محنة
الفصل 208. محنة
كانت ليلي تحمل الكوب بين كفوفها الصغيرة، ولم تشرب محتوياته. بدلا من ذلك، ظهر تعبير قلق على وجهها فروي. “سيد تشارلز، هل سنموت من العطش؟ يبدو أنه لم يتبق سوى طبقة ضحلة في خزان المياه.”
نشاز من الطلقات النارية والشتائم واهتزاز السفينة ملأت الهواء. كان الجو مليئًا بالتوتر عندما اشتبك الطاقم مع سكان الأعماق نصف بشر ونصف سمكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا كما لو أن مظهر هذا المخلوق كان هجومهم الأخير. بدأ سكان الأعماق من حولهم في التراجع وغطسوا مرة أخرى في المياه.
واجه سكان الأعماق نيران طاقم ناروال بمجموعة متنوعة من الأسلحة الغريبة المصنوعة من المرجان. تم تصميم معظمها في الغالب للقتال القريب، على الرغم من أن القليل منها كان قادرًا على الوصول إلى أهداف بعيدة.
تمامًا كما أطلق تشارلز رصاصة في قلب ساكن عميق، اندفع ظل مظلم من أسفل يساره. بشكل غريزي تقريبًا، استدار وضغط على الزناد.
سووش!
“السيد تشارلز، من فضلك تناول هذا الماء،” قدمت ليلي كوبًا لتشارلز، الذي كان يكتب تدوينة في يومياته البحرية.
قطع صوت أزيز وسط الفوضى عندما انطلقت حربة عبر ساحة المعركة الفوضوية وغرزت نفسها في بطن أحد البحارة.
كان تشارلز جالساً في غرفة القيادة، وكان وجه تشارلز ملبداً بالكآبة. لم يكن انزعاجه متجذرًا في الحزن على فقدان أفراد طاقمه، بل كان نابعًا من أمر مختلف تمامًا جعله على حافة الهاوية.
انقطع الحبل المربوط بنهاية الحربة مشدودًا وسحب البحار المسكين، وأمعائه تتفكك بشكل مروع، نحو سكان الأعماق.
“لقد أنقذناها أنا وأصدقائي من حصتنا الغذائية. نحن الفئران نستطيع تحمل العطش. يمكننا فقط شرب العرق من المطبخ.”
لكن في اللحظة التالية، انفك الحبل. كان ساكن الأعماق الذي كان يسحب الحبل قد انفجر رأسه تمامًا بواسطة طلقة تشارلز الدقيقة.
لكن في اللحظة التالية، انفك الحبل. كان ساكن الأعماق الذي كان يسحب الحبل قد انفجر رأسه تمامًا بواسطة طلقة تشارلز الدقيقة.
كان مظهر سكان الأعماق بشعًا، لكن قوتهم لم تكن هائلة بشكل خاص عند مقارنتها بالمخلوقات الأصلية الأخرى التي واجهها تشارلز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا كما لو أن مظهر هذا المخلوق كان هجومهم الأخير. بدأ سكان الأعماق من حولهم في التراجع وغطسوا مرة أخرى في المياه.
للحظة، كان كلا الجانبين متساويين في المعركة. ومع ذلك، سرعان ما بدأ توازن الصراع يتحول بشكل غير مواتٍ لتشارلز وطاقمه. خرج سكان الأعماق من المياه إلى ما لا نهاية بينما قلل كل بحار جريح من قوتهم المتضائلة.
وعلى الرغم من الإصابة الخطيرة، رفض ديب إطلاق النار. بنظرة متوسلة، نظر إلى تشارلز. “قبطان…ثق بي…”
عرف تشارلز أنهم لا يستطيعون إطالة أمد القتال. بعد أن ركل المخلوق الموجود أمامه، اندفع نحو المدفع الموجود على سطح السفينة وبدأ في تحميله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا كما لو أن مظهر هذا المخلوق كان هجومهم الأخير. بدأ سكان الأعماق من حولهم في التراجع وغطسوا مرة أخرى في المياه.
بووووم!
“هل لديك أي حلول؟” سأل تشارلز مساعده الأول وذراعيه مطويتين على صدره.
مع دوي مدو، زأر المدفع، وانقسمت المجسات السميكة التي أوقعت السفينة إلى قسمين. ارتفع ناروال من التوتر المتحرر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقلص حدقة عين تشارلز إلى حجم إبرة التطريز. “كيف يكون ذلك ممكنا؟! مما يتكون هذا الشيء في العالم؟ حتى قذائف المدفع لا تعمل؟!”
استمر هجوم المدفع، مما أدى إلى قطع جميع مجسات بسرعة وتحرير ناروال من قبضته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يمر الجفاف الخشن في صوت ليلي دون أن يلاحظه أحد؛ لقد وخز في قلب تشارلز. نهض واقفا وأحضر معه ليلي نحو المطبخ.
“يا صديقي، تحرك الآن! أخرجنا من هنا!” صاح تشارلز.
“ابتعد عني!” باستخدام طرفه الاصطناعي كمطرقة ضخمة، قام تشارلز بضربها بقوة على وجه ديب. قام بلف ساقيه تحته ثم انفصل، ودفع نفسه بعيدًا عن ديب، وأرسل الأخير إلى الأعماق الجليدية.
اكتسب ناروال سرعته على الفور. مثل القارب السريع، قطعت الماء فوق مدينة سكان الأعماق المغمورة.
عرف تشارلز أنهم لا يستطيعون إطالة أمد القتال. بعد أن ركل المخلوق الموجود أمامه، اندفع نحو المدفع الموجود على سطح السفينة وبدأ في تحميله.
وفي الوقت نفسه، واصل تشارلز وطاقمه التخلص من سكان الأعماق المتبقين على سطح السفينة. وبدون أي تعزيزات، بدأت المخلوقات تتعثر.
واجه سكان الأعماق نيران طاقم ناروال بمجموعة متنوعة من الأسلحة الغريبة المصنوعة من المرجان. تم تصميم معظمها في الغالب للقتال القريب، على الرغم من أن القليل منها كان قادرًا على الوصول إلى أهداف بعيدة.
تمامًا كما أطلق تشارلز رصاصة في قلب ساكن عميق، اندفع ظل مظلم من أسفل يساره. بشكل غريزي تقريبًا، استدار وضغط على الزناد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقلص حدقة عين تشارلز إلى حجم إبرة التطريز. “كيف يكون ذلك ممكنا؟! مما يتكون هذا الشيء في العالم؟ حتى قذائف المدفع لا تعمل؟!”
دينغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبمجرد صدور الأمر بالحد من المياه العذبة وحصصها، أدرك الطاقم خطورة وضعهم. لم يعترض أحد، واستمروا في أداء واجباتهم بصمت.
انحرفت الرصاصة بالخنجر الموجود في يد المخلوق. لن يمتلك ساكن عميق عادي مثل هذه خفة الحركة؛ لقد كان ديب.
التقط الكوب وأخذ رشفة صغيرة فقط قبل إعادته إلى ليلي. أصر تشارلز قائلاً: “لم أعد أشعر بالعطش. اشرب”.
اتهم ربان القارب السابق تشارلز. أمسك ديب بتشارلز، وقفز في الهواء في محاولة لإلقائهما في البحر المضطرب بجانبهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يمر الجفاف الخشن في صوت ليلي دون أن يلاحظه أحد؛ لقد وخز في قلب تشارلز. نهض واقفا وأحضر معه ليلي نحو المطبخ.
“قبطان! ثق بي هذه المرة فقط! أنا أفعل هذا حقًا من أجل مصلحتك!” صاح ديب
تمامًا كما أطلق تشارلز رصاصة في قلب ساكن عميق، اندفع ظل مظلم من أسفل يساره. بشكل غريزي تقريبًا، استدار وضغط على الزناد.
نظر تشارلز إلى المخلوق المألوف أمامه ولكنه غريب، صر تشارلز بقوة على أسنانه. صوب بندقيته نحو صدر ديب وضغط على الزناد.
نظر تشارلز إلى المخلوق المألوف أمامه ولكنه غريب، صر تشارلز بقوة على أسنانه. صوب بندقيته نحو صدر ديب وضغط على الزناد.
وعلى الرغم من الإصابة الخطيرة، رفض ديب إطلاق النار. بنظرة متوسلة، نظر إلى تشارلز. “قبطان…ثق بي…”
ونظرًا إلى المخطط البحري المعقد أمامه، لم يكن لدى تشارلز أي فكرة عن موقعهم. في الواقع، بدا التحرك في أي اتجاه خاطئًا.
“ابتعد عني!” باستخدام طرفه الاصطناعي كمطرقة ضخمة، قام تشارلز بضربها بقوة على وجه ديب. قام بلف ساقيه تحته ثم انفصل، ودفع نفسه بعيدًا عن ديب، وأرسل الأخير إلى الأعماق الجليدية.
“السيد تشارلز، من فضلك تناول هذا الماء،” قدمت ليلي كوبًا لتشارلز، الذي كان يكتب تدوينة في يومياته البحرية.
وبسرعة البرق، أطلق تشارلز خطافه إلى جانب ناروال. بدأ الترس في العمل، مما أعاده إلى مكان آمن في السفينة من خلال سحب سريع للسلسلة. عندما ضرب ديب الماء برذاذ الماء، كان ناروال قد وضع بالفعل مسافة كبيرة بينهما.
“ليلي! نار!” أمر تشارلز.
تمامًا كما اعتقد تشارلز أنهم نجحوا في تجنب الأزمة، بدأت القذارة السوداء تغلي أمام مقدمة السفينة. مخلوق يشبه الإنسان بمجسات للوجه يرتفع من الرغوة ويحوم فوق سطح الماء.
#Stephan
“ليلي! نار!” أمر تشارلز.
قطع صوت أزيز وسط الفوضى عندما انطلقت حربة عبر ساحة المعركة الفوضوية وغرزت نفسها في بطن أحد البحارة.
بوم! بووم! بوووم!
استمر هجوم المدفع، مما أدى إلى قطع جميع مجسات بسرعة وتحرير ناروال من قبضته.
ودوت انفجارات المدافع في تتابع سريع. سقطت الطلقات الأولية في المحيط، مما أدى إلى ارتفاع أعمدة شاهقة من الماء. ومع ذلك، فإن الطلقة الأخيرة وجدت أثرها وأصابت المخلوق.
عرف تشارلز أنهم لا يستطيعون إطالة أمد القتال. بعد أن ركل المخلوق الموجود أمامه، اندفع نحو المدفع الموجود على سطح السفينة وبدأ في تحميله.
وتفرق الدخان الأسود بسرعة، لكن المخلوق لم يصب بأذى.
عرف تشارلز أنهم لا يستطيعون إطالة أمد القتال. بعد أن ركل المخلوق الموجود أمامه، اندفع نحو المدفع الموجود على سطح السفينة وبدأ في تحميله.
تقلص حدقة عين تشارلز إلى حجم إبرة التطريز. “كيف يكون ذلك ممكنا؟! مما يتكون هذا الشيء في العالم؟ حتى قذائف المدفع لا تعمل؟!”
وحتى بدون أي عمل عدواني علني، استقر التوتر القمعي والقلق بشدة على جميع من كانوا على متن السفينة.
في تلك اللحظة، رفع المخلوق ذو رأس الأخطبوط إصبعًا متسخًا ومغطى بالوحل وأشار إلى مقدمة سفينة تشارلز.
أطلق تشارلز تنهيدة. “دعونا نقوم بتقنين إمداداتنا من المياه العذبة في الوقت الحالي. وما لم يكن ذلك ضروريًا للغاية، دعونا لا نلجأ إلى مثل هذا الاختيار القاسي؛ لم يبق لدينا الكثير من أفراد الطاقم.”
وحتى بدون أي عمل عدواني علني، استقر التوتر القمعي والقلق بشدة على جميع من كانوا على متن السفينة.
التقى تشارلز بنظرة زوج من العيون على إحدى المجسات. كان متأكدًا من أن المخلوق كان يحدق به باهتمام.
الإحساس الخانق أصبح أقوى مع اقتراب ناروال. فجأة، تبدد الجو المتوتر. مرت السفينة والمخلوق ببعضهما البعض دون أي اتصال.
وحتى بدون أي عمل عدواني علني، استقر التوتر القمعي والقلق بشدة على جميع من كانوا على متن السفينة.
التقى تشارلز بنظرة زوج من العيون على إحدى المجسات. كان متأكدًا من أن المخلوق كان يحدق به باهتمام.
انحرفت الرصاصة بالخنجر الموجود في يد المخلوق. لن يمتلك ساكن عميق عادي مثل هذه خفة الحركة؛ لقد كان ديب.
بدا كما لو أن مظهر هذا المخلوق كان هجومهم الأخير. بدأ سكان الأعماق من حولهم في التراجع وغطسوا مرة أخرى في المياه.
واصل ناروال الإبحار بسرعة عالية. لم يعرفوا إلى أين يجب أن يتجهوا، ولكن أيًا كان الاتجاه، فإن الابتعاد عن ساحة المعركة السابقة كان رهانهم الأكثر أمانًا.
واصل ناروال الإبحار بسرعة عالية. لم يعرفوا إلى أين يجب أن يتجهوا، ولكن أيًا كان الاتجاه، فإن الابتعاد عن ساحة المعركة السابقة كان رهانهم الأكثر أمانًا.
قام الطاقم بتنظيف ساحة المعركة بسرعة. وقام البعض بجمع الإمدادات وإعادة ترتيبها، فيما اعتنى آخرون بالجرحى.
عند النظر إلى الفوضى التي خلفتها السفينة، نشأ شعور عميق بالخسارة داخل تشارلز. لم يخطر بباله أبدًا أن رفيقه السابق سيخونه.
للحظة، كان كلا الجانبين متساويين في المعركة. ومع ذلك، سرعان ما بدأ توازن الصراع يتحول بشكل غير مواتٍ لتشارلز وطاقمه. خرج سكان الأعماق من المياه إلى ما لا نهاية بينما قلل كل بحار جريح من قوتهم المتضائلة.
استنشق نفسًا عميقًا ليصلب عواطفه. لم يكن هذا هو الوقت المناسب للتفكير. احتاجه طاقمه.
ونظرًا إلى المخطط البحري المعقد أمامه، لم يكن لدى تشارلز أي فكرة عن موقعهم. في الواقع، بدا التحرك في أي اتجاه خاطئًا.
قام الطاقم بتنظيف ساحة المعركة بسرعة. وقام البعض بجمع الإمدادات وإعادة ترتيبها، فيما اعتنى آخرون بالجرحى.
وتفرق الدخان الأسود بسرعة، لكن المخلوق لم يصب بأذى.
تكبد طاقم ناروال خسائر فادحة هذه المرة. ووقعت ثلاث ضحايا – المهندس الثالث والرابع وبحار واحد، بينما أصيب أربعة آخرون من أفراد الطاقم بجروح خطيرة. كان من العدل أن نقول إن أياً منهم لم يخرج من المعركة سالماً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قبطان! ثق بي هذه المرة فقط! أنا أفعل هذا حقًا من أجل مصلحتك!” صاح ديب
كان تشارلز جالساً في غرفة القيادة، وكان وجه تشارلز ملبداً بالكآبة. لم يكن انزعاجه متجذرًا في الحزن على فقدان أفراد طاقمه، بل كان نابعًا من أمر مختلف تمامًا جعله على حافة الهاوية.
“لقد أنقذناها أنا وأصدقائي من حصتنا الغذائية. نحن الفئران نستطيع تحمل العطش. يمكننا فقط شرب العرق من المطبخ.”
إذا كانت لديهم فرصة معقولة للعثور على طريق العودة إلى المنزل من قبل، فقد فقدوا الآن تمامًا دون أي اتجاه بعد تلك المعركة مع سكان الأعماق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الوقت نفسه، واصل تشارلز وطاقمه التخلص من سكان الأعماق المتبقين على سطح السفينة. وبدون أي تعزيزات، بدأت المخلوقات تتعثر.
ونظرًا إلى المخطط البحري المعقد أمامه، لم يكن لدى تشارلز أي فكرة عن موقعهم. في الواقع، بدا التحرك في أي اتجاه خاطئًا.
كان هناك شعور غامض وملموس بالقمع يثقل كاهل ناروال. كان تشارلز يكره هذا الشعور. يمكن أن يشعر بصداع وشيك.
“هل لديك أي حلول؟” سأل تشارلز مساعده الأول وذراعيه مطويتين على صدره.
نظر تشارلز إلى المخلوق المألوف أمامه ولكنه غريب، صر تشارلز بقوة على أسنانه. صوب بندقيته نحو صدر ديب وضغط على الزناد.
“التضحية…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقلص حدقة عين تشارلز إلى حجم إبرة التطريز. “كيف يكون ذلك ممكنا؟! مما يتكون هذا الشيء في العالم؟ حتى قذائف المدفع لا تعمل؟!”
أطلق تشارلز تنهيدة. “دعونا نقوم بتقنين إمداداتنا من المياه العذبة في الوقت الحالي. وما لم يكن ذلك ضروريًا للغاية، دعونا لا نلجأ إلى مثل هذا الاختيار القاسي؛ لم يبق لدينا الكثير من أفراد الطاقم.”
التقط الكوب وأخذ رشفة صغيرة فقط قبل إعادته إلى ليلي. أصر تشارلز قائلاً: “لم أعد أشعر بالعطش. اشرب”.
“أو… يمكننا… إحضار عدد قليل من… العبيد على متن السفينة… في المستقبل… هذا ما… يفعله الفهتاجنيون… دائمًا عندما… يذهبون في رحلات…”
“السيد تشارلز، من فضلك تناول هذا الماء،” قدمت ليلي كوبًا لتشارلز، الذي كان يكتب تدوينة في يومياته البحرية.
ظل تشارلز صامتًا وأخفض رأسه عند رد الضمادات.
سووش!
منذ تلك اللحظة، بدأ ناروال انجرافه الطويل بلا هدف في البحر المفتوح. كانوا يتجهون جنوبًا دون أي وجهة محددة في الاعتبار.
لكن في اللحظة التالية، انفك الحبل. كان ساكن الأعماق الذي كان يسحب الحبل قد انفجر رأسه تمامًا بواسطة طلقة تشارلز الدقيقة.
وبمجرد صدور الأمر بالحد من المياه العذبة وحصصها، أدرك الطاقم خطورة وضعهم. لم يعترض أحد، واستمروا في أداء واجباتهم بصمت.
قام الطاقم بتنظيف ساحة المعركة بسرعة. وقام البعض بجمع الإمدادات وإعادة ترتيبها، فيما اعتنى آخرون بالجرحى.
كان هناك شعور غامض وملموس بالقمع يثقل كاهل ناروال. كان تشارلز يكره هذا الشعور. يمكن أن يشعر بصداع وشيك.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) الإحساس الخانق أصبح أقوى مع اقتراب ناروال. فجأة، تبدد الجو المتوتر. مرت السفينة والمخلوق ببعضهما البعض دون أي اتصال.
“السيد تشارلز، من فضلك تناول هذا الماء،” قدمت ليلي كوبًا لتشارلز، الذي كان يكتب تدوينة في يومياته البحرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “التضحية…”
“من أين هذا؟” سأل تشارلز ولعق شفتيه المتشققتين لترطيبهما.
بوم! بووم! بوووم!
“لقد أنقذناها أنا وأصدقائي من حصتنا الغذائية. نحن الفئران نستطيع تحمل العطش. يمكننا فقط شرب العرق من المطبخ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بووووم!
التقط تشارلز ليلي بحنان ووضعها في راحة يده. كان يعلم جيدًا أن الفتاة الصغيرة كانت تكذب عليه فقط لتجعله يشعر بالتحسن. مع انخفاض إمدادات المياه العذبة، كيف يمكن أن يكون هناك بقايا متبقية في المطبخ؟
اتهم ربان القارب السابق تشارلز. أمسك ديب بتشارلز، وقفز في الهواء في محاولة لإلقائهما في البحر المضطرب بجانبهما.
التقط الكوب وأخذ رشفة صغيرة فقط قبل إعادته إلى ليلي. أصر تشارلز قائلاً: “لم أعد أشعر بالعطش. اشرب”.
التقى تشارلز بنظرة زوج من العيون على إحدى المجسات. كان متأكدًا من أن المخلوق كان يحدق به باهتمام.
كانت ليلي تحمل الكوب بين كفوفها الصغيرة، ولم تشرب محتوياته. بدلا من ذلك، ظهر تعبير قلق على وجهها فروي. “سيد تشارلز، هل سنموت من العطش؟ يبدو أنه لم يتبق سوى طبقة ضحلة في خزان المياه.”
التقى تشارلز بنظرة زوج من العيون على إحدى المجسات. كان متأكدًا من أن المخلوق كان يحدق به باهتمام.
استدار تشارلز لمواجهة ليلي. “لا تتحدث بعد الآن. أكمل الماء في الكوب.”
قطع صوت أزيز وسط الفوضى عندما انطلقت حربة عبر ساحة المعركة الفوضوية وغرزت نفسها في بطن أحد البحارة.
أكدت ليلي، “سيد تشارلز، يمكنك شربه. أنا لست عطشانًا”.
كان تشارلز جالساً في غرفة القيادة، وكان وجه تشارلز ملبداً بالكآبة. لم يكن انزعاجه متجذرًا في الحزن على فقدان أفراد طاقمه، بل كان نابعًا من أمر مختلف تمامًا جعله على حافة الهاوية.
لم يمر الجفاف الخشن في صوت ليلي دون أن يلاحظه أحد؛ لقد وخز في قلب تشارلز. نهض واقفا وأحضر معه ليلي نحو المطبخ.
تمامًا كما أطلق تشارلز رصاصة في قلب ساكن عميق، اندفع ظل مظلم من أسفل يساره. بشكل غريزي تقريبًا، استدار وضغط على الزناد.
عندما ظهر تشارلز في المطبخ، كان يحمل دلوًا من الماء في يده الأخرى.
للحظة، كان كلا الجانبين متساويين في المعركة. ومع ذلك، سرعان ما بدأ توازن الصراع يتحول بشكل غير مواتٍ لتشارلز وطاقمه. خرج سكان الأعماق من المياه إلى ما لا نهاية بينما قلل كل بحار جريح من قوتهم المتضائلة.
“سيد تشارلز، هذه مياه البحر. يمكن أن نموت بسبب شربها.”
عرف تشارلز أنهم لا يستطيعون إطالة أمد القتال. بعد أن ركل المخلوق الموجود أمامه، اندفع نحو المدفع الموجود على سطح السفينة وبدأ في تحميله.
“هناك طريقة لتحويل مياه البحر إلى مياه عذبة. ربما يمكننا تحمل لفترة أطول قليلا.”
واجه سكان الأعماق نيران طاقم ناروال بمجموعة متنوعة من الأسلحة الغريبة المصنوعة من المرجان. تم تصميم معظمها في الغالب للقتال القريب، على الرغم من أن القليل منها كان قادرًا على الوصول إلى أهداف بعيدة.
#Stephan
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عرف تشارلز أنهم لا يستطيعون إطالة أمد القتال. بعد أن ركل المخلوق الموجود أمامه، اندفع نحو المدفع الموجود على سطح السفينة وبدأ في تحميله.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات