Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 60

37.60

37.60

1111111111

الفصل ٦٠ : الساحرة

على أي حال، بعد أن خسرت في لعبة الخداع، كان ينبغي أن تُدمر الساحرة بالنيران―― أو على الأقل، كان يُفترض أن يكون الأمر كذلك.

قلعة الكريستال في العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا، في المكان الذي كان في السابق قاعة الاستقبال، كان الشينوبي الذي تسلل إلى الداخل، أولبارت دنكلكين، يلوّح بذراعه اليمنى التي كانت مفقودة من المرفق إلى الأسفل، ويعبس حاجبيه الأبيضين.

بصفتها واحدة من أفراد العائلة الإمبراطورية لفولاكيا، كان واضحًا لبريسيلا أن فنسنت لم يسحب سيف يانغ، بل احتفظ به كورقة رابحة. بالطبع، بالنظر إلى الازعاج الذي يصاحب استخدام سيف يانغ، لم يكن من المستغرب أن فنسنت لم يعتمد عليه بتهور.

أولبارت: “أخيرًا توقف عن الحركة، هاه؟ يا إلهي، هذا يجعل عجوزًا مثلي يشعر بالكآبة.”

لقد استنفدت كل الوسائل، ونصبت الفخاخ بإحكام، لكنها لم تكن كافية.

أمام أولبارت، الذي هز كتفيه ببطء وأطلق تنهيدة، كان الشكل البشع الذي جعله يشعر بالملل – تحول شكله بطريقة مقززة، لدرجة أنه سيكون من السخرية حتى تسميته بـ”الزومبي”؛ ما تبقى من وجه هذا الكيان المشوّه كان مبعثرًا على الأرض.

في عيني ذلك الرجل الفاسد، كانت شعلة الطموح تتراقص بقوة.

اعتبر أولبارت تعامله مع هذا الكائن القبيح نوعًا من المساعدة.

بينما كانت تحترق بالنيران القرمزية الساطعة، تمتمت سفينكس التي قُطعت. ولكن حتى لو استفادت من ميزة الزومبي الذين يشعرون بالألم بشكل طفيف، فإنها لن تصمد طويلًا قبل أن تُصبح رمادًا بالكامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(قصده انه يساعد المخلوق على انهاء حياته وجعله يرتاح)

أما ماهية هذه النتائج بالضبط، فلم يكن لدى أولبارت، الذي لا يعرف هذا العقل الفضولي، أي طريقة لمعرفة ذلك، لكن――

كان الزومبي يُبعثون مع احتفاظهم بذكرياتهم. بالإضافة إلى ذلك، من أجل إحياء الزومبي ، كانت مانا الحجر، موسبل، التي تهيمن على أراضي الإمبراطورية الشاسعة، تُستهلك – لذلك، تم إصدار أوامر بتقليل قتل الزومبي قدر الإمكان.

بالنسبة لأولبارت، لم تعد قاعة الاستقبال مجرد مكان―― بل أصبحت أرضًا لتجارب “الأرواح”، وقد تجاوزت الحدود المقبولة.

أولبارت: “حتى مع ذلك، كان قتله خيارًا أفضل. من المروع جدًا أن يجعلني أفكر بهذه الطريقة.”

أولبارت: “أخيرًا توقف عن الحركة، هاه؟ يا إلهي، هذا يجعل عجوزًا مثلي يشعر بالكآبة.”

تقدير الحياة البشرية أو إظهار الرحمة للضعفاء، ذلك الشيء الذي لا يمتلكه سوى أولئك الذين لديهم متسع في قلوبهم، كان شيئًا قد تخلى عنه أولبارت، الذي لم يتبق له الكثير من الوقت، منذ زمن بعيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، نفذت جميع نسخ سفينكس المنتشرة في ساحات القتال، في العاصمة الإمبراطورية، وفي أنحاء الإمبراطورية ذاتها، ذلك الفعل نفسه على التوالي.

بالنسبة لأولبارت، لم تعد قاعة الاستقبال مجرد مكان―― بل أصبحت أرضًا لتجارب “الأرواح”، وقد تجاوزت الحدود المقبولة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نتيجة لذلك، وفي نهاية رهان عظيم بالأرواح، التهمتها النيران بعد خسارتها في لعبة الخداع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أولبارت: “هذا يذكرني بالمجموعة التي صنعت أراكي، هذا الأسلوب في التعامل. حتى لو لم يكن للمتعة أو للانتقام، لم أستطع تحمل أن لديهم الجرأة لفعل شيء كهذا. على أي حال، تمت تصفيتهم.”

Hijazi

بينما كان أولبارت يلفظ هذه الكلمات، ظهرت في ذهنه مجموعة غير تقليدية تعامل معها في الماضي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بريسيلا: “أنتِ، ماذا فعلتِ؟”

من أجل إنتاج ملتهمة الأرواح المثالية المعروفة بأراكيا ، ضحّى أولئك المجرمون بعدد هائل من الناس، وزعموا أن أفعالهم كانت بدافع الواجب، من أجل مستقبل الإمبراطورية.

أولبارت: “حتى مع ذلك، كان قتله خيارًا أفضل. من المروع جدًا أن يجعلني أفكر بهذه الطريقة.”

هذا المشهد المروع داخل قاعة الاستقبال―― كان هناك شيء عبث بأرواح الزومبي الذين بُعثوا في أوعية طينية (خزفية) ، شيء امتزج في أرواحهم، شيء حوّلهم. لم يكن ذلك بهدف كسب هذه الحرب، بل كان فعلًا همجيًا يسعى إلى هدف يتجاهل تمامًا مسألة النصر أو الهزيمة. في تفاصيل هذه الأشكال المشوهة، استطاع أولبارت أن يشعر بفضول يبحث عن نتائج، منفصلة تمامًا عن العاطفة، يشبه إلى حد كبير تفكير المجرمين غير التقليديين.

شعر أبيض طويل يصل إلى ظهرها، وعيون سوداء تنضح بروح فكرية واستقصائية واضحة―― أبيض وأسود، لو حاول أحد رسم هذا الكيان، فهذان اللونان كفيلتان لرسمه بالكامل.

ومع لمسة واحدة، فهم أولبارت هدف هذا الفضول.

لقد استنفدت كل الوسائل، ونصبت الفخاخ بإحكام، لكنها لم تكن كافية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أولبارت: “―― لديك الجرأة للعبث بالأرواح، أليس كذلك؟”

إذن، هل ستتخلى عن الأجساد العديدة التي احترقت بالفعل، وتواصل تنفيذ خطتها كسفينكس جديدة تعلمت من هذه النهاية (الموت ) ؟ ―― لا، كان ذلك مستحيلًا.

اعتاد أولبارت استخدام تقنية شينوبي تتداخل مع أرواح الآخرين―― مع الأود، مما يؤدي إلى تقلصها. كما أن شيشا سرقها واستخدمها، لكنها كانت مجرد تقنية تتعامل مع الطبقة الخارجية فحسب.

فيما يتعلق بتلك الهزيمة، لم يكن لدى سفينكس الكثير لتقوله.

لكن هذا الذهن الفضولي كان يسعى إلى نتائج تتجاوز ذلك بكثير.

سفينكس: “―― التحليل: مطلوب.”

أما ماهية هذه النتائج بالضبط، فلم يكن لدى أولبارت، الذي لا يعرف هذا العقل الفضولي، أي طريقة لمعرفة ذلك، لكن――

ومع لمسة واحدة، فهم أولبارت هدف هذا الفضول.

أولبارت: “أشعر بشعور سيء للغاية بشأن هذا، يا صاحب السمو―― أعتقد أنه لا يوجد مجال لخيانتي على الإطلاق.”

كانت خطة فنسنت فولاكيا وناتسكي سوبارو أن يجعلوا سفينكس تصدق بشدة بأن الإمبراطور، لأي سبب كان، قد تخلى عن السيف القرمزي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

…..

سفينكس: “―― التحليل: مطلوب.”

―― أثناء حرب أنصاف البشر، هُزم تحالف أنصاف البشر، وهُزمت سفينكس.

هذا المشهد المروع داخل قاعة الاستقبال―― كان هناك شيء عبث بأرواح الزومبي الذين بُعثوا في أوعية طينية (خزفية) ، شيء امتزج في أرواحهم، شيء حوّلهم. لم يكن ذلك بهدف كسب هذه الحرب، بل كان فعلًا همجيًا يسعى إلى هدف يتجاهل تمامًا مسألة النصر أو الهزيمة. في تفاصيل هذه الأشكال المشوهة، استطاع أولبارت أن يشعر بفضول يبحث عن نتائج، منفصلة تمامًا عن العاطفة، يشبه إلى حد كبير تفكير المجرمين غير التقليديين.

فيما يتعلق بتلك الهزيمة، لم يكن لدى سفينكس الكثير لتقوله.

أولبارت: “أخيرًا توقف عن الحركة، هاه؟ يا إلهي، هذا يجعل عجوزًا مثلي يشعر بالكآبة.”

لقد عاشت لأكثر من ثلاثمائة وخمسين عامًا، لكن معظم تلك السنوات والأشهر قضتها مختبئة، واستنزفت كل ما لديها لمجرد البقاء على قيد الحياة؛ لم تكن سفينكس ندًّا لخصمها، الذي عقد عزيمته وتدرب خصيصًا لقتلها.

―― إذا كان من احترق، ومن قُطع، قد تحول إلى شيء آخر تمامًا، فستكون قصة مختلفة.

لو أرادت سرد ما حدث، لكان ذلك كل شيء في قصتها.

قلعة الكريستال في العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا، في المكان الذي كان في السابق قاعة الاستقبال، كان الشينوبي الذي تسلل إلى الداخل، أولبارت دنكلكين، يلوّح بذراعه اليمنى التي كانت مفقودة من المرفق إلى الأسفل، ويعبس حاجبيه الأبيضين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الحقيقة، في عقل سفينكس، بينما كانت تُهزم على يد تلميذ ساحرة الجشع، مؤمنة بموتها الحتمي، لم تكن هناك أي مشاعر واضحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولبارت: “―― لديك الجرأة للعبث بالأرواح، أليس كذلك؟”

منذ البداية، لم يكن لديها ارتباط بحياتها. فالسنوات العديدة التي قضتها وهي ترهق نفسها للبقاء على قيد الحياة كانت لتحقيق الهدف الذي صنعت من أجله.

اعتبر أولبارت تعامله مع هذا الكائن القبيح نوعًا من المساعدة.

ثم، عندما بدا أنها ستختفي دون أن تحقق ذلك الهدف، كان ما تملكه حتى النهاية هو غريزة الفرار، لأنها لم تستطع التخلي عن ذلك الهدف بسهولة.

إذن، هل ستتخلى عن الأجساد العديدة التي احترقت بالفعل، وتواصل تنفيذ خطتها كسفينكس جديدة تعلمت من هذه النهاية (الموت ) ؟ ―― لا، كان ذلك مستحيلًا.

لهذا، هربت إلى قبو القلعة الملكية في لوغونيكا، الذي تحول إلى ساحة معركة حاسمة؛ إن حقيقة أنها أظهرت الإرادة للهرب من تلميذ ساحرة الجشع هناك، كانت أيضًا نتيجة اتباع غريزتها.

منذ البداية، لم يكن لديها ارتباط بحياتها. فالسنوات العديدة التي قضتها وهي ترهق نفسها للبقاء على قيد الحياة كانت لتحقيق الهدف الذي صنعت من أجله.

لكن، لحظة الهروب تلك ، التي لم تكن فيها مرتبطة بحياتها، هي ما غيّر مصيرها.

السبب في أنها لم تمت حينها، لم يكن بسبب أفعالها الخاصة، بل بسبب تدخل طرف خارجي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“―― لدي فائدة منك. ستخدميني جيدًا، كي أحقق أمنيتي.”

سفينكس: “―― التحليل: مطلوب.”

في عيني ذلك الرجل الفاسد، كانت شعلة الطموح تتراقص بقوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه نهايتها، هذه ستكون نهايتها. بعد أن أمضت وقتًا طويلًا تجوب العالم، رحلة فشل ساحرة الجشع، رحلة سفينكس ، ستصل إلى نهايتها هنا.

…….

………

―― لهب سيف يانغ فولاكيا سيحرق كل ما قرر تدميره حتى يصير رمادًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الحقيقة، في عقل سفينكس، بينما كانت تُهزم على يد تلميذ ساحرة الجشع، مؤمنة بموتها الحتمي، لم تكن هناك أي مشاعر واضحة.

كانت خطة فنسنت فولاكيا وناتسكي سوبارو أن يجعلوا سفينكس تصدق بشدة بأن الإمبراطور، لأي سبب كان، قد تخلى عن السيف القرمزي.

منذ البداية، لم يكن لديها ارتباط بحياتها. فالسنوات العديدة التي قضتها وهي ترهق نفسها للبقاء على قيد الحياة كانت لتحقيق الهدف الذي صنعت من أجله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نتيجة لذلك، وفي نهاية رهان عظيم بالأرواح، التهمتها النيران بعد خسارتها في لعبة الخداع.

―― سفينكس: “―― التحليل: مطلوب.”

وصل نصل سيف يانغ إلى الساحرة، سفينكس، وأرسل ألسنة اللهب المتلألئة نحو حاملة الكارثة العظيمة التي عادت للحياة كزومبي ؛ فأحرقت النيران سفينكس التي كانت تواجه مجموعة فنسنت، و سفينكس التي كانت تنتظر في قلعة الكريستال، و سفينكس التي كانت تراقب ساحات القتال في العاصمة الإمبراطورية، و العديد من نسخ سفينكس الأخرى التي كان ينبغي أن تشن هجمات في جميع أنحاء الإمبراطورية، جميعهن احترقن في وقت واحد.

ثم――

سفينكس: “―― تدابير مضادة: مطلوبة.”

من أجل إنتاج ملتهمة الأرواح المثالية المعروفة بأراكيا ، ضحّى أولئك المجرمون بعدد هائل من الناس، وزعموا أن أفعالهم كانت بدافع الواجب، من أجل مستقبل الإمبراطورية.

بينما كانت تحترق بالنيران القرمزية الساطعة، تمتمت سفينكس التي قُطعت. ولكن حتى لو استفادت من ميزة الزومبي الذين يشعرون بالألم بشكل طفيف، فإنها لن تصمد طويلًا قبل أن تُصبح رمادًا بالكامل.

بعد أن حققت الهدف من صنعها بعد وقت طويل، الكيان الذي تغيرت طبيعته حتى في جوهر روحه―― تحدث تجسيد ساحرة الجشع الحالي، الذي أفلتت من مصير الاحتراق.

إذن، هل ستتخلى عن الأجساد العديدة التي احترقت بالفعل، وتواصل تنفيذ خطتها كسفينكس جديدة تعلمت من هذه النهاية (الموت ) ؟ ―― لا، كان ذلك مستحيلًا.

لهذا، هربت إلى قبو القلعة الملكية في لوغونيكا، الذي تحول إلى ساحة معركة حاسمة؛ إن حقيقة أنها أظهرت الإرادة للهرب من تلميذ ساحرة الجشع هناك، كانت أيضًا نتيجة اتباع غريزتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لهب سيف يانغ كان يحرق روحها ذاتها.

―― مقيدة بالسجن، رأت بريسيلا بعينيها القرمزيتين كامل سلسلة الأحداث التي وقعت لسفينكس أمامها.

حتى لو حاولت خلق نسخة جديدة من نفسها كزومبي ، فطالما أن أساسها، روحها، ظلت نحترق، فسيكون من المستحيل منع الجسد الطيني من الاشتعال فور صنعه .

كان لهب سيف يانغ يحرق ما يرغب في حرقه، وكان نصل سيف يانغ يقطع ما يرغب في قطعه.

سفينكس: “――――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد توقفت النيران عن حرق الساحرة.

لم يكن لديها إجراءات مضادة. ومع شعور بالمأزق ، انهار جسد نسخة سفينكس .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “―― لدي فائدة منك. ستخدميني جيدًا، كي أحقق أمنيتي.”

حتى لو ماتت احتراقًا، ثم انتقلت إلى الإعادة التالية بعد تعلمها من هذه النهاية، فإن سفينكس المُعاد بناؤها ستتوصل إلى نفس الاستنتاج: ليس هناك إجراءات مضادة، وستواجه نفس المصير.

لو أرادت سرد ما حدث، لكان ذلك كل شيء في قصتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذه نهايتها، هذه ستكون نهايتها. بعد أن أمضت وقتًا طويلًا تجوب العالم، رحلة فشل ساحرة الجشع، رحلة سفينكس ، ستصل إلى نهايتها هنا.

أما ماهية هذه النتائج بالضبط، فلم يكن لدى أولبارت، الذي لا يعرف هذا العقل الفضولي، أي طريقة لمعرفة ذلك، لكن――

لقد استنفدت كل الوسائل، ونصبت الفخاخ بإحكام، لكنها لم تكن كافية.

بالنسبة لأولبارت، لم تعد قاعة الاستقبال مجرد مكان―― بل أصبحت أرضًا لتجارب “الأرواح”، وقد تجاوزت الحدود المقبولة.

كان ذلك هزيمة مشابهة لما اختبرته في الماضي، أثناء حرب أنصاف البشر. في ذلك الوقت أيضًا، استنزفت كل الوسائل، لكنها لم تكن كافية، ولم يكن أمامها خيار سوى السقوط في الهزيمة.

أولبارت: “أخيرًا توقف عن الحركة، هاه؟ يا إلهي، هذا يجعل عجوزًا مثلي يشعر بالكآبة.”

السبب في أنها لم تمت حينها، لم يكن بسبب أفعالها الخاصة، بل بسبب تدخل طرف خارجي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد كل شيء، صاحب ذلك الطموح، الذي أنقذها في السابق، لم يعد موجودًا.

222222222

ولهذا، هذه المرة، لا يمكنها أن تأمل أن يتكرر الأمر ذاته.

بصفتها واحدة من أفراد العائلة الإمبراطورية لفولاكيا، كان واضحًا لبريسيلا أن فنسنت لم يسحب سيف يانغ، بل احتفظ به كورقة رابحة. بالطبع، بالنظر إلى الازعاج الذي يصاحب استخدام سيف يانغ، لم يكن من المستغرب أن فنسنت لم يعتمد عليه بتهور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد كل شيء، صاحب ذلك الطموح، الذي أنقذها في السابق، لم يعد موجودًا.

لكن الشكل الذي هرب من اللهب لم يكن الساحرة التي تعرفها بريسيلا.

ليب بارييل كان قد مات. ولهذا السبب، لم يعد هناك――

ثم――

―― سفينكس: “―― التحليل: مطلوب.”

فيما يتعلق بتلك الهزيمة، لم يكن لدى سفينكس الكثير لتقوله.

فجأة، وسط ألسنة اللهب المشتعلة، بينما كانت على مشارف الهلاك، تحركت سفينكس.

منذ البداية، لم يكن لديها ارتباط بحياتها. فالسنوات العديدة التي قضتها وهي ترهق نفسها للبقاء على قيد الحياة كانت لتحقيق الهدف الذي صنعت من أجله.

بينما ظل لهب سيف يانغ يلتهم جسدها بالكامل، وضعت سفينكس إصبعها أسفل فكها؛ وبضربة واحدة، فجرت نواة الحشرة الموجودة داخل جمجمتها، وأطلقت موتها بنفسها.

سفينكس: “―― التحليل: مطلوب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم، نفذت جميع نسخ سفينكس المنتشرة في ساحات القتال، في العاصمة الإمبراطورية، وفي أنحاء الإمبراطورية ذاتها، ذلك الفعل نفسه على التوالي.

البشرة الشاحبة المتشققة، العيون السوداء مع حدقات ذهبية، والمظهر الطفولي لفتاة صغيرة، كل ذلك قد اختفى ، والكيان الذي وقف الآن أمام بريسيلا لم يكن ذاتها السابقة.

سفينكس: “―― التحليل: مطلوب.”

كان ذلك هزيمة مشابهة لما اختبرته في الماضي، أثناء حرب أنصاف البشر. في ذلك الوقت أيضًا، استنزفت كل الوسائل، لكنها لم تكن كافية، ولم يكن أمامها خيار سوى السقوط في الهزيمة.

سفينكس: “―― التحليل: مطلوب.”

منذ البداية، لم يكن لديها ارتباط بحياتها. فالسنوات العديدة التي قضتها وهي ترهق نفسها للبقاء على قيد الحياة كانت لتحقيق الهدف الذي صنعت من أجله.

لم يكن ذلك استسلامًا منها، ولم يكن بسبب أفكار انتحارية. بل فقط، من خلال الموت، يمكن لكل ذكريات سفينكس أن تتركز في روحها. فإذا ماتت جميع نسخ سفينكس التي لا حصر لها في آنٍ واحد، وتركزت جميع الذكريات، فإن الأساس الجماعي للمعرفة الذي يشكل ذاتها سيتراكم.

لقد استنفدت كل الوسائل، ونصبت الفخاخ بإحكام، لكنها لم تكن كافية.

بالطبع، لم يكن سوى مسألة وقت قبل أن تُحرق الروح التي تجمع كل هذه الذكريات بالكامل حتى تصبح عدمًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (قصده انه يساعد المخلوق على انهاء حياته وجعله يرتاح)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن، خلال الوقت الذي يسبق ذلك الفناء، استمرت سفينكس، بشكل طبيعي، في بناء نسخ مشتعلة من ذاتها، وبذلك استطاعت أن تراكم تحليلات لا تُحصى ومناقشات حول الموقف وإمكانيات المقاومة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، نفذت جميع نسخ سفينكس المنتشرة في ساحات القتال، في العاصمة الإمبراطورية، وفي أنحاء الإمبراطورية ذاتها، ذلك الفعل نفسه على التوالي.

في الماضي، لم تكن تحمل أي مشاعر قوية تجاه الموت. ولكن الآن، الأمر مختلف.

إذن، هل ستتخلى عن الأجساد العديدة التي احترقت بالفعل، وتواصل تنفيذ خطتها كسفينكس جديدة تعلمت من هذه النهاية (الموت ) ؟ ―― لا، كان ذلك مستحيلًا.

سفينكس: “―― المقاومة: مطلوبة.”

كان الزومبي يُبعثون مع احتفاظهم بذكرياتهم. بالإضافة إلى ذلك، من أجل إحياء الزومبي ، كانت مانا الحجر، موسبل، التي تهيمن على أراضي الإمبراطورية الشاسعة، تُستهلك – لذلك، تم إصدار أوامر بتقليل قتل الزومبي قدر الإمكان.

سفينكس: “―― المقاومة: مطلوبة.”

―― إذا كان من احترق، ومن قُطع، قد تحول إلى شيء آخر تمامًا، فستكون قصة مختلفة.

سفينكس: “―― المقاومة: مطلوبة.”

بينما كانت تحترق بالنيران القرمزية الساطعة، تمتمت سفينكس التي قُطعت. ولكن حتى لو استفادت من ميزة الزومبي الذين يشعرون بالألم بشكل طفيف، فإنها لن تصمد طويلًا قبل أن تُصبح رمادًا بالكامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قاومت، قاومت، ومع مقاومتها، جمعت كل الاحتمالات الممكنة، وحللتها.

على أي حال، بعد أن خسرت في لعبة الخداع، كان ينبغي أن تُدمر الساحرة بالنيران―― أو على الأقل، كان يُفترض أن يكون الأمر كذلك.

استنتجت من كل حصن ، من تجارب الأرواح في قلعة الكريستال، من تاريخ الأسرة الإمبراطورية لفولاكيا، من ملتهمي الأرواح، من الكيان الغريب القادم من المملكة، من مراقبي النجوم، من الوصايا، من الكارثة العظيمة ، من كل احتمال أخير، من شظايا الوجود ذاته؛ حللت كل ذلك.

ورغم ذلك، فإن الساحرة التي كان ينبغي أن تلتهمها النيران القرمزية أمام بريسيلا، بدأت ببطء في التحرر من ذلك اللهب .

ثم――

إذن، هل ستتخلى عن الأجساد العديدة التي احترقت بالفعل، وتواصل تنفيذ خطتها كسفينكس جديدة تعلمت من هذه النهاية (الموت ) ؟ ―― لا، كان ذلك مستحيلًا.

………

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الأرجح، فنسنت قد قتل الساحرة، قتل سفينكس بسيف يانغ.

―― مقيدة بالسجن، رأت بريسيلا بعينيها القرمزيتين كامل سلسلة الأحداث التي وقعت لسفينكس أمامها.

لقد استنفدت كل الوسائل، ونصبت الفخاخ بإحكام، لكنها لم تكن كافية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان جسد الساحرة قد احترق فجأة في ألسنة لهب حمراء، ومن نظرة واحدة، أدركت بريسيلا أنها كانت النيران التي أطلقها سيف يانغ، المُتوارث في إمبراطورية فولاكيا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، خلال الوقت الذي يسبق ذلك الفناء، استمرت سفينكس، بشكل طبيعي، في بناء نسخ مشتعلة من ذاتها، وبذلك استطاعت أن تراكم تحليلات لا تُحصى ومناقشات حول الموقف وإمكانيات المقاومة.

―― لقد أدركت أيضًا أن الشخص الذي أطلق اللهب نحو الساحرة لم يكن سوى فنسنت فولاكيا.

بالنسبة لأولبارت، لم تعد قاعة الاستقبال مجرد مكان―― بل أصبحت أرضًا لتجارب “الأرواح”، وقد تجاوزت الحدود المقبولة.

بريسيلا: “إذن، أخيرًا كشفت عن الورقة التي كنت تخفيها؟ أنت ماكر حتى النهاية، أيها الأخ الأكبر.”

أمام أولبارت، الذي هز كتفيه ببطء وأطلق تنهيدة، كان الشكل البشع الذي جعله يشعر بالملل – تحول شكله بطريقة مقززة، لدرجة أنه سيكون من السخرية حتى تسميته بـ”الزومبي”؛ ما تبقى من وجه هذا الكيان المشوّه كان مبعثرًا على الأرض.

بصفتها واحدة من أفراد العائلة الإمبراطورية لفولاكيا، كان واضحًا لبريسيلا أن فنسنت لم يسحب سيف يانغ، بل احتفظ به كورقة رابحة. بالطبع، بالنظر إلى الازعاج الذي يصاحب استخدام سيف يانغ، لم يكن من المستغرب أن فنسنت لم يعتمد عليه بتهور.

―― أثناء حرب أنصاف البشر، هُزم تحالف أنصاف البشر، وهُزمت سفينكس.

على أي حال، بعد أن خسرت في لعبة الخداع، كان ينبغي أن تُدمر الساحرة بالنيران―― أو على الأقل، كان يُفترض أن يكون الأمر كذلك.

سفينكس: “―― المقاومة: مطلوبة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بريسيلا: “أنتِ، ماذا فعلتِ؟”

منذ البداية، لم يكن لديها ارتباط بحياتها. فالسنوات العديدة التي قضتها وهي ترهق نفسها للبقاء على قيد الحياة كانت لتحقيق الهدف الذي صنعت من أجله.

سفينكس: “―― التحليل: مطلوب.”

كان لهب سيف يانغ يحرق ما يرغب في حرقه، وكان نصل سيف يانغ يقطع ما يرغب في قطعه.

لكن هذا الذهن الفضولي كان يسعى إلى نتائج تتجاوز ذلك بكثير.

تلك كانت حقيقة لا يمكن إنكارها.

لو أرادت سرد ما حدث، لكان ذلك كل شيء في قصتها.

ورغم ذلك، فإن الساحرة التي كان ينبغي أن تلتهمها النيران القرمزية أمام بريسيلا، بدأت ببطء في التحرر من ذلك اللهب .

وصل نصل سيف يانغ إلى الساحرة، سفينكس، وأرسل ألسنة اللهب المتلألئة نحو حاملة الكارثة العظيمة التي عادت للحياة كزومبي ؛ فأحرقت النيران سفينكس التي كانت تواجه مجموعة فنسنت، و سفينكس التي كانت تنتظر في قلعة الكريستال، و سفينكس التي كانت تراقب ساحات القتال في العاصمة الإمبراطورية، و العديد من نسخ سفينكس الأخرى التي كان ينبغي أن تشن هجمات في جميع أنحاء الإمبراطورية، جميعهن احترقن في وقت واحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد توقفت النيران عن حرق الساحرة.

استنتجت من كل حصن ، من تجارب الأرواح في قلعة الكريستال، من تاريخ الأسرة الإمبراطورية لفولاكيا، من ملتهمي الأرواح، من الكيان الغريب القادم من المملكة، من مراقبي النجوم، من الوصايا، من الكارثة العظيمة ، من كل احتمال أخير، من شظايا الوجود ذاته؛ حللت كل ذلك.

كان لهب سيف يانغ يحرق ما يرغب في حرقه، وكان نصل سيف يانغ يقطع ما يرغب في قطعه.

سفينكس: “―― التحليل: مطلوب.”

وبالتالي، فإن مصير الساحرة، التي احترقت وقُطعت بواسطة سيف يانغ الخاص بفنسنت، لم يكن شيئًا يمكن تغييره. ومع ذلك――

أولبارت: “أشعر بشعور سيء للغاية بشأن هذا، يا صاحب السمو―― أعتقد أنه لا يوجد مجال لخيانتي على الإطلاق.”

بريسيلا: “من أنتِ؟”

بالنسبة لأولبارت، لم تعد قاعة الاستقبال مجرد مكان―― بل أصبحت أرضًا لتجارب “الأرواح”، وقد تجاوزت الحدود المقبولة.

―― إذا كان من احترق، ومن قُطع، قد تحول إلى شيء آخر تمامًا، فستكون قصة مختلفة.

تلك كانت حقيقة لا يمكن إنكارها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على الأرجح، فنسنت قد قتل الساحرة، قتل سفينكس بسيف يانغ.

السبب في أنها لم تمت حينها، لم يكن بسبب أفعالها الخاصة، بل بسبب تدخل طرف خارجي.

لكن الشكل الذي هرب من اللهب لم يكن الساحرة التي تعرفها بريسيلا.

سفينكس: “―― تدابير مضادة: مطلوبة.”

البشرة الشاحبة المتشققة، العيون السوداء مع حدقات ذهبية، والمظهر الطفولي لفتاة صغيرة، كل ذلك قد اختفى ، والكيان الذي وقف الآن أمام بريسيلا لم يكن ذاتها السابقة.

لكن، لحظة الهروب تلك ، التي لم تكن فيها مرتبطة بحياتها، هي ما غيّر مصيرها.

شعر أبيض طويل يصل إلى ظهرها، وعيون سوداء تنضح بروح فكرية واستقصائية واضحة―― أبيض وأسود، لو حاول أحد رسم هذا الكيان، فهذان اللونان كفيلتان لرسمه بالكامل.

البشرة الشاحبة المتشققة، العيون السوداء مع حدقات ذهبية، والمظهر الطفولي لفتاة صغيرة، كل ذلك قد اختفى ، والكيان الذي وقف الآن أمام بريسيلا لم يكن ذاتها السابقة.

بريسيلا: “من أنتِ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جسد الساحرة قد احترق فجأة في ألسنة لهب حمراء، ومن نظرة واحدة، أدركت بريسيلا أنها كانت النيران التي أطلقها سيف يانغ، المُتوارث في إمبراطورية فولاكيا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“―― ساحرة الجشع.”

الساحرة: “لقد تحقق هدف الصنع―― الآن، سأشرع في تحقيق هدفي في الحياة.”

عند سماع سؤال بريسيلا المتكرر، جاء الرد بهدوء، لكنه كان مشبعًا بالقناعة الراسخة.

أما ماهية هذه النتائج بالضبط، فلم يكن لدى أولبارت، الذي لا يعرف هذا العقل الفضولي، أي طريقة لمعرفة ذلك، لكن――

بعد أن حققت الهدف من صنعها بعد وقت طويل، الكيان الذي تغيرت طبيعته حتى في جوهر روحه―― تحدث تجسيد ساحرة الجشع الحالي، الذي أفلتت من مصير الاحتراق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد توقفت النيران عن حرق الساحرة.

الساحرة: “لقد تحقق هدف الصنع―― الآن، سأشرع في تحقيق هدفي في الحياة.”

حتى لو ماتت احتراقًا، ثم انتقلت إلى الإعادة التالية بعد تعلمها من هذه النهاية، فإن سفينكس المُعاد بناؤها ستتوصل إلى نفس الاستنتاج: ليس هناك إجراءات مضادة، وستواجه نفس المصير.

ثم أعلنت ذلك.

وبالتالي، فإن مصير الساحرة، التي احترقت وقُطعت بواسطة سيف يانغ الخاص بفنسنت، لم يكن شيئًا يمكن تغييره. ومع ذلك――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

………

الفصل ٦٠ : الساحرة

Hijazi

أولبارت: “أشعر بشعور سيء للغاية بشأن هذا، يا صاحب السمو―― أعتقد أنه لا يوجد مجال لخيانتي على الإطلاق.”

تقدير الحياة البشرية أو إظهار الرحمة للضعفاء، ذلك الشيء الذي لا يمتلكه سوى أولئك الذين لديهم متسع في قلوبهم، كان شيئًا قد تخلى عنه أولبارت، الذي لم يتبق له الكثير من الوقت، منذ زمن بعيد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط