كائن صغير
الفصل 45. كائن صغير
“انقذك؟ بعد أن حاولت قتل شعبي؟ أنت متأكد من أنك تتمتع بأحلام اليقظة.”
“حسنًا، إذا كنت لا تزال ترغب في الحفاظ على رأسك، فمن الأفضل ألا تتحرك. تكلم. من أرسلك لقتلي؟ لا تتهمني بأي هراء قرصان. لقد قابلت نصيب منهم. إنهم لا يتصرفون مثلك.” تحدث تشارلز بنبرة مرحة، لكن النظرة خلف قناع المهرج لم تكن سوى جليدية.
“حسنًا، إذا كنت لا تزال ترغب في الحفاظ على رأسك، فمن الأفضل ألا تتحرك. تكلم. من أرسلك لقتلي؟ لا تتهمني بأي هراء قرصان. لقد قابلت نصيب منهم. إنهم لا يتصرفون مثلك.” تحدث تشارلز بنبرة مرحة، لكن النظرة خلف قناع المهرج لم تكن سوى جليدية.
🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥
“إذا … إذا أخبرتك، هل يمكنك أن تنقذني؟” تذمر الرجل. امتلأت عيناه بالخوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يمكنني التفكير في ذلك.”
دماء جديدة ساخنة متناثرة على قناع تشارلز، وصبغه على الفور بلون قرمزي. لقد صُعق لبضع ثوان قبل أن يقف ويلعن تحت أنفاسه. ثم استدار لمغادرة المقصورة.
“إنه … إنه …”
فقط عندما اعتقد تشارلز أن الرجل سوف يسكب الفاصوليا، مدّ الرجل رقبته وحركها عبر النصل الحاد، قطع رأسه بشكل فعال.
شفرة سوداء عالقة في الأرض وسد طريقها. تحول رأس الإنسان في حالة من الرعب. عاد الرجل المقنع الذي من المفترض أنه غادر مرة أخرى، وكان يميل رأسه أثناء النظر إليه.
وعندما عادوا إلى سطح السفينة مرة أخرى، أصابهم المنظر الذي أمامهم بالذهول.
دماء جديدة ساخنة متناثرة على قناع تشارلز، وصبغه على الفور بلون قرمزي. لقد صُعق لبضع ثوان قبل أن يقف ويلعن تحت أنفاسه. ثم استدار لمغادرة المقصورة.
تم تكديس الطوب الذهبي المتلألئ بشكل أنيق لملء المساحة الصغيرة. قدر تشارلز تقريبًا وجود عدة كيلوغرامات من الذهب في المخبأ. سواء فوق السطح أو تحت السطح، كانت ثروة كبيرة.
ومع تلاشي صوت الخطى في المسافة، فتح الرأس على الأرض عينيه. ظهرت ابتسامة على وجهه وزادت من غرابة المقصورة المظلمة. حاول التدحرج نحو جسده.
“قلت أنك مجبر على ذلك. والآن هناك تعويض؟” فرك تشارلز نعل حذائه على الأرض للتخلص من أي بقايا لزجة للمخلوق. ثم سار نحو الخزانة.
سوووش!
شفرة سوداء عالقة في الأرض وسد طريقها. تحول رأس الإنسان في حالة من الرعب. عاد الرجل المقنع الذي من المفترض أنه غادر مرة أخرى، وكان يميل رأسه أثناء النظر إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد عرفت بالفعل أنك تشتغل بالتعاويذ الغامضة، فلماذا لا أتخذ حذري؟” اندفع تشارلز للأمام وأرسل رأسه يطير بركلة. اصطدمت بقوة بالحائط وارتدت نحوه.
“إذن أنت لا تزال على قيد الحياة حتى بعد قطع رأسك؟ عظيم، دعنا نستمتع ببعض المرح! أنظر إليك الآن، يغمرني الإلهام! قل، إذا رميتك في مرجل وقمت بغليك، هل ستنجو؟” سأل تشارلز وهو يضع قدمه على رأسه ويستخدمها كمقعد.
وتعرف على المشهد: لقد كان هو عندما عبر للتو. ومع علمه بالأحداث التي ستتكشف، أصبح تنفسه سريعًا.
“سيدي، سيدي العزيز. لقد كنت مخطئًا. لا تطبخني. سأخبرك بكل شيء،” توسل الرأس بحزن وجه. فجأة، برزت عينه اليمنى وسقطت على الأرض. كائن صغير يخرج من مقبس العين الفارغ.
وعندما عادوا إلى سطح السفينة مرة أخرى، أصابهم المنظر الذي أمامهم بالذهول.
شفرة سوداء عالقة في الأرض وسد طريقها. تحول رأس الإنسان في حالة من الرعب. عاد الرجل المقنع الذي من المفترض أنه غادر مرة أخرى، وكان يميل رأسه أثناء النظر إليه.
للوهلة الأولى، يشبه الكائن الصغير رضيعًا متخلفًا. كانت شفافة ذات لون وردي. إلى جانب جسده المنتفخ وأطرافه المشوهة، جعل مظهره الآخرين يشعرون بالقلق.
موجة من الخوف لا توصف استهلكت تشارلز. أراد أن يغمض عينيه لكنه وجد نفسه غير قادر على فعل ذلك.
كان صوته خافتًا مثل صوت البعوضة. وسجد على الأرض وهو يرتجف وقال، “إنه الكاهن سوني الذي أمرني بالسيطرة على أفراد طاقمك لمهاجمتك. وهو أيضًا هو الذي أرسلني لقتلك.”
“انقذك؟ بعد أن حاولت قتل شعبي؟ أنت متأكد من أنك تتمتع بأحلام اليقظة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفعت زوايا شفاه تشارلز في ابتسامة مبالغ فيها . “إذن هذا الطفل، هاه. حسنًا، من المؤكد أن هذا يقطع كل الود بيننا، كما أقول لك.”
ارتفعت زوايا شفاه تشارلز في ابتسامة مبالغ فيها . “إذن هذا الطفل، هاه. حسنًا، من المؤكد أن هذا يقطع كل الود بيننا، كما أقول لك.”
شفرة سوداء عالقة في الأرض وسد طريقها. تحول رأس الإنسان في حالة من الرعب. عاد الرجل المقنع الذي من المفترض أنه غادر مرة أخرى، وكان يميل رأسه أثناء النظر إليه.
“السيد تشارلز! أنا طرف بريء أيضًا! لقد غزا سوني جزيرتنا، وأجبرني على العمل معه. لقد أخبرتك بالفعل بكل ما أعرفه، لذا من فضلك، انقذني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“انقذك؟ بعد أن حاولت قتل شعبي؟ أنت متأكد من أنك تتمتع بأحلام اليقظة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يبدو أن فكرة مفاجئة ظهرت في ذهن الكائن الصغير المرتبك. وقفت على الفور وأشار إلى خزانة في الزاوية. “توجد حجرة سرية بالداخل. كل التعويضات التي قدمها لي سوني موجودة هناك، يمكنك الحصول عليها جميعًا—”
موجة من الخوف لا توصف استهلكت تشارلز. أراد أن يغمض عينيه لكنه وجد نفسه غير قادر على فعل ذلك.
سوووش!
اضرب!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهرت بقعة سوداء في وسط الملعب. الهالة الخضراء الشبحية. لم تكن كرة بينج بونج. لقد كانت عين مخلوق ما!
بسحق ناعم، قطع حذاء تشارلز نداء المخلوق الصغير.
ومع تلاشي صوت الخطى في المسافة، فتح الرأس على الأرض عينيه. ظهرت ابتسامة على وجهه وزادت من غرابة المقصورة المظلمة. حاول التدحرج نحو جسده.
“قلت أنك مجبر على ذلك. والآن هناك تعويض؟” فرك تشارلز نعل حذائه على الأرض للتخلص من أي بقايا لزجة للمخلوق. ثم سار نحو الخزانة.
في اللحظة التي وصل فيها إلى مدخل الكابينة، جاء وجهاً لوجه مع أفراد طاقمه الذين كانوا يستعدون للتوجه إلى الداخل. كان كتاب البردي الذين كانوا يهاجمونهم بشكل محموم في وقت سابق مستلقين بلا حراك على الأرض. من الواضح أنهم كانوا تحت سيطرة ذلك الإنسان الصغير في وقت سابق.
ودفع الخزانة جانبًا، ولاحظ تشارلز وجود ثقب مفتاح على الأرض. بعد حركة سريعة وسهلة لشفرته الداكنة، تم فتح الباب المخفي بدقة وسهولة.
تم تكديس الطوب الذهبي المتلألئ بشكل أنيق لملء المساحة الصغيرة. قدر تشارلز تقريبًا وجود عدة كيلوغرامات من الذهب في المخبأ. سواء فوق السطح أو تحت السطح، كانت ثروة كبيرة.
كان صوته خافتًا مثل صوت البعوضة. وسجد على الأرض وهو يرتجف وقال، “إنه الكاهن سوني الذي أمرني بالسيطرة على أفراد طاقمك لمهاجمتك. وهو أيضًا هو الذي أرسلني لقتلك.”
“إذا … إذا أخبرتك، هل يمكنك أن تنقذني؟” تذمر الرجل. امتلأت عيناه بالخوف.
“تسك تسك تسك. لم أكن أعلم حتى أنني أستحق هذا القدر من المال،” قال تشارلز وهو يلتقط سبيكة ذهبية. حاول عضه للتأكد مما إذا كان ذهبا حقيقيًا لكنه لم يستطع فعل ذلك بسبب القناع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر بخيبة أمل قليلاً، وقف واتجه نحو الدرج.
“هل هناك ضحايا؟” سأل تشارلز وهو يزيل القناع عن وجهه.
في اللحظة التي وصل فيها إلى مدخل الكابينة، جاء وجهاً لوجه مع أفراد طاقمه الذين كانوا يستعدون للتوجه إلى الداخل. كان كتاب البردي الذين كانوا يهاجمونهم بشكل محموم في وقت سابق مستلقين بلا حراك على الأرض. من الواضح أنهم كانوا تحت سيطرة ذلك الإنسان الصغير في وقت سابق.
“هل هناك ضحايا؟” سأل تشارلز وهو يزيل القناع عن وجهه.
“يمكنني التفكير في ذلك.”
“إذن أنت لا تزال على قيد الحياة حتى بعد قطع رأسك؟ عظيم، دعنا نستمتع ببعض المرح! أنظر إليك الآن، يغمرني الإلهام! قل، إذا رميتك في مرجل وقمت بغليك، هل ستنجو؟” سأل تشارلز وهو يضع قدمه على رأسه ويستخدمها كمقعد.
تجاهل مساعده الثاني كونور سؤاله. بل كان متحمسًا جدًا وأجاب: “القبطان! لقد ظهر سوتوم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهرت بقعة سوداء في وسط الملعب. الهالة الخضراء الشبحية. لم تكن كرة بينج بونج. لقد كانت عين مخلوق ما!
وعندما عادوا إلى سطح السفينة مرة أخرى، أصابهم المنظر الذي أمامهم بالذهول.
“حسنًا، إذا كنت لا تزال ترغب في الحفاظ على رأسك، فمن الأفضل ألا تتحرك. تكلم. من أرسلك لقتلي؟ لا تتهمني بأي هراء قرصان. لقد قابلت نصيب منهم. إنهم لا يتصرفون مثلك.” تحدث تشارلز بنبرة مرحة، لكن النظرة خلف قناع المهرج لم تكن سوى جليدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع صرخات أفراد طاقمه تتلاشى، انخفض وعي تشارلز إلى الظلام.
كان أمامهم هيكل جبلي تم تجميعه من مجموعة متنوعة من هياكل السفن الفوضوية. وتراقصت ومضات صغيرة من الضوء بين “القمم”، حيث كانت الصور الظلية تتحرك مثل الأشباح في الضوء الخافت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفعت زوايا شفاه تشارلز في ابتسامة مبالغ فيها . “إذن هذا الطفل، هاه. حسنًا، من المؤكد أن هذا يقطع كل الود بيننا، كما أقول لك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد عرفت بالفعل أنك تشتغل بالتعاويذ الغامضة، فلماذا لا أتخذ حذري؟” اندفع تشارلز للأمام وأرسل رأسه يطير بركلة. اصطدمت بقوة بالحائط وارتدت نحوه.
ولم تكن “القمم” ثابتة؛ كانوا ينجرفون ببطء إلى الأمام بكل عزم. كان هذا هو المعقل السيئ السمعة للقراصنة الجوفيين – سوتوم.
“إذن أنت لا تزال على قيد الحياة حتى بعد قطع رأسك؟ عظيم، دعنا نستمتع ببعض المرح! أنظر إليك الآن، يغمرني الإلهام! قل، إذا رميتك في مرجل وقمت بغليك، هل ستنجو؟” سأل تشارلز وهو يضع قدمه على رأسه ويستخدمها كمقعد.
قال كونور لتشارلز: “أيها القبطان، سوتوم هنا. دعنا نذهب إلى هناك”.
“أيها القبطان، نحن في سوتوم. لقد أخفتنا تقريبًا حتى الموت. اعتقدنا أنك مت بالفعل. ولحسن الحظ، كان هناك طبيب هنا،” أوضح جيمس وهو يسلم تشارلز كوبًا من الماء.
ولم تكن “القمم” ثابتة؛ كانوا ينجرفون ببطء إلى الأمام بكل عزم. كان هذا هو المعقل السيئ السمعة للقراصنة الجوفيين – سوتوم.
ومع ذلك، بقي تشارلز راسخًا في المكان في صمت. ظهر أثر الارتباك على وجه كونور وربت على كتف تشارلز بلطف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الفور، كان الأمر كما لو أن كونور قد أطلق بعض التبديل وانفصل جرح تشارلز الملتئم مرة أخرى. تناثر الدم القرمزي من جسده ووصل إلى عدة أقدام.
تجاهل مساعده الثاني كونور سؤاله. بل كان متحمسًا جدًا وأجاب: “القبطان! لقد ظهر سوتوم!”
“أيها القبطان، نحن في سوتوم. لقد أخفتنا تقريبًا حتى الموت. اعتقدنا أنك مت بالفعل. ولحسن الحظ، كان هناك طبيب هنا،” أوضح جيمس وهو يسلم تشارلز كوبًا من الماء.
عند سماع صرخات أفراد طاقمه تتلاشى، انخفض وعي تشارلز إلى الظلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفعت زوايا شفاه تشارلز في ابتسامة مبالغ فيها . “إذن هذا الطفل، هاه. حسنًا، من المؤكد أن هذا يقطع كل الود بيننا، كما أقول لك.”
عندما استعاد تشارلز وعيه، أدرك أنه لم يكن على سفينته. قام بمسح محيطه ولم ير سوى الظلام. فجأة، أشرق ضوء من الأسفل. لقد رأى نفسه وهو شاب يقف في قارب خشبي وفي يده مصباح زيت ويتفحص المنطقة بنظرة قلقة.
سوووش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه!” اهتز تشارلز وهو يتصبب عرقاً بارداً.
وتعرف على المشهد: لقد كان هو عندما عبر للتو. ومع علمه بالأحداث التي ستتكشف، أصبح تنفسه سريعًا.
شفرة سوداء عالقة في الأرض وسد طريقها. تحول رأس الإنسان في حالة من الرعب. عاد الرجل المقنع الذي من المفترض أنه غادر مرة أخرى، وكان يميل رأسه أثناء النظر إليه.
“حسنًا، إذا كنت لا تزال ترغب في الحفاظ على رأسك، فمن الأفضل ألا تتحرك. تكلم. من أرسلك لقتلي؟ لا تتهمني بأي هراء قرصان. لقد قابلت نصيب منهم. إنهم لا يتصرفون مثلك.” تحدث تشارلز بنبرة مرحة، لكن النظرة خلف قناع المهرج لم تكن سوى جليدية.
انحنى تشارلز الشاب ونظر إلى الماء. وفي أعماق المياه المظلمة، كان هناك جسم أخضر متوهج، بحجم كرة بينج بونج، يتحرك ببطء. توقفت كرة بينج بونج للحظة وجيزة قبل أن ترتفع فجأة. وفي لحظة توسعت وعانقت الكرة العملاقة سطح الماء. لقد أضاء وهجها الشبحي جزءًا كبيرًا من المحيط.
انحنى تشارلز الشاب ونظر إلى الماء. وفي أعماق المياه المظلمة، كان هناك جسم أخضر متوهج، بحجم كرة بينج بونج، يتحرك ببطء. توقفت كرة بينج بونج للحظة وجيزة قبل أن ترتفع فجأة. وفي لحظة توسعت وعانقت الكرة العملاقة سطح الماء. لقد أضاء وهجها الشبحي جزءًا كبيرًا من المحيط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بسحق ناعم، قطع حذاء تشارلز نداء المخلوق الصغير.
إذا كانت كرة البينج بونج المتوهجة بحجم ملعب كرة قدم، فإن تشارلز كان مثل كرة القدم الموضوعة في منتصف الملعب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ظهرت بقعة سوداء في وسط الملعب. الهالة الخضراء الشبحية. لم تكن كرة بينج بونج. لقد كانت عين مخلوق ما!
عاد تشارلز إلى رشده، ولاحظ محيطه. كان مستلقيًا على سرير خشبي قذر. أحاطت الغرفة بزجاجات وجرار مختلفة مليئة بأشياء غريبة. كان الهواء مثقلا برائحة العفن الممزوجة بالأعشاب الطبية.
تحت أنظار المخلوق، شاهد تشارلز نفسه الأصغر وهو يبدأ في التشويه بشكل غريب. مخالب تتلوى، وأحشاء مرتجفة، ووجوه مرعبة، وأظافر وأسنان حادة، وأعضاء مثيرة للاشمئزاز تضاعفت في جميع أنحاء جسده. لم يكن بإمكان تشارلز إلا أن يشاهد بلا حول ولا قوة بينما تحول نفسه الأصغر إلى رجس لحمي بشع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان صوته خافتًا مثل صوت البعوضة. وسجد على الأرض وهو يرتجف وقال، “إنه الكاهن سوني الذي أمرني بالسيطرة على أفراد طاقمك لمهاجمتك. وهو أيضًا هو الذي أرسلني لقتلك.”
موجة من الخوف لا توصف استهلكت تشارلز. أراد أن يغمض عينيه لكنه وجد نفسه غير قادر على فعل ذلك.
في تلك اللحظة، حولت مقلة العين في الماء نظرتها فجأة إلى تشارلز في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في اللحظة التي وصل فيها إلى مدخل الكابينة، جاء وجهاً لوجه مع أفراد طاقمه الذين كانوا يستعدون للتوجه إلى الداخل. كان كتاب البردي الذين كانوا يهاجمونهم بشكل محموم في وقت سابق مستلقين بلا حراك على الأرض. من الواضح أنهم كانوا تحت سيطرة ذلك الإنسان الصغير في وقت سابق.
لقد رآني! لقد رآني!!
“قلت أنك مجبر على ذلك. والآن هناك تعويض؟” فرك تشارلز نعل حذائه على الأرض للتخلص من أي بقايا لزجة للمخلوق. ثم سار نحو الخزانة.
“آه!” اهتز تشارلز وهو يتصبب عرقاً بارداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“إذا … إذا أخبرتك، هل يمكنك أن تنقذني؟” تذمر الرجل. امتلأت عيناه بالخوف.
أيقظت صرخات تشارلز جيمس من قيلولته واندفع على الفور مع تعبير القلق. “قبطان، هل أنت بخير؟”
“السيد تشارلز! أنا طرف بريء أيضًا! لقد غزا سوني جزيرتنا، وأجبرني على العمل معه. لقد أخبرتك بالفعل بكل ما أعرفه، لذا من فضلك، انقذني.”
للوهلة الأولى، يشبه الكائن الصغير رضيعًا متخلفًا. كانت شفافة ذات لون وردي. إلى جانب جسده المنتفخ وأطرافه المشوهة، جعل مظهره الآخرين يشعرون بالقلق.
عاد تشارلز إلى رشده، ولاحظ محيطه. كان مستلقيًا على سرير خشبي قذر. أحاطت الغرفة بزجاجات وجرار مختلفة مليئة بأشياء غريبة. كان الهواء مثقلا برائحة العفن الممزوجة بالأعشاب الطبية.
“أين نحن؟” فتح تشارلز قميصه ليجد أن جرحه قد تم لفه بالضمادات.
“أين نحن؟” فتح تشارلز قميصه ليجد أن جرحه قد تم لفه بالضمادات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أيها القبطان، نحن في سوتوم. لقد أخفتنا تقريبًا حتى الموت. اعتقدنا أنك مت بالفعل. ولحسن الحظ، كان هناك طبيب هنا،” أوضح جيمس وهو يسلم تشارلز كوبًا من الماء.
“تسك تسك تسك. لم أكن أعلم حتى أنني أستحق هذا القدر من المال،” قال تشارلز وهو يلتقط سبيكة ذهبية. حاول عضه للتأكد مما إذا كان ذهبا حقيقيًا لكنه لم يستطع فعل ذلك بسبب القناع.
عندما استعاد تشارلز وعيه، أدرك أنه لم يكن على سفينته. قام بمسح محيطه ولم ير سوى الظلام. فجأة، أشرق ضوء من الأسفل. لقد رأى نفسه وهو شاب يقف في قارب خشبي وفي يده مصباح زيت ويتفحص المنطقة بنظرة قلقة.
🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اربع فصول ✌️ لكن ما اظن احد يهتم…..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفعت زوايا شفاه تشارلز في ابتسامة مبالغ فيها . “إذن هذا الطفل، هاه. حسنًا، من المؤكد أن هذا يقطع كل الود بيننا، كما أقول لك.”
انحنى تشارلز الشاب ونظر إلى الماء. وفي أعماق المياه المظلمة، كان هناك جسم أخضر متوهج، بحجم كرة بينج بونج، يتحرك ببطء. توقفت كرة بينج بونج للحظة وجيزة قبل أن ترتفع فجأة. وفي لحظة توسعت وعانقت الكرة العملاقة سطح الماء. لقد أضاء وهجها الشبحي جزءًا كبيرًا من المحيط.
إذا في أي خطأ او جمل غير مفهومة أخبروني تحت او في الديسكورد
عندما استعاد تشارلز وعيه، أدرك أنه لم يكن على سفينته. قام بمسح محيطه ولم ير سوى الظلام. فجأة، أشرق ضوء من الأسفل. لقد رأى نفسه وهو شاب يقف في قارب خشبي وفي يده مصباح زيت ويتفحص المنطقة بنظرة قلقة.
#stephan
إذا في أي خطأ او جمل غير مفهومة أخبروني تحت او في الديسكورد
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات