، لذلك كان يعتمد على الاقتراحات النفسية البحتة، مما كان لديه فرصة ضئيلة للفشل ضد شخصين مصابين بإعاقات عقلية شديدة.
بمجرد أن يكبروا قليلاً، سيتم اختيار بعضهم لتكسر أذرعهم أو أرجلهم، مما يخلق أطفالًا معاقين يتجولون في الشوارع الرئيسية يتسولون من أجل المال. كان الطلاب الذين أتوا إلى هنا للدراسة صغارًا بشكل عام، لذلك كان لديهم عادةً الكثير من التعاطف مع هؤلاء الأطفال. بعض الذين لا يهتمون قد يعطونهم أحيانًا شيئًا لإظهار شفقة الطبقة العليا على الضعفاء.
لم يكن لديهم خيار، فعدم العمل يعني أنهم سيُقتلون. لم تهتم عصابات الحثالة عمومًا بحياة مرؤوسيهم. بالنظر إلى أن حياتهم كانت أيضًا لا تساوي شيئًا، لم يكن هناك سبب يدعوهم لاحترام حياة الآخرين.
من بين الباقين “المحظوظين”، يصبح الأولاد في النهاية نشالين أو مجرمين، بينما تمت إضافة جميع الفتيات مباشرة إلى مناطق الترفيه كعناصر جديدة. الحثالة التي كانت دائمًا مليئة بعدم الرضا لن تعرف أن تكون لطيفة أو تشفق على النساء ؛ في الواقع، كانوا دائمًا عنيفين أثناء الفعل. كانت النساء بالفعل سلعًا نادرة، ولكن كأصول، كان يُعتبر أنه يمكن التخلص منهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ⟦هؤلاء الناس إما خاسرون فقدوا كل شيء أو نسل حثالة سابقة⟧
لم يكن الرجال مختلفين أيضًا، حيث كانت جميع أنواع الميول الجنسية موجودة هنا. أو بالأحرى، كانت الحياة البشرية بشكل عام تعتبر قابلة للرمي بين الحثالة، مع عدم وجود فرصة تقريبًا للارتفاع، وقليل جدًا ممن تمكنوا من الهروب من هوياتهم على أنها حثالة. علاوة على ذلك، حتى لو كان هناك مثل هؤلاء الأشخاص، فلن يكون ذلك بالضرورة شيئًا جيدًا للحثالة الأخرى.
فرك “نيجاري” برفق المادة السوداء في يده. بين الحين والآخر، كان الحثالة تسبب تمردًا، لكن ما كان ينتظرهم سيكون قمعًا عرضيًا إما من بيت السحرة أو إحدى الكنائس السبع.
لم يكن مفهوم أن تصبح نموذجًا بالوكالة موجودًا هنا. الحثالة التي تمكنت من تسلق المجتمع من خلال إظهار قيمتها استاءت من تسمية “الحثالة” التي حملوها سابقًا أكثر من أي شيء آخر. لكي يصبحوا جزءًا كاملاً من المجتمع الأعلى، سيفعلون أي شيء في وسعهم للهروب من هذه التسمية وكل ما له علاقة بهذه التسمية.
والهلام الأسود في يدي “نيجاري” كان استعداده لمواجهة ذلك. في ظل الظروف التي لم يكن لديه فيها دعم خارق للطبيعة، فقد أصبح جزءًا مهمًا من الاستعداد.
بالنسبة لمثل هؤلاء الأشخاص، كانت العلاقات مع الحثالة هي الإذلال بحد ذاته، لذلك يجب التخلص من أي أطفال غير شرعيين أو نساء أو مرؤوسين عديمي الفائدة واحدًا تلو الآخر، وعندها فقط سيتم اعتباره “نظيفًا” ويكون “رجل نبيل” مؤهل.
كونك مجرم لم يكن أفضل حالًا أيضًا، حيث كانت عصابات المدينة الأكاديمية تقاتل دائمًا، كانت حرب النفوذ حدثًا يوميًا لهم، وجزءًا من حياتهم اليومية. يمكن أن يموتوا موت الكلاب في أي لحظة، ثم تُجر جثثهم لإطعام الماشية.
وُلِد كل من جيمي وبيلو في منطقة الترفيه، وتوفيت والدتهما بعد فترة وجيزة من الأمراض بعد ولادتهما بسبب نقص الراحة بعد الحمل. بعد أن كبروا قليلاً، أصبح جيمي نشلًا، بينما أصبح بيلو مجرما.
لقد كانوا حفنة من القمامة والخاسرين، حتى لو أُجبروا على السير على هذا النحو من خلال الظروف، فإن ذلك لم يغير حقيقة أنهم كانوا قمامة وخاسرين.
لم يكن لديهم خيار، فعدم العمل يعني أنهم سيُقتلون. لم تهتم عصابات الحثالة عمومًا بحياة مرؤوسيهم. بالنظر إلى أن حياتهم كانت أيضًا لا تساوي شيئًا، لم يكن هناك سبب يدعوهم لاحترام حياة الآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الرجال مختلفين أيضًا، حيث كانت جميع أنواع الميول الجنسية موجودة هنا. أو بالأحرى، كانت الحياة البشرية بشكل عام تعتبر قابلة للرمي بين الحثالة، مع عدم وجود فرصة تقريبًا للارتفاع، وقليل جدًا ممن تمكنوا من الهروب من هوياتهم على أنها حثالة. علاوة على ذلك، حتى لو كان هناك مثل هؤلاء الأشخاص، فلن يكون ذلك بالضرورة شيئًا جيدًا للحثالة الأخرى.
كونك نشالًا كان عملًا خطيرًا لأن أهدافهم كانت دائمًا الأجزاء العلوية أو الحثالة التي كان لديها القليل من المال. لم تكن مشكلة كبيرة طالما تمكنوا من السرقة من الأشخاص العاديين، ولكن إذا كان الأشخاص الذين سرقوا منهم يتمتعون ببعض السلطة، أو حدث أنهم سرقوا شيئًا مهمًا، فسيتم تضخيم الأمر، وسيتم التخلص من النشال ليدفع ثمن خطئه.
فرك “نيجاري” برفق المادة السوداء في يده. بين الحين والآخر، كان الحثالة تسبب تمردًا، لكن ما كان ينتظرهم سيكون قمعًا عرضيًا إما من بيت السحرة أو إحدى الكنائس السبع.
كونك مجرم لم يكن أفضل حالًا أيضًا، حيث كانت عصابات المدينة الأكاديمية تقاتل دائمًا، كانت حرب النفوذ حدثًا يوميًا لهم، وجزءًا من حياتهم اليومية. يمكن أن يموتوا موت الكلاب في أي لحظة، ثم تُجر جثثهم لإطعام الماشية.
⟦هذه نقطة اختراق محتملة، ستتطلب أرباح نوع جديد من الطعام قوة بشرية لصيانتها وحمايتها⟧
في الأصل، كان من الممكن أن تكون هذه هي الطريقة التي مات بها جيمي وبيلو أيضًا، حتى يوم معين. اكتشفوا بطريق الخطأ شخصية كبيرة من العصابة تحاول التخلص من جثة مميز، مما أجبرهم على الفرار. من تلك النقطة فصاعدًا، سقطوا في أدنى درجات المجتمع على الإطلاق، وقاموا بوظائف كانت حتى العصابات تنظر إليها بازدراء من أجل البقاء على قيد الحياة. على سبيل المثال، الركض عبر نفايات المجاري بالكاد للحفاظ على معيشتهم يومًا بعد يوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ((ضرب من تحت الطاولة))
…
لم يكن لديهم خيار، فعدم العمل يعني أنهم سيُقتلون. لم تهتم عصابات الحثالة عمومًا بحياة مرؤوسيهم. بالنظر إلى أن حياتهم كانت أيضًا لا تساوي شيئًا، لم يكن هناك سبب يدعوهم لاحترام حياة الآخرين.
⟦هذه نقطة اختراق محتملة، ستتطلب أرباح نوع جديد من الطعام قوة بشرية لصيانتها وحمايتها⟧
لم يكن مفهوم أن تصبح نموذجًا بالوكالة موجودًا هنا. الحثالة التي تمكنت من تسلق المجتمع من خلال إظهار قيمتها استاءت من تسمية “الحثالة” التي حملوها سابقًا أكثر من أي شيء آخر. لكي يصبحوا جزءًا كاملاً من المجتمع الأعلى، سيفعلون أي شيء في وسعهم للهروب من هذه التسمية وكل ما له علاقة بهذه التسمية.
كان “نيجاري” قد وضع بالفعل مثل هذا الشيء في الاعتبار، وكانت أفكار المالك الأصلي لهذا الجسم مباشرة بعد تعديله لا تزال ساذجة للغاية، حيث أن بعض الحثالة لن تصل إلى حد كبير على الإطلاق. كانت عصابات المدينة عبارة عن مجموعة من الضباع التي يمكن أن تلجأ إلى أي شيء مهما كان جنونياً طالما كان ذلك من أجل الفوائد.
…
أولئك الذين عاشوا في مثل هذه البيئات يعانون جميعًا من إعاقات عقلية شديدة جدًا، ولم يكن هناك “أشخاص عاديون” هنا، حتى لو كان هناك، لكانوا قد ماتوا بالفعل أو تم كسرهم.
⟦كفى، ما لم تكن خائفًا من لفت انتباه سيء، اصمت⟧ صرخ ’نيجاري‘ في وجههم دون احتراس، ثم حدق بهم مباشرة بضغط كبير: ⟦الآن، تعهدوا بالولاء لي، وسأعطيكم المجد! ⟧
⟦إثارة التمرد هو أيضًا احتمال⟧
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كونك نشالًا كان عملًا خطيرًا لأن أهدافهم كانت دائمًا الأجزاء العلوية أو الحثالة التي كان لديها القليل من المال. لم تكن مشكلة كبيرة طالما تمكنوا من السرقة من الأشخاص العاديين، ولكن إذا كان الأشخاص الذين سرقوا منهم يتمتعون ببعض السلطة، أو حدث أنهم سرقوا شيئًا مهمًا، فسيتم تضخيم الأمر، وسيتم التخلص من النشال ليدفع ثمن خطئه.
فرك “نيجاري” برفق المادة السوداء في يده. بين الحين والآخر، كان الحثالة تسبب تمردًا، لكن ما كان ينتظرهم سيكون قمعًا عرضيًا إما من بيت السحرة أو إحدى الكنائس السبع.
كان “نيجاري” يحلل الظروف في المدينة الأكاديمية. لم يرث أيًا من قوة نيجاري، ولا الكثير من معرفته، علاوة على ذلك، من أجل منع الانكشاف، كان سيمنع نفسه أيضًا من استخدام تعويذات معينة لها علاقة كبيرة بنيجاري. ومع ذلك، كانت عملية تفكيره هي نفسها تمامًا مثل نيجاري الأصلي، على الأكثر، سيكون هناك بعض الحدود الحسابية بسبب قيود دماغه وروحه.
بالنسبة لنيجاري، كان البشر ذوو القوى الخارقة أطفالًا يلعبون في المنزل، ولكن بالنسبة إلى الحثالة الذين لم يكن لديهم حتى أسلحة مناسبة، كانوا في الأساس آلهة يحتفظون بحياة كل الحثالة في أيديهم. على هذا النحو، لم يحدث تمرد حقيقي في الواقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الرجال مختلفين أيضًا، حيث كانت جميع أنواع الميول الجنسية موجودة هنا. أو بالأحرى، كانت الحياة البشرية بشكل عام تعتبر قابلة للرمي بين الحثالة، مع عدم وجود فرصة تقريبًا للارتفاع، وقليل جدًا ممن تمكنوا من الهروب من هوياتهم على أنها حثالة. علاوة على ذلك، حتى لو كان هناك مثل هؤلاء الأشخاص، فلن يكون ذلك بالضرورة شيئًا جيدًا للحثالة الأخرى.
“إنه صالح للأكل، إنه صالح للأكل بالفعل !!”
عندما اكتشف جيمي وبيلو أنهم ما زالوا بخير بعد تناول الطحالب المليئة بالأوساخ لفترة من الوقت، صرخوا بالإثارة. يمكن العثور على الطحالب المليئة بالأوساخ بكثرة في المدينة الأكاديمية، وكذلك كانت صخور القرن الأسود التي يمكن سحقها إلى مسحوق القرن الأسود، وبعبارة أخرى، وجدوا للتو مصدرًا لا ينضب للطعام في لحظة.
لم يكن مفهوم أن تصبح نموذجًا بالوكالة موجودًا هنا. الحثالة التي تمكنت من تسلق المجتمع من خلال إظهار قيمتها استاءت من تسمية “الحثالة” التي حملوها سابقًا أكثر من أي شيء آخر. لكي يصبحوا جزءًا كاملاً من المجتمع الأعلى، سيفعلون أي شيء في وسعهم للهروب من هذه التسمية وكل ما له علاقة بهذه التسمية.
⟦كفى، ما لم تكن خائفًا من لفت انتباه سيء، اصمت⟧ صرخ ’نيجاري‘ في وجههم دون احتراس، ثم حدق بهم مباشرة بضغط كبير: ⟦الآن، تعهدوا بالولاء لي، وسأعطيكم المجد! ⟧
⟦الهدف هذه المرة هو جمع معلومات كافية لتمييز النوايا الحقيقية للساحر العظيم ستيم ⟧
احتفظ “نيجاري” بقطعة صغيرة من الهلام الأسود في يده. في الوقت الحالي، لم يكن في وضع يمكنه من استخدام قوى خارقة للطبيعة بسهولة، ولا ينبغي حتى استخدام سحر توجيه الفكر الذي تم استخلاصه من التنويم المغناطيسي، لذلك كان يعتمد على الاقتراحات النفسية البحتة، مما كان لديه فرصة ضئيلة للفشل ضد شخصين مصابين بإعاقات عقلية شديدة.
بالنسبة لمثل هؤلاء الأشخاص، كانت العلاقات مع الحثالة هي الإذلال بحد ذاته، لذلك يجب التخلص من أي أطفال غير شرعيين أو نساء أو مرؤوسين عديمي الفائدة واحدًا تلو الآخر، وعندها فقط سيتم اعتباره “نظيفًا” ويكون “رجل نبيل” مؤهل.
كانت إرادة الحياة التي أظهروها في وقت سابق تستحق الثناء، لكن هذا لا يعني أنهم كانوا في الواقع أشخاصًا صالحين. لم تكن فرص وجود “أشخاص طيبين” بالمعنى الأكثر نقاء للكلمة بين الحثالة أعلى بكثير من فرص اليابان في الفوز بكأس العالم لكرة القدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه صالح للأكل، إنه صالح للأكل بالفعل !!”
((ضرب من تحت الطاولة))
لقد كانوا حفنة من القمامة والخاسرين، حتى لو أُجبروا على السير على هذا النحو من خلال الظروف، فإن ذلك لم يغير حقيقة أنهم كانوا قمامة وخاسرين.
نظر “نيجاري” إلى جيمي وبيلو، اللذين كانا من الصف الثاني.
والهلام الأسود في يدي “نيجاري” كان استعداده لمواجهة ذلك. في ظل الظروف التي لم يكن لديه فيها دعم خارق للطبيعة، فقد أصبح جزءًا مهمًا من الاستعداد.
بشكل عام، تسبب هذا في أن تكون النساء اللواتي لم يعملن في مثل هذه الوظائف نادرة للغاية في المدينة الأكاديمية. وُلدت غالبية الحثالة الحالية في المدينة من مناطق الترفيه هذه مع اعتبار هؤلاء الأطفال أصولًا وممتلكات منذ ولادتهم. تم بيع جزء صغير منهم للطائفة الشريرة أو النساء اللائي استخدمن دم الأطفال كشكل من أشكال مستحضرات التجميل، بينما تمت تربية البقية مثل الماشية في الحظائر.
تبادل جيمي وبيلو نظراتهما، ثم ركعا ببطء نصف ركوع، وكان جوابهما هو القبول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت النساء سلعة نادرة هنا، وكان عمل الدعارة نفسه تحت قيود كاملة من عصابات الحثالة، مما يمنع النساء من بيع أنفسهن دون تنظيم. لم يكن أمام معظم النساء خيار سوى العمل في مناطق الترفيه هذه، بل إن بعض النساء اللواتي لم يعملن كبغايا كان عليهن مواجهة خطر دائم من الاغتصاب أثناء وجودهن في العمل.
كانت إرادة الحياة التي أظهروها في وقت سابق تستحق الثناء، لكن هذا لا يعني أنهم كانوا في الواقع أشخاصًا صالحين. لم تكن فرص وجود “أشخاص طيبين” بالمعنى الأكثر نقاء للكلمة بين الحثالة أعلى بكثير من فرص اليابان في الفوز بكأس العالم لكرة القدم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات