قوقعة السلحفاة
الفصل 222. قوقعة السلحفاة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ثلاثة لترات تكفينا لتدبير أمورنا.”
كان تشارلز والضمادات يتحدثان عن مواضيع عادية مختلفة عندما شعر الضمادات بشيء ما، مما دفعه إلى الالتفاف إلى يساره.
“هذا ليس مخلوقًا بحريًا. لقد رأيت ذلك من قبل. إنها سفينة تابعة لقبيلة هايكور.”
وسط ظلام البحر الأسود الداكن، تمكنت الضمادات من إظهار صورة ظلية شبه إهليلجية أكبر من انجراف الحوت الأزرق نحوهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد وقت قصير من مغادرته، تراجع حبل القطر الذي يربط بين السفينتين قليلاً لسبب ما.
كانت الضمادات جاهزة لتوجيه ناروال بعيدًا، لكن تشارلز ضغط على عجلة القيادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسرعان ما انكشف مشهد لا يصدق على البحر الأسود.
“هذا ليس مخلوقًا بحريًا. لقد رأيت ذلك من قبل. إنها سفينة تابعة لقبيلة هايكور.”
كان تشارلز على بعد عدة أمتار، لكنه كان يسمع ابتلاع الناس على متن السفينة.
شاهد الاثنان بينما كانت السفينة تقترب من ناروال. وبعد دقيقة واحدة، انجرفت سفينة السلحفاة بجوار ناروال. عبس تشارلز وهو يحدق في السفينة المهجورة. من الواضح أنها عانت من نوع ما من الهجوم انطلاقًا من الثقوب والتمزقات الموجودة على لوحها الجانبي القوي. لقد قطعت شخصية آسف من خلال وعبر.
أمسك أودريك ببعض القوارير الحديدية مملوءة بالمياه العذبة وألقتهم نحو السفينة.
“هذه… قد… تكون… سفينة ميتة…” تمتم الضمادات.
سأل تشارلز: “هل يمكن لسفينتك أن تتحرك؟ وإلا فسنضطر إلى قطرك”.
يُشار إلى السفن الميتة عادة باسم سفن الأشباح، ولكن من أجل الوضوح، لا يمكن تسمية سفن الأشباح الحقيقية بالسفن الميتة .
وسط ظلام البحر الأسود الداكن، تمكنت الضمادات من إظهار صورة ظلية شبه إهليلجية أكبر من انجراف الحوت الأزرق نحوهم.
حدق تشارلز في السفينة مع حواجبه مجعدة. تم نصح الحذر عند الاقتراب من سفينة ميتة في وسط البحر أثناء الليل.
لقد بدا محترمًا للغاية وهو يتمتم، “أيها الرسول المحترم، لقد سمع البشر أمامنا صوتك في أحلامهم. أناشدك أن تبقيه منخفضًا من فضلك.”
في الواقع، يتفق معظم الناس على أن القيام بذلك كان أمرًا متهورًا للغاية. ومع ذلك، عرف تشارلز كيف يرد الامتنان بالامتنان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الممكن أن يصبح ناروال سفينة ميتة لولا قبيلة هايكور، لذلك وجد تشارلز صعوبة في الإبحار بعيدًا وترك هؤلاء العمالقة اللامبالين لمصيرهم عندما رأوا أنهم في ورطة.
كان من الممكن أن يصبح ناروال سفينة ميتة لولا قبيلة هايكور، لذلك وجد تشارلز صعوبة في الإبحار بعيدًا وترك هؤلاء العمالقة اللامبالين لمصيرهم عندما رأوا أنهم في ورطة.
“هذا ليس مخلوقًا بحريًا. لقد رأيت ذلك من قبل. إنها سفينة تابعة لقبيلة هايكور.”
“أودريك، حلّق فوق وألقِ نظرة،” أمر تشارلز.
“أيها القبطان، لم تتمكن موجاتي الصوتية من اختراق ألواحها الجانبية السميكة، لكنني لم أشعر بأي حركة واحدة من داخلها. أعتقد أن السفينة إما كانت مهجورة، أو أن ركابها ماتوا”.قال أودريك
انطلق خفاش عملاق إلى السماء. لقد دارت حول السفينة ذات صدفة السلحفاة عدة مرات وعادت على الفور.
“خمسة، لا ستة… الآخرون ماتوا. لقد ضلنا في البحر لفترة طويلة.”
“أيها القبطان، لم تتمكن موجاتي الصوتية من اختراق ألواحها الجانبية السميكة، لكنني لم أشعر بأي حركة واحدة من داخلها. أعتقد أن السفينة إما كانت مهجورة، أو أن ركابها ماتوا”.قال أودريك
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) دارت التروس في عقل تشارلز، وقام بإجراء حسابات سريعة باستخدام الأيام المتبقية المقدرة التي سيتعين عليهم قضاؤها في البحر بالإضافة إلى الكمية المقدرة من المياه التي يحتاجها أفراد طاقمه يوميًا
هل هي سفينة ميتة حقًا؟ فكر تشارلز لفترة وجيزة. في النهاية، مشى إلى قمرة القيادة وانتزع صافرة البخار بقوة.
هل هي سفينة ميتة حقًا؟ فكر تشارلز لفترة وجيزة. في النهاية، مشى إلى قمرة القيادة وانتزع صافرة البخار بقوة.
انطلقت صافرة ناروال عبر البحر الأسود.
كان تشارلز على بعد عدة أمتار، لكنه كان يسمع ابتلاع الناس على متن السفينة.
كان من الخطير للغاية أن تطلق السفينة صافرة بخارها وسط المياه المجهولة. بعد كل شيء، لم يكن معروفًا أي نوع من المخلوقات سوف يجذبه الضجيج العالي.
كان على استعداد للمساعدة، ولكن كان عليه أن يأخذ في الاعتبار ظروفهم أيضًا. احتاج ناروال أيضًا إلى مياه عذبة، وكان على تشارلز أن يعطي الأولوية لطاقمه قبل الآخرين.
حدق تشارلز باهتمام في سفينة السلحفاة. انجرفت بهدوء وسط الأمواج الهادئة. لوح تشارلز بيده وأعطى الإشارة بالمغادرة.
سأل تشارلز: “هل يمكن لسفينتك أن تتحرك؟ وإلا فسنضطر إلى قطرك”.
لقد بذل قصارى جهده من أجل العدالة وسداد دين الامتنان. كان هذا أقصى ما يمكنه فعله، حيث أن إرسال طاقمه لإلقاء نظرة داخل السفينة المهجورة كان أمرًا خطيرًا للغاية.
هل هي سفينة ميتة حقًا؟ فكر تشارلز لفترة وجيزة. في النهاية، مشى إلى قمرة القيادة وانتزع صافرة البخار بقوة.
جلجل!
تنهد أجينو بارتياح. انكمش مرة أخرى في سفينة السلحفاة وزحف بين المقصورات التي تشبه أقراص العسل.
تردد صدى صوت مكتوم بينما كان ناروال على وشك الإبحار. تم فتح صفيحة جانبية مربعة على الجانب الأيسر من السفينة، وخرجت من الحفرة ذراع ذابلة تشبه المومياء.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) دارت التروس في عقل تشارلز، وقام بإجراء حسابات سريعة باستخدام الأيام المتبقية المقدرة التي سيتعين عليهم قضاؤها في البحر بالإضافة إلى الكمية المقدرة من المياه التي يحتاجها أفراد طاقمه يوميًا
“ماء…” التقطت آذان تشارلز الحادة النفخة الضعيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد وقت قصير من مغادرته، تراجع حبل القطر الذي يربط بين السفينتين قليلاً لسبب ما.
أمسك أودريك ببعض القوارير الحديدية مملوءة بالمياه العذبة وألقتهم نحو السفينة.
انطلق خفاش عملاق إلى السماء. لقد دارت حول السفينة ذات صدفة السلحفاة عدة مرات وعادت على الفور.
كان تشارلز على بعد عدة أمتار، لكنه كان يسمع ابتلاع الناس على متن السفينة.
حدق تشارلز باهتمام في سفينة السلحفاة. انجرفت بهدوء وسط الأمواج الهادئة. لوح تشارلز بيده وأعطى الإشارة بالمغادرة.
يبدو أن هناك أكثر من شخص بداخله.
حدق تشارلز باهتمام في سفينة السلحفاة. انجرفت بهدوء وسط الأمواج الهادئة. لوح تشارلز بيده وأعطى الإشارة بالمغادرة.
تحت ضوء الكشاف الساطع، سرعان ما أخرج عملاق هزيل رأسه من الحفرة. مدّ يده وعصر الكلمات التالية من حلقه الجاف ومن شفتيه المتشققتين والنازفتين.
كانت الضمادات جاهزة لتوجيه ناروال بعيدًا، لكن تشارلز ضغط على عجلة القيادة.
“الماء، أعطني ماء…” تمتم.
صرير!
هذه المرة، طار أودريك ومعه دلو ضخم من المياه العذبة. أصبحت أصوات البلع التي أعقبت ذلك أعلى صوتًا. من الواضح أن الركاب كانوا في حاجة ماسة إلى الماء.
لم يكن هناك أي شيء غير عادي في الأيام القليلة المقبلة، ولكن في اليوم الخامس، بدأ تشارلز يسمع ضجيجًا غريبًا أثناء نومه. بدا الضجيج وكأنه ضجيج صرير، لكنه كان فريدًا ومصحوبًا بالاهتزاز. من الواضح أنه لم يكن ضجيجًا يمكن أن يصدره إنسان.
هبط أودريك بجوار تشارلز. ارتعش أنفه، ثم همس في أذن تشارلز، “أيها القبطان، أستطيع أن أشم رائحة الجثث داخل السفينة. الرائحة كثيفة، ويبدو أن عددًا لا بأس به منهم قد لقوا حتفهم.”
لقد كان مجرد قليل من الملح، لذلك لم يهتم تشارلز كثيرًا وأرسل أودريك كيس من الملح إلى سفينة السلحفاة.
قال تشارلز: “ستكون مفاجأة لو لم يمت أي منهم، نظرًا لمدى يأسهم من الحصول على الماء”. ظلت عيناه مثبتتين على سفينة السلحفاة. وسرعان ما خرج رأس من الحفرة مرة أخرى، وأشار العملاق الهزيل إلى تشارلز والآخرين، طالبًا المزيد من المياه العذبة.
صرير!
وكان الضمادات على وشك إعطاء الأمر لجلب المزيد من المياه العذبة، لكن تشارلز أوقفه وطلب من العملاق الهزيل، “كم عدد الأشخاص الموجودين على سفينتك؟”
كان تشارلز صامتًا عند رد أجينو. كان يحدق بعمق في أجينو قبل أن يستدير ويغادر.
كان على استعداد للمساعدة، ولكن كان عليه أن يأخذ في الاعتبار ظروفهم أيضًا. احتاج ناروال أيضًا إلى مياه عذبة، وكان على تشارلز أن يعطي الأولوية لطاقمه قبل الآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلقت صافرة ناروال عبر البحر الأسود.
“خمسة، لا ستة… الآخرون ماتوا. لقد ضلنا في البحر لفترة طويلة.”
لقد بذل قصارى جهده من أجل العدالة وسداد دين الامتنان. كان هذا أقصى ما يمكنه فعله، حيث أن إرسال طاقمه لإلقاء نظرة داخل السفينة المهجورة كان أمرًا خطيرًا للغاية.
دارت التروس في عقل تشارلز، وقام بإجراء حسابات سريعة باستخدام الأيام المتبقية المقدرة التي سيتعين عليهم قضاؤها في البحر بالإضافة إلى الكمية المقدرة من المياه التي يحتاجها أفراد طاقمه يوميًا
“لا تقلق بشأن ذلك، القبطان تشارلز. لن تسمع هذه الأصوات بعد الآن. الضوضاء التي سمعتها لن تسبب لك أي مشاكل كما حسنًا.”
في النهاية، التفت تشارلز إلى العملاق الهزيل وسأله: “ما هي كمية المياه العذبة التي يحتاجها فرد قبيلة هايكور يوميًا؟”
مرت الساعات القليلة الأولى من رحلتهم معًا بسلاسة. ومع ذلك، قدم العملاق الهزيل في وقت سابق طلبًا غريبًا أثناء تناول الطعام.
“ثلاثة لترات تكفينا لتدبير أمورنا.”
وسط ظلام البحر الأسود الداكن، تمكنت الضمادات من إظهار صورة ظلية شبه إهليلجية أكبر من انجراف الحوت الأزرق نحوهم.
“حسنًا، إذن. سأعطيك عشرين لترًا من المياه العذبة كل يوم. لدينا ما يكفي من المياه العذبة على متن السفينة حتى نصل إلى جزر القلب المحطمة.”
صرير!
كان وجه العملاق الهزيل هو وجه الارتياح عندما صرخ، “شكرًا لك أيها القبطان! سنبلغ ملك جزر القلب المحطمة بإيثارك. ومن المؤكد أنه سيكافئك حينها!”
كان من الخطير للغاية أن تطلق السفينة صافرة بخارها وسط المياه المجهولة. بعد كل شيء، لم يكن معروفًا أي نوع من المخلوقات سوف يجذبه الضجيج العالي.
أومأ تشارلز برأسه ردًا على ذلك. لم يكن يهتم هل ستكون هناك مكافأة أم لا. لقد فعل كل هذا من أجل سداد دين.
كان من الخطير للغاية أن تطلق السفينة صافرة بخارها وسط المياه المجهولة. بعد كل شيء، لم يكن معروفًا أي نوع من المخلوقات سوف يجذبه الضجيج العالي.
سأل تشارلز: “هل يمكن لسفينتك أن تتحرك؟ وإلا فسنضطر إلى قطرك”.
قال تشارلز: “ستكون مفاجأة لو لم يمت أي منهم، نظرًا لمدى يأسهم من الحصول على الماء”. ظلت عيناه مثبتتين على سفينة السلحفاة. وسرعان ما خرج رأس من الحفرة مرة أخرى، وأشار العملاق الهزيل إلى تشارلز والآخرين، طالبًا المزيد من المياه العذبة.
وسرعان ما انكشف مشهد لا يصدق على البحر الأسود.
لقد بدا محترمًا للغاية وهو يتمتم، “أيها الرسول المحترم، لقد سمع البشر أمامنا صوتك في أحلامهم. أناشدك أن تبقيه منخفضًا من فضلك.”
وانتهى الأمر بسفينة بخارية مبسطة وهي تقطر سفينة ضخمة على شكل سلحفاة.
كان من الخطير للغاية أن تطلق السفينة صافرة بخارها وسط المياه المجهولة. بعد كل شيء، لم يكن معروفًا أي نوع من المخلوقات سوف يجذبه الضجيج العالي.
من أجل منع وقوع أي حوادث، طلب تشارلز من أودريك أن يراقب عن طريق تعليقه رأسًا على عقب على مؤخرة ناروال. كان من الأفضل أن تكون آمنًا من أن تكون آسفًا.
سأل تشارلز: “هل يمكن لسفينتك أن تتحرك؟ وإلا فسنضطر إلى قطرك”.
أراد تشارلز إنقاذهم، لكنه لم يكن مقتنعًا بأنهم أناس طيبون. ربما كان أفراد قبيلة هايكور هؤلاء قراصنة. وبطبيعة الحال، لا يمكن لأحد أن يقول على وجه اليقين حقا.
كانت الضمادات جاهزة لتوجيه ناروال بعيدًا، لكن تشارلز ضغط على عجلة القيادة.
مرت الساعات القليلة الأولى من رحلتهم معًا بسلاسة. ومع ذلك، قدم العملاق الهزيل في وقت سابق طلبًا غريبًا أثناء تناول الطعام.
الفصل 222. قوقعة السلحفاة
“قبطان تشارلز، هل لديك أي ملح بحري إضافي على متن السفينة؟ أحتاج إلى بعض الملح.”
من أجل منع وقوع أي حوادث، طلب تشارلز من أودريك أن يراقب عن طريق تعليقه رأسًا على عقب على مؤخرة ناروال. كان من الأفضل أن تكون آمنًا من أن تكون آسفًا.
“هل تحتاج إلى طعام؟” سأل تشارلز العملاق الهزيل المسمى أجينو.
كان تشارلز صامتًا عند رد أجينو. كان يحدق بعمق في أجينو قبل أن يستدير ويغادر.
“لدينا ما يكفي من الطعام؛ نحتاج فقط إلى ملح البحر. يمكننا أيضًا شراؤه بالذهبكرونات.”
هبط أودريك بجوار تشارلز. ارتعش أنفه، ثم همس في أذن تشارلز، “أيها القبطان، أستطيع أن أشم رائحة الجثث داخل السفينة. الرائحة كثيفة، ويبدو أن عددًا لا بأس به منهم قد لقوا حتفهم.”
لقد كان مجرد قليل من الملح، لذلك لم يهتم تشارلز كثيرًا وأرسل أودريك كيس من الملح إلى سفينة السلحفاة.
“خمسة، لا ستة… الآخرون ماتوا. لقد ضلنا في البحر لفترة طويلة.”
لم يكن هناك أي شيء غير عادي في الأيام القليلة المقبلة، ولكن في اليوم الخامس، بدأ تشارلز يسمع ضجيجًا غريبًا أثناء نومه. بدا الضجيج وكأنه ضجيج صرير، لكنه كان فريدًا ومصحوبًا بالاهتزاز. من الواضح أنه لم يكن ضجيجًا يمكن أن يصدره إنسان.
“هذه… قد… تكون… سفينة ميتة…” تمتم الضمادات.
في البداية، اعتقد تشارلز أنه يعاني من الهلوسة السمعية مرة أخرى، ولكن اتضح أنه لم يكن وحيدا. وقد سمعه أفراد الطاقم الآخرون أيضًا، وسقطت كل الشكوك على السفينة ذات صدفة السلحفاة.
يُشار إلى السفن الميتة عادة باسم سفن الأشباح، ولكن من أجل الوضوح، لا يمكن تسمية سفن الأشباح الحقيقية بالسفن الميتة .
لم يتجول تشارلز حول الأدغال وسأل أجينو بشكل حاسم عن ذلك.
في الواقع، يتفق معظم الناس على أن القيام بذلك كان أمرًا متهورًا للغاية. ومع ذلك، عرف تشارلز كيف يرد الامتنان بالامتنان.
“لا تقلق بشأن ذلك، القبطان تشارلز. لن تسمع هذه الأصوات بعد الآن. الضوضاء التي سمعتها لن تسبب لك أي مشاكل كما حسنًا.”
لقد كان مجرد قليل من الملح، لذلك لم يهتم تشارلز كثيرًا وأرسل أودريك كيس من الملح إلى سفينة السلحفاة.
كان تشارلز صامتًا عند رد أجينو. كان يحدق بعمق في أجينو قبل أن يستدير ويغادر.
لقد بذل قصارى جهده من أجل العدالة وسداد دين الامتنان. كان هذا أقصى ما يمكنه فعله، حيث أن إرسال طاقمه لإلقاء نظرة داخل السفينة المهجورة كان أمرًا خطيرًا للغاية.
تنهد أجينو بارتياح. انكمش مرة أخرى في سفينة السلحفاة وزحف بين المقصورات التي تشبه أقراص العسل.
لم يتجول تشارلز حول الأدغال وسأل أجينو بشكل حاسم عن ذلك.
بعد وقت قصير من مغادرته، تراجع حبل القطر الذي يربط بين السفينتين قليلاً لسبب ما.
سأل تشارلز: “هل يمكن لسفينتك أن تتحرك؟ وإلا فسنضطر إلى قطرك”.
في النهاية، وصل أجينو إلى أحلك زاوية في السفينة وسجد نحو الظلام
أمسك أودريك ببعض القوارير الحديدية مملوءة بالمياه العذبة وألقتهم نحو السفينة.
لقد بدا محترمًا للغاية وهو يتمتم، “أيها الرسول المحترم، لقد سمع البشر أمامنا صوتك في أحلامهم. أناشدك أن تبقيه منخفضًا من فضلك.”
“حسنًا، إذن. سأعطيك عشرين لترًا من المياه العذبة كل يوم. لدينا ما يكفي من المياه العذبة على متن السفينة حتى نصل إلى جزر القلب المحطمة.”
صرير!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ثلاثة لترات تكفينا لتدبير أمورنا.”
ردد ضجيج صرير ودمدمة منخفضة. وسرعان ما زحف مخلوق شرير ذو جلد يشبه المرآة من الظلام. كان مصاصته ذات الشفاه الكبيرة البارزة تشبه البوق، وكان جسمه يشبه السحلية، بينما كانت أطرافه منحنية بقوة ومرفقيه ملامسين للأرض.
لم يكن هناك أي شيء غير عادي في الأيام القليلة المقبلة، ولكن في اليوم الخامس، بدأ تشارلز يسمع ضجيجًا غريبًا أثناء نومه. بدا الضجيج وكأنه ضجيج صرير، لكنه كان فريدًا ومصحوبًا بالاهتزاز. من الواضح أنه لم يكن ضجيجًا يمكن أن يصدره إنسان.
يبدو أن أجينو قد فهم المعنى الكامن وراء الضجيج الغريب عندما خرج من المكان بسلوك محترم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد وقت قصير من مغادرته، تراجع حبل القطر الذي يربط بين السفينتين قليلاً لسبب ما.
وسرعان ما عاد ومعه جثة نصف متحللة. أوضحت ملامح الجثة أن المتوفى كان عضوًا في قبيلة هايكور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في البداية، اعتقد تشارلز أنه يعاني من الهلوسة السمعية مرة أخرى، ولكن اتضح أنه لم يكن وحيدا. وقد سمعه أفراد الطاقم الآخرون أيضًا، وسقطت كل الشكوك على السفينة ذات صدفة السلحفاة.
شرع أجينو في فرك الجثة بالملح قبل تقديمها إلى المخلوق المشوه في الظلام.
كان تشارلز صامتًا عند رد أجينو. كان يحدق بعمق في أجينو قبل أن يستدير ويغادر.
#Stephan
“هذه… قد… تكون… سفينة ميتة…” تمتم الضمادات.
لم يكن هناك أي شيء غير عادي في الأيام القليلة المقبلة، ولكن في اليوم الخامس، بدأ تشارلز يسمع ضجيجًا غريبًا أثناء نومه. بدا الضجيج وكأنه ضجيج صرير، لكنه كان فريدًا ومصحوبًا بالاهتزاز. من الواضح أنه لم يكن ضجيجًا يمكن أن يصدره إنسان.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات