Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 23

35.23

35.23

1111111111

الفصل ٢٣ : لويس

ريم: “ماذا كان يمكن أن يكون السبب؟ السبب الوحيد الذي جعلك تعامل لويس-تشان بوحشية، محاولًا إبعادها عني مرارًا وتكرارًا، كان لأنك تعتقد أنني سأكون في خطر إن بقيت معها، لا يمكن أن يكون هناك سبب آخر، أليس كذلك…؟ هك.”

حقًا، كانت علاقتهم غريبة، كما اعتقد ناتسكي سوبارو.

بهزة قوية لرأسها، رفعت ريم نفسها بعيدًا عن يدي سوبارو. ثم توجهت نحو لويس، التي ظلت واقفة في مكانها الأول،

وربما بدلاً من كونها غريبة، ينبغي أن تُسمى عناية خبيثة قادت سوبارو ورفاقه حتى هذه اللحظة.

قبل أن يتمكن سوبارو من التفكير في كيفية طرح الموضوع، كانت ريم أول من تحدث.

أساليبهم ، طرقهم، كان يحتقرها تمامًا بكل جزء من كيانه: الإمبراطورية الفولاكية.

ارتفع صوتها، تشوه وجهها بغضب، ومدّت يديها نحوه.

الشخص الذي جعله يشعر برغبة لا تطاق للبكاء دون أن يفهم السبب؛ ريم، التي فقدت ذكرياتها.

سوبارو: “لا بأس. بالنظر إلى الوراء، إنها مجرد ذكرى أخرى جيدة بيني وبين ريم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الشخص الذي ألقى عليها اللوم، والتي كرهها كراهية مطلقة؛ رئيس خطيئة الشراهة، لويس أرنب.

ألا تكون رئيسة خطيئة، ولا تكون لويس أرنب، إذا كان هذا هو اختيارها، فماذا ستصبح؟

في مواجهة وضع لا يسعه سوى لعنِه، متحسرًا وغاضبًا بسبب المسار الذي فُرض عليه، وبينما يواصل الاصطدام به مرارًا وتكرارًا، تمكن سوبارو من النجاة من خلال الموت مرة بعد مرة.

إذا لم تكن ترغب في الاستماع، كان خيارها الوحيد هو الفرار من هذه الغرفة. لم يكن لسوبارو أي حق في إيقاف ريم إذا كان هذا بالفعل ما تريده.

هنا أيضًا، كان هناك من تواصل معه، من ساعدوه، ومن ساعدهم في الإمبراطورية الفولاكية.

ريم: “لماذا… لماذا فقط… هك.”

كان مع الشخص الذي جعلته طيبتها وعمق تفكيرها يشعر بالرغبة في البكاء؛ ريم، التي فقدت ذكرياتها.

إيميليا، وبياتريس، والبقية كانوا ينتظرون الحل.

الشخص الذي خاطرت بحياتها مرارًا وتكرارًا، وكرست نفسها له بشجاعة؛ رئيسة خطيئة الشراهة، لويس أرنب.

ريم: “…هل انتهت المناقشة المهمة مع أبيل-سان؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في معالجته للعنة التي فُرضت عليه، و رفضه اتباع المسار الذي تم تحديده له، وبينما استمروا في إيذاء بعضهم بلطف، تمكن سوبارو من النجاة من هذه الأيام من خلال الموت مرارًا وتكرارًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت بنفس مظهر رئيسة خطيئة الشراهة، لويس أرنب، التي التقاها في قاعة الذكريات، وعلى الرغم من أنها تمتلك نفس القوة ، إلا أنها لم تبدُ وكأنها نفس الشخص.

هل كان ذلك لعنة ، أو حزنًا، أو كراهية؟ أم ربما، دون لعنة ، ودون حزن، يمكن أن يكون غفرانًا؟

ريم: “توقف… هك!!”

لقد حان الوقت لحل هذه العلاقة التي ظلت غامضة حتى الآن .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عدم امتلاك ذكريات، عدم معرفة ما يحدث، معاناة تحمل ذاتٍ لم تكن تعرفها ؛ كان سوبارو واعيًا تمامًا لهذه المشاعر. وريم، أيضًا، كانت تعرفها جيدًا.

سوبارو: “――――”

وبحلول الوقت الذي مسح فيه تلك القطرة الواحدة، كانت العديد من الدموع الأخرى قد بلّلت وجنتي ريم بالفعل.

إعلان سوبارو عند دخوله مقصورة الركاب أضفى جوًا من التوتر على المكان.

كلمات رجلٍ لم يكن متوافقًا مع ناتسكي سوبارو، مزقت روحه بألم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الحاضرون في الغرفة هم ريم ولويس، بالإضافة إلى رام وتانزا، ليصبح العدد أربعة. الأولان كانا المعنيين مباشرة بالأمر، والآخران كانا شهودًا؛ وكان سوبارو يريد التحدث إليهم.

سوبارو: “هناك جزء من هذا التصريح لا يمكنني تجاهله، لكن شكرًا لكِ.”

إيميليا، وبياتريس، والبقية كانوا ينتظرون الحل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأنه، في عالم لا يمكن أن يغفر لرئيسة خطيئة، في عالم لا يمكن أن يغفر للويس أرنب، لا يزال يرغب في مسامحة الفتاة الواقفة أمامه من أعماق قلبه.

بغض النظر عن الشكل الذي سيتخذه جواب ناتسكي سوبارو، كانوا ينتظرون.

――وسوبارو، أيضًا، بكى قليلًا.

ريم: “…هل انتهت المناقشة المهمة مع أبيل-سان؟”

ارتجفت شفتيها ، وامتلأت عيناها بدموع أكثر، دموع هائلة.

قبل أن يتمكن سوبارو من التفكير في كيفية طرح الموضوع، كانت ريم أول من تحدث.

سوبارو: “كما قال جوليوس. إنه شخص مذهل. ومن جهة أخرى، ربما يكون أحمق. لقد كان ضحية مثلكِ تمامًا، ريم، لكنه لا ينبغي أن يقول هذه الأمور وكأنها طبيعية. إنه أحمق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جالسة بجانب لويس، ممسكة يدها، بدت كلمات ريم، سواء كانت واعية بذلك أم لا، وكأنها محاولة لإبقاء الأمور تحت السيطرة.

لويس: “أوو؟”

وفي رد على سؤالها، هزّ سوبارو رأسه،

لأنه أرادها أن تختار بنفسها، وليس لأجل أي شخص آخر.

سوبارو: “إنها متوقفة حاليًا. لا يمكن أن تستمر تلك المناقشة حتى نحسم أمورنا الخاصة… المناقشة مع أبيل تتعلق بلويس أيضًا.”

لقد حان الوقت لحل هذه العلاقة التي ظلت غامضة حتى الآن .

لويس: “آوو؟”

لويس: “――――”

ريم: “لماذا تتعلق لويس-تشان ؟”

ولتمنع نفسها من الضغط على يد لويس، شدت قبضتها الأخرى حتى تصدعت عظامها، محاولةً أن تمنع ما سيحدث لاحقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “لأن وفقًا لنبوءة ذلك الرجل المُلقب بمراقب النجوم، فإن وجود لويس ضروري لفوزنا بهذه المعركة.”

سوبارو: “هل أنتِ رئيسة خطيئة؟ أم، هل يمكن أن يكون الأمر غير ذلك؟”

ريم: “――هك.”

كشفت سبيكا عن أسنانها البيضاء، وأظهرت ابتسامة عريضة وسط وجهها الذي غمرته الدموع.

عندما قال سوبارو ذلك ، ظهرت تعابير مريرة على وجه ريم . أمسكت بيد لويس، و نظرت إلى سوبارو بعينيها الزرقاوين الباهتتين وقالت: “إذًا، هذا يعني…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――الأشياء التي فعلتها لن تختفي أبدًا.

ريم: “أنك ستجعل لويس-تشان تقاتل، هل هذا ما تحاول قوله؟ رغم أنها صغيرة جدًا، مجرد طفلة لا تفهم شيئًا، أنت تقترح أمرًا قاسيًا كهذا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “أنا آسف، لا بد أن الأمر يبدو وكأنني أعبث معكِ.”

سوبارو: “ما إذا كانت ستحتاج للقتال أم لا، هذا سؤال لاحق. لكن، دعيني أوضح أمرًا أولًا―― الافتراض بأن لويس مجرد طفلة لا تفهم شيئًا، هو افتراض خاطئ.”

قالت إيميليا إن هذا شيء قد علمها إياه سوبارو، لكن ذلك كان غير معقول. في النهاية، كان سوبارو دائمًا يتعلم من الجميع .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: “ماذا تعني…”

سوبارو: “لقد وبّخني الجميع بشدة. أخبروني ألا أقول أو أفكر في مثل هذه الأمور الغبية. أعتقد أن أوتو لا يزال يعتقد أن الأمور ستسير بشكل أفضل لو كانت لويس ميتة.”

سوبارو: “رغم أن التواصل معها بالكلمات صعب، إلا أن لويس تفهم بوضوح الموقف الذي تمر به. إنها تختار إلى من تريد أن تنحاز، ومن لا تريد. وهي هنا معنا، تدرك لذلك.”

وبينما رأت ريم تلك الابتسامة على وجه سبيكا، اجتاحت مشاعرها من الداخل وانفجرت.

ريم: “هذا… هك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “منذ البداية، لم يكن هناك شيء يمكن فعله، أليس كذلك؟ هذا هو نوع المشكلة التي نتحدث عنها، صحيح؟ هل تقول أنه لا يوجد شيء يمكن فعله… هل هذا هو الحل الذي كنتَ تتحدث عنه؟”

عند سماع كلمات سوبارو الهادئة، خفضت ريم رأسها، عاجزة عن الرد.

لهذا السبب، بعد انفصالهما في مدينة كيوس فليم، وعندما اجتمع مجددًا مع بياتريس في العاصمة الإمبراطورية، شعر بالسعادة الحقيقية لوجود لويس هناك أيضًا. في تلك اللحظة، لم يعد هناك أثر للعداء الذي كان يحمله في البداية.

كانت ريم تدرك أيضًا أن كلام سوبارو كان صحيحًا. لو لم يكن كذلك، لما كانت لويس هنا معهم أساسًا.

سوبارو: “هل يمكن… هل يمكنكِ، أن تبدئي حياتكِ من جديد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

منذ اللحظة التي أُلقي بها إلى الإمبراطورية الفولاكية، كانت في وضع لا يمكن فهمه؛ تصرفت كطفلة متعلقة، وتشبتت بأول الأشخاص الذين قابلتهم، سوبارو وريم―― ومع ذلك، فإن هذا التفسير وحده لم يكن كافيًا لتفسير العدد الهائل من التجارب القاسية التي نجوا منها معًا.

ألا تكون رئيسة خطيئة، ولا تكون لويس أرنب، إذا كان هذا هو اختيارها، فماذا ستصبح؟

إذا لم يكن التعلق علامة على الحب، بل مجرد انعكاس لغريزة دفاعية تبحث عن حامي للبقاء على قيد الحياة، فمن البديهي أن كونها مع سوبارو وريم كان يشكل خطرًا على حياتها .

كـ”لويس”، ستحمل العديد من الأعباء غير العادلة، وتسير في طريق البحث عن المغفرة ، دون أن تعرف ما إذا كانت موجودة حقًا في نهايته―― مثل هذه الفتاة، ما الذي يمكن أن تصبح عليه؟

لو كان هدفها الوحيد هو النجاة، لكان الأمر أسهل عليها لو لم تكن مع سوبارو ورفاقه.

ريم: “…ماذا، تقصد؟”

رام: “في هذه النقطة، رام تتفق مع باروسو. رغم أن رام لم تسمع سوى أجزاء متفرقة من الوضع من ريم، فإن وجود تلك الطفلة هنا، رغم أنها انفصلت عن ريم وباروسو، هو نتيجة اختيارها الخاص.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت بنفس مظهر رئيسة خطيئة الشراهة، لويس أرنب، التي التقاها في قاعة الذكريات، وعلى الرغم من أنها تمتلك نفس القوة ، إلا أنها لم تبدُ وكأنها نفس الشخص.

ريم: “الأخت الكبرى…”

بصوت متوتر، و وجهه غاضب ، نظرت إلى وجه سوبارو من مسافة قريبة إلى درجة أنه استطاع أن يشعر بأنفاسها، لكنها لم تستخدم كامل قوتها في ذراعيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رام: “لا تسيئي الفهم، ريم. رام تقف تمامًا في صف ريم، وقد حسمت أمرها بأنها ستمزق باروسو إلى أشلاء معكِ لاحقًا، لكنها لن تغير الحقيقة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “أنا مثلكِ، ريم. أريد أن أسامح لويس. لا أريد أن أستمر في عدم قدرتي على مسامحتها. ولكن، لا أستطيع. في النهاية، ريم، أنتِ شخص مهم جدًا بالنسبة لي.”

سوبارو: “هناك جزء من هذا التصريح لا يمكنني تجاهله، لكن شكرًا لكِ.”

لقد قيل له إن موقفه في تقرير الغفران أو العقاب بناءً على مزاجه الشخصي ليس شيئًا يمكن الوثوق به.

بشعور يجمع بين الامتنان والمرارة، شكر سوبارو رام على تدخلها.

سوبارو: “هل أنتِ رئيسة خطيئة؟ أم، هل يمكن أن يكون الأمر غير ذلك؟”

بالنسبة لسوبارو، بدا أن تدخلها محاولة للحفاظ على التوازن في الموقف، كما أنه كان إشارة إلى أن رام ستظل محايدة في هذا النقاش ولن تميل عاطفيًا لصالح ريم.

اتسعت عينا ريم، ثم تبعتها لويس.

وهذا بالضبط ما كانت ريم تصفه غالبًا عند تقييم سلوك رام.

عندما قال سوبارو ذلك ، ظهرت تعابير مريرة على وجه ريم . أمسكت بيد لويس، و نظرت إلى سوبارو بعينيها الزرقاوين الباهتتين وقالت: “إذًا، هذا يعني…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “الأخت الكبرى ، لطيفة للغاية… أليس كذلك؟”

لويس: “――――”

سواء كانت كلماته، التي تمتم بها بصوت منخفض، قد سُمعت أم لا، فقد شخرت رام دون أن تقول شيئًا، ثم عبرت ساقيها النحيفتين ورفعت كوب الشاي إلى شفتيها.

سوبارو: “كما أخبرتكِ سابقًا، ريم. حتى لو سامحتِ لويس، أنا لن أسامحها. الأشخاص الكثيرون الذين عانوا بسبب الشراهة لن يسامحوا لويس أيضًا. ولكن…”

بجانبها، تانزا، التي بدت وكأنها بدأت تشعر بالملل قليلًا، نظرت إلى سوبارو بعينيها الداكنتين وقالت،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك الصوت، فهمه تمامًا على أنه ينادي اسمه، “سوبارو”.

تانزا: “مثل رام-ساما، لن أدعم شوارتز-ساما أيضًا. لا يمكنني تقييم الوضع، لذا لا تخطئ إذا كنت تفكر في جعلي حليفًا هنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “منذ البداية، لم يكن هناك شيء يمكن فعله، أليس كذلك؟ هذا هو نوع المشكلة التي نتحدث عنها، صحيح؟ هل تقول أنه لا يوجد شيء يمكن فعله… هل هذا هو الحل الذي كنتَ تتحدث عنه؟”

سوبارو: “أعلم ذلك. تانزا صارمة معي بشكل موثوق. لم أعتقد أنكِ ستنحازين لي على أي حال.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رام: “لا تسيئي الفهم، ريم. رام تقف تمامًا في صف ريم، وقد حسمت أمرها بأنها ستمزق باروسو إلى أشلاء معكِ لاحقًا، لكنها لن تغير الحقيقة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تانزا: “――――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――وبما أنه فهم ذلك، لم يكن أمام سوبارو خيار سوى الرد.

سوبارو: “هاه؟ يبدو أن هذا أزعجكِ قليلًا؟ لماذا؟”

سوبارو: “كما قال جوليوس. إنه شخص مذهل. ومن جهة أخرى، ربما يكون أحمق. لقد كان ضحية مثلكِ تمامًا، ريم، لكنه لا ينبغي أن يقول هذه الأمور وكأنها طبيعية. إنه أحمق.”

بعد أن تبنّت موقف رام وأعلنت نفسها كشاهدة محايدة، أصبح تعبير تانزا غاضبًا بعض الشيء.

تلك الدموع المنهمرة لم تكن تسقط فقط على وجنتي سوبارو، بل كانت أيضًا تنساب على وجنتي ريم وذقنها، تزيّن جسدها وقلبها بقطرات من الحزن، كأنها تحاول إخفاء حقيقتها.

نادراً ما كانت تعابير تانزا تتغير، ولكن هذا الوجه العابس كان شائعًا نسبيًا. في معظم الأحيان، كان يظهر كرد فعل على كلمات وأفعال سيسيلوس غير المنطقية، أو عندما يطلق هايين لسانه بلا قيود.

سوبارو: “يمكنكِ مساعدة الكثير من الناس.”

وأيضًا، كان كثيرًا ما يكون موجهًا إلى سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، بفضل إعلان رام وتانزا عن مواقفهما، كان سوبارو قد أنهى استعداده الذهني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، بفضل إعلان رام وتانزا عن مواقفهما، كان سوبارو قد أنهى استعداده الذهني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “أريد أن أؤمن بلويس. أريد أن أسامحها… لكنني لن أفعل ذلك الآن.”

وبهذا، عاد سوبارو مجددًا لمواجهة محور تركيزه الأساسي، ريم ولويس. ثم――

سوبارو: “كما أخبرتكِ سابقًا، ريم. حتى لو سامحتِ لويس، أنا لن أسامحها. الأشخاص الكثيرون الذين عانوا بسبب الشراهة لن يسامحوا لويس أيضًا. ولكن…”

سوبارو: “لويس، نحن على وشك مناقشة شيء مهم. إنه يتعلق بك، ولن أخفي أيًا مما أشعر به في أعماق قلبي. هل ستستمعين، دون أن تهربي؟”

ريم: “هاه؟”

لويس: “…آوو!”

سوبارو: “حتى الآن، لم أقل ذلك مطلقًا. السبب وراء كراهيتي لكِ ، لويس.”

سوبارو: “أفهم. أنتِ فتاة جيدة. شكرًا لكِ.”

سوبارو: “لقد كانت السبب الرئيسي وراء شك ريم الشديد بي في البداية. عندما حاولت بطريقة ما فصلها عنكِ، حتى أنني تعرضت لكسر في أصابعي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد لحظة تردد، أومأت لويس بصوت نابض بالحيوية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “كل شيء، لا بد أن يكون مجرد خطأ… كل ذلك، كل ذلك من أكاذيبك…”

كان هذا التفاعل بمثابة دليل آخر على أنها كانت تفهم بوضوح ما يتحدث عنه سوبارو والآخرون من حولها. تجنبت ريم أي تواصل بالعين، و ألقت نظرة خاطفة على ملامح لويس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “لو أننا استمرينا هكذا، نمضي قدمًا دون تفكير كثير في الأمر، لكان ذلك أسهل بالتأكيد. لكن، هذا غير ممكن. الأمر يشبه الجرح. بعض الجروح تلتئم إذا تُركت وشأنها، بينما البعض الآخر يزداد سوءًا فقط. وهذا جرح لا يمكننا تركه دون علاج.”

في تلك اللحظة، كانت ريم تأمل أن ترى المشاعر التي ترغب في رؤيتها؛ فإذا أظهرت لويس أي علامة على عدم الارتياح، يمكنها استخدام ذلك كسبب لإيقاف المحادثة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “أنا مثلكِ، ريم. أريد أن أسامح لويس. لا أريد أن أستمر في عدم قدرتي على مسامحتها. ولكن، لا أستطيع. في النهاية، ريم، أنتِ شخص مهم جدًا بالنسبة لي.”

ولكن، لم تتمكن من العثور على أي سبب للقيام بذلك في ملامح لويس.

حتى الآن، وهو يكشف عما كان محبوسًا داخل قلبه، لم يكن هناك سوى ألمٍ يزداد ثقله وشدته.

سوبارو: “ريم، لويس، أعتقد أن كليكما عرفتما ذلك . منذ البداية، كنت دائمًا خائفًا من لويس، وكنت دائمًا أتجنبها… وكنت أكرهها دائمًا.”

تانزا: “مثل رام-ساما، لن أدعم شوارتز-ساما أيضًا. لا يمكنني تقييم الوضع، لذا لا تخطئ إذا كنت تفكر في جعلي حليفًا هنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: “――――”

ثم، بينما كان سوبارو يحاول جاهدًا أن يُمسك نفسه، تغير تعبير الفتاة.

سوبارو: “لقد كانت السبب الرئيسي وراء شك ريم الشديد بي في البداية. عندما حاولت بطريقة ما فصلها عنكِ، حتى أنني تعرضت لكسر في أصابعي.”

وربما بدلاً من كونها غريبة، ينبغي أن تُسمى عناية خبيثة قادت سوبارو ورفاقه حتى هذه اللحظة.

ريم: “بشأن ذلك الوقت… لقد بالغت أكثر مما ينبغي.”

مثل ما حدث ذات مرة لناتسكي سوبارو في الماضي.

سوبارو: “لا بأس. بالنظر إلى الوراء، إنها مجرد ذكرى أخرى جيدة بيني وبين ريم.”

كانت لويس لا تزال واقفةً في مكانها، وعندما أدركت أن دورها قد حان، نادت سوبارو.

ريم: “هاه؟”

سوبارو: “――――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قام سوبارو بثني أصابع يده اليسرى بينما كان يجيب، وبدت ريم وكأنها تشكك في سلامة عقله.

رام: “في هذه النقطة، رام تتفق مع باروسو. رغم أن رام لم تسمع سوى أجزاء متفرقة من الوضع من ريم، فإن وجود تلك الطفلة هنا، رغم أنها انفصلت عن ريم وباروسو، هو نتيجة اختيارها الخاص.”

لم تكن ريم وحدها، بل حتى رام وتانزا كان لهما تعابير مشابهة، لذا، ورغم أن الموضوع كان عن كسر الأصابع، غيّر سوبارو الموضوع قائلاً “على أي حال” قبل أن يُكسر قلبه.

بجانبها، تانزا، التي بدت وكأنها بدأت تشعر بالملل قليلًا، نظرت إلى سوبارو بعينيها الداكنتين وقالت،

سوبارو: “كنتُ دائمًا خائفًا من لويس. وهكذا، كانت ريم تشك بي دائما . لا أعلم كيف كانت لويس تشعر، لكن لا بد أنكِ شعرتِ بذلك التوتر، أليس كذلك؟”

سوبارو: “لقد قيل لي الكثير من الأمور من قبل أشخاص أذكياء، ومن قبل أشخاص أغبياء… من قبل أشخاص رائعين، ومن قبل أشخاص طيبين، ومن قبل أشخاص مذهلين، وقد فكرت. فكرت في الأمر كثيرًا، وقررت. الحل الخاص بي.”

لويس: “أوو؟”

لو كان هدفها الوحيد هو النجاة، لكان الأمر أسهل عليها لو لم تكن مع سوبارو ورفاقه.

سوبارو: “حتى بعد أن افترقنا في وقت ما، ثم التقينا مجددًا مع جميع الشوادراكيين ، حتى بعد انسحابنا من غوارال، وبعد ذلك أثناء حصار غوارال، كان الوضع دائمًا كذلك.”

سوبارو: “ريم…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بسبب ذلك، ظلّت الفجوة بين سوبارو وريم تتسع أكثر فأكثر، مما جعل سدّها أمرًا صعبًا.

قالت إيميليا إن هذا شيء قد علمها إياه سوبارو، لكن ذلك كان غير معقول. في النهاية، كان سوبارو دائمًا يتعلم من الجميع .

أما أسباب كراهية سوبارو للويس، فإن حقيقة أن وجودها كان يسبب تدهور علاقته مع ريم كان له تأثير لا يُستهان به.

ريم: “الحل…”

بدأ عداؤه تجاه لويس بالتغير فقط بعد وصولهم إلى مدينة الشياطين كيوس فليم ، عندما انفصل عن ريم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغمضت ريم عينيها بإحكام، وصىت أسنانها، و اختارت ألا تهرب من هنا.

أثناء قضاء الوقت مع لويس دون أن تكون ريم موجودة بينهما، بذلت لويس قصارى جهدها لحماية سوبارو، ومع مرور الوقت، لم يكن أمامه خيار سوى الاعتراف بذلك.

سوبارو: “كما قال جوليوس. إنه شخص مذهل. ومن جهة أخرى، ربما يكون أحمق. لقد كان ضحية مثلكِ تمامًا، ريم، لكنه لا ينبغي أن يقول هذه الأمور وكأنها طبيعية. إنه أحمق.”

لهذا السبب، بعد انفصالهما في مدينة كيوس فليم، وعندما اجتمع مجددًا مع بياتريس في العاصمة الإمبراطورية، شعر بالسعادة الحقيقية لوجود لويس هناك أيضًا. في تلك اللحظة، لم يعد هناك أثر للعداء الذي كان يحمله في البداية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لويس: “――――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “لو أننا استمرينا هكذا، نمضي قدمًا دون تفكير كثير في الأمر، لكان ذلك أسهل بالتأكيد. لكن، هذا غير ممكن. الأمر يشبه الجرح. بعض الجروح تلتئم إذا تُركت وشأنها، بينما البعض الآخر يزداد سوءًا فقط. وهذا جرح لا يمكننا تركه دون علاج.”

وبما أنه فهم ذلك.

لكي يلتئم الجرح، لا بد من معالجته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “أنتِ الآن تمرين بظروفٍ غير معقولة. أعلم أنكِ مُجبرة على حمل عبء كبير وغير عادل، دون أن تتذكري شيئًا. ومع ذلك…”

ولكي تتم المعالجة، لا يمكن الاعتماد فقط على السحر أو الدواء، ففي بعض الحالات، يجب اللجوء إلى أساليب أكثر جرأة.

في اللحظة التي دُفع فيها سوبارو إلى الأرض، حاولت تانزا التحرك لحمايته على الفور. ومن زاوية عينه، رأى أن رام كانت تمسك تانزا من ذراعها لتمنعها.

وهكذا، كان هذا جرحًا من النوع الذي لم يكن لديهم خيار سوى اللجوء إلى مثل هذه الوسائل. ولذلك――

ريم: “لكن… لكن، لا يوجد شيء يمكن فعله حيال ذلك، أليس كذلك؟”

سوبارو: “حتى الآن، لم أقل ذلك مطلقًا. السبب وراء كراهيتي لكِ ، لويس.”

بدا أن الاثنين لم يستوعبا معنى سؤال سوبارو، فمالا برأسيهما معًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لويس: “آوو…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أراد أن يحترم مشاعر ريم. أراد أن يحقق لها جميع أمنياتها.

محدقًا في تلك العيون الزرقاء، صبّ سوبارو مشاعره بأكملها.

ألا تكون رئيسة خطيئة، ولا تكون لويس أرنب، إذا كان هذا هو اختيارها، فماذا ستصبح؟

وكأنها تستجيب لنظرات سوبارو الجادة ونبرة صوته، لم تبتعد لويس بنظرها عنه أيضًا. لقد قررت هذه الفتاة أن تواجه كل ما قد يقوله. لكن بدلًا من ذلك――

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) سوبارو: “――――”

ريم: “…رجاءً، توقف.”

وبأخذ نفسٍ عميق، وبعينين ثابتتين، حدق في لويس، وقال لها.

بينما كانت تعضّ شفتها، تحدثت ريم بصوت مرتجف.

ريم: “――آه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بصوتٍ ارتعش كما لو كانت تتوسل، بقيت ممسكةً بيد لويس وهي تتحدث―― لا، هذا كان خاطئًا. لم يكن الأمر كذلك. لم تكن تمسك يد لويس .

لم يكن يستعجلها . ولم يكن يستطيع الانتظار إلى الأبد. كان يمنحها الوقت الذي تحتاجه، وينتظر بهدوء الإجابة المطلوبة.

بل كانت يد ريم. كانت لويس هي من تمسك يد ريم بوضوح.

في مواجهة وضع لا يسعه سوى لعنِه، متحسرًا وغاضبًا بسبب المسار الذي فُرض عليه، وبينما يواصل الاصطدام به مرارًا وتكرارًا، تمكن سوبارو من النجاة من خلال الموت مرة بعد مرة.

ريم: “لا أريد… سماع ذلك. السبب الذي جعلك تكره لويس-تشان، لا يهمني مثل هذا الأمر. أليس من الأفضل فقط التفكير أنك كنت قاسي القلب؟”

بصوتٍ أجش، قالت ريم إنها ستغفر للويس، ليُعلن سوبارو ذلك الرد القاطع.

بضعف، أومأت برأسها وهي ترفض، لتدحض كلمات سوبارو.

كان هذا هو الانطباع الكامل لسوبارو عن “لويس” من خلال الوقت الذي قضاه معها حتى الآن.

ولتمنع نفسها من الضغط على يد لويس، شدت قبضتها الأخرى حتى تصدعت عظامها، محاولةً أن تمنع ما سيحدث لاحقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد أراد أن يحترم مشاعر ريم. أراد أن يحقق لها جميع أمنياتها.

لأنه أرادها أن تختار بنفسها، وليس لأجل أي شخص آخر.

سوبارو: “أنا آسف. لن أسمح لكِ بإغلاق أذنيك عن هذه الحقيقة.”

ريم: “كما قلت، لا تعتذر… هك. أنا، أنا لا أريد أن أسمع ذلك…!”

لكن، لا يمكنه فعل ذلك.

…….

لم يكن بإمكانه تحقيق أمنيات ريم، ولم يكن قادرًا على احترامها.

وللحظةٍ وجيزة، بدا أن تلك العبارة تعني أنها لا توافق على اقتراح سوبارو.

إذا لم تكن ترغب في الاستماع، كان خيارها الوحيد هو الفرار من هذه الغرفة. لم يكن لسوبارو أي حق في إيقاف ريم إذا كان هذا بالفعل ما تريده.

سوبارو: “إنها ليست كذبة. كل ما فكرتِ به، ريم، كان صحيحًا. لويس، كانت عدونا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، كانت ريم تدرك أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “――هك.”

أن سدّ أذنيها عن كلمات سوبارو هنا سيكون بمثابة إدارة ظهرها لذكرياتها المفقودة، و――

هرب نفسٌ متفاجئ من حلق ريم، واتسعت عيناها.

ريم: “――――”

ريم: “――هك، ماذا تعني بـ’عدو’؟ هل بسبب ما فعلته بي، بذكرياتي؟ إذا كان الأمر كذلك… إذن!”

كما أنه سيكون خيانة لمشاعر رام، التي كانت تراقب بصمت.

ريم: “الأخت الكبرى…”

ريم: “حتى لو كان الأمر كذلك، لا أريده… لا أريد… سماعه…!”

اتسعت عينا ريم، ثم تبعتها لويس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أغمضت ريم عينيها بإحكام، وصىت أسنانها، و اختارت ألا تهرب من هنا.

لويس: “…آوو!”

لكنها شعرت برغبة قوية جدًا في رفض كلمات سوبارو القادمة.

حتى الآن، وهو يكشف عما كان محبوسًا داخل قلبه، لم يكن هناك سوى ألمٍ يزداد ثقله وشدته.

وبينما ضربتها كلماته، ثبّت سوبارو نظره مرة أخرى على لويس.

بهزة قوية لرأسها، رفعت ريم نفسها بعيدًا عن يدي سوبارو. ثم توجهت نحو لويس، التي ظلت واقفة في مكانها الأول،

لويس: “أوو.”

سوبارو: “――لويس، أنقذي الكثير من الناس.”

تحركت شفاه لويس، وبالفعل، أصدرت صوتًا لم يشكل كلمة مفهومة.

ريم: “…آخرون، كثيرون؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ذلك الصوت، فهمه تمامًا على أنه ينادي اسمه، “سوبارو”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “كل شيء، لا بد أن يكون مجرد خطأ… كل ذلك، كل ذلك من أكاذيبك…”

وبما أنه فهم ذلك.

سوبارو: “لويس، الكثير من الناس يلعنونك بنفس الطريقة التي أفعل بها. لا يمكنني التحدث باسم مشاعرهم جميعًا. ولكن، يمكنني أن أخبرك بشيء واحد.”

سوبارو: “لويس، السبب الذي جعلني أكرهكِ… الذي جعلني أمقتكِ، هو…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بكلماتٍ لطيفةٍ ودافئة، انطلق صوتها، وظهرت ابتسامة على وجهها.

ريم: “توقف… هك!!”

سوبارو: “ريم…”

سوبارو: “――لأنكِ المسؤولة عن سرقة ذكريات ريم، رئيسة خطيئة الشراهة.”

قبضت يداها على ياقة سوبارو، وبقوةٍ هائلة، دفعته إلى الأرض؛ لم يكن لديه أي فرصةٍ للمقاومة، كانت تجلس فوق جسده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

――وبما أنه فهم ذلك، لم يكن أمام سوبارو خيار سوى الرد.

ولكن، لم تتمكن من العثور على أي سبب للقيام بذلك في ملامح لويس.

……..

لقد أرادت إنقاذ لويس بغض النظر عن ذكرياتها الخاصة، لقد رغبت حقًا في إنقاذها؛ وبحسب مدى تأثرها العاطفي، ارتجفت شفتي ريم. لقد بكت.

لقد قالها. أخيرًا، قالها، الكلمات التي ظلّت غير منطوقة طوال الوقت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تانزا: “――――”

في اللحظة التي أخبرها بها، لم تكن هناك مشاعر عميقة لانكشاف سرٍ دفين، ولا إحساسٌ بإدانة شخصٍ بغيض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “أريد أن أؤمن بلويس. أريد أن أسامحها… لكنني لن أفعل ذلك الآن.”

حتى الآن، وهو يكشف عما كان محبوسًا داخل قلبه، لم يكن هناك سوى ألمٍ يزداد ثقله وشدته.

ريم: “كما قلت، لا تعتذر… هك. أنا، أنا لا أريد أن أسمع ذلك…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولم يكن ذلك سوى البداية، مع الأحداث التي تبعت ذلك.

سوبارو: “إنها متوقفة حاليًا. لا يمكن أن تستمر تلك المناقشة حتى نحسم أمورنا الخاصة… المناقشة مع أبيل تتعلق بلويس أيضًا.”

ريم: “وووااااااه――!!”

عندما رأت ريم مدى الحزن الذي بدا على وجه لويس وهي تقف هناك، أطلقت “آه” وهي لا تزال في أحضان سوبارو، ثم نهضت على عجل.

ارتفع صوتها، تشوه وجهها بغضب، ومدّت يديها نحوه.

سوبارو: “لويس، نحن على وشك مناقشة شيء مهم. إنه يتعلق بك، ولن أخفي أيًا مما أشعر به في أعماق قلبي. هل ستستمعين، دون أن تهربي؟”

قبضت يداها على ياقة سوبارو، وبقوةٍ هائلة، دفعته إلى الأرض؛ لم يكن لديه أي فرصةٍ للمقاومة، كانت تجلس فوق جسده.

بصوتٍ أجش، قالت ريم إنها ستغفر للويس، ليُعلن سوبارو ذلك الرد القاطع.

وربما لم يكن ليتمكن من المقاومة حتى لو لم يكن جسده قد تقلّص، لكن الآن، كان ذلك أكثر وضوحًا.

سوبارو: “لويس، الكثير من الناس يلعنونك بنفس الطريقة التي أفعل بها. لا يمكنني التحدث باسم مشاعرهم جميعًا. ولكن، يمكنني أن أخبرك بشيء واحد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لو كانت ريم قد استخدمت كل قوتها في ذراعيها، لكانت قادرة بسهولة قادرة على سدّ فم سوبارو.

تلك الدموع، ذلك الصوت المرتجف، كلاهما جعلا سوبارو يشعر بألمٍ يمزقه.

ومع ذلك، حتى لحظة خروج تلك الكلمات الحاسمة، لم تفعل ريم ذلك.

لويس: “آوو؟”

حتى الآن، وهي جاثمة فوق سوبارو.

وبحلول الوقت الذي مسح فيه تلك القطرة الواحدة، كانت العديد من الدموع الأخرى قد بلّلت وجنتي ريم بالفعل.

ريم: “لماذا… لماذا فقط… هك.”

بدا أن الاثنين لم يستوعبا معنى سؤال سوبارو، فمالا برأسيهما معًا.

بصوت متوتر، و وجهه غاضب ، نظرت إلى وجه سوبارو من مسافة قريبة إلى درجة أنه استطاع أن يشعر بأنفاسها، لكنها لم تستخدم كامل قوتها في ذراعيها.

نادراً ما كانت تعابير تانزا تتغير، ولكن هذا الوجه العابس كان شائعًا نسبيًا. في معظم الأحيان، كان يظهر كرد فعل على كلمات وأفعال سيسيلوس غير المنطقية، أو عندما يطلق هايين لسانه بلا قيود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مشاعرها كانت تتفجر، لكن رغم ذلك، بقيت ريم متماسكةً قبل أن تتجاوز الخط الفاصل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشخص الذي ألقى عليها اللوم، والتي كرهها كراهية مطلقة؛ رئيس خطيئة الشراهة، لويس أرنب.

سوبارو: “――――”

لويس: “――أوو.”

شعر سوبارو بأنفاس ريم الساخنة على وجهه، فمدّ يده ليمنع المتفرجين من التدخل.

وربما بدلاً من كونها غريبة، ينبغي أن تُسمى عناية خبيثة قادت سوبارو ورفاقه حتى هذه اللحظة.

في اللحظة التي دُفع فيها سوبارو إلى الأرض، حاولت تانزا التحرك لحمايته على الفور. ومن زاوية عينه، رأى أن رام كانت تمسك تانزا من ذراعها لتمنعها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “أنا آسفة… هك.”

ومن جهته، أشار سوبارو إلى الاثنتين بأن ذلك كان كافيًا، ثم نظر مجددًا إلى ريم التي كانت أمامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رام: “لا تسيئي الفهم، ريم. رام تقف تمامًا في صف ريم، وقد حسمت أمرها بأنها ستمزق باروسو إلى أشلاء معكِ لاحقًا، لكنها لن تغير الحقيقة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قطرةً بعد أخرى، سالت دموع من عيني ريم الزرقاوين الباهتتين وسقطت على وجنتي سوبارو.

وعندما سمع ذلك، أغلق سوبارو عينيه. كان الأمر طبيعيًا.

لم تكن عيناها تحملان غضبًا أو حزنًا، بل كانت مليئة بالإحباط ، وهو السبب الذي جعلها تحافظ على عقلانيتها ولم تتجاوز الخط الأخير. وهذا ما تجسّد في دموعها. كان ذلك――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――――”

ريم: “حتى دون أن تخبرني، كنتُ أعلم… أن لويس-تشان، أن لها علاقة بالذكريات التي لا أستطيع تذكرها، كنتُ أعلم ذلك…!”

كلمات رجلٍ لم يكن متوافقًا مع ناتسكي سوبارو، مزقت روحه بألم.

سوبارو: “ريم…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بكلماتٍ لطيفةٍ ودافئة، انطلق صوتها، وظهرت ابتسامة على وجهها.

ريم: “ماذا كان يمكن أن يكون السبب؟ السبب الوحيد الذي جعلك تعامل لويس-تشان بوحشية، محاولًا إبعادها عني مرارًا وتكرارًا، كان لأنك تعتقد أنني سأكون في خطر إن بقيت معها، لا يمكن أن يكون هناك سبب آخر، أليس كذلك…؟ هك.”

وبأخذ نفسٍ عميق، وبعينين ثابتتين، حدق في لويس، وقال لها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أنفاسها، صوتها، عيناها، جميعها ترتجف بضعف، بينما كانت ريم تصب قلبها أمامه.

وبهذا، عاد سوبارو مجددًا لمواجهة محور تركيزه الأساسي، ريم ولويس. ثم――

وعندما سمع ذلك، أغلق سوبارو عينيه. كان الأمر طبيعيًا.

سوبارو: “كما قال جوليوس. إنه شخص مذهل. ومن جهة أخرى، ربما يكون أحمق. لقد كان ضحية مثلكِ تمامًا، ريم، لكنه لا ينبغي أن يقول هذه الأمور وكأنها طبيعية. إنه أحمق.”

ففي النهاية، لم يكن هناك شخص آخر سوى ريم، التي كانت الضحية الحقيقية للذكريات المفقودة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التقت العيون السوداء والزرقاء، ثم تحدث سوبارو إلى وجهها الجميل، المبلل بالدموع.

فكرة أن ريم نفسها قد تهتم بذكرياتها أقل من سوبارو والجميع، كانت فكرةً غير معقولة تمامًا.

ريم: “حتى لو كان الأمر كذلك، لا أريده… لا أريد… سماعه…!”

كان من الطبيعي أنها تتعذب أكثر من أي شخص آخر ، وتتوق لمعرفة مكان ذكرياتها الضائعة.

بل كانت يد ريم. كانت لويس هي من تمسك يد ريم بوضوح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: “أنا أدرك ذلك تمامًا… هل تعتقد أنني غبية؟ ربما أنا غبية. أنا مجرد امرأة غبية لا تعرف شيئًا. فأنا لا أعرف شيئًا عنك! ولا أريد حتى أن أعرف! ومع ذلك، أنت تدخل في حياتي دون استئذان… أكرهك!”

سوبارو: “لويس، الكثير من الناس يلعنونك بنفس الطريقة التي أفعل بها. لا يمكنني التحدث باسم مشاعرهم جميعًا. ولكن، يمكنني أن أخبرك بشيء واحد.”

سوبارو: “――――”

ريم: “――آه.”

ريم: “أنت لا تساوي شيئًا مقارنة بلويس-تشان. لويس-تشان كانت دائمًا بجانبي، كانت دائمًا تهتم بي… إنها، لويس-تشان، هي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لويس: “أوو…”

تلك الدموع المنهمرة لم تكن تسقط فقط على وجنتي سوبارو، بل كانت أيضًا تنساب على وجنتي ريم وذقنها، تزيّن جسدها وقلبها بقطرات من الحزن، كأنها تحاول إخفاء حقيقتها.

ذلك التغيير في قلب سوبارو، يمكن أن يحدث لجميع الأشخاص الذين عانوا من خطايا الشراهة. كان ذلك――

كانت تعرف، لكنها تمنّت لو أنها لم تعرف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا هو الجزء الأهم من النصيحة القاسية التي تلقاها سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: “كل شيء، لا بد أن يكون مجرد خطأ… كل ذلك، كل ذلك من أكاذيبك…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “أنا آسفة… هك.”

سوبارو: “――ريم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――سبيكا.”

ريم: “――آه.”

ريم: “――هاه؟”

بعينين مرتعشتين امتلأت بالدموع، وعندما سقطت دمعة كبيرة، لا بد أن رؤيتها المشوشة قد اتضحت مؤقتًا، حيث استطاعت أن ترى وجه سوبارو أمامها مباشرةً.

وعندما قال ذلك، مدّ سوبارو يده ببطء نحو لويس.

سوبارو، وهو ملقى على الأرض، وضع يديه برفق على وجه ريم، وثبت نظراتها عليه.

شخصٌ يكون كما هو، لكنه في الوقت ذاته مختلف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التقت العيون السوداء والزرقاء، ثم تحدث سوبارو إلى وجهها الجميل، المبلل بالدموع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “…ولكن؟”

سوبارو: “إنها ليست كذبة. كل ما فكرتِ به، ريم، كان صحيحًا. لويس، كانت عدونا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “لو أننا استمرينا هكذا، نمضي قدمًا دون تفكير كثير في الأمر، لكان ذلك أسهل بالتأكيد. لكن، هذا غير ممكن. الأمر يشبه الجرح. بعض الجروح تلتئم إذا تُركت وشأنها، بينما البعض الآخر يزداد سوءًا فقط. وهذا جرح لا يمكننا تركه دون علاج.”

ريم: “――هك، ماذا تعني بـ’عدو’؟ هل بسبب ما فعلته بي، بذكرياتي؟ إذا كان الأمر كذلك… إذن!”

سوبارو: “حتى بعد أن افترقنا في وقت ما، ثم التقينا مجددًا مع جميع الشوادراكيين ، حتى بعد انسحابنا من غوارال، وبعد ذلك أثناء حصار غوارال، كان الوضع دائمًا كذلك.”

بهزة قوية لرأسها، رفعت ريم نفسها بعيدًا عن يدي سوبارو. ثم توجهت نحو لويس، التي ظلت واقفة في مكانها الأول،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأنه، في عالم لا يمكن أن يغفر لرئيسة خطيئة، في عالم لا يمكن أن يغفر للويس أرنب، لا يزال يرغب في مسامحة الفتاة الواقفة أمامه من أعماق قلبه.

ريم: “إذن، سأسامح… سأسامخ لويس-تشان. سأغفر لها، ألن يكون ذلك كافيًا؟ انظُر، بهذا، سيتم حل كل شيء، أليس كذلك…؟”

ولكن، لم تتمكن من العثور على أي سبب للقيام بذلك في ملامح لويس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “لا، هذا ليس كافيًا. هذا، لا يحل أي شيء.”

وجهت الفتاة الصغيرة نظراتها إلى سوبارو. هو أيضًا نظر إليها دون أن يبعد نظراته.

ريم: “لماذا!!؟”

سوبارو: “كما أخبرتكِ سابقًا، ريم. حتى لو سامحتِ لويس، أنا لن أسامحها. الأشخاص الكثيرون الذين عانوا بسبب الشراهة لن يسامحوا لويس أيضًا. ولكن…”

سوبارو: “――لأنني لن أسامح لويس أبدًا على الألم الذي سببته لكِ.”

لم يكن حتى يعرف كيف يحل مشاعره الخاصة دون أن يتعلم كيفية القيام بذلك.

بصوتٍ أجش، قالت ريم إنها ستغفر للويس، ليُعلن سوبارو ذلك الرد القاطع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، عينا ريم قالتا شيئًا مختلفًا.

عند سماع كلمات سوبارو، اتسعت عينا ريم، وأطلقت نفسًا مبحوحًا. فجأة، تلاشى كل القوة في جسدها ، ورفع سوبارو نفسه ببطء.

لويس: “أوو؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا تزال ريم فوق جسد سوبارو، لكنها نهضت وتبادلت معه النظرات عن قرب.

عندما رأت ريم مدى الحزن الذي بدا على وجه لويس وهي تقف هناك، أطلقت “آه” وهي لا تزال في أحضان سوبارو، ثم نهضت على عجل.

سوبارو: “ليس الأمر مقتصرًا عليّ. بل يشمل رام، وكل شخص آخر، الجميع الذين يهتمون بكِ، ريم. لن يسامحوا لويس. مهما قلتِ أنكِ سامحتها.”

سوبارو: “لكن، لقد ساعدتني. لقد حميتني مرارًا وتكرارًا. لم تكوني تعرفين حتى أنكِ كنتِ ترغبين في أن تصبحي أنا في وقت ما. أنتِ مختلفة تمامًا عن لويس أرنب التي كنت أعرفها. ومع ذلك، لا تزالين قادرة على استخدام قوة الشراهة. تمتلكين عامل الساحرة.”

ريم: “لكن، هذا فقط…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك شكٌ في صحة تلك الكلمات. كان أقل الأمور موثوقية، هو قلب سوبارو نفسه.

سوبارو: “بالإضافة إلى ذلك، ريم… الأمور التي فعلتها لويس لم تكن مقتصرة عليكِ فقط. هناك العديد، العديد من الأشخاص الذين يعانون من أفعال الشراهة بسبب ما فعلته لويس.”

سوبارو: “――لأنكِ المسؤولة عن سرقة ذكريات ريم، رئيسة خطيئة الشراهة.”

حتى لو غفرت ريم للويس حقًا، حتى لو غفرت لها بدافع الرحمة وليس فقط بسبب اندفاعها، فإن هناك العديد من “ريم” في هذا العالم ممن لا يمكنهم مسامحة لويس.

ريم: “…من فضلك، لا تعتذر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طالما لم يتم إنقاذ هؤلاء الأشخاص، فإن رجاء ريم اليائس لن يؤتي ثماره.

بصوتٍ أجش، قالت ريم إنها ستغفر للويس، ليُعلن سوبارو ذلك الرد القاطع.

ريم: “…آخرون، كثيرون؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “أريد أن أؤمن بلويس. أريد أن أسامحها… لكنني لن أفعل ذلك الآن.”

سوبارو: “نعم. إلى حدٍ لا يُصدق. هناك الكثير من الأشخاص الذين يعانون.”

لويس: “آ… أوو…”

ريم: “لكن… لكن، لا يوجد شيء يمكن فعله حيال ذلك، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأنه، في عالم لا يمكن أن يغفر لرئيسة خطيئة، في عالم لا يمكن أن يغفر للويس أرنب، لا يزال يرغب في مسامحة الفتاة الواقفة أمامه من أعماق قلبه.

222222222

سوبارو: “――――”

في الواقع، كلاهما أمالا رأسيهما. لم تكن ريم فقط، بل لويس أيضًا―― “لويس” فعلت ذلك أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: “منذ البداية، لم يكن هناك شيء يمكن فعله، أليس كذلك؟ هذا هو نوع المشكلة التي نتحدث عنها، صحيح؟ هل تقول أنه لا يوجد شيء يمكن فعله… هل هذا هو الحل الذي كنتَ تتحدث عنه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لويس: “――――”

ارتجفت شفتيها ، وامتلأت عيناها بدموع أكثر، دموع هائلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لويس: “――――”

وبطريقةٍ ربما أكثر كثافة من معاناتها بشأن ذكرياتها الخاصة، بكت ريم من أجل لويس.

سوبارو: “حتى بعد أن افترقنا في وقت ما، ثم التقينا مجددًا مع جميع الشوادراكيين ، حتى بعد انسحابنا من غوارال، وبعد ذلك أثناء حصار غوارال، كان الوضع دائمًا كذلك.”

لقد أرادت إنقاذ لويس بغض النظر عن ذكرياتها الخاصة، لقد رغبت حقًا في إنقاذها؛ وبحسب مدى تأثرها العاطفي، ارتجفت شفتي ريم. لقد بكت.

كان هذا هو الانطباع الكامل لسوبارو عن “لويس” من خلال الوقت الذي قضاه معها حتى الآن.

تلك الدموع، ذلك الصوت المرتجف، كلاهما جعلا سوبارو يشعر بألمٍ يمزقه.

وبينما عبّر عن أفكاره، شاهد تردد عيني ريم أمامه، مرت كلماتُ رجل معين في ذهن سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “أنا آسف، لا بد أن الأمر يبدو وكأنني أعبث معكِ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد لحظة تردد، أومأت لويس بصوت نابض بالحيوية.

ريم: “…من فضلك، لا تعتذر.”

ريم: “…رجاءً، توقف.”

سوبارو: “لكن، أنا آسف. طوال الوقت، كنتُ أقول أمورًا صعبة ومؤلمة لكِ، ريم.”

وهكذا، كان هذا جرحًا من النوع الذي لم يكن لديهم خيار سوى اللجوء إلى مثل هذه الوسائل. ولذلك――

ريم: “كما قلت، لا تعتذر… هك. أنا، أنا لا أريد أن أسمع ذلك…!”

بضعف، أومأت برأسها وهي ترفض، لتدحض كلمات سوبارو.

سوبارو: “أنا آسف، لكن عليكِ أن تستمعي إليّ.”

سوبارو: “أنا آسف، لكن عليكِ أن تستمعي إليّ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: “كما قلت… هك!”

سوبارو: “لا بأس. بالنظر إلى الوراء، إنها مجرد ذكرى أخرى جيدة بيني وبين ريم.”

سوبارو: “أنا لا أريد الاستسلام―― لا أريد أن أستمر في عدم القدرة على مسامحة لويس.”

وللحظةٍ وجيزة، بدا أن تلك العبارة تعني أنها لا توافق على اقتراح سوبارو.

ريم: “――هاه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا هو الجزء الأهم من النصيحة القاسية التي تلقاها سوبارو.

هرب نفسٌ متفاجئ من حلق ريم، واتسعت عيناها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنفاسها، صوتها، عيناها، جميعها ترتجف بضعف، بينما كانت ريم تصب قلبها أمامه.

في مواجهة ريم، أخذ سوبارو نفسًا عميقًا ولعق شفتيه. كلمة بعد أخرى، حرص على أن ينقل أفكاره تمامًا إلى الفتاتين اللتين يريد أن تستمعا إليه.

في مواجهة ريم، أخذ سوبارو نفسًا عميقًا ولعق شفتيه. كلمة بعد أخرى، حرص على أن ينقل أفكاره تمامًا إلى الفتاتين اللتين يريد أن تستمعا إليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “أنا مثلكِ، ريم. أريد أن أسامح لويس. لا أريد أن أستمر في عدم قدرتي على مسامحتها. ولكن، لا أستطيع. في النهاية، ريم، أنتِ شخص مهم جدًا بالنسبة لي.”

ريم: “لماذا تتعلق لويس-تشان ؟”

ريم: “――هك.”

لقد أرادت إنقاذ لويس بغض النظر عن ذكرياتها الخاصة، لقد رغبت حقًا في إنقاذها؛ وبحسب مدى تأثرها العاطفي، ارتجفت شفتي ريم. لقد بكت.

سوبارو: “لهذا السبب، لن أسامح لويس على الأمور الرهيبة التي قامت بها لكِ، على أخذها لذكرياتكِ، وعلى جعلكِ تعانين حتى الآن، ريم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كانت ريم تدرك أيضًا.

بمدّ يده برفق، مسح سوبارو دمعةً من خد ريم بإصبعه.

ريم: “لا أريد… سماع ذلك. السبب الذي جعلك تكره لويس-تشان، لا يهمني مثل هذا الأمر. أليس من الأفضل فقط التفكير أنك كنت قاسي القلب؟”

وبحلول الوقت الذي مسح فيه تلك القطرة الواحدة، كانت العديد من الدموع الأخرى قد بلّلت وجنتي ريم بالفعل.

نادراً ما كانت تعابير تانزا تتغير، ولكن هذا الوجه العابس كان شائعًا نسبيًا. في معظم الأحيان، كان يظهر كرد فعل على كلمات وأفعال سيسيلوس غير المنطقية، أو عندما يطلق هايين لسانه بلا قيود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، لم تكسر ريم إصبع سوبارو.

لويس: “――――”

كما لو أنها تقول إنه لم يتم رفضه، لذا واصل سوبارو الحديث.

تحركت شفاه الفتاة النحيلة. نطقت اسم سوبارو بلطف.

سوبارو: “لقد وبّخني الجميع بشدة. أخبروني ألا أقول أو أفكر في مثل هذه الأمور الغبية. أعتقد أن أوتو لا يزال يعتقد أن الأمور ستسير بشكل أفضل لو كانت لويس ميتة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لويس: “…أوو؟”

لكن، كان ذلك هو التفكير الطبيعي بلا شك.

ريم: “――آه.”

لم يكن الأمر بمثابة تطهير ذاتي، ولكن الجميع في أعماقهم كانوا يعلمون أنه لا بد من حدوث ذلك. حتى سوبارو كان يدرك ذلك في عقله، ولهذا واجه معارضةً قوية.

تحركت شفاه لويس، وبالفعل، أصدرت صوتًا لم يشكل كلمة مفهومة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك――

كان يريد أن ينقل لها حقيقة اهتمامه بريم من أعماق قلبه. ثم――

سوبارو: “كما قال جوليوس. إنه شخص مذهل. ومن جهة أخرى، ربما يكون أحمق. لقد كان ضحية مثلكِ تمامًا، ريم، لكنه لا ينبغي أن يقول هذه الأمور وكأنها طبيعية. إنه أحمق.”

سوبارو: “إذا كان بإمكانكِ فعل ذلك، إذا كان هذا ما ترغبين فيه، فأمسكي يدي.”

ريم: “――――”

لويس: “――――”

سوبارو: “لقد قيل لي الكثير من الأمور من قبل أشخاص أذكياء، ومن قبل أشخاص أغبياء… من قبل أشخاص رائعين، ومن قبل أشخاص طيبين، ومن قبل أشخاص مذهلين، وقد فكرت. فكرت في الأمر كثيرًا، وقررت. الحل الخاص بي.”

شخصٌ يكون كما هو، لكنه في الوقت ذاته مختلف.

ريم: “الحل…”

مرةً أخرى، ضغطت ريم على يد لويس بقوة، لكن هذه المرة لم يكن ذلك بنظرة مترددة . شعر سوبارو بقليلٍ من الغيرة من لويس، التي استطاعت أن تحرك قلب ريم بهذا الشكل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “أريد أن أؤمن بلويس. أريد أن أسامحها… لكنني لن أفعل ذلك الآن.”

بشعور يجمع بين الامتنان والمرارة، شكر سوبارو رام على تدخلها.

وبينما عبّر عن أفكاره، شاهد تردد عيني ريم أمامه، مرت كلماتُ رجل معين في ذهن سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طالما لم يتم إنقاذ هؤلاء الأشخاص، فإن رجاء ريم اليائس لن يؤتي ثماره.

“كيف لي أن أتوافق مع شخص يحدد من يعيش ومن يموت بناءً على نزواته ؟”

ريم: “بشأن ذلك الوقت… لقد بالغت أكثر مما ينبغي.”

كلمات رجلٍ لم يكن متوافقًا مع ناتسكي سوبارو، مزقت روحه بألم.

تلك الدموع المنهمرة لم تكن تسقط فقط على وجنتي سوبارو، بل كانت أيضًا تنساب على وجنتي ريم وذقنها، تزيّن جسدها وقلبها بقطرات من الحزن، كأنها تحاول إخفاء حقيقتها.

لقد قيل له إن موقفه في تقرير الغفران أو العقاب بناءً على مزاجه الشخصي ليس شيئًا يمكن الوثوق به.

كانت لويس لا تزال واقفةً في مكانها، وعندما أدركت أن دورها قد حان، نادت سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن هناك شكٌ في صحة تلك الكلمات. كان أقل الأمور موثوقية، هو قلب سوبارو نفسه.

لكي يتمكن سوبارو من مسامحة الفتاة، أرادها أن تصبح مثل هذا الشخص، وهكذا――

ومع ذلك، كان الأمر يتعلق بالوصول إلى حل مع قلبه، شيء لا يمكنه التنازل عنه لأي شخص آخر، والمضي قدمًا.

وعندما سمع ذلك، أغلق سوبارو عينيه. كان الأمر طبيعيًا.

ذلك القلب الهش، الذي يتأثر بسهولة ويغير موقفه بسرعة، كان عليه أن يجد حلاً.

ومع ذلك، كان الأمر يتعلق بالوصول إلى حل مع قلبه، شيء لا يمكنه التنازل عنه لأي شخص آخر، والمضي قدمًا.

ريم: “――آه.”

بصوتٍ حازم، متعمدًا ألا يدعه يهتز، نظر سوبارو مباشرةً إلى لويس.

عانق سوبارو ريم بقوة، التي صُدمت من كلماته وعجزت عن التحرك.

سوبارو: “لقد قيل لي الكثير من الأمور من قبل أشخاص أذكياء، ومن قبل أشخاص أغبياء… من قبل أشخاص رائعين، ومن قبل أشخاص طيبين، ومن قبل أشخاص مذهلين، وقد فكرت. فكرت في الأمر كثيرًا، وقررت. الحل الخاص بي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ورغم اختلاف الطول، سحب سوبارو نفسه من تحت جسدها واحتضن رأس ريم المتدلي إلى معدته.

سوبارو: “لهذه الفتاة، التي تبدأ من جديد كشخص جديد ، بطريقة حياةٍ جديدة، أمنحها هذا الاسم.”

كان يريد أن ينقل لها حقيقة اهتمامه بريم من أعماق قلبه. ثم――

كان هذا هو الانطباع الكامل لسوبارو عن “لويس” من خلال الوقت الذي قضاه معها حتى الآن.

لويس: “――أوو.”

لكنها شعرت برغبة قوية جدًا في رفض كلمات سوبارو القادمة.

عند سماع ذلك الصوت ينادي اسمه، نظر سوبارو إلى لويس.

سوبارو: “لا أعرف ما الذي تحتاجين إلى فعله لكي يغفر لكِ الجميع. ولكن… فقط، ما الذي عليكِ فعله لأغفر لكِ، هذا، يمكنني أن أخبركِ به.”

كانت لويس لا تزال واقفةً في مكانها، وعندما أدركت أن دورها قد حان، نادت سوبارو.

لويس: “آوو آوو.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لويس: “أوو…”

ومع ذلك، كان الأمر يتعلق بالوصول إلى حل مع قلبه، شيء لا يمكنه التنازل عنه لأي شخص آخر، والمضي قدمًا.

عندما رأت ريم مدى الحزن الذي بدا على وجه لويس وهي تقف هناك، أطلقت “آه” وهي لا تزال في أحضان سوبارو، ثم نهضت على عجل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا تزال ريم فوق جسد سوبارو، لكنها نهضت وتبادلت معه النظرات عن قرب.

ثم، عندما عانقت ريم لويس من الأمام،

متفاجَأة بالعناق، انجذبت سبيكا إلى مشاعر ريم، وبينما تلبّد تعبيرها وانكمش،

ريم: “أنا، أنا آسفة، لويس-تشان… نحن، بمفردنا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا هو الجزء الأهم من النصيحة القاسية التي تلقاها سوبارو.

لويس: “أوو، آوو، آآوو.”

ارتجفت شفتيها ، وامتلأت عيناها بدموع أكثر، دموع هائلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: “أنا آسفة… هك.”

سوبارو: “――لويس، هل لا تزالين ترغبين في أن تصبحي أنا؟”

وباعتذارٍ ضعيف، مسحت ريم وجهها بكُمّها، ثم وقفت بجانب لويس.

ريم: “وووااااااه――!!”

مرةً أخرى، ضغطت ريم على يد لويس بقوة، لكن هذه المرة لم يكن ذلك بنظرة مترددة . شعر سوبارو بقليلٍ من الغيرة من لويس، التي استطاعت أن تحرك قلب ريم بهذا الشكل.

ريم: “سبيكا…”

إضافةً إلى ذلك――

لو كان هدفها الوحيد هو النجاة، لكان الأمر أسهل عليها لو لم تكن مع سوبارو ورفاقه.

سوبارو: “――لويس، هل لا تزالين ترغبين في أن تصبحي أنا؟”

إيميليا، وبياتريس، والبقية كانوا ينتظرون الحل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لويس: “…أوو؟”

ريم: “هذا… هك.”

ريم: “…ماذا، تقصد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رام: “لا تسيئي الفهم، ريم. رام تقف تمامًا في صف ريم، وقد حسمت أمرها بأنها ستمزق باروسو إلى أشلاء معكِ لاحقًا، لكنها لن تغير الحقيقة.”

بدا أن الاثنين لم يستوعبا معنى سؤال سوبارو، فمالا برأسيهما معًا.

سوبارو، وهو ملقى على الأرض، وضع يديه برفق على وجه ريم، وثبت نظراتها عليه.

في الواقع، كلاهما أمالا رأسيهما. لم تكن ريم فقط، بل لويس أيضًا―― “لويس” فعلت ذلك أيضًا.

سوبارو: “إنها ليست كذبة. كل ما فكرتِ به، ريم، كان صحيحًا. لويس، كانت عدونا.”

سوبارو: “كما أخبرتكِ سابقًا، ريم. حتى لو سامحتِ لويس، أنا لن أسامحها. الأشخاص الكثيرون الذين عانوا بسبب الشراهة لن يسامحوا لويس أيضًا. ولكن…”

ومع ذلك، كان الأمر يتعلق بالوصول إلى حل مع قلبه، شيء لا يمكنه التنازل عنه لأي شخص آخر، والمضي قدمًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: “…ولكن؟”

سوبارو: “أنا لا أريد الاستسلام―― لا أريد أن أستمر في عدم القدرة على مسامحة لويس.”

سوبارو: “لكن، لويس، أنا أريد أن أسامحكِ. لو كنتُ قادرًا على مسامحتكِ، فذلك هو ما أرغب في فعله. لذا، دعيني أسألكِ هذا.”

سوبارو: “لقد قيل لي ذلك كثيرًا. وأنا أتفق. العالم لن يسامح رؤساء الخطايا، ولا ينبغي له ذلك. رئيسة خطيئة الشراهة، لويس أرنب، هي كيان لا ينبغي مسامحته.”

بصوتٍ حازم، متعمدًا ألا يدعه يهتز، نظر سوبارو مباشرةً إلى لويس.

وللحظةٍ وجيزة، بدا أن تلك العبارة تعني أنها لا توافق على اقتراح سوبارو.

رأى ريم تضغط يد لويس، ولويس تضغطها في المقابل. بينما كان يأمل أن يكون هذا هو الحل للعلاقة بينهما.

كما لو أنها تقول إنه لم يتم رفضه، لذا واصل سوبارو الحديث.

سوبارو: “هل أنتِ رئيسة خطيئة؟ أم، هل يمكن أن يكون الأمر غير ذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لويس: “…أوو؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لويس: “――――”

ولكن، لو قال ذلك بصوت عالٍ، فستفعل الفتاة ذلك بالتأكيد. ليس بناءً على رغبتها الخاصة، بل فقط لأن سوبارو أراد ذلك؛ ولهذا، لم يقلها.

سوبارو: “لقد قيل لي ذلك كثيرًا. وأنا أتفق. العالم لن يسامح رؤساء الخطايا، ولا ينبغي له ذلك. رئيسة خطيئة الشراهة، لويس أرنب، هي كيان لا ينبغي مسامحته.”

رحب سوبارو بتلك اللمسة الخفيفة الناعمة، و أغلق عينيه بإحكام.

لويس: “――――”

سواء كانت كلماته، التي تمتم بها بصوت منخفض، قد سُمعت أم لا، فقد شخرت رام دون أن تقول شيئًا، ثم عبرت ساقيها النحيفتين ورفعت كوب الشاي إلى شفتيها.

سوبارو: “لكن، لقد ساعدتني. لقد حميتني مرارًا وتكرارًا. لم تكوني تعرفين حتى أنكِ كنتِ ترغبين في أن تصبحي أنا في وقت ما. أنتِ مختلفة تمامًا عن لويس أرنب التي كنت أعرفها. ومع ذلك، لا تزالين قادرة على استخدام قوة الشراهة. تمتلكين عامل الساحرة.”

حتى لو غفرت ريم للويس حقًا، حتى لو غفرت لها بدافع الرحمة وليس فقط بسبب اندفاعها، فإن هناك العديد من “ريم” في هذا العالم ممن لا يمكنهم مسامحة لويس.

كان هذا هو الانطباع الكامل لسوبارو عن “لويس” من خلال الوقت الذي قضاه معها حتى الآن.

لويس: “――――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت بنفس مظهر رئيسة خطيئة الشراهة، لويس أرنب، التي التقاها في قاعة الذكريات، وعلى الرغم من أنها تمتلك نفس القوة ، إلا أنها لم تبدُ وكأنها نفس الشخص.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com Hijazi

كان الأمر مشابهًا لما كان عليه “ناتسكي سوبارو” في وقت سابق، وما تبدو عليه “ريم” الآن.

ثم، تابعت حديثها.

شخصٌ يكون كما هو، لكنه في الوقت ذاته مختلف.

سوبارو: “إنها ليست كذبة. كل ما فكرتِ به، ريم، كان صحيحًا. لويس، كانت عدونا.”

شخصٌ يمكنه أن يختار بإرادته أن يكون كما كان، أو أن يكون مختلفًا.

ريم: “――هاه؟”

إلى “لويس”، أراد أن يطرح هذا السؤال.

لم تكن عيناها تحملان غضبًا أو حزنًا، بل كانت مليئة بالإحباط ، وهو السبب الذي جعلها تحافظ على عقلانيتها ولم تتجاوز الخط الأخير. وهذا ما تجسّد في دموعها. كان ذلك――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “هل أنتِ رئيسة خطيئة لا يمكن لأحد في هذا العالم أن يغفر لها؟ أم أنه من الممكن أن تصلحي ما فعلته رئيسة الخطيئة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطرةً بعد أخرى، سالت دموع من عيني ريم الزرقاوين الباهتتين وسقطت على وجنتي سوبارو.

لويس: “آ… أوو…”

وكأنها تستجيب لنظرات سوبارو الجادة ونبرة صوته، لم تبتعد لويس بنظرها عنه أيضًا. لقد قررت هذه الفتاة أن تواجه كل ما قد يقوله. لكن بدلًا من ذلك――

سوبارو: “هل يمكن… هل يمكنكِ، أن تبدئي حياتكِ من جديد؟”

تانزا: “مثل رام-ساما، لن أدعم شوارتز-ساما أيضًا. لا يمكنني تقييم الوضع، لذا لا تخطئ إذا كنت تفكر في جعلي حليفًا هنا.”

ماذا لو، فقط ماذا لو.

لويس: “――――”

ماذا لو كانت الظروف التي كانت فيها لويس مشابهة لما حدث مع “ناتسكي سوبارو” و”ريم”؟ عندها، سيكون سؤال سوبارو قاسيًا وظالمًا جدًا.

كلمات رجلٍ لم يكن متوافقًا مع ناتسكي سوبارو، مزقت روحه بألم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عدم امتلاك ذكريات، عدم معرفة ما يحدث، معاناة تحمل ذاتٍ لم تكن تعرفها ؛ كان سوبارو واعيًا تمامًا لهذه المشاعر. وريم، أيضًا، كانت تعرفها جيدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طالما لم يتم إنقاذ هؤلاء الأشخاص، فإن رجاء ريم اليائس لن يؤتي ثماره.

والآن، كان يحاول فرض نفس الأمور على لويس بهذه الطريقة. ومع ذلك――

سوبارو، وهو ملقى على الأرض، وضع يديه برفق على وجه ريم، وثبت نظراتها عليه.

سوبارو: “إذا كان بإمكانكِ فعل ذلك، إذا كان هذا ما ترغبين فيه، فأمسكي يدي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يكن ذلك سوى البداية، مع الأحداث التي تبعت ذلك.

وعندما قال ذلك، مدّ سوبارو يده ببطء نحو لويس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “الأخت الكبرى ، لطيفة للغاية… أليس كذلك؟”

سوبارو: “لويس، الكثير من الناس يلعنونك بنفس الطريقة التي أفعل بها. لا يمكنني التحدث باسم مشاعرهم جميعًا. ولكن، يمكنني أن أخبرك بشيء واحد.”

سوبارو: “أفهم. أنتِ فتاة جيدة. شكرًا لكِ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لويس: “――――”

ومع ذلك، حتى لحظة خروج تلك الكلمات الحاسمة، لم تفعل ريم ذلك.

سوبارو: “لا أعرف ما الذي تحتاجين إلى فعله لكي يغفر لكِ الجميع. ولكن… فقط، ما الذي عليكِ فعله لأغفر لكِ، هذا، يمكنني أن أخبركِ به.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لويس: “――――”

قبل أن يصل إلى هذه اللحظة، قبل أن يُمنح هذا الوقت، أخبرته إيميليا بذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغمضت ريم عينيها بإحكام، وصىت أسنانها، و اختارت ألا تهرب من هنا.

قالت إيميليا إن هذا شيء قد علمها إياه سوبارو، لكن ذلك كان غير معقول. في النهاية، كان سوبارو دائمًا يتعلم من الجميع .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام سوبارو بثني أصابع يده اليسرى بينما كان يجيب، وبدت ريم وكأنها تشكك في سلامة عقله.

لم يكن حتى يعرف كيف يحل مشاعره الخاصة دون أن يتعلم كيفية القيام بذلك.

لقد قالها. أخيرًا، قالها، الكلمات التي ظلّت غير منطوقة طوال الوقت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أسئلة مثل، لماذا يريد سوبارو أن يسامح لويس؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراد أن يكون الأمر كذلك، هذا كان أمله.

وكيف يمكن أن يكون سوبارو قادرًا على مسامحتها؟ كل شيء.

ريم: “أنا… لا أعرف…”

وهكذا، الطريقة للوصول إلى ذلك، للوصول إلى حل ، كانت――

ريم: “حتى دون أن تخبرني، كنتُ أعلم… أن لويس-تشان، أن لها علاقة بالذكريات التي لا أستطيع تذكرها، كنتُ أعلم ذلك…!”

سوبارو: “――لويس، أنقذي الكثير من الناس.”

كانتا تبكيان مثل الأطفال حديثي الولادة، استمرّت الفتاتان بالبكاء.

لويس: “――――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “أنتِ الآن تمرين بظروفٍ غير معقولة. أعلم أنكِ مُجبرة على حمل عبء كبير وغير عادل، دون أن تتذكري شيئًا. ومع ذلك…”

سوبارو: “――لأنكِ المسؤولة عن سرقة ذكريات ريم، رئيسة خطيئة الشراهة.”

وبأخذ نفسٍ عميق، وبعينين ثابتتين، حدق في لويس، وقال لها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “كما قلت… هك!”

سوبارو: “يمكنكِ مساعدة الكثير من الناس.”

سوبارو: “هل يمكن… هل يمكنكِ، أن تبدئي حياتكِ من جديد؟”

لويس: “――――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――الأشياء التي فعلتها لن تختفي أبدًا.

سوبارو: “إذا ساعدتِ وساعدتِ، واستمررتِ في تقديم المساعدة أكثر مما سرقتِ… فعلى الأقل أنا، وحدي، سأكون إلى جانبكِ.”

أن سدّ أذنيها عن كلمات سوبارو هنا سيكون بمثابة إدارة ظهرها لذكرياتها المفقودة، و――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

――الأشياء التي فعلتها لن تختفي أبدًا.

ريم: “أنا… لا أعرف…”

كانت هذه الكلمات التي قالتها له أناستازيا ذات مرة في الماضي، ثم كررتها مؤخرًا، كلمات جمدت سوبارو في مكانه.

بصوتٍ أجش، قالت ريم إنها ستغفر للويس، ليُعلن سوبارو ذلك الرد القاطع.

الآن، وجد سوبارو تلك الكلمات لا تختلف عن نصيحةٍ مؤلمة تخبره بأن هناك أمورًا حتى “العودة بعد الموت” لا يمكنها تغييرها.

بالنسبة لسوبارو، بدا أن تدخلها محاولة للحفاظ على التوازن في الموقف، كما أنه كان إشارة إلى أن رام ستظل محايدة في هذا النقاش ولن تميل عاطفيًا لصالح ريم.

ومع ذلك، عندما قالت أناستازيا تلك الجملة، أضافت أيضًا،

سوبارو: “لكن، أنا آسف. طوال الوقت، كنتُ أقول أمورًا صعبة ومؤلمة لكِ، ريم.”

سوبارو: “إذا كنت تريد أن يصدق الناس أنك تفعل الشيء الصحيح، فلا خيار أمامك سوى أن تُريهم شيئًا يثبت ذلك. الطريقة الوحيدة لتغيير رأيهم هي أن تُبدله برأي مختلف.”

أرادها أن تمشي وتمشي وتواصل المشي، حتى عندما تنظر إلى الطريق الذي سارت فيه، يمكنها أن تعتقد أنه كان الطريق الذي اختارته بنفسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هذا هو الجزء الأهم من النصيحة القاسية التي تلقاها سوبارو.

سوبارو: “هناك جزء من هذا التصريح لا يمكنني تجاهله، لكن شكرًا لكِ.”

حقيقة أن سوبارو كان يمد يده للويس الآن، كانت أيضًا لأنها، من خلال أفعالها، قد قلبت العداء الذي كان يحمله تجاهها.

احتضنتها، ضمّتها بين ذراعيها، وبكت من أعماق قلبها.

ذلك التغيير في قلب سوبارو، يمكن أن يحدث لجميع الأشخاص الذين عانوا من خطايا الشراهة. كان ذلك――

ريم: “أنت لا تساوي شيئًا مقارنة بلويس-تشان. لويس-تشان كانت دائمًا بجانبي، كانت دائمًا تهتم بي… إنها، لويس-تشان، هي…”

سوبارو: “――هذا هو «البداية من الصفر» التي أقدمها لكِ.”

قبل أن يتمكن سوبارو من التفكير في كيفية طرح الموضوع، كانت ريم أول من تحدث.

ليس مجرد بداية من الصفر، بل على نطاق عالمي، لم يكن لديها خيار سوى أن تبدأ من السلبيات.

سوبارو: “رغم أن التواصل معها بالكلمات صعب، إلا أن لويس تفهم بوضوح الموقف الذي تمر به. إنها تختار إلى من تريد أن تنحاز، ومن لا تريد. وهي هنا معنا، تدرك لذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مواجهة مثل هذا التحدي السخيف ، والذي لا يمكن تصوره، كان ضربًا من الخيال المجنون؛ فمن ذا الذي يمكن أن يصدق أن مثل هذا الأمر يمكن تحقيقه؟

ماذا لو كانت الظروف التي كانت فيها لويس مشابهة لما حدث مع “ناتسكي سوبارو” و”ريم”؟ عندها، سيكون سؤال سوبارو قاسيًا وظالمًا جدًا.

لكن، هذا كان أفضل ما يمكن أن يقدمه سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “أريد أن أؤمن بلويس. أريد أن أسامحها… لكنني لن أفعل ذلك الآن.”

إذن، إذا كان مواجهة هذا التحدي السخيف والذي لا يمكن تصوره، هو ضربٌ من الخيال المجنون الذي لا يمكن لأحد بعقلٍ سليم أن يؤمن بإمكانية تحقيقه، فإن سوبارو سيقدم مساعدته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا هو الجزء الأهم من النصيحة القاسية التي تلقاها سوبارو.

مثل ما حدث ذات مرة لناتسكي سوبارو في الماضي.

ريم: “――هك.”

لويس: “――――”

هنا أيضًا، كان هناك من تواصل معه، من ساعدوه، ومن ساعدهم في الإمبراطورية الفولاكية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع يده الممدودة، بقي سوبارو ساكنًا، منتظرًا قدوم الإجابة.

رام: “في هذه النقطة، رام تتفق مع باروسو. رغم أن رام لم تسمع سوى أجزاء متفرقة من الوضع من ريم، فإن وجود تلك الطفلة هنا، رغم أنها انفصلت عن ريم وباروسو، هو نتيجة اختيارها الخاص.”

لم يكن يستعجلها . ولم يكن يستطيع الانتظار إلى الأبد. كان يمنحها الوقت الذي تحتاجه، وينتظر بهدوء الإجابة المطلوبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطرةً بعد أخرى، سالت دموع من عيني ريم الزرقاوين الباهتتين وسقطت على وجنتي سوبارو.

ريم: “أنا… لا أعرف…”

لويس: “آوو آوو.”

خلال ذلك الصمت، وبينما كان سوبارو ولويس صامتين، تمتمت ريم.

لويس: “――――”

وللحظةٍ وجيزة، بدا أن تلك العبارة تعني أنها لا توافق على اقتراح سوبارو.

سوبارو: “هل يمكن… هل يمكنكِ، أن تبدئي حياتكِ من جديد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن، عينا ريم قالتا شيئًا مختلفًا.

عندما طُرح هذا السؤال، لم يكن لدى سوبارو سوى إجابة واحدة――

ثم، تابعت حديثها.

قبل أن يتمكن سوبارو من التفكير في كيفية طرح الموضوع، كانت ريم أول من تحدث.

ريم: “بخصوص من يُدعون برؤساء الخطايا، وبخصوص اسم لويس أرنب، كل ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――――”

سوبارو: “――――”

ريم: “حتى دون أن تخبرني، كنتُ أعلم… أن لويس-تشان، أن لها علاقة بالذكريات التي لا أستطيع تذكرها، كنتُ أعلم ذلك…!”

ريم: “لكن، إذا كان رؤساء الخطايا هؤلاء، وكذلك هذه الشخصية المسماة لويس أرنب، إذا كان وجودهم غير مقبولٍ في هذا العالم… إذًا، ماذا، ماذا ستصبح هذه الطفلة ؟”

سوبارو: “أنا لا أريد الاستسلام―― لا أريد أن أستمر في عدم القدرة على مسامحة لويس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اهتز صوتها، لكن عينيها الزرقاوين الباهتتين لم تمتلئا بالدموع.

إضافةً إلى ذلك――

كانت تقول ذلك برؤيةٍ مشوشةٍ مبللة، لم تتمكن من رؤية الإجابة التي تبحث عنها، ولا الإجابة التي قدّمها الشخص الآخر.

كـ”لويس”، ستحمل العديد من الأعباء غير العادلة، وتسير في طريق البحث عن المغفرة ، دون أن تعرف ما إذا كانت موجودة حقًا في نهايته―― مثل هذه الفتاة، ما الذي يمكن أن تصبح عليه؟

ألا تكون رئيسة خطيئة، ولا تكون لويس أرنب، إذا كان هذا هو اختيارها، فماذا ستصبح؟

سوبارو: “――لويس، هل لا تزالين ترغبين في أن تصبحي أنا؟”

كـ”لويس”، ستحمل العديد من الأعباء غير العادلة، وتسير في طريق البحث عن المغفرة ، دون أن تعرف ما إذا كانت موجودة حقًا في نهايته―― مثل هذه الفتاة، ما الذي يمكن أن تصبح عليه؟

ولكن، لو قال ذلك بصوت عالٍ، فستفعل الفتاة ذلك بالتأكيد. ليس بناءً على رغبتها الخاصة، بل فقط لأن سوبارو أراد ذلك؛ ولهذا، لم يقلها.

عندما طُرح هذا السؤال، لم يكن لدى سوبارو سوى إجابة واحدة――

كونها رئيسة خطيئة، كونها لويس أرنب، ماضٍ لا يمكن محوه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “――سبيكا.”

أن سدّ أذنيها عن كلمات سوبارو هنا سيكون بمثابة إدارة ظهرها لذكرياتها المفقودة، و――

ريم: “هاه…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك――

سوبارو: “لهذه الفتاة، التي تبدأ من جديد كشخص جديد ، بطريقة حياةٍ جديدة، أمنحها هذا الاسم.”

بينما كانت تعضّ شفتها، تحدثت ريم بصوت مرتجف.

اتسعت عينا ريم، ثم تبعتها لويس.

ريم: “أنا… لا أعرف…”

إذا اختارت أن تعيش بطريقة مختلفة عن الطريقة التي عاشت بها حتى الآن، وإذا وضعت أمام عينيها مستقبلًا مختلفًا تمامًا، فقد قرر سوبارو أن يفعل كل ما في وسعه لدعمها.

بشعور يجمع بين الامتنان والمرارة، شكر سوبارو رام على تدخلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لأنه، في عالم لا يمكن أن يغفر لرئيسة خطيئة، في عالم لا يمكن أن يغفر للويس أرنب، لا يزال يرغب في مسامحة الفتاة الواقفة أمامه من أعماق قلبه.

سوبارو: “ريم…”

لكي يتمكن سوبارو من مسامحة الفتاة، أرادها أن تصبح مثل هذا الشخص، وهكذا――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، عينا ريم قالتا شيئًا مختلفًا.

ريم: “سبيكا…”

ريم: “…ماذا، تقصد؟”

مذهولة، متحيرة، نطقت ريم الاسم، ثم نظرت إلى جانبها.

لم تكن عيناها تحملان غضبًا أو حزنًا، بل كانت مليئة بالإحباط ، وهو السبب الذي جعلها تحافظ على عقلانيتها ولم تتجاوز الخط الأخير. وهذا ما تجسّد في دموعها. كان ذلك――

وجهت الفتاة الصغيرة نظراتها إلى سوبارو. هو أيضًا نظر إليها دون أن يبعد نظراته.

إذن، إذا كان مواجهة هذا التحدي السخيف والذي لا يمكن تصوره، هو ضربٌ من الخيال المجنون الذي لا يمكن لأحد بعقلٍ سليم أن يؤمن بإمكانية تحقيقه، فإن سوبارو سيقدم مساعدته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أراد أن يكون الأمر كذلك، هذا كان أمله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “ماذا تعني…”

ولكن، لو قال ذلك بصوت عالٍ، فستفعل الفتاة ذلك بالتأكيد. ليس بناءً على رغبتها الخاصة، بل فقط لأن سوبارو أراد ذلك؛ ولهذا، لم يقلها.

في اللحظة التي أخبرها بها، لم تكن هناك مشاعر عميقة لانكشاف سرٍ دفين، ولا إحساسٌ بإدانة شخصٍ بغيض.

لأنه أرادها أن تختار بنفسها، وليس لأجل أي شخص آخر.

سوبارو: “لويس، الكثير من الناس يلعنونك بنفس الطريقة التي أفعل بها. لا يمكنني التحدث باسم مشاعرهم جميعًا. ولكن، يمكنني أن أخبرك بشيء واحد.”

أرادها أن تمشي وتمشي وتواصل المشي، حتى عندما تنظر إلى الطريق الذي سارت فيه، يمكنها أن تعتقد أنه كان الطريق الذي اختارته بنفسها.

الفصل ٢٣ : لويس

لويس: “――أوو.”

سوبارو: “كما قال جوليوس. إنه شخص مذهل. ومن جهة أخرى، ربما يكون أحمق. لقد كان ضحية مثلكِ تمامًا، ريم، لكنه لا ينبغي أن يقول هذه الأمور وكأنها طبيعية. إنه أحمق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: “――――”

وبينما رأت ريم تلك الابتسامة على وجه سبيكا، اجتاحت مشاعرها من الداخل وانفجرت.

تحركت شفاه الفتاة النحيلة. نطقت اسم سوبارو بلطف.

سوبارو: “ريم، لويس، أعتقد أن كليكما عرفتما ذلك . منذ البداية، كنت دائمًا خائفًا من لويس، وكنت دائمًا أتجنبها… وكنت أكرهها دائمًا.”

بصمتٍ ، انتظر سوبارو. لم يكن يريد أن يستعجلها . ولم يكن يستطيع الانتظار إلى الأبد. لقد منحها الوقت الذي تحتاجه، وها قد اختارت ما تريد ؛ أراد أن يسمع إجاباتها.

ذلك التغيير في قلب سوبارو، يمكن أن يحدث لجميع الأشخاص الذين عانوا من خطايا الشراهة. كان ذلك――

ثم، بينما كان سوبارو يحاول جاهدًا أن يُمسك نفسه، تغير تعبير الفتاة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يكن ذلك سوى البداية، مع الأحداث التي تبعت ذلك.

لويس: “آوو آوو.”

لكي يلتئم الجرح، لا بد من معالجته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بكلماتٍ لطيفةٍ ودافئة، انطلق صوتها، وظهرت ابتسامة على وجهها.

سبيكا: “…أوو!”

ثم، مع سقوط الدموع من زوايا عينيها الزرقاوين، أمسكت الفتاة برفقٍ يدَ سوبارو التي كان يمدّها لها.

ريم: “――――”

رحب سوبارو بتلك اللمسة الخفيفة الناعمة، و أغلق عينيه بإحكام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رام: “لا تسيئي الفهم، ريم. رام تقف تمامًا في صف ريم، وقد حسمت أمرها بأنها ستمزق باروسو إلى أشلاء معكِ لاحقًا، لكنها لن تغير الحقيقة.”

ألا تكون رئيسة خطيئة، ولا لويس أرنب، حياة جديدة.

لقد قالها. أخيرًا، قالها، الكلمات التي ظلّت غير منطوقة طوال الوقت.

كونها رئيسة خطيئة، كونها لويس أرنب، ماضٍ لا يمكن محوه.

سوبارو: “――ريم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع حمل هذا على عاتقها، ستحتاج إلى السير في طريقٍ شائك، تلك الفتاة―― “سبيكا”، أمسك سوبارو يدها بإحكامٍ وثبات، كما لو أنه لن يدعها تذهب أبدًا.

لم تكن عيناها تحملان غضبًا أو حزنًا، بل كانت مليئة بالإحباط ، وهو السبب الذي جعلها تحافظ على عقلانيتها ولم تتجاوز الخط الأخير. وهذا ما تجسّد في دموعها. كان ذلك――

سوبارو: “في يومٍ ما، أريد أن أسامحكِ―― لذا، لنحاول معًا.”

كلمات رجلٍ لم يكن متوافقًا مع ناتسكي سوبارو، مزقت روحه بألم.

سبيكا: “…أوو!”

فكرة أن ريم نفسها قد تهتم بذكرياتها أقل من سوبارو والجميع، كانت فكرةً غير معقولة تمامًا.

كشفت سبيكا عن أسنانها البيضاء، وأظهرت ابتسامة عريضة وسط وجهها الذي غمرته الدموع.

لويس: “أوو، آوو، آآوو.”

وبينما رأت ريم تلك الابتسامة على وجه سبيكا، اجتاحت مشاعرها من الداخل وانفجرت.

بعد أن تبنّت موقف رام وأعلنت نفسها كشاهدة محايدة، أصبح تعبير تانزا غاضبًا بعض الشيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: “――هك.”

ثم، مع سقوط الدموع من زوايا عينيها الزرقاوين، أمسكت الفتاة برفقٍ يدَ سوبارو التي كان يمدّها لها.

بشغفٍ أكثر ودموعٍ أكثر من أي وقتٍ مضى، احتضنت ريم سبيكا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا هو الجزء الأهم من النصيحة القاسية التي تلقاها سوبارو.

احتضنتها، ضمّتها بين ذراعيها، وبكت من أعماق قلبها.

هل كان ذلك لعنة ، أو حزنًا، أو كراهية؟ أم ربما، دون لعنة ، ودون حزن، يمكن أن يكون غفرانًا؟

متفاجَأة بالعناق، انجذبت سبيكا إلى مشاعر ريم، وبينما تلبّد تعبيرها وانكمش،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الحاضرون في الغرفة هم ريم ولويس، بالإضافة إلى رام وتانزا، ليصبح العدد أربعة. الأولان كانا المعنيين مباشرة بالأمر، والآخران كانا شهودًا؛ وكان سوبارو يريد التحدث إليهم.

سبيكا: “――آآآوو!”

ولتمنع نفسها من الضغط على يد لويس، شدت قبضتها الأخرى حتى تصدعت عظامها، محاولةً أن تمنع ما سيحدث لاحقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سبيكا، أيضًا، بصوتٍ عالٍ، ووجهٍ مشوش، بطريقةٍ تتناسب مع سنها، وبينما تحمل مصيرًا لا ينبغي لأحدٍ في مثل عمرها أن يتحمله، انفجرت بالبكاء.

ريم: “لكن، إذا كان رؤساء الخطايا هؤلاء، وكذلك هذه الشخصية المسماة لويس أرنب، إذا كان وجودهم غير مقبولٍ في هذا العالم… إذًا، ماذا، ماذا ستصبح هذه الطفلة ؟”

مثل أي كائنٍ آخر وُلد حديثًا في هذا العالم.

كان يريد أن ينقل لها حقيقة اهتمامه بريم من أعماق قلبه. ثم――

كانتا تبكيان مثل الأطفال حديثي الولادة، استمرّت الفتاتان بالبكاء.

بدا أن الاثنين لم يستوعبا معنى سؤال سوبارو، فمالا برأسيهما معًا.

――وسوبارو، أيضًا، بكى قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “لأن وفقًا لنبوءة ذلك الرجل المُلقب بمراقب النجوم، فإن وجود لويس ضروري لفوزنا بهذه المعركة.”

…….

ريم: “حتى لو كان الأمر كذلك، لا أريده… لا أريد… سماعه…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

Hijazi

سوبارو: “أعلم ذلك. تانزا صارمة معي بشكل موثوق. لم أعتقد أنكِ ستنحازين لي على أي حال.”

تانزا: “مثل رام-ساما، لن أدعم شوارتز-ساما أيضًا. لا يمكنني تقييم الوضع، لذا لا تخطئ إذا كنت تفكر في جعلي حليفًا هنا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول game online:

    At this time it looks like Movable Type is the preferred blogging
    platform out there right now. (from what I’ve read) Is that what you are using on your blog?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط