Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 76

76 - لقاءات عابرة في العاصمة الإمبراطورية

76 - لقاءات عابرة في العاصمة الإمبراطورية

1111111111

كانت ريم تتجول في أنحاء القصر الذي وُضعت فيه تحت الإقامة الجبرية، عندما لاحظت امرأة معينة.

كانت ريم تتجول في أنحاء القصر الذي وُضعت فيه تحت الإقامة الجبرية، عندما لاحظت امرأة معينة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالإضافة إلى ذلك――

في أوج المعركة في مدينة الحصن، غوارال، ومن أجل علاج فلوب أوكونيل الذي أُصيب بجراح، اختُطفت ريم من المدينة مع فلوب―― وأُخذت إلى العاصمة الإمبراطورية، حيث وُضعت تحت الإقامة الجبرية في واحد من أفخم القصور في المدينة على الأرجح.

 

 

 

ومع ذلك، وبرغم ما قيل عن “الإقامة الجبرية”، إلا أن ريم كانت تملك قدراً معقولاً من الحرية.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

فلم تكن محتجزة في غرف ضيقة أو سجون، ولم تتعرض لعنف مفرط أو إساءة لفظية. ورغم أنه لا يمكن القول إن المكان كان هادئاً تماماً، إلا أنه يمكن وصف المعاملة التي تلقتها بأنها معتدلة.

وكان هذا هو التحية الخاصة التي استُقبلت بها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان الطعام يُحضَّر في كل وقت للطعام، وكان هناك وقت مخصص للاستحمام أيضاً. من نواحٍ عدة، يمكن القول إن هذا المكان كان أفضل للمعيشة من قرية شعب شودراك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: [في أي اتجاه غرفتكِ، “كاتيا”-سان؟ غرفتي في الجانب الغربي.]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، رغم أنها لم تكن سجينة بالمعنى الكامل، إلا أنها لم تكن قادرة على مغادرة القصر، إذ كان الجنود المسؤولون عن الحراسة―― وهم جيش بيرستيتز فوندالفون الخاص، يراقبونها دوماً، ويذكّرونها بحدودها.

على الرغم من أنه كان قلقًا أيضًا بشأن “ميديوم” و”تاريتا” و”سوبارو”، الذين من المفترض أن يكونوا بجانب “أبيل”، إلا أنه بدا من غير المحتمل أن يتمكن من الحصول على إجابة بالتعمق أكثر في الأمر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

على أية حال، وبغضّ النظر عما إذا كانت أكثر حرية أم أقل، فالوضع الذي وجدت نفسها فيه لم يكن مما ترغب به.

 

 

 

بطبيعة الحال، كانت قد سببت شعوراً بالنقص لكل من كونا وهولي، ولا يُستبعد أن تكون الآن موضع سخط بريسيلا، إذ رحلت عنهم كما يحلو لها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

فينسنت: [――. حتى لو كان ذلك صحيحًا، فأنت مخطئ. لقد رأيت بعيني كيف حال ذلك الشخص دون الحاجة إلى سماعه من فمك. حتى أننا تبادلنا بعض الكلمات.]

وفوق كل ذلك، كيف سيكون رد فعل أولئك الذين غادروا نحو الشرق عندما يعودون؟

فلوب: […إذا كنت تقصد أنني يجب أن أراقب فمي، فقد يكون من المنطقي أكثر أن تأخذ صوتي.]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: [――اسمي ريم. بسبب بعض الظروف، اختُطفت إلى هذا القصر.]

لويس، وميديوم، والفتى المدعو ناتسكي سوبارو――.

كانت ريم تتجول في أنحاء القصر الذي وُضعت فيه تحت الإقامة الجبرية، عندما لاحظت امرأة معينة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

؟؟؟: [――آه.]

أُجبر على الانحناء إلى الأمام، بينما آلمته جروحه، وأخرج “فلوب” أنينًا “مممم”. ومع ذلك، لم يهتم “فينسنت” بصرخات الألم، بل حدق في “فلوب” عن قرب.

 

كذبةٌ لأنها لم ترد أن تعترف بأن ذلك الشخص يعتبرها شيئًا لا يُستبدل، أو أنه هو نفسه لا يُستبدل بالنسبة لها.

وكان بينما ريم غارقة في أفكارها التي تؤلم قلبها، أنها سمعت صوتاً ضعيفاً للغاية.

لكنها ما زالت تجد صعوبة في التعبير عن السبب وراء ذلك.

 

 

عندما التفتت نحو مصدر الصوت، رأت شخصية غير مألوفة في الحديقة الواقعة في مركز القصر―― والتي يبدو أنها تُستخدم أكثر كساحة للصعود على التنانين الطائرة والنزول منها، لا للحفاظ على منظر طبيعي أخضر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان صوتها حاداً، لكن لأن شعوراً خفياً بأنها غير معتادة على الحديث بهذه الطريقة كان طاغياً، فلم تكن تملك الموهبة لإيصال سخرية جارحة حقاً.

ورغم أنها لم تكن قد التقت بجميع الجنود والخدم العاملين في القصر، إلا أنها استطاعت أن تدرك فوراً أن هذه المرأة ليست من أولئك.

فينسنت: [هذه طريقة مثيرة للاهتمام لصياغة الأمر. أتجاسر على اللعب بالكلمات العابرة أمام الإمبراطور؟]

 

فينسنت: [أسمع أنك لن تستسلم لأي تهديدات ولن تتردد في المخاطرة بحياتك. تمامًا كما قال “بيرستتز”، يبدو أنك نوع من سوء الحظ غير الشرعي.]

والسبب في ذلك، هو أن هذه المرأة لم تكن تسير على قدميها، بل كانت تجلس على كرسي ذي عجلات.

 

 

حسنًا――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

؟؟؟: [كُه، آآخ…]

وبصراحة، من وجهة نظر ريم، وبعد أن قابلت بريسيلا، فإن الفرق بين حدة هذه المرأة وبريسيلا كان كالفارق بين جرو وميزيلدا.

 

△▼△▼△▼△

كانت امرأة بيضاء البشرة ذات شعر بني داكن أشعث، مقسوم من الجانبين. عيناها الزرقاوان الطويلتان الأهداب تومضان، ثم شدّت كتفيها النحيلتين إلى الأمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

فلوب: [إذا لم تكن تريد أن تسألني شيئًا، فهل لأن لديك شيءًا تريد إخباري به، ربما؟]

ما كانت ذراعاها المرتجفتان تحاولان الدفع به هو الكرسي المتحرك الذي تجلس عليه―― وتحديداً عجلات الكرسي. فقد كانت تلك العجلات مزوّدة بإطارات كبيرة، يمكن لمن يجلس على الكرسي أن يديرها بيديه ليحرّك الكرسي إلى الأمام أو الخلف.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شدّت ريم عضلاتها، فاهتزّت العجلة بقوة، وخرج الكرسي المتحرك من الحفرة التي كان عالقاً فيها.

لكن يبدو أن إحدى العجلات علقت في حفرة على جانب الطريق، ولم تستطع الخروج منها، فتوقفت هناك.

وبالطبع، كانت تشعر أن شعب شودراك وأخويْ فلوب سيقلقون أيضاً، وربما تحرك بريسيلا حاجباً، لكن هذا لن يؤثر على الوضع العام.

 

نظر إلى مغتصب العرش، الذي لم يهتز تعبيره حتى، وجهه صورة طبق الأصل من الإمبراطور.

؟؟؟: [――――]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، رغم أنها لم تكن سجينة بالمعنى الكامل، إلا أنها لم تكن قادرة على مغادرة القصر، إذ كان الجنود المسؤولون عن الحراسة―― وهم جيش بيرستيتز فوندالفون الخاص، يراقبونها دوماً، ويذكّرونها بحدودها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت تعضّ شفتيها النحيلتين بقوة، وتحاول مراراً وتكراراً إدارة العجلة.

فينسنت: [يمكنني أخذ وجهك وفمك هنا والآن ككفارة عن عدم احترامك.]

 

 

لكن ذراعيها النحيلتين لم تكونا تملكان القوة الكافية، فكانت العجلة تتحرك يميناً ويساراً بلا جدوى. ولو أنها رفعت صوتها وطلبت المساعدة، لأسرع أحدهم لنجدتها، لكنها لم تفعل.

 

 

 

لم تكن تريد الاعتماد على أحد. وقد شعرت ريم بنوع من القرابة مع هذا الإصرار. وبالطبع، لم تكن تعرف ما السبب وراء حالتها النفسية هذه، لكن――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: [لا داعي. البدء من جديد لن يعوض عن الأفعال التي ارتكبتها. والأهم من ذلك، هل أنت مواطن مستعد لتقديم الولاء والإخلاص لإمبراطور “فولاكيا”؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ريم: [ـــــ هناك الكثير مما يجب أن أعرفه.]

ريم: [سأساعدك.]

كان من المفهوم أن “فينسنت” يشك في أنه يستفزه بسبب ذلك.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

؟؟؟: [آه…]

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تستطع ريم أن تتركها وشأنها، فتقدمت نحو المرأة العالقة، وخاطبتها من الخلف.

فينسنت: [ــــــ]

 

 

فتحت المرأة عينيها على اتساعهما على الفور، ونظرت من فوق كتفها نحو ريم، وأطلقت شهقة عند رؤيتها. لكنها سرعان ما اتخذت تعبيراً حرجاً، تعضّ شفتيها بصمت.

إن كان هناك أي احتمال يخطر على البالــــ

 

لحظة، ضاقت عينا “فينسنت” الداكنتان عند إجابة “فلوب”، لكن المشاعر التي مرت بداخله اختفت دون أن تُعبَّر عنها بشكل صريح.

شعرت ريم مجدداً بتلك القرابة من ردّ فعلها، ووضعت يدها على ظهر الكرسي المتحرك.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان في مؤخرة الكرسي مقبضان على الجانبين، ليتمكن الشخص الواقف خلفه من دفعه. لذا، وضعت ريم يديها عليهما، ودفعته،

 

 

 

ريم: [واحد، اثنان، وهيا!]

ريم: [لا أعتقد أنه سيغضب. وإن غضب، قولي له إنني أجبرتكِ.]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هناك بالتأكيد أسرارٌ أخرى كثيرة مختبئة في داخله، منها وجود “ريم” و”كاتيا” و”فلوب” المصاب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شدّت ريم عضلاتها، فاهتزّت العجلة بقوة، وخرج الكرسي المتحرك من الحفرة التي كان عالقاً فيها.

؟؟؟: [كنت سأتمكن من تجاوز أمر تافه كهذا بنفسي. أعني، ما الذي تفعلينه وأنتِ تحتاجين إلى عكاز أصلاً؟ ي-ينبغي عليكِ أن تقلقي بشأن نفسك أولاً.]

 

فلوب: […إذا كنت تقصد أنني يجب أن أراقب فمي، فقد يكون من المنطقي أكثر أن تأخذ صوتي.]

أوقفت المرأة الكرسي المتحرك بيديها، بعد أن تحرك قليلاً إلى الأمام بفعل الزخم الزائد، ثم أدارت العجلات بسرعة على الفور، ونظرت إلى ريم.

إذا تحقق خطة “فينسنت” واكتمل اغتصاب العرش الإمبراطوري، فسيُطرد “أبيل” بالتأكيد من منصبه في الإمبراطورية، بل ومن هذا العالم.

 

 

ثم――

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأله مباشرة، مقاطعًا الإمبراطور المزيف المشغول باغتصاب العرش الإمبراطوري.

؟؟؟: […من طلب منك أن تفعلي هذا؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومما لا شك فيه، فإن سوبارو على الأرجح هو الوحيد الذي سيقلق بلا توقف على اختفاء ريم.

 

ريم: [ــــــ]

وكان هذا هو التحية الخاصة التي استُقبلت بها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: [كُه، آآخ…]

 

 

فتحت ريم عينيها واتسعتا من الدهشة، ورفّت بجفنيها على نحو لا إرادي، وقد تفاجأت بكلمات المرأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: [أرى. في هذه الحالة――]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أما المرأة، فقد حولت بصرها عن ريم، وعضت شفتيها قائلة،

على الأقل، لم يكن بإمكانه فعل أي شيء لـ”أبيل” عند مقابلته وجهًا لوجه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: [لكن إن لم تكوني أيًّا من ذلك، فما سبب وجودك في القصر؟]

؟؟؟: [كنت سأتمكن من تجاوز أمر تافه كهذا بنفسي. أعني، ما الذي تفعلينه وأنتِ تحتاجين إلى عكاز أصلاً؟ ي-ينبغي عليكِ أن تقلقي بشأن نفسك أولاً.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

ريم: [أمم… شكراً لاهتمامك.]

أدارت “كاتيا” نظرها وهي تتفوّه بهذه الكلمات.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

؟؟؟: [أنا لا أقلق ولا شيء! هل أذناك لا تعملان جيداً؟ إن لم يكن الأمر كذلك، فلا بد أن المشكلة في رأسك، نعم، في رأسك بالتأكيد.]

 

 

لم تكن ريم تعرف إن كان ذلك بدافع ما، أو أنها قالت اسمها بلا تفكير وهي شاردة، لكن كاتيا استمرت في عضّ أظافرها وهي تفكر.

أدركت ريم متأخرة أن تلك الكلمات المتلعثمة كانت في الواقع محاولة لإطلاق تعليق لاذع.

 

 

 

كان صوتها حاداً، لكن لأن شعوراً خفياً بأنها غير معتادة على الحديث بهذه الطريقة كان طاغياً، فلم تكن تملك الموهبة لإيصال سخرية جارحة حقاً.

لقد تجاوز مرحلة الذعر من هذا الواقع. لم يعد الأمر يفاجئه، ولم يعد يتحرك فجأةً بسبب الصدمة مما يسبب لنفسه الألم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وبصراحة، من وجهة نظر ريم، وبعد أن قابلت بريسيلا، فإن الفرق بين حدة هذه المرأة وبريسيلا كان كالفارق بين جرو وميزيلدا.

 

 

ريم: [آه، آسفة. كنتُ غارقة في أفكاري… كاتيا، ما علاقتك بـ”بيرستتز”؟]

؟؟؟: [ا-اخرجي من هنا الآن. لا وقت لدي لأهتم بكِ… بكِ أنتِ.]

؟؟؟: […وجه لم أره من قبل، وحضور لم أشعر به. من أنتِ؟]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: [إذا لم يكن لديكِ وقت فراغ، فهل هذا يعني أن لديكِ دوراً تؤدينه؟]

فينسنت: [هذا مجرد تبرير يعتمد فقط على النتائج.]

 

عندما سألَت ريم سؤالاً مضاداً، ردّت المرأة وقد تصلّبت وجنتاها. وبينما كانت تجيب، عقدت حاجبيها النحيفين، وحدّقت في ريم من أعلى إلى أسفل وكأنها تمعن النظر فيها.

؟؟؟: [دور…! ن-نعم، هذا صحيح. لدي دور حقيقي. بخلافكِ أنتِ…]

 

 

 

عندما سألَت ريم سؤالاً مضاداً، ردّت المرأة وقد تصلّبت وجنتاها. وبينما كانت تجيب، عقدت حاجبيها النحيفين، وحدّقت في ريم من أعلى إلى أسفل وكأنها تمعن النظر فيها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

فينسنت: [أوضحت أنه يجب فهم أي من هذين أكثر أهمية، نزواتي أو رغبات “ماديلين إشارت”. ومع ذلك، عندها لن يكون هناك تجنب لانشقاقها أو تمردها. هل سلوكك هو قراءة لهذا الحد؟]

ثم رفعت إبهام يدها اليمنى إلى فمها، وعضّت عليه بخفة، وقالت،

 

 

 

؟؟؟: […وجه لم أره من قبل، وحضور لم أشعر به. من أنتِ؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: [――اسمي ريم. بسبب بعض الظروف، اختُطفت إلى هذا القصر.]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: [――اسمي ريم. بسبب بعض الظروف، اختُطفت إلى هذا القصر.]

كان من المفهوم أن “فينسنت” يشك في أنه يستفزه بسبب ذلك.

 

فلوب: [ــــــ]

؟؟؟: [اختُطفتِ…]

 

 

أُجبر على الانحناء إلى الأمام، بينما آلمته جروحه، وأخرج “فلوب” أنينًا “مممم”. ومع ذلك، لم يهتم “فينسنت” بصرخات الألم، بل حدق في “فلوب” عن قرب.

ريم: [نعم. هل لي أن أسأل عن اسمكِ؟]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لكي تقترب من المرأة التي كانت تعضّ أظافرها وتتمتم، سألتها ريم عن اسمها.

 

 

 

وكانت تتوقع أن يتم رفض السؤال بجفاء.

 

 

لم تكن تعرف من هو الشخص الذي تلعنه “كاتيا” وتدفعه بعيدًا. لكن هذه الشكوى كانت موجهةً لإقناع نفسها، وليس لـ”ريم”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

؟؟؟: [――كاتيا.]

وبصراحة، من وجهة نظر ريم، وبعد أن قابلت بريسيلا، فإن الفرق بين حدة هذه المرأة وبريسيلا كان كالفارق بين جرو وميزيلدا.

 

 

لكن، على نحو مفاجئ ومن دون تحفظ، قدمت نفسها باسم كاتيا.

وكان بينما ريم غارقة في أفكارها التي تؤلم قلبها، أنها سمعت صوتاً ضعيفاً للغاية.

 

 

لم تكن ريم تعرف إن كان ذلك بدافع ما، أو أنها قالت اسمها بلا تفكير وهي شاردة، لكن كاتيا استمرت في عضّ أظافرها وهي تفكر.

لكن――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وكان بينما ريم غارقة في أفكارها التي تؤلم قلبها، أنها سمعت صوتاً ضعيفاً للغاية.

كاتيا: [عندما تقولين اختُطفتِ، هل هذا يعني أنكِ رهينة أيضاً؟]

قصر فسيح في العاصمة الإمبراطورية، تحيط به أجواء مهيبة.

 

 

ريم: [رهينة… ربما يكون الأمر كذلك. لا يبدو من المناسب أن أؤدي هذا الدور…]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومما لا شك فيه، فإن سوبارو على الأرجح هو الوحيد الذي سيقلق بلا توقف على اختفاء ريم.

 

 

 

وبالطبع، كانت تشعر أن شعب شودراك وأخويْ فلوب سيقلقون أيضاً، وربما تحرك بريسيلا حاجباً، لكن هذا لن يؤثر على الوضع العام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ريم: [ربما تكونين ابنة أو حفيدة لـ”بيرستتز”؟]

وجود ريم لن يؤثر على الصورة الكلية، إلا إذا أثّر سوبارو في الصورة الكلية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com موقف “ريم” الحالي كمعالجة لـ”فلوب” سيصبح غير مؤكد بمجرد شفائه تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كاتيا: [و-وما هذا الـ… أن تفعلي شيئًا بهذا الأنانية مع رئيس الوزراء-ساما…]

لكن――

 

 

فلوب: [أنا نفسي لا أستطيع أن أقرر ما يجب عليّ فعله.]

ريم: [لا أظن أن ذلك الشخص سيذهب إلى هذا الحد.]

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بالنسبة لـ “ريم”، لم يبدُ أنه قادرٌ على فعل ذلك، ولا اعتقدت أنه ينبغي له ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“كاتيا” أيضًا كانت محتجزة في القصر كرهينة. ــــ شعرت “ريم” بدهشة طفيفة تجاه هذه الحقيقة، ثم التفتت لتتأمل القصر.

في وقت قصير، رأت مرارًا وتكرارًا شخصًا يقاوم بكل جدٍّ رغم عجزه، بينما يعذبه الجنون. ذلك الشكل وهو يحمل عبء الاضطرار لفعل كل شيء بمفرده.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تستطع “ريم” تحمُّل ذلك على الإطلاق. ليس لأنها تكرهه أو تشمئز منه.

ريم: [ربما تكونين ابنة أو حفيدة لـ”بيرستتز”؟]

 

أعلن “فينسنت” ذلك وعيناه مثبتتان على “فلوب” الصامت.

لكنها ما زالت تجد صعوبة في التعبير عن السبب وراء ذلك.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تستطع ريم أن تتركها وشأنها، فتقدمت نحو المرأة العالقة، وخاطبتها من الخلف.

ريم: [ــــــ]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كاتيا: […ألا تردين عليَّ؟]

 

ريم: [آه، آسفة. كنتُ غارقة في أفكاري… كاتيا، ما علاقتك بـ”بيرستتز”؟]

 

 

جميع المشاركين في تلك العملية رغبوا بالتأكيد في نجاحها.

بعد أن نادتها “كاتيا” بنظرة حادَّة، اعتذرت “ريم” عن صمتها ثم طرحت سؤالها.

لا يمكنه اعتبارها نقطة قوته، لكن وضع خطة عمل دقيقة هو أقصر طريق للنجاح. وحتى لو لم ينجح، فهو يحتاج إلى كسب القليل على الأقل.

 

في مرة سابقة، عندما التقيا وجهًا لوجه، شرح “بيرستتز” سبب تمرده على الإمبراطورــــ وهو عدم ثقته بإمبراطورٍ يرفض إنجاب وريث. من وجهة نظر “بيرستتز” كموظفٍ يخدم الدولة، فإن تصرفات الإمبراطور تبدو إهمالًا مشينًا للواجب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بما أن “كاتيا” موجودة في هذه القصر، فلا شك أن لديها صلة ما بـ”بيرستتز”. لكن تخيُّل طبيعة هذه العلاقة كان صعبًا.

 

 

 

لو كانت تمتلك قوة قتالية مثل “ماديلين”، أو لو بدت كجندية إمبراطورية، لكان الأمر واضحًا. لكن مظهر “كاتيا” لم يُسهِّل أي تخمين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كان هذا ما يرغب فيه حقًا؟

 

؟؟؟: [――――]

إن كان هناك أي احتمال يخطر على البالــــ

فلوب: […إذا كنت تقصد أنني يجب أن أراقب فمي، فقد يكون من المنطقي أكثر أن تأخذ صوتي.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ريم: [ربما تكونين ابنة أو حفيدة لـ”بيرستتز”؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: [――――]

كاتيا: [أقرباء رئيس الوزراء؟ أوه، توقفي عن ذلك. أصلاً، “بيرستتز”-ساما ليس متزوجًا، ولا يقال إن له عائلة. لستُ شخصًا بهذه الأهمية.]

فلوب: [أتساءل. صاحب الجلالة هو إمبراطور البلد الذي أعيش فيه. منذ عهد صاحب الجلالة “فينسنت فولاكيا”، انخفضت النزاعات، بما في ذلك المناوشات بين القبائل، بشكل كبير. أستطيع القول إنني ممتن لبلد أصبح مكانًا أفضل للعيش.]

ريم: [حقًا؟ هذا مفاجئ.]

ارتخت وجنتا “فلوب”، وفكر في خطة المدينة المحصنة التي تعاون فيها مع “سوبارو” و”أبيل”.

 

فلوب: […إذا كنت تقصد أنني يجب أن أراقب فمي، فقد يكون من المنطقي أكثر أن تأخذ صوتي.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت “كاتيا” مائلةً رأسها: “مفاجئ؟”، لكن “ريم” هزَّت رأسها كي تتجاوز المعنى الحقيقي لكلماتها.

عندما التفتت نحو مصدر الصوت، رأت شخصية غير مألوفة في الحديقة الواقعة في مركز القصر―― والتي يبدو أنها تُستخدم أكثر كساحة للصعود على التنانين الطائرة والنزول منها، لا للحفاظ على منظر طبيعي أخضر.

 

 

في مرة سابقة، عندما التقيا وجهًا لوجه، شرح “بيرستتز” سبب تمرده على الإمبراطورــــ وهو عدم ثقته بإمبراطورٍ يرفض إنجاب وريث. من وجهة نظر “بيرستتز” كموظفٍ يخدم الدولة، فإن تصرفات الإمبراطور تبدو إهمالًا مشينًا للواجب.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ــــ فتح “فلوب” جفنيه ببطء، بعد أن شعر بوجود شخص آخر في الغرفة.

كانت “ريم” قد اقتنعت بهذا المنطق، وإن لم تستطع التعاطف معه، خاصةً أنها جُرِّرت إلى هذا الصراع.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كذبةٌ لأنها لم ترد أن تعترف بأن ذلك الشخص يعتبرها شيئًا لا يُستبدل، أو أنه هو نفسه لا يُستبدل بالنسبة لها.

لكن حقيقة أن “بيرستتز” قد شنَّ تمردًا لهذا السبب بينما هو نفسه، مثل الإمبراطور، ليس لديه عائلةــــ كان أمرًا غير مقنع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا، ستبذل “ريم” كل جهدها. حتى لو لم تعرف كيف، ستفعل ذلك بطريقتها الخاصة.

 

؟؟؟: […وجه لم أره من قبل، وحضور لم أشعر به. من أنتِ؟]

بالطبع، كانت تعتقد أن لـ”بيرستتز” أسبابه الخاصة.

؟؟؟: [ا-اخرجي من هنا الآن. لا وقت لدي لأهتم بكِ… بكِ أنتِ.]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: [هل يجب أن آخذ هذا كمجاملة؟ من الأفضل لصحتي العقلية أن أفكر هكذا، لذا سآخذها على هذا النحو.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: [لكن إن لم تكوني أيًّا من ذلك، فما سبب وجودك في القصر؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ــــ فتح “فلوب” جفنيه ببطء، بعد أن شعر بوجود شخص آخر في الغرفة.

كاتيا: […أنتِ امرأة غير ملاحظة. سألتُكِ إن كنتِ رهينةً أيضًا.]

 

ريم: [ـــــ. إذن، أنتِ رهينةٌ أيضًا، “كاتيا”-سان؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تستطع “ريم” تحمُّل ذلك على الإطلاق. ليس لأنها تكرهه أو تشمئز منه.

 

 

عندما ردت “ريم” بسؤال، أومأت “كاتيا” بامتعاضٍ دون أن يتغير تعبير مرارتها.

في مجال رؤيته الآن، ظهر سقفٌ أبيض نظيف، وأدرك سريعًا أنه في غرفة القصر الذي يُحتجز فيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجنب مؤلم بعد أن أصاب الهدف.

“كاتيا” أيضًا كانت محتجزة في القصر كرهينة. ــــ شعرت “ريم” بدهشة طفيفة تجاه هذه الحقيقة، ثم التفتت لتتأمل القصر.

 

 

كاتيا: [لكن الأمر ليس هـ… آه، انتظري!]

قصر فسيح في العاصمة الإمبراطورية، تحيط به أجواء مهيبة.

فينسنت: [أسمع أنك لن تستسلم لأي تهديدات ولن تتردد في المخاطرة بحياتك. تمامًا كما قال “بيرستتز”، يبدو أنك نوع من سوء الحظ غير الشرعي.]

 

عندما سألَت ريم سؤالاً مضاداً، ردّت المرأة وقد تصلّبت وجنتاها. وبينما كانت تجيب، عقدت حاجبيها النحيفين، وحدّقت في ريم من أعلى إلى أسفل وكأنها تمعن النظر فيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن هناك بالتأكيد أسرارٌ أخرى كثيرة مختبئة في داخله، منها وجود “ريم” و”كاتيا” و”فلوب” المصاب.

عندما سمعت رد “كاتيا” الخافت، بدأت “ريم” بدفع المقعد والسير. كان هناك مقاومة طفيفة في البداية، لكن “كاتيا” سرعان ما أزالت أصابعها من العجلات واستسلمت للحركة.

 

هل كان هذا ما يرغب فيه للشخص الذي تورط في وفاة “صديقه المقرب” الثمين، “باليروي تيمجليف”؟ هل كان هذا ما يرغب فيه للشخص الذي سلب منه كل شيء، أن يفقد حياته؟

بعد مواجهتها المباشرة لـ”بيرستتز”، أدركت “ريم” أن هذا الرجل العجوز يتمتع بفكرٍ عالٍ، وهو جدارٌ صلب يعترض طريق “أبيل” في استعادة العرش الإمبراطوري.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بما أن “كاتيا” موجودة في هذه القصر، فلا شك أن لديها صلة ما بـ”بيرستتز”. لكن تخيُّل طبيعة هذه العلاقة كان صعبًا.

لكن تخيُّلات “ريم” وتكهناتها لن تستطيع أبدًا قياس مدى فظاعة “بيرستتز” إذا قرر أن يناور ويستغل نقاط ضعف خصومه.

هل يجب عليه، مثل “ماديلين”، الانضمام إلى التمرد الذي هي جزء منه، ثم التخطيط بخبث للقضاء على “أبيل”، الذي طردوه، وجعله يدفع ثمن جرائمه ببطء؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لذا، فإن خوض معركة مع “ماديلين” خالية من الأكاذيب، حيث سيستخدم فنون المحادثة وقوة كلماته بحيث لا تنفد اهتماماتها―― كان شيئًا توقع حدوثه في ذلك اليوم.

ريم: [لا بد أن عائلتك قلقة جدًا عليكِ بعد اختطافك.]

ريم: [ـــــ. إذن، أنتِ رهينةٌ أيضًا، “كاتيا”-سان؟]

كاتيا: […لستُ متأكدة. بالنسبة له، قد لا أكون أكثر من أداةٍ قابلة للاستبدال. إذا ـــ إذا عرقلتُ طريقه، فسيتخلَّى عني دون تردد.]

من أجل “سوبارو” والآخرين الذين يقلقون عليها، يجب إعادتها إلى المنزل بأي ثمن، لكن وضعها بعيد كل البعد عن الأمان.

 

كان الطعام يُحضَّر في كل وقت للطعام، وكان هناك وقت مخصص للاستحمام أيضاً. من نواحٍ عدة، يمكن القول إن هذا المكان كان أفضل للمعيشة من قرية شعب شودراك.

أدارت “كاتيا” نظرها وهي تتفوّه بهذه الكلمات.

أعلن “فينسنت” ذلك وعيناه مثبتتان على “فلوب” الصامت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ريم: [ـــــ. إذن، أنتِ رهينةٌ أيضًا، “كاتيا”-سان؟]

رغم أن حديثها لم يتردد، إلا أن “ريم” استطاعت أن تدرك أن تلك الكلمات المليئة بالمرارة لم تكن مشاعرها الحقيقية. لديها فكرة عمَّا يكمن وراء سلوك “كاتيا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بناءً على اقتراح “فينسنت”، أعاد “فلوب” تقييم قيمة حياته.

 

 

ريم: [ــــــ]

أخذ “فلوب” إجابة “فينسنت” على أنها لم تكن بيانًا تافهًا إلى هذا الحد.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في النهاية، كان هذا نفس العناد الذي تمتلكه “ريم” نفسها.

 

 

 

لم تكن تعرف من هو الشخص الذي تلعنه “كاتيا” وتدفعه بعيدًا. لكن هذه الشكوى كانت موجهةً لإقناع نفسها، وليس لـ”ريم”.

لذا، بدلاً من أن يُجرف دون معرفة أي شيء، أراد “فلوب” أن يختار أن يبدأ السير وهو يعرف شيئًا.

 

 

كانت كذبةً لأنها لم ترد أن تضع ثقةً كبيرة أو توقعات عالية في ذلك الشخص.

على الرغم من أنه كان قلقًا أيضًا بشأن “ميديوم” و”تاريتا” و”سوبارو”، الذين من المفترض أن يكونوا بجانب “أبيل”، إلا أنه بدا من غير المحتمل أن يتمكن من الحصول على إجابة بالتعمق أكثر في الأمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كذبةٌ لأنها لم ترد أن تعترف بأن ذلك الشخص يعتبرها شيئًا لا يُستبدل، أو أنه هو نفسه لا يُستبدل بالنسبة لها.

عندما سألَت ريم سؤالاً مضاداً، ردّت المرأة وقد تصلّبت وجنتاها. وبينما كانت تجيب، عقدت حاجبيها النحيفين، وحدّقت في ريم من أعلى إلى أسفل وكأنها تمعن النظر فيها.

 

ريم: [ربما تكونين ابنة أو حفيدة لـ”بيرستتز”؟]

كانت كذبةً لغرض خداع “نفسها”. لا أحد غيرها.

من كلماته، فهم “فلوب” أنه يحاول إنهاء هذا اللقاء وجهًا لوجه. أن “فينسنت” قد قرر أنه لا فائدة من “فلوب”، أو أنه قد خدم غرض هذا النقاش، وبعد أن فكر بهذا القدر――

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com النسبة له، كان السبب وراء رغبته في تجنب أي شيء قد يجعل “ماديلين” تعتقد أنه يحاول استمالتها، هو أنه يهتم حقًا بـ”الصديق المقرب” الثمين لـ”فلوب”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: [“كاتيا”-سان، هل ترغبين في التحدث أكثر؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: [حتى بدون “ماديلين إشارت”، لن يسبب لك “بيرستتز” أي أذى. تذكّر ما هو موقفك وتأكد من قضاء وقتك هنا دون إثارة أي خلاف.]

كاتيا: [و-وما هذا الـ… أن تفعلي شيئًا بهذا الأنانية مع رئيس الوزراء-ساما…]

كان يأمل ألا يتم التخلص من “ريم” فورًا كشخصٍ لم يعد له فائدة.

ريم: [لا أعتقد أنه سيغضب. وإن غضب، قولي له إنني أجبرتكِ.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كاتيا: [لكن الأمر ليس هـ… آه، انتظري!]

 

 

أدركت بشكلٍ غامض أن سبب عدم امتلاك “بيرستتز” لعائلة ــــ رغم احتجازه لـ”ريم” و”كاتيا” كرهائن ــــ هو ألا يكون لديه نقاط ضعف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بشفاهٍ مرتعشة، حاولت “كاتيا” الرفض. تحركت “ريم” بسرعة خلفها، ووضعت عكازها تحت إبطها ثم أمسكت بمقعد “كاتيا” المتحرك.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بينما تدفع المقعد، استطاعت “ريم” أن تدعم جسدها بالإضافة إلى جسد الأخرى. بهذه الطريقة، لن تسقط حتى بدون العكاز، والمفاجأة أنها لم تكن وضعية سيئة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كاتيا: [ت-تتصرفين كما يحلو لكِ… كأنني سأسمح…]

فلوب: [أعتقد أن هذا يعتمد تمامًا على مزاجكِ، آنسة “ماديلين”.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: [في أي اتجاه غرفتكِ، “كاتيا”-سان؟ غرفتي في الجانب الغربي.]

 

كاتيا: […في الجانب المقابل، الشرق.]

 

ريم: [حسنًا. إذن، فلنذهب إلى هناك.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

لذا، بدلاً من أن يُجرف دون معرفة أي شيء، أراد “فلوب” أن يختار أن يبدأ السير وهو يعرف شيئًا.

عندما سمعت رد “كاتيا” الخافت، بدأت “ريم” بدفع المقعد والسير. كان هناك مقاومة طفيفة في البداية، لكن “كاتيا” سرعان ما أزالت أصابعها من العجلات واستسلمت للحركة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ومع ذلك، وبرغم ما قيل عن “الإقامة الجبرية”، إلا أن ريم كانت تملك قدراً معقولاً من الحرية.

كانت تدرك أنها تتصرّف بقوة بعض الشيء لدفع المحادثة، لكن “ريم” لم تتردد في المضي قدمًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“أبيل”―― لا، “فينسنت فولاكيا”.

بصراحة، لم يكن لديها دوافع خفية، مثل محاولة كسب صداقة “كاتيا” لإيجاد مخرجٍ من هذا المأزق، أو لأن لديها معرفة بسرٍّ مهم يتعلق بالقصر.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على الأرجح، وجود “كاتيا” لن يكون مفيدًا في تغيير الموقف.

 

 

 

أدركت بشكلٍ غامض أن سبب عدم امتلاك “بيرستتز” لعائلة ــــ رغم احتجازه لـ”ريم” و”كاتيا” كرهائن ــــ هو ألا يكون لديه نقاط ضعف.

وكان بينما ريم غارقة في أفكارها التي تؤلم قلبها، أنها سمعت صوتاً ضعيفاً للغاية.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، رغم أنها لم تكن سجينة بالمعنى الكامل، إلا أنها لم تكن قادرة على مغادرة القصر، إذ كان الجنود المسؤولون عن الحراسة―― وهم جيش بيرستيتز فوندالفون الخاص، يراقبونها دوماً، ويذكّرونها بحدودها.

ومع ذلك، كان هناك عدة أسباب دفعت “ريم” لمحاولة التقارب مع “كاتيا” بهذه الطريقة، لكنــــ

ريم: [ـــــ. إذن، أنتِ رهينةٌ أيضًا، “كاتيا”-سان؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لقد تجاوز مرحلة الذعر من هذا الواقع. لم يعد الأمر يفاجئه، ولم يعد يتحرك فجأةً بسبب الصدمة مما يسبب لنفسه الألم.

ريم: [ـــــ هناك الكثير مما يجب أن أعرفه.]

بعد أن نادتها “كاتيا” بنظرة حادَّة، اعتذرت “ريم” عن صمتها ثم طرحت سؤالها.

 

كانت تدرك أنها تتصرّف بقوة بعض الشيء لدفع المحادثة، لكن “ريم” لم تتردد في المضي قدمًا.

بعد أن أصبحت أسيرة، كانت لديها قناعةٌ وتصميم على ألا تكون شخصًا ضعيفًا ينشر القلق والخوف في قلوب من يعرفونها.

؟؟؟: [آه…]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لذا، ستبذل “ريم” كل جهدها. حتى لو لم تعرف كيف، ستفعل ذلك بطريقتها الخاصة.

فلوب: [أتساءل. صاحب الجلالة هو إمبراطور البلد الذي أعيش فيه. منذ عهد صاحب الجلالة “فينسنت فولاكيا”، انخفضت النزاعات، بما في ذلك المناوشات بين القبائل، بشكل كبير. أستطيع القول إنني ممتن لبلد أصبح مكانًا أفضل للعيش.]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تستطع ريم أن تتركها وشأنها، فتقدمت نحو المرأة العالقة، وخاطبتها من الخلف.

بريسيلا: [ـــــ لا يمكن لأحدٍ الهروب من طبيعته. اجتهدي أن تتذكري كلماتي، كوني مجتهدة.]

 

 

كاتيا: [أقرباء رئيس الوزراء؟ أوه، توقفي عن ذلك. أصلاً، “بيرستتز”-ساما ليس متزوجًا، ولا يقال إن له عائلة. لستُ شخصًا بهذه الأهمية.]

كان هناك أمورٌ أهم من إنكار عجزها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بما أن “كاتيا” موجودة في هذه القصر، فلا شك أن لديها صلة ما بـ”بيرستتز”. لكن تخيُّل طبيعة هذه العلاقة كان صعبًا.

في الحقيقة، لكي تُطبِّق كلمات تلك الشخصية، وألا تبقى في مكانها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: [في أي اتجاه غرفتكِ، “كاتيا”-سان؟ غرفتي في الجانب الغربي.]

 

 

△▼△▼△▼△

 

 

فينسنت: [إذا استمررت في التحدث بتهور، فلن يكون لدي خيار سوى إسكاتك. ليس سوى رغبة الجنرال “ماديلين إشارت” التي وفرت لك المأوى هنا. ولكن إلى أي جهة ستميل الكفة، رغبات الجنرال أم نزواتي؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ــــ فتح “فلوب” جفنيه ببطء، بعد أن شعر بوجود شخص آخر في الغرفة.

؟؟؟: [تعيد صياغة نفسك، ومع ذلك تصل إلى هذا؟ على أي حال، يبدو أنه لا بديل للاسم الوقح الذي أطلقته عليَّ.]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

فلوب: [ــــــ]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت “كاتيا” مائلةً رأسها: “مفاجئ؟”، لكن “ريم” هزَّت رأسها كي تتجاوز المعنى الحقيقي لكلماتها.

 

 

هزَّ عن نفسه يد النعاس التي تشبثت به، وعادت وعيه إلى الواقع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: [أرى. في هذه الحالة――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

هزَّ عن نفسه يد النعاس التي تشبثت به، وعادت وعيه إلى الواقع.

في مجال رؤيته الآن، ظهر سقفٌ أبيض نظيف، وأدرك سريعًا أنه في غرفة القصر الذي يُحتجز فيه.

 

 

لم تكن ريم تعرف إن كان ذلك بدافع ما، أو أنها قالت اسمها بلا تفكير وهي شاردة، لكن كاتيا استمرت في عضّ أظافرها وهي تفكر.

لقد تجاوز مرحلة الذعر من هذا الواقع. لم يعد الأمر يفاجئه، ولم يعد يتحرك فجأةً بسبب الصدمة مما يسبب لنفسه الألم.

لحظة، ضاقت عينا “فينسنت” الداكنتان عند إجابة “فلوب”، لكن المشاعر التي مرت بداخله اختفت دون أن تُعبَّر عنها بشكل صريح.

 

نادى بهدوء، بينما أرهق “فلوب” ذراعيه المرتعشتين وجلس على السرير. ما زال يشعر بخدر خفيف في الجزء العلوي من جسده وضيق في جلده، لكنه لم يكن لا يُحتمل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن مع ذلك، لا يزال من المبكر القول إنه تأقلم مع الوضع، خاصةً مع بقاء بعض الشعور بعدم الارتياح.

 

 

 

فلوب: [كتاجر، لا يمكنني إلا أن أكون قلقًا من البقاء طريح الفراش لأيامٍ بهذا الشكل.]

 

 

 

فهو بائعٌ متجول، يعتمد رزقه على ما يبذله من جهد في اليوم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لا يمكنه اعتبارها نقطة قوته، لكن وضع خطة عمل دقيقة هو أقصر طريق للنجاح. وحتى لو لم ينجح، فهو يحتاج إلى كسب القليل على الأقل.

 

 

 

لذا، فإن بقاءه مقيدًا بهذه الطريقة، رغم كونه في وضع مريح، يجعله مضطربًا وقلقًا.

 

 

ثم رفعت إبهام يدها اليمنى إلى فمها، وعضّت عليه بخفة، وقالت،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وازداد الأمر سوءًا عندما تخيل رد فعل “ميديوم” إذا علمت بأنه محتجز.

وكان هذا هو التحية الخاصة التي استُقبلت بها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

على أي حالــــ

كانت كذبةً لأنها لم ترد أن تضع ثقةً كبيرة أو توقعات عالية في ذلك الشخص.

 

 

فلوب: [لا يمكنني أن أطلب من “السيدة الزوجة” أن تعيدني إلى حالتي المثالية في هذه اللحظة. يا له من موقفٍ مزعج.]

فلوب: [أعتقد أن هذا يعتمد تمامًا على مزاجكِ، آنسة “ماديلين”.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

من أجل علاج إصابات “فلوب”، فإن “ريم” أيضًا محتجزة في القصر.

 

 

 

من أجل “سوبارو” والآخرين الذين يقلقون عليها، يجب إعادتها إلى المنزل بأي ثمن، لكن وضعها بعيد كل البعد عن الأمان.

كانت تدرك أنها تتصرّف بقوة بعض الشيء لدفع المحادثة، لكن “ريم” لم تتردد في المضي قدمًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

موقف “ريم” الحالي كمعالجة لـ”فلوب” سيصبح غير مؤكد بمجرد شفائه تمامًا.

لكن ذراعيها النحيلتين لم تكونا تملكان القوة الكافية، فكانت العجلة تتحرك يميناً ويساراً بلا جدوى. ولو أنها رفعت صوتها وطلبت المساعدة، لأسرع أحدهم لنجدتها، لكنها لم تفعل.

 

وكان هذا هو التحية الخاصة التي استُقبلت بها.

كان يأمل ألا يتم التخلص من “ريم” فورًا كشخصٍ لم يعد له فائدة.

 

 

فينسنت: [هذه طريقة مثيرة للاهتمام لصياغة الأمر. أتجاسر على اللعب بالكلمات العابرة أمام الإمبراطور؟]

فلوب: [أعتقد أن هذا يعتمد تمامًا على مزاجكِ، آنسة “ماديلين”.]

ثم رفعت إبهام يدها اليمنى إلى فمها، وعضّت عليه بخفة، وقالت،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

 

 

بعد أن جمع أفكاره ونظمها، وجّه هذا الموضوع نحو مدخل الغرفة.

 

 

لكنها ما زالت تجد صعوبة في التعبير عن السبب وراء ذلك.

أيقظ “فلوب” وجود شخصٍ معين. لم يسمع صوته، لكن من الواضح أن هناك أحدًا في الغرفة، ولم يكن يزوره سوى شخصين عادةً.

فلوب: [ــــــ]

 

على أية حال، وبغضّ النظر عما إذا كانت أكثر حرية أم أقل، فالوضع الذي وجدت نفسها فيه لم يكن مما ترغب به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إما “ريم” التي تأتي لعلاجه، أو “ماديلين” التي تظهر أكثر.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وازداد الأمر سوءًا عندما تخيل رد فعل “ميديوم” إذا علمت بأنه محتجز.

بصرف النظر عن “ريم” التي مُنحت حرية غير متوقعة داخل القصر؛ مع “ماديلين”، كان على “فلوب” أن يكون حذرًا بعض الشيء.

علاوة على ذلك، لم يرغب “فلوب” في خداع “ماديلين” أو خيانتها بالأكاذيب، حتى لو كانت ستوبخه لكونه أعمى عن الوضع.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ذلك لم يحدث. لأن――

رغم مظهرها الطفولي، إلا أنها تمتلك قوة جسدية هائلة، ويمكنها بسهولة أن تمزق “فلوب” بمخالبها. بالإضافة إلى أنها عضوٌ فخور في عرق التنين شخصٌ لم يكن “فلوب”، رغم خبرته في الحياة، يعرف كيف يتعامل معه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: [في أي اتجاه غرفتكِ، “كاتيا”-سان؟ غرفتي في الجانب الغربي.]

علاوة على ذلك، لم يرغب “فلوب” في خداع “ماديلين” أو خيانتها بالأكاذيب، حتى لو كانت ستوبخه لكونه أعمى عن الوضع.

 

 

ريم: [نعم. هل لي أن أسأل عن اسمكِ؟]

حتى “فلوب” لم يمرّ في حياته دون أن يكذب. كان فخورًا بحقيقة أنه اعتمد على قوة الكلمات أكثر من أي شخص آخر في الإمبراطورية، وذلك بسبب افتقاره الواضح للقوة.

ريم: [لا بد أن عائلتك قلقة جدًا عليكِ بعد اختطافك.]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

النسبة له، كان السبب وراء رغبته في تجنب أي شيء قد يجعل “ماديلين” تعتقد أنه يحاول استمالتها، هو أنه يهتم حقًا بـ”الصديق المقرب” الثمين لـ”فلوب”.

 

 

بعد أن جمع أفكاره ونظمها، وجّه هذا الموضوع نحو مدخل الغرفة.

تخيل أن “صديقًا مقربًا” معينًا سيكون مذعورًا من طريقته الحمقاء في العيش.

على أي حالــــ

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

فلوب: [هذه هي طريقي في الحياة، لا يمكنني فعل شيء حيال ذلك.]

عندما التفتت نحو مصدر الصوت، رأت شخصية غير مألوفة في الحديقة الواقعة في مركز القصر―― والتي يبدو أنها تُستخدم أكثر كساحة للصعود على التنانين الطائرة والنزول منها، لا للحفاظ على منظر طبيعي أخضر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

؟؟؟: [آه…]

كان “فلوب” يقضي وقته في القصر مصممًا على اتخاذ المواقف الهجومية.

وكانت تتوقع أن يتم رفض السؤال بجفاء.

 

فلوب: [آنسة “ماديلين”؟ ظننتُ أنكِ أتيتِ لتطلبين مني مواصلة حديثنا من الأمس. ما هو الشيء المدهش الذي قاله “باليروي” عندما حلّق “كاريلون” في السماء لأول مرة؟ لقد قطعتُ المحادثة عند تلك النقطة حيث――]

لذا، فإن خوض معركة مع “ماديلين” خالية من الأكاذيب، حيث سيستخدم فنون المحادثة وقوة كلماته بحيث لا تنفد اهتماماتها―― كان شيئًا توقع حدوثه في ذلك اليوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: [――آه.]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن ذلك لم يحدث. لأن――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

فلوب: [آنسة “ماديلين”؟ ظننتُ أنكِ أتيتِ لتطلبين مني مواصلة حديثنا من الأمس. ما هو الشيء المدهش الذي قاله “باليروي” عندما حلّق “كاريلون” في السماء لأول مرة؟ لقد قطعتُ المحادثة عند تلك النقطة حيث――]

لكن تخيُّلات “ريم” وتكهناتها لن تستطيع أبدًا قياس مدى فظاعة “بيرستتز” إذا قرر أن يناور ويستغل نقاط ضعف خصومه.

 

علاوة على ذلك، لم يرغب “فلوب” في خداع “ماديلين” أو خيانتها بالأكاذيب، حتى لو كانت ستوبخه لكونه أعمى عن الوضع.

؟؟؟: [――رغم أن هذا يبدو موضوعًا مثيرًا، إلا أنه ليس ما سنناقشه الآن.]

ورغم أنها لم تكن قد التقت بجميع الجنود والخدم العاملين في القصر، إلا أنها استطاعت أن تدرك فوراً أن هذه المرأة ليست من أولئك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

فلوب: [ــــــ]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com موقف “ريم” الحالي كمعالجة لـ”فلوب” سيصبح غير مؤكد بمجرد شفائه تمامًا.

 

 

سكت “فلوب” الذي كان مستلقيًا على سريره، يتحدث إلى الشخص الذي افترض وجوده، عندما سُمع صوتٌ مختلف عما توقعه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: [أرى. في هذه الحالة――]

 

لكنها ما زالت تجد صعوبة في التعبير عن السبب وراء ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد افترض أن “ماديلين” هي الواقفة عند المدخل، لكن الجواب جاء بصوت رجل. صوتٌ سمعه من قبل.

 

 

فلوب: [حتى الآن، لم أكن أعرف ما أريده…]

على الرغم من أنها مجرد كبرياء صغيرة، إلا أن “فلوب” لن ينسى صوتًا سمعه مرة واحدة.

 

 

 

حتى لو جاء من زاوية سوق مزدحمة، سيتمكن من التعرف عليه. ولهذا لم يخطئ في تمييز الصوت.

؟؟؟: [آه…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

رغم مظهرها الطفولي، إلا أنها تمتلك قوة جسدية هائلة، ويمكنها بسهولة أن تمزق “فلوب” بمخالبها. بالإضافة إلى أنها عضوٌ فخور في عرق التنين شخصٌ لم يكن “فلوب”، رغم خبرته في الحياة، يعرف كيف يتعامل معه.

ومع ذلك، بعد سماع الصوت المعني، أصبحت مشاعر “فلوب” معقدة للغاية.

 

 

ففي النهاية، علاقته مع الطرف المذكور قد تغيرت بشكل جذري، على الأقل من وجهة نظر “فلوب”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فلوب: [رئيس القرية-كون… لا، ربما يجب أن أقول، صاحب الجلالة الإمبراطور-كون؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كان بإمكانه ذلك، لما كان غريبًا أن يعلن النصر على الفور. وجد صعوبة في تصديق أنه بلا ذوق إلى حد أنه يزعج نفسه للقيام بذلك؛ ومع ذلك، كان من غير الذوق أيضًا مواصلة هذا النقاش مع حجب هذه الحقيقة، ولم يبدُ أنه أي منهما.

 

فينسنت: [――. وصلتني أخبار مدينة القلعة، إذن كنت جزءًا من تلك المؤامرة أيضًا؟ لا يمكنني إلا أن أتخيل أنكم جميعًا حاولتم تشويه حكم الإمبراطور بطريقة غير لائقة. لقد كان عملاً همجيًا، وخارج الحدود.]

؟؟؟: [تعيد صياغة نفسك، ومع ذلك تصل إلى هذا؟ على أي حال، يبدو أنه لا بديل للاسم الوقح الذي أطلقته عليَّ.]

فلوب: [لقد تم إسكاتي تمامًا!]

 

ومع ذلك، وبرغم ما قيل عن “الإقامة الجبرية”، إلا أن ريم كانت تملك قدراً معقولاً من الحرية.

نادى بهدوء، بينما أرهق “فلوب” ذراعيه المرتعشتين وجلس على السرير. ما زال يشعر بخدر خفيف في الجزء العلوي من جسده وضيق في جلده، لكنه لم يكن لا يُحتمل.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ثم رفع نظره، ليرى أخيرًا شخصًا واقفًا عند مدخل الغرفة.

بصراحة، لم يكن “فلوب” يعرف ما إذا كان إيقاف “فينسنت” في مساره هنا جيدًا أم سيئًا له.

 

 

كان هناك شابٌ بشعر أسود، وبشرة فاتحة، وعينين حادتين.

فلوب: [هل هذا صحيح؟ لقد كانت مغامرة ممتعة. والأهم من ذلك، لم تكن هناك إصابات.]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هيئته يغلب عليها اللون القرمزي، وجسده النحيل يتطابق مع ما رآه مرات عديدة من قبل. وجهه، عيناه، أنفه، كل شيء مألوف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

فينسنت: [――الكارثة العظمى، فيما يتعلق بالسبب وراء الدمار الذي تجلبه.]

“أبيل”―― لا، “فينسنت فولاكيا”.

 

 

 

ذلك هو اسم الإمبراطور الحالي لإمبراطورية “فولاكيا” المقدسة، الذئب المتمرد الذي طُرِد من عرشه، والذي يسعى الآن لاستعادته.

على أية حال، وبغضّ النظر عما إذا كانت أكثر حرية أم أقل، فالوضع الذي وجدت نفسها فيه لم يكن مما ترغب به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

فتحت المرأة عينيها على اتساعهما على الفور، ونظرت من فوق كتفها نحو ريم، وأطلقت شهقة عند رؤيتها. لكنها سرعان ما اتخذت تعبيراً حرجاً، تعضّ شفتيها بصمت.

بعد أن وُصف بعدم الاحترام من قبل الرجل نفسه الذي يقف وراء كل هذا، ابتسم “فلوب” وأمال رأسه.

 

 

 

فلوب: [اعذرني، ربما يجب أن أعيد صياغة كلامي. لا، ربما يجب أن أغير أسلوب حديثي بالكامل. كم هذا محرج، هل تمانع إذا بدأت من جديد؟]

؟؟؟: [دور…! ن-نعم، هذا صحيح. لدي دور حقيقي. بخلافكِ أنتِ…]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: [ربما كنت تتساءل كيف حال صاحب الجلالة الإمبراطور-كون وأردت سماع ذلك مني؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فينسنت: [لا داعي. البدء من جديد لن يعوض عن الأفعال التي ارتكبتها. والأهم من ذلك، هل أنت مواطن مستعد لتقديم الولاء والإخلاص لإمبراطور “فولاكيا”؟]

 

 

 

فلوب: [أتساءل. صاحب الجلالة هو إمبراطور البلد الذي أعيش فيه. منذ عهد صاحب الجلالة “فينسنت فولاكيا”، انخفضت النزاعات، بما في ذلك المناوشات بين القبائل، بشكل كبير. أستطيع القول إنني ممتن لبلد أصبح مكانًا أفضل للعيش.]

 

 

 

فينسنت: [هذه طريقة مثيرة للاهتمام لصياغة الأمر. أتجاسر على اللعب بالكلمات العابرة أمام الإمبراطور؟]

فلوب: [“رئيس القرية-كون”، أو صاحب الجلالة الإمبراطور-كون… أتساءل لماذا طُرِد من العرش الإمبراطوري ووُضع في ذلك الموقف.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

هزَّ الإمبراطور كتفيه النحيلين وتقدم ببطء.

 

 

 

اتسعت عينا “فلوب” بينما أصبح الشكل أكثر وضوحًا عن قرب. بكل المقاييس، كان الشكل هو نفسه “أبيل” الذي يعرفه بالفعل.

على أي حالــــ

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكنه علم أن الرجل أمامه ليس ذلك “أبيل”.

ارتخت وجنتا “فلوب”، وفكر في خطة المدينة المحصنة التي تعاون فيها مع “سوبارو” و”أبيل”.

 

 

فلوب: [أنا محرج جدًا من نقص معرفتي، لكنك حقًا صنعت نسخة جيدة منه، أليس كذلك؟ يجب أن تكون بهذه الجودة لتكون بديلًا جسديًا، أظن.]

ريم: [لا أعتقد أنه سيغضب. وإن غضب، قولي له إنني أجبرتكِ.]

 

عندما سألَت ريم سؤالاً مضاداً، ردّت المرأة وقد تصلّبت وجنتاها. وبينما كانت تجيب، عقدت حاجبيها النحيفين، وحدّقت في ريم من أعلى إلى أسفل وكأنها تمعن النظر فيها.

فينسنت: [إذا استمررت في التحدث بتهور، فلن يكون لدي خيار سوى إسكاتك. ليس سوى رغبة الجنرال “ماديلين إشارت” التي وفرت لك المأوى هنا. ولكن إلى أي جهة ستميل الكفة، رغبات الجنرال أم نزواتي؟]

كان الطعام يُحضَّر في كل وقت للطعام، وكان هناك وقت مخصص للاستحمام أيضاً. من نواحٍ عدة، يمكن القول إن هذا المكان كان أفضل للمعيشة من قرية شعب شودراك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

فلوب: [سأقبل نصيحتك بالانتباه إلى كلماتي. لكن لا أستطيع أن أعدك بأنني سأتمكن من تنفيذها! مشاعري مختلطة جدًا، بعد كل شيء! أرغب كثيرًا في التعليق أكثر على ذلك الوجه الذي تمتلكه!]

كان هناك أمورٌ أهم من إنكار عجزها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

فينسنت: [ــــــ]

أعلن “فينسنت” ذلك وعيناه مثبتتان على “فلوب” الصامت.

 

ففي النهاية، علاقته مع الطرف المذكور قد تغيرت بشكل جذري، على الأقل من وجهة نظر “فلوب”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد أن أُشير إليه بسرعة، بقي الطرف الآخر صامتًا أمام إصرار “فلوب” الصاخب.

 

 

ريم: [نعم. هل لي أن أسأل عن اسمكِ؟]

كان “فلوب” في حيرة من أمره حول كيفية مخاطبة الطرف الآخر―― الشخص الذي ليس “أبيل”، والذي قرر، من أجل الراحة، أن يسميه “فينسنت”.

 

 

 

عرف “فلوب” أن “فينسنت” إمبراطور مزيف، رجل دبّر لاغتصاب العرش. ومع ذلك، لم يكن لدى “فلوب” أي سبب لإدانته بشكل مباشر.

ريم: [ـــــ. إذن، أنتِ رهينةٌ أيضًا، “كاتيا”-سان؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

فلوب: [الإمبراطور المزيف-كون، لماذا أتيت إلى هذه الغرفة؟]

لو كان “فلوب” و”أبيل” مرتبطين بصداقة متينة، وبنوا علاقة يكونون فيها مستعدين للدفاع عن بعضهم البعض في كل حدث، لكان ذلك طبيعيًا، لكن هذا لم يكن الحال.

 

 

 

بل إن علاقة “فلوب” و”أبيل” كانت أكثر تعقيدًا أيضًا.

بعد أن وُصف بعدم الاحترام من قبل الرجل نفسه الذي يقف وراء كل هذا، ابتسم “فلوب” وأمال رأسه.

 

من كلماته، فهم “فلوب” أنه يحاول إنهاء هذا اللقاء وجهًا لوجه. أن “فينسنت” قد قرر أنه لا فائدة من “فلوب”، أو أنه قد خدم غرض هذا النقاش، وبعد أن فكر بهذا القدر――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فلوب: [للأسف، الشخص الذي أريد حقًا توجيه تعليقاتي إليه هو شخص آخر، لديه نفس وجهك. لكن مع ذلك، إنه يشبهه حقًا… ساعدت “الزوج-كون” في وضع مكياج “رئيس القرية-كون”، إنه يشبه وجهه العاري تمامًا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

فينسنت: [――. وصلتني أخبار مدينة القلعة، إذن كنت جزءًا من تلك المؤامرة أيضًا؟ لا يمكنني إلا أن أتخيل أنكم جميعًا حاولتم تشويه حكم الإمبراطور بطريقة غير لائقة. لقد كان عملاً همجيًا، وخارج الحدود.]

 

 

 

فلوب: [هل هذا صحيح؟ لقد كانت مغامرة ممتعة. والأهم من ذلك، لم تكن هناك إصابات.]

ريم: [لا أعتقد أنه سيغضب. وإن غضب، قولي له إنني أجبرتكِ.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ريم: [رهينة… ربما يكون الأمر كذلك. لا يبدو من المناسب أن أؤدي هذا الدور…]

فينسنت: [هذا مجرد تبرير يعتمد فقط على النتائج.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

فلم تكن محتجزة في غرف ضيقة أو سجون، ولم تتعرض لعنف مفرط أو إساءة لفظية. ورغم أنه لا يمكن القول إن المكان كان هادئاً تماماً، إلا أنه يمكن وصف المعاملة التي تلقتها بأنها معتدلة.

ارتخت وجنتا “فلوب”، وفكر في خطة المدينة المحصنة التي تعاون فيها مع “سوبارو” و”أبيل”.

فتحت ريم عينيها واتسعتا من الدهشة، ورفّت بجفنيها على نحو لا إرادي، وقد تفاجأت بكلمات المرأة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة لشخص لا يغلق فمه مثل “فلوب”، فإن عدم الاحترام تجاه الإمبراطور يعتبر شيئًا غير مغتفر، ومع ذلك كان رد “فينسنت” متزنًا مع لمسة من الاستياء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت خطة وجدها “فلوب” مذهلة، لكنها كانت الأكثر إضحاكًا من بين كل المؤامرات التي شارك فيها.

 

 

 

جميع المشاركين في تلك العملية رغبوا بالتأكيد في نجاحها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

فلوب: [“تاريتا”-سان و”كونا”-سان فعلتا ذلك، وأنا أيضًا. ―ـلهذا لا يمكنني التراجع عنه.]

فلوب: [ــــــ]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

فينسنت: [ــــــ]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: [ربما كنت تتساءل كيف حال صاحب الجلالة الإمبراطور-كون وأردت سماع ذلك مني؟]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

فلوب: [“رئيس القرية-كون”، أو صاحب الجلالة الإمبراطور-كون… أتساءل لماذا طُرِد من العرش الإمبراطوري ووُضع في ذلك الموقف.]

هزَّ عن نفسه يد النعاس التي تشبثت به، وعادت وعيه إلى الواقع.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر “فلوب” إلى “فينسنت”، مقاطعًا إياه، “بالأحرى”.

فلوب: [هاه؟ أوه، آه، فهمت. “ماديلين”-سان ستغضب بالتأكيد إذا متُّ. هذا ليس جيدًا لك أيضًا… لم أفكر بهذا البعد، لكن بالتأكيد…]

 

 

نظر إلى مغتصب العرش، الذي لم يهتز تعبيره حتى، وجهه صورة طبق الأصل من الإمبراطور.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

فلوب: [لماذا بالضبط كان عليك أنت وأتباعك أن تهزوا إمبراطوريتنا الصلبة، لماذا كان عليك إثارة هذه الفوضى؟]

وبصراحة، من وجهة نظر ريم، وبعد أن قابلت بريسيلا، فإن الفرق بين حدة هذه المرأة وبريسيلا كان كالفارق بين جرو وميزيلدا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

فينسنت: [――. أنت رجل ثرثار جدًا، أليس كذلك؟]

 

 

لكنها ما زالت تجد صعوبة في التعبير عن السبب وراء ذلك.

فلوب: [إنها أداة التجارة. أنا تاجر. أيضًا، أختي العزيزة غالبًا ما تمدح مظهري الجيد. هذه أداة أخرى للتجارة.]

فلوب: [كتاجر، لا يمكنني إلا أن أكون قلقًا من البقاء طريح الفراش لأيامٍ بهذا الشكل.]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ــــ فتح “فلوب” جفنيه ببطء، بعد أن شعر بوجود شخص آخر في الغرفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فينسنت: [أرى. في هذه الحالة――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في النهاية، كان هذا نفس العناد الذي تمتلكه “ريم” نفسها.

 

 

كان لدى “فلوب” ابتسامة عريضة على وجهه؛ فأومأ “فينسنت” بكلماته، بهدوء، قبل أن يمسك فجأة بوجه “فلوب” بيده الممدودة ويقربه إليه.

 

 

 

أُجبر على الانحناء إلى الأمام، بينما آلمته جروحه، وأخرج “فلوب” أنينًا “مممم”. ومع ذلك، لم يهتم “فينسنت” بصرخات الألم، بل حدق في “فلوب” عن قرب.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لو كانت تمتلك قوة قتالية مثل “ماديلين”، أو لو بدت كجندية إمبراطورية، لكان الأمر واضحًا. لكن مظهر “كاتيا” لم يُسهِّل أي تخمين.

فينسنت: [يمكنني أخذ وجهك وفمك هنا والآن ككفارة عن عدم احترامك.]

 

 

 

انزلق صوته البارد في طبول أذني “فلوب” بصفة تهديدية نزلت من رأسه إلى جسده وجمدت قلبه.

فلوب: [الإمبراطور المزيف-كون، لماذا أتيت إلى هذه الغرفة؟]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالنسبة لشخص لا يغلق فمه مثل “فلوب”، فإن عدم الاحترام تجاه الإمبراطور يعتبر شيئًا غير مغتفر، ومع ذلك كان رد “فينسنت” متزنًا مع لمسة من الاستياء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: [ربما كنت تتساءل كيف حال صاحب الجلالة الإمبراطور-كون وأردت سماع ذلك مني؟]

 

 

حتى بينما كان يتأمل ما يعنيه ذلك――

ريم: [لا بد أن عائلتك قلقة جدًا عليكِ بعد اختطافك.]

 

في الحقيقة، لكي تُطبِّق كلمات تلك الشخصية، وألا تبقى في مكانها.

فلوب: […إذا كنت تقصد أنني يجب أن أراقب فمي، فقد يكون من المنطقي أكثر أن تأخذ صوتي.]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

مرة أخرى، نظر “فلوب” إلى “فينسنت” بتعبير قبيح على وجهه، الذي ما زال ممسوكًا، معطيًا إجابة من المرجح أن تستفزه وتجعله أكثر غضبًا.

فينسنت: [ــــــ]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لحظة، ضاقت عينا “فينسنت” الداكنتان عند إجابة “فلوب”، لكن المشاعر التي مرت بداخله اختفت دون أن تُعبَّر عنها بشكل صريح.

على الأقل، لم يكن بإمكانه فعل أي شيء لـ”أبيل” عند مقابلته وجهًا لوجه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أغلق “فينسنت” إحدى عينيه، مطلقًا وجه “فلوب”. كانت نظرةً اعتاد “أبيل”، الذي يقلده “فينسنت”، أن يفعلها غالبًا عند مراقبة الآخرين.

 

 

كان في مؤخرة الكرسي مقبضان على الجانبين، ليتمكن الشخص الواقف خلفه من دفعه. لذا، وضعت ريم يديها عليهما، ودفعته،

فينسنت: [أوضحت أنه يجب فهم أي من هذين أكثر أهمية، نزواتي أو رغبات “ماديلين إشارت”. ومع ذلك، عندها لن يكون هناك تجنب لانشقاقها أو تمردها. هل سلوكك هو قراءة لهذا الحد؟]

لكن، على نحو مفاجئ ومن دون تحفظ، قدمت نفسها باسم كاتيا.

 

بصراحة، لم يكن لديها دوافع خفية، مثل محاولة كسب صداقة “كاتيا” لإيجاد مخرجٍ من هذا المأزق، أو لأن لديها معرفة بسرٍّ مهم يتعلق بالقصر.

فلوب: [هاه؟ أوه، آه، فهمت. “ماديلين”-سان ستغضب بالتأكيد إذا متُّ. هذا ليس جيدًا لك أيضًا… لم أفكر بهذا البعد، لكن بالتأكيد…]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ورغم أنها لم تكن قد التقت بجميع الجنود والخدم العاملين في القصر، إلا أنها استطاعت أن تدرك فوراً أن هذه المرأة ليست من أولئك.

فينسنت: [ــــــ]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

فلوب: [إذا كنت، كسجين، قد خاطرت بحياتي لمحاولة التفوق على صاحب الجلالة الإمبراطور-كون، فقد أتمكن على الأقل من تشجيع انشقاق “ماديلين”-سان. ―ـللأسف، لا يمكنني فعل ذلك الآن.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: [أنا لا أقلق ولا شيء! هل أذناك لا تعملان جيداً؟ إن لم يكن الأمر كذلك، فلا بد أن المشكلة في رأسك، نعم، في رأسك بالتأكيد.]

 

وكانت تتوقع أن يتم رفض السؤال بجفاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بناءً على اقتراح “فينسنت”، أعاد “فلوب” تقييم قيمة حياته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: [――آه.]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

مع تركيز اهتمامات “ماديلين” عليه الآن، إذا أُخذت حياته دون داع، سيكون من الصعب ترويض الخطر الوحشي الذي قد تشكله.

فينسنت: [――الكارثة العظمى، فيما يتعلق بالسبب وراء الدمار الذي تجلبه.]

 

كاتيا: [أقرباء رئيس الوزراء؟ أوه، توقفي عن ذلك. أصلاً، “بيرستتز”-ساما ليس متزوجًا، ولا يقال إن له عائلة. لستُ شخصًا بهذه الأهمية.]

إذا انشقّت “ماديلين” عن “فينسنت”، فسيكون لطرف “أبيل” المتمرد الأفضلية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان من المفهوم أن “فينسنت” يشك في أنه يستفزه بسبب ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

فلوب: [لقد تم إسكاتي تمامًا!]

فينسنت: [أسمع أنك لن تستسلم لأي تهديدات ولن تتردد في المخاطرة بحياتك. تمامًا كما قال “بيرستتز”، يبدو أنك نوع من سوء الحظ غير الشرعي.]

 

 

من أجل “سوبارو” والآخرين الذين يقلقون عليها، يجب إعادتها إلى المنزل بأي ثمن، لكن وضعها بعيد كل البعد عن الأمان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فلوب: [يبدو أنني وُضعت في مثل هذا الموقف دون أن أعرف. الآن، ما رأيك، الإمبراطور المزيف-كون؟ أنا صعب التعامل جدًا!]

؟؟؟: […وجه لم أره من قبل، وحضور لم أشعر به. من أنتِ؟]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

فينسنت: [أسمع أن هناك فتاة معالجة أُحضرت إلى هنا معك. إذا كنت تهتم برفاهية تلك الفتاة، فامتنع عن الكلمات والسلوكيات غير الضرورية، وابقَ صامتًا.]

 

 

 

فلوب: [لقد تم إسكاتي تمامًا!]

ريم: [واحد، اثنان، وهيا!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ومع ذلك، بعد سماع الصوت المعني، أصبحت مشاعر “فلوب” معقدة للغاية.

باستخدام “ريم” كدرع، لم يعد لدى “فلوب” أي حركات أخرى يمكنه القيام بها.

 

 

كانت كذبةً لغرض خداع “نفسها”. لا أحد غيرها.

لكن ربما لا مفر من ذلك؛ كان عليه أن يعيد “ريم” إلى المنزل بأمان، بغض النظر عن الثمن.

فلوب: [إذا لم تكن تريد أن تسألني شيئًا، فهل لأن لديك شيءًا تريد إخباري به، ربما؟]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالإضافة إلى ذلك――

كان هناك شابٌ بشعر أسود، وبشرة فاتحة، وعينين حادتين.

 

 

فلوب: [أنا نفسي لا أستطيع أن أقرر ما يجب عليّ فعله.]

 

 

 

في النهاية، يمكن القول إن موقف “فلوب” أصبح مماثلاً لموقف “ماديلين”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com النسبة له، كان السبب وراء رغبته في تجنب أي شيء قد يجعل “ماديلين” تعتقد أنه يحاول استمالتها، هو أنه يهتم حقًا بـ”الصديق المقرب” الثمين لـ”فلوب”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومما لا شك فيه، فإن سوبارو على الأرجح هو الوحيد الذي سيقلق بلا توقف على اختفاء ريم.

هل يجب عليه، مثل “ماديلين”، الانضمام إلى التمرد الذي هي جزء منه، ثم التخطيط بخبث للقضاء على “أبيل”، الذي طردوه، وجعله يدفع ثمن جرائمه ببطء؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

؟؟؟: [كنت سأتمكن من تجاوز أمر تافه كهذا بنفسي. أعني، ما الذي تفعلينه وأنتِ تحتاجين إلى عكاز أصلاً؟ ي-ينبغي عليكِ أن تقلقي بشأن نفسك أولاً.]

تاجرٌ ميزته الوحيدة أن أخته الصغيرة تمدحه على طيبته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تستطع “ريم” تحمُّل ذلك على الإطلاق. ليس لأنها تكرهه أو تشمئز منه.

 

فينسنت: [――الكارثة العظمى، فيما يتعلق بالسبب وراء الدمار الذي تجلبه.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فينسنت: [حتى بدون “ماديلين إشارت”، لن يسبب لك “بيرستتز” أي أذى. تذكّر ما هو موقفك وتأكد من قضاء وقتك هنا دون إثارة أي خلاف.]

؟؟؟: [كنت سأتمكن من تجاوز أمر تافه كهذا بنفسي. أعني، ما الذي تفعلينه وأنتِ تحتاجين إلى عكاز أصلاً؟ ي-ينبغي عليكِ أن تقلقي بشأن نفسك أولاً.]

 

 

أعلن “فينسنت” ذلك وعيناه مثبتتان على “فلوب” الصامت.

 

 

ريم: [لا أعتقد أنه سيغضب. وإن غضب، قولي له إنني أجبرتكِ.]

من كلماته، فهم “فلوب” أنه يحاول إنهاء هذا اللقاء وجهًا لوجه. أن “فينسنت” قد قرر أنه لا فائدة من “فلوب”، أو أنه قد خدم غرض هذا النقاش، وبعد أن فكر بهذا القدر――

فلوب: [الإمبراطور المزيف-كون، لماذا أتيت إلى هذه الغرفة؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: [لكن إن لم تكوني أيًّا من ذلك، فما سبب وجودك في القصر؟]

فلوب: [الإمبراطور المزيف-كون، لماذا أتيت إلى هذه الغرفة؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

فينسنت: [ــــــ]

 

 

وبالطبع، كانت تشعر أن شعب شودراك وأخويْ فلوب سيقلقون أيضاً، وربما تحرك بريسيلا حاجباً، لكن هذا لن يؤثر على الوضع العام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فلوب: [من الصعب عليّ تخيل ذلك، إذ لم أتمرد قط، لكنني ما زلت أحاول بذل قصارى جهدي لتحقيق قوة تخيلي هنا، أعتقد أن منصب صاحب الجلالة الإمبراطور يجب أن يكون مشغولاً جدًا. حتى مع أن الأمور صعبة بالفعل، عندما يكون هناك أشخاص مثل صاحب الجلالة الإمبراطور-كون، الذين يستمرون في التصرف بتهور دون استسلام، فلا عجب أن أعمالك لا حدود لها.]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: [للأسف، الشخص الذي أريد حقًا توجيه تعليقاتي إليه هو شخص آخر، لديه نفس وجهك. لكن مع ذلك، إنه يشبهه حقًا… ساعدت “الزوج-كون” في وضع مكياج “رئيس القرية-كون”، إنه يشبه وجهه العاري تمامًا.]

لم يكن “فلوب” يقول أن تجارته المعتادة سهلة، ولكن عندما تكون هناك منتجات تناسب تمامًا احتياجات المشتري، فإن أعماله لا تقارن بالمعتاد.

ردًا على سؤاله، انحنت شفاه “فينسنت” بانطباع مختلف قليلاً عن الرجل الذي يعرفه “فلوب”، وتحدث.

 

 

لن يكون منصب الإمبراطور المزيف آمنًا أبدًا بينما الإمبراطور الحقيقي لا يزال حيًا وبصحة جيدة.

فينسنت: [――. أنت رجل ثرثار جدًا، أليس كذلك؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ردًا على سؤاله، انحنت شفاه “فينسنت” بانطباع مختلف قليلاً عن الرجل الذي يعرفه “فلوب”، وتحدث.

في مثل هذه الظروف، لماذا زار “فينسنت” “فلوب” على وجه التحديد؟

 

 

لكن تخيُّلات “ريم” وتكهناتها لن تستطيع أبدًا قياس مدى فظاعة “بيرستتز” إذا قرر أن يناور ويستغل نقاط ضعف خصومه.

حسنًا――

فينسنت: [ــــــ]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تستطع ريم أن تتركها وشأنها، فتقدمت نحو المرأة العالقة، وخاطبتها من الخلف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فلوب: [ربما كنت تتساءل كيف حال صاحب الجلالة الإمبراطور-كون وأردت سماع ذلك مني؟]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

فينسنت: [افتراضيًا، إذا كنت مغتصبًا، كما يشير لقبك السخيف، فسيكون ذلك ذوقًا رديئًا، أليس كذلك؟ سأحاول معرفة ما حدث للشخص الذي أطحت به من الأشخاص المحيطين به.]

△▼△▼△▼△

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

فلوب: [أهمية جمع المعلومات لا تختلف كثيرًا في التجارة أو في المعركة، أظن. إذا افترضنا ذلك، فلا أعتقد أنه من السيئ محاولة معرفة ما يحدث مع خصمك.]

بصرف النظر عن “ريم” التي مُنحت حرية غير متوقعة داخل القصر؛ مع “ماديلين”، كان على “فلوب” أن يكون حذرًا بعض الشيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

فينسنت: [――. حتى لو كان ذلك صحيحًا، فأنت مخطئ. لقد رأيت بعيني كيف حال ذلك الشخص دون الحاجة إلى سماعه من فمك. حتى أننا تبادلنا بعض الكلمات.]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

فلوب: [هل هذا صحيح…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجنب مؤلم بعد أن أصاب الهدف.

فلوب: [لا يمكنني أن أطلب من “السيدة الزوجة” أن تعيدني إلى حالتي المثالية في هذه اللحظة. يا له من موقفٍ مزعج.]

 

 

أخذ “فلوب” إجابة “فينسنت” على أنها لم تكن بيانًا تافهًا إلى هذا الحد.

لو كان “فلوب” و”أبيل” مرتبطين بصداقة متينة، وبنوا علاقة يكونون فيها مستعدين للدفاع عن بعضهم البعض في كل حدث، لكان ذلك طبيعيًا، لكن هذا لم يكن الحال.

 

 

ما هي الظروف التي رأى فيها “أبيل” شخصيًا وتبادل معه الكلمات، لم يكن لدى “فلوب” مجال إلا للتخيل، لكنه لم يستطع تصديق أنها كذبة صريحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا، ستبذل “ريم” كل جهدها. حتى لو لم تعرف كيف، ستفعل ذلك بطريقتها الخاصة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بعد أن نادتها “كاتيا” بنظرة حادَّة، اعتذرت “ريم” عن صمتها ثم طرحت سؤالها.

على الرغم من أنه كان قلقًا أيضًا بشأن “ميديوم” و”تاريتا” و”سوبارو”، الذين من المفترض أن يكونوا بجانب “أبيل”، إلا أنه بدا من غير المحتمل أن يتمكن من الحصول على إجابة بالتعمق أكثر في الأمر.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

على الأقل، لم يكن بإمكانه فعل أي شيء لـ”أبيل” عند مقابلته وجهًا لوجه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر “فلوب” إلى “فينسنت”، مقاطعًا إياه، “بالأحرى”.

 

ذلك هو اسم الإمبراطور الحالي لإمبراطورية “فولاكيا” المقدسة، الذئب المتمرد الذي طُرِد من عرشه، والذي يسعى الآن لاستعادته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إذا كان بإمكانه ذلك، لما كان غريبًا أن يعلن النصر على الفور. وجد صعوبة في تصديق أنه بلا ذوق إلى حد أنه يزعج نفسه للقيام بذلك؛ ومع ذلك، كان من غير الذوق أيضًا مواصلة هذا النقاش مع حجب هذه الحقيقة، ولم يبدُ أنه أي منهما.

فلوب: […إذا كنت تقصد أنني يجب أن أراقب فمي، فقد يكون من المنطقي أكثر أن تأخذ صوتي.]

 

علاوة على ذلك، لم يرغب “فلوب” في خداع “ماديلين” أو خيانتها بالأكاذيب، حتى لو كانت ستوبخه لكونه أعمى عن الوضع.

بمعنى آخر، لم يكن “فينسنت” هنا ليتحدث مع “فلوب”.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

إذا كان الأمر كذلك، لم يكن هناك سوى احتمال واحد يخطر على البال.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لكن――

فلوب: [إذا لم تكن تريد أن تسألني شيئًا، فهل لأن لديك شيءًا تريد إخباري به، ربما؟]

 

 

هل يجب عليه، مثل “ماديلين”، الانضمام إلى التمرد الذي هي جزء منه، ثم التخطيط بخبث للقضاء على “أبيل”، الذي طردوه، وجعله يدفع ثمن جرائمه ببطء؟

فينسنت: [مزعج، أعتقد أن هذا كان تقييم “بيرستتز” لموقفك، ومع ذلك، حتى إذا نظرت إليه من وجهة نظري، فإن طريقتك في الوجود تقع في فئة المزعج.]

 

 

لكي تقترب من المرأة التي كانت تعضّ أظافرها وتتمتم، سألتها ريم عن اسمها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فلوب: [هل يجب أن آخذ هذا كمجاملة؟ من الأفضل لصحتي العقلية أن أفكر هكذا، لذا سآخذها على هذا النحو.]

 

 

ورغم أنها لم تكن قد التقت بجميع الجنود والخدم العاملين في القصر، إلا أنها استطاعت أن تدرك فوراً أن هذه المرأة ليست من أولئك.

اعتقد “فلوب” أن كلماته هي ما جعلت “فينسنت” يتوقف في مساره عندما كان على وشك المغادرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

فلوب: [ــــــ]

على الرغم من أنها مجرد كبرياء صغيرة، إلا أن “فلوب” لن ينسى صوتًا سمعه مرة واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بصراحة، لم يكن “فلوب” يعرف ما إذا كان إيقاف “فينسنت” في مساره هنا جيدًا أم سيئًا له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: [أرى. في هذه الحالة――]

 

تذكر ذلك الصوت الصارخ الذي دفع بظهر “فلوب” هكذا.

إذا تحقق خطة “فينسنت” واكتمل اغتصاب العرش الإمبراطوري، فسيُطرد “أبيل” بالتأكيد من منصبه في الإمبراطورية، بل ومن هذا العالم.

تخيل أن “صديقًا مقربًا” معينًا سيكون مذعورًا من طريقته الحمقاء في العيش.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل كان هذا ما يرغب فيه حقًا؟

 

 

 

هل كان هذا ما يرغب فيه للشخص الذي تورط في وفاة “صديقه المقرب” الثمين، “باليروي تيمجليف”؟ هل كان هذا ما يرغب فيه للشخص الذي سلب منه كل شيء، أن يفقد حياته؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: [هل يجب أن آخذ هذا كمجاملة؟ من الأفضل لصحتي العقلية أن أفكر هكذا، لذا سآخذها على هذا النحو.]

 

 

فلوب: [حتى الآن، لم أكن أعرف ما أريده…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

فتحت المرأة عينيها على اتساعهما على الفور، ونظرت من فوق كتفها نحو ريم، وأطلقت شهقة عند رؤيتها. لكنها سرعان ما اتخذت تعبيراً حرجاً، تعضّ شفتيها بصمت.

بينما حاول التفكير فيما إذا كان هناك وقتٌ عرفه، أعاد “فلوب” النظر في أفكاره بسرعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: [إذا لم يكن لديكِ وقت فراغ، فهل هذا يعني أن لديكِ دوراً تؤدينه؟]

لم يكن بحاجة إلى تذكر أي شيء. قبل أن يقابل “باليروي” والآخرين، قضى كل وقته في محاولة حماية “ميديوم” ولم يكن لديه رغبة في أي شيء آخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان كما كان حينها. إذن، كانت الإجابة والطريقة التي وصل بها إليها هي نفسها أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: [كُه، آآخ…]

 

بعد أن وُصف بعدم الاحترام من قبل الرجل نفسه الذي يقف وراء كل هذا، ابتسم “فلوب” وأمال رأسه.

؟؟؟: [“يمكنكم يا رفاق اختيار ما تريدون فعله.”]

سكت “فلوب” الذي كان مستلقيًا على سريره، يتحدث إلى الشخص الذي افترض وجوده، عندما سُمع صوتٌ مختلف عما توقعه.

 

 

تذكر ذلك الصوت الصارخ الذي دفع بظهر “فلوب” هكذا.

لويس، وميديوم، والفتى المدعو ناتسكي سوبارو――.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لذا، بدلاً من أن يُجرف دون معرفة أي شيء، أراد “فلوب” أن يختار أن يبدأ السير وهو يعرف شيئًا.

فينسنت: [ــــــ]

 

 

فلوب: [هل يمكنني أن أسألك شيئًا، الإمبراطور المزيف-كون؟ ما هو الشيء الذي أتيت لتخبرني به؟]

سكت “فلوب” الذي كان مستلقيًا على سريره، يتحدث إلى الشخص الذي افترض وجوده، عندما سُمع صوتٌ مختلف عما توقعه.

 

ذلك هو اسم الإمبراطور الحالي لإمبراطورية “فولاكيا” المقدسة، الذئب المتمرد الذي طُرِد من عرشه، والذي يسعى الآن لاستعادته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سأله مباشرة، مقاطعًا الإمبراطور المزيف المشغول باغتصاب العرش الإمبراطوري.

لم تكن ريم تعرف إن كان ذلك بدافع ما، أو أنها قالت اسمها بلا تفكير وهي شاردة، لكن كاتيا استمرت في عضّ أظافرها وهي تفكر.

 

لقد تجاوز مرحلة الذعر من هذا الواقع. لم يعد الأمر يفاجئه، ولم يعد يتحرك فجأةً بسبب الصدمة مما يسبب لنفسه الألم.

ردًا على سؤاله، انحنت شفاه “فينسنت” بانطباع مختلف قليلاً عن الرجل الذي يعرفه “فلوب”، وتحدث.

 

 

 

كان ذلك――

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

فينسنت: [――الكارثة العظمى، فيما يتعلق بالسبب وراء الدمار الذي تجلبه.]

 

 

 

وجود ريم لن يؤثر على الصورة الكلية، إلا إذا أثّر سوبارو في الصورة الكلية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط