41.26
ويلهيلم: [ثلاث حركات.]
ياي: [كما هو متوقع――]
ساد جو من الهيبة القتالية أرجاء الغرفة، وكان الشعور بالقشعريرة الذي اجتاح جسدها دليلاً على أن ما يحدث لم يكن مزحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ويلهيلم: [――――]
لقد تم تدريب عقلها على أن يبقى ثابتًا في مواجهة معظم المواقف، ولكن حتى ضمن سياقات غير متوقعة تتوالى فيها الأحداث على نحو سريع، فإن سيناريو كهذا يُعد شاذًا، ويستحق أن يُصنّف كاستثناء.
ياي: [أوه؟ ولكن إن لم أكن مخطئة، سمعت أنك اجتمعت بزوجتك لاحقًا على نحو غير متوقع! لا بد أن الأحداث التي وقعت في مدينة البوابة المائية كانت مؤلمة للغاية بالنسبة لك، أليس كذلك؟ يمكنني فقط تخيّل معاناتك، بوو هوو.]
ياي: [――ويلهيلم ترياس.]
أول من خطر ببالها كان العجوز الشرس، أسوأ شخصيةٍ تعرفها وأقرب شخصٍ إليها، ثم العملاق العجوز الذي عذّب “آل” في السهول حتى أشرف على الهزيمة، وأخيرًا، شيطان السيف، رجلٌ عجوزٌ بلغ قمّة فنّ المبارزة رغم شيخوخته. ―ـ جميع هؤلاء العجائز أناسٌ لا يعرفون كيف يشيخون بسلام.
ردّدت الاسم الذي سمعته بتروٍ بين شفتيها، فيما راحت ياي تينزن تُحدّ من يقظتها بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان رقصها الساحر مصحوبًا بخيوط فضية، تغري من ينبهر بجمالها حتى يسقط ميتًا، وحولها، كانت دماء من رقصت عليهم تزهر كالأزهار ―ـ ومن هنا جاء اسم “زهرة الكرز القرمزية”.
رغم أنهما تبادلا ضربة واحدة فقط، إلا أن حركته الافتتاحية كانت ركلة قوية أجبرتها على التراجع إلى الوراء، واضطرّتها إلى الدخول في موقع غير مواتٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكلما ازداد المحارب خبرة، كلما زادت حذره، بينما تكمن براعة الشينوبي في نسج الفخاخ المتراكبة، كخيوط عنكبوت، عشرة طبقات، ثم عشرون، حتى――،
حتى بعد أن قفزت للوراء لتخفيف وطأة الضربة، تركت تلك الركلة أثرًا ثقيلًا على جسد ياي الرشيق. ولو لم تتراجع، لربما تسببت الضربة بفتحة بحجم الحذاء في بطنها. لقد ركل امرأة بلا أدنى تحفظ؛ وكما قال بنفسه، لا يمكن وصفه بأنه رجل نبيل.
ويلهيلم: [لقد أظهرتِ ذلك مراراً. ――خيوطك أسلحة حادة بشكلٍ مرعب، لكن، بزاويةٍ معينة وتطبيق محدد للقوة، يمكن استعمالها للتثبيت دون أن تُقطَع.]
ولذلك، كان هنالك لقب يليق بهذا السياف العجوز، لقب أعدّته الأمة طوال أكثر من أربعين عامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ارتعش وجهها وهي تتذكّر ضحكة زعيم القرية الهادئة، الذي عاش حياةً قاسيةً ونجا منها.
ألا وهو――،
ياي: [――أوو، يا.]
ياي: [――شيطان السيف بنفسه، يتكرم علينا بحضوره هنا. لم أتخيل يومًا أنني سألتقي بأسطورة كهذه، لقد تأثرت فعلًا ~. تلك القصة التي انتقمت فيها لزوجتك الراحلة… لا بد أنّه من الشرف الكبير أن تكون سيف المملكة، أليس كذلك ~؟]
ياي: [ــــــ]
ويلهيلم: [――――]
كانت المعاناة التي تلت ذلك كما وُصفت سابقًا، غير أنّ منظر فيريس وهو يحتضن كروش المنهكة كان يفطر القلب.
ياي: [أوه؟ ولكن إن لم أكن مخطئة، سمعت أنك اجتمعت بزوجتك لاحقًا على نحو غير متوقع! لا بد أن الأحداث التي وقعت في مدينة البوابة المائية كانت مؤلمة للغاية بالنسبة لك، أليس كذلك؟ يمكنني فقط تخيّل معاناتك، بوو هوو.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعليه، فإن المعركة التي اندلعت في فيلا بارييل، بين ساكورا القرمزية وشيطان السيف――،
ويلهيلم: [――――]
ياي: [كما هو متوقع――]
بينما كانت تراقب خصمها عن كثب، مسحت ياي بطرف إصبعها زاوية عينها في محاكاة ساخرة للدموع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت عيناه، المفعمتان بهالة سكينة مرعبة متقنة بفن السيف، لا تنقصان من عزيمته القتالية شيئاً.
تحت ناظريها القرمزيين، ظلّ السياف العجوز ــ ويلهيلم ــ واقفًا بشموخ وثبات، وسيفاه التوأمان يشعان بهالة قاتلة وهو يبادلها النظرات بثبات.
ياي: [――ويلهيلم ترياس.]
في ضوء تلك العينين الزرقاوين الهادئتين، أدركت ياي أن محاولاتها لإزعاج خصمها من خلال دوسها الجريء على مشاعره لم تؤتِ ثمارها؛ بل لم تفعل سوى تجسيد دور الشريرة في مشهد مأساوي.
ولهذا، حين سمعوا أن مجموعة سوبارو، المتجهة إلى برج الثريا، قد نجحت في الوصول إليه، اشتعلت شعلة الأمل في قلوب ويلهيلم والبقية، أشدّ مما توقّعوا.
ياي: […الانطباع الذي وصلني عنك جعلك تبدو كشخص عاطفي أكثر، ولكن ~…]
وكان ذلك نتيجةً لتدريب التكيف مع ظلام الليل، وهو نوع من التحكم الجسدي بتدفق الدم حول العينين لتحسين الرؤية.
يبدو أن هذا الانطباع لم يكن موثوقًا.
حتى بعد أن قفزت للوراء لتخفيف وطأة الضربة، تركت تلك الركلة أثرًا ثقيلًا على جسد ياي الرشيق. ولو لم تتراجع، لربما تسببت الضربة بفتحة بحجم الحذاء في بطنها. لقد ركل امرأة بلا أدنى تحفظ؛ وكما قال بنفسه، لا يمكن وصفه بأنه رجل نبيل.
فالمصدر لم يكن سوى هاينكل، وإن كانت معلوماته عن والده البيولوجي غير دقيقة، فماذا يمكن توقعه منه أصلًا؟ بل لعلّ من الأفضل أن يُكلف برعاية فيلت بدلًا من قيادة التنين.
أثارتها تلك الكلمات إلى أقصى حد، لكن تقييم هاينكل كان دقيقاً.
وإن سمح هاينكل لهروب فيلت، فإن الحجة لقتلها وقطع العلاقة معه ستغدو متماسكة تمامًا.
كان جواب ويلهيلم دقيقاً، إذ فهم تماماً خصائص خيوط ياي الفولاذية.
أما السبب وراء تفكير ياي بهذه الطريقة――،
كان يستخدم قفزة ثلاثية مع الجدران، وذلك ليس غريباً؛ فحتى ياي تستطيع ذلك. الغريب أنه كان يفعل هذا في مكانٍ كانت قد نسجت فيه عدداً لا يحصى من خيوطها الفولاذية.
ياي: [باستثناء شيخ القرية العجوز، لا يوجد الكثير من الأشخاص القادرين على رصد تقنيتي في الإخفاء―― فيلت-ساما، هل قمتِ بشيء شقي؟]
كان يستخدم قفزة ثلاثية مع الجدران، وذلك ليس غريباً؛ فحتى ياي تستطيع ذلك. الغريب أنه كان يفعل هذا في مكانٍ كانت قد نسجت فيه عدداً لا يحصى من خيوطها الفولاذية.
فيلت: [ما نوع هذا الاتهام الغبي؟ أنتِ تعلمين جيدًا أنني لم أستطع حتى رفع إصبع واحد، أيتها الوغدة.]
ولهذا السبب ــ
ويلهيلم: [――――]
قالت ذلك وهي تثني ركبتيها لتنزع حذاءها بسلاسة، ثم مدت أصابع قدميها الملفوفة بجوارب سوداء، وفتحتها ―ـ لتطلق خيوطًا فولاذية من خواتم مثبتة على كل إصبع.
فيلت: [عدا عن التحدث معك، لم أفعل شيئًا. وهذا وحده يستنزف كل طاقتي الآن.]
ردّدت الاسم الذي سمعته بتروٍ بين شفتيها، فيما راحت ياي تينزن تُحدّ من يقظتها بهدوء.
بتنهيدة امتزجت بنفور ذاتي، انسحبت فيلت إلى زاوية الغرفة.
استخدمت الخيوط الممدودة كأرضية للوثب، فدارت حول نفسها، مرور السيف بين فخذيها وانحناءة ظهرها، وخرجت سالمة. ثم، هاجمت شيطان السيف الذي كان يتبع سيفيه بخيوط الفولاذ المتصلة بقدميها.
لم تكن بارعة في التظاهر بالغضب. ولو امتلكت القدرة على التحكم في نبرة صوتها بهذه الدقة، لكانت ممثلة بارعة تستحق التقدير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حرفيًّا، بلا شفقةٍ ولا تهاون، مستخدمةً ببراعة أصابع يديها وقدميها العشرين، انطلقت تقنية ياي تنزين القاتلة في الظلام ــ
وعليه، جذبت ياي خيط الفولاذ المحيط بعنق فيلت بلطف، مجرد شدّة تكفي لتذكيرها بوجوده،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكلما ازداد المحارب خبرة، كلما زادت حذره، بينما تكمن براعة الشينوبي في نسج الفخاخ المتراكبة، كخيوط عنكبوت، عشرة طبقات، ثم عشرون، حتى――،
ياي: [أرجوكِ، لا تفكّري حتى في الهرب، حسنًا؟ سيكون من المحزن أن يفترق الرأس اللطيف لفيلت-ساما عن جسدها بالبكاء.]
لقد فاق ذلك توقّعاتها؛ والآن، أمام مقذوفٍ لا يخضع لأي قاعدة، تخلّت ياي عن فكرة الإمساك به بخيوطها، وبدلًا من ذلك أمالت عنقها الرشيق قليلًا لتفادي الضربة القاتلة. مرّ طرف النصل بمحاذاة عنقها، قبل أن يُغرز في الجدار خلفها بصوتٍ مكتوم.
فيلت: [ستأكلين ركلة أخرى، وهذه المرة لن تكون عادية. وبالمناسبة…]
وذلك أنها قدرت مصداقية كلام هاينكل بنصف الحقيقة فقط. وفوق كل شيء، لم تكن تعلم أن ويلهيلم، منذ معركة الحوت الأبيض، والقضاء على الكسل، وحصار مدينة البوابة المائية، كان مستمراً في صقل مهاراته. لم تكن تعلم أنه عاد إلى مستواه الذي كان عليه في أوج نشاطه―― حين هزم قديس السيف.
ياي: [هاه؟]
ياي: [ـــ من الآن، لا مزيد من الرحمة.]
فيلت: [لا أعتقد أنكِ تملكين ترف النظر بعيدًا الآن، أيتها الوغدة، أليس كذلك؟]
ياي: […الانطباع الذي وصلني عنك جعلك تبدو كشخص عاطفي أكثر، ولكن ~…]
أخرجت فيلت لسانها بوقاحة، ولكن تصرفها كان يحمل لمسة من البراءة رغم ذلك. إلا أن ياي لم تكن بحاجة لتذكير، إذ لم تُخفض حذرها تجاه ويلهيلم قط. ――لقد ظلّ واقفًا في مكانه، متريّثًا، غير قادر على التصرّف حيال تقنية الخيوط الفولاذية غير المألوفة. وهذا كان طبيعيًا تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، داخل الجبّ الأسطواني المؤدي إلى الأعماق، هاجت الخيوط الممزقة بجنون.
――فأغلب تقنيات الشينوبي تتخصص في استغلال الثغرات.
لقد تم تدريب عقلها على أن يبقى ثابتًا في مواجهة معظم المواقف، ولكن حتى ضمن سياقات غير متوقعة تتوالى فيها الأحداث على نحو سريع، فإن سيناريو كهذا يُعد شاذًا، ويستحق أن يُصنّف كاستثناء.
ولهذا السبب، وعلى عكس تقنيات المحاربين التي تستخدم في ساحات المعارك، تُعرف تقنيات الشينوبي المستخدمة في القتل بـ “جوتسو”. وكانت تقنية ياي في الخيوط الفولاذية مثالًا على هذا الفرق.
ويلهيلم: [――آآآآاه!]
وكلما ازداد المحارب خبرة، كلما زادت حذره، بينما تكمن براعة الشينوبي في نسج الفخاخ المتراكبة، كخيوط عنكبوت، عشرة طبقات، ثم عشرون، حتى――،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في لحظة، غاص جسد الفتاة في الأرض وهي تعضّ على أسنانها ―ـ لا، لم تكن هي من غاص، بل الأرض نفسها تمزّقت بفعل خيوطها. ثمّ سقط جسدها نحو الطابق السفلي أمام ويلهيلم، الذي تبعها فورًا.
ويلهيلم: [――أربع حركات.]
الشراسة التي نالت بها لقبها، استُخدمت دون رحمة، وجسد ويلهيلم المتروك للسقوط الحرّ تمزّق، وتمزقت ملابسه المتقنة، وتناثرت دماؤه في الهواء.
ياي: [――؟ ما الذي قلته؟]
ياي: [――أوو، يا.]
قطّبت ياي حاجبيها فجأة، غير قادرة على فهم الكلمات التي خرجت من شفتي ويلهيلم.
لكن، كانت تلك قناعةً استقرت فيها منذ البداية. لم يكن خصماً يمكن هزيمته إلا بالقصد إلى القتل. فقط بالنية الصادقة للقتل، يمكن حسم المصير بين الحياة والموت. وكان هذا الرجل من ذلك النوع.
لم يردّ ويلهيلم شفهيًا على سؤالها. ――لكن، كان هناك جواب. فقد ضاقت عيناه قليلًا، وأطلق هالة قاتلة من فن السيف مزّقت أوصال ياي كأنها تجيبها بصمت.
بعد عامٍ من المعاناة، تشكّلت أخيرًا بين الاثنين رابطةُ ثقةٍ متبادلة ―ـ رابطةٌ تختلف عن سابقتها، لكنها ظلّت صلبةً لا تتزعزع رغم هذا الاختلاف؛ وقد حدث ذلك تمامًا في اللحظة التي تكوّنت فيها تلك الرابطة.
ياي: [――هك.]
ومع ذلك ــ
بمجرد أن شعرت بالهجوم القادم، فعّلت ياي أصابعها العشرة دفعة واحدة، لا بنية الإخضاع، بل لتنهال بالقتل على شيطان السيف بخيوطها الفولاذية. طالما أنها التزمت بأمر آل بعدم القتل، فسيكون الأمر مقبولًا. من الأفضل أن ينجو العدو في هجوم قَصَد القتل، على أن يُهاجم بنيّة غير قاتلة ضد خصم كهذا.
لكن، كانت تلك قناعةً استقرت فيها منذ البداية. لم يكن خصماً يمكن هزيمته إلا بالقصد إلى القتل. فقط بالنية الصادقة للقتل، يمكن حسم المصير بين الحياة والموت. وكان هذا الرجل من ذلك النوع.
وهكذا، انطلقت خيوطها من جميع الاتجاهات، أولًا انقسمت إلى ستة عشر، ثم إلى اثنين وثلاثين، وبدأ هجوم كاسح بخيوط أدق فأدق؛ في المقابل، تلألأ سيفَا ويلهيلم――،
أولهما: أن يستخدم جدار الحفرة كداعمٍ ليطلق ضربة سيف تعادل تلك التي أسقطت ياي إلى تحت الأرض. والثاني: أن يرمي سيفه نحو نقاطها الحيوية، كما فعل سابقاً.
ويلهيلم: [وووووووه――!!]
بالإضافة إلى خيوط الفولاذ التي كانت تتحكم بها ياي من يديها وقدميها، كانت هناك أيضاً خيوط قد نشرتها مسبقاً في أرجاء القبو.
أثار سيفاه دوامة هواء حقيقية أطاحت بخيوط الفولاذ القاتلة المتدفقة نحوه.
قطّبت ياي حاجبيها فجأة، غير قادرة على فهم الكلمات التي خرجت من شفتي ويلهيلم.
أدى التحرك السريع للغاية للسيوف إلى تصادم الخيوط مع النصل بانسجام، محدثًا شرارات جعلت ياي تشعر بأن بصرها يحترق. رغم أن هجومها الأول تم تحييده بقوة السيف الجبّارة، لم تنقطع تقنية الخيوط الفولاذية.
ألا وهو――،
أرخَت ياي الخيوط المتدلية من خواتمها، واستعدّت لشنّ هجوم بخيوط أكثر انقسامًا―― وفي تلك اللحظة، شُقّ “أرض” الغرفة أمام عينيها.
بعد عامٍ من المعاناة، تشكّلت أخيرًا بين الاثنين رابطةُ ثقةٍ متبادلة ―ـ رابطةٌ تختلف عن سابقتها، لكنها ظلّت صلبةً لا تتزعزع رغم هذا الاختلاف؛ وقد حدث ذلك تمامًا في اللحظة التي تكوّنت فيها تلك الرابطة.
――ارتفع جزء من الأرضية التي تم قطعها والدوس عليها، ورفع وجهه. كانت قطعة “الأرض” تلك بحجم سرير فاخر، وأخفت ويلهيلم عن أنظار ياي.
فيلت: [ما نوع هذا الاتهام الغبي؟ أنتِ تعلمين جيدًا أنني لم أستطع حتى رفع إصبع واحد، أيتها الوغدة.]
ويلهيلم: [――――]
قالت ذلك وهي تثني ركبتيها لتنزع حذاءها بسلاسة، ثم مدت أصابع قدميها الملفوفة بجوارب سوداء، وفتحتها ―ـ لتطلق خيوطًا فولاذية من خواتم مثبتة على كل إصبع.
بركلة عنيفة، أرسل “الأرض” مباشرة نحو ياي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان رقصها الساحر مصحوبًا بخيوط فضية، تغري من ينبهر بجمالها حتى يسقط ميتًا، وحولها، كانت دماء من رقصت عليهم تزهر كالأزهار ―ـ ومن هنا جاء اسم “زهرة الكرز القرمزية”.
وفي الحيز الضيق من الغرفة، لم يكن هناك منفذ للهروب؛ لذلك استخدمت ياي يدها اليسرى لتعديل زوايا خيوطها في محاولة للتعامل مع “الأرض” القادمة. ولكن بدلًا من تقطيعها، قيدتها وأعادتها مع ارتدادٍ للخلف.
ألا وهو――،
ارتدّت “الأرض” بكل قوة الركلة الأصلية، وعادت بسرعة أشد، متجهة نحو شيطان السيف لتطيح به.
ولذلك، كان هنالك لقب يليق بهذا السياف العجوز، لقب أعدّته الأمة طوال أكثر من أربعين عامًا.
لكن――،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ويلهيلم: [――――]
ياي: [هاه؟]
ياي: [――؟ ما الذي قلته؟]
صدر صوت حاد اخترق الأجواء، واتّسعت عينا ياي عند رؤيتها لـ”الأرض” وهي تُثبّت في الهواء.
بركلة عنيفة، أرسل “الأرض” مباشرة نحو ياي.
لقد ازدادت سرعتها وقوتها، إلا أن نصل شيطان السيف ضربها في منتصف كتلتها، مصيبًا إياها بدقة جراحية، ما أفرغها من كل زخمها.
△▼△▼△▼△
لقد كانت حقًا مهارة إلهية تتجاوز قدرة البشر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أن القلق راودهم لعدم تلقيهم بلاغًا مباشرًا من مجموعة سوبارو، لم يكن بوسعهم التحقيق أكثر في تحرّكات المعسكرات الأخرى.
وقد أدركت ياي ذلك أيضًا، وقد أُشيد بها طويلًا كطفلة معجزة تتجاوز حدود البشر. ――حتى في شيخوخته، ظلّ سيف شيطان السيف مزروعًا في عالم الألوهية.
ولذا، حين رأته يسقط عاجزاً، كانت مستعدة لهجومين محتملين.
ومن خلف “الأرض” المعلّقة في الهواء، همس ويلهيلم بكلمات بالكاد تُسمع.
△▼△▼△▼△
رغم اختفائه خلف سطح ليس بعريض لكنه طويل بما فيه الكفاية، لم تتمكن ياي من رؤيته. لكن، ما يميز خيوطها الفولاذية هو قدرتها على بلوغ خصمها حتى دون رؤيته.
بالإضافة إلى خيوط الفولاذ التي كانت تتحكم بها ياي من يديها وقدميها، كانت هناك أيضاً خيوط قد نشرتها مسبقاً في أرجاء القبو.
جعلت خيوطها تتسلل حول “الأرض”، لإجبار العجوز على الانحراف يمينًا أو يسارًا.
ردٌّ جافٌ قاطع لا يمكن الاعتراض عليه، تنهدت ياي بإحباط.
لكن، أيًا كان الاتجاه، كانت الخيوط بانتظاره――،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما السبب وراء تفكير ياي بهذه الطريقة――،
وفجأة، اخترق نصل سيفه “الأرض” المعلّقة، متجهًا نحو أنف ياي.
مدّ ذراعه وانتزع السيف الذي ثبّت الفتاة في الحائط، مستعيدًا سيفيه التوأمين.
صدر صوت ارتطام الفولاذ بالفولاذ، وانطلق السيف بسرعةٍ تكاد تضاهي السهام. كان السيف الذي غُرس لوقف “الأرض” قد ضُرب من الخلف، فاخترقها على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باستخدام “الأرض” كمنصّة انطلاق، ثم بركلةٍ إلى السقف ليكسب تسارعًا، اندفع بهجمةٍ قاطعة.
لقد فاق ذلك توقّعاتها؛ والآن، أمام مقذوفٍ لا يخضع لأي قاعدة، تخلّت ياي عن فكرة الإمساك به بخيوطها، وبدلًا من ذلك أمالت عنقها الرشيق قليلًا لتفادي الضربة القاتلة. مرّ طرف النصل بمحاذاة عنقها، قبل أن يُغرز في الجدار خلفها بصوتٍ مكتوم.
كلا الطرفين كان يسعى لحسمٍ سريع.
لقد نجت. وخلال تلك اللحظة العابرة، لم تصرف ياي نظرها عن شيطان السيف.
أولهما: أن يستخدم جدار الحفرة كداعمٍ ليطلق ضربة سيف تعادل تلك التي أسقطت ياي إلى تحت الأرض. والثاني: أن يرمي سيفه نحو نقاطها الحيوية، كما فعل سابقاً.
وبأنفاسٍ متقطّعة، أدركت خطأها التكتيكي.
أولهما: أن يستخدم جدار الحفرة كداعمٍ ليطلق ضربة سيف تعادل تلك التي أسقطت ياي إلى تحت الأرض. والثاني: أن يرمي سيفه نحو نقاطها الحيوية، كما فعل سابقاً.
كان السيف قد غُرز عميقًا ليخرج إلى يمين عنقها مباشرةً ــ ولم يبقَ أمامها مهربٌ سوى اليسار.
ويلهيلم: [ثلاث حركات.]
وعندها――
وبأنفاسٍ متقطّعة، أدركت خطأها التكتيكي.
ويلهيلم: [رواااااه――!!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلفّظا بنفس الكلمات في انسجام، دون ابتسامة أو دهشة في أيٍّ من الجانبين.
باستخدام “الأرض” كمنصّة انطلاق، ثم بركلةٍ إلى السقف ليكسب تسارعًا، اندفع بهجمةٍ قاطعة.
أثار سيفاه دوامة هواء حقيقية أطاحت بخيوط الفولاذ القاتلة المتدفقة نحوه.
شقّ النصل الهواء بحركةٍ انسيابية كعباءة راهبٍ تتماوج، مستهدفًا حياة ياي، وغاص في كتفها الأيسر بعمق.
أسلحتها، خيوطٌ دقيقةٌ قاتلة، أثبتت فاعليتها، لكنه بعثر تهديدها القادم عبر مساراتٍ متعرّجة. كان ذلك نتيجة سعيه لإنهاء القتال بسرعةٍ وحسم، إذ إنّ كل ثانيةٍ تمرّ تزيد احتمال أن يُؤخذ على حين غرّة.
△▼△▼△▼△
ياي: [ــــــ]
ويلهيلم فان أسترِيا ــ لا، بل ويلهيلم ترياس ــ كان يقيم في العاصمة الملكية، ساعيًا لإيجاد وسيلةٍ لمعالجة سيّدته، كروش كارستن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ياي: [لكن، ليس أمامك الكثير لتفعله، أليس كذلك؟]
في خضمّ المعركة التي دارت رحاها ضد طائفة الساحرة في مدينة بريستيلا المائية، قامت كبير أساقفة الخطيئة “الشهوة” بصبّ سمٍّ خبيث في جسد كروش، أفسد جسدها وروحها معًا؛ ومنذ ذلك الحين ظلّت تعاني من عذابٍ لعينٍ ينهشها من الداخل.
تقنية الخيط الفولاذي المتقنة التي تبرعت بها ياي، والتي كانت تستعملها لشلّ حركة مئات المجرمين في غابات المعارك، كانت الآن على أشدها. بذلت فيها كل طاقتها، حتى شعرت بأن عضلاتها وعظامها على وشك التمزق، وشدت الخيوط كلها دفعة واحدة.
حتى أعظم معالجي المملكة، صاحب اللقب الأزرق فيريس، وجد نفسه عاجزًا عن تخفيف آلامها، ولم يلوح في الأفق أي بصيص أملٍ طوال ذلك الوقت.
رغم اختفائه خلف سطح ليس بعريض لكنه طويل بما فيه الكفاية، لم تتمكن ياي من رؤيته. لكن، ما يميز خيوطها الفولاذية هو قدرتها على بلوغ خصمها حتى دون رؤيته.
لم يطرأ تحسّنٌ دراميّ على حال كروش، غير أنّ بصيص رجاءٍ لاح في الأفق ―ـ فقد شُقّ طريقٌ نحو برج بليادس للمراقبة، ووصلت أنباؤه إليهم.
حافظةً مسافةً متوسطة آمنة لا يمكن أن يصلها سيفه، تابعت هجماتها الأحادية الجانب بخيوطها الفولاذية. قبل أن ينتهي الرقص، وقبل أن يلمس شيطان السيف الأرض ويستعيد حريته.
فلو استطاعوا استعارة قوّة الحكيمة شولا، إحدى الأبطال العظام الثلاثة في مملكة لوغونيكا، التي يُشاع عنها أنّها كليّة العلم والقدرة، لربما وجدوا سبيلًا لتحرير كروش من السمّ الخبيث الذي ينهشها.
بحركةٍ عنيفةٍ واحدة، غاص سيفه في كتفها الأيسر وشقّ جسدها بشكلٍ مائل عبر جذعها، قاطعًا حياتها كما لو كان يقصّ جلباب راهب ―ـ أو هكذا كان ينبغي أن يكون.
فيريس: [إذا كان الأمر لإنقاذ كروش-ساما، أليس من واجبنا أن نفعل أي شيء، مهما كان الثمن؟]
ياي: [――ويلهيلم ترياس.]
وفي الوقت الذي تمسّك فيه فيريس بذلك الأمل مدفوعًا بيأسٍ مرير، لم يجد ويلهيلم في نفسه كلماتٍ لوأد رجائه أو توبيخه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حرفيًّا، بلا شفقةٍ ولا تهاون، مستخدمةً ببراعة أصابع يديها وقدميها العشرين، انطلقت تقنية ياي تنزين القاتلة في الظلام ــ
فقد كانت كروش قد سُلِبت ذاكرتها على يد طائفة الساحرة قبل عامٍ مضى، وتركت على إثر ذلك شخصًا مختلفًا تمامًا عمّا كانت عليه. وكان فيريس هو من ساندها بكلّ تفانٍ وإخلاص، مكرّسًا نفسه لرعايتها. لا شكّ أنّه ذاق عذابًا جحيميًا وتخبّطًا نفسيًا أثناء محاولته إعادة بناء علاقته بها من نقطة الصفر.
ياي: [ــــــ]
بعد عامٍ من المعاناة، تشكّلت أخيرًا بين الاثنين رابطةُ ثقةٍ متبادلة ―ـ رابطةٌ تختلف عن سابقتها، لكنها ظلّت صلبةً لا تتزعزع رغم هذا الاختلاف؛ وقد حدث ذلك تمامًا في اللحظة التي تكوّنت فيها تلك الرابطة.
كان السيف قد غُرز عميقًا ليخرج إلى يمين عنقها مباشرةً ــ ولم يبقَ أمامها مهربٌ سوى اليسار.
وفي تلك اللحظة بالذات، قامت كبير أساقفة الشهوة، كابيلا إميرادا لوغونيكا، بتحطيمها كليًّا.
وهكذا، قدّم الشاب الذي يتولّى منصب وزير الشؤون الداخلية في معسكر إميليا لويلهيلم ملخّصًا عن الكارثة التي توشك على زعزعة أركان المملكة، مرفقًا باسمَي الشخصين اللذين شكّلا سبب ويلهيلم لحمل السيف مجدّدًا.
كانت المعاناة التي تلت ذلك كما وُصفت سابقًا، غير أنّ منظر فيريس وهو يحتضن كروش المنهكة كان يفطر القلب.
ارتدّت “الأرض” بكل قوة الركلة الأصلية، وعادت بسرعة أشد، متجهة نحو شيطان السيف لتطيح به.
ولهذا، حين سمعوا أن مجموعة سوبارو، المتجهة إلى برج الثريا، قد نجحت في الوصول إليه، اشتعلت شعلة الأمل في قلوب ويلهيلم والبقية، أشدّ مما توقّعوا.
؟؟؟: [لهذا السبب، العجائز مخيفون بحقّ. لو ظننتِ أنّهم ضعفاء وهشّون، حتمًا ستموتين قبل أن تصلي إلى أعمارهم. صحيح أنّي استثناء من هذه القاعدة لأني نينجا معمّر، لكن مع ذلك…]
ورغم أن القلق راودهم لعدم تلقيهم بلاغًا مباشرًا من مجموعة سوبارو، لم يكن بوسعهم التحقيق أكثر في تحرّكات المعسكرات الأخرى.
أما بالنسبة لويلهيلم، فقد أصبح هذا الجُب العميق بمثابة فكّ لوحشٍ سحريٍ انقض عليه، تمزّق لحمه بين أنيابه، وارتوى لسان الوحش من دمه، ثم أُلقي بجسده في معدته ليُذاب فيها. ―― ومع ذلك، لم تكن عينا ويلهيلم عيني رجلٍ يائسٍ يقاوم بلا جدوى.
لكنهم سمعوا أن تجربةً تجريبيّةً تُجرى للتحقّق من إمكانية زيارة البرج بثبات، فلم يعودوا قادرين على الجلوس مكتوفي الأيدي. فانطلق ويلهيلم وفيريس إلى العاصمة الملكية، يتحققان من نجاح تلك الرحلة أو فشلها، طامحين إلى الانضمام إلى المجموعة التالية إن أمكن.
وإن سمح هاينكل لهروب فيلت، فإن الحجة لقتلها وقطع العلاقة معه ستغدو متماسكة تمامًا.
ثم، في غرفةٍ داخل القصر الملكي مخصّصةٍ فقط للشخصيات المرموقة――
بالإضافة إلى جنون الخيوط، جاءت ألسنة لهبٍ تلتهم كل شيء―― بإطلاقها ورقتين رابحتين، أطلقت ياي تقنياتها النينجية بلا رحمة، لتبتلع شيطان السيف في إشعاعٍ قرمزي، تحرقه حتى الرماد.
؟؟؟: [ـــ لديّ أمرٌ أودّ مشاركتكم به، وطلبٌ أرجو مساعدتكم فيه.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ياي: [――تش.]
وهكذا، قدّم الشاب الذي يتولّى منصب وزير الشؤون الداخلية في معسكر إميليا لويلهيلم ملخّصًا عن الكارثة التي توشك على زعزعة أركان المملكة، مرفقًا باسمَي الشخصين اللذين شكّلا سبب ويلهيلم لحمل السيف مجدّدًا.
وفي الوقت الذي تمسّك فيه فيريس بذلك الأمل مدفوعًا بيأسٍ مرير، لم يجد ويلهيلم في نفسه كلماتٍ لوأد رجائه أو توبيخه.
ويلهيلم: [رااااااهـــ!!!]
ياي: [ــــــ]
مفجّرًا السقف، وجّه ضربةً مدمّرة من الكتف إلى الورك نحو الفتاة ذات الشعر الأحمر ―ـ لا، نحو النينجا البارعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكلما ازداد المحارب خبرة، كلما زادت حذره، بينما تكمن براعة الشينوبي في نسج الفخاخ المتراكبة، كخيوط عنكبوت، عشرة طبقات، ثم عشرون، حتى――،
أسلحتها، خيوطٌ دقيقةٌ قاتلة، أثبتت فاعليتها، لكنه بعثر تهديدها القادم عبر مساراتٍ متعرّجة. كان ذلك نتيجة سعيه لإنهاء القتال بسرعةٍ وحسم، إذ إنّ كل ثانيةٍ تمرّ تزيد احتمال أن يُؤخذ على حين غرّة.
فيلت: [ستأكلين ركلة أخرى، وهذه المرة لن تكون عادية. وبالمناسبة…]
بحركةٍ عنيفةٍ واحدة، غاص سيفه في كتفها الأيسر وشقّ جسدها بشكلٍ مائل عبر جذعها، قاطعًا حياتها كما لو كان يقصّ جلباب راهب ―ـ أو هكذا كان ينبغي أن يكون.
ولذلك، كان هنالك لقب يليق بهذا السياف العجوز، لقب أعدّته الأمة طوال أكثر من أربعين عامًا.
الفتاة: [ـــهك.]
أما ما هو أغرب――،
في لحظة، غاص جسد الفتاة في الأرض وهي تعضّ على أسنانها ―ـ لا، لم تكن هي من غاص، بل الأرض نفسها تمزّقت بفعل خيوطها. ثمّ سقط جسدها نحو الطابق السفلي أمام ويلهيلم، الذي تبعها فورًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ياي: [هاه؟]
مدّ ذراعه وانتزع السيف الذي ثبّت الفتاة في الحائط، مستعيدًا سيفيه التوأمين.
أرخَت ياي الخيوط المتدلية من خواتمها، واستعدّت لشنّ هجوم بخيوط أكثر انقسامًا―― وفي تلك اللحظة، شُقّ “أرض” الغرفة أمام عينيها.
رغم أنّه لم يتمكّن من بتر كتفها الأيسر، إلا أنّ الجرح كان عميقًا بلا شك. ما كان مرعبًا حقًا في النينجا هو قدرتهم على التلاشي؛ ففي اللحظة التي يختفون فيها عن الأنظار، يصبحون أكثر إزعاجًا بخمس أو حتى عشر مرّات ممّا لو كانوا مرئيين.
كانت تؤمن أنّها ليست ملتويةً إلى تلك الدرجة، ولا تتوقّع أن تعيش طويلًا حتى تُصبح كذلك. فقد كاد “آل” أن يقتلها ذات مرّة.
كل ذلك يعني――
حافظةً مسافةً متوسطة آمنة لا يمكن أن يصلها سيفه، تابعت هجماتها الأحادية الجانب بخيوطها الفولاذية. قبل أن ينتهي الرقص، وقبل أن يلمس شيطان السيف الأرض ويستعيد حريته.
الفتاة & ويلهيلم: [ـــ هنا، سأسقطك.]
ويلهيلم: [――أربع حركات.]
وبدون أيّ تنسيقٍ مسبق، تداخل صوت ويلهيلم وصوت الفتاة.
ياي: [كما هو متوقع――]
وإذ اندفع ويلهيلم نحو فم الظلام المفتوح أدناه، لمح للحظةٍ خيوطًا لامعة تعكس الضوء المتسلّل عبر العتمة ―ـ البئر المؤدي إلى تحت الأرض كان مملوءًا بخيوطٍ قاتلةٍ، منسوجةٍ كأنّها شبكة عنكبوت.
وبأنفاسٍ متقطّعة، أدركت خطأها التكتيكي.
△▼△▼△▼△
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، داخل الجبّ الأسطواني المؤدي إلى الأعماق، هاجت الخيوط الممزقة بجنون.
وأثناء سقوطها نحو الطابق السفلي، ربطت ياي كتفها الأيسر بخيوطها الفولاذية لإيقاف النزيف.
بينما كانت تراقب خصمها عن كثب، مسحت ياي بطرف إصبعها زاوية عينها في محاكاة ساخرة للدموع.
أقرّت بأنّ النصل قد غاص عميقًا في بشرتها الرقيقة، ومع ذلك، إذ بقيت حياتها سليمة، رفضت القبول بالهزيمة. وفي الوقت ذاته، انبهرت بمهارة شيطان السيف المرعبة.
ياي: [――؟ ما الذي قلته؟]
الضربة الأولى تصدّت لخيطها الفولاذي، الثانية ركلت الأرض التي قطّعها، الثالثة أمسك بها الأرض التي أعادتها هي، والرابعة هاجمتها بالسيف الذي اخترقها ―ـ تمامًا كما أعلن منذ البداية، كاد أن يقتلها في أربع ضربات.
كلمات سبق وأن رفضتها وطرحتها جانباً――،
ياي: [كلّ هؤلاء الشيوخ المزعجين…!]
من الطبيعي أن من يطير دون أن يتحقق جيداً من محيطه، سيكون عرضة للتمزق بواسطة تلك الخيوط.
أول من خطر ببالها كان العجوز الشرس، أسوأ شخصيةٍ تعرفها وأقرب شخصٍ إليها، ثم العملاق العجوز الذي عذّب “آل” في السهول حتى أشرف على الهزيمة، وأخيرًا، شيطان السيف، رجلٌ عجوزٌ بلغ قمّة فنّ المبارزة رغم شيخوخته. ―ـ جميع هؤلاء العجائز أناسٌ لا يعرفون كيف يشيخون بسلام.
ويلهيلم: [――زوااااه!!]
منذ البداية، كانت سُنّة الحياة أن يُطفأ نورها في أيّ لحظة. ومع ذلك، فإنّ بقاءهم أحياء في هذا العمر يعني أنّهم نجوا من الانتقاء الطبيعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باستخدام “الأرض” كمنصّة انطلاق، ثم بركلةٍ إلى السقف ليكسب تسارعًا، اندفع بهجمةٍ قاطعة.
؟؟؟: [لهذا السبب، العجائز مخيفون بحقّ. لو ظننتِ أنّهم ضعفاء وهشّون، حتمًا ستموتين قبل أن تصلي إلى أعمارهم. صحيح أنّي استثناء من هذه القاعدة لأني نينجا معمّر، لكن مع ذلك…]
تحت ناظريها القرمزيين، ظلّ السياف العجوز ــ ويلهيلم ــ واقفًا بشموخ وثبات، وسيفاه التوأمان يشعان بهالة قاتلة وهو يبادلها النظرات بثبات.
ارتعش وجهها وهي تتذكّر ضحكة زعيم القرية الهادئة، الذي عاش حياةً قاسيةً ونجا منها.
تحت ناظريها القرمزيين، ظلّ السياف العجوز ــ ويلهيلم ــ واقفًا بشموخ وثبات، وسيفاه التوأمان يشعان بهالة قاتلة وهو يبادلها النظرات بثبات.
إنّ أسمى تقنيات النينجا هي سلب انتباه الخصم، والتلاعب بعقله، وتجميده، ثم سلب حياته. وكانت ياي طالبةً متميزةً في فنّ تغويش الذهن، لكنها كانت تعلم أنها لا تضاهي خبرة زعيم القرية الطويلة.
ياي: [ــــــ]
كانت تؤمن أنّها ليست ملتويةً إلى تلك الدرجة، ولا تتوقّع أن تعيش طويلًا حتى تُصبح كذلك. فقد كاد “آل” أن يقتلها ذات مرّة.
ويلهيلم: [――――]
لم تكن تتوقّع أن يدوم حظّها ―ـ فمزاج الوحش الطيّب لا يُعتمد عليه، بل لا يعدو كونه معجزة.
صدر صوت حاد اخترق الأجواء، واتّسعت عينا ياي عند رؤيتها لـ”الأرض” وهي تُثبّت في الهواء.
لم تلتقِ ياي بـ لايب أبدًا، وكانت تشعر تجاهه بالاشمئزاز والاحتقار لأنه أجبر شابةً فاتنة الجمال كـ بريسيلا على الزواج، ثم حاول استخدامها كدميةٍ لتحريك شؤون الحكم. لكنها في الوقت ذاته، تعاطفت مع رغبته في الاستعداد للكوارث، واغتنمت الفرصة التي قدّمها لها دون أن يدري.
فيلت: [ستأكلين ركلة أخرى، وهذه المرة لن تكون عادية. وبالمناسبة…]
مشنقة للذبح، حيث يمكنها نصب خيوطها الفولاذية، وحيث لا تتحرك بحرية إلا ياي.
بالإضافة إلى خيوط الفولاذ التي كانت تتحكم بها ياي من يديها وقدميها، كانت هناك أيضاً خيوط قد نشرتها مسبقاً في أرجاء القبو.
لقد تسللت إلى العاصمة الملكية كي تساعد “آل” إن تطلب الأمر ذلك. وأبقت “فيلت”، التي جُلبت معها لتكون تحت المراقبة، في تلك الغرفة تحديدًا تحسّبًا لهذه الطوارئ.
الفتاة & ويلهيلم: [ـــ هنا، سأسقطك.]
ولهذا السبب ــ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشنقة للذبح، حيث يمكنها نصب خيوطها الفولاذية، وحيث لا تتحرك بحرية إلا ياي.
ياي: [ـــ من الآن، لا مزيد من الرحمة.]
فالمصدر لم يكن سوى هاينكل، وإن كانت معلوماته عن والده البيولوجي غير دقيقة، فماذا يمكن توقعه منه أصلًا؟ بل لعلّ من الأفضل أن يُكلف برعاية فيلت بدلًا من قيادة التنين.
قالت ذلك وهي تثني ركبتيها لتنزع حذاءها بسلاسة، ثم مدت أصابع قدميها الملفوفة بجوارب سوداء، وفتحتها ―ـ لتطلق خيوطًا فولاذية من خواتم مثبتة على كل إصبع.
الشراسة التي نالت بها لقبها، استُخدمت دون رحمة، وجسد ويلهيلم المتروك للسقوط الحرّ تمزّق، وتمزقت ملابسه المتقنة، وتناثرت دماؤه في الهواء.
حرفيًّا، بلا شفقةٍ ولا تهاون، مستخدمةً ببراعة أصابع يديها وقدميها العشرين، انطلقت تقنية ياي تنزين القاتلة في الظلام ــ
مكتسبةً زخماً بخيوطها، ارتفعت ياي عالياً، وبدّلت وضعيتها، ومدّت ذراعيها وساقيها بالكامل. أطلقت خيوط الفولاذ من جميع أصابعها العشرين، وشبكتها بالخيوط المنتشرة مسبقاً، وسحبت أطرافها الأربعة معاً.
ياي: [ــــــ]
ركل ويلهيلم الجدار، دون أن يصيب ياي، وحط على الجهة المقابلة من الحفرة الأسطوانية. وهناك، كانت سيفاه مغروزين في الجدار، فالتقطهما وركل الجدار من جديد.
كلا الطرفين كان يسعى لحسمٍ سريع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان شيطان السيف يتحرك بثقة نابعة من خبرة قتال فعلية ضد نينجا، يُفترض أنهم كانوا من عملاء إمبراطورية فولاكيا سابقًا، كانت هي تضمر كراهيةً لا تنتهي لأسلافها من النينجا الذين فشلوا في قتل ويلهيلم آنذاك.
وأثناء سقوطها، علّقت ياي ركبتها على أحد خيوطها المشدودة، لتوقف زخم هبوطها وتبدّل اتجاهها؛ مستخدمةً توتر الخيط داخل الحفرة الأسطوانية الشبيهة بالبئر، انطلقت لتبدأ هجومها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقد كانت كروش قد سُلِبت ذاكرتها على يد طائفة الساحرة قبل عامٍ مضى، وتركت على إثر ذلك شخصًا مختلفًا تمامًا عمّا كانت عليه. وكان فيريس هو من ساندها بكلّ تفانٍ وإخلاص، مكرّسًا نفسه لرعايتها. لا شكّ أنّه ذاق عذابًا جحيميًا وتخبّطًا نفسيًا أثناء محاولته إعادة بناء علاقته بها من نقطة الصفر.
برشاقة بهلوان، رقصت ياي كبتلات تتمايل في الريح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ياي: [――تش.]
وكان رقصها الساحر مصحوبًا بخيوط فضية، تغري من ينبهر بجمالها حتى يسقط ميتًا، وحولها، كانت دماء من رقصت عليهم تزهر كالأزهار ―ـ ومن هنا جاء اسم “زهرة الكرز القرمزية”.
بحركةٍ عنيفةٍ واحدة، غاص سيفه في كتفها الأيسر وشقّ جسدها بشكلٍ مائل عبر جذعها، قاطعًا حياتها كما لو كان يقصّ جلباب راهب ―ـ أو هكذا كان ينبغي أن يكون.
كانت أزهار كرز حمراء، جميلة لكنها قاسية، تزدهر بكل مجدها على دماء الأجساد الميتة.
أقرّت بأنّ النصل قد غاص عميقًا في بشرتها الرقيقة، ومع ذلك، إذ بقيت حياتها سليمة، رفضت القبول بالهزيمة. وفي الوقت ذاته، انبهرت بمهارة شيطان السيف المرعبة.
ويلهيلم: [ـــ هك.]
لكنهم سمعوا أن تجربةً تجريبيّةً تُجرى للتحقّق من إمكانية زيارة البرج بثبات، فلم يعودوا قادرين على الجلوس مكتوفي الأيدي. فانطلق ويلهيلم وفيريس إلى العاصمة الملكية، يتحققان من نجاح تلك الرحلة أو فشلها، طامحين إلى الانضمام إلى المجموعة التالية إن أمكن.
الشراسة التي نالت بها لقبها، استُخدمت دون رحمة، وجسد ويلهيلم المتروك للسقوط الحرّ تمزّق، وتمزقت ملابسه المتقنة، وتناثرت دماؤه في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاجزة عن الحفاظ على مبدأها بعدم قتل أحد، وجدت ياي نتيجة هذه المعركة مزعجة.
وبينما كانت ياي تهبط، تطاير شعرها بفعل الرياح التي أحدثتها سيفاه المزدوجان، وقد ذُهلت من شدّة النظرة في عيني شيطان السيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ويلهيلم: [رااااااهـــ!!!]
على عكس خيوطها، فإن السيوف لا تصل إلا لمسافة ذراع حاملها. ولذلك، على المشنقة التي نصبتها، لم يكن أمام ويلهيلم سوى الدفاع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ياي: [كيف فعلت ذلك، خيوطي…]
وطبيعي أن ويلهيلم، المُقيّد بالسقوط والجاذبية، بينما ياي تتحرك بحرية في الظلام بفضل خيوطها، لن تقترب منه أبدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلفّظا بنفس الكلمات في انسجام، دون ابتسامة أو دهشة في أيٍّ من الجانبين.
حافظةً مسافةً متوسطة آمنة لا يمكن أن يصلها سيفه، تابعت هجماتها الأحادية الجانب بخيوطها الفولاذية. قبل أن ينتهي الرقص، وقبل أن يلمس شيطان السيف الأرض ويستعيد حريته.
ويلهيلم: [قطعتُها.]
رفعت ياي ذراعها بهدوء. ―ـ ونزف الدم.
الفتاة & ويلهيلم: [ـــ هنا، سأسقطك.]
رسمت ساقاها الرقيقتان خطوطًا على الجدار وهي في الهواء. ―ـ ونزف الدم.
رغم أنّه لم يتمكّن من بتر كتفها الأيسر، إلا أنّ الجرح كان عميقًا بلا شك. ما كان مرعبًا حقًا في النينجا هو قدرتهم على التلاشي؛ ففي اللحظة التي يختفون فيها عن الأنظار، يصبحون أكثر إزعاجًا بخمس أو حتى عشر مرّات ممّا لو كانوا مرئيين.
تلوى جسدها النحيل حتى أقصى حدوده. ―ـ ونزف الدم.
△▼△▼△▼△
ومع اقتراب رقص ياي من نهايته، كان شيطان السيف قد تلطخ بدمائه، عاجزًا عن صد الهجمات المتواصلة للخيوط الفولاذية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ويلهيلم: [رااااااهـــ!!!]
الخيوط الحادة حفرت جروحًا في ساقيه، جذعه، كتفيه، عنقه، خديه، وجبينه، وانجذب شيطان السيف نحو الموت وهو ينزف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعليه، فإن المعركة التي اندلعت في فيلا بارييل، بين ساكورا القرمزية وشيطان السيف――،
ومع ذلك ــ
مفجّرًا السقف، وجّه ضربةً مدمّرة من الكتف إلى الورك نحو الفتاة ذات الشعر الأحمر ―ـ لا، نحو النينجا البارعة.
ياي: [――يا لها من نظرةٍ… مزعجة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أنهما تبادلا ضربة واحدة فقط، إلا أن حركته الافتتاحية كانت ركلة قوية أجبرتها على التراجع إلى الوراء، واضطرّتها إلى الدخول في موقع غير مواتٍ.
كانت عيناه، المفعمتان بهالة سكينة مرعبة متقنة بفن السيف، لا تنقصان من عزيمته القتالية شيئاً.
منذ البداية، كانت سُنّة الحياة أن يُطفأ نورها في أيّ لحظة. ومع ذلك، فإنّ بقاءهم أحياء في هذا العمر يعني أنّهم نجوا من الانتقاء الطبيعي.
ياي: [――――]
ياي: [――آه.]
بالإضافة إلى خيوط الفولاذ التي كانت تتحكم بها ياي من يديها وقدميها، كانت هناك أيضاً خيوط قد نشرتها مسبقاً في أرجاء القبو.
ياي: [أوه؟ ولكن إن لم أكن مخطئة، سمعت أنك اجتمعت بزوجتك لاحقًا على نحو غير متوقع! لا بد أن الأحداث التي وقعت في مدينة البوابة المائية كانت مؤلمة للغاية بالنسبة لك، أليس كذلك؟ يمكنني فقط تخيّل معاناتك، بوو هوو.]
كان من البديهي أنه إن لامس أحدهم أحد هذه الخيوط المشدودة عن طريق الخطأ بذراعه أو ساقه، فإن ذلك الطرف سيُبتر، وإن لامسها عنقه أو جذعه، فمصيره الموت المحتم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشنقة للذبح، حيث يمكنها نصب خيوطها الفولاذية، وحيث لا تتحرك بحرية إلا ياي.
أما بالنسبة لويلهيلم، فقد أصبح هذا الجُب العميق بمثابة فكّ لوحشٍ سحريٍ انقض عليه، تمزّق لحمه بين أنيابه، وارتوى لسان الوحش من دمه، ثم أُلقي بجسده في معدته ليُذاب فيها. ―― ومع ذلك، لم تكن عينا ويلهيلم عيني رجلٍ يائسٍ يقاوم بلا جدوى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في لحظة، غاص جسد الفتاة في الأرض وهي تعضّ على أسنانها ―ـ لا، لم تكن هي من غاص، بل الأرض نفسها تمزّقت بفعل خيوطها. ثمّ سقط جسدها نحو الطابق السفلي أمام ويلهيلم، الذي تبعها فورًا.
ياي: [لكن، ليس أمامك الكثير لتفعله، أليس كذلك؟]
ثنى ركبتيه قليلاً، وجمع ما يكفي من القوة في ساقيه ليقذف نفسه في الهواء―― وفي اللحظة الحاسمة، أطلق سيفيه في اتجاه ياي، ساعياً إلى حياتها.
حتى من دون تلك النظرة في عينيه، لم تكن ياي لتستخف بشيطان السيف وتظن أن الأمر قد انتهى. منذ زمن، نبذت تقييم هاينكل لويلهيلم وعدّته غير موثوق، وصارت تقيسه من خلال ما رأته بعينيها وسط صراع الحياة والموت.
لكن ويلهيلم لم يكن خائفاً. لماذا؟ ―― لأنه، حين سقط في ذلك المكان سابقاً، لاحظ مواقع الخيوط، وقفز بعدها متفادياً إياها.
ولذا، حين رأته يسقط عاجزاً، كانت مستعدة لهجومين محتملين.
لكن ويلهيلم لم يكن خائفاً. لماذا؟ ―― لأنه، حين سقط في ذلك المكان سابقاً، لاحظ مواقع الخيوط، وقفز بعدها متفادياً إياها.
أولهما: أن يستخدم جدار الحفرة كداعمٍ ليطلق ضربة سيف تعادل تلك التي أسقطت ياي إلى تحت الأرض. والثاني: أن يرمي سيفه نحو نقاطها الحيوية، كما فعل سابقاً.
إنّ أسمى تقنيات النينجا هي سلب انتباه الخصم، والتلاعب بعقله، وتجميده، ثم سلب حياته. وكانت ياي طالبةً متميزةً في فنّ تغويش الذهن، لكنها كانت تعلم أنها لا تضاهي خبرة زعيم القرية الطويلة.
أيًا كان الخيار، كان القرار يجب أن يُتخذ في طرفة عين.
فقد عزما على قتل أحدهما الآخر. وبما أن الهجمات النفسية عُدّت عديمة الجدوى، فقد تخلّيا عن كل التقنيات المعنية بتشويش العقل، وركّزا فقط على الوصول لحياة الخصم بعزمٍ صادق.
ياي: [――تش.]
حتى من دون تلك النظرة في عينيه، لم تكن ياي لتستخف بشيطان السيف وتظن أن الأمر قد انتهى. منذ زمن، نبذت تقييم هاينكل لويلهيلم وعدّته غير موثوق، وصارت تقيسه من خلال ما رأته بعينيها وسط صراع الحياة والموت.
في اللحظة التي رسمت فيها قدماها المغلفتان بالسواد دائرة في الهواء وأحدثت ثلاث جراح في خد ويلهيلم، هبط سيفاه بقوة وصدّا خيوط الفولاذ. تراجعت ساقا شيطان السيف بخطى ثابتة، وزرع قدميه في الجدار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حرفيًّا، بلا شفقةٍ ولا تهاون، مستخدمةً ببراعة أصابع يديها وقدميها العشرين، انطلقت تقنية ياي تنزين القاتلة في الظلام ــ
ثنى ركبتيه قليلاً، وجمع ما يكفي من القوة في ساقيه ليقذف نفسه في الهواء―― وفي اللحظة الحاسمة، أطلق سيفيه في اتجاه ياي، ساعياً إلى حياتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، اندفع شيطان السيف من وسط ألسنة الجحيم المتفجرة، وبريق سيفه شق الهواء ليمس جسد ياي في السماء.
شقت خطّان فضيان السماء، لكن ياي تفادت الهجوم بحركات راقصة.
فقد عزما على قتل أحدهما الآخر. وبما أن الهجمات النفسية عُدّت عديمة الجدوى، فقد تخلّيا عن كل التقنيات المعنية بتشويش العقل، وركّزا فقط على الوصول لحياة الخصم بعزمٍ صادق.
استخدمت الخيوط الممدودة كأرضية للوثب، فدارت حول نفسها، مرور السيف بين فخذيها وانحناءة ظهرها، وخرجت سالمة. ثم، هاجمت شيطان السيف الذي كان يتبع سيفيه بخيوط الفولاذ المتصلة بقدميها.
وعليه، جذبت ياي خيط الفولاذ المحيط بعنق فيلت بلطف، مجرد شدّة تكفي لتذكيرها بوجوده،
وبعد أن فقد سيفيه، ولم يكن لديه ما يدافع به ضد خيوط الفولاذ، لوى ويلهيلم جسده ليحمي رأسه، وتفادى شبكة الخيوط بأقل ضرر. غير أن ياي كانت قد اختفت من أمامه، والشيطان الأعزل لم يكن ليبلغها وهي تتراجع بخفة مستخدمة الخيوط.
△▼△▼△▼△
وبهذا، تم تفادي التهديدين اللذين كانت تترقب حدوثهما―― غير أنه كان من المبكر أن تطلق تنهيدة ارتياح.
وبينما كانت تشاهد الفضاء من تحتها يتحطم تحت هجوم الخيوط، وضعت ياي الحلقات في يديها أمام شفتيها، وقبلتها. ――وفوراً، تسللت ألسنة من اللهب عبر الخيوط الممتدة من الحلقات، وبعد لحظة، انفجرت النيران الجحيمية.
ويلهيلم: [――آآآآاه!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ياي: [لكن، ليس أمامك الكثير لتفعله، أليس كذلك؟]
ركل ويلهيلم الجدار، دون أن يصيب ياي، وحط على الجهة المقابلة من الحفرة الأسطوانية. وهناك، كانت سيفاه مغروزين في الجدار، فالتقطهما وركل الجدار من جديد.
――فأغلب تقنيات الشينوبي تتخصص في استغلال الثغرات.
طار ويلهيلم خلف ياي، التي كانت تهرب صعوداً بشكل مائل، وسلك مساراً عمودياً بسرعة الرصاصة. ――قفز إلى الأمام، وارتدّ عن الجدار المقابل، وطاف نحو الجدار الآخر. كرر ذلك مراراً حتى لحق بياي التي كانت ترتفع كراقصة في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعليه، فإن المعركة التي اندلعت في فيلا بارييل، بين ساكورا القرمزية وشيطان السيف――،
ياي: [هل تستهزئ بي… ههك!]
بالإضافة إلى خيوط الفولاذ التي كانت تتحكم بها ياي من يديها وقدميها، كانت هناك أيضاً خيوط قد نشرتها مسبقاً في أرجاء القبو.
ارتجف حلق ياي من الصدمة، بينما كان ويلهيلم يلاحقها بكل طاقته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ضوء تلك العينين الزرقاوين الهادئتين، أدركت ياي أن محاولاتها لإزعاج خصمها من خلال دوسها الجريء على مشاعره لم تؤتِ ثمارها؛ بل لم تفعل سوى تجسيد دور الشريرة في مشهد مأساوي.
كان يستخدم قفزة ثلاثية مع الجدران، وذلك ليس غريباً؛ فحتى ياي تستطيع ذلك. الغريب أنه كان يفعل هذا في مكانٍ كانت قد نسجت فيه عدداً لا يحصى من خيوطها الفولاذية.
كانت أزهار كرز حمراء، جميلة لكنها قاسية، تزدهر بكل مجدها على دماء الأجساد الميتة.
من الطبيعي أن من يطير دون أن يتحقق جيداً من محيطه، سيكون عرضة للتمزق بواسطة تلك الخيوط.
ردّدت الاسم الذي سمعته بتروٍ بين شفتيها، فيما راحت ياي تينزن تُحدّ من يقظتها بهدوء.
لكن ويلهيلم لم يكن خائفاً. لماذا؟ ―― لأنه، حين سقط في ذلك المكان سابقاً، لاحظ مواقع الخيوط، وقفز بعدها متفادياً إياها.
صدر صوت ارتطام الفولاذ بالفولاذ، وانطلق السيف بسرعةٍ تكاد تضاهي السهام. كان السيف الذي غُرس لوقف “الأرض” قد ضُرب من الخلف، فاخترقها على الفور.
تلك كانت طريقته المرعبة في القتال؛ ممزوجةً بحس قتالي حاد، وبراعة ملاحظة نادرة، وعزيمة لا تلين للمخاطرة بحياته بناءً على ما تراه عيناه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكانت هذه الحفرة المؤدية إلى الطابق السفلي واحدةً من تلك الاحتياطات. وكان الهدف منها مخرجًا سريًا للهروب، لكن ياي دمرته مسبقًا لأنه كان يمكن أن يُستخدم كنقطة دخول للأعداء، فلم تُبقِ إلا الحفرة العميقة الممتدة إلى الأسفل.
وبينما شيطان السيف يطير متحدياً عاصفة الخيوط الفضية، لم يكن أمام ياي سوى استخدام ورقتها الأخيرة――،
لقد كانت حقًا مهارة إلهية تتجاوز قدرة البشر.
ياي: [――أوو، يا.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلوى جسدها النحيل حتى أقصى حدوده. ―ـ ونزف الدم.
مكتسبةً زخماً بخيوطها، ارتفعت ياي عالياً، وبدّلت وضعيتها، ومدّت ذراعيها وساقيها بالكامل. أطلقت خيوط الفولاذ من جميع أصابعها العشرين، وشبكتها بالخيوط المنتشرة مسبقاً، وسحبت أطرافها الأربعة معاً.
ياي: [ــــــ]
تقنية الخيط الفولاذي المتقنة التي تبرعت بها ياي، والتي كانت تستعملها لشلّ حركة مئات المجرمين في غابات المعارك، كانت الآن على أشدها. بذلت فيها كل طاقتها، حتى شعرت بأن عضلاتها وعظامها على وشك التمزق، وشدت الخيوط كلها دفعة واحدة.
ولذلك، كان هنالك لقب يليق بهذا السياف العجوز، لقب أعدّته الأمة طوال أكثر من أربعين عامًا.
في تلك اللحظة، داخل الجبّ الأسطواني المؤدي إلى الأعماق، هاجت الخيوط الممزقة بجنون.
ياي: [الخادمة الماهرة لا تكتفي بما يُطلب منها!]
كمن يقطع النقانق بخيطٍ مشدود، استخدمت ياي قوة شدّ الخيوط الفولاذية الممزقة لتدمر المكان بالكامل. مسارات عنيفة، لا يمكن حتى لياي أن تتنبأ بها، ملأت الفضاء.
ساد جو من الهيبة القتالية أرجاء الغرفة، وكان الشعور بالقشعريرة الذي اجتاح جسدها دليلاً على أن ما يحدث لم يكن مزحة.
وفوق ذلك――،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلفّظا بنفس الكلمات في انسجام، دون ابتسامة أو دهشة في أيٍّ من الجانبين.
ياي: [ــــــ]
كان يستخدم قفزة ثلاثية مع الجدران، وذلك ليس غريباً؛ فحتى ياي تستطيع ذلك. الغريب أنه كان يفعل هذا في مكانٍ كانت قد نسجت فيه عدداً لا يحصى من خيوطها الفولاذية.
طاردها ويلهيلم وهي تسقط، وانتزع السيف من الحائط، وهبط في الحفرة خلفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بتنهيدة امتزجت بنفور ذاتي، انسحبت فيلت إلى زاوية الغرفة.
بينما كان شيطان السيف يتحرك بثقة نابعة من خبرة قتال فعلية ضد نينجا، يُفترض أنهم كانوا من عملاء إمبراطورية فولاكيا سابقًا، كانت هي تضمر كراهيةً لا تنتهي لأسلافها من النينجا الذين فشلوا في قتل ويلهيلم آنذاك.
كمن يقطع النقانق بخيطٍ مشدود، استخدمت ياي قوة شدّ الخيوط الفولاذية الممزقة لتدمر المكان بالكامل. مسارات عنيفة، لا يمكن حتى لياي أن تتنبأ بها، ملأت الفضاء.
أخذت نفسًا عميقًا وزفرته. وبذلك، انقلب مفتاح بداخلها بصوت “طَق” ―ـ وتوسّعت رؤيتها، حتى صارت ترى في ظلمة القبو كما لو كانت واقفةً في وضح النهار.
ويلهيلم: [قطعتُها.]
وكان ذلك نتيجةً لتدريب التكيف مع ظلام الليل، وهو نوع من التحكم الجسدي بتدفق الدم حول العينين لتحسين الرؤية.
――في هذه اللحظة، وقعت ياي تنزين في خطأ في التقدير.
وعندما برز شكل شيطان السيف الأبيض ضمن رؤيتها الرمادية الجديدة، فتحت ياي ذراعيها على وسعهما، كأنها أخيرًا استدرجته إلى ميدانها ―ـ
ويلهيلم: [رواااااه――!!]
ياي & ويلهيلم: [ـــ هنا، سأسقطك.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، اندفع شيطان السيف من وسط ألسنة الجحيم المتفجرة، وبريق سيفه شق الهواء ليمس جسد ياي في السماء.
تلفّظا بنفس الكلمات في انسجام، دون ابتسامة أو دهشة في أيٍّ من الجانبين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بتنهيدة امتزجت بنفور ذاتي، انسحبت فيلت إلى زاوية الغرفة.
فقد عزما على قتل أحدهما الآخر. وبما أن الهجمات النفسية عُدّت عديمة الجدوى، فقد تخلّيا عن كل التقنيات المعنية بتشويش العقل، وركّزا فقط على الوصول لحياة الخصم بعزمٍ صادق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حرفيًّا، بلا شفقةٍ ولا تهاون، مستخدمةً ببراعة أصابع يديها وقدميها العشرين، انطلقت تقنية ياي تنزين القاتلة في الظلام ــ
هذا هو المكان الذي أعدّته ياي لهذا الغرض، ساحة الذبح لزهرة الكرز القرمزية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ويلهيلم: [رااااااهـــ!!!]
ـــ الممرّ تحت الأرض في قصر بارييل لم يكن من إنشاء بريسيلا أثناء تجديدها للقصر، بل كان من إرث المالك الأصلي، لايب بارييل.
ياي & ويلهيلم: [ـــ هنا، سأسقطك.]
ويُقال إن زوج بريسيلا الراحل كان يعاني من اضطراب نفسي يتمثل في انعدام الثقة والارتياب، وقد أعدّ لكل الاحتمالات، ليس فقط في القصر الذي بناه في العاصمة، بل أيضًا في مساكنه الأخرى ومخابئه داخل نطاقه.
أرخَت ياي الخيوط المتدلية من خواتمها، واستعدّت لشنّ هجوم بخيوط أكثر انقسامًا―― وفي تلك اللحظة، شُقّ “أرض” الغرفة أمام عينيها.
وكانت هذه الحفرة المؤدية إلى الطابق السفلي واحدةً من تلك الاحتياطات. وكان الهدف منها مخرجًا سريًا للهروب، لكن ياي دمرته مسبقًا لأنه كان يمكن أن يُستخدم كنقطة دخول للأعداء، فلم تُبقِ إلا الحفرة العميقة الممتدة إلى الأسفل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ياي: [كيف فعلت ذلك، خيوطي…]
ياي: [الخادمة الماهرة لا تكتفي بما يُطلب منها!]
كمن يقطع النقانق بخيطٍ مشدود، استخدمت ياي قوة شدّ الخيوط الفولاذية الممزقة لتدمر المكان بالكامل. مسارات عنيفة، لا يمكن حتى لياي أن تتنبأ بها، ملأت الفضاء.
وبينما كانت تشاهد الفضاء من تحتها يتحطم تحت هجوم الخيوط، وضعت ياي الحلقات في يديها أمام شفتيها، وقبلتها. ――وفوراً، تسللت ألسنة من اللهب عبر الخيوط الممتدة من الحلقات، وبعد لحظة، انفجرت النيران الجحيمية.
ولهذا السبب ــ
بالإضافة إلى جنون الخيوط، جاءت ألسنة لهبٍ تلتهم كل شيء―― بإطلاقها ورقتين رابحتين، أطلقت ياي تقنياتها النينجية بلا رحمة، لتبتلع شيطان السيف في إشعاعٍ قرمزي، تحرقه حتى الرماد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ياي: [هاه؟]
ياي: [كما هو متوقع――]
لقد تم تدريب عقلها على أن يبقى ثابتًا في مواجهة معظم المواقف، ولكن حتى ضمن سياقات غير متوقعة تتوالى فيها الأحداث على نحو سريع، فإن سيناريو كهذا يُعد شاذًا، ويستحق أن يُصنّف كاستثناء.
عاجزة عن الحفاظ على مبدأها بعدم قتل أحد، وجدت ياي نتيجة هذه المعركة مزعجة.
أقرّت بأنّ النصل قد غاص عميقًا في بشرتها الرقيقة، ومع ذلك، إذ بقيت حياتها سليمة، رفضت القبول بالهزيمة. وفي الوقت ذاته، انبهرت بمهارة شيطان السيف المرعبة.
لكن، كانت تلك قناعةً استقرت فيها منذ البداية. لم يكن خصماً يمكن هزيمته إلا بالقصد إلى القتل. فقط بالنية الصادقة للقتل، يمكن حسم المصير بين الحياة والموت. وكان هذا الرجل من ذلك النوع.
من الطبيعي أن من يطير دون أن يتحقق جيداً من محيطه، سيكون عرضة للتمزق بواسطة تلك الخيوط.
ولهذا――،
لقد كانت حقًا مهارة إلهية تتجاوز قدرة البشر.
ياي: [فلنُبقِ هذا سراً عن هاينكل-ساما――]
الفتاة: [ـــهك.]
ويلهيلم: [――سيكون ذلك جيداً. عليه هو أيضاً أن يعلم بأني قادم.]
وأثناء سقوطها نحو الطابق السفلي، ربطت ياي كتفها الأيسر بخيوطها الفولاذية لإيقاف النزيف.
في تلك اللحظة، اندفع شيطان السيف من وسط ألسنة الجحيم المتفجرة، وبريق سيفه شق الهواء ليمس جسد ياي في السماء.
بركلة عنيفة، أرسل “الأرض” مباشرة نحو ياي.
ياي: [――آه.]
ويلهيلم: [ـــ هك.]
انشطر جسدها بضربة سيفٍ مسنونة، وتطاير دمها في دوامات، على غير عادتها في الرقص، وهي تدور في الهواء، عاجزة عن تخفيف وطأة الضربة؛ اتسعت عيناها، وتنهّدت من الدهشة بشأن ما حدث.
ساد جو من الهيبة القتالية أرجاء الغرفة، وكان الشعور بالقشعريرة الذي اجتاح جسدها دليلاً على أن ما يحدث لم يكن مزحة.
ما حدث كان واضحاً. العدو نجا من عاصفة الخيوط الفولاذية، ومن النيران المتفجرة التي تلتها. السؤال هو، كيف نجا بحق السماء؟
ولهذا السبب ــ
كانت قفزة ويلهيلم الأخيرة عموديةً للأعلى، بخلاف قفزاته السابقة التي اعتمدت على الجدران بشكل مائل. وبالتالي، لم يكن له أن يحقق تلك القفزة إلا باستخدام نفس طريقة ياي―― استعمال الخيوط الفولاذية كدعامة للقفز.
△▼△▼△▼△
ياي: [كيف فعلت ذلك، خيوطي…]
الخيوط الحادة حفرت جروحًا في ساقيه، جذعه، كتفيه، عنقه، خديه، وجبينه، وانجذب شيطان السيف نحو الموت وهو ينزف.
ويلهيلم: [لقد أظهرتِ ذلك مراراً. ――خيوطك أسلحة حادة بشكلٍ مرعب، لكن، بزاويةٍ معينة وتطبيق محدد للقوة، يمكن استعمالها للتثبيت دون أن تُقطَع.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان رقصها الساحر مصحوبًا بخيوط فضية، تغري من ينبهر بجمالها حتى يسقط ميتًا، وحولها، كانت دماء من رقصت عليهم تزهر كالأزهار ―ـ ومن هنا جاء اسم “زهرة الكرز القرمزية”.
كان جواب ويلهيلم دقيقاً، إذ فهم تماماً خصائص خيوط ياي الفولاذية.
ياي: [――؟ ما الذي قلته؟]
الغريب أنه استطاع استيعاب ذلك في وقتٍ وجيز أثناء المعركة، ولم يتردد في اتخاذ قرارٍ قد يكلّفه حياته، استناداً إلى معلومة لا يملك عليها دليلاً قاطعاً.
على الأرجح، لم يكن يكذب. الردّ ببساطة كان بتلك الجرأة. وبينما كانت تقبل بذلك، خطرت كلمات في ذهنها فجأة.
أما ما هو أغرب――،
ردّدت الاسم الذي سمعته بتروٍ بين شفتيها، فيما راحت ياي تينزن تُحدّ من يقظتها بهدوء.
ياي: [وماذا عن النار؟]
؟؟؟: [ـــ لديّ أمرٌ أودّ مشاركتكم به، وطلبٌ أرجو مساعدتكم فيه.]
ويلهيلم: [قطعتُها.]
وفوق ذلك――،
ردٌّ جافٌ قاطع لا يمكن الاعتراض عليه، تنهدت ياي بإحباط.
ياي: [――؟ ما الذي قلته؟]
على الأرجح، لم يكن يكذب. الردّ ببساطة كان بتلك الجرأة. وبينما كانت تقبل بذلك، خطرت كلمات في ذهنها فجأة.
ياي: [أوه؟ ولكن إن لم أكن مخطئة، سمعت أنك اجتمعت بزوجتك لاحقًا على نحو غير متوقع! لا بد أن الأحداث التي وقعت في مدينة البوابة المائية كانت مؤلمة للغاية بالنسبة لك، أليس كذلك؟ يمكنني فقط تخيّل معاناتك، بوو هوو.]
كلمات سبق وأن رفضتها وطرحتها جانباً――،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ويلهيلم: [――――]
؟؟؟: [――أبي قوي. إلى درجة عبثية. أنتما، أنتِ وذلك الشخص المدعو آلديباران، قد تكونان بارعين، لكن لا أحد يرعبني أكثر من أبي. هذا ما يُعرف بشيطان السيف.]
وفوق ذلك――،
أثارتها تلك الكلمات إلى أقصى حد، لكن تقييم هاينكل كان دقيقاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ياي: [كيف فعلت ذلك، خيوطي…]
لم تستطع ياي الاعتراف بأنه أقوى أو أكثر رعباً من “آل”، لكن من المؤكد أنه كان يفوقها رعباً.
وإذ اندفع ويلهيلم نحو فم الظلام المفتوح أدناه، لمح للحظةٍ خيوطًا لامعة تعكس الضوء المتسلّل عبر العتمة ―ـ البئر المؤدي إلى تحت الأرض كان مملوءًا بخيوطٍ قاتلةٍ، منسوجةٍ كأنّها شبكة عنكبوت.
――في هذه اللحظة، وقعت ياي تنزين في خطأ في التقدير.
ويلهيلم: [ـــ هك.]
وذلك أنها قدرت مصداقية كلام هاينكل بنصف الحقيقة فقط. وفوق كل شيء، لم تكن تعلم أن ويلهيلم، منذ معركة الحوت الأبيض، والقضاء على الكسل، وحصار مدينة البوابة المائية، كان مستمراً في صقل مهاراته. لم تكن تعلم أنه عاد إلى مستواه الذي كان عليه في أوج نشاطه―― حين هزم قديس السيف.
ياي: [――――]
وعليه، فإن المعركة التي اندلعت في فيلا بارييل، بين ساكورا القرمزية وشيطان السيف――،
أثار سيفاه دوامة هواء حقيقية أطاحت بخيوط الفولاذ القاتلة المتدفقة نحوه.
ويلهيلم: [――زوااااه!!]
لم تكن تتوقّع أن يدوم حظّها ―ـ فمزاج الوحش الطيّب لا يُعتمد عليه، بل لا يعدو كونه معجزة.
وبضربة سيفٍ قاطعة، أجهض شيطان السيف رقصة خصمه، فلطّخ أزهار الساكورا القرمزية بالدم، وأُعلنت بذلك انتصاره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقد كانت كروش قد سُلِبت ذاكرتها على يد طائفة الساحرة قبل عامٍ مضى، وتركت على إثر ذلك شخصًا مختلفًا تمامًا عمّا كانت عليه. وكان فيريس هو من ساندها بكلّ تفانٍ وإخلاص، مكرّسًا نفسه لرعايتها. لا شكّ أنّه ذاق عذابًا جحيميًا وتخبّطًا نفسيًا أثناء محاولته إعادة بناء علاقته بها من نقطة الصفر.
ويلهيلم: [――أربع حركات.]
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات