عنصر الطبيب
الفصل 59. عنصر الطبيب
“هذا ليس لي. إنه ملك لجدي الأكبر”، أجاب لايستو، وقد تلاشت ملامحه البشعة عندما تذكر ذكريات الماضي.
“هل يمكنك إخباري بكل شيء عن هذا الجهاز الآن؟” سأل لايستو بنبرة منخفضة أجش.
أومأ تشارلز برأسه وهو يقول: “ادخل”. ثم تنحى جانبًا ليدخل لايستو إلى الغرفة.
ونادرا ما كانت تفتح البوابات التي تربط الميناء بالمدينة الداخلية. ولكن في هذا اليوم، تأرجحت على نطاق واسع مع خروج موكب كبير من المركبات من داخل المدينة.
جالسًا مقابل لايستو، شارك تشارلز ببطء كل ما يعرفه عن الهاتف الذكي. استمع لايستو بصمت بينما كانت يده اليمنى ترسم دوائر على الهاتف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل يمكن أن يكون الجد الأكبر للطبيب موظفًا سابقًا في المختبر؟
“يمكن استخدام هذا الجهاز للتواصل والترفيه والعمل أيضًا. لم أستطع العيش يومًا بدونه في العالم السطحي…”
أول فكرة خطرت في ذهن تشارلز هو أن لايستو كان مثله تمامًا – رجل من مكان وزمان آخر.
ونادرا ما كانت تفتح البوابات التي تربط الميناء بالمدينة الداخلية. ولكن في هذا اليوم، تأرجحت على نطاق واسع مع خروج موكب كبير من المركبات من داخل المدينة.
كما روى تشارلز له قصة حياته، صور ماضيه السلمي ملأت عقله. لقد كان دائمًا يعتبر الراحة الدنيوية في تلك الأوقات أمرًا مفروغًا منه، لكن الفوضى التي تعيشها حياته الحالية في هذا البحر الجوفي جعلته يشتاق ويعتز بتلك الأوقات أكثر.
ومع ذلك، لم تدم مثل هذه الأيام الهادئة لفترة طويلة. في الصباح الباكر، اكتشف تشارلز طراد حاكم أرخبيل المرجان وهو يطارد قوارب الصيد من المياه القريبة. لقد كانت علامة على حدوث حدث ضخم اليوم.
“وهذا يعني أن هذا الجهاز هو أداة للاتصال، مثل التلغراف ؟”
مع بقاء مارغريت وتشارلز فقط في الغرفة، قالت مارغريت بصوت مرتجف، “آسف، لم أقصد التنصت. اعتقدت أن والدي قد وصل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يمكنك قول ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالمقارنة بالحياة على الأرض، كان تشارلز يفضل الحياة في البحر. وعلى الرغم من المخاطر والمصاعب، إلا أنه شعر وكأنه يحرز تقدما فعليا نحو هدفه. أثناء وجوده على الأرض، شعر كما لو أنه يضيع كل ثانية تمر.
ظل لايستو صامتًا للحظة وجيزة قبل أن يتحدث، “في الواقع، لدي شيء مثل هذا أيضًا.”
كاد تشارلز يختنق من الماء بسبب الوحي غير المتوقع. هل ضرب فعلا المطرقة على المسمار؟ هذا الرجل العجوز كان لديه حقًا هاتف ذكي آخر؟
لايستو مد يده إلى داخل معطفه البالي واستعاد شيئًا مستطيلًا ملفوفًا بالقماش.
ظهرت خدود وردية على خدود مارغريت وهي تراقب القبطان الشاب أمامها، منهمكًا في الكتابة.
عندما وضع تشارلز عينيه على القطعة الموجودة أسفل القماش، وقف تشارلز مندهشًا. لقد كان جهازًا أسود مسطحًا يشبه الكمبيوتر اللوحي.
تمت إزالة الغطاء الخلفي للجهاز، وتم وضع لوحة الدائرة الخضراء الداخلية تحت أنظارهم.
الفصل 59. عنصر الطبيب
عند النظر إلى العنصر الذي لم يكن بالتأكيد من هذا العالم الجوفي البدائي، بادر تشارلز، “هل هذا لك؟ هل أنت من العالم السطحي أيضًا؟ في أي عام انتهى بك الأمر هنا؟”
بالمقارنة بالحياة على الأرض، كان تشارلز يفضل الحياة في البحر. وعلى الرغم من المخاطر والمصاعب، إلا أنه شعر وكأنه يحرز تقدما فعليا نحو هدفه. أثناء وجوده على الأرض، شعر كما لو أنه يضيع كل ثانية تمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل يمكن أن يكون الجد الأكبر للطبيب موظفًا سابقًا في المختبر؟
أول فكرة خطرت في ذهن تشارلز هو أن لايستو كان مثله تمامًا – رجل من مكان وزمان آخر.
والآن بعد أن حصل على الخريطة البحرية وسفينته، لا يزال تشارلز غير قادر على الشروع في رحلته. ولم تلتئم جراحه بالكامل، ولا يزال ينتظر حاكم ويريتو وتلك المكافأة البالغة خمسة ملايين ايكو.
ومع ذلك، ظلت نفس الأسئلة دون إجابة. يمتلك هؤلاء البشر تكنولوجيا متقدمة وأيضًا عددًا كبيرًا من الآثار القوية. ولكن أين كانوا الآن؟ تعمق الغموض في ذهن تشارلز.
“هذا ليس لي. إنه ملك لجدي الأكبر”، أجاب لايستو، وقد تلاشت ملامحه البشعة عندما تذكر ذكريات الماضي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تشارلز منجذبًا إلى أفكاره أكثر. إذا لم ينشأ هذا اللوح من العالم السطحي، فلا بد أنه تم إنشاؤه بواسطة سكان العالم الجوفي. نظرًا لأن لديهم بالفعل تكنولوجيا متقدمة بما يكفي لإنشاء الأجهزة اللوحية، فلماذا كان المستوى الحالي للتكنولوجيا في هذا العالم الجوفي مشابهًا لما كان عليه في القرن الثامن عشر أو التاسع عشر؟ لم يكن له أي معنى منطقي لتشارلز.
“لا أعرف شيئًا عنه. لقد توفي مبكرًا، وكان هذا هو الشيء الوحيد الذي تركه لي. طلب مني والدي أن أبقيه آمنًا. لكنه لم يخبرني أبدًا ما هو هذا. كان الغموض وراء هذا العنصر دائمًا يقضم في قلبي، سألت الكثير، لكن لا أحد يعرف ما هو.”
أجاب تشارلز بنبرة غير مبالية: “تناسب نفسك، فقط ابق هادئًا”. أخرج مذكراته وبدأ في تدوين أحدث إدخالاته.
هل يمكن أن يكون جده الأكبر قد تم نقله إلى هذا المكان مثلي؟ رفض تشارلز الفكرة على الفور. نظرًا لعمر لايستو، فمن المؤكد أن جده الأكبر سيكون أكبر سنًا. لقد كان ظهور الأجهزة اللوحية والهواتف المحمولة قريبًا نسبيًا، لذلك بدا من غير المرجح أن يتم نقلها هنا في نفس الوقت.
التفت لايستو لينظر إلى تشارلز وسأل: “هل تريدها أن تنسى كل ما سمعته للتو؟ لدي طريقة لذلك.”
“هل يمكنك إخباري بكل شيء عن هذا الجهاز الآن؟” سأل لايستو بنبرة منخفضة أجش.
ومع أخذ هذه الأفكار في الاعتبار، أخذ تشارلز الجهاز اللوحي من لايستو وفحصه عن كثب. وسرعان ما لاحظ الاختلافات الصارخة بين هذا الجهاز والأجهزة اللوحية الأنيقة خفيفة الوزن التي كان على دراية بها من العالم السطحي. كان هذا الجهاز ضخمًا وخامًا بالمقارنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند النظر إلى العنصر الذي لم يكن بالتأكيد من هذا العالم الجوفي البدائي، بادر تشارلز، “هل هذا لك؟ هل أنت من العالم السطحي أيضًا؟ في أي عام انتهى بك الأمر هنا؟”
بوزن رطلين، كان تشارلز متأكدًا من أن هذا المنتج لم يتم تصنيعه من العالم السطحي الذي يعرفه. من المؤكد أن أي مصنع صنع جهازًا مثل هذا سيتوقف عن العمل.
“مهما حدث، شكرًا لك،” قال لايستو، قاطعًا تسلسل أفكار تشارلز. “أخيرًا أعرف ما تركه جدي الأكبر وراءه. سأحاول أن أجعله يضيء مرة أخرى. اتفاقنا لا يزال قائمًا.” التقط الجهاز اللوحي واتجه نحو الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل لديك طريقة لإصلاح هذا؟ ربما لن يكون لدي طفل أنقل هذا إليه، ولا أريد أن أنقل هذا إليه. كل ما أريده هو أن أعرف ما كان جدي الأكبر ينوي أن نحتفظ به.” ظلت نظرة لايستو مثبتة على الجهاز اللوحي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لايستو مد يده إلى داخل معطفه البالي واستعاد شيئًا مستطيلًا ملفوفًا بالقماش.
“أنا آسف، لا أستطيع تقديم الكثير من المساعدة.” إصلاح الأجهزة الإلكترونية لم يكن خبرة تشارلز.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“لقد ذكرت سابقًا أن هذه المرآة السوداء يمكن أن تضيء مرة أخرى بالكهرباء. هل هذا يعني أنه يمكننا شحنها، وستعمل؟” سأل لايستو بصوت ملوث بمسحة من الأمل.
بوزن رطلين، كان تشارلز متأكدًا من أن هذا المنتج لم يتم تصنيعه من العالم السطحي الذي يعرفه. من المؤكد أن أي مصنع صنع جهازًا مثل هذا سيتوقف عن العمل.
“لست متأكدًا من الجهد الكهربي المستخدم في الأرخبيل المرجاني، لكنني متأكد تمامًا من أنه لن يتوافق مع احتياجات الجهاز اللوحي. من أن أي محاولة متهورة قد تدمره بشكل لا يمكن إنقاذه” وحذر تشارلز.
أومأ تشارلز برأسه وهو يقول: “ادخل”. ثم تنحى جانبًا ليدخل لايستو إلى الغرفة.
وظهر أثر خيبة الأمل عبر وجه لايستو. ومع ذلك،
كان تشارلز منجذبًا إلى أفكاره أكثر. إذا لم ينشأ هذا اللوح من العالم السطحي، فلا بد أنه تم إنشاؤه بواسطة سكان العالم الجوفي. نظرًا لأن لديهم بالفعل تكنولوجيا متقدمة بما يكفي لإنشاء الأجهزة اللوحية، فلماذا كان المستوى الحالي للتكنولوجيا في هذا العالم الجوفي مشابهًا لما كان عليه في القرن الثامن عشر أو التاسع عشر؟ لم يكن له أي معنى منطقي لتشارلز.
أجاب تشارلز بنبرة غير مبالية: “تناسب نفسك، فقط ابق هادئًا”. أخرج مذكراته وبدأ في تدوين أحدث إدخالاته.
فجأة، تم تذكير تشارلز بالجزيرة التي تضم المختبر 3. إذا كان هناك شخص ما في العالم الجوفي قادر على إنشاء جهاز لوحي، فسيكون البشر من المختبر 3. بعد كل شيء، لقد قاموا بالفعل بإنشاء واستخدام تقنية التعرف على بصمات الأصابع.
#Stephan
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل يمكن أن يكون الجد الأكبر للطبيب موظفًا سابقًا في المختبر؟
وظهر أثر خيبة الأمل عبر وجه لايستو. ومع ذلك،
ومع ذلك، ظلت نفس الأسئلة دون إجابة. يمتلك هؤلاء البشر تكنولوجيا متقدمة وأيضًا عددًا كبيرًا من الآثار القوية. ولكن أين كانوا الآن؟ تعمق الغموض في ذهن تشارلز.
“مهما حدث، شكرًا لك،” قال لايستو، قاطعًا تسلسل أفكار تشارلز. “أخيرًا أعرف ما تركه جدي الأكبر وراءه. سأحاول أن أجعله يضيء مرة أخرى. اتفاقنا لا يزال قائمًا.” التقط الجهاز اللوحي واتجه نحو الباب.
“مهما حدث، شكرًا لك،” قال لايستو، قاطعًا تسلسل أفكار تشارلز. “أخيرًا أعرف ما تركه جدي الأكبر وراءه. سأحاول أن أجعله يضيء مرة أخرى. اتفاقنا لا يزال قائمًا.” التقط الجهاز اللوحي واتجه نحو الباب.
وعندما فُتح باب الغرفة، بدا من الواضح أن مارغريت، التي كانت تتنصت من الخارج، مندهشة. ركضت على عجل نحو تشارلز واختبأت خلفه بينما ألقت نظرة خجولة على لايستو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ظل لايستو صامتًا للحظة وجيزة قبل أن يتحدث، “في الواقع، لدي شيء مثل هذا أيضًا.”
التفت لايستو لينظر إلى تشارلز وسأل: “هل تريدها أن تنسى كل ما سمعته للتو؟ لدي طريقة لذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا بأس. انسَ الأمر.”
سبق أن روى تشارلز قصته عن كيفية قدومه من العالم السطحي إلى كل شخص التقى به. لكن الجميع اعتبروه مجنونًا ولم يصدقه أحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد فهم تشارلز أخيرًا عندما رأى طائفة نظام الضوء الإلهي يصفون إله الشمس الخاص بهم بأنه مثلث. البشر لن يصدقوا الحقيقة إلا إذا وضعت أمام أعينهم. ومع ذلك، يمكن أن يكون البشر أيضًا جاهلين جدًا في بعض الأحيان لدرجة أنهم يؤمنون فقط بما اختاروا تصديقه.
“يمكنك قول ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لن يكون هنا قريبًا. لقد أرسلت رسالتك ورمز عظم السمكة إلى ويريتو. أقرب وقت للوصول إليه سيكون بعد أسبوعين.”
استدار لايستو وسار وهو يعرج عبر الردهة وأسفل الدرج ذو الإضاءة الخافتة.
استدار لايستو وسار وهو يعرج عبر الردهة وأسفل الدرج ذو الإضاءة الخافتة.
مع بقاء مارغريت وتشارلز فقط في الغرفة، قالت مارغريت بصوت مرتجف، “آسف، لم أقصد التنصت. اعتقدت أن والدي قد وصل.”
“لن يكون هنا قريبًا. لقد أرسلت رسالتك ورمز عظم السمكة إلى ويريتو. أقرب وقت للوصول إليه سيكون بعد أسبوعين.”
فكرت مارجريت في كلمات تشارلز قبل أن يتدلى رأسها، وجرجرت الخشب تحتها بأصابع قدميها دون وعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بأس. انسَ الأمر.”
“هذا ليس لي. إنه ملك لجدي الأكبر”، أجاب لايستو، وقد تلاشت ملامحه البشعة عندما تذكر ذكريات الماضي.
“سيدي، هل يمكنني البقاء في غرفتك؟ الغرفة الأخرى مظلمة للغاية، أنا خائفة بعض الشيء…”
ظهرت خدود وردية على خدود مارغريت وهي تراقب القبطان الشاب أمامها، منهمكًا في الكتابة.
أجاب تشارلز بنبرة غير مبالية: “تناسب نفسك، فقط ابق هادئًا”. أخرج مذكراته وبدأ في تدوين أحدث إدخالاته.
أول فكرة خطرت في ذهن تشارلز هو أن لايستو كان مثله تمامًا – رجل من مكان وزمان آخر.
ظهرت خدود وردية على خدود مارغريت وهي تراقب القبطان الشاب أمامها، منهمكًا في الكتابة.
بالمقارنة بالحياة على الأرض، كان تشارلز يفضل الحياة في البحر. وعلى الرغم من المخاطر والمصاعب، إلا أنه شعر وكأنه يحرز تقدما فعليا نحو هدفه. أثناء وجوده على الأرض، شعر كما لو أنه يضيع كل ثانية تمر.
ظل لايستو صامتًا للحظة وجيزة قبل أن يتحدث، “في الواقع، لدي شيء مثل هذا أيضًا.”
والآن بعد أن حصل على الخريطة البحرية وسفينته، لا يزال تشارلز غير قادر على الشروع في رحلته. ولم تلتئم جراحه بالكامل، ولا يزال ينتظر حاكم ويريتو وتلك المكافأة البالغة خمسة ملايين ايكو.
خلال الأسبوعين التاليين، قضت مارغريت وتشارلز وقتهما معًا. بما أن مارجريت تعيش في المنزل المجاور، إذا قامت بأي محاولة للهروب، فإن الفئران ستبلغ تشارلز بذلك. ومع ذلك، لم تظهر الفتاة أي علامة على رغبتها في الهروب. على العكس من ذلك، بدت وكأنها تستمتع بظروفها الجديدة، بل وذهبت إلى حد التعبير عن رغبتها في البقاء بجوار تشارلز.
“أنا آسف، لا أستطيع تقديم الكثير من المساعدة.” إصلاح الأجهزة الإلكترونية لم يكن خبرة تشارلز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، لم تدم مثل هذه الأيام الهادئة لفترة طويلة. في الصباح الباكر، اكتشف تشارلز طراد حاكم أرخبيل المرجان وهو يطارد قوارب الصيد من المياه القريبة. لقد كانت علامة على حدوث حدث ضخم اليوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بأس. انسَ الأمر.”
ونادرا ما كانت تفتح البوابات التي تربط الميناء بالمدينة الداخلية. ولكن في هذا اليوم، تأرجحت على نطاق واسع مع خروج موكب كبير من المركبات من داخل المدينة.
تمت إزالة الغطاء الخلفي للجهاز، وتم وضع لوحة الدائرة الخضراء الداخلية تحت أنظارهم.
أجاب تشارلز بنبرة غير مبالية: “تناسب نفسك، فقط ابق هادئًا”. أخرج مذكراته وبدأ في تدوين أحدث إدخالاته.
وبرؤيته الممتازة، ألقى تشارلز نظرة واضحة على الرجل الذي يجلس داخل إحدى المركبات. ففي نهاية المطاف، كان من الصعب تفويت مكياجه الثقيل والمبهج. لقد رأى تشارلز صوره في الصحف – نيكو، حاكم أرخبيل المرجان.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“أنا آسف، لا أستطيع تقديم الكثير من المساعدة.” إصلاح الأجهزة الإلكترونية لم يكن خبرة تشارلز.
“لقد ذكرت سابقًا أن هذه المرآة السوداء يمكن أن تضيء مرة أخرى بالكهرباء. هل هذا يعني أنه يمكننا شحنها، وستعمل؟” سأل لايستو بصوت ملوث بمسحة من الأمل.
#Stephan
الفصل 59. عنصر الطبيب
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات