عدوك
『الفصل≺312≻ المجلد≺4≻ الفصل≺37≻:عدوك』
اقترب العديد من اللاموتى الذين نضحوا بهالة مشؤومة ببطء من تمثال مغطى بالأوساخ والطحالب.
في قرية صيد قرب المحيط، سال الدم الطازج من الصخور الى الرمال، ملونتها بالاحمر الفاتح.
ضيق اللاميت الموشوم عينيه، ثم أرجح مرة أخرى بكل قوته. بصوت عالٍ، ضربت شفرة سيفه المكسورة ودمرت مبنى مجاورًا، حيث تم إزالة مقبض السيف من يد اللاميت الموشوم، وهبطت على الرمال القريبة.
انهار القرويون واحدا تلو الآخر، وفقدوا حياتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم استكشاف تطبيقات هالة الدم، وتقنياتها السرية المشتقة، بالإضافة إلى “الاستيقاظ” الأكثر أهمية، وكان مي يي يُظهر قوته على مستوى الفرد المستيقظ.
اقترب العديد من اللاموتى الذين نضحوا بهالة مشؤومة ببطء من تمثال مغطى بالأوساخ والطحالب.
منه، تعلم اللاميت الموشوم المزيد عن أصل اللاموتى، والذي لم يكن سوى قناع واحد. لم يكن ما يسمى بـ “سلفهم” سوى رجل محظوظ صادف أن يلتقط القناع. باستخدام المعلومات من عشيرة مي، استخدموا صلة سلالتهم للعثور أخيرًا على هذا المكان، حيث تم اصطياد تمثال “سلفهم” العظيم من قبل مجموعة من البشر.
“هذا الإحساس المرتعش قادم من سلالتي، هل هذا هو السلف؟” أمسك لاميت بشعر أسود بعباءة جلدية سوداء على جسده وتمتم.
في قرية صيد قرب المحيط، سال الدم الطازج من الصخور الى الرمال، ملونتها بالاحمر الفاتح.
“أي ‘سلف’، لم يكن سوى رجل كهف محظوظ” لكن كلمات اللاميت ذو الشعر الأسود سرعان ما قطعت من قبل رجل بشوم على وجهه: “ألم تكن أنت من زودتنا بهذه المعلومات، مي يي؟ “
كان الجيل الثاني من اللاموتى أسوأ من ذلك، حيث تم إنشاؤه من قبل الجيل الأول من اللاموتى بخيط واحد من اللحم. كان اللاميت الموشوم يطور نفسه منذ أكثر من مئات السنين لكنه تمكن فقط من تنمية جوهره إلى طرف إصبع صغير.
ضحك ذو الشعر الأسود بجفاف محرجًا، لكنه لم ينكر كلام الطرف الآخر، كانت نظرته مركزة على القناع الذي تحمله يد التمثال.
تم تمرير رسالة شو فو الأخيرة حتى يومنا هذا: [استخدم دماء الأعداء لإحيائي]، بينما دعت الرسالة إلى “أعداء”، لم يكن أحد يعرف حقًا ما سيحدث إذا كان اللاموتى على اتصال مباشر مع التمثال .
“جاهل تمامًا بتطبيقات هالة الدم، بالإضافة إلى أي من التقنيات السرية المشتقة من هالة الدم، ناهيك عن الاستيقاظ، لقد تخلف بالفعل ألف عام” ركز اللاميت الموشوم أيضًا على القناع في يد التمثال، نظرة مشتعلة بالرغبات: “طالما يملك القناع، يمكن لأي شخص أن يصبح سلفًا”
“بطيء جدًا …” رن صوت قديم وعميق. شعر اللاميت الموشوم بألم حاد في جميع أنحاء جسده قبل أن يختفي وعيه تمامًا.
كان فقط من الجيل الثاني من اللاموتى. بالطبع، كان الجيل الثاني من اللاموتى بالفعل كبيرًا جدًا بحلول هذا الوقت من الزمن، ولكن بعد أن عاش لفترة طويلة، فهم تدريجيًا حدود اللاموتى.
[“أنا” الأخرى، إذا تمكنت من الوصول إلى هذا المكان، فلدي بعض الأخبار المؤسفة لك. لقد غطى ظل هذا الكيان العالم بأسره وكل كائن بداخله، بما في ذلك أنت، بما في ذلك أنا. كل واحد منا ليس سوى ألعاب في يد هذا الكيان، يتم التلاعب بمصائرنا من قبلهم، وكذلك مستقبلنا]
نشأ جميع اللاموتى في هذا العالم من لحم السلف – لحم شو فو – كان هذا الجسد هو الجوهر الحقيقي وجوهر أي لاميت. كان لدى الجيل الأول من اللاموتى ما يعادل إصبع واحد من لحم شو فو، حتى بعد ألف عام، على الرغم من استخدام لحم الآخرين لتنشأتها، إلا أنهم تمكنوا فقط من اكتساب قيمة إصبع آخر على الأكثر.
ضيق اللاميت الموشوم عينيه، ثم أرجح مرة أخرى بكل قوته. بصوت عالٍ، ضربت شفرة سيفه المكسورة ودمرت مبنى مجاورًا، حيث تم إزالة مقبض السيف من يد اللاميت الموشوم، وهبطت على الرمال القريبة.
كان الجيل الثاني من اللاموتى أسوأ من ذلك، حيث تم إنشاؤه من قبل الجيل الأول من اللاموتى بخيط واحد من اللحم. كان اللاميت الموشوم يطور نفسه منذ أكثر من مئات السنين لكنه تمكن فقط من تنمية جوهره إلى طرف إصبع صغير.
استمر في تقريب وجهه أكثر فأكثر نحو قناع شيطان الحجري، وتوقف تدريجياً عن الاهتمام بالإصبع تمامًا ؛ على الأقل، حتى شعر فجأة بإحساس حارق مفاجئ في وجهه.
في البداية، صدق اللاميت الموشوم أيضًا ما أخبره به الجيل الأول وعبد السلف. لقد اعتقدوا أن الإله قد اختار السلف، وأصبح السلف من خلال منحه “الوحي الإلهي”. ثم التقى مي يي، عضو هارب من قبيلة مي.
نظر مي يي إلى الأعلى نحو شو فو، كانت نظرته مليئة بالخوف وعدم الرغبة. بفضل ارتباطهم بالدم، أدرك شو فو تمامًا أن خوف مي يي لم يكن تجاه شو فو نفسه، بل كان الخوف من تدمير حياته تدريجيًا من الداخل، وكان يخشى أن تضيع مواهبه أيضًا.
منه، تعلم اللاميت الموشوم المزيد عن أصل اللاموتى، والذي لم يكن سوى قناع واحد. لم يكن ما يسمى بـ “سلفهم” سوى رجل محظوظ صادف أن يلتقط القناع. باستخدام المعلومات من عشيرة مي، استخدموا صلة سلالتهم للعثور أخيرًا على هذا المكان، حيث تم اصطياد تمثال “سلفهم” العظيم من قبل مجموعة من البشر.
“أي ‘سلف’، لم يكن سوى رجل كهف محظوظ” لكن كلمات اللاميت ذو الشعر الأسود سرعان ما قطعت من قبل رجل بشوم على وجهه: “ألم تكن أنت من زودتنا بهذه المعلومات، مي يي؟ “
“بالطبع، الشخص الوحيد الذي يمكنه الحصول على هذا القناع هو أنا وحدي، أليس هذا صحيحًا؟” كان اللاميت الموشوم هو الوحيد من الجيل الثاني من اللاموتى من بين هذه المجموعة بأكملها، نظر حوله: “بمجرد أن اتسامى وأصبح سلفاً، سأقوم بترقية سلالتكم إلى مستوى الجيل الأول من اللاموتى، أنتم جميعًا احفادي لذا لن أعاملكم معاملة سيئة “
في قرية صيد قرب المحيط، سال الدم الطازج من الصخور الى الرمال، ملونتها بالاحمر الفاتح.
بعد الاتفاق على كيفية تقسيم الفوائد مع ممارسة ضغطه سرًا بصفته الأكبر سنًا، اقترب اللاميت الموشوم من التمثال، أو بالأحرى، من قناع شيطان الحجري في يد التمثال، والتقطه على الفور دون تردد.
كان شو فو يشير بـ “سليل” إلى العديد من المعاني. كان كل من مي يي و مي زي من نسل سلالة مي ليانغ، لذلك كانوا في الواقع من نسل مي ليانغ. ومع ذلك، حتى بدون التفكير في كيفية انحدار شو فو و مي ليانغ في الأصل من نفس القبيلة، فإن حقيقة أن يد شو فو قد اندمجت مع جسم مي ليانغ تعني أن كل سليل من مي ليانغ يحمل القليل من سلالة شو فو. علاوة على ذلك، الآن بعد أن تم تحويل مي يي إلى لاميت من الجيل الثالث، يمكن اعتباره بطبيعة الحال من نسل شو فو، وبالتالي لا حرج في الطريقة التي أشار بها شو فو إلى مي يي باعتباره سليله.
“بلا ظاهرة واحدة غير عادية” كان اللاميت الموشوم محبطًا بعض الشيء، لكن هذا كان ضمن التوقعات: “هل يجب أن آخذها معي؟”
“هذا الإحساس المرتعش قادم من سلالتي، هل هذا هو السلف؟” أمسك لاميت بشعر أسود بعباءة جلدية سوداء على جسده وتمتم.
ثم قام اللاميت الموشوم بسحب سيفه البرونزي وأرجحه نحو معصم التمثال، لكن التمثال لم يتأثر تمامًا، وبدلاً من ذلك، كان السيف هو الذي أنكسر.
“كم هو ممتع …” ابتسم شو فو، ثم مد يد واحدة نحو رأس مي يي، ثم اخترقها: “ثم سأمنحك فرصة لعرض مواهبك”
ضيق اللاميت الموشوم عينيه، ثم أرجح مرة أخرى بكل قوته. بصوت عالٍ، ضربت شفرة سيفه المكسورة ودمرت مبنى مجاورًا، حيث تم إزالة مقبض السيف من يد اللاميت الموشوم، وهبطت على الرمال القريبة.
نشأ جميع اللاموتى في هذا العالم من لحم السلف – لحم شو فو – كان هذا الجسد هو الجوهر الحقيقي وجوهر أي لاميت. كان لدى الجيل الأول من اللاموتى ما يعادل إصبع واحد من لحم شو فو، حتى بعد ألف عام، على الرغم من استخدام لحم الآخرين لتنشأتها، إلا أنهم تمكنوا فقط من اكتساب قيمة إصبع آخر على الأكثر.
عند مشاهدة التمثال السليم، تعكر تعبير اللاميت الموشوم. كان التمثال يمسك القناع بإحكام بيد واحدة، إذا لم يكن ذلك ضروريًا، فاللاميت الموشوم لا يريد حقًا أن يلامس التمثال بشكل مباشر.
ضيق اللاميت الموشوم عينيه، ثم أرجح مرة أخرى بكل قوته. بصوت عالٍ، ضربت شفرة سيفه المكسورة ودمرت مبنى مجاورًا، حيث تم إزالة مقبض السيف من يد اللاميت الموشوم، وهبطت على الرمال القريبة.
تم تمرير رسالة شو فو الأخيرة حتى يومنا هذا: [استخدم دماء الأعداء لإحيائي]، بينما دعت الرسالة إلى “أعداء”، لم يكن أحد يعرف حقًا ما سيحدث إذا كان اللاموتى على اتصال مباشر مع التمثال .
نشأ جميع اللاموتى في هذا العالم من لحم السلف – لحم شو فو – كان هذا الجسد هو الجوهر الحقيقي وجوهر أي لاميت. كان لدى الجيل الأول من اللاموتى ما يعادل إصبع واحد من لحم شو فو، حتى بعد ألف عام، على الرغم من استخدام لحم الآخرين لتنشأتها، إلا أنهم تمكنوا فقط من اكتساب قيمة إصبع آخر على الأكثر.
بعد أن أحس بنظرات أحفاده الحمقى وراءه، أدرك اللاميت الموشوم أن بعض المخاطر لا مفر منها، ثم اقترب من التمثال وضغط وجهه على القناع الحجري. على الرغم من أن أحد أصابع التمثال كان يعيقه إلى حد ما، إلا أنه يجب أن يكون جيدًا طالما كانت هناك طبقة من القماش بينهما.
في وقت قريب جدًا، لم يتبق سوى كائنين حيين في قرية الصيد بأكملها هذه، السلف الذي تم إحيائه من الموت شو فو، وكذلك مي يي، الذي كان راكعًا في مكان واحد منذ استيقاظ شو فو.
كانت طموحات اللاميت الموشوم تتزايد أكثر فأكثر. أثناء التأكد من عدم الاقتراب من الإصبع عن بعناية، كان يشعر بوضوح أن القناع كان يطلق شيئًا لتحسينه تدريجيًا، لكنه كان بطيئًا بشكل لا يصدق.
انهار القرويون واحدا تلو الآخر، وفقدوا حياتهم.
استمر في تقريب وجهه أكثر فأكثر نحو قناع شيطان الحجري، وتوقف تدريجياً عن الاهتمام بالإصبع تمامًا ؛ على الأقل، حتى شعر فجأة بإحساس حارق مفاجئ في وجهه.
نظر مي يي إلى الأعلى نحو شو فو، كانت نظرته مليئة بالخوف وعدم الرغبة. بفضل ارتباطهم بالدم، أدرك شو فو تمامًا أن خوف مي يي لم يكن تجاه شو فو نفسه، بل كان الخوف من تدمير حياته تدريجيًا من الداخل، وكان يخشى أن تضيع مواهبه أيضًا.
“بطيء جدًا …” رن صوت قديم وعميق. شعر اللاميت الموشوم بألم حاد في جميع أنحاء جسده قبل أن يختفي وعيه تمامًا.
مثل تدفق المياه في اتجاه مجرى النهر.
بدأت الشقوق تتشكل في جميع أنحاء التمثال، وعاد جسد شو فو العاري إلى الحياة مرة أخرى. بدأ اللاميت الموشوم الذي كان الآن مستلقيًا على يده في الذوبان، ثم سرعان ما تم امتصاصه في جسد شو فو من خلال إصبعه.
كان ما يسمى بـ “الاستيقاظ” حالة كان كل من اللاموتى وممارسي تجميع الهالة من عشيرة مي قادرين على تحقيقها. عندما يصل الجسد وقوة الإرادة إلى أقصى حد للتزامن، سيكونان قادرين على تنشيط نوع من القدرة الفريدة. كانت هذه القدرات مشابهة للقدرات العاطفية للتماثيل الحية، لكن لم يكن أحد متأكدًا حقًا من سبب تمكن تجميع الهالة من تحقيق نفس تأثيرات الاستيقاظ.
بدت بنيته البدنية المثالية المكشوفة تحت أشعة الشمس على شاطئ البحر كما لو كانت متلألئة. كان شو فو يقرأ ذكريات اللاميت الموشوم دون اهتمام، خلال ألف عام من التاريخ، وتطور قبيلة اللاموتى، بالإضافة إلى استهداف عشيرة مي لهم بإصرار.
كان ما يسمى بـ “الاستيقاظ” حالة كان كل من اللاموتى وممارسي تجميع الهالة من عشيرة مي قادرين على تحقيقها. عندما يصل الجسد وقوة الإرادة إلى أقصى حد للتزامن، سيكونان قادرين على تنشيط نوع من القدرة الفريدة. كانت هذه القدرات مشابهة للقدرات العاطفية للتماثيل الحية، لكن لم يكن أحد متأكدًا حقًا من سبب تمكن تجميع الهالة من تحقيق نفس تأثيرات الاستيقاظ.
“مي … نجا ليانغ؟” على الرغم من أن شو فو لم يمر بالكثيرًا في الواقع، إلا أن مستواه البيولوجي تجاوز بكثير مستوى اللاميت الموشوم، مما سمح له بهضم ذكريات الطرف الآخر بسهولة.
منه، تعلم اللاميت الموشوم المزيد عن أصل اللاموتى، والذي لم يكن سوى قناع واحد. لم يكن ما يسمى بـ “سلفهم” سوى رجل محظوظ صادف أن يلتقط القناع. باستخدام المعلومات من عشيرة مي، استخدموا صلة سلالتهم للعثور أخيرًا على هذا المكان، حيث تم اصطياد تمثال “سلفهم” العظيم من قبل مجموعة من البشر.
وجه زوج العيون اللاإنسانية نحو اللاموتى من جيل الثالث المرتعشين. ابتسم شو فو بخبث، ولعق شفتيه بلسانه الأحمر اللامع. تحت قمع سلالة الدم، حاول اللاموتى على الفور الركض، ولكن قبل ذلك، اختفت شخصية شو فو بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت طموحات اللاميت الموشوم تتزايد أكثر فأكثر. أثناء التأكد من عدم الاقتراب من الإصبع عن بعناية، كان يشعر بوضوح أن القناع كان يطلق شيئًا لتحسينه تدريجيًا، لكنه كان بطيئًا بشكل لا يصدق.
في وقت قريب جدًا، لم يتبق سوى كائنين حيين في قرية الصيد بأكملها هذه، السلف الذي تم إحيائه من الموت شو فو، وكذلك مي يي، الذي كان راكعًا في مكان واحد منذ استيقاظ شو فو.
[“أنا” الأخرى، إذا تمكنت من الوصول إلى هذا المكان، فلدي بعض الأخبار المؤسفة لك. لقد غطى ظل هذا الكيان العالم بأسره وكل كائن بداخله، بما في ذلك أنت، بما في ذلك أنا. كل واحد منا ليس سوى ألعاب في يد هذا الكيان، يتم التلاعب بمصائرنا من قبلهم، وكذلك مستقبلنا]
“لماذا لم تركض؟ خائن عشيرة مي، وسليلي “
في وقت قريب جدًا، لم يتبق سوى كائنين حيين في قرية الصيد بأكملها هذه، السلف الذي تم إحيائه من الموت شو فو، وكذلك مي يي، الذي كان راكعًا في مكان واحد منذ استيقاظ شو فو.
كان شو فو يشير بـ “سليل” إلى العديد من المعاني. كان كل من مي يي و مي زي من نسل سلالة مي ليانغ، لذلك كانوا في الواقع من نسل مي ليانغ. ومع ذلك، حتى بدون التفكير في كيفية انحدار شو فو و مي ليانغ في الأصل من نفس القبيلة، فإن حقيقة أن يد شو فو قد اندمجت مع جسم مي ليانغ تعني أن كل سليل من مي ليانغ يحمل القليل من سلالة شو فو. علاوة على ذلك، الآن بعد أن تم تحويل مي يي إلى لاميت من الجيل الثالث، يمكن اعتباره بطبيعة الحال من نسل شو فو، وبالتالي لا حرج في الطريقة التي أشار بها شو فو إلى مي يي باعتباره سليله.
مثل تدفق المياه في اتجاه مجرى النهر.
لم أكن على استعداد لقبول الواقع. لماذا نعيش نحن أحفاد عشيرة مي لمحاربة الموتى الأحياء عبر التاريخ، لكن ينتهي بنا الأمر جميعًا بالموت صغارًا؟ أعرف مدى موهبة والدي وعمي، لكن كلاهما انفجرا وماتا قبل أن يبلغا 40 عامًا، ولا يمكنني ببساطة قبول ذلك! “
“لماذا لم تركض؟ خائن عشيرة مي، وسليلي “
نظر مي يي إلى الأعلى نحو شو فو، كانت نظرته مليئة بالخوف وعدم الرغبة. بفضل ارتباطهم بالدم، أدرك شو فو تمامًا أن خوف مي يي لم يكن تجاه شو فو نفسه، بل كان الخوف من تدمير حياته تدريجيًا من الداخل، وكان يخشى أن تضيع مواهبه أيضًا.
“بالطبع، الشخص الوحيد الذي يمكنه الحصول على هذا القناع هو أنا وحدي، أليس هذا صحيحًا؟” كان اللاميت الموشوم هو الوحيد من الجيل الثاني من اللاموتى من بين هذه المجموعة بأكملها، نظر حوله: “بمجرد أن اتسامى وأصبح سلفاً، سأقوم بترقية سلالتكم إلى مستوى الجيل الأول من اللاموتى، أنتم جميعًا احفادي لذا لن أعاملكم معاملة سيئة “
“كم هو ممتع …” ابتسم شو فو، ثم مد يد واحدة نحو رأس مي يي، ثم اخترقها: “ثم سأمنحك فرصة لعرض مواهبك”
في قرية صيد قرب المحيط، سال الدم الطازج من الصخور الى الرمال، ملونتها بالاحمر الفاتح.
اندلعت ألسنة اللهب السوداء فجأة، وبدأت عباءة الجلد فوق جسم مي يي أيضًا في إظهار التغييرات بعد ظهور هذه النيران. بدأت قطع رقيقة من الجلد في الطيران، كل منها تحتوي على ما بدا وكأنه أرواح انتقامية، كاشفة أن العباءة تم نسجها معًا باستخدام جلد بشري. في الوقت نفسه، يمكن الآن رؤية علامة على شكل يد على ظهر مي يي العاري.
بعد أن أُجبر شو فو على التراجع، فكر في مدى إثارة هذا العالم بعد ألف عام.
بعد أن أُجبر شو فو على التراجع، فكر في مدى إثارة هذا العالم بعد ألف عام.
“أي ‘سلف’، لم يكن سوى رجل كهف محظوظ” لكن كلمات اللاميت ذو الشعر الأسود سرعان ما قطعت من قبل رجل بشوم على وجهه: “ألم تكن أنت من زودتنا بهذه المعلومات، مي يي؟ “
تم استكشاف تطبيقات هالة الدم، وتقنياتها السرية المشتقة، بالإضافة إلى “الاستيقاظ” الأكثر أهمية، وكان مي يي يُظهر قوته على مستوى الفرد المستيقظ.
بعد أن أُجبر شو فو على التراجع، فكر في مدى إثارة هذا العالم بعد ألف عام.
كان ما يسمى بـ “الاستيقاظ” حالة كان كل من اللاموتى وممارسي تجميع الهالة من عشيرة مي قادرين على تحقيقها. عندما يصل الجسد وقوة الإرادة إلى أقصى حد للتزامن، سيكونان قادرين على تنشيط نوع من القدرة الفريدة. كانت هذه القدرات مشابهة للقدرات العاطفية للتماثيل الحية، لكن لم يكن أحد متأكدًا حقًا من سبب تمكن تجميع الهالة من تحقيق نفس تأثيرات الاستيقاظ.
بعد أن أُجبر شو فو على التراجع، فكر في مدى إثارة هذا العالم بعد ألف عام.
عندما اكتسب هذه المعرفة، فهمها شو فو على الفور. تم إنشاء هالة الدم بسهولة بفكرة واحدة، وتمكن من فهم التقنيات السرية التي تتطلب تحكم خبير في هالة الدم دون أي مشاكل، في الواقع، كان يعدلها لتناسب نفسه بشكل أفضل.
『الفصل≺312≻ المجلد≺4≻ الفصل≺37≻:عدوك』
حتى الصحوة لم تأخذ شو فو أكثر من لحظة تفكير. استخدام قوة الإرادة للسيطرة على جسد المرء والاتصال بأعمق جزء داخل نفسه.
“بالطبع، الشخص الوحيد الذي يمكنه الحصول على هذا القناع هو أنا وحدي، أليس هذا صحيحًا؟” كان اللاميت الموشوم هو الوحيد من الجيل الثاني من اللاموتى من بين هذه المجموعة بأكملها، نظر حوله: “بمجرد أن اتسامى وأصبح سلفاً، سأقوم بترقية سلالتكم إلى مستوى الجيل الأول من اللاموتى، أنتم جميعًا احفادي لذا لن أعاملكم معاملة سيئة “
مثل تدفق المياه في اتجاه مجرى النهر.
“بلا ظاهرة واحدة غير عادية” كان اللاميت الموشوم محبطًا بعض الشيء، لكن هذا كان ضمن التوقعات: “هل يجب أن آخذها معي؟”
شعر شو فو بسلاسة بإيقاظ ما يسمى بالروح الحقيقية، ولكن بعد ذلك أصبح تعبيره مشوهًا بشكل جنوني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك ذو الشعر الأسود بجفاف محرجًا، لكنه لم ينكر كلام الطرف الآخر، كانت نظرته مركزة على القناع الذي تحمله يد التمثال.
[“أنا” الأخرى، إذا تمكنت من الوصول إلى هذا المكان، فلدي بعض الأخبار المؤسفة لك. لقد غطى ظل هذا الكيان العالم بأسره وكل كائن بداخله، بما في ذلك أنت، بما في ذلك أنا. كل واحد منا ليس سوى ألعاب في يد هذا الكيان، يتم التلاعب بمصائرنا من قبلهم، وكذلك مستقبلنا]
في قرية صيد قرب المحيط، سال الدم الطازج من الصخور الى الرمال، ملونتها بالاحمر الفاتح.
[هذا الكيان … هذا الكيان على وشك أن يصبح المتلاعب بكل شيء، وعند هذه النقطة سنصبح بيادق في أيديه، ونفقد حتى فرصة الهروب]
كان الجيل الثاني من اللاموتى أسوأ من ذلك، حيث تم إنشاؤه من قبل الجيل الأول من اللاموتى بخيط واحد من اللحم. كان اللاميت الموشوم يطور نفسه منذ أكثر من مئات السنين لكنه تمكن فقط من تنمية جوهره إلى طرف إصبع صغير.
[عشيرة مي، الإمبراطور، فرقة الزمكان الفائقة، أي أفراد أقوياء تجدهم في عالمك، يجب أن تجمعهم. اجمع كل قوة يمكنك جمعه وأهرب من ظل هذا الكيان]
حتى الصحوة لم تأخذ شو فو أكثر من لحظة تفكير. استخدام قوة الإرادة للسيطرة على جسد المرء والاتصال بأعمق جزء داخل نفسه.
[“أنا” الآخر، يجب عليك استخدام كل مواهبك وقوتك، ضد العدو الحقيقي لك ولكل شخص: دليل الحكمة، المتلاعب بكل الأشياء، شبكة اللهب الإلهي، أصل الكارثة، مقسم العالم—— نيجاري !! ]
اقترب العديد من اللاموتى الذين نضحوا بهالة مشؤومة ببطء من تمثال مغطى بالأوساخ والطحالب.
استمر في تقريب وجهه أكثر فأكثر نحو قناع شيطان الحجري، وتوقف تدريجياً عن الاهتمام بالإصبع تمامًا ؛ على الأقل، حتى شعر فجأة بإحساس حارق مفاجئ في وجهه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات