22 - خطة الحصار بدون دماء.
دعونا نعيد الساعة إلى الوراء، إلى ما قبل رقصة الراقصة في قاعة مدينة غوارال.
سخر―― لا، لم يكن هناك أي نوع من السخرية فيه. كان يحتوي على شكوك صافية، نوع من الصوت الذي ينقل أن الشخص أمامه لا يفهم ما يقترحه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“――حصار بدون دماء، تقول؟”
سوبارو: “――كلما زادت الاحتكاكات، كلما اشتعلت النيران.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد دخول مكان الاجتماع، أمام جميع الحاضرين هناك، قدم ناتسكي سوبارو إعلانًا قويًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أخذ قناع الأوني بقوة، نظر أبيل نحو سوبارو، بصوت بارد، كرر “الحلم الوهمي” الذي هز طبلة أذنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ريم: “――وأنا أيضًا.”
سخر―― لا، لم يكن هناك أي نوع من السخرية فيه. كان يحتوي على شكوك صافية، نوع من الصوت الذي ينقل أن الشخص أمامه لا يفهم ما يقترحه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع بنيته الرقيقة، كان يتطلب فقط أقل جهد لتنكره كـ “هي”. مما يعني――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تم فهم قصده.
سوبارو: “قد تكون قد وضعت خطة للدخول بأقل التضحيات، لكنك لن تفكر في خطة بدون تضحيات تمامًا في المقام الأول.”
بدون شك، كان سوبارو يحمل شعورًا بالحماية المفرطة الذي من المحتمل أن يغضب ريم. رغبته في إبعادها عن الخطر وجعلها تقضي وقتها بسلام داخل مهد لم تكن كذبة.
أبيل: “بالطبع. سواء قبلتها أم لا، ما نقوم به الآن هو الحرب. مهما حدث، لا يمكن تجنب الخسائر. كل ما يمكن فعله، هو التخطيط لتجنب هدر الموارد البشرية.”
سوبارو: “ليس الآن، هذا ليس صحيحًا… الأمر فقط أنني أشعر بالحماس.”
سوبارو: “حسنًا، لا يعجبني طريقتك في التفكير في الموارد البشرية من الأساس.”
نظر إلى أبيل الجالس أمامه، نقر سوبارو بلسانه.
كان مصطلح “الموارد البشرية” مزيجًا من كلمتين، “البشر” و “الموارد”، تلك الكلمات التي اعتقد سوبارو أنه لا ينبغي أن يتم جمعها في هذا المصطلح المقيت بأي حال من الأحوال.
بعد أن ابتلع أنفاسه بسبب النظرة القاسية، قال سوبارو “انتظري!” بيد ممدودة.
بالطبع، كان سوبارو أيضًا متفاجئًا من اقتراح أبيل. حقًا، لم يكن يحلم أبدًا أن يقترح ذلك بنفسه.
هذه الطريقة في النظر إلى “البشر” من خلال إبقائهم بعيدين، كانت خطوة منفصلة عن رؤية الناس كأرقام فقط.
أو ربما كان هذا هو نوع التوازن الذي كان يجب أن يمتلكه حاكم مثل أبيل ولكن――
بينما استمر الصمت دون أن يعود أحد من حالة الذهول، قال “ز-زوج-كن” بقلق.
بجبين مجعد، أطلق أبيل احتقاره من أعماق قلبه. متجاهلًا جرح سوبارو من هذا التعليق، وضع يده على صدره.
سوبارو: “حسنًا، أنا لا أقبله. فلوب-سان هو نفسه، أليس كذلك؟”
سوبارو: “اتضح أنه إذا تم إعطائي ألماسات غير مصقولة للعمل عليها، يمكنني تقديم نتائج لائقة.”
أبيل: “――وبدلاً من ذلك، تتدخل بهذا الحصار بدون دماء؟ هذا إعلان عظيم بشكل ملحوظ. يأتي منك، الذي كان يبدو منهكًا حتى قبل لحظات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “لن أنكر أنني كنت مرهقًا، بائسًا، ومخزيًا. في البداية، منذ أن تم دفعي إلى هذه البلاد، مررت بسلسلة من الكوارث التي لا تنتهي.”
جاء ذلك من الشخص الوحيد الذي، بخلاف سوبارو، كان محصنًا من الصدمة التي أثرت على الحاضرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ردًا على كلمات أبيل، سخر سوبارو من نفسه، ثم حدق في كفه.
رفع أبيل حاجبه بسبب دهشة سوبارو واستمر.
سوبارو: “هم احتمال أقل أن يتجاهلوا ذلك!”
يده اليمنى النظيفة بشكل مفرط، تلك الذراع التي تم استبدالها بأخرى جديدة، يمكن أن تُعتبر أيضًا جزءًا من تلك “الكوارث التي لا تنتهي”. على الرغم من الصعوبة، كان استبدال يده اليمنى واحدًا من قطع حظه القليلة ، أليس كذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تختف إحباطها، ولم يكن الأمر كما لو أنها قد غفرت لسوبارو أيضًا. لكنها ستحترم القرار الذي تم اتخاذه، كان ما نقلته له من خلال إبعاد نظراتها.
استبدال يده، واستيقاظ ريم. ذلك، ومقابلة الأشقاء فلوب وميديوم، يمكن أن يُعتبر حظًا جيدًا دون مبالغة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خلاف ذلك على أي حال، كان الحظ والكوارث وجهين لعملة واحدة
بهذا الشكل، بينما كان سوبارو وأبيل في خضم النقاش ذهابًا وإيابًا، رفعت ريم صوتها.
بعد أن ابتلع أنفاسه بسبب النظرة القاسية، قال سوبارو “انتظري!” بيد ممدودة.
وكذلك كان أبيل أمامه، وكذلك كان شعب شودراك، وكذلك كان الجنود الإمبراطوريون بما في ذلك تود――
سوبارو: “لهذا السبب سيكون الهجوم المفاجئ سخيفًا. من المحتمل أن الخصم المنتظر هناك سيحطم رأسك بفأس لحظة خروجك من الطريق السري.”
سوبارو: “هذه السلسلة من الصعوبات كانت تستنزف الروح. ولكن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “أوه، هيا، لا داعي للقلق فلوب-سا… لا، لا تقلقي بشأنه، فلورا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد سماع المحادثة بين سوبارو وأبيل، قالت ريم بوجه غاضب.
أبيل: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “――كلما زادت الاحتكاكات، كلما اشتعلت النيران.”
سوبارو: “اتضح أنه إذا تم إعطائي ألماسات غير مصقولة للعمل عليها، يمكنني تقديم نتائج لائقة.”
محدقًا بقوة في قبضته المشدودة، أعلن سوبارو ذلك بوضوح.
ميزيلدا: “سوبارو، أنت وأبيل قد أثبتم شجاعتكم بالفعل. شعب شودراك يحترم أولئك الذين نالوا نعمة الشجاعة. لكن، هذا لا يعني أننا نتخلى عن البراعة كقيمة غير مباركة. القوة والحكمة، أولئك الذين يتفوقون في كلتا الحالتين يصبحون محاربين عظماء… اذهبوا وأثبتوا أنفسكم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: “زوج-كن؟! ما الذي يحدث هنا؟! هذا مخيف حقًا!”
حينها، وصلت ريم، التي كانت متأخرة خلف سوبارو، إلى مدخل مكان الاجتماع.
باستخدام عصاها، دخلت بجانب أوتاكاتا ولويس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من المحتمل أنها جاءت لترى بأم عينيها.
مرة أخرى، أدرك سوبارو من جديد، بين موقفه الخاص وموقف أبيل، الفجوة الكبيرة بين منظور الحاكم ومنظور الآخرين. كانت الفجوة أكبر من فهم سوبارو.
لأن طلبها الأناني هو الذي أشعل روح ناتسكي سوبارو.
ريم: “لكن، الشخص الذي طلب منك فعل شيء بشأن هذا، الشخص الذي طلب ذلك، كان أنا.”
سوبارو: “خطة للدخول إلى المدينة، بعد سؤال فلوب-سان بشأن الطريق السري… هل تخطط لهجوم مفاجئ؟ ليس هناك طريقة لنجاح ذلك.”
ريم: “هل تأخذ الأمر بجدية؟ لا أصدق أنك تمضي قدمًا في هذا، مركزًا على خداع فلوب-سان.”
ميزيلدا: “أ-أبيل أيضًا!؟”
أبيل: “أوه، لماذا ذلك؟ إنها مدينة محصنة، محمية بجدار. هل تمتلك طريقة أخرى للمرور؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دعونا نعيد الساعة إلى الوراء، إلى ما قبل رقصة الراقصة في قاعة مدينة غوارال.
سوبارو: “إذا كان هناك جدار، فإن أي شخص سيفكر في البحث عن طريقة لتجاوزه. وهذا يعني، على الرغم من أن الطريق السري نفسه قد يكون مخفيًا بذكاء…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد ذلك، تلاشت الغيوم الداكنة داخل سوبارو.
إذا كان هناك طريق سري للدخول والخروج من مدينة الحصن، فمن الطبيعي الافتراض أنه للسماح لأولئك ذوي الخلفيات الغامضة والبضائع ذات الأصل المشبوه بالمرور.
بالطبع، سيتم إخفاؤه على الأرجح لكي لا يكتشفه الحراس. ولكن حتى ذلك سيتجاوز فقط مستويات الحذر العادية.
حدقت ريم بشفتيها مضمومتين، ورد سوبارو بابتسامة مريرة، وقوّى عزمه مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بخلاف ذلك، لم يكن يبدو ممكنًا التهرب من شبكة الحذر زمن الحرب بشكل خاص. وقبل كل شيء――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――الهدف سيكون زكر عثمان.
سوبارو: “ذلك الوغد الذي طاردنا في المدينة ليس من النوع الذي يتغاضى عن شيء كهذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان سريع الذكاء، ماكرًا، ويتخذ القرارات دون تردد.
باستخدام عصاها، دخلت بجانب أوتاكاتا ولويس.
مع معرفة تود بنجاتهم، فإن أي نوع من الطرق السرية سيكون الفتحة الأكثر حراسة. لن يكون العدو لطيفًا لدرجة أن يتركه كما هو.
ثم، نظر إلى ميزيلدا
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سيتم سدها بالتأكيد ، وهناك أيضًا خوف من أن أي شيء غير مغلق يمكن أن يتحول إلى فخاخ.
سوبارو: “لهذا السبب سيكون الهجوم المفاجئ سخيفًا. من المحتمل أن الخصم المنتظر هناك سيحطم رأسك بفأس لحظة خروجك من الطريق السري.”
سوبارو: “لهذا السبب سيكون الهجوم المفاجئ سخيفًا. من المحتمل أن الخصم المنتظر هناك سيحطم رأسك بفأس لحظة خروجك من الطريق السري.”
فلوب: “و-و-لماذا تنظر إلى وجهي وأنت تقول ذلك، زوج-كن! يا له من تفكير مخيف!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ينوي إعلام الجميع بالخطر، لكن عينيه ثبتتا لا شعوريًا على وجه فلوب.
ريم: “هل تمزح هنا؟”
تذكر سوبارو كم مرة قد أسقطت خنجر القاتل―― لا، فأس القاتل الرجل أمامه. لم يرغب سوبارو في رؤية ذلك مرة أخرى؛ حتى لو كلفه ذلك حياته، لا يمكنه السماح بحدوث ذلك مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “على أي حال، السبب في عدم قدرتي على إحضارك هو كما شرحت. ولكن، تاريتا وكونا، أنتما أيضًا، ستكون هذه عملية خطرة لذلك سأضطر إلى إقناعكما أولاً قبل…”
أبيل: “…إذا كان الأمر مجرد هجوم مفاجئ، فأنا أشارك الرأي بشأن أن العدو سيكون حذرًا.”
سوبارو: “ماذا؟”
مع معرفة تود بنجاتهم، فإن أي نوع من الطرق السرية سيكون الفتحة الأكثر حراسة. لن يكون العدو لطيفًا لدرجة أن يتركه كما هو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند موافقته غير المتوقعة، نظر سوبارو بعينين متسعتين من الدهشة. السبب هو أن الشخص الذي يوافق رأي سوبارو لم يكن سوى أبيل نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى إذا لم يكن الأمر كذلك، لن يدع سوبارو أي مأساة تحدث في مرمى بصره. لن يدع ذلك يحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “صحيح أنني قلق على سلامتك. لكن السبب في رفضي لمشاركتك هو ببساطة لأن نسبة نجاح الخطة ستنخفض… ريم، وجهك قد شوهد بالفعل من قبل الجنود الإمبراطوريين.”
رفع أبيل حاجبه بسبب دهشة سوبارو واستمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واقفة بلا حراك عند مدخل مكان الاجتماع، وعيونها ثابتة على ظهر سوبارو، جاء صوت ريم.
أبيل: “ماذا؟ هل موافقتي غير متوقعة؟
ثم، الشخص التي رفعت يدها بسرعة هناك كانت ريم.
سوبارو: “صحيح… على الرغم من تصرفك كما لو كنت على حق في كل شيء في هذا العالم، فإنك فعلك لشيء مثل الاعتراف بسهولة بأخطائك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “أوه، هيا، لا داعي للقلق فلوب-سا… لا، لا تقلقي بشأنه، فلورا.”
أبيل: “هراء، متى اعترفت بأنني كنت مخطئًا؟ لقد أيدت فقط فكرة أن استراتيجية استخدام الطريق السري لبدء هجوم مفاجئ لن تكون ناجحة.”
سوبارو: “――؟ إذاً، كيف كنت تخطط لاستخدام الطريق السري؟”
للحظة، ترك سؤال أبيل سوبارو في حالة ذهول.
كان إنكار أبيل له شعور مختلف عن شعور الخاسر الذي تم تخمين أفكاره بشكل صحيح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجميع: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: “و-و-لماذا تنظر إلى وجهي وأنت تقول ذلك، زوج-كن! يا له من تفكير مخيف!”
بينما كان سوبارو يستجوبه عن الأساس، أغلق أبيل إحدى عينيه.
أبيل: “لا يوجد سبب لضرورة دخول وخروج البشر فقط. إذا كان الهدف هو شل عمل الجنود المحصورين في المدينة، فإن تهريب شيء ما سيكون كافيًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جاء ذلك من الشخص الوحيد الذي، بخلاف سوبارو، كان محصنًا من الصدمة التي أثرت على الحاضرين.
سوبارو: “شيء…”
أبيل: “سم.”
أبيل: “هراء، متى اعترفت بأنني كنت مخطئًا؟ لقد أيدت فقط فكرة أن استراتيجية استخدام الطريق السري لبدء هجوم مفاجئ لن تكون ناجحة.”
سوبارو: “لا لا لا! لم نكن نخطط لهذا! فقط لأنه لا يبدو أن فكرتك الخاصة ستنجح، لا يعني أنك ستجبرني على أن أكون جزءًا منها، أيها الوغد!”
سوبارو: “هم احتمال أقل أن يتجاهلوا ذلك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تجعدت شفاه سوبارو في تعبير عن عدم الرضا عن رد أبيل العنيد.
كلام أبيل البارد زاد من عزمه الثابت على إنجاز الأمور، وانتقد سوبارو خطته بشكل غريزي وبصوت عال.
عند إلقاء نظرة، كان صاحب ذلك الصوت ليس سوى ريم بنظرة باردة. تلك العيون التي كانت تنظر إلى سوبارو بتوقع قبل قليل لم تكن موجودة، واستبدلت بتلك التي كانت لدى ريم منذ استيقاظها لأول مرة.
مختفية خلف الستارة الحريرية من الشعر الذهبي الطويل، كانت العيون أكثر بروزًا من المعتاد بعد تطبيق ظلال العيون عليها. تم تعديل الرموش بطريقة تظهر طولها، وزينت الخدود بلمسة من الأحمر لخلق تباين مذهل مع بشرته الفاتحة الطبيعية. أخيرًا، تم تلوين الشفاه بالأحمر وتغيير إلى ملابس تكمل المظهر.
استخدام السم أو ما شابهه سيكون غير مقبول―― في الحقيقة، منذ أن عانى سوبارو من قوة السم الذي استخدمه شعب شودراك، عارض بشدة استخدامه.
كانت ريم فتاة جميلة، لذلك يمكن القول أن حس الجمال لدى زكر كان طبيعيًا.
إذا تمكن من خداع عيون أخته المرتبطة بالدماء ، فسيكون هذا بالتأكيد نقطة انطلاق قوية لهذه العملية.
تلك المعاناة الجحيمية كانت أكثر بؤسًا من الموت في المعركة.
كلام أبيل البارد زاد من عزمه الثابت على إنجاز الأمور، وانتقد سوبارو خطته بشكل غريزي وبصوت عال.
سوبارو: “على أي حال، ألم نتحدث عن محاولة تقليل المعاناة، أو على الأقل تقليل الأذى لإقناع فلوب-سان؟ كيف يمكن أن تتضمن خطة استخدام السم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “عم تتحدث؟ يمكن أن يكون للهجوم المفاجئ باستخدام الطريق السري أيضًا إمكانية التضحية بجنودنا في حالة وقوع هجوم. مع السم، يتم القضاء على هذه الإمكانية.”
أبيل: “التعامل مع هذا وحده تفوق قدرات مجرد تاجر―― لذلك، سأقوم بالمثل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “أوه، لماذا ذلك؟ إنها مدينة محصنة، محمية بجدار. هل تمتلك طريقة أخرى للمرور؟”
سوبارو: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “أنا-أنا لا أمزح! أنا حقًا لا أمزح هنا على الإطلاق، لذا لا تنظري إلي هكذا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “تقليل خسائر القوات الموجودة. هذا ما يعنيه تقليل الضرر.”
أبيل: “هراء، متى اعترفت بأنني كنت مخطئًا؟ لقد أيدت فقط فكرة أن استراتيجية استخدام الطريق السري لبدء هجوم مفاجئ لن تكون ناجحة.”
تحدث أبيل بشكل قاطع، وأمامه سوبارو الذي حبس أنفاسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مرة أخرى، أدرك سوبارو من جديد، بين موقفه الخاص وموقف أبيل، الفجوة الكبيرة بين منظور الحاكم ومنظور الآخرين. كانت الفجوة أكبر من فهم سوبارو.
سوبارو: “إذا كان هناك جدار، فإن أي شخص سيفكر في البحث عن طريقة لتجاوزه. وهذا يعني، على الرغم من أن الطريق السري نفسه قد يكون مخفيًا بذكاء…”
إلى فلوب الذي كان لا يزال متفككًا، قال له سوبارو بإصرار “لا تقلق بشأنه”.
باختصار، لم يأخذ أبيل الأضرار التي لحقت بسكان غوارال بعين الاعتبار―― لا، حتى لو لم يلحق الأذى بالسكان، لم يفكر بأي حال في الأذى الذي يلحق بالجنود الإمبراطوريين.
ومع العزم والتصميم يلمعان في عينيها الزرقاويتين.
كان ذلك واضحًا منذ أن كان معسكر الجنود الإمبراطوريين الذي استهدفه قد احترق بالكامل.
بالطبع، سيتم إخفاؤه على الأرجح لكي لا يكتشفه الحراس. ولكن حتى ذلك سيتجاوز فقط مستويات الحذر العادية.
سوبارو: “ومع ذلك، كان تفكيري ساذجًا. أنت…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “هذا صحيح، تفكيرك ساذج. وبناءً عليه، ليس لك مكان هنا…”
بينما كانا يواجهان بعضهما البعض، تطايرت الشرارات بين نظرات سوبارو وأبيل.
سوبارو: “ريم؟”
كما تصادمت آراؤهم مع بعضها البعض، وبدأ النقاش في الانهيار――
فلوب: “―الآن الآن الآن، انتظر لحظة، أنتما الاثنان! لا داعي للنظر بغضب لبعضكما البعض والجدال هكذا!”
تقدم فلوب بين الاثنين وخلق بعض المسافة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: “أوه، أختي العزيزة! عدم رؤية أخيك أمر قاسي جدًا منك. أنا هنا، موجود!”
ظهر على وجهه ابتسامة بينما نظر إلى الوجوه الغاضبة لسوبارو وأبيل؛ “لنهدأ ونتحدث عن هذا!”، قال وهو يصفق بيديه أمام صدره.
كانت ريم فتاة جميلة، لذلك يمكن القول أن حس الجمال لدى زكر كان طبيعيًا.
ميزيلدا: “لا، هذا مثير للاهتمام. سأسمح بذلك. خذهم جميعًا.”
فلوب: “بصراحة، مناقشتي مع رئيس القرية لم تصل إلى أي مكان! ثم عاد زوج-كن منتصرًا. أريد بالتأكيد أن أسمع عن هذا «الحصار بدون دماء» الذي يتحدث عنه زوج-كن! إذا كان حقيقيًا، سيكون مثل حلم يتحقق!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “――وبدلاً من ذلك، تتدخل بهذا الحصار بدون دماء؟ هذا إعلان عظيم بشكل ملحوظ. يأتي منك، الذي كان يبدو منهكًا حتى قبل لحظات.”
سوبارو: “فلوب-سان…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استجابة لتوقع فلوب المبتسم، هدأ سوبارو غضبه السابق. بطريقة ما، اندهش من تصرف فلوب، ويبدو أن أبيل فعل الشيء نفسه.
أطلق أبيل “همف” مع شخير صغير.
فلوب: “حتى وإن كانت لا تحتاج إلى طريق سري، فإنها تحتاج إلى مساعدتي…؟ ولكن يا زوج-كن، بالتأكيد تعرف أنني مجرد بائع عاجز بفم كبير، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “―حسنًا، سنستمع إليه. إذا تمكنت فكرتك من خداع هذا التاجر بنجاح، طالما أنك تحصل على موقع الطريق السري، فسيكون جيدًا.”
فلوب: “هاه؟! زوج-كن؟! لا تخبرني أنك…”
سوبارو: “راقب كلامك!”
سوبارو: “لا لا لا! لم نكن نخطط لهذا! فقط لأنه لا يبدو أن فكرتك الخاصة ستنجح، لا يعني أنك ستجبرني على أن أكون جزءًا منها، أيها الوغد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: “هاه؟! زوج-كن؟! لا تخبرني أنك…”
تصريحه دعا إلى عدم ثقة فلوب، ومع ذلك، لم يظهر أبيل أي خجل. احتفظ بغطرسته الهادئة. “أنت بالكاد تحتاج إلى قناع الأوني…”، بصق سوبارو عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ريم: “إذن، ماذا ستفعل؟ هل يمكنك العثور على طريقة أخرى ليست حلمًا زائلًا أو واقعًا مغمورًا بالدماء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بهذا الشكل، تسلل صوت خافت إلى الفجوة التي تشكلت في المحادثة.
إذا كان هناك طريق سري للدخول والخروج من مدينة الحصن، فمن الطبيعي الافتراض أنه للسماح لأولئك ذوي الخلفيات الغامضة والبضائع ذات الأصل المشبوه بالمرور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “قد تكون قد وضعت خطة للدخول بأقل التضحيات، لكنك لن تفكر في خطة بدون تضحيات تمامًا في المقام الأول.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
واقفة بلا حراك عند مدخل مكان الاجتماع، وعيونها ثابتة على ظهر سوبارو، جاء صوت ريم.
أخذ قناع الأوني بقوة، نظر أبيل نحو سوبارو، بصوت بارد، كرر “الحلم الوهمي” الذي هز طبلة أذنه.
كانت عيون ريم على وشك التحطم، وأطلقت نظراتها الخانقة نحو سوبارو.
غير مخدوعة بجو المكان، استمرت ريم في التحديق فقط في سوبارو.
فلوب: “حتى وإن كانت لا تحتاج إلى طريق سري، فإنها تحتاج إلى مساعدتي…؟ ولكن يا زوج-كن، بالتأكيد تعرف أنني مجرد بائع عاجز بفم كبير، أليس كذلك؟”
ريم: “إذن، ماذا ستفعل؟ هل يمكنك العثور على طريقة أخرى ليست حلمًا زائلًا أو واقعًا مغمورًا بالدماء؟”
أبيل: “هوه؟ أظهر ذلك بأقصى جهدك، إذن.”
أبيل: “…إذا كان الأمر مجرد هجوم مفاجئ، فأنا أشارك الرأي بشأن أن العدو سيكون حذرًا.”
سوبارو: “…الطريقة التي تقولين بها الأشياء تجعل قلبي يغني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “ما الأمر؟ هل بدأت ترتعد الآن فقط؟”
ريم: “――――”
فلوب: “شيء ما يبدو غير صحيح، لم أرَ المنتج النهائي بعد، ولكن كيف انتهى الأمر؟ الإحساس ليس مريحًا جدًا…”
حدقت ريم بشفتيها مضمومتين، ورد سوبارو بابتسامة مريرة، وقوّى عزمه مرة أخرى.
ريم: “ولأجل أن أثير ضجة حول ذلك، لا يمكنني فعل ذلك… من فضلك كن ناجحًا.”
سوبارو: “――يمكن صنع الجمال.”
ثم، تفحص الوجوه في مكان الاجتماع مرة أخرى. أبيل وفلوب، إلى جانب الشودراكيين بدءًا من ميزيلدا، ومع تجمع اهتمام الجميع عليه.
ريم: “لكن، الشخص الذي طلب منك فعل شيء بشأن هذا، الشخص الذي طلب ذلك، كان أنا.”
سوبارو: “خطتي لا تحتاج إلى طرق سرية أو سفك الدماء. ولكنها تتطلب مساعدة فلوب-سان.”
فلوب: “حتى وإن كانت لا تحتاج إلى طريق سري، فإنها تحتاج إلى مساعدتي…؟ ولكن يا زوج-كن، بالتأكيد تعرف أنني مجرد بائع عاجز بفم كبير، أليس كذلك؟”
غير مخدوعة بجو المكان، استمرت ريم في التحديق فقط في سوبارو.
سوبارو: “نعم، بالطبع. ولكن فلوب-سان ليس مجرد تاجر، هناك نعمة ولدت بها―― وجه جميل.”
سيتم سدها بالتأكيد ، وهناك أيضًا خوف من أن أي شيء غير مغلق يمكن أن يتحول إلى فخاخ.
فلوب: “――هاه؟ وجهي؟”
بعد أن ابتلع أنفاسه بسبب النظرة القاسية، قال سوبارو “انتظري!” بيد ممدودة.
أطلق أبيل “همف” مع شخير صغير.
ميديام: “――؟”
بعيون واسعة، وضع فلوب كلا يديه على وجهه.
سوبارو: “نعم، بالطبع. ولكن فلوب-سان ليس مجرد تاجر، هناك نعمة ولدت بها―― وجه جميل.”
وبالمثل، حنى الجميع في منطقة الاجتماع رؤوسهم كما لو كانوا يقولون، “وجهه؟”.
ميزيلدا: “أرى، هذا صحيح.”
تاريتا: “――! أختي، هل أدركت شيئًا؟”
سوبارو: “…الطريقة التي تقولين بها الأشياء تجعل قلبي يغني.”
ميزيلدا: “أ-أبيل أيضًا!؟”
ميزيلدا: “لا، أنا فقط أوافق على ما قاله سوبارو بشأنه بوجود وجه جميل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك واضحًا منذ أن كان معسكر الجنود الإمبراطوريين الذي استهدفه قد احترق بالكامل.
تاريتا: “أختي…”
سوبارو: “نعم، ولكن لا. لأنني لن أكون أنا الذي سيمر عبر البوابة الرئيسية لغوارال. ستكون ناتسومي شوارتز.”
الجميع: “――――”
أومأت ميزيلدا برأسها وعبرت ذراعيها، بينما هزت تاريتا رأسها بعبوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد ذلك، تلاشت الغيوم الداكنة داخل سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: “أوه، أختي العزيزة! عدم رؤية أخيك أمر قاسي جدًا منك. أنا هنا، موجود!”
بينما كانا يواجهان بعضهما البعض، تطايرت الشرارات بين نظرات سوبارو وأبيل.
ولكن، بما أن لا أحد قد فهم نوايا سوبارو، كانت هناك أجواء من الشك تنتشر بينهم. ونفس الأمر كان ينطبق على فلوب وأبيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذه الطريقة في النظر إلى “البشر” من خلال إبقائهم بعيدين، كانت خطوة منفصلة عن رؤية الناس كأرقام فقط.
سوبارو: “إذا كان هناك جدار، فإن أي شخص سيفكر في البحث عن طريقة لتجاوزه. وهذا يعني، على الرغم من أن الطريق السري نفسه قد يكون مخفيًا بذكاء…”
ومع ذلك، لم تكن اهتمامات ميزيلدا العنيدة بمظهر الآخرين بعيدة عن الواقع. كانت بالضبط حساسيتها تجاه الجمال هي التي أعطت سوبارو تلميحًا كبيرًا بخصوص هذا الوضع.
أخذ قناع الأوني بقوة، نظر أبيل نحو سوبارو، بصوت بارد، كرر “الحلم الوهمي” الذي هز طبلة أذنه.
لأن تركيز ميزيلدا الشديد على الجمال كان هو ما ألهمه خطة الحصار بدون دماء.
سوبارو: “الدليل أفضل من الجدال―― فلوب-سان، لا يمكننا الحكم حتى نجرب، لذا اتبعني.”
فلوب: “اتبعك؟ هذا ليس مشكلة، ولكن ما في العالم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إلى فلوب الذي كان لا يزال متفككًا، قال له سوبارو بإصرار “لا تقلق بشأنه”.
ثم، نظر إلى ميزيلدا
بدون شك، كان سوبارو يحمل شعورًا بالحماية المفرطة الذي من المحتمل أن يغضب ريم. رغبته في إبعادها عن الخطر وجعلها تقضي وقتها بسلام داخل مهد لم تكن كذبة.
سوبارو: “أنت تصبغين شعرك وترسم تصاميم على جسدك، لذلك تستخدمين مستحضرات التجميل، أليس كذلك؟ هل يمكنك محاولة إقراضي هذه العناصر لفترة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “هذه السلسلة من الصعوبات كانت تستنزف الروح. ولكن.”
……..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلك المعاناة الجحيمية كانت أكثر بؤسًا من الموت في المعركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت ميزيلدا برأسها وعبرت ذراعيها، بينما هزت تاريتا رأسها بعبوس.
“――يا، أخي الكبير! ليس من اللطف أن نترك بوتي-تشان إذا لم ندعها تستريح لذلك أريد وضعها في مكان ما.”
الجميع: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ظهر على وجهه ابتسامة بينما نظر إلى الوجوه الغاضبة لسوبارو وأبيل؛ “لنهدأ ونتحدث عن هذا!”، قال وهو يصفق بيديه أمام صدره.
ومع ذلك، لم تكن اهتمامات ميزيلدا العنيدة بمظهر الآخرين بعيدة عن الواقع. كانت بالضبط حساسيتها تجاه الجمال هي التي أعطت سوبارو تلميحًا كبيرًا بخصوص هذا الوضع.
بعد عودته إلى مكان الاجتماع بعد فترة، فقد الجميع كلماتهم عند مشاهدة “النتائج”.
العملية هذه المرة، كانت معركة على ما إذا كانوا يستطيعون التفوق على تفكير العدو والتسلل تحت رادارهم أم لا. ما لم يرغبوا في تعريض الفكرة الأساسية للخطر، لم يكن هناك طريقة يمكنهم بها جلب ريم معهم.
ومع ذلك، كان سوبارو يعلم أن العجز عن الكلام لم يكن نابعًا من مشاعر سلبية مثل الحيرة أو الانزعاج، بل كان إعجابًا حقيقيًا ودهشة، وربما حتى بعض التأثر.
كان بإمكانه القول بثقة أن النتائج كانت ضمن التوقعات ليكون لها هذا التأثير الكبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجميع: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “لا تقلق، فلورا. لن أجعلك تفعل ذلك وحدك، بالطبع. سأقاتل بنفس الطريقة أيضًا.”
سوبارو: “اتضح أنه إذا تم إعطائي ألماسات غير مصقولة للعمل عليها، يمكنني تقديم نتائج لائقة.”
الجميع: “――――”
أبيل: “إذا لزم الأمر، أنا مستعد لفعل ذلك. ومع ذلك، لا تعتبر العواطف ضرورة لاتخاذ القرارات المستقبلية. بعد كل شيء، ما يجب أن أحصل عليه ليس محدودًا بمدينة غوارال.”
يفرك أنفه، سوبارو الذي أعلن ذلك واجه نفس الحشد غير المستجيب كما كان من قبل.
بينما استمر الصمت دون أن يعود أحد من حالة الذهول، قال “ز-زوج-كن” بقلق.
هذه الطريقة في النظر إلى “البشر” من خلال إبقائهم بعيدين، كانت خطوة منفصلة عن رؤية الناس كأرقام فقط.
جاء ذلك من الشخص الوحيد الذي، بخلاف سوبارو، كان محصنًا من الصدمة التي أثرت على الحاضرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فلوب: “شيء ما يبدو غير صحيح، لم أرَ المنتج النهائي بعد، ولكن كيف انتهى الأمر؟ الإحساس ليس مريحًا جدًا…”
ثم، في منطقة الاجتماع حيث كان الحماس يتزايد، دخلت ميديام دون تردد.
سوبارو: “أوه، هيا، لا داعي للقلق فلوب-سا… لا، لا تقلقي بشأنه، فلورا.”
سوبارو: “شيء…”
فلوب: “فلورا!؟”
لا حاجة للقول، كان هذا ما ينوي فعله―― بمجرد نجاح هذا الحصار بدون دماء، قد يُفتح الطريق للعودة إلى مملكة لوغونيكا.
اتسعت عيون فلوب في دهشة―― لا، فلورا. ومع ذلك، حتى عندما غمرته دهشته، كان تعبيره لطيفًا على أي حال، فكر سوبارو وهو يهز رأسه بثقة بينما يلمس وجهه.
خلاف ذلك على أي حال، كان الحظ والكوارث وجهين لعملة واحدة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: “بصراحة، مناقشتي مع رئيس القرية لم تصل إلى أي مكان! ثم عاد زوج-كن منتصرًا. أريد بالتأكيد أن أسمع عن هذا «الحصار بدون دماء» الذي يتحدث عنه زوج-كن! إذا كان حقيقيًا، سيكون مثل حلم يتحقق!”
ثم مرة أخرى، أمسك سوبارو بكتفي فلورا النحيلين، وجعله يواجه الأمام.
فلوب: “فلورا!؟”
مختفية خلف الستارة الحريرية من الشعر الذهبي الطويل، كانت العيون أكثر بروزًا من المعتاد بعد تطبيق ظلال العيون عليها. تم تعديل الرموش بطريقة تظهر طولها، وزينت الخدود بلمسة من الأحمر لخلق تباين مذهل مع بشرته الفاتحة الطبيعية. أخيرًا، تم تلوين الشفاه بالأحمر وتغيير إلى ملابس تكمل المظهر.
ميزيلدا: “لا، هذا مثير للاهتمام. سأسمح بذلك. خذهم جميعًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع بنيته الرقيقة، كان يتطلب فقط أقل جهد لتنكره كـ “هي”. مما يعني――
ريم: “من فضلك، دعني أشارك في هذا. سأكون بالتأكيد مفيدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “――هذا هو المفتاح لحصار بدون دماء، أفضل استراتيجية يمكنني وضعها!”
سوبارو: “――هذا هو المفتاح لحصار بدون دماء، أفضل استراتيجية يمكنني وضعها!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمعنى آخر، في نظر لويس، بدا الأمر كما لو أن فلورا وفلوب كانا شخصين مختلفين.
رافعًا قبضته في الهواء، قدم سوبارو فلوب-فلورا للجميع في مكان الاجتماع.
عبر أبيل ذراعيه، ونظر إلى الوجوه في منطقة الاجتماع.
على الرغم من الوقت المحدود المتاح، كان سوبارو قادرًا على استخراج أفضل ما في الجوهرة من حالتها غير المصقولة، وهو شيء يفتخر به. يجب أن يحتفظ بالمفاجأة الآن، لأن هذا كان فقط عملًا ناتجًا عن تحضير غير كافٍ، النسخة الأقل جاذبية مما يمكن أن تكون عليه فلورا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “على أي حال، السبب في عدم قدرتي على إحضارك هو كما شرحت. ولكن، تاريتا وكونا، أنتما أيضًا، ستكون هذه عملية خطرة لذلك سأضطر إلى إقناعكما أولاً قبل…”
أبيل: “ناتسكي سوبارو، لدي سؤال واحد… هل يمكن للتاجر فقط استخدام مستحضرات التجميل الخاصة بك؟”
بعد جمع جميع الأدوات اللازمة، طالما أن الشخص المعني يتذكر السلوك المناسب الذي يجب أن يحافظ عليه، فلن يضيف فقط إلى جاذبيته، بل سيزيدها بشكل كبير.
سوبارو: “يمكن صنع الجمال.”
أبيل: “أنا لا أهتم باسمي المستعار، ادعني كما تفضل. الأهم من ذلك، بالكاد يوجد عدد كافٍ من الأشخاص معك، أنا والتاجر فقط. دعني أرى…”
سوبارو: “كان هناك ذلك الوقت الذي تم القبض عليك في المعسكر، وأيضًا عندما كنا نهرب من المدينة. لا يمكننا استخدام ميديوم لنفس السبب. لقد أحدثنا ضجة كبيرة.”
ريم: “إذن، ماذا ستفعل؟ هل يمكنك العثور على طريقة أخرى ليست حلمًا زائلًا أو واقعًا مغمورًا بالدماء؟”
ريم: “هل تمزح هنا؟”
سوبارو: “هاه!؟”
صوت بارد اخترق سوبارو، الذي قدم إنجازًا لا مثيل له.
فلوب: “شيء ما يبدو غير صحيح، لم أرَ المنتج النهائي بعد، ولكن كيف انتهى الأمر؟ الإحساس ليس مريحًا جدًا…”
عند إلقاء نظرة، كان صاحب ذلك الصوت ليس سوى ريم بنظرة باردة. تلك العيون التي كانت تنظر إلى سوبارو بتوقع قبل قليل لم تكن موجودة، واستبدلت بتلك التي كانت لدى ريم منذ استيقاظها لأول مرة.
أبيل: “إذا لم يكن هناك اعتراضات، دعونا نستعد بسرعة. يجب أن نحسم هذه المعركة قبل أن يحصل الجبناء في مدينة الحصن على التشجيع من العاصمة الإمبراطورية.”
بعد أن ابتلع أنفاسه بسبب النظرة القاسية، قال سوبارو “انتظري!” بيد ممدودة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “أنا-أنا لا أمزح! أنا حقًا لا أمزح هنا على الإطلاق، لذا لا تنظري إلي هكذا!”
ريم: “أنت لا تمزح؟ توقف عن السخافة. كنت غبية… حتى أنني حاولت وضع أدنى قدر من الثقة فيك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “لا يوجد سبب لضرورة دخول وخروج البشر فقط. إذا كان الهدف هو شل عمل الجنود المحصورين في المدينة، فإن تهريب شيء ما سيكون كافيًا.”
سوبارو: “أنت تقفزين إلى الاستنتاجات! هذا متأخر بعض الشيء ولكنك حقًا مثل رام في هذا الصدد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ريم: “هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “لكن… لكن، إذا كان الشرط هو ما إذا كان وجهنا قد شوهد أم لا، فيجب أن يكون الأمر نفسه بالنسبة لك أيضًا!”
أبيل: “بغض النظر عما إذا كانت رد فعل تلك الفتاة مناسبًا كاختبار كشف، لا أعتبر هذا خدعة. أخيرًا، قد قدمت فكرة تستحق النقاش.”
استبدال يده، واستيقاظ ريم. ذلك، ومقابلة الأشقاء فلوب وميديوم، يمكن أن يُعتبر حظًا جيدًا دون مبالغة.
على الرغم من أن هذا شيء لا تتذكره ريم الحالية، كانت رام أيضًا سريعة في القفز إلى الاستنتاجات.
على الرغم من أن قلبه كان دافئًا بفكرة أنهما، بعد كل شيء، شقيقتان، كانت أولويته الأولى الآن هي استعادة الثقة المفقودة من ريم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الواقع، لم يكن سوبارو يمزح. كان يأخذ كل شيء بجدية تامة، ويفكر فيه بشكل كبير.
أبيل: “إذا لزم الأمر، أنا مستعد لفعل ذلك. ومع ذلك، لا تعتبر العواطف ضرورة لاتخاذ القرارات المستقبلية. بعد كل شيء، ما يجب أن أحصل عليه ليس محدودًا بمدينة غوارال.”
الغرض من كل هذا الجهد لتحويل فلوب إلى امرأة تدعى فلورا كان――
سوبارو: “…الطريقة التي تقولين بها الأشياء تجعل قلبي يغني.”
أبيل: “――الهدف هو زكر عثمان، هاه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال أول شخص وصل إلى الإجابة، أبيل، الذي كان يضع يده على ذقنه .
ولكن، بما أن لا أحد قد فهم نوايا سوبارو، كانت هناك أجواء من الشك تنتشر بينهم. ونفس الأمر كان ينطبق على فلوب وأبيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――؟ إذاً، كيف كنت تخطط لاستخدام الطريق السري؟”
على عكس الباقين الذين لم يتمكنوا من إخفاء دهشتهم من التحول من فلوب إلى فلورا، كان أبيل قادرًا على كبحها وبقي صامتًا، على الأرجح لاستكشاف نية سوبارو الحقيقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث أبيل بشكل قاطع، وأمامه سوبارو الذي حبس أنفاسه.
وبالتالي، كان قادرًا على رؤية ما كان يقصده سوبارو تمامًا.
ومع ذلك، لم يكترث أبيل له، ووضع يده على فمه لفترة قصيرة من التأمل الدقيق.
――الهدف سيكون زكر عثمان.
سوبارو: “الدليل أفضل من الجدال―― فلوب-سان، لا يمكننا الحكم حتى نجرب، لذا اتبعني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردًا على كلمات أبيل، سخر سوبارو من نفسه، ثم حدق في كفه.
جنرال من الدرجة الثانية في الإمبراطورية، وقائد الجنود الإمبراطوريين المتمركزين في مدينة الحصن غوارال. رجل قادر يفضل تكتيكات الحرب الصلبة والآمنة، وعلى رأس ذلك――
أبيل: “بغض النظر عما إذا كانت رد فعل تلك الفتاة مناسبًا كاختبار كشف، لا أعتبر هذا خدعة. أخيرًا، قد قدمت فكرة تستحق النقاش.”
بعد جمع جميع الأدوات اللازمة، طالما أن الشخص المعني يتذكر السلوك المناسب الذي يجب أن يحافظ عليه، فلن يضيف فقط إلى جاذبيته، بل سيزيدها بشكل كبير.
سوبارو: “سمعت أنه يُدعى زير النساء. بدا وكأنه معروف بين الجنود الإمبراطوريين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “ميزيلدا، سان؟”
سخر―― لا، لم يكن هناك أي نوع من السخرية فيه. كان يحتوي على شكوك صافية، نوع من الصوت الذي ينقل أن الشخص أمامه لا يفهم ما يقترحه.
أبيل: “الحقيقة أنه مشهور بكونه كذلك، وأنه حصل على لقب بسببه، هي معرفة شائعة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن ابتلع أنفاسه بسبب النظرة القاسية، قال سوبارو “انتظري!” بيد ممدودة.
ريم: “زير النساء… لا يعطي انطباعًا جيدًا لي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد ذلك، تلاشت الغيوم الداكنة داخل سوبارو.
بعد سماع المحادثة بين سوبارو وأبيل، قالت ريم بوجه غاضب.
سوبارو: “بالتأكيد. لا زلت أحصر الخيارات، ولكن…”
لم يستطع سوبارو إلا أن يوافق على انطباع ريم عنه. عند سماع أن ضابطًا عسكريًا كان زير نساء ، يمكن للمرء أن يتخيل على الأرجح منحرفًا قذرًا بشخصية فظة. ومع ذلك، كانت تلك هي الفتحة التي يمكنهم استخدامها لصالحهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “فقط ريم يمكنها فعل ذلك، ولكن يا رجل، إنه مهدئ… انتظر، هذا ليس صحيحًا، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “في معسكر الجنود الإمبراطوريين، كان هناك حتى حديث عن تقديم امرأة أسيرة للجنرال زكر. بشكل أساسي، طالما أن المرأة غير ضارة، هناك فرصة جيدة لأن تقترب منه.”
على الرغم من أن قلبه كان دافئًا بفكرة أنهما، بعد كل شيء، شقيقتان، كانت أولويته الأولى الآن هي استعادة الثقة المفقودة من ريم.
تقدم فلوب بين الاثنين وخلق بعض المسافة.
كان شيئًا يفضل عدم تذكره، ولكن في المعسكر، قال جمال مباشرة لسوبارو أنه سيفعل شيئًا مثل تقديم ريم لزكر.
كانت ريم فتاة جميلة، لذلك يمكن القول أن حس الجمال لدى زكر كان طبيعيًا.
صامتة لفترة من الوقت، ثم صرخت، كما لو كانت قد وصلت إلى إدراك.
كان سريع الذكاء، ماكرًا، ويتخذ القرارات دون تردد.
سوبارو: “في هذه الحالة، مع قوة فلورا، يجب أن يكون ذلك ممكنًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “هاه!؟”
فلوب: “فلورا!؟”
فلوب: “ز-زوج-كن؟ لقد كنت تناديني فلورا بتوقع شديد لفترة من الوقت الآن، ولكن كيف أبدو الآن؟ لا أعرف ما يحدث وأنا خائف!”
سوبارو: “لا تقلق، فلورا. لن أجعلك تفعل ذلك وحدك، بالطبع. سأقاتل بنفس الطريقة أيضًا.”
ميزيلدا: “بغض النظر عن كيف تنظر إلى الأمر، هذا سخيف، سوبارو!”
استبدال يده، واستيقاظ ريم. ذلك، ومقابلة الأشقاء فلوب وميديوم، يمكن أن يُعتبر حظًا جيدًا دون مبالغة.
هدأ سوبارو فلورا المرتبكة، ووقفت ميزيلدا عند ملاحظته. كانت عينيها مليئتين بتعبير قوي وصارم، ووضعت يديها على كتفي سوبارو، وهزت رأسها.
أبيل: “إذا لم يكن هناك اعتراضات، دعونا نستعد بسرعة. يجب أن نحسم هذه المعركة قبل أن يحصل الجبناء في مدينة الحصن على التشجيع من العاصمة الإمبراطورية.”
ثم، خفضت نبرة صوتها كما لو كانت تنقل حقيقة صعبة للإدراك.
تقدم فلوب بين الاثنين وخلق بعض المسافة.
هل كان هذا المستوى من السخرية وعدم الاحترام لا يستحق الانزعاج؟ ――أو ربما، كما قال أبيل نفسه، لم يكن عنيدًا بما يكفي لعدم الاعتراف بنقاط ضعفه. في أي حال――
ميزيلدا: “عيونك لديها جاذبية أيضًا. ولكن بالنسبة لما ولدت به…”
رافعًا قبضته في الهواء، قدم سوبارو فلوب-فلورا للجميع في مكان الاجتماع.
سوبارو: “مهلاً مهلاً، هيا الآن، ميزيلدا-سان. ألم تسمعي ما قلته؟”
عند إلقاء نظرة، كان صاحب ذلك الصوت ليس سوى ريم بنظرة باردة. تلك العيون التي كانت تنظر إلى سوبارو بتوقع قبل قليل لم تكن موجودة، واستبدلت بتلك التي كانت لدى ريم منذ استيقاظها لأول مرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميزيلدا: “ما هو؟”
جنرال من الدرجة الثانية في الإمبراطورية، وقائد الجنود الإمبراطوريين المتمركزين في مدينة الحصن غوارال. رجل قادر يفضل تكتيكات الحرب الصلبة والآمنة، وعلى رأس ذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، خفضت نبرة صوتها كما لو كانت تنقل حقيقة صعبة للإدراك.
سوبارو: “――يمكن صنع الجمال.”
تم فهم قصده.
أكد سوبارو بشكل مطمئن، واضعًا يده فوق اليد التي وضعتها ميزيلدا على كتفه.
عند سماع ذلك، فتحت ميزيلدا عينيها على وسعهما وأخذت نفسًا عميقًا. ثم، موجهة نظرها إلى فلورا، ضيقت عينيها كما لو كان المكياج على ذلك الوجه شيئًا مشرقًا.
سوبارو: “ريم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميزيلدا: “لقد تفوقت علي… دعونا نرى ذلك، إمكانياتك.”
كان مصطلح “الموارد البشرية” مزيجًا من كلمتين، “البشر” و “الموارد”، تلك الكلمات التي اعتقد سوبارو أنه لا ينبغي أن يتم جمعها في هذا المصطلح المقيت بأي حال من الأحوال.
استخدام السم أو ما شابهه سيكون غير مقبول―― في الحقيقة، منذ أن عانى سوبارو من قوة السم الذي استخدمه شعب شودراك، عارض بشدة استخدامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “نعم، فقط راقبي.”
ريم: “هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: “أوه، أختي العزيزة! عدم رؤية أخيك أمر قاسي جدًا منك. أنا هنا، موجود!”
ميزيلدا: “ما هو؟”
كونا: “عما تتحدثون، لا أفهمه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “عندما قلت السم، كنت أعتقد حقًا أنك من النوع الذي يعدم أي شخص يعارضك، لكن…”
ثم، نظر إلى ميزيلدا
عهدت ميزيلدا المسألة إلى سوبارو، وقبلها. كانت كونا تراقب التبادل بين الأثنين بإحباط، لكنها لم تُبد أي تعليق.
ريم: “لا يمكنك أن تقبل بجدية محتويات كتاب مشبوه كهذا…”
ومع ذلك، كان سوبارو يعلم أن العجز عن الكلام لم يكن نابعًا من مشاعر سلبية مثل الحيرة أو الانزعاج، بل كان إعجابًا حقيقيًا ودهشة، وربما حتى بعض التأثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجميع: “――――”
على أي حال، المشكلة الآن كانت――
ريم: “ان-انتظر، من فضلك!”
“إذن…”
أبيل: “أما بالنسبة لاستغلال تفضيلات زكر عثمان، فما هي نيتك؟ حتى هو، لا يزال ذئبًا. مجرد التلويح بشيء جميل أمامه، ليس هو الكلب الذي سيعض هذا الطعم.”
سوبارو: “حسنًا، التلويح بشيء بدون هدف لا يستحق النقاش. لذلك، نحتاج إلى ابتكار طريقة لجعله يعض. على سبيل المثال، إغراؤه إلى مأدبة.”
سوبارو: “نعم، ولكن لا. لأنني لن أكون أنا الذي سيمر عبر البوابة الرئيسية لغوارال. ستكون ناتسومي شوارتز.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “مأدبة؟ للأسف، لن يكون من السهل جذبه. بطبيعة الحال، لا يوجد سبب لخروجه من داخل الجدران حتى وصول التعزيزات من العاصمة الإمبراطورية. لن يتعرض للإغراء بدعوة مشبوهة.”
سوبارو: “بالتأكيد. لا زلت أحصر الخيارات، ولكن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ريم: “ان-انتظر، من فضلك!”
ميديام: “أخي الكبير، طوال هذا الوقت كنت في الواقع أختي الكبيرة!”
بهذا الشكل، بينما كان سوبارو وأبيل في خضم النقاش ذهابًا وإيابًا، رفعت ريم صوتها.
كان ينوي إعلام الجميع بالخطر، لكن عينيه ثبتتا لا شعوريًا على وجه فلوب.
نظرت ذهابًا وإيابًا بين الاثنين، وعلى وجهها تعبير مندهش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد ذلك، تلاشت الغيوم الداكنة داخل سوبارو.
ريم: “هل تأخذ الأمر بجدية؟ لا أصدق أنك تمضي قدمًا في هذا، مركزًا على خداع فلوب-سان.”
إذا كان هناك طريق سري للدخول والخروج من مدينة الحصن، فمن الطبيعي الافتراض أنه للسماح لأولئك ذوي الخلفيات الغامضة والبضائع ذات الأصل المشبوه بالمرور.
فلوب: “ماذا، يخدعونني؟ بجدية، كيف أبدو الآن؟ زوجة – سان تقول إنني أبدو كما لو أنني قد خدعت… ابنة الأخت-تشان، ما الذي يحدث؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لويس: “آوو؟ أو! أو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بجانب ريم المتوترة، سعى فلورا، الذي لم يتمكن بعد من رؤية انعكاسه ولو مرة واحدة، إلى العزاء من لويس. ولكن بعدم معرفة فلورا من قبل، ذعرت لويس واختبأت خلف ريم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلك المعاناة الجحيمية كانت أكثر بؤسًا من الموت في المعركة.
بمعنى آخر، في نظر لويس، بدا الأمر كما لو أن فلورا وفلوب كانا شخصين مختلفين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “خطتي لا تحتاج إلى طرق سرية أو سفك الدماء. ولكنها تتطلب مساعدة فلوب-سان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “بغض النظر عما إذا كانت رد فعل تلك الفتاة مناسبًا كاختبار كشف، لا أعتبر هذا خدعة. أخيرًا، قد قدمت فكرة تستحق النقاش.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمامًا كما كان سوبارو يحاول التأكد من أفكار ونوايا الشودراكيين، قاطعته ميزيلدا بهذه الكلمات.
سوبارو: “إذاً، أنت تعترف أيضًا. جمال فلورا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “ما الأمر؟ هل بدأت ترتعد الآن فقط؟”
أبيل: “الخطة الذكية هي شيء يبدأ في إنتاج النتائج فقط عند تنفيذها من خارج توقعات العدو. بالاستفادة من تحيزات الجنرال، يخفي نفسه في إهمالهم الذي لا يمكن تجنبه. هناك قيمة في مناقشة هذه الخطة.”
أبيل: “――اعترفت أن فكرتك كانت شيئًا لم أفكر فيه. لا تخلط الأمور الآن.”
سوبارو: “لن أنكر أنني كنت مرهقًا، بائسًا، ومخزيًا. في البداية، منذ أن تم دفعي إلى هذه البلاد، مررت بسلسلة من الكوارث التي لا تنتهي.”
سوبارو: “لا تقلق، فلورا. لن أجعلك تفعل ذلك وحدك، بالطبع. سأقاتل بنفس الطريقة أيضًا.”
تجعدت شفاه سوبارو في تعبير عن عدم الرضا عن رد أبيل العنيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “هذه السلسلة من الصعوبات كانت تستنزف الروح. ولكن.”
ومع ذلك، لم يكترث أبيل له، ووضع يده على فمه لفترة قصيرة من التأمل الدقيق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمامًا كما تم تحويل فلوب إلى فلورا، يجب أن يتنكر ناتسكي سوبارو ببساطة إلى ناتسومي شوارتز―― كان عليه أن يتصرف بالفعل، وليس مجرد الكلام.
ثم، ألقى نظرة حادة في اتجاه سوبارو.
أبيل: “ناتسكي سوبارو، لدي سؤال واحد… هل يمكن للتاجر فقط استخدام مستحضرات التجميل الخاصة بك؟”
ولكن أيضًا، عندما كانت إيميليا تبتسم، كان يشعر كما لو كان يمكنه الصعود إلى السماء بتلك الابتسامة وحدها، وعندما كانت بياتريس تشرح شيئًا بوجهها المغرور، كان صدره يصبح دافئًا ومريحًا للغاية.
تمامًا كما كان سوبارو يحاول التأكد من أفكار ونوايا الشودراكيين، قاطعته ميزيلدا بهذه الكلمات.
جاء السؤال.
سوبارو: “――كلما زادت الاحتكاكات، كلما اشتعلت النيران.”
سوبارو: “――――”
بهذا الشكل، بينما كان سوبارو وأبيل في خضم النقاش ذهابًا وإيابًا، رفعت ريم صوتها.
رفع أبيل حاجبه بسبب دهشة سوبارو واستمر.
للحظة، ترك سؤال أبيل سوبارو في حالة ذهول.
فلوب: “―الآن الآن الآن، انتظر لحظة، أنتما الاثنان! لا داعي للنظر بغضب لبعضكما البعض والجدال هكذا!”
كان يخشى الرفض دون الحصول على فرصة لشرح نفسه، لذلك كان ممتنًا ومتفاجئًا أن أبيل قبل اقتراحه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن سوبارو فكر في نية السؤال في ذهنه، وهز رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالمثل، حنى الجميع في منطقة الاجتماع رؤوسهم كما لو كانوا يقولون، “وجهه؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “لقد أخبرتك بالفعل. قلت أنني في نفس القارب معك إذا قمنا بتنفيذ هذه العملية!”
مرة أخرى، أدرك سوبارو من جديد، بين موقفه الخاص وموقف أبيل، الفجوة الكبيرة بين منظور الحاكم ومنظور الآخرين. كانت الفجوة أكبر من فهم سوبارو.
ومع العزم والتصميم يلمعان في عينيها الزرقاويتين.
أبيل: “هراء. من سيضع ثقته فيك؟ انظر إلى نفسك في المرآة ثم تحدث.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “أنت تقفزين إلى الاستنتاجات! هذا متأخر بعض الشيء ولكنك حقًا مثل رام في هذا الصدد!”
سوبارو: “راقب كلامك!”
أبيل: “أما بالنسبة لاستغلال تفضيلات زكر عثمان، فما هي نيتك؟ حتى هو، لا يزال ذئبًا. مجرد التلويح بشيء جميل أمامه، ليس هو الكلب الذي سيعض هذا الطعم.”
ريم: “هل تمزح هنا؟”
بجبين مجعد، أطلق أبيل احتقاره من أعماق قلبه. متجاهلًا جرح سوبارو من هذا التعليق، وضع يده على صدره.
لويس: “آوو؟ أو! أو!”
أبيل: “―حسنًا، سنستمع إليه. إذا تمكنت فكرتك من خداع هذا التاجر بنجاح، طالما أنك تحصل على موقع الطريق السري، فسيكون جيدًا.”
أبيل: “التعامل مع هذا وحده تفوق قدرات مجرد تاجر―― لذلك، سأقوم بالمثل.”
ميزيلدا: “أ-أبيل أيضًا!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “ميزيلدا، سان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أكد سوبارو بشكل مطمئن، واضعًا يده فوق اليد التي وضعتها ميزيلدا على كتفه.
عند سماع هذا الاقتراح الجريء، بدأ الجو في مكان الاجتماع حول ميزيلدا يطن( من طنين).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالطبع، كان سوبارو أيضًا متفاجئًا من اقتراح أبيل. حقًا، لم يكن يحلم أبدًا أن يقترح ذلك بنفسه.
مختفية خلف الستارة الحريرية من الشعر الذهبي الطويل، كانت العيون أكثر بروزًا من المعتاد بعد تطبيق ظلال العيون عليها. تم تعديل الرموش بطريقة تظهر طولها، وزينت الخدود بلمسة من الأحمر لخلق تباين مذهل مع بشرته الفاتحة الطبيعية. أخيرًا، تم تلوين الشفاه بالأحمر وتغيير إلى ملابس تكمل المظهر.
أبيل: “―حسنًا، سنستمع إليه. إذا تمكنت فكرتك من خداع هذا التاجر بنجاح، طالما أنك تحصل على موقع الطريق السري، فسيكون جيدًا.”
سوبارو: “هم احتمال أقل أن يتجاهلوا ذلك!”
ومع ذلك، كان سوبارو يعلم أن العجز عن الكلام لم يكن نابعًا من مشاعر سلبية مثل الحيرة أو الانزعاج، بل كان إعجابًا حقيقيًا ودهشة، وربما حتى بعض التأثر.
سوبارو: “…بصراحة، كنت أعتقد أن المشكلة الرئيسية ستكون كيفية إقناعك بذلك.”
تاريتا: “――! أختي، هل أدركت شيئًا؟”
أبيل: “في الأوقات العادية، ستكون مهمة حمقاء، شيء لا يستحق التفكير فيه. لكن كما هو الحال، لدينا بطاقات قليلة للعب، وخططنا المحتملة محدودة أيضًا. إذا كانت فعالة حقًا، فهي وضع ضروري يجب أن نلجأ إليه.”
ريم: “إذن، ماذا ستفعل؟ هل يمكنك العثور على طريقة أخرى ليست حلمًا زائلًا أو واقعًا مغمورًا بالدماء؟”
سوبارو: “تشش، لديك طريقة فظيعة في التعبير عن الأمور. لهذا السبب الأشخاص ذوو الكاريزما هم…”
بغض النظر عن أنه قد تم طرده من العرش، لم يكن هناك أي تردد في حقيقة أنه كان الإمبراطور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ذلك هو مبدأ أبيل، واعتقاد لا يمكنه التخلي عنه. بعد أن رأى لمحة منه بشكل واضح، لم يكن لدى سوبارو خيار سوى أن يشيد به بصدق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لو كان مثالًا لشخص غير كفؤ بالسلطة، لكان ارتكب خطأ بالانشغال الشديد بسلامته الشخصية.
ريم: “أنت لا تمزح؟ توقف عن السخافة. كنت غبية… حتى أنني حاولت وضع أدنى قدر من الثقة فيك.”
ومع ذلك، منذ أن واجه أبيل سوبارو لأول مرة في الغابة، استمر في الفوز برهانات كبيرة باستخدام نفسه كقطعة ، بما في ذلك طقوس الدم الحية.
كان مصطلح “الموارد البشرية” مزيجًا من كلمتين، “البشر” و “الموارد”، تلك الكلمات التي اعتقد سوبارو أنه لا ينبغي أن يتم جمعها في هذا المصطلح المقيت بأي حال من الأحوال.
هذه المرة لن تكون استثناءً أيضًا، وربما لم يكن لديه نية بالتراجع عنها.
ميزيلدا: “بغض النظر عن كيف تنظر إلى الأمر، هذا سخيف، سوبارو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “الخطة الذكية هي شيء يبدأ في إنتاج النتائج فقط عند تنفيذها من خارج توقعات العدو. بالاستفادة من تحيزات الجنرال، يخفي نفسه في إهمالهم الذي لا يمكن تجنبه. هناك قيمة في مناقشة هذه الخطة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “هراء. من سيضع ثقته فيك؟ انظر إلى نفسك في المرآة ثم تحدث.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “نعم، كما هو مكتوب في كتاب يسمى كوجيكي*. يقول أن ارتداء الملابس المعاكسة هو الخيار الأفضل عندما تستهدف عنق الجنرال العدو.”
**(كتاب الاشياء القديمة في اليابان ويحتوي على العديد من القصص والأساطير)
من المحتمل أنها جاءت لترى بأم عينيها.
ريم: “لا يمكنك أن تقبل بجدية محتويات كتاب مشبوه كهذا…”
ريم: “أنت لا تمزح؟ توقف عن السخافة. كنت غبية… حتى أنني حاولت وضع أدنى قدر من الثقة فيك.”
كانت إشارة إلى كتاب قديم ذو أصل عريق ومحترم، لكن حتى لو شرح موثوقية كتاب كوجيكي لريم الآن، لن يحصل على رد من ريم الحالية. في الوقت الحالي، لم يستطع التفكير في طريقة لاستعادة ثقة ريم بسرعة.
ريم: “――وأنا أيضًا.”
كان يخشى الرفض دون الحصول على فرصة لشرح نفسه، لذلك كان ممتنًا ومتفاجئًا أن أبيل قبل اقتراحه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “――اعترفت أن فكرتك كانت شيئًا لم أفكر فيه. لا تخلط الأمور الآن.”
سوبارو: “عندما قلت السم، كنت أعتقد حقًا أنك من النوع الذي يعدم أي شخص يعارضك، لكن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “سم.”
سوبارو: “الدليل أفضل من الجدال―― فلوب-سان، لا يمكننا الحكم حتى نجرب، لذا اتبعني.”
أبيل: “إذا لزم الأمر، أنا مستعد لفعل ذلك. ومع ذلك، لا تعتبر العواطف ضرورة لاتخاذ القرارات المستقبلية. بعد كل شيء، ما يجب أن أحصل عليه ليس محدودًا بمدينة غوارال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “إذا تم أمسكنا الجنرال زكر عثمان، يمكننا ابتكار وسائل للحصول على ما أريده دون سفك الدماء. إذا أمكن تقليل مخاوف التمرد الداخلي، سيكون ذلك احتفاليًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع هذا الاقتراح الجريء، بدأ الجو في مكان الاجتماع حول ميزيلدا يطن( من طنين).
أبيل: “هراء، متى اعترفت بأنني كنت مخطئًا؟ لقد أيدت فقط فكرة أن استراتيجية استخدام الطريق السري لبدء هجوم مفاجئ لن تكون ناجحة.”
سوبارو: “…صحيح. هناك بالتأكيد قيمة في كلمات الرجل الذي فقد مكانه بسبب تمرد داخلي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سخرية محدودة قالها في لحظة اندفاع، لكن تعبير أبيل لم يظهر أدنى تفاعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل كان هذا المستوى من السخرية وعدم الاحترام لا يستحق الانزعاج؟ ――أو ربما، كما قال أبيل نفسه، لم يكن عنيدًا بما يكفي لعدم الاعتراف بنقاط ضعفه. في أي حال――
ميزيلدا: “بغض النظر عن كيف تنظر إلى الأمر، هذا سخيف، سوبارو!”
سوبارو: “إذا كنت متعاونًا، فلا يوجد شيء آخر أطلبه. اسمك… أبيل، فولاكيا… هل بيانكا جيد؟”
سخر―― لا، لم يكن هناك أي نوع من السخرية فيه. كان يحتوي على شكوك صافية، نوع من الصوت الذي ينقل أن الشخص أمامه لا يفهم ما يقترحه.
أبيل: “أنا لا أهتم باسمي المستعار، ادعني كما تفضل. الأهم من ذلك، بالكاد يوجد عدد كافٍ من الأشخاص معك، أنا والتاجر فقط. دعني أرى…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك هو مبدأ أبيل، واعتقاد لا يمكنه التخلي عنه. بعد أن رأى لمحة منه بشكل واضح، لم يكن لدى سوبارو خيار سوى أن يشيد به بصدق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “أنت تصبغين شعرك وترسم تصاميم على جسدك، لذلك تستخدمين مستحضرات التجميل، أليس كذلك؟ هل يمكنك محاولة إقراضي هذه العناصر لفترة؟”
أبيل: “الأشخاص الذين يمكننا استخدامهم هم كونا وتاريتا، هذا كل شيء تقريبًا.”
عبر أبيل ذراعيه، ونظر إلى الوجوه في منطقة الاجتماع.
ثم، مغمضًا إحدى عينيه بقول “هم”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “في هذه الحالة، مع قوة فلورا، يجب أن يكون ذلك ممكنًا.”
أبيل: “الأشخاص الذين يمكننا استخدامهم هم كونا وتاريتا، هذا كل شيء تقريبًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “إنه التحضير اللازم. حتى إذا نجحنا في جذب زكر عثمان، فإن القوة البشرية المطلوبة لقمعه ضرورية. بقول ذلك، يجب تجنب أي شخص يمكن التعرف عليه فورًا كواحد من شعب شودراك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “أنت تقفزين إلى الاستنتاجات! هذا متأخر بعض الشيء ولكنك حقًا مثل رام في هذا الصدد!”
قال أبيل مشيرًا بذقنه. عند سماع ذلك، فهم سوبارو أيضًا تفكير أبيل.
سوبارو: “سمعت أنه يُدعى زير النساء. بدا وكأنه معروف بين الجنود الإمبراطوريين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأة ، وُضعت تاريتا وكونا تحت الأضواء، وكانوا مرتبكين. بينما كانوا أعضاءً في شعب شودراك، مقارنةً بالآخرين، كان هذان الاثنان من النوع الذي لا يعطي جوًا بريًا.
كانت عيون ريم على وشك التحطم، وأطلقت نظراتها الخانقة نحو سوبارو.
ميزيلدا، للوهلة الأولى، بدت كمقاتلة نارية وعدوانية. وبالمثل، أعطت هولي عند النظرة الأولى انطباعًا فريدًا لدى الناس. لم يكونوا مناسبين لهذا الوضع، الذي يتطلب إخفاء هوياتهم الشودراكية.
هدأ سوبارو فلورا المرتبكة، ووقفت ميزيلدا عند ملاحظته. كانت عينيها مليئتين بتعبير قوي وصارم، ووضعت يديها على كتفي سوبارو، وهزت رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع هذا الاقتراح الجريء، بدأ الجو في مكان الاجتماع حول ميزيلدا يطن( من طنين).
تجعدت شفاه سوبارو في تعبير عن عدم الرضا عن رد أبيل العنيد.
في النهاية، ما كان مطلوبًا لعدم إثارة الحذر في ذهن العدو كان سحرًا أنثويًا――
وضعت يديها خلف رأسها، قبلت كونا بروح تقول إنها لا تهتم بأي حال. تاريتا كانت تحمل نفس الرأي، لكنها كانت تلقي نظراتها نحو فلورا من وقت لآخر.
سوبارو: “أعتقد أن هذا هو الحد الأقصى لما يمكن أن يفعله تنكري ومكياجي. لا أستطيع منحهم سحرًا أنثويًا بهذه المستحضرات التجميلية بعد كل شيء.”
تذكر سوبارو كم مرة قد أسقطت خنجر القاتل―― لا، فأس القاتل الرجل أمامه. لم يرغب سوبارو في رؤية ذلك مرة أخرى؛ حتى لو كلفه ذلك حياته، لا يمكنه السماح بحدوث ذلك مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ريم: “――وأنا أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، خفضت نبرة صوتها كما لو كانت تنقل حقيقة صعبة للإدراك.
أبيل: “أما بالنسبة لاستغلال تفضيلات زكر عثمان، فما هي نيتك؟ حتى هو، لا يزال ذئبًا. مجرد التلويح بشيء جميل أمامه، ليس هو الكلب الذي سيعض هذا الطعم.”
سوبارو: “ريم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اتسعت عيون فلوب في دهشة―― لا، فلورا. ومع ذلك، حتى عندما غمرته دهشته، كان تعبيره لطيفًا على أي حال، فكر سوبارو وهو يهز رأسه بثقة بينما يلمس وجهه.
ثم، الشخص التي رفعت يدها بسرعة هناك كانت ريم.
سوبارو: “فقط ريم يمكنها فعل ذلك، ولكن يا رجل، إنه مهدئ… انتظر، هذا ليس صحيحًا، أليس كذلك؟”
سوبارو: “نعم، ولكن لا. لأنني لن أكون أنا الذي سيمر عبر البوابة الرئيسية لغوارال. ستكون ناتسومي شوارتز.”
هذه هي ريم التي لم تخفي عدم تصديقها تجاه سوبارو بعد قضية فلورا. ومع ذلك، كما لو كانت قد أعادت النظر بعد رؤية استمرارهم في مناقشة جادة لهذه الخطة، كان تعبيرها مماثلًا.
باتجاه ميديام التي تميل رأسها ، وقفت فلورا وأعلنت عن وجودها. وعند كلمات فلورا، عبست ميديام حاجبيها وسقطت في تفكير عميق.
ومع العزم والتصميم يلمعان في عينيها الزرقاويتين.
سوبارو: “أنا-أنا لا أمزح! أنا حقًا لا أمزح هنا على الإطلاق، لذا لا تنظري إلي هكذا!”
ريم: “من فضلك، دعني أشارك في هذا. سأكون بالتأكيد مفيدة.”
جنرال من الدرجة الثانية في الإمبراطورية، وقائد الجنود الإمبراطوريين المتمركزين في مدينة الحصن غوارال. رجل قادر يفضل تكتيكات الحرب الصلبة والآمنة، وعلى رأس ذلك――
سوبارو: “ريم… آسف، لكن هذا غير ممكن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ريم: “――هك! مرة أخرى، تحاول إبعادي عن الخطر دون داع…”
كانت عيون ريم على وشك التحطم، وأطلقت نظراتها الخانقة نحو سوبارو.
تلقى سوبارو الشجاعة من تعليق ريم، وأجاب بينما جعد أبيل أنفه (غضب).
بدون شك، كان سوبارو يحمل شعورًا بالحماية المفرطة الذي من المحتمل أن يغضب ريم. رغبته في إبعادها عن الخطر وجعلها تقضي وقتها بسلام داخل مهد لم تكن كذبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، لم يكن هذا هو السبب الوحيد لمنع مشاركتها في هذه المعركة.
بعيون واسعة، وضع فلوب كلا يديه على وجهه.
تجعدت شفاه سوبارو في تعبير عن عدم الرضا عن رد أبيل العنيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “صحيح أنني قلق على سلامتك. لكن السبب في رفضي لمشاركتك هو ببساطة لأن نسبة نجاح الخطة ستنخفض… ريم، وجهك قد شوهد بالفعل من قبل الجنود الإمبراطوريين.”
ريم: “――آه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “كان هناك ذلك الوقت الذي تم القبض عليك في المعسكر، وأيضًا عندما كنا نهرب من المدينة. لا يمكننا استخدام ميديوم لنفس السبب. لقد أحدثنا ضجة كبيرة.”
عهدت ميزيلدا المسألة إلى سوبارو، وقبلها. كانت كونا تراقب التبادل بين الأثنين بإحباط، لكنها لم تُبد أي تعليق.
إلى فلوب الذي كان لا يزال متفككًا، قال له سوبارو بإصرار “لا تقلق بشأنه”.
بعد إحداث تلك الضجة، من المؤكد أن الحراس عند نقطة التفتيش الأمنية لن ينسوا وجوه ريم وميديوم. وكذلك لويس.
جنرال من الدرجة الثانية في الإمبراطورية، وقائد الجنود الإمبراطوريين المتمركزين في مدينة الحصن غوارال. رجل قادر يفضل تكتيكات الحرب الصلبة والآمنة، وعلى رأس ذلك――
العملية هذه المرة، كانت معركة على ما إذا كانوا يستطيعون التفوق على تفكير العدو والتسلل تحت رادارهم أم لا. ما لم يرغبوا في تعريض الفكرة الأساسية للخطر، لم يكن هناك طريقة يمكنهم بها جلب ريم معهم.
جاء ذلك من الشخص الوحيد الذي، بخلاف سوبارو، كان محصنًا من الصدمة التي أثرت على الحاضرين.
ريم: “لكن… لكن، إذا كان الشرط هو ما إذا كان وجهنا قد شوهد أم لا، فيجب أن يكون الأمر نفسه بالنسبة لك أيضًا!”
سوبارو: “نعم، ولكن لا. لأنني لن أكون أنا الذي سيمر عبر البوابة الرئيسية لغوارال. ستكون ناتسومي شوارتز.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ريم: “هاه؟”
كما لو كانت تعتقد أنها تُخدع مرة أخرى، اشتعل الغضب في عيون ريم المصممة. ومع ذلك، في هذه الحالة، لا يمكن تفسير شيء بالكلمات.
سيتم سدها بالتأكيد ، وهناك أيضًا خوف من أن أي شيء غير مغلق يمكن أن يتحول إلى فخاخ.
تمامًا كما تم تحويل فلوب إلى فلورا، يجب أن يتنكر ناتسكي سوبارو ببساطة إلى ناتسومي شوارتز―― كان عليه أن يتصرف بالفعل، وليس مجرد الكلام.
على الرغم من أن هذا شيء لا تتذكره ريم الحالية، كانت رام أيضًا سريعة في القفز إلى الاستنتاجات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “على أي حال، السبب في عدم قدرتي على إحضارك هو كما شرحت. ولكن، تاريتا وكونا، أنتما أيضًا، ستكون هذه عملية خطرة لذلك سأضطر إلى إقناعكما أولاً قبل…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميزيلدا: “لا، هذا مثير للاهتمام. سأسمح بذلك. خذهم جميعًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “أنت تقفزين إلى الاستنتاجات! هذا متأخر بعض الشيء ولكنك حقًا مثل رام في هذا الصدد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميزيلدا: “بغض النظر عن كيف تنظر إلى الأمر، هذا سخيف، سوبارو!”
تمامًا كما كان سوبارو يحاول التأكد من أفكار ونوايا الشودراكيين، قاطعته ميزيلدا بهذه الكلمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما أدار رأسه بدهشة، رأى سوبارو عيون ميزيلدا اللامعة مركزة عليه بفضول متوهج. كانت تحدق بشدة كالصياد؛ شعر كما لو كانت تقشر جلده وتحاول النظر إلى تحته.
بعد جمع جميع الأدوات اللازمة، طالما أن الشخص المعني يتذكر السلوك المناسب الذي يجب أن يحافظ عليه، فلن يضيف فقط إلى جاذبيته، بل سيزيدها بشكل كبير.
لمدة وجيزة، استطاع سوبارو أن يشعر بخوف شديد يجتاحه.
سوبارو: “ميزيلدا، سان؟”
على الرغم من أن قلبه كان دافئًا بفكرة أنهما، بعد كل شيء، شقيقتان، كانت أولويته الأولى الآن هي استعادة الثقة المفقودة من ريم.
ميزيلدا: “سوبارو، أنت وأبيل قد أثبتم شجاعتكم بالفعل. شعب شودراك يحترم أولئك الذين نالوا نعمة الشجاعة. لكن، هذا لا يعني أننا نتخلى عن البراعة كقيمة غير مباركة. القوة والحكمة، أولئك الذين يتفوقون في كلتا الحالتين يصبحون محاربين عظماء… اذهبوا وأثبتوا أنفسكم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
احمرت وجنتاها بفرح، كما لو أن العملية التي استهدفت نقاط ضعف العدو كانت مفضلة لها أيضًا.
تمامًا كما تم تحويل فلوب إلى فلورا، يجب أن يتنكر ناتسكي سوبارو ببساطة إلى ناتسومي شوارتز―― كان عليه أن يتصرف بالفعل، وليس مجرد الكلام.
بناءً على الافتراضات، كان سوبارو يعتقد دون شك أن ميزيلدا وبقية شعب شودراك سيكرهون هذا النوع من الخطط. لهذا السبب كان يخطط لاستشارة تاريتا وكونا لمعرفة ما إذا كانوا يرغبون في المشاركة في هذه العملية أم لا.
لمدة وجيزة، استطاع سوبارو أن يشعر بخوف شديد يجتاحه.
ومع ذلك، بعد أن أعطت ميزيلدا إجابة، أومأت تاريتا وكونا كما لو كان ذلك هو الأمر الأكثر طبيعية في العالم.
سوبارو: “ماذا؟”
أبيل: “إذا لم يكن هناك اعتراضات، دعونا نستعد بسرعة. يجب أن نحسم هذه المعركة قبل أن يحصل الجبناء في مدينة الحصن على التشجيع من العاصمة الإمبراطورية.”
كونا: “إذا قالت الزعيمة ذلك، ليس لدي شيء آخر لأقوله حقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد سماع المحادثة بين سوبارو وأبيل، قالت ريم بوجه غاضب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――الهدف سيكون زكر عثمان.
.تاريتا: “سأتبع توجيهات الأخت… أنا أيضًا مهتمة بهذا، المكياج.”
تم فهم قصده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وضعت يديها خلف رأسها، قبلت كونا بروح تقول إنها لا تهتم بأي حال. تاريتا كانت تحمل نفس الرأي، لكنها كانت تلقي نظراتها نحو فلورا من وقت لآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمعنى آخر، في نظر لويس، بدا الأمر كما لو أن فلورا وفلوب كانا شخصين مختلفين.
بدا أنها اكتسبت اهتمامًا بأعمال مكياج سوبارو. كان يعتقد أن المشهد كان يفتقر إلى التوتر المتوقع من التحضير لعملية حياة أو موت، لكن――
ومع ذلك، كان سوبارو يعلم أن العجز عن الكلام لم يكن نابعًا من مشاعر سلبية مثل الحيرة أو الانزعاج، بل كان إعجابًا حقيقيًا ودهشة، وربما حتى بعض التأثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “إذا لم يكن هناك اعتراضات، دعونا نستعد بسرعة. يجب أن نحسم هذه المعركة قبل أن يحصل الجبناء في مدينة الحصن على التشجيع من العاصمة الإمبراطورية.”
سوبارو: “… حسنًا، فهمت. إذا كان الجميع موافقين على ذلك أيضًا. ريم، هل هذا مقبول بالنسبة لك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ريم: “لن تستمع بغض النظر عما أقول، أليس كذلك؟”
بينما استمر الصمت دون أن يعود أحد من حالة الذهول، قال “ز-زوج-كن” بقلق.
مثقلة بالخجل مما قالته من قبل، حدقت ريم في سوبارو بشدة. كان متأسفًا لتجاهل عزيمتها، ولكن بعد مراعاة سلامتها ونجاح العملية، لم يكن هناك طريق يمكنها من الانضمام إليهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لهذا السبب ألقى سوبارو نظره إلى الأسفل، واستسلم لتحمل غضب ريم. ومع ذلك――
ريم: “لكن، الشخص الذي طلب منك فعل شيء بشأن هذا، الشخص الذي طلب ذلك، كان أنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “سم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردًا على كلمات أبيل، سخر سوبارو من نفسه، ثم حدق في كفه.
سوبارو: “ريم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالمثل، حنى الجميع في منطقة الاجتماع رؤوسهم كما لو كانوا يقولون، “وجهه؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: “و-و-لماذا تنظر إلى وجهي وأنت تقول ذلك، زوج-كن! يا له من تفكير مخيف!”
ريم: “ولأجل أن أثير ضجة حول ذلك، لا يمكنني فعل ذلك… من فضلك كن ناجحًا.”
للحظة، ترك سؤال أبيل سوبارو في حالة ذهول.
لم تختف إحباطها، ولم يكن الأمر كما لو أنها قد غفرت لسوبارو أيضًا. لكنها ستحترم القرار الذي تم اتخاذه، كان ما نقلته له من خلال إبعاد نظراتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد ذلك، تلاشت الغيوم الداكنة داخل سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بمجرد ذلك، تلاشت الغيوم الداكنة داخل سوبارو.
حينها، وصلت ريم، التي كانت متأخرة خلف سوبارو، إلى مدخل مكان الاجتماع.
سوبارو: “فقط ريم يمكنها فعل ذلك، ولكن يا رجل، إنه مهدئ… انتظر، هذا ليس صحيحًا، أليس كذلك؟”
غير مخدوعة بجو المكان، استمرت ريم في التحديق فقط في سوبارو.
بمجرد إظهار موافقتها الطفيفة، كان سوبارو سعيدًا إلى حد شعوره كما لو كان بإمكانه التحليق عاليًا في السماء.
ولكن أيضًا، عندما كانت إيميليا تبتسم، كان يشعر كما لو كان يمكنه الصعود إلى السماء بتلك الابتسامة وحدها، وعندما كانت بياتريس تشرح شيئًا بوجهها المغرور، كان صدره يصبح دافئًا ومريحًا للغاية.
بغض النظر عن أنه قد تم طرده من العرش، لم يكن هناك أي تردد في حقيقة أنه كان الإمبراطور.
بـ”هاه”، لاحظ سوبارو الآن فقط أن التعامل معه أسهل مما كان يعتقد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم، الشخص التي رفعت يدها بسرعة هناك كانت ريم.
أبيل: “ما الأمر؟ هل بدأت ترتعد الآن فقط؟”
ثم، تفحص الوجوه في مكان الاجتماع مرة أخرى. أبيل وفلوب، إلى جانب الشودراكيين بدءًا من ميزيلدا، ومع تجمع اهتمام الجميع عليه.
سوبارو: “ليس الآن، هذا ليس صحيحًا… الأمر فقط أنني أشعر بالحماس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “ريم… آسف، لكن هذا غير ممكن.”
أبيل: “هوه؟ أظهر ذلك بأقصى جهدك، إذن.”
تلقى سوبارو الشجاعة من تعليق ريم، وأجاب بينما جعد أبيل أنفه (غضب).
ريم: “ولأجل أن أثير ضجة حول ذلك، لا يمكنني فعل ذلك… من فضلك كن ناجحًا.”
تلقى سوبارو الشجاعة من تعليق ريم، وأجاب بينما جعد أبيل أنفه (غضب).
هل كان هذا المستوى من السخرية وعدم الاحترام لا يستحق الانزعاج؟ ――أو ربما، كما قال أبيل نفسه، لم يكن عنيدًا بما يكفي لعدم الاعتراف بنقاط ضعفه. في أي حال――
سوبارو: “حسنًا، أنا لا أقبله. فلوب-سان هو نفسه، أليس كذلك؟”
لا حاجة للقول، كان هذا ما ينوي فعله―― بمجرد نجاح هذا الحصار بدون دماء، قد يُفتح الطريق للعودة إلى مملكة لوغونيكا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “صحيح أنني قلق على سلامتك. لكن السبب في رفضي لمشاركتك هو ببساطة لأن نسبة نجاح الخطة ستنخفض… ريم، وجهك قد شوهد بالفعل من قبل الجنود الإمبراطوريين.”
حتى إذا لم يكن الأمر كذلك، لن يدع سوبارو أي مأساة تحدث في مرمى بصره. لن يدع ذلك يحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “أعتقد أن هذا هو الحد الأقصى لما يمكن أن يفعله تنكري ومكياجي. لا أستطيع منحهم سحرًا أنثويًا بهذه المستحضرات التجميلية بعد كل شيء.”
“――يا، أخي الكبير! ليس من اللطف أن نترك بوتي-تشان إذا لم ندعها تستريح لذلك أريد وضعها في مكان ما.”
ولكن سوبارو فكر في نية السؤال في ذهنه، وهز رأسه.
ثم، في منطقة الاجتماع حيث كان الحماس يتزايد، دخلت ميديام دون تردد.
أبيل: “تقليل خسائر القوات الموجودة. هذا ما يعنيه تقليل الضرر.”
حتى عند مقارنتها بالشودراكيين العضليين، كانت ميديام أطول بالرأس ، وبالتالي كانت ملحوظة للغاية بطولها. ثم نظرت الشخص الملحوظ على منطقة الاجتماع بعينيها المستديرتين و .. .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “أوه، لماذا ذلك؟ إنها مدينة محصنة، محمية بجدار. هل تمتلك طريقة أخرى للمرور؟”
أبيل: “الحقيقة أنه مشهور بكونه كذلك، وأنه حصل على لقب بسببه، هي معرفة شائعة.”
ميديام: “آه، أين أخي الكبير؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردًا على كلمات أبيل، سخر سوبارو من نفسه، ثم حدق في كفه.
فلوب: “أوه، أختي العزيزة! عدم رؤية أخيك أمر قاسي جدًا منك. أنا هنا، موجود!”
احمرت وجنتاها بفرح، كما لو أن العملية التي استهدفت نقاط ضعف العدو كانت مفضلة لها أيضًا.
سوبارو: “سمعت أنه يُدعى زير النساء. بدا وكأنه معروف بين الجنود الإمبراطوريين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميديام: “――؟”
باتجاه ميديام التي تميل رأسها ، وقفت فلورا وأعلنت عن وجودها. وعند كلمات فلورا، عبست ميديام حاجبيها وسقطت في تفكير عميق.
ميزيلدا: “ما هو؟”
“إذن…”
صامتة لفترة من الوقت، ثم صرخت، كما لو كانت قد وصلت إلى إدراك.
أبيل: “مأدبة؟ للأسف، لن يكون من السهل جذبه. بطبيعة الحال، لا يوجد سبب لخروجه من داخل الجدران حتى وصول التعزيزات من العاصمة الإمبراطورية. لن يتعرض للإغراء بدعوة مشبوهة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأن تركيز ميزيلدا الشديد على الجمال كان هو ما ألهمه خطة الحصار بدون دماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “نعم، فقط راقبي.”
ميديام: “أخي الكبير، طوال هذا الوقت كنت في الواقع أختي الكبيرة!”
فلوب: “زوج-كن؟! ما الذي يحدث هنا؟! هذا مخيف حقًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث أبيل بشكل قاطع، وأمامه سوبارو الذي حبس أنفاسه.
إذا تمكن من خداع عيون أخته المرتبطة بالدماء ، فسيكون هذا بالتأكيد نقطة انطلاق قوية لهذه العملية.
ريم: “――هك! مرة أخرى، تحاول إبعادي عن الخطر دون داع…”
////
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات