Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 93

93 - جيش الحجر.

93 - جيش الحجر.

1111111111

اخترق سهمٌ الرأسَ الذي لا عيون فيه ولا آذان ولا أنف، فاندفع الغول الحجري ــ المصنوع من الصخر ــ بعيداً إلى الوراء.

كونا: [وأنا أوافقك! ما سرّ هؤلاء بالضبط؟]

 

 

غير أنّ الرأس، بما أنّه خالٍ من الملامح البشرية، لم يكن يُعَدُّ نقطةَ ضعفٍ قاتلة، ولذا لم تتوقف خطوات العدو المتقدِّم، سواء اخترق السهمُ رأسَه أو تحطّم جزءٌ منه.

 

 

أفهذا هو السبب أنه لم يكن مبارزاً حقيقياً؟

???: [إن كان تحطيم الرأس لا يكفي… هولي!]

هولي: [هيه! كونا! انظري إلى هناك~!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كانت تلك تحية محارب في ساحة الوغى، تعريفاً بنفسه بتقدير عظيم―― غير أنّ عظمته كانت غير طبيعية على الإطلاق.

هولي: [حسناً~!]

هولي: [لا أستطيع إسقاطهم بسهم واحد~!]

 

وكأنّها جميعاً قد التقت بنظره دفعة واحدة.

تقدّمت الغيلان الحجرية بخطوات متثاقلة وأذرعها ممدودة نحوهم.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقد أثار منظرها ــ على صِغَر حجمها المماثل للبشر ــ وهي تتحرك بحركات غير إنسانية، شعوراً بالقرف في النفوس. صبّت هولي ذلك النفور في أصابعها، وما إن شدّت وتر القوس القوي حتى دوّى صوتٌ كالرعد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كونا: [هذا ليس وقت تذمّرك! ارمِ، ارمِ، ارمِ! أطلقي أكبر عدد تستطيعينه!]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

انطلقت ثلاثة سهام في آنٍ واحد، فأصابت جذع الغول الحجري، ولم تخترقه أو تضرب موضعاً حرجاً، لكنها هشّمت جسده إلى أشلاء وأوقفت حركته.

أمام الثنائي العاجز، أطلقت تاريتا بسرعة ثلاثة سهام من قوسها. ومع اقتراب ثلاثة من التماثيل الحجرية من ظهر ميزيلدا في البعيد، اخترقت السهام أجسادهم من الظهر والرأس والفخذ، فأسقطتهم قتلى.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

إذ لو تحطّم الجسد بأسره إلى قطع، حتى الغول الحجري لن يعود قادراً على الحركة.

لم يتذكر يوماً أن كان التلويح بالسيف ممتعاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

غير أنّ――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسجيل هذه النقاط من غير أن يُريها لمن ينبغي أن يريها، أي معنى له؟

 

 

???: [بهذا القدر، لن نستطيع القضاء عليهم واحداً تلو الآخر!]

وفي هذه اللحظة عاد ليتساءل: لماذا لا يزال حياً أصلاً؟

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفعت كونا بصرها إلى السور الهدف، الحصن الثالث، الذي قيل لها إنّه ثغرة في تشكيل العدو، لكن حين بلغت المكان، أربكها عدد الجنود المنتشرين وطبيعتهم حتى شعرت باليأس.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان من المفترض أن يكون الحصن الثالث تحت حراسة “موغورو هاغاني”، أحد القادة التسعة العظام.

أفهذا هو السبب أنه لم يكن مبارزاً حقيقياً؟

 

“قوِّ تركيزك، تخلّص من المعيقات، وصِرْ واحداً مع السيف.” ――ومهما كُرّر هذا عليه، لم يفهم يوماً ما الذي يُراد منه.

ولحسن الحظ، لم يكن موغورو نفسه ظاهراً على السور. أكان السبب أنهم لم يبلغوه بعد، أم أنّه موجود في موضعٍ آخر؟

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

في كلا الحالين――

 

 

صوت بلا مشاعر دوّى، وأمام عيني هاينكل بدأ الجدار الضخم يغيّر هيئته.

هولي: [إنهم كالنمل المتزاحم حول صمغ الشجر~! لا أستطيع إسقاطهم على هذا النحو~!]

كان ضرباً عنيفاً فوضوياً، بعيداً كل البعد عن الأناقة أو البراعة. غير أنّه كان أنسب أسلوب لمواجهة الغيلان التي لا بد من تحطيمها تماماً لشلّها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كونا: [هذا ليس وقت تذمّرك! ارمِ، ارمِ، ارمِ! أطلقي أكبر عدد تستطيعينه!]

شخصية واقفة في وسط ساحة المعركة، ثم اندفع نحوها غول حجري وضرب بذراعيه الصخريتين عليها. بدا وكأن الضربة ستسقطها أرضاً وتتركها تلفظ أنفاسها وسط بركة دم――

 

هولي: [يبدو ممتلئاً بالألم~.]

هولي: [آه حقاً~! كونا، إنكِ صارمة جداً~!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ارتخت رئتاه، وخرج نفس متقطّع من حنجرته.

صرخت بنبرة قريبة من العويل، وسحبت سهاماً من الجعبة على ظهر كونا، لتطلقها تباعاً من قوسها القوي. كان كل سهم يُسقط اثنين أو ثلاثة من الغيلان الحجرية، لكن ذلك لم يكن كافياً لمجاراة عددهم الهائل.

كونا: [إجابة رائعة. …لا بأس عندي كذلك.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

―― إذ كانوا بالمئات، بل بالآلاف، عدداً يفوق الحصر.

هاينكل: [اخرس أيها اللعين التافه!!]

 

غير أنّ شرط توليها منصب الزعامة، والتجربة التي عاشتها أثناء رحلتها إلى مدينة الفوضى “كيوس فليم”، كان لهما أثر بالغ، إذ أطفآ ذلك الجبن وغرسا في نفسها قوة رصينة.

كونا: [تبا… ماذا سنفعل…!]

كان من المفترض أن يكون الحصن الثالث تحت حراسة “موغورو هاغاني”، أحد القادة التسعة العظام.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نقرت بلسانها وتراجعت مبتعدة عن العدو، وهي تلعن “آبِل” الذي كلّفها بهذه المهمة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

فمن خلال ما بلغها من شائعات، فإن “موغورو هاغاني” ينتمي إلى عِرق خاص من أنصاف البشر يُعرف بـ “قوم الفولاذ”. وعلى خلاف “أبناء السلاح” الذين كانت أجسادهم جزئياً من معدن، قيل إن أجساد قوم الفولاذ بأكملها مؤلّفة من معادن.

بهذه الصرخة، تبدّل إيقاع المعركة من جديد، متجاهلاً تلك الصورة الذهنية التي استحوذت على كونا ورفيقتها.

 

 

فهل كانت إذن هذه الجموع التي لا تُحصى من الغيلان الحجرية أيضاً من ذلك العِرق؟

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تاريتا: [أختاه، أرجوك لا تتهوري! ستموتين إن كنتِ وحدك!]

هولي: [إنهم بلا حياة على الإطلاق~! حقاً يبدون كالدمى~!]

مثير للسخرية أنّه لا يزال متشبثاً بضوءٍ آفل قد يكون موجوداً أو لا يكون.

 

 

كونا: [وأنا أوافقك! ما سرّ هؤلاء بالضبط؟]

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما كانت تحافظ على مسافةٍ معقولة، حدّقت حولها في جموع الغيلان الحجرية. ولأنها بلا عيون، فقد بدا وكأنها لا تملك وعياً ذاتياً.

 

 

لم يتعرض لهجوم، ولم يتفادَ ضربة، بل مجرد أنه سمع صوتاً.

كانت تكتفي بتطويق كل من يقترب، لتفتك به بالضرب والتهشيم عبر أطرافها الصلبة وقوتها الوحشية. والذين لم يسعفهم الفرار، أدركتهم الأيادي الصخرية، فكان مصيرهم الموت البائس تحت وطأة العنف العددي الجارف.

أطلقت هولي سهامها على التماثيل التي تحاصرهم، بينما هاجمتهم كونا بفأسها القصير وهي تعلق، فردّت عليها تاريتا بصوت حاد.

 

كونا: [انتظري، انتظري! لماذا سقطوا من سهم واحد!? القلب؟]

أما المتمرّدون الذين اقتحموا الحصن الثالث، فكانوا يُسحقون تحت أقدام تلك الجموع، وتُداس جثثهم حتى تتلاشى، فلا يبقى من رفاتهم ما يُذكَر إلا أثر تشكيلةٍ تهاوت. وكان ذلك المصير يقترب من كونا ورفاقها، ولم يكن أمراً يمكن أن يُستهان به.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

فلو استمر الوضع على ما هو عليه، لداسهم سيل الأعداء الكاسح قبل أن يحظوا بأية فرصة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وقبل أن يحدث ذلك――

أفهذا هو السبب أنه لم يكن مبارزاً حقيقياً؟

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كونا: [إن ساءت الأمور كثيراً، سنضطر إلى الانسحاب، لكن…]

ولحسن الحظ، لم يكن موغورو نفسه ظاهراً على السور. أكان السبب أنهم لم يبلغوه بعد، أم أنّه موجود في موضعٍ آخر؟

 

أما المتمرّدون الذين اقتحموا الحصن الثالث، فكانوا يُسحقون تحت أقدام تلك الجموع، وتُداس جثثهم حتى تتلاشى، فلا يبقى من رفاتهم ما يُذكَر إلا أثر تشكيلةٍ تهاوت. وكان ذلك المصير يقترب من كونا ورفاقها، ولم يكن أمراً يمكن أن يُستهان به.

هولي: [هيه! كونا! انظري إلى هناك~!]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأي سبب ظلّ يلوّح بسيفه بعد أن عرض كل هذا الخزي؟

كونا: [هاه؟]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كونا: [هاه؟]

وبينما تضطران إلى دوس العشب الذي صار ساحة معركة، وتطلقان سهامهما في أثناء التراجع، التفتت كونا إلى مصدر صوت هولي، فإذا بمشهدٍ مدهش يدخل بصرها.

 

 

هولي: [لا أستطيع إسقاطهم بسهم واحد~!]

شخصية واقفة في وسط ساحة المعركة، ثم اندفع نحوها غول حجري وضرب بذراعيه الصخريتين عليها. بدا وكأن الضربة ستسقطها أرضاً وتتركها تلفظ أنفاسها وسط بركة دم――

 

 

كونا: [نظرياً، نعم، ولكن…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

???: [――لا تعترض طريقي، أيها الغول الحجري!!]

 

 

 

إنها ميزيلدا، التي عوى صوتها الغاضب، مشوِّهاً جمالها الوحشي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه لم يكن يملك ترف الالتفات إلى هؤلاء المزيفين.

 

 

وبينما تصرخ بحدّة، هوت بهراوتها الثقيلة بكلتي يديها، فحطمت رأس الغول الحجري وصدره، وقلبت موازين لعبته ضده.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لم يتعرض لهجوم، ولم يتفادَ ضربة، بل مجرد أنه سمع صوتاً.

―― ولم تكن وحدها التي اختارت مهاجمة الغيلان الحجرية بدلاً من الفرار منها.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

 

 

???: [ابتعدوا عن طريقي، اغربوا عن وجهي، ارحلوا أيها الأوغاد! أنتم عار الإمبراطورية، تجهلون سُلطة صاحب الجلالة الإمبراطور، فلا تجرؤوا على الوقوف في طريقي!]

ثم بدا أنّها تحدّق فيه بقسوة، فارتعب.

 

وبينما تصرخ بحدّة، هوت بهراوتها الثقيلة بكلتي يديها، فحطمت رأس الغول الحجري وصدره، وقلبت موازين لعبته ضده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أُطلقت الضربة مع صرخة حشوية، ففصلت رقبة الغول الحجري عن جسده، ثم شطرت الرأس الطائر نصفين في الهواء. ولم يكتفِ بذلك، بل شقّ الجذع قُطرياً، وبتر الذراع من الكتف، ولما تأكد من توقّف الجسد عن الحركة، ركله أرضاً وتوجّه إلى التالي.

 

 

تاريتا: [التوقف هنا خطر. هذا الطريق قد مهّدته الأخت وجمال.]

رجل غليظ الملامح بعينٍ واحدة مغطّاة برقعة، اقتحم صفوف الغيلان كما فعلت ميزيلدا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كونا: [هذا ليس وقت تذمّرك! ارمِ، ارمِ، ارمِ! أطلقي أكبر عدد تستطيعينه!]

 

 

وكانت قوة هذين المهاجمين في القتال القريب كفيلة بإرباك قدرة الغيلان الحجرية على شنّ هجمات فعّالة.

فالإنسان ما دام حياً، سيجوع. وسيتنفس. وسيشعر بحكة في جسده، ويغلبه النعاس. همومه لا تنتهي، وعائلته حاضرة دوماً في ذهنه. قلق على الغد، وعلى ما بعد عشر ثوانٍ، لا ينقطع. إخفاقات الأمس وما قبله وما هو أقدم، تظلّ هاجساً أبدياً. أفكار تتراكم بلا نهاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لكن ما أذهل كونا وهولي حقاً لم يكن أيّاً منهما.

في نظر هاينكل الذي يلهث، وُلدت أضواء لا تُحصى على طول الأسوار الممتدة يميناً ويساراً.

 

هولي: [زعيمتي، ألا تجدينه مخيفاً~؟]

كونا وهولي: [――――]

تقدّمت تماثيل الحجارة الموحشة في صمت، فشطرها بسيفه أمام عينيه، قاطعاً اثنين منها طولاً إلى نصفين.

 

ولم يكن التماثيل المنتشرة لحمايته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زمجرت سيفٌ هائل، فاجتاح الغيلان الحجرية وذرّاها بعيداً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ويبدو أنّ وضوح رأيها الآن قد رافق ذلك التحوّل.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان ضرباً عنيفاً فوضوياً، بعيداً كل البعد عن الأناقة أو البراعة. غير أنّه كان أنسب أسلوب لمواجهة الغيلان التي لا بد من تحطيمها تماماً لشلّها.

وبينما تضطران إلى دوس العشب الذي صار ساحة معركة، وتطلقان سهامهما في أثناء التراجع، التفتت كونا إلى مصدر صوت هولي، فإذا بمشهدٍ مدهش يدخل بصرها.

 

؟؟؟: [ليست لدي فكرة إن كنت قد فشلت، ولا حتى عن حجم ما أفسدت. لكن استمع، لو المسألة تجربة فشل، فذاتي المذهلة قد ذاقت ذلك أيضاً.]

وذاك السيف الذي كان يحصد جموع الغيلان المندفعة، كان بيد مبارزٍ أشقر الشعر محمرّ الرأس―― رجل لا تعرفه كونا إلا باعتباره تابعاً للمتغطرسة المتعالية “بريسيلا”: هاينكل.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وقد أخفق في أداء ما وجب عليه أداؤه، في المكان الذي وجب أن يؤديه فيه، تاركاً لمن كان يريد نيل رضاه أن ينظف فوضاه، وفي النهاية، أصبح مديناً لشخص آخر أنقذه كي يواصل العيش.

ذلك الرجل، ذو الملامح التي بدت وكأنها فقدت روحها، انخرط في القتال فجأة من غير أن يشعر به أحد، وأخذ يقطع الغيلان الواحد تلو الآخر صامتاً، في مشهدٍ أقرب إلى كابوسٍ يزور المرء في ليلة نومٍ رديئة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدلّى حاجبا تاريتا بتعبير مرتبك فيما كانت كونا وهولي تلحّان عليها.

 

 

وإن كان ما يحدث في الظاهر يصبّ في مصلحتهم، إلا أن كونا وهولي لم تجدا نفسيهما قادرتين على تقبّله بالفرح. فقد دارت في نفسيهما هواجس سلبية.

وقد أخفق في أداء ما وجب عليه أداؤه، في المكان الذي وجب أن يؤديه فيه، تاركاً لمن كان يريد نيل رضاه أن ينظف فوضاه، وفي النهاية، أصبح مديناً لشخص آخر أنقذه كي يواصل العيش.

 

???: [إن كان تحطيم الرأس لا يكفي… هولي!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكان السبب جلياً―― إنه ملامح وجه هاينكل وهو يلوّح بسيفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

???: [كونا! هولي!]

هولي: [يبدو ممتلئاً بالألم~.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

هولي: [لنضع حداً لهذه اللعبة الدُميّة~!]

وبعد أن رأت كونا ما رأت هولي، لم يسعها إلا أن توافقها.

غير أنّ رغبة هاينكل بدت مختلفة؛ فهي لم تكن رغبة محاربٍ يبحث عن ميتةٍ مشرّفة، بل رغبة إنسان يتمنّى الموت ويخشاه في آنٍ واحد. صورة تقاتل الموت بضراوة بينما تغرق في رعبه، صورة تبعث على الشفقة، مهما بلغت قوّته في دعم الجبهة. حتى إن كونا تمنّت لو يسقط هاينكل ويموت سريعاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسجيل هذه النقاط من غير أن يُريها لمن ينبغي أن يريها، أي معنى له؟

لم تفهم تماماً مشاعر هولي وهي تعبّر بذلك، لكن من منظور كونا، بدا هاينكل وكأنه يتمنّى الموت.

 

 

وبلا وجوه، لم يكن لديهم لا نية عداء، ولا رغبة في القتل. وأثناء تأرجح سيفه في وجوه هؤلاء الخصوم، وهو يلعن محرّكهم الخفيّ الذي اختار هذه الدمى بلا رحمة، كان هاينكل أسترِيا يحدق في ساحة القتال.

فقد يخرج المحاربون أحياناً إلى ساحة القتال بحثاً عن موضعٍ يلقَون فيه حتفهم. وحتى في “الشودراك”، كان بعض من شارفوا على نهاية أعمارهم يختارون اللحظة الأخيرة بأن يحملوا قوساً ويواجهوا الوحوش الكبرى في أعماق الغابة.

في رأسه، اختلطت ألفاظه السوقية بصوت آخر لشخصٍ ثانٍ. كان صوتاً فتيّاً، لا يزال طريّاً، وقد سمعه حين كان ثملاً على منصة المراقبة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com موغورو: [――الثامن من بين الألوهية التسعة، موغورو هاغاني.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وربما لم يكن ذاك خياراً ستختاره كونا، لكنها كانت تفهم تلك الرغبة.

لقد كان الإشارة إلى ثغرة في دفاع العدو عملاً ذا جدوى، إذ تبيّن أنّ هذا الحصن وحده من بين الحصون الخمسة أضعف دفاعاً.

 

وفي عيني هاينكل، بدت أشبه ما تكون بعيون كائن حي.

غير أنّ رغبة هاينكل بدت مختلفة؛ فهي لم تكن رغبة محاربٍ يبحث عن ميتةٍ مشرّفة، بل رغبة إنسان يتمنّى الموت ويخشاه في آنٍ واحد. صورة تقاتل الموت بضراوة بينما تغرق في رعبه، صورة تبعث على الشفقة، مهما بلغت قوّته في دعم الجبهة. حتى إن كونا تمنّت لو يسقط هاينكل ويموت سريعاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

كان رجلاً يلوّح بسيفٍ يلفّه الحزن إلى حدّ يجعل من حوله يظنّون أنّه غارق في بؤسٍ لا يُطاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تاريتا: [أختاه، أرجوك لا تتهوري! ستموتين إن كنتِ وحدك!]

???: [كونا! هولي!]

 

 

وماذا يريد أن ينال؟

بهذه الصرخة، تبدّل إيقاع المعركة من جديد، متجاهلاً تلك الصورة الذهنية التي استحوذت على كونا ورفيقتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ???: [――لا تعترض طريقي، أيها الغول الحجري!!]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاينكل: [――آه]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التي نادتهما وتجاوزتهما كأنها تطير فوق العشب كانت “تاريتا”. تحمل جعبتها على ظهرها، وقد عادت لارتداء زيّ الشودراك التقليدي، حتى وصلت أمامهما.

 

 

؟؟؟: [أسلوبه في السيف ليس سيئاً. لو حلق لحيته لتحسّن مظهره.]

تاريتا: [التوقف هنا خطر. هذا الطريق قد مهّدته الأخت وجمال.]

في كلا الحالين――

 

 

كونا: [أفهم ذلك من دون أن تقولي لي، يا زعيمة… لقد سرح ذهني قليلاً فقط.]

وكون هاينكل استطاع شق طريقه، كان دليلاً على ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفوراً، وبالتناقض مع ذلك الصوت الرتيب، ارتجّت الأرض بدويٍّ هائل، وإذا بريحٍ عاصفة تعصف، وقبضة حجرية عملاقة تمسك بالهاينكل في وثبته، وتلقي به بعيداً.

تاريتا: [هاينكل، أليس كذلك؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

لم تفهم تماماً مشاعر هولي وهي تعبّر بذلك، لكن من منظور كونا، بدا هاينكل وكأنه يتمنّى الموت.

وبنظرةٍ متفحّصة، أصابت تاريتا كبد مشاعر كونا المرتبكة المثقلة بالكآبة.

غير أنّ الرأس، بما أنّه خالٍ من الملامح البشرية، لم يكن يُعَدُّ نقطةَ ضعفٍ قاتلة، ولذا لم تتوقف خطوات العدو المتقدِّم، سواء اخترق السهمُ رأسَه أو تحطّم جزءٌ منه.

 

وبصفتها من شعب الشودراك، كانت كونا فخورة بالنقاء العالي الذي تتحلى به الأختان الزعيمتان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت تاريتا الأخت الصغرى لميزيلدا، وقد خلفتها كزعيمة لشعب الشودراك.

???: [كونا! هولي!]

سابقاً، كانت خجولة مترددة، فتاة عُرفت بكونها أكثر جبناً من أن تكون حذرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطع الأفكار الطبيعية المولودة من كينونة البشر، ذلك أمر لا يُتصوَّر لإنسان. فهل يعني ذلك أنّ المبارز القادر على التحرر من الأفكار لم يكن بشراً حقاً؟

 

 

غير أنّ شرط توليها منصب الزعامة، والتجربة التي عاشتها أثناء رحلتها إلى مدينة الفوضى “كيوس فليم”، كان لهما أثر بالغ، إذ أطفآ ذلك الجبن وغرسا في نفسها قوة رصينة.

وبلا وجوه، لم يكن لديهم لا نية عداء، ولا رغبة في القتل. وأثناء تأرجح سيفه في وجوه هؤلاء الخصوم، وهو يلعن محرّكهم الخفيّ الذي اختار هذه الدمى بلا رحمة، كان هاينكل أسترِيا يحدق في ساحة القتال.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ويبدو أنّ وضوح رأيها الآن قد رافق ذلك التحوّل.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مغيّراً قبضته على السيف، باعد رجليه واتخذ وضعية قتالية.

هولي: [زعيمتي، ألا تجدينه مخيفاً~؟]

 

 

وبنظرةٍ متفحّصة، أصابت تاريتا كبد مشاعر كونا المرتبكة المثقلة بالكآبة.

تاريتا: [أظن أنّ كلمة “مخيف” مباشرة جداً، ولكن… إن كان صحيحاً أنه يائس، وأنه سيصبح قوةً في حربنا، فلا اعتراض لديّ على القتال إلى جانبه.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ???: [――لا تعترض طريقي، أيها الغول الحجري!!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بهذه الصرخة، تبدّل إيقاع المعركة من جديد، متجاهلاً تلك الصورة الذهنية التي استحوذت على كونا ورفيقتها.

كونا: [إجابة رائعة. …لا بأس عندي كذلك.]

فالإنسان ما دام حياً، سيجوع. وسيتنفس. وسيشعر بحكة في جسده، ويغلبه النعاس. همومه لا تنتهي، وعائلته حاضرة دوماً في ذهنه. قلق على الغد، وعلى ما بعد عشر ثوانٍ، لا ينقطع. إخفاقات الأمس وما قبله وما هو أقدم، تظلّ هاجساً أبدياً. أفكار تتراكم بلا نهاية.

 

فالإنسان ما دام حياً، سيجوع. وسيتنفس. وسيشعر بحكة في جسده، ويغلبه النعاس. همومه لا تنتهي، وعائلته حاضرة دوماً في ذهنه. قلق على الغد، وعلى ما بعد عشر ثوانٍ، لا ينقطع. إخفاقات الأمس وما قبله وما هو أقدم، تظلّ هاجساً أبدياً. أفكار تتراكم بلا نهاية.

مع أنّ بعض الأمور بقيت غامضة، لم يكن هناك حاجة لتوضيحها في هذه اللحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تاريتا: [هناك حيلة لإسقاطهم من ضربة واحدة. اهدفي إلى القلب. ――هكذا.]

 

هولي: [لا أستطيع إسقاطهم بسهم واحد~!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الأصل، كانت تاريتا بارعة في تغيير نهجها أثناء الصيد، إن لم يكن في حياتها اليومية. والآن، بصفتها زعيمة، أصبحت قادرة على التكيف مع أي موقف بنجاح.

غير أنّ رغبة هاينكل بدت مختلفة؛ فهي لم تكن رغبة محاربٍ يبحث عن ميتةٍ مشرّفة، بل رغبة إنسان يتمنّى الموت ويخشاه في آنٍ واحد. صورة تقاتل الموت بضراوة بينما تغرق في رعبه، صورة تبعث على الشفقة، مهما بلغت قوّته في دعم الجبهة. حتى إن كونا تمنّت لو يسقط هاينكل ويموت سريعاً.

 

 

وبينما كانت كونا تقيّم الوضع، نظرت تاريتا إلى جعبتها على ظهرها،

على الجدار الذي كان خالياً، انبثقت فجأة تلك الكرات المتلألئة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تاريتا: [عدد السهام المتبقية قد قل كثيراً. ما دمنا نملك الفرصة، فلنجمع السهام الساقطة. من الأفضل ألا نصرف سهاماً كثيرة على خصم واحد.]

يبدو أنها لم تفعل أكثر من مجرد “النظر جيداً”. كانت تاريتا بالفعل أخت ميزيلدا، رغم أن شخصيتها كانت على النقيض منها تماماً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كونا: [نظرياً، نعم، ولكن…]

 

 

???: [ابتعدوا عن طريقي، اغربوا عن وجهي، ارحلوا أيها الأوغاد! أنتم عار الإمبراطورية، تجهلون سُلطة صاحب الجلالة الإمبراطور، فلا تجرؤوا على الوقوف في طريقي!]

هولي: [لا أستطيع إسقاطهم بسهم واحد~!]

كونا: [إجابة رائعة. …لا بأس عندي كذلك.]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تاريتا: [هناك حيلة لإسقاطهم من ضربة واحدة. اهدفي إلى القلب. ――هكذا.]

 

 

 

أمام الثنائي العاجز، أطلقت تاريتا بسرعة ثلاثة سهام من قوسها. ومع اقتراب ثلاثة من التماثيل الحجرية من ظهر ميزيلدا في البعيد، اخترقت السهام أجسادهم من الظهر والرأس والفخذ، فأسقطتهم قتلى.

بهذه الصرخة، تبدّل إيقاع المعركة من جديد، متجاهلاً تلك الصورة الذهنية التي استحوذت على كونا ورفيقتها.

 

 

كونا: [انتظري، انتظري! لماذا سقطوا من سهم واحد!? القلب؟]

أطلقت هولي سهامها على التماثيل التي تحاصرهم، بينما هاجمتهم كونا بفأسها القصير وهي تعلق، فردّت عليها تاريتا بصوت حاد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

هولي: [لكنهم تماثيل حجرية، لا أعرف أين قلوبهم~]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

تاريتا: [أ-أحقاً؟ إن نظرتِ جيداً أظن أنكِ سترين مواضع ضعفهم، ولكن…]

كانت تلك تحية محارب في ساحة الوغى، تعريفاً بنفسه بتقدير عظيم―― غير أنّ عظمته كانت غير طبيعية على الإطلاق.

 

هاينكل: [كاه…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تدلّى حاجبا تاريتا بتعبير مرتبك فيما كانت كونا وهولي تلحّان عليها.

في رأسه، اختلطت ألفاظه السوقية بصوت آخر لشخصٍ ثانٍ. كان صوتاً فتيّاً، لا يزال طريّاً، وقد سمعه حين كان ثملاً على منصة المراقبة.

 

كونا: [انتظري، انتظري! لماذا سقطوا من سهم واحد!? القلب؟]

يبدو أنها لم تفعل أكثر من مجرد “النظر جيداً”. كانت تاريتا بالفعل أخت ميزيلدا، رغم أن شخصيتها كانت على النقيض منها تماماً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت كونا بصرها إلى السور الهدف، الحصن الثالث، الذي قيل لها إنّه ثغرة في تشكيل العدو، لكن حين بلغت المكان، أربكها عدد الجنود المنتشرين وطبيعتهم حتى شعرت باليأس.

 

 

وبصفتها من شعب الشودراك، كانت كونا فخورة بالنقاء العالي الذي تتحلى به الأختان الزعيمتان.

وإن كان ما يحدث في الظاهر يصبّ في مصلحتهم، إلا أن كونا وهولي لم تجدا نفسيهما قادرتين على تقبّله بالفرح. فقد دارت في نفسيهما هواجس سلبية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كونا: [بما أنّ نصيحتك لم تنفع، فلنفعلها بطريقتنا. اجمعوا السهام، وإن لم تكفِ، استخدموا عصياً أو أي شيء آخر. ثم نسحق العدو حتى الموت.]

???: [بهذا القدر، لن نستطيع القضاء عليهم واحداً تلو الآخر!]

 

ارتخت رئتاه، وخرج نفس متقطّع من حنجرته.

هولي: [لنضع حداً لهذه اللعبة الدُميّة~!]

وقبل أن يحدث ذلك――

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تاريتا: [أظن أنّ هذه هي الروح المطلوبة. لكن، في وقت ما سيظهر القائد الإلهي الحقيقي. …كما حدث مع يورنا، فإن الجنرالات التسعة ليسوا عاديين أبداً. كونوا في غاية الحذر.]

 

 

 

هولي: [ينبغي أن تقولي هذا لميزيلدا~.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدلّى حاجبا تاريتا بتعبير مرتبك فيما كانت كونا وهولي تلحّان عليها.

 

 

وعند رأي تاريتا الجاد، أومأت كونا نحو ميزيلدا، التي كانت تعيث فساداً بالفعل في الصفوف الأمامية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

الزعيمة السابقة، ذات الساق الاصطناعية، كانت قد سلّمت منصبها لأختها، لكنها الآن تندفع بجسدها الرشيق في القتال. وإن ظهر القائد الإلهي من صفوف الأعداء، ستكون هي أول من يواجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفوراً، وبالتناقض مع ذلك الصوت الرتيب، ارتجّت الأرض بدويٍّ هائل، وإذا بريحٍ عاصفة تعصف، وقبضة حجرية عملاقة تمسك بالهاينكل في وثبته، وتلقي به بعيداً.

ورغم فقدانها ساقاً، كانت ميزيلدا قادرة على الصمود أمام أي خصم جاد――،

―― ولم تكن وحدها التي اختارت مهاجمة الغيلان الحجرية بدلاً من الفرار منها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تاريتا: [أختاه، أرجوك لا تتهوري! ستموتين إن كنتِ وحدك!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ويبدو أنّ وضوح رأيها الآن قد رافق ذلك التحوّل.

 

وقد أخفق في أداء ما وجب عليه أداؤه، في المكان الذي وجب أن يؤديه فيه، تاركاً لمن كان يريد نيل رضاه أن ينظف فوضاه، وفي النهاية، أصبح مديناً لشخص آخر أنقذه كي يواصل العيش.

ميزيلدا: [――――]

فأومأت كونا وهولي لبعضهما، وأطاعتا دون تردد توجيه زعيمتهما الموثوقة.

 

 

صرخت تاريتا، مطلقةً سهماً واحداً على رأس تمثال حجري كان يعترض طريق ميزيلدا. وعند سماعها صوت أختها، لوّحت ميزيلدا بيدها بشدة، مظهرةً أنها فهمت الوضع.

لكن مع أوامر زعيم قبيلة الصيادين، الذي كان يستخدم القوس أساساً، تبدّل حال المعركة، وعاد المتمردون الذين كانوا قد تراجعوا ليستعيدوا عزيمتهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أثارت كلمات تاريتا دهشة كونا وأعجابها حقاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كونا: [لم أرَ ما حدث في ذلك الوقت مع ماريولي، لكن…]

 

ارتخت رئتاه، وخرج نفس متقطّع من حنجرته.

لقد توقفت تاريتا فعلاً عن الاختباء وراء ظهر أختها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كونا: [لم أرَ ما حدث في ذلك الوقت مع ماريولي، لكن…]

هاينكل: [أيها الأحمق اللعين… هه]

 

وقد أخفق في أداء ما وجب عليه أداؤه، في المكان الذي وجب أن يؤديه فيه، تاركاً لمن كان يريد نيل رضاه أن ينظف فوضاه، وفي النهاية، أصبح مديناً لشخص آخر أنقذه كي يواصل العيش.

هولي: [تاريتا، ازدهارك يسعدنا أيضاً~.]

هاينكل: [تبا… هلمّوا إذاً، هلمّوا! بهذا وحده لن أستطيع حتى أن…]

 

هولي: [لنضع حداً لهذه اللعبة الدُميّة~!]

تاريتا: [هل هذا حقاً وقت قول هذا الكلام!? أنتما الاثنتان، اذهبا للقتال!]

وكأنما ليجرفه دفعةً واحدة، أخذ هاينكل يلوّح بسيفه بتهوّر، محوّلاً التماثيل الحجرية التي تعترض طريقه إلى كومة من الحصى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ورغم أنّه أعلن رفضه التام للحديث مع أحد، واعتزل بعيداً، فقد كان ذلك صوت الفتى الذي اقتحم عليه وحدته حينذاك بوقاحة.

أطلقت هولي سهامها على التماثيل التي تحاصرهم، بينما هاجمتهم كونا بفأسها القصير وهي تعلق، فردّت عليها تاريتا بصوت حاد.

 

222222222

 

وبلا وجوه، لم يكن لديهم لا نية عداء، ولا رغبة في القتل. وأثناء تأرجح سيفه في وجوه هؤلاء الخصوم، وهو يلعن محرّكهم الخفيّ الذي اختار هذه الدمى بلا رحمة، كان هاينكل أسترِيا يحدق في ساحة القتال.

فأومأت كونا وهولي لبعضهما، وأطاعتا دون تردد توجيه زعيمتهما الموثوقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الأقل، حتى لو قليلاً――

 

“قوِّ تركيزك، تخلّص من المعيقات، وصِرْ واحداً مع السيف.” ――ومهما كُرّر هذا عليه، لم يفهم يوماً ما الذي يُراد منه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هناك “عهد قديم”، وعد تبادله إمبراطور فولاكيا السابق مع شعب الشودراك، وعدٌ أصبح بعيداً عن الحاضر، ما جعل كونا والباقين غير ملومين إن نسوه.

???: [ابتعدوا عن طريقي، اغربوا عن وجهي، ارحلوا أيها الأوغاد! أنتم عار الإمبراطورية، تجهلون سُلطة صاحب الجلالة الإمبراطور، فلا تجرؤوا على الوقوف في طريقي!]

 

إنها ميزيلدا، التي عوى صوتها الغاضب، مشوِّهاً جمالها الوحشي.

غير أن هذه المعركة جاءت لتفي بذلك الوعد، وهي الآن بالتأكيد معركة يجب على كونا وهولي، كشعب شودرَك، أن يحرزا فيها النصر الحاسم.

هولي: [إنهم كالنمل المتزاحم حول صمغ الشجر~! لا أستطيع إسقاطهم على هذا النحو~!]

 

وكون هاينكل استطاع شق طريقه، كان دليلاً على ذلك.

تدفّقت التماثيل الحجرية نحوه مباشرة.

لم يتذكر يوماً أن كان التلويح بالسيف ممتعاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وبلا وجوه، لم يكن لديهم لا نية عداء، ولا رغبة في القتل. وأثناء تأرجح سيفه في وجوه هؤلاء الخصوم، وهو يلعن محرّكهم الخفيّ الذي اختار هذه الدمى بلا رحمة، كان هاينكل أسترِيا يحدق في ساحة القتال.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أُطلقت الضربة مع صرخة حشوية، ففصلت رقبة الغول الحجري عن جسده، ثم شطرت الرأس الطائر نصفين في الهواء. ولم يكتفِ بذلك، بل شقّ الجذع قُطرياً، وبتر الذراع من الكتف، ولما تأكد من توقّف الجسد عن الحركة، ركله أرضاً وتوجّه إلى التالي.

لأي سبب كان يلوّح بسيفه في أراضي الإمبراطورية الواسعة؟

 

 

وأطلق سيفه المعدّ عند خاصرته، فحطّم التماثيل التي اعترضت طريقه تحطيماً فظيعاً. لم يكن في ذلك ما يُضحك. لم يكن هناك شيء في الأمر كله يستحق الضحك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لأي سبب ظلّ يلوّح بسيفه بعد أن عرض كل هذا الخزي؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطع الأفكار الطبيعية المولودة من كينونة البشر، ذلك أمر لا يُتصوَّر لإنسان. فهل يعني ذلك أنّ المبارز القادر على التحرر من الأفكار لم يكن بشراً حقاً؟

 

 

لأي سبب، في أرض لا يتواجد فيها من ينبغي أن يشهد فائدته، كان هو هنا؟

طالما يتنفس، فمقدوره مواجهة عشرة أو عشرين بلا عناء.

 

 

هاينكل: [――تبا.]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وبضربة صاعدة من مرفقي تلك الأذرع الممتدة، تناثر الجزء العلوي من جسد خصمه بفعل أثر الضربة.

 

 

 

كان خصومه تماثيل حجرية، ولا يكفي قطع رؤوسهم أو أطرافهم لإضعاف قوتهم القتالية. بل ما كان مطلوباً أكثر من براعة فنون السيف هو دفعهم إلى وضع يعجزون فيه عن الحركة، بهجوم أقرب إلى أسلوب القبائل الهمجية.

“قوِّ تركيزك، تخلّص من المعيقات، وصِرْ واحداً مع السيف.” ――ومهما كُرّر هذا عليه، لم يفهم يوماً ما الذي يُراد منه.

 

غير أنّ――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مغيّراً قبضته على السيف، باعد رجليه واتخذ وضعية قتالية.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقد أثار منظرها ــ على صِغَر حجمها المماثل للبشر ــ وهي تتحرك بحركات غير إنسانية، شعوراً بالقرف في النفوس. صبّت هولي ذلك النفور في أصابعها، وما إن شدّت وتر القوس القوي حتى دوّى صوتٌ كالرعد.

وأطلق سيفه المعدّ عند خاصرته، فحطّم التماثيل التي اعترضت طريقه تحطيماً فظيعاً. لم يكن في ذلك ما يُضحك. لم يكن هناك شيء في الأمر كله يستحق الضحك.

 

 

 

لم يتذكر يوماً أن كان التلويح بالسيف ممتعاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

فالسيف بالنسبة له لم يكن سوى قيدٍ أثقل بكثير مما يبدو.

 

 

 

هاينكل: [اللعنة.]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وربما لم يكن ذاك خياراً ستختاره كونا، لكنها كانت تفهم تلك الرغبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما يتفوه بالسباب، وجّه ضربة لخصم دخل في مدى سيفه.

 

 

 

لم يشغل رأسه سوى تساؤلات “لأي سبب؟”، وإزاحة كل تلك العوائق التي تحجب رؤيته، فظلّ يلوّح بسيفه. ظلّ يلوّح، ويضرب، ويكرر الضربات――.

تاريتا: [هل هذا حقاً وقت قول هذا الكلام!? أنتما الاثنتان، اذهبا للقتال!]

 

هاينكل: [اللعنة الجحيمية.]

هاينكل: [اللعنة الجحيمية.]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“حرّر عقلك من كل الأفكار المعيقة”، هكذا كان يُلقَّن في تدريبه على السيف.

 

 

لكن―― هل يصح أن تُسمى أضواءً؟

“قوِّ تركيزك، تخلّص من المعيقات، وصِرْ واحداً مع السيف.” ――ومهما كُرّر هذا عليه، لم يفهم يوماً ما الذي يُراد منه.

 

 

كان رجلاً يلوّح بسيفٍ يلفّه الحزن إلى حدّ يجعل من حوله يظنّون أنّه غارق في بؤسٍ لا يُطاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هاينكل: [اللعنة الجحيمية.]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

قيل له ألا يفكر، لكن إن حاول ذلك، صار يفكر في “عدم التفكير”، فلا يمكن لعقله أن يتحرر من العوائق أبداً.

 

 

في تلك اللحظة، تجمّد جسده كلّه، وضعف قبضته على السيف――

كيف يمكن للمرء أن يركز كلياً على السيف ولا شيء غيره؟

لم يبقَ في وعيه إلا إدراك واحد: أنّه واجه تهديداً لا يملك حياله شيئاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

فالإنسان ما دام حياً، سيجوع. وسيتنفس. وسيشعر بحكة في جسده، ويغلبه النعاس. همومه لا تنتهي، وعائلته حاضرة دوماً في ذهنه. قلق على الغد، وعلى ما بعد عشر ثوانٍ، لا ينقطع. إخفاقات الأمس وما قبله وما هو أقدم، تظلّ هاجساً أبدياً. أفكار تتراكم بلا نهاية.

بل كان التغيير في نفس حصن الأسوار النجمي، في الجدار السميك الذي يُدعى الحصن الثالث.

 

قيل له ألا يفكر، لكن إن حاول ذلك، صار يفكر في “عدم التفكير”، فلا يمكن لعقله أن يتحرر من العوائق أبداً.

فكيف يمكن لإنسان أن يتحرر من تلك الأفكار كلها؟

 

 

وكانت تلك الأفكار ساذجة ورخيصة للغاية، مثالية طفولية تثير في النفس رغبة في الضحك باستهزاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قطع الأفكار الطبيعية المولودة من كينونة البشر، ذلك أمر لا يُتصوَّر لإنسان. فهل يعني ذلك أنّ المبارز القادر على التحرر من الأفكار لم يكن بشراً حقاً؟

سابقاً، كانت خجولة مترددة، فتاة عُرفت بكونها أكثر جبناً من أن تكون حذرة.

 

 

أفهذا هو السبب أنه لم يكن مبارزاً حقيقياً؟

يبدو أنها لم تفعل أكثر من مجرد “النظر جيداً”. كانت تاريتا بالفعل أخت ميزيلدا، رغم أن شخصيتها كانت على النقيض منها تماماً.

 

طالما يتنفس، فمقدوره مواجهة عشرة أو عشرين بلا عناء.

هاينكل: [اللعنة عليكم جميعاً!]

هولي: [لا أستطيع إسقاطهم بسهم واحد~!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

الأفكار التي كانت تدور في رأسه قبل قليل: عن التخلّص من العوائق، وعن رغباته، وعن جبر فشله… كلها امّحت كأنها طُليت بالبياض.

ذلك السيل اللامتناهي من الشتائم، لم يفلح مهما أفرغ منه في أن يمحو ما يثقل عقله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كونا: [هذا ليس وقت تذمّرك! ارمِ، ارمِ، ارمِ! أطلقي أكبر عدد تستطيعينه!]

 

 

وكأنما ليجرفه دفعةً واحدة، أخذ هاينكل يلوّح بسيفه بتهوّر، محوّلاً التماثيل الحجرية التي تعترض طريقه إلى كومة من الحصى.

ولحسن الحظ، لم يكن موغورو نفسه ظاهراً على السور. أكان السبب أنهم لم يبلغوه بعد، أم أنّه موجود في موضعٍ آخر؟

 

؟؟؟: [آسف يا عجوز، لكن ذاتي المذهلة لا تملك أدنى فكرة عمّا تمرّ به.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فأي قيمة كان في هذه الأفعال؟

كونا: [إجابة رائعة. …لا بأس عندي كذلك.]

 

؟؟؟: [أسلوبه في السيف ليس سيئاً. لو حلق لحيته لتحسّن مظهره.]

وقد أخفق في أداء ما وجب عليه أداؤه، في المكان الذي وجب أن يؤديه فيه، تاركاً لمن كان يريد نيل رضاه أن ينظف فوضاه، وفي النهاية، أصبح مديناً لشخص آخر أنقذه كي يواصل العيش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأي سبب ظلّ يلوّح بسيفه بعد أن عرض كل هذا الخزي؟

 

لم يكن متصوراً أن تتعالى الأصوات خلف هاينكل الذي يقود الهجوم.

بفعله تلك الأعمال مراراً وتكراراً، كم يا تُرى سيكون جزاؤه، ولأجل ماذا؟

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

؟؟؟: [آسف يا عجوز، لكن ذاتي المذهلة لا تملك أدنى فكرة عمّا تمرّ به.]

لأي سبب كان يلوّح بسيفه في أراضي الإمبراطورية الواسعة؟

 

 

في رأسه، اختلطت ألفاظه السوقية بصوت آخر لشخصٍ ثانٍ. كان صوتاً فتيّاً، لا يزال طريّاً، وقد سمعه حين كان ثملاً على منصة المراقبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com موغورو: [――الثامن من بين الألوهية التسعة، موغورو هاغاني.]

ورغم أنّه أعلن رفضه التام للحديث مع أحد، واعتزل بعيداً، فقد كان ذلك صوت الفتى الذي اقتحم عليه وحدته حينذاك بوقاحة.

صرخت تاريتا، مطلقةً سهماً واحداً على رأس تمثال حجري كان يعترض طريق ميزيلدا. وعند سماعها صوت أختها، لوّحت ميزيلدا بيدها بشدة، مظهرةً أنها فهمت الوضع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

؟؟؟: [ليست لدي فكرة إن كنت قد فشلت، ولا حتى عن حجم ما أفسدت. لكن استمع، لو المسألة تجربة فشل، فذاتي المذهلة قد ذاقت ذلك أيضاً.]

يبدو أنها لم تفعل أكثر من مجرد “النظر جيداً”. كانت تاريتا بالفعل أخت ميزيلدا، رغم أن شخصيتها كانت على النقيض منها تماماً.

 

وبعد أن رأت كونا ما رأت هولي، لم يسعها إلا أن توافقها.

بعد أن طرده مرّة بعبارات قاسية، عاد ذلك الفتى ليظهر مراراً. ومع أنّ ملامحه بدت حائرة، إلا أنّه حاول أن يتدخل في هموم هاينكل، حتى صار الحال على ما هو عليه.

وحين توافدت التهديدات من كل جانب، اندفع لمواجهتها: هو، وتلك المرأة من قبيلة الصيادين وهي تحمل عصاها، وذلك الرجل ذو العين الواحدة وسيفيه المزدوجين، والذي أظهر مهارة لا تليق بوجهه.

وكانت تلك الأفكار ساذجة ورخيصة للغاية، مثالية طفولية تثير في النفس رغبة في الضحك باستهزاء.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

؟؟؟: [ليس هناك أحد غيرك يستطيع يحدّد مقدار ما أفسدت. ولهذا كنت أقول لك يا عجوز، إن كنت ستفعل――]

فكيف يمكن لإنسان أن يتحرر من تلك الأفكار كلها؟

 

في تلك اللحظة، تجمّد جسده كلّه، وضعف قبضته على السيف――

هاينكل: [اخرس أيها اللعين التافه!!]

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تشجيع أو مواساة، شفقة أو تعاطف، أياً يكن، لم يكن يكترث. كل ما يُوجَّه نحوه كان عبئاً ثقيلاً، ولم تكن عنده أدنى رغبة فيه.

وكأنّها جميعاً قد التقت بنظره دفعة واحدة.

لم يكن يبتغي شيئاً من أحد. لم يكن يرغب بشيء.

لم يبقَ في وعيه إلا إدراك واحد: أنّه واجه تهديداً لا يملك حياله شيئاً.

بل كان هناك شخص واحد فقط، هو من أراد أن يُهدي إليه ما يصنع.

 

كان لكل ما يناله من ذلك الشخص وحده قيمة.

قيل له ألا يفكر، لكن إن حاول ذلك، صار يفكر في “عدم التفكير”، فلا يمكن لعقله أن يتحرر من العوائق أبداً.

وأما سائر ما يأتيه من غيره، فلم يكن سوى أثقال حجرية يجرّها وهو يسير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وربما لم يكن ذاك خياراً ستختاره كونا، لكنها كانت تفهم تلك الرغبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

هاينكل: [――هه.]

 

 

 

تقدّمت تماثيل الحجارة الموحشة في صمت، فشطرها بسيفه أمام عينيه، قاطعاً اثنين منها طولاً إلى نصفين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ثم اندفع آخر من جانبه مستغلاً وسع ضربته، فحطّم وجهه بمقبض الغمد، واستل سيفه العزيز “أستريا” ليطعن به خصمه قاضياً عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكما كان يفعل هو قبل قليل مع تماثيل الحجارة، صار التعبير المناسب الآن أنّه هو من يُركل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

خصوم بلا وجوه، لا يتحركون إلا بما لُقّنوا من حركات، إن كان هذا هو القتال، فإنه قادر على حصدهم مهما كثروا.

الزعيمة السابقة، ذات الساق الاصطناعية، كانت قد سلّمت منصبها لأختها، لكنها الآن تندفع بجسدها الرشيق في القتال. وإن ظهر القائد الإلهي من صفوف الأعداء، ستكون هي أول من يواجهه.

طالما يتنفس، فمقدوره مواجهة عشرة أو عشرين بلا عناء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاينكل: [――آه]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تاريتا: [أختاه، أرجوك لا تتهوري! ستموتين إن كنتِ وحدك!]

غير أنّ السؤال: ما جدوى ذلك؟

لم يكن ذلك وهماً من وهن وعيه، بل تغييراً فعلياً لا يمكن صرف النظر عنه――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تسجيل هذه النقاط من غير أن يُريها لمن ينبغي أن يريها، أي معنى له؟

لقد توقفت تاريتا فعلاً عن الاختباء وراء ظهر أختها.

 

 

؟؟؟: [يا عجوز، إن كنت ستفعل، فلتستعده بسيفك أنت.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مغيّراً قبضته على السيف، باعد رجليه واتخذ وضعية قتالية.

 

هاينكل: [――تبا.]

هاينكل: [أيها الأحمق اللعين… هه]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

مثير للسخرية أنّه لا يزال متشبثاً بضوءٍ آفل قد يكون موجوداً أو لا يكون.

وذاك السيف الذي كان يحصد جموع الغيلان المندفعة، كان بيد مبارزٍ أشقر الشعر محمرّ الرأس―― رجل لا تعرفه كونا إلا باعتباره تابعاً للمتغطرسة المتعالية “بريسيلا”: هاينكل.

وفي هذه اللحظة عاد ليتساءل: لماذا لا يزال حياً أصلاً؟

وكأنّها جميعاً قد التقت بنظره دفعة واحدة.

ماذا يريد أن يثبت عبر هذا السيف؟

 

وماذا يريد أن ينال؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاينكل: [――آه]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وما الذي يرغبه حقاً؟

وذاك السيف الذي كان يحصد جموع الغيلان المندفعة، كان بيد مبارزٍ أشقر الشعر محمرّ الرأس―― رجل لا تعرفه كونا إلا باعتباره تابعاً للمتغطرسة المتعالية “بريسيلا”: هاينكل.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك “عهد قديم”، وعد تبادله إمبراطور فولاكيا السابق مع شعب الشودراك، وعدٌ أصبح بعيداً عن الحاضر، ما جعل كونا والباقين غير ملومين إن نسوه.

هاينكل: [――――]

خصوم بلا وجوه، لا يتحركون إلا بما لُقّنوا من حركات، إن كان هذا هو القتال، فإنه قادر على حصدهم مهما كثروا.

 

 

وحين توافدت التهديدات من كل جانب، اندفع لمواجهتها: هو، وتلك المرأة من قبيلة الصيادين وهي تحمل عصاها، وذلك الرجل ذو العين الواحدة وسيفيه المزدوجين، والذي أظهر مهارة لا تليق بوجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه لم يكن يملك ترف الالتفات إلى هؤلاء المزيفين.

لكن مع أوامر زعيم قبيلة الصيادين، الذي كان يستخدم القوس أساساً، تبدّل حال المعركة، وعاد المتمردون الذين كانوا قد تراجعوا ليستعيدوا عزيمتهم.

 

 

تاريتا: [أظن أنّ كلمة “مخيف” مباشرة جداً، ولكن… إن كان صحيحاً أنه يائس، وأنه سيصبح قوةً في حربنا، فلا اعتراض لديّ على القتال إلى جانبه.]

لقد كان الإشارة إلى ثغرة في دفاع العدو عملاً ذا جدوى، إذ تبيّن أنّ هذا الحصن وحده من بين الحصون الخمسة أضعف دفاعاً.

 

وكون هاينكل استطاع شق طريقه، كان دليلاً على ذلك.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ذلك الرجل، ذو الملامح التي بدت وكأنها فقدت روحها، انخرط في القتال فجأة من غير أن يشعر به أحد، وأخذ يقطع الغيلان الواحد تلو الآخر صامتاً، في مشهدٍ أقرب إلى كابوسٍ يزور المرء في ليلة نومٍ رديئة.

فلو كان هناك شخص واحد قوي حقاً، لما استطاع هاينكل أن يقود الهجوم على هذا النحو.

 

 

 

؟؟؟: [الْحقوا به――!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

؟؟؟: [لا تدعوا ذاك الأحمر الشعر يحصد المجد وحده! تقدّموا نحن أيضاً!]

 

 

؟؟؟: [――أنت، قتلتني، أكثر الجميع.]

؟؟؟: [أسلوبه في السيف ليس سيئاً. لو حلق لحيته لتحسّن مظهره.]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم يكن متصوراً أن تتعالى الأصوات خلف هاينكل الذي يقود الهجوم.

وقبل أن يحدث ذلك――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكنه لم يكن يملك ترف الالتفات إلى هؤلاء المزيفين.

 

 

 

هاينكل: [تبا… هلمّوا إذاً، هلمّوا! بهذا وحده لن أستطيع حتى أن…]

 

 

غير أنّ رغبة هاينكل بدت مختلفة؛ فهي لم تكن رغبة محاربٍ يبحث عن ميتةٍ مشرّفة، بل رغبة إنسان يتمنّى الموت ويخشاه في آنٍ واحد. صورة تقاتل الموت بضراوة بينما تغرق في رعبه، صورة تبعث على الشفقة، مهما بلغت قوّته في دعم الجبهة. حتى إن كونا تمنّت لو يسقط هاينكل ويموت سريعاً.

محاولاً أن يتعامل مع الموقف بصرامة وبشيء من البراغماتية، رفع رأسه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فقد أطاح بضربة جانبية على تماثيل الحجارة أمامه، ونظر نحو الأسوار المقبلة، فشدّ قوته في ساقيه وقفز إليها.

كونا وهولي: [――――]

 

مثير للسخرية أنّه لا يزال متشبثاً بضوءٍ آفل قد يكون موجوداً أو لا يكون.

إن تمكن فوراً من الإمساك بالأسوار وطرد الأعداء فوق الجدار، فإن السيطرة على الحصن الثالث―― لكن، هل يكون ذلك إنجازاً حقاً إن لم يكن قد قتل قائداً للعدو؟

لم يكن متصوراً أن تتعالى الأصوات خلف هاينكل الذي يقود الهجوم.

 

 

إذن، هل سيكون هاينكل هو من يصل خيوط العنكبوت لما كانت بريسكيلا تتطلّع إليه، تعويضاً عن فشله في تلك المدينة الحصينة؟

“حرّر عقلك من كل الأفكار المعيقة”، هكذا كان يُلقَّن في تدريبه على السيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على الأقل، حتى لو قليلاً――

وبينما تضطران إلى دوس العشب الذي صار ساحة معركة، وتطلقان سهامهما في أثناء التراجع، التفتت كونا إلى مصدر صوت هولي، فإذا بمشهدٍ مدهش يدخل بصرها.

 

―― إذ كانوا بالمئات، بل بالآلاف، عدداً يفوق الحصر.

؟؟؟: [――أنت، قتلتني، أكثر الجميع.]

 

هاينكل: [آآه…]

هاينكل: [――――]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

حقاً، في اللحظة التي أمسك فيها بجدار الحصن بتهور، اخترق صوته أذنيه.

 

ارتخت رئتاه، وخرج نفس متقطّع من حنجرته.

لم يكن يبتغي شيئاً من أحد. لم يكن يرغب بشيء.

 

 

لم يتعرض لهجوم، ولم يتفادَ ضربة، بل مجرد أنه سمع صوتاً.

كونا: [تبا… ماذا سنفعل…!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهذا وحده جعله يرتجف رعباً.

على الجدار الذي كان خالياً، انبثقت فجأة تلك الكرات المتلألئة.

 

وفي هذه اللحظة عاد ليتساءل: لماذا لا يزال حياً أصلاً؟

الأفكار التي كانت تدور في رأسه قبل قليل: عن التخلّص من العوائق، وعن رغباته، وعن جبر فشله… كلها امّحت كأنها طُليت بالبياض.

 

لم يبقَ في وعيه إلا إدراك واحد: أنّه واجه تهديداً لا يملك حياله شيئاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

غير أنّ الرأس، بما أنّه خالٍ من الملامح البشرية، لم يكن يُعَدُّ نقطةَ ضعفٍ قاتلة، ولذا لم تتوقف خطوات العدو المتقدِّم، سواء اخترق السهمُ رأسَه أو تحطّم جزءٌ منه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ذلك كان――

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

 

هاينكل: [――تبا.]

؟؟؟: [قتلتني، أكثر الجميع. لذلك، سأقتلك، أنت أيضاً.]

بل كان التغيير في نفس حصن الأسوار النجمي، في الجدار السميك الذي يُدعى الحصن الثالث.

 

 

صوت بلا مشاعر دوّى، وأمام عيني هاينكل بدأ الجدار الضخم يغيّر هيئته.

فهل كانت إذن هذه الجموع التي لا تُحصى من الغيلان الحجرية أيضاً من ذلك العِرق؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن تماثيل الحجارة الواقفة فوق السور.

 

ولم يكن التماثيل المنتشرة لحمايته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشجيع أو مواساة، شفقة أو تعاطف، أياً يكن، لم يكن يكترث. كل ما يُوجَّه نحوه كان عبئاً ثقيلاً، ولم تكن عنده أدنى رغبة فيه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بل كان التغيير في نفس حصن الأسوار النجمي، في الجدار السميك الذي يُدعى الحصن الثالث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كانت تحافظ على مسافةٍ معقولة، حدّقت حولها في جموع الغيلان الحجرية. ولأنها بلا عيون، فقد بدا وكأنها لا تملك وعياً ذاتياً.

 

هولي: [لنضع حداً لهذه اللعبة الدُميّة~!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هاينكل: [――آه]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

وكان ذلك بلا ريب أحد “الألوهية التسعة”، الكائن الجبّار الذي قدّم نفسه باسم “موغورو هاغاني”.

في نظر هاينكل الذي يلهث، وُلدت أضواء لا تُحصى على طول الأسوار الممتدة يميناً ويساراً.

مع أنّ بعض الأمور بقيت غامضة، لم يكن هناك حاجة لتوضيحها في هذه اللحظة.

 

كونا: [نظرياً، نعم، ولكن…]

لكن―― هل يصح أن تُسمى أضواءً؟

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت كرات بحجم قبضة اليد، متوهجة باللون الأخضر، تبدو للوهلة الأولى بريئة بلا خطر.

هولي: [إنهم بلا حياة على الإطلاق~! حقاً يبدون كالدمى~!]

 

 

غير أنّها لم تكن موجودة من قبل.

 

على الجدار الذي كان خالياً، انبثقت فجأة تلك الكرات المتلألئة.

هاينكل: [آآه…]

وفي عيني هاينكل، بدت أشبه ما تكون بعيون كائن حي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كرات بحجم قبضة اليد، متوهجة باللون الأخضر، تبدو للوهلة الأولى بريئة بلا خطر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وكأنّها جميعاً قد التقت بنظره دفعة واحدة.

 

ثم بدا أنّها تحدّق فيه بقسوة، فارتعب.

ماذا يريد أن يثبت عبر هذا السيف؟

 

 

هاينكل: [آآه…]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تاريتا: [التوقف هنا خطر. هذا الطريق قد مهّدته الأخت وجمال.]

في تلك اللحظة، تجمّد جسده كلّه، وضعف قبضته على السيف――

فهل كانت إذن هذه الجموع التي لا تُحصى من الغيلان الحجرية أيضاً من ذلك العِرق؟

 

???: [ابتعدوا عن طريقي، اغربوا عن وجهي، ارحلوا أيها الأوغاد! أنتم عار الإمبراطورية، تجهلون سُلطة صاحب الجلالة الإمبراطور، فلا تجرؤوا على الوقوف في طريقي!]

؟؟؟: [طِر.]

―― ولم تكن وحدها التي اختارت مهاجمة الغيلان الحجرية بدلاً من الفرار منها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفوراً، وبالتناقض مع ذلك الصوت الرتيب، ارتجّت الأرض بدويٍّ هائل، وإذا بريحٍ عاصفة تعصف، وقبضة حجرية عملاقة تمسك بالهاينكل في وثبته، وتلقي به بعيداً.

 

 

وبصفتها من شعب الشودراك، كانت كونا فخورة بالنقاء العالي الذي تتحلى به الأختان الزعيمتان.

هاينكل: [كاه…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

مُبَدَّداً من رأسه حتى قدميه، طار في السماء بلا حولٍ ولا قوة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكما كان يفعل هو قبل قليل مع تماثيل الحجارة، صار التعبير المناسب الآن أنّه هو من يُركل.

؟؟؟: [قتلتني، أكثر الجميع. لذلك، سأقتلك، أنت أيضاً.]

 

وقبل أن يحدث ذلك――

يتناثر دمه وهو يحلّق، وفي دوران رؤيته، أبصر المشهد وقد تبدّل كلياً.

ثم بدا أنّها تحدّق فيه بقسوة، فارتعب.

لم يكن ذلك وهماً من وهن وعيه، بل تغييراً فعلياً لا يمكن صرف النظر عنه――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

موغورو: [――الثامن من بين الألوهية التسعة، موغورو هاغاني.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

كانت تلك تحية محارب في ساحة الوغى، تعريفاً بنفسه بتقدير عظيم―― غير أنّ عظمته كانت غير طبيعية على الإطلاق.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كانت تحافظ على مسافةٍ معقولة، حدّقت حولها في جموع الغيلان الحجرية. ولأنها بلا عيون، فقد بدا وكأنها لا تملك وعياً ذاتياً.

هاينكل: [――――]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

فالحصن الثالث من الأسوار النجمية، الذي كانوا على وشك الاستيلاء عليه، تحرّك بنفسه.

 

وكان ذلك بلا ريب أحد “الألوهية التسعة”، الكائن الجبّار الذي قدّم نفسه باسم “موغورو هاغاني”.

 

ذلك السيل اللامتناهي من الشتائم، لم يفلح مهما أفرغ منه في أن يمحو ما يثقل عقله.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط