59B
الفصل ٥٩ (ب) : فلوب أوكونيل
مايلز: “――اعتز بحياتك، فلوب. التضحية بالنفس للأغبياء.”
كانت تلك النصيحة التي قدمها مايلز، المنقذ الذي أخذ فلوب من بيئة بائسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا، لا يمكن لومهم على التفكير بخلاف ذلك.
يبدو أن الملجأ الذي قضى فيه فلوب وميديوم طفولتهما كان مكانًا أسوأ بكثير مما كانا يتوقعانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان القول المعتاد للكبار في الملجأ هو أنه مكان للأطفال الذين ليس لديهم عائلة، أو مكان للذهاب إليه، أو أحد يعتمدون عليه، ويوفر لهم سقفًا فوق رؤوسهم.
المربي: “أنتم مباركون مقارنة بالكثير من الأطفال الآخرين الذين ليس لديهم شيء يأكلونه ولا عمل يقومون به.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتاة ذات شعر أزرق سماوي، وعينين ذهبيتين، وقرنين أسودين على رأسها―― ماديلين. جنرال إمبراطوري من الدرجة الأولى الذي هاجم مدينة الحصن ، والمعروفة باسم جنرال التنين الطائر.
في الواقع، كان هذا ما اعتقده أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالنسبة له ولشقيقته الصغرى ميديوم، اللذين تم التخلي عنهما من قبل عائلتهما، كانت حياة قاسية تُشبه الجحيم والعودة منه.
فيما يتعلق بالطعام، كانا يأكلان الأعشاب والحشرات والأرنب الذي يُثير ضجة كبيرة عند الإمساك به أحيانًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما بالنسبة للعاطفة العنيفة التي احترقت في عيونها الذهبية، كان يعلم لمن توجها.
وفي أسوأ الحالات، كانا يضطران إلى مضغ التراب والطحالب لتخفيف الجوع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التوقعات لم تكن جيدة. تضمنت الاستعدادات للتنانين الطائرة وضع معظم الأسلحة الهجومية على الجدار الغربي، توقعًا لهجوم من العاصمة الإمبراطورية، ولكن التنانين الطائرة هاجمت من جميع الاتجاهات.
بالمقارنة، كانت الحياة في الملجأ أفضل بكثير.
تذكرت سماع كل من الاسم والمنصب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد تم إعطاؤهم بطانيات، وإن كانت رقيقة وممزقة، وتم توفير وجبات لهم، وإن كانت تتكون من حساء بلا طعم مع قطعة خبز.
كانت تلك النصيحة التي قدمها مايلز، المنقذ الذي أخذ فلوب من بيئة بائسة.
تم تكليفهم بأعمال بسيطة حيث كانت الأرقام هي الأهم، وعلى الرغم من أنهم كانوا يتعرضون للضرب من الكبار بشكل عشوائي، إلا أن ذلك كان يحدث فقط في بعض الأحيان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بما أنه لم يتم التعرف عليه كأحد سكان المدينة، كان من المحتمل أنه اختلط معهم أثناء الصراع.
كان هناك بعض الحقيقة في كلمات الكبار التحذيرية، بأن العالم الخارجي كان أكثر إيلامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهكذا، لم تخطر فكرة الهروب على بالهم حتى.
الفتى: “سأفقسها، بالطبع.”
ومع ذلك، لم يستطع فلوب تحمل تعرض ميديوم والأطفال الآخرين للضربات والركلات من الكبار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لهذه الأسباب، وبشكل أكثر سلبية مقارنةً بالأطفال الآخرين، غادر فلوب المنشأة.
لذلك، تعلم فلوب أن يتصرف بأكبر قدر ممكن من المرح لجذب انتباه الكبار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيرستيتز: “ريم-دونو، كم عدد الخلفاء (الورثة) الذين تعتقدين أن صاحب السمو الإمبراطور لديه حاليًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهذا السبب، لم يتم معاملة الأطفال الذين أحضرهم مايلز إلى المنزل بشكل شيء.
قرر فلوب أنه، كل يوم، سيكون هو الشخص الذي يحصل على أكبر قدر من انتباه الكبار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل رمادي الشعر: “كما قلت من قبل، الوضع معقد لشرحه. ومع ذلك، لا أنوي أن أكون عدائيًا تجاهكم―― نحن فقط نبحث عن أشخاص.”
كان بروز فلوب يجعل الكبار يلينون في تعاملهم مع الأطفال الآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمامًا عندما كان على وشك التحقق من الأضرار والتفكير في التدابير التي يجب اتخاذها في المستقبل، هز صوت حاد ومتوتر الهواء البارد.
حتى في الأيام التي يكون فيها الكبار في مزاج سيئ، كان فلوب، بتميزه، هو الهدف الأول للإساءة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المدينة التي يسعى فيها أبيل لاستعادة عرشه، بعد أن تم طرده منه .
كان التميز سلاحًا بحد ذاته.
لكن هذا الحدث نفسه أثبت أنه كان مفيدًا لزيكر والآخرين.
شاهدت ريم الدماء والموت الذي أصاب العديد من الأشخاص في مدينة الحصن.
الأصوات العالية والحركات، تعبيرات الوجه والمظاهر المبالغ فيها.
لحسن الحظ، لم يكن من الصعب أن يعتاد على القيام بهذه الأشياء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يبدو أنه كان لديه موهبة طبيعية في جذب الانتباه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قام فلوب بتحويل تركيز غضبهم من الأطفال الأصغر سنًا نحوه، ومرّ بمحن رهيبة تركته نصف ميت.
تذكر فلوب ما فعله قبل أن يفقد وعيه، عندما كان وعيه ضبابيًا وأذناه ممتلئتين بصوت رنين.
وفي تلك الليلة، حيث كانت ميديوم تعتني بجروح فلوب طوال الوقت، أصبح مقتنعًا.
ومع ذلك، جعل الصوت غير المألوف زيكر يستدير ويحبك حاجبيه المجعدين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذا، كان الدور الذي عليه أن يلعبه في ذلك المكان.
“أوه، نحن متشابهان، أليس كذلك؟ هل أحضرك الأخ الكبير مايلز أيضًا؟”
بعد أن حدد الدور الذي يجب أن يتولاه بنفسه، كان فلوب مستعدًا لتحمل أسوأ جوانب الملجأ.
وسط الألم الشديد، كان هذا ما قاله فلوب لنفسه――
وبسبب جزء من العداوة تجاه بيرستيتز، قدمت اسمها كما لو كان مجرد نقل كلام.
“بالطبع لا، أيها الأحمق.”
فلوب: “هاه…”
وهكذا، كان هذا هو السبب――
“――أنت شخص غريب جدًا.”
“أول مرة أظهر فيها وجهي منذ سنوات لا أعلم عددها، وعندما أنظر إليه، لا يزال نفس المكان المقزز، مع نفس الأطفال الأغبياء يفعلون نفس الأشياء الغبية. عندما يتعلق الأمر بالأطفال المجانين، فإن الصغير بالي يكفي وزيادة.”
زيكر، موافقًا على رأي رئيس الأركان ، مد ذراعيه، و أمر رجاله بذلك.
ومع ذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن حدد الدور الذي يجب أن يتولاه بنفسه، كان فلوب مستعدًا لتحمل أسوأ جوانب الملجأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأسباب غير معروفة، انسحب سرب التنانين الطائرة.
ومع ذلك، في إحدى الليالي، تحطمت خطط فلوب فجأة.
مايلز: “أشخاص مثل الكونتيسة ليس لديهم سبب للذهاب بعيدًا لإذلال من هم أدنى منها ، حتى لو كان لديها المجال لذلك. في النهاية، الكبار الذين يضربون الأطفال كانوا قد تعرضوا للضرب من قبل الكبار عندما كانوا أطفالًا أيضًا.”
ظل زيكر يراقب حتى أصبحت الظلال البعيدة صغيرة كحبة بازلاء، خشية أن تكون مقدمة لهجوم آخر، وعندها فقط استرخى جسده.
الشخص الذي ظهر ممتطيًا تنينًا طائرًا لم يكن شخصًا ذا مظهر أنيق، على أقل تقدير.
Hijazi
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يُخفِ طبيعته العنيفة وغير المهذبة، والطريقة التي كان يعبث بها بشعره الرمادي بإزعاج جعلت فلوب، حتى وهو طفل، يعتقد أنه من النوع الذي يفضل عدم التعامل معه.
ملامحه، التي كانت تذكر بفأر خاضع، ساهمت أيضًا في هذا الانطباع.
ثم التفت إلى فلوب، رفع مايلز حاجبيه النحيفين، وقال،
لم يكن هناك شك في التفكير السريع للفتى ذو الشعر الأسود وقدرته على توسيع حدود الخيال.
كائن يجب على المرء عادةً أن يخفض رأسه أمامه لتجنب التعرض للضرب.
مد يده، محاولًا استعادة الناب. لكن ماديلين تفادت يد فلوب بسهولة ، وبدلاً من إعادة الشيء، نطقت باسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ذلك الشخص―― مايلز، خيب انطباع فلوب غير اللطيف عنه بشكل مريح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مايلز: “أنا أتيت من هذه المؤسسة مثلكم جميعًا. حسنًا، كان مكانًا فظيعًا حتى في ذلك الوقت. لهذا السبب خرجت من هنا ونجوت من خلال العنف .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيرستيتز: “نحن لا نبحث عن الشخصية الفردية في الإمبراطور، ذروة الأمة. المشاعر الشخصية والتعلقات تافهة، من منظور إدارة الأمة. إذا كان هناك شيء للبحث عنه، فسيكون فقط الكفاءة، والثقة والأداء لشخص قادر على الوفاء بمسؤولياته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الليل، كان باب غرفة الأطفال يُغلق بقفل معدني ثقيل لمنع الأطفال من الخروج في وقت كان من المفترض أن يكونوا نائمين.
بعد أن كسر القفل الثقيل بعنف ونظر إلى الداخل، عند رؤية ما يقرب من عشرين طفلًا محشورين في غرفة صغيرة، نقر مايلز بلسانه بانزعاج شديد.
وبدلًا من زيكر، الذي كان يحبك حاجبيه، صاح جمال بغضب: “أيها اللعين!” وصرّ على أسنانه.
بالإضافة إلى ذلك، في الوقت نفسه، كانت هذه مشكلة كبيرة تم جرها إليها، بغض النظر عما إذا كانت ترغب في ذلك أم لا.
ثم اصطحاب الأطفال، الذين كانوا مذعورين وخائفين من ظهور البالغ غير المألوف، خارج الغرفة؛ تاركًا لهم كلمة واحدة، “انتظروا”، ثم توجه إلى غرفة الكبار. ثم――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان فلوب يميل رأسه في هذه اللحظة.
مايلز: “كنت أعيش بين الحياة والموت يومًا بعد يوم، لكن في النهاية بدأ حظي يتحسن. ثم، بعد سنوات، تذكرت بيتنا البائس ووجدت… هذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان يدحرج الكبار المربوطين على أرض الغرفة، ويركلهم في وجوههم بينما يهينهم كناكرين للجميل، ابتسم مايلز بشكل فظ وبصق قائلاً “يستحقون ذلك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكن أن يتم التوصل إلى اتفاق، حيث، مقابل إنقاذ حياة فلوب، وتحصل ماديلين على الإجابة التي ترغب فيها، يعني أن هناك احتمالًا لأن تهرب غوارال من وضعها الصعب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لابد أن هؤلاء الأطفال قد عانوا كثيرًا مع الكبار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، لم يستطع فلوب إلا أن يميل رأسه ويتساءل عما إذا كان يجب أن يبالغ هكذا.
كان تأكيدًا لما كانت تعرفه بالفعل، لكنها لم تتوقع أن يذكره بهذه الصراحة.
ثم التفت إلى فلوب، رفع مايلز حاجبيه النحيفين، وقال،
ومع ذلك، تلك الدماء لم تكن دماء بشرية، بل دماء تنانين طائرة.
مايلز: “ماذا، هل تريد الانضمام أيضًا؟ إذن، انطلق وانتقم. انتقم مئة مرة.”
فلوب: “أوه، لا، أنا لست…”
مايلز: “――هيا!!”
شاهد فلوب المذهول تمرد شقيقته الصغيرة والأطفال الآخرين، بينما كان مايلز يضحك على فظاعة كل ذلك.
همسة مايلز الشيطانية جعلت فلوب يتردد في رده.
ريم: “…بيرستيتز-سان، ما هو موقفكِ بالنسبة لماديلين-سان؟”
في الواقع، كان هذا ما اعتقده أيضًا.
رد فعلها أظهر ألمها؛ مطاردة ماديلين الصغيرة في السن بهذا الشكل جعل صدره يؤلمه.
فجأة، قفزت ميديوم من خلف فلوب، وبدأت تضرب رأس أحد الكبار المربوطين دون تردد، باستخدام غصن كانت قد التقطته―― لا، لم تكن ميديوم وحدها.
فلوب: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جميع الأطفال، باستثناء فلوب المذهول، أصبحوا متمردين غاضبين.
ومع ذلك――
زيكر: “ما هذا الضوء الأبيض بحق السماء…؟”
طفل: “كنتم دائمًا تؤذوننا!”
ريم: “رئيس الوزراء، بيرستيتز…”
طفل: “أنا أكرهكم!”
حقيقة أن النساء متفوقات، لم تكن عذرًا لزيكر ليكون أدنى شأنًا.
ميديوم: “هذا من أجل أخي الكبير!”
بينما كان فلوب يكافح مثل سمكة على الأرض، سمع تنهيدة عميقة،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“توقفوا، توقفوا”، هكذا كانت صرخات الكبار، المربوطين وغير القادرين على المقاومة، تغرق في صرخات غضب الأطفال.
لذا لم يتردد في محاصرة ماديلين، للوصول إلى أعماق ما كان يخفيه قلبها.
في الواقع، بدون أدائه الملهم، لم يكن هناك يقين بأنهم كانوا يستطيعون صد جموع التنانين الطائرة التي أغارت على مجلس المدينة.
أعلن اسمه ورتبته.
كانوا يخدشون وجوه الكبار، يصفعونهم على الخدين، وأخيرًا يتبولون عليهم، مما أدى إلى انفجار غضبهم المكبوت.
ريم: “لو كان هنا بمفرده، لكان متهورًا، بالتأكيد…”
زيكر: “لا أعتقد أن هناك من يرغب في المساعدة في هذا الوضع دون أن يريد شيئًا في المقابل. من أنت؟”
مايلز: “بواههاهاها! انظروا إلى وجوههم! يا له من عمل فني!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتذر إذا تسبب لك في إزعاج لفترة الآن، لكنني سأعرض توفير أكبر قدر ممكن من الراحة للاشخاص في القصر، لذا رجاءً، كوني مطمئنة.”
ومع ذلك، كان يتحرك ويكافح في محاولة يائسة للخروج بطريقة ما،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطاع الجنود على الفور، وانحنوا، ثم غادروا الغرفة.
شاهد فلوب المذهول تمرد شقيقته الصغيرة والأطفال الآخرين، بينما كان مايلز يضحك على فظاعة كل ذلك.
بينما كان زيكر يحاول كسر الجليد، رد الرجل بصوت حاد وسلوك عدائي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سؤال زيكر، وسع الرجل عينه اليسرى وأطلق صوتًا خشنًا .
لم يستطع فلوب أن يجلب نفسه للضحك على ذلك. كان فقط يحرك عينيه هنا وهناك بينما كان الآخرون يجعلون الكبار يمرون بكل هذا، متسائلًا عما سيحدث لهم الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذا، كان الدور الذي عليه أن يلعبه في ذلك المكان.
مايلز: “حسنًا، الآن افعلوا ما تريدون… أو هذا ما أود قوله، لكنني لا أعرف ما إذا كانت الكونتيسة دراكروي ستغضب مني إذا تخليت عنكم جميعًا.”
قبل أن يتمكن زيكر من طرح سلسلة من الأسئلة، قاطعه صوت مهيب لا يمكنه إلا أن يستمع إليه بانتباه.
بينما كان ينظر حوله إلى الأطفال بعد انتهاء تمردهم العاطفي، خاطب مايلز صغاره، الذين أصبحوا الآن خارج المنشأة. واستمر قائلاً، “وهكذا”،
رجل طيب ومحبوب، كان يحب تنينه العزيز كاريلون ومنقذه مايلز بشدة.
مايلز: “في الوقت الحالي، سأخذكم إلى الكونتيسة. يمكنكم فعل ما تريدون بعد ذلك. ليس عليكم حقًا أن تتبعوني.”
لذلك، تعلم فلوب أن يتصرف بأكبر قدر ممكن من المرح لجذب انتباه الكبار.
الرجل رمادي الشعر: “لتقديم المساعدة في علاج الجرحى وإصلاح المدينة بعد ذلك… لتقديم المساعدة بعد المعركة، بمعنى آخر. أنا متأكد أنني أنا ورفاقي سنتمكن من تقديم يد العون بطريقة صغيرة.”
عند تلقي دعوة مايلز الفظة، نظر الأطفال إلى بعضهم البعض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “…تفضل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ظهرت مشاعر القلق والحيرة على وجوههم.
على عكس ميديوم والآخرين، الذين كانت أعينهم موجهة نحو عالم حيث كل ما يرونه ويلمسونه جديد ومثير، كان فلوب متأثرًا بعالم وطريقة تفكير لم يكن مألوفًا لها .
كان مايلز قد صرّح بأنهم أحرار في اتباعه أو لا، لكن ذلك كان “اختيارًا” لم يكن لدى فلوب أو الأطفال الآخرين من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يمتلكوا أبدًا الحق في اختيار أي شيء، حيث كانوا يتبعون تعليمات الكبار طوال حياتهم.
مايلز: “أنت وميديوم لا تفكران بطريقة منطقية. كان ينبغي أن تبقيا مع الكونتيسة، لن أتمكن من الاعتناء بكما.”
لذلك، عند منحهم هذا الحق فجأة، وقعوا في حالة من الارتباك.
أمام تردد الأطفال، هز مايلز كتفيه قائلاً “أوي أوي”،
فلوب، متبعًا ظهر شقيقته التي مُنحت الحرية للركض في أنحاء القصر، توقف عند حديقة جميلة في الأراضي الواسعة.
مايلز: “لقد فات الأوان الآن، يا للأسف―― لقد جعلتموهم يدفعون الثمن بالفعل. يمكنكم اختيار ما تريدون فعله.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فقط عندما قال مايلز ذلك، أدرك الأطفال ذلك لأول مرة.
فلوب: “تلك الفتاة… آه، صحيح.”
كما قال مايلز، كانوا قد اختاروا بالفعل التمرد.
――عندما انتهى كل شيء، لم يختر أي من الأطفال البقاء في الملجأ.
للحظة، تردد الرجل في الإجابة على السؤال، ولكن نظرًا لعدم وجود فائدة من الخداع، وبينما كان يخدش رأسه.
بالطبع، على الرغم من أنه لم يكن متواطئًا، لم يستطع فلوب أن يقول إنه سيبقى في الملجأ الذي ظلمه بهذا الشكل.
كانت ميزيلدا، شخصيتها الشجاعة مغطاة بالدماء، مما زاد من جمالها الوحشي.
في البداية، كانت ميديوم سريعة في قبول دعوة مايلز، قائلةً: “سأذهب!”، وحثت فلوب على الانضمام إليها أيضًا، قائلةً: “لنذهب!”
نطقت ماديلين اسم كاريلون مرتين ، وسمع فلوب الاسم دون شك.
لم يكن هناك طريقة يمكن أن يرفض بها فلوب رغبة ميديوم، أو يختار الانفصال عن شقيقته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، ابتسم الرجل العجوز ابتسامة خفيفة عند تفكير ريم الداخلي ، قائلاً: “همم”
لهذه الأسباب، وبشكل أكثر سلبية مقارنةً بالأطفال الآخرين، غادر فلوب المنشأة.
كانت ريم قد قبلت بالفعل أن اسمها هو “ريم”، بشكل مفهوم. منذ أن قدمت نفسها إلى برسيلا بهدوء―― أو منذ الوقت الذي سمحت فيه لسوبارو بمناداتها بذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سؤال زيكر، وسع الرجل عينه اليسرى وأطلق صوتًا خشنًا .
لقد فعل شيئًا فظيعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوف تنتقم لموت بالروي؛ بينما كانت ماديلين تتكلم ، كان جسدها الصغير يفيض بالغضب.
أو، ربما، تورط في شيء فظيع للغاية؛ عذب الندم قلبه.
ريم: “رئيس الوزراء، بيرستيتز…”
ومع ذلك――
ميديوم: “تصبح على خير، أخي الكبير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دمار غير قابل للسيطرة دمر الجزء الجنوبي من المدينة تمامًا.
في طريقهم إلى سيدة مايلز أو أيًا كان، كانت الكلمات تتردد في ذهنه بينما كان هو وأخته ينامان في مكان بلا سقف، ملفوفين ببطانيات أخذوها من المنشأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت ريم على وشك أن تستمر قائلةً إنه عدم احترام، لكنها قطعت كلماتها عند ذلك الحد.
هل سيشعر قلبه بألم عندما يعلم أن ريم قد اختفت؟
منظر شقيقته، التي استسلمت لراحة البال. المشهد الخارجي، الخالي من السجن المسمى الملجأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان فلوب يميل رأسه في هذه اللحظة.
أدرك أنه لم يعد عليه القلق بشأن الضرب أو بكاء شقيقته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا تم توجيه ذلك السيف ضدهم، فإنه سيتسبب في المزيد من الأضرار غير الضرورية.
فلوب: “――شم .”
كائن يجب على المرء عادةً أن يخفض رأسه أمامه لتجنب التعرض للضرب.
وعندما لاحظ ذلك، بكى فلوب.
ضيّقت ريم عينيها بهدوء من المشهد خارج نافذتها، حيث كانت تراقب التنوع الموجود في المشهد الطبيعي.
بكى وبكى وبكى، مستمتعًا بالمذاق المالح لحريته.
……
زيكر: “من الواضح، إذا واصلت مثل هذا الهيجان ، ستفقد حياتك أيضًا. ولهذا السبب…”
――في المسافة، بأجنحتها الخافقة، حلقت التنانين الطائرة بعيدًا، في السماء المغطاة بالغيوم الرمادية.
لقد تم إعطاؤهم بطانيات، وإن كانت رقيقة وممزقة، وتم توفير وجبات لهم، وإن كانت تتكون من حساء بلا طعم مع قطعة خبز.
ظل زيكر يراقب حتى أصبحت الظلال البعيدة صغيرة كحبة بازلاء، خشية أن تكون مقدمة لهجوم آخر، وعندها فقط استرخى جسده.
تم تكليفهم بأعمال بسيطة حيث كانت الأرقام هي الأهم، وعلى الرغم من أنهم كانوا يتعرضون للضرب من الكبار بشكل عشوائي، إلا أن ذلك كان يحدث فقط في بعض الأحيان.
زيكر: “…التنانين الطائرة هي إجراء عادي لمحاولة الاستيلاء على مدينة محصنة. ومع ذلك، كان ينبغي توقع إرسال جنرال التنانين الطائرة بدلاً من سرب التنانين الطائرة.”
لأسباب غير معروفة، انسحب سرب التنانين الطائرة.
بدت وكأنها كانت تسأل فلوب عن شيء ما، كما لو كانت تتشبث به.
نظرًا لأن مجلس المدينة لم يسقط تمامًا، كان هناك سببان محتملان للانسحاب―― إما أنهم حققوا هدف عمليتهم، أو أنهم لم يتمكنوا من تحقيقه.
ولكن، أتساءل، عندما يعلم أنني تم أخذي من قبل ماديلين، كيف سيشعر.
من وجهة نظر زيكر، كان الخيار الأول مفضلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع أخذ الأحداث الدرامية التي وقعت أثناء الهجوم المكثف، الذي استمر لمدة ساعة أو نحو ذلك، في الاعتبار، يبدو أن الخيار الأول هو الأكثر احتمالًا بشكل موضوعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “…تفضل.”
زيكر: “انخفاض حاد في درجة الحرارة، وأضرار كارثية في الجزء الجنوبي من المدينة…”
لم يكن هذا مجرد تمرد مقصور على مدينة واحدة، بل كان نذيرًا لتحول سياسي أكبر بكثير.
ليس فقط من ماتوا، ولكن حتى ريم نفسها، لم تكن لتقتنع أن سبب ذلك هو سوء شخصية أبيل.
أثناء تمرير يده عبر شعره الكثيف ، أشار زيكر إلى حالتين شاذتين لم يستطع تحديدهما.
لا بد أن ذلك وضع عبئًا هائلًا عليها، رغم أنه بالنظر إلى الوضع الحالي، يبدو أنها نجحت.
ركز عينه على زيكر، الذي بدا غير متأثر بالنظرة في عينه، ثم بعد توقف قصير، ألقى سيفيه على الأرض.
خلال المعركة، انخفضت درجة الحرارة داخل مدينة الحصن بشكل مفاجئ، ثم، بمجرد أن بدأ الثلج الأبيض يتساقط، شك زيكر في عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من الواضح أن الثلوج تُرى أحيانًا على قمم الجبال العالية جدًا، ولكن إذا شوهدت الثلوج في فولاكيا، فمن المتوقع أن تصاحبها كارثة طبيعية من نوع ما.
عندما رأى ذلك، وسع فلوب عينيه بدهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتطمت السيوف بالأرض بصوت حاد، ورفع الرجل الذي أصبح الآن غير مسلح يديه.
بمعنى آخر، تساقط الثلوج الذي حدث أثناء المعركة لم يكن أقل من كونه كارثة طبيعية.
لكن هذا الحدث نفسه أثبت أنه كان مفيدًا لزيكر والآخرين.
التغيرات المفاجئة في درجة الحرارة جعلت التنانين الطائرة عرضة للخطر، وخاصة عندما أصبحت أكثر برودة.
ثم عاد الحراس الذين تم إرسالهم خارج الغرفة بعد مغادرة بيرستيتز.
ومع ذلك، لم يستطع فلوب إلا أن يميل رأسه ويتساءل عما إذا كان يجب أن يبالغ هكذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قدرتها المزعجة على الطيران تأثرت بشكل واضح. وبدونها، كان الضرر سيكون أكبر بكثير وأعمق.
ضيّقت ريم عينيها بهدوء من المشهد خارج نافذتها، حيث كانت تراقب التنوع الموجود في المشهد الطبيعي.
بيرستيتز: “بالطبع. السماح له بالهروب كان خطأ، ولكن بعد ذلك، الأمور كانت تسير وفقاً للخطة. أو ربما ينبغي أن أقول، كانت كذلك. كما، في الواقع، لم يتم إنهاء تدمير غوارال.”
ومع ذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تساءل زيكر عن انتماء هذا الرجل البسيط المظهر، ولكنه بلا خوف.
بعد أن فقدت المكان الذي تصب فيه حبها، واحتفظت به داخل جسدها الصغير، سمحت ماديلين لجمر غضبها بالاحتراق بدلًا من دموع الحزن، عاقدة العزم على الانتقام.
زيكر: “ما هذا الضوء الأبيض بحق السماء…؟”
زيكر: “رسول من العاصمة الإمبراطورية… ربما رسول لنا؟”
دمار غير قابل للسيطرة دمر الجزء الجنوبي من المدينة تمامًا.
كان ذلك شيئًا يشبه مشهد نهاية العالم، حتى أن مصطلح “كارثة طبيعية” لا يكفي لوصفه.
وكان الأمر نفسه مع فلوب، الذي نسي كيف يبكي. وهكذا――
فقط عندما قال مايلز ذلك، أدرك الأطفال ذلك لأول مرة.
على الرغم من أنه لم يتبع هذا الانفجار أي دمار إضافي، إلا أن المدينة تعرضت لضربة مؤلمة بسبب هذا الانفجار الوحيد.
Hijazi
كان ينبغي عليهم أن يأخذوا في الاعتبار احتمال إرسال جنرال من الدرجة الأولى مباشرةً بعد ذلك.
اضطربت سلسلة القيادة ، مما تسبب في تأخير تقييم حالة المعركة.
لو استمرت التنانين الطائرة في الهجوم كما كانت، كان من الممكن أن تسقط المدينة تدريجيًا.
كشفت ماديلين أنها اتخذت منصب الجنرال المقدس للبحث عن الانتقام.
لهذا السبب، كان من الغريب أن سرب التنانين الطائرة قد انسحب.
كان الأمر سيئًا للغاية، حيث كان صدر ريم يعذبه ألم السكين الحادة التي كانت خيالها.
لذلك، تكهن زيكر أنه قد يكون لذلك علاقة مع أعدائهم.
سوف تنتقم لموت بالروي؛ بينما كانت ماديلين تتكلم ، كان جسدها الصغير يفيض بالغضب.
هل وجّه أحدهم ضربة ساحقة للعدو بدلًا من زيكر ورجاله، الذين كانوا مضطرين للدفاع عن المدينة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في هذه الحالة، المرشحون الأكثر احتمالًا هم ميزيلدا، قائدة الشودراك، أو برسيلا ، التي أثبتت قدرتها على هزيمة أراكية، الجنرال من الدرجة الأولى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
زيكر: “سأشعر بتحسن كبير لو كنت سأُدعى الجبان الآن.”
أيًا كان الذي قام بهذا العمل――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――كانت تلك هي المرة الأولى التي يلتقي فيها الأخوين فلوب وميديوم أوكونيل مع بالروي تيماجليف، الرجل الذي سيصبح أخًا بالقسم لهما مدى الحياة.
زيكر: “على أي حال، النساء رائعات. ومع ذلك، لا أريد أن أعتبر العار الناتج عن الحماية خلف ظهر امرأة أمرًا مسلمًا به.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأسلحة التي كانت موجهة نحو التنانين الطائرة حتى تلك اللحظة، أصبحت الآن موجهة بالكامل نحو الرجل الذي كان ينظر حوله بنظرة عدائية.
حقيقة أن النساء متفوقات، لم تكن عذرًا لزيكر ليكون أدنى شأنًا.
مايلز: “――هيا!!”
فلوب: “…تضحك كثيرًا، أليس كذلك؟”
في حين يجب تبجيل والإعجاب بروعة النساء، يجب انتقاد المرء لنواقصه الخاصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: “الآنسة ماديلين، أليس كذلك؟ علي أن أسأل، ماذا حدث لغوارال؟ تلك المدينة تعرضت لانفجار هائل، بالإضافة إلى هجوم من أصدقائك.”
كان بلا عاطفة، وبالتالي ربما يكذب، أو ربما يقول الحقيقة؛ أيهما كان؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على أي حال――
“لم أعتقد أبدًا أنني سأتعرض لمثل هذا الهجوم، لكن يبدو أن الاستعدادات المسبقة قد أثمرت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……
فوق كل شيء――
زيكر: “…التنانين الطائرة هي إجراء عادي لمحاولة الاستيلاء على مدينة محصنة. ومع ذلك، كان ينبغي توقع إرسال جنرال التنانين الطائرة بدلاً من سرب التنانين الطائرة.”
زيكر: “انخفاض حاد في درجة الحرارة، وأضرار كارثية في الجزء الجنوبي من المدينة…”
صمتت ريم بسبب هالة رهيبة جعلت فهمها مستحيلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هز زيكر رأسه عند كلمات رئيس الأركان المصاب، الذي كان ينزف من رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيرستيتز: “ريم-دونو، كم عدد الخلفاء (الورثة) الذين تعتقدين أن صاحب السمو الإمبراطور لديه حاليًا؟”
التوقعات لم تكن جيدة. تضمنت الاستعدادات للتنانين الطائرة وضع معظم الأسلحة الهجومية على الجدار الغربي، توقعًا لهجوم من العاصمة الإمبراطورية، ولكن التنانين الطائرة هاجمت من جميع الاتجاهات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد انسحاب الجنرال من الدرجة الأولى أراكية، كانوا قد افترضوا أنه سيستغرق بعض الوقت لإرسال الجنرال التالي، لكن هذا كان خطأ في التقدير―― وفي ظل الظروف، لم يكن ذلك مفاجئًا.
زيكر: “البحث عن أشخاص…”
لم يكن هذا مجرد تمرد مقصور على مدينة واحدة، بل كان نذيرًا لتحول سياسي أكبر بكثير.
كان حجم البيضة البيضاء يتطلب من الفتى أن يمسكها بكلتا ذراعيه، وهكذا، كان يحتضنها بالقرب من جسده مبتسمًا ابتسامة عريضة لفلوب.
كون ريم المسالمة قادرة على اتخاذ قرار بهذا البرود كان أمرًا لا يمكن تصوره بالنسبة له.
من منظور هؤلاء المتآمرين في العاصمة الإمبراطورية، المطلعين على الوضع، كان من المتوقع أن يبذلوا قصارى جهدهم لإطفاء نيران التمرد بينما لا تزال صغيرة.
بيرستيتز: “أسلوب حديث صريح، ممتع للغاية. لذا، مرة أخرى، أتمنى لك صحة جيدة ، ريم-دونو.”
كان ينبغي عليهم أن يأخذوا في الاعتبار احتمال إرسال جنرال من الدرجة الأولى مباشرةً بعد ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
زيكر: “لا، دعنا نُفكر في ذلك لاحقًا. الآن وبعد أن تعرضت جدران المدينة للتدمير ، سيكون من الأسهل الاستيلاء على المدينة، حتى بدون التنانين الطائرة. قيّموا الأضرار. تحققوا مما إذا كان يمكن إصلاح الجدران…”
ليس فقط من ماتوا، ولكن حتى ريم نفسها، لم تكن لتقتنع أن سبب ذلك هو سوء شخصية أبيل.
فلوب: “واو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“――ضعوا أسلحتكم الآن! هذا أمر!”
“تفه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا، لا يمكن لومهم على التفكير بخلاف ذلك.
بسرعة، قام زيكر بتحديد الجوانب التي يجب التفكير فيها، وخزنها في زاوية من عقله.
تمامًا عندما كان على وشك التحقق من الأضرار والتفكير في التدابير التي يجب اتخاذها في المستقبل، هز صوت حاد ومتوتر الهواء البارد.
وهكذا، كان هذا هو السبب――
نظر زيكر، فرأى شخصية محاطة بأولئك الذين صدوا غارة التنانين الطائرة على المبنى المستخدم كمركز قيادة، وهو قاعة المدينة.
الرجل: “لكنني لن أفعل. ولكن، إذا كان الحديث الذي تريد إجراءه مملاً…”
الأسلحة التي كانت موجهة نحو التنانين الطائرة حتى تلك اللحظة، أصبحت الآن موجهة بالكامل نحو الرجل الذي كان ينظر حوله بنظرة عدائية.
ضيّقت ريم عينيها بهدوء من المشهد خارج نافذتها، حيث كانت تراقب التنوع الموجود في المشهد الطبيعي.
بيرستيتز: “نعم.”
في كلتا يديه كان يحمل سيفين طويلين، وكانت الدماء تسيل من أطرافهما.
طفل: “أنا أكرهكم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، تلك الدماء لم تكن دماء بشرية، بل دماء تنانين طائرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
زيكر: “ذلك هو…”
Hijazi
بيرستيتز: “نعم―― أنا عدو صاحب السمو الإمبراطور، فينسنت أبيلوكس.”
رئيس الأركان: “إنه أحد الجنود الذين أرسلناهم من السجن لمواجهة التنانين الطائرة. حامل السيفين…”
زيكر: “نعم، كنت أشاهد أيضًا. كانت معركة رائعة―― مهلاً، توقفوا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فلوب: “نعم؟ ما الأمر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
زيكر، موافقًا على رأي رئيس الأركان ، مد ذراعيه، و أمر رجاله بذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من منظور هؤلاء المتآمرين في العاصمة الإمبراطورية، المطلعين على الوضع، كان من المتوقع أن يبذلوا قصارى جهدهم لإطفاء نيران التمرد بينما لا تزال صغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند أمر زيكر، رفع أحد رجاله صوته، قائلاً: “جنرال من الدرجة الثانية!”
زيكر: “――أقدر العرض نفسه، ولكن الأمر هو…”
جندي: “هذا خطير! أطلقت سراحه من السجن بسبب الوضع، لكن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنه ليس شخصًا سيئًا ، كان هذا ما يعتقده زيكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أو، ربما، تورط في شيء فظيع للغاية؛ عذب الندم قلبه.
زيكر: “إذن تريد فقط أن تعيده إلى السجن بمجرد انتهاء تهديد التنانين الطائرة؟ كأنه سيقبل بذلك بسهولة. التضحية التي سنضطر إلى تقديمها لإعادته إلى السجن هي المشكلة الأكبر.”
فكرت في محاولة إيقافه، لكن لم تتمكن من العثور على الكلمات المناسبة لقولها، وحكمت على نفسها ربما أنها لن تتمكن من إيقافه، فتركته دون قول أي شيء.
ردًا على تابعه المتوتر، اقترب زيكر من الرجل الذي أصبح محاصرًا.
ريم: “إذن، أنت…”
“تبدين متشائمة إلى حد ما.”
كانت قدرات حامل السيفين أعلى بكثير من جندي الإمبراطورية العادي .
في الواقع، بدون أدائه الملهم، لم يكن هناك يقين بأنهم كانوا يستطيعون صد جموع التنانين الطائرة التي أغارت على مجلس المدينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لم أعتقد أبدًا أنني سأتعرض لمثل هذا الهجوم، لكن يبدو أن الاستعدادات المسبقة قد أثمرت.”
إذا تم توجيه ذلك السيف ضدهم، فإنه سيتسبب في المزيد من الأضرار غير الضرورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مايلز: “――هيا!!”
زيكر: “من الواضح، إذا واصلت مثل هذا الهيجان ، ستفقد حياتك أيضًا. ولهذا السبب…”
ريم: “…يمكنك تحذيرها؟”
الرجل: “وهذا هو السبب، ماذا؟!”
كان ينبغي عليهم أن يأخذوا في الاعتبار احتمال إرسال جنرال من الدرجة الأولى مباشرةً بعد ذلك.
زيكر: “――――”
ريم: “――العاصمة الإمبراطورية، لوبوجانا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان زيكر يحاول كسر الجليد، رد الرجل بصوت حاد وسلوك عدائي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com النبرة الهادئة والناعمة لذلك الصوت أثرت على الأذنين بطريقة أثارت شعوراً بالارتياح لدى من سمعه.
……..
ماديلين: “――كاريلون.”
بدلاً من ذلك، وجه أحد السيفين في يديه نحو زيكر، وأطلق “ها!” مع ابتسامة شرسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إنه أنا، التنين. جروحك قيد الشفاء، لذا توقف عن إثارة الضجة بلا سبب.”
الرجل: “تريدني أن أستسلم طواعية؟ هذا لا يختلف عن ما يقوله الباقون، صحيح، جنرال الدرجة الثانية المعروف بزير النساء.”
كان غضب ماديلين عنيف لدرجة جعله يتخيل ذلك.
الجندي: “أنت! كيف تجرؤ على إهانة جنرال الدرجة الثانية زيكر!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زيكر: “نعم، كنت أشاهد أيضًا. كانت معركة رائعة―― مهلاً، توقفوا!”
كان زيكر فخورًا بلقبه، الذي ربما بدا مهينًا؛ ولكن كانت هناك نية واضحة للسخرية منه في كلمات الرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك شيء في العالم مدمر أكثر من وجه شقيقته التي كانت تبكي بالنسبة له.
تسبب هذا في غضب رجال زيكر وأصبحوا عدائيين نتيجة لذلك، لكن زيكر مرة أخرى أوقفهم بيد واحدة.
قبل أن يتمكن زيكر من طرح سلسلة من الأسئلة، قاطعه صوت مهيب لا يمكنه إلا أن يستمع إليه بانتباه.
الأجواء التي أطلقها كانت محايدة إلى حد ما، ولكن كان هناك إحساس قوي وغريب بالهدف في عينيه.
زيكر: “مرحبًا بك للاستسلام، على الرغم من أن ذلك لم يكن ما كنت أحاول اقتراحه. عملك كان رائعًا. على الرغم من أننا نقف على جوانب مختلفة، فإن حقيقة أنك ساهمت في الدفاع عن المدينة لا يمكن إنكارها. لذلك، سيتم الإفراج عنك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تم الرد على سؤال فلوب من قبل ماديلين، وهي تشد يديها الصغيرتين.
الرجل: “――أنت جاد؟”
زيكر: “العقاب أو المكافأة المحددة هي قاعدة فولاكيا، ورغبة صاحب السمو الإمبراطور.”
الرجل: “لكنني لن أفعل. ولكن، إذا كان الحديث الذي تريد إجراءه مملاً…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إمبراطور فولاكيا، الذي يقيم الأشخاص بناءً على قدراتهم وإنجازاتهم، كان أساس نظام الجدارة للإمبراطورية، وهو مبدأ ولاء يحترمه زيكر أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، بمجرد أن سمع الرجل إجابة زيكر، أصبح موقفه واضحًا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جندي: “هذا خطير! أطلقت سراحه من السجن بسبب الوضع، لكن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الهالة المخيفة التي تفيض من جسده بالكامل وعينه―― مع تغطية عينه اليمنى برقعة عين، حدق في زيكر بعينه اليسرى؛ كانت جميع مشاعره تُنقل من خلالها.
الرجل: “كيف يمكن لجنرال متمرد خان صاحب السمو الإمبراطور والإمبراطورية، وانضم إلى القوات المعادية، أن يكون وقحًا جدًا ليقول ذلك…؟! لو كنت مكانك، سأكون خجولًا من نفسي لدرجة أنني سأطعن نفسي.”
كانت ميزيلدا، شخصيتها الشجاعة مغطاة بالدماء، مما زاد من جمالها الوحشي.
كان واضحاً أن جمال ماهر في استخدام السلاح، لكنه ليس جيداً في التفكير أو الاستنتاج.
زيكر: “――――”
ومع ذلك، جعل الصوت غير المألوف زيكر يستدير ويحبك حاجبيه المجعدين.
كان التنين الطائر قد أنهى وجبته لتوه، والآن يرفرف أجنحته ببطء ليصعد إلى السماء، و جلس الرجل الذي قام بإطعامه على ظهره .
بينما كان يحدق بثبات في الرجل، استمر زيكر في حبس أنفاسه عند مواجهة تلك الكلمات، التي يبدو أن مصدر العداء الشديد فيها يكمن في ولاء الرجل للإمبراطورية.
“――أنت شخص غريب جدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذا الجندي، الذي كان قد وضع في الزنزانة، كان على الأرجح واحدًا من الرجال الذين رفضوا الاستسلام لفنسنت حتى النهاية، خلال غزوه لغوارال عبر خطته.
فلوب: “――――”
بمعنى آخر، كان هذا الرجل متمسكًا بشدة بمبادئ الإمبراطورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――كانت تلك هي المرة الأولى التي يلتقي فيها الأخوين فلوب وميديوم أوكونيل مع بالروي تيماجليف، الرجل الذي سيصبح أخًا بالقسم لهما مدى الحياة.
ثم――
بمعنى آخر، تساقط الثلوج الذي حدث أثناء المعركة لم يكن أقل من كونه كارثة طبيعية.
زيكر: “إذا أخبرتك أنني، مثلك، أتعهد بولاء لا يتغير للإمبراطورية وصاحب السمو الإمبراطور، هل ستكون مستعدًا للاستماع إليّ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الرجل: “آه؟”
عند سؤال زيكر، وسع الرجل عينه اليسرى وأطلق صوتًا خشنًا .
مايلز: “أشخاص مثل الكونتيسة ليس لديهم سبب للذهاب بعيدًا لإذلال من هم أدنى منها ، حتى لو كان لديها المجال لذلك. في النهاية، الكبار الذين يضربون الأطفال كانوا قد تعرضوا للضرب من قبل الكبار عندما كانوا أطفالًا أيضًا.”
كانت ملابسه مختلفة عن ملابس المحارب، ويمكن للمرء الافتراض بأنه شخص ذو رتبة عالية.
ومع ذلك، جعل الصوت غير المألوف زيكر يستدير ويحبك حاجبيه المجعدين.
ركز عينه على زيكر، الذي بدا غير متأثر بالنظرة في عينه، ثم بعد توقف قصير، ألقى سيفيه على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتطمت السيوف بالأرض بصوت حاد، ورفع الرجل الذي أصبح الآن غير مسلح يديه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
زيكر: “هل يمكنني أن أفهم من ذلك أنك ستستمع إليّ؟”
هل سيشعر قلبه بألم عندما يعلم أن ريم قد اختفت؟
يبدو أنه كان لديه موهبة طبيعية في جذب الانتباه.
الرجل: “في الوقت الحالي، سأوقف الهيجان حيث يمكنني أن أموت موتًا شريفًا. إذا حاولت فعلاً، يمكنني على الأقل أن أقطع رأس الجنرال الخائن…”
كان ذلك شيئًا يشبه مشهد نهاية العالم، حتى أن مصطلح “كارثة طبيعية” لا يكفي لوصفه.
بينما كان ينظر حوله، حدق الرجل في مرؤوسي زيكر بطريقة استفزازية.
كان من الممكن أن تؤدي ردود أفعاله السيئة إلى الفرق بين الحياة والموت. لذلك، تعلم فلوب كمهارة أساسية أن ينهض من السرير بأسرع وقت ممكن من أجل البقاء――
تصاعدت حالة الإنذار لديهم بسبب نظرته، ولكن الرجل أطلق ضحكة ساخرة،
Hijazi
مع القصر الكريستالي في مركز المدينة في المسافة، كانت ريم محتجزة.
الرجل: “لكنني لن أفعل. ولكن، إذا كان الحديث الذي تريد إجراءه مملاً…”
كانت ماديلين قد شعرت باضطراب كبير عند رؤية فلوب ينزف وعلى وشك فقدان حياته، لدرجة أنه لاحظ ذلك بزاوية عينه .
زيكر: “أعتزم أن يكون هذا حديثًا ممتعًا بشكل معقول. ما هو اسمك؟…”
لم تتح لها الفرصة للاستمتاع بذلك بالنظر إلى الظروف، بالطبع؛ فقد تم نقلهم من غوارال إلى وجهتهم في أقل من يوم، مما جعلها تتساءل عن طبيعة رحلتهم حتى الآن.
بعد أن أنزل سلاحه ليقترب خطوة ، سأل زيكر الرجل عن اسمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
للحظة، تردد الرجل في الإجابة على السؤال، ولكن نظرًا لعدم وجود فائدة من الخداع، وبينما كان يخدش رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الرجل: “――جمال أورلييه. جندي من الدرجة الأولى.”
أعلن اسمه ورتبته.
رداً على هذا الموقف، أومأ زيكر برأسه موافقاً بعمق.
ميزيلدا: “لا أعرفه. إنه ليس عدونا، إنه مجرد رجل ذو وجه وسيم، لذا سمحت له بالمرور.”
بمعنى آخر، كان هذا الرجل متمسكًا بشدة بمبادئ الإمبراطورية.
ريم: “…هو.”
زيكر: “جمال، أليس كذلك؟ كما قد تعلم، أنا زيكر عثمان. وقد مُنحت رتبة جنرال إمبراطوري من الدرجة الثانية، وأنا معروف أيضاً بزير النساء. ومع ذلك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جمال: “آهن؟”
من أين جاءت هذه الأفكار في ذهنها، لم تكن ريم تعلم.
زيكر: “سأشعر بتحسن كبير لو كنت سأُدعى الجبان الآن.”
كان بلا عاطفة، وبالتالي ربما يكذب، أو ربما يقول الحقيقة؛ أيهما كان؟
ذلك اللقب، الذي كان يُعتبر عاراً في السابق، أصبح له الآن أهمية خاصة لدى زيكر.
ومع ذلك، الغضب في عيني ماديلين كان مختلفًا تمامًا.
عند سماع إجابة زيكر، عبس الرجل―― جمال―― بعلامات من عدم الفهم.
ردًا على تردد جمال مع شدّ وجنتيه، تنهد الشاب قائلاً “مع ذلك”. وجهه، الذي بدا متعبًا ومُرهقًا إلى حد ما، استرخى قليلاً، و――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان واضحاً أن جمال ماهر في استخدام السلاح، لكنه ليس جيداً في التفكير أو الاستنتاج.
التغيرات المفاجئة في درجة الحرارة جعلت التنانين الطائرة عرضة للخطر، وخاصة عندما أصبحت أكثر برودة.
ومع ذلك، لم يستطع فلوب إلا أن يميل رأسه ويتساءل عما إذا كان يجب أن يبالغ هكذا.
بينما كان ينظر حوله إلى الأطفال بعد انتهاء تمردهم العاطفي، خاطب مايلز صغاره، الذين أصبحوا الآن خارج المنشأة. واستمر قائلاً، “وهكذا”،
مع هذا الوضع، قد يُصغي إذا نصحه المرء بالصواب. وهنا――
“――عذراً، أنت ممثل هذه المدينة، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألم في قلبه، تمامًا مثل ألم ريم، التي كانت تشعر وكأنه شفرة تخترق عمق قلبها.
استسلم جمال، وتحرر مجلس المدينة من التوتر الذي كان على وشك الانفجار. بعد ذلك، دخل صوت، كما لو كان ينتظر اللحظة المناسبة للمقاطعة.
ولكن، أتساءل، عندما يعلم أنني تم أخذي من قبل ماديلين، كيف سيشعر.
الرجل رمادي الشعر: “ماذا؟ أوه، لا لا، ليس على الإطلاق! الأمر معقد أكثر من أن أشرحه الآن، ولكننا لا ننتمي للعاصمة الإمبراطورية أو شيء من هذا القبيل.”
النبرة الهادئة والناعمة لذلك الصوت أثرت على الأذنين بطريقة أثارت شعوراً بالارتياح لدى من سمعه.
ومع ذلك، جعل الصوت غير المألوف زيكر يستدير ويحبك حاجبيه المجعدين.
وبعد أن عبرت عن مشاعرها بهذا الشكل، وضعت يدًا فوق الأخرى.
الرجل: “وهذا هو السبب، ماذا؟!”
صاحب الصوت ظهر عند السلالم التي تربط الطابق العلوي من مركز القيادة بالطابق السفلي. رافعاً يديه ليظهر أنه لا يحمل أي عداء، ظهر رجل رمادي الشعر ونظر إليه.
زيكر: “انخفاض حاد في درجة الحرارة، وأضرار كارثية في الجزء الجنوبي من المدينة…”
الرجل رمادي الشعر: “هل أنت الجنرال زيكر عثمان-سان؟”
ريم: “――――”
لم يتردد في تحديد زيكر كجنرال، بين أولئك الذين يرتدون نفس الزي الأحمر.
في الليل، كان باب غرفة الأطفال يُغلق بقفل معدني ثقيل لمنع الأطفال من الخروج في وقت كان من المفترض أن يكونوا نائمين.
.
الرجل العجوز: “أعتذر على التأخير في التعريف. أنا رئيس وزراء الإمبراطورية المقدسة فولاكيا، بيرستيتز فوندالفون.”
بالطبع، بالنظر إلى العباءة التي يرتديها وشارة الرتبة على كتفيه، كان من السهل التعرف على زيكر كأعلى رتبة في الغرفة―― المشكلة كانت في الجرأة للإشارة إلى ذلك.
استنادًا إلى رد فعلها، وعلى حقيقة أنها كانت تعرف اسم كاريلون، قام فلوب أيضًا ببعض الافتراضات، وبدأ بسؤالها قائلاً: “ربما؟”
الجرأة لإظهار وجهه في مركز قيادة شهد معركة قبل لحظات، والإشارة إلى قائد غير معروف له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تساءل زيكر عن انتماء هذا الرجل البسيط المظهر، ولكنه بلا خوف.
سيرينا: “سمعت عن ذلك. مايلز، الذي يتجنب المشاكل، أحضركم حتى أنتم إلى هذا المنزل. لابد أنه أشفق على وضعكم. أنتم أحرار لتفعلوا ما تشاءون في أراضيي.”
بما أنه لم يتم التعرف عليه كأحد سكان المدينة، كان من المحتمل أنه اختلط معهم أثناء الصراع.
الإجابة الأفضل، في هذه الحالة، هي أنهم――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
زيكر: “رسول من العاصمة الإمبراطورية… ربما رسول لنا؟”
تردد صوت عصا تضرب الأرض بحدة، واقترب ظل من السلالم ليصطف مع الشاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في حين يجب تبجيل والإعجاب بروعة النساء، يجب انتقاد المرء لنواقصه الخاصة.
الرجل رمادي الشعر: “ماذا؟ أوه، لا لا، ليس على الإطلاق! الأمر معقد أكثر من أن أشرحه الآن، ولكننا لا ننتمي للعاصمة الإمبراطورية أو شيء من هذا القبيل.”
رافعًا يديه ، نفى الشاب بسرعة شكوك زيكر.
ومع ذلك، الغضب في عيني ماديلين كان مختلفًا تمامًا.
إذا أخذ زيكر كلامه على محمل الجد، فسيصبح موقف الشاب أكثر غموضًا ( غير مفهوم).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماديلين: “هذا ناب كاريلون. لماذا بحق السماء لديك هذا؟”
وبدلًا من زيكر، الذي كان يحبك حاجبيه، صاح جمال بغضب: “أيها اللعين!” وصرّ على أسنانه.
جمال: “الأولوية لي! أنت تدخل هنا بعدي… سأركل مؤخرتك!”
صمتت ريم بسبب هالة رهيبة جعلت فهمها مستحيلاً.
الرجل رمادي الشعر: “أعتذر عن ذلك. لا أتوقع أن نتمكن من إجراء محادثة هادئة في الوقت الحالي. لذا، إذا كان بإمكانك فقط منحي الإذن.”
لذا لم يتردد في محاصرة ماديلين، للوصول إلى أعماق ما كان يخفيه قلبها.
جمال: “إذن؟ إذن لماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “――ضعوا أسلحتكم الآن! هذا أمر!”
الرجل: “――جمال أورلييه. جندي من الدرجة الأولى.”
الرجل رمادي الشعر: “لتقديم المساعدة في علاج الجرحى وإصلاح المدينة بعد ذلك… لتقديم المساعدة بعد المعركة، بمعنى آخر. أنا متأكد أنني أنا ورفاقي سنتمكن من تقديم يد العون بطريقة صغيرة.”
الرجل العجوز: “هل سمعتِ شيئًا منها عني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على وجه الخصوص، تأثر بشدة بالفلسفات التي تحدث عنها مايلز بشكل عفوي.
ردًا على تردد جمال مع شدّ وجنتيه، تنهد الشاب قائلاً “مع ذلك”. وجهه، الذي بدا متعبًا ومُرهقًا إلى حد ما، استرخى قليلاً، و――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع موجة كبيرة من يده، غادر هو وميديوم المكان الذي اعتنى بهم لفترة طويلة، و――
عندما ظهر رأس فجأة أمامه، ينظر من وراء السياج الذي كان يميل عليه لينظر إلى الحديقة، سقط فلوب على ظهره دون قصد.
الرجل رمادي الشعر: “بما أننا قد بدأنا بالفعل، فإن الموافقة ستكون بأثر رجعي، ولو جزئيًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زيكر: “مرحبًا بك للاستسلام، على الرغم من أن ذلك لم يكن ما كنت أحاول اقتراحه. عملك كان رائعًا. على الرغم من أننا نقف على جوانب مختلفة، فإن حقيقة أنك ساهمت في الدفاع عن المدينة لا يمكن إنكارها. لذلك، سيتم الإفراج عنك.”
زيكر: “――أقدر العرض نفسه، ولكن الأمر هو…”
ريم: “ما الذي كان ينقص أبيل-سان؟ لا أعرف العبء الذي يحمله منصب الإمبراطور، ولا القدرات المطلوبة، لكنني أعتقد… أنه شخص ممتاز.”
” الأمر ليس معقدًا جدًا، زيكر. لا يوجد كذب فيما قاله الرجل.”
قبل أن يتمكن زيكر من طرح سلسلة من الأسئلة، قاطعه صوت مهيب لا يمكنه إلا أن يستمع إليه بانتباه.
لو كانت ميديوم، لكانت أطلقت سيولًا من الدموع وبكت بصوت عالٍ على وفاة بالروي ومايلز، لكانت قد علمت ماديلين كيفية البكاء.
تردد صوت عصا تضرب الأرض بحدة، واقترب ظل من السلالم ليصطف مع الشاب.
تساءلت ريم مع نفسها لماذا شعرت بأنها مضطرة للدفاع عن أبيل، لكنها اختارت كلماتها لتقنع الشعور المزعج بداخلها.
ريم: “خلفاء… خلفاء… آه، تقصد أطفالاً، أليس كذلك؟”
كانت ميزيلدا، شخصيتها الشجاعة مغطاة بالدماء، مما زاد من جمالها الوحشي.
من مظهرها، يبدو أن الدماء التي غطت جسدها الجميل قد أُريقت من قبل شخص آخر، حيث لم تكن هناك إصابات خارجية ملحوظة باستثناء ساقها التي أُصيبت سابقًا.
……..
شعر زيكر بالارتياح لرؤيتها تعود سليمة.
بعد عودتها، صفعت ميزيلدا الشاب على كتفه النحيف كما لو كانت تعرفه
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من وجهة نظر زيكر، كان الخيار الأول مفضلًا.
ميزيلدا: “رفاق هذا الشخص قد بدأوا بالفعل عملهم. أؤكد لك ذلك.”
الانتقام ضد العالم ذاته، عالم يُجبر فيه الناس على اتخاذ قرارات ضد إرادتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع إجابة زيكر، عبس الرجل―― جمال―― بعلامات من عدم الفهم.
لم تكن ريم تمتلك ذكريات، لكن هذا لا يعني أنها فقدت كل المعرفة التي اكتسبتها قبل فقدانها.
زيكر: “الآنسة ميزيلدا، أنا سعيد جدًا لأنك بخير. وماذا عنه؟”
زيكر: “ذلك هو…”
ارتطمت السيوف بالأرض بصوت حاد، ورفع الرجل الذي أصبح الآن غير مسلح يديه.
ميزيلدا: “لا أعرفه. إنه ليس عدونا، إنه مجرد رجل ذو وجه وسيم، لذا سمحت له بالمرور.”
الفتى: “نعم، نعم، إنها بيضة كبيرة، أليس كذلك؟ إنها في الواقع بيضة تنين طائر.”
زيكر: “الآنسة ميزيلدا…”
الغضب العنيف للفتاة الصغيرة برفقة التنانين، أحرق جسم فلوب بالكامل بينما كان مستلقيًا على السرير.
حس الجمال لدى ميزيلدا كان مختلفًا بعض الشيء عن زيكر، لكنها كانت محقة بالتأكيد عندما قالت إن ملامح الشاب كانت جذابة وجميلة.
ميزيلدا: “لا أعرفه. إنه ليس عدونا، إنه مجرد رجل ذو وجه وسيم، لذا سمحت له بالمرور.”
الأجواء التي أطلقها كانت محايدة إلى حد ما، ولكن كان هناك إحساس قوي وغريب بالهدف في عينيه.
إنه ليس شخصًا سيئًا ، كان هذا ما يعتقده زيكر.
زيكر: “رسول من العاصمة الإمبراطورية… ربما رسول لنا؟”
ولكن، كان لديه شعور داخلي أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأسلحة التي كانت موجهة نحو التنانين الطائرة حتى تلك اللحظة، أصبحت الآن موجهة بالكامل نحو الرجل الذي كان ينظر حوله بنظرة عدائية.
ضيّقت ريم عينيها بهدوء من المشهد خارج نافذتها، حيث كانت تراقب التنوع الموجود في المشهد الطبيعي.
زيكر: “لا أعتقد أن هناك من يرغب في المساعدة في هذا الوضع دون أن يريد شيئًا في المقابل. من أنت؟”
لم تتح لها الفرصة للاستمتاع بذلك بالنظر إلى الظروف، بالطبع؛ فقد تم نقلهم من غوارال إلى وجهتهم في أقل من يوم، مما جعلها تتساءل عن طبيعة رحلتهم حتى الآن.
وهكذا، لم تخطر فكرة الهروب على بالهم حتى.
ثم أومأ الرجل العجوز برأسه، وقال رداً على ذلك، “أفهم”
الرجل رمادي الشعر: “كما قلت من قبل، الوضع معقد لشرحه. ومع ذلك، لا أنوي أن أكون عدائيًا تجاهكم―― نحن فقط نبحث عن أشخاص.”
زيكر: “البحث عن أشخاص…”
كان بروز فلوب يجعل الكبار يلينون في تعاملهم مع الأطفال الآخرين.
تجاه زيكر، الذي كرر كلماته، أومأ الشاب، و قال”نعم”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم أومأ الرجل العجوز برأسه، وقال رداً على ذلك، “أفهم”
ثم خلع القبعة الخضراء التي كان يرتديها ووضعها على صدره بينما انحنى، إيماءة مهذبة أظهرت الاحترام، لكنها لم تكن بطريقة يفعلها شخص من الإمبراطورية.
فتح فلوب عينيه ببطء، وحدّق في سقف غرفة غير مألوفة.
الشخص الذي ضحك على سقوط فلوب كان فتى أكبر سنًا، لكنه ما زال يبدو صغير السن نوعًا ما. كان في الثانية عشرة أو الثالثة عشرة من عمره، بوجه جذاب وشعر بني.
الرجل رمادي الشعر: “اسمي أوتو سووين―― أنا أبحث عن صديقي، بالإضافة إلى أخت صديقتي الصغيرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي تلك الليلة، حيث كانت ميديوم تعتني بجروح فلوب طوال الوقت، أصبح مقتنعًا.
وهكذا، بعيون تشبه تلك الخاصة بالضباع الماكرة، صرح بهدفه .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما بالنسبة للعاطفة العنيفة التي احترقت في عيونها الذهبية، كان يعلم لمن توجها.
اقتربت تعابير وجهه، عينيه الظاهرتين خلفها، مباشرة من وجه ريم.
――سيدة مايلز، سيرينا دراكروي، كانت كونتيسة عليا وامرأة ذات شخصية قوية.
ريم: “――――”
كامرأة شابة، كافحت ضد القمم العليا لأرستقراطية الإمبراطورية، ووفقًا لقانون الدم والحديد الذي يُجسد الإمبراطورية، وضعت تركيزًا كبيرًا على الجدارة، وفضلت الموهوبين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من ناحية أخرى، كانت تمتلك أيضًا نزاهة تمنع الأقوياء من إذلال الضعفاء كما يحلو لهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان فلوب يميل رأسه في هذه اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت سيرينا على نطاق واسع، مرحبةً بفلوب والأطفال الآخرين.
لهذا السبب، لم يتم معاملة الأطفال الذين أحضرهم مايلز إلى المنزل بشكل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سيرينا: “سمعت عن ذلك. مايلز، الذي يتجنب المشاكل، أحضركم حتى أنتم إلى هذا المنزل. لابد أنه أشفق على وضعكم. أنتم أحرار لتفعلوا ما تشاءون في أراضيي.”
بينما كان ينظر حوله إلى الأطفال بعد انتهاء تمردهم العاطفي، خاطب مايلز صغاره، الذين أصبحوا الآن خارج المنشأة. واستمر قائلاً، “وهكذا”،
ابتسمت سيرينا على نطاق واسع، مرحبةً بفلوب والأطفال الآخرين.
شعر فلوب بالإرهاق بسبب الشعور المهيب الذي كان يشعر به أمام كيان أكبر منه في الطول، مما جعله يرغب في الخضوع في قلبه الطفولي؛ وأيضًا بسبب المنزل، لأنه لم يرَ شيئًا مزينًا وواسعًا بهذا الشكل من قبل.
مايلز: “أشخاص مثل الكونتيسة ليس لديهم سبب للذهاب بعيدًا لإذلال من هم أدنى منها ، حتى لو كان لديها المجال لذلك. في النهاية، الكبار الذين يضربون الأطفال كانوا قد تعرضوا للضرب من قبل الكبار عندما كانوا أطفالًا أيضًا.”
رد مايلز بهذه الطريقة بأسلوبه المعتاد على فلوب والأطفال، الذين استحموا بالماء الساخن، وأكلوا وجبة مشبعة، وارتدوا ملابس نظيفة ذات رائحة طيبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على عكس ميديوم والآخرين، الذين كانت أعينهم موجهة نحو عالم حيث كل ما يرونه ويلمسونه جديد ومثير، كان فلوب متأثرًا بعالم وطريقة تفكير لم يكن مألوفًا لها .
“همم، أنتِ أكثر صراحة مما توقعت. شخص ممتع للغاية.”
على وجه الخصوص، تأثر بشدة بالفلسفات التي تحدث عنها مايلز بشكل عفوي.
“تبدين متشائمة إلى حد ما.”
بدون مايلز، لم يكن فلوب ليعرف أن هناك طرقًا لرؤية وفهم الأشياء لم يكن يعرف بوجودها في العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فوق كل شيء――
فوق كل شيء――
” الأمر ليس معقدًا جدًا، زيكر. لا يوجد كذب فيما قاله الرجل.”
وسط الألم الشديد، كان هذا ما قاله فلوب لنفسه――
“أوه، نحن متشابهان، أليس كذلك؟ هل أحضرك الأخ الكبير مايلز أيضًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فلوب، متبعًا ظهر شقيقته التي مُنحت الحرية للركض في أنحاء القصر، توقف عند حديقة جميلة في الأراضي الواسعة.
افتقار ريم إلى الخبرة في الحياة، إلى جانب مهارات التواصل العليا لبيرستيتز، جعل من المستحيل عليها قراءة أفكاره الداخلية.
في وقت كان فيه مغمورًا بمنظر الزهور الكبيرة المتفتحة بالكامل، ناداه صوت ناعم جدًا من خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من أنه كان مذهولًا، بحث عن مصدر الصوت، لكنه لم يتمكن من العثور على الشخص الآخر في الحديقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان فلوب يميل رأسه في هذه اللحظة.
تجاه زيكر، الذي كرر كلماته، أومأ الشاب، و قال”نعم”.
“هنا. آسف على ذلك، أنا هنا في الأسفل.”
في كلتا يديه كان يحمل سيفين طويلين، وكانت الدماء تسيل من أطرافهما.
فلوب: “واو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
زيكر: “――――”
“أوه، يا له من سقوط.”
فلوب: “لا تستطيع التحرك، تقول…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما ظهر رأس فجأة أمامه، ينظر من وراء السياج الذي كان يميل عليه لينظر إلى الحديقة، سقط فلوب على ظهره دون قصد.
مايلز: “أشخاص مثل الكونتيسة ليس لديهم سبب للذهاب بعيدًا لإذلال من هم أدنى منها ، حتى لو كان لديها المجال لذلك. في النهاية، الكبار الذين يضربون الأطفال كانوا قد تعرضوا للضرب من قبل الكبار عندما كانوا أطفالًا أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رمش فلوب بينما كان يضحك صاحب الصوت عليه بسبب سقوطه على مؤخرته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الشخص الذي ضحك على سقوط فلوب كان فتى أكبر سنًا، لكنه ما زال يبدو صغير السن نوعًا ما. كان في الثانية عشرة أو الثالثة عشرة من عمره، بوجه جذاب وشعر بني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فلوب: “…تضحك كثيرًا، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان يدحرج الكبار المربوطين على أرض الغرفة، ويركلهم في وجوههم بينما يهينهم كناكرين للجميل، ابتسم مايلز بشكل فظ وبصق قائلاً “يستحقون ذلك”.
الفتى: “أوه، آسف، آسف. لكن ما حدث الآن كان يستحق المشاهدة. كنت سأساعدك على النهوض، لكن لا أستطيع التحرك الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فلوب: “لا تستطيع التحرك، تقول…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
زيكر، موافقًا على رأي رئيس الأركان ، مد ذراعيه، و أمر رجاله بذلك.
كان من الممكن أن تؤدي ردود أفعاله السيئة إلى الفرق بين الحياة والموت. لذلك، تعلم فلوب كمهارة أساسية أن ينهض من السرير بأسرع وقت ممكن من أجل البقاء――
وقف فلوب ، ثم قام بالتربيت على ملابسه للتخلص من الغبار، ومشى حول السياج باتجاه الفتى.
وفي أثناء ذلك، وجد الفتى جالسًا متربعًا على الأرض ويمسك بجسم مستدير في حجره.
الفتى: “نعم، نعم، إنها بيضة كبيرة، أليس كذلك؟ إنها في الواقع بيضة تنين طائر.”
عندما رأى ذلك، وسع فلوب عينيه بدهشة.
فلوب: “هل هذا بيضة؟”
الفتى: “نعم، نعم، إنها بيضة كبيرة، أليس كذلك؟ إنها في الواقع بيضة تنين طائر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهذا العامل قد جلب نتائج غير مرغوب فيها للرجل العجوز أمامها.
بعد أن وصل أخيرًا إلى العاصمة الإمبراطورية، أضاءت عينا فلوب أوكونيل الزرقاوان .
فلوب: “ماذا ستفعل مع بيضة تنين طائر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في وقت كان فيه مغمورًا بمنظر الزهور الكبيرة المتفتحة بالكامل، ناداه صوت ناعم جدًا من خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهي تحرف نظرتها بعيدًا، تمتمت ماديلين بذلك مع تعبير غير مريح على وجهها.
الفتى: “سأفقسها، بالطبع.”
كان حجم البيضة البيضاء يتطلب من الفتى أن يمسكها بكلتا ذراعيه، وهكذا، كان يحتضنها بالقرب من جسده مبتسمًا ابتسامة عريضة لفلوب.
――كانت تلك هي المرة الأولى التي يلتقي فيها الأخوين فلوب وميديوم أوكونيل مع بالروي تيماجليف، الرجل الذي سيصبح أخًا بالقسم لهما مدى الحياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
……..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأسلحة التي كانت موجهة نحو التنانين الطائرة حتى تلك اللحظة، أصبحت الآن موجهة بالكامل نحو الرجل الذي كان ينظر حوله بنظرة عدائية.
――يمكن القول إنهم اكتسبوا أكثر من مجرد معرفة بتهديد التنانين الطائرة.
ريم: “ما الذي كان ينقص أبيل-سان؟ لا أعرف العبء الذي يحمله منصب الإمبراطور، ولا القدرات المطلوبة، لكنني أعتقد… أنه شخص ممتاز.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تهديد مخالبها وأنيابها، استراتيجياتها التي يمكنها تنفيذها بأجنحتها، وشراستها بحيث لا تتردد في إيذاء أعدائها؛ كل ذلك كان مرئيًا بوضوح أكثر من خلال مشهد المدينة المدمرة وأولئك الذين تعرضوا للهجوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جميع الأطفال، باستثناء فلوب المذهول، أصبحوا متمردين غاضبين.
بصراحة، كان من الصعب فهم كيف يمكن لأي شخص أن يعتقد أن كائنًا خطيرًا كهذا يمكن ترويضه واستخدامه بفعالية.
زيكر: “إذا أخبرتك أنني، مثلك، أتعهد بولاء لا يتغير للإمبراطورية وصاحب السمو الإمبراطور، هل ستكون مستعدًا للاستماع إليّ؟”
يبدو أنه عدو لا يمكن التوافق معه―― عدو خطير تمامًا مثل الثعبان العملاق الذي واجهوه في الغابة.
……..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماديلين: “المدينة بأمان! لم أتمكن من تدميرها بالكامل كما كنت أريد! هل هذا ما تريد سماعه ؟!”
ومع ذلك――
“――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضيّقت ريم عينيها بهدوء من المشهد خارج نافذتها، حيث كانت تراقب التنوع الموجود في المشهد الطبيعي.
ريم: “――العاصمة الإمبراطورية، لوبوجانا.”
بينما كان يحدق بثبات في الرجل، استمر زيكر في حبس أنفاسه عند مواجهة تلك الكلمات، التي يبدو أن مصدر العداء الشديد فيها يكمن في ولاء الرجل للإمبراطورية.
في حديقة القصر، كان هناك تنين طائر يريح أجنحته، وجندي يقوم بإطعامه.
ماديلين: “――كاريلون.”
التنين الطائر، على عكس الفكرة التي تقول إنه مرعب وشديد الشراسة، كان لديه نظرة ناعمة في عينيه وأصدر صوت لطيف أثناء إطعامه من قبل الجندي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من وجهة نظر ريم، بعد أن قيل لها إن التنانين الطائرة شديدة الشراسة والوحشية، بالإضافة إلى كونها قد شهدت خطرها مباشرة، كانت رؤية تنين طائر ودي تجاه الناس أمراً مفاجئاً.
من أجل التعافي، مع أنفاس متقطعة، حاول فلوب النهوض، و――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قيل لها من قبل فتاة كانت مألوفة للغاية مع التنانين أن هذه الكائنات، مع فخرها، لا تحب البشر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: “أنتِ الفتاة التي أخذت مكان بالروي في المنصب التاسع. ربما كنتِ تعرفين بالروي وكاريلون منذ فترة؟”
لذا، لا يمكن لومهم على التفكير بخلاف ذلك.
لابد أن هؤلاء الأطفال قد عانوا كثيرًا مع الكبار.
“تبدين متشائمة إلى حد ما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كان رأيها أنها أرادت أن تصدق ما قيل لها، أن شخصية أبيل لم تكن السبب في إثارة التمرد.
فجأة، بينما كانت ريم تنظر إلى الحديقة، سمعت صوتًا خلفها.
ومع ذلك، لم تتفاجأ ريم؛ كانت على علم بأن شخصًا ما يقترب، حيث كان الطرف الآخر يصدر صوت خطوات أثناء اقترابه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، عند سماع صوت غريب، ومع شعورها بالتوتر بسبب المكان الذي كانت فيه…..
منظر شقيقته، التي استسلمت لراحة البال. المشهد الخارجي، الخالي من السجن المسمى الملجأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ماديلين: “――هاه.”
ريم: “لا أعرف إذا كنت متشائمة، لكن لدي بعض الأفكار. إنه ليس المكان الذي أردت الذهاب إليه، ولكنن تم إحضاري إلى هنا على أي حال.”
وقف فلوب ، ثم قام بالتربيت على ملابسه للتخلص من الغبار، ومشى حول السياج باتجاه الفتى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“همم، أنتِ أكثر صراحة مما توقعت. شخص ممتع للغاية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، جعل الصوت غير المألوف زيكر يستدير ويحبك حاجبيه المجعدين.
الغضب العنيف للفتاة الصغيرة برفقة التنانين، أحرق جسم فلوب بالكامل بينما كان مستلقيًا على السرير.
ريم: “…أنت تكون…”
بعد أن فقدت المكان الذي تصب فيه حبها، واحتفظت به داخل جسدها الصغير، سمحت ماديلين لجمر غضبها بالاحتراق بدلًا من دموع الحزن، عاقدة العزم على الانتقام.
فلوب: “――――”
في الغرفة التي تم تخصيصها لها، داخل مبنى حيث حتى الغرف المقدمة لأسرى الحرب كانت فخمة، سألت ريم عن هوية الرجل العجوز الذي ظهر فجأة، بينما كان الكرسي الذي تجلس عليه، الفاخر للغاية بحيث لم يكن مريحًا، يصر عند حركتها.
كان الرجل العجوز ذو شعر أبيض، شارب أبيض، وعينين نحيلتين كخيط.
كانت ملابسه مختلفة عن ملابس المحارب، ويمكن للمرء الافتراض بأنه شخص ذو رتبة عالية.
بالإضافة إلى ذلك، في الوقت نفسه، كانت هذه مشكلة كبيرة تم جرها إليها، بغض النظر عما إذا كانت ترغب في ذلك أم لا.
سلوكه وعمره، بالإضافة إلى حقيقة أن الجنود الذين يحرسون ريم وقفوا مستقيمين وحنوا برؤوسهم، كلها أشارت إلى أنه يحتل رتبة عالية بشكل خاص.
عند نظرة ريم ، قام الرجل العجوز بموجة خفيفة بيده، مشيرًا للجنود الحراس بمغادرة الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أطاع الجنود على الفور، وانحنوا، ثم غادروا الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهكذا، عندما أصبح الرجل العجوز وحده مع ريم في الغرفة، أشار بيده إلى المقعد المقابل للمقعد الذي تجلس عليه ريم، وقال.
مايلز: “――اعتز بحياتك، فلوب. التضحية بالنفس للأغبياء.”
الرجل العجوز: “هل يمكنني الجلوس؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ريم: “…تفضل.”
جلس الرجل العجوز أمام ريم بطريقة مسترخية، بعد أن وافقت الأخيرة على ذلك بإيماءة من رأسها.
كانت كلمة “انتقام” شيئًا قد فكر فيه فلوب أيضًا―― بالنسبة لفلوب، كان هدف حياته.
واجه ريم مباشرةً، وقام بتحريك ذقنه بإصبعه، وقال.
لهذه الأسباب، وبشكل أكثر سلبية مقارنةً بالأطفال الآخرين، غادر فلوب المنشأة.
الرجل العجوز: “هل سمعتِ شيئًا منها عني؟”
ريم: “لا، لا شيء. لقد سمعت فقط «عالجيه» و«استريحي»، و«إذا حاولتِ أي شيء مضحك، سأقتلكِ».”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كانت ريم تفكر في تعليمات سيدة المنزل―― ماديلين، التي لن تستمع إليها، هزت رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رجل طيب ومحبوب، كان يحب تنينه العزيز كاريلون ومنقذه مايلز بشدة.
كانت ريم تحت الإقامة الجبرية، محاطة بحراس. وقد تم إعطاؤها تعليمات صارمة بعدم محاولة الهرب؛ وعلى الرغم من أنها لم تكن لديها نية للهرب، كان صحيحًا أن الوضع لم يكن ممتعًا جدًا.
ثم أومأ الرجل العجوز برأسه، وقال رداً على ذلك، “أفهم”
ليس فقط من ماتوا، ولكن حتى ريم نفسها، لم تكن لتقتنع أن سبب ذلك هو سوء شخصية أبيل.
الرجل العجوز: “لدي بعض المشكلات فيما يتعلق بموقفها تجاه الضيوف. سأقدم تحذيرًا للجنرال من الدرجة الأولى ماديلين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……
ريم: “…يمكنك تحذيرها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من أجل التعافي، مع أنفاس متقطعة، حاول فلوب النهوض، و――
فوجئت ريم بكلمات الرجل العجوز غير المألوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد قضاء وقت ليس طويلاً ولا قصيرًا مع ماديلين بين أحداث مدينة الحصن وجلبها إلى هذا القصر، شعرت ريم بالإنزعاج من افتقارها للتواصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من منظور هؤلاء المتآمرين في العاصمة الإمبراطورية، المطلعين على الوضع، كان من المتوقع أن يبذلوا قصارى جهدهم لإطفاء نيران التمرد بينما لا تزال صغيرة.
كانت ماديلين عنيدة وقوية الإرادة، ومع ذلك، كانت ميزتها هي صراحتها المقنعة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الغرفة التي تم تخصيصها لها، داخل مبنى حيث حتى الغرف المقدمة لأسرى الحرب كانت فخمة، سألت ريم عن هوية الرجل العجوز الذي ظهر فجأة، بينما كان الكرسي الذي تجلس عليه، الفاخر للغاية بحيث لم يكن مريحًا، يصر عند حركتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ريم: “كنت أعتقد أنها شخص لا يحب أن يُقال له ما يجب القيام به من قبل الآخرين. وأنه إذا قال لها أحد شيئًا، فإنها ستغضب وتصبح عنيفة على الفور…”
وبعد أن عبرت عن مشاعرها بهذا الشكل، وضعت يدًا فوق الأخرى.
قبل أن يتمكن زيكر من طرح سلسلة من الأسئلة، قاطعه صوت مهيب لا يمكنه إلا أن يستمع إليه بانتباه.
بالنسبة له ولشقيقته الصغرى ميديوم، اللذين تم التخلي عنهما من قبل عائلتهما، كانت حياة قاسية تُشبه الجحيم والعودة منه.
الآن، بعد أن فكرت بهدوء، شعرت بالخجل من نفسها، وتساءلت عن نوع الوجه الذي كانت تصنعه أثناء حديثها ، كشخص سبق أن كسرت إصبع شخص آخر لأنها لم تنصت لما قاله.
كان زيكر فخورًا بلقبه، الذي ربما بدا مهينًا؛ ولكن كانت هناك نية واضحة للسخرية منه في كلمات الرجل.
ومع ذلك، ابتسم الرجل العجوز ابتسامة خفيفة عند تفكير ريم الداخلي ، قائلاً: “همم”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الرجل العجوز: “على عكس توقعاتكِ، أنتِ لستِ مخطئة في ذلك. حتى لو كان يؤلمني سماعه. في الواقع، فشلت في اتباع تعليماتي بشكل صحيح هذه المرة أيضًا. ومع ذلك――”
ماديلين: “…فو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ريم: “――――”
كان الرجل العجوز ذو شعر أبيض، شارب أبيض، وعينين نحيلتين كخيط.
الرجل العجوز: “هذه المرة، مع ذلك، كان هناك عامل آخر يبدو أكثر أهمية من نزوات الجنرال من الدرجة الأولى ماديلين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حافظ الرجل العجوز على شفتيه مسترخيتين، ولكن اختفى أثر الابتسامة من نبرة صوته.
الرجل: “آه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المربي: “أنتم مباركون مقارنة بالكثير من الأطفال الآخرين الذين ليس لديهم شيء يأكلونه ولا عمل يقومون به.”
حبست ريم أنفاسها للحظة عندما التقت بنظرة عينيه، شيء ما خلف تلك العيون الضيقة والمتفحصة على ما يبدو كان يقيّمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من أجل التعافي، مع أنفاس متقطعة، حاول فلوب النهوض، و――
تلك النظرة كانت قد اعتبرت ريم ببلاغة كـ “عامل آخر”.
أعادت هذه الكلمات ذكريات جميلة عن بالروي، الذي بذل جهدًا كبيرًا ليأتي من بعيد ويتوقف في يوم مغادرتهم، ومايلز، بالإضافة إلى حديثهم الليلي.
وهذا العامل قد جلب نتائج غير مرغوب فيها للرجل العجوز أمامها.
بصراحة، كان من الصعب فهم كيف يمكن لأي شخص أن يعتقد أن كائنًا خطيرًا كهذا يمكن ترويضه واستخدامه بفعالية.
ريم: “…من أنت؟”
كائن يجب على المرء عادةً أن يخفض رأسه أمامه لتجنب التعرض للضرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهي تحرف نظرتها بعيدًا، تمتمت ماديلين بذلك مع تعبير غير مريح على وجهها.
الرجل العجوز: “أعتذر على التأخير في التعريف. أنا رئيس وزراء الإمبراطورية المقدسة فولاكيا، بيرستيتز فوندالفون.”
عند نظرة ريم ، قام الرجل العجوز بموجة خفيفة بيده، مشيرًا للجنود الحراس بمغادرة الغرفة.
ريم: “رئيس الوزراء، بيرستيتز…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زيكر: “هل يمكنني أن أفهم من ذلك أنك ستستمع إليّ؟”
بعد أن أنزل سلاحه ليقترب خطوة ، سأل زيكر الرجل عن اسمه.
زيكر: “الآنسة ميزيلدا…”
الرجل العجوز―― بيرستيتز، انحنى باحترام عند الخصر استجابةً للسؤال.
كانت ماديلين قد شعرت باضطراب كبير عند رؤية فلوب ينزف وعلى وشك فقدان حياته، لدرجة أنه لاحظ ذلك بزاوية عينه .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بمجرد أن سمعت ريم اسمه ومنصبه، أصبحت وجنتاها أكثر جمودًا، وزاد توتر كتفيها.
الرجل: “وهذا هو السبب، ماذا؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تذكرت سماع كل من الاسم والمنصب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ريم: “إذن، أنت…”
تم تكليفهم بأعمال بسيطة حيث كانت الأرقام هي الأهم، وعلى الرغم من أنهم كانوا يتعرضون للضرب من الكبار بشكل عشوائي، إلا أن ذلك كان يحدث فقط في بعض الأحيان.
بيرستيتز: “نعم―― أنا عدو صاحب السمو الإمبراطور، فينسنت أبيلوكس.”
زيكر: “على أي حال، النساء رائعات. ومع ذلك، لا أريد أن أعتبر العار الناتج عن الحماية خلف ظهر امرأة أمرًا مسلمًا به.”
ريم: “――――”
أعلن ذلك دون تردد، ومرة أخرى وجدت ريم نفسها غير قادرة على مواصلة الحديث.
مايلز: “بواههاهاها! انظروا إلى وجوههم! يا له من عمل فني!”
كان تأكيدًا لما كانت تعرفه بالفعل، لكنها لم تتوقع أن يذكره بهذه الصراحة.
الرجل: “لكنني لن أفعل. ولكن، إذا كان الحديث الذي تريد إجراءه مملاً…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالإضافة إلى ذلك، في الوقت نفسه، كانت هذه مشكلة كبيرة تم جرها إليها، بغض النظر عما إذا كانت ترغب في ذلك أم لا.
لم يمتلكوا أبدًا الحق في اختيار أي شيء، حيث كانوا يتبعون تعليمات الكبار طوال حياتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أو، ربما، تورط في شيء فظيع للغاية؛ عذب الندم قلبه.
حقيقة أنها انتهى بها المطاف بأن تكون قريبة جدًا من هذا الإعصار، كان شيئًا لا يمكنها إلا أن تعتبره أمرًا مثيرًا للسخرية وغريبًا.
………
يجب أن يكون أبيل، وبرسيلا ، وسوبارو هنا، وليس هي، في المقام الأول.
مع أخذ ذلك في الاعتبار، شعرت ريم بالارتياح لأن سوبارو لم يكن في هذا المكان.
ومع ذلك، كان من المشكوك فيه أن أبيل سيتمكن من إقامة علاقة مناسبة كهذه مع شخص آخر.
ريم: “لو كان هنا بمفرده، لكان متهورًا، بالتأكيد…”
على أي حال، بينما اعتاد بيرستيتز على نطق اسم ريم، أطلق زفيرًا صغيرًا، ثم قال:
لم يكن هناك شك في التفكير السريع للفتى ذو الشعر الأسود وقدرته على توسيع حدود الخيال.
حتى في هذا الوضع، كان يمكنه التسبب في أحداث خارجة عن توقعات ريم تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك――
بهذا المعنى، كان من الجيد أنه لم يكن في المدينة وقت غارة التنانين الطائرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زيكر: “أعتزم أن يكون هذا حديثًا ممتعًا بشكل معقول. ما هو اسمك؟…”
كان من غير المحتمل أن يتمكن من فعل أي شيء حيالها، وكان سيحصل على المزيد من الإصابات فقط.
ومع ذلك――
لم يكن هناك طريقة يمكن أن يرفض بها فلوب رغبة ميديوم، أو يختار الانفصال عن شقيقته.
زيكر: “الآنسة ميزيلدا…”
ريم: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن، أتساءل، عندما يعلم أنني تم أخذي من قبل ماديلين، كيف سيشعر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الأمر سيئًا للغاية، حيث كان صدر ريم يعذبه ألم السكين الحادة التي كانت خيالها.
دمار غير قابل للسيطرة دمر الجزء الجنوبي من المدينة تمامًا.
بيرستيتز: “كنت أرغب في الحديث معك لفترة أطول، لكن رجل مثلي لديه أمور يجب عليه القيام بها. ”
ريم: “――لذا، تعلم أن أبيل-سان هو الإمبراطور الحقيقي، أليس كذلك؟”
…….
أجبرت ريم نفسها على تجاهل ألم الجرح العميق المتبقي في قلبها، و سألت بيرستيتز سؤالاً.
كان زيكر فخورًا بلقبه، الذي ربما بدا مهينًا؛ ولكن كانت هناك نية واضحة للسخرية منه في كلمات الرجل.
رداً على ذلك، أجاب بيرستيتز بكلمة قصيرة “نعم”،
ريم: “ما الذي كان ينقص أبيل-سان؟ لا أعرف العبء الذي يحمله منصب الإمبراطور، ولا القدرات المطلوبة، لكنني أعتقد… أنه شخص ممتاز.”
فلوب: “إذن، بالنظر إلى أنني بالكاد نجوت بحياتي، أعتقد أن زوجة سان وأنا نجونا. لكن هذه النتيجة هي الأسوأ الثانية في رأيي. بالطبع، أسوأ نتيجة كانت ستكون أن نموت أنا و زوجة سان .”
بيرستيتز: “بالطبع. السماح له بالهروب كان خطأ، ولكن بعد ذلك، الأمور كانت تسير وفقاً للخطة. أو ربما ينبغي أن أقول، كانت كذلك. كما، في الواقع، لم يتم إنهاء تدمير غوارال.”
ريم: “لماذا فعلت ذلك مع أبيل-سان؟ لا أستطيع تخيل اتخاذ قرار للقيام بشيء مثل التمرد… هل بسبب شخصية أبيل-سان؟”
شعر فلوب بالارتياح عندما علم أن ريم كانت بأمان. لكن بعد ذلك، ظهرت أمام عينيه زينة تحمل ناب وحش―― أو بالأحرى، ناب تنين مصبوغ باللون الأحمر.
بعد أن فقدت المكان الذي تصب فيه حبها، واحتفظت به داخل جسدها الصغير، سمحت ماديلين لجمر غضبها بالاحتراق بدلًا من دموع الحزن، عاقدة العزم على الانتقام.
بيرستيتز: “نحن لا نبحث عن الشخصية الفردية في الإمبراطور، ذروة الأمة. المشاعر الشخصية والتعلقات تافهة، من منظور إدارة الأمة. إذا كان هناك شيء للبحث عنه، فسيكون فقط الكفاءة، والثقة والأداء لشخص قادر على الوفاء بمسؤولياته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فلوب: “أوه، التقطته لي؟ شكرًا جزيلًا على ذلك. إنه شيء ثمين جدًا، جدًا. لا أستطيع العيش بدون هذا وأتظاهر أنني بخير. لهذا السبب…”
بسرعة، قام زيكر بتحديد الجوانب التي يجب التفكير فيها، وخزنها في زاوية من عقله.
وهو يهز رأسه بلا مبالاة، رد بيرستيتز بصوت وتعابير بلا عاطفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تتردد نبرة صوته أبدًا، ولم تتغير تعابير وجهه قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
افتقار ريم إلى الخبرة في الحياة، إلى جانب مهارات التواصل العليا لبيرستيتز، جعل من المستحيل عليها قراءة أفكاره الداخلية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زيكر: “نعم، كنت أشاهد أيضًا. كانت معركة رائعة―― مهلاً، توقفوا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع لا، أيها الأحمق.”
كان بلا عاطفة، وبالتالي ربما يكذب، أو ربما يقول الحقيقة؛ أيهما كان؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الرجل العجوز: “هل سمعتِ شيئًا منها عني؟”
ومع ذلك، كان رأيها أنها أرادت أن تصدق ما قيل لها، أن شخصية أبيل لم تكن السبب في إثارة التمرد.
فتح فلوب عينيه ببطء، وحدّق في سقف غرفة غير مألوفة.
شاهدت ريم الدماء والموت الذي أصاب العديد من الأشخاص في مدينة الحصن.
ظل زيكر يراقب حتى أصبحت الظلال البعيدة صغيرة كحبة بازلاء، خشية أن تكون مقدمة لهجوم آخر، وعندها فقط استرخى جسده.
ليس فقط من ماتوا، ولكن حتى ريم نفسها، لم تكن لتقتنع أن سبب ذلك هو سوء شخصية أبيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: “لا أعرف، الآنسة ماديلين. يبدو وجهكِ وكأنكِ غير سعيدة أو مستاءة . كانت شقيقتي الصغيرة تفعل نفس الشيء عندما تستاء . حقيقة أنها لا تخفيه على الإطلاق عندما تفعل ذلك، بالنظر إلى أن جسمها طبير جدًا، أمر لطيف؛ لكن أعتقد أنكِ هكذا ؟”
لذا――
وهكذا، لم تخطر فكرة الهروب على بالهم حتى.
ريم: “هل تقول إنك أطحت بأبيل-سان لأنه غير مناسب ليكون الإمبراطور؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل رمادي الشعر: “بما أننا قد بدأنا بالفعل، فإن الموافقة ستكون بأثر رجعي، ولو جزئيًا.”
بيرستيتز: “الإطاحة به لم تكن نيتي. هذا مجرد نتيجة لاحقة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ريم: “ما الذي كان ينقص أبيل-سان؟ لا أعرف العبء الذي يحمله منصب الإمبراطور، ولا القدرات المطلوبة، لكنني أعتقد… أنه شخص ممتاز.”
تساءلت ريم مع نفسها لماذا شعرت بأنها مضطرة للدفاع عن أبيل، لكنها اختارت كلماتها لتقنع الشعور المزعج بداخلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع هذا الوضع، قد يُصغي إذا نصحه المرء بالصواب. وهنا――
في الواقع، بعيداً عن قدراته القتالية، كان أبيل مميزًا بذكائه وحكمته.
“――عذراً، أنت ممثل هذه المدينة، أليس كذلك؟”
حقيقة أن ميزيلدا وزيكر وحتى سوبارو كانوا مستعدين لاتباع منطقه، كانت دليلاً على أنه يمتلك مهارات القيادة لإقناع الآخرين بتلك الآراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مظهرةً أنيابها الحادة، صرخت ماديلين ردًا على كلمات فلوب.
على الرغم من أنها لم تفهم التفاصيل، اعتقدت ريم أن هذه كانت إحدى صفات الذين يقفون على القمة.
الفتى: “أوه، آسف، آسف. لكن ما حدث الآن كان يستحق المشاهدة. كنت سأساعدك على النهوض، لكن لا أستطيع التحرك الآن.”
الرجل رمادي الشعر: “ماذا؟ أوه، لا لا، ليس على الإطلاق! الأمر معقد أكثر من أن أشرحه الآن، ولكننا لا ننتمي للعاصمة الإمبراطورية أو شيء من هذا القبيل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع إجابة زيكر، عبس الرجل―― جمال―― بعلامات من عدم الفهم.
وكان هذا شيئًا ضروريًا للشخص الذي يجلس في أعلى مرتبة في الأمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زيكر: “هل يمكنني أن أفهم من ذلك أنك ستستمع إليّ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بيرستيتز: “لم أسمع بعد اسمك، أيها المعالجة الفاضلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيرستيتز: “ريم-دونو، كم عدد الخلفاء (الورثة) الذين تعتقدين أن صاحب السمو الإمبراطور لديه حاليًا؟”
ريم: “…ريم، على ما يبدو.”
شعر فلوب بالإرهاق بسبب الشعور المهيب الذي كان يشعر به أمام كيان أكبر منه في الطول، مما جعله يرغب في الخضوع في قلبه الطفولي؛ وأيضًا بسبب المنزل، لأنه لم يرَ شيئًا مزينًا وواسعًا بهذا الشكل من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمش فلوب بينما كان يضحك صاحب الصوت عليه بسبب سقوطه على مؤخرته.
بيرستيتز: “همم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في حين يجب تبجيل والإعجاب بروعة النساء، يجب انتقاد المرء لنواقصه الخاصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبسبب جزء من العداوة تجاه بيرستيتز، قدمت اسمها كما لو كان مجرد نقل كلام.
كانت ريم قد قبلت بالفعل أن اسمها هو “ريم”، بشكل مفهوم. منذ أن قدمت نفسها إلى برسيلا بهدوء―― أو منذ الوقت الذي سمحت فيه لسوبارو بمناداتها بذلك.
زيكر: “العقاب أو المكافأة المحددة هي قاعدة فولاكيا، ورغبة صاحب السمو الإمبراطور.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنه ليس شخصًا سيئًا ، كان هذا ما يعتقده زيكر.
على أي حال، بينما اعتاد بيرستيتز على نطق اسم ريم، أطلق زفيرًا صغيرًا، ثم قال:
“أول مرة أظهر فيها وجهي منذ سنوات لا أعلم عددها، وعندما أنظر إليه، لا يزال نفس المكان المقزز، مع نفس الأطفال الأغبياء يفعلون نفس الأشياء الغبية. عندما يتعلق الأمر بالأطفال المجانين، فإن الصغير بالي يكفي وزيادة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بيرستيتز: “ريم-دونو، كم عدد الخلفاء (الورثة) الذين تعتقدين أن صاحب السمو الإمبراطور لديه حاليًا؟”
زيكر: “جمال، أليس كذلك؟ كما قد تعلم، أنا زيكر عثمان. وقد مُنحت رتبة جنرال إمبراطوري من الدرجة الثانية، وأنا معروف أيضاً بزير النساء. ومع ذلك…”
ريم: “خلفاء… خلفاء… آه، تقصد أطفالاً، أليس كذلك؟”
بيرستيتز: “نعم.”
الرجل العجوز―― بيرستيتز، انحنى باحترام عند الخصر استجابةً للسؤال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما أومأ بيرستيتز بهدوء، صورت ريم صورة أبيل في عقلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتاة ذات شعر أزرق سماوي، وعينين ذهبيتين، وقرنين أسودين على رأسها―― ماديلين. جنرال إمبراطوري من الدرجة الأولى الذي هاجم مدينة الحصن ، والمعروفة باسم جنرال التنين الطائر.
في الواقع، بدون أدائه الملهم، لم يكن هناك يقين بأنهم كانوا يستطيعون صد جموع التنانين الطائرة التي أغارت على مجلس المدينة.
لم تكن ريم تمتلك ذكريات، لكن هذا لا يعني أنها فقدت كل المعرفة التي اكتسبتها قبل فقدانها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع لا، أيها الأحمق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زيكر: “مرحبًا بك للاستسلام، على الرغم من أن ذلك لم يكن ما كنت أحاول اقتراحه. عملك كان رائعًا. على الرغم من أننا نقف على جوانب مختلفة، فإن حقيقة أنك ساهمت في الدفاع عن المدينة لا يمكن إنكارها. لذلك، سيتم الإفراج عنك.”
كما أن ريم احتفظت بمعرفة كيفية تكاثر البشر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، كان من المشكوك فيه أن أبيل سيتمكن من إقامة علاقة مناسبة كهذه مع شخص آخر.
رد مايلز بهذه الطريقة بأسلوبه المعتاد على فلوب والأطفال، الذين استحموا بالماء الساخن، وأكلوا وجبة مشبعة، وارتدوا ملابس نظيفة ذات رائحة طيبة.
زيكر: “انخفاض حاد في درجة الحرارة، وأضرار كارثية في الجزء الجنوبي من المدينة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمش فلوب بينما كان يضحك صاحب الصوت عليه بسبب سقوطه على مؤخرته.
في المقام الأول، لم تستطع ريم تخيل امرأة تستطيع الوقوف على نفس مستوى أبيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ريم: “لا أستطيع تخيل ذلك. أعتقد أنه لا يوجد أحد، أليس كذلك؟”
بما أنه لم يتم التعرف عليه كأحد سكان المدينة، كان من المحتمل أنه اختلط معهم أثناء الصراع.
بيرستيتز: “――تفهمين جيدًا. أنتِ محقة، لا يوجد أحد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الناب ممسكًا أمام أنف فلوب، بينما كان مستلقيًا على السرير.
ريم: “أوه، بالطبع هذا منطقي. ولكنني أعتقد أن ذلك――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “…ريم، على ما يبدو.”
كانت ريم على وشك أن تستمر قائلةً إنه عدم احترام، لكنها قطعت كلماتها عند ذلك الحد.
فلوب: “لأجل من تريدين أن تنتقمي؟”
كانت هذه عادته كتاجر متجول غالبًا ما يخيم في البرية.
فلوب: “ماذا ستفعل مع بيضة تنين طائر؟”
ليس لأن بيرستيتز قال شيئًا لريم، ولا لأنها طُلب منها أن تصمت؛ لكن، كان بسبب أن عيني الرجل العجوز الصامت الضيقتين انفتحت قليلاً.
وبعد أن عبرت عن مشاعرها بهذا الشكل، وضعت يدًا فوق الأخرى.
اقتربت تعابير وجهه، عينيه الظاهرتين خلفها، مباشرة من وجه ريم.
صمتت ريم بسبب هالة رهيبة جعلت فهمها مستحيلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في حين يجب تبجيل والإعجاب بروعة النساء، يجب انتقاد المرء لنواقصه الخاصة.
أثناء تمرير يده عبر شعره الكثيف ، أشار زيكر إلى حالتين شاذتين لم يستطع تحديدهما.
بهدوء، وضع بيرستيتز يده على الطاولة بينهما. بهدوء، كان يتدفق من جسده بالكامل غضب شديد لا يمكن تصوره.
لو استمرت التنانين الطائرة في الهجوم كما كانت، كان من الممكن أن تسقط المدينة تدريجيًا.
بيرستيتز: “لا يوجد خلفاء، كما ترين―― وهنا تكمن المشكلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
افتقار ريم إلى الخبرة في الحياة، إلى جانب مهارات التواصل العليا لبيرستيتز، جعل من المستحيل عليها قراءة أفكاره الداخلية.
ومع ذلك، بدا أن بيرستيتز قرر عدم تخصيص المزيد من الوقت لريم، التي كانت تبحث عن إجابات إضافية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ببطء، نهض الرجل العجوز من الكرسي الذي كان جالسًا عليه.
بيرستيتز: “كنت أرغب في الحديث معك لفترة أطول، لكن رجل مثلي لديه أمور يجب عليه القيام بها. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أعتذر إذا تسبب لك في إزعاج لفترة الآن، لكنني سأعرض توفير أكبر قدر ممكن من الراحة للاشخاص في القصر، لذا رجاءً، كوني مطمئنة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ريم: “…بيرستيتز-سان، ما هو موقفكِ بالنسبة لماديلين-سان؟”
بيرستيتز: “من الأنسب أن نطلق عليّ لقب المتعاون. بالطبع، هناك انطباع بأنها، من وجهة نظرها، تستغل إنسانًا حكيمًا. هذا القصر هو أيضًا قصري.”
من غير المتوقع، أجاب بيرستيتز بذلك، مما دفع ريم للنظر حول الغرفة وباتجاه الحديقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظرًا لأن ماديلين تقضي وقتها هناك كما لو كانت تمتلك المكان، قد يفترض المرء أنه قصرها، ولكن يبدو أن ذلك كان خاطئًا أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجفت شفتي ماديلين، واتسعت عينيها؛ ببطء، تغير تعبيرها بينما امتلأت عيونها الذهبية بالغضب الذي شوه وجهها―― غضب متوهج .
ومع ذلك، فإن أناقة المبنى وتصميمه الداخلي أقنعت ريم.
الأصوات العالية والحركات، تعبيرات الوجه والمظاهر المبالغ فيها.
ريم: “لكنني لا أعتقد أنني أستطيع قضاء وقتي مسترخية، ولا أريد ذلك.”
تصاعدت حالة الإنذار لديهم بسبب نظرته، ولكن الرجل أطلق ضحكة ساخرة،
الرجل: “وهذا هو السبب، ماذا؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان بلا عاطفة، وبالتالي ربما يكذب، أو ربما يقول الحقيقة؛ أيهما كان؟
بيرستيتز: “أسلوب حديث صريح، ممتع للغاية. لذا، مرة أخرى، أتمنى لك صحة جيدة ، ريم-دونو.”
ريم: “…هو.”
مع ابتسامة صغيرة، انحنى بيرستيتز مرة أخرى عند الخصر وغادر الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل العجوز: “لدي بعض المشكلات فيما يتعلق بموقفها تجاه الضيوف. سأقدم تحذيرًا للجنرال من الدرجة الأولى ماديلين.”
فكرت في محاولة إيقافه، لكن لم تتمكن من العثور على الكلمات المناسبة لقولها، وحكمت على نفسها ربما أنها لن تتمكن من إيقافه، فتركته دون قول أي شيء.
Hijazi
ريم: “خلفاء… خلفاء… آه، تقصد أطفالاً، أليس كذلك؟”
ثم عاد الحراس الذين تم إرسالهم خارج الغرفة بعد مغادرة بيرستيتز.
بالطبع، بالنظر إلى العباءة التي يرتديها وشارة الرتبة على كتفيه، كان من السهل التعرف على زيكر كأعلى رتبة في الغرفة―― المشكلة كانت في الجرأة للإشارة إلى ذلك.
الفتى: “أوه، آسف، آسف. لكن ما حدث الآن كان يستحق المشاهدة. كنت سأساعدك على النهوض، لكن لا أستطيع التحرك الآن.”
مع نظراتهم الصارمة موجهة نحوها، نظرت ريم مرة أخرى إلى الخارج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان التنين الطائر قد أنهى وجبته لتوه، والآن يرفرف أجنحته ببطء ليصعد إلى السماء، و جلس الرجل الذي قام بإطعامه على ظهره .
ريم: “――――”
ريم: “――――”
الأصوات العالية والحركات، تعبيرات الوجه والمظاهر المبالغ فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك، تكهن زيكر أنه قد يكون لذلك علاقة مع أعدائهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من أنه كان تنينًا طائرًا شرسًا ومخيفًا، إلا أن الجلوس على ظهره في رحلة طيران كان شعورًا رائعًا.
فلوب: “هاه…”
لم تتح لها الفرصة للاستمتاع بذلك بالنظر إلى الظروف، بالطبع؛ فقد تم نقلهم من غوارال إلى وجهتهم في أقل من يوم، مما جعلها تتساءل عن طبيعة رحلتهم حتى الآن.
ثم أومأ الرجل العجوز برأسه، وقال رداً على ذلك، “أفهم”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كانت ريم تعالج فلوب المصاب، جلبتهم ماديلين إلى هنا――
ريم: “――العاصمة الإمبراطورية، لوبوجانا.”
ارتطمت السيوف بالأرض بصوت حاد، ورفع الرجل الذي أصبح الآن غير مسلح يديه.
رجل طيب ومحبوب، كان يحب تنينه العزيز كاريلون ومنقذه مايلز بشدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
المدينة التي يسعى فيها أبيل لاستعادة عرشه، بعد أن تم طرده منه .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الواضح أن الثلوج تُرى أحيانًا على قمم الجبال العالية جدًا، ولكن إذا شوهدت الثلوج في فولاكيا، فمن المتوقع أن تصاحبها كارثة طبيعية من نوع ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في حين يجب تبجيل والإعجاب بروعة النساء، يجب انتقاد المرء لنواقصه الخاصة.
مع القصر الكريستالي في مركز المدينة في المسافة، كانت ريم محتجزة.
أعادت هذه الكلمات ذكريات جميلة عن بالروي، الذي بذل جهدًا كبيرًا ليأتي من بعيد ويتوقف في يوم مغادرتهم، ومايلز، بالإضافة إلى حديثهم الليلي.
كائن يجب على المرء عادةً أن يخفض رأسه أمامه لتجنب التعرض للضرب.
بينما كانت تلمس النافذة التي لا تفتح، وتتحقق من ملمس الزجاج بأطراف أصابعها، خطرت لها فكرة مفاجئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، كانت شقيقته، التي تمتلك حدسًا أقوى منه، تتولى مسؤولية البقاء حذرة (يقظة) ، لكن هذا لم يكن سببًا له للتراخي.
ريم: “…هو.”
عند أمر زيكر، رفع أحد رجاله صوته، قائلاً: “جنرال من الدرجة الثانية!”
هل سيشعر قلبه بألم عندما يعلم أن ريم قد اختفت؟
حقيقة أن ميزيلدا وزيكر وحتى سوبارو كانوا مستعدين لاتباع منطقه، كانت دليلاً على أنه يمتلك مهارات القيادة لإقناع الآخرين بتلك الآراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بهدوء، وضع بيرستيتز يده على الطاولة بينهما. بهدوء، كان يتدفق من جسده بالكامل غضب شديد لا يمكن تصوره.
ألم في قلبه، تمامًا مثل ألم ريم، التي كانت تشعر وكأنه شفرة تخترق عمق قلبها.
قضى لحظة في تنظيم أفكاره، وسرعان ما لاحظ محيطه لتقييم الوضع.
من أين جاءت هذه الأفكار في ذهنها، لم تكن ريم تعلم.
ميزيلدا: “رفاق هذا الشخص قد بدأوا بالفعل عملهم. أؤكد لك ذلك.”
………
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فتح فلوب عينيه ببطء، وحدّق في سقف غرفة غير مألوفة.
كان القول المعتاد للكبار في الملجأ هو أنه مكان للأطفال الذين ليس لديهم عائلة، أو مكان للذهاب إليه، أو أحد يعتمدون عليه، ويوفر لهم سقفًا فوق رؤوسهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: “لا أعرف، الآنسة ماديلين. يبدو وجهكِ وكأنكِ غير سعيدة أو مستاءة . كانت شقيقتي الصغيرة تفعل نفس الشيء عندما تستاء . حقيقة أنها لا تخفيه على الإطلاق عندما تفعل ذلك، بالنظر إلى أن جسمها طبير جدًا، أمر لطيف؛ لكن أعتقد أنكِ هكذا ؟”
فلوب: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قضى لحظة في تنظيم أفكاره، وسرعان ما لاحظ محيطه لتقييم الوضع.
كانت هذه عادته كتاجر متجول غالبًا ما يخيم في البرية.
بالطبع، كانت شقيقته، التي تمتلك حدسًا أقوى منه، تتولى مسؤولية البقاء حذرة (يقظة) ، لكن هذا لم يكن سببًا له للتراخي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مايلز: “أنت وميديوم لا تفكران بطريقة منطقية. كان ينبغي أن تبقيا مع الكونتيسة، لن أتمكن من الاعتناء بكما.”
ماديلين: “هذا.”
كان من الممكن أن تؤدي ردود أفعاله السيئة إلى الفرق بين الحياة والموت. لذلك، تعلم فلوب كمهارة أساسية أن ينهض من السرير بأسرع وقت ممكن من أجل البقاء――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يبدو أنه عدو لا يمكن التوافق معه―― عدو خطير تمامًا مثل الثعبان العملاق الذي واجهوه في الغابة.
فلوب: “هذا المكان… آه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في اللحظة التي حاول فيها النظر حوله بحذر، أطلق صرخة عندما شعر بألم رهيب في صدره.
زيكر: “العقاب أو المكافأة المحددة هي قاعدة فولاكيا، ورغبة صاحب السمو الإمبراطور.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا كان هذا في الخارج في منتصف الليل، لكان من الغباء جدًا أن يدع الوحوش تعرف موقعه. ومع ذلك، ما حدث قد حدث.
مايلز: “ماذا، هل تريد الانضمام أيضًا؟ إذن، انطلق وانتقم. انتقم مئة مرة.”
من أجل التعافي، مع أنفاس متقطعة، حاول فلوب النهوض، و――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان القول المعتاد للكبار في الملجأ هو أنه مكان للأطفال الذين ليس لديهم عائلة، أو مكان للذهاب إليه، أو أحد يعتمدون عليه، ويوفر لهم سقفًا فوق رؤوسهم.
ماديلين: “――كاريلون.”
فلوب: “ما-ما هذا…! لا أستطيع التحرك على الإطلاق…!”
فلوب: “واو!”
أعلن اسمه ورتبته.
لم يكن قادرًا على وضع قوة في ذراعيه، وسرعان ما امتص السرير الناعم وزنه. غاص جسده بالكامل برفق، ومع ذلك، لو قيل له إنه يعمل كقفص أكثر من كونه سريرًا، لكان صدّق ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، كان يتحرك ويكافح في محاولة يائسة للخروج بطريقة ما،
بهذا المعنى، كان من الجيد أنه لم يكن في المدينة وقت غارة التنانين الطائرة.
شاهد فلوب المذهول تمرد شقيقته الصغيرة والأطفال الآخرين، بينما كان مايلز يضحك على فظاعة كل ذلك.
فلوب: “هذا، هذا…! هذا صعب حقًا!”
الرجل: “وهذا هو السبب، ماذا؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“――أنت شخص غريب جدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فلوب: “من هناك!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان فلوب يكافح في السرير، سمع صوتًا عالي النبرة خلفه، لذا حاول الالتفاف.
التنين الطائر، على عكس الفكرة التي تقول إنه مرعب وشديد الشراسة، كان لديه نظرة ناعمة في عينيه وأصدر صوت لطيف أثناء إطعامه من قبل الجندي.
بيرستيتز: “――تفهمين جيدًا. أنتِ محقة، لا يوجد أحد.”
ولكن جهوده كانت بلا جدوى، فجسده المتألم لم يتمكن حتى من الدوران بشكل صحيح.
ومع ذلك، بمجرد أن سمع الرجل إجابة زيكر، أصبح موقفه واضحًا للغاية.
بينما كان فلوب يكافح مثل سمكة على الأرض، سمع تنهيدة عميقة،
الرجل العجوز: “هل سمعتِ شيئًا منها عني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إنه أنا، التنين. جروحك قيد الشفاء، لذا توقف عن إثارة الضجة بلا سبب.”
فجأة، قفزت ميديوم من خلف فلوب، وبدأت تضرب رأس أحد الكبار المربوطين دون تردد، باستخدام غصن كانت قد التقطته―― لا، لم تكن ميديوم وحدها.
سوف تنتقم لموت بالروي؛ بينما كانت ماديلين تتكلم ، كان جسدها الصغير يفيض بالغضب.
مظهرةً أنيابها الحادة، صرخت ماديلين ردًا على كلمات فلوب.
بينما كان الشخص الآخر يقترب من جانب السرير أثناء الحديث، أطلق فلوب زفيرًا خافتًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فتاة ذات شعر أزرق سماوي، وعينين ذهبيتين، وقرنين أسودين على رأسها―― ماديلين. جنرال إمبراطوري من الدرجة الأولى الذي هاجم مدينة الحصن ، والمعروفة باسم جنرال التنين الطائر.
الفتى: “سأفقسها، بالطبع.”
ومما يتذكره فلوب أخيرًا――
بمعنى آخر، تساقط الثلوج الذي حدث أثناء المعركة لم يكن أقل من كونه كارثة طبيعية.
بعد قضاء وقت ليس طويلاً ولا قصيرًا مع ماديلين بين أحداث مدينة الحصن وجلبها إلى هذا القصر، شعرت ريم بالإنزعاج من افتقارها للتواصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فلوب: “إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فإن مخالبكِ مزقتني وقد آلمتني كثيرًا…”
مايلز: “كنت أعيش بين الحياة والموت يومًا بعد يوم، لكن في النهاية بدأ حظي يتحسن. ثم، بعد سنوات، تذكرت بيتنا البائس ووجدت… هذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ماديلين: “صحيح. لقد مزقت مخالب هذا التنين حياتكِ… تلك الفتاة هي من شفتكِ.”
كان حجم البيضة البيضاء يتطلب من الفتى أن يمسكها بكلتا ذراعيه، وهكذا، كان يحتضنها بالقرب من جسده مبتسمًا ابتسامة عريضة لفلوب.
ردًا على تردد جمال مع شدّ وجنتيه، تنهد الشاب قائلاً “مع ذلك”. وجهه، الذي بدا متعبًا ومُرهقًا إلى حد ما، استرخى قليلاً، و――
التغيرات المفاجئة في درجة الحرارة جعلت التنانين الطائرة عرضة للخطر، وخاصة عندما أصبحت أكثر برودة.
فلوب: “تلك الفتاة… آه، صحيح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رداً على هذا الموقف، أومأ زيكر برأسه موافقاً بعمق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رداً على هذا الموقف، أومأ زيكر برأسه موافقاً بعمق.
وهي تحرف نظرتها بعيدًا، تمتمت ماديلين بذلك مع تعبير غير مريح على وجهها.
نطقت ماديلين اسم كاريلون مرتين ، وسمع فلوب الاسم دون شك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كلماتها استحضرت وجهًا في ذهن فلوب، مما جعله يدرك الحدث الذي أصابه.
وفي الوقت نفسه، تذكر أنه، في وعيه المتلاشي، طلب منها―― طلب من ريم أن تفعل شيئًا فظيعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فلوب: “الآنسة ماديلين، أليس كذلك؟ علي أن أسأل، ماذا حدث لغوارال؟ تلك المدينة تعرضت لانفجار هائل، بالإضافة إلى هجوم من أصدقائك.”
من أجل التعافي، مع أنفاس متقطعة، حاول فلوب النهوض، و――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ماديلين: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فلوب: “إذن، بالنظر إلى أنني بالكاد نجوت بحياتي، أعتقد أن زوجة سان وأنا نجونا. لكن هذه النتيجة هي الأسوأ الثانية في رأيي. بالطبع، أسوأ نتيجة كانت ستكون أن نموت أنا و زوجة سان .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رداً على ذلك، أجاب بيرستيتز بكلمة قصيرة “نعم”،
رافعًا إصبعًا، استمر فلوب في الحديث ووجه هذا السؤال إلى ماديلين.
إذا كان ذلك هو الحال، إذًا――
ماديلين حافظت على تعبيرها غير المريح وهي تنظر جانبًا إلى إصبعه.
إذا كان ذلك هو الحال، إذًا――
معتقدًا أن هذا كان علامة على أن الموضوع غير مريح لها، استمر فلوب في الضغط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيرستيتز: “ريم-دونو، كم عدد الخلفاء (الورثة) الذين تعتقدين أن صاحب السمو الإمبراطور لديه حاليًا؟”
فلوب: “لا أعرف، الآنسة ماديلين. يبدو وجهكِ وكأنكِ غير سعيدة أو مستاءة . كانت شقيقتي الصغيرة تفعل نفس الشيء عندما تستاء . حقيقة أنها لا تخفيه على الإطلاق عندما تفعل ذلك، بالنظر إلى أن جسمها طبير جدًا، أمر لطيف؛ لكن أعتقد أنكِ هكذا ؟”
لم يتردد في تحديد زيكر كجنرال، بين أولئك الذين يرتدون نفس الزي الأحمر.
ريم: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ماديلين: “…فو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماديلين: “أجبني! لماذا لديك ناب كاريلون…”
فلوب: “نعم؟ ما الأمر؟”
شعر فلوب بالارتياح عندما علم أن ريم كانت بأمان. لكن بعد ذلك، ظهرت أمام عينيه زينة تحمل ناب وحش―― أو بالأحرى، ناب تنين مصبوغ باللون الأحمر.
لو كانت ميديوم، لكانت أطلقت سيولًا من الدموع وبكت بصوت عالٍ على وفاة بالروي ومايلز، لكانت قد علمت ماديلين كيفية البكاء.
فلوب: “لا تستطيع التحرك، تقول…”
ماديلين: “المدينة بأمان! لم أتمكن من تدميرها بالكامل كما كنت أريد! هل هذا ما تريد سماعه ؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان يدحرج الكبار المربوطين على أرض الغرفة، ويركلهم في وجوههم بينما يهينهم كناكرين للجميل، ابتسم مايلز بشكل فظ وبصق قائلاً “يستحقون ذلك”.
مظهرةً أنيابها الحادة، صرخت ماديلين ردًا على كلمات فلوب.
تنهد فلوب براحة، وهو يشعر وكأن هواء غاضب اندفع عبر جسده.
ومع ذلك، سبق وأن عانى صدر فلوب من ألم أكثر كثافة مقارنةً برؤية ماديلين تتألم، وكان ذلك بسبب نفس الموضوع.
“آمن”، لم يكن جوابًا مناسبًا بالنظر إلى ما يتذكره فلوب عن حالة غوارال، لكن ماديلين صرحت بأنها لم تتمكن من تدمير المدينة.
فلوب: “――――”
شاهدت ريم الدماء والموت الذي أصاب العديد من الأشخاص في مدينة الحصن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا كان ذلك هو الحال، إذًا――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فلوب: “زوجة سان استخدمت حياتي بشكل جيد، أليس كذلك…”
تذكر فلوب ما فعله قبل أن يفقد وعيه، عندما كان وعيه ضبابيًا وأذناه ممتلئتين بصوت رنين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ماديلين: “――هاه.”
كانت ماديلين قد شعرت باضطراب كبير عند رؤية فلوب ينزف وعلى وشك فقدان حياته، لدرجة أنه لاحظ ذلك بزاوية عينه .
الجندي: “أنت! كيف تجرؤ على إهانة جنرال الدرجة الثانية زيكر!”
بدت وكأنها كانت تسأل فلوب عن شيء ما، كما لو كانت تتشبث به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألم في قلبه، تمامًا مثل ألم ريم، التي كانت تشعر وكأنه شفرة تخترق عمق قلبها.
الفتى: “نعم، نعم، إنها بيضة كبيرة، أليس كذلك؟ إنها في الواقع بيضة تنين طائر.”
لذا، جاءت له فكرة أن حياته يمكن أن تكون مفيدة.
ولكن جهوده كانت بلا جدوى، فجسده المتألم لم يتمكن حتى من الدوران بشكل صحيح.
يمكن أن يتم التوصل إلى اتفاق، حيث، مقابل إنقاذ حياة فلوب، وتحصل ماديلين على الإجابة التي ترغب فيها، يعني أن هناك احتمالًا لأن تهرب غوارال من وضعها الصعب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع لا، أيها الأحمق.”
الرجل العجوز―― بيرستيتز، انحنى باحترام عند الخصر استجابةً للسؤال.
للحظة، تردد الرجل في الإجابة على السؤال، ولكن نظرًا لعدم وجود فائدة من الخداع، وبينما كان يخدش رأسه.
كون ريم المسالمة قادرة على اتخاذ قرار بهذا البرود كان أمرًا لا يمكن تصوره بالنسبة له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا بد أن ذلك وضع عبئًا هائلًا عليها، رغم أنه بالنظر إلى الوضع الحالي، يبدو أنها نجحت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمام تردد الأطفال، هز مايلز كتفيه قائلاً “أوي أوي”،
فلوب: “أين زوجة سان ، الشخص الذي شفى جروحي؟”
نظرًا لأن مجلس المدينة لم يسقط تمامًا، كان هناك سببان محتملان للانسحاب―― إما أنهم حققوا هدف عمليتهم، أو أنهم لم يتمكنوا من تحقيقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زيكر: “مرحبًا بك للاستسلام، على الرغم من أن ذلك لم يكن ما كنت أحاول اقتراحه. عملك كان رائعًا. على الرغم من أننا نقف على جوانب مختلفة، فإن حقيقة أنك ساهمت في الدفاع عن المدينة لا يمكن إنكارها. لذلك، سيتم الإفراج عنك.”
ماديلين: “…تم إحضارها أيضًا. كان هذا هو الشرط الذي اقترحته أنا، التنين، وقد قبلته. هذه التنين يفي بوعوده. سأحرص على أن تفي بوعدها لهذه التنين أيضًا.”
ثم――
فلوب: “وعد…”
لم يكن هناك شك في التفكير السريع للفتى ذو الشعر الأسود وقدرته على توسيع حدود الخيال.
الجندي: “أنت! كيف تجرؤ على إهانة جنرال الدرجة الثانية زيكر!”
ماديلين: “هذا.”
إذا كان هذا في الخارج في منتصف الليل، لكان من الغباء جدًا أن يدع الوحوش تعرف موقعه. ومع ذلك، ما حدث قد حدث.
هل سيشعر قلبه بألم عندما يعلم أن ريم قد اختفت؟
شعر فلوب بالارتياح عندما علم أن ريم كانت بأمان. لكن بعد ذلك، ظهرت أمام عينيه زينة تحمل ناب وحش―― أو بالأحرى، ناب تنين مصبوغ باللون الأحمر.
كان ذلك قطعة ثمينة دائمًا ما يرتديها فلوب حول عنقه، ويحملها معه دون أن يسمح لها بالابتعاد عن بشرته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رداً على ذلك، أجاب بيرستيتز بكلمة قصيرة “نعم”،
كان الناب ممسكًا أمام أنف فلوب، بينما كان مستلقيًا على السرير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: “أين زوجة سان ، الشخص الذي شفى جروحي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فلوب: “أوه، التقطته لي؟ شكرًا جزيلًا على ذلك. إنه شيء ثمين جدًا، جدًا. لا أستطيع العيش بدون هذا وأتظاهر أنني بخير. لهذا السبب…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ماديلين: “――كاريلون.”
ومع ذلك، جعل الصوت غير المألوف زيكر يستدير ويحبك حاجبيه المجعدين.
للحظة، تردد الرجل في الإجابة على السؤال، ولكن نظرًا لعدم وجود فائدة من الخداع، وبينما كان يخدش رأسه.
فلوب: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مد يده، محاولًا استعادة الناب. لكن ماديلين تفادت يد فلوب بسهولة ، وبدلاً من إعادة الشيء، نطقت باسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذا الاسم جعل فلوب يحبس أنفاسه، واستمرت ماديلين.
مظهرةً أنيابها الحادة، صرخت ماديلين ردًا على كلمات فلوب.
الرجل: “――جمال أورلييه. جندي من الدرجة الأولى.”
ماديلين: “هذا ناب كاريلون. لماذا بحق السماء لديك هذا؟”
ريم: “――العاصمة الإمبراطورية، لوبوجانا.”
نطقت ماديلين اسم كاريلون مرتين ، وسمع فلوب الاسم دون شك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمش فلوب بينما كان يضحك صاحب الصوت عليه بسبب سقوطه على مؤخرته.
كان من المستحيل أن يسمعه بشكل خاطئ. لأن هذا الاسم كان――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أثناء تمرير يده عبر شعره الكثيف ، أشار زيكر إلى حالتين شاذتين لم يستطع تحديدهما.
ماديلين: “أجبني! لماذا لديك ناب كاريلون…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فلوب: “كنت هناك عندما ولد كاريلون. فكرت في اسمه مع الآخرين. مع الأخ الكبير مايلز وبالروي.”
ماديلين: “――هاه.”
هل سيشعر قلبه بألم عندما يعلم أن ريم قد اختفت؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فلوب: “عندما تم استبدال أنيابه بأخرى جديدة، حصلنا على واحد كتذكار. كان ذلك إثباتًا للرابطة مع أخي المحلف… عائلتي. لهذا السبب أنا وأختي لدينا أنياب كاريلون.”
لو استمرت التنانين الطائرة في الهجوم كما كانت، كان من الممكن أن تسقط المدينة تدريجيًا.
ريم: “…من أنت؟”
أجاب فلوب بهدوء، كما لو أنه يفتح غطاء صندوق كنز ثمين في أعماق قلبه.
“――أنت شخص غريب جدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ردًا على الأسئلة حول أصل ناب التنين الطائر الذي كانت ماديلين تحركه بيدها، ذكر فلوب أصل هذه القطعة الثمينة―― أفراد أسرته الأعزاء―― منقذهم وأخيه المحلف ، تذكارًا لشخصين لم يعودا في هذا العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالإضافة إلى ذلك، في الوقت نفسه، كانت هذه مشكلة كبيرة تم جرها إليها، بغض النظر عما إذا كانت ترغب في ذلك أم لا.
عند سماع الإجابة، أصيبت ماديلين بالذهول، ارتجفت شفتيها ، واتسعت عينيها .
فجأة، قفزت ميديوم من خلف فلوب، وبدأت تضرب رأس أحد الكبار المربوطين دون تردد، باستخدام غصن كانت قد التقطته―― لا، لم تكن ميديوم وحدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
زيكر: “جمال، أليس كذلك؟ كما قد تعلم، أنا زيكر عثمان. وقد مُنحت رتبة جنرال إمبراطوري من الدرجة الثانية، وأنا معروف أيضاً بزير النساء. ومع ذلك…”
استنادًا إلى رد فعلها، وعلى حقيقة أنها كانت تعرف اسم كاريلون، قام فلوب أيضًا ببعض الافتراضات، وبدأ بسؤالها قائلاً: “ربما؟”
فلوب: “من أين عرفت اسم كاريلون؟ حتى أنك تعرفتِ على أنيابه من نظرة واحدة. لا أعتقد أن العلاقة التي كنتِ تمتلكينها كانت عابرة. بالإضافة إلى ذلك، أنتِ…”
الرجل العجوز: “هذه المرة، مع ذلك، كان هناك عامل آخر يبدو أكثر أهمية من نزوات الجنرال من الدرجة الأولى ماديلين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ماديلين: “――هاه.”
ومع ذلك، جعل الصوت غير المألوف زيكر يستدير ويحبك حاجبيه المجعدين.
افتقار ريم إلى الخبرة في الحياة، إلى جانب مهارات التواصل العليا لبيرستيتز، جعل من المستحيل عليها قراءة أفكاره الداخلية.
فلوب: “أنتِ الفتاة التي أخذت مكان بالروي في المنصب التاسع. ربما كنتِ تعرفين بالروي وكاريلون منذ فترة؟”
وبدلًا من زيكر، الذي كان يحبك حاجبيه، صاح جمال بغضب: “أيها اللعين!” وصرّ على أسنانه.
رد فعلها أظهر ألمها؛ مطاردة ماديلين الصغيرة في السن بهذا الشكل جعل صدره يؤلمه.
ماديلين حافظت على تعبيرها غير المريح وهي تنظر جانبًا إلى إصبعه.
من وجهة نظر ريم، بعد أن قيل لها إن التنانين الطائرة شديدة الشراسة والوحشية، بالإضافة إلى كونها قد شهدت خطرها مباشرة، كانت رؤية تنين طائر ودي تجاه الناس أمراً مفاجئاً.
ومع ذلك، سبق وأن عانى صدر فلوب من ألم أكثر كثافة مقارنةً برؤية ماديلين تتألم، وكان ذلك بسبب نفس الموضوع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن هناك شيء في العالم مدمر أكثر من وجه شقيقته التي كانت تبكي بالنسبة له.
لذا لم يتردد في محاصرة ماديلين، للوصول إلى أعماق ما كان يخفيه قلبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
――بالروي تيماجليف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بهدوء، وضع بيرستيتز يده على الطاولة بينهما. بهدوء، كان يتدفق من جسده بالكامل غضب شديد لا يمكن تصوره.
ومع ذلك، بمجرد أن سمع الرجل إجابة زيكر، أصبح موقفه واضحًا للغاية.
واحد من الجنرالات المقدسين التسعة لإمبراطورية فولاكيا، أخ محلف لفلوب وميديوم، متمرد فقد حياته في ثورة ضد الإمبراطور.
بيرستيتز: “الإطاحة به لم تكن نيتي. هذا مجرد نتيجة لاحقة.”
الإجابة الأفضل، في هذه الحالة، هي أنهم――
رجل طيب ومحبوب، كان يحب تنينه العزيز كاريلون ومنقذه مايلز بشدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في وقت كان فيه مغمورًا بمنظر الزهور الكبيرة المتفتحة بالكامل، ناداه صوت ناعم جدًا من خلفه.
طفل: “أنا أكرهكم!”
ما العلاقة التي كانت بينه وبين ماديلين؟ و――
كان القول المعتاد للكبار في الملجأ هو أنه مكان للأطفال الذين ليس لديهم عائلة، أو مكان للذهاب إليه، أو أحد يعتمدون عليه، ويوفر لهم سقفًا فوق رؤوسهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فلوب: “لماذا أصبحتِ جنرالًا مقدسًا؟”
الرجل رمادي الشعر: “أعتذر عن ذلك. لا أتوقع أن نتمكن من إجراء محادثة هادئة في الوقت الحالي. لذا، إذا كان بإمكانك فقط منحي الإذن.”
تذكرت سماع كل من الاسم والمنصب.
ماديلين: “――من أجل الانتقام.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع أخذ ذلك في الاعتبار، شعرت ريم بالارتياح لأن سوبارو لم يكن في هذا المكان.
ومع ذلك، جعل الصوت غير المألوف زيكر يستدير ويحبك حاجبيه المجعدين.
كان هناك لحظة من التردد قبل أن تقدم ماديلين إجاباتها، لكن الكلمات التي خرجت كانت واضحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتجفت شفتي ماديلين، واتسعت عينيها؛ ببطء، تغير تعبيرها بينما امتلأت عيونها الذهبية بالغضب الذي شوه وجهها―― غضب متوهج .
لو كانت ميديوم، لكانت أطلقت سيولًا من الدموع وبكت بصوت عالٍ على وفاة بالروي ومايلز، لكانت قد علمت ماديلين كيفية البكاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: “هل هذا بيضة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الغضب العنيف للفتاة الصغيرة برفقة التنانين، أحرق جسم فلوب بالكامل بينما كان مستلقيًا على السرير.
كان غضب ماديلين عنيف لدرجة جعله يتخيل ذلك.
بالإضافة إلى ذلك، في الوقت نفسه، كانت هذه مشكلة كبيرة تم جرها إليها، بغض النظر عما إذا كانت ترغب في ذلك أم لا.
كشفت ماديلين أنها اتخذت منصب الجنرال المقدس للبحث عن الانتقام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت كلمة “انتقام” شيئًا قد فكر فيه فلوب أيضًا―― بالنسبة لفلوب، كان هدف حياته.
لذا لم يتردد في محاصرة ماديلين، للوصول إلى أعماق ما كان يخفيه قلبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، كان هدفه للانتقام ليس شخصًا واحدًا، بل العالم نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مايلز: “كنت أعيش بين الحياة والموت يومًا بعد يوم، لكن في النهاية بدأ حظي يتحسن. ثم، بعد سنوات، تذكرت بيتنا البائس ووجدت… هذا.”
الانتقام ضد العالم ذاته، عالم يُجبر فيه الناس على اتخاذ قرارات ضد إرادتهم.
ثم التفت إلى فلوب، رفع مايلز حاجبيه النحيفين، وقال،
ماديلين: “أنا، التنين، لن أسامح أبدًا الشخص الذي قتل حبيب هذه التنين. لهذا السبب――”
ومع ذلك، الغضب في عيني ماديلين كان مختلفًا تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك أنه لم يعد عليه القلق بشأن الضرب أو بكاء شقيقته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
زيكر: “الآنسة ميزيلدا…”
أما بالنسبة للعاطفة العنيفة التي احترقت في عيونها الذهبية، كان يعلم لمن توجها.
ريم: “――――”
فلوب: “لأجل من تريدين أن تنتقمي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهذا السبب، لم يتم معاملة الأطفال الذين أحضرهم مايلز إلى المنزل بشكل شيء.
ثم التفت إلى فلوب، رفع مايلز حاجبيه النحيفين، وقال،
ماديلين: “…لأجل بالروي، الانتقام للرجل الذي كان من المفترض أن يكون رفيق ( او زوج) هذه التنين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: “أين زوجة سان ، الشخص الذي شفى جروحي؟”
فلوب: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ماديلين: “أنا، التنين، لن أسامح أبدًا الشخص الذي قتل حبيب هذه التنين. لهذا السبب――”
وبعد أن عبرت عن مشاعرها بهذا الشكل، وضعت يدًا فوق الأخرى.
سوف تنتقم لموت بالروي؛ بينما كانت ماديلين تتكلم ، كان جسدها الصغير يفيض بالغضب.
تمامًا عندما كان على وشك التحقق من الأضرار والتفكير في التدابير التي يجب اتخاذها في المستقبل، هز صوت حاد ومتوتر الهواء البارد.
وفي أسوأ الحالات، كانا يضطران إلى مضغ التراب والطحالب لتخفيف الجوع.
لم يكن فلوب يعرف كيف التقى بالروي وماديلين، أو التجارب التي مروا بها، أو شكل العلاقة التي كانت تجمعهم.
كانت ماديلين عنيدة وقوية الإرادة، ومع ذلك، كانت ميزتها هي صراحتها المقنعة .
ومع ذلك، كان يدرك أن ماديلين كانت تندب وتأسف على موته من أعماق قلبها.
ريم: “ما الذي كان ينقص أبيل-سان؟ لا أعرف العبء الذي يحمله منصب الإمبراطور، ولا القدرات المطلوبة، لكنني أعتقد… أنه شخص ممتاز.”
وهكذا، كان هذا هو السبب――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فلوب: “――من هو قاتل بالروي؟ وكيف يمكن أن يتحقق انتقامكِ؟”
ماديلين: “――من أجل الانتقام.”
لو كانت ميديوم هي الحاضرة هنا، لكانت بالتأكيد قد احتضنت ماديلين مباشرة.
ماديلين: “أنا، التنين، لن أسامح أبدًا الشخص الذي قتل حبيب هذه التنين. لهذا السبب――”
لو كانت ميديوم، لكانت أطلقت سيولًا من الدموع وبكت بصوت عالٍ على وفاة بالروي ومايلز، لكانت قد علمت ماديلين كيفية البكاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شخص عزيز عليها قد قتل. وبهذا الوجه، كانت ماديلين غاضبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تكن تعرف كيف تحزن. ككيان ذو قوة هائلة مع قرنين أسودين، كشخص تطيعه التنانين الطائرة ، كان بإمكانها فقط التفكير في طريقة واحدة للحزن. الغضب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردًا على الأسئلة حول أصل ناب التنين الطائر الذي كانت ماديلين تحركه بيدها، ذكر فلوب أصل هذه القطعة الثمينة―― أفراد أسرته الأعزاء―― منقذهم وأخيه المحلف ، تذكارًا لشخصين لم يعودا في هذا العالم.
وكان الأمر نفسه مع فلوب، الذي نسي كيف يبكي. وهكذا――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ماديلين: “الشخص الذي تسبب في وفاة بالروي هو――”
نظرًا لأن ماديلين تقضي وقتها هناك كما لو كانت تمتلك المكان، قد يفترض المرء أنه قصرها، ولكن يبدو أن ذلك كان خاطئًا أيضًا.
تم الرد على سؤال فلوب من قبل ماديلين، وهي تشد يديها الصغيرتين.
فلوب: “عندما تم استبدال أنيابه بأخرى جديدة، حصلنا على واحد كتذكار. كان ذلك إثباتًا للرابطة مع أخي المحلف… عائلتي. لهذا السبب أنا وأختي لدينا أنياب كاريلون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن فقدت المكان الذي تصب فيه حبها، واحتفظت به داخل جسدها الصغير، سمحت ماديلين لجمر غضبها بالاحتراق بدلًا من دموع الحزن، عاقدة العزم على الانتقام.
كان غضب ماديلين عنيف لدرجة جعله يتخيل ذلك.
فلوب: “――――”
لم يستطع فلوب أن يجلب نفسه للضحك على ذلك. كان فقط يحرك عينيه هنا وهناك بينما كان الآخرون يجعلون الكبار يمرون بكل هذا، متسائلًا عما سيحدث لهم الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مايلز: “أغلق فمك، يا بالي الصغير! أولئك الذين يتقدمون في الحياة لا يعودون في منتصف الطريق!!”
وعندما سمع فلوب ذلك الاسم الذي نسجته ماديلين بلسانها، أغلق عينيه.
الرجل: “――جمال أورلييه. جندي من الدرجة الأولى.”
أغلق عينيه، وصمت. لأول مرة، نسي ألم الجرح الذي لا يزال في مرحلة الشفاء والذي مزقته ماديلين في صدره، واستسلم للظلام خلف جفنيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكن أن يتم التوصل إلى اتفاق، حيث، مقابل إنقاذ حياة فلوب، وتحصل ماديلين على الإجابة التي ترغب فيها، يعني أن هناك احتمالًا لأن تهرب غوارال من وضعها الصعب.
ريم: “…هو.”
عند إغلاق عينيه، لا يزال بإمكانه أن يتذكر وجوه الذين كانوا أعزاء عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، بعيون تشبه تلك الخاصة بالضباع الماكرة، صرح بهدفه .
مايلز: “أنت وميديوم لا تفكران بطريقة منطقية. كان ينبغي أن تبقيا مع الكونتيسة، لن أتمكن من الاعتناء بكما.”
الرجل: “تريدني أن أستسلم طواعية؟ هذا لا يختلف عن ما يقوله الباقون، صحيح، جنرال الدرجة الثانية المعروف بزير النساء.”
بالروي: “هذا هو طريقة الأخ الكبير مايلز في إظهار قلقه. إذا بقيت هنا، ستتمكن من الاعتناء بهم طالما تريد. إنه ليس مباشرًا جدًا، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مايلز: “أغلق فمك، يا بالي الصغير! أولئك الذين يتقدمون في الحياة لا يعودون في منتصف الطريق!!”
كانت ريم قد قبلت بالفعل أن اسمها هو “ريم”، بشكل مفهوم. منذ أن قدمت نفسها إلى برسيلا بهدوء―― أو منذ الوقت الذي سمحت فيه لسوبارو بمناداتها بذلك.
بالروي: “لا، أنا لست مؤهلًا لهذا. أنا أكثر ملاءمة لقضاء الوقت هنا مع مايلز، فلوب وميدي. أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، كانت شقيقته، التي تمتلك حدسًا أقوى منه، تتولى مسؤولية البقاء حذرة (يقظة) ، لكن هذا لم يكن سببًا له للتراخي.
كان ذلك شيئًا يشبه مشهد نهاية العالم، حتى أن مصطلح “كارثة طبيعية” لا يكفي لوصفه.
أعادت هذه الكلمات ذكريات جميلة عن بالروي، الذي بذل جهدًا كبيرًا ليأتي من بعيد ويتوقف في يوم مغادرتهم، ومايلز، بالإضافة إلى حديثهم الليلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا الجندي، الذي كان قد وضع في الزنزانة، كان على الأرجح واحدًا من الرجال الذين رفضوا الاستسلام لفنسنت حتى النهاية، خلال غزوه لغوارال عبر خطته.
مع موجة كبيرة من يده، غادر هو وميديوم المكان الذي اعتنى بهم لفترة طويلة، و――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من وجهة نظر زيكر، كان الخيار الأول مفضلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن وصل أخيرًا إلى العاصمة الإمبراطورية، أضاءت عينا فلوب أوكونيل الزرقاوان .
――عندما انتهى كل شيء، لم يختر أي من الأطفال البقاء في الملجأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أو، ربما، تورط في شيء فظيع للغاية؛ عذب الندم قلبه.
طفل: “كنتم دائمًا تؤذوننا!”
ومع تلك العيون المضيئة، نسجت شفتيه كلمات. كانت――
زيكر: “جمال، أليس كذلك؟ كما قد تعلم، أنا زيكر عثمان. وقد مُنحت رتبة جنرال إمبراطوري من الدرجة الثانية، وأنا معروف أيضاً بزير النساء. ومع ذلك…”
تلك النظرة كانت قد اعتبرت ريم ببلاغة كـ “عامل آخر”.
فلوب: “――قاتل بالروي سيكون… رئيس القرية-كون―― لا، الإمبراطور، فينسنت فولاكيا.”
كان تأكيدًا لما كانت تعرفه بالفعل، لكنها لم تتوقع أن يذكره بهذه الصراحة.
……
Hijazi
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات