Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 52

37.52

37.52

1111111111

الفصل 52 : ميديوم أوكونيل

لكن الجانب المقلق في حماية الروح المعنوية الإلهية كان بلا شك تأثر القدرات بتقلبات المشاعر؛ فارتفاع المشاعر كان يعزز القدرات، لكنه كان سلاحًا ذا حدين، إذ إن انخفاض المعنويات كان يجعل الشخص غير قادر على إظهار قدراته.

“――يا له من قيادة غير ماهرة.”

كانت شكل باليروي الزومبي ، ذو الجلد الشاحب والعيون الذهبية الفاقدة للحياة، شيئًا لم تره سيرينا أبدًا.

واقفة بجانب نافذة مركز القيادة داخل مدينة غاركلا المحصنة، تمتمت سيرينا دراكروي بذلك وهي تحدق عبر الفجوة الوحيدة في الجدران الشاهقة التي تحمي المدينة.

أوتو: “حتى أنا سأقفز مفزوعًا لو متِ فجأة!؟”

لم يكن هناك جندي واحد في إمبراطورية فولاكيا لا يدرك أهمية السيطرة على السماء.

عند سماع كلمات شقيقها، شعرت ميديوم بمشاعرها المعتادة “كما هو متوقع من أخي الأكبر!”، لكنها لم تستطع أن تقولها بصوت عالٍ كالمعتاد.

إلى حد أنه، حتى في ظل هذا الحصار، كانت أكبر المخاوف تتعلق بالدفاعات الجوية. شعب شودراك، سادة الرماية الأقوياء، حظوا بفرص استثنائية للعب دور فعال.

بالرغم من أنها تحب عائلتها، وبالرغم من أنها العائلة التي تحبها، لم تدرك الأمر لأنها كانت تتجنب النظر إليه―― بالرغم من أنها كانت قد ندمت على هذا التصرف من قبل حتى الموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان السبب وراء توجيه العديد من هؤلاء النساء لمراقبة السماء هو أن قوات العدو الجوية المحتملة تتطلب مستوى عاليًا من الحذر.

حبكت أناستازيا حاجبيها النحيفين بقلق، وتمتم أوتو بهذه الكلمات بدلًا عنها.

ومع ذلك، فإن الهجمات المتفرقة من تنانين الزومبي الطائرة التي تم نشرها بالكاد يمكن اعتبارها ناجحة، حتى أن السيدة المشتعلة نفسها، صاحبة أقوى فرقة تنانين طائرة في فولاكيا، شعرت بشيء من الإحباط تجاه العدو.

وبينما يقمع غارفيل التنين ، سيبدأ الأخرون بالتحرك .

سيرينا: “لو كنت أنا قائدة قوات العدو، لكنت أسقطت هذه المدينة بكفاءة أكبر بكثير.”

لم تكن ميديوم تدرك امتلاكها لهذه الحماية الإلهية، وحتى شقيقها الأكبر فلوب لم يكن يعلم أن شقيقته تمتلكها . ومع ذلك، في لحظات كانت فيها بحاجة إلى المثابرة، كانت تشعر بقوة تتدفق داخلها وهي تفكر: “يجب أن أبذل جهدي!”، وعندما كان شقيقها يقول لها: “ابذلي جهدك!”، كانت تحس بتدفق القوة داخلها.

“…في خضم هذه المعركة الحاسمة، هل يمكنك عدم قول أشياء مخيفة كهذه؟”

كانت تقارير الحرب تُنقل بلا انقطاع منذ فترة، والأوامر تنتقل بصوت عالٍ ذهابًا وإيابًا. لم يكن التغير السريع للوضع والانفجار الدموي سوى جزء من عطر ساحة المعركة.

نقرت سيرينا لسانها بعدم رضا عن تكتيكات الخصم، وعند سماع ذلك، قاطعها رجل نحيف يحتل نفس مركز القيادة، أوتو.

سيرينا: “…من الممكن تمامًا أن تكرهني.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان رجلًا يتمتع بالشجاعة رغم مظهره اللطيف، وكانت سيرينا ترى فيه شخصية تستحق التقدير، لكن للأسف، كان لديه ميلٌ لعدم السماح للآخرين بالمخاطرة.

―― وهكذا، حصلت ميديوم أوكونيل على فرصة المشاركة في المعركة الحاسمة النهائية للعاصمة الإمبراطورية.

سيرينا: “أنت وحدك من يخاطر… قد يكون ذلك جيدًا للمرؤوس، لكنك ستكون رجلًا مملًا إن كنت حبيبًا.”

عند القتال، كان باليروي دائمًا يختار الطريقة الأسرع لإنهاء المعركة. لم يتغير ذلك عندما أصبح جنديًا، ولم يتغير عندما أصبح جنرالًا إلهيًا؛ كان هذا جزءًا أساسيًا من شخصيته.

أوتو: “إن كنتِ تقولين إنكِ معجبة بي، الكونتيسة دراكروي، فسيبدو الأمر كما لو أنني أمتلك عيبًا في شخصيتي. لذا، لا أعترض على تقييمك، لكن…”

بينما قال ذلك بابتسامة خافتة تحمل بعض المراوغة، ظهرت علامة استفهام في ذهن ميديوم.

سيرينا: “همف، فهمت. إذًا لا تفضل امرأة تحمل ندبة على وجهها؟”

بعد أن تحدثت ميديوم، تردد صوت هدير مدوي .

أوتو: “يمكنني أن أقول بثقة إن موقفي لا يتغير بناءً على المظهر. الأهم هو القدرة على التحدث والتفاهم المتبادل بين الطرفين. وبالرغم من ندبتك، أجدك جميلة جدًا، أيتها الكونتيسة العليا.”

أما وقع الصدمة الثالثة، فلم يكن أقل تأثيرًا من المرتين السابقتين، ولكن لم يكن لديها الوقت لتقضي بضعة أيام في البكاء على هذا الحدث المأساوي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“عم تتكلمون أنتما الاثنان؟ تمالكوا أنفسكم.”

سوبارو: “عمّ تتحدثين، ميديوم-سان؟ لو كان هناك من يجب أن يُقدم الشكر، فهو أنا. مجرد التفكير فيما كان يمكن أن يكون عليه الحال لو لم ألتقِ بميديوم-سان وفلوب-سان في ذلك الوقت، يجعلني أرتجف.”

وقفت سيرينا مطوية الذراعين قرب النافذة، ورد عليها أوتو بنظرة مندهشة. والشخص الذي اندهش من ردِّه كانت مبعوثة كاراراجي، أناستازيا.

روزوال “…..”

أما بيرستيتز، فلم يهتم لما يدور بين الآخرين، بل انهمك في تفحص خريطة موضوعة أمامه وهو يتحدث بقلق مع جندي مسؤول عن إصدار الأوامر.

عند سماع تقرير الرسول، أصبحت تعابير سيرينا جدية ، وكأنها تقول إن شخصًا طال انتظاره قد وصل أخيرًا. ثم حدقت من النافذة، بحثًا عن علامات تدل على وجود العدو في السماء.

كانت تقارير الحرب تُنقل بلا انقطاع منذ فترة، والأوامر تنتقل بصوت عالٍ ذهابًا وإيابًا. لم يكن التغير السريع للوضع والانفجار الدموي سوى جزء من عطر ساحة المعركة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت ميديوم في السماء البعيدة، حيث أندفعت سلسلة من ألسنة اللهب القرمزية المتفجرة نحو قلعة الكريستال في أعمق نقطة في العاصمة الإمبراطورية؛ وبينما اخترقت كرات اللهب المتوهجة واحدة تلو الأخرى، حلق تنين طائر على ارتفاع شاهق.

سيرينا: “هذا هو جوهر الإمبراطورية حقًا. لقد أصبح حسي للمعارك باهتًا تحت حكم صاحب السمو. أنا، من بين الجميع، نسيت أن الحرب جزء من الحياة اليومية.”

وحسب الخطة ، كان غارفيل الشخص الذي سيقاتل هذا التنين .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أناستازيا: “لو كنتِ تحاولين القول إن هذا هو جوهر الإمبراطورية، فأنتِ لا تردين الجميل للإمبراطور الذي حاول أن يحكم بسلام.”

أوتو: “يمكنني أن أقول بثقة إن موقفي لا يتغير بناءً على المظهر. الأهم هو القدرة على التحدث والتفاهم المتبادل بين الطرفين. وبالرغم من ندبتك، أجدك جميلة جدًا، أيتها الكونتيسة العليا.”

سيرينا: “ماذا؟ أنا خاسرة سيئة. لو كنتُ غير راضية حقًا عن حكم صاحب السمو، كان ينبغي عليّ أن أفعل شيئًا بشأنه بقوتي الخاصة. وبما أنني لم أفعل ذلك، فإن كلماتي ليست سوى مزاح لا أكثر. لقد حاول فرض حكم مخالف للإمبراطورية ، ولكن بالطريقة الإمبراطورية ذاتها… للأسف، صاحب السمو هو رمز الإمبراطورية.”

بينما قال ذلك بابتسامة خافتة تحمل بعض المراوغة، ظهرت علامة استفهام في ذهن ميديوم.

رغم أن الشخص المعني ربما لا يرغب في نيل التعاطف، إلا أنها لم تستطع إلا أن تشفق عليه لسيره في طريق الوحدة.

كان ذلك في اللحظة التي أطلق فيها روزوال فجأةً سحرًا خارقًا للطبيعة يفوق حدود خيال ميديوم، لقد أطلق نيران فوق الغيوم الكثيفة التي تغطي العاصمة الإمبراطورية، مستهدفًا قلعة الكريستال من الأعلى مباشرة.

وعلى الرغم من أن فينسنت كان يرفض الحرب، إلا أنه إذا غير مبادئ الآخرين لهذا الغرض، فإن ذلك يندرج ضمن “قانون الحديد والدم”.

أوتو: “――ما يثير القلق هو أن الخصم يبدو وكأنه لا يمتلك كتيبة تنانين طائرة.”

―― فقط وسط الصراعات والنزاعات، يمكن أن تولد الأشياء الثمينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان يستخدم هذه التقنية السحرية الفائقة، واصل روزوال الطيران، وما زالت ميديوم بين ذراعيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سواء أكان قانون فولاكيا “الحديد والدم” يقرُّ بذلك أم لا، فإن هذا كان تفسير سيرينا الخاص لطريقة الإمبراطورية، وقد قبلت بهذه القيم. كانت تدرك أن حب الأشياء التي لا تولد إلا وسط الحروب هو أمر زائل، لكنه كان جزءًا من طبيعتها.

―― وهكذا، حصلت ميديوم أوكونيل على فرصة المشاركة في المعركة الحاسمة النهائية للعاصمة الإمبراطورية.

ولهذا――

وقفت سيرينا مطوية الذراعين قرب النافذة، ورد عليها أوتو بنظرة مندهشة. والشخص الذي اندهش من ردِّه كانت مبعوثة كاراراجي، أناستازيا.

سيرينا: “――إذًا، لم تأتِ بعد، باليروي؟”

شعرت ميديوم بشعرها يرفرف في الريح، وهي تنطق كلمات الامتنان تلك وسط الهواء.

حدّقت سيرينا في السماء الواسعة المقفرة، وتمتمت وكأنها لا تزال تحمل في قلبها ندمًا أخيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند رؤية رد فعله ، أدركت ميديوم أن روزوال لم يكن يبتسم بعمق حقا ، بل كانت ابتسامة مخادعة . ربما لم يكن جيدا في التعامل مع الناس .

استمرت المعركة لفترة طويلة، وعانت جيوش الطرفين خسائر فادحة. لقد تم إبادة الموجة الأولى والطليعة في ساحة المعركة―― أي أن القناص السحري، الذي يتبع مبدأ إنهاء المعارك بأقل عدد ممكن من الضحايا، لم يكن يحلق في سماء هذه المعركة.

سوبارو: “عمّ تتحدثين، ميديوم-سان؟ لو كان هناك من يجب أن يُقدم الشكر، فهو أنا. مجرد التفكير فيما كان يمكن أن يكون عليه الحال لو لم ألتقِ بميديوم-سان وفلوب-سان في ذلك الوقت، يجعلني أرتجف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولو أنه جاء، لكان قلب سيرينا قد لاحظه منذ زمن بعيد.

في المرتين الأوليين، بكت ميديوم بحرقة ولم تتوقف عن البكاء لعدة أيام قبل أن تتمكن من التعافي.

سيرينا: “――――”

ببساطة، حماية الروح المعنوية الإلهية كانت قدرة تمنح الجسد تعزيزًا في قوته البدنية بما يتناسب مع حماسه وتصميمه الداخلي.

مررت إصبعها على الندبة العمودية التي امتدت عبر الجانب الأيسر من وجهها، ثم أغمضت عينيها لبضع ثوانٍ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الحدث الثاني عندما فقدت فردًا آخر من عائلتها، باليروي.

كانت ممتنة، لكنها كانت تشعر بالإحباط أيضًا.

بينما كانت تدفن رأسها بين ركبتيها، تنهدت ميديوم بصوت خافت وهي تتحدث بتردد. جاثيًا على ركبة واحدة، استمع إليها فلوب بنظرة هادئة على وجهه. كانت ممتنة له، فعندما تحدثت عن باليروي، اكتفى بالإيماء برأسه، دون أن يحاول قول المزيد من الكلمات.

ظهر خلف جفنيها ذلك الفتى المتسخ قليلاً الذي عثرت عليه في صغرها. صورته وهو يكبر، ويفقد حياته، وفي النهاية يُبعث كزومبي يوجه رمحه نحوها――

كان ينبغي لها أن تدرك أنه بعد وفاة مايلز، سيفكر باليروي بهذه الأفكار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سيرينا: “الأخير مجرد وهم صنعته لنفسي.”

أما وقع الصدمة الثالثة، فلم يكن أقل تأثيرًا من المرتين السابقتين، ولكن لم يكن لديها الوقت لتقضي بضعة أيام في البكاء على هذا الحدث المأساوي.

كانت شكل باليروي الزومبي ، ذو الجلد الشاحب والعيون الذهبية الفاقدة للحياة، شيئًا لم تره سيرينا أبدًا.

أوتو: “حتى أنا سأقفز مفزوعًا لو متِ فجأة!؟”

في معركة العاصمة الإمبراطورية، كان يستهدف فينسنت داخل قلعة الكريستال ، ثم توجه نحو عربات التنانين المزدوجة ليحمل لاميا مع روحها المحطمة. ولكن، في كلتا الفرصتين، لم تتمكن سيرينا من لقاء باليروي.

كان سيكون أفضل لو أنها، كشقيقته، أحدثت ضجة مزعجة وصاخبة إلى جانبه، وجعلت الأمر مستحيلًا على باليروي أن ينفذ خطته للانقضاض على آبيل.

وباليروي لم يكن هنا في المدينة المحصنة أيضًا. هذه هي الحقيقة.

ميديوم: “شكرًا لدعمك لي، روز-تشين.”

سيرينا: “…من الممكن تمامًا أن تكرهني.”

كان من المؤكد أن باليروي سيستهدف آبيل. ولذلك، سيكون في العاصمة الإمبراطورية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمتمت بذلك، كانت واقفة بجانب النافذة وهي تتخيل باليروي الزومبي الذي لم يظهر. وبينما كانت تقف هناك، لم يكن أمامها خيار سوى الاعتراف بحالتها الذهنية غير المتوقعة.

ميديوم: “أخي الكبير…”

لم تكن لتعترض إن كانت ستُقتل على يد باليروي. لهذا السبب، تعمدت أن تجعل نفسها هدفًا مكشوفًا عبر النافذة، وظلت في انتظار قنص القناص السحري.

مررت إصبعها على الندبة العمودية التي امتدت عبر الجانب الأيسر من وجهها، ثم أغمضت عينيها لبضع ثوانٍ.

أناستازيا: “اعتقدتِ أنكِ قد حسمتِ مشاعرك بالفعل؟”

والآن، وقفت ميديوم أمام شخص لطالما أرادت لقاءه إلى درجة لا تحتمل، فبلغ تأثير حمايتها الإلهية أقصى قوتها منذ ولادتها.

سيرينا: “――――”

عند العودة بالذاكرة إلى الوراء، بدا الأمر وكأنه معجزة أن هذا الكم من المصادفات قد تضافرت لأجلها أخيرًا لتصل إلى هذه النقطة.

أغلقت أناستازيا إحدى عينيها، وهي تتأمل تعابير سيرينا من الجانب.

ميديوم: “――――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت أناستازيا بعينها الفيروزية المستديرة بدت وكأنها تخترق أفكار سيرينا الداخلية؛ و مع أوتو، أثبت التجار براعتهم في فهم البشر.

وفي لحظة، خفت ملامحه، وأظهر وجهه اللطيف الذي اعتاد أن يواجه به ريم وسبايكا،

لابد أنه كان ضربًا من الحظ الذي لا يُصدق أن يتمكن فلوب وميديوم من البقاء على قيد الحياة في عالم التجارة الخادع.

لكن، بغض النظر عن ما يقوله لها فلوب، كانت ميديوم تبتسم ابتسامة عريضة وتجيب.

وهكذا، كانت تتفادى فيه الضربة الذهنية بأفكار عديمة الجدوى، لم تكن الإصابة في الهدف سطحية بأي شكلٍ من الأشكال.

سيرينا: “هذا هو جوهر الإمبراطورية حقًا. لقد أصبح حسي للمعارك باهتًا تحت حكم صاحب السمو. أنا، من بين الجميع، نسيت أن الحرب جزء من الحياة اليومية.”

أناستازيا: “إذا كان العدو يستهدف القائد أولًا، فهذا يعني أنه يستهدف جميع الموجودين في مركز القيادة. لذلك، لقد وضعتِ نفسك مباشرةً في خط النار… ألم يكن من الممكن على الأقل أن تستشيرينا أولًا قبل أن تفعلي ذلك؟”

لأنها لم تفعل ذلك، انتهى بها الأمر إلى ترك باليروي يموت.

سيرينا: “آسفة. كنت أعتقد أنه سيكون من الأسهل التعامل مع موقف يكون من سيتم استهدافه واضحًا ، بدلًا من موقف لا نعرف فيه من سيُطلق عليه . مع وجود كل هؤلاء الأشخاص الأذكياء هنا، سيكون بمقدوركم التعامل بهدوء إذا انفجر رأسي فجأة، أليس كذلك؟”

بعد أن تحدثت ميديوم، تردد صوت هدير مدوي .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حتى لو كان ذلك صحيحًا، أعتقد أنه من الأفضل البحث عن طريق لا ينتهي بانفجار رأسك، ولست واثقًا من أن آنا أو أنا يمكننا البقاء متماسكين بهذه السهولة. نحن لسنا مثل أوتو-كون.”

―― وهكذا، حصلت ميديوم أوكونيل على فرصة المشاركة في المعركة الحاسمة النهائية للعاصمة الإمبراطورية.

أوتو: “حتى أنا سأقفز مفزوعًا لو متِ فجأة!؟”

روزوال: “أنا من يجب أن يشكرك لسماحكِ لي بمرافقتكِ. في الواقع، الشخص الذي ترغبين في مواجهته هو خصم قوي للغاية . أرغب في امتلاك أكبر عدد ممكن من الأوراق في يدي، حتى لو كانت ورقة واحدة إضافية.”

عند تلقي تقييم غير متوقع، رفع أوتو صوته، بينما تبادلت أناستازيا النظرات مع الروح المصحبة لها―― إيكيدنا، ثم هزت كتفيها.

الشخص الذي تحدثت إليه ، كان شخصًا يحملها أفقيًا بينما يحلق في السماء―― أحد رفقاء سوبارو وإيميليا، الشخص الذي يمدها بالقوة في معركتها، روزوال .

كانت سيرينا تتفق معهم عادة ، لكن في هذه الحالة، لم تكن توقعاتها صحيحة.

لكنها لم تستطع رؤية سرب التنانين الطائرة للعدو. وخلف سيرينا المتشككة ، واصل الرسول تقريره.

سيرينا: “مع غياب باليروي، وبالنظر إلى أن أي تنانين الزومبي الطائرة لم يظهروا ، فقد انخفضت قيمة سرب التنانين الطائرة الأحياء خاصتي . إذا كان هناك أي جبهات في المعركة ذات توقعات غير مواتية، فلننشرهم هناك. سيقلبون أي موقف سلبي في طرفة عين.”

فلوب: “――ميديوم، لن أذهب إلى العاصمة الإمبراطورية. تتعافى جروحي بعد، وليس لدي أي قدرة على القتال. سأكون عبئًا لا محالة. لكن، أنتِ مختلفة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أناستازيا: “هذا صحيح. من الحماقة نشر القوات واحدةً تلو الأخرى، لكن الاحتفاظ بوحدات ذات قوة هجومية عالية دون استخدامها ليس إلا مقامرة . أوافق على أنه لا بأس باستخدامهم. فقط…”

كانت شكل باليروي الزومبي ، ذو الجلد الشاحب والعيون الذهبية الفاقدة للحياة، شيئًا لم تره سيرينا أبدًا.

أوتو: “――ما يثير القلق هو أن الخصم يبدو وكأنه لا يمتلك كتيبة تنانين طائرة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميديوم: “شكرًا لك على لقائنا أنا وأخي في ذلك الوقت، سوبارو-تشين.”

حبكت أناستازيا حاجبيها النحيفين بقلق، وتمتم أوتو بهذه الكلمات بدلًا عنها.

إلى حد أنه، حتى في ظل هذا الحصار، كانت أكبر المخاوف تتعلق بالدفاعات الجوية. شعب شودراك، سادة الرماية الأقوياء، حظوا بفرص استثنائية للعب دور فعال.

وفي مواجهة قلقهم، تنهدت سيرينا بخفة قائلة: “هممم”، ثم تابعت،

عند سماع ذلك، رفع بيرستيتز رأسه عن الخريطة التي كان يحدق بها.

سيرينا: “ليس هناك احتمال كبير بأن الكثير من فرسان التنانين الزومبي الطائرة قد تمكنوا من الالتقاء مع تنانينهم الطائرة الميتة… ومع ذلك، من المؤكد أنه من غير الطبيعي أن لا يكون هناك أي منهم على الإطلاق. في هذه الحالة――”

استمرت المعركة لفترة طويلة، وعانت جيوش الطرفين خسائر فادحة. لقد تم إبادة الموجة الأولى والطليعة في ساحة المعركة―― أي أن القناص السحري، الذي يتبع مبدأ إنهاء المعارك بأقل عدد ممكن من الضحايا، لم يكن يحلق في سماء هذه المعركة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوتو: “――بدلًا من الاستخدام العادي لكتيبة التنانين الطائرة، هناك احتمال كبير أنه يتم استخدامها بطريقة غير عادية، صحيح؟”

في معركة العاصمة الإمبراطورية، كان يستهدف فينسنت داخل قلعة الكريستال ، ثم توجه نحو عربات التنانين المزدوجة ليحمل لاميا مع روحها المحطمة. ولكن، في كلتا الفرصتين، لم تتمكن سيرينا من لقاء باليروي.

سيرينا: “غير عادية… هذا…”

وهكذا، على الرغم من المسافة الهائلة التي فصلت بينهما، بدأ الفصل الأعنف من القتال الجوي في تاريخ الإمبراطورية.

ثم، حدث ذلك تمامًا عندما كانت على وشك الوصول إلى جوهر المسألة―― بقوة تكفي لتهشيم باب مركز القيادة، اندفع شخص بسرعة حاملاً تقريرًا.

ظهر خلف جفنيها ذلك الفتى المتسخ قليلاً الذي عثرت عليه في صغرها. صورته وهو يكبر، ويفقد حياته، وفي النهاية يُبعث كزومبي يوجه رمحه نحوها――

كان الرسول يلهث، وملامحه تعبر عن إلحاح شديد وهو يصيح بصوت مرتجف: “عذرًا!”

―― وهكذا، حصلت ميديوم أوكونيل على فرصة المشاركة في المعركة الحاسمة النهائية للعاصمة الإمبراطورية.

عند سماع ذلك، رفع بيرستيتز رأسه عن الخريطة التي كان يحدق بها.

كانت شكل باليروي الزومبي ، ذو الجلد الشاحب والعيون الذهبية الفاقدة للحياة، شيئًا لم تره سيرينا أبدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيرستيتز: “تحدث مباشرة.”

ميديوم: “سر الطيران في السماء هو الإيمان بالشخص الذي يمنحك القدرة على التحليق، وتكريس كل شيء له!”

الرسول: “نعم سيدي! ظهر هدف يتطلب الحذر! تم التأكد من وجود سرب تنانين طائرة للعدو!”

سيرينا: “ماذا؟ أنا خاسرة سيئة. لو كنتُ غير راضية حقًا عن حكم صاحب السمو، كان ينبغي عليّ أن أفعل شيئًا بشأنه بقوتي الخاصة. وبما أنني لم أفعل ذلك، فإن كلماتي ليست سوى مزاح لا أكثر. لقد حاول فرض حكم مخالف للإمبراطورية ، ولكن بالطريقة الإمبراطورية ذاتها… للأسف، صاحب السمو هو رمز الإمبراطورية.”

سيرينا: “――هل وصلوا أخيرًا؟”

…….

عند سماع تقرير الرسول، أصبحت تعابير سيرينا جدية ، وكأنها تقول إن شخصًا طال انتظاره قد وصل أخيرًا. ثم حدقت من النافذة، بحثًا عن علامات تدل على وجود العدو في السماء.

كان الرسول يلهث، وملامحه تعبر عن إلحاح شديد وهو يصيح بصوت مرتجف: “عذرًا!”

لكنها لم تستطع رؤية سرب التنانين الطائرة للعدو. وخلف سيرينا المتشككة ، واصل الرسول تقريره.

روسوال: “آااااه هاهاها، هذه الكلمات تؤلم أذني.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الرسول: “――لقد تجاوزت كتيبة التنانين الطائرة المعادية الجبل الكبير خلف الحصن العظيم، واقتحموا المجال الجوي فوق الجدران! إنهم ينشرون جنود العدو، لقد اخترق الزومبي المدينة!”

أوتو: “إن كنتِ تقولين إنكِ معجبة بي، الكونتيسة دراكروي، فسيبدو الأمر كما لو أنني أمتلك عيبًا في شخصيتي. لذا، لا أعترض على تقييمك، لكن…”

…….

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استنشقت ميديوم نفسًا عميقًا ثم زفراه بهدوء، وتقبلت حقيقة أن لا عودة بعد هذه اللحظة.

――كانت ميديوم أوكونيل تمتلك حماية الروح المعنوية الإلهية .

عند القتال، كان باليروي دائمًا يختار الطريقة الأسرع لإنهاء المعركة. لم يتغير ذلك عندما أصبح جنديًا، ولم يتغير عندما أصبح جنرالًا إلهيًا؛ كان هذا جزءًا أساسيًا من شخصيته.

ببساطة، حماية الروح المعنوية الإلهية كانت قدرة تمنح الجسد تعزيزًا في قوته البدنية بما يتناسب مع حماسه وتصميمه الداخلي.

كان من المؤكد أن باليروي سيستهدف آبيل. ولذلك، سيكون في العاصمة الإمبراطورية.

لم تكن ميديوم تدرك امتلاكها لهذه الحماية الإلهية، وحتى شقيقها الأكبر فلوب لم يكن يعلم أن شقيقته تمتلكها . ومع ذلك، في لحظات كانت فيها بحاجة إلى المثابرة، كانت تشعر بقوة تتدفق داخلها وهي تفكر: “يجب أن أبذل جهدي!”، وعندما كان شقيقها يقول لها: “ابذلي جهدك!”، كانت تحس بتدفق القوة داخلها.

――كانت ميديوم أوكونيل تحمل حماية الروح المعنوية الإلهية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهكذا، رغم أن التفاصيل كانت غير معروفة لهما، فقد ظل دعم الأشقاء لبعضهم هو الحل الأمثل دائمًا، وكان هذا التفاهم النادر هو السر وراء قوة عائلة أوكونيل.

وعلى الرغم من أن فينسنت كان يرفض الحرب، إلا أنه إذا غير مبادئ الآخرين لهذا الغرض، فإن ذلك يندرج ضمن “قانون الحديد والدم”.

لكن الجانب المقلق في حماية الروح المعنوية الإلهية كان بلا شك تأثر القدرات بتقلبات المشاعر؛ فارتفاع المشاعر كان يعزز القدرات، لكنه كان سلاحًا ذا حدين، إذ إن انخفاض المعنويات كان يجعل الشخص غير قادر على إظهار قدراته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيرينا: “الأخير مجرد وهم صنعته لنفسي.”

لذا، يمكن القول إن هذه الحماية الإلهية كانت الأنسب لشخصية ميديوم المشرقة والإيجابية، لكنها انقلبت ضدها عندما مرت بأحداث كانت، بالنسبة لها، الأكثر إيلامًا.

في المرتين الأوليين، بكت ميديوم بحرقة ولم تتوقف عن البكاء لعدة أيام قبل أن تتمكن من التعافي.

كانت هناك ثلاث مناسبات في الماضي شعرت فيها ميديوم، التي تجسد الإيجابية، بالحزن العميق.

والآن، وقفت ميديوم أمام شخص لطالما أرادت لقاءه إلى درجة لا تحتمل، فبلغ تأثير حمايتها الإلهية أقصى قوتها منذ ولادتها.

أولها كان عند وفاة أحد أفراد عائلتها، مايلز.

أما الثالث، فكان عندما اكتشفت أن باليروي، الذي كان ينبغي أن يكون ميتًا، قد تحول إلى زومبي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الحدث الثاني عندما فقدت فردًا آخر من عائلتها، باليروي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أن تأثير الضربة اخترق جسدها بالكامل، إلا أن ميديوم، ومعها روزوال الذي كان يحملها، لم يصابا بأي أذى.

أما الثالث، فكان عندما اكتشفت أن باليروي، الذي كان ينبغي أن يكون ميتًا، قد تحول إلى زومبي.

عند سماع كلمات شقيقها، شعرت ميديوم بمشاعرها المعتادة “كما هو متوقع من أخي الأكبر!”، لكنها لم تستطع أن تقولها بصوت عالٍ كالمعتاد.

في المرتين الأوليين، بكت ميديوم بحرقة ولم تتوقف عن البكاء لعدة أيام قبل أن تتمكن من التعافي.

أدركت ميديوم ان هذا النوع من الاشخاص موجود ، لقد كان أبيل كذلك.

أما وقع الصدمة الثالثة، فلم يكن أقل تأثيرًا من المرتين السابقتين، ولكن لم يكن لديها الوقت لتقضي بضعة أيام في البكاء على هذا الحدث المأساوي.

عندما كانت ميديوم في مكان سيرينا، كانت قد جربت الطيران مرات عديدة، لكن جميع تلك التجارب كانت تتعلق بركوب التنانين الطائرة. وهذه كانت المرة الأولى لها في الطيران بينما يحملها شخصٌ ما. ولكن――

إذا كان الأمر كذلك، هل شاركت ميديوم في المعركة بوجه مليء بالدموع، بلا عزيمة كما كانت؟

كانت سيرينا تتفق معهم عادة ، لكن في هذه الحالة، لم تكن توقعاتها صحيحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

――بالطبع، لم يكن الأمر كذلك.

الشخص الذي تحدثت إليه ، كان شخصًا يحملها أفقيًا بينما يحلق في السماء―― أحد رفقاء سوبارو وإيميليا، الشخص الذي يمدها بالقوة في معركتها، روزوال .

توقفت ميديوم أوكونيل عن البكاء بالمعنى الحقيقي.

روسوال: “هل نبدأ؟ لا داعي للقلق―― فأنا أقوى ساحر في العالم.”

لم يكن الأمر أنها لم تتأثر بالحزن الشديد في المرة الثالثة كما في المرة الأولى والثانية ، بل على العكس، كان الحدث الأكثر تأثيرًا في حياتها حتى الآن، حيث مزق صدرها وعقلها، وربما قلبها أيضًا إربًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا، لم يكن ذلك هو جوهر المشكلة.

ومع ذلك، عندما كانت ميديوم تحتضن ركبتيها وتنكمش على نفسها، لم يتركها فلوب وحدها.

بجسده الصغير، كانت ملامحه توحي بأنه يفكر في شيءٍ بجهدٍ بالغ، ونظرته الحادة تعكس أقصى درجات التركيز، لكن عندما سمع كلماتها، اتسعت عيناه.

فلوب: “أختي العزيزة، آسف لأنني لم أقل شيئًا. كان الوضع حيث يعود الأموات للحياة الواحد تلو الآخر. لم يكن من المستبعد أن يتم إحياء باليروي.”

سيرينا: “――إذًا، لم تأتِ بعد، باليروي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت عربات التنين المزدوجة قد وصلت إلى المدينة المحصنة، واستمرت ميديوم في حبس نفسها داخل الغرفة التي خصصت لها. وعندما جاء فلوب إلى جانبها، تحدث معها عن لقائهم مع الزومبي باليروي .

عند العودة بالذاكرة إلى الوراء، بدا الأمر وكأنه معجزة أن هذا الكم من المصادفات قد تضافرت لأجلها أخيرًا لتصل إلى هذه النقطة.

عند سماع كلمات شقيقها، شعرت ميديوم بمشاعرها المعتادة “كما هو متوقع من أخي الأكبر!”، لكنها لم تستطع أن تقولها بصوت عالٍ كالمعتاد.

كانت ممتنة، لكنها كانت تشعر بالإحباط أيضًا.

لم يكن لديها مشاعر تدفعها للوم أخيها على عدم إخباره لها، بل كانت تتساءل لماذا لم تستطع أن تدرك ذلك بنفسها، وكَرِهَت غبائها لأنها لم تفكر في أي شيء بهذا الخصوص.

ميديوم: “بالرغم من أنني أحبهم حقًا، لم أكن أفكر في الأشخاص الذين أحبهم.”

بطبيعتها، لم تكن جيدة في التفكير. ولهذا السبب، كانت دائمًا تترك هذه المهمة لفلوب.

ميديوم: “عندما مات الأخ الكبير مايلز، ثم بعد ذلك فعل أخي بالي ذلك الشيء ومات أيضًا، كنت أشعر بإحباط شديد من نفسي.”

ولذلك، كان دورها أن تندفع وتقاتل، وكانت سعيدة بتقسيم الأدوار بهذا الشكل. ومع ذلك، بدا الأمر غريبًا أن تتحسر الآن على عقلها البطيء.

سيرينا: “غير عادية… هذا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا، لم يكن ذلك هو جوهر المشكلة.

ميديوم: “أنا أيضًا أحب سيرينا كثيرًا، كما أحب أخي الكبير مايلز أيضًا.”

ميديوم: “أنا أحبك حقًا، أخي الأكبر.”

سيرينا: “غير عادية… هذا…”

فلوب: “آه، شكرًا لك، هذا يجعلني سعيدًا. وأنا أحبك أيضًا، بالطبع.”

ميديوم: “――――”

ميديوم: “أنا أيضًا أحب سيرينا كثيرًا، كما أحب أخي الكبير مايلز أيضًا.”

“…في خضم هذه المعركة الحاسمة، هل يمكنك عدم قول أشياء مخيفة كهذه؟”

فلوب: “أعلم ذلك. لم أشك في ذلك أبدًا. وبالطبع، أحب هذين الاثنين أيضًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوتو: “――بدلًا من الاستخدام العادي لكتيبة التنانين الطائرة، هناك احتمال كبير أنه يتم استخدامها بطريقة غير عادية، صحيح؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

ميديوم: “…أنا أيضًا أحب أخي بالي كثيرًا.”

مواجهة القناص السحري الذي تحول إلى زومبي ، باليروي تيماجليف―― ولهذا الغرض، تم إرسال داعم موثوق للغاية معها .

فلوب: “نعم.”

سيرينا: “لو كنت أنا قائدة قوات العدو، لكنت أسقطت هذه المدينة بكفاءة أكبر بكثير.”

بينما كانت تدفن رأسها بين ركبتيها، تنهدت ميديوم بصوت خافت وهي تتحدث بتردد. جاثيًا على ركبة واحدة، استمع إليها فلوب بنظرة هادئة على وجهه. كانت ممتنة له، فعندما تحدثت عن باليروي، اكتفى بالإيماء برأسه، دون أن يحاول قول المزيد من الكلمات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――بالطبع، لم يكن الأمر كذلك.

كانت ممتنة، لكنها كانت تشعر بالإحباط أيضًا.

لكن بالنسبة لميديوم، التي لم تكن تدرك القيمة الحقيقية لهذا العمل ، لم يكن لديها سبب وجيه للإعجاب به بوصفه أمرًا مذهلًا.

ميديوم: “بالرغم من أنني أحبهم حقًا، لم أكن أفكر في الأشخاص الذين أحبهم.”

عند سماع كلمات شقيقها، شعرت ميديوم بمشاعرها المعتادة “كما هو متوقع من أخي الأكبر!”، لكنها لم تستطع أن تقولها بصوت عالٍ كالمعتاد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هناك أن يُبعث باليروي كزومبي بعد وفاته.

سيرينا: “――――”

قال فلوب إنه لم يكن قادرًا على إخبارها، لكنه كان قد فكر في الأمر. أما ميديوم، فلم تفكر فيه على الإطلاق.

فلوب: “آه، شكرًا لك، هذا يجعلني سعيدًا. وأنا أحبك أيضًا، بالطبع.”

لم يكن ذلك بسبب أن ميديوم بطيئة التفكير، بل لأنها كانت تتجنب مواجهة الحقيقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تعلم ما كان يحاول فلوب قوله، حتى لو لم يقل كل شيء.

بالرغم من أنها تحب عائلتها، وبالرغم من أنها العائلة التي تحبها، لم تدرك الأمر لأنها كانت تتجنب النظر إليه―― بالرغم من أنها كانت قد ندمت على هذا التصرف من قبل حتى الموت.

التجربة التي تعلمتها من فارس تنين طائر تثق به، ستدعمها الآن في هذه اللحظة.

ميديوم: “عندما مات الأخ الكبير مايلز، ثم بعد ذلك فعل أخي بالي ذلك الشيء ومات أيضًا، كنت أشعر بإحباط شديد من نفسي.”

كان عملًا معقدًا كمن يستخدم يده اليمنى للرسم، واليسرى لتأليف الموسيقى، بينما ينشد الشعر بفمه، ويحاول تفسير لغة مجهولة بعينيه وعقله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت تعتقد أنه كان من الأفضل لو كانت بجانبه حينها، حتى لو كان سيكرهها أو يدفعها بعيدًا عنه.

……..

كان سيكون أفضل لو أنها، كشقيقته، أحدثت ضجة مزعجة وصاخبة إلى جانبه، وجعلت الأمر مستحيلًا على باليروي أن ينفذ خطته للانقضاض على آبيل.

لأنها لم تفعل ذلك، انتهى بها الأمر إلى ترك باليروي يموت.

كان الرسول يلهث، وملامحه تعبر عن إلحاح شديد وهو يصيح بصوت مرتجف: “عذرًا!”

بالرغم من أن ميديوم كان ينبغي لها أن تدرك ذلك.

ميديوم: “هل هذا صحيح؟ إذًا، روز-تشين، ألا ينبغي عليك أن تحسن علاقتك معهما أكثر؟”

كان ينبغي لها أن تدرك أنه بعد وفاة مايلز، سيفكر باليروي بهذه الأفكار.

ميديوم: “أخي الكبير…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فباليروي كان――

أوتو: “يمكنني أن أقول بثقة إن موقفي لا يتغير بناءً على المظهر. الأهم هو القدرة على التحدث والتفاهم المتبادل بين الطرفين. وبالرغم من ندبتك، أجدك جميلة جدًا، أيتها الكونتيسة العليا.”

فلوب: “――ميديوم، لن أذهب إلى العاصمة الإمبراطورية. تتعافى جروحي بعد، وليس لدي أي قدرة على القتال. سأكون عبئًا لا محالة. لكن، أنتِ مختلفة.”

لم يكن ذلك بسبب أن ميديوم بطيئة التفكير، بل لأنها كانت تتجنب مواجهة الحقيقة.

ميديوم: “أخي الكبير…”

والآن، وقفت ميديوم أمام شخص لطالما أرادت لقاءه إلى درجة لا تحتمل، فبلغ تأثير حمايتها الإلهية أقصى قوتها منذ ولادتها.

فلوب: “أعتقد أن باليروي سيكون في العاصمة الإمبراطورية. بعد أن وصل الأمر إلى هذه المرحلة الحرجة، فإن الفرصة الوحيدة لقلب الطاولة هي هزيمة قائد الخصم، والذي من المحتمل أن يكون في العاصمة الإمبراطورية. وإذا كان الخصم قادرًا على توقع أن صاحب السمو الإمبراطور سيذهب إلى هناك، عندئذٍ…”

توقفت ميديوم أوكونيل عن البكاء بالمعنى الحقيقي.

ميديوم: “مم، نعم.”

كان ذلك في اللحظة التي أطلق فيها روزوال فجأةً سحرًا خارقًا للطبيعة يفوق حدود خيال ميديوم، لقد أطلق نيران فوق الغيوم الكثيفة التي تغطي العاصمة الإمبراطورية، مستهدفًا قلعة الكريستال من الأعلى مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت تعلم ما كان يحاول فلوب قوله، حتى لو لم يقل كل شيء.

كانت شكل باليروي الزومبي ، ذو الجلد الشاحب والعيون الذهبية الفاقدة للحياة، شيئًا لم تره سيرينا أبدًا.

عند القتال، كان باليروي دائمًا يختار الطريقة الأسرع لإنهاء المعركة. لم يتغير ذلك عندما أصبح جنديًا، ولم يتغير عندما أصبح جنرالًا إلهيًا؛ كان هذا جزءًا أساسيًا من شخصيته.

ميديوم: “――――”

كان من المؤكد أن باليروي سيستهدف آبيل. ولذلك، سيكون في العاصمة الإمبراطورية.

“…في خضم هذه المعركة الحاسمة، هل يمكنك عدم قول أشياء مخيفة كهذه؟”

وبذلك، إن ذهبت إلى العاصمة الإمبراطورية، فستلتقي به.

وبينما يقمع غارفيل التنين ، سيبدأ الأخرون بالتحرك .

فلوب: “يبدو أنكِ بدأتِ تستعيدين معنوياتكِ بعض الشيء، أليس كذلك؟”

سوبارو: “عمّ تتحدثين، ميديوم-سان؟ لو كان هناك من يجب أن يُقدم الشكر، فهو أنا. مجرد التفكير فيما كان يمكن أن يكون عليه الحال لو لم ألتقِ بميديوم-سان وفلوب-سان في ذلك الوقت، يجعلني أرتجف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ميديوم: “…كما هو متوقع من أخي الكبير، أنت تعرفني جيدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سواء كان شريكها تنينًا طائرًا أو روزوال، فإن الطريقة لكسب الأجنحة هي الإيمان.

فلوب: “هاهاها، هذا لأنني كنت الأخ الأكبر لميديوم لفترة طويلة جدًا! حسنًا إذن، بصفتي الأخ الذي لا يستطيع الذهاب إلى العاصمة الإمبراطورية، سأبذل كل ما بوسعي من أجل شقيقتي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميديوم “لهذا السبب سأجعل من نفسي قدوة لأبيل تشين و روز تشين ”

ميديوم: “كل ما بوسعك؟”

توقفت ميديوم أوكونيل عن البكاء بالمعنى الحقيقي.

مسحت وجهها المبلل بالدموع، وأمالت رأسها بعينين محمرتين. وعندما رأى حالتها، وضع فلوب يديه على وركيه، وابتسم قبل أن يقول،

لم تكن ميديوم تدرك امتلاكها لهذه الحماية الإلهية، وحتى شقيقها الأكبر فلوب لم يكن يعلم أن شقيقته تمتلكها . ومع ذلك، في لحظات كانت فيها بحاجة إلى المثابرة، كانت تشعر بقوة تتدفق داخلها وهي تفكر: “يجب أن أبذل جهدي!”، وعندما كان شقيقها يقول لها: “ابذلي جهدك!”، كانت تحس بتدفق القوة داخلها.

فلوب: “أتعلمين، حتى لو قلتِ إنكِ تريدين الذهاب، لا نعلم ما إذا كان صاحب السمو الإمبراطور-كون سيوافق. لذا، من أجل جعله يقبل، علينا التفكير مليًا في طريقة لإقناعه ، صحيح؟ لا تقلقي. أنا أعرف نقطة ضعف صاحب السمو الإمبراطور-كون.”

فلوب: “يبدو أنكِ بدأتِ تستعيدين معنوياتكِ بعض الشيء، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ميديوم: “مذهل! كما هو متوقع منك يا أخي! ما هي نقطة ضعف أبيل-تشين؟”

كانت ممتنة، لكنها كانت تشعر بالإحباط أيضًا.

فلوب: “――بكل تأكيد، إنه الحب.”

سيرينا: “――――”

رفع إصبعًا واحدًا وتحدث بثقة تامة.

لم تكن تعلم لماذا يبتعدون عن الأخرين …..لا ، لقد بدأت تفهم قليلًا . بفعل ذلك ، كانوا يتأكدون أنهم لن يتعرضوا للأذى

لو كان المستمع شخصًا آخر غير ميديوم، لكان قد أمال رأسه، بسبب عدم فهمه لمعنى تلك الكلمات، وربما بدا عليه الارتباك.

أوتو: “إن كنتِ تقولين إنكِ معجبة بي، الكونتيسة دراكروي، فسيبدو الأمر كما لو أنني أمتلك عيبًا في شخصيتي. لذا، لا أعترض على تقييمك، لكن…”

لكن، بغض النظر عن ما يقوله لها فلوب، كانت ميديوم تبتسم ابتسامة عريضة وتجيب.

روزوال: “لقد أخطأتُ التعبير. أنتِ من نفس الفئة التي تنتمي إليها إيميليا-ساما.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ميديوم: “كما هو متوقع منك يا أخي! أعتمد عليك!”

كانت تقارير الحرب تُنقل بلا انقطاع منذ فترة، والأوامر تنتقل بصوت عالٍ ذهابًا وإيابًا. لم يكن التغير السريع للوضع والانفجار الدموي سوى جزء من عطر ساحة المعركة.

…….

وبذلك، إن ذهبت إلى العاصمة الإمبراطورية، فستلتقي به.

―― وهكذا، حصلت ميديوم أوكونيل على فرصة المشاركة في المعركة الحاسمة النهائية للعاصمة الإمبراطورية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استنشقت ميديوم نفسًا عميقًا ثم زفراه بهدوء، وتقبلت حقيقة أن لا عودة بعد هذه اللحظة.

عند العودة بالذاكرة إلى الوراء، بدا الأمر وكأنه معجزة أن هذا الكم من المصادفات قد تضافرت لأجلها أخيرًا لتصل إلى هذه النقطة.

ميديوم: “سر الطيران في السماء هو الإيمان بالشخص الذي يمنحك القدرة على التحليق، وتكريس كل شيء له!”

كان أول تلك المصادفات في مدينة الحصن غوارال . فمنذ أن لاحظت هي وفلوب محاولة سوبارو، ريم، وسبيكا دخول تلك المدينة، بدأت هذه السلسلة الغريبة من الأحداث.

فلوب: “يبدو أنكِ بدأتِ تستعيدين معنوياتكِ بعض الشيء، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ميديوم: “شكرًا لك على لقائنا أنا وأخي في ذلك الوقت، سوبارو-تشين.”

لو كان المستمع شخصًا آخر غير ميديوم، لكان قد أمال رأسه، بسبب عدم فهمه لمعنى تلك الكلمات، وربما بدا عليه الارتباك.

وأثناء الطريق، بينما كانت عربة التنين تتجه نحو العاصمة الإمبراطورية، عبّرت ميديوم عن امتنانها، فظهرت الدهشة على وجه سوبارو.

كان الرسول يلهث، وملامحه تعبر عن إلحاح شديد وهو يصيح بصوت مرتجف: “عذرًا!”

بجسده الصغير، كانت ملامحه توحي بأنه يفكر في شيءٍ بجهدٍ بالغ، ونظرته الحادة تعكس أقصى درجات التركيز، لكن عندما سمع كلماتها، اتسعت عيناه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――بالطبع، لم يكن الأمر كذلك.

وفي لحظة، خفت ملامحه، وأظهر وجهه اللطيف الذي اعتاد أن يواجه به ريم وسبايكا،

لكنها لم تستطع رؤية سرب التنانين الطائرة للعدو. وخلف سيرينا المتشككة ، واصل الرسول تقريره.

سوبارو: “عمّ تتحدثين، ميديوم-سان؟ لو كان هناك من يجب أن يُقدم الشكر، فهو أنا. مجرد التفكير فيما كان يمكن أن يكون عليه الحال لو لم ألتقِ بميديوم-سان وفلوب-سان في ذلك الوقت، يجعلني أرتجف.”

روسوال: “آااااه هاهاها، هذه الكلمات تؤلم أذني.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وسط إحساسه بالخجل، أتاح فرصة تحقيق رغبة ميديوم الأنانية.

……..

مواجهة القناص السحري الذي تحول إلى زومبي ، باليروي تيماجليف―― ولهذا الغرض، تم إرسال داعم موثوق للغاية معها .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أناستازيا: “لو كنتِ تحاولين القول إن هذا هو جوهر الإمبراطورية، فأنتِ لا تردين الجميل للإمبراطور الذي حاول أن يحكم بسلام.”

ميديوم: “شكرًا لدعمك لي، روز-تشين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت ميديوم في السماء البعيدة، حيث أندفعت سلسلة من ألسنة اللهب القرمزية المتفجرة نحو قلعة الكريستال في أعمق نقطة في العاصمة الإمبراطورية؛ وبينما اخترقت كرات اللهب المتوهجة واحدة تلو الأخرى، حلق تنين طائر على ارتفاع شاهق.

شعرت ميديوم بشعرها يرفرف في الريح، وهي تنطق كلمات الامتنان تلك وسط الهواء.

سيرينا: “آسفة. كنت أعتقد أنه سيكون من الأسهل التعامل مع موقف يكون من سيتم استهدافه واضحًا ، بدلًا من موقف لا نعرف فيه من سيُطلق عليه . مع وجود كل هؤلاء الأشخاص الأذكياء هنا، سيكون بمقدوركم التعامل بهدوء إذا انفجر رأسي فجأة، أليس كذلك؟”

الشخص الذي تحدثت إليه ، كان شخصًا يحملها أفقيًا بينما يحلق في السماء―― أحد رفقاء سوبارو وإيميليا، الشخص الذي يمدها بالقوة في معركتها، روزوال .

على بُعد عدة كيلومترات، كنقطة صغيرة في السماء، كان بإمكان ميديوم رؤية شخص كانت تتوق بشدة للقائه، والتحدث معه، ولمسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعند سماع شكرها، ابتسم روزوال قائلًا: “لااا …لاا”،

بينما كانت تدفن رأسها بين ركبتيها، تنهدت ميديوم بصوت خافت وهي تتحدث بتردد. جاثيًا على ركبة واحدة، استمع إليها فلوب بنظرة هادئة على وجهه. كانت ممتنة له، فعندما تحدثت عن باليروي، اكتفى بالإيماء برأسه، دون أن يحاول قول المزيد من الكلمات.

روزوال: “أنا من يجب أن يشكرك لسماحكِ لي بمرافقتكِ. في الواقع، الشخص الذي ترغبين في مواجهته هو خصم قوي للغاية . أرغب في امتلاك أكبر عدد ممكن من الأوراق في يدي، حتى لو كانت ورقة واحدة إضافية.”

لذلك، خاطبت ميديوم باليروي، الذي من المحتمل أنه قد رآها من بعيد.

ميديوم: “――؟ أنا لست بطاقة، أنا امرأة، كما تعلم؟”

مسحت وجهها المبلل بالدموع، وأمالت رأسها بعينين محمرتين. وعندما رأى حالتها، وضع فلوب يديه على وركيه، وابتسم قبل أن يقول،

روزوال: “لقد أخطأتُ التعبير. أنتِ من نفس الفئة التي تنتمي إليها إيميليا-ساما.”

إلى حد أنه، حتى في ظل هذا الحصار، كانت أكبر المخاوف تتعلق بالدفاعات الجوية. شعب شودراك، سادة الرماية الأقوياء، حظوا بفرص استثنائية للعب دور فعال.

بينما قال ذلك بابتسامة خافتة تحمل بعض المراوغة، ظهرت علامة استفهام في ذهن ميديوم.

لأنها لم تفعل ذلك، انتهى بها الأمر إلى ترك باليروي يموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربما كان يقصد أنها ليست ثقيلة كما تبدو. في الواقع، كانت ميديوم طويلة القامة بالنسبة لامرأة، حيث تضاهي طول روزوال نفسه. ومع ذلك، كان يحملها بسهولة.

……..

لكن مهارة روزوال لم تكن في قوته البدنية، بل في براعته في السحر. وكان هذا هو السبب الحقيقي وراء تمكنه من حمل ميديوم والطيران بها في السماء بهذه الطريقة.

لأنها لم تفعل ذلك، انتهى بها الأمر إلى ترك باليروي يموت.

عندما كانت ميديوم في مكان سيرينا، كانت قد جربت الطيران مرات عديدة، لكن جميع تلك التجارب كانت تتعلق بركوب التنانين الطائرة. وهذه كانت المرة الأولى لها في الطيران بينما يحملها شخصٌ ما. ولكن――

روسوال: “هل نبدأ؟ لا داعي للقلق―― فأنا أقوى ساحر في العالم.”

ميديوم: “سر الطيران في السماء هو الإيمان بالشخص الذي يمنحك القدرة على التحليق، وتكريس كل شيء له!”

قال فلوب إنه لم يكن قادرًا على إخبارها، لكنه كان قد فكر في الأمر. أما ميديوم، فلم تفكر فيه على الإطلاق.

التجربة التي تعلمتها من فارس تنين طائر تثق به، ستدعمها الآن في هذه اللحظة.

لو كان المستمع شخصًا آخر غير ميديوم، لكان قد أمال رأسه، بسبب عدم فهمه لمعنى تلك الكلمات، وربما بدا عليه الارتباك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سواء كان شريكها تنينًا طائرًا أو روزوال، فإن الطريقة لكسب الأجنحة هي الإيمان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك أن يُبعث باليروي كزومبي بعد وفاته.

روزوال: “أود أن أخبر أوتو-كون وبيترا-كون عن شجاعتكِ وحيلتكِ، فهما ليسا معتادين على الطيران.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك أن يُبعث باليروي كزومبي بعد وفاته.

ميديوم: “هل هذا صحيح؟ إذًا، روز-تشين، ألا ينبغي عليك أن تحسن علاقتك معهما أكثر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان السبب وراء توجيه العديد من هؤلاء النساء لمراقبة السماء هو أن قوات العدو الجوية المحتملة تتطلب مستوى عاليًا من الحذر.

روسوال: “آااااه هاهاها، هذه الكلمات تؤلم أذني.”

كان أول تلك المصادفات في مدينة الحصن غوارال . فمنذ أن لاحظت هي وفلوب محاولة سوبارو، ريم، وسبيكا دخول تلك المدينة، بدأت هذه السلسلة الغريبة من الأحداث.

مع تعمّق ابتسامته بسبب رأيها الصريح، هز روزوال رأسه ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان رجلًا يتمتع بالشجاعة رغم مظهره اللطيف، وكانت سيرينا ترى فيه شخصية تستحق التقدير، لكن للأسف، كان لديه ميلٌ لعدم السماح للآخرين بالمخاطرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عند رؤية رد فعله ، أدركت ميديوم أن روزوال لم يكن يبتسم بعمق حقا ، بل كانت ابتسامة مخادعة . ربما لم يكن جيدا في التعامل مع الناس .

عند سماع ذلك، رفع بيرستيتز رأسه عن الخريطة التي كان يحدق بها.

أدركت ميديوم ان هذا النوع من الاشخاص موجود ، لقد كان أبيل كذلك.

عند القتال، كان باليروي دائمًا يختار الطريقة الأسرع لإنهاء المعركة. لم يتغير ذلك عندما أصبح جنديًا، ولم يتغير عندما أصبح جنرالًا إلهيًا؛ كان هذا جزءًا أساسيًا من شخصيته.

لم تكن تعلم لماذا يبتعدون عن الأخرين …..لا ، لقد بدأت تفهم قليلًا . بفعل ذلك ، كانوا يتأكدون أنهم لن يتعرضوا للأذى

في معركة العاصمة الإمبراطورية، كان يستهدف فينسنت داخل قلعة الكريستال ، ثم توجه نحو عربات التنانين المزدوجة ليحمل لاميا مع روحها المحطمة. ولكن، في كلتا الفرصتين، لم تتمكن سيرينا من لقاء باليروي.

ميديوم ” اذا استمريت في فعل ذلك ، فستندم بالتأكيد ”

أوتو: “――ما يثير القلق هو أن الخصم يبدو وكأنه لا يمتلك كتيبة تنانين طائرة.”

روزوال “…..”

وبذلك، إن ذهبت إلى العاصمة الإمبراطورية، فستلتقي به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ميديوم “لهذا السبب سأجعل من نفسي قدوة لأبيل تشين و روز تشين ”

فلوب: “هاهاها، هذا لأنني كنت الأخ الأكبر لميديوم لفترة طويلة جدًا! حسنًا إذن، بصفتي الأخ الذي لا يستطيع الذهاب إلى العاصمة الإمبراطورية، سأبذل كل ما بوسعي من أجل شقيقتي!”

بعد أن تحدثت ميديوم، تردد صوت هدير مدوي .

عندما كانت ميديوم في مكان سيرينا، كانت قد جربت الطيران مرات عديدة، لكن جميع تلك التجارب كانت تتعلق بركوب التنانين الطائرة. وهذه كانت المرة الأولى لها في الطيران بينما يحملها شخصٌ ما. ولكن――

إلى الشرق من ميديوم و روزوال …… حيث تجمعت الغيوم الكثيفة واحدة تلو الأخرى ، كان هناك شكل تنين مخيف يسبب اهتزاز العالم .

فلوب: “――ميديوم، لن أذهب إلى العاصمة الإمبراطورية. تتعافى جروحي بعد، وليس لدي أي قدرة على القتال. سأكون عبئًا لا محالة. لكن، أنتِ مختلفة.”

وحسب الخطة ، كان غارفيل الشخص الذي سيقاتل هذا التنين .

سيرينا: “هذا هو جوهر الإمبراطورية حقًا. لقد أصبح حسي للمعارك باهتًا تحت حكم صاحب السمو. أنا، من بين الجميع، نسيت أن الحرب جزء من الحياة اليومية.”

وبينما يقمع غارفيل التنين ، سيبدأ الأخرون بالتحرك .

رغم أن الشخص المعني ربما لا يرغب في نيل التعاطف، إلا أنها لم تستطع إلا أن تشفق عليه لسيره في طريق الوحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استنشقت ميديوم نفسًا عميقًا ثم زفراه بهدوء، وتقبلت حقيقة أن لا عودة بعد هذه اللحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان رجلًا يتمتع بالشجاعة رغم مظهره اللطيف، وكانت سيرينا ترى فيه شخصية تستحق التقدير، لكن للأسف، كان لديه ميلٌ لعدم السماح للآخرين بالمخاطرة.

ميديوم: “روز-تشين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――بالطبع، لم يكن الأمر كذلك.

روسوال: “هل نبدأ؟ لا داعي للقلق―― فأنا أقوى ساحر في العالم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان رجلًا يتمتع بالشجاعة رغم مظهره اللطيف، وكانت سيرينا ترى فيه شخصية تستحق التقدير، لكن للأسف، كان لديه ميلٌ لعدم السماح للآخرين بالمخاطرة.

ما إن أعلن روزوال ذلك، حتى اجتاح ميديوم إحساس بالقشعريرة يسري في جسدها بالكامل للحظة.

ميديوم: “روز-تشين.”

كان ذلك في اللحظة التي أطلق فيها روزوال فجأةً سحرًا خارقًا للطبيعة يفوق حدود خيال ميديوم، لقد أطلق نيران فوق الغيوم الكثيفة التي تغطي العاصمة الإمبراطورية، مستهدفًا قلعة الكريستال من الأعلى مباشرة.

حدّقت سيرينا في السماء الواسعة المقفرة، وتمتمت وكأنها لا تزال تحمل في قلبها ندمًا أخيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كان يستخدم هذه التقنية السحرية الفائقة، واصل روزوال الطيران، وما زالت ميديوم بين ذراعيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميديوم: “مذهل! كما هو متوقع منك يا أخي! ما هي نقطة ضعف أبيل-تشين؟”

كان عملًا معقدًا كمن يستخدم يده اليمنى للرسم، واليسرى لتأليف الموسيقى، بينما ينشد الشعر بفمه، ويحاول تفسير لغة مجهولة بعينيه وعقله.

روزوال: “أنا من يجب أن يشكرك لسماحكِ لي بمرافقتكِ. في الواقع، الشخص الذي ترغبين في مواجهته هو خصم قوي للغاية . أرغب في امتلاك أكبر عدد ممكن من الأوراق في يدي، حتى لو كانت ورقة واحدة إضافية.”

لكن بالنسبة لميديوم، التي لم تكن تدرك القيمة الحقيقية لهذا العمل ، لم يكن لديها سبب وجيه للإعجاب به بوصفه أمرًا مذهلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيرينا: “الأخير مجرد وهم صنعته لنفسي.”

لذلك، لم تعبّر عن إعجابها بالكلمات، بل أظهرت تقديرها من خلال أفعالها.

لابد أنه كان ضربًا من الحظ الذي لا يُصدق أن يتمكن فلوب وميديوم من البقاء على قيد الحياة في عالم التجارة الخادع.

ميديوم: “――――”

بعد أن تحدثت ميديوم، تردد صوت هدير مدوي .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدقت ميديوم في السماء البعيدة، حيث أندفعت سلسلة من ألسنة اللهب القرمزية المتفجرة نحو قلعة الكريستال في أعمق نقطة في العاصمة الإمبراطورية؛ وبينما اخترقت كرات اللهب المتوهجة واحدة تلو الأخرى، حلق تنين طائر على ارتفاع شاهق.

في معركة العاصمة الإمبراطورية، كان يستهدف فينسنت داخل قلعة الكريستال ، ثم توجه نحو عربات التنانين المزدوجة ليحمل لاميا مع روحها المحطمة. ولكن، في كلتا الفرصتين، لم تتمكن سيرينا من لقاء باليروي.

على بُعد عدة كيلومترات، كنقطة صغيرة في السماء، كان بإمكان ميديوم رؤية شخص كانت تتوق بشدة للقائه، والتحدث معه، ولمسه.

أولها كان عند وفاة أحد أفراد عائلتها، مايلز.

――كانت ميديوم أوكونيل تحمل حماية الروح المعنوية الإلهية.

وحسب الخطة ، كان غارفيل الشخص الذي سيقاتل هذا التنين .

تعزز هذه الحماية الإلهية القدرات البدنية للشخص بما يتناسب مع حماسه وتصميمه الداخلي، مما يجعلها أكثر حماية ملائمة لميديوم المشرقة والإيجابية.

واقفة بجانب نافذة مركز القيادة داخل مدينة غاركلا المحصنة، تمتمت سيرينا دراكروي بذلك وهي تحدق عبر الفجوة الوحيدة في الجدران الشاهقة التي تحمي المدينة.

والآن، وقفت ميديوم أمام شخص لطالما أرادت لقاءه إلى درجة لا تحتمل، فبلغ تأثير حمايتها الإلهية أقصى قوتها منذ ولادتها.

“…في خضم هذه المعركة الحاسمة، هل يمكنك عدم قول أشياء مخيفة كهذه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت رغبتها في الفعل وواجبها يتطابقان تمامًا، وبينما حطمت ندمها على الماضي، تشبثت بما عهد به إليها شقيقها الأكبر في قلبها؛ وبمساعدة حليف موثوق، واجهت الوجه العزيز على قلبها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استنشقت ميديوم نفسًا عميقًا ثم زفراه بهدوء، وتقبلت حقيقة أن لا عودة بعد هذه اللحظة.

لذلك، خاطبت ميديوم باليروي، الذي من المحتمل أنه قد رآها من بعيد.

الرسول: “نعم سيدي! ظهر هدف يتطلب الحذر! تم التأكد من وجود سرب تنانين طائرة للعدو!”

ميديوم: ” لن أسمح لك بعد الآن بالذهاب حيثما تشاء ! تعال وتحدث معي كما ينبغي، أخي بالي .”

سيرينا: “…من الممكن تمامًا أن تكرهني.”

―― وفي اللحظة التالية، انطلقت رصاصة من الضوء بعد فاصل وجيز، فاستلت ميديوم سيفها البربري وقطعتها.

لم يكن هناك جندي واحد في إمبراطورية فولاكيا لا يدرك أهمية السيطرة على السماء.

ميديوم: “――――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت ميديوم في السماء البعيدة، حيث أندفعت سلسلة من ألسنة اللهب القرمزية المتفجرة نحو قلعة الكريستال في أعمق نقطة في العاصمة الإمبراطورية؛ وبينما اخترقت كرات اللهب المتوهجة واحدة تلو الأخرى، حلق تنين طائر على ارتفاع شاهق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ورغم أن تأثير الضربة اخترق جسدها بالكامل، إلا أن ميديوم، ومعها روزوال الذي كان يحملها، لم يصابا بأي أذى.

عند سماع ذلك، رفع بيرستيتز رأسه عن الخريطة التي كان يحدق بها.

وهكذا، على الرغم من المسافة الهائلة التي فصلت بينهما، بدأ الفصل الأعنف من القتال الجوي في تاريخ الإمبراطورية.

سيرينا: “هذا هو جوهر الإمبراطورية حقًا. لقد أصبح حسي للمعارك باهتًا تحت حكم صاحب السمو. أنا، من بين الجميع، نسيت أن الحرب جزء من الحياة اليومية.”

……..

لكن مهارة روزوال لم تكن في قوته البدنية، بل في براعته في السحر. وكان هذا هو السبب الحقيقي وراء تمكنه من حمل ميديوم والطيران بها في السماء بهذه الطريقة.

Hijazi

أناستازيا: “إذا كان العدو يستهدف القائد أولًا، فهذا يعني أنه يستهدف جميع الموجودين في مركز القيادة. لذلك، لقد وضعتِ نفسك مباشرةً في خط النار… ألم يكن من الممكن على الأقل أن تستشيرينا أولًا قبل أن تفعلي ذلك؟”

“…في خضم هذه المعركة الحاسمة، هل يمكنك عدم قول أشياء مخيفة كهذه؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط