آنا
الفصل 88. آنا
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الوشم عبارة عن هراء متناقض وهراء منتشر في جميع أنحاء جسد الضمادات. لم يتمكن تشارلز من العثور على موضوع ذي صلة بين كل سطر من النص. وكانت المعلومات المفيدة متفرقة.
كان دانييل يراقب ابنته وهي تتراجع، ويُترك في الغرفة وهو يرتجف من الخوف. نظر حوله، وهبطت نظراته أخيرًا على تمثال برونزي قريب. مد يده وأمسك بالتمثال. التوى المعدن البارد وانهار في قبضته، لكنه لم يفعل الكثير لتهدئة الغضب بداخله.
سند تشارلز نفسه على السرير وأمر الضمادات بفك جميع الضمادات الملفوفة حول جسده. ومع سقوط الأغلفة، كشفت متاهة فوضوية من الوشم عن نفسها. انحنى تشارلز ودرس النص بالتفصيل.
كان قلم تشارلز يحوم فوق الجزيرة المتبقية. باستثناء الجزر الثلاث التي كان كورد يستكشفها، لم يتبق سوى عدد قليل منها ضمن نطاق سفينتهم البخارية.
________________
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا متعب، أريد أن أقدم كل شيء إلى الإله فهتاجن.”
“المساعدة! أنا عالق في هذا الجسد، ولا أستطيع الخروج. لقد أخذ شيطان مكاني! لا تصدق أي كلمة مما يقوله!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدى ذكر اسم تشارلز إلى ظهور احمرار على خدود مارغريت، فأخفضت رأسها. “لا… أريد فقط أن أشكره مرة أخرى. لو لم يساعدني، لكان من الممكن أن أفشل في العودة.”
________________
كان دانييل يراقب ابنته وهي تتراجع، ويُترك في الغرفة وهو يرتجف من الخوف. نظر حوله، وهبطت نظراته أخيرًا على تمثال برونزي قريب. مد يده وأمسك بالتمثال. التوى المعدن البارد وانهار في قبضته، لكنه لم يفعل الكثير لتهدئة الغضب بداخله.
وقفت على عجل وقالت: “آنسة آنا. لم أقصد ما قلته بهذه الطريقة. كنت أحاول فقط تهدئة ابنتي.”
“لا تصدق جيني! إنها ليست ابنتك!”
فقط كانت قراءة السطر الأول من النص كافية لبث القشعريرة في العمود الفقري لتشارلز، وخطرت في ذهنه مجموعة كبيرة من الأفكار. سرق نظرة على الضمادات التي ظلت صامتة. بقي تشارلز هادئًا وواصل القراءة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي هذه الأثناء، جلست آنا برشاقة بجانب مارغريت.
_______________________
“لا تصدق جيني! إنها ليست ابنتك!”
“كفى! لقد أخبرتك أنك ممنوع من التواصل معه! كلاكما من عالمين مختلفين! إذا واصلتم مثل هذه الأفعال، فلا تلوموني على إرسال شخص ما لإنهاء هذا المجنون الجشع!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مارغريت عجزت عن الكلام بسبب كلمات دانيال، ووقفت متجمدة في حالة صدمة لمدة ثلاث ثوانٍ قبل أن تبدأ الدموع بالتدفق على وجهها الشاحب. عضت شفتيها بقوة وخرجت من الغرفة، لكن ليس قبل أن ترد عليه بكلماتها بمزيج من الغضب والحزن.
“لا تبحث عن أي شيء، حياتك الحالية هي الحلم الذي كنت تعيشه.”
“اسمك فرويد. لديك كل شيء الآن: النساء والمال والشرف. انت محظوظ! لا تفكر في أي شيء آخر!”
“اسمك فرويد. لديك كل شيء الآن: النساء والمال والشرف. انت محظوظ! لا تفكر في أي شيء آخر!”
تمتمت مارغريت وهي تقطف البتلات بحزن: “أنا أكرهه”. من زهرة في يدها.
“لا تخرج إلى البحار أبدًا. لا توجد إجابات هناك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تذكر أن هدف حياتك هو قتل سيكا! لقد قتلت زوجتي جيني!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وطالما تمكنوا من العثور على نقطة إعادة إمداد، يمكنهم المغامرة أكثر لاستكشاف الجزر البعيدة.
“اعثر على البلورة السوداء. إنها سامة. تناولها وانظر إن كان لها أي فائدة.”
أخرج تشارلز مذكراته ورسم علامة صليب واضحة فوق إحداثيات الجزيرة التي هربوا منها للتو.
“أنا متعب، أريد أن أقدم كل شيء إلى الإله فهتاجن.”
“كيف يمكنك فعل هذا؟! السيد تشارلز صديقي! إنه ليس خطيرًا!” احمرت خدود مارغريت من الغضب.
“اعثر على نور البحر! إنها وراء لعنتنا!”
______________________
#Stephan
“لا تصدق جيني! إنها ليست ابنتك!”
كان الوشم عبارة عن هراء متناقض وهراء منتشر في جميع أنحاء جسد الضمادات. لم يتمكن تشارلز من العثور على موضوع ذي صلة بين كل سطر من النص. وكانت المعلومات المفيدة متفرقة.
_______________________
“سيدة كاليثا، أتفهم ذلك، ولست غاضبة. لماذا لا تسمحين لي بالتحدث إلى الآنسة مارغريت بدلاً من ذلك؟ نحن في نفس العمر وقد نجد أرضية مشتركة أكثر”.
بصرف النظر عن معرفة أن الاسم الأصلي للضمادات هو فرويد، لم يواجه تشارلز سوى عدد كبير من الأسماء، ولم يكن لديه أي فكرة عما يمكن أن يخرج منها.
عندما لاحظت سلوك ابنتها، هزت كاليثا رأسها في مزيج من التفهم والعجز. نظرًا لأنها كانت صغيرة في يوم من الأيام، لم يكن بوسعها إلا أن تتعرف على علامات عاطفة ابنتها المتزايدة تجاه الرجل.
تمتمت مارغريت وهي تقطف البتلات بحزن: “أنا أكرهه”. من زهرة في يدها.
“لقد نظرت إليها … لكنها عديمة الفائدة … لا أتذكر… عندما حصلت عليهم…” تمتم الضمادة.
كانت مارغريت ترتدي ثوبًا أبيض رائعًا، وتستجوب والدها دانيال بشدة، الذي كان يجلس خلف طاولة طويلة خشبية. كان حاكم الجزيرة التي من خلالها لا يعرف الخوف عادةً، لكنه كان يشعر برأسه وهو يدق بقوة من ثوران ابنته. زمت شفتيه وهو يحاول تهدئتها.
“هل هذا تشارلز مهم حقًا بالنسبة لك؟” سألت كاليثا.
أطلق تشارلز تنهيدة. بالفعل. لو كانت هذه الوشوم تحتوي على معلومات مفيدة، لما كانت الضمادات في حالته الحالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “والدك هكذا،” كاليثا واست مارغريت بلطف. “انتظري حتى يهدأ وتحدثي معه بلطف مرة أخرى. نحن جميعًا عائلة، بعد كل شيء. ليست هناك حاجة لجعل الأمور قبيحة جدًا بيننا.”
وبغض النظر عما إذا كانت تلك الجزيرة بالفعل امتدادًا لتلك الكتلة المتلوية في الماء، فإنها لم تسفر عن شيء ذي قيمة. من المؤكد أنها لم تكن الجزيرة التي استخدمها “الملك” كنقطة إعادة إمداد له.
“همممم؟ ما هذا؟” وصل إصبع تشارلز نحو انتفاخ مرتفع على جلد الضمادة.
وقفت على عجل وقالت: “آنسة آنا. لم أقصد ما قلته بهذه الطريقة. كنت أحاول فقط تهدئة ابنتي.”
وبغض النظر عما إذا كانت تلك الجزيرة بالفعل امتدادًا لتلك الكتلة المتلوية في الماء، فإنها لم تسفر عن شيء ذي قيمة. من المؤكد أنها لم تكن الجزيرة التي استخدمها “الملك” كنقطة إعادة إمداد له.
“لا… لا تلمسه!” أوقف الضمادات تشارلز بسرعة. بدا وكأنه حساس حقًا تجاه تلك القطعة المنتفخة من الجلد. “أنا أيضًا… لا أعرف السبب، ولكن… أشعر… أنه… مهم… بالنسبة لي.”
“اعثر على البلورة السوداء. إنها سامة. تناولها وانظر إن كان لها أي فائدة.”
عند سماع شرح الضمادات، سحب تشارلز يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا!” كانت مارغريت حازمة في الوصول إلى نهاية المشكلة. “هذا أكثر أهمية من أي حفلة عيد ميلاد! لقد قرأت بالتأكيد تلك البرقيات التي أرسلتها، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسنًا، يمكنك المغادرة. إذا كنت تتذكر أي شيء، دعني أعلم،” تعليمات تشارلز.
“لقد نظرت إليها … لكنها عديمة الفائدة … لا أتذكر… عندما حصلت عليهم…” تمتم الضمادة.
عندما لاحظت سلوك ابنتها، هزت كاليثا رأسها في مزيج من التفهم والعجز. نظرًا لأنها كانت صغيرة في يوم من الأيام، لم يكن بوسعها إلا أن تتعرف على علامات عاطفة ابنتها المتزايدة تجاه الرجل.
بغض النظر عن هوية الضمادات السابقة، فإن دوره الوحيد الآن هو المساعد الأول لنورال.
أطلقت كاليثا تنهيدة وهي تشرح، “أنت لا تفهم ما أعنيه. أنت تعرف مدى خطورة تلك الحياة. هل تريدين أن تصبحي أرملة في مثل هذه السن المبكرة؟ مثل آنا؟ “قبل أن تتمكن مارغريت من الاحتجاج، بدا سعال خفيف من خلفهما.
أخرج تشارلز مذكراته ورسم علامة صليب واضحة فوق إحداثيات الجزيرة التي هربوا منها للتو.
وبغض النظر عما إذا كانت تلك الجزيرة بالفعل امتدادًا لتلك الكتلة المتلوية في الماء، فإنها لم تسفر عن شيء ذي قيمة. من المؤكد أنها لم تكن الجزيرة التي استخدمها “الملك” كنقطة إعادة إمداد له.
“اعثر على نور البحر! إنها وراء لعنتنا!”
كان قلم تشارلز يحوم فوق الجزيرة المتبقية. باستثناء الجزر الثلاث التي كان كورد يستكشفها، لم يتبق سوى عدد قليل منها ضمن نطاق سفينتهم البخارية.
وقفت على عجل وقالت: “آنسة آنا. لم أقصد ما قلته بهذه الطريقة. كنت أحاول فقط تهدئة ابنتي.”
وطالما تمكنوا من العثور على نقطة إعادة إمداد، يمكنهم المغامرة أكثر لاستكشاف الجزر البعيدة.
تمتمت مارغريت وهي تقطف البتلات بحزن: “أنا أكرهه”. من زهرة في يدها.
***
عند سماع شرح الضمادات، سحب تشارلز يده.
في هذه الأثناء، ركضت مارغريت إلى الحديقة الباردة والمهجورة. ألقت بنفسها على المقعد واستسلمت لدموعها وهي تبكي دون حسيب ولا رقيب.
“أبي! لماذا اعترضت برقياتي؟! لا عجب أن السيد تشارلز لم يرد عليّ مطلقًا. لم يتلقها أبدًا! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط كانت قراءة السطر الأول من النص كافية لبث القشعريرة في العمود الفقري لتشارلز، وخطرت في ذهنه مجموعة كبيرة من الأفكار. سرق نظرة على الضمادات التي ظلت صامتة. بقي تشارلز هادئًا وواصل القراءة.
كانت مارغريت ترتدي ثوبًا أبيض رائعًا، وتستجوب والدها دانيال بشدة، الذي كان يجلس خلف طاولة طويلة خشبية. كان حاكم الجزيرة التي من خلالها لا يعرف الخوف عادةً، لكنه كان يشعر برأسه وهو يدق بقوة من ثوران ابنته. زمت شفتيه وهو يحاول تهدئتها.
كانت مارغريت ترتدي ثوبًا أبيض رائعًا، وتستجوب والدها دانيال بشدة، الذي كان يجلس خلف طاولة طويلة خشبية. كان حاكم الجزيرة التي من خلالها لا يعرف الخوف عادةً، لكنه كان يشعر برأسه وهو يدق بقوة من ثوران ابنته. زمت شفتيه وهو يحاول تهدئتها.
“هل علينا حقًا أن نتحدث عن هذا خلال مأدبة عيد ميلادك؟ الجميع في انتظارك. لماذا لا تنضمين إلى أصدقائك الآن؟ سنناقش هذا الأمر غدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مارغريت عجزت عن الكلام بسبب كلمات دانيال، ووقفت متجمدة في حالة صدمة لمدة ثلاث ثوانٍ قبل أن تبدأ الدموع بالتدفق على وجهها الشاحب. عضت شفتيها بقوة وخرجت من الغرفة، لكن ليس قبل أن ترد عليه بكلماتها بمزيج من الغضب والحزن.
“المساعدة! أنا عالق في هذا الجسد، ولا أستطيع الخروج. لقد أخذ شيطان مكاني! لا تصدق أي كلمة مما يقوله!”
“لا!” كانت مارغريت حازمة في الوصول إلى نهاية المشكلة. “هذا أكثر أهمية من أي حفلة عيد ميلاد! لقد قرأت بالتأكيد تلك البرقيات التي أرسلتها، أليس كذلك؟”
#Stephan
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“عزيزتي، أنا أفعل هذا من أجل مصلحتك. لا أستطيع السماح لك بوضع نفسك في هذا الأمر الخطر مرة أخرى.” كان صوت دانيال مليئًا بالقلق والإحباط.
“كيف يمكنك فعل هذا؟! السيد تشارلز صديقي! إنه ليس خطيرًا!” احمرت خدود مارغريت من الغضب.
احمر وجه كاليثا من الإحراج. كان التحدث بشكل سيء خلف ظهر شخص ما لمجرد سماعه أمراً محرجاً.
______________________
وانتفخت الأوردة في جبين دانيال، وأدت تصرفات ابنته إلى تصعيد غضبه. أسقط بقبضته اليسرى على الطاولة الطويلة، فقسم الخشب الصلب إلى نصفين. ملأ هديره الغرفة، ووصل حتى إلى آذان الحراس الواقفين خارج الغرفة.
“أمي، لا أريد أن أذهب. فقط اتركيني وحدي لفترة من الوقت”. قالت مارغريت وأدارت رأسها بعيدًا في دليل واضح على عنادها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تبحث عن أي شيء، حياتك الحالية هي الحلم الذي كنت تعيشه.”
“كفى! لقد أخبرتك أنك ممنوع من التواصل معه! كلاكما من عالمين مختلفين! إذا واصلتم مثل هذه الأفعال، فلا تلوموني على إرسال شخص ما لإنهاء هذا المجنون الجشع!”
“لا… لا تلمسه!” أوقف الضمادات تشارلز بسرعة. بدا وكأنه حساس حقًا تجاه تلك القطعة المنتفخة من الجلد. “أنا أيضًا… لا أعرف السبب، ولكن… أشعر… أنه… مهم… بالنسبة لي.”
مارغريت عجزت عن الكلام بسبب كلمات دانيال، ووقفت متجمدة في حالة صدمة لمدة ثلاث ثوانٍ قبل أن تبدأ الدموع بالتدفق على وجهها الشاحب. عضت شفتيها بقوة وخرجت من الغرفة، لكن ليس قبل أن ترد عليه بكلماتها بمزيج من الغضب والحزن.
تمتمت مارغريت وهي تقطف البتلات بحزن: “أنا أكرهه”. من زهرة في يدها.
“أبي! أنا أكرهك!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأت كاليثا أن ابنتها لا تزال ضائعة في مزاجها المتجهم، أومأت برأسها بلطف واستدارت لتغادر. ربما كانت ابنتها بحاجة إلى سماع رواية هذه المرأة المباشرة عن الحزن والألم الناتجين عن فقدان زوجها.
كان دانييل يراقب ابنته وهي تتراجع، ويُترك في الغرفة وهو يرتجف من الخوف. نظر حوله، وهبطت نظراته أخيرًا على تمثال برونزي قريب. مد يده وأمسك بالتمثال. التوى المعدن البارد وانهار في قبضته، لكنه لم يفعل الكثير لتهدئة الغضب بداخله.
تمتمت مارغريت وهي تقطف البتلات بحزن: “أنا أكرهه”. من زهرة في يدها.
“لا… لا تلمسه!” أوقف الضمادات تشارلز بسرعة. بدا وكأنه حساس حقًا تجاه تلك القطعة المنتفخة من الجلد. “أنا أيضًا… لا أعرف السبب، ولكن… أشعر… أنه… مهم… بالنسبة لي.”
في هذه الأثناء، ركضت مارغريت إلى الحديقة الباردة والمهجورة. ألقت بنفسها على المقعد واستسلمت لدموعها وهي تبكي دون حسيب ولا رقيب.
اقتربت منها امرأة ببطء. كانت والدة مارغريت، كاليثا. لقد كانت تعرف جيدًا المزاج الناري لكل من زوجها وابنتها، وكانت تتوقع هذه النتيجة. كانت ترتدي ثوب السهرة الأنيق، وجلست بجانب ابنتها.
اقتربت منها امرأة ببطء. كانت والدة مارغريت، كاليثا. لقد كانت تعرف جيدًا المزاج الناري لكل من زوجها وابنتها، وكانت تتوقع هذه النتيجة. كانت ترتدي ثوب السهرة الأنيق، وجلست بجانب ابنتها.
_______________________
اقتربت منها امرأة ببطء. كانت والدة مارغريت، كاليثا. لقد كانت تعرف جيدًا المزاج الناري لكل من زوجها وابنتها، وكانت تتوقع هذه النتيجة. كانت ترتدي ثوب السهرة الأنيق، وجلست بجانب ابنتها.
“والدك هكذا،” كاليثا واست مارغريت بلطف. “انتظري حتى يهدأ وتحدثي معه بلطف مرة أخرى. نحن جميعًا عائلة، بعد كل شيء. ليست هناك حاجة لجعل الأمور قبيحة جدًا بيننا.”
تمتمت مارغريت وهي تقطف البتلات بحزن: “أنا أكرهه”. من زهرة في يدها.
“عزيزتي، إنه عيد ميلادك اليوم. عودي وقطعي الكعكة. الجميع في انتظارك،” أقنعت كاليثا.
أطلقت كاليثا تنهيدة وهي تشرح، “أنت لا تفهم ما أعنيه. أنت تعرف مدى خطورة تلك الحياة. هل تريدين أن تصبحي أرملة في مثل هذه السن المبكرة؟ مثل آنا؟ “قبل أن تتمكن مارغريت من الاحتجاج، بدا سعال خفيف من خلفهما.
“أمي، لا أريد أن أذهب. فقط اتركيني وحدي لفترة من الوقت”. قالت مارغريت وأدارت رأسها بعيدًا في دليل واضح على عنادها.
“عزيزتي، أعرف ما قد تفكر فيه. لكنك تعلم أيضًا. إنه مستكشف، وقبطان سفينة. أنتما غير متوافقين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا متعب، أريد أن أقدم كل شيء إلى الإله فهتاجن.”
“هل هذا تشارلز مهم حقًا بالنسبة لك؟” سألت كاليثا.
“أبي! لماذا اعترضت برقياتي؟! لا عجب أن السيد تشارلز لم يرد عليّ مطلقًا. لم يتلقها أبدًا! ”
وبغض النظر عما إذا كانت تلك الجزيرة بالفعل امتدادًا لتلك الكتلة المتلوية في الماء، فإنها لم تسفر عن شيء ذي قيمة. من المؤكد أنها لم تكن الجزيرة التي استخدمها “الملك” كنقطة إعادة إمداد له.
أدى ذكر اسم تشارلز إلى ظهور احمرار على خدود مارغريت، فأخفضت رأسها. “لا… أريد فقط أن أشكره مرة أخرى. لو لم يساعدني، لكان من الممكن أن أفشل في العودة.”
عندما لاحظت سلوك ابنتها، هزت كاليثا رأسها في مزيج من التفهم والعجز. نظرًا لأنها كانت صغيرة في يوم من الأيام، لم يكن بوسعها إلا أن تتعرف على علامات عاطفة ابنتها المتزايدة تجاه الرجل.
“كيف يمكنك فعل هذا؟! السيد تشارلز صديقي! إنه ليس خطيرًا!” احمرت خدود مارغريت من الغضب.
“عزيزتي، أعرف ما قد تفكر فيه. لكنك تعلم أيضًا. إنه مستكشف، وقبطان سفينة. أنتما غير متوافقين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ________________
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“فماذا لو كان مستكشفًا؟ كان أسلافنا مستكشفين أيضًا! فلولا استكشافهم للبحر، لما كان هناك أي مكان!” ردت مارغريت في تحدٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي هذه الأثناء، جلست آنا برشاقة بجانب مارغريت.
أطلقت كاليثا تنهيدة وهي تشرح، “أنت لا تفهم ما أعنيه. أنت تعرف مدى خطورة تلك الحياة. هل تريدين أن تصبحي أرملة في مثل هذه السن المبكرة؟ مثل آنا؟ “قبل أن تتمكن مارغريت من الاحتجاج، بدا سعال خفيف من خلفهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا!” كانت مارغريت حازمة في الوصول إلى نهاية المشكلة. “هذا أكثر أهمية من أي حفلة عيد ميلاد! لقد قرأت بالتأكيد تلك البرقيات التي أرسلتها، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط كانت قراءة السطر الأول من النص كافية لبث القشعريرة في العمود الفقري لتشارلز، وخطرت في ذهنه مجموعة كبيرة من الأفكار. سرق نظرة على الضمادات التي ظلت صامتة. بقي تشارلز هادئًا وواصل القراءة.
استدار كل من مارغريت وكاليثا لرؤية امرأة مذهلة تقف خلفهما، ترتدي قبعة سوداء يزينها حجاب.
“هل هذا تشارلز مهم حقًا بالنسبة لك؟” سألت كاليثا.
تشبث ثوب المرأة الحريري الأسود ذو الشق العالي والمنخفض بجسدها وأكد على منحنياتها الرشيقة. كان جمالها الرائع يشع بسحر آسر كان من المستحيل تجاهله.
كان قلم تشارلز يحوم فوق الجزيرة المتبقية. باستثناء الجزر الثلاث التي كان كورد يستكشفها، لم يتبق سوى عدد قليل منها ضمن نطاق سفينتهم البخارية.
كان قلم تشارلز يحوم فوق الجزيرة المتبقية. باستثناء الجزر الثلاث التي كان كورد يستكشفها، لم يتبق سوى عدد قليل منها ضمن نطاق سفينتهم البخارية.
احمر وجه كاليثا من الإحراج. كان التحدث بشكل سيء خلف ظهر شخص ما لمجرد سماعه أمراً محرجاً.
وقفت على عجل وقالت: “آنسة آنا. لم أقصد ما قلته بهذه الطريقة. كنت أحاول فقط تهدئة ابنتي.”
“عزيزتي، أعرف ما قد تفكر فيه. لكنك تعلم أيضًا. إنه مستكشف، وقبطان سفينة. أنتما غير متوافقين.”
“سيدة كاليثا، أتفهم ذلك، ولست غاضبة. لماذا لا تسمحين لي بالتحدث إلى الآنسة مارغريت بدلاً من ذلك؟ نحن في نفس العمر وقد نجد أرضية مشتركة أكثر”.
“اعثر على نور البحر! إنها وراء لعنتنا!”
عندما رأت كاليثا أن ابنتها لا تزال ضائعة في مزاجها المتجهم، أومأت برأسها بلطف واستدارت لتغادر. ربما كانت ابنتها بحاجة إلى سماع رواية هذه المرأة المباشرة عن الحزن والألم الناتجين عن فقدان زوجها.
“فماذا لو كان مستكشفًا؟ كان أسلافنا مستكشفين أيضًا! فلولا استكشافهم للبحر، لما كان هناك أي مكان!” ردت مارغريت في تحدٍ.
أصبح الهدوء في الحديقة مرة أخرى عندما تلاشت خطى كاليثا في المسافة.
عند سماع شرح الضمادات، سحب تشارلز يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مارغريت عجزت عن الكلام بسبب كلمات دانيال، ووقفت متجمدة في حالة صدمة لمدة ثلاث ثوانٍ قبل أن تبدأ الدموع بالتدفق على وجهها الشاحب. عضت شفتيها بقوة وخرجت من الغرفة، لكن ليس قبل أن ترد عليه بكلماتها بمزيج من الغضب والحزن.
وفي هذه الأثناء، جلست آنا برشاقة بجانب مارغريت.
#Stephan
“كيف يمكنك فعل هذا؟! السيد تشارلز صديقي! إنه ليس خطيرًا!” احمرت خدود مارغريت من الغضب.
“اعثر على نور البحر! إنها وراء لعنتنا!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات