حاكم شواطئ إليزارليس
الفصل 391. حاكم شواطئ إليزارليس
رفع الأغطية، ثم نهض وأمسك بدفتر الرسم والقلم. وسرعان ما أخذت صورة ليلي من حلمه من تحت ضرباته السريعة.
استلقت إليزابيث في حوض الاستحمام وأغلقت عينيها وهي تستمتع بعناق الماء الدافئ. لقد كانت لحظة نادرة من الهدوء بعيدًا عن عملها المزدحم.
“يعلق فين دائمًا على افتقاري إلى البراعة في إتقان السحر،” سخرت إليزابيث بضحكة مكتومة خفيفة. “ولكن من قال أن السحر يجب أن يستخدم فقط للقتال؟ إنها راحة رائعة في الحياة اليومية أن تكون قادرًا على التجفيف فورًا بعد الاستحمام.”
“أيها الحاكم، السيد غونتر كان ينتظر لفترة طويلة،” أطلت سكرتيرتها وأبلغت. تتناقض النظارات الحمراء الأنيقة على وجهها مع ملابسها الرسمية وكومة المستندات في يديها.
“أيها الحاكم، السيد غونتر كان ينتظر لفترة طويلة،” أطلت سكرتيرتها وأبلغت. تتناقض النظارات الحمراء الأنيقة على وجهها مع ملابسها الرسمية وكومة المستندات في يديها.
“مارثا، هل ذكر فين سبب زيارته؟” سألت إليزابيث عندما خرجت من الحمام بينما كان الماء يقطر من جسمها الشاهق.
قبل يومين، وصلنا أخيراً إلى المياه الآمنة مع العلامات الملاحية. لقد واجهنا أيضًا سفينة استكشاف بالصدفة. نحن نقترب من جزيرة الأمل الآن.
لطخ لون وردي على الفور خدود مارثا، فحولت عينيها على عجل لتنظر نحو الأرض. “لا. لم يحدد ذلك أيها الحاكم.”
أضاءت عيون إليزابيث عند ذكر عودة تشارلز. “لقد عاد تشارلز أخيرًا؟ كيف سارت الرحلة؟ هل أصيب بأي إصابات جديدة؟ سمعت أنه أصيب في عينيه.”
“غريب. ألم يكن كل شيء يسير بسلاسة في الجزيرة مؤخرًا؟ ما هي الأمور الأخرى التي يمكن أن تكون هناك؟” فكرت إليزابيث بصوت عالٍ.
أضاءت عيون إليزابيث عند ذكر عودة تشارلز. “لقد عاد تشارلز أخيرًا؟ كيف سارت الرحلة؟ هل أصيب بأي إصابات جديدة؟ سمعت أنه أصيب في عينيه.”
بحركة رشيقة، فتحت إليزابيث راحتيها واستدعت نسيمًا لطيفًا يدور حولها بسرعة. قطرات الماء الملتصقة بجلدها الخزفي تضاءلت بسرعة واختفت في الهواء.
“يتم تحضير الجرعة من نبات القراص الحجري وقنفذ البحر الهاوية. ويمكن أن يؤدي استهلاكها خلال مرحلة الإباضة إلى تعزيز الخصوبة بشكل كبير.”
“يعلق فين دائمًا على افتقاري إلى البراعة في إتقان السحر،” سخرت إليزابيث بضحكة مكتومة خفيفة. “ولكن من قال أن السحر يجب أن يستخدم فقط للقتال؟ إنها راحة رائعة في الحياة اليومية أن تكون قادرًا على التجفيف فورًا بعد الاستحمام.”
“السيد تشارلز!” هزت مكالمة مفاجئة ومألوفة تشارلز من كتاباته. نظر إلى الأعلى ليرى ليلي ترتدي فستانًا بيجًا. تم شبك يديها خلفها وهي تومض بابتسامة مشرقة عليه.
“أكد السيد فين، أيها الحاكم، أن الأمر كان عاجلاً وكان عليه أن يراك في أقرب وقت ممكن.”
انسحبت الخادمة بجانب إليزابيث والحراس عند الباب بسرعة، ولم يتبق سوى فين وإليزابيث في الغرفة. ومع ذلك، بدا فين غير مطمئن. بمجرد نقرة من عصاه، استحضر حاجزًا وقائيًا بنفسجيًا حولهم.
“أفهم ذلك، أفهمه. كم هذا مزعج. وها أنا أتطلع لقضاء بعض الوقت مع صغاري أولاً،” تنهدت إليزابيث، واستسلمت لحقيقة أنها اضطرت للتعامل مع فين غونتر قبل أي شيء آخر.
دون أن أدرك ذلك، تغيرت أهدافي. لقد أخذ هذا البحر الجوفي الكثير من الأشياء مني.
جلست إليزابيث على أريكتها المريحة، دون أن ترتدي شيئًا سوى رداء فضفاض، وتساءلت: “ما الأمر؟”
صليل!
كان تعبيرها عبارة عن صورة اللامبالاة بينما كانت خادمتها، التي كانت ترتدي تنورة قصيرة، تهتم بشعرها وأظافرها. يبدو أن نظرة فين غير الراضية لم تزعجها على الإطلاق.
“يعلق فين دائمًا على افتقاري إلى البراعة في إتقان السحر،” سخرت إليزابيث بضحكة مكتومة خفيفة. “ولكن من قال أن السحر يجب أن يستخدم فقط للقتال؟ إنها راحة رائعة في الحياة اليومية أن تكون قادرًا على التجفيف فورًا بعد الاستحمام.”
“أفهم أنك قد اتخذت عددًا قليلاً من الزوجات مؤخرًا؟”
“أيها الحاكم، السيد غونتر كان ينتظر لفترة طويلة،” أطلت سكرتيرتها وأبلغت. تتناقض النظارات الحمراء الأنيقة على وجهها مع ملابسها الرسمية وكومة المستندات في يديها.
“لم يكن ذلك خياراً متعمداً. لكن قلبي يؤلمني عندما أراهم وعائلاتهم بالكاد يتدبرون أمرهم، ولا يستطيعون حتى شراء خبز الجاودار الأسود لملء بطونهم”.
“أفهم ذلك، أفهمه. كم هذا مزعج. وها أنا أتطلع لقضاء بعض الوقت مع صغاري أولاً،” تنهدت إليزابيث، واستسلمت لحقيقة أنها اضطرت للتعامل مع فين غونتر قبل أي شيء آخر.
“وهذا يرفع العدد إلى ثلاثة عشر. يرجى ممارسة بعض ضبط النفس،” اقترح فين مع لمحة من الاستياء في صوته.
“وهذا يرفع العدد إلى ثلاثة عشر. يرجى ممارسة بعض ضبط النفس،” اقترح فين مع لمحة من الاستياء في صوته.
ظهر أثر الانزعاج على وجه إليزابيث. “إنهم يقيمون بمحض إرادتهم. لن أوقفهم إذا أرادوا المغادرة. هل هذا هو كل ما أتيت من أجله اليوم؟”
“وهذا يرفع العدد إلى ثلاثة عشر. يرجى ممارسة بعض ضبط النفس،” اقترح فين مع لمحة من الاستياء في صوته.
تنهد فين فقط قبل أن يلوح بموجة رافضة.
ومع ذلك، فقد ترك عمدا تفاصيل عينيها. لم يكن مستعدًا لرؤية عيون ليلي اللامعة مرة أخرى.
انسحبت الخادمة بجانب إليزابيث والحراس عند الباب بسرعة، ولم يتبق سوى فين وإليزابيث في الغرفة. ومع ذلك، بدا فين غير مطمئن. بمجرد نقرة من عصاه، استحضر حاجزًا وقائيًا بنفسجيًا حولهم.
بدأ فين قائلاً: “لقد تلقيت أخبارًا تفيد بأن حاكم جزيرة الامل قد أكمل رحلته الاستكشافية وسيعود قريبًا”.
كان تعبيرها عبارة عن صورة اللامبالاة بينما كانت خادمتها، التي كانت ترتدي تنورة قصيرة، تهتم بشعرها وأظافرها. يبدو أن نظرة فين غير الراضية لم تزعجها على الإطلاق.
أضاءت عيون إليزابيث عند ذكر عودة تشارلز. “لقد عاد تشارلز أخيرًا؟ كيف سارت الرحلة؟ هل أصيب بأي إصابات جديدة؟ سمعت أنه أصيب في عينيه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فرقعة!
متجاهلاً أسئلة إليزابيث، وضع فين غونتر قارورة جرعة على الطاولة بجانب إليزابيث. “هذه لك. أود أن أناشدك القيام برحلة إلى جزيرة الأمل.
رفع الأغطية، ثم نهض وأمسك بدفتر الرسم والقلم. وسرعان ما أخذت صورة ليلي من حلمه من تحت ضرباته السريعة.
“يتم تحضير الجرعة من نبات القراص الحجري وقنفذ البحر الهاوية. ويمكن أن يؤدي استهلاكها خلال مرحلة الإباضة إلى تعزيز الخصوبة بشكل كبير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غريب. ألم يكن كل شيء يسير بسلاسة في الجزيرة مؤخرًا؟ ما هي الأمور الأخرى التي يمكن أن تكون هناك؟” فكرت إليزابيث بصوت عالٍ.
عكست عيون إليزابيث ارتباكها بينما أصبحت قبضة فين على موظفيه أكثر صرامة. “أيها الحاكم، هذا لتأمين مستقبل شواطئ إليزارليس. نحن بحاجة إلى إعداد وريث.”
رد فين وهو يمسك بعصاه بقوة أكبر “هذا ليس هو نفسه! تحالفنا يعتمد على حبكم لبعضكم البعض. وهذا هو الأقل واقعية من بين جميع الأساليب في نظري!”
“إذن، أنت تقترح أن أنجب نسل تشارلز؟ لا أعتقد أنني في السن الذي يجب أن أهتم فيه بالورثة. ليس هناك عجلة من أمري حقًا.”
الفصل 391. حاكم شواطئ إليزارليس
“الأمر لا يتعلق فقط بالخلافة. إنه أيضًا لتعزيز علاقاتنا مع جزيرة الأمل. تمكن تشارلز من إقناع البابا بالانضمام إليه في رحلته الأخيرة؛ وهذا يعني أن تحالف جزيرة الأمل مع نظام النور الإلهي أصبح أعمق الآن”
“وهذا يرفع العدد إلى ثلاثة عشر. يرجى ممارسة بعض ضبط النفس،” اقترح فين مع لمحة من الاستياء في صوته.
“إذا حملتِ بطفله، فإن البحار الشمالية بأكملها، لا، ربما البحر الجوفي بأكمله، لن يجرؤ أبدًا على العبث معنا.”
“أفهم ذلك، أفهمه. كم هذا مزعج. وها أنا أتطلع لقضاء بعض الوقت مع صغاري أولاً،” تنهدت إليزابيث، واستسلمت لحقيقة أنها اضطرت للتعامل مع فين غونتر قبل أي شيء آخر.
ردت إليزابيث بلهجة هادئة وحاسمة: “لن يكون ذلك ضروريًا. لا أحتاج إلى طفل قريبًا. علاوة على ذلك، نحن متحالفون بالفعل مع جزيرة الامل، وقد تم تعزيز روابطنا بالفعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غريب. ألم يكن كل شيء يسير بسلاسة في الجزيرة مؤخرًا؟ ما هي الأمور الأخرى التي يمكن أن تكون هناك؟” فكرت إليزابيث بصوت عالٍ.
رد فين وهو يمسك بعصاه بقوة أكبر “هذا ليس هو نفسه! تحالفنا يعتمد على حبكم لبعضكم البعض. وهذا هو الأقل واقعية من بين جميع الأساليب في نظري!”
ومع ذلك، فقد ترك عمدا تفاصيل عينيها. لم يكن مستعدًا لرؤية عيون ليلي اللامعة مرة أخرى.
عند ذلك، اقترب فين وهمس في أذن إليزابيث: “في الوقت الحالي، ليس لتشارلز خليفة. على الرغم من كونه حاكمًا، إلا أنه لا يزال يقوم برحلات استكشافية خطيرة. إذا كنت ستنجبين طفله، وإذا أصابته أي مصيبة، ملكية جزيرة الأمل ستكون…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com متجاهلاً أسئلة إليزابيث، وضع فين غونتر قارورة جرعة على الطاولة بجانب إليزابيث. “هذه لك. أود أن أناشدك القيام برحلة إلى جزيرة الأمل.
تأخر فين، لكن الرسالة الضمنية كانت واضحة لا لبس فيها.
لطخ لون وردي على الفور خدود مارثا، فحولت عينيها على عجل لتنظر نحو الأرض. “لا. لم يحدد ذلك أيها الحاكم.”
بردت نظرة إليزابيث على الفور، وكان صوتها مليئًا بالصقيع وهي تتساءل: “كانت هذه الجزيرة هديته لي. كيف يمكنك أن تلمح لي بأن أخونه؟”
اعتقدت أنني سأكون أكثر سعادة عندما أجد مخرجًا إلى السطح. ومع ذلك، لم أشعر بسعادة غامرة كما اعتقدت أنني سأكون.
كان انفعال فين واضحًا عندما ضرب عصاه بقوة على الأرض. “الخيانة؟ إنها العكس! إن توفير وريث له هو وضع مربح للجانبين له ولنا على حد سواء! إنها بالكاد خيانة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com #Stephan
صمتت إليزابيث. سقطت نظرتها على الجرعة الفوارة الموضوعة على الطاولة، وكانت أفكارها عبارة عن زوبعة من الصراع والتأمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com #Stephan
فجأة، وقفت إليزابيث وقالت: “لم أر تشارلز منذ فترة طويلة الآن. أنا أفتقده نوعًا ما.”
الفصل 391. حاكم شواطئ إليزارليس
ثم خرجت إليزابيث من غرفة الاستقبال. كما اختفت الجرعة من على الطاولة.
بحركة رشيقة، فتحت إليزابيث راحتيها واستدعت نسيمًا لطيفًا يدور حولها بسرعة. قطرات الماء الملتصقة بجلدها الخزفي تضاءلت بسرعة واختفت في الهواء.
***
اعتقدت أنني سأكون أكثر سعادة عندما أجد مخرجًا إلى السطح. ومع ذلك، لم أشعر بسعادة غامرة كما اعتقدت أنني سأكون.
أثناء استماعه إلى الأمواج وهي تصطدم بهيكل ناروال بنمط إيقاعي، قام تشارلز بتدوين مساعيه الأخيرة في يومياته.
عكست عيون إليزابيث ارتباكها بينما أصبحت قبضة فين على موظفيه أكثر صرامة. “أيها الحاكم، هذا لتأمين مستقبل شواطئ إليزارليس. نحن بحاجة إلى إعداد وريث.”
قبل يومين، وصلنا أخيراً إلى المياه الآمنة مع العلامات الملاحية. لقد واجهنا أيضًا سفينة استكشاف بالصدفة. نحن نقترب من جزيرة الأمل الآن.
اعتقدت أنني سأكون أكثر سعادة عندما أجد مخرجًا إلى السطح. ومع ذلك، لم أشعر بسعادة غامرة كما اعتقدت أنني سأكون.
اعتقدت أنني سأكون أكثر سعادة عندما أجد مخرجًا إلى السطح. ومع ذلك، لم أشعر بسعادة غامرة كما اعتقدت أنني سأكون.
“أكد السيد فين، أيها الحاكم، أن الأمر كان عاجلاً وكان عليه أن يراك في أقرب وقت ممكن.”
دون أن أدرك ذلك، تغيرت أهدافي. لقد أخذ هذا البحر الجوفي الكثير من الأشياء مني.
“أفهم ذلك، أفهمه. كم هذا مزعج. وها أنا أتطلع لقضاء بعض الوقت مع صغاري أولاً،” تنهدت إليزابيث، واستسلمت لحقيقة أنها اضطرت للتعامل مع فين غونتر قبل أي شيء آخر.
لكن في الوقت نفسه، أعطتني الكثير أيضًا. لقد وصلت ذكريات السطح وأشواقي في هذا البحر الجوفي إلى التوازن. لقد مرت اثنتا عشرة سنة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com متجاهلاً أسئلة إليزابيث، وضع فين غونتر قارورة جرعة على الطاولة بجانب إليزابيث. “هذه لك. أود أن أناشدك القيام برحلة إلى جزيرة الأمل.
اثنا عشر عامًا… من المؤكد أنه وقت كافٍ لعلاج حزن عائلتي بسبب غيابي؟ لا بد أنهم وجدوا سلامهم الآن، أليس كذلك؟
رد فين وهو يمسك بعصاه بقوة أكبر “هذا ليس هو نفسه! تحالفنا يعتمد على حبكم لبعضكم البعض. وهذا هو الأقل واقعية من بين جميع الأساليب في نظري!”
بغض النظر عن الأمر، الآن بعد أن وصل الأمر إلى هذا، لا يمكنني إلا الاستمرار للأمام.
“أكد السيد فين، أيها الحاكم، أن الأمر كان عاجلاً وكان عليه أن يراك في أقرب وقت ممكن.”
“السيد تشارلز!” هزت مكالمة مفاجئة ومألوفة تشارلز من كتاباته. نظر إلى الأعلى ليرى ليلي ترتدي فستانًا بيجًا. تم شبك يديها خلفها وهي تومض بابتسامة مشرقة عليه.
أثناء استماعه إلى الأمواج وهي تصطدم بهيكل ناروال بنمط إيقاعي، قام تشارلز بتدوين مساعيه الأخيرة في يومياته.
“سيد تشارلز، هل اشتقت لي؟ أفتقدك كثيرًا!”
“لم يكن ذلك خياراً متعمداً. لكن قلبي يؤلمني عندما أراهم وعائلاتهم بالكاد يتدبرون أمرهم، ولا يستطيعون حتى شراء خبز الجاودار الأسود لملء بطونهم”.
“ليلي!” صاح تشارلز بينما كان يندفع إلى الأمام، ومدت ذراعيه على نطاق واسع في محاولة لسحب ليلي إلى العناق.
دون أن أدرك ذلك، تغيرت أهدافي. لقد أخذ هذا البحر الجوفي الكثير من الأشياء مني.
صليل!
ومع ذلك، فقد ترك عمدا تفاصيل عينيها. لم يكن مستعدًا لرؤية عيون ليلي اللامعة مرة أخرى.
انفتحت عيون تشارلز وهو يحدق في عزلة غرفته المظلمة. استغرق الأمر بعض الوقت ليؤلف نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلست إليزابيث على أريكتها المريحة، دون أن ترتدي شيئًا سوى رداء فضفاض، وتساءلت: “ما الأمر؟”
رفع الأغطية، ثم نهض وأمسك بدفتر الرسم والقلم. وسرعان ما أخذت صورة ليلي من حلمه من تحت ضرباته السريعة.
رد فين وهو يمسك بعصاه بقوة أكبر “هذا ليس هو نفسه! تحالفنا يعتمد على حبكم لبعضكم البعض. وهذا هو الأقل واقعية من بين جميع الأساليب في نظري!”
ومع ذلك، فقد ترك عمدا تفاصيل عينيها. لم يكن مستعدًا لرؤية عيون ليلي اللامعة مرة أخرى.
عند ذلك، اقترب فين وهمس في أذن إليزابيث: “في الوقت الحالي، ليس لتشارلز خليفة. على الرغم من كونه حاكمًا، إلا أنه لا يزال يقوم برحلات استكشافية خطيرة. إذا كنت ستنجبين طفله، وإذا أصابته أي مصيبة، ملكية جزيرة الأمل ستكون…”
فرقعة!
بحركة رشيقة، فتحت إليزابيث راحتيها واستدعت نسيمًا لطيفًا يدور حولها بسرعة. قطرات الماء الملتصقة بجلدها الخزفي تضاءلت بسرعة واختفت في الهواء.
انكسر القلم الذي في يده تحت ضغط اضطرابه الداخلي.
ردت إليزابيث بلهجة هادئة وحاسمة: “لن يكون ذلك ضروريًا. لا أحتاج إلى طفل قريبًا. علاوة على ذلك، نحن متحالفون بالفعل مع جزيرة الامل، وقد تم تعزيز روابطنا بالفعل.”
محبطًا، ألقى تشارلز الأجزاء المكسورة على الأرض ووصل إلى الدرج السفلي. ومع ذلك، كان فارغا؛ لقد أنهى منذ فترة طويلة آخر كأس من الكحول.
رد فين وهو يمسك بعصاه بقوة أكبر “هذا ليس هو نفسه! تحالفنا يعتمد على حبكم لبعضكم البعض. وهذا هو الأقل واقعية من بين جميع الأساليب في نظري!”
أغلق تشارلز الدرج بعنف وفتح باب الكابينة، وخرج من الغرف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر أثر الانزعاج على وجه إليزابيث. “إنهم يقيمون بمحض إرادتهم. لن أوقفهم إذا أرادوا المغادرة. هل هذا هو كل ما أتيت من أجله اليوم؟”
في هذه الأثناء، فجأة ملأت الصرير الغرفة خلف تشارلز بينما كانت الفئران البنية تسرع وتتجمع حول اللوحة، وأعينها الصغيرة مثبتة على الفتاة الصغيرة في كراسة الرسم.
“إذن، أنت تقترح أن أنجب نسل تشارلز؟ لا أعتقد أنني في السن الذي يجب أن أهتم فيه بالورثة. ليس هناك عجلة من أمري حقًا.”
#Stephan
“يعلق فين دائمًا على افتقاري إلى البراعة في إتقان السحر،” سخرت إليزابيث بضحكة مكتومة خفيفة. “ولكن من قال أن السحر يجب أن يستخدم فقط للقتال؟ إنها راحة رائعة في الحياة اليومية أن تكون قادرًا على التجفيف فورًا بعد الاستحمام.”
اثنا عشر عامًا… من المؤكد أنه وقت كافٍ لعلاج حزن عائلتي بسبب غيابي؟ لا بد أنهم وجدوا سلامهم الآن، أليس كذلك؟
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات