42.43
الفصل ٤٣ : الأسم الحقيقي
بينما كانت رام تحاول توجيه ضربتها عبر البخار، بادر روي بلمسها .
――الأله ، بوذا، أود لاجنا. طالما حييت، أُقسم أنني لن ألعب مع الأطفال أبدًا.
قطيع أولغارم، ملك الخيول الجائعة في بحر الرمال، وغيلتيلاو المعروف بملك الغابة الأسود ؛ قدرة ميلي على إطلاق الوحوش السحرية بشكل متتالٍ لم تمنح روي أي فرصة لالتقاط أنفاسه أو التأثر عاطفياً. كانت استراتيجية ميلي في التحكم بالوحوش ذات القرون غير المكسورة شيئاً استعد له روي من خلال ذكرياته، لكنه لم يتمكن من اختبار قيمتها الحقيقية في برج بلياديس، لذا كان من المثير للغاية أن يشهد عظمتها الكاملة.
…….
كانت بيترا تعلم أن ميلي كانت تقلق بشأنها باستمرار؛ وهذا ما كان يسعدها. فعندما التقت بميلي لأول مرة، كانت تحاول دومًا كسب ودّها. كانت تعتقد أن المودة هي السلاح الأفضل لتخفيف أي نزعة قاتلة. وقد أصابت الهدف تمامًا.
بيترا: [على سبيل المثال، إن استخدم شخصٌ آخر عامل الساحرة الذي يحمله الاخ الأكبر كليند… إن استخدمته أنا، فهل يمكنني استخدام “الانتقال اللحظي” كما أشاء دون دفع التعويض؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روي: [إنه طلب لطيف وأناني من طفل جائع، لذا ستتغاضى عنه بالتأكيد، أليس كذلك~.]
عندما أبلغها كليند لأول مرة بوجود عامل الساحرة الخاص بالكآبة، وسلطته المسماة الضغط، كان أول ما خطر في ذهن بيترا هو طريقة إساءة استخدامه.
كان كليند غير متوافق مع عامل الساحرة، ونتيجة لذلك، كان عليه دفع تعويض―― أي ثمن―― لاستخدام سلطة الضغط، كما أخبرها. وفي الوقت ذاته، فإن عامل الساحرة الخاص بالكآبة كان عاملًا فريدًا صُمم ليُستخدم من قبل شخص معين، لذا لم تكن بيترا متوافقة معه بأي حال من الأحوال.
أن تُدعى السيدة كان مجرد تضليل آخر، حيلة لتقوده إلى استنتاج خاطئ مستغلًا ذكريات شخص قريب―― في الواقع، تجاهل روي الخيار الآمن باستخدام تقنية القافز ، واختار بدلًا من ذلك المكافأة الكبرى بمحاولة الوصول إلى روح رام بلسانه، مقتنعًا بأنه سيتمكن من التهامها.
وبالتالي، فإن الفريق الثنائي الخاص الذي يتكوّن من الساحر الذي يمتلك سلطة “العودة بالموت”، ناتسوكي سوبارو، والساحرة التي تدعمه، بيترا لايت ، تم تفكيكه قبل أن يتشكّل أصلًا؛ وبينما كان ذلك مريحًا، إلا أنها شعرت ببعض الأسف حيال ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كليند: [إن كنتِ ترغبين في معرفة ما إذا كان الأمر ممكنًا أو مستحيلًا، فهو ممكن. موافقة. عامل الساحرة الخاص بالكآبة غير متوافق معي، وهو فقط في حوزتي. مسؤولية.]
لذا، تم استبعاد مسألة عامل الساحرة الخاص بالكآبة من جدول الأعمال، وقرروا استخدام ضغط كليند للعودة إلى حلفائهم والانخراط في المعركة النهائية ضد العدو، لكن―― مع انكشاف سلطة “العودة بالزمن” الخاصة بآل، عاد التركيز مجددًا إلى سلطة الكآبة أثناء وضع خطة لإيقاف فرقة آل بشكل حاسم.
……
كان كليند قد أخبر بيترا والبقية أنه، بسبب عدم التوافق مع عامل الساحرة، من المستحيل استخدام سلطته دون دفع تعويض. ومع ذلك، فإن المعنى الخفي وراء ذلك كان――،
من خلال التعبير عن ذلك بالكلمات، حذّرت بيترا نفسها بحزم للحفاظ على سلامتها العقلية. ――في الحقيقة، وحتى هذا اليوم، كانت بيترا ترى نفسها شخصًا يمتلك صلابة ذهنية عنيدة.
بيترا: [――طالما تم دفع التعويض، أشخاص أخرين غير الأخ الأكبر كليند يمكنهم استخدام الضغط، أليس كذلك؟]
لكن ذلك فقط زاد من قناعة بيترا بصحة استنتاجها. فلو أراد حقًا إخفاء الأمر، لكان عليه أن يتظاهر بالدهشة، قائلًا: “لم يخطر ببالي ذلك أبدًا”.
عند تحققت بيترا من ذلك، لم يتغيّر تعبير وجه كليند.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبحسب تعليمات العملاق العجوز، ظهر وهج خافت في عيني بيترا.
لكن ذلك فقط زاد من قناعة بيترا بصحة استنتاجها. فلو أراد حقًا إخفاء الأمر، لكان عليه أن يتظاهر بالدهشة، قائلًا: “لم يخطر ببالي ذلك أبدًا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأهداف ميلي، والرجل الخنزير، ورام―― لكنها لم تكن هناك.
بيترا: [لكي نفعل شيئًا بشأن آل-سان ومجموعته، من الضروري تمامًا أن نفصلهم جميعًا. وباستثناء آل-سان نفسه، فإن الخصم الأكثر إزعاجًا سيكون التنين الإلهي-ساما، لكن… الأخ الأكبر كليند سيتكفّل بذلك، صحيح؟]
Hijazi
روزوال: [في هذه النقطة، يمكنني أيضًا أن أقدّم ضمانًا. كليند هو شخص أساسي ليكون الورقة الرابحة ضد التنين الإلهي فولكانيكا، بالفعل. هل استخدمت التعبير بشكل صحيح؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فمجرد أن يُطلق المرء على نفسه هذا اللقب يُعد أمراً سيئاً بما فيه الكفاية، أما أن يُطلقه عليه شخص آخر، فذلك أمر غير مقبول إطلاقاً. بغض النظر عمّا إذا كان المرء قد صلب عزيمته أم لا، فإن هذا اللقب يُشبه اللعنة، لعنة أن يُمقت من قبل كل شخص في العالم.
بيترا: [――. نعم، هذا صحيح.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كليند غير متوافق مع عامل الساحرة، ونتيجة لذلك، كان عليه دفع تعويض―― أي ثمن―― لاستخدام سلطة الضغط، كما أخبرها. وفي الوقت ذاته، فإن عامل الساحرة الخاص بالكآبة كان عاملًا فريدًا صُمم ليُستخدم من قبل شخص معين، لذا لم تكن بيترا متوافقة معه بأي حال من الأحوال.
خلال اجتماع التخطيط، كان الشخص الذي تفاخر بقدرته على إخضاع التنين الإلهي هو كليند.
(بيتحدث بصيغة الجمع بسبب الناس الي اكل ذكرياته)
وبصراحة، بما في ذلك مسألة عامل الساحرة الخاص بالكآبة، كان من المرهق لبيترا أن تفكر في عدد الأسرار التي يخفيها كليند مع روزوال، لكن لا شيء يفوق موثوقيته. ومع ذلك، فإن كون كليند موثوقًا لا يعني أنه يمكن الاعتماد عليه في كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبحسب تعليمات العملاق العجوز، ظهر وهج خافت في عيني بيترا.
بيترا: [لكن، إن كان الأخ الأكبر كليند سينشغل بمواجهة التنين الإلهي-ساما، فلن يكون قادرًا على نقل الناس ذهابًا وإيابًا باستخدام الضغط ، صحيح؟]
إلى بيترا، التي كانت، مع حفاظها على مسافة من الثنائيات رام وميلي، فلام وغراسيس، المنخرطين جميعًا في قتال مباشر، وتمركزت بحيث تتمكن من الإشراف على ساحة المعركة بأكملها، زكانت جالسةً على كتفي روم-جي.
كليند: [لا أنكر ذلك. تأكيد. بالطبع، سأستنفد كل القوة التي أملكها لأوصل جميع الأفراد إلى جبهة القتال دون فشل، ولكن…]
حين مدّ يده نحو خصمه محاولًا التهام ذكرياته، فشل الكسوف الذي وجهه نحو رام.
بيترا: [لا. إن فعلت ذلك، أعتقد أن “الضغط” سيفقد ميزاته. أفضل ما في الضغط هو أنه، مثل الانتقال اللحظي، يمكنه أن يُدخل ويُخرج قوتنا القتالية ويبدّل المواقع.]
روزوال: [في هذه النقطة، يمكنني أيضًا أن أقدّم ضمانًا. كليند هو شخص أساسي ليكون الورقة الرابحة ضد التنين الإلهي فولكانيكا، بالفعل. هل استخدمت التعبير بشكل صحيح؟]
من المرجّح أن كلمات كليند، التي نطق بها بهدوء، لم تكن كاذبة، لكن كان فيها حرارة معينة.
ففي نهاية المطاف، كانت السيدة التي تخدمها بيترا هي ساحرة الجليد ، وحبيبها فارساً طيب القلب، جديراً بالإعجاب، وقد وقع قلبه في حب تلك الساحرة.
إرسال أقوى قوة قتالية بأمان إلى خطوط العدو هو إنجاز استثنائي بحد ذاته. لكن هذه المعركة كانت من النوع الذي، إن أمكنهم أن يأملوا بالمزيد، فعليهم أن يأملوا بأقصى ما يستطيعون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما جعل حنجرته ترتجف لم يكن الغضب، بل الفرح. كان قلبه ينبض بحيوية، ولم تتوقف خفقات النشوة داخله.
روم: [وهكذا، ننتقل إلى مسألة نقل السلطة. لكن، قبل أن نبدأ في التفكير بها، أود أن أتحقق مما إذا كانت الخطة ممكنة أساسًا.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفعت برأسها إلى داخل الحرارة الحارقة التي لا مفر منها، مما أربك روي، الذي استبعد تمامًا احتمال أن يختاروا التعرض للإصابة عمدًا. وعلى الفور، وُلد خيار لروي بأن يأخذ زمام المبادرة، مستخدمًا انتقال القافز لإعادة الأمور إلى نقطة البداية. ――لكن،
كليند: [――. بشأن ذلك. تردّد.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك――،
بيترا: [الأخ الأكبر كليند ، رجاءً ضع كل المكوّنات على الطاولة.]
وقد شعرت، وهي تتلقى التشجيع من محبوبها في ذهنها، أن ذلك كان بمثابة الملاذ الأخير لإنعاش حالتها النفسية، لكنه كان فعّالًا بالفعل، مما يُظهر مدى روعة قوة الحب.
كليند: [――――]
ومع ذلك، قدمت بيترا نفسها بهذا الشكل بجرأة، وكأنها تفخر بذلك.
بيترا: [أعتقد أن الوقت قد حان لمناقشة الأوراق التي يحملها كل شخص، ومدى قدرتنا على استخدامها. لذا، لا تُخفِ شيئًا.]
روزوال: [في هذه النقطة، يمكنني أيضًا أن أقدّم ضمانًا. كليند هو شخص أساسي ليكون الورقة الرابحة ضد التنين الإلهي فولكانيكا، بالفعل. هل استخدمت التعبير بشكل صحيح؟]
بينما تردّد كليند في الحديث، طلبت منه بيترا ذلك بصراحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما جعل حنجرته ترتجف لم يكن الغضب، بل الفرح. كان قلبه ينبض بحيوية، ولم تتوقف خفقات النشوة داخله.
كانت تفهم أسباب تردده في الحديث ، وأسباب قلقه من إبقاء المعلومات مخفية. كانت تفهم، لكن هذا النقاش كان اجتماعًا مكرّسًا لإنقاذ المملكة، وإنقاذ العالم―― وإنقاذ ناتسوكي سوبارو وبياتريس.
متجاوزين حتى القوة المجمعة لهؤلاء الكائنات الخارقة الجديدة، اقترب الثلاثي من جميع الاتجاهات المتعددة، ومعرفة هوية من دبّر هذا الهجوم، جعلت حنجرة روي تصرخ باسمها.
وكان من اللطيف نوعًا ما كيف كانت ميلي تحدّق في بيترا وهي تطلب منه ألّا يُخفي شيئًا.
مع حجب مجال رؤيته، تمزق البخار الحارق، الذي كان من المفترض أن يجبرهم على استخدام الانتقال الآني عبر سلطة الكآبة، بقوة خالصة، ومن الجانب الآخر اندفعت صاحبة العينين القرمزيتين الباهتتين.
كليند: [إن كنتِ ترغبين في معرفة ما إذا كان الأمر ممكنًا أو مستحيلًا، فهو ممكن. موافقة. عامل الساحرة الخاص بالكآبة غير متوافق معي، وهو فقط في حوزتي. مسؤولية.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفعت برأسها إلى داخل الحرارة الحارقة التي لا مفر منها، مما أربك روي، الذي استبعد تمامًا احتمال أن يختاروا التعرض للإصابة عمدًا. وعلى الفور، وُلد خيار لروي بأن يأخذ زمام المبادرة، مستخدمًا انتقال القافز لإعادة الأمور إلى نقطة البداية. ――لكن،
رام: [في هذه الحالة، الأمر مجرد مسألة نقل ملكية؟ هاه! يجب أن يكون التعامل مع ذلك سهلًا جدًا. سيكون كارثة إن تركه كليند خلفه.]
――الأله ، بوذا، أود لاجنا. طالما أنا على قيد الحياة، أُقسم ألا أُمسك الزهور الجميلة.
ريم: [هذا ينطبق أيضًا إن تُرك خلفه، لكنه سيكون مخيفًا جدًا إن سُرق من قبل شخص آخر… من هذه الناحية، من المفهوم أن كليند هو من يحتفظ به.]
بيترا: [لكن، إن كان الأخ الأكبر كليند سينشغل بمواجهة التنين الإلهي-ساما، فلن يكون قادرًا على نقل الناس ذهابًا وإيابًا باستخدام الضغط ، صحيح؟]
بشكل غير متوقع، بدا أن عامل الساحرة الخاص بالكآبة في حالة حرجة.
وبشكل عام، لا يتغيير الاسم الحقيقي بعد تحديده، مهما اختار الفرد أن يُعرّف نفسه. أما التغييرات التي تعترف بها “أود لاجنا”، فهي من الاستثناءات القليلة――
وفكرة أن من المنطقي أن يكون كليند هو من أُوكل إليه أمر إدارته، وافقت عليها بيترا. فكليند، الذي يتعامل دائمًا مع الأمور بسرعة ولباقة، كان ليكون حافظ مثالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يستوفِ الشروط اللازمة لتفعيل الكسوف على اسم رام. وفي هذه الحالة، كان السبب الأكثر احتمالًا لفشل الكسوف هو――
ومع ذلك――،
فالمعركة ضد عامل الساحرة كانت في جوهرها مسألة ذهنية، لذا كان من الطبيعي أن تكون قوة الحب بمثابة الدواء العجيب. ――وكانت فعالية هذا العلاج، الذي جعل من المستحيل على بيترا أن تبقى مجرد فتاة قروية، أمرًا تدركه أكثر من أي شخص آخر.
بيترا: [ربما من الأفضل أن توكل هذه المهمة لشخصٍ آخر هذه المرة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأهداف ميلي، والرجل الخنزير، ورام―― لكنها لم تكن هناك.
إيميليا: [شخصٌ آخر… لكن، عوامل الساحرة خطيرةٌ حقًا. لقد رأيت ذلك من قبل في المعبد. لا يمكن التعامل معها بأمان على الإطلاق.]
ومع صرخة بهيجة تصدح في ذهنه، أضاء دماغ روي بخيارات لا حصر لها
بيترا: [… هناك مخاطرة بلا شك. ولكن، إن استُخدمت بشكلٍ جيد…]
كان فيغدور الساحق قاتلا مأجوراً متخصصاً في الدفن الحي، يمتلك قدرة غريبة على سحق كل شيء من طرفي مجال رؤيته إلى المنتصف؛ أما إييرنا ، كاهنة الألف وجه، فكانت صاحبة قلب واسع ونظرة شاملة، تغطي ثلاثمئة وستين درجة من الأعلى إلى الأسفل ومن اليسار إلى اليمين، لا تفوّت أبداً رؤية دموع الضعفاء . ――ومع ذلك، فإن قدرة ملكة الوحوش السحرية، ميلي، لم تكن أقل شأناً منهما.
ميلي: [――هه، بيترا-تشان، أنا أعارض ذلك، تعلمين ذلك~.]
عند سماع الصوت الحاد المعارض لها والمليء بالعاطفة، خفضت بيترا حاجبيها بحزن.
ومن خلف روي، اخترق الرجل الخنزير حاجز الجدار الأرضي، ومن الأعلى هبطت رام، التي تختفي وتظهر من جديد. من الأمام والخلف وفوق، محاطًا من ثلاث جهات، شوّه روي الفضاء بين ساقيه، مستدعيًا التقنية السحرية لسيد اليد السحرية ، ياردراي، الذي غرق في ظلال التاريخ ثم التُهم―― انطلقت رماح سحرية من النار والجليد والتراب ، واتجهت فورًا نحو أهدافها.
كانت بيترا تعلم أن ميلي كانت تقلق بشأنها باستمرار؛ وهذا ما كان يسعدها. فعندما التقت بميلي لأول مرة، كانت تحاول دومًا كسب ودّها. كانت تعتقد أن المودة هي السلاح الأفضل لتخفيف أي نزعة قاتلة. وقد أصابت الهدف تمامًا.
بيترا: [على سبيل المثال، إن استخدم شخصٌ آخر عامل الساحرة الذي يحمله الاخ الأكبر كليند… إن استخدمته أنا، فهل يمكنني استخدام “الانتقال اللحظي” كما أشاء دون دفع التعويض؟]
بيترا: [رغم ذلك، ربما كان ذلك فعالًا أكثر من اللازم.]
ميلي: […”علّمينا كيف كانت حياتك”، هذا شيء قاله لي الأخ الأكبر سوبارو- والأخت الكبرى إيميليا من قبل، أيضاً.]
“سوبارو”: [سأقولها الآن، لكنني أوافق ميلي في الرأي. لم تخبريني بماهية الأمر، لكنكِ دفعتِ بالفعل شيئًا ما للسيد كليند، يا بيترا. لا يمكنكِ تقديم المزيد من التنازلات.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رام: [في الغالب، هذا من أجل أوتو.]
كان صوتًا شبحيًا لا يسمعه أحد سواها، لكنه غرس في قلب بيترا شعورًا بأنها محبوبة حقًا.
وفكرة أن من المنطقي أن يكون كليند هو من أُوكل إليه أمر إدارته، وافقت عليها بيترا. فكليند، الذي يتعامل دائمًا مع الأمور بسرعة ولباقة، كان ليكون حافظ مثالي.
فلنُقرّ بذلك. قد يكون “سوبارو” الوهمي مجرد وهم مريح من صنع بيترا، لكن جودة هذا الوهم كانت عالية بما يكفي لتجعلها واثقة من أن سوبارو الحقيقي كان سيقول الشيء ذاته.
ميلي: [――هه، بيترا-تشان، أنا أعارض ذلك، تعلمين ذلك~.]
بيترا: [أنا سعيدة لأن الأخت الكبرى فريدريكا وبياتريس-تشان ليستا هنا.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من المرجّح أن كلمات كليند، التي نطق بها بهدوء، لم تكن كاذبة، لكن كان فيها حرارة معينة.
حتى وجود ميلي وحده كان كافيًا ليجعل قلب بيترا يتردد.
ومع ذلك، قدمت بيترا نفسها بهذا الشكل بجرأة، وكأنها تفخر بذلك.
ولو أن فريدريكا وبياتريس أضافتا إلى ذلك ضربة مزدوجة، لربما انهارت بيترا تمامًا. ماذا لو كان غارفيل وأوتو هنا؟ من المحتمل أن غارفيل كان سيصرخ غاضبًا، لكنها شعرت أن أوتو كان سيتفهم الأمر.
.
ففي النهاية، أوتو هو من يبذل أقصى جهده في المعسكر حاليًا، لذا لم تعتقد بيترا أنه يملك الحق في الاعتراض عليها.
فالمعركة ضد عامل الساحرة كانت في جوهرها مسألة ذهنية، لذا كان من الطبيعي أن تكون قوة الحب بمثابة الدواء العجيب. ――وكانت فعالية هذا العلاج، الذي جعل من المستحيل على بيترا أن تبقى مجرد فتاة قروية، أمرًا تدركه أكثر من أي شخص آخر.
وهي تحمل وعيًا داخليًا بأنها فتاة محظوظة ومحبوبة بحق، قالت بيترا――،
ومع صرخة بهيجة تصدح في ذهنه، أضاء دماغ روي بخيارات لا حصر لها
بيترا: [――فلنقسّم الأدوار بشكلٍ مناسب. بهذه الطريقة، سيتمكن الجميع من أداء مهامهم بأفضل ما لديهم.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند تحققت بيترا من ذلك، لم يتغيّر تعبير وجه كليند.
――الأله ، بوذا، أود لاجنا. طالما حييت، أُقسم ألا أزور ذلك المكان المفعم بالحنين أبدًا.
كانت بيترا تعلم أن ميلي كانت تقلق بشأنها باستمرار؛ وهذا ما كان يسعدها. فعندما التقت بميلي لأول مرة، كانت تحاول دومًا كسب ودّها. كانت تعتقد أن المودة هي السلاح الأفضل لتخفيف أي نزعة قاتلة. وقد أصابت الهدف تمامًا.
……..
روي: [――تغيير في الاسم الحقيقي-.]
وهي تتحقق بإحكام من إحساس الصندوق المستطيل المخزن في جيب صدرها، ركزت بيترا انتباهها على عامل ساحرة الكآبة ، الذي حصلت عليه بنجاح من خلال التلاعب بكلماتها وإقناع من حولها.
بيترا: [هذا افتراءٌ فادح. إن كنت ستنعتني بشيء مشين، فلتنعتني بهذا.]
بيترا: [――عليّ أن أركّز.]
عند سماع الصوت القوي الذي ضرب أذنيها بحيوية، فتحت بيترا عينيها على اتساعهما، وصرت على أسنانها.
من خلال التعبير عن ذلك بالكلمات، حذّرت بيترا نفسها بحزم للحفاظ على سلامتها العقلية. ――في الحقيقة، وحتى هذا اليوم، كانت بيترا ترى نفسها شخصًا يمتلك صلابة ذهنية عنيدة.
ففي النهاية، أوتو هو من يبذل أقصى جهده في المعسكر حاليًا، لذا لم تعتقد بيترا أنه يملك الحق في الاعتراض عليها.
فهي لم تفقد صوابها حتى بعد قراءتها لكتاب الموتى ، وحتى إن لم يتأثر محبوبها بها ولو قليلًا، لم تفكر ولو مرة واحدة في التخلّي عن محاولة جعله يلتفت إليها. كانت تدرك أنها خاضت الكثير من الصعوبات والمخاطرات مقارنةً بمن هم في مثل عمرها.
بيترا: [الأخ الأكبر كليند ، رجاءً ضع كل المكوّنات على الطاولة.]
ومع كل ذلك، فإن الإحساس المدمر بالقدرة المطلقة الذي جلبه عامل الساحرة جعل رأس بيترا يدور.
بينما كان روي يتفادى رماح العظام لملك الخيول الجائعة ومخالب غيلتيلاو المصقولة برشاقة وخفة، أخذ يلعق لعابه، بينما كانت ميلي تحدّق فيه بنظرة يملؤها العداء والاشمئزاز، وقد شدّت جفنها السفلي وأخرجت لسانها.
بيترا: [لا، هذا ليس جيدًا … سوبارو، شجّعني!]
ميلي: […”علّمينا كيف كانت حياتك”، هذا شيء قاله لي الأخ الأكبر سوبارو- والأخت الكبرى إيميليا من قبل، أيضاً.]
“سوبارو”: [بيترا، ابذلي جهدك! لا تخسري! إن خسرتِ بعد أن راهنتِ بكل شيء في مقامرةٍ قلتُ لكِ ألا تفعليها، تعلمين ما معنى ذلك! سأكرهكِ!]
ميلي: [كما قلتَ سابقًا عن الحب بأنه مجرد شيء ما، لكن في النهاية، ما يهم أكثر مما تقوله ، هو من يقوله!]
بيترا: [في هذه الحالة، لن أخسر أبدًا…]
من خلال التعبير عن ذلك بالكلمات، حذّرت بيترا نفسها بحزم للحفاظ على سلامتها العقلية. ――في الحقيقة، وحتى هذا اليوم، كانت بيترا ترى نفسها شخصًا يمتلك صلابة ذهنية عنيدة.
وقد شعرت، وهي تتلقى التشجيع من محبوبها في ذهنها، أن ذلك كان بمثابة الملاذ الأخير لإنعاش حالتها النفسية، لكنه كان فعّالًا بالفعل، مما يُظهر مدى روعة قوة الحب.
بيترا: [ربما من الأفضل أن توكل هذه المهمة لشخصٍ آخر هذه المرة.]
عامل الساحرة… ما الذي يمكن أن يفعله أمام الحب؟
وبينما كانت رام تسخر، وشفتيها تلتويان بابتسامة ، أدرك روي الحقيقة.
فالمعركة ضد عامل الساحرة كانت في جوهرها مسألة ذهنية، لذا كان من الطبيعي أن تكون قوة الحب بمثابة الدواء العجيب. ――وكانت فعالية هذا العلاج، الذي جعل من المستحيل على بيترا أن تبقى مجرد فتاة قروية، أمرًا تدركه أكثر من أي شخص آخر.
ففي النهاية، أوتو هو من يبذل أقصى جهده في المعسكر حاليًا، لذا لم تعتقد بيترا أنه يملك الحق في الاعتراض عليها.
ولذا――،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سوبارو”: [بيترا، ابذلي جهدك! لا تخسري! إن خسرتِ بعد أن راهنتِ بكل شيء في مقامرةٍ قلتُ لكِ ألا تفعليها، تعلمين ما معنى ذلك! سأكرهكِ!]
روم: [――نبيل إلى النار ثمانية! ثم اضربهم بجندي إلى الزهور ثلاثة!]
(لم افهم )
(لم افهم )
أخبرته رام بذلك؛ ثم، قبضتها المغلفة بالريح، ومفاصل الرجل الخنزير الصخرية، وأخيرًا الرماح العظمية النارية المغلفة باللهيب، وأذرع الوحش الشيطاني القوية، كلها اخترقت جسد روي ألفارد في تزامن مثالي.
عند سماع الصوت القوي الذي ضرب أذنيها بحيوية، فتحت بيترا عينيها على اتساعهما، وصرت على أسنانها.
كان صوتًا شبحيًا لا يسمعه أحد سواها، لكنه غرس في قلب بيترا شعورًا بأنها محبوبة حقًا.
مع تفعيل “الضغط”، نشرت بيترا الأفراد المعيّنين في المواقع المحددة على ساحة المعركة التي قُسّمت في ذهنها إلى شبكة من ثمانية في ثمانية―― نفس تكوين رقعة الشطرنج الشرقي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالفعل، ظهر على الفور شخصان من معسكر فيلت في ساحة المعركة―― أحد أتباع فيلت، غاستون، ورجل خنزير شرس يُعرف باسم “ملك الخنازير”، دولتيرو؛ وبأذرعهم القوية، وجّهوا ضربات ساحقة إلى هاينكل والشره، اللذين كانا يحاولان شن هجوم، وأطاحوا بهما بعيدًا.
وبالفعل، ظهر على الفور شخصان من معسكر فيلت في ساحة المعركة―― أحد أتباع فيلت، غاستون، ورجل خنزير شرس يُعرف باسم “ملك الخنازير”، دولتيرو؛ وبأذرعهم القوية، وجّهوا ضربات ساحقة إلى هاينكل والشره، اللذين كانا يحاولان شن هجوم، وأطاحوا بهما بعيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبحسب تعليمات العملاق العجوز، ظهر وهج خافت في عيني بيترا.
[إيه~؟ هل يُعقل~؟ هل هذا ممكن~؟]
فهي لم تفقد صوابها حتى بعد قراءتها لكتاب الموتى ، وحتى إن لم يتأثر محبوبها بها ولو قليلًا، لم تفكر ولو مرة واحدة في التخلّي عن محاولة جعله يلتفت إليها. كانت تدرك أنها خاضت الكثير من الصعوبات والمخاطرات مقارنةً بمن هم في مثل عمرها.
وبعد أن تفادى الضربة بحركات بهلوانية، رفع روي وجهه المنزعج، ومن ثم أبعد نظره عن رام، التي كان مهووسًا بها حتى تلك اللحظة، ونظر إلى بيترا.
قرار لم يكن ليتخذه أبدًا لو لم يلتهم تلك الذكريات، لو لم يلتهم أوتو سوين.
إلى بيترا، التي كانت، مع حفاظها على مسافة من الثنائيات رام وميلي، فلام وغراسيس، المنخرطين جميعًا في قتال مباشر، وتمركزت بحيث تتمكن من الإشراف على ساحة المعركة بأكملها، زكانت جالسةً على كتفي روم-جي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند تحققت بيترا من ذلك، لم يتغيّر تعبير وجه كليند.
روي: [――بيترا-تشان، منذ متى أصبحتِ أسقف خطيئة؟]
كانت بيترا تعلم أن ميلي كانت تقلق بشأنها باستمرار؛ وهذا ما كان يسعدها. فعندما التقت بميلي لأول مرة، كانت تحاول دومًا كسب ودّها. كانت تعتقد أن المودة هي السلاح الأفضل لتخفيف أي نزعة قاتلة. وقد أصابت الهدف تمامًا.
وربما كما يُتوقع من أسقف خطيئة، فقد أدرك موقع عامل الساحرة―― لا، لو كان الأمر كذلك، لكان قد كشف خدعتهم في وقتٍ أبكر. من المرجح أنه استنتج بشكل صحيح أن “الضغط” هو من عمل “سلطة”، وفكّر في من هو الشخص الأجدر باستخدامها . لا شيء مدهش في ذلك بالنسبة لأسقف خطيئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك――،
بيترا: [هذا افتراءٌ فادح. إن كنت ستنعتني بشيء مشين، فلتنعتني بهذا.]
إيميليا: [شخصٌ آخر… لكن، عوامل الساحرة خطيرةٌ حقًا. لقد رأيت ذلك من قبل في المعبد. لا يمكن التعامل معها بأمان على الإطلاق.]
دون أن تُظهر حذرها تجاه تلك البصيرة التي أبداها روي، وضعت بيترا يدها على صدرها، وبينما كانت تتحقق من إحساس الصندوق الأسود الصغير الذي تلقته من كليند، أخرجت لسانها قائلة “بِهـــه”، معلنة بذلك:
رام: [――هل اطلعت على ذكريات أوتو؟ يا لك من أحمق.]
بيترا: [――ساحرة الكآبة، بيترا لايت.]
Hijazi
في معظم الحالات، كان تقديم النفس بهذا اللقب يُقابل بعدم الترحيب.
متجاوزين حتى القوة المجمعة لهؤلاء الكائنات الخارقة الجديدة، اقترب الثلاثي من جميع الاتجاهات المتعددة، ومعرفة هوية من دبّر هذا الهجوم، جعلت حنجرة روي تصرخ باسمها.
فمجرد أن يُطلق المرء على نفسه هذا اللقب يُعد أمراً سيئاً بما فيه الكفاية، أما أن يُطلقه عليه شخص آخر، فذلك أمر غير مقبول إطلاقاً. بغض النظر عمّا إذا كان المرء قد صلب عزيمته أم لا، فإن هذا اللقب يُشبه اللعنة، لعنة أن يُمقت من قبل كل شخص في العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روي: [دعنا نر―― بلرغ.]
ومع ذلك، قدمت بيترا نفسها بهذا الشكل بجرأة، وكأنها تفخر بذلك.
……
ففي نهاية المطاف، كانت السيدة التي تخدمها بيترا هي ساحرة الجليد ، وحبيبها فارساً طيب القلب، جديراً بالإعجاب، وقد وقع قلبه في حب تلك الساحرة.
روي: [الأعظم…! سعيد جداً بظهورك!]
……
ومع ذلك، قدمت بيترا نفسها بهذا الشكل بجرأة، وكأنها تفخر بذلك.
――الأله ، بوذا، أود لاجنا. طالما أنا على قيد الحياة، أُقسم ألا أُمسك الزهور الجميلة.
كانت بيترا تعلم أن ميلي كانت تقلق بشأنها باستمرار؛ وهذا ما كان يسعدها. فعندما التقت بميلي لأول مرة، كانت تحاول دومًا كسب ودّها. كانت تعتقد أن المودة هي السلاح الأفضل لتخفيف أي نزعة قاتلة. وقد أصابت الهدف تمامًا.
――الأله ، بوذا، أود لاجنا. طالما أنا على قيد الحياة، أُقسم ألا أتناول طعامي المفضل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالفعل، ظهر على الفور شخصان من معسكر فيلت في ساحة المعركة―― أحد أتباع فيلت، غاستون، ورجل خنزير شرس يُعرف باسم “ملك الخنازير”، دولتيرو؛ وبأذرعهم القوية، وجّهوا ضربات ساحقة إلى هاينكل والشره، اللذين كانا يحاولان شن هجوم، وأطاحوا بهما بعيدًا.
――الأله ، بوذا، أود لاجنا. طالما أنا على قيد الحياة، أُقسم ألا أعود إلى مسقط رأسي.
مع حجب مجال رؤيته، تمزق البخار الحارق، الذي كان من المفترض أن يجبرهم على استخدام الانتقال الآني عبر سلطة الكآبة، بقوة خالصة، ومن الجانب الآخر اندفعت صاحبة العينين القرمزيتين الباهتتين.
……..
رام: [――هل اطلعت على ذكريات أوتو؟ يا لك من أحمق.]
――ساحرة الكآبة، بيترا لايت.
بينما كانت رام تحاول توجيه ضربتها عبر البخار، بادر روي بلمسها .
عندما أعلنت بيترا عن نفسها بهذا الشكل، شعر روي ألفارد بنشوة أشبه بالتقديس. ――بسبب المفاجأة من قدرتها على الوصول إلى هذا الحد، والفرحة بأنها فعلت ذلك بالفعل.
رام: [هل ظننت حقًا أن رام ستستغل هذه الحالة الطارئة لتجعل نفسها زوجة لروزوآل-ساما؟ ――لو كنت تعرف رام حقًا، لما وقعت في هذا الفهم الخاطئ.]
أن يتقبل المرء عامل الساحرة، وأن يصبح بمحض إرادته حاملا لسلطة―― كائن يُطلق عليه لقب ساحر أو مشعوذ أو حتى أسقف خطيئة، كان فعلا يبدو خالياً تماماً من العقلانية. اللحظة التي اتُخذ فيها هذا القرار الغريب ، كانت حين بلغوا أقصى درجات الإخلاص―― أي أن حبهم ومودتهم التي تُجسد روح الضيافة، كانت شيئاً شعر به روي بقوة، وعمق، واتساع، ودفء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما جعل حنجرته ترتجف لم يكن الغضب، بل الفرح. كان قلبه ينبض بحيوية، ولم تتوقف خفقات النشوة داخله.
روي: [الأعظم…! سعيد جداً بظهورك!]
لماذا، كيف، الفهم، الزواج، رام، الاسم الحقيقي، حبها لأختها الصغرى، أذواقها السيئة، الماركيز، الجدية، الطبع السيئ، التفوق، الاعتماد، مجرد أذواق سيئة، طبيعتها أيضًا سيئة، الزواج، الشغف――
فتح ذراعيه على اتساعهما، وكتم نشوته، وعبّر عن امتنانه لكرم ضيافتهم ولقائهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رام: [في الغالب، هذا من أجل أوتو.]
وعندما رآها تُسمي نفسها ساحرة الكآبة، أدرك روي أن استنتاجه بأن سلطتها مستمدة من الكبرياء كان خاطئاً. ومع ذلك، فقد أخبره وحشٌ ذات مرة، أطلق على نفسه لقب أمه، أن عامل الساحرة الخاص بالكآبة كان عنصراً خاصاً ومعيباً، لا يتوافق معه أحد. وكان عامل الكآبة أحد الأشياء التي رغبت بها أمه، لذا فإن سماعها عن مكان اختبائه سيُسعدها بالتأكيد.
رام: [في هذه الحالة، الأمر مجرد مسألة نقل ملكية؟ هاه! يجب أن يكون التعامل مع ذلك سهلًا جدًا. سيكون كارثة إن تركه كليند خلفه.]
وبطبيعة الحال، لم يكن روي يرغب في التنازل عن ولو لقمة واحدة من هذه الوليمة الخاصة لأمه.
كانت بيترا تعلم أن ميلي كانت تقلق بشأنها باستمرار؛ وهذا ما كان يسعدها. فعندما التقت بميلي لأول مرة، كانت تحاول دومًا كسب ودّها. كانت تعتقد أن المودة هي السلاح الأفضل لتخفيف أي نزعة قاتلة. وقد أصابت الهدف تمامًا.
روي: [إنه طلب لطيف وأناني من طفل جائع، لذا ستتغاضى عنه بالتأكيد، أليس كذلك~.]
حتى وجود ميلي وحده كان كافيًا ليجعل قلب بيترا يتردد.
فأمه كانت تجسيداً لرغبة الاعتراف، ولم تكن تحب شيئاً أكثر من أن تُبجَّل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبحسب تعليمات العملاق العجوز، ظهر وهج خافت في عيني بيترا.
كان روي يتخيل كيف سيثير غضب والدته عندما تعلم أنه أعطى الأولوية لنفسه على حسابها .
متجاوزين حتى القوة المجمعة لهؤلاء الكائنات الخارقة الجديدة، اقترب الثلاثي من جميع الاتجاهات المتعددة، ومعرفة هوية من دبّر هذا الهجوم، جعلت حنجرة روي تصرخ باسمها.
في السابق، كان روي يرى أن أنانية والدته المفرطة مزعجة بشكل لا يُحتمل، لكن مشاعره الحالية كانت مختلفة قليلاً. ――فحتى تلك الأنانية المفرطة وحب الذات المريض والمتعجرف، أصبحت صفات لا يمكن استبدالها، تستحق أن تُقدَّر.
إيميليا: [شخصٌ آخر… لكن، عوامل الساحرة خطيرةٌ حقًا. لقد رأيت ذلك من قبل في المعبد. لا يمكن التعامل معها بأمان على الإطلاق.]
روم: [ملكة إلى الأرض ستة! صياد إلى يانغ ستة! نبيل إلى يين خمسة!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من المرجّح أن كلمات كليند، التي نطق بها بهدوء، لم تكن كاذبة، لكن كان فيها حرارة معينة.
وبحسب تعليمات العملاق العجوز، ظهر وهج خافت في عيني بيترا.
[إيه~؟ هل يُعقل~؟ هل هذا ممكن~؟]
لم تكن عيناها تتوهجان فعلياً، بل كان ذلك نتيجة تركيزها الكامل على استخدام سلطة يصعب التعود عليها. كانت اللحظات التي تبذل فيها جهدها واضحة . عادةً، يُعد هذا مجرد عادة تافهة لا تستحق الانتباه، لكن في خضم المعركة، حيث يُحدد الفارق الزمني الفرق بين النصر والهزيمة، تصبح هذه المعلومة مسألة حياة أو موت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من المرجّح أن كلمات كليند، التي نطق بها بهدوء، لم تكن كاذبة، لكن كان فيها حرارة معينة.
من مجال رؤية روي، اختفت أشكال رام والرجل الخنزير، وميلي التي كانت تمتطي ملك الحصان الجائع . ――وبالتزامن مع اختفائهم، ظهروا وهم يحيطون بروي من ثلاث جهات وشنوا هجومهم.
روم: [ملكة إلى الأرض ستة! صياد إلى يانغ ستة! نبيل إلى يين خمسة!]
وقد استطاع روي تحديد توقيت الهجوم بوضوح بفضل الوهج في عيني بيترا.
إلى بيترا، التي كانت، مع حفاظها على مسافة من الثنائيات رام وميلي، فلام وغراسيس، المنخرطين جميعًا في قتال مباشر، وتمركزت بحيث تتمكن من الإشراف على ساحة المعركة بأكملها، زكانت جالسةً على كتفي روم-جي.
روي: [نعم نعم، اعذرونا للحظة-.]
لكن ذلك فقط زاد من قناعة بيترا بصحة استنتاجها. فلو أراد حقًا إخفاء الأمر، لكان عليه أن يتظاهر بالدهشة، قائلًا: “لم يخطر ببالي ذلك أبدًا”.
على وشك أن يلامس الهجوم جسده، ضم روي يديه أمام صدره. ――وفي تلك اللحظة، ارتفعت الأرض كما لو أن كثباناً رملية تنتفخ بفعل قوة قادمة من اليسار واليمين، مما قطع رؤية رام والرجل الخنزير عن روي. وبعد أن أوكل أمرهما لذلك الحاجز، ركّز روي انتباهه على صوت بكاء طفل مزعج وعالٍ للغاية.
وبشكل عام، لا يتغيير الاسم الحقيقي بعد تحديده، مهما اختار الفرد أن يُعرّف نفسه. أما التغييرات التي تعترف بها “أود لاجنا”، فهي من الاستثناءات القليلة――
ومن مجال رؤيته الخلفي، دون الحاجة إلى الالتفات، ظهرت رماح عظمية لملك الخيول الجائعة الذي كانت ميلي تمتطيه―― ومعها، انطلقت ذراع غيلتيلاو بشكل وحشي.
فأمه كانت تجسيداً لرغبة الاعتراف، ولم تكن تحب شيئاً أكثر من أن تُبجَّل.
انحنى روي بجسده إلى الخلف بشكل كبير، متفادياً الهجوم مرة بعد مرة، ثم لعق شفتيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كليند غير متوافق مع عامل الساحرة، ونتيجة لذلك، كان عليه دفع تعويض―― أي ثمن―― لاستخدام سلطة الضغط، كما أخبرها. وفي الوقت ذاته، فإن عامل الساحرة الخاص بالكآبة كان عاملًا فريدًا صُمم ليُستخدم من قبل شخص معين، لذا لم تكن بيترا متوافقة معه بأي حال من الأحوال.
كان فيغدور الساحق قاتلا مأجوراً متخصصاً في الدفن الحي، يمتلك قدرة غريبة على سحق كل شيء من طرفي مجال رؤيته إلى المنتصف؛ أما إييرنا ، كاهنة الألف وجه، فكانت صاحبة قلب واسع ونظرة شاملة، تغطي ثلاثمئة وستين درجة من الأعلى إلى الأسفل ومن اليسار إلى اليمين، لا تفوّت أبداً رؤية دموع الضعفاء . ――ومع ذلك، فإن قدرة ملكة الوحوش السحرية، ميلي، لم تكن أقل شأناً منهما.
رام: [أن تفقد رؤية رام مرارًا وتكرارًا. لماذا لا تتخلص من تلك العينين؟]
ملك الخيول الجائعة: [――غاغياغيا-غاغياااه.]
ميلي: […”علّمينا كيف كانت حياتك”، هذا شيء قاله لي الأخ الأكبر سوبارو- والأخت الكبرى إيميليا من قبل، أيضاً.]
غيلتيلاو: [――آرُوووو.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ――الأله ، بوذا، أود لاجنا. طالما أنا على قيد الحياة، أُقسم ألا أتناول طعامي المفضل.
قطيع أولغارم، ملك الخيول الجائعة في بحر الرمال، وغيلتيلاو المعروف بملك الغابة الأسود ؛ قدرة ميلي على إطلاق الوحوش السحرية بشكل متتالٍ لم تمنح روي أي فرصة لالتقاط أنفاسه أو التأثر عاطفياً. كانت استراتيجية ميلي في التحكم بالوحوش ذات القرون غير المكسورة شيئاً استعد له روي من خلال ذكرياته، لكنه لم يتمكن من اختبار قيمتها الحقيقية في برج بلياديس، لذا كان من المثير للغاية أن يشهد عظمتها الكاملة.
في تلك اللحظة، اتسعت عينا روي بشدة من الإحساس الذي يشبه حشو فمه بالطين.
روي: [كونك وُلدتِ وأنتِ تملكين مثل هذه البركة الإلهية، فلا بد أن حياتك كانت مليئة بالتقلبات، أليس كذلك؟ أخبرينا كيف كانت حياتك حتى الآن، ميلي!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روي: [آه――؟]
(بيتحدث بصيغة الجمع بسبب الناس الي اكل ذكرياته)
كان فيغدور الساحق قاتلا مأجوراً متخصصاً في الدفن الحي، يمتلك قدرة غريبة على سحق كل شيء من طرفي مجال رؤيته إلى المنتصف؛ أما إييرنا ، كاهنة الألف وجه، فكانت صاحبة قلب واسع ونظرة شاملة، تغطي ثلاثمئة وستين درجة من الأعلى إلى الأسفل ومن اليسار إلى اليمين، لا تفوّت أبداً رؤية دموع الضعفاء . ――ومع ذلك، فإن قدرة ملكة الوحوش السحرية، ميلي، لم تكن أقل شأناً منهما.
ميلي: […”علّمينا كيف كانت حياتك”، هذا شيء قاله لي الأخ الأكبر سوبارو- والأخت الكبرى إيميليا من قبل، أيضاً.]
بيترا: [――ساحرة الكآبة، بيترا لايت.]
روي: [حقاً؟ وماذا حدث بعد ذلك؟]
أمام هذه الحقيقة التي لم يجد لها ردًا، لم يستطع روي سوى أن يتمتم بـ “تهاه~!” دون أن ينبس بكلمة.
بينما كان روي يتفادى رماح العظام لملك الخيول الجائعة ومخالب غيلتيلاو المصقولة برشاقة وخفة، أخذ يلعق لعابه، بينما كانت ميلي تحدّق فيه بنظرة يملؤها العداء والاشمئزاز، وقد شدّت جفنها السفلي وأخرجت لسانها.
……
ميلي: [كما قلتَ سابقًا عن الحب بأنه مجرد شيء ما، لكن في النهاية، ما يهم أكثر مما تقوله ، هو من يقوله!]
(لم افهم )
أمام هذه الحقيقة التي لم يجد لها ردًا، لم يستطع روي سوى أن يتمتم بـ “تهاه~!” دون أن ينبس بكلمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غيلتيلاو: [――آرُوووو.]
ومن خلف روي، اخترق الرجل الخنزير حاجز الجدار الأرضي، ومن الأعلى هبطت رام، التي تختفي وتظهر من جديد. من الأمام والخلف وفوق، محاطًا من ثلاث جهات، شوّه روي الفضاء بين ساقيه، مستدعيًا التقنية السحرية لسيد اليد السحرية ، ياردراي، الذي غرق في ظلال التاريخ ثم التُهم―― انطلقت رماح سحرية من النار والجليد والتراب ، واتجهت فورًا نحو أهدافها.
حتى وجود ميلي وحده كان كافيًا ليجعل قلب بيترا يتردد.
كانت الأهداف ميلي، والرجل الخنزير، ورام―― لكنها لم تكن هناك.
……..
رام: [أن تفقد رؤية رام مرارًا وتكرارًا. لماذا لا تتخلص من تلك العينين؟]
فتح ذراعيه على اتساعهما، وكتم نشوته، وعبّر عن امتنانه لكرم ضيافتهم ولقائهم.
――ها هي. على مسافة تكفي لاحتضانها، ظهر جسد رام النحيل .
بيترا: [لا، هذا ليس جيدًا … سوبارو، شجّعني!]
……..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كليند غير متوافق مع عامل الساحرة، ونتيجة لذلك، كان عليه دفع تعويض―― أي ثمن―― لاستخدام سلطة الضغط، كما أخبرها. وفي الوقت ذاته، فإن عامل الساحرة الخاص بالكآبة كان عاملًا فريدًا صُمم ليُستخدم من قبل شخص معين، لذا لم تكن بيترا متوافقة معه بأي حال من الأحوال.
――الأله ، بوذا، أود لاجنا. طالما أنا حي، أُقسم ألا أذرف دمعة أمام الآخرين.
إلى بيترا، التي كانت، مع حفاظها على مسافة من الثنائيات رام وميلي، فلام وغراسيس، المنخرطين جميعًا في قتال مباشر، وتمركزت بحيث تتمكن من الإشراف على ساحة المعركة بأكملها، زكانت جالسةً على كتفي روم-جي.
――الأله، بوذا، أود لاجنا. طالما أنا حي، أُقسم ألا أمسح دموع أحد.
بيترا: [على سبيل المثال، إن استخدم شخصٌ آخر عامل الساحرة الذي يحمله الاخ الأكبر كليند… إن استخدمته أنا، فهل يمكنني استخدام “الانتقال اللحظي” كما أشاء دون دفع التعويض؟]
……..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سوبارو”: [بيترا، ابذلي جهدك! لا تخسري! إن خسرتِ بعد أن راهنتِ بكل شيء في مقامرةٍ قلتُ لكِ ألا تفعليها، تعلمين ما معنى ذلك! سأكرهكِ!]
روي: [ساحرة الكآبة…!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلنُقرّ بذلك. قد يكون “سوبارو” الوهمي مجرد وهم مريح من صنع بيترا، لكن جودة هذا الوهم كانت عالية بما يكفي لتجعلها واثقة من أن سوبارو الحقيقي كان سيقول الشيء ذاته.
――الساحق × كاهنة الألف وجه × سيد اليد السحرية.
الفصل ٤٣ : الأسم الحقيقي
متجاوزين حتى القوة المجمعة لهؤلاء الكائنات الخارقة الجديدة، اقترب الثلاثي من جميع الاتجاهات المتعددة، ومعرفة هوية من دبّر هذا الهجوم، جعلت حنجرة روي تصرخ باسمها.
فتح ذراعيه على اتساعهما، وكتم نشوته، وعبّر عن امتنانه لكرم ضيافتهم ولقائهم.
ما جعل حنجرته ترتجف لم يكن الغضب، بل الفرح. كان قلبه ينبض بحيوية، ولم تتوقف خفقات النشوة داخله.
بيترا: [لا. إن فعلت ذلك، أعتقد أن “الضغط” سيفقد ميزاته. أفضل ما في الضغط هو أنه، مثل الانتقال اللحظي، يمكنه أن يُدخل ويُخرج قوتنا القتالية ويبدّل المواقع.]
مستسلمًا لتلك الخفقات، أعاد روي توجيه رماح العناصر الثلاثية من أهدافها الأصلية، وجعلها ترتطم ببعضها البعض؛ ومن خلال الانفجار والبخار الناتج، كان لا بد لرام والبقية من تغيير أماكنهم――،
لذا، تم استبعاد مسألة عامل الساحرة الخاص بالكآبة من جدول الأعمال، وقرروا استخدام ضغط كليند للعودة إلى حلفائهم والانخراط في المعركة النهائية ضد العدو، لكن―― مع انكشاف سلطة “العودة بالزمن” الخاصة بآل، عاد التركيز مجددًا إلى سلطة الكآبة أثناء وضع خطة لإيقاف فرقة آل بشكل حاسم.
روي: [――ماذا…]
وبصراحة، بما في ذلك مسألة عامل الساحرة الخاص بالكآبة، كان من المرهق لبيترا أن تفكر في عدد الأسرار التي يخفيها كليند مع روزوال، لكن لا شيء يفوق موثوقيته. ومع ذلك، فإن كون كليند موثوقًا لا يعني أنه يمكن الاعتماد عليه في كل شيء.
رام: [هل ظننت أننا سنستخدم الانتقال الآني لتجنب الإصابة؟]
――الأله ، بوذا، أود لاجنا. طالما حييت، أُقسم أنني لن ألعب مع الأطفال أبدًا.
مع حجب مجال رؤيته، تمزق البخار الحارق، الذي كان من المفترض أن يجبرهم على استخدام الانتقال الآني عبر سلطة الكآبة، بقوة خالصة، ومن الجانب الآخر اندفعت صاحبة العينين القرمزيتين الباهتتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما جعل حنجرته ترتجف لم يكن الغضب، بل الفرح. كان قلبه ينبض بحيوية، ولم تتوقف خفقات النشوة داخله.
اندفعت برأسها إلى داخل الحرارة الحارقة التي لا مفر منها، مما أربك روي، الذي استبعد تمامًا احتمال أن يختاروا التعرض للإصابة عمدًا. وعلى الفور، وُلد خيار لروي بأن يأخذ زمام المبادرة، مستخدمًا انتقال القافز لإعادة الأمور إلى نقطة البداية. ――لكن،
إرسال أقوى قوة قتالية بأمان إلى خطوط العدو هو إنجاز استثنائي بحد ذاته. لكن هذه المعركة كانت من النوع الذي، إن أمكنهم أن يأملوا بالمزيد، فعليهم أن يأملوا بأقصى ما يستطيعون.
روي: [――الأعظم!]
ومن مجال رؤيته الخلفي، دون الحاجة إلى الالتفات، ظهرت رماح عظمية لملك الخيول الجائعة الذي كانت ميلي تمتطيه―― ومعها، انطلقت ذراع غيلتيلاو بشكل وحشي.
في اللحظة التي أدرك فيها روي ألفارد براعة خصمه، استيقظت قدرته الغريبة على الالتهام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند تحققت بيترا من ذلك، لم يتغيّر تعبير وجه كليند.
ومع صرخة بهيجة تصدح في ذهنه، أضاء دماغ روي بخيارات لا حصر لها
حتى وجود ميلي وحده كان كافيًا ليجعل قلب بيترا يتردد.
.
بينما تردّد كليند في الحديث، طلبت منه بيترا ذلك بصراحة.
فتح أبواب بيت الكنوز الزاخر بالذكريات، باحثًا عمّا يتلألأ بين حطام الذكريات المهملة المتناثر ، تلك التي كانت راقدة بصبر، تنتظر فرصة إطلاق صرختها الأولى والصعود إلى خشبة المسرح أخيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روي: [إنه طلب لطيف وأناني من طفل جائع، لذا ستتغاضى عنه بالتأكيد، أليس كذلك~.]
――وفي الوقت الراهن، كان محور التركيز الأساسي هو حقيقة الضيافة التي جعلت “الكسوف” يفشل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من المرجّح أن كلمات كليند، التي نطق بها بهدوء، لم تكن كاذبة، لكن كان فيها حرارة معينة.
روي: [――――]
كان روي يتخيل كيف سيثير غضب والدته عندما تعلم أنه أعطى الأولوية لنفسه على حسابها .
حين مدّ يده نحو خصمه محاولًا التهام ذكرياته، فشل الكسوف الذي وجهه نحو رام.
فهي لم تفقد صوابها حتى بعد قراءتها لكتاب الموتى ، وحتى إن لم يتأثر محبوبها بها ولو قليلًا، لم تفكر ولو مرة واحدة في التخلّي عن محاولة جعله يلتفت إليها. كانت تدرك أنها خاضت الكثير من الصعوبات والمخاطرات مقارنةً بمن هم في مثل عمرها.
لكنها كانت رام بلا شك. وقد بدا ذلك جليًا من الذكريات التي التهمها للتو؛ فصاحب الذكريات ناداها باسم رام، ومن حوله كذلك، بل حتى ضمير المتكلم الخاص بها كان رام ؛ كانت رام بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
بيترا: [الأخ الأكبر كليند ، رجاءً ضع كل المكوّنات على الطاولة.]
ومع ذلك، لم يستوفِ الشروط اللازمة لتفعيل الكسوف على اسم رام. وفي هذه الحالة، كان السبب الأكثر احتمالًا لفشل الكسوف هو――
ميلي: […”علّمينا كيف كانت حياتك”، هذا شيء قاله لي الأخ الأكبر سوبارو- والأخت الكبرى إيميليا من قبل، أيضاً.]
روي: [――تغيير في الاسم الحقيقي-.]
بيترا: [――طالما تم دفع التعويض، أشخاص أخرين غير الأخ الأكبر كليند يمكنهم استخدام الضغط، أليس كذلك؟]
لكي يعمل الكسوف ، يجب أن تُنهب روح الهدف من سجل الأسماء الذي يديره “أود لاجنا”. لذا، يجب أن يتطابق اسم الهدف تمامًا مع ما سجله “أود لاجنا”.
أن تُدعى السيدة كان مجرد تضليل آخر، حيلة لتقوده إلى استنتاج خاطئ مستغلًا ذكريات شخص قريب―― في الواقع، تجاهل روي الخيار الآمن باستخدام تقنية القافز ، واختار بدلًا من ذلك المكافأة الكبرى بمحاولة الوصول إلى روح رام بلسانه، مقتنعًا بأنه سيتمكن من التهامها.
في معظم الحالات، يكون الاسم الحقيقي هو ذلك الذي يُعلن عنه خلال طقوس التسمية عند الولادة―― في اللحظة التي تصل فيها تلك الأدعية، يُسجل الاسم الحقيقي في العقل الفسيح المسمى “أود لاجنا”.
إيميليا: [شخصٌ آخر… لكن، عوامل الساحرة خطيرةٌ حقًا. لقد رأيت ذلك من قبل في المعبد. لا يمكن التعامل معها بأمان على الإطلاق.]
وبشكل عام، لا يتغيير الاسم الحقيقي بعد تحديده، مهما اختار الفرد أن يُعرّف نفسه. أما التغييرات التي تعترف بها “أود لاجنا”، فهي من الاستثناءات القليلة――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وربما كما يُتوقع من أسقف خطيئة، فقد أدرك موقع عامل الساحرة―― لا، لو كان الأمر كذلك، لكان قد كشف خدعتهم في وقتٍ أبكر. من المرجح أنه استنتج بشكل صحيح أن “الضغط” هو من عمل “سلطة”، وفكّر في من هو الشخص الأجدر باستخدامها . لا شيء مدهش في ذلك بالنسبة لأسقف خطيئة.
روي: [――رام ميزرس.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كليند: [إن كنتِ ترغبين في معرفة ما إذا كان الأمر ممكنًا أو مستحيلًا، فهو ممكن. موافقة. عامل الساحرة الخاص بالكآبة غير متوافق معي، وهو فقط في حوزتي. مسؤولية.]
رام: [――هه.]
مستسلمًا لتلك الخفقات، أعاد روي توجيه رماح العناصر الثلاثية من أهدافها الأصلية، وجعلها ترتطم ببعضها البعض؛ ومن خلال الانفجار والبخار الناتج، كان لا بد لرام والبقية من تغيير أماكنهم――،
بينما كانت رام تحاول توجيه ضربتها عبر البخار، بادر روي بلمسها .
رام: [هل ظننت حقًا أن رام ستستغل هذه الحالة الطارئة لتجعل نفسها زوجة لروزوآل-ساما؟ ――لو كنت تعرف رام حقًا، لما وقعت في هذا الفهم الخاطئ.]
السبب الرئيسي لتغيير الاسم الحقيقي غالبًا ما يكون الزواج. ――بالإضافة إلى ذلك، أجبرت رام ميلي على مناداتها بالسيدة . ومن الذكريات وحدها، لم يكن هناك شك في من تكنّ له رام مشاعر المودة.
.
وبعد أن ترسخت قناعته، فعّل روي الكسوف على روح رام―― لا، بل على رام ميزرس؛ اتسعت عيناها القرمزيتان الشاحبتان وهو يسعى لالتهام ذكرياتها، لفهمها تمامًا، دون أن يغفل عن أي جزء،
لذا، تم استبعاد مسألة عامل الساحرة الخاص بالكآبة من جدول الأعمال، وقرروا استخدام ضغط كليند للعودة إلى حلفائهم والانخراط في المعركة النهائية ضد العدو، لكن―― مع انكشاف سلطة “العودة بالزمن” الخاصة بآل، عاد التركيز مجددًا إلى سلطة الكآبة أثناء وضع خطة لإيقاف فرقة آل بشكل حاسم.
روي: [دعنا نر―― بلرغ.]
في تلك اللحظة، اتسعت عينا روي بشدة من الإحساس الذي يشبه حشو فمه بالطين.
في تلك اللحظة، اتسعت عينا روي بشدة من الإحساس الذي يشبه حشو فمه بالطين.
رام: [――هه.]
كان ذلك دليلًا على فشل الكسوف ، إذ ارتجف جسده كله من شدة الرفض؛ قلبه، الذي كان من المفترض أن يتلقى وليمة شهية، تمزق من الداخل، وسيطر عليه شك سخيف.
――الأله ، بوذا، أود لاجنا. طالما أنا على قيد الحياة، أُقسم ألا أعود إلى مسقط رأسي.
لماذا، كيف، الفهم، الزواج، رام، الاسم الحقيقي، حبها لأختها الصغرى، أذواقها السيئة، الماركيز، الجدية، الطبع السيئ، التفوق، الاعتماد، مجرد أذواق سيئة، طبيعتها أيضًا سيئة، الزواج، الشغف――
روم: [وهكذا، ننتقل إلى مسألة نقل السلطة. لكن، قبل أن نبدأ في التفكير بها، أود أن أتحقق مما إذا كانت الخطة ممكنة أساسًا.]
رام: [――هل اطلعت على ذكريات أوتو؟ يا لك من أحمق.]
…….
روي: [آه――؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع الصوت الحاد المعارض لها والمليء بالعاطفة، خفضت بيترا حاجبيها بحزن.
رام: [هل ظننت حقًا أن رام ستستغل هذه الحالة الطارئة لتجعل نفسها زوجة لروزوآل-ساما؟ ――لو كنت تعرف رام حقًا، لما وقعت في هذا الفهم الخاطئ.]
وبينما كانت رام تسخر، وشفتيها تلتويان بابتسامة ، أدرك روي الحقيقة.
في تلك اللحظة، اتسعت عينا روي بشدة من الإحساس الذي يشبه حشو فمه بالطين.
أن تُدعى السيدة كان مجرد تضليل آخر، حيلة لتقوده إلى استنتاج خاطئ مستغلًا ذكريات شخص قريب―― في الواقع، تجاهل روي الخيار الآمن باستخدام تقنية القافز ، واختار بدلًا من ذلك المكافأة الكبرى بمحاولة الوصول إلى روح رام بلسانه، مقتنعًا بأنه سيتمكن من التهامها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفعت برأسها إلى داخل الحرارة الحارقة التي لا مفر منها، مما أربك روي، الذي استبعد تمامًا احتمال أن يختاروا التعرض للإصابة عمدًا. وعلى الفور، وُلد خيار لروي بأن يأخذ زمام المبادرة، مستخدمًا انتقال القافز لإعادة الأمور إلى نقطة البداية. ――لكن،
قرار لم يكن ليتخذه أبدًا لو لم يلتهم تلك الذكريات، لو لم يلتهم أوتو سوين.
مع حجب مجال رؤيته، تمزق البخار الحارق، الذي كان من المفترض أن يجبرهم على استخدام الانتقال الآني عبر سلطة الكآبة، بقوة خالصة، ومن الجانب الآخر اندفعت صاحبة العينين القرمزيتين الباهتتين.
رام: [في الغالب، هذا من أجل أوتو.]
بيترا: [――ساحرة الكآبة، بيترا لايت.]
أخبرته رام بذلك؛ ثم، قبضتها المغلفة بالريح، ومفاصل الرجل الخنزير الصخرية، وأخيرًا الرماح العظمية النارية المغلفة باللهيب، وأذرع الوحش الشيطاني القوية، كلها اخترقت جسد روي ألفارد في تزامن مثالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع الصوت الحاد المعارض لها والمليء بالعاطفة، خفضت بيترا حاجبيها بحزن.
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: [――عليّ أن أركّز.]
Hijazi
كانت تفهم أسباب تردده في الحديث ، وأسباب قلقه من إبقاء المعلومات مخفية. كانت تفهم، لكن هذا النقاش كان اجتماعًا مكرّسًا لإنقاذ المملكة، وإنقاذ العالم―― وإنقاذ ناتسوكي سوبارو وبياتريس.
عندما أعلنت بيترا عن نفسها بهذا الشكل، شعر روي ألفارد بنشوة أشبه بالتقديس. ――بسبب المفاجأة من قدرتها على الوصول إلى هذا الحد، والفرحة بأنها فعلت ذلك بالفعل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات