43.59
الفصل ٥٩ : لاااا
سوبارو: [ما الذي يحدث هنا؟]
――أنا أحبك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: [ميلي-تشان.]
……
――أنا أحبك.
――بزفير عميق، شدّ وتر القوس الكامن في قلبه، وتر العزم.
لبيترا، التي قدمت الكثير كثمن؛ لريم، التي كان من المفترض أن تتذكر كل شيء؛ لإيميليا، التي لم تتوقف عن محاولة الحديث مع أل حتى النهاية؛ لبياتريس، التي كشفت تقنية الفن المحرّم بينما كانت مختومة معه، ومنحت سوبارو ورقة رابحة عند عودته بالموت؛ لكل من شارك في تلك المعركة، سواء من يعرفهم سوبارو أو لا يعرفهم؛ للجميع دون استثناء.
[――――]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع صوت ميلي، التفتت الفتاة التي كانت تدير ظهرها إليه. كانت تستخدم أداة طهي بحجر سحري لتحريك القدر، ورمشت عيناها المستديرتان وهي تنظر إلى سوبارو.
تبادله الحديث مع أولئك الفتيات قبل لحظات، خاصةً اهتمام بيترا، ترك ألمًا في صدره. حتى ميلي، بطباعها الشيطانية المتصنعة، وفلام، بجديتها العملية، بدتا وكأنهما قلقتان عليه بطريقتهما الخاصة، ومع وجود بياتريس في المقدمة، كانت هذه مجموعة من الفتيات الرائعات بحق.
مستسلمًا لتلك الكلمات، استأنف خطواته المتوقفة، وتقدم عبر المكتبة.
[كما هو متوقع من عاشق الصغيرات، على ما يبدو. رغم أن هذا اللقب فيه إهانة للطرفين.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف صوته. ――لم يكن صوته هو، بل سمع صوت الطرف الآخر يرتجف.
بغض النظر عن كيف بدأ الأمر حين أُطلق عليه هذا اللقب، فإن بيترا والبقية لن يبقين صغيرات إلى الأبد. لكن طالما كانت بياتريس، ذات الشباب الأبدي، ترافقه، فلن يأتي اليوم الذي يُسلب فيه هذا اللقب منه. بالطبع، سيكون الأمر مختلفًا إن افترق عن بياتريس، لكن――،
لم يكن يعرف السبب الحقيقي وراء ذلك. فقط، لم يكن ليسمح للأمور أن تنتهي دون أن يعرف.
[لو كان قادرًا على فعل ذلك، ألن يكون الأمر أسهل بكثير؟]
في أعماق صدره، وهو يشعر وكأن كل أعضائه ترتجف، نهض سوبارو من على ركبتيه، وغادر مكتبة تايجيتا ببطء.
في الواقع، باستثناء بياتريس، لم يسبق له أن التقى بروح عظيمة من عنصر الين كانت ودودة مع البشر. وكان يعتبر ذلك جزءًا من تصميمها، لكنه لم يكن واثقًا من نوايا روابط الساحرة، المختلفة عن الساحرة التي عرفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [موراك.]
على أي حال، وبصفته مختصًا في عنصر الين ، ومع أخذ أصول بياتريس في الحسبان، كان هناك خوف من أن تتمكن من كشف خطته. لذا، كان التوقيت حاسمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [لقد قررت.]
كانت بياتريس مرتبطة بالهدف بعقد روحي، لذا لم يكن أمامه خيار سوى أن يوقعها أيضًا في الفن المحرّم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدمت بجسدها الصغير لتقف بينه وبين الطرف الآخر، وبينما كانت تنفخ وجنتيها…
[――――]
[――انظر، لقد انتصرت مجددًا.]
مع صوت التوتر المتصاعد، كان يشعر بأن وتر القوس قد شُدّ حتى أقصاه.
سوبارو: [هل قلت شيئًا كهذا فعلًا؟]
وهكذا، دخل مكتبة تايجيتا، الأرضية الشاسعة المليئة برفوف الكتب التي تضم عددًا هائلًا من المجلدات، مشهدٌ كان يثير رهبة في نفسه في كل مرة يراه―― وهناك، شهد ذلك.
للحظة، تأمل. إن كانت هذه مكتبة تحتوي على كتب تؤرخ حيوات الموتى، فمن الطبيعي أن يكون كتاب الساحرة موجودًا هنا أيضًا.
[موراك.]
فلام: [لقد وصلت للتو، ولم أفهم الوضع بالكامل بعد، ولكن… مفهوم.]
وبدعم كامل من الروح العظيمة، حصل ذلك الرجل على أقصى تأثير من تلك التعويذة القصيرة، وقفز فوق رف الكتب العالي، وأخفى مجلدًا واحدًا بخفة.
بياتريس: [سوبارو، لقد اتخذت قرارًا، على ما أظن… رغم أن بيتي كان بإمكانها أن تتحمل كل شيء عنك، إلا أنك أذيت نفسك كالأحمق، في الواقع.]
[――――]
[――انظر، لقد انتصرت مجددًا.]
حتى وإن استطاع تمييز أنه كتاب من بعيد، لم يكن قادرًا على معرفة اسم من كُتب على غلافه.
لقد كان كل شيء على وشك الانتهاء، لكن بفضل عزيمة الكثير من الأشخاص الذين رفضوا السماح بذلك، تم تجنّب النهاية؛ ولهذا، رغم أنه لم يكن بخير بأي شكل، قرر ناتسكي سوبارو.
كتب الموتى في تلك المكتبة، باستثناء العناوين، كانت جميعها متشابهة في الشكل، دون أي اختلاف في السماكة. وعند التفكير في الأمر، بدا ذلك غريبًا بعض الشيء؛ فلا يمكن أن يكون كتاب لطفل مات بمرض في سن الخامسة، وآخر لشخص عاش مئة عام مليئة بالتقلبات، بنفس السماكة.
عندما نفخ صدره وأعلن أنه بخير، كان يأمل أن يرد الجميل لبيترا والآخرين، الذين اعتبروا أنه من المقبول أن يُجبر سوبارو على العودة بالموت، ليُصلح أشياء لا يمكن التراجع عنها مقابل عالم تركوه خلفهم.
لا شك أن هذه المكتبة كانت مكانًا يستفيد من خصائص أود لاغنا ، لكن من المفترض أن الساحرة هي من جعلتها تنشكل في هيئة كتب.
ولذا، طالما استمر حب ذلك الرجل، فسيولد في النهاية. ――الكيان الذي سيجلب نهاية العالم.
وفي هذه الحالة، لماذا تكبّدت الساحرة عناء إنشاء مكتبة يصعب فهمها إلى هذا الحد؟
كان يستطيع أن يقول بيقين. ――لن يتغير شيء.
[عندما تجد أخيرًا ما تبحث عنه، ألن تفضل ألا يكون هناك أي ضجيج زائد؟]
ولم تكن بيترا وحدها. بياتريس، غارفيل، ميلي، إيزو، وفلام؛ جميعهم كانوا سالمين. كل من في البرج، وكل من لم يأتِ إلى البرج؛ كانوا جميعًا بخير.
نطق بجملة بدت وكأن الساحرة نفسها قد تقولها، وقد بدا أنها ربما كانت الإجابة الصحيحة، مما ملأه بشعور غير مريح.
[أوي أوي، يا أخي؟]
في الأساس، كان يتمنى أن يتجنب تذكّر الساحرة قدر الإمكان. ――فمنذ وفاتها، وجد نفسه يسترجع ذكراها وكأنه يراجع كل ما حدث حتى تلك اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [لقد قررت.]
الساحرة: [――لا أحد يمكنه هزيمتك، يا من خلقته.]
عندما ظهر سوبارو عند المدخل، نظرت إليه ميلي، التي كانت تجلس على برميل في زاوية الغرفة، والعقرب القرمزي الصغير الجالس على شعرها، وأمالا رأسيهما في انسجام.
للحظة، تأمل. إن كانت هذه مكتبة تحتوي على كتب تؤرخ حيوات الموتى، فمن الطبيعي أن يكون كتاب الساحرة موجودًا هنا أيضًا.
….
وهكذا――،
بالطبع، لم يكن ليفعل شيئًا أحمقًا كهذا. لقد دفعته مشاعره المتهورة لذلك مرارًا، لكنه كان يكبح نفسه في كل مرة بالعبث بقطع معدنية في خوذته.
[――انظر، لقد انتصرت مجددًا.]
سوبارو: [――آه.]
الصوت الذي سدّ أذنيه عنه، وأشاح بنظره بعيدًا، وأبقى نفسه على مسافة منه رفضًا من أعماق روحه؛ كتاب الموتى الخاص بصاحبة ذلك الصوت، لا بد أن يكون موجودًا هنا أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل شيء كان من أجل الخطة، قصة تغطية ليجعل ذلك الرجل والآخرين يواسونه في حزنه، تمهيدًا لتنفيذ ما كان قد قرر فعله مع الساحرة، الخطة التي كان قد تخلى عنها ذات مرة.
[ما الذي تعنينه بأنه كان انتصارك، يا بريسيلا؟]
في تلك اللحظات الأخيرة التي لا تُنسى، في الدقائق الأخيرة التي قضاها معها، كانت ترتدي تلك الابتسامة المنتصرة. إعلان النصر الذي رافق تلك الابتسامة، لم يفهم معناه حتى الأن.
[――――]
وحتى لو فهم، فلن يغيّر ذلك شيئًا. ففي النهاية، لم تعد بين الأحياء. بعد أن يرحل أحدهم، لن يكون من الممكن تبادل الكلمات أو المشاعر معه.
سوبارو: [――أل…]
لكن، حتى وإن كان الأمر من طرف واحد فقط، فإن هذه المكتبة العظمى بلياديس ستجعله يفهم.
وبينما كان الطرف الآخر يميل برأسه، تراجع قليلًا، ووجّه نظره خلفه. ثم، بخطوات رقيقة وجميلة، اقتربت بياتريس.
[…هل أنا أحمق؟ لا، أنا بالتأكيد أحمق. رغم أن هذا النوع من الأمور ليس سوى عذر.]
الرجل: [الشرير…]
كل شيء كان من أجل الخطة، قصة تغطية ليجعل ذلك الرجل والآخرين يواسونه في حزنه، تمهيدًا لتنفيذ ما كان قد قرر فعله مع الساحرة، الخطة التي كان قد تخلى عنها ذات مرة.
بياتريس: […هذا أمر بديهي، في الواقع. بيتي هي شريكة سوبارو، على ما أظن.]
أن يتأثر قلبه بذلك حقًا، سيكون حكاية أسوأ بكثير من “ذهب ليشتري صوفًا فعاد محلوقًا”.
سوبارو: [――هك.]
لكن، قبل كل شيء――،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يكن الوحيد الذي اقترب من سوبارو،
[أرجوك، لا تنقذني.]
[――تتخلص من ماذا، يا أخي؟]
لو قرأ كتابها، لو احترق مرة أخرى بنور الشمس التي فشل في منع غروبها، فكما حدث في اليوم الذي تخلى فيه عن كونه نجمًا تابعًا ، قد يتردد مرة أخرى.
الرجل: [الشرير…]
النجم الأحمق الذي لا يستحق أن يُنقذ، قد يتردد مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم――،
ولهذا――،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على أي حال، وبصفته مختصًا في عنصر الين ، ومع أخذ أصول بياتريس في الحسبان، كان هناك خوف من أن تتمكن من كشف خطته. لذا، كان التوقيت حاسمًا.
[――نجومك… كانت سيئة.]
سوبارو: [أنا لست بخير… هك.]
مستسلمًا لتلك الكلمات، استأنف خطواته المتوقفة، وتقدم عبر المكتبة.
الآن، من كل الجهات، كان سوبارو محاطًا بالكامل، لا مهرب له―― غارقًا في هذا الدفء، تنهد سوبارو دون وعي: “هاه”.
الكتاب الوحيد الذي أُخفي فوق رف الكتب، رغم أنه لم يرَ عنوانه، كان يعلم الاسم المنقوش على غلافه دون الحاجة لرؤيته.
[شكرًا لأنك تحملتني في كل شيء، حسنًا؟ لا، جديًا، بلا مزاح، دعني أشكرك مرة أخرى. حتى لو كانت ثلاثة أيام فقط، فلا بد أن تخصيص هذا الوقت من أجلي كان مرهقًا. بيكو-تشان، آسف لأنني جلبت أخي معي. شكرًا لأنك أتيت معنا.]
إن كان كتاب موتى أخفاه ذلك الرجل لأنه وجده مزعجًا، فلا بد أن عنوانه كان واحدًا فقط. ――وإيجاد أحد تلك الكتب كان قطعة أساسية في لغز تنفيذ هذه الخطة.
الآن، من كل الجهات، كان سوبارو محاطًا بالكامل، لا مهرب له―― غارقًا في هذا الدفء، تنهد سوبارو دون وعي: “هاه”.
الكتابان اللذان كان يرغب في إيجادهما ، كتابا الموتى الخاصان به، وبهذا الرجل، قد وُجدا.
لو أنه ذكر أي معلومات أكثر مما قال للتو―― مثل معرفته بعقدة النقص لديه وتعقيد علاقته بوالديه قبل مجيئه إلى هذا العالم، فماذا سيكون رد فعله؟
لذا، لم يتبقَ سوى وقت التنفيذ――،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [فهمت، فهمت. ――فتاتك لطيفة جدًا.]
الرجل: [يا إلهي. أشعر وكأنني طفل مشاغب يتسلل للعبث في المكتبة…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف صوته. ――لم يكن صوته هو، بل سمع صوت الطرف الآخر يرتجف.
اقترب ببطء من الرجل الذي قال هذه الكلمات وهو يحك رأسه. بدا أن الطرف الآخر لم ينتبه لاقترابه، وبينما كان يبتعد عن رف الكتب الذي أخفى فيه الكتاب للتو،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان ذلك――،
الرجل: [سيكون من السيئ لو أن إيزو-سان، الذي يُجسد الفضول، عثر عليه… أعني، هناك احتمال أن يقتحم المكان مجموعة من الناس، فربما عليّ التخلص منهم جميعًا؟ كم عدد الكتب التي――]
امتدت يد من داخل صدره، تلامس وجنة سوبارو برقة.
[――تتخلص من ماذا، يا أخي؟]
سوبارو: [أنا آس――]
الرجل: [――هك.]
لسبب ما، لم تكن المحادثة تسير بسلاسة. رغم أنه لم يكن يشعر بالفرح، إلا أن الكيمياء بينه وبين الطرف الآخر كانت جيدة، وكان من المفترض أن يتدفق الحوار بينهما بسلاسة. أن يصبح الحوار متعثرًا هكذا، ربما كان بسبب شعوره بأن شيئًا غير مريح قد كُشف. ――ربما لأنه أخفى كتابًا غير الذي كان يتوقعه.
بمجرد أن ناداه من الخلف، ارتفعت كتفا الرجل الآخر بحركة مبالغ فيها. استدار ببطء ليواجهه، وقد ظهر توتر خافت على وجهه ، مما أوضح أنه يشعر بالذنب حيال ما فعله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [――ربما، لست بخير.]
وعند رؤية رد فعل الطرف الآخر، الذي فشل في إخفاء ما كان يفعله، قام بحركة مبالغ فيها وهو يرفع كتفيه متصنعًا البراءة،
في الأساس، كان يتمنى أن يتجنب تذكّر الساحرة قدر الإمكان. ――فمنذ وفاتها، وجد نفسه يسترجع ذكراها وكأنه يراجع كل ما حدث حتى تلك اللحظة.
[أوي أوي، لقد أفزعتك كثيرًا على ما يبدو. كنت فقط أحاول فتح حديث بسيط.]
[القائد، أنا العظيم لأ أفهم كثيرًا. فقط ، فقط…! حتى لو لم أفهم شي، أنا العظيم أقول فقط…! أنا سعيد جدًا أنك بخير، القائد!]
الرجل: […نعم، آسف، آسف. أن يسمعك أحد وأنت تتحدث مع نفسك أمر محرج فعلًا، كما تعلم.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [موراك.]
[أتفهم شعورك، لكن من المزعج أن تجعلني أبدو وكأنني الشرير بسبب ذلك، أليس كذلك؟]
بياتريس: [――سوبارو.]
الرجل: [الشرير…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادله الحديث مع أولئك الفتيات قبل لحظات، خاصةً اهتمام بيترا، ترك ألمًا في صدره. حتى ميلي، بطباعها الشيطانية المتصنعة، وفلام، بجديتها العملية، بدتا وكأنهما قلقتان عليه بطريقتهما الخاصة، ومع وجود بياتريس في المقدمة، كانت هذه مجموعة من الفتيات الرائعات بحق.
وبينما كان الطرف الآخر يميل برأسه، تراجع قليلًا، ووجّه نظره خلفه. ثم، بخطوات رقيقة وجميلة، اقتربت بياتريس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن كان كتاب موتى أخفاه ذلك الرجل لأنه وجده مزعجًا، فلا بد أن عنوانه كان واحدًا فقط. ――وإيجاد أحد تلك الكتب كان قطعة أساسية في لغز تنفيذ هذه الخطة.
تقدمت بجسدها الصغير لتقف بينه وبين الطرف الآخر، وبينما كانت تنفخ وجنتيها…
[كما هو متوقع من عاشق الصغيرات، على ما يبدو. رغم أن هذا اللقب فيه إهانة للطرفين.]
بياتريس: [أنت، لا تفاجئ سوبارو فجأة هكذا، في الواقع. كلما لم تكن بيتي تراقبه، يكون قلب سوبارو مثل قلب برغوث، على ما أظن.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [لقد قررت.]
[قلب برغوث… حقًا، أخونا كذلك؟ لم أكن أظنه من هذا النوع.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف صوته. ――لم يكن صوته هو، بل سمع صوت الطرف الآخر يرتجف.
الرجل: [إذا كان هذا التقييم مبنيًا على جرأتي واندفاعي، فسأتقبله بكل سرور، لكن ما الذي رأيته لتظن ذلك؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان ذلك――،
[دعني أرى… حسنًا، يا أخي، ربما أعرف عنك أكثر مما تظن، كما تعلم؟]
[…هل أنا أحمق؟ لا، أنا بالتأكيد أحمق. رغم أن هذا النوع من الأمور ليس سوى عذر.]
ردًا على كلمات الرجل، الذي ربت على رأس بياتريس عندما دافعت عنه، أخذ لحظة للتفكير قبل أن يكتفي بإجابة غير ضارة نسبيًا.
بترا: [أم، آه…]
لو أنه ذكر أي معلومات أكثر مما قال للتو―― مثل معرفته بعقدة النقص لديه وتعقيد علاقته بوالديه قبل مجيئه إلى هذا العالم، فماذا سيكون رد فعله؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بترا: [――. حسنًا، يمكنك معانقتي دون أن تسأل حتى. آه، في الواقع، لا يجب أن تفعل ذلك. مجرد التفكير في الأمر يجعل قلبي ينبض بشدة وكأنه سينفجر.]
بالطبع، لم يكن ليفعل شيئًا أحمقًا كهذا. لقد دفعته مشاعره المتهورة لذلك مرارًا، لكنه كان يكبح نفسه في كل مرة بالعبث بقطع معدنية في خوذته.
وعند سماع ذلك العهد من ناتسكي سوبارو، أومأت بيترا لايت برضا:
عادة يتبعها عندما يغوص في التفكير العميق، صوت الطنين المعدني يذكّره بعدم نسيان الخطة.
سوبارو: [――آه.]
بياتريس: [هذا مثير للاهتمام، في الواقع. من الوقاحة أن تدّعي معرفتك بسوبارو أمام بيتي، على ما أظن. أنت تستخف بالعلاقة الجميلة بين الروح ومتعاقدها، في الواقع.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولمنع ذلك، على الأقل، كان عليه أن يؤدي واجبه كنجم تابع――،
[بل لأنها لطيفة . يا إلهي، آسف على إزعاج شهر عسلكما العاطفي.]
كتب الموتى في تلك المكتبة، باستثناء العناوين، كانت جميعها متشابهة في الشكل، دون أي اختلاف في السماكة. وعند التفكير في الأمر، بدا ذلك غريبًا بعض الشيء؛ فلا يمكن أن يكون كتاب لطفل مات بمرض في سن الخامسة، وآخر لشخص عاش مئة عام مليئة بالتقلبات، بنفس السماكة.
وبينما كان يُصدر طقطقة من مفاصل خوذته، وقفت بياتريس وذراعاها متشابكتان، وكانت مستاءة تمامًا. أما الطرف الآخر، فحاول تهدئتها برفع كتفيه بخفة، وهو يحك خده بخجل.
كان هناك مواجهة ومصالحة، خيانة ورفقة، لعنات ووعود، كراهية وحب―― كان هناك ألديباران وناتسكي سوبارو.
الرجل: [لا تقلق بشأن ذلك. أنا وبياتريس نعيش لحظاتنا الرومانسية كلما سنحت الفرصة، لكن الآن، كما ترى؟ علينا أن نُعطي الأولوية للمكتبة، أليس كذلك؟]
بياتريس: [――سوبارو.]
[شكرًا لأنك تحملتني في كل شيء، حسنًا؟ لا، جديًا، بلا مزاح، دعني أشكرك مرة أخرى. حتى لو كانت ثلاثة أيام فقط، فلا بد أن تخصيص هذا الوقت من أجلي كان مرهقًا. بيكو-تشان، آسف لأنني جلبت أخي معي. شكرًا لأنك أتيت معنا.]
وبعد أن بدت متحيرة للحظة، مدت ساقيها المطويتين وسألت: “سوبارو؟”. ثم، وهي تواجهه مباشرة بينما كان يخطو نحوها بخطوات متعثرة ومترددة،
بياتريس: [بيتي وسوبارو كيان واحد، لذا من الطبيعي أن نكون معًا، على ما أظن. ――وأيضًا، بيتي ليست طيبة لدرجة أن تكرر نفس التحذير مرارًا، في الواقع. صحّح الأمر بنفسك، في الواقع.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [لقد قررت.]
[فهمت، فهمت. ――فتاتك لطيفة جدًا.]
بياتريس: [سوبارو، لقد اتخذت قرارًا، على ما أظن… رغم أن بيتي كان بإمكانها أن تتحمل كل شيء عنك، إلا أنك أذيت نفسك كالأحمق، في الواقع.]
الرجل: [نغ، نعم.]
وبينما كان الطرف الآخر يميل برأسه، تراجع قليلًا، ووجّه نظره خلفه. ثم، بخطوات رقيقة وجميلة، اقتربت بياتريس.
ابتسم الرجل ابتسامة باهتة، وكأنه يعاني في إخراج كلماته، بينما أمسكت بياتريس بيده بلطف.
مستسلمًا لتلك الكلمات، استأنف خطواته المتوقفة، وتقدم عبر المكتبة.
لسبب ما، لم تكن المحادثة تسير بسلاسة. رغم أنه لم يكن يشعر بالفرح، إلا أن الكيمياء بينه وبين الطرف الآخر كانت جيدة، وكان من المفترض أن يتدفق الحوار بينهما بسلاسة. أن يصبح الحوار متعثرًا هكذا، ربما كان بسبب شعوره بأن شيئًا غير مريح قد كُشف. ――ربما لأنه أخفى كتابًا غير الذي كان يتوقعه.
وبدعم كامل من الروح العظيمة، حصل ذلك الرجل على أقصى تأثير من تلك التعويذة القصيرة، وقفز فوق رف الكتب العالي، وأخفى مجلدًا واحدًا بخفة.
على سبيل المثال، هل يمكن أن يكون أحد الكتابين اللذين كان يفكر فيهما قبل قليل؟
في هذا المكان، كان هناك نجمان، بلياديس وألديباران―― لا، سوبارو وريغيل، وبينما كانا يتواجهان، لم يكن واضحًا من كان يُدان، ومن كان يُواسى، حتى بالنسبة له.
الرجل: [أل… أم، كيف تشعر؟]
لو استمر على هذا النحو، فربما سينجرف ويقول شيئًا قد يُعد مريبًا. لقد قرر بالفعل. سيفعلها في المرة القادمة، لقد قرر.
[――. ما هذا السؤال؟ كأنك والد مراهق يحاول فهم المسافة بينه وبين ابنه… كما ترى، لا نتائج حتى الآن. ظننت أن الأمر قد يكون ممكنًا خلال ثلاثة أيام، لكن يا رجل، أنا تائه تمامًا وسط هذا الكم من الكتب. الأمر يشبه البحث عن إبرة في صحراء، أليس كذلك؟]
أن يتأثر قلبه بذلك حقًا، سيكون حكاية أسوأ بكثير من “ذهب ليشتري صوفًا فعاد محلوقًا”.
الرجل: [――هك، لكن، لا تستسلم يا رجل. دعنا نبحث بجد! سأبذل قصارى جهدي أيضًا!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل شيء كان من أجل الخطة، قصة تغطية ليجعل ذلك الرجل والآخرين يواسونه في حزنه، تمهيدًا لتنفيذ ما كان قد قرر فعله مع الساحرة، الخطة التي كان قد تخلى عنها ذات مرة.
[أوي أوي، يا أخي؟]
وهو يمسك بيد بياتريس، مع غارفيل وإيزو القلقين، وبّخ سوبارو ساقيه اللتين كانتا على وشك الانهيار، وتقدم في الممر حتى وصل إلى الغرفة التي كان يقصدها.
في اللحظة التي قال فيها ذلك ، تبنّى فجأة موقفًا متحمسًا، مما أدهشه.
مع ابتسامة النصر للمرأة الجميلة التي لن يستطيع استعادتها أبدًا، سمع صوتها. ――وفي اللحظة التالية، تحول عالم ألديباران إلى السواد.
مرات ومرات، تعهّد الطرف الآخر بإخلاص لا يتزعزع تجاهه، معلنًا أنه سيكون عونًا له. لم يظن أن ذلك كذب، ولم يكن يزعجه في حد ذاته. ――ففي النهاية، لم يكن يتوقع شيئًا.
لم يكن يعرف السبب الحقيقي وراء ذلك. فقط، لم يكن ليسمح للأمور أن تنتهي دون أن يعرف.
فالشيء الذي كان يأمله أكثر من أي شيء، الشيء الذي تمنى أن يفعله ذلك الرجل، لم يفعله.
….
ولهذا――،
بيترا: [قلت.]
[كفى مشاعر تُربك من أراد منا المجيء إلى هنا في المقام الأول. لن يكون منطقيًا إن لم أكن متحمسًا مثلك، يا أخي.]
سوبارو: [أنا لست بخير… هك.]
الرجل: [إذن فلنفعلها. لنفعلها وكأنها مسألة حياة أو موت. لثلاثة أيام، سنبذل كل ما لدينا. ثم…]
عادة يتبعها عندما يغوص في التفكير العميق، صوت الطنين المعدني يذكّره بعدم نسيان الخطة.
ارتجف صوته. ――لم يكن صوته هو، بل سمع صوت الطرف الآخر يرتجف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدمت بجسدها الصغير لتقف بينه وبين الطرف الآخر، وبينما كانت تنفخ وجنتيها…
كان يمتلك قدرًا مفرطًا من التعاطف، أو ربما، موجة كان من المفترض أن تكون قد انقضت، عادت لتجتاحه من جديد، مثيرة تلك المشاعر مرة أخرى. مشاعر الندم والأسى، كانت أشياء يشعر بها ذلك الرجل أكثر بكثير من الإنسان العادي. وكان يعلم ذلك جيدًا.
سوبارو: [――أول شاماك.]
بينه وبين ذلك الرجل، كانا الشخصين الوحيدين في العالم بأسره اللذين يحملانها: لعنة سلطاتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل: [سيكون من السيئ لو أن إيزو-سان، الذي يُجسد الفضول، عثر عليه… أعني، هناك احتمال أن يقتحم المكان مجموعة من الناس، فربما عليّ التخلص منهم جميعًا؟ كم عدد الكتب التي――]
فقط، كان هناك الرجل الذي استطاع استخدامها لإنقاذ من يحب، وكان هناك هو، غير قادر على فعل الشيء ذاته.
كان هناك مواجهة ومصالحة، خيانة ورفقة، لعنات ووعود، كراهية وحب―― كان هناك ألديباران وناتسكي سوبارو.
ولذا، طالما استمر حب ذلك الرجل، فسيولد في النهاية. ――الكيان الذي سيجلب نهاية العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردًا على كلمات الرجل، الذي ربت على رأس بياتريس عندما دافعت عنه، أخذ لحظة للتفكير قبل أن يكتفي بإجابة غير ضارة نسبيًا.
ولمنع ذلك، على الأقل، كان عليه أن يؤدي واجبه كنجم تابع――،
بياتريس: [بيتي وسوبارو كيان واحد، لذا من الطبيعي أن نكون معًا، على ما أظن. ――وأيضًا، بيتي ليست طيبة لدرجة أن تكرر نفس التحذير مرارًا، في الواقع. صحّح الأمر بنفسك، في الواقع.]
بياتريس: [――سوبارو.]
سوبارو: [أل، يبدو أنك كنت تكرهني لدرجة أنك لم تستطع أن تسامحني أبدًا، لكن…]
وهي تمسك بيد الرجل الذي أومأ برأسه، وصوته يرتجف، نادت بياتريس اسمه بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――نعم، ابتسمت الفتاة التي لم تصبح ساحرة الكآبة.
المشاعر التي ملأت ذلك النداء كانت هادئة، وعلى عكس مظهرها اللطيف، كان هناك وقار غامض يثبت أنها، هي الأخرى، روح عظيمة عاشت طويلًا.
مرة أخرى، في المعركة التي كان عليه أن ينتصر فيها مهما كلّف الأمر، هُزم ألديباران.
الرجل: [――――]
[――سوبارو، ما الأمر؟ هل نسيت شيئًا؟]
عند مناداة الروح العظيمة له، حبس المعنيّ أنفاسه، دون أن يرد.
بيترا: [هيه، سوبارو، هل أنت بخير؟]
وعند رؤية ذلك التفاعل، عبث مجددًا بقطع خوذته المعدنية، وقرر. ――بعد تعليق أو اثنين، سينهي هذا التبادل اللفظي، ويبدأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: [ميلي-تشان.]
كما قال الطرف الآخر، سيبحثون في مكتبة هذا البرج لمدة ثلاثة أيام. وكلما استهلك من ذلك الوقت، كلما بدأ ذهنه يتشتت. لذا، سيتحرك قبل أن يحدث ذلك.
سوبارو: [أنا آس――]
الرجل: [――ثلاثة أيام، أليست كافية؟]
سوبارو: [هل قلت شيئًا كهذا فعلًا؟]
كلماته، التي خرجت وكأنه يعصرها من داخله، بدت يائسة بعض الشيء؛ فهل كان ذلك انعكاسًا لتوتره ؟ جعله ذلك يفكر قليلًا.
لو أنه ذكر أي معلومات أكثر مما قال للتو―― مثل معرفته بعقدة النقص لديه وتعقيد علاقته بوالديه قبل مجيئه إلى هذا العالم، فماذا سيكون رد فعله؟
إن وجد كتاب الموتى خلال بحثه في الأيام الثلاثة، واستطاع أن يستخلص تمامًا المشاعر التي تركتها تلك المرأة في لحظاتها الأخيرة، فماذا قد يحدث؟
الرجل: [يا إلهي. أشعر وكأنني طفل مشاغب يتسلل للعبث في المكتبة…]
كان يستطيع أن يقول بيقين. ――لن يتغير شيء.
[――نجومك… كانت سيئة.]
هذه الجراح لن تُشفى أبدًا، وهذا الألم لن يتلاشى. في الأساس، لم يكن يرغب في ذلك.
ثم، خرج ذلك الصوت الضعيف من شفتيه، لم يبقَ مجرد همسة. شيئًا فشيئًا، تحولت مشاعره إلى دموع، انهمرت من زوايا عينيه.
ولذا، ردًا على السؤال الذي طرحه الطرف الآخر، رغم علمه بأنه سيكون انحرافًا تامًا عن السؤال ، أجاب عمدًا بما يلي:
الرجل: [――ثلاثة أيام، أليست كافية؟]
[――نجومك… كانت سيئة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بترا: [――. حسنًا، يمكنك معانقتي دون أن تسأل حتى. آه، في الواقع، لا يجب أن تفعل ذلك. مجرد التفكير في الأمر يجعل قلبي ينبض بشدة وكأنه سينفجر.]
حتى بالنسبة له، لم يكن واضحًا ما إذا كان يرى تلك النجوم بنظرة إيجابية أم سلبية.
بيترا: [ميلي-تشان.]
في هذا المكان، كان هناك نجمان، بلياديس وألديباران―― لا، سوبارو وريغيل، وبينما كانا يتواجهان، لم يكن واضحًا من كان يُدان، ومن كان يُواسى، حتى بالنسبة له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادله الحديث مع أولئك الفتيات قبل لحظات، خاصةً اهتمام بيترا، ترك ألمًا في صدره. حتى ميلي، بطباعها الشيطانية المتصنعة، وفلام، بجديتها العملية، بدتا وكأنهما قلقتان عليه بطريقتهما الخاصة، ومع وجود بياتريس في المقدمة، كانت هذه مجموعة من الفتيات الرائعات بحق.
ألديباران: [――――]
[――انظر، لقد انتصرت مجددًا.]
لقد أصبح عاطفيًا أكثر من اللازم. كما أنه لم يُحسن الحفاظ على وتيرة الحوار هذه المرة.
فلام: [لقد وصلت للتو، ولم أفهم الوضع بالكامل بعد، ولكن… مفهوم.]
لو استمر على هذا النحو، فربما سينجرف ويقول شيئًا قد يُعد مريبًا. لقد قرر بالفعل. سيفعلها في المرة القادمة، لقد قرر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الطرف الآخر الذي صمت، الرجل الذي سُمي على اسم النجوم، والذي مُنح أسماء النجوم، بعد أن يُنهي تعليقه التالي، سيبدأ. ――مرر المانا عبر بوابته، وصاغ التقنية، وفتح مدخل الفن المحرّم.
الطرف الآخر الذي صمت، الرجل الذي سُمي على اسم النجوم، والذي مُنح أسماء النجوم، بعد أن يُنهي تعليقه التالي، سيبدأ. ――مرر المانا عبر بوابته، وصاغ التقنية، وفتح مدخل الفن المحرّم.
Hijazi
ثم――،
سوبارو: [――آه.]
سوبارو: [――أل…]
لو أنه ذكر أي معلومات أكثر مما قال للتو―― مثل معرفته بعقدة النقص لديه وتعقيد علاقته بوالديه قبل مجيئه إلى هذا العالم، فماذا سيكون رد فعله؟
ثم، التقت عيناه بعيني ناتسكي سوبارو، وجه على وشك البكاء.
وبعد أن بدت متحيرة للحظة، مدت ساقيها المطويتين وسألت: “سوبارو؟”. ثم، وهي تواجهه مباشرة بينما كان يخطو نحوها بخطوات متعثرة ومترددة،
سوبارو: [――أول شاماك.]
أن يتأثر قلبه بذلك حقًا، سيكون حكاية أسوأ بكثير من “ذهب ليشتري صوفًا فعاد محلوقًا”.
تعويذة، لم تكن من صنعه. ――لقد فهم.
بترا: [إيزو-سان، فلام-تشان، هل تنضمان إلينا أيضًا؟]
مرة أخرى، في المعركة التي كان عليه أن ينتصر فيها مهما كلّف الأمر، هُزم ألديباران.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [――ربما، لست بخير.]
[――انظر، لقد انتصرت مجددًا.]
لقد كان يؤمن بذلك حقًا. بالتأكيد، كان الأمر كذلك. ولهذا، كان واضحًا لها، بذكائها. مدهش. هذا هو المعنى الحقيقي للحكمة. هناك فرق شاسع بينها وبين شخص مثل آبل، الذي لا يتعدى كونه أحمق ذكي.
مع ابتسامة النصر للمرأة الجميلة التي لن يستطيع استعادتها أبدًا، سمع صوتها. ――وفي اللحظة التالية، تحول عالم ألديباران إلى السواد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم――،
……..
وهي تمسك بيد الرجل الذي أومأ برأسه، وصوته يرتجف، نادت بياتريس اسمه بهدوء.
[――ناتسكي-دونو، رغم أن هذا قد لا يكون عزاءً، إلا أن مخاوفك لم تكن في غير محلها. لقد كان يكثف المانا ويُعد تقنية. لو حدث خطأ واحد فقط، لربما وجدتما نفسيكما في موقعين متعاكسين تمامًا. أنا أؤيد تمامًا حكمك باعتباره أفضل ما يمكن فعله.]
الرجل: [――ثلاثة أيام، أليست كافية؟]
بعد أن شهد كل ما حدث، لم تكن كلمات القزم―― إيزو كادنر، عزاءً لقلب سوبارو بأي شكل، تمامًا كما قال.
كتب الموتى في تلك المكتبة، باستثناء العناوين، كانت جميعها متشابهة في الشكل، دون أي اختلاف في السماكة. وعند التفكير في الأمر، بدا ذلك غريبًا بعض الشيء؛ فلا يمكن أن يكون كتاب لطفل مات بمرض في سن الخامسة، وآخر لشخص عاش مئة عام مليئة بالتقلبات، بنفس السماكة.
هل لم يكن هناك حقًا أي طريقة أخرى لإنهاء الأمور دون أن يتأذى أحد؟
لو قرأ كتابها، لو احترق مرة أخرى بنور الشمس التي فشل في منع غروبها، فكما حدث في اليوم الذي تخلى فيه عن كونه نجمًا تابعًا ، قد يتردد مرة أخرى.
[القائد، أنا العظيم لأ أفهم كثيرًا. فقط ، فقط…! حتى لو لم أفهم شي، أنا العظيم أقول فقط…! أنا سعيد جدًا أنك بخير، القائد!]
هذه الجراح لن تُشفى أبدًا، وهذا الألم لن يتلاشى. في الأساس، لم يكن يرغب في ذلك.
تمامًا مثل إيزو، الذي كُلّف بمراقبة الوضع، عبّر من كان بمثابة أخ صغير له عن مشاعره بالإحباط وهو يعانق كتفي سوبارو بذراعيه القويتين وكلماته الصادقة.
سوبارو: [――آه.]
ولم يكن الوحيد الذي اقترب من سوبارو،
بينما كانت بيترا تبتسم بمكر، وقبل أن تنهي ردها اللطيف، مدّ سوبارو ذراعيه فجأة وجذب جسدها إليه، واحتضنها بقوة إلى صدره.
بياتريس: [سوبارو، لقد اتخذت قرارًا، على ما أظن… رغم أن بيتي كان بإمكانها أن تتحمل كل شيء عنك، إلا أنك أذيت نفسك كالأحمق، في الواقع.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ما الذي تعنينه بأنه كان انتصارك، يا بريسيلا؟]
سوبارو: [بياتريس…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [――ناتسكي-دونو، رغم أن هذا قد لا يكون عزاءً، إلا أن مخاوفك لم تكن في غير محلها. لقد كان يكثف المانا ويُعد تقنية. لو حدث خطأ واحد فقط، لربما وجدتما نفسيكما في موقعين متعاكسين تمامًا. أنا أؤيد تمامًا حكمك باعتباره أفضل ما يمكن فعله.]
بياتريس: [لكن، بيتي وسوبارو نفّذا ذلك الفن المحرّم معًا، على ما أظن. سوبارو أعدّ التقنية، وبيتي صاغت التعويذة، سوبارو ألقى التلاوة، وبيتي مررت المانا. لذا، بيتي ستتحمل النصف، في الواقع. سيكون من غير العادل أن تتحمل كل شيء وحدك، على ما أظن.]
ميلي: […حسـنًا.]
سوبارو: [――هك.]
لقد كان يؤمن بذلك حقًا. بالتأكيد، كان الأمر كذلك. ولهذا، كان واضحًا لها، بذكائها. مدهش. هذا هو المعنى الحقيقي للحكمة. هناك فرق شاسع بينها وبين شخص مثل آبل، الذي لا يتعدى كونه أحمق ذكي.
بأسنان مشدودة، كان ما يمسكه سوبارو بقوة في يده اليمنى، بقوة لدرجة أن أصابعه بدت وكأنها لن تنفتح أبدًا، هو كرة سوداء لم يكن أمامه خيار سوى استخدامها بسبب عجزه.
وبينما كان الطرف الآخر يميل برأسه، تراجع قليلًا، ووجّه نظره خلفه. ثم، بخطوات رقيقة وجميلة، اقتربت بياتريس.
――فبعد أن لم يتبقَ وسيلة أخرى لإيقافه، كانت تلك الكرة السحرية التي سجن فيها أل.
ثم――،
سوبارو: [――آسف. هناك مكان… يجب أن أذهب إليه.]
[كما هو متوقع من عاشق الصغيرات، على ما يبدو. رغم أن هذا اللقب فيه إهانة للطرفين.]
في أعماق صدره، وهو يشعر وكأن كل أعضائه ترتجف، نهض سوبارو من على ركبتيه، وغادر مكتبة تايجيتا ببطء.
الرجل: […نعم، آسف، آسف. أن يسمعك أحد وأنت تتحدث مع نفسك أمر محرج فعلًا، كما تعلم.]
وهو يمسك بيد بياتريس، مع غارفيل وإيزو القلقين، وبّخ سوبارو ساقيه اللتين كانتا على وشك الانهيار، وتقدم في الممر حتى وصل إلى الغرفة التي كان يقصدها.
……..
ثم――،
سوبارو: [ما الذي يحدث هنا؟]
[أوه؟ الأخ الأكبر ، ما الأمر؟ كيف كانت نتائج البحث في المكتبة ؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ففي النهاية――،
عندما ظهر سوبارو عند المدخل، نظرت إليه ميلي، التي كانت تجلس على برميل في زاوية الغرفة، والعقرب القرمزي الصغير الجالس على شعرها، وأمالا رأسيهما في انسجام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [بل لأنها لطيفة . يا إلهي، آسف على إزعاج شهر عسلكما العاطفي.]
رؤية ميلي بخير، تتصرف بطريقتها المعتادة الوقحة، أثرت في قلبه، لكن أكثر من ذلك――،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [غوووهه!?]
[――سوبارو، ما الأمر؟ هل نسيت شيئًا؟]
الرجل: [――هك.]
عند سماع صوت ميلي، التفتت الفتاة التي كانت تدير ظهرها إليه. كانت تستخدم أداة طهي بحجر سحري لتحريك القدر، ورمشت عيناها المستديرتان وهي تنظر إلى سوبارو.
هذه الجراح لن تُشفى أبدًا، وهذا الألم لن يتلاشى. في الأساس، لم يكن يرغب في ذلك.
سوبارو: [――آه.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [بل لأنها لطيفة . يا إلهي، آسف على إزعاج شهر عسلكما العاطفي.]
عندما وقعت عيناه على تلك الفتاة، توتر جسد سوبارو وروحه تلقائيًا.
بترا: [هذا هو سوبارو خاصتي.]
وبعد أن بدت متحيرة للحظة، مدت ساقيها المطويتين وسألت: “سوبارو؟”. ثم، وهي تواجهه مباشرة بينما كان يخطو نحوها بخطوات متعثرة ومترددة،
وبينما تنهدت ميلي خلفه قائلة “هممم~؟” بمعنى خفي، نظر سوبارو إلى بيترا مباشرة، وبعد لحظة من التردد،
الفتاة: [بياتريس-تشان، هل حدث شيء؟ لسبب ما، سوبارو يبدو… غريبًا.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولمنع ذلك، على الأقل، كان عليه أن يؤدي واجبه كنجم تابع――،
بياتريس: [حدث شيء، في الواقع. لكن، بيتي لن تقول ما هو، في الحقيقة… فقط، يبدو أنه شعر برغبة جارفة في رؤية بيترا الآن، على ما أظن.]
الرجل: [إذن فلنفعلها. لنفعلها وكأنها مسألة حياة أو موت. لثلاثة أيام، سنبذل كل ما لدينا. ثم…]
الفتاة: [أنا؟]
ثم، التقت عيناه بعيني ناتسكي سوبارو، وجه على وشك البكاء.
مرتبكة، ارتسمت ملامح الدهشة على وجه الفتاة―― بيترا عند سماعها رد بياتريس. وعندما رأى سوبارو تلك التغيرات في تعابير وجهها عن قرب، بدأت التشنجات في وجنتيه تتلاشى تدريجيًا.
أن يتأثر قلبه بذلك حقًا، سيكون حكاية أسوأ بكثير من “ذهب ليشتري صوفًا فعاد محلوقًا”.
وبينما تنهدت ميلي خلفه قائلة “هممم~؟” بمعنى خفي، نظر سوبارو إلى بيترا مباشرة، وبعد لحظة من التردد،
عندما نفخ صدره وأعلن أنه بخير، كان يأمل أن يرد الجميل لبيترا والآخرين، الذين اعتبروا أنه من المقبول أن يُجبر سوبارو على العودة بالموت، ليُصلح أشياء لا يمكن التراجع عنها مقابل عالم تركوه خلفهم.
سوبارو: [بترا، قد يبدو هذا غريبًا، لكن… هل يمكنني أن أعانقك؟]
وبينما كان الطرف الآخر يميل برأسه، تراجع قليلًا، ووجّه نظره خلفه. ثم، بخطوات رقيقة وجميلة، اقتربت بياتريس.
بترا: [――. حسنًا، يمكنك معانقتي دون أن تسأل حتى. آه، في الواقع، لا يجب أن تفعل ذلك. مجرد التفكير في الأمر يجعل قلبي ينبض بشدة وكأنه سينفجر.]
وهو يمسك بيد بياتريس، مع غارفيل وإيزو القلقين، وبّخ سوبارو ساقيه اللتين كانتا على وشك الانهيار، وتقدم في الممر حتى وصل إلى الغرفة التي كان يقصدها.
بينما كانت بيترا تبتسم بمكر، وقبل أن تنهي ردها اللطيف، مدّ سوبارو ذراعيه فجأة وجذب جسدها إليه، واحتضنها بقوة إلى صدره.
وبينما كان الطرف الآخر يميل برأسه، تراجع قليلًا، ووجّه نظره خلفه. ثم، بخطوات رقيقة وجميلة، اقتربت بياتريس.
بترا: [أم، آه…]
وعند رؤية رد فعل الطرف الآخر، الذي فشل في إخفاء ما كان يفعله، قام بحركة مبالغ فيها وهو يرفع كتفيه متصنعًا البراءة،
لم تستطع بيترا إخفاء ارتباكها بسبب هذا العناق المفاجئ . بالنسبة لفتاة كانت، دون أن يلاحظ، تزداد صلابة أعصابها يومًا بعد يوم، وتصبح أكثر قدرة على الثبات في وجه أي شيء، كان هذا الارتباك واضحًا بشكل غير معتاد.
حتى لو ارتكب أفعالًا شنيعة جعلته عدوًا للعالم، فإن كل شيء، سواء كان جيدًا أو سيئًا، قد تم التراجع عنه بفضل العودة بالموت ؛ ولهذا، كان ذلك عهد ناتسكي سوبارو.
لكن، لم يكن هناك شخص واحد في المكان سيسخر من ذلك.
قفزت ميلي من فوق البرميل، وتقدمت نحو سوبارو بوجه غاضب ، تنبعث منه هالة من التردد، وهي تشدّ بلطف طرف ملابسه. وكأنها تحلّ محل سيدتها، قفز العقرب القرمزي الصغير من شعرها إلى كتف سوبارو، والتصقت بخده.
ففي النهاية――،
وبينما كان يُصدر طقطقة من مفاصل خوذته، وقفت بياتريس وذراعاها متشابكتان، وكانت مستاءة تمامًا. أما الطرف الآخر، فحاول تهدئتها برفع كتفيه بخفة، وهو يحك خده بخجل.
بيترا: [هيه، سوبارو، هل أنت بخير؟]
وهكذا، دخل مكتبة تايجيتا، الأرضية الشاسعة المليئة برفوف الكتب التي تضم عددًا هائلًا من المجلدات، مشهدٌ كان يثير رهبة في نفسه في كل مرة يراه―― وهناك، شهد ذلك.
امتدت يد من داخل صدره، تلامس وجنة سوبارو برقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [لقد قررت.]
وعند سؤال الفتاة التي كانت أمامه مباشرة، قريبة لدرجة أن أنفاسهما تتلامس، في مسافة تتصادم فيها حتى دقات قلبيهما، ابتلع سوبارو أنفاسه، وابتسم ابتسامة متكلفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن وجد كتاب الموتى خلال بحثه في الأيام الثلاثة، واستطاع أن يستخلص تمامًا المشاعر التي تركتها تلك المرأة في لحظاتها الأخيرة، فماذا قد يحدث؟
سوبارو: [بالطبع――]
سوبارو: [――آه.]
أنا بخير. لا بد أنه كذلك. فبيترا هنا، بخير، كما هي.
سوبارو: [بالطبع――]
ولم تكن بيترا وحدها. بياتريس، غارفيل، ميلي، إيزو، وفلام؛ جميعهم كانوا سالمين. كل من في البرج، وكل من لم يأتِ إلى البرج؛ كانوا جميعًا بخير.
لو أنه ذكر أي معلومات أكثر مما قال للتو―― مثل معرفته بعقدة النقص لديه وتعقيد علاقته بوالديه قبل مجيئه إلى هذا العالم، فماذا سيكون رد فعله؟
كل الأمور السيئة التي حدثت، تم محوها وكأنها لم تكن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الطرف الآخر الذي صمت، الرجل الذي سُمي على اسم النجوم، والذي مُنح أسماء النجوم، بعد أن يُنهي تعليقه التالي، سيبدأ. ――مرر المانا عبر بوابته، وصاغ التقنية، وفتح مدخل الفن المحرّم.
بالطبع، لم يكن يعرف كل ما حدث، وكان يعلم أيضًا أن ليس كل شيء كان سيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع صوت ميلي، التفتت الفتاة التي كانت تدير ظهرها إليه. كانت تستخدم أداة طهي بحجر سحري لتحريك القدر، ورمشت عيناها المستديرتان وهي تنظر إلى سوبارو.
كان هناك مواجهة ومصالحة، خيانة ورفقة، لعنات ووعود، كراهية وحب―― كان هناك ألديباران وناتسكي سوبارو.
لو قرأ كتابها، لو احترق مرة أخرى بنور الشمس التي فشل في منع غروبها، فكما حدث في اليوم الذي تخلى فيه عن كونه نجمًا تابعًا ، قد يتردد مرة أخرى.
سوبارو: [――ربما، لست بخير.]
وعند سماع ذلك العهد من ناتسكي سوبارو، أومأت بيترا لايت برضا:
بينما كان يحتضن بيترا، لمح الكرة السحرية التي لا تزال مشدودة في قبضته، فخرج منه ذلك الهمس.
في أعماق صدره، وهو يشعر وكأن كل أعضائه ترتجف، نهض سوبارو من على ركبتيه، وغادر مكتبة تايجيتا ببطء.
ثم، خرج ذلك الصوت الضعيف من شفتيه، لم يبقَ مجرد همسة. شيئًا فشيئًا، تحولت مشاعره إلى دموع، انهمرت من زوايا عينيه.
[القائد، أنا العظيم لأ أفهم كثيرًا. فقط ، فقط…! حتى لو لم أفهم شي، أنا العظيم أقول فقط…! أنا سعيد جدًا أنك بخير، القائد!]
سوبارو: [――لا.]
[أوي أوي، يا أخي؟]
عندما نفخ صدره وأعلن أنه بخير، كان يأمل أن يرد الجميل لبيترا والآخرين، الذين اعتبروا أنه من المقبول أن يُجبر سوبارو على العودة بالموت، ليُصلح أشياء لا يمكن التراجع عنها مقابل عالم تركوه خلفهم.
ولهذا――،
لكنه لم يستطع فعل ذلك. في الكآبة والأسى، بعجزه البائس، لم يستطع أن يرفع صدره بفخر.
ثم، خرج ذلك الصوت الضعيف من شفتيه، لم يبقَ مجرد همسة. شيئًا فشيئًا، تحولت مشاعره إلى دموع، انهمرت من زوايا عينيه.
سوبارو: [أنا لست بخير… هك.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعويذة، لم تكن من صنعه. ――لقد فهم.
لبيترا، التي قدمت الكثير كثمن؛ لريم، التي كان من المفترض أن تتذكر كل شيء؛ لإيميليا، التي لم تتوقف عن محاولة الحديث مع أل حتى النهاية؛ لبياتريس، التي كشفت تقنية الفن المحرّم بينما كانت مختومة معه، ومنحت سوبارو ورقة رابحة عند عودته بالموت؛ لكل من شارك في تلك المعركة، سواء من يعرفهم سوبارو أو لا يعرفهم؛ للجميع دون استثناء.
سوبارو: [――آسف. هناك مكان… يجب أن أذهب إليه.]
وأخيرًا، لأل ، الذي فشل في أن يحظى بفرصة الحديث معه كما ينبغي――،
حتى لو ارتكب أفعالًا شنيعة جعلته عدوًا للعالم، فإن كل شيء، سواء كان جيدًا أو سيئًا، قد تم التراجع عنه بفضل العودة بالموت ؛ ولهذا، كان ذلك عهد ناتسكي سوبارو.
سوبارو: [أنا آس――]
مرتبكة، ارتسمت ملامح الدهشة على وجه الفتاة―― بيترا عند سماعها رد بياتريس. وعندما رأى سوبارو تلك التغيرات في تعابير وجهها عن قرب، بدأت التشنجات في وجنتيه تتلاشى تدريجيًا.
بيترا: [――سوبارو!!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا شك أن هذه المكتبة كانت مكانًا يستفيد من خصائص أود لاغنا ، لكن من المفترض أن الساحرة هي من جعلتها تنشكل في هيئة كتب.
فجأة، قاطع صوت حاد وعالٍ صوته.
ولهذا――،
كان صوت بيترا، وهي تنظر إلى سوبارو من داخل صدره بعد أن كانت صامتة. وعندما لاحظ أن عينيها المستديرتين تومضان بعاصفة من المشاعر، بدأت دموع سوبارو تنهمر، وبينما كانت تمسحها بيديها،
ثم――،
بترا: [أخيرًا قلتها. أخيرًا قلت إنك لست بخير.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل: [سيكون من السيئ لو أن إيزو-سان، الذي يُجسد الفضول، عثر عليه… أعني، هناك احتمال أن يقتحم المكان مجموعة من الناس، فربما عليّ التخلص منهم جميعًا؟ كم عدد الكتب التي――]
سوبارو: [――آه.]
سوبارو: [――آسف. هناك مكان… يجب أن أذهب إليه.]
بترا: [لا داعي لأن تخاف هكذا. لا يجب أن تحمل كل شيء وحدك. أليس كذلك، بياتريس-تشان؟]
بالطبع، لم يكن يعرف كل ما حدث، وكان يعلم أيضًا أن ليس كل شيء كان سيئًا.
بياتريس: […هذا أمر بديهي، في الواقع. بيتي هي شريكة سوبارو، على ما أظن.]
الكتابان اللذان كان يرغب في إيجادهما ، كتابا الموتى الخاصان به، وبهذا الرجل، قد وُجدا.
وبتشجيع من بيترا، عانقت بياتريس جسد سوبارو بقوة. وبينما كان سوبارو مذهولًا من دفء الفتاتين، تابعت بيترا بابتسامة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com النجم الأحمق الذي لا يستحق أن يُنقذ، قد يتردد مرة أخرى.
بيترا: [ميلي-تشان.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن وجد كتاب الموتى خلال بحثه في الأيام الثلاثة، واستطاع أن يستخلص تمامًا المشاعر التي تركتها تلك المرأة في لحظاتها الأخيرة، فماذا قد يحدث؟
ميلي: [إيه؟ أنا أفضل ألا أفعل. بيترا-تشان وبياتريس-تشان يجب أن تكونا كافيتين…]
……..
بيترا: [ميلي-تشان.]
لو استمر على هذا النحو، فربما سينجرف ويقول شيئًا قد يُعد مريبًا. لقد قرر بالفعل. سيفعلها في المرة القادمة، لقد قرر.
ميلي: […حسـنًا.]
لقد كان يؤمن بذلك حقًا. بالتأكيد، كان الأمر كذلك. ولهذا، كان واضحًا لها، بذكائها. مدهش. هذا هو المعنى الحقيقي للحكمة. هناك فرق شاسع بينها وبين شخص مثل آبل، الذي لا يتعدى كونه أحمق ذكي.
قفزت ميلي من فوق البرميل، وتقدمت نحو سوبارو بوجه غاضب ، تنبعث منه هالة من التردد، وهي تشدّ بلطف طرف ملابسه. وكأنها تحلّ محل سيدتها، قفز العقرب القرمزي الصغير من شعرها إلى كتف سوبارو، والتصقت بخده.
الرجل: [الشرير…]
بيترا: [غارف-سان.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند مناداة الروح العظيمة له، حبس المعنيّ أنفاسه، دون أن يرد.
غارفيل: [أجل! القائد!]
لو أنه ذكر أي معلومات أكثر مما قال للتو―― مثل معرفته بعقدة النقص لديه وتعقيد علاقته بوالديه قبل مجيئه إلى هذا العالم، فماذا سيكون رد فعله؟
سوبارو: [غوووهه!?]
[عندما تجد أخيرًا ما تبحث عنه، ألن تفضل ألا يكون هناك أي ضجيج زائد؟]
اصطدمت قوة هائلة بظهره وكأنها كانت تنتظر اللحظة المناسبة، مما جعله يصرخ من الألم دون إرادة. وبجهد كبير، ثبت مكانه كي لا يسقط ويسحق بيترا تحته، وتحمل ذلك. لقد تحمّله، ولكن――،
لم يكن يعرف السبب الحقيقي وراء ذلك. فقط، لم يكن ليسمح للأمور أن تنتهي دون أن يعرف.
بترا: [إيزو-سان، فلام-تشان، هل تنضمان إلينا أيضًا؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند مناداة الروح العظيمة له، حبس المعنيّ أنفاسه، دون أن يرد.
إيزو: [أنا غريب عنكم، لذا سأمتنع. ومع ذلك، أنا أقف إلى جانب ناتسكي-دونو.]
في الأساس، كان يتمنى أن يتجنب تذكّر الساحرة قدر الإمكان. ――فمنذ وفاتها، وجد نفسه يسترجع ذكراها وكأنه يراجع كل ما حدث حتى تلك اللحظة.
فلام: [لقد وصلت للتو، ولم أفهم الوضع بالكامل بعد، ولكن… مفهوم.]
وهي تمسك بيد الرجل الذي أومأ برأسه، وصوته يرتجف، نادت بياتريس اسمه بهدوء.
الشخص الذي وصل متأخرًا، اقترب دون تردد، واستقر بالقرب من وركه الأيمن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل: [سيكون من السيئ لو أن إيزو-سان، الذي يُجسد الفضول، عثر عليه… أعني، هناك احتمال أن يقتحم المكان مجموعة من الناس، فربما عليّ التخلص منهم جميعًا؟ كم عدد الكتب التي――]
الآن، من كل الجهات، كان سوبارو محاطًا بالكامل، لا مهرب له―― غارقًا في هذا الدفء، تنهد سوبارو دون وعي: “هاه”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بترا: [لا داعي لأن تخاف هكذا. لا يجب أن تحمل كل شيء وحدك. أليس كذلك، بياتريس-تشان؟]
سوبارو: [ما الذي يحدث هنا؟]
سوبارو: [――أول شاماك.]
من منظور خارجي―― في الواقع، كان إيزو يراقب كمراقب خارجي، فكيف بدا سوبارو والبقية في هذه الحالة؟ لا بد أنهم بدوا حمقى.
الكتابان اللذان كان يرغب في إيجادهما ، كتابا الموتى الخاصان به، وبهذا الرجل، قد وُجدا.
الجميع متكدسون هكذا، لا بد أن المنظر كان سخيفًا.
بياتريس: [سوبارو، لقد اتخذت قرارًا، على ما أظن… رغم أن بيتي كان بإمكانها أن تتحمل كل شيء عنك، إلا أنك أذيت نفسك كالأحمق، في الواقع.]
بيترا: [لا بأس. ففي النهاية، الشخص الذي قال لي إنني غبية لم يكن سوى سوبارو.]
بترا: [إيزو-سان، فلام-تشان، هل تنضمان إلينا أيضًا؟]
سوبارو: [هل قلت شيئًا كهذا فعلًا؟]
[أتفهم شعورك، لكن من المزعج أن تجعلني أبدو وكأنني الشرير بسبب ذلك، أليس كذلك؟]
بيترا: [قلت.]
وبعد أن بدت متحيرة للحظة، مدت ساقيها المطويتين وسألت: “سوبارو؟”. ثم، وهي تواجهه مباشرة بينما كان يخطو نحوها بخطوات متعثرة ومترددة،
سوبارو: […من بين كل من أعرفهم، لا أظن أن هناك شخصًا أذكى منكِ، يا بيترا.]
لسبب ما، لم تكن المحادثة تسير بسلاسة. رغم أنه لم يكن يشعر بالفرح، إلا أن الكيمياء بينه وبين الطرف الآخر كانت جيدة، وكان من المفترض أن يتدفق الحوار بينهما بسلاسة. أن يصبح الحوار متعثرًا هكذا، ربما كان بسبب شعوره بأن شيئًا غير مريح قد كُشف. ――ربما لأنه أخفى كتابًا غير الذي كان يتوقعه.
لقد كان يؤمن بذلك حقًا. بالتأكيد، كان الأمر كذلك. ولهذا، كان واضحًا لها، بذكائها. مدهش. هذا هو المعنى الحقيقي للحكمة. هناك فرق شاسع بينها وبين شخص مثل آبل، الذي لا يتعدى كونه أحمق ذكي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [――ربما، لست بخير.]
سوبارو: [لقد قررت.]
بيترا: [ميلي-تشان.]
وجهه لا يزال مغطى بالدموع، ولا يزال عالقًا في مكانه محاطًا بلطف الجميع من كل الجهات، وقد اعترف للتو بأنه ليس بخير على الإطلاق، لكنه اتخذ قراره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: [ميلي-تشان.]
سوبارو: [أل، يبدو أنك كنت تكرهني لدرجة أنك لم تستطع أن تسامحني أبدًا، لكن…]
للحظة، تأمل. إن كانت هذه مكتبة تحتوي على كتب تؤرخ حيوات الموتى، فمن الطبيعي أن يكون كتاب الساحرة موجودًا هنا أيضًا.
لم يكن يعرف السبب الحقيقي وراء ذلك. فقط، لم يكن ليسمح للأمور أن تنتهي دون أن يعرف.
الرجل: [إذن فلنفعلها. لنفعلها وكأنها مسألة حياة أو موت. لثلاثة أيام، سنبذل كل ما لدينا. ثم…]
لقد كان كل شيء على وشك الانتهاء، لكن بفضل عزيمة الكثير من الأشخاص الذين رفضوا السماح بذلك، تم تجنّب النهاية؛ ولهذا، رغم أنه لم يكن بخير بأي شكل، قرر ناتسكي سوبارو.
ولذا، ردًا على السؤال الذي طرحه الطرف الآخر، رغم علمه بأنه سيكون انحرافًا تامًا عن السؤال ، أجاب عمدًا بما يلي:
وكان ذلك――،
وهو يمسك بيد بياتريس، مع غارفيل وإيزو القلقين، وبّخ سوبارو ساقيه اللتين كانتا على وشك الانهيار، وتقدم في الممر حتى وصل إلى الغرفة التي كان يقصدها.
سوبارو: [――أنا، مهما كان، سأُنقذك أنت أيضًا.]
بياتريس: [――سوبارو.]
حتى لو ارتكب أفعالًا شنيعة جعلته عدوًا للعالم، فإن كل شيء، سواء كان جيدًا أو سيئًا، قد تم التراجع عنه بفضل العودة بالموت ؛ ولهذا، كان ذلك عهد ناتسكي سوبارو.
ولهذا――،
وعند سماع ذلك العهد من ناتسكي سوبارو، أومأت بيترا لايت برضا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ما الذي تعنينه بأنه كان انتصارك، يا بريسيلا؟]
بترا: [هذا هو سوبارو خاصتي.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [فهمت، فهمت. ――فتاتك لطيفة جدًا.]
――نعم، ابتسمت الفتاة التي لم تصبح ساحرة الكآبة.
لكن، لم يكن هناك شخص واحد في المكان سيسخر من ذلك.
….
هل لم يكن هناك حقًا أي طريقة أخرى لإنهاء الأمور دون أن يتأذى أحد؟
Hijazi
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بترا: [لا داعي لأن تخاف هكذا. لا يجب أن تحمل كل شيء وحدك. أليس كذلك، بياتريس-تشان؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع صوت ميلي، التفتت الفتاة التي كانت تدير ظهرها إليه. كانت تستخدم أداة طهي بحجر سحري لتحريك القدر، ورمشت عيناها المستديرتان وهي تنظر إلى سوبارو.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات