البيت
الفصل 165. البيت
“لا شيء كثيرًا. عقله مشوش قليلاً الآن. ربما بسبب ما حدث…” أوضحت آنا وهي تتنهد.
“غاو تشيمينغ! غاو تشيمينغ! تحرك، أنت مستلقي على شعري.”
“بعد عودتك إلى العالم السطحي، نزلت مرة أخرى وأحضرتني معك. وبعد ذلك، ها نحن هنا. الأمر بهذه البساطة. وأخبار جيدة لك: لم أعد آكل البشر.”وتابعت آنا: “يمكنني البقاء على قيد الحياة على النظام الغذائي للإنسان العادي أيضًا”.
سافر صوت أنثوي مألوف إلى أذني تشارلز. فتح عينيه واستوعب الضوء الإلكتروني الأبيض المألوف الموفر للطاقة والمثبت في السقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال تشارلز: “أمي، دعيني أساعدك” وهو يقف ويتناول أحد الأطباق.
لقد كان هو الضوء الموفر للطاقة بالضبط في غرفة نومه. لم يكن هناك أي خطأ. لقد كان نفس الضوء الذي كان لديه لأكثر من عقد من الزمان في هذه الغرفة بالذات. لقد كان متأكدًا تمامًا من ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com #Stephan
“لماذا تحدق في السقف؟ قلت أنك مستلقٍ على شعري،” صرخ نفس الصوت مرة أخرى عندما امتدت يد رقيقة وضغطت على تشارلز بخفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال تشارلز: “أمي، دعيني أساعدك” وهو يقف ويتناول أحد الأطباق.
استدار تشارلز إلى جانبه ليرى آنا مستلقية بجانبه. وجهها مشوب بالانزعاج ونفاد الصبر. كانت ترتدي ملابسها الداخلية فقط، وتثاءبت
“غاو تشيمينغ! غاو تشيمينغ! تحرك، أنت مستلقي على شعري.”
مع حفيف، قفز تشارلز من السرير وتفحص محيطه. لقد عاد إلى غرفة نومه على العالم السطحي. وبقيت كل قطعة أثاث في مكانها؛ لم يتغير شيء.
غير منزعجة من سلوك شقيقها المحموم، جلست غاو سولينج على الجانب، منهمكة في لعبتها المحمولة. كان التاج نفسه يزين رأسها، وبدت غير مبالية تمامًا بالضجة المحيطة بها.
“لماذا تتصرف بجنون في هذا الصباح الباكر؟” تمتمت آنا عندما نهضت من السرير وبدأت في ارتداء ملابسها.
“غاو تشيمينغ! غاو تشيمينغ! تحرك، أنت مستلقي على شعري.”
كان تشارلز مضطربًا بشكل واضح، وهرع إلى مكتب دراسته واختار كتابًا بشكل عشوائي. لقد كان مائة ألف لماذا، وهو كتاب اشتراه له والده. ففتحه، ورأى أن الكتاب يحتوي على نفس رسومات الشعار المبتكرة التي رسمها خلال أيام طفولته.
انفتح الباب الأمامي القرمزي، ودخلت إليزابيث غرفة المعيشة. احمرت وجنتاها من الحرارة الشديدة. تذمرت وهي تهز وجهها بيدها: “يا إلهي، الجو حار جدًا في الخارج. أعتقد أن درجة الحرارة لا تقل عن أربعين درجة مئوية.”
“عزيزي، نحن بحاجة إلى سرير أكبر. كيف يمكن لاثنين منا النوم في سرير واحد؟ بجدية؟ فقط انتظر حتى تنضم إلينا إليزابيث؛ لن يكون هناك حتى أي مساحة للتدحرج،” رثت آنا.
مرتبكة، أرسلت إليزابيث إلى آنا نظرة فضولية.
ثم تحركت نحو المكتب وجلست على الكرسي الذي أمامه. التقطت أحمر الشفاه بجوار حامل القلم الرصاص، وفتحته وبدأت في وضع مكياجها
“لماذا تحدق في السقف؟ قلت أنك مستلقٍ على شعري،” صرخ نفس الصوت مرة أخرى عندما امتدت يد رقيقة وضغطت على تشارلز بخفة.
انتقد تشارلز الكتاب في حالة من السخط وانطلق نحو آنا.
وسرعان ما تم إخراج مجموعة من الأطباق. كانت هناك أمعاء مقلية، وأسماك حلوة وحامضة، وسبانخ مقلية، ولحم خنزير مطهو ببطء. لقد كانت أطباقًا بسيطة مطبوخة في المنزل، لكنها بدت شهية.
أمسكها من كتفيها، هزها بقوة.
“وكل الفضل يعود إلى شخص مجهول رفض الكشف عن هويته. إنه متبرع حقيقي للبشرية جمعاء. مشاهدينا الأعزاء، يرجى الانضمام إلينا في الإعراب عن عميق امتناننا لهذا البطل الغامض،” تابع المذيع المشارك.
“آنا، ماذا حدث بحق الجحيم؟ يجب أن أموت! لماذا أنا هنا؟”
لقد كان هو الضوء الموفر للطاقة بالضبط في غرفة نومه. لم يكن هناك أي خطأ. لقد كان نفس الضوء الذي كان لديه لأكثر من عقد من الزمان في هذه الغرفة بالذات. لقد كان متأكدًا تمامًا من ذلك.
قامت آنا بزم شفتيها لتسوية أحمر الشفاه الذي وضعته حديثًا قبل أن تطبع قبلة قوية على شفتي تشارلز كما لو كانت تضع علامة على ممتلكاتها.
أفاد المذيع أن “هذا الاكتشاف سيدفع تكنولوجيا أمتنا إلى مستوى جديد تمامًا”.
في تلك اللحظة، فُتح الباب، ووقفت فتاة صغيرة ذات ذيل حصان وتاج ذهبي في المدخل.
لقد كان هو الضوء الموفر للطاقة بالضبط في غرفة نومه. لم يكن هناك أي خطأ. لقد كان نفس الضوء الذي كان لديه لأكثر من عقد من الزمان في هذه الغرفة بالذات. لقد كان متأكدًا تمامًا من ذلك.
عندما شاهدت آنا وتشارلز يتبادلان قبلة عاطفية، تظاهرت بالهفوة واستدارت، راغبة في المغادرة.
أفاد المذيع أن “هذا الاكتشاف سيدفع تكنولوجيا أمتنا إلى مستوى جديد تمامًا”.
“غاو سولينج!” صاح تشارلز عندما رأى الفتاة من زاوية عينيه. انطلق نحوها كالمجنون وسحبها إلى حضن خانق. اتسعت عيناه على الفور، وتحولت إلى اللون الأحمر والخام بسبب المشاعر المتصاعدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق تشارلز في الأخبار التي تظهر على الشاشة في حالة صدمة بينما كان عقله يتسابق لاستيعاب فيضان المعلومات الجديدة. لم يكن بإمكانه سوى الجلوس هناك مذهولًا وضائعًا عن الكلمات.
“ماذا تفعل؟ سفاح القربى جريمة، كما تعلم،” كافحت سولينج بفتور، كما تفعل أي أخت.
عندما شاهدت آنا وتشارلز يتبادلان قبلة عاطفية، تظاهرت بالهفوة واستدارت، راغبة في المغادرة.
رفع تشارلز رأسه ومد يده المرتجفة ليداعب وجه سولينج. لم يعد قادرًا على التحكم في عواطفه، وبدأت الدموع تنهمر على خديه.
فوجئت الفتاة، وأدارت نظرها نحو آنا وقالت: “مرحبًا، لقد أصيب زوجك بالجنون”.
خلعت آنا نعال الرجال عليها القدمين وتحولت إلى زوج من الكعب الأحمر. مشيت لتأخذ تشارلز من ذراعه وتخرجه من الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com #Stephan
“أسك في حالة من الفوضى مرة أخرى. هيا. دعني أريك شيئًا”.قالت آنا
“لا شيء كثيرًا. عقله مشوش قليلاً الآن. ربما بسبب ما حدث…” أوضحت آنا وهي تتنهد.
ثم اتبع تشارلز قيادة آنا إلى غرفة المعيشة، حيث تم الضغط عليه على الأريكة. وبينما كانت عيناه تفحصان الغرفة، التي بدت كما هي تمامًا كما يتذكرها، خيم الارتباك على ذهنه. .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهض تشارلز على قدميه وهو يرتجف. فقط عندما كان على وشك الركض نحو الرجل في منتصف العمر، قامت آنا وإليزابيث بتقييده بسرعة.
قامت آنا بتشغيل تلفزيون LCD المثبت على الحائط، وأضاء على الفور ببث الأخبار. وأظهرت الشاشة ثقبًا أسود ضخمًا يقع في منطقة صحراوية وسبع أو ثماني طائرات هليكوبتر تحلق فوقه. كانت المنطقة المحيطة بالثقب الأسود مليئة بقطع مختلفة من المعدات.
سافر صوت أنثوي مألوف إلى أذني تشارلز. فتح عينيه واستوعب الضوء الإلكتروني الأبيض المألوف الموفر للطاقة والمثبت في السقف.
“بمساعدة حلفائنا من البحر الجوفي، نجح علماؤنا في الوصول إلى وجهتهم واكتسبوا فهمًا أساسيًا لكثير من التقنيات الموجودة في أنقاض المؤسسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهض تشارلز على قدميه وهو يرتجف. فقط عندما كان على وشك الركض نحو الرجل في منتصف العمر، قامت آنا وإليزابيث بتقييده بسرعة.
أفاد المذيع أن “هذا الاكتشاف سيدفع تكنولوجيا أمتنا إلى مستوى جديد تمامًا”.
وعندما استدارت ورأت تشارلز، لمعت عيناها. أسرعت على الفور إلى الجانب الآخر من الأريكة واحتضنته.
“وكل الفضل يعود إلى شخص مجهول رفض الكشف عن هويته. إنه متبرع حقيقي للبشرية جمعاء. مشاهدينا الأعزاء، يرجى الانضمام إلينا في الإعراب عن عميق امتناننا لهذا البطل الغامض،” تابع المذيع المشارك.
“عزيزي، نحن بحاجة إلى سرير أكبر. كيف يمكن لاثنين منا النوم في سرير واحد؟ بجدية؟ فقط انتظر حتى تنضم إلينا إليزابيث؛ لن يكون هناك حتى أي مساحة للتدحرج،” رثت آنا.
اقتربت آنا أكثر، وشفتاها الحمراء بالكاد تلامس أذن تشارلز وهمست، “هل نسيت؟ عندما غطست في الماء، انفجر إله الشمس وترك حفرة في مكانها. الحفرة في المدينة نيوبوند تؤدي مباشرة إلى العالم السطحي.”
“دعونا لا نتحدث عن الأشياء غير السعيدة. الآن بعد أن عدت أخيرًا إلى المنزل، استرح. اجلس. لا يزال هناك حساء، سأحضره الآن،” قالت والدته وهي تدفع تشارلز بلطف إلى مقعده.
“بعد عودتك إلى العالم السطحي، نزلت مرة أخرى وأحضرتني معك. وبعد ذلك، ها نحن هنا. الأمر بهذه البساطة. وأخبار جيدة لك: لم أعد آكل البشر.”وتابعت آنا: “يمكنني البقاء على قيد الحياة على النظام الغذائي للإنسان العادي أيضًا”.
“أمي، لا بد أن الأمر كان صعبًا عليك،” أجاب تشارلز، ويبدو مذنبًا.
حدق تشارلز في الأخبار التي تظهر على الشاشة في حالة صدمة بينما كان عقله يتسابق لاستيعاب فيضان المعلومات الجديدة. لم يكن بإمكانه سوى الجلوس هناك مذهولًا وضائعًا عن الكلمات.
في تلك اللحظة، سمع صوت قعقعة إيقاعي من المطبخ.
تاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فوجئت الفتاة، وأدارت نظرها نحو آنا وقالت: “مرحبًا، لقد أصيب زوجك بالجنون”.
انفتح الباب الأمامي القرمزي، ودخلت إليزابيث غرفة المعيشة. احمرت وجنتاها من الحرارة الشديدة. تذمرت وهي تهز وجهها بيدها: “يا إلهي، الجو حار جدًا في الخارج. أعتقد أن درجة الحرارة لا تقل عن أربعين درجة مئوية.”
“لماذا تتصرف بجنون في هذا الصباح الباكر؟” تمتمت آنا عندما نهضت من السرير وبدأت في ارتداء ملابسها.
وعندما استدارت ورأت تشارلز، لمعت عيناها. أسرعت على الفور إلى الجانب الآخر من الأريكة واحتضنته.
“أسك في حالة من الفوضى مرة أخرى. هيا. دعني أريك شيئًا”.قالت آنا
“تشارلز، أنا آسفة جدًا. ظل حاكم أرض النور يطلب رؤيتي، ولقد كنت مقيدًا جدًا بكل شيء تلك اللقاءات. لقد انتهيت منها أخيرًا والآن أصبح لدي الوقت لزيارتك. هل اشتقت لي؟” هددت إليزابيث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم تحركت نحو المكتب وجلست على الكرسي الذي أمامه. التقطت أحمر الشفاه بجوار حامل القلم الرصاص، وفتحته وبدأت في وضع مكياجها
ومع ذلك، كان تشارلز يحدق بها بصراحة.
خلعت آنا نعال الرجال عليها القدمين وتحولت إلى زوج من الكعب الأحمر. مشيت لتأخذ تشارلز من ذراعه وتخرجه من الغرفة.
مرتبكة، أرسلت إليزابيث إلى آنا نظرة فضولية.
“عزيزي، نحن بحاجة إلى سرير أكبر. كيف يمكن لاثنين منا النوم في سرير واحد؟ بجدية؟ فقط انتظر حتى تنضم إلينا إليزابيث؛ لن يكون هناك حتى أي مساحة للتدحرج،” رثت آنا.
“لا شيء كثيرًا. عقله مشوش قليلاً الآن. ربما بسبب ما حدث…” أوضحت آنا وهي تتنهد.
هزت والدته رأسها. كان تعبيرها مشوبًا بالعاطفة كما قالت، “إذا كان ذلك يعني عودتك، فلا تذكر حتى إحضار الأطباق، سأفعل أي شيء فقط لاستعادتك. هل لديك أي فكرة عن مدى اشتياقك جميعًا هذه السنوات؟ اعتقدت أنك رحلت إلى الأبد.”
“أرى… إذن، أعتقد أنه يجب أن يكون على ما يرام، “أجابت إليزابيث. مع أثر من الإثارة على محياها، انحنت بالقرب من تشارلز.
ثم اتبع تشارلز قيادة آنا إلى غرفة المعيشة، حيث تم الضغط عليه على الأريكة. وبينما كانت عيناه تفحصان الغرفة، التي بدت كما هي تمامًا كما يتذكرها، خيم الارتباك على ذهنه. .
شعر تشارلز فجأة بإحساس رطب في شحمة أذنه بينما تردد صوت إليزابيث المثير في أذنه. “أنت ملكي الليلة. لماذا لا نجرب شيئًا مختلفًا؟”
آسف فصل واحد اليوم رح انزل بكرا ثلاثة 🤔
“هذا لن يفعل!” تدخلت آنا ووضعت ساقها على حضن تشارلز. “لقد توصلنا إلى اتفاق عندما وصلنا للتو.”
“تشارلز، أنا آسفة جدًا. ظل حاكم أرض النور يطلب رؤيتي، ولقد كنت مقيدًا جدًا بكل شيء تلك اللقاءات. لقد انتهيت منها أخيرًا والآن أصبح لدي الوقت لزيارتك. هل اشتقت لي؟” هددت إليزابيث.
“انتظر لحظة. أنا في حيرة من أمري،” قال تشارلز، وهو يضع يده على كل امرأة لتقييدهما بلطف ومنع تفاقم الوضع.
“دعونا لا نتحدث عن الأشياء غير السعيدة. الآن بعد أن عدت أخيرًا إلى المنزل، استرح. اجلس. لا يزال هناك حساء، سأحضره الآن،” قالت والدته وهي تدفع تشارلز بلطف إلى مقعده.
في تلك اللحظة، سمع صوت قعقعة إيقاعي من المطبخ.
لقد كان هو الضوء الموفر للطاقة بالضبط في غرفة نومه. لم يكن هناك أي خطأ. لقد كان نفس الضوء الذي كان لديه لأكثر من عقد من الزمان في هذه الغرفة بالذات. لقد كان متأكدًا تمامًا من ذلك.
أدار تشارلز نظره نحو المطبخ ليرى والده ينقر الملعقة في يده على الطبق.
الفصل 165. البيت
“يا بني، الغداء جاهز تقريبًا. قم بإعداد الطاولة.”
غير منزعجة من سلوك شقيقها المحموم، جلست غاو سولينج على الجانب، منهمكة في لعبتها المحمولة. كان التاج نفسه يزين رأسها، وبدت غير مبالية تمامًا بالضجة المحيطة بها.
نهض تشارلز على قدميه وهو يرتجف. فقط عندما كان على وشك الركض نحو الرجل في منتصف العمر، قامت آنا وإليزابيث بتقييده بسرعة.
“وكل الفضل يعود إلى شخص مجهول رفض الكشف عن هويته. إنه متبرع حقيقي للبشرية جمعاء. مشاهدينا الأعزاء، يرجى الانضمام إلينا في الإعراب عن عميق امتناننا لهذا البطل الغامض،” تابع المذيع المشارك.
“اهدأ. سوف تخيف أبي.”
عندما شاهدت آنا وتشارلز يتبادلان قبلة عاطفية، تظاهرت بالهفوة واستدارت، راغبة في المغادرة.
بعد نوبة أخرى من الارتباك، هدأ تشارلز أخيرا وجلس على طاولة الطعام. انطلقت نظراته حول الغرفة بينما كان يفحص المناطق المحيطة به.
“دعونا لا نتحدث عن الأشياء غير السعيدة. الآن بعد أن عدت أخيرًا إلى المنزل، استرح. اجلس. لا يزال هناك حساء، سأحضره الآن،” قالت والدته وهي تدفع تشارلز بلطف إلى مقعده.
غير منزعجة من سلوك شقيقها المحموم، جلست غاو سولينج على الجانب، منهمكة في لعبتها المحمولة. كان التاج نفسه يزين رأسها، وبدت غير مبالية تمامًا بالضجة المحيطة بها.
لقد كان هو الضوء الموفر للطاقة بالضبط في غرفة نومه. لم يكن هناك أي خطأ. لقد كان نفس الضوء الذي كان لديه لأكثر من عقد من الزمان في هذه الغرفة بالذات. لقد كان متأكدًا تمامًا من ذلك.
وسرعان ما تم إخراج مجموعة من الأطباق. كانت هناك أمعاء مقلية، وأسماك حلوة وحامضة، وسبانخ مقلية، ولحم خنزير مطهو ببطء. لقد كانت أطباقًا بسيطة مطبوخة في المنزل، لكنها بدت شهية.
“لماذا تتصرف بجنون في هذا الصباح الباكر؟” تمتمت آنا عندما نهضت من السرير وبدأت في ارتداء ملابسها.
قال تشارلز: “أمي، دعيني أساعدك” وهو يقف ويتناول أحد الأطباق.
انفتح الباب الأمامي القرمزي، ودخلت إليزابيث غرفة المعيشة. احمرت وجنتاها من الحرارة الشديدة. تذمرت وهي تهز وجهها بيدها: “يا إلهي، الجو حار جدًا في الخارج. أعتقد أن درجة الحرارة لا تقل عن أربعين درجة مئوية.”
هزت والدته رأسها. كان تعبيرها مشوبًا بالعاطفة كما قالت، “إذا كان ذلك يعني عودتك، فلا تذكر حتى إحضار الأطباق، سأفعل أي شيء فقط لاستعادتك. هل لديك أي فكرة عن مدى اشتياقك جميعًا هذه السنوات؟ اعتقدت أنك رحلت إلى الأبد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم تحركت نحو المكتب وجلست على الكرسي الذي أمامه. التقطت أحمر الشفاه بجوار حامل القلم الرصاص، وفتحته وبدأت في وضع مكياجها
“أمي، لا بد أن الأمر كان صعبًا عليك،” أجاب تشارلز، ويبدو مذنبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كان تشارلز يحدق بها بصراحة.
“دعونا لا نتحدث عن الأشياء غير السعيدة. الآن بعد أن عدت أخيرًا إلى المنزل، استرح. اجلس. لا يزال هناك حساء، سأحضره الآن،” قالت والدته وهي تدفع تشارلز بلطف إلى مقعده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال تشارلز وهو يأخذ الوعاء: “إليزابيث، شكرًا لك”.
ثم، أعطت إليزابيث وعاءً مليئًا بالأرز لتشارلز.
سافر صوت أنثوي مألوف إلى أذني تشارلز. فتح عينيه واستوعب الضوء الإلكتروني الأبيض المألوف الموفر للطاقة والمثبت في السقف.
قال تشارلز وهو يأخذ الوعاء: “إليزابيث، شكرًا لك”.
“دعونا لا نتحدث عن الأشياء غير السعيدة. الآن بعد أن عدت أخيرًا إلى المنزل، استرح. اجلس. لا يزال هناك حساء، سأحضره الآن،” قالت والدته وهي تدفع تشارلز بلطف إلى مقعده.
“لا تذكر ذلك، أنا زوجتك الشرعية، بعد كل شيء.”
“تشارلز، أنا آسفة جدًا. ظل حاكم أرض النور يطلب رؤيتي، ولقد كنت مقيدًا جدًا بكل شيء تلك اللقاءات. لقد انتهيت منها أخيرًا والآن أصبح لدي الوقت لزيارتك. هل اشتقت لي؟” هددت إليزابيث.
كانت رح تكون نهاية جيدة…..
لقد كان هو الضوء الموفر للطاقة بالضبط في غرفة نومه. لم يكن هناك أي خطأ. لقد كان نفس الضوء الذي كان لديه لأكثر من عقد من الزمان في هذه الغرفة بالذات. لقد كان متأكدًا تمامًا من ذلك.
آسف فصل واحد اليوم رح انزل بكرا ثلاثة 🤔
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار تشارلز إلى جانبه ليرى آنا مستلقية بجانبه. وجهها مشوب بالانزعاج ونفاد الصبر. كانت ترتدي ملابسها الداخلية فقط، وتثاءبت
غير منزعجة من سلوك شقيقها المحموم، جلست غاو سولينج على الجانب، منهمكة في لعبتها المحمولة. كان التاج نفسه يزين رأسها، وبدت غير مبالية تمامًا بالضجة المحيطة بها.
#Stephan
انفتح الباب الأمامي القرمزي، ودخلت إليزابيث غرفة المعيشة. احمرت وجنتاها من الحرارة الشديدة. تذمرت وهي تهز وجهها بيدها: “يا إلهي، الجو حار جدًا في الخارج. أعتقد أن درجة الحرارة لا تقل عن أربعين درجة مئوية.”
“لا شيء كثيرًا. عقله مشوش قليلاً الآن. ربما بسبب ما حدث…” أوضحت آنا وهي تتنهد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات