اله النور
الفصل 180. إله النور
عند نزوله من المنطاد، كان تشارلز على وشك الاقتراب من إله النور عندما اعترض طريقه العديد من التلاميذ الذين يرتدون بدلات مطاطية بيضاء.
في اللحظة التي غادر فيها لايستو الغرفة، عاد الجو النابض بالحياة إلى قاعة المؤتمرات.
رفع شخصان أيديهما على الفور. أحدهما ينتمي إلى طاهي فراي والآخر للمساعد الثاني كونور. أحنى الرجلان رأسيهما خجلاً تحت أنظار الجميع.
“ألا يتولى الطبيب أي مناصب رئيسية في جزيرة الأمل؟” التفت تشارلز إلى ديب وسأل.
أوضح كونور بهدوء، “أيها القبطان، كانت أمنيتي دائمًا أن أصبح من سكان الجزيرة المركزية. لقد حققت ذلك أخيرًا. يمكنك أن تصفني بالجبان، وأنا أعترف بأنني جبان. ليس الجميع لا يخافون مثلك عندما يتعلق الأمر بالموت.”
هز ديب رأسه. “لا. لقد أنشأ المساعد الأول مستشفى وعرض على الرجل العجوز دور كبير الجراحين، لكنه شتم وطرد المساعد الأول من منزله.”
بعد أن علم بنية تشارلز لزيارة المدينة نيوبوند، أومأ هون بابتسامة. “بالطبع. لولا مساعدتك في ذلك الوقت، أيها الحاكم، لما وصلنا إلى العالم المقدس لإله النور.”
أومأ تشارلز برأسه في الفهم. آه، لقد كان بالفعل رجلاً يعتمد على نفسه على سيده.
“إذا لم يكن أي منكم على استعداد للانضمام إلى البعثة، فأخبرني الآن. لن أحمل ذلك ضدك.”
“قبطان، هل تخطط حقًا للإبحار مرة أخرى؟ إذا كان هناك شيء تبحث عنه، فلماذا لا نستأجر شخصًا آخر للبحث عنه؟” رسم عدم الرغبة وجه كونور.
“تراجع. لا ينبغي لأي بشر أن يدنسوا الحضور المقدس لإله النور.”
من خلال ملاحظة بعض التعبيرات بين أفراد طاقمه، عرف تشارلز ما كان يدور في أذهانهم. كان البقاء في جزيرة الأمل والعيش حياة أكثر أمانًا وراحة أكثر إغراءً بكثير من مخاطر البحار العميقة.
سرعان ما تم تجهيز مقاتل السماء وهو منطاد عائم. بقيادة هون، بدأت مجموعة من التلاميذ المتدينين في ترديد ترانيم تمجيد النور الإلهي أثناء اغتسالهم طقوسًا.
“إذا لم يكن أي منكم على استعداد للانضمام إلى البعثة، فأخبرني الآن. لن أحمل ذلك ضدك.”
هز ديب رأسه. “لا. لقد أنشأ المساعد الأول مستشفى وعرض على الرجل العجوز دور كبير الجراحين، لكنه شتم وطرد المساعد الأول من منزله.”
رفع شخصان أيديهما على الفور. أحدهما ينتمي إلى طاهي فراي والآخر للمساعد الثاني كونور. أحنى الرجلان رأسيهما خجلاً تحت أنظار الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف يصعدون الآن؟”
أوضح كونور بهدوء، “أيها القبطان، كانت أمنيتي دائمًا أن أصبح من سكان الجزيرة المركزية. لقد حققت ذلك أخيرًا. يمكنك أن تصفني بالجبان، وأنا أعترف بأنني جبان. ليس الجميع لا يخافون مثلك عندما يتعلق الأمر بالموت.”
بعد كل شيء، لا توجد معجزة حقيقية يمكن أن تكون بمثابة ساعة الوقواق للبشر.
كانت أنظار تشارلز مقفلة على فراي وكونور. بعد بضع ثوانٍ، قال تشارلز، “حسنًا. كما قلت، أي شخص يتحدث الآن له الحرية في مغادرة ناروال. بعد كل شيء، نحتاج إلى شخص يمسك الحصن في جزيرة الامل أيضًا.”
من خلال ملاحظة بعض التعبيرات بين أفراد طاقمه، عرف تشارلز ما كان يدور في أذهانهم. كان البقاء في جزيرة الأمل والعيش حياة أكثر أمانًا وراحة أكثر إغراءً بكثير من مخاطر البحار العميقة.
أومأ تشي فراي برأسه بقوة. “أيها القبطان، لا تقلق. سأحافظ بالتأكيد على جزيرة الأمل في حالة جيدة أثناء غيابك.”
بتوجيه من ليلي، سار تشارلز في ممر مبلط و وصل أخيرًا أمام كاتدرائية ذهبية لامعة.
حول تشارلز نظره إلى الآخرين وقال: “دعني أكرر. لا أعرف أين الوجهة لبعثاتنا الاستكشافية القادمة. ولا أعرف ما الذي نبحث عنه بالضبط. كل ما أعرفه هو أنها ستكون رحلة خطيرة أمامنا، وأكثر من أي رحلة من رحلاتنا السابقة.
في اللحظة التي غادر فيها لايستو الغرفة، عاد الجو النابض بالحياة إلى قاعة المؤتمرات.
“هل أنت متأكد من أنك تريد متابعتي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف يصعدون الآن؟”
“سأذهب أينما ذهبت، أيها القبطان! لقد سئمت جدًا من هذا المكان الغبي،” أعلن ديب الشجاع.
بعد أن علم بنية تشارلز لزيارة المدينة نيوبوند، أومأ هون بابتسامة. “بالطبع. لولا مساعدتك في ذلك الوقت، أيها الحاكم، لما وصلنا إلى العالم المقدس لإله النور.”
“وأنا أيضًا! سأساعد السيد تشارلز يعود إلى المنزل!”، قالت ليلي، وذيلها يهز بقوة لدرجة أنه اصطدم بسطح الطاولة.
“سيدي الحاكم، إذا كنت تبحث عن المعرفة، فلماذا لا تتوسل إلى إله النور كلي المعرفة والقوي وتطلب تنويره الإلهي؟”
وبجانبها، لم تنطق الضمادات بكلمة واحدة. ومع ذلك، رأى تشارلز التصميم الحازم في عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند إخطاره بوصول حاكم جزيرة الأمل، جاء هون مسرعًا للترحيب به مع حشد من الأتباع المتحمسين الذين يتبعونه مباشرة.
وقف جيمس من مقعده بحماس وأوضح نواياه على الفور من خلال العمل. “أيها القبطان، يحتاج المركب إلى إصلاح شامل. سأذهب إلى حوض بناء السفن وأقدم طلبًا لشراء الأجزاء.”
كان وجه الرجل الذي أمامه محجوبًا ببدلته، وكان بإمكان تشارلز سماع النغمة الكامنة وراء العجرفة من خلال كلماته.
لوح تشارلز بيده رافضًا. “لا بأس. خذ الوقت الكافي لتسليم واجباتك إلى شخص آخر أولاً. جزيرة الأمل هي قاعدتنا. لا يمكننا الاستكشاف براحة البال إلا إذا كانت مستقرة وآمنة. لا تتعجل. فلنتقدم بثبات.”
“ألا يتولى الطبيب أي مناصب رئيسية في جزيرة الأمل؟” التفت تشارلز إلى ديب وسأل.
تبادل الطاقم نظرات. هل أخبرهم قبطانهم الذي عادة ما يكون في عجلة من أمره أن يأخذوا وقتهم؟ ماذا حدث في السنوات الثلاث الماضية حتى يخضع لمثل هذا التغيير الدراماتيكي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل من الجيد السماح له بالصعود بهذه الطريقة؟”
“بالمناسبة، الضمادات. ما هو الوضع هناك الآن؟ هل رأى هؤلاء المتعصبون من نظام النور الإلهي إلههم بعد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قبطان، هل تخطط حقًا للإبحار مرة أخرى؟ إذا كان هناك شيء تبحث عنه، فلماذا لا نستأجر شخصًا آخر للبحث عنه؟” رسم عدم الرغبة وجه كونور.
حتى منذ عودة تشارلز إلى جزيرة الأمل، كان هناك سؤال يقضم قلبه. كان إله النور المزعوم يقيم فوق الصدع مباشرةً، ولكن لماذا لم يكن هناك موجة من التعصب هنا؟
حول تشارلز نظره إلى الآخرين وقال: “دعني أكرر. لا أعرف أين الوجهة لبعثاتنا الاستكشافية القادمة. ولا أعرف ما الذي نبحث عنه بالضبط. كل ما أعرفه هو أنها ستكون رحلة خطيرة أمامنا، وأكثر من أي رحلة من رحلاتنا السابقة.
لقد واجه أيضًا عددًا قليلاً من أتباع النظام وهو في طريقه إلى قصر الحاكم. ومع ذلك، لم يُظهر أي منهم أي علامات حماسة شديدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com #Stephan
مال الضمادات قليلاً نحو تشارلز. “لست متأكدًا جدًا… بشأن هذا… هؤلاء تلاميذ نظام النور الإلهي…. لم ينشروا كلمة بنشاط… عن إلههم أعلاه… يبدو أنهم… يخفون شيئًا ما.”
ضاقت حدقات تشارلز قليلاً. “هل تخبرني أن هذا الشيء الموجود في الهواء يمكنه التواصل؟”
همم؟ السلوك المحير لنظام النور الإلهي قد ترك تشارلز في حيرة شديدة. سواء تمكن هؤلاء المتعصبون من الكشف عن الطبيعة الحقيقية للكيان المعروف باسم الفجر الأول أم لا، فإن أفعالهم الحالية ببساطة لم تكن منطقية.
رجعنا للترجمة…
“كيف يصعدون الآن؟”
كان وجه الرجل الذي أمامه محجوبًا ببدلته، وكان بإمكان تشارلز سماع النغمة الكامنة وراء العجرفة من خلال كلماته.
“إنهم يستخدمون … مقاتل السماء … الإلهي…. نظام النور يمنع أي شخص من الاقتراب من عالمه الإلهي أعلاه….ولكن إذا أردنا الذهاب…يمكننا…أننا نعتبر…حلفاء الآن.”
“لا تقلق. تذكر كلماتي يا طفلي. لا يمكن للبشر أبدًا تهديد الآلهة. لا أحد يستطيع ذلك. “
“أين هم؟ أريد أن أصعد وألقي نظرة”، قال تشارلز. . بعد كل شيء، كان هدفه الأساسي من العودة هو البحث عن أدلة للعالم السطحي في المدينة نيوبوند.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق تشارلز في أتباعه أمامه بنظرة هادئة. “أوه؟ هل تعتقد حقًا أن هذا الشيء هو ملك لنظامك فقط الآن؟ إذا أردنا اتباع قوانين البحر الجوفي، فأنا أملك نصف إلهك النور.”
تدخلت ليلي، على ما يبدو، ينفد صبرها من ردود الضمادات البطيئة والمطولة، “سيد تشارلز، إنهم يعيشون في الجانب الشرقي من الجزيرة. دعني آخذك إلى هناك.”
“هل أنت متأكد من أنك تريد متابعتي؟”
بتوجيه من ليلي، سار تشارلز في ممر مبلط و وصل أخيرًا أمام كاتدرائية ذهبية لامعة.
حول تشارلز نظره إلى الآخرين وقال: “دعني أكرر. لا أعرف أين الوجهة لبعثاتنا الاستكشافية القادمة. ولا أعرف ما الذي نبحث عنه بالضبط. كل ما أعرفه هو أنها ستكون رحلة خطيرة أمامنا، وأكثر من أي رحلة من رحلاتنا السابقة.
عند إخطاره بوصول حاكم جزيرة الأمل، جاء هون مسرعًا للترحيب به مع حشد من الأتباع المتحمسين الذين يتبعونه مباشرة.
في اللحظة التي خطا فيها عبر الصدع، رأى تشارلز أن المشهد قد خضع لتحول كامل. تم الآن تزيين المنحدرات التي كانت ذات يوم ندوبًا من المعارك الماضية بالجداريات الكبرى، كل منها يوضح مشاهد من كتاب الوحي المقدس لنظام النور الإلهي.
“كل الحمد لإله النور. أيها الحاكم تشارلز، أنت لا تزال على قيد الحياة!”
مال الضمادات قليلاً نحو تشارلز. “لست متأكدًا جدًا… بشأن هذا… هؤلاء تلاميذ نظام النور الإلهي…. لم ينشروا كلمة بنشاط… عن إلههم أعلاه… يبدو أنهم… يخفون شيئًا ما.”
تشارلز لم يكن لديه الوقت للحنين أو المجاملات الفارغة مع هون. بعد كل شيء، كانا بالكاد يعرفان بعضهما البعض وكانا مجرد حلفاء مصلحة.
بينما كانت السفينة تحوم أمام لوحة عملاقة لإله النور تمتد على مدى عدة عشرات من الأمتار، ومضت فكرة في ذهن تشارلز.
بعد أن علم بنية تشارلز لزيارة المدينة نيوبوند، أومأ هون بابتسامة. “بالطبع. لولا مساعدتك في ذلك الوقت، أيها الحاكم، لما وصلنا إلى العالم المقدس لإله النور.”
وقف جيمس من مقعده بحماس وأوضح نواياه على الفور من خلال العمل. “أيها القبطان، يحتاج المركب إلى إصلاح شامل. سأذهب إلى حوض بناء السفن وأقدم طلبًا لشراء الأجزاء.”
سرعان ما تم تجهيز مقاتل السماء وهو منطاد عائم. بقيادة هون، بدأت مجموعة من التلاميذ المتدينين في ترديد ترانيم تمجيد النور الإلهي أثناء اغتسالهم طقوسًا.
“أنا على علم بذلك. كان مقدرًا له أن يعود. لقد رأيت أشياء كثيرة عنه.”
أثناء مشاهدة طقوسهم الدينية المتقنة قبل الصعود، كان تشارلز يصر على أسنانه بمهارة منزعجًا. لم يكن هناك مثل هذا الأبهة والاستعراض عندما صعد إلى الصدع في ذلك الوقت.
“أنا على علم بذلك. كان مقدرًا له أن يعود. لقد رأيت أشياء كثيرة عنه.”
ارتفعت المنطاد بسرعة واتجهت نحو الشق اللامع في الأعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالمناسبة، الضمادات. ما هو الوضع هناك الآن؟ هل رأى هؤلاء المتعصبون من نظام النور الإلهي إلههم بعد؟”
وفي اللحظة التي غاب فيها تشارلز عن الأنظار، تلاشت ابتسامة هون من محياه. استدار وانسحب إلى الغرفة. وداخل حدود الغرفة، جثا على ركبتيه أمام تمثال البابا.
“إنهم يستخدمون … مقاتل السماء … الإلهي…. نظام النور يمنع أي شخص من الاقتراب من عالمه الإلهي أعلاه….ولكن إذا أردنا الذهاب…يمكننا…أننا نعتبر…حلفاء الآن.”
“لقد عاد تشارلز.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف يصعدون الآن؟”
“أنا على علم بذلك. كان مقدرًا له أن يعود. لقد رأيت أشياء كثيرة عنه.”
أومأ تشارلز برأسه في الفهم. آه، لقد كان بالفعل رجلاً يعتمد على نفسه على سيده.
“هل من الجيد السماح له بالصعود بهذه الطريقة؟”
أومأ تشي فراي برأسه بقوة. “أيها القبطان، لا تقلق. سأحافظ بالتأكيد على جزيرة الأمل في حالة جيدة أثناء غيابك.”
“لا تقلق. تذكر كلماتي يا طفلي. لا يمكن للبشر أبدًا تهديد الآلهة. لا أحد يستطيع ذلك. “
“أين هم؟ أريد أن أصعد وألقي نظرة”، قال تشارلز. . بعد كل شيء، كان هدفه الأساسي من العودة هو البحث عن أدلة للعالم السطحي في المدينة نيوبوند.
في اللحظة التي خطا فيها عبر الصدع، رأى تشارلز أن المشهد قد خضع لتحول كامل. تم الآن تزيين المنحدرات التي كانت ذات يوم ندوبًا من المعارك الماضية بالجداريات الكبرى، كل منها يوضح مشاهد من كتاب الوحي المقدس لنظام النور الإلهي.
الفصل 180. إله النور
بينما كانت السفينة تحوم أمام لوحة عملاقة لإله النور تمتد على مدى عدة عشرات من الأمتار، ومضت فكرة في ذهن تشارلز.
“أنا على علم بذلك. كان مقدرًا له أن يعود. لقد رأيت أشياء كثيرة عنه.”
ألا توجد أدلة حول ما يسمى بإله النور في الأنقاض أعلاه؟ لماذا لم يدرك هؤلاء المتعصبون أن إله النور الخاص بهم من صنع شخص ما؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وأنا أيضًا! سأساعد السيد تشارلز يعود إلى المنزل!”، قالت ليلي، وذيلها يهز بقوة لدرجة أنه اصطدم بسطح الطاولة.
بينما كان تشارلز يفكر في هذه الفكرة، كانت السفينة قد مرت بالفعل عبر النفق دون قصد، وواجه إله النور وجهًا لوجه مرة أخرى. تمامًا كما كان الحال قبل ثلاث سنوات، كان يطفو ثابتًا تمامًا في الهواء دون أي دعم، مثل نوع من المعجزة الإلهية.
“تراجع. لا ينبغي لأي بشر أن يدنسوا الحضور المقدس لإله النور.”
لكن تشارلز كان يعلم جيدًا أنها ليست معجزة إلهية.
“لا تقلق. تذكر كلماتي يا طفلي. لا يمكن للبشر أبدًا تهديد الآلهة. لا أحد يستطيع ذلك. “
بعد كل شيء، لا توجد معجزة حقيقية يمكن أن تكون بمثابة ساعة الوقواق للبشر.
“سيدي الحاكم، إذا كنت تبحث عن المعرفة، فلماذا لا تتوسل إلى إله النور كلي المعرفة والقوي وتطلب تنويره الإلهي؟”
عند نزوله من المنطاد، كان تشارلز على وشك الاقتراب من إله النور عندما اعترض طريقه العديد من التلاميذ الذين يرتدون بدلات مطاطية بيضاء.
رفع شخصان أيديهما على الفور. أحدهما ينتمي إلى طاهي فراي والآخر للمساعد الثاني كونور. أحنى الرجلان رأسيهما خجلاً تحت أنظار الجميع.
“تراجع. لا ينبغي لأي بشر أن يدنسوا الحضور المقدس لإله النور.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند إخطاره بوصول حاكم جزيرة الأمل، جاء هون مسرعًا للترحيب به مع حشد من الأتباع المتحمسين الذين يتبعونه مباشرة.
حدق تشارلز في أتباعه أمامه بنظرة هادئة. “أوه؟ هل تعتقد حقًا أن هذا الشيء هو ملك لنظامك فقط الآن؟ إذا أردنا اتباع قوانين البحر الجوفي، فأنا أملك نصف إلهك النور.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “كل الحمد لإله النور. أيها الحاكم تشارلز، أنت لا تزال على قيد الحياة!”
“أيها الحاكم! يرجى توخي الحذر في كلماتك!” ظهر رجل يرتدي بدلة لاتكس ذهبية من بين الحشد. “لقد كان ديننا في وئام مبارك مع جزيرتك على مدى السنوات القليلة الماضية، أيها الحاكم تشارلز. أناشدك أن تحترم إلهنا الأعلى وتمتنع عن التلفظ بكلمات التجديف. إذا تم تحريضه على الغضب بسبب كلامك المدنس، كل حياة في هذا العالم الجوفي قد ينجرف إلى غياهب النسيان الأبدي!”
رفع شخصان أيديهما على الفور. أحدهما ينتمي إلى طاهي فراي والآخر للمساعد الثاني كونور. أحنى الرجلان رأسيهما خجلاً تحت أنظار الجميع.
متجاهلاً كلمات الرجل، أجاب تشارلز: “لا يهمني كيف تعبدها. أريد العثور على بعض الأدلة حولها.”
رفع شخصان أيديهما على الفور. أحدهما ينتمي إلى طاهي فراي والآخر للمساعد الثاني كونور. أحنى الرجلان رأسيهما خجلاً تحت أنظار الجميع.
كان وجه الرجل الذي أمامه محجوبًا ببدلته، وكان بإمكان تشارلز سماع النغمة الكامنة وراء العجرفة من خلال كلماته.
لكن ما اظن احد يهتم…
“سيدي الحاكم، إذا كنت تبحث عن المعرفة، فلماذا لا تتوسل إلى إله النور كلي المعرفة والقوي وتطلب تنويره الإلهي؟”
من خلال ملاحظة بعض التعبيرات بين أفراد طاقمه، عرف تشارلز ما كان يدور في أذهانهم. كان البقاء في جزيرة الأمل والعيش حياة أكثر أمانًا وراحة أكثر إغراءً بكثير من مخاطر البحار العميقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق تشارلز في أتباعه أمامه بنظرة هادئة. “أوه؟ هل تعتقد حقًا أن هذا الشيء هو ملك لنظامك فقط الآن؟ إذا أردنا اتباع قوانين البحر الجوفي، فأنا أملك نصف إلهك النور.”
ضاقت حدقات تشارلز قليلاً. “هل تخبرني أن هذا الشيء الموجود في الهواء يمكنه التواصل؟”
حتى منذ عودة تشارلز إلى جزيرة الأمل، كان هناك سؤال يقضم قلبه. كان إله النور المزعوم يقيم فوق الصدع مباشرةً، ولكن لماذا لم يكن هناك موجة من التعصب هنا؟
رجعنا للترجمة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت أنظار تشارلز مقفلة على فراي وكونور. بعد بضع ثوانٍ، قال تشارلز، “حسنًا. كما قلت، أي شخص يتحدث الآن له الحرية في مغادرة ناروال. بعد كل شيء، نحتاج إلى شخص يمسك الحصن في جزيرة الامل أيضًا.”
لكن ما اظن احد يهتم…
وقف جيمس من مقعده بحماس وأوضح نواياه على الفور من خلال العمل. “أيها القبطان، يحتاج المركب إلى إصلاح شامل. سأذهب إلى حوض بناء السفن وأقدم طلبًا لشراء الأجزاء.”
من خلال ملاحظة بعض التعبيرات بين أفراد طاقمه، عرف تشارلز ما كان يدور في أذهانهم. كان البقاء في جزيرة الأمل والعيش حياة أكثر أمانًا وراحة أكثر إغراءً بكثير من مخاطر البحار العميقة.
#Stephan
ألا توجد أدلة حول ما يسمى بإله النور في الأنقاض أعلاه؟ لماذا لم يدرك هؤلاء المتعصبون أن إله النور الخاص بهم من صنع شخص ما؟
عند نزوله من المنطاد، كان تشارلز على وشك الاقتراب من إله النور عندما اعترض طريقه العديد من التلاميذ الذين يرتدون بدلات مطاطية بيضاء.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات