34.11
؟؟؟: [――هل ستذهب لرؤيته، يا السيد أبيل؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، هناك حقيقة لا يستطيع إنكارها تمامًا.
توقف فينسنت عند سماعه النداء من جانبه، واستدار.
فينسنت: [يجب أن يكون هذا سؤالي؛ ما خططك؟ إلى أي مدى شاهدت سير الأحداث حتى الآن؟ هل كل شيء حتى هذه اللحظة يتطابق مع الصورة التي رسمتها؟]
كانت عدة عربات قد وُصِلت ببعضها، لتُعامَل كعربة تنين طويلة واحدة، مما أتاح تطبيق الحماية الإلهية لعدة تنانين أرضية على العربة كلها―― أغمض فينسنت إحدى عينيه حين لمح الفتاة ذات الشعر الأزرق المألوفة، واقفة عند المفترق الذي كان قد عبره لتوّه.
تود: [――لكن كنت مستعداً لاختيار إنقاذ كاتيا أو لا، أليس كذلك؟]
وحين استرجع الأمر، تبيّن له أن وقتًا طويلًا قد مضى منذ آخر مرة تبادل فيها الحديث معها بهذه الطريقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فينسنت: [هل حقق الضيوف غير المدعوين من المملكة غايتهم؟]
فنسنت: [… أنت، تركتني وراءك، وليس تشيشا.]
الفتاة ذات الشعر الأزرق: [غايتهم ليست أنا، بل…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تود: [أنت وحش. أكثر بكثير من ذلك الزومبي.]
فينسنت: [كُفّي. لا تضيّعي وقتي بتفاهات لا تصدقينها أنتِ نفسك. فالوقت ثمين. وخصوصًا في مثل هذه الظروف. كما تعلمين.]
أن ناتسكي سوبارو وشخصيته لا يتوافقان بأي حال، وأن ناتسكي سوبارو وحش لا يستطيع فهمه، كانت تلك الكلمات التي وجهها تود فانج له، مجبرة على الانفصال ضد إرادة سوبارو.
الفتاة ذات الشعر الأزرق: [――――]
قبل أن يستعيد وعيه، قبل أن يفقده، كانت تلك الكلمات التي أطلقت عليه.
عند سماعها نبرة فينسنت الحادة، خفضت الفتاة رأسها وهي تشيح بعينيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: [――لماذا تركتني خلفك، ولم تترك شيشا؟]
لكنها سرعان ما رفعته من جديد، متبنية مفهوم فينسنت عن قصر الوقت،
محاولًا التغطية على تلك النوايا، حاول أبيل التظاهر بأن تلك الأمور لم تحدث قط.
الفتاة ذات الشعر الأزرق: [هل ستذهب لرؤيته، يا السيد أبيل؟]
فينسنت: [――. تبلّغت أن ذلك الشيء قد استيقظ. عليّ مواجهته.]
ثم كررت سؤاله ذاته مرة أخرى.
فينسنت: [ما اسمكِ، قلتِ؟]
فينسنت: [لستُ أبيل. أنا فينسنت فولاكيا.]
إذا فسّر آبل نصائح سوبارو باعتبارها مقترحات جاءت نتيجة اختيار الحركة الأمثل عبر رؤية المستقبل، فعلى الرغم من مدى سخافة تلك المقترحات في أذن آبل، فلن يستطيع رفضها تماماً.
أجاب فينسنت دون أن يغيّر ملامحه.
كانت تلك الاستسلام، مزينة بالإرادة للمقاومة.
كان أبيل اسمًا مؤقتًا، استخدمه لراحته أثناء هروبه، لا أكثر. استمده من اسم عائلته السابق قبل تولّيه العرش، “أبيلوكس”، الاسم الذي لم يكن يكنّ له أي مودة خاصة.
فنسنت ــ لا، آبل ــ وصفه بأنه مراقب نجوم، وفهم سوبارو السبب في ذلك.
لكن استياءه من مناداته به كان أقوى، في هذه اللحظة.
سوبارو: [――――]
فينسنت: [――. تبلّغت أن ذلك الشيء قد استيقظ. عليّ مواجهته.]
توقف فينسنت عند سماعه النداء من جانبه، واستدار.
دافعًا استياءه جانبًا، أجاب فينسنت على استفسار الفتاة.
سوبارو: [أيها الوغد، توقف عن العبث اللعين!]
ومهما كان رأيها، فلن يغير من قراره شيئًا. ولم يكن يعتقد أنها تمتلك نية التأثير فيه أصلًا.
رفع عينيه ببطء، ليلقي نظرة على أبيل، الذي أعاد السكين الذي كان يحملها إلى سلة الفاكهة، وقد زال الغضب من ملامحه، تاركًا كلماته تتناغم مع تعبير وجهه حتى تلك اللحظة.
محميّة، ومُهجّرة، وتائهة، وبعد زمن طويل، ستصل إلى خلاصة طبيعية.
سوبارو: [ا-انتظر، انتظر لحظة! لقد مر وقت طويل وأنا لست من مراقبي النجوم أو شيء من هذا القبيل…]
فكما كثيرين غيرها، لم تكن سوى شخص عادي.
سوبارو: [يا لها من مفاجأة، فينسنت فولاكيا-سان بنفسه أتى لزيارتي. جئت في وقت مناسب؛ هل يمكنك أن تقشّر لي تفاحة آبّا؟]
لذا، حاول فينسنت إنهاء الحديث.
كم كان هذا الانفجار العنيف مفاجئًا؟ لو لم يقبض بنفسه على طرف السكين الموجه لسوبارو بيده الأخرى، لا أحد يعلم أين كان سيغرس طرف السكين؛ تلك كانت شدة العاطفة.
لكن――،
لم تكن تلك كلمات موجهة لسوبارو فقط، بل كانت كلمات موجهة لنفسه.
الفتاة ذات الشعر الأزرق: [إنه ليس عدوك، يا السيد أبيل.]
وحين رأى تلك الحقيقة التي لا يمكن إنكارها، هل كان يملك الجرأة للاعتراف بما هو واقع؟ وضع أبيل السكين، تاركًا نصفَي التفاحة في السلة، والتفت إلى سوبارو.
فينسنت: [――ماذا؟]
ثم كررت سؤاله ذاته مرة أخرى.
عند سماعه ردًّا من الفتاة التي كان يتوقع أن تظل صامتة مطأطئة الرأس، وردًّا يخالف توقعاته، عقد فينسنت حاجبيه.
سوبارو: [خطط…]
كانت الفتاة تحدق به، في عينيها الزرقاوين الباهتتين هدفٌ واضح.
هل كان يكره أبيل بما فيه الكفاية ليتركه في اللحظة الأخيرة؟ هذا أمر لا يعلمه إلا بالتفكير العميق، لكنه فعل مد يده لمن يكرههم.
نور لم يكن موجودًا فيهما عند فراقهما؛ نور متردد ولكنه جريء، اخترق فينسنت كما لو كان يهدده.
لم يكن هناك محاولة لكبت المشاعر، وإذا وُجدت، فإن تلك المشاعر الحقيقية كانت لا تزال تُكشف، يمكن سماعها في محاولتها للوصول للخارج.
فينسنت: [――. أنا فينسنت فولاكيا. لن تكون هناك مرة ثالثة.]
بصوت مليء بالاشمئزاز، محاولًا كبت أي عاطفة قدر الإمكان، بدأ فينسنت بالكلام.
الفتاة ذات الشعر الأزرق: [أعتذر. لكنني لا أملك ذكرياتي، لذا لا أعرف الكثير عن سمو الإمبراطور فينسنت. ولهذا لا أملك ما أقوله له.]
هل سيمنع ذلك دمار المنازل والمباني، أو حتى فقدان الأرواح؟ لا يعلم حتى يجرب، لكنه لا يشك في صعوبة الأمر.
فينسنت: [――――]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفض السماح لقريتهم الشودراك أن تحترق، التنكر بهدف الاستيلاء على المدينة المحصنة، الرحلة إلى مدينة الشياطين كيوس فليم، المفاوضات مع يورنا، كلها أمور من هذا النوع.
الفتاة ذات الشعر الأزرق: [إنه ليس عدوك، يا السيد أبيل.]
على أي حال――،
من دون أن تحيد بنظرها، أكدت ذلك مجددًا.
سوبارو: [ليس هذا ما أعنيه! ما أريد قوله، لماذا يكون أول شيء تفعله هو الاستسلام لحياتك؟ كارثة كبيرة؟ لا أعرف عنها شيئًا! ألا سيكون من الأفضل أن تبقى على قيد الحياة وتواجهها بنفسك؟!]
كان فينسنت على دراية بقدراتها: فهي لجامٌ يتحكم بناتسكي سوبارو، ومستخدمة ثمينة لسحر الشفاء.
أجاب فينسنت دون أن يغيّر ملامحه.
ولو كانت قد اتخذت هذا الموقف الواثق مدركةً موقعها، لما كان أمامه إلا وصفها بالشجاعة. لكن الأمر لم يكن كذلك.
وبدقة أكثر، لم يُدرك “العودة بالموت” بحد ذاتها، بل حقيقة أن سوبارو عبر فقدانه لحياته عاد إلى الماضي، وأنه جلب معلومات من المستقبل ــ لقد أدرك أن سوبارو يملك وسيلة لمعرفة ما سيأتي.
ولذا――،
سوبارو: [――――]
فينسنت: [ما اسمكِ، قلتِ؟]
ريم: [إنه لأمر غريب. فرغم أن قلبي وذهني لا يذكران، إلا أن هناك أمورًا يمكن لمن حولك أن يعلّموك إياها. أعلم أنني ريم، بفضل شخص ظل يقول لي ذلك طوال الوقت.]
الفتاة ذات الشعر الأزرق: [――اسمي ريم. على الأقل، يمكنني تأكيد ذلك الآن.]
وما مدى أهمية، وما مدى ثقل الأمور التي أوكلت إليه، وهل كانت تلك أسباب قراره، كلها أمور لم يكن بإمكان سوبارو فهمها.
فينسنت: [فتاة بلا ذكريات، ومع ذلك تصرح بهذا؟]
وذلك على الرغم من نقل عدد كبير من الناس، على الأرجح بمئات الآلاف.
ريم: [إنه لأمر غريب. فرغم أن قلبي وذهني لا يذكران، إلا أن هناك أمورًا يمكن لمن حولك أن يعلّموك إياها. أعلم أنني ريم، بفضل شخص ظل يقول لي ذلك طوال الوقت.]
بفضل قراراته وأفعاله، بالتأكيد انخفض عدد الذين فقدوا حياتهم أو أصيبوا بالحزن حول سوبارو.
سواء كانت تلك نبرة امتنان أو تذمر، لم تكن ريم نفسها تدرك ما الذي كانت تعبّر عنه بكلماتها.
كانت المعركة التي فقد فيها أعصابه مع سوبارو، والمعركة التي أظهر فيها مشاعره كلها؛ كان أبيل على وشك إنهاء تلك المواجهة بشكل أحادي.
لكن، بما أن الأمر لم يكن متصلًا بالاشمئزاز أو أي مشاعر كريهة، خلص فينسنت إلى أن لا حاجة لمواصلة الحديث.
فينسنت: [ما اسمكِ، قلتِ؟]
وأدار ظهره، متجهًا للرحيل. وأثناء ذلك،
ومع ذلك ــ
فينسنت: [ريم، لا تضيّعي وقتي عبثًا مرة أخرى. وإن أعدتِ قلة الاحترام، سأقطع رأسك.]
إذا كان فينسنت فولاكيا قد اجتهد، ولم يدخر جهداً، من أجل تحقيق ذلك.
بهذه الكلمات، أنهى حديثه مع ريم.
وهكذا، كان ما دفع تود لارتكاب الأفعال الشنيعة التي فعلها، حسب قوله، هو طريقة تفكير وسلوك سوبارو.
ثم――،
أن ناتسكي سوبارو وشخصيته لا يتوافقان بأي حال، وأن ناتسكي سوبارو وحش لا يستطيع فهمه، كانت تلك الكلمات التي وجهها تود فانج له، مجبرة على الانفصال ضد إرادة سوبارو.
فينسنت: [ترى، ما مدى بلاغتك، يا ناتسكي سوبارو؟ ――أيها الناظر إلى النجوم من مملكة التنين.]
وهو يحس بقوة طرف الموت موجهًا إلى رقبته، تمتم سوبارو.
△▼△▼△▼△
لم يكن هناك محاولة لكبت المشاعر، وإذا وُجدت، فإن تلك المشاعر الحقيقية كانت لا تزال تُكشف، يمكن سماعها في محاولتها للوصول للخارج.
كان سوبارو واقفًا وجهًا لوجه مع ذلك الرجل، يشعر بحدة العداء الموجّه إليه.
وما تزال تلك العيون السوداء، المبللة قليلًا، مليئة بعداء لا لبس فيه.
وبالعودة إلى الماضي، يمكن اختصار علاقته بهذا الرجل بكلمة واحدة: “غامضة”.
وحين رأى تلك الحقيقة التي لا يمكن إنكارها، هل كان يملك الجرأة للاعتراف بما هو واقع؟ وضع أبيل السكين، تاركًا نصفَي التفاحة في السلة، والتفت إلى سوبارو.
في لقائهما الأول، كان الرجل يرتدي قناعًا ويخيم في الغابة. كان سوبارو حينها يائسًا في بحثه عن ريم ولويس، اللتين فقد أثرهما؛ لذا لم يسعَ للتحقيق معه بجدية، لكنه لم يكن مجرد رجل مشبوه.
وفقًا لكلماته، عند موت فينسنت فولاكيا، ستبدأ الكارثة الكبرى.
أما في لقائهما التالي، فقد كان ذلك داخل قفص في قرية الشودراك؛ ولا يمكن تبرير كيف تصرّف الرجل بتعالٍ رغم كونه سجينًا. ليت أن هناك وسيلة للهروب، لأنه بعد ذلك شارك في طقس الدم دون أي خطة مسبقة.
محميّة، ومُهجّرة، وتائهة، وبعد زمن طويل، ستصل إلى خلاصة طبيعية.
ثم، رغم مساعدته في استعادة ريم، انفصل عن سوبارو لفترة؛ لكنه كان يعلم أن مجموعة سوبارو لن يكون أمامهم خيار سوى العودة. ولم يُطلعهم على ذلك، في تصرف يحمل خبثًا متعمدًا.
فينسنت: [――. تبلّغت أن ذلك الشيء قد استيقظ. عليّ مواجهته.]
وبعد ذلك، تعاون بالكامل مع خطة سوبارو لاحتلال مدينة غوارال الحصينة؛ متنكرين كراقصات بأسماء ناتسومي شوارتز وبيانكا وفلورا، دخلوا معقل العدو معًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: [――――]
وكانت هناك شكوك حول علاقته الغريبة بريسيلا؛ وفي مدينة الشياطين، لقي ترحيبًا من يورنا؛ ولم يتردد في إعلان وجوب القضاء على لويس؛ وهكذا كانت علاقتهما لحظة الفراق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فنسنت: [… الآن، عندما مدت يدك للمساعدة، فعلت ذلك مرة أخرى. هذا ما يثير حيرتي أكثر، وما يتعارض بشدة مع طبيعتك.]
ومع ذلك، بعد أن هرب سوبارو من جزيرة المصارعين، وعلم بالوضع الذي يعصف بالإمبراطورية، أيقن تمامًا أن من كان خلف ذلك هو ذلك الرجل، الإمبراطور الذي أُطيح به.
تود: [قلة الوعي بالنفس صفة سيئة. أنت تختار بين الأرواح. من تنقذ، ومن تتركه للموت، تقرر كما تشاء. تُظهر المحاباة لأولئك الذين يمدحونك، ولا تهتم بمن لا يفعلون. أنا، لن أتردد في مدح أي شخص، لكن…]
ترك العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا، وتولى قيادة أعداد غفيرة من الفارين والنازحين. ومرة أخرى، قاد شعب الإمبراطورية بصفته مَن على القمة، من يُنظر إليه كأذكى إمبراطور――.
فينسنت: [أأحمقٌ أنت؟ تخدعني؟ تفاح آبّا لونه أبيض.]
سوبارو: [يا لها من مفاجأة، فينسنت فولاكيا-سان بنفسه أتى لزيارتي. جئت في وقت مناسب؛ هل يمكنك أن تقشّر لي تفاحة آبّا؟]
فينسنت: [يجب أن يكون هذا سؤالي؛ ما خططك؟ إلى أي مدى شاهدت سير الأحداث حتى الآن؟ هل كل شيء حتى هذه اللحظة يتطابق مع الصورة التي رسمتها؟]
فينسنت: [لا تمازحني. أولًا، لستُ ممّن يقشرون الفاكهة. وأين التفاحات أصلًا؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، بعد أن هرب سوبارو من جزيرة المصارعين، وعلم بالوضع الذي يعصف بالإمبراطورية، أيقن تمامًا أن من كان خلف ذلك هو ذلك الرجل، الإمبراطور الذي أُطيح به.
سوبارو: [أين هي…؟]
عند سماعها نبرة فينسنت الحادة، خفضت الفتاة رأسها وهي تشيح بعينيها.
عند سؤال الرجل الذي دخل إلى غرفة النوم واقترب منه، أدار سوبارو نظره إلى الجانب.
تم صدّ يده بعنف، وأدرك سوبارو الألم في يده الممتدة، فارتسم على وجهه كشر.
حتى في عالم آخر، كان من المعتاد إحضار الفاكهة لزيارة مريض أو مصاب؛ أمر شائع في مثل هذه المواقف. ولهذا، كان هناك سلة من تفاح آبّا بجانب سريره.
سوبارو: [――آه.]
ومن الطبيعي أن يكون محاوره قد رآها أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماعه ردًّا من الفتاة التي كان يتوقع أن تظل صامتة مطأطئة الرأس، وردًّا يخالف توقعاته، عقد فينسنت حاجبيه.
سوبارو: [تلك السلة هناك. ألا تبدو التفاحات الحمراء شهية؟]
سوبارو: [آبل…]
فينسنت: [أأحمقٌ أنت؟ تخدعني؟ تفاح آبّا لونه أبيض.]
كان فينسنت على دراية بقدراتها: فهي لجامٌ يتحكم بناتسكي سوبارو، ومستخدمة ثمينة لسحر الشفاء.
سوبارو: [حسنًا، هو أبيض من الداخل بعد التقشير، لكن… انتظر، أظنني خضت هذه المحادثة من قبل، في مكان ما في أعماق ذاكرتي.]
فينسنت: [يجب أن يكون هذا سؤالي؛ ما خططك؟ إلى أي مدى شاهدت سير الأحداث حتى الآن؟ هل كل شيء حتى هذه اللحظة يتطابق مع الصورة التي رسمتها؟]
رغم أن الذكرى كانت باهتة، شعر بأنه خاض النقاش ذاته سابقًا.
كانت عدة عربات قد وُصِلت ببعضها، لتُعامَل كعربة تنين طويلة واحدة، مما أتاح تطبيق الحماية الإلهية لعدة تنانين أرضية على العربة كلها―― أغمض فينسنت إحدى عينيه حين لمح الفتاة ذات الشعر الأزرق المألوفة، واقفة عند المفترق الذي كان قد عبره لتوّه.
ولا يتذكر من كان يحاوره حينها، لكن الانطباع ذاته عاد إليه: أن النبلاء قد بلغوا حدًّا من التطرّف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [ليس…]
على أي حال――،
ليس بالبحث عنها، بل بتركها خلفه.
سوبارو: [يبدو أنك لا تعرف كل شيء أيضًا. لم أتوقع ذلك.]
لم يكن الأمر كما لو أنه دمر جميع “أعدائه”.
بافتتاح غير مشحون للتبادل الأول بينهما منذ مدة، شعر سوبارو بأن البداية ليست سيئة.
فينسنت: [لو كنت تحدد من تنقذ ومن لا على أساس تفضيلاتك الذاتية لشخصيات الناس، لكنت قادرًا على الفهم. لكنك تنقذ حتى أولئك الذين تكرههم. مثلي.]
وعندها، مدّ الرجل――أبيل، يده إلى السلة، وشق تفاحة آبّا إلى نصفين بسكين وُضعت هناك. وكما هو متوقع، انكشفت قشرة داخلية بيضاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبذلك، مع تغير طريقة حديثه عن نفسه، وكبح كل سلوكه كأبيل، كانت هذه علامات على القرار الذي اتخذه للمضي قدمًا كالإمبراطور فينسنت فولاكيا.
سوبارو: [――――]
بصوت مليء بالاشمئزاز، محاولًا كبت أي عاطفة قدر الإمكان، بدأ فينسنت بالكلام.
وحين رأى تلك الحقيقة التي لا يمكن إنكارها، هل كان يملك الجرأة للاعتراف بما هو واقع؟ وضع أبيل السكين، تاركًا نصفَي التفاحة في السلة، والتفت إلى سوبارو.
وهكذا، كان ما دفع تود لارتكاب الأفعال الشنيعة التي فعلها، حسب قوله، هو طريقة تفكير وسلوك سوبارو.
وما تزال تلك العيون السوداء، المبللة قليلًا، مليئة بعداء لا لبس فيه.
سوبارو: [قلت لك بالفعل…! قلت لك، لا أعرف عما تتحدث. ما الذي أخطط له…؟]
سوبارو: [لا أصدق… هل أنت غاضب لأني أحرجتك بشأن لون تفاحة؟! أنت من ناداني باسم غريب قبل قليل.]
سوبارو: [ماذا تريد… هـك.]
فينسنت: [“ناظر النجوم من مملكة التنين”، ذاك هو الاسم.]
ملتفتًا، مشيرًا بسلوكه إلى أن الحديث انتهى، تقدم الإمبراطور نحو الباب. ناداه وهو يرحل، فتوقف الإمبراطور، وأخذ نفسًا هادئًا وقصيرًا.
سوبارو: [أجل، هذا هو.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وحين أدرك مرة أخرى كيف نُودي، عبس سوبارو، إذ لم يكن يفقه المعنى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: [――――]
فهو لا يجهل المصطلح تمامًا. إن لم يَخُنْه ظنه، فوفقًا لما سمعه، كان يشير إلى العرّافين الذين يرافقون الإمبراطور عن قرب في الإمبراطورية.
ومهما كان رأيها، فلن يغير من قراره شيئًا. ولم يكن يعتقد أنها تمتلك نية التأثير فيه أصلًا.
على غرار “لوح تنبؤ التاريخ التنيني” في مملكة لوغونيكا، كانوا كيانًا يتحدث عن المستقبل.
لو فكر في الأمر، فمن الطبيعي جداً أن يحدث خطأ من هذا النوع.
سوبارو: [لا، لكنك تحدثت عنه بطريقة أسوأ من ذلك… كأنك تتكلم عن التطفل على المستقبل القريب.]
فينسنت: [لا تمازحني. أولًا، لستُ ممّن يقشرون الفاكهة. وأين التفاحات أصلًا؟]
فينسنت: [أنا أراهم هكذا، بلا شك. هذه نظرتي إليهم.]
كانت المعركة التي فقد فيها أعصابه مع سوبارو، والمعركة التي أظهر فيها مشاعره كلها؛ كان أبيل على وشك إنهاء تلك المواجهة بشكل أحادي.
سوبارو: [يعني هذا، أنك وصفتني كمتطفل، هل أنت واعٍ لما تقول؟]
فينسنت: [――――]
في أيام أخرى، ووفقًا للمعايير المعتادة، ألن يملك الحق في أن يقتله بسبب هذه الإهانة؟ أو بالأحرى، بمفاهيمه الحديثة، كان مستعدًا لرفع دعوى تشهير في المحكمة.
سوبارو: [تلك السلة هناك. ألا تبدو التفاحات الحمراء شهية؟]
لكن، أمام رد سوبارو، لم يتغير تعبير أبيل قيد أنملة. تلك العينان السوداوان، اللتان تشبهان عينَي سوبارو في اللون وتختلفان عنه في العمق، أوضحتا أن لا نية له للمزاح.
عندما نظر، رأى السكين في يد ذلك الآبل المختلف تماماً قد قطع يده، وبدأ الدم يتقطر منها.
وبالطبع، لم يكن سوبارو ينوي المزاح هو الآخر――،
سوبارو: [قلت لك بالفعل…! قلت لك، لا أعرف عما تتحدث. ما الذي أخطط له…؟]
فينسنت: [أنت، إلى أي مدى تدرك الأمور؟]
△▼△▼△▼△
سوبارو: [إلى أي مدى فهمت الوضع الراهن؟ إذا كان هذا ما تعنيه، فلم يخبروني بالكثير من التفاصيل. كانت إميليا والجميع قلقين عليّ مباشرة بعد استيقاظي… لكني أعلم أننا في خضم عملية الإخلاء.]
وعندما حرك أبيل أسنانه وغضب في وجه سوبارو عن قرب، أدرك سوبارو شيئًا لم يستطع فهمه على الفور.
فينسنت: [――――]
عندما سرد فينسنت له تفاصيل مهمته للمرة الأولى، زفر سوبارو زفرة خشنة.
سوبارو: [الحرب الأهلية توقفت مؤقتًا، والكل الآن يفرّ من العاصمة الإمبراطورية… رغم أنه كان من المتوقع أن يكون الوضع فوضويًا للغاية، إلا أنه لا يبدو أن الأمر تحوّل إلى فوضى عارمة.]
△▼△▼△▼△
كانت العربات التنين تواصل السير بلا توقف، وكان منظر الليل من النافذة يتغير ببطء، لكن بحماية إلهية من الرياح تخفف من الاهتزازات وصراخ الريح، كان كل شيء هادئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [الحرب الأهلية توقفت مؤقتًا، والكل الآن يفرّ من العاصمة الإمبراطورية… رغم أنه كان من المتوقع أن يكون الوضع فوضويًا للغاية، إلا أنه لا يبدو أن الأمر تحوّل إلى فوضى عارمة.]
قد يظن المرء أن الهدوء الشديد داخل عربات الركاب هذه نوع من الضجيج، لكن أن العربات لم تتوقف ولو مرة واحدة كان دليلاً على عدم وقوع أي مشاكل كبيرة.
سوبارو: [――――]
وذلك على الرغم من نقل عدد كبير من الناس، على الأرجح بمئات الآلاف.
سوبارو: [يبدو أنك لا تعرف كل شيء أيضًا. لم أتوقع ذلك.]
سوبارو: [التسعة جنرالات الإلهيين وما إلى ذلك ربما شكلوا قوة موحدة، لكن هذا وحده لا يكفي. كما توقعت، أنت رجل ذو شأن عظيم.]
محاولًا التغطية على تلك النوايا، حاول أبيل التظاهر بأن تلك الأمور لم تحدث قط.
فينسنت: [――――]
أولئك الذين لم يكن أمامهم خيار سوى فقدان حياتهم، وأولئك الذين اضطروا لإيذائه، وأولئك الذين كافحوا من أجل ما هو غالٍ عليهم، وأولئك الذين فقدوا فرصة التفاهم المتبادل. لقد شوه مصائرهم، وحافظ على حياتهم.
سوبارو: [بصراحة، عندما سمعت قصة خيانتك من قبل اليد اليمنى والمخلص، وطردك من العرش، تساءلت حقًا هل من المناسب أن تعود إمبراطورًا، لكن تبين أن هذا كان الخيار الصحيح.]
هذه الصفات ليست نتيجة مجرد قدرات استثنائية، وربما يمكن اكتسابها بالجهد والعرق، لكن من يولد بها من الأصل ليسوا بقلة.
القيادة والكاريزما، تلك هي الصفات التي تميز من يقفون فوق الآخرين.
ولكن ــ
هذه الصفات ليست نتيجة مجرد قدرات استثنائية، وربما يمكن اكتسابها بالجهد والعرق، لكن من يولد بها من الأصل ليسوا بقلة.
وصل كل منهما إلى هذا الاستنتاج بأنهما لا يستطيعان فهم بعضهما، وأن الفجوة لا يمكن ردمها، وأن الانفصال لا مفر منه؛ فكلٌ منهما قرر ذلك لنفسه، وأنهى الأمر بنفسه.
ملوك كل بلد، ورؤساء العديد من المنظمات، هم من هذه الفئة.
فينسنت: [يجب أن يكون هذا سؤالي؛ ما خططك؟ إلى أي مدى شاهدت سير الأحداث حتى الآن؟ هل كل شيء حتى هذه اللحظة يتطابق مع الصورة التي رسمتها؟]
وبهذا المعنى، أبيل، الذي كان لديه شيء يعتمد عليه في أوقات الطوارئ، لا يزال يحتفظ بإمكانية أن يُتبع، وأن يُنظر إليه بإعجاب من حوله.
رغم أن الذكرى كانت باهتة، شعر بأنه خاض النقاش ذاته سابقًا.
سوبارو: [يزعجني أنني كنت أميل لتصديق الأمر بدلاً من أن أبقى متشككًا. لكنني كنت على حق، أنت الإمبراطور…]
ريم: [إنه لأمر غريب. فرغم أن قلبي وذهني لا يذكران، إلا أن هناك أمورًا يمكن لمن حولك أن يعلّموك إياها. أعلم أنني ريم، بفضل شخص ظل يقول لي ذلك طوال الوقت.]
فينسنت: [――هل هذا ما توقعت أيضًا؟]
سوبارو: [أيها الوغد، توقف عن العبث اللعين!]
سوبارو: [ها؟]
وبالعودة إلى الماضي، يمكن اختصار علاقته بهذا الرجل بكلمة واحدة: “غامضة”.
كانت تلك الصوتية الهادئة، لكنها بالتأكيد ملأى بالعاطفة. وبما أنها جاءت فجأة، رفض عقل سوبارو استيعابها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) سوبارو: [من قرر أنه لا يمكن نقضها؟ أنت ذكي جدًا، سواء كانت الكارثة الكبرى أو غيرها، يمكنك خداعها وجذبها، ثم…]
وبناءً عليه، لم يتجنب اليد الممتدة نحوه، بل ضغط جبينه على السرير، وتبع جسده ذلك. وقبل أن يتمكن من الاعتراض على ما يحدث، شعر بشيء حاد يلامس رقبته.
بفضل قراراته وأفعاله، بالتأكيد انخفض عدد الذين فقدوا حياتهم أو أصيبوا بالحزن حول سوبارو.
وأدرك فورًا أنه طرف السكين الصغيرة التي تم بها تقطيع التفاح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: [من الآن فصاعدًا، ستغوص الإمبراطورية في معركة ضد الكارثة العظيمة. الخطة مختلفة عما كنت أحاول ترتيبه، لكن مع ذلك، هناك سبيل. ولا حاجة لك فيه.]
وعلى الرغم من هذا الإدراك، لم يفهم نية أبيل من ذلك. لم يفهم سبب إمساك أبيل للسكين وتوجيهها نحوه بهذه الطريقة، موجهًا عداءه له – بل كراهيته، ذات الكراهية التي كانت واضحة في صوته.
وهو يحس بقوة طرف الموت موجهًا إلى رقبته، تمتم سوبارو.
سوبارو: [――――]
الفتاة ذات الشعر الأزرق: [إنه ليس عدوك، يا السيد أبيل.]
على مقربة منه، على مسافة تنفس، تبادل سوبارو وأبيل النظرات.
كانت عدة عربات قد وُصِلت ببعضها، لتُعامَل كعربة تنين طويلة واحدة، مما أتاح تطبيق الحماية الإلهية لعدة تنانين أرضية على العربة كلها―― أغمض فينسنت إحدى عينيه حين لمح الفتاة ذات الشعر الأزرق المألوفة، واقفة عند المفترق الذي كان قد عبره لتوّه.
لو رفع سوبارو صوته بطلب النجدة في هذه اللحظة، لما تردد أبيل في قطع رقبته.
فينسنت: [――. أنا فينسنت فولاكيا. لن تكون هناك مرة ثالثة.]
لكن على العكس، لم يفعل أبيل ذلك فورًا لأنه لم يكن لديه سبب.
ألست تندمون على أن الأمور انتهت هكذا، أيها الأغبياء اللعناء؟
سوبارو: [ماذا تريد… هـك.]
بالطبع، لم يقبل سوبارو ذلك دون تساؤل، ولم يعتبر نفسه مخطئًا. كان يفعل دائمًا ما يراه صحيحًا، بطريقته الخاصة. ولكن لو غير سوبارو طرقه بسهولة، لما استطاع مواجهة رفاقه الذين تبعوه ووضعوا ثقتهم فيه حتى اليوم.
فينسنت: [يجب أن يكون هذا سؤالي؛ ما خططك؟ إلى أي مدى شاهدت سير الأحداث حتى الآن؟ هل كل شيء حتى هذه اللحظة يتطابق مع الصورة التي رسمتها؟]
على سبيل المثال، إذا عاد سوبارو من الموت بسبب كارثة طبيعية، حتى لو أمر الجميع باللجوء استعدادًا، فلن يستطيع إيقاف الكارثة الطبيعية نفسها.
سوبارو: [قلت لك بالفعل…! قلت لك، لا أعرف عما تتحدث. ما الذي أخطط له…؟]
سوبارو: [أبيل…]
فينسنت: [――لماذا تركتني خلفك، ولم تترك شيشا؟]
سوبارو: [مهلاً، أبيل.]
بالمقارنة مع السكين عند رقبته، كان نبرة صوته أكثر عمقًا وألمًا. سكت سوبارو، واهتزت يد أبيل وهو يمسك بالسكين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فنسنت: [أنتم يا مراقبي النجوم من همسوا بموتي. كيف تجرؤون، بفمكم هذا، على القول بأنه يجب التمرد على موتي؟ هل تعبثون بي… بي؟!]
وعندما حرك أبيل أسنانه وغضب في وجه سوبارو عن قرب، أدرك سوبارو شيئًا لم يستطع فهمه على الفور.
ولكن ــ
سوبارو: [أبيل…]
وذلك على الرغم من نقل عدد كبير من الناس، على الأرجح بمئات الآلاف.
فينسنت: [فينسنت فولاكيا.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان حدس آبل موثوقاً، وتحليله دقيقاً للغاية.
سوبارو: [――――]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [――――]
فينسنت: [لست أبيل. أنا الإمبراطور السابع والسبعون لإمبراطورية فولاكيا، فينسنت فولاكيا. ــ هذا هو المصير الذي تريده، أليس كذلك؟]
سوبارو: [يعني هذا، أنك وصفتني كمتطفل، هل أنت واعٍ لما تقول؟]
قال ذلك وكأنه يُخرج الكلمات من أعماقه، أبيل – لا، فينسنت، أعلن اسمه بنبرة استياء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكر سوبارو شيئًا من خلال حديثه. إذا كان محدقين النجوم حقًا قادرين على التنبؤ بالمستقبل، فمن تجربته، فإن تغيير المستقبل أمر ليس بالسهل.
وبينما لم يفهم سوبارو معنى ذلك الموقف، الذي يشبه لعن نفسه لأنه أعلن اسمه بهذه الطريقة، عبس سوبارو. لأنه، بالطبع، كان يفعل ذلك.
وبالطبع، لم يكن سوبارو ينوي المزاح هو الآخر――،
سوبارو: [لقد خضت الحرب لاستعادة ذلك الاسم، وتلك التاج، أليس كذلك؟!]
سوبارو: [――――]
فينسنت: [خاطئ. كنت أسعى لأداء واجبي كإمبراطور. العهد مع شعب شودراك، سقوط المدينة الحصينة، المفاوضات مع يورنا ميشيغوري، وإثارة الحرب الأهلية كلها كانت من أجل ذلك.]
وفقًا لكلماته، عند موت فينسنت فولاكيا، ستبدأ الكارثة الكبرى.
سوبارو: [واجبك، كإمبراطور…؟]
وعندما حرك أبيل أسنانه وغضب في وجه سوبارو عن قرب، أدرك سوبارو شيئًا لم يستطع فهمه على الفور.
فينسنت: [أثناء جلوسي على العرش، سيموت فينسنت فولاكيا. وبناءً على ذلك، ستبدأ الكارثة الكبرى في تدمير الإمبراطورية، والوسائل لمقاومتها ستُترك وراءي. هذا هو واجبي.]
فنسنت: [――أنت ترى أشياء لم تحدث بعد. كف عن خداع نفسك، ناتسكي سوبارو.]
سوبارو: [ها…]
وأدرك فورًا أنه طرف السكين الصغيرة التي تم بها تقطيع التفاح.
عندما سرد فينسنت له تفاصيل مهمته للمرة الأولى، زفر سوبارو زفرة خشنة.
سوبارو: [أجل، هذا هو.]
تلك العبارة “الكارثة الكبرى” كانت غريبة على أذنيه، لكن ما أدهشه أكثر من ذلك هو الطريقة التي سرد بها فينسنت كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبذلك، مع تغير طريقة حديثه عن نفسه، وكبح كل سلوكه كأبيل، كانت هذه علامات على القرار الذي اتخذه للمضي قدمًا كالإمبراطور فينسنت فولاكيا.
وفقًا لكلماته، عند موت فينسنت فولاكيا، ستبدأ الكارثة الكبرى.
تم صدّ يده بعنف، وأدرك سوبارو الألم في يده الممتدة، فارتسم على وجهه كشر.
ثم قال إنه سيترك وراءه الوسائل لمقاومة تلك الكارثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [الطريقة التي تحدثت بها… كأنك كنت تعرف أنك ستموت…]
ليس بالبحث عنها، بل بتركها خلفه.
سوبارو: [ماذا…]
وبحسب كلامه، كان الأمر كما لو…
قال ذلك وكأنه يُخرج الكلمات من أعماقه، أبيل – لا، فينسنت، أعلن اسمه بنبرة استياء.
سوبارو: [الطريقة التي تحدثت بها… كأنك كنت تعرف أنك ستموت…]
سوبارو: [يعني هذا، أنك وصفتني كمتطفل، هل أنت واعٍ لما تقول؟]
وهو يحس بقوة طرف الموت موجهًا إلى رقبته، تمتم سوبارو.
فينسنت: [يجب أن يكون هذا سؤالي؛ ما خططك؟ إلى أي مدى شاهدت سير الأحداث حتى الآن؟ هل كل شيء حتى هذه اللحظة يتطابق مع الصورة التي رسمتها؟]
مع اقتراب الموت ربما منه، تذبذب بريق عيني فينسنت الأسودين، وكان لديه حدس عن حقيقتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فنسنت: [أنتم يا مراقبي النجوم من همسوا بموتي. كيف تجرؤون، بفمكم هذا، على القول بأنه يجب التمرد على موتي؟ هل تعبثون بي… بي؟!]
كانت تلك الاستسلام، مزينة بالإرادة للمقاومة.
سوبارو: [――――]
فينسنت: [بالفعل. لقد جعلت موته جزءًا من خططي. تركت خططًا لضمان ألا تسقط إمبراطورية فولاكيا في الدمار حتى بعد رحلي.]
من خلال سلطة العودة عن الموت، غيّر سوبارو مصائر أولئك الذين يعتز بهم.
وهكذا، أكد فينسنت نفسه صحة حدسه؛ وفي اللحظة التالية، امتلأ ذهن سوبارو بالأفكار والغضب.
وهكذا، دون اكتراث للدم المتدفق منهم، وللأغطية والأرضية الملطخة،
سوبارو: [أيها الوغد، توقف عن العبث اللعين!]
فينسنت: [يجب أن يكون هذا سؤالي؛ ما خططك؟ إلى أي مدى شاهدت سير الأحداث حتى الآن؟ هل كل شيء حتى هذه اللحظة يتطابق مع الصورة التي رسمتها؟]
وأظهر سوبارو أسنانه، وأوقدت عينيه غضبًا، وأطلق نظرة الموت على فينسنت – لا، الوغد الجبان أمامه، صارخًا. شعر بوخزة حادة في رقبته، لكن يمكن تأجيل التعامل معها.
كم كان هذا الانفجار العنيف مفاجئًا؟ لو لم يقبض بنفسه على طرف السكين الموجه لسوبارو بيده الأخرى، لا أحد يعلم أين كان سيغرس طرف السكين؛ تلك كانت شدة العاطفة.
في تلك اللحظة، كان أهم شيء هو أن يركل هذا الضعيف المتصنع العدالة حتى الموت.
فنسنت: [لا تلمسني!]
سوبارو: [بعد أن استغليت هذا العدد الكبير من الناس، وجعلتهم يعبرون جسورًا خطرة كثيرة، ويأخذون طرقًا ملتوية غير ضرورية معك، هل كنت تخطط أن تموت في النهاية؟ لا تمزح!]
سوبارو: [قلت لك بالفعل…! قلت لك، لا أعرف عما تتحدث. ما الذي أخطط له…؟]
فينسنت: [كما لو أنني أمزح. كل ما تحدثت عنه كان الطريق الذي كان لا بد من سلوكه. في نهايته كان موته، وهو أمر لا يمكن مقارنته بأهمية بقاء الإمبراطورية.]
سوبارو: [خطط…]
سوبارو: [ليس هذا ما أعنيه! ما أريد قوله، لماذا يكون أول شيء تفعله هو الاستسلام لحياتك؟ كارثة كبيرة؟ لا أعرف عنها شيئًا! ألا سيكون من الأفضل أن تبقى على قيد الحياة وتواجهها بنفسك؟!]
سوبارو: [أجل، هذا هو.]
فينسنت: [هل لا تعرفون سوى الثرثرة الفارغة؟ طالما أنا على قيد الحياة، لن تأتي الكارثة الكبرى. هذه هي فرضية خطتي. لا يمكن نقضها――]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا فهم أن هذا يشبه قدرات التنبؤ التي يعرفها آبل أنها مملوكة من قبل مراقبي النجوم.
سوبارو: [من قرر أنه لا يمكن نقضها؟ أنت ذكي جدًا، سواء كانت الكارثة الكبرى أو غيرها، يمكنك خداعها وجذبها، ثم…]
بفضل هذا الحدس، فهم فوراً أن سوبارو لم ينجُ في كل المواقف التي واجهها داخل الإمبراطورية بفضل قدراته غير الناضجة وحظه فقط.
فينسنت: [――لكنكم أنتم، محدقين النجوم، من أعلنتم أنها لا يمكن نقضها!]
سواء تركهم دون إنقاذ، أو لم يتمكن من إنقاذهم، سواء كان ذلك بقصد أو رد فعل، فقد كانت قراراته كذلك. وبالتالي، دون أن يعيد الزمن إلى الوراء، فرضت الحقيقة نفسها بلا رجعة.
كتم فينسنت مشاعره، وكان يرد على سوبارو الذي يثرثر بعاطفة. لكن مشاعره وصلت إلى هذا الحد، وانفجرت أمام عيني سوبارو.
كان تود يخشى أن يكون ذلك بسبب أذواق سوبارو الشخصية.
كم كان هذا الانفجار العنيف مفاجئًا؟ لو لم يقبض بنفسه على طرف السكين الموجه لسوبارو بيده الأخرى، لا أحد يعلم أين كان سيغرس طرف السكين؛ تلك كانت شدة العاطفة.
أولئك الذين لم يكن أمامهم خيار سوى فقدان حياتهم، وأولئك الذين اضطروا لإيذائه، وأولئك الذين كافحوا من أجل ما هو غالٍ عليهم، وأولئك الذين فقدوا فرصة التفاهم المتبادل. لقد شوه مصائرهم، وحافظ على حياتهم.
ببطء، تسرب الدم من يد فينسنت اليسرى التي أمسكت بطرف السكين، ملطخًا الملاءات البيضاء هنا وهناك.
الفتاة ذات الشعر الأزرق: [――اسمي ريم. على الأقل، يمكنني تأكيد ذلك الآن.]
ومع ذلك، لم يكترث لا سوبارو ولا فينسنت للقطرات المتساقطة، بل ركزا على أعين بعضهما، على جوهر الآخر خلف تلك العيون.
سوبارو: [ماذا…]
مرة أخرى، أطلق فينسنت على سوبارو لقب “محدق النجوم”.
فينسنت: [ريم، لا تضيّعي وقتي عبثًا مرة أخرى. وإن أعدتِ قلة الاحترام، سأقطع رأسك.]
وهناك كان السبب الواضح وراء كراهية فينسنت فولاكيا لناتسكي سوبارو، واحتقاره له، بل وتوجيه السكين نحوه.
لكن――،
كان السبب هو أنه فهم ذلك، وأن تلك الشكوك لم تُحل.
سواء تركهم دون إنقاذ، أو لم يتمكن من إنقاذهم، سواء كان ذلك بقصد أو رد فعل، فقد كانت قراراته كذلك. وبالتالي، دون أن يعيد الزمن إلى الوراء، فرضت الحقيقة نفسها بلا رجعة.
سوبارو: [محدقين النجوم… أعلنوا…]
سوبارو: [آبل…]
فينسنت: [――. محدقين النجوم يسمعون أصوات المراقبين من السماوات العليا، التي توجد خارج الإطار الزمني. يتحدثون عن أحداث قد تقع في المستقبل البعيد، مما يمنحنا فرصة لتقليل الأضرار. ومع ذلك، هذا مجرد شأن مدى الضرر، وليس كيفية منعه قبل حدوثه.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: [خاطئ. كنت أسعى لأداء واجبي كإمبراطور. العهد مع شعب شودراك، سقوط المدينة الحصينة، المفاوضات مع يورنا ميشيغوري، وإثارة الحرب الأهلية كلها كانت من أجل ذلك.]
بصوت مليء بالاشمئزاز، محاولًا كبت أي عاطفة قدر الإمكان، بدأ فينسنت بالكلام.
سوبارو: [أبيل…]
تذكر سوبارو شيئًا من خلال حديثه. إذا كان محدقين النجوم حقًا قادرين على التنبؤ بالمستقبل، فمن تجربته، فإن تغيير المستقبل أمر ليس بالسهل.
سوبارو: [بعد أن استغليت هذا العدد الكبير من الناس، وجعلتهم يعبرون جسورًا خطرة كثيرة، ويأخذون طرقًا ملتوية غير ضرورية معك، هل كنت تخطط أن تموت في النهاية؟ لا تمزح!]
سواء أُطلق عليه قدر أو مجرى الزمن الطبيعي، فإنه يميل للثبات على مسار محدد قدر الإمكان؛ الذين يحاولون تجنب المآسي الحتمية يُسقطون على ركبهم.
سوبارو: [يزعجني أنني كنت أميل لتصديق الأمر بدلاً من أن أبقى متشككًا. لكنني كنت على حق، أنت الإمبراطور…]
كانت تنبؤات محدقين النجوم تشبه ما يعرفه سوبارو من تجربته.
سوبارو: [يزعجني أنني كنت أميل لتصديق الأمر بدلاً من أن أبقى متشككًا. لكنني كنت على حق، أنت الإمبراطور…]
على سبيل المثال، إذا عاد سوبارو من الموت بسبب كارثة طبيعية، حتى لو أمر الجميع باللجوء استعدادًا، فلن يستطيع إيقاف الكارثة الطبيعية نفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: [لا، ليس الأمر كذلك، ناتسكي سوبارو. الأمر لا يتعلق حتى بإعجابك أو كراهيتك للآخرين.]
هل سيمنع ذلك دمار المنازل والمباني، أو حتى فقدان الأرواح؟ لا يعلم حتى يجرب، لكنه لا يشك في صعوبة الأمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فنسنت: [أنتم يا مراقبي النجوم من همسوا بموتي. كيف تجرؤون، بفمكم هذا، على القول بأنه يجب التمرد على موتي؟ هل تعبثون بي… بي؟!]
فينسنت: [في مرات عديدة في الماضي، تنبأ محدقين النجوم بدقة بأن المصائب ستلحق بالإمبراطورية. تم التعامل مع تلك الأزمات على أفضل وجه ممكن، لكن بعض الأشياء لم يكن بالإمكان إنقاذها. لذلك، هناك حاجة للخطط.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، أمام رد سوبارو، لم يتغير تعبير أبيل قيد أنملة. تلك العينان السوداوان، اللتان تشبهان عينَي سوبارو في اللون وتختلفان عنه في العمق، أوضحتا أن لا نية له للمزاح.
سوبارو: [خطط…]
لكن――،
فينسنت: [خطط لتقليل الضرر إلى أدنى حد، وتقليل الخسائر إلى ما يقترب من الصفر.]
وما تزال تلك العيون السوداء، المبللة قليلًا، مليئة بعداء لا لبس فيه.
―― تنتظر الكوارث في المستقبل، لكن يمكن اتخاذ خطوات ليتمكن عدد أكبر من الناس من تخطيها. يمكن اتخاذ خطوات حتى لا يُترك أحد خلفهم.
فهو لا يجهل المصطلح تمامًا. إن لم يَخُنْه ظنه، فوفقًا لما سمعه، كان يشير إلى العرّافين الذين يرافقون الإمبراطور عن قرب في الإمبراطورية.
إذا كان فينسنت فولاكيا قد اجتهد، ولم يدخر جهداً، من أجل تحقيق ذلك.
فينسنت: [لا تمازحني. أولًا، لستُ ممّن يقشرون الفاكهة. وأين التفاحات أصلًا؟]
فنسنت: [أنتم يا مراقبي النجوم من همسوا بموتي. كيف تجرؤون، بفمكم هذا، على القول بأنه يجب التمرد على موتي؟ هل تعبثون بي… بي؟!]
بصوت مليء بالاشمئزاز، محاولًا كبت أي عاطفة قدر الإمكان، بدأ فينسنت بالكلام.
سوبارو: [ا-انتظر، انتظر لحظة! لقد مر وقت طويل وأنا لست من مراقبي النجوم أو شيء من هذا القبيل…]
وفقاً لحكم آبل الصائب، لم يكن بإمكان سوبارو أن يصبح شخصاً مميزاً. حتى وإن كان غارقاً في عدم نضج جسده وعقله، وبروحه التي عادت لأيام اعتقد فيها نفسه عبقرياً طفلاً، كان يعلم أيضاً ما سيصبح عليه في المستقبل، إنساناً نصف ناضج.
فنسنت: [――أنت ترى أشياء لم تحدث بعد. كف عن خداع نفسك، ناتسكي سوبارو.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بافتتاح غير مشحون للتبادل الأول بينهما منذ مدة، شعر سوبارو بأن البداية ليست سيئة.
بهذه الكلمات القليلة، ذاق سوبارو شعور توقف قلبه داخل صدره.
سوبارو: [يعني هذا، أنك وصفتني كمتطفل، هل أنت واعٍ لما تقول؟]
في تلك اللحظة التي انكشف فيها قناع الإمبراطور، لم يظهر وجه فينسنت فولاكيا، بل ظهر وجه رجل مليء بالعيوب يُدعى آبل.
لكن――،
وأخيراً، حين نظر إليه الرجل مباشرة وقال تلك الكلمات، فهم سوبارو الأمر أخيراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فنسنت: [لقد تم منحك فرصة لتتجاوز الأشخاص العاديين التافهين. باستخدامها بشكل مثالي، نجوت حتى هذا اليوم. لم تكن تافهاً، ولم تكن شخصاً عادياً، ولا تميل بقوة إلى الفضيلة أو الخبث.]
سوبارو: [――آه.]
ريم: [إنه لأمر غريب. فرغم أن قلبي وذهني لا يذكران، إلا أن هناك أمورًا يمكن لمن حولك أن يعلّموك إياها. أعلم أنني ريم، بفضل شخص ظل يقول لي ذلك طوال الوقت.]
فنسنت ــ لا، آبل ــ وصفه بأنه مراقب نجوم، وفهم سوبارو السبب في ذلك.
أن ناتسكي سوبارو وشخصيته لا يتوافقان بأي حال، وأن ناتسكي سوبارو وحش لا يستطيع فهمه، كانت تلك الكلمات التي وجهها تود فانج له، مجبرة على الانفصال ضد إرادة سوبارو.
لقد أدرك آبل قدرة “العودة بالموت” لدى سوبارو.
هز أبيل رأسه، وكلمات أبيل ردعت سوبارو، الذي أدرك مرة أخرى الفجوة التي لا يمكن جسرها بينه وبين تود.
وبدقة أكثر، لم يُدرك “العودة بالموت” بحد ذاتها، بل حقيقة أن سوبارو عبر فقدانه لحياته عاد إلى الماضي، وأنه جلب معلومات من المستقبل ــ لقد أدرك أن سوبارو يملك وسيلة لمعرفة ما سيأتي.
؟؟؟: [――هل ستذهب لرؤيته، يا السيد أبيل؟]
لذا فهم أن هذا يشبه قدرات التنبؤ التي يعرفها آبل أنها مملوكة من قبل مراقبي النجوم.
على أي حال――،
سوبارو: [――――]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كتم فينسنت مشاعره، وكان يرد على سوبارو الذي يثرثر بعاطفة. لكن مشاعره وصلت إلى هذا الحد، وانفجرت أمام عيني سوبارو.
لو فكر في الأمر، فمن الطبيعي جداً أن يحدث خطأ من هذا النوع.
ألست تندمون على أن الأمور انتهت هكذا، أيها الأغبياء اللعناء؟
لأنه بالطبع سيحدث. سوبارو نفسه، في سعيه للفهم والاستيعاب، وجد في شرح آبل عن مراقبي النجوم شيئاً مشتركاً مع “العودة بالموت” التي يملكها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فنسنت: [أنتم يا مراقبي النجوم من همسوا بموتي. كيف تجرؤون، بفمكم هذا، على القول بأنه يجب التمرد على موتي؟ هل تعبثون بي… بي؟!]
مسلحاً بمعرفة المثال الذي يمثله مراقبو النجوم، إذا حقق سوبارو نتائج تفوق قدراته، فلا عجب أن يربطوا الأمر ــ لا، أن يعرفوه كشيء واحد.
وبدقة أكثر، لم يُدرك “العودة بالموت” بحد ذاتها، بل حقيقة أن سوبارو عبر فقدانه لحياته عاد إلى الماضي، وأنه جلب معلومات من المستقبل ــ لقد أدرك أن سوبارو يملك وسيلة لمعرفة ما سيأتي.
كان حدس آبل موثوقاً، وتحليله دقيقاً للغاية.
كانت تلك الصوتية الهادئة، لكنها بالتأكيد ملأى بالعاطفة. وبما أنها جاءت فجأة، رفض عقل سوبارو استيعابها.
بفضل هذا الحدس، فهم فوراً أن سوبارو لم ينجُ في كل المواقف التي واجهها داخل الإمبراطورية بفضل قدراته غير الناضجة وحظه فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفتاة ذات الشعر الأزرق: [غايتهم ليست أنا، بل…]
لذلك، كان ذلك السبب، بالتأكيد السبب.
فينسنت: [――ماذا؟]
سوبارو: [فهذا هو السبب الذي جعلك تحاول دائماً الاستماع إلى نصائحي؟]
ملتفتًا، مشيرًا بسلوكه إلى أن الحديث انتهى، تقدم الإمبراطور نحو الباب. ناداه وهو يرحل، فتوقف الإمبراطور، وأخذ نفسًا هادئًا وقصيرًا.
إذا فسّر آبل نصائح سوبارو باعتبارها مقترحات جاءت نتيجة اختيار الحركة الأمثل عبر رؤية المستقبل، فعلى الرغم من مدى سخافة تلك المقترحات في أذن آبل، فلن يستطيع رفضها تماماً.
فينسنت: [أثناء جلوسي على العرش، سيموت فينسنت فولاكيا. وبناءً على ذلك، ستبدأ الكارثة الكبرى في تدمير الإمبراطورية، والوسائل لمقاومتها ستُترك وراءي. هذا هو واجبي.]
رفض السماح لقريتهم الشودراك أن تحترق، التنكر بهدف الاستيلاء على المدينة المحصنة، الرحلة إلى مدينة الشياطين كيوس فليم، المفاوضات مع يورنا، كلها أمور من هذا النوع.
سوبارو: [――――]
كان آبل يستكشف دائماً إمكانية تنفيذ مقترحات سوبارو، ويفحصها بجدية.
سوبارو: [――――]
بهذه الطريقة، حاول آبل استقطاب سوبارو، الذي ظنه مراقب نجوم، إلى نضال بقاء الإمبراطورية، مستخدماً إياه كأداة في اللعبة ــ بعد أن فقد هو نفسه السيطرة، سيكون سوبارو وسيلته للمقاومة.
القيادة والكاريزما، تلك هي الصفات التي تميز من يقفون فوق الآخرين.
ومع ذلك ــ
لأنه بالطبع سيحدث. سوبارو نفسه، في سعيه للفهم والاستيعاب، وجد في شرح آبل عن مراقبي النجوم شيئاً مشتركاً مع “العودة بالموت” التي يملكها.
فنسنت: [… أنت، تركتني وراءك، وليس تشيشا.]
وهكذا، كان ما دفع تود لارتكاب الأفعال الشنيعة التي فعلها، حسب قوله، هو طريقة تفكير وسلوك سوبارو.
سوبارو: [――――]
فينسنت: [افهم هذا. أنا فينسنت فولاكيا، وأي رجل يدعى أبيل هو—]
فنسنت: [ناتسكي سوبارو، أنت إنسان تافه.]
فينسنت: [استعد للعودة إلى بلدك. سيتم ترتيب كل ما يلزم لعبور الحدود. كل ما يأتي بعد ذلك سيكون مشكلة الإمبراطورية— مشكلتي.]
بصوت مختلف عن ذاك الذي كان عليه قبل قليل، خلت نبرة ذلك الصوت من العاطفة.
لذلك، كان ذلك السبب، بالتأكيد السبب.
لم يكن هناك محاولة لكبت المشاعر، وإذا وُجدت، فإن تلك المشاعر الحقيقية كانت لا تزال تُكشف، يمكن سماعها في محاولتها للوصول للخارج.
سوبارو: [يبدو أنك لا تعرف كل شيء أيضًا. لم أتوقع ذلك.]
ولكن لم يُسمع شيء. لم تكن مكبوتة، بل ماتت تلك المشاعر.
فينسنت: [――لكنكم أنتم، محدقين النجوم، من أعلنتم أنها لا يمكن نقضها!]
وبذلك الصوت الخالي من العواطف، نطق آبل بكلمات بلا لون موجهة لسوبارو.
— سوبارو كان يختار من يُترك ليعيش ومن يُترك للموت، كما قال بالفعل.
فنسنت: [إنسان ساذج، أخضر، غير ناضج، يحمل الكثير من المرارة. لا تمتلك فضيلة تستحق الذكر، ولا خبثاً يستحق الذكر. بدون أي من هذا، لما حققت شيئاً، وماتت كرجل عادي.]
سوبارو: [ليس هذا ما أعنيه! ما أريد قوله، لماذا يكون أول شيء تفعله هو الاستسلام لحياتك؟ كارثة كبيرة؟ لا أعرف عنها شيئًا! ألا سيكون من الأفضل أن تبقى على قيد الحياة وتواجهها بنفسك؟!]
كانت تلك التوصيفات الواقعية التي ألقاها آبل بلا مجال للرد.
وهو يحس بقوة طرف الموت موجهًا إلى رقبته، تمتم سوبارو.
وفقاً لحكم آبل الصائب، لم يكن بإمكان سوبارو أن يصبح شخصاً مميزاً. حتى وإن كان غارقاً في عدم نضج جسده وعقله، وبروحه التي عادت لأيام اعتقد فيها نفسه عبقرياً طفلاً، كان يعلم أيضاً ما سيصبح عليه في المستقبل، إنساناً نصف ناضج.
فينسنت: [أنا أراهم هكذا، بلا شك. هذه نظرتي إليهم.]
ولكن ــ
على سبيل المثال، إذا عاد سوبارو من الموت بسبب كارثة طبيعية، حتى لو أمر الجميع باللجوء استعدادًا، فلن يستطيع إيقاف الكارثة الطبيعية نفسها.
فنسنت: [لقد تم منحك فرصة لتتجاوز الأشخاص العاديين التافهين. باستخدامها بشكل مثالي، نجوت حتى هذا اليوم. لم تكن تافهاً، ولم تكن شخصاً عادياً، ولا تميل بقوة إلى الفضيلة أو الخبث.]
سوبارو: [آبل…]
سوبارو: [آبل…]
سوبارو: [――آه.]
فنسنت: [أنت… إنسان تافه… إذاً، لماذا؟]
وبينما كان سوبارو يحبس أنفاسه ويرفع وجهه، قال أبيل:
بقوة، وبثبات، طحن آبل أسنانه، ونظر إلى سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تود: [أنت وحش. أكثر بكثير من ذلك الزومبي.]
تخلّى عن تعبير وجهه، نبلته ووقاره، رباطة جأشه وثقته بنفسه وكل شيء، كاشفاً الوجه الحقيقي خلف قناع الإمبراطور الذي سُلب منه، وصوته مرتعش.
فينسنت: [أنا أراهم هكذا، بلا شك. هذه نظرتي إليهم.]
وبذلك الصوت المرتعش، صاح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بافتتاح غير مشحون للتبادل الأول بينهما منذ مدة، شعر سوبارو بأن البداية ليست سيئة.
فنسنت: [لماذا، لماذا تركتني وراءك، ناتسكي سوبارو؟!]
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) سوبارو: [من قرر أنه لا يمكن نقضها؟ أنت ذكي جدًا، سواء كانت الكارثة الكبرى أو غيرها، يمكنك خداعها وجذبها، ثم…]
سوبارو: [――――]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كتم فينسنت مشاعره، وكان يرد على سوبارو الذي يثرثر بعاطفة. لكن مشاعره وصلت إلى هذا الحد، وانفجرت أمام عيني سوبارو.
فنسنت: [ليس لك أي رابط مع هذه الإمبراطورية، ولا أي التزامات. كان بإمكانك الاكتفاء بحماية الكثيرين الذين تعرفت عليهم حتى الآن، ولا شيء أكثر. لماذا أنقذتني؟ لماذا فكرت في محاولة إنقاذي، رجل لا ينسجم معك…!]
كانت الفتاة تحدق به، في عينيها الزرقاوين الباهتتين هدفٌ واضح.
سوبارو: [――――]
كان أبيل اسمًا مؤقتًا، استخدمه لراحته أثناء هروبه، لا أكثر. استمده من اسم عائلته السابق قبل تولّيه العرش، “أبيلوكس”، الاسم الذي لم يكن يكنّ له أي مودة خاصة.
فنسنت: [لماذا… هك.]
سواء أُطلق عليه قدر أو مجرى الزمن الطبيعي، فإنه يميل للثبات على مسار محدد قدر الإمكان؛ الذين يحاولون تجنب المآسي الحتمية يُسقطون على ركبهم.
بسبب عواطفه العارمة، حمل صوته الأجش مدى الرغبة الهائلة لدى آبل في طرح سؤال “لماذا”.
سوبارو: [تلك السلة هناك. ألا تبدو التفاحات الحمراء شهية؟]
أحكم قبضته على شفرة السكين، غارسة أعمق في يده؛ وزادت كمية الدم المتدفقة، حتى أن النظر إليه كان مؤلماً للغاية، فحاول سوبارو فوراً تحرير قبضة آبل على السكين ووقف النزيف.
وعندها، مدّ الرجل――أبيل، يده إلى السلة، وشق تفاحة آبّا إلى نصفين بسكين وُضعت هناك. وكما هو متوقع، انكشفت قشرة داخلية بيضاء.
ولكن ــ
بصوت مليء بالاشمئزاز، محاولًا كبت أي عاطفة قدر الإمكان، بدأ فينسنت بالكلام.
فنسنت: [لا تلمسني!]
مسلحاً بمعرفة المثال الذي يمثله مراقبو النجوم، إذا حقق سوبارو نتائج تفوق قدراته، فلا عجب أن يربطوا الأمر ــ لا، أن يعرفوه كشيء واحد.
سوبارو: [آغ!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبذلك الصوت الخالي من العواطف، نطق آبل بكلمات بلا لون موجهة لسوبارو.
تم صدّ يده بعنف، وأدرك سوبارو الألم في يده الممتدة، فارتسم على وجهه كشر.
وعندها، مدّ الرجل――أبيل، يده إلى السلة، وشق تفاحة آبّا إلى نصفين بسكين وُضعت هناك. وكما هو متوقع، انكشفت قشرة داخلية بيضاء.
عندما نظر، رأى السكين في يد ذلك الآبل المختلف تماماً قد قطع يده، وبدأ الدم يتقطر منها.
بفضل هذا الحدس، فهم فوراً أن سوبارو لم ينجُ في كل المواقف التي واجهها داخل الإمبراطورية بفضل قدراته غير الناضجة وحظه فقط.
في المساحة بينهما، تلطخت الأغطية بالدم، الذي استمر في النزف دون أي محاولات لوقفه.
وبعد ذلك، تعاون بالكامل مع خطة سوبارو لاحتلال مدينة غوارال الحصينة؛ متنكرين كراقصات بأسماء ناتسومي شوارتز وبيانكا وفلورا، دخلوا معقل العدو معًا.
وهكذا، دون اكتراث للدم المتدفق منهم، وللأغطية والأرضية الملطخة،
وكذلك، فينسنت فولاكيا لم يستطع فهم ناتسكي سوبارو.
فنسنت: [… الآن، عندما مدت يدك للمساعدة، فعلت ذلك مرة أخرى. هذا ما يثير حيرتي أكثر، وما يتعارض بشدة مع طبيعتك.]
فنسنت: [ليس لك أي رابط مع هذه الإمبراطورية، ولا أي التزامات. كان بإمكانك الاكتفاء بحماية الكثيرين الذين تعرفت عليهم حتى الآن، ولا شيء أكثر. لماذا أنقذتني؟ لماذا فكرت في محاولة إنقاذي، رجل لا ينسجم معك…!]
سوبارو: [――――]
كان تود يخشى أن يكون ذلك بسبب أذواق سوبارو الشخصية.
فنسنت: [في كثير من الأحيان تترك كل شيء للمشاعر التي تشعر بها في اللحظة، متجاهلاً كل المعتقدات والأفكار التي شعرت بها حتى ذلك الحين. لا تتبع ما قررت، تعكس بسهولة أي مسار خلصت إلى وجوب اتخاذه. لا تستطيع تصنيف ما يجب إنقاذه أو لا، وتمتد يدك بلا تمييز.]
لكن، بما أن الأمر لم يكن متصلًا بالاشمئزاز أو أي مشاعر كريهة، خلص فينسنت إلى أن لا حاجة لمواصلة الحديث.
سوبارو: [――آه.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبهذا المعنى، أبيل، الذي كان لديه شيء يعتمد عليه في أوقات الطوارئ، لا يزال يحتفظ بإمكانية أن يُتبع، وأن يُنظر إليه بإعجاب من حوله.
ينزف دمه، وواجه حدس آبل وكلماته القاطعة، ابتلع سوبارو نفسه.
إذا كان فينسنت فولاكيا قد اجتهد، ولم يدخر جهداً، من أجل تحقيق ذلك.
حتى ألم الجرح النازف أصبح بعيداً، مع تجمد أفكار سوبارو. لأن ما قاله آبل تواً كان له نفس معنى ما كان يعذّب سوبارو مؤخراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بافتتاح غير مشحون للتبادل الأول بينهما منذ مدة، شعر سوبارو بأن البداية ليست سيئة.
تود: [――لكن كنت مستعداً لاختيار إنقاذ كاتيا أو لا، أليس كذلك؟]
توقف فينسنت عند سماعه النداء من جانبه، واستدار.
سوبارو: [――――]
سوبارو: [بصراحة، عندما سمعت قصة خيانتك من قبل اليد اليمنى والمخلص، وطردك من العرش، تساءلت حقًا هل من المناسب أن تعود إمبراطورًا، لكن تبين أن هذا كان الخيار الصحيح.]
قبل أن يستعيد وعيه، قبل أن يفقده، كانت تلك الكلمات التي أطلقت عليه.
بقوة، وبثبات، طحن آبل أسنانه، ونظر إلى سوبارو.
أن ناتسكي سوبارو وشخصيته لا يتوافقان بأي حال، وأن ناتسكي سوبارو وحش لا يستطيع فهمه، كانت تلك الكلمات التي وجهها تود فانج له، مجبرة على الانفصال ضد إرادة سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأخيراً، حين نظر إليه الرجل مباشرة وقال تلك الكلمات، فهم سوبارو الأمر أخيراً.
حتى هو، رغم أنه لم يستنتج ذلك بسبب “العودة بالموت” أو صفة مراقب النجوم، رصد خصوصية سوبارو، وعرّفه على هذا الأساس؛ ربما من خلال قوته في الملاحظة، التي صقلها طوال حياته كمستذئب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبهذا المعنى، أبيل، الذي كان لديه شيء يعتمد عليه في أوقات الطوارئ، لا يزال يحتفظ بإمكانية أن يُتبع، وأن يُنظر إليه بإعجاب من حوله.
تود: [أنت غير متناسق لدرجة مذهلة! عيناك تقولان إنك مستعد للموت في أي لحظة، مستعد لوضع حياة الآخرين على الميزان بأنانية، لكن عندما يتعلق الأمر بهذا، تحاول المقاومة بشدة. إنه أمر مقزز!]
فينسنت: [هل لا تعرفون سوى الثرثرة الفارغة؟ طالما أنا على قيد الحياة، لن تأتي الكارثة الكبرى. هذه هي فرضية خطتي. لا يمكن نقضها――]
سوبارو: [――هك.]
فينسنت: [خذ رجالك من المملكة، وغادر فولاكيا.]
تداخل نظر تود البارد، وصوته الخالي من الحماس، مع نظرات أبيل التي سبقه.
كان فينسنت على دراية بقدراتها: فهي لجامٌ يتحكم بناتسكي سوبارو، ومستخدمة ثمينة لسحر الشفاء.
كانت نظرة أبيل، وصوته يحملان حماسة الغضب؛ ومع ذلك، تداخلا مع بعضهما البعض. وكان السبب في ذلك، بلا شك، أن كلاهما كان يحاولان الابتعاد عن سوبارو.
فينسنت: [لست أبيل. أنا الإمبراطور السابع والسبعون لإمبراطورية فولاكيا، فينسنت فولاكيا. ــ هذا هو المصير الذي تريده، أليس كذلك؟]
تمهيد لطرد ناتسكي سوبارو، ورفضه هو الذي يتناقض وجوده مع طريقتهم، من عالمهم.
فينسنت: [――. أنا فينسنت فولاكيا. لن تكون هناك مرة ثالثة.]
تود: [قلة الوعي بالنفس صفة سيئة. أنت تختار بين الأرواح. من تنقذ، ومن تتركه للموت، تقرر كما تشاء. تُظهر المحاباة لأولئك الذين يمدحونك، ولا تهتم بمن لا يفعلون. أنا، لن أتردد في مدح أي شخص، لكن…]
بهذه الكلمات، أنهى حديثه مع ريم.
تود: [كيف لي أن أوافق على شخص يقرر من يعيش ومن يموت بناءً على نزواته المتقلبة؟]
فينسنت: [لست أبيل. أنا الإمبراطور السابع والسبعون لإمبراطورية فولاكيا، فينسنت فولاكيا. ــ هذا هو المصير الذي تريده، أليس كذلك؟]
وهكذا، كان ما دفع تود لارتكاب الأفعال الشنيعة التي فعلها، حسب قوله، هو طريقة تفكير وسلوك سوبارو.
محميّة، ومُهجّرة، وتائهة، وبعد زمن طويل، ستصل إلى خلاصة طبيعية.
بالطبع، لم يقبل سوبارو ذلك دون تساؤل، ولم يعتبر نفسه مخطئًا. كان يفعل دائمًا ما يراه صحيحًا، بطريقته الخاصة. ولكن لو غير سوبارو طرقه بسهولة، لما استطاع مواجهة رفاقه الذين تبعوه ووضعوا ثقتهم فيه حتى اليوم.
فينسنت: [لو كنت تحدد من تنقذ ومن لا على أساس تفضيلاتك الذاتية لشخصيات الناس، لكنت قادرًا على الفهم. لكنك تنقذ حتى أولئك الذين تكرههم. مثلي.]
ومع ذلك، هناك حقيقة لا يستطيع إنكارها تمامًا.
وبالطبع، لم يكن سوبارو ينوي المزاح هو الآخر――،
— سوبارو كان يختار من يُترك ليعيش ومن يُترك للموت، كما قال بالفعل.
وذلك على الرغم من نقل عدد كبير من الناس، على الأرجح بمئات الآلاف.
من خلال سلطة العودة عن الموت، غيّر سوبارو مصائر أولئك الذين يعتز بهم.
وبذلك، كان هذا الفصل العقيم على وشك الانتهاء، دون أن يسفكوا سوى دماء بعضهم البعض—
أولئك الذين لم يكن أمامهم خيار سوى فقدان حياتهم، وأولئك الذين اضطروا لإيذائه، وأولئك الذين كافحوا من أجل ما هو غالٍ عليهم، وأولئك الذين فقدوا فرصة التفاهم المتبادل. لقد شوه مصائرهم، وحافظ على حياتهم.
سوبارو: [التسعة جنرالات الإلهيين وما إلى ذلك ربما شكلوا قوة موحدة، لكن هذا وحده لا يكفي. كما توقعت، أنت رجل ذو شأن عظيم.]
بفضل قراراته وأفعاله، بالتأكيد انخفض عدد الذين فقدوا حياتهم أو أصيبوا بالحزن حول سوبارو.
كان فينسنت على دراية بقدراتها: فهي لجامٌ يتحكم بناتسكي سوبارو، ومستخدمة ثمينة لسحر الشفاء.
لكن ناتسكي سوبارو لم يكن قادرًا على إنقاذ كل شخص.
△▼△▼△▼△
سواء تركهم دون إنقاذ، أو لم يتمكن من إنقاذهم، سواء كان ذلك بقصد أو رد فعل، فقد كانت قراراته كذلك. وبالتالي، دون أن يعيد الزمن إلى الوراء، فرضت الحقيقة نفسها بلا رجعة.
وهكذا، دون اكتراث للدم المتدفق منهم، وللأغطية والأرضية الملطخة،
لم يكن الأمر كما لو أنه دمر جميع “أعدائه”.
فينسنت: [استعد للعودة إلى بلدك. سيتم ترتيب كل ما يلزم لعبور الحدود. كل ما يأتي بعد ذلك سيكون مشكلة الإمبراطورية— مشكلتي.]
ولكنه لم ينقذ كل “أعدائه” أيضًا. كيف قرر سوبارو من ينقذ ومن لا؟
سوبارو: [التسعة جنرالات الإلهيين وما إلى ذلك ربما شكلوا قوة موحدة، لكن هذا وحده لا يكفي. كما توقعت، أنت رجل ذو شأن عظيم.]
كان تود يخشى أن يكون ذلك بسبب أذواق سوبارو الشخصية.
لم يكن الأمر كما لو أنه دمر جميع “أعدائه”.
فينسنت: [لا، ليس الأمر كذلك، ناتسكي سوبارو. الأمر لا يتعلق حتى بإعجابك أو كراهيتك للآخرين.]
القيادة والكاريزما، تلك هي الصفات التي تميز من يقفون فوق الآخرين.
سوبارو: […ها؟]
كان السبب هو أنه فهم ذلك، وأن تلك الشكوك لم تُحل.
هز أبيل رأسه، وكلمات أبيل ردعت سوبارو، الذي أدرك مرة أخرى الفجوة التي لا يمكن جسرها بينه وبين تود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا فهم أن هذا يشبه قدرات التنبؤ التي يعرفها آبل أنها مملوكة من قبل مراقبي النجوم.
وبينما كان سوبارو يحبس أنفاسه ويرفع وجهه، قال أبيل:
فينسنت: [افهم هذا. أنا فينسنت فولاكيا، وأي رجل يدعى أبيل هو—]
فينسنت: [لو كنت تحدد من تنقذ ومن لا على أساس تفضيلاتك الذاتية لشخصيات الناس، لكنت قادرًا على الفهم. لكنك تنقذ حتى أولئك الذين تكرههم. مثلي.]
سوبارو: [خطط…]
سوبارو: [ليس…]
ثم، رغم مساعدته في استعادة ريم، انفصل عن سوبارو لفترة؛ لكنه كان يعلم أن مجموعة سوبارو لن يكون أمامهم خيار سوى العودة. ولم يُطلعهم على ذلك، في تصرف يحمل خبثًا متعمدًا.
كان يرغب في القول هكذا، لكن كلماته لم تكتمل.
فينسنت: [ريم، لا تضيّعي وقتي عبثًا مرة أخرى. وإن أعدتِ قلة الاحترام، سأقطع رأسك.]
هل كان يكره أبيل بما فيه الكفاية ليتركه في اللحظة الأخيرة؟ هذا أمر لا يعلمه إلا بالتفكير العميق، لكنه فعل مد يده لمن يكرههم.
بالطبع، لم يقبل سوبارو ذلك دون تساؤل، ولم يعتبر نفسه مخطئًا. كان يفعل دائمًا ما يراه صحيحًا، بطريقته الخاصة. ولكن لو غير سوبارو طرقه بسهولة، لما استطاع مواجهة رفاقه الذين تبعوه ووضعوا ثقتهم فيه حتى اليوم.
لم يتمكن من الوصول إليهم. ومع ذلك، حاول سوبارو أن يمد يده أيضًا لتود.
فنسنت: [――أنت ترى أشياء لم تحدث بعد. كف عن خداع نفسك، ناتسكي سوبارو.]
رغم خلافهما، ظلت لويس إلى جانب سوبارو حتى اليوم.
تود: [――لكن كنت مستعداً لاختيار إنقاذ كاتيا أو لا، أليس كذلك؟]
بمجرد أن علم أنه مدد يده لمن يكرههم، كان هذا هو بالضبط ما كان يفعله.
ومن الطبيعي أن يكون محاوره قد رآها أيضًا.
فينسنت: [خذ رجالك من المملكة، وغادر فولاكيا.]
فنسنت ــ لا، آبل ــ وصفه بأنه مراقب نجوم، وفهم سوبارو السبب في ذلك.
بينما كان سوبارو يتأمل أفعاله السابقة، مذهولًا، أصابته تلك الكلمات غير المتوقعة.
ثم، رغم مساعدته في استعادة ريم، انفصل عن سوبارو لفترة؛ لكنه كان يعلم أن مجموعة سوبارو لن يكون أمامهم خيار سوى العودة. ولم يُطلعهم على ذلك، في تصرف يحمل خبثًا متعمدًا.
رفع عينيه ببطء، ليلقي نظرة على أبيل، الذي أعاد السكين الذي كان يحملها إلى سلة الفاكهة، وقد زال الغضب من ملامحه، تاركًا كلماته تتناغم مع تعبير وجهه حتى تلك اللحظة.
ومهما كان رأيها، فلن يغير من قراره شيئًا. ولم يكن يعتقد أنها تمتلك نية التأثير فيه أصلًا.
وأعاد القول، موجّهًا كلامه إلى سوبارو المندهش من تغير السلوك ومضمون الكلمات:
وحين رأى تلك الحقيقة التي لا يمكن إنكارها، هل كان يملك الجرأة للاعتراف بما هو واقع؟ وضع أبيل السكين، تاركًا نصفَي التفاحة في السلة، والتفت إلى سوبارو.
فينسنت: [من الآن فصاعدًا، ستغوص الإمبراطورية في معركة ضد الكارثة العظيمة. الخطة مختلفة عما كنت أحاول ترتيبه، لكن مع ذلك، هناك سبيل. ولا حاجة لك فيه.]
فينسنت: [أثناء جلوسي على العرش، سيموت فينسنت فولاكيا. وبناءً على ذلك، ستبدأ الكارثة الكبرى في تدمير الإمبراطورية، والوسائل لمقاومتها ستُترك وراءي. هذا هو واجبي.]
سوبارو: [ماذا…]
ولا يتذكر من كان يحاوره حينها، لكن الانطباع ذاته عاد إليه: أن النبلاء قد بلغوا حدًّا من التطرّف.
فينسنت: [سمعت ما يكفي من الهراء. مهما كانت نواياك، ما فعلته يجب اعتباره أمرًا حتميًا. التشكيك في مبرراتك لذلك سيكون عملاً بلا جدوى على الإطلاق.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبذلك، مع تغير طريقة حديثه عن نفسه، وكبح كل سلوكه كأبيل، كانت هذه علامات على القرار الذي اتخذه للمضي قدمًا كالإمبراطور فينسنت فولاكيا.
لم تكن تلك كلمات موجهة لسوبارو فقط، بل كانت كلمات موجهة لنفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكما كثيرين غيرها، لم تكن سوى شخص عادي.
كانت المعركة التي فقد فيها أعصابه مع سوبارو، والمعركة التي أظهر فيها مشاعره كلها؛ كان أبيل على وشك إنهاء تلك المواجهة بشكل أحادي.
من خلال سلطة العودة عن الموت، غيّر سوبارو مصائر أولئك الذين يعتز بهم.
ولم يكن هذا سلوكًا غريبًا عليه.
سوبارو: [قلت لك بالفعل…! قلت لك، لا أعرف عما تتحدث. ما الذي أخطط له…؟]
الموضوع الذي ذكره حين تغلبت عليه المشاعر، وحين هدأت، اسم “تتشيشا” كان أمرًا فهمه سوبارو.
ولو كانت قد اتخذت هذا الموقف الواثق مدركةً موقعها، لما كان أمامه إلا وصفها بالشجاعة. لكن الأمر لم يكن كذلك.
من الطريقة التي تحدث بها، بدا أن تتشيشا فقد حياته في حصار العاصمة الإمبراطورية؛ لماذا لم ينقذه سوبارو؟ هذا كان الغرض الحقيقي لسؤال أبيل.
سوبارو: […ها؟]
محاولًا التغطية على تلك النوايا، حاول أبيل التظاهر بأن تلك الأمور لم تحدث قط.
على أي حال――،
فينسنت: [استعد للعودة إلى بلدك. سيتم ترتيب كل ما يلزم لعبور الحدود. كل ما يأتي بعد ذلك سيكون مشكلة الإمبراطورية— مشكلتي.]
القيادة والكاريزما، تلك هي الصفات التي تميز من يقفون فوق الآخرين.
وبذلك، مع تغير طريقة حديثه عن نفسه، وكبح كل سلوكه كأبيل، كانت هذه علامات على القرار الذي اتخذه للمضي قدمًا كالإمبراطور فينسنت فولاكيا.
فينسنت: [لست أبيل. أنا الإمبراطور السابع والسبعون لإمبراطورية فولاكيا، فينسنت فولاكيا. ــ هذا هو المصير الذي تريده، أليس كذلك؟]
وما مدى أهمية، وما مدى ثقل الأمور التي أوكلت إليه، وهل كانت تلك أسباب قراره، كلها أمور لم يكن بإمكان سوبارو فهمها.
فينسنت: [هل لا تعرفون سوى الثرثرة الفارغة؟ طالما أنا على قيد الحياة، لن تأتي الكارثة الكبرى. هذه هي فرضية خطتي. لا يمكن نقضها――]
ناتسكي سوبارو لم يستطع فهم فينسنت فولاكيا.
وذلك على الرغم من نقل عدد كبير من الناس، على الأرجح بمئات الآلاف.
وكذلك، فينسنت فولاكيا لم يستطع فهم ناتسكي سوبارو.
فينسنت: [ما اسمكِ، قلتِ؟]
وبذلك، كان هذا الفصل العقيم على وشك الانتهاء، دون أن يسفكوا سوى دماء بعضهم البعض—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: [آغ!]
تود: [أنت وحش. أكثر بكثير من ذلك الزومبي.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، هناك حقيقة لا يستطيع إنكارها تمامًا.
وصل كل منهما إلى هذا الاستنتاج بأنهما لا يستطيعان فهم بعضهما، وأن الفجوة لا يمكن ردمها، وأن الانفصال لا مفر منه؛ فكلٌ منهما قرر ذلك لنفسه، وأنهى الأمر بنفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان حدس آبل موثوقاً، وتحليله دقيقاً للغاية.
ألست تندمون على أن الأمور انتهت هكذا، أيها الأغبياء اللعناء؟
الفتاة ذات الشعر الأزرق: [――――]
سوبارو: [مهلاً، أبيل.]
سوبارو: [ها…]
ملتفتًا، مشيرًا بسلوكه إلى أن الحديث انتهى، تقدم الإمبراطور نحو الباب. ناداه وهو يرحل، فتوقف الإمبراطور، وأخذ نفسًا هادئًا وقصيرًا.
مع اقتراب الموت ربما منه، تذبذب بريق عيني فينسنت الأسودين، وكان لديه حدس عن حقيقتها.
وفي تلك اللحظة، التفت الإمبراطور بوجه خالٍ من الحماس إلى الوراء، وقال:
مرة أخرى، أطلق فينسنت على سوبارو لقب “محدق النجوم”.
فينسنت: [افهم هذا. أنا فينسنت فولاكيا، وأي رجل يدعى أبيل هو—]
ثم كررت سؤاله ذاته مرة أخرى.
سوبارو: [—اصمت. لنرَ إن كنت تستطيع كتمان أسنانك!]
فينسنت: [أأحمقٌ أنت؟ تخدعني؟ تفاح آبّا لونه أبيض.]
باستخدام زنبرك السرير، قفز سوبارو نحو ذلك الوجه.
فنسنت: [ناتسكي سوبارو، أنت إنسان تافه.]
ذلك الملامح التي قررت إنهاء كل شيء بنفسها، ذاك الوجه المتكبر الذي تجرأ على أن يأمره بالمغادرة بسرعة، ذاك الوجه البغيض الذي أراد أن يتحمل كل شيء بنفسه؛ بأي حال، كان سوبارو قد بلغ حد الغضب الشديد والاحتقان، ووجه قبضته الصغيرة الملطخة بالدماء إلى ذلك الوجه. فعل ذلك بشغف طال انتظاره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمهيد لطرد ناتسكي سوبارو، ورفضه هو الذي يتناقض وجوده مع طريقتهم، من عالمهم.
ملتفتًا، مشيرًا بسلوكه إلى أن الحديث انتهى، تقدم الإمبراطور نحو الباب. ناداه وهو يرحل، فتوقف الإمبراطور، وأخذ نفسًا هادئًا وقصيرًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات