Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 13

34.13

34.13

1111111111

؟؟؟: [――لقد أتيتِ أنتِ أيضًا، ريم.]

سوبارو: [بييكو؟]

رفعت ريم بصرها بهدوء، وقد ناداها صوت من جانبها.

ومع ذلك، لا بدّ من معرفة من الذي، وبأيّ نوع من الجهد، جعل من الممكن لها أن تكون على متن عربة التنانين هذه.

عند نقطة اتصال عربتي التنين المقرونتين، ومن خلال الباب المفتوح لعربة مجاورة، كانت من تنادي ريم—التي كانت تسند ظهرها إلى جدار العربة—هي فتاة ذات شعر فضي، إنها إميليا.

كان تود يحب كاتيا، وكاتيا كانت تبادله الحب. هذا هو المهم. لا داعي لتدمير تلك الذكريات والتمسك بما حدث بالفعل.

كان وجهها جميلاً تشعّ منه نظرة رقيقة في عينيها؛ وكانت بجانبها فتاة تمسك بيدها، إنها بياتريس، التي هرعت إلى سوبارو أثناء الفوضى في العاصمة الإمبراطورية.

سوبارو: [أخت صغرى… آه.]

كان مشهدًا مؤثرًا، إلا أن مشاعر ريم تجاههما كانت معقّدة للغاية.

كاتيا: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالطبع، كان جزء من ذلك بسبب علاقتهما بذكرياتها الضائعة التي لم تكن تعرف عنها شيئًا، لكن ذلك لم يكن السبب الوحيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالطبع، إذا كان الحديث عن الدولة التي تمتلك أكبر عدد من تنانين الأرض، فستكون مملكة لوغونيكا. لذا، قرر أن يحتفظ في ذهنه بإمكانية إنشاء مثل هذا النظام هناك، بشرط اختيار التضاريس المناسبة.

فخلافًا لرام التي عرفت بالفطرة أنها أختها، وبقية من ادّعوا أنهم رفاقها، كانت هاتان الاثنتان مميزتين. ――لقد كانتا مميزتين لأنهما مرتبطتان بسوبارو ارتباطًا عميقًا.

جمال: [لا أظن ان الحقير سيموت بهذه السهولة. كاتيا كانت صادقة… أنا أيضًا، لم أرى موته بعيني.]

فقد شعرتا بارتباط خاص به أثناء ما حدث في العاصمة الإمبراطورية، وأثناء الانسحاب، وبعدها حين كانتا تزورانه أثناء غيابه عن الوعي.

فينسنت: [أ… أتعين ما فعلته للتو؟ لقد مددتِ يدكِ على الإمبراطور.]

لم تكن ريم تعرف لماذا كان ذلك يزعجها كثيرًا――.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالنظر إلى الحالة المزرية التي أصبحت عليها المقصورة، كان من الطبيعي أن يرغب المرء في توبيخ أبيل بسبب شجاره مع سوبارو الذي يبدو شاباً صغيراً، لكن ريم شعرت بالإعجاب من هذا التصرف الجريء.

ريم: [إميليا-سان، وبياتريس-تشان…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بياتريس: [ريم قلقة أيضًا بشأن ما ستؤول إليه الأمور، على ما أظن.]

وكما هو متوقع، لم يتفاجأ روزوال وهو يرى سوبارو بصورته المصغرة، لكن سوبارو قرر ألا يعلق على تغيّر مظهره من زيّ المهرج المعتاد. كان الأمر مزعجًا قليلًا، لأنه ذكّره بتلك المرات التي غيّر فيها نبرة صوته وتعمّد عدم شرح الأمور.

ريم: [قلقة… نعم، ربما يمكنني قول ذلك.]

سوبارو: [――ريم، خذيني إلى كاتيا-سان.]

عندما سألتها بياتريس، التي نادتها باسمها، خفضت ريم عينيها قليلاً.

ريم: [الإمبراطور فينسنت، لست معتادة على مناداته هكذا. ولا أظن أنهما على وفاق. رغم أنهما اتفقا على بعض الأمور، إلا أن العلاقة بينهما… متوترة.]

كانت ريم تقف في الممر الخالي لتراقب العربة القريبة منها―― العربة التي خُصصت لسوبارو كمكان للنوم.

سوبارو: [الزومبي…]

كان سوبارو وآبيل يواجهان بعضهما الآن في عربة هادئة بعد أن غادر الزوار الكُثر.

؟؟؟: [مرحبًااا، سوبارو-كن، تبدو بصحة جيدة، أليـــــس كذلك؟ صرت تبدو أكثر شبابًا، يا ترى هل هذا بسبب طعام الإمبراطورية؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان وجه آبيل عابسًا، وغالبًا ما كان يضع قناع أوني، لذا كان من المنعش لريم أن ترى وجهه الحقيقي.

كان يقف خلف الباب المفتوح رجل بصوت وقح يتطابق مع وجهه المزين بعين واحدة مغطاة برقعة――وللحظة، عانى سوبارو في استرجاع الذاكرة، ثم تذكر.

ومع ذلك، فإن آبيل، كما تعرفه ريم، دائمًا ما بدا عابسًا حتى دون قناع. ولكن اليوم، كان وجهه العابِس أكثر تصلبًا من المعتاد.

رام: [تلك الفتاة مع ميديوم وفلوب. يبدو أن لديك الكثير من المشاعر تجاهها، لكن ما الذي تنوي فعله معها، باروسو؟]

إميليا: [ريم، لقد كنتِ برفقة سوبارو وآبيل… أوه، أعني الإمبراطور فينسنت، لبعض الوقت، أليس كذلك؟ هل هما صديقان؟]

؟؟؟: [أما بالنسبة لكافما إيرولوكس وأولبارت دانكلكين، فبلّغهم بالاستمرار في عملياتهم كما هم، سيرينا دراكروي، ماذا عن سفينة التنين الطائر الخاصة بك؟]

ريم: [الإمبراطور فينسنت، لست معتادة على مناداته هكذا. ولا أظن أنهما على وفاق. رغم أنهما اتفقا على بعض الأمور، إلا أن العلاقة بينهما… متوترة.]

اتسعت عينا سوبارو من نبرة صوته. فما في نبرة جمال لم يكن غضبًا ولا حزنًا، بل شيء أقرب إلى الأمل.

إميليا: [آه، كما توقعت…]

كانت ميديوم الصغيرة جذابة أيضًا، محافظة على حيويتها، لكن جاذبيتها لم تتغير سواء طال جسدها أم قصر، فشخصيتها المألوفة هدأت ريم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بياتريس: [كان ذلك متوقعًا، في الواقع. طريقة تفكير آبيل وسوبارو لا تنسجمان، على ما أظن. بيتي تفضّل أسلوب سوبارو العاطفي، في الواقع.]

سوبارو: [كما توقعت. لم أرَ شيئًا كهذا في المملكة… حين أفكر في الأمر، نحن بالفعل رأينا كثيرًا من خفايا الإمبراطورية.]

إميليا: [أوه، بياتريس تدلل سوبارو كثيرًا! عليكِ أن تستمعي جيدًا لرواية آبيل… أقصد، رواية الإمبراطور فينسنت!]

عند نقطة اتصال عربتي التنين المقرونتين، ومن خلال الباب المفتوح لعربة مجاورة، كانت من تنادي ريم—التي كانت تسند ظهرها إلى جدار العربة—هي فتاة ذات شعر فضي، إنها إميليا.

أطرقت إميليا كتفيها عند سماع إجابة ريم، لكن شفتيها برزتا تعبيرًا عن الاستياء من رأي بياتريس.

فقد كان سوبارو وأبيل في نفس المقصورة. ولو صدر منهم تصرّف خاطئ، لربما هاجم فايتز أبيل في محاولة لتسليم العرش إلى سوبارو.

وأمام ريم، التي بدت تعابير وجهها تتغير من لحظة لأخرى، أطلقت إميليا “آه” مندهشة، ثم نظرت إليها.

كان لدى روزوال معرفة عميقة بالماضي. وحتى لو لم يشارك بنفسه في الحرب الأهلية، فربما مرّ بتجربة سيئة مع طقس ملك الخلود.

إميليا: [أوه، ريم، طالما أننا في فولاكيا، عليكِ مناداتي بـ”إميلي”…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقّفت لوهلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: […أم، هل هناك جدوى من ذلك؟]

ولوّحت بيديها بقوة، وتقدّمت نحوهُن امرأة طويلة القامة―― شعرها الذهبي الطويل مسدول بحرية، وبشرتها مكشوفة كراقصة، وقوامها الناضج بدا مناسبًا تمامًا لعمرها.

إميليا: [نعم، بالطبع. لا أحد يعتقد أنني إميليا. أليس كذلك، بياتريس؟]

كان تود يحب كاتيا، وكاتيا كانت تبادله الحب. هذا هو المهم. لا داعي لتدمير تلك الذكريات والتمسك بما حدث بالفعل.

بياتريس: [بما أن بيتي تدلل إميليا أيضًا، فإن عدم الرد يعتبر لُطفًا، على ما أظن.]

كانت كاتيا وجمال لا يزالان يتجادلان على السرير، لكن ما إن دخل سوبارو مع ريم حتى صمتت كاتيا.

إميليا: [هاه!؟ ماذا تعنين بذلك؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت ريم أن مشاعرها أصبحت أسيرة لهاتين الاثنتين بينما كانت تراقب تفاعلهما الذي يصعب كرهه، لكنها سرعان ما بدأت تشعر بالألفة تجاه إميليا وبياتريس.

اتّسعت عينا إميليا بسبب مراوغة بياتريس وهي تمسك بيدها.

سوبارو: [توقفي عن قراءة أفكار الآخرين! لست مقززًا!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعرت ريم أن مشاعرها أصبحت أسيرة لهاتين الاثنتين بينما كانت تراقب تفاعلهما الذي يصعب كرهه، لكنها سرعان ما بدأت تشعر بالألفة تجاه إميليا وبياتريس.

إميليا: [――حسنًا، هذا جيد. لكن عليكما أن تغيّرا ملابسكما وإلا سيقلق الجميع عليكما. يمكنكما رؤية الآخرين بعد أن ترتديا شيئاً لائقاً، مفهوم؟]

ففي النهاية، إن كان ما سمعته صحيحًا، فهما قد غامرتا كثيرًا للمجيء إلى هذا البلد بحثًا عنها وعن سوبارو. لا يمكنها أن تكرههما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قلب سوبارو ممزقًا بشدة أمام ردّة فعل كاتيا الصادقة.

ريم: [على عكسه، لا شيء مشبوه بشأنهما.]

أوتو: [الرجل العجوز هو رئيس الوزراء بيرستيتز فوندالفون، والرجل الطويل هو الجنرال من الدرجة الأولى غوز رالفون، وتلك المرأة هي الكونتيسة العليا سيرينا دراكروي.]

كان سوبارو يحمل رائحة تثير شعورًا غريزيًا قويًا بالخطر. وبينما كانت معظم مشاعر ريم العدائية بسببه، لم يكن هناك أي أثر لتلك الرائحة لدى إميليا أو الآخرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رام: [باروسو الصغير، ماذا عن ريم؟ ألم يكن من المفترض أن تكون معك؟]

لذا، مثلما كان الحال مع لويس، وسكان شودراك، وفلوب، والآخرين، لم يكن هناك داعٍ للنفور منهم.

ومن الطبيعي أن تكون مثل هذه الوجوه على متن العربة المزدوجة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن――،

جمال: [ما الغريب في وجودي بمقصورة أختي الصغرى؟]

ريم: […أن تختفي رائحة ذلك الشخص فجأة أمرٌ مقلق.]

وأمام ريم، التي بدت تعابير وجهها تتغير من لحظة لأخرى، أطلقت إميليا “آه” مندهشة، ثم نظرت إليها.

كانت تشعر بالقلق حيال سوبارو، الذي فقد تلك الرائحة القوية أثناء فترة افتراقهما.

أومأ سوبارو برأسه، ودخل المقصورة.

وبما أنها لا تعرف ماهية تلك الرائحة، ورغم أنه من الأفضل أن تزول بدلاً من أن تبقى، إلا أنها لم تستطع الجزم بأن الأمور تحسنت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رام: [باروسو الصغير، ماذا عن ريم؟ ألم يكن من المفترض أن تكون معك؟]

وبينما كانت تفكر بذلك――

وأمام ريم، التي بدت تعابير وجهها تتغير من لحظة لأخرى، أطلقت إميليا “آه” مندهشة، ثم نظرت إليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

؟؟؟: [هووه~؟ إنها ريم-تشان، وإميلي-تشان، وبياتريس-تشان!]

سوبارو: [أم، ستغضبون بالتأكيد، لذا قبل أن يحدث ذلك، أود أن أخبركم… لقد تصالحنا.]

فُتح باب العربة من الجانب المقابل حيث كانت ريم والآخرون واقفين، ونادت الشخصية التي ظهرت أسماء الثلاثة بصوت مرتفع.

قال ذلك بابتسامة باهتة على وجهه البائس، وكأنه يحمل على الأقل بعض الأخبار الجيدة ليقدمها.

ولوّحت بيديها بقوة، وتقدّمت نحوهُن امرأة طويلة القامة―― شعرها الذهبي الطويل مسدول بحرية، وبشرتها مكشوفة كراقصة، وقوامها الناضج بدا مناسبًا تمامًا لعمرها.

كان يمكنه منحها بعض الأمل، لو أراد.

إنها――،

فينسنت: [――――]

إميليا: [――ميديوم-سان.]

أومأ سوبارو برأسه، ودخل المقصورة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ميديوم: [ياهو! هل أنتن قلقات بشأن آبيل-تشين وسوبارو-تشين أيضًا؟]

سوبارو: [أخت صغرى… آه.]

إميليا: [نعم، صحيح. وأنتِ أيضًا، ميديوم-تشان؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الأقل، كان أبيل ينظر إلى المستقبل. ورغم أنها لا تعلم ما الذي قيل خلال حديثهما داخل المقصورة، فإن مقارنةً بحاله قبل دخوله، بدا أن النور واللون قد عادا إلى عينيه.

ميديوم: [نعم، نعم! أنظرن، لقد عاد جسدي كبيرًا مرة أخرى، أليس كذلك؟ الآن، بخلاف ما كنت عليه عندما كنت صغيرة، أستطيع منع الكبار من الشجار، لذا ظننت أنني سأكون مفيدة.]

ومع ذلك، لا بدّ من معرفة من الذي، وبأيّ نوع من الجهد، جعل من الممكن لها أن تكون على متن عربة التنانين هذه.

قالت ذلك بفخر وهي تنفخ صدرها―― لم يمضِ وقت طويل منذ أن رأوها، لكنها مثل سوبارو، كانت ممن تغيّر مظهرهم من البالغين إلى الأطفال.

سوبارو: [هم أموات يتحركون. في مسقط رأسي، نُسميهم زومبي. ظننت أنه من الأفضل إعطاؤهم اسمًا، فاخترت هذا لتسهيل الحديث.]

كانت ميديوم الصغيرة جذابة أيضًا، محافظة على حيويتها، لكن جاذبيتها لم تتغير سواء طال جسدها أم قصر، فشخصيتها المألوفة هدأت ريم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قلب سوبارو ممزقًا بشدة أمام ردّة فعل كاتيا الصادقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ويبدو أن ميديوم كانت منزعجة جدًا من كونها أصبحت صغيرة، وكانت تستمتع الآن بجسدها الكبير قدر ما تستطيع.

لكن، وعلى عكس ريم التي عقدت حاجبيها من كلام ميديوم، فإن إميليا وبياتريس بدا أنهما تميلان إلى رأي ميديوم.

على أي حال――،

وكان سوبارو قادرًا على تخمين ما كانت على وشك قوله.

ريم: [لمنع الشجار… بين ذلك الشخص وآبيل-سان؟]

ضحك جمال بخفّة على نهاية كلامه.

ميديوم: [صحيح~؟ مضى وقت طويل منذ أن تحدثا معًا بشكل جيد، ألن يشتعل الأمر؟]

رفعت كاتيا صوتها، وبدأت تنتف شعرها. منظرها جعل ريم تناديها، ثم اقتربت منها على السرير واحتضنت رأسها.

ريم: [لا أدري… بصرف النظر عن ذلك الشخص، لا أستطيع تخيّل آبيل-سان وهو يفقد أعصابه.]

سوبارو: [كما توقعت. لم أرَ شيئًا كهذا في المملكة… حين أفكر في الأمر، نحن بالفعل رأينا كثيرًا من خفايا الإمبراطورية.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بوجهه المتجهّم وصوته الجاف، كانت ريم ترى أن آبيل من النوع الذي يعبّر عن الأمور المؤلمة بالكلمات.

حين نُقل سوبارو إلى إمبراطورية فولاكيا، كان جمال أحد أول من التقى بهم هناك――الرجل الذي كان رفيق تود فانغ.

لكن، وعلى عكس ريم التي عقدت حاجبيها من كلام ميديوم، فإن إميليا وبياتريس بدا أنهما تميلان إلى رأي ميديوم.

وبما أنها لا تعرف ماهية تلك الرائحة، ورغم أنه من الأفضل أن تزول بدلاً من أن تبقى، إلا أنها لم تستطع الجزم بأن الأمور تحسنت.

بياتريس: [بيتي تتفق مع ميديوم، في الواقع. على الأقل، لدى سوبارو الكثير ليقوله لذلك الإمبراطور، لذا من المحتمل أن ينفجر في وجهه، على ما أظن.]

رفعت كاتيا صوتها، وبدأت تنتف شعرها. منظرها جعل ريم تناديها، ثم اقتربت منها على السرير واحتضنت رأسها.

إميليا: [صحيح. أنا، إميلي، أشعر ببعض القلق أيضًا. الشجار ليس فقط بالأيدي، بل بالكلمات الجارحة أيضًا.]

ميديوم: [نعم، نعم! أنظرن، لقد عاد جسدي كبيرًا مرة أخرى، أليس كذلك؟ الآن، بخلاف ما كنت عليه عندما كنت صغيرة، أستطيع منع الكبار من الشجار، لذا ظننت أنني سأكون مفيدة.]

ريم: […هل الأمر كذلك؟]

لم تلحظ ميديوم ما حدث في قلب ريم، فأمالت رأسها وهي تطرح هذا السؤال على آبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالفعل، قد لا يحدث اشتباك جسدي، إذ لا يبدو أن آبيل سيرفع يده، لكن من الممكن أن ينفعل سوبارو، وأن يتصاعد الجدال.

ففي نظره، لم تكن الحقيقة ذات قيمة في هذا الموضع.

وبما أن آبيل عقلاني، كانت ريم تشعر أنه غالبًا ما يتغلب على سوبارو بالكلام، لكن ربما لم يعد لديه متسع من الصبر الآن. لم تتحدث كثيرًا مع آبيل منذ أن استعاد منصبه كإمبراطور، لكنها كانت تفهم قلق ميديوم وبياتريس.

تشنّجت وجنتا سوبارو من كلام رام وتصرفاتها، فأخذ نفسًا عميقًا.

وقد ثبتت صحة هذه التوقعات على الفور.

كان تود رفيق جمال، وأكثر من ذلك، كان خطيب أخته كاتيا، الرجل الذي وثق به ليسلمها إليه.

؟؟؟: [――حسنًا؟ على أية حال، فلنتسلل إلى غارفيل. إذا كان هو، فربما سيتفهم ظروفنا التي لا مفر منها.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: [آه…]

؟؟؟: [ماذا؟ فضيحة أن فارِس المملكة رفع يده ضد إمبراطور الإمبراطورية؟]

لو أن بريسيلا والبقية قد عادوا ببرود إلى المملكة قبل حصار العاصمة، لكانت إميليا والبقية قد تفاجؤوا من سماع اسمها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

؟؟؟: [لا تنسَ، إن ذهب الأمر إلى المحاكمة، فسأكشف كل ما فعلته كخيار أخير…!]

ثمّ وجّهت إميليا انتباهها إلى سوبارو، الذي لا شعوريًا قبض على يد بياتريس بقوة،

وهكذا، انفتح باب العربة بينما استمر همسهما المتبادل.

ميديوم: [هيه، هيه، يا آبل-تشين، هل تظن أنك ستتمكن من التعامل مع الأمر؟]

تقابلت أعين من كانوا في مجموعة ريم، الذين كانوا ينتظرون انتهاء النقاش، مع عيني الرجلين اللذين أطلّا لرؤية إن كان هناك أحد في الممر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، كان جزء من ذلك بسبب علاقتهما بذكرياتها الضائعة التي لم تكن تعرف عنها شيئًا، لكن ذلك لم يكن السبب الوحيد.

فتح سوبارو فمه وقال: “آه”، بينما عبس آبيل قائلًا: “أوغ”.

العربة المقصودة كانت عربة طعام مليئة بالطاولات، مصممة لتتسع لحوالي عشرين شخصًا. ومع ذلك، لم يكن الهدف من هذه الطاولات تناول الطعام، بل عقد الاجتماعات ومجالس الحرب.

لكن ذلك لم يكن كل رد فعل مجموعة ريم حين رأوا حالة الاثنين. إذ أن كلاً من سوبارو وآبيل، اللذين أظهرا وجهيهما، كانا مغطّيين بالدماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفضت كاتيا قلق جمال رفضًا قاطعًا، ووصمته بأنه رجل ميت بعد طول غياب، فارتجف قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: [لا يُصدّق…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بياتريس: [ريم قلقة أيضًا بشأن ما ستؤول إليه الأمور، على ما أظن.]

ميديوم: [هل تشاجرتما أكثر مما توقعت بكثير؟!]

بعد أن أبلغ سوبارو كاتيا بما جرى مع تود في لحظاته الأخيرة، توجّه إلى وسط عربات التنين المزدوجة، حيث كانت هناك عربة ركاب كبيرة قد أُعدت له.

إميليا: [أ-أوه لا! بياتريس! أسرعي، عالجيه…!]

كاتيا: [أنتِ، أنتِ مخطئة… هو لن… بهذه السهولة… أليس كذلك؟ أليس كذلك، ريم؟…]

بياتريس: [كما ترين، في الواقع! كان يجب أن تكون بيتي هناك، على ما أظن!!]

أوتو: [هذا صحيح. أتساءل، لماذا أنا موجود أصلًا…؟]

نظر سوبارو وآبيل إلى مجموعة النساء اللواتي استقبلتهما بضجةٍ مضطربة، ثم تنهد آبيل، ورفع سوبارو يديه باستسلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميديوم: [ياهو! هل أنتن قلقات بشأن آبيل-تشين وسوبارو-تشين أيضًا؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم قال سوبارو:

لقد فهم.

سوبارو: [أم، ستغضبون بالتأكيد، لذا قبل أن يحدث ذلك، أود أن أخبركم… لقد تصالحنا.]

عربات التنين المزدوجة—— ووفقًا لما يعرفه سوبارو مسبقًا، فإن بنيتها تشبه القطارات الكهربائية والسكك الحديدية، والتي لا يمكن العثور عليها إلا في إمبراطورية فولاكيا، التي تمتاز بسطحها المستوي أكثر من غيرها من البلدان.

قال ذلك بابتسامة باهتة على وجهه البائس، وكأنه يحمل على الأقل بعض الأخبار الجيدة ليقدمها.

ريم: [إن كان لا مانع لدى ميديوم-سان، هل يمكنني أن أضربه أنا أيضاً؟]

△▼△▼△▼△

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) رغم أن تود قد خانه، وكان خصمًا سعى لقتله مرارًا، إلا أن سوبارو، بحكم تجربته الطويلة معه، كان يعرفه.

――وفي النهاية، لم تكن إصاباتهما سوى خدوش بسيطة في أيديهما، لا شيء يستحق الذكر.

بياتريس: [بيتي لا تعلم إلى أيّ مدى يمكن أن تثق بك، أظن.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ميديوم: [لكن المقصورة أصبحت فوضى الآن و… لا يمكننا تجهيز مقصورة أخرى.]

كانت ميديوم الصغيرة جذابة أيضًا، محافظة على حيويتها، لكن جاذبيتها لم تتغير سواء طال جسدها أم قصر، فشخصيتها المألوفة هدأت ريم.

سوبارو: [لا، لن أقول شيئاً متعجرفاً مثل أن تجهزوا مقصورة أخرى. أنا نادم بجدية على ما فعلت… آه! ميديوم-سان! لقد عدتِ إلى حالتك الطبيعية!]

عندما سألتها بياتريس، التي نادتها باسمها، خفضت ريم عينيها قليلاً.

ميديوم: [هيهي~، هذا صحيح، سوبارو-تشين! آه، لا، هذا لا يجوز! أنا سعيدة لأنك قلت ذلك، لكنني أيضاً غاضبة منك. أنتما الاثنان لا أمل فيكما~.]

وهكذا، وبينما كانت محادثة سوبارو مع الآخرين تقترب من نهايتها،

قالت ذلك واضعةً يديها على خصرها وهي توبيخ سوبارو لمحاولته الفاشلة لتغيير مجرى الحديث.

كاتيا، وهي تجهش بالبكاء، لفّت ذراعيها حول ظهر ريم وهي تعانقها، وكان يمكن رؤية أظافرها وهي تنغرز في ظهر ريم بقوة. كان ذلك مؤلمًا، لكن ريم تحملته بصمت.

انخفضت كتفا سوبارو ندماً؛ غير أن الشخص الذي تلقّى النصيب الأكبر من توبيخ ميديوم لم يكن سوبارو المتحسر، بل أبيل، الذي اشتبك معه في الشجار.

ثم، بعد فترة، وهو يشعر بحرارة جلده تتزايد――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ميديوم: [وأنت أيضاً، أبيل-تشين، سوبارو-تشين صغير، لا يمكنك التصرف بعدم نضج، حسنًا؟]

كان سوبارو يتأمّل في عبارة “جنود الجثث” التي خرجت من فمه.

فينسنت: [أ… أتعين ما فعلته للتو؟ لقد مددتِ يدكِ على الإمبراطور.]

بياتريس: [بيتي تتفق مع ميديوم، في الواقع. على الأقل، لدى سوبارو الكثير ليقوله لذلك الإمبراطور، لذا من المحتمل أن ينفجر في وجهه، على ما أظن.]

ميديوم: [لأنك عظيم ومهم وكل ذلك، ولأنه لم يسبق لأحد أن وبّخك، أصبحت على هذه الحال، أليس كذلك، أبيل-تشين؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فينسنت: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت رأس كاتيا في صدرها، وبدأت تمسح على ظهرها بلطف.

قطّب أبيل حاجبيه وهو يعقد ذراعيه، بينما كانت ميديوم تحدّق فيه بنظرة لائمة. ومن خلال تبادل الحديث الذي جرى لتوه، أصبح واضحاً أن ميديوم قامت، بشكل مفاجئ، بصفع أبيل على رأسه.

بإغلاق عينه الزرقاء، وإغماض الأخرى الصفراء، كانت تعبيرات وجه روزوال التي لم يرها سوبارو منذ مدة—— رؤيته لها جعلت سوبارو يبتسم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبالنظر إلى الحالة المزرية التي أصبحت عليها المقصورة، كان من الطبيعي أن يرغب المرء في توبيخ أبيل بسبب شجاره مع سوبارو الذي يبدو شاباً صغيراً، لكن ريم شعرت بالإعجاب من هذا التصرف الجريء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند حثّ ميديوم له، تراجع آبل بذقنه.

ريم: [إن كان لا مانع لدى ميديوم-سان، هل يمكنني أن أضربه أنا أيضاً؟]

سوبارو: [مهلًا، ماذا عن فلوب-سان والبقية؟]

فينسنت: [لا تنضمي إليها. لا وقت لدينا حالياً لمراجعة كل تصرّف غير محترم على حدة. لا تقومي بشيء قد يجبرني بعد انتهاء الحرب على أن أُضيّع وقتي لأقرر ما إذا كنت أستحق أن أعاقبك مقارنةً بإنجازاتك.]

سوبارو: [――. يمكننا التحدث عن ذلك لاحقًا أيضًا.]

ريم: [يا للأسف.]

؟؟؟: [وأيضًا، من الجنرال من الدرجة الأولى أولبارت، يستخدم أساليب تأخير بواسطة النينجا الذين تحت قيادته! ومع ذلك، قال إنّ خصمهم لا يحتاج إلى التزوّد بالماء أو الإمدادات الغذائية، مما يعني أن قدرته تقل إلى النصف تقريبًا!]

وبالطبع، لم تكن تتوقع أن تحصل على إذن بذلك، لكن بالنسبة لريم، كان من المفيد أن تسمع من أبيل عبارة “بعد انتهاء الحرب”.

فينسنت: [لا توجد مشكلة. بل من السخافة أن يُشكك في قدرتي على بذل الجهد. منذ أن قررت أن أعتلي عرش الإمبراطور، فقدت حقي في التصرف برعونة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على الأقل، كان أبيل ينظر إلى المستقبل. ورغم أنها لا تعلم ما الذي قيل خلال حديثهما داخل المقصورة، فإن مقارنةً بحاله قبل دخوله، بدا أن النور واللون قد عادا إلى عينيه.

ثم――،

إميليا: [――حسنًا، هذا جيد. لكن عليكما أن تغيّرا ملابسكما وإلا سيقلق الجميع عليكما. يمكنكما رؤية الآخرين بعد أن ترتديا شيئاً لائقاً، مفهوم؟]

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) رغم أن تود قد خانه، وكان خصمًا سعى لقتله مرارًا، إلا أن سوبارو، بحكم تجربته الطويلة معه، كان يعرفه.

بياتريس: [حقاً، أنتما مزعجان للغاية، في الواقع. لا يمكنكما أن تتركا بيتي تشعر بالطمأنينة، على ما أظن.]

سوبارو: [――――]

سوبارو: [آسف، آسف. لكن مرّ وقت طويل، هذا الإحساس يبدو منعشًا. لفترة، كان كل من يقلق بشأني رجالاً، باستثناء تانزا.]

فينسنت: [――――]

وبينما تمسح الدم عن وجه سوبارو ويديه باستخدام منشفة يدوية كانت تحملها معها، قامت إميليا بربت رأسه بلطف.

حتى أنّ رام سخرت منه قائلة: “هاه”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أما بياتريس، التي كانت تمد يديها وكأنها تحاول علاج جروحه، فقد هزّت كتفيها، ويبدو أنها لم تشعر بالارتياح فحسب، بل بشيء من الفرح أيضاً.

ففي نظره، لم تكن الحقيقة ذات قيمة في هذا الموضع.

كلاهما بدا سعيدًا لاعتنائهما بسوبارو.

ريم: [قلقة… نعم، ربما يمكنني قول ذلك.]

وعند رؤية ذلك، شعرت ريم بوخزٍ غريب في صدرها لسببٍ ما.

تود فانغ، قد ابتلعه الفيضان، وهلك.

ميديوم: [هيه، هيه، يا آبل-تشين، هل تظن أنك ستتمكن من التعامل مع الأمر؟]

فخلافًا لرام التي عرفت بالفطرة أنها أختها، وبقية من ادّعوا أنهم رفاقها، كانت هاتان الاثنتان مميزتين. ――لقد كانتا مميزتين لأنهما مرتبطتان بسوبارو ارتباطًا عميقًا.

لم تلحظ ميديوم ما حدث في قلب ريم، فأمالت رأسها وهي تطرح هذا السؤال على آبل.

فينسنت: [الآن وقد لحقتَ بنا أخيرًا، سنبدأ هذا المجلس الحربي، ناتسكي سوبارو.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضيق آبل عينيه السوداوين عند سماع سؤالها، ثم أومأ برأسه بعد لحظة.

كاتيا: […أ-أنت لم ترَ الجزء الأهم، أليس كذلك؟ إذًا، ربما، لم يمت.]

فينسنت: [لا توجد مشكلة. بل من السخافة أن يُشكك في قدرتي على بذل الجهد. منذ أن قررت أن أعتلي عرش الإمبراطور، فقدت حقي في التصرف برعونة.]

فقط من دُعوا وسُمح لهم بالمشاركة في حياة كاتيا وتود، يحق لهم التدخل في مشاعرهم. ―ـ وسوبارو لم يكن من بينهم.

ميديوم: [――؟ هل يعني هذا أنك ستواصل بذل الجهد كإمبراطور؟]

ريم: [ببطء، تنفسي ببطء. أنا هنا بجانبك…]

فينسنت: [――. هذا تعبير سخيف، لكن تقريبًا، نعم.]

سوبارو: [نعم، أنا بخير.]

ميديوم: [فهمت! إذًا أنا أوافق أيضًا! فلنعمل معًا~!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبتدريج، بدا الصمت كأنه يحرق جبينه وقفا عنقه. كان ألمًا في القلب قرر أن يحمله وحده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أشرقت ملامح ميديوم فجأة، ومدت يدها نحو آبل. حدق آبل في يدها ببرود، ثم أدار وجهه بعيدًا عنها.

أوتو: [ألا يوجد أشياء غريبة كثيرة في مسقط رأسك، يا ناتسكي-سان؟]

عند رؤيتها لهذا الموقف البارد، سحبت ميديوم يدها، ثم صفقت يديها معًا محدثة صوتًا حادًا.

ميديوم: [صحيح~؟ مضى وقت طويل منذ أن تحدثا معًا بشكل جيد، ألن يشتعل الأمر؟]

ميديوم: [حسنًا، هل نذهب لمقابلة الآخرين؟ الأخ الكبير كان يريد الحديث مع آبل-تشين أيضًا.]

تود لم يكن يملك قدرات خارقة. كونه ذئبًا لم يكن ميزة كافية لتجاوز الموقف الذي كان يهدد حياته.

فينسنت: [لا وقت لديّ للتحدث مع ذلك الشيء، لكن سفينة سيرينا دراكروا الطائرة يجب أن تكون قد عادت أيضًا. في كل الأحوال، يجب أن أتحدث مع الأطراف الأساسية الآن.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: [――آه، لحظة من فضلك.]

وأمام ريم، التي بدت تعابير وجهها تتغير من لحظة لأخرى، أطلقت إميليا “آه” مندهشة، ثم نظرت إليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عند حثّ ميديوم له، تراجع آبل بذقنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [وتاريتا-سان، وميزيلدا-سان، والبقية متمركزون في العربة الخلفية، لذا لن يشاركوا في هذا النقاش، أليس كذلك؟]

كان آبل من النوع الذي يفضل إنجاز الأمور بسرعة، وكانت تعلم أنه من هذه اللحظة فصاعدًا، ستبدأ مناقشات مهمة حول كيفية التعامل مع المشاكل التي تعصف بالعاصمة الإمبراطورية.

ريم: […هل الأمر كذلك؟]

وبطبيعة الحال، باعتبار أن سوبارو وإميليا طرفان مهمان في تلك المناقشات، فقد تقرر حضورهما سلفًا. لكن قبل ذلك، كان لدى ريم ما تود قوله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالنظر إلى الحالة المزرية التي أصبحت عليها المقصورة، كان من الطبيعي أن يرغب المرء في توبيخ أبيل بسبب شجاره مع سوبارو الذي يبدو شاباً صغيراً، لكن ريم شعرت بالإعجاب من هذا التصرف الجريء.

نصف سبب وقوف ريم هناك كان قلقها بشأن العلاقة المعقدة بين سوبارو وآبل، أما النصف الآخر فكان ذلك الشيء الهام الذي أرادت أن تقوله.

لو أن بريسيلا والبقية قد عادوا ببرود إلى المملكة قبل حصار العاصمة، لكانت إميليا والبقية قد تفاجؤوا من سماع اسمها.

سوبارو: [آبل، لديّ أيضًا شيء أريد فعله قبل أن أقابل الآخرين… شيء لا بد لي من فعله. لذا، دعني أذهب أولًا.]

تذكر أن تود ذكر بأن خطيبته كانت أخت جمال الصغرى. مما يعني أن جمال وكاتيا هما في الحقيقة شقيقان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: [آه…]

بياتريس: [بيتي تتفق مع ميديوم، في الواقع. على الأقل، لدى سوبارو الكثير ليقوله لذلك الإمبراطور، لذا من المحتمل أن ينفجر في وجهه، على ما أظن.]

عندما حاولت ريم شرح سبب قدومها، قاطعها سوبارو وهو يوجه نظره نحوها.

ولوّحت بيديها بقوة، وتقدّمت نحوهُن امرأة طويلة القامة―― شعرها الذهبي الطويل مسدول بحرية، وبشرتها مكشوفة كراقصة، وقوامها الناضج بدا مناسبًا تمامًا لعمرها.

ومن خلال تلك النظرة، أدركت ريم أن الشيء الذي يجب عليه فعله بأي ثمن هو نفسه ما كانت تريد قوله. فشدّت شفتيها، ثم أومأت برأسها.

بعد أن أبلغ سوبارو كاتيا بما جرى مع تود في لحظاته الأخيرة، توجّه إلى وسط عربات التنين المزدوجة، حيث كانت هناك عربة ركاب كبيرة قد أُعدت له.

ثم――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، ما إن طرح سوبارو سؤاله، حتى سكت أبيل وأغلق إحدى عينيه.

سوبارو: [――ريم، خذيني إلى كاتيا-سان.]

إميليا: [ابقَ هادئًا واستمع إليّ، سوبارو. بشأن بريسيلا والسيدة يورنا…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

△▼△▼△▼△

سوبارو: [――مهلًا؟]

؟؟؟: [ما هذا بحق الجحيم، يا فتى؟ هذا ليس مكانًا لك.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبتدريج، بدا الصمت كأنه يحرق جبينه وقفا عنقه. كان ألمًا في القلب قرر أن يحمله وحده.

عندما وصل إلى المقصورة التي كان يقصدها، اتسعت عينا سوبارو لدى استقباله بصوت خشن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جمال: [――. آسف لجعلك تلعب دورًا كريهًا، أيها الصغير.]

كان يقف خلف الباب المفتوح رجل بصوت وقح يتطابق مع وجهه المزين بعين واحدة مغطاة برقعة――وللحظة، عانى سوبارو في استرجاع الذاكرة، ثم تذكر.

انفجرت بياتريس بالإحباط من مزحة روزوال، لكن حتى سوبارو لم يكن واثقًا مما يفكر فيه روزوال بالفعل. ومع ذلك، وبما أنّ بياتريس شريكته، فقد شدّ جفنه السفلي وأخرج لسانه تجاهه.

سوبارو: [جمال… صحيح؟]

جمال: [يا لك من وقحٍ صغير، أليس كذلك؟!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جمال: [أوه؟ كيف تعرف اسمي؟ لا أذكر أني أعرفك.]

وقد ثبتت صحة هذه التوقعات على الفور.

سوبارو: [أنت… على قيد الحياة…]

وهكذا، انفتح باب العربة بينما استمر همسهما المتبادل.

جمال: [يا لك من وقحٍ صغير، أليس كذلك؟!]

وكان سوبارو قادرًا على تخمين ما كانت على وشك قوله.

كان اسم الرجل الذي كشف عن أسنانه النظيفة بشكل غير متوقع، وهو يزمجر بغضب، جمال.

إميليا: [――ميديوم-سان.]

حين نُقل سوبارو إلى إمبراطورية فولاكيا، كان جمال أحد أول من التقى بهم هناك――الرجل الذي كان رفيق تود فانغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كاتيا: [――نيي-سان! توقف!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بحسب ما يعرفه سوبارو، ففي مدينة غوارال المحصنة، عندما ساعد تود أحد الجنرالات من الدرجة الأولى على الهروب، كان جمال قد أُسر من قبل قوات الحرس الخلفي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند حثّ ميديوم له، تراجع آبل بذقنه.

وبعد ذلك، بسبب كثرة ما مر به، كان سوبارو قد نسي تمامًا ما حدث له.

لكن في النهاية――،

سوبارو: [لماذا أنت في هذه المقصورة؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بياتريس: [ريم قلقة أيضًا بشأن ما ستؤول إليه الأمور، على ما أظن.]

جمال: [ما الغريب في وجودي بمقصورة أختي الصغرى؟]

كاتيا الرقيقة، وجمال الشرس والعنيف، شقيقان.

سوبارو: [أخت صغرى… آه.]

ومع ذلك، كان هناك رفيق لم يُؤكَّد وجوده بعد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عند سماعه للإجابة التي أذابت استغرابه، تذكر سوبارو.

؟؟؟: [――حسنًا؟ على أية حال، فلنتسلل إلى غارفيل. إذا كان هو، فربما سيتفهم ظروفنا التي لا مفر منها.]

تذكر أن تود ذكر بأن خطيبته كانت أخت جمال الصغرى. مما يعني أن جمال وكاتيا هما في الحقيقة شقيقان.

ومن الطبيعي أن تكون مثل هذه الوجوه على متن العربة المزدوجة.

كاتيا الرقيقة، وجمال الشرس والعنيف، شقيقان.

إنها――،

سوبارو: [حسنًا، لون شعركما وتشوشه متشابهان…؟]

عند نقطة اتصال عربتي التنين المقرونتين، ومن خلال الباب المفتوح لعربة مجاورة، كانت من تنادي ريم—التي كانت تسند ظهرها إلى جدار العربة—هي فتاة ذات شعر فضي، إنها إميليا.

جمال: [لا أفهم ما تقوله، لكني أفهم أنك تثير أعصابي. إن لم ترد أن تتأذى، فـ…]

ريم: [الإمبراطور فينسنت، لست معتادة على مناداته هكذا. ولا أظن أنهما على وفاق. رغم أنهما اتفقا على بعض الأمور، إلا أن العلاقة بينهما… متوترة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كاتيا: [――نيي-سان! توقف!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكي تحمي سوبارو، أنهت ريم حياة تود.

ربما بسبب انزعاجه من لهجة سوبارو، بدأ جمال يشمر عن أكمامه مهددًا بطرده بالقوة. لكن قبل أن يتمكن من فعل ذلك، صاحت به صوتٌ حادٌ من الداخل يأمره بالتوقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: [لم تعد بعد. نأمل أن لا يعني تأخّرها أكثر من المتوقع أنّ المدينة المحصّنة قد سقطت.]

نظر سوبارو إلى داخل المقصورة متجاوزًا جانب جمال، فوجد أنها تشبه تلك التي كان ينام فيها، وفي طرفها كانت امرأة مستلقية على السرير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالنظر إلى الحالة المزرية التي أصبحت عليها المقصورة، كان من الطبيعي أن يرغب المرء في توبيخ أبيل بسبب شجاره مع سوبارو الذي يبدو شاباً صغيراً، لكن ريم شعرت بالإعجاب من هذا التصرف الجريء.

تلك المرأة كانت――،

وبما أن آبيل عقلاني، كانت ريم تشعر أنه غالبًا ما يتغلب على سوبارو بالكلام، لكن ربما لم يعد لديه متسع من الصبر الآن. لم تتحدث كثيرًا مع آبيل منذ أن استعاد منصبه كإمبراطور، لكنها كانت تفهم قلق ميديوم وبياتريس.

سوبارو: [كاتيا-سان.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، ما إن طرح سوبارو سؤاله، حتى سكت أبيل وأغلق إحدى عينيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كاتيا: [أنت… استيقظت أخيرًا… نمت كثيرًا، حقًا، بشكل مبالغ فيه…]

؟؟؟: [مرحبًااا، سوبارو-كن، تبدو بصحة جيدة، أليـــــس كذلك؟ صرت تبدو أكثر شبابًا، يا ترى هل هذا بسبب طعام الإمبراطورية؟]

نظرت كاتيا إلى سوبارو من خلف جسد شقيقها الذي يقف أمامها، وهي تجلس على السرير. فتقدم جمال نحوها بسرعة قائلًا “أوي، أوي”،

كان يعلم جيدًا ما سيُقال، لذا لم يرد على كلمات كاتيا برد فعلٍ مبالغ فيه.

جمال: [خذي الأمور بروية! لا أحد يعرف إذا كنتِ ستموتين أم لا، لذا لا تتحركي كثيرًا.]

كان آبل من النوع الذي يفضل إنجاز الأمور بسرعة، وكانت تعلم أنه من هذه اللحظة فصاعدًا، ستبدأ مناقشات مهمة حول كيفية التعامل مع المشاكل التي تعصف بالعاصمة الإمبراطورية.

كاتيا: [لستُ بهذه الهشاشة! لا تقارنني بأخ لا يموت حتى عندما يجب أن يكون ميتًا…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بياتريس: [كما ناقشنا في العاصمة الإمبراطورية، من الآمن القول إنّ هذا نتيجة لطقس ملك الخلود، على ما أظن. وفقًا للسجلات، تمّ استخدامه مؤخرًا خلال الحرب الأهلية في المملكة، في الواقع.]

جمال: [أنا لم أمت أصلًا، لكنكم كنتم ستقتلونني بأنفسكم على أي حال…!]

نظر سوبارو إلى داخل المقصورة متجاوزًا جانب جمال، فوجد أنها تشبه تلك التي كان ينام فيها، وفي طرفها كانت امرأة مستلقية على السرير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفضت كاتيا قلق جمال رفضًا قاطعًا، ووصمته بأنه رجل ميت بعد طول غياب، فارتجف قليلًا.

؟؟؟: […إذا قامت بالدور الذي بُنيت لأجله، فيجب ألا تكون المدينة المحصّنة غير مستعدة.]

يبدو أن هذا اللقاء بين الشقيقين قد مرّ بالكثير، لكن سوبارو لم يأتِ لهذا السبب.

ريم: [لمنع الشجار… بين ذلك الشخص وآبيل-سان؟]

ريم: [――هل أنت بخير؟]

سوبارو: [هذا… ليس بالأمر المضحك أيضًا…]

نظر سوبارو إلى الأسفل قليلًا، ورأى أن قدميه لم تتحركا كثيرًا عن باب المقصورة، وكان من تحدث هي ريم، التي جاءت معه.

وفي هذا الكوخ الذي يتردّد فيه صدى النحيب، ألقت ريم نظرة على سوبارو، وهزّت رأسها.

بعد أن اعتذر لإميليا وآبل والآخرين، جاء سوبارو إلى هنا بصحبة ريم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكي تحمي سوبارو، أنهت ريم حياة تود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وباعتبارها صديقة كاتيا، كان من الطبيعي أن تكون ريم حاضرة أيضًا. ――ذلك لأنها أرادت كذلك أن تسمع ما ينوي سوبارو فعله من الآن فصاعدًا.

كان تود رفيق جمال، وأكثر من ذلك، كان خطيب أخته كاتيا، الرجل الذي وثق به ليسلمها إليه.

سوبارو: [نعم، أنا بخير.]

ريم: [――هل أنت بخير؟]

أومأ سوبارو برأسه، ودخل المقصورة.

ريم: [كاتيا-سان…]

كانت كاتيا وجمال لا يزالان يتجادلان على السرير، لكن ما إن دخل سوبارو مع ريم حتى صمتت كاتيا.

كان سوبارو يتأمّل في عبارة “جنود الجثث” التي خرجت من فمه.

وأبقت عينيها الزرقاوين، المحاطتين برموش طويلة، منخفضتين.

جمال: [أنا لم أمت أصلًا، لكنكم كنتم ستقتلونني بأنفسكم على أي حال…!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كاتيا: […هل أصبحت بخير الآن؟]

قال جمال ذلك لسوبارو أثناء مغادرتهما الكوخ، تاركين ريم وكاتيا خلفهما.

حتى لو كان مجرد تمهيد للموضوع الأساسي، فقد كان سؤالها عن حالته الجسدية مليئًا باللطف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع جمال نظره إلى سقف الممر، وقال ذلك في حق تود.

كانت نبرتها قاسية ومباشرة، لكن لا شك في أنها امرأة لطيفة القلب، ولهذا اقتربت من ريم التي لا يمكن الاعتماد عليها.

روزوال: [هاهاها، سيكون أمرًا كارثيًا إن مُنِعنا من العودة لمجرد أننا ألقينا نظرة على الجانب المظلم من الإمبراطورية. أظن أنه سيكون من الحكمة أن نغمض أعيننا قليلًا من الآن فصاعدًا.]

ولأجل هذه المرأة، كان على سوبارو أن يقول.

ميديوم: [هيه، هيه، يا آبل-تشين، هل تظن أنك ستتمكن من التعامل مع الأمر؟]

سوبارو: [نعم، أنا بخير. شكرًا، لأنك قلقتِ علي.]

فينسنت: [الآن وقد لحقتَ بنا أخيرًا، سنبدأ هذا المجلس الحربي، ناتسكي سوبارو.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كاتيا: […لم أقلق أو شيء كهذا. فقط هذه الفتاة كانت قلقة.]

ذلك هو――،

سوبارو: [――――]

نظرت كاتيا إلى سوبارو من خلف جسد شقيقها الذي يقف أمامها، وهي تجلس على السرير. فتقدم جمال نحوها بسرعة قائلًا “أوي، أوي”،

نظر سوبارو إلى ريم التي تقف بجانبه، ذات تعبيرٍ جامد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كاتيا: [ماذا لو؟ لو كنت رأيت رأسه يتحطم، أو جسده يُقطع نصفين، أو يُحرق تمامًا، فربما كنت ستظن أنه مات، نعم، لكن…]

كان يعلم جيدًا ما سيُقال، لذا لم يرد على كلمات كاتيا برد فعلٍ مبالغ فيه.

كان سوبارو قد قرر ألا يقتل تود، الرجل الذي كره أسلوبه وأراد التخلص منه، فوقفا وجهًا لوجه.

مع أنه أمر كان يتوقعه، لكنه لام نفسه على ضعفه الذي يدفعه إلى تأجيل الأمر.

――كان مصابًا بجراح بالغة، وفي غيبوبة، وابتلعته التيارات العكرة. لم يكن من الممكن أن ينجو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم، بعد أن أخذ نفسًا عميقًا، أخرج زفيرًا.

ومع ذلك، كان هناك رفيق لم يُؤكَّد وجوده بعد.

ثم――،

رام: [――. نعم، فهمت.]

سوبارو: [أنا آسف. لم أتمكن من إعادة تود.]

كان من المقرّر اعتباره حليفًا محتملاً لأبيل إذا نجا، ولهذا كان سوبارو سعيدًا حقًا لرؤيته إلى جانب أبيل.

وبذلك، أخبرها عن الوداع الأخير بينه وبين تود في العاصمة الإمبراطورية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [هذه طريقة موافقة تشبه أوتو كثيرًا…]

كاتيا: [――――]

إميليا: [نعم، ما زالت. أعتقد أنك رأيت عددًا منهم في العاصمة الإمبراطورية…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شدّ قبضته الصغيرة بقوة، وبتأثر بالغ، أفصح سوبارو عن الحقيقة القاسية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بياتريس: [ريم قلقة أيضًا بشأن ما ستؤول إليه الأمور، على ما أظن.]

في نهاية معركة العاصمة، وعلى الرغم من أن تود ساعدهم في اختراق حصار الزومبي، إلا أن المواجهة بينهما كانت حتمية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكما فعلت عندما زارته، سيكون عليه بالتأكيد التحدث معها لاحقًا.

كان سوبارو قد قرر ألا يقتل تود، الرجل الذي كره أسلوبه وأراد التخلص منه، فوقفا وجهًا لوجه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع رواية سوبارو، صدر صوت صرير أسنان جمال، كان صوته يتردد في المقصورة.

لكن في النهاية――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفضت كاتيا قلق جمال رفضًا قاطعًا، ووصمته بأنه رجل ميت بعد طول غياب، فارتجف قليلًا.

سوبارو: [أم… لقد جرفه فيضان المياه الذي اجتاح المدينة، ولكن، أكثر من هذا…]

ريم: [كاتيا-سان!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كاتيا: [――آه.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بياتريس: [كما ناقشنا في العاصمة الإمبراطورية، من الآمن القول إنّ هذا نتيجة لطقس ملك الخلود، على ما أظن. وفقًا للسجلات، تمّ استخدامه مؤخرًا خلال الحرب الأهلية في المملكة، في الواقع.]

سوبارو: [فقط، أثناء قتال الزومبي، تصرف كتضحية، وتعرض لإصابات بالغة. لذلك…]

فقد كان سوبارو وأبيل في نفس المقصورة. ولو صدر منهم تصرّف خاطئ، لربما هاجم فايتز أبيل في محاولة لتسليم العرش إلى سوبارو.

عند سماع كلماته، خرج زفيرٌ أجشّ من كاتيا. وكأن سوبارو أراد مواكبة ذلك الزفير، روى ما رآه بأسلوب لم يكن دقيقًا تمامًا.

تنهدت رام، ولم تسأل شيئًا إضافيًا.

كان يمكنه منحها بعض الأمل، لو أراد.

سوبارو: [أنا آسف. لم أتمكن من إعادة تود.]

آخر مرة رأى فيها تود، كان قد ابتلعه التيار الغامض. وربما كان بإمكانه القول إنه قد يظل حيًا طالما لم يُعثر على جثته.

ففي النهاية، إن كان ما سمعته صحيحًا، فهما قد غامرتا كثيرًا للمجيء إلى هذا البلد بحثًا عنها وعن سوبارو. لا يمكنها أن تكرههما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن، سوبارو لم يفعل ذلك.

سوبارو: [نعم، أنا بخير. شكرًا، لأنك قلقتِ علي.]

سوبارو: [――――]

كان تود يحب كاتيا، وكاتيا كانت تبادله الحب. هذا هو المهم. لا داعي لتدمير تلك الذكريات والتمسك بما حدث بالفعل.

في الواقع، آخر مرة رأى فيها سوبارو تود، كان الأخير قد تحول إلى ذئب، وتلقى ضربة فأس عميقة في صدره، ثم سقط في الماء الجاري.

رام: [――. نعم، فهمت.]

――كان مصابًا بجراح بالغة، وفي غيبوبة، وابتلعته التيارات العكرة. لم يكن من الممكن أن ينجو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: [لا يُصدّق…]

جمال: [――هك.]

فخلافًا لرام التي عرفت بالفطرة أنها أختها، وبقية من ادّعوا أنهم رفاقها، كانت هاتان الاثنتان مميزتين. ――لقد كانتا مميزتين لأنهما مرتبطتان بسوبارو ارتباطًا عميقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عند سماع رواية سوبارو، صدر صوت صرير أسنان جمال، كان صوته يتردد في المقصورة.

يبدو أن هذا اللقاء بين الشقيقين قد مرّ بالكثير، لكن سوبارو لم يأتِ لهذا السبب.

كان تود رفيق جمال، وأكثر من ذلك، كان خطيب أخته كاتيا، الرجل الذي وثق به ليسلمها إليه.

على أي حال――،

كان شعورًا غريبًا للغاية، لكن حتى سوبارو كان يريد أن يأمل بأن تود نجا.

رفعت كاتيا صوتها، وبدأت تنتف شعرها. منظرها جعل ريم تناديها، ثم اقتربت منها على السرير واحتضنت رأسها.

222222222

رغم أن تود قد خانه، وكان خصمًا سعى لقتله مرارًا، إلا أن سوبارو، بحكم تجربته الطويلة معه، كان يعرفه.

لم يستطع سوبارو أن يحدّد إن كان الأمل الذي تحدّث عنه جمال أملًا نقيًا أم قاسيًا. لكنه فهم أنه ليس مؤهلاً للتدخل.

تود لم يكن يملك قدرات خارقة. كونه ذئبًا لم يكن ميزة كافية لتجاوز الموقف الذي كان يهدد حياته.

سوبارو: [تود كان يهتم بكاتيا-سان حقًا، حتى اللحظة الأخيرة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في موقفٍ يعجز فيه سوبارو عن النجاة، فإن تود أيضًا لا يمكنه أن ينجو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكما فعلت عندما زارته، سيكون عليه بالتأكيد التحدث معها لاحقًا.

تود فانغ، قد ابتلعه الفيضان، وهلك.

نظر سوبارو إلى داخل المقصورة متجاوزًا جانب جمال، فوجد أنها تشبه تلك التي كان ينام فيها، وفي طرفها كانت امرأة مستلقية على السرير.

وباعتباره أقرب من شهد على لحظته الأخيرة، فذلك كان استنتاج سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روزوال: [أفهم، هذا جيد، الزومبي. على الأقل، يمكننا تجنّب تسميتهم بـ”جنود الجثث”.]

سوبارو: [――――]

بياتريس: [كما ترين، في الواقع! كان يجب أن تكون بيتي هناك، على ما أظن!!]

ساد الصمت المقصورة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جمال: [أوه؟ كيف تعرف اسمي؟ لا أذكر أني أعرفك.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبتدريج، بدا الصمت كأنه يحرق جبينه وقفا عنقه. كان ألمًا في القلب قرر أن يحمله وحده.

سوبارو: [هذا يعني… آي!]

ثم، بعد فترة، وهو يشعر بحرارة جلده تتزايد――،

ضحك جمال بخفّة على نهاية كلامه.

كاتيا: […أ-أنت لم ترَ الجزء الأهم، أليس كذلك؟ إذًا، ربما، لم يمت.]

عندما سألتها بياتريس، التي نادتها باسمها، خفضت ريم عينيها قليلاً.

صوتها، المرتجف والمتكسر، جعل سوبارو يرفع رأسه.

كان سوبارو قد قرر ألا يقتل تود، الرجل الذي كره أسلوبه وأراد التخلص منه، فوقفا وجهًا لوجه.

ليس سوبارو فقط، بل ريم وجمال أيضًا، التفتوا جميعًا نحو كاتيا على السرير. كانت تعبث بشعرها، وعيناها الزرقاوين ترتجفان،

طرح سوبارو هذا السؤال وكأنّه يقول “كان من المفترض أن تكون هناك”، وهو ينظر إلى وجه أبيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كاتيا: [ماذا لو؟ لو كنت رأيت رأسه يتحطم، أو جسده يُقطع نصفين، أو يُحرق تمامًا، فربما كنت ستظن أنه مات، نعم، لكن…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رام: [باروسو الصغير، ماذا عن ريم؟ ألم يكن من المفترض أن تكون معك؟]

ريم: [كاتيا-سان…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رام: [رام وريم كل منهما شخصية مستقلة. لا تُسقط رغباتك الأنانية علينا، أيها الباروسو الشاب. إنه أمر مقزز.]

كاتيا: [لكنه، كان دومًا متعلقًا بالحياة. ثم إنه، عندما افترقنا، قال إنه سيعود قريبًا… بالتأكيد، سيعود إليّ… لم يكن ليكذب. حتى عندما قال إن أخي قد مات! لقد أخطأ فحسب، هذا كل شيء!]

ومع ذلك، فإن آبيل، كما تعرفه ريم، دائمًا ما بدا عابسًا حتى دون قناع. ولكن اليوم، كان وجهه العابِس أكثر تصلبًا من المعتاد.

ريم: [كاتيا-سان!]

رام: [――. نعم، فهمت.]

رفعت كاتيا صوتها، وبدأت تنتف شعرها. منظرها جعل ريم تناديها، ثم اقتربت منها على السرير واحتضنت رأسها.

سوبارو: [كما توقعت. لم أرَ شيئًا كهذا في المملكة… حين أفكر في الأمر، نحن بالفعل رأينا كثيرًا من خفايا الإمبراطورية.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وضعت رأس كاتيا في صدرها، وبدأت تمسح على ظهرها بلطف.

صوتها، المرتجف والمتكسر، جعل سوبارو يرفع رأسه.

ريم: [ببطء، تنفسي ببطء. أنا هنا بجانبك…]

عندما وصل إلى المقصورة التي كان يقصدها، اتسعت عينا سوبارو لدى استقباله بصوت خشن.

كاتيا: [أنتِ، أنتِ مخطئة… هو لن… بهذه السهولة… أليس كذلك؟ أليس كذلك، ريم؟…]

سوبارو: [أم… لقد جرفه فيضان المياه الذي اجتاح المدينة، ولكن، أكثر من هذا…]

ريم: [كاتيا-سان…]

ميديوم: [فهمت! إذًا أنا أوافق أيضًا! فلنعمل معًا~!]

انهمرت الدموع الغزيرة من عيني كاتيا، مبلّلةً ملابس ريم بينما كانت تعانقها بشدة. ولم تكترث ريم لذلك، بل واصلت مداعبة ظهر صديقتها الباكية.

إلى جانب سوبارو، الذي أمال رأسه، أمال أوتو رأسه أيضًا ردًّا على كلام أبيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان قلب سوبارو ممزقًا بشدة أمام ردّة فعل كاتيا الصادقة.

سوبارو: [لماذا أنت في هذه المقصورة؟]

لقد فهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كاتيا: [――آه.]

فقد كانت كاتيا ستتألم بهذه الطريقة حين تُخبر عن تود. كانت علاقة معقدة للغاية، ولكن مشاعر تود تجاه كاتيا كانت على الأرجح صادقة. وكاتيا بدورها، كانت ثمينة بالنسبة لتود. ولهذا انهمرت هذه الدموع.

لم يستطع سوبارو أن يحدّد إن كان الأمل الذي تحدّث عنه جمال أملًا نقيًا أم قاسيًا. لكنه فهم أنه ليس مؤهلاً للتدخل.

ولهذا لم يذكر سوبارو الحقيقة الأقسى.

△▼△▼△▼△

إنها حقيقة لم تكن ريم على علمٍ بها. ―ـ كانت ريم هي من قضت على تود، بعد أن تحوّل إلى مستذئب، مستخدمةً فأسها.

تنهدت رام، ولم تسأل شيئًا إضافيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكي تحمي سوبارو، أنهت ريم حياة تود.

سوبارو: [تود كان رفيقك، وخطيب أختك، شخصٌ مميز بالنسبة لك أيضًا، أليس كذلك؟]

وبما أنّ تود كان حينها في هيئة المستذئب، ولم يعد إلى طبيعته إلا في اللحظة التي غمرته فيها المياه، فإن ريم لم تكن تدرك هذه الحقيقة. وفوق ذلك، لم يكن لدى سوبارو أي نية لإخبارها بذلك.

سوبارو: [أم، ستغضبون بالتأكيد، لذا قبل أن يحدث ذلك، أود أن أخبركم… لقد تصالحنا.]

ففي نظره، لم تكن الحقيقة ذات قيمة في هذا الموضع.

سوبارو: [لنرَ كم من الوقت ستستغرقينه حتى تنفدي من كل تسمياتك الغريبة لي، أيتها الأخت الكبرى…!]

كان تود يحب كاتيا، وكاتيا كانت تبادله الحب. هذا هو المهم. لا داعي لتدمير تلك الذكريات والتمسك بما حدث بالفعل.

فخلافًا لرام التي عرفت بالفطرة أنها أختها، وبقية من ادّعوا أنهم رفاقها، كانت هاتان الاثنتان مميزتين. ――لقد كانتا مميزتين لأنهما مرتبطتان بسوبارو ارتباطًا عميقًا.

سوبارو: [تود كان يهتم بكاتيا-سان حقًا، حتى اللحظة الأخيرة.]

عند رؤيتها لهذا الموقف البارد، سحبت ميديوم يدها، ثم صفقت يديها معًا محدثة صوتًا حادًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هذا هو الدافع الوحيد الخالي من الأكاذيب الذي استطاع ناتسكي سوبارو، من كان هدفًا مباشراً لنيّة تود فانغ القاتلة، أن يوصله إلى كاتيا أوريلي.

آخر مرة رأى فيها تود، كان قد ابتلعه التيار الغامض. وربما كان بإمكانه القول إنه قد يظل حيًا طالما لم يُعثر على جثته.

كاتيا: [――هـك.]

نظر سوبارو إلى الأسفل قليلًا، ورأى أن قدميه لم تتحركا كثيرًا عن باب المقصورة، وكان من تحدث هي ريم، التي جاءت معه.

كاتيا، وهي تجهش بالبكاء، لفّت ذراعيها حول ظهر ريم وهي تعانقها، وكان يمكن رؤية أظافرها وهي تنغرز في ظهر ريم بقوة. كان ذلك مؤلمًا، لكن ريم تحملته بصمت.

سوبارو: [لهذا السبب فهي ذكرى سيئة.]

وفي هذا الكوخ الذي يتردّد فيه صدى النحيب، ألقت ريم نظرة على سوبارو، وهزّت رأسها.

كاتيا: [أنتِ، أنتِ مخطئة… هو لن… بهذه السهولة… أليس كذلك؟ أليس كذلك، ريم؟…]

وفي تلك الإيماءة، أوصلت له رغبتها في أن يترك كاتيا لها، وعبّرت عن امتنانها لسوبارو الذي جاء مستعدًا لهذا الموقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: [لم تعد بعد. نأمل أن لا يعني تأخّرها أكثر من المتوقع أنّ المدينة المحصّنة قد سقطت.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جمال: [――. آسف لجعلك تلعب دورًا كريهًا، أيها الصغير.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، بعد أن أخذ نفسًا عميقًا، أخرج زفيرًا.

قال جمال ذلك لسوبارو أثناء مغادرتهما الكوخ، تاركين ريم وكاتيا خلفهما.

بياتريس: [لكن، حسب ما تعرفه بيتي، فإنّ تلك التقنية السريّة من المفترض أن تكون غير مستقرة، أظن. إنتاج هذا العدد الكبير من الزومبي وتنفيذه بهذه الدقة، يجب أن يكون مستحيلًا، في الواقع.]

رفع سوبارو حاجبه مستغربًا من كلمات جمال المباشرة على غير عادته، فزمّ جمال أنفه بتجهّم، وقال:

أطرقت إميليا كتفيها عند سماع إجابة ريم، لكن شفتيها برزتا تعبيرًا عن الاستياء من رأي بياتريس.

جمال: [إبلاغ أهل الميت خبر وفاته من أصعب الأدوار. حتى لو مات بشجاعة وبطولة، لا بدّ من أن يوجد من يرغب في البكاء.]

فتح سوبارو فمه وقال: “آه”، بينما عبس آبيل قائلًا: “أوغ”.

سوبارو: […وأنت؟]

روزوال: [يا إلهي، يحزنني أنّك تظنّين أنني أتكاسل. بما أن هذا الأمر يعنيني أيضًا، فلا مبرر لي أن أتهاون فيه. علاوة على ذلك، حياتكم جميعًا على المحك.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جمال: [هاه؟]

كان تود رفيق جمال، وأكثر من ذلك، كان خطيب أخته كاتيا، الرجل الذي وثق به ليسلمها إليه.

سوبارو: [تود كان رفيقك، وخطيب أختك، شخصٌ مميز بالنسبة لك أيضًا، أليس كذلك؟]

كاتيا: [――――]

عبس جمال وتفكّر في سؤال سوبارو.

جمال: [لكن يعني…]

وبعد لحظة من الصمت، لمس برقع عينه اليمنى بإصبعه، وقال:

غوز: [بلا شك، لم أتوقع أبدًا أن تتاح لي الفرصة للوقوف جنبًا إلى جنب مع شعب شودراك، المشهورين بشجاعتهم وبسالتهم! لو لم تكن هذه معركة من أجل بقاء الإمبراطورية، لكنت أكثر حماسة! اللعنة!]

جمال: [لا أعلم. لو كان الحقير نجا، ربما كنت سأضحك على الموضوع، بما إننا اثنيننا فشلنا في الموت، لكن ذاك كلانا اختفى تمامًا. على الأقل، لو مات وهو يقاتل، فذلك يعني إنه أدى دوره كجندي إمبراطوري. على رغم إنه كان يسخر من ذلك بشدة.]

كان سوبارو يحمل رائحة تثير شعورًا غريزيًا قويًا بالخطر. وبينما كانت معظم مشاعر ريم العدائية بسببه، لم يكن هناك أي أثر لتلك الرائحة لدى إميليا أو الآخرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: [――――]

وبذقنه المرتكزة على يديه المتشابكتين، أجاب روزوال هذا الجواب، مما جعل وجه بياتريس يحمر وهي تصرخ عليه.

ضحك جمال بخفّة على نهاية كلامه.

سوبارو: [لقد أخبرت الجميع في الكتيبة أنني سأتحدث باسمهم. أُمم، هناك أمر أودّ مناقشته مع الجميع. خاصة مع بييكو.]

لم يستطع سوبارو أن يحدّد إن كانت ضحكته تلك سخرية من النهاية غير المتوقعة لتود، أم أنها نابعة من عقلية إمبراطورية لا يفهمها سوبارو.

كان يمكنه منحها بعض الأمل، لو أراد.

ومهما يكن، لم يشعر سوبارو أن بوسعه أن يضحك على موت أحد.

؟؟؟: [ماذا؟ فضيحة أن فارِس المملكة رفع يده ضد إمبراطور الإمبراطورية؟]

جمال: [لكن يعني…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روزوال: [أوه، لا أحد غيري كان متماسكًا كفايةً ليفعل ذلك، أليس كذلـــــك؟ على كل حال، في هذا المكان أُدعى دادلي—— فلنتعايش من الآن فصاعدًا، حسنا؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تابع جمال الحديث فجأة أمام سوبارو الذي كان يفكّر في ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كاتيا: […هل أصبحت بخير الآن؟]

اتسعت عينا سوبارو من نبرة صوته. فما في نبرة جمال لم يكن غضبًا ولا حزنًا، بل شيء أقرب إلى الأمل.

وكان هذا الانطباع صحيحًا، إذ واصل جمال قائلاً:

وكان هذا الانطباع صحيحًا، إذ واصل جمال قائلاً:

ريم: [كاتيا-سان…]

جمال: [لا أظن ان الحقير سيموت بهذه السهولة. كاتيا كانت صادقة… أنا أيضًا، لم أرى موته بعيني.]

ضحك جمال بخفّة على نهاية كلامه.

سوبارو: [هذا يعني… آي!]

كان شعورًا غريبًا للغاية، لكن حتى سوبارو كان يريد أن يأمل بأن تود نجا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جمال: [أخرس، يا فتى. بغض النظر عن رأيي، هذا هو الأمل بالنسبة لكاتيا.]

ولوّحت بيديها بقوة، وتقدّمت نحوهُن امرأة طويلة القامة―― شعرها الذهبي الطويل مسدول بحرية، وبشرتها مكشوفة كراقصة، وقوامها الناضج بدا مناسبًا تمامًا لعمرها.

حين همّ سوبارو بالاعتراض لا إراديًا، نقره جمال في جبهته بإصبعه. وبعد أن أخرسه، أشار بذقنه إلى الباب خلفه وهو يقول ذلك.

عندما وصل إلى المقصورة التي كان يقصدها، اتسعت عينا سوبارو لدى استقباله بصوت خشن.

لم يستطع سوبارو أن يحدّد إن كان الأمل الذي تحدّث عنه جمال أملًا نقيًا أم قاسيًا. لكنه فهم أنه ليس مؤهلاً للتدخل.

ريم: [إميليا-سان، وبياتريس-تشان…]

فقط من دُعوا وسُمح لهم بالمشاركة في حياة كاتيا وتود، يحق لهم التدخل في مشاعرهم. ―ـ وسوبارو لم يكن من بينهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميديوم: [لكن المقصورة أصبحت فوضى الآن و… لا يمكننا تجهيز مقصورة أخرى.]

جمال: [اللعنة، على الرغم إنك كنت تكره القتال، إلا إنك كنت مولعًا بالحماسة. ولهذا السبب، لقد سِرت في طريق أخطر بكثير مني.]

سوبارو: [الزومبي…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع جمال نظره إلى سقف الممر، وقال ذلك في حق تود.

سوبارو: [لماذا أنت في هذه المقصورة؟]

ورغم أنه لم يظهر وجهه، ورغم أن صوته ارتجف، فإن سوبارو لم يكن مؤهلاً لأن يشير إلى ذلك.

أوتو: [لا أرى مانعًا؟ فهي أقصر من قول “جنود الجثث”.]

△▼△▼△▼△

كان يمكنه منحها بعض الأمل، لو أراد.

؟؟؟: [مرحبًااا، سوبارو-كن، تبدو بصحة جيدة، أليـــــس كذلك؟ صرت تبدو أكثر شبابًا، يا ترى هل هذا بسبب طعام الإمبراطورية؟]

وباعتباره أقرب من شهد على لحظته الأخيرة، فذلك كان استنتاج سوبارو.

سوبارو: [مذهل. الشخص الوحيد الذي يمكنه أن يُلقي نكتة فاقعة كهذه بعد رؤيتي بهذه الحالة هو روزوال.]

سوبارو: [مذهل. الشخص الوحيد الذي يمكنه أن يُلقي نكتة فاقعة كهذه بعد رؤيتي بهذه الحالة هو روزوال.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

روزوال: [أوه، لا أحد غيري كان متماسكًا كفايةً ليفعل ذلك، أليس كذلـــــك؟ على كل حال، في هذا المكان أُدعى دادلي—— فلنتعايش من الآن فصاعدًا، حسنا؟]

بعد أن أبلغ سوبارو كاتيا بما جرى مع تود في لحظاته الأخيرة، توجّه إلى وسط عربات التنين المزدوجة، حيث كانت هناك عربة ركاب كبيرة قد أُعدت له.

بإغلاق عينه الزرقاء، وإغماض الأخرى الصفراء، كانت تعبيرات وجه روزوال التي لم يرها سوبارو منذ مدة—— رؤيته لها جعلت سوبارو يبتسم.

حتى لو كان مجرد تمهيد للموضوع الأساسي، فقد كان سؤالها عن حالته الجسدية مليئًا باللطف.

وكما هو متوقع، لم يتفاجأ روزوال وهو يرى سوبارو بصورته المصغرة، لكن سوبارو قرر ألا يعلق على تغيّر مظهره من زيّ المهرج المعتاد. كان الأمر مزعجًا قليلًا، لأنه ذكّره بتلك المرات التي غيّر فيها نبرة صوته وتعمّد عدم شرح الأمور.

لم تكن ريم تعرف لماذا كان ذلك يزعجها كثيرًا――.

بعد أن أبلغ سوبارو كاتيا بما جرى مع تود في لحظاته الأخيرة، توجّه إلى وسط عربات التنين المزدوجة، حيث كانت هناك عربة ركاب كبيرة قد أُعدت له.

ريم: [الإمبراطور فينسنت، لست معتادة على مناداته هكذا. ولا أظن أنهما على وفاق. رغم أنهما اتفقا على بعض الأمور، إلا أن العلاقة بينهما… متوترة.]

عربات التنين المزدوجة—— ووفقًا لما يعرفه سوبارو مسبقًا، فإن بنيتها تشبه القطارات الكهربائية والسكك الحديدية، والتي لا يمكن العثور عليها إلا في إمبراطورية فولاكيا، التي تمتاز بسطحها المستوي أكثر من غيرها من البلدان.

بعد أن اعتذر لإميليا وآبل والآخرين، جاء سوبارو إلى هنا بصحبة ريم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبالطبع، إذا كان الحديث عن الدولة التي تمتلك أكبر عدد من تنانين الأرض، فستكون مملكة لوغونيكا. لذا، قرر أن يحتفظ في ذهنه بإمكانية إنشاء مثل هذا النظام هناك، بشرط اختيار التضاريس المناسبة.

فينسنت: [لا تنضمي إليها. لا وقت لدينا حالياً لمراجعة كل تصرّف غير محترم على حدة. لا تقومي بشيء قد يجبرني بعد انتهاء الحرب على أن أُضيّع وقتي لأقرر ما إذا كنت أستحق أن أعاقبك مقارنةً بإنجازاتك.]

روزوال: [هذه العربات المزدوجة، أعتقد أنها أحد أسرار الإمبراطورية. حسبما سمعت، اخترعها أحد أفراد الجنرالات الإلهيين التسعة المعروفين بحكمتهم…]

فينسنت: [هل الجميع هنا؟ جيد، إذًا يمكننا البدء بمجلس الحرب.]

سوبارو: [كما توقعت. لم أرَ شيئًا كهذا في المملكة… حين أفكر في الأمر، نحن بالفعل رأينا كثيرًا من خفايا الإمبراطورية.]

قالت ذلك واضعةً يديها على خصرها وهي توبيخ سوبارو لمحاولته الفاشلة لتغيير مجرى الحديث.

روزوال: [هاهاها، سيكون أمرًا كارثيًا إن مُنِعنا من العودة لمجرد أننا ألقينا نظرة على الجانب المظلم من الإمبراطورية. أظن أنه سيكون من الحكمة أن نغمض أعيننا قليلًا من الآن فصاعدًا.]

كانت نبرتها قاسية ومباشرة، لكن لا شك في أنها امرأة لطيفة القلب، ولهذا اقتربت من ريم التي لا يمكن الاعتماد عليها.

سوبارو: [هذا… ليس بالأمر المضحك أيضًا…]

ومن الطبيعي أن تكون مثل هذه الوجوه على متن العربة المزدوجة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضحك روزوال من كل قلبه بينما تمتم سوبارو بذلك. أما أوتو فقد بدا منزعجًا وهو يستمع إلى حديثهما.

فينسنت: [لا وقت لديّ للتحدث مع ذلك الشيء، لكن سفينة سيرينا دراكروا الطائرة يجب أن تكون قد عادت أيضًا. في كل الأحوال، يجب أن أتحدث مع الأطراف الأساسية الآن.]

العربة المقصودة كانت عربة طعام مليئة بالطاولات، مصممة لتتسع لحوالي عشرين شخصًا. ومع ذلك، لم يكن الهدف من هذه الطاولات تناول الطعام، بل عقد الاجتماعات ومجالس الحرب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت رأس كاتيا في صدرها، وبدأت تمسح على ظهرها بلطف.

في الواقع، لم يكن سوبارو وروزوال الوحيدين هناك؛ بل كان هناك العديد من الوجوه الأخرى.

؟؟؟: [وأيضًا، من الجنرال من الدرجة الأولى أولبارت، يستخدم أساليب تأخير بواسطة النينجا الذين تحت قيادته! ومع ذلك، قال إنّ خصمهم لا يحتاج إلى التزوّد بالماء أو الإمدادات الغذائية، مما يعني أن قدرته تقل إلى النصف تقريبًا!]

فبالطبع، إميليا وبياتريس، اللتان وصلتا في وقتٍ مبكر، كانتا تجلسان على نفس الطاولة التي تجلس عليها رام.

فقط من دُعوا وسُمح لهم بالمشاركة في حياة كاتيا وتود، يحق لهم التدخل في مشاعرهم. ―ـ وسوبارو لم يكن من بينهم.

نظرت رام إلى سوبارو، الذي دخل وحده، بنظرةٍ ملؤها الازدراء.

عندما سألتها بياتريس، التي نادتها باسمها، خفضت ريم عينيها قليلاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رام: [باروسو الصغير، ماذا عن ريم؟ ألم يكن من المفترض أن تكون معك؟]

حتى أنّ رام سخرت منه قائلة: “هاه”.

سوبارو: [لم يكن عليك استخدام هذا اللقب… ريم الآن مع كاتيا-سان. ولا أظن أنها ستحضر هذه المناقشة.]

بياتريس: [لكن، حسب ما تعرفه بيتي، فإنّ تلك التقنية السريّة من المفترض أن تكون غير مستقرة، أظن. إنتاج هذا العدد الكبير من الزومبي وتنفيذه بهذه الدقة، يجب أن يكون مستحيلًا، في الواقع.]

رام: [――. نعم، فهمت.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [وتاريتا-سان، وميزيلدا-سان، والبقية متمركزون في العربة الخلفية، لذا لن يشاركوا في هذا النقاش، أليس كذلك؟]

تنهدت رام، ولم تسأل شيئًا إضافيًا.

سوبارو: [――――]

لقد تمكّنت أخيرًا من لقاء شقيقتها الصغرى، ريم، ولكن يبدو أن علاقتهما لم تكن متعلّقة كما ظنّ سوبارو. منذ البداية، كان يعتقد أن علاقتهما وثيقة جدًا، لذا تمنّى أن تكونا ممسكتين بأيدي بعضهما البعض طوال الوقت.

جمال: [لكن يعني…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رام: [رام وريم كل منهما شخصية مستقلة. لا تُسقط رغباتك الأنانية علينا، أيها الباروسو الشاب. إنه أمر مقزز.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [لكنهم كانوا يتحركون ويتحدثون فعليًا، لذا لا بدّ من وجود سبب لذلك، أليس كذلك؟]

سوبارو: [توقفي عن قراءة أفكار الآخرين! لست مقززًا!]

رفع سوبارو حاجبه مستغربًا من كلمات جمال المباشرة على غير عادته، فزمّ جمال أنفه بتجهّم، وقال:

رام: [حين لم تكن رام حاضرة، كان من حول ريم هم من دعموها. لا تستهين بتلك العلاقات. يا باروسو السطحي عديم النضج.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميديوم: [ياهو! هل أنتن قلقات بشأن آبيل-تشين وسوبارو-تشين أيضًا؟]

سوبارو: [لنرَ كم من الوقت ستستغرقينه حتى تنفدي من كل تسمياتك الغريبة لي، أيتها الأخت الكبرى…!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كاتيا: [――آه.]

تشنّجت وجنتا سوبارو من كلام رام وتصرفاتها، فأخذ نفسًا عميقًا.

ريم: [كاتيا-سان!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت رام على حق؛ لا فائدة من الاستعجال. أولًا، لقد تم لم شمل الشقيقتين، لذا من الأفضل أن تتقدّما إلى الأمام بوتيرة بطيئة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [――――]

لا داعي للقلق، فبين رام وريم رابطة لا يمكن لأي أحد أن يتدخل فيها.

وكان ذلك――،

وقد استطاع أن يؤمن بذلك من الأجواء التي شعر بها عندما زارتاه معًا.

△▼△▼△▼△

سوبارو: [لكن، هل هذه كل المجموعة؟ ماذا عن بيترا وفريدريكا وغارفيل؟]

رفع سوبارو حاجبه مستغربًا من كلمات جمال المباشرة على غير عادته، فزمّ جمال أنفه بتجهّم، وقال:

إميليا: [بيترا-تشان وفريدريكا يعتنين بالجنود الذين ما زالوا يقاتلون. غارفيل أيضًا، منشغل بالمصابين.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: [لا يُصدّق…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: [المعارك… ما زالت مستمرة؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضيق آبل عينيه السوداوين عند سماع سؤالها، ثم أومأ برأسه بعد لحظة.

إميليا: [نعم، ما زالت. أعتقد أنك رأيت عددًا منهم في العاصمة الإمبراطورية…]

بإغلاق عينه الزرقاء، وإغماض الأخرى الصفراء، كانت تعبيرات وجه روزوال التي لم يرها سوبارو منذ مدة—— رؤيته لها جعلت سوبارو يبتسم.

ترددت إميليا قليلًا وهي تجيب عن سؤال سوبارو بخصوص الأعضاء المفقودين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في موقفٍ يعجز فيه سوبارو عن النجاة، فإن تود أيضًا لا يمكنه أن ينجو.

وكان سوبارو قادرًا على تخمين ما كانت على وشك قوله.

سوبارو: [――ماذا عن بريسيلا؟ لا بدّ أنها كانت في غوارال، وكانت أيضًا في العاصمة الإمبراطورية، أليس كذلك؟ علاوة على ذلك، تانزا ذكرت يورنا.]

سوبارو: [الزومبي…]

سوبارو: [أم… لقد جرفه فيضان المياه الذي اجتاح المدينة، ولكن، أكثر من هذا…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوتو: [م-ما هذا الاسم الغريب؟]

سوبارو: [هذا… ليس بالأمر المضحك أيضًا…]

سوبارو: [هم أموات يتحركون. في مسقط رأسي، نُسميهم زومبي. ظننت أنه من الأفضل إعطاؤهم اسمًا، فاخترت هذا لتسهيل الحديث.]

غوز: [بلا شك، لم أتوقع أبدًا أن تتاح لي الفرصة للوقوف جنبًا إلى جنب مع شعب شودراك، المشهورين بشجاعتهم وبسالتهم! لو لم تكن هذه معركة من أجل بقاء الإمبراطورية، لكنت أكثر حماسة! اللعنة!]

أوتو: [ألا يوجد أشياء غريبة كثيرة في مسقط رأسك، يا ناتسكي-سان؟]

لم تكن ريم تعرف لماذا كان ذلك يزعجها كثيرًا――.

نظر أوتو إلى سوبارو بنظرة توبيخ، بينما ارتسمت ابتسامة على وجه سوبارو.

كان شعورًا غريبًا للغاية، لكن حتى سوبارو كان يريد أن يأمل بأن تود نجا.

وفي تلك اللحظة، فكّر سوبارو فيما إذا كان يجدر به أن يجادل بأن العالم الذي ظهرت فيه الزومبي فعلًا هو الأغرب، أم أن عالمه، الذي تناول الزومبي بكثرة في الخيال دون أن توجد فعليًا، هو الأغرب. إنها حقًا مسألة أبعادٍ عصيّة على الفهم.

فقد كانت كاتيا ستتألم بهذه الطريقة حين تُخبر عن تود. كانت علاقة معقدة للغاية، ولكن مشاعر تود تجاه كاتيا كانت على الأرجح صادقة. وكاتيا بدورها، كانت ثمينة بالنسبة لتود. ولهذا انهمرت هذه الدموع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

روزوال: [أفهم، هذا جيد، الزومبي. على الأقل، يمكننا تجنّب تسميتهم بـ”جنود الجثث”.]

أوتو: [لا أرى مانعًا؟ فهي أقصر من قول “جنود الجثث”.]

ثمّ تدخّل روزوال بين حديث سوبارو وأوتو.

نظر أوتو إلى سوبارو بنظرة توبيخ، بينما ارتسمت ابتسامة على وجه سوبارو.

كان سوبارو يتأمّل في عبارة “جنود الجثث” التي خرجت من فمه.

فخلافًا لرام التي عرفت بالفطرة أنها أختها، وبقية من ادّعوا أنهم رفاقها، كانت هاتان الاثنتان مميزتين. ――لقد كانتا مميزتين لأنهما مرتبطتان بسوبارو ارتباطًا عميقًا.

سوبارو: [أمرٌ كهذا، يبدو أنّه مرتبط بذكريات سيئة، أليس كذلك؟]

بعد أن اعتذر لإميليا وآبل والآخرين، جاء سوبارو إلى هنا بصحبة ريم.

روزوال: [هذا صحيح بالفعل. إنها إحدى الذكريات التي لا أرغب في استرجاعها.]

سوبارو: [لماذا أنت في هذه المقصورة؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بياتريس: [كما ناقشنا في العاصمة الإمبراطورية، من الآمن القول إنّ هذا نتيجة لطقس ملك الخلود، على ما أظن. وفقًا للسجلات، تمّ استخدامه مؤخرًا خلال الحرب الأهلية في المملكة، في الواقع.]

لكن، وعلى عكس ريم التي عقدت حاجبيها من كلام ميديوم، فإن إميليا وبياتريس بدا أنهما تميلان إلى رأي ميديوم.

سوبارو: [لهذا السبب فهي ذكرى سيئة.]

سوبارو: [أم… لقد جرفه فيضان المياه الذي اجتاح المدينة، ولكن، أكثر من هذا…]

عند نظرة سوبارو، اكتفى روزوال بابتسامة غامضة دون أن يضيف شيئًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبتدريج، بدا الصمت كأنه يحرق جبينه وقفا عنقه. كان ألمًا في القلب قرر أن يحمله وحده.

كان لدى روزوال معرفة عميقة بالماضي. وحتى لو لم يشارك بنفسه في الحرب الأهلية، فربما مرّ بتجربة سيئة مع طقس ملك الخلود.

رفعت ريم بصرها بهدوء، وقد ناداها صوت من جانبها.

بياتريس: [لكن، حسب ما تعرفه بيتي، فإنّ تلك التقنية السريّة من المفترض أن تكون غير مستقرة، أظن. إنتاج هذا العدد الكبير من الزومبي وتنفيذه بهذه الدقة، يجب أن يكون مستحيلًا، في الواقع.]

أما عن يورنا، فقد تلقّى سوبارو ومجموعته معلومات تؤكّد انضمامها إلى المتمردين. وقد شعرت تانزا أيضًا بوجود يورنا في العاصمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: [لكنهم كانوا يتحركون ويتحدثون فعليًا، لذا لا بدّ من وجود سبب لذلك، أليس كذلك؟]

كانت ميديوم الصغيرة جذابة أيضًا، محافظة على حيويتها، لكن جاذبيتها لم تتغير سواء طال جسدها أم قصر، فشخصيتها المألوفة هدأت ريم.

بياتريس: […بيتي أيضًا تحكّ رأسها، أظن. دادلي، لا يجب أن تتكاسل، في الواقع.]

سوبارو: [لنرَ كم من الوقت ستستغرقينه حتى تنفدي من كل تسمياتك الغريبة لي، أيتها الأخت الكبرى…!]

روزوال: [يا إلهي، يحزنني أنّك تظنّين أنني أتكاسل. بما أن هذا الأمر يعنيني أيضًا، فلا مبرر لي أن أتهاون فيه. علاوة على ذلك، حياتكم جميعًا على المحك.]

بياتريس: [حقاً، أنتما مزعجان للغاية، في الواقع. لا يمكنكما أن تتركا بيتي تشعر بالطمأنينة، على ما أظن.]

بياتريس: [بيتي لا تعلم إلى أيّ مدى يمكن أن تثق بك، أظن.]

وبطبيعة الحال، باعتبار أن سوبارو وإميليا طرفان مهمان في تلك المناقشات، فقد تقرر حضورهما سلفًا. لكن قبل ذلك، كان لدى ريم ما تود قوله.

روزوال: [أتفهم ذلك. لأنّ حياتكِ أيضًا على المحك.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند حثّ ميديوم له، تراجع آبل بذقنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بياتريس: [ماذا تفهم، في الواقع! أنت فقط تمزح أكثر فأكثر، أظن!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: [لم تعد بعد. نأمل أن لا يعني تأخّرها أكثر من المتوقع أنّ المدينة المحصّنة قد سقطت.]

وبذقنه المرتكزة على يديه المتشابكتين، أجاب روزوال هذا الجواب، مما جعل وجه بياتريس يحمر وهي تصرخ عليه.

فينسنت: [――. هذا تعبير سخيف، لكن تقريبًا، نعم.]

انفجرت بياتريس بالإحباط من مزحة روزوال، لكن حتى سوبارو لم يكن واثقًا مما يفكر فيه روزوال بالفعل. ومع ذلك، وبما أنّ بياتريس شريكته، فقد شدّ جفنه السفلي وأخرج لسانه تجاهه.

ولأجل هذه المرأة، كان على سوبارو أن يقول.

إميليا: [حسنًا، لست متأكدة من التفاصيل، لكن هل يجوز لي أن أدعوهم “زومبيز” مثل سوبارو؟]

فقد كانت كاتيا ستتألم بهذه الطريقة حين تُخبر عن تود. كانت علاقة معقدة للغاية، ولكن مشاعر تود تجاه كاتيا كانت على الأرجح صادقة. وكاتيا بدورها، كانت ثمينة بالنسبة لتود. ولهذا انهمرت هذه الدموع.

أوتو: [لا أرى مانعًا؟ فهي أقصر من قول “جنود الجثث”.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رام: [باروسو الصغير، ماذا عن ريم؟ ألم يكن من المفترض أن تكون معك؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: [هذه طريقة موافقة تشبه أوتو كثيرًا…]

فينسنت: [――――]

وهكذا، وبينما كانت محادثة سوبارو مع الآخرين تقترب من نهايتها،

لا داعي للقلق، فبين رام وريم رابطة لا يمكن لأي أحد أن يتدخل فيها.

؟؟؟: [――يا صاحب السمو، بحسب تقرير تلقّيته من الجنرال من الدرجة الثانية كافما، سيبقون في مناطق غيراهال الاستوائية لمراقبة المتخلّفين قدر الإمكان.]

سوبارو: [تود كان يهتم بكاتيا-سان حقًا، حتى اللحظة الأخيرة.]

؟؟؟: [وأيضًا، من الجنرال من الدرجة الأولى أولبارت، يستخدم أساليب تأخير بواسطة النينجا الذين تحت قيادته! ومع ذلك، قال إنّ خصمهم لا يحتاج إلى التزوّد بالماء أو الإمدادات الغذائية، مما يعني أن قدرته تقل إلى النصف تقريبًا!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جمال: [أوه؟ كيف تعرف اسمي؟ لا أذكر أني أعرفك.]

؟؟؟: [أما بالنسبة لكافما إيرولوكس وأولبارت دانكلكين، فبلّغهم بالاستمرار في عملياتهم كما هم، سيرينا دراكروي، ماذا عن سفينة التنين الطائر الخاصة بك؟]

كان وجهها جميلاً تشعّ منه نظرة رقيقة في عينيها؛ وكانت بجانبها فتاة تمسك بيدها، إنها بياتريس، التي هرعت إلى سوبارو أثناء الفوضى في العاصمة الإمبراطورية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

؟؟؟: [لم تعد بعد. نأمل أن لا يعني تأخّرها أكثر من المتوقع أنّ المدينة المحصّنة قد سقطت.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [المعارك… ما زالت مستمرة؟]

؟؟؟: […إذا قامت بالدور الذي بُنيت لأجله، فيجب ألا تكون المدينة المحصّنة غير مستعدة.]

جمال: [لا أظن ان الحقير سيموت بهذه السهولة. كاتيا كانت صادقة… أنا أيضًا، لم أرى موته بعيني.]

وهكذا، وسط ضجيج الأقدام المتعدّدة وتبادل الأحاديث المهمّة، دخل أبيل وثلاثة من مرافقيه―― رجل مسن، ورجل ضخم، وامرأة جميلة إلى العربة.

سوبارو: [نعم، أنا بخير.]

لم يكن سوبارو يعرف أسماءهم.

وهكذا، انفتح باب العربة بينما استمر همسهما المتبادل.

أوتو: [الرجل العجوز هو رئيس الوزراء بيرستيتز فوندالفون، والرجل الطويل هو الجنرال من الدرجة الأولى غوز رالفون، وتلك المرأة هي الكونتيسة العليا سيرينا دراكروي.]

جمال: [لا أظن ان الحقير سيموت بهذه السهولة. كاتيا كانت صادقة… أنا أيضًا، لم أرى موته بعيني.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: [أنقذتني بذلك… غوز، أظنّ أنّه الرجل الذي تمّ القبض عليه بسبب السماح لأبيل بالهرب.]

سوبارو: [هذا يعني… آي!]

خمن أوتو سبب عبوس وجه سوبارو وعلّق. ومن بين الأسماء التي سمعها سوبارو، كان أحدها يعود لأحد الجنرالات التسعة المقدّسين الذين لم يكن معروفًا مصيرهم.

ومع ذلك، فإن آبيل، كما تعرفه ريم، دائمًا ما بدا عابسًا حتى دون قناع. ولكن اليوم، كان وجهه العابِس أكثر تصلبًا من المعتاد.

كان من المقرّر اعتباره حليفًا محتملاً لأبيل إذا نجا، ولهذا كان سوبارو سعيدًا حقًا لرؤيته إلى جانب أبيل.

سوبارو: [――مهلًا؟]

فينسنت: [هل الجميع هنا؟ جيد، إذًا يمكننا البدء بمجلس الحرب.]

وكما هو متوقع، لم يتفاجأ روزوال وهو يرى سوبارو بصورته المصغرة، لكن سوبارو قرر ألا يعلق على تغيّر مظهره من زيّ المهرج المعتاد. كان الأمر مزعجًا قليلًا، لأنه ذكّره بتلك المرات التي غيّر فيها نبرة صوته وتعمّد عدم شرح الأمور.

سوبارو: [مهلًا، ماذا عن فلوب-سان والبقية؟]

نصف سبب وقوف ريم هناك كان قلقها بشأن العلاقة المعقدة بين سوبارو وآبل، أما النصف الآخر فكان ذلك الشيء الهام الذي أرادت أن تقوله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فينسنت: [لو كان هناك نقص في الأيدي كما حدث في المدينة الحصينة، لكان الوضع مختلفًا، لكن ما القيمة التي سيضيفها تاجر متنقل لهذا المجلس الحربي؟]

ميديوم: [هيهي~، هذا صحيح، سوبارو-تشين! آه، لا، هذا لا يجوز! أنا سعيدة لأنك قلت ذلك، لكنني أيضاً غاضبة منك. أنتما الاثنان لا أمل فيكما~.]

أوتو: [هذا صحيح. أتساءل، لماذا أنا موجود أصلًا…؟]

بإغلاق عينه الزرقاء، وإغماض الأخرى الصفراء، كانت تعبيرات وجه روزوال التي لم يرها سوبارو منذ مدة—— رؤيته لها جعلت سوبارو يبتسم.

إلى جانب سوبارو، الذي أمال رأسه، أمال أوتو رأسه أيضًا ردًّا على كلام أبيل.

سوبارو: [كما توقعت. لم أرَ شيئًا كهذا في المملكة… حين أفكر في الأمر، نحن بالفعل رأينا كثيرًا من خفايا الإمبراطورية.]

لكن سبب حيرة أوتو لم يكن معروفًا لدى معسكر إميليا، بما فيهم سوبارو. فقد كان من الطبيعي وجود أوتو هنا.

تنهدت رام، ولم تسأل شيئًا إضافيًا.

حتى أنّ رام سخرت منه قائلة: “هاه”.

اتّسعت عينا إميليا بسبب مراوغة بياتريس وهي تمسك بيدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوبارو: [وتاريتا-سان، وميزيلدا-سان، والبقية متمركزون في العربة الخلفية، لذا لن يشاركوا في هذا النقاش، أليس كذلك؟]

لم يستطع سوبارو أن يحدّد إن كان الأمل الذي تحدّث عنه جمال أملًا نقيًا أم قاسيًا. لكنه فهم أنه ليس مؤهلاً للتدخل.

بيرستيتز: [بالفعل. هذا ما سمعناه من شعب شودراك. وقد أعطوني ردًا مطمئنًا للغاية بأنهم، عندما يحين وقت إظهار قوتهم، سيفعلون ذلك بكامل طاقتهم.]

وبالحديث عن وجوه لم يرها، فهو لم يرَ سيسيلوس أيضًا، لكن مزاج سيسيلوس المتقلّب كان على حاله كما كان قبل مغادرتهم جزيرة المصارعين، لذا لم يكن قلقًا بشأنه――،

غوز: [بلا شك، لم أتوقع أبدًا أن تتاح لي الفرصة للوقوف جنبًا إلى جنب مع شعب شودراك، المشهورين بشجاعتهم وبسالتهم! لو لم تكن هذه معركة من أجل بقاء الإمبراطورية، لكنت أكثر حماسة! اللعنة!]

قطّب أبيل حاجبيه وهو يعقد ذراعيه، بينما كانت ميديوم تحدّق فيه بنظرة لائمة. ومن خلال تبادل الحديث الذي جرى لتوه، أصبح واضحاً أن ميديوم قامت، بشكل مفاجئ، بصفع أبيل على رأسه.

فينسنت: [تُحدث ضجيجًا كثيرًا. اغلق فمك.]

على أي حال――،

أسكت أبيل غوز، مما جعله يشدّ قبضتيه، اللتين كانتا بحجم رأس طفل، وهو يقمع نفسه. كانت ملاحظة غير لائقة، ولكن بما أن أحدًا لم يعلّق عليها، فقد كانت مجرّد تبادل معتاد بينهما.

سوبارو: [لا تنسَ أنني أُمسك بفضيحة ضخمة، حسنًا؟ أعني، الأمر كذلك، لكن ليس تمامًا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على أيّ حال، فقد فهم الآن سبب غياب فلوب وشعب شودراك.

أوتو: [لا أرى مانعًا؟ فهي أقصر من قول “جنود الجثث”.]

إميليا: [سوبارو، أصدقاؤك من الإمبراطورية…]

فقط من دُعوا وسُمح لهم بالمشاركة في حياة كاتيا وتود، يحق لهم التدخل في مشاعرهم. ―ـ وسوبارو لم يكن من بينهم.

سوبارو: [لقد أخبرت الجميع في الكتيبة أنني سأتحدث باسمهم. أُمم، هناك أمر أودّ مناقشته مع الجميع. خاصة مع بييكو.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على أيّ حال، فقد فهم الآن سبب غياب فلوب وشعب شودراك.

بياتريس: [مع بيتي…؟ لا يبدو أن الأمر جيد، في الواقع.]

ثمّ وجّهت إميليا انتباهها إلى سوبارو، الذي لا شعوريًا قبض على يد بياتريس بقوة،

سوبارو: [هيّا، لا تفزعي.]

؟؟؟: [ماذا؟ فضيحة أن فارِس المملكة رفع يده ضد إمبراطور الإمبراطورية؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الوقت الراهن، طلب من رفاقه في كتيبة الثريا الامتناع عن حضور هذا الاجتماع.

ففي نظره، لم تكن الحقيقة ذات قيمة في هذا الموضع.

فقد كان سوبارو وأبيل في نفس المقصورة. ولو صدر منهم تصرّف خاطئ، لربما هاجم فايتز أبيل في محاولة لتسليم العرش إلى سوبارو.

إميليا: [نعم، صحيح. وأنتِ أيضًا، ميديوم-تشان؟]

فالكذبة القائلة بأنّ سوبارو هو الابن غير الشرعي لأبيل―― أي فينسنت فولاكيا، وأنه الأمير الوريث ذو الشعر الأسود، ما زالت مستمرّة. ويجب عليه أن يجد حلاً لذلك لاحقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [هذه طريقة موافقة تشبه أوتو كثيرًا…]

سوبارو: [مع ذلك، كنت أتمنى لو كانت تانزا هنا…]

وبما أن آبيل عقلاني، كانت ريم تشعر أنه غالبًا ما يتغلب على سوبارو بالكلام، لكن ربما لم يعد لديه متسع من الصبر الآن. لم تتحدث كثيرًا مع آبيل منذ أن استعاد منصبه كإمبراطور، لكنها كانت تفهم قلق ميديوم وبياتريس.

كان سوبارو هو الوحيد الحاضر من الكتيبة. ولم يشعر بالراحة في إخراج تانزا من مقصورتها، نظرًا لعدم تحسن حالتها.

جمال: [لا أفهم ما تقوله، لكني أفهم أنك تثير أعصابي. إن لم ترد أن تتأذى، فـ…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكما فعلت عندما زارته، سيكون عليه بالتأكيد التحدث معها لاحقًا.

أوتو: [الرجل العجوز هو رئيس الوزراء بيرستيتز فوندالفون، والرجل الطويل هو الجنرال من الدرجة الأولى غوز رالفون، وتلك المرأة هي الكونتيسة العليا سيرينا دراكروي.]

سوبارو: [وأيضًا، لم أرَ لويس مؤخرًا…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بياتريس: [ريم قلقة أيضًا بشأن ما ستؤول إليه الأمور، على ما أظن.]

رام: [تلك الفتاة مع ميديوم وفلوب. يبدو أن لديك الكثير من المشاعر تجاهها، لكن ما الذي تنوي فعله معها، باروسو؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com △▼△▼△▼△

سوبارو: [――. يمكننا التحدث عن ذلك لاحقًا أيضًا.]

أسكت أبيل غوز، مما جعله يشدّ قبضتيه، اللتين كانتا بحجم رأس طفل، وهو يقمع نفسه. كانت ملاحظة غير لائقة، ولكن بما أن أحدًا لم يعلّق عليها، فقد كانت مجرّد تبادل معتاد بينهما.

ضيّقت رام عينيها القرمزيتين، مما دفع سوبارو للرد.

وفي تلك الإيماءة، أوصلت له رغبتها في أن يترك كاتيا لها، وعبّرت عن امتنانها لسوبارو الذي جاء مستعدًا لهذا الموقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت رام تعلم أن لويس كانت موجودة في برج الثريا قبل أن يُرسل سوبارو ورام إلى الإمبراطورية. وبالطبع، من رام ومن أبيل، كان الجميع قد عرفوا الهوية الحقيقية للويس.

بالإضافة إلى ذلك، عليهم إيجاد أفضل تسوية بشأن لويس.

ومع ذلك، لا بدّ من معرفة من الذي، وبأيّ نوع من الجهد، جعل من الممكن لها أن تكون على متن عربة التنانين هذه.

سوبارو: [لماذا أنت في هذه المقصورة؟]

بالإضافة إلى ذلك، عليهم إيجاد أفضل تسوية بشأن لويس.

رفعت ريم بصرها بهدوء، وقد ناداها صوت من جانبها.

فينسنت: [الآن وقد لحقتَ بنا أخيرًا، سنبدأ هذا المجلس الحربي، ناتسكي سوبارو.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روزوال: [أوه، لا أحد غيري كان متماسكًا كفايةً ليفعل ذلك، أليس كذلـــــك؟ على كل حال، في هذا المكان أُدعى دادلي—— فلنتعايش من الآن فصاعدًا، حسنا؟]

سوبارو: [لا تنسَ أنني أُمسك بفضيحة ضخمة، حسنًا؟ أعني، الأمر كذلك، لكن ليس تمامًا.]

بياتريس: [كما ترين، في الواقع! كان يجب أن تكون بيتي هناك، على ما أظن!!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تتغير سلوكيات أبيل الظاهرة، رغم أنه لا يزال يذكر بوضوح لحظة انحنائه بذل. سوبارو أوقفه مستخدمًا كلمات ساخرة.

سوبارو: [――――]

ومع ذلك، كان هناك رفيق لم يُؤكَّد وجوده بعد.

في الواقع، آخر مرة رأى فيها سوبارو تود، كان الأخير قد تحول إلى ذئب، وتلقى ضربة فأس عميقة في صدره، ثم سقط في الماء الجاري.

ذلك هو――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: [لا تنسَ، إن ذهب الأمر إلى المحاكمة، فسأكشف كل ما فعلته كخيار أخير…!]

سوبارو: [――ماذا عن بريسيلا؟ لا بدّ أنها كانت في غوارال، وكانت أيضًا في العاصمة الإمبراطورية، أليس كذلك؟ علاوة على ذلك، تانزا ذكرت يورنا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم قال سوبارو:

طرح سوبارو هذا السؤال وكأنّه يقول “كان من المفترض أن تكون هناك”، وهو ينظر إلى وجه أبيل.

سوبارو: [وأيضًا، لم أرَ لويس مؤخرًا…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بطريقة ما، وصلت بريسيلا ورفاقها إلى إمبراطورية فولاكيا. وكان آل قد رافقهم حتى مدينة الفوضى كيوس فليم، لذا كان متأكدًا من أنهم شاركوا في معركة العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا.

بياتريس: […بيتي أيضًا تحكّ رأسها، أظن. دادلي، لا يجب أن تتكاسل، في الواقع.]

أما عن يورنا، فقد تلقّى سوبارو ومجموعته معلومات تؤكّد انضمامها إلى المتمردين. وقد شعرت تانزا أيضًا بوجود يورنا في العاصمة.

سوبارو: [مهلًا، ماذا عن فلوب-سان والبقية؟]

ومن الطبيعي أن تكون مثل هذه الوجوه على متن العربة المزدوجة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالنظر إلى الحالة المزرية التي أصبحت عليها المقصورة، كان من الطبيعي أن يرغب المرء في توبيخ أبيل بسبب شجاره مع سوبارو الذي يبدو شاباً صغيراً، لكن ريم شعرت بالإعجاب من هذا التصرف الجريء.

وبالحديث عن وجوه لم يرها، فهو لم يرَ سيسيلوس أيضًا، لكن مزاج سيسيلوس المتقلّب كان على حاله كما كان قبل مغادرتهم جزيرة المصارعين، لذا لم يكن قلقًا بشأنه――،

أوتو: [ألا يوجد أشياء غريبة كثيرة في مسقط رأسك، يا ناتسكي-سان؟]

سوبارو: [――مهلًا؟]

أوتو: [لا أرى مانعًا؟ فهي أقصر من قول “جنود الجثث”.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن، ما إن طرح سوبارو سؤاله، حتى سكت أبيل وأغلق إحدى عينيه.

أما عن يورنا، فقد تلقّى سوبارو ومجموعته معلومات تؤكّد انضمامها إلى المتمردين. وقد شعرت تانزا أيضًا بوجود يورنا في العاصمة.

مرتابًا من ردة فعله، عقد سوبارو حاجبيه ونظر حوله ليلاحظ أن أبيل لم يكن الوحيد الذي أبدى مثل هذا الردّ.

إميليا: [حين كنا نهرب جميعًا من العاصمة الإمبراطورية، لم نجد هاتين الاثنتين. ――لكنني أريد أن أؤمن بأنهما بخير.]

لسببٍ ما، لم يكن أحد يتحدث عن تحركات مجموعة بريسيلا.

رفع سوبارو حاجبه مستغربًا من كلمات جمال المباشرة على غير عادته، فزمّ جمال أنفه بتجهّم، وقال:

لو أن بريسيلا والبقية قد عادوا ببرود إلى المملكة قبل حصار العاصمة، لكانت إميليا والبقية قد تفاجؤوا من سماع اسمها.

سوبارو: [――مهلًا؟]

لكن ذلك لم يحدث. وكانت الإجابة على هذا الصمت المربك――،

△▼△▼△▼△

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بياتريس: [――سوبارو، تمّ إخفاء ذلك عنك لتجنّب إثارتك، أظن.]

أطرقت إميليا كتفيها عند سماع إجابة ريم، لكن شفتيها برزتا تعبيرًا عن الاستياء من رأي بياتريس.

سوبارو: [بييكو؟]

قالت ذلك بفخر وهي تنفخ صدرها―― لم يمضِ وقت طويل منذ أن رأوها، لكنها مثل سوبارو، كانت ممن تغيّر مظهرهم من البالغين إلى الأطفال.

قبل أن يتمكن من الرد، تصرّفت بياتريس، وأمسكت بيد سوبارو. فشدّت وجنتا سوبارو عند تمهيد بياتريس.

جمال: [لكن يعني…]

ثمّ وجّهت إميليا انتباهها إلى سوبارو، الذي لا شعوريًا قبض على يد بياتريس بقوة،

وهكذا، وبينما كانت محادثة سوبارو مع الآخرين تقترب من نهايتها،

إميليا: [ابقَ هادئًا واستمع إليّ، سوبارو. بشأن بريسيلا والسيدة يورنا…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند حثّ ميديوم له، تراجع آبل بذقنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقّفت لوهلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكما فعلت عندما زارته، سيكون عليه بالتأكيد التحدث معها لاحقًا.

ثمّ تابعت إميليا، وكأنها تجيب جوابًا مطوّلًا على توتر سوبارو.

ومع ذلك، كان هناك رفيق لم يُؤكَّد وجوده بعد.

وكان ذلك――،

سوبارو: [توقفي عن قراءة أفكار الآخرين! لست مقززًا!]

إميليا: [حين كنا نهرب جميعًا من العاصمة الإمبراطورية، لم نجد هاتين الاثنتين. ――لكنني أريد أن أؤمن بأنهما بخير.]

فقد شعرتا بارتباط خاص به أثناء ما حدث في العاصمة الإمبراطورية، وأثناء الانسحاب، وبعدها حين كانتا تزورانه أثناء غيابه عن الوعي.

――وكان ذلك دليلاً قاطعًا على الجراح التي لحقت بهم خلال حصار العاصمة الإمبراطورية.

قبل أن يتمكن من الرد، تصرّفت بياتريس، وأمسكت بيد سوبارو. فشدّت وجنتا سوبارو عند تمهيد بياتريس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان لدى روزوال معرفة عميقة بالماضي. وحتى لو لم يشارك بنفسه في الحرب الأهلية، فربما مرّ بتجربة سيئة مع طقس ملك الخلود.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط