42.47
الفصل ٤٧ : صوت
لذا، كان من المهم أن يتم كل شيء خطوة بخطوة، وبالترتيب الصحيح. الأمر ذاته ينطبق على الطهي. فعلى الرغم من أنها كانت ماهرة نسبياً في الطبخ، إلا أن لديها عادة سيئة بتجاهل هذا المبدأ في الأمور الأخرى.
――عندما فتحت عينيّ، أدركت أنني لا أملك أدنى فكرة عن من أكون.
كانا يواجهان بعضهما عبر صفيحة الجليد، وأصدر آل أمره لياي من الأسفل. كانت ريم تدرك تمامًا الحالة الذهنية التي وصلت إليها ياي بعد سماعها لذلك.
[――――]
――وفي أثناء سقوطه، ثبت آل نظره على ذلك الاشتباك العنيف الجميل فوق الجليد،
أين هذا المكان؟ ما هو الزمن الحالي؟ من أنا؟ ما الذي يحدث؟ لا أملك أدنى فكرة.
الشينوبي: [بلى، أنا الخادمة متعددة المهام المخلصة لأل-ساما، ياي-تشان.]
لا أستطيع أن أرى. لا أستطيع أن أسمع. لا أستطيع تحريك يديّ أو ساقيّ. قدماي لا تلمسان الأرض. لا أتنفس بشكل طبيعي أيضًا، وأنا في حالة من الانزعاج الشديد―― ومع ذلك، أستطيع أن أشعر بأصوات.
[――――]
[――――]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ياي: [إنها تنعكس في عينيك، تعلمين؟]
رغم أن حواسي من بصر، وشم، ولمس، وتذوق، والأهم من ذلك، السمع، كلها محجوبة، إلا أن هناك أصواتًا .
كثيرة، غزيرة، عدد لا يحصى من الأصوات تنهال عليّ، وأنا عاجز عن فعل أي شيء، كما لو كنت طفلًا ضعيفًا أُلقي في مهد الجحيم.
وفي النهاية، وبعد أن تجردت من الجليد، لم يتبقَ سوى الكرة الحديدية العارية، والتي اندفعت نحو صدرها، فالتقطتها بشبكة من الخيوط، مشتتةً أثر الاصطدام الذي دفعها بقوة نحو الأسفل.
[――――]
[――حين تتحدثون إليّ بهذه الأصوات الصادقة، فمن الطبيعي أن أرغب في الرد بالمثل.]
بلا توقف، وبدون قصد، تستمر عاصفة الأصوات في قصف جسدي.
عند سماع كلماتي، فتح الفتى والتنين الأرضي أعينهما على اتساعها، ومع تزامن أنفاسهما و”أصواتهما”، تحدثا.
كما يغرق الطفل بلا دفاع تحت المطر، أغرق أنا في “الأصوات”. بهذا المعدل، أظن أنني أفضل أن أغرق وأموت هكذا――،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حياة روزوال إل. ميزرس، كانت تترنح كشمعة تتراقص شعلتها أمام هبوب الريح.
[――يا فتى! يا فتى، هل أنت بخير؟ سيتم إنقاذك الآن!]
لكن، حين اقتربت الكرة الحديدية من ياي من الخلف، تفادتها بدقة وكأن لها عينين في مؤخرة رأسها؛ وبينما أبدت ريم دهشتها وهي تلتقط الكرة الحديدية التي كادت أن تصيبها في طريق عودتها، أخرجت ياي لسانها وقالت:
صوتٌ عالٍ، دوّى في رأسي.
[――――]
وسط تلك الأصوات الكثيرة التي لا تُعد، كان هناك صوتٌ بدا وكأنه موجّه إليّ تحديدًا. لا أستطيع فعل شيء. ومع ذلك، أستطيع أن أفهم ――ذلك الصوت القوي، الموجّه إليّ.
وما كان ينتظرها هناك――،
ولذا――،
ريم: [أعتذر، هذا أمر نناقشه بعد أن ننتهي من هذا!]
[――أخي أوتو، شدّ على أسنانك الآن.]
ريم: [ياااااااه!!]
عند سماع ذلك “الصوت”، اجتاحني شعور بالتعليق، مصحوبًا بصوت عنيف للغاية―― صوتٌ لم يكن “صوتًا” بالمعنى المعتاد، بل اهتزت له طبلة أذنيّ وأعاد لعينيّ المغلقتين القدرة على استقبال الضوء؛ وهكذا، استطعت أخيرًا أن أرى أصحاب “الأصوات”، أولئك الذين وجّهوا “أصواتهم” نحوي.
ولهذا السبب――،
[آسف بحق لأنني تأخرت كثيرًا في الوصول. كل شيء، هو خطأ نفسي المذهلة.]
ريم: [――――]
[ما الذي تقوله، غارف-سان ! لو لم يأتِ غارف-سان والجميع، لظل الفتى معلقًا حتى الآن… آه، يا فتى، يا فتى! هل تفهم ما أقوله؟]
إيميليا: [هذه المرة! على خلاف العاصمة الملكية! لن أدعك! تفلت !]
كان هناك فتى ذو شعر ذهبي، إلى جانب تنين أرضي ضخم بجلد أزرق باهت. “الأصوات” التي أشعر بها تتداخل مع الأصوات التي أسمعها، لكن لا شك في الأمر.
ريم: [هذا ما كان يتحدث عنه روم-ساما――]
كان التنين الأرضي يقترب مني وأنا جالس على الأرض، والفتى يمسك بكتفيّ بقوة.
ياي: [――هك.]
الفتى: [أنت لا تفهم شيئًا الآن، صحيح؟ لكن لا بأس. سنستعيد كل شيء بمساعدة الجميع. كل ما ينقصني، سيعوضه الآخرون بأيديهم…!!]
الفتى: [تمامًا مثلك، يا أخي اوتو.]
[――――]
وسط تلك الأصوات الكثيرة التي لا تُعد، كان هناك صوتٌ بدا وكأنه موجّه إليّ تحديدًا. لا أستطيع فعل شيء. ومع ذلك، أستطيع أن أفهم ――ذلك الصوت القوي، الموجّه إليّ.
الفتى: [لذا، أخي أوتو ، فقط ابقَ هنا بهدوء و…]
كثيرة، غزيرة، عدد لا يحصى من الأصوات تنهال عليّ، وأنا عاجز عن فعل أي شيء، كما لو كنت طفلًا ضعيفًا أُلقي في مهد الجحيم.
اطمئن؛ أظن أنه أراد قول ذلك.
الشخص الذي علّم ريم أن التوقف عن التفكير أمر خاطئ، هو نفسه من علمها، حين كانت فاقدة للذاكرة، كيف تحدد ما يريده قلبها: بريسيلا. ――حتى وإن رحلت، فإن تعاليمها لا تزال حية. وطالما أن تلك التعاليم تبقي ريم على قيد الحياة، فإنها ستظل كذلك.
يبدو أن الفتى أمامي يعرف حقيقتي الفارغة، ويحاول فعل شيء حيالها. وعلى الأرجح، يعرف سبب فراغي.
بدلًا من اللحاق بها بنفسها، اتخذت ريم قرارًا فوريًا وعدّلت زاوية الكرة الحديدية التي أرسلتها إلى الأسفل.
أريد أن أعرف، أريد أن أسأله عن ذلك. ومن الطبيعي أن أشعر برغبة في ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بلا شك، كانت تلك ندوب الحرب المتوقعة لمثل هذه المعركة ضد التنين الإلهي.
أشعر بذلك، ولكن――،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وبينما تصادمت إيميليا و آل ، تبادلا الضربات بأسلحتهما وكلماتهما. وفي محيط كل منهما، كانت تطفو أسلحة من الجليد والحجر على التوالي، واستمر كلاهما في التقاط أي سلاح بجانبهما، مستخدمين إياه بلا اهتمام لما حولهم وهم يضربون بعضهم البعض.
[――هل هناك شيء يمكنني فعله؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ففي شقٍّ هائل بالأرض يقع ضمن ولايات مدينة كاراراغي، يُدعى وادي أغزاد ، كان هناك ارتفاع يبلغ خمسة آلاف متر من السطح حتى أعمق نقطة في الوادي، ويستغرق السقوط الكامل نحوه حوالي مئة ثانية. وقد نُقشت علامات مسبقًا على وجه الصخور بفواصل زمنية كل عشر ثوانٍ، وكانوا قد تجاوزوا العلامة الثالثة―― أي تبقّى سبعون ثانية قبل أن يصطدموا بالقاع.
الصوت الذي خرج من فمي، لا أعلم إن كان قد تشكل كصوت حقيقي أم لا. لكن، حين رأيت الفتى والتنين الأرضي يفتحان أعينهما على اتساعها، علمت أن كلماتي قد وصلت إليهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أن الفتى أمامي يعرف حقيقتي الفارغة، ويحاول فعل شيء حيالها. وعلى الأرجح، يعرف سبب فراغي.
بصراحة، لا أفهم شيئًا. لا أفهم، لكن هناك أمرًا واحدًا يمكنني قوله. ――أنا ممتن لأنهم أنقذوني من ذلك الجحيم .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ففي شقٍّ هائل بالأرض يقع ضمن ولايات مدينة كاراراغي، يُدعى وادي أغزاد ، كان هناك ارتفاع يبلغ خمسة آلاف متر من السطح حتى أعمق نقطة في الوادي، ويستغرق السقوط الكامل نحوه حوالي مئة ثانية. وقد نُقشت علامات مسبقًا على وجه الصخور بفواصل زمنية كل عشر ثوانٍ، وكانوا قد تجاوزوا العلامة الثالثة―― أي تبقّى سبعون ثانية قبل أن يصطدموا بالقاع.
وقبل كل شيء――،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ففي شقٍّ هائل بالأرض يقع ضمن ولايات مدينة كاراراغي، يُدعى وادي أغزاد ، كان هناك ارتفاع يبلغ خمسة آلاف متر من السطح حتى أعمق نقطة في الوادي، ويستغرق السقوط الكامل نحوه حوالي مئة ثانية. وقد نُقشت علامات مسبقًا على وجه الصخور بفواصل زمنية كل عشر ثوانٍ، وكانوا قد تجاوزوا العلامة الثالثة―― أي تبقّى سبعون ثانية قبل أن يصطدموا بالقاع.
[――حين تتحدثون إليّ بهذه الأصوات الصادقة، فمن الطبيعي أن أرغب في الرد بالمثل.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصراحة، لا أفهم شيئًا. لا أفهم، لكن هناك أمرًا واحدًا يمكنني قوله. ――أنا ممتن لأنهم أنقذوني من ذلك الجحيم .
الفتى والتنين الأرضي: [آه، هذا…]
ولهذا السبب――،
عند سماع كلماتي، فتح الفتى والتنين الأرضي أعينهما على اتساعها، ومع تزامن أنفاسهما و”أصواتهما”، تحدثا.
كانت ريم تمسك بمقبض سلاحها نجمة الصباح ، تشهد على النتيجة المرضية لجهودها.
التنين الأرضي: [――تمامًا مثلك، يا فتى.]
ريم: [――رفيقة البطل، ريم.]
الفتى: [تمامًا مثلك، يا أخي اوتو.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ياي توقفت في الهواء عبر آلية توقف غير طبيعية، وتفادت الهجوم.
عند سماع تلك “الأصوات”، بدأت أفكر في نفسي قبل أن أصبح فارغًا، وارتسمت ابتسامة على وجهي.
إيميليا: [إذاً، ألا تتوقعين شيئًا من آل؟]
――كانت ابتسامة موجهة إلى من فعل به ذلك، وكأنها تقول: “لقد هُزِمتَ”.
إيميليا: [شكرًا لك! أنتِ قوية حقًا!]
……
إيميليا: [هذه المرة! على خلاف العاصمة الملكية! لن أدعك! تفلت !]
[――هيااه!!]
ضخامة صفيحة الجليد أدت إلى مقاومة هوائية أكبر بكثير، مما حدّ من سرعة سقوطهم. وعندما هبطت ياي على الجليد، كانت ريم وإيميليا متمركزتين أمامها وخلفها، كما لو كانتا تحاصرناها .
رافق رنين جرس فضي عالٍ، ركلة قوية على الرغم من خفتها.
رغم أنها فهمت المبدأ في عقلها، عضّت ريم باطن خدها من جديد وهي تشهد تلك التقنية الغشّاشة.
كانت ريم تمسك بمقبض سلاحها نجمة الصباح ، تشهد على النتيجة المرضية لجهودها.
ريم: [في هذه الحالة، تفضلي وركزي جيدًا في تلك العينين!]
فقد استخدمت دعائم جليدية سحرية كعوامل تشتيت ، لتجذب انتباه الخصوم إلى الأعلى، ودعمت إيميليا بنجاح.
ياي: [――هك.]
وبالطبع، لو كان الأمر بيدها، لكانت فضّلت أن يُحسم النصر بواسطة الكرة الحديدية المحبوبة التي ظل سوبارو يلمّعها، لكنها لم تكن لتطمع بأكثر من اللازم. فسوبارو أيضًا كان يتقدم خطوة بخطوة مع ريم في الإمبراطورية. ولو كان سوبارو متعجلا، وضغط على ريم بجعل كل شيء يدور حول “أنا، أنا، أنا”――،
ريم: [هذا ما كان يتحدث عنه روم-ساما――]
ريم: [في تلك اللحظة، لم تكن أصابعه فقط من ستُكسر، بل ربما ذراعاه وساقاه أيضًا.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ياي: [أنتِ مخطئة.]
والآن، بعد أن استعادت ذاكرتها، فإن مجرد التفكير بأنها قد تُقدم على مثل هذا العنف ضد سوبارو كان كفيلاً بأن يُغمى عليها، لكنها كانت تدرك تمامًا أنه كان من الممكن أن تفعل ذلك، نظراً لحالتها النفسية آنذاك.
[――يا فتى! يا فتى، هل أنت بخير؟ سيتم إنقاذك الآن!]
لذا، كان من المهم أن يتم كل شيء خطوة بخطوة، وبالترتيب الصحيح. الأمر ذاته ينطبق على الطهي. فعلى الرغم من أنها كانت ماهرة نسبياً في الطبخ، إلا أن لديها عادة سيئة بتجاهل هذا المبدأ في الأمور الأخرى.
انحنت ريم بجسدها بقوة، بينما دارت إيميليا حول نفسها، وشكلت مطارق جليدية في كلتا يديها. وفي تلك اللحظة، انطلقت كرة الحديد كأنها قذيفة مدفع، وانطلقت المطارق الجليدية من الجانبين وهي مغلفة برياح عاتية، لتحطم الصندوق الحجري الذي احتمى به أل ورفيقته―― وتناثرت شظايا الحجارة مع دويٍّ هائل، وهاجم الأعداء، الذين انقسموا بين الأعلى والأسفل، ريم وإيميليا بشراسة.
وعندما يتعلق الأمر بالعادات السيئة، فهناك عادة أخرى――،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بلا شك، كانت تلك ندوب الحرب المتوقعة لمثل هذه المعركة ضد التنين الإلهي.
ريم: [――لا يجب أن أستبق الأحداث!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [――هيااه!!]
فالسبب في أنها كانت تقتنع بسرعة بأن الأمور قد حُسمت، وتسترخي بعد ذلك، يعود إلى نقص في الخيال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: [هممم، لا يمكننا فعل ذلك. صحيح، لقد كان مفاجئًا أنكِ كنتِ معه، لكن…]
الشخص الذي علّم ريم أن التوقف عن التفكير أمر خاطئ، هو نفسه من علمها، حين كانت فاقدة للذاكرة، كيف تحدد ما يريده قلبها: بريسيلا. ――حتى وإن رحلت، فإن تعاليمها لا تزال حية. وطالما أن تلك التعاليم تبقي ريم على قيد الحياة، فإنها ستظل كذلك.
ضخامة صفيحة الجليد أدت إلى مقاومة هوائية أكبر بكثير، مما حدّ من سرعة سقوطهم. وعندما هبطت ياي على الجليد، كانت ريم وإيميليا متمركزتين أمامها وخلفها، كما لو كانتا تحاصرناها .
ولهذا السبب――،
وفي النهاية، وبعد أن تجردت من الجليد، لم يتبقَ سوى الكرة الحديدية العارية، والتي اندفعت نحو صدرها، فالتقطتها بشبكة من الخيوط، مشتتةً أثر الاصطدام الذي دفعها بقوة نحو الأسفل.
إيميليا: [――هاه، هل تمزح !?]
ياي: [――آل-ساما!]
عندما أطلقت إيميليا صوت دهشة، لم تكن ريم قد توقفت عن التفكير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: [فلنفرّق بينهما، إيميليا-ساما!]
أسفلها مباشرة، اندفعت إيميليا لتوجه ركلة في النقطة العمياء لأل ورفيقته الشينوبي، وكان من المفترض أن تصيب قدمها المغطاة بالجليد ضربة تكسر عموده الفقري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [――هيااه!!]
لكن، أل تصدى لتلك الضربة. ――فقد غطى نفسه ورفيقته بصندوق من الحجر.
برد مختصر على فهم ريم، طوت ياي ركبتيها وأدارت جسدها، حافية القدمين.
ريم: [هذا ما كان يتحدث عنه روم-ساما――]
كانت معركة يخفي فيها جميع المقاتلين قوى هائلة، تزيد من دمار الأرض القاحلة الصخرية، التي لم تعد سوى رمال وحجارة، لتتحول إلى مكان لا يجرؤ أحد على دخوله .
لقد رأت ريم في ذلك دليلا على فاعلية “العودة بالزمن إلى الوراء”.
ريم: [――――]
في لحظة دفاعية خاطفة، كان ما غطّى جسده بالكامل متقنًا للغاية . لاستخدام السحر، كان لا بد من وجود صورة ذهنية لتأثيره، وبنية تقنية دقيقة. فإن غاب أحد هذين العنصرين، فلن يتجسد السحر، وكلما زاد تعقيد المهمة، طال الوقت اللازم لتشكيل الصورة الذهنية .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [――أخي أوتو، شدّ على أسنانك الآن.]
وما فعله أل كان نابعًا من صورة ذهنية من تأكده من وجود هجوم مفاجئ من نقطة عمياء.
ففي النهاية، كان آل يستخدم ياي لشراء الوقت لنفسه.
ريم: [――――]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ياي: [أنتِ مخطئة.]
رغم أنها فهمت المبدأ في عقلها، عضّت ريم باطن خدها من جديد وهي تشهد تلك التقنية الغشّاشة.
وبلمحة بصر، أرسلت خيطًا من يدها الخلفية ليتصل بآل ، مستخدمة شدًا ضعيفًا ومرونة فائقة لإيقاف حركتها، قبل أن تطلق وميضًا من يدها الأخرى نحو عنق ريم .
في الأساس، كانت سلطة أل قد أثبتت بالفعل قدرتها على تجاوز حتى راينهارد . فحتى لو واصلوا الهجوم بهذه الطريقة، ألن يظل يتفادى كل شيء؟ تلك الأفكار السلبية كانت――،
انحنت ياي وركبتاها مثنيتان، وانطلقت عشرون خيطًا راقصًا من أطرافها، وبينما كانت تلك الخيوط تتصادم مع السلاسل والسحر، تحدّت ريم، في سبيل الوصول إلى آل أسفل الجليد، من كانت تعترض طريقها، زهرة الساكورا القرمزية.
إيميليا: [――ريم!!]
في الأساس، كانت سلطة أل قد أثبتت بالفعل قدرتها على تجاوز حتى راينهارد . فحتى لو واصلوا الهجوم بهذه الطريقة، ألن يظل يتفادى كل شيء؟ تلك الأفكار السلبية كانت――،
وفي اللحظة التي بدأت فيها ريم تغرق في دوامة الأفكار السلبية، جاء صوت إيميليا الصارخ ليوقظها منها.
ريم: [هذا ما كان يتحدث عنه روم-ساما――]
عبر الصندوق الحجري الذي ظهر في الهواء، التقت نظرات إيميليا وريم. وعلى عكس ريم، التي أربكها تهديد السلطة ، كانت عينا إيميليا البنفسجيتان تتوهجان بقوة. وقد منحها ذلك عزيمة في قلبها.
لقد رأت ريم في ذلك دليلا على فاعلية “العودة بالزمن إلى الوراء”.
ريم: [――――]
كانت ريم تمسك بمقبض سلاحها نجمة الصباح ، تشهد على النتيجة المرضية لجهودها.
ومع عودة القوة إلى عينيها المتقدتين، اجتاح النشاط جسد ريم بأكمله حين انتعش قرنها عبر هيئة الأوني خاصتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان التنين الأرضي يقترب مني وأنا جالس على الأرض، والفتى يمسك بكتفيّ بقوة.
وهم يسقطون من السماء، كانت ثلاثون ثانية قد انقضت منذ بدء المعركة―― وما مكّنهم من قياس ذلك بدقة، هو العلامات المحفورة على الصخرة الضخمة التي كانت تبتعد خلفهم.
[――――]
ففي شقٍّ هائل بالأرض يقع ضمن ولايات مدينة كاراراغي، يُدعى وادي أغزاد ، كان هناك ارتفاع يبلغ خمسة آلاف متر من السطح حتى أعمق نقطة في الوادي، ويستغرق السقوط الكامل نحوه حوالي مئة ثانية. وقد نُقشت علامات مسبقًا على وجه الصخور بفواصل زمنية كل عشر ثوانٍ، وكانوا قد تجاوزوا العلامة الثالثة―― أي تبقّى سبعون ثانية قبل أن يصطدموا بالقاع.
وعندما يتعلق الأمر بالعادات السيئة، فهناك عادة أخرى――،
إيميليا: [ما زلنا――!!]
وبعيدًا عن مشاعر ريم الداخلية، استعد الثلاثي فوق الجليد بصمت، مشعلين عزيمتهم القتالية――،
ريم: [――قد بدأنا للتو!!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ففي شقٍّ هائل بالأرض يقع ضمن ولايات مدينة كاراراغي، يُدعى وادي أغزاد ، كان هناك ارتفاع يبلغ خمسة آلاف متر من السطح حتى أعمق نقطة في الوادي، ويستغرق السقوط الكامل نحوه حوالي مئة ثانية. وقد نُقشت علامات مسبقًا على وجه الصخور بفواصل زمنية كل عشر ثوانٍ، وكانوا قد تجاوزوا العلامة الثالثة―― أي تبقّى سبعون ثانية قبل أن يصطدموا بالقاع.
وبينما تداخل صوتاهما، استأنفتا القتال بحماسة متجددة وتصاعد في القوة.
الطرف الآخر لم يكن يتوقع ردًا أيضًا―― لا، بل لم يكن في وضع يسمح له بتوقع شيء. اهتزازات الأرض، وانفجار السماء، واضطراب الأجواء؛ كلها كانت من صنع ذلك الطرف الماهر وخصمه.
انحنت ريم بجسدها بقوة، بينما دارت إيميليا حول نفسها، وشكلت مطارق جليدية في كلتا يديها. وفي تلك اللحظة، انطلقت كرة الحديد كأنها قذيفة مدفع، وانطلقت المطارق الجليدية من الجانبين وهي مغلفة برياح عاتية، لتحطم الصندوق الحجري الذي احتمى به أل ورفيقته―― وتناثرت شظايا الحجارة مع دويٍّ هائل، وهاجم الأعداء، الذين انقسموا بين الأعلى والأسفل، ريم وإيميليا بشراسة.
وقبل كل شيء――،
اتجه أل نحو إيميليا، أما ريم، فقد واجهت الشينوبي ذات الشعر الأحمر――،
وبما أنها كانت حافية، كانت كل واحدة من أصابع قدمي ياي البيضاء العشر مزودة بخاتم――،
ريم: [――لا، أنتِ أيضًا…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: [شكرًا جزيلًا على المديح. معلمي كان شخصية بارزة بالفعل.]
الشينوبي: [بلى، أنا الخادمة متعددة المهام المخلصة لأل-ساما، ياي-تشان.]
كانت أفكارها السابقة صحيحة. ياي كانت خصمًا قويًا، وأصبحت أقوى بوجود آل معها. وللتعامل مع ذلك —،
ريم: [هذا اللقب يخص ريم بالنسبة لسوبارو-كن!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ياي: [إنها تنعكس في عينيك، تعلمين؟]
قاطعت ريم حديث الخادمة ذات الشعر الأحمر التي ليست بشينوبي―― لا، المرأة التي أطلقت على نفسها اسم ياي، وسحبت كرتها الحديدية بيدها اليمنى، واستعدت لتسدد ضربة بذراعها اليسرى القوية نحو ياي وهي تندفع نحوها.
[――هل هناك شيء يمكنني فعله؟]
لكن ياي توقفت في الهواء عبر آلية توقف غير طبيعية، وتفادت الهجوم.
إميليا: [هاه؟ هل قلتِ شيئًا عن سوبارو للتو؟]
وبلمحة بصر، أرسلت خيطًا من يدها الخلفية ليتصل بآل ، مستخدمة شدًا ضعيفًا ومرونة فائقة لإيقاف حركتها، قبل أن تطلق وميضًا من يدها الأخرى نحو عنق ريم .
ريم: [إيميليا-ساما، آل-سان هو…]
ريم: [――هوما.]
Hijazi
استشعرت ريم التهديد القادم، فاستجابت ردود فعلها العصبية بتكوين طوق من الجليد لحماية أعضائها الحيوية. وما إن التصق الخيط بالطوق، حتى نزعت رأسها منه، متجنبة قطع الرأس. ――وكما نجت ريم بفضل سرعة بديهتها، وجهت الكرة الحديدية الصاعدة نحو ظهر ياي ، التي رفعت حاجبيها قليلًا.
ريم: [――رفيقة البطل، ريم.]
لكن، حين اقتربت الكرة الحديدية من ياي من الخلف، تفادتها بدقة وكأن لها عينين في مؤخرة رأسها؛ وبينما أبدت ريم دهشتها وهي تلتقط الكرة الحديدية التي كادت أن تصيبها في طريق عودتها، أخرجت ياي لسانها وقالت:
الفتى: [لذا، أخي أوتو ، فقط ابقَ هنا بهدوء و…]
ياي: [إنها تنعكس في عينيك، تعلمين؟]
ذلك الصوت، الذي همس به لنفسه فقط، لم يصل إلى من فوق الجليد.
وبينما اشتعل غضب ريم للحظة من ذلك الاستفزاز، قبلت توبيخ كاتيا في قلبها. وأومأت موافقة على كلمات كاتيا المتخيلة التي صرخت كقطة: “حمقاء! هذا بالضبط ما يريده خصمك!”، ثم أثنت ريم على مهارات خصم قادر على استغلال ما ينعكس في عيني خصمه.
لكن، أل تصدى لتلك الضربة. ――فقد غطى نفسه ورفيقته بصندوق من الحجر.
ريم: [في هذه الحالة، تفضلي وركزي جيدًا في تلك العينين!]
الفتى: [لذا، أخي أوتو ، فقط ابقَ هنا بهدوء و…]
وبهذه الكلمات، أخذت الكرة الحديدية المسترجعة من نجم الصباح خاصتها، وغطتها بطبقات، وطبقات، وطبقات من الجليد، وضاعفت كتلتها مرارًا وتكرارًا، ثم قذفت كتلة جليدية قطرها يقارب عشرة أمتار.
وسط تلك الأصوات الكثيرة التي لا تُعد، كان هناك صوتٌ بدا وكأنه موجّه إليّ تحديدًا. لا أستطيع فعل شيء. ومع ذلك، أستطيع أن أفهم ――ذلك الصوت القوي، الموجّه إليّ.
ياي: [ربما كان استفزازي فعالًا أكثر مما ينبغي!?]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: [فلنفرّق بينهما، إيميليا-ساما!]
ومع اقتراب الجبل الجليدي الهادر، الذي مزق الرياح في طريقه، بدأت ياي ، بصوت مرتجف، تلوّح بيديها بجنون، تنحت وتحفر في كتلة الجليد، وتقلل كتلتها مرارًا وتكرارًا لإيقافها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحبت ريم كرتها الحديدية إلى يديها، بينما أمسكت إيميليا بسيفين جميلين من الجليد. وعندما نظرتا إلى أسفل نحو صفيحة الجليد، كان الفارق بينها وبين آل، الذي كان يتعرض لمقاومة هوائية أقل، يتسع بسرعة.
وفي النهاية، وبعد أن تجردت من الجليد، لم يتبقَ سوى الكرة الحديدية العارية، والتي اندفعت نحو صدرها، فالتقطتها بشبكة من الخيوط، مشتتةً أثر الاصطدام الذي دفعها بقوة نحو الأسفل.
كان هناك فتى ذو شعر ذهبي، إلى جانب تنين أرضي ضخم بجلد أزرق باهت. “الأصوات” التي أشعر بها تتداخل مع الأصوات التي أسمعها، لكن لا شك في الأمر.
وما كان ينتظرها هناك――،
رافق رنين جرس فضي عالٍ، ركلة قوية على الرغم من خفتها.
إيميليا: [هذه المرة! على خلاف العاصمة الملكية! لن أدعك! تفلت !]
ياي: [مجرد وجودي هنا يعني أن خططكن قد فشلت… فول-ساما سيأتي إلى هنا قريبًا، فلماذا لا نتجاوز هذه الأحاديث العقيمة وتستسلمن فحسب؟]
آل: [رغم أنني عادةً! إن فعلتِ ذلك! فسأنتهي! بالفوز والهروب!]
ريم: [عندما يضع شخص عزيز آماله عليك، فإن ذلك يشعل فيك الحافز.]
وبينما تصادمت إيميليا و آل ، تبادلا الضربات بأسلحتهما وكلماتهما. وفي محيط كل منهما، كانت تطفو أسلحة من الجليد والحجر على التوالي، واستمر كلاهما في التقاط أي سلاح بجانبهما، مستخدمين إياه بلا اهتمام لما حولهم وهم يضربون بعضهم البعض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن تتخيل يومًا أنها ستكون بهذا الانسجام مع إيميليا. ――تلك كانت مشاعرها.
إيميليا: [ياه! تريا! هياه! أويا! توريا! تي-تي-تي-تي-تي!]
وبينما كانت تمسك بيد إيميليا التي ارتفعت إلى نفس المستوى، أُعجبت ريم بقوة العدو.
وعلى عكس صرخاتها الحربية اللطيفة، لم تترك هجمات إيميليا أي مجال لالتقاط الأنفاس. ومع أن السيوف والرماح والفؤوس انهمرت على آل ، إلا أنه تصدى لها بأسلحته الخاصة، واستمر في الصمود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: [فلنفرّق بينهما، إيميليا-ساما!]
وبينما استخدمت إيميليا حركات بهلوانية لتنفيذ هجماتها المتواصلة، واجهها آل بكل ضربة مستخدمًا أسلحة بأقصر مسافة ممكنة، مدافعًا عنها بنجاح. ومن المرجح أن ذلك كان أيضًا نتيجة لتأثير “العودة يالزمن إلى الوراء”. فكلما أصابت ضربة، كان يعود إلى ما قبل وقوعها، ثم يضع سلاحه في مكان الضربة. ――ويكرر ذلك مرارًا.
رغم أنها فهمت المبدأ في عقلها، عضّت ريم باطن خدها من جديد وهي تشهد تلك التقنية الغشّاشة.
ياي: [――آل-ساما!]
كانت أفكارها السابقة صحيحة. ياي كانت خصمًا قويًا، وأصبحت أقوى بوجود آل معها. وللتعامل مع ذلك —،
بعد أن أطاحت بها ريم، وصلت ياي إلى ساحة المعركة التي كانت تشهد قتالًا محتدمًا ذهابًا وإيابًا. وإدراكًا منها أنها ارتكبت خطأً حين خلقت مؤقتًا موقفًا من اثنين ضد واحد، حاولت ريم بدورها زيادة سرعة سقوطها باستخدام نقطة ارتكاز — لا، بل…
وبينما اشتعل غضب ريم للحظة من ذلك الاستفزاز، قبلت توبيخ كاتيا في قلبها. وأومأت موافقة على كلمات كاتيا المتخيلة التي صرخت كقطة: “حمقاء! هذا بالضبط ما يريده خصمك!”، ثم أثنت ريم على مهارات خصم قادر على استغلال ما ينعكس في عيني خصمه.
ريم: [إيميليا-ساما!]
الفتى: [لذا، أخي أوتو ، فقط ابقَ هنا بهدوء و…]
بدلًا من اللحاق بها بنفسها، اتخذت ريم قرارًا فوريًا وعدّلت زاوية الكرة الحديدية التي أرسلتها إلى الأسفل.
بمجرد إدراكه لأمر واحد عن حالته الراهنة، توالت عليه الإدراكات الأخرى بسرعة.
وعلى الرغم من أن ياي قد بددت تأثيرها، إلا أن الكرة الحديدية استمرت في السقوط معها بسرعة ثابتة، وكأنها تحمل روح سوبارو الذي نظفها ، فانطلقت نحو إيميليا لمساعدتها في محنتها. ثم، وقبل أن يتمكن كل من آل وياي من تنفيذ هجوم مشترك عليها، أمسكت السلاسل بإيميليا.
في تبادل قصير، توصّلتا إلى تفاهم، وشعرت ريم بشيء من العاطفة غير المألوفة.
ريم: [أوووووورياهههههه!!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أن الفتى أمامي يعرف حقيقتي الفارغة، ويحاول فعل شيء حيالها. وعلى الأرجح، يعرف سبب فراغي.
وباستخدام نقطة الارتكاز (منصة) التي أنشأتها قبل لحظات، ليس لتنطلق منها، بل لتثبت نفسها، جذبت ريم إيميليا إلى الأعلى باستخدام السلاسل التي أمسكت بها — وبينما كانت إيميليا ترتفع بين آل وياي في اللحظة التي كانا على وشك الالتقاء فيها، أعادت الفصائل تنظيم نفسها إلى قسمين: السماء العليا والسماء السفلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان التنين الأرضي يقترب مني وأنا جالس على الأرض، والفتى يمسك بكتفيّ بقوة.
إيميليا: [شكرًا لك! أنتِ قوية حقًا!]
ياي: [هذا هو نفس الأسلوب الذي ربوني به في القرية، لذا لا بد أنكِ عبقرية أيضًا، إيميليا-ساما.]
ريم: [على الرحب والسعة! والشعور متبادل!]
ياي: [ربما كان استفزازي فعالًا أكثر مما ينبغي!?]
وبينما كانت تمسك بيد إيميليا التي ارتفعت إلى نفس المستوى، أُعجبت ريم بقوة العدو.
في الأصل، كان من المفترض أن تتولى ريم وإيميليا أمر آل فقط، لذا كانت مشاركة ياي في هذا الموقف مزعجة للغاية. فهي لم تكتفِ بتقسيم قواتهما، بل كانت ماهرة للغاية أيضًا. علاوة على ذلك، فإن وجودها مع آل لم يكن مجرد إضافة لقوتها، بل كان مضاعفة لها.
في الأصل، كان من المفترض أن تتولى ريم وإيميليا أمر آل فقط، لذا كانت مشاركة ياي في هذا الموقف مزعجة للغاية. فهي لم تكتفِ بتقسيم قواتهما، بل كانت ماهرة للغاية أيضًا. علاوة على ذلك، فإن وجودها مع آل لم يكن مجرد إضافة لقوتها، بل كان مضاعفة لها.
وعلى الرغم من أن ياي قد بددت تأثيرها، إلا أن الكرة الحديدية استمرت في السقوط معها بسرعة ثابتة، وكأنها تحمل روح سوبارو الذي نظفها ، فانطلقت نحو إيميليا لمساعدتها في محنتها. ثم، وقبل أن يتمكن كل من آل وياي من تنفيذ هجوم مشترك عليها، أمسكت السلاسل بإيميليا.
ريم: [بالفعل، تمامًا مثلي أنا وذلك الشخص…]
برد مختصر على فهم ريم، طوت ياي ركبتيها وأدارت جسدها، حافية القدمين.
إميليا: [هاه؟ هل قلتِ شيئًا عن سوبارو للتو؟]
ياي: [مجرد وجودي هنا يعني أن خططكن قد فشلت… فول-ساما سيأتي إلى هنا قريبًا، فلماذا لا نتجاوز هذه الأحاديث العقيمة وتستسلمن فحسب؟]
ريم: [أعتذر، هذا أمر نناقشه بعد أن ننتهي من هذا!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتجه أل نحو إيميليا، أما ريم، فقد واجهت الشينوبي ذات الشعر الأحمر――،
ردّت ريم على إيميليا التي اتسعت عيناها بدهشة، وتأكدت من أنهما قد مرّتا بعلامة أخرى على وجه الصخرة — لم يتبقَ سوى ستين ثانية حتى يصلا إلى القاع، فشدّت على أسنانها بعزم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلقى إجابة دقيقة على سؤاله، ومع ذلك، لم يكن لديه حتى متسع ليرسم ابتسامة ساخرة على شفتيه.
كانت أفكارها السابقة صحيحة. ياي كانت خصمًا قويًا، وأصبحت أقوى بوجود آل معها. وللتعامل مع ذلك —،
ريم: [في هذه الحالة، تفضلي وركزي جيدًا في تلك العينين!]
ريم: [فلنفرّق بينهما، إيميليا-ساما!]
في الأساس، كانت سلطة أل قد أثبتت بالفعل قدرتها على تجاوز حتى راينهارد . فحتى لو واصلوا الهجوم بهذه الطريقة، ألن يظل يتفادى كل شيء؟ تلك الأفكار السلبية كانت――،
إيميليا: [نعم! لنفعلها معًا!]
انحنت ريم بجسدها بقوة، بينما دارت إيميليا حول نفسها، وشكلت مطارق جليدية في كلتا يديها. وفي تلك اللحظة، انطلقت كرة الحديد كأنها قذيفة مدفع، وانطلقت المطارق الجليدية من الجانبين وهي مغلفة برياح عاتية، لتحطم الصندوق الحجري الذي احتمى به أل ورفيقته―― وتناثرت شظايا الحجارة مع دويٍّ هائل، وهاجم الأعداء، الذين انقسموا بين الأعلى والأسفل، ريم وإيميليا بشراسة.
وبينما تمسكان بأيدي بعضهما، رفعتا أيديهما المعاكسة — يد إيميليا الفارغة ويد ريم التي تمسك بسلاح — موجهتين إياهما نحو الثنائي أسفلهما مباشرة.
الفتى والتنين الأرضي: [آه، هذا…]
إيميليا: [آل――]
ريم: [――――]
ريم: [――هوما!!]
وقبل كل شيء――،
ومع تداخل نوعي هوما ، بدأ الجليد يتشكل في الهواء بينما اخترق صوت صرير الأجواء — وبالطبع، لو كان الهجوم مجرد رمي للحصى، لكان تكرارًا للفشل حتى الآن. لذا، ولمنع حدوث ذلك، بدلاً من التركيز على كيفية خروج الجليد، خططتا لمكان ظهوره.
الشينوبي: [بلى، أنا الخادمة متعددة المهام المخلصة لأل-ساما، ياي-تشان.]
ياي: [――هك.]
ذلك الصوت، الذي همس به لنفسه فقط، لم يصل إلى من فوق الجليد.
آل: [تش.]
عند سماع ذلك “الصوت”، اجتاحني شعور بالتعليق، مصحوبًا بصوت عنيف للغاية―― صوتٌ لم يكن “صوتًا” بالمعنى المعتاد، بل اهتزت له طبلة أذنيّ وأعاد لعينيّ المغلقتين القدرة على استقبال الضوء؛ وهكذا، استطعت أخيرًا أن أرى أصحاب “الأصوات”، أولئك الذين وجّهوا “أصواتهم” نحوي.
بعد حجبه بالجليد المتوسع، كان صوت النقر باللسان داخل الخوذة غير مسموع. ومع ذلك، ومن خلال النتائج وحدها، لم يكن هناك شك في أنه قد نقر بلسانه بالفعل.
آل: [――ياي، تماسكي قليلًا.]
كتلة الجليد التي أنتجتها ريم وإيميليا―― كانت صفيحة رقيقة ومسطحة من الجليد محشورة بين آل وياي، أحدهما في الأسفل والآخر في الأعلى، مما حال دون اجتماعهما مجددًا. وبينما حافظت على صلابتها، تم تمديدها لتصبح قرصًا بقطر يقارب الثلاثين مترًا؛ وكان من الصعب جدًا عليهما اختراقها وإعادة الالتقاء أثناء السقوط، وعلاوة على ذلك، بما أنها كانت مسطحة، لم تتمكن الخيوط من اختراقها أيضًا.
إيميليا: [――ريم!!]
ياي: [آل-سا――]
بسلطة ساحرة الكآبة، التي وُلدت حديثًا في هذا العالم، انتقل ميدان المعركة إلى منطقة صخرية حيث لم يكن هناك ما يدعو للقلق بشأن الأضرار الجانبية؛ هناك، حيث كان من يُعرف بحامي المملكة، التنين الإلهي فولكانيكا―― المغتصب الذي أخضع جسد التنين الجبار لإرادته، يواجه الآن وريثه الشرعي من سلالة التنانين.
آل: [――ياي، تماسكي قليلًا.]
ريم: [على الرحب والسعة! والشعور متبادل!]
كانا يواجهان بعضهما عبر صفيحة الجليد، وأصدر آل أمره لياي من الأسفل. كانت ريم تدرك تمامًا الحالة الذهنية التي وصلت إليها ياي بعد سماعها لذلك.
وعلى الرغم من أن ياي قد بددت تأثيرها، إلا أن الكرة الحديدية استمرت في السقوط معها بسرعة ثابتة، وكأنها تحمل روح سوبارو الذي نظفها ، فانطلقت نحو إيميليا لمساعدتها في محنتها. ثم، وقبل أن يتمكن كل من آل وياي من تنفيذ هجوم مشترك عليها، أمسكت السلاسل بإيميليا.
كانت ريم تشارك في هذه المعركة من أجل سوبارو، ولهذا، لنفس السبب كانت ياي أيضًا――،
ريم: [――لا، أنتِ أيضًا…]
ريم: [عندما يضع شخص عزيز آماله عليك، فإن ذلك يشعل فيك الحافز.]
آل: [تش.]
ياي: [أنتِ مخطئة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ياي: [آل-سا――]
برد مختصر على فهم ريم، طوت ياي ركبتيها وأدارت جسدها، حافية القدمين.
اطمئن؛ أظن أنه أراد قول ذلك.
ضخامة صفيحة الجليد أدت إلى مقاومة هوائية أكبر بكثير، مما حدّ من سرعة سقوطهم. وعندما هبطت ياي على الجليد، كانت ريم وإيميليا متمركزتين أمامها وخلفها، كما لو كانتا تحاصرناها .
بعد حجبه بالجليد المتوسع، كان صوت النقر باللسان داخل الخوذة غير مسموع. ومع ذلك، ومن خلال النتائج وحدها، لم يكن هناك شك في أنه قد نقر بلسانه بالفعل.
وبما أنها كانت حافية، كانت كل واحدة من أصابع قدمي ياي البيضاء العشر مزودة بخاتم――،
إيميليا: [نعم! لنفعلها معًا!]
ياي: [――مرة أخرى، السحر مزعج جدًا. أنا ممتنة لتعاليم شيخ القرية.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وباستخدام نقطة الارتكاز (منصة) التي أنشأتها قبل لحظات، ليس لتنطلق منها، بل لتثبت نفسها، جذبت ريم إيميليا إلى الأعلى باستخدام السلاسل التي أمسكت بها — وبينما كانت إيميليا ترتفع بين آل وياي في اللحظة التي كانا على وشك الالتقاء فيها، أعادت الفصائل تنظيم نفسها إلى قسمين: السماء العليا والسماء السفلى.
ريم: [شكرًا جزيلًا على المديح. معلمي كان شخصية بارزة بالفعل.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع تداخل نوعي هوما ، بدأ الجليد يتشكل في الهواء بينما اخترق صوت صرير الأجواء — وبالطبع، لو كان الهجوم مجرد رمي للحصى، لكان تكرارًا للفشل حتى الآن. لذا، ولمنع حدوث ذلك، بدلاً من التركيز على كيفية خروج الجليد، خططتا لمكان ظهوره.
إميليا: [وأنا كذلك. كانوا دائمًا يقولون لي “أنتِ تتعلمين بسرعة، ليا”.]
كانا يواجهان بعضهما عبر صفيحة الجليد، وأصدر آل أمره لياي من الأسفل. كانت ريم تدرك تمامًا الحالة الذهنية التي وصلت إليها ياي بعد سماعها لذلك.
ياي: [هذا هو نفس الأسلوب الذي ربوني به في القرية، لذا لا بد أنكِ عبقرية أيضًا، إيميليا-ساما.]
عند سماع تلك “الأصوات”، بدأت أفكر في نفسي قبل أن أصبح فارغًا، وارتسمت ابتسامة على وجهي.
بابتسامة مريرة وهزة كتف، نظرت ياي بين إيميليا وريم قبل أن تسبق كلامها بـ “إذاً، كما ترين”،
ياي: [――هك.]
ياي: [مجرد وجودي هنا يعني أن خططكن قد فشلت… فول-ساما سيأتي إلى هنا قريبًا، فلماذا لا نتجاوز هذه الأحاديث العقيمة وتستسلمن فحسب؟]
في الأساس، كانت سلطة أل قد أثبتت بالفعل قدرتها على تجاوز حتى راينهارد . فحتى لو واصلوا الهجوم بهذه الطريقة، ألن يظل يتفادى كل شيء؟ تلك الأفكار السلبية كانت――،
إيميليا: [هممم، لا يمكننا فعل ذلك. صحيح، لقد كان مفاجئًا أنكِ كنتِ معه، لكن…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [――هيااه!!]
ريم: [ريم وإيميليا-ساما لا تلهوان أيضًا. ثم، إن كنتِ تعتمدين على التنين الإلهي-ساما، فلن يأتي. ――سيدنا هو من يواجهه، في النهاية.]
إيميليا: [نعم، أعلم. علينا أن نسرع حقًا.]
ياي: […هذا ضد التنين الإلهي، كما تعلمين؟ ألا تتوقعن أكثر من اللازم؟]
…….
إيميليا: [إذاً، ألا تتوقعين شيئًا من آل؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن تتخيل يومًا أنها ستكون بهذا الانسجام مع إيميليا. ――تلك كانت مشاعرها.
عندما أمالت ياي رأسها، بدا وكأن سؤال إيميليا قد أصابها في الصميم. حبست أنفاسها قائلة “همف”، ثم زفرت ببطء، مشدودة أصابع اليدين والقدمين البيضاء استعدادًا للقتال.
بسلطة ساحرة الكآبة، التي وُلدت حديثًا في هذا العالم، انتقل ميدان المعركة إلى منطقة صخرية حيث لم يكن هناك ما يدعو للقلق بشأن الأضرار الجانبية؛ هناك، حيث كان من يُعرف بحامي المملكة، التنين الإلهي فولكانيكا―― المغتصب الذي أخضع جسد التنين الجبار لإرادته، يواجه الآن وريثه الشرعي من سلالة التنانين.
سحبت ريم كرتها الحديدية إلى يديها، بينما أمسكت إيميليا بسيفين جميلين من الجليد. وعندما نظرتا إلى أسفل نحو صفيحة الجليد، كان الفارق بينها وبين آل، الذي كان يتعرض لمقاومة هوائية أقل، يتسع بسرعة.
صرخت ريم بنداء المعركة، لم تكن تتظاهر أو تتصنع القوة؛ بل كانت تؤمن بذلك من أعماق قلبها.
ففي النهاية، كان آل يستخدم ياي لشراء الوقت لنفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ياي: [أنتِ مخطئة.]
ريم: [إيميليا-ساما، آل-سان هو…]
ولهذا السبب――،
إيميليا: [نعم، أعلم. علينا أن نسرع حقًا.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن تتخيل يومًا أنها ستكون بهذا الانسجام مع إيميليا. ――تلك كانت مشاعرها.
في تبادل قصير، توصّلتا إلى تفاهم، وشعرت ريم بشيء من العاطفة غير المألوفة.
ريم: [أعتذر، هذا أمر نناقشه بعد أن ننتهي من هذا!]
لم تكن تتخيل يومًا أنها ستكون بهذا الانسجام مع إيميليا. ――تلك كانت مشاعرها.
ياي: […هذا ضد التنين الإلهي، كما تعلمين؟ ألا تتوقعن أكثر من اللازم؟]
وبعيدًا عن مشاعر ريم الداخلية، استعد الثلاثي فوق الجليد بصمت، مشعلين عزيمتهم القتالية――،
عند سماع ذلك “الصوت”، اجتاحني شعور بالتعليق، مصحوبًا بصوت عنيف للغاية―― صوتٌ لم يكن “صوتًا” بالمعنى المعتاد، بل اهتزت له طبلة أذنيّ وأعاد لعينيّ المغلقتين القدرة على استقبال الضوء؛ وهكذا، استطعت أخيرًا أن أرى أصحاب “الأصوات”، أولئك الذين وجّهوا “أصواتهم” نحوي.
ياي: [――زهرة الساكورا القرمزية، ياي تينزين.]
انحنت ريم بجسدها بقوة، بينما دارت إيميليا حول نفسها، وشكلت مطارق جليدية في كلتا يديها. وفي تلك اللحظة، انطلقت كرة الحديد كأنها قذيفة مدفع، وانطلقت المطارق الجليدية من الجانبين وهي مغلفة برياح عاتية، لتحطم الصندوق الحجري الذي احتمى به أل ورفيقته―― وتناثرت شظايا الحجارة مع دويٍّ هائل، وهاجم الأعداء، الذين انقسموا بين الأعلى والأسفل، ريم وإيميليا بشراسة.
إيميليا: [――ساحرة الجليد ، إيميليا.]
عند سماع كلماتي، فتح الفتى والتنين الأرضي أعينهما على اتساعها، ومع تزامن أنفاسهما و”أصواتهما”، تحدثا.
ريم: [――رفيقة البطل، ريم.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن أطاحت بها ريم، وصلت ياي إلى ساحة المعركة التي كانت تشهد قتالًا محتدمًا ذهابًا وإيابًا. وإدراكًا منها أنها ارتكبت خطأً حين خلقت مؤقتًا موقفًا من اثنين ضد واحد، حاولت ريم بدورها زيادة سرعة سقوطها باستخدام نقطة ارتكاز — لا، بل…
ما إن أنهين تقديم أنفسهن، حتى اندفعت ريم وإيميليا مباشرة نحو ياي عبر الجليد.
لا أستطيع أن أرى. لا أستطيع أن أسمع. لا أستطيع تحريك يديّ أو ساقيّ. قدماي لا تلمسان الأرض. لا أتنفس بشكل طبيعي أيضًا، وأنا في حالة من الانزعاج الشديد―― ومع ذلك، أستطيع أن أشعر بأصوات.
انحنت ياي وركبتاها مثنيتان، وانطلقت عشرون خيطًا راقصًا من أطرافها، وبينما كانت تلك الخيوط تتصادم مع السلاسل والسحر، تحدّت ريم، في سبيل الوصول إلى آل أسفل الجليد، من كانت تعترض طريقها، زهرة الساكورا القرمزية.
عند سماع كلماتي، فتح الفتى والتنين الأرضي أعينهما على اتساعها، ومع تزامن أنفاسهما و”أصواتهما”، تحدثا.
ريم: [ياااااااه!!]
آل: [لا أظن أنكِ ستخسرين، لكن… لا تنسى، ألتر. فهناك أمر أحتاجك أن تفعله مهما حدث.]
صرخت ريم بنداء المعركة، لم تكن تتظاهر أو تتصنع القوة؛ بل كانت تؤمن بذلك من أعماق قلبها.
بلا توقف، وبدون قصد، تستمر عاصفة الأصوات في قصف جسدي.
كانت تؤمن بأن رام وحلفاءهم، الذين يواجهون الشراهة وأعداء آخرين، وكذلك روزوال وكليند، الذين يتصدون للتهديد الأعظم المتمثل في التنين الإلهي، سيؤدون جميعًا واجباتهم.
كانت ريم تشارك في هذه المعركة من أجل سوبارو، ولهذا، لنفس السبب كانت ياي أيضًا――،
ومن أجل ذلك، الآن، كان عليها أن تهزم ياي التي تقف أمامها، وتصل إلى آل. ومع تجاوزها لعلامة أخرى، لم يتبقَ سوى خمسين ثانية للوصول إلى قاع وادي أغزاد――،
انحنت ياي وركبتاها مثنيتان، وانطلقت عشرون خيطًا راقصًا من أطرافها، وبينما كانت تلك الخيوط تتصادم مع السلاسل والسحر، تحدّت ريم، في سبيل الوصول إلى آل أسفل الجليد، من كانت تعترض طريقها، زهرة الساكورا القرمزية.
――وفي أثناء سقوطه، ثبت آل نظره على ذلك الاشتباك العنيف الجميل فوق الجليد،
برد مختصر على فهم ريم، طوت ياي ركبتيها وأدارت جسدها، حافية القدمين.
آل: [لا أظن أنكِ ستخسرين، لكن… لا تنسى، ألتر. فهناك أمر أحتاجك أن تفعله مهما حدث.]
قاطعت ريم حديث الخادمة ذات الشعر الأحمر التي ليست بشينوبي―― لا، المرأة التي أطلقت على نفسها اسم ياي، وسحبت كرتها الحديدية بيدها اليمنى، واستعدت لتسدد ضربة بذراعها اليسرى القوية نحو ياي وهي تندفع نحوها.
ذلك الصوت، الذي همس به لنفسه فقط، لم يصل إلى من فوق الجليد.
ياي: [――مرة أخرى، السحر مزعج جدًا. أنا ممتنة لتعاليم شيخ القرية.]
…….
ريم: [عندما يضع شخص عزيز آماله عليك، فإن ذلك يشعل فيك الحافز.]
――آلديباران، الذي خان الشمس، وأتباعه.
وسط تلك الأصوات الكثيرة التي لا تُعد، كان هناك صوتٌ بدا وكأنه موجّه إليّ تحديدًا. لا أستطيع فعل شيء. ومع ذلك، أستطيع أن أفهم ――ذلك الصوت القوي، الموجّه إليّ.
المعركة ضد الأوغاد القادرين تمامًا على الضغط على زناد انهيار العالم، المواجهات ضد الشراهة في الجبال وآلديباران في وادي أغزاد، انتقلت الآن إلى مراحلها التالية.
[――هل هناك شيء يمكنني فعله؟]
بالطبع، انطبق الأمر ذاته على المواجهة الثالثة، التي كان من المتوقع أن تكون الأشد ضراوة.
رافق رنين جرس فضي عالٍ، ركلة قوية على الرغم من خفتها.
بسلطة ساحرة الكآبة، التي وُلدت حديثًا في هذا العالم، انتقل ميدان المعركة إلى منطقة صخرية حيث لم يكن هناك ما يدعو للقلق بشأن الأضرار الجانبية؛ هناك، حيث كان من يُعرف بحامي المملكة، التنين الإلهي فولكانيكا―― المغتصب الذي أخضع جسد التنين الجبار لإرادته، يواجه الآن وريثه الشرعي من سلالة التنانين.
في الأصل، كان من المفترض أن تتولى ريم وإيميليا أمر آل فقط، لذا كانت مشاركة ياي في هذا الموقف مزعجة للغاية. فهي لم تكتفِ بتقسيم قواتهما، بل كانت ماهرة للغاية أيضًا. علاوة على ذلك، فإن وجودها مع آل لم يكن مجرد إضافة لقوتها، بل كان مضاعفة لها.
كانت معركة يخفي فيها جميع المقاتلين قوى هائلة، تزيد من دمار الأرض القاحلة الصخرية، التي لم تعد سوى رمال وحجارة، لتتحول إلى مكان لا يجرؤ أحد على دخوله .
إيميليا: [هذه المرة! على خلاف العاصمة الملكية! لن أدعك! تفلت !]
بلا شك، كانت تلك ندوب الحرب المتوقعة لمثل هذه المعركة ضد التنين الإلهي.
وبينما تداخل صوتاهما، استأنفتا القتال بحماسة متجددة وتصاعد في القوة.
لكن――
عند سماع كلماتي، فتح الفتى والتنين الأرضي أعينهما على اتساعها، ومع تزامن أنفاسهما و”أصواتهما”، تحدثا.
[――آه.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: [شكرًا جزيلًا على المديح. معلمي كان شخصية بارزة بالفعل.]
الرؤية مشوشة، والوعي ضبابي، وطنين الأذنين تجاوز الضوضاء حتى أصبح صمتًا. الأطراف خالية من القوة، غير متأكد ما إذا كانت لا تزال متصلة بالجسد.
ياي: [مجرد وجودي هنا يعني أن خططكن قد فشلت… فول-ساما سيأتي إلى هنا قريبًا، فلماذا لا نتجاوز هذه الأحاديث العقيمة وتستسلمن فحسب؟]
كل نفس ضعيف كان يجلب ألمًا يشبه ضربة برق من الرأس حتى أخمص القدمين؛ على الأرجح علامة على أن العظام المكسورة كانت تمزق الجسد من الداخل.
وما كان ينتظرها هناك――،
وبينما بلغ التفكير هذا الحد، أدرك أنه قد سقط على وجهه فوق الأرض الصخرية الصلبة.
[――!]
――عندما فتحت عينيّ، أدركت أنني لا أملك أدنى فكرة عن من أكون.
بمجرد إدراكه لأمر واحد عن حالته الراهنة، توالت عليه الإدراكات الأخرى بسرعة.
بدلًا من اللحاق بها بنفسها، اتخذت ريم قرارًا فوريًا وعدّلت زاوية الكرة الحديدية التي أرسلتها إلى الأسفل.
تشهد على ذلك اهتزازات الأرض العنيفة، وإحساس السماء وهي تنفجر، والتغير الطفيف في رائحة الجو؛ لقد شهدت البيئة اضطرابًا هائلًا، لذا لم يمضِ وقت طويل منذ سقوطه على الأرض. دقيقة؟ ثلاثون ثانية؟
لكن، حين اقتربت الكرة الحديدية من ياي من الخلف، تفادتها بدقة وكأن لها عينين في مؤخرة رأسها؛ وبينما أبدت ريم دهشتها وهي تلتقط الكرة الحديدية التي كادت أن تصيبها في طريق عودتها، أخرجت ياي لسانها وقالت:
[خمس ثوانٍ، سيدي. التقرير.]
في الأصل، كان من المفترض أن تتولى ريم وإيميليا أمر آل فقط، لذا كانت مشاركة ياي في هذا الموقف مزعجة للغاية. فهي لم تكتفِ بتقسيم قواتهما، بل كانت ماهرة للغاية أيضًا. علاوة على ذلك، فإن وجودها مع آل لم يكن مجرد إضافة لقوتها، بل كان مضاعفة لها.
تلقى إجابة دقيقة على سؤاله، ومع ذلك، لم يكن لديه حتى متسع ليرسم ابتسامة ساخرة على شفتيه.
كانت ريم تمسك بمقبض سلاحها نجمة الصباح ، تشهد على النتيجة المرضية لجهودها.
الطرف الآخر لم يكن يتوقع ردًا أيضًا―― لا، بل لم يكن في وضع يسمح له بتوقع شيء. اهتزازات الأرض، وانفجار السماء، واضطراب الأجواء؛ كلها كانت من صنع ذلك الطرف الماهر وخصمه.
أين هذا المكان؟ ما هو الزمن الحالي؟ من أنا؟ ما الذي يحدث؟ لا أملك أدنى فكرة.
المعركة بين التنين ووريثه من سلالته كانت تمزق العالم كما لو كانت كارثة طبيعية، تعيد تشكيله عبر استعراضات القوة. ――وعلى جانب تلك المعركة، لم يكن نصف ميت فحسب، بل كان أقرب إلى الموت التام، إذ كان ملقى على الأرض.
آل: [تش.]
[――――]
الفصل ٤٧ : صوت
لم يعد بإمكانه حتى سماع الأصوات بوضوح.
[――آه.]
حياة روزوال إل. ميزرس، كانت تترنح كشمعة تتراقص شعلتها أمام هبوب الريح.
عندما أمالت ياي رأسها، بدا وكأن سؤال إيميليا قد أصابها في الصميم. حبست أنفاسها قائلة “همف”، ثم زفرت ببطء، مشدودة أصابع اليدين والقدمين البيضاء استعدادًا للقتال.
…..
في الأساس، كانت سلطة أل قد أثبتت بالفعل قدرتها على تجاوز حتى راينهارد . فحتى لو واصلوا الهجوم بهذه الطريقة، ألن يظل يتفادى كل شيء؟ تلك الأفكار السلبية كانت――،
Hijazi
كانا يواجهان بعضهما عبر صفيحة الجليد، وأصدر آل أمره لياي من الأسفل. كانت ريم تدرك تمامًا الحالة الذهنية التي وصلت إليها ياي بعد سماعها لذلك.
بعد حجبه بالجليد المتوسع، كان صوت النقر باللسان داخل الخوذة غير مسموع. ومع ذلك، ومن خلال النتائج وحدها، لم يكن هناك شك في أنه قد نقر بلسانه بالفعل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات