35.20
الفصل ٢٠ : الضوءان
أوتو: “وااه!؟”
“――لقد اتضحت هوية العدو. فشل الساحرة الذي أثار الفوضى في المملكة… كيان يدعى سفينكس، أسوأ أنواع الوحوش.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد روزوال على أبيل، وأمالت إيميليا حاجبيها قليلًا بسبب كلامه.
عُقد اجتماع طارئ مرة أخرى في عربات التنين المزدوجة، ونظر روزوال، الذي عاد مسرعًا من ساحة المعركة، إلى الجميع وقدم هذا التفسير.
………
سفينكس―― كان هذا اسم ريوزو المزيفة التي واجهتها مجموعة سوبارو. وأيضًا――
بينما لا يزال تأثير الصدمة من الحشرات لم يتلاشى عن سوبارو، استوعب جوليوس التفاصيل بهذه الطريقة.
“قلت إنها عاثت خرابًا في المملكة، متى حدث ذلك؟”
فينسنت: “سخيف. لو شاركوا في الحرب الأهلية للمملكة قبل أكثر من أربعين عامًا، فإن سؤال جندي عجوز قرر نتيجة المعركة ليس حتى جديرًا بالمناقشة.”
روزوال: “――قبل حوالي أربعين عامًا، في خضم حرب أنصاف البشر.”
بياتريس: “أنت تقلل من شأن بيتي وروزوال كثيرًا، في الواقع. بالطبع اكتشفنا ذلك، كما أعتقد.”
“――هك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “إذا لم تستطع هزيمتهم، بغض النظر عن عدد مرات المحاولة، فإن هناك طريقة مؤكدة لهزيمة مثل هذا الشخص… استمر في هزيمتهم حتى ينفد لديهم عدد الأرواح الاحتياطية، هذا كل شيء!”
عند سماع رد روزوال، اتسعت عينا سوبارو بدهشة.
بدا الأمر كما لو أن حياته نفسها لا تهمه.
كانت حرب أنصاف البشر حدثًا يتكرر ذكره في المحادثات، لكنه كان حدثًا وقع داخل مملكة لوجونيكا، حيث كانت ساحة الحرب الأهلية. أن يسمع عنه حتى وهو في إمبراطورية فولاكيا كان أمرًا مذهلًا.
روزوال: “هذه الحشرة الجوهرية تختبئ داخل جسد كل زومبي. وهذه الدودة هي شريان حياة الزومبي… بعبارة أخرى، هي بلا شك جوهرهم.”
“وفقًا للسجلات، خلال حرب أنصاف البشر، كانت سفينكس واحدة من ثلاثة أشخاص في صف أنصاف البشر الذين تطلبوا أقصى درجات الحذر. لقد سمعت أن معرفتها العميقة بالسحر ساهمت بشكل كبير في تصعيد أهوال الحرب.”
بياتريس: “التلميح كان حدس غارفيل، كما أعتقد. غارفيل، الذي كان بالفعل يعيث فسادًا في ساحة المعركة قبل بيتي وروزوال، لاحظ شيئًا غريبًا، في الواقع.”
“أعتقد أنني صادفت هذا الاسم أيضًا أثناء دراسة تاريخ المملكة. بالإضافة إلى ذلك، الاسم الذي ذكره سوبارو… فالغا كرومويل، صحيح؟”
صفق سوبارو بأصابعه وقال، “كما هو متوقع منكما”
“――بالفعل. هذا الاسم أيضًا يتطابق مع أحد الأفراد الذين يتطلب الحذر.”
الوحدة العسكرية التي كان يقودها قد أبيدت بالكامل، وعندما أدرك ذلك، كان الوقت قد فات بالفعل.
بعد أن واجهوا بالفعل ريوزو المزيفة―― سفينكس، وشعروا بالتهديد الذي مثلته، أشار كل من إيميليا وجوليوس إلى الاسم الآخر الذي تم ذكره حينها.
سيرينا: “تقول إنني مبتهجة؟ أعتذر، يا صاحب السمو. لم أكن مدركة لذلك بنفسي، لكن ربما يكون ذلك نتيجة للشعور بأن كرامتي كأحد نبلاء الإمبراطورية تخضع للاختبار، بافتراض أننا في موقف يجب فيه إثبات هيبة الإمبراطورية للحفاظ على شرفنا.”
بالنسبة لهما، بدا الأمر وكأن سوبارو ألقى بذلك الاسم فجأة، ولكن من خلال رد فعل سفينكس عليه، أدركا أن هناك صلة بينها وبين الفرد المذكور.
“هاي! لا أعرف من أنت، لكن هل ستساعدني ضد هؤلاء الأوغاد اللعينين――”
ومع ذلك، لم يكن سوبارو نفسه على دراية بأنه اسم شخص متورط في حرب أنصاف البشر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يااااه~ أخيرًا ستستمع إلي؟ في هذه الحالة، أنا سعيد للغاية، يا صاحب السمو.”
سوبارو: “بعبارة أخرى، أعداؤنا هم سفينكس وهذا الشخص المدعو فالغا كرومويل، والذين أحدثوا الفوضى خلال حرب أنصاف البشر و يعيثون فسادًا الآن في الإمبراطورية؟ لا أفهم السبب حقًا…”
بعد كل شيء، كان هناك شخص واحد فقط يطابق الشروط التي تحدث عنها أوبيلك.
“لقد انتهت حرب أنصاف البشر بالفعل قبل أكثر من أربعين عامًا. لقد درست أيضًا تاريخ المملكة، وأعرف ما الذي كان يريده جانب أنصاف البشر خلال الحرب الأهلية… لا أعتقد أن هذه الأحداث تتماشى مع ذلك.”
فينسنت: “إذن، ماذا اكتشفتم أيضًا؟ القفز بشكل درامي لا يعد إنجازًا إذا كانت نتيجته مماثلة للبقاء في عربة التنين.”
سوبارو: “صحيح. على أي حال، أنا سعيد بأن بيكو والآخرين في أمان، لكن…”
كان يتساءل عما إذا كان ينبغي له تصديق كلمات أوبيلك بالكامل أم لا، ولكن الكلمات التي نطقها للتو جعلته لا يستطيع إيجاد سبب لتصديقه.
في الماضي، أثارت سفينكس وفالغا كرومويل الفوضى في المملكة، لكن من غير المنطقي أن يبدآ الآن فوضى في الإمبراطورية، لذا مال كل من سوبارو وأناستازيا رؤوسهما في شك.
ومع ذلك، إن تجنب ذلك، فسيعاني من الجوع والعطش ويفقد كل قوته. ستكون تلك النتيجة الأكثر غباءً وسذاجةً على الإطلاق.
بالمعدل الحالي، بدا من المحتمل أن آخر الأشخاص الثلاثة الذين يجب الحذر منهم في الحرب الأهلية، قد يكون أيضًا عدوًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أناستازيا: “كونه يُقارن بي، يبدو أن ناتسكي-كن لا يزال بائسًا كعادته.”
“هذا مستحيل، في الواقع. الشخص الأخير… المدعو ليبر فيرمي، تم تأكيد وجوده في مكتبة برج المراقبة بلياديس، على ما يبدو. لا شك أنه يُعد من بين الأموات، في الواقع.”
إميليا: “لا نريد التحدث بكلمات سيئة، صحيح؟ حتى لو فعلت شيئًا جيدًا، إذا كنت دائمًا تقول أشياء سيئة، فلن يرغب أحد في الاستماع إلى ما تشعر به حقًا.”
متكئة إلى جانب سوبارو، بددت بياتريس مخاوفه.
في الوقت الحالي، المهم هو الحصول على معلومات دقيقة من النجوم، مهما كانت تافهة.
منذ أن سمعت عن المأزق الذي وقع فيه سوبارو ورفاقه، كانت بياتريس، التي عادت حرفيًا محلقة مع روزوال، قد عقدت العزم على عدم ترك سوبارو .
إيميليا: “بعد ذلك؟”
بالنسبة لسوبارو أيضًا، كان السماح لها بالذهاب إلى ساحة المعركة أمرًا مؤلمًا، لذلك كان مستعد لقبول إصرار بياتريس اللطيف. على أي حال――
ومع ذلك، إن تجنب ذلك، فسيعاني من الجوع والعطش ويفقد كل قوته. ستكون تلك النتيجة الأكثر غباءً وسذاجةً على الإطلاق.
سوبارو: “إذن يمكننا أن نشعر بالراحة إذا كان لديهم كتاب الموتى… لكن هل هذا صحيح ؟ نحن نتعامل مع زومبي، لذا بدأت أشعر أنه من الطبيعي أن يكون هناك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما رد غارفيل بعناد وأخرج لسانه، أغلق روزوال إحدى عينيه وهز كتفيه.
جوليوس: “إذا كان هذا هو الحال، فهو احتمال مخيف. احتمال أننا لا نتعامل فقط مع زومبي عاديين، ولكن مع الأبطال أو الأشرار الذين نُقِشت أسماؤهم في التاريخ.”
أوبيلك: “――الأكثر دراية باللعنات في جميع أنحاء الإمبراطورية، الرجل الوحش الذي يقف على إحدى القمم التسع.”
سوبارو: “الأبطال المنقوشون في التاريخ، هاه…؟ مهلاً، أنت لن تتحمس كثيرًا، صحيح؟”
سوبارو: “…ماذا؟”
جوليوس: “للأسف، لقد واجهت بالفعل ريد أستريا. وبالتالي، فأنا أفرض على نفسي الانضباط حتى لا أبالغ بالتوقعات.”
“لقد انتهت حرب أنصاف البشر بالفعل قبل أكثر من أربعين عامًا. لقد درست أيضًا تاريخ المملكة، وأعرف ما الذي كان يريده جانب أنصاف البشر خلال الحرب الأهلية… لا أعتقد أن هذه الأحداث تتماشى مع ذلك.”
رفع جوليوس كتفيه، وألقى عليه سوبارو نظرة متشككة.
روزوال: “――نعم، سأضع ذلك في اعتباري.”
في الواقع، عندما ظهر ريد في البرج، أصبح من الواضح أن جوليوس كان يحب التاريخ. لقد تمكن أيضًا من تسوية الأمور مع ريد. لم يكن الرجل الذي قد يتخلف عن الركب، ولكن سوبارو شك في تصريحه بأنه يمكنه الحفاظ على هدوئه عند مواجهة شخصية بارزة.
على عكس الجنود الإمبراطوريين الذين وصل ولاؤهم إلى أقصى حد، لم تكن كلمات الامتنان من أبيل كافية كمكافأة لسوبارو.
“ليس الوقت مناسبًا للحديث عن ذلك الآن… في الوقت الحالي، تمكنت مجموعة ناتسكي-سان من إيقاف إحدى أوراق الخصم الرابحة، لكنها لم تكن مثالية. الخبر الجيد هو أن سفينكس، التي بدت خصمًا هائلًا، خرجت من المعادلة بهذه السرعة، لكن…”
أناستازيا: “نعم، نعم، لا داعي لأن تنفعل بهذا الشكل. سأحرص على أن تحصل أنت، ويوليوس، وإميليا-سان على مكافأتكم بشكل مبالغ فيه من الإمبراطورية.”
“آسف لهذا، أخي أوتو . الحقيقة هي، لا يمكنني الجزم بذلك.”
حتى لو كان سيُحاصر بسبب أعداد الأعداء المتزايدة، فإن أخذ استراحة قصيرة سيكون مفيدًا إلى حد ما.
أوتو: “هاه؟”
بعد وضع شجارهم المعتاد جانبًا، تابعت بياتريس،
عندما قال غارفيل ذلك له، ذو الذراعين المتقاطعتين ، اتسعت عينا أوتو .
أناستازيا: “تقول ذلك بهذه البساطة، لكن كيف فعلتها حقًا؟”
محدقًا في أوتو، كان غارفيل قد عاد من ساحة المعركة وجسده مغطى بالكامل بالتراب، وأشار إلى بياتريس وروزوال بيديه،
روزوال: “بالطبع، كانت هناك ثمار لجهودنا. لا يتعلق كثيرًا بخصائص الزومبي، لكننا علمنا بعض الأشياء~.”
غارفيل: “تلك اللعينة سفينكس كانت أمامي أنا وبياتريس، وذلك الوغد. جعلني وجهها أشتعل غضبًا، وكأن الأمر مجرد مزحة سخيفة…”
عندما سأل أبيل، أجابت بياتريس وروزوال بثقة.
إيميليا: “نعم، هذا صحيح. كان لها نفس وجه ريوزو-سان. لا بد أن ذلك كان صعبًا جدًا على غارفيل.”
حتى لو كان سيُحاصر بسبب أعداد الأعداء المتزايدة، فإن أخذ استراحة قصيرة سيكون مفيدًا إلى حد ما.
غارفيل: “حسنًا، إذا لم تكن نانا الخاصة بي، فهي ليست نانا الخاصة بي، بغض النظر عن مدى تشابهها معها. لهذا السبب لم أتردد في قتالها. المشكلة هي ما حدث بعد ذلك.”
أناستازيا: “نعم، نعم، لا داعي لأن تنفعل بهذا الشكل. سأحرص على أن تحصل أنت، ويوليوس، وإميليا-سان على مكافأتكم بشكل مبالغ فيه من الإمبراطورية.”
إيميليا: “بعد ذلك؟”
روزوال: “بياتريس قالت ذلك، أليس كذلك؟ إنها حشرة. بل أود أن أسميها “الحشرة الجوهرية”.”
أمالت إيميليا رأسها، وتمتم غارفيل بعمق.
روزوال: “وربما يكون الأمر أسوأ من ذلك، فقد يكون الزومبي الذي يتم إحياؤه يعرف بموته السابق والظروف التي أدت إليه. بعبارة أخرى، قد تعرف أن سوبارو-كن وهاليبل-دونو كانا العاملين الأساسيين اللذين أوقفا خطتها لتدمير عربات التنين المزدوجة.”
كان تعبيره الشجاع مليئ بغيوم غير معتادة، وقال مع تنهيدة ،
روزوال: “وربما يكون الأمر أسوأ من ذلك، فقد يكون الزومبي الذي يتم إحياؤه يعرف بموته السابق والظروف التي أدت إليه. بعبارة أخرى، قد تعرف أن سوبارو-كن وهاليبل-دونو كانا العاملين الأساسيين اللذين أوقفا خطتها لتدمير عربات التنين المزدوجة.”
غارفيل: “――لا شك في أن قوتنا المذهلة أسقطت سفينكس. رأيتها تتحطم إلى قطع أمام عيني، لدرجة أنها كانت مثل «البطاقة الرابحة المهدرة». كان ذلك…”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عندما قال ذلك، كان في يد روزوال كتلة صغيرة من الجليد يمسكها بين أصابعه، بحجم عملة معدنية؛ وداخلها، كان هناك جسم أحمر دائري.
بياتريس:”كان ذلك هو هدف سفينكس، على ما يبدو.”
أوتو: “مع ذلك، لا أعتقد أن هذا هو الموقف الذي ينبغي لك أن تفكر فيه في ذكريات الطفولة―― على أي حال، لقد حقق رجالنا نتائج جيدة. كيف ترى ذلك، صاحب السمو الإمبراطور؟”
أكملت بياتريس استنتاج غارفيل، وضغطت بشدة على يد سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة لسوبارو، معاملته وكأنه يشغل مهنة مشبوهة كمحدق نجوم كانت إزعاجًا كبيرًا.
قبضت على أصابعه بقوة لدرجة أنها أصبحت بيضاء، مما يشير إلى مدى الصدمة التي تسبب بها هدف سفينكس لها.
الرجل الرقيق ذو الوجه المتألق―― أوبيلك، أطلق تصريحًا متسرعًا جعل سوبارو يردّ عليه بغضب.
نظر روزوال بحنان إلى بياتريس، وتابع قائلًا، “اسمحوا لي أن ألخص الأمر”
قالت إيميليا “لا!” بغضب من تصرفه، لكن سوبارو لم يتمكن من إخفاء مشاعره الحقيقية.
روزوال: “سفينكس ماتت أمامنا بالفعل، ثم ماتت مرة أخرى أمام سوبارو-كن ومجموعته. ما يمكن استنتاجه من هذا واضح تمامًا… سفينكس قادرة على الموت عدة مرات، وفي كل مرة، يمكنها أن تعود للحياة كزومبي.”
………
سوبارو: “ماذا…!؟”
أوبيلك: “――الأكثر دراية باللعنات في جميع أنحاء الإمبراطورية، الرجل الوحش الذي يقف على إحدى القمم التسع.”
روزوال: “وربما يكون الأمر أسوأ من ذلك، فقد يكون الزومبي الذي يتم إحياؤه يعرف بموته السابق والظروف التي أدت إليه. بعبارة أخرى، قد تعرف أن سوبارو-كن وهاليبل-دونو كانا العاملين الأساسيين اللذين أوقفا خطتها لتدمير عربات التنين المزدوجة.”
غارفيل: “لا أعرف إن كانت سيئة أم لا، لكنها صديقة لروزوال.”
على الرغم من أنها كانت مجرد فرضية، إلا أن روزوال شرح فكرة مخيفة في النهاية.
عندما سأل أبيل، أجابت بياتريس وروزوال بثقة.
لكن، كانت هناك العديد من الجوانب التي يمكنهم بالتأكيد الاتفاق عليها. في خضم الضوء المدمر الذي سقط ، بينما كانت سفينكس معرضة لضربة تحولها إلى غبار، لم تبدِ أي علامات على الاضطراب.
رفع جوليوس كتفيه، وألقى عليه سوبارو نظرة متشككة.
عند مواجهة الموت، هناك من يظل غير متأثر.
جوليوس: “للأسف، لقد واجهت بالفعل ريد أستريا. وبالتالي، فأنا أفرض على نفسي الانضباط حتى لا أبالغ بالتوقعات.”
لكن إذا كان عدم تفاعل سفينكس مع الموت بسبب أنها لم تعتبره موتًا حقيقيًا، فإن ذلك بدا منطقيًا بشكل غريب بالنسبة لسوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روزوال: “――قبل حوالي أربعين عامًا، في خضم حرب أنصاف البشر.”
سوبارو: “إنه يشبه…”
سوبارو: “إذا كانت هذه الحشرات هي جوهرهم، فهذا يعني…”
――العودة بواسطة الموت، هكذا فكر سوبارو، لكنه لم ينطقها بصوت عالٍ.
**ولكن، بالنسبة له، الذي كان محتجزًا ، لم يكن الأمر شيئًا يجدر به الابتسام لأجله.
التفكير بأن فقدان الحياة ليس مضرًا، بل يمكن أن يكون سلاحًا لتحقيق هجوم مدمر. الفرق الوحيد هو أن حقيقة الموت نفسها لن تختفي.
عند التفكير في الأمر، بدلاً من العودة بواسطة الموت الخاصة بسوبارو، ربما كان الأمر أقرب إلى قدرة الاستحواذ المزعجة لدى بيتيلجيوس، الذي قاتله من قبل.
عند التفكير في الأمر، بدلاً من العودة بواسطة الموت الخاصة بسوبارو، ربما كان الأمر أقرب إلى قدرة الاستحواذ المزعجة لدى بيتيلجيوس، الذي قاتله من قبل.
أوبيلك: “اطمئن، يا صاحب السمو. مهما كانت الكارثة العظيمة قوية، فإن النجوم تقف إلى جانب صاحب السمو.”
جوليوس: “بغض النظر عن عدد المرات التي يتم هزيمتهم فيها، هاه؟”
أوبيلك: “اطمئن، يا صاحب السمو. مهما كانت الكارثة العظيمة قوية، فإن النجوم تقف إلى جانب صاحب السمو.”
للحظة، بينما همس جوليوس بذلك، التقت نظراته بنظرات سوبارو.
جوليوس: “بغض النظر عن عدد المرات التي يتم هزيمتهم فيها، هاه؟”
ربما، مثل سوبارو، قارن جوليوس طبيعة سفينكس المزعجة ببيتيلجيوس. على الرغم من أن سفينكس لم تكن “تستحوذ” على الآخرين مثل بيتيلجيوس، فربما يمكن وصف قدرتها بأنها الهروب بواسطة الموت――.
ريم: “… أنا أفهم. على الأقل، أعتقد ذلك.”
سوبارو: “إذا لم تستطع هزيمتهم، بغض النظر عن عدد مرات المحاولة، فإن هناك طريقة مؤكدة لهزيمة مثل هذا الشخص… استمر في هزيمتهم حتى ينفد لديهم عدد الأرواح الاحتياطية، هذا كل شيء!”
الوحدة العسكرية التي كان يقودها قد أبيدت بالكامل، وعندما أدرك ذلك، كان الوقت قد فات بالفعل.
إيميليا: “أرواح احتياطية؟ إيه، هذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أناستازيا: “كونه يُقارن بي، يبدو أن ناتسكي-كن لا يزال بائسًا كعادته.”
سوبارو: “يعني عدد المرات المتبقية التي يمكنهم العودة فيها للحياة. بغض النظر عن مدى خطورة الخصم، لا يمكنه أن يعود للحياة بشكل غير محدود كما يريد. بالتأكيد هناك حد، صحيح؟”
“ماذا تقول، ناتسكي-دونو! كيف يمكنك أن تطلب مكافأة أكبر من كلمات امتنان صاحب السمو! ينبغي أن تشعر بالخجل كأحد رعايا الإمبراطورية التي يحكمها صاحب السمو!!”
شعر أنه ليس الشخص المناسب لقول ذلك، ولكن يبدو أن الأرواح المتبقية يجب أن تُستهلك في النهاية.
سوبارو: “إذن، هكذا حدثت الفوضى بأكملها سابقًا. حسنًا، كان ذلك سريعًا، وقد بذلنا جميعًا قصارى جهدنا لإنقاذ حياة الجميع، كما تعلمون. وبالطبع، هناك شيء يمكن قوله عن ذلك، صحيح؟”
إذا استمروا في قتل سفينكس حتى نفدت أرواحها، فإن وجهها الهادئ، رغم أنها قد تعتقد أنها لا يمكن أن تموت، لن يتمكن من الحفاظ على هدوءه.
الإجابة كانت――
سوبارو: “لهذا السبب لا داعي لأن نشعر بالإحباط. دعونا نفرح لأننا هزمناهم ! شكرًا لكِ، ريم!”
ثم، عاد إلى الموضوع الأصلي قائلاً “إذن”،
ريم: “――! أ-أنا لم أفعل شيئًا مهمًا حقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صدت لوحته الكتفية الهجوم بينما كانت الحافة تلامس كتفه، ومع انتهاز الفرصة للفرار من التأثير، دَفَعَ بقدمه على سطح الممر الجبلي.
عندما فوجئت بالإشارة إليها فجأة، هزّت ريم رأسها. ولكن، كانت متواضعة جدًا لتقول إنها قامت بشيء مهم.
سوبارو: “الأبطال المنقوشون في التاريخ، هاه…؟ مهلاً، أنت لن تتحمس كثيرًا، صحيح؟”
بمجرد استخدام العودة بواسطة الموت، خرج سوبارو من عربة التنين المزدوجة برفقة إيميليا وجوليوس، ثم طلب منها، أن تنقل رسالة إلى الآخرين―― للبحث عن أقوى شخص في كارا راجي.
بعد أن واجهوا بالفعل ريوزو المزيفة―― سفينكس، وشعروا بالتهديد الذي مثلته، أشار كل من إيميليا وجوليوس إلى الاسم الآخر الذي تم ذكره حينها.
سوبارو: “لو لم تذهب ريم وتحضر هاليبل-سان، لكانت إيميليا، وجوليوس، وأنا، وعربات التنين المزدوجة قد تحولنا جميعًا إلى غبار الآن. لو حدث ذلك، لكانت بيكو أرملة فقدتني، وراهبة ستبكي عليّ إلى الأبد.”
الفصل ٢٠ : الضوءان
بياتريس: “لا تقم فقط بإعلان أسوأ نتيجة ممكنة بهذه البساطة، في الواقع! إنه أمر لا يمكن تصوره! إذا مت وتركت بيتي خلفك، فستتحول بيتي حقًا إلى تلك الراهبة، على ما يبدو!”
بعد كل شيء، كان من الواضح أن صداقتهما العابرة للحدود كانت عاملاً أساسيًا في تمكن إيميليا والآخرين من الوصول إلى الإمبراطورية للبحث عن سوبارو وريم.
إميليا: “هم، أعتقد أنه بفضل ريم لم تصبح بياتريس تلك الراهبة، ويمكننا التحدث هكذا. شكرًا لكِ.”
بالطبع، بما أن مراقبي النجوم يتخذون دورًا يشبه المبعوثين ، فقد فهم سوبارو أن هناك خطر أن يبدو وكأنه واحد منهم بسبب قدرته على العودة بواسطة الموت.
ريم: “… أنا أفهم. على الأقل، أعتقد ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، دون منح لحظة واحدة ليستوعب تلك الصدمة، تابع أوبيلك حديثه.
كانت ريم متواضعة بعض الشيء في قبول الشكر من بياتريس، التي كانت على وشك البكاء، وإيميليا، التي كانت تبتسم.
إيميليا: “روزوال، أعلم أنك تكرهها، لكن لا تستخدم كل هذه اللغة الفظة.”
رؤية إيميليا وبياتريس وريم معًا مرة أخرى جعلت قلب سوبارو يمتلئ بالعاطفة.
عُقد اجتماع طارئ مرة أخرى في عربات التنين المزدوجة، ونظر روزوال، الذي عاد مسرعًا من ساحة المعركة، إلى الجميع وقدم هذا التفسير.
ثم، وجه نظره إلى الشخصية الطويلة الواقف هناك،
إيميليا: “بعد ذلك؟”
سوبارو: “بالطبع، شكرًا لك، هاليبل-سان. لأكون صادقًا، كنت أعتمد فقط على سمعة اسمك لأرى إن كان بإمكانك فعل شيء حيال ذلك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بياتريس: “بالطبع، كما أعتقد. هذه هي كفاءة شريكة سوبارو، في الواقع. على عكس تلك الفتاة الغزال ، التي مرت بالقليل فقط من المصاعب مع سوبارو، كما أعتقد.”
هاليبل: “هاهاها، أليس من الجيد أن تكون صريحًا؟ في الواقع، كنت أيضًا مندهشًا عندما استدعتني فتاة الأوني الزرقاء الصغيرة فجأة. لو أنني تلقيت الضربة دون معرفة، لكنت أيضًا قد مت، كما تعلم؟ إن كان هناك شيء، فأشعر أنني نجوت بالكاد لأنّها أخبرتني بذلك.”
ريم: “… أنا أفهم. على الأقل، أعتقد ذلك.”
ضحك هاليبل بأسلوب لا يناسب إنجازاته.
غارفيل: “لا أعرف إن كانت سيئة أم لا، لكنها صديقة لروزوال.”
كان أسلوبه المسترخي يفتقر إلى الإلحاح، لكن لولاه، لكان سوبارو والآخرون قد أبيدوا بالكامل.
الركض عبر السهول، والاستمرار في القتال دون نوم أو راحة، كانت أمورًا لطالما فعلها للبقاء على قيد الحياة في أراضي الإمبراطورية الشاسعة منذ أن كان طفلًا.
كان قرار سوبارو بجلبه للمرة الثانية صائبًا، ولكن تخيل أنه لم يكن موجودًا في عربة التنين المزدوجة منذ البداية كان أمرًا مخيفًا.
إلى جانب سوبارو، بينما كان يفكر في ذلك، كان وجه بياتريس عابسًا لسبب ما.
في ذلك الوقت القصير، كان عليه جمع جميع المقاتلين على متن العربة وإيجاد أفضل حل. حتى مع ذلك، لم يكن هناك ضمان بوجود حل، وذلك كان حقًا بفضل أقوى رجال دول المدن.
إلى جانب سوبارو، بينما كان يفكر في ذلك، كان وجه بياتريس عابسًا لسبب ما.
أناستازيا: “تقول ذلك بهذه البساطة، لكن كيف فعلتها حقًا؟”
أوبيلك: “اطمئن، يا صاحب السمو. مهما كانت الكارثة العظيمة قوية، فإن النجوم تقف إلى جانب صاحب السمو.”
إيميليا: “نعم، بذلنا أنا وجوليوس قصارى جهدنا، لكن أعتقد أننا قصرنا قليلًا، لذا أنا سعيدة جدًا بأن أناستازيا-سان جلبت هاليبل-سان بجانبنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: “النجوم القاسية ذاتها التي لا تميز بين أي فينسنت فولاكيا سيبقى، هاه؟ لا تضحكني―― تكلم. ما الذي يجب أن تنقله؟”
أناستازيا: “أرى، أرى. حسنًا إذن، كان يستحق كل المال الذي أنفقته لجلبه معنا.”
سوبارو: “أوي أوي، أبيل، مهما نظرت إلى الأمر، هذا…”
بهدوء، أعادت إيميليا وأناستازيا تقييم هاليبل، الذي بدا غير مبالٍ ، ومع ذلك، تمكنوا جميعًا من التفكير في الوضع لأن الجميع اتخذوا أفضل إجراء ممكن.
سيرينا: “تقول إنني مبتهجة؟ أعتذر، يا صاحب السمو. لم أكن مدركة لذلك بنفسي، لكن ربما يكون ذلك نتيجة للشعور بأن كرامتي كأحد نبلاء الإمبراطورية تخضع للاختبار، بافتراض أننا في موقف يجب فيه إثبات هيبة الإمبراطورية للحفاظ على شرفنا.”
كان هذا هو استنتاج سوبارو من الهجوم الرهيب الذي حدث من قبل――
“تبًا تبًا تبًا تبًا، هؤلاء الأوغاد اللعينون…!”
سوبارو: “إذن، هكذا حدثت الفوضى بأكملها سابقًا. حسنًا، كان ذلك سريعًا، وقد بذلنا جميعًا قصارى جهدنا لإنقاذ حياة الجميع، كما تعلمون. وبالطبع، هناك شيء يمكن قوله عن ذلك، صحيح؟”
إذا اتضح أن النجوم تقدم إجابات غير دقيقة، فسيكون ذلك شيئًا يريد تجنبه حاليًا بأي ثمن.
“لقد كان عملاً رائعًا.”
جوليوس: “――أفهم الآن. إذن، الطبيعة الحقيقية للاختلاف الذي لاحظه غارفيل كانت في اختلاف الأماكن التي يقتل فيها السهم الحشرة الجوهرية داخل جسد الزومبي.”
سوبارو: “أيها اللعين…!”
في اللحظة التي شردت فيها أفكاره عن الموضوع، كان رد فعله بطيئًا تجاه هجوم العدو عليه.
عندما عبر الإمبراطور، أبيل، الذي كان يستمع بصمت إلى التقرير حتى هذه اللحظة، عن امتنانه، لوّح ناتسكي سوبارو بقبضته بقوة.
إيميليا: “بعد ذلك؟”
……….
سوبارو:”أوه…”
رغم أنه كان أمرًا بديهيًا، كان لابد من مشاركة استراتيجية الهروب بواسطة الموت التي استخدمتها سفينكس عند مهاجمة عربات التنين المزدوجة مع القادة الإمبراطوريين ، قبل أن يدركوا الأمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: “إجراء ضروري. سواء كان ذلك للأفضل أو الأسوأ، فإن فقدان هذا الرجل سيكون ضربة كبيرة لجانبنا . اسمح لي أن أحذرك، إذا أزيلت قيوده، فسوف يندفع نحو موته بسهولة.”
كانت عربة التنين المزدوجة تُعد سرًا مهمًا للغاية وسريًا في الإمبراطورية الفولاكية ، وبما أنه كان من الضروري تدمير جزء من هذه المركبة الثمينة، كان لابد من تقديم تفسير واضح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيرينا: “يا صاحب السمو، شعب المملكة… نظرًا لأن صديقنا المركيز ميزرس ورفاقه أظهروا الكثير من النجاح، ألن يكون من غير اللائق إذا فشل جانبنا في تقديم إجابات مفيدة؟”
ومع ذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التوى أوبيلك في مقعده بقوة، و ناشد هكذا، وكانت عيناه متوهجتين.
سوبارو:** “حتى بعد أن وضعنا حدًا لهذا الوضع، تكتفي فقط بكلمات «خدمة عظيمة»…”
روزوال: “――نعم، سأضع ذلك في اعتباري.”
“ماذا تقول، ناتسكي-دونو! كيف يمكنك أن تطلب مكافأة أكبر من كلمات امتنان صاحب السمو! ينبغي أن تشعر بالخجل كأحد رعايا الإمبراطورية التي يحكمها صاحب السمو!!”
بالمعدل الحالي، بدا من المحتمل أن آخر الأشخاص الثلاثة الذين يجب الحذر منهم في الحرب الأهلية، قد يكون أيضًا عدوًا.
إيميليا: “غوز-سان! لا تخطئ الفهم! سوبارو ليس من أبناء الإمبراطورية، بل من المملكة مثلنا!”
غارفيل: “――لا شك في أن قوتنا المذهلة أسقطت سفينكس. رأيتها تتحطم إلى قطع أمام عيني، لدرجة أنها كانت مثل «البطاقة الرابحة المهدرة». كان ذلك…”
سوبارو:”إيميليا، صوتك بدأ يعلو مرة أخرى.”
سوبارو: “…ماذا؟”
على عكس الجنود الإمبراطوريين الذين وصل ولاؤهم إلى أقصى حد، لم تكن كلمات الامتنان من أبيل كافية كمكافأة لسوبارو.
روزوال: “――نعم، سأضع ذلك في اعتباري.”
**رغم أنه لو جاءت تلك الكلمات من إيميليا، التي علا صوتها ليضاهي صوت غوز، لربما كانت ستعوض إحباط سوبارو، ربما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما رد غارفيل بعناد وأخرج لسانه، أغلق روزوال إحدى عينيه وهز كتفيه.
فينسنت: “حاليًا، لقد تم طردنا من العاصمة الإمبراطورية، ونحن في طريقنا لإعادة تأسيس وضع يمكننا من التعامل مع هذا الموقف. حتى لو طالبت بمكافأة تتناسب مع إنجازك، فلن أقدم وعودًا فارغة. لذلك، ليس لدي سوى الكلمات لأمنحك إياها.”
حتى لو كان سيُحاصر بسبب أعداد الأعداء المتزايدة، فإن أخذ استراحة قصيرة سيكون مفيدًا إلى حد ما.
سوبارو: “لا تخبرني بكل فخر أن محفظتك فارغة…! وااااه، أناستازيااا!”
محدقًا في أوتو، كان غارفيل قد عاد من ساحة المعركة وجسده مغطى بالكامل بالتراب، وأشار إلى بياتريس وروزوال بيديه،
أناستازيا: “نعم، نعم، لا داعي لأن تنفعل بهذا الشكل. سأحرص على أن تحصل أنت، ويوليوس، وإميليا-سان على مكافأتكم بشكل مبالغ فيه من الإمبراطورية.”
“――لقد اتضحت هوية العدو. فشل الساحرة الذي أثار الفوضى في المملكة… كيان يدعى سفينكس، أسوأ أنواع الوحوش.”
سوبارو: “رائع! استغلهم جيدًا!”
ثم، متجاوزًا أفكار سوبارو――
رفع سوبارو يديه ودموع الامتنان تملأ عينيه عند تأكيد أناستازيا ، بينما حبك أبيل حاجبيه قبل أن يتنهد.
قرر ذلك، واندفع هابطًا على الجرف، شديد الانحدار وكأنه زاوية قائمة، وبدأ يتخلص من الأعداء المطاردين بسرعة أكبر.
ثم، عاد إلى الموضوع الأصلي قائلاً “إذن”،
عند التفكير في الأمر، بدلاً من العودة بواسطة الموت الخاصة بسوبارو، ربما كان الأمر أقرب إلى قدرة الاستحواذ المزعجة لدى بيتيلجيوس، الذي قاتله من قبل.
فينسنت: “هذه الزومبي التي نتحدث عنها… المسماة سفينكس، هل تعني أنها في قلب الكارثة العظيمة الحالية؟”
ريم: “… أنا أفهم. على الأقل، أعتقد ذلك.”
روزوال: “على الأقل، يجب أن تكون هي من قام بتطوير التقنية التي أعادت إحياء هذا العدد الكبر من الزومبي. التعديل والتحسين على التقنيات الموجودة، هذا هو ما كان سيقوم به ذلك الفشل.”
روزوال: “أعتقد أنه أمر مؤسف حقًا أنك شخص ذو حدس ممتاز، لكنك لا تثق … أويا؟ كنت أنوي أن أمدحك، ولكن…”
إيميليا: “روزوال، أعلم أنك تكرهها، لكن لا تستخدم كل هذه اللغة الفظة.”
طرح أبيل هذا السؤال وهو يعبر ذراعيه، وأجاب أوبيلك بتلك العبارة القصيرة.
رد روزوال على أبيل، وأمالت إيميليا حاجبيها قليلًا بسبب كلامه.
متتبعًا رائحة الحياة، دخل إلى قرية معزولة بين الجبال.
أصبحت عينها البنفسجية اللطيفة صارمة، وبينما كانت تثبت نظراتها على روزوال، قالت،
أوتو: “وااه!؟”
إميليا: “لا نريد التحدث بكلمات سيئة، صحيح؟ حتى لو فعلت شيئًا جيدًا، إذا كنت دائمًا تقول أشياء سيئة، فلن يرغب أحد في الاستماع إلى ما تشعر به حقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يااااه~ أخيرًا ستستمع إلي؟ في هذه الحالة، أنا سعيد للغاية، يا صاحب السمو.”
روزوال: “――نعم، سأضع ذلك في اعتباري.”
سوبارو: “أوي أوي، أبيل، مهما نظرت إلى الأمر، هذا…”
إيميليا: “نعم، أرجوك افعل ذلك.”
ثم، متجاوزًا أفكار سوبارو――
أعطى روزوال ابتسامة ساخرة بينما انحنى مطيعًا أمام شكوى إيميليا المبتسمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يااااه~ أخيرًا ستستمع إلي؟ في هذه الحالة، أنا سعيد للغاية، يا صاحب السمو.”
على الرغم من أن طبيعتها اللطيفة لم تتغير، شعر سوبارو أن طريقة تفكير إيميليا أصبحت أكثر نضجًا. سيكون من الجيد لو شعر روزوال بنفس الشيء.
وسط الأرض، والنباتات، والعطر الخفيف للأزهار، دغدغت رائحة الحياة تجويف أنفه.
ثم، متجاوزًا أفكار سوبارو――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس الوقت مناسبًا للحديث عن ذلك الآن… في الوقت الحالي، تمكنت مجموعة ناتسكي-سان من إيقاف إحدى أوراق الخصم الرابحة، لكنها لم تكن مثالية. الخبر الجيد هو أن سفينكس، التي بدت خصمًا هائلًا، خرجت من المعادلة بهذه السرعة، لكن…”
فينسنت: “سمعت أن سفينكس قد أحدثت فوضى خلال الحرب الأهلية في المملكة. ماذا حدث في تلك الظروف؟”
في كل الأحوال――
جوليوس: “تفيد سجلات المملكة بأن سفينكس، وفالغا كرومويل، وليبر فيرمي قد قُتلوا جميعًا قبل انتهاء الحرب الأهلية. فقدان هؤلاء الثلاثة تسبب في إضعاف جانب أنصاف البشر في الحرب الأهلية… هذا ما أتذكره.”
بياتريس: “الاختلاف الذي لاحظه غارفيل كان الفرق في متانة الزومبي، كما أعتقد. بعض الزومبي يموتون بسهم واحد، بينما يظل آخرون على قيد الحياة وبحالة جيدة حتى بعد اختراقهم بعشرة سهام. هذا هو الاختلاف ، في الواقع.”
فينسنت: “أرى―― لكن، لا يمكن أن تكون هذه الأرواح الميتة قد ظهرت فجأة من العدم دون سبب. أليس خطأ مملكتكم أنهم أصبحوا من الأموات المتحركين الآن ويعيثون فسادًا في أراضي الإمبراطورية الشاسعة؟”
فينسنت: “حاليًا، لقد تم طردنا من العاصمة الإمبراطورية، ونحن في طريقنا لإعادة تأسيس وضع يمكننا من التعامل مع هذا الموقف. حتى لو طالبت بمكافأة تتناسب مع إنجازك، فلن أقدم وعودًا فارغة. لذلك، ليس لدي سوى الكلمات لأمنحك إياها.”
روزوال: “يا للعجب، شخص بارز مثل صاحب السمو الإمبراطور فينسنت يقول أكثر الأشياء غير المنطقية.”
ثم، عاد إلى الموضوع الأصلي قائلاً “إذن”،
أثناء طرح أبيل لهذا السؤال بعين واحدة مغلقة، ابتسم روزوال وهز كتفيه.
بدا الأمر كما لو أن حياته نفسها لا تهمه.
مشيرًا إلى المشهد خارج النافذة بيده،
ومع ذلك، فإن الإجهاد الناتج عن قضاء أكثر من عشرة أيام دون طعام أو شراب كان من بعدٍ آخر تمامًا.
روزوال: “لا تزال أعماق أفكارهم غير معروفة، ولكن بما أنهم يجلبون الكارثة إلى الإمبراطورية، وليس إلى المملكة حيث لديهم ذكريات هزيمتهم، فمن الواضح أن خططهم مختلفة عما كانت عليه آنذاك. بالنظر إلى صمتهم خلال الأربعين عامًا الماضية، من غير الواقعي الاعتقاد بأن سجلات المملكة مخطئة .”
سوبارو: “أبيل، هؤلاء محدقو النجوم…”
بعد قول كل ذلك، حرك روزوال يده بعيدًا عن الإشارة للخارج ورفع إصبعًا واحدًا، قائلاً “لكن من ناحية أخرى”،
أوبيلك: “مااااذا~؟ من مزعج أن يتم التشكيك بي… انتظر، عند النظر عن كثب، ألستَ محدق النجوم الخاص بالمملكة الذي التقيت به في لهب الفوضى!؟”
روزوال: “إذا كان هناك من شارك مباشرة في حرب أنصاف البشر وحظي بفرصة لقتل سفينكس، لكنه فشل في ذلك، فكما تقول يا صاحب السمو، أعتقد أنه ينبغي أن يكون مسؤولًا عن ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن تبتسم، لكن نبرة صوتها و نظراتها كانت تحمل طابعًا مرحًا إلى حد ما.
فينسنت: “سخيف. لو شاركوا في الحرب الأهلية للمملكة قبل أكثر من أربعين عامًا، فإن سؤال جندي عجوز قرر نتيجة المعركة ليس حتى جديرًا بالمناقشة.”
لكن، كان من الصعب تحديد ما إذا كان روزوال أم سيرينا التي قررت أن يكونا صديقين.
سوبارو: “حسنًا، هذا صحيح. في البداية، أنا مرتاح لأنك لست من النوع الذي يطرح مطالب غير معقولة… هاه؟ ما الأمر، بيكو، وجهك يبدو غريبًا.”
سيرينا: “تقول إنني مبتهجة؟ أعتذر، يا صاحب السمو. لم أكن مدركة لذلك بنفسي، لكن ربما يكون ذلك نتيجة للشعور بأن كرامتي كأحد نبلاء الإمبراطورية تخضع للاختبار، بافتراض أننا في موقف يجب فيه إثبات هيبة الإمبراطورية للحفاظ على شرفنا.”
بياتريس: “… وجه بيتي دائمًا رائع، كما أعتقد.”
غطى سوبارو أذنيه وهرب من ماضيه غير المرغوب فيه؛ أعين الشخص الذي كان قد نصحه ذات مرة قائلاً “الأشياء التي فعلتها في الماضي لن تختفي”، أصبحت الآن وكأنها تطعنه بحدة.
سرعان ما قبل أبيل حجة روزوال المنطقية وسحب اعتراضه.
ثم، متجاوزًا أفكار سوبارو――
ربما كان هذا النوع من التحفظ عادةً لديه، لكنها عادة سيئة، لذا سيكون من الأفضل تغييرها.
أومأت بياتريس برأسها موافقة على استنتاج روزوال دون اعتراض.
إلى جانب سوبارو، بينما كان يفكر في ذلك، كان وجه بياتريس عابسًا لسبب ما.
………
كان من الصحيح أنه رائع (وجهها) ، لكن يبدو أن هناك شيئًا في هذا الحوار أثر على بياتريس. ربما كان ذلك متعلقًا بروزوال.
فينسنت: “حاليًا، لقد تم طردنا من العاصمة الإمبراطورية، ونحن في طريقنا لإعادة تأسيس وضع يمكننا من التعامل مع هذا الموقف. حتى لو طالبت بمكافأة تتناسب مع إنجازك، فلن أقدم وعودًا فارغة. لذلك، ليس لدي سوى الكلمات لأمنحك إياها.”
فينسنت: “إذن، ماذا اكتشفتم أيضًا؟ القفز بشكل درامي لا يعد إنجازًا إذا كانت نتيجته مماثلة للبقاء في عربة التنين.”
سوبارو: “حتى مع أنني كنت أحب اصطياد الحشرات عندما كنت طفلًا، كم هذا بائس…”
بياتريس: “كان سوبارو، وليس بيتي والآخرين، من تصرف بشكل درامي، في الواقع. لكن، من واجب بيتي أيضًا تحمل مسؤولية تصرفاته، كما أعتقد.”
سوبارو: “بالطبع، شكرًا لك، هاليبل-سان. لأكون صادقًا، كنت أعتمد فقط على سمعة اسمك لأرى إن كان بإمكانك فعل شيء حيال ذلك…”
روزوال: “بالطبع، كانت هناك ثمار لجهودنا. لا يتعلق كثيرًا بخصائص الزومبي، لكننا علمنا بعض الأشياء~.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “لهذا السبب لا داعي لأن نشعر بالإحباط. دعونا نفرح لأننا هزمناهم ! شكرًا لكِ، ريم!”
عندما سأل أبيل، أجابت بياتريس وروزوال بثقة.
جوليوس: “للأسف، لقد واجهت بالفعل ريد أستريا. وبالتالي، فأنا أفرض على نفسي الانضباط حتى لا أبالغ بالتوقعات.”
صفق سوبارو بأصابعه وقال، “كما هو متوقع منكما”
أناستازيا: “تقول ذلك بهذه البساطة، لكن كيف فعلتها حقًا؟”
سوبارو: “إذن، إذن؟ هل اكتشفتم نقطة ضعف الزومبي؟ إذا عرفنا ذلك، فلن نضطر إلى الخوف من سفينكس عندما تظهر مجددًا.”
سوبارو: “…ماذا؟”
أوتو: “ناتسكي-سان، لا ترفع آمالك كثيرًا. بغض النظر عن الطريقة التي تنظر بها، مثل هذه النتائج المبهرة هي…”
غارفيل: “لا أعرف إن كانت سيئة أم لا، لكنها صديقة لروزوال.”
بياتريس: “أنت تقلل من شأن بيتي وروزوال كثيرًا، في الواقع. بالطبع اكتشفنا ذلك، كما أعتقد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com Hijazi
أوتو: “وااه!؟”
مشيرًا إلى المشهد خارج النافذة بيده،
سوبارو: “حقًا!؟”
*بالنسبة لشعب الإمبراطورية، كانت تلك الكلمات تُعد مديحًا، ولكن بالنسبة لشعب المملكة، بما في ذلك سوبارو، كانت غير لائقة.
تفاجأ سوبارو وأوتو بكلمات بياتريس، التي نفخت صدرها وارتسمت ابتسامة متعجرفة على وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يااااه~ أخيرًا ستستمع إلي؟ في هذه الحالة، أنا سعيد للغاية، يا صاحب السمو.”
بياتريس، التي كانت سعيدة بردة فعلهم، ابتسمت وقالت، “بالطبع، في الواقع”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “――هك.”
بياتريس: “التلميح كان حدس غارفيل، كما أعتقد. غارفيل، الذي كان بالفعل يعيث فسادًا في ساحة المعركة قبل بيتي وروزوال، لاحظ شيئًا غريبًا، في الواقع.”
سوبارو: “لا تخبرني بكل فخر أن محفظتك فارغة…! وااااه، أناستازيااا!”
غارفيل: “مع ذلك، لو لم تأتِ بياتريس وذلك الوغد، لكنت قد نسيته.”
فينسنت: “إذن، ماذا اكتشفتم أيضًا؟ القفز بشكل درامي لا يعد إنجازًا إذا كانت نتيجته مماثلة للبقاء في عربة التنين.”
روزوال: “أعتقد أنه أمر مؤسف حقًا أنك شخص ذو حدس ممتاز، لكنك لا تثق … أويا؟ كنت أنوي أن أمدحك، ولكن…”
كان هذا التعلق الشديد بالنجوم يمنح سوبارو إحساسًا غير مريح من الألفة.
غارفيل: “لن أكون سعيدًا سواءً مدحتني أو انتقدتني.”
عند مواجهة الموت، هناك من يظل غير متأثر.
بينما رد غارفيل بعناد وأخرج لسانه، أغلق روزوال إحدى عينيه وهز كتفيه.
ثم أزال أي دلالة على التردد، وكشف ما كانت سيرينا تحثه عليه. وكان ذلك――
بعد وضع شجارهم المعتاد جانبًا، تابعت بياتريس،
شعر بإحساس من الجنون في طريقة حديثه، حتى أن سوبارو لم يستطع إلا أن يصدق أن كلمات أبيل لم تكن مبالغة.
بياتريس: “الاختلاف الذي لاحظه غارفيل كان الفرق في متانة الزومبي، كما أعتقد. بعض الزومبي يموتون بسهم واحد، بينما يظل آخرون على قيد الحياة وبحالة جيدة حتى بعد اختراقهم بعشرة سهام. هذا هو الاختلاف ، في الواقع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بياتريس، التي كانت سعيدة بردة فعلهم، ابتسمت وقالت، “بالطبع، في الواقع”
إيميليا: “لكن، أليس ذلك لأن قوة كل زومبي تختلف؟ أنا أقوى من سوبارو، لذا قد يكون هذا النوع من الاختلاف .”
بدا الأمر كما لو أن حياته نفسها لا تهمه.
بياتريس: “ليس هذا هو الأمر، كما أعتقد. حتى مع نفس الفارق في القوة بين سوبارو وأناستازيا، كان لا يزال هناك اختلاف بين سهم واحد وعشرة، في الواقع.”
سوبارو: “أنت مخطئ تمامًا. آه! هل كنتَ الشخص الذي زرع فكرة أنني محدق نجوم في رأس هذا الرجل؟! لقد انتهى بي الأمر في شجار بالأيدي بسببه!”
أناستازيا: “كونه يُقارن بي، يبدو أن ناتسكي-كن لا يزال بائسًا كعادته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بإشارة منها، أخرج روزوال شيئًا من جيبه، وقال،
بابتسامة ساخرة وأناقة، نظرت أناستازيا إلى سوبارو. ولكن، بما أن سوبارو كان متقلصًا بفعل الوضع، لم يكن لديه فرصة لدحض الادعاء، لذا رد على قلقها بمجرد التلويح بيده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعطى روزوال ابتسامة ساخرة بينما انحنى مطيعًا أمام شكوى إيميليا المبتسمة.
ومع ذلك، كان ذكر بياتريس لوجود اختلاف شيئًا أثار اهتمامه بالتأكيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صدت لوحته الكتفية الهجوم بينما كانت الحافة تلامس كتفه، ومع انتهاز الفرصة للفرار من التأثير، دَفَعَ بقدمه على سطح الممر الجبلي.
بالإضافة إلى ذلك، اكتشفت بياتريس وروزوال الحقيقة وراء هذا الاختلاف .
غارفيل: “لن أكون سعيدًا سواءً مدحتني أو انتقدتني.”
الإجابة كانت――
“――بالفعل. هذا الاسم أيضًا يتطابق مع أحد الأفراد الذين يتطلب الحذر.”
فينسنت: “وضحي استنتاجك. ما الذي تسبب في الاختلاف بين الأموات المتحركين؟”
صفق سوبارو بأصابعه وقال، “كما هو متوقع منكما”
بياتريس: “――حشرات، كما أعتقد.”
ثم نظرت بياتريس إلى روزوال وأومأت رأسها.
سوبارو: “حشرات…؟”
ريم: “――! أ-أنا لم أفعل شيئًا مهمًا حقًا.”
عندما أجابت على سؤال أبيل، حبك سوبارو حاجبيه مستغربًا محتوى الإجابة.
أناستازيا: “نعم، نعم، لا داعي لأن تنفعل بهذا الشكل. سأحرص على أن تحصل أنت، ويوليوس، وإميليا-سان على مكافأتكم بشكل مبالغ فيه من الإمبراطورية.”
ثم نظرت بياتريس إلى روزوال وأومأت رأسها.
أحدهما كان يحمل كاتانا، والآخر يحمل سيف فارس؛ وبينما كان السكيرين ، انفجرت بداخله موجة من الغضب، لدرجة أنه للحظة، نسي تمامًا معدته الفارغة وحلقه الجاف―
بإشارة منها، أخرج روزوال شيئًا من جيبه، وقال،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيرينا: “يا صاحب السمو، شعب المملكة… نظرًا لأن صديقنا المركيز ميزرس ورفاقه أظهروا الكثير من النجاح، ألن يكون من غير اللائق إذا فشل جانبنا في تقديم إجابات مفيدة؟”
روزوال: ” الجميع، يرجى توخي الحذر الشديد. لقد تم تجميدها لإيقاف نشاطها، ولكن إذا كُسر الجليد، فمن المفترض أن يولد زومبي هنا، في الواقع.”
إيميليا: “نعم، أرجوك افعل ذلك.”
سوبارو: “عن ماذا تتحدث… مهلاً، مهلاً، مهلاً، ما هذا بحق الجحيم!؟”
أوبيلك: “اطمئن، يا صاحب السمو. مهما كانت الكارثة العظيمة قوية، فإن النجوم تقف إلى جانب صاحب السمو.”
روزوال: “بياتريس قالت ذلك، أليس كذلك؟ إنها حشرة. بل أود أن أسميها “الحشرة الجوهرية”.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “تلك اللعينة سفينكس كانت أمامي أنا وبياتريس، وذلك الوغد. جعلني وجهها أشتعل غضبًا، وكأن الأمر مجرد مزحة سخيفة…”
عندما قال ذلك، كان في يد روزوال كتلة صغيرة من الجليد يمسكها بين أصابعه، بحجم عملة معدنية؛ وداخلها، كان هناك جسم أحمر دائري.
أناستازيا: “أرى، أرى. حسنًا إذن، كان يستحق كل المال الذي أنفقته لجلبه معنا.”
عند النظر عن كثب، أدرك أنها حشرة صغيرة مستديرة تشبه اليرقة――
روزوال: “بياتريس قالت ذلك، أليس كذلك؟ إنها حشرة. بل أود أن أسميها “الحشرة الجوهرية”.”
روزوال: “هذه الحشرة الجوهرية تختبئ داخل جسد كل زومبي. وهذه الدودة هي شريان حياة الزومبي… بعبارة أخرى، هي بلا شك جوهرهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوبيلك: “هااااه~؟ هذا غريب جدًا. سمعت أنك كنت مثلي، مع ذلك…”
سوبارو: “إذا كانت هذه الحشرات هي جوهرهم، فهذا يعني…”
بعد كل شيء، كان هناك شخص واحد فقط يطابق الشروط التي تحدث عنها أوبيلك.
جوليوس: “――أفهم الآن. إذن، الطبيعة الحقيقية للاختلاف الذي لاحظه غارفيل كانت في اختلاف الأماكن التي يقتل فيها السهم الحشرة الجوهرية داخل جسد الزومبي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع سوبارو يديه ودموع الامتنان تملأ عينيه عند تأكيد أناستازيا ، بينما حبك أبيل حاجبيه قبل أن يتنهد.
بينما لا يزال تأثير الصدمة من الحشرات لم يتلاشى عن سوبارو، استوعب جوليوس التفاصيل بهذه الطريقة.
“وفقًا للسجلات، خلال حرب أنصاف البشر، كانت سفينكس واحدة من ثلاثة أشخاص في صف أنصاف البشر الذين تطلبوا أقصى درجات الحذر. لقد سمعت أن معرفتها العميقة بالسحر ساهمت بشكل كبير في تصعيد أهوال الحرب.”
وعند سماع كلمات جوليوس، فهم الآخرون أيضًا . وبالطبع، أدرك سوبارو أخيرًا الغرض من وجود هذه الحشرات――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بياتريس: “بالطبع، كما أعتقد. هذه هي كفاءة شريكة سوبارو، في الواقع. على عكس تلك الفتاة الغزال ، التي مرت بالقليل فقط من المصاعب مع سوبارو، كما أعتقد.”
سوبارو “إذن، أنت تقول إن “الحشرة الجوهرية” هي أساسًا قلب الزومبي؟”
أوبيلك: “اطمئن، يا صاحب السمو. مهما كانت الكارثة العظيمة قوية، فإن النجوم تقف إلى جانب صاحب السمو.”
روزوال: “نعمل حاليًا على كشف المزيد عن هذه التقنية، لكن هذه الحشرة الجوهرية تكتسب بيانات الهدف الذي سيتحول إلى زومبي، ثم تعيد إنتاج الشكل الأصلي عن طريق صنع وعاء من الأرض… هذا هو استنتاجنا.”
وذلك الضوء، كان――
بياتريس: “بالفعل، في الواقع.”
أوتو: “هاه؟”
أومأت بياتريس برأسها موافقة على استنتاج روزوال دون اعتراض.
**في الإمبراطورية، كان هناك عدد كبير من الأشخاص الذين هجروا أراضيهم لتجنب الضرائب، وأصبحوا إما لصوصًا أو اختاروا العيش في الجبال أو الغابات.
لكن، سوبارو كان مصدومًا تمامًا من الاستنتاج الذي توصلا إليه.
روزوال: “وربما يكون الأمر أسوأ من ذلك، فقد يكون الزومبي الذي يتم إحياؤه يعرف بموته السابق والظروف التي أدت إليه. بعبارة أخرى، قد تعرف أن سوبارو-كن وهاليبل-دونو كانا العاملين الأساسيين اللذين أوقفا خطتها لتدمير عربات التنين المزدوجة.”
إذا كان يتم إنشاء الزومبي بواسطة السحر، كان يمكنه قبول ذلك ضمن منطق الخيال. ولكن عندما يتعلق الأمر بحشرات سحرية تصنع الزومبي، طغت عليه مشاعر الاشمئزاز.
على عكس الجنود الإمبراطوريين الذين وصل ولاؤهم إلى أقصى حد، لم تكن كلمات الامتنان من أبيل كافية كمكافأة لسوبارو.
سوبارو: “حتى مع أنني كنت أحب اصطياد الحشرات عندما كنت طفلًا، كم هذا بائس…”
“أوه؟ الآن هذا حدث غريب بالفعل! أن نفكر فيما إذا كان الشخص الميت التالي سيكون رجلًا أم امرأة، ثم يقتحم شخص حي فجأة… صاحب الشعر الأحمر! يبدو أنني الفائز في رهاننا!”
أوتو: “مع ذلك، لا أعتقد أن هذا هو الموقف الذي ينبغي لك أن تفكر فيه في ذكريات الطفولة―― على أي حال، لقد حقق رجالنا نتائج جيدة. كيف ترى ذلك، صاحب السمو الإمبراطور؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند النظر عن كثب، أدرك أنها حشرة صغيرة مستديرة تشبه اليرقة――
فينسنت: “على الأقل، لقد أثبتم أنكم لستم مجرد مجموعة غير كفؤة تتحدث بصخب دون تحقيق نتائج. أعترف بذلك. لقد كان عملًا رائعًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: “كفى. حتى لو لم تكن كلماتك فظة إلى هذا الحد، كنت سأفهم الأمر.”
أوتو: “…ربما كان من الأفضل لو لم أسأل.”
عند سماعه، تمتم سوبارو “اثنان” داخل فمه، وحثه أبيل على الاستمرار بصمته.
*بالنسبة لشعب الإمبراطورية، كانت تلك الكلمات تُعد مديحًا، ولكن بالنسبة لشعب المملكة، بما في ذلك سوبارو، كانت غير لائقة.
عند سماعه، تمتم سوبارو “اثنان” داخل فمه، وحثه أبيل على الاستمرار بصمته.
على أي حال، بينما بذل أوتو جهدًا لتضييق الخناق عليه بالكلمات، حتى أبيل العنيد لم يكن لديه خيار سوى الاعتراف بالنتائج التي حققتها بياتريس وروزوال.
غارفيل: “مع ذلك، لو لم تأتِ بياتريس وذلك الوغد، لكنت قد نسيته.”
في أعماقه، كان من المحتمل أنه يتمتم “غغغ”.
متجاهلًا الألم تمامًا، كان يحاول إيصال بعض المعلومات التي سمعها من النجوم كمحدق نجوم. إذا تمكن من فعل ذلك، فلن يهمه أي إصابات يتعرض لها.
سوبارو: “لقد قمتم بعمل رائع، هذه هي بيكو الخاصة بي.”
روزوال: “――نعم، سأضع ذلك في اعتباري.”
بياتريس: “بالطبع، كما أعتقد. هذه هي كفاءة شريكة سوبارو، في الواقع. على عكس تلك الفتاة الغزال ، التي مرت بالقليل فقط من المصاعب مع سوبارو، كما أعتقد.”
عند سماع رد روزوال، اتسعت عينا سوبارو بدهشة.
سوبارو: “بدلًا من الغضب، ألا يجب عليكِ أن تتعاوني مع تانزا؟! إيميليا-تان قالت أيضًا ألا تقولي أي شيء سيئ!”
شَمَّ، وعندما امتزجت رائحة الأرض بشيء غريب، بدأ يتحرك بعنف.
بينما كان سوبارو يهدئ بياتريس، التي أظهرت تنافسها بطريقة غريبة، وعدها بالتربيت على رأسها مئة مرة لاستعادة مزاجها، ثم نظر إلى أبيل والآخرين مجددًا.
“هاي! لا أعرف من أنت، لكن هل ستساعدني ضد هؤلاء الأوغاد اللعينين――”
عندما رد أبيل النظرة، قال سوبارو “حسنًا؟” وهو ينفخ صدره،
عندما سأل أبيل، أجابت بياتريس وروزوال بثقة.
سوبارو: “هؤلاء هم حلفائي الموثوق بهم. حديثي الكبير أتى ثماره، أليس كذلك؟”
بهذه القوة، مزّقت السلاسل الملتفة حوله جلده بقوة، لدرجة أن دماءه بدأت تنساب بلا رحمة.
فينسنت: “أنا أعترف بإنجازك في الحماية من الهجوم السابق على عربة التنين. هل تصرّ على التباهي بنجاحك لي حتى تشعر بالرضا؟ إنجازاتك واضحة للعين.”
وضعت سيرينا يدها فوق صدرها الممتلئ، وأجابت بينما تشوهت الندبة البيضاء على وجهها.
سوبارو: “هيه، مهما قلت، فهذا يجعلك تبدو وكأنك خاسر متذمر. أنا أشعر بأنني في قمة النشاط الآن بعد كل شيء.”
جوليوس: “للأسف، لقد واجهت بالفعل ريد أستريا. وبالتالي، فأنا أفرض على نفسي الانضباط حتى لا أبالغ بالتوقعات.”
شخر سوبارو في مزاج جيد ردًا على إجابة أبيل المستاءة.
غارفيل: “――لا شك في أن قوتنا المذهلة أسقطت سفينكس. رأيتها تتحطم إلى قطع أمام عيني، لدرجة أنها كانت مثل «البطاقة الرابحة المهدرة». كان ذلك…”
قالت إيميليا “لا!” بغضب من تصرفه، لكن سوبارو لم يتمكن من إخفاء مشاعره الحقيقية.
سوبارو: “طريقتك في الكلام تزعجني، لكن حتى لو عدّلتَ كلامك ، فهذا لا يعني أن مصداقيتك ستعود فجأة…”
ثم، ربما نفذ صبر القادة الإمبراطوريين بسبب إنجازات سوبارو ورفاقه، تبادل بيرستيتز وسيرينا بعض الكلمات، ثم نظر أبيل إليهما.
اقترب من المدخل، واقتحم الداخل.
سيرينا: “يا صاحب السمو، شعب المملكة… نظرًا لأن صديقنا المركيز ميزرس ورفاقه أظهروا الكثير من النجاح، ألن يكون من غير اللائق إذا فشل جانبنا في تقديم إجابات مفيدة؟”
عندما رأى استعداد أبيل للاستماع، توقف أوبيلك عن التلوي، وارتسمت ابتسامة لطيفة على وجهه.
فينسنت:”الكونتيسة العليا دراكروي، ما سبب ابتهاجك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صدت لوحته الكتفية الهجوم بينما كانت الحافة تلامس كتفه، ومع انتهاز الفرصة للفرار من التأثير، دَفَعَ بقدمه على سطح الممر الجبلي.
سيرينا: “تقول إنني مبتهجة؟ أعتذر، يا صاحب السمو. لم أكن مدركة لذلك بنفسي، لكن ربما يكون ذلك نتيجة للشعور بأن كرامتي كأحد نبلاء الإمبراطورية تخضع للاختبار، بافتراض أننا في موقف يجب فيه إثبات هيبة الإمبراطورية للحفاظ على شرفنا.”
رغم أنه كان أمرًا بديهيًا، كان لابد من مشاركة استراتيجية الهروب بواسطة الموت التي استخدمتها سفينكس عند مهاجمة عربات التنين المزدوجة مع القادة الإمبراطوريين ، قبل أن يدركوا الأمر.
فينسنت: “――――”
مشيرًا إلى المشهد خارج النافذة بيده،
وضعت سيرينا يدها فوق صدرها الممتلئ، وأجابت بينما تشوهت الندبة البيضاء على وجهها.
على أي حال، بينما بذل أوتو جهدًا لتضييق الخناق عليه بالكلمات، حتى أبيل العنيد لم يكن لديه خيار سوى الاعتراف بالنتائج التي حققتها بياتريس وروزوال.
لم تكن تبتسم، لكن نبرة صوتها و نظراتها كانت تحمل طابعًا مرحًا إلى حد ما.
سوبارو:”لا أسمعك، لا أسمعك، لا أسمعك…”
في موقف لم تكن فيه الطرف الأعلى إطلاقًا، أظهرت قوة ذهنية مذهلة في التعامل مع الإمبراطور بهذه النبرة.
سوبارو: “إذن، إذن؟ هل اكتشفتم نقطة ضعف الزومبي؟ إذا عرفنا ذلك، فلن نضطر إلى الخوف من سفينكس عندما تظهر مجددًا.”
سوبارو: “هل يمكن أن تكون سيرينا-سان شخصًا خطيرًا حقًا؟”
بياتريس: “ليس هذا هو الأمر، كما أعتقد. حتى مع نفس الفارق في القوة بين سوبارو وأناستازيا، كان لا يزال هناك اختلاف بين سهم واحد وعشرة، في الواقع.”
غارفيل: “لا أعرف إن كانت سيئة أم لا، لكنها صديقة لروزوال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع سوبارو يديه ودموع الامتنان تملأ عينيه عند تأكيد أناستازيا ، بينما حبك أبيل حاجبيه قبل أن يتنهد.
سوبارو: “آه~.”
قرر ذلك، واندفع هابطًا على الجرف، شديد الانحدار وكأنه زاوية قائمة، وبدأ يتخلص من الأعداء المطاردين بسرعة أكبر.
عندما بحث سوبارو عن معلومات عن سيرينا، التي لم يكن لديه الكثير من التواصل معها، كانت هذه المعلومة وحدها كافية لإسقاط جدار الشك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: “وضحي استنتاجك. ما الذي تسبب في الاختلاف بين الأموات المتحركين؟”
لكن، كان من الصعب تحديد ما إذا كان روزوال أم سيرينا التي قررت أن يكونا صديقين.
بعد كل شيء، كان من الواضح أن صداقتهما العابرة للحدود كانت عاملاً أساسيًا في تمكن إيميليا والآخرين من الوصول إلى الإمبراطورية للبحث عن سوبارو وريم.
بعد كل شيء، كان من الواضح أن صداقتهما العابرة للحدود كانت عاملاً أساسيًا في تمكن إيميليا والآخرين من الوصول إلى الإمبراطورية للبحث عن سوبارو وريم.
أثناء طرح أبيل لهذا السؤال بعين واحدة مغلقة، ابتسم روزوال وهز كتفيه.
عند التفكير في الأمر، كان روزوال أيضًا وقحًا جدًا أثناء مراسم الاختيار الملكي.
بياتريس: “الاختلاف الذي لاحظه غارفيل كان الفرق في متانة الزومبي، كما أعتقد. بعض الزومبي يموتون بسهم واحد، بينما يظل آخرون على قيد الحياة وبحالة جيدة حتى بعد اختراقهم بعشرة سهام. هذا هو الاختلاف ، في الواقع.”
**لذا، لم يكن من الغريب سماع أنه صديق لسيرينا، التي تحمل هذا الموقف تجاه أبيل.
“وفقًا للسجلات، خلال حرب أنصاف البشر، كانت سفينكس واحدة من ثلاثة أشخاص في صف أنصاف البشر الذين تطلبوا أقصى درجات الحذر. لقد سمعت أن معرفتها العميقة بالسحر ساهمت بشكل كبير في تصعيد أهوال الحرب.”
أناستازيا:”لقد مر وقت كافٍ لأتحدث عن الأمر، لكن ناتسكي-كن كان كذلك في ذلك الوقت، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفكير بأن فقدان الحياة ليس مضرًا، بل يمكن أن يكون سلاحًا لتحقيق هجوم مدمر. الفرق الوحيد هو أن حقيقة الموت نفسها لن تختفي.
سوبارو:”لا أسمعك، لا أسمعك، لا أسمعك…”
هاليبل: “هاهاها، أليس من الجيد أن تكون صريحًا؟ في الواقع، كنت أيضًا مندهشًا عندما استدعتني فتاة الأوني الزرقاء الصغيرة فجأة. لو أنني تلقيت الضربة دون معرفة، لكنت أيضًا قد مت، كما تعلم؟ إن كان هناك شيء، فأشعر أنني نجوت بالكاد لأنّها أخبرتني بذلك.”
غطى سوبارو أذنيه وهرب من ماضيه غير المرغوب فيه؛ أعين الشخص الذي كان قد نصحه ذات مرة قائلاً “الأشياء التي فعلتها في الماضي لن تختفي”، أصبحت الآن وكأنها تطعنه بحدة.
فينسنت: “حاليًا، لقد تم طردنا من العاصمة الإمبراطورية، ونحن في طريقنا لإعادة تأسيس وضع يمكننا من التعامل مع هذا الموقف. حتى لو طالبت بمكافأة تتناسب مع إنجازك، فلن أقدم وعودًا فارغة. لذلك، ليس لدي سوى الكلمات لأمنحك إياها.”
وبنفس النظرة الفاترة، واجهت سيرينا الإمبراطور بلباقة، واستمرت في إقناعه بشيء ما.
كان سوبارو مترددًا بشدة بشأن ما إذا كان بإمكانهم الوثوق به أم لا، لكن على الأقل، قيل إن محدق النجوم هذا قد تنبأ بوصول الكارثة العظيمة نفسها؛ والآن، سيقدم معلومات من أجل الإمبراطورية التي تهتز.وكان ذلك――
سيرينا: “على أي حال، لا بد أن صاحب السمو يرى أن هذه الأمور مفيدة. لهذا السبب أبقاها بجانبه، ولكن هذه مجرد شكوك امرأة مثلي.”
وبصفته جنرالًا في الإمبراطورية، كان عادةً لن يسمح بوجود مثل هذه القرية المخفية دون تحقيق، لكن―
فينسنت: “كفى. حتى لو لم تكن كلماتك فظة إلى هذا الحد، كنت سأفهم الأمر.”
صفق سوبارو بأصابعه وقال، “كما هو متوقع منكما”
بشخير، أوقف أبيل نظرة سيرينا بيده.
سوبارو: “…ماذا؟”
ثم أزال أي دلالة على التردد، وكشف ما كانت سيرينا تحثه عليه. وكان ذلك――
ومع ذلك، كان الأمر مزعجًا جدًا.
فينسنت: “――هناك شخص يمتلك معلومات قد تكون مفيدة لنا في مواجهة هذه الكارثة العظيمة. من الضروري أن نستمع لما لديه ليقوله قبل أن نصل إلى مدينة الحصن.”
سوبارو: “صحيح. على أي حال، أنا سعيد بأن بيكو والآخرين في أمان، لكن…”
…….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد قول كل ذلك، حرك روزوال يده بعيدًا عن الإشارة للخارج ورفع إصبعًا واحدًا، قائلاً “لكن من ناحية أخرى”،
“يااااه~ أخيرًا ستستمع إلي؟ في هذه الحالة، أنا سعيد للغاية، يا صاحب السمو.”
الركض عبر السهول، والاستمرار في القتال دون نوم أو راحة، كانت أمورًا لطالما فعلها للبقاء على قيد الحياة في أراضي الإمبراطورية الشاسعة منذ أن كان طفلًا.
الشخص الذي قيل إنه محتجز خلف باب مقصورة مقفلة بإحكام داخل عربات التنين، ارتدى ابتسامة ودودة عندما رأى أبيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوبيلك: “هااااه~؟ هذا غريب جدًا. سمعت أنك كنت مثلي، مع ذلك…”
**ولكن، بالنسبة له، الذي كان محتجزًا ، لم يكن الأمر شيئًا يجدر به الابتسام لأجله.
كان سوبارو مترددًا بشدة بشأن ما إذا كان بإمكانهم الوثوق به أم لا، لكن على الأقل، قيل إن محدق النجوم هذا قد تنبأ بوصول الكارثة العظيمة نفسها؛ والآن، سيقدم معلومات من أجل الإمبراطورية التي تهتز.وكان ذلك――
بعد كل شيء، كان جسده مكبلًا بالسلاسل بالكامل، مربوطًا بكرسي بحيث لا يستطيع الهروب مطلقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيرينا: “يا صاحب السمو، شعب المملكة… نظرًا لأن صديقنا المركيز ميزرس ورفاقه أظهروا الكثير من النجاح، ألن يكون من غير اللائق إذا فشل جانبنا في تقديم إجابات مفيدة؟”
سوبارو: “أوي أوي، أبيل، مهما نظرت إلى الأمر، هذا…”
ابتسم بلا تفكير، بينما تأرجح الرجل الرقيق إلى الأمام والخلف على الكرسي الذي كان مقيدًا به .
فينسنت: “إجراء ضروري. سواء كان ذلك للأفضل أو الأسوأ، فإن فقدان هذا الرجل سيكون ضربة كبيرة لجانبنا . اسمح لي أن أحذرك، إذا أزيلت قيوده، فسوف يندفع نحو موته بسهولة.”
قرر ذلك، واندفع هابطًا على الجرف، شديد الانحدار وكأنه زاوية قائمة، وبدأ يتخلص من الأعداء المطاردين بسرعة أكبر.
“من السخافة أن سندفع نحو الموت! كل ما فعلته حتى الآن كان لأوقف هذه الكارثة العظيمة… إذا كان ذلك لهذا الغرض، فلا يهم إن فقدت حياتي.”
وبصفته جنرالًا في الإمبراطورية، كان عادةً لن يسمح بوجود مثل هذه القرية المخفية دون تحقيق، لكن―
سوبارو:”أوه…”
بمجرد استخدام العودة بواسطة الموت، خرج سوبارو من عربة التنين المزدوجة برفقة إيميليا وجوليوس، ثم طلب منها، أن تنقل رسالة إلى الآخرين―― للبحث عن أقوى شخص في كارا راجي.
ابتسم بلا تفكير، بينما تأرجح الرجل الرقيق إلى الأمام والخلف على الكرسي الذي كان مقيدًا به .
بغض النظر عن عدد الذين أسقطهم، كانت دمى الأرض الشاحبة تظهر بلا توقف.
شعر بإحساس من الجنون في طريقة حديثه، حتى أن سوبارو لم يستطع إلا أن يصدق أن كلمات أبيل لم تكن مبالغة.
إيميليا: “نعم، أرجوك افعل ذلك.”
ومع ذلك، على الرغم من أنهم بدوا مشبوهين فحسب――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، كانت هناك العديد من الجوانب التي يمكنهم بالتأكيد الاتفاق عليها. في خضم الضوء المدمر الذي سقط ، بينما كانت سفينكس معرضة لضربة تحولها إلى غبار، لم تبدِ أي علامات على الاضطراب.
سوبارو: “هذا “محدق النجوم” هو… أوبيلك-سان، أليس كذلك؟ هل قلت إننا يمكننا الاعتماد على هذا الشخص؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند النظر عن كثب، أدرك أنها حشرة صغيرة مستديرة تشبه اليرقة――
أوبيلك: “مااااذا~؟ من مزعج أن يتم التشكيك بي… انتظر، عند النظر عن كثب، ألستَ محدق النجوم الخاص بالمملكة الذي التقيت به في لهب الفوضى!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوبيلك: “هااااه~؟ هذا غريب جدًا. سمعت أنك كنت مثلي، مع ذلك…”
سوبارو: “أنت مخطئ تمامًا. آه! هل كنتَ الشخص الذي زرع فكرة أنني محدق نجوم في رأس هذا الرجل؟! لقد انتهى بي الأمر في شجار بالأيدي بسببه!”
إيميليا: “لكن، أليس ذلك لأن قوة كل زومبي تختلف؟ أنا أقوى من سوبارو، لذا قد يكون هذا النوع من الاختلاف .”
الرجل الرقيق ذو الوجه المتألق―― أوبيلك، أطلق تصريحًا متسرعًا جعل سوبارو يردّ عليه بغضب.
روزوال: “وربما يكون الأمر أسوأ من ذلك، فقد يكون الزومبي الذي يتم إحياؤه يعرف بموته السابق والظروف التي أدت إليه. بعبارة أخرى، قد تعرف أن سوبارو-كن وهاليبل-دونو كانا العاملين الأساسيين اللذين أوقفا خطتها لتدمير عربات التنين المزدوجة.”
بالنسبة لسوبارو، معاملته وكأنه يشغل مهنة مشبوهة كمحدق نجوم كانت إزعاجًا كبيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها حالة طوارئ ملعونة! لا بأس في الوقت الحالي! والأهم من ذلك…”
بالطبع، بما أن مراقبي النجوم يتخذون دورًا يشبه المبعوثين ، فقد فهم سوبارو أن هناك خطر أن يبدو وكأنه واحد منهم بسبب قدرته على العودة بواسطة الموت.
ريم: “… أنا أفهم. على الأقل، أعتقد ذلك.”
ومع ذلك، كان الأمر مزعجًا جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “――هك، هذه الرائحة…”
في كل الأحوال――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صدت لوحته الكتفية الهجوم بينما كانت الحافة تلامس كتفه، ومع انتهاز الفرصة للفرار من التأثير، دَفَعَ بقدمه على سطح الممر الجبلي.
سوبارو: “أنا لستُ مثلك. احفظ ذلك في عقلك.”
سوبارو: “إذن، إذن؟ هل اكتشفتم نقطة ضعف الزومبي؟ إذا عرفنا ذلك، فلن نضطر إلى الخوف من سفينكس عندما تظهر مجددًا.”
أوبيلك: “هااااه~؟ هذا غريب جدًا. سمعت أنك كنت مثلي، مع ذلك…”
أوبيلك: “اطمئن، يا صاحب السمو. مهما كانت الكارثة العظيمة قوية، فإن النجوم تقف إلى جانب صاحب السمو.”
سوبارو: “هل سمعت ذلك من النجوم؟ في هذه الحالة، أبيل، لا يمكننا الاعتماد على هذا الشخص.”
غارفيل: “حسنًا، إذا لم تكن نانا الخاصة بي، فهي ليست نانا الخاصة بي، بغض النظر عن مدى تشابهها معها. لهذا السبب لم أتردد في قتالها. المشكلة هي ما حدث بعد ذلك.”
إذا اتضح أن النجوم تقدم إجابات غير دقيقة، فسيكون ذلك شيئًا يريد تجنبه حاليًا بأي ثمن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند النظر عن كثب، أدرك أنها حشرة صغيرة مستديرة تشبه اليرقة――
في الوقت الحالي، المهم هو الحصول على معلومات دقيقة من النجوم، مهما كانت تافهة.
روزوال: ” الجميع، يرجى توخي الحذر الشديد. لقد تم تجميدها لإيقاف نشاطها، ولكن إذا كُسر الجليد، فمن المفترض أن يولد زومبي هنا، في الواقع.”
النبوءات الغامضة التي يمكن تفسيرها بأي طريقة، مثل تأثير بارنوم (كاتب او عالم امريكي ) ، لم تكن ضرورية على الإطلاق.
ومع ذلك، فإن الإجهاد الناتج عن قضاء أكثر من عشرة أيام دون طعام أو شراب كان من بعدٍ آخر تمامًا.
وهكذا، استدار سريعًا بإحباط ، ولكن――
روزوال: “وربما يكون الأمر أسوأ من ذلك، فقد يكون الزومبي الذي يتم إحياؤه يعرف بموته السابق والظروف التي أدت إليه. بعبارة أخرى، قد تعرف أن سوبارو-كن وهاليبل-دونو كانا العاملين الأساسيين اللذين أوقفا خطتها لتدمير عربات التنين المزدوجة.”
أوبيلك: “انتظر، انتظر، أرجوووك! أفهم! أنت لستَ محدق نجوم! لا يهمني ذلك مطلقًا!”
سوبارو: “هؤلاء هم حلفائي الموثوق بهم. حديثي الكبير أتى ثماره، أليس كذلك؟”
سوبارو: “طريقتك في الكلام تزعجني، لكن حتى لو عدّلتَ كلامك ، فهذا لا يعني أن مصداقيتك ستعود فجأة…”
لكن أبيل لم يتفق مع حكم سوبارو، وثبّت نظره على أوبيلك بتركيز.
أوبيلك: “لا يهمني إن أبقيتني مقيييدًا بهذه الطريقة. لكن، من فضلك استمع فقط لما علمته من النجوم. هذا كل ما تحتاج إلى فعله!”
“يا أيها الأوغاد، هذه الأيام الخطيرة في الإمبراطورية ليست وقتًا للسكر حتى الثمالة، تبًاااااااا!!”
سوبارو: “――――”
بياتريس: “ليس هذا هو الأمر، كما أعتقد. حتى مع نفس الفارق في القوة بين سوبارو وأناستازيا، كان لا يزال هناك اختلاف بين سهم واحد وعشرة، في الواقع.”
التوى أوبيلك في مقعده بقوة، و ناشد هكذا، وكانت عيناه متوهجتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوبيلك: “هااااه~؟ هذا غريب جدًا. سمعت أنك كنت مثلي، مع ذلك…”
بهذه القوة، مزّقت السلاسل الملتفة حوله جلده بقوة، لدرجة أن دماءه بدأت تنساب بلا رحمة.
في موقف لم تكن فيه الطرف الأعلى إطلاقًا، أظهرت قوة ذهنية مذهلة في التعامل مع الإمبراطور بهذه النبرة.
متجاهلًا الألم تمامًا، كان يحاول إيصال بعض المعلومات التي سمعها من النجوم كمحدق نجوم. إذا تمكن من فعل ذلك، فلن يهمه أي إصابات يتعرض لها.
“هاي! لا أعرف من أنت، لكن هل ستساعدني ضد هؤلاء الأوغاد اللعينين――”
بدا الأمر كما لو أن حياته نفسها لا تهمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “بعبارة أخرى، أعداؤنا هم سفينكس وهذا الشخص المدعو فالغا كرومويل، والذين أحدثوا الفوضى خلال حرب أنصاف البشر و يعيثون فسادًا الآن في الإمبراطورية؟ لا أفهم السبب حقًا…”
سوبارو: “أبيل، هؤلاء محدقو النجوم…”
روزوال: “على الأقل، يجب أن تكون هي من قام بتطوير التقنية التي أعادت إحياء هذا العدد الكبر من الزومبي. التعديل والتحسين على التقنيات الموجودة، هذا هو ما كان سيقوم به ذلك الفشل.”
فينسنت: “تخلَّ عن هذا الشعور. استمع لما سيقوله، ثم قرر إن كان يستحق الأهتمام أم لا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بياتريس: “لا تقم فقط بإعلان أسوأ نتيجة ممكنة بهذه البساطة، في الواقع! إنه أمر لا يمكن تصوره! إذا مت وتركت بيتي خلفك، فستتحول بيتي حقًا إلى تلك الراهبة، على ما يبدو!”
كان هذا التعلق الشديد بالنجوم يمنح سوبارو إحساسًا غير مريح من الألفة.
في الوقت الحالي، المهم هو الحصول على معلومات دقيقة من النجوم، مهما كانت تافهة.
لكن أبيل لم يتفق مع حكم سوبارو، وثبّت نظره على أوبيلك بتركيز.
في أعماقه، كان من المحتمل أنه يتمتم “غغغ”.
عندما رأى استعداد أبيل للاستماع، توقف أوبيلك عن التلوي، وارتسمت ابتسامة لطيفة على وجهه.
إميليا: “هم، أعتقد أنه بفضل ريم لم تصبح بياتريس تلك الراهبة، ويمكننا التحدث هكذا. شكرًا لكِ.”
أوبيلك: “اطمئن، يا صاحب السمو. مهما كانت الكارثة العظيمة قوية، فإن النجوم تقف إلى جانب صاحب السمو.”
سوبارو: “هل سمعت ذلك من النجوم؟ في هذه الحالة، أبيل، لا يمكننا الاعتماد على هذا الشخص.”
فينسنت: “النجوم القاسية ذاتها التي لا تميز بين أي فينسنت فولاكيا سيبقى، هاه؟ لا تضحكني―― تكلم. ما الذي يجب أن تنقله؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، على الرغم من أنهم بدوا مشبوهين فحسب――
أوبيلك: “هناك اثنان.”
أومأت بياتريس برأسها موافقة على استنتاج روزوال دون اعتراض.
طرح أبيل هذا السؤال وهو يعبر ذراعيه، وأجاب أوبيلك بتلك العبارة القصيرة.
الوحدة العسكرية التي كان يقودها قد أبيدت بالكامل، وعندما أدرك ذلك، كان الوقت قد فات بالفعل.
عند سماعه، تمتم سوبارو “اثنان” داخل فمه، وحثه أبيل على الاستمرار بصمته.
ريم: “… أنا أفهم. على الأقل، أعتقد ذلك.”
كان سوبارو مترددًا بشدة بشأن ما إذا كان بإمكانهم الوثوق به أم لا، لكن على الأقل، قيل إن محدق النجوم هذا قد تنبأ بوصول الكارثة العظيمة نفسها؛ والآن، سيقدم معلومات من أجل الإمبراطورية التي تهتز.وكان ذلك――
أوبيلك: “هناك اثنان.”
أوبيلك: “هناك ضوءان، لقلب خطر الكارثة العظيمة. الأول، سيُجلب بواسطة محدق نجوم المملكة… أو بالأحرى، بواسطة الفتى الذي ليس كذلك. فتاة غير قادرة على التواصل بالكلمات (التحدث) .”
بالمعدل الحالي، بدا من المحتمل أن آخر الأشخاص الثلاثة الذين يجب الحذر منهم في الحرب الأهلية، قد يكون أيضًا عدوًا.
سوبارو: “…ماذا؟”
ألقى أوبيلك نظرة على سوبارو، فإتسعت عينا الأخير بلا حراك عند سماع هذه الكلمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد قول كل ذلك، حرك روزوال يده بعيدًا عن الإشارة للخارج ورفع إصبعًا واحدًا، قائلاً “لكن من ناحية أخرى”،
كان يتساءل عما إذا كان ينبغي له تصديق كلمات أوبيلك بالكامل أم لا، ولكن الكلمات التي نطقها للتو جعلته لا يستطيع إيجاد سبب لتصديقه.
**في الإمبراطورية، كان هناك عدد كبير من الأشخاص الذين هجروا أراضيهم لتجنب الضرائب، وأصبحوا إما لصوصًا أو اختاروا العيش في الجبال أو الغابات.
بعد كل شيء، كان هناك شخص واحد فقط يطابق الشروط التي تحدث عنها أوبيلك.
بشخير، أوقف أبيل نظرة سيرينا بيده.
ثم، دون منح لحظة واحدة ليستوعب تلك الصدمة، تابع أوبيلك حديثه.
سوبارو: “ماذا…!؟”
وبنفس الشفاه التي كشفت عن أحد “الضوئين” المزعومين، تابع الحديث عن الضوء الذي لا يزال مجهولًا.
للحظة، بينما همس جوليوس بذلك، التقت نظراته بنظرات سوبارو.
وذلك الضوء، كان――
سوبارو: “بالطبع، شكرًا لك، هاليبل-سان. لأكون صادقًا، كنت أعتمد فقط على سمعة اسمك لأرى إن كان بإمكانك فعل شيء حيال ذلك…”
أوبيلك: “――الأكثر دراية باللعنات في جميع أنحاء الإمبراطورية، الرجل الوحش الذي يقف على إحدى القمم التسع.”
سوبارو: “هيه، مهما قلت، فهذا يجعلك تبدو وكأنك خاسر متذمر. أنا أشعر بأنني في قمة النشاط الآن بعد كل شيء.”
………
عند التفكير في الأمر، بدلاً من العودة بواسطة الموت الخاصة بسوبارو، ربما كان الأمر أقرب إلى قدرة الاستحواذ المزعجة لدى بيتيلجيوس، الذي قاتله من قبل.
بدافع عنيف، وبينما يلهث، كان يركض صعودًا على المسار الجبلي الصخري بقوة مطلقة.
بينما استشعر شيئًا يختلف عن رائحة الحديد القادمة من أسلحة مطارديه، تشتتت أفكاره للحظة إلى ألف قطعة، لكنه سرعان ما راجع الوضع واتبع رائحة الحياة.
“تبًا تبًا تبًا تبًا، هؤلاء الأوغاد اللعينون…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوبيلك: “هااااه~؟ هذا غريب جدًا. سمعت أنك كنت مثلي، مع ذلك…”
حتى الحماس في كلماته بدأ يضعف؛ كان يدرك أنه يُنهك نفسه تمامًا.
كان من الصحيح أنه رائع (وجهها) ، لكن يبدو أن هناك شيئًا في هذا الحوار أثر على بياتريس. ربما كان ذلك متعلقًا بروزوال.
الركض عبر السهول، والاستمرار في القتال دون نوم أو راحة، كانت أمورًا لطالما فعلها للبقاء على قيد الحياة في أراضي الإمبراطورية الشاسعة منذ أن كان طفلًا.
مشيرًا إلى المشهد خارج النافذة بيده،
ومع ذلك، فإن الإجهاد الناتج عن قضاء أكثر من عشرة أيام دون طعام أو شراب كان من بعدٍ آخر تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوبيلك: “هناك ضوءان، لقلب خطر الكارثة العظيمة. الأول، سيُجلب بواسطة محدق نجوم المملكة… أو بالأحرى، بواسطة الفتى الذي ليس كذلك. فتاة غير قادرة على التواصل بالكلمات (التحدث) .”
“――هك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، سرعان ما بدد تلك الأفكار، وضرب بسلاحه نحو رائحة الأرض.
شَمَّ، وعندما امتزجت رائحة الأرض بشيء غريب، بدأ يتحرك بعنف.
روزوال: “يا للعجب، شخص بارز مثل صاحب السمو الإمبراطور فينسنت يقول أكثر الأشياء غير المنطقية.”
لم يحاول أن ينظر بعينيه، ولم يحاول أن ينصت بأذنيه. كان قادرًا على إدراك العالم بالكامل من خلال ما أنفه فقط. حتى مواقع الأعداء، أعدادهم، وأسلحتهم.
بالمقارنة مع التقدم عبر الممر الضيق المليء بالعوائق، كان الانزلاق من جانب الجرف أفضل بكثير.
لهذا السبب، أدرك أنه محاط بمئة جنديٍ من الأعداء، وأنه سيكون ميؤوسًا منه بغض النظر عن مدى محاولته تقليل أعدادهم؛ جعله ذلك يرغب في تصديق أن حاسة شمه قد أصبحت غير دقيقة.
سوبارو: “هل سمعت ذلك من النجوم؟ في هذه الحالة، أبيل، لا يمكننا الاعتماد على هذا الشخص.”
“هؤلاء، الأوغاد اللعينون!”
سوبارو: “يعني عدد المرات المتبقية التي يمكنهم العودة فيها للحياة. بغض النظر عن مدى خطورة الخصم، لا يمكنه أن يعود للحياة بشكل غير محدود كما يريد. بالتأكيد هناك حد، صحيح؟”
لكن، سرعان ما بدد تلك الأفكار، وضرب بسلاحه نحو رائحة الأرض.
سوبارو: “يعني عدد المرات المتبقية التي يمكنهم العودة فيها للحياة. بغض النظر عن مدى خطورة الخصم، لا يمكنه أن يعود للحياة بشكل غير محدود كما يريد. بالتأكيد هناك حد، صحيح؟”
الأولى، الثانية، والثالثة؛ انفجرت أجساد الأعداء الذين تلقوا الضربة مباشرة، واخترق تأثير الضربة خصومه على الجانب الآخر، مما سمح له بتحطيم الحصار بقوة والفرار.
“لقد انتهت حرب أنصاف البشر بالفعل قبل أكثر من أربعين عامًا. لقد درست أيضًا تاريخ المملكة، وأعرف ما الذي كان يريده جانب أنصاف البشر خلال الحرب الأهلية… لا أعتقد أن هذه الأحداث تتماشى مع ذلك.”
بغض النظر عن عدد الذين أسقطهم، كانت دمى الأرض الشاحبة تظهر بلا توقف.
………..
تلك الكيانات الكابوسية ذات الصنع الرديء كانت بلا شك تريد حياته.
عندما أجابت على سؤال أبيل، حبك سوبارو حاجبيه مستغربًا محتوى الإجابة.
الوحدة العسكرية التي كان يقودها قد أبيدت بالكامل، وعندما أدرك ذلك، كان الوقت قد فات بالفعل.
فينسنت: “سخيف. لو شاركوا في الحرب الأهلية للمملكة قبل أكثر من أربعين عامًا، فإن سؤال جندي عجوز قرر نتيجة المعركة ليس حتى جديرًا بالمناقشة.”
وبينما يشك في مواهبه كجنرال، استمر في الركض شرقًا، أبعد وأبعد، متشبثًا بحياته العزيزة.
ومع ذلك، فإن الإجهاد الناتج عن قضاء أكثر من عشرة أيام دون طعام أو شراب كان من بعدٍ آخر تمامًا.
حتى لو حاول الذهاب إلى مكان ما، كانت الطرق مغلقة ؛ لم يكن فقط يعاني من الجوع والعطش، بل كان آخر اتصال له بشخص حي حين افترق عن مساعده الثاني.
سوبارو: “يعني عدد المرات المتبقية التي يمكنهم العودة فيها للحياة. بغض النظر عن مدى خطورة الخصم، لا يمكنه أن يعود للحياة بشكل غير محدود كما يريد. بالتأكيد هناك حد، صحيح؟”
على الأقل، سيكون من الجيد إن تمكن عدد قليل من جنوده من النجاة.
سوبارو: “أنا لستُ مثلك. احفظ ذلك في عقلك.”
“تشش――!!”
بياتريس: “أنت تقلل من شأن بيتي وروزوال كثيرًا، في الواقع. بالطبع اكتشفنا ذلك، كما أعتقد.”
في اللحظة التي شردت فيها أفكاره عن الموضوع، كان رد فعله بطيئًا تجاه هجوم العدو عليه.
رفع جوليوس كتفيه، وألقى عليه سوبارو نظرة متشككة.
صدت لوحته الكتفية الهجوم بينما كانت الحافة تلامس كتفه، ومع انتهاز الفرصة للفرار من التأثير، دَفَعَ بقدمه على سطح الممر الجبلي.
توجه في ذلك الاتجاه، وإذا كان الشخص قادرًا على القتال، فسيطلب مساعدته.
بالمقارنة مع التقدم عبر الممر الضيق المليء بالعوائق، كان الانزلاق من جانب الجرف أفضل بكثير.
فينسنت: “سمعت أن سفينكس قد أحدثت فوضى خلال الحرب الأهلية في المملكة. ماذا حدث في تلك الظروف؟”
قرر ذلك، واندفع هابطًا على الجرف، شديد الانحدار وكأنه زاوية قائمة، وبدأ يتخلص من الأعداء المطاردين بسرعة أكبر.
وبنفس النظرة الفاترة، واجهت سيرينا الإمبراطور بلباقة، واستمرت في إقناعه بشيء ما.
حتى لو كان سيُحاصر بسبب أعداد الأعداء المتزايدة، فإن أخذ استراحة قصيرة سيكون مفيدًا إلى حد ما.
روزوال: “أعتقد أنه أمر مؤسف حقًا أنك شخص ذو حدس ممتاز، لكنك لا تثق … أويا؟ كنت أنوي أن أمدحك، ولكن…”
مؤمنًا بذلك، استمر في الركض، ركض، وركض――
الإجابة كانت――
“――هك، هذه الرائحة…”
“اغلق فمك، ابقَ صامتًا، مت. الفوز، الخسارة، كلها عديمة القيمة…”
وسط الأرض، والنباتات، والعطر الخفيف للأزهار، دغدغت رائحة الحياة تجويف أنفه.
تلك الكيانات الكابوسية ذات الصنع الرديء كانت بلا شك تريد حياته.
بينما استشعر شيئًا يختلف عن رائحة الحديد القادمة من أسلحة مطارديه، تشتتت أفكاره للحظة إلى ألف قطعة، لكنه سرعان ما راجع الوضع واتبع رائحة الحياة.
بابتسامة ساخرة وأناقة، نظرت أناستازيا إلى سوبارو. ولكن، بما أن سوبارو كان متقلصًا بفعل الوضع، لم يكن لديه فرصة لدحض الادعاء، لذا رد على قلقها بمجرد التلويح بيده.
تردد في جرّ أشخاص آخرين إلى معركته مع هذا العدو.
بشخير، أوقف أبيل نظرة سيرينا بيده.
ومع ذلك، إن تجنب ذلك، فسيعاني من الجوع والعطش ويفقد كل قوته. ستكون تلك النتيجة الأكثر غباءً وسذاجةً على الإطلاق.
بياتريس: “بالفعل، في الواقع.”
“…تبًا، قرية مخفية؟”
روزوال: “وربما يكون الأمر أسوأ من ذلك، فقد يكون الزومبي الذي يتم إحياؤه يعرف بموته السابق والظروف التي أدت إليه. بعبارة أخرى، قد تعرف أن سوبارو-كن وهاليبل-دونو كانا العاملين الأساسيين اللذين أوقفا خطتها لتدمير عربات التنين المزدوجة.”
متتبعًا رائحة الحياة، دخل إلى قرية معزولة بين الجبال.
روزوال: “سفينكس ماتت أمامنا بالفعل، ثم ماتت مرة أخرى أمام سوبارو-كن ومجموعته. ما يمكن استنتاجه من هذا واضح تمامًا… سفينكس قادرة على الموت عدة مرات، وفي كل مرة، يمكنها أن تعود للحياة كزومبي.”
**في الإمبراطورية، كان هناك عدد كبير من الأشخاص الذين هجروا أراضيهم لتجنب الضرائب، وأصبحوا إما لصوصًا أو اختاروا العيش في الجبال أو الغابات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بإشارة منها، أخرج روزوال شيئًا من جيبه، وقال،
هذه القرية كانت على الأرجح واحدة من تلك القرى المخفية.
وبصفته جنرالًا في الإمبراطورية، كان عادةً لن يسمح بوجود مثل هذه القرية المخفية دون تحقيق، لكن―
سيرينا: “على أي حال، لا بد أن صاحب السمو يرى أن هذه الأمور مفيدة. لهذا السبب أبقاها بجانبه، ولكن هذه مجرد شكوك امرأة مثلي.”
“إنها حالة طوارئ ملعونة! لا بأس في الوقت الحالي! والأهم من ذلك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو:** “حتى بعد أن وضعنا حدًا لهذا الوضع، تكتفي فقط بكلمات «خدمة عظيمة»…”
متسائلًا عما إذا كان هناك أحد موجود ، نظر إلى جميع أنحاء القرية ، وشم الهواء عندما لم يظهر أحد في مجال رؤيته.
سوبارو: “――――”
مصدر رائحة الحياة كان هذه القرية ، ولكن ما أثار أنفه بقوة لم يكن مجرد رائحة متبقية، بل رائحة شخص كان متواجدًا هنا بالفعل.
“من السخافة أن سندفع نحو الموت! كل ما فعلته حتى الآن كان لأوقف هذه الكارثة العظيمة… إذا كان ذلك لهذا الغرض، فلا يهم إن فقدت حياتي.”
توجه في ذلك الاتجاه، وإذا كان الشخص قادرًا على القتال، فسيطلب مساعدته.
“لقد كان عملاً رائعًا.”
حتى لو تمكن من تأمين القليل من الوقت، فقد يستطيع استخدامه لاستعادة قوته الجسدية من خلال وجبة وماء.
سوبارو: “عن ماذا تتحدث… مهلاً، مهلاً، مهلاً، ما هذا بحق الجحيم!؟”
حفز قلبه الذي كان على وشك الذبول والموت، واعتمد على الرائحة واتجه نحو مبنى كبير في القرية.
سوبارو: “حشرات…؟”
اقترب من المدخل، واقتحم الداخل.
سوبارو: “حشرات…؟”
“هاي! لا أعرف من أنت، لكن هل ستساعدني ضد هؤلاء الأوغاد اللعينين――”
عند مواجهة الموت، هناك من يظل غير متأثر.
――في تلك اللحظة، انطلق عمودان من الرياح بعنف لمواجهته فور دخوله.
مؤمنًا بذلك، استمر في الركض، ركض، وركض――
“تبًا! لقد كان قريبًا جدًا!!”
………
على الفور، تراجع برأسه ووركه لتفادي الضربة؛ لقد تأخر في إدراك أن ما تم إطلاقه كان هجمات تقطيع حادة.
جوليوس: “――أفهم الآن. إذن، الطبيعة الحقيقية للاختلاف الذي لاحظه غارفيل كانت في اختلاف الأماكن التي يقتل فيها السهم الحشرة الجوهرية داخل جسد الزومبي.”
لقد اقتحم طالبًا المساعدة، لكن بدلًا من ذلك، تم محاولة قتله؛ كشّر عن أنيابه وحدّق بحدة في الخصم الذي قام بهذا التصرف الغبي الملعون. ثم――
ريم: “――! أ-أنا لم أفعل شيئًا مهمًا حقًا.”
“أوه؟ الآن هذا حدث غريب بالفعل! أن نفكر فيما إذا كان الشخص الميت التالي سيكون رجلًا أم امرأة، ثم يقتحم شخص حي فجأة… صاحب الشعر الأحمر! يبدو أنني الفائز في رهاننا!”
عُقد اجتماع طارئ مرة أخرى في عربات التنين المزدوجة، ونظر روزوال، الذي عاد مسرعًا من ساحة المعركة، إلى الجميع وقدم هذا التفسير.
“اغلق فمك، ابقَ صامتًا، مت. الفوز، الخسارة، كلها عديمة القيمة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما يشك في مواهبه كجنرال، استمر في الركض شرقًا، أبعد وأبعد، متشبثًا بحياته العزيزة.
بينما كان يحدق، ما دخل مجال رؤيته كان داخل مبنى واسع، حيث كان يجلس رجلان في منتصف العمر عند طاولة دائرية――
على عكس الجنود الإمبراطوريين الذين وصل ولاؤهم إلى أقصى حد، لم تكن كلمات الامتنان من أبيل كافية كمكافأة لسوبارو.
وعلاوة على ذلك، كانا رجلين تفوح منهما رائحة الخمر بشكل لا يُطاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس الوقت مناسبًا للحديث عن ذلك الآن… في الوقت الحالي، تمكنت مجموعة ناتسكي-سان من إيقاف إحدى أوراق الخصم الرابحة، لكنها لم تكن مثالية. الخبر الجيد هو أن سفينكس، التي بدت خصمًا هائلًا، خرجت من المعادلة بهذه السرعة، لكن…”
أحدهما كان يحمل كاتانا، والآخر يحمل سيف فارس؛ وبينما كان السكيرين ، انفجرت بداخله موجة من الغضب، لدرجة أنه للحظة، نسي تمامًا معدته الفارغة وحلقه الجاف―
اقترب من المدخل، واقتحم الداخل.
“يا أيها الأوغاد، هذه الأيام الخطيرة في الإمبراطورية ليست وقتًا للسكر حتى الثمالة، تبًاااااااا!!”
لهذا السبب، أدرك أنه محاط بمئة جنديٍ من الأعداء، وأنه سيكون ميؤوسًا منه بغض النظر عن مدى محاولته تقليل أعدادهم؛ جعله ذلك يرغب في تصديق أن حاسة شمه قد أصبحت غير دقيقة.
وبهذا، صاح سيد أدوات اللعنات، غروفي غوملِ ، بطريقة مباشرة للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “تلك اللعينة سفينكس كانت أمامي أنا وبياتريس، وذلك الوغد. جعلني وجهها أشتعل غضبًا، وكأن الأمر مجرد مزحة سخيفة…”
………..
……….
Hijazi
في الوقت الحالي، المهم هو الحصول على معلومات دقيقة من النجوم، مهما كانت تافهة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “――هك.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات