كيف يمكن أن يكون هو؟
على الرغم من أن (كاترينا) فقدت ساقيها أثناء الحرب ، إلا أن التكنولوجيا الحيوية أعطتها زوجًا من الأرجل الشديدة والقوية. كانت قوية ، وعنيفة ، ورشيقة وسريعة, هي ما كانت تبحث عنه.
لم يكن أمام (كاترينا) و(أنجي) خيار سوى إعادة تقييم الوضع. وفي الوقت نفسه ، جاء تيار من الكلمات من الطرف الآخر. “(توني باركر) ، أخرج مؤخرتك. قلت إنني أريد ذلك الكلب الروبوت. ”
الشخص العادي الذي يمكن أن يركض مائة متر في ثلاثة عشر ثانية سوف يعتبر سريعًا بالفعل. يمكن للعدائين المحترفين الكبار فقط ركض مائة متر في عشر ثوان لفترة قصيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأحست (كاترينا) أن الوضع كان غريبا حقا. كيف يمكن ألا يكون هناك شخص يحرس مثل هذا المختبر المهم؟ فقط هؤلاء الحراس عديمي الفائدة على باب الأمن؟ هراء!
ومع ذلك ، تستطيع (كاترينا) الحفاظ على سرعتها في خمس ثوانٍ لمسافة مائة متر لفترات طويلة من الزمن. كانت سرعتها تعادل حوالي سبعين كيلومترا في الساعة. بما أن عضلاتها الاصطناعية وهيكلها العظمي التيتانيوم ، فإنها لم تشعر بأي استنزاف على الإطلاق.
نظرًا إلى (كاترينا) التي كانت تحمل مسدسًا ، بدأت (أنجي) بالذعر. كانت طالبة جيدة في الجامعة. على الرغم من أنها كانت تتمرد في بعض الأحيان ، إلا أنها تستطيع أن تميز ما هو الخطأ في ما هو صحيح. في ارتكاب جريمة عن طريق اقتحام مختبر سري وطني ، حتى والدها لن يستطع مساعدتهم.
سوف تعتبر سرعة (كاترينا) هي السرعة الطبيعية لسيارة. ومع ذلك ، إذا كان الأمر يتعلق بشخص ، فإن هذه السرعة ستكون مجنونة. لطالما كانت (كاترينا) فخورة بسرعتها ، لكنها اليوم شعرت بالحرج الشديد.
ومع ذلك ، كان جسد (كاترينا) متضرراً أكثر من (تشو) . تعجبت لأنها رأت (تشو) لا يزال قادراً على الوقوف ، وكافحت للبحث عن غطاء. ونتيجة لذلك ، ركض كلاهما نحو طرفي الممر. كانت الفوضى في منتصف الممر نتيجة لتصادمهم.
التقت كاترينا بشخص يمكن أن يقاتلها، وشخص كان خبيراً مثلها ، وتم قمعها تماماً. السرعة التي كانت دائما فخورة بها لا تستحق الذكر في عيون الآخرين. حتى أنهم يعتبرون سرعتها غير محظوظين.
ترجمة: aryaml12
هذه السيدة الواثقة كان يهزم كل من يتحداها.
كافحت هذه السيدة الشرسة للوقوف من القطع الزجاجية المكسورة ، وشعرت كما لو أن أجهزة جسدها انتقلت من أماكنها الأصلية. كان أخذ نفس عميق صعبًا وغير مريح للغاية. شعرت بالقليل من الدوار ، لذلك هزت رأسها. بعد ذلك ، سألت: “من أنت؟”
على الرغم من أن جسد (تشو) بأكمله قد تعزز ، إلا أنه ما زال يشعر وكأنه أصيب من قطار. كان يتدحرج على الأرض بسبب الألم وكان ردت فعله الأول هو الهروب. شعرت (كاترينا) وكأنها تعرضت لحائط أسمنتي. على الرغم من أن رجليها عززت ، بقي الجزء العلوي من جسمها عاديًا.
الشخص العادي الذي يمكن أن يركض مائة متر في ثلاثة عشر ثانية سوف يعتبر سريعًا بالفعل. يمكن للعدائين المحترفين الكبار فقط ركض مائة متر في عشر ثوان لفترة قصيرة.
كافحت هذه السيدة الشرسة للوقوف من القطع الزجاجية المكسورة ، وشعرت كما لو أن أجهزة جسدها انتقلت من أماكنها الأصلية. كان أخذ نفس عميق صعبًا وغير مريح للغاية. شعرت بالقليل من الدوار ، لذلك هزت رأسها. بعد ذلك ، سألت: “من أنت؟”
ما الذي يحدثه بحق الجحيم! لم أقابل ذلك الوغد (توني بارك) ، لكن بدلاً من ذلك ، قابلت (كاترينا ريفان) ، شخص لا يتبع القواعد. هل سأتعثر عند مدخل باب الأمن للمختبر؟
لم يكن (تشو) يتوقع أن تكون المرأة المجنونة بهذه الصرامة ، خاصة وأنه نسي أنها تحب ارتداء مجموعة كاملة من الدروع الواقية للبدن. سيكون عبئا ثقيلا للغاية على الآخرين للالتفاف حولها ، في فريق نخبة (ديفيد لورانس) ، كانت هي والرجل العنيف (ماكس) في كثير من الأحيان هم المسؤولون عن المعارك الأمامية.
لم يكن (تشو) يتوقع أن تكون المرأة المجنونة بهذه الصرامة ، خاصة وأنه نسي أنها تحب ارتداء مجموعة كاملة من الدروع الواقية للبدن. سيكون عبئا ثقيلا للغاية على الآخرين للالتفاف حولها ، في فريق نخبة (ديفيد لورانس) ، كانت هي والرجل العنيف (ماكس) في كثير من الأحيان هم المسؤولون عن المعارك الأمامية.
تم خلع ذراع (تشو) ، وشعرت عضلاته بالخدر. إذا لم يتم تعزيزه من قبل NTZ-49 ، فمن المؤكد أن ذراعه قد تم تخفيضها إلى كسور مفتتة وأصبح من المستحيل شفاءها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحقاَ, مجنونة! رأت البندقية في يدي ، لكنها اندفعت نحوي بلا مبالاة, ماذا لو أطلقت النار عليها؟
سحقاَ, مجنونة! رأت البندقية في يدي ، لكنها اندفعت نحوي بلا مبالاة, ماذا لو أطلقت النار عليها؟
“حقا؟” كان (توني باركر) محصناً بشكل طبيعي من أي أفكار سلبية < أي أنه لا يعلم أين الله حاطه>. كان لا يزال يضحك وقال ، “هناك شرطي هناك؟ في الواقع ، أردت دائمًا تجربة التعرض للسجن. لا تقلقي ، سأتعامل معه “.
وصعق (تشو) أيضاً من قوة الضربة. كانت ذراعه اليمنى عاجزة مؤقتًا ، ونتيجة لذلك ، انزلقت بندقية SCAR من قبضته المبطنة. ولأنه كان خائفاً من أن تقوم (كاترينا) بإطلاق النار عليه ، استدار وهرب.
ومن ثم ، ظهر (تشو) فجأة.
ومع ذلك ، كان جسد (كاترينا) متضرراً أكثر من (تشو) . تعجبت لأنها رأت (تشو) لا يزال قادراً على الوقوف ، وكافحت للبحث عن غطاء. ونتيجة لذلك ، ركض كلاهما نحو طرفي الممر. كانت الفوضى في منتصف الممر نتيجة لتصادمهم.
“لا يمكننا طلب المساعدة. مستويات الأمان في هذا المختبر مرتفعة للغاية ؛ لديها درع كهرومغناطيسي خاص ولن ينجح هاتفي الخلوي ، ”قالت (أنجي) ، وجهها مرتبك.
وضع (تشو) الـ USP45 في يده اليسرى كان يتنفس بسرعة بينما كان يميل ضد الجدار الزجاجي. لم يعد يستخدم ذراعه اليمنى المتورمة ، ولم يستشعر بشيء منها، وشعر بألم قوي لدرجة البكاء.
“حقا؟” كان (توني باركر) محصناً بشكل طبيعي من أي أفكار سلبية < أي أنه لا يعلم أين الله حاطه>. كان لا يزال يضحك وقال ، “هناك شرطي هناك؟ في الواقع ، أردت دائمًا تجربة التعرض للسجن. لا تقلقي ، سأتعامل معه “.
ما الذي يحدثه بحق الجحيم! لم أقابل ذلك الوغد (توني بارك) ، لكن بدلاً من ذلك ، قابلت (كاترينا ريفان) ، شخص لا يتبع القواعد. هل سأتعثر عند مدخل باب الأمن للمختبر؟
رجل جيد ، لا تحسبني أحمقاً! في الطرف الآخر من الممر ، سمع (تشو) صوت هذا الهبي وكان غاضباً. أخرج رأسه ، استهدف (توني باركر) ، وأطلق النار عليه.
عند مدخل الباب الأمني ، كان عدد قليل من حراس الموكب يحدقون في (تشو). كانت عيونهم مملوءة بالسخرية والضحك ، وكانوا بلا شك يستهزئون به ، ألا كان يريد أن نخرج في البداية؟ أنطلق إلى الامام بدوننا ولم يطلب الدعم ؟ الآن ، هل تعرف ألمنا؟ كانت المرأة في الداخل شرسة حقا!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ثم … تصادم الاثنان!
وفي الوقت نفسه ، سمعت (أنجي) الضجة وسرعان ما خرجت. رأت (كاترينا) تجلس على الأرض ووجهها شحب، ،”كاترينا ، هل أنت بخير ؟!”
من الواضح أنه فخ!
“تراجع ، لا تقتربي مني. نحن في مشكلة. هناك شخص يمنعنا من مغادرة هذا المكان. اتصل بوالدك على الفور للحصول على المساعدة “. في تلك اللحظة ، أدركت (كاترينا) أخيراً أنها يجب أن تطلب الدعم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند مدخل الباب الأمني ، كان عدد قليل من حراس الموكب يحدقون في (تشو). كانت عيونهم مملوءة بالسخرية والضحك ، وكانوا بلا شك يستهزئون به ، ألا كان يريد أن نخرج في البداية؟ أنطلق إلى الامام بدوننا ولم يطلب الدعم ؟ الآن ، هل تعرف ألمنا؟ كانت المرأة في الداخل شرسة حقا!
هذه السيدة الشرسة لم تكن تريد أن تتبع رجل المشاكل (توني باركر) لإثارة المشاكل. اعتقدت أن هذا النوع من المختبرات سيكون بالتأكيد محميًا بشكل كبير ، فكيف كان من الممكن سرقة الأشياء من هنا؟ كانت ببساطة قلقة على (أنجي)، وهذا هو السبب في أنها تبعتها.
كان (تشو) يصوب بشكل سيء عندما يستخدم يده اليسرى . صُدم توني باركر وصرخ. سرعان ما استدار مرة أخرى إلى (كاترينا) وصرخ: “يا إلهي! ما الخطأ في الشرطة هذه الأيام؟ لقد استسلمت ، لكنه لا يزال يطلق النار “.
كان (توني باركر) محظوظًا حقًا. بحلول الوقت الذي دخل فيه المختبر ، اختفت الشرطة بالفعل. وجد أن المختبر كله في حالة من الفوضى ، ودون أي تعقيدات ، اقتحم المختبر مع (كاترينا) و(أنجي).
الشخص العادي الذي يمكن أن يركض مائة متر في ثلاثة عشر ثانية سوف يعتبر سريعًا بالفعل. يمكن للعدائين المحترفين الكبار فقط ركض مائة متر في عشر ثوان لفترة قصيرة.
وأحست (كاترينا) أن الوضع كان غريبا حقا. كيف يمكن ألا يكون هناك شخص يحرس مثل هذا المختبر المهم؟ فقط هؤلاء الحراس عديمي الفائدة على باب الأمن؟ هراء!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظنت (كاترينا) ذلك ، هل كانت المحكمة العسكرية من المملكة المتحدة هي من فعلنه؟ هل أرسلوا هذا الخصم القوي لاعتقالي؟ أتذكر أن وزارة الدفاع البريطانية لا أزال من قائمة المطلوبين لديها.
ومن ثم ، ظهر (تشو) فجأة.
ترجمة: aryaml12
ثم … تصادم الاثنان!
كان (تشو) يصوب بشكل سيء عندما يستخدم يده اليسرى . صُدم توني باركر وصرخ. سرعان ما استدار مرة أخرى إلى (كاترينا) وصرخ: “يا إلهي! ما الخطأ في الشرطة هذه الأيام؟ لقد استسلمت ، لكنه لا يزال يطلق النار “.
ثم … اعربت (كاترينا) عن أسفها لذلك!
“حقا؟” كان (توني باركر) محصناً بشكل طبيعي من أي أفكار سلبية < أي أنه لا يعلم أين الله حاطه>. كان لا يزال يضحك وقال ، “هناك شرطي هناك؟ في الواقع ، أردت دائمًا تجربة التعرض للسجن. لا تقلقي ، سأتعامل معه “.
من الواضح أنه فخ!
رجل جيد ، لا تحسبني أحمقاً! في الطرف الآخر من الممر ، سمع (تشو) صوت هذا الهبي وكان غاضباً. أخرج رأسه ، استهدف (توني باركر) ، وأطلق النار عليه.
ظنت (كاترينا) ذلك ، هل كانت المحكمة العسكرية من المملكة المتحدة هي من فعلنه؟ هل أرسلوا هذا الخصم القوي لاعتقالي؟ أتذكر أن وزارة الدفاع البريطانية لا أزال من قائمة المطلوبين لديها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظنت (كاترينا) ذلك ، هل كانت المحكمة العسكرية من المملكة المتحدة هي من فعلنه؟ هل أرسلوا هذا الخصم القوي لاعتقالي؟ أتذكر أن وزارة الدفاع البريطانية لا أزال من قائمة المطلوبين لديها.
نظرًا إلى (كاترينا) التي كانت تحمل مسدسًا ، بدأت (أنجي) بالذعر. كانت طالبة جيدة في الجامعة. على الرغم من أنها كانت تتمرد في بعض الأحيان ، إلا أنها تستطيع أن تميز ما هو الخطأ في ما هو صحيح. في ارتكاب جريمة عن طريق اقتحام مختبر سري وطني ، حتى والدها لن يستطع مساعدتهم.
ومن ثم ، ظهر (تشو) فجأة.
“لا يمكننا طلب المساعدة. مستويات الأمان في هذا المختبر مرتفعة للغاية ؛ لديها درع كهرومغناطيسي خاص ولن ينجح هاتفي الخلوي ، ”قالت (أنجي) ، وجهها مرتبك.
على الرغم من أن جسد (تشو) بأكمله قد تعزز ، إلا أنه ما زال يشعر وكأنه أصيب من قطار. كان يتدحرج على الأرض بسبب الألم وكان ردت فعله الأول هو الهروب. شعرت (كاترينا) وكأنها تعرضت لحائط أسمنتي. على الرغم من أن رجليها عززت ، بقي الجزء العلوي من جسمها عاديًا.
لم يعرفن ما يفعلن. في هذه الأثناء ، خرج (توني باركر) المضحك لحسن الحظ وهو يصرخ: “هذا هو يومي! اخترقت (أنجي) المرحلة الأخيرة من التحقق من الفحص بالعين وفتحت الباب أمام الغرفة التي بداخلها (الدوج ميت).
“حقا؟” كان (توني باركر) محصناً بشكل طبيعي من أي أفكار سلبية < أي أنه لا يعلم أين الله حاطه>. كان لا يزال يضحك وقال ، “هناك شرطي هناك؟ في الواقع ، أردت دائمًا تجربة التعرض للسجن. لا تقلقي ، سأتعامل معه “.
“خمن ما رأيته؟ حفنة من العقول المستخدمة في التجارب. كانت (انجي) على حق. كان الباحثون في المختبر يحاولون استيعاب أدمغة الحيوانات الأخرى في (دوج ميت). سمعت أن هناك أدمغة من البشر والأدمغة البيولوجية الاصطناعية وكل الأنواع الغريبة الأخرى “.
لم يكن (تشو) يتوقع أن تكون المرأة المجنونة بهذه الصرامة ، خاصة وأنه نسي أنها تحب ارتداء مجموعة كاملة من الدروع الواقية للبدن. سيكون عبئا ثقيلا للغاية على الآخرين للالتفاف حولها ، في فريق نخبة (ديفيد لورانس) ، كانت هي والرجل العنيف (ماكس) في كثير من الأحيان هم المسؤولون عن المعارك الأمامية.
“هممم …. لماذا تبدوان شاحبتين ؟ ماذا حدث؟ “(توني باركر) كان يتحدث دون توقف وأدرك أن هناك خطأ ما. كانت (كاترينا) تجلس على الأرض ومتكئة على الحائط ، بينما كانت (أنجي) مذعورة.
لم يكن أمام (كاترينا) و(أنجي) خيار سوى إعادة تقييم الوضع. وفي الوقت نفسه ، جاء تيار من الكلمات من الطرف الآخر. “(توني باركر) ، أخرج مؤخرتك. قلت إنني أريد ذلك الكلب الروبوت. ”
“لم يكن يجب أن أستمع إلى هراء هذا المغفل وأن آتي إلى هذا المختبر لسرقة كلب. نحن في ورطة كبيرة الآن. لقد هاجمنا شخص ما “، قالت (كاترينا) بوجه شديد الخطورة ،” إن الأمر الأسوأ هو أن هذا الرجل ليس بهذه السهولة “.
“لم يكن يجب أن أستمع إلى هراء هذا المغفل وأن آتي إلى هذا المختبر لسرقة كلب. نحن في ورطة كبيرة الآن. لقد هاجمنا شخص ما “، قالت (كاترينا) بوجه شديد الخطورة ،” إن الأمر الأسوأ هو أن هذا الرجل ليس بهذه السهولة “.
“حقا؟” كان (توني باركر) محصناً بشكل طبيعي من أي أفكار سلبية < أي أنه لا يعلم أين الله حاطه>. كان لا يزال يضحك وقال ، “هناك شرطي هناك؟ في الواقع ، أردت دائمًا تجربة التعرض للسجن. لا تقلقي ، سأتعامل معه “.
وفي الوقت نفسه ، سمعت (أنجي) الضجة وسرعان ما خرجت. رأت (كاترينا) تجلس على الأرض ووجهها شحب، ،”كاترينا ، هل أنت بخير ؟!”
رفع (توني باركر) يديه ، وسار إلى الممر ، وصرخ: “يا السيد ضابط الشرطة ، أستسلم! كانت مجرد مزحة ، أنا رجل جيد “.
نظرًا إلى (كاترينا) التي كانت تحمل مسدسًا ، بدأت (أنجي) بالذعر. كانت طالبة جيدة في الجامعة. على الرغم من أنها كانت تتمرد في بعض الأحيان ، إلا أنها تستطيع أن تميز ما هو الخطأ في ما هو صحيح. في ارتكاب جريمة عن طريق اقتحام مختبر سري وطني ، حتى والدها لن يستطع مساعدتهم.
رجل جيد ، لا تحسبني أحمقاً! في الطرف الآخر من الممر ، سمع (تشو) صوت هذا الهبي وكان غاضباً. أخرج رأسه ، استهدف (توني باركر) ، وأطلق النار عليه.
“لم يكن يجب أن أستمع إلى هراء هذا المغفل وأن آتي إلى هذا المختبر لسرقة كلب. نحن في ورطة كبيرة الآن. لقد هاجمنا شخص ما “، قالت (كاترينا) بوجه شديد الخطورة ،” إن الأمر الأسوأ هو أن هذا الرجل ليس بهذه السهولة “.
انفجار…! أخطأت الهدف!
“تراجع ، لا تقتربي مني. نحن في مشكلة. هناك شخص يمنعنا من مغادرة هذا المكان. اتصل بوالدك على الفور للحصول على المساعدة “. في تلك اللحظة ، أدركت (كاترينا) أخيراً أنها يجب أن تطلب الدعم.
كان (تشو) يصوب بشكل سيء عندما يستخدم يده اليسرى . صُدم توني باركر وصرخ. سرعان ما استدار مرة أخرى إلى (كاترينا) وصرخ: “يا إلهي! ما الخطأ في الشرطة هذه الأيام؟ لقد استسلمت ، لكنه لا يزال يطلق النار “.
ومن ثم ، ظهر (تشو) فجأة.
لم يكن أمام (كاترينا) و(أنجي) خيار سوى إعادة تقييم الوضع. وفي الوقت نفسه ، جاء تيار من الكلمات من الطرف الآخر. “(توني باركر) ، أخرج مؤخرتك. قلت إنني أريد ذلك الكلب الروبوت. ”
ومن ثم ، ظهر (تشو) فجأة.
عند سماع هذا الصوت المألوف ، صدمت (أنجي) و(كاترينا). “(فيكتور هوغو) ، هل يمكن أن يكون أنت؟”
“حقا؟” كان (توني باركر) محصناً بشكل طبيعي من أي أفكار سلبية < أي أنه لا يعلم أين الله حاطه>. كان لا يزال يضحك وقال ، “هناك شرطي هناك؟ في الواقع ، أردت دائمًا تجربة التعرض للسجن. لا تقلقي ، سأتعامل معه “.
*********************************
“لم يكن يجب أن أستمع إلى هراء هذا المغفل وأن آتي إلى هذا المختبر لسرقة كلب. نحن في ورطة كبيرة الآن. لقد هاجمنا شخص ما “، قالت (كاترينا) بوجه شديد الخطورة ،” إن الأمر الأسوأ هو أن هذا الرجل ليس بهذه السهولة “.
أنتهى الفصل
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هممم …. لماذا تبدوان شاحبتين ؟ ماذا حدث؟ “(توني باركر) كان يتحدث دون توقف وأدرك أن هناك خطأ ما. كانت (كاترينا) تجلس على الأرض ومتكئة على الحائط ، بينما كانت (أنجي) مذعورة.
ترجمة: aryaml12
ومع ذلك ، كان جسد (كاترينا) متضرراً أكثر من (تشو) . تعجبت لأنها رأت (تشو) لا يزال قادراً على الوقوف ، وكافحت للبحث عن غطاء. ونتيجة لذلك ، ركض كلاهما نحو طرفي الممر. كانت الفوضى في منتصف الممر نتيجة لتصادمهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه السيدة الواثقة كان يهزم كل من يتحداها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات