35.17
الفصل ١٧ : تايشوهو سحري *
التفاعل الحالي مع الزومبي منح بياتريس نوعًا من اليقين.
**(اسلوب سحري (
ثم――
…….
فجأة، تمتمت مزيلدا بصوتٍ منخفض.
―― بقدر ما كان ذلك ضروريًا، كانت القناعة بأن هذه حالةٌ غير مسبوقة تتعمق أكثر فأكثر.
غارفيل: “――――”
ومن بين الأحداث التي وقعت في لوغونيكا وسُجلت في كتب التاريخ، كانت هناك حالةٌ تشبه هذا الوضع الغريب ، لكن في تلك الأحداث، لم يُنظر إلى تلك الحالة على أنها أمرٌ كبير .
وبهجوم حاد ، وجه خصمه ضربةً مزدوجةً كادت أن تمزق عنق غارفيل.
―― حرب أنصاف البشر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “دادلي، أيها الوغد…”
كانت حربًا أهليةً واسعة النطاق اندلعت في الماضي في لوغونيكا، وهي الحالة الوحيدة المسجلة في التاريخ حيث نهض الموتى ليقاتلوا كأعداءٍ كما يفعلون الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سفينكس: “لا، أنا ميتة―― المراقبة: مطلوبة.”
ومع ذلك، فقد ركزت كتب التاريخ بشكلٍ رئيسي على الصراع بين البشر وقبائل أنصاف البشر، ولم يتم تسجيل الهجمات الاستثنائية التي نُفذت خلال الحرب الأهلية بتفصيلٍ كافٍ.
لو كان الأمر يتعلق بغارفيل نفسه، لربما كان قد خطر له بعض الأفكار السخيفة .
وكان ذلك أمرًا مؤسفًا. لو تم تسجيل التفاصيل في ذلك الوقت بمزيدٍ من العمق――
غارفيل: “أنا أعرف الفرق بين القوي والضعيف. هذا ليس مثل ذلك…”
“لن أتخلّف عن هؤلاء الأوغاد!!”
ولهذا السبب، لم يكن بإمكانه دعم رفاقه بلا مبالاةٍ قائلاً إنهم سيكونون بخير طالما عملوا معًا.
ومع زئيرٍ وضربةٍ قوية، طار جنود الإمبراطورية، بوجوه شاحبة ، دفعةً واحدة.
في المرة الأولى، كان الفرق بين الضربتين بطول الإصبع، أما الآن فقد أصبح بقدر قبضة اليد.
وبالاستفادة من الطاقة التي استخرجها بقوةٍ من الأرض التي ثبت قدميه عليها، أطلق ضربةً بكل قوته، ربما كانت أقرب إلى قطع سيف اكثر من مجرد لكمة.
وبما أن الاسم المستعار قد تم التخلي عنه أيضًا، يمكن استنتاج أن المناقشات داخل عربة التنين قد انتهت على الأرجح.
―― بشكلٍ متتابع ، كرر الهجوم مرةً ثانيةً وثالثةً، ومع كل ضربةٍ كان يحطم صفوف العدو―― لا، لم يكن هناك ما يُطلق عليه “صفوف” من الأساس.
بياتريس: “سوف ألمسهم لمرةٍ واحدةٍ فقط، في الواقع.”
للوهلة الأولى، بدت ظلال العدو وكأنها تتقدم جنبًا إلى جنب، لكن لم يكن لديهم ما يُعرف بالقيادة التكتيكية أو التنسيق أو الاستراتيجية.
لكن ها هي تبتعد عن جانب سوبارو، وتأتي إلى ساحة المعركة مع روزوال――
وإذا كان الحال كذلك، فإنهم مجرد مجموعة من الأفراد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بياتريس: “روزوال، وضّح لي شيئًا واحدًا، في الواقع.”
وإن كانوا مجرد مجموعة من الأفراد، فإن غارفيل لن يتراجع بأي حال.
وعند سماع كلمات الاثنين، شعر غارفيل بالتفاؤل بشأن نتيجة المحادثة، واشتعلت روحه القتالية.
ولكن――
في المرة الأولى، كان الفرق بين الضربتين بطول الإصبع، أما الآن فقد أصبح بقدر قبضة اليد.
“زه-آه! زواه!”
وبينما كانا يتبادلان الجدال بينهما، كانت تحقيقاتهما حول العدو تتقدم خطوةً بعد أخرى.
وبهجوم حاد ، وجه خصمه ضربةً مزدوجةً كادت أن تمزق عنق غارفيل.
كانت “المعلمة” التي تحدث عنها روزوال و”الأم” التي تحدثت عنها بياتريس هما نفس الشخص، ولا يمكن القول بأيّ شكلٍ من الأشكال إن هذا الشخص كان غير مرتبطٍ بغارفيل.
شعر بشعره ينتصب، وحدق بحدةٍ نحو خصمه؛ الذي ظهر فجأةً بعدما ركل شظايا أحد الزومبي المتحطمين، كان زومبي لكن هالته بدت مختلفةً تمامًا عن الآخرين.
غارفيل: “أيها اللعين، ليس هذا وقت إظهار الضعف.”
غارفيل: “تشي.”
ومع رفرفة حافة ثوبها، ارتفع جسد بياتريس الصغير مثل ريشة في الهواء.
ضغط بلسانه على سقف فمه، ثم رفع كتفه ولمس عنقه، حيث لامس طرف السيف جلده بشكلٍ طفيف.
بياتريس: “الأحداث التي تتجاوز حدود المنطق، من الأفضل أن يتم تحديدها بواسطة السحرة الذين لديهم القدرة على التدخل في المنطق، كما أعتقد.”
كان مدى القطع يقترب من طول إصبع بين الضربة الأولى والثانية.
روزوال: “سبب تفتتهم ليس فقدان أعضائـــــهم. بعضهم لا يزال حيًا حتى بعد انتزاع مناطقهم الحيوية. رغم أن مظهرهم بشري، فمن الأفضل عدم التفكير بهم ككائناتٍ حيــــــة.”
كانت هذه تقنيةً من مستوى رفيع، يقوم مستخدمها عمدًا بتوجيه ضربةٍ يمكن تفاديها، فقط ليحاول بعد ذلك أن يقطع رأس خصمه بالضربة الثانية.
وبحسب النداء القادم من تاريتا، زعيمة شعب شودراك، انطلقت وابلٌ كثيفٌ للغاية من السهام.
كانوا مجرد مجموعةٍ غير منظمةٍ من الأفراد، ولكن أحيانًا كان بينهم من يمتلك هذه الدرجة من المهارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولهذا السبب، بذل الجميع قصارى جهدهم للاندفاع إلى مركز الإمبراطورية.
ونتيجةً لذلك، أصبحت المواجهة أكثر إزعاجًا مما كان متوقعًا، وافترض أن من بين كل عشرين زومبي ، يوجد واحد يتمتع بمثل هذه المهارة.
وعند سماع كلمات الاثنين، شعر غارفيل بالتفاؤل بشأن نتيجة المحادثة، واشتعلت روحه القتالية.
ولهذا السبب، لم يكن بإمكانه دعم رفاقه بلا مبالاةٍ قائلاً إنهم سيكونون بخير طالما عملوا معًا.
شعر بشعره ينتصب، وحدق بحدةٍ نحو خصمه؛ الذي ظهر فجأةً بعدما ركل شظايا أحد الزومبي المتحطمين، كان زومبي لكن هالته بدت مختلفةً تمامًا عن الآخرين.
وبناءً على تقييمه للوضع، فمن الممكن تمامًا أن يتم القضاء على تشكيلٍ من مائة رجل بواسطة ميت متحرك واحدٍ يتمتع بمهارةٍ عالية.
غارفيل: “تبًا! مجرد التفكير في ذلك يؤلم رأسي! إنه «غيلتي الذي سقط خطوةً قصيرة». إذا قمنا بسحقهم جميعًا، فلن يكون للأمر أيّ أهمية على الإطلاق…”
الميت المتحرك (الزومبي) الماهر: “زه-آه! زواه――!”
ولكن――
تجعد أنف غارفيل، وما إن فعل حتى أطلق الميت المتحرك نفس الضربة المزدوجة من جديد.
نظرًا لأن الأمر لم يكن سوى شهرٍ واحد، فإن كون بياتريس نشطةً حتى في غياب سوبارو كان لا يزال أمرًا جديدًا في ذاكرتها، لذا فبعد أن تمكنت أخيرًا من لمّ شملها مع سوبارو، كان غارفيل يعتقد أنها قد عزمت على ألا تبتعد عنه مجددًا.
وعلى عكس ما أظهره سابقًا، فقد أصبح مدى التقنية أكبر هذه المرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ―― حرب أنصاف البشر.
في المرة الأولى، كان الفرق بين الضربتين بطول الإصبع، أما الآن فقد أصبح بقدر قبضة اليد.
مزيلدا: “ثم ماذا؟”
وكانت ضربةٌ عميقةٌ بحجم القبضة قاتلةً، بغض النظر عن مدى عمقها الفعلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكما هو الحال دائمًا، لم يكن غارفيل قادرًا على فهم الجزء الحاسم من حديثهما .
ومع ذلك، فقد اتسعت عينا الزومبي الذي أطلق الهجوم ، لكشف عن وجه بعيد كل البعد عن ملامح الثقة بالنصر.
ولكن――
وكان السبب بسيطًا―― فقد تحطمت يده اليمنى، التي كانت تمسك بالسيف، عند المعصم.
بياتريس: “بشكلٍ أساسي، إيميليا وغارفيل متشابهان في مدى فهمهم ، في الواقع―― الآن نحن نعرف بنية أجساد الزومبي والخدعة التي تقف خلفها، كما أعتقد.”
غارفيل: “مهما زادت حِيَلكَ الواضحة، فإن قبضتك على السيف تبقى على حالها عند تنفيذ الضربة. «فالغرين ذو الرؤوس الثلاثة لا يملك سوى جسدٍ واحد»… هاه!”
كان مدى القطع يقترب من طول إصبع بين الضربة الأولى والثانية.
وجه تركيزه إلى يد الخصم اليسرى، فحطمها بنفس الطريقة، ثم دفع قبضته إلى وجه خصمه المذهول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما الثالث، فقد قطعت أطرافه بشفرةٍ من الرياح، بينما اخترق حجر من الأرض خصر الرابع.
وبمجرد أن اخترقت قوة الضربة مؤخرة رأسه، طار رأس الزومبي كما لو كان ثمرةً انفجرت فجأة.
كلمة واحدة من بياتريس اخترقت ألم روزوال، وموقفه المتمثل في محاولة الاعتراف بما لم يكن يرغب في الاعتراف به ربما لعب دورًا في فهم غارفيل للأمر أيضًا.
ومع تحطم رأسه، امتدت شقوقٌ عبر جذعه وأطرافه، حتى تفتت جسده بالكامل.
روزوال: “…هل قراءتي بهذه السهولة ؟”
غارفيل: “هذا لا يعجبني .”
الفصل ١٧ : تايشوهو سحري *
وبينما كان ينظر إلى بقايا خصمه المهزوم، نطق غارفيل بهذه الكلمات.
كان ذلك بحد ذاته أمرًا مفرحًا بالنسبة لغارفيل.
ما كان يزعجه هو الطريقة التي يُهزم بها هؤلاء الأموات المتحركون ويتحطمون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هذا سحر استعادةٍ أو إصلاح، بل كان مجالًا محرّمًا أشبه بطقس الملك الخالد ، ذلك الذي ذُكر مراتٍ عدة من قبل.
نظرًا لأنهم كانوا موتى أساسًا، فإنه لم يكن من المناسب وصف الأمر وكأنه موتٌ طبيعي، لكن أكثر ما أزعجه هو أن طريقة تحطمهم كانت تحرمه من الشعور بأنه كان يقاتل كائناتٍ حية.
إيميليا كانت مستخدمةً لفنون الأرواح، رام كانت تعتمد على حواسها ، وبيترا كانت لا تزال في مرحلة التعلم.
لم يكن يتبقى سوى إحساسٍ باهتٍ وبارد، يتساءل عمّا كان يقاتله بالضبط.
غارفيل: “أيها اللعين، ليس هذا وقت إظهار الضعف.”
غارفيل: “――――”
روزوال: “ما السبب الآخر الذي يمكن أن يكون هناك؟ تدفق المانا متشابه بالكامل.”
مسح غارفيل العرق المتجمع عند ذقنه بذراعه، وعندما نظر حوله، رأى تيارًا لا ينتهي من جنود الزومبي ، منتشرين على السهول الليلية التي أصبحت ساحةً للمعركة.
هولي: “افعليها!”
من أجل التصدي لهم، كانت هناك قوة تكتيكية للتأخير، والتي كان غارفيل من ضمنها، تقاتل بكل ما لديها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هكذا فهمت مزيلدا مسألة الأسماء المستعارة وفقًا لقيمها الخاصة والفريدة.
في البداية، تم تعيين غارفيل في وحدةٍ طبيةٍ للاستفادة من مهاراته في السحر العلاجي، ولكن ما كان يناسب طبيعة غارفيل أكثر أن يكون جزءًا من خطةٍ لمنع الإصابات بدلًا من علاج المصابين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وإن كانوا مجرد مجموعة من الأفراد، فإن غارفيل لن يتراجع بأي حال.
“غارف-سان، قلقك المستمر مزعجٌ جدًا! إن كنتَ متوترًا لهذه الدرجة ، فاذهب وساعد الأشخاص الذين يقاتلون بنفسك.”
وردًا على شكوكها، أومأ غارفيل برأسه، ووجه نظره نحو مجموعةٍ من الأموات المتحركين الذين لا يزالون هدفًا لسهام شعب شودراك.
كان هذا ما قالته بيترا، التي كانت تعمل بجدٍ في نفس الوحدة الطبية التي ينتمي إليها غارفيل.
(اسم وحش المصارعة الي واجهوا سوبارو ومجموعته)
لم يكن الأمر بسبب إصرارها عليه، ولكن غارفيل اندفع إلى الخارج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد أن قالت ذلك، ركلت بياتريس الأرض بخفةٍ وقفزت للأمام.
وفي الواقع، كان يعتقد أنه يحقق نتائج جيدة كمقاتل.
وكانت ضربةٌ عميقةٌ بحجم القبضة قاتلةً، بغض النظر عن مدى عمقها الفعلي.
ومع ذلك، لم يكن مغرورًا بما يكفي ليقول إنه يقوم بأفضل عملٍ هنا.
“افعلوا ذلك――!!”
والسبب كان――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “تشي.”
“افعلوا ذلك――!!”
ضغط بلسانه على سقف فمه، ثم رفع كتفه ولمس عنقه، حيث لامس طرف السيف جلده بشكلٍ طفيف.
اخترقت صرخة حادة ظلام الليل، تلاها مباشرةً صوت إطلاق أوتار الأقواس بشكلٍ متتابع.
وبناءً على تقييمه للوضع، فمن الممكن تمامًا أن يتم القضاء على تشكيلٍ من مائة رجل بواسطة ميت متحرك واحدٍ يتمتع بمهارةٍ عالية.
وبحسب النداء القادم من تاريتا، زعيمة شعب شودراك، انطلقت وابلٌ كثيفٌ للغاية من السهام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى عكس ما أظهره سابقًا، فقد أصبح مدى التقنية أكبر هذه المرة.
بدلًا من سقوطها كسِهامٍ منفصلة، سقطت كدفعةٍ واحدةٍ من الهجمات، بحيث لم يكن هناك أيّ مجالٍ للمراوغة؛ الطريقة الوحيدة لتفاديها كانت إما الإمساك بها أو صدّها جميعًا.
وإذا كان الحال كذلك، فإنهم مجرد مجموعة من الأفراد.
وفي الواقع، كان الزومبي ، الذين لم يكن لديهم خيارٌ سوى مواجهة الهجوم، يحاولون استخدام أسلحتهم ودروعهم لصد السهام.
وبمجرد أن اخترقت قوة الضربة مؤخرة رأسه، طار رأس الزومبي كما لو كان ثمرةً انفجرت فجأة.
ولكن――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بياتريس: “فقط الأمور المتعلقة بالأم هي التي يمكنها أن تزعجك إلى هذا الحد ، في الواقع. وأيضًا، مؤخرًا، بشأن رام، كما أعتقد.”
كونا: “لقد رأيته!”
كانت هذه تقنيةً من مستوى رفيع، يقوم مستخدمها عمدًا بتوجيه ضربةٍ يمكن تفاديها، فقط ليحاول بعد ذلك أن يقطع رأس خصمه بالضربة الثانية.
هولي: “افعليها!”
إيميليا كانت مستخدمةً لفنون الأرواح، رام كانت تعتمد على حواسها ، وبيترا كانت لا تزال في مرحلة التعلم.
كانت أعين الزومبي مركزةً على السماء، عندما أُصيبت إحدى المجموعات بسهمٍ ثقيلٍ أُطلق من قوسٍ قويٍّ بصوتٍ حازمٍ وحاسم.
كان تعبير روزوال يعكس ألمًا حتى أكثر مما بدا على وجه غارفيل.
ولكي يتم وصف المشهد بدقة، فإن القول بأنهم “تم اختراقهم” سيكون أقلّ مما حدث فعليًا؛ فقد كان التأثير الفظيع أقرب إلى اصطدامهم بعربة تنين مندفعة بكامل سرعتها.
غارفيل: “إذا جعلتِ كل السهام أثقل، فلن يكون من السهل تمييز الفرق، صحيح؟”
أما الزومبي الذين اتخذوا وضعيةً دفاعية، فقد طاروا بعيدًا، ومعهم المجموعة التي كانت خلفهم في نفس اللحظة.
مجموعةٌ خشنةٌ في كل جوانبها، رافقت سوبارو الذي يُقال إنه قاتل بمفرده في الإمبراطورية؛ يُطلقون على أنفسهم اسم “كتيبة بلِيادِس”.
غارفيل: “ذاتي الرائعة لن تخسر أخسر أمامكم، لكن هذا جنوني بحق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الأمر بسبب إصرارها عليه، ولكن غارفيل اندفع إلى الخارج.
الاموات المتحركون الذين كانوا ضعفاء تم القضاء عليهم بوابل السهام الذي اجتاح المنطقة، أما الأموات المتحركون الذين كانوا أقوى ونجوا من ذلك الهجوم، فقد تم قنصهم بواسطة القوس القوي.
―― بقدر ما كان ذلك ضروريًا، كانت القناعة بأن هذه حالةٌ غير مسبوقة تتعمق أكثر فأكثر.
كان إيقاع الصيادين المتناسق يثير إعجاب غارفيل بشكلٍ كبير.
بدلًا من سقوطها كسِهامٍ منفصلة، سقطت كدفعةٍ واحدةٍ من الهجمات، بحيث لم يكن هناك أيّ مجالٍ للمراوغة؛ الطريقة الوحيدة لتفاديها كانت إما الإمساك بها أو صدّها جميعًا.
حتى بالنسبة له، فإن حركته ستتوقف إذا تحول إلى قنفذٍ بسبب اختراق السهام لجسده، ثم يأتي الضرر الضخم من القوس القوي، وهو أمرٌ لا يمكنه تفاديه.
توقفت المرأة في مكانها، ثم رفعت رأسها وأطلقت نظرة شرسة إلى الأعلى، عينيها الضيقتين تحملان عداوةً واضحة.
لهذا، كان من المريح أن يكون هؤلاء الحلفاء في صفّه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هكذا فهمت مزيلدا مسألة الأسماء المستعارة وفقًا لقيمها الخاصة والفريدة.
غارفيل: “حسنًا، لا فكرة لدي عمّا يجري هناك…”
بدت بياتريس غاضبة، وقد نفخت وجنتيها مثل طفلةٍ صغيرة، لكن ردّها، في محاولةٍ لتجنب معاملتها كحمقاء، كان أكثر حماقةً مما أرادت.
على النقيض من القوة الهائلة لشعب شودراك، كانت هناك مجموعة أخرى نالت إعجاب غارفيل بطريقةٍ مختلفة――
التفاعل الحالي مع الزومبي منح بياتريس نوعًا من اليقين.
مجموعةٌ خشنةٌ في كل جوانبها، رافقت سوبارو الذي يُقال إنه قاتل بمفرده في الإمبراطورية؛ يُطلقون على أنفسهم اسم “كتيبة بلِيادِس”.
روزوال: “…هل قراءتي بهذه السهولة ؟”
بلِيادِس: “هيا بنا هيا بنا هيا بنا هيا بنا――!”
كان هذا ما قالته بيترا، التي كانت تعمل بجدٍ في نفس الوحدة الطبية التي ينتمي إليها غارفيل.
بلِيادِس: “الأقوى! لا يُقهر! أحضرها! أحضرها!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الفارق في القوة الجسدية بينهم بالفعل أشبه بالفارق بين بالغٍ وطفل.
بلِيادِس: “وووووووه――!!”
لم يكن ذلك مبالغةً أو ادعاءً فارغًا؛ فمن أعماق قلبه، لم يكن لدى غارفيل أيّ شكٍ في مدحه بهذه الطريقة.
كانوا يصيحون بشكلٍ غير طبيعي وسط معركةٍ ليلية، ولم يتمكن غارفيل من رؤية أي شخصٍ يتمتع بمهارةٍ استثنائيةٍ في القتال.
مزيلدا: “أنا أيضًا أفهم هذا الشعور. في طقوس الدم وفي جميع المعارك اللاحقة، استمر سوبارو في إثبات نفسه لنا. لديه روحٌ قتاليةٌ حقيقية. رغم أنه قد لا يمتلك ملامحًا جيدةً كرجل، إلا أنه سيكون زوجًا مناسبًا لتاريتا.”
بالطبع، بدا أن الكثيرين منهم قد صقلوا تقنياتهم إلى مستوى جنديٍ إمبراطوري، على الأقل.
روزوال: “سبب تفتتهم ليس فقدان أعضائـــــهم. بعضهم لا يزال حيًا حتى بعد انتزاع مناطقهم الحيوية. رغم أن مظهرهم بشري، فمن الأفضل عدم التفكير بهم ككائناتٍ حيــــــة.”
كان من الصعب تحديد ما إذا كان معظمهم مدرّبين تدريبًا رسميًا، لكنهم كانوا بارعين في إطلاق العنان لغريزتهم والطريقة التي كانوا يصرخون بها في المعركة.
روزوال: “كيف كان الوضع أثناء القتال ضدهم لفترةٍ طويلة؟ هل أدركتَ أيّ شيء؟”
ولكن حتى مع ذلك، كانوا أقوياء.
غارفيل: “أنا أعرف الفرق بين القوي والضعيف. هذا ليس مثل ذلك…”
كان الفارق في القوة الجسدية بينهم بالفعل أشبه بالفارق بين بالغٍ وطفل.
مزيلدا: “――؟”
“إنه مشهدٌ جميل. قوتهم منعشة.”
كان تعبير روزوال يعكس ألمًا حتى أكثر مما بدا على وجه غارفيل.
وصل صوتٌ إلى غارفيل، الذي كان يراقب طريقة قتال كتيبة بلِيادِس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) رغم أن حامل هذا الخبر كان روزوال المكروه.
وعندما التفت برأسه، كانت قد وقفت بجانبه امرأة ذات بشرةٍ بنية داكنة وشعر مصبوغٍ بالأحمر―― مزيلدا.
غارفيل: “――――”
مزيلدا، التي كانت تملك ساقًا خشبيةً واحدة، ارتسمت على شفتيها ابتسامةٌ بلون الدم وهي تنظر إلى أسلوب الكتيبة العنيف في القتال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بياتريس: “غارفيل، بيتي هنا لاستكشاف أصل الاضطراب الذي شعرتَ به، أعتقد.”
غارفيل: “لا أفهم الأمر تمامًا، لكن يبدو أن لهم علاقةً بالقائد. أتساءل عمّا يفعلونه، لكنني لا أشعر بأيّ قلقٍ بشأن أنه قد يكون شيئًا سيئًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) رغم أن حامل هذا الخبر كان روزوال المكروه.
مزيلدا: “القائد … سوبارو، أليس كذلك؟ إيميليا والبقية يضعون ثقةً كبيرةً فيه.”
ومع ذلك، لم يكن مغرورًا بما يكفي ليقول إنه يقوم بأفضل عملٍ هنا.
غارفيل: “هاه! الثقة؟ هذه الكلمة لا تكفي لوصف الأمر. القائد رجلٌ يُعيد لي توقعاتي وثقتي به مئة مرةٍ أكثر!”
حتى بالنسبة له، فإن حركته ستتوقف إذا تحول إلى قنفذٍ بسبب اختراق السهام لجسده، ثم يأتي الضرر الضخم من القوس القوي، وهو أمرٌ لا يمكنه تفاديه.
لم يكن ذلك مبالغةً أو ادعاءً فارغًا؛ فمن أعماق قلبه، لم يكن لدى غارفيل أيّ شكٍ في مدحه بهذه الطريقة.
ومع ذلك، لم يكن مغرورًا بما يكفي ليقول إنه يقوم بأفضل عملٍ هنا.
وعند سماع ردّ غارفيل، تغيّرت طبيعة ابتسامة مزيلدا.
(اسم وحش المصارعة الي واجهوا سوبارو ومجموعته)
من قناع الحرب، إلى شيءٍ أكثر هدوءًا يحمل إحساسًا بالفهم العميق.
كانت هذه تقنيةً من مستوى رفيع، يقوم مستخدمها عمدًا بتوجيه ضربةٍ يمكن تفاديها، فقط ليحاول بعد ذلك أن يقطع رأس خصمه بالضربة الثانية.
مزيلدا: “أنا أيضًا أفهم هذا الشعور. في طقوس الدم وفي جميع المعارك اللاحقة، استمر سوبارو في إثبات نفسه لنا. لديه روحٌ قتاليةٌ حقيقية. رغم أنه قد لا يمتلك ملامحًا جيدةً كرجل، إلا أنه سيكون زوجًا مناسبًا لتاريتا.”
غارفيل: “مهما كان عدد الأشخاص الذين يفتنون بالكابتن، فقد قرّر بالفعل من سيكون الشخص الذي سيقع في حبه.”
غارفيل: “توقفي عن الحديث عن مظهره! القائد نفسه يشعر بالقلق تجاه تلك النظرة في عينيه! ثم…”
بلِيادِس: “الأقوى! لا يُقهر! أحضرها! أحضرها!!”
مزيلدا: “ثم ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اخترقت صرخة حادة ظلام الليل، تلاها مباشرةً صوت إطلاق أوتار الأقواس بشكلٍ متتابع.
غارفيل: “مهما كان عدد الأشخاص الذين يفتنون بالكابتن، فقد قرّر بالفعل من سيكون الشخص الذي سيقع في حبه.”
كانت حربًا أهليةً واسعة النطاق اندلعت في الماضي في لوغونيكا، وهي الحالة الوحيدة المسجلة في التاريخ حيث نهض الموتى ليقاتلوا كأعداءٍ كما يفعلون الآن.
مزيلدا: “――أفهم. هذا صحيح.”
كانت “المعلمة” التي تحدث عنها روزوال و”الأم” التي تحدثت عنها بياتريس هما نفس الشخص، ولا يمكن القول بأيّ شكلٍ من الأشكال إن هذا الشخص كان غير مرتبطٍ بغارفيل.
مرر غارفيل إصبعه على أنفه، وأومأت مزيلدا برأسها بتعمّق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما كان بفكر غارفيل بذلك، أعطت مزيلدا نفس التقييم بالضبط.
لم يكن متأكدًا ما اذا كانت كلماتها مجرد مزاح، او مدح حقيق له ، لكن حقيقة أن سوبارو كان يحظى بتقديرٍ داخل هذه الإمبراطورية أيضًا جعلت غارفيل يشعر بالفخر.
روزوال: “هذا تعاونٌ تاريخيٌ بين لوغونيكا وفولاكيا. أثمن شيءٍ يمكن للمملكة أن تقدمه في المقابل هو تايشوهو (اسلوب ) سحريٌ لتحديد الســـــبب.”
أينما ذهب، كان سوبارو يجمع من حوله ويحقق نتائج عظيمة.
تمتم الوجه المألوف بصوتٍ مألوف، بينما كانت يدها تتلمس الشقّ الذي يمتد عبر وجهها، قبل أن تطلق نظرةً ثاقبةً نحو غارفيل والبقية عبر بؤبؤيها الذهبيين.
ومع ذلك، رغم أن سوبارو كان ينسجم بشكلٍ استثنائيٍ أينما وجد نفسه، فقد كانت رغبة غارفيل والإرادة الجماعية للمعسكر بالكامل أن يبقى معهم.
ولكن حتى مع ذلك، كانوا أقوياء.
ولهذا السبب، بذل الجميع قصارى جهدهم للاندفاع إلى مركز الإمبراطورية.
كان ذلك بحد ذاته أمرًا مفرحًا بالنسبة لغارفيل.
غارفيل: “ومع ذلك، كان لديهم الجرأة لإعاقة اجتماعنا بالكابتن… هك.”
الفتاة: “لم يكن ذلك مرغوبًا، لكن التنفيذ قد نجح… يبدو أن هذا العالم قد اعترف بوجودي كحياةٍ خاصةٍ به.”
كان غارفيل ضابطًا عسكريًا، يحب منافسة الأقوياء. لكنه لم يكن مهووسًا بالمعارك لدرجة أن يقاتل أيّ شخصٍ وفي أيّ وقتٍ ومكانٍ دون تفكير.
وبينما كان يسحب جسد بياتريس إليه، تبادل روزوال الأماكن معها، وسدد لكمةً حادةً بذراعه الأخرى، وحطم رأس الزومبي قبل أن يتمكن من استعادة رباطة جأشه.
إن إعادة لمّ شمله مع رفيقٍ مهم، ثم أن يتم قطع تلك اللحظة السعيدة بسبب ظهور الأعداء بشكلٍ متكرر، لم يكن يملأ قلبه بالسعادة، بل بالكراهية الخالصة.
غارفيل: “إذا كنتَ قد أنهيتَم حديثكَم ، فأودّ أن أعرف كيف انتهى الأمر… بياتريس! هل غيّرتِ موقفكِ؟ نادرٌ أن أراكِ مع هذا الوغد.”
غارفيل: “لكنهم حقًا مجموعةٌ غريبةٌ حقًا ، أليس كذلك؟”
وكان ذلك أمرًا مؤسفًا. لو تم تسجيل التفاصيل في ذلك الوقت بمزيدٍ من العمق――
مزيلدا: “عودة الأموات إلى الحياة أمرٌ غير طبيعي. أفهم ما تقصده…”
Hijazi
غارفيل: “آه، ليس هذا ما أعنيه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كونا: “لقد رأيته!”
مزيلدا: “――؟”
بياتريس: “بالفعل، إنه متشابه… انتظر، في الواقع. إنه متشابه بشكلٍ مفرطٍ جدًا، كما أعتقد.”
زمجر غارفيل قليلاً وهو يضغط على أنيابه، فرفعت مزيلدا حاجبها متسائلةً عن تمتمته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مزيلدا: “عودة الأموات إلى الحياة أمرٌ غير طبيعي. أفهم ما تقصده…”
وردًا على شكوكها، أومأ غارفيل برأسه، ووجه نظره نحو مجموعةٍ من الأموات المتحركين الذين لا يزالون هدفًا لسهام شعب شودراك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روزوال: “――من نسل المعلمة. لكن، لا يمكن أن تكون المعلمة نفسها. إذًا…”
غارفيل: “إن نظرت عن كثب، ستلاحظين… لا توجد طريقةٌ مؤكدةٌ للقضاء على هؤلاء. البعض يتحطم بسهمٍ واحد، بينما لا ينهار البعض الآخر حتى بعد تلقيه خمسة سهام.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “ذاتي الرائعة لن تخسر أخسر أمامكم، لكن هذا جنوني بحق.”
مزيلدا: “هناك أيضًا بعض الوحوش القوية. مثل البشر. أليس الأمر مشابهًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اخترقت صرخة حادة ظلام الليل، تلاها مباشرةً صوت إطلاق أوتار الأقواس بشكلٍ متتابع.
غارفيل: “أنا أعرف الفرق بين القوي والضعيف. هذا ليس مثل ذلك…”
غارفيل: “――لا أفهم تمامًا الفرق بين أولئك الذين يسهل هزيمتهم وأولئك الذين يصعب القضاء عليهم. أعتقد أن هناك سببًا غير مسألة القوة أو الضعف، لكن…”
لم يكن قادرًا على تفسير الأمر بشكلٍ جيد، لكن من وجهة نظر غارفيل، حتى بين الأموات المتحركين الذين بدوا متساوين تقريبًا في القوة، كان يشعر باختلافٍ في مستوى تحملهم.
مزيلدا: “أنا أيضًا أفهم هذا الشعور. في طقوس الدم وفي جميع المعارك اللاحقة، استمر سوبارو في إثبات نفسه لنا. لديه روحٌ قتاليةٌ حقيقية. رغم أنه قد لا يمتلك ملامحًا جيدةً كرجل، إلا أنه سيكون زوجًا مناسبًا لتاريتا.”
كان يبدو أن إصابة سهمٍ في نقطةٍ حيويةٍ لم تكن دائمًا العامل الحاسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بياتريس: “إنه لمن السخيف أن يُحسم الأمر على أنه مجرد اختلافٍ في قدرة التحمل الفردية، كما أعتقد.”
البعض لم يتأثر حتى عندما يخترق سهم أحد عينيه ، بينما بعضهم الآخر كان ينهار تمامًا بمجرد أن يثقب سهم في كتفه.
روزوال: “…هل قراءتي بهذه السهولة ؟”
بدا الأمر وكأن تقييمهم بناءً على قوة أو ضعف طاقتهم الحيوية فحسب――
كان غارفيل ضابطًا عسكريًا، يحب منافسة الأقوياء. لكنه لم يكن مهووسًا بالمعارك لدرجة أن يقاتل أيّ شخصٍ وفي أيّ وقتٍ ومكانٍ دون تفكير.
غارفيل: “تبًا! مجرد التفكير في ذلك يؤلم رأسي! إنه «غيلتي الذي سقط خطوةً قصيرة». إذا قمنا بسحقهم جميعًا، فلن يكون للأمر أيّ أهمية على الإطلاق…”
غارفيل: “توقفي عن الحديث عن مظهره! القائد نفسه يشعر بالقلق تجاه تلك النظرة في عينيه! ثم…”
“――وهذا بالضبط ما قد يفكر به «غيلتي* الذي سقط خطوةً قصيرة»، أليس كذلك~؟”
روزوال: “جيوالد.”
(اسم وحش المصارعة الي واجهوا سوبارو ومجموعته)
كلمة واحدة من بياتريس اخترقت ألم روزوال، وموقفه المتمثل في محاولة الاعتراف بما لم يكن يرغب في الاعتراف به ربما لعب دورًا في فهم غارفيل للأمر أيضًا.
في تلك اللحظة، اهتزت كتفا غارفيل بسبب الصوت الذي نزل من فوق رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بلِيادِس: “وووووووه――!!”
وعندما نظر بسرعةٍ إلى الأعلى، رأى ظلًا يقترب ببطءٍ من سماء الليل الملبدة بالغيوم.
هولي: “افعليها!”
كان يتخذ شكل رجلٍ لم يكن غارفيل قادرًا على تحمله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ―― حرب أنصاف البشر.
ثم――
…….
“بما أنكَ تُكافح، دعني أُقدِّم لكَ يدَ المساعدة~.”
روزوال: “إن دخلتَ معركةً دون معرفة عدوّك، فستكون نتائجك أقل من نصف ما توقعتَه. يجب أن تعوّض عن ذلك بمعرفة خصمك. لا سيما هذا العدو، الذي يحيطه الغموض بشكلٍ كبيـــــر.”
غارفيل: “دادلي، أيها الوغد…”
(اسم وحش المصارعة الي واجهوا سوبارو ومجموعته)
: “أوه، أشعر بالأسف وأنا أقول هذا بعد أن اعتدت أخيرًا على اسمي المستعار، ولكن بعد الاجتماع الذي أجريناه سابقًا، لم يعد هناك حاجةٌ لإخفاء اسمي~. لذا، كالعادة، يمكنك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “حسنًا، لا فكرة لدي عمّا يجري هناك…”
غارفيل: “تبًا لكَ، روزوال…!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مزيلدا: “عودة الأموات إلى الحياة أمرٌ غير طبيعي. أفهم ما تقصده…”
روزوال: “رغم أن هناك بادئة غير ضروريةٍ في ذلك، يمكنك مناداتي بهذا الاسم، فلا مانع لدي~.”
كانت بياتريس تتجه مباشرةً نحو زومبي كان يدير ظهره لها―― ولكن بعدما شعر باقترابها، استدار لمواجهتها.
بالفعل، روزوال، الذي هبط على الأرض، كان يضحك، ويثير غضب غارفيل.
ولكن――
منذ أن تسلل إلى فولاكيا، ربما كان يخفي مكياجه الغريب وأزياءه المبالغ فيها، لكن طريقته الفريدة في الكلام، التي كان ينبغي أن يخفيها أيضًا، قد عادت الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روزوال: “بياتريس، هذا ليس طقس ملك الخالد، صحيح؟”
وبما أن الاسم المستعار قد تم التخلي عنه أيضًا، يمكن استنتاج أن المناقشات داخل عربة التنين قد انتهت على الأرجح.
غارفيل: “هاه! الثقة؟ هذه الكلمة لا تكفي لوصف الأمر. القائد رجلٌ يُعيد لي توقعاتي وثقتي به مئة مرةٍ أكثر!”
المفاوضات التي أشار إليها أوتو، وفريدريكا، والبقية، للتوصل إلى اتفاق بشأن تورطهم مع الإمبراطورية―― دون إيذاء مشاعر سوبارو وإيميليا.
―― مع ذلك، أغلق روزوال عينيه بإحكام، متخذًا تعبيرًا صارمًا، ثم دفع جانبًا التردد والضعف الذي كان يراوده قبل لحظات، ليفتح عينيه ويومئ برأسه.
كان ذلك بحد ذاته أمرًا مفرحًا بالنسبة لغارفيل.
وعندما نظر بسرعةٍ إلى الأعلى، رأى ظلًا يقترب ببطءٍ من سماء الليل الملبدة بالغيوم.
غارفيل: “إذا كنتَ قد أنهيتَم حديثكَم ، فأودّ أن أعرف كيف انتهى الأمر… بياتريس! هل غيّرتِ موقفكِ؟ نادرٌ أن أراكِ مع هذا الوغد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الأمر بسبب إصرارها عليه، ولكن غارفيل اندفع إلى الخارج.
بياتريس: “الأمر ضروري ، في الواقع. لو كان ممكنًا، لفضلت بيتي ألا تبتعد عن جانب سوبارو ولو لثانيةٍ واحدة، أعتقد. لكن لا يمكن تجنّب الاعتماد على بيتي، في الواقع.”
كان غارفيل بالفعل مدركًا لوجود سحر الاستعادة ؛ السحر الذي يمكنه تجديد الأشياء التالفة، والذي سمع أنه بإمكان أفضل ممارسيه حتى استعادة الكتب المحترقة من رمادها.
ومع هذه الكلمات، قفزت بياتريس من ذراعي روزوال.
غارفيل: “――――”
نظرًا لأن الأمر لم يكن سوى شهرٍ واحد، فإن كون بياتريس نشطةً حتى في غياب سوبارو كان لا يزال أمرًا جديدًا في ذاكرتها، لذا فبعد أن تمكنت أخيرًا من لمّ شملها مع سوبارو، كان غارفيل يعتقد أنها قد عزمت على ألا تبتعد عنه مجددًا.
“زه-آه! زواه!”
في الواقع، تمامًا قبل أن يُغرق الجميع سوبارو، الذي استيقظ حديثًا، بالاحتضان داخل عربة التنين المزدوج، كانت الفتاة تهمس بهذه المشاعر، بعينين تحملان تصميمًا تامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “حسنًا، لا فكرة لدي عمّا يجري هناك…”
لكن ها هي تبتعد عن جانب سوبارو، وتأتي إلى ساحة المعركة مع روزوال――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روزوال: “بياتريس، هذا ليس طقس ملك الخالد، صحيح؟”
بياتريس: “غارفيل، بيتي هنا لاستكشاف أصل الاضطراب الذي شعرتَ به، أعتقد.”
تجعد أنف غارفيل، وما إن فعل حتى أطلق الميت المتحرك نفس الضربة المزدوجة من جديد.
غارفيل: “أصل… ذلك الاضطراب؟”
وعندما التفت برأسه، كانت قد وقفت بجانبه امرأة ذات بشرةٍ بنية داكنة وشعر مصبوغٍ بالأحمر―― مزيلدا.
روزوال: “إن دخلتَ معركةً دون معرفة عدوّك، فستكون نتائجك أقل من نصف ما توقعتَه. يجب أن تعوّض عن ذلك بمعرفة خصمك. لا سيما هذا العدو، الذي يحيطه الغموض بشكلٍ كبيـــــر.”
كان غارفيل ضابطًا عسكريًا، يحب منافسة الأقوياء. لكنه لم يكن مهووسًا بالمعارك لدرجة أن يقاتل أيّ شخصٍ وفي أيّ وقتٍ ومكانٍ دون تفكير.
وبعد أن ترك بياتريس، لوّح روزوال بذراعيه وكأنه يشعر بشيءٍ من الوحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ما قامت به الآن بالسحر يعادل تقريبًا محاولة إدخال خيوطٍ كثيرة في إبرٍ متعددة دفعةً واحدة، دون استخدام اليدين.
وعند سماع كلمات الاثنين، شعر غارفيل بالتفاؤل بشأن نتيجة المحادثة، واشتعلت روحه القتالية.
الاموات المتحركون الذين كانوا ضعفاء تم القضاء عليهم بوابل السهام الذي اجتاح المنطقة، أما الأموات المتحركون الذين كانوا أقوى ونجوا من ذلك الهجوم، فقد تم قنصهم بواسطة القوس القوي.
رغم أن حامل هذا الخبر كان روزوال المكروه.
ثم――
مزيلدا: “ليس دودلي، بل روزوال… إذًا هذا هو اسمك الحقيقي؟”
بياتريس: “كلا من سحر الاستعادة وطقس ملك الخالد ليسا من التقنيات التي يمكن استخدامها فور فهم النظرية، في الواقع. بادئ ذي بدء، بالنظر إلى الإنجاز المتمثل في الجمع بين نوعين مختلفين تمامًا من السحر، لا يمكن القول إنه يوجد حتى العديد من العباقرة القادرين على ذلك، كما أعتقد. أولئك الذين يمكنهم فعل ذلك سيكونون…”
روزوال: “نعم، الآنسة مزيلدا. بسبب ظروفٍ معينة، اضطررتُ إلى تزوير اسمي. أعتذر على ذلك. ليس فقط أنا، بل حتى إيميليا-ساما، التي عرفتيها باسم إيميلي، كانت عليها فعل نفس الشيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com البعض لم يتأثر حتى عندما يخترق سهم أحد عينيه ، بينما بعضهم الآخر كان ينهار تمامًا بمجرد أن يثقب سهم في كتفه.
مزيلدا: “لقد قام بذلك رجلٌ ذو وجهٍ جميل. لذا فأنا أسامحك .”
وجه تركيزه إلى يد الخصم اليسرى، فحطمها بنفس الطريقة، ثم دفع قبضته إلى وجه خصمه المذهول.
بياتريس: “يا له من معيارٍ غريبٍ لاتخاذ القرار، في الواقع…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكما هو الحال دائمًا، لم يكن غارفيل قادرًا على فهم الجزء الحاسم من حديثهما .
هكذا فهمت مزيلدا مسألة الأسماء المستعارة وفقًا لقيمها الخاصة والفريدة.
مزيلدا: “هذان الاثنان في غاية التناغم.”
بجانبها، كان غارفيل يُحدّق في الثنائي روزوال وبياتريس، وقال،
روزوال: “سبب تفتتهم ليس فقدان أعضائـــــهم. بعضهم لا يزال حيًا حتى بعد انتزاع مناطقهم الحيوية. رغم أن مظهرهم بشري، فمن الأفضل عدم التفكير بهم ككائناتٍ حيــــــة.”
غارفيل: “إذًا، القتال سيستمر في الإمبراطورية، والسبب وراء مجيئكما هو…”
“افعلوا ذلك――!!”
بياتريس: “الأحداث التي تتجاوز حدود المنطق، من الأفضل أن يتم تحديدها بواسطة السحرة الذين لديهم القدرة على التدخل في المنطق، كما أعتقد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هكذا فهمت مزيلدا مسألة الأسماء المستعارة وفقًا لقيمها الخاصة والفريدة.
روزوال: “هذا تعاونٌ تاريخيٌ بين لوغونيكا وفولاكيا. أثمن شيءٍ يمكن للمملكة أن تقدمه في المقابل هو تايشوهو (اسلوب ) سحريٌ لتحديد الســـــبب.”
كانت هذه تقنيةً من مستوى رفيع، يقوم مستخدمها عمدًا بتوجيه ضربةٍ يمكن تفاديها، فقط ليحاول بعد ذلك أن يقطع رأس خصمه بالضربة الثانية.
إذا كان بإمكان معرفة ساحرٍ أن تساعد في الكشف عن سبب تدفق الزومبي اللانهائي ، فلا شك أنه لم يكن هناك أحدٌ في معسكر إيميليا أكثر تأهيلًا لهذا الدور من روزوال وبياتريس.
روزوال: “جيد جدًا. إذًا….”
إيميليا كانت مستخدمةً لفنون الأرواح، رام كانت تعتمد على حواسها ، وبيترا كانت لا تزال في مرحلة التعلم.
مزيلدا: “ليس دودلي، بل روزوال… إذًا هذا هو اسمك الحقيقي؟”
روزوال: “كيف كان الوضع أثناء القتال ضدهم لفترةٍ طويلة؟ هل أدركتَ أيّ شيء؟”
روزوال: “هممم. إذًا فإن قدرة كل فردٍ على البقاء والحيوية تختلف؟”
غارفيل: “――لا أفهم تمامًا الفرق بين أولئك الذين يسهل هزيمتهم وأولئك الذين يصعب القضاء عليهم. أعتقد أن هناك سببًا غير مسألة القوة أو الضعف، لكن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سفينكس: “لا، أنا ميتة―― المراقبة: مطلوبة.”
روزوال: “هممم. إذًا فإن قدرة كل فردٍ على البقاء والحيوية تختلف؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بياتريس: “الأمر ضروري ، في الواقع. لو كان ممكنًا، لفضلت بيتي ألا تبتعد عن جانب سوبارو ولو لثانيةٍ واحدة، أعتقد. لكن لا يمكن تجنّب الاعتماد على بيتي، في الواقع.”
ضغط غارفيل لسانه على سقف فمه وهو يحدّق في روزوال ، الذي كان غارقًا في التفكير وهو يضع إصبعه النحيل والطويل على ذقنه.
………
كان صحيحًا أنه لم يكن يحب أيّ حركةٍ يقوم بها روزوال ، لكن ضغطه على لسانه هذه المرة لم يكن بدافع الانزعاج منه، بل بسبب اعتماده على أفكاره ومعرفته.
وردًا على شكوكها، أومأ غارفيل برأسه، ووجه نظره نحو مجموعةٍ من الأموات المتحركين الذين لا يزالون هدفًا لسهام شعب شودراك.
لأنه، وبصدق، كان يعتقد أن روزوال موثوقٌ به في هذا الوضع.
Hijazi
بياتريس: “روزوال، التحديق في الأمر بشرودٍ لن يؤدي إلى الإجابة، في الواقع.”
كان من الصعب تحديد ما إذا كان معظمهم مدرّبين تدريبًا رسميًا، لكنهم كانوا بارعين في إطلاق العنان لغريزتهم والطريقة التي كانوا يصرخون بها في المعركة.
روزوال: “أتفق معكِ. حسنًا إذًا، إذا وصل الأمر إلى هذا… بياتريس، كم بقي لديكِ من المانا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وإن كانوا مجرد مجموعة من الأفراد، فإن غارفيل لن يتراجع بأي حال.
بياتريس: “بعد لقاء سوبارو، أنا ممتلئةٌ تمامًا، كما أعتقد.”
روزوال: “ما السبب الآخر الذي يمكن أن يكون هناك؟ تدفق المانا متشابه بالكامل.”
روزوال: “جيد جدًا. إذًا….”
روزوال: “ما السبب الآخر الذي يمكن أن يكون هناك؟ تدفق المانا متشابه بالكامل.”
ابتسم روزوال فجأةً، وانكمشت عيناه ذات الألوان المختلفة ، وبعد لحظاتٍ قليلة، ظهرت أربعة أضواءٍ مختلفة الألوان―― مانا، تحوم في الهواء من حوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “حسنًا، لا فكرة لدي عمّا يجري هناك…”
وبإيماءةٍ سريعة، فرقع روزوال أصابعه، فانطلقت تلك الأضواء الأربعة عبر ظلام الليل بسرعةٍ أشبه بالسهم، لتخترق مجموعةً بعيدةً من الزومبي ، بينما أظهرت كل واحدةٍ منها قدرتها الخاصة.
وبينما يصرّ على أسنانه، طرح غارفيل سؤاله.
لحترق أحد الزومبي في ألسنة اللهب، ووجد زونبي آخر نفسه محاصرًا في الجليد.
وبإيماءةٍ سريعة، فرقع روزوال أصابعه، فانطلقت تلك الأضواء الأربعة عبر ظلام الليل بسرعةٍ أشبه بالسهم، لتخترق مجموعةً بعيدةً من الزومبي ، بينما أظهرت كل واحدةٍ منها قدرتها الخاصة.
أما الثالث، فقد قطعت أطرافه بشفرةٍ من الرياح، بينما اخترق حجر من الأرض خصر الرابع.
لهذا، كان من المريح أن يكون هؤلاء الحلفاء في صفّه.
كانت جميعها ضرباتٍ قاتلة، سرعان ما تفتت أجسادهم إلى أجزاءٍ صغيرة لا تُرى، نع صوتٍ تشققٍ هزّ الأجواء بعد ثانيةٍ واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ونتيجةً لذلك، أصبحت المواجهة أكثر إزعاجًا مما كان متوقعًا، وافترض أن من بين كل عشرين زومبي ، يوجد واحد يتمتع بمثل هذه المهارة.
حتى غارفيل ومزيلدا رفعا حاجبيهما قليلًا في دهشةٍ من النتيجة.
بالإضافة إلى ذلك، كان كلٌّ من بياتريس وروزوال――
روزوال: “كما كان مُتوقعًا، فإن السمة النارية هي الأكثر فعاليــــــة~. أما الرياح فلم تكن جيدةً على الإطلاق، والأرض لم تُعامل بشكلٍ مختلفٍ عن الضربة الجسدية العادية. يبدو أن التجميد غير فعالٍ بسبب استهلاكه الكبير للمانا.”
الفتاة: “لم يكن ذلك مرغوبًا، لكن التنفيذ قد نجح… يبدو أن هذا العالم قد اعترف بوجودي كحياةٍ خاصةٍ به.”
ومع ذلك، بالنسبة لروزوال، منفذ الهجوم، لم يكن الأمر يتعلق بهزيمة الأموات المتحركين، بل بكيفية تأثير قوة الهجمات عليهم بعد هزيمتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كونا: “لقد رأيته!”
وفي تلك اللحظة، بدأت بياتريس أيضًا فحصًا مشابهًا، لكن بأسلوبٍ مختلفٍ عن روزوال.
وبصفته شخصًا قادرًا على استخدام السحر، رغم تخصصه في السحر العلاجي، أدرك غارفيل مدى دقة التلاعب السحري الذي كانت تقوم به بياتريس.
بياتريس: “――فيتا.”
بياتريس: “أما بيتي، فستحصل على كل الثناء من سوبارو، في الواقع―― إنه سحر الاستعادة (التجديد) ، كما أعتقد.”
رفعت بياتريس يدها نحو سماء الليل، وسحرها، الذي صدحت به، اندمج في وابل السهام الذي أطلقه شعب شودراك، بينما كانت السهام تمزق الظلام في طريقها.
كان إيقاع الصيادين المتناسق يثير إعجاب غارفيل بشكلٍ كبير.
سقطت أعدادٌ لا تحصى من السهام على الأموات المتحركين، وهي تحمل وزنًا مضاعفًا عدة مرات بفضل تأثير سحر الين الخاص ببياتريس―― سحرٌ يُغير وزن الهدف الذي يؤثر عليه.
وبمجرد أن اخترقت قوة الضربة مؤخرة رأسه، طار رأس الزومبي كما لو كان ثمرةً انفجرت فجأة.
و يمكن قياس ازدياد قوتها من خلال الصوت المذهل الذي صدر مع كل ميتٍ متحركٍ سقط إلى الأرض.
وبناءً على تقييمه للوضع، فمن الممكن تمامًا أن يتم القضاء على تشكيلٍ من مائة رجل بواسطة ميت متحرك واحدٍ يتمتع بمهارةٍ عالية.
بياتريس: “كما قال غارفيل، لا يوجد تفسيرٌ واضحٌ لماذا بعض الزومبي يتحطمون، بينما آخرون لا، رغم اختلاف وزن السهام وقوتها، في الواقع.”
إيميليا كانت مستخدمةً لفنون الأرواح، رام كانت تعتمد على حواسها ، وبيترا كانت لا تزال في مرحلة التعلم.
غارفيل: “إذا جعلتِ كل السهام أثقل، فلن يكون من السهل تمييز الفرق، صحيح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد أن قالت ذلك، ركلت بياتريس الأرض بخفةٍ وقفزت للأمام.
بياتريس: “لا تحتقر بيتي بهذه السهولة، كما أعتقد. بدلًا من جعل كل السهام بنفس الوزن، تم اختبار كل سهمٍ بشكلٍ مختلف، في الواقع.”
غارفيل: “آه، ليس هذا ما أعنيه.”
بدت بياتريس غاضبة، وقد نفخت وجنتيها مثل طفلةٍ صغيرة، لكن ردّها، في محاولةٍ لتجنب معاملتها كحمقاء، كان أكثر حماقةً مما أرادت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غارفيل: “حسنًا، لا فكرة لدي عمّا يجري هناك…”
وبصفته شخصًا قادرًا على استخدام السحر، رغم تخصصه في السحر العلاجي، أدرك غارفيل مدى دقة التلاعب السحري الذي كانت تقوم به بياتريس.
روزوال: “أتفق معكِ. حسنًا إذًا، إذا وصل الأمر إلى هذا… بياتريس، كم بقي لديكِ من المانا؟”
كان ما قامت به الآن بالسحر يعادل تقريبًا محاولة إدخال خيوطٍ كثيرة في إبرٍ متعددة دفعةً واحدة، دون استخدام اليدين.
لم يكن ليتخيل أبدًا أن بإمكانه إظهار هذا التعبير المتألم ―― بل على العكس، كان غارفيل يأمل في أن يلكمه يومًا ما في معدته، راغبًا في رؤية وجهٍ يُعاني، لكن السبب هذه المرة لم يكن له علاقةٌ برغبة غارفيل، بل كان روزوال في حالةٍ من العذاب.
بالإضافة إلى ذلك، كان كلٌّ من بياتريس وروزوال――
وبينما يصرّ على أسنانه، طرح غارفيل سؤاله.
روزوال: “سبب تفتتهم ليس فقدان أعضائـــــهم. بعضهم لا يزال حيًا حتى بعد انتزاع مناطقهم الحيوية. رغم أن مظهرهم بشري، فمن الأفضل عدم التفكير بهم ككائناتٍ حيــــــة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ―― حرب أنصاف البشر.
بياتريس: “ليس من السهل لأيّ شخصٍ آخر غيرك أن يعاملهم وكأنهم ليسوا كائناتٍ حية وهم يضحكون، ويغضبون، بل ويتحدثون أيضًا، كما أعتقد―― ربما يكون ذلك مرتبطًا بتراكم كميةٍ معينةٍ من الضرر، في الواقع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتمت بياتريس وهي تُسحب بعيدًا بفعل ذراعٍ أحاطت بخصرها النحيل.
روزوال: “هذا تقييمٌ مُهينٌ جدًا. لقد قضيتُ الكثير من الوقت معكم جميعًا، وأعتقد أنني استعدتُ قدرًا كبيرًا من إنسانيتي. بعضهم يمكن تدميره بمجرد تفجير ساقٍ واحدة. إذا كان الشرط مجرد تراكم الضرر ، فإن الأمر لا يتماشى.”
روزوال: “جيد جدًا. إذًا….”
بياتريس: “إنه لمن السخيف أن يُحسم الأمر على أنه مجرد اختلافٍ في قدرة التحمل الفردية، كما أعتقد.”
غارفيل: “أنا أعرف الفرق بين القوي والضعيف. هذا ليس مثل ذلك…”
روزوال: “ما السبب الآخر الذي يمكن أن يكون هناك؟ تدفق المانا متشابه بالكامل.”
وبعد أن ترك بياتريس، لوّح روزوال بذراعيه وكأنه يشعر بشيءٍ من الوحدة.
بياتريس: “بالفعل، إنه متشابه… انتظر، في الواقع. إنه متشابه بشكلٍ مفرطٍ جدًا، كما أعتقد.”
ولكن――
وبينما كانا يتبادلان الجدال بينهما، كانت تحقيقاتهما حول العدو تتقدم خطوةً بعد أخرى.
غارفيل: “أيها اللعين، ليس هذا وقت إظهار الضعف.”
وبشكلٍ غير متوقع، بينما كانوا يناقشون، كان الاثنان يراقبان تصرفات الزومبي الذين هاجموهم، مستخدمين خبراتهم السحرية المختلفة.
لكن السبب وراء ردود أفعالهم الثلاثة كان مختلفًا بعض الشيء.
كانت ألسنة اللهب، والرياح، والسِّهام الأرجوانية تدور حولهم، مما منع الزومبي من الاقتراب منهم، حيث كانوا يقاتلون جنبًا إلى جنبٍ بظهورٍ متقابلة.
لكن، لم يكن غارفيل هو من توصل إلى هذه الفكرة، بل كان روزوال.
وبالطبع، كان غارفيل ومزيلدا يهاجمون الأعداء لإبقائهم بعيدين، لكن حتى من دونهم، لم يكن روزوال وبياتريس ليُهزما بسهولة.
الميت المتحرك (الزومبي) الماهر: “زه-آه! زواه――!”
ولكنه لم يكن ليقول ذلك، لأن بياتريس كانت ستكره الأمر تمامًا――
متجاهلًا غارفيل، نظر روزوال إلى بياتريس بتعبيرٍ جادٍ على وجهه.
مزيلدا: “هذان الاثنان في غاية التناغم.”
روزوال: “لكن، انتظر. لا يمكن أن يكون ذلك صحيحًا. بعد كل شيء، بيدي أنا، لقد كانت…”
غارفيل: “يجب علينا ألّا ندعهما يسمعان ذلك بأيّ حال!”
“غارف-سان، قلقك المستمر مزعجٌ جدًا! إن كنتَ متوترًا لهذه الدرجة ، فاذهب وساعد الأشخاص الذين يقاتلون بنفسك.”
كما كان بفكر غارفيل بذلك، أعطت مزيلدا نفس التقييم بالضبط.
ومع ذلك، رغم أن سوبارو كان ينسجم بشكلٍ استثنائيٍ أينما وجد نفسه، فقد كانت رغبة غارفيل والإرادة الجماعية للمعسكر بالكامل أن يبقى معهم.
وبينما كانا يُظهران مستوىً من التعاون لا يمكن وصفه إلا بهذه الكلمات، خفضت بياتريس حاجبيها، غير مدركةٍ لما كانا يفكران فيه، ثم نادت،
بدا الأمر وكأن تقييمهم بناءً على قوة أو ضعف طاقتهم الحيوية فحسب――
بياتريس: “روزوال!”
ومع ذلك، لم يكن مغرورًا بما يكفي ليقول إنه يقوم بأفضل عملٍ هنا.
بياتريس: “سوف ألمسهم لمرةٍ واحدةٍ فقط، في الواقع.”
وبينما كانا يتبادلان الجدال بينهما، كانت تحقيقاتهما حول العدو تتقدم خطوةً بعد أخرى.
روزوال: “――يا لكِ من متهورة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد أن قالت ذلك، ركلت بياتريس الأرض بخفةٍ وقفزت للأمام.
وبعد أن قالت ذلك، ركلت بياتريس الأرض بخفةٍ وقفزت للأمام.
غطى روزوال فمه، بينما تحدث عن الإدراك الذي أعطته له بياتريس.
ومع رفرفة حافة ثوبها، ارتفع جسد بياتريس الصغير مثل ريشة في الهواء.
نظرت بياتريس نحو روزوال، وبعد أن انتظرت حتى قابلها بنظراته،
كانت هذه أيضًا قفزة غير طبيعية ، إذ ألغت وزنها باستخدام سحر الين.
مزيلدا: “أنا أيضًا أفهم هذا الشعور. في طقوس الدم وفي جميع المعارك اللاحقة، استمر سوبارو في إثبات نفسه لنا. لديه روحٌ قتاليةٌ حقيقية. رغم أنه قد لا يمتلك ملامحًا جيدةً كرجل، إلا أنه سيكون زوجًا مناسبًا لتاريتا.”
كانت بياتريس تتجه مباشرةً نحو زومبي كان يدير ظهره لها―― ولكن بعدما شعر باقترابها، استدار لمواجهتها.
ولكنه لم يكن ليقول ذلك، لأن بياتريس كانت ستكره الأمر تمامًا――
روزوال: “جيوالد.”
―― كان يُقال إن عدد مستخدميه قليل، وأنه يمتلك بعض العيوب الملحوظة، مثل الحاجة إلى دقةٍ سحريةٍ فائقة، وتدهور جودة الأشياء المستعادة .
بعد لحظة، تحولت يد الزومبي اليمنى التي كانت تمسك بالسيف إلى رمادٍ، بينما كان على وشك أن يضرب بياتريس به.
روزوال: “جيوالد.”
كان روزوال يشير إلى الزومبي ، وانبعث من طرف إصبعه ضوءٌ أبيضٌ أحرَق ذراع الخصم.
ويبدو أن روزوال أدرك الأمر من خلال بضع كلمات، لكن لسوء الحظ، لم يكن لدى غارفيل أي فكرةٍ عما تعنيه.
تصلّب الزومبي في حالةٍ من الذهول، ثم وضعت بياتريس يدها على جبينه.
بياتريس: “… الأساس هو نفسه، لكن التايشوهو مختلف، في الواقع. في طقس ملك الخالد، يأتي الوعاء أولًا، ثم الروح، كما أعتقد. لكن، فيما يتعلق بهؤلاء الزومبي…”
اتسعت عينا بياتريس المميزة ذات النمط الفريد،
ومع ذلك، فقد اتسعت عينا الزومبي الذي أطلق الهجوم ، لكشف عن وجه بعيد كل البعد عن ملامح الثقة بالنصر.
بياتريس: “كما توقعت، كما أعتقد.”
ولكن――
تمتمت بياتريس وهي تُسحب بعيدًا بفعل ذراعٍ أحاطت بخصرها النحيل.
بالفعل، روزوال، الذي هبط على الأرض، كان يضحك، ويثير غضب غارفيل.
وبينما كان يسحب جسد بياتريس إليه، تبادل روزوال الأماكن معها، وسدد لكمةً حادةً بذراعه الأخرى، وحطم رأس الزومبي قبل أن يتمكن من استعادة رباطة جأشه.
من أجل التصدي لهم، كانت هناك قوة تكتيكية للتأخير، والتي كان غارفيل من ضمنها، تقاتل بكل ما لديها.
روزوال: ” أنا الشخص الذي سيتلقى التوبيخ من سوبارو-كن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع زئيرٍ وضربةٍ قوية، طار جنود الإمبراطورية، بوجوه شاحبة ، دفعةً واحدة.
بياتريس: “أما بيتي، فستحصل على كل الثناء من سوبارو، في الواقع―― إنه سحر الاستعادة (التجديد) ، كما أعتقد.”
روزوال: ” أنا الشخص الذي سيتلقى التوبيخ من سوبارو-كن.”
روزوال: “――إذًا هذا هو السبب.”
لكن ها هي تبتعد عن جانب سوبارو، وتأتي إلى ساحة المعركة مع روزوال――
روزوال ، الذي كان يشتكي من تهور بياتريس، أغلق عينه الصفراء فور سماعه كلماتها، بدلًا من أن يحصل على اعتذارٍ منها.
ومع تحطم رأسه، امتدت شقوقٌ عبر جذعه وأطرافه، حتى تفتت جسده بالكامل.
التفاعل الحالي مع الزومبي منح بياتريس نوعًا من اليقين.
تمتم الوجه المألوف بصوتٍ مألوف، بينما كانت يدها تتلمس الشقّ الذي يمتد عبر وجهها، قبل أن تطلق نظرةً ثاقبةً نحو غارفيل والبقية عبر بؤبؤيها الذهبيين.
ويبدو أن روزوال أدرك الأمر من خلال بضع كلمات، لكن لسوء الحظ، لم يكن لدى غارفيل أي فكرةٍ عما تعنيه.
―― بشكلٍ متتابع ، كرر الهجوم مرةً ثانيةً وثالثةً، ومع كل ضربةٍ كان يحطم صفوف العدو―― لا، لم يكن هناك ما يُطلق عليه “صفوف” من الأساس.
غارفيل: “هيه، لا أفهم شيئًا على الإطلاق! اشرح الأمر بطريقةٍ يمكن حتى لإيميليا-ساما أن تفهمها!”
ثم――
بياتريس: “بشكلٍ أساسي، إيميليا وغارفيل متشابهان في مدى فهمهم ، في الواقع―― الآن نحن نعرف بنية أجساد الزومبي والخدعة التي تقف خلفها، كما أعتقد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اخترقت صرخة حادة ظلام الليل، تلاها مباشرةً صوت إطلاق أوتار الأقواس بشكلٍ متتابع.
غارفيل: “لقد سألتك ، ما معنى ذلك بالضبط؟”
تمتم الوجه المألوف بصوتٍ مألوف، بينما كانت يدها تتلمس الشقّ الذي يمتد عبر وجهها، قبل أن تطلق نظرةً ثاقبةً نحو غارفيل والبقية عبر بؤبؤيها الذهبيين.
وبينما يصرّ على أسنانه، طرح غارفيل سؤاله.
الميت المتحرك (الزومبي) الماهر: “زه-آه! زواه――!”
كان غارفيل بالفعل مدركًا لوجود سحر الاستعادة ؛ السحر الذي يمكنه تجديد الأشياء التالفة، والذي سمع أنه بإمكان أفضل ممارسيه حتى استعادة الكتب المحترقة من رمادها.
بياتريس: “ليس من السهل لأيّ شخصٍ آخر غيرك أن يعاملهم وكأنهم ليسوا كائناتٍ حية وهم يضحكون، ويغضبون، بل ويتحدثون أيضًا، كما أعتقد―― ربما يكون ذلك مرتبطًا بتراكم كميةٍ معينةٍ من الضرر، في الواقع.”
―― كان يُقال إن عدد مستخدميه قليل، وأنه يمتلك بعض العيوب الملحوظة، مثل الحاجة إلى دقةٍ سحريةٍ فائقة، وتدهور جودة الأشياء المستعادة .
بدت بياتريس غاضبة، وقد نفخت وجنتيها مثل طفلةٍ صغيرة، لكن ردّها، في محاولةٍ لتجنب معاملتها كحمقاء، كان أكثر حماقةً مما أرادت.
لكن الأهم من ذلك كله، أنه لا يمكن استعادة الحياة――
روزوال: “ما السبب الآخر الذي يمكن أن يكون هناك؟ تدفق المانا متشابه بالكامل.”
لم يكن هذا سحر استعادةٍ أو إصلاح، بل كان مجالًا محرّمًا أشبه بطقس الملك الخالد ، ذلك الذي ذُكر مراتٍ عدة من قبل.
وكان ذلك أمرًا مؤسفًا. لو تم تسجيل التفاصيل في ذلك الوقت بمزيدٍ من العمق――
روزوال: “المُعلّمة اختارت المانا لأوعيتها، وأنا اخترتُ الدم لأوعيتي―― ولكن هذا العدو اختار الأرض لأوعيته، أليسوا منزعجين إذا ما طفحت المحتويات من الوعاء؟”
بالإضافة إلى ذلك، كان كلٌّ من بياتريس وروزوال――
غطى روزوال فمه، بينما تحدث عن الإدراك الذي أعطته له بياتريس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هذا سحر استعادةٍ أو إصلاح، بل كان مجالًا محرّمًا أشبه بطقس الملك الخالد ، ذلك الذي ذُكر مراتٍ عدة من قبل.
ومع ذلك، حتى الآن، لم يصل فهم غارفيل إلى مستواهما، لكنه استطاع أن يشعر بأنه طريق سيقود إلى إجاباتٍ مزعجة بشكلٍ مُروِّع وغير سارة حتى بالنسبة له.
وبما أن الاسم المستعار قد تم التخلي عنه أيضًا، يمكن استنتاج أن المناقشات داخل عربة التنين قد انتهت على الأرجح.
متجاهلًا غارفيل، نظر روزوال إلى بياتريس بتعبيرٍ جادٍ على وجهه.
مال غارفيل إلى الأمام كما لو كان على وشك الإمساك بياقة روزوال، لكن قبل أن يمدّ يده بعدوانية، ضرب صوت بياتريس روزوال الصامت.
روزوال: “بياتريس، هذا ليس طقس ملك الخالد، صحيح؟”
من أجل التصدي لهم، كانت هناك قوة تكتيكية للتأخير، والتي كان غارفيل من ضمنها، تقاتل بكل ما لديها.
بياتريس: “… الأساس هو نفسه، لكن التايشوهو مختلف، في الواقع. في طقس ملك الخالد، يأتي الوعاء أولًا، ثم الروح، كما أعتقد. لكن، فيما يتعلق بهؤلاء الزومبي…”
في الواقع، تمامًا قبل أن يُغرق الجميع سوبارو، الذي استيقظ حديثًا، بالاحتضان داخل عربة التنين المزدوج، كانت الفتاة تهمس بهذه المشاعر، بعينين تحملان تصميمًا تامًا.
(التايشوهو يعني الاسلوب )
ومع ذلك، رغم أن سوبارو كان ينسجم بشكلٍ استثنائيٍ أينما وجد نفسه، فقد كانت رغبة غارفيل والإرادة الجماعية للمعسكر بالكامل أن يبقى معهم.
روزوال: “الروح تأتي أولًا، ثم الوعاء بعدها―― الجسد يُغير شكله ليتناسب مع الروح.”
كان صحيحًا أنه لم يكن يحب أيّ حركةٍ يقوم بها روزوال ، لكن ضغطه على لسانه هذه المرة لم يكن بدافع الانزعاج منه، بل بسبب اعتماده على أفكاره ومعرفته.
عند سماع تعليق روزوال، أومأت بياتريس برأسها بعمق.
بياتريس: “الأحداث التي تتجاوز حدود المنطق، من الأفضل أن يتم تحديدها بواسطة السحرة الذين لديهم القدرة على التدخل في المنطق، كما أعتقد.”
وكما هو الحال دائمًا، لم يكن غارفيل قادرًا على فهم الجزء الحاسم من حديثهما .
وصل صوتٌ إلى غارفيل، الذي كان يراقب طريقة قتال كتيبة بلِيادِس.
بينما كان غارفيل يُحاول كبح إحباطه، فجأةً لم يكن قادرًا على تصديق عينيه.
غارفيل: “توقفي عن الحديث عن مظهره! القائد نفسه يشعر بالقلق تجاه تلك النظرة في عينيه! ثم…”
غارفيل: “――――”
ولكن حتى مع ذلك، كانوا أقوياء.
كان تعبير روزوال يعكس ألمًا حتى أكثر مما بدا على وجه غارفيل.
كانت “المعلمة” التي تحدث عنها روزوال و”الأم” التي تحدثت عنها بياتريس هما نفس الشخص، ولا يمكن القول بأيّ شكلٍ من الأشكال إن هذا الشخص كان غير مرتبطٍ بغارفيل.
لم يكن ليتخيل أبدًا أن بإمكانه إظهار هذا التعبير المتألم ―― بل على العكس، كان غارفيل يأمل في أن يلكمه يومًا ما في معدته، راغبًا في رؤية وجهٍ يُعاني، لكن السبب هذه المرة لم يكن له علاقةٌ برغبة غارفيل، بل كان روزوال في حالةٍ من العذاب.
…….
―― انعكس ذلك العذاب في عينيه، ثم فتح روزوال فمه.
اتسعت عينا بياتريس المميزة ذات النمط الفريد،
روزوال: “――أعتقد أنني ربما أعرف من هو «العدو».”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مزيلدا: “――أفهم. هذا صحيح.”
غارفيل: “――إيه، جديًا؟ إذن…”
بياتريس: “بالفعل، إنه متشابه… انتظر، في الواقع. إنه متشابه بشكلٍ مفرطٍ جدًا، كما أعتقد.”
روزوال: “لكن، انتظر. لا يمكن أن يكون ذلك صحيحًا. بعد كل شيء، بيدي أنا، لقد كانت…”
غارفيل: “هيه، لا أفهم شيئًا على الإطلاق! اشرح الأمر بطريقةٍ يمكن حتى لإيميليا-ساما أن تفهمها!”
اختفى هدوءه التي كان يتحلى به قبل لحظات، وامتلأ صوته بالتردد والشك.
حتى بالنسبة له، فإن حركته ستتوقف إذا تحول إلى قنفذٍ بسبب اختراق السهام لجسده، ثم يأتي الضرر الضخم من القوس القوي، وهو أمرٌ لا يمكنه تفاديه.
وعند رؤيته يتجنب التحدث بوضوح، رمش غارفيل بعينيه، ثم سرعان ما كشف عن أنيابه.
وكان السبب بسيطًا―― فقد تحطمت يده اليمنى، التي كانت تمسك بالسيف، عند المعصم.
لو كان الأمر يتعلق بغارفيل نفسه، لربما كان قد خطر له بعض الأفكار السخيفة .
بياتريس: “――فيتا.”
لكن، لم يكن غارفيل هو من توصل إلى هذه الفكرة، بل كان روزوال.
بالنسبة لغارفيل، كان لأنه رأى شخصيةً مألوفةً لم يكن ينبغي أن تكون هناك.
غارفيل: “أيها اللعين، ليس هذا وقت إظهار الضعف.”
لكن السبب وراء ردود أفعالهم الثلاثة كان مختلفًا بعض الشيء.
روزوال: “――――”
والسبب كان――
بياتريس: “روزوال، وضّح لي شيئًا واحدًا، في الواقع.”
روزوال: “――أعتقد أنني ربما أعرف من هو «العدو».”
مال غارفيل إلى الأمام كما لو كان على وشك الإمساك بياقة روزوال، لكن قبل أن يمدّ يده بعدوانية، ضرب صوت بياتريس روزوال الصامت.
غارفيل: “مهما كان عدد الأشخاص الذين يفتنون بالكابتن، فقد قرّر بالفعل من سيكون الشخص الذي سيقع في حبه.”
نظرت بياتريس نحو روزوال، وبعد أن انتظرت حتى قابلها بنظراته،
وبإيماءةٍ سريعة، فرقع روزوال أصابعه، فانطلقت تلك الأضواء الأربعة عبر ظلام الليل بسرعةٍ أشبه بالسهم، لتخترق مجموعةً بعيدةً من الزومبي ، بينما أظهرت كل واحدةٍ منها قدرتها الخاصة.
بياتريس: “سبب ترددك، هل يتعلق بالأم، كما أعتقد؟”
إن إعادة لمّ شمله مع رفيقٍ مهم، ثم أن يتم قطع تلك اللحظة السعيدة بسبب ظهور الأعداء بشكلٍ متكرر، لم يكن يملأ قلبه بالسعادة، بل بالكراهية الخالصة.
روزوال: “…هل قراءتي بهذه السهولة ؟”
“إنه مشهدٌ جميل. قوتهم منعشة.”
بياتريس: “فقط الأمور المتعلقة بالأم هي التي يمكنها أن تزعجك إلى هذا الحد ، في الواقع. وأيضًا، مؤخرًا، بشأن رام، كما أعتقد.”
بياتريس: “لا تحتقر بيتي بهذه السهولة، كما أعتقد. بدلًا من جعل كل السهام بنفس الوزن، تم اختبار كل سهمٍ بشكلٍ مختلف، في الواقع.”
روزوال: “أنا واثقٌ أنني سأغرق في المشاعر إذا حدث لكِ شيءٌ أيضًا.”
مزيلدا: “ثم ماذا؟”
―― مع ذلك، أغلق روزوال عينيه بإحكام، متخذًا تعبيرًا صارمًا، ثم دفع جانبًا التردد والضعف الذي كان يراوده قبل لحظات، ليفتح عينيه ويومئ برأسه.
كان روزوال يشير إلى الزومبي ، وانبعث من طرف إصبعه ضوءٌ أبيضٌ أحرَق ذراع الخصم.
روزوال: “ملاحظة بياتريس صحيحة. الطريقة التي يتم بها إحياء الزومبي دون وجود الجثة الأصلية هي تطبيقٌ لسحر الاستعادة. الشرط المسبق لهذا هو استدعاء الروح، وهو تطبيق لطقس ملك الخالد.”
وبناءً على تقييمه للوضع، فمن الممكن تمامًا أن يتم القضاء على تشكيلٍ من مائة رجل بواسطة ميت متحرك واحدٍ يتمتع بمهارةٍ عالية.
بياتريس: “كلا من سحر الاستعادة وطقس ملك الخالد ليسا من التقنيات التي يمكن استخدامها فور فهم النظرية، في الواقع. بادئ ذي بدء، بالنظر إلى الإنجاز المتمثل في الجمع بين نوعين مختلفين تمامًا من السحر، لا يمكن القول إنه يوجد حتى العديد من العباقرة القادرين على ذلك، كما أعتقد. أولئك الذين يمكنهم فعل ذلك سيكونون…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com البعض لم يتأثر حتى عندما يخترق سهم أحد عينيه ، بينما بعضهم الآخر كان ينهار تمامًا بمجرد أن يثقب سهم في كتفه.
روزوال: “――من نسل المعلمة. لكن، لا يمكن أن تكون المعلمة نفسها. إذًا…”
بلِيادِس: “هيا بنا هيا بنا هيا بنا هيا بنا――!”
كانت “المعلمة” التي تحدث عنها روزوال و”الأم” التي تحدثت عنها بياتريس هما نفس الشخص، ولا يمكن القول بأيّ شكلٍ من الأشكال إن هذا الشخص كان غير مرتبطٍ بغارفيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ألسنة اللهب، والرياح، والسِّهام الأرجوانية تدور حولهم، مما منع الزومبي من الاقتراب منهم، حيث كانوا يقاتلون جنبًا إلى جنبٍ بظهورٍ متقابلة.
ورغم أنه قد يكون مرتبكًا نظرًا لوجود العديد من الأشخاص بنفس الاسم، فعند سماع اسم الساحرة المتورطة، فهم غارفيل على الفور.
غارفيل: “تبًا لكَ، روزوال…!!”
كلمة واحدة من بياتريس اخترقت ألم روزوال، وموقفه المتمثل في محاولة الاعتراف بما لم يكن يرغب في الاعتراف به ربما لعب دورًا في فهم غارفيل للأمر أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يكن غارفيل وحده، بل حتى بياتريس وروزوال أيضًا.
ولكن――
غارفيل: “――إيه، جديًا؟ إذن…”
مزيلدا: “――يا لها من نظرة وقحة .”
غارفيل: “――لا أفهم تمامًا الفرق بين أولئك الذين يسهل هزيمتهم وأولئك الذين يصعب القضاء عليهم. أعتقد أن هناك سببًا غير مسألة القوة أو الضعف، لكن…”
فجأة، تمتمت مزيلدا بصوتٍ منخفض.
كان ذلك بحد ذاته أمرًا مفرحًا بالنسبة لغارفيل.
نظرًا لأن الحديث كان عن تعقيدات السحر، فإن مزيلدا، التي ربما لم تستطع فهم المحادثة بين روزوال وبياتريس مثل غارفيل، كانت قد تخلّت عن محاولة فهم سبب تألم روزوال، وركزت بالكامل على مهاجمة الزومبي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما كان بفكر غارفيل بذلك، أعطت مزيلدا نفس التقييم بالضبط.
توقفت المرأة في مكانها، ثم رفعت رأسها وأطلقت نظرة شرسة إلى الأعلى، عينيها الضيقتين تحملان عداوةً واضحة.
وردًا على شكوكها، أومأ غارفيل برأسه، ووجه نظره نحو مجموعةٍ من الأموات المتحركين الذين لا يزالون هدفًا لسهام شعب شودراك.
تتبع غارفيل أيضًا نظرتها الصارمة، وفجأةً شعر باختناقٍ في صدره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سفينكس: “لا، أنا ميتة―― المراقبة: مطلوبة.”
ولم يكن غارفيل وحده، بل حتى بياتريس وروزوال أيضًا.
كانوا مجرد مجموعةٍ غير منظمةٍ من الأفراد، ولكن أحيانًا كان بينهم من يمتلك هذه الدرجة من المهارة.
لكن السبب وراء ردود أفعالهم الثلاثة كان مختلفًا بعض الشيء.
―― بشكلٍ متتابع ، كرر الهجوم مرةً ثانيةً وثالثةً، ومع كل ضربةٍ كان يحطم صفوف العدو―― لا، لم يكن هناك ما يُطلق عليه “صفوف” من الأساس.
بالنسبة لغارفيل، كان لأنه رأى شخصيةً مألوفةً لم يكن ينبغي أن تكون هناك.
وبصفته شخصًا قادرًا على استخدام السحر، رغم تخصصه في السحر العلاجي، أدرك غارفيل مدى دقة التلاعب السحري الذي كانت تقوم به بياتريس.
أما بالنسبة لبياتريس وروزوال، فقد بدا أن السبب كان شعورًا أكثر سلبيةً.
وعند سماع كلمات الاثنين، شعر غارفيل بالتفاؤل بشأن نتيجة المحادثة، واشتعلت روحه القتالية.
―― في سماء الليل، بشعرٍ ورديٍ طويلٍ يرفرف، كانت هناك فتاةٌ ترتدي الأسود .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان ينظر إلى بقايا خصمه المهزوم، نطق غارفيل بهذه الكلمات.
كان وجهها مطابقًا تمامًا للكيان الذي أعجب به غارفيل منذ أن استطاع التذكر؛ ومع ذلك، كانت تنظر إليه بعيون باردة لم توجه إليه من قبل.
وبشكلٍ غير متوقع، بينما كانوا يناقشون، كان الاثنان يراقبان تصرفات الزومبي الذين هاجموهم، مستخدمين خبراتهم السحرية المختلفة.
الفتاة: “لم يكن ذلك مرغوبًا، لكن التنفيذ قد نجح… يبدو أن هذا العالم قد اعترف بوجودي كحياةٍ خاصةٍ به.”
وبإيماءةٍ سريعة، فرقع روزوال أصابعه، فانطلقت تلك الأضواء الأربعة عبر ظلام الليل بسرعةٍ أشبه بالسهم، لتخترق مجموعةً بعيدةً من الزومبي ، بينما أظهرت كل واحدةٍ منها قدرتها الخاصة.
تمتم الوجه المألوف بصوتٍ مألوف، بينما كانت يدها تتلمس الشقّ الذي يمتد عبر وجهها، قبل أن تطلق نظرةً ثاقبةً نحو غارفيل والبقية عبر بؤبؤيها الذهبيين.
وبشكلٍ غير متوقع، بينما كانوا يناقشون، كان الاثنان يراقبان تصرفات الزومبي الذين هاجموهم، مستخدمين خبراتهم السحرية المختلفة.
وفي المقابل، ابتلع روزوال ريقه بصوتٍ مسموع، ثم فتح فمه،
ومن بين الأحداث التي وقعت في لوغونيكا وسُجلت في كتب التاريخ، كانت هناك حالةٌ تشبه هذا الوضع الغريب ، لكن في تلك الأحداث، لم يُنظر إلى تلك الحالة على أنها أمرٌ كبير .
روزوال: “إذًا، كنتِ لا تزالين على قيد الحياة… سفينكس.”
―― بشكلٍ متتابع ، كرر الهجوم مرةً ثانيةً وثالثةً، ومع كل ضربةٍ كان يحطم صفوف العدو―― لا، لم يكن هناك ما يُطلق عليه “صفوف” من الأساس.
سفينكس: “لا، أنا ميتة―― المراقبة: مطلوبة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بياتريس: “الأمر ضروري ، في الواقع. لو كان ممكنًا، لفضلت بيتي ألا تبتعد عن جانب سوبارو ولو لثانيةٍ واحدة، أعتقد. لكن لا يمكن تجنّب الاعتماد على بيتي، في الواقع.”
وبنبرةٍ غير مباليةٍ أشبه بالسخرية، أعلنت الفتاة ذات المظهر المطابق لريوزو، جدة غارفيل―― الساحرة سفينكس، بوجهٍ يكسوه الموت.
روزوال: “أتفق معكِ. حسنًا إذًا، إذا وصل الأمر إلى هذا… بياتريس، كم بقي لديكِ من المانا؟”
………
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مزيلدا: “――أفهم. هذا صحيح.”
Hijazi
روزوال: “إن دخلتَ معركةً دون معرفة عدوّك، فستكون نتائجك أقل من نصف ما توقعتَه. يجب أن تعوّض عن ذلك بمعرفة خصمك. لا سيما هذا العدو، الذي يحيطه الغموض بشكلٍ كبيـــــر.”
**(اسلوب سحري (
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات