43.55
الفصل ٥٥ : المعتدي على المجال
وبينما كانت تسقط، مستخدمة قوة الاصطدام لتحريك جسد العملاق، ركعت بيترا واكتشفت الرسالة التي تركها روم-جيي على الأرض.
كان مجال آلديباران سلطة مرتبطة بعامل الساحرة.
وبما أنه فرض شرط “عدم القتل” في تنفيذ خطته، فقد رأى آلديباران أن خلل المجال ، الذي يشوّه قلوب ضحاياه إلى حد لا يمكن التعرف عليه، لا يمكن أن يؤدي إلا إلى نهاية مرادفة للموت.
ومع ذلك، لم يكن آلديباران حاملاً لعامل الساحرة.
آلديباران: [――اللعنة.]
لقد وصفت الساحرة هذا بأنه “زائد ” أو “حالة خاصة”، لكن آلديباران كان يعتقد أنه بدلاً من هذه الكلمات ذات الوقع الجميل، ينبغي تسميته بملائم” أو “غير مصنف”.
شمل ذلك رام، وغارفيل أيضًا. وبالطبع شمل أعضاء القوة الرئيسية: فيلت، فلام وغراسيس، راتشينز، غاستون، كامبرلي، دولتيرو، وحتى بقية أعضاء مروضي ألديباران جميعهم فقدوا قوتهم؛ لم يبقَ شخص واحد واقفًا. بعضهم أغمي عليه، وبعضهم فقد تركيز بصره من شدة الإرهاق، وبعضهم تجمّد في مكانه كدمى، غير قادرين على الحركة.
كان لهذا الظاهرة سابقة؛ فعلى سبيل المثال، الساحرات السبع اللاتي امتلكن سلطات في السابق، احتفظن بنفس القوى حتى بعد أن أصبحن أرواحًا بعد وفاتهن.
آلديباران: [――هاه؟]
في هذا السياق، شبّهت الساحرة عوامل الساحرة بالمفاتيح التي تملك القدرة على فتح الباب الذي يمنح المرء الحق في التدخل في العالم؛ وقد افترضت أنه بمجرد فتح الباب، فقد يظل مفتوحًا حتى لو فُقد المفتاح.
إصرار فيلت × ثقة في بصيرة رام.
ومع ذلك، حتى وإن كان هذا يفسر وضع الساحرات، فإنه لا يفسر وضع آلديباران أو حتى وضع الساحرة نفسها، لذا اقترحت نظرية الوراثة.
بينما وقف آلديباران مذهولًا، بدأت ساحرة الجشع تتحدث بعمق عن الجحيم الذي ذاقته.
ومفادها أنه ربما، فإن وجود ارتباط عميق بكائن يتوافق مع عامل الساحرة قد يفتح الباب فطريًا نحو الحق في التدخل في العالم، أي نحو سلطة.
أمامها، كان أعضاء مروضي ألديباران أحياء وبصحة جيدة، رغم أنهم كانوا في حالة كارثية قبل لحظات فقط. في تشكيل قتالي بقيادة رام، وغارفيل في المقدمة، وفيلت مستعدة بعصا النجوم كضربة قاضية، كانوا على وشك الاشتباك مع آل.
لكن――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع تغير صوته وسلوكه، كانت المعركة ضد آل تتقدم إلى المرحلة التالية على الأرجح.
الساحرة: [تمامًا كما يجد الكائن المجنّح صعوبة في شرح شعور تحريك جناحيه لمن لا يملكها، من الصعب شرح سلطاتنا، لأنها لم تُمنح لنا فجأة. يمكنك القول إن أبوابنا كانت نصف مفتوحة منذ الولادة.]
ففي معظم الحالات، كان الخلل يدمر قلوب من يستهدفهم.
السبب في أن الساحرة كانت تبتسم بتفاخر وهي تقول ذلك، ربما يعود إلى أنه كان أفضل ما لديها من حس فكاهي. للأسف، لم يضحك آلديباران على الإطلاق، لكنه على الأقل وافق على وجهة نظرها.
أمامها، كان أعضاء مروضي ألديباران أحياء وبصحة جيدة، رغم أنهم كانوا في حالة كارثية قبل لحظات فقط. في تشكيل قتالي بقيادة رام، وغارفيل في المقدمة، وفيلت مستعدة بعصا النجوم كضربة قاضية، كانوا على وشك الاشتباك مع آل.
وبالفعل، لو كان الباب مفتوحًا بالكامل، لكان تدفق الهواء أفضل بكثير.
كان ذلك صعبًا على آلديباران. مؤلمًا. لا يُحتمل. ――فالتآكل العقلي الذي يسببه خلل المجال ، وحقيقة أنه قد يؤدي أحيانًا إلى نتيجة أكثر فظاعة من الموت الجسدي، كان شيئًا تعلمه آلديباران منذ استيقاظه في جزيرة المصارعين.
كان هو فقط يتلصص من خلال فجوة في الباب ذات تدفق هواء ضعيف، محاولًا مدّ يده إلى الجانب الآخر. وبالتالي، كان الباب يعيقه، ويحبس يده، مما يؤدي إلى عواقب غير متوقعة.
آلديباران: [――――]
ولو كان، مثل الساحرة، كان راضيًا دون فتح الباب، لربما كان ذلك أفضل له. لكن آلديباران كان عاديًا جدًا، وعاجزًا جدًا عن ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الضغط الذي يمارسه مروضي ألديباران ينهك احتياطي آل، ويؤثر على عقله، ويدفع قلبه وجسده إلى نقطة الإنهاك القاتلة.
فلو لم يُبقِ الباب مفتوحًا، لما كانت لديه أي فرصة للوفاء بالمهمة التي توقعتها منه الساحرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بطبيعة الحال، حتى وإن لم يعرفوا الطريقة، لم يكن هناك سوى شخص واحد يمكن أن يكون مسؤولًا. ونتيجة لذلك، باستثناء من اندفعوا نحو فالغا، تركزت عدائية الجميع على آلديباران. وبينما كان يتلقى عداءهم، كان آلديباران، من خلف خوذته التي تخفي وجهه، يحدّق بذهول، بنفس الصدمة التي شعر بها مروضي ألديباران.
لذا، لم يكن أمام آلديباران خيار سوى إبقاء الباب مفتوحًا، حتى وإن كان بالكاد .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آل: [――توسيع المجال ، إعادة تعريف المصفوفة.]
وبالتالي، مثل الباب نصف المفتوح، كانت هناك العديد من الجوانب الغامضة في سلطة آلديباران.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسط الأفكار التي ربما تم تكثيفها بسبب سلطة بيترا، لم يتمكن آلديباران من ترتيب أولويات سيل الأفكار الذي أغرقه بلا توقف، مما دفع عقله إلى حافة الانفجار.
من خلال تجربته المباشرة في استخدامها، بالإضافة إلى استنتاجات الساحرة، كان لديه فهم لحوالي ثمانين بالمئة من الصورة الكاملة. ومع ذلك، لم يواجه آلديباران أي عوائق في استخدام سلطته، ولم يتردد أبدًا في استخدامها.
لقد فقد الساحرة التي كانت تبحث عن الحب، وفقد أميرة الشمس التي أحبها، ومع ذلك، لا يزال لا يعرف.
قد يُنظر إلى ذلك على أنه أمر خطير، لكنه يشبه استخدام الهاتف المحمول دون فهم كامل لكيفية عمله، إذ لا يشكل ذلك تهديدًا للحياة. ولكن، نظرًا لأن سلطة آلديباران كانت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالحياة، فقد تختلف الظروف قليلًا عن الهاتف المحمول.
……..
على أي حال، رغم أن سلطته قد رافقته عبر وقتٍ محسوس امتد لما يعادل أكثر من عشر حيوات، إلا أن المجال كانت في الغالب صندوقًا أسود. ――والخلل الذي كان يحدث أحيانًا، كان أقصى تجلٍ لذلك.
وبغض النظر عن سلطته، كان آلديباران أيضًا من الطرف الأضعف. في معركة تتطلب اتخاذ قرارات لحظية، كان يدرك تمامًا فائدة القوة التي تسمح دائمًا باختيار أفضل مسار للعمل. لكن عادةً، مهما بذل المرء من جهد أثناء المعركة، لا يمكنه أن يأمل في الكمال. لذا، من الضروري في النهاية اتخاذ قرار، إيقاف التفكير، والقفز نحو العمل . ضغط بيترا أجبر المساحات الفارغة في التفكير، التي كانت ستُهمل عادةً، على أن تمتلأ ، مما فرض ضعف مقدار الإرهاق للوصول إلى نفس النتيجة.
الخلل الذي يحدث داخل المجال كان ظاهرة يتم فيها نقل زمام المبادرة داخل المصفوفة المنشأة من آلديباران إلى هدف آخر.
آلديباران: [――اللعنة.]
عادةً، من خلال إنشاء مجال بإرادته، يُسمح لآلديباران بعدد غير محدود من المحاولات ضمن ذلك الزمان والمكان المحددين. وخلال تلك الفترة، من البديهي أن يحتفظ آلديباران بذاكرته، ويجرب أساليب مختلفة في كل محاولة بحثًا عن حل.
لقد وصفت الساحرة هذا بأنه “زائد ” أو “حالة خاصة”، لكن آلديباران كان يعتقد أنه بدلاً من هذه الكلمات ذات الوقع الجميل، ينبغي تسميته بملائم” أو “غير مصنف”.
لكن، كلما تسببت بعض التناقضات في المعطيات الابتدائية في حدوث هذا الخلل، يتم نقل حق إعادة الأحداث داخل الأرض إلى شخص آخر ضمن المصفوفة، وحتى يتم رفع المجال ، يظل هذا الشخص عالقًا في تكرار لا نهائي داخل المصفوفة إلى الأبد.
غراسيس: [لقد حانت ساعة الحساب.]
هذا الخلل، الذي لم يظهر أبدًا خلال أيامه مع الساحرة، كان آلديباران يشتبه في أنه نشأ نتيجة فقدانه الثقة في سلطته بعد هزيمته في معركته الأولى.
بينما نطق آل بهذه الكلمات، استدارت بيترا وهي تشعر بتغير ما.
في الواقع، كان الخلل يحدث دائمًا في اللحظات التي يشك فيها آلديباران في سلطته.
بينما وقف آلديباران مذهولًا، بدأت ساحرة الجشع تتحدث بعمق عن الجحيم الذي ذاقته.
ومن الأمثلة على ذلك، ما حدث منذ زمن بعيد في جزيرة المصارعين، عندما واجه خصمًا هائلًا في معركة موت لم تكن له فيها أي فرصة للفوز. وكذلك لاحقًا، عندما تردد في موقفه خلال قتاله مع لايب بارييل، أو عندما قاتل ياي بعد أن أُرسلت لاغتيال بريسيلا، حدث هذا الخلل.
ولو كانت سلطة الكآبة قد أثقلت كاهله، وظهرت عليه علامات تدل على أنه قد ينهار بهذا الشكل، لكان قد أخبرهم بنفسه دون شك.
وقبل كل شيء――
آلديباران: [――――]
[كم هو أمر مثير للاهتمام. نقل زمام المبادرة في سلطة إلى طرف آخر، لم أسمع بشيء كهذا من قبل.]
كانت سلطة مخيفة.
حدث ذلك عندما تحدى آلديباران ساحرة الجشع التي استقبلته في قلعة الأحلام.
لم يكن قد تعمّد تفعيله . لكن، بما أنه كان السبب، فقد عرف تمامًا ما الذي حدث.
ساحرة الجشع: [لقد كانت تجربة غير مألوفة تمامًا. أرى، إذًا هذا هو العالم الذي تراه. بالتأكيد، إن لم تتمكن من فك شفرة ما يسبّب ذلك، فسيكون ظاهرة تدفع إلى الجنون.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع تغير صوته وسلوكه، كانت المعركة ضد آل تتقدم إلى المرحلة التالية على الأرجح.
كان قد هاجم ساحرة الجشع التي تغيرت بالكامل، مطالبًا بعودة الساحرة التي يعرفها.
فيلت: [إذا لم نكتشف ما الذي حدث للتو، فسنُهزم جميعًا بنفس الطريقة.]
وبعد أن شنّ هجمات من كل اتجاه ممكن، وعندما ثبت أن إبداعه وتجربته لم تكن فعالة إطلاقًا، نما داخل آلديباران شك في سلطته، وكأنما لإثبات ذلك، ظهر الخلل.
آلديباران: [――ابدأ اللعب.]
ساحرة الجشع: [تغيير ناتج عن الشك تجاه الطبيعة المطلقة لسلطتك… أي قوة مستمدة من ضعفك. من المؤسف أنها تبدو غير فعالة تمامًا ضد أولئك الذين فقدوا عقولهم بالفعل. وهذا ينطبق عليها، وعليّ أنا أيضًا.]
ساحرة الجشع: [الخطة لا تزال جارية. قد يكون الهدف الأساسي في مأزق، لكن الهدف الثانوي لا يزال موجودًا. أفضل ما يمكننا تحقيقه بما لدينا… هو الغاية التي من أجلها أنت وأنا هنا الآن، أليس كذلك؟]
بينما وقف آلديباران مذهولًا، بدأت ساحرة الجشع تتحدث بعمق عن الجحيم الذي ذاقته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همست ساحرة الجشع بهذا التساؤل، لكن آلديباران لم يعرف الإجابة.
بالفعل، كان ذلك هو عالم المجال الذي يعرفه آلديباران، ومع ذلك كان شيئًا مختلفًا تمامًا في الوقت نفسه؛ كيف تمكنت ساحرة الجشع من تحمّله، لم يكن يعلم.
ثم، في خضم هذا الإرهاق――
كما قالت هي نفسها، هل كان ذلك لأنها أصيبت بالجنون ؟
――الأله ، بوذا، أود لاغنا. ما دمت حيًا، أتعهد بألا أتمنى اللطف من أحد.
ساحرة الجشع: [في معظم الحالات التي تستخدم فيها سلطتك، تكون الطرف الأضعف. تتشبث بالمجال بحثًا عن فرصة ضئيلة للنصر، وتفتحه بالقوة، وتتمسك به في النهاية؛ الضحية، إن صح التعبير. لذا، إن اعتبرنا الطرف الذي يجبرك على استخدام الأرض هو المعتدي، فسيكون هذا تبادلًا للمبادرة بين الضحية والمعتدي.]
بيترا: [――آه.]
وبينما كانت ساحرة الجشع تكشف بفرح عن واقع الجحيم، شعر آلديباران بأن الدم في جسده كله قد تجمّد، مدركًا أن ذلك لم يكن سوى كابوس من صنعه هو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――بدأ خلل المجال يتسلل إلى خطة آلديباران.
تحوّلت قلعة الأحلام إلى كابوس، والخلل الذي ظهر في المجال، كان كله نتيجة لضعف آلديباران―― عقوبة وُلدت من الخطيئة التي لا تُغتفر والمعروفة بالضعف.
[――لا أحد يستطيع هزيمتك، يا من خلقته.]
ساحرة الجشع: [الخطة لا تزال جارية. قد يكون الهدف الأساسي في مأزق، لكن الهدف الثانوي لا يزال موجودًا. أفضل ما يمكننا تحقيقه بما لدينا… هو الغاية التي من أجلها أنت وأنا هنا الآن، أليس كذلك؟]
بيترا: [――آه.]
كانت تلك الخطيئة عبئًا عليه، لكنه كاد أن يتخلى عنها لأنها كانت ثقيلة جدًا على كتفيه. وهكذا، سخرت منه ساحرة الجشع، ووافقت على أن تجرّها معه إلى الأمام.
كانت أفكاره تتسارع.
وبالفعل، عند تلك الابتسامة، التي طالما تاق لرؤيتها، لكنه لم يرغب برؤيتها، اتخذ آلديباران قراره.
……..
آلديباران: [أنا، مهما كان―― سأقتلك بالتأكيد.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردًا على ما حدث، كان عليها أن تضغط كل رد فعل حتى آخره.
――خلل المجال : حتى تلك القوة المستمدة من ضعفه، حتى العلامة التي تدل على هزيمته، باستخدامه لها، سينفذ آلديباران واجبه كنجم تابع.
قبل أن يدركوا ما حدث، كان فالغا كرومويل قد سقط.
ساحرة الجشع: [――لماذا يجب أن يتلاشى الحب؟]
――ثم، شاهد المعتدي التالي ينهار على الأرض، وقد تحولت عيناه إلى اللون الأبيض.
همست ساحرة الجشع بهذا التساؤل، لكن آلديباران لم يعرف الإجابة.
غارفيل: [بالضبط مثلما قالت فيلت الرائعة!]
لقد فقد الساحرة التي كانت تبحث عن الحب، وفقد أميرة الشمس التي أحبها، ومع ذلك، لا يزال لا يعرف.
بيترا: [فهمت، لكن الأمر معقد. هل يمكن فعل شيء كهذا فعلًا؟]
――ولا يرغب في أن يعرف.
“سوبارو”: [من الصعب شرحه لفتاة تعرف اللعبة فقط من سطحها…]
……..
――خلل المجال : حتى تلك القوة المستمدة من ضعفه، حتى العلامة التي تدل على هزيمته، باستخدامه لها، سينفذ آلديباران واجبه كنجم تابع.
كانت أفكاره تتسارع.
وبينما كانت تسقط، مستخدمة قوة الاصطدام لتحريك جسد العملاق، ركعت بيترا واكتشفت الرسالة التي تركها روم-جيي على الأرض.
وسط الأفكار التي ربما تم تكثيفها بسبب سلطة بيترا، لم يتمكن آلديباران من ترتيب أولويات سيل الأفكار الذي أغرقه بلا توقف، مما دفع عقله إلى حافة الانفجار.
وكأنها تتداخل مع تلك العبارة، تبعتها عبارة أخرى مختلفة من آل. وعند هذه الظاهرة، حيث نطق الشخص نفسه بعبارتين في آنٍ واحد، توقفت دماغ بيترا مؤقتًا وهي تحاول استيعاب الموقف.
آلديباران: [――اللعنة.]
لذا، لم يشعر آلديباران بأي بهجة من هذه النتيجة. ――لكن، هل كان ذلك صحيحًا حقًا؟
كانت سلطة مخيفة.
بيترا: [هاه؟]
على عكس البركات الإلهية التي قد تكون فعالة أو لا، فإن معظم السلطات تستدعي قوى خارقة تتجاوز المألوف، وسلطة الضغط الخاصة ببيترا لم تكن استثناءً. تميل السلطات إلى أن تكون قوية بقدر مرونة عقل حامل عامل الساحرة، وفي هذا الصدد، كانت قدرة بيترا على التكيف عالية جدًا.
……..
إما نتيجة لقناعات قوية غير طبيعية، أو مرونة نابعة من الضعف. ――الموهبة في استخراج قدرة قوية من عامل الساحرة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالحالة الذهنية. كانت ساحرات الخطيئة وأساقفة الخطيئة من النوع الأول، بينما آلديباران وبيترا من النوع الثاني على الأرجح.
[لننقض عليه، أيها الأوغاد!!]
لذا، سواء كانوا أشخاصًا مباركين بالبركات الإلهية، أو متوافقين مع عامل الساحرة، أو حتى بلا أي قدرات، فإن من يرون آلديباران كشخص قوي دائمًا ما يكونون من النوع الثاني.
آلديباران: [――إنها النجوم.]
في الواقع، كانت الهجمة التي استهدفت ضغط أفكار آلديباران فعالة على الفور كما أراد خصمه. بالنسبة لآلديباران، الذي أراد تجنب الإرهاق العقلي، كانت تلك الضربة مثالية في خبثها، لقد استنزفت ما تبقى من قوته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذا السياق، شبّهت الساحرة عوامل الساحرة بالمفاتيح التي تملك القدرة على فتح الباب الذي يمنح المرء الحق في التدخل في العالم؛ وقد افترضت أنه بمجرد فتح الباب، فقد يظل مفتوحًا حتى لو فُقد المفتاح.
وبغض النظر عن سلطته، كان آلديباران أيضًا من الطرف الأضعف. في معركة تتطلب اتخاذ قرارات لحظية، كان يدرك تمامًا فائدة القوة التي تسمح دائمًا باختيار أفضل مسار للعمل. لكن عادةً، مهما بذل المرء من جهد أثناء المعركة، لا يمكنه أن يأمل في الكمال. لذا، من الضروري في النهاية اتخاذ قرار، إيقاف التفكير، والقفز نحو العمل . ضغط بيترا أجبر المساحات الفارغة في التفكير، التي كانت ستُهمل عادةً، على أن تمتلأ ، مما فرض ضعف مقدار الإرهاق للوصول إلى نفس النتيجة.
استجابت بيترا تلقائيًا للنداء الغاضب، وضغطت الفضاء، وتراجعت لمسافة بعيدة إلى الوراء. وبما أنها خلقت مسافة أكبر بكثير مما يمكن أن يحققه قفز عادي، ارتجفت ركبتها وهي تحدق في آل عبر التضاريس الصخرية.
وهكذا، مقابل هذا الاستنزاف الهائل لقدراته الذهنية، اضطر آلديباران إلى الحفاظ على أقصى درجات التركيز في ردوده، كما لو كان يُدخل خيطًا في ثقب إبرة، بينما يصوغ أفضل مناورة ممكنة ضد مقاتلي مروضي ألديباران المتحمسين للغاية.
بالفعل، كان ذلك هو عالم المجال الذي يعرفه آلديباران، ومع ذلك كان شيئًا مختلفًا تمامًا في الوقت نفسه؛ كيف تمكنت ساحرة الجشع من تحمّله، لم يكن يعلم.
ثم، في خضم هذا الإرهاق――
بلا شك، كان ذلك إعادة لمشهد حدث قبل قليل.
[――روم-جيي!!]
قامت بيترا بضغط حالة الاضطراب التي انتشرت بين الجميع في لحظة واحدة، وأدّت واجبها كساحرة الكآبة.
بعد أن نجا لتوه من هجوم مروضي ألديباران، اخترق أذنه صوت أشبه بالصراخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سوبارو”: [لكن، ما هو بالضبط؟]
وبتلك الصرخة، وقفت فيلت مذهولة، تراقب الرجل العجوز الضخم وهو ينهار في المسافة. وفي تلك اللحظة، لم تكن فيلت وحدها، بل شعر بقية أعضاء مروضي ألديباران أيضًا بالقلق يسري في قلوبهم.
[لننقض عليه، أيها الأوغاد!!]
قبل أن يدركوا ما حدث، كان فالغا كرومويل قد سقط.
استجابت بيترا تلقائيًا للنداء الغاضب، وضغطت الفضاء، وتراجعت لمسافة بعيدة إلى الوراء. وبما أنها خلقت مسافة أكبر بكثير مما يمكن أن يحققه قفز عادي، ارتجفت ركبتها وهي تحدق في آل عبر التضاريس الصخرية.
آلديباران: [――――]
من خلال تجربته المباشرة في استخدامها، بالإضافة إلى استنتاجات الساحرة، كان لديه فهم لحوالي ثمانين بالمئة من الصورة الكاملة. ومع ذلك، لم يواجه آلديباران أي عوائق في استخدام سلطته، ولم يتردد أبدًا في استخدامها.
بطبيعة الحال، حتى وإن لم يعرفوا الطريقة، لم يكن هناك سوى شخص واحد يمكن أن يكون مسؤولًا. ونتيجة لذلك، باستثناء من اندفعوا نحو فالغا، تركزت عدائية الجميع على آلديباران. وبينما كان يتلقى عداءهم، كان آلديباران، من خلف خوذته التي تخفي وجهه، يحدّق بذهول، بنفس الصدمة التي شعر بها مروضي ألديباران.
فيلت: [لننقض عليه، أيها الأوغاد!!]
آلديباران: [――لقد أصبح هو المعتدي في المجال ، أليس كذلك؟]
صوت الساحرة التي خانها ذات يوم، توقّعاتها، ومُثلها، عاد يتردد في داخله.
لم يكن قد تعمّد تفعيله . لكن، بما أنه كان السبب، فقد عرف تمامًا ما الذي حدث.
“سوبارو”: [من الصعب شرحه لفتاة تعرف اللعبة فقط من سطحها…]
لقد وقع خلل في المجال ، مما جعل فالغا، أحد المعتدين، يتسلم زمام المبادرة. ومن المحتمل أن العملاق العجوز قد أعاد تكرار تلك اللحظات القصيرة مرات كافية حتى تحطم قلبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانت تراقب جسد روم-جيي الضخم يتمايل فجأة، ثم ينهار على الأرض، اتسعت عينا بيترا بشدة. اجتاحت صدرها مشاعر متداخلة من الصدمة، والارتباك، وعدم الفهم، والاضطراب؛ بدت وكأنها على وشك أن تغمر كيانها بالكامل، ولكن――
آلديباران: [تش.]
العلامة التي نقشها روم-جيي على الأرض―― كانت خطًا أفقيًا سميكًا، تعلوه أربعة خطوط عمودية صغيرة. لم تكن كانجي، ولا رمزًا من رموز الخرائط، بل كانت “علامات عدّ” تشير إلى الرقم خمسة كوحدة واحدة.
عند وصول فرصة كان يمكن وصفها بأنها نجاة من حافة الموت، أو فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر، لم يرحب آلديباران بها.
لم يكن قد تعمّد تفعيله . لكن، بما أنه كان السبب، فقد عرف تمامًا ما الذي حدث.
كما ذُكر سابقًا، فإن حدوث الخلل لم يكن مرتبطًا بإرادة آلديباران―― على الأقل، لم يكن شيئًا يستتخدمه عمدًا. وبالتالي، لم يكن لتفعيل الخلل أي وقع من الفرح في نفسه.
ولو كان، مثل الساحرة، كان راضيًا دون فتح الباب، لربما كان ذلك أفضل له. لكن آلديباران كان عاديًا جدًا، وعاجزًا جدًا عن ذلك.
ففي معظم الحالات، كان الخلل يدمر قلوب من يستهدفهم.
دولتيرو: [ابكِ مثل خنزير.]
آلديباران: [في جزيرة المصارعين، مع السيد لايب، وحتى مع ياي…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――بدأ خلل المجال يتسلل إلى خطة آلديباران.
أولئك الذين واجهوا آلديباران، وابتلعهم خلل المجال ، وعلقوا في حلقة موت لا مفر منها، جميعهم انتهى بهم المطاف بمعاناة اضطرابات عقلية.
بالفعل، كان ذلك هو عالم المجال الذي يعرفه آلديباران، ومع ذلك كان شيئًا مختلفًا تمامًا في الوقت نفسه؛ كيف تمكنت ساحرة الجشع من تحمّله، لم يكن يعلم.
المصارعون الذين تحطمت قلوبهم قُطعت رؤوسهم على يد آلديباران؛ لايب بارييل فقد عقله ونسي طموحه الطويل؛ وياي تينزين استسلمت للرعب، وتحولت إلى خادمته المخلصة.
بلا شك، كان ذلك إعادة لمشهد حدث قبل قليل.
وبما أنه فرض شرط “عدم القتل” في تنفيذ خطته، فقد رأى آلديباران أن خلل المجال ، الذي يشوّه قلوب ضحاياه إلى حد لا يمكن التعرف عليه، لا يمكن أن يؤدي إلا إلى نهاية مرادفة للموت.
بيترا: [هاه!?]
لذا، لم يشعر آلديباران بأي بهجة من هذه النتيجة. ――لكن، هل كان ذلك صحيحًا حقًا؟
وهكذا، ولأول مرة في حياته، استدعى آلديباران خلل المجال بإرادته.
[――لا أحد يستطيع هزيمتك، يا من خلقته .]
بلا شك، كان ذلك إعادة لمشهد حدث قبل قليل.
صوت الساحرة التي خانها ذات يوم، توقّعاتها، ومُثلها، عاد يتردد في داخله.
لكن، كلما تسببت بعض التناقضات في المعطيات الابتدائية في حدوث هذا الخلل، يتم نقل حق إعادة الأحداث داخل الأرض إلى شخص آخر ضمن المصفوفة، وحتى يتم رفع المجال ، يظل هذا الشخص عالقًا في تكرار لا نهائي داخل المصفوفة إلى الأبد.
أمام عناد خصومه، وخططهم ، ووحدتهم، شعر بالخوف احتمال واحد في المليون، وبالشك احتمال واحد في المليار، وبالريبة احتمال واحد في التريليون؛ وبهذا، تحققت شروط تفعيل خلل المجال . ――بمعنى آخر، لأن آلديباران شكّ في سلطته، وفي نفسه، وفي الساحرة.
كان الغضب يحرق أحشاءه، وشعر بألم مألوف في ذراعه المبتورة.
[――لا أحد يستطيع هزيمتك، يا من خلقته.]
وفي تلك اللحظة، بدأ دافع أسود كثيف، حارق، يتفجر من داخل آلديباران، متجسدًا في كلمات.
مرة أخرى، سمع صوت الساحرة.
…….
――ثم، شاهد المعتدي التالي ينهار على الأرض، وقد تحولت عيناه إلى اللون الأبيض.
بعد أن لمح ساحرة الكآبة، بيترا لايت، من بعيد، استطاع أن يميز أنها تمتمت بتلك الكلمات بعد أن اكتشفت رسالة ما تركها فالغا كرومويل المنهار.
…….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع تغير صوته وسلوكه، كانت المعركة ضد آل تتقدم إلى المرحلة التالية على الأرجح.
――الاله ، بوذا، أود لاغنا. ما دمت حيًا، أتعهد بألا أقدّس الصمت أبدًا.
آلديباران: [تش.]
……..
مرة أخرى، سمع صوت الساحرة.
بيترا: [――روم-أوجي-سان؟]
في اللحظة التالية، دوّى هتاف شجاع جماعي في الأجواء، فشخبت بيترا.
……
آلديباران: [――إنها النجوم.]
تغيرت الأوضاع. ――وفي اتجاه غير مواتٍ لجانب بيترا، تحديدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رام: [――أفترض أنه لا مفر. الملكة ستغادر اللوح. تذكروا ذلك.]
بينما كانت تراقب جسد روم-جيي الضخم يتمايل فجأة، ثم ينهار على الأرض، اتسعت عينا بيترا بشدة. اجتاحت صدرها مشاعر متداخلة من الصدمة، والارتباك، وعدم الفهم، والاضطراب؛ بدت وكأنها على وشك أن تغمر كيانها بالكامل، ولكن――
وبغض النظر عن سلطته، كان آلديباران أيضًا من الطرف الأضعف. في معركة تتطلب اتخاذ قرارات لحظية، كان يدرك تمامًا فائدة القوة التي تسمح دائمًا باختيار أفضل مسار للعمل. لكن عادةً، مهما بذل المرء من جهد أثناء المعركة، لا يمكنه أن يأمل في الكمال. لذا، من الضروري في النهاية اتخاذ قرار، إيقاف التفكير، والقفز نحو العمل . ضغط بيترا أجبر المساحات الفارغة في التفكير، التي كانت ستُهمل عادةً، على أن تمتلأ ، مما فرض ضعف مقدار الإرهاق للوصول إلى نفس النتيجة.
“سوبارو”: [――بيترا!!]
[لننقض عليه، أيها الأوغاد!!]
بيترا: [――آه.]
وفي اللحظة التي فكّر فيها في عدم نضجه، سقط مقاتل آخر من مروضي ألديباران. أحدهم، كان يلوّح بساطور ضخم، سقط على ركبتيه، وفقد وعيه وهو يتقيأ عصارة صفراء.
صرخة عالية من “سوبارو ” الوهمي كانت بالكاد كافية لإبقاء وعي بيترا من الانهيار.
أن تقول إنه بلا شخصية؛ حتى التصريحات الطائشة لها حدود. دون أن تعرف حتى لماذا لا يستطيع آلديباران أن يسمي نفسه بأي شيء سوى آلديباران ، كيف تجرؤ على الادعاء بأنه بلا شخصية.
لا بأس أن يُفاجأ المرء بظروف غير متوقعة. فلا يوجد شخص يمكنه أن يظل ثابتًا بعد أن يتلقى صدمة من خارج وعيه. ومع ذلك، بصفتها ساحرة الكآبة، كان هناك شيء يجب على بيترا فعله قبل أن تسمح لنفسها بالاندهاش.
آلديباران: [نجومكم… كانت سيئة.]
ردًا على ما حدث، كان عليها أن تضغط كل رد فعل حتى آخره.
كانت تلك اللحظة التي ظنت فيها بيترا أنها سمعت آل يقول العبارة التي تُستخدم عادةً للإعلان عن بدء مباراة بيسبول.
فيلت: [هذا ليس مزاحًا، هناك شيء يحدث! فليساعد أحدهم روم-جيي للوقوف!]
[لننقض عليه، أيها الأوغاد!!]
غاستون: [لا تكوني غير منطقيًا، عيونه تحولت للون الأبيض فجأة! ما الذي حدث له بحق الجحيم؟!]
بيترا: [روم-أوجي-سان… آه.]
كامبرلي: [هاي، ماذا سنفعل! بدون العجوز، من سيتولى…]
كانت سلطة مخيفة.
غارفيل: [اللعنة! إنها رام! لا بد أنها رام!]
لكن――
رام: [――أفترض أنه لا مفر. الملكة ستغادر اللوح. تذكروا ذلك.]
……
دولتيرو: [إذا لم نتحرك فورًا، فلن نكون أفضل من خنازير تنتظر الذبح. سأبدأ أولًا.]
فيلت: [عندما كانت تلك الأميرة موجودة، كنت تفعل كل ما تأمرك به، والآن بعد أن لم تعد بيننا، ستفعل ما يقوله لك شخص مختلف تمامًا وكأنك دمية؟ رغم أنك تملك الجرأة لتقول إنك عدو العالم بأسره، ألا تملك شخصية حقيقية تخصك؟]
راتشينز: [اللعنة! لا يمكننا أن نخسر بعد أن وصلنا إلى هذا الحد!]
بمعنى آخر، قبل أن يفقد روم-جيي وعيه مباشرة――
فلام وغراسيس: [بالطبع!!]
مرة أخرى، سمع صوت الساحرة.
قامت بيترا بضغط حالة الاضطراب التي انتشرت بين الجميع في لحظة واحدة، وأدّت واجبها كساحرة الكآبة.
ففي معظم الحالات، كان الخلل يدمر قلوب من يستهدفهم.
لم يتم تحديد السبب بعد. ومع ذلك، قرروا على الفور كيفية الرد، وبدأ الجميع في البحث عن أفضل مسار للعمل معًا. ――وبالطبع، لم تكن بيترا استثناء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سوبارو”: [سيكون من الغريب إن لم تكن كذلك! الأخت الكبرى كانت ستلاحظ لو كانت سحرًا!]
بعد أن تولّت رام دور القائدة بدلًا من روم-جيي المنهار، تركت بيترا الوضع لها، واستدعت سلطة الكآبة لتضغط المسافة بينها وبين روم-جيي.
وكأنها تتداخل مع تلك العبارة، تبعتها عبارة أخرى مختلفة من آل. وعند هذه الظاهرة، حيث نطق الشخص نفسه بعبارتين في آنٍ واحد، توقفت دماغ بيترا مؤقتًا وهي تحاول استيعاب الموقف.
بيترا: [روم-أوجي-سان… آه.]
طوال الوقت، كان يستنزف قوتهم القتالية بنفس الطريقة التي استخدمها مع روم-جيي، ومع ذلك، فإن القوة الأساسية لمروضي ألديباران ، بقيادة رام، غارفيل، وفيلت، لا تزال صامدة. لا شك أن التفكير المضغوط والتواصل السريع كانا مفيدين جدًا، لذا رأت بيترا أنه من المجدي أن تستخرج أقصى قيمة من استخدام سلطة الكآبة، متجاهلة عيوبها الكثيرة.
كان جسد روم-جيي الضخم ملقى على وجهه، ولم تستطع بيترا بذراعيها النحيلتين رفعه. لكنها، وهي تحدق في وجه العملاق العجوز المائل إلى الجانب، اختنق صوتها من شدة ما رأت من خلل واضح. ――كان وجه روم-جيي خاليًا من الحياة، ينبعث منه شعور بالإرهاق وكأنه قد شاخ مئة عام في لحظة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما سمعت كلمات آلديباران، التي نُسجت بصوت مشبع بالغضب الحارق، كشفت فيلت عن أنيابها بابتسامة.
“سوبارو”: [مع أنه لم يكن يبدو مفعمًا بالحيوية من الأساس…]
ولو كان، مثل الساحرة، كان راضيًا دون فتح الباب، لربما كان ذلك أفضل له. لكن آلديباران كان عاديًا جدًا، وعاجزًا جدًا عن ذلك.
بيترا: [لكنه لم يكن هكذا قبل لحظة فقط، هذا مؤكد. ثم إن روم-أوجي-سان، لو شعر أن هناك شيئًا غريبًا في حالته الجسدية، لكان بالتأكيد قد أبلغنا وتواصل معنا وناقش الأمر.]
وكانت تلك――
كان روم-جيي يدرك تمامًا أن إخفاء أي خلل في حالته قد يصب في مصلحة العدو.
دولتيرو: [إذا لم نتحرك فورًا، فلن نكون أفضل من خنازير تنتظر الذبح. سأبدأ أولًا.]
ولو كانت سلطة الكآبة قد أثقلت كاهله، وظهرت عليه علامات تدل على أنه قد ينهار بهذا الشكل، لكان قد أخبرهم بنفسه دون شك.
بيترا: [أعلم.]
“سوبارو”: [ماذا عن النظرية غير المضحكة التي تقول إن روم-جيي استهلك كل ما تبقى من عمره بسبب إطلاق السلطة بسرعة؟]
قامت بيترا بضغط حالة الاضطراب التي انتشرت بين الجميع في لحظة واحدة، وأدّت واجبها كساحرة الكآبة.
بيترا: [هذا ليس مضحكًا إطلاقًا، لذا النظرية مرفوضة… ومع ذلك، لا أعتقد أن سلطتي هي السبب. لا بد أن آل-سان فعل شيئًا لروم-أوجي-سان.]
بيترا: [――――]
“سوبارو”: [لكن، ما هو بالضبط؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سوبارو”: [هاي، هاي، هاي، ما هذا…؟]
انتهى بهما الأمر إلى نفس السؤال المسدود، وظلت بيترا و”سوبارو” في حيرة من أمرهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com السبب في أن الساحرة كانت تبتسم بتفاخر وهي تقول ذلك، ربما يعود إلى أنه كان أفضل ما لديها من حس فكاهي. للأسف، لم يضحك آلديباران على الإطلاق، لكنه على الأقل وافق على وجهة نظرها.
حتى الآن، وبما أن مروضي ألديباران كانوا يعملون تحت أوامر رام، ويواصلون القتال لمحاصرة آل، لم يكن بإمكان بيترا أن تكرّس كل انتباهها لمعرفة سبب انهيار روم-جيي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا، لم يكن أمام آلديباران خيار سوى إبقاء الباب مفتوحًا، حتى وإن كان بالكاد .
وبينما كانت تستعد للنهوض――
بيترا: [――آه.]
فيلت: [――أنتِ غبية بحق! هذا هو الأهم الآن!]
بينما نطق آل بهذه الكلمات، استدارت بيترا وهي تشعر بتغير ما.
بيترا: [――――]
وكانت تلك――
بالفعل، ومن دون أن تلتفت، صححت فيلت ترتيب الأولويات دون تردد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سوبارو”: [لكن، ما هو بالضبط؟]
وبينما كانت بيترا تحدق بدهشة، كانت فيلت تمسك بعصا النجوم وتكشف عن أنيابها الحادة،
لكن، بما أن هذا التوقف كان سيكلّفها حياتها، سارعت إلى استعادة تماسكها――
فيلت: [إذا لم نكتشف ما الذي حدث للتو، فسنُهزم جميعًا بنفس الطريقة.]
لقد وقع خلل في المجال ، مما جعل فالغا، أحد المعتدين، يتسلم زمام المبادرة. ومن المحتمل أن العملاق العجوز قد أعاد تكرار تلك اللحظات القصيرة مرات كافية حتى تحطم قلبه.
وكأنها تؤكد كلماتها وهي تعض على أسنانها من الغضب، كان عدد أعضاء مروضي ألديباران الذين يفترض أنهم يضغطون على آل في تناقص. ومن نظرة سريعة، كان هناك عدة أشخاص قد سقطوا على الأرض، تاركين خلفهم المعركة العنيفة التي كانت تدور.
عادةً، من خلال إنشاء مجال بإرادته، يُسمح لآلديباران بعدد غير محدود من المحاولات ضمن ذلك الزمان والمكان المحددين. وخلال تلك الفترة، من البديهي أن يحتفظ آلديباران بذاكرته، ويجرب أساليب مختلفة في كل محاولة بحثًا عن حل.
ومن طريقة حديث فيلت، فإن سبب سقوطهم كان نفسه سبب سقوط روم-جيي――
غاستون: [مت أيها الأحمق!]
فيلت: [روم-جيي لن يسقط دون قتال! واصلوا البحث! لا بد أن هناك شيئًا!]
لقد وصفت الساحرة هذا بأنه “زائد ” أو “حالة خاصة”، لكن آلديباران كان يعتقد أنه بدلاً من هذه الكلمات ذات الوقع الجميل، ينبغي تسميته بملائم” أو “غير مصنف”.
بعد أن أمضت بضع ثوانٍ في حديثها مع فيلت، نظرت بيترا إلى جسد روم-جيي الضخم. كانت ترى فيه شخصًا لا يترك شيئًا للصدفة، ويستحق ثقة فيلت. لذا، إن كانت فيلت تؤمن بوجود شيء ما، فلا شك أن هناك شيئًا بالفعل.
“سوبارو”: [علامة؟ كانجي… لا، يبدو أنها رمز خريطة من نوع ما…؟]
“سوبارو”: [أعني، إذا تعرضت فجأة لهجوم من سلطة، فلن تتمكن من ترك أي دليل خلفك…!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همست ساحرة الجشع بهذا التساؤل، لكن آلديباران لم يعرف الإجابة.
بيترا: […هل تعتقد أنها سلطة؟]
…..
“سوبارو”: [سيكون من الغريب إن لم تكن كذلك! الأخت الكبرى كانت ستلاحظ لو كانت سحرًا!]
……
بيترا: [صحيح.]
كان مجال آلديباران سلطة مرتبطة بعامل الساحرة.
إصرار فيلت × ثقة في بصيرة رام.
كانت أفكاره تتسارع.
هذا الالتقاء بين العاملين أعطى مصداقية لفكرة أن سلطة آل هي التي أسقطت روم-جيي. لذا، إن كان روم-جيي قد ترك شيئًا خلفه بالفعل――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا، لم يكن أمام آلديباران خيار سوى إبقاء الباب مفتوحًا، حتى وإن كان بالكاد .
بيترا: [――! هنا!]
آلديباران: [――توسيع المجال ، إعادة تعريف المصفوفة.]
بعد أن فتّشت جسد روم-جيي الممدد على الأرض بعناية، لاحظت بيترا أن إصبع العملاق العجوز كان مغطى بالتراب. وما تسبب في اتساخه، هو العلامة التي خدش بها الأرض بإصبعه.
شمل ذلك رام، وغارفيل أيضًا. وبالطبع شمل أعضاء القوة الرئيسية: فيلت، فلام وغراسيس، راتشينز، غاستون، كامبرلي، دولتيرو، وحتى بقية أعضاء مروضي ألديباران جميعهم فقدوا قوتهم؛ لم يبقَ شخص واحد واقفًا. بعضهم أغمي عليه، وبعضهم فقد تركيز بصره من شدة الإرهاق، وبعضهم تجمّد في مكانه كدمى، غير قادرين على الحركة.
وبينما كانت تسقط، مستخدمة قوة الاصطدام لتحريك جسد العملاق، ركعت بيترا واكتشفت الرسالة التي تركها روم-جيي على الأرض.
وبينما كانت تسقط، مستخدمة قوة الاصطدام لتحريك جسد العملاق، ركعت بيترا واكتشفت الرسالة التي تركها روم-جيي على الأرض.
وكانت تلك――
كان هذا غضبًا حارقًا، لم تُظهره حتى عندما أخذها رهينة، ولا عندما أمر روي بأكل ذكرياتها. لذا، لم يستطع أن يفهم ما الذي فعله الآن ليستحق هذا الغضب.
“سوبارو”: [علامة؟ كانجي… لا، يبدو أنها رمز خريطة من نوع ما…؟]
من خلال تجربته المباشرة في استخدامها، بالإضافة إلى استنتاجات الساحرة، كان لديه فهم لحوالي ثمانين بالمئة من الصورة الكاملة. ومع ذلك، لم يواجه آلديباران أي عوائق في استخدام سلطته، ولم يتردد أبدًا في استخدامها.
بيترا: [ليس هذا، الأمر أبسط من ذلك!]
فيلت: [هاه، هذا هو. لست دمية أحد. الآن بدأت مشاعرك الحقيقية تظهر.]
عندما بدأ “سوبارو” في التخمين بعد أن رأى الشيء نفسه، قاطعته بيترا بصوت مرتفع لتوقفه عن الاسترسال في نظرياته.
كان من المفترض أن يتخلص من هذا النوع من الغضب العقيم. كان هذا من نقاط قوته. أن يتجاهل الأمور، أن يسخر منها، أن يستهزئ بها كأنها مجرد عقبات في طريقه، وأن يتجاوزها. الانشغال بمثل هذه الأمور وفقدان الهدف سيكون كمن يضع العربة أمام تنين الأرض؛ فبعد كل شيء، كان تجنّب مواجهة مشاعره الحقيقية مهارة خاصة بآلديباران―― لا، بل حكمة حياتية اكتسبها خلال الثمانية عشر عامًا منذ أن تحرر من تلك الكرة السوداء.
العلامة التي نقشها روم-جيي على الأرض―― كانت خطًا أفقيًا سميكًا، تعلوه أربعة خطوط عمودية صغيرة. لم تكن كانجي، ولا رمزًا من رموز الخرائط، بل كانت “علامات عدّ” تشير إلى الرقم خمسة كوحدة واحدة.
غارفيل: [بالضبط مثلما قالت فيلت الرائعة!]
بمعنى آخر، قبل أن يفقد روم-جيي وعيه مباشرة――
آلديباران: [――إنها النجوم.]
بيترا: [――كان… يعد شيئًا؟]
وبتلك الصرخة، وقفت فيلت مذهولة، تراقب الرجل العجوز الضخم وهو ينهار في المسافة. وفي تلك اللحظة، لم تكن فيلت وحدها، بل شعر بقية أعضاء مروضي ألديباران أيضًا بالقلق يسري في قلوبهم.
…..
متسلقًا فوق جدار من أجساد مروضي ألديباران المنهارة، الشخص الذي تقدم إلى الأمام، وهو يعبث بقطع خوذته الفولاذية السوداء، نطق بهذه الكلمات.
――بدأ خلل المجال يتسلل إلى خطة آلديباران.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبمجرد أن سمعه، تم تفعيل الخلل التالي، وسقط جسد آخر على الأرض.
آلديباران: [اللعنة…]
الفصل ٥٥ : المعتدي على المجال
أمام هذا الواقع المزعج، خرجت منه لعنة من بين أسنانه المطبقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقط أعضاء مروضي ألديباران سقطوا جميعًا دفعة واحدة، مما أدى إلى انهيار المجموعة التي كانت تعتمد عليها بشدة. ومع سقوط رام، غارفيل، وفيلت، الأقوياء والشجعان، التقت بيترا مرة أخرى بنظرات الشخص الوحيد الذي بقي واقفًا، آل.
أول من سقط كان الاستراتيجي في صفوف مروضي ألديباران ، فالغا كرومويل. ورغم فقدانهم لقائدهم، هل كانت سلطة بيترا هي ما سمح لهم بالتعافي بهذه السرعة؟ لكن، إن كان تأثيرها يقتصر على تقليص الفجوات الزمنية، فهذا يعني أن الجميع تمكن من استجماع مشاعرهم بقوتهم الذاتية.
بعد أن أمضت بضع ثوانٍ في حديثها مع فيلت، نظرت بيترا إلى جسد روم-جيي الضخم. كانت ترى فيه شخصًا لا يترك شيئًا للصدفة، ويستحق ثقة فيلت. لذا، إن كانت فيلت تؤمن بوجود شيء ما، فلا شك أن هناك شيئًا بالفعل.
وفي كل مرة يشعر فيها بقوة قلوبهم، يتجلى له ضعفه هو بشكل أوضح.
شمل ذلك رام، وغارفيل أيضًا. وبالطبع شمل أعضاء القوة الرئيسية: فيلت، فلام وغراسيس، راتشينز، غاستون، كامبرلي، دولتيرو، وحتى بقية أعضاء مروضي ألديباران جميعهم فقدوا قوتهم؛ لم يبقَ شخص واحد واقفًا. بعضهم أغمي عليه، وبعضهم فقد تركيز بصره من شدة الإرهاق، وبعضهم تجمّد في مكانه كدمى، غير قادرين على الحركة.
آلديباران: [اللعنة…!]
آلديباران: [في جزيرة المصارعين، مع السيد لايب، وحتى مع ياي…]
وفي اللحظة التي فكّر فيها في عدم نضجه، سقط مقاتل آخر من مروضي ألديباران. أحدهم، كان يلوّح بساطور ضخم، سقط على ركبتيه، وفقد وعيه وهو يتقيأ عصارة صفراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا، سواء كانوا أشخاصًا مباركين بالبركات الإلهية، أو متوافقين مع عامل الساحرة، أو حتى بلا أي قدرات، فإن من يرون آلديباران كشخص قوي دائمًا ما يكونون من النوع الثاني.
لم يرد آلديباران بأي هجوم مضاد. لم يستطع. كتكتيك أساسي، كان يتم صدّه من قبل غارفيل، الذي كانت قدراته الأساسية أعلى منه بكثير، مما جعله غير قادر على شن هجوم مضاد. ومع ذلك، كان خصومه يضعفون تدريجيًا نتيجة الخلل غير المقصود في سلطته.
――وكانت تلك بداية الجحيم الذي لا نهاية له بالنسبة لبيترا لايت.
[――لا أحد يستطيع هزيمتك، يا من خلقته.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آلديباران: [اللعنة…!]
مرة أخرى، سمع صوت الساحرة.
وبالفعل، لو كان الباب مفتوحًا بالكامل، لكان تدفق الهواء أفضل بكثير.
وبمجرد أن سمعه، تم تفعيل الخلل التالي، وسقط جسد آخر على الأرض.
غارفيل: [اللعنة! إنها رام! لا بد أنها رام!]
كان ذلك صعبًا على آلديباران. مؤلمًا. لا يُحتمل. ――فالتآكل العقلي الذي يسببه خلل المجال ، وحقيقة أنه قد يؤدي أحيانًا إلى نتيجة أكثر فظاعة من الموت الجسدي، كان شيئًا تعلمه آلديباران منذ استيقاظه في جزيرة المصارعين.
……
لذا، لم يكن يرغب في أن تؤدي سلطته إلى مثل هذه النهايات غير المقصودة――
بعد أن شق طريقه عبر ثغرة في الجدار البشري لمروضي ألديباران ، وجد آلديباران فيلت تحدق فيه من بعيد. في عينيها الحمراوين الحادتين كان هناك غضب صارم وازدراء موجّه نحوه، خالٍ من الكذب أو التظاهر.
[――ما الذي تفعله بلومك الآخرين؟]
وفي اللحظة التي فكّر فيها في عدم نضجه، سقط مقاتل آخر من مروضي ألديباران. أحدهم، كان يلوّح بساطور ضخم، سقط على ركبتيه، وفقد وعيه وهو يتقيأ عصارة صفراء.
آلديباران: [――هاه؟]
في اللحظة التالية، دوّى هتاف شجاع جماعي في الأجواء، فشخبت بيترا.
[الأمر واضح حتى دون أن أرى وجهك. يزعجني أيضًا عندما يرتدي أشخاص مثل راينهارد وجهًا يوحي بأن كل شيء خطؤهم، لكن… وجهك أسوأ بكثير من وجهه.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بطبيعة الحال، حتى وإن لم يعرفوا الطريقة، لم يكن هناك سوى شخص واحد يمكن أن يكون مسؤولًا. ونتيجة لذلك، باستثناء من اندفعوا نحو فالغا، تركزت عدائية الجميع على آلديباران. وبينما كان يتلقى عداءهم، كان آلديباران، من خلف خوذته التي تخفي وجهه، يحدّق بذهول، بنفس الصدمة التي شعر بها مروضي ألديباران.
بعد أن شق طريقه عبر ثغرة في الجدار البشري لمروضي ألديباران ، وجد آلديباران فيلت تحدق فيه من بعيد. في عينيها الحمراوين الحادتين كان هناك غضب صارم وازدراء موجّه نحوه، خالٍ من الكذب أو التظاهر.
لذا، لم يشعر آلديباران بأي بهجة من هذه النتيجة. ――لكن، هل كان ذلك صحيحًا حقًا؟
كان هذا غضبًا حارقًا، لم تُظهره حتى عندما أخذها رهينة، ولا عندما أمر روي بأكل ذكرياتها. لذا، لم يستطع أن يفهم ما الذي فعله الآن ليستحق هذا الغضب.
انتهى بهما الأمر إلى نفس السؤال المسدود، وظلت بيترا و”سوبارو” في حيرة من أمرهما.
لا سقوط العملاق الذي كان كالعائلة لها، ولا قطع الطريق الذي شقّته حتى الآن، بل إن مصدر هذا الغضب الذي وجهته فيلت نحوه كان――
ساحرة الجشع: [――لماذا يجب أن يتلاشى الحب؟]
فيلت: [عندما كانت تلك الأميرة موجودة، كنت تفعل كل ما تأمرك به، والآن بعد أن لم تعد بيننا، ستفعل ما يقوله لك شخص مختلف تمامًا وكأنك دمية؟ رغم أنك تملك الجرأة لتقول إنك عدو العالم بأسره، ألا تملك شخصية حقيقية تخصك؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتم تحديد السبب بعد. ومع ذلك، قرروا على الفور كيفية الرد، وبدأ الجميع في البحث عن أفضل مسار للعمل معًا. ――وبالطبع، لم تكن بيترا استثناء.
آلديباران: [――――]
إصرار فيلت × ثقة في بصيرة رام.
بكلمات نابعة من أعماق غضبها، جعلت كلمات فيلت وجنتي آلديباران تتصلب قليلا ، ثم بدأ الغضب يتصاعد داخله من طعنات هذه الفتاة الجاهلة تمامًا.
غراسيس: [لقد حانت ساعة الحساب.]
أن تقول إنه بلا شخصية؛ حتى التصريحات الطائشة لها حدود. دون أن تعرف حتى لماذا لا يستطيع آلديباران أن يسمي نفسه بأي شيء سوى آلديباران ، كيف تجرؤ على الادعاء بأنه بلا شخصية.
بيترا: [فهمت، لكن الأمر معقد. هل يمكن فعل شيء كهذا فعلًا؟]
كان الغضب يحرق أحشاءه، وشعر بألم مألوف في ذراعه المبتورة.
مرة أخرى، سمع صوت الساحرة.
كان من المفترض أن يتخلص من هذا النوع من الغضب العقيم. كان هذا من نقاط قوته. أن يتجاهل الأمور، أن يسخر منها، أن يستهزئ بها كأنها مجرد عقبات في طريقه، وأن يتجاوزها. الانشغال بمثل هذه الأمور وفقدان الهدف سيكون كمن يضع العربة أمام تنين الأرض؛ فبعد كل شيء، كان تجنّب مواجهة مشاعره الحقيقية مهارة خاصة بآلديباران―― لا، بل حكمة حياتية اكتسبها خلال الثمانية عشر عامًا منذ أن تحرر من تلك الكرة السوداء.
انتهى بهما الأمر إلى نفس السؤال المسدود، وظلت بيترا و”سوبارو” في حيرة من أمرهما.
ولذا، هذه المرة أيضًا، كان سيفعل الشيء نفسه――
استجابت بيترا تلقائيًا للنداء الغاضب، وضغطت الفضاء، وتراجعت لمسافة بعيدة إلى الوراء. وبما أنها خلقت مسافة أكبر بكثير مما يمكن أن يحققه قفز عادي، ارتجفت ركبتها وهي تحدق في آل عبر التضاريس الصخرية.
غارفيل: [بالضبط مثلما قالت فيلت الرائعة!]
وهكذا، مقابل هذا الاستنزاف الهائل لقدراته الذهنية، اضطر آلديباران إلى الحفاظ على أقصى درجات التركيز في ردوده، كما لو كان يُدخل خيطًا في ثقب إبرة، بينما يصوغ أفضل مناورة ممكنة ضد مقاتلي مروضي ألديباران المتحمسين للغاية.
راتشينز: [ادفع ثمن ما فعلته، أيها اللعين!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما وصلت إلى أذنيها، شعرت بيترا وكأن جزءًا من دماغها قد تخدر، غير قادرة على التفكير بوضوح. لم يكن بإمكانها التوقف عن التفكير. حتى وإن كان الضغط يملأ الفجوات بين الأحداث، فإنها لا تنفع في ملء فراغ كامل.
غاستون: [مت أيها الأحمق!]
آلديباران: [أنا، مهما كان―― سأقتلك بالتأكيد.]
كامبرلي: [ما عاد أحد يدعمك بعد الآن، أيها اللعين!]
كان هذا غضبًا حارقًا، لم تُظهره حتى عندما أخذها رهينة، ولا عندما أمر روي بأكل ذكرياتها. لذا، لم يستطع أن يفهم ما الذي فعله الآن ليستحق هذا الغضب.
فلام: [استعد، آل-ساما.]
“سوبارو”: [علامة؟ كانجي… لا، يبدو أنها رمز خريطة من نوع ما…؟]
غراسيس: [لقد حانت ساعة الحساب.]
……
دولتيرو: [ابكِ مثل خنزير.]
بيترا: [――آه.]
رام: [――أحمق بحق.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتم تحديد السبب بعد. ومع ذلك، قرروا على الفور كيفية الرد، وبدأ الجميع في البحث عن أفضل مسار للعمل معًا. ――وبالطبع، لم تكن بيترا استثناء.
آلديباران: [――آه.]
“سوبارو”: [مع أنه لم يكن يبدو مفعمًا بالحيوية من الأساس…]
بقوة موجة عاتية، اجتاحت الشتائم آلديباران كعاصفة من الازدراء. حاول أن يتجاهلها كعادته―― لكن مع أفكاره المضغوطة، أُجبر على مواجهتها جميعًا. ومع تسارع دوائر تفكيره إلى سرعات تفوق الطبيعي بكثير، اضطر إلى معالجة كل فكرة ومشاعر زائدة حتى آخرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما بدأ “سوبارو” في التخمين بعد أن رأى الشيء نفسه، قاطعته بيترا بصوت مرتفع لتوقفه عن الاسترسال في نظرياته.
[――لا أحد يستطيع هزيمتك، يا من خلقته.] × ١١
راتشينز: [ادفع ثمن ما فعلته، أيها اللعين!]
بينما شعر آلديباران بإلحاح لوقف هذا التكرار، غمر صوتٌ كل شيء في ذهنه. رافضًا أن يستسلم لذلك، بحث آلديباران عن الفتاة التي كانت أصل هذا الوضع.
غاستون: [مت أيها الأحمق!]
إلى ساحرة الكآبة، التي أجبرته على التفكير في كل شيء حتى النهاية، كان سيفعل――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سوبارو”: [لكن، ما هو بالضبط؟]
[――كان… يعد شيئًا؟]
قبل أن يدركوا ما حدث، كان فالغا كرومويل قد سقط.
آلديباران: [――――]
وبما أنه فرض شرط “عدم القتل” في تنفيذ خطته، فقد رأى آلديباران أن خلل المجال ، الذي يشوّه قلوب ضحاياه إلى حد لا يمكن التعرف عليه، لا يمكن أن يؤدي إلا إلى نهاية مرادفة للموت.
بعد أن لمح ساحرة الكآبة، بيترا لايت، من بعيد، استطاع أن يميز أنها تمتمت بتلك الكلمات بعد أن اكتشفت رسالة ما تركها فالغا كرومويل المنهار.
――الأله ، بوذا، أود لاغنا. ما دمت حيًا، أتعهد بألا أتمنى اللطف من أحد.
وفي تلك اللحظة، بدأ دافع أسود كثيف، حارق، يتفجر من داخل آلديباران، متجسدًا في كلمات.
بيترا: [هذا ليس مضحكًا إطلاقًا، لذا النظرية مرفوضة… ومع ذلك، لا أعتقد أن سلطتي هي السبب. لا بد أن آل-سان فعل شيئًا لروم-أوجي-سان.]
آلديباران: [――نجومك كانت سيئة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سوبارو”: [سيكون من الغريب إن لم تكن كذلك! الأخت الكبرى كانت ستلاحظ لو كانت سحرًا!]
فيلت: [هاه، هذا هو. لست دمية أحد. الآن بدأت مشاعرك الحقيقية تظهر.]
رغم أنها كانت تطّلع على ذكريات سوبارو، إلا أن مشاعر بيترا بقيت ملكًا لها بالكامل. وبالطبع، كما هو الحال مع مشاعرها تجاه إيميليا وريم، فإن ما يهم هو مدى عمق تلك المشاعر داخل سوبارو.
عندما سمعت كلمات آلديباران، التي نُسجت بصوت مشبع بالغضب الحارق، كشفت فيلت عن أنيابها بابتسامة.
لقد وقع خلل في المجال ، مما جعل فالغا، أحد المعتدين، يتسلم زمام المبادرة. ومن المحتمل أن العملاق العجوز قد أعاد تكرار تلك اللحظات القصيرة مرات كافية حتى تحطم قلبه.
رغم أن لا شيء في تلك الابتسامة يشبهها بأي شكل، لا من قريب ولا من بعيد، ولا حتى بأدنى قدر، إلا أن آلديباران رآها كابتسامة من نفس نوع الابتسامة التي كانت بريسيلا بارييل تعرضها كثيرًا.
إلى ساحرة الكآبة، التي أجبرته على التفكير في كل شيء حتى النهاية، كان سيفعل――
كابوس. ――ولهذا، يجب أن يُطفأه .
آلديباران: [نجومكم… كانت سيئة.]
وهكذا، ولأول مرة في حياته، استدعى آلديباران خلل المجال بإرادته.
بيترا: [――! هنا!]
آلديباران: [――توسيع المجال ، إعادة تعريف المصفوفة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلام: [استعد، آل-ساما.]
…….
آلديباران: [――نجومك كانت سيئة.]
――الأله ، بوذا، أود لاغنا. ما دمت حيًا، أتعهد بألا أتمنى اللطف من أحد.
بعد أن تولّت رام دور القائدة بدلًا من روم-جيي المنهار، تركت بيترا الوضع لها، واستدعت سلطة الكآبة لتضغط المسافة بينها وبين روم-جيي.
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا، سواء كانوا أشخاصًا مباركين بالبركات الإلهية، أو متوافقين مع عامل الساحرة، أو حتى بلا أي قدرات، فإن من يرون آلديباران كشخص قوي دائمًا ما يكونون من النوع الثاني.
آلديباران: [――توسيع المجال ، إعادة تعريف المصفوفة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك الخطيئة عبئًا عليه، لكنه كاد أن يتخلى عنها لأنها كانت ثقيلة جدًا على كتفيه. وهكذا، سخرت منه ساحرة الجشع، ووافقت على أن تجرّها معه إلى الأمام.
بينما نطق آل بهذه الكلمات، استدارت بيترا وهي تشعر بتغير ما.
غارفيل: [اللعنة! إنها رام! لا بد أنها رام!]
لقد سمعت ذلك النداء عدة مرات خلال هذه المعركة، ومن المحتمل أنه كان شرطًا لتفعيل سلطة آل. في مجال ، ضمن مصفوفة؛ كما خمّن روم-جيي سابقًا، مقابل القيود المفروضة على قدرة آل في “العودة بالزمن”، بدت كأنها قدرة قوية جدًا.
“سوبارو”: [علامة؟ كانجي… لا، يبدو أنها رمز خريطة من نوع ما…؟]
إطارها الزمني كان أقصر بكثير من قدرة ناتسوكي سوبارو “العودة بالموت”، لكنها كانت تُفعّل بوعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن فتّشت جسد روم-جيي الممدد على الأرض بعناية، لاحظت بيترا أن إصبع العملاق العجوز كان مغطى بالتراب. وما تسبب في اتساخه، هو العلامة التي خدش بها الأرض بإصبعه.
“سوبارو”: [لو كان بالإمكان الحفظ يدويًا في لعبة بيسبول، لكان بإمكانك الحفظ والتحميل لكل كرة، تتذكر نوع الرمية، وتضربها هوم-رن في كل مرة.]
بيترا: [فهمت، لكن الأمر معقد. هل يمكن فعل شيء كهذا فعلًا؟]
بيترا: [فهمت، لكن الأمر معقد. هل يمكن فعل شيء كهذا فعلًا؟]
رام: [――أحمق بحق.]
“سوبارو”: [من الصعب شرحه لفتاة تعرف اللعبة فقط من سطحها…]
في الواقع، كان الخلل يحدث دائمًا في اللحظات التي يشك فيها آلديباران في سلطته.
رغم أنها قرأت كتاب الموتى الخاص بناتسوكي سوبارو، كانت تنوي فهمه بعمق، لكن بما أنها كانت ذكريات دون تجربة مباشرة، فإن ما قاله سوبارو الوهمي ” كان صحيحًا.
آلديباران: [نجومكم… كانت سيئة.]
رغم أنها كانت تطّلع على ذكريات سوبارو، إلا أن مشاعر بيترا بقيت ملكًا لها بالكامل. وبالطبع، كما هو الحال مع مشاعرها تجاه إيميليا وريم، فإن ما يهم هو مدى عمق تلك المشاعر داخل سوبارو.
بعد أن شق طريقه عبر ثغرة في الجدار البشري لمروضي ألديباران ، وجد آلديباران فيلت تحدق فيه من بعيد. في عينيها الحمراوين الحادتين كان هناك غضب صارم وازدراء موجّه نحوه، خالٍ من الكذب أو التظاهر.
على أي حال――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما سمعت كلمات آلديباران، التي نُسجت بصوت مشبع بالغضب الحارق، كشفت فيلت عن أنيابها بابتسامة.
“سوبارو”: [――لا تدعيه يغيب عن ناظريك.]
آلديباران: [――ابدأ اللعب.]
بيترا: [أعلم.]
فيلت: [هذا ليس مزاحًا، هناك شيء يحدث! فليساعد أحدهم روم-جيي للوقوف!]
مع تغير صوته وسلوكه، كانت المعركة ضد آل تتقدم إلى المرحلة التالية على الأرجح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقوة موجة عاتية، اجتاحت الشتائم آلديباران كعاصفة من الازدراء. حاول أن يتجاهلها كعادته―― لكن مع أفكاره المضغوطة، أُجبر على مواجهتها جميعًا. ومع تسارع دوائر تفكيره إلى سرعات تفوق الطبيعي بكثير، اضطر إلى معالجة كل فكرة ومشاعر زائدة حتى آخرها.
طوال الوقت، كان يستنزف قوتهم القتالية بنفس الطريقة التي استخدمها مع روم-جيي، ومع ذلك، فإن القوة الأساسية لمروضي ألديباران ، بقيادة رام، غارفيل، وفيلت، لا تزال صامدة. لا شك أن التفكير المضغوط والتواصل السريع كانا مفيدين جدًا، لذا رأت بيترا أنه من المجدي أن تستخرج أقصى قيمة من استخدام سلطة الكآبة، متجاهلة عيوبها الكثيرة.
آلديباران: [――إنها النجوم.]
فيلت: [لننقض عليه، أيها الأوغاد!!]
وبينما كانت تستعد للنهوض――
الجميع: [――نعم!!]
لقد وصفت الساحرة هذا بأنه “زائد ” أو “حالة خاصة”، لكن آلديباران كان يعتقد أنه بدلاً من هذه الكلمات ذات الوقع الجميل، ينبغي تسميته بملائم” أو “غير مصنف”.
وكأنها تؤكد عزيمة بيترا، انفجرت معنويات المجموعة بصيحة فيلت المحفّزة.
غاستون: [مت أيها الأحمق!]
كان الضغط الذي يمارسه مروضي ألديباران ينهك احتياطي آل، ويؤثر على عقله، ويدفع قلبه وجسده إلى نقطة الإنهاك القاتلة.
آلديباران: [نجومكم… كانت سيئة.]
كل شيء سيتوقف على من سينفد صبره أولًا، اختبار تحمل حتى لا يبقى أحد واقفًا―― وبالفعل، حدث ذلك في اللحظة التي عضّت فيها بيترا على أسنانها، وقد ارتفعت روحها وجسدها إلى أقصى درجات الحماس.
فيلت: [عندما كانت تلك الأميرة موجودة، كنت تفعل كل ما تأمرك به، والآن بعد أن لم تعد بيننا، ستفعل ما يقوله لك شخص مختلف تمامًا وكأنك دمية؟ رغم أنك تملك الجرأة لتقول إنك عدو العالم بأسره، ألا تملك شخصية حقيقية تخصك؟]
بيترا: [هاه؟]
على أي حال――
رغم عنها، انفتح فك بيترا المطبق، وبقيت مذهولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذا السياق، شبّهت الساحرة عوامل الساحرة بالمفاتيح التي تملك القدرة على فتح الباب الذي يمنح المرء الحق في التدخل في العالم؛ وقد افترضت أنه بمجرد فتح الباب، فقد يظل مفتوحًا حتى لو فُقد المفتاح.
وكان ذلك طبيعيًا. فقبل لحظة فقط، كان مروضي ألديباران قد أشعلوا حماسهم، مفعمين بالدافع، وهم يشنّون هجومًا شاملًا على آل. ――لكن أولئك الأعضاء، دون أي تحذير، بدأوا فجأة في السقوط حيث وقفوا، كأحجار الدومينو، عاجزين عن فعل أي شيء حيال ذلك.
الجميع، كلهم. ――لا، لا يزال هناك شخص واحد واقف.
بيترا: [――――]
وبتلك الصرخة، وقفت فيلت مذهولة، تراقب الرجل العجوز الضخم وهو ينهار في المسافة. وفي تلك اللحظة، لم تكن فيلت وحدها، بل شعر بقية أعضاء مروضي ألديباران أيضًا بالقلق يسري في قلوبهم.
شمل ذلك رام، وغارفيل أيضًا. وبالطبع شمل أعضاء القوة الرئيسية: فيلت، فلام وغراسيس، راتشينز، غاستون، كامبرلي، دولتيرو، وحتى بقية أعضاء مروضي ألديباران جميعهم فقدوا قوتهم؛ لم يبقَ شخص واحد واقفًا. بعضهم أغمي عليه، وبعضهم فقد تركيز بصره من شدة الإرهاق، وبعضهم تجمّد في مكانه كدمى، غير قادرين على الحركة.
الجميع، كلهم. ――لا، لا يزال هناك شخص واحد واقف.
الجميع، كلهم. ――لا، لا يزال هناك شخص واحد واقف.
[――ما الذي تفعله بلومك الآخرين؟]
آلديباران: [――إنها النجوم.]
وقبل كل شيء――
متسلقًا فوق جدار من أجساد مروضي ألديباران المنهارة، الشخص الذي تقدم إلى الأمام، وهو يعبث بقطع خوذته الفولاذية السوداء، نطق بهذه الكلمات.
لا بأس أن يُفاجأ المرء بظروف غير متوقعة. فلا يوجد شخص يمكنه أن يظل ثابتًا بعد أن يتلقى صدمة من خارج وعيه. ومع ذلك، بصفتها ساحرة الكآبة، كان هناك شيء يجب على بيترا فعله قبل أن تسمح لنفسها بالاندهاش.
وعندما وصلت إلى أذنيها، شعرت بيترا وكأن جزءًا من دماغها قد تخدر، غير قادرة على التفكير بوضوح. لم يكن بإمكانها التوقف عن التفكير. حتى وإن كان الضغط يملأ الفجوات بين الأحداث، فإنها لا تنفع في ملء فراغ كامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――الاله ، بوذا، أود لاغنا. ما دمت حيًا، أتعهد بألا أقدّس الصمت أبدًا.
آلديباران: [نجومكم… كانت سيئة.]
ومع ذلك، لم يكن آلديباران حاملاً لعامل الساحرة.
قالها وهو يقترب منها، ثم أزال يده عن خوذته ومدّها نحو بيترا، التي كانت واقفة بلا حراك.
على عكس البركات الإلهية التي قد تكون فعالة أو لا، فإن معظم السلطات تستدعي قوى خارقة تتجاوز المألوف، وسلطة الضغط الخاصة ببيترا لم تكن استثناءً. تميل السلطات إلى أن تكون قوية بقدر مرونة عقل حامل عامل الساحرة، وفي هذا الصدد، كانت قدرة بيترا على التكيف عالية جدًا.
في تلك اللحظة، كانت بحاجة إلى طريقة للتعامل مع الموقف، إلى رد فعل، إلى إجراء مضاد――
لكن――
“سوبارو”: [――بيترا! تراجعي باستخدام الضغط!!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بطبيعة الحال، حتى وإن لم يعرفوا الطريقة، لم يكن هناك سوى شخص واحد يمكن أن يكون مسؤولًا. ونتيجة لذلك، باستثناء من اندفعوا نحو فالغا، تركزت عدائية الجميع على آلديباران. وبينما كان يتلقى عداءهم، كان آلديباران، من خلف خوذته التي تخفي وجهه، يحدّق بذهول، بنفس الصدمة التي شعر بها مروضي ألديباران.
بيترا: [――آه.]
أول من سقط كان الاستراتيجي في صفوف مروضي ألديباران ، فالغا كرومويل. ورغم فقدانهم لقائدهم، هل كانت سلطة بيترا هي ما سمح لهم بالتعافي بهذه السرعة؟ لكن، إن كان تأثيرها يقتصر على تقليص الفجوات الزمنية، فهذا يعني أن الجميع تمكن من استجماع مشاعرهم بقوتهم الذاتية.
استجابت بيترا تلقائيًا للنداء الغاضب، وضغطت الفضاء، وتراجعت لمسافة بعيدة إلى الوراء. وبما أنها خلقت مسافة أكبر بكثير مما يمكن أن يحققه قفز عادي، ارتجفت ركبتها وهي تحدق في آل عبر التضاريس الصخرية.
طوال الوقت، كان يستنزف قوتهم القتالية بنفس الطريقة التي استخدمها مع روم-جيي، ومع ذلك، فإن القوة الأساسية لمروضي ألديباران ، بقيادة رام، غارفيل، وفيلت، لا تزال صامدة. لا شك أن التفكير المضغوط والتواصل السريع كانا مفيدين جدًا، لذا رأت بيترا أنه من المجدي أن تستخرج أقصى قيمة من استخدام سلطة الكآبة، متجاهلة عيوبها الكثيرة.
وبينما كانت تنظر إليه، فتح آل يده التي فشلت في الإمساك ببيترا وأغلقها مرارًا، ثم تنهد تنهيدة طويلة. وبعد أن فُتحت تلك المسافة بينه وبين بيترا، حدّق فيها مباشرة――
ساحرة الجشع: [تغيير ناتج عن الشك تجاه الطبيعة المطلقة لسلطتك… أي قوة مستمدة من ضعفك. من المؤسف أنها تبدو غير فعالة تمامًا ضد أولئك الذين فقدوا عقولهم بالفعل. وهذا ينطبق عليها، وعليّ أنا أيضًا.]
آلديباران: [――ابدأ اللعب.]
فقط، ومع اضطراب هائل، تحرك الموقف بسرعة تفوق قدرتها على النطق بكلمة واحدة لإيقافه.
……..
……
آل: [――توسيع المجال ، إعادة تعريف المصفوفة.]
رغم أن لا شيء في تلك الابتسامة يشبهها بأي شكل، لا من قريب ولا من بعيد، ولا حتى بأدنى قدر، إلا أن آلديباران رآها كابتسامة من نفس نوع الابتسامة التي كانت بريسيلا بارييل تعرضها كثيرًا.
كانت تلك اللحظة التي ظنت فيها بيترا أنها سمعت آل يقول العبارة التي تُستخدم عادةً للإعلان عن بدء مباراة بيسبول.
[――لا أحد يستطيع هزيمتك، يا من خلقته.] × ١١
وكأنها تتداخل مع تلك العبارة، تبعتها عبارة أخرى مختلفة من آل. وعند هذه الظاهرة، حيث نطق الشخص نفسه بعبارتين في آنٍ واحد، توقفت دماغ بيترا مؤقتًا وهي تحاول استيعاب الموقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد سمعت ذلك النداء عدة مرات خلال هذه المعركة، ومن المحتمل أنه كان شرطًا لتفعيل سلطة آل. في مجال ، ضمن مصفوفة؛ كما خمّن روم-جيي سابقًا، مقابل القيود المفروضة على قدرة آل في “العودة بالزمن”، بدت كأنها قدرة قوية جدًا.
لكن، بما أن هذا التوقف كان سيكلّفها حياتها، سارعت إلى استعادة تماسكها――
كان ذلك صعبًا على آلديباران. مؤلمًا. لا يُحتمل. ――فالتآكل العقلي الذي يسببه خلل المجال ، وحقيقة أنه قد يؤدي أحيانًا إلى نتيجة أكثر فظاعة من الموت الجسدي، كان شيئًا تعلمه آلديباران منذ استيقاظه في جزيرة المصارعين.
[لننقض عليه، أيها الأوغاد!!]
بيترا: [روم-أوجي-سان… آه.]
[――نعم!!]
……..
بيترا: [هاه!?]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آل: [――توسيع المجال ، إعادة تعريف المصفوفة.]
في اللحظة التالية، دوّى هتاف شجاع جماعي في الأجواء، فشخبت بيترا.
آلديباران: [――ابدأ اللعب.]
أمامها، كان أعضاء مروضي ألديباران أحياء وبصحة جيدة، رغم أنهم كانوا في حالة كارثية قبل لحظات فقط. في تشكيل قتالي بقيادة رام، وغارفيل في المقدمة، وفيلت مستعدة بعصا النجوم كضربة قاضية، كانوا على وشك الاشتباك مع آل.
دولتيرو: [إذا لم نتحرك فورًا، فلن نكون أفضل من خنازير تنتظر الذبح. سأبدأ أولًا.]
لكن――
لكن――
“سوبارو”: [هاي، هاي، هاي، ما هذا…؟]
آلديباران: [أنا، مهما كان―― سأقتلك بالتأكيد.]
قال “سوبارو الوهمي” المعلق بجانبها بدهشة، معبرًا عن حيرته. ورغم أنها كانت تشعر بنفس الحيرة، لم تجد بيترا أي راحة في قلبها.
وبينما كانت تنظر إليه، فتح آل يده التي فشلت في الإمساك ببيترا وأغلقها مرارًا، ثم تنهد تنهيدة طويلة. وبعد أن فُتحت تلك المسافة بينه وبين بيترا، حدّق فيها مباشرة――
فقط، ومع اضطراب هائل، تحرك الموقف بسرعة تفوق قدرتها على النطق بكلمة واحدة لإيقافه.
[――لا أحد يستطيع هزيمتك، يا من خلقته.]
بيترا: [――آه.]
كان مجال آلديباران سلطة مرتبطة بعامل الساحرة.
بلا شك، كان ذلك إعادة لمشهد حدث قبل قليل.
غراسيس: [لقد حانت ساعة الحساب.]
سقط أعضاء مروضي ألديباران سقطوا جميعًا دفعة واحدة، مما أدى إلى انهيار المجموعة التي كانت تعتمد عليها بشدة. ومع سقوط رام، غارفيل، وفيلت، الأقوياء والشجعان، التقت بيترا مرة أخرى بنظرات الشخص الوحيد الذي بقي واقفًا، آل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …….
آلديباران: [――إنها النجوم.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومرة أخرى، وهي تحدق في آل عبر المسافة التي فُتحت بينهما، سمعت صوته يتنهد.
بيترا: [――――]
لكن――
آلديباران: [نجومكم… كانت سيئة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك الخطيئة عبئًا عليه، لكنه كاد أن يتخلى عنها لأنها كانت ثقيلة جدًا على كتفيه. وهكذا، سخرت منه ساحرة الجشع، ووافقت على أن تجرّها معه إلى الأمام.
كانت تلك أيضًا نفس العبارة تمامًا، تلتها نفس الحركات، لذا، دون أن تحتاج إلى من يخبرها، اعتمدت بيترا على مشاعرها، وقفزت إلى الوراء باستخدام الضغط.
وبينما كانت تسقط، مستخدمة قوة الاصطدام لتحريك جسد العملاق، ركعت بيترا واكتشفت الرسالة التي تركها روم-جيي على الأرض.
ومرة أخرى، وهي تحدق في آل عبر المسافة التي فُتحت بينهما، سمعت صوته يتنهد.
……
وكان ذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردًا على ما حدث، كان عليها أن تضغط كل رد فعل حتى آخره.
آلديباران: [――ابدأ اللعب.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [――نعم!!]
――وكانت تلك بداية الجحيم الذي لا نهاية له بالنسبة لبيترا لايت.
كامبرلي: [هاي، ماذا سنفعل! بدون العجوز، من سيتولى…]
……
كان مجال آلديباران سلطة مرتبطة بعامل الساحرة.
Hijazi
آلديباران: [――ابدأ اللعب.]
بينما شعر آلديباران بإلحاح لوقف هذا التكرار، غمر صوتٌ كل شيء في ذهنه. رافضًا أن يستسلم لذلك، بحث آلديباران عن الفتاة التي كانت أصل هذا الوضع.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات