كل هذا مزيف
الفصل 12. كل هذا مزيف
عندما ابتعد تشارلز، احمرت خدود آنا قليلاً. لقد نقرت على صدره بقبضة يدها بشكل هزلي وخرخرت، “ما الذي حدث لك فجأة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
———————————————–
“جاو تشيمينغ، ماذا تفعل؟” أظهر وجه آنا لمحة من الاستياء.
تعرض مساعدي الأول لهجوم من قبل مخلوق مجهول وظل فاقدًا للوعي. حالته لا تبدو جيدة جدًا. ستكون معجزة أن يتمكن من النجاة من هذه المحنة مع كل تلك الإصابات. لست متأكدًا مما إذا كان سيستيقظ يومًا ما.
كل طلقة سقطت على الوحش كانت مصحوبة ببقع من الدم الأخضر. إلا أن مثل هذه الإصابات لم تجدي نفعاً في وقفها. مع هدير يصم الآذان، انطلقت مجسات مغطاة بخيوط سوداء ناعمة وضربت يد تشارلز، مما أدى إلى إخراج البندقية من قبضته.
—————————————-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جاو تشيمينغ! أسرع! إنه يتمتع بقدرات تجديدية قوية!” حثت آنا.
تأثير الطلقات المتتالية أجبر آنا على التراجع، وتناثر الدم الأخضر الداكن في كل الاتجاهات. اتسعت عينيها في الكفر.
كليك.
“ألم تقل أنه سيكون أكثر أمانًا إذا بقينا جميعًا معًا؟ لماذا نخرج مرة أخرى؟” سألت آنا وهي تخرج من منزل القيادة.
غطى تشارلز قلمه وأعاده إلى جيبه. أطلق تنهيدة وعجز الموقف، ثم التقط مذكراته وقلبها بشكل عرضي. ولكن عندما صادف صفحة معينة، حبس أنفاسه، وتسارعت دقات قلبه. في تلك اللحظة، ندم على قراءة تلك الصفحة.
الفصل 12. كل هذا مزيف
وأغلق المذكرات، وأطلق ضحكة مكتومة ذهانية وهز رأسه.
“ألم تقل أنه سيكون أكثر أمانًا إذا بقينا جميعًا معًا؟ لماذا نخرج مرة أخرى؟” سألت آنا وهي تخرج من منزل القيادة.
وهو يحدق في المخلوق الذي أمامه، وانهمرت الدموع على وجه تشارلز. كانت يده المرتعشة ممسكة بقوة بالمسدس. كان كل شيء مزيفًا. كل شيء في ذكرياته عن آنا كان كذبة.
“ما هو المسلي جدا؟” سألت آنا، التي تقف على مسافة بعيدة، بفضول.
حدق بها تشارلز لبضع ثوان قبل أن يمشي نحو الضمادات ويأخذ النصل الأسود من يده. وأشار بإصبعه إلى آنا لتخرج.
أخبروني في صفحة رواية إذا في أي خطأ او جمل غير مفهومة حتى نحسن الترجمة 🙏
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحول تعبير آنا إلى ابتسامة حزينة، وسقط دم أسود مخضر من زاوية عينها. “جاو تشيمينغ، أنا آسف… لم أكن أعلم حتى أنني كنت مزيفًا…”
“ألم تقل أنه سيكون أكثر أمانًا إذا بقينا جميعًا معًا؟ لماذا نخرج مرة أخرى؟” سألت آنا وهي تخرج من منزل القيادة.
تأثير الطلقات المتتالية أجبر آنا على التراجع، وتناثر الدم الأخضر الداكن في كل الاتجاهات. اتسعت عينيها في الكفر.
وضع تشارلز وجهها الجميل بين يديه وطبع قبلة لطيفة على شفتيها. اتسعت عيون آنا قليلاً في مفاجأة.
نظر إلى رفيقته وتذكر الذكريات التي لا تعد ولا تحصى في رأسه، وشعر بوزن المسدس في يده يزيد ألف مرة.
عندما ابتعد تشارلز، احمرت خدود آنا قليلاً. لقد نقرت على صدره بقبضة يدها بشكل هزلي وخرخرت، “ما الذي حدث لك فجأة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، بالطبع أنت لا تتذكر. لأنني رجل جاهل، لذا لا أتذكر أي علامة تجارية”، قال تشارلز وفمه يرتعش قليلاً. فجأة، تجمعت الدموع في عينيه. وصلت يده اليسرى إلى خصره، وظهر مسدس في قبضته. أشار البرميل الداكن بثبات نحو بطن آنا المسطح.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) صدع! بدأت ضلوعه تتكسر واحدًا تلو الآخر. الألم الشديد جعل تشارلز يتأوه من الألم.
“جياجيا، لقد كنا أصدقاء الطفولة. هل أحببتني فقط طوال هذه السنوات؟” انحنى تشارلز على جدار السفينة مع تعبير هادئ.
بابتسامة، وصلت آنا لأعلى ولفت ذراعيها حول رقبة تشارلز. “أنا أحب هذه المجاملات الجبنية. استمر في تقديمها.”
احتضنت آنا في حضنه وأجابت بمودة، “بالطبع، يا سخيفة. لقد أحببتك أنت فقط منذ أن سلمتني مجرفة في صندوق رمل روضة الأطفال.”
أمسك تشارلز بحنان لها وهو يحدق في الظلام وراءها. “جياجيا، أنت زوجة مثالية. جميلة، أنيقة، مخلصة.”
“جاو تشيمينغ، ماذا تفعل؟” أظهر وجه آنا لمحة من الاستياء.
بابتسامة، وصلت آنا لأعلى ولفت ذراعيها حول رقبة تشارلز. “أنا أحب هذه المجاملات الجبنية. استمر في تقديمها.”
“ما هذا؟ لماذا هذا الشيء بداخلي؟ جاو تشيمينغ، أنقذني! من فضلك!”
“هل تتذكر العلامات التجارية لأحمر الشفاه الذي تمتلكه؟” سأل تشارلز.
مع تزايد قلقها بسبب تردد تشارلز، التفتت آنا نحو ديب وقالت: “يا فتى، أنت افعل ذلك.”
الفصل 12. كل هذا مزيف
“لماذا تسأل ذلك؟ لقد مر وقت طويل، كيف أتذكر؟” ردت آنا بلهجة منزعجة بعض الشيء.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) صدع! بدأت ضلوعه تتكسر واحدًا تلو الآخر. الألم الشديد جعل تشارلز يتأوه من الألم.
“ما هذا؟ لماذا هذا الشيء بداخلي؟ جاو تشيمينغ، أنقذني! من فضلك!”
“نعم، بالطبع أنت لا تتذكر. لأنني رجل جاهل، لذا لا أتذكر أي علامة تجارية”، قال تشارلز وفمه يرتعش قليلاً. فجأة، تجمعت الدموع في عينيه. وصلت يده اليسرى إلى خصره، وظهر مسدس في قبضته. أشار البرميل الداكن بثبات نحو بطن آنا المسطح.
بانغ! بانغ! بانغ!
عندما ابتعد تشارلز، احمرت خدود آنا قليلاً. لقد نقرت على صدره بقبضة يدها بشكل هزلي وخرخرت، “ما الذي حدث لك فجأة؟”
“جاو تشيمينغ، ماذا تفعل؟” أظهر وجه آنا لمحة من الاستياء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —————————————-
“أنت تعرفين حتى اسمي الحقيقي، فلماذا يجب أن تكون مزيفًا! لماذا؟!” التوى وجه تشارلز الملتوي أكثر عندما أجبر نفسه على الضغط على الزناد.
وضع تشارلز وجهها الجميل بين يديه وطبع قبلة لطيفة على شفتيها. اتسعت عيون آنا قليلاً في مفاجأة.
بانغ! بانغ! بانغ!
تأثير الطلقات المتتالية أجبر آنا على التراجع، وتناثر الدم الأخضر الداكن في كل الاتجاهات. اتسعت عينيها في الكفر.
وهو يحدق في المخلوق الذي أمامه، وانهمرت الدموع على وجه تشارلز. كانت يده المرتعشة ممسكة بقوة بالمسدس. كان كل شيء مزيفًا. كل شيء في ذكرياته عن آنا كان كذبة.
تأثير الطلقات المتتالية أجبر آنا على التراجع، وتناثر الدم الأخضر الداكن في كل الاتجاهات. اتسعت عينيها في الكفر.
مع هزة طفيفة، خفضت آنا رأسها ببطء. عندما رأت المجسات تتلوى وتمتد من بطنها، بدأت تخدش شعرها في حالة من اليأس. يبدو أنها غير قادرة على قبول الواقع.
غطى تشارلز قلمه وأعاده إلى جيبه. أطلق تنهيدة وعجز الموقف، ثم التقط مذكراته وقلبها بشكل عرضي. ولكن عندما صادف صفحة معينة، حبس أنفاسه، وتسارعت دقات قلبه. في تلك اللحظة، ندم على قراءة تلك الصفحة.
“ما هذا؟ لماذا هذا الشيء بداخلي؟ جاو تشيمينغ، أنقذني! من فضلك!”
“أنا بخير، هاهاها! كيف لا أكون على ما يرام؟ انتهت الأزمة، مات الوحش آكل اللحم! هذا سبب للاحتفال! أيها الطاهي، قم بإعداد وليمة. ديب، اعمل مع جاك لتنظيف هذا المكان. سأتولى القيادة!”
“جياجيا، لقد كنا أصدقاء الطفولة. هل أحببتني فقط طوال هذه السنوات؟” انحنى تشارلز على جدار السفينة مع تعبير هادئ.
ما إن خرجت الكلمات من شفتيها حتى انهارت ملامحها الرقيقة مثل شمعة تذوب. ظهر مخلوق ملتوي بشع مغطى بالمخاط الأصفر والأخضر على سطح سفينة إس إس ماوس. كان يشبه نفس النوع الموجود على الجزيرة – قطع ملتوية من اللحم، مرعبة، مع سبعة أو ثمانية مجسات لا يمكن السيطرة عليها ترفرف حولها، أقرب إلى الأخطبوط المشوه الخارج من الماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آنا، لماذا عليك أن تأكل البشر…”
وهو يحدق في المخلوق الذي أمامه، وانهمرت الدموع على وجه تشارلز. كانت يده المرتعشة ممسكة بقوة بالمسدس. كان كل شيء مزيفًا. كل شيء في ذكرياته عن آنا كان كذبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لبقية اليوم طاقم إس إس الماوس على أطراف أصابعه حول قبطانهم. كانوا خائفين من أنهم قد يثيرونه عن طريق الخطأ.
في الثانية التالية، فتح الوحش فكه الغريب وزأر وهو يندفع نحو تشارلز.
———————————————–
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق بها تشارلز لبضع ثوان قبل أن يمشي نحو الضمادات ويأخذ النصل الأسود من يده. وأشار بإصبعه إلى آنا لتخرج.
تدحرج تشارلز إلى الجانب ليتجنب هجوم المخلوق بصعوبة. أصبحت نظرته حازمة وقامت يداه بإعادة تحميل الرصاص بمهارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لبقية اليوم طاقم إس إس الماوس على أطراف أصابعه حول قبطانهم. كانوا خائفين من أنهم قد يثيرونه عن طريق الخطأ.
بانغ! بانغ! بانغ!
تمامًا كما تردد ديب، أطبق تشارلز على أسنانه، ورفع بندقيته، وضغط على الزناد.
كل طلقة سقطت على الوحش كانت مصحوبة ببقع من الدم الأخضر. إلا أن مثل هذه الإصابات لم تجدي نفعاً في وقفها. مع هدير يصم الآذان، انطلقت مجسات مغطاة بخيوط سوداء ناعمة وضربت يد تشارلز، مما أدى إلى إخراج البندقية من قبضته.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) صدع! بدأت ضلوعه تتكسر واحدًا تلو الآخر. الألم الشديد جعل تشارلز يتأوه من الألم.
“لماذا؟!” صر تشارلز على أسنانه وهو يستعيد بسرعة نصله الأسود ويقطع المجسات. كانت المجسات المقطوعة تتلوى باستمرار على سطح السفينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أطلق الرجس الجسدي زئيرًا غاضبًا وتراجع. في المطاردة، اندفع تشارلز للأمام ونصله في يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع هزة طفيفة، خفضت آنا رأسها ببطء. عندما رأت المجسات تتلوى وتمتد من بطنها، بدأت تخدش شعرها في حالة من اليأس. يبدو أنها غير قادرة على قبول الواقع.
بمجرد مقدمة السفينة اشتبكوا مرة أخرى. فجأة انتشرت محلاق الوحش السوداء الرفيعة الشعر على مخالبه مثل شبكة صيد. هجمة مرتدة مفاجئة أوقعت تشارلز في فخ.
أثار سلوك تشارلز غير الطبيعي قلق جيمس. نظر إلى القبطان بشعور من القلق واختار كلماته بعناية. “قبطان، هل أنت بخير؟”
شددت المحلاق الضيقة حول جسده، وبدا أن تشارلز يسمع صرخات الألم من عظامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صدع! بدأت ضلوعه تتكسر واحدًا تلو الآخر. الألم الشديد جعل تشارلز يتأوه من الألم.
“إذا لم تكن قد أكلت طاقمي، كان بإمكاني التظاهر بعدم المعرفة…”
وعلى حافة اليأس، تحطم زجاج الدفة فجأة عندما اخترقت رصاصة عين الوحش الصفراء الضخمة، مما تسبب في انفجارها مثل البطيخ.
أمسك تشارلز بحنان لها وهو يحدق في الظلام وراءها. “جياجيا، أنت زوجة مثالية. جميلة، أنيقة، مخلصة.”
ومع عواء بائس، أطلق الوحش قبضته على الفور على تشارلز واندفع نحو جانب السفينة في محاولة للهروب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اندلع صوت إطلاق نار، بينما اندفع الآخرون من غرفة المحرك إلى الخارج حاملين أسلحتهم النارية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من حيازتهم قوة عظيمة، كان الوحش اللحمي لا يزال مصنوعًا من اللحم والدم. تحت هجمة الرصاص، تمزق جسده البشع مثل كيس ممزق.
غطى تشارلز قلمه وأعاده إلى جيبه. أطلق تنهيدة وعجز الموقف، ثم التقط مذكراته وقلبها بشكل عرضي. ولكن عندما صادف صفحة معينة، حبس أنفاسه، وتسارعت دقات قلبه. في تلك اللحظة، ندم على قراءة تلك الصفحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —————————————-
ومع تراجع إطلاق النار، استلقى الوحش الذي كان واثقًا من نفسه ذات يوم في بركة من دمائه الفاسدة ذات الرائحة الكريهة. ارتجفت مجساته المتبقية وتلوت بشكل ضعيف.
ضغط تشارلز بيد واحدة على بطنه النابض، واقترب من الوحش.
كل طلقة سقطت على الوحش كانت مصحوبة ببقع من الدم الأخضر. إلا أن مثل هذه الإصابات لم تجدي نفعاً في وقفها. مع هدير يصم الآذان، انطلقت مجسات مغطاة بخيوط سوداء ناعمة وضربت يد تشارلز، مما أدى إلى إخراج البندقية من قبضته.
أخبروني في صفحة رواية إذا في أي خطأ او جمل غير مفهومة حتى نحسن الترجمة 🙏
تمامًا كما رفع مسدسه، ووجهه نحو فم المخلوق، أعادت الواجهة الأمامية للرجس اللحمي تشكيل نفسها في الوجه طبيبة السفينة آنا.
أطلق الرجس الجسدي زئيرًا غاضبًا وتراجع. في المطاردة، اندفع تشارلز للأمام ونصله في يده.
“جياجيا، لقد كنا أصدقاء الطفولة. هل أحببتني فقط طوال هذه السنوات؟” انحنى تشارلز على جدار السفينة مع تعبير هادئ.
تحول تعبير آنا إلى ابتسامة حزينة، وسقط دم أسود مخضر من زاوية عينها. “جاو تشيمينغ، أنا آسف… لم أكن أعلم حتى أنني كنت مزيفًا…”
“ألم تقل أنه سيكون أكثر أمانًا إذا بقينا جميعًا معًا؟ لماذا نخرج مرة أخرى؟” سألت آنا وهي تخرج من منزل القيادة.
بعد الانتهاء من طعامه، تراجع تشارلز إلى مسكنه. ورغم الظلام في مقصورته، لم يشعل الأضواء. بتعبير مرير، استعاد زجاجة الخمر الموجودة على الرف السفلي. كان جالسًا على سريره، يشرب لقمة تلو الأخرى.
اخترقت تلك الكلمات قلب تشارلز مثل الخنجر وظهر تعبير مؤلم على وجهه. كان يفضل أن يلعنه الوحش ويهاجمه بألفاظ بذيئة.
غطى تشارلز قلمه وأعاده إلى جيبه. أطلق تنهيدة وعجز الموقف، ثم التقط مذكراته وقلبها بشكل عرضي. ولكن عندما صادف صفحة معينة، حبس أنفاسه، وتسارعت دقات قلبه. في تلك اللحظة، ندم على قراءة تلك الصفحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندلع صوت إطلاق نار، بينما اندفع الآخرون من غرفة المحرك إلى الخارج حاملين أسلحتهم النارية.
تجمع الآخرون خلف تشارلز بتعبيرات وقحة.
تجمع الآخرون خلف تشارلز بتعبيرات وقحة.
“لا أستطيع السيطرة عليه. أنا مجرد طعم له. إنه يشتري الوقت. صوب تحت عينه، هذه نقطة ضعف”، قالت آنا.
“لا تحاول خداعي مرة أخرى! لن أقع في هذا بعد الآن! أيها الوحوش الذين يغيرون الذكريات! كل هذا مزيف! كل شيء مزيف! مزيف!”
#Stephan
نظر إلى رفيقته وتذكر الذكريات التي لا تعد ولا تحصى في رأسه، وشعر بوزن المسدس في يده يزيد ألف مرة.
بانغ! بانغ! بانغ!
“جاو تشيمينغ! أسرع! إنه يتمتع بقدرات تجديدية قوية!” حثت آنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع تزايد قلقها بسبب تردد تشارلز، التفتت آنا نحو ديب وقالت: “يا فتى، أنت افعل ذلك.”
“آنا، لماذا عليك أن تأكل البشر…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —————————————-
تمامًا كما تردد ديب، أطبق تشارلز على أسنانه، ورفع بندقيته، وضغط على الزناد.
وهو يحدق في المخلوق الذي أمامه، وانهمرت الدموع على وجه تشارلز. كانت يده المرتعشة ممسكة بقوة بالمسدس. كان كل شيء مزيفًا. كل شيء في ذكرياته عن آنا كان كذبة.
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
كليك.
عندما أصابها الرصاص، تسللت ابتسامة حزينة على وجه آنا. “شكرًا لك… أردت حقًا العودة معك إلى المنزل…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، بالطبع أنت لا تتذكر. لأنني رجل جاهل، لذا لا أتذكر أي علامة تجارية”، قال تشارلز وفمه يرتعش قليلاً. فجأة، تجمعت الدموع في عينيه. وصلت يده اليسرى إلى خصره، وظهر مسدس في قبضته. أشار البرميل الداكن بثبات نحو بطن آنا المسطح.
على الرغم من حيازتهم قوة عظيمة، كان الوحش اللحمي لا يزال مصنوعًا من اللحم والدم. تحت هجمة الرصاص، تمزق جسده البشع مثل كيس ممزق.
عندما تلاشت كلماتها، بدأ وجهها يذوب ويندمج في جسد الوحش السمين الذي لا حياة فيه.
بانغ! بانغ! بانغ!
إعلان من جولي شيك
انفجر تشارلز فجأة في ضحك مهووس. اندفع إلى الأمام، وأمسك بجثة المخلوق وألقاها بكل قوته في البحر.
وأغلق المذكرات، وأطلق ضحكة مكتومة ذهانية وهز رأسه.
“لا تحاول خداعي مرة أخرى! لن أقع في هذا بعد الآن! أيها الوحوش الذين يغيرون الذكريات! كل هذا مزيف! كل شيء مزيف! مزيف!”
أثار سلوك تشارلز غير الطبيعي قلق جيمس. نظر إلى القبطان بشعور من القلق واختار كلماته بعناية. “قبطان، هل أنت بخير؟”
وأغلق المذكرات، وأطلق ضحكة مكتومة ذهانية وهز رأسه.
ومع عواء بائس، أطلق الوحش قبضته على الفور على تشارلز واندفع نحو جانب السفينة في محاولة للهروب.
“أنا بخير، هاهاها! كيف لا أكون على ما يرام؟ انتهت الأزمة، مات الوحش آكل اللحم! هذا سبب للاحتفال! أيها الطاهي، قم بإعداد وليمة. ديب، اعمل مع جاك لتنظيف هذا المكان. سأتولى القيادة!”
مع تزايد قلقها بسبب تردد تشارلز، التفتت آنا نحو ديب وقالت: “يا فتى، أنت افعل ذلك.”
لبقية اليوم طاقم إس إس الماوس على أطراف أصابعه حول قبطانهم. كانوا خائفين من أنهم قد يثيرونه عن طريق الخطأ.
“لماذا تسأل ذلك؟ لقد مر وقت طويل، كيف أتذكر؟” ردت آنا بلهجة منزعجة بعض الشيء.
تمامًا كما تردد ديب، أطبق تشارلز على أسنانه، ورفع بندقيته، وضغط على الزناد.
ولكن يبدو أن تشارلز طبيعي تمامًا. كان يقود السفينة ويتناول وجباته كالمعتاد. فقط سلوكه كان مختلفًا بشكل ملحوظ. لقد بدا مفعمًا بالحيوية بشكل مفرط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —————————————-
بعد الانتهاء من طعامه، تراجع تشارلز إلى مسكنه. ورغم الظلام في مقصورته، لم يشعل الأضواء. بتعبير مرير، استعاد زجاجة الخمر الموجودة على الرف السفلي. كان جالسًا على سريره، يشرب لقمة تلو الأخرى.
“آنا، لماذا عليك أن تأكل البشر…”
“ما هو المسلي جدا؟” سألت آنا، التي تقف على مسافة بعيدة، بفضول.
“إذا لم تكن قد أكلت طاقمي، كان بإمكاني التظاهر بعدم المعرفة…”
غطى تشارلز قلمه وأعاده إلى جيبه. أطلق تنهيدة وعجز الموقف، ثم التقط مذكراته وقلبها بشكل عرضي. ولكن عندما صادف صفحة معينة، حبس أنفاسه، وتسارعت دقات قلبه. في تلك اللحظة، ندم على قراءة تلك الصفحة.
“أنا بخير، هاهاها! كيف لا أكون على ما يرام؟ انتهت الأزمة، مات الوحش آكل اللحم! هذا سبب للاحتفال! أيها الطاهي، قم بإعداد وليمة. ديب، اعمل مع جاك لتنظيف هذا المكان. سأتولى القيادة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إعلان من جولي شيك
“أنت تعرفين حتى اسمي الحقيقي، فلماذا يجب أن تكون مزيفًا! لماذا؟!” التوى وجه تشارلز الملتوي أكثر عندما أجبر نفسه على الضغط على الزناد.
عرش الحالم هي تحفة فنية تمت ترجمتها ببراعة من قبل الأخ الخال بطريقة مدهشة وسلسة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا تريد متابعتها اضغط هناhttp://عرش الحالم
بابتسامة، وصلت آنا لأعلى ولفت ذراعيها حول رقبة تشارلز. “أنا أحب هذه المجاملات الجبنية. استمر في تقديمها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com احتضنت آنا في حضنه وأجابت بمودة، “بالطبع، يا سخيفة. لقد أحببتك أنت فقط منذ أن سلمتني مجرفة في صندوق رمل روضة الأطفال.”
“إذا لم تكن قد أكلت طاقمي، كان بإمكاني التظاهر بعدم المعرفة…”
أخبروني في صفحة رواية إذا في أي خطأ او جمل غير مفهومة حتى نحسن الترجمة 🙏
“لا تحاول خداعي مرة أخرى! لن أقع في هذا بعد الآن! أيها الوحوش الذين يغيرون الذكريات! كل هذا مزيف! كل شيء مزيف! مزيف!”
“جاو تشيمينغ، ماذا تفعل؟” أظهر وجه آنا لمحة من الاستياء.
#Stephan
“ألم تقل أنه سيكون أكثر أمانًا إذا بقينا جميعًا معًا؟ لماذا نخرج مرة أخرى؟” سألت آنا وهي تخرج من منزل القيادة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
وضعه باائس