ألياء
الفصل 334. ألياء
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قال ذلك الوغد، تشارلز، إنه سيصفي الحسابات معك! البقاء هنا هو مجرد انتظار الموت!” صرخت ألياء وقد تحولت عيناها إلى اللون الأحمر من اليأس.
ارتعشت زوايا شفاه تشارلز قليلاً. بصراحة، كان هذا حلم كل رجل.
“اخرج من هنا بسرعة. ستقع في مشكلة كبيرة إذا قبضوا عليك.”
دفعت آنا تشارلز بعيدًا عن الطريق وتوجهت إلى أسفل الدرج.
منزعجة من رفض تشارلز الصامت، قامت آنا بضرب تشارلز على صدره بشكل متكرر.
“إذا وجدت رجلاً آخر، فمن المحتمل أن تفهم ما أشعر به الآن”، قالت دون أن تنظر إلى الوراء، وكان صوتها مليئًا بلمحة من المرارة.
“من صمم هذه الأحذية اللعينة ذات الكعب العالي. إنهم بحق الجحيم يستحقون رصاصة!” شتمت ألياء بانزعاج وخلعت حذائها. ألقت حذائها جانبًا، ثم اندفعت نحو أعمق زنزانة حافية القدمين.
“آنا”، قال تشارلز وهو يمد يده ليمسك معصمها. “أستطيع أن أشرح. هناك سبب لذلك. اعتقدت أنك ميت عندما قابلت إليزابيث لأول مرة. كيف لي أن أعرف أنك لا تزال على قيد الحياة؟ لقد انتهت الأمور في النهاية إلى ما هي عليه الآن.”
أنزل ديب رأسه ووضع الورقة التي كان يمسكها على الطاولة المنخفضة بجانبها.
تحرك رأس آنا؛ عبرت نظرة الغضب محياها. اندفعت نحو تشارلز بهالة مخيفة، مما جعله يتراجع.
ظهرت ابتسامة مريرة على وجه ديب المتقشر. “ربما لا يمكنك التعرف علي، أليس كذلك؟ إذا قلت أنا ديب، هل تصدقني؟”
“أوه؟ إذن هذا خطأي الآن؟” سخرت آنا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ومع ذلك، لم تهتم ألياء كثيرًا بالضجة التي خلفها. اقتربت من باب الزنزانة المصنوع من ألواح فولاذية سميكة وأخرجت مفتاحًا. أدخلته في ثقب المفتاح، ثم أعطته لمسة لطيفة.
كان تشارلز في حيرة من أمره للكلمات، وساد الصمت الهواء. عندما رأت رد فعله، استدارت آنا مرة أخرى وواصلت نزولها على الدرج.
تقطر. تقطر
“انس الأمر. لن أتخذ الأمر ضد رجل هو جزء من حريم شخص آخر،” قالت آنا مازحة بالرغم من ذلك.
في زنزانة مزدحمة حيث كانت الأرض مفروشة بالقش، كان رجل أصلع يرتدي زي السجن باللونين الأسود والأبيض يضغط وجهه على القضبان الحديدية. ارتعش أنفه وهو يستنشق الهواء، وظهرت نظرة من النشوة على وجهه.
“مرحبًا، إلى أين أنت ذاهب؟ لا تتجول في أنحاء الجزيرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنهم ينتمون إلى أودريك. لن يذهب أحد في هذه الجزيرة للبحث عن موته تحت الشمس.” أجاب تشارلز وهو يداعب بطن آنا الناعم بلطف. انغمس الثنائي في هذه اللحظة النادرة من العلاقة الحميمة.
“أنا جائع قليلاً. سأبحث عن إنسان لأكله.”
انحنت زوايا شفاه آنا في ابتسامة باهتة، وتابعت: “أنت فقط بحاجة إلى موافقة على شرط واحد مني، ولن أحمل أي ضغينة لما حدث في الماضي، أيضًا، أنا وأنت وإليزابيث، يمكننا قضاء بعض المرح معًا.”
***
#Stephan
تقطر. تقطر
ظهرت ابتسامة مريرة على وجه ديب المتقشر. “ربما لا يمكنك التعرف علي، أليس كذلك؟ إذا قلت أنا ديب، هل تصدقني؟”
تردد صدى صوت قطرات الماء المستمر داخل سجن جزيرة الأمل ذي الإضاءة الخافتة.
قالت وهي تنظر إلى تشارلز: “في الواقع… إذا كنت تريد أن نتفق أنا وإليزابيث، فهناك طريقة.”
في زنزانة مزدحمة حيث كانت الأرض مفروشة بالقش، كان رجل أصلع يرتدي زي السجن باللونين الأسود والأبيض يضغط وجهه على القضبان الحديدية. ارتعش أنفه وهو يستنشق الهواء، وظهرت نظرة من النشوة على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنهم ينتمون إلى أودريك. لن يذهب أحد في هذه الجزيرة للبحث عن موته تحت الشمس.” أجاب تشارلز وهو يداعب بطن آنا الناعم بلطف. انغمس الثنائي في هذه اللحظة النادرة من العلاقة الحميمة.
“خذ نفحة بسرعة. الرجل الموجود في الحفرة المظلمة حصل لنفسه على بعض السمك المشوي الليلة.”
تقطر. تقطر
“هل تعتقد أن شم الطعام يكفي لإشباعك؟ إنه يجعل معدتك تضج بصوت أعلى. فقط أغمض عينيك واحصل على قسط من الراحة، يا صديقي. أمامنا يوم طويل غدًا. افتقد هذه الحصة، ونحن نتضور جوعا مرة أخرى “.
قال مع اعتداده بالنفس بالفخر على وجهه: “انظر، لقد تعلمت تهجئة بعض الكلمات الجديدة هنا.”
من الواضح أن المحادثة بين السجينين تسببت في استياء الرجل قوي البنية عاري الصدر الجالس على الجانب الآخر من الزنزانة. غمره الغضب، وأرجح قبضته على بطن الرجل النحيف المجاور له.
***
“اللعنة! نحن جميعًا مدانون. لكن هذا الوغد يعيش في زنزانة واحدة، ولا يحتاج إلى العمل ويأكل جيدًا كل يوم. إذا خرجت من هنا، فإن أول شيء سأفعله هو الإسراع هناك واقتله!” شتم الرجل قوي البنية.
“امرأة! هناك امرأة! أستطيع أن أشمها!”
“الحوت القاتل، لا تتحدث بصوت عالٍ فحسب. سمعت أن منطقة احتجاز السجناء المحكوم عليهم بالإعدام فسيحة بشكل خاص. ربما ترغب في غرفة خاصة هناك.”
تدحرجت إحدى حذائها إلى الجانب ووقعت في متناول يد قذرة. وسرعان ما اندلع اشتباك عنيف حول الممتلكات الثمينة في الزنزانة.
وقف الحوت القاتل وبدأ في إلقاء الشتائم والشتائم على القزم القذر في الزنزانة المجاورة. وتبادل الجانبان كلمات ساخنة، ولكن هذا كان كل ما في الأمر – مواجهة لفظية.
“امرأة! هناك امرأة! أستطيع أن أشمها!”
لقد كانوا محتجزين في منطقة شديدة الحراسة مخصصة لمرتكبي الجرائم الخطيرة، وكان لديهم ما يكفي من التهم الموجهة إليهم. إذا حاولوا الهروب من السجن، فإن منطقة المحكوم عليهم بالإعدام ستكون مكان راحتهم الأخير.
اندفعت ألياء إلى الأمام وفتحت القيود المفروضة على ديب ببراعة.
وعلى الرغم من أنهم كانوا سجناء، إلا أن معلوماتهم كانت محدثة أكثر مما كان يتصور أي شخص. كانوا يعرفون ما لا يعرفه سكان الجزيرة الآخرون – كان رجل عجوز على كرسي متحرك يأخذ السجناء المحكوم عليهم بالإعدام لإجراء نوع من التجربة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خذ نفحة بسرعة. الرجل الموجود في الحفرة المظلمة حصل لنفسه على بعض السمك المشوي الليلة.”
لم تكن لديهم أي فكرة عن التجربة التي تتطلب مساعدة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، لكن المجهول كان الأكثر رعبا. ونتيجة لذلك، أصبح السجناء المحتجزون هنا أكثر حسن التصرف.
تقطر. تقطر
كان الرجل الأصلع الذي كان يستنشق الهواء يستلقي على القش الجاف ويتمتم: “لقد استمروا في العمل لفترة من الوقت؛ لماذا لم تأتي تلك الكلاب الزرقاء لتضرب القضبان بعصيها؟ هل ماتوا جميعًا في الخارج؟”
وعلى الرغم من أنهم كانوا سجناء، إلا أن معلوماتهم كانت محدثة أكثر مما كان يتصور أي شخص. كانوا يعرفون ما لا يعرفه سكان الجزيرة الآخرون – كان رجل عجوز على كرسي متحرك يأخذ السجناء المحكوم عليهم بالإعدام لإجراء نوع من التجربة.
في تلك اللحظة، دخل صوت الخطى إلى أذنيه. ارتفعت أذنيه. كان متأكدًا من أنه لم يكن الصوت المعتاد الذي سمعه من أحذية الكلاب الزرقاء. كان صوت الكعب العالي للمرأة!
قالت وهي تنظر إلى تشارلز: “في الواقع… إذا كنت تريد أن نتفق أنا وإليزابيث، فهناك طريقة.”
أطلق النار بشكل مستقيم، وكانت نظراته مثبتة على البوابة الحديدية بجانبه.
“انس الأمر. لن أتخذ الأمر ضد رجل هو جزء من حريم شخص آخر،” قالت آنا مازحة بالرغم من ذلك.
“امرأة! هناك امرأة! أستطيع أن أشمها!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنظر إلى التعبير القلق لمرؤوسه السابق، هز ديب رأسه. انحنى ليلتقط الأصفاد ويعيدها إلى معصميه مرة أخرى.
بمجرد أن دخلت امرأة ترتدي فستانًا أرجوانيًا رائعًا عالي الشق عبر البوابة الحديدية، اندفع جميع السجناء بحماس إلى قضبان زنزانات احتجازهم.
كان تشارلز في حيرة من أمره للكلمات، وساد الصمت الهواء. عندما رأت رد فعله، استدارت آنا مرة أخرى وواصلت نزولها على الدرج.
اندلعت صفارات ونداءات القطط في المنطقة. ومع ذلك، في اللحظة التي وقعت فيها أعينهم على وشم العقرب الأحمر على رقبة المرأة، اختفت الإثارة على وجوههم على الفور. استلقوا جميعًا على القش، وساد الصمت.
“مرحبًا، إلى أين أنت ذاهب؟ لا تتجول في أنحاء الجزيرة.”
وترسخ الخوف في نفوسهم. بعد كل شيء، انتهى الأمر بمعظمهم هنا بعد أن تم القبض عليهم من قبل ألياء وفريقها.
دفعت آنا تشارلز بعيدًا عن الطريق وتوجهت إلى أسفل الدرج.
“من صمم هذه الأحذية اللعينة ذات الكعب العالي. إنهم بحق الجحيم يستحقون رصاصة!” شتمت ألياء بانزعاج وخلعت حذائها. ألقت حذائها جانبًا، ثم اندفعت نحو أعمق زنزانة حافية القدمين.
بمجرد أن دخلت امرأة ترتدي فستانًا أرجوانيًا رائعًا عالي الشق عبر البوابة الحديدية، اندفع جميع السجناء بحماس إلى قضبان زنزانات احتجازهم.
تدحرجت إحدى حذائها إلى الجانب ووقعت في متناول يد قذرة. وسرعان ما اندلع اشتباك عنيف حول الممتلكات الثمينة في الزنزانة.
تقطر. تقطر
ومع ذلك، لم تهتم ألياء كثيرًا بالضجة التي خلفها. اقتربت من باب الزنزانة المصنوع من ألواح فولاذية سميكة وأخرجت مفتاحًا. أدخلته في ثقب المفتاح، ثم أعطته لمسة لطيفة.
“انس الأمر. لن أتخذ الأمر ضد رجل هو جزء من حريم شخص آخر،” قالت آنا مازحة بالرغم من ذلك.
كليك.
ارتعشت زوايا شفاه تشارلز قليلاً. بصراحة، كان هذا حلم كل رجل.
فُتح الباب على الفور ليكشف عن رجل سمكة مرعب يحبر قلمًا.
“لأنه قبطاني،” أجاب ديب بلا مبالاة وهو يلتقط صورة سيئة الرسم بجانبه.
“ألياء؟ ماذا تفعلين هنا؟” وضع رجل السمكة القلم في يده وكان على وشك الاقتراب منها. ومع ذلك، كانت حركاته مقيدة بالأصفاد الثقيلة وحديد الساق.
كان تشارلز في حيرة من أمره للكلمات، وساد الصمت الهواء. عندما رأت رد فعله، استدارت آنا مرة أخرى وواصلت نزولها على الدرج.
ظهرت ابتسامة مريرة على وجه ديب المتقشر. “ربما لا يمكنك التعرف علي، أليس كذلك؟ إذا قلت أنا ديب، هل تصدقني؟”
“اللعنة! نحن جميعًا مدانون. لكن هذا الوغد يعيش في زنزانة واحدة، ولا يحتاج إلى العمل ويأكل جيدًا كل يوم. إذا خرجت من هنا، فإن أول شيء سأفعله هو الإسراع هناك واقتله!” شتم الرجل قوي البنية.
اندفعت ألياء إلى الأمام وفتحت القيود المفروضة على ديب ببراعة.
“من صمم هذه الأحذية اللعينة ذات الكعب العالي. إنهم بحق الجحيم يستحقون رصاصة!” شتمت ألياء بانزعاج وخلعت حذائها. ألقت حذائها جانبًا، ثم اندفعت نحو أعمق زنزانة حافية القدمين.
“أيها الرئيس، أسرع وغادر. معظم الناس على الجزيرة موجودون في قصر الحاكم لحضور المأدبة الاحتفالية. لقد أعد رجالي قاربًا، وقمت أيضًا بإخضاع حراس السجن في الخارج. بمجرد خروجنا، يمكننا أن نأخذ القارب ونغادر جزيرة الأمل على الفور!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تصور الصورة سفينة ملتوية ومشوهة، كان من المفترض أن تشبه ناروال، وكانت مجموعة متنوعة من الأشكال البشرية الملتوية تقف على سطح السفينة.
بالنظر إلى التعبير القلق لمرؤوسه السابق، هز ديب رأسه. انحنى ليلتقط الأصفاد ويعيدها إلى معصميه مرة أخرى.
مر الليل بهدوء.
“اخرج من هنا بسرعة. ستقع في مشكلة كبيرة إذا قبضوا عليك.”
كان تشارلز في حيرة من أمره للكلمات، وساد الصمت الهواء. عندما رأت رد فعله، استدارت آنا مرة أخرى وواصلت نزولها على الدرج.
“لا أهتم! يمكنني دائمًا العودة إلى القرصان!” ردت ألياء بتحدٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خذ نفحة بسرعة. الرجل الموجود في الحفرة المظلمة حصل لنفسه على بعض السمك المشوي الليلة.”
اتخذ ديب على مهل وضعية مريحة على الأرض وأمسك بقطعة من الورق مكتوب عليها كلمات.
#Stephan
قال مع اعتداده بالنفس بالفخر على وجهه: “انظر، لقد تعلمت تهجئة بعض الكلمات الجديدة هنا.”
الفصل 334. ألياء
“قال ذلك الوغد، تشارلز، إنه سيصفي الحسابات معك! البقاء هنا هو مجرد انتظار الموت!” صرخت ألياء وقد تحولت عيناها إلى اللون الأحمر من اليأس.
أشرقت الشمس بشكل ساطع على سقف مظلة كبير في جزيرة الأمل. ارتدت آنا بيكينيًا وزوجًا من النظارات الشمسية، واستلقت على كتف تشارلز بينما كان الزوجان يستمتعان بوهج الشمس الدافئ.
أنزل ديب رأسه ووضع الورقة التي كان يمسكها على الطاولة المنخفضة بجانبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنظر إلى التعبير القلق لمرؤوسه السابق، هز ديب رأسه. انحنى ليلتقط الأصفاد ويعيدها إلى معصميه مرة أخرى.
“القبطان لن يقتلني، أنا متأكد من ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لماذا تثق به إلى هذا الحد؟! أيها الرئيس، أنا أتوسل إليك! أسرع! الرجال من المنطقة 4 سوف يتعرفون عليك قريبًا. “
“ألياء؟ ماذا تفعلين هنا؟” وضع رجل السمكة القلم في يده وكان على وشك الاقتراب منها. ومع ذلك، كانت حركاته مقيدة بالأصفاد الثقيلة وحديد الساق.
“لأنه قبطاني،” أجاب ديب بلا مبالاة وهو يلتقط صورة سيئة الرسم بجانبه.
“ألياء؟ ماذا تفعلين هنا؟” وضع رجل السمكة القلم في يده وكان على وشك الاقتراب منها. ومع ذلك، كانت حركاته مقيدة بالأصفاد الثقيلة وحديد الساق.
تصور الصورة سفينة ملتوية ومشوهة، كان من المفترض أن تشبه ناروال، وكانت مجموعة متنوعة من الأشكال البشرية الملتوية تقف على سطح السفينة.
لقد كانوا محتجزين في منطقة شديدة الحراسة مخصصة لمرتكبي الجرائم الخطيرة، وكان لديهم ما يكفي من التهم الموجهة إليهم. إذا حاولوا الهروب من السجن، فإن منطقة المحكوم عليهم بالإعدام ستكون مكان راحتهم الأخير.
***
قالت آنا: “لم أتوقع أن تضعوا نظارة شمسية هنا يا رفاق. لم أر هذا من قبل في جزر أخرى”.
مر الليل بهدوء.
“هل تعتقد أن شم الطعام يكفي لإشباعك؟ إنه يجعل معدتك تضج بصوت أعلى. فقط أغمض عينيك واحصل على قسط من الراحة، يا صديقي. أمامنا يوم طويل غدًا. افتقد هذه الحصة، ونحن نتضور جوعا مرة أخرى “.
أشرقت الشمس بشكل ساطع على سقف مظلة كبير في جزيرة الأمل. ارتدت آنا بيكينيًا وزوجًا من النظارات الشمسية، واستلقت على كتف تشارلز بينما كان الزوجان يستمتعان بوهج الشمس الدافئ.
“آنا”، قال تشارلز وهو يمد يده ليمسك معصمها. “أستطيع أن أشرح. هناك سبب لذلك. اعتقدت أنك ميت عندما قابلت إليزابيث لأول مرة. كيف لي أن أعرف أنك لا تزال على قيد الحياة؟ لقد انتهت الأمور في النهاية إلى ما هي عليه الآن.”
قالت آنا: “لم أتوقع أن تضعوا نظارة شمسية هنا يا رفاق. لم أر هذا من قبل في جزر أخرى”.
“لا أهتم! يمكنني دائمًا العودة إلى القرصان!” ردت ألياء بتحدٍ.
“إنهم ينتمون إلى أودريك. لن يذهب أحد في هذه الجزيرة للبحث عن موته تحت الشمس.” أجاب تشارلز وهو يداعب بطن آنا الناعم بلطف. انغمس الثنائي في هذه اللحظة النادرة من العلاقة الحميمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تصور الصورة سفينة ملتوية ومشوهة، كان من المفترض أن تشبه ناروال، وكانت مجموعة متنوعة من الأشكال البشرية الملتوية تقف على سطح السفينة.
بعد لحظة قصيرة وهادئة، انقلبت آنا فجأة وزحفت على صدر تشارلز. قامت أصابعها النحيلة والعادلة بسحب النظارات الشمسية إلى الأسفل.
“من صمم هذه الأحذية اللعينة ذات الكعب العالي. إنهم بحق الجحيم يستحقون رصاصة!” شتمت ألياء بانزعاج وخلعت حذائها. ألقت حذائها جانبًا، ثم اندفعت نحو أعمق زنزانة حافية القدمين.
قالت وهي تنظر إلى تشارلز: “في الواقع… إذا كنت تريد أن نتفق أنا وإليزابيث، فهناك طريقة.”
مر الليل بهدوء.
فتحت عيون تشارلز عند سماع كلمات آنا، وسند نفسه قليلاً لينظر في عينيها بينما كان ينتظرها لتستمر.
“لماذا تثق به إلى هذا الحد؟! أيها الرئيس، أنا أتوسل إليك! أسرع! الرجال من المنطقة 4 سوف يتعرفون عليك قريبًا. “
انحنت زوايا شفاه آنا في ابتسامة باهتة، وتابعت: “أنت فقط بحاجة إلى موافقة على شرط واحد مني، ولن أحمل أي ضغينة لما حدث في الماضي، أيضًا، أنا وأنت وإليزابيث، يمكننا قضاء بعض المرح معًا.”
“من صمم هذه الأحذية اللعينة ذات الكعب العالي. إنهم بحق الجحيم يستحقون رصاصة!” شتمت ألياء بانزعاج وخلعت حذائها. ألقت حذائها جانبًا، ثم اندفعت نحو أعمق زنزانة حافية القدمين.
“ألا تشتهي تلك السيدات الرقيقات في حريم إليزابيث؟ إذا وافقت على شرطي هذا، فيمكنني أن أجعلهم جميعًا يصبحون حريمك. حتى لو كنت تقيم حفلات صاخبة في قصر الحاكم كل يوم، فلن أتدخل. في الواقع، سأشارك في المرح أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، دخل صوت الخطى إلى أذنيه. ارتفعت أذنيه. كان متأكدًا من أنه لم يكن الصوت المعتاد الذي سمعه من أحذية الكلاب الزرقاء. كان صوت الكعب العالي للمرأة!
استطاع تشارلز بالفعل أن يستنتج حالة آنا من نظرتها. أطلق تنهيدة وأغلق عينيه واستلقى على ظهره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قال ذلك الوغد، تشارلز، إنه سيصفي الحسابات معك! البقاء هنا هو مجرد انتظار الموت!” صرخت ألياء وقد تحولت عيناها إلى اللون الأحمر من اليأس.
منزعجة من رفض تشارلز الصامت، قامت آنا بضرب تشارلز على صدره بشكل متكرر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فُتح الباب على الفور ليكشف عن رجل سمكة مرعب يحبر قلمًا.
“مهلا، هل من الصعب حقا أن تتخلى عن البحث عن العالم السطحي؟ لديك عائلة هناك، ولكن أليس لديك عائلة هنا أيضا؟ سباركل وأنا عائلتك، أليس كذلك؟” تساءلت آنا.
دفعت آنا تشارلز بعيدًا عن الطريق وتوجهت إلى أسفل الدرج.
#Stephan
دفعت آنا تشارلز بعيدًا عن الطريق وتوجهت إلى أسفل الدرج.
كان الرجل الأصلع الذي كان يستنشق الهواء يستلقي على القش الجاف ويتمتم: “لقد استمروا في العمل لفترة من الوقت؛ لماذا لم تأتي تلك الكلاب الزرقاء لتضرب القضبان بعصيها؟ هل ماتوا جميعًا في الخارج؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات