4.5 - ميلي بورترروت.
فصل إضافي.
—سأقتلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميلي بورترروت
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الفتى ذو الشعر الأسود. كان الفتى المألوف يخدش رأسه ويتحدث عن شيء ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما قالت إيميليا ذلك، أصيب سوبارو بالذهول. لم يستطع قراءة العنوان المكتوب على ظهر الكتاب الذي كانت تنظر إليه، لكنه لم يكن هناك سبب لجعلها تخيفه هكذا بلا جدوى. في هذه الحالة، كان كتاب الأموات أمامه يشير حقًا إلى ميلي.
“—سأقرأه. بالإضافة إلى ذلك، هناك دائمًا احتمال أن يكون هذا مجرد سوء فهم ونحن نقلق بلا سبب، أليس كذلك؟”
تسربت حبة عرق أسفل ظهره بينما توتر بقلق. داخل جمجمته، كانت الكلمة الوحيدة التي تمكن عقله من إخراجها هي “لماذا”. لماذا كان كتاب موت ميلي هناك؟ لماذا ظهر على الرف بسرعة؟ لماذا تم العثور على كتابها بسهولة في محيط من الكتب؟ لماذا كان يجب أن يحدث ذلك عندما قرر محاولة الثقة بإيميليا، عندما أراد أن يكشف عن كل شيء؟ لماذا كان القدر قاسيًا جدًا عليه؟
“بياتريس، هل قرأتِ هذا الكتاب؟”
“على الأرجح أنه غاص بعمق شديد. الطريقة التي يتحدث بها قد امتزجت مع ذكرياتها” شرحت بياتريس. اتسعت عينا إيميليا، ثم قفزت نحوه، وسحبت خديه وجعلته ينظر إليها في عينيها.
بينما كانت الأفكار المليئة بـ “لماذا” تملأ عقل سوبارو، تحدثت إيميليا. كانت لا تزال تحدق في كتاب الموتى بينما كانت تسأل بياتريس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند سماع هذا السؤال، اجتاح عقله إمكانية يائسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بلا جدوى، غير قادرة على فعل أي شيء. تُقتل. يستمتع بذلك. يقتلني. يستمتع.
مما سمعه، بقراءة كتاب الموتى ، كان من الممكن تجربة ذكريات الشخص الذي يحمل عنوان الكتاب اسمه . لذا، مع كتاب ميلي، يجب أن تكون لحظتها الأخيرة مسجلة فيه.
تجسدت في ذكريات ميلي أدلة لا تُدحض على من قتلها.
ميلي قد خُنقت بواسطة «ناتسكي سوبارو». سوبارو لم يشك في هذا الأمر على الإطلاق، لكنه كان الشخص الوحيد الذي يمكنه التمييز بين نفسه و«ناتسكي سوبارو». لم يكن هناك سبب لتوقع أن تتمكن ذكريات ميلي من التفرقة بينهما. وحتى لو حاول شرح الأمر، فقد أخفى بالفعل الكثير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من قالت تلك الكلمات كانت فتاة مظلمة. فتاة مظلمة مليئة بالظلام ذي الرائحة الدموية.
من سيصدقني بعد أن كذبت بشأن فقدان ذاكرتي؟
بدون معرفة كيفية المشي، لا يمكنك معرفة كيفية القتال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك الهمس في أذنها مباشرة، ألقيت فجأة على الأرض.
إذا كانت بياتريس قد قرأت الكتاب بالفعل…
بدون أي اعتبار لإيميليا، أكدت شاولا ببساطة موت ميلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“—بيتي لم تؤكد ذلك بعد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسلل الرعب، وسكر أكثر قوة، عبر عمودها الفقري.
كانت تفكر، غير قادرة على النوم. كانت تفكر وتفكر وتفكر، لكنها لم تتمكن من الوصول إلى إجابة.
“—نغ، حقًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهذا السبب، كان ينبغي لها أن تموت عند أنياب وحش ما، دون تحقيق أي شيء. لو لم يأخذها ذلك الوحش القاتل بقرون ملتوية على جبهته إلى عشه.
“بالطبع. يجب التعامل مع كتاب الموتى بعناية. وليس من الواضح حتى أن ميلي التي نعرفها هي التي يشير إليها هذا الكتاب. إذا كانت كذلك، إذن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلفه، كان يسمع إيميليا وبياتريس تبتلعان ريقهما بصوت مسموع. كانت شاولا قد وضعت يديها خلف رأسها، تسترخي بينما كانت تشاهد تصميم سوبارو.
“—! ميلي داخل البرج… هذا ليس جيدًا! علينا أن نجدها!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفتاة المظلمة—لا، لم تعد مجرد فتاة بعد الآن، لقد كانت إلزا—إلزا التي لن تموت حتى لو قُتلت.
تلاشى اللون من وجه إيميليا، وقفزت نحو المخرج. لكن بياتريس فردت ذراعيها، لتحجب الطريق.
حبست أنفاسها. لم يستدر، لكن كلماته قبضت على قلبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت أفكار سوبارو تدور بسرعة مذهلة.
“انتظري لحظة. إذا كان هذا حقًا كتابها، فبغض النظر عن مدى سرعتك في العثور عليها، سيكون قد فات الأوان.”
“هذا… لهذا السبب ذهبت رام للعثور علينا وجوليوس وإيكيدنا.”
تلاشى اللون من وجه إيميليا، وقفزت نحو المخرج. لكن بياتريس فردت ذراعيها، لتحجب الطريق.
“إذا ظهرت ميلي دون أي مشاكل، فسيكون هذا مجرد سوء فهم لطيف من جانب بيتي.”
في هذه الحالة، أليس هذا هو المخرج الذي كنت أحتاجه؟
“—!”
ضمت إيميليا يديها كأنها في صلاة، متمنية أن يكون كتاب الموتى الذي وجدوه مجرد نوع من الخطأ في الهوية.
ناتسكي سوبارو كان يعلم أن تلك الصلاة والأمنية كانت بلا جدوى.
مظلم، مظلم. أسود، أسود. وحدها في غابة. كانت وحدها.
بدأت أفكار سوبارو تدور بسرعة مذهلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كيف يجب أن يتعامل مع الوضع بعد أن تم العثور على كتاب الموتى الخاص بميلي؟ الوضع تغير. كل فكرة عن الاعتراف بكل شيء اختفت بالفعل من عقله.
كانت مجرد فتاة بالكاد يعرفها. لن يؤذي قلبه رؤية موتها.
—سأقتلك.
كل شيء يعتمد على عدم السماح لهم بقراءة الكتاب. إذا فعلوا ذلك، سيتهمونني بقتلها، ولن أتمكن من تبرير نفسي.
قائلاً ذلك، قرر بشكل أناني ما في قلبها، وقبّل شعرها.
الفتاة التي كانت تتماشى مع التيار، فقط تقلد الأشياء من أجل البقاء، لم تعرف المشاعر الحقيقية.
لكنه لم يفكر في التخلص من الكتاب أيضًا. كان لديه اهتمام كبير بكتاب الموتى الخاص لميلي أيضًا. «ناتسكي سوبارو» سيكون هناك في لحظة القتل.
جعلها ذلك تندم على عدم معرفة كيفية الحزن.
“لقد تمت دعوتي بسرعة. ما الذي حدث؟”
ناتسكي سوبارو كان يعلم أن تلك الصلاة والأمنية كانت بلا جدوى.
عندما قالت إيميليا ذلك، أصيب سوبارو بالذهول. لم يستطع قراءة العنوان المكتوب على ظهر الكتاب الذي كانت تنظر إليه، لكنه لم يكن هناك سبب لجعلها تخيفه هكذا بلا جدوى. في هذه الحالة، كان كتاب الأموات أمامه يشير حقًا إلى ميلي.
“شاولا! أتيتِ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا… لهذا السبب ذهبت رام للعثور علينا وجوليوس وإيكيدنا.”
بينما كان في حالة تفكير عميق، ظهرت شاولا بخفة على أعلى الدرج. إيميليا تنفست الصعداء عند وصولها، وكذلك بياتريس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت تُقتل. هذا هو الشيء الوحيد الذي كانت تعرفه بالتأكيد. كانت تُقتل. ماذا حققت في النهاية؟ سأموت. كل شيء منذ الوقت الذي كنت فيه وحيدة في الغابة… ماذا يعني كل ذلك؟ أنا أُقتل.
“إذا كنتِ بأمان.” ثم نظرت بياتريس إلى شاولا بعينيها الزرقاوين.
“هناك شيء تود بيتي أن تسأله. هل رأيتِ ميلي بعد الأكل؟ كنتِ تتعاملين معها بشكل جيد.”
يقتلني. أُقتل. تُقتل.
“أنا ممتن لقلقك . لكن يجب على أحدهم أن يفعل ذلك.”
“تلك الطفلة… من، رقم اثنان ؟ ممم، الآن بعد أن ذكرتِ ذلك، لم أرها منذ الإفطار. ماذا حدث للرقم اثنان؟”
كيف يجب أن يتعامل مع الوضع بعد أن تم العثور على كتاب الموتى الخاص بميلي؟ الوضع تغير. كل فكرة عن الاعتراف بكل شيء اختفت بالفعل من عقله.
لوحت شاولا بيدها بكسل وأمالت رأسها. تجعدت حواجب إيميليا.
كيف يجب أن يتعامل مع الوضع بعد أن تم العثور على كتاب الموتى الخاص بميلي؟ الوضع تغير. كل فكرة عن الاعتراف بكل شيء اختفت بالفعل من عقله.
بالطبع، كان من الممكن أن يكون ذلك ما جرده من ذكرياته وقاد إلى الانقسام بينه وبين «ناتسكي سوبارو»، لكن في تلك الحالة، سيكون غريبًا ألا يكون هناك أي تغيير في جوليوس. وفكرة أن جوليوس يخفي فقدانه لذكرياته كانت قفزة كبيرة جدًا.
“أممم، الحقيقة أننا وجدنا كتابًا في الأرشيف يحمل اسم ميلي. لم نقرأه بعد. أردنا التأكد من أنها بأمان أولاً.”
حاول سوبارو الجدال، لكن شاولا قاطعته بنظرة غير مبالية على وجهها، تخبره أن قراءة الكتاب هو الخيار الأفضل، وكأنه كان واضحًا.
“آه، أرى. إذن الرقم اثنان ميتة إذن؟ حسنًا، هكذا تسير الأمور، على ما أعتقد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أفضل أن تهز كتفي برفق وتنادي باسمي أو شيئًا من هذا القبيل. لا أريد وجود بقعة صلعاء دائمة بسبب انتزاع شعري.”
بدون أي اعتبار لإيميليا، أكدت شاولا ببساطة موت ميلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“—!”
” ”
كانت تفكر، غير قادرة على النوم. كانت تفكر وتفكر وتفكر، لكنها لم تتمكن من الوصول إلى إجابة.
“أنتِ…”
كانت منتجًا معيبًا. كانت معيبة قبل أن تأخذها الوحوش في الغابة، قبل أن يتخلى عنها والداها الحقيقيان. غير مكتملة.
توتر وجه إيميليا وحدقت بياتريس في شاولا بانزعاج، لكنها تجاهلت ردود أفعالهم ونظرت إلى سوبارو.
شخصان من المجموعة قد قرأا بالفعل كتاب الموتى ، وإذا لم يعانيا من أي آثار جانبية سلبية، فكان من الطبيعي التفكير في استخدام الكتاب كوسيلة لتأكيد حقيقة الوضع.
بصراحة، لم يكن في وضع يسمح له بالتعليق، لكن تصرف شاولا كان لا يغتفر. أليس هذا غير إنساني قليلاً؟
“لقد تمت دعوتي بسرعة. ما الذي حدث؟”
كانت الفكرة مرعبة، لكن شاولا كانت على حق. إذا قرأوا كتاب ميلي، سيكتشفون سبب وفاتها أيضًا.
ورفع سوبارو الكتاب بحثًا عن أكثر شخص لا يثق به في هذا العالم: نفسه.
حاول سوبارو الجدال، لكن شاولا قاطعته بنظرة غير مبالية على وجهها، تخبره أن قراءة الكتاب هو الخيار الأفضل، وكأنه كان واضحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حاول سوبارو الجدال، لكن شاولا قاطعته بنظرة غير مبالية على وجهها، تخبره أن قراءة الكتاب هو الخيار الأفضل، وكأنه كان واضحًا.
” ”
“أنتِ وذاك الشخص الآخر قمتم بتجربة عند العثور على الأرشيف، أليس كذلك؟ لم يحدث شيء سيء بعد ذلك، لذلك عدم قراءته سيكون مضيعة!”
“أنتِ وذاك الشخص الآخر قمتم بتجربة عند العثور على الأرشيف، أليس كذلك؟ لم يحدث شيء سيء بعد ذلك، لذلك عدم قراءته سيكون مضيعة!”
نفخت صدرها بابتسامة مشرقة على اقتراحها العبقري، ابتلع سوبارو ريقه واستدار نحو الرف، ينظر إلى الكتاب وهو يفكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يصعب تصديق الأمر، لكن فكرتها منطقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“السؤال المباشر ضد القواعد.”
شخصان من المجموعة قد قرأا بالفعل كتاب الموتى ، وإذا لم يعانيا من أي آثار جانبية سلبية، فكان من الطبيعي التفكير في استخدام الكتاب كوسيلة لتأكيد حقيقة الوضع.
تسارعت أفكارها. حاولت العثور على أفضل إجابة. ماذا كان الفتى ذو الشعر الأسود يسعى إليه؟
بالطبع، كان من الممكن أن يكون ذلك ما جرده من ذكرياته وقاد إلى الانقسام بينه وبين «ناتسكي سوبارو»، لكن في تلك الحالة، سيكون غريبًا ألا يكون هناك أي تغيير في جوليوس. وفكرة أن جوليوس يخفي فقدانه لذكرياته كانت قفزة كبيرة جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—لا تبقي مستيقظة طوال الليل، ■■■■.”
كانت منتجًا معيبًا. كانت معيبة قبل أن تأخذها الوحوش في الغابة، قبل أن يتخلى عنها والداها الحقيقيان. غير مكتملة.
في هذه الحالة، أليس هذا هو المخرج الذي كنت أحتاجه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا لديكِ هنا، ■■■. أعلم أنه إذا تركت الأمر لكِ، ستعتنين به من أجلي.”
بدون معرفة الكلمات، لا يمكنك معرفة كيفية الحزن.
“…بالتأكيد هناك منطق في ما تقوله شاولا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” ”
“…هل أنت جاد؟ إذا كان كتاب الموتى حقيقيًا، فهذا يعني رؤية حياة تلك الفتاة. شخص كنت تشارك الوجبات معه. شخص تعرفه… هذا سيكون…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما يجب أن أستخدم كل شيء أعددته حول البرج. أمحو كل شيء…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مضى سوبارو مع اقتراح شاولا، متطوعًا ليكون القارئ الأول.
بعد ذلك، كانت الفتاة المظلمة تراقبها بانتظام. بحلول الوقت الذي أدركت فيه ذلك، بدأت تقضي الكثير من الوقت مع الفتاة المظلمة، تتحرك معها.
كانت بياتريس قلقة بشأن تطوعه لقراءة الكتاب، ولم يكن ذلك قلقًا غير معقول.
“ما—سوبارو؟!” اندفعت الفتاة ذات الشعر الفضي عندما ■■■■■ ضرب رأسه على شيء صلب. هي والفتاة الصغيرة في الفستان الفخم دعمتا كتفي ■■■■■.
هو وميلي قد سافرا معًا، تحدثا، ناما تحت نفس السقف، وأكلا على نفس الطاولة. بالمقارنة مع كتب الموتى الأخرى، كانت المسافة قريبة جدًا. كانت بياتريس قلقة من أن تجربة موتها ستترك ندوبًا لا تُشفى في قلب سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا ممتن لقلقك . لكن يجب على أحدهم أن يفعل ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانت تتعلم الكلمات، كيفية المشي، وكيفية العيش عند قدمي الأم، التقت الفتاة المظلمة مرة أخرى.
بعد تلك الليلة، بعد الانتهاء من الإفطار، التقت الفتى ذو الشعر الأسود قبل أن يتخذوا إجراءهم التالي في البرج.
أجاب سوبارو على قلقها بعزم مقنع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانت تتعلم الكلمات، كيفية المشي، وكيفية العيش عند قدمي الأم، التقت الفتاة المظلمة مرة أخرى.
لهذا السبب كانت إلزا، التي كانت محطمة بنفس الطريقة، تتناسب معها بشكل مدهش.
كان قلقها معقولًا، لكن بشكل ساخر، لم يكن يعني الكثير لسوبارو.
ما أريده، أتمنى…
بعد فقدانه لذاكرته، نسي أيضًا معظم الوقت الذي قضاه مع ميلي. في الوقت الحالي، قضى فقط بضع ساعات معها. شعر ببعض الارتياح لوجودها في ذلك الوقت، لكن هذا كان حد ارتباطهم.
“إذا كنتِ بأمان.” ثم نظرت بياتريس إلى شاولا بعينيها الزرقاوين.
—سأقتلك.
كانت مجرد فتاة بالكاد يعرفها. لن يؤذي قلبه رؤية موتها.
“…بالتأكيد هناك منطق في ما تقوله شاولا.”
“…هل أنت جاد؟ إذا كان كتاب الموتى حقيقيًا، فهذا يعني رؤية حياة تلك الفتاة. شخص كنت تشارك الوجبات معه. شخص تعرفه… هذا سيكون…”
“إذا كان يجب على شخص ما قراءته، فيجب أن أكون أنا بدلاً منك…”
عندما كانت مع الوحوش، كانت وحشًا. عندما كانت تُؤدب من قِبَل الأم، كانت تقلد الأم. وعندما كانت مع إلزا، كانت تقلد إلزا. كانت تعيش فقط كدمية تقلد الآخرين.
“بيتي تعترض. إذا كان يجب على شخص ما قراءته، فإن سوبارو أو جوليوس هما الخياران المناسبان. ومن حالة جوليوس هذا الصباح، فإن سوبارو هو الخيار الوحيد فعليًا.”
“—ماذا، أنت هنا أيضًا، ■■■■؟”
“بياتريس…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهذا السبب، كان ينبغي لها أن تموت عند أنياب وحش ما، دون تحقيق أي شيء. لو لم يأخذها ذلك الوحش القاتل بقرون ملتوية على جبهته إلى عشه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حاولت إيميليا إيقافه بحجة عاطفية، لكن بياتريس واجهتها بمنطق صارم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مستمعا هذا السطر الغير منطقي، ■■■■■ ، ■■■ارو، سو■■رو .
—بدون معرفة كيفية العيش، لن يكون لديك طريقة لإيجاد سبب للموت.
على الأقل، بدت على استعداد لاحترام قراره. لكن إيميليا رأت مدى عدم استقراره قبل دقائق فقط. منطق بياتريس لم يكن كافيًا لتخفيف خوفها.
“هذا… لهذا السبب ذهبت رام للعثور علينا وجوليوس وإيكيدنا.”
الشخص الوحيد الآخر في الغرفة كان يراقب بصمت كيف كانوا يكافحون في هذا الموقف.
وضع سوبارو ابتسامة مزيفة وأومأ برأسه.
على الأقل، بدت على استعداد لاحترام قراره. لكن إيميليا رأت مدى عدم استقراره قبل دقائق فقط. منطق بياتريس لم يكن كافيًا لتخفيف خوفها.
“—سأقرأه. بالإضافة إلى ذلك، هناك دائمًا احتمال أن يكون هذا مجرد سوء فهم ونحن نقلق بلا سبب، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…إذا حدث أي شيء، سأبعدك عن الكتاب. بالشعر.” بدا صوت إبميليا جادًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—لا تبقي مستيقظة طوال الليل، ■■■■.”
“—ها نحن نبدأ.”
“أفضل أن تهز كتفي برفق وتنادي باسمي أو شيئًا من هذا القبيل. لا أريد وجود بقعة صلعاء دائمة بسبب انتزاع شعري.”
“هنا ليس المكان المناسب… أتعلمين؟ دعينا ننتقل إلى مكان آخر أولاً.”
واجه سوبارو رف الكتب تحت أنظار الآخرين. كان كتاب ميلي موجودًا، لا يزال ينبعث منه نفس الهالة الغريبة. في البداية، لم يكن قادرًا على التمييز بينه وبين الكتب الأخرى، ولكن بمجرد أن سمع أنه اسم يعرفه، حدث ذلك. لا يمكن الوثوق بالإدراكات البشرية.
ورفع سوبارو الكتاب بحثًا عن أكثر شخص لا يثق به في هذا العالم: نفسه.
اشتعل القلق في قلبها. الروح التي عاشت كما يريدها الآخرون أن تعيش كانت تقوم بنداءها الخاص أخيرًا.
” ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خلفه، كان يسمع إيميليا وبياتريس تبتلعان ريقهما بصوت مسموع. كانت شاولا قد وضعت يديها خلف رأسها، تسترخي بينما كانت تشاهد تصميم سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “احزني من أجلي. قاتلي من أجلي. وعيشي، لكي تحبيني.”
أخذ نفسًا عميقًا، وضع يده على غلاف الكتاب السميك مثل القاموس.
“—سأتذكر ذلك.”
أريد على الأقل معرفة الإجابة.
“—ها نحن نبدأ.”
في مرحلة ما، كان الفتى ذو الشعر الأسود قد استدار ووقف أمامها. أخذ شعرها المضفر بلطف ونظر إليها بمتعة رهيبة في عينيه السوداوين.
فتح الكتاب—ثم فقد وعيه.
—حزن، حزن، حزن؟ ما هو الحزن أصلاً؟
…….
مما سمعه، بقراءة كتاب الموتى ، كان من الممكن تجربة ذكريات الشخص الذي يحمل عنوان الكتاب اسمه . لذا، مع كتاب ميلي، يجب أن تكون لحظتها الأخيرة مسجلة فيه.
—بحلول الوقت الذي أصبحت فيه واعية لأول مرة، لم يكن لديها شيء.
“…هل أنت جاد؟ إذا كان كتاب الموتى حقيقيًا، فهذا يعني رؤية حياة تلك الفتاة. شخص كنت تشارك الوجبات معه. شخص تعرفه… هذا سيكون…”
لم يكن هناك أحد حولها.
بدون معرفة الكلمات، لا يمكنك معرفة كيفية الحزن.
“إذا ظهرت ميلي دون أي مشاكل، فسيكون هذا مجرد سوء فهم لطيف من جانب بيتي.”
لا رجال، لا نساء، لا بالغين، لا أطفال، لا شيوخ، لا رضّع، لا أحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مظلم، مظلم. أسود، أسود. وحدها في غابة. كانت وحدها.
هو وميلي قد سافرا معًا، تحدثا، ناما تحت نفس السقف، وأكلا على نفس الطاولة. بالمقارنة مع كتب الموتى الأخرى، كانت المسافة قريبة جدًا. كانت بياتريس قلقة من أن تجربة موتها ستترك ندوبًا لا تُشفى في قلب سوبارو.
جعلها ذلك تندم على نسيان كيفية العيش وعدم التفكير في كيفية الموت.
بدون معرفة الكلمات، لا يمكنك معرفة كيفية الحزن.
بدون معرفة كيفية المشي، لا يمكنك معرفة كيفية القتال.
في مرحلة ما، كان الفتى ذو الشعر الأسود قد استدار ووقف أمامها. أخذ شعرها المضفر بلطف ونظر إليها بمتعة رهيبة في عينيه السوداوين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—بدون معرفة كيفية العيش، لن يكون لديك طريقة لإيجاد سبب للموت.
سقطت على ظهرها. غير قادرة على المقاومة بسبب الصدمة المفاجئة، اعتلى الفتى جسدها. رأت وجهه—كان يبتسم بشكل شيطاني. وجهه ملتوي بطريقة لم ترها من قبل.
لهذا السبب، كان ينبغي لها أن تموت عند أنياب وحش ما، دون تحقيق أي شيء. لو لم يأخذها ذلك الوحش القاتل بقرون ملتوية على جبهته إلى عشه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنتِ وذاك الشخص الآخر قمتم بتجربة عند العثور على الأرشيف، أليس كذلك؟ لم يحدث شيء سيء بعد ذلك، لذلك عدم قراءته سيكون مضيعة!”
حاولت إيميليا إيقافه بحجة عاطفية، لكن بياتريس واجهتها بمنطق صارم.
لأنها لم تعرف أي كلمات، لم تعرف كيف تحزن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…إذا حدث أي شيء، سأبعدك عن الكتاب. بالشعر.” بدا صوت إبميليا جادًا.
“تلك الطفلة… من، رقم اثنان ؟ ممم، الآن بعد أن ذكرتِ ذلك، لم أرها منذ الإفطار. ماذا حدث للرقم اثنان؟”
لأنها لم تعرف كيفية المشي، لم تعرف كيف تقاتل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن، لأنها تعلمت كيفية العيش، لم تفكر في الموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أنقذتها أهواء الوحوش المظلمة المتقلبة، درست الحياة بطريقة وحشية وأصبحت ملكة الوحوش. وكونها وحشًا، كانت تعتقد أن مصيرها هو الموت في الميدان يومًا ما.
ماتت. ماتت. تحولت إلى رماد واختفت.
“قلت إنني سأعيدك، لذلك ستأتين معي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهذا السبب، كان ينبغي لها أن تموت عند أنياب وحش ما، دون تحقيق أي شيء. لو لم يأخذها ذلك الوحش القاتل بقرون ملتوية على جبهته إلى عشه.
من قالت تلك الكلمات كانت فتاة مظلمة. فتاة مظلمة مليئة بالظلام ذي الرائحة الدموية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قلقها معقولًا، لكن بشكل ساخر، لم يكن يعني الكثير لسوبارو.
قضت الفتاة على قطيع الوحوش، وأسقطتها من عرشها.
جعلها ذلك تندم على عدم معرفة كيفية القتال.
بابتسامة على وجهها، سرقت الفتاة كل شيء منها وحملتها خارج الغابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد رأى ما كنت أفعله. يعرف. لاحظ.
لأنها لم تعرف أي كلمات، لم تعرف كيف تحزن.
لأنها لم تعرف كيف تمشي، لم تعرف كيف تقاتل.
ولأنها لم تعرف أي مكان آخر للعيش فيه سوى هناك، لم تستطع حتى العثور على سبب للموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تتظاهري بالبراءة، دمية صغيرة. ألا يمكنك سماع ما تريدينه حقًا في قلبك؟”
كانت هناك كتب متعددة متناثرة حوله. هل وجد كتاب الموتى الذي كان يبحث عنه؟ جعلها هذا التفكير تشعر بالغيرة، لكن مع عدم ملاحظته لها بعد، هي…
“لقد فقدتِ كل شيء؟ هذا مجرد عذر بائس. ماذا يهمني؟”
كانت الفتاة المظلمة قوية بشكل غير طبيعي. كانت تتفوق في فن القتل. كانت تعرف كيفية القتل أفضل بكثير من كيفية العيش. وفي نفس الوقت، كانت مهملة وكسولة في كل شيء آخر.
جعلها ذلك تندم على عدم معرفة كيفية الحزن.
“…بالتأكيد هناك منطق في ما تقوله شاولا.”
“احزني من أجلي. قاتلي من أجلي. وعيشي، لكي تحبيني.”
مع اقتراحه، ذهبوا إلى غرفة عشوائية. أرادت أن تسأله عما يعنيه حقًا بما قاله الليلة الماضية. لم يكن هناك تفسير لما قاله ، لكن…
كل شيء يعتمد على عدم السماح لهم بقراءة الكتاب. إذا فعلوا ذلك، سيتهمونني بقتلها، ولن أتمكن من تبرير نفسي.
جعلها ذلك تندم على عدم معرفة كيفية القتال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيف تم القبض علي؟ كانت خطواتي صامتة. لست غبية بما يكفي لأتجول وأجعل من الواضح أنني أنوي القتل.
“إذا كنتِ تقولين إنكِ فقدتِ كل شيء ونسيتِ كل شيء وكل شيء ذهب، فسأضطر إلى تأديبك. هذا هو عمل الأم، بعد كل شيء.”
يقتلني. أُقتل. تُقتل.
“إذا كنت تعرفين ما تريدينه، إذا بدأتِ ترين طبيعتك، فاتبعيها. أشعر بمشاكلك المملة، بألمك الممل.”
جعلها ذلك تندم على نسيان كيفية العيش وعدم التفكير في كيفية الموت.
“لا تصبحي دمية لذلك الشخص. مهما كانت عدد الأرواح التي لديكِ، لن تكون كافية. ليس لأي شخص آخر غيري.”
“—سأقرأه. بالإضافة إلى ذلك، هناك دائمًا احتمال أن يكون هذا مجرد سوء فهم ونحن نقلق بلا سبب، أليس كذلك؟”
بينما كانت تتعلم الكلمات، كيفية المشي، وكيفية العيش عند قدمي الأم، التقت الفتاة المظلمة مرة أخرى.
يقتلني. أُقتل. تُقتل.
“إذا كنت تعرفين ما تريدينه، إذا بدأتِ ترين طبيعتك، فاتبعيها. أشعر بمشاكلك المملة، بألمك الممل.”
بعد ذلك، كانت الفتاة المظلمة تراقبها بانتظام. بحلول الوقت الذي أدركت فيه ذلك، بدأت تقضي الكثير من الوقت مع الفتاة المظلمة، تتحرك معها.
كانت تفكر، غير قادرة على النوم. كانت تفكر وتفكر وتفكر، لكنها لم تتمكن من الوصول إلى إجابة.
تذكرت أنها ألقيت في الماء الساخن قبل أن تُقدم لأول مرة أمام الأم. كانت الفتاة المظلمة قد فركت بلا رحمة، وبقسوة الدم المتراكم، والطين، والأوساخ. قد يكون ذلك آخر متعة شعرت بها على الإطلاق.
بسبب نوايا الأم، بدأت بوضوح ترافق بالفتاة المظلمة أكثر.
توتر وجه إيميليا وحدقت بياتريس في شاولا بانزعاج، لكنها تجاهلت ردود أفعالهم ونظرت إلى سوبارو.
كانت الفتاة المظلمة قوية بشكل غير طبيعي. كانت تتفوق في فن القتل. كانت تعرف كيفية القتل أفضل بكثير من كيفية العيش. وفي نفس الوقت، كانت مهملة وكسولة في كل شيء آخر.
فصل إضافي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا لديكِ هنا، ■■■. أعلم أنه إذا تركت الأمر لكِ، ستعتنين به من أجلي.”
مع ذلك، ابتعدت عن الأرشيف. تمشي ببطء. تزداد سرعتها تدريجيًا، حتى بدأت في الركض أخيرًا.
شيء واحد أو عشرات الأشياء، كان الأمر دائمًا هكذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن تريد أن تنتهي بهذا الشكل. لم تكن تريد أن تنتهي هكذا.
كانت متهورة. غير موثوقة. مزعجة للتعامل معها. شخص لا يمكن تركه دون مراقبة. لم تكن مخلصة للأم. كانت حرة ليس فقط في كيفية القتل، ولكن أيضًا في كيفية العيش.
ناتسكي سوبارو كان يعلم أن تلك الصلاة والأمنية كانت بلا جدوى.
عندما كانت مع تلك الفتاة المظلمة، عندما كانت تساعد تلك الفتاة غير المنضبطة، اقتربت من سوء الفهم. لتفكر أنها قد تكون حرة أيضًا.
لكن كل شيء كان خاطئًا. الشيء الذي حاولت فعله بعيدًا عن الأنظار قد تم رؤيته.
لذا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت أفكار سوبارو تدور بسرعة مذهلة.
سقطت على ظهرها. غير قادرة على المقاومة بسبب الصدمة المفاجئة، اعتلى الفتى جسدها. رأت وجهه—كان يبتسم بشكل شيطاني. وجهه ملتوي بطريقة لم ترها من قبل.
“—إلزا… ماتت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بياتريس…”
“إذا كان يجب على شخص ما قراءته، فيجب أن أكون أنا بدلاً منك…”
ماتت. ماتت. تحولت إلى رماد واختفت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الفتاة المظلمة—لا، لم تعد مجرد فتاة بعد الآن، لقد كانت إلزا—إلزا التي لن تموت حتى لو قُتلت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بياتريس، هل قرأتِ هذا الكتاب؟”
ماتت. ماتت. تحولت إلى رماد واختفت.
لم أكن أريد أن يراني أحد. لم أكن أريد أن يلاحظ أحد. لم أكن أريد أن يعرف أحد.
لقد رأت إلزا برمح في بطنها، وكلتا ذراعيها مقطوعتان عند الكتفين، ورأسها مقطوع. وحتى في ذلك الحين، لم تمت. كانت تعتقد أن إلزا لن تموت أبدًا.
“—نغ، حقًا؟”
الأشخاص الذين قتلوا إلزا قبضوا عليها ووضعوها في زنزانة باردة.
ماتت. ماتت. تحولت إلى رماد واختفت.
ماذا ينبغي لها أن تفعل لأنها كانت السبب في موت إلزا؟
“—ها نحن نبدأ.”
الأشخاص الذين قتلوا إلزا قبضوا عليها ووضعوها في زنزانة باردة.
وحيدة في الغرفة المظلمة، نظرت الفتاة إلى الفراغ وفكرت.
أخذ نفسًا عميقًا، وضع يده على غلاف الكتاب السميك مثل القاموس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوحت شاولا بيدها بكسل وأمالت رأسها. تجعدت حواجب إيميليا.
لا أعرف كيف أحزن. لا أعرف كيف أقاتل. حياتي ليس لها أي قيمة.
على الأقل، بدت على استعداد لاحترام قراره. لكن إيميليا رأت مدى عدم استقراره قبل دقائق فقط. منطق بياتريس لم يكن كافيًا لتخفيف خوفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظري لحظة. إذا كان هذا حقًا كتابها، فبغض النظر عن مدى سرعتك في العثور عليها، سيكون قد فات الأوان.”
كانت منتجًا معيبًا. كانت معيبة قبل أن تأخذها الوحوش في الغابة، قبل أن يتخلى عنها والداها الحقيقيان. غير مكتملة.
الشخص الوحيد الآخر في الغرفة كان يراقب بصمت كيف كانوا يكافحون في هذا الموقف.
محطمة.
بعد تلك الليلة، بعد الانتهاء من الإفطار، التقت الفتى ذو الشعر الأسود قبل أن يتخذوا إجراءهم التالي في البرج.
“تنفس بعمق! خذ أنفاسًا عميقة! لا تحاول التحدث! إيميليا، لا تلمسي ذلك الكتاب! ذكرياتهم تختلط!” الفتاة—لا، بياتريس—أعطت تعليمات بقلق بينما كانت عينه تدور وفمه يخرج الزبد.
لهذا السبب كانت إلزا، التي كانت محطمة بنفس الطريقة، تتناسب معها بشكل مدهش.
—كره، كره، كره؟ ما هو الكره أصلاً؟
“…هل أنت جاد؟ إذا كان كتاب الموتى حقيقيًا، فهذا يعني رؤية حياة تلك الفتاة. شخص كنت تشارك الوجبات معه. شخص تعرفه… هذا سيكون…”
—حزن، حزن، حزن؟ ما هو الحزن أصلاً؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الفتاة التي كانت تتماشى مع التيار، فقط تقلد الأشياء من أجل البقاء، لم تعرف المشاعر الحقيقية.
لا أعرف كيف أحزن. لا أعرف كيف أقاتل. حياتي ليس لها أي قيمة.
عندما كانت مع الوحوش، كانت وحشًا. عندما كانت تُؤدب من قِبَل الأم، كانت تقلد الأم. وعندما كانت مع إلزا، كانت تقلد إلزا. كانت تعيش فقط كدمية تقلد الآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ………
—مع رحيل إلزا، من ينبغي أن أقلد؟ بمن ينبغي أن أقتدي في حياتي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأنها لم تعرف كيفية المشي، لم تعرف كيف تقاتل.
مر الوقت دون أن تجد إجابة.
“…هل أنت جاد؟ إذا كان كتاب الموتى حقيقيًا، فهذا يعني رؤية حياة تلك الفتاة. شخص كنت تشارك الوجبات معه. شخص تعرفه… هذا سيكون…”
بينما كان في حالة تفكير عميق، ظهرت شاولا بخفة على أعلى الدرج. إيميليا تنفست الصعداء عند وصولها، وكذلك بياتريس.
خلال ذلك الوقت، كانت تتظاهر، تتصرف بالطريقة التي يريدها الناس حولها. وإذا أرادها أحد أن تموت، لكانت ماتت أيضًا.
تسربت حبة عرق أسفل ظهره بينما توتر بقلق. داخل جمجمته، كانت الكلمة الوحيدة التي تمكن عقله من إخراجها هي “لماذا”. لماذا كان كتاب موت ميلي هناك؟ لماذا ظهر على الرف بسرعة؟ لماذا تم العثور على كتابها بسهولة في محيط من الكتب؟ لماذا كان يجب أن يحدث ذلك عندما قرر محاولة الثقة بإيميليا، عندما أراد أن يكشف عن كل شيء؟ لماذا كان القدر قاسيًا جدًا عليه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا أمرتها الأم بالموت تحت ستار التأديب، لكانت…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت سوف…
“إذا كنتِ بأمان.” ثم نظرت بياتريس إلى شاولا بعينيها الزرقاوين.
“…لا أريد ذلك…”
“آه، أرى. إذن الرقم اثنان ميتة إذن؟ حسنًا، هكذا تسير الأمور، على ما أعتقد.”
سقطت على ظهرها. غير قادرة على المقاومة بسبب الصدمة المفاجئة، اعتلى الفتى جسدها. رأت وجهه—كان يبتسم بشكل شيطاني. وجهه ملتوي بطريقة لم ترها من قبل.
لم تكن تريد أن تنتهي بهذا الشكل. لم تكن تريد أن تنتهي هكذا.
اشتعل القلق في قلبها. الروح التي عاشت كما يريدها الآخرون أن تعيش كانت تقوم بنداءها الخاص أخيرًا.
وضع سوبارو ابتسامة مزيفة وأومأ برأسه.
“—ها نحن نبدأ.”
أريد على الأقل معرفة الإجابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ماذا ينبغي لها أن تفعل لأنها كانت السبب في موت إلزا؟
لقد رأت إلزا برمح في بطنها، وكلتا ذراعيها مقطوعتان عند الكتفين، ورأسها مقطوع. وحتى في ذلك الحين، لم تمت. كانت تعتقد أن إلزا لن تموت أبدًا.
“—ماذا، أنت هنا أيضًا، ■■■■؟”
فتحت شفتيها، تكافح من أجل الهواء. لم تستطع ملء رئتيها. كانت تخدش الأيدي حول رقبتها بيأس . لم تتحرك. لم تستطع الإفلات. ضد شخص مثله… لو كانت إلزا فقط.
كان الليل.
“بيتي تعترض. إذا كان يجب على شخص ما قراءته، فإن سوبارو أو جوليوس هما الخياران المناسبان. ومن حالة جوليوس هذا الصباح، فإن سوبارو هو الخيار الوحيد فعليًا.”
بينما كانت تقف أمام رف كتب الموتى في الأرشيف في برج الرمل، كان هناك صوت خلفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توقف قلبها عن النبض واحتل الرعب عقلها. إذا سُئلت عن سبب وجودها هناك، إذا طُرحت عليها أسئلة، لن تتمكن من إخفاء ذلك. لن تتمكن من الإجابة.
بعد ذلك، كانت الفتاة المظلمة تراقبها بانتظام. بحلول الوقت الذي أدركت فيه ذلك، بدأت تقضي الكثير من الوقت مع الفتاة المظلمة، تتحرك معها.
لمن كتاب الموتى الذي ذهبت سراً للبحث عنه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هناك كتاب أردت العثور عليه. سيكون من الأفضل الحصول على مساعدة الجميع في البحث عنه، لكن لا أستطيع إلا أن أشعر بعدم الصبر…”
تذكرت أنها ألقيت في الماء الساخن قبل أن تُقدم لأول مرة أمام الأم. كانت الفتاة المظلمة قد فركت بلا رحمة، وبقسوة الدم المتراكم، والطين، والأوساخ. قد يكون ذلك آخر متعة شعرت بها على الإطلاق.
كان الفتى ذو الشعر الأسود. كان الفتى المألوف يخدش رأسه ويتحدث عن شيء ما.
ابتسمت، أمالت رأسها، وأخفت قلبها المتسارع، تتصرف وكأن كل شيء طبيعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بأس…” عانقت إميليا سوبارو وهو يرتجف، وهدأته بلطف ودفء. ارتكز جسده عليها بينما كان يفك نفسه ببطء من الشخص الآخر في رأسه.
“—لا تبقي مستيقظة طوال الليل، ■■■■.”
“قلت إنني سأعيدك، لذلك ستأتين معي.”
مع ذلك، ابتعدت عن الأرشيف. تمشي ببطء. تزداد سرعتها تدريجيًا، حتى بدأت في الركض أخيرًا.
ماذا تقول؟ ماذا يعني ذلك؟ ماذا أسمع؟
لقد رأى ما كنت أفعله. يعرف. لاحظ.
“إذا كنت تعرفين ما تريدينه، إذا بدأتِ ترين طبيعتك، فاتبعيها. أشعر بمشاكلك المملة، بألمك الممل.”
لم أكن أريد أن يراني أحد. لم أكن أريد أن يلاحظ أحد. لم أكن أريد أن يعرف أحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهذا السبب، كان ينبغي لها أن تموت عند أنياب وحش ما، دون تحقيق أي شيء. لو لم يأخذها ذلك الوحش القاتل بقرون ملتوية على جبهته إلى عشه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن كل شيء كان خاطئًا. الشيء الذي حاولت فعله بعيدًا عن الأنظار قد تم رؤيته.
ربما يجب أن أستخدم كل شيء أعددته حول البرج. أمحو كل شيء…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مدفوعة بالاندفاع، استدارت. عادت في الطريق الذي ركضت فيه، عادت إلى الأرشيف المليء بكتب الموتى. كان الفتى ذو الشعر الأسود جالسًا على الأرض وظهره نحوها.
بعد ذلك، كانت الفتاة المظلمة تراقبها بانتظام. بحلول الوقت الذي أدركت فيه ذلك، بدأت تقضي الكثير من الوقت مع الفتاة المظلمة، تتحرك معها.
كانت هناك كتب متعددة متناثرة حوله. هل وجد كتاب الموتى الذي كان يبحث عنه؟ جعلها هذا التفكير تشعر بالغيرة، لكن مع عدم ملاحظته لها بعد، هي…
“—سطحي جدًا…”
حبست أنفاسها. لم يستدر، لكن كلماته قبضت على قلبها.
كيف تم القبض علي؟ كانت خطواتي صامتة. لست غبية بما يكفي لأتجول وأجعل من الواضح أنني أنوي القتل.
ماتت. ماتت. تحولت إلى رماد واختفت.
“السؤال المباشر ضد القواعد.”
لا، الآن ليس الوقت لذلك. ابتسمي، قومي بحركة مغازلة، تصرفي بشكل طبيعي.
“لا تنظري إلي بهذه الطريقة، إنه مقزز. لا أحد يريد هذا النوع من الأشياء منك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ………
“إذا ظهرت ميلي دون أي مشاكل، فسيكون هذا مجرد سوء فهم لطيف من جانب بيتي.”
تمت مقاطعتها، وإسكاتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تسارعت أفكارها. حاولت العثور على أفضل إجابة. ماذا كان الفتى ذو الشعر الأسود يسعى إليه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بلا جدوى، غير قادرة على فعل أي شيء. تُقتل. يستمتع بذلك. يقتلني. يستمتع.
“لا تتظاهري بالبراءة، دمية صغيرة. ألا يمكنك سماع ما تريدينه حقًا في قلبك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما تريده حقًا. لسبب ما، تسرب هذا التعبير إلى أذنيها ولم تستطع إخراجه.
ماتت. ماتت. تحولت إلى رماد واختفت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسلل الرعب، وسكر أكثر قوة، عبر عمودها الفقري.
“أنصتي إلى أمنيتك. إذا فعلت ذلك، ستلمحين جزءًا صغيرًا مما أنتِ عليه حقًا. وإذا رأيتِ نفسك، سيكون من الأسهل فهم ما تريدينه حقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أعرف ما أريده. أرى نفسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتِ…”
ما أريده، أتمنى…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بلا جدوى، غير قادرة على فعل أي شيء. تُقتل. يستمتع بذلك. يقتلني. يستمتع.
“هذا وجه جميل. الكثير من النكهة.”
في مرحلة ما، كان الفتى ذو الشعر الأسود قد استدار ووقف أمامها. أخذ شعرها المضفر بلطف ونظر إليها بمتعة رهيبة في عينيه السوداوين.
لم تستطع النظر بعيدًا عن تلك العيون. قلبها كان مضطربًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذا كنت تعرفين ما تريدينه، إذا بدأتِ ترين طبيعتك، فاتبعيها. أشعر بمشاكلك المملة، بألمك الممل.”
لأنها لم تعرف كيف تمشي، لم تعرف كيف تقاتل.
سقطت على ظهرها. غير قادرة على المقاومة بسبب الصدمة المفاجئة، اعتلى الفتى جسدها. رأت وجهه—كان يبتسم بشكل شيطاني. وجهه ملتوي بطريقة لم ترها من قبل.
قائلاً ذلك، قرر بشكل أناني ما في قلبها، وقبّل شعرها.
مدفوعة بالاندفاع، استدارت. عادت في الطريق الذي ركضت فيه، عادت إلى الأرشيف المليء بكتب الموتى. كان الفتى ذو الشعر الأسود جالسًا على الأرض وظهره نحوها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا…
تسلل الرعب، وسكر أكثر قوة، عبر عمودها الفقري.
“—سأتذكر ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا كنت تعرفين ما تريدينه، إذا رأيت نفسك حقًا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من سيصدقني بعد أن كذبت بشأن فقدان ذاكرتي؟
هل كان ما تحتاج الفتاة، ما تحتاج ■■■■ فعله، شيئًا يمكنها فعله—هل كان شيئًا يعبر عن طبيعتها؟
“بشأن الليلة الماضية، إلى أي مدى يجب أن آخذ ما قلته بجدية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أفضل أن تهز كتفي برفق وتنادي باسمي أو شيئًا من هذا القبيل. لا أريد وجود بقعة صلعاء دائمة بسبب انتزاع شعري.”
بعد تلك الليلة، بعد الانتهاء من الإفطار، التقت الفتى ذو الشعر الأسود قبل أن يتخذوا إجراءهم التالي في البرج.
اشتعل القلق في قلبها. الروح التي عاشت كما يريدها الآخرون أن تعيش كانت تقوم بنداءها الخاص أخيرًا.
ما تريده حقًا. لسبب ما، تسرب هذا التعبير إلى أذنيها ولم تستطع إخراجه.
كانت تفكر، غير قادرة على النوم. كانت تفكر وتفكر وتفكر، لكنها لم تتمكن من الوصول إلى إجابة.
لكن كل شيء كان خاطئًا. الشيء الذي حاولت فعله بعيدًا عن الأنظار قد تم رؤيته.
وتصرف الفتى كما لو أن ذلك الاجتماع لم يحدث.
لم تستطع النظر بعيدًا عن تلك العيون. قلبها كان مضطربًا.
لذلك أوجدت فرصة للتحدث إليه. غير قادرة على كبح قلقها، أدركت لاحقًا أنه كان يجب أن تنتظر على الأقل حتى تنتقل إلى مكان لا يستطيع أحد سماعهم فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانت الأفكار المليئة بـ “لماذا” تملأ عقل سوبارو، تحدثت إيميليا. كانت لا تزال تحدق في كتاب الموتى بينما كانت تسأل بياتريس.
كل شيء يعتمد على عدم السماح لهم بقراءة الكتاب. إذا فعلوا ذلك، سيتهمونني بقتلها، ولن أتمكن من تبرير نفسي.
“هنا ليس المكان المناسب… أتعلمين؟ دعينا ننتقل إلى مكان آخر أولاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لأنها لم تعرف أي كلمات، لم تعرف كيف تحزن.
مع اقتراحه، ذهبوا إلى غرفة عشوائية. أرادت أن تسأله عما يعنيه حقًا بما قاله الليلة الماضية. لم يكن هناك تفسير لما قاله ، لكن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“—آسف، ■■■■.”
إذا أمرتها الأم بالموت تحت ستار التأديب، لكانت…
بعد ذلك الهمس في أذنها مباشرة، ألقيت فجأة على الأرض.
“إذا كنتِ تقولين إنكِ فقدتِ كل شيء ونسيتِ كل شيء وكل شيء ذهب، فسأضطر إلى تأديبك. هذا هو عمل الأم، بعد كل شيء.”
“أنصتي إلى أمنيتك. إذا فعلت ذلك، ستلمحين جزءًا صغيرًا مما أنتِ عليه حقًا. وإذا رأيتِ نفسك، سيكون من الأسهل فهم ما تريدينه حقًا.”
سقطت على ظهرها. غير قادرة على المقاومة بسبب الصدمة المفاجئة، اعتلى الفتى جسدها. رأت وجهه—كان يبتسم بشكل شيطاني. وجهه ملتوي بطريقة لم ترها من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نفخت صدرها بابتسامة مشرقة على اقتراحها العبقري، ابتلع سوبارو ريقه واستدار نحو الرف، ينظر إلى الكتاب وهو يفكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا…
“السؤال المباشر ضد القواعد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قوة قوية ضغطت على رقبتها.
“لا تنظري إلي بهذه الطريقة، إنه مقزز. لا أحد يريد هذا النوع من الأشياء منك.”
فتحت شفتيها، تكافح من أجل الهواء. لم تستطع ملء رئتيها. كانت تخدش الأيدي حول رقبتها بيأس . لم تتحرك. لم تستطع الإفلات. ضد شخص مثله… لو كانت إلزا فقط.
—سأقتلك.
“هنا ليس المكان المناسب… أتعلمين؟ دعينا ننتقل إلى مكان آخر أولاً.”
“هذه المرة أنتِ خارج اللعبة بسبب انتهاك القواعد، لكنني أتطلع إلى أشياء أكبر منك في المرة القادمة. ابذلي قصارى جهدك، مثل كل مرة أخرى.”
أجاب سوبارو على قلقها بعزم مقنع.
لذلك أوجدت فرصة للتحدث إليه. غير قادرة على كبح قلقها، أدركت لاحقًا أنه كان يجب أن تنتظر على الأقل حتى تنتقل إلى مكان لا يستطيع أحد سماعهم فيه.
أنا لا… أفهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أخذ نفسًا عميقًا، وضع يده على غلاف الكتاب السميك مثل القاموس.
ماذا تقول؟ ماذا يعني ذلك؟ ماذا أسمع؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إنها مثل الشظية، ستتسرب الذكريات الأخرى ببطء. ثم يجب أن يعود «ناتسكي سوبارو» بشكل صحيح.”
“هذه قصة مثيرة للاهتمام بطريقتها الخاصة. قضية قتل ناتسكي سوبارو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ………
“سوبارو يتصرف بغرابة! اختلاط؟ ماذا فعل ذلك الكتاب؟!”
كانت تُقتل. هذا هو الشيء الوحيد الذي كانت تعرفه بالتأكيد. كانت تُقتل. ماذا حققت في النهاية؟ سأموت. كل شيء منذ الوقت الذي كنت فيه وحيدة في الغابة… ماذا يعني كل ذلك؟ أنا أُقتل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —بحلول الوقت الذي أصبحت فيه واعية لأول مرة، لم يكن لديها شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بلا جدوى، غير قادرة على فعل أي شيء. تُقتل. يستمتع بذلك. يقتلني. يستمتع.
لذلك أوجدت فرصة للتحدث إليه. غير قادرة على كبح قلقها، أدركت لاحقًا أنه كان يجب أن تنتظر على الأقل حتى تنتقل إلى مكان لا يستطيع أحد سماعهم فيه.
يقتلني. أُقتل. تُقتل.
—سأقتلك.
………
“وآآآآآآآآآآآآآآه؟!” سقط ■■■■■■ إلى الخلف بصرخة. دارت عينه وسقط الشيء الذي كان في يديه. كانت حنجرته ترتعش وهو يكافح للتنفس، ورئتاه ترتعشان في حالة من الذعر.
جعلها ذلك تندم على عدم معرفة كيفية الحزن.
“ما—سوبارو؟!” اندفعت الفتاة ذات الشعر الفضي عندما ■■■■■ ضرب رأسه على شيء صلب. هي والفتاة الصغيرة في الفستان الفخم دعمتا كتفي ■■■■■.
لكن كل شيء كان خاطئًا. الشيء الذي حاولت فعله بعيدًا عن الأنظار قد تم رؤيته.
حاولت إيميليا إيقافه بحجة عاطفية، لكن بياتريس واجهتها بمنطق صارم.
“أنا—آه؟ أنا؟ ماذا-ماذا-ماذا-ماذا-ماذا…حدث؟ ”
ماذا تقول؟ ماذا يعني ذلك؟ ماذا أسمع؟
“تنفس بعمق! خذ أنفاسًا عميقة! لا تحاول التحدث! إيميليا، لا تلمسي ذلك الكتاب! ذكرياتهم تختلط!” الفتاة—لا، بياتريس—أعطت تعليمات بقلق بينما كانت عينه تدور وفمه يخرج الزبد.
“…بالتأكيد هناك منطق في ما تقوله شاولا.”
“سوبارو يتصرف بغرابة! اختلاط؟ ماذا فعل ذلك الكتاب؟!”
قائلاً ذلك، قرر بشكل أناني ما في قلبها، وقبّل شعرها.
“على الأرجح أنه غاص بعمق شديد. الطريقة التي يتحدث بها قد امتزجت مع ذكرياتها” شرحت بياتريس. اتسعت عينا إيميليا، ثم قفزت نحوه، وسحبت خديه وجعلته ينظر إليها في عينيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سقطت على ظهرها. غير قادرة على المقاومة بسبب الصدمة المفاجئة، اعتلى الفتى جسدها. رأت وجهه—كان يبتسم بشكل شيطاني. وجهه ملتوي بطريقة لم ترها من قبل.
“سوبارو، تذكر. لا بأس. أنت ناتسكي سوبارو، فارسي. ‘اسمحوا لي أن أقدم نفسي، الفريد، الذي لا يهزم، الذي بلا منافس…أممم…و، و…'” استعادت إيميليا من أعماق ذكرياتها وبدأت تقول بعض الكلام المجنون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مستمعا هذا السطر الغير منطقي، ■■■■■ ، ■■■ارو، سو■■رو .
في مرحلة ما، كان الفتى ذو الشعر الأسود قد استدار ووقف أمامها. أخذ شعرها المضفر بلطف ونظر إليها بمتعة رهيبة في عينيه السوداوين.
“أنا…إنه أنا…صحيح، ليس…أنا…إلزا قد رحلت…”
ابتسمت، أمالت رأسها، وأخفت قلبها المتسارع، تتصرف وكأن كل شيء طبيعي.
“حافظ على هدوئك! لا بأس …ببطء …ببطء.”
واجه سوبارو رف الكتب تحت أنظار الآخرين. كان كتاب ميلي موجودًا، لا يزال ينبعث منه نفس الهالة الغريبة. في البداية، لم يكن قادرًا على التمييز بينه وبين الكتب الأخرى، ولكن بمجرد أن سمع أنه اسم يعرفه، حدث ذلك. لا يمكن الوثوق بالإدراكات البشرية.
“إنها مثل الشظية، ستتسرب الذكريات الأخرى ببطء. ثم يجب أن يعود «ناتسكي سوبارو» بشكل صحيح.”
كانت إيميليا وبياتريس تتحدثان إلى سوبارو—سوبارو، إنه سوبارو. باتباع ما قالته، قام بإزالة الشظية من الذاكرة التي غُرست في دماغه بحذر.
عندما قالت إيميليا ذلك، أصيب سوبارو بالذهول. لم يستطع قراءة العنوان المكتوب على ظهر الكتاب الذي كانت تنظر إليه، لكنه لم يكن هناك سبب لجعلها تخيفه هكذا بلا جدوى. في هذه الحالة، كان كتاب الأموات أمامه يشير حقًا إلى ميلي.
“تنفس بعمق! خذ أنفاسًا عميقة! لا تحاول التحدث! إيميليا، لا تلمسي ذلك الكتاب! ذكرياتهم تختلط!” الفتاة—لا، بياتريس—أعطت تعليمات بقلق بينما كانت عينه تدور وفمه يخرج الزبد.
“لا بأس…” عانقت إميليا سوبارو وهو يرتجف، وهدأته بلطف ودفء. ارتكز جسده عليها بينما كان يفك نفسه ببطء من الشخص الآخر في رأسه.
الشخص الوحيد الآخر في الغرفة كان يراقب بصمت كيف كانوا يكافحون في هذا الموقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—ضاقت عيني شاولا الخضراوان بينما كانت تراقب بصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تتظاهري بالبراءة، دمية صغيرة. ألا يمكنك سماع ما تريدينه حقًا في قلبك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
////
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—بيتي لم تؤكد ذلك بعد.”
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
الفتاة التي كانت تتماشى مع التيار، فقط تقلد الأشياء من أجل البقاء، لم تعرف المشاعر الحقيقية.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
حرفيا فصل عشوائي ماتفهم اشي .. يعني سوبارو بدون ذكريات قتلها بس كانو في الغرفة الخضراء مو الارشيف وسوبارو بذكريات كان في ارشيف في اول ليلة له مافهمت شي حرفيا