39.0
رحلة جديدة
بالنظر إلى هدف هذه الرحلة، كان لا بد أن يصبح الجو جادًا.
بينما تمسك بزمام عربة التنين من مقعد السائق، كانت الفتاة تحدّق أمامها مباشرةً.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ???: [“نعـَم، نعـَم، فهمـ~ـت. يا إلهي، لا تجعلي وجهكِ مخيفًا هكذا.”]
بدت ملامح الفتاة جميلة، وتنبعث منها هالة ظريفة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ???: [“نعـَم، نعـَم، فهمـ~ـت. يا إلهي، لا تجعلي وجهكِ مخيفًا هكذا.”]
حتى وقت قريب، كان يمكن وصفها دون تردد بأنها “طفولية”، لكنها نمت وأصبحت أكثر نضجًا، مما جعل هذا الوصف غير مناسب بعد الآن.
بيترا: [“أنا الآن سائقة عربة التنين، أتعلمين؟ أليس هذا خطيرًا إذا قمتِ بإلهائي؟”]
لقد تحولت الفتاة الصغيرة ذات المظهر الطفولي إلى شخصية أنيقة تجاوزت كل التوقعات.
لكن هذا لم يتحقق بمجرد مرور الوقت بلا فائدة، بل كان نتيجة تحسين الذات المستمر الذي لم تعرف الفتاة فيه الكلل. لقد كان تجسيدًا لنتائج جهودها اليومية في مواجهة المرآة وتحدي نفسها لتصبح شخصًا أفضل في الغد.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ???: [“نعـَم، نعـَم، فهمـ~ـت. يا إلهي، لا تجعلي وجهكِ مخيفًا هكذا.”]
――بيترا ليت. ذلك كان اسم الفتاة الظريفة التي بدا فخرها واضحًا حتى في تعابير وجهها.
لم يكن أمام بيترا سوى الابتسام المرير على مقعد السائق النابض بالحياة―― ثم أدركت. السبب وراء أن ميلي والعقرب القرمزي الصغير وحتى باتراش كانوا يجعلون الجو حيويًا هكذا.
وهي تمسك بزمام عربة التنين وتوجه التنين الأرضي الأسود القوي، كانت بيترا تدرك جيدًا الدور المهم الملقى على عاتقها النحيل، حيث اؤتمنت على أرواح المجموعة بأكملها.
بعد أن شهدت هذا، حدّقت بيترا بالشخص الذي حاول استمالة التنين الأرضي إلى جانبه،
وفجأة، من جانب بيترا الجادة، ارتفع صوت يقول: “هيي~؟”.
بيد تلوّح في الهواء، أجابت الفتاة الصغيرة ― ميلي على سؤال بيترا بطريقة عابرة. كان هناك شيء تريد قوله عن سلوكها، لكن يمكن أيضًا اعتباره دليلًا على أنها قد فتحت قلبها لها.
???: [“بيترا-تشان، غيرتِ تسريحة شعرك قليلًا. أهذا ضفيرة أراها هُـ ~ نا؟”]
باتراش: [“――دوغيووون.”]
وبينما تقول ذلك، مدّت أصابعها لتمسك شعر بيترا دون إذن. حوّلت بيترا رأسها متجنبة اللمس، ثم نظرت إلى رفيقتها بنظرة جانبية.
بدا على الرفيقة عدم ارتياحها لتجنب بيترا لمسها.
رحلة جديدة
بيترا: [“أنا الآن سائقة عربة التنين، أتعلمين؟ أليس هذا خطيرًا إذا قمتِ بإلهائي؟”]
――واستمرت عربة التنين التي تحمل الفتاتين مع رفاقهما الثمينين في رحلتها.
???: [“وصفي بأني مصدر إلهاء هو مبالغـ~ـة. أليس هذا مجرد قليل من التقارب الجسدي؟ بالإضافة إلى ذلك، حتى لو شردتِ للحظة، يمكننا الاعتماد على باتراش~تشان. أليس كذ~لكـ؟”]
بيترا: [“ربما هي مجرد طريقة ظريفة للعبوس…”]
باتراش: [“――دوغيووون.”]
باتراش: [“――دوغيووون.”]
بيترا: [“لن أدلل عليكِ أيضًا، باتراش-تشان.”]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما تقول ذلك، مدّت أصابعها لتمسك شعر بيترا دون إذن. حوّلت بيترا رأسها متجنبة اللمس، ثم نظرت إلى رفيقتها بنظرة جانبية.
وبخّت بيترا التنين الأرضي الذي صهل ردًا على مناداته. بدا أن باتراش، المخلوق الأصيل والوديع، يستمع لكلمات بيترا بنبل، ملوحاً بذيله ردًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا عزمًا من شخص وجد نفسه حائرًا أمام شيء ضاع في إمبراطورية فولاكيا، بعد أن ختم معركة الكارثة العظمى؛ هذا كان الطريق للوصول إلى إمكانية إظهار لهم الكيفية.
بعد أن شهدت هذا، حدّقت بيترا بالشخص الذي حاول استمالة التنين الأرضي إلى جانبه،
――بيترا ليت. ذلك كان اسم الفتاة الظريفة التي بدا فخرها واضحًا حتى في تعابير وجهها.
بيترا: [“ميلي-تشان؟”]
???: [“نعـَم، نعـَم، فهمـ~ـت. يا إلهي، لا تجعلي وجهكِ مخيفًا هكذا.”]
???: [“بيترا-تشان، غيرتِ تسريحة شعرك قليلًا. أهذا ضفيرة أراها هُـ ~ نا؟”]
بيترا: [“إنه ليس مخيفًا. إنه ظريف، أليس كذلك؟”]
بيد تلوّح في الهواء، أجابت الفتاة الصغيرة ― ميلي على سؤال بيترا بطريقة عابرة. كان هناك شيء تريد قوله عن سلوكها، لكن يمكن أيضًا اعتباره دليلًا على أنها قد فتحت قلبها لها.
???: [“أظن ذ~لكـ.”]
――واستمرت عربة التنين التي تحمل الفتاتين مع رفاقهما الثمينين في رحلتها.
بيد تلوّح في الهواء، أجابت الفتاة الصغيرة ― ميلي على سؤال بيترا بطريقة عابرة. كان هناك شيء تريد قوله عن سلوكها، لكن يمكن أيضًا اعتباره دليلًا على أنها قد فتحت قلبها لها.
بيد تلوّح في الهواء، أجابت الفتاة الصغيرة ― ميلي على سؤال بيترا بطريقة عابرة. كان هناك شيء تريد قوله عن سلوكها، لكن يمكن أيضًا اعتباره دليلًا على أنها قد فتحت قلبها لها.
في البداية، لم تكن هناك مثل هذه الانطباعات، لكن ميلي أصبحت ثرثارة جدًا. لقد كانت شخصية مختلفة تمامًا عن تلك التي قابلتها في غرفة الحبس بالقصر ― أو ربما، شعرت بالوحدة أثناء غياب بيترا والآخرين في الإمبراطورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: [“…شكرًا لكِ، ميلي-تشان.”]
بيترا: [“ربما هي مجرد طريقة ظريفة للعبوس…”]
――واستمرت عربة التنين التي تحمل الفتاتين مع رفاقهما الثمينين في رحلتها.
ميلي: [“همم؟ أشعر أنكِ تقولين شيئًا وقحًا بعض الشيء.”]
وهي تمسك بزمام عربة التنين وتوجه التنين الأرضي الأسود القوي، كانت بيترا تدرك جيدًا الدور المهم الملقى على عاتقها النحيل، حيث اؤتمنت على أرواح المجموعة بأكملها.
وضعت بيترا إصبعًا على شفتيها، بينما حدّقت ميلي – التي التقطت أفكارها بسرعة – بعينيها الثاقبتين. ولم تكن ميلي وحدها، فقد خرج عقرب صغير من بين شعرها الأزرق وهو يتحرك.
بيترا: [“ميلي-تشان؟”]
ذلك العقرب، الذي كانوا يسمونه العقرب القرمزي الصغير، بدأ يعترض على بيترا بفرقعة كماشته.
وضعت بيترا إصبعًا على شفتيها، بينما حدّقت ميلي – التي التقطت أفكارها بسرعة – بعينيها الثاقبتين. ولم تكن ميلي وحدها، فقد خرج عقرب صغير من بين شعرها الأزرق وهو يتحرك.
لم يكن أمام بيترا سوى الابتسام المرير على مقعد السائق النابض بالحياة―― ثم أدركت. السبب وراء أن ميلي والعقرب القرمزي الصغير وحتى باتراش كانوا يجعلون الجو حيويًا هكذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا عزمًا من شخص وجد نفسه حائرًا أمام شيء ضاع في إمبراطورية فولاكيا، بعد أن ختم معركة الكارثة العظمى؛ هذا كان الطريق للوصول إلى إمكانية إظهار لهم الكيفية.
بالنظر إلى هدف هذه الرحلة، كان لا بد أن يصبح الجو جادًا.
بيترا: [“…شكرًا لكِ، ميلي-تشان.”]
بعد أن شهدت هذا، حدّقت بيترا بالشخص الذي حاول استمالة التنين الأرضي إلى جانبه،
ميلي: [“――. لا أعرف ما هذا الكلام، لكن لا بأس بأن يتم شكري.”]
――واستمرت عربة التنين التي تحمل الفتاتين مع رفاقهما الثمينين في رحلتها.
بيترا: [“كاذبة.”]
――واستمرت عربة التنين التي تحمل الفتاتين مع رفاقهما الثمينين في رحلتها.
أخرجت بيترا لسانها الصغير تجاه ميلي التي كانت تضع ذقنها على كفّيها بمرفقيها على حجرها.
وهي تمسك بزمام عربة التنين وتوجه التنين الأرضي الأسود القوي، كانت بيترا تدرك جيدًا الدور المهم الملقى على عاتقها النحيل، حيث اؤتمنت على أرواح المجموعة بأكملها.
――واستمرت عربة التنين التي تحمل الفتاتين مع رفاقهما الثمينين في رحلتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: [“إنه ليس مخيفًا. إنه ظريف، أليس كذلك؟”]
كان هذا عزمًا من شخص وجد نفسه حائرًا أمام شيء ضاع في إمبراطورية فولاكيا، بعد أن ختم معركة الكارثة العظمى؛ هذا كان الطريق للوصول إلى إمكانية إظهار لهم الكيفية.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ???: [“نعـَم، نعـَم، فهمـ~ـت. يا إلهي، لا تجعلي وجهكِ مخيفًا هكذا.”]
بيد تلوّح في الهواء، أجابت الفتاة الصغيرة ― ميلي على سؤال بيترا بطريقة عابرة. كان هناك شيء تريد قوله عن سلوكها، لكن يمكن أيضًا اعتباره دليلًا على أنها قد فتحت قلبها لها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات