You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 57

57 - لا أمانع أن يطلق علي أحمق

57 - لا أمانع أن يطلق علي أحمق

1111111111

―― بمجرد أن كانت غير قادرة على معرفة مكان ناتسكي سوبارو، أصابت إيميليا حالة من الذعر وأثارت أكبر فوضى في حياتها.

 

 

ومع ذلك، ازداد غضب إيميليا أكثر بينما كانت تراقب الأشكال الكبيرة تتحرك يمينًا ويسارًا في السماء من بعيد، مستخدمة أجنحتها بالكامل لسحق حياة الناس.

 

 

 

“بغض النظر عما يتطلبه الأمر، سنعيد سوبارو سالمًا، في الواقع. سنفعلها، على ما أظن.”

إيميليا: “من فضلك، سوبارو… أتمنى حقًا أن تكون بخير مع ريم.”

إيميليا: “قوية جدًا… ربما أقوى مني…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

عاصفة الظلال التي هاجمت برج بلياديس، كانت تلك اللحظة التي تم فيها نقل كل من سوبارو وريم بعيدًا―― لا، على وجه الدقة، لم يكونا هما فقط.

ماديلين: “غاه…”

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت تعلم أن هناك عنصرًا مجهولًا آخر بجوارهما.

ومع ذلك، لأن سوبارو لم يكن لديه إيميليا ولا بياتريس معه، فلا بد أنه كان في حالة من الذعر.

 

 

 

 

 

وأثناء مراقبة اقترابها ، صنعت إيميليا مطرقة كبيرة من الجليد، ممسكةً بها بكلتا يديها.

تمكنت إيميليا  من تجاوز ذلك دون أن تفقد رباطة جأشها بسبب تأكيد بياتريس ورام، اللتان تربطهما علاقة بهذين الاثنين، على بقائهما على قيد الحياة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

بالطبع، حتى لو كانا على قيد الحياة، فإن إمكانية أن يواجها شيئًا خطيرًا أو مخيفًا لا تزال موجودة.

إذا استمر الوضع بهذه الطريقة، سيكون من الممكن إسقاط التنانين الطائرة في المنطقة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدلًا من ذلك، تحطم السيف الجليدي الذي نفّذ الضربة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الواقع، بسبب اضطراره لإنقاذ ريم النائمة في أرض مجهولة، كان من المؤكد تمامًا أن سوبارو سيتصرف بتهور.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

ومع ذلك، لأن سوبارو لم يكن لديه إيميليا ولا بياتريس معه، فلا بد أنه كان في حالة من الذعر.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

إيميليا: “يجب أن أتحرك وأجدهم بسرعة…!”

 

 

 

 

 

مع هذا العزم، بدأت إيميليا والمجموعة الذين تغلبوا على برج بلياديس في التحرك.

كانت إيميليا فخورة جدًا بذلك، فوق أي شيء آخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

على وشك الإفشاء باسمها الحقيقي في لحظة حماس، نجحت إيميليا في إعطاء اسم مستعار تم الاتفاق عليه مسبقًا.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل كانت كلمة واحدة فقط تُتمتم بها. اسم.

في البداية، كان عليهم أن يجدوا طريقة للدخول إلى الأرض في الجنوب التي يُعتقد أن سوبارو قد تم نقله إليها، إمبراطورية فولاكيا―― الدولة التي منعت السفر من وإلى مملكة لوغونيكا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“سنحاول التعامل مع هذا من كاراراجي. قد يكون الأمن أكثر تراخيًا في كاراراجي ، حيث أن لوغونيكا وفولاكيا في حالة مواجهة.”

 

 

إيميليا: “لا داعي لأن تعبّري عن الأمر بهذا الشكل. بالإضافة إلى ذلك، كيف تعرفين أنني نصف إلف (جنية )… ها؟”

 

 

كانت تلك كلمات انستاشيا، التي وعدت بالتعاون في البحث عن سوبارو.

كوونا وهولي، المسؤولتان عن حراسة القصر، ربما سيستغرق الأمر منهما بعض الوقت للتعافي من الصدمة التي حدثت سابقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

مجموعة انستاشيا، التي كان جوليوس وإيكيدنا جزءًا منها، كانوا يعتقدون أنهم لا يملكون الكثير لتقديمه بأي حال من الأحوال، بعد تجربة عاصفة في برج بلياديس.

انحنت ماديلين إلى الأمام فورًا، بينما تبادلت إيميليا الأماكن مع برسيلا وأطلقت رمحًا جليديًا بسرعة لا يمكن للعين البشرية تقديرها.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولكن حقيقة أنهم عرضوا ذلك لمجموعة سوبارو، كانت شيئًا جعل إيميليا سعيدة جدًا.

 

 

لم يشعر بالكثير من الألم، ولكن احتمال أن الألم سيأتي لاحقًا، أو أنه ربما تعرض لألم شديد لدرجة أنه لم يعد يشعر بأي شيء، كان موجودًا أيضًا.

 

إيميليا: “ماديلين؟”

إيميليا: “أنا سعيدة جدًا لأنني أصبحت صديقة انستاشيا-سان.”

 

 

شعر فلوب أيضًا بالقلق، متسائلًا ما إذا كان قد حدث شيء أكثر رعبًا من سرب من التنانين الطائرة أو أحد الجنرالات التسعة المقدسين الذين انطلقوا في هياج كامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

برسيلا: “دوري الآن.”

انستاشيا: “حسنًا، أعتقد أننا مختلفون قليلاً عن الصداقة. مثلما كان من قبل، ستبقى مواقفنا تلك كخصوم وما إلى ذلك. لكن…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما ساعد في ذلك،  كان قلقًا بشأن برسيلا وشولت، الذي لا تزال عيناه متوهجتين حتى بعد أن تمكن بطريقة ما من تهدئة نفسه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

إيميليا: “لكن؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

انستاشيا: “بعد أن تنتهي كل أعمال ناتسكي-كن وانتخابات العرش، ما رأيك أن نصبح أصدقاء؟ أنا مثل إيميليا-سان، حيث ليس لدي الكثير من الأصدقاء.”

 

 

عند مواجهة رد ماديلين المليء بالغضب، حبست إيميليا أنفاسها عند سماع تلك الكلمات.

 

“ما الذي يجري بحق السماء؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بقولها ذلك بأسلوب مرح، وعدت انستاشيا بتقديم قوتها لهم.

 

 

 

 

حتى بعد أن حصلوا على موافقة روزوال، لم يكن الدخول إلى الإمبراطورية أمرًا سهلاً.

على الرغم من معرفتها أن الآن ليس الوقت المناسب، بالنسبة لإيميليا، كان هذا الوعد―― للبحث عن سوبارو، شيئًا هي ممتنة له أيضًا.

 

 

فلوب: “أتساءل إذا كان الخادم -كون والآنسة أوتاكاتا بخير أيضًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما اقترب فلوب من ريم التي كانت تجثو لتتأكد من حالة الشخص الممددة، بدأ يفهم التأثيرات المروعة للصدمة السابقة التي لم يتمكن من رؤيتها من داخل القصر.

ومع ذلك، كانت تتوق ليوم الوفاء بوعدها بأن تصبحا صديقتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما أغلق عينيه، استطاع أن يرى شقيقته الصغيرة، خلف جفونه، تبتسم.

 

 

و――

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذا كانت انستاشيا-ساما تخطط لإيجاد وسيلة للمرور عبر كاراراجي، فإننا محاولتنا ببساطة   إيجاد طريقة للمرور عبر حدود فولاكيا سيكون أفضل خطة، أليس كذلك~؟”

 

 

قفزت إيميليا مبتعدة عن برسيلا، متجهة نحو الأنقاض التي دُفنت ماديلين تحتها.

 

 

بعد أن اجتمع روزوال مع إيميليا والآخرين فور عودتهم من برج بلياديس، واحترامًا لإلحاح الوضع، احترم رغبة إيميليا في البحث عن سوبارو فورًا.

 

 

بطبيعة الحال، فلوب ، الذي كان يجري  لمعالجة المصابين في أكبر قصر بالمدينة، والذي تم تحويله إلى مركز علاج مؤقت للمصابين، تأثر أيضًا بالصدمة، حيث تم قذفه للخلف واصطدم بالجدار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ومع ذلك، بدلًا من القلق بشأن أشياء لم تحدث بعد، كانت الأولوية الآن هي المشكلة الحالية.

مع ذلك، حتى باستخدام رتبة روزوال ونفوذه، بدا أن دخول إمبراطورية فولاكيا لم يكن أمرًا بسيطًا.

 

 

في أسوأ السيناريوهات، قد يضطرون إلى التفكير في نقل قاعدتهم إلى مدينة الشياطين كيوس فليم والاعتماد  الكونتيسة العليا سيرينا دراكروي المتعاونة معهم ، لمساعدتهم.

 

إيميليا: “――! برسيلا، احذري!”

وحتى لو حاولوا الطيران إلى داخلها، يبدو أن التنانين الطائرة ستهاجمهم وتلتهمهم.

ماديلين: “――ميزوريا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الجيد أن الحركة الكبرى التي جاءت بشكل غير متوقع قد نتجت عنها عواقب أقل. ومع ذلك، فإن الدمار الهائل الذي سببته ماديلين والتنانين الطائرة لم يكن شيئًا يمكن التخلص منه بسهولة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

حتى بعد أن حصلوا على موافقة روزوال، لم يكن الدخول إلى الإمبراطورية أمرًا سهلاً.

ثم وسّعت إيميليا عينيها الأرجوانيتين، وتشكلت على شفتيها تعبير استياء بسبب طريقة حديث الشخص الآخر.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

حتى بعد أن حصلوا على موافقة روزوال، لم يكن الدخول إلى الإمبراطورية أمرًا سهلاً.

وفوق كل شيء، رغم أنها تسمى إمبراطورية، فهي ضخمة جدًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

برسيلا: “أصابع أي شخص سواي كانت لتتساقط―― لكن الزخارف مقبولة. سأستخدمه.”

حتى لو تمكنوا بطريقة ما من عبور الحدود، لم يكونوا يعلمون ما إذا كان بإمكانهم العثور على مجموعة سوبارو على الفور.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

وسط هذا الوضع المتصاعد الذي يزداد إزعاجًا، جاءت اقتراحات لكسر هذا الجمود من شخص أثبت مرة أخرى مدى موثوقيته.

مرة أخرى، شعر فلوب بإحساس زوال الصوت، وتشوع الوقت .

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“بالنسبة للطريقة للدخول إلى إمبراطورية فولاكيا، قد تكون لدي فكرة أو لا. ومع ذلك، ليست بالوسيلة الجديرة بالثناء، وهناك بعض المخاطر فيها.”

كل ما كان على إيميليا فعله، هو جلب موسم جليدي لا يُطاق إلى أراضٍ غير معتادة على البرد، تلك الخاصة بالإمبراطورية.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كان يمكن أن تكون هناك طريقة أفضل للقيام بذلك، وهل بذلوا جهدًا حقيقيًا في البحث عنها؟

تم التصريح بذلك، و كسر الجليد ببعض التردد، من قبل الشخص الذي عاد بالتزامن مع عودة مجموعة إيميليا إلى منزلهم، أوتو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بصلابة وعزم قوي، عبّرت إيميليا عن قرارها للجميع.

 

 

ذلك الشخص، الذي بقي في مدينة بوابة المياه بريستيلا للتعافي، عاد برفقة غارفيل الذي بقي بجانبه، وأشار إلى طريق نحو الأمل لمجموعة إيميليا، التي كانت في مشكلة كبيرة بسبب التحدي الذي تواجهه.

 

 

 

ومع ذلك، كانت تلك الوسيلة بوضوح――

حتى بعد أن حصلوا على موافقة روزوال، لم يكن الدخول إلى الإمبراطورية أمرًا سهلاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ماديلين: “واحد تلو الآخر، من أنتم بحق السماء؟”

 

 

أوتو: “――الدخول عبر التهريب. في بيكوتاتي… إحدى المدن العظمى الخمس جنوب لوغونيكا. قد أتمكن من إعداد وسيلة لكم للدخول من تلك المدينة، مسقط رأسي.”

 

 

 

 

وهكذا، بينما سحبت برسيلا أفكارها من السماء، ومضت عيناها بشكل خافت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الدخول عبر التهريب كان المرور الخفي إلى الأمة، متجنبًا الإجراءات والترتيبات المعتادة.

 

 

 

 

 

كما قال أوتو، لم تكن هذه الطريقة جديرة بالثناء كثيرًا، ولا يمكن إنكار أنها كانت خيارًا شديد الخطورة إذا تم اكتشافهم.

مرّت صور متعددة، لمحسنه (منقذه) ، وشقيقه بالقَسَم، أولئك الذين أعطوه وأخته فرصة الخروج إلى العالم، عبر عقله.

 

كانت حركاتها تبدو أبطأ مما كانت عليه قبل لحظات، وإن كان ذلك بشكل طفيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ومع ذلك، إذا لم يكن هناك أي وسيلة أخرى.

دافعت إيميليا بسرعة عن نفسها ضد رد فعل برسيلا المتشكك. لكنها تذكرت أولوياتها بسرعة، قائلة: “الآن ليس الوقت المناسب”

 

 

 

 

إيميليا: “علينا أن نفعل كل ما في وسعنا من أجلهم.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

رسم نصل الدمار الطائر  قوسًا؛ بجمال خان الخطورة التي جلبتها، مزق كل شيء في مساره ، شق العالم إلى أجزاء.

بصلابة وعزم قوي، عبّرت إيميليا عن قرارها للجميع.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقدر ما كان يستطيع أن يدرك، قد تكون مرت بضع ثوانٍ، أو عدة عشرات من الثواني، أو حتى بضع دقائق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يقل أحد أي شيء مثل “دعنا لا نقوم ذلك” تجاه تصميم إيميليا، حتى رام وأوتو اللذان كانا تحت ضغط كبير.

بحذر شديد، رفع جسده بعد تقييم حالته بعناية.

 

 

 

 

الجميع دعوا من أجل سلامة سوبارو.

 

 

إيميليا: “أوه، الطريقة سر. من المفترض أنني لا أستطيع إخباركِ. من المفترض أيضًا أن أخفي هويتي. لذلك يجب أن أكون حذرة. أنا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن حقيقة أنهم عرضوا ذلك لمجموعة سوبارو، كانت شيئًا جعل إيميليا سعيدة جدًا.

كانت إيميليا فخورة جدًا بذلك، فوق أي شيء آخر.

لن تسمح بأن يحصل ذلك العنف دون رادع، ضربت أقدام إيميليا ماديلين مباشرة من الأعلى.

 

ربما استمر لأقل من ثانية في الواقع، ولكن بمجرد أن انفجر، انتشرت موجة الصدمة، التي نشأت من الجزء الجنوبي من المدينة، لتغمر مدينة الحصن في كل الاتجاهات، وقلبت كل شيء.

 

 

“بغض النظر عما يتطلبه الأمر، سنعيد سوبارو سالمًا، في الواقع. سنفعلها، على ما أظن.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

إيميليا: “نعم، هذا صحيح―― دعونا نبذل قصارى جهدنا.”

إيميليا: “أنتِ، ماديلين-تشان؟”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت يدها ممسكة بإحكام من قبل بياتريس نفسها، التي كانت الأكثر قلقًا بشأن سوبارو المنفصل عنهم، وأجابت إيميليا بلطف، بشد قبضتها بالمثل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي مسار ذلك المخلب المتأرجح، وضع فلوب نفسه بدلاً منها.

 

 

ثم، في مسقط رأس أوتو، مروا بشجار مع معارف أوتو القدامى الذين كانوا يسعون إلى حياته؛ ونجاح مفاوضات بيترا البارعة مع المجموعة التي ستقوم بتهريبهم عبر الحدود، بالإضافة إلى الفوضى الخاصة بـ “حالة” فريدريكا الخاصة كعروس، نجحت المجموعة التي تبحث عن سوبارو في عبور البلاد، و――

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

إيميليا: “――هذا يكفي.”

 

 

صوت الفتاة الممتلئ بالغضب وصل إلى إيميليا بينما أمسكت الأولى بنصل الجناح الطائر العائد بيد واحدة.

 

 

في مدينة الحصن  التي يعصف بها الجنون، أعلنت إيميليا، التي أحضرت الثلج، ذلك.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“ما الذي يجري بحق السماء؟”

……..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت يدها ممسكة بإحكام من قبل بياتريس نفسها، التي كانت الأكثر قلقًا بشأن سوبارو المنفصل عنهم، وأجابت إيميليا بلطف، بشد قبضتها بالمثل.

 

ومع ذلك، لأن سوبارو لم يكن لديه إيميليا ولا بياتريس معه، فلا بد أنه كان في حالة من الذعر.

“――――”

بالطبع، حتى لو كانا على قيد الحياة، فإن إمكانية أن يواجها شيئًا خطيرًا أو مخيفًا لا تزال موجودة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

إيميليا: “وسيظل هناك أشخاص في خطر في غضون ذلك! حتى سوبارو وريم قد يكونان في خطر…”

انهارت العديد من المباني، حيث تلاشت معالم المدينة الجميلة السابقة دون أن يتبقى لها أي أثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت التغيرات طفيفة مع القبة الأولى والثانية والثالثة، لكنها أصبحت أكثر وضوحًا مع القبة الرابعة والخامسة.

 

 

 

ومع ذلك، ازداد غضب إيميليا أكثر بينما كانت تراقب الأشكال الكبيرة تتحرك يمينًا ويسارًا في السماء من بعيد، مستخدمة أجنحتها بالكامل لسحق حياة الناس.

في مرة من قبل، كان محسنه يضحك على أسلوب حياة فلوب المتهور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

اندفعت صدمة التدمير في جميع أنحاء المنطقة، وتحولت قطع الجليد المتكسرة إلى جزيئات مانا  من الخارج.

كيف يمكنهم القيام بمثل هذا العمل المروع؟

تعرضت القرون الحادة على رأس ماديلين لضربات من السيوف الجليدية، وجذعها لصفعة قوية من فأس جليدي، مما جعل ماديلين تطير في الهواء، عاجزة عن التصدي لتلك الضربات.

 

 

 

إيميليا: “――هذا يكفي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل كان يمكن أن تكون هناك طريقة أفضل للقيام بذلك، وهل بذلوا جهدًا حقيقيًا في البحث عنها؟

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

 

ومع ذلك، حتى الشخص الذي يؤمن بذلك، إيميليا نفسها، لم تستطع التفكير في طريقة لإيقاف القتال في هذه اللحظة سوى باستخدام قوتها الخاصة، وهو أمر محبط.

بعناية كبيرة، ضبطت القوة السحرية، وحذرت نفسها من الإفراط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

حول إيميليا، عندما همست بهذه الكلمات، بدأ العالم يفقد حرارته بوتيرة سريعة.

 

 

لهذا السبب، كانت إيميليا تشعر بالإحباط قدر الإمكان، محاوِلة ألا تنسى هذا الشعور. ولهذا الغرض――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

……….

 

ثم وسّعت إيميليا عينيها الأرجوانيتين، وتشكلت على شفتيها تعبير استياء بسبب طريقة حديث الشخص الآخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: “――عصر الجليد.”

ماديلين: “――هـك!؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

حول إيميليا، عندما همست بهذه الكلمات، بدأ العالم يفقد حرارته بوتيرة سريعة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

برد الهواء تدريجيًا، وبدأت رقائق الثلج البيضاء تتساقط بلطف من السماء الباردة.

 

 

 

 

إيميليا: “هممم.”

بسرعة، وبدون استثناء، غطت إيميليا محيط المدينة بالبرد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كانت انستاشيا-ساما تخطط لإيجاد وسيلة للمرور عبر كاراراجي، فإننا محاولتنا ببساطة   إيجاد طريقة للمرور عبر حدود فولاكيا سيكون أفضل خطة، أليس كذلك~؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

بعناية كبيرة، ضبطت القوة السحرية، وحذرت نفسها من الإفراط.

برسيلا: “لا تخبريني بما أفعل.”

 

لن يكون فلوب قادرًا على الراحة بسلام إذا ذهب كل شيء هباءً بسبب موجة الصدمة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تكن تستطيع أن تخطئ وتحوّل المدينة إلى جليد مثل غابة إليور العظيمة ، مسقط رأس إيميليا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بطبيعة الحال، حتى إذا فكرت في إذابة الجليد لاحقًا، فإن تجميد الأمور إلى درجة التوقف الكامل، كما هو الحال مع زوجات ريغولوس، كان ممنوعًا تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كل ما كان على إيميليا فعله، هو جلب موسم جليدي لا يُطاق إلى أراضٍ غير معتادة على البرد، تلك الخاصة بالإمبراطورية.

 

 

 

 

حتى بعد أن حصلوا على موافقة روزوال، لم يكن الدخول إلى الإمبراطورية أمرًا سهلاً.

الرياح الباردة القاسية، ورقائق الثلج البيضاء المتراكمة، والنفَس الأبيض لموسم الجليد السحري ، ستغطي مدينة الحصن التي تعرضت لكارثة التنين الطائر.

دون رحمة، ودون تحيز، هاجمت موجة الصدمة كل شيء، وضغطت على كل شخص في المدينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

خلف ظهر إيميليا، عبست برسيلا بحاجبها المصقول بسبب المحادثة التي حدثت للتو.

ثم――

إيميليا: “اسمي إيميلي… إيميلي! أنا فقط مستخدمة لفنون الأرواح وأمر من هنا!”

 

كان غضب ماديلين إيسشارت غضبًا نابعًا من الغريزة، إلى هذا الحد الكبير.

 

 

برسيلا: “عشيرة التنين  ضعيفة أمام البرد. وعندما يتعلق الأمر بالتنانين الطائرة، التي لم تعرف البرد القارس من قبل، سيكون تأثير القسوة أكثر وضوحًا على أجنحتها.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

ومع هذه الكلمات، قفزت شخصية على الجدار شبه المدمر الذي وقفت عليه إيميليا، مصحوبة بصوت خطوات خفيفة.

الظهور المفاجئ للكتلة الجليدية، مع حجمها ووزنها، جعل ماديلين عاجزة عن الكلام، ثم تم سحق شكلها.

 

 

 

إيميليا: “أوه، الطريقة سر. من المفترض أنني لا أستطيع إخباركِ. من المفترض أيضًا أن أخفي هويتي. لذلك يجب أن أكون حذرة. أنا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت إيميليا إلى الجهة الأخرى، ثم أومأت قائلة: “نعم”.

كانت تأمل في كلمات تعلن الهزيمة وتجعل التنانين الطائرة تتراجع.

 

تناثر الدم، وسقط فلوب أوكونيل على الأرض الباردة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

إيميليا: “قبل أن أنطلق، أخبرتني بيترا-تشان أن التنانين الطائرة لا تحب البرد. إنها بارعة جدًا في الدراسة، وتعلمت الكثير عن الإمبراطورية بسرعة كبيرة.”

قدمت المشبك إلى برسيلا، التي أغلقت إحدى عينيها بريبة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

برسيلا: “إذن، اعتمدتِ على حكمة خادمتكِ؟ لا عجب، جعلتِني أظن أنه كان خطة جيدة بالنسبة لنصف شيطانة خالية من الحكمة.”

 

 

 

 

 

إيميليا: “لا داعي لأن تعبّري عن الأمر بهذا الشكل. بالإضافة إلى ذلك، كيف تعرفين أنني نصف إلف (جنية )… ها؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

إيميليا: “أنا سعيدة جدًا لأنني أصبحت صديقة انستاشيا-سان.”

(في الجملة السابقة كان مكتوب devil يعني شيطانة )

برسيلا: “كما سمعتِ تمامًا، هي تلتهم الأرواح. تأخذ قوتها لنفسها وتستخدمها إلى أقصى حد. إنها ممارسة شبه منقرضة ، واراكيا هي آخر مستخدمة لها في الإمبراطورية.”

 

إيميليا: “برسيلا، دائمًا ما كنت أعتقد أنكِ قاسية جدًا معي.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماديلين: “هذا طبيعي تمامًا! من الخطأ مقارنتي أنا، التنين، بالبشر باستخدام نفس المعايير――”

ثم وسّعت إيميليا عينيها الأرجوانيتين، وتشكلت على شفتيها تعبير استياء بسبب طريقة حديث الشخص الآخر.

قفزت إيميليا مبتعدة عن برسيلا، متجهة نحو الأنقاض التي دُفنت ماديلين تحتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

امرأة ترتدي فستانًا أحمر، وشعرها البرتقالي الطويل يتطاير في الرياح الباردة؛ كانت تسريحة شعرها مختلفة عما تتذكر، لكن هناك، كانت――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

صرخ فلوب قائلاً “زوجة-سان!” خلف ظهرها وهي تسرع خارجةً، متسائلًا عما رأته في الخارج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: “هاه، برسيلا؟ لماذا أنتِ هنا؟ هذه ليست لوغونيكا، كما تعلمين.”

 

 

 

 

 

برسيلا: “سأسألك نفس الشيء. مع ذلك، لدي فكرة عن سبب دخولكِ الإمبراطورية… كيف عبرتِ إلى البلاد؟”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ففي اللحظة التي اخترق فيها الشعاع تلك القباب، تغيرت زاويته قليلاً.

إيميليا: “أوه، الطريقة سر. من المفترض أنني لا أستطيع إخباركِ. من المفترض أيضًا أن أخفي هويتي. لذلك يجب أن أكون حذرة. أنا…”

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قوة إيميليا كانت تخفض درجة الحرارة، مما أثر بدوره على حيوية التنانين الطائرة.

شعرت إيميليا بالدهشة عندما رأت برسيلا، امرأة لم تكن تتوقع أبدًا أن تراها في هذه البلاد الأجنبية في الجنوب، لكنها تأثرت بشكل غريب برؤيتها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن بإمكانها أن تبقى فقط متفاجأة هناك. الطريقة التي دخلت بها إيميليا الإمبراطورية كانت عملاً غير منطقي، وصُنف كفعل مشين.

 

 

وقفت برسيلا بجانب إيميليا، بينما مالت الأخيرة رأسها وهي تراقب السيوف المزدوجة في يدي برسيلا تتحول إلى غبار.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لذلك، لم تكن تريد أن تجعل ذلك واضحًا لبرسيلا إلا إذا كان ذلك ضروريًا. ولكن――

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما تبادلت الإهانة، قبلت برسيلا مشبك الشعر من يد إيميليا، ثم جمعت شعرها الطويل المتطاير وثبتته في مكانه.

 

 

إيميليا: “――! برسيلا، احذري!”

 

 

وأضيفت موجة الصدمة التي ضربت للتو، مما جعل الوضع الكئيب للموقع أكثر كآبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

قاطعةً ما كانت على وشك قوله، نبهت إيميليا برسيلا لتنتبه.

 

 

 

 

 

في اللحظة التالية، تذمرت برسيلا وقامت بالقفز بعيدًا، بينما نصل―― نصل الجناح الطائر، الذي كان يدور بجنون، شق الموقع الذي كانت تقف فيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فأس جليدية كبيرة  وسيفان جليديان متألقان أصابوا ماديلين مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تم قطع الجدار المتضرر وشبه المنهار بشكل كامل بحدة النصل ، وعلى النقيض، نجى بأعجوبة من الانهيار.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هبطت برسيلا، التي تمكنت من تجنب النصل ، بالقرب من إيميليا هذه المرة، بجوارها مباشرةً، مع رفرفة طرف فستانها. و――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: “إذا كنتِ تهتمين بالتنانين الطائرة، فرجاءً استمعي لطلبي.”

 

وحتى لو حاولوا الطيران إلى داخلها، يبدو أن التنانين الطائرة ستهاجمهم وتلتهمهم.

ماديلين: “واحد تلو الآخر، من أنتم بحق السماء؟”

برسيلا: “لا تخبريني بما أفعل.”

 

إيميليا: “أنا سعيدة جدًا لأنني أصبحت صديقة انستاشيا-سان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ثم، في مسقط رأس أوتو، مروا بشجار مع معارف أوتو القدامى الذين كانوا يسعون إلى حياته؛ ونجاح مفاوضات بيترا البارعة مع المجموعة التي ستقوم بتهريبهم عبر الحدود، بالإضافة إلى الفوضى الخاصة بـ “حالة” فريدريكا الخاصة كعروس، نجحت المجموعة التي تبحث عن سوبارو في عبور البلاد، و――

صوت الفتاة الممتلئ بالغضب وصل إلى إيميليا بينما أمسكت الأولى بنصل الجناح الطائر العائد بيد واحدة.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تنظر نحو منظر المدينة المدمر، وقفت هناك فتاة ذات قرون على رأسها، وعيناها اللامعتان تحدقان في إيميليا وبرسيلا اللتين وقفتا جنبًا إلى جنب.

ومع ذلك، ظل الضوء المتدفق من داخله ضعيفًا، بعيدًا عن ما كان عليه في ذروته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

ماديلين: “――أولئك الذين لا يخافون من التنانين مملون حقًا.”

بدا أن الشخص الذي كان يقف هناك كان غاضبًا جدًا. لكن إيميليا كانت غاضبة جدًا أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: “حتى لو أردتني أن أخاف، لا يمكنني أن أخاف منكِ!”

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لذلك، وجهت إيميليا إصبعها نحو الفتاة،

في أسوأ السيناريوهات، قد يضطرون إلى التفكير في نقل قاعدتهم إلى مدينة الشياطين كيوس فليم والاعتماد  الكونتيسة العليا سيرينا دراكروي المتعاونة معهم ، لمساعدتهم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

إيميليا: “اسمي إيميلي… إيميلي! أنا فقط مستخدمة لفنون الأرواح وأمر من هنا!”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

على وشك الإفشاء باسمها الحقيقي في لحظة حماس، نجحت إيميليا في إعطاء اسم مستعار تم الاتفاق عليه مسبقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقت إيميليا سؤالًا نحوها، لكن الإجابة وصلت في الوقت نفسه، من شفتي برسيلا، ومن المشهد أمامها.

 

 

 

 

ضيقت برسيلا عينيها على جرأة إيميليا، وتمتمت الفتاة الصغيرة التي قدمت إيميليا نفسها إليها: “مستخدمة لفنون الأرواح…” بنظرة حذرة في عينيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

(في الجملة السابقة كان مكتوب devil يعني شيطانة )

ماديلين: “هل أنتِ نفس تلك الفتاة الكلب…؟”

 

 

على الرغم من أنها بالكاد، تمكنت من حرف مسار نصل الجناح الطائر ، الذي مر فوق رؤوس كل من إيميليا وبرسيلا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت التغيرات طفيفة مع القبة الأولى والثانية والثالثة، لكنها أصبحت أكثر وضوحًا مع القبة الرابعة والخامسة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

برسيلا: “إذا كان اراكيا هو الشخص الذي تفكرين فيه، فهي ملتهمة أرواح، وليست مستخدمة لفنون الأرواح. سيكون ذلك سوء فهم، ماديلين إيسشارت.”

مجموعة انستاشيا، التي كان جوليوس وإيكيدنا جزءًا منها، كانوا يعتقدون أنهم لا يملكون الكثير لتقديمه بأي حال من الأحوال، بعد تجربة عاصفة في برج بلياديس.

 

تركت هجومها لغضبها، و فشلت باستمرار في توجيه ضربة واحدة، وأخيرًا استنزفت كل غضبها.

 

 

ماديلين: “غاه…”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

“――――”

كانت كلمات برسيلا وكأنها قرأت أفكار الفتاة الصغيرة―― ماديلين، مما جعل وجنتي الأخيرة تتصلبان.

ضيقت برسيلا عينيها على جرأة إيميليا، وتمتمت الفتاة الصغيرة التي قدمت إيميليا نفسها إليها: “مستخدمة لفنون الأرواح…” بنظرة حذرة في عينيها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، كان هناك شيء الآن لا تستطيع إيميليا إلا أن تسمع المزيد عنه.

 

 

فلوب: “لا أمانع أن يُطلق عليّ أحمق.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برسيلا: “مع الطقس البارد هذا، جميع هذه التنانين الطائرة بطيئة الحركة سيتم اصطيادها عاجلاً أم آجلاً.”

إيميليا: “ما هو ملتهم الأرواح؟ ماذا يفعلون بالأرواح؟”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

برسيلا: “كما سمعتِ تمامًا، هي تلتهم الأرواح. تأخذ قوتها لنفسها وتستخدمها إلى أقصى حد. إنها ممارسة شبه منقرضة ، واراكيا هي آخر مستخدمة لها في الإمبراطورية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهي تحوّل نظرها إلى المسافة البعيدة، نظرت إيميليا إلى ما وراء المكان الذي هاجت فيه ماديلين، إلى مجموعة من التنانين الطائرة التي استأنفت هجومها على الجانب الآخر من المدينة.

 

إيميليا: “لا داعي لأن تعبّري عن الأمر بهذا الشكل. بالإضافة إلى ذلك، كيف تعرفين أنني نصف إلف (جنية )… ها؟”

 

 

إيميليا: “إنهم يأكلون الأرواح!؟ يا له من أمر مروع…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بينما كانت ريم تنظر إليه، لم تكن على علم بالخطر الذي كان يلوح خلفها.

 

 

بالنسبة لإيميليا، مستخدمة فنون الأرواح التي أبرمت عقودًا مع العديد من الأرواح الصغيرة بنفسها، كان هذا شيئًا محيرًا لسماعه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إذا قابل باك أو بياتريس ملتهمة أرواح، هل ستُبتلع أشكالهم؟ مجرد التفكير في ذلك جعلها تشعر بالحزن تجاههم.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا قابل باك أو بياتريس ملتهمة أرواح، هل ستُبتلع أشكالهم؟ مجرد التفكير في ذلك جعلها تشعر بالحزن تجاههم.

 

 

ومع ذلك، بدلًا من القلق بشأن أشياء لم تحدث بعد، كانت الأولوية الآن هي المشكلة الحالية.

(الكونتسة / زوجة الكونت /سيدة نبيلة )

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

إيميليا: “أنتِ، ماديلين-تشان؟”

 

 

برسيلا: “سلالة يُقال إنها انقرضت منذ زمن طويل. قيل إنها كانت تمتلك القدرة على التواصل مع التنانين، وهي سلالة لم تعد موجودة في هذا العالم، لكنني أعتقد أن هذا مجرد خرافة متوارثة.”

 

 

ماديلين: “…لا تقللي من شأن هذا التنين،  نصف الشيطانة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

إيميليا: “إذن، دعينا نتحدث بطريقة سليمة، ماديلين. أنتِ من تجعلين تلك التنانين الطائرة تهاجم المدينة. أريدكِ أن توقفي هذا، فورًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهي تحوّل نظرها إلى المسافة البعيدة، نظرت إيميليا إلى ما وراء المكان الذي هاجت فيه ماديلين، إلى مجموعة من التنانين الطائرة التي استأنفت هجومها على الجانب الآخر من المدينة.

 

 

 

كانت حركاتها تبدو أبطأ مما كانت عليه قبل لحظات، وإن كان ذلك بشكل طفيف.

 

 

لن يكون فلوب قادرًا على الراحة بسلام إذا ذهب كل شيء هباءً بسبب موجة الصدمة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قوة إيميليا كانت تخفض درجة الحرارة، مما أثر بدوره على حيوية التنانين الطائرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الأرض المجمدة، ظهر سيف جميل مزين بالجليد.

 

لهذا السبب، كانت إيميليا تشعر بالإحباط قدر الإمكان، محاوِلة ألا تنسى هذا الشعور. ولهذا الغرض――

 

انستاشيا: “حسنًا، أعتقد أننا مختلفون قليلاً عن الصداقة. مثلما كان من قبل، ستبقى مواقفنا تلك كخصوم وما إلى ذلك. لكن…”

 

 

إذا استمر الوضع بهذه الطريقة، سيكون من الممكن إسقاط التنانين الطائرة في المنطقة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“بغض النظر عما يتطلبه الأمر، سنعيد سوبارو سالمًا، في الواقع. سنفعلها، على ما أظن.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حبكت ريم حاجبيها وهي تمسك بعصاها، تنظر من النافذة لترى ما الذي حدث.

ومع ذلك، كانت تأمل في تجنب ذلك إن أمكن. لم تكن ترغب في موت التنانين الطائرة أيضًا.

ماديلين: “…لا تقللي من شأن هذا التنين،  نصف الشيطانة.”

 

“――――”

 

دون رحمة، ودون تحيز، هاجمت موجة الصدمة كل شيء، وضغطت على كل شخص في المدينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: “إذا كنتِ تهتمين بالتنانين الطائرة، فرجاءً استمعي لطلبي.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

ماديلين: “――――”

 

 

إيميليا: “يجب أن أتحرك وأجدهم بسرعة…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

إيميليا: “ماديلين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

رفرف طرف فستانها الأحمر ، ولوحت بالسيوف الجليدية الزرقاء المتلألئة  برشاقة، وداخل العالم الأبيض المتجمد،  أصابت رقصة سيوف برسيلا جسد ماديلين بالكامل، مجبرةً إياها على التراجع.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الجيد أن الحركة الكبرى التي جاءت بشكل غير متوقع قد نتجت عنها عواقب أقل. ومع ذلك، فإن الدمار الهائل الذي سببته ماديلين والتنانين الطائرة لم يكن شيئًا يمكن التخلص منه بسهولة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حاولت إيميليا نقل كلماتها بأكبر قدر ممكن من الصدق.

ماديلين: “――――”

 

إيميليا: “――! برسيلا، احذري!”

 

 

ربما كان بإمكان أوتو، ورام، وبيترا التواصل بشكل أفضل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لكن عند رؤية المدينة تتعرض لهجوم من سرب من التنانين الطائرة، كانت إيميليا الوحيدة التي أسرعت نحوها.

ربما استمر لأقل من ثانية في الواقع، ولكن بمجرد أن انفجر، انتشرت موجة الصدمة، التي نشأت من الجزء الجنوبي من المدينة، لتغمر مدينة الحصن في كل الاتجاهات، وقلبت كل شيء.

 

 

 

 

الآن بعد أن كانت إيميليا أول من وصل إلى الموقع، ستفعل كل ما بوسعها للمساعدة. ونتيجة لذلك――

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقت إيميليا سؤالًا نحوها، لكن الإجابة وصلت في الوقت نفسه، من شفتي برسيلا، ومن المشهد أمامها.

ماديلين: “إنه أمر مغرور للغاية منكِ أن تطلبي شيئًا من هذا التنين، أيتها البشرية…!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماديلين: “لا تظني أنكِ محظوظة…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كانت ستفعل ذلك حتى لو أثار ذلك غضب ماديلين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

بعد أن اجتمع روزوال مع إيميليا والآخرين فور عودتهم من برج بلياديس، واحترامًا لإلحاح الوضع، احترم رغبة إيميليا في البحث عن سوبارو فورًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة، كان فلوب سيقول نفس الشيء الذي قاله في ذلك الوقت.

برسيلا: “――لا يمكن إقناعها من قبل أي أحد، حتى لو لم تكوني أنتِ. الاستماع إلى كلمات كائن تنيني ليس نذير جيد ، ناهيك عن كائن هابط على الأرض.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

بعد أن اجتمع روزوال مع إيميليا والآخرين فور عودتهم من برج بلياديس، واحترامًا لإلحاح الوضع، احترم رغبة إيميليا في البحث عن سوبارو فورًا.

عند مواجهة رد ماديلين المليء بالغضب، حبست إيميليا أنفاسها عند سماع تلك الكلمات.

 

 

ثم――

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

برسيلا، التي كانت تستمع بصمت إلى الحوار بين الاثنتين، عبرت عن ملاحظاتها بشأن فشل المفاوضات.

 

 

 

 

 

اتسعت عينا إيميليا، حيث بدا أن ذلك يشجعها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: “――عصر الجليد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لم يكن يمكنه أن يخفض حذره، ولكنه لا ينبغي أن يكون متشائمًا بشكل مبالغ فيه أيضًا.

إيميليا: “برسيلا، دائمًا ما كنت أعتقد أنكِ قاسية جدًا معي.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “――يا له من أمر مروع.”

برسيلا: “أنا لا أعتبره شرًا أن أقول إن ما ليس جديرًا، ليس جديرًا. لا تحرفي كلماتي الكريمة―― الآن، كيف سنمضي في هذا؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

إيميليا: “هممم.”

برسيلا: “لا تخبريني بما أفعل.”

 

كانت إيميليا فخورة جدًا بذلك، فوق أي شيء آخر.

 

خطت ماديلين الصغيرة بخطوات واثقة بانتصار على إيميليا المتألمة―― فقط لتسقط كتلة جليدية أكبر من قاعة المدينة على رأس ماديلين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وأومأت إيميليا، ثم قامت بصنع مشبك شعر من الجليد بيدها اليسرى الممتدة.

 

 

 

 

 

قدمت المشبك إلى برسيلا، التي أغلقت إحدى عينيها بريبة.

قدمت المشبك إلى برسيلا، التي أغلقت إحدى عينيها بريبة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ردًا على رد فعل برسيلا، أومأت إيميليا بموافقة وقالت:

 

 

 

 

ومع ذلك، بدلًا من القلق بشأن أشياء لم تحدث بعد، كانت الأولوية الآن هي المشكلة الحالية.

إيميليا: “دعينا نوقف تلك الفتاة معًا. لا تكوني قاسية.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

――اعتز بحياتك، فلوب . التضحية بالنفس للأغبياء.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

برسيلا: “لا تقللي من شأن أفعالي وكأنها أشياء طفولية، يا نصف الشيطانة الدنيئة.”

كانت تأمل في كلمات تعلن الهزيمة وتجعل التنانين الطائرة تتراجع.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما تبادلت الإهانة، قبلت برسيلا مشبك الشعر من يد إيميليا، ثم جمعت شعرها الطويل المتطاير وثبتته في مكانه.

 

 

 

 

فجأة، انخفضت درجة الحرارة في المنطقة المحيطة بشكل كبير، وإلى جانب ذلك، كان مشهد مذهل كهذا يتكشف أمام عينيه. حتى في الأحلام، سيكون من الصعب تجسيد مثل هذا المشهد.

عندما سمعت صوت قفل الجليد ينغلق، ومع عودة مزاج برسيلا إلى ما تعرفه إيميليا، وجهت الأخيرة انتباهها إلى ماديلين في الأسفل. و――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما اقترب فلوب من ريم التي كانت تجثو لتتأكد من حالة الشخص الممددة، بدأ يفهم التأثيرات المروعة للصدمة السابقة التي لم يتمكن من رؤيتها من داخل القصر.

 

ومع ذلك، لم يكن بإمكانها أن تبقى فقط متفاجأة هناك. الطريقة التي دخلت بها إيميليا الإمبراطورية كانت عملاً غير منطقي، وصُنف كفعل مشين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كيف يمكنهم القيام بمثل هذا العمل المروع؟

ماديلين: “――أولئك الذين لا يخافون من التنانين مملون حقًا.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تعلم أن هناك عنصرًا مجهولًا آخر بجوارهما.

 

 

إيميليا: “لقد خضت معركة مع تنين كبير قبل قليل. لذلك…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

ماديلين: “――هـك.”

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: “حتى لو أردتني أن أخاف، لا يمكنني أن أخاف منكِ!”

 

 

 

تم الرد بوضوح شديد على تهديد ماديلين وهي تكشف أنيابها البيضاء من قِبل إيميليا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماديلين: “هذا طبيعي تمامًا! من الخطأ مقارنتي أنا، التنين، بالبشر باستخدام نفس المعايير――”

 

ماديلين: “غاه…”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على الفور، ضيقت ماديلين عينيها مثل عيون التنين الأرضي، وقامت برمي نصل الجناح الطائرة بيدها بعنف، مستهدفةً إيميليا وبرسيلا بزخم وسرعة هائلين.

 

 

ماديلين: “――أولئك الذين لا يخافون من التنانين مملون حقًا.”

 

 

 

 

وأثناء مراقبة اقترابها ، صنعت إيميليا مطرقة كبيرة من الجليد، ممسكةً بها بكلتا يديها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

حاولت إيميليا صد النصل الدوار القادم بضربة لأعلى من مطرقة الجليد التي كانت بيدها.

 

 

 

 

مرة أخرى، شعر فلوب بإحساس زوال الصوت، وتشوع الوقت .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: “هاا!”

 

 

 

 

رقائق ثلج بيضاء وامضة كانت تتساقط على غوارال. كانت السماء الجنوبية مغطاة بطبقات كثيفة من السحب، تتسلل أشعة الشمس من خلالها .

شعرت بردة فعل قوية في كلتا يديها، وعند اندفاعها، بذلت إيميليا أقصى ما في وسعها بضربة للأعلى باستخدام مطرقة الجليد.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

على الرغم من أنها بالكاد، تمكنت من حرف مسار نصل الجناح الطائر ، الذي مر فوق رؤوس كل من إيميليا وبرسيلا.

برسيلا: “كان هناك ارتداد مناسب. للأسف، لم يكن له أثر حقيقي.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قابلت برسيلا نظرات إيميليا بعينيها القرمزية، وقالت.

 

 

لكن المطرقة الجليدية تحطمت بقوة هائلة، ونظرت إيميليا إلى يديها قائلة:

عندما سمعت صوت قفل الجليد ينغلق، ومع عودة مزاج برسيلا إلى ما تعرفه إيميليا، وجهت الأخيرة انتباهها إلى ماديلين في الأسفل. و――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

إيميليا: “قوية جدًا… ربما أقوى مني…”

 

 

 

 

وبينما توقفت للتفكير في المستقبل، نظرت برسيلا إلى السماء البيضاء الملبدة بالغيوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ماديلين: “هذا طبيعي تمامًا! من الخطأ مقارنتي أنا، التنين، بالبشر باستخدام نفس المعايير――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: “هاه، برسيلا؟ لماذا أنتِ هنا؟ هذه ليست لوغونيكا، كما تعلمين.”

خطت ماديلين الصغيرة بخطوات واثقة بانتصار على إيميليا المتألمة―― فقط لتسقط كتلة جليدية أكبر من قاعة المدينة على رأس ماديلين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ماديلين: “――هـك!؟”

 

 

 

 

 

الظهور المفاجئ للكتلة الجليدية، مع حجمها ووزنها، جعل ماديلين عاجزة عن الكلام، ثم تم سحق شكلها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

تم الرد بوضوح شديد على تهديد ماديلين وهي تكشف أنيابها البيضاء من قِبل إيميليا.

اندفعت صدمات البرد في جميع الاتجاهات، مركزة حولها؛ نثرت رياح بيضاء  الحطام والمباني المتهاوية، مما أثار دمارًا هائلًا.

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

برسيلا: “أنتِ، كيف تجرؤين على تدمير هذه المدينة؟”

 

 

بعد أن اجتمع روزوال مع إيميليا والآخرين فور عودتهم من برج بلياديس، واحترامًا لإلحاح الوضع، احترم رغبة إيميليا في البحث عن سوبارو فورًا.

 

 

إيميليا: “هاه؟ لكنها كانت مدمرة بالفعل…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الأرض المجمدة، ظهر سيف جميل مزين بالجليد.

 

 

برسيلا: “لديكِ طريقة سطحية جدًا للنظر إلى الأمور. أنا متأكدة أن ذلك الخادم مرهق جدًا. ومع ذلك، ستفهمين أخيرًا.”

 

 

 

إيميليا: “تفهمين أخيرًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل كانت كلمة واحدة فقط تُتمتم بها. اسم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

نظرت برسيلا إلى المكان الذي سقطت فيه الكتلة الجليدية، ووضعت ذراعيها عبر صدرها وضيقّت عينيها.

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ألقت إيميليا سؤالًا نحوها، لكن الإجابة وصلت في الوقت نفسه، من شفتي برسيلا، ومن المشهد أمامها.

إيميليا: “ما هو ملتهم الأرواح؟ ماذا يفعلون بالأرواح؟”

 

 

الكتلة الجليدية التي كان ينبغي أن تسحق ماديلين على الأرض اهتزت قليلاً، وبدأ صوت قوي، يشبه صوت تصدع العالم، يتردد من داخل الكتلة الجليدية نفسها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نشأ ذلك من قطعة الجليد التي كان من المفترض أن تستقر على الأرض، حيث رفعت الفتاة ذراعها في الهواء عند نقطة الاصطدام.

ومع هذه الكلمات، قفزت شخصية على الجدار شبه المدمر الذي وقفت عليه إيميليا، مصحوبة بصوت خطوات خفيفة.

 

كيف يمكنهم القيام بمثل هذا العمل المروع؟

برسيلا: “――يا لهم من مخلوقات مزعجة، عشيرة التنين .”

 

 

ثم، وربما بسبب الدوار، رفعت الفتاة نفسها ببطء خلف ريم؛ وكانت على وشك أن تلوّح بذراعها المزينة بمخالب حادة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مباشرة بعد كلمات برسيلا، انقسمت كتلة الجليد الطويلة  إلى نصفين بصوت هدير مدوي.

 

 

إيميليا: “تنانين… هل يعني ذلك أنهم يستطيعون التحدث مع فولكانيكا أيضًا؟ فولكانيكا يبدو غارقًا قليلاً…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل كانت كلمة واحدة فقط تُتمتم بها. اسم.

اندفعت صدمة التدمير في جميع أنحاء المنطقة، وتحولت قطع الجليد المتكسرة إلى جزيئات مانا  من الخارج.

وسط هذا المشهد المليء بشظايا الجليد المتناثرة، قفز تجسد التنين الفعلي ، سليل التنين ، نحو الثنائي بزئير.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

وسط هذا المشهد المليء بشظايا الجليد المتناثرة، قفز تجسد التنين الفعلي ، سليل التنين ، نحو الثنائي بزئير.

اختفى الصوت تمامًا؛ ولأول مرة في حياته، يمكن الاستمتاع بالصمت الكامل لما بدا وكأنه عشر ثوان.

 

إيميليا: “قبل أن أنطلق، أخبرتني بيترا-تشان أن التنانين الطائرة لا تحب البرد. إنها بارعة جدًا في الدراسة، وتعلمت الكثير عن الإمبراطورية بسرعة كبيرة.”

……..

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

――رياح متجمدة تعصف، ونساء جميلات يرقصن عبر ساحة المعركة حيث يتجول الدمار.

 

 

ومع ذلك، كانت تلك الوسيلة بوضوح――

 

ومع ذلك، كانت تلك الوسيلة بوضوح――

لو شهد أي شخص المعركة من بعيد، لما صدق عينيه بسبب روعة المشهد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

هل كان هذا حقيقة، أم مجرد حلم؟

برسيلا: “سأسألك نفس الشيء. مع ذلك، لدي فكرة عن سبب دخولكِ الإمبراطورية… كيف عبرتِ إلى البلاد؟”

 

برسيلا: “على أي حال، سيتعين علينا أولاً جعلها تطوي أجنحتها.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ماديلين: “――رررررررررررررررراااه!!”

 

 

 

 

صوت الفتاة الممتلئ بالغضب وصل إلى إيميليا بينما أمسكت الأولى بنصل الجناح الطائر العائد بيد واحدة.

بقوة كافية لتحطيم الأرض التي كانت تقف عليها، ألقت التنينية الصغيرة موتًا دوارًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

برسيلا: “عشيرة التنين  ضعيفة أمام البرد. وعندما يتعلق الأمر بالتنانين الطائرة، التي لم تعرف البرد القارس من قبل، سيكون تأثير القسوة أكثر وضوحًا على أجنحتها.”

 

 

رسم نصل الدمار الطائر  قوسًا؛ بجمال خان الخطورة التي جلبتها، مزق كل شيء في مساره ، شق العالم إلى أجزاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماديلين: “لا تظني أنكِ محظوظة…!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لو كان هذا مشهدًا في لوحة فنية، أو حتى تقليمًا جميلًا للعالم بدلًا من تدمير، لكان مشهدًا رائعًا يسر عيون أي شخص بمجرد النظر إلى جمالياته.

شعرت بردة فعل قوية في كلتا يديها، وعند اندفاعها، بذلت إيميليا أقصى ما في وسعها بضربة للأعلى باستخدام مطرقة الجليد.

 

 

 

 

كان غضب ماديلين إيسشارت غضبًا نابعًا من الغريزة، إلى هذا الحد الكبير.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

مع ذلك――

كانت تأمل في كلمات تعلن الهزيمة وتجعل التنانين الطائرة تتراجع.

 

 

 

حاولت إيميليا صد النصل الدوار القادم بضربة لأعلى من مطرقة الجليد التي كانت بيدها.

إيميليا: “برسيلا! اصعدي!”

أوتو: “――الدخول عبر التهريب. في بيكوتاتي… إحدى المدن العظمى الخمس جنوب لوغونيكا. قد أتمكن من إعداد وسيلة لكم للدخول من تلك المدينة، مسقط رأسي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بجمال سماوي وشعر فضي يتراقص، صنعت إيميليا منصات من الجليد في الهواء، متجنبة نصل الجناح الطائر الذي أُلقي نحوها؛ ثم لوّحت بيدها نحو الأرض، لتتجمد الشوارع التي فقدت شكلها الأصلي.

 

 

تعرضت القرون الحادة على رأس ماديلين لضربات من السيوف الجليدية، وجذعها لصفعة قوية من فأس جليدي، مما جعل ماديلين تطير في الهواء، عاجزة عن التصدي لتلك الضربات.

 

إيميليا: “لكن؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من الأرض المجمدة، ظهر سيف جميل مزين بالجليد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

بعد أن اجتمع روزوال مع إيميليا والآخرين فور عودتهم من برج بلياديس، واحترامًا لإلحاح الوضع، احترم رغبة إيميليا في البحث عن سوبارو فورًا.

الأميرة الجميلة، التي كانت تركض في طريقها عبر الساحة، سحبته من الأرض بحركة سلسة، وقالت:

إيميليا: “ما هو ملتهم الأرواح؟ ماذا يفعلون بالأرواح؟”

222222222

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

برسيلا: “أصابع أي شخص سواي كانت لتتساقط―― لكن الزخارف مقبولة. سأستخدمه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت يدها ممسكة بإحكام من قبل بياتريس نفسها، التي كانت الأكثر قلقًا بشأن سوبارو المنفصل عنهم، وأجابت إيميليا بلطف، بشد قبضتها بالمثل.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا قابل باك أو بياتريس ملتهمة أرواح، هل ستُبتلع أشكالهم؟ مجرد التفكير في ذلك جعلها تشعر بالحزن تجاههم.

 

 

اخترق وميض شاحب أزرق من الجليد ماديلين بشكل قطري.

وهكذا، بينما سحبت برسيلا أفكارها من السماء، ومضت عيناها بشكل خافت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ذلك التهديد، الفتاة، بدت وكأنها تتصرف بدافع  غريزة دفاعية أكثر من كونها نية فعلية لإيذاء ريم.

ومع ذلك، ماديلين، بأي نوع من القوة كان مخفيًا داخل جسدها الصغير، لم تتأثر سوى قليلًا بالضربة.

 

 

الجميع دعوا من أجل سلامة سوبارو.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدلًا من ذلك، تحطم السيف الجليدي الذي نفّذ الضربة.

 

 

ومع ذلك، كانت تلك الوسيلة بوضوح――

 

 

وبعد ذلك، تقدمت ماديلين باتجاه برسيلا ومدّت يدها نحوها، و――

ماديلين: “…لا تقللي من شأن هذا التنين،  نصف الشيطانة.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

إيميليا: “هاا!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لن تسمح بأن يحصل ذلك العنف دون رادع، ضربت أقدام إيميليا ماديلين مباشرة من الأعلى.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

التفت أقدامها بالجليد بينما كانت تدور وتوجه ضربة من أعلى، سحقت إيميليا كتفي ماديلين بكلتا قدميها بضربة لا ترحم، مما أدى إلى ترنح الفتاة الصامدة خطوة للخلف.

 

 

قدمت المشبك إلى برسيلا، التي أغلقت إحدى عينيها بريبة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة――

شعر فلوب أيضًا بالقلق، متسائلًا ما إذا كان قد حدث شيء أكثر رعبًا من سرب من التنانين الطائرة أو أحد الجنرالات التسعة المقدسين الذين انطلقوا في هياج كامل.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

وبعد ذلك، تقدمت ماديلين باتجاه برسيلا ومدّت يدها نحوها، و――

إيميليا: “من فضلك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن حقيقة أنهم عرضوا ذلك لمجموعة سوبارو، كانت شيئًا جعل إيميليا سعيدة جدًا.

 

رسم نصل الدمار الطائر  قوسًا؛ بجمال خان الخطورة التي جلبتها، مزق كل شيء في مساره ، شق العالم إلى أجزاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

الجميع دعوا من أجل سلامة سوبارو.

برسيلا: “لا تخبريني بما أفعل.”

حول إيميليا، عندما همست بهذه الكلمات، بدأ العالم يفقد حرارته بوتيرة سريعة.

 

فلوب: “بالطبع. حتى تحت هذه السماء الغامضة، لا يمكننا إلا أن نفعل ما نستطيع القيام به. علينا بذل أفضل ما بوسعنا――”

 

 

بعد أن هبطت إيميليا على الأرض وضعت يديها عليها ، أخذت برسيلا السيفين الجليدين الجديدين وقفزت فوق إيميليا الجاثية لتقطع ماديلين.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

في اللحظة التالية، تذمرت برسيلا وقامت بالقفز بعيدًا، بينما نصل―― نصل الجناح الطائر، الذي كان يدور بجنون، شق الموقع الذي كانت تقف فيه.

 

 

السيوف الجليدية في يدي برسيلا اليمنى واليسرى اندفعت نحو ماديلين من زوايا مختلفة، لكن الأخيرة أمسكت بها بسرعة بمخالب يديها الممتدتين، محدثة صوت ارتطام عالي .

 

 

ومع ذلك، حملت برسيلا كنزها ورفعت عينيها نحو الأعلى.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ماديلين: “لا تظني أنكِ محظوظة…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون أي صوت أو تحذير، ظهر برج من الجليد، ناشئًا من الأرض؛ وقفزت جماليتان، واحدة فضية والأخرى قرمزية، على قمته.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

إيميليا: “إرياااا!”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بعد أن تعاملت مع السيوف المزدوجة، كانت ماديلين على وشك تنفيد الهجوم المضاد عندما مر رمح جليدي بجانب رأس برسيلا مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تعلم أن هناك عنصرًا مجهولًا آخر بجوارهما.

 

 

 

 

انحنت ماديلين إلى الأمام فورًا، بينما تبادلت إيميليا الأماكن مع برسيلا وأطلقت رمحًا جليديًا بسرعة لا يمكن للعين البشرية تقديرها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

برسيلا: “دوري الآن.”

بجمال سماوي وشعر فضي يتراقص، صنعت إيميليا منصات من الجليد في الهواء، متجنبة نصل الجناح الطائر الذي أُلقي نحوها؛ ثم لوّحت بيدها نحو الأرض، لتتجمد الشوارع التي فقدت شكلها الأصلي.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بعد أن تجنبت ماديلين الرمح، تابعت برسيلا برقصة السيوف الجليدية.

 

 

 

 

السيوف الجليدية في يدي برسيلا اليمنى واليسرى اندفعت نحو ماديلين من زوايا مختلفة، لكن الأخيرة أمسكت بها بسرعة بمخالب يديها الممتدتين، محدثة صوت ارتطام عالي .

رفرف طرف فستانها الأحمر ، ولوحت بالسيوف الجليدية الزرقاء المتلألئة  برشاقة، وداخل العالم الأبيض المتجمد،  أصابت رقصة سيوف برسيلا جسد ماديلين بالكامل، مجبرةً إياها على التراجع.

ذلك الشخص، الذي بقي في مدينة بوابة المياه بريستيلا للتعافي، عاد برفقة غارفيل الذي بقي بجانبه، وأشار إلى طريق نحو الأمل لمجموعة إيميليا، التي كانت في مشكلة كبيرة بسبب التحدي الذي تواجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

إيميليا: “تفهمين أخيرًا؟”

 

ومع ذلك، حتى الشخص الذي يؤمن بذلك، إيميليا نفسها، لم تستطع التفكير في طريقة لإيقاف القتال في هذه اللحظة سوى باستخدام قوتها الخاصة، وهو أمر محبط.

 

 

ماديلين: “――لماذا، لماذا لماذا لماذا، لماذا، لماذا بحق السماء يحدث هذا؟!”

وبعد ذلك مباشرة――

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

إيميليا: “――هذا يكفي.”

صرخت ماديلين هكذا، بينما كانت مُجبرة على التعامل مع سيوف برسيلا المزدوجة، والآن في موقف الدفاع.

 

 

“――――”

 

……..

لكن هجوم برسيلا لم يتباطأ. ولجعل الأمور أسوأ بالنسبة لماديلين، بمجرد أن توقفت برسيلا عن رقصة السيوف.

ماديلين: “من أنتم بحق السماء… ماذا أنتم!؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

إيميليا: “خذي هذا! وهذا! هيااا!”

 

 

كان السيف المرصع مزينًا بالعديد من الجواهر اللافتة للنظر، وكان مشعًا بلون أحمر لامع.

 

――رياح متجمدة تعصف، ونساء جميلات يرقصن عبر ساحة المعركة حيث يتجول الدمار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

باستخدام سرعة رد فعل استثنائية، قفزت إيميليا دون أن تترك لماديلين وقتًا للتنفس، وصنعت أسلحة جليدية واحدة تلو الأخرى، وضربتها بكل قوتها.

 

 

 

 

بقوة كافية لتحطيم الأرض التي كانت تقف عليها، ألقت التنينية الصغيرة موتًا دوارًا.

――برسيلا كانت المهارة، إيميليا كانت القوة، ومن خلالهما، تم تقييد قدرات ماديلين الهجومية والدفاعية تمامًا.

برسيلا: “أنا لا أعتبره شرًا أن أقول إن ما ليس جديرًا، ليس جديرًا. لا تحرفي كلماتي الكريمة―― الآن، كيف سنمضي في هذا؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نشأ ذلك من قطعة الجليد التي كان من المفترض أن تستقر على الأرض، حيث رفعت الفتاة ذراعها في الهواء عند نقطة الاصطدام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

إيميليا: “نعم، هذا صحيح―― دعونا نبذل قصارى جهدنا.”

نصل الجناح الطائر قطع ، تحطم ، تأرجح ، وأُلقي .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

بعد أن فتحت ماديلين يديها، اخترق نصل الجناح الطائر الجدار خلفها، وبالتالي، انتهى دور الجدار في حماية مدينة الحصن من التهديدات الجنوبية.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدلًا من ذلك، تحطم السيف الجليدي الذي نفّذ الضربة.

قدرات سليل التنين  البدنية الفطرية لا تُقارن بتلك التي يمتلكها الإنسان الضعيف. حتى الكائنات نصف البشرية، التي تتميز بصلابة نسبية مقارنة بالبشر العاديين، كانت بمثابة غصن يابس أمام سليل التنين .

بعد أن تعاملت مع السيوف المزدوجة، كانت ماديلين على وشك تنفيد الهجوم المضاد عندما مر رمح جليدي بجانب رأس برسيلا مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان هذا صحيحًا أيضًا بالنسبة لسلالة الأوني، التي، رغم أنها قد تبدو مزعجة، يُمكنها الوقوف بجانب عشيرة التنين  على نفس الأرضية.

فلوب: “――هـوو.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التنانين والأوني، أحيانًا يتحدث عنهما جنبًا إلى جنب كأقوى السلالات، لكن ذلك كان أمرًا مثيرًا للسخرية.

ارتفع الأرض من سطحها، وتمزقت المباني من أساساتها. أولئك الذين لم يجدوا مأوى تم إلقاؤهم بعيدًا مثل أوراق الشجر الميتة، وحتى سرب التنانين الطائرة التي كانت تحلق في السماء تعرضت للعاصفة.

 

 

 

 

ففي النهاية، الأوني ليسوا سوى سلالة متفوقة بين الكائنات نصف البشرية. أما التنانين، فهي مختلفة جوهريًا عنهم.

برد الهواء تدريجيًا، وبدأت رقائق الثلج البيضاء تتساقط بلطف من السماء الباردة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بقوة كافية لتحطيم الأرض التي كانت تقف عليها، ألقت التنينية الصغيرة موتًا دوارًا.

 

 

التنانين ليست من الكائنات نصف البشرية. فهي تختلف عن تلك الأنواع المتعلقة بالجنس البشري على مستوى أساسي.

برسيلا: “لم أتخيل أن مثل هذه الكلمة ستخرج من فمك. هل ربما تخلطين بين الأمور؟”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التنانين لا تنتمي للبشرية―― ولكن لماذا يحدث هذا على أي حال؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

ماديلين: “من أنتم بحق السماء… ماذا أنتم!؟”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

مرة أخرى، شعر فلوب بإحساس زوال الصوت، وتشوع الوقت .

تركت هجومها لغضبها، و فشلت باستمرار في توجيه ضربة واحدة، وأخيرًا استنزفت كل غضبها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وهكذا، بعد أن نفد غضب التنين، لم يبقَ سوى عويل التنين .

بسرعة، وبدون استثناء، غطت إيميليا محيط المدينة بالبرد.

 

 

 

 

تأرجح النصل الطائر الذي كانت تمسك به في قبضتها  جانبًا، انحنت إيميليا، وقفزت برسيلا لتتفاداه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

في مدينة الحصن  التي يعصف بها الجنون، أعلنت إيميليا، التي أحضرت الثلج، ذلك.

 

مع ذلك، حتى باستخدام رتبة روزوال ونفوذه، بدا أن دخول إمبراطورية فولاكيا لم يكن أمرًا بسيطًا.

ثم، من الأعلى ومن الأسفل، أجابت الجهتان عويل ماديلين في وقت واحد.

تم قطع الجدار المتضرر وشبه المنهار بشكل كامل بحدة النصل ، وعلى النقيض، نجى بأعجوبة من الانهيار.

 

ومع ذلك، إذا لم يكن هناك أي وسيلة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ما أنتم، تساءلت――

 

 

 

 

 

إيميليا: “――إيميلي!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

ومع ذلك، إذا لم يكن هناك أي وسيلة أخرى.

برسيلا: “أنا نفسي.”

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فأس جليدية كبيرة  وسيفان جليديان متألقان أصابوا ماديلين مباشرة.

 

 

كانت حركاتها تبدو أبطأ مما كانت عليه قبل لحظات، وإن كان ذلك بشكل طفيف.

 

 

تعرضت القرون الحادة على رأس ماديلين لضربات من السيوف الجليدية، وجذعها لصفعة قوية من فأس جليدي، مما جعل ماديلين تطير في الهواء، عاجزة عن التصدي لتلك الضربات.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أثناء صراعها، ارتد جسد ماديلين مرة، ثم مرتين، عالياً في الهواء فوق طبقة رقيقة من الثلج، وبدون أن تفقد سرعتها، سقطت في كومة من الحطام، لتصعد سحابة بيضاء من الدخان مصحوبة بصوت تحطم عالٍ.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ماديلين: “――――”

 

 

برسيلا: “هل هذا كل ما لدى شخص ليس فقط كائناً تنينياً، بل واحداً من الجنرالات التسعة المقدسين، هذا ما أعنيه.”

 

بطريقة أخرى، راودت فلوب فكرت متناقضة بأنه ليس حلماً، مما جعله يهز رأسه.

بعد أن فتحت ماديلين يديها، اخترق نصل الجناح الطائر الجدار خلفها، وبالتالي، انتهى دور الجدار في حماية مدينة الحصن من التهديدات الجنوبية.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بنظرة أخيرة على الجدران التي انهارت بصوت مدوي، وقفت إيميليا ببطء، وهي تنظر بحذر إلى كومة الأنقاض التي دُفنت ماديلين تحتها.

بطبيعة الحال، حتى إذا فكرت في إذابة الجليد لاحقًا، فإن تجميد الأمور إلى درجة التوقف الكامل، كما هو الحال مع زوجات ريغولوس، كان ممنوعًا تمامًا.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيميليا: “…أعتقد أننا نجحنا.”

برسيلا: “لا تقللي من شأن أفعالي وكأنها أشياء طفولية، يا نصف الشيطانة الدنيئة.”

 

 

 

كان السبب واضحاً، وهو ما كان وراء ريم التي كانت تطلب مساعدته.

برسيلا: “كان هناك ارتداد مناسب. للأسف، لم يكن له أثر حقيقي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

إيميليا: “أثر؟”

إيميليا: “أثر؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما ساعد في ذلك،  كان قلقًا بشأن برسيلا وشولت، الذي لا تزال عيناه متوهجتين حتى بعد أن تمكن بطريقة ما من تهدئة نفسه.

 

 

وقفت برسيلا بجانب إيميليا، بينما مالت الأخيرة رأسها وهي تراقب السيوف المزدوجة في يدي برسيلا تتحول إلى غبار.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

أثناء صراعها، ارتد جسد ماديلين مرة، ثم مرتين، عالياً في الهواء فوق طبقة رقيقة من الثلج، وبدون أن تفقد سرعتها، سقطت في كومة من الحطام، لتصعد سحابة بيضاء من الدخان مصحوبة بصوت تحطم عالٍ.

لسبب ما، لم تستطع إلا أن تنظر إلى فم برسيلا، رغم أنها لم تأكل شيئاً.

 

 

 

 

الجميع دعوا من أجل سلامة سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قابلت برسيلا نظرات إيميليا بعينيها القرمزية، وقالت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

برسيلا: “هل هذا كل ما لدى شخص ليس فقط كائناً تنينياً، بل واحداً من الجنرالات التسعة المقدسين، هذا ما أعنيه.”

الآن بعد أن كانت إيميليا أول من وصل إلى الموقع، ستفعل كل ما بوسعها للمساعدة. ونتيجة لذلك――

 

ومع ذلك، سيكون من الخطأ القول إن القباب التي اخترقت وتحطمت لم تؤد دورها على الإطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

إيميليا: “ما هم الجنرالات التسعة المقدسون، وما هو سليل التنين  أيضاً؟ إنه كائن نصف بشري، أليس كذلك؟”

إيميليا: “――! برسيلا، احذري!”

 

اختفى الصوت تمامًا؛ ولأول مرة في حياته، يمكن الاستمتاع بالصمت الكامل لما بدا وكأنه عشر ثوان.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

برسيلا: “سلالة يُقال إنها انقرضت منذ زمن طويل. قيل إنها كانت تمتلك القدرة على التواصل مع التنانين، وهي سلالة لم تعد موجودة في هذا العالم، لكنني أعتقد أن هذا مجرد خرافة متوارثة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ثم، من الأعلى ومن الأسفل، أجابت الجهتان عويل ماديلين في وقت واحد.

 

 

إيميليا: “تنانين… هل يعني ذلك أنهم يستطيعون التحدث مع فولكانيكا أيضًا؟ فولكانيكا يبدو غارقًا قليلاً…”

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حاولت إيميليا، بخجل، كسر الجليد، فرفعت برسيلا حاجبيها. ثم بهدوء ضغطت بإصبعها على فمها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

في تلك اللحظة، ينبغي أن يكون من المستحيل تحديد ما إذا كان قد مات من جروحه أو من الشيخوخة.

برسيلا: “لم أتخيل أن مثل هذه الكلمة ستخرج من فمك. هل ربما تخلطين بين الأمور؟”

رقائق ثلج بيضاء وامضة كانت تتساقط على غوارال. كانت السماء الجنوبية مغطاة بطبقات كثيفة من السحب، تتسلل أشعة الشمس من خلالها .

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

إيميليا: “――؟ آه، تعتقدين أنني أمزح ربما؟ أنا لا أمزح على الإطلاق. لقد التقيت بفولكانيكا منذ فترة قصيرة في الواقع، لكنه كان وحيدًا لفترة طويلة جدًا…”

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقت إيميليا سؤالًا نحوها، لكن الإجابة وصلت في الوقت نفسه، من شفتي برسيلا، ومن المشهد أمامها.

دافعت إيميليا بسرعة عن نفسها ضد رد فعل برسيلا المتشكك. لكنها تذكرت أولوياتها بسرعة، قائلة: “الآن ليس الوقت المناسب”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

إيميليا: “الآن بعد أن تغلبنا عليها، ماديلين بحاجة إلى إيقاف التنانين الطائرة!”

لن تسمح بأن يحصل ذلك العنف دون رادع، ضربت أقدام إيميليا ماديلين مباشرة من الأعلى.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

برسيلا: “مع الطقس البارد هذا، جميع هذه التنانين الطائرة بطيئة الحركة سيتم اصطيادها عاجلاً أم آجلاً.”

 

 

 

 

برسيلا: “أنا لا أعتبره شرًا أن أقول إن ما ليس جديرًا، ليس جديرًا. لا تحرفي كلماتي الكريمة―― الآن، كيف سنمضي في هذا؟”

إيميليا: “وسيظل هناك أشخاص في خطر في غضون ذلك! حتى سوبارو وريم قد يكونان في خطر…”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

برسيلا: “――همم.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

قفزت إيميليا مبتعدة عن برسيلا، متجهة نحو الأنقاض التي دُفنت ماديلين تحتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

حتى لو تمكنوا بطريقة ما من عبور الحدود، لم يكونوا يعلمون ما إذا كان بإمكانهم العثور على مجموعة سوبارو على الفور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بعد ترك برسيلا للتعامل مع ماديلين التي واجهوها، انضم فلوب والآخرون إلى ريم في القصر وساعدوا في معالجة الجرحى بقدر استطاعتهم.

خلف ظهر إيميليا، عبست برسيلا بحاجبها المصقول بسبب المحادثة التي حدثت للتو.

نصل الجناح الطائر قطع ، تحطم ، تأرجح ، وأُلقي .

 

ماديلين: “――لماذا، لماذا لماذا لماذا، لماذا، لماذا بحق السماء يحدث هذا؟!”

 

 

لكن ذلك الرد لم يلاحظه أحد من قبل إيميليا، التي وقفت فوق الأنقاض الطويلة. صنعت مجرفة من الجليد، ودفعتها في الأنقاض في محاولة لاخراج ماديلين المدفونة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

انحنت ماديلين إلى الأمام فورًا، بينما تبادلت إيميليا الأماكن مع برسيلا وأطلقت رمحًا جليديًا بسرعة لا يمكن للعين البشرية تقديرها.

 

شعرت بردة فعل قوية في كلتا يديها، وعند اندفاعها، بذلت إيميليا أقصى ما في وسعها بضربة للأعلى باستخدام مطرقة الجليد.

ومع ذلك، تنفست برسيلا زفيراً خفيفاً أثناء مراقبتها ظهرها.

ارتفع الأرض من سطحها، وتمزقت المباني من أساساتها. أولئك الذين لم يجدوا مأوى تم إلقاؤهم بعيدًا مثل أوراق الشجر الميتة، وحتى سرب التنانين الطائرة التي كانت تحلق في السماء تعرضت للعاصفة.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان من الجيد أن الحركة الكبرى التي جاءت بشكل غير متوقع قد نتجت عنها عواقب أقل. ومع ذلك، فإن الدمار الهائل الذي سببته ماديلين والتنانين الطائرة لم يكن شيئًا يمكن التخلص منه بسهولة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

في أسوأ السيناريوهات، قد يضطرون إلى التفكير في نقل قاعدتهم إلى مدينة الشياطين كيوس فليم والاعتماد  الكونتيسة العليا سيرينا دراكروي المتعاونة معهم ، لمساعدتهم.

ومع ذلك، كانت تلك الوسيلة بوضوح――

 

إذا كان هذا هو الحال بالفعل، لكان يود أن يمضي في حياته المملة دون أحداث، يشاهد شقيقته الصغرى ميديوم تعيش حياة آمنة وسعيدة، يستمتع بشعور الإنجاز الذي كان سيحققه من تحقيق انتقامه من العالم، ويبقى غير واعٍ بذلك حتى يصبح مسنًا وعلى حافة الموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

(الكونتسة / زوجة الكونت /سيدة نبيلة )

إيميليا: “أثر؟”

 

وبعد ذلك مباشرة――

 

تمكنت إيميليا  من تجاوز ذلك دون أن تفقد رباطة جأشها بسبب تأكيد بياتريس ورام، اللتان تربطهما علاقة بهذين الاثنين، على بقائهما على قيد الحياة.

برسيلا: “على أي حال، سيتعين علينا أولاً جعلها تطوي أجنحتها.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

قفزت إيميليا مبتعدة عن برسيلا، متجهة نحو الأنقاض التي دُفنت ماديلين تحتها.

 

مع ذلك، حتى باستخدام رتبة روزوال ونفوذه، بدا أن دخول إمبراطورية فولاكيا لم يكن أمرًا بسيطًا.

وبينما توقفت للتفكير في المستقبل، نظرت برسيلا إلى السماء البيضاء الملبدة بالغيوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع الكمية الهائلة من المانا التي تمتلكها إيميليا، على الرغم من وجود حدود محتملة لنطاق تأثيرها، إلا أنها لا تزال تمتلك طاقة كافية لتغيير المناخ، مما يعني أن لديها العديد من الطرق لاستخدام قوتها.

ومع ذلك، كانت تأمل في تجنب ذلك إن أمكن. لم تكن ترغب في موت التنانين الطائرة أيضًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

كان غضب ماديلين إيسشارت غضبًا نابعًا من الغريزة، إلى هذا الحد الكبير.

بالطبع، ما يُقدر في فولاكيا قد لا يكون موضع تقدير في لوغونيكا. بل إنه إذا قررت أن تعيش في فولاكيا، فلن يكون ذلك مضيعة للوقت على الأرجح.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ولكن، بصرف النظر عن طبيعتها، فإن شخصية إيميليا نفسها لن تسمح لها بالعيش في فولاكيا――

 

 

شعرت بردة فعل قوية في كلتا يديها، وعند اندفاعها، بذلت إيميليا أقصى ما في وسعها بضربة للأعلى باستخدام مطرقة الجليد.

 

 

برسيلا: “――――”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

وهكذا، بينما سحبت برسيلا أفكارها من السماء، ومضت عيناها بشكل خافت.

 

 

 

 

برسيلا: “أنا لا أعتبره شرًا أن أقول إن ما ليس جديرًا، ليس جديرًا. لا تحرفي كلماتي الكريمة―― الآن، كيف سنمضي في هذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومضت تلك العيون القرمزية الشبيهة بالجواهر ، لأنها أدركت اضطرابًا طفيفًا في السماء أعلاها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

كانت كلمات برسيلا وكأنها قرأت أفكار الفتاة الصغيرة―― ماديلين، مما جعل وجنتي الأخيرة تتصلبان.

ثم، تمامًا عندما فهمت برسيلا طبيعة ذلك الاضطراب――

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

……..

إيميليا: “ها أنتِ هنا! ماديلين، سأخرجك الآن. لكن كوني فتاة طيبة، وأخبرينا قصتكِ…”

كان فخورًا بشقيقته، التي أقسمت لنفسها بأنها ستصبح قوية جدًا لدرجة أن شقيقها لن يُصاب بأذى.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاولت إيميليا، بخجل، كسر الجليد، فرفعت برسيلا حاجبيها. ثم بهدوء ضغطت بإصبعها على فمها.

 

 

ماديلين: “――آه.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

إيميليا: “هاه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد أن وجدت الفتاة الصغيرة المدفونة تحت الأنقاض، استخدمت إيميليا المجرفة الجليدية لإزالة بقايا المبنى.

بعد أن تعاملت مع السيوف المزدوجة، كانت ماديلين على وشك تنفيد الهجوم المضاد عندما مر رمح جليدي بجانب رأس برسيلا مباشرة.

 

 

 

برسيلا: “أصابع أي شخص سواي كانت لتتساقط―― لكن الزخارف مقبولة. سأستخدمه.”

كانت الفتاة التنين مستلقية على ظهرها،  وملابسها مغطاة بالسخام والثلج، متسخة.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لم يكن هناك أي إشارة للفتيات في الأفق، ولم يكن بإمكانه الاعتماد عليهن للتعامل مع الوضع.

استمعت إيميليا بعناية بينما تحركت شفاه الفتاة وخرج صوت خافت.

بالنسبة لإيميليا، مستخدمة فنون الأرواح التي أبرمت عقودًا مع العديد من الأرواح الصغيرة بنفسها، كان هذا شيئًا محيرًا لسماعه.

 

 

 

 

كانت تأمل في كلمات تعلن الهزيمة وتجعل التنانين الطائرة تتراجع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قابلت برسيلا نظرات إيميليا بعينيها القرمزية، وقالت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لن تسمح بأن يحصل ذلك العنف دون رادع، ضربت أقدام إيميليا ماديلين مباشرة من الأعلى.

 

 

ومع ذلك، تحطمت آمال إيميليا؛ فالكلمات التي نسجتها شفاه ماديلين لم تكن إعلانًا للهزيمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الجيد أن الحركة الكبرى التي جاءت بشكل غير متوقع قد نتجت عنها عواقب أقل. ومع ذلك، فإن الدمار الهائل الذي سببته ماديلين والتنانين الطائرة لم يكن شيئًا يمكن التخلص منه بسهولة.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بل كانت كلمة واحدة فقط تُتمتم بها. اسم.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ماديلين: “――ميزوريا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقت إيميليا سؤالًا نحوها، لكن الإجابة وصلت في الوقت نفسه، من شفتي برسيلا، ومن المشهد أمامها.

――وفي اللحظة التالية، زأر تنين، مصدره فوق السحاب، أمطر الدمار على الأرض.

 

 

 

……….

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

في اللحظة التي انطلق فيها الشعاع الأبيض من السماء، تحركت إيميليا وبرسيلا في وقت واحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دون أي صوت أو تحذير، ظهر برج من الجليد، ناشئًا من الأرض؛ وقفزت جماليتان، واحدة فضية والأخرى قرمزية، على قمته.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

ارتفع البرج لأكثر من عشرة أمتار في لحظة. وقفت إيميليا على قمته، ورفعت كلتا يديها نحو السماء، وشكلت قبة ضخمة من الجليد تغطي المنطقة التي كان من المتوقع أن يصطدم بها الشعاع الأبيض.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وداخل القبة المستدعاة، تشكلت قبة أخرى أصغر، ثم قبة أصغر بعدها، وهكذا استمرت العملية حتى غطت السماء ست قباب من الجليد.

 

 

وهكذا، بينما سحبت برسيلا أفكارها من السماء، ومضت عيناها بشكل خافت.

 

بينما استدار، حاول فلوب مساعدة ريم. ثم، أوقف حديثه في منتصف الجملة واتسعت عيناه الزرقاوان.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما كانت إيميليا تعدّ الغطاء المصنوع من الجليد والثلج، مدت برسيلا أصابعها اللامعة نحو السماء وسحبت سيف اليانغ ، الذي اتخذ الفراغ غمدًا له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زافراً نفساً أبيض، ارتجف فلوب أمام المشهد الخيالي تقريباً.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان السيف المرصع مزينًا بالعديد من الجواهر اللافتة للنظر، وكان مشعًا بلون أحمر لامع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ومع ذلك، ظل الضوء المتدفق من داخله ضعيفًا، بعيدًا عن ما كان عليه في ذروته.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ومع ذلك، حملت برسيلا كنزها ورفعت عينيها نحو الأعلى.

 

 

بدا أن الشخص الذي كان يقف هناك كان غاضبًا جدًا. لكن إيميليا كانت غاضبة جدًا أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

في اللحظة التالية، اصطدم الشعاع الأبيض الضخم بالقبة الخارجية الأولى، وفي أقل من ثانية، اخترق القبة الأولى والثانية والثالثة، متجهًا نحو الأرض.

 

 

 

 

ماديلين: “…لا تقللي من شأن هذا التنين،  نصف الشيطانة.”

ومع ذلك، سيكون من الخطأ القول إن القباب التي اخترقت وتحطمت لم تؤد دورها على الإطلاق.

برسيلا: “أنا لا أعتبره شرًا أن أقول إن ما ليس جديرًا، ليس جديرًا. لا تحرفي كلماتي الكريمة―― الآن، كيف سنمضي في هذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

ففي اللحظة التي اخترق فيها الشعاع تلك القباب، تغيرت زاويته قليلاً.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت التغيرات طفيفة مع القبة الأولى والثانية والثالثة، لكنها أصبحت أكثر وضوحًا مع القبة الرابعة والخامسة.

عندما سمعت صوت قفل الجليد ينغلق، ومع عودة مزاج برسيلا إلى ما تعرفه إيميليا، وجهت الأخيرة انتباهها إلى ماديلين في الأسفل. و――

 

 

 

 

وأخيرًا، في اللحظة التي اخترقت فيها القبة السادسة، تغيرت طريقة دخول الشعاع بالتأكيد.

ثم، وربما بسبب الدوار، رفعت الفتاة نفسها ببطء خلف ريم؛ وكانت على وشك أن تلوّح بذراعها المزينة بمخالب حادة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

اندفع الشعاع الأبيض مباشرة نحو برج الجليد، حيث كان يقف شخصان على قمته .

 

 

 

 

 

ولمواجهته، جاء وميض عميق بلون قرمزي، الذي تحول بشكل جميل ونابض إلى وميض مقاوم ، وهكذا تم إطلاقه――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

………

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا: “هاه، برسيلا؟ لماذا أنتِ هنا؟ هذه ليست لوغونيكا، كما تعلمين.”

 

 

“――――”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

اختفى الصوت تمامًا؛ ولأول مرة في حياته، يمكن الاستمتاع بالصمت الكامل لما بدا وكأنه عشر ثوان.

 

 

 

 

 

ربما استمر لأقل من ثانية في الواقع، ولكن بمجرد أن انفجر، انتشرت موجة الصدمة، التي نشأت من الجزء الجنوبي من المدينة، لتغمر مدينة الحصن في كل الاتجاهات، وقلبت كل شيء.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

قدمت المشبك إلى برسيلا، التي أغلقت إحدى عينيها بريبة.

ارتفع الأرض من سطحها، وتمزقت المباني من أساساتها. أولئك الذين لم يجدوا مأوى تم إلقاؤهم بعيدًا مثل أوراق الشجر الميتة، وحتى سرب التنانين الطائرة التي كانت تحلق في السماء تعرضت للعاصفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماديلين: “لا تظني أنكِ محظوظة…!”

 

 

 

إيميليا: “أنتِ، ماديلين-تشان؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

دون رحمة، ودون تحيز، هاجمت موجة الصدمة كل شيء، وضغطت على كل شخص في المدينة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك، وجهت إيميليا إصبعها نحو الفتاة،

 

 

بطبيعة الحال، فلوب ، الذي كان يجري  لمعالجة المصابين في أكبر قصر بالمدينة، والذي تم تحويله إلى مركز علاج مؤقت للمصابين، تأثر أيضًا بالصدمة، حيث تم قذفه للخلف واصطدم بالجدار.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برسيلا: “مع الطقس البارد هذا، جميع هذه التنانين الطائرة بطيئة الحركة سيتم اصطيادها عاجلاً أم آجلاً.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

فلوب: “――هـوو.”

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بقدر ما كان يستطيع أن يدرك، قد تكون مرت بضع ثوانٍ، أو عدة عشرات من الثواني، أو حتى بضع دقائق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

شعر بضربة قوية على ظهره جعلته يشعر وكأن جميع أعضائه الداخلية تنقلب رأسًا على عقب.

 

 

السيوف الجليدية في يدي برسيلا اليمنى واليسرى اندفعت نحو ماديلين من زوايا مختلفة، لكن الأخيرة أمسكت بها بسرعة بمخالب يديها الممتدتين، محدثة صوت ارتطام عالي .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لم يشعر بالكثير من الألم، ولكن احتمال أن الألم سيأتي لاحقًا، أو أنه ربما تعرض لألم شديد لدرجة أنه لم يعد يشعر بأي شيء، كان موجودًا أيضًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

إيميليا: “إرياااا!”

إذا كان هذا هو الحال بالفعل، لكان يود أن يمضي في حياته المملة دون أحداث، يشاهد شقيقته الصغرى ميديوم تعيش حياة آمنة وسعيدة، يستمتع بشعور الإنجاز الذي كان سيحققه من تحقيق انتقامه من العالم، ويبقى غير واعٍ بذلك حتى يصبح مسنًا وعلى حافة الموت.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان هذا صحيحًا أيضًا بالنسبة لسلالة الأوني، التي، رغم أنها قد تبدو مزعجة، يُمكنها الوقوف بجانب عشيرة التنين  على نفس الأرضية.

 

في اللحظة التالية، اصطدم الشعاع الأبيض الضخم بالقبة الخارجية الأولى، وفي أقل من ثانية، اخترق القبة الأولى والثانية والثالثة، متجهًا نحو الأرض.

في تلك اللحظة، ينبغي أن يكون من المستحيل تحديد ما إذا كان قد مات من جروحه أو من الشيخوخة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا قابل باك أو بياتريس ملتهمة أرواح، هل ستُبتلع أشكالهم؟ مجرد التفكير في ذلك جعلها تشعر بالحزن تجاههم.

 

برسيلا: “عشيرة التنين  ضعيفة أمام البرد. وعندما يتعلق الأمر بالتنانين الطائرة، التي لم تعرف البرد القارس من قبل، سيكون تأثير القسوة أكثر وضوحًا على أجنحتها.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فلوب: “دعونا نرى، ربما لا يكون الأمر خطيرًا جدًا…”

 

 

 

 

 

بحذر شديد، رفع جسده بعد تقييم حالته بعناية.

تم الرد بوضوح شديد على تهديد ماديلين وهي تكشف أنيابها البيضاء من قِبل إيميليا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

مع هذا العزم، بدأت إيميليا والمجموعة الذين تغلبوا على برج بلياديس في التحرك.

تحركت أطرافه ، وكل إصبع من أصابعه كان لا يزال في يديه. بدا أنه محظوظ بما فيه الكفاية لدرجة أنه لم يفقد أذنيه أو أنفه، ولم يتم سحق عينيه أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

 

لم يكن يمكنه أن يخفض حذره، ولكنه لا ينبغي أن يكون متشائمًا بشكل مبالغ فيه أيضًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

هز فلوب رأسه، و وقف ، مسح عينيه المشوشتين ، ونظر  حوله.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الزخارف التي كانت سابقًا فخمة ومهيبة تغيرت بالكامل عما كانت عليه، وأصبح المشهد داخل القصر مشهدًا جحيميًا تهيمن عليه رائحة الدم وصوت الأنين.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وأضيفت موجة الصدمة التي ضربت للتو، مما جعل الوضع الكئيب للموقع أكثر كآبة.

إيميليا: “――هذا يكفي.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بقوة كافية لتحطيم الأرض التي كانت تقف عليها، ألقت التنينية الصغيرة موتًا دوارًا.

قد تكون آلام بعض الذين تمت معالجتهم  قد عادت أو تفاقمت بسبب موجة الصدمة. كان من الضروري تخفيف آلامهم ومساعدتهم.

ماديلين: “غاه…”

 

 

 

ما أنتم، تساءلت――

فلوب: “أتساءل إذا كان الخادم -كون والآنسة أوتاكاتا بخير أيضًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

إيميليا: “نعم، هذا صحيح―― دعونا نبذل قصارى جهدنا.”

 

 

بعد ترك برسيلا للتعامل مع ماديلين التي واجهوها، انضم فلوب والآخرون إلى ريم في القصر وساعدوا في معالجة الجرحى بقدر استطاعتهم.

إيميليا: “من فضلك!”

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما ساعد في ذلك،  كان قلقًا بشأن برسيلا وشولت، الذي لا تزال عيناه متوهجتين حتى بعد أن تمكن بطريقة ما من تهدئة نفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، بسبب اضطراره لإنقاذ ريم النائمة في أرض مجهولة، كان من المؤكد تمامًا أن سوبارو سيتصرف بتهور.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

لن يكون فلوب قادرًا على الراحة بسلام إذا ذهب كل شيء هباءً بسبب موجة الصدمة.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“ما الذي يجري بحق السماء؟”

برسيلا: “أنا لا أعتبره شرًا أن أقول إن ما ليس جديرًا، ليس جديرًا. لا تحرفي كلماتي الكريمة―― الآن، كيف سنمضي في هذا؟”

 

 

 

 

بينما كان فلوب ينظر حوله إلى حالة محيطه، سمع صوتًا يتحدث بنبرة مليئة بالألم.

إيميليا: “――هذا يكفي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

وبتوجيه نظره نحو ذلك الصوت، رأى ريم تنظر من أعماق القاعة. كانت واحدة من الأشخاص الذين كانوا يعتنون بالجرحى الذين كانوا بحاجة ماسة إلى سحر الشفاء، وأيضًا واحدة من الذين أصابتهم الصدمة من التحطم الذي حدث قبل قليل.

“بغض النظر عما يتطلبه الأمر، سنعيد سوبارو سالمًا، في الواقع. سنفعلها، على ما أظن.”

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حبكت ريم حاجبيها وهي تمسك بعصاها، تنظر من النافذة لترى ما الذي حدث.

لن تسمح بأن يحصل ذلك العنف دون رادع، ضربت أقدام إيميليا ماديلين مباشرة من الأعلى.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

شعر فلوب أيضًا بالقلق، متسائلًا ما إذا كان قد حدث شيء أكثر رعبًا من سرب من التنانين الطائرة أو أحد الجنرالات التسعة المقدسين الذين انطلقوا في هياج كامل.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

وبعد ذلك مباشرة――

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ريم: “――يا له من أمر مروع.”

 

 

إيميليا: “لا داعي لأن تعبّري عن الأمر بهذا الشكل. بالإضافة إلى ذلك، كيف تعرفين أنني نصف إلف (جنية )… ها؟”

 

 

اتسعت عينا ريم وأصبحت ملامحها غاضبة و مرتعبة بينما اندفعت نحو باب القصر.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

صرخ فلوب قائلاً “زوجة-سان!” خلف ظهرها وهي تسرع خارجةً، متسائلًا عما رأته في الخارج.

 

 

 

 

 

رغم أضلاعه وركبتيه المؤلمتين، طارد فلوب ريم أثناء اندفاعها للخارج. وعندما وصلت إلى الحديقة الأمامية للقصر، جلست بجانب شخص ساقط.

اختفى الصوت تمامًا؛ ولأول مرة في حياته، يمكن الاستمتاع بالصمت الكامل لما بدا وكأنه عشر ثوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان مجرد شخص جريح آخر، شخص طار  بسبب التأثير السابق.

إيميليا: “――؟ آه، تعتقدين أنني أمزح ربما؟ أنا لا أمزح على الإطلاق. لقد التقيت بفولكانيكا منذ فترة قصيرة في الواقع، لكنه كان وحيدًا لفترة طويلة جدًا…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما اقترب فلوب من ريم التي كانت تجثو لتتأكد من حالة الشخص الممددة، بدأ يفهم التأثيرات المروعة للصدمة السابقة التي لم يتمكن من رؤيتها من داخل القصر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

 

فلوب: “هذا هو…”

شعر فلوب أيضًا بالقلق، متسائلًا ما إذا كان قد حدث شيء أكثر رعبًا من سرب من التنانين الطائرة أو أحد الجنرالات التسعة المقدسين الذين انطلقوا في هياج كامل.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

رقائق ثلج بيضاء وامضة كانت تتساقط على غوارال. كانت السماء الجنوبية مغطاة بطبقات كثيفة من السحب، تتسلل أشعة الشمس من خلالها .

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة――

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زافراً نفساً أبيض، ارتجف فلوب أمام المشهد الخيالي تقريباً.

 

 

برسيلا: “سأسألك نفس الشيء. مع ذلك، لدي فكرة عن سبب دخولكِ الإمبراطورية… كيف عبرتِ إلى البلاد؟”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل كانت كلمة واحدة فقط تُتمتم بها. اسم.

فجأة، انخفضت درجة الحرارة في المنطقة المحيطة بشكل كبير، وإلى جانب ذلك، كان مشهد مذهل كهذا يتكشف أمام عينيه. حتى في الأحلام، سيكون من الصعب تجسيد مثل هذا المشهد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “――يا له من أمر مروع.”

بطريقة أخرى، راودت فلوب فكرت متناقضة بأنه ليس حلماً، مما جعله يهز رأسه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ريم: “فلوب-سان، رجاءً ساعدني. نحتاج إلى نقل هذه الفتاة إلى الداخل…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لكن ذلك الرد لم يلاحظه أحد من قبل إيميليا، التي وقفت فوق الأنقاض الطويلة. صنعت مجرفة من الجليد، ودفعتها في الأنقاض في محاولة لاخراج ماديلين المدفونة.

 

 

فلوب: “بالطبع. حتى تحت هذه السماء الغامضة، لا يمكننا إلا أن نفعل ما نستطيع القيام به. علينا بذل أفضل ما بوسعنا――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

(في الجملة السابقة كان مكتوب devil يعني شيطانة )

بينما استدار، حاول فلوب مساعدة ريم. ثم، أوقف حديثه في منتصف الجملة واتسعت عيناه الزرقاوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

كانت تأمل في كلمات تعلن الهزيمة وتجعل التنانين الطائرة تتراجع.

كان السبب واضحاً، وهو ما كان وراء ريم التي كانت تطلب مساعدته.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماديلين: “هذا طبيعي تمامًا! من الخطأ مقارنتي أنا، التنين، بالبشر باستخدام نفس المعايير――”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الشخصية التي كانت خلف ريم، والتي قذفتها الصدمة السابقة واقترحت ريم أن ينقلوها إلى القصر لتلقي العناية الطبية، كانت صغيرة الحجم. صغيرة ونحيفة ، تمتلك قرنين أسودين على رأسها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

تقدّم فلوب، ومد يده، ودفع  كتفي ريم الرشيقتين، محركًا إياها بعيدًا عن طريق الخطر.

ثم، وربما بسبب الدوار، رفعت الفتاة نفسها ببطء خلف ريم؛ وكانت على وشك أن تلوّح بذراعها المزينة بمخالب حادة.

 

 

إيميليا: “قبل أن أنطلق، أخبرتني بيترا-تشان أن التنانين الطائرة لا تحب البرد. إنها بارعة جدًا في الدراسة، وتعلمت الكثير عن الإمبراطورية بسرعة كبيرة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ردًا على رد فعل برسيلا، أومأت إيميليا بموافقة وقالت:

فلوب: “――――”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

مرة أخرى، شعر فلوب بإحساس زوال الصوت، وتشوع الوقت .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ماديلين: “…لا تقللي من شأن هذا التنين،  نصف الشيطانة.”

 

كان غضب ماديلين إيسشارت غضبًا نابعًا من الغريزة، إلى هذا الحد الكبير.

 

 

بينما كانت ريم تنظر إليه، لم تكن على علم بالخطر الذي كان يلوح خلفها.

مع ذلك――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

ذلك التهديد، الفتاة، بدت وكأنها تتصرف بدافع  غريزة دفاعية أكثر من كونها نية فعلية لإيذاء ريم.

 

 

الآن بعد أن كانت إيميليا أول من وصل إلى الموقع، ستفعل كل ما بوسعها للمساعدة. ونتيجة لذلك――

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لابد أنها مرت بتجربة مروعة. تعاطف معها فلوب، لكنه كان شيئًا مؤسفًا لن يتغير بالتعاطف.

 

 

كان السبب واضحاً، وهو ما كان وراء ريم التي كانت تطلب مساعدته.

 

 

فلوب: “――――”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كوونا وهولي، المسؤولتان عن حراسة القصر، ربما سيستغرق الأمر منهما بعض الوقت للتعافي من الصدمة التي حدثت سابقًا.

 

 

(الكونتسة / زوجة الكونت /سيدة نبيلة )

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم يكن هناك أي إشارة للفتيات في الأفق، ولم يكن بإمكانه الاعتماد عليهن للتعامل مع الوضع.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

شولت، الذي كانت عينيه مشتعلة، أوتاكاتا، التي كانت تساعد في العلاج الطبي ودعم معنويات المقاتلين، وحتى هاينكل، الذي أغمي عليه ولم يستيقظ؛ لم يكن بإمكانه الاعتماد عليهم أيضًا للمساعدة.

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما أغلق عينيه، استطاع أن يرى شقيقته الصغيرة، خلف جفونه، تبتسم.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الفور، ضيقت ماديلين عينيها مثل عيون التنين الأرضي، وقامت برمي نصل الجناح الطائرة بيدها بعنف، مستهدفةً إيميليا وبرسيلا بزخم وسرعة هائلين.

 

 

كان فخورًا بشقيقته، التي أقسمت لنفسها بأنها ستصبح قوية جدًا لدرجة أن شقيقها لن يُصاب بأذى.

تناثر الدم، وسقط فلوب أوكونيل على الأرض الباردة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

مرّت صور متعددة، لمحسنه (منقذه) ، وشقيقه بالقَسَم، أولئك الذين أعطوه وأخته فرصة الخروج إلى العالم، عبر عقله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

بنظرة أخيرة على الجدران التي انهارت بصوت مدوي، وقفت إيميليا ببطء، وهي تنظر بحذر إلى كومة الأنقاض التي دُفنت ماديلين تحتها.

 

 

――اعتز بحياتك، فلوب . التضحية بالنفس للأغبياء.

تنظر نحو منظر المدينة المدمر، وقفت هناك فتاة ذات قرون على رأسها، وعيناها اللامعتان تحدقان في إيميليا وبرسيلا اللتين وقفتا جنبًا إلى جنب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

إيميليا: “برسيلا، دائمًا ما كنت أعتقد أنكِ قاسية جدًا معي.”

في مرة من قبل، كان محسنه يضحك على أسلوب حياة فلوب المتهور.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في هذه اللحظة، كان فلوب سيقول نفس الشيء الذي قاله في ذلك الوقت.

ومع ذلك، حملت برسيلا كنزها ورفعت عينيها نحو الأعلى.

 

لسبب ما، لم تستطع إلا أن تنظر إلى فم برسيلا، رغم أنها لم تأكل شيئاً.

 

 

فلوب: “لا أمانع أن يُطلق عليّ أحمق.”

 

 

على الرغم من معرفتها أن الآن ليس الوقت المناسب، بالنسبة لإيميليا، كان هذا الوعد―― للبحث عن سوبارو، شيئًا هي ممتنة له أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لأن كل من أحبوه، صفقوا بأيديهم وضحكوا على إجابته.

 

 

 

 

 

ريم: “فلوب-سا――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا قابل باك أو بياتريس ملتهمة أرواح، هل ستُبتلع أشكالهم؟ مجرد التفكير في ذلك جعلها تشعر بالحزن تجاههم.

 

 

تقدّم فلوب، ومد يده، ودفع  كتفي ريم الرشيقتين، محركًا إياها بعيدًا عن طريق الخطر.

 

 

 

 

إيميليا: “من فضلك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي مسار ذلك المخلب المتأرجح، وضع فلوب نفسه بدلاً منها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

ثم، وربما بسبب الدوار، رفعت الفتاة نفسها ببطء خلف ريم؛ وكانت على وشك أن تلوّح بذراعها المزينة بمخالب حادة.

تناثر الدم، وسقط فلوب أوكونيل على الأرض الباردة.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

…….

إيميليا: “لقد خضت معركة مع تنين كبير قبل قليل. لذلك…”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط