Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 60.2

30.55B

30.55B

1111111111

الفصل ٥٥ (ب) : فوضى مدينة الحصن

هاينكل: “…آه، اللعنة.”

يعود الزمن قليلاً إلى الوراء قبل هجوم المخلوقات المجنحة.

نزل رجل ذو شعر أحمر من ظهر التنين الطائر الميت، وكتفاه يصعدان وينخفضان.

“آه، لقد أفسدت الأمر مجددًا… أنا حقًا لست جيدًا في هذا…”

كانت الإجابة واضحة وحاسمة لدرجة أن فلوب لم يستطع إلا أن يظهر نظرة خيبة أمل بشكل غير إرادي.

سار فتى في الشارع، يهز رأسه الذي يعلوه شعر وردي ناعم.

دقت أجراس الإنذار بينما تداخلت صرخات الناس الذين يهربون من المدينة بطريقة عالية ، ولكنها أيضًا مخيفة، حيث أصبحت مدينة الحصن غوارال ساحة معركة مليئة بالفوضى السمعية.

الفتى من أكبر قصر في المدينة―― شولت، كان يرتدي سروالًا قصيرًا يكشف عن ساقيه البيضاء.

وهذه المرة، كان شولت حقًا قد تعب من مدى بؤسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بتنهيدة، بدا شولت حزينًا، وقبض يديه النحيفتين والناعمتين وغير القويتين.

ليس فقط برسيلا، ولكن أولئك الذين لديهم قوى خاصة وأقدار، لديهم منظور أعلى مقارنة بالأشخاص العاديين.

شولت، رغم صغر سنه، كان قد قرر بالفعل أنه، لبقية حياته، لن يكون لديه سوى سيد واحد.

أولئك الذين يمكنهم الرؤية بعيدًا مقارنة بالشخص العادي―― أو بالأحرى، مقارنة بالشخص العادي، لن يتمكنوا أبدًا من فهم الأخير.

ولد شولت في قرية فقيرة، و كان قد تقلص إلى وجود متواضع بسبب عبء جمع الضرائب السنوي، وكان مقدرًا له أن يموت جوعًا على جانب الطريق بعد طرده من منزله.

إذا أصبحت ريم اللطيفة والمجتهدة هي تلك الشخصية، فإن ذلك سيجعل شولت سعيدًا جدًا.

جائعًا وعطشانًا، أكل الطين وكاد يجعل ذلك آخر وجبة في حياته، ولكن الشمس الجميلة الساطعة جاءت وأنقذته――

يجب ألا يحدث ذلك. كانت برسيلا الآن الشخص الوحيد الذي يمثل القشة التي يتشبث بها هاينكل.

لقد تم إنقاذه بفضل تلك الطريقة في الحياة التي أحرقت العالم كله، وكان ذلك هو السبب في وجود شولت الآن.

تصلبت وجنتا هاينكل قليلاً، و نظرة الصبي الصادقة تغمره . ولكن ذلك لم يحرك قلبه الصلب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لهذا السبب، كان شولت يأمل بصدق أن يكرس كل كيانه الحالي والمستقبلي لسيدته الكريمة. ومع ذلك――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت فيه أوتاكاتا، التي يُفترض أنها كانت تتنزه مع فلوب.

شولت: “أنا أكره نفسي لعدم قدرتي على المساعدة بأي طريقة…”

كان ممتنًا لنوايا برسيلا اللطيفة وآل المنفتح الذهن لتهدئته بهذه الطريقة.

بتنهيدة عميقة―― وحتى تلك التنهيدة كانت أضعف من الإنسان العادي بسبب سعة رئتيه، شعر شولت بالألم في رأسه، وصدره، وقلبه بسبب عدم كفاءته.

حيث أن مظهرها لم يكن مختلفًا كثيرًا عن مظهر شولت أو أوتاكاتا، كان من الصعب تصديق أنها ظهرت للتو مع تأثير هائل.

في الآونة الأخيرة، كان يكافح للوفاء بالمهام التي أمرته سيدته المهمة بها، حتى أنه أخفق فيها تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: “يا صاحب الشعر الأحمر سان…”

كان ملء حمام المنزل بالماء الساخن مهمة تافهة، ولكن انتهى الأمر بالماء إلى أن يفيض، بالإضافة إلى أن الحجر السحري المستخدم لتسخين الماء قد أُسيء التعامل معه، مما ترك الجميع في حالة من الارتباك.

ومع ذلك، على الرغم من أن حتى صخرة بحجم رأس الإنسان يمكن أن تسبب إصابة خطيرة، إلا أن الصخور التي كانت تسقط من الهواء لبعض الوقت الآن، كانت بحجم رأس أو اثنين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان لا يزال مبتدئًا في خدمة برسيلا، وهذا أيضًا أزعج ريم، التي لديها أرجل غير سليمة.

لذلك، أراد فلوب أن يكون “بالغًا” لا يخجل منه.

وهذه المرة، كان شولت حقًا قد تعب من مدى بؤسه.

على الأقل، إذا كانت المعرفة التي اكتسبها صحيحة، فإن خطته بالتغطية بالتوابل للهروب من التنانين الطائرة يجب أن تنجح.

شولت: “برسيلا-ساما وآل-ساما كلاهما يقولان لي إنه لا داعي للإسراع في التغيير…”

عندما زار هاينكل قاعة المدينة، كان الاثنان في خضم اجتماع وجهًا لوجه لمناقشة المستقبل.

كان ممتنًا لنوايا برسيلا اللطيفة وآل المنفتح الذهن لتهدئته بهذه الطريقة.

كان قد توقف عن دراسة أساسيات الاستراتيجية العسكرية منذ فترة طويلة، والأهم من ذلك، لم يكن أحد يستمع إلى تعليماته.

لكن شولت كان يكره نفسه لأنه لم يكن قادرًا على رد الجميل لأي منهما بأي طريقة.

ثم أظهرت أوتاكاتا لشولت القوس الذي على ظهرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي هذا الصدد، رأى هاينكل الأمور بطريقة مميزة مقارنة بهما، ولذلك، عامل شولت بشكل مختلف، وكان يبدو أكثر تفهمًا له.

لقد كانت ريم تتوافق جيدًا مع برسيلا، وكان متأكدًا أن ريم ستستمتع بذلك أيضًا.

علّم هاينكل شولت أيضًا ممارسة المبارزة بطريقة مختلفة عن الطريقة التي فعلها آل، إذ ذكر الأول أن طرق الأخير لا تناسب شولت.

هل لم يعتقدوا أن أي شيء في ذلك كان خاطئًا، خاصة إذا كانوا تحت نفس الراية؟

بفضل ذلك، شعر أن عضلاته أكثر صلابة مما كانت عليه من قبل.

شولت: “القوس، أليس كذلك؟ لكنني أتدرب أيضًا على السيف… همم، سأفعل ذلك! سأفعل كلاهما! بهذه الطريقة، يمكنني أن أكون قويًا مرتين!”

شولت: “طريقة هاينكل-ساما في المبارزة كل يوم كانت أفضل لي من طريقة آل-ساما التي يأخذ فيها عشرة أيام إجازة بعد يوم واحد من المبارزة. لا أستطيع أن أخبر آل-ساما لأنني لا أريد أن أخيب أمله…”

ثم كان هناك شعب الشودراك ، قبيلة من الصيادين من الغابة، وهم أقل عددًا من الجنود الإمبراطوريين الحاضرين، ولكن ليسوا أقل قوة منهم ، بجانب من يقودهم، قائدتهم المؤقتة ، ميزيلدا.

ومع ذلك، مع علامات النمو هذه، كان شولت أيضًا في حالة ركود.

متحدثًا عن الماضي بنبرة حنين، قال فلوب ذلك، وخفض زوايا عينيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولم تغفر السماوات لشولت على سذاجته أو اكتفائه الذاتي.

أوتاكاتا: “ميي والبقية في المبنى الكبير في الوسط.”

فكر شولت في حقيقة أن هذا كان ما أدى إلى الفوضى في الحمام.

لم يكن من الجيد وضعه مع الثلاثة الذين لا يستطيعون القتال .

بحلول الآن، كانت ريم على الأرجح تساعد سيدتها، برسيلا، في الاستحمام في الحمام الذي تم إعادة ملئه بالماء الساخن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――بعد لحظة، مصحوباً بتلك الكلمات القصيرة، سقط ظل هائل على الأرض مع زئير غاضب.

كان شولت يعتقد بصدق أن ريم يمكنها فعل أي شيء وكان يحترمها لذلك.

فلوب: “――――”

شولت: “مثل ياى-ساما… ياى-ساما، كيف حالكِ…”

هاينكل: “…آه، اللعنة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأة، استعاد شولت ذكرى الخادمة البهيجة والمشرقة المسماة ياى تينزن، التي كانت تعمل لدى برسيلا.

في خضم زخمها، حدّ زيكر من تعبيره الفارغ وصاح:

كانت ياى تتولى سابقًا العناية الشخصية لبرسيلا، وكانت تتحدث دائمًا بسعادة مع آل وكانت لطيفة مع شولت؛ لذلك، كان شولت متعلقًا بها.

إذا أصبحت ريم اللطيفة والمجتهدة هي تلك الشخصية، فإن ذلك سيجعل شولت سعيدًا جدًا.

ولكن في أحد الأيام، تعرضت ياى لمشكلة عائلية وتركت عملها فجأة في القصر للعودة إلى الريف.

هاينكل: “ما الأمر، إنه أنت، أيها الصغير؟”

هذا ترك شولت دون فرصة لتوديعها، مما جعله يشعر بالحزن الشديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، جلس الثلاثة، واضعين مؤخراتهم على الحافة، وبدأوا في الحديث في نسيم الهواء.

آخر من ودعها كان آل، الذي أخبر شولت بنقل تحياتها له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت أجراس الإنذار قد دقت بالفعل في جميع أنحاء المدينة للتحذير من هجوم العدو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربما يمكن لريم أن تحل محل ياى كأقرب خادمة لبرسيلا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شولت: “أوهه، فهمت!!”

إذا أصبحت ريم اللطيفة والمجتهدة هي تلك الشخصية، فإن ذلك سيجعل شولت سعيدًا جدًا.

وهكذا، بينما كان شولت قلقًا بشأن ذلك، حُرم من الوقت للاستفسار عن الأمر.

لقد كانت ريم تتوافق جيدًا مع برسيلا، وكان متأكدًا أن ريم ستستمتع بذلك أيضًا.

فلوب، الذي كان مقابله بينما كانت في منتصفهما ، ربت بلطف على رأس أوتاكاتا.

وقبل كل شيء――

هاينكل: “――كنت أفكر في هذا منذ مدة، لكن لا تتحمسوا كثيرًا. لماذا يجب أن أبدأ فجأة بطاعة ما تخبرونني به؟”

شولت: “الجميع سعداء جدًا عندما يكونون مع برسيلا-ساما.”

هاينكل تعلم هذا بشكل مؤلم على مدار الأربعين عامًا الماضية من حياته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجربته الشخصية أكدت مدى أهمية وجود برسيلا في ذهن شولت.

فلوب: “الزوج كون كان يحاول أن يسبب أقل قدر ممكن من الضرر، لكن… هذه المرة، يبدو أن الخصم ليس لديه هذا النوع من الاعتبار.”

وربما ريم أيضًا، في لحظة من حياتها، كانت تشعر بالكثير من الحيرة؛ فقد كانت غالبًا ما تبدو حزينة ومشغولة بالتفكير.

“آه، شوو هنا.”

حتى لو حملت ريم وجهًا كئيبًا ومضطربًا، ربما الشمس التي تمثلها برسيلا ستجعلها تتألق.

لم يكن لدى هاينكل أي نية للقدوم إلى الإمبراطورية أساسًا.

“آه، شوو هنا.”

علّم هاينكل شولت أيضًا ممارسة المبارزة بطريقة مختلفة عن الطريقة التي فعلها آل، إذ ذكر الأول أن طرق الأخير لا تناسب شولت.

شولت: “ممم! نعم، هذا أنا!”

ومع ذلك، فإن ما حدث هو ما يهم، ولا يمكن لأحد إنكار ما حدث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع هذا الفكر في ذهنه، توقف شولت، الذي كان يهز رأسه صعودًا وهبوطًا، في مساره.

ولد شولت في قرية فقيرة، و كان قد تقلص إلى وجود متواضع بسبب عبء جمع الضرائب السنوي، وكان مقدرًا له أن يموت جوعًا على جانب الطريق بعد طرده من منزله.

والسبب في ذلك هو أنه سمع صوتًا مألوفًا. أمامه، رأى شخصًا يشير في اتجاهه.

حيث أن مظهرها لم يكن مختلفًا كثيرًا عن مظهر شولت أو أوتاكاتا، كان من الصعب تصديق أنها ظهرت للتو مع تأثير هائل.

مباشرة أمام شولت أثناء سيره في الشارع، وتشير إليه، كانت فتاة صغيرة ذات شعر أسود وأطرافه مصبوغة باللون الوردي.

من أجل ضمان سلامة شولت وأوتاكاتا――

بجانب الفتاة كان هناك شاب، وعند ملاحظة شولت والفتاة لبعضهما البعض، أطلق الشاب عبارة مليئة بالحماسة، “يا عزيزي!”

كانت الإجابة واضحة وحاسمة لدرجة أن فلوب لم يستطع إلا أن يظهر نظرة خيبة أمل بشكل غير إرادي.

“أليس هذا هو الخادم- كون ؟ الأميرة-كون ليست معك، أليس كذلك؟”

لم يكن خبيرًا في الشؤون الداخلية للإمبراطورية، لكنه كان نائب قائد الحرس الملكي لمملكة لوغونيكا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شولت: “برسيلا-ساما في القصر، فلوب-ساما. هل كنت أنت وأوتاكاتا-ساما في نزهة؟”

فلوب: “على الرغم من أنهم فقط يتركون التنانين الطائرة تحمل الصخور ثم يسقطونها من السماء.”

“من النادر أن يُدعى يو بـ«ساما». إنه مضحك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم――

الشاب، الذي يضع ابتسامة ناعمة ويلوح بيده―― فلوب، أومأ وقال”تمامًا” لسؤال شولت.

زيكر: “هاينكل-دونو! برسيلا-دونو هي…”

أوتاكاتا، الفتاة التي كانت معه، وضعت أيضًا يدها على خدها، حيث بدت متأثرة بشدة بالتكريم (يقصد اللقب ) الذي أعطاها إياه شولت.

خدش هاينكل رأسه بسبب ذكر اسم مألوف.

فلوب وأوتاكاتا كانا أول شخصين التقى بهما شولت بعد وصوله إلى غوارال.

عندما أجابه فلوب المبتسم ، شعر شولت بلمحة من حكمة لم تُكتشف بعد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفقًا لما سمعه شولت، كان فلوب تاجرًا يسافر من مدينة إلى أخرى، وأوتاكاتا كانت محاربة من قبيلة تُدعى “شعب الشودراك”.

بعد اتخاذ هذا القرار مباشرة، قفز هاينكل، دون سماع رد زيكر، إلى شرفة قاعة المدينة ثم إلى المدينة أدناه.

كلاهما كانا شخصين رائعين في أماكنهما الخاصة.

أولئك الذين يمكنهم الرؤية بعيدًا مقارنة بالشخص العادي―― أو بالأحرى، مقارنة بالشخص العادي، لن يتمكنوا أبدًا من فهم الأخير.

فلوب: “أوه؟ هذا وجه مكتئب إلى حد ما ، أيها الخادم كن. أتساءل إذا كان لديك ربما مشكلة مع وجهك.”

ومع ذلك، كان يسمع عادة عن الجانب الجيد للتنانين الطائرة من ذلك الشخص، لذلك لم يتوقع أن يواجهها كتهديد بهذه الطريقة.

شولت: “إيهه!؟ هذا مذهل! فلوب-ساما لقد فهمت!؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، بعد أن رافق أوتاكاتا لممارسة الرماية، فهم فلوب أن قدراتها لم تكن كافية لمواجهة ساحة معركة حقيقية.

فلوب: “أوه، بالطبع أفهم! معظم الناس لديهم مخاوفهم! وأختي الصغيرة، التي قد تبدو وكأنها لا تعاني من مشاكل على الإطلاق، لديها بالفعل مشاكل!”

شولت: “لتكون قوية… أهذا صحيح؟! هذا رائع!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوتاكاتا: “ميدي لم تبدُ وكأن لديها مشاكل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شولت: “س-سلبي؟ ماذا يعني ذلك؟”

فلوب: “لديها مشاكل! هذا مفاجئ، أليس كذلك!؟”

سواء كان ذلك كائنًا يمكنه تجاوز الجدران، أو حاكم السماء القادر على الطيران فوقها.

بوضع يديه على وركيه، فتح فلوب فمه على مصراعيه وأطلق ضحكة كبيرة.

أوتاكاتا: “يو ستحرقه.”

رؤية موقف فلوب السعيد جعلت شولت يشعر ببعض التحسن أيضًا.

أوتاكاتا: “يو أصبحت يو، لأن ماما أنجب يو.”

كان فلوب، مثل برسيلا، كالشمس التي تشرق على العالم من حولهم.

على الرغم من أن موقف أوتاكاتا كان هادئًا ، فقد أصيب شولت بالدهشة لسماع أمور لم يتوقعها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالتأكيد، الكثير من الزهور الملونة ستزهر حول فلوب.

وهذه المرة، كان شولت حقًا قد تعب من مدى بؤسه.

شولت: “مثل أمير في حقل من الزهور.”

وبينما كانوا قلقين――

فلوب: “هاهاها، أنا لست عظيمًا مثل أمير. أنا مجرد بائع متنقل! إذًا، أيها الخادم كن ، ما هي المشكلة التي تؤرقك؟ لمَ لا تخبرني؟”

حقيقة أن مشاعر سكان مدينة الحصن ، جنبًا إلى جنب مع الجنود الإمبراطوريين المتمركزين هناك، لم تتدهور بشكل كبير، كانت شيئًا تساءل عنه فلوب؛ ربما كان ذلك نتيجة مراعاة سوبارو.

شولت: “هل أنت متأكد؟ كنت أعتقد أنك في نزهة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالإضافة إلى هاينكل، هرع الجنود الإمبراطوريون أيضًا إلى الأسوار الغربية.

مال جسم فلوب للأمام، وانحنى عند الخصر؛ كان شولت ممتنًا لأنه سيستمع إليه.

فلوب: “أنا بائع متنقل أسافر من مكان لآخر! وأيضًا، كنت أعرف شخصًا يعرف الكثير عن التنانين الطائرة. قد يكون أكثر شخص معرفة بها في الإمبراطورية!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدقت فيه أوتاكاتا، التي يُفترض أنها كانت تتنزه مع فلوب.

متجاوزًا ذلك――

ومع ذلك، ضيقت أوتاكاتا عينيها المتسعتين وهزت رأسها، دون أن تبدو منزعجة على الإطلاق.

ومع ذلك، ضيقت أوتاكاتا عينيها المتسعتين وهزت رأسها، دون أن تبدو منزعجة على الإطلاق.

أوتاكاتا: “يو لديها وقت. اللعب مع فو كان فقط لتمضية الوقت، لذا دعنا نستمع إلى مشاكل شو.”

أوتاكاتا، الفتاة التي كانت معه، وضعت أيضًا يدها على خدها، حيث بدت متأثرة بشدة بالتكريم (يقصد اللقب ) الذي أعطاها إياه شولت.

فلوب: “تمامًا. أوه، لا تفكر في ذلك كأنه تمضية وقت فقط. كل مشكلة مهمة بالنسبة لمن يعاني منها. لذا، دعنا نستمع بعناية.”

في غضون ثوانٍ قليلة، أصبح السرب أكثر ظلمة وزاد حجمه ، واتجه نحو المدينة بسرعة هائلة. لم يكن هناك لحظة تضيع.

بعد ضرب خفيف على صدره، قاد فلوب شولت وأوتاكاتا إلى نهاية الشارع، نحو حافة الرصيف بجانب حوض الزهور هناك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانت يده تمسك بكتف شولت النحيف، وجه الصبي الصغير عينيه المليئتين بالدموع نحو هاينكل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهكذا، جلس الثلاثة، واضعين مؤخراتهم على الحافة، وبدأوا في الحديث في نسيم الهواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت أجراس الإنذار قد دقت بالفعل في جميع أنحاء المدينة للتحذير من هجوم العدو.

كانت مشكلة شولت، كما ذكر سابقًا، هي شعوره بأنه عديم الفائدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك――

لأجل برسيلا، كان يتمنى أن يكون أكثر اعتمادًا على نفسه، وقادرًا على فعل المزيد.

في اللحظة التي بدا فيها وجه ميزيلدا الجميل القاسي ، صاحبة العيون النافذة، متيبساً، أدرك هاينكل وزيكر، اللذين كانا حاضرين، على الفور أن شيئاً ما كان خاطئاً ونظرا في نفس الاتجاه.

شولت: “إذًا، كيف أصبحتما، فلوب-ساما وأوتاكاتا-ساما، الأشخاص العظماء الذين أنتما عليهما اليوم؟”

ومع ذلك، مع علامات النمو هذه، كان شولت أيضًا في حالة ركود.

فلوب: “هوهو، أرى، كيف أصبحنا على ما نحن عليه الآن، هاه؟ يا لها من مسألة فلسفية!”

تغيرت الرائحة في الهواء بشكل ملحوظ، وأصبح طعم اللعاب على لسانه مرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شولت: “فلسفية… هل هذا صحيح…؟”

في الآونة الأخيرة، كان يكافح للوفاء بالمهام التي أمرته سيدته المهمة بها، حتى أنه أخفق فيها تمامًا.

عندما أجابه فلوب المبتسم ، شعر شولت بلمحة من حكمة لم تُكتشف بعد.

――في الوقت الذي تم فيه رؤية السرب في السماء البعيدة، كان هاينكل في قاعة المدينة.

دون فهم ما هي هذه “الفلسفة”، هل يمكنها الإجابة على مخاوف شولت؟ إذا كان الأمر كذلك، فهو مستعد لدراسة هذه الفلسفة أيضًا.

لم يكن خبيرًا في الشؤون الداخلية للإمبراطورية، لكنه كان نائب قائد الحرس الملكي لمملكة لوغونيكا.

أوتاكاتا: “يو أصبحت يو، لأن ماما أنجب يو.”

فلوب: “تمامًا. أوه، لا تفكر في ذلك كأنه تمضية وقت فقط. كل مشكلة مهمة بالنسبة لمن يعاني منها. لذا، دعنا نستمع بعناية.”

شولت: “ماما ، أليس كذلك؟ سيكون ذلك…”

لن يكون الأمر منطقيًا لمن لا يعرفون طبيعة التنانين الطائرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوتاكاتا: “أم يو! كانت صديقة جيدة لتا. ولكن بعد ذلك طعنت نفسها وماتت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند رؤيته، صاح شولت، الذي كان في أحضان فلوب، قائلاً “آه!”

شولت: “ه-هل هذا صحيح…”

أوتاكاتا: “――؟ ماما ماتت، لذا لن تكون سعيدة. أنت تقول أشياء غريبة، فو.”

أثناء سردها لقصة وفاة والدتها، كانت أوتاكاتا تهز قدميها المعلقتين.

أوتاكاتا، الفتاة التي كانت معه، وضعت أيضًا يدها على خدها، حيث بدت متأثرة بشدة بالتكريم (يقصد اللقب ) الذي أعطاها إياه شولت.

على الرغم من أن موقف أوتاكاتا كان هادئًا ، فقد أصيب شولت بالدهشة لسماع أمور لم يتوقعها.

“أليس هذا هو الخادم- كون ؟ الأميرة-كون ليست معك، أليس كذلك؟”

فلوب، الذي كان مقابله بينما كانت في منتصفهما ، ربت بلطف على رأس أوتاكاتا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما حدث للتو والانطباع الذي أعطته الشخصية لم يتطابقا على الإطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فلوب: “أرى، والدتكِ فعلت مثل هذا الأمر. هذا شيء فظيع، الآنسة أوتاكاتا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم――

أوتاكاتا: “كان الأمر أصعب على تا أكثر مما كان على يو. الجميع ساعد يو على النمو، لذا كل شيء بخير. لقد نضجت هكذا.”

شولت: “ب-برسيلا-ساما في القصر…!”

فلوب: “نعم، بالفعل، الآنسة أوتاكاتا تنمو بشكل جيد جدًا. أنا متأكد أن والدتكِ ستكون سعيدة لسماع ذلك.”

……….

أوتاكاتا: “――؟ ماما ماتت، لذا لن تكون سعيدة. أنت تقول أشياء غريبة، فو.”

إذا أصبحت ريم اللطيفة والمجتهدة هي تلك الشخصية، فإن ذلك سيجعل شولت سعيدًا جدًا.

بينما كان يربت على رأسها، نظرت أوتاكاتا إلى فلوب بنظرة فضولية على وجهها. ومع ذلك، لم تشعر أوتاكاتا بشعور سيئ تجاه تربيت فلوب على رأسها، لذلك لم تحاول إيقاف يده.

هز فلوب رأسه ، وأجاب بحزن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تم استقبال رد فعل أوتاكاتا بتضييق هادئ لعيون فلوب الزرقاء.

ومع ذلك، مع علامات النمو هذه، كان شولت أيضًا في حالة ركود.

فلوب: “حسنًا، إجابة الآنسة أوتاكاتا كانت ممتعة جدًا. في الواقع، إذا كنا سنتحدث عن كيف أصبحت الشخص الذي أنا عليه اليوم، أعتقد أن إجابتي ستكون مشابهة جدًا.”

بالتأكيد، كان فلوب فخورًا بأخته من أعماق قلبه. وكان ذلك شيئًا يُحسد عليه كثيرًا.

شولت: “مشابهة… إذن، فلوب-ساما، هل تربيت من قبل شعب الشودراك بنفس الطريقة التي تربت بها أوتاكاتا-ساما؟”

……..

فلوب: “لو كان الأمر كذلك، لكنت سعيدًا جدًا بوجود عائلة كبيرة! ولكن عائلتي ماتت، ولم يتبقَ لي سوى أختي الصغيرة، ميديوم. قد تعتقد أن هذا حزين ووحيد.”

شولت: “هيي!”

شولت: “…هل هذا صحيح؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد رؤية ردود أفعالهم جميعاً، وضع هاينكل أيضاً يده على السيف المعلق عند خصره. ثم، بصوت حاد وقوي مثل أجراس التنبيه، أطلق تذمراً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ فلوب في الجزء الأول من حديثه بنبرة اعتيادية، ثم تلعثمت نبرة صوته قليلاً في الجزء الأخير.

غطت سحابة كثيفة من الغبار والحطام المكان بينما حفر المتسلل فجأة حفرة كبيرة في الأرض.

توجهت عينيه للأسفل بسبب إجابته، شعر شولت مرة أخرى بالإحباط تجاه نفسه.

أوتاكاتا: “ميي والبقية في المبنى الكبير في الوسط.”

كان قد طرح أسئلة غير حساسة للغاية لكل من أوتاكاتا وفلوب.

كانت ميزيلدا القائدة السابقة لشعب الشودراك ، التي فقدت إحدى ساقيها في معركة خلال الاستيلاء على مدينة الحصن.

حتى شولت لن يكون قادرًا على إعطاء إجابة سعيدة لشخص يسأل عن العائلة التي تخلت عنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاينكل: “――――”

كان يجب أن يفكر أكثر قبل السؤال.

فلوب، الذي كان مقابله بينما كانت في منتصفهما ، ربت بلطف على رأس أوتاكاتا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فلوب: “لا يوجد داعٍ لإزعاج نفسك بسبب ذلك، أيها الخادم كن. ستتعلم من هذا. وهذا بالضبط ما يؤدي إلى الجزء التالي من إجابتي السابقة.”

بعد دقائق قليلة من رؤية التنانين الطائرة في السماء، ساءت الأمور؛ حيث تحولت المدينة مرة أخرى إلى ساحة معركة كما حدث قبل عشرة أيام، وتم محو فترة الراحة القصيرة من أذهان سكانها.

شولت: “من السابق… الجزء الذي يفترض أن يكون مشابهًا لما قالته أوتاكاتا-ساما؟”

“آه، لقد أفسدت الأمر مجددًا… أنا حقًا لست جيدًا في هذا…”

فلوب: “نعم، تمامًا، مثل الآنسة أوتاكاتا، تأثرت بالأشخاص من حولي لأصبح الشخص الذي أنا عليه اليوم.”

شولت: “القوس، أليس كذلك؟ لكنني أتدرب أيضًا على السيف… همم، سأفعل ذلك! سأفعل كلاهما! بهذه الطريقة، يمكنني أن أكون قويًا مرتين!”

بينما كان يمد يديه، ابتسم فلوب كأنه يظهر نفسه الحالي.

شولت: “فلوب-ساما…”

ابتسامته المبتهجة ونبرة صوته المطمئنة كلاهما عنصران مهمان في “فلوب”.

فلوب: “――هذا ليس جيدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تساءل شولت ما إذا كانت تلك الصفات قد تم تنميتها أيضًا من خلال تأثير الآخرين.

وهذه المرة، كان شولت حقًا قد تعب من مدى بؤسه.

فلوب: “منذ وقت طويل، أنا وأختي الصغيرة كنا نعيش في بيئة مروعة للغاية. كان ذلك في دار أيتام، لكن كان هناك طعام قليل جدًا ، ولم يدفعوا لنا مقابل عملنا، وكان البالغون هناك يضربون الأطفال كلما واجهوا مشكلة. كان مكانًا فظيعًا.”

――في الوقت الذي تم فيه رؤية السرب في السماء البعيدة، كان هاينكل في قاعة المدينة.

شولت: “ه-هذا مكان فظيع…! ماذا يمكن للطفل أن يفعل في مثل هذا المكان!؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، استعاد شولت ذكرى الخادمة البهيجة والمشرقة المسماة ياى تينزن، التي كانت تعمل لدى برسيلا.

أوتاكاتا: “يو ستحرقه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――بعد لحظة، مصحوباً بتلك الكلمات القصيرة، سقط ظل هائل على الأرض مع زئير غاضب.

شولت: “سأحرقه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: “أفضل شيء فيها، هو أنها صريحة ولا تخاف. وبالطبع، هي أيضًا ماهرة جدًا، وهذا شيء يجعلني، كأخيها الأكبر، فخورًا جدًا بها! لقد كانت تعمل بجد لتصبح أقوى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فلوب: “هاها، قد يكون ذلك فكرة جيدة. لكن الأمر لم يصبح كذلك.”

شولت: “مشابهة… إذن، فلوب-ساما، هل تربيت من قبل شعب الشودراك بنفس الطريقة التي تربت بها أوتاكاتا-ساما؟”

وافق شولت على اقتراح أوتاكاتا بإحراق الماضي القاسي لفلوب.

أوتاكاتا: “يو ستعمل بجد، مثل شولت، لتصبح خبيرة مثل تا.”

لكن فلوب، وهو يضحك على إجابتهم، كان قد تجاوز ذلك بالفعل.

فلوب: “――أيها الخادم كن ! الآنسة أوتاكاتا!”

كيف تجاوز الأمر بالضبط――

ومع ذلك، مع علامات النمو هذه، كان شولت أيضًا في حالة ركود.

فلوب: “حسنًا، كان بفضل مساعدة شخص آخر. كان هناك شخص محسن ساعدنا. كان ذلك عائلتي أنا وأختي الصغيرة. هم ميتون الآن.”

وبذلك، أمسك هاينكل بشولت وأدار ظهره لفلوب وأوتاكاتا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شولت: “…لقد ساعدوك، أليس كذلك؟ أشعر بالارتياح لسماع ذلك.”

هاينكل: “تبا، واحدة من الجنرالات الإلهيين التسعة… هاك.”

فلوب: “هل تفهمني، أيها الخادم كن؟”

خرج إلى الشارع، متجهًا نحو القصر حيث توجد برسيلا.

شولت: “أفهم… لقد أنقذتني برسيلا-ساما أيضًا.”

أخذ فلوب نفسًا صغيرًا، وحاول أن ينقل خطته لهما بعزيمة.

بلطف وضع يده على صدره، شعر بأطراف أصابعه أنه لم يعد مجرد جسم متصل بالعظام والجلد.

كانت الإجابة واضحة وحاسمة لدرجة أن فلوب لم يستطع إلا أن يظهر نظرة خيبة أمل بشكل غير إرادي.

كان ذلك دليلًا على ما منحته برسيلا لشولت حتى هذا اليوم.

ومع ذلك، فإن ما حدث هو ما يهم، ولا يمكن لأحد إنكار ما حدث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قوة شولت، وشجاعته، وحيويته، واحترامه أثبتت أن أفعال برسيلا في ذلك اليوم لم تكن خطأً، وأن برسيلا لن تندم عليها.

بالتأكيد، كان فلوب فخورًا بأخته من أعماق قلبه. وكان ذلك شيئًا يُحسد عليه كثيرًا.

عند رؤية الوميض في عيني شولت الحمراوين، ضحك فلوب قليلًا، وقال.

ابتسامته المبتهجة ونبرة صوته المطمئنة كلاهما عنصران مهمان في “فلوب”.

فلوب: “على الأغلب، لدي مشاعر مشابهة. لذا فأنا في عملية تحقيق هدفي الكبير. إنه طريق صعب، لكنني أريد الاستمرار وعدم الاستسلام.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم غرس سيفه في التنين الطائر الملتوي، وطعن قلبه من الخلف.

شولت: “آمل ألا تستسلم! آه! لكن، من فضلك، كن أكثر تحديدًا قليلاً. كيف تقوم بجهدك بشكل أفضل ، فلوب-ساما؟”

لم يكن خبيرًا في الشؤون الداخلية للإمبراطورية، لكنه كان نائب قائد الحرس الملكي لمملكة لوغونيكا.

فلوب: “هممم، أتساءل. بعد التفكير مليًا… سأخبرك بشيء، لكنه ليس عني، بل عن أختي الصغيرة. سأخبرك عن أختي الصغيرة، التي هي أطول، وأقوى، وأكثر نشاطًا، وأكثر مهارة مني.”

بعد ضرب خفيف على صدره، قاد فلوب شولت وأوتاكاتا إلى نهاية الشارع، نحو حافة الرصيف بجانب حوض الزهور هناك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شولت: “أوهه، فهمت!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم استقبال رد فعل أوتاكاتا بتضييق هادئ لعيون فلوب الزرقاء.

السبب الذي جعل فلوب يضع يده بعيدًا جدًا فوق رأسه هو أن أخته، موضوع النقاش، كانت بهذا الطول.

فلوب: “على الأغلب، لدي مشاعر مشابهة. لذا فأنا في عملية تحقيق هدفي الكبير. إنه طريق صعب، لكنني أريد الاستمرار وعدم الاستسلام.”

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي ذكر فيها فلوب أخته، ولكن شولت لم يلتقِ بها شخصيًا بعد، حيث إنه عندما وصل هو وهاينكل إلى غوارال للقاء برسيلا، كانت أخت فلوب قد غادرت بالفعل إلى مكان آخر.

شولت: “لتكون قوية… أهذا صحيح؟! هذا رائع!”

متجاوزًا ذلك――

كمية الدم الهائلة التي لطخت جسده باللون القرمزي لا يمكن أن تُعزى فقط إلى الدماء المتدفقة من التنين الطائر الذي قتله للتو.

أوتاكاتا: “ميدي كبيرة وقوية. ميي متأثرة.”

هاينكل: “هاااهن؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فلوب: “أفضل شيء فيها، هو أنها صريحة ولا تخاف. وبالطبع، هي أيضًا ماهرة جدًا، وهذا شيء يجعلني، كأخيها الأكبر، فخورًا جدًا بها! لقد كانت تعمل بجد لتصبح أقوى.”

على عكس زيكر وميزيلدا، لم يكن لدى هاينكل أي جنود أو رفاق لقيادتهم.

شولت: “لتكون قوية… أهذا صحيح؟! هذا رائع!”

هاينكل: “――اذهبوا جميعًا إلى الجحيم، أيها الأوغاد!!”

بلا شك، كانت تعمل بجد لتصبح أقوى، مع الحفاظ على إيجابيتها وعدم فقدان طموحها.

كان لديه دائمًا موقفًا صريحًا وخشنًا، ولكن رغم ذلك، لم يتخلَ المحسن عن مبادئه.

حاول شولت قبول أن المفتاح للتقدم ربما يكمن في بذل أقصى جهدك دون فقدان الروح المعنوية؛ ومع ذلك، هز فلوب كتفيه قائلاً: “لا، لا”.

من أجل ضمان سلامة شولت وأوتاكاتا――

فلوب: “ستظن ذلك، أليس كذلك؟ لكن، بالمناسبة، الطريقة التي أصبحت بها ميديوم أقوى، هي شيء أكثر سلبية.”

فلوب: “هاهاها، أنا لست عظيمًا مثل أمير. أنا مجرد بائع متنقل! إذًا، أيها الخادم كن ، ما هي المشكلة التي تؤرقك؟ لمَ لا تخبرني؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شولت: “س-سلبي؟ ماذا يعني ذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زيكر: “جنرال التنين الطائر ، ماديلين إيسشارت… إنها تتحكم في التنانين الطائرة. بمعنى آخر…”

فلوب: “هممم، الأمر بسيط―― عندما كان الكبار يضربونني، كانت ميديوم، حسناً، دائمًا ما تمسح جروحي بلطف.”

كان ممتنًا لنوايا برسيلا اللطيفة وآل المنفتح الذهن لتهدئته بهذه الطريقة.

متحدثًا عن الماضي بنبرة حنين، قال فلوب ذلك، وخفض زوايا عينيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الفور بعد إدراك الخطر، قفزت ميزيلدا بقفزة هائلة من سطح قاعة المدينة ومن فوق كتفَي زيكر العريضين.

شعر شولت بالحيرة من التناقض بين نبرة حديثه اللطيفة ومضمون كلماته.

شولت: “لتكون قوية… أهذا صحيح؟! هذا رائع!”

ومع ذلك، أن يتم إبلاغه بأن مسح الجروح الناتجة عن الضرب كان بدايةً لأن يصبح أحدهم أقوى لم يكن له أي معنى.

ضيق الظل الذي ظهر عينيه الذهبية، ونظر بغضب إلى الأربعة الواقفين في الشارع، وهز رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شولت: “أنا آسف جدًا لأنك تعرضت للضرب. ولكن، فلوب-ساما، ماذا كنت تفعل عندما كانت أختك تمسح جروحك بلطف؟”

فلوب: “على الرغم من أنهم فقط يتركون التنانين الطائرة تحمل الصخور ثم يسقطونها من السماء.”

فلوب: “أنا؟ كنت أبتسم. كنت سعيدًا بمشاعر ميديوم. لو لم أبتسم، هي، المدافعة عني، كانت ستقلق كثيرًا.”

ولكن في أحد الأيام، تعرضت ياى لمشكلة عائلية وتركت عملها فجأة في القصر للعودة إلى الريف.

شولت: “――――”

كانت أول من لاحظ الخلل خارج النافذة هي ميزيلدا، كان وجهها كما لو كان لديها إحساس بشيء

فلوب: “إذن، في المرة الأولى التي لم أستطع فيها حمايتها وتعرضت للضرب ، كانت متفاجئة من أعماق قلبها. عندما مسحت الجرح الذي تلقته من الضرب، شعرت بالألم. لم يلتئم، ولم يختفِ الألم. وهذا أمر مؤسف.”

صرخ شولت بجانب فلوب عندما سمع هديرًا مخيفًا وتأثيرًا يهز الأرض يمر عبر الهواء.

هز فلوب رأسه ، وأجاب بحزن.

Hijazi

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عند سماع إجابة فلوب، حتى شولت، الذي كان بطيئًا في الفهم، أدرك أخيرًا نواياه الحقيقية.

وبينما أظهر أن موقفه لا يبدي أي اهتمام بتلطيخ يديه وملابسه، نظر الرجل إلى الصبي وتنهد.

أخيرًا فهم لماذا رغبت أخته في أن تصبح أقوى، وكيف لم تستسلم على طول الطريق.

أوتاكاتا: “كان الأمر أصعب على تا أكثر مما كان على يو. الجميع ساعد يو على النمو، لذا كل شيء بخير. لقد نضجت هكذا.”

أوتاكاتا: “إذا كنت لا تريد أن يؤلمك، يجب ألا تتعرض للضرب. هل هذا ما فكرت به ميدي؟”

ثم كان هناك شعب الشودراك ، قبيلة من الصيادين من الغابة، وهم أقل عددًا من الجنود الإمبراطوريين الحاضرين، ولكن ليسوا أقل قوة منهم ، بجانب من يقودهم، قائدتهم المؤقتة ، ميزيلدا.

فلوب: “حسنًا، هذا بالضبط! إجابة بسيطة وجيدة جدًا، حتى وإن كانت أختي الصغيرة. بفضل ذلك، أصبحت ميديوم أقوى، وأصبحت رحلتنا كأشقاء أكثر أمانًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زيكر: “جنرال التنين الطائر ، ماديلين إيسشارت… إنها تتحكم في التنانين الطائرة. بمعنى آخر…”

بالرغم من أن فلوب بالغ في ابتسامته أثناء حديثه، إلا أن شولت رأى الأمر بشكل مختلف قليلاً.

“س-ساعدوني… أوواه!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تكن الابتسامة مشرقة فقط، بل بدت وكأنها مليئة بالفخر.

هاينكل: “لدي شيء أكثر أهمية من هذه المدينة، أكثر أهمية من حياة أحدهم. وليس هذا الصغير. الآنسة برسيلا، التي تعتني بهذا الصغير، لديها شيء أحتاجه منها مهما كان الثمن. إذا كان ذلك ضروريًا للحصول عليه، فلا يهمني عدد الأشخاص الذين يموتون.”

بالتأكيد، كان فلوب فخورًا بأخته من أعماق قلبه. وكان ذلك شيئًا يُحسد عليه كثيرًا.

“س-ساعدوني… أوواه!!”

شولت: “أريد أن أصبح أقوى أيضًا. تمامًا مثل أختك، فلوب-ساما…!”

وقبل كل شيء――

فلوب: “أنا متأكد أن ميديوم ستسعد بسماع ذلك. لا، قد تشعر بالإحراج. ليس من الشائع أن تكون قدوة يحتذى بها لشخص ما، يبدو ذلك ممتعًا للغاية.”

على عكس زيكر وميزيلدا، لم يكن لدى هاينكل أي جنود أو رفاق لقيادتهم.

ابتسم فلوب وأعطى موافقته لشولت، الذي قبض قبضتيه الصغيرتين.

فلوب: “لو كان الأمر كذلك، لكنت سعيدًا جدًا بوجود عائلة كبيرة! ولكن عائلتي ماتت، ولم يتبقَ لي سوى أختي الصغيرة، ميديوم. قد تعتقد أن هذا حزين ووحيد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كانت تستمع إلى تبادل الحديث بين الاثنين، نظرت أوتاكاتا إلى شولت وسألته، “شو؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاينكل: “أنت… ذلك الرجل الغريب. أنت مع هؤلاء الصغار؟”

أوتاكاتا: “إذا كنت تريد أن تكون قويًا، هل ستتدرب مع يو؟ تدرب على القوس.”

أوتاكاتا: “إذا كنت لا تريد أن يؤلمك، يجب ألا تتعرض للضرب. هل هذا ما فكرت به ميدي؟”

شولت: “القوس، أليس كذلك؟ لكنني أتدرب أيضًا على السيف… همم، سأفعل ذلك! سأفعل كلاهما! بهذه الطريقة، يمكنني أن أكون قويًا مرتين!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شولت: “أوه، حقًا؟ أهذا صحيح…؟”

فلوب: “إذا كنت قادرًا على فعل كلاهما، فهذا بالضبط كما تقول! كم أنت حكيم!”

شولت: “سأحرقه!”

رافعًا كلتا يديه نحو السماء، انضم فلوب إلى شولت في عزمه .

“آه، شوو هنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوتاكاتا أيضًا، نفخت أنفها و صدرها بفخر عند وعد التدريب معًا.

من أجل ضمان سلامة شولت وأوتاكاتا――

ثم أظهرت أوتاكاتا لشولت القوس الذي على ظهرها.

“أووووو――!”

أوتاكاتا: “يو ستعمل بجد، مثل شولت، لتصبح خبيرة مثل تا.”

ومع ذلك، مع علامات النمو هذه، كان شولت أيضًا في حالة ركود.

شولت: “حسنًا، أود أن أقابل تا-ساما أيضًا. أوتاكاتا-ساما، لماذا تريدين أن تصبحي خبيرة في القوس والسهام؟”

مع اقتراب وجود ساحة المعركة، الدم والحديد ، سمع هاينكل رنين وهمي عالي النبرة في أعماق أذنيه.

أوتاكاتا: “ماما قالت شيئًا. أن يو يجب أن تقتل مسافرًا، بالقوس والسهام.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شولت: “أرى. انتظري، ماذا…!؟”

هاينكل: “…آه، اللعنة.”

لأن الإجابة كانت أكثر حدة مما توقعه، تأخر فهم شولت للحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن هذا الهدف قد تم إحباطه بواسطة متطفل غير متوقع، إلا أن كمية الدماء التي كانت ستراق لو تم استخدام خطة أخرى غير خطة سوبارو كانت ستكون أكبر بشكل لا يمكن مقارنته.

“لقتل مسافر”، كان هذا ما قالته سابقًا، لكن ماذا يعني ذلك بالضبط؟ شولت، بعد أن فكر قليلاً في الأمر، تساءل عما إذا كان من الجيد طلب المزيد من التفاصيل.

لكن شولت كان يكره نفسه لأنه لم يكن قادرًا على رد الجميل لأي منهما بأي طريقة.

وهكذا، بينما كان شولت قلقًا بشأن ذلك، حُرم من الوقت للاستفسار عن الأمر.

لذلك، أراد فلوب أن يكون “بالغًا” لا يخجل منه.

فلوب: “――أيها الخادم كن ! الآنسة أوتاكاتا!”

فلوب: “أنا متأكد أن ميديوم ستسعد بسماع ذلك. لا، قد تشعر بالإحراج. ليس من الشائع أن تكون قدوة يحتذى بها لشخص ما، يبدو ذلك ممتعًا للغاية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شولت: “――!؟”

كان أقوى مبارز في إمبراطورية فولاكيا يُقال إنه جيد مثل رينهارد.

أوتاكاتا: “فو؟”

لم يكن خبيرًا في الشؤون الداخلية للإمبراطورية، لكنه كان نائب قائد الحرس الملكي لمملكة لوغونيكا.

فجأة، نادى صوت حاد شولت وأوتاكاتا، وتغير تعبير فلوب.

فلوب: “أنا متأكد أن ميديوم ستسعد بسماع ذلك. لا، قد تشعر بالإحراج. ليس من الشائع أن تكون قدوة يحتذى بها لشخص ما، يبدو ذلك ممتعًا للغاية.”

ارتفعت كتفا شولت بسبب القوة، وأمسك فلوب بكتفيه بثبات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قد سمع على الأقل بأسماء وألقاب الجنرالات الإلهيين التسعة، القوة العسكرية الأعلى التي تمتلكها الإمبراطورية.

سحب فلوب شولت وأوتاكاتا، الجالسين على الحافة، أقرب إليه، وصاح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت برسيلا غريبة الأطوار، وفي النهاية، لم يكن لديه فكرة عما يدور في ذهنها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فلوب: “السماء بدأت تشعرني بالخطر! دعونا نسرع ونخرج من هنا!”

ميزيلدا: “――هاك! زيكر! أخبر جنودك! سأحشد الشودراك!”

و――

كان ملء حمام المنزل بالماء الساخن مهمة تافهة، ولكن انتهى الأمر بالماء إلى أن يفيض، بالإضافة إلى أن الحجر السحري المستخدم لتسخين الماء قد أُسيء التعامل معه، مما ترك الجميع في حالة من الارتباك.

………

“آه، لقد أفسدت الأمر مجددًا… أنا حقًا لست جيدًا في هذا…”

――في الوقت الذي تم فيه رؤية السرب في السماء البعيدة، كان هاينكل في قاعة المدينة.

أولئك الذين يمكنهم الرؤية بعيدًا مقارنة بالشخص العادي―― أو بالأحرى، مقارنة بالشخص العادي، لن يتمكنوا أبدًا من فهم الأخير.

كان الحاضرون هم القادة المعينون لحامية المدينة المتمركزون في مدينة الحصن.

أصبحت كلمات هاينكل أكثر قسوة ، حيث كان الوقت ينفد بسبب حديث زيكر الملتوي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الجنرال من الدرجة الثانية، زيكر عثمان، ورجاله، الذين تم إرسالهم في الأصل إلى المدينة ولكن انضموا إلى صفوف برسيلا―― أو بالأحرى، إلى صفوف الرجل المسمى أبيل، على وجه التحديد، في وقت الاستيلاء على مدينة الحصن.

أوتاكاتا: “كان الأمر أصعب على تا أكثر مما كان على يو. الجميع ساعد يو على النمو، لذا كل شيء بخير. لقد نضجت هكذا.”

ثم كان هناك شعب الشودراك ، قبيلة من الصيادين من الغابة، وهم أقل عددًا من الجنود الإمبراطوريين الحاضرين، ولكن ليسوا أقل قوة منهم ، بجانب من يقودهم، قائدتهم المؤقتة ، ميزيلدا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما حدث للتو والانطباع الذي أعطته الشخصية لم يتطابقا على الإطلاق.

عندما زار هاينكل قاعة المدينة، كان الاثنان في خضم اجتماع وجهًا لوجه لمناقشة المستقبل.

حيث أن مظهرها لم يكن مختلفًا كثيرًا عن مظهر شولت أو أوتاكاتا، كان من الصعب تصديق أنها ظهرت للتو مع تأثير هائل.

على الرغم من أن برسيلا قد تحدثت عن فأل تشبه التنبؤات، إلا أن هاينكل لم يعتقد أن برسيلا لديها القدرة على التنبؤ بالمستقبل، لكنه كان يعلم أيضًا أنه لا ينبغي التقليل من قوة أعين كيان غير طبيعي .

سواء توجهوا إلى قاعة المدينة أو إلى القصر، كان عليهم التحرك .

ليس فقط برسيلا، ولكن أولئك الذين لديهم قوى خاصة وأقدار، لديهم منظور أعلى مقارنة بالأشخاص العاديين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفقًا لما سمعه شولت، كان فلوب تاجرًا يسافر من مدينة إلى أخرى، وأوتاكاتا كانت محاربة من قبيلة تُدعى “شعب الشودراك”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أولئك الذين يمكنهم التحديق في العالم من مكان أعلى سيرون مشهدًا مختلفًا عما يراه الآخرون.

ميزيلدا: “――هاك! زيكر! أخبر جنودك! سأحشد الشودراك!”

أولئك الذين يمكنهم الرؤية بعيدًا مقارنة بالشخص العادي―― أو بالأحرى، مقارنة بالشخص العادي، لن يتمكنوا أبدًا من فهم الأخير.

………

هاينكل تعلم هذا بشكل مؤلم على مدار الأربعين عامًا الماضية من حياته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، استعاد شولت ذكرى الخادمة البهيجة والمشرقة المسماة ياى تينزن، التي كانت تعمل لدى برسيلا.

لذلك، لم يكن يتجاهل الأمور دون أن يستمع إليها لمجرد أنه لم يفهمها.

شولت: “فلوب-ساما…”

وكان هذا أيضًا السبب الذي جعله لا يتجاهل كلمات برسيلا وذهب إلى قاعة المدينة.

كانت أول من لاحظ الخلل خارج النافذة هي ميزيلدا، كان وجهها كما لو كان لديها إحساس بشيء

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم――

أثناء سردها لقصة وفاة والدتها، كانت أوتاكاتا تهز قدميها المعلقتين.

ميزيلدا: “――――”

إذا كان هناك ضعف في هذه الجدران، التي يمكنها تحمل حتى الطاقة التدميرية لمدافع الأحجار السحرية القوية، فلن يكون سوى كائنات مرعبة قادرة على تجاوز حتى الجدران الكبيرة.

كانت أول من لاحظ الخلل خارج النافذة هي ميزيلدا، كان وجهها كما لو كان لديها إحساس بشيء

هاينكل: “…آه، اللعنة.”

كانت ميزيلدا القائدة السابقة لشعب الشودراك ، التي فقدت إحدى ساقيها في معركة خلال الاستيلاء على مدينة الحصن.

نظر هاينكل إلى وجه فلوب، وعيناه الزرقاوان تلمعان بين القذارة الحمراء التي تغطي وجهه.

ولتعويض قدمها، كانت تستخدم عصاً مثبتة على ساقها اليمنى المفقودة تحت الركبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شولت: “آه!؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في كل مرة تمشي، كانت العصا تصدر صوتاً، وعندما تستدير، يُسمع نفس الصوت أيضاً.

شولت: “――――”

في اللحظة التي بدا فيها وجه ميزيلدا الجميل القاسي ، صاحبة العيون النافذة، متيبساً، أدرك هاينكل وزيكر، اللذين كانا حاضرين، على الفور أن شيئاً ما كان خاطئاً ونظرا في نفس الاتجاه.

على الفور، توقف حلق شولت، وانحجبت كلماته بسبب مظهر الرجل، جسده بالكامل مغطى بالأحمر الزاهي.

ثم، عند رؤيتهما لسرب من النقاط السوداء القادمة من الأفق البعيد، تمتم زيكر لنفسه:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بتنهيدة، بدا شولت حزينًا، وقبض يديه النحيفتين والناعمتين وغير القويتين.

زيكر: “――سرب من التنانين الطائرة.”

مباشرة أمام شولت أثناء سيره في الشارع، وتشير إليه، كانت فتاة صغيرة ذات شعر أسود وأطرافه مصبوغة باللون الوردي.

ميزيلدا: “――هاك! زيكر! أخبر جنودك! سأحشد الشودراك!”

هاينكل: “إضافةً إلى ذلك، لست شخصًا مهمًا جدًا، وأنت أيضًا لست كذلك. عليك أن تعرف مكانك. هناك حدود لما يمكنك القيام به. لا تحاول تجاوزها. ستجعل نفسك تبدو أحمق فقط.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على الفور بعد إدراك الخطر، قفزت ميزيلدا بقفزة هائلة من سطح قاعة المدينة ومن فوق كتفَي زيكر العريضين.

على الرغم من أن برسيلا قد تحدثت عن فأل تشبه التنبؤات، إلا أن هاينكل لم يعتقد أن برسيلا لديها القدرة على التنبؤ بالمستقبل، لكنه كان يعلم أيضًا أنه لا ينبغي التقليل من قوة أعين كيان غير طبيعي .

ومع ذلك، كانت قد فقدت للتو إحدى ساقيها. بدلاً من القفز من النافذة، نزلت على الدرج وركضت بسرعة كبيرة.

شولت: “من السابق… الجزء الذي يفترض أن يكون مشابهًا لما قالته أوتاكاتا-ساما؟”

في خضم زخمها، حدّ زيكر من تعبيره الفارغ وصاح:

علّم هاينكل شولت أيضًا ممارسة المبارزة بطريقة مختلفة عن الطريقة التي فعلها آل، إذ ذكر الأول أن طرق الأخير لا تناسب شولت.

زيكر: “دقوا الجرس! هجوم العدو! إنهم يأتون من السماء!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تساءل شولت ما إذا كانت تلك الصفات قد تم تنميتها أيضًا من خلال تأثير الآخرين.

صيحته دفعت مساعديه لتنبيه مدينة الحصن بأكملها إلى الوضع الحرج.

هاينكل: “إضافةً إلى ذلك، لست شخصًا مهمًا جدًا، وأنت أيضًا لست كذلك. عليك أن تعرف مكانك. هناك حدود لما يمكنك القيام به. لا تحاول تجاوزها. ستجعل نفسك تبدو أحمق فقط.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد رؤية ردود أفعالهم جميعاً، وضع هاينكل أيضاً يده على السيف المعلق عند خصره. ثم، بصوت حاد وقوي مثل أجراس التنبيه، أطلق تذمراً.

هاينكل: “لدي شيء أكثر أهمية من هذه المدينة، أكثر أهمية من حياة أحدهم. وليس هذا الصغير. الآنسة برسيلا، التي تعتني بهذا الصغير، لديها شيء أحتاجه منها مهما كان الثمن. إذا كان ذلك ضروريًا للحصول عليه، فلا يهمني عدد الأشخاص الذين يموتون.”

زيكر: “هاينكل-دونو! برسيلا-دونو هي…”

فلوب: “على الأغلب، لدي مشاعر مشابهة. لذا فأنا في عملية تحقيق هدفي الكبير. إنه طريق صعب، لكنني أريد الاستمرار وعدم الاستسلام.”

هاينكل: “الآنسة برسيلا في القصر. كانت تعلم أن شيئاً ما سيحدث. ستتحرك قريباً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قد سمع على الأقل بأسماء وألقاب الجنرالات الإلهيين التسعة، القوة العسكرية الأعلى التي تمتلكها الإمبراطورية.

222222222

بينما كان زيكر يدور حول نفسه، نظر هاينكل إلى ظلال العدو في السماء.

ميزيلدا: “――――”

في غضون ثوانٍ قليلة، أصبح السرب أكثر ظلمة وزاد حجمه ، واتجه نحو المدينة بسرعة هائلة. لم يكن هناك لحظة تضيع.

امتزجت الفوضى بين الناس في كل مكان في المدينة، مع صيحات الحراس تحثهم على الإخلاء لقمع الفوضى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هاينكل: “بافتراض أن هذا هجوم عدائي، هل لديك أي فكرة عمن قد يكون المهاجم؟”

لأن الإجابة كانت أكثر حدة مما توقعه، تأخر فهم شولت للحظة.

زيكر: “――عدد التنانين الطائرة مذهل. العاصمة الإمبراطورية ليس لديها القوة لتحريك عدد كبير من فرسان التنانين الطائرة، لذا… هناك احتمال واحد فقط.”

فلوب: “أنا؟ كنت أبتسم. كنت سعيدًا بمشاعر ميديوم. لو لم أبتسم، هي، المدافعة عني، كانت ستقلق كثيرًا.”

هاينكل: “إذن، ما هو هذا الاحتمال!؟”

فلوب: “حسنًا، كان بفضل مساعدة شخص آخر. كان هناك شخص محسن ساعدنا. كان ذلك عائلتي أنا وأختي الصغيرة. هم ميتون الآن.”

أصبحت كلمات هاينكل أكثر قسوة ، حيث كان الوقت ينفد بسبب حديث زيكر الملتوي.

شعر شولت بالحيرة من التناقض بين نبرة حديثه اللطيفة ومضمون كلماته.

في مواجهة ضغط هاينكل، توقف زيكر للحظة، ثم قال،

زيكر: “دقوا الجرس! هجوم العدو! إنهم يأتون من السماء!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زيكر: “جنرال التنين الطائر ، ماديلين إيسشارت… إنها تتحكم في التنانين الطائرة. بمعنى آخر…”

فلوب: “أنا متأكد أن ميديوم ستسعد بسماع ذلك. لا، قد تشعر بالإحراج. ليس من الشائع أن تكون قدوة يحتذى بها لشخص ما، يبدو ذلك ممتعًا للغاية.”

هاينكل: “تبا، واحدة من الجنرالات الإلهيين التسعة… هاك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع هذا الفكر في ذهنه، توقف شولت، الذي كان يهز رأسه صعودًا وهبوطًا، في مساره.

خدش هاينكل رأسه بسبب ذكر اسم مألوف.

لقد انضم إلى الرحلة فقط عندما قررت برسيلا التوجه إلى فولاكيا من تلقاء نفسها.

لم يكن خبيرًا في الشؤون الداخلية للإمبراطورية، لكنه كان نائب قائد الحرس الملكي لمملكة لوغونيكا.

على الرغم من أن برسيلا قد تحدثت عن فأل تشبه التنبؤات، إلا أن هاينكل لم يعتقد أن برسيلا لديها القدرة على التنبؤ بالمستقبل، لكنه كان يعلم أيضًا أنه لا ينبغي التقليل من قوة أعين كيان غير طبيعي .

بفضل موقعه، كان لديه معرفة واسعة بشأن معلومات الدول الأخرى مقارنة بمعظم الناس.

هاينكل: “…آه، اللعنة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان قد سمع على الأقل بأسماء وألقاب الجنرالات الإلهيين التسعة، القوة العسكرية الأعلى التي تمتلكها الإمبراطورية.

هاينكل تعلم هذا بشكل مؤلم على مدار الأربعين عامًا الماضية من حياته.

يبدو أن جميعهم كانوا محاربين بقدرات استثنائية، وكان فقط الأفضل في المملكة، مثل ماركوس، قائد الحرس الملكي، قادرين على مواجهتهم.

بعد اتخاذ هذا القرار مباشرة، قفز هاينكل، دون سماع رد زيكر، إلى شرفة قاعة المدينة ثم إلى المدينة أدناه.

وبالطبع، هناك أقوى شخص في المملكة، “قديس بالسيف”، ولكن――

ثم، عند رؤيتهما لسرب من النقاط السوداء القادمة من الأفق البعيد، تمتم زيكر لنفسه:

هاينكل: “ألم يقل أحدهم شيئًا سخيفًا مثل أن هناك شخصًا قاتل رينهارد…”

أوتاكاتا: “إذا كنت تريد أن تكون قويًا، هل ستتدرب مع يو؟ تدرب على القوس.”

كان أقوى مبارز في إمبراطورية فولاكيا يُقال إنه جيد مثل رينهارد.

غطت سحابة كثيفة من الغبار والحطام المكان بينما حفر المتسلل فجأة حفرة كبيرة في الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالطبع، كان الجنرالات الإلهيون التسعة يمتلكون نقاط قوتهم وضعفهم، لكن فكرة التعرض للهجوم من قبل وحش على نفس مستوى ذلك الشخص كانت كابوس هاينكل الأسوأ.

لذلك، من البداية، كان هناك شيء واحد فقط يمكن أن يفعله هاينكل.

لم يكن لدى هاينكل أي نية للقدوم إلى الإمبراطورية أساسًا.

بلا شك، كانت تعمل بجد لتصبح أقوى، مع الحفاظ على إيجابيتها وعدم فقدان طموحها.

لقد انضم إلى الرحلة فقط عندما قررت برسيلا التوجه إلى فولاكيا من تلقاء نفسها.

مع اقتراب وجود ساحة المعركة، الدم والحديد ، سمع هاينكل رنين وهمي عالي النبرة في أعماق أذنيه.

لم يكن لديه اهتمام بوجود أو تدمير مدينة الحصن هذه. ولكن――

――لا، لم يكن خوفًا، بل كان تعاطفًا.

هاينكل: “لا يمكنني تحمل مضايقة الآنسة برسيلا… حتى إذا أصبحت الآنسة برسيلا الملكة، فإن كل شيء سيكون بلا معنى إذا أبعدتني.”

“――كيرياراراهههه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت برسيلا غريبة الأطوار، وفي النهاية، لم يكن لديه فكرة عما يدور في ذهنها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: “السماء بدأت تشعرني بالخطر! دعونا نسرع ونخرج من هنا!”

مهما كان السبب، كان هاينكل تحت قيادتها الآن، لكن إذا لم يثبت فائدته، سيتم التخلص منه، وسيخرج خالي الوفاض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قد سمع على الأقل بأسماء وألقاب الجنرالات الإلهيين التسعة، القوة العسكرية الأعلى التي تمتلكها الإمبراطورية.

يجب ألا يحدث ذلك. كانت برسيلا الآن الشخص الوحيد الذي يمثل القشة التي يتشبث بها هاينكل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع إجابة فلوب، حتى شولت، الذي كان بطيئًا في الفهم، أدرك أخيرًا نواياه الحقيقية.

هاينكل: “ليس لدينا وقت للحديث الغير مجدي. دعونا نتخلص من سرب التنين الطائر. زيكر، أنت هنا للإشراف على كل شيء!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي هذا الصدد، رأى هاينكل الأمور بطريقة مميزة مقارنة بهما، ولذلك، عامل شولت بشكل مختلف، وكان يبدو أكثر تفهمًا له.

زيكر: “أنا أنوي ذلك، ولكن ماذا عنك، هاينكل-دونو؟”

فلوب: “أيها الخادم كن ، لا أعتقد أنك بحاجة للقلق. يبدو أنه لا يحاول التظاهر بالقوة، وليس مصابًا فعلاً، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هاينكل: “――سأفعل ما أريد.”

فلوب: “حسنًا، كان بفضل مساعدة شخص آخر. كان هناك شخص محسن ساعدنا. كان ذلك عائلتي أنا وأختي الصغيرة. هم ميتون الآن.”

على عكس زيكر وميزيلدا، لم يكن لدى هاينكل أي جنود أو رفاق لقيادتهم.

في محاولة يائسة للهروب، كان يرفرف بجناحيه اللذين تعرضا للكسر بسبب تأثير السقوط.

حتى لو كان لديه، فإن لقبه كنائب قائد الحرس الملكي كان مجرد لقب شكلي.

“لا تهرب! لا تجرؤ على ذلك، أيها الوغد!”

كان قد توقف عن دراسة أساسيات الاستراتيجية العسكرية منذ فترة طويلة، والأهم من ذلك، لم يكن أحد يستمع إلى تعليماته.

أوتاكاتا: “يو لديها وقت. اللعب مع فو كان فقط لتمضية الوقت، لذا دعنا نستمع إلى مشاكل شو.”

لذلك، من البداية، كان هناك شيء واحد فقط يمكن أن يفعله هاينكل.

صيحته دفعت مساعديه لتنبيه مدينة الحصن بأكملها إلى الوضع الحرج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هاينكل: “――――”

فلوب: “――أنت تريد الأفضل للأطفال، أليس كذلك؟ أفهم ذلك.”

بعد اتخاذ هذا القرار مباشرة، قفز هاينكل، دون سماع رد زيكر، إلى شرفة قاعة المدينة ثم إلى المدينة أدناه.

كيف تجاوز الأمر بالضبط――

وضع قدميه على سطح مبنى مرتفع، ثم دفع نفسه من السطح وركض إلى المبنى التالي.

تغيرت الرائحة في الهواء بشكل ملحوظ، وأصبح طعم اللعاب على لسانه مرًا.

واصل القفز مرارًا وتكرارًا، مستحمًا بالرياح، متجهًا إلى أعلى جدران الحصن المحيطة بالمدينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة التي نظر فيها الطفلان إلى فلوب أثناء حديثه.

بالقفز إلى جدار الحصن الشاهق على الجانب الغربي، حيث كان سرب التنانين الطائرة يتجه نحوه، أخذ نفسًا.

أوتاكاتا: “ميدي كبيرة وقوية. ميي متأثرة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت أجراس الإنذار قد دقت بالفعل في جميع أنحاء المدينة للتحذير من هجوم العدو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن بإمكانهم البقاء مختبئين وهم يحبسون أنفاسهم إلى الأبد.

امتزجت الفوضى بين الناس في كل مكان في المدينة، مع صيحات الحراس تحثهم على الإخلاء لقمع الفوضى.

أوتاكاتا: “يو لديها وقت. اللعب مع فو كان فقط لتمضية الوقت، لذا دعنا نستمع إلى مشاكل شو.”

هاينكل: “…آه، اللعنة.”

تغيرت الرائحة في الهواء بشكل ملحوظ، وأصبح طعم اللعاب على لسانه مرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من حسن حظ فلوب والطفلين أنهما تمكنا من الانضمام إلى المقاتل الماهر هاينكل، ولكن بشكل عام لم يكن هذا حظًا جيدًا في هذه المعركة لمدينة الحصن.

مع اقتراب وجود ساحة المعركة، الدم والحديد ، سمع هاينكل رنين وهمي عالي النبرة في أعماق أذنيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع هذا الفكر في ذهنه، توقف شولت، الذي كان يهز رأسه صعودًا وهبوطًا، في مساره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالإضافة إلى هاينكل، هرع الجنود الإمبراطوريون أيضًا إلى الأسوار الغربية.

عندما ابتسم فلوب له، الرجل المغطى بالدماء―― هاينكل، نظر بعيدًا.

إذا كان تخمين زيكر صحيحًا، فإن المهاجم كان واحدًا من الجنرالات الإلهيين التسعة.

هاينكل: “إضافةً إلى ذلك، لست شخصًا مهمًا جدًا، وأنت أيضًا لست كذلك. عليك أن تعرف مكانك. هناك حدود لما يمكنك القيام به. لا تحاول تجاوزها. ستجعل نفسك تبدو أحمق فقط.”

كيف سيقاتلون ضد خصم في منصب الجنرال من الدرجة الأولى للإمبراطورية؟

……..

هل لم يعتقدوا أن أي شيء في ذلك كان خاطئًا، خاصة إذا كانوا تحت نفس الراية؟

لكن فلوب، وهو يضحك على إجابتهم، كان قد تجاوز ذلك بالفعل.

أم أن كل شيء كان على ما يرام، طالما أنهم يستطيعون القتال؟

لم يكن خبيرًا في الشؤون الداخلية للإمبراطورية، لكنه كان نائب قائد الحرس الملكي لمملكة لوغونيكا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إذا ماتوا وهم يقاتلون، هل سيكونون راضين عن ذلك؟

بلطف وضع يده على صدره، شعر بأطراف أصابعه أنه لم يعد مجرد جسم متصل بالعظام والجلد.

هاينكل: “اللعنة، اللعنة، اللعنة، اللعنة عليهم جميعًا، اللعنة عليهم جميعًا…!”

لقد تم إنقاذه بفضل تلك الطريقة في الحياة التي أحرقت العالم كله، وكان ذلك هو السبب في وجود شولت الآن.

حرارة سوداء تغلي وتنبض تدفقت من صدره إلى جسده بالكامل.

زيكر: “هاينكل-دونو! برسيلا-دونو هي…”

قبض هاينكل على أسنانه حتى أصبحت تصدر صوتًا، وهو يتذوق الحرارة السوداء التي بدأت في قلبه، وانتقلت عبر أعضائه الداخلية وبطنه السفلي، ثم إلى أطرافه وأصابعه.

أولئك الذين يمكنهم الرؤية بعيدًا مقارنة بالشخص العادي―― أو بالأحرى، مقارنة بالشخص العادي، لن يتمكنوا أبدًا من فهم الأخير.

مد هاينكل يده ببطء نحو السيف المعلق عند خصره، السيف الذي يحمل اسم “أستريا”، وأمسك بمقبضه بإحكام.

فلوب: “جزء «الغريب» هذا مهين قليلاً، ولكنك محق! كنت أهرب مع الخادم كن والآنسة أوتاكاتا فقط. أنا سعيد لوجودك هنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم――

على عكس زيكر وميزيلدا، لم يكن لدى هاينكل أي جنود أو رفاق لقيادتهم.

هاينكل: “――اذهبوا جميعًا إلى الجحيم، أيها الأوغاد!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جيش التنانين الطائرة الذي يقترب من السماء الغربية، المكون من عدة مئات من التنانين ذات المظهر المهيب، قد حطم قلوب السكان الذين كانوا مطمئنين بحقيقة أن المدينة محمية بجدران من جميع الجهات الأربع.

بصرخة غضب لا تُحتمل، سحب هاينكل سيفه، وانفجر الدم من عنق تنين طائر يمر بجانبه، وانقسم إلى شطرين.

ما اصطدم بالأرض مصحوبًا بمزيج من الصرخات الغاضبة والصيحات، كان تنينًا طائرًا، تدفقت منه الدماء السوداء من جميع أنحاء جسده.

……..

فلوب: “――أيها الخادم كن ! الآنسة أوتاكاتا!”

دقت أجراس الإنذار بينما تداخلت صرخات الناس الذين يهربون من المدينة بطريقة عالية ، ولكنها أيضًا مخيفة، حيث أصبحت مدينة الحصن غوارال ساحة معركة مليئة بالفوضى السمعية.

هذا ترك شولت دون فرصة لتوديعها، مما جعله يشعر بالحزن الشديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جيش التنانين الطائرة الذي يقترب من السماء الغربية، المكون من عدة مئات من التنانين ذات المظهر المهيب، قد حطم قلوب السكان الذين كانوا مطمئنين بحقيقة أن المدينة محمية بجدران من جميع الجهات الأربع.

ومع ذلك، كانت قد فقدت للتو إحدى ساقيها. بدلاً من القفز من النافذة، نزلت على الدرج وركضت بسرعة كبيرة.

إذا كان هناك ضعف في هذه الجدران، التي يمكنها تحمل حتى الطاقة التدميرية لمدافع الأحجار السحرية القوية، فلن يكون سوى كائنات مرعبة قادرة على تجاوز حتى الجدران الكبيرة.

هاينكل: “اللعنة، اللعنة، اللعنة، اللعنة عليهم جميعًا، اللعنة عليهم جميعًا…!”

سواء كان ذلك كائنًا يمكنه تجاوز الجدران، أو حاكم السماء القادر على الطيران فوقها.

على الأقل، إذا كانت المعرفة التي اكتسبها صحيحة، فإن خطته بالتغطية بالتوابل للهروب من التنانين الطائرة يجب أن تنجح.

بلا شك، لم يكن من المبالغة القول إنه في هذا اليوم، كانت مدينة الحصن تتعرض لهجوم من أعظم وأقوى أعدائها.

مع اقتراب وجود ساحة المعركة، الدم والحديد ، سمع هاينكل رنين وهمي عالي النبرة في أعماق أذنيه.

فلوب: “――هذا ليس جيدًا.”

هاينكل تعلم هذا بشكل مؤلم على مدار الأربعين عامًا الماضية من حياته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

متجنبًا الشارع الرئيسي الذي تتردد فيه الصرخات، نظر فلوب من زقاق وعبس.

ثم أظهرت أوتاكاتا لشولت القوس الذي على ظهرها.

بعد دقائق قليلة من رؤية التنانين الطائرة في السماء، ساءت الأمور؛ حيث تحولت المدينة مرة أخرى إلى ساحة معركة كما حدث قبل عشرة أيام، وتم محو فترة الراحة القصيرة من أذهان سكانها.

أوتاكاتا: “إذا كنت لا تريد أن يؤلمك، يجب ألا تتعرض للضرب. هل هذا ما فكرت به ميدي؟”

هذه المرة، مقارنةً بما حدث قبل عشرة أيام، كان الوضع أسوأ. على أي حال――

“آه، شوو هنا.”

فلوب: “الزوج كون كان يحاول أن يسبب أقل قدر ممكن من الضرر، لكن… هذه المرة، يبدو أن الخصم ليس لديه هذا النوع من الاعتبار.”

أخيرًا فهم لماذا رغبت أخته في أن تصبح أقوى، وكيف لم تستسلم على طول الطريق.

كان سوبارو يسعى لتحقيق “حصار بلا دماء” بوسائل جريئة، كالتنكر كامرأة.

ميزيلدا: “――هاك! زيكر! أخبر جنودك! سأحشد الشودراك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على الرغم من أن هذا الهدف قد تم إحباطه بواسطة متطفل غير متوقع، إلا أن كمية الدماء التي كانت ستراق لو تم استخدام خطة أخرى غير خطة سوبارو كانت ستكون أكبر بشكل لا يمكن مقارنته.

فلوب: “أوه، نعم، بالطبع. كلاكما ذكي جدًا، أنا أتفق معكما. المشكلة هي، أننا في المنتصف بين كلا المكانين!”

حقيقة أن مشاعر سكان مدينة الحصن ، جنبًا إلى جنب مع الجنود الإمبراطوريين المتمركزين هناك، لم تتدهور بشكل كبير، كانت شيئًا تساءل عنه فلوب؛ ربما كان ذلك نتيجة مراعاة سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاينكل: “أنت… ذلك الرجل الغريب. أنت مع هؤلاء الصغار؟”

هذه المرة، يبدو أن العدو ليس لديه أي تفكير شهم على الإطلاق.

فلوب: “نعم، تمامًا، مثل الآنسة أوتاكاتا، تأثرت بالأشخاص من حولي لأصبح الشخص الذي أنا عليه اليوم.”

شولت: “هيي!”

شولت: “إذًا، كيف أصبحتما، فلوب-ساما وأوتاكاتا-ساما، الأشخاص العظماء الذين أنتما عليهما اليوم؟”

صرخ شولت بجانب فلوب عندما سمع هديرًا مخيفًا وتأثيرًا يهز الأرض يمر عبر الهواء.

“لقد سفكتم دماءنا، نحن التنانين، لذا كفارة لذلك، سيسفك دماؤكم حتى لا يتبقى شيء―― أيها الأغبياء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن من المستغرب. كان هجوم التنانين الطائرة بهذه الحدة والفعالية.

بحلول الآن، كانت ريم على الأرجح تساعد سيدتها، برسيلا، في الاستحمام في الحمام الذي تم إعادة ملئه بالماء الساخن.

فلوب: “على الرغم من أنهم فقط يتركون التنانين الطائرة تحمل الصخور ثم يسقطونها من السماء.”

ومع ذلك، على الرغم من أن حتى صخرة بحجم رأس الإنسان يمكن أن تسبب إصابة خطيرة، إلا أن الصخور التي كانت تسقط من الهواء لبعض الوقت الآن، كانت بحجم رأس أو اثنين.

ما كانوا يفعلونه كان بسيطًا ومباشرًا، كان مجرد هجوم بدائي.

ابتسامته المبتهجة ونبرة صوته المطمئنة كلاهما عنصران مهمان في “فلوب”.

ومع ذلك، على الرغم من أن حتى صخرة بحجم رأس الإنسان يمكن أن تسبب إصابة خطيرة، إلا أن الصخور التي كانت تسقط من الهواء لبعض الوقت الآن، كانت بحجم رأس أو اثنين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ فلوب في الجزء الأول من حديثه بنبرة اعتيادية، ثم تلعثمت نبرة صوته قليلاً في الجزء الأخير.

قوة الصخور دمرت مباني حجرية، وخلقت حفرًا كبيرة في الشوارع. بالطبع، إذا أصيب شخص ما، فستكون كارثة يتمنى أحدهم ألا يشهدها أبدًا.

“آه، لقد أفسدت الأمر مجددًا… أنا حقًا لست جيدًا في هذا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هرع فلوب والآخرون إلى الزقاق، لكن لم يكن لديهم تأكيد أن المكان آمن بالفعل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوتاكاتا: “يو يفكر مثل فو. يو وفو سيحميان شو. لا تقلق.”

الهروب إلى تحت الأرض، أو التوجه نحو شخص قوي ببساطة؛ إذا كان هناك مكان آمن، فسيكون هذين الخيارين.

إذا كان هناك ضعف في هذه الجدران، التي يمكنها تحمل حتى الطاقة التدميرية لمدافع الأحجار السحرية القوية، فلن يكون سوى كائنات مرعبة قادرة على تجاوز حتى الجدران الكبيرة.

أوتاكاتا: “ميي والبقية في المبنى الكبير في الوسط.”

هاينكل: “ما الأمر، إنه أنت، أيها الصغير؟”

شولت: “ب-برسيلا-ساما في القصر…!”

زيكر: “دقوا الجرس! هجوم العدو! إنهم يأتون من السماء!”

فلوب: “أوه، نعم، بالطبع. كلاكما ذكي جدًا، أنا أتفق معكما. المشكلة هي، أننا في المنتصف بين كلا المكانين!”

تغيرت الرائحة في الهواء بشكل ملحوظ، وأصبح طعم اللعاب على لسانه مرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ميزيلدا وزيكر المذكوران كانا يمكن الاعتماد عليهما في قدرتهما على الدفاع عن المدينة.

كانت مشكلة شولت، كما ذكر سابقًا، هي شعوره بأنه عديم الفائدة.

على الرغم من أنها كانت قوة شخص واحد فقط، إلا أن قدرات برسيلا كانت تعادل الجنرالات الإلهيين التسعة.

أوتاكاتا: “فو؟”

كان فلوب مترددًا بشأن الاتجاه الذي يجب أن يندفع إليه أيضًا.

Hijazi

وبينما كانوا قلقين――

أوتاكاتا: “يو ستحرقه.”

“س-ساعدوني… أوواه!!”

فلوب: “حسنًا، هذا بالضبط! إجابة بسيطة وجيدة جدًا، حتى وإن كانت أختي الصغيرة. بفضل ذلك، أصبحت ميديوم أقوى، وأصبحت رحلتنا كأشقاء أكثر أمانًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمام الزقاق الذي كان فلوب والآخرون يختبئون فيه، صرخ شخص هارب في الشارع، ثم اختفى―― لا، لم يختفِ.

هاينكل: “لا يمكنني تحمل مضايقة الآنسة برسيلا… حتى إذا أصبحت الآنسة برسيلا الملكة، فإن كل شيء سيكون بلا معنى إذا أبعدتني.”

جسم الرجل تم خطفه إلى السماء بواسطة ظل طائر بسرعة كبيرة، وأخذ في لحظة واحدة.

حقيقة أن مشاعر سكان مدينة الحصن ، جنبًا إلى جنب مع الجنود الإمبراطوريين المتمركزين هناك، لم تتدهور بشكل كبير، كانت شيئًا تساءل عنه فلوب؛ ربما كان ذلك نتيجة مراعاة سوبارو.

يبدو أن التنانين الطائرة المهاجمين كان لديها أدوار مختلفة وتم تقسيمها إلى مجموعتين.

على الأقل، إذا كانت المعرفة التي اكتسبها صحيحة، فإن خطته بالتغطية بالتوابل للهروب من التنانين الطائرة يجب أن تنجح.

المجموعة الأولى، تلك التي أسقطت الصخور الكبيرة، والمجموعة الأخرى التي هاجمت مباشرة.

بفضل موقعه، كان لديه معرفة واسعة بشأن معلومات الدول الأخرى مقارنة بمعظم الناس.

أو، على الأرجح، ربما كانت هناك تنانين طائرة ذات أدوار أخرى.

ومع ذلك، على الرغم من أن حتى صخرة بحجم رأس الإنسان يمكن أن تسبب إصابة خطيرة، إلا أن الصخور التي كانت تسقط من الهواء لبعض الوقت الآن، كانت بحجم رأس أو اثنين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شولت: “ف-فقط الآن، ذلك الشخص… هاك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن هذا الهدف قد تم إحباطه بواسطة متطفل غير متوقع، إلا أن كمية الدماء التي كانت ستراق لو تم استخدام خطة أخرى غير خطة سوبارو كانت ستكون أكبر بشكل لا يمكن مقارنته.

فلوب: “حتى لو أردنا المساعدة، فلن نتمكن من ذلك! ولا يمكننا تجاوزهم أيضًا. إذا وقعنا في مخالب أو أنياب التنين الطائر، سيتم أخذنا إلى السماء جميعًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفقًا لما سمعه شولت، كان فلوب تاجرًا يسافر من مدينة إلى أخرى، وأوتاكاتا كانت محاربة من قبيلة تُدعى “شعب الشودراك”.

أوتاكاتا: “يو لديها القوس هنا! بهذا، يمكنني إسقاط تنين طائر!”

هاينكل: “إلى الآنسة برسيلا…؟ ستكونون أكثر أمانًا بهذه الطريقة. لكن…”

تحدثت أوتاكاتا بحماس وهي تعرض القوس والسهام في يديها.

هاينكل: “…آه، اللعنة.”

لو كان الأمر يتعلق بهولي، كونا، أو أي شخص بالغ من الشودراك ، ربما كان فلوب ليأخذ ذلك بعين الاعتبار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، بعد أن رافق أوتاكاتا لممارسة الرماية، فهم فلوب أن قدراتها لم تكن كافية لمواجهة ساحة معركة حقيقية.

فلوب وأوتاكاتا كانا أول شخصين التقى بهما شولت بعد وصوله إلى غوارال.

فلوب: “――أنت تريد الأفضل للأطفال، أليس كذلك؟ أفهم ذلك.”

شعر شولت بالحيرة من التناقض بين نبرة حديثه اللطيفة ومضمون كلماته.

بينما أغمض عينيه، فكر فلوب في الشخص المحسن الذي أنقذه هو وأخته من الحضيض.

كلاهما كانا شخصين رائعين في أماكنهما الخاصة.

كان لديه دائمًا موقفًا صريحًا وخشنًا، ولكن رغم ذلك، لم يتخلَ المحسن عن مبادئه.

بعد ضرب خفيف على صدره، قاد فلوب شولت وأوتاكاتا إلى نهاية الشارع، نحو حافة الرصيف بجانب حوض الزهور هناك.

لذلك، أراد فلوب أن يكون “بالغًا” لا يخجل منه.

الخوف الذي ملأ تلك العيون――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن بإمكانهم البقاء مختبئين وهم يحبسون أنفاسهم إلى الأبد.

فلوب: “حتى لو أردنا المساعدة، فلن نتمكن من ذلك! ولا يمكننا تجاوزهم أيضًا. إذا وقعنا في مخالب أو أنياب التنين الطائر، سيتم أخذنا إلى السماء جميعًا.”

سواء توجهوا إلى قاعة المدينة أو إلى القصر، كان عليهم التحرك .

هاينكل: “ألم يقل أحدهم شيئًا سخيفًا مثل أن هناك شخصًا قاتل رينهارد…”

من أجل ضمان سلامة شولت وأوتاكاتا――

ومع ذلك، كان تصميم شولت بلا جدوى، حيث عبس هاينكل وقال بذلك بصراحة.

فلوب: “――أريد منكما أن تستمعا إلي. من الآن فصاعدًا، سأ…”

……..

أخذ فلوب نفسًا صغيرًا، وحاول أن ينقل خطته لهما بعزيمة.

ولد شولت في قرية فقيرة، و كان قد تقلص إلى وجود متواضع بسبب عبء جمع الضرائب السنوي، وكان مقدرًا له أن يموت جوعًا على جانب الطريق بعد طرده من منزله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي اللحظة التي نظر فيها الطفلان إلى فلوب أثناء حديثه.

لقد تم إنقاذه بفضل تلك الطريقة في الحياة التي أحرقت العالم كله، وكان ذلك هو السبب في وجود شولت الآن.

“أووووو――!”

هاينكل: “لدي شيء أكثر أهمية من هذه المدينة، أكثر أهمية من حياة أحدهم. وليس هذا الصغير. الآنسة برسيلا، التي تعتني بهذا الصغير، لديها شيء أحتاجه منها مهما كان الثمن. إذا كان ذلك ضروريًا للحصول عليه، فلا يهمني عدد الأشخاص الذين يموتون.”

“――كيرياراراهههه!”

فلوب: “إذن، في المرة الأولى التي لم أستطع فيها حمايتها وتعرضت للضرب ، كانت متفاجئة من أعماق قلبها. عندما مسحت الجرح الذي تلقته من الضرب، شعرت بالألم. لم يلتئم، ولم يختفِ الألم. وهذا أمر مؤسف.”

مع صرخة غضب مخيفة، سقط شيء ضخم من السماء على الشارع.

فلوب: “هل تفهمني، أيها الخادم كن؟”

ما اصطدم بالأرض مصحوبًا بمزيج من الصرخات الغاضبة والصيحات، كان تنينًا طائرًا، تدفقت منه الدماء السوداء من جميع أنحاء جسده.

شولت: “سأحرقه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع انتشار جناحيه، يبلغ امتداد جناحي التنين الطائر ثلاثة إلى أربعة أمتار.

هاينكل: “إضافةً إلى ذلك، لست شخصًا مهمًا جدًا، وأنت أيضًا لست كذلك. عليك أن تعرف مكانك. هناك حدود لما يمكنك القيام به. لا تحاول تجاوزها. ستجعل نفسك تبدو أحمق فقط.”

في محاولة يائسة للهروب، كان يرفرف بجناحيه اللذين تعرضا للكسر بسبب تأثير السقوط.

شولت: “إيهه!؟ هذا مذهل! فلوب-ساما لقد فهمت!؟”

وهناك――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما حدث للتو والانطباع الذي أعطته الشخصية لم يتطابقا على الإطلاق.

“لا تهرب! لا تجرؤ على ذلك، أيها الوغد!”

هاينكل: “――كنت أفكر في هذا منذ مدة، لكن لا تتحمسوا كثيرًا. لماذا يجب أن أبدأ فجأة بطاعة ما تخبرونني به؟”

سقط التنين الطائر على الأرض مع الرجل، الذي تدحرج بقوة وقفز على ظهره.

الشاب، الذي يضع ابتسامة ناعمة ويلوح بيده―― فلوب، أومأ وقال”تمامًا” لسؤال شولت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم غرس سيفه في التنين الطائر الملتوي، وطعن قلبه من الخلف.

حاول شولت قبول أن المفتاح للتقدم ربما يكمن في بذل أقصى جهدك دون فقدان الروح المعنوية؛ ومع ذلك، هز فلوب كتفيه قائلاً: “لا، لا”.

استمرت صرخات التنين الطائر لفترة طويلة؛ ثم انهار في مكانه وهو يذرف دموع الدماء.

فلوب: “الزوج كون كان يحاول أن يسبب أقل قدر ممكن من الضرر، لكن… هذه المرة، يبدو أن الخصم ليس لديه هذا النوع من الاعتبار.”

بعد أن تأكد الرجل من توقف تنفس التنين الطائر――

يجب ألا يحدث ذلك. كانت برسيلا الآن الشخص الوحيد الذي يمثل القشة التي يتشبث بها هاينكل.

“تلك الأوغاد الصغيرة…”

هاينكل: “ليس لدينا وقت للحديث الغير مجدي. دعونا نتخلص من سرب التنين الطائر. زيكر، أنت هنا للإشراف على كل شيء!”

نزل رجل ذو شعر أحمر من ظهر التنين الطائر الميت، وكتفاه يصعدان وينخفضان.

كان قد توقف عن دراسة أساسيات الاستراتيجية العسكرية منذ فترة طويلة، والأهم من ذلك، لم يكن أحد يستمع إلى تعليماته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عند رؤيته، صاح شولت، الذي كان في أحضان فلوب، قائلاً “آه!”

متجاوزًا ذلك――

شولت: “هاينكل-ساما! لذا كنت بخير!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي هذا الصدد، رأى هاينكل الأمور بطريقة مميزة مقارنة بهما، ولذلك، عامل شولت بشكل مختلف، وكان يبدو أكثر تفهمًا له.

هاينكل: “هاااهن؟”

كانت تقف هناك شخصية صغيرة بذراعيها القصيرتين متقاطعتين أمام هاينكل، الذي كان يحاول أخذ شولت بعيدًا، مانعًا طريقهم.

تردد صوت شولت العالي ، مما دفع الرجل ذو الشعر الأحمر إلى الالتفات بسلوك سيئ.

في غضون ثوانٍ قليلة، أصبح السرب أكثر ظلمة وزاد حجمه ، واتجه نحو المدينة بسرعة هائلة. لم يكن هناك لحظة تضيع.

على الفور، توقف حلق شولت، وانحجبت كلماته بسبب مظهر الرجل، جسده بالكامل مغطى بالأحمر الزاهي.

شولت: “من السابق… الجزء الذي يفترض أن يكون مشابهًا لما قالته أوتاكاتا-ساما؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم هرب شولت، الذي كانت عيناه مفتوحتين على مصراعيهما، من أحضان فلوب واندفع إلى جانب الرجل.

ومع ذلك، على الرغم من أن حتى صخرة بحجم رأس الإنسان يمكن أن تسبب إصابة خطيرة، إلا أن الصخور التي كانت تسقط من الهواء لبعض الوقت الآن، كانت بحجم رأس أو اثنين.

عندما رأى شولت، مسح الرجل وجهه المغطى بالدماء بكمه.

من أجل ضمان سلامة شولت وأوتاكاتا――

هاينكل: “ما الأمر، إنه أنت، أيها الصغير؟”

بتنهيدة عميقة―― وحتى تلك التنهيدة كانت أضعف من الإنسان العادي بسبب سعة رئتيه، شعر شولت بالألم في رأسه، وصدره، وقلبه بسبب عدم كفاءته.

شولت: “أنت مغطى باللون الأحمر، هاينكل-ساما! أين تعرضت للأذى؟”

فلوب: “حسنًا، إجابة الآنسة أوتاكاتا كانت ممتعة جدًا. في الواقع، إذا كنا سنتحدث عن كيف أصبحت الشخص الذي أنا عليه اليوم، أعتقد أن إجابتي ستكون مشابهة جدًا.”

هاينكل: “أذى؟ أوه، إذا كنت تقصد الدماء، فهي فقط دماء التنانين. إذا كنت مجروحًا، فهو مجرد خدش.”

ومع ذلك، كان يسمع عادة عن الجانب الجيد للتنانين الطائرة من ذلك الشخص، لذلك لم يتوقع أن يواجهها كتهديد بهذه الطريقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شولت: “أوه، حقًا؟ أهذا صحيح…؟”

ومع ذلك، كانت قد فقدت للتو إحدى ساقيها. بدلاً من القفز من النافذة، نزلت على الدرج وركضت بسرعة كبيرة.

بنظرة مفاجئة في عينيه، لمس شولت جسد الرجل المغطى بالدماء للتأكد.

“――أنت من تقتل تنانيننا؟”

وبينما أظهر أن موقفه لا يبدي أي اهتمام بتلطيخ يديه وملابسه، نظر الرجل إلى الصبي وتنهد.

هز فلوب رأسه ، وأجاب بحزن.

عند هذا التبادل، أطلق فلوب النفس الذي كان يحبسه بسبب عزمه السابق، وقال…

أوتاكاتا: “يو ستحرقه.”

فلوب: “أيها الخادم كن ، لا أعتقد أنك بحاجة للقلق. يبدو أنه لا يحاول التظاهر بالقوة، وليس مصابًا فعلاً، أليس كذلك؟”

أخذ فلوب نفسًا صغيرًا، وحاول أن ينقل خطته لهما بعزيمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هاينكل: “أنت… ذلك الرجل الغريب. أنت مع هؤلاء الصغار؟”

الشاب، الذي يضع ابتسامة ناعمة ويلوح بيده―― فلوب، أومأ وقال”تمامًا” لسؤال شولت.

فلوب: “جزء «الغريب» هذا مهين قليلاً، ولكنك محق! كنت أهرب مع الخادم كن والآنسة أوتاكاتا فقط. أنا سعيد لوجودك هنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، بعد أن رافق أوتاكاتا لممارسة الرماية، فهم فلوب أن قدراتها لم تكن كافية لمواجهة ساحة معركة حقيقية.

عندما ابتسم فلوب له، الرجل المغطى بالدماء―― هاينكل، نظر بعيدًا.

وبالطبع، هناك أقوى شخص في المملكة، “قديس بالسيف”، ولكن――

لم يكن ذلك رد فعل من الإحراج، بل كان بسبب عدم الرضا. في الواقع، حتى أنه نقر بلسانه.

شعر شولت بالحيرة من التناقض بين نبرة حديثه اللطيفة ومضمون كلماته.

ولكن كان صحيحًا أنه قتل التنين الطائر، مما لعب دورًا في منح شولت بعض الطمأنينة.

و――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مثل شولت، بدا أن هاينكل أحد أتباع برسيلا، وعلى الرغم من أن فلوب توقع أن يكون قادرًا على القتال بالنظر إلى أنه يحمل سيفًا، فقد بدا أنه أكثر مهارة مما يتوقعه أحد.

كان أقوى مبارز في إمبراطورية فولاكيا يُقال إنه جيد مثل رينهارد.

كمية الدم الهائلة التي لطخت جسده باللون القرمزي لا يمكن أن تُعزى فقط إلى الدماء المتدفقة من التنين الطائر الذي قتله للتو.

هاينكل: “…آه، اللعنة.”

كانت ذلك دليلًا على أنه تعرض لدش الدماء من عدة تنانين طائرة.

بلا شك، كانت تعمل بجد لتصبح أقوى، مع الحفاظ على إيجابيتها وعدم فقدان طموحها.

شولت: “كنا نعتزم التوجه نحو برسيلا-ساما الآن! ماذا عنك، هاينكل-ساما؟”

من أجل ضمان سلامة شولت وأوتاكاتا――

هاينكل: “إلى الآنسة برسيلا…؟ ستكونون أكثر أمانًا بهذه الطريقة. لكن…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاينكل: “سآخذ هذا الصغير إلى الآنسة برسيلا. أنتم أحرار إذا أردتم اتباعي. لكن لا تخطئوا في الاعتقاد بأني سأحميكم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فلوب: “هناك أماكن قليلة جدًا في المدينة آمنة الآن. إذا كان أعداؤنا جميعًا تنانين طائرة، أعتقد أنه سيكون من الجيد العثور على مبنى به قبو ومكان تُحفظ فيه التوابل.”

هاينكل: “…آه، اللعنة.”

أوتاكاتا: “تواابل…؟”

بنظرة مفاجئة في عينيه، لمس شولت جسد الرجل المغطى بالدماء للتأكد.

قاطع فلوب حديث شولت وهاينكل، بينما أمالت أوتاكاتا رأسها في الجزء من المحادثة الذي لم تفهمه.

الهروب إلى تحت الأرض، أو التوجه نحو شخص قوي ببساطة؛ إذا كان هناك مكان آمن، فسيكون هذين الخيارين.

وبالنظر إلى فلوب، كانت عيون هاينكل مشابهة، حيث تحمل الاستغراب.

هاينكل: “هاااهن؟”

لن يكون الأمر منطقيًا لمن لا يعرفون طبيعة التنانين الطائرة.

كان ذلك دليلًا على ما منحته برسيلا لشولت حتى هذا اليوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فلوب: “التنانين الطائرة لديها حاسة شم جيدة جدًا. يمكنهم شم الدم من مسافة بعيدة. من ناحية أخرى، لا يحبون الروائح القوية واللاذعة. لذا، إذا قمنا برش البهارات على أجسادنا، قد نتمكن من تجنب الإمساك بنا.”

أوتاكاتا: “يو لديها القوس هنا! بهذا، يمكنني إسقاط تنين طائر!”

هاينكل: “…يبدو أنك على علم واسع.”

――لا، لم يكن خوفًا، بل كان تعاطفًا.

فلوب: “أنا بائع متنقل أسافر من مكان لآخر! وأيضًا، كنت أعرف شخصًا يعرف الكثير عن التنانين الطائرة. قد يكون أكثر شخص معرفة بها في الإمبراطورية!”

فلوب: “نعم، بالفعل، الآنسة أوتاكاتا تنمو بشكل جيد جدًا. أنا متأكد أن والدتكِ ستكون سعيدة لسماع ذلك.”

ومع ذلك، كان يسمع عادة عن الجانب الجيد للتنانين الطائرة من ذلك الشخص، لذلك لم يتوقع أن يواجهها كتهديد بهذه الطريقة.

الهروب إلى تحت الأرض، أو التوجه نحو شخص قوي ببساطة؛ إذا كان هناك مكان آمن، فسيكون هذين الخيارين.

على الأقل، إذا كانت المعرفة التي اكتسبها صحيحة، فإن خطته بالتغطية بالتوابل للهروب من التنانين الطائرة يجب أن تنجح.

وهناك――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان من حسن حظ فلوب والطفلين أنهما تمكنا من الانضمام إلى المقاتل الماهر هاينكل، ولكن بشكل عام لم يكن هذا حظًا جيدًا في هذه المعركة لمدينة الحصن.

فلوب: “منذ وقت طويل، أنا وأختي الصغيرة كنا نعيش في بيئة مروعة للغاية. كان ذلك في دار أيتام، لكن كان هناك طعام قليل جدًا ، ولم يدفعوا لنا مقابل عملنا، وكان البالغون هناك يضربون الأطفال كلما واجهوا مشكلة. كان مكانًا فظيعًا.”

فلوب: “لا يمكنني القول إن استخدام السيد ذو الشعر الأحمر كحارس لنا فكرة جيدة.”

بلطف وضع يده على صدره، شعر بأطراف أصابعه أنه لم يعد مجرد جسم متصل بالعظام والجلد.

هاينكل، الذي يمكنه مواجهة التنانين الطائرة بنفسه، كان رصيدًا ثمينًا للمدينة التي تتعرض للهجوم من عدد لا يحصى منها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالتأكيد، الكثير من الزهور الملونة ستزهر حول فلوب.

بغض النظر عن كيفية تطور المعركة من هذه اللحظة ، سيكون أحد العوامل التي ستؤثر على نتيجة المعركة.

على الرغم من أن برسيلا قد تحدثت عن فأل تشبه التنبؤات، إلا أن هاينكل لم يعتقد أن برسيلا لديها القدرة على التنبؤ بالمستقبل، لكنه كان يعلم أيضًا أنه لا ينبغي التقليل من قوة أعين كيان غير طبيعي .

لم يكن من الجيد وضعه مع الثلاثة الذين لا يستطيعون القتال .

بالرغم من أن فلوب بالغ في ابتسامته أثناء حديثه، إلا أن شولت رأى الأمر بشكل مختلف قليلاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لذلك――

“――كيرياراراهههه!”

فلوب: “سنذهب إلى تحت الأرض للهروب من أعين وأنوف التنانين الطائرة. هل يمكن للسيد ذو الشعر الأحمر أن يرافقنا إلى مطعم قريب أو مخزن؟ هناك، يمكننا خداع أعينهم… أو بالأحرى، خداع أنوفهم؟ وبمجرد أن نفعل ذلك، يمكننا أن نتولى الأمر بأنفسنا.”

على الرغم من أن برسيلا قد تحدثت عن فأل تشبه التنبؤات، إلا أن هاينكل لم يعتقد أن برسيلا لديها القدرة على التنبؤ بالمستقبل، لكنه كان يعلم أيضًا أنه لا ينبغي التقليل من قوة أعين كيان غير طبيعي .

شولت: “فلوب-ساما…”

“آه، شوو هنا.”

كان وجه شولت متفاجئًا من اقتراح فلوب، كما لو أن فكرة الانفصال لم تخطر بباله على الإطلاق.

فلوب: “نعم، بالفعل، الآنسة أوتاكاتا تنمو بشكل جيد جدًا. أنا متأكد أن والدتكِ ستكون سعيدة لسماع ذلك.”

لكن على النقيض من مفاجأة شولت، أومأت أوتاكاتا وقالت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شولت: “فلسفية… هل هذا صحيح…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوتاكاتا: “يو يفكر مثل فو. يو وفو سيحميان شو. لا تقلق.”

لقد كانت ريم تتوافق جيدًا مع برسيلا، وكان متأكدًا أن ريم ستستمتع بذلك أيضًا.

شولت: “أوتاكاتا-ساما ستفعل ذلك… أيضًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمام الزقاق الذي كان فلوب والآخرون يختبئون فيه، صرخ شخص هارب في الشارع، ثم اختفى―― لا، لم يختفِ.

أومأت أوتاكاتا برأسها تأكيدًا، وانخفضت عيون شولت المستديرة. وبعد بضع ثوان، رفع نظره بنظرة مصممة على وجهه ونظر إلى هاينكل.

شولت: “هاينكل-ساما! لذا كنت بخير!”

شولت: “أنا أفهم. سأبذل جهدي مع فلوب-ساما والآخرين. لذا، هاينكل-ساما، كن حذرًا بشأن إصاباتك…”

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي ذكر فيها فلوب أخته، ولكن شولت لم يلتقِ بها شخصيًا بعد، حيث إنه عندما وصل هو وهاينكل إلى غوارال للقاء برسيلا، كانت أخت فلوب قد غادرت بالفعل إلى مكان آخر.

هاينكل: “――كنت أفكر في هذا منذ مدة، لكن لا تتحمسوا كثيرًا. لماذا يجب أن أبدأ فجأة بطاعة ما تخبرونني به؟”

لن يكون الأمر منطقيًا لمن لا يعرفون طبيعة التنانين الطائرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شولت: “آه!؟”

“――أنت من تقتل تنانيننا؟”

ومع ذلك، كان تصميم شولت بلا جدوى، حيث عبس هاينكل وقال بذلك بصراحة.

بصرخة غضب لا تُحتمل، سحب هاينكل سيفه، وانفجر الدم من عنق تنين طائر يمر بجانبه، وانقسم إلى شطرين.

مسح الدماء عن سيفه بعباءته، وأشار إلى محيطه بذقنه .

كان الحاضرون هم القادة المعينون لحامية المدينة المتمركزون في مدينة الحصن.

هاينكل: “دعني أقول هذا الآن، لا أدين لهذه المدينة بأي شيء. إذا فشلت في حماية هذا الصغير، فربما تكون الآنسة برسيلا مستاءة، أليس كذلك؟ أفضل تجنب ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند رؤيته، صاح شولت، الذي كان في أحضان فلوب، قائلاً “آه!”

فلوب: “انتظر، انتظر، انتظر، يا صاحب الشعر الأحمر سان! انتظر لحظة! لذا تعتقد أن حماية مزاج الأميرة أكثر أهمية من حماية المدينة؟ هذا…”

ولكن في أحد الأيام، تعرضت ياى لمشكلة عائلية وتركت عملها فجأة في القصر للعودة إلى الريف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هاينكل: “――صحيح.”

شولت: “…هل هذا صحيح؟”

فلوب: “――――”

مع صرخة غضب مخيفة، سقط شيء ضخم من السماء على الشارع.

كانت الإجابة واضحة وحاسمة لدرجة أن فلوب لم يستطع إلا أن يظهر نظرة خيبة أمل بشكل غير إرادي.

كيف تجاوز الأمر بالضبط――

نظر هاينكل إلى وجه فلوب، وعيناه الزرقاوان تلمعان بين القذارة الحمراء التي تغطي وجهه.

شولت: “أنا أفهم. سأبذل جهدي مع فلوب-ساما والآخرين. لذا، هاينكل-ساما، كن حذرًا بشأن إصاباتك…”

هاينكل: “لدي شيء أكثر أهمية من هذه المدينة، أكثر أهمية من حياة أحدهم. وليس هذا الصغير. الآنسة برسيلا، التي تعتني بهذا الصغير، لديها شيء أحتاجه منها مهما كان الثمن. إذا كان ذلك ضروريًا للحصول عليه، فلا يهمني عدد الأشخاص الذين يموتون.”

وقبل كل شيء――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فلوب: “يا صاحب الشعر الأحمر سان…”

أوتاكاتا: “يو لديها القوس هنا! بهذا، يمكنني إسقاط تنين طائر!”

هاينكل: “إضافةً إلى ذلك، لست شخصًا مهمًا جدًا، وأنت أيضًا لست كذلك. عليك أن تعرف مكانك. هناك حدود لما يمكنك القيام به. لا تحاول تجاوزها. ستجعل نفسك تبدو أحمق فقط.”

لم يكن لديه اهتمام بوجود أو تدمير مدينة الحصن هذه. ولكن――

فلوب: “――――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوتاكاتا: “يو يفكر مثل فو. يو وفو سيحميان شو. لا تقلق.”

هاينكل: “لا يمكن لأحد أن يكون سيفًا.”

أوتاكاتا: “ميدي كبيرة وقوية. ميي متأثرة.”

بينما قال هذا بنبرة حادة، وصلت يد هاينكل إلى كتف شولت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوتاكاتا: “يو يفكر مثل فو. يو وفو سيحميان شو. لا تقلق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كانت يده تمسك بكتف شولت النحيف، وجه الصبي الصغير عينيه المليئتين بالدموع نحو هاينكل.

هاينكل: “أذى؟ أوه، إذا كنت تقصد الدماء، فهي فقط دماء التنانين. إذا كنت مجروحًا، فهو مجرد خدش.”

الخوف الذي ملأ تلك العيون――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: “أرى، والدتكِ فعلت مثل هذا الأمر. هذا شيء فظيع، الآنسة أوتاكاتا.”

شولت: “هاينكل-ساما، تبدو وكأنك تعاني.”

كان فلوب مترددًا بشأن الاتجاه الذي يجب أن يندفع إليه أيضًا.

――لا، لم يكن خوفًا، بل كان تعاطفًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مثل شولت، بدا أن هاينكل أحد أتباع برسيلا، وعلى الرغم من أن فلوب توقع أن يكون قادرًا على القتال بالنظر إلى أنه يحمل سيفًا، فقد بدا أنه أكثر مهارة مما يتوقعه أحد.

تصلبت وجنتا هاينكل قليلاً، و نظرة الصبي الصادقة تغمره . ولكن ذلك لم يحرك قلبه الصلب.

زيكر: “أنا أنوي ذلك، ولكن ماذا عنك، هاينكل-دونو؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هاينكل: “سآخذ هذا الصغير إلى الآنسة برسيلا. أنتم أحرار إذا أردتم اتباعي. لكن لا تخطئوا في الاعتقاد بأني سأحميكم.”

لم يكن ذلك رد فعل من الإحراج، بل كان بسبب عدم الرضا. في الواقع، حتى أنه نقر بلسانه.

وبذلك، أمسك هاينكل بشولت وأدار ظهره لفلوب وأوتاكاتا.

فلوب: “――أريد منكما أن تستمعا إلي. من الآن فصاعدًا، سأ…”

خرج إلى الشارع، متجهًا نحو القصر حيث توجد برسيلا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالإضافة إلى هاينكل، هرع الجنود الإمبراطوريون أيضًا إلى الأسوار الغربية.

كان فلوب مترددًا في ما إذا كان يجب عليه الاستماع إلى تحذيره، عندما――

في خضم زخمها، حدّ زيكر من تعبيره الفارغ وصاح:

“――أنت من تقتل تنانيننا؟”

فلوب: “هوهو، أرى، كيف أصبحنا على ما نحن عليه الآن، هاه؟ يا لها من مسألة فلسفية!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

――بعد لحظة، مصحوباً بتلك الكلمات القصيرة، سقط ظل هائل على الأرض مع زئير غاضب.

هاينكل: “…آه، اللعنة.”

“――――”

مسح الدماء عن سيفه بعباءته، وأشار إلى محيطه بذقنه .

غطت سحابة كثيفة من الغبار والحطام المكان بينما حفر المتسلل فجأة حفرة كبيرة في الأرض.

“أووووو――!”

كانت تقف هناك شخصية صغيرة بذراعيها القصيرتين متقاطعتين أمام هاينكل، الذي كان يحاول أخذ شولت بعيدًا، مانعًا طريقهم.

عندما أجابه فلوب المبتسم ، شعر شولت بلمحة من حكمة لم تُكتشف بعد.

――كان من الصعب فهم من تكون هذه الشخصية، للوهلة الأولى.

متجاوزًا ذلك――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما حدث للتو والانطباع الذي أعطته الشخصية لم يتطابقا على الإطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميزيلدا وزيكر المذكوران كانا يمكن الاعتماد عليهما في قدرتهما على الدفاع عن المدينة.

قامتها الصغيرة، وجهها الجميل، بشرتها البيضاء الخالية من العيوب، وملابسها الزرقاء السماوية التي عززت جمالها.

مع اقتراب وجود ساحة المعركة، الدم والحديد ، سمع هاينكل رنين وهمي عالي النبرة في أعماق أذنيه.

حيث أن مظهرها لم يكن مختلفًا كثيرًا عن مظهر شولت أو أوتاكاتا، كان من الصعب تصديق أنها ظهرت للتو مع تأثير هائل.

ثم، عند رؤيتهما لسرب من النقاط السوداء القادمة من الأفق البعيد، تمتم زيكر لنفسه:

ومع ذلك، فإن ما حدث هو ما يهم، ولا يمكن لأحد إنكار ما حدث.

أوتاكاتا، الفتاة التي كانت معه، وضعت أيضًا يدها على خدها، حيث بدت متأثرة بشدة بالتكريم (يقصد اللقب ) الذي أعطاها إياه شولت.

ضيق الظل الذي ظهر عينيه الذهبية، ونظر بغضب إلى الأربعة الواقفين في الشارع، وهز رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت فيه أوتاكاتا، التي يُفترض أنها كانت تتنزه مع فلوب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم――

على الفور، توقف حلق شولت، وانحجبت كلماته بسبب مظهر الرجل، جسده بالكامل مغطى بالأحمر الزاهي.

“لقد سفكتم دماءنا، نحن التنانين، لذا كفارة لذلك، سيسفك دماؤكم حتى لا يتبقى شيء―― أيها الأغبياء.”

شولت: “أريد أن أصبح أقوى أيضًا. تمامًا مثل أختك، فلوب-ساما…!”

……….

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، جلس الثلاثة، واضعين مؤخراتهم على الحافة، وبدأوا في الحديث في نسيم الهواء.

Hijazi

لكن على النقيض من مفاجأة شولت، أومأت أوتاكاتا وقالت.

فلوب، الذي كان مقابله بينما كانت في منتصفهما ، ربت بلطف على رأس أوتاكاتا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط