84 - قاعة الشاي.
――مع انتشار ألسنة التمرد في أرجاء إمبراطورية فولاكيا، كانت بوادر الاضطراب تتعاظم يوماً بعد يوم.
برستيتز: [――――]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد مر أكثر من تسع سنوات منذ أن اعتلى ڤينسنت فولاكيا عرش الإمبراطورية كإمبراطور، إلا أن هذه هي المرة الأولى التي تندلع فيها الشؤون الداخلية كالنار، وتضطرب فيها قلوب الناس بهذا الشكل.
بيرستيتز: [إرسال جميع الجنرالات من الدرجة الأولى فقط لإخماد التمردات منذ بدايتها لن يحلّ المشكلة جذريًا.]
كان فينسنت، وهو يسند ذقنه إلى يده وهو جالس في كرسيه، يستمع بصمت إلى تقرير بيرستيتز.
لقد كانت تاريخ إمبراطورية فولاكيا تاريخًا من الحروب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فبما أن العاصمة كانت تحت قبضة الإمبراطور، لم تكن النزاعات تحدث إلا خارج تلك المدينة العظيمة. وبشكل ما، كانت تلك السلامة تستند إلى سلطة الإمبراطور ڤينسنت فولاكيا――لكن ذلك أصبح من الماضي.
حتى وإن بزغ عصر من السلام لم يسبق له مثيل تاريخياً، فإن النزاعات التي تحدث في أماكن بعيدة عن مرأى ومسمع العاصمة الإمبراطورية لم يكن بالإمكان منعها كليًا. ولذلك، لم يشعر الناس بالطمأنينة الكاملة يومًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، فقد عاش سكان العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا في ظل شيء يشبه السلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند سماعه لكلمة “غير كافٍ”، هزّ بيرستيتز رأسه وقال فقط: “أبدًا”.
فبما أن العاصمة كانت تحت قبضة الإمبراطور، لم تكن النزاعات تحدث إلا خارج تلك المدينة العظيمة. وبشكل ما، كانت تلك السلامة تستند إلى سلطة الإمبراطور ڤينسنت فولاكيا――لكن ذلك أصبح من الماضي.
برستيتز واجه السؤال مباشرة، ومرة أخرى عاد الترقب ليرتسم على وجوه الجنود، الذين كان يفترض أن يكونوا قد امتلأوا بالعداء.
ففي العام الذي سبق الماضي، وقعت محاولة لاغتيال الإمبراطور في العاصمة الإمبراطورية ذاتها. وقد أصيب الإمبراطور بجراح بليغة كادت تودي بحياته، وكان الفاعل أحد الجنرالات المقدسين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومنذ ذلك الحادث، أدرك الناس أنهم لم يكونوا في أمانٍ مطلق داخل الإمبراطورية. وبعد أن أدركوا ذلك، أصبحوا يتوقعون الأسوأ.
وبعد توقف طويل، أجاب برستيتز على تصريح فينسنت.
فينسنت: [――سأُعِدّ ساحة معركة تليق بطريق الذئب المبارز.]
ولهذا، لم تتزعزع مكانة الإمبراطور أمام روح التمرد لدى الجنرالات التسعة المقدسين في قمة القوة العسكرية للإمبراطورية، ولم تنهَر إمبراطورية فولاكيا، رغم ما لحق بها من زلازل داخلية――.
فينسنت: [ولي عهد أسود الشعر لتجميع القوات، وحفنة من المتعاونين يستخدمونه كرمز للخداع؟ كيف لمجموعة كهذه أن تتحد على هذا النحو حول صحة ولي عهد لا وجود له؟ على المدى القصير، قد يكون ذلك خطوة ذكية لإشعال نار التمرد، لكن التناقضات ستتراكم حتمًا مع مرور الوقت.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولهذا، فقد أظهر الجنرالات احترامهم للشيخ الحكيم أبيض الشعر الذي تقدّم بالمقترح، رئيس الوزراء بيرستيتز فوندالفون. ثم انتظروا رد ڤينسنت، الذي وُجّه إليه التقرير.
؟؟؟: [――لقد اهتزت سلامة الناس وتوقعاتهم بشكل كبير مؤخرًا.]
تقرير يقرّ بوجود تصدعات في المبادئ الأساسية التي قامت عليها الإمبراطورية.
تبادل فينسنت وبرستيتز نظرات صامتة بينما كانت حرارة الحماس تتصاعد بصمت بين الجنود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com △▼△▼△▼△
وعندما تردّد صدى هذا التقرير في قاعة العرش الشامخة، كان من الممكن أن يُعدم في الحال كل من يحاول تجاهل هذه الكلمات غير المريحة، ولذلك لم يكن غريبًا أن يتردد الجميع.
برستيتز: [لقد تسلمتُ المخصص اللازم. سأقدّمه لك بعد وفاتي، فاستفد منه كما تشاء.]
المسؤولون المدنيون والضباط العسكريون، المتراصّون في قصر الكريستال بالعاصمة الإمبراطورية――حتى وإن اختلفت ميادين قتالهم، فإن كل من اجتمعوا في قلب إمبراطورية فولاكيا كانوا، دون شك، من المحاربين. وحتى أولئك لم يستطيعوا كبح ترددهم، إذ إن أن يُنظر إليهم كمحاربين جبناء هنا كان يعني الموت مباشرة.
استغل المتمردون هذه الفرصة لرفع أصواتهم، وكثير منهم تحت راية ولي عهد مزيف.
برستيتز: [――――]
ليس الموت هو ما يخشونه. بل يخشون أن يموتوا عبثًا.
وعند سماعهم صوت الإمبراطور وهو يحاول إقناع معارضيه، هزّ العديد من الجنود رؤوسهم بصمت. لم تكن هناك حاجة لمزيد من الكلمات. ومع ذلك، واصل الإمبراطور حديثه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برستيتز: [مبررة؟ إن كانت هذه تسمى مبررة، فيجدر بي أن أستولي على العرش بيديّ. وإن لم أستطع، فهي ليست مبررة. وللبدء في الأمر…]
يخشون أن يلقوا حتفهم ميتة لا تليق بمحارب شجاع من فولاكيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فإذا كان التمرد شعلة نابعة من انعدام الثقة بالإمبراطور، فإن الحريق في قلوب الجنود صار شعلة من الثقة به.
ولهذا، فقد أظهر الجنرالات احترامهم للشيخ الحكيم أبيض الشعر الذي تقدّم بالمقترح، رئيس الوزراء بيرستيتز فوندالفون. ثم انتظروا رد ڤينسنت، الذي وُجّه إليه التقرير.
بما في ذلك تلك النقطة التي ذكر فيها مسألة نشر الجنرالات من الدرجة الأولى، ونصحه بعدم الاكتفاء بذلك.
ڤينسنت: [――――]
ولهذا، لم تتزعزع مكانة الإمبراطور أمام روح التمرد لدى الجنرالات التسعة المقدسين في قمة القوة العسكرية للإمبراطورية، ولم تنهَر إمبراطورية فولاكيا، رغم ما لحق بها من زلازل داخلية――.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
العرش العظيم الذي يحيط بجسده النحيل كان قد تم تناقله كرمز للسلطة منذ عهد الإمبراطور الأول لفولاكيا.
ثم قال――،
وكان العلم الوطني مرفوعًا خلف العرش، بينما يحدّق شعار الدولة――ذئبٌ مخترق بالسيوف――في الجنود من علٍ. ومع ذئب السيف وراءه، جلس ڤينسنت بهدوء ورباطة جأش.
وبعد توقف طويل، أجاب برستيتز على تصريح فينسنت.
كان مستلقيًا بهدوء على العرش، دون أن يُظهر أي علامة على القوة العسكرية.
وكأنما قذف حجارة نارية مملوءة بالمانا، أثار تصريحه عاصفة من الصمت بين الجنود المحيطين، الذين عجزوا عن إدراك ما يجري حولهم.
في الواقع، لم يسمع أحد من قبل إشاعة بأن هذا الإمبراطور، الموصوف بالحكمة العميقة، كان بارعًا في فنون القتال. وكان من النادر أن يُرى وهو يمسك بسيف أو يُبدي اهتمامًا بالصيد.
――مع انتشار ألسنة التمرد في أرجاء إمبراطورية فولاكيا، كانت بوادر الاضطراب تتعاظم يوماً بعد يوم.
ومع ذلك، فقد عاش سكان العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا في ظل شيء يشبه السلام.
طالما أن الإمبراطور جالس على العرش، فإن عليه أن يحكم الإمبراطورية كلها بلا استثناء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيرستيتز: [تجرأت على تمثيل القوات، لكنني في النهاية في موقع مختلف عنهم، فهم يثقون تمامًا في حكمتكم وسلطتكم. ――لقد أرسلنا الجنرال من الدرجة الأولى أراكيّا والجنرال من الدرجة الأولى مادلين إلى مختلف أنحاء البلاد لسحق بذور التمرد، لكن ذلك وحده لا يكفي لتعويض ما يلزم.]
رغم أن الإمبراطورية تُعلي من شأن القوة قبل كل شيء، إلا أن المهارة القتالية لم تكن شرطًا للإمبراطور في القمة. وذلك لأن سيف الإمبراطور الحقيقي هو أتباعه الأقوياء الذين لا يُضاهون.
لكن――
حتى وإن كان يعلم أن ذلك لن يؤثر في الشيخ أمامه، لم يكن لينتهج طريق الاختصار.
؟؟؟: [――هك.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولهذا، فقد أظهر الجنرالات احترامهم للشيخ الحكيم أبيض الشعر الذي تقدّم بالمقترح، رئيس الوزراء بيرستيتز فوندالفون. ثم انتظروا رد ڤينسنت، الذي وُجّه إليه التقرير.
لقد شعر جزء كبير من الجنود بضغطٍ رهيب بسبب الإمبراطور، الذي لم يفعل سوى الجلوس بصمت.
برستيتز: [――ولي العهد ذو الشعر الأسود.]
فليس هناك ما يمنعهم من أن يحاولوا القضاء عليه، إذ إن العرش لا يبعد عنهم سوى بضع ثوانٍ. وإذا كان من الطبيعي أن يضطهد القويّ الضعيف، فلم يكن لدى جنود الإمبراطورية أي سبب للخوف من هذا الإمبراطور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان فينسنت غارقًا في التفكير، كان بيرستيتز يتحدث بنبرة لا مبالية.
برستيتز: [حتى أنت لا تعرف كل شيء عن جلالتكم.]
ومع ذلك، فإن المسافة، وهي قريبة، والحضور الطاغي للإمبراطور، كانا غير قابلين للاختراق.
ڤينسنت: [――بليغٌ كعادتك، يا بيرستيتز. مواجهة مباشرة لي، وخلفك الجنود مصطفّون، يُشعرك وكأنك زعيم التمرد.]
ڤينسنت: [سلامة الناس، هاه؟]
لقد صار وجود ولي العهد محور اهتمام كل أبناء الإمبراطورية.
وهو أن الجنود توحّدوا بأصواتهم، وأجابوا على سؤال الإمبراطور بنبرة باسلة.
فجأة، ومن دون سابق إنذار، انطلقت هذه الكلمات من فم الإمبراطور، قاطعةً الصمت الذي خيّم على المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند ملاحظة فينسنت، أطلق بيرستيتز “هاه؟” مرتبكة على نحو غير معتاد. لكنه ما لبث أن قرص وجنته بأصابعه، ليعي مشاعره تلك للمرة الأولى.
وما إن بدا أن التوتر الذي كان يخيّم على قاعة العرش قد يتبدد، حتى ازداد ثقلاً، خنق قلوب الجنود.
فينسنت: [――――]
ضيّق ڤينسنت عينيه السوداوين اللوزيتين، وحدّق في بيرستيتز، الذي استمر في إعلان ولائه له بوضع كفّه وقبضته معًا أمام صدره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيرستيتز: [بكل تواضع، حتى جلالتكم ستفقدون حياتكم إن قُطع رأسكم. أليس من الحماقة أن يُضحى بالرأس لإنقاذ أحد الأطراف؟]
ڤينسنت: [منذ متى بدأ أباطرة بلادي يولون اهتمامًا لمعاناة شعبهم؟]
ومع ذلك، فإن المسافة، وهي قريبة، والحضور الطاغي للإمبراطور، كانا غير قابلين للاختراق.
بيرستيتز: […أفهم ما تقوله، يا صاحب الجلالة. لكن الحقيقة أن شائعات الناس أثارت القلق بشأن عهدك. وإن تُرك الأمر دون معالجة، فسينتشر هذا الدم المسموم كداء في أنحاء الإمبراطورية.]
فينسنت: [――――]
ڤينسنت: [هل تنصح بسفك كل هذا الدم المسموم؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بيرستيتز: [بكل تواضع، حتى جلالتكم ستفقدون حياتكم إن قُطع رأسكم. أليس من الحماقة أن يُضحى بالرأس لإنقاذ أحد الأطراف؟]
فقد كان ذلك سؤال حياة أو موت بالنسبة إلى الشيخ الذي طرحه.
ڤينسنت: [――――]
بل إنهم شعروا بالغضب والانزعاج من اقتراح برستيتز. فقد أوضح فينسنت أن له تفكيره الخاص. وكان ذلك كافياً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بيرستيتز: [بالطبع، سيكون من المثالي إن أمكن احتواء هذا الأمر بالأصابع، أو الأذنين، أو الأظافر فقط.]
رغم أنهما يديران شؤون الإمبراطورية سويًا، كانت العلاقة بين فينسنت وبرستيتز على الدوام مشحونة بالتوتر، والصورة العامة أنهما لا يتفقان، بعبارة دبلوماسية.
واختتم بيرستيتز كلماته الأخيرة بانحناءة، عارضًا رأيه الشخصي.
برستيتز: [كما أخبرتك من قبل، لن تتسرّب أية كلمة من هذا الحديث. حتى الجنرال أولبارت من الدرجة الأولى، لن تلتقط أذناه المتوترتان شيئًا. أنت تعلم هذا.]
؟؟؟: [――لقد اهتزت سلامة الناس وتوقعاتهم بشكل كبير مؤخرًا.]
ذلك الاقتراح الصريح، أو بعبارة أخرى، الجريء وغير المراعي، جعل بقية الجنود يرتجفون. لكنهم، في الوقت ذاته، أبدوا إعجابهم به، لأنه نطق بما في قلوبهم، وقال ما كان ينبغي قوله.
فينسنت: [هل لم ترق لكَ التمثيلية التي جرت في قاعة العرش؟]
فقد عبّر بيرستيتز عن الرأي الجماعي للجنود تجاه التمرد المنتشر في الإمبراطورية.
كان جنود الإمبراطورية ساخطين على أولئك الذين تخلّوا عن عهد ڤينسنت، واصطفّوا مع الذين يرفعون أصواتهم بين الحين والآخر، وبدأوا التمرد في كل مكان.
كرر فينسنت إجابته مرارًا. ورد برستيتز بجملة قصيرة: “أفهم”، دون أن تظهر عليه خيبة أمل أو ارتياح.
فلو كان المرء من تلك الفئة الأولى، لكان مؤهلًا أيضًا للظهور كخصم شجاع. لكن ماذا عن خزي أولئك الذين تبعوا الموجة فحسب؟
القتال، والانتصار، والسيطرة――كانت هذه هي المبادئ الأساسية لشعب الإمبراطورية.
واختتم بيرستيتز كلماته الأخيرة بانحناءة، عارضًا رأيه الشخصي.
وعند سماعهم صوت الإمبراطور وهو يحاول إقناع معارضيه، هزّ العديد من الجنود رؤوسهم بصمت. لم تكن هناك حاجة لمزيد من الكلمات. ومع ذلك، واصل الإمبراطور حديثه.
ويجب أن يكون شعب الإمبراطورية أقوياء، لكن الكثيرين أساؤوا تفسير مغزى هذه العبارة، واستغلوها لأغراضهم. ألن يكون القضاء عليهم هو السبيل الوحيد لتجسيد مغزى “يجب أن يكون شعب الإمبراطورية أقوياء” على حقيقته؟
ومع ذلك، لم يتخذ ڤينسنت تدابير حازمة ضد هذه التمردات، بل اعتمد على الحاميات المتفرقة للتصدي لها. رغم أن――،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بيرستيتز: [إرسال جميع الجنرالات من الدرجة الأولى فقط لإخماد التمردات منذ بدايتها لن يحلّ المشكلة جذريًا.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يتخذ ڤينسنت تدابير حازمة ضد هذه التمردات، بل اعتمد على الحاميات المتفرقة للتصدي لها. رغم أن――،
ڤينسنت: [――بليغٌ كعادتك، يا بيرستيتز. مواجهة مباشرة لي، وخلفك الجنود مصطفّون، يُشعرك وكأنك زعيم التمرد.]
بيرستيتز: [إذًا، كيف نتعامل مع المتمردين الذين يشهرون سيوفهم في وجهكم؟]
عند ملاحظة فينسنت، أطلق بيرستيتز “هاه؟” مرتبكة على نحو غير معتاد. لكنه ما لبث أن قرص وجنته بأصابعه، ليعي مشاعره تلك للمرة الأولى.
بيرستيتز: [تمزح يا صاحب الجلالة. لست مستعدًا لقيادة تمرد وطردك من العرش.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضيّق ڤينسنت عينيه السوداوين اللوزيتين، وحدّق في بيرستيتز، الذي استمر في إعلان ولائه له بوضع كفّه وقبضته معًا أمام صدره.
ڤينسنت: [همف.]
برستيتز: [إن كان لجلالتكم ابن، فذلك يعني أنكم مستعدون لتحمل مسؤوليات الإمبراطور. سنضمن سلامته في أسرع وقت، ونعيد جلالتكم الحقيقي إلى العرش.]
تنهد ڤينسنت بصوت خافت، غير مكترث بردّ بيرستيتز.
برستيتز: [من الصعب جداً على من هو في منصب رئيس الوزراء أن يُقرر إن كان عليه أن يقدّم التوصيات بناءً على وجود الحلفاء أو غيابهم.]
ومع ذلك، كان من المفهوم لماذا قال ڤينسنت ذلك. فكل ما قاله بيرستيتز كان منذ مدة يُعبّر عما في قلوب جنود الإمبراطورية.
فينسنت: [――――]
استغل المتمردون هذه الفرصة لرفع أصواتهم، وكثير منهم تحت راية ولي عهد مزيف.
بما في ذلك تلك النقطة التي ذكر فيها مسألة نشر الجنرالات من الدرجة الأولى، ونصحه بعدم الاكتفاء بذلك.
ڤينسنت: [سلامة الناس، هاه؟]
وبعيدًا عن التبادل الدموي والحاد في اللهجة الذي تلا ذلك――،
بيرستيتز: [نعم؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بيرستيتز: [يا صاحب الجلالة، هذا التمرد هو…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، لم يسمع أحد من قبل إشاعة بأن هذا الإمبراطور، الموصوف بالحكمة العميقة، كان بارعًا في فنون القتال. وكان من النادر أن يُرى وهو يمسك بسيف أو يُبدي اهتمامًا بالصيد.
ڤينسنت: [لقد أنصتُ إلى نصيحتك. لكن――]
هذا النوع من الثرثرة لم يكن معتادًا من بيرستيتز، وربما كان ذلك دليلًا على أن دماء بشرية تجري في عروقه. وإن صحّ ذلك، فقد لا تكون لِفينسنت دماء بشرية، بعد كل شيء.
بيرستيتز: [――――]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقد كانت هذه الحالة نتيجة لتعاون بين فينسنت وبيرستيتز، ولكن إن تسببت في زعزعة استقرار الإمبراطورية، فسيكون ذلك أشبه بوضع العربة أمام حصان الريح―― أي خنق الإمبراطورية بسبب قيادة أنانية.
ڤينسنت: [――لديّ خطة.]
فينسنت: [يبدو أنك تستمتع بالأمر.]
ومنذ ذلك الحادث، أدرك الناس أنهم لم يكونوا في أمانٍ مطلق داخل الإمبراطورية. وبعد أن أدركوا ذلك، أصبحوا يتوقعون الأسوأ.
امتدّ بصر ڤينسنت نحو بيرستيتز والجنرالات والجنود الحاضرين، مما محا الشكوك المتبقية لديهم حيال الإمبراطور.
عندما تم استدعاؤهم إلى قاعة العرش، كان لكل من الجنود مشاعره الخاصة بشأن تردد ڤينسنت في اتخاذ موقف ضد التمرد.
برستيتز: [لقد تسلمتُ المخصص اللازم. سأقدّمه لك بعد وفاتي، فاستفد منه كما تشاء.]
وفي الواقع، كان بيرستيتز هو من تحدّث نيابة عن الجنود، لكن مشاعر الجنود كانت واحدة، وتعززت أكثر عندما استمعوا إليه.
نبرة صوت العجوز الهادئة بدت أقرب إلى هوسٍ مسعور منها إلى أي شيء آخر.
تلك المشاعر، التي كادت أن تنتشر كما تنتشر نيران التمرد، تم إخمادها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كأنها نار عظيمة أُخمدت بالرياح والماء، خُفّفت، وأُضعفت، وغُمرت.
فينسنت: [لا حاجة للاعتذار. لماذا ابتسمت؟]
ثم――،
وكان من المنعش أن ترى رجلاً بلغ هذا الحدّ من التفاني في خدمة روح الإمبراطورية. وكان خلو ملامحه من أدنى تردد يجعل غرابة موقفه أكثر بروزًا.
ڤينسنت: [أم هل تشكّون في كلمتي؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتجفت حاجبا بيرستيتز حين سأله الإمبراطور، صاحب الحكمة العميقة.
برستيتز: [الاسم والديكور ليسا مهمين، يمكنك إعادة تصميمها كما تريد. ما يهم هو وظيفتها… هنا، لا حاجة لارتداء الأقنعة.]
فقد كان في نظرات ڤينسنت ونبرة صوته ما يستطيع إشعال الحماسة في أرواح الآخرين. شيطانيته، التي تتقلّب بين الحار والبارد، جعلت قلوب الجنود تشتعل في تلك اللحظة.
ما نوع المشاعر التي كانت تتراقص خلف تلك العينين الضيّقتين كخيط، والتي لا يستطيع أحد أن يستشفّها، كان أمرًا مجهولًا لكل من في القاعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كانوا يضربون الأرض بأقدامهم، سحب الضباط العسكريون سيوفهم من أغمادها ورفعوها عاليًا. أما المسؤولون المدنيون، فقد ضمّوا أكفّهم وقبضاتهم أمام صدورهم، وانحنوا بأقصى درجات الاحترام المناسبة لمكانتهم، مجيبين بذلك على سؤال الإمبراطور.
لقد صار وجود ولي العهد محور اهتمام كل أبناء الإمبراطورية.
لكن أمرًا واحدًا كان مؤكدًا.
الجنود: [――كلا، أبدًا!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجفت حاجبا بيرستيتز حين سأله الإمبراطور، صاحب الحكمة العميقة.
وهو أن الجنود توحّدوا بأصواتهم، وأجابوا على سؤال الإمبراطور بنبرة باسلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبينما كانوا يضربون الأرض بأقدامهم، سحب الضباط العسكريون سيوفهم من أغمادها ورفعوها عاليًا. أما المسؤولون المدنيون، فقد ضمّوا أكفّهم وقبضاتهم أمام صدورهم، وانحنوا بأقصى درجات الاحترام المناسبة لمكانتهم، مجيبين بذلك على سؤال الإمبراطور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيرستيتز: [――معركة حاسمة في العاصمة الإمبراطورية، هه؟ منذ تأسيس الإمبراطورية المقدسة فولاكيا، لم يحدث أن زحف المتمردون على العاصمة. يشبه الأمر كثيرًا ما ورد في “مقصلة ماغريزا”.]
فينسنت: [――――]
لم يكن بإمكان أحد أن يقرأ أفكار الإمبراطور ڤينسنت فولاكيا.
كان جنود الإمبراطورية ساخطين على أولئك الذين تخلّوا عن عهد ڤينسنت، واصطفّوا مع الذين يرفعون أصواتهم بين الحين والآخر، وبدأوا التمرد في كل مكان.
ولكن، إن كان السؤال المطروح هنا هو: “هل يجب أن نرفض ما لا نفهمه لأنه غير جدير بالثقة؟”، فالإجابة كانت لا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد ڤينسنت بصوت خافت، غير مكترث بردّ بيرستيتز.
فينسنت: [بيرستيتز.]
فإن كان ما يُكسب الثقة هو الأقوال والإنجازات، فإن ڤينسنت قد أثبت نفسه بالفعل.
ففي العام الذي سبق الماضي، وقعت محاولة لاغتيال الإمبراطور في العاصمة الإمبراطورية ذاتها. وقد أصيب الإمبراطور بجراح بليغة كادت تودي بحياته، وكان الفاعل أحد الجنرالات المقدسين.
فينسنت: [الجواب لا يتغير. ليس لي وريث. كل ذلك محض هراء.]
كانت إنجازاته جديرة بالاعتبار، بدءًا من “مراسم الانتقاء الإمبراطوري” التي صار بها إمبراطورًا، وتبعها حكم خالٍ من الاضطرابات الكبرى.
لقد قام فينسنت فولاكيا بزيارة سرية إلى قصر برستيتز فوندالفون، ووقفا في غرفة واحدة بهذا الشكل.
برستيتز: [من الصعب جداً على من هو في منصب رئيس الوزراء أن يُقرر إن كان عليه أن يقدّم التوصيات بناءً على وجود الحلفاء أو غيابهم.]
فبعد أن برهن على كفاءته، نطق الإمبراطور أيضًا بالكلمات اللازمة لنيل الثقة.
فينسنت: [جدلاً، لو أن لي ابنًا، ماذا كنت ستفعل؟]
――”هل تشكّون في كلمتي؟”، سألهم.
لقد عرفه منذ زمن طويل، ويكفي القول بذلك. لكن لم يسبق له أبدًا أن شعر بأنه فهمه حقًا.
ڤينسنت: [لقد فكّرت مليًّا في هذا التمرد. فهل إن لم أُفصح لكم بكل شيء من البداية إلى النهاية، لن تستطيعوا طاعتي عن قناعة؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الجنود: [――كلا، أبدًا!]
ويجب أن يكون شعب الإمبراطورية أقوياء، لكن الكثيرين أساؤوا تفسير مغزى هذه العبارة، واستغلوها لأغراضهم. ألن يكون القضاء عليهم هو السبيل الوحيد لتجسيد مغزى “يجب أن يكون شعب الإمبراطورية أقوياء” على حقيقته؟
ڤينسنت: [فإن كان الأمر كذلك، فافتحوا آذانكم، وافعلوا ما ينبغي فعله أمام أعينكم قبل أن تتشتت أبصاركم. ليس لدي نية لتزيين مناصبكم الزائفة إن فشلتم في أداء ما يجب أداؤه.]
فقد كان ذلك سؤال حياة أو موت بالنسبة إلى الشيخ الذي طرحه.
كانت كلمات الإمبراطور باردة وحادة، ولهذا كانت مألوفة جدًا للجنود.
أبعد فينسنت برستيتز بنبرة قاسية، كما لو أنه يقول إن المقارنة بين الأمرين لا قيمة لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكم من الناس في هذا العالم يمكنهم البقاء ثابتين وهم يدركون أنهم يرتكبون أخطاء؟ ثابتين، يعودون بهذه النتائج فقط.
فقد كان في نظرات ڤينسنت ونبرة صوته ما يستطيع إشعال الحماسة في أرواح الآخرين. شيطانيته، التي تتقلّب بين الحار والبارد، جعلت قلوب الجنود تشتعل في تلك اللحظة.
كان جنود الإمبراطورية ساخطين على أولئك الذين تخلّوا عن عهد ڤينسنت، واصطفّوا مع الذين يرفعون أصواتهم بين الحين والآخر، وبدأوا التمرد في كل مكان.
لقد كانت أعين الجنود غائمة بالقلق والريبة وهم يتساءلون عما يفكر به.
فينسنت: [――غير ممكن.]
لم تُقدَّم إجابة واضحة. لكن أعينهم الغائمة قد أشرقت من جديد. ――لأن إمبراطورهم قد أوضح لهم أنه يدبّر أمرًا بغاية العمق.
فينسنت: [أراكيّا، أولبارت دانكلكن، ومادلين إشارت.]
عندها فقط استطاع العديد من جنود الإمبراطورية أن يثقوا بالنصر، ويواصلوا القتال.
كأنها نار عظيمة أُخمدت بالرياح والماء، خُفّفت، وأُضعفت، وغُمرت.
نعم، لم تكن في ملامحه أدنى إشارة إلى حب البقاء. وهذا ما كان مرعبًا في هذا الشيخ.
بيرستيتز: [ما الذي تودّ أن تفصح عنه لي وللجنود، ولو قليلاً؟]
بيرستيتز: […أفهم ما تقوله، يا صاحب الجلالة. لكن الحقيقة أن شائعات الناس أثارت القلق بشأن عهدك. وإن تُرك الأمر دون معالجة، فسينتشر هذا الدم المسموم كداء في أنحاء الإمبراطورية.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فينسنت: [لأي غرض؟ إن كشفت عنه، فسوف يُلقي بظلاله على استراتيجيتي. وماذا سيُجنى من ذلك؟ راحة بالك، وراحة بال أولئك الجنود الخائفين مما ينتظرهم؟]
ضيّق ڤينسنت عينيه السوداوين اللوزيتين، وحدّق في بيرستيتز، الذي استمر في إعلان ولائه له بوضع كفّه وقبضته معًا أمام صدره.
أبعد فينسنت برستيتز بنبرة قاسية، كما لو أنه يقول إن المقارنة بين الأمرين لا قيمة لها.
وحتى لو اجتمعت جميع قوى التمرد من أرجاء البلاد في العاصمة، فلن يكون بمقدورهم التنسيق فيما بينهم. ومع ذلك، لم يغفل فينسنت فولاكيا عن احتمالية حدوث ذلك.
ذلك الاقتراح الصريح، أو بعبارة أخرى، الجريء وغير المراعي، جعل بقية الجنود يرتجفون. لكنهم، في الوقت ذاته، أبدوا إعجابهم به، لأنه نطق بما في قلوبهم، وقال ما كان ينبغي قوله.
لكن الجنود أيدوا إجابة فينسنت. فلم يعد لديهم الشعور السابق بأن كلمات برستيتز تعبّر عنهم.
ڤينسنت: [――لديّ خطة.]
بل إنهم شعروا بالغضب والانزعاج من اقتراح برستيتز. فقد أوضح فينسنت أن له تفكيره الخاص. وكان ذلك كافياً.
ولكن، إن كان السؤال المطروح هنا هو: “هل يجب أن نرفض ما لا نفهمه لأنه غير جدير بالثقة؟”، فالإجابة كانت لا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فينسنت: [قد لا توافقني. لكني لا أنوي تقديم تفسير يستند فقط إلى هيبة الإمبراطورية.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وأثناء نظره إلى برستيتز الصامت، أضاف فينسنت إلى كلماته.
وعند سماعهم صوت الإمبراطور وهو يحاول إقناع معارضيه، هزّ العديد من الجنود رؤوسهم بصمت. لم تكن هناك حاجة لمزيد من الكلمات. ومع ذلك، واصل الإمبراطور حديثه.
فينسنت: [لكن كما قلت. لا رغبة لي في الكشف عن نواياي لك. وبدلاً من ذلك، لدي كلمة واحدة فقط أوجهها إليك.]
برستيتز: [جلالتكم…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كانوا يضربون الأرض بأقدامهم، سحب الضباط العسكريون سيوفهم من أغمادها ورفعوها عاليًا. أما المسؤولون المدنيون، فقد ضمّوا أكفّهم وقبضاتهم أمام صدورهم، وانحنوا بأقصى درجات الاحترام المناسبة لمكانتهم، مجيبين بذلك على سؤال الإمبراطور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ڤينسنت: [لقد أنصتُ إلى نصيحتك. لكن――]
فينسنت: [شعب الإمبراطورية يجب أن يكونوا أقوياء.]
ففي العام الذي سبق الماضي، وقعت محاولة لاغتيال الإمبراطور في العاصمة الإمبراطورية ذاتها. وقد أصيب الإمبراطور بجراح بليغة كادت تودي بحياته، وكان الفاعل أحد الجنرالات المقدسين.
برستيتز: [――――]
فينسنت: [――――]
وبعد وقفة قصيرة، نادى فينسنت رئيس الوزراء باسمه: “برستيتز”.
فينسنت: [――سأُعِدّ ساحة معركة تليق بطريق الذئب المبارز.]
لم تُقدَّم إجابة واضحة. لكن أعينهم الغائمة قد أشرقت من جديد. ――لأن إمبراطورهم قد أوضح لهم أنه يدبّر أمرًا بغاية العمق.
لقد مر أكثر من تسع سنوات منذ أن اعتلى ڤينسنت فولاكيا عرش الإمبراطورية كإمبراطور، إلا أن هذه هي المرة الأولى التي تندلع فيها الشؤون الداخلية كالنار، وتضطرب فيها قلوب الناس بهذا الشكل.
وأومأ فينسنت بعمق، ووعد الجنود المجتمعين متجاوزًا برستيتز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقرير يقرّ بوجود تصدعات في المبادئ الأساسية التي قامت عليها الإمبراطورية.
وبعد لحظة، اجتاحت أجساد الجنود موجة من الحماسة المتقدة. وكان اللهيب الذي غمرهم لا يقلّ شراسة عن نيران التمرد المنتشرة في أرجاء الإمبراطورية.
برستيتز: [حتى أنت لا تعرف كل شيء عن جلالتكم.]
فإذا كان التمرد شعلة نابعة من انعدام الثقة بالإمبراطور، فإن الحريق في قلوب الجنود صار شعلة من الثقة به.
طالما أن الإمبراطور جالس على العرش، فإن عليه أن يحكم الإمبراطورية كلها بلا استثناء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فينسنت وبرستيتز: [――――]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تبادل فينسنت وبرستيتز نظرات صامتة بينما كانت حرارة الحماس تتصاعد بصمت بين الجنود.
الإمبراطور ورئيس الوزراء، كلاهما في أعلى سلطة في الإمبراطورية بفضل دهادهما؛ لم يتمكن الجنود المحيطون بهما من فهم ما تنطوي عليه تلك النظرات المتبادلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برستيتز: [مبررة؟ إن كانت هذه تسمى مبررة، فيجدر بي أن أستولي على العرش بيديّ. وإن لم أستطع، فهي ليست مبررة. وللبدء في الأمر…]
طالما أن الإمبراطور جالس على العرش، فإن عليه أن يحكم الإمبراطورية كلها بلا استثناء.
غير أن برستيتز لم يدلِ بأي كلمات أخرى تُضعف من نوايا الإمبراطور.
―― لا، بطبيعة الحال، نادرًا ما يتفوه أحد بمثل هذا الكلام، حتى ممن هم في مثل مكانته.
بل، على العكس――،
وكان نشر غروفي غاملِت أيضًا دعامة لا غنى عنها في الدفاع عن الإمبراطورية.
برستيتز: [――جلالتكم، مع كامل احترامي، لدي سؤال آخر.]
فينسنت: [مزيد من الأسئلة والشكوك؟ على خلاف المرة الأولى، من يقفون خلفك لا يبدو أنهم في صفك.]
بيرستيتز: [نعم؟]
برستيتز: [من الصعب جداً على من هو في منصب رئيس الوزراء أن يُقرر إن كان عليه أن يقدّم التوصيات بناءً على وجود الحلفاء أو غيابهم.]
فينسنت: [فلتفتح فمك إذًا. تكلم.]
حثّه فينسنت على الحديث، وهو يحرّك ذقنه النحيل حركة خفيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يلجأ برستيتز إلى التلميح، بل استخدم أسلوبًا صريحًا ليجرده من قناعه.
وفي المقابل، بدأ برستيتز كلامه بعبارة: “إذًا”، ثم تابع.
برستيتز: [إن كان لجلالتكم ابن، فذلك يعني أنكم مستعدون لتحمل مسؤوليات الإمبراطور. سنضمن سلامته في أسرع وقت، ونعيد جلالتكم الحقيقي إلى العرش.]
عند ملاحظة فينسنت، أطلق بيرستيتز “هاه؟” مرتبكة على نحو غير معتاد. لكنه ما لبث أن قرص وجنته بأصابعه، ليعي مشاعره تلك للمرة الأولى.
وكان ذلك――،
لقد سمع الجنود تلك الشائعات. ولن يكون صادقًا من ادّعى أنهم لم يهتموا بحقيقة الأمر. لكنهم لم يمتلكوا الشجاعة الكافية للتحقق منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد ڤينسنت بصوت خافت، غير مكترث بردّ بيرستيتز.
برستيتز: [――ولي العهد ذو الشعر الأسود.]
كان نفس السؤال الذي طُرح قبل دقائق أمام حشد كبير.
فينسنت: [――――]
وبالطبع، إن أردنا تعريف “الصدمة”، فهي في هذه الحالة أقرب إلى الواقع الصريح منها إلى المجاز.
فينسنت: [――――]
برستيتز: [الذين تمردوا في أنحاء البلاد، اختاروه زعيمًا لهم. إنه فتى ذو شعر أسود وعينين سوداويين، وأصله… أنه ابن غير مُعلن لجلالتكم.]
وكأنما قذف حجارة نارية مملوءة بالمانا، أثار تصريحه عاصفة من الصمت بين الجنود المحيطين، الذين عجزوا عن إدراك ما يجري حولهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولو اعتبرنا غاية هذا الشيخ، لفهمنا تمامًا ماذا كان ينتظر من فينسنت. ومع ذلك، بما أن فينسنت كان معنيًا بالأمر، فقد بادر بالسؤال بدوره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد سمع الجنود تلك الشائعات. ولن يكون صادقًا من ادّعى أنهم لم يهتموا بحقيقة الأمر. لكنهم لم يمتلكوا الشجاعة الكافية للتحقق منها.
ومع ذلك، فإن المسافة، وهي قريبة، والحضور الطاغي للإمبراطور، كانا غير قابلين للاختراق.
فينسنت: [يبدو أنك تستمتع بالأمر.]
برستيتز واجه السؤال مباشرة، ومرة أخرى عاد الترقب ليرتسم على وجوه الجنود، الذين كان يفترض أن يكونوا قد امتلأوا بالعداء.
وقال ذلك بابتسامة خبيثة على وجهه، الإمبراطور ذو الشعر الأسود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يلجأ برستيتز إلى التلميح، بل استخدم أسلوبًا صريحًا ليجرده من قناعه.
لقد صار وجود ولي العهد محور اهتمام كل أبناء الإمبراطورية.
وأومأ فينسنت بعمق، ووعد الجنود المجتمعين متجاوزًا برستيتز.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) برستيتز: [――أولي العهد… أليس ابن جلالتكم حقًا؟]
كيف رآه فينسنت؟ وكيف سمع عنه؟ وماذا سيقول بشأنه؟
ولذلك――،
وبعد وقفة قصيرة، نادى فينسنت رئيس الوزراء باسمه: “برستيتز”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم قال――،
وبناء على ذلك، لا بد من بقاء بعض عناصر القلق. وإذا ذكرنا القلق――،
فينسنت: [لا تدع تلك الشائعات التافهة تؤثر فيك. ليس لدي أطفال. وإن لزم الأمر، فابحث عن مصدر هذه الشائعات، وأتِ بولي العهد ذاك إلى حضوري. سأحتفظ به كمهرّج لأجلي.]
فينسنت: [――――]
وقال ذلك بابتسامة خبيثة على وجهه، الإمبراطور ذو الشعر الأسود.
وأثناء نظره إلى برستيتز الصامت، أضاف فينسنت إلى كلماته.
△▼△▼△▼△
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
برستيتز: [――أولي العهد… أليس ابن جلالتكم حقًا؟]
فينسنت: [――تحركات الشمال الغربي مريبة للغاية. سواء كانت كاراراغي أو طرفًا آخر، لا خيار أمامنا لسحب قواتنا من تلك الحدود في هذا الوقت.]
الجنود: [――كلا، أبدًا!]
كان نفس السؤال الذي طُرح قبل دقائق أمام حشد كبير.
؟؟؟: [――لقد اهتزت سلامة الناس وتوقعاتهم بشكل كبير مؤخرًا.]
بيرستيتز: [ابتسامة… فقط، شعرت أن الأمر كان متوقعًا.]
لكن نبرة صوته هذه المرة كانت مختلفة قليلًا وتحمل مزيدًا من الثقل. كان سؤالًا جادًا، وصوتًا لا يُدركه إلا من سمعه جيدًا.
ولهذا، كان من المؤكد أن أي حوار بينهما سيكون صدمة كبرى لمن يشهده.
فقد كان ذلك سؤال حياة أو موت بالنسبة إلى الشيخ الذي طرحه.
وعند ذلك، أغلق فينسنت إحدى عينيه. لم يكن ذلك للتفكير. الجواب كان واضحًا. كان مجرد توقف، لحظة صمت أخرى.
ولم يكن المكان قاعة العرش أو القصر البلوري، بل مقر إقامة رئيس الوزراء داخل العاصمة الإمبراطورية.
رغم أنهما يديران شؤون الإمبراطورية سويًا، كانت العلاقة بين فينسنت وبرستيتز على الدوام مشحونة بالتوتر، والصورة العامة أنهما لا يتفقان، بعبارة دبلوماسية.
وعندما تردّد صدى هذا التقرير في قاعة العرش الشامخة، كان من الممكن أن يُعدم في الحال كل من يحاول تجاهل هذه الكلمات غير المريحة، ولذلك لم يكن غريبًا أن يتردد الجميع.
ولهذا، كان من المؤكد أن أي حوار بينهما سيكون صدمة كبرى لمن يشهده.
وعندما تردّد صدى هذا التقرير في قاعة العرش الشامخة، كان من الممكن أن يُعدم في الحال كل من يحاول تجاهل هذه الكلمات غير المريحة، ولذلك لم يكن غريبًا أن يتردد الجميع.
لقد قام فينسنت فولاكيا بزيارة سرية إلى قصر برستيتز فوندالفون، ووقفا في غرفة واحدة بهذا الشكل.
برستيتز واجه السؤال مباشرة، ومرة أخرى عاد الترقب ليرتسم على وجوه الجنود، الذين كان يفترض أن يكونوا قد امتلأوا بالعداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجفت حاجبا بيرستيتز حين سأله الإمبراطور، صاحب الحكمة العميقة.
وبالطبع، إن أردنا تعريف “الصدمة”، فهي في هذه الحالة أقرب إلى الواقع الصريح منها إلى المجاز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هزّ فينسنت رأسه أمام برستيتز، المعروف بولعه بالتدقيق في التفاصيل.
فينسنت: [――――]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد شعر جزء كبير من الجنود بضغطٍ رهيب بسبب الإمبراطور، الذي لم يفعل سوى الجلوس بصمت.
وبعد توقف طويل، أجاب برستيتز على تصريح فينسنت.
ضيّق فينسنت عينيه السوداوين عند سماعه السؤال، وثبّت نظره على محاوره ولزم الصمت. ولم يكن ذلك للتفكير فحسب، بل لأن الإمبراطور كان يستغل التوقفات لدفع خصومه إلى الزاوية، لذا لم يكن برستيتز على عجلة.
كان شيخًا يعرف جيدًا تأثيرات الصمت والتريّث.
بيرستيتز: [إذًا، كيف نتعامل مع المتمردين الذين يشهرون سيوفهم في وجهكم؟]
كان شيخًا يعرف جيدًا تأثيرات الصمت والتريّث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي الواقع، رغم أن الأمر قيل إنه “مسألة حياة أو موت”، لم يظهر في ملامح برستيتز أي أثر للقلق أو الاضطراب أو حب النجاة أثناء طرحه للسؤال وانتظاره الإجابة.
فينسنت: [――――]
برستيتز واجه السؤال مباشرة، ومرة أخرى عاد الترقب ليرتسم على وجوه الجنود، الذين كان يفترض أن يكونوا قد امتلأوا بالعداء.
نعم، لم تكن في ملامحه أدنى إشارة إلى حب البقاء. وهذا ما كان مرعبًا في هذا الشيخ.
فينسنت: [من البديهي.]
برستيتز: [سأكرر سؤالي. ألا تملك ولدًا، جلالتكم؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
برستيتز: [――――]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يلجأ برستيتز إلى التلميح، بل استخدم أسلوبًا صريحًا ليجرده من قناعه.
فينسنت: [الجواب لا يتغير. ليس لي وريث. كل ذلك محض هراء.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
برستيتز: [كما أخبرتك من قبل، لن تتسرّب أية كلمة من هذا الحديث. حتى الجنرال أولبارت من الدرجة الأولى، لن تلتقط أذناه المتوترتان شيئًا. أنت تعلم هذا.]
وبعد توقف طويل، أجاب برستيتز على تصريح فينسنت.
وبعد توقف طويل، أجاب برستيتز على تصريح فينسنت.
فينسنت: [فلتفتح فمك إذًا. تكلم.]
إن “غرفة الشاي” في قصر برستيتز كانت قلعة صغيرة مجهزة بكل الوسائل اللازمة لعقد محادثات سرّية. وكانت هناك أحاديث تشير إلى أن داخل فولاكيا، الحواجز السحرية النادرة تستعمل فنونًا سحرية غامضة أو نيازكًا ملعونة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ردّ برستيتز حازمًا وواقعيًا.
وكان يُشاع أن هذه “الغرفة” وحدها كلّفت ما يكفي لشراء مدينة كاملة.
العرش العظيم الذي يحيط بجسده النحيل كان قد تم تناقله كرمز للسلطة منذ عهد الإمبراطور الأول لفولاكيا.
واختتم بيرستيتز كلماته الأخيرة بانحناءة، عارضًا رأيه الشخصي.
برستيتز: [لقد تسلمتُ المخصص اللازم. سأقدّمه لك بعد وفاتي، فاستفد منه كما تشاء.]
وعندما تردّد صدى هذا التقرير في قاعة العرش الشامخة، كان من الممكن أن يُعدم في الحال كل من يحاول تجاهل هذه الكلمات غير المريحة، ولذلك لم يكن غريبًا أن يتردد الجميع.
فينسنت: [أتظن أن غرفة تُدعى “غرفة الشاي” تليق بالقصر البلوري؟]
ليس الموت هو ما يخشونه. بل يخشون أن يموتوا عبثًا.
برستيتز: [الاسم والديكور ليسا مهمين، يمكنك إعادة تصميمها كما تريد. ما يهم هو وظيفتها… هنا، لا حاجة لارتداء الأقنعة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولم يلجأ برستيتز إلى التلميح، بل استخدم أسلوبًا صريحًا ليجرده من قناعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فينسنت: [――――]
وعند ذلك، أغلق فينسنت إحدى عينيه. لم يكن ذلك للتفكير. الجواب كان واضحًا. كان مجرد توقف، لحظة صمت أخرى.
وبعد وقفة قصيرة، نادى فينسنت رئيس الوزراء باسمه: “برستيتز”.
حتى وإن كان يعلم أن ذلك لن يؤثر في الشيخ أمامه، لم يكن لينتهج طريق الاختصار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد ڤينسنت بصوت خافت، غير مكترث بردّ بيرستيتز.
فهو لم يكن لينحرف عن قراراته. قد قال له معارفه القدماء صراحة إنه ليس في لعبة، لكنه لم يستطع تغيير طبيعته.
رغم أن الإمبراطورية تُعلي من شأن القوة قبل كل شيء، إلا أن المهارة القتالية لم تكن شرطًا للإمبراطور في القمة. وذلك لأن سيف الإمبراطور الحقيقي هو أتباعه الأقوياء الذين لا يُضاهون.
فينسنت: [لا سبب لدي لأتبع خطاك. نحن في علاقة صراع متبادل تقوم على مصالحنا المتبادلة. فلا تُسيء الفهم.]
برستيتز: [أفهم. إن كان الأمر كذلك، فإني أطلب منك تبديد شكوكي.]
كان جنود الإمبراطورية ساخطين على أولئك الذين تخلّوا عن عهد ڤينسنت، واصطفّوا مع الذين يرفعون أصواتهم بين الحين والآخر، وبدأوا التمرد في كل مكان.
نعم، لم تكن في ملامحه أدنى إشارة إلى حب البقاء. وهذا ما كان مرعبًا في هذا الشيخ.
فينسنت: [――――]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
برستيتز: [سأكرر سؤالي. ألا تملك ولدًا، جلالتكم؟]
――مع انتشار ألسنة التمرد في أرجاء إمبراطورية فولاكيا، كانت بوادر الاضطراب تتعاظم يوماً بعد يوم.
فينسنت: [――. لا يزال الجواب نفسه.]
فينسنت: [――――]
كرر فينسنت إجابته مرارًا. ورد برستيتز بجملة قصيرة: “أفهم”، دون أن تظهر عليه خيبة أمل أو ارتياح.
أبعد فينسنت برستيتز بنبرة قاسية، كما لو أنه يقول إن المقارنة بين الأمرين لا قيمة لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برستيتز: [أفهم. إن كان الأمر كذلك، فإني أطلب منك تبديد شكوكي.]
ولو اعتبرنا غاية هذا الشيخ، لفهمنا تمامًا ماذا كان ينتظر من فينسنت. ومع ذلك، بما أن فينسنت كان معنيًا بالأمر، فقد بادر بالسؤال بدوره.
وكان من المنعش أن ترى رجلاً بلغ هذا الحدّ من التفاني في خدمة روح الإمبراطورية. وكان خلو ملامحه من أدنى تردد يجعل غرابة موقفه أكثر بروزًا.
فينسنت: [جدلاً، لو أن لي ابنًا، ماذا كنت ستفعل؟]
عندها فقط استطاع العديد من جنود الإمبراطورية أن يثقوا بالنصر، ويواصلوا القتال.
برستيتز: [إن كان لجلالتكم ابن، فذلك يعني أنكم مستعدون لتحمل مسؤوليات الإمبراطور. سنضمن سلامته في أسرع وقت، ونعيد جلالتكم الحقيقي إلى العرش.]
لكن――
فينسنت: [همم. وماذا عني؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكل فرد من الجنرالات التسعة السماويين كان موكلًا بمهمة حاسمة. ولم يكن هناك سوى عدد قليل منهم لا يندرج تحت هذه الفئة.
ما نوع المشاعر التي كانت تتراقص خلف تلك العينين الضيّقتين كخيط، والتي لا يستطيع أحد أن يستشفّها، كان أمرًا مجهولًا لكل من في القاعة.
برستيتز: [نحن نعلم جيدًا كيف يلقى الخونة مصيرهم، أليس كذلك؟]
لم تُقدَّم إجابة واضحة. لكن أعينهم الغائمة قد أشرقت من جديد. ――لأن إمبراطورهم قد أوضح لهم أنه يدبّر أمرًا بغاية العمق.
بيرستيتز: [――――]
كان ردّ برستيتز حازمًا وواقعيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كلمات الإمبراطور باردة وحادة، ولهذا كانت مألوفة جدًا للجنود.
برستيتز: [――جلالتكم، مع كامل احترامي، لدي سؤال آخر.]
وكان من المنعش أن ترى رجلاً بلغ هذا الحدّ من التفاني في خدمة روح الإمبراطورية. وكان خلو ملامحه من أدنى تردد يجعل غرابة موقفه أكثر بروزًا.
لقد سمع الجنود تلك الشائعات. ولن يكون صادقًا من ادّعى أنهم لم يهتموا بحقيقة الأمر. لكنهم لم يمتلكوا الشجاعة الكافية للتحقق منها.
ومع ذلك، وبالرغم من أفكار برستيتز――،
فينسنت: [――يبدو أن الشائعات حول ولي العهد قد نُشرت من قِبَل ذلك الرجل نفسه، الذي لا يزال يفلت من أيدينا.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: [غير ممكن.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: [――لقد أكثرتَ من الكلام، بيرستيتز. من تظنني؟]
برستيتز: [أتعتقد أنه سيحرّض على التمرد في أماكن متفرقة؟ هل من الممكن وجود أبناء لم تعلم أنت ولا الجنرال سيسيليوس عنهم؟]
وقد كانت هذه الحالة نتيجة لتعاون بين فينسنت وبيرستيتز، ولكن إن تسببت في زعزعة استقرار الإمبراطورية، فسيكون ذلك أشبه بوضع العربة أمام حصان الريح―― أي خنق الإمبراطورية بسبب قيادة أنانية.
فينسنت: [غير ممكن.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما إن بدا أن التوتر الذي كان يخيّم على قاعة العرش قد يتبدد، حتى ازداد ثقلاً، خنق قلوب الجنود.
برستيتز: [حتى أنت لا تعرف كل شيء عن جلالتكم.]
فينسنت: [――غير ممكن.]
؟؟؟: [――لقد اهتزت سلامة الناس وتوقعاتهم بشكل كبير مؤخرًا.]
هزّ فينسنت رأسه أمام برستيتز، المعروف بولعه بالتدقيق في التفاصيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فينسنت: [لا تدع تلك الشائعات التافهة تؤثر فيك. ليس لدي أطفال. وإن لزم الأمر، فابحث عن مصدر هذه الشائعات، وأتِ بولي العهد ذاك إلى حضوري. سأحتفظ به كمهرّج لأجلي.]
لم يكن ذلك أمنية، ولا وهماً، ولا ادعاء فهم. بل استحالة تامة. كان واثقًا دون أدنى شك.
بغض النظر عن الحقيقة، لم يكن لڤينسنت فولاكيا أي ابن.
حتى وإن كان يعلم أن ذلك لن يؤثر في الشيخ أمامه، لم يكن لينتهج طريق الاختصار.
لقد كان دقيقًا إلى حد جعل من المستحيل أن تنشأ أي شبهة أو احتمال. وللقضاء على أي شك، لم يكن يشارك امرأة حتى فراش النوم.
إرادة فولاذية لئلا يُغمض عينيه أمام أحد، تلك كانت طريقته في العيش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولذلك――،
فينسنت: [――ڤينسنت فولاكيا لا يملك ولدًا. لقد كانت أفعالك مبررة.]
برستيتز واجه السؤال مباشرة، ومرة أخرى عاد الترقب ليرتسم على وجوه الجنود، الذين كان يفترض أن يكونوا قد امتلأوا بالعداء.
برستيتز: [مبررة؟ إن كانت هذه تسمى مبررة، فيجدر بي أن أستولي على العرش بيديّ. وإن لم أستطع، فهي ليست مبررة. وللبدء في الأمر…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برستيتز: [أفهم. إن كان الأمر كذلك، فإني أطلب منك تبديد شكوكي.]
فينسنت: [――――]
ما نوع المشاعر التي كانت تتراقص خلف تلك العينين الضيّقتين كخيط، والتي لا يستطيع أحد أن يستشفّها، كان أمرًا مجهولًا لكل من في القاعة.
برستيتز: [جلالتكم…]
بيرستيتز: [بهذه الذراعين اللتين تشبهان أغصان شجرة عجوز ذابلة، لا أستطيع حماية هيبة الإمبراطورية.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نبرة صوت العجوز الهادئة بدت أقرب إلى هوسٍ مسعور منها إلى أي شيء آخر.
كثير من الناس يؤمنون بأنهم يقومون بما هو صائب ويتصرفون وفقًا لذلك. وإلا، فلن يتمكنوا من إظهار قدراتهم على نحو كامل، وبالطبع، لن يستطيعوا إثبات ذواتهم.
ففي العام الذي سبق الماضي، وقعت محاولة لاغتيال الإمبراطور في العاصمة الإمبراطورية ذاتها. وقد أصيب الإمبراطور بجراح بليغة كادت تودي بحياته، وكان الفاعل أحد الجنرالات المقدسين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فكم من الناس في هذا العالم يمكنهم البقاء ثابتين وهم يدركون أنهم يرتكبون أخطاء؟ ثابتين، يعودون بهذه النتائج فقط.
فينسنت: [――――]
إذًا――،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأة، ومن دون سابق إنذار، انطلقت هذه الكلمات من فم الإمبراطور، قاطعةً الصمت الذي خيّم على المكان.
فينسنت: [――――]
لقد سمع الجنود تلك الشائعات. ولن يكون صادقًا من ادّعى أنهم لم يهتموا بحقيقة الأمر. لكنهم لم يمتلكوا الشجاعة الكافية للتحقق منها.
――إذًا، وهم يمضون قدمًا بينما يقعون في الأخطاء، ما الذي ينتظرهم في الطريق أمامهم؟
فينسنت: [――――]
بيرستيتز: [إذا زال كل شك، فلن يتغير ما ينبغي علي فعله.]
فينسنت: [――――]
طالما أن الإمبراطور جالس على العرش، فإن عليه أن يحكم الإمبراطورية كلها بلا استثناء.
بينما كان فينسنت غارقًا في التفكير، كان بيرستيتز يتحدث بنبرة لا مبالية.
فينسنت: [――――]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيرستيتز: [إذًا، ماذا عن الجنرال من الدرجة الأولى أولبارت؟]
ربما لم يكن يتوقع وجود ولي عهد في المقام الأول. فإذا قيل له من قبل أقرب مساعديه أنه لا وجود لمثل هذا الاحتمال، فبإمكانه حينها أن يتخلى عن شكوكه مؤقتًا.
ڤينسنت: [أم هل تشكّون في كلمتي؟]
ڤينسنت: [――――]
وبناءً عليه، تحوّل انتباه بيرستيتز وموضوع اهتمامه بسرعة إلى المسألة التالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولو اعتبرنا غاية هذا الشيخ، لفهمنا تمامًا ماذا كان ينتظر من فينسنت. ومع ذلك، بما أن فينسنت كان معنيًا بالأمر، فقد بادر بالسؤال بدوره.
بيرستيتز: [إذًا، كيف نتعامل مع المتمردين الذين يشهرون سيوفهم في وجهكم؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فينسنت: [هل لم ترق لكَ التمثيلية التي جرت في قاعة العرش؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيرستيتز: [عادةً، في هذه المرحلة من الخطة، نحتاج إلى قدرة القيادة لدى الجنرال من الدرجة الأولى شيشا أو الجنرال من الدرجة الأولى غوز. لكن بما أنه من الصعب تحريك كلاهما، فلدينا خطة بديلة… ما رأيك بإعادة الجنرال من الدرجة الأولى غروفي؟]
بيرستيتز: [تجرأت على تمثيل القوات، لكنني في النهاية في موقع مختلف عنهم، فهم يثقون تمامًا في حكمتكم وسلطتكم. ――لقد أرسلنا الجنرال من الدرجة الأولى أراكيّا والجنرال من الدرجة الأولى مادلين إلى مختلف أنحاء البلاد لسحق بذور التمرد، لكن ذلك وحده لا يكفي لتعويض ما يلزم.]
فينسنت: [――――]
وكان نشر غروفي غاملِت أيضًا دعامة لا غنى عنها في الدفاع عن الإمبراطورية.
كان فينسنت، وهو يسند ذقنه إلى يده وهو جالس في كرسيه، يستمع بصمت إلى تقرير بيرستيتز.
وكان من المنعش أن ترى رجلاً بلغ هذا الحدّ من التفاني في خدمة روح الإمبراطورية. وكان خلو ملامحه من أدنى تردد يجعل غرابة موقفه أكثر بروزًا.
في الواقع، لم يكن تصرف بيرستيتز في قاعة العرش مخططًا له مسبقًا. ولكن نظرًا للوضع القائم داخل الإمبراطورية ومكانة فينسنت، فقد كانت تلك أفضل مناورة ممكنة.
وأثناء نظره إلى برستيتز الصامت، أضاف فينسنت إلى كلماته.
وبذلك، تم تحويل غضب وشكوك الجنود. غير أن بيرستيتز، الذي كان يعلم أن فينسنت لم يكن سوى جالس على عرش فارغ، كان لا يزال يشكك في سلطته.
فينسنت: [لا سبب لدي لأتبع خطاك. نحن في علاقة صراع متبادل تقوم على مصالحنا المتبادلة. فلا تُسيء الفهم.]
ولهذا، كان من المؤكد أن أي حوار بينهما سيكون صدمة كبرى لمن يشهده.
بيرستيتز: [عادةً، في هذه المرحلة من الخطة، نحتاج إلى قدرة القيادة لدى الجنرال من الدرجة الأولى شيشا أو الجنرال من الدرجة الأولى غوز. لكن بما أنه من الصعب تحريك كلاهما، فلدينا خطة بديلة… ما رأيك بإعادة الجنرال من الدرجة الأولى غروفي؟]
لكن――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فينسنت: [――تحركات الشمال الغربي مريبة للغاية. سواء كانت كاراراغي أو طرفًا آخر، لا خيار أمامنا لسحب قواتنا من تلك الحدود في هذا الوقت.]
فينسنت: [من الصعب جدًا عليه التمييز بين العدو والحليف. معتقداته لا تتغير مهما كانت المبادئ أو القضايا العظيمة المطروحة. لذلك، استبعدته من الحسابات.]
كانت المهمة الأصلية للجنرال من الدرجة الأولى هي الحفاظ على الأمن الداخلي وردع التهديدات الخارجية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقد كانت هذه الحالة نتيجة لتعاون بين فينسنت وبيرستيتز، ولكن إن تسببت في زعزعة استقرار الإمبراطورية، فسيكون ذلك أشبه بوضع العربة أمام حصان الريح―― أي خنق الإمبراطورية بسبب قيادة أنانية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضيّق ڤينسنت عينيه السوداوين اللوزيتين، وحدّق في بيرستيتز، الذي استمر في إعلان ولائه له بوضع كفّه وقبضته معًا أمام صدره.
وكان نشر غروفي غاملِت أيضًا دعامة لا غنى عنها في الدفاع عن الإمبراطورية.
الجنود: [――كلا، أبدًا!]
بيرستيتز: [إذًا، ماذا عن الجنرال من الدرجة الأولى أولبارت؟]
فينسنت: [لا نريد سحبه من العاصمة الإمبراطورية دون داعٍ، وتعريضه للمتمردين دون سبب وجيه. من الضروري الإبقاء عليه في العاصمة ونشره في النقاط الاستراتيجية المهمة. على الأقل في الوقت الحالي، طالما أنه مستعد للانصياع لنا.]
ڤينسنت: [همف.]
وأومأ فينسنت بعمق، ووعد الجنود المجتمعين متجاوزًا برستيتز.
بيرستيتز: [هناك أيضًا فترة تعافي لذراعه التي فقدها في حادثة مدينة الشياطين. بالنظر إلى الظروف، فلن يكون من الصعب إبقاؤه في العاصمة الإمبراطورية. إن كان الأمر كذلك، فماذا عن الجنرال من الدرجة الأولى موغورو؟]
هذا النوع من الثرثرة لم يكن معتادًا من بيرستيتز، وربما كان ذلك دليلًا على أن دماء بشرية تجري في عروقه. وإن صحّ ذلك، فقد لا تكون لِفينسنت دماء بشرية، بعد كل شيء.
فقد كان في نظرات ڤينسنت ونبرة صوته ما يستطيع إشعال الحماسة في أرواح الآخرين. شيطانيته، التي تتقلّب بين الحار والبارد، جعلت قلوب الجنود تشتعل في تلك اللحظة.
فينسنت: [لديه مهمة لا يمكن لأي شخص سواه أن ينجزها.]
وبينما كان يطرق الأرض بطرف حذائه، راح فينسنت يرفض اقتراحات بيرستيتز واحدًا تلو الآخر.
ڤينسنت: [――――]
كان فينسنت، وهو يسند ذقنه إلى يده وهو جالس في كرسيه، يستمع بصمت إلى تقرير بيرستيتز.
فكل فرد من الجنرالات التسعة السماويين كان موكلًا بمهمة حاسمة. ولم يكن هناك سوى عدد قليل منهم لا يندرج تحت هذه الفئة.
بيرستيتز: [هل لا يزال وضع الجنرال من الدرجة الأولى سيسيليوس مجهولًا؟]
في غرفة الشاي، لم يكن هناك مجال للتنصّت، ومع ذلك، فقد قال أكثر مما ينبغي.
ورغم أنه من المشكوك فيه مدى التساهل في هذا الموقف، فإن مواجهة خمسة من الجنرالات التسعة السماويين لخصم واحد تُعدّ حالة استثنائية. إضافة إلى ذلك، هناك أيضًا جنرالات من الدرجة الثانية، وعلى رأسهم كافما إيرولوكس، الذي يمكن اعتباره بمستوى الجنرالات من الدرجة الأولى من حيث القوة، وعددهم ليس بقليل.
فينسنت: [من الصعب جدًا عليه التمييز بين العدو والحليف. معتقداته لا تتغير مهما كانت المبادئ أو القضايا العظيمة المطروحة. لذلك، استبعدته من الحسابات.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد عرفه منذ زمن طويل، ويكفي القول بذلك. لكن لم يسبق له أبدًا أن شعر بأنه فهمه حقًا.
هذا النوع من الثرثرة لم يكن معتادًا من بيرستيتز، وربما كان ذلك دليلًا على أن دماء بشرية تجري في عروقه. وإن صحّ ذلك، فقد لا تكون لِفينسنت دماء بشرية، بعد كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيرستيتز: [تجرأت على تمثيل القوات، لكنني في النهاية في موقع مختلف عنهم، فهم يثقون تمامًا في حكمتكم وسلطتكم. ――لقد أرسلنا الجنرال من الدرجة الأولى أراكيّا والجنرال من الدرجة الأولى مادلين إلى مختلف أنحاء البلاد لسحق بذور التمرد، لكن ذلك وحده لا يكفي لتعويض ما يلزم.]
وربما لم يكن هناك من يستطيع فهم سيسيليوس سوى سيسيليوس نفسه. فمهارته في استخدام السيف لا خلاف عليها، لكن لا مجال للمجازفة بالغموض الذي يكتنف موقفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهو أن الجنود توحّدوا بأصواتهم، وأجابوا على سؤال الإمبراطور بنبرة باسلة.
وإن كان سيسيليوس يطمح إلى الظهور على خشبة المسرح الكبرى، فلا شك أنه كان يعتبر هذا الأمر مؤسفًا للغاية.
وكان العلم الوطني مرفوعًا خلف العرش، بينما يحدّق شعار الدولة――ذئبٌ مخترق بالسيوف――في الجنود من علٍ. ومع ذئب السيف وراءه، جلس ڤينسنت بهدوء ورباطة جأش.
كرر فينسنت إجابته مرارًا. ورد برستيتز بجملة قصيرة: “أفهم”، دون أن تظهر عليه خيبة أمل أو ارتياح.
فينسنت: [على أي حال، لا يوجد احتمال لعودته. فالقطع التي تُسبب مشاكل عند استخدامها أسوأ من القطع التي لا يمكن استخدامها أصلًا، لأنها تفسد الحسابات. وعلى العموم، ينبغي النظر إلى المتمردين بنفس الطريقة.]
المسؤولون المدنيون والضباط العسكريون، المتراصّون في قصر الكريستال بالعاصمة الإمبراطورية――حتى وإن اختلفت ميادين قتالهم، فإن كل من اجتمعوا في قلب إمبراطورية فولاكيا كانوا، دون شك، من المحاربين. وحتى أولئك لم يستطيعوا كبح ترددهم، إذ إن أن يُنظر إليهم كمحاربين جبناء هنا كان يعني الموت مباشرة.
كأنها نار عظيمة أُخمدت بالرياح والماء، خُفّفت، وأُضعفت، وغُمرت.
بيرستيتز: [――. إن لم يُعد إلى اللوحة، فلا اعتراض لدي. وإن كان كذلك، فما القوة الحربية التي تنوي استخدامها لمواجهة ولي العهد الذي يجرؤ على الادعاء بأنه ابن سموّك، والمتمردين الذين يزدادون جرأة، والجنرال من الدرجة الأولى يورنا؟]
فينسنت: [لا حاجة للاعتذار. لماذا ابتسمت؟]
فينسنت: [أراكيّا، أولبارت دانكلكن، ومادلين إشارت.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كلمات الإمبراطور باردة وحادة، ولهذا كانت مألوفة جدًا للجنود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما إن بدا أن التوتر الذي كان يخيّم على قاعة العرش قد يتبدد، حتى ازداد ثقلاً، خنق قلوب الجنود.
بيرستيتز: [――――]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فينسنت: [إن رأيت ذلك غير كافٍ، فضمّ إليهم شيشا غولد وموغورو هاغاني.]
عند سماعه لكلمة “غير كافٍ”، هزّ بيرستيتز رأسه وقال فقط: “أبدًا”.
ورغم أنه من المشكوك فيه مدى التساهل في هذا الموقف، فإن مواجهة خمسة من الجنرالات التسعة السماويين لخصم واحد تُعدّ حالة استثنائية. إضافة إلى ذلك، هناك أيضًا جنرالات من الدرجة الثانية، وعلى رأسهم كافما إيرولوكس، الذي يمكن اعتباره بمستوى الجنرالات من الدرجة الأولى من حيث القوة، وعددهم ليس بقليل.
لكن من المحتمل أن يكون هذا الشعور مشتركًا بين معظم سكان الإمبراطورية، كبارًا وصغارًا، ولم يكن بيرستيتز فريدًا في هذا الشأن.
ولذلك――،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيرستيتز: [تجرأت على تمثيل القوات، لكنني في النهاية في موقع مختلف عنهم، فهم يثقون تمامًا في حكمتكم وسلطتكم. ――لقد أرسلنا الجنرال من الدرجة الأولى أراكيّا والجنرال من الدرجة الأولى مادلين إلى مختلف أنحاء البلاد لسحق بذور التمرد، لكن ذلك وحده لا يكفي لتعويض ما يلزم.]
فينسنت: [――في العاصمة الإمبراطورية لوبوغانا، سنواجه المتمردين.]
ڤينسنت: [――بليغٌ كعادتك، يا بيرستيتز. مواجهة مباشرة لي، وخلفك الجنود مصطفّون، يُشعرك وكأنك زعيم التمرد.]
بيرستيتز: [ربما يغير المتمردون استراتيجيتهم الحربية بمجرد أن يجمعوا كل قواتهم.]
بيرستيتز: [――――]
فينسنت: [ولي عهد أسود الشعر لتجميع القوات، وحفنة من المتعاونين يستخدمونه كرمز للخداع؟ كيف لمجموعة كهذه أن تتحد على هذا النحو حول صحة ولي عهد لا وجود له؟ على المدى القصير، قد يكون ذلك خطوة ذكية لإشعال نار التمرد، لكن التناقضات ستتراكم حتمًا مع مرور الوقت.]
وعندما تردّد صدى هذا التقرير في قاعة العرش الشامخة، كان من الممكن أن يُعدم في الحال كل من يحاول تجاهل هذه الكلمات غير المريحة، ولذلك لم يكن غريبًا أن يتردد الجميع.
بيرستيتز: [إذا زال كل شك، فلن يتغير ما ينبغي علي فعله.]
استغل المتمردون هذه الفرصة لرفع أصواتهم، وكثير منهم تحت راية ولي عهد مزيف.
نعم، لم تكن في ملامحه أدنى إشارة إلى حب البقاء. وهذا ما كان مرعبًا في هذا الشيخ.
وحتى لو اجتمعت جميع قوى التمرد من أرجاء البلاد في العاصمة، فلن يكون بمقدورهم التنسيق فيما بينهم. ومع ذلك، لم يغفل فينسنت فولاكيا عن احتمالية حدوث ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: [――――]
وبناء على ذلك، لا بد من بقاء بعض عناصر القلق. وإذا ذكرنا القلق――،
بيرستيتز: [――معركة حاسمة في العاصمة الإمبراطورية، هه؟ منذ تأسيس الإمبراطورية المقدسة فولاكيا، لم يحدث أن زحف المتمردون على العاصمة. يشبه الأمر كثيرًا ما ورد في “مقصلة ماغريزا”.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فإذا كان التمرد شعلة نابعة من انعدام الثقة بالإمبراطور، فإن الحريق في قلوب الجنود صار شعلة من الثقة به.
فينسنت: [بيرستيتز.]
عندها فقط استطاع العديد من جنود الإمبراطورية أن يثقوا بالنصر، ويواصلوا القتال.
بيرستيتز: [نعم؟]
فينسنت وبرستيتز: [――――]
فينسنت: [يبدو أنك تستمتع بالأمر.]
فقد كان ذلك سؤال حياة أو موت بالنسبة إلى الشيخ الذي طرحه.
لكن――
عند ملاحظة فينسنت، أطلق بيرستيتز “هاه؟” مرتبكة على نحو غير معتاد. لكنه ما لبث أن قرص وجنته بأصابعه، ليعي مشاعره تلك للمرة الأولى.
برستيتز: [――――]
وإذ راح يفتش في داخله عن مصدر تلك البهجة التي بدأت تنتشر قليلًا――
وبعد توقف طويل، أجاب برستيتز على تصريح فينسنت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيرستيتز: [عادةً، في هذه المرحلة من الخطة، نحتاج إلى قدرة القيادة لدى الجنرال من الدرجة الأولى شيشا أو الجنرال من الدرجة الأولى غوز. لكن بما أنه من الصعب تحريك كلاهما، فلدينا خطة بديلة… ما رأيك بإعادة الجنرال من الدرجة الأولى غروفي؟]
بيرستيتز: [أعتذر بشدة. أعلم أنني آخر من ينبغي عليه ذلك، لكنني أقدم اعتذاري من صميم قلبي.]
――”هل تشكّون في كلمتي؟”، سألهم.
فينسنت: [لا حاجة للاعتذار. لماذا ابتسمت؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: [غير ممكن.]
بيرستيتز: [ابتسامة… فقط، شعرت أن الأمر كان متوقعًا.]
――”هل تشكّون في كلمتي؟”، سألهم.
فينسنت: [متوقعًا؟]
فينسنت: [أتظن أن غرفة تُدعى “غرفة الشاي” تليق بالقصر البلوري؟]
بيرستيتز: [كما هو متوقع، فإن وصف دوامة الحرب، هذا بالضبط هو ما يُجسّد الإمبراطورية الفولاكيه.]
لأي شخص من خارج الإمبراطورية، لربما بدت كلمات هذا العجوز ضربًا من الحماقة.
بيرستيتز: [تمزح يا صاحب الجلالة. لست مستعدًا لقيادة تمرد وطردك من العرش.]
ليس الموت هو ما يخشونه. بل يخشون أن يموتوا عبثًا.
لكن من المحتمل أن يكون هذا الشعور مشتركًا بين معظم سكان الإمبراطورية، كبارًا وصغارًا، ولم يكن بيرستيتز فريدًا في هذا الشأن.
―― لا، بطبيعة الحال، نادرًا ما يتفوه أحد بمثل هذا الكلام، حتى ممن هم في مثل مكانته.
فينسنت: [الجواب لا يتغير. ليس لي وريث. كل ذلك محض هراء.]
فينسنت: [هل وجود الإمبراطورية الفولاكيه بأسره مرهون بهذا وحده؟]
هذا النوع من الثرثرة لم يكن معتادًا من بيرستيتز، وربما كان ذلك دليلًا على أن دماء بشرية تجري في عروقه. وإن صحّ ذلك، فقد لا تكون لِفينسنت دماء بشرية، بعد كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فإذا كان التمرد شعلة نابعة من انعدام الثقة بالإمبراطور، فإن الحريق في قلوب الجنود صار شعلة من الثقة به.
بيرستيتز: [لكلٍّ منا تصوّره الخاص للمستقبل الذي يتطلع إليه. سموّك… لا، أنا متأكد من أنك كذلك.]
ففي العام الذي سبق الماضي، وقعت محاولة لاغتيال الإمبراطور في العاصمة الإمبراطورية ذاتها. وقد أصيب الإمبراطور بجراح بليغة كادت تودي بحياته، وكان الفاعل أحد الجنرالات المقدسين.
فينسنت: [――――]
لقد كان دقيقًا إلى حد جعل من المستحيل أن تنشأ أي شبهة أو احتمال. وللقضاء على أي شك، لم يكن يشارك امرأة حتى فراش النوم.
في غرفة الشاي، لم يكن هناك مجال للتنصّت، ومع ذلك، فقد قال أكثر مما ينبغي.
فينسنت: [مزيد من الأسئلة والشكوك؟ على خلاف المرة الأولى، من يقفون خلفك لا يبدو أنهم في صفك.]
هذا النوع من الثرثرة لم يكن معتادًا من بيرستيتز، وربما كان ذلك دليلًا على أن دماء بشرية تجري في عروقه. وإن صحّ ذلك، فقد لا تكون لِفينسنت دماء بشرية، بعد كل شيء.
العرش العظيم الذي يحيط بجسده النحيل كان قد تم تناقله كرمز للسلطة منذ عهد الإمبراطور الأول لفولاكيا.
والسبب في ذلك――،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فينسنت: [――――]
فينسنت: [――لقد أكثرتَ من الكلام، بيرستيتز. من تظنني؟]
بل إنهم شعروا بالغضب والانزعاج من اقتراح برستيتز. فقد أوضح فينسنت أن له تفكيره الخاص. وكان ذلك كافياً.
وكان من المنعش أن ترى رجلاً بلغ هذا الحدّ من التفاني في خدمة روح الإمبراطورية. وكان خلو ملامحه من أدنى تردد يجعل غرابة موقفه أكثر بروزًا.
حقًا، في تلك الكلمات الهادئة التي نطق بها، لم يكن هناك أثر للفرح أو الأسى اللذين كان ينبغي وجودهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
؟؟؟: [――هك.]
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات