58 - الذين لا يملكون مكانًا يلجأون إليه
الفصل ٥٨ : أولئك الذين ليس لديهم مكان يلجأون إليه
بدأت تاريتا تُعذَّب بالكوابيس المتعلقة بـ”الوصية” لأول مرة قبل ثلاث سنوات.
آل: “آسف، لم أتمكن من إحضار الرجل العجوز معي. قال إنه سيكون حكيمًا بشأن ذلك.”
حتى ذلك الحين، كانت تاريتا تعيش حياة منفصلة تمامًا عن الوصية.
ربما اعتقد أن ليس لديه وقت للتفكير في معارضة ميديوم، كونها واحدة من نقاط قوتها، تنهد أبيل .
وبالطبع، كانت جاهلة تمامًا بوجود المراقبين النجميين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بمجرد أن يسمع الناس كلمة وصية، ما الذي يتبادر إلى الذهن؟
وجهه الشاحب أصبح مكشوفًا، ودماء تجري أسفل جبهته، حيث خدشته الشظية قليلًا، ومع ذلك، لم يتغير تعبيره بأدنى قدر. التقط الرجل الوسيم قناع الأوني الذي سقط بجانبه، وأمسك به بيديه.
المصير والقدر، التجارب والعقبات الحتمية في مسيرة حياة المرء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما يتعلق الأمر بالتفكير في مثل هذه الأمور، كان هناك فرق واضح بينها وبين الوصية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أشياء لا يمكن تجنبها، تشبه كثيرًا المطر الذي يهطل عند السير على طرق غير مغطاة.
ذلك الرجل المقنع نجح في الهروب من الأزمة من خلال توجيه حلفائه لاتخاذ تدابير وقائية ضد أشواك كافما وهجمات أولبارت. وبعيدًا عن ذلك، لم يبدو أن الرجل يمتلك أي قدرات خاصة.
شعب شودراك أيضًا كان لديهم فهم لشيء مثل الأحداث الحتمية.
تحدث أولبارت وصرخ بينما كان يلوح بيده اليمنى، التي كانت مفقودة من المعصم وما تحته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بوضعها في كلمات صادقة، يمكن القول إن الموت هو المصير الأكثر حتمية من بين جميع المصائر.
ما الذي رآه أبيل بحق العالم يمكن أن يجعله يستنتج أنه يمتلك إرادة؟
الشيخوخة والمرض، الجوع والإصابات أيضًا، الأشياء المرتبطة بالموت كانت ستارة القدر التي تصل بلا استثناء، شيء يصعب تجنبه.
بدأت تاريتا تُعذَّب بالكوابيس المتعلقة بـ”الوصية” لأول مرة قبل ثلاث سنوات.
من ذلك الشيء الأسود النفاث المقيت، كان هناك شيء يشبه التعلق الطفيف.
مهما كان الشخص، لا يمكنه مقاومة مصيره. ولا يجب عليه أن يفكر في تحديه.
علاوةً على ذلك، لم تكن هي الوحيدة المتطفلة الغريبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما يموت أحد رفاقهم، كانوا يدعون ويغنّون، حتى يتم استقبال روحه في السلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “افعلي نفس الشيء الذي فعلته عندما ابتلع ذلك الشيء القلعة، ولكن الآن، لمدينة الشياطين―― القلعة المبتلعة لم تكن كافية لتفجيرها، ولكن مدينتكِ العزيزة مدينة الشياطين ستكون مسألة مختلفة تمامًا!”
الغناء، الاحتفال، وتوديع الراحلين كان نهج شودراك، وهو شيء آمنت به تاريتا.
آل: “――――”
أو، ربما، كان خيارًا متاحًا لتاريتا فقط. تاريتا وحدها كانت تمتلك الوسائل لتهدئة حاملة الموت الكريهة، الكارثة العظيمة.
قبل اندهاش تاريتا، مد أبيل يده ليشير إلى الكارثة العظيمة.
كانت أختها الكبرى، ميزيلدا، من الشخصيات البارزة في شعب شودراك.
رغم أنها لم تكن بنفس شهرة أختها، فإن تاريتا أيضًا ورثت دماء سلالة تحمل دور زعامة شودراك عبر الأجيال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أن تكون من شودراك كان حقيقة لا تقبل الجدل بالنسبة لتاريتا.
“――إذن سأحمي الآنسة الصغيرة ميديوم. لن يكون لديك أي اعتراضات بعد الآن، صحيح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اتباع تعاليم شودراك كان طبيعيًا، شيئًا لا يُطرح أسئلة بشأنه.
آل: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تكن تاريتا جيدة أبدًا في التفكير العميق بالأمور.
الأكثر تطرفًا من هذه الأحداث كان ساحرة الغيرة. وكانت هذه الكارثة العظيمة مشابهة للأولى――
لم تكن من النوع الذي يزعجه التفكير، ولم تكن تريد إضافة المزيد من القلق إلى حياتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت أداة تمكن الضعفاء من مواجهة الأقوياء، وليس بديلاً للأقوياء لمواجهة شيء أقوى.
كانت تعتقد أن حياتها ستكون اتباع خطى أختها الكبرى جنبًا إلى جنب مع شعب شودراك، شعبها الذي يشاركها دمها ومسارها، من البداية إلى النهاية.
بالطبع، “هدأت” كانت كلمة غير مناسبة لوصف عقل متحمس بروح القتال. طالما أن الوضع وعلاقتهما ظلت كما هي، فإن الإجابة من جهة يورنا لن تتغير أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ذلك مصيرها، قدرها――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما يمثل ذلك الفرق بين أولئك الذين يعتبرون محاربين حقيقيين، ويورنا ميشيجوري ، امرأة حدث وأن كانت تمتلك قوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، كانت هناك فروق فردية وحدود لمقدار القوة التي يمكن زيادتها.
“مرحبًا، تاريتا. لقد تم اختياري كمراقبة نجمية، ولدي وصية يجب أن أنفذها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بداية، فكرة اعتبار ذلك الشيء ككائن حي كانت شيئًا لا يمكنها حتى تصوره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يورنا: “طفلة…!”
أبيل: “――هل التعاطف مع ذلك الشيء في معاناته سيحل الوضع الحالي؟ للأسف، الواقع ليس متساهلًا ولا رحيمًا.”
――ذلك كان، حتى صارحتها أقرب الناس إليها، “أختها الروحية” بذلك.
مشاهدًا الاثنين اللذين تجمدا في مكانهما من الصدمة، هز أبيل رأسه بعمق، وأكمل:
……..
حتى لو تولّت دور جذب انتباه الكارثة العظيمة، فهناك فرصة كبيرة أن يتم ابتلاعها بالظلال دون أن تؤدي دورها بشكل فعال. إذا حدث ذلك، فإنه سيُحدث اضطرابًا نفسيًا للاشخاص حولها.
آبل: “――دمار الإمبراطورية، أليس هو تلك الكارثة العظيمة؟”
الرجل ذو القناع الأوني كان يحدق مباشرة نحو تاريتا، وهي ترتجف ، وغير ثابتة على قدميها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “هوه.”
كان ذلك الشيء الأسود الملتوي الظاهر من بعيد يمكن التعرف عليه بشكل غريزي كـ”كارثة عظيمة”
السيف المعلق على ذراعهم اليمنى القوية وخرقة قبيحة تغطي وجهه ، كان لديه مظهر مشبوه. على الرغم من أن الشعور بكونه شخصًا قويًا لم يكن موجودًا قط، لسبب ما، في هذه اللحظة، في هذا المكان، كان الرجل الواقف هناك مليئًا بروح قتالية لافتة للنظر لدرجة أنه كان من الصعب النظر إليه―― آل.
بالطبع، “هدأت” كانت كلمة غير مناسبة لوصف عقل متحمس بروح القتال. طالما أن الوضع وعلاقتهما ظلت كما هي، فإن الإجابة من جهة يورنا لن تتغير أيضًا.
ومع ذلك، فإن الرجل―― آبل، سخر من فكرة الخوف منه.
أبيل: “إذن، ما الذي جعلك تقف؟ بعد أن تم قمعك ، كيف ستقنعني بأنه يمكنني ضمك إلى خططي المستقبلية؟”
آبل: “إذا كان الأمر كذلك، فلا يوجد سبب لك للتعثر في الطريق―― سأجعلك تختفي من اللوحة، يا متطفل.”
آبل: “إذا كان الأمر كذلك، فلا يوجد سبب لك للتعثر في الطريق―― سأجعلك تختفي من اللوحة، يا متطفل.”
للحظة، كان واضحًا أن أبيل كان يفكر بجدية في اقتراح ميديوم. وفقًا لكلامها، إذا كانت الكارثة العظيمة تعكس إرادة سوبارو، فمن المحتمل جدًا أن تكون ميديوم مستهدفة.
تقدم آبل للأمام، معلنًا بوضوح، وبكثير من التصميم، أنه شيء غير مرغوب فيه.
بالطبع، “هدأت” كانت كلمة غير مناسبة لوصف عقل متحمس بروح القتال. طالما أن الوضع وعلاقتهما ظلت كما هي، فإن الإجابة من جهة يورنا لن تتغير أيضًا.
ميديوم: “ا-انتظر لحظة، أبيل تشين… هل تقول إن ذلك هو سوبارو تشين؟!”
في اللحظة ذاتها، صرخت ميديوم الصغيرة قائلة: “انتظر، انتظر!” من جانبه. وأمسكت بطرف ملابس أبيل، أوقفت حركته بكل قوتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميديوم: “أصبحت فجأةً مصممًا جدًا، أليس كذلك؟ ولكن هذا خطير جدًا بالنسبة لك يا أبيل تشين!”
وبالأخص، لم تكن قادرة على أن تقول مباشرة إنها تكره شيئًا ما إذا كان هذا هو الحال، تمامًا مثل ميديوم.
أبيل: “حمقاء. ما يجب القيام به واضح . إذا كان هذا الحدث هو الكارثة العظيمة، فسوف أتحسر على أن الاستعدادات كانت غير كافية تمامًا. إذا لم يكن هذا هو الحال، مع ذلك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميديوم: “ثم ماذا؟”
من خلال تكرار هذا مرارًا وتكرارًا للتعامل مع الظلال الممتدة التي يمكن أن تسلب حياتها بمجرد لمسة ، كانت تكرس كل ما في عقلها وجسدها للتعامل معها بأفضل ما يمكنها.
بمجرد أن يسمع الناس كلمة وصية، ما الذي يتبادر إلى الذهن؟
ميديوم: “أبيل-تشين!”
أبيل: “ثم يكون مجرد عرض جانبي قبل المهمة الحقيقية. لا يوجد وقت لمثل هذه التسلية. فيما يتعلق بذلك، سوف نضع حدًا له بسرعة ––– سوف تدركين ذلك أيضًا إذا راقبته من مسافة.”
على أي حال، تجمدت أجواء ساحة المعركة بسبب مرور تلك المجموعة المؤلفة من اثنين، والتي أثارت الحيرة فقط.
ميديوم: “آل-تشين! ماذا بعد؟!”
؟؟؟: “――――”
أمال أبل رأسه و أشار إلى الكارثة العظمية لميديوم، بعد سؤالها. لكنها، وكأنها غير متأكدة من نواياه، عبست.
فشلت كلمات ميديوم الحماسية في زعزعة قلب أبيل الحديدي.
ذهابًا وإيابًا، نظرت بين أبيل والكارثة العظميمة.
Hijazi
أبيل: “ثم يكون مجرد عرض جانبي قبل المهمة الحقيقية. لا يوجد وقت لمثل هذه التسلية. فيما يتعلق بذلك، سوف نضع حدًا له بسرعة ––– سوف تدركين ذلك أيضًا إذا راقبته من مسافة.”
ميديوم: “لا أفهم شيئًا مما قلته! لديك عادة سيئة في التعالي يا أبل تشين!”
بجوار تاريتا، كان صوت أبيل مليئًا بالشك بينما أعلنت ميديوم ذلك. تألقت عيناه السوداوان وكأنهما تنظران في قلب الفتاة الصغيرة التي قمعت نفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “هل تلومني على نقص ذكائك؟”
ميديوم: “مثلما قلت! إذا لم أستطع استيعاب الفكرة الرئيسية من هذا، فسوف أوقفك ! يا أبل تشين، أنت فقط تعيق نفسك! إذا كنت ذكيًا، ستدرك ذلك!”
الأكثر تطرفًا من هذه الأحداث كان ساحرة الغيرة. وكانت هذه الكارثة العظيمة مشابهة للأولى――
تقدم آبل للأمام، معلنًا بوضوح، وبكثير من التصميم، أنه شيء غير مرغوب فيه.
أبيل: “–––”
“――إذن سأحمي الآنسة الصغيرة ميديوم. لن يكون لديك أي اعتراضات بعد الآن، صحيح؟”
داست ميديوم على الأرض ونفخت خديها، و رفضت ترك طرف ملابس أبيل.
ربما اعتقد أن ليس لديه وقت للتفكير في معارضة ميديوم، كونها واحدة من نقاط قوتها، تنهد أبيل .
هكذا كان الحال، التواجد في مكانٍ يهيمن فيه القلق المفرط من الإصابة القاتلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “――إنه ناتسكي سوبارو.”
أبيل: “إذا لم تلاحظي، تلك الفتاة، يورنا ميشيغوري ، كافما إيرولوكس، وأهل مدينة الشياطين، يكافحون بشدة لإيقاف تلك الكارثة العظيمة.”
أذناها تعرضتا لضربات من قوة ومعنى تلك الكلمات الحقيقية، فتوترت وجنتا يورنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: “لا أهمية لذلك.”
ميديوم: “مممم، تلك العادة السيئة لديك مرة أخرى؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “――تاريتا.”
أبيل: “――هذا الشيء يمتلك إرادة. إرادة واضحة، إنسانية بوضوح.”
أبيل: “لقد قلتِ إن هذا كان آخر مكان لمن لم يكن لديهم مكان آخر يذهبون إليه، أو مكان للإقامة.”
تحدث أبيل، وأمالت ميديوم رأسها قائلة: “إرادة؟”.
وأيضًا――
عندما يموت أحد رفاقهم، كانوا يدعون ويغنّون، حتى يتم استقبال روحه في السلام.
رفعت تاريتا، الواقفة خلف ميديوم، حاجبها أيضًا عند سؤال الأخيرة. تلك الكارثة العظيمة، التي تجسد نهاية العالم، تمتلك إرادة؟
بالإضافة إلى ذلك، وصفها أبيل بأنها إرادة “شخص”. أين يمكن أن توجد مثل هذه الإرادة هناك؟
بداية، فكرة اعتبار ذلك الشيء ككائن حي كانت شيئًا لا يمكنها حتى تصوره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الشكل، الذي ياتهم العالم بأكمله، ويتحرك بشكل غريب، ويمثل نهاية العالم ذاته.
فجأة، انسكبت كميات كبيرة من الفساد الأسود نحو يورنا. قبل أن تتمكن يورنا من التعامل معه، ظهر ظل صغير واندفع نحوها، متجهًا نحو خصرها، وفي غمضة عين، تغير العالم على الفور بعد ذلك.
ما الذي رآه أبيل بحق العالم يمكن أن يجعله يستنتج أنه يمتلك إرادة؟
تمامًا عندما وصلت تاريتا وميديوم إلى نفس السؤال――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “في وقت سابق، ذلك الشيء تواصل معكم.”
ميديوم: “هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وأيضًا――
تاريتا: “――آه.”
لويس: “أووو…!”
كلمات أبيل التي تبدو غير متوقعة جعلت كلاهما يُطلق أصواتًا غبية .
كان واضحًا أن أبيل سيعرض حياته للخطر إذا تقدم. في الواقع، لن يكون قادرًا حتى على اتخاذ خطوةٍ تغيّر مجرى المعركة――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميديوم وآل، كلاهما كان يواجهون نفس الاتجاه الذي كان يتجه إليه، بدا أنهما يرافقانه في تقدمه.
حدث أن ميديوم لم تكن لديها أي فكرة عن ذلك، ولكن تاريتا شعرت بعدم ارتياح طفيف―― عندما أنقذت الاثنان من الظلال، التي هبطت بسرعة، شعرت تاريتا بشيء أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امتدت كروم الأشواك من ذراعي كافما بينما انحنى بسرعة ورفع يديه فوق رأسه، حيث تغير اتجاه موجة الظلال الكبيرة لتتدفق على طول تلك الأشواك.
من ذلك الشيء الأسود النفاث المقيت، كان هناك شيء يشبه التعلق الطفيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “هل تلومني على نقص ذكائك؟”
رغم أنها لم تكن بنفس شهرة أختها، فإن تاريتا أيضًا ورثت دماء سلالة تحمل دور زعامة شودراك عبر الأجيال.
أبيل: “على الأرجح، يعكس إرادة الشخص الذي يكافح في داخله. يبحث عن الخلاص (الأنقاذ) ، يستمر في مد يديه. انظروا.”
أبيل: “ليس لدي وقت للجدال معكما هنا. سأغادر. يجب أن أتحدث مع يورنا ميشيجوري.”
كانت تاريتا وحدها غير قادرة على التحرك إلى الأمام أو الخلف. لم تستطع إلا رؤية ظهور هؤلاء الثلاثة أثناء مغادرتهم.
قبل اندهاش تاريتا، مد أبيل يده ليشير إلى الكارثة العظيمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تاريتا والآخرون، الذين تأثروا بالإشارة، نظروا إليه، والآن فهموا كلمات أبيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “لقد قلتِ إن هذا كان آخر مكان لمن لم يكن لديهم مكان آخر يذهبون إليه، أو مكان للإقامة.”
في مركز مدينة الشياطين مكان قلعة الياقوت القرمزي المنهارة، امتدت الكارثة العظيمة لتنتشر الدمار والموت بلا هوادة إلى المنطقة المحيطة، متوسعة―― لكن تلك الظلال المظلمة التي امتدت لتحصد، وتجلب نهايتها بإلتهامها (المناطق المحيطة ) إلى نفسها ، لم تستهدف المباني أو الأرض نفسها، بل استهدفت البشر.
على فترات، كانت أجزاء من المدينة تُرمى ، أشبه بالقذائف، في محاولة لإلحاق حتى ضرر بسيط بالكارثة العظيمة.
ومع ذلك، فإن هذا التجمّد أثر فقط على المدافعين الذين كانوا على دراية بهذه المعركة―― الكارثة العظيمة، التي كانت على ما يبدو خالية من أي إرادة، لم تتأثر بهذه التعزيزات.
وأيضًا――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يورنا: “――――”
ميديوم: “――هل لويس-تشان ويورنا-تشان هما الوحيدان المستهدفان؟”
كافما: “――لا يمكن تجنب ذلك، إذا كان من أجل تقليل الضرر. لكنني لن أتسامح مع الكلمات الطائشة!”
كان لدى تاريتا نفس الانطباع مثل ما احتوته تمتمة ميديوم الخافتة.
آل: “إلى اليمين! اقفزي على الدعامة واقفزي! ضع أطراف قدميك على الأنقاض، ثم اقفزي للأعلى!”
بينما شاهدوا المعركة العنيفة ضد الكارثة العظيمة من مسافة بعيدة، كان بإمكانهم رؤية التحيز بسهولة في أهداف الظلال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الهدفان الرئيسيان هما يورنا، التي كانت تخوض معارك متعددة الجبهات، ولويس، التي كانت تتفادى الظلال التي جذبتها بانتقالات آنية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
للحظة، كان واضحًا أن أبيل كان يفكر بجدية في اقتراح ميديوم. وفقًا لكلامها، إذا كانت الكارثة العظيمة تعكس إرادة سوبارو، فمن المحتمل جدًا أن تكون ميديوم مستهدفة.
حتى أن تاريتا ، فتحت عينيها على اتساعهما، من انتقالات لويس المدهشة، ولكن، باستخدام قوتها التدميرية، كانت قدرات يورنا الهجومية والدفاعية شهادة على قوتها الفائقة كواحدة من الجنرالات الإلهية التسعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الهدفان الرئيسيان هما يورنا، التي كانت تخوض معارك متعددة الجبهات، ولويس، التي كانت تتفادى الظلال التي جذبتها بانتقالات آنية.
على فترات، كانت أجزاء من المدينة تُرمى ، أشبه بالقذائف، في محاولة لإلحاق حتى ضرر بسيط بالكارثة العظيمة.
ولكن الرجل من عشيرة قفص الحشرات لم يكن أقل قدرة، حيث أظهر قدرات قمعية مماثلة لقدرات يورنا، مما حافظ على الأضرار التي سببتها الكارثة العظيمة عند حدها الأدنى مرارًا وتكرارًا باستخدام كرومه الشائكة. ورغم ذلك، الهجمات التي انطلقت في اتجاهه، وفي اتجاه سكان مدينة الشياطين الذين يقذفون المباني، كانت بشكل أساسي أشبه بالسهام الطائشة.
بالطبع، لم تكن كروم الأشواك قادرة على الصمود بشكل كامل أمام تلك الظلال ، لكن كافما أنقذ حياته من خلال تلك الثانية الوحيدة التي اكتسبها.
ميديوم: “إذا كان يستهدف لويس-تشان أيضًا، فهذا يعني أنه لا يهاجم بناءً على القوة فقط.”
حدث أن ميديوم لم تكن لديها أي فكرة عن ذلك، ولكن تاريتا شعرت بعدم ارتياح طفيف―― عندما أنقذت الاثنان من الظلال، التي هبطت بسرعة، شعرت تاريتا بشيء أيضًا.
أبيل: “إذا أخذنا القوة في الاعتبار فقط، فهي ليست بعيدة جدًا عن كافما إيرولوكس. ولكن، إذا نظرنا من منظور شامل، فهذا واضح. إنه يمتلك إرادة. مما يعني أن من المنطقي أن أتحرك.”
أبيل: “إذا أخذنا القوة في الاعتبار فقط، فهي ليست بعيدة جدًا عن كافما إيرولوكس. ولكن، إذا نظرنا من منظور شامل، فهذا واضح. إنه يمتلك إرادة. مما يعني أن من المنطقي أن أتحرك.”
مخطط يورنا لتقليل انتشار الضرر قدر الإمكان، جنبًا إلى جنب مع كافما، سكان المدينة، والمساعدة القتالية غير المتوقعة، بدا وكأنه يظهر بعض التأثير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تاريتا: “م-ما الذي يجعلك متأكدًا جدًا من ذلك…؟”
يورنا: “خطأي؟”
أبيل: “هذا بديهي. ليس هناك طريقة تجعل ذلك الشيء معجبًا بي. دعنا نقول إنه يمد يديه وكأنه يتمسك بشخص ما، عندها أشخاص مثلي ليسوا مؤهلين لذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لهذا السبب، اتخاذ كل التدابير الضرورية كان――
وجدت تاريتا طريقة حديث أبيل اللامبالية شيئًا محيرًا وغريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل أبيل هذا السؤال لآل، بينما كان محتجزًا من قبل ميديوم التي كانت تمسك بطرف ملابسه وتعيقه.
فهمت تاريتا فكرته، عرفت الكارثة العظيمة على أنها كيان يمتلك إرادة. ومع ذلك، كان من الغريب أن تصبح معايير اختيار الكارثة العظيمة واضحة بناءً على ذلك.
أولبارت: “ولكن هل من المناسب لصاحب السمو أن يبقى هنا بشكل عادي؟”
وكأن أبيل يعلم لمن تعود إرادة الكارثة العظيمة.
Hijazi
أبيل: “――إنه ناتسكي سوبارو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، فإن الرجل―― آبل، سخر من فكرة الخوف منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تاريتا: “――هاه!”
كانت تعتقد أن حياتها ستكون اتباع خطى أختها الكبرى جنبًا إلى جنب مع شعب شودراك، شعبها الذي يشاركها دمها ومسارها، من البداية إلى النهاية.
خلف لويس، وكافما، ويورنا في معركتهم، استمر سكان مدينة الشياطين في المقاومة ضد الكارثة العظيمة، وإن كان ذلك على نطاق أقل. أولئك الذين اشتعلت النيران في واحدة من أعينهم كانوا تحت تأثير تقنية زواج الأرواح الخاصة بيورنا، مما زاد من قوتهم.
ميديوم: “ماذا!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن حتى لو لم يكن الجواب متوافقًا مع أفكاره الخاصة، لم يكن لدى أبيل القوة لدفع آل بعيدًا ولا علاقة عميقة كافية لإبقائه. تمامًا كما توقع آل.
ذلك الرجل المقنع نجح في الهروب من الأزمة من خلال توجيه حلفائه لاتخاذ تدابير وقائية ضد أشواك كافما وهجمات أولبارت. وبعيدًا عن ذلك، لم يبدو أن الرجل يمتلك أي قدرات خاصة.
كما لو لدفع شكوك تاريتا ونقص فهم ميديوم جانبًا، ركز أبيل نظره على الكارثة العظيمة وهو يؤكد ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعب شودراك أيضًا كان لديهم فهم لشيء مثل الأحداث الحتمية.
مشاهدًا الاثنين اللذين تجمدا في مكانهما من الصدمة، هز أبيل رأسه بعمق، وأكمل:
أبيل: “–––”
أبيل: “كان شيئًا انفجر من داخل ناتسكي سوبارو. إذن، ليس من المستغرب أن إرادته تدخلت. طوال الوقت، كنت أعتبره رجلاً مليئًا بالأسرار العديدة، لكن هذا يفوق توقعاتي.”
أبيل: “مرفوض.”
ميديوم: “ا-انتظر لحظة، أبيل تشين… هل تقول إن ذلك هو سوبارو تشين؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما يمثل ذلك الفرق بين أولئك الذين يعتبرون محاربين حقيقيين، ويورنا ميشيجوري ، امرأة حدث وأن كانت تمتلك قوة.
أبيل: “بالدقة، هو شيء يسمح بعكس إرادة ناتسكي سوبارو. لا أقول إنه هو، أو شيء يخدمه. ――على أي حال، النتيجة هي نفسها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فينسنت: “أنت، هل تركت ذراعك اليمنى في مكان ما؟”
ميديوم: “أبيل تشين، لماذا تبدو هادئًا جدًا حيال ذلك!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “بالدقة، هو شيء يسمح بعكس إرادة ناتسكي سوبارو. لا أقول إنه هو، أو شيء يخدمه. ――على أي حال، النتيجة هي نفسها.”
اشتكت ميديوم، وعيناها المستديرتان واسعتان من المفاجأة، بصوت بدا وكأنها على وشك البكاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر أبيل إلى شكلها الصغير، وعيناه السوداوان خلف قناع الأوني ضاقتا، تمامًا مثل شخص بالغ منزعج من نوبة غضب طفل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمامًا كما حدث في يوم معين، عندما جرفتها الأحداث وسخرت منها النجوم.
أبيل: “هل أبدو هادئًا لكِ؟ لقد ترك ذلك الشيء يتسرب من داخله، وخطتي بالكامل انهارت. يتطلب هذا إعادة النظر، ومع ذلك لا أملك الوقت الآن. ومع ذلك تقولين إنني أبدو هادئًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميديوم: “لا! لا، هذا ليس ما أعنيه! ليس هذا، بل… سوبارو-تشين ينادي للمساعدة، أليس كذلك؟ ومع ذلك، أنت هادئ جدًا بشأن ذلك، لماذا؟”
مهما كانت قدرة المدينة على تقديمها، لم يكن بإمكان يورنا أن تقدمها بمفردها .
أبيل: “――هل التعاطف مع ذلك الشيء في معاناته سيحل الوضع الحالي؟ للأسف، الواقع ليس متساهلًا ولا رحيمًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن حتى لو لم يكن الجواب متوافقًا مع أفكاره الخاصة، لم يكن لدى أبيل القوة لدفع آل بعيدًا ولا علاقة عميقة كافية لإبقائه. تمامًا كما توقع آل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما كانت تنظر إليه لم يكن الكارثة العظيمة نفسها، بل ما كان داخلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فشلت كلمات ميديوم الحماسية في زعزعة قلب أبيل الحديدي.
بعد أن نجح في تجاوز الفجوة والهروب من تلك المحنة، نظر كافما بغضب نحو آل، قائلاً: “أنت…!”
لأنه كان رجلاً باردًا، غير قادر على فهم قلوب الناس―― لا، لقد كان رجلاً يعتبر القلب البشري أمرًا غير مهم، لكنه في الوقت نفسه كان رجلًا يستطيع فصل أولوياته.
بالنسبة لأولئك الذين يقفون في القمة، مثل السياسيين والقادة، كان هذا شرطًا لا بد منه.
كان دوره هو نقل الخطة إلى يورنا وإقناعها. في المقابل، كان على فينسنت أن يؤدي الدور كما يفعل فينسنت.
وكان الأمر نفسه مطلوبًا من تاريتا، التي كانت عليها أن تتولى منصب الزعيمة. لكن――
ربما في الأزمنة القديمة، كان الناس يشهدون مثل هذه الأشياء بأنفسهم، ثم، يستسلمون لنهاية العالم، ويتركون وراءهم أساطير لتمرير مخاوفهم إلى الناجين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “الشعب أحمق. إذا لم يشعروا بالألم، ينسون المقاومة، وإذا لم يكن لديهم أعداء، لا يتسلحون. لا يعرفون كيف يتحدون دون كارثة، وهم خائفون جدًا من الموت لدرجة أنهم يتجاهلون النظر إليه.”
تاريتا: “بالنسبة لي، أنا…”
…….
لم تكن قادرة على التفكير بنفس طريقة أبيل، ولا على اتخاذ قراراته الحاسمة.
أبيل: “إذا عاد عقلك، فإن ما عاد هو مجرد مهرج مزعج. كيف تخطط لمحاربته؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعب شودراك أيضًا كان لديهم فهم لشيء مثل الأحداث الحتمية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، فإن الرجل―― آبل، سخر من فكرة الخوف منه.
وبالأخص، لم تكن قادرة على أن تقول مباشرة إنها تكره شيئًا ما إذا كان هذا هو الحال، تمامًا مثل ميديوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “ليس لدي وقت للجدال معكما هنا. سأغادر. يجب أن أتحدث مع يورنا ميشيجوري.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بلا أدنى شك، كان التهديد الذي يمثله ظلام الكارثة العظيمة غامرًا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميديوم: “…مع يورنا-تشان؟ ولكن كيف؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فشلت كلمات ميديوم الحماسية في زعزعة قلب أبيل الحديدي.
معلنًا أنه لا يستطيع قضاء المزيد من الوقت في الإجابة على أسئلتها، حاول أبيل التقدم. ولكن ميديوم قاطعته، ونظرتها كانت تشهد بوضوح على صعوبة المضي قدمًا.
وجدت تاريتا طريقة حديث أبيل اللامبالية شيئًا محيرًا وغريبًا.
بعد أن أعلن المكان الذي كان متوجهًا إليه، وجد أبيل نفسه، في محاولته للتحدث مع يورنا، في الصفوف الأمامية ضد الكارثة العظيمة.
صدر صوت من الرجل المقنع، والفتاة قفزت في الوقت المناسب، وصرخت بحماس.
ساحة المعركة، حيث يمكن لقرارٍ يُتخذ في لحظةٍ من الأشخاص الاستثنائيين أن يكون الفارق بين الحياة والموت.
المصير والقدر، التجارب والعقبات الحتمية في مسيرة حياة المرء.
كان صوته مليئًا بالخوف والقلق الذي لا يمكن إخفاؤه. في مواجهة تلك الكارثة العظيمة، كان لدى الجميع خوف غريزي. لا يمكن لأحد أن يلومهم على ذلك.
كان واضحًا أن أبيل سيعرض حياته للخطر إذا تقدم. في الواقع، لن يكون قادرًا حتى على اتخاذ خطوةٍ تغيّر مجرى المعركة――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تاريتا: “――――”
مرت دقائق قليلة منذ افتراقهم في وقت سابق، لكنه لم يكن رجلًا ذا طبيعة لطيفة تسمح له بتغيير رأيه في وقت قصير كهذا.
تجمد جسد تاريتا بالكامل عند التفكير في خطوةٍ يمكن أن تغيّر مجرى المعركة.
ميديوم: “أبيل-تشين!”
أو، ربما، كان خيارًا متاحًا لتاريتا فقط. تاريتا وحدها كانت تمتلك الوسائل لتهدئة حاملة الموت الكريهة، الكارثة العظيمة.
الشخص الوحيد المدرك للوصية التي أُعطيت لها بغرض صد الكارثة العظيمة، تاريتا――
ميديوم: “――سأذهب إلى الصفوف الأمامية أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الوقت نفسه، قاطع حديثهم صوت صغير يشهق.
أبيل: “ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالطبع، كانت جاهلة تمامًا بوجود المراقبين النجميين.
عند احتمال اتخاذ مثل هذا القرار الكبير، ارتجف جسد تاريتا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بجوار تاريتا، كان صوت أبيل مليئًا بالشك بينما أعلنت ميديوم ذلك. تألقت عيناه السوداوان وكأنهما تنظران في قلب الفتاة الصغيرة التي قمعت نفسها.
ذلك الإدراك الذاتي كان نقطة قوة لقائدة مدينة الشياطين، يورنا ميشيجوري. وهكذا――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “أنتِ، ما الذي تفكرين فيه؟ بادئ ذي بدء، هل كنتِ حتى تستمعين لي؟ السبب الوحيد الذي يجعلني أغادر هو لأنني أؤمن أن ذلك الشيء لا يعجبني. إذا ذهبتِ إلى هناك…”
ربما في الأزمنة القديمة، كان الناس يشهدون مثل هذه الأشياء بأنفسهم، ثم، يستسلمون لنهاية العالم، ويتركون وراءهم أساطير لتمرير مخاوفهم إلى الناجين.
أو، ربما، كان خيارًا متاحًا لتاريتا فقط. تاريتا وحدها كانت تمتلك الوسائل لتهدئة حاملة الموت الكريهة، الكارثة العظيمة.
ميديوم: “فهمت ذلك بالفعل! لذا لن أذهب معك! سأذهب إلى حيث تقاتل لويس-تشان ويورنا-تشان! أريد أن يجدني سوبارو-تشين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “――――”
عند سماع الصوت المألوف، التفتت المجموعة الثلاثية، كل منهم في عالمه الخاص، إلى الشخص الذي كان يتحدث إليهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميديوم: “إذا كان كما خمّن أبيل، فسوف يتواصل سوبارو-تشين معي، أليس كذلك؟ إذا كان هذا هو الحال، فسيكون لدى لويس-تشان والآخرين مشكلة أقل قليلاً، أليس كذلك؟ ربما بذلك لن يتم استهداف أبيل-تشين أيضًا.”
ساحة المعركة، حيث يمكن لقرارٍ يُتخذ في لحظةٍ من الأشخاص الاستثنائيين أن يكون الفارق بين الحياة والموت.
ميديوم: “آل-تشين…”
يورنا: “――ومع ذلك، لم تمضِ سوى بضع دقائق.”
أبيل: “من البداية ، أنا أقل عرضة للاستهداف.”
كافما: “――لا يمكن تجنب ذلك، إذا كان من أجل تقليل الضرر. لكنني لن أتسامح مع الكلمات الطائشة!”
ميديوم: “ربما سيكون احتمال استهدافك أقل حتى! صحيح؟”
فجأة، انسكبت كميات كبيرة من الفساد الأسود نحو يورنا. قبل أن تتمكن يورنا من التعامل معه، ظهر ظل صغير واندفع نحوها، متجهًا نحو خصرها، وفي غمضة عين، تغير العالم على الفور بعد ذلك.
تقدّمت ميديوم بثبات لتؤكد طلبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
للحظة، كان واضحًا أن أبيل كان يفكر بجدية في اقتراح ميديوم. وفقًا لكلامها، إذا كانت الكارثة العظيمة تعكس إرادة سوبارو، فمن المحتمل جدًا أن تكون ميديوم مستهدفة.
ومع ذلك، كانت ميديوم لا تزال مصدر قلق، نظرًا لحجمها الصغير، وقدراتها الحركية المحدودة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى لو تولّت دور جذب انتباه الكارثة العظيمة، فهناك فرصة كبيرة أن يتم ابتلاعها بالظلال دون أن تؤدي دورها بشكل فعال. إذا حدث ذلك، فإنه سيُحدث اضطرابًا نفسيًا للاشخاص حولها.
ميديوم: “آل-تشين…”
بمجرد أن يسمع الناس كلمة وصية، ما الذي يتبادر إلى الذهن؟
ربما اعتقد أن ليس لديه وقت للتفكير في معارضة ميديوم، كونها واحدة من نقاط قوتها، تنهد أبيل .
كان الشخص الوحيد الذي اعتقد أنه لن يكون قادرًا على البقاء هادئًا إذا خسر ميديوم هو تاريتا نفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما يموت أحد رفاقهم، كانوا يدعون ويغنّون، حتى يتم استقبال روحه في السلام.
من خلال تكرار هذا مرارًا وتكرارًا للتعامل مع الظلال الممتدة التي يمكن أن تسلب حياتها بمجرد لمسة ، كانت تكرس كل ما في عقلها وجسدها للتعامل معها بأفضل ما يمكنها.
مفعمة بالحيوية، ومليئة بالحياة، وغير خائفة من التواجد حول الآخرين، كانت ميديوم واحدة من الشخصيات المفضلة لتاريتا. لم تكن قادرة على مواجهة أخيها، فلوب، أيضًا.
فجأة، رفع آل السيف فوق رأسه؛ ونظرت ميديوم بإعجاب إلى عزمه.
――في هذه الحالة، تساءلت إذا كانت، في حالتها الحالية، ستكون قادرة على مواجهة أي شخص.
أبيل: “إذا كنتِ تفضلين استهداف ظهري، فلا بأس بذلك. ولكن خذي في اعتبارك―― في النهاية، لن يكون لديكِ خيار سوى اتخاذ القرار بنفسك بشأن ما إذا كنتِ ستتبعين الوصية أم لا.”
أبيل: “مرفوض.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تاريتا: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميديوم: “أوريا!”
ميديوم: “أبيل-تشين!”
أبيل: “فكرتُ في الأمر للحظة، ولكن في حالتك، لن تكوني قادرة على أداء دور الطُعم. التأثير الذي سيُحدثه موتك على من حولك سيكون مصدر قلق أكبر. لا أستطيع قبول مثل هذه المُخاطرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بجوار تاريتا التي كانت طريق مسدود، رفض أبيل اقتراح ميديوم بسبب نفس القلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، وبينما كانت ميديوم تصر أسنانها من الغضب، كانت عيناها تعبران عن عدم الرضا. في هذه اللحظة، كان من المحتمل جدًا أن تتجاهل رأي أبيل وتقفز إلى ساحة المعركة، وترفع صوتها نحو الكارثة العظيمة.
خلف لويس، وكافما، ويورنا في معركتهم، استمر سكان مدينة الشياطين في المقاومة ضد الكارثة العظيمة، وإن كان ذلك على نطاق أقل. أولئك الذين اشتعلت النيران في واحدة من أعينهم كانوا تحت تأثير تقنية زواج الأرواح الخاصة بيورنا، مما زاد من قوتهم.
ومع ذلك، وبينما كانت ميديوم تصر أسنانها من الغضب، كانت عيناها تعبران عن عدم الرضا. في هذه اللحظة، كان من المحتمل جدًا أن تتجاهل رأي أبيل وتقفز إلى ساحة المعركة، وترفع صوتها نحو الكارثة العظيمة.
وفي وسط هذا النوع من الوضع الخطير――
معتبرةً أن الجدال لا جدوى منه، أدارت يورنا ظهرها للإمبراطور بارد القلب.
“――إذن سأحمي الآنسة الصغيرة ميديوم. لن يكون لديك أي اعتراضات بعد الآن، صحيح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ردًا على كلمات أولبارت الذي كان يميل رأسه، أجاب فينسنت بهدوء.
بينما كان يعبر فوق الأنقاض، قاطعهم صوت شخص وصل حديثًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند سماع الصوت المألوف، التفتت المجموعة الثلاثية، كل منهم في عالمه الخاص، إلى الشخص الذي كان يتحدث إليهم.
تمامًا كما تم نداءه من الفتاة الصغيرة، الرجل المقنع―― الذي أشارت إليه الفتاة الصغيرة باسم آل، نادى الآن على كافما.
كان دوره هو نقل الخطة إلى يورنا وإقناعها. في المقابل، كان على فينسنت أن يؤدي الدور كما يفعل فينسنت.
السيف المعلق على ذراعهم اليمنى القوية وخرقة قبيحة تغطي وجهه ، كان لديه مظهر مشبوه. على الرغم من أن الشعور بكونه شخصًا قويًا لم يكن موجودًا قط، لسبب ما، في هذه اللحظة، في هذا المكان، كان الرجل الواقف هناك مليئًا بروح قتالية لافتة للنظر لدرجة أنه كان من الصعب النظر إليه―― آل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميديوم: “آل-تشين! لقد أصبحت أكبر… وعُدت إلى حالتك الطبيعية!؟”
أبيل: “――من البداية، لم يكن وجودكما جزءًا من الخطة.”
المصير والقدر، التجارب والعقبات الحتمية في مسيرة حياة المرء.
آل: “صحيح، لقد صادفت أن ألتقي بالرجل العجوز وهو عائد. لم يكن لدي الوقت للعودة إلى النزل لأخذ خوذتي، لذا سأضطر إلى التغاضي عن هذا العرض المتواضع قليلاً.”
ومع ذلك، كانت هناك فروق فردية وحدود لمقدار القوة التي يمكن زيادتها.
ميديوم: “ليس على الإطلاق، رائع جدًا! ولكن إذا كان الجد موجودًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
باستثناء القماش الملفوف حول وجهه، عاد آل إلى حالته الأصلية. بدا صوت ميديوم أكثر حماسة بسبب كلماته، مما جعلها تنظر حولها بقلق أيضًا.
تاريتا: “آه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك مصيرها، قدرها――
بطبيعة الحال، وبما أن ميديوم كانت في نفس الحالة، كانت ستختار العودة إلى حالتها الطبيعية.
ولكن، أضاف آل قائلاً “آسف” بخصوص وضع ميديوم.
بعد أن نجح في تجاوز الفجوة والهروب من تلك المحنة، نظر كافما بغضب نحو آل، قائلاً: “أنت…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “هل تعتقدين أن كل من تحت جناحك هو طفل صغير يتذمر من أجل الراحة وينتظر أن يُطعم الحليب؟ ――هذا ليس رأيي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميديوم: “أوريا!”
آل: “آسف، لم أتمكن من إحضار الرجل العجوز معي. قال إنه سيكون حكيمًا بشأن ذلك.”
بجوار تاريتا التي كانت طريق مسدود، رفض أبيل اقتراح ميديوم بسبب نفس القلق.
ميديوم: “أمم~, فهمت. نعم، فهمت! لكني سعيدة، حتى لو كان آل-تشين هو الوحيد الذي عاد! هل توقفت عن الشعور بالخوف الآن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تاريتا: “بالنسبة لي، أنا…”
عند احتمال اتخاذ مثل هذا القرار الكبير، ارتجف جسد تاريتا.
آل: “الشعور بالخوف، هذا شيء لن يتوقف لبقية حياتي.”
أبيل: “إذا كنتِ تفضلين استهداف ظهري، فلا بأس بذلك. ولكن خذي في اعتبارك―― في النهاية، لن يكون لديكِ خيار سوى اتخاذ القرار بنفسك بشأن ما إذا كنتِ ستتبعين الوصية أم لا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آل: “ومع ذلك، يجب أن أفعلها… تعال أيها المصير الحتمي.”
بدا وكأن وقت لا نهاية له قد مضى، ولكن فقط بضع دقائق مرت منذ أن التهمت الكارثة العظيمة قلعة الياقوت القرمزي، عندما بدأت يورنا والآخرون معركتهم الشاملة.
نظرت ميديوم على الفور بعينيها إلى الأرض للحظة، بعدما أُخذ الأمل منها. عند سماع كلماتها، خفض آل نبرة صوته وهز رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وكأنه يدعم أفكار يورنا――
كان صوته مليئًا بالخوف والقلق الذي لا يمكن إخفاؤه. في مواجهة تلك الكارثة العظيمة، كان لدى الجميع خوف غريزي. لا يمكن لأحد أن يلومهم على ذلك.
ومع ذلك، لم يكن لدى آل أي خوف من هذا النوع.
يورنا: “――هاه، ما الذي يجعلك تصبحين ضعيفة القلب هكذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
آل: “ومع ذلك، يجب أن أفعلها… تعال أيها المصير الحتمي.”
مرت دقائق قليلة منذ افتراقهم في وقت سابق، لكنه لم يكن رجلًا ذا طبيعة لطيفة تسمح له بتغيير رأيه في وقت قصير كهذا.
تمامًا عندما وصلت تاريتا وميديوم إلى نفس السؤال――
ميديوم: “آل-تشين…”
أبيل: “――سيفعلون!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأة، رفع آل السيف فوق رأسه؛ ونظرت ميديوم بإعجاب إلى عزمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي الوقت نفسه، قاطع حديثهم صوت صغير يشهق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “بالنسبة لمخلوق مرتجف وذابل، فإنك تتحدث كثيرًا. ذلك أولبارت دانكيلكين لا ينبغي أن يكون لديه أي قدرة على إلهام الآخرين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميديوم: “آل-تشين! ماذا بعد؟!”
آل: “وأنت على حق. الرجل العجوز قال الكثير من الأشياء التي أغضبتني. لم يكن ذلك الوغد الصغير هو من جعلني أقف.”
أبيل: “إذن، ما الذي جعلك تقف؟ بعد أن تم قمعك ، كيف ستقنعني بأنه يمكنني ضمك إلى خططي المستقبلية؟”
لويس: “أوووووووو!!”
ميديوم: “أبيل تشين، لماذا تبدو هادئًا جدًا حيال ذلك!؟”
آل: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سأل أبيل هذا السؤال لآل، بينما كان محتجزًا من قبل ميديوم التي كانت تمسك بطرف ملابسه وتعيقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تلك العيون الباردة خلف قناع الأوني، كانت تفكر بلا شك في النصر الذي يجب انتزاعه. كيف سيتمكن آل من إقناع أبيل لضمه إلى صفوفه؟
بينما كان أبيل يوجه نظره نحوها، واجهت تاريتا صعوبة في التنفس، غير قادرة على تخيل كيف سيقنعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحت أعين تاريتا المراقبة، وأبيل، وأخيرًا ميديوم، آل――
آل: “آسف، لكنني لن أضيع كلماتي لإقناعك، أبيل-تشين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “هوه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
آل: “السيد الوحيد الذي لدي هو الأميرة المثيرة واللطيفة. السبب الذي جعلني أرافقك بهذه الطريقة، هو لكي أقدم بعض المساعدة لأخي … لذا هذا ما سأفعله. لا تتردد في إدخال تحركاتي في حساباتك كيفما تشاء، أبيل-تشين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
معلنًا ذلك بموقف متحدٍ، حمل آل السيف على كتفه. ذلك القرار الواضح والجريء جعل وجه أبيل المغطى بقناع الأوني يتوتر قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن حتى لو لم يكن الجواب متوافقًا مع أفكاره الخاصة، لم يكن لدى أبيل القوة لدفع آل بعيدًا ولا علاقة عميقة كافية لإبقائه. تمامًا كما توقع آل.
مهما كان الشخص، لا يمكنه مقاومة مصيره. ولا يجب عليه أن يفكر في تحديه.
تاريتا والآخرون، الذين تأثروا بالإشارة، نظروا إليه، والآن فهموا كلمات أبيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “هل تعتقدين أن كل من تحت جناحك هو طفل صغير يتذمر من أجل الراحة وينتظر أن يُطعم الحليب؟ ――هذا ليس رأيي.”
بغض النظر عن أي شيء، كان على أبيل أن يصيغ خطة مع افتراض وجود آل.
فهمت تاريتا فكرته، عرفت الكارثة العظيمة على أنها كيان يمتلك إرادة. ومع ذلك، كان من الغريب أن تصبح معايير اختيار الكارثة العظيمة واضحة بناءً على ذلك.
أبيل: “إذا عاد عقلك، فإن ما عاد هو مجرد مهرج مزعج. كيف تخطط لمحاربته؟”
آل: “سر تجاري―― حسنًا، لن أسمح لك بالموت، الآنسة الصغيرة ميديوم. ولا تقلق، سأحميك أيضًا، أبيل-تشين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميديوم: “آل-تشين…”
ميديوم: “لا أفهم شيئًا مما قلته! لديك عادة سيئة في التعالي يا أبل تشين!”
مع جنون الكارثة العظيمة أمام عينيه مباشرة، كان رد آل مطمئنًا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميديوم: “――هل لويس-تشان ويورنا-تشان هما الوحيدان المستهدفان؟”
جعلت تلك الكلمات ميديوم تفتح عينيها على اتساعهما، كانت متفاجئة أن آل قد تعافى مما وصفه أبيل بالعار، ليصبح تجسيدًا للشرف.
بعد أن نجح في تجاوز الفجوة والهروب من تلك المحنة، نظر كافما بغضب نحو آل، قائلاً: “أنت…!”
وبناءً عليه، أومأت ميديوم بقوة، وقالت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كلمات أبيل التي تبدو غير متوقعة جعلت كلاهما يُطلق أصواتًا غبية .
كان لدى تاريتا نفس الانطباع مثل ما احتوته تمتمة ميديوم الخافتة.
ميديوم: “سأبذل قصارى جهدي مع آل-تشين! أبيل-تشين، هل هذا مناسب لك؟”
أبيل: “――سيفعلون!”
أبيل: “――من البداية، لم يكن وجودكما جزءًا من الخطة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميديوم: “شكرًا جزيلاً. فقط حقيقة أننا لم نُدرج بين أصحاب القوة القتالية تجعلنا نشعر وكأننا نحظى بمعاملة خاصة.”
“هيياااااه――!!”
بطبيعة الحال، وبما أن ميديوم كانت في نفس الحالة، كانت ستختار العودة إلى حالتها الطبيعية.
هزت ميديوم على رد أبيل، و وقفت بجانب آل الذي تقدم خطوة. فقط حينها، أفلتت يد ميديوم كم أبيل أخيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولوّح أبيل بذراعه الذي أُطلق سراحه وأطلق نفسًا صغيرًا، ثم وجه وجهه نحو الكارثة العظيمة. ثم――
أبيل: “في وقت سابق، ذلك الشيء تواصل معكم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “――تاريتا.”
كانت كتفا لويس النحيفتان ترتفعان وتنخفضان بعنف، وجهها الجميل قد أخذ لونًا قاتمًا، كانت تحدق في الكارثة العظيمة بلا حراك بعينيها المستديرتين المليئتين بالحزن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تاريتا: “آه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “إذا كنتِ تفضلين استهداف ظهري، فلا بأس بذلك. ولكن خذي في اعتبارك―― في النهاية، لن يكون لديكِ خيار سوى اتخاذ القرار بنفسك بشأن ما إذا كنتِ ستتبعين الوصية أم لا.”
كان صوته مليئًا بالخوف والقلق الذي لا يمكن إخفاؤه. في مواجهة تلك الكارثة العظيمة، كان لدى الجميع خوف غريزي. لا يمكن لأحد أن يلومهم على ذلك.
بدلاً من النظر نحو تاريتا، جعلها تسمع ذلك من خلفه؛ ثم تقدم أبيل نحو ساحة المعركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مباشرة بعد ذلك، دوى صوت انفجار عنيف خلفهما، وطارت قطع من الحطام التي تم سحبها في دوامة الكارثة العظيمة باتجاه يورنا وأبيل. وسقطت إحدى الشظايا بجوار أبيل، الذي كان واقفًا دون حراك، حيث أصابته الضربة ، مما أدى إلى سقوط قناع الأوني من وجهه.
ميديوم وآل، كلاهما كان يواجهون نفس الاتجاه الذي كان يتجه إليه، بدا أنهما يرافقانه في تقدمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي وسط هذا النوع من الوضع الخطير――
تاريتا: “――هاه.”
أبيل: “الشعب أحمق. إذا لم يشعروا بالألم، ينسون المقاومة، وإذا لم يكن لديهم أعداء، لا يتسلحون. لا يعرفون كيف يتحدون دون كارثة، وهم خائفون جدًا من الموت لدرجة أنهم يتجاهلون النظر إليه.”
كانت تاريتا وحدها غير قادرة على التحرك إلى الأمام أو الخلف. لم تستطع إلا رؤية ظهور هؤلاء الثلاثة أثناء مغادرتهم.
ما الذي رآه أبيل بحق العالم يمكن أن يجعله يستنتج أنه يمتلك إرادة؟
أبيل: “――من البداية، لم يكن وجودكما جزءًا من الخطة.”
استمرت كلمات أبيل التي قالها للتو لتاريتا في التردد في ذهنها مرارًا وتكرارًا، وكأنها تذكير لها . أن تُطلق سهماً نحو ظهر أبيل من القوس في يديها سيكون أمرًا بسيطًا.
يورنا: “ما خطأي بالضبط ، إذن؟”
ولكن إذا كانت تاريتا قادرة على فعل هذا الأمر البسيط دون أن ترمش بعينها، لما كانت قلقة بهذا الشكل.
يورنا: “أنتِ قلقة بشأن ذلك الطفل ، أليس كذلك؟”
كافما: “أرفض! لماذا يجب أن أصغي لشخص مشبوه مثلك…”
تاريتا: “――هاه!”
تاريتا: “الطاعة أو العصيان، الوصية… أنا… أنا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهي تعض شفتها بقوة، خفضت تاريتا رأسها بينما كانت تحاول كبح الحرارة التي ترتفع ببطء في جسدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تكن قادرة على جمع العزيمة لتصويب السهم الذي في قبضتها، ولا الشجاعة للتعبير عن الأفكار المتجذرة في قلبها.
وبجوار هذا النضال――
لويس: “أووو…!”
وسط مدينة الشياطين المدمرة، التي يهيمن عليها الهزات العنيفة المستمرة والزئير، كانت تاريتا تنظر إلى الأسفل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمامًا كما حدث في يوم معين، عندما جرفتها الأحداث وسخرت منها النجوم.
الرجل ذو القناع الأوني كان يحدق مباشرة نحو تاريتا، وهي ترتجف ، وغير ثابتة على قدميها.
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “مدينة الشياطين بُنيت في الأصل على أرض قاحلة، مدينة مكونة من بقايا الحرب. بُنيت قلعة الياقوت القرمزي كرمز، لكن الرمز الحقيقي كان دائمًا برجها. أي، أنتِ.”
بينما كانت تقاتل ضد الظلام الأسود النفاث المتقدم، كانت عاصفة تعصف بشدة داخل قلب يورنا.
ومع ذلك، لن يستمر ذلك طويلًا أيضًا.
لسببٍ ما، كان يضع نصل السيف قريبة من عنقه بينما كان يركض في موقف محفوف بالمخاطر كهذا.
يورنا: “――――”
ذهابًا وإيابًا، نظرت بين أبيل والكارثة العظميمة.
وهي تلوح بالكيسيرو ، كان الدخان الأرجواني الناتج بمثابة حاجز أوقف هجوم الكارثة العظيمة، وقيد توسعها.
على فترات، كانت أجزاء من المدينة تُرمى ، أشبه بالقذائف، في محاولة لإلحاق حتى ضرر بسيط بالكارثة العظيمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من خلال تكرار هذا مرارًا وتكرارًا للتعامل مع الظلال الممتدة التي يمكن أن تسلب حياتها بمجرد لمسة ، كانت تكرس كل ما في عقلها وجسدها للتعامل معها بأفضل ما يمكنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تاريتا: “――آه.”
تاريتا: “――هاه!”
ومع ذلك، لن تتمكن من الاستمرار في هذه الإجراءات التي تزداد عدم فاعليتها لفترة طويلة.
يورنا: “――هاه، ما الذي يجعلك تصبحين ضعيفة القلب هكذا؟”
“مرحبًا، تاريتا. لقد تم اختياري كمراقبة نجمية، ولدي وصية يجب أن أنفذها.”
ميديوم: “لا أفهم شيئًا مما قلته! لديك عادة سيئة في التعالي يا أبل تشين!”
للاحتجاج على الخوف الذي دخل قلبها، حنت يورنا شفتيها الجميلتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بغض النظر عن فعاليتها ، لم تكن لديها أي نية لسحب الكلمات اللاذعة التي تركتها لأبيل. هذه المدينة تنتمي إلى يورنا، وأولئك الذين يعيشون فيها تحت حمايتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الملاذ الأخير لأولئك الذين ليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه، لا يمكنهم تحمل خسارته――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرة أخرى، كانت عينا أبيل مثبتتين على يورنا، بينما أنهى حديثه هكذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا، بالنسبة لمُراقِب النجوم ليكون بهذه الجرأة، فإن هذه الكارثة ودمار الإمبراطورية الذي تنبأ به مُراقِب النجوم، كان يجب أن يكون مشكلة مختلفة. بمعنى آخر――
لويس: “أوووووووو!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يورنا: “طفلة…!”
ذهابًا وإيابًا، نظرت بين أبيل والكارثة العظميمة.
فجأة، انسكبت كميات كبيرة من الفساد الأسود نحو يورنا. قبل أن تتمكن يورنا من التعامل معه، ظهر ظل صغير واندفع نحوها، متجهًا نحو خصرها، وفي غمضة عين، تغير العالم على الفور بعد ذلك.
للحظة، كان هناك شعور تشوش في رأسها ، ولكن عند رؤية الأرض على بعد عدة أمتار إلى جانبها وقد تشققت مباشرة بعد ذلك الهجوم العنيف، أدركت يورنا أنها قد تم إنقاذها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بشجاعة، استمروا في القتال بشدة لحماية هذه المدينة. لا――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الشخص الذي قام بذلك، كانت فتاة ذات عيون زرقاء وشعر ذهبي مربوط في كعكة―― لويس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا، بالنسبة لمُراقِب النجوم ليكون بهذه الجرأة، فإن هذه الكارثة ودمار الإمبراطورية الذي تنبأ به مُراقِب النجوم، كان يجب أن يكون مشكلة مختلفة. بمعنى آخر――
كانت كتفا لويس النحيفتان ترتفعان وتنخفضان بعنف، وجهها الجميل قد أخذ لونًا قاتمًا، كانت تحدق في الكارثة العظيمة بلا حراك بعينيها المستديرتين المليئتين بالحزن.
“――يورنا ميشيجوري.”
مخطط يورنا لتقليل انتشار الضرر قدر الإمكان، جنبًا إلى جنب مع كافما، سكان المدينة، والمساعدة القتالية غير المتوقعة، بدا وكأنه يظهر بعض التأثير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما كانت تنظر إليه لم يكن الكارثة العظيمة نفسها، بل ما كان داخلها.
حتى أن تاريتا ، فتحت عينيها على اتساعهما، من انتقالات لويس المدهشة، ولكن، باستخدام قوتها التدميرية، كانت قدرات يورنا الهجومية والدفاعية شهادة على قوتها الفائقة كواحدة من الجنرالات الإلهية التسعة.
يورنا: “أنتِ قلقة بشأن ذلك الطفل ، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “–––”
لويس: “أووو…!”
ردت لويس برد قصير على كلمات يورنا، وقفزت مرة أخرى مثل الكرة وتوجهت نحو الكارثة العظيمة.
نظرًا لهيئة أبيل وهو يرد، بلعت يورنا ريقها بهدوء.
كانت لويس تقفز حول الجزء العلوي من الكارثة العظيمة―― تلك الكارثة العظيمة المتدفقة، عديمة الشكل، التي لم يكن هناك شيء يبدو مثل رأس، ولكن إذا كان هناك واحد، كانت تقفز حول الجزء الذي يتوافق معه – وتجذب انتباهه.
ميديوم: “إذا كان يستهدف لويس-تشان أيضًا، فهذا يعني أنه لا يهاجم بناءً على القوة فقط.”
ولكن إذا كانت تاريتا قادرة على فعل هذا الأمر البسيط دون أن ترمش بعينها، لما كانت قلقة بهذا الشكل.
مستهدفةً جسد لويس الصغير، إنطلقت ما يقرب من مئة ذراع مظلمة متتابعة؛ بتفاديها جميعًا، كانت مساهمة لويس في الحد من انتشار الضرر لا تُقدَّر بثمن.
أو، ربما، كان خيارًا متاحًا لتاريتا فقط. تاريتا وحدها كانت تمتلك الوسائل لتهدئة حاملة الموت الكريهة، الكارثة العظيمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميديوم: “سأبذل قصارى جهدي مع آل-تشين! أبيل-تشين، هل هذا مناسب لك؟”
لو لم تكن هناك، لكان من الصعب تصديق أن يورنا وسكان مدينة الشياطين كانوا قادرين على احتواء الكارثة العظيمة بمفردهم. وهذا ما جعل الأمر مرعبًا أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لن تتمكن من الاستمرار في هذه الإجراءات التي تزداد عدم فاعليتها لفترة طويلة.
كافما: “استخدمي ذلك! أيتها الفتاة الصغيرة!”
لذلك――
لويس: “أوو!”
آل: “هناك فوق! انشر الأشواك على نطاق واسع!”
كان كافما يساعد لويس في التقدم مستخدمًا الكروم الشائكة الممتدة من كلا ذراعيه.
أولبارت: “نعم، كانت مؤلمة. حتى في سني، كنت على وشك البكاء والتذمر مثل طفل صغير. محرج، محرج.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عَرض كافما كروم الشوك التي تتمتع بقدرة قمعية كبيرة كدعم ، حيث دعم مهارة التهرب الخاصة بلويس بمهارة فائقة. بالطبع، تلك الأشواك التي تأخرت عن الانسحاب كان يتم ابتلاعها بواسطة الكارثة العظيمة، لكن كافما لم يبدو عليه التأثر بذلك؛ كما يظهر من خلال النظرة الجدية على وجهه، فإن أداؤه الصامت ولكن البارع ظل يواصل لعب دورٍ فعال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خلف لويس، وكافما، ويورنا في معركتهم، استمر سكان مدينة الشياطين في المقاومة ضد الكارثة العظيمة، وإن كان ذلك على نطاق أقل. أولئك الذين اشتعلت النيران في واحدة من أعينهم كانوا تحت تأثير تقنية زواج الأرواح الخاصة بيورنا، مما زاد من قوتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تكن تاريتا جيدة أبدًا في التفكير العميق بالأمور.
ومع ذلك، كانت هناك فروق فردية وحدود لمقدار القوة التي يمكن زيادتها.
علاوة على ذلك، كانت تقنية زواج الأرواح ليورنا موجهة لدعم الضعفاء.
مخطط يورنا لتقليل انتشار الضرر قدر الإمكان، جنبًا إلى جنب مع كافما، سكان المدينة، والمساعدة القتالية غير المتوقعة، بدا وكأنه يظهر بعض التأثير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت أداة تمكن الضعفاء من مواجهة الأقوياء، وليس بديلاً للأقوياء لمواجهة شيء أقوى.
لم تكن تاريتا جيدة أبدًا في التفكير العميق بالأمور.
كان ذلك فقط فرقًا في جودة الروح، وهو شيء لم تكن يورنا قادرة على التأثير عليه بأي طريقة. لذلك――
يورنا: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يورنا: “――ومع ذلك، لم تمضِ سوى بضع دقائق.”
بدا وكأن وقت لا نهاية له قد مضى، ولكن فقط بضع دقائق مرت منذ أن التهمت الكارثة العظيمة قلعة الياقوت القرمزي، عندما بدأت يورنا والآخرون معركتهم الشاملة.
كان هذا هو نفس المشهد الذي شهدته في البرج في اليوم السابق؛ عندما شارك المبعوثون في مواجهة اقترحتها يورنا، واستُهدفوا وتعرضوا للهجوم من الإمبراطور―― أو بالأحرى، من رجل متنكر بزي الإمبراطور، جنبًا إلى جنب مع المجموعة التي يقودها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، فإن الإرهاق الذي أصاب يورنا ومجموعتها لم يكن ضئيلًا.
بغض النظر عن فعاليتها ، لم تكن لديها أي نية لسحب الكلمات اللاذعة التي تركتها لأبيل. هذه المدينة تنتمي إلى يورنا، وأولئك الذين يعيشون فيها تحت حمايتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هكذا كان الحال، التواجد في مكانٍ يهيمن فيه القلق المفرط من الإصابة القاتلة.
أذناها تعرضتا لضربات من قوة ومعنى تلك الكلمات الحقيقية، فتوترت وجنتا يورنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com متجاهلًا مسرحية أولبارت ومراقب النجوم، نظر فينسنت مرة أخرى إلى ساحة المعركة.
ربما يمثل ذلك الفرق بين أولئك الذين يعتبرون محاربين حقيقيين، ويورنا ميشيجوري ، امرأة حدث وأن كانت تمتلك قوة.
لو كانت محاربة حقيقية، لتحدّت الكارثة العظيمة التي يمكن أن تمحوها تمامًا بلا أي حذر وانتزعت الفوز، ومع ذلك، لم تعتبر نفسها وجودًا مباركًا مثل ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ذلك الإدراك الذاتي كان نقطة قوة لقائدة مدينة الشياطين، يورنا ميشيجوري. وهكذا――
“هيياااااه――!!”
الشخص الذي قام بذلك، كانت فتاة ذات عيون زرقاء وشعر ذهبي مربوط في كعكة―― لويس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الغناء، الاحتفال، وتوديع الراحلين كان نهج شودراك، وهو شيء آمنت به تاريتا.
“أوه، قادم، قادم. يا له من أمر، كنت مستعجل قليلاً.”
بنداءٍ قويٍ للسلاح، دخلت قوة قتالية جديدة إلى ساحة المعركة التي بدت وكأنها تتجه نحو مأزقٍ خطير.
بتلك الحجة غير القابلة للتبرير، توقفت يورنا عن محاولة العودة إلى ساحة المعركة.
فتاة صغيرة الحجم، تحمل سيف في يديها، اندفعت بزخم جعل الكلمات “إنطلاق” وصفًا مناسبًا.
“هيا أيتها الآنسة الصغيرة ميديوم! لنقاتل بفخر!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لو كانت محاربة حقيقية، لتحدّت الكارثة العظيمة التي يمكن أن تمحوها تمامًا بلا أي حذر وانتزعت الفوز، ومع ذلك، لم تعتبر نفسها وجودًا مباركًا مثل ذلك.
دخول الفتاة الصغيرة، وهي تندفع مع جدائلها الطويلة التي ترقص في الهواء، بينما تحافظ على جوٍ مفعم بالحيوية، قاد الجميع في ساحة المعركة إلى حالةٍ من الذهول؛ بما في ذلك يورنا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالطبع. ما الذي يمكن أن يحدث مع دخول فتاة وحيدة إلى ساحة المعركة؟ كل ما يمكن رؤيته هو فتاة صغيرة متهورة ، والتي قد تؤدي شجاعتها إلى هلاكها.
علاوةً على ذلك، لم تكن هي الوحيدة المتطفلة الغريبة.
“هيا أيتها الآنسة الصغيرة ميديوم! لنقاتل بفخر!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هكذا نادى رجل مقنع هبط خلف الفتاة، يحمل سيف الداو .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تاريتا: “الطاعة أو العصيان، الوصية… أنا… أنا…”
كان واحدًا من الأشخاص الذين زاروا برج القلعة كمبعوثين في اليوم السابق، ولكن على عكس ذلك الوقت، لم يكن يغطي وجهه خوذة، بل قناع من القماش، والطريقة التي كان يحمل بها السيف كانت غريبة.
بغض النظر عن أي شيء، كان على أبيل أن يصيغ خطة مع افتراض وجود آل.
بالإضافة إلى ذلك، وصفها أبيل بأنها إرادة “شخص”. أين يمكن أن توجد مثل هذه الإرادة هناك؟
لسببٍ ما، كان يضع نصل السيف قريبة من عنقه بينما كان يركض في موقف محفوف بالمخاطر كهذا.
وبجوار هذا النضال――
خطأ واحد، وهكذا يمكن أن يقطع رأسه عن غير قصد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على أي حال، تجمدت أجواء ساحة المعركة بسبب مرور تلك المجموعة المؤلفة من اثنين، والتي أثارت الحيرة فقط.
ومع ذلك، فإن هذا التجمّد أثر فقط على المدافعين الذين كانوا على دراية بهذه المعركة―― الكارثة العظيمة، التي كانت على ما يبدو خالية من أي إرادة، لم تتأثر بهذه التعزيزات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “نعم، كانت مؤلمة. حتى في سني، كنت على وشك البكاء والتذمر مثل طفل صغير. محرج، محرج.”
ومع ذلك، فإن الحقيقة أن الظلال الكثيفة التي ألقتها الكارثة العظيمة لم تستهدف يورنا ولا لويس، بل استهدفت الفتاة التي اندفعت فجأة؛ وكأنها في حالة طوارئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مستهدفةً جسد لويس الصغير، إنطلقت ما يقرب من مئة ذراع مظلمة متتابعة؛ بتفاديها جميعًا، كانت مساهمة لويس في الحد من انتشار الضرر لا تُقدَّر بثمن.
كان عليها أن تحميهم؛ قامت يورنا بحركة مفاجئة، ولكن――
كانت تعتقد أن حياتها ستكون اتباع خطى أختها الكبرى جنبًا إلى جنب مع شعب شودراك، شعبها الذي يشاركها دمها ومسارها، من البداية إلى النهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “هل تلومني على نقص ذكائك؟”
آل: “إلى اليمين! اقفزي على الدعامة واقفزي! ضع أطراف قدميك على الأنقاض، ثم اقفزي للأعلى!”
ميديوم: “أوريا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صدر صوت من الرجل المقنع، والفتاة قفزت في الوقت المناسب، وصرخت بحماس.
تجمد جسد تاريتا بالكامل عند التفكير في خطوةٍ يمكن أن تغيّر مجرى المعركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قامت الفتاة بما طلبه منها الرجل، فقفزت إلى اليمين، ووضعت قدمها على قطعة من الأنقاض، واندفعت للأمام. بمجرد أن وصلت قدم الفتاة إلى الأنقاض التي أمامها، استخدمت قوة أصابعها للقفز للأعلى في قفزة كبيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك فقط فرقًا في جودة الروح، وهو شيء لم تكن يورنا قادرة على التأثير عليه بأي طريقة. لذلك――
بدورها، كانت الظلال تداعب وتلمس وتحاصر الأماكن التي تحركت إليها الفتاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالطبع، كانت جاهلة تمامًا بوجود المراقبين النجميين.
لكن الفتاة بالكاد تمكنت من تفاديها، ولم تصب بأذى.
قطع أبيل كلامه هناك، ثم حوّل نظره إلى اتجاه آخر. المكان الذي جذبته عيناه كان نحو أولئك الذين أضاءت عيونهم بحب يورنا؛ سكان المدينة الذين يقاومون الكارثة العظيمة.
يورنا: “هذا هو…”
كافما كان بطبيعته مترددًا في اتباع أوامر الطرف الآخر، نظرًا لأن كفاءته كانت غير معروفة، لكن الظلال السوداء النفاثة التي اندفعت بالتزامن مع صرخات آل أثبتت أن هذا ليس وقت الجدال.
كان هذا هو نفس المشهد الذي شهدته في البرج في اليوم السابق؛ عندما شارك المبعوثون في مواجهة اقترحتها يورنا، واستُهدفوا وتعرضوا للهجوم من الإمبراطور―― أو بالأحرى، من رجل متنكر بزي الإمبراطور، جنبًا إلى جنب مع المجموعة التي يقودها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان واحدًا من الأشخاص الذين زاروا برج القلعة كمبعوثين في اليوم السابق، ولكن على عكس ذلك الوقت، لم يكن يغطي وجهه خوذة، بل قناع من القماش، والطريقة التي كان يحمل بها السيف كانت غريبة.
ذلك الرجل المقنع نجح في الهروب من الأزمة من خلال توجيه حلفائه لاتخاذ تدابير وقائية ضد أشواك كافما وهجمات أولبارت. وبعيدًا عن ذلك، لم يبدو أن الرجل يمتلك أي قدرات خاصة.
تاريتا: “الطاعة أو العصيان، الوصية… أنا… أنا…”
هل كان مجرد حدس استثنائي للغاية، ولا سبب يتعدى ذلك؟
بمجرد أن يسمع الناس كلمة وصية، ما الذي يتبادر إلى الذهن؟
بينما كانت ترى الخيار الأخير هو الأكثر احتمالًا، لم تستطع التوصل إلى استنتاج حول السبب بالضبط.
أبيل: “مرفوض.”
ومع ذلك، تغيرت الوضعية.
أذناها تعرضتا لضربات من قوة ومعنى تلك الكلمات الحقيقية، فتوترت وجنتا يورنا.
ميديوم: “أبيل-تشين!”
ميديوم: “آل-تشين! ماذا بعد؟!”
كافما: “أرفض! لماذا يجب أن أصغي لشخص مشبوه مثلك…”
أولبارت: “نعم، كانت مؤلمة. حتى في سني، كنت على وشك البكاء والتذمر مثل طفل صغير. محرج، محرج.”
أبيل: “مرفوض.”
آل: “لا تسرعي، أنا متوتر للغاية! يا أخ الوشم هناك، ساعدني! سأخبرك بما يجب فعله! عرقل حركة ذلك الشيء!”
كافما: “أرفض! لماذا يجب أن أصغي لشخص مشبوه مثلك…”
كافما: “أرفض! لماذا يجب أن أصغي لشخص مشبوه مثلك…”
أبيل: “إذا كنتِ تفضلين استهداف ظهري، فلا بأس بذلك. ولكن خذي في اعتبارك―― في النهاية، لن يكون لديكِ خيار سوى اتخاذ القرار بنفسك بشأن ما إذا كنتِ ستتبعين الوصية أم لا.”
آل: “هناك فوق! انشر الأشواك على نطاق واسع!”
كافما: “ماذا!؟”
تمامًا كما تم نداءه من الفتاة الصغيرة، الرجل المقنع―― الذي أشارت إليه الفتاة الصغيرة باسم آل، نادى الآن على كافما.
بينما كانت تقاتل ضد الظلام الأسود النفاث المتقدم، كانت عاصفة تعصف بشدة داخل قلب يورنا.
كافما كان بطبيعته مترددًا في اتباع أوامر الطرف الآخر، نظرًا لأن كفاءته كانت غير معروفة، لكن الظلال السوداء النفاثة التي اندفعت بالتزامن مع صرخات آل أثبتت أن هذا ليس وقت الجدال.
آل: “صحيح، لقد صادفت أن ألتقي بالرجل العجوز وهو عائد. لم يكن لدي الوقت للعودة إلى النزل لأخذ خوذتي، لذا سأضطر إلى التغاضي عن هذا العرض المتواضع قليلاً.”
امتدت كروم الأشواك من ذراعي كافما بينما انحنى بسرعة ورفع يديه فوق رأسه، حيث تغير اتجاه موجة الظلال الكبيرة لتتدفق على طول تلك الأشواك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهي تلوح بالكيسيرو ، كان الدخان الأرجواني الناتج بمثابة حاجز أوقف هجوم الكارثة العظيمة، وقيد توسعها.
بالطبع، لم تكن كروم الأشواك قادرة على الصمود بشكل كامل أمام تلك الظلال ، لكن كافما أنقذ حياته من خلال تلك الثانية الوحيدة التي اكتسبها.
بلا مبالاة وبقسوة، ألقى أبيل مرة أخرى اقتراحًا على يورنا سبق أن تم رفضه من قبل.
بعد أن نجح في تجاوز الفجوة والهروب من تلك المحنة، نظر كافما بغضب نحو آل، قائلاً: “أنت…!”
كافما: “هل يمكنك قراءة حركات تلك الكارثة العظيمة؟”
لم تكن تاريتا جيدة أبدًا في التفكير العميق بالأمور.
كان لدى تاريتا نفس الانطباع مثل ما احتوته تمتمة ميديوم الخافتة.
آل: “لدينا بعض الاتصال. هل أنت مستعد لسماع ما لدي لأقوله؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كافما: “――لا يمكن تجنب ذلك، إذا كان من أجل تقليل الضرر. لكنني لن أتسامح مع الكلمات الطائشة!”
“――الكارثة العظيمة التي ستدمر الإمبراطورية، هي كارثة من نوع مختلف؟”
آل: “أنت أكثر مرونة مما كنت أعتقد، شكرًا.”
مع اعتراف كافما بتفوقه بصراحة، ضحك آل بسخرية وتقدم خطوة إلى الأمام.
آبل: “إذا كان الأمر كذلك، فلا يوجد سبب لك للتعثر في الطريق―― سأجعلك تختفي من اللوحة، يا متطفل.”
ثم بدأ بتوجيه الفتاة وكافما مرة أخرى، مع وضع السيف على عنقه، تولى قيادة الخط الأمامي ضد الكارثة العظيمة.
يورنا: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبجوار هذا النضال――
وجهه الشاحب أصبح مكشوفًا، ودماء تجري أسفل جبهته، حيث خدشته الشظية قليلًا، ومع ذلك، لم يتغير تعبيره بأدنى قدر. التقط الرجل الوسيم قناع الأوني الذي سقط بجانبه، وأمسك به بيديه.
ميديوم: “ثم ماذا؟”
“――يورنا ميشيجوري.”
تاريتا: “――آه.”
يورنا: “أنت…”
أبيل: “إذا عاد عقلك، فإن ما عاد هو مجرد مهرج مزعج. كيف تخطط لمحاربته؟”
كانت على وشك الانضمام إلى القوات القتالية غير المتوقعة المكونة من آل والفتاة الصغيرة، وجهت يورنا انتباهها نحو قناع الأوني الذي كان يشق طريقه عبر الأنقاض―― في اتجاه أبيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما كانت تنظر إليه لم يكن الكارثة العظيمة نفسها، بل ما كان داخلها.
للاحتجاج على الخوف الذي دخل قلبها، حنت يورنا شفتيها الجميلتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مرت دقائق قليلة منذ افتراقهم في وقت سابق، لكنه لم يكن رجلًا ذا طبيعة لطيفة تسمح له بتغيير رأيه في وقت قصير كهذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في المقام الأول، الانفصال بين يورنا وبينه لم يكن من النوع الذي يمكن مسحه بسهولة بمرور الوقت. يبدو أن هذا النوع من الاضطراب كان خلفية الموضوع.
وكأنه يدعم أفكار يورنا――
يورنا: “أو هل تعتقد أن هؤلاء الأطفال سيقولون إنهم سيعانون من أشياء بغيضة، مثل تحمل الجوع أو البلل بالمطر، طالما أنا هناك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “فكرتُ في الأمر للحظة، ولكن في حالتك، لن تكوني قادرة على أداء دور الطُعم. التأثير الذي سيُحدثه موتك على من حولك سيكون مصدر قلق أكبر. لا أستطيع قبول مثل هذه المُخاطرة.”
أبيل: “التخلي عن مدينة الشياطين؛ هل هدأت بما يكفي للنظر في هذا الاقتراح؟”
لويس: “أوو!”
بلا مبالاة وبقسوة، ألقى أبيل مرة أخرى اقتراحًا على يورنا سبق أن تم رفضه من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالطبع، “هدأت” كانت كلمة غير مناسبة لوصف عقل متحمس بروح القتال. طالما أن الوضع وعلاقتهما ظلت كما هي، فإن الإجابة من جهة يورنا لن تتغير أيضًا.
يورنا: “إذا تخلينا عن مدينة الشياطين وهربنا من تلك الكارثة العظيمة، ماذا ستفعل؟ ربما تبتلع هذه المدينة بالكامل، ولكن قد لا تتوقف هناك!”
معتبرةً أن الجدال لا جدوى منه، أدارت يورنا ظهرها للإمبراطور بارد القلب.
ميديوم: “آل-تشين…”
آل: “هناك فوق! انشر الأشواك على نطاق واسع!”
أبيل: “لقد قلتِ إن هذا كان آخر مكان لمن لم يكن لديهم مكان آخر يذهبون إليه، أو مكان للإقامة.”
كافما: “استخدمي ذلك! أيتها الفتاة الصغيرة!”
……
يورنا: “――――”
أبيل: “لا يزال اعتقادي بأنها مشاعر عاطفية لا قيمة لها . لكن اسمحي لي بتصحيح خطأك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “هل تحاولين تقييمي في هذه المرحلة المتأخرة من اللعبة؟ أنت تفهمين تمامًا ما أقصده.”
يورنا: “خطأي؟”
آل: “الشعور بالخوف، هذا شيء لن يتوقف لبقية حياتي.”
بتلك الحجة غير القابلة للتبرير، توقفت يورنا عن محاولة العودة إلى ساحة المعركة.
معلنًا ذلك بموقف متحدٍ، حمل آل السيف على كتفه. ذلك القرار الواضح والجريء جعل وجه أبيل المغطى بقناع الأوني يتوتر قليلاً.
كان من السخيف أن تكون يورنا مخطئة فيما يتعلق بمدينة الشياطين كيوس فليم. هذه كانت مدينة يورنا. جميع سكانها كانوا أطفالها الأعزاء.
أن تحمل تجاههم يورنا أي مفاهيم خاطئة أو شيء من هذا القبيل――
فهمت المنطق. ولكن كان ذلك أشبه بخدمة كلامية.
يورنا: “ما خطأي بالضبط ، إذن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “هؤلاء الأشخاص لا يتمسكون أو يبكون لأجل هذه المدينة . بل إليك .”
يورنا: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يورنا: “طفلة…!”
أبيل: “مدينة الشياطين بُنيت في الأصل على أرض قاحلة، مدينة مكونة من بقايا الحرب. بُنيت قلعة الياقوت القرمزي كرمز، لكن الرمز الحقيقي كان دائمًا برجها. أي، أنتِ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مرة أخرى، كانت عينا أبيل مثبتتين على يورنا، بينما أنهى حديثه هكذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بداية، فكرة اعتبار ذلك الشيء ككائن حي كانت شيئًا لا يمكنها حتى تصوره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أذناها تعرضتا لضربات من قوة ومعنى تلك الكلمات الحقيقية، فتوترت وجنتا يورنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فهمت المنطق. ولكن كان ذلك أشبه بخدمة كلامية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ساحة المعركة، حيث يمكن لقرارٍ يُتخذ في لحظةٍ من الأشخاص الاستثنائيين أن يكون الفارق بين الحياة والموت.
سواء كانت يورنا عمودًا روحيًا لسكان مدينة الشياطين أم لا، فإن الحقيقة المتبقية هي أنه عندما تمطر، يحتاجون إلى مأوى، وعندما يجوعون، يحتاجون إلى شيء يأكلونه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا، بالنسبة لمُراقِب النجوم ليكون بهذه الجرأة، فإن هذه الكارثة ودمار الإمبراطورية الذي تنبأ به مُراقِب النجوم، كان يجب أن يكون مشكلة مختلفة. بمعنى آخر――
مهما كانت قدرة المدينة على تقديمها، لم يكن بإمكان يورنا أن تقدمها بمفردها .
تاريتا: “――آه.”
بتلك الحجة غير القابلة للتبرير، توقفت يورنا عن محاولة العودة إلى ساحة المعركة.
يورنا: “أو هل تعتقد أن هؤلاء الأطفال سيقولون إنهم سيعانون من أشياء بغيضة، مثل تحمل الجوع أو البلل بالمطر، طالما أنا هناك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “――سيفعلون!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آل: “سر تجاري―― حسنًا، لن أسمح لك بالموت، الآنسة الصغيرة ميديوم. ولا تقلق، سأحميك أيضًا، أبيل-تشين.”
يورنا: “هاه…”
أبيل: “هل تعتقدين أن كل من تحت جناحك هو طفل صغير يتذمر من أجل الراحة وينتظر أن يُطعم الحليب؟ ――هذا ليس رأيي.”
نظرًا لهيئة أبيل وهو يرد، بلعت يورنا ريقها بهدوء.
لسببٍ ما، كان يضع نصل السيف قريبة من عنقه بينما كان يركض في موقف محفوف بالمخاطر كهذا.
مباشرة بعد ذلك، دوى صوت انفجار عنيف خلفهما، وطارت قطع من الحطام التي تم سحبها في دوامة الكارثة العظيمة باتجاه يورنا وأبيل. وسقطت إحدى الشظايا بجوار أبيل، الذي كان واقفًا دون حراك، حيث أصابته الضربة ، مما أدى إلى سقوط قناع الأوني من وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امتدت كروم الأشواك من ذراعي كافما بينما انحنى بسرعة ورفع يديه فوق رأسه، حيث تغير اتجاه موجة الظلال الكبيرة لتتدفق على طول تلك الأشواك.
يورنا: “――هاه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا، بالنسبة لمُراقِب النجوم ليكون بهذه الجرأة، فإن هذه الكارثة ودمار الإمبراطورية الذي تنبأ به مُراقِب النجوم، كان يجب أن يكون مشكلة مختلفة. بمعنى آخر――
وجهه الشاحب أصبح مكشوفًا، ودماء تجري أسفل جبهته، حيث خدشته الشظية قليلًا، ومع ذلك، لم يتغير تعبيره بأدنى قدر. التقط الرجل الوسيم قناع الأوني الذي سقط بجانبه، وأمسك به بيديه.
وهي تعض شفتها بقوة، خفضت تاريتا رأسها بينما كانت تحاول كبح الحرارة التي ترتفع ببطء في جسدها.
مستعرضًا وجهه الحقيقي، أبيل―― بل، فينسنت فولاكيا، حدق في يورنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يورنا: “هذا هو…”
كان من السخيف أن تكون يورنا مخطئة فيما يتعلق بمدينة الشياطين كيوس فليم. هذه كانت مدينة يورنا. جميع سكانها كانوا أطفالها الأعزاء.
أبيل: “الشعب أحمق. إذا لم يشعروا بالألم، ينسون المقاومة، وإذا لم يكن لديهم أعداء، لا يتسلحون. لا يعرفون كيف يتحدون دون كارثة، وهم خائفون جدًا من الموت لدرجة أنهم يتجاهلون النظر إليه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يورنا: “――――”
ربما اعتقد أن ليس لديه وقت للتفكير في معارضة ميديوم، كونها واحدة من نقاط قوتها، تنهد أبيل .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “ومع كل ذلك، فإن ضعفهم وحماقتهم هو ما يجعلهم كذلك. الإمبراطورية تحكم شعبها من خلال الحديد والدماء، وفي مدينة الشياطين، طريقتك في الوجود كانت بمثابة إرشاد لسكانها. ونتيجة لذلك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
؟؟؟: “――――”
قطع أبيل كلامه هناك، ثم حوّل نظره إلى اتجاه آخر. المكان الذي جذبته عيناه كان نحو أولئك الذين أضاءت عيونهم بحب يورنا؛ سكان المدينة الذين يقاومون الكارثة العظيمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بشجاعة، استمروا في القتال بشدة لحماية هذه المدينة. لا――
مع جنون الكارثة العظيمة أمام عينيه مباشرة، كان رد آل مطمئنًا للغاية.
أبيل: “من أجلك، سيتحملون الجوع والمطر. ومن أجل اليوم الذي ستشرق فيه الشمس مجددًا، ومن أجل اليوم الذي ستمتلئ فيه بطونهم، يختارون أن يرغبوا معك!”
ميديوم: “أصبحت فجأةً مصممًا جدًا، أليس كذلك؟ ولكن هذا خطير جدًا بالنسبة لك يا أبيل تشين!”
لذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “اتركي مدينة الشياطين. وجهتهم هي نفس وجهتك. والمكان الوحيد الذي يمكنهم اللجوء إليه، هو أنتِ.”
أمال أبل رأسه و أشار إلى الكارثة العظمية لميديوم، بعد سؤالها. لكنها، وكأنها غير متأكدة من نواياه، عبست.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يورنا: “――آه.”
مرت دقائق قليلة منذ افتراقهم في وقت سابق، لكنه لم يكن رجلًا ذا طبيعة لطيفة تسمح له بتغيير رأيه في وقت قصير كهذا.
أبيل: “أو هل تأسفين على أنك لا تستطيعين فعل ذلك؟ ألا تتداخل رغباتك مع رغبات من يكافحون من أجلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، فإن الحقيقة أن الظلال الكثيفة التي ألقتها الكارثة العظيمة لم تستهدف يورنا ولا لويس، بل استهدفت الفتاة التي اندفعت فجأة؛ وكأنها في حالة طوارئ.
أشياء لا يمكن تجنبها، تشبه كثيرًا المطر الذي يهطل عند السير على طرق غير مغطاة.
بينما كان يقول ذلك، مسح أبيل الدم من جبهته بأكمام قميصه، ووضع قناع الأوني على وجهه مرة أخرى.
مرة أخرى تم إخفاء تعبيره بواسطة التشويش الإدراكي، ولكن الكلمات التي تم الإعلان عنها للتو تسللت عميقًا إلى أعماق قلب يورنا، لتصبح شوكة لا تسقط.
آل: “أنت أكثر مرونة مما كنت أعتقد، شكرًا.”
منذ اللحظة التي قرأت فيها يورنا الرسالة، فهمت أن أبيل يعرف ما ترغب فيه.
أبيل: “إذن، ما الذي جعلك تقف؟ بعد أن تم قمعك ، كيف ستقنعني بأنه يمكنني ضمك إلى خططي المستقبلية؟”
ولكن أن يُكشف ذلك ويُستخدم كمرجع في هذه المرحلة، كان خاليًا تمامًا من التعاطف.
وعدم التعاطف كان سمة مطلوبة في إمبراطور فولاكيا لجيله الحالي.
بينما شاهدوا المعركة العنيفة ضد الكارثة العظيمة من مسافة بعيدة، كان بإمكانهم رؤية التحيز بسهولة في أهداف الظلال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لهذا السبب، اتخاذ كل التدابير الضرورية كان――
تاريتا: “آه…”
وجدت تاريتا طريقة حديث أبيل اللامبالية شيئًا محيرًا وغريبًا.
يورنا: “إذا تخلينا عن مدينة الشياطين وهربنا من تلك الكارثة العظيمة، ماذا ستفعل؟ ربما تبتلع هذه المدينة بالكامل، ولكن قد لا تتوقف هناك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تاريتا: “م-ما الذي يجعلك متأكدًا جدًا من ذلك…؟”
أبيل: “هل تحاولين تقييمي في هذه المرحلة المتأخرة من اللعبة؟ أنت تفهمين تمامًا ما أقصده.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التخلي عن مدينة الشياطين، والسماح للكارثة العظيمة بفعل ما يحلو لها، ما المعنى الحقيقي لتلك الكلمات؟
رد أبيل على استفسار يورنا بوجه غاضب، مشيرًا بذقنه. تلك الإشارة منه كانت تشير إلى الكارثة العظيمة نفسها―― أو بالأحرى، القاعدة التي تقع تحت الكارثة العظيمة المستعرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “كان شيئًا انفجر من داخل ناتسكي سوبارو. إذن، ليس من المستغرب أن إرادته تدخلت. طوال الوقت، كنت أعتبره رجلاً مليئًا بالأسرار العديدة، لكن هذا يفوق توقعاتي.”
بعبارة أخرى، هناك، كانت تقع قلعة الياقوت القرمزي، حيث ظهرت الكارثة العظيمة لأول مرة――
فينسنت: “لقد تم اتخاذ تلك الخطوة بالفعل―― الخطوة التي يجب اتخاذها كفينسنت فولاكيا، إمبراطور فولاكيا.”
أبيل: “افعلي نفس الشيء الذي فعلته عندما ابتلع ذلك الشيء القلعة، ولكن الآن، لمدينة الشياطين―― القلعة المبتلعة لم تكن كافية لتفجيرها، ولكن مدينتكِ العزيزة مدينة الشياطين ستكون مسألة مختلفة تمامًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن إذا كانت تاريتا قادرة على فعل هذا الأمر البسيط دون أن ترمش بعينها، لما كانت قلقة بهذا الشكل.
……..
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “――إنه ناتسكي سوبارو.”
؟؟؟: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
آل: “آسف، لكنني لن أضيع كلماتي لإقناعك، أبيل-تشين.”
من بعيد، حركت الريح حافة ملابسه، نظرات سوداء ثاقبة تتأمل الكارثة العظيمة التي دمرت المدينة.
ميديوم: “أبيل-تشين!”
مخطط يورنا لتقليل انتشار الضرر قدر الإمكان، جنبًا إلى جنب مع كافما، سكان المدينة، والمساعدة القتالية غير المتوقعة، بدا وكأنه يظهر بعض التأثير.
تحت أعين تاريتا المراقبة، وأبيل، وأخيرًا ميديوم، آل――
يورنا: “إذا تخلينا عن مدينة الشياطين وهربنا من تلك الكارثة العظيمة، ماذا ستفعل؟ ربما تبتلع هذه المدينة بالكامل، ولكن قد لا تتوقف هناك!”
ميديوم: “ثم ماذا؟”
ومع ذلك، لن يستمر ذلك طويلًا أيضًا.
جعلت تلك الكلمات ميديوم تفتح عينيها على اتساعهما، كانت متفاجئة أن آل قد تعافى مما وصفه أبيل بالعار، ليصبح تجسيدًا للشرف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ اللحظة التي قرأت فيها يورنا الرسالة، فهمت أن أبيل يعرف ما ترغب فيه.
بلا أدنى شك، كان التهديد الذي يمثله ظلام الكارثة العظيمة غامرًا للغاية.
ربما في الأزمنة القديمة، كان الناس يشهدون مثل هذه الأشياء بأنفسهم، ثم، يستسلمون لنهاية العالم، ويتركون وراءهم أساطير لتمرير مخاوفهم إلى الناجين.
الأكثر تطرفًا من هذه الأحداث كان ساحرة الغيرة. وكانت هذه الكارثة العظيمة مشابهة للأولى――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تاريتا: “م-ما الذي يجعلك متأكدًا جدًا من ذلك…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن، أضاف آل قائلاً “آسف” بخصوص وضع ميديوم.
ولكن――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“――الكارثة العظيمة التي ستدمر الإمبراطورية، هي كارثة من نوع مختلف؟”
لم تكن من النوع الذي يزعجه التفكير، ولم تكن تريد إضافة المزيد من القلق إلى حياتها.
أبيل: “حمقاء. ما يجب القيام به واضح . إذا كان هذا الحدث هو الكارثة العظيمة، فسوف أتحسر على أن الاستعدادات كانت غير كافية تمامًا. إذا لم يكن هذا هو الحال، مع ذلك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فشلت كلمات ميديوم الحماسية في زعزعة قلب أبيل الحديدي.
“نعم، نعم. أوه، يا للأسف~, قد يكون هذا مشكلة، أليس كذلك؟ أن يحدث الأمر هكذا لم يكن متوقعًا، أشعر وكأنني أنسى مكاني وأشتكي للنجوم بنفسي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “――إنه ناتسكي سوبارو.”
بذراعيه مطويتين، واقفًا في مكان عالي ، كان هناك رجل―― فينسنت؛ وكان مراقب النجوم ذو الرداء الأزرق ينظر إلى نفس المشهد بجانبه، وهو راكع.
طوال رحلتهم، لم يكن الرجل قد أعطاهم أي إنذار مسبق لهم، ولكنه كان يصرخ “مهما يكن، هذا خارج مسؤوليتي” فيما يتعلق بالكارثة العظيمة المدمرة، محاولًا تجنب أي لوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، إحدى الفضائل القليلة لمُراقِب النجوم هي أنه لا يكذب بشأن ما رآه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لذا، بالنسبة لمُراقِب النجوم ليكون بهذه الجرأة، فإن هذه الكارثة ودمار الإمبراطورية الذي تنبأ به مُراقِب النجوم، كان يجب أن يكون مشكلة مختلفة. بمعنى آخر――
قبل اندهاش تاريتا، مد أبيل يده ليشير إلى الكارثة العظيمة.
آل: “لدينا بعض الاتصال. هل أنت مستعد لسماع ما لدي لأقوله؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أوه، قادم، قادم. يا له من أمر، كنت مستعجل قليلاً.”
أمال أبل رأسه و أشار إلى الكارثة العظمية لميديوم، بعد سؤالها. لكنها، وكأنها غير متأكدة من نواياه، عبست.
أوبيلك: “يا يا، أيها الرجل العجوز أولبارت.”
جعلت تلك الكلمات ميديوم تفتح عينيها على اتساعهما، كانت متفاجئة أن آل قد تعافى مما وصفه أبيل بالعار، ليصبح تجسيدًا للشرف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتاة صغيرة الحجم، تحمل سيف في يديها، اندفعت بزخم جعل الكلمات “إنطلاق” وصفًا مناسبًا.
خلف فينسنت الذي كان يحدق بتمعن، ظهر رجل عجوز بحضور ضعيف. وكان مُراقِب النجوم أول من نادى اسم الرجل العجوز―― أولبارت، الذي أومأ برأسه قائلاً “نعم نعم”.
ربما في الأزمنة القديمة، كان الناس يشهدون مثل هذه الأشياء بأنفسهم، ثم، يستسلمون لنهاية العالم، ويتركون وراءهم أساطير لتمرير مخاوفهم إلى الناجين.
ومع ذلك، لن يستمر ذلك طويلًا أيضًا.
لذلك――
ناظرًا إلى أولبارت الذي وقف بجانبه، عبس فينسنت بانزعاج.
استمرت كلمات أبيل التي قالها للتو لتاريتا في التردد في ذهنها مرارًا وتكرارًا، وكأنها تذكير لها . أن تُطلق سهماً نحو ظهر أبيل من القوس في يديها سيكون أمرًا بسيطًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
داست ميديوم على الأرض ونفخت خديها، و رفضت ترك طرف ملابس أبيل.
فينسنت: “أنت، هل تركت ذراعك اليمنى في مكان ما؟”
أولبارت: “كما كنت أتوقع، أنت شديد الملاحظة ، يا صاحب السمو. في الواقع، أحتفظ بيدي اليمنى في جيب صدر صاحب السمو… حسنًا، على الأقل سيكون الأمر مضحكًا لو فعلت ذلك. لقد ابتلعتها تلك الظلال العظيمة.”
ردًا على كلمات أولبارت الذي كان يميل رأسه، أجاب فينسنت بهدوء.
آل: “وأنت على حق. الرجل العجوز قال الكثير من الأشياء التي أغضبتني. لم يكن ذلك الوغد الصغير هو من جعلني أقف.”
أبيل: “إذا عاد عقلك، فإن ما عاد هو مجرد مهرج مزعج. كيف تخطط لمحاربته؟”
أوبيلك: “أرى~. يبدو وكأنها تجربة مؤلمة للغاية.”
يورنا: “أنت…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لذا بعد هذا――
أولبارت: “نعم، كانت مؤلمة. حتى في سني، كنت على وشك البكاء والتذمر مثل طفل صغير. محرج، محرج.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحدث أولبارت وصرخ بينما كان يلوح بيده اليمنى، التي كانت مفقودة من المعصم وما تحته.
متجاهلًا مسرحية أولبارت ومراقب النجوم، نظر فينسنت مرة أخرى إلى ساحة المعركة.
ميديوم: “…مع يورنا-تشان؟ ولكن كيف؟”
في الموقع السابق لقلعة الياقوت القرمزي، كانت الكارثة العظيمة تتحرك. بالإضافة إلى ذلك، كانت قوة المدينة تدفعها لإبقائها تحت السيطرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تاريتا: “م-ما الذي يجعلك متأكدًا جدًا من ذلك…؟”
الإجراءات اللازمة لصد الكارثة العظيمة كانت تُنقل بالفعل إلى يورنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هيا أيتها الآنسة الصغيرة ميديوم! لنقاتل بفخر!”
لذا بعد هذا――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “ولكن هل من المناسب لصاحب السمو أن يبقى هنا بشكل عادي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وعدم التعاطف كان سمة مطلوبة في إمبراطور فولاكيا لجيله الحالي.
فينسنت: “لا أهمية لذلك.”
لويس: “أوووووووو!!”
ردًا على كلمات أولبارت الذي كان يميل رأسه، أجاب فينسنت بهدوء.
يورنا: “خطأي؟”
كان دوره هو نقل الخطة إلى يورنا وإقناعها. في المقابل، كان على فينسنت أن يؤدي الدور كما يفعل فينسنت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميديوم: “أوريا!”
لذلك――
أمال أبل رأسه و أشار إلى الكارثة العظمية لميديوم، بعد سؤالها. لكنها، وكأنها غير متأكدة من نواياه، عبست.
فينسنت: “لقد تم اتخاذ تلك الخطوة بالفعل―― الخطوة التي يجب اتخاذها كفينسنت فولاكيا، إمبراطور فولاكيا.”
…….
Hijazi
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات