Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 47

37.47

37.47

1111111111

الفصل ٤٧ : تانزا

إيميليا: “تييرريا!”

―― كان هذا شعورًا معقدًا، ولكن تمامًا مثل ناتسكي شوارتز، كانت تانزا تكره إمبراطورية فولاكيا.

وفي كل مرة كانت تانزا تتحدث بسوء عن العالم، كانت شقيقتها الطيبة توبخها بهذه الكلمات.

يجب أن يكون شعب الإمبراطورية أقوياء، وكان يُنظر إلى هذا الطريق بإعجاب ، ووفقًا له، فإن أولئك الذين يفتقرون إلى القوة يُضطهدون، وحتى إن فقدوا حياتهم، فسيُقال إن ضعفهم هو السبب.

وأخيرًا، بعد أن وصلت إلى الجنة التي لم يكن ينبغي أن تكون موجودة، عندما جاءت المرأة ذات الكيمونو الجميل واحتضنت الأختين المهترئتين المتسختين أثناء تقديمهما لنفسيهما بارتباك، سمعت تانزا شقيقتها ترفع صوتها وتبكي لأول مرة.

كان الضعفاء غير مؤهلين ليكونوا من شعب الإمبراطورية―― إذا كان هذا هو الحال، فإنها تود أن تتخلى عن ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن من الممكن أن يوجد مثل هذا الشخص. كان من المستحيل أن يوجد شخص بهذه المثالية.

لا أحد يستطيع اختيار المكان الذي ولد فيه.

ترددت كلمات شقيقتها الكبرى في ذهنها، وفي خضم حزنها ، تمزق قلب تانزا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لذلك، لم تُولد تانزا ولا أي شخص آخر في إمبراطورية فولاكيا بإرادته.

قيل إن في ذلك المكان تعيش العديد من قبائل أنصاف البشر معًا، وأنه كان جنة للمنبوذين.

كانت تانزا تكره إمبراطورية فولاكيا.

………

كانت تكره الإمبراطورية التي أخذت والدتها ووالدها؛ الإمبراطورية التي، لسبب غير مفهوم مثل الطريق الإمبراطوري، عذبت شقيقتها حتى الموت؛ الشقيقة التي قامت بتربيتها بكل إخلاص ؛ الشقيقة التي شعرت بالارتياح أخيرًا عندما وجدت مكانًا يمكنهم العيش فيه بسلام؛ الشقيقة التي كان يجب أن تتمكن تانزا أخيرًا من رد الجميل لها على كل ما فعلته من أجلها.

مثلما بكت شقيقتها الكبرى بصوتٍ عالٍ لأول مرة، كان الأمر وكأنه قلبٌ صلب يتشقق.

كانت متأكدة من أن هذا كان السبب.

دون التخلي عن هذه المشاعر التي ما زالت موجودة حتى الآن، أعلنت تانزا ذلك بوضوح في صيغة ليست بصيغة الماضي.

“هل تصادف أنك تكرهين هذا البلد؟”

تانزا: “يورنا-ساما قد جلبت السعادة للكثير من الناس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما طُرح عليها هذا السؤال، أصبحت تعابير وجهها، التي نادرًا ما تُظهر المشاعر، متصلبة، وحبست أنفاسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تانزا: “ولكنني بقيت بأمان وسلام، فقط من أجل العودة إلى يورنا-ساما.”

شيء لا يجب أن يُلاحظ، فكرة لا يجب أن تُعرف، أيديولوجيا ينشأ عليها المرء بشكل طبيعي نتيجة النبذ؛ لقد اعتقدت أنه قد تم اكتشافها.

بينما كانت ضعيفة وترتدي ملابس ممزقة، كانت شقيقتها تقول لها هذا في الليالي التي تتقاسمان فيها صحنًا واحدًا من الحساء.

ومع ذلك، عند رؤية تانزا تخفض عينيها وهي ترتجف، ابتسمت المرأة الجميلة التي قرأت قلبها، ومسحت على وجنتها المتصلبة برفق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تانزا: “ولكنني بقيت بأمان وسلام، فقط من أجل العودة إلى يورنا-ساما.”

كان دفء تلك الأصابع يشبه دفء أختها، التي فقدتها بالفعل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبدلًا من ذلك، استدارت لحماية يورنا خلفها، وواجهت الحدقات الذهبية القبيحة التي كانت تتجه نحوها.

كان يشبه دفء أختها، التي كرست نفسها لتانزا دون اهتمام لنفسها ، والتي ماتت دون أن تعرف السعادة التي تخصها.

الفصل ٤٧ : تانزا

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

المرأة: “أنا كذلك.”

كان ذلك طلبًا جريئًا ، وكانت تانزا غير مؤهلة تمامًا لهذا الدور، لكن يورنا قبلته بكل سرور.

للحظة، لم تفهم تانزا تمامًا ما الذي كانت تعنيه بذلك، فشعرت بالارتباك.

شيء لا يجب أن يُلاحظ، فكرة لا يجب أن تُعرف، أيديولوجيا ينشأ عليها المرء بشكل طبيعي نتيجة النبذ؛ لقد اعتقدت أنه قد تم اكتشافها.

بعد ذلك الارتباك ، فهمت المعنى وراء كلمات المرأة، فابتلعت ريقها.

اتسعت عينا يورنا في حالة من الذهول، وخرجت منها أنفاس ضعيفة.

لو كانت طفلة مثل تانزا، لا تعرف كيف تسير الأمور، قد ينتهي بها الأمر بتوبيخ وعقاب فقط. لكن هذه المرأة لم تكن مثلهم .

الموتى المتحركين : “قد يكون من الصعب الفهم، لكن حتى لو كنا أكثر، فأنا أنا… روان سيجمونت، الوحيد . لا داعي لأن يختلط الأمر عليك.”

لم تكن مجرد شخص بالغ، بل كانت شخصًا ذو مكانة.

وضعت يدها على المعصم الذي كان ممسوكًا بشدة، ثم نظرت إلى وجه تانزا أمامها؛ لم يكن هناك دليل على “الحب” أعظم من اللهب الذي احتوته عيناها، وكانت تحدّق فيه كما لو أنه أمر لا يصدق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في هذه الإمبراطورية التي تؤمن بالقوة، كانت واحدة من الأشخاص التسعة الذين يمثلون رمز القوة――

كان الضعفاء غير مؤهلين ليكونوا من شعب الإمبراطورية―― إذا كان هذا هو الحال، فإنها تود أن تتخلى عن ذلك.

المرأة: “――أنا أيضًا أحتقر أساليب هذا البلد.”

تانزا: “أيها الوغد الذي يرفع سيفًا في وجه يورنا-ساما، رغم أنني قد لا أكون جديرة، سأكون خصمك.”

وبالفعل، بينما كانت تبتسم بحنان وعاطفة، اعترفت تلك المرأة بمشاعرها الحقيقية لتانزا.

لقد تم حملها من قبل، لكن لم يحدث ذلك لها بهذه الطريقة العنيفة من قبل.

………

وبالفعل، حدثت هذه الظاهرة بلا شك، حتى تجاوزت قوة سيف سيد السيف الزومبي ، الذي انفصل عن الحياة، قوتها.

تانزا: “أرجوك، أرسلني إلى يورنا-ساما. أريد أن أكون بجانبها.”

يورنا: “هل تصادف أنك تكرهين هذا البلد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في المعركة التي كان بقاء الإمبراطورية فيها على المحك، كانت تانزا تدرك أن ما تطلبه كان أنانيًا.

…..

لهذا السبب، كانت مستعدة لتحمل جميع أنواع التوبيخ ، معتقدة أن التحدث إليها بهذه الطريقة أمر لا مفر منه، وأنه حتى لو تم إغراقها باللعن والتوبيخ، فلا يزال من الضروري أن تكون صادقة مع مشاعرها.

حتى وإن كان الواقع مختلفًا، فبدون الدرع الجليدي داخل كيمونوها، لكانت قد انقسمت إلى نصفين بلا شك.

وعلى الرغم من أنها فكرت بذلك…

أمسكت أصابع يورنا الخمسة النحيلة بفتحة الكيمونو، وارتفعت أرجل جسد تانزا الصغير عن الأرض.

“――نعم، هذا ما أنوي فعله. دعها ترى وجهك جيدًا، واذهبي وتحدثي معها بشكل صحيح.”

روان: “أوووو――!؟”

بالرغم من أنه كان يتجاهل مشاعر تانزا دائمًا، إلا أنه في هذه اللحظة فقط تحدث معها بشكل مباشر، كما لو أنه كان يعطيها أمرًا.

وفور أن نطقت بذلك، مدت جسدها الصغير قدر استطاعتها، وصدت البريق الفضي مباشرةً، لتنقذ المرأة العزيزة التي كانت على وشك أن تفقد رأسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هذا أحد الجوانب التي لم تحبها في ذلك الفتى ذو الشعر الأسود.

ومع ذلك، عند رؤية تانزا تخفض عينيها وهي ترتجف، ابتسمت المرأة الجميلة التي قرأت قلبها، ومسحت على وجنتها المتصلبة برفق.

تانزا: “――يورنا-ساما.”

وعندما عادت ساقاها المعلقة إلى الأرض، ونظرت تانزا إليها بينما كانت عينها مشتعلة، وقعت يورنا في حالة من الذهول.

وفور أن نطقت بذلك، مدت جسدها الصغير قدر استطاعتها، وصدت البريق الفضي مباشرةً، لتنقذ المرأة العزيزة التي كانت على وشك أن تفقد رأسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المرأة: “أنا كذلك.”

اجتاحت الصدمة جسدها بالكامل ، مما أدى إلى إحساس بوخز وخدر في أطرافها.

وقفت تانزا بثبات، وقاومت اليد التي حاولت دفعها بعيدًا، ورفضت ذلك .

لكن، لإخفاء حقيقة أنها شعرت بالألم، عضّت على أضراسها. ليس من أجل الخصم الذي شنّ الهجوم بالسيف، بل لإخفائه عن المرأة الثمينة التي حمتها.

يورنا: “حاليًا، أصبحت هذه العاصمة الإمبراطورية عاصمة الموتى المتحركين… هذا المكان الذي تركه ليس فقط جنود الإمبراطورية، بل حتى الجنرالات التسعة الإلهيون والإمبراطور، ما الذي تفعله فتاة مثلك هنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تانزا: “――هـك.”

تانزا: “يور…نا–ساما… هـك.”

كتمت صرخاتها وألمها بحزم، وتحملت.

وعلى الرغم من أنها عادةً ما تجد ذلك محبطًا، إلا أنها في هذه اللحظة كانت ممتنة لوجهها البارد، فلا بد أنه بدا كما لو أنها صمدت بوجه يقول إن الأمر ليس بهذه الأهمية.

وعلى الرغم من أنها عادةً ما تجد ذلك محبطًا، إلا أنها في هذه اللحظة كانت ممتنة لوجهها البارد، فلا بد أنه بدا كما لو أنها صمدت بوجه يقول إن الأمر ليس بهذه الأهمية.

كم عدد الذين تم إنقاذهم وحمايتهم بفضل ارتباطهم بيورنا؟ كلمات وأفعال تانزا لم تكن سوى جزء صغير من هذا الامتنان الجماعي.

حتى وإن كان الواقع مختلفًا، فبدون الدرع الجليدي داخل كيمونوها، لكانت قد انقسمت إلى نصفين بلا شك.

يورنا: “――تانزا، هل هذه أنتِ؟”

“أنتم جميعًا تمتلكون الوجه نفسه، لكن على الجميع أن يبتعدوا!”

إذا كانت يورنا غير سعيدة، فلن يرغبوا في بقائها معهم. إذا قالوا إنهم يريدون بقاء يورنا معهم حتى لو كانت غير سعيدة، فستكون تلك أنانية تشبه اللعنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد خدعة تانزا، تردد صوت شجاع ذو نبرة تشبه الأجراس الفضية.

كان معروفًا للجميع، بما في ذلك تانزا، أنها شخص يسعى وراء أمر كهذا، وكانت تانزا تدعوا لكي تتحقق أمنية يورنا، وإذا لم تتحقق، فقد أرادت أن تقدم لها شيئًا بديلًا.

سبب عدم انقسام تانزا إلى نصفين، الشخص الذي أخفى لها درعًا جليديًا، نصف الجنيّة ذات الشعر الفضي―― إيميليا، هبطت بشجاعة على العاصمة الإمبراطورية، ومدّت يديها نحو صفوف الموتى المتحركين الذين يحملون نفس الوجه.

بينما كانت ضعيفة وترتدي ملابس ممزقة، كانت شقيقتها تقول لها هذا في الليالي التي تتقاسمان فيها صحنًا واحدًا من الحساء.

وفورًا، انتشر صوت حاد يشبه تحطم الزجاج في المنطقة؛ فقد اندفع الجليد الصافي من الأرض، وحاصر الموتى المتحركين واحدًا تلو الآخر في سجون جليدية.

مثلما بكت شقيقتها الكبرى بصوتٍ عالٍ لأول مرة، كان الأمر وكأنه قلبٌ صلب يتشقق.

على الفور، حاول الموتى المتحركين إما القفز بعيدًا والهروب، أو التهرب بالانحناء للأسفل، أو قطع التجميد بسيوفهم―― لكن أولئك الذين اختاروا الخيار الصحيح.كانوا قليلين.

تمامًا كما حدث ذلك لها من قبل، وكما أنها ستفعله يومًا ما لشخص تريد أن تعتني به بمحبة. وعند شعورها بتلك الأصابع، اهتزت عينا يورنا الزرقاوان بشدة. لقد اهتزتا.

أولئك الذين قفزوا، والذين انحنوا، والذين استلوا سيوفهم، أصبحو جزء من زهور الجليد المتفتحة في السماء، على الأرض، ومع سيوفهم المسحوبة، وتجمّدوا حرفيًا في مكانهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الضربة قد اخترقت أنفه، وسحقت داخله، مما جعل تانزا تعلن موقفها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما جمد الجليد قرابة عشرين من الموتى المتحركين بالكامل، لم ينجُ سوى القليل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما تنطبق التأثيرات أيضًا على يورنا نفسها، بناءً على منطق حب الذات―― المشاعر الإيجابية تجاه النفس، التي يمكن اعتبارها تجسيدًا للإيمان بأن أفعالها صحيحة .

كانت ترغب في استنزاف كل الكلمات لمدحها ، لكن الآن――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن ذلك من باب الإحباط، بل كان توبيخًا نابعًا من حب الأم―― وعلى الرغم من أنها كانت شقيقتها الكبرى، وفي سن لا يزال الفرد يعتمد فيها على والديه، كان من المبكر عليها أن تصبح أم.

تانزا: “――أخيرًا. أخيرًا استطعت أن ألقاكِ مجددًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الواقع أنها كانت محتجزة، بل بقيت هنا بإرادتها.

سقط الدرع الجليدي المقطوع من كيمونوها، وتلاشى إلى مانا قبل أن يصل إلى الأرض.

الموتى المتحركين : “قد يكون من الصعب الفهم، لكن حتى لو كنا أكثر، فأنا أنا… روان سيجمونت، الوحيد . لا داعي لأن يختلط الأمر عليك.”

ثم، ومع إحساس الصلابة الذي أزيل من صدرها، احتضنت تانزا رأس المرأة التي سقطت على ركبتيها. وعلى الرغم من أن تانزا كانت قد احتُضنت بهذه الطريقة من قبل، إلا أن هذه كانت المرة الأولى التي تحتضن فيها تلك المرأة بهذه الطريقة، بسبب طولها.

بعد مقتل والديها، أمسكت شقيقتها بيدها وهي لا تزال صغيرة، وتمكنتا بالكاد من الفرار بحياتهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبصراحة، كانت تعتبر هذا محرجًا نوعًا ما.

خارج مدينة الشياطين، كان هناك مجموعة من قبائل أنصاف البشر يسعون للحصول على حماية كيوس فليم.

كانت تعتقد أن القيام بذلك لا يعطي مثالًا جيدًا، وكان محبطًا أن تُعامل كطفلة. لكن، لم تكن تكره ذلك أبدًا، كما أن وجهة نظرها تجاه معاملتها كطفلة تغيرت.

حتى وإن كان الواقع مختلفًا، فبدون الدرع الجليدي داخل كيمونوها، لكانت قد انقسمت إلى نصفين بلا شك.

ألم يكن الحال ذاته مع شوارتز وسيسيلوس، حيث كانا يفعلان ما يريدان، بغض النظر عن حجمهما أو كونهما طفلين؟

………

حتى لو كان كونها طفلة يشكل عائقًا عند محاولة القيام بشيء ما، لم يكن ذلك سببًا للاستسلام بأي حال. حاولت تانزا أن تقول ذلك لهذه المرأة بكل كيانها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يورنا: “――――”

بينما كانت تنزف، كانت المرأة ذات العيون الزرقاء الواسعة في حالة من الذهول―― وبينما كانت تحتضن يورنا، وجهت تانزا عينيها الداكنتين نحو العدو، نحو ذلك المزعج الذي كان يعترض الطريق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم――

للحظة، لم تفهم تمامًا ما قيل لها. ولكن، أدركت على الفور أن تلك كانت كلمات رفض.

تانزا: “أيها الوغد الذي يرفع سيفًا في وجه يورنا-ساما، رغم أنني قد لا أكون جديرة، سأكون خصمك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المرأة: “أنا كذلك.”

بهذا الإعلان الواضح، أكدت موقفها.

كانت تريد أن تبقى طفلة لا تدفع يورنا إلى مواجهة الخطر.

الزومبي: “――――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في المعركة التي كان بقاء الإمبراطورية فيها على المحك، كانت تانزا تدرك أن ما تطلبه كان أنانيًا.

لم يصدر أي صوت من الزومبي ، ولا من يورنا التي كانت محتضنةً بين ذراعي تانزا، عند سماع إعلانها.

خلال هذا الوقت، تركت إيميليا وراءها ابتسامة قبل أن تتحول تعابيرها إلى الجدية، ثم خطت خطوةً نحو نسخ روان الذين كانوا على أهبة الاستعداد بسيوفهم داخل أغمادها،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل صُدموا من فعلها الطائش، أم أن وصول تانزا المفاجئ كان سبب صدمتهم؟ لا يهم، فقد كانت تانزا مستعدة بينما لا تزال تحتضن يورنا.

لطالما كانت يورنا ميشيغوري تبحث عن شيء ما.

عندها――

خفضت تانزا زاويتي عينيها قليلًا بسعادة، وبينما كانت تحدق في ذلك الوجه، تحدثت يورنا لأول مرة منذ لقائهما مجددًا. عند سماع ذلك السؤال، أومأت تانزا برأسها. فمنذ فراقهما في كيوس فليم ، كانت منفصلة عن يورنا لما يقارب الشهرين.

إيميليا: “تييرريا!”

لهذا السبب، كانت مستعدة لتحمل جميع أنواع التوبيخ ، معتقدة أن التحدث إليها بهذه الطريقة أمر لا مفر منه، وأنه حتى لو تم إغراقها باللعن والتوبيخ، فلا يزال من الضروري أن تكون صادقة مع مشاعرها.

الموتى المتحركين: “أوووو!؟”

لو كانت طفلة مثل تانزا، لا تعرف كيف تسير الأمور، قد ينتهي بها الأمر بتوبيخ وعقاب فقط. لكن هذه المرأة لم تكن مثلهم .

هجوم إيميليا كان أسرع حتى من تحركات تانزا.

خلال هذا الوقت، تركت إيميليا وراءها ابتسامة قبل أن تتحول تعابيرها إلى الجدية، ثم خطت خطوةً نحو نسخ روان الذين كانوا على أهبة الاستعداد بسيوفهم داخل أغمادها،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تقدمت بخطواتها الطويلة، ولوّحت بالمطارق الجليدية التي صنعتها في يديها نحو الموتى المتحركين . فوجئ الموتى المتحركين الذين ركزوا على تانزا عندما صُدَّت هجماتهم، ثم واجهوا إيميليا مباشرة.

ولهذا――

إيميليا: “أنا خصمكم جميعًا!”

وبالفعل، بينما كانت تبتسم بحنان وعاطفة، اعترفت تلك المرأة بمشاعرها الحقيقية لتانزا.

الموتى المتحركين: “لكن تلك الفتاة هناك قالت لتوها إنها ستكون خصمي؟”

بعد مقتل والديها، أمسكت شقيقتها بيدها وهي لا تزال صغيرة، وتمكنتا بالكاد من الفرار بحياتهما.

إيميليا: “الآن، تانزا-تشان قد قابلت أخيرًا يورنا-سان، التي كانت تشتاق إليها. أنتم… أنتم جميعًا تملكون الوجه نفسه، لكن… لن أسمح لكم بعرقلتها!”

كان ذلك رد فعل يورنا على الألم الناتج عن إمساك معصمها بقوة. فبينما كانت يورنا تمسك بطوق تانزا، قبضت تانزا على معصمها بقوة بالمثل.

الموتى المتحركين : “قد يكون من الصعب الفهم، لكن حتى لو كنا أكثر، فأنا أنا… روان سيجمونت، الوحيد . لا داعي لأن يختلط الأمر عليك.”

لهذا السبب، كانت مستعدة لتحمل جميع أنواع التوبيخ ، معتقدة أن التحدث إليها بهذه الطريقة أمر لا مفر منه، وأنه حتى لو تم إغراقها باللعن والتوبيخ، فلا يزال من الضروري أن تكون صادقة مع مشاعرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: “لن أسمح لك بعرقلتها!”

برفع يدها، قامت تانزا بإيقاف ومواجهة الوميض الفضي الذي أحرق الهواء.

بينما صححت نفسها، صنعت إيميليا سيفين جليديين في يديها، والموتى الأحياء الذين كانوا يبتسمون بلا مبالاة―― جميع نسخ روان، اتخذوا الوضعية ذاتها وهم يواجهون إيميليا.

ومن بين تلك الزينة، كانت هناك أمشاط منحوتة من جزء من قرون تانزا وشقيقتها.

من الخلف، حاولت تانزا دعمها قائلة: “إيميليا-ساما!”

كانت تانزا تريد أن تخدم يورنا جيدًا. مثل زوي، كانت تطيع كلمات يورنا بهدوء، وتبذل أقصى جهودها لتحقيقها.

إميليا: “لا بأس، يمكنكِ التحدث إلى يورنا-سان أولًا―― سوبارو طلب مني ذلك.”

كانت تانزا تكره إمبراطورية فولاكيا.

تانزا: “――――”

كانتا دائمًا في حالة فرار، فرار، فرار مستمر، وعندما أصابهما الإرهاق من الهروب، وصل إلى مسامعهما شائعة عن “مدينة الشياطين كيوس فليم “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عند ذكر اسم شوارتز، ترددت تانزا في التحدث.

لطالما كانت يورنا ميشيغوري تبحث عن شيء ما.

خلال هذا الوقت، تركت إيميليا وراءها ابتسامة قبل أن تتحول تعابيرها إلى الجدية، ثم خطت خطوةً نحو نسخ روان الذين كانوا على أهبة الاستعداد بسيوفهم داخل أغمادها،

كان هناك الكثير ممن يحبون يورنا ويتمنون خدمتها بإخلاص. ومن بينهم، كانت زوي الأكثر جديةً واجتهادًا، حتى أن يورنا قامت بتعيينها في منصب مسؤول (موثوق).

إيميليا: “――خط الجليد.”

ومن أجل التعبير عن مشاعرهم بصدق، كانوا يأخذون أجزاءً من خصائصهم الفريدة كأنصاف البشر…

بعد أن نطقت إيميليا تلك الكلمات، أصبحت المشهد المحيط أكثر بياضًا.

لكن شقيقتها ماتت. بعد عامين فقط من بدء تلك الحياة الجديدة.

اختلطت كل الألوان باللون الأبيض الفضي، وبينما كان روان يحاول مواجهة السيفين التوأمين لإيميليا المغطاة بالثلج، ابتسم برضى―― ولكن حينها، اجتاحت العاصفة الجليدية المكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يورنا: “أنتِ وأنا لا نقف على نفس الجانب. لدي… شخص أودّ البقاء بجانبه. أخيرًا، يمكنني أن أكون مع ذلك الشخص مجددًا. ولهذا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

روان: “أوووو――!؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد قول ذلك، وقفت تانزا على أطراف أصابعها ومدّت ظهرها، وبيدها الممتدة، مسحت على خد يورنا.

روان: “أوووو――!؟”

اختلطت كل الألوان باللون الأبيض الفضي، وبينما كان روان يحاول مواجهة السيفين التوأمين لإيميليا المغطاة بالثلج، ابتسم برضى―― ولكن حينها، اجتاحت العاصفة الجليدية المكان.

إميليا: “أنا قادمة!”

ربما لأن رد فعل تانزا وسلوكها وكلماتها كانت جميعها غير متوقعة، اتسعت عينا يورنا الزرقاوان قليلًا، وارتجفت شفتيها بخفة.

روان، الذي كان يظن أن المسألة مجرد مبارزة بالسيوف، تفاجأ بالعاصفة الجليدية ، لكنه حاول التصدي لهجمات إيميليا القادمة.

كان يشبه دفء أختها، التي كرست نفسها لتانزا دون اهتمام لنفسها ، والتي ماتت دون أن تعرف السعادة التي تخصها.

اصطدمت الأسلحة الجليدية الخفيفة بسيوف الموتى المتحركين ، وبدأت رقصة السيوف.

كان ذلك رد فعل يورنا على الألم الناتج عن إمساك معصمها بقوة. فبينما كانت يورنا تمسك بطوق تانزا، قبضت تانزا على معصمها بقوة بالمثل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الخلف ، اعتمدت تانزا على تفهم إيميليا، ثم نظرت مجددًا إلى يورنا، لكن تعابيرها أظهرت أنها لم تستوعب الموقف تمامًا.

من الخلف، حاولت تانزا دعمها قائلة: “إيميليا-ساما!”

تانزا: “هذه هي المرة الأولى التي أشاهد فيها يورنا-ساما بهذا التعبير.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) …….

يورنا: “――تانزا، هل هذه أنتِ؟”

“――لقد أحسنتما، زوي، تانزا.”

خفضت تانزا زاويتي عينيها قليلًا بسعادة، وبينما كانت تحدق في ذلك الوجه، تحدثت يورنا لأول مرة منذ لقائهما مجددًا. عند سماع ذلك السؤال، أومأت تانزا برأسها. فمنذ فراقهما في كيوس فليم ، كانت منفصلة عن يورنا لما يقارب الشهرين.

لم تختفِ الخرافة المتعلقة بقرون شعب الغزلان ، ولذلك لم تستقر الأختان في مكان واحد.

وبما أنه لم يكن هناك أي تواصل بينهما، كان من الطبيعي أن تفترض يورنا أن تانزا قد ماتت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن قُتلت شقيقتها الكبرى، التي كان من المفترض أن تكون سعيدة أخيرًا، هل ما زال يُحظر عليها أن تلقي اللعنات؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تانزا: “ولكنني بقيت بأمان وسلام، فقط من أجل العودة إلى يورنا-ساما.”

رغم صدمتها، حاولت تانزا الاعتراض، لكن يورنا مدّت يدها نحوها.

نظرت إلى عيني يورنا بثقة، وتحدثت بهذه الكلمات لتطمئنها .

كانت ضربة النصل تكفي لتحرق البرودة في الهواء، وبينما كانت تقترب من عنق تانزا――

الكلمات التي أصابت يورنا في صميمها بينما كانت عيناها ترتجفان أمام هذه الحقيقة، ولأنه شيء قالته بنفسها، كان فيها طمأنينة لا يمكن تصورها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ونتيجة لذلك، انفصلت تانزا عن يورنا خلال الأحداث التي تلت ذلك، وخاضت العديد من التجارب.

ربما كان ذلك بسبب تأثير الأشخاص الذين يمكنهم التعبير عن الأمور دون أي تصنع.

تانزا: “ساحة أحلامك، صحيح؟”

كان ذلك دليلًا على أن تانزا قد مرت بكل أنواع الأمور خلال الشهرين اللذين انفصلت فيهما عن يورنا―― ولكن، لم تكن تانزا وحدها التي تغيرت، فقد تغيرت يورنا أيضًا.

――آه، لقد أصبحتُ طفلة سيئة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت يورنا ترتدي فستانًا أزرقًا جميلًا، وبدون الكيمونو الذي اعتادت تانزا رؤيتها عليها، كما أنها كانت تترك شعرها منسدلًا؛ لم يجعل ذلك تانزا تشعر بالإثارة بسبب التغيير ، بل جعلها تشعر ببعض القلق.

سقط الدرع الجليدي المقطوع من كيمونوها، وتلاشى إلى مانا قبل أن يصل إلى الأرض.

لم يكن الأمر أنها تشكك في تغير الأذواق، لكن زينة يورنا―― وهي الهدايا المقدمة لها من سكان كيوس فليم ، حقيقة أنها لم تكن ترتديها كان أمرًا مثيرًا للشك.

ما قالته يورنا كان السبب وراء بقائها في العاصمة الإمبراطورية، رغم كونها مليئة بالموتى المتحركين.

سكان مدينة الشياطين كيوس فليم كانوا يحبون ويحترمون يورنا كثيرًا.

――كانت زوي امرأة قوية الإرادة وطيبة القلب.

ومن أجل التعبير عن مشاعرهم بصدق، كانوا يأخذون أجزاءً من خصائصهم الفريدة كأنصاف البشر…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روان: “أوووو――!؟”

كان ذلك الشيء الذي كان سببًا رئيسيًا في نبذهم، لكنهم استخدموه بشكل جيد وصمموه كزينة ليُقدم إلى يورنا.

كان الضعفاء غير مؤهلين ليكونوا من شعب الإمبراطورية―― إذا كان هذا هو الحال، فإنها تود أن تتخلى عن ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كل شيء، من دبابيس الشعر إلى الأقراط، إلى الدبابيس والخيوط الخاصة بالكيمونو، كانت يورنا تتزين بمحبة سكان كيوس فليم ، مما جعلها تظهر بمظهر مهيب.

كانت تعتقد أن القيام بذلك لا يعطي مثالًا جيدًا، وكان محبطًا أن تُعامل كطفلة. لكن، لم تكن تكره ذلك أبدًا، كما أن وجهة نظرها تجاه معاملتها كطفلة تغيرت.

ومن بين تلك الزينة، كانت هناك أمشاط منحوتة من جزء من قرون تانزا وشقيقتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما تنطبق التأثيرات أيضًا على يورنا نفسها، بناءً على منطق حب الذات―― المشاعر الإيجابية تجاه النفس، التي يمكن اعتبارها تجسيدًا للإيمان بأن أفعالها صحيحة .

يورنا: “تانزا…”

“هل تصادف أنك تكرهين هذا البلد؟”

عند سماع اسمها يُنطق بشفاه مرتجفة، انتظرت تانزا حتى يهدأ قلق يورنا.

كانت تعتقد أن القيام بذلك لا يعطي مثالًا جيدًا، وكان محبطًا أن تُعامل كطفلة. لكن، لم تكن تكره ذلك أبدًا، كما أن وجهة نظرها تجاه معاملتها كطفلة تغيرت.

كانت ترغب في مساعدة إيميليا أثناء قتالها ضد روان، لكن في هذه اللحظة، كانت ترغب في تركيز كل طاقتها على تهدئة مشاعر يورنا.

لكن، أصابع يورنا لم تلمس خد تانزا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بقلق، مدت يورنا أصابعها نحو خد تانزا؛ وبمجرد أن تتأكد من الإحساس، ستتبادل تانزا الكلمات معها.

لطالما كانت يورنا تبحث عن ذلك.

لكن، أصابع يورنا لم تلمس خد تانزا.

دون التخلي عن هذه المشاعر التي ما زالت موجودة حتى الآن، أعلنت تانزا ذلك بوضوح في صيغة ليست بصيغة الماضي.

تانزا: “يورنا-ساما؟”

بإفتراض أن ما قالته يورنا صحيح، وأنها لم تهتم بتانزا أو الآخرين، وأنها كانت تفعل ما تريده ، فلا ينبغي أن يحدث هذا أبدًا.

قبل أن تصل إليها، تراجعت يورنا عن لمسها وأغمضت عينيها بإحكام؛ وبدلًا من ذلك، دفعت صدر تانزا، الذي كان يحتضنها، مما أدى إلى تراجعها خطوة إلى الوراء.

بلهب أزرق يتأجج في عينها اليسرى، كانت تانزا تؤمن بحب يورنا دون أدنى شك.

بعد أن تعانقتا أخيرًا، انفصلت تانزا ويورنا مجددًا، ورفعت تانزا عينيها في حيرة.

ولهذا السبب، لم تستطع دعم ذاتها الحالية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما كانت تانزا غير قادرة على فهم سبب ذلك التصرف، فتحت يورنا فمها وقالت،

خارج مدينة الشياطين، كان هناك مجموعة من قبائل أنصاف البشر يسعون للحصول على حماية كيوس فليم.

يورنا: “لأي سبب أتيتِ إلى مكان كهذا؟”

كانتا دائمًا في حالة فرار، فرار، فرار مستمر، وعندما أصابهما الإرهاق من الهروب، وصل إلى مسامعهما شائعة عن “مدينة الشياطين كيوس فليم “.

تانزا: “――――”

حتى لو كان ذلك يعني أنها ستضطر لمواجهة الإمبراطورية العظيمة، لم يكن ذلك يهمها.

يورنا: “حاليًا، أصبحت هذه العاصمة الإمبراطورية عاصمة الموتى المتحركين… هذا المكان الذي تركه ليس فقط جنود الإمبراطورية، بل حتى الجنرالات التسعة الإلهيون والإمبراطور، ما الذي تفعله فتاة مثلك هنا؟”

تانزا: “――――”

وقفت يورنا من ركبتيها، وحدقت في تانزا بطريقة حازمة.

وكأنها تعيد المعروف السابق، هذه المرة كانت تحاول أن تصبح درعًا لتانزا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما كانت تُحدّق بها بتلك العيون اللوزية، انكمشت كتفا تانزا النحيفتان قليلًا.

(او رديئة / سيئة في الكذب)

للحظة، لم تفهم تمامًا ما قيل لها. ولكن، أدركت على الفور أن تلك كانت كلمات رفض.

زوي: “تانزا، لا يجب أن تعلني أحدًا. الأشخاص الذين يلعنون الآخرين بسهولة، سيلعنون بسهولة بنفس الطريقة.”

يورنا، المرأة الحنونة التي تقبل كل شيء، رفضت تانزا.

وأخيرًا، بعد أن وصلت إلى الجنة التي لم يكن ينبغي أن تكون موجودة، عندما جاءت المرأة ذات الكيمونو الجميل واحتضنت الأختين المهترئتين المتسختين أثناء تقديمهما لنفسيهما بارتباك، سمعت تانزا شقيقتها ترفع صوتها وتبكي لأول مرة.

يورنا: “هذا المكان قاسي وهمجي للغاية على الأحياء. سيكون من الحكمة المغادرة على الفور. وإذا لم تستطيعي، فهل عليّ أن أرسلكِ بيدي؟”

إذا كانت يورنا تعتبرهم عبئًا ثقيلًا، وترغب في أن تصبح خفيفة كي تتمكن من الطيران والوصول إلى النجوم، فلا بأس أيضًا.

تانزا: “…إذا كنتِ تميّزين بين الأحياء والأموات، فذلك الشرط ينطبق أيضًا على يورنا-ساما…”

كانت متأكدة من أن هذا كان السبب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يورنا: “الشيء نفسه؟―― هل تعتقدين أنني وأنتِ متشابهتان؟”

ربما كان ذلك بسبب تأثير الأشخاص الذين يمكنهم التعبير عن الأمور دون أي تصنع.

رغم صدمتها، حاولت تانزا الاعتراض، لكن يورنا مدّت يدها نحوها.

يورنا: “حاليًا، أصبحت هذه العاصمة الإمبراطورية عاصمة الموتى المتحركين… هذا المكان الذي تركه ليس فقط جنود الإمبراطورية، بل حتى الجنرالات التسعة الإلهيون والإمبراطور، ما الذي تفعله فتاة مثلك هنا؟”

لكنها لم تكن بغرض لمس خد تانزا برفق، بل للإمساك بطوق كيمونوها.

يا لها من طفلة سيئة أصبحت عليها.

أمسكت أصابع يورنا الخمسة النحيلة بفتحة الكيمونو، وارتفعت أرجل جسد تانزا الصغير عن الأرض.

أولئك الذين قفزوا، والذين انحنوا، والذين استلوا سيوفهم، أصبحو جزء من زهور الجليد المتفتحة في السماء، على الأرض، ومع سيوفهم المسحوبة، وتجمّدوا حرفيًا في مكانهم.

لقد تم حملها من قبل، لكن لم يحدث ذلك لها بهذه الطريقة العنيفة من قبل.

وإذا لم تستطع――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يورنا: “أنتِ وأنا لا نقف على نفس الجانب. لدي… شخص أودّ البقاء بجانبه. أخيرًا، يمكنني أن أكون مع ذلك الشخص مجددًا. ولهذا…”

يورنا: “لم أعد بحاجة إليكِ أو إلى الأطفال الآخرين.”

تانزا: “يور…نا–ساما… هـك.”

حقيقة أن تلك الشفاه المرتجفة لفظت اسم شقيقتها الكبرى، “زوي”، لم تمر على تانزا دون أن تلاحظها.

يورنا: “لم أعد بحاجة إليكِ أو إلى الأطفال الآخرين.”

روان: “――هـك.”

من مسافة قريبة بما يكفي لتصل أنفاسهما لبعضهما البعض، نظرت يورنا مباشرة إلى وجه تانزا.

ومن بين تلك الزينة، كانت هناك أمشاط منحوتة من جزء من قرون تانزا وشقيقتها.

ما قالته يورنا كان السبب وراء بقائها في العاصمة الإمبراطورية، رغم كونها مليئة بالموتى المتحركين.

وبالفعل، أمسكت تانزا بمعصميها، وقالت ذلك للكاذبة السيئة* التي كانت تكنّ لها مشاعر عزيزة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن الواقع أنها كانت محتجزة، بل بقيت هنا بإرادتها.

وأخيرًا، بعد أن وصلت إلى الجنة التي لم يكن ينبغي أن تكون موجودة، عندما جاءت المرأة ذات الكيمونو الجميل واحتضنت الأختين المهترئتين المتسختين أثناء تقديمهما لنفسيهما بارتباك، سمعت تانزا شقيقتها ترفع صوتها وتبكي لأول مرة.

تانزا: “――――”

من مسافة قريبة بما يكفي لتصل أنفاسهما لبعضهما البعض، نظرت يورنا مباشرة إلى وجه تانزا.

تمامًا كما كانت يورنا تحدّق بها، كانت تانزا تحدّق أيضًا في عيني يورنا الزرقاوين.

إذا كان المرء يؤمن بأنه على صواب، ولم يكن لديه شك في أنه محبوب، وإذا كان يؤمن بأنانيّة من أعماق قلبه، فستكون تأثيرات هذه التقنية هائلة.

عميقًا داخل تلك الحدقات ، بينما كانت يورنا تقضي أيامها في مدينة الشياطين، وبينما كانت تعتني بلطف بتانزا وسكان المدينة، كانت شظايا الشوق الذي لم يختفِ أبدًا واضحة للعيان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد خدعة تانزا، تردد صوت شجاع ذو نبرة تشبه الأجراس الفضية.

لطالما كانت يورنا ميشيغوري تبحث عن شيء ما.

دون التخلي عن هذه المشاعر التي ما زالت موجودة حتى الآن، أعلنت تانزا ذلك بوضوح في صيغة ليست بصيغة الماضي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ذلك شيئًا هائلًا وبعيدًا إلى حد لا يمكن لتانزا فهمه، شيئًا لم تستطع يورنا نفسها الوصول إليه؛ بالنسبة لتانزا، بدا الأمر وكأنه البحث عن شيء يشبه النجوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في كل مرة كانت يورنا ميشيغوري المتألقة ترفع راية التمرد ضد الإمبراطورية، كان ذلك دائمًا لأجل الآخرين.

شيء معروف بأنه مشرق، متلألئ، وله بريق مذهل، لكن لا يمكن الوصول إليه.

(او رديئة / سيئة في الكذب)

لطالما كانت يورنا تبحث عن ذلك.

وكأنها تعيد المعروف السابق، هذه المرة كانت تحاول أن تصبح درعًا لتانزا.

كان معروفًا للجميع، بما في ذلك تانزا، أنها شخص يسعى وراء أمر كهذا، وكانت تانزا تدعوا لكي تتحقق أمنية يورنا، وإذا لم تتحقق، فقد أرادت أن تقدم لها شيئًا بديلًا.

وبدلًا من تانزا، التي لم تكن تملك القوة أو الوسائل لإعطاء تلك اللعنة شكلاً ملموسًا، تصرفت هي.

لم يكن الأمر مقتصرًا على تانزا وحدها، بل كان الجميع يفكرون بهذه الطريقة.

اتسعت عينا يورنا في حالة من الذهول، وخرجت منها أنفاس ضعيفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

والآن، أخيرًا وجدته، لقد وصلت أمنية يورنا إلى النجوم.

طالما كانت تؤمن بصدق أنها على صواب، ستحصل يورنا ميشيغوري على قوة استثنائية.

إذا كان هذا هو السبب الذي جعلها تمسك بطوق تانزا بهذا الشكل――

وفي الواقع، كان الأمر كذلك.

تانزا: “――يرجى أن تكوني أكثر سعادة وأنتِ ترفضيني، يورنا-ساما.”

كان هناك الكثير ممن يحبون يورنا ويتمنون خدمتها بإخلاص. ومن بينهم، كانت زوي الأكثر جديةً واجتهادًا، حتى أن يورنا قامت بتعيينها في منصب مسؤول (موثوق).

وبالفعل، أمسكت تانزا بمعصميها، وقالت ذلك للكاذبة السيئة* التي كانت تكنّ لها مشاعر عزيزة.

لكن معاناة الأختين لم تنتهِ عند هذا الحد.

(او رديئة / سيئة في الكذب)

أمسكت أصابع يورنا الخمسة النحيلة بفتحة الكيمونو، وارتفعت أرجل جسد تانزا الصغير عن الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

…….

إيميليا: “تييرريا!”

――آه، لقد أصبحتُ طفلة سيئة.

وبما أن تانزا كانت تعلم أنها امرأة ستفعل ذلك، لم تكن تريد أن تكون السبب.

بينما كانت تمسك بالمعصم الأبيض النحيف، رثت تانزا نفسها المتغيرة تمامًا بهذه الطريقة.

الشخص الذي أرادت أن تكون سعيدة ، لم تكن تريد منها أن تساوم في طريق تحقيق سعادتها . ولهذا السبب، كانت تانزا مستعدة لتجاوز كلمات ذلك الشخص ودعواتها.

لم يكن من المفترض أن يكون الأمر كذلك. بالنسبة لتانزا، كانت الصورة المثالية التي أرادت أن تكون عليها―― هي الصورة المثالية لرغبتها في أن تكون مثل أختها الكبرى الراحلة، زوي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يورنا: “――――”

――كانت زوي امرأة قوية الإرادة وطيبة القلب.

ولذلك――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دُمّر مسقط رأس تانزا بسبب انتشار خرافة بأن غلي قرون قبيلة شعب الغزلان يمكن أن يُنتج دواءً سحريًا، مما أدى إلى تعرضهم لهجوم من قِبل قطاع الطرق الذين سعوا لبيع تلك القرون بسعر مرتفع.

لقد أصبحت طفلة سيئة. لقد أصبحت طفلة سيئة.

بعد مقتل والديها، أمسكت شقيقتها بيدها وهي لا تزال صغيرة، وتمكنتا بالكاد من الفرار بحياتهما.

عند سماع اسمها يُنطق بشفاه مرتجفة، انتظرت تانزا حتى يهدأ قلق يورنا.

لكن معاناة الأختين لم تنتهِ عند هذا الحد.

لم يكن من المفترض أن يكون الأمر كذلك. بالنسبة لتانزا، كانت الصورة المثالية التي أرادت أن تكون عليها―― هي الصورة المثالية لرغبتها في أن تكون مثل أختها الكبرى الراحلة، زوي.

وصلت إليهما أيدي الأشرار الذين كانوا يصطادون قرونهما مرات عديدة ، وحتى بعيدًا عن ذلك، كان من المعتاد في إمبراطورية فولاكيا استغلال الضعفاء.

إذا كانت يورنا تعتبرهم عبئًا ثقيلًا، وترغب في أن تصبح خفيفة كي تتمكن من الطيران والوصول إلى النجوم، فلا بأس أيضًا.

كثيرًا ما كانت حياتهما في خطر، ومدى المشقة التي عانت منها شقيقتها للحصول على طبق واحد من الحساء لم تدركه تانزا إلا بعد مرور عدة سنوات.

لم تكن مجرد شخص بالغ، بل كانت شخصًا ذو مكانة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي الوقت ذاته، كرهت تانزا اعتمادها الكامل على شقيقتها وعجزها عن فعل أي شيء، لدرجة أنها فكرت في إنهاء حياتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد خدعة تانزا، تردد صوت شجاع ذو نبرة تشبه الأجراس الفضية.

زوي: “تانزا، يجب ألا تلعني أحدًا. الأشخاص الذين يلعنون الآخرين بسهولة، سيتم لعنهم بسهولة بنفس الطريقة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد قول ذلك، وقفت تانزا على أطراف أصابعها ومدّت ظهرها، وبيدها الممتدة، مسحت على خد يورنا.

بينما كانت ضعيفة وترتدي ملابس ممزقة، كانت شقيقتها تقول لها هذا في الليالي التي تتقاسمان فيها صحنًا واحدًا من الحساء.

على الأرجح، كانت يورنا قد رأتَه من فوق كتفها.

دون أن يظهر أحد لطفًا تجاههما، كان الجميع باردين في تعاملهم مع تانزا وزوي.

كانت تانزا تريد أن تخدم يورنا جيدًا. مثل زوي، كانت تطيع كلمات يورنا بهدوء، وتبذل أقصى جهودها لتحقيقها.

وفي كل مرة كانت تانزا تتحدث بسوء عن العالم، كانت شقيقتها الطيبة توبخها بهذه الكلمات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دُمّر مسقط رأس تانزا بسبب انتشار خرافة بأن غلي قرون قبيلة شعب الغزلان يمكن أن يُنتج دواءً سحريًا، مما أدى إلى تعرضهم لهجوم من قِبل قطاع الطرق الذين سعوا لبيع تلك القرون بسعر مرتفع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن ذلك من باب الإحباط، بل كان توبيخًا نابعًا من حب الأم―― وعلى الرغم من أنها كانت شقيقتها الكبرى، وفي سن لا يزال الفرد يعتمد فيها على والديه، كان من المبكر عليها أن تصبح أم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاجم الجنود الإمبراطوريون مجموعة أنصاف البشر تحت ذريعة أنهم قد يكونون أعداء محتملين، وقُتلت شقيقتها فجأة.

لم تختفِ الخرافة المتعلقة بقرون شعب الغزلان ، ولذلك لم تستقر الأختان في مكان واحد.

كانت تعتقد أن القيام بذلك لا يعطي مثالًا جيدًا، وكان محبطًا أن تُعامل كطفلة. لكن، لم تكن تكره ذلك أبدًا، كما أن وجهة نظرها تجاه معاملتها كطفلة تغيرت.

كانتا دائمًا في حالة فرار، فرار، فرار مستمر، وعندما أصابهما الإرهاق من الهروب، وصل إلى مسامعهما شائعة عن “مدينة الشياطين كيوس فليم “.

مثلما بكت شقيقتها الكبرى بصوتٍ عالٍ لأول مرة، كان الأمر وكأنه قلبٌ صلب يتشقق.

قيل إن في ذلك المكان تعيش العديد من قبائل أنصاف البشر معًا، وأنه كان جنة للمنبوذين.

بينما كانت تانزا تندب اكتشاف مشاعرها، مسحت يد المرأة على خدها بلطف.

السيدة التي حكمت هناك قيل إنها كانت قوية، مليئة بالرحمة، وشخصًا رائعًا لا يتسامح مع اضطهاد الضعفاء―― فكرة كهذه بدت سخيفة في قلب تانزا الطفولي.

كثيرًا ما كانت حياتهما في خطر، ومدى المشقة التي عانت منها شقيقتها للحصول على طبق واحد من الحساء لم تدركه تانزا إلا بعد مرور عدة سنوات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن من الممكن أن يوجد مثل هذا الشخص. كان من المستحيل أن يوجد شخص بهذه المثالية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى الفور، مدّت يدها نحو كتف تانزا، محاولةً دفع جسدها بعيدًا لحمايتها.

وحتى لو كان هناك شخص كهذا، فلماذا مات والدها ووالدتها؟ لماذا كانت شقيقتها، وهي هزيلة و بملابس ممزقة كما كانت، تقود تانزا ممسكة بيدها بهذه الطريقة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في المعركة التي كان بقاء الإمبراطورية فيها على المحك، كانت تانزا تدرك أن ما تطلبه كان أنانيًا.

ولذلك――

إذا كان المرء يؤمن بأنه على صواب، ولم يكن لديه شك في أنه محبوب، وإذا كان يؤمن بأنانيّة من أعماق قلبه، فستكون تأثيرات هذه التقنية هائلة.

“――لقد أحسنتما، زوي، تانزا.”

كانت تعتقد أن القيام بذلك لا يعطي مثالًا جيدًا، وكان محبطًا أن تُعامل كطفلة. لكن، لم تكن تكره ذلك أبدًا، كما أن وجهة نظرها تجاه معاملتها كطفلة تغيرت.

وأخيرًا، بعد أن وصلت إلى الجنة التي لم يكن ينبغي أن تكون موجودة، عندما جاءت المرأة ذات الكيمونو الجميل واحتضنت الأختين المهترئتين المتسختين أثناء تقديمهما لنفسيهما بارتباك، سمعت تانزا شقيقتها ترفع صوتها وتبكي لأول مرة.

بينما كانت تنزف، كانت المرأة ذات العيون الزرقاء الواسعة في حالة من الذهول―― وبينما كانت تحتضن يورنا، وجهت تانزا عينيها الداكنتين نحو العدو، نحو ذلك المزعج الذي كان يعترض الطريق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى في اليوم الذي مات فيه والداها، حتى في الأيام التي كانت فيها تُعامَل بقسوة من أجل طبق من الحساء، حتى في الأيام التي كانت فيها تانزا غير العقلانية تلعن لشقيقتها بكلمات متهورة ، لم تبكِ زوي قط.

لقد فكرت بأنها لن تفقد أبدًا الجنة التي خلقتها هذه المرأة―― لا، أنها لن تفقد هذه المرأة، يورنا ميشيغوري، تحت أي ظرف؛ وكان قلبها الطفولي يؤمن بذلك بقوة.

ولكن عندما رأت زوي تذرف الدموع وتنتحب بينما تتشبث بصدر المرأة، رفعت تانزا صوتها وبكت أيضًا، وبينما كانت تفعل ذلك، خطر لها أمر من أعماق قلبها.

تانزا: “أرجوك، أرسلني إلى يورنا-ساما. أريد أن أكون بجانبها.”

لقد فكرت بأنها لن تفقد أبدًا الجنة التي خلقتها هذه المرأة―― لا، أنها لن تفقد هذه المرأة، يورنا ميشيغوري، تحت أي ظرف؛ وكان قلبها الطفولي يؤمن بذلك بقوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بخلافها هي وشقيقتها، كم عدد الأشخاص الذين دعمتهم يورنا؟

――لقد تمت رعايتهما بالطعام وغرفة نوم، وكانت زوي بزيّها الكيمونو جميلة. كانت فخر تانزا.

…..

كان هناك الكثير ممن يحبون يورنا ويتمنون خدمتها بإخلاص. ومن بينهم، كانت زوي الأكثر جديةً واجتهادًا، حتى أن يورنا قامت بتعيينها في منصب مسؤول (موثوق).

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن ذلك من باب الإحباط، بل كان توبيخًا نابعًا من حب الأم―― وعلى الرغم من أنها كانت شقيقتها الكبرى، وفي سن لا يزال الفرد يعتمد فيها على والديه، كان من المبكر عليها أن تصبح أم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت تانزا فخورة بأن زوي كانت تخدم يورنا الرائعة وتقوم بعمل مهم.

كان معروفًا للجميع، بما في ذلك تانزا، أنها شخص يسعى وراء أمر كهذا، وكانت تانزا تدعوا لكي تتحقق أمنية يورنا، وإذا لم تتحقق، فقد أرادت أن تقدم لها شيئًا بديلًا.

كانت تانزا تعتقد أنها ستكون يومًا ما مثل شقيقتها، تخدم يورنا بإخلاص، وترغب في أن يعرف المزيد من الضعفاء الذين يعانون عن وجود الجنة المعروفة باسم كيوس فليم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الإمبراطورية التي تؤمن بالقوة، كانت واحدة من الأشخاص التسعة الذين يمثلون رمز القوة――

لكن شقيقتها ماتت. بعد عامين فقط من بدء تلك الحياة الجديدة.

إذا كانت يورنا تعتبرهم عبئًا ثقيلًا، وترغب في أن تصبح خفيفة كي تتمكن من الطيران والوصول إلى النجوم، فلا بأس أيضًا.

خارج مدينة الشياطين، كان هناك مجموعة من قبائل أنصاف البشر يسعون للحصول على حماية كيوس فليم.

طالما كانت تؤمن بصدق أنها على صواب، ستحصل يورنا ميشيغوري على قوة استثنائية.

أثناء مرورها بجوار حصن للجنود الإمبراطوريين الذين كانوا يشنون حملة عسكرية، كانت شقيقتها تتواصل مع المجموعة بصفتها ممثلةً ليورنا، وكانت في منتصف توجيههم إلى مدينة الشياطين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بخلافها هي وشقيقتها، كم عدد الأشخاص الذين دعمتهم يورنا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هاجم الجنود الإمبراطوريون مجموعة أنصاف البشر تحت ذريعة أنهم قد يكونون أعداء محتملين، وقُتلت شقيقتها فجأة.

ومن أجل التعبير عن مشاعرهم بصدق، كانوا يأخذون أجزاءً من خصائصهم الفريدة كأنصاف البشر…

تعرضت للتعذيب حتى الموت لسبب غير مرتبط بقرون شعب الغزالان ، وأُهينت جثتها.

برفع يدها، قامت تانزا بإيقاف ومواجهة الوميض الفضي الذي أحرق الهواء.

زوي: “تانزا، لا يجب أن تعلني أحدًا. الأشخاص الذين يلعنون الآخرين بسهولة، سيلعنون بسهولة بنفس الطريقة.”

تانزا: “――لأن هناك واقعًا قاسيًا، ظالمًا، ولكنه جميل في انتظارنا.”

ترددت كلمات شقيقتها الكبرى في ذهنها، وفي خضم حزنها ، تمزق قلب تانزا.

كان الضعفاء غير مؤهلين ليكونوا من شعب الإمبراطورية―― إذا كان هذا هو الحال، فإنها تود أن تتخلى عن ذلك.

حتى بعد ذلك، هل يجب أن تمتنع عن ذلك؟ حتى بعد ذلك، هل لا ينبغي لها أن تلقي اللعنات؟

كانت قد ارتدت الكيمونو لتقليد شقيقتها، لكن مع معرفتها الضئيلة بدور الخادمة ، كان من المستحيل عليها أن تقلد شقيقتها، وقلبها الهش والضعيف لم يستطع إخفاء مشاعرها الحقيقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد أن قُتلت شقيقتها الكبرى، التي كان من المفترض أن تكون سعيدة أخيرًا، هل ما زال يُحظر عليها أن تلقي اللعنات؟

وضعت يدها على المعصم الذي كان ممسوكًا بشدة، ثم نظرت إلى وجه تانزا أمامها؛ لم يكن هناك دليل على “الحب” أعظم من اللهب الذي احتوته عيناها، وكانت تحدّق فيه كما لو أنه أمر لا يصدق.

يورنا: “هل تصادف أنك تكرهين هذا البلد؟”

“أنتم جميعًا تمتلكون الوجه نفسه، لكن على الجميع أن يبتعدوا!”

بينما كانت تانزا تعاني من اليأس، وكأن قرونها قد انكسرت، ناداها صوت من بعيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في كل مرة كانت يورنا ميشيغوري المتألقة ترفع راية التمرد ضد الإمبراطورية، كان ذلك دائمًا لأجل الآخرين.

كانت قد ارتدت الكيمونو لتقليد شقيقتها، لكن مع معرفتها الضئيلة بدور الخادمة ، كان من المستحيل عليها أن تقلد شقيقتها، وقلبها الهش والضعيف لم يستطع إخفاء مشاعرها الحقيقية.

لم يكن من المفترض أن يكون الأمر كذلك. بالنسبة لتانزا، كانت الصورة المثالية التي أرادت أن تكون عليها―― هي الصورة المثالية لرغبتها في أن تكون مثل أختها الكبرى الراحلة، زوي.

بينما كانت تانزا تندب اكتشاف مشاعرها، مسحت يد المرأة على خدها بلطف.

لقد خدمت تانزا يورنا بإخلاص. وكان ذلك مسموحًا لها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يورنا: “أنا أيضًا.”

بينما كانت تانزا تعاني من اليأس، وكأن قرونها قد انكسرت، ناداها صوت من بعيد.

بينما كانت تمسح على خدها، أكدت المرأة غضب تانزا، وأكدت لعناتها.

هجوم إيميليا كان أسرع حتى من تحركات تانزا.

وبدلًا من تانزا، التي لم تكن تملك القوة أو الوسائل لإعطاء تلك اللعنة شكلاً ملموسًا، تصرفت هي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الخلف ، اعتمدت تانزا على تفهم إيميليا، ثم نظرت مجددًا إلى يورنا، لكن تعابيرها أظهرت أنها لم تستوعب الموقف تمامًا.

حتى لو كان ذلك يعني أنها ستضطر لمواجهة الإمبراطورية العظيمة، لم يكن ذلك يهمها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في كل مرة كانت يورنا ميشيغوري المتألقة ترفع راية التمرد ضد الإمبراطورية، كان ذلك دائمًا لأجل الآخرين.

يورنا: “――أنا أيضًا أحتقر أساليب هذا البلد.”

دون أن يظهر أحد لطفًا تجاههما، كان الجميع باردين في تعاملهم مع تانزا وزوي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في كل مرة كانت يورنا ميشيغوري المتألقة ترفع راية التمرد ضد الإمبراطورية، كان ذلك دائمًا لأجل الآخرين.

لطالما كانت يورنا ميشيغوري تبحث عن شيء ما.

وبما أن تانزا كانت تعلم أنها امرأة ستفعل ذلك، لم تكن تريد أن تكون السبب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن ذلك من باب الإحباط، بل كان توبيخًا نابعًا من حب الأم―― وعلى الرغم من أنها كانت شقيقتها الكبرى، وفي سن لا يزال الفرد يعتمد فيها على والديه، كان من المبكر عليها أن تصبح أم.

كانت تريد أن تبقى طفلة لا تدفع يورنا إلى مواجهة الخطر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبصراحة، كانت تعتبر هذا محرجًا نوعًا ما.

كانت تريد أن تبقى طفلة لا تتسبب في حزن يورنا.

“――نعم، هذا ما أنوي فعله. دعها ترى وجهك جيدًا، واذهبي وتحدثي معها بشكل صحيح.”

مثل شقيقتها زوي، أرادت أن تكون خادمة جيدة لا تسبب المتاعب ليورنا.

وقفت تانزا بثبات، وقاومت اليد التي حاولت دفعها بعيدًا، ورفضت ذلك .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

――ومع ذلك، أصبحت تانزا طفلة سيئة.

وفور أن نطقت بذلك، مدت جسدها الصغير قدر استطاعتها، وصدت البريق الفضي مباشرةً، لتنقذ المرأة العزيزة التي كانت على وشك أن تفقد رأسها.

تانزا: “يورنا-ساما أنقذت شقيقتي الكبرى.”

روان: “――هـك.”

بينما كانت تضغط بقوة على المعصم الذي كان يمسك بطوقها، نطقت تانزا بهذه الكلمات.

شيء لا يجب أن يُلاحظ، فكرة لا يجب أن تُعرف، أيديولوجيا ينشأ عليها المرء بشكل طبيعي نتيجة النبذ؛ لقد اعتقدت أنه قد تم اكتشافها.

ربما لأن رد فعل تانزا وسلوكها وكلماتها كانت جميعها غير متوقعة، اتسعت عينا يورنا الزرقاوان قليلًا، وارتجفت شفتيها بخفة.

زوي: “تانزا، لا يجب أن تعلني أحدًا. الأشخاص الذين يلعنون الآخرين بسهولة، سيلعنون بسهولة بنفس الطريقة.”

حقيقة أن تلك الشفاه المرتجفة لفظت اسم شقيقتها الكبرى، “زوي”، لم تمر على تانزا دون أن تلاحظها.

روان: “أوووو――!؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تانزا: “يورنا-ساما استجابت لطلبي الأناني.”

روان: “ابتعدي عن الطريق، أيتها الصغيرة. هذه هي الساحة التي حلمت بها!”

بعد التمرد الذي تصادم مباشرة مع العاصمة الإمبراطورية عندما فقدت زوي حياتها، أخذت يورنا بالثأر لشقيقتها الكبرى، وطلبت تانزا أن تخدم مكان شقيقتها.

الشخص الذي أرادت أن تكون سعيدة ، لم تكن تريد منها أن تساوم في طريق تحقيق سعادتها . ولهذا السبب، كانت تانزا مستعدة لتجاوز كلمات ذلك الشخص ودعواتها.

كان ذلك طلبًا جريئًا ، وكانت تانزا غير مؤهلة تمامًا لهذا الدور، لكن يورنا قبلته بكل سرور.

حقيقة أن تلك الشفاه المرتجفة لفظت اسم شقيقتها الكبرى، “زوي”، لم تمر على تانزا دون أن تلاحظها.

لقد خدمت تانزا يورنا بإخلاص. وكان ذلك مسموحًا لها.

نظرت إلى عيني يورنا بثقة، وتحدثت بهذه الكلمات لتطمئنها .

تانزا: “يورنا-ساما قد جلبت السعادة للكثير من الناس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يورنا: “――آه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بخلافها هي وشقيقتها، كم عدد الأشخاص الذين دعمتهم يورنا؟

إيميليا: “أنا خصمكم جميعًا!”

كم عدد الذين تم إنقاذهم وحمايتهم بفضل ارتباطهم بيورنا؟ كلمات وأفعال تانزا لم تكن سوى جزء صغير من هذا الامتنان الجماعي.

مثلما بكت شقيقتها الكبرى بصوتٍ عالٍ لأول مرة، كان الأمر وكأنه قلبٌ صلب يتشقق.

إذا كانت يورنا ستترك كل ذلك وراءها وتمضي بلا قيود، فلا بأس.

وإذا لم تستطع――

إذا كانت يورنا تعتبرهم عبئًا ثقيلًا، وترغب في أن تصبح خفيفة كي تتمكن من الطيران والوصول إلى النجوم، فلا بأس أيضًا.

إميليا: “أنا قادمة!”

إذا كانت يورنا غير سعيدة، فلن يرغبوا في بقائها معهم. إذا قالوا إنهم يريدون بقاء يورنا معهم حتى لو كانت غير سعيدة، فستكون تلك أنانية تشبه اللعنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يورنا: “――――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لهذا السبب، إذا كانت ستتحرر من الأيدي التي تمسك بها، فقد أرادت تانزا منها على الأقل أن تبتسم، متمنية لها السعادة.

لا أحد يستطيع اختيار المكان الذي ولد فيه.

وإذا لم تستطع――

يورنا: “――أنا أيضًا أحتقر أساليب هذا البلد.”

تانزا: “――يورنا-ساما، ما زلتِ تحبيننا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن ذلك من باب الإحباط، بل كان توبيخًا نابعًا من حب الأم―― وعلى الرغم من أنها كانت شقيقتها الكبرى، وفي سن لا يزال الفرد يعتمد فيها على والديه، كان من المبكر عليها أن تصبح أم.

دون التخلي عن هذه المشاعر التي ما زالت موجودة حتى الآن، أعلنت تانزا ذلك بوضوح في صيغة ليست بصيغة الماضي.

وفي كل مرة كانت تانزا تتحدث بسوء عن العالم، كانت شقيقتها الطيبة توبخها بهذه الكلمات.

وأمامها، اتسعت عينا يورنا إلى أقصى حد، وسقطت في حالة من الذهول.

ولكن، يجب أن يكون قد ظهر جزء من عدم كفاءتها في ذلك منذ اللحظة التي انفصلت فيها عن يورنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان وجهها يعكس عدم تصديقها أن تعترض تانزا على كلماتها .

وفي الواقع، كان الأمر كذلك.

تانزا: “يور…نا–ساما… هـك.”

كانت تانزا تريد أن تخدم يورنا جيدًا. مثل زوي، كانت تطيع كلمات يورنا بهدوء، وتبذل أقصى جهودها لتحقيقها.

يورنا: “حاليًا، أصبحت هذه العاصمة الإمبراطورية عاصمة الموتى المتحركين… هذا المكان الذي تركه ليس فقط جنود الإمبراطورية، بل حتى الجنرالات التسعة الإلهيون والإمبراطور، ما الذي تفعله فتاة مثلك هنا؟”

ولكن، يجب أن يكون قد ظهر جزء من عدم كفاءتها في ذلك منذ اللحظة التي انفصلت فيها عن يورنا.

زوي: “تانزا، يجب ألا تلعني أحدًا. الأشخاص الذين يلعنون الآخرين بسهولة، سيتم لعنهم بسهولة بنفس الطريقة.”

الإمبراطور والإمبراطور المزيف زارا كيوس فليم ؛ و لمنعهم من جر يورنا إلى حربهم، تصرفت تانزا بشكل مستقل عن يورنا، مما أدى إلى تضخيم الفوضى دون داعٍ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بخلافها هي وشقيقتها، كم عدد الأشخاص الذين دعمتهم يورنا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ونتيجة لذلك، انفصلت تانزا عن يورنا خلال الأحداث التي تلت ذلك، وخاضت العديد من التجارب.

رغم صدمتها، حاولت تانزا الاعتراض، لكن يورنا مدّت يدها نحوها.

والآن، بعد أن اجتمعت بها أخيرًا، كانت تانزا تعترض مباشرة على كلام يورنا.

اصطدمت الأسلحة الجليدية الخفيفة بسيوف الموتى المتحركين ، وبدأت رقصة السيوف.

لقد أصبحت طفلة سيئة. لقد أصبحت طفلة سيئة.

لكن، إذا لم تكن تؤمن بذلك، ماذا سيحدث حينها؟

الشخص الذي أرادت أن تكون سعيدة ، لم تكن تريد منها أن تساوم في طريق تحقيق سعادتها . ولهذا السبب، كانت تانزا مستعدة لتجاوز كلمات ذلك الشخص ودعواتها.

تانزا: “لكن، لا يمكنني السماح بذلك.”

يا لها من طفلة سيئة أصبحت عليها.

―― كان هذا شعورًا معقدًا، ولكن تمامًا مثل ناتسكي شوارتز، كانت تانزا تكره إمبراطورية فولاكيا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يورنا: “――آه.”

كان معروفًا للجميع، بما في ذلك تانزا، أنها شخص يسعى وراء أمر كهذا، وكانت تانزا تدعوا لكي تتحقق أمنية يورنا، وإذا لم تتحقق، فقد أرادت أن تقدم لها شيئًا بديلًا.

اتسعت عينا يورنا في حالة من الذهول، وخرجت منها أنفاس ضعيفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبصراحة، كانت تعتبر هذا محرجًا نوعًا ما.

كان ذلك رد فعل يورنا على الألم الناتج عن إمساك معصمها بقوة. فبينما كانت يورنا تمسك بطوق تانزا، قبضت تانزا على معصمها بقوة بالمثل.

أثناء مرورها بجوار حصن للجنود الإمبراطوريين الذين كانوا يشنون حملة عسكرية، كانت شقيقتها تتواصل مع المجموعة بصفتها ممثلةً ليورنا، وكانت في منتصف توجيههم إلى مدينة الشياطين.

بإفتراض أن ما قالته يورنا صحيح، وأنها لم تهتم بتانزا أو الآخرين، وأنها كانت تفعل ما تريده ، فلا ينبغي أن يحدث هذا أبدًا.

اصطدمت الأسلحة الجليدية الخفيفة بسيوف الموتى المتحركين ، وبدأت رقصة السيوف.

تقنية زواج الأرواح الخاصة بيورنا تمنح القوة لمن تحبهم.

تانزا: “――يرجى أن تكوني أكثر سعادة وأنتِ ترفضيني، يورنا-ساما.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كما تنطبق التأثيرات أيضًا على يورنا نفسها، بناءً على منطق حب الذات―― المشاعر الإيجابية تجاه النفس، التي يمكن اعتبارها تجسيدًا للإيمان بأن أفعالها صحيحة .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يورنا: “الشيء نفسه؟―― هل تعتقدين أنني وأنتِ متشابهتان؟”

طالما كانت تؤمن بصدق أنها على صواب، ستحصل يورنا ميشيغوري على قوة استثنائية.

(او رديئة / سيئة في الكذب)

لكن، إذا لم تكن تؤمن بذلك، ماذا سيحدث حينها؟

وضعت يدها على المعصم الذي كان ممسوكًا بشدة، ثم نظرت إلى وجه تانزا أمامها؛ لم يكن هناك دليل على “الحب” أعظم من اللهب الذي احتوته عيناها، وكانت تحدّق فيه كما لو أنه أمر لا يصدق.

رغم أنها كانت واحدة من الجنرالات الإلهيين التسعة ، ذروة القوة القتالية لإمبراطورية فولاكيا، فإذا لم تستطع يورنا تأكيد صحة أفعالها، فستفقد قوتها بسرعة.

خفضت تانزا زاويتي عينيها قليلًا بسعادة، وبينما كانت تحدق في ذلك الوجه، تحدثت يورنا لأول مرة منذ لقائهما مجددًا. عند سماع ذلك السؤال، أومأت تانزا برأسها. فمنذ فراقهما في كيوس فليم ، كانت منفصلة عن يورنا لما يقارب الشهرين.

وبالفعل، حدثت هذه الظاهرة بلا شك، حتى تجاوزت قوة سيف سيد السيف الزومبي ، الذي انفصل عن الحياة، قوتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما تنطبق التأثيرات أيضًا على يورنا نفسها، بناءً على منطق حب الذات―― المشاعر الإيجابية تجاه النفس، التي يمكن اعتبارها تجسيدًا للإيمان بأن أفعالها صحيحة .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تستطع يورنا دعم من لم تحبهم، ولم تستطع تأكيد ذلك .

لهذا السبب، كانت مستعدة لتحمل جميع أنواع التوبيخ ، معتقدة أن التحدث إليها بهذه الطريقة أمر لا مفر منه، وأنه حتى لو تم إغراقها باللعن والتوبيخ، فلا يزال من الضروري أن تكون صادقة مع مشاعرها.

ولهذا السبب، لم تستطع دعم ذاتها الحالية.

روان: “ابتعدي عن الطريق، أيتها الصغيرة. هذه هي الساحة التي حلمت بها!”

ولهذا――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الواقع أنها كانت محتجزة، بل بقيت هنا بإرادتها.

تانزا: “――يورنا-ساما، المشاعر الحقيقية للحب هي الشيء الوحيد الذي لا يمكنكِ تزييفه.”

وفورًا، انتشر صوت حاد يشبه تحطم الزجاج في المنطقة؛ فقد اندفع الجليد الصافي من الأرض، وحاصر الموتى المتحركين واحدًا تلو الآخر في سجون جليدية.

بلهب أزرق يتأجج في عينها اليسرى، كانت تانزا تؤمن بحب يورنا دون أدنى شك.

لهذا السبب، كانت مستعدة لتحمل جميع أنواع التوبيخ ، معتقدة أن التحدث إليها بهذه الطريقة أمر لا مفر منه، وأنه حتى لو تم إغراقها باللعن والتوبيخ، فلا يزال من الضروري أن تكون صادقة مع مشاعرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يورنا: “――――”

رغم أنها كانت واحدة من الجنرالات الإلهيين التسعة ، ذروة القوة القتالية لإمبراطورية فولاكيا، فإذا لم تستطع يورنا تأكيد صحة أفعالها، فستفقد قوتها بسرعة.

وعندما عادت ساقاها المعلقة إلى الأرض، ونظرت تانزا إليها بينما كانت عينها مشتعلة، وقعت يورنا في حالة من الذهول.

دون أن يظهر أحد لطفًا تجاههما، كان الجميع باردين في تعاملهم مع تانزا وزوي.

وضعت يدها على المعصم الذي كان ممسوكًا بشدة، ثم نظرت إلى وجه تانزا أمامها؛ لم يكن هناك دليل على “الحب” أعظم من اللهب الذي احتوته عيناها، وكانت تحدّق فيه كما لو أنه أمر لا يصدق.

الفصل ٤٧ : تانزا

كما لو أنها كانت تعتقد أنها يمكن أن تخدع قلبها بالكامل.

وقفت يورنا من ركبتيها، وحدقت في تانزا بطريقة حازمة.

تانزا: “يورنا-ساما، أنتِ لستِ شخصًا ماهرًا جدًا―― لكي تربطي شعركِ وترتدي الكيمونو الخاص بكِ، ألم تعتمدي دائمًا على شقيقتي، أو على جميع الذين يحبونكِ؟”

يورنا: “حاليًا، أصبحت هذه العاصمة الإمبراطورية عاصمة الموتى المتحركين… هذا المكان الذي تركه ليس فقط جنود الإمبراطورية، بل حتى الجنرالات التسعة الإلهيون والإمبراطور، ما الذي تفعله فتاة مثلك هنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد قول ذلك، وقفت تانزا على أطراف أصابعها ومدّت ظهرها، وبيدها الممتدة، مسحت على خد يورنا.

كانت متأكدة من أن هذا كان السبب.

تمامًا كما حدث ذلك لها من قبل، وكما أنها ستفعله يومًا ما لشخص تريد أن تعتني به بمحبة. وعند شعورها بتلك الأصابع، اهتزت عينا يورنا الزرقاوان بشدة. لقد اهتزتا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تانزا: “ولكنني بقيت بأمان وسلام، فقط من أجل العودة إلى يورنا-ساما.”

مثلما بكت شقيقتها الكبرى بصوتٍ عالٍ لأول مرة، كان الأمر وكأنه قلبٌ صلب يتشقق.

تانزا: “――――”

عندها――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى في اليوم الذي مات فيه والداها، حتى في الأيام التي كانت فيها تُعامَل بقسوة من أجل طبق من الحساء، حتى في الأيام التي كانت فيها تانزا غير العقلانية تلعن لشقيقتها بكلمات متهورة ، لم تبكِ زوي قط.

“――هـك! لا يمكنكِ! تانزا-تشان!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خلف تانزا التي كانت تواجه يورنا، وصلت إليها صيحة إيميليا المحاصرة، وصوت حذاء يضرب خطواته بقوة على الأرض، مزلزلًا طبلة أذنها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: “لن أسمح لك بعرقلتها!”

في نفس الوقت، سمعت صوت سحب نصل―― أدركت أنه كان هناك أحد نسخ روان قد أفلت من إيميليا، وكان يحاول الاقتراب في هذا الاتجاه.

بعد ذلك الارتباك ، فهمت المعنى وراء كلمات المرأة، فابتلعت ريقها.

روان: “ابتعدي عن الطريق، أيتها الصغيرة. هذه هي الساحة التي حلمت بها!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند ذكر اسم شوارتز، ترددت تانزا في التحدث.

ومع هذه العبارة الأنانية، اندفع العدو مثل ريحٍ قوية.

لا بد أن الأمر كان كذلك. فلا شك أنه لم يكن يتوقع أن هجومه الذي أطلقه بكامل قوته سيتم إيقافه من قبل طفلة صغيرة كهذه.

على الأرجح، كانت يورنا قد رأتَه من فوق كتفها.

شيء لا يجب أن يُلاحظ، فكرة لا يجب أن تُعرف، أيديولوجيا ينشأ عليها المرء بشكل طبيعي نتيجة النبذ؛ لقد اعتقدت أنه قد تم اكتشافها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعلى الفور، مدّت يدها نحو كتف تانزا، محاولةً دفع جسدها بعيدًا لحمايتها.

إذا كانت يورنا ستترك كل ذلك وراءها وتمضي بلا قيود، فلا بأس.

وكأنها تعيد المعروف السابق، هذه المرة كانت تحاول أن تصبح درعًا لتانزا.

تانزا: “――لأن هناك واقعًا قاسيًا، ظالمًا، ولكنه جميل في انتظارنا.”

تانزا: “لكن، لا يمكنني السماح بذلك.”

بلهب أزرق يتأجج في عينها اليسرى، كانت تانزا تؤمن بحب يورنا دون أدنى شك.

يورنا: “تانزا… هـك؟”

عند سماع اسمها يُنطق بشفاه مرتجفة، انتظرت تانزا حتى يهدأ قلق يورنا.

وقفت تانزا بثبات، وقاومت اليد التي حاولت دفعها بعيدًا، ورفضت ذلك .

روان: “――هـك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبدلًا من ذلك، استدارت لحماية يورنا خلفها، وواجهت الحدقات الذهبية القبيحة التي كانت تتجه نحوها.

ربما لأن رد فعل تانزا وسلوكها وكلماتها كانت جميعها غير متوقعة، اتسعت عينا يورنا الزرقاوان قليلًا، وارتجفت شفتيها بخفة.

كان السيف يهدف إلى شق عنق تانزا، ثم إلى قطع يورنا إلى نصفين خلفها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك، لم تُولد تانزا ولا أي شخص آخر في إمبراطورية فولاكيا بإرادته.

كانت ضربة النصل تكفي لتحرق البرودة في الهواء، وبينما كانت تقترب من عنق تانزا――

يا لها من طفلة سيئة أصبحت عليها.

روان: “――هـك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الضربة قد اخترقت أنفه، وسحقت داخله، مما جعل تانزا تعلن موقفها.

تانزا: “ساحة أحلامك، صحيح؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد خدعة تانزا، تردد صوت شجاع ذو نبرة تشبه الأجراس الفضية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كتم روان الصدمة في عمق حلقه، ووسّع عينيه الذهبيتين.

حتى لو كان ذلك يعني أنها ستضطر لمواجهة الإمبراطورية العظيمة، لم يكن ذلك يهمها.

لا بد أن الأمر كان كذلك. فلا شك أنه لم يكن يتوقع أن هجومه الذي أطلقه بكامل قوته سيتم إيقافه من قبل طفلة صغيرة كهذه.

وبدلًا من تانزا، التي لم تكن تملك القوة أو الوسائل لإعطاء تلك اللعنة شكلاً ملموسًا، تصرفت هي.

برفع يدها، قامت تانزا بإيقاف ومواجهة الوميض الفضي الذي أحرق الهواء.

كان ذلك طلبًا جريئًا ، وكانت تانزا غير مؤهلة تمامًا لهذا الدور، لكن يورنا قبلته بكل سرور.

―― تقنية زواج الأرواح الخاصة بيورنا توزع القوة لمن تحبهم.

وضعت يدها على المعصم الذي كان ممسوكًا بشدة، ثم نظرت إلى وجه تانزا أمامها؛ لم يكن هناك دليل على “الحب” أعظم من اللهب الذي احتوته عيناها، وكانت تحدّق فيه كما لو أنه أمر لا يصدق.

إذا كان المرء يؤمن بأنه على صواب، ولم يكن لديه شك في أنه محبوب، وإذا كان يؤمن بأنانيّة من أعماق قلبه، فستكون تأثيرات هذه التقنية هائلة.

―― كان هذا شعورًا معقدًا، ولكن تمامًا مثل ناتسكي شوارتز، كانت تانزا تكره إمبراطورية فولاكيا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تانزا أيضًا ملكي، لذا فهي أساسًا في صفّنا، أليس كذلك؟”

كانتا دائمًا في حالة فرار، فرار، فرار مستمر، وعندما أصابهما الإرهاق من الهروب، وصل إلى مسامعهما شائعة عن “مدينة الشياطين كيوس فليم “.

آه، كم هو مزعج. كانت واثقة بأنها محبوبة، لقد أصيبت بعدوى كونها طفلة سيئة.

كان معروفًا للجميع، بما في ذلك تانزا، أنها شخص يسعى وراء أمر كهذا، وكانت تانزا تدعوا لكي تتحقق أمنية يورنا، وإذا لم تتحقق، فقد أرادت أن تقدم لها شيئًا بديلًا.

كان ذلك مزعجًا جدًا ولا يُطاق. كانت ممتنة جدًا لأن طبيعتها تمنعها من إظهار ذلك على وجهها.

من مسافة قريبة بما يكفي لتصل أنفاسهما لبعضهما البعض، نظرت يورنا مباشرة إلى وجه تانزا.

تانزا: “أعتذر. أنا مشغولة جدًا، لذا لا أملك الوقت لمشاهدة الأحلام السعيدة .”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم――

وضعت قوة في يدها وسحقت السيف التي كان يمسك به وبينما انتشر الذهول أمامها وخلفها، استهدفت تانزا وجه المزعج أمامها، وضربته بقبضتها التي حطمت السيف مباشرةً.

إيميليا: “تييرريا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الضربة قد اخترقت أنفه، وسحقت داخله، مما جعل تانزا تعلن موقفها.

تمامًا كما حدث ذلك لها من قبل، وكما أنها ستفعله يومًا ما لشخص تريد أن تعتني به بمحبة. وعند شعورها بتلك الأصابع، اهتزت عينا يورنا الزرقاوان بشدة. لقد اهتزتا.

لقد انتهت أيامها التي كانت فيها تحلم فقط بالجنة، وتواصل الدعاء من أجل الشخص العزيز عليها .

لكن شقيقتها ماتت. بعد عامين فقط من بدء تلك الحياة الجديدة.

دون اتخاذ إجراء بنفسها، لن تتمكن أبدًا من امتلاك الجنة أو تحقيق أمنياتها الثمينة.

المرأة: “――أنا أيضًا أحتقر أساليب هذا البلد.”

بعد أن أنقذتها شقيقتها الكبرى، وبعد أن ساعدتها يورنا، وبعد أن التقت بناتسكي شوارتز ورفاق آخرين في كتيبة بلياديس ، وبعد أن وصلت أخيرًا إلى هنا، كان جواب تانزا――

إذا كانت يورنا ستترك كل ذلك وراءها وتمضي بلا قيود، فلا بأس.

تانزا: “――لأن هناك واقعًا قاسيًا، ظالمًا، ولكنه جميل في انتظارنا.”

تقنية زواج الأرواح الخاصة بيورنا تمنح القوة لمن تحبهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ففي النهاية، من أجل الوصول إلى النجوم، لم يكن لديها وقت للتوقف عن السير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يورنا: “أنتِ وأنا لا نقف على نفس الجانب. لدي… شخص أودّ البقاء بجانبه. أخيرًا، يمكنني أن أكون مع ذلك الشخص مجددًا. ولهذا…”

…..

تمامًا كما كانت يورنا تحدّق بها، كانت تانزا تحدّق أيضًا في عيني يورنا الزرقاوين.

.

كانت تريد أن تبقى طفلة لا تتسبب في حزن يورنا.

Hijazi

دون أن يظهر أحد لطفًا تجاههما، كان الجميع باردين في تعاملهم مع تانزا وزوي.

إميليا: “أنا قادمة!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط