Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 265

35.26

35.26

1111111111

الفصل ٢٦ : الأميرة السامة

"――هذه حرب إبادة، بيننا نحن الذين تُركنا في الماضي، وبينكم أنتم."

――في نفس الوقت الذي تسببت فيه راحة يد بيترا لايت المفتوحة في تورم خد ناتسكي سوبارو، وعندما أدى تصريح فلوب أوكونيل الصادم إلى ارتباك ميديوم أوكونيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رام: "بعد بضع سنواتٍ من حرب أنصاف البشر، كاد ذلك التنين أن يحرق المدينة التجارية بأكملها حتى الرماد. علاوةً على ذلك…"

“――كما هو متوقع، يبدو أنكم لم تتمكنوا من انتظار وصولنا.”

مد إصبعه داخل فجوةٍ في ملابسه ذات الطراز الياباني، وقام بحكّ بطنه بلامبالاةٍ وهو يتذمر.

حدق إلى الأعلى بينما كان يمضغ غليونه، تمتم أقوى شينوبي في دول المدن بتكاسل.

الفستان الأحمر الدموي الفخم، مجموعة المجوهرات المتألقة، والجمال الطبيعي المميز للعائلة الإمبراطورية الفولاكية، الذي جعل قيمة الأشياء التي تزين هذا الجمال تنهار―― ومع ذلك، عندما يقترن الجلد الشاحب المتشقق والحدقات الذهبية المخيفة، لم يكن سوى ظل لما كان عليه في الماضي.

مع ارتخاء كتفيه المنحدرين بالفعل، جالسًا بوضعية التربيع، كان الذئب البشري―― هاليبيل، وسط المشهد الليلي المتدفق، يُراقب بهدوء ساعات المساء الساكنة فوق سقف عربة التنين.

زمجر غارفيل بقوة عند سماع كلمات جوليوس، ودفع قبضته إلى الأمام. وكأنهما يقاتلان في انسجام، كانت تنسيقهما يدمّر الموتى المتحركين الذين يظهرون الواحد تلو الآخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قبل لحظاتٍ قليلة، كانت عربات التنين المزدوجة قد تعرضت للهجوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رام: "تنين أسود ذو ثلاثة رؤوس… لا يُعقل، هل هذا هو فالغرين ثلاثي الرؤوس؟"

وبفضل الأطفال الذين لاحظوا الهجوم المفاجئ قبل هاليبيل، تمكنوا من تجنب ذلك الخطر، لكن الحوادث مثل تلك لم تكن تحدث كثيرًا. ولضمان عدم حدوثها، كان ذلك من واجبات هاليبيل.

بيرستتز: "كانت امرأة تستحق أن تصبح إمبراطورة إمبراطورية فولاكيا. لولا أن فينسنت أبيلوكس وبريسكا بينيديكت كانا من نفس الجيل، لكانت هي الإمبراطورة."

هاليبيل: “بعد ذلك، كانت نظرات الصغيرة آنا قاسيةً حقًا. يجب أن أعوض عن ذلك.”

نظرة أوتو تحولت بسرعةٍ إلى بيترا بجانبه. لقد فهمت على الفور المغزى وراء نظرته، وهزّت رأسها بقوةٍ لرفض الفكرة.

كانت الفتاة الصغيرة التي عرفها منذ وقتٍ طويلٍ بسبب الروابط عائلته ، قد دفعت ثمناً باهظًا غير عاديٍ لكي تتمكن من الذهاب إلى الإمبراطورية في هذه المناسبة.

بيرستتز: "هذا هي طبيعة شخصية الكونتيسة العليا دراكروي، ناهيك عن حقيقة أن من الطبيعي أن يتم إعدامي بعد حل الكارثة العظمى…"

برفقة هاليبيل، كانت قد تولت دور مبعوثةٍ دول المدن―― خلافًا للتوقعات ، لم تكن هذه فرصةً تجاريةً غير مستغلةٍ أشعلت روحها التجارية، كان هدفها الفعلي هو البحث عن صديق اختفى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل هذا، لم يكن مدفوعاً بسبب غوز نفسه، بل بسبب تغيرٍ في شخصية فينسنت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت فتاةً لا تُريد إظهار الضعف. بالطبع، لم يكن هذا شيئًا ستعترف به أبدًا.

هاليبيل: “بعد ذلك، كانت نظرات الصغيرة آنا قاسيةً حقًا. يجب أن أعوض عن ذلك.”

هاليبيل: “لهذا السبب، قالت لذلك العجوز في منتصف العمر، الذي عرفته منذ زمنٍ بعيد، ألا يُمدّ لها يد العون.”

وسط المشهد الليلي، حلق تنينٌ أسودٌ هائلٌ مخيفٌ عبر السماء، كما لو كان يتسابق مع عربات التنين المزدوجة، وهو يُلوّح بجسده الضخم ورؤوسه الثلاثة.

وبينما قال ذلك، وقف هاليبيل ببطءٍ شديد.

كل عضوٍ كان يرتدي دروعاً تخفي ملامح وجهه، ويستخدم مقصاتٍ ضخمة لقص أي شخص يُعتبر غير ضروري لتفوّق سيدهم―― هذا هو الهدف من فيلق التقليم.

تتكون عربة التنين المزدوجة من عدة عرباتٍ متصلة ببعضها البعض، حيث يتم سحبها دون توقف بواسطة عددٍ كبيرٍ من التنانين الأرضية―― كانت قطعةً هندسيةً بارزة، تُجسد جشع الإمبراطورية، وتُظهر حماية تجنب الرياح الإلهية .

سوبارو: "آه، إذن ترينه أيضًا؟ إنه علامة على شكل كرة عين… انتظري، لا تقولي لي، بيكو! هل…"

ومع ذلك، لم يكن بإمكان هاليبيل أن يعتاد على ذلك الإحساس غير الطبيعي.

فلوب: "أنتَ صاحب رقعة العين! الشخص الذي يُقاتل بجانبك، ميديوم، هي مُرشحةٌ لتكون زوجة الإمبراطور الأكثر شرفًا، لذا تعامل معها بلطفٍ من فضلك!"

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رغم أن العجلات كانت تتعثر على طريقٍ غير مستوٍ بينما كانت المناظر تتحرك ، لم يكن هناك أي إحساسٍ بالرياح أو الاهتزاز. في كاراراجي، كان عدد التنانين الأرضية قليلًا نسبيًا، وكانت عربات الوحوش تستخدم في النقل بشكلٍ شائع، لذا كان معتادًا على الشعور بالاهتزاز والتباطؤ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――كان هذا هو ما يُميزهما عن روزوال، الذي لم يتمكن قط من التواصل معهما على المستوى الجوهري.

وعند الحديث عن الأحاسيس غير الطبيعية التي لم يكن معتادًا عليها――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت مجموعةٌ كبيرة تُخفي النجوم مثل غيومٍ مظلمةٍ، تقترب ببطءٍ شديدٍ من عربات التنين المزدوجة.

هاليبيل: “تبًا، حتى مع وجود الجثث المتحركة بالفعل بكثرة… يبدو أن التنانين الطائرة بدأت تصبح زومبي أيضًا.”

لاميا: "――أتساءل، هل يمكن أن يكون هذا إهانة لأخي الكبير فينسنت؟"

مد إصبعه داخل فجوةٍ في ملابسه ذات الطراز الياباني، وقام بحكّ بطنه بلامبالاةٍ وهو يتذمر.

وبينما تفوه فلوب بمثل هذا الكلام الطائش، كان يدعم كتف فينسنت، الذي أطلق شخيرًا مستهزئًا.

في عينيه الضيقتين وهو يُحدق في السماء الليلية، انعكست ظلال كائناتٍ ضخمةٍ ذات أجسادٍ متشققةٍ وأجنحةٍ منتشرة―― مجموعةٌ من تنانين الزومبي الطائرة .

روزوال: "قد نحتاج إلى التفكير في الانفصال لضمان ألا تكون تحركاتنا واضحةً بالكامل. بمساعدة هاليبيل-دونو في الخارج، يجب عليكما الابتعاد عني…"

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت مجموعةٌ كبيرة تُخفي النجوم مثل غيومٍ مظلمةٍ، تقترب ببطءٍ شديدٍ من عربات التنين المزدوجة.

فنسنت: "―― لا وقت لنضيعه. يجب أن نصل إلى مدينة الحصن ."

هاليبيل: “――هناك واحدٌ مُزعجٌ بينهم.”

كان هذا أمراً متوقعاً―― فسطوع سيف اليانغ كان يُضيء كل الأشياء بشكلٍ مبهر.

قدّم هاليبيل تقييمه لوجودٍ امتزج بين سرب تنانين الزومبي الطائرة .

انطلق زئيرٌ مفاجئ، كما لو كان يُحطم السماء الليلية نفسها، مما دفع سوبارو والبقية إلى الاندفاع نحو النافذة.

كما لو أنها أدركت وجود ذلك العدو البغيض ، بدأ الاضطراب يتسلل بين التنانين الأرضية التي كانت تجر عربات التنين.

――وهي تلوح بعددٍ لا يحصى من سيوف اليانغ في يديها، عدد لا يحصى من الأميرات السامات ، عدد لا يحصى من لاميا غودوين، ابتسمن له.

حتى مع كون التنانين الأرضية تُعرف بأنها أصدقاءٌ أوفياء للبشر، إلا أنها لم تفقد وحشيتها تمامًا بمجرد ترويضها . فشعورها بالخطر من التهديد المتزايد جعل قلوبها تمتلئ بالخوف.

سوبارو:"أنا قلقٌ حقًا! هل تعتقدين حقًا أنني سأقول شيئًا بذيئًا بالنظر إلى وضعي وحجمي الحالي!؟"

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت عربات التنين المزدوجة تُعتبر إختراعًا عظيمًا كاختراعٍ، لكن مثل هذه المخاطر كانت موجودة دائمة الوجود.

غوز: "لا! أبداً! إطلاقاً، يا صاحبة السمو لاميا!"

تُعد التنانين الأرضية مخلوقاتٍ شديدة التعاطف، وإذا شعر أحدها بالخوف، فسينتشر ذلك مثل سلسلةٍ من ردود الفعل――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com "――هل تستمع، أيها الجنرال من الدرجة الأولى رالفون؟"

“――دودوغيووون!!”

غوز: "إذن هناك أمرٌ واحد فقط! أعذرني على جرأتي، أود تصحيحك!"

بعد أن عبر هاليبيل عن قلقه بشأن ذلك، تردد صهيل بدا وكأنه مزّق الغسق بصوته المدوي.

“――كما هو متوقع، يبدو أنكم لم تتمكنوا من انتظار وصولنا.”

صرخةٌ قاتلةٌ من التهديد القادم ، والتي شلّت التنانين الأرضية من الرعب―― لم يكن ذلك ما حدث.

بغض النظر عن مدى خطورة الوضع، لم يكن بإمكانهم السماح لعجلات عربات التنانين بالتوقف هنا والآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نشأ الصهيل بالقرب من العربة الأمامية، حيث كانت عدة عشراتٍ من التنانين الأرضية مصطفةً لجر عربات التنين المزدوجة؛ وكان العنصر الأكثر أهميةً في ذلك هي الصرخة العالية لتنينٍ أرضيٍ أسودٍ .

ومع ذلك، فإن رمي القوات بهذه الطريقة، والذي لا يمكن وصفه إلا بأنه عملٌ انتحاري بالنسبة لجنديٍ حي، قد تحول إلى وسيلة نقل فعالة يمكن استخدامها دون الخوف من الخسائر بفضل الجنود الزومبي.

هاليبيل: “ههه، يبدو أن هناك شابًا لديه روح رجولية قوية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت فتاةً لا تُريد إظهار الضعف. بالطبع، لم يكن هذا شيئًا ستعترف به أبدًا.

وبفضل سرعة بديهة التنين الأرضي الأسود الذي أطلق الصهيل الصادر ، تم اعتراض انتشار عدوى الخوف بين التنانين الأرضية.

――لأنه مباشرةً من فوقهم، تم اختراق السقف، واندفع ظلُ عدوٍ يحمل مقصاتٍ عملاقة، ممزقًا بعنف المكان الذي كان سوبارو ورفاقه يقفون فيه قبل لحظاتٍ فقط.

وبفضل ذلك، تمكنوا من تجنب أسوأ سيناريو ممكنٍ، حيث كانت التنانين الأرضية الخائفة ستتخلى عن واجبها، مما سيؤدي إلى انهيار العربات المزدوجة في الهواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيترا: "هذه من أجلي، والقليل منها من أجل أوتو-سان أيضًا!"

وفي اللحظة التي شعر فيها هاليبيل بالإعجاب، أدرك فجأةً،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غوز: "إن عظمة الإمبراطورية لا تتلخص في صاحب السمو وحده!"

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هاليبيل: “يا للهول، يبدو أن التنين الأرضي الأسود الشاب كان في الواقع أنثى. بدلًا من كونها رجولية، يمكن القول إنها تمتلك روحًا عذراء.”

غوز: "قال لي: «أنا أعتمد على عملك»."

وبينما كان يُوسّع <ينيه الضيقتين بشكلٍ غير معتادٍ وهو يتمتم، أطلق هاليبيل ضحكةً صغيرةً، "كاكا".

كان ذلك تصرفًا مفاجئًا، لكنه كان القرار الصائب.

رجل الذئب الشينوبي، ابتسم وهو يسير بخفةٍ خارج عربات التنين التي استمرت في التقدم――

فورًا بعد ذلك، أطلق زئير شرس أشبه بصوتِ وحش، وقفز بقوةٍ فوق رأسي فينسنت وفلوب، واندفع لمساعدة ميديوم، التي كانت تُقاتل بقوةٍ خلفهما، وبدأ في صد الموتى المتحركين .

وبخطوةٍ نحو الفراغ، قفز إلى السماء.

السبب وراء تخليد اسم هذه المجموعة في تاريخ الإمبراطورية، يعود إلى فتاةٍ من العائلة الإمبراطورية―― لاميا غودوين، التي كانت تبلغ من العمر تسع سنوات آنذاك، والتي قامت بمجزرةٍ ضد جيوش الكونتات النبلاء الذين أثاروا التمرد، بأكملهم.

سوف يخوض القتال ضد العدو الهائل الذي اعتبره مشكلة معقدة، من أجل منعه من الاقتراب أكثر.

حتى لو لم يعترف غارفيل بذلك، فإن اثنين من أفضل المحاربين كانا يعملان بتناغم مثالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ذلك العدو الهائل كان――

لاميا: "لكن من طريقة كلامك، يبدو أن لديك اعتراضاً؟"

…….

وفي اللحظة التي شعر فيها هاليبيل بالإعجاب، أدرك فجأةً،

"واااه، ما هذا بحق الجحيم!؟"

………

متشبثًا بإطار نافذة الممر، خرج صوت سوبارو المرتبك بينما كان يُحدق إلى المشهد في الخارج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل، الذي لم تبدُ ذراعاه قوية بشكل خاص، زمجر في إحباط وهو يعترض طريق الرجل المسلح بالمقصات الكبيرة الذي كان يقتحم العربة.

بعد أن أنهى نقاشه مع ريم ولوي―― لا، مع سبيكا، في مقصورة الركاب، انضم إلى إيميليا والبقية الذين كانوا ينتظرونه بقلق؛ وفي أثناء تقديم تقريره لهم، تلقى صفعة من بيترا.

بياتريس: "أن يُدعمَني أحدٌ مثلكِ هو أمرٌ مُذل، في الواقع، يا فتاة الغزال…"

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيترا: "هذه من أجلي، والقليل منها من أجل أوتو-سان أيضًا!"

كان هذا أمراً متوقعاً―― فسطوع سيف اليانغ كان يُضيء كل الأشياء بشكلٍ مبهر.

ثم، بعد تلقيه تلك العقوبة الجسدية، تصارع مع القلق الذي تسبب فيه للفتيات، والعبء الذي سيواصل تحميله لهن في المستقبل، وكانت تلك اللحظة التي وقف فيها.

كان فينسنت يرى أن ذلك ردّ الفعل الطبيعي، وشعر بالرضا تجاه ردة فعل أولئك الذين كانوا وقحين وغير محترمين، ثم أشار بذقنه نحو الخلف.

انطلق زئيرٌ مفاجئ، كما لو كان يُحطم السماء الليلية نفسها، مما دفع سوبارو والبقية إلى الاندفاع نحو النافذة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أن الهجوم الذي كانت ميديوم تُبقيه تحت السيطرة قد ذكرت فينسنت بلحظة مألوفة، حيث كان مقتنعًا بأنه يتعرض لنفس الخطر الذي هاجمه في الماضي، ولكن بطريقةٍ أكثر إزعاجًا هذه المرة.

سوبارو: "ذلك الشيء، إنه تنينٌ طائرٌ أسود… لا، إنه ضخمٌ جدًا لدرجة لا يمكن حتى مقارنته بتنين طائر!"

وبفضل ذلك، تمكنوا من تجنب أسوأ سيناريو ممكنٍ، حيث كانت التنانين الأرضية الخائفة ستتخلى عن واجبها، مما سيؤدي إلى انهيار العربات المزدوجة في الهواء.

بياتريس: "ذلك الحجم، إنه ليس تنينًا طائرًا، في الواقع. لا شك في أنه من فئة التنانين، أعتقد ذلك."

"―― أناستازيا-ساما، لقد عدت."

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: "――ذلك التنين، لديه ثلاثة رؤوس!"

أغمض روزوال عينيه، مُستشعرًا الحُكم المتزن والواسع لكلٍّ من أوتو وبيترا بشأن الاحتمالات المختلفة.

فوق سوبارو وبياتريس، اللذين كانا ملتصقين بجانب النافذة جنبًا إلى جنب، ضغطت إيميليا نفسها أيضًا على النافذة وقالت تلك المعلومة؛ لم يكن سوبارو وحده، بل حتى سكان هذا العالم الآخر أدركوا أنه كائنٌ غير عادي بمظهرٍ مهيب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاميا: "آه، لقد أصبحت جنرالاً من الدرجة الأولى الآن، أليس كذلك؟ سمعت عن ذلك. إذاً فقد أعاد الأخ الأكبر فينسنت نظام الجنرالات الإلهيين التسعة ؟ هذا يشبه ما سيفعله ."

وسط المشهد الليلي، حلق تنينٌ أسودٌ هائلٌ مخيفٌ عبر السماء، كما لو كان يتسابق مع عربات التنين المزدوجة، وهو يُلوّح بجسده الضخم ورؤوسه الثلاثة.

غوز: "الرجل الحكيم الذي لا يتوقف عن السير نحو الأمام! متجاوزاً حتى التوقعات والتنبؤات التي وضعها أولئك الذين توقفوا، ويدفع المستقبل إلى آفاقٍ أبعد! هذا، هو قمة مجد إمبراطورية فولاكيا، صاحب السمو الإمبراطور!"

ظهرت الشقوق على جسده المهيب وأجنحته الواسعة، بينما أكدت ثلاث أزواجٍ من العيون الذهبية حضوره حتى وسط الظلام، كاشفةً عن طبيعته الحقيقية بشكلٍ واضح.

في مواجهة مشهدٍ غريبٍ لا ينبغي له أن يوجد، بدأت اليد التي تمسك بالمطرقة ترتجف وترتعش.

سوبارو: "شيكابانيريو…!!" (تنين زومبي)

غوز: "إذن هناك أمرٌ واحد فقط! أعذرني على جرأتي، أود تصحيحك!"

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رام: "تنين أسود ذو ثلاثة رؤوس… لا يُعقل، هل هذا هو فالغرين ثلاثي الرؤوس؟"

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل لحظاتٍ قليلة، كانت عربات التنين المزدوجة قد تعرضت للهجوم.

سوبارو: "هل تعرفينه، الأخت الكبرى!؟"

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاميا: "――――"

بينما لا تزال خدودهم ملتصقةً بزجاج النافذة، أدار الثلاثي، سوبارو، بياتريس، وإيميليا، أنظارهم إلى رام خلفهم. قالت رام وهي تُمسك بمرفقها، بينما كانت تُحدق نحو التنين بعينيها القرمزيتين الفاتحتين،

أما بالنسبة لشخصٍ كان بالتأكيد ميت متحرك ، فقد برز دريزن، الإمبراطور السابق ووالده البيولوجي، كمرشحٍ محتمل، ومن بين المرشحين المهمين ، ظهرت أيضًا صورة أخته الصغرى المفقودة.

رام: "إنه تنين البلاء سيئ السمعة الذي نشر الفوضى في إحدى المدن الواقعة على الحدود بين الإمبراطورية والمملكة."

في لحظةٍ واحدة، اندلعت النيران وانفجرت من رأس المخلوق، مما تسبب في تمزق الدرع من الداخل.

سوبارو:" كنتُ أعتقد ذلك! من الطبيعي أن يكون وحش بهذا اللقب مهيبًا للغاية…"

بعد أن علمت أناستازيا بذلك، بات واضحاً لها أنه سيكون من غير الممكن إيقافهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رام: "بعد بضع سنواتٍ من حرب أنصاف البشر، كاد ذلك التنين أن يحرق المدينة التجارية بأكملها حتى الرماد. علاوةً على ذلك…"

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك العدو الهائل كان――

سوبارو: "علاوةً على ذلك، ماذا؟ هل هناك شيءٌ آخر؟"

"كنت أعلم أن ذلك سيكون ملائماً جداً، لكن هذا عيبٌ كبير، أليس كذلك؟"

رام: "――سيدة العائلة من جيلين سابقين، جدة روزوال-ساما، فقدت حياتها في ذلك القتال."

بيرستتز: "هذا هي طبيعة شخصية الكونتيسة العليا دراكروي، ناهيك عن حقيقة أن من الطبيعي أن يتم إعدامي بعد حل الكارثة العظمى…"

بعد لحظةٍ من التردد، جعلت كلمات رام إلى سوبارو والبقية يحبسون أنفاسهم .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――إلقاء الجنود الأعداء بهذه الطريقة لم يضمن تمكن كل واحدٍ منهم من الوصول إلى بعربات التنانين المتصلة.

عندما يُدرك المرء أن عدوًا قد تسبب في موت أحد أقرباء شخصٍ قريب منه ، يُصبح التهديد أكثر واقعية .

لاميا: "――――"

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبالأخص عندما تكون الضحية جدة روزوال. لم يكن من الممكن أن تكون ضعيفةً بأي حالٍ من الأحوال.

ارتسمت نظرة مفاجأة على وجهه ، وكان هذا الشخص الذي كان مقيداً في الجزء الخلفي من العربة في وقت سابق، مراقب النجوم ، أوبيلك.

كان تنين البلاء الهائل قد تم التصدي له، ويقوم هاليبيل الآن بمواجهته، ولكن――

عبس غوز بسبب هذا الواقع، فردت عليه لاميا: "يا له من أمرٍ مزعج."

تانزا: "أمم، من هم رجال الذئب هناك؟"

بعد ذلك، ضيق بيرستتز، الذي ينتمي إلى نفس المجموعة مع أناستازيا لكونه غير مقاتل، عيناه أكثر عند رؤية كائنات الموتى المتحركين وهي تُهزم وتسحق إلى رماد

اقتربت من النافذة، حيث كان سوبارو في المنتصف، وحدّقت تانزا عبرها، غير قادرةٍ على إخفاء دهشتها تجاه المواجهة التي كانت تظهر في الخارج.

لم يكن هناك أي خطأٍ في ذلك الحُكم. فأنواع علامات اللعنة الأكثر خطورةً، تلك التي تستنزف الحياة، لم تكن شيئًا يمكن نقشُه عن بُعد؛ ولذلك، لم تكن تستحق حتى النظر فيها.

رغم دهشتها، لم يكن كلامها غير صحيحٍ تمامًا، بغض النظر عن مدى غرابته.

…….

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الواقع، كان وصفها لرجال الذئب دقيقًا عندما يتعلق الأمر بمظهر هاليبيل أثناء القتال. السبب في ذلك هو――

فور استجابته بصوتٍ منخفض، أمسك أوتو بكتف بيترا بجانبه.

سوبارو: "يبدو أن هناك ثلاثة من هاليبيل-سان…"

بدا وكأن تصريح لاميا يمدح أفكار فينسنت.

إيميليا: "لا، هناك أربعة منه، سوبارو. يبدو أن واحدًا منهم كان على ظهر التنين طوال الوقت، يُحاول تدمير أجنحته."

بيترا: "أعداء، أو أهداف؟"

بياتريس: "في هذه الحالة، لا تعتقد بيتي أن العدد الدقيق هو المشكلة، في الواقع…"

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت فتاةً لا تُريد إظهار الضعف. بالطبع، لم يكن هذا شيئًا ستعترف به أبدًا.

لقد كان هاليبيل يُعرف بأنه أقوى شينوبي في دول المدن ، وقد محى هجوم سفينكس القاتل في لحظةٍ واحدة.

فور استجابته بصوتٍ منخفض، أمسك أوتو بكتف بيترا بجانبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت تلك الأفعال وحدها تُثبت سمعته، لكن القتال الجاري الآن أمام أنظار سوبارو والبقية كان يُجسّد هذه السمعة .

ومع ذلك――

بالنسبة له، لم يكن ذلك أمرًا كبيرًا. كنينجاٍ حقيقي، كان هاليبيل قد انقسم إلى نسخٍ متعددةٍ منه، وكان يخوض معركةً جويةً ضد تنين البلاء.

ما ظهر على صدر سوبارو كان علامةً بحجم كف طفل تقريبًا―― بتصميم مشوه يبدو وكأنه يشكل عينًا.

نظرًا لهذه السرعة الهائلة في القتال، كان من المفهوم أن تانزا، التي لم تكن تعرف شيئًا عن هاليبيل، قد انخدعت بهذا الوهم، وظنت أن الشكل الحقيقي لأقوى شخصيةٍ في دول المدن ليس سوى مجموعةٍ من الشينوبي، تُسمى المعجبون. على أي حال――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوتو: "――لا، يبدو أن الوقت قد فات بالفعل."

سبيكا: "واو!"

سوبارو:"أنا قلقٌ حقًا! هل تعتقدين حقًا أنني سأقول شيئًا بذيئًا بالنظر إلى وضعي وحجمي الحالي!؟"

ريم: "أعتقد أن تنين البلاء ليس عدونا الوحيد. ألن يكون من الأفضل أن نتجمع مع الجميع؟"

"――هذه حرب إبادة، بيننا نحن الذين تُركنا في الماضي، وبينكم أنتم."

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفعت سبيكا صوتها في تحذير، بينما اقترحت ريم، التي كانت تمسك بيدها، إعادة التجمع.

عبس غوز بسبب هذا الواقع، فردت عليه لاميا: "يا له من أمرٍ مزعج."

كان من الأفضل لسوبارو أن يُشارك الجميع تفاصيل تعامله مع سبيكا في موقفٍ أكثر هدوءًا من هذا. ومع ذلك، نظرًا لسير الأمور بهذه الوتيرة، لم يكن لديهم ذلك الخيار.

؟؟؟: "هاه؟ ماذا تقول بحق الجحيم… ص-ص-ص-ص-صاحب السمو الإمبراطور!؟"

سوبارو: "نعم، أنتِ محقة… يجب أن نذهب إلى حيث الجميع! أبيل والبقية يجب أن يكونوا قد تحركوا أيضًا. الآن نحن―― أوه!؟"

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان يُجيب على سؤال فلوب، استعاد فينسنت ذكرى شقيقه الذي سمح له ذات مرةٍ بالموت.

إيميليا: "سوبارو!؟"

أغمضت سيرينا إحدى عينيها وزفرت تنهيدة بينما هز بيرستتز رأسه ببطء.

بعد اقتراح ريم وسبيكا، كان سوبارو على وشك اقتراح الانتقال إلى موقعٍ آخر.

بينما كان يتحدث، سحب سوبارو فتحة ياقة ملابسه، واتسعت عيناه في صدمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي منتصف ذلك، فجأةً، شعر بألمٍ حارقٍ في صدره، مما أدى إلى توقف كلامه، ودعمت إيميليا جسده بينما كان يُحاول الانحناء.

سيرينا: "صاحبة السمو لاميا غودوين؟ هذه شخصية كنتُ أرغب في لقائها ولو مرة واحدة."

لكن، لم يكن سوبارو الوحيد الذي تعرض لهذه الظاهرة الغريبة.

بيترا: "لقد ذكرت التأثيرات الأسوأ أولًا عمدًا، أليس كذلك؟ إذن، الاحتمال الأكثر ترجيحًا هو أن هذه العلامة تُستخدم لتحديد موقعنا؟"

تانزا: "…هل أنت بخير؟"

بعد أن تبعت نظرتها لفترة وجيزة، ظهر جوليوس من الجانب الآخر للباب.

بياتريس: "أن يُدعمَني أحدٌ مثلكِ هو أمرٌ مُذل، في الواقع، يا فتاة الغزال…"

وبينما تناثر وتحطم بعيدًا في زاوية رؤيته، ابتلع غوز ريقه بصعوبة.

رام: "حتى بياتريس-ساما… باروسو، ماذا حدث؟"

"أوه، أوه، أنا منزعج بسبب كل ما يحدث فجأة. صدري يحترق ويتألم، ومع هذا المبارز الذي يهزني بهذا الشكل، فإن الوضع رهيب حقاً."

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مثل سوبارو، تسبب الألم المفاجئ في تمايل بياتريس، وأعربت عن استيائها عندما أسرعت تانزا لدعمها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل لحظاتٍ قليلة، كانت عربات التنين المزدوجة قد تعرضت للهجوم.

وعند رؤية ذلك التبادل، طرحت رام سؤالًا، فأجاب سوبارو قائلاً، "أنا-أنا لا أعرف."

ابتلع روزوال ابتسامته الساخرة ، ثم فتح قميصه ليكشف عن صدره.

سوبارو: "لقد شعرتُ فجأةً بألمٍ في صدري… هوووه!؟"

"واااه، ما هذا بحق الجحيم!؟"

بينما كان يتحدث، سحب سوبارو فتحة ياقة ملابسه، واتسعت عيناه في صدمة.

فينسنت: "…همف. إن كنت قلقًا، فحاول إخفاء طموحك قليلًا. هذا تصرفٌ غير محترم."

وعند رؤية ما رآه سوبارو، تجعدت حواجب إيميليا ورام في حيرةٍ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوتو: "――لا، يبدو أن الوقت قد فات بالفعل."

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هناك ندبةٌ بدت وكأنها نتوءٌ متورمٌ باللون الأحمر―― ولم تكن مجرد ندبةٍ عادية.

في لحظةٍ قصيرة، تحولت عربات التنين المزدوجة إلى ساحة قتالٍ متنقلة.

بياتريس: "ما هذا…؟ يبدو وكأنه عين أحدهم؟"

لو لم يكن الأقوى بين دول المدن، لكان من المستحيل إيقاف أقوى الكائنات في العالم.

سوبارو: "آه، إذن ترينه أيضًا؟ إنه علامة على شكل كرة عين… انتظري، لا تقولي لي، بيكو! هل…"

الفستان الأحمر الدموي الفخم، مجموعة المجوهرات المتألقة، والجمال الطبيعي المميز للعائلة الإمبراطورية الفولاكية، الذي جعل قيمة الأشياء التي تزين هذا الجمال تنهار―― ومع ذلك، عندما يقترن الجلد الشاحب المتشقق والحدقات الذهبية المخيفة، لم يكن سوى ظل لما كان عليه في الماضي.

بياتريس: "…بيتي لديها نفس العلامة على بشرتها الناعمة، في الواقع."

ثم، وهو يلهث بشدة، لاحظ الجندي فينسنت ورفاقه، وقال،

ما ظهر على صدر سوبارو كان علامةً بحجم كف طفل تقريبًا―― بتصميم مشوه يبدو وكأنه يشكل عينًا.

افترض فينسنت أن العدو كان أحد إخوته الثلاثة الذين كان يُقيّمهم بدرجةٍ عاليةٍ أثناء تنافسهم على العرش خلال مراسم الاختيار الإمبراطوري، ثم ضغط بقوةٍ على صدره المؤلم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يبدو أن نفس الرمز قد نُقش على بياتريس أيضًا، وقد أكدت تانزا ذلك من خلال إيماءةٍ عميقةٍ بينما كانت تُحدق في فتحة ياقة فستان بياتريس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك العدو الهائل كان――

سوبارو: "لكن، لماذا أنا وبيكو فقط؟ لماذا لم يتأثر الجميع الآخرون؟"

ثم، وهو يلهث بشدة، لاحظ الجندي فينسنت ورفاقه، وقال،

رام: "مقزز."

حتى لو لم يعترف غارفيل بذلك، فإن اثنين من أفضل المحاربين كانا يعملان بتناغم مثالي.

سوبارو:"أنا قلقٌ حقًا! هل تعتقدين حقًا أنني سأقول شيئًا بذيئًا بالنظر إلى وضعي وحجمي الحالي!؟"

روزوال: "غوا."

بعد أن تأكد من أن الآخرين لم يكن لديهم نفس العلامة، والتي كانت لا تزال تنبض بالألم، فرك سوبارو العلامة على صدره وحبك حاجبيه بعبوس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رام: "بعد بضع سنواتٍ من حرب أنصاف البشر، كاد ذلك التنين أن يحرق المدينة التجارية بأكملها حتى الرماد. علاوةً على ذلك…"

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد ظهرت هذه العلامة غير الطبيعية في هذه الظروف. كان من الواضح أن شخصًا ما من خصوم سوبارو والبقية قد اتخذ هذا الإجراء، ولكن كانت نوايا المهاجمين غير واضحة.

إيميليا: "لا، هناك أربعة منه، سوبارو. يبدو أن واحدًا منهم كان على ظهر التنين طوال الوقت، يُحاول تدمير أجنحته."

ربما، نظرًا للارتباط الذي يجمع سوبارو وبياتريس بعقدٍ خاص، فقد يكون أي شيءٍ يُلقى على أي من جسديهما قادرًا على الظهور على الآخر أيضًا.

كان تنين البلاء الهائل قد تم التصدي له، ويقوم هاليبيل الآن بمواجهته، ولكن――

سوبارو: "هذا ليس جيدًا، فحدوده غير واضحة مهما فكرت فيه. الأفضل هو التحدث إلى شخصٍ لديه معرفةٌ بهذا الأمر. لكن الآن، علينا الخروج من هنا…"

"سيدي!"

سبيكا: "آاو!!"

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى تلك اللحظة، كان حب غوز وتقديره للاميا، باعتبارها فردًا من العائلة الإمبراطورية الفولاكية رغم مظهرها المتغير، يُقيده―― لكن هذه القيود تمزقت بفعل ولاءٍ أقوى.

ريم: "――هك! لا تفعل!"

سوبارو: "هل تعرفينه، الأخت الكبرى!؟"

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مرةً أخرى، تمامًا كما كان سوبارو على وشك اقتراح مغادرة المكان، تم مقاطعته مرةً أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت شخص يُلبي شروط طاعة بالاديو، وكان لديها جنود وحشيين يحملون مقصات ضخمة―― فيلق التقليم ، ولا أحد يُناسب هذا الوصف سوى لاميا غودوين .

في حالةٍ من الذعر، دفعت سبيكا وريم سوبارو والبقية جانبًا بعيدًا عن المكان الذي كانوا واقفين فيه.

سواء كان ذلك بدافع الغضب أو أي مشاعر أخرى، لم يستطع غوز نفسه التمييز.

كان ذلك تصرفًا مفاجئًا، لكنه كان القرار الصائب.

"――ياه، ياه. حتى بعد مرور كل هذه السنوات، أن تتذكروني أنا ووحوشي اللطيفة، فهذا يسعدني حقاً."

――لأنه مباشرةً من فوقهم، تم اختراق السقف، واندفع ظلُ عدوٍ يحمل مقصاتٍ عملاقة، ممزقًا بعنف المكان الذي كان سوبارو ورفاقه يقفون فيه قبل لحظاتٍ فقط.

فورًا بعد ذلك، أطلق زئير شرس أشبه بصوتِ وحش، وقفز بقوةٍ فوق رأسي فينسنت وفلوب، واندفع لمساعدة ميديوم، التي كانت تُقاتل بقوةٍ خلفهما، وبدأ في صد الموتى المتحركين .

…….

روزوال: "قد نحتاج إلى التفكير في الانفصال لضمان ألا تكون تحركاتنا واضحةً بالكامل. بمساعدة هاليبيل-دونو في الخارج، يجب عليكما الابتعاد عني…"

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

"ماركيز!"

مع ارتخاء كتفيه المنحدرين بالفعل، جالسًا بوضعية التربيع، كان الذئب البشري―― هاليبيل، وسط المشهد الليلي المتدفق، يُراقب بهدوء ساعات المساء الساكنة فوق سقف عربة التنين.

"سيدي!"

كان فيلق التقليم تلك المجموعة الشريرة التي نفذت ما أصبح يُعرف في إمبراطورية فولاكيا باسم التطهير العظيم.

بصوتٍ علي، نادى شخصان على روزوال بقلقٍ واضح، مما جعله يبتسم ابتسامةً ساخرة .

كان هذا أمراً متوقعاً―― فسطوع سيف اليانغ كان يُضيء كل الأشياء بشكلٍ مبهر.

ربما لم يكن هذان الاثنان يستمعان لنصيحته بسهولة، وبالتأكيد لم يمنحاه الثقة الكاملة، لكن قلقهما الحقيقي كان واضحًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، وبينما كانت غارقةً في التفكير، سمعت أناستازيا نداءً في أذنها ورفعت رأسها.

لم تكن طبيعتهما الطيبة تحتاج إلى أي إثباتٍ آخر، بل كانت دليلاً على أنهما أيضًا جزءٌ من معسكر إيميليا.

المُقتحم، المغطى من رأسه إلى أخمص قدميه بدروعٍ سوداء ويحمل مقصاتٍ ضخمة، كان يُطلق هالةً خبيثة―― لقد كان زومبي .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

――كان هذا هو ما يُميزهما عن روزوال، الذي لم يتمكن قط من التواصل معهما على المستوى الجوهري.

سوف يخوض القتال ضد العدو الهائل الذي اعتبره مشكلة معقدة، من أجل منعه من الاقتراب أكثر.

روزوال: "…هك، لقد وُضعت علامةٌ عليّ."

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالأخص عندما تكون الضحية جدة روزوال. لم يكن من الممكن أن تكون ضعيفةً بأي حالٍ من الأحوال.

ابتلع روزوال ابتسامته الساخرة ، ثم فتح قميصه ليكشف عن صدره.

هاليبيل: “بعد ذلك، كانت نظرات الصغيرة آنا قاسيةً حقًا. يجب أن أعوض عن ذلك.”

وهناك، كانت علامةٌ متورمةٌ باللون الأحمر بارزةً، تُجسّد شكل عين واضحة.

كان الفارس الوسيم يحمل سيفه في يدٍ واحدة ورجل نحيف في الأخرى. لقد تم تكليف جوليوس بالانفصال عن الآخرين لإحضار هذا الرجل.

غطّت بيترا وجهها، واتسعت عيناها في صدمة عند رؤيتها لذلك.

بصوتٍ علي، نادى شخصان على روزوال بقلقٍ واضح، مما جعله يبتسم ابتسامةً ساخرة .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في المقابل، تغييرت تعابير أوتو عند رؤية العلامة، ثم تمتم قائلاً، "ذلك هو…"

بيرستتز: "هذا هي طبيعة شخصية الكونتيسة العليا دراكروي، ناهيك عن حقيقة أن من الطبيعي أن يتم إعدامي بعد حل الكارثة العظمى…"

أوتو: "ماركيز ، هل قلتَ «علامة»؟ آملُ ألا يكون ذلك ما أعتقده…"

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أناستازيا: "حتى لو لم يكن الأمر كذلك، فقد كانت تنانين الأرض تجري لما يقارب نصف يوم… وبمجرد أن تتوقف، لن تتمكن من الركض مرة أخرى هذه الليلة."

روزوال: "إنه بالضبط ما تفكر فيه―― هذه العلامة تُشير على الأرجح إلى أننا قد تم التعرف علينا كأعداء، أو ربما تم تصنيفنا كأهداف. في كلتا الحالتين، إنها ليست علامةً مرحبًا بها ."

………

بيترا: "أعداء، أو أهداف؟"

بيترا: "لقد ذكرت التأثيرات الأسوأ أولًا عمدًا، أليس كذلك؟ إذن، الاحتمال الأكثر ترجيحًا هو أن هذه العلامة تُستخدم لتحديد موقعنا؟"

نظرة أوتو تحولت بسرعةٍ إلى بيترا بجانبه. لقد فهمت على الفور المغزى وراء نظرته، وهزّت رأسها بقوةٍ لرفض الفكرة.

عندما يُدرك المرء أن عدوًا قد تسبب في موت أحد أقرباء شخصٍ قريب منه ، يُصبح التهديد أكثر واقعية .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من ردود أفعالهما، لم يكن لدى أوتو أو بيترا هذه العلامة على جسديهما.

ثقة غوز كانت――

ورغم أن هذا كان مُطمئنًا في حد ذاته――

وعند رؤية ذلك التبادل، طرحت رام سؤالًا، فأجاب سوبارو قائلاً، "أنا-أنا لا أعرف."

بيترا: "ما نوع التأثير الذي تُحدثه هذه العلامة؟"

غوز: "――هـك!؟"

أوتو: "――التأثيرات التي يُمكنني التفكير فيها قد تشمل استنزاف الحياة بشكلٍ تدريجي، أو القدرة على قراءة أفكار الهدف، أو ببساطة وسيلةً لتحديد مكان الشخص المُحدد باستمرار."

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غوز: "إن عظمة الإمبراطورية لا تتلخص في صاحب السمو وحده!"

بيترا: "لقد ذكرت التأثيرات الأسوأ أولًا عمدًا، أليس كذلك؟ إذن، الاحتمال الأكثر ترجيحًا هو أن هذه العلامة تُستخدم لتحديد موقعنا؟"

"رغم أنك نادرًا ما تقول أمورًا ذكية، إلا أنها كما قلت تمامًا."

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

روزوال: "بالفعل، أنتما حقًا بارعان."

بيرستتز: "―― للأسف، صاحبة السمو لاميا وأنا مجرد خاسرين. هذا لا يتماشى مع طريقة الإمبراطورية."

أغمض روزوال عينيه، مُستشعرًا الحُكم المتزن والواسع لكلٍّ من أوتو وبيترا بشأن الاحتمالات المختلفة.

غوز: "هذا الجسد…"

لم يكن هناك أي خطأٍ في ذلك الحُكم. فأنواع علامات اللعنة الأكثر خطورةً، تلك التي تستنزف الحياة، لم تكن شيئًا يمكن نقشُه عن بُعد؛ ولذلك، لم تكن تستحق حتى النظر فيها.

وبينما كان يُشيد بشجاعة الفتاة التي حاولت اتخاذ زمام المبادرة وسط هذا الوضع المفاجئ، تقدم روزوال ودفع كفه للأمام قبل أن يتمكن العدو من رفع مقصاته الضخمة.

لكن، كون مكان الشخص محددًا باستمرارٍ بسبب العلامة سيكون مُشكلةً في حد ذاتها.

"كنت أعلم أن ذلك سيكون ملائماً جداً، لكن هذا عيبٌ كبير، أليس كذلك؟"

روزوال: "قد نحتاج إلى التفكير في الانفصال لضمان ألا تكون تحركاتنا واضحةً بالكامل. بمساعدة هاليبيل-دونو في الخارج، يجب عليكما الابتعاد عني…"

أوتو: "ماركيز ، هل قلتَ «علامة»؟ آملُ ألا يكون ذلك ما أعتقده…"

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوتو: "――لا، يبدو أن الوقت قد فات بالفعل."

غارفيل: "أنا أقاتل بجدية، كما تعلمين! توقفي عن الشكوى!"

فور استجابته بصوتٍ منخفض، أمسك أوتو بكتف بيترا بجانبه.

جوليوس: "غارفيل، أشكرك جزيل الشكر على حماية أناستازيا-ساما والآخرين. أعبر عن احترامي لشجاعتك."

اتسعت عينا بيترا في صدمة ، بينما شاهدت شكل ضخم اقتحمَ فجأة النافذة بجانبها، ودخل إلى ممر عربات التنين المزدوجة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صر غوز على أسنانه بشدة، وحدق مباشرةً إلى الأمام، وفي مجال رؤيته ظهرت زومبي نبيلة تبتسم بسحرٍ مخيف.

المُقتحم، المغطى من رأسه إلى أخمص قدميه بدروعٍ سوداء ويحمل مقصاتٍ ضخمة، كان يُطلق هالةً خبيثة―― لقد كان زومبي .

غارفيل: "تسك… لست قلقًا بشأن القائد، طالما أن رام وإيميليا-ساما معه. لكنني قلق بشأن أخي أوتو…"

بيترا: "――هك."

أولئك الذين استمروا في السير قدماً عبر الزمن، يتركون وراءهم أولئك الذين توقفوا في أماكنهم؛ تلك حقيقة لا يمكن إنكارها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كبتت صرخةً بداخلها، وأشارت بيترا إلى العدو بينما كانت داخل ذراعي أوتو.

لأن العدو الذي أسقطه غوز بشكلٍ غريزي، والذي تحول إلى غبارٍ واختفى، كان يحمل وجهًا من المستحيل عليه أن يمتلكه.

وبينما كان يُشيد بشجاعة الفتاة التي حاولت اتخاذ زمام المبادرة وسط هذا الوضع المفاجئ، تقدم روزوال ودفع كفه للأمام قبل أن يتمكن العدو من رفع مقصاته الضخمة.

تحركت شفاهها الرقيقة، وثبتت لاميا نظرتها على غوز بابتسامةٍ جميلة.

بسرعةٍ، دفع يده داخل الفجوة في الخوذة التي كانت تُغطي الوجه كما لو كانت سيفًا، وأدخل أصابعه داخل تجويف عيني العدو بينما كان يُلقي تعويذته.

نظرًا لهذه السرعة الهائلة في القتال، كان من المفهوم أن تانزا، التي لم تكن تعرف شيئًا عن هاليبيل، قد انخدعت بهذا الوهم، وظنت أن الشكل الحقيقي لأقوى شخصيةٍ في دول المدن ليس سوى مجموعةٍ من الشينوبي، تُسمى المعجبون. على أي حال――

روزوال: "غوا."

رام: "حتى بياتريس-ساما… باروسو، ماذا حدث؟"

في لحظةٍ واحدة، اندلعت النيران وانفجرت من رأس المخلوق، مما تسبب في تمزق الدرع من الداخل.

بينما كان يتحدث، سحب سوبارو فتحة ياقة ملابسه، واتسعت عيناه في صدمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ورغم دخوله الصاخب، لم يُوجه المُقتحم أي ضربةٍ واحدةٍ ناجحة.

وبينما تناثر وتحطم بعيدًا في زاوية رؤيته، ابتلع غوز ريقه بصعوبة.

**كان يعتقد أنه اختار أفضل مسارٍ للعمل، لكن حين استدار روزوال، أدرك أنه كان متفائل للغاية.

فينسنت: "تعاون مع من هم خلفي لإيقاف قوات العدو. بهذا، سيتم اخراج شقيقتك."

واحدًا تلو الآخر، بدأ الجنود الذين يرتدون معداتٍ مماثلةٍ بالتسلل إلى العربة من السقف والممر.

لكن، بالنظر إلى المعدات التي يحملها العدو الذي تُقاتله ميديوم، كان هناك خيار واحد فقط يمكن اعتباره العدو الحقيقي――

في لحظةٍ قصيرة، تحولت عربات التنين المزدوجة إلى ساحة قتالٍ متنقلة.

في لحظةٍ واحدة، اندلعت النيران وانفجرت من رأس المخلوق، مما تسبب في تمزق الدرع من الداخل.

……..

بياتريس: "أن يُدعمَني أحدٌ مثلكِ هو أمرٌ مُذل، في الواقع، يا فتاة الغزال…"

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

"آبيل-تشين، من هنا! أسرع! أخي الكبير، اهرب أيضًا!"

جوليوس: "هذا مؤسف. كما هو الحال مع سوبارو، كنتُ آمل أن أصبح صديقاً لك أيضاً."

"لأكون صادقًا، هذا أنا وأنا أهرب بكل قوتي، أختي العزيزة!"

غوز: "قال لي: «أنا أعتمد على عملك»."

رفعت ميديوم صوتها بكل ما أوتيت من قوة، وهي تحمي المؤخرة بصد هجمات الأعداء بسيفيها التوأمين.

تصادمت السيوف البربرية مع المقصات الضخمة بعنف، وبينما كانت تخلق ثغراتٍ في الدفاعات، استطاع الرجلان اللذان كانت تحميهما―― فينسنت وفلوب، من الابتعاد عن هجمات العدو المُستمرة.

تصادمت السيوف البربرية مع المقصات الضخمة بعنف، وبينما كانت تخلق ثغراتٍ في الدفاعات، استطاع الرجلان اللذان كانت تحميهما―― فينسنت وفلوب، من الابتعاد عن هجمات العدو المُستمرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرةً أخرى، تمامًا كما كان سوبارو على وشك اقتراح مغادرة المكان، تم مقاطعته مرةً أخرى.

للوهلة الأولى، كان ذلك مشهدًا بائسًا ، لكن كانت هناك أسبابٌ أخرى بخلاف حقيقة أن أحدهما كان مُصابًا والآخر غير مُقاتل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفع غوز لحماية تنانين الأرض، التي كانت تحتل الموقع الأهم في العربة الأمامية لعربات التنانين المتصلة، وحدّق في السماء، حيث كانت أسوأ مجموعة من الموتى المتحركين يأتون بواسطة سربٍ من تنانين الزومبي الطائرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فلوب: "صاحب السمو الإمبراطور-كون! هل أنت بخير؟ لا تقل لي أنك قد تعرضتَ للتسمم! سيكون الأمر مزعجًا إن لم تتمكن من الوفاء بوعدك!"

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى تلك اللحظة، كان حب غوز وتقديره للاميا، باعتبارها فردًا من العائلة الإمبراطورية الفولاكية رغم مظهرها المتغير، يُقيده―― لكن هذه القيود تمزقت بفعل ولاءٍ أقوى.

فينسنت: "…همف. إن كنت قلقًا، فحاول إخفاء طموحك قليلًا. هذا تصرفٌ غير محترم."

وبفضل سرعة بديهة التنين الأرضي الأسود الذي أطلق الصهيل الصادر ، تم اعتراض انتشار عدوى الخوف بين التنانين الأرضية.

فلوب: "قد يكون هذا مفاجئًا بالنسبة لك لأنك محاط بأشخاصٍ طموحين، ولكن هناك أشخاصٌ في العالم يقتربون منك لأسبابٍ غير الطموح، صاحب السمو الإمبراطور-كون!"

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت سبيكا صوتها في تحذير، بينما اقترحت ريم، التي كانت تمسك بيدها، إعادة التجمع.

وبينما تفوه فلوب بمثل هذا الكلام الطائش، كان يدعم كتف فينسنت، الذي أطلق شخيرًا مستهزئًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت سبيكا صوتها في تحذير، بينما اقترحت ريم، التي كانت تمسك بيدها، إعادة التجمع.

لقد تصلّب تعبير فينسنت عندما شعر بألمٍ خافتٍ يُشبه اختراق صدره. بدا وكأن الألم المفاجئ مع الندبة الحمراء أشبه بشوكة تغوص في لحم فينسنت.

"لا تكن مصممًا إلى هذه الدرجة على الاستسلام!"

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يبدو أن الهجوم الذي كانت ميديوم تُبقيه تحت السيطرة قد ذكرت فينسنت بلحظة مألوفة، حيث كان مقتنعًا بأنه يتعرض لنفس الخطر الذي هاجمه في الماضي، ولكن بطريقةٍ أكثر إزعاجًا هذه المرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والسبب في ذلك، هو أن ملامحه كانت مطابقة تمامًا للوجه الذي هزمه غوز بنفسه قبل لحظات فقط.

فلوب: "ذلك الجرح المؤلم في صدرك هو…"

لكن، لم يكن سوبارو الوحيد الذي تعرض لهذه الظاهرة الغريبة.

فينسنت: "رغم أنه مُزعج، فمن المحتمل أنها عين شريرة من أحد إخوتي، بالاديو مانيسك. خلال مراسم الاختيار الإمبراطوري، مات ذلك الرجل مهزومًا، ويبدو أنه لم يتمكن من الراحة بسلام."

غوز: "لا! أبداً! إطلاقاً، يا صاحبة السمو لاميا!"

فلوب: "عينٌ شريرة…! إذن تأثيرها هو…؟"

عبس غوز بسبب هذا الواقع، فردت عليه لاميا: "يا له من أمرٍ مزعج."

فينسنت: "في ذلك الوقت، كانت تُتيح له نقل صوته إلى شخص يعرف مكانه، ولكن يبدو أن دقتها قد تحسنت بعد وفاته."

بيترا: "ما نوع التأثير الذي تُحدثه هذه العلامة؟"

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما كان يُجيب على سؤال فلوب، استعاد فينسنت ذكرى شقيقه الذي سمح له ذات مرةٍ بالموت.

" أنتم! قدموا لي يد العون! شقيقتي مُنهكةٌ داخل ذلك المكان…"

من بين إخوة فينسنت الذين تنافسوا على عرش الإمبراطور، كان بالاديو يُعتبر من بين الأكثر قوة، لكن سبب هزيمته كان اعتماده الكبير على قوة عينه الشريرة ، مما جعله غير قادرٍ على استغلالها بالكامل.

بعد أن علمت أناستازيا بذلك، بات واضحاً لها أنه سيكون من غير الممكن إيقافهم.

لم يخطر بباله أبدًا أن بالاديو سيُصحح هذا الخطأ بعد موته، ولكن――

وبفضل الأطفال الذين لاحظوا الهجوم المفاجئ قبل هاليبيل، تمكنوا من تجنب ذلك الخطر، لكن الحوادث مثل تلك لم تكن تحدث كثيرًا. ولضمان عدم حدوثها، كان ذلك من واجبات هاليبيل.

فينسنت: "…لا، حتى لو مات، فإن طبيعته لن تتغير بهذه السهولة. هناك شخص أمر بالاديو أن يفعل هذا بي."

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جمال: "――هك!"

فلوب: "ولكن، إذا كان شقيقك، فلا بد أن بالاديو كان أيضًا فردًا من العائلة الإمبراطورية، صحيح؟ حتى لو كان ميت متحرك الآن، فإنه لن يُطيع الأوامر بهذه البساطة…"

――لأنه مباشرةً من فوقهم، تم اختراق السقف، واندفع ظلُ عدوٍ يحمل مقصاتٍ عملاقة، ممزقًا بعنف المكان الذي كان سوبارو ورفاقه يقفون فيه قبل لحظاتٍ فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فينسنت: "――لقد خمنتَ الأمر بشكلٍ صحيحٍ تقريبًا. إذا كان بالاديو سيُطيع، فسيكون إما للإمبراطور السابق، دريزن فولاكيا ، أو لشخصٍ اعتبره متفوقًا عليه."

صدر النداء من حول عنقها، من إيكيدنا، التي كانت متخفية على شكل وشاح من الفرو يشبه الثعلب. وعند إلقاء نظرة سريعة، كانت عينا إيكيدنا الداكنتان تتجهان نحو مدخل غرفة الضيوف.

كان أحد الأشخاص الذين يُناسبون هذا المعيار هو فينسنت نفسه، لكن بالنظر إلى أن بالاديو كان على جانب الموتى المتحركين ، فقد تم استبعاده (فينسنت) من المرشحين منذ البداية.

――في نفس الوقت الذي تسببت فيه راحة يد بيترا لايت المفتوحة في تورم خد ناتسكي سوبارو، وعندما أدى تصريح فلوب أوكونيل الصادم إلى ارتباك ميديوم أوكونيل.

أما بالنسبة لشخصٍ كان بالتأكيد ميت متحرك ، فقد برز دريزن، الإمبراطور السابق ووالده البيولوجي، كمرشحٍ محتمل، ومن بين المرشحين المهمين ، ظهرت أيضًا صورة أخته الصغرى المفقودة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صر غوز على أسنانه بشدة، وحدق مباشرةً إلى الأمام، وفي مجال رؤيته ظهرت زومبي نبيلة تبتسم بسحرٍ مخيف.

لكن، بالنظر إلى المعدات التي يحملها العدو الذي تُقاتله ميديوم، كان هناك خيار واحد فقط يمكن اعتباره العدو الحقيقي――

بيترا: "أعداء، أو أهداف؟"

فينسنت: "――لاميا، أليس كذلك؟"

وبينما كان يُوسّع <ينيه الضيقتين بشكلٍ غير معتادٍ وهو يتمتم، أطلق هاليبيل ضحكةً صغيرةً، "كاكا".

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت شخص يُلبي شروط طاعة بالاديو، وكان لديها جنود وحشيين يحملون مقصات ضخمة―― فيلق التقليم ، ولا أحد يُناسب هذا الوصف سوى لاميا غودوين .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاليبيل: “يا للهول، يبدو أن التنين الأرضي الأسود الشاب كان في الواقع أنثى. بدلًا من كونها رجولية، يمكن القول إنها تمتلك روحًا عذراء.”

افترض فينسنت أن العدو كان أحد إخوته الثلاثة الذين كان يُقيّمهم بدرجةٍ عاليةٍ أثناء تنافسهم على العرش خلال مراسم الاختيار الإمبراطوري، ثم ضغط بقوةٍ على صدره المؤلم.

وبينما قال ذلك، وقف هاليبيل ببطءٍ شديد.

وفي تلك اللحظة――

تدنيسٌ بحق إمبراطورية فولاكيا، التي أقسم لها فارس الأسد، غوز رالفون، بولائه.

"أنتم مزعجونٌ جدًا، أيها الأموات اللعينون!!"

ومع ذلك، لم يكن بإمكان هاليبيل أن يعتاد على ذلك الإحساس غير الطبيعي.

انطلق صوت هائج ، بينما شق نصل طريقه نحو فينسنت والأخوين اللذين كانا بجواره.

كانت لاميا غاضبةً من المشاعر التي عبر عنها تجاه فينسنت، لكن غوز أيضاً كان حساساً لأي إساءةٍ أو تعليقاتٍ غير محترمة بحق صاحب السمو الإمبراطور. ومع ذلك، تغير موقفه قليلا منذ اتخاذ القرار بالتخلي عن العاصمة الإمبراطورية .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع لمحةٌ واحدة، في الاتجاه المعاكس لوجهة فينسنت ورفاقه، ظهر جندي―― رجلا ذو شعر أشعثٍ ورقعة عين، كان يُقطّع الأموات المتحركين الذين اخترقوا النافذة ودخلوا العربة، مُحولًا إياهم إلى غبار.

"أنتم مزعجونٌ جدًا، أيها الأموات اللعينون!!"

ثم، وهو يلهث بشدة، لاحظ الجندي فينسنت ورفاقه، وقال،

وبينما قال ذلك، وقف هاليبيل ببطءٍ شديد.

" أنتم! قدموا لي يد العون! شقيقتي مُنهكةٌ داخل ذلك المكان…"

مع ارتخاء كتفيه المنحدرين بالفعل، جالسًا بوضعية التربيع، كان الذئب البشري―― هاليبيل، وسط المشهد الليلي المتدفق، يُراقب بهدوء ساعات المساء الساكنة فوق سقف عربة التنين.

222222222

فينسنت: "لا، بل أنتَ من ينبغي عليه تقديم يد العون."

نظرًا لهذه السرعة الهائلة في القتال، كان من المفهوم أن تانزا، التي لم تكن تعرف شيئًا عن هاليبيل، قد انخدعت بهذا الوهم، وظنت أن الشكل الحقيقي لأقوى شخصيةٍ في دول المدن ليس سوى مجموعةٍ من الشينوبي، تُسمى المعجبون. على أي حال――

؟؟؟: "هاه؟ ماذا تقول بحق الجحيم… ص-ص-ص-ص-صاحب السمو الإمبراطور!؟"

ريم: "――هك! لا تفعل!"

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صاح الجندي الذي اقترب منهم بصوتٍ مُتفاجئٍ عندما أدرك هوية فينسنت.

غارفيل: "غرااارر…!"

كان فينسنت يرى أن ذلك ردّ الفعل الطبيعي، وشعر بالرضا تجاه ردة فعل أولئك الذين كانوا وقحين وغير محترمين، ثم أشار بذقنه نحو الخلف.

سوبارو: "علاوةً على ذلك، ماذا؟ هل هناك شيءٌ آخر؟"

فينسنت: "تعاون مع من هم خلفي لإيقاف قوات العدو. بهذا، سيتم اخراج شقيقتك."

سبيكا: "آاو!!"

"ن-نعم، سيدي! الجندي من الدرجة الأولى جمال أورولي يُبلغ، نعم، سيدي!"

رفعت ميديوم صوتها بكل ما أوتيت من قوة، وهي تحمي المؤخرة بصد هجمات الأعداء بسيفيها التوأمين.

فينسنت: "ابذل قصارى جهدك، جمال أورولي. بقاء الإمبراطورية يعتمد على أدائك."

أوتو: "ماركيز ، هل قلتَ «علامة»؟ آملُ ألا يكون ذلك ما أعتقده…"

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جمال: "――هك!"

"كنت أعلم أن ذلك سيكون ملائماً جداً، لكن هذا عيبٌ كبير، أليس كذلك؟"

عند كلمات فينسنت، ارتجف جسد جمال ذو العين الواحدة بكامله.

أغمضت سيرينا إحدى عينيها وزفرت تنهيدة بينما هز بيرستتز رأسه ببطء.

فورًا بعد ذلك، أطلق زئير شرس أشبه بصوتِ وحش، وقفز بقوةٍ فوق رأسي فينسنت وفلوب، واندفع لمساعدة ميديوم، التي كانت تُقاتل بقوةٍ خلفهما، وبدأ في صد الموتى المتحركين .

كاتيا: "م-ماذا؟ ماذا يحدث؟ لماذا، لماذا لا يمكنكم تركي وشأني…!"

فلوب: "أنتَ صاحب رقعة العين! الشخص الذي يُقاتل بجانبك، ميديوم، هي مُرشحةٌ لتكون زوجة الإمبراطور الأكثر شرفًا، لذا تعامل معها بلطفٍ من فضلك!"

لاميا: "يا له من سؤال غريب―― للأسف، لا أعرف شيئاً عن الفترة التي كنت فيها ميتة. حالياً، أنا في وسط عملية استعادة كل الأحداث التي وقعت. لا أمانع إن أخبرتني شيئاً منها."

ميديوم: "أنا لم أوافق على ذلك بعد~!"

رغم دهشتها، لم يكن كلامها غير صحيحٍ تمامًا، بغض النظر عن مدى غرابته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رداً على صوت فلوب، جاء رد ميديوم الخالي من التوتر.

ومع ذلك، لم يكن بإمكان هاليبيل أن يعتاد على ذلك الإحساس غير الطبيعي.

خلفها، اقتحم فلوب الغرفة حيث كانت شقيقة جمال، وأخرج امرأة جالسة على كرسي متحرك، كانت عيناها تتجولان بقلق.

غوز: "مع كامل الاحترام!"

كانت المرأة متشبثة بالكرسي المتحرك، وعيناها تغمرهما الدموع بأسى.

ومع ذلك، فإن رمي القوات بهذه الطريقة، والذي لا يمكن وصفه إلا بأنه عملٌ انتحاري بالنسبة لجنديٍ حي، قد تحول إلى وسيلة نقل فعالة يمكن استخدامها دون الخوف من الخسائر بفضل الجنود الزومبي.

كاتيا: "م-ماذا؟ ماذا يحدث؟ لماذا، لماذا لا يمكنكم تركي وشأني…!"

كان من الواضح أن إجابة بيرستتز الجادة لم تكن على مزاج سيرينا. حتى أناستازيا استطاعت أن تلاحظ المشاعر المختلطة بين السيد والخادم السابق، ولكن ليس أكثر من ذلك.

فنسنت: "―― هذا على الأرجح ما يفكر فيه الجميع في الإمبراطورية حالياً."

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على ما يبدو، كان في موقع يجعله أحد الأشياء المفيدة للإمبراطورية، كما كان مصدراً قيماً للمعلومات في معركتهم ضد الكارثة العظيمة. ولمنع قتله، أُرسلت جوليوس إليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كان يتفق بصدق مع صوت المرأة التي كانت تندب الوضع، أومأ فنسنت برأسه.

لاميا: "لكن من طريقة كلامك، يبدو أن لديك اعتراضاً؟"

بغض النظر عن مدى خطورة الوضع، لم يكن بإمكانهم السماح لعجلات عربات التنانين بالتوقف هنا والآن.

عند رؤية نظرات لاميا الضيقة وسماع نبرة صوتها الحادة بعض الشيء، هز غوز رأسه بقوة.

إذا توقفت، كم من الوقت سيستغرق الأمر حتى تبدأ العربة في التحرك مجدداً؟

بياتريس: "في هذه الحالة، لا تعتقد بيتي أن العدد الدقيق هو المشكلة، في الواقع…"

وإذا حدث ذلك――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت سبيكا صوتها في تحذير، بينما اقترحت ريم، التي كانت تمسك بيدها، إعادة التجمع.

فنسنت: "―― لا وقت لنضيعه. يجب أن نصل إلى مدينة الحصن ."

قدّم هاليبيل تقييمه لوجودٍ امتزج بين سرب تنانين الزومبي الطائرة .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

…….

ذلك العجوز، الذي لم ينكر قصة سيرينا، أومأ برأسه، وعيناه ضيقتان إلى حد أنهما بدا وكأنهما مجرد خيوط رفيعة، مما جعل من الصعب رؤية أين كان يركز نظره.

"إذا أوقفتم عربة التنين الآن، سنجد أنفسنا محاصرين بمزيد من القوات المعادية. تعتمد آلية عربات التنانين حماية تجنب الرياح الإلهية . لذا إذا بدأنا بالتحرك دون الحماية الإلهية، فسننقلب على الأرجح."

ما ظهر على صدر سوبارو كان علامةً بحجم كف طفل تقريبًا―― بتصميم مشوه يبدو وكأنه يشكل عينًا.

"كنت أعلم أن ذلك سيكون ملائماً جداً، لكن هذا عيبٌ كبير، أليس كذلك؟"

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي منتصف ذلك، فجأةً، شعر بألمٍ حارقٍ في صدره، مما أدى إلى توقف كلامه، ودعمت إيميليا جسده بينما كان يُحاول الانحناء.

عندما طُرحت فكرة إيقاف عربات التنانين ، كشفت سيرينا عن نقاط ضعفهم، نظراً للوضع الحالي حيث كانت العربات تتعرض للهجوم، وكان الأعداء والحلفاء مختلطين وسط العربات المتحركة.

غوز: "ومع ذلك…"

بعد أن علمت أناستازيا بذلك، بات واضحاً لها أنه سيكون من غير الممكن إيقافهم.

حتى مع كون التنانين الأرضية تُعرف بأنها أصدقاءٌ أوفياء للبشر، إلا أنها لم تفقد وحشيتها تمامًا بمجرد ترويضها . فشعورها بالخطر من التهديد المتزايد جعل قلوبها تمتلئ بالخوف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أناستازيا: "حتى لو لم يكن الأمر كذلك، فقد كانت تنانين الأرض تجري لما يقارب نصف يوم… وبمجرد أن تتوقف، لن تتمكن من الركض مرة أخرى هذه الليلة."

لأن العدو الذي أسقطه غوز بشكلٍ غريزي، والذي تحول إلى غبارٍ واختفى، كان يحمل وجهًا من المستحيل عليه أن يمتلكه.

سيرينا: "هناك أيضًا فرق في القوى البشرية بيننا وبين خصومنا. لا شك أن هذه الفجوة يتم تعويضها من خلال سرعة عربات التنانين. وإذا اختفى هذا الفارق، سيكون مصيرنا مشابهًا لمصير رئيس الوزراء العجوز، بيرستتز."

"اللعنة، اللعنة، اللعنة! يا لها من خدعٍ ماكرة!!"

"ليس الوقت مناسبًا للكلام بهذه الطريقة! أيها العجوز، توقف عن ترك الجميع يخبروك بما عليك أن تفعل!"

سوبارو: "لكن، لماذا أنا وبيكو فقط؟ لماذا لم يتأثر الجميع الآخرون؟"

بيرستتز: "هذا هي طبيعة شخصية الكونتيسة العليا دراكروي، ناهيك عن حقيقة أن من الطبيعي أن يتم إعدامي بعد حل الكارثة العظمى…"

ثم، وهو يلهث بشدة، لاحظ الجندي فينسنت ورفاقه، وقال،

"لا تكن مصممًا إلى هذه الدرجة على الاستسلام!"

اجتاحت ضربتها الأفقية الموتى المتحركين الذي يرتدون دروع ضخمة دفعةً واحدة، وتلاشى الأعداء الذين طاروا من أعلى عربة التنين إلى غبارٍ حتى قبل أن يسقطوا على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أدلت سيرينا بملاحظة خفيفة يصعب الحكم عليها، فرد بيرستتز بكلمات خالية تمامًا من المزاح، مما دفع غارفيل إلى رفع صوته.

روزوال: "…هك، لقد وُضعت علامةٌ عليّ."

حدث الهجوم الجديد عندما كانت أناستازيا وغارفيل في نفس الغرفة. عادةً، كان غارفيل يفضل الانضمام إلى إيميليا والآخرين، ولكن――

"―― آنا."

أناستازيا: "أنا آسفة لأنك اضطررت للبقاء معنا، غارف-كن، ولكن بفضلك، تم إنقاذي أنا وسيرينا-سان والآخرين، صحيح؟"

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت مجموعةٌ كبيرة تُخفي النجوم مثل غيومٍ مظلمةٍ، تقترب ببطءٍ شديدٍ من عربات التنين المزدوجة.

غارفيل: "تسك… لست قلقًا بشأن القائد، طالما أن رام وإيميليا-ساما معه. لكنني قلق بشأن أخي أوتو…"

كان ذلك تصرفًا مفاجئًا، لكنه كان القرار الصائب.

أناستازيا: "المنطق لا يختفي عندما نشعر بالعاطفة. أوتو-كن تاجر، لذا لا تقلق، يمكنه تدبر أمره بنفسه. أوه…"

رجل الذئب الشينوبي، ابتسم وهو يسير بخفةٍ خارج عربات التنين التي استمرت في التقدم――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غارفيل، الذي لم تبدُ ذراعاه قوية بشكل خاص، زمجر في إحباط وهو يعترض طريق الرجل المسلح بالمقصات الكبيرة الذي كان يقتحم العربة.

أناستازيا: "أنا آسفة لأنك اضطررت للبقاء معنا، غارف-كن، ولكن بفضلك، تم إنقاذي أنا وسيرينا-سان والآخرين، صحيح؟"

ومع وابل سريع من اللكمات والضربات الساحقة، تمكن بسرعة من إسقاط الرجل في غمضة عين.

لاميا: "الجنرالات التسعة ، إنه نظامٌ يعتمد في التقدم إلى القمة على القوة وحدها. إنه الطريقة المثالية لجمع البيادق المطيّعة التي يمكن التحكم فيها بسهولة."

بعد ذلك، ضيق بيرستتز، الذي ينتمي إلى نفس المجموعة مع أناستازيا لكونه غير مقاتل، عيناه أكثر عند رؤية كائنات الموتى المتحركين وهي تُهزم وتسحق إلى رماد

"―― أناستازيا-ساما، لقد عدت."

بيرستتز: "فيلق التقليم… يبدو أن صاحبة السمو لاميا هنا بالفعل."

تُعد التنانين الأرضية مخلوقاتٍ شديدة التعاطف، وإذا شعر أحدها بالخوف، فسينتشر ذلك مثل سلسلةٍ من ردود الفعل――

سيرينا: "صاحبة السمو لاميا غودوين؟ هذه شخصية كنتُ أرغب في لقائها ولو مرة واحدة."

فلوب: "قد يكون هذا مفاجئًا بالنسبة لك لأنك محاط بأشخاصٍ طموحين، ولكن هناك أشخاصٌ في العالم يقتربون منك لأسبابٍ غير الطموح، صاحب السمو الإمبراطور-كون!"

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أناستازيا: "حقاً؟ كيف هي شخصيتها؟"

بصوتٍ علي، نادى شخصان على روزوال بقلقٍ واضح، مما جعله يبتسم ابتسامةً ساخرة .

سيرينا: "رئيس الوزراء يعرف عنها أكثر مني. ففي النهاية، كان رئيس الوزراء من أراد أن تصبح الإمبراطورة."

روزوال: "…هك، لقد وُضعت علامةٌ عليّ."

رفعت سيرينا كتفيها بينما كانت تلوح بسيفها في الهواء، وأدارت أناستازيا نظرتها نحو بيرستتز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان يتفق بصدق مع صوت المرأة التي كانت تندب الوضع، أومأ فنسنت برأسه.

ذلك العجوز، الذي لم ينكر قصة سيرينا، أومأ برأسه، وعيناه ضيقتان إلى حد أنهما بدا وكأنهما مجرد خيوط رفيعة، مما جعل من الصعب رؤية أين كان يركز نظره.

عند رؤية نظرات لاميا الضيقة وسماع نبرة صوتها الحادة بعض الشيء، هز غوز رأسه بقوة.

بيرستتز: "كانت امرأة تستحق أن تصبح إمبراطورة إمبراطورية فولاكيا. لولا أن فينسنت أبيلوكس وبريسكا بينيديكت كانا من نفس الجيل، لكانت هي الإمبراطورة."

برفقة هاليبيل، كانت قد تولت دور مبعوثةٍ دول المدن―― خلافًا للتوقعات ، لم تكن هذه فرصةً تجاريةً غير مستغلةٍ أشعلت روحها التجارية، كان هدفها الفعلي هو البحث عن صديق اختفى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سيرينا: "هل من الممكن أنها قد نهضت كواحدة من الموتى المتحركين لتُحقق طموحها؟ ربما، يا رئيس الوزراء، قد يُغفر لك إذا تعهدت بالولاء لها مرة أخرى؟"

كان تنين البلاء الهائل قد تم التصدي له، ويقوم هاليبيل الآن بمواجهته، ولكن――

بيرستتز: "―― للأسف، صاحبة السمو لاميا وأنا مجرد خاسرين. هذا لا يتماشى مع طريقة الإمبراطورية."

بغض النظر عن مدى خطورة الوضع، لم يكن بإمكانهم السماح لعجلات عربات التنانين بالتوقف هنا والآن.

أغمضت سيرينا إحدى عينيها وزفرت تنهيدة بينما هز بيرستتز رأسه ببطء.

بعد لحظةٍ من التردد، جعلت كلمات رام إلى سوبارو والبقية يحبسون أنفاسهم .

كان من الواضح أن إجابة بيرستتز الجادة لم تكن على مزاج سيرينا. حتى أناستازيا استطاعت أن تلاحظ المشاعر المختلطة بين السيد والخادم السابق، ولكن ليس أكثر من ذلك.

نظرًا لهذه السرعة الهائلة في القتال، كان من المفهوم أن تانزا، التي لم تكن تعرف شيئًا عن هاليبيل، قد انخدعت بهذا الوهم، وظنت أن الشكل الحقيقي لأقوى شخصيةٍ في دول المدن ليس سوى مجموعةٍ من الشينوبي، تُسمى المعجبون. على أي حال――

"―― آنا."

صرخةٌ قاتلةٌ من التهديد القادم ، والتي شلّت التنانين الأرضية من الرعب―― لم يكن ذلك ما حدث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأة، وبينما كانت غارقةً في التفكير، سمعت أناستازيا نداءً في أذنها ورفعت رأسها.

لاميا: "الجنرالات التسعة ، إنه نظامٌ يعتمد في التقدم إلى القمة على القوة وحدها. إنه الطريقة المثالية لجمع البيادق المطيّعة التي يمكن التحكم فيها بسهولة."

صدر النداء من حول عنقها، من إيكيدنا، التي كانت متخفية على شكل وشاح من الفرو يشبه الثعلب. وعند إلقاء نظرة سريعة، كانت عينا إيكيدنا الداكنتان تتجهان نحو مدخل غرفة الضيوف.

بيترا: "أعداء، أو أهداف؟"

"―― أناستازيا-ساما، لقد عدت."

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أن الحياة والموت فرّقا مساراتهما، بقيت ثقتها فيه ثابتة حتى بعد وفاتها.

بعد أن تبعت نظرتها لفترة وجيزة، ظهر جوليوس من الجانب الآخر للباب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى تلك اللحظة، كان حب غوز وتقديره للاميا، باعتبارها فردًا من العائلة الإمبراطورية الفولاكية رغم مظهرها المتغير، يُقيده―― لكن هذه القيود تمزقت بفعل ولاءٍ أقوى.

كان الفارس الوسيم يحمل سيفه في يدٍ واحدة ورجل نحيف في الأخرى. لقد تم تكليف جوليوس بالانفصال عن الآخرين لإحضار هذا الرجل.

لاميا: "يا له من سؤال غريب―― للأسف، لا أعرف شيئاً عن الفترة التي كنت فيها ميتة. حالياً، أنا في وسط عملية استعادة كل الأحداث التي وقعت. لا أمانع إن أخبرتني شيئاً منها."

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اهتزت خصلات شعره الرمادي الطويل، ورفع رأسه بتعبير بائس،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت فتاةً لا تُريد إظهار الضعف. بالطبع، لم يكن هذا شيئًا ستعترف به أبدًا.

"أوه، أوه، أنا منزعج بسبب كل ما يحدث فجأة. صدري يحترق ويتألم، ومع هذا المبارز الذي يهزني بهذا الشكل، فإن الوضع رهيب حقاً."

عندما يُدرك المرء أن عدوًا قد تسبب في موت أحد أقرباء شخصٍ قريب منه ، يُصبح التهديد أكثر واقعية .

أناستازيا: "بدلاً من الشكوى بهذا الشكل كثرثار، ألا ينبغي لك أن تشكرني أنا وفارسي؟ فقد تكون هدفهم، في النهاية."

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صاح الجندي الذي اقترب منهم بصوتٍ مُتفاجئٍ عندما أدرك هوية فينسنت.

"ماذااا!؟"

انطلق صوت هائج ، بينما شق نصل طريقه نحو فينسنت والأخوين اللذين كانا بجواره.

ارتسمت نظرة مفاجأة على وجهه ، وكان هذا الشخص الذي كان مقيداً في الجزء الخلفي من العربة في وقت سابق، مراقب النجوم ، أوبيلك.

غوز: "الرجل الحكيم الذي لا يتوقف عن السير نحو الأمام! متجاوزاً حتى التوقعات والتنبؤات التي وضعها أولئك الذين توقفوا، ويدفع المستقبل إلى آفاقٍ أبعد! هذا، هو قمة مجد إمبراطورية فولاكيا، صاحب السمو الإمبراطور!"

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على ما يبدو، كان في موقع يجعله أحد الأشياء المفيدة للإمبراطورية، كما كان مصدراً قيماً للمعلومات في معركتهم ضد الكارثة العظيمة. ولمنع قتله، أُرسلت جوليوس إليه.

لكن، بينما كان الموتى المتحركين الآخرون سيتحولون إلى غبارٍ من ضربةٍ كهذه، لم يتفتت جسد لاميا. بدلاً من ذلك، التأمت التشققات، واستعاد جسدها شكله الأصلي.

أناستازيا: "مع غارف-كن، كنتُ أعتقد أن هناك الكثير من المنعطفات بسبب تجوله وعبثه."

جوليوس: "هذا مؤسف. كما هو الحال مع سوبارو، كنتُ آمل أن أصبح صديقاً لك أيضاً."

غارفيل: "أنا أقاتل بجدية، كما تعلمين! توقفي عن الشكوى!"

بياتريس: "في هذه الحالة، لا تعتقد بيتي أن العدد الدقيق هو المشكلة، في الواقع…"

أناستازيا: "حقاً؟ لو لم أطلب منك القيام بهذه المهمة، ألم تكن ستذهب لمساعدة هاليبيل في الخارج بدلاً من ذلك؟"

"ليس الوقت مناسبًا للكلام بهذه الطريقة! أيها العجوز، توقف عن ترك الجميع يخبروك بما عليك أن تفعل!"

غارفيل: "غرااارر…!"

وكان مدى سيطرتها على قلوب جنودها واضحاً في هذه الاستراتيجية―― فقد ثبت أن سُم لاميا، حتى بعد موتها، لم يتلاشى ولو قليلاً من أرواحهم .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زمجر بتعبيرٍ يدل على أنها أصابت الهدف تماماً، وارتعشت أنيابه.

هبط صوت مخيف وحلو من الأعلى.

كانت عربة التنانين المزدوجة تتعرض لهجمات متواصلة من أعدائهم، لكن أكبر تهديد لهم لم يكن قادراً على الاقتراب، لقد كان هاليبيل يحاول إبقاء تنين البلاء بعيداً بمفرده.

في عينيه الضيقتين وهو يُحدق في السماء الليلية، انعكست ظلال كائناتٍ ضخمةٍ ذات أجسادٍ متشققةٍ وأجنحةٍ منتشرة―― مجموعةٌ من تنانين الزومبي الطائرة .

كان هدير التنين العنيف يُسمع بين الحين والآخر، مصحوباً بانفجارات مدوية تخترق السماء――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أن الهجوم الذي كانت ميديوم تُبقيه تحت السيطرة قد ذكرت فينسنت بلحظة مألوفة، حيث كان مقتنعًا بأنه يتعرض لنفس الخطر الذي هاجمه في الماضي، ولكن بطريقةٍ أكثر إزعاجًا هذه المرة.

لو لم يكن الأقوى بين دول المدن، لكان من المستحيل إيقاف أقوى الكائنات في العالم.

حدث الهجوم الجديد عندما كانت أناستازيا وغارفيل في نفس الغرفة. عادةً، كان غارفيل يفضل الانضمام إلى إيميليا والآخرين، ولكن――

جوليوس: "غارفيل، أشكرك جزيل الشكر على حماية أناستازيا-ساما والآخرين. أعبر عن احترامي لشجاعتك."

لاميا: "لكن من طريقة كلامك، يبدو أن لديك اعتراضاً؟"

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غارفيل: "اخرس! مثل القائد، أنا لا أجيد التعامل معك!"

“――كما هو متوقع، يبدو أنكم لم تتمكنوا من انتظار وصولنا.”

جوليوس: "هذا مؤسف. كما هو الحال مع سوبارو، كنتُ آمل أن أصبح صديقاً لك أيضاً."

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: "――ذلك التنين، لديه ثلاثة رؤوس!"

غارفيل: "غراااااااررر!!"

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبطبيعة الحال، قامت الأميرة الصغيرة بجعل جميع أتباعها ينفذون مختلف أنواع الجرائم الشنيعة التي تُعتبر عبئاً حتى لأولئك الذين يلطخون أيديهم بالدماء، مما جعل مجموعتها الشريرة تصل إلى مستوىً من الولاء الصارم.

زمجر غارفيل بقوة عند سماع كلمات جوليوس، ودفع قبضته إلى الأمام. وكأنهما يقاتلان في انسجام، كانت تنسيقهما يدمّر الموتى المتحركين الذين يظهرون الواحد تلو الآخر.

ذلك العجوز، الذي لم ينكر قصة سيرينا، أومأ برأسه، وعيناه ضيقتان إلى حد أنهما بدا وكأنهما مجرد خيوط رفيعة، مما جعل من الصعب رؤية أين كان يركز نظره.

حتى لو لم يعترف غارفيل بذلك، فإن اثنين من أفضل المحاربين كانا يعملان بتناغم مثالي.

كانت تلك الحركات وطريقة الكلام بلا شك تعود إلى لاميا نفسها، التي كان غوز يتفاعل معها عندما كانت لا تزال على قيد الحياة، وكان يشعر بالخوف والغضب بسبب التقنية التي سمحت للميتة بالاحتفاظ بسلوكها السابق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أناستازيا: "ومع ذلك، كل هذا مجرد حل مؤقت… لا أريد إيقاف عربة التنين، ولكن إن توقفت، فسيكون ذلك نهاية الطريق. علينا دفع الوضع إلى الأمام بطريقةٍ ما، صحيح؟"

هاليبيل: “تبًا، حتى مع وجود الجثث المتحركة بالفعل بكثرة… يبدو أن التنانين الطائرة بدأت تصبح زومبي أيضًا.”

………

“――دودوغيووون!!”

"نوووووجغغغغ――!!"

وسط المشهد الليلي، حلق تنينٌ أسودٌ هائلٌ مخيفٌ عبر السماء، كما لو كان يتسابق مع عربات التنين المزدوجة، وهو يُلوّح بجسده الضخم ورؤوسه الثلاثة.

بصرخةٍ عميقةٍ وقوية، انطلقت مطرقة ذهبية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صر غوز على أسنانه بشدة، وحدق مباشرةً إلى الأمام، وفي مجال رؤيته ظهرت زومبي نبيلة تبتسم بسحرٍ مخيف.

اجتاحت ضربتها الأفقية الموتى المتحركين الذي يرتدون دروع ضخمة دفعةً واحدة، وتلاشى الأعداء الذين طاروا من أعلى عربة التنين إلى غبارٍ حتى قبل أن يسقطوا على الأرض.

سيرينا: "صاحبة السمو لاميا غودوين؟ هذه شخصية كنتُ أرغب في لقائها ولو مرة واحدة."

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، حتى بعد التعامل مع عدة أعداء دفعةً واحدة، لم يتناقص عدد الخصوم.

لاميا: "يا له من سؤال غريب―― للأسف، لا أعرف شيئاً عن الفترة التي كنت فيها ميتة. حالياً، أنا في وسط عملية استعادة كل الأحداث التي وقعت. لا أمانع إن أخبرتني شيئاً منها."

"اللعنة، اللعنة، اللعنة! يا لها من خدعٍ ماكرة!!"

سوبارو: "هل تعرفينه، الأخت الكبرى!؟"

كان وجه غوز رالفون الصارم، المغطى بلحيةٍ وجروح غاضباً، وزمجر مثل الأسد.

هاليبيل: “لهذا السبب، قالت لذلك العجوز في منتصف العمر، الذي عرفته منذ زمنٍ بعيد، ألا يُمدّ لها يد العون.”

في مجال رؤية غوز، كان بإمكانه رؤية سربٍ من تنانين الزومبي الطائرة تغطي السماء، وهي تنشر الجنود الزومبي الذين تمسك بهم في مخالبها على عربات التنانين المتصلة واحد تلو الأخر.

إيميليا: "سوبارو!؟"

كانت هذه الطريقة الجريئة للنقل أسوأ طريقة ممكنة يمكن للأعداء استخدامها لركوب عربات التنانين المتصلة.

ظهرت الشقوق على جسده المهيب وأجنحته الواسعة، بينما أكدت ثلاث أزواجٍ من العيون الذهبية حضوره حتى وسط الظلام، كاشفةً عن طبيعته الحقيقية بشكلٍ واضح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

――إلقاء الجنود الأعداء بهذه الطريقة لم يضمن تمكن كل واحدٍ منهم من الوصول إلى بعربات التنانين المتصلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――كان هذا هو ما يُميزهما عن روزوال، الذي لم يتمكن قط من التواصل معهما على المستوى الجوهري.

بل على العكس، فقد سقط ما يقرب من نصف الجنود الملقَين من قبل تنانين الزومبي الطائرة إلى الأرض، وتحطموا إلى غبارٍ بسبب قوة الارتطام المتكرر، مما أعادهم إلى العدم مراراً وتكراراً.

ابتلع روزوال ابتسامته الساخرة ، ثم فتح قميصه ليكشف عن صدره.

ومع ذلك، فإن رمي القوات بهذه الطريقة، والذي لا يمكن وصفه إلا بأنه عملٌ انتحاري بالنسبة لجنديٍ حي، قد تحول إلى وسيلة نقل فعالة يمكن استخدامها دون الخوف من الخسائر بفضل الجنود الزومبي.

هبط صوت مخيف وحلو من الأعلى.

وهكذا، فإن من قام بتنفيذ ذلك――

فكل جنرالٍ من الدرجة الأولى هو شخص مسبب للمتاعب، ولا يمكن التعامل معهم بهذه البساطة.

غوز: "――فيلق التقليم التابع لصاحبة السمو لاميا!"

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أناستازيا: "حقاً؟ كيف هي شخصيتها؟"

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اندفع غوز لحماية تنانين الأرض، التي كانت تحتل الموقع الأهم في العربة الأمامية لعربات التنانين المتصلة، وحدّق في السماء، حيث كانت أسوأ مجموعة من الموتى المتحركين يأتون بواسطة سربٍ من تنانين الزومبي الطائرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي منتصف ذلك، فجأةً، شعر بألمٍ حارقٍ في صدره، مما أدى إلى توقف كلامه، ودعمت إيميليا جسده بينما كان يُحاول الانحناء.

كان فيلق التقليم تلك المجموعة الشريرة التي نفذت ما أصبح يُعرف في إمبراطورية فولاكيا باسم التطهير العظيم.

وسط المشهد الليلي، حلق تنينٌ أسودٌ هائلٌ مخيفٌ عبر السماء، كما لو كان يتسابق مع عربات التنين المزدوجة، وهو يُلوّح بجسده الضخم ورؤوسه الثلاثة.

كل عضوٍ كان يرتدي دروعاً تخفي ملامح وجهه، ويستخدم مقصاتٍ ضخمة لقص أي شخص يُعتبر غير ضروري لتفوّق سيدهم―― هذا هو الهدف من فيلق التقليم.

كان الفارس الوسيم يحمل سيفه في يدٍ واحدة ورجل نحيف في الأخرى. لقد تم تكليف جوليوس بالانفصال عن الآخرين لإحضار هذا الرجل.

السبب وراء تخليد اسم هذه المجموعة في تاريخ الإمبراطورية، يعود إلى فتاةٍ من العائلة الإمبراطورية―― لاميا غودوين، التي كانت تبلغ من العمر تسع سنوات آنذاك، والتي قامت بمجزرةٍ ضد جيوش الكونتات النبلاء الذين أثاروا التمرد، بأكملهم.

روزوال: "قد نحتاج إلى التفكير في الانفصال لضمان ألا تكون تحركاتنا واضحةً بالكامل. بمساعدة هاليبيل-دونو في الخارج، يجب عليكما الابتعاد عني…"

لقد عانى ضحايا التطهير من تعذيب شنيع ، حيث ذاقوا جحيم هذا العالم حتى آخر نفس.

حدق إلى الأعلى بينما كان يمضغ غليونه، تمتم أقوى شينوبي في دول المدن بتكاسل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبطبيعة الحال، قامت الأميرة الصغيرة بجعل جميع أتباعها ينفذون مختلف أنواع الجرائم الشنيعة التي تُعتبر عبئاً حتى لأولئك الذين يلطخون أيديهم بالدماء، مما جعل مجموعتها الشريرة تصل إلى مستوىً من الولاء الصارم.

بيرستتز: "كانت امرأة تستحق أن تصبح إمبراطورة إمبراطورية فولاكيا. لولا أن فينسنت أبيلوكس وبريسكا بينيديكت كانا من نفس الجيل، لكانت هي الإمبراطورة."

وكان مدى سيطرتها على قلوب جنودها واضحاً في هذه الاستراتيجية―― فقد ثبت أن سُم لاميا، حتى بعد موتها، لم يتلاشى ولو قليلاً من أرواحهم .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع لمحةٌ واحدة، في الاتجاه المعاكس لوجهة فينسنت ورفاقه، ظهر جندي―― رجلا ذو شعر أشعثٍ ورقعة عين، كان يُقطّع الأموات المتحركين الذين اخترقوا النافذة ودخلوا العربة، مُحولًا إياهم إلى غبار.

وفجأة――

بصوتٍ علي، نادى شخصان على روزوال بقلقٍ واضح، مما جعله يبتسم ابتسامةً ساخرة .

"――ياه، ياه. حتى بعد مرور كل هذه السنوات، أن تتذكروني أنا ووحوشي اللطيفة، فهذا يسعدني حقاً."

بل على العكس، فقد سقط ما يقرب من نصف الجنود الملقَين من قبل تنانين الزومبي الطائرة إلى الأرض، وتحطموا إلى غبارٍ بسبب قوة الارتطام المتكرر، مما أعادهم إلى العدم مراراً وتكراراً.

هبط صوت مخيف وحلو من الأعلى.

أغمض روزوال عينيه، مُستشعرًا الحُكم المتزن والواسع لكلٍّ من أوتو وبيترا بشأن الاحتمالات المختلفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي تلك اللحظة، لم يهتم غوز بالمظاهر، بل رفع مطرقته فوق رأسه، وصدّ ضربة التوهج الأحمر مباشرة، وقفز إلى الخلف.

كان من الواضح أن إجابة بيرستتز الجادة لم تكن على مزاج سيرينا. حتى أناستازيا استطاعت أن تلاحظ المشاعر المختلطة بين السيد والخادم السابق، ولكن ليس أكثر من ذلك.

ومباشرةً بعد ذلك، اشتعلت النيران في المطرقة التي كان غوز يحملها.

غارفيل: "أنا أقاتل بجدية، كما تعلمين! توقفي عن الشكوى!"

كان هذا أمراً متوقعاً―― فسطوع سيف اليانغ كان يُضيء كل الأشياء بشكلٍ مبهر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل هذا، لم يكن مدفوعاً بسبب غوز نفسه، بل بسبب تغيرٍ في شخصية فينسنت.

غوز: "لا يعقل أن تنزلي بنفسك إلى ساحة المعركة…! صاحبة السمو لاميا غودوين!!"

غوز: "مستحيل…"

لاميا: "هل هذا مفاجئ حقاً؟ مع هذا الجسد، أليس هذا هو الخيار الأفضل؟"

حتى لو لم يعترف غارفيل بذلك، فإن اثنين من أفضل المحاربين كانا يعملان بتناغم مثالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صر غوز على أسنانه بشدة، وحدق مباشرةً إلى الأمام، وفي مجال رؤيته ظهرت زومبي نبيلة تبتسم بسحرٍ مخيف.

"――ياه، ياه. حتى بعد مرور كل هذه السنوات، أن تتذكروني أنا ووحوشي اللطيفة، فهذا يسعدني حقاً."

الفستان الأحمر الدموي الفخم، مجموعة المجوهرات المتألقة، والجمال الطبيعي المميز للعائلة الإمبراطورية الفولاكية، الذي جعل قيمة الأشياء التي تزين هذا الجمال تنهار―― ومع ذلك، عندما يقترن الجلد الشاحب المتشقق والحدقات الذهبية المخيفة، لم يكن سوى ظل لما كان عليه في الماضي.

إذا توقفت، كم من الوقت سيستغرق الأمر حتى تبدأ العربة في التحرك مجدداً؟

في الماضي، أثناء مراسم الاختيار الإمبراطوري، كانت الأميرة السامة لاميا غودوين تنافس فينسنت فولاكيا على العرش، وكانت لديها القدرة على أن تصبح الإمبراطورة―― وكأنها تثبت أنها تغيرت تماماً، نظرت إلى نصف جسدها الذي حطمه هجوم غوز المضاد.

بالنسبة له، لم يكن ذلك أمرًا كبيرًا. كنينجاٍ حقيقي، كان هاليبيل قد انقسم إلى نسخٍ متعددةٍ منه، وكان يخوض معركةً جويةً ضد تنين البلاء.

لكن، بينما كان الموتى المتحركين الآخرون سيتحولون إلى غبارٍ من ضربةٍ كهذه، لم يتفتت جسد لاميا. بدلاً من ذلك، التأمت التشققات، واستعاد جسدها شكله الأصلي.

غوز: "صاحبة السمو لاميا، ما مقدار معرفتك بالفترة التي لم تكوني فيها على قيد الحياة؟"

غوز: "هذا الجسد…"

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اهتزت خصلات شعره الرمادي الطويل، ورفع رأسه بتعبير بائس،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لاميا: "جسد خالد لن يتحطم مهما سُحق أو دُمر… لكن، للأسف، لا يبدو أنه شيء مريح يمكنني التفاخر به بهذه الطريقة."

كان الفارس الوسيم يحمل سيفه في يدٍ واحدة ورجل نحيف في الأخرى. لقد تم تكليف جوليوس بالانفصال عن الآخرين لإحضار هذا الرجل.

لاميا، وهي تلمس الجزء الذي تم إصلاحه برفق، حملت سيف اليانغ بنفس تلك اليد، كما لو كانت تثبت أنها قد تعافت بالفعل. وفي ذراعيها، بدا ضوء السيف المقدس، الذي لم يتزعزع، أكثر قوة من أي وقتٍ مضى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، لم تحاول لاميا حتى صدّ ضربة غوز بسيف اليانغ الذي كانت تمسك به.

عبس غوز بسبب هذا الواقع، فردت عليه لاميا: "يا له من أمرٍ مزعج."

سوبارو: "علاوةً على ذلك، ماذا؟ هل هناك شيءٌ آخر؟"

لاميا: "رغم أنك لم تكن قادراً على الهدوء وإجراء محادثةٍ في قلعة الكريستال أيضاً، أتساءل إن كنت تستطيع التوقف عن إظهار هذا الوجه المخيف، يا جنرال الدرجة الثانية رالفون؟"

فينسنت: "تعاون مع من هم خلفي لإيقاف قوات العدو. بهذا، سيتم اخراج شقيقتك."

غوز: "غـه…"

ومع ذلك――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لاميا: "آه، لقد أصبحت جنرالاً من الدرجة الأولى الآن، أليس كذلك؟ سمعت عن ذلك. إذاً فقد أعاد الأخ الأكبر فينسنت نظام الجنرالات الإلهيين التسعة ؟ هذا يشبه ما سيفعله ."

بسرعةٍ، دفع يده داخل الفجوة في الخوذة التي كانت تُغطي الوجه كما لو كانت سيفًا، وأدخل أصابعه داخل تجويف عيني العدو بينما كان يُلقي تعويذته.

وضعت يدها التي لا تحمل سيف اليانغ على ذقنها، وفتحت شفتيها قليلاً بابتسامة .

بيرستتز: "―― للأسف، صاحبة السمو لاميا وأنا مجرد خاسرين. هذا لا يتماشى مع طريقة الإمبراطورية."

كانت تلك الحركات وطريقة الكلام بلا شك تعود إلى لاميا نفسها، التي كان غوز يتفاعل معها عندما كانت لا تزال على قيد الحياة، وكان يشعر بالخوف والغضب بسبب التقنية التي سمحت للميتة بالاحتفاظ بسلوكها السابق.

تصادمت السيوف البربرية مع المقصات الضخمة بعنف، وبينما كانت تخلق ثغراتٍ في الدفاعات، استطاع الرجلان اللذان كانت تحميهما―― فينسنت وفلوب، من الابتعاد عن هجمات العدو المُستمرة.

غير مباليةٍ بمشاعره الداخلية، نظرت لاميا إلى درع غوز من أعلى إلى أسفل وقالت:

"ليس الوقت مناسبًا للكلام بهذه الطريقة! أيها العجوز، توقف عن ترك الجميع يخبروك بما عليك أن تفعل!"

لاميا: "الجنرالات التسعة ، إنه نظامٌ يعتمد في التقدم إلى القمة على القوة وحدها. إنه الطريقة المثالية لجمع البيادق المطيّعة التي يمكن التحكم فيها بسهولة."

بعد أن تبعت نظرتها لفترة وجيزة، ظهر جوليوس من الجانب الآخر للباب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غوز: "…بالتأكيد، جزءٌ من سبب إعادة صاحب السعادة لنظام الجنرالات الإلهيين التسعة كان بهدف تجهيز تدابير مضادةٍ ضد الكارثة العظيمة الحالية. وهذا شيءٌ أعترف به."

بعد أن تبعت نظرتها لفترة وجيزة، ظهر جوليوس من الجانب الآخر للباب.

لاميا: "لكن من طريقة كلامك، يبدو أن لديك اعتراضاً؟"

كان ذلك تصرفًا مفاجئًا، لكنه كان القرار الصائب.

غوز: "مع كامل الاحترام!"

وبينما تفوه فلوب بمثل هذا الكلام الطائش، كان يدعم كتف فينسنت، الذي أطلق شخيرًا مستهزئًا.

بدا وكأن تصريح لاميا يمدح أفكار فينسنت.

غوز: "مستحيل…"

قبل أن يتعارضا في مراسم الاختيار الإمبراطوري، قيل إن لاميا كانت تقدر فينسنت بشكل كبير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرةً أخرى، تمامًا كما كان سوبارو على وشك اقتراح مغادرة المكان، تم مقاطعته مرةً أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ورغم أن الحياة والموت فرّقا مساراتهما، بقيت ثقتها فيه ثابتة حتى بعد وفاتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيرينا: "هل من الممكن أنها قد نهضت كواحدة من الموتى المتحركين لتُحقق طموحها؟ ربما، يا رئيس الوزراء، قد يُغفر لك إذا تعهدت بالولاء لها مرة أخرى؟"

ومع ذلك――

حدق إلى الأعلى بينما كان يمضغ غليونه، تمتم أقوى شينوبي في دول المدن بتكاسل.

غوز: "صاحبة السمو لاميا، ما مقدار معرفتك بالفترة التي لم تكوني فيها على قيد الحياة؟"

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوتو: "――لا، يبدو أن الوقت قد فات بالفعل."

لاميا: "يا له من سؤال غريب―― للأسف، لا أعرف شيئاً عن الفترة التي كنت فيها ميتة. حالياً، أنا في وسط عملية استعادة كل الأحداث التي وقعت. لا أمانع إن أخبرتني شيئاً منها."

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت عربات التنين المزدوجة تُعتبر إختراعًا عظيمًا كاختراعٍ، لكن مثل هذه المخاطر كانت موجودة دائمة الوجود.

غوز: "إذن هناك أمرٌ واحد فقط! أعذرني على جرأتي، أود تصحيحك!"

"رغم أنك نادرًا ما تقول أمورًا ذكية، إلا أنها كما قلت تمامًا."

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لاميا: "――――"

عبس غوز بسبب هذا الواقع، فردت عليه لاميا: "يا له من أمرٍ مزعج."

غوز: "كما لاحظت صاحبة السمو لاميا، فإن الجنرالات الإلهيين التسعة في العصر الحالي جميعهم ذو كفاءة عالية . كلٌ منهم قويٌ لدرجة أنه يتجاوزني شخصياً… لكن، ليس هناك واحدٌ منهم يمكن اعتباره مجرد بيدقٍ يمكن السيطرة عليه بسهولة!"

وبفضل سرعة بديهة التنين الأرضي الأسود الذي أطلق الصهيل الصادر ، تم اعتراض انتشار عدوى الخوف بين التنانين الأرضية.

نفخ غوز صدره المغطى بالدروع الذهبية، وأعلن بفخرٍ شديدٍ بصوتٍ عالٍ.

زمجر غارفيل بقوة عند سماع كلمات جوليوس، ودفع قبضته إلى الأمام. وكأنهما يقاتلان في انسجام، كانت تنسيقهما يدمّر الموتى المتحركين الذين يظهرون الواحد تلو الآخر.

إذا كان هدف فينسنت من إعادة الجنرالات الإلهيين التسعة هو تكوين بيادقٍ تنفذ الأوامر دون اعتراض، فبكل تأكيد، قد فشل في خطته.

――لأنه مباشرةً من فوقهم، تم اختراق السقف، واندفع ظلُ عدوٍ يحمل مقصاتٍ عملاقة، ممزقًا بعنف المكان الذي كان سوبارو ورفاقه يقفون فيه قبل لحظاتٍ فقط.

فكل جنرالٍ من الدرجة الأولى هو شخص مسبب للمتاعب، ولا يمكن التعامل معهم بهذه البساطة.

بياتريس: "في هذه الحالة، لا تعتقد بيتي أن العدد الدقيق هو المشكلة، في الواقع…"

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غوز: "إن عظمة الإمبراطورية لا تتلخص في صاحب السمو وحده!"

بياتريس: "في هذه الحالة، لا تعتقد بيتي أن العدد الدقيق هو المشكلة، في الواقع…"

لاميا: "――أتساءل، هل يمكن أن يكون هذا إهانة لأخي الكبير فينسنت؟"

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أناستازيا: "حقاً؟ كيف هي شخصيتها؟"

غوز: "لا! أبداً! إطلاقاً، يا صاحبة السمو لاميا!"

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاميا: "آه، لقد أصبحت جنرالاً من الدرجة الأولى الآن، أليس كذلك؟ سمعت عن ذلك. إذاً فقد أعاد الأخ الأكبر فينسنت نظام الجنرالات الإلهيين التسعة ؟ هذا يشبه ما سيفعله ."

عند رؤية نظرات لاميا الضيقة وسماع نبرة صوتها الحادة بعض الشيء، هز غوز رأسه بقوة.

كان الفارس الوسيم يحمل سيفه في يدٍ واحدة ورجل نحيف في الأخرى. لقد تم تكليف جوليوس بالانفصال عن الآخرين لإحضار هذا الرجل.

كانت لاميا غاضبةً من المشاعر التي عبر عنها تجاه فينسنت، لكن غوز أيضاً كان حساساً لأي إساءةٍ أو تعليقاتٍ غير محترمة بحق صاحب السمو الإمبراطور. ومع ذلك، تغير موقفه قليلا منذ اتخاذ القرار بالتخلي عن العاصمة الإمبراطورية .

كان الفارس الوسيم يحمل سيفه في يدٍ واحدة ورجل نحيف في الأخرى. لقد تم تكليف جوليوس بالانفصال عن الآخرين لإحضار هذا الرجل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كل هذا، لم يكن مدفوعاً بسبب غوز نفسه، بل بسبب تغيرٍ في شخصية فينسنت.

مد إصبعه داخل فجوةٍ في ملابسه ذات الطراز الياباني، وقام بحكّ بطنه بلامبالاةٍ وهو يتذمر.

غوز: "قال لي: «أنا أعتمد على عملك»."

بعد ذلك، ضيق بيرستتز، الذي ينتمي إلى نفس المجموعة مع أناستازيا لكونه غير مقاتل، عيناه أكثر عند رؤية كائنات الموتى المتحركين وهي تُهزم وتسحق إلى رماد

لاميا: "…ماذا قلت للتو؟"

وبينما كان يُوسّع <ينيه الضيقتين بشكلٍ غير معتادٍ وهو يتمتم، أطلق هاليبيل ضحكةً صغيرةً، "كاكا".

غوز: "صاحبة السمو لاميا، صاحب السم فينسنت فولاكيا الذي كنتِ تعرفينه كان بالفعل مميزاً! ومع ذلك! الآن! أصبح مميز أكثر من أي وقتٍ مضى! صاحب السمو الإمبراطور يتغير، ويسعى لتحقيق عظمة أكبر!!"

تصادمت السيوف البربرية مع المقصات الضخمة بعنف، وبينما كانت تخلق ثغراتٍ في الدفاعات، استطاع الرجلان اللذان كانت تحميهما―― فينسنت وفلوب، من الابتعاد عن هجمات العدو المُستمرة.

لاميا: "――――"

فور استجابته بصوتٍ منخفض، أمسك أوتو بكتف بيترا بجانبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غوز: "إمبراطورية فولاكيا، من الآن فصاعداً، ستستمر في الازدهار أكثر وأكثر! ولهذا السبب، لا يمكننا السماح لأولئك الذين ماتوا في الماضي بأن يصبحوا عقبةً لا يمكن السيطرة عليها بعد الآن!"

بعد أن تبعت نظرتها لفترة وجيزة، ظهر جوليوس من الجانب الآخر للباب.

من حيث السعي لتحقيق الكمال من الإمبراطور، كان غوز ولاميا متشابهيْن إلى حدٍ بعيد. لكن ما جعل الاثنين مختلفين بشكلٍ حاسم كان معرفتهما بالأحداث التي وقعت في السنوات التسع الأخيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أن الهجوم الذي كانت ميديوم تُبقيه تحت السيطرة قد ذكرت فينسنت بلحظة مألوفة، حيث كان مقتنعًا بأنه يتعرض لنفس الخطر الذي هاجمه في الماضي، ولكن بطريقةٍ أكثر إزعاجًا هذه المرة.

أولئك الذين استمروا في السير قدماً عبر الزمن، يتركون وراءهم أولئك الذين توقفوا في أماكنهم؛ تلك حقيقة لا يمكن إنكارها.

أما بالنسبة لشخصٍ كان بالتأكيد ميت متحرك ، فقد برز دريزن، الإمبراطور السابق ووالده البيولوجي، كمرشحٍ محتمل، ومن بين المرشحين المهمين ، ظهرت أيضًا صورة أخته الصغرى المفقودة.

غوز: "الرجل الحكيم الذي لا يتوقف عن السير نحو الأمام! متجاوزاً حتى التوقعات والتنبؤات التي وضعها أولئك الذين توقفوا، ويدفع المستقبل إلى آفاقٍ أبعد! هذا، هو قمة مجد إمبراطورية فولاكيا، صاحب السمو الإمبراطور!"

أناستازيا: "بدلاً من الشكوى بهذا الشكل كثرثار، ألا ينبغي لك أن تشكرني أنا وفارسي؟ فقد تكون هدفهم، في النهاية."

رافعاً رأس مطرقته المشتعل ، دفع غوز عنه أي تردد، وانطلق مهاجماً.

غوز: "مستحيل…"

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى تلك اللحظة، كان حب غوز وتقديره للاميا، باعتبارها فردًا من العائلة الإمبراطورية الفولاكية رغم مظهرها المتغير، يُقيده―― لكن هذه القيود تمزقت بفعل ولاءٍ أقوى.

بياتريس: "…بيتي لديها نفس العلامة على بشرتها الناعمة، في الواقع."

غوز: "أووورااااه――!!"

لاميا: "الجنرالات التسعة ، إنه نظامٌ يعتمد في التقدم إلى القمة على القوة وحدها. إنه الطريقة المثالية لجمع البيادق المطيّعة التي يمكن التحكم فيها بسهولة."

مطلقًا زئيرًا قويًا، رسمت ضربة غوز نصف دائرة، ثم انقضت على لاميا بقوة ساحقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――إلقاء الجنود الأعداء بهذه الطريقة لم يضمن تمكن كل واحدٍ منهم من الوصول إلى بعربات التنانين المتصلة.

بامتلاكه قوة لا مثيل لها، لم يكن صدّ ضربةٍ من غوز بكل ما أوتي من قوة أمرًا سهلاً، حتى لو كان الخصم أحد الجنرالات الإلهيين التسعة .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صاح الجندي الذي اقترب منهم بصوتٍ مُتفاجئٍ عندما أدرك هوية فينسنت.

فما بالك بذراعٍ إمرأة نحيلة ، حتى لو كانت تحمل سيف اليانغ؟

فلوب: "ولكن، إذا كان شقيقك، فلا بد أن بالاديو كان أيضًا فردًا من العائلة الإمبراطورية، صحيح؟ حتى لو كان ميت متحرك الآن، فإنه لن يُطيع الأوامر بهذه البساطة…"

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الواقع، لم تحاول لاميا حتى صدّ ضربة غوز بسيف اليانغ الذي كانت تمسك به.

إيميليا: "لا، هناك أربعة منه، سوبارو. يبدو أن واحدًا منهم كان على ظهر التنين طوال الوقت، يُحاول تدمير أجنحته."

لاميا: "برأسك غير الحكيم هذا، أنت تتحدث كثيرًا، أيها الجنرال من الدرجة الأولى رالفون―― في الواقع، أنا منبهرةٌ إلى حدٍ ما، لذا سأخبرك بشيءٍ ما."

عندما طُرحت فكرة إيقاف عربات التنانين ، كشفت سيرينا عن نقاط ضعفهم، نظراً للوضع الحالي حيث كانت العربات تتعرض للهجوم، وكان الأعداء والحلفاء مختلطين وسط العربات المتحركة.

تحركت شفاهها الرقيقة، وثبتت لاميا نظرتها على غوز بابتسامةٍ جميلة.

هبط صوت مخيف وحلو من الأعلى.

استقبلت المرأة رأس المطرقة النازلة بالكامل ، ودون إبداء أدنى مقاومة، تحطمت مثل الخزف، وتطايرت إلى شظايا صغيرة.

غارفيل: "غرااارر…!"

تمامًا بعد أن أعلنت نيتها إخباره بشيء، تحولت إلى غبارٍ، دون أي أملٍ في الإصلاح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل هذا، لم يكن مدفوعاً بسبب غوز نفسه، بل بسبب تغيرٍ في شخصية فينسنت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبالطبع، كان هناك الأمر الذي تم طرحه في مجلس الحرب سابقًا. فحتى لو تم القضاء على المتى المتحركين ، فهناك احتمال أن ينهضوا مرةً أخرى من خلال ما يسمى بالحشرة النواة التي اكتشفها السحرة من المملكة.

لكن، كون مكان الشخص محددًا باستمرارٍ بسبب العلامة سيكون مُشكلةً في حد ذاتها.

غوز: "ومع ذلك…"

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: "صاحب السمو الإمبراطور-كون! هل أنت بخير؟ لا تقل لي أنك قد تعرضتَ للتسمم! سيكون الأمر مزعجًا إن لم تتمكن من الوفاء بوعدك!"

كان يجب أن يمثل سقوط لاميا هنا نقطة تحولٍ في الوضع.

"أنتم مزعجونٌ جدًا، أيها الأموات اللعينون!!"

إذا لم يعد لفيلق التقليم قائد ليصدر لهم أوامر مباشرة، فإن وجود القائد أو عدمه―― لا، الفرق في القدرة بالفعل يمثل ميزةً لصالحه.

تُعد التنانين الأرضية مخلوقاتٍ شديدة التعاطف، وإذا شعر أحدها بالخوف، فسينتشر ذلك مثل سلسلةٍ من ردود الفعل――

ثقة غوز كانت――

تحركت شفاهها الرقيقة، وثبتت لاميا نظرتها على غوز بابتسامةٍ جميلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

"――هل تستمع، أيها الجنرال من الدرجة الأولى رالفون؟"

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――إلقاء الجنود الأعداء بهذه الطريقة لم يضمن تمكن كل واحدٍ منهم من الوصول إلى بعربات التنانين المتصلة.

غوز: "――هـك!؟"

غوز: "――فيلق التقليم التابع لصاحبة السمو لاميا!"

بمجرد أن لامس الصوت الحلو المريض أذنيه مرةً أخرى، تأرجحت مطرقة غوز مباشرةً خلفه؛ وفي مسارها، ارتطمت بجسد العدو، مخترقةً جذعها ، وشطرته إلى نصفين بصوتٍ يشبه تحطم الفخار.

"نوووووجغغغغ――!!"

وبينما تناثر وتحطم بعيدًا في زاوية رؤيته، ابتلع غوز ريقه بصعوبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غوز: "…بالتأكيد، جزءٌ من سبب إعادة صاحب السعادة لنظام الجنرالات الإلهيين التسعة كان بهدف تجهيز تدابير مضادةٍ ضد الكارثة العظيمة الحالية. وهذا شيءٌ أعترف به."

لأن العدو الذي أسقطه غوز بشكلٍ غريزي، والذي تحول إلى غبارٍ واختفى، كان يحمل وجهًا من المستحيل عليه أن يمتلكه.

لم يخطر بباله أبدًا أن بالاديو سيُصحح هذا الخطأ بعد موته، ولكن――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

والسبب في ذلك، هو أن ملامحه كانت مطابقة تمامًا للوجه الذي هزمه غوز بنفسه قبل لحظات فقط.

سوبارو: "ذلك الشيء، إنه تنينٌ طائرٌ أسود… لا، إنه ضخمٌ جدًا لدرجة لا يمكن حتى مقارنته بتنين طائر!"

"رغم أنك نادرًا ما تقول أمورًا ذكية، إلا أنها كما قلت تمامًا."

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، حتى بعد التعامل مع عدة أعداء دفعةً واحدة، لم يتناقص عدد الخصوم.

غوز: "مستحيل…"

بعد ذلك، ضيق بيرستتز، الذي ينتمي إلى نفس المجموعة مع أناستازيا لكونه غير مقاتل، عيناه أكثر عند رؤية كائنات الموتى المتحركين وهي تُهزم وتسحق إلى رماد

في مواجهة مشهدٍ غريبٍ لا ينبغي له أن يوجد، بدأت اليد التي تمسك بالمطرقة ترتجف وترتعش.

――وهي تلوح بعددٍ لا يحصى من سيوف اليانغ في يديها، عدد لا يحصى من الأميرات السامات ، عدد لا يحصى من لاميا غودوين، ابتسمن له.

سواء كان ذلك بدافع الغضب أو أي مشاعر أخرى، لم يستطع غوز نفسه التمييز.

هبط صوت مخيف وحلو من الأعلى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن ما كان مؤكدًا، هو أنه كان تدنيسًا.

――في نفس الوقت الذي تسببت فيه راحة يد بيترا لايت المفتوحة في تورم خد ناتسكي سوبارو، وعندما أدى تصريح فلوب أوكونيل الصادم إلى ارتباك ميديوم أوكونيل.

تدنيسٌ بحق إمبراطورية فولاكيا، التي أقسم لها فارس الأسد، غوز رالفون، بولائه.

سوبارو: "علاوةً على ذلك، ماذا؟ هل هناك شيءٌ آخر؟"

"――هذه حرب إبادة، بيننا نحن الذين تُركنا في الماضي، وبينكم أنتم."

اتسعت عينا بيترا في صدمة ، بينما شاهدت شكل ضخم اقتحمَ فجأة النافذة بجانبها، ودخل إلى ممر عربات التنين المزدوجة.

"――هذه حرب إبادة، بيننا نحن الذين تُركنا في الماضي، وبينكم أنتم."

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――كان هذا هو ما يُميزهما عن روزوال، الذي لم يتمكن قط من التواصل معهما على المستوى الجوهري.

"――هذه حرب إبادة، بيننا نحن الذين تُركنا في الماضي، وبينكم أنتم."

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غوز: "إن عظمة الإمبراطورية لا تتلخص في صاحب السمو وحده!"

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعد أن أعلنت ذلك، ابتسمت لاميا غودوين، التي كان من المفترض أن تتحطم، في وجه غوز.

غوز: "أووورااااه――!!"

――وهي تلوح بعددٍ لا يحصى من سيوف اليانغ في يديها، عدد لا يحصى من الأميرات السامات ، عدد لا يحصى من لاميا غودوين، ابتسمن له.

غوز: "أووورااااه――!!"

………

غوز: "――هـك!؟"

Hijazi

“――دودوغيووون!!”

فلوب: "ولكن، إذا كان شقيقك، فلا بد أن بالاديو كان أيضًا فردًا من العائلة الإمبراطورية، صحيح؟ حتى لو كان ميت متحرك الآن، فإنه لن يُطيع الأوامر بهذه البساطة…"

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط