"\u0627\u0644\u0646\u062c\u0648\u0645"
الفصل 61. “النجوم”
وبعد بضع ثوانٍ، بدأت النجوم تتلألأ بسرعة أكبر. وبعد ذلك مباشرة تقريبًا، انطفأت فجأة وامتزجت مرة أخرى في الظلام الحالك. وحتى مع رؤيته الليلية المحسنة، لم يتمكن تشارلز من ذلك بقعة لهم.
“اللعنة! هذا الرجل مستجد للغاية. لا يمكنه حتى استهداف إعاقته. لقد مت مرة أخرى!” اشتكى الصبي المراهق وألقى هاتفه الذكي على الأريكة وهو يشعر بالإحباط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في لحظة، تصاعد مزاحهم المرح إلى قتال وسادة.
كانت عينا الفتاة بجانبه ملتصقة بالتلفزيون وهي تزم شفتيها معًا وتهكم: “أنت الشخص الجديد، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، سقطت حصاة صغيرة على وجهه من العدم.
سمع صوت الرعد وتحت نظرات تشارلز المرعبة، نزلت هوابط ضخمة مثل قمة الجبل وتحطمت بعنف على المكان الذي كانت فيه سفينتهم منذ لحظة فقط.
فقط ثم ظهر على شاشة التلفزيون مشهد كينغ كونغ الهائج وهو يضرب صدره. ألقى الصبي نظرة على الشاشة وقال ساخرًا: “انظر، أنت على التلفاز مرة أخرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا ليس اهتمامنا الآن. انظر! النجوم تتألق مرة أخرى!”
وغرق في الظلام، ولم يتبق لتشارلز سوى صوت تنفسه المحموم الذي يملأ أذنيه. عندما أدرك أن أمطار الحجارة لم تعد تهطل عليهم، أطلق نفسًا طويلًا من الراحة.
غاضبة، التقطت الفتاة وسادة من جانبها ووجهتها نحو الصبي. “غاو تشيمينغ! خذ هذا!”
أثناء البحث في طعامها، ظهر تكشيرة على وجه الفتاة، ورفعت قدمها اليمنى لركل الصبي تحت الطاولة. انتقم الصبي على الفور بركلة.
في لحظة، تصاعد مزاحهم المرح إلى قتال وسادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اهدأ يا أخي! إذا لم نتمكن من العثور عليها في هذه الجولة، فهناك دائمًا الجولة التالية. إنه أمر متعب جدًا أن تكون أنت. هل تحتاج إلى حبة دواء للبهجة؟ لماذا لا أقول لك نكتة؟ ”
“كفى، كلاكما. تعالوا لتناول العشاء،” صاح صوت امرأة من غرفة المعيشة وأدى إلى فرض ضغوط فعلية على هدنة بين الأخوين.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
على مائدة الطعام، خاطبت المرأة التي ترتدي المئزر ابنها، “أنت لم تعد طفلاً، ألا يمكنك أن تكون ألطف مع أختك الصغرى؟”،
متجاهلاً السخرية من شخصيته المتغيرة، رفع تشارلز رأسه وتفحص محيطه. لقد أدرك أنه لم يكن في مسكن القبطان بل كان مستلقيًا على سطح السفينة مرتديًا سروال الشاطئ فقط. كان يحمل كأسًا نبيذًا شفافًا في إحدى يديه ويرتدي نظارة شمسية. كان يرتدي ملابسه كما لو كان متوجهاً لقضاء إجازة على الشاطئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بغض النظر عما كان هناك، فقد اعتمد على أضواء ناروال لتحديد موقعهم. وطالما أطفأوا الأضواء، فلن يتمكن هذا الشيء – أو تلك الأشياء – من تحديد موقع السفينة. في الظلام، تواصل تشارلز مع طاقمه.
“ولماذا يجب أن أفعل ذلك؟ لقد كانت أقوى مني عندما كنا أصغر سناً، لكنها لم تتساهل معي أبدًا في ذلك الوقت.”
عندما أضاءت النجوم المساحة المظلمة مرة أخرى، فكر تشارلز بسرعة في الموقف وأمر بإطفاء الكشافات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أثناء البحث في طعامها، ظهر تكشيرة على وجه الفتاة، ورفعت قدمها اليمنى لركل الصبي تحت الطاولة. انتقم الصبي على الفور بركلة.
سمع صوت الرعد وتحت نظرات تشارلز المرعبة، نزلت هوابط ضخمة مثل قمة الجبل وتحطمت بعنف على المكان الذي كانت فيه سفينتهم منذ لحظة فقط.
“واه!” اهتز تشارلز من نومه، واتسعت عيناه في رعب. عندما سمع صوت الأمواج وهي تصطدم بهيكل السفينة وشعر باهتزاز السفينة، أدرك أن الأمر كله كان مجرد حلم.
وعندما رأت المرأة القتال يدور تحت الطاولة، هزت رأسها وتخلت عن كونها الوسيط. كان طفلاها على هذا النحو منذ أن كانا صغيرين، وقد اعتادت على ذلك بالفعل على أي حال.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
وبعد أن تناولت المزيد من أفواه الأرز، تحدثت المرأة مع ابنها مرة أخرى: “لماذا تصر على ركوب سفينة بدلاً من القطار للخروج مع أصدقائك هذه المرة؟ السفر عبر الماء أخطر بكثير”.
“أمي، في أي عصر تعتقدين أننا نعيش الآن؟ ما الخطير جدًا في السفن؟ علاوة على ذلك، السفينة مملوكة لوالد لي دي. سيكون الأمر على ما يرام.” طمأن غاو تشيمينغ والدته بينما استمر في حشو الطعام في فمه بعيدان تناول الطعام. في هذه الأثناء، كان الشجار مع أخته تحت الطاولة لا يزال مستمرًا.
وبعد بضع ثوانٍ، بدأت النجوم تتلألأ بسرعة أكبر. وبعد ذلك مباشرة تقريبًا، انطفأت فجأة وامتزجت مرة أخرى في الظلام الحالك. وحتى مع رؤيته الليلية المحسنة، لم يتمكن تشارلز من ذلك بقعة لهم.
“ألم تغرق سفينة قبل بضع سنوات في كوريا؟ يجب أن تستقل قطارًا سريعًا بدلاً من ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في لحظة، تصاعد مزاحهم المرح إلى قتال وسادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد اشترينا التذاكر بالفعل. لا تقلق! لن يحدث أي خطأ،” طمأن غاو تشيمينغ والدته بثقة مرة أخرى.
“ألم تغرق سفينة قبل بضع سنوات في كوريا؟ يجب أن تستقل قطارًا سريعًا بدلاً من ذلك.”
“لقد حان وقتي الآن. أنا أستمتع بجلسة التسمير.”
عندها فقط، شعر بالبرد في كاحله. ونظرًا للأسفل، غمرت طبقة من المياه السوداء الحبرية الأرض وكانت ترتفع بسرعة.
عندما أضاءت النجوم المساحة المظلمة مرة أخرى، فكر تشارلز بسرعة في الموقف وأمر بإطفاء الكشافات.
وبحلول الوقت الذي خرج فيه غاو تشيمينغ من ذعره وأراد الوقوف، كانت المياه قد وصلت بالفعل إلى رأسه، وأغرقته. تومض فكرة فجأة في ذهنه – أخته لا تستطيع السباحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد نصف ساعة، تمامًا كما رفع تشارلز رأسه مرة أخرى لمسح البحر أمامه، ملأت أذنه صرخة متحمسة من ريتشارد.
وبينما كان غاو تشيمينغ يكافح ضد الماء، حاول مد يديه إلى أفراد عائلته. كانت نظرة الألم محفورة على وجه أخته. يبدو أن شيئًا ما يسحبها بعيدًا مع زيادة المسافة بينهما، وانجرفت بعيدًا أكثر فأكثر. استدار ليبحث عن والدته ليدرك أنها لم تعد موجودة في أي مكان بالفعل.
بحث غاو تشيمينغ بشكل محموم عنهم في المياه، لكنه لم يتمكن من العثور حتى على خصلة شعر. ومع استنفاد الهواء في رئتيه، أصابه إحساس بالاختناق. قبل أن يغلق عينيه مباشرة، رأى فمًا بشعًا مليئًا بأسنان حادة تبتلعه بالكامل.
“التصق هناك ولم يسقط؟ هل هم أبو بريص؟”
“واه!” اهتز تشارلز من نومه، واتسعت عيناه في رعب. عندما سمع صوت الأمواج وهي تصطدم بهيكل السفينة وشعر باهتزاز السفينة، أدرك أن الأمر كله كان مجرد حلم.
اصطدمت بهم موجة هائلة أخرى وصرخ ريتشارد: “هذا لن ينجح! هذه الأشياء ساخنة في أعقابنا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا ليس اهتمامنا الآن. انظر! النجوم تتألق مرة أخرى!”
“يا أخي، كابوس؟ ماذا رأيت؟ شارك من أجل تسلية.”
“النجوم؟ هل هناك نجوم تحت الأرض؟ أم أننا عدنا إلى السطح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت مجنون؟ التسمير في هذا الظلام؟”
متجاهلاً السخرية من شخصيته المتغيرة، رفع تشارلز رأسه وتفحص محيطه. لقد أدرك أنه لم يكن في مسكن القبطان بل كان مستلقيًا على سطح السفينة مرتديًا سروال الشاطئ فقط. كان يحمل كأسًا نبيذًا شفافًا في إحدى يديه ويرتدي نظارة شمسية. كان يرتدي ملابسه كما لو كان متوجهاً لقضاء إجازة على الشاطئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندها فقط، شعر بالبرد في كاحله. ونظرًا للأسفل، غمرت طبقة من المياه السوداء الحبرية الأرض وكانت ترتفع بسرعة.
“لماذا أنام هنا؟” تمتم تشارلز في نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اهدأ يا أخي! إذا لم نتمكن من العثور عليها في هذه الجولة، فهناك دائمًا الجولة التالية. إنه أمر متعب جدًا أن تكون أنت. هل تحتاج إلى حبة دواء للبهجة؟ لماذا لا أقول لك نكتة؟ ”
“لقد حان وقتي الآن. أنا أستمتع بجلسة التسمير.”
على مائدة الطعام، خاطبت المرأة التي ترتدي المئزر ابنها، “أنت لم تعد طفلاً، ألا يمكنك أن تكون ألطف مع أختك الصغرى؟”،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في لحظة، تصاعد مزاحهم المرح إلى قتال وسادة.
نظر تشارلز، عاجزًا عن الكلام، إلى المساحة المظلمة فوقه.
الفصل 61. “النجوم”
“هل أنت مجنون؟ التسمير في هذا الظلام؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنت لا تفهم. احتضن الشاطئ بقلبك، ويمكن أن يكون أي مكان في جزر المالديف. الأمر لا يتعلق بالمكان بل بالحالة الذهنية.”
الفصل 61. “النجوم”
“كيف هي الرحلة حتى الآن؟” سيطر تشارلز على جسده ووقف.
بحث غاو تشيمينغ بشكل محموم عنهم في المياه، لكنه لم يتمكن من العثور حتى على خصلة شعر. ومع استنفاد الهواء في رئتيه، أصابه إحساس بالاختناق. قبل أن يغلق عينيه مباشرة، رأى فمًا بشعًا مليئًا بأسنان حادة تبتلعه بالكامل.
“نفس الحالة. لا يوجد أثر لتلك الجزيرة على الخريطة البحرية. لقد عملت، حسنًا؟ لقد تحققت من الإمدادات لدينا قبل جلسة التسمير. إذا كنا لا نزال غير قادرين على العثور على الجزيرة في بعد عشرة أيام، سيتعين علينا العودة.”
وضع تشارلز يديه على حاجز السفينة وانحنى إلى الخارج، محدقًا في البحر الأسود الداكن. كان واثقًا من علامات الخريطة. ومع ذلك، فقد كان في موقف محفوف بالمخاطر عندما صادف الخريطة. لم يكن اجترار المعلومات من ذاكرته وهو في حالة نصف ميتة أمرًا سهلاً أيضًا. لم يستطع أن يقول على وجه اليقين أنه لم يكن هناك خطأ طوال العملية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اهدأ يا أخي! إذا لم نتمكن من العثور عليها في هذه الجولة، فهناك دائمًا الجولة التالية. إنه أمر متعب جدًا أن تكون أنت. هل تحتاج إلى حبة دواء للبهجة؟ لماذا لا أقول لك نكتة؟ ”
“اهدأ يا أخي! إذا لم نتمكن من العثور عليها في هذه الجولة، فهناك دائمًا الجولة التالية. إنه أمر متعب جدًا أن تكون أنت. هل تحتاج إلى حبة دواء للبهجة؟ لماذا لا أقول لك نكتة؟ ”
فقط ثم ظهر على شاشة التلفزيون مشهد كينغ كونغ الهائج وهو يضرب صدره. ألقى الصبي نظرة على الشاشة وقال ساخرًا: “انظر، أنت على التلفاز مرة أخرى.”
“نفس الحالة. لا يوجد أثر لتلك الجزيرة على الخريطة البحرية. لقد عملت، حسنًا؟ لقد تحققت من الإمدادات لدينا قبل جلسة التسمير. إذا كنا لا نزال غير قادرين على العثور على الجزيرة في بعد عشرة أيام، سيتعين علينا العودة.”
تجاهل تشارلز صوت واستدار للخلف. رفع الزجاج في يده، وكان ينوي إسقاط محتوياته. ومع ذلك، بمجرد أن أمال رأسه إلى الخلف، لاحظت رؤيته المحيطية عدة نقاط بعيدة من الضوء الأبيض يومض في السماء.
بحث غاو تشيمينغ بشكل محموم عنهم في المياه، لكنه لم يتمكن من العثور حتى على خصلة شعر. ومع استنفاد الهواء في رئتيه، أصابه إحساس بالاختناق. قبل أن يغلق عينيه مباشرة، رأى فمًا بشعًا مليئًا بأسنان حادة تبتلعه بالكامل.
“النجوم؟ هل هناك نجوم تحت الأرض؟ أم أننا عدنا إلى السطح؟”
وبعد أن تناولت المزيد من أفواه الأرز، تحدثت المرأة مع ابنها مرة أخرى: “لماذا تصر على ركوب سفينة بدلاً من القطار للخروج مع أصدقائك هذه المرة؟ السفر عبر الماء أخطر بكثير”.
وبعد بضع ثوانٍ، بدأت النجوم تتلألأ بسرعة أكبر. وبعد ذلك مباشرة تقريبًا، انطفأت فجأة وامتزجت مرة أخرى في الظلام الحالك. وحتى مع رؤيته الليلية المحسنة، لم يتمكن تشارلز من ذلك بقعة لهم.
مصحوبًا بتحطم هائل، أدى التأثير الهائل للهوابط على الماء إلى إشعال سلسلة من الأمواج العنيفة. لقد اصطدموا باتجاه ناروال مثل تسونامي، مما أدى إلى هز السفينة بعنف من جانب إلى آخر.
تود!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأة، سقطت حصاة صغيرة على وجهه من العدم.
“أنت لا تفهم. احتضن الشاطئ بقلبك، ويمكن أن يكون أي مكان في جزر المالديف. الأمر لا يتعلق بالمكان بل بالحالة الذهنية.”
ضاقت عيون تشارلز إلى شقوق. يبدو أنه لاحظ شيئًا ما عندما أصبح وجهه شاحبًا وصرخ في وجه كونور، الذي كان خلف الزجاج في منزل قائد السفينة، “مساعد ثان! ميمنة كاملة! دواسة الوقود كاملة!”
عندما استدارت السفينة بحدة، كانت الحجارة تمطر بالفعل نزلت عليهم مثل عاصفة برد كثيفة.
“اللعنة! هناك أشياء تعيش هناك؟ كيف يفعلون ذلك بحق الجحيم؟”
على مائدة الطعام، خاطبت المرأة التي ترتدي المئزر ابنها، “أنت لم تعد طفلاً، ألا يمكنك أن تكون ألطف مع أختك الصغرى؟”،
سمع صوت الرعد وتحت نظرات تشارلز المرعبة، نزلت هوابط ضخمة مثل قمة الجبل وتحطمت بعنف على المكان الذي كانت فيه سفينتهم منذ لحظة فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مصحوبًا بتحطم هائل، أدى التأثير الهائل للهوابط على الماء إلى إشعال سلسلة من الأمواج العنيفة. لقد اصطدموا باتجاه ناروال مثل تسونامي، مما أدى إلى هز السفينة بعنف من جانب إلى آخر.
على سطح السفينة، قام تشارلز بتأمين نفسه على عجل بالحبال ولم تجرفه الأمواج المضطربة.
“ماذا بحق الجحيم! منذ متى النجوم سيئة للغاية؟ لقد ألقينا بعض النظرات فقط وهي تمطر علينا؟” أدلى ريتشارد ببعض التعليقات اللاذعة.
تود!
فأجاب تشارلز وهو يبصق ماء البحر المرير: “إنهم ليسوا نجومًا. مهما كانوا، فهم على قيد الحياة. لقد رأونا وأرسلوا زخات الصخور”.
غاضبة، التقطت الفتاة وسادة من جانبها ووجهتها نحو الصبي. “غاو تشيمينغ! خذ هذا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اهدأ يا أخي! إذا لم نتمكن من العثور عليها في هذه الجولة، فهناك دائمًا الجولة التالية. إنه أمر متعب جدًا أن تكون أنت. هل تحتاج إلى حبة دواء للبهجة؟ لماذا لا أقول لك نكتة؟ ”
“اللعنة! هناك أشياء تعيش هناك؟ كيف يفعلون ذلك بحق الجحيم؟”
“كفى، كلاكما. تعالوا لتناول العشاء،” صاح صوت امرأة من غرفة المعيشة وأدى إلى فرض ضغوط فعلية على هدنة بين الأخوين.
“التصق هناك ولم يسقط؟ هل هم أبو بريص؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“هذا ليس اهتمامنا الآن. انظر! النجوم تتألق مرة أخرى!”
الفصل 61. “النجوم”
في الأعلى، أضاءت النقاط البيضاء الباهتة مرة أخرى ولكنها تلاشت بسرعة في غياهب النسيان في غضون ثوانٍ قليلة. سقطت مقرنصات أخرى بحجم جبل، مما أجبر ناروال على التراجع سريعًا.
تجاهل تشارلز صوت واستدار للخلف. رفع الزجاج في يده، وكان ينوي إسقاط محتوياته. ومع ذلك، بمجرد أن أمال رأسه إلى الخلف، لاحظت رؤيته المحيطية عدة نقاط بعيدة من الضوء الأبيض يومض في السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اصطدمت بهم موجة هائلة أخرى وصرخ ريتشارد: “هذا لن ينجح! هذه الأشياء ساخنة في أعقابنا!”
عندما أضاءت النجوم المساحة المظلمة مرة أخرى، فكر تشارلز بسرعة في الموقف وأمر بإطفاء الكشافات.
“اللعنة! هذا الرجل مستجد للغاية. لا يمكنه حتى استهداف إعاقته. لقد مت مرة أخرى!” اشتكى الصبي المراهق وألقى هاتفه الذكي على الأريكة وهو يشعر بالإحباط.
وغرق في الظلام، ولم يتبق لتشارلز سوى صوت تنفسه المحموم الذي يملأ أذنيه. عندما أدرك أن أمطار الحجارة لم تعد تهطل عليهم، أطلق نفسًا طويلًا من الراحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بغض النظر عما كان هناك، فقد اعتمد على أضواء ناروال لتحديد موقعهم. وطالما أطفأوا الأضواء، فلن يتمكن هذا الشيء – أو تلك الأشياء – من تحديد موقع السفينة. في الظلام، تواصل تشارلز مع طاقمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“مساعد الثاني، لا تتوقف. استمر في المضي قدمًا. نحن لم نخرج من منطقة الخطر بعد.”
“كيف هي الرحلة حتى الآن؟” سيطر تشارلز على جسده ووقف.
وغرق في الظلام، ولم يتبق لتشارلز سوى صوت تنفسه المحموم الذي يملأ أذنيه. عندما أدرك أن أمطار الحجارة لم تعد تهطل عليهم، أطلق نفسًا طويلًا من الراحة.
“لكن يا قبطان، لا أستطيع رؤية أي شيء.”
متجاهلاً السخرية من شخصيته المتغيرة، رفع تشارلز رأسه وتفحص محيطه. لقد أدرك أنه لم يكن في مسكن القبطان بل كان مستلقيًا على سطح السفينة مرتديًا سروال الشاطئ فقط. كان يحمل كأسًا نبيذًا شفافًا في إحدى يديه ويرتدي نظارة شمسية. كان يرتدي ملابسه كما لو كان متوجهاً لقضاء إجازة على الشاطئ.
“أستطيع. سأبحر نيابةً عنك.”
“ماذا بحق الجحيم! منذ متى النجوم سيئة للغاية؟ لقد ألقينا بعض النظرات فقط وهي تمطر علينا؟” أدلى ريتشارد ببعض التعليقات اللاذعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما رأت المرأة القتال يدور تحت الطاولة، هزت رأسها وتخلت عن كونها الوسيط. كان طفلاها على هذا النحو منذ أن كانا صغيرين، وقد اعتادت على ذلك بالفعل على أي حال.
واصل ناروال الازرق، محاطًا بظلام لا يمكن اختراقه، تقدمه. وقف تشارلز على سطح السفينة مع الخريطة البحرية في يديه. مع تعبير متوتر على وجهه، حاول تمييز اتجاههم والتأكد من بقائهم في المسار الصحيح.
“اللعنة! هذا الرجل مستجد للغاية. لا يمكنه حتى استهداف إعاقته. لقد مت مرة أخرى!” اشتكى الصبي المراهق وألقى هاتفه الذكي على الأريكة وهو يشعر بالإحباط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبعد نصف ساعة، تمامًا كما رفع تشارلز رأسه مرة أخرى لمسح البحر أمامه، ملأت أذنه صرخة متحمسة من ريتشارد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“جزيرة! إنها جزيرة! لقد وجدناها!”
واصل ناروال الازرق، محاطًا بظلام لا يمكن اختراقه، تقدمه. وقف تشارلز على سطح السفينة مع الخريطة البحرية في يديه. مع تعبير متوتر على وجهه، حاول تمييز اتجاههم والتأكد من بقائهم في المسار الصحيح.
بحث غاو تشيمينغ بشكل محموم عنهم في المياه، لكنه لم يتمكن من العثور حتى على خصلة شعر. ومع استنفاد الهواء في رئتيه، أصابه إحساس بالاختناق. قبل أن يغلق عينيه مباشرة، رأى فمًا بشعًا مليئًا بأسنان حادة تبتلعه بالكامل.
القدس عاصمة فلسطين الأبدية 💜
سمع صوت الرعد وتحت نظرات تشارلز المرعبة، نزلت هوابط ضخمة مثل قمة الجبل وتحطمت بعنف على المكان الذي كانت فيه سفينتهم منذ لحظة فقط.
#Stephan
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، سقطت حصاة صغيرة على وجهه من العدم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات