37.54
الفصل ٥٤ : سوماتو
لم يكن الأمر كما لو أنه لا يستطيع شم أي شيء، بل بالأحرى بدا أن الروائح تتملص منه.
سوماتو : هو نوع من الفوانيس الدوارة المصممة لإظهار صور ظلال متحركة. يُستخدم هذا المصطلح للتعبير عن ظاهرة رؤية المرء لحياته تمر أمام عينيه .
رام: “ها! ما هذه الحماقة التي أسمعها؟ إذا نمت ، ستموت.”
………….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضاقت عيناها الخضراوان الزمرديتان، وأطلقت زفرة أمام غارفيل الذي بدأ جسده يتصلب.
――قبل أن يتمكن حتى من إدراك ذلك، وجد غارفيل تينزل نفسه جالسًا في مكان مظلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى عكس المرات السابقة التي كانت رام تسحبه للجلوس، لم تتحرك هذه المرة. نظر إليها غارفيل، بينما كانت تحدق في المسرح وذراعاها متقاطعتان،
غارفيل: “آه؟”
غارفيل: “إذن هذا المكان خطر بالفعل!”
بعيونه الحادة المتسعة، تفحص غارفيل المكان من حوله.
ارتسمت ابتسامة ساخرة على وجه غارفيل بينما رام، التي لم تكلف نفسها عناء النظر إليه، اكتفت بهز كتفيها الرقيقين بلا مبالاة. قفزت ميمي بخفة فوق مقعدها،
لم يكن هناك أي شيء مألوف في هذا المكان. في المنطقة ذات الإضاءة الخافتة، كان غارفيل جالسًا على كرسي، مرفقيه على ركبتيه وذقنه مستندًا إلى يديه.
غارفيل: “إنه… مخجل، أليس كذلك؟ الجميع يقاتل بمفرده، بينما شخصيتي المذهلة وحدها… هك.”
ما الذي يمكن أن يكون قد جلبه إلى هذا المكان؟
لم يكن الأمر كما لو أنه لا يستطيع شم أي شيء، بل بالأحرى بدا أن الروائح تتملص منه.
غارفيل: “أين أنا بحق الجحيم …؟”
في تلك اللحظة، اختفى جسد تنين السحاب في الهواء، واصطدم بكامله بجدار العاصمة الإمبراطورية.
جعد غارفيل أنفه في شك، و بدأ يشم الهواء.
كان رفاقه مصطفين في المقاعد المجاورة له، وأعداؤه جالسون خلفه، وأولئك الذين كان مترددًا في اعتبارهم حلفاء أمامه، و―― دون أن يدرك، لم يتبقَ أي مقعد فارغ في المسرح، بل كانت جميعها مشغولة بوجوه مألوفة له.
كانت حاسة الشم لديه ممتازة، وإن لم تكن حادة مثل شخص من فصيلة الضباع، لكنها كانت مفيدة لتقييم المواقف. كان التقاط المعلومات عن محيطه أمرًا غريزيًّا―― لكن حاسة الشم لم تكن تعمل جيدًا.
غارفيل: “――――”
لم يكن الأمر كما لو أنه لا يستطيع شم أي شيء، بل بالأحرى بدا أن الروائح تتملص منه.
“المشاهدة الهادئة هي أحد آداب المسرح. هل تحاول تخريب العرض؟”
بالحديث عن التملص، لم يكن الأمر مقتصرًا على الرائحة فحسب، بل امتد أيضًا إلى الوضع المحيط.
بياتريس: “بالرغم من أن سوبارو هو من طلب منه إيقاف التنين، فإن طريقته في الكلام تبدو غريبة، في الواقع.”
كما ذُكر سابقًا، وجد نفسه في مكان ذي إضاءة خافتة. كان السقف مرتفعًا، ولم يكن الكرسي الذي يجلس عليه غارفيل الوحيد، بل كانت هناك صفوف من الكراسي مرتبة على كلا الجانبين. علاوة على ذلك، بدا أن هناك عدة صفوف أمامه وخلفه، مما جعله يحتل مقعدًا في وسط المساحة.
كان باك ذو الشعر الأحمر يواجه باك ذو الخصلة القطني، أثناء حمايته لباك ذو الشعر الذهبي .
وأثناء تأمله لهذا الوضع، استعاد غارفيل ذكرى لمشهد مشابه.
وبالفعل، باستخدام منطق غير مفهوم كوقود لروحه القتالية، بدأ صدام غارفيل مع تنين السحاب مجددًا بعد توقف لحظي―― ملحمة أسطورية في طريقها للوصول إلى خاتمتها.
غارفيل: “يبدو وكأنه مسرح يقام فيه عروض أو شيء من هذا القبيل.”
ثم ظهر قط صغير آخر، وثالث، وبدأ العرض على المسرح.
بمجرد أن خطرت فكرة المسرح على باله، تجسدت الصورة في ذهنه، وبدا الأمر واضحًا تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “يبدو وكأنه مسرح يقام فيه عروض أو شيء من هذا القبيل.”
بالفعل، كان غارفيل في مسرح، يجلس في وسط القاعة. كانت الإضاءة الخافتة والسقف المرتفع جزءًا أساسيًا من أجواء العروض المسرحية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “…فعل ذلك لن يكون ممتعًا. سأشعر بالسوء تجاه ميلي أيضًا. لذا لن أفعل ذلك.”
وفي اللحظة التي توصل فيها غارفيل إلى هذا الإدراك بشأن وضعه، كما لو كان الأمر مخطط مسبقًا، دوى صوت جرس عالٍ في أرجاء المسرح―― إشارة على بداية العرض.
غارفيل: “بالوتيرة التي يظهر بها الناس، سيصبح المكان مزدحمًا للغاية، بحق الجحيم.”
غارفيل: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “يبدو وكأنه مسرح يقام فيه عروض أو شيء من هذا القبيل.”
وسع غارفيل عينيه و تجمد في مكانه، وترك أفكاره الداخلية، لقد طرأ تغيير أمام المقاعد―― ارتفعت الستارة، وكشفت عن المسرح الذي كان مخفيًا.
غارفيل: “آه؟ لا تكن غبيًا، لقد كنت سأموت بالفعل. أعني، لو لم يقم العجوز بتوفير تلك الخمس ثوانٍ لي.”
وعلى ذلك المسرح، غارقًا في نظرات الجمهور، كان――
أمام تفاعل ريم الباهت ، وبينما كانت بياتريس جالسة في حجره، رد سوبارو وهو يلعب بشعرها.
غارفيل: “…قط؟”
كل قطة كانت تبدو متطابقة مع لأخرى. وقبل أن يدرك غارفيل الأمر، بدأت القطط الثلاثة في التحرك―― وكل واحدة كانت مزينة بملحق مختلف.
كانت كلمات غارفيل المترددة، مصحوبة بتجعد حاجبيه، تختصر بوضوح المشهد على المسرح.
غارفيل: “لا، هذا ليس صحيحًا! ما الذي يحدث بحق الجحيم؟!”
في الواقع، بينما كان العرض على وشك البدء بعد رفع الستارة، كان هناك قط صغير. قط رمادي ضئيل الحجم يقف على قدمين و ذراعيه ممدودتان.
بينما كان يُدفع نحو المدخل، رأى إخوته الصغار، الذين كان يعتقد أنهم لم يكونوا في أي من المقاعد، ووجّه إشارة الإبهام نحوهم، وإلى والدته التي كانت تمسك بهم من أكتافهم.
حجمه الصغير، الذي كان حتى أصغر من حجم شعب القطط الذين يعرفهم غارفيل، مثل ميمي، كان أقرب إلى حجم كف اليد.
……..
ثم ظهر قط صغير آخر، وثالث، وبدأ العرض على المسرح.
“غارف-سان كان معجبًا بذلك العرض بالكامل. لقد استمتعت به أيضًا، لذا أنا أفهم شعورك.”
كل قطة كانت تبدو متطابقة مع لأخرى. وقبل أن يدرك غارفيل الأمر، بدأت القطط الثلاثة في التحرك―― وكل واحدة كانت مزينة بملحق مختلف.
غارفيل: “ميمي…”
إحداهم ارتدى شعراً مستعارًا ذهبيًا، وأخر بشعر أحمر، أما الأخير فكان يحمل خصلة قطنية بيضاء على رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت محق، هذه ذكرى للمسرح الأصلي الذي يستند إليه هذا المكان. يبدو تمامًا مثل المسرح الذي تمت دعوتنا إليه عندما ذهبنا جميعًا لمشاهدة العرض عن إخضاع الحوت الأبيض.”
ثم، أمام عيني غارفيل التي ترمش في استغراب، تحركت القطط الثلاثة إلى مواقعها المحددة على المسرح، حيث بدأت في أداء حركات مذهلة.
في الواقع، بينما كان العرض على وشك البدء بعد رفع الستارة، كان هناك قط صغير. قط رمادي ضئيل الحجم يقف على قدمين و ذراعيه ممدودتان.
اصطدم القط ذو الشعر الذهبي بالقط ذو الخصلة القطنية، بينما راقب القط ذو الشعر الأحمر بصمت.
غارفيل: “آه، بحق الجحيم… الآن فعلتها.”
لقد اندلعت مشاجرة حقيقية على المسرح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …….
غارفيل: “ما هذا بحق الجحيم…”
سوبارو: “إيميليا-تان، هل لديكِ أي أفكار لغارفيل؟”
مندهشًا، راقب غارفيل القطط وهي تتقاتل على المسرح.
――قبل أن يتمكن حتى من إدراك ذلك، وجد غارفيل تينزل نفسه جالسًا في مكان مظلم.
كانت الأدوات والديكورات المسرحية مفصلة بشكل مثير للإعجاب، حيث كان الخلفية تصور مدينة منحوتة بالحجر. البيوت واللوحات على الجدران بدأت تتكسر، تتحطم، وتتناثر بينما كانت القطط تتقاتل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “غاوه…”
لقد كانت فوضى مليئة بالتفاصيل، حتى إنها بدت تقريبًا ساحرة.
إحداهم ارتدى شعراً مستعارًا ذهبيًا، وأخر بشعر أحمر، أما الأخير فكان يحمل خصلة قطنية بيضاء على رأسه.
غارفيل: “――؟ هذه القطة… الآن بعد أن فكرت في الأمر، ألم أرها في مكان ما من قبل؟”
لكن――
فجأة، بينما ركّز نظره على القطط ، شعر غارفيل بجذب في ذاكرته. بدأ ينبش في الصندوق شبه المغلق لذاكرته، إلى أن بدأ الفهم يتشكل تدريجيًا.
“كما هو متوقع منك، الأخت الكبرى.”
تلك القطط… كانت تشبه تمامًا الرسومات التي كان سوبارو يرسمها بناءً على إصرار إيميليا وبياتريس، وهي تصور الروح العظيمة المتعاقدة مع إيميليا.
وفي اللحظة التي توصل فيها غارفيل إلى هذا الإدراك بشأن وضعه، كما لو كان الأمر مخطط مسبقًا، دوى صوت جرس عالٍ في أرجاء المسرح―― إشارة على بداية العرض.
غارفيل: “لا، هذا ليس صحيحًا! ما الذي يحدث بحق الجحيم؟!”
كان هناك سكان مقاطعة ميزرس، وأيضًا أولئك الذين تعرّف عليهم خلال رحلته في الإمبراطورية.
رغم أن فكرة ما بدأت تتشكل في ذهنه، إلا أن غارفيل كان مستاءً لعدم قدرته على إدراك معناها.
غارفيل: “――خمس ثوانٍ، هاه؟ لقد كدتُ أُقتل عشر مرات خلال ذلك، لقد كان قريبًا جدًا.”
رفع صوته دون قصد، مما أدى إلى توقف القطط على المسرح عن الحركة في دهشة.
سألت رام بهدوء، مغلقةً إحدى عينيها.
وعندما رأى القطط الثلاثة وهي تنظر إليه ، شعر غارفيل بإحراج بالغ.
إميليا: “أنا؟ حسنًا… أعتقد أن الجزء الذي لم يتمكن فيه من الإمساك بذيل ميزوريا قبل أن يصيبه بهذا الشكل لم يكن جيدًا. قد يكون في موقف صعب، لكن بدلًا من محاولة الإمساك به، ألم يكن من الأفضل أن يتفاداه؟”
لم يشعر بأنه بحاجة للاعتذار، ولم يفهم ضرورة الإصرار على عدم وجود سبب لذلك، ولكن――
ارتسمت ابتسامة ساخرة على وجه غارفيل بينما رام، التي لم تكلف نفسها عناء النظر إليه، اكتفت بهز كتفيها الرقيقين بلا مبالاة. قفزت ميمي بخفة فوق مقعدها،
“――يا لك من أحمق حقًا. اجلس، غارف.”
علاوة على ذلك، بدا هذا التفاعل بين سوبارو وبقية المجموعة مشابهًا لتلك التي شهدها في الماضي.
غارفيل: “أوه…”
مع تصاعد عزيمة غارفيل، تردد صوت ثناء منخفض ومهيب في أرجاء المكان.
“المشاهدة الهادئة هي أحد آداب المسرح. هل تحاول تخريب العرض؟”
غارفيل: “بالوتيرة التي يظهر بها الناس، سيصبح المكان مزدحمًا للغاية، بحق الجحيم.”
بعد توبيخ مفاجئ، استدار غارفيل إلى الجانب بعينين واسعتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “――――”
إلى يساره، حيث لم يكن هناك أحد قبل لحظات، جلست فتاة ذات شعر وردي―― رام. أمسكت غارفيل من حزامه وأعادته إلى مقعده، ثم قالت للقطط التي كانت تحدّق بها بعيون زجاجية بشكل متعجرف: “تابعوا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رام: “صحيح. غارف جبان في أعماقه.”
بناءً على تعليمات رام، استأنفت القطط المسرحية . ولكن بالنسبة لغارفيل، كانت رام أكثر أهمية من العرض نفسه.
هذا المشهد لم يكن من الواقع، كان غارفيل نفسه على وشك الموت.
غارفيل: “رام، ما الذي تفعلينه هنا؟ ومن هؤلاء بحق الجحيم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع هذا السؤال، تجعد جبين غارفيل ورفع رأسه. وإلى جانب ريوزو، كانت فريدريكا واقفة تحدّق إليه.
رام: “غارف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسع غارفيل عينيه و تجمد في مكانه، وترك أفكاره الداخلية، لقد طرأ تغيير أمام المقاعد―― ارتفعت الستارة، وكشفت عن المسرح الذي كان مخفيًا.
غارفيل: “لا، هذا ليس وقت الحديث. على أي حال، يجب أن نخرج من هنا! لا يهم أين نحن، سأحرص على حمايتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واجه القط ذو الشعر الذهبي والقط ذو الشعر الأحمر والقط ذو الخصلة القطنية بعضهم البعض، وبدأت يتقاتلون ويثيرون الفوضى في الخلفية التي تصور مدينة حجرية―― حتى دفع القط ذو الخصلة القطنية القط ذو الشعر الذهبي، مما جعله يتدحرج ويسقط.
رام: “غارف.”
أوتو: “فكرة أن ناتسكي-سان يبيد تنينًا، لا أتوقعها من أحد سوى غارفيل.”
غارفيل: “حسنًا، أخبريني برأيك، رام. بصراحة، من الأفضل أن نفكر بالأمر معًا بدلًا من أن أفكر وحدي ――”
على أي حال، بدأ يشعر بأن الأمور تتضح تدريجيًا.
رام: “――غارف، ألم تدرك ذلك بعد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي تلك اللحظات الأخيرة، أشار بإصبعه نحو باك على خشبة المسرح، وقال،
مدفوعًا بنفاد الصبر، بدأ صوت غارفيل يصبح أكثر حدة، وتلعثم عند سماع كلمات رام.
بمجرد أن خطرت فكرة المسرح على باله، تجسدت الصورة في ذهنه، وبدا الأمر واضحًا تمامًا.
أمام غارفيل الذي كان يرمش في دهشة، حافظت رام على هدوئها المعتاد، مثبّتة نظرها على المسرح.
سوبارو: “هذا لأنني أنا نسخة سوبارو داخل رأس غارفيل…!”
شعر بالإحباط لأن الشخص الذي يحبّه لم يُبادل اهتمامه، فرفع نظره أيضًا إلى المسرح ليرى ما الذي لفت انتباهها، ليجد أن القطط لا تزال تلهو كما كانت.
كما ذُكر سابقًا، وجد نفسه في مكان ذي إضاءة خافتة. كان السقف مرتفعًا، ولم يكن الكرسي الذي يجلس عليه غارفيل الوحيد، بل كانت هناك صفوف من الكراسي مرتبة على كلا الجانبين. علاوة على ذلك، بدا أن هناك عدة صفوف أمامه وخلفه، مما جعله يحتل مقعدًا في وسط المساحة.
ولكنه سرعان ما أدرك أن هناك معنى خفيًا وراء استمرارية هذا العرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى عكس المرات السابقة التي كانت رام تسحبه للجلوس، لم تتحرك هذه المرة. نظر إليها غارفيل، بينما كانت تحدق في المسرح وذراعاها متقاطعتان،
واجه القط ذو الشعر الذهبي والقط ذو الشعر الأحمر والقط ذو الخصلة القطنية بعضهم البعض، وبدأت يتقاتلون ويثيرون الفوضى في الخلفية التي تصور مدينة حجرية―― حتى دفع القط ذو الخصلة القطنية القط ذو الشعر الذهبي، مما جعله يتدحرج ويسقط.
غارفيل: “لا، هذا ليس وقت الحديث. على أي حال، يجب أن نخرج من هنا! لا يهم أين نحن، سأحرص على حمايتك.”
استلقى القط ذو الشعر الذهبي تحت إحدى القطع المتساقطة من المسرح.
رام: “أنت ستموت.”
ما الذي يمثله هذا العرض――؟
“المشاهدة الهادئة هي أحد آداب المسرح. هل تحاول تخريب العرض؟”
رام: “غارف.”
غارفيل: “ها! لا شيء. يبدو أن داخل رأس شخصيتي المذهلة، أنتِ لستِ تلك المرأة التي لا تتأثر بأي شيء.”
مرة أخرى، نادته رام بصوتها الهادئ، فاستدار غارفيل نحوها. وعندها، التقت عيناه بالعينين القرمزيتين اللتين كانتا تتابعان المسرح، واصطدم نظرهما مباشرة.
فريدريكا: “ما الذي يجعله مخجلًا ، غارف؟”
نظر إلى وجه رام، الذي كان في العادة يجعل قلبه يخفق عندما يرى ملامحها عن قرب؛ ولكن في هذه اللحظة، لم يكن ما يخفق داخله هو الحب، بل جرس إنذار غريزي.
غارفيل: “لا، هذا ليس صحيحًا! ما الذي يحدث بحق الجحيم؟!”
وإدراكًا لاضطرابه، أطلقت رام زفرة صغيرة،
في اللحظة التالية، دق جرس البداية داخل المسرح، وبدأت الستارة التي كانت قد أُسدلَت ترتفع مجددًا.
رام: “أنت ستموت.”
“بما أنها أنتِ، إلزا، فهذا لأن شخصيّتك سيئة جدًا.”
وهكذا، أعلنت أن المسرح الذي يراه لم يكن سوى حلم عابر.
بالفعل، كان غارفيل في مسرح، يجلس في وسط القاعة. كانت الإضاءة الخافتة والسقف المرتفع جزءًا أساسيًا من أجواء العروض المسرحية.
……..
غارفيل: “…إذن، ما هذا بحق الجحيم، أيها القائد؟”
――قطة ترتدي شعراً مستعارًا ذهبيًا تتدحرج على المسرح، وهو ما كان يمثّل صورته هو نفسه.
غارفيل: “أخي أوتو، بيترا…”
وبمجرد أن أدرك ذلك بطريقة ما، بدا هذا العرض بأكمله وكأنه لا شيء سوى مزحة سيئة.
أومأت رام برأسها ببرودها المعتاد، وفجأة استدار أحد الحاضرين أمامهما وتدخل. وعندما أدرك أن تلك كانت ريم، شقيقة رام ذات الشعر الأزرق الفاتح، رمش غارفيل.
بينما كان يواجه عدوه، القط ذو الخصلة القطنية، الذي يحمي القط ذو الشعر الأحمر خلفه. وبينما كان يفكر في الأمر، بدأت ذكرياته تتوضح شيئًا فشيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “لكن كما تعلم، غارفيل. عادةً، في السوماتو، تمر كل ذكرياتك من الولادة حتى اللحظة الراهنة أمام عينيك بسرعة خاطفة، وليس شيئًا يجعلك تأتي إلى مسرح.”
غارفيل: “هذا صحيح، حاليًا شخصيّتي المذهلة في منتصف قتال التنين وفقًا لطلب القائد… إذن هذه القط ذو الخصلة القطنية هي التنين!؟ والقط ذو الشعر الأحمر هي الرجل العجوز!؟”
ثم عندما نظر حوله مرة أخرى، وجد أن الجميع الذين كانوا يراقبون المسرح قد نظروا إليه مباشرة.
رام: “لقد أصبحت هذه الشخصية لطيفة نوعًا ما.”
“غارف-سان كان معجبًا بذلك العرض بالكامل. لقد استمتعت به أيضًا، لذا أنا أفهم شعورك.”
غارفيل: “بقدر ما أود أن أعرف أيّ واحدة تقصدين، هذا ليس الوقت المناسب لذلك. يجب أن أعود سريعًا…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت محق، هذه ذكرى للمسرح الأصلي الذي يستند إليه هذا المكان. يبدو تمامًا مثل المسرح الذي تمت دعوتنا إليه عندما ذهبنا جميعًا لمشاهدة العرض عن إخضاع الحوت الأبيض.”
رام: “انتظر.”
غارفيل: “لا تقلق بشأنه، قائد. ألم تكن دائمًا تقول إن لديك أرجل قصيرة وجذع طويل؟”
غارفيل: “غوووه!”
“المشاهدة الهادئة هي أحد آداب المسرح. هل تحاول تخريب العرض؟”
بعد أن فهم الوضع، حاول غارفيل أن يتحرك فورًا، لكنه لم يستطع سوى الصراخ من الألم عندما شدّت رام خيط قلادته بقوة. أوقفت غارفيل بالقوة وأدارته بسرعة لمواجهتها، وبينما كان يكشف عن أنيابه ويوشك على الصراخ،
كان من الطبيعي أن تكون رام وسوبارو وبعض الآخرين موجودين هناك، وكذلك روزوال، راينهارد، ميمي، ريم، وغيرهم، وحتى المزيد من الشخصيات خلفهم.
“انتظر، انتظر، غارفيل. ابقَ هنا كما قالت الأخت الكبرى. لنأخذ استراحة قصيرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “رام، ما الذي تفعلينه هنا؟ ومن هؤلاء بحق الجحيم؟”
بقول ذلك، أوقف ناتسكي سوبارو، الذي كان يجلس في المقعد الآخر بجوار رام، غارفيل.
غارفيل: “ربما لأنني مرتاح لما يطلبه مني القائد، يمكن للقائد داخل رأس شخصيتي المذهلة أن يقول أمورًا كهذه.”
كان مظهر هذا السوبارو غير مألوف منذ فترة، بأذرع وأرجل طويلة―― طويلة مقارنة بوضعه الحالي، ولكنها لم تكن طويلة جدًا بالفعل.
ثم، بعد لحظة، كما فعلت ميمي، قام سوبارو، بياتريس، إيميليا، بيترا، فريدريكا، وريوزو جميعهم بصفع ظهر غارفيل.
سوبارو: “مهلًا، ألم تفكر الآن بشيء جارح حقًا؟”
كما ذُكر سابقًا، وجد نفسه في مكان ذي إضاءة خافتة. كان السقف مرتفعًا، ولم يكن الكرسي الذي يجلس عليه غارفيل الوحيد، بل كانت هناك صفوف من الكراسي مرتبة على كلا الجانبين. علاوة على ذلك، بدا أن هناك عدة صفوف أمامه وخلفه، مما جعله يحتل مقعدًا في وسط المساحة.
غارفيل: “لا تقلق بشأنه، قائد. ألم تكن دائمًا تقول إن لديك أرجل قصيرة وجذع طويل؟”
ريوزو: “أنت قلق، أليس كذلك، غار-بو؟”
سوبارو: “قولها بنفسك و أن تُقال لك هما نوعان مختلفان تمامًا من الأذى! هكذا ينبغي أن يكون الأمر! أليس كذلك، بيكو؟ إيميليا-تان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بياتريس، إيميليا وبيترا: “ششش.”
بياتريس: “سوبارو، الآن، هذه لحظة بوبي ليبرز في العرض، لذا توقف عن المقاطعة، في الواقع.”
غارفيل: “لا، هذا ليس صحيحًا! ما الذي يحدث بحق الجحيم؟!”
إيميليا: “آسفة، سوبارو. سأحرص على الاستماع لك لاحقًا…”
ارتسمت ابتسامة ساخرة على وجه غارفيل بينما رام، التي لم تكلف نفسها عناء النظر إليه، اكتفت بهز كتفيها الرقيقين بلا مبالاة. قفزت ميمي بخفة فوق مقعدها،
تم تجاهل سوبارو، الذي استعاد أخيرًا حجمه السابق تمامًا من قبل بياتريس، التي كانت تجلس في حضنه، وإيميليا، التي كانت تجلس بجواره. كانت الفتاتان تركزان على كل حركة من القطط على المسرح لدرجة أنهما لم يعطيا سوبارو أي اهتمام يُذكر.
كما ذُكر سابقًا، وجد نفسه في مكان ذي إضاءة خافتة. كان السقف مرتفعًا، ولم يكن الكرسي الذي يجلس عليه غارفيل الوحيد، بل كانت هناك صفوف من الكراسي مرتبة على كلا الجانبين. علاوة على ذلك، بدا أن هناك عدة صفوف أمامه وخلفه، مما جعله يحتل مقعدًا في وسط المساحة.
بينما كان يستمع إلى المحادثة بين سوبارو المحبط والآخرين، تذكر غارفيل في ذهنه أن الاسم الحقيقي للقط، الذي لم يكن يعرفه شخصيًا، هو باك.
غارفيل: “إنه… مخجل، أليس كذلك؟ الجميع يقاتل بمفرده، بينما شخصيتي المذهلة وحدها… هك.”
علاوة على ذلك، بدا هذا التفاعل بين سوبارو وبقية المجموعة مشابهًا لتلك التي شهدها في الماضي.
وبالفعل، باستخدام منطق غير مفهوم كوقود لروحه القتالية، بدأ صدام غارفيل مع تنين السحاب مجددًا بعد توقف لحظي―― ملحمة أسطورية في طريقها للوصول إلى خاتمتها.
“أنت محق، هذه ذكرى للمسرح الأصلي الذي يستند إليه هذا المكان. يبدو تمامًا مثل المسرح الذي تمت دعوتنا إليه عندما ذهبنا جميعًا لمشاهدة العرض عن إخضاع الحوت الأبيض.”
رام: “لا داعي لأن تقول ما هو واضح بالفعل. هذا هو دور غارف.”
“غارف-سان كان معجبًا بذلك العرض بالكامل. لقد استمتعت به أيضًا، لذا أنا أفهم شعورك.”
إلزا: “ماذا عن التظاهر بالإصابة البالغة لمرة واحدة، ثم استهداف خصمك عندما يعتقد أنك ميت؟”
غارفيل: “أخي أوتو، بيترا…”
غارفيل: “هذا صحيح، حاليًا شخصيّتي المذهلة في منتصف قتال التنين وفقًا لطلب القائد… إذن هذه القط ذو الخصلة القطنية هي التنين!؟ والقط ذو الشعر الأحمر هي الرجل العجوز!؟”
هذه المرة، جاء الصوتان من خلفه، فاستدار، ليقابل نظرته بيترا، التي كانت تلوّح بيديها، وأوتو، الذي كان يجلس بجانبها ويرفع كتفيه في استسلام.
أمام هذه المجموعة غير المتوقعة، بقي غارفيل مصدومًا ، ورام، التي كانت بجانبه، سحبته مرة أخرى من خصره وأجبرته على الجلوس.
علاوة على ذلك، بجانب أوتو، رأى امرأة ذات شعر ذهبي طويل――
( كان يناديها بالعجوز سابقا)
غارفيل: “غاوه…”
رام: “في الوقت الحالي، يبدو أنك تميل إلى الاستماع لما لدى رام لتقوله. جيد.”
“يا له من وجه بائس تصنعه، غارف. إلى جانب ذلك، رام هذه المرة تطرح نقطة غير معتادة لكنها صحيحة. لذا اجلس، واهدأ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميمي: “كما تعلم، غارف. كل هذا داخل رأس غارف، صحيح؟ لكن، رأس غارف ليس ذكيًا جدًا. تمامًا مثل ميمي! لذا، ينطبق ذلك أيضًا على ما يقوله الجميع، أليس كذلك؟”
غارفيل: “أوه، حتى لو طلبتِ مني أن أهدأ…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اصطدم القط ذو الشعر الذهبي بالقط ذو الخصلة القطنية، بينما راقب القط ذو الشعر الأحمر بصمت.
“هيا الآن. ألا ترغب في الإصغاء لما يقوله كل هؤلاء الأشخاص من حولك؟ يا للعجب، كان المرء يتوقع بعض النضج بعد غياب طويل عن رؤيتك، لكنك لا تزال مبتدئًا تمامًا، أليس كذلك، غار-بو.”
كان الجميع يتحدثون بحرية كما يحلو لهم، متذمرين من باك الذي كان يلعب دور غارفيل ويخسر باستمرار، لكن――
غارفيل: “غه! نان… جدة!؟”
غارفيل: “إذن هذا المكان خطر بالفعل!”
ريوزو: “…لماذا صححت نفسك وجعلت الأمر أسوأ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “غاوه…”
( كان يناديها بالعجوز سابقا)
وبينما يأخذ نفسًا عميقًا، قام غارفيل بطقطقة مفاصل رقبته.
في عيني غارفيل المذهولتين، انعكست صورة جدته ريوزو، إلى جانب أخته الكبرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، ميمي، التي كانت تمسك بيد غارفيل مثل رام، مدّت ذيلها وبدأت في التصرف وكأنها طفلة مشاغبة.
أمام هذه المجموعة غير المتوقعة، بقي غارفيل مصدومًا ، ورام، التي كانت بجانبه، سحبته مرة أخرى من خصره وأجبرته على الجلوس.
غارفيل: “آرغ، حتى داخل عقل شخصيتي المذهلة، تزعجني…”
رام: “إذن؟ هل هدأتَ قليلاً؟”
――لقد تصدى غارفيل لضربة ذيل ميزوريا، ثم ألقى بالتنين بعيدًا.
غارفيل: “تمامًا مثل «حصار داغراهام»، هذا ليس موقفًا يدعو للهدوء…! أنا فقط جلست لأن ركبتي شعرتا ببعض الضعف… ما الذي يحدث بحق الجحيم؟”
غارفيل: “أخي أوتو، بيترا…”
رام: “في الوقت الحالي، يبدو أنك تميل إلى الاستماع لما لدى رام لتقوله. جيد.”
غارفيل: “آرغ، حتى داخل عقل شخصيتي المذهلة، تزعجني…”
“كما هو متوقع منك، الأخت الكبرى.”
غارفيل: “هاه، ما هذا…؟”
غارفيل: “واو!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “لا أحد يخبر شخصيتي المذهلة بشيء يناسبني، أو بشيء لا أعتقد أنهم قد يقولونه.”
أومأت رام برأسها ببرودها المعتاد، وفجأة استدار أحد الحاضرين أمامهما وتدخل. وعندما أدرك أن تلك كانت ريم، شقيقة رام ذات الشعر الأزرق الفاتح، رمش غارفيل.
لقد اندفع بحماس إلى المعركة، وكاد أن يموت فيها ، وعندما فقد الوعي أنشأ مسرحًا في عقله مليئًا برفاقه―― حسنًا، بعضهم لم يكونوا رفاقه فعليًا، لكنهم جميعًا قدموا له نوعًا من العزاء.
ومع ذلك، تجاهلت ريم غارفيل تمامًا ونظرت إلى المسرح مرة أخرى.
غارفيل: “لأن القائد طلب مني القيام بذلك، وأيضًا لأن الإمبراطورية كانت في خطر. صحيح أن خصمي هو تنين، وكالعادة لا يمكننا تحمل الخسارة، ولكن… ما المشكلة.”
غارفيل: “هاه، ما هذا…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “بصراحة، شخصيتي المذهلة تشعر بالخجل أكثر من القلق. شخصيتي المذهلة هي من أوكل لها القائد مهمة التعامل مع ذلك التنين.”
سوبارو: “هذا هو الحال، غارفيل. ليس لديك صورة ذهنية واضحة عن ريم بعد، لذا فإن رد فعلها سيكون غامضًا إلى حد ما. هذا يقع تمامًا ضمن الطريقة التي تجسدت بها.”
وأثناء تأمله لهذا الوضع، استعاد غارفيل ذكرى لمشهد مشابه.
غارفيل: “بالوتيرة التي يظهر بها الناس، سيصبح المكان مزدحمًا للغاية، بحق الجحيم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “بصراحة، شخصيتي المذهلة تشعر بالخجل أكثر من القلق. شخصيتي المذهلة هي من أوكل لها القائد مهمة التعامل مع ذلك التنين.”
أمام تفاعل ريم الباهت ، وبينما كانت بياتريس جالسة في حجره، رد سوبارو وهو يلعب بشعرها.
“――رائع.”
ورغم أن هذا التفسير كان مقنعًا إلى حد ما، إلا أن غارفيل لم يستطع التوصل إلى سبب بقاء شخص ما داخل هذا المسرح إذا لم يكن بالإمكان إعادة تصويره بشكل صحيح، وهذا كان انطباعه العام.
سوبارو: “إيميليا-تان، هل لديكِ أي أفكار لغارفيل؟”
فريدريكا: “أنت مخطئ تمامًا، غارف. صحيح أنك لا تعرف الكثير عن ريم حتى الآن، لكن هذا لا يعني أنك لا تهتم بها. هذا هو السبب في أنها هنا.”
ثم ظهر قط صغير آخر، وثالث، وبدأ العرض على المسرح.
“أنا أوافق. الشخص الذي تهتم به سيظل دائمًا حاضرًا بقوة في قلبك. لا تعتبر المعرفة بالشخص نفسه أمرًا ضروريًا؛ أعتقد أن هذه هي المسألة المهمة هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بملامح وكأنه يتذكر ذكرى غير سارة، قام بفتح وإغلاق يديه، اللتين كانتا قد أطاحتا بالتنين، ثم استدار.
غارفيل: “هذا ليس جيدًا لقلبي.”
“أنا أوافق. الشخص الذي تهتم به سيظل دائمًا حاضرًا بقوة في قلبك. لا تعتبر المعرفة بالشخص نفسه أمرًا ضروريًا؛ أعتقد أن هذه هي المسألة المهمة هنا.”
نوعًا ما، بينما كان يبدأ في فهم قواعد المسرح، بدا التفسير الذي جاء من فريدريكا ورينهارد، اللذين يجلسان في الصفوف الخلفية، يفتقر إلى الواقعية.
“المشاهدة الهادئة هي أحد آداب المسرح. هل تحاول تخريب العرض؟”
وبما أن هذا كله لم يكن حقيقيًا، بدا فقدان الشعور بالواقع أمرًا منطقيًا. على الأرجح، لم يحدث أبدًا أن كانت فريدريكا ورينهارد في نفس المكان ويتبادلان مثل هذا الحديث .
كما أشارت جدته، كان المسرح مزدحمًا لدرجة أن بعض الأشخاص اضطروا للوقوف. كان الجميع يحدّقون في مشهد باك فوق المسرح، يراقبون كيف كان باك الذي يمثل دور غارفيل يخسر المواجهة.
لكن――
في اللحظة التالية، وقع انفجار من داخل كومة الأنقاض، ودوّى زئير غاضب في الأرجاء.
غارفيل: “بدأ نفاد صبري السابق يهدأ قليلاً. ومع ذلك، هل ينبغي لي أن أبقى صامتًا كما قالت رام؟ أشعر فجأة وكأنني سأنام…”
لم يشعر بأنه بحاجة للاعتذار، ولم يفهم ضرورة الإصرار على عدم وجود سبب لذلك، ولكن――
رام: “ها! ما هذه الحماقة التي أسمعها؟ إذا نمت ، ستموت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، تجاهلت ريم غارفيل تمامًا ونظرت إلى المسرح مرة أخرى.
غارفيل: “إذن هذا المكان خطر بالفعل!”
فريدريكا: “――بجدية، هذا مستحيل، غارف.”
بياتريس، إيميليا وبيترا: “ششش.”
ريوزو: “وما هو المخجل في ذلك؟”
بمجرد أن رفع صوته، وضعت بياتريس وإيميليا أصابعهما على شفتيهما، بينما وبخته بيترا. شعوره بأنه المستهدف جعله يرتجف قليلًا، فاضطر للنقر على أنيابه والبقاء صامتًا.
غارفيل: “ما هذا بحق الجحيم…”
لقد طُلب منه ألا يسرع بالعودة، ثم طُلب منه ألا يكون هادئًا جدًا وإلا سيموت؛ إذن، ماذا يريدون منه؟
نظر غارفيل إلى الأعلى، ثم تأمل وجوه من حوله، وأطلق زفرة طويلة، طويلة.
“الأمر يتعلق بعدم العودة خالي الوفاض. فقط لا تحاول التفكير بشكلٍ مفرط.”
رام: “لقد أصبحت هذه الشخصية لطيفة نوعًا ما.”
غارفيل: “آرغ، حتى داخل عقل شخصيتي المذهلة، تزعجني…”
ريوزو: “يا للعجب، المسرح ممتلئ عن آخره. قريبًا، لن يكون هناك مكان يتسع لنا جميعًا.”
“أويا أويا، أنا مكروه جدًا. ومع ذلك، فإن إلقاء اللوم عليّ سيكون أمرًا سخيفًا، لذا فإن التعبير عن ندمي والاعتذار سيكون أمرًا غريبًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أويا أويا، أنا مكروه جدًا. ومع ذلك، فإن إلقاء اللوم عليّ سيكون أمرًا سخيفًا، لذا فإن التعبير عن ندمي والاعتذار سيكون أمرًا غريبًا.”
جالسًا في الصف الخلفي، ساقاه الطويلتان متقاطعتان، كان روزوال يشعل النيران (يزيد التوتر). وبينما نظر إليه غارفيل في إحباط، وكان على وشك أن يشتكي، فقد فجأة القدرة على الكلام.
كانت كلمات رام مباشرة، وكلمات ميمي غامضة، لكنهما كانتا تعبران عن نفس الفكرة.
كان يعلم أن راينهارد، الذي تحدث سابقًا، كان جالسًا بجوار روزوال . ولكن المشكلة كانت الشخص الآخر الذي يجلس بجواره.
وعلى الجانب الآخر من الستارة، كان باك ذو الشعر الذهبي وباك ذو الشعر الأحمر، اللذان كان من المفترض أن يختفيا، إلى جانب باك ذو الخصلة القطنية، الذي جعلهم يختفون ، يواجهون بعضهم البعض؛ حيث كان باك ذو الشعر الأحمر يحمي باك المنهار ذو الشعر الذهبي، بينما المواجهة الحاسمة بين باك الأحمر وباك القطني كانت تُعاد من جديد.
وعندما لاحظت المرأة ذات الرداء الأسود نظرات غارفيل، ابتسمت بلطف قائلة: “آرا”.
الفصل ٥٤ : سوماتو
“تنظر إليّ بنظرة مشتعلة جدًا. وبما أننا في مكان كهذا، هل ستنضم إليّ لنقطع بعضنا البعض حتى نرضى؟”
سوبارو: “من الناحية النظرية، نعم، ولكن عمليًا، كيف يمكننا فعل ذلك؟ بعيدًا عن غارفيل، لو كنتُ أنا، فلن أتمكن من الفوز في قتال ضد تنين حتى لو كان يقف على يديه.”
غارفيل: “…فعل ذلك لن يكون ممتعًا. سأشعر بالسوء تجاه ميلي أيضًا. لذا لن أفعل ذلك.”
وبينما كان يُدفع للخروج، استمر الصفع ظهره، ليواجه باب الخروج من المسرح.
“يا للخسارة. لكنني لا أشعر بالسوء حقًا، لأنني أعلم أن لي مكانًا داخل قلبك.”
“تنظر إليّ بنظرة مشتعلة جدًا. وبما أننا في مكان كهذا، هل ستنضم إليّ لنقطع بعضنا البعض حتى نرضى؟”
“بما أنها أنتِ، إلزا، فهذا لأن شخصيّتك سيئة جدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أويا أويا، أنا مكروه جدًا. ومع ذلك، فإن إلقاء اللوم عليّ سيكون أمرًا سخيفًا، لذا فإن التعبير عن ندمي والاعتذار سيكون أمرًا غريبًا.”
بينما ظهرت ابتسامة بلون الدم على وجه إلزا، تحدث ميلي التي كانت جالسة في الصف أمام غارفيل، إلى جانب ريم مباشرةً.
لقد اندلعت مشاجرة حقيقية على المسرح.
بدأ غارفيل يدرك تدريجيًا معنى ترتيب المقاعد. فإذا كان تخمينه صحيحًا، فمن الطبيعي أن يكون بجانب إلزا رجلٌ عملاق ذو بشرة زرقاء وثماني أذرع.
“غارف-سان كان معجبًا بذلك العرض بالكامل. لقد استمتعت به أيضًا، لذا أنا أفهم شعورك.”
“――――”
سوبارو: “مهلًا، ألم تفكر الآن بشيء جارح حقًا؟”
حافظ الرجل العملاق على تعابير صخرية على وجهه، ونظر إلى غارفيل بصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بياتريس، إيميليا وبيترا: “ششش.”
تحت هذا الضغط الصامت، أخذ غارفيل نفسًا قصيرًا، وشد قبضته أكثر فأكثر. ثم، في تلك اللحظة، غُلفت قبضته المشدودة بيد ظل صغيرة امتدت من المقعد أمامه.
سوبارو: “إيميليا-تان، هل لديكِ أي أفكار لغارفيل؟”
“غارف، هل أنت بخير؟ هل يمكنك فعل ذلك؟ ميمي قلقة للغاية.”
استلقى القط ذو الشعر الذهبي تحت إحدى القطع المتساقطة من المسرح.
غارفيل: “ميمي…”
إذا لم ينهض فورًا، فسوف يفشل في أداء الدور الذي أُوكل إليه――
رام: “صحيح. غارف جبان في أعماقه.”
وعلى الجانب الآخر من الستارة، كان باك ذو الشعر الذهبي وباك ذو الشعر الأحمر، اللذان كان من المفترض أن يختفيا، إلى جانب باك ذو الخصلة القطنية، الذي جعلهم يختفون ، يواجهون بعضهم البعض؛ حيث كان باك ذو الشعر الأحمر يحمي باك المنهار ذو الشعر الذهبي، بينما المواجهة الحاسمة بين باك الأحمر وباك القطني كانت تُعاد من جديد.
أمسكت ميمي ذات العيون المستديرة بيده اليمنى، وأمسكت رام، الجالسة بجواره، بيده اليسرى.
ثم ظهر قط صغير آخر، وثالث، وبدأ العرض على المسرح.
نظر غارفيل إلى الأعلى، ثم تأمل وجوه من حوله، وأطلق زفرة طويلة، طويلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع هذا السؤال، تجعد جبين غارفيل ورفع رأسه. وإلى جانب ريوزو، كانت فريدريكا واقفة تحدّق إليه.
هذا المشهد لم يكن من الواقع، كان غارفيل نفسه على وشك الموت.
وهكذا، بقي باك ذو الخصلة القطنية وحده على المسرح، وانتهى العرض مع إسدال الستار.
ومع ذلك، فإن رفاقه داخل ذهنه منعوه من العودة فورًا، وأخذوا يتحدثون إليه واحدًا تلو الآخر، كما لو كان ذلك أشبه بـ”سوماتو”―― ذلك المصطلح الذي سمع عنه من سوبارو ذات مرة.
كانت كلمات رام مباشرة، وكلمات ميمي غامضة، لكنهما كانتا تعبران عن نفس الفكرة.
سوبارو: “لكن كما تعلم، غارفيل. عادةً، في السوماتو، تمر كل ذكرياتك من الولادة حتى اللحظة الراهنة أمام عينيك بسرعة خاطفة، وليس شيئًا يجعلك تأتي إلى مسرح.”
غارفيل: “أخي أوتو! أعطني بعض النصائح.”
غارفيل: “…إذن، ما هذا بحق الجحيم، أيها القائد؟”
غارفيل: “آرغ، حتى داخل عقل شخصيتي المذهلة، تزعجني…”
سوبارو: “عليك أن تجد الإجابة بنفسك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضاقت عيناها الخضراوان الزمرديتان، وأطلقت زفرة أمام غارفيل الذي بدأ جسده يتصلب.
ريم: “كما هو متوقع من سوبارو-كن. أنا معجبة.”
غارفيل: “أخي أوتو، بيترا…”
غارفيل: “――بنفسي.”
نظر غارفيل إلى الأعلى، ثم تأمل وجوه من حوله، وأطلق زفرة طويلة، طويلة.
للحظة، ورغم التدخلات الإضافية، غرق غارفيل في تأمل عميق.
لكن، وبالنسبة لعرض وصل إلى نهايته بالفعل، لم يكن هناك فائدة من الاعتراض―― إلا أن ذلك لم يكن صحيحًا.
إذا لم يكن هذا مجرد سوماتو، وإذا كانت الإجابة يجب أن يجدها بنفسه، أفلم يكن ذلك مجرد استراحة مؤقتة حتى يتمكن غارفيل المحتضر من الوقوف مجددًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …….
إذا لم ينهض فورًا، فسوف يفشل في أداء الدور الذي أُوكل إليه――
كانت كلمات رام مباشرة، وكلمات ميمي غامضة، لكنهما كانتا تعبران عن نفس الفكرة.
بياتريس: “وو، آمل أن يبذل كل بوَبي قصارى جهده، على ما أعتقد…!”
أوتو: “فكرة أن ناتسكي-سان يبيد تنينًا، لا أتوقعها من أحد سوى غارفيل.”
إيميليا: “هذا صحيح. بغض النظر عن النتيجة، دعونا نتابعها حتى النهاية…!”
ريوزو: “أوه، غار-بو؟”
غير مهتمين بقلق غارفيل، بدت بياتريس وإيميليا، اللتان كانتا تشاهدان العرض، تزدادان حماسًا مع اقتراب ذروته.
بمجرد أن خطرت فكرة المسرح على باله، تجسدت الصورة في ذهنه، وبدا الأمر واضحًا تمامًا.
في حالة ترقب، ومنجرفتين في دوامة من المشاعر بسبب ما كان يحدث على المسرح، تشابكت أيديهما بينما كانت المواجهة الغريبة بين باك وباك تدفع عواطفهما نحو العاصفة.
غارفيل: “آه؟ لا تكن غبيًا، لقد كنت سأموت بالفعل. أعني، لو لم يقم العجوز بتوفير تلك الخمس ثوانٍ لي.”
انهار باك ذو الشعر الذهبي، بينما كان باك ذو الشعر الأحمر يحاول تقييد باك ذو الخصلة القطنية، الذي كان يتحرك نحو باك ذو الشعر الذهبي في موقف بالغ الخطورة――
وهكذا، أعلنت أن المسرح الذي يراه لم يكن سوى حلم عابر.
غارفيل: “――ذو الشعر الأحمر…”
ميزوريا: “――هك! مـــــــت!!!!”
كان باك ذو الشعر الأحمر يواجه باك ذو الخصلة القطني، أثناء حمايته لباك ذو الشعر الذهبي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واجه القط ذو الشعر الذهبي والقط ذو الشعر الأحمر والقط ذو الخصلة القطنية بعضهم البعض، وبدأت يتقاتلون ويثيرون الفوضى في الخلفية التي تصور مدينة حجرية―― حتى دفع القط ذو الخصلة القطنية القط ذو الشعر الذهبي، مما جعله يتدحرج ويسقط.
تغير الوضع على المسرح بينما كان غارفيل غافلًا عنه، وشعر بالخوف من أن يكون هذا انعكاسًا للواقع، فتغييرت تعابير وجهه بينما يضغط على أنيابه بقلق. كما هو متوقع، كان عليه أن يعود فورًا――
كررت السؤال ذاته.
رام: “――يا لك من أحمق.”
“أنا أوافق. الشخص الذي تهتم به سيظل دائمًا حاضرًا بقوة في قلبك. لا تعتبر المعرفة بالشخص نفسه أمرًا ضروريًا؛ أعتقد أن هذه هي المسألة المهمة هنا.”
كان هذا الهجوم اللفظي مألوفًا، لكن على عكس نبرتها المعتادة التي تمتزج بقليل من اللطف، كان في صوتها هذه المرة توبيخ أكثر وضوحًا.
لكن――
اتسعت عينا غارفيل عند سماع كلمات رام، التي أشارت إلى المسرح بيدها الأخرى، بعيدًا عن اليد التي كانت تضعها على يده. وعندما نظر إلى المسرح الذي أشارت إليه، أدرك أن المشهد قد استمر في التقدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريوزو: “إذا لم تستطع القتال بمفردك، فهذا هو الأمر المخجل؟ هل هذا ما تقوله؟”
باك ذو الشعر الذهبي، الذي كان قد انهار، نهض ودفع باك ذو الشعر الأحمر جانبًا. ثم اندفع مباشرةً نحو باك ذو الخصلة القطنية―― ولكن بضربة واحدة من الأخير، تحول باك ذو الشعر الذهبي إلى ضوء.
لم يكن هناك أي شيء مألوف في هذا المكان. في المنطقة ذات الإضاءة الخافتة، كان غارفيل جالسًا على كرسي، مرفقيه على ركبتيه وذقنه مستندًا إلى يديه.
سوبارو: “خروج واحد. ولكن في الحياة، لا تحصل على ثلاث فرص خروج. الخروج الأول هو النهاية.”
أمام غارفيل الذي كان يرمش في دهشة، حافظت رام على هدوئها المعتاد، مثبّتة نظرها على المسرح.
بعد أن حول باك ذو الشعر الذهبي إلى نور، طارد باك ذو الخصلة القطنية باك ذو الشعر الأحمر، الذي استدار محاولًا الهرب، لكنه تحول أيضًا إلى ضوء بواسطة الآخير.
غارفيل: “هذه مهمة أوكلت إلى شخصيتي المذهلة، لكن شخصيتي المذهلة لن تخوض القتال بمفردها.”
وهكذا، بقي باك ذو الخصلة القطنية وحده على المسرح، وانتهى العرض مع إسدال الستار.
وفي اللحظة التي توصل فيها غارفيل إلى هذا الإدراك بشأن وضعه، كما لو كان الأمر مخطط مسبقًا، دوى صوت جرس عالٍ في أرجاء المسرح―― إشارة على بداية العرض.
وسط تصفيق متفرق، نزلت ستارة المسرح، بينما انحنى باك ذو الخصلة القطنية بعمق، ومع إشارة المسرح إلى نهاية المسرحية――
بالحديث عن التملص، لم يكن الأمر مقتصرًا على الرائحة فحسب، بل امتد أيضًا إلى الوضع المحيط.
ميمي: “إيييه! هذا لم يكن ممتعًا على الإطلاق! ميمي غير راضية!”
ريوزو: “أنت قلق، أليس كذلك، غار-بو؟”
وهكذا، ميمي، التي كانت تمسك بيد غارفيل مثل رام، مدّت ذيلها وبدأت في التصرف وكأنها طفلة مشاغبة.
لكن، وبالنسبة لعرض وصل إلى نهايته بالفعل، لم يكن هناك فائدة من الاعتراض―― إلا أن ذلك لم يكن صحيحًا.
لكن، وبالنسبة لعرض وصل إلى نهايته بالفعل، لم يكن هناك فائدة من الاعتراض―― إلا أن ذلك لم يكن صحيحًا.
بمجرد أن رفع صوته، وضعت بياتريس وإيميليا أصابعهما على شفتيهما، بينما وبخته بيترا. شعوره بأنه المستهدف جعله يرتجف قليلًا، فاضطر للنقر على أنيابه والبقاء صامتًا.
في اللحظة التالية، دق جرس البداية داخل المسرح، وبدأت الستارة التي كانت قد أُسدلَت ترتفع مجددًا.
ثم ظهر قط صغير آخر، وثالث، وبدأ العرض على المسرح.
وعلى الجانب الآخر من الستارة، كان باك ذو الشعر الذهبي وباك ذو الشعر الأحمر، اللذان كان من المفترض أن يختفيا، إلى جانب باك ذو الخصلة القطنية، الذي جعلهم يختفون ، يواجهون بعضهم البعض؛ حيث كان باك ذو الشعر الأحمر يحمي باك المنهار ذو الشعر الذهبي، بينما المواجهة الحاسمة بين باك الأحمر وباك القطني كانت تُعاد من جديد.
“انتظر، انتظر، غارفيل. ابقَ هنا كما قالت الأخت الكبرى. لنأخذ استراحة قصيرة.”
غارفيل: “ما هذا بحق الجحيم…”
غارفيل: “هيوو!”
غير متأكد مما يجري، شعر غارفيل بتشنج في حلقه.
وهكذا، أعلنت أن المسرح الذي يراه لم يكن سوى حلم عابر.
ثم، وبينما كانت أفكار غارفيل فارغة ،
“غارف-سان كان معجبًا بذلك العرض بالكامل. لقد استمتعت به أيضًا، لذا أنا أفهم شعورك.”
رام: “العودة المتهور لن تجدِ نفعًا، أليس كذلك؟ إذن، ماذا ستفعل الآن؟”
بيترا: “نعم، هذا صحيح. جسد غارف-سان أصغر من جسد التنين، وقد يخسر في مواجهة القوة، لكن… لهذا السبب يجب أن نتحدث عن أي نوع من المواجهة يمكنه الفوز فيها.”
سألت رام بهدوء، مغلقةً إحدى عينيها.
وعلى الجانب الآخر من الستارة، كان باك ذو الشعر الذهبي وباك ذو الشعر الأحمر، اللذان كان من المفترض أن يختفيا، إلى جانب باك ذو الخصلة القطنية، الذي جعلهم يختفون ، يواجهون بعضهم البعض؛ حيث كان باك ذو الشعر الأحمر يحمي باك المنهار ذو الشعر الذهبي، بينما المواجهة الحاسمة بين باك الأحمر وباك القطني كانت تُعاد من جديد.
غارفيل: “رام…”
بينما كان يُدفع نحو المدخل، رأى إخوته الصغار، الذين كان يعتقد أنهم لم يكونوا في أي من المقاعد، ووجّه إشارة الإبهام نحوهم، وإلى والدته التي كانت تمسك بهم من أكتافهم.
ريم: “الأخت الكبرى رائعة حقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميمي: “كما تعلم، غارف. كل هذا داخل رأس غارف، صحيح؟ لكن، رأس غارف ليس ذكيًا جدًا. تمامًا مثل ميمي! لذا، ينطبق ذلك أيضًا على ما يقوله الجميع، أليس كذلك؟”
وبالفعل، كان ذلك صحيحًا؛ مع أن الأخت الصغرى لم تكن مألوفة له كثيرًا بعد، فقد وافق غارفيل من كل قلبه.
مرة أخرى، نادته رام بصوتها الهادئ، فاستدار غارفيل نحوها. وعندها، التقت عيناه بالعينين القرمزيتين اللتين كانتا تتابعان المسرح، واصطدم نظرهما مباشرة.
……..
غارفيل: “آه؟ لا تكن غبيًا، لقد كنت سأموت بالفعل. أعني، لو لم يقم العجوز بتوفير تلك الخمس ثوانٍ لي.”
على خشبة المسرح، كان باك ذو الشعر الذهبي يتبخر إلى ضوء مرةً تلو أخرى.
نظر إلى كل منهم واحدًا تلو الآخر، متأملًا في نوع الأشخاص الذين كانوا.
يبدو أن العرض احتوى على قدر كبير من الارتجال، حيث تأثرت محتوياته بشكل كبير بآراء الجمهور. ولكن――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريوزو: “إذا لم تستطع القتال بمفردك، فهذا هو الأمر المخجل؟ هل هذا ما تقوله؟”
رينهارد: “ماذا عن ركلة قوية تقلب العاصمة الإمبراطورية رأسًا على عقب؟”
غارفيل: “لا أريد أن أسمع هذا فقط منك، أخي أوتو!”
إلزا: “ماذا عن التظاهر بالإصابة البالغة لمرة واحدة، ثم استهداف خصمك عندما يعتقد أنك ميت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميزوريا: “ماذا… هك.”
روزوال: “حتى التنانين يبدو أن لديها ارتباطات معينة. على سبيل المثال، لماذا لا تستخدم صديقًا للتنين قد يكون موجودًا في العاصمة الإمبراطورية كدرع؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقبل أن يدرك، وجد غارفيل نفسه ينضم إلى الضحك، رغمًا عنه.
غارفيل: “إذا كان كل ما يمكنكم التفكير فيه هو هراء مستحيل أو خطط جبانة، فلتصمتوا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “――――”
كانت الآراء تُطرح واحدة تلو الأخرى دون أن تُطبق على المسرح، وبينما كان غارفيل يصرخ بغضب على الأشخاص خلفه، خيم عليهم الصمت جميعًا.
وبينما يأخذ نفسًا عميقًا، قام غارفيل بطقطقة مفاصل رقبته.
لكن، وبما أن هذه كانت كلماتهم وأفعالهم كما يفهمها غارفيل، لم يستطع إلا أن يشعر بالإحباط وكأنه كان غاضبًا من نفسه.
لكن، غارفيل لم يكن ذكيًا.
أوتو: “على الأقل، يجب أن يستغل تضاريس المكان. الفارق بين الجسم الكبير والصغير قد يكون قاتلًا، ولكن من ناحية أخرى، لا بد أن هناك فجوة يمكن استخدامها لصالح الحجم الصغير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “غاوه…”
بيترا: “نعم، هذا صحيح. جسد غارف-سان أصغر من جسد التنين، وقد يخسر في مواجهة القوة، لكن… لهذا السبب يجب أن نتحدث عن أي نوع من المواجهة يمكنه الفوز فيها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي تلك اللحظات الأخيرة، أشار بإصبعه نحو باك على خشبة المسرح، وقال،
سوبارو: “من الناحية النظرية، نعم، ولكن عمليًا، كيف يمكننا فعل ذلك؟ بعيدًا عن غارفيل، لو كنتُ أنا، فلن أتمكن من الفوز في قتال ضد تنين حتى لو كان يقف على يديه.”
لم يكن واضحًا كيف حدث ذلك. لكن، كان يعرف من فعل هذا.
أوتو: “فكرة أن ناتسكي-سان يبيد تنينًا، لا أتوقعها من أحد سوى غارفيل.”
غارفيل: “بالوتيرة التي يظهر بها الناس، سيصبح المكان مزدحمًا للغاية، بحق الجحيم.”
من ناحية أخرى، شعر أن رفاقه بجانبه، الذين كانوا يتحدثون بطريقة بنّاءة، كانوا أكثر حكمة من غارفيل، حتى وإن كانوا مجرد فهمه عنهم.
“――أنا النمر العظيم !!”
بالطبع، كان يمكن للأشخاص الحقيقيين أن يخوضوا مثل هذه الحوارات، ولكن――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي تلك اللحظات الأخيرة، أشار بإصبعه نحو باك على خشبة المسرح، وقال،
سوبارو: “إيميليا-تان، هل لديكِ أي أفكار لغارفيل؟”
هاينكل: “――آه؟”
إميليا: “أنا؟ حسنًا… أعتقد أن الجزء الذي لم يتمكن فيه من الإمساك بذيل ميزوريا قبل أن يصيبه بهذا الشكل لم يكن جيدًا. قد يكون في موقف صعب، لكن بدلًا من محاولة الإمساك به، ألم يكن من الأفضل أن يتفاداه؟”
بمجرد أن رفع صوته، وضعت بياتريس وإيميليا أصابعهما على شفتيهما، بينما وبخته بيترا. شعوره بأنه المستهدف جعله يرتجف قليلًا، فاضطر للنقر على أنيابه والبقاء صامتًا.
سوبارو: “لقد كان ردّكِ أفضل مما توقعت!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى وجه رام، الذي كان في العادة يجعل قلبه يخفق عندما يرى ملامحها عن قرب؛ ولكن في هذه اللحظة، لم يكن ما يخفق داخله هو الحب، بل جرس إنذار غريزي.
ريم: “كما هو متوقع من إيميليا-سان.”
غارفيل: “أوه، حتى لو طلبتِ مني أن أهدأ…”
بينما كانت تراقب تحركات باك على خشبة المسرح، قدّمت إيميليا ملاحظة دقيقة، وردّ عليها سوبارو وريم. لم يكن غارفيل متأكدًا مما إذا كان رد ريم صحيحًا، ولكن ربما كانت كلماتها انعكاسًا مباشرًا لمشاعره.
“يا للخسارة. لكنني لا أشعر بالسوء حقًا، لأنني أعلم أن لي مكانًا داخل قلبك.”
على أي حال، بدأ يشعر بأن الأمور تتضح تدريجيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع هذه الوضعية، ومع الصوت المتردد لضغط أنيابه، ومع تصاعد روحه القتالية،
ولكن عندما يكدس المرء فكرة فوق فكرة، ثم يحاول إعادة تطبيقها في الواقع، إلى أي مدى يمكن أن يكون لها فائدة حقيقية؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفع تنين السحاب نحو غارفيل الواقف بغضب، ورفع ذيله السميك والطويل، ثم أسقطه بسرعة البرق.
ريوزو: “أنت قلق، أليس كذلك، غار-بو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع هذا السؤال، تجعد جبين غارفيل ورفع رأسه. وإلى جانب ريوزو، كانت فريدريكا واقفة تحدّق إليه.
غارفيل: “بصراحة، شخصيتي المذهلة تشعر بالخجل أكثر من القلق. شخصيتي المذهلة هي من أوكل لها القائد مهمة التعامل مع ذلك التنين.”
علاوة على ذلك، بجانب أوتو، رأى امرأة ذات شعر ذهبي طويل――
نظرت ريوزو إلى وجهه، وعبر غارفيل عن مشاعره .
نظر غارفيل، بعد أن طُلب منه ذلك، حوله داخل المسرح.
لقد اندفع بحماس إلى المعركة، وكاد أن يموت فيها ، وعندما فقد الوعي أنشأ مسرحًا في عقله مليئًا برفاقه―― حسنًا، بعضهم لم يكونوا رفاقه فعليًا، لكنهم جميعًا قدموا له نوعًا من العزاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أويا أويا، أنا مكروه جدًا. ومع ذلك، فإن إلقاء اللوم عليّ سيكون أمرًا سخيفًا، لذا فإن التعبير عن ندمي والاعتذار سيكون أمرًا غريبًا.”
ريوزو: “وما هو المخجل في ذلك؟”
غارفيل: “آرغ، حتى داخل عقل شخصيتي المذهلة، تزعجني…”
غارفيل: “――――”
كانت كلمات رام مباشرة، وكلمات ميمي غامضة، لكنهما كانتا تعبران عن نفس الفكرة.
عند سماع هذا السؤال، تجعد جبين غارفيل ورفع رأسه. وإلى جانب ريوزو، كانت فريدريكا واقفة تحدّق إليه.
سوبارو: “مهلًا، ألم تفكر الآن بشيء جارح حقًا؟”
بعينين خضراوين مماثلتين لعينيه، ضيّقت فريدريكا عينيها.
ثم عندما نظر حوله مرة أخرى، وجد أن الجميع الذين كانوا يراقبون المسرح قد نظروا إليه مباشرة.
فريدريكا: “ما الذي يجعله مخجلًا ، غارف؟”
كل قطة كانت تبدو متطابقة مع لأخرى. وقبل أن يدرك غارفيل الأمر، بدأت القطط الثلاثة في التحرك―― وكل واحدة كانت مزينة بملحق مختلف.
كررت السؤال ذاته.
سألت رام بهدوء، مغلقةً إحدى عينيها.
غارفيل: “إنه… مخجل، أليس كذلك؟ الجميع يقاتل بمفرده، بينما شخصيتي المذهلة وحدها… هك.”
رام: “غارف.”
ريوزو: “إذا لم تستطع القتال بمفردك، فهذا هو الأمر المخجل؟ هل هذا ما تقوله؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان تجسيدًا للدمار، حيث غيّر تمامًا مظهر العاصمة الإمبراطورية مما كانت عليه قبل لحظات قليلة. كان هياجه العنيفة مشهدًا يفوق التصور، وعند مشاهدته ، لم تستطع ساقا هاينكل التوقف عن الارتجاف بينما كان قلبه يتحطم.
غارفيل: “نعم! انتظر، لا، هذا ليس صحيحًا. لا أقول إن القتال الجماعي مخجل. ما أعنيه هو وجود أصدقائي يتزاحمون داخل رأسي.”
“المشاهدة الهادئة هي أحد آداب المسرح. هل تحاول تخريب العرض؟”
فريدريكا: “――بجدية، هذا مستحيل، غارف.”
في حالة ترقب، ومنجرفتين في دوامة من المشاعر بسبب ما كان يحدث على المسرح، تشابكت أيديهما بينما كانت المواجهة الغريبة بين باك وباك تدفع عواطفهما نحو العاصفة.
بعد أن أُنهك تمامًا، لم يكن أمامه خيار سوى الاعتماد على رفاقه في ذهنه.
في اللحظة التالية، وقع انفجار من داخل كومة الأنقاض، ودوّى زئير غاضب في الأرجاء.
نظرت فريدريكا نحو غارفيل الذي كان يحاول جاهدًا التحرر من هذا التفكير، ثم تحدثت بوضوح.
علاوة على ذلك، بجانب أوتو، رأى امرأة ذات شعر ذهبي طويل――
ضاقت عيناها الخضراوان الزمرديتان، وأطلقت زفرة أمام غارفيل الذي بدأ جسده يتصلب.
غارفيل: “حسنًا، ربما كنت عنيدًا بعض الشيء.”
فريدريكا: “أنت حقًا أحمق، غارف. رجاءً، ألقِ نظرة على محيطك.”
أوتو: “فكرة أن ناتسكي-سان يبيد تنينًا، لا أتوقعها من أحد سوى غارفيل.”
غارفيل: “محيطي…؟”
كشر غارفيل عن أنيابه عند سماع كلمات التنين المذهول، لكن هاينكل لم يكن قادرًا سوى على هزّ رأسه.
نظر غارفيل، بعد أن طُلب منه ذلك، حوله داخل المسرح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانت فوضى مليئة بالتفاصيل، حتى إنها بدت تقريبًا ساحرة.
كان رفاقه مصطفين في المقاعد المجاورة له، وأعداؤه جالسون خلفه، وأولئك الذين كان مترددًا في اعتبارهم حلفاء أمامه، و―― دون أن يدرك، لم يتبقَ أي مقعد فارغ في المسرح، بل كانت جميعها مشغولة بوجوه مألوفة له.
فريدريكا: “ما الذي يجعله مخجلًا ، غارف؟”
غارفيل: “――――”
إميليا: “أنا؟ حسنًا… أعتقد أن الجزء الذي لم يتمكن فيه من الإمساك بذيل ميزوريا قبل أن يصيبه بهذا الشكل لم يكن جيدًا. قد يكون في موقف صعب، لكن بدلًا من محاولة الإمساك به، ألم يكن من الأفضل أن يتفاداه؟”
كان من الطبيعي أن تكون رام وسوبارو وبعض الآخرين موجودين هناك، وكذلك روزوال، راينهارد، ميمي، ريم، وغيرهم، وحتى المزيد من الشخصيات خلفهم.
رام: “لقد أصبحت هذه الشخصية لطيفة نوعًا ما.”
كان هناك سكان مقاطعة ميزرس، وأيضًا أولئك الذين تعرّف عليهم خلال رحلته في الإمبراطورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى وجه رام، الذي كان في العادة يجعل قلبه يخفق عندما يرى ملامحها عن قرب؛ ولكن في هذه اللحظة، لم يكن ما يخفق داخله هو الحب، بل جرس إنذار غريزي.
كان هناك رفاق يكنّ لهم مشاعر المودة، وآخرون لم يتمكن من التقرب منهم، ولكن كل واحد منهم تداخل مع حياته بطريقة ما، وكلهم حجزوا لأنفسهم مقعدًا في هذا المسرح.
وعلى ذلك المسرح، غارقًا في نظرات الجمهور، كان――
ريوزو: “يا للعجب، المسرح ممتلئ عن آخره. قريبًا، لن يكون هناك مكان يتسع لنا جميعًا.”
غارفيل: “هذا ليس جيدًا لقلبي.”
رؤية نفس المشهد الذي رآه غارفيل جعل ريوزو تطلق ضحكة مرحة.
“انتظر، انتظر، غارفيل. ابقَ هنا كما قالت الأخت الكبرى. لنأخذ استراحة قصيرة.”
كما أشارت جدته، كان المسرح مزدحمًا لدرجة أن بعض الأشخاص اضطروا للوقوف. كان الجميع يحدّقون في مشهد باك فوق المسرح، يراقبون كيف كان باك الذي يمثل دور غارفيل يخسر المواجهة.
هاينكل: “――آه؟”
في مواجهة هذا الواقع، بدأ وجه غارفيل يسخن. يا له من أسلوب مخزٍ ومذل للخسارة.
فجأة، بينما ركّز نظره على القطط ، شعر غارفيل بجذب في ذاكرته. بدأ ينبش في الصندوق شبه المغلق لذاكرته، إلى أن بدأ الفهم يتشكل تدريجيًا.
لا بد أن الجميع قد سئموا منه――
ثم ظهر قط صغير آخر، وثالث، وبدأ العرض على المسرح.
رام: “――يا لك من أحمق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أن هذا التفسير كان مقنعًا إلى حد ما، إلا أن غارفيل لم يستطع التوصل إلى سبب بقاء شخص ما داخل هذا المسرح إذا لم يكن بالإمكان إعادة تصويره بشكل صحيح، وهذا كان انطباعه العام.
ميمي: “كما تعلم، غارف. كل هذا داخل رأس غارف، صحيح؟ لكن، رأس غارف ليس ذكيًا جدًا. تمامًا مثل ميمي! لذا، ينطبق ذلك أيضًا على ما يقوله الجميع، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “كما اعتقدت ، لا يمكنك تطبيق ما ناقشناه هنا بشكل مفيد في العالم الخارجي. هذا مجرد عزاء، لحظة راحة مؤقتة للعقل. لكن، لا ضرر في الراحة، حتى لو كانت مجرد راحة ذهنية.”
بُوغِت غارفيل بكلمات من جهتيه اليمنى واليسرى بسرعة متلاحقة، فرمش بعينيه في حيرة.
كان الجميع يتحدثون بحرية كما يحلو لهم، متذمرين من باك الذي كان يلعب دور غارفيل ويخسر باستمرار، لكن――
ثم عندما نظر حوله مرة أخرى، وجد أن الجميع الذين كانوا يراقبون المسرح قد نظروا إليه مباشرة.
بعد أن أُنهك تمامًا، لم يكن أمامه خيار سوى الاعتماد على رفاقه في ذهنه.
نظر إلى كل منهم واحدًا تلو الآخر، متأملًا في نوع الأشخاص الذين كانوا.
شعر بالإحباط لأن الشخص الذي يحبّه لم يُبادل اهتمامه، فرفع نظره أيضًا إلى المسرح ليرى ما الذي لفت انتباهها، ليجد أن القطط لا تزال تلهو كما كانت.
كان الجميع يتحدثون بحرية كما يحلو لهم، متذمرين من باك الذي كان يلعب دور غارفيل ويخسر باستمرار، لكن――
غارفيل: “آه، بحق الجحيم… الآن فعلتها.”
غارفيل: “لا أحد يخبر شخصيتي المذهلة بشيء يناسبني، أو بشيء لا أعتقد أنهم قد يقولونه.”
بيترا: “نعم، هذا صحيح. جسد غارف-سان أصغر من جسد التنين، وقد يخسر في مواجهة القوة، لكن… لهذا السبب يجب أن نتحدث عن أي نوع من المواجهة يمكنه الفوز فيها.”
كانت كلمات رام مباشرة، وكلمات ميمي غامضة، لكنهما كانتا تعبران عن نفس الفكرة.
――قبل أن يتمكن حتى من إدراك ذلك، وجد غارفيل تينزل نفسه جالسًا في مكان مظلم.
إذا كان هذا المسرح داخل عقل غارفيل، وإذا كان، لمجرد راحة نفسه المنهكة والمحتضرة، قد جمع أفراد عائلته وأصدقاءه ومعارفه وحتى أعدائه، فسيكون هذا أكثر من مجرد أمر بائس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميزوريا: “ماذا… هك.”
لكن، غارفيل لم يكن ذكيًا.
لكن――
جعل الناس يفكرون ويقولون أشياء لم يكونوا ليقولونها عادةً، أو ترتيب كلمات مريحة لقلبه كما لو كان يحرك دمى، كان نوعًا من الأمور المعقدة التي لم يكن قادرًا على فعلها.
لقد طُلب منه ألا يسرع بالعودة، ثم طُلب منه ألا يكون هادئًا جدًا وإلا سيموت؛ إذن، ماذا يريدون منه؟
سوبارو: “كما اعتقدت ، لا يمكنك تطبيق ما ناقشناه هنا بشكل مفيد في العالم الخارجي. هذا مجرد عزاء، لحظة راحة مؤقتة للعقل. لكن، لا ضرر في الراحة، حتى لو كانت مجرد راحة ذهنية.”
بعد أن أُنهك تمامًا، لم يكن أمامه خيار سوى الاعتماد على رفاقه في ذهنه.
بياتريس: “بالرغم من أن سوبارو هو من طلب منه إيقاف التنين، فإن طريقته في الكلام تبدو غريبة، في الواقع.”
غارفيل: “إذا كان كل ما يمكنكم التفكير فيه هو هراء مستحيل أو خطط جبانة، فلتصمتوا!”
سوبارو: “هذا لأنني أنا نسخة سوبارو داخل رأس غارفيل…!”
بردٍّ مفعم بالحيوية، نهض غارفيل بكل حماس.
إيميليا: “انتظر، هل هذا يعني أنه عندما يبدو أنك على وشك قول أشياء معقدة جدًا، فإن ذلك فقط لأن هذا هو فهم غارفيل لها؟ هل هذا صحيح؟”
كانت التنانين مخلوقات غالبًا ما تُشبه بالكوارث الطبيعية والدمار، لكن الطريقة التي كان بها تنين السحب، ميزوريا، يعيث فسادًا لم تترك مجالًا للشك في ذلك الحكم.
نظرت إيميليا بحيرة إلى سوبارو وهي تطرح السؤال، مما جعل غارفيل يطلق “آه”.
إحداهم ارتدى شعراً مستعارًا ذهبيًا، وأخر بشعر أحمر، أما الأخير فكان يحمل خصلة قطنية بيضاء على رأسه.
ثم نظر إلى الأعلى، متأملًا للحظة قبل أن يخفض نظره من جديد.
ثم عندما نظر حوله مرة أخرى، وجد أن الجميع الذين كانوا يراقبون المسرح قد نظروا إليه مباشرة.
غارفيل: “ربما لأنني مرتاح لما يطلبه مني القائد، يمكن للقائد داخل رأس شخصيتي المذهلة أن يقول أمورًا كهذه.”
……..
أوتو: “حتى لو كان ذلك صحيحًا، عليك أن تعرف أن الأشخاص من حولك يقدمون لك نصائحهم الصادقة. حقًا، لا أدري من أين تعلمت التفكير بهذه الطريقة…”
نظر غارفيل، بعد أن طُلب منه ذلك، حوله داخل المسرح.
فريدريكا: “…أوتو-ساما سيقول ذلك، أليس كذلك؟”
وإدراكًا لاضطرابه، أطلقت رام زفرة صغيرة،
بينما أشار أوتو إلى نفسه بتعبير محبط، رسمت فريدريكا ابتسامة ساخرة. عند رؤيتها، وضعت بيترا يدها فوق فمها، وأطلقت ضحكة خفيفة، سرعان ما انتشرت بين المحيطين بها.
“الأمر يتعلق بعدم العودة خالي الوفاض. فقط لا تحاول التفكير بشكلٍ مفرط.”
وقبل أن يدرك، وجد غارفيل نفسه ينضم إلى الضحك، رغمًا عنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “غاوه…”
غارفيل: “حسنًا، ربما كنت عنيدًا بعض الشيء.”
………….
ريوزو: “أوه، غار-بو؟”
كشر غارفيل عن أنيابه عند سماع كلمات التنين المذهول، لكن هاينكل لم يكن قادرًا سوى على هزّ رأسه.
غارفيل: “لأن القائد طلب مني القيام بذلك، وأيضًا لأن الإمبراطورية كانت في خطر. صحيح أن خصمي هو تنين، وكالعادة لا يمكننا تحمل الخسارة، ولكن… ما المشكلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع هذا السؤال، تجعد جبين غارفيل ورفع رأسه. وإلى جانب ريوزو، كانت فريدريكا واقفة تحدّق إليه.
ببطء، فصل غارفيل يديه عن بعضهما ورفعهم للأعلى. ثم ضربهم بقوة أمام صدره، محدثًا صوت ارتطام.
غارفيل: “هيوو!”
مع هذه الوضعية، ومع الصوت المتردد لضغط أنيابه، ومع تصاعد روحه القتالية،
غارفيل: “――خمس ثوانٍ، هاه؟ لقد كدتُ أُقتل عشر مرات خلال ذلك، لقد كان قريبًا جدًا.”
غارفيل: “هذه مهمة أوكلت إلى شخصيتي المذهلة، لكن شخصيتي المذهلة لن تخوض القتال بمفردها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميمي: “كما تعلم، غارف. كل هذا داخل رأس غارف، صحيح؟ لكن، رأس غارف ليس ذكيًا جدًا. تمامًا مثل ميمي! لذا، ينطبق ذلك أيضًا على ما يقوله الجميع، أليس كذلك؟”
“――رائع.”
يبدو أن العرض احتوى على قدر كبير من الارتجال، حيث تأثرت محتوياته بشكل كبير بآراء الجمهور. ولكن――
مع تصاعد عزيمة غارفيل، تردد صوت ثناء منخفض ومهيب في أرجاء المكان.
سوماتو : هو نوع من الفوانيس الدوارة المصممة لإظهار صور ظلال متحركة. يُستخدم هذا المصطلح للتعبير عن ظاهرة رؤية المرء لحياته تمر أمام عينيه .
صدر هذا الصوت من مقعد خلفه، ولم يكن غارفيل بحاجة إلى التأكيد على أن هذه الكلمة الوحيدة قد نطق بها العملاق ذو الأذرع الأربعة المتقاطعة.
كان من الطبيعي أن تكون رام وسوبارو وبعض الآخرين موجودين هناك، وكذلك روزوال، راينهارد، ميمي، ريم، وغيرهم، وحتى المزيد من الشخصيات خلفهم.
والآن، لم يبقَ سوى أمر واحد أراد التأكد منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انقلب ميزوريا رأسًا على عقب، واصطدم ظهره بالجدار، ليطلق زفيرًا مضطربًا ، غير مدرك لما حدث للتو؛ شارك هاينكل هذا الارتباك، وفتح فمه في صدمة.
غارفيل: “لقد قلتُ لك، أيها القائد! سأُسقط ذلك التنين الطائر المتذمر أرضًا!”
كان من الطبيعي أن تكون رام وسوبارو وبعض الآخرين موجودين هناك، وكذلك روزوال، راينهارد، ميمي، ريم، وغيرهم، وحتى المزيد من الشخصيات خلفهم.
سوبارو: “――نعم! كما قلت! انطلق وأطح به!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بملامح وكأنه يتذكر ذكرى غير سارة، قام بفتح وإغلاق يديه، اللتين كانتا قد أطاحتا بالتنين، ثم استدار.
غارفيل: “هيوو!”
فريدريكا: “أنت مخطئ تمامًا، غارف. صحيح أنك لا تعرف الكثير عن ريم حتى الآن، لكن هذا لا يعني أنك لا تهتم بها. هذا هو السبب في أنها هنا.”
بردٍّ مفعم بالحيوية، نهض غارفيل بكل حماس.
سوبارو: “مهلًا، ألم تفكر الآن بشيء جارح حقًا؟”
وعلى عكس المرات السابقة التي كانت رام تسحبه للجلوس، لم تتحرك هذه المرة. نظر إليها غارفيل، بينما كانت تحدق في المسرح وذراعاها متقاطعتان،
غارفيل: “محيطي…؟”
رام: “ماذا؟”
غارفيل: “ها! لا شيء. يبدو أن داخل رأس شخصيتي المذهلة، أنتِ لستِ تلك المرأة التي لا تتأثر بأي شيء.”
غارفيل: “ها! لا شيء. يبدو أن داخل رأس شخصيتي المذهلة، أنتِ لستِ تلك المرأة التي لا تتأثر بأي شيء.”
بينما كانت تراقب تحركات باك على خشبة المسرح، قدّمت إيميليا ملاحظة دقيقة، وردّ عليها سوبارو وريم. لم يكن غارفيل متأكدًا مما إذا كان رد ريم صحيحًا، ولكن ربما كانت كلماتها انعكاسًا مباشرًا لمشاعره.
رام: “لا داعي لأن تقول ما هو واضح بالفعل. هذا هو دور غارف.”
غارفيل: “هاه، ما هذا…؟”
ارتسمت ابتسامة ساخرة على وجه غارفيل بينما رام، التي لم تكلف نفسها عناء النظر إليه، اكتفت بهز كتفيها الرقيقين بلا مبالاة. قفزت ميمي بخفة فوق مقعدها،
ريوزو: “وما هو المخجل في ذلك؟”
ميمي: “إذًا، ميمي ستتحدث! غارف، سيكون رائعًا لو فزت بهذا!”
على أي حال، بدأ يشعر بأن الأمور تتضح تدريجيًا.
ضحكت ميمي على تصريح غارفيل، وصفعت ظهره بكل قوتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بياتريس، إيميليا وبيترا: “ششش.”
ثم، بعد لحظة، كما فعلت ميمي، قام سوبارو، بياتريس، إيميليا، بيترا، فريدريكا، وريوزو جميعهم بصفع ظهر غارفيل.
فريدريكا: “――بجدية، هذا مستحيل، غارف.”
وبينما كان يُدفع للخروج، استمر الصفع ظهره، ليواجه باب الخروج من المسرح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، وبما أن هذه كانت كلماتهم وأفعالهم كما يفهمها غارفيل، لم يستطع إلا أن يشعر بالإحباط وكأنه كان غاضبًا من نفسه.
غارفيل: “أخي أوتو! أعطني بعض النصائح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “رام، ما الذي تفعلينه هنا؟ ومن هؤلاء بحق الجحيم؟”
أوتو: “دعني أرى… عندما يتعلق الأمر بالتصرفات الخطيرة مثل المجازفة بالحياة، فلن أسمح بذلك إلا لنفسي.”
استلقى القط ذو الشعر الذهبي تحت إحدى القطع المتساقطة من المسرح.
غارفيل: “لا أريد أن أسمع هذا فقط منك، أخي أوتو!”
غارفيل: “إنه… مخجل، أليس كذلك؟ الجميع يقاتل بمفرده، بينما شخصيتي المذهلة وحدها… هك.”
أخوه الأكبر الممازح صفعه على ظهره، دافعًا إياه نحو باب الخروج من المسرح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “――――”
بينما كان يُدفع نحو المدخل، رأى إخوته الصغار، الذين كان يعتقد أنهم لم يكونوا في أي من المقاعد، ووجّه إشارة الإبهام نحوهم، وإلى والدته التي كانت تمسك بهم من أكتافهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان تجسيدًا للدمار، حيث غيّر تمامًا مظهر العاصمة الإمبراطورية مما كانت عليه قبل لحظات قليلة. كان هياجه العنيفة مشهدًا يفوق التصور، وعند مشاهدته ، لم تستطع ساقا هاينكل التوقف عن الارتجاف بينما كان قلبه يتحطم.
كان لقاءً ملأ المسرح بأكمله، لقد كان سوماتو جيدًا.
هذا المشهد لم يكن من الواقع، كان غارفيل نفسه على وشك الموت.
وفي تلك اللحظات الأخيرة، أشار بإصبعه نحو باك على خشبة المسرح، وقال،
ريوزو: “يا للعجب، المسرح ممتلئ عن آخره. قريبًا، لن يكون هناك مكان يتسع لنا جميعًا.”
غارفيل: “――شخصيتي المذهلة ليست قطة! أنا النمر العظيم!”
رفع صوته دون قصد، مما أدى إلى توقف القطط على المسرح عن الحركة في دهشة.
………
سوبارو: “هذا لأنني أنا نسخة سوبارو داخل رأس غارفيل…!”
“――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي تلك اللحظات الأخيرة، أشار بإصبعه نحو باك على خشبة المسرح، وقال،
كانت التنانين مخلوقات غالبًا ما تُشبه بالكوارث الطبيعية والدمار، لكن الطريقة التي كان بها تنين السحب، ميزوريا، يعيث فسادًا لم تترك مجالًا للشك في ذلك الحكم.
نظرت فريدريكا نحو غارفيل الذي كان يحاول جاهدًا التحرر من هذا التفكير، ثم تحدثت بوضوح.
لقد كان تجسيدًا للدمار، حيث غيّر تمامًا مظهر العاصمة الإمبراطورية مما كانت عليه قبل لحظات قليلة. كان هياجه العنيفة مشهدًا يفوق التصور، وعند مشاهدته ، لم تستطع ساقا هاينكل التوقف عن الارتجاف بينما كان قلبه يتحطم.
وأثناء تأمله لهذا الوضع، استعاد غارفيل ذكرى لمشهد مشابه.
كان هناك شخص غيّر مصير هاينكل في لحظة خاطفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت حاسة الشم لديه ممتازة، وإن لم تكن حادة مثل شخص من فصيلة الضباع، لكنها كانت مفيدة لتقييم المواقف. كان التقاط المعلومات عن محيطه أمرًا غريزيًّا―― لكن حاسة الشم لم تكن تعمل جيدًا.
لكن ذلك الشخص تعرض لهزيمة ساحقة في تبادل الضربات ضد التنين، ثم أطاح به زئير مزّق الأرض إلى شظايا. تساقطت الأنقاض فوقه، ودفنته تحتها.
رام: “غارف.”
لهذا السبب، لم يكن هناك فائدة، حتى رغم أنه قد أخبرهم.
غارفيل: “أخي أوتو، بيترا…”
بلا معنى، وبلا رحمة، فقد الفتى ذو الشعر الذهبي حياته.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) باك ذو الشعر الذهبي، الذي كان قد انهار، نهض ودفع باك ذو الشعر الأحمر جانبًا. ثم اندفع مباشرةً نحو باك ذو الخصلة القطنية―― ولكن بضربة واحدة من الأخير، تحول باك ذو الشعر الذهبي إلى ضوء.
وكان هاينكل عاجزًا عن فعل أي شيء غير المشاهدة بصمت――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بملامح وكأنه يتذكر ذكرى غير سارة، قام بفتح وإغلاق يديه، اللتين كانتا قد أطاحتا بالتنين، ثم استدار.
“――أنا النمر العظيم !!”
“غارف، هل أنت بخير؟ هل يمكنك فعل ذلك؟ ميمي قلقة للغاية.”
في اللحظة التالية، وقع انفجار من داخل كومة الأنقاض، ودوّى زئير غاضب في الأرجاء.
غارفيل: “محيطي…؟”
في تلك اللحظة المفاجئة للغاية، انقبض حلق هاينكل من الصدمة، وذهل من الشخص الذي دفع بقبضته للأعلى وأبعد كومة الأنقاض―― غارفيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بياتريس: “سوبارو، الآن، هذه لحظة بوبي ليبرز في العرض، لذا توقف عن المقاطعة، في الواقع.”
غارفيل: “آه، بحق الجحيم… كم من الوقت كانت شخصيتي المذهلة نائمة…؟”
بينما ظهرت ابتسامة بلون الدم على وجه إلزا، تحدث ميلي التي كانت جالسة في الصف أمام غارفيل، إلى جانب ريم مباشرةً.
ترنح غارفيل هو يهز رأسه، و مزّق سترته الممزقة وسأل ذلك. وعند سماع سؤاله، رمش هاينكل بعينيه في دهشة.
كانت التنانين مخلوقات غالبًا ما تُشبه بالكوارث الطبيعية والدمار، لكن الطريقة التي كان بها تنين السحب، ميزوريا، يعيث فسادًا لم تترك مجالًا للشك في ذلك الحكم.
هاينكل: “…منذ أن دُفنت تحت الأنقاض، لقد مرّ حوالي خمس ثوانٍ.”
إميليا: “أنا؟ حسنًا… أعتقد أن الجزء الذي لم يتمكن فيه من الإمساك بذيل ميزوريا قبل أن يصيبه بهذا الشكل لم يكن جيدًا. قد يكون في موقف صعب، لكن بدلًا من محاولة الإمساك به، ألم يكن من الأفضل أن يتفاداه؟”
غارفيل: “――خمس ثوانٍ، هاه؟ لقد كدتُ أُقتل عشر مرات خلال ذلك، لقد كان قريبًا جدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير متأكد مما يجري، شعر غارفيل بتشنج في حلقه.
وبينما يأخذ نفسًا عميقًا، قام غارفيل بطقطقة مفاصل رقبته.
وإدراكًا لاضطرابه، أطلقت رام زفرة صغيرة،
رؤية هذا المشهد غير المعقول بعد أن كان متأكدًا من أن الهجوم قد قتل غارفيل بلا شك، جعل هاينكل عاجزًا عن الكلام. ولكن، كان هناك شخص أكثر ذهولًا من هاينكل، ولم يستطع إخفاء صدمته.
لم يكن هناك أي شيء مألوف في هذا المكان. في المنطقة ذات الإضاءة الخافتة، كان غارفيل جالسًا على كرسي، مرفقيه على ركبتيه وذقنه مستندًا إلى يديه.
ميزوريا: “ماذا… هك.”
في حالة ترقب، ومنجرفتين في دوامة من المشاعر بسبب ما كان يحدث على المسرح، تشابكت أيديهما بينما كانت المواجهة الغريبة بين باك وباك تدفع عواطفهما نحو العاصفة.
غارفيل، الذي كان يهاجم دون توقف، يوجه ضربات غير متوقعة كما لو لم يكن هناك فارق في الحجم بينه وبين خصمه، كان من المفترض أن يكون قد هُزم أخيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت حاسة الشم لديه ممتازة، وإن لم تكن حادة مثل شخص من فصيلة الضباع، لكنها كانت مفيدة لتقييم المواقف. كان التقاط المعلومات عن محيطه أمرًا غريزيًّا―― لكن حاسة الشم لم تكن تعمل جيدًا.
كان من المؤكد أنه قد قُتل. ولكن لتحطيم هذا الاعتقاد خلال خمس ثوانٍ فقط، كان هاينكل متعاطفًا―― ولكن ماذا يفيد التعاطف؟ أمام ذلك الكائن الأسمى، أمام تنين السحاب؟
يبدو أن العرض احتوى على قدر كبير من الارتجال، حيث تأثرت محتوياته بشكل كبير بآراء الجمهور. ولكن――
ميزوريا: “أنت، لماذا… لماذا لا تموت بحق الجحيم…؟”
غارفيل: “إذن هذا المكان خطر بالفعل!”
غارفيل: “آه؟ لا تكن غبيًا، لقد كنت سأموت بالفعل. أعني، لو لم يقم العجوز بتوفير تلك الخمس ثوانٍ لي.”
إيميليا: “هذا صحيح. بغض النظر عن النتيجة، دعونا نتابعها حتى النهاية…!”
هاينكل: “أنا-أنا لم أفعل أي…”
تحت هذا الضغط الصامت، أخذ غارفيل نفسًا قصيرًا، وشد قبضته أكثر فأكثر. ثم، في تلك اللحظة، غُلفت قبضته المشدودة بيد ظل صغيرة امتدت من المقعد أمامه.
كشر غارفيل عن أنيابه عند سماع كلمات التنين المذهول، لكن هاينكل لم يكن قادرًا سوى على هزّ رأسه.
كما ذُكر سابقًا، وجد نفسه في مكان ذي إضاءة خافتة. كان السقف مرتفعًا، ولم يكن الكرسي الذي يجلس عليه غارفيل الوحيد، بل كانت هناك صفوف من الكراسي مرتبة على كلا الجانبين. علاوة على ذلك، بدا أن هناك عدة صفوف أمامه وخلفه، مما جعله يحتل مقعدًا في وسط المساحة.
كان صحيحًا أنه فور تعرض غارفيل للضربة ودفنه تحت الأنقاض، ظل هاينكل ممسكًا بسيفه، وتبادل النظرات مع ميزوريا. لكن ذلك لم يكن أكثر من مجرد تحديق منه، مدركًا أنه إذا هُزم غارفيل، فسيكون هو الفريسة التالية.
أمسكت ميمي ذات العيون المستديرة بيده اليمنى، وأمسكت رام، الجالسة بجواره، بيده اليسرى.
ميزوريا: “――هك! مـــــــت!!!!”
ما الذي يمكن أن يكون قد جلبه إلى هذا المكان؟
متجاهلًا أفكار هاينكل الذاتي، وصل صبر ميزوريا إلى أقصى حدوده.
غارفيل: “لا تقلق بشأنه، قائد. ألم تكن دائمًا تقول إن لديك أرجل قصيرة وجذع طويل؟”
اندفع تنين السحاب نحو غارفيل الواقف بغضب، ورفع ذيله السميك والطويل، ثم أسقطه بسرعة البرق.
في الواقع، بينما كان العرض على وشك البدء بعد رفع الستارة، كان هناك قط صغير. قط رمادي ضئيل الحجم يقف على قدمين و ذراعيه ممدودتان.
كانت الرياح الناتجة عن رفرفة أجنحته أثناء اقترابه كافية لجعل هاينكل يشعر وكأنه على وشك أن يطير بعيدًا. الضربة الاستثنائية التي وجهها التنين استهدفت غارفيل مباشرة――
نظرت ريوزو إلى وجهه، وعبر غارفيل عن مشاعره .
هاينكل: “――آه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى وجه رام، الذي كان في العادة يجعل قلبه يخفق عندما يرى ملامحها عن قرب؛ ولكن في هذه اللحظة، لم يكن ما يخفق داخله هو الحب، بل جرس إنذار غريزي.
في تلك اللحظة، اختفى جسد تنين السحاب في الهواء، واصطدم بكامله بجدار العاصمة الإمبراطورية.
إميليا: “أنا؟ حسنًا… أعتقد أن الجزء الذي لم يتمكن فيه من الإمساك بذيل ميزوريا قبل أن يصيبه بهذا الشكل لم يكن جيدًا. قد يكون في موقف صعب، لكن بدلًا من محاولة الإمساك به، ألم يكن من الأفضل أن يتفاداه؟”
ميزوريا: “――أراهواهده!؟”
وبالفعل، كان ذلك صحيحًا؛ مع أن الأخت الصغرى لم تكن مألوفة له كثيرًا بعد، فقد وافق غارفيل من كل قلبه.
انقلب ميزوريا رأسًا على عقب، واصطدم ظهره بالجدار، ليطلق زفيرًا مضطربًا ، غير مدرك لما حدث للتو؛ شارك هاينكل هذا الارتباك، وفتح فمه في صدمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريوزو: “…لماذا صححت نفسك وجعلت الأمر أسوأ؟”
لم يكن واضحًا كيف حدث ذلك. لكن، كان يعرف من فعل هذا.
ميزوريا: “أنت، لماذا… لماذا لا تموت بحق الجحيم…؟”
――لقد تصدى غارفيل لضربة ذيل ميزوريا، ثم ألقى بالتنين بعيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “كما هو متوقع من إيميليا-سان.”
غارفيل: “آه، بحق الجحيم… الآن فعلتها.”
بينما كان يُدفع نحو المدخل، رأى إخوته الصغار، الذين كان يعتقد أنهم لم يكونوا في أي من المقاعد، ووجّه إشارة الإبهام نحوهم، وإلى والدته التي كانت تمسك بهم من أكتافهم.
نظر إلى يديه، لسبب ما تمتم غارفيل بهذه الكلمات بنبرة غير راضية.
إذا كان هذا المسرح داخل عقل غارفيل، وإذا كان، لمجرد راحة نفسه المنهكة والمحتضرة، قد جمع أفراد عائلته وأصدقاءه ومعارفه وحتى أعدائه، فسيكون هذا أكثر من مجرد أمر بائس.
بملامح وكأنه يتذكر ذكرى غير سارة، قام بفتح وإغلاق يديه، اللتين كانتا قد أطاحتا بالتنين، ثم استدار.
مدفوعًا بنفاد الصبر، بدأ صوت غارفيل يصبح أكثر حدة، وتلعثم عند سماع كلمات رام.
عينا الزمرد الخضراوان اصطدمتا مباشرة بعيني تنين السحاب المقلوب رأسًا على عقب.
لم يكن هناك أي شيء مألوف في هذا المكان. في المنطقة ذات الإضاءة الخافتة، كان غارفيل جالسًا على كرسي، مرفقيه على ركبتيه وذقنه مستندًا إلى يديه.
ثم――
بعد أن فهم الوضع، حاول غارفيل أن يتحرك فورًا، لكنه لم يستطع سوى الصراخ من الألم عندما شدّت رام خيط قلادته بقوة. أوقفت غارفيل بالقوة وأدارته بسرعة لمواجهتها، وبينما كان يكشف عن أنيابه ويوشك على الصراخ،
غارفيل: “حسنًا، لا بأس. لننطلق للجولة الثانية―― آسف، لكن شخصيتي المذهلة هي الوحيدة التي تحظى بدعم هائل!”
بمجرد أن رفع صوته، وضعت بياتريس وإيميليا أصابعهما على شفتيهما، بينما وبخته بيترا. شعوره بأنه المستهدف جعله يرتجف قليلًا، فاضطر للنقر على أنيابه والبقاء صامتًا.
وبالفعل، باستخدام منطق غير مفهوم كوقود لروحه القتالية، بدأ صدام غارفيل مع تنين السحاب مجددًا بعد توقف لحظي―― ملحمة أسطورية في طريقها للوصول إلى خاتمتها.
سوماتو : هو نوع من الفوانيس الدوارة المصممة لإظهار صور ظلال متحركة. يُستخدم هذا المصطلح للتعبير عن ظاهرة رؤية المرء لحياته تمر أمام عينيه .
…….
“――يا لك من أحمق حقًا. اجلس، غارف.”
Hijazi
في الواقع، بينما كان العرض على وشك البدء بعد رفع الستارة، كان هناك قط صغير. قط رمادي ضئيل الحجم يقف على قدمين و ذراعيه ممدودتان.
فريدريكا: “ما الذي يجعله مخجلًا ، غارف؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات