1 - الخروج من متجر صغير والدخول إلى عالم غامض.
ناتسكي سوبارو كان فتى عاديًا للغاية من كوكب الأرض، الكوكب الثالث في النظام الشمسي، وُلد في عائلة من الطبقة المتوسطة في دولة اليابان. هذا كان كل ما تحتاجه حقًا لتلخيص سبعة عشر عامًا من حياته، وإذا كان هناك حاجة لإضافة المزيد، فإن الجملة الإضافية “كان طالبًا في السنة الثالثة في مدرسة ثانوية عامة ولديه ميل لعدم الحضور إلى الحصص” ستكون كافية.
“في هذا الوضع، لا أستطيع حقًا أن أتصور القدرة على المساهمة كثيرًا…”
عندما يجد الناس أنفسهم أمام مفترق طرق، مثل اتخاذ قرار ما إذا كانوا سيدرسون في الجامعة أو سيبحثون عن وظيفة فورًا، فإنهم عادة ما يضطرون إلى اتخاذ قرار ما. وهذا شيء يواجهه الجميع ويعتبر جزءًا مما يسميه معظم الناس الحياة، ولكن في حالة سوبارو (قد يسميه البعض تخصصه) كان لديه قدرة أفضل من معظم الناس على الهروب من الأشياء التي لا يحبها. لتجنب اتخاذ هذا النوع من القرارات بالذات، كانت غياباته عن المدرسة تزداد تدريجيًا حتى جاء يوم، وصدمه الأمر—لقد أصبح فعلاً طالبًا متغيبًا عن المدرسة. النوع الذي يبكي عليه الآباء.
عندما استيقظ لأول مرة في الغرفة الخضراء، كان السحلية السوداء – التنين البري – قلقًا عليه بقدر ما كانت إيميليا وبيتي. على ما يبدو، كان ذلك تنينه.
“وللأسف، الآن تم استدعائي إلى عالم مختلف تمامًا. أعتقد أن هذا يُثبت الأمر. أصبحت الآن متغيبًا عن المدرسة الثانوية. آآه—”
“ما الأمر، سيدي؟”
“سوبارو؟”
بينما كان يومئ برأسه لنفسه ويحاول التكيف مع الوضع، أمسكت يدين شاحبتين وجهه. وعندما نظر للأعلى، اكتشف أن اليدين تعودان لفتاة جميلة ذات شعر فضي.
“هاه؟ حقًا…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من وجهة نظر شخصية، كان سيمنحها درجات كاملة. عشرة من عشرة في كل شيء، بدءًا من شعرها الفضّي الطويل الذي يتلألأ مثل ضوء القمر إلى عينيها التين كالجواهر والتي تحيط بهما رموش طويلة تتطاير، ووجهها الجميل بشكل مستحيل الذي قد يجعل الفنانين في كل مكان يكسرون أقلامهم من شدة الإحباط.
“قاسٍ…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…فقط رام. على الرغم من وقاحتك، كنت دائمًا تترك الألقاب.”
“كما يحدث، هناك فرصة كبيرة لأن يكون لدينا أفكار مختلفة عن طبيعة علاقتنا. لقد رأيتك كصديق، ولكن بالنسبة لما كنت تفكر به…”
ومن بين كل الأشياء التي يمكن أن تكون هذه الفتاة الجميلة مشغولة به ، كانت تمسك بوجه سوبارو من مسافة قريبة لدرجة أنه كان يشعر بأنفاسها وهي تحدق في عينيه بفضول.
“حسنًا. لكن ليس فقط اسمك هو المفاجئ. لم أكن أعلم أن أناستاشيا كانت مستخدمة للأرواح.”
“وهذا الأمر قبيح جدًا…”
“رائحتك جميلة جداً.”
“ما هذا النوع من المزاح السيء، باروسو؟”
“سوبارو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لذا أثبتنا أن باروسو ليس إلا حمولة زائدة هنا في الأرشيف.”
“لا… ذكريات…؟ لا يمكن أن يكون…”
“ي-نعم، هذا أنا. ناتسكي سوبارو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكت الفتاة وأخذت تدير قدميها المعلقة.
أجاب سوبارو بابتسامة متصلبة عندما نادت عليه مجددًا بصوتها الساحر للغاية.
“تعطي انطباعًا بأنها غلامية (فتاة مسترجلة) واثقة.”
ولكنها ليست القوة الخاصة التي يمكن تسميتها بنعمة إلهية.
كان وجهه وصوته على الأرجح يرتجفان. وربما كانت ابتسامته مخيفة.
لكن بالرغم من قلقه، فقط هزت الفتاة الجميلة رأسها وأومأت.
“هل يقتصر الأمر على الأشخاص الذين تعرفهم فقط؟ إذن لن أتمكن من قراءة أي منها…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“جيد. آسفة. كنت تبدو غريبًا قليلاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ناتسكي سوبارو كان فتى عاديًا للغاية من كوكب الأرض، الكوكب الثالث في النظام الشمسي، وُلد في عائلة من الطبقة المتوسطة في دولة اليابان. هذا كان كل ما تحتاجه حقًا لتلخيص سبعة عشر عامًا من حياته، وإذا كان هناك حاجة لإضافة المزيد، فإن الجملة الإضافية “كان طالبًا في السنة الثالثة في مدرسة ثانوية عامة ولديه ميل لعدم الحضور إلى الحصص” ستكون كافية.
“غريب بأي شكل؟ هل كان ذلك بسبب عيوني أو شيء من هذا القبيل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من غير المعروف ما إذا كانت الكتب ستهتم بما إذا كان يتذكر أم لا، ولكن حتى قبل الوصول إلى عدم قدرته على قراءة الكتابة، كان هذا مشكلة كبيرة تمنعه من محاولة استخدام الكتب. ومع وجود هذا العدد الكبير من الكتب، حتى لو كانت لديه ذكرياته، كم من الوقت سيستغرق البحث عن كتاب شخص معين؟
“لا، ليس ذلك. لديك نظرتك المعتادة. كنت أتساءل إذا كنت قد ضربت رأسك أو شيء.”
وإذا لم يكن هذا كافيًا كدليل، فإن السحلية السوداء الأسود بحجم الحصان يجب أن تعتبر دليلًا إضافيًا.
“نظرتي المعتادة؟!”
كان سوبارو يمزح قليلاً لتخفيف الأجواء وفوجئ تمامًا بالإجابة غير المتوقعة. اعتذرت الفتاة الجميلة ومدت لسانها قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سوبارو، سيكون من السيء إذا حدث شيء مثل ما حدث بالأمس مرة أخرى، لذا لا تفعل أي شيء متهورًا”، حذرت إيميليا.
اللعنة، إنها لطيفة. ما الذي يحدث معها؟
“أنت جيد حقًا في إزعاج الآخرين، أليس كذلك، أيها السيد؟” سألته فتاة صغيرة.
كانت ودودة لدرجة يصعب تصديقها، وعملية استخدام كلمة “المعتادة” جعلته يتساءل، لكن—
“—من المبكر جدًا أن نقرر أنه آمن، إميليا. لماذا أشعر أن هناك شيئًا غريبًا؟”
“نظرتي المعتادة؟!”
معتذرا على انه كاد سيسحق يد بياتريس الجميلة، هز سوبارو رأسه لتصفية أفكاره.
“…؟ لكن نظرتُه هي نفسها كما كانت دائمًا، أعتقد.”
بصراحة، كان اقتراحها مثل أنها ألقت له بطوق النجاة. كان سوبارو يشعر بالاختناق عندما كان الناس يهتمون به بشكل مفرط. وبالنظر إلى أن الرجل الآخر بدا وكأنه يمر بأزمة شخصية من نوع ما، ربما لم تكن أسوأ فكرة لسوبارو أن يكون بعيدًا لبعض الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“في الوقت الحالي، فظاعة نظرته لا تهم حقًا. هذه ليست القضية.”
كانت ودودة لدرجة يصعب تصديقها، وعملية استخدام كلمة “المعتادة” جعلته يتساءل، لكن—
“…أنا آسف.”
“فظيع؟! إلى أين تذهبون؟ فقط لأن… أنتما الإثنتان جميلتان…”
“أنا مغرٍ بجاذبية ‘سيكون سرنا الصغير’ ولكن…”
مع ذلك، كان من المريح أن يراها تستعيد بعض حيويتها.
بدأ سوبارو يرفع صوته تجاه الفتاة ذات الشعر الفضي التي نادت عليه، والطفلة اللطيفة التي كانت ترتدي فستانًا فاخرًا ولديها بشعر مجعد كأحد شخصيات المانغا. لكن بالطبع، لم يشعر بالراحة في التحدث بفظاظة لهاتين الفتاتين الجميلتين اللتين لم يلتقِ بهما من قبل.
“هيا، بياتريس! أنتي أيضًا!”
سيد شاولا المحبوب والشخص الذي كانت إيميليا وبياتريس تعتزان به كثيرًا—لم يكن هو. ليس حقًا. كان شعورًا معقدًا.
“أرغه ، اللعنة. ما الذي يحدث بحق الجحيم؟”
“لا يمكننا التوقف عن التحرك. لقد قيل لي دائمًا من قبل شخص معين ألا أستسلم أبدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا كانت الوضعية كما تخيلها، فربما كانتا هاتين الفتاتين من الشخصيات الأساسية. ننسَ القروي رقم واحد. الفتاة ذات الشعر الفضي يجب أن تكون واحدة من البطلات الرئيسيات، والطفلة اللطيفة ربما تكون شخصية مساعدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أهممم.”
“صحيح، هذا مهم بالتأكيد. ليس لجعل الأمر يتعلق بي كثيرًا، لكن فقدان الذاكرة حقًا مزعج.”
“حسنًا، كان ذلك قاسيًا!”
قرر سوبارو أن يترك انطباعًا جيدًا وعدل مظهره.
كان هناك ومضة عاطفة في عينيها عندما فشل سوبارو في الرد بشكل صحيح، لكنها اختفت بسرعة كما ظهرت.
بتنحنح، نظر إليهما وتراجع خطوة إلى الوراء.
“… اسمحوا لي أن أقدم نفسي. اسمي ناتسكي سوبارو!” وقف في وضعية بأيدٍ موجهة نحو السقف وأخرى موضوعة على خصره. “المتجول الجاهل وغير الذكي، والحصان السماوي الذي لا يُقهر من أرض بعيدة! قد أكون مبتدئًا، لكنني متأكد أننا سننسجم!”
” ”
فوجئ كل منهما بتلك المقدمة الصاخبة. ثم نظر الاثنان إلى بعضهما البعض في صمت دام أكثر من عشر ثوانٍ.
“أم… نحن نعرف ذلك بالفعل…؟”
“لقد تأخر هذا التعريف الآن”، قالت الطفلة.
أمامه كان الدرج الكبير الذي يؤدي إلى الطابق السفلي من البرج. يبدو أن البرج مكون من ستة طوابق، والطابقين الخامس والرابع متصلان بسلم حلزوني يبلغ ارتفاعه عشرات الأمتار. السلالم أمامه بالتأكيد تبدو طويلة بما يكفي.
“ماذا؟!”
“حسنًا. لكن ليس فقط اسمك هو المفاجئ. لم أكن أعلم أن أناستاشيا كانت مستخدمة للأرواح.”
“أنت جيد حقًا في إزعاج الآخرين، أليس كذلك، أيها السيد؟” سألته فتاة صغيرة.
لم يستطع سوبارو إلا أن يرد بهذه الطريقة بعد أن تم تجاهل تقديمه الذي بذل فيه جهدًا كبيرًا بهذه الطريقة العادية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، قدموا أنفسهم لبعضهم البعض مرة أخرى.
بعد فترة قصيرة، أصبحت الحقيقة الكاملة للموقف واضحة.
لكن الاستياء العشوائي في صوتها كان يمزق صدر سوبارو.
“نظرتي المعتادة؟!”
بينما كان سوبارو مشغولاً بفشل تقديمه، كان لدى الفتاتين الجميلتين قصة أكثر إثارة للتأكد منها.
“إذاً، كنت معكما لأكثر من عام…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مهما حدث، يجب أن يكون الأمر سيئًا حقًا إذا كانت تلك الإيكيدنا السيئة تمنعنا من التفاهم مع هذه.
“…حقًا، لا تتذكر أي شيء؟ لا هذه البرج، ولا ما حدث في بريستيلا… لا، ليس ذلك فقط، ولا رام والآخرين أو بياتريس؟ …أو أنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أم… نعم. يبدو أن هذا هو الحال…”
لم تكن المجموعة تفتقر إلى التنوع، ولكن الشيء الوحيد الذي كان مشتركًا بينهم هو أنهم جميعًا جذابون.
اتسعت عيون الفتاة بينما كان سوبارو يجلس بتنهُّد، محاولًا أن يكون صغيرًا قدر الإمكان. كان يشعر بذنب عميق وهو يراقب عيونها تتأرجح كما لو أنها تعرضت لصدمة كبيرة.
“لا… ذكريات…؟ لا يمكن أن يكون…”
ربما كانت الطفلة أكثر صدمة بهذا الاكتشاف . بينما كان سوبارو جالسًا على حافة سرير محاك من الأعشاب، لم يستطع إلا أن يلاحظ كيف كانت أصابع الفتاة الرقيقة ترتجف وهي تمسك بذراعه. جعل ذلك قلبه يتألم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…؟ حقًا؟ هل بياتريس أفضل؟”
” ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع أراد استعادة ذكرياته في النهاية، لكن…
لكن سوبارو لم يستطع أن يطمئنهم لأنه كان غارقًا في حيرته الهائلة.
فقط لكي ترى ميلي وجهه، مما اضطره إلى الدوران في الاتجاه الآخر بنفس السرعة.
“…حقًا هو كذلك. أتساءل ما الذي كنت تفكر فيه.”
في البداية، ظن أن هذه هي القصة التقليدية “تم استدعاؤه إلى عالم آخر” التي بدأت تتكشف. كان معتادًا على الفكرة من المانغا والأنمي. وفي بعض النواحي، لم يكن مخطئًا تمامًا. من الواضح أن هذا ليس العالم الذي قضى فيه أول سبعة عشر عامًا من حياته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أفهم وضع ميلي، ولكن ماذا عنك؟ لماذا تجلسين هنا؟”
كان يستند إلى الملابس الغريبة والجمال الذي يكاد يكون غير بشري لهاتين الفتاتين.
وقد تم تأكيد ذلك عندما كان هو أول من تحدث عندما دخل الغرفة …
وإذا لم يكن هذا كافيًا كدليل، فإن السحلية السوداء الأسود بحجم الحصان يجب أن تعتبر دليلًا إضافيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هناك ومضة عاطفة في عينيها عندما فشل سوبارو في الرد بشكل صحيح، لكنها اختفت بسرعة كما ظهرت.
يجب أن يكون هذا عالمًا مختلفًا حيث تكون مثل هذه الأشياء ممكنة.
لكنها لم تكن مخطئة. إذا كانت جميع الدراسات التي أجراها في هذا العالم قد اختفت مع ذكرياته، فلن يكون مفيدًا كثيرًا في مكتبة.
“نتائج الدراسة كلها اختفت، هاه… لذا حقًا لا أملك أي ذكريات بعد الاستدعاء.”
وبذلك، بدأ يستعد لوجبة طعامه الأولى (التي يتذكرها) بعد أن تم استدعاؤه إلى هذا العالم.
بينما وصل سوبارو إلى هذا الاستنتاج، أدرك أنه كان هناك اختلاف كبير يجب أن يُحل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذاً، لقد قابلتُكما من قبل وأنا الوحيد الذي لا يتذكر…”
كانت تلك الإجابة الغير مدروسة والصريحة بمثابة ارتياح كبير. كانت طريقة شاولا الجريئة هي إجابة أكثر بلاغة من أي خطاب يخبره بعدم الانزعاج بشأن فقدان ذاكرته.
كانت تلك بداية خط تفكير مجنون.
لم يكن هذا من بين التقاليد المعتادة في القصص التي تتعلق بالاستدعاء إلى عالم آخر، وكان يزعج سوبارو.
كانت تلك بداية خط تفكير مجنون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بصراحة، كل شيء في وضعه الحالي كان مفاجئًا. في ذهن سوبارو، كان هناك انتقال سلس من اللحظة التي غادر فيها متجر الراحة إلى استيقاظه في هذا العالم الغريب. على حد علمه، لم يحدث شيء بين هذين الحدثين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في نفس الوقت، كان من الصعب تصوّر أن هاتين الفتاتين كانت تختلقان كل هذا، ولم يكن لديه أي فكرة عما يمكن أن يكسباه من الكذب بشأنه.
أطلق الرجل ذو الشعر الأرجواني ابتسامة خافتة وهو ينحني.
بالإضافة إلى ذلك، إذا كان عليّ أن أختار بين تصديق فتاة جميلة وتصديق حدسي، فسأختار الفتاة الجميلة.
“هذا كثير جدًا!”
“حسنًا، أنا أمزح في الغالب، لكن عليّ أن أعترف… ذراعي بالتأكيد لم تكن هكذا عندما خرجت من متجر الراحة.”
“حسنًا، كان ذلك قاسيًا!”
رفع سوبارو كم ذراعه اليمنى، ثم فتح قبضته وأغلقها.
بدت أقوى بشكل ملحوظ. لاحظ وجود مسامير على يده لم تكن موجودة من قبل. و…
أمال رأسه ليزيل ذلك الشعور، وأصدر سوبارو صوتًا. كان مجرد زفير بدون أي معنى خاص. شعر بشيء غير متوقع، أصدر صوتًا لا شعوريًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وهذا الأمر قبيح جدًا…”
شيء يشبه الأوعية الدموية السوداء يغطي ذراعه من المرفق حتى ظهر يده. كان يعلم على الفور أن هذا ليس وشمًا.
“عن ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هناك شيء لا يمكن إنكاره بخصوصه وكان يبدو مشوهًا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لست قاسيًا. اقطعي هذا الهراء. يجب على الفتاة ألا… حسنًا، احتفظي بذلك لأي رجل تقعين في حبه… لا، امسحي ذلك. حتى ذلك الرجل ربما سيجد ذلك غريبًا حقًا، لذا توقفي.”
بعيدًا عن ذلك، كانت هناك ندوب بيضاء في جميع أنحاء جسده. لحسن الحظ، لم يكن سوبارو يهتم بذلك كثيرًا. شعر بشيء من الذنب عندما فكر فيما قد يعتقده والداه، لكن ذلك كان مجرد شيء آخر يضاف إلى كومة المشاعر المعقدة التي كان يشعر بها تجاه أمه وأبيه.
على أي حال، كان من الواضح أنه قد فاته بعض الحلقات.
كانت آمال سوبارو قد ارتفعت وكان يتنفس بصعوبة من أنفه عندما سأل، لكن إيميليا سرعان ما أسقطته.
في اللحظة التالية، تغيرت تصرفات الطفلة بشكل كبير. كان الأمر كما لو أن جناحي الفراشة قد تسببا في عاصفة. مع أذرعها الصغيرة متقاطعة ووجنتيها منتفختين، رفعت صوتها.
كان ذلك كافيًا بالنسبة له ليعرف إلى أن قصتهما كانت موثوقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جئنا إلى هذا البرج حاملين آمال الكثير من الناس. الآن، سوبارو وأناستاشيا ليسوا بخير، حقًا ليسوا بخير. لكن…” عندما توقفت للحظة، ظهر ضوء جاد في عيون إيميليا الأرجوانية.
“آه، لا، آسف. ربما يكون ذلك سابقًا لأوانه قليلاً.”
بينما كان يتحرك بجسده الذي وُلد به، ركز على القلق الذي كان يملأ عقله.
“إذاً، خرجت من متجر الراحة، تم استدعائي إلى هذا العالم الآخر، كونت صداقات مع فتاتين جميلتين، ثم فقدت ذاكرتي تمامًا؟”
لسبب ما، لم يكن هناك ثقة في بقاء ناتسكي سوبارو في مكانه .
اندفعت الكلمات بسرعة، وعصبية. وبالطبع، كان سوبارو يشعر بالإرهاق، لكنه بذل قصارى جهده لقبول واقعه عندما لاحظ تعابير وجوه الفتاتين.
“صحيح، هذا مهم بالتأكيد. ليس لجعل الأمر يتعلق بي كثيرًا، لكن فقدان الذاكرة حقًا مزعج.”
عندما رآهما تبدوان أكثر حزنًا منه، أشعل ذلك نارًا في قلبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان وجهه وصوته على الأرجح يرتجفان. وربما كانت ابتسامته مخيفة.
“حسنًا، انظروا! أفهم تمامًا لماذا تشعرون بالحزن، لكن دعونا ننظر إلى الجانب المشرق!”
كان الموضوع هو ما يجب فعله بشأن سوبارو وكيفية التعامل مع التحديات المتبقية للبرج. كان التركيز على ما إذا كانوا يجب أن يعطوا الأولوية لاستعادة ذكريات سوبارو أم لا.
” ”
“على حد علمي، عادةً ما يتم حل هذا النوع من فقدان الذاكرة المؤقت بسرعة. إذا كانت هذه قصة فيلم، فكل شيء سيكون جيدًا كالجديد في أقل من ساعتين! لذا لا داعي للقلق كثيرًا!”
“آسفة، أنا حقًا لم أفهم كلامك.”
وإذا لم يكن هذا كافيًا كدليل، فإن السحلية السوداء الأسود بحجم الحصان يجب أن تعتبر دليلًا إضافيًا.
“هاه؟ حقًا…؟”
“سوبارو، من فضلك توقف عن مناداة بيتي بهذا الاسم.”
كانت الفتاة قد صفعَت نفسها دون تحذير. بقوة. احمرّت خديها.
على الرغم من محاولته العصبية لإعطائهما بعض التفاؤل، إلا أن الفتاة الجميلة ردت عليه بشكل غير مبالي. لكن بينما كان يتراخى كتفيه، تابعت قائلة: “لكنك ما زلت أنت سوبارو… هذا أمر مريح.”
بصراحة، كان سوبارو يحتاج إلى مزيد من الوقت ليفهم الموقف.
غير مستوعب، غير فاهم، كان ناتسكي سوبارو يسقط. كان يسقط.
“أوه. ح-حقًا؟ سماعك تقولين ذلك جعلني أشعر بتحسن قليل… انتظر، ماذا تفعلين؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك الكلمة سخيفة بما يكفي لجعله ينفجر من الضحك.
كانت الفتاة قد صفعَت نفسها دون تحذير. بقوة. احمرّت خديها.
كان بإمكانه أن يشعر بأصابع رفيعة تلمس ذراعه ونفس لطيف قريب من وجهه. بالتركيز على تلك الأحاسيس، بدأ وعي سوبارو بالسطوع ببطء، وفي النهاية فتح عينيه التي شعرت بالثقل الشديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسنًا، أنا أفضل الآن. لا أستطيع الجلوس هنا وأتذمر. ليس وأنا أراكما تقاتلان مع كل هذا.”
“أنتِ أقوى مما كنتُ أتوقع من وجهك الجميل…”
لقد سبق نفسه وقصدها كمزحة فقط، لكن رؤية إيميليا مستعدة للتفكير في الأمر، تردد سوبارو. خلافًا لكل التوقعات، عُرض عليه فرصة أن يريح رأسه في حضنها ورفضها غريزيًا. كان من الممكن أن يندم على هذا القرار لبقية حياته.
كان سوبارو مذهولًا من قوتها.
نسيان ذكرياته، جعل الأشخاص الذين من المفترض أن يكون معهم يشعرون بالقلق، فقدان كل ما بناه، وتحوله إلى حمولة زائدة بلا فائدة لم يكن كافيًا؛ الندوب المحفورة في جسده كانت كل ما تبقى من تاريخه، تاركة فقط ملامح خافتة.
“هيا، بياتريس! أنتي أيضًا!”
كانت الآن تتحدث إلى الطفلة الواقفة بجانب سوبارو.
“أفهم كم أنتي مصدومة وحزينة… لكن عليك أن تفكري في من يعاني أكثر الآن. يجب أن نفعل شيئًا، أليس كذلك؟”
“أ-أنا…”
“أنت…ماذا؟ هل ربما… عاشق نوعًا ما؟”
غارقة في سؤال الفتاة ذات الشعر الفضي المفاجئ، لم تتمكن الطفلة من نطق أي كلمات. لكن الفتاة ذات الشعر الفضي بقيت واقفة هناك تنتظر. كان هناك شعور واضح بالثقة في عينيها.
“أعتقد أنه يمكننا القول بأمان أن سبب المشكلة هو على الأرجح أرشيف تياجيتا وليس تلك الغرفة. خاصة وأنه أرشيف مليء بكتب الأموات المزعجة .”
تبادلهم كان قاسيًا بعض الشيء ليُسمى ودودًا، لكنه ليس شديدًا بحيث يمكن اعتباره خطيرًا. ولكن من مدى تناسبه بشكل مريح، شعر سوبارو بالثقة أن هذه كانت المسافة العاطفية التي كان يحتفظ بها عادة مع جوليوس.
كان بينهما رابط يتجاوز سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سوبارو… هل تحتاج إلى مساعدة؟”
بهذا، دخلت رام إلى الغرفة مع سوبارو، وكلاهما يبدوان بريئين تمامًا.
“…نعم، إذا كنت صريحًا، فأنا بحاجة إلى بعض المساعدة. ليس لدي أي فكرة عما يجب أن أفعله.”
كان هناك شيء لا يمكن إنكاره بخصوصه وكان يبدو مشوهًا للغاية.
” ”
كان سوبارو قد مارس الكندو في المدرسة المتوسطة، لذا لم يكن بالضبط مبتدئًا بالكامل في الفنون القتالية. لكن هذا كان بعيدًا عن القتال الفعلي. على الأقل كان لديه القدر الكافي من الحس السليم لعدم الخلط بينهما.
على الرغم من شعوره بالضعف وهو يعترف بذلك، أخبر سوبارو الطفلة بما كان يشعر به حقًا. وعندما سمعت ذلك، اتسعت عيناها الزرقاوان. تمكن من رؤية علامة غريبة فيهما.
كان الأمر كذلك منذ الحديث مع إيميليا وبيتي، لكن كان يؤلمه أن يشعر الناس بخيبة أمل واضحة بسببه. هذا كان يتجاوز مجرد الفشل في قراءة الأجواء.
بالنسبة لسوبارو، كانت تلك التعبيرات تبدو تقريبًا كلحظة انفتاح جناحي فراشة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أوه نعم؟ اسمع. هل هذا هو طبعك، السيد ج… لا، إنه جوليوس فقط، أليس كذلك؟”
“—اغهه! أنت حقًا أكثر المتعاقدين إزعاجًا!”
“إذاً، لقد قابلتُكما من قبل وأنا الوحيد الذي لا يتذكر…”
في اللحظة التالية، تغيرت تصرفات الطفلة بشكل كبير. كان الأمر كما لو أن جناحي الفراشة قد تسببا في عاصفة. مع أذرعها الصغيرة متقاطعة ووجنتيها منتفختين، رفعت صوتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنت دائمًا، دائمًا ما تحمل بيتّي أكثر المشاكل إزعاجًا! يجب أن تكون هذه آخر مرة، وإلا حتى صبر بيتّي سينفد!”
“هل كان من الضروري قول ذلك هكذا؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أم… هل هذا يعني…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بما أنك كنت صريحًا وطلبت المساعدة، يمكننا التغاضي عن ذلك مرة واحدة فقط… إلى جانب ذلك، أعتقد أنه من دون مساعدة بيتّي، أنت ضعيف ولن تستطيع البقاء على قيد الحياة بمفردك.”
“هل كان من الضروري قول ذلك هكذا؟!”
كان سوبارو مذهولًا تمامًا من تحولها المفاجئ. الطريقة التي كانت تتحدث بها، بدا وكأنها تقول إنه شخص سيشعر بالوحدة لدرجة أنه سيموت بدونها. يا له من ادعاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع ذلك، كان من المريح أن يراها تستعيد بعض حيويتها.
في الوقت الحالي، سأحتفظ بأسئلتي حول هذا “المتعاقد” وبعض الأشياء الأخرى التي تحتاج إلى مزيد من التوضيح.
“قل ما شئت، هذا لا يجعله صحيحًا!”
” ”
أمامه كان الدرج الكبير الذي يؤدي إلى الطابق السفلي من البرج. يبدو أن البرج مكون من ستة طوابق، والطابقين الخامس والرابع متصلان بسلم حلزوني يبلغ ارتفاعه عشرات الأمتار. السلالم أمامه بالتأكيد تبدو طويلة بما يكفي.
بصراحة، كان سوبارو يحتاج إلى مزيد من الوقت ليفهم الموقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفتاة – أناستاشيا – فركت وشاحها بابتسامة خفيفة. كان سوبارو فضوليًا بشأن اعترافها المزعوم، لكنه كان يشك فيما إذا كان سيجده مفاجئًا في الوقت الحالي.
عند استيقاظه، كان أول ما سمعه هو صوت فضي.
لم يكن الارتباك يقل. كان يجد صعوبة في قبول هذه الحقيقة الجديدة ببساطة، وكان من شبه المستحيل أخذ كل هذه المعلومات الجديدة على محمل الجد.
لكن هذا لم يكن السبب الوحيد أو الرئيسي الذي جعله يشعر بالسوء. كانت فقدان ذاكرته هي المشكلة الأكبر بلا شك.
مع ذلك، لم يرغب في تصديق أن لطفهما كان كذبًا.
“…تبدو متعبًا جدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أه، فاحش؟”
“اسمي ناتسكي سوبارو. لا أعرف شمالي من جنوبي هنا، لكنني ربما كنت صديقًا لكما. أعلم أن هذا غير لائق مني، لكنني أود أن أطلب منكما خدمة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…هذا صحيح، السيدة رام. على الرغم من أنه لسوء الحظ، يأتي الآن فوق مشكلة سوبارو.”
وقف سوبارو مجددًا ورفع إصبعه نحو السقف بينما قدم نفسه مرة أخرى. ثم مد يده إليهما مع رفع حاجب.
أمامه كان الدرج الكبير الذي يؤدي إلى الطابق السفلي من البرج. يبدو أن البرج مكون من ستة طوابق، والطابقين الخامس والرابع متصلان بسلم حلزوني يبلغ ارتفاعه عشرات الأمتار. السلالم أمامه بالتأكيد تبدو طويلة بما يكفي.
“هل يمكنكما أن تخبراني باسميكما؟”
“بالفعل.” أومأ جوليوس.
” ”
“في الوقت الحالي، في بداية محاولاتنا لاستكشاف هذا البرج، مجموعتنا الأساسية في حالة يرثى لها. باروسو فقد ما كان لديه من ذاكرة قليلة، ووعي السيدة أناستاشيا في هوة عميقة.”
رمشت الطفلة، ولسبب ما بدا أن الفتاة ذات الشعر الفضي أيضًا لم تكن تعرف كيف ترد. لكن ذلك لم يستمر سوى لحظة.
” ”
بعد لحظات، ابتسمتا هما الاثنتان ببطء.
“… اسمحوا لي أن أقدم نفسي. اسمي ناتسكي سوبارو!” وقف في وضعية بأيدٍ موجهة نحو السقف وأخرى موضوعة على خصره. “المتجول الجاهل وغير الذكي، والحصان السماوي الذي لا يُقهر من أرض بعيدة! قد أكون مبتدئًا، لكنني متأكد أننا سننسجم!”
“اسمي إيميليا. فقط إيميليا. سعيد بلقائك مرة أخرى، سوبارو.”
“ويجب أن تناديني بالروح العظيمة بياتريس. أنت متعاقد بيتّي.”
“أنت جيد حقًا في إزعاج الآخرين، أليس كذلك، أيها السيد؟” سألته فتاة صغيرة.
“قاسٍ…؟”
وهكذا، قدموا أنفسهم لبعضهم البعض مرة أخرى.
ذهبت ذكرياته. لم يستطع تذكر اي شيء. لكن اذا كانوا على استعداد للوقوف معه حتى الان…
بعد تجربته للقاء الأول الثاني النادر مع إيميليا وبياتريس، سوبارو فورًا—
“ما هذا النوع من المزاح السيء، باروسو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أه، فاحش؟”
—عاش ما يعادل الاستلقاء على سرير مغطى بالمسامير في وجبة الإفطار، وهو في الحقيقة كان محاط لشرح الاكتشافات الأخيرة للمجموعة.
“رام؟”
كانت إيميليا وبياتريس حاضرتين بالطبع. وكان هناك أيضًا خمسة آخرون: شاب وأربع فتيات.
“هذه مجموعة غير متوازنة إلى حد ما.”
من الواضح أنهم نجوا من رحلة قاسية جدًا للوصول إلى هنا، وكالرجلين الوحيدان في المجموعة، من المرجح أن يكون لديهم نوع من الارتباط.
استنادًا إلى ما أخبرته إيميليا، كانوا جميعًا يسافرون معًا، رفاقًا يعملون من أجل الهدف المشترك المتمثل في تطهير البرج الذي كانوا داخله . بالطبع، بما أنه لم يرَ سوى جزء من الداخل، لم يكن سوبارو يعرف أنه داخل برج.
وقف سوبارو مجددًا ورفع إصبعه نحو السقف بينما قدم نفسه مرة أخرى. ثم مد يده إليهما مع رفع حاجب.
لم تكن المجموعة تفتقر إلى التنوع، ولكن الشيء الوحيد الذي كان مشتركًا بينهم هو أنهم جميعًا جذابون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع أراد استعادة ذكرياته في النهاية، لكن…
“يجعلني ذلك أشعر بالسوء باعتباري الشخص الوحيد الذي يهبط بالمعدل.”
لكن هذا لم يكن السبب الوحيد أو الرئيسي الذي جعله يشعر بالسوء. كانت فقدان ذاكرته هي المشكلة الأكبر بلا شك.
تولت إيميليا شرح الوضع بأفضل ما يمكن بينما كانت بياتريس تضيف بعض المعلومات المفيدة. كانت ردود فعل المجموعة متنوعة.
—لم يمر سوى بضع دقائق حتى عادت إيميليا والآخرين من الأرشيف بخيبة أمل دون أي اكتشافات للتقرير عنها.
وكانت الحركة الأولى من الفتاة ذات الشعر الوردي—رام.
“هذا كثير جدًا!”
“هل تسمعني، باروسو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اتسعت عينا إيكيدنا للحظة عندما طرحت إيميليا هذا السؤال. ثم وضعت إصبعها على شفتيها في تفكير.
“نعم، أسمعك. أفهم لماذا قد لا تصدقيني، لكنني جاد تمامًا. أيضًا، الطريقة التي تنطق بها اسمي تبدو وكأنها لعنة … هل أنتي أخت تلك الفتاة النائمة؟”
” ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كنت صريحًا، فأنت تبدو كشخص سأغضب منه في المرة الأولى التي نلتقي فيها وجهًا لوجه…”
على أي حال، لتجنب كسر قواعد البرج، لم يكن التقاط كل الكتب من الرفوف خيارًا حقيقيًا. كان ذلك يضمن أساسًا أن سوبارو لن يكون له أي فائدة.
فجأة، أصبحت عيون رام مخيفة جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان سوبارو قد رأى فتاة فاقدة للوعي والسحلية السوداء التي كانت تتعافى في ما كان يُطلق عليه بلا إبداع “الغرفة الخضراء”.
“في الوقت الحالي، في بداية محاولاتنا لاستكشاف هذا البرج، مجموعتنا الأساسية في حالة يرثى لها. باروسو فقد ما كان لديه من ذاكرة قليلة، ووعي السيدة أناستاشيا في هوة عميقة.”
كانت الفتاة ذات شعر أزرق لامع ولكنها بدت مشابهة تمامًا لرام، ويبدو أن جزءًا من سبب قدومهم إلى هذا البرج كان لإنهاء سباتها غير الطبيعي.
“أنا آسف أن هذا حدث في وقت نحاول فيه إيقاظ أختك، لكنني بصراحة مشغول الآن. إذا كان لديك أي شكاوى، هل يمكنكِ تأجيلها حتى أستعيد ذاكرتي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أوه! أوه! أوه! إذا حدث ذلك، فإن هذه مهمتي!” رفعت شاولا يدها بحماس عند سؤال سوبارو. تأرجح شعرها، وضربت كفها أمام صدرها الذي يكاد يكون كبيرًا جدًا. “إذا كسر أحدهم القواعد، فإن الحارسة النجمية – وهي أنا – ستهزكم كالإعصار! سأتحول إلى آلة قتل بلا رحمة وأقول وداعًا للجميع الذين يتحدون.”
“…هل تتوقع حقًا أن أصدق قصتك؟ حتى أنك تتحدث كما كنت دائمًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا سعيد لأن جوهري الطيب، الذي لا يتغير، لا يزال يظهر بوضوح. يجب أن يكون هذا ما يقصده الناس عندما يقولون إن طبيعة الشخص لا يمكن تغييرها بسهولة، لذلك آمل أن تَتَفَقّي أنتِ ونسختي الجديدة على نفس النحو كما من قبل.”
حدقت رام في سوبارو بشكل أكثر شكًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يمكنه أن يفهم لماذا قد تجد هذا مقلقًا، لكنه لم يكن يستطيع أن يتصرف كنسخة مختلفة من نفسه أيضًا. إذا كان من الصعب تمييز الفرق بين سوبارو الحالي وسوبارو القديم، فذلك لم يبدو أمرًا سيئًا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قدّم جوليوس تفسيرًا مختصرًا ومفيدًا لسوبارو، الذي لم يتمكن حقًا من مشاركة دهشة المجموعة.
“يمكننا ببساطة تجاهل أي اهتمامات غير ضرورية و—واو؟!”
“ليس كأنني أحاول إزعاج سيدي. آه، لكن إذا كان هذا يجعل انتباهه يتركز علي أكثر، فذلك سيكون رائعًا. الساحرة السوداء!”
“سيدي؟”
معتذرا على انه كاد سيسحق يد بياتريس الجميلة، هز سوبارو رأسه لتصفية أفكاره.
بينما كان يتحدث مع رام، شعر وكأن أحدهم يهمس في أذنه فاستدار بسرعة. كان هناك امرأة ترتدي بيكيني أسود وسروال قصير—
يبدو أيضًا أن مفهوم الحالة ومستوى اللعبة التقليدي لم يكن موجودًا هنا، لذا فإن كل ما حققته تجربته هو جعل إيميليا والآخرين ينظرون إليه بحيرة.
“إنها شاولا! طالبتكِ الأكثر حبًا وحارسة النجوم لبرج بليديس!”
“حارسة النجوم…؟ وأنتِ تعنينني أنا؟”
“—أوه، هل تستمعين؟! قلت لك أنا لا أكذب!”
“نعم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قدمت شاولا نفسها بابتسامة مشرقة كالشمس. كانت ابتسامتها العفوية قد مزقت الانطباع الأول الذي حصل عليه منها من مظهرها. كانت تبدو وكأنها امرأة ناضجة في ملابسها الجريئة والمكشوفة، لكن تصرفاتها الطفولية كانت تبدو بريئة إلى حد كبير. كانت تبدو مثل جرو سعيد لكونه حصل على بعض الاهتمام.
“لكن مع ذلك، أنت لا تتعلم أبدًا، سيدي؟ كم مرة نسيتني الآن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كلمات الطابق الثالث لا يحمل الكثير من الأهمية لسوبارو، لكن الآخرين بدوا متفاجئين عندما سمعوه.
كان ذلك قاتمًا جدًا لمزحة، لكن لسبب ما، لم ينكر أحد ذلك. حتى ميلي ابتسمت بابتسامة خفيفة وأومأت برأسها.
“انتظر، انتظر، انتظر! هل أفقد ذاكرتي كل يوم أو شيء من هذا القبيل؟ هل هو تأثير جانبي من استدعائي إلى هذا العالم؟”
“هاه!!!”
شعر سوبارو بالرعب من تصريح شاولا غير المبال. كان قد قبل بطريقة ما أنه يعاني من فقدان الذاكرة، ولكن إذا كان هذا يحدث طوال الوقت، فهذه مشكلة مختلفة تمامًا. كان لا بد من أخذ احتمال وجود مرض مستوطن في هذا العالم ليس لديه مقاومة له، أو ربما مشكلة متعلقة بالاستدعاء.
“لذا أنا أعتبر ميتًا من حيث فاعليتي للمجموعة الآن… ربما كتابي موجود هنا في مكان ما.”
“هذا العالم لا يبدو وكأنه مكان قاسٍ للعيش. كم مرة فقدت ذاكرتي إذن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بما أنك كنت صريحًا وطلبت المساعدة، يمكننا التغاضي عن ذلك مرة واحدة فقط… إلى جانب ذلك، أعتقد أنه من دون مساعدة بيتّي، أنت ضعيف ولن تستطيع البقاء على قيد الحياة بمفردك.”
“اهدأ، سوبارو. وشاولا، لا تعقدي الأمور أكثر من ذلك.” قالت بياتريس.
“هذه إمكانية مثيرة، لكنها تبدو غير مرجحة. كنت في تلك الغرفة لفترة أطول منك، لذا كان يجب أن أختبر أي تغيير أولًا.” على ما يبدو، كانت إيكيدنا في الغرفة الخضراء قبله، لذا رفضت فرضيته. لمست جسدها بلطف – الجسد الذي كانت تستعيره. “بالطبع، مشكلتي الخاصة لا علاقة لها بتلك الغرفة. لكن لأخذ مسار آخر… هل نسيك التنين البري الذي هناك؟”
“ليس كأنني أحاول إزعاج سيدي. آه، لكن إذا كان هذا يجعل انتباهه يتركز علي أكثر، فذلك سيكون رائعًا. الساحرة السوداء!”
لسبب ما، لم يكن هناك ثقة في بقاء ناتسكي سوبارو في مكانه .
استنتاج رام الحاد ترك سوبارو في نهاية أمله.
أخذت بياتريس يد سوبارو اليمنى وحاولت تهدئته بينما مدت شاولا لسانها، مظهرة أنها لا تنوي أخذ الأمور بجدية. بدا أن سبب تصرفها هو محبتها العالية لسوبارو، لذلك لم يكن سوبارو منزعجًا جدًا من ذلك، لكن…
كان يمكن أن يكون شيئًا آخر لو أنه قايض مستقبله كساحر لإلقاء تعويذة عظيمة. سماع أنه فعليًا دمر سدادة زجاجة سحره أثناء إلقاء التعويذة ذات المستوى الأدنى جعله غاضبًا من «ناتسكي سوبارو».
“…؟ لكن نظرتُه هي نفسها كما كانت دائمًا، أعتقد.”
“…كل ذلك كان شيء قد بنيته قبل أن أفقد ذاكرتي.”
“هل فقدت الوعي بعد قراءة كتاب؟ هل احترق دماغي من التحميل الزائد وهكذا فقدت ذاكرتي؟”
سيد شاولا المحبوب والشخص الذي كانت إيميليا وبياتريس تعتزان به كثيرًا—لم يكن هو. ليس حقًا. كان شعورًا معقدًا.
وضعت جبينها على صدره وهي تتوسل بصوت ضعيف.
“أنت جيد حقًا في إزعاج الآخرين، أليس كذلك، أيها السيد؟” سألته فتاة صغيرة.
“…أوه؟ هذه نظرة غريبة جدًا تقدمها لي. بما أن مستويات حبي مع الجميع قد تم إعادة ضبطها، إذا لعبت أوراقك بشكل صحيح وكنت لطيفة معي، قد نصبح أقرب من قبل، مهما كنتِ أنتِ.”
“ما هذا النوع من المزاح السيء، باروسو؟”
“هاه… نكتة جيدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن سوبارو لم يستطع أن يطمئنهم لأنه كان غارقًا في حيرته الهائلة.
ضحكت الفتاة وأخذت تدير قدميها المعلقة.
“الذكريات مجرد شيء تافه، إذن؟ بالفعل… هذا صحيح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في النهاية، لا توجد طريقة لمعرفة السبب بالضبط الآن”، استنتج سوبارو.
بدت في نفس سن بياتريس تقريبًا وكان شعرها الأزرق الداكن في ضفيرة. كان لديها وجه جذاب مع عيون كبيرة ومستديرة لامعة بلمسة من المرح.
من الواضح أنهم نجوا من رحلة قاسية جدًا للوصول إلى هنا، وكالرجلين الوحيدان في المجموعة، من المرجح أن يكون لديهم نوع من الارتباط.
“أنا ميلي، أيها السيد. إذا لم تكن قد نسيت مهارتك في الخياطة مع ذاكرتك ، آمل أن تصنع لي حيوانًا محشوًا آخر.”
“تُستخدم تلك الأنواع من الحيل كثيرًا لخلق بيئة الضربة الواحدة، القتل الواحد. وجود شخصية واحدة قوية تتخطى تحديات متعددة ليس مثيرًا للاهتمام جدًا، لذا ربما هذا لمنع ذلك…؟”
“أوه؟ إذا كنتِ تعرفين عن مهارتي الخاصة، فلابد أننا كنا قريبين جدًا. هل أنتِ شخصية الأخت الصغرى مثل بياتريس؟”
تساءل سوبارو حتى إذا كان هذا الشاب متأثرًا بهذه الأخبار.
بعد ذلك الحديث القصير، بدأت التحقيقات واستكشاف أرشيف تيجيتا. لم يكن لدى سوبارو أي شيء يفعله سوى أن يحتضن ركبتيه وينتظر الأخبار الجيدة.
“أعتقد أنها قاتلة أُرسلت لقتلك أنت وبيتي” شرحت بياتريس بشكل مفيد.
“ما نوع هذه المزحة ؟!”
“…نعم.”
لم يتمكن من الشعور بأي دافع خفي في إجابتها الصريحة. اللحظة التي أصابته فيها أفكارها الحقيقية، فتحت عيون سوبارو على وسعها.
كان ذلك قاتمًا جدًا لمزحة، لكن لسبب ما، لم ينكر أحد ذلك. حتى ميلي ابتسمت بابتسامة خفيفة وأومأت برأسها.
“غه.”
“إذاً، رام، شاولا، وميلي قد قدمن أنفسهن…”
لم يعلق أي منهما بعد على فقدانه للذاكرة، لكنه كان يتطلع إلى رؤية رد فعل الشاب الوحيد الآخر الموجود. كان سوبارو يشعر بالخجل قليلاً وسط كل هؤلاء النساء.
على الرغم من مسألة طبيعة ميلي الحقيقية، حول سوبارو نظره إلى آخر عضوين في المجموعة. امرأة جميلة ترتدي وشاحًا يشبه الثعلب وشاب وسيم يتصرف بهدوء لا يمكن إنكاره.
“…بالفعل.”
“أرى… لكن… أنت شخص مختلف عن الإيكيدنا التي عرفناها، أليس كذلك؟” سألت إيميليا.
لم يعلق أي منهما بعد على فقدانه للذاكرة، لكنه كان يتطلع إلى رؤية رد فعل الشاب الوحيد الآخر الموجود. كان سوبارو يشعر بالخجل قليلاً وسط كل هؤلاء النساء.
“…هل تتوقع حقًا أن أصدق قصتك؟ حتى أنك تتحدث كما كنت دائمًا.”
لكن آماله تحطمت بسرعة.
” ”
أطبق الشاب فمه ووضع يده عليه. كانت الإيماءة شبه مرعبة. كانت سيئة لدرجة أن سوبارو تردد في قول شيء غير مدروس على الرغم من ميله المعتاد لقول الشيء الخطأ في الوقت الخطأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وضعت جبينها على صدره وهي تتوسل بصوت ضعيف.
تساءل سوبارو حتى إذا كان هذا الشاب متأثرًا بهذه الأخبار.
طار في الفضاء المفتوح. فقد تمامًا تتبع الأعلى والأسفل. ملأه شعور السقوط.
“أرغه ، اللعنة. ما الذي يحدث بحق الجحيم؟”
“…أود أن أترك له بعض الوقت ليتماسك. هل تمانعين؟”
“هاه؟ حقًا…؟”
بدلاً منه، تحدثت الفتاة ذات الوشاح الدافئ. على الرغم من مظهرها الأنثوي، اعتقد سوبارو أن نبرتها كانت تقريبًا صبيانية.
كان سوبارو مذهولًا من قوتها.
“تعطي انطباعًا بأنها غلامية (فتاة مسترجلة) واثقة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن آماله تحطمت بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سمعت من قبل، صحيح؟ أنا قاتلة… أخطأت، لذا ربما أنا الآن قاتلة سابقة. ولكن تم إحضاري في هذه الرحلة للمساعدة في شيء واحد. وقد أنجزت تلك المهمة بالفعل.”
وقد تم تأكيد ذلك عندما كان هو أول من تحدث عندما دخل الغرفة …
“نعم، أعتقد أنه لا بأس بذلك. إنه تطور مفاجئ، كان الأمر صادمًا بكل تأكيد…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أراهن أن هذا ليس السبب الوحيد…”
بصراحة، كان سوبارو يحتاج إلى مزيد من الوقت ليفهم الموقف.
“هاه، أنت تبدين فعلاً كفتاة مسترجلة.”
“…أعتقد أن هذا سيكون جيدًا في الوقت الحالي. بيتي ستنفذ طلبك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أخبار عاجلة: حتى بدون الذكريات، لا أزال أشعر بالجوع.” كان هذا تقرير ناتسكي سوبارو.
“…في الوقت الحالي، يمكنك أن تناديني بأناستاشيا. لولا إفصاحك الدراماتيكي، كنت أعتزم القيام باعتراف صادم هذا الصباح.”
الفتاة – أناستاشيا – فركت وشاحها بابتسامة خفيفة. كان سوبارو فضوليًا بشأن اعترافها المزعوم، لكنه كان يشك فيما إذا كان سيجده مفاجئًا في الوقت الحالي.
“التنين البري… آه، تلك السحلية الكبيرة؟ كان يتصرف بلطف غريب معي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بغض النظر، إذا كانوا سيتبعون اقتراح أناستاشيا ويعطون الرجل الآخر بعض الوقت للتعافي، إذاً…
“في هذه الحالة، دعونا ننهي تحضير الفطور. سيدتي إيميليا، هل يمكنني استعارة باروسو لحمل الماء؟”
“آه؟ لكن ذاكرته لم تعد بعد، لذا من الأفضل أن ندعه يرتاح…”
“نتائج الدراسة كلها اختفت، هاه… لذا حقًا لا أملك أي ذكريات بعد الاستدعاء.”
“أخبرني بكل شيء…”
“هل هذا شيء يتحسن بالراحة؟ وأسئلة عن الذاكرة جانبًا، باروسو هو خادم اللورد روزوال من الناحية التقنية. فقدان بسيط للذاكرة ليس عذرًا للتقصير في العمل.”
“أرجوك، لا تنظري إلي هكذا، رام…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذه وجهة نظر قاسية إلى حد ما، الآنسة رام… سيدة رام؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر سوبارو ببعض البؤس، لكن إيميليا ضحكت قليلاً وصفقت بيديها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقفت رام ، وبدأت نظرتها تتشدّد عند ردّه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…فقط رام. على الرغم من وقاحتك، كنت دائمًا تترك الألقاب.”
“هاه؟ هل هذا نوع من الأحلام؟”
بصراحة، كان اقتراحها مثل أنها ألقت له بطوق النجاة. كان سوبارو يشعر بالاختناق عندما كان الناس يهتمون به بشكل مفرط. وبالنظر إلى أن الرجل الآخر بدا وكأنه يمر بأزمة شخصية من نوع ما، ربما لم تكن أسوأ فكرة لسوبارو أن يكون بعيدًا لبعض الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ممم، سواء تغيرت أم لا، فأنت لا تزال أنت، فمن يهتم؟ إذا فعلت ما تريد، بالطريقة التي تريدها، فسأتابع فقط. هذا هو كل ما يهم.”
“إذاً يمكنني أن أذهب بدلاً منه…”
“…هل يمكنني سؤالك عما كان يحدث سابقًا؟”
“سيدتي إيميليا، تدليله على شيء بسيط مثل جلب بعض الماء لن يفيده.”
كان ذلك قاتمًا جدًا لمزحة، لكن لسبب ما، لم ينكر أحد ذلك. حتى ميلي ابتسمت بابتسامة خفيفة وأومأت برأسها.
“ولكن…”
“لا بأس. هناك منطق فيما تقوله رام. بصرف النظر عن الذاكرة، يبدو أن جسدي بخير أيضًا. ويبدو أن وظيفتي في المجموعة هي الخادم أو فتى المهمات، لذلك يمكنني على الأقل جلب بعض الماء.”
“هاه.”
عندما رآهما تبدوان أكثر حزنًا منه، أشعل ذلك نارًا في قلبه.
كانت إيميليا تحاول تهدئة رام ، لكنها أخيرًا تركتها تذهب عندما أصر سوبارو أنه سيكون على ما يرام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…أنت لست خادمًا، أنت…”
بعد تجربته للقاء الأول الثاني النادر مع إيميليا وبياتريس، سوبارو فورًا—
“أنت…ماذا؟ هل ربما… عاشق نوعًا ما؟”
كان هناك شيء لا يمكن إنكاره بخصوصه وكان يبدو مشوهًا للغاية.
قبض يده بينما كان يخبر نفسه أن هذا يكفي.
“لا، لا شيء من هذا القبيل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر سوبارو بالرعب من تصريح شاولا غير المبال. كان قد قبل بطريقة ما أنه يعاني من فقدان الذاكرة، ولكن إذا كان هذا يحدث طوال الوقت، فهذه مشكلة مختلفة تمامًا. كان لا بد من أخذ احتمال وجود مرض مستوطن في هذا العالم ليس لديه مقاومة له، أو ربما مشكلة متعلقة بالاستدعاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا شيء من هذا القبيل؟ حسنًا، هذا منطقي…”
“هاهاها، شكرًا… اللغز غير المفهوم ليس كلمة تسمعها كثيرًا في هذه الأيام.”
“هذه إمكانية مثيرة، لكنها تبدو غير مرجحة. كنت في تلك الغرفة لفترة أطول منك، لذا كان يجب أن أختبر أي تغيير أولًا.” على ما يبدو، كانت إيكيدنا في الغرفة الخضراء قبله، لذا رفضت فرضيته. لمست جسدها بلطف – الجسد الذي كانت تستعيره. “بالطبع، مشكلتي الخاصة لا علاقة لها بتلك الغرفة. لكن لأخذ مسار آخر… هل نسيك التنين البري الذي هناك؟”
كانت آمال سوبارو قد ارتفعت وكان يتنفس بصعوبة من أنفه عندما سأل، لكن إيميليا سرعان ما أسقطته.
“لا، ليس ذلك. لديك نظرتك المعتادة. كنت أتساءل إذا كنت قد ضربت رأسك أو شيء.”
“ليس كأنني أحاول إزعاج سيدي. آه، لكن إذا كان هذا يجعل انتباهه يتركز علي أكثر، فذلك سيكون رائعًا. الساحرة السوداء!”
من ناحية المظهر، كانت هي نوعه تمامًا، لكن إيميليا كانت خارج نطاقه بحيث لا يمكنه حتى تخيل أي علاقة رومانسية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …لكن شريكته بياتريس أعلنت أنه غير قادر على استخدام السحر بشكل أساسي.
“…حقًا هو كذلك. أتساءل ما الذي كنت تفكر فيه.”
سواء كانت هناك ذكريات أم لا، لا يمكنها أن تراه بهذه الطريقة.
“…همم؟”
“على أي حال، أنا بخير، لذا اهتمي بذلك الرجل. يبدو أنه سيحتاج إليها. سأعتمد عليك وعلى… بيتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سيد؟”
عندما قدّم سوبارو طلبه بهدوء، أومأت إيميليا بصمت. “…صحيح. فهمت. سأحاول التحدث إليه.”
واصلت أناستاشيا، “…علاقتك بناتسكي محببة ومثالية. كنت أود أن أتمكن من بناء شيء مثل ذلك مع آنا أيضًا، لكن الأمر لم ينجح جيدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم لاحظ أن بيتي كانت تبدو معقدة وهي تمسك بيده.
السبب وراء اختياره عدم الكشف عن الحقيقة بشأن إيكيدنا في السابق غير واضح في الوقت الحالي، لكن تفسير بيتي كان منطقيًا.
عندما رآها تنظر إليه، قامت بيتي بالسعال .
على الرغم من أنه لم يستطع تذكرها، رؤية حالتها هذه كانت تدهشه.
“سوبارو، من فضلك توقف عن مناداة بيتي بهذا الاسم.”
لكن شاولا فقط تجاهلت مخاوفه. تراجعت كتفي سوبارو بخيبة أمل عندما سمع ردها غير المفيد.
أنت تطلب الكثير. الاعتماد على ناتسكي سوبارو من بين الجميع هو وصفة للكارثة.
“…؟ حقًا؟ هل بياتريس أفضل؟”
“آلة قتل بلا رحمة… أنتِ؟”
“…أعتقد أن هذا سيكون جيدًا في الوقت الحالي. بيتي ستنفذ طلبك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قيل له ذلك بطرق متعددة في الساعات القليلة التي كان مستيقظًا فيها. أن يُقال له أنه لم يتغير كان بمثابة ارتياح لسوبارو، ولكنه كان أيضًا لعنة.
ثم تركت يده وأعطته إيميليا دلوًا فارغًا.
“حسنًا، إذن. سأعود قريبًا. احرس المكان هنا، إيميليا-تشان.”
كانت تلك بداية خط تفكير مجنون.
“ليس للضغط عليك كثيرًا بشأن فقدان ذاكرتك، لكن…”
“…نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حارس الطابق الثاني…”
لثانية، اعتقد سوبارو أنه لاحظ بعض التردد في رد إيميليا، لكنه لم يحظَ بفرصة للسؤال عن السبب أثناء خروجه من الغرفة مع رام. بمجرد أن سافروا في الممر بعيدًا بما يكفي لعدم سماع أصواتهم، تنهد سوبارو تنهدًا كبيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك قوة في صوتها وهي تنظر إلى وجوه الجميع بالتتابع، وأخيرًا توقفت عند سوبارو. مسحورًا بنظرتها الجميلة، نسي سوبارو أن يتنفس.
“…أنت حقًا لا تتذكر، أليس كذلك؟”
“…تبدو متعبًا جدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…كل ذلك كان شيء قد بنيته قبل أن أفقد ذاكرتي.”
احمرت وجنتا بيتي قليلاً بينما كانت تنظر إلى سوبارو.
“حسنًا، نعم. أنا أدفع نفسي بشكل سخيف. أنا لست من النوع الذي يجيد الحذر حول الآخرين,” قال سوبارو وهو يهز كتفيه.
نسيان ذكرياته، جعل الأشخاص الذين من المفترض أن يكون معهم يشعرون بالقلق، فقدان كل ما بناه، وتحوله إلى حمولة زائدة بلا فائدة لم يكن كافيًا؛ الندوب المحفورة في جسده كانت كل ما تبقى من تاريخه، تاركة فقط ملامح خافتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…؟ حقًا؟ هل بياتريس أفضل؟”
كان الأمر كذلك منذ الحديث مع إيميليا وبيتي، لكن كان يؤلمه أن يشعر الناس بخيبة أمل واضحة بسببه. هذا كان يتجاوز مجرد الفشل في قراءة الأجواء.
كان الأمر كذلك منذ الحديث مع إيميليا وبيتي، لكن كان يؤلمه أن يشعر الناس بخيبة أمل واضحة بسببه. هذا كان يتجاوز مجرد الفشل في قراءة الأجواء.
“لذا أنت حقًا لا تخطط للتصرف…”
“…هل يمكنني سؤالك عما كان يحدث سابقًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في كلتا الحالتين، بدا أن الحرج الناتج عن فقدان سوبارو لذاكرته واعتراف أناستاشيا/إيكيدنا قد تبدد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تعني السيد جوليوس؟ كان ذلك قاسيًا جدًا، باروسو.”
“إيكيدنا …؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هذا من بين التقاليد المعتادة في القصص التي تتعلق بالاستدعاء إلى عالم آخر، وكان يزعج سوبارو.
“قاسٍ…؟”
تجعد وجه سوبارو عند ردها البارد، وتساءل عما حدث بينه وبين ذلك الرجل. وربما لأنه كان يفكر في ذلك، كان بطيئًا في ملاحظة أن رام توقفت عن المشي.
لثانية، اعتقد سوبارو أنه لاحظ بعض التردد في رد إيميليا، لكنه لم يحظَ بفرصة للسؤال عن السبب أثناء خروجه من الغرفة مع رام. بمجرد أن سافروا في الممر بعيدًا بما يكفي لعدم سماع أصواتهم، تنهد سوبارو تنهدًا كبيرًا.
“آه، سوبارو. يا لحسن الحظ، استيقظت. كنا قلقين حقًا.”
“رام؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنت غريب، سيدي.”
“—هل يمكنك من فضلك التوقف عن هذه المهزلة بلا معنى بالفعل، باروسو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تفاجأ تمامًا، استدار لينظر إليها. كان هناك غضب هادئ في عينيها الوردية وهي تفرش شعرها الوردي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكنه فهم عدم أخذ فقدان ذاكرته بجدية، لكن إذا كانت مصرة بهذا الشكل، لم يكن هناك ما يمكنه فعله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد عمدت إلى تغيير الموقع من أجلك. لا تجعل امرأة تحرج نفسها بلا داع. إنه أمر فاحش.”
كان الأمر كما لو أن الجميع كانوا يلعبون لعبة العثور على الفروقات بينه وبين «ناتسكي سوبارو» الذي لا يعرفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفتاة – أناستاشيا – فركت وشاحها بابتسامة خفيفة. كان سوبارو فضوليًا بشأن اعترافها المزعوم، لكنه كان يشك فيما إذا كان سيجده مفاجئًا في الوقت الحالي.
“أه، فاحش؟”
كانت قصة استدعاء إلى عالم بديل وقصص الولادة من جديد هي نفسها التقليدية، ولكن لسوء الحظ، لم يُمنح سوبارو أي قدرات خاصة من قبل إله.
كان صوتها مرتعشًا بشدة.
“هذه مجرد واحدة من مخططاتك الغبية، أليس كذلك؟ السيدة إيميليا لا تستطيع الاحتفاظ بسر، ولكن على الأقل يجب أن تخبرني بما تخطط له.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت ذراعيها متقاطعتين وهي تتحدث، لكن كان هناك نية معينة في طلبها، وكأن ما تعنيه حقًا هو أن معرفتها بما يجري سيجعل حياتها أسهل إذا دعت الحاجة إلى التحرك.
“هل يتعلق هذا بسلوك السيدة أناستاشيا الذي كان غريبًا منذ هذا الصباح؟” تابعت رام من حيث توقفت ميلي.
اندفعت الكلمات بسرعة، وعصبية. وبالطبع، كان سوبارو يشعر بالإرهاق، لكنه بذل قصارى جهده لقبول واقعه عندما لاحظ تعابير وجوه الفتاتين.
عند سماع ذلك، تجنب سوبارو النظر في عينها وهو يحك رأسه.
“أممم. رام، بشأن ما تقولينه… ليس كأني لا أفهم، لكن…”
“إذاً يمكنني أن أذهب بدلاً منه…”
“لكن ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “العائلة… العائلة، هاه؟ …إنه أمر محرج قليلاً عندما تقوليه بهذه الطريقة… لكنه يبدو صحيحًا.”
“آسف، لكن هذا ليس تمثيلاً أو شيئًا من هذا القبيل. ليس لدي أي حيل في جعبتي. أنا حقًا لا أتذكر شيئًا. ولذا لا أستطيع حقًا تحقيق ما تتوقعينه مني.”
“آه، لا، آسف. ربما يكون ذلك سابقًا لأوانه قليلاً.”
“إذاً أنت ستكون عنيدًا حيال ذلك. أنت دائمًا تحاول تحمل كل شيء بنفسك، لكن هذه المرة، هذه مشكلة. عندما تكون ريم متورطة، يجب أن تدعني أساعد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أثارت الدفعة المفاجئة من المعلومات الجديدة الكثير من الأسئلة لسوبارو.
“لا، أنا جاد…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بما أنك كنت صريحًا وطلبت المساعدة، يمكننا التغاضي عن ذلك مرة واحدة فقط… إلى جانب ذلك، أعتقد أنه من دون مساعدة بيتّي، أنت ضعيف ولن تستطيع البقاء على قيد الحياة بمفردك.”
بهذا، دخلت رام إلى الغرفة مع سوبارو، وكلاهما يبدوان بريئين تمامًا.
إنكارها المستمر ترك سوبارو في حيرة تامة ولم يكن بإمكانه إلا أن يتساءل أيهما كان حقًا عنيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جئنا إلى هذا البرج حاملين آمال الكثير من الناس. الآن، سوبارو وأناستاشيا ليسوا بخير، حقًا ليسوا بخير. لكن…” عندما توقفت للحظة، ظهر ضوء جاد في عيون إيميليا الأرجوانية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ سوبارو يرفع صوته تجاه الفتاة ذات الشعر الفضي التي نادت عليه، والطفلة اللطيفة التي كانت ترتدي فستانًا فاخرًا ولديها بشعر مجعد كأحد شخصيات المانغا. لكن بالطبع، لم يشعر بالراحة في التحدث بفظاظة لهاتين الفتاتين الجميلتين اللتين لم يلتقِ بهما من قبل.
يمكنه فهم عدم أخذ فقدان ذاكرته بجدية، لكن إذا كانت مصرة بهذا الشكل، لم يكن هناك ما يمكنه فعله.
“…أنت لست خادمًا، أنت…”
بصراحة، كان سوبارو يحتاج إلى مزيد من الوقت ليفهم الموقف.
أيضًا، كيف من المفترض أن يساعد التظاهر بفقدان الذاكرة في الوصول إلى قمة البرج؟
“قاسٍ…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا أعلم. لكنني متأكد أنك لديك خطة صغيرة سرية. لذا اعترف الآن. سأبقيها سرية.”
“سوبارو يعرف كم هو مؤلم أن يتم نسيانه، لذا لن يمزح بشأن نسيان شخص ما.”
“أنا مغرٍ بجاذبية ‘سيكون سرنا الصغير’ ولكن…”
في الغرفة الخضراء، سمع أنهما شريكان. وبالتأكيد، كان بإمكانه أن يشعر بالثقة والرابط من قربها الشديد.
“لحظات كهذه هي سبب وجوبك ترك مذكرات عما فعلته، أيها الأحمق.”
في هذه المرحلة، كان سوبارو قد تجاوز كونه متفاجئًا وكان ببساطة محبطًا من مدى عدم أساس اتهامات رام. وما كل هذا عن خطته المزعومة؟ إلى أي مدى ستبالغ في تقديره –
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تولت إيميليا شرح الوضع بأفضل ما يمكن بينما كانت بياتريس تضيف بعض المعلومات المفيدة. كانت ردود فعل المجموعة متنوعة.
“ذلك الشعور المكثف للغاية بأن الذكريات تُطبع في عقلك… ليس شيئًا أرغب في تجربته مرات عديدة.”
“واو!”
“وإيميليا-تشان فقط نظرت إليّ بنظرة فارغة عندما قلت ‘فتح الحالة’…”
بينما كان سوبارو يكافح للخروج بإجابة مقبولة، شعر فجأة بجذب قوي على ياقة قميصه. تعثر، أسقط الدلو على الأرض، ووجد نفسه مستندًا على الحائط. وكان الشخص الذي وضعه هناك ليس سوى الفتاة النحيلة أمامه.
كانت الفتاة قد صفعَت نفسها دون تحذير. بقوة. احمرّت خديها.
“ما الذي تفعلينه فجأة -”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ”
كان وجهه وصوته على الأرجح يرتجفان. وربما كانت ابتسامته مخيفة.
“أخبرني. إذا لم تتوقف عن ذلك، لدي خطتي الخاصة.”
في نفس الوقت، كان من الصعب تصوّر أن هاتين الفتاتين كانت تختلقان كل هذا، ولم يكن لديه أي فكرة عما يمكن أن يكسباه من الكذب بشأنه.
“—أوه، هل تستمعين؟! قلت لك أنا لا أكذب!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر، انتظر، انتظر. تياجيتا؟ وكتب الأموات؟”
“—فقط أخبرني بالفعل!!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه. ح-حقًا؟ سماعك تقولين ذلك جعلني أشعر بتحسن قليل… انتظر، ماذا تفعلين؟!”
حاول دفعها بعيدًا، لكن صرختها الغاضبة اصطدمت به، وتوقف. تراخت يديه. صرختها فاجأته لكن هذا لم يكن السبب الوحيد الذي جعله يتوقف عن المقاومة. كان هناك شيء أكثر أهمية بكثير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفتاة – أناستاشيا – فركت وشاحها بابتسامة خفيفة. كان سوبارو فضوليًا بشأن اعترافها المزعوم، لكنه كان يشك فيما إذا كان سيجده مفاجئًا في الوقت الحالي.
“أخبرني بكل شيء…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه. ح-حقًا؟ سماعك تقولين ذلك جعلني أشعر بتحسن قليل… انتظر، ماذا تفعلين؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان صوتها مرتعشًا بشدة.
على الرغم من أنه لم يستطع تذكرها، رؤية حالتها هذه كانت تدهشه.
“…إنه تعبير عظيم، على ما أظن.”
“إذاً، كنت معكما لأكثر من عام…؟”
“…من فضلك، فقط أخبرني بكل شيء.”
عندما يجد الناس أنفسهم أمام مفترق طرق، مثل اتخاذ قرار ما إذا كانوا سيدرسون في الجامعة أو سيبحثون عن وظيفة فورًا، فإنهم عادة ما يضطرون إلى اتخاذ قرار ما. وهذا شيء يواجهه الجميع ويعتبر جزءًا مما يسميه معظم الناس الحياة، ولكن في حالة سوبارو (قد يسميه البعض تخصصه) كان لديه قدرة أفضل من معظم الناس على الهروب من الأشياء التي لا يحبها. لتجنب اتخاذ هذا النوع من القرارات بالذات، كانت غياباته عن المدرسة تزداد تدريجيًا حتى جاء يوم، وصدمه الأمر—لقد أصبح فعلاً طالبًا متغيبًا عن المدرسة. النوع الذي يبكي عليه الآباء.
“لكن مع ذلك، أنت لا تتعلم أبدًا، سيدي؟ كم مرة نسيتني الآن؟”
“رام؟”
“…من فضلك…”
“…أنت حقًا لا تتذكر، أليس كذلك؟”
وضعت جبينها على صدره وهي تتوسل بصوت ضعيف.
على الرغم من محاولته العصبية لإعطائهما بعض التفاؤل، إلا أن الفتاة الجميلة ردت عليه بشكل غير مبالي. لكن بينما كان يتراخى كتفيه، تابعت قائلة: “لكنك ما زلت أنت سوبارو… هذا أمر مريح.”
“نعم!”
كانت القوة الانفجارية التي كانت موجودة قبل لحظات قد اختفت، ولم يبقَ سوى الألم.
لم يكن صوتًا باكيًا. لم تكن بتلك الهشاشة. لم تكن حزينة. لم تسمح لنفسها بأن تكون كذلك.
“…هل تتوقع حقًا أن أصدق قصتك؟ حتى أنك تتحدث كما كنت دائمًا.”
مهما حدث، يجب أن يكون الأمر سيئًا حقًا إذا كانت تلك الإيكيدنا السيئة تمنعنا من التفاهم مع هذه.
لكن الاستياء العشوائي في صوتها كان يمزق صدر سوبارو.
إنكارها المستمر ترك سوبارو في حيرة تامة ولم يكن بإمكانه إلا أن يتساءل أيهما كان حقًا عنيدًا.
“إذا نسيت، فأنا… اذا ريم…”
“أراهن أن هذا ليس السبب الوحيد…”
ريم، اسم أختها الصغيرة.
الفتاة التي كانت صورة طبق الأصل من رام نائمة على السرير في الغرفة الخضراء. ماذا كان بينهما وبين سوبارو؟ ما نوع العلاقة التي بنوها معًا؟ لم يستطع حتى تخيل ذلك.
وقف سوبارو بتنهد.
لكنه كان يستطيع أن يشعر أن رام كانت تتشبث بشدة بشيء نسيه سوبارو.
شاولا عبست وأوضحت عدم رضاها. لكن ما قالته جعل سوبارو يحبس أنفاسه قليلاً وينظر للأسفل.
“…أنا آسف.”
لم تقل رام أي شيء آخر. وسوبارو لم يستطع قول المزيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع أراد استعادة ذكرياته في النهاية، لكن…
اعتذر بينما كانت تضغط رأسها على صدره، لا تسمح له برؤية تعبير وجهها. هل كان اعتذاره لنسيانه أو اعتذاره لعدم قدرته على الإجابة عليها؟
كان كلاهما. وكثير غير ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —أمامه تمامًا كان وجه جنيّة قمرية جميلة للغاية.
لم تقل رام أي شيء آخر. وسوبارو لم يستطع قول المزيد.
“هذه مجرد واحدة من مخططاتك الغبية، أليس كذلك؟ السيدة إيميليا لا تستطيع الاحتفاظ بسر، ولكن على الأقل يجب أن تخبرني بما تخطط له.”
الشاهد الوحيد على عجزهما كان الدلو على الأرض.
“كما يحدث، هناك فرصة كبيرة لأن يكون لدينا أفكار مختلفة عن طبيعة علاقتنا. لقد رأيتك كصديق، ولكن بالنسبة لما كنت تفكر به…”
“سوبارو يعرف كم هو مؤلم أن يتم نسيانه، لذا لن يمزح بشأن نسيان شخص ما.”
كان يستند إلى الملابس الغريبة والجمال الذي يكاد يكون غير بشري لهاتين الفتاتين.
مثل الندوب التي تغطي جسده، كانت تلك التغييرات الصغيرة دليلًا على السنة التي نسيها.
بعد أن استعاد أنفاسه، كان سوبارو على وشك العودة إلى الغرفة الخضراء عندما سمع شخصًا بداخلها يقول ذلك.
“…إنه تعبير عظيم، على ما أظن.”
لم يكن بإمكانه رؤيته، لكنه كان بإمكانه أن يتخيل من النبرة ما نوع التعبير الذي كانت عليه إيميليا – وجهها الجميل متوتر، عيناها مملوءتان بالثقة في «ناتسكي سوبارو».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا يمكننا التوقف عن التحرك. لقد قيل لي دائمًا من قبل شخص معين ألا أستسلم أبدًا.”
بالتأكيد، ليست تلك الثقة بي.
“لم يكن ليمزح بمثل هذا… نعم. هذه المرة، السيدة إيميليا على حق.”
على ما يبدو، قد سمعت رام أيضًا نفس الشيء، وهمست لنفسها بابتسامة ساخرة. أن يأتي هذا من شخص من المفترض أن يخدم إميليا، كان ذلك إلى حد ما وقحًا، لكن بالنظر إلى ما حدث للتو، تردد سوبارو في الإشارة إلى ذلك.
“أنتِ… لا، أعتقد أنني الأحمق لسؤالك.”
كان ذلك كافيًا بالنسبة له ليعرف إلى أن قصتهما كانت موثوقة.
“أنا فقط أتذمر. انسَ أنك سمعت أي شيء. ولا تزعج السيدة إيميليا أو الآخرين بذكر ما حدث سابقًا. ومن أجل شرفي أيضًا. إذا قلت أي شيء…”
بدت في نفس سن بياتريس تقريبًا وكان شعرها الأزرق الداكن في ضفيرة. كان لديها وجه جذاب مع عيون كبيرة ومستديرة لامعة بلمسة من المرح.
“ماذا سيحدث؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا تقلق. في هذه النقطة، إجابتك هي نفسها كما كانت قبل أن تفقد ذاكرتك، باروسو. ببساطة تجاهلها واستفد من الوضع المريح… أنت حقًا الأسوأ.”
“…أنت حقًا لا تتذكر، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما—”
هل كانت تنوي أن تقول أنه سيندم على ذلك؟ ربما كان يجب أن يمزح.
“عن ماذا؟”
كان هناك ومضة عاطفة في عينيها عندما فشل سوبارو في الرد بشكل صحيح، لكنها اختفت بسرعة كما ظهرت.
هل كان معني من قول أي شيء عرضًا لقوتها؟ أم كان العكس…؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس هذا ؟ انتظر، ما هذا…؟” سأل سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما—”
“—نعتذر عن التأخير. لقد عدنا.”
“في النهاية، كل ما أستطيع فعله هو الاعتماد على الروابط التي لا أتذكرها. أريد أن أبكي.”
بهذا، دخلت رام إلى الغرفة مع سوبارو، وكلاهما يبدوان بريئين تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com احمر وجه بياتريس، وعبست بغضب على بيان إيميليا البريء.
كان الأمر يبدو وكأن الجو كان أخف قليلاً مما كان عليه قبل أن يغادروا. ربما كان لإيميليا الفضل في ذلك.
اتسعت عيون الفتاة بينما كان سوبارو يجلس بتنهُّد، محاولًا أن يكون صغيرًا قدر الإمكان. كان يشعر بذنب عميق وهو يراقب عيونها تتأرجح كما لو أنها تعرضت لصدمة كبيرة.
غير مستوعب، غير فاهم، كان ناتسكي سوبارو يسقط. كان يسقط.
وقد تم تأكيد ذلك عندما كان هو أول من تحدث عندما دخل الغرفة …
“أتساءل. أراهن أن التعامل مع الكتب بهذه الطريقة سيعتبر عدم احترام للأرشيف وربما يكسر أحد المحظورات في البرج.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…آسف على سلوكي المشين في وقت سابق. هل يمكننا التحدث الآن؟” سأل جوليوس.
“كان ناتسكي إلى حد كبير هو نفسه. أعتقد أن الاسم حقًا مشكلة.”
“لا، لا شيء من هذا القبيل.”
“ب-بالتأكيد. أنا آسف أيضًا على… آه، لا، لا تدعني أقاطعك. سأستمع بسرور.”
حتى مع ذلك التلميح، كان من الصعب تخيل أي شخص يدعو شاولا بالحكيمة. بدت وكأنها العكس تمامًا مما ينبغي أن تكون عليه الحكيمة، جالسة بقدميها متقاطعتين وتهز رأسها.
“لا تكن رسميًا هكذا. سماع ذلك منك سيجعل الأمر أكثر صعوبة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعيدًا عن ذلك، كانت هناك ندوب بيضاء في جميع أنحاء جسده. لحسن الحظ، لم يكن سوبارو يهتم بذلك كثيرًا. شعر بشيء من الذنب عندما فكر فيما قد يعتقده والداه، لكن ذلك كان مجرد شيء آخر يضاف إلى كومة المشاعر المعقدة التي كان يشعر بها تجاه أمه وأبيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بضحكة حامضة ومريرة، فقد ناتسكي سوبارو وعيه.
أطلق الرجل ذو الشعر الأرجواني ابتسامة خافتة وهو ينحني.
بعد أن استعاد أنفاسه، كان سوبارو على وشك العودة إلى الغرفة الخضراء عندما سمع شخصًا بداخلها يقول ذلك.
كان شاحبًا للغاية بعد اعتراف سوبارو في وقت سابق، ولكن يبدو أنه تعافى نوعًا ما. ولكن كان هناك أيضًا ما قالته رام في الممر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حركت إيكيدنا كتفيها وتمتمت إيميليا بتأمل، وكان ذلك لطيفًا.
بصراحة، كان اقتراحها مثل أنها ألقت له بطوق النجاة. كان سوبارو يشعر بالاختناق عندما كان الناس يهتمون به بشكل مفرط. وبالنظر إلى أن الرجل الآخر بدا وكأنه يمر بأزمة شخصية من نوع ما، ربما لم تكن أسوأ فكرة لسوبارو أن يكون بعيدًا لبعض الوقت.
عندما سأل عن جوليوس، قالت إنه كان قاسيًا. ماذا كانت تعني بذلك؟
“نظرتي المعتادة؟!”
“اسمح لي أن أقدم نفسي. أنا جوليوس جوكوليوس. أنا فارس السيدة أناستاشيا… صديقها. أنت وأنا أصدقاء… إلى حد ما.”
“فهمت. آمل أن نتفق… على الرغم من أنك تبدو غير متأكد إلى حد ما.”
“كما يحدث، هناك فرصة كبيرة لأن يكون لدينا أفكار مختلفة عن طبيعة علاقتنا. لقد رأيتك كصديق، ولكن بالنسبة لما كنت تفكر به…”
“إذا نسيت، فأنا… اذا ريم…”
نسيان ذكرياته، جعل الأشخاص الذين من المفترض أن يكون معهم يشعرون بالقلق، فقدان كل ما بناه، وتحوله إلى حمولة زائدة بلا فائدة لم يكن كافيًا؛ الندوب المحفورة في جسده كانت كل ما تبقى من تاريخه، تاركة فقط ملامح خافتة.
“نعم، لا يمكنني حقًا القول إذن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اسف على تسبب المشاكل للجميع بفقدان ذاكرتي. لكن هذا لا يعني أن كل شيء انتهى وبلا امل. يعتمد هذا كله على وجهة نظركم. ربما أستطيع أن أفكر بأفكار جديدة مبتكرة بما ان الان منطق العالم لا ينطبق علي. أزمة هي كلمة أخرى لفرصة!”
“…بالفعل.”
وجد سوبارو تلك الصياغة غير المباشرة والمتأنقة غريبة بعض الشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر سوبارو ببعض البؤس، لكن إيميليا ضحكت قليلاً وصفقت بيديها.
“…؟”
من الواضح أنهم نجوا من رحلة قاسية جدًا للوصول إلى هنا، وكالرجلين الوحيدان في المجموعة، من المرجح أن يكون لديهم نوع من الارتباط.
“إذا كنت صريحًا، فأنت تبدو كشخص سأغضب منه في المرة الأولى التي نلتقي فيها وجهًا لوجه…”
“لا تقلق. كنت أنت وجوليوس قريبين جدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أفهم. إذن رميها كلها في كومة على الأرض قد ينتهك أحدها… ماذا يحدث إذا كسر أحدهم القواعد؟”
على الرغم من تعليق سوبارو، وضعت إيميليا يدها على وركها وأعطت صداقتهما ختم موافقتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أليس كذلك؟” نظرت إيميليا حولها، بحثًا عن تأييد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—فقط أخبرني بالفعل!!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في كلتا الحالتين، بدا أن الحرج الناتج عن فقدان سوبارو لذاكرته واعتراف أناستاشيا/إيكيدنا قد تبدد.
“هذا صحيح.” ابتسمت ميلي. “لقد انسجمتما جيدًا، لذا لا تقلق. أيضًا، مشكلة السيد الفارس ليست هذه.”
“ليس هذا ؟ انتظر، ما هذا…؟” سأل سوبارو.
“هل يتعلق هذا بسلوك السيدة أناستاشيا الذي كان غريبًا منذ هذا الصباح؟” تابعت رام من حيث توقفت ميلي.
“اسمي ناتسكي سوبارو. لا أعرف شمالي من جنوبي هنا، لكنني ربما كنت صديقًا لكما. أعلم أن هذا غير لائق مني، لكنني أود أن أطلب منكما خدمة.”
عند سماع ذلك، نظر سوبارو نحو جوليوس وأناستاشيا.
ملأ هدير الهواء الصاخب الذي يمر بسرعة أذنيه .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أشاح جوليوس بوجهه وابتسمت أناستاشيا بشكل غامض.
“…هذا صحيح، السيدة رام. على الرغم من أنه لسوء الحظ، يأتي الآن فوق مشكلة سوبارو.”
غارقة في سؤال الفتاة ذات الشعر الفضي المفاجئ، لم تتمكن الطفلة من نطق أي كلمات. لكن الفتاة ذات الشعر الفضي بقيت واقفة هناك تنتظر. كان هناك شعور واضح بالثقة في عينيها.
“لم أكن أريد حقًا إضافة المزيد من الارتباك إلى الفوضى. ولكن كلما أخرت ذلك، زاد الانقسام. لذا سأضع ثقتي في الروابط التي زرعناها خلال وقتنا في اجتياز الكثبان الرملية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يدور في الفضاء ويسقط.
“…إنه تعبير عظيم، على ما أظن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ذلك التعبير الغريب يشبهك حقًا، سوبارو،” قالت إيميليا.
“لا تخافي، بيتي. نحن أخوات مرتبطات بعلاقة ليست صغيرة ، أليس كذلك؟ تمامًا كما خمنتِ” تدخلت أناستاشيا.
بعد ذلك الحديث القصير، بدأت التحقيقات واستكشاف أرشيف تيجيتا. لم يكن لدى سوبارو أي شيء يفعله سوى أن يحتضن ركبتيه وينتظر الأخبار الجيدة.
تصلب وجه بيتي وهي تمسك بحافة ملابس سوبارو. وعندما رآها، وضع يده على يدها بشكل طبيعي.
بغض النظر، إذا كانوا سيتبعون اقتراح أناستاشيا ويعطون الرجل الآخر بعض الوقت للتعافي، إذاً…
واصلت أناستاشيا، “…علاقتك بناتسكي محببة ومثالية. كنت أود أن أتمكن من بناء شيء مثل ذلك مع آنا أيضًا، لكن الأمر لم ينجح جيدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اعتذر بينما كانت تضغط رأسها على صدره، لا تسمح له برؤية تعبير وجهها. هل كان اعتذاره لنسيانه أو اعتذاره لعدم قدرته على الإجابة عليها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنتِ تتحدثين عن أناستاشيا وكأنها شخص آخر. هذا يعني أنكِ…”
قهقهت رام عندما تراجع سوبارو محبطًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل حقًا؟ لن تبدأ في التجول؟”
توقفت إيميليا.
“كما استنتج معظمكم، في الوقت الحالي، الإرادة التي تسكن هذا الجسد ليست ملكًا لآنا. هي نائمة داخل جسدها. بينما هي في حالة سبات، تُرك جسدها لي، إيكيدنا ، لأحل محلها.”
“كما يحدث، هناك فرصة كبيرة لأن يكون لدينا أفكار مختلفة عن طبيعة علاقتنا. لقد رأيتك كصديق، ولكن بالنسبة لما كنت تفكر به…”
كلما أصبح مدى قلق إيميليا والآخرين عليه واضحًا، كلما كره نفسه أكثر لأخذ مكان لم يكسبه.
“إيكيدنا …؟!”
اتسعت عيون إميليا بسبب كشف أناستاشيا. كما توترت يد بيتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا شيء من هذا القبيل؟ حسنًا، هذا منطقي…”
كان بإمكان سوبارو أن يعرف أن الجميع وجدوا هذا صادمًا.
اعترفت أناستاشيا بصراحة أنها لم تكن أناستاشيا في الواقع وادعت أنها إيكيدن بدلاً من ذلك. لكن—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك قوة في صوتها وهي تنظر إلى وجوه الجميع بالتتابع، وأخيرًا توقفت عند سوبارو. مسحورًا بنظرتها الجميلة، نسي سوبارو أن يتنفس.
“أراهن أن هذا ليس السبب الوحيد…”
“…أ-أرى. هذا، آه… أمم، إنه أمر كبير… أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
طبيعيًا، لم يكن لهذا الأمر أي معنى بالنسبة لسوبارو لأنه فقد ذاكرته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك قوة في صوتها وهي تنظر إلى وجوه الجميع بالتتابع، وأخيرًا توقفت عند سوبارو. مسحورًا بنظرتها الجميلة، نسي سوبارو أن يتنفس.
“ماذا سيحدث؟”
لم يتذكر أناستاشيا في الأساس، لذا حتى لو اعترفت بشكل درامي بأنها شخص آخر تمامًا، لم يكن لديه طريقة لفهم كيف كان من المفترض أن يكون ذلك مهمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن صوتًا باكيًا. لم تكن بتلك الهشاشة. لم تكن حزينة. لم تسمح لنفسها بأن تكون كذلك.
“ولكن مما سمعت، جئنا إلى هذا البرج لمساعدة تلك الفتاة ريم النائمة ولا تستطيع الاستيقاظ والأشخاص الآخرين المرضى في بلدة أخرى، أليس كذلك؟ لذا…”
بالتأكيد، ليست تلك الثقة بي.
“في الوقت الحالي، في بداية محاولاتنا لاستكشاف هذا البرج، مجموعتنا الأساسية في حالة يرثى لها. باروسو فقد ما كان لديه من ذاكرة قليلة، ووعي السيدة أناستاشيا في هوة عميقة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذًا لا توجد أخبار جيدة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استنتاج رام الحاد ترك سوبارو في نهاية أمله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع أراد استعادة ذكرياته في النهاية، لكن…
كواحد من المشاكل التي تشكل جبل مشاكلهم، شعر بالذنب، لكن ذلك لم يغير حقيقة أنهم كانوا في وضع يصعب فيه على مجموعتهم التحرك. إذا استمرت التحديات مثل هذه في التراكم، سيكون اجتياز البرج—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمامًا كما كان سوبارو على وشك أن يقول إنه مستحيل، صفقت إيميليا بيديها ونظرت حولها إلى وجوه الجميع. “لا ألوم أي شخص على الشعور بالإحباط. في الحقيقة، أريد أن أقلق أيضًا. لكن لا يمكننا أن نصاب بالاكتئاب فقط.”
“إيميليا-تشان…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك قوة في صوتها وهي تنظر إلى وجوه الجميع بالتتابع، وأخيرًا توقفت عند سوبارو. مسحورًا بنظرتها الجميلة، نسي سوبارو أن يتنفس.
“لديك نظرة شهوانية على وجهك، باروسو.” نظرت رام إليه بازدراء عندما صفعت خده. ثم، وبدون خجل، نظرت إلى إيميليا والبقية. “إذا كان بإمكاني التدخل، ربما يمكننا متابعة هذا النقاش المهم أثناء تناول الطعام؟ من الصعب قياس مرور الوقت في هذا البرج، لكن من الأفضل ألا نتأخر أكثر من اللازم.”
“جئنا إلى هذا البرج حاملين آمال الكثير من الناس. الآن، سوبارو وأناستاشيا ليسوا بخير، حقًا ليسوا بخير. لكن…” عندما توقفت للحظة، ظهر ضوء جاد في عيون إيميليا الأرجوانية.
“لا يمكننا التوقف عن التحرك. لقد قيل لي دائمًا من قبل شخص معين ألا أستسلم أبدًا.”
كان هناك قوة في صوتها وهي تنظر إلى وجوه الجميع بالتتابع، وأخيرًا توقفت عند سوبارو. مسحورًا بنظرتها الجميلة، نسي سوبارو أن يتنفس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر صدره بالحرارة. كانت هناك الكثير من الأمل والتوقع في عينيها، وروحه كانت تخبره أنه لا يمكنه أن يخيب أملها.
“لقد استخدمت تعويذة السحر الأساسية مرات عديدة رغم التحذيرات العديدة ودمرت بوابتك. بعد ذلك، أعتقد أنك لن تتمكن من استخدام السحر مجددًا.”
“بالتأكيد ليست تجربة استمتعت بها أو أوصي بها للآخرين. أيضًا، فشلت في شرح الأمر من قبل، ولكن لا يمكنك ببساطة تجربة ذكريات أي شخص تصادف العثور على كتابه. على الأرجح، لن يعمل الأمر إلا إذا كان الشخص معروفًا للقارئ.”
“اوو! سوبارو! يدك! ذلك مؤلم!”
“كما استنتج معظمكم، في الوقت الحالي، الإرادة التي تسكن هذا الجسد ليست ملكًا لآنا. هي نائمة داخل جسدها. بينما هي في حالة سبات، تُرك جسدها لي، إيكيدنا ، لأحل محلها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ا-اسف حيال ذلك!…لكن ايميليا-تشان محقة.”
“رام؟”
معتذرا على انه كاد سيسحق يد بياتريس الجميلة، هز سوبارو رأسه لتصفية أفكاره.
“…أنت لست خادمًا، أنت…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أكن أريد حقًا إضافة المزيد من الارتباك إلى الفوضى. ولكن كلما أخرت ذلك، زاد الانقسام. لذا سأضع ثقتي في الروابط التي زرعناها خلال وقتنا في اجتياز الكثبان الرملية.”
ترددت كلماتها في ذهنه. بالطبع كان يريد ان يغرق في الحيرة والأرتباك. لكنه لم يكن وحيدا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يسقط. . إلى أين؟ من مكان عالٍ جدًا إلى مكان منخفض جدًا.
سماع أن إعجاب شاولا به كان في أقصى حدوده لسبب غير معروف زاد من ارتباك سوبارو. عادةً ما لم يكن من السيء أن تطارده امرأة جميلة كهذه، ولكن عدم فهم سبب إعجابها به جعله يشعر بالمزيد من الارتباك أكثر من أي شيء آخر. وكان هناك شيء غير عادي في إعجاب شاولا، شيء مختلف جوهريًا عن الثقة الصادقة التي يشعر بها من إيميليا وبياتريس.
ذهبت ذكرياته. لم يستطع تذكر اي شيء. لكن اذا كانوا على استعداد للوقوف معه حتى الان…
لكن شاولا فقط تجاهلت مخاوفه. تراجعت كتفي سوبارو بخيبة أمل عندما سمع ردها غير المفيد.
“اسف على تسبب المشاكل للجميع بفقدان ذاكرتي. لكن هذا لا يعني أن كل شيء انتهى وبلا امل. يعتمد هذا كله على وجهة نظركم. ربما أستطيع أن أفكر بأفكار جديدة مبتكرة بما ان الان منطق العالم لا ينطبق علي. أزمة هي كلمة أخرى لفرصة!”
“غريب بأي شكل؟ هل كان ذلك بسبب عيوني أو شيء من هذا القبيل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في الوقت الحالي، فظاعة نظرته لا تهم حقًا. هذه ليست القضية.”
اناستاشيا—او بالأحرى ايكيدنا—ابتسمت بشكل محرج عند سماع هذا الأعلان المفاجئ. “هذا منظور اخر متفائل نوعا ما.”
ترددت كلماتها في ذهنه. بالطبع كان يريد ان يغرق في الحيرة والأرتباك. لكنه لم يكن وحيدا.
“لكن هذا بالضبط نوع الشيء الذي يحب قوله سوبارو، على ما أفترض،” ردت بياترس.
“…تبدو متعبًا جدًا.”
بعد العرض الشجاع لسوبارو، خف المزاج الثقيل في الغرفة قليلا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وضعت ايميليا يدها بلطف على صدرها.
“مم-همم، صحيح. لقد كنت دوما تتغلب على جميع أنواع المواقف الصعبة. لذا أنا متأكدة ستتمكن من تجاوز هذا ايضا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولكن مع ذلك، أن يُعرض علي ذلك من فتاة فائقة الجمال وهي بالضبط نوعي المفضل هو مستوى عالٍ جداً… آوه!”
بعد تجاوز الطابق الثالث، واجهت المجموعة على الفور الحارس الشرس الذي كان ينتظرهم في الطابق الثاني. تحداهم العدو في اختبار قوة أساسي، لكنه كان خصمًا قويًا للغاية.
“ها هي الروح! أما بالنسبة للجهد الذي سأبذله فيه، فهذه مشكلة لي في المستقبل، لكن اذا شخص ما يتوقع مني انجازات عظيمة، فعلي أن أبذل أفضل ما عندي. وهناك حتى فتاة لطيفة تشجعني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“شكرا، سوبارو. ويا لحسن الحظ. أنت حقا ما زلت أنت.”
“—-”
“لا يبدو أنه يوجد هنا فهرس للرجوع إليه، إذن ماذا، نرمي كل الكتب المقروئة في كومة على الأرض في مكان ما؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهم سوبارو بسرعة ما كانوا يقصدونه.
أطلقت ايميليا تنهيدة ارتياح، لكن كلماتها فاجأته.
“أنت غريب، سيدي.”
—أنت حقا ما زلت أنت.
“شكرا، سوبارو. ويا لحسن الحظ. أنت حقا ما زلت أنت.”
“آه! أرغ!”
تلك علامة الأرتياح الواضحة جعلته يشعر بالأرتياح. ساعدته يشعر بثقة بأنه لم يرتكب خطأ.
سيد شاولا المحبوب والشخص الذي كانت إيميليا وبياتريس تعتزان به كثيرًا—لم يكن هو. ليس حقًا. كان شعورًا معقدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سوبارو قارئًا نهمًا (للروايات الخفيفة والمانجا)، ولكنه لم يكن أبدًا حول هذا العدد الكبير من الكتب من قبل. ربما كانت المكتبة الوطنية في عالمه الأصلي مشابهة، ولكن المقارنة البسيطة لعدد الكتب كانت غير مجدية، لأن الأرشيف هنا يخدم غرضًا مختلفًا تمامًا.
يمكنه ببطء سد الفجوة بينه وبين «ناتسكي سوبارو» الذي تعرفه. وإذا فعل ذلك، فإن علاقتهما المحرجة والمتصلبة ستتحسن أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…كل ذلك كان شيء قد بنيته قبل أن أفقد ذاكرتي.”
بإستهجان، قال جوليوس، “ذاكرة أم لا، من الصعب كما هو الحال دائمًا القول ما إذا كنت تستطيع التمييز بين الحسم والتهور. هل لأنك نسيت مدى عظمة الحاجز الذي يقف أمامنا تقول ذلك بسهولة؟”
“أوه نعم؟ اسمع. هل هذا هو طبعك، السيد ج… لا، إنه جوليوس فقط، أليس كذلك؟”
“…أرى. كما تقول السيدة إيميليا، يبدو أن طبع الشخص لا تتحكم فيه ذكرياته.”
ليس لإخفاء إحراجه، ولكن لأن ابتسامة صادقة ولكن محرجة انزلقت على وجهه.
“أنا بديت في تكوين فكرة عن نوع العلاقة التي كانت لدي معك. سأكون متحمسًا لرؤية كيف ستسير الأمور.”
بينما كان سوبارو مشغولاً بفشل تقديمه، كان لدى الفتاتين الجميلتين قصة أكثر إثارة للتأكد منها.
تبادلهم كان قاسيًا بعض الشيء ليُسمى ودودًا، لكنه ليس شديدًا بحيث يمكن اعتباره خطيرًا. ولكن من مدى تناسبه بشكل مريح، شعر سوبارو بالثقة أن هذه كانت المسافة العاطفية التي كان يحتفظ بها عادة مع جوليوس.
كان انطباعه الأول صحيحًا، وكان من الواضح أنه حتى عندما كان لديه جميع ذكرياته، لم يكونا يتفقان بشكل جيد. مهما كانت العلاقة التي بنوها في هذه الرحلة، فقد كانت شيئًا تدريجيًا.
“أوافق! أؤيد الاقتراح! الطعام! الطعام!”
“الذكريات مجرد شيء تافه، إذن؟ بالفعل… هذا صحيح.”
“…حتى إذا أدى ذلك إلى بعض النتائج الغريبة؟”
لكن شاولا فقط تجاهلت مخاوفه. تراجعت كتفي سوبارو بخيبة أمل عندما سمع ردها غير المفيد.
لمس جوليوس شعره وهو يقول ذلك، وأومأ سوبارو برضاً بالموافقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أخبار عاجلة: حتى بدون الذكريات، لا أزال أشعر بالجوع.” كان هذا تقرير ناتسكي سوبارو.
في كلتا الحالتين، بدا أن الحرج الناتج عن فقدان سوبارو لذاكرته واعتراف أناستاشيا/إيكيدنا قد تبدد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لكن قلقي هائل. سأضطر إلى الحصول على مساعدة إيميليا-تشان لتهدئتي لاحقًا.”
“؟ هل تريد أن تضع رأسك على حجري؟”
“آه، لا، آسف. ربما يكون ذلك سابقًا لأوانه قليلاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد سبق نفسه وقصدها كمزحة فقط، لكن رؤية إيميليا مستعدة للتفكير في الأمر، تردد سوبارو. خلافًا لكل التوقعات، عُرض عليه فرصة أن يريح رأسه في حضنها ورفضها غريزيًا. كان من الممكن أن يندم على هذا القرار لبقية حياته.
“ولكن مع ذلك، أن يُعرض علي ذلك من فتاة فائقة الجمال وهي بالضبط نوعي المفضل هو مستوى عالٍ جداً… آوه!”
لكن يبدو أن الشعور بالانزعاج الذي كان يثقله قد خف، ولو قليلاً.
“لديك نظرة شهوانية على وجهك، باروسو.” نظرت رام إليه بازدراء عندما صفعت خده. ثم، وبدون خجل، نظرت إلى إيميليا والبقية. “إذا كان بإمكاني التدخل، ربما يمكننا متابعة هذا النقاش المهم أثناء تناول الطعام؟ من الصعب قياس مرور الوقت في هذا البرج، لكن من الأفضل ألا نتأخر أكثر من اللازم.”
“السلم الحلزوني يعني الدوران حولها، لذا فهو أكثر طولً وتعقيدًا مما قد يبدو من حيث الارتفاع. ومع ذلك، فإن هذا بناء غريب… أو ربما لا؟ هذا عالم مختلف.”
“أتساءل إن كانت النعمة لدى الناس هي الجودة الوحيدة التي تعوض عن ذلك؟”
“أوافق! أؤيد الاقتراح! الطعام! الطعام!”
عندما يجد الناس أنفسهم أمام مفترق طرق، مثل اتخاذ قرار ما إذا كانوا سيدرسون في الجامعة أو سيبحثون عن وظيفة فورًا، فإنهم عادة ما يضطرون إلى اتخاذ قرار ما. وهذا شيء يواجهه الجميع ويعتبر جزءًا مما يسميه معظم الناس الحياة، ولكن في حالة سوبارو (قد يسميه البعض تخصصه) كان لديه قدرة أفضل من معظم الناس على الهروب من الأشياء التي لا يحبها. لتجنب اتخاذ هذا النوع من القرارات بالذات، كانت غياباته عن المدرسة تزداد تدريجيًا حتى جاء يوم، وصدمه الأمر—لقد أصبح فعلاً طالبًا متغيبًا عن المدرسة. النوع الذي يبكي عليه الآباء.
بقدميه تضربان الأرض الصلبة، انطلق سوبارو بأقصى سرعته عبر الممر.
كانت شاولا غير مهتمة ببقية النقاش، لكنها عندما سمعت اقتراح رام، تبنته على الفور. كان سوبارو على وشك التعليق عما إذا كان هذا هو الوقت المناسب لأن تكون مبتهجة جدًا، لكن معدته قرقرت بصوت عالٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“انتظ… انتظر، انتظر، انتظر—”
وبمجرد أن فكر في الأمر، لم يستطع إنكار حقيقة أن بطنه كان يشعر بفراغ شديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أوه… حسنًا، فهمت. من السيء عدم القدرة على فعل أي شيء، لكنني سأثق بكم جميعًا وأنتظر هنا.”
“…أخبار عاجلة: حتى بدون الذكريات، لا أزال أشعر بالجوع.” كان هذا تقرير ناتسكي سوبارو.
ولكنها ليست القوة الخاصة التي يمكن تسميتها بنعمة إلهية.
“هه-هه، رام محقة. لنتناول الطعام. يمكننا أن نستمر في الحديث أثناء تناول الطعام أيضًا.”
“آلة قتل بلا رحمة… أنتِ؟”
“ليس هناك دليل بعد، لكن الكتب في أرشيف الطابق الثالث تبدو حاملة لأسماء الأشخاص الموتى من جميع أنحاء العالم. هذه الكتب تسمح للقراء بتجربة ذكريات من حياة الموتى،” قالت إيكيدنا .
شعر سوبارو ببعض البؤس، لكن إيميليا ضحكت قليلاً وصفقت بيديها.
بينما كان سوبارو يكافح للخروج بإجابة مقبولة، شعر فجأة بجذب قوي على ياقة قميصه. تعثر، أسقط الدلو على الأرض، ووجد نفسه مستندًا على الحائط. وكان الشخص الذي وضعه هناك ليس سوى الفتاة النحيلة أمامه.
وبذلك، بدأ يستعد لوجبة طعامه الأولى (التي يتذكرها) بعد أن تم استدعاؤه إلى هذا العالم.
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ببساطة، أنا روح اصطناعية تتحرك مع آنا. الوشاح الثعلب الذي ترتديه في كل مكان تذهب إليه – يمكنك أن تسميه جسدي الحقيقي.”
“هذه مجرد واحدة من مخططاتك الغبية، أليس كذلك؟ السيدة إيميليا لا تستطيع الاحتفاظ بسر، ولكن على الأقل يجب أن تخبرني بما تخطط له.”
“اسمي ناتسكي سوبارو. لا أعرف شمالي من جنوبي هنا، لكنني ربما كنت صديقًا لكما. أعلم أن هذا غير لائق مني، لكنني أود أن أطلب منكما خدمة.”
“أرى… لكن… أنت شخص مختلف عن الإيكيدنا التي عرفناها، أليس كذلك؟” سألت إيميليا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما—”
“هذا صحيح. شرحت ظروفي لناتسكي… حسنًا، «ناتسكي» قبل أن يفقد ذاكرته.”
بعد أن استعاد أنفاسه، كان سوبارو على وشك العودة إلى الغرفة الخضراء عندما سمع شخصًا بداخلها يقول ذلك.
حركت إيكيدنا كتفيها وتمتمت إيميليا بتأمل، وكان ذلك لطيفًا.
أمال رأسه ليزيل ذلك الشعور، وأصدر سوبارو صوتًا. كان مجرد زفير بدون أي معنى خاص. شعر بشيء غير متوقع، أصدر صوتًا لا شعوريًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جلست المجموعة في دائرة، يتناولون الفطور أثناء التحدث. كان الموضوع تحقيقًا أكثر تفصيلًا في المشكلة الثانية الكبرى التي تم التطرق إليها في ذلك الصباح: وضع إيكيدنا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تكون الفطور من لحوم مجففة، وهي أساسية في الرحلات الطويلة. إذا كان سوبارو صادقًا، لم يكن الطعم سيئًا تمامًا، لكنه كان يفتقر إلى شيء ما عن الطبق المعتاد من الطهي الياباني الحديث.
بينما كان عقله يسجل ذلك، ابتسمت إيكيدنا ابتسامة ساخرة ردًا على رد فعل إيميليا.
مع ذلك، كان من المريح أن يراها تستعيد بعض حيويتها.
“ماذا يعني ذلك؟!”
“كان ناتسكي إلى حد كبير هو نفسه. أعتقد أن الاسم حقًا مشكلة.”
ابتسمت إيميليا قليلاً عند رده الخفيف المقصود. شعر أن الجو في الغرفة يتحسن مرة أخرى.
“آه، آسف إذا أزعجك رد فعلي. سوبارو وأنا مررنا بتجربة فظيعة حقًا مع شخص آخر يدعى إيكيدنا …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“انتظر، هل حدث ذلك فقط باستخدام التعويذة الأساسية؟! كم هذا سخيف؟!”
“مواجهة شخص آخر يدعى إيكيدنا، هاه. وتلك الإيكيدنا تسببت في بعض الأذى الجدي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…أود أن أترك له بعض الوقت ليتماسك. هل تمانعين؟”
مهما حدث، يجب أن يكون الأمر سيئًا حقًا إذا كانت تلك الإيكيدنا السيئة تمنعنا من التفاهم مع هذه.
“ما الأمر، سيدي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مم-همم، صحيح. لقد كنت دوما تتغلب على جميع أنواع المواقف الصعبة. لذا أنا متأكدة ستتمكن من تجاوز هذا ايضا.”
أومأت إيميليا برأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“في النهاية، كل ما أستطيع فعله هو الاعتماد على الروابط التي لا أتذكرها. أريد أن أبكي.”
“مم-هم، تسببت الإيكيدنا حقًا في الكثير من المشاكل لنا… إذا قابلناها مرة أخرى، سأحرص على الحديث معها.”
“يرجى فعل ذلك من أجلي أيضًا. سمعتي تتضرر كثيرًا بفضلها.”
“حسنًا. لكن ليس فقط اسمك هو المفاجئ. لم أكن أعلم أن أناستاشيا كانت مستخدمة للأرواح.”
استنتاج رام الحاد ترك سوبارو في نهاية أمله.
“لكي أكون دقيقًا، أنا وآنا لسنا مرتبطين بتلك الطريقة. آنا ليست مستخدمة للأرواح. أنا… أشبه بصديقة تكبرها قليلاً.”
لم يعلق أي منهما بعد على فقدانه للذاكرة، لكنه كان يتطلع إلى رؤية رد فعل الشاب الوحيد الآخر الموجود. كان سوبارو يشعر بالخجل قليلاً وسط كل هؤلاء النساء.
“هم؟ لستم عائلة؟”
بهذا، دخلت رام إلى الغرفة مع سوبارو، وكلاهما يبدوان بريئين تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اتسعت عينا إيكيدنا للحظة عندما طرحت إيميليا هذا السؤال. ثم وضعت إصبعها على شفتيها في تفكير.
“العائلة… العائلة، هاه؟ …إنه أمر محرج قليلاً عندما تقوليه بهذه الطريقة… لكنه يبدو صحيحًا.”
“إذاً هذا يكفي، أعتقد. العقد ليس الجزء المهم. ما يهم هو أنكما تهتمان كثيرًا ببعضكما البعض. أليس كذلك، بيتي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—فقط أخبرني بالفعل!!!”
كان انطباعه الأول صحيحًا، وكان من الواضح أنه حتى عندما كان لديه جميع ذكرياته، لم يكونا يتفقان بشكل جيد. مهما كانت العلاقة التي بنوها في هذه الرحلة، فقد كانت شيئًا تدريجيًا.
“ل-لماذا قمتِ… هم، التعبير لطيف جدًا، لكن بيتي لن تقول أن وجهة نظرك خاطئة.”
عندما رآها تنظر إليه، قامت بيتي بالسعال .
احمرت وجنتا بيتي قليلاً بينما كانت تنظر إلى سوبارو.
في الغرفة الخضراء، سمع أنهما شريكان. وبالتأكيد، كان بإمكانه أن يشعر بالثقة والرابط من قربها الشديد.
“رام؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الأرجح أن علاقة أناستاشيا وإيكيدنا كانت شيئًا مشابهًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …لكن شريكته بياتريس أعلنت أنه غير قادر على استخدام السحر بشكل أساسي.
“أنا آسف أن هذا حدث في وقت نحاول فيه إيقاظ أختك، لكنني بصراحة مشغول الآن. إذا كان لديك أي شكاوى، هل يمكنكِ تأجيلها حتى أستعيد ذاكرتي؟”
“هي… إيكيدنا ليست خبيثة، وهدفها هو إعادة جسد السيدة أناستاشيا إليها. لقد تأكدت من ذلك. ولا يبدو أنها تكذب.”
اتسعت عينا إيكيدنا للحظة عندما طرحت إيميليا هذا السؤال. ثم وضعت إصبعها على شفتيها في تفكير.
“ماذا يعني ذلك؟!”
“كان من الأفضل لو تمكنا من معرفة كيفية القيام بذلك هنا في البرج، ولكن حدث تطور غير متوقع. وبالنظر إلى ذلك، قررت أنه لا جدوى من محاولة إخفائه أكثر من ذلك. على الرغم من أن «ناتسكي» وبيتي كانا يعلمان بالفعل…”
“انتظر، حقًا؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بالرغم من قلقه، فقط هزت الفتاة الجميلة رأسها وأومأت.
كان سوبارو هو الأكثر اندهاشًا من كلام إيكيدنا الأخير .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لماذا كان شخص خارجي مثله يعرف مثل هذه المعلومات المميزة؟ بالطبع، لم يكن لديه أي طريقة لمعرفة ذلك في حالته الحالية.
في كلتا الحالتين، لم يكن بإمكانه ملاحقة شيء عابر كتموج على سطح الماء.
“أرجوك، لا تنظري إلي هكذا، رام…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه كان يستطيع أن يشعر أن رام كانت تتشبث بشدة بشيء نسيه سوبارو.
“لقد احتفظت بالكثير من الأسرار. كم عددها ، أتساءل؟ ربما وضعت ذاكرتك على رف مع باقي تلك الأسرار ولم تستطع العثور عليها مرة أخرى في هذا الفوضى الكبيرة؟”
“هي… إيكيدنا ليست خبيثة، وهدفها هو إعادة جسد السيدة أناستاشيا إليها. لقد تأكدت من ذلك. ولا يبدو أنها تكذب.”
“هذا كثير جدًا!”
وضعت جبينها على صدره وهي تتوسل بصوت ضعيف.
كان صوتها هادئًا، لكن لسانها كان كسكين حاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان سوبارو يتعثر تحت هجوم رام عندما تدخلت بيتي لدعمه.
……
“انتظر. سوبارو أبقى الأمر سرًا لتجنب إثارة الضجة. كدليل، أخبر بيتي. لأن بيتي هي شريكته.”
كان الأمر كما لو أن الجميع كانوا يلعبون لعبة العثور على الفروقات بينه وبين «ناتسكي سوبارو» الذي لا يعرفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أوووه؟ هل يعني ذلك أنه لم يثق بأي شخص آخر؟” ردت ميلي بمزاح.
أطلقت ايميليا تنهيدة ارتياح، لكن كلماتها فاجأته.
“هل يمكنك عدم إضافة المزيد من الحطب؟ لا أريد أن أبدأ الحرب العالمية للوليتا هنا…” تنهد سوبارو.
“أنا مغرٍ بجاذبية ‘سيكون سرنا الصغير’ ولكن…”
السبب وراء اختياره عدم الكشف عن الحقيقة بشأن إيكيدنا في السابق غير واضح في الوقت الحالي، لكن تفسير بيتي كان منطقيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمع سوبارو من قبل أن حتى لو فقد شخص ذاكرته، فإنه لا يزال يعرف كيفية ركوب الدراجة. إذا كان ذلك صحيحًا، فلماذا لا يتذكر جسد سوبارو كيفية استخدام السوط؟
“في النهاية، لا توجد طريقة لمعرفة السبب بالضبط الآن”، استنتج سوبارو.
لم يكن واضحًا ما إذا كانت كتب الموتى مرتبطة بفقدان الذاكرة، لكن بدا واضحًا أن شيئًا ما قد عطل ذكرياته بينما كان في البرج. في هذه الحالة، كان التفسير الأكثر احتمالية هو أحد كتب الموتى، واحتمال آخر مثير للاهتمام كان تخطي الطابق الثالث نفسه. نظرًا لأن سوبارو هو الذي حل اللغز، ربما كان فقدان الذاكرة رد فعل على ذلك.
“ليس للضغط عليك كثيرًا بشأن فقدان ذاكرتك، لكن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن قدر أن النقاش حول هوية إيكيدنا قد استقر، حول جوليوس الموضوع. بعد أن انتهى من طعامه ومسح فمه بمنديل أبيض، نظر إلى سوبارو.
كلما أصبح مدى قلق إيميليا والآخرين عليه واضحًا، كلما كره نفسه أكثر لأخذ مكان لم يكسبه.
“ما هذا النوع من المزاح السيء، باروسو؟”
“أود التحدث عن وضعك أكثر. عن الذكريات.”
كلما أصبح مدى قلق إيميليا والآخرين عليه واضحًا، كلما كره نفسه أكثر لأخذ مكان لم يكسبه.
“انظر، أفهم لماذا تريد ذلك، لكن ليس كما لو أنني سأتذكر فجأة”
“ليس ذلك. قد يتعلق الأمر أيضًا باستعادة ذكرياتك، لكن المعلومات الأساسية هي كيفية فقدانك للذاكرة. على وجه التحديد، ما إذا كان فقدان الذاكرة ناتجًا عن تأثير شيء ما في البرج.”
“سيكون مشكلة إذا انتهى أي منا في نفس الموقف مثل باروسو”، اختتمت رام.
“…بالفعل.”
“بالفعل.” أومأ جوليوس.
“ليس هناك دليل بعد، لكن الكتب في أرشيف الطابق الثالث تبدو حاملة لأسماء الأشخاص الموتى من جميع أنحاء العالم. هذه الكتب تسمح للقراء بتجربة ذكريات من حياة الموتى،” قالت إيكيدنا .
فهم سوبارو بسرعة ما كانوا يقصدونه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“صحيح، هذا مهم بالتأكيد. ليس لجعل الأمر يتعلق بي كثيرًا، لكن فقدان الذاكرة حقًا مزعج.”
” ”
“تتحدث كما لو كانت مشكلة شخص آخر…” تمتمت بيتي.
“ويجب أن تناديني بالروح العظيمة بياتريس. أنت متعاقد بيتّي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اعتذر بينما كانت تضغط رأسها على صدره، لا تسمح له برؤية تعبير وجهها. هل كان اعتذاره لنسيانه أو اعتذاره لعدم قدرته على الإجابة عليها؟
“مع ذلك، بدأت المشكلة كلها عندما استيقظت بدون ذكرياتي، لذا لا أملك حقًا أي تفاصيل لأشاركها… كيف انتهى بكم الأمر للعثور علي؟”
“ذلك… كنت منهارًا في أرشيف الطابق الثالث,” شرحت إيميليا.
سيد شاولا المحبوب والشخص الذي كانت إيميليا وبياتريس تعتزان به كثيرًا—لم يكن هو. ليس حقًا. كان شعورًا معقدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك الكلمة سخيفة بما يكفي لجعله ينفجر من الضحك.
كانت كلمات الطابق الثالث لا يحمل الكثير من الأهمية لسوبارو، لكن الآخرين بدوا متفاجئين عندما سمعوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هاه؟ هل هذا نوع من الأحلام؟”
“الطابق الثالث هو واحد من عدة طوابق تشكل هذا البرج. نحن حاليًا في الطابق الرابع، ونحاول الوصول إلى الطابق الأول، الذي يقع في قمة البرج. نجحنا في اجتياز الطابق الثالث… بفضل جهودك.”
قدّم جوليوس تفسيرًا مختصرًا ومفيدًا لسوبارو، الذي لم يتمكن حقًا من مشاركة دهشة المجموعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بالرغم من قلقه، فقط هزت الفتاة الجميلة رأسها وأومأت.
أما بالنسبة للجزء الأخير، هل كان ذلك مجرد مجاملة لي لأنني لا أتذكر؟
“في هذا الوضع، لا أستطيع حقًا أن أتصور القدرة على المساهمة كثيرًا…”
“هذا صحيح، سوبارو. اللغز كان غير مفهوم بالنسبة لنا جميعًا، لكنك حللته بنفسك على الفور… كان ذلك رائعًا حقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بينهما رابط يتجاوز سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حارسة النجوم…؟ وأنتِ تعنينني أنا؟”
“هاهاها، شكرًا… اللغز غير المفهوم ليس كلمة تسمعها كثيرًا في هذه الأيام.”
“في النهاية، كل ما أستطيع فعله هو الاعتماد على الروابط التي لا أتذكرها. أريد أن أبكي.”
“الطريقة التي تقولينها بها تجعلها تبدو كأنها ليست مجاملة حقًا!”
حك سوبارو خده بإحراج. صمت إيميليا عند ذلك، مع ذلك. للحظة، رأى عينيها تتأرجحان بعاطفة عميقة، لكنه لم يستطع معرفة السبب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بما أنك كنت صريحًا وطلبت المساعدة، يمكننا التغاضي عن ذلك مرة واحدة فقط… إلى جانب ذلك، أعتقد أنه من دون مساعدة بيتّي، أنت ضعيف ولن تستطيع البقاء على قيد الحياة بمفردك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فوجئ كل منهما بتلك المقدمة الصاخبة. ثم نظر الاثنان إلى بعضهما البعض في صمت دام أكثر من عشر ثوانٍ.
في كلتا الحالتين، لم يكن بإمكانه ملاحقة شيء عابر كتموج على سطح الماء.
“لا… ذكريات…؟ لا يمكن أن يكون…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذًا انهرت في الطابق الثالث، وحملتموني إلى تلك الغرفة الخضراء… أيضًا، سمعت أن ذلك المكان هو غرفة شفاء، لكن هل هناك أي فرصة لأن فقدان ذاكرتي كان ناجمًا عنها؟”
عند سماع ذلك، تنهدت الجنيّة—إيميليا—تنهدًا صغيرًا من الارتياح. توسعت عينيه عند المشهد، ونظر سوبارو بشكل محموم حوله.
“آه؟! لم أفكر في ذلك، لكن…” توقفت إيميليا وكانت غير متأكدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—-”
“هذه إمكانية مثيرة، لكنها تبدو غير مرجحة. كنت في تلك الغرفة لفترة أطول منك، لذا كان يجب أن أختبر أي تغيير أولًا.” على ما يبدو، كانت إيكيدنا في الغرفة الخضراء قبله، لذا رفضت فرضيته. لمست جسدها بلطف – الجسد الذي كانت تستعيره. “بالطبع، مشكلتي الخاصة لا علاقة لها بتلك الغرفة. لكن لأخذ مسار آخر… هل نسيك التنين البري الذي هناك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بتنحنح، نظر إليهما وتراجع خطوة إلى الوراء.
“التنين البري… آه، تلك السحلية الكبيرة؟ كان يتصرف بلطف غريب معي.”
نظرة إلى أغلفة الكتب على الرف الأقرب، أدرك سوبارو أنه لا يستطيع فهم النص.
عندما استيقظ لأول مرة في الغرفة الخضراء، كان السحلية السوداء – التنين البري – قلقًا عليه بقدر ما كانت إيميليا وبيتي. على ما يبدو، كان ذلك تنينه.
“—سوبارو! هي سوبارو! هل أنت بخير؟”
“هذا يفسر لماذا كان يتصرف بتلك الألفة. بناءً على ذلك، لا يبدو أنه نسيَني…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الفتاة ذات شعر أزرق لامع ولكنها بدت مشابهة تمامًا لرام، ويبدو أن جزءًا من سبب قدومهم إلى هذا البرج كان لإنهاء سباتها غير الطبيعي.
كان سوبارو قد مارس الكندو في المدرسة المتوسطة، لذا لم يكن بالضبط مبتدئًا بالكامل في الفنون القتالية. لكن هذا كان بعيدًا عن القتال الفعلي. على الأقل كان لديه القدر الكافي من الحس السليم لعدم الخلط بينهما.
“أعتقد أنه يمكننا القول بأمان أن سبب المشكلة هو على الأرجح أرشيف تياجيتا وليس تلك الغرفة. خاصة وأنه أرشيف مليء بكتب الأموات المزعجة .”
“آسفة، أنا حقًا لم أفهم كلامك.”
“انتظر، انتظر، انتظر. تياجيتا؟ وكتب الأموات؟”
أثارت الدفعة المفاجئة من المعلومات الجديدة الكثير من الأسئلة لسوبارو.
الاسم تياجيتا رنَّ جرسًا، لكن أكثر من ذلك، كانت كتب الأموات نقطة مثيرة للاهتمام.
“…أنت لست خادمًا، أنت…”
“الآن هناك عبارة ستجعل أي قلب صبي في المدرسة المتوسطة يرفرف. ما هو ذلك…؟”
لم يستطع التنفس بشكل صحيح، وسد بعض القيء حلقه، مما تسبب في ألم حاد في مؤخرة أنفه مصحوبًا بشعور بأن جميع أعضائه الداخلية تتحرك بينما فقد سوبارو تتبع نفسه.
عند سماع ذلك، تنهدت الجنيّة—إيميليا—تنهدًا صغيرًا من الارتياح. توسعت عينيه عند المشهد، ونظر سوبارو بشكل محموم حوله.
“ليس هناك دليل بعد، لكن الكتب في أرشيف الطابق الثالث تبدو حاملة لأسماء الأشخاص الموتى من جميع أنحاء العالم. هذه الكتب تسمح للقراء بتجربة ذكريات من حياة الموتى،” قالت إيكيدنا .
“غريب بأي شكل؟ هل كان ذلك بسبب عيوني أو شيء من هذا القبيل؟”
“هذا مشوش ! يجب أن يكون هناك حد إلى مدى ما يُسمح للعوالم الخيالية بالذهاب، أليس كذلك؟!”
أطلق الرجل ذو الشعر الأرجواني ابتسامة خافتة وهو ينحني.
“ذلك الشعور المكثف للغاية بأن الذكريات تُطبع في عقلك… ليس شيئًا أرغب في تجربته مرات عديدة.”
نظر جوليوس إلى الأسفل. منحته خبرته الواضحة مصداقية كبيرة لشرحه. كان هناك أرشيف مليء بكتب الموتى التي سمحت للقارئ بالعيش في ذكريات شخص لم يعد في هذا العالم. كان من الصعب تخيل مكان مثل هذا، ولكن إذا كان هذا هو المكان الذي انهار فيه سوبارو…
مهما حدث، يجب أن يكون الأمر سيئًا حقًا إذا كانت تلك الإيكيدنا السيئة تمنعنا من التفاهم مع هذه.
“هل فقدت الوعي بعد قراءة كتاب؟ هل احترق دماغي من التحميل الزائد وهكذا فقدت ذاكرتي؟”
بعد أن قدر أن النقاش حول هوية إيكيدنا قد استقر، حول جوليوس الموضوع. بعد أن انتهى من طعامه ومسح فمه بمنديل أبيض، نظر إلى سوبارو.
لكن يبدو أن الشعور بالانزعاج الذي كان يثقله قد خف، ولو قليلاً.
نظرت إيكيدنا إلى شاولا وهي تومئ برأسها. “لا يمكننا استبعاد ذلك. ماذا تعتقدين، ‘حكيمة’؟”
“…هاه؟ هل تسألينني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى مع ذلك التلميح، كان من الصعب تخيل أي شخص يدعو شاولا بالحكيمة. بدت وكأنها العكس تمامًا مما ينبغي أن تكون عليه الحكيمة، جالسة بقدميها متقاطعتين وتهز رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اسألي ما شئتِ، إجابتي هي نفسها. لا أعرف شيئًا سوى قواعد البرج. ما فعله سيدي بالبرج هو أمر خارج عن يدي تمامًا.”
في هذه المرحلة، كان سوبارو قد تجاوز كونه متفاجئًا وكان ببساطة محبطًا من مدى عدم أساس اتهامات رام. وما كل هذا عن خطته المزعومة؟ إلى أي مدى ستبالغ في تقديره –
“…هل يمكنني سؤالك عما كان يحدث سابقًا؟”
“…إنه متأخر قليلاً لأسأل الآن، ولكن لماذا تنادني شاولا بسيدي؟”
“لا تقلق. في هذه النقطة، إجابتك هي نفسها كما كانت قبل أن تفقد ذاكرتك، باروسو. ببساطة تجاهلها واستفد من الوضع المريح… أنت حقًا الأسوأ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“قل ما شئت، هذا لا يجعله صحيحًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…من فضلك، فقط أخبرني بكل شيء.”
مع ذلك التنفس البسيط – انقلب العالم رأسًا على عقب.
سماع أن إعجاب شاولا به كان في أقصى حدوده لسبب غير معروف زاد من ارتباك سوبارو. عادةً ما لم يكن من السيء أن تطارده امرأة جميلة كهذه، ولكن عدم فهم سبب إعجابها به جعله يشعر بالمزيد من الارتباك أكثر من أي شيء آخر. وكان هناك شيء غير عادي في إعجاب شاولا، شيء مختلف جوهريًا عن الثقة الصادقة التي يشعر بها من إيميليا وبياتريس.
لم يستطع أن يقول إن كان ذلك بسبب فقدانه للذاكرة، ولكن…
لقد تأخرت قليلاً لأدرك ذلك. منذ متى لم أكن أنا خدعة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“في كلتا الحالتين، ليس هناك مرض مزمن يجعلك تفقد الذاكرة بشكل عشوائي. من حيث الأسباب الخارجية، فإن الأرشيف هو الأكثر شبهة. الذهاب للتحقيق فيه سيكون خيارًا.”
ملأ هدير الهواء الصاخب الذي يمر بسرعة أذنيه .
“وللأسف، الآن تم استدعائي إلى عالم مختلف تمامًا. أعتقد أن هذا يُثبت الأمر. أصبحت الآن متغيبًا عن المدرسة الثانوية. آآه—”
“موافق. في وضع حيث تم وضع العديد من المهام الصعبة أمامنا، وجود أقل عدد ممكن من المشاكل التي تزعجنا سيكون الأفضل. بالأوضاع كما هي الآن، إنها كشف جديد،” قال جوليوس.
نظرت إيكيدنا إلى شاولا وهي تومئ برأسها. “لا يمكننا استبعاد ذلك. ماذا تعتقدين، ‘حكيمة’؟”
من الواضح أنهم نجوا من رحلة قاسية جدًا للوصول إلى هنا، وكالرجلين الوحيدان في المجموعة، من المرجح أن يكون لديهم نوع من الارتباط.
“عن ماذا؟”
بالتأكيد، ليست تلك الثقة بي.
“عن مدى دعمك لنا.”
“إذًا لا توجد أخبار جيدة…”
تفاجأ سوبارو برد جوليوس. ثم عبس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولكن مما سمعت، جئنا إلى هذا البرج لمساعدة تلك الفتاة ريم النائمة ولا تستطيع الاستيقاظ والأشخاص الآخرين المرضى في بلدة أخرى، أليس كذلك؟ لذا…”
ليس لإخفاء إحراجه، ولكن لأن ابتسامة صادقة ولكن محرجة انزلقت على وجهه.
“هل هذا شيء يتحسن بالراحة؟ وأسئلة عن الذاكرة جانبًا، باروسو هو خادم اللورد روزوال من الناحية التقنية. فقدان بسيط للذاكرة ليس عذرًا للتقصير في العمل.”
“…أ-أرى. هذا، آه… أمم، إنه أمر كبير… أليس كذلك؟”
أنت تطلب الكثير. الاعتماد على ناتسكي سوبارو من بين الجميع هو وصفة للكارثة.
“لا، هل هذه إيميليا-تشان…؟”
المصائب لا تأتي فرادى . شعر بالاعتذار عن مدى القلق الذي تسبب فيه فقدانه للذاكرة للجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بعد أن ننتهي من تنظيف الإفطار، لنذهب ونلقي نظرة. إذا كانت ذاكرتي متناثرة على الأرض، سأضطر فقط لجمعها وإعادتها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ممم، سواء تغيرت أم لا، فأنت لا تزال أنت، فمن يهتم؟ إذا فعلت ما تريد، بالطريقة التي تريدها، فسأتابع فقط. هذا هو كل ما يهم.”
“ذلك التعبير الغريب يشبهك حقًا، سوبارو،” قالت إيميليا.
كانت ذراعيها متقاطعتين وهي تتحدث، لكن كان هناك نية معينة في طلبها، وكأن ما تعنيه حقًا هو أن معرفتها بما يجري سيجعل حياتها أسهل إذا دعت الحاجة إلى التحرك.
“الطريقة التي تقولينها بها تجعلها تبدو كأنها ليست مجاملة حقًا!”
ابتسمت إيميليا قليلاً عند رده الخفيف المقصود. شعر أن الجو في الغرفة يتحسن مرة أخرى.
كواحد من المشاكل التي تشكل جبل مشاكلهم، شعر بالذنب، لكن ذلك لم يغير حقيقة أنهم كانوا في وضع يصعب فيه على مجموعتهم التحرك. إذا استمرت التحديات مثل هذه في التراكم، سيكون اجتياز البرج—
قبض يده بينما كان يخبر نفسه أن هذا يكفي.
بمجرد انتهاء الإفطار، توجهت المجموعة إلى أرشيف تيجيتا.
“نعم، لا يمكنني حقًا القول إذن.”
على طول الطريق، كانت إيميليا وبياتريس تمسكان بيدي سوبارو وترفضان إفلاتها، ولكن بالنظر إلى أنه فقد ذاكرته لسبب غير معروف، كان عليه أن يقبل ذلك على مضض.
“لكن يا رجل، إمساك يد طفلة صغيرة من جهة وفتاة جميلة للغاية من الجهة الأخرى. يبدو أن مطرًا باردًا سوف يهطل اليوم. في الواقع، أليس من العار أن أحتاج إلى الحماية؟”
“لن تكون أنت إذا لم تكن تشعر بالعار،” قالت إيميليا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسنًا، كان ذلك قاسيًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يسقط. . إلى أين؟ من مكان عالٍ جدًا إلى مكان منخفض جدًا.
وبعد أن تلقى هذا التقييم، أخذت المجموعة درجًا كبيرًا في غرفة أخرى، واتجهوا إلى الطابق التالي. وعند رؤية ما كان ينتظرهم هناك، شهق سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اسألي ما شئتِ، إجابتي هي نفسها. لا أعرف شيئًا سوى قواعد البرج. ما فعله سيدي بالبرج هو أمر خارج عن يدي تمامًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه كان يستطيع أن يشعر أن رام كانت تتشبث بشدة بشيء نسيه سوبارو.
“إذن هذا هو تيجيتا… حسنًا، كنت على حق. إنه مليء بالكتب.”
كان صوتها مرتعشًا بشدة.
كان هناك رفوف بقدر ما تراه العين، وكانت جميعها مليئة بالكتب. كان مثل بحر ضخم من المعلومات.
” ”
كان سوبارو قارئًا نهمًا (للروايات الخفيفة والمانجا)، ولكنه لم يكن أبدًا حول هذا العدد الكبير من الكتب من قبل. ربما كانت المكتبة الوطنية في عالمه الأصلي مشابهة، ولكن المقارنة البسيطة لعدد الكتب كانت غير مجدية، لأن الأرشيف هنا يخدم غرضًا مختلفًا تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذا كانت هذه جميعها كتب الموتى… وكل كتاب يغطي حياة شخص واحد، فإن هذا عدد مذهل. العناوين… تبا، لا أستطيع قراءتها.”
نظرة إلى أغلفة الكتب على الرف الأقرب، أدرك سوبارو أنه لا يستطيع فهم النص.
طار في الفضاء المفتوح. فقد تمامًا تتبع الأعلى والأسفل. ملأه شعور السقوط.
كان يجب أن تكون الكتابة على الأغلفة هي العناوين، لكنها بدت له مثل الديدان المتلوية. لسوء الحظ، لم يبدو أن هناك وظيفة ترجمة تلقائية لمساعدته في القراءة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أكن أريد حقًا إضافة المزيد من الارتباك إلى الفوضى. ولكن كلما أخرت ذلك، زاد الانقسام. لذا سأضع ثقتي في الروابط التي زرعناها خلال وقتنا في اجتياز الكثبان الرملية.”
وقف سوبارو بتنهد.
“مما يجعل الأمر غريبًا أنني أستطيع التحدث مع الجميع… أعتقد أنها مجرد قصة تقليدية عن استدعاء إلى عالم خيالي؟”
“قصة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أخبار عاجلة: حتى بدون الذكريات، لا أزال أشعر بالجوع.” كان هذا تقرير ناتسكي سوبارو.
“لا شيء، فقط أتحدث مع نفسي. بالمناسبة، هل كنت أستطيع القراءة والكتابة بهذه اللغة من قبل، إيميليا-تشان؟”
“هذا صحيح، سوبارو. اللغز كان غير مفهوم بالنسبة لنا جميعًا، لكنك حللته بنفسك على الفور… كان ذلك رائعًا حقًا.”
أمالت إيميليا رأسها، محاولة فهم ما قاله للتو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أمم، لم تكن تستطيع في البداية، ولكنك درست وتعلمت. لذا، إذا كنت لا تستطيع قراءة العناوين الآن، إذن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولكن مما سمعت، جئنا إلى هذا البرج لمساعدة تلك الفتاة ريم النائمة ولا تستطيع الاستيقاظ والأشخاص الآخرين المرضى في بلدة أخرى، أليس كذلك؟ لذا…”
“نتائج الدراسة كلها اختفت، هاه… لذا حقًا لا أملك أي ذكريات بعد الاستدعاء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لذا أثبتنا أن باروسو ليس إلا حمولة زائدة هنا في الأرشيف.”
كان انطباعه الأول صحيحًا، وكان من الواضح أنه حتى عندما كان لديه جميع ذكرياته، لم يكونا يتفقان بشكل جيد. مهما كانت العلاقة التي بنوها في هذه الرحلة، فقد كانت شيئًا تدريجيًا.
“لا يوجد الكثير من الحب الضائع في هذا الملخص…”
“آه؟”
قهقهت رام عندما تراجع سوبارو محبطًا.
“ما الأمر، سيدي؟”
لكنها لم تكن مخطئة. إذا كانت جميع الدراسات التي أجراها في هذا العالم قد اختفت مع ذكرياته، فلن يكون مفيدًا كثيرًا في مكتبة.
“هاه؟ هل هذا نوع من الأحلام؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لذا أنا أعتبر ميتًا من حيث فاعليتي للمجموعة الآن… ربما كتابي موجود هنا في مكان ما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الفتاة ذات شعر أزرق لامع ولكنها بدت مشابهة تمامًا لرام، ويبدو أن جزءًا من سبب قدومهم إلى هذا البرج كان لإنهاء سباتها غير الطبيعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا تمزح حتى بشأن ذلك… على أي حال، من أين يجب أن نبدأ؟”
“أعتقد أنه يمكننا القول بأمان أن سبب المشكلة هو على الأرجح أرشيف تياجيتا وليس تلك الغرفة. خاصة وأنه أرشيف مليء بكتب الأموات المزعجة .”
أصبع إيميليا الأبيض نقر على جبينه. توبيخها دفعه لإعادة النظر في موقفه وبدأ في فحص العناوين التي لا يستطيع قراءتها.
“أولاً ما الذي نبحث عنه… من المحتمل أنك تعارض أن نلتقط كل كتاب بترتيب، أليس كذلك، جوليوس؟”
“هل فقدت الوعي بعد قراءة كتاب؟ هل احترق دماغي من التحميل الزائد وهكذا فقدت ذاكرتي؟”
“بالتأكيد ليست تجربة استمتعت بها أو أوصي بها للآخرين. أيضًا، فشلت في شرح الأمر من قبل، ولكن لا يمكنك ببساطة تجربة ذكريات أي شخص تصادف العثور على كتابه. على الأرجح، لن يعمل الأمر إلا إذا كان الشخص معروفًا للقارئ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل يقتصر الأمر على الأشخاص الذين تعرفهم فقط؟ إذن لن أتمكن من قراءة أي منها…”
لقد سبق نفسه وقصدها كمزحة فقط، لكن رؤية إيميليا مستعدة للتفكير في الأمر، تردد سوبارو. خلافًا لكل التوقعات، عُرض عليه فرصة أن يريح رأسه في حضنها ورفضها غريزيًا. كان من الممكن أن يندم على هذا القرار لبقية حياته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …لكن شريكته بياتريس أعلنت أنه غير قادر على استخدام السحر بشكل أساسي.
كان من غير المعروف ما إذا كانت الكتب ستهتم بما إذا كان يتذكر أم لا، ولكن حتى قبل الوصول إلى عدم قدرته على قراءة الكتابة، كان هذا مشكلة كبيرة تمنعه من محاولة استخدام الكتب. ومع وجود هذا العدد الكبير من الكتب، حتى لو كانت لديه ذكرياته، كم من الوقت سيستغرق البحث عن كتاب شخص معين؟
لم يستطع التنفس بشكل صحيح، وسد بعض القيء حلقه، مما تسبب في ألم حاد في مؤخرة أنفه مصحوبًا بشعور بأن جميع أعضائه الداخلية تتحرك بينما فقد سوبارو تتبع نفسه.
“لا يبدو أنه يوجد هنا فهرس للرجوع إليه، إذن ماذا، نرمي كل الكتب المقروئة في كومة على الأرض في مكان ما؟”
هل كان معني من قول أي شيء عرضًا لقوتها؟ أم كان العكس…؟
“أتساءل. أراهن أن التعامل مع الكتب بهذه الطريقة سيعتبر عدم احترام للأرشيف وربما يكسر أحد المحظورات في البرج.”
أمال سوبارو رأسه عند الكلمة التي استخدمتها إيكيدنا. “محظور؟”
“آه، آسف. كان هذا شيئًا آخر نسينا ذكره.” رفعت إيميليا إصبعًا. “هناك بعض الأشياء التي لا يُسمح لك بفعلها في هذا البرج. مثل عدم مغادرة البرج حتى تكتمل الاختبارات وعدم إساءة التعامل مع الأرشيف.”
عند سماع ذلك، تجنب سوبارو النظر في عينها وهو يحك رأسه.
“أفهم. إذن رميها كلها في كومة على الأرض قد ينتهك أحدها… ماذا يحدث إذا كسر أحدهم القواعد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عابسًا ، مد سوبارو يده إلى مؤخرة وركه، وسحب السوط المعلق هناك، وضرب طرفه بالحائط. ثم سحبه للخلف. سقط بعنف على ساقه.
نظرت إيميليا وبياتريس إلى بعضهما بحيرة.
“أوه! أوه! أوه! إذا حدث ذلك، فإن هذه مهمتي!” رفعت شاولا يدها بحماس عند سؤال سوبارو. تأرجح شعرها، وضربت كفها أمام صدرها الذي يكاد يكون كبيرًا جدًا. “إذا كسر أحدهم القواعد، فإن الحارسة النجمية – وهي أنا – ستهزكم كالإعصار! سأتحول إلى آلة قتل بلا رحمة وأقول وداعًا للجميع الذين يتحدون.”
“آلة قتل بلا رحمة… أنتِ؟”
عندما قدّم سوبارو طلبه بهدوء، أومأت إيميليا بصمت. “…صحيح. فهمت. سأحاول التحدث إليه.”
“وهذا الأمر قبيح جدًا…”
ضحك سوبارو على ما كان يجب أن يكون نكتة سخيفة.
بدا الأمر وكأن المناظر الطبيعية كانت تتحرك بسرعة. في الواقع، كان يسقط بسرعة، وكان بصره يتبع بشكل غريزي كل ما يبدو أنه يتسابق نحو الأعلى. ثم أصابته الغثيان. أفرغ محتويات معدته في الهواء.
كان من الصعب تخيل شاولا الحيوية والمبهجة تتحول إلى قاتلة باردة وبلا رحمة. وماذا يمكنها أن تفعل حقًا بتلك الأذرع الرفيعة؟
“في الوقت الحالي، في بداية محاولاتنا لاستكشاف هذا البرج، مجموعتنا الأساسية في حالة يرثى لها. باروسو فقد ما كان لديه من ذاكرة قليلة، ووعي السيدة أناستاشيا في هوة عميقة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لست قاسيًا. اقطعي هذا الهراء. يجب على الفتاة ألا… حسنًا، احتفظي بذلك لأي رجل تقعين في حبه… لا، امسحي ذلك. حتى ذلك الرجل ربما سيجد ذلك غريبًا حقًا، لذا توقفي.”
“أو ربما في عالم خيالي مليء بالسحر لا ينبغي أن أشعر بثقة كبيرة بشأن هذا الافتراض؟ ليس لدي شعور جيد بمستويات القوة في هذا العالم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على أي حال، لتجنب كسر قواعد البرج، لم يكن التقاط كل الكتب من الرفوف خيارًا حقيقيًا. كان ذلك يضمن أساسًا أن سوبارو لن يكون له أي فائدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما استقرت المجموعة على هذا الاستنتاج بشكل طبيعي…
في هذه المرحلة، كان سوبارو قد تجاوز كونه متفاجئًا وكان ببساطة محبطًا من مدى عدم أساس اتهامات رام. وما كل هذا عن خطته المزعومة؟ إلى أي مدى ستبالغ في تقديره –
“هل هذه مثل شروط إطلاق السراح المشروط أو شيء من هذا القبيل؟ …سواء كنت سابقًا أم لا، فإن إحضار قاتل في مغامرة كبيرة هو خيار جريء.”
“سوبارو، سيكون من السيء إذا حدث شيء مثل ما حدث بالأمس مرة أخرى، لذا لا تفعل أي شيء متهورًا”، حذرت إيميليا.
“أوه… حسنًا، فهمت. من السيء عدم القدرة على فعل أي شيء، لكنني سأثق بكم جميعًا وأنتظر هنا.”
ليس لإخفاء إحراجه، ولكن لأن ابتسامة صادقة ولكن محرجة انزلقت على وجهه.
“هل حقًا؟ لن تبدأ في التجول؟”
“لماذا تصرين! إنه بخير! وعدت، لذلك يجب أن يكون ذلك كافيًا، أليس كذلك؟”
“ها هي الروح! أما بالنسبة للجهد الذي سأبذله فيه، فهذه مشكلة لي في المستقبل، لكن اذا شخص ما يتوقع مني انجازات عظيمة، فعلي أن أبذل أفضل ما عندي. وهناك حتى فتاة لطيفة تشجعني.”
“لذا أنت حقًا لا تخطط للتصرف…”
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
“ماذا يعني ذلك؟!”
كان سوبارو مذهولًا تمامًا من تحولها المفاجئ. الطريقة التي كانت تتحدث بها، بدا وكأنها تقول إنه شخص سيشعر بالوحدة لدرجة أنه سيموت بدونها. يا له من ادعاء.
لسبب ما، لم يكن هناك ثقة في بقاء ناتسكي سوبارو في مكانه .
“—سوبارو! هي سوبارو! هل أنت بخير؟”
بحث حوله عن دعم، ولكن باستثناء جوليوس وإيكيدنا، كانت بياتريس ورام في اتفاق تام مع إيميليا ولم يكن لديهما أي نية لمساعدته.
لثانية، اعتقد سوبارو أنه لاحظ بعض التردد في رد إيميليا، لكنه لم يحظَ بفرصة للسؤال عن السبب أثناء خروجه من الغرفة مع رام. بمجرد أن سافروا في الممر بعيدًا بما يكفي لعدم سماع أصواتهم، تنهد سوبارو تنهدًا كبيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد ذلك الحديث القصير، بدأت التحقيقات واستكشاف أرشيف تيجيتا. لم يكن لدى سوبارو أي شيء يفعله سوى أن يحتضن ركبتيه وينتظر الأخبار الجيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع أراد استعادة ذكرياته في النهاية، لكن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فوجئ كل منهما بتلك المقدمة الصاخبة. ثم نظر الاثنان إلى بعضهما البعض في صمت دام أكثر من عشر ثوانٍ.
“حسنًا، الآن أشعر بالذنب. وكأنني أتمارض لأتفادى اختبارًا كبيرًا…”
بعد السقوط من السلالم الحلزونية، ابتلعته الظلمة المتسعة التي تملأ البرج. نظر حوله يائسًا، لكن جدران البرج مرت بسرعة عالية.
“لا أفهم هذا التشبيه، ولكن لا أعتقد أنه يناسب حقًا.”
كانت ميلي تتكئ على رف بجانب سوبارو بينما كان يراقب الجميع يعملون. نظر سوبارو إليها وهي تلعب بضفائرها وأمال رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…من فضلك، فقط أخبرني بكل شيء.”
كان في عمق منطق المانجا في تلك اللحظة، مما كان مثيرًا للشفقة بطريقة ما، لكن هذا كان التفسير الوحيد الذي استطاع التوصل إليه.
“همم؟ ألا تنوين مساعدة الجميع؟”
حاول دفعها بعيدًا، لكن صرختها الغاضبة اصطدمت به، وتوقف. تراخت يديه. صرختها فاجأته لكن هذا لم يكن السبب الوحيد الذي جعله يتوقف عن المقاومة. كان هناك شيء أكثر أهمية بكثير.
يبدو أيضًا أن مفهوم الحالة ومستوى اللعبة التقليدي لم يكن موجودًا هنا، لذا فإن كل ما حققته تجربته هو جعل إيميليا والآخرين ينظرون إليه بحيرة.
“لا، لست واحدة من رفاقك الحقيقيين.”
“ماذا تعنين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن بإمكانه رؤيته، لكنه كان بإمكانه أن يتخيل من النبرة ما نوع التعبير الذي كانت عليه إيميليا – وجهها الجميل متوتر، عيناها مملوءتان بالثقة في «ناتسكي سوبارو».
“سمعت من قبل، صحيح؟ أنا قاتلة… أخطأت، لذا ربما أنا الآن قاتلة سابقة. ولكن تم إحضاري في هذه الرحلة للمساعدة في شيء واحد. وقد أنجزت تلك المهمة بالفعل.”
“هل هذه مثل شروط إطلاق السراح المشروط أو شيء من هذا القبيل؟ …سواء كنت سابقًا أم لا، فإن إحضار قاتل في مغامرة كبيرة هو خيار جريء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…حقًا هو كذلك. أتساءل ما الذي كنت تفكر فيه.”
وضعت ميلي يدها على فمها وضحكت، منهية المحادثة. هز سوبارو كتفيه ونظر في الاتجاه الآخر. رصد شاولا تنتظر، ولم تبذل أي جهد لمساعدة إيميليا والآخرين.
“أنا ميلي، أيها السيد. إذا لم تكن قد نسيت مهارتك في الخياطة مع ذاكرتك ، آمل أن تصنع لي حيوانًا محشوًا آخر.”
“مم-هم، تسببت الإيكيدنا حقًا في الكثير من المشاكل لنا… إذا قابلناها مرة أخرى، سأحرص على الحديث معها.”
“أفهم وضع ميلي، ولكن ماذا عنك؟ لماذا تجلسين هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—-”
“ههه، لأنني لا أستطيع القراءة أو الكتابة. لذا كل ذلك مجرد هراء بالنسبة لي.”
غادرت قدمه الأرض. لا، ليس فقط قدمه. جسده كله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بتنحنح، نظر إليهما وتراجع خطوة إلى الوراء.
“كيف حصلت على لقب حكيمة ؟ هل تعطل المترجم التلقائي في تلك الكلمة أو شيء من هذا القبيل؟ …مهلاً، انتظري لحظة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “”
بعد إعلانها بصراحة عدم جدواها، اقتربت شاولا من سوبارو، محاولة الالتصاق بذراعه قبل أن يبعدها بسرعة. احمرت وجنتيه عند الشعور الناعم الذي غمر ذراعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ذلك التعبير الغريب يشبهك حقًا، سوبارو،” قالت إيميليا.
“—اغهه! أنت حقًا أكثر المتعاقدين إزعاجًا!”
“أوه، كم أنت قاسي، سيدي.”
كان من الصعب تخيل شاولا الحيوية والمبهجة تتحول إلى قاتلة باردة وبلا رحمة. وماذا يمكنها أن تفعل حقًا بتلك الأذرع الرفيعة؟
بعد تجاوز الطابق الثالث، واجهت المجموعة على الفور الحارس الشرس الذي كان ينتظرهم في الطابق الثاني. تحداهم العدو في اختبار قوة أساسي، لكنه كان خصمًا قويًا للغاية.
“لست قاسيًا. اقطعي هذا الهراء. يجب على الفتاة ألا… حسنًا، احتفظي بذلك لأي رجل تقعين في حبه… لا، امسحي ذلك. حتى ذلك الرجل ربما سيجد ذلك غريبًا حقًا، لذا توقفي.”
كان سوبارو قد رأى فتاة فاقدة للوعي والسحلية السوداء التي كانت تتعافى في ما كان يُطلق عليه بلا إبداع “الغرفة الخضراء”.
“بلا بلا. مجددًا تلك الأمور عن كيف يجب أن تكون المرأة متحضرة؟ لم تتغير على الإطلاق، سيدي.”
شاولا عبست وأوضحت عدم رضاها. لكن ما قالته جعل سوبارو يحبس أنفاسه قليلاً وينظر للأسفل.
“في هذا الوضع، لا أستطيع حقًا أن أتصور القدرة على المساهمة كثيرًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
و…
“هل هذا شيء يتحسن بالراحة؟ وأسئلة عن الذاكرة جانبًا، باروسو هو خادم اللورد روزوال من الناحية التقنية. فقدان بسيط للذاكرة ليس عذرًا للتقصير في العمل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…هل تعتقدين أنني لست مختلفًا أيضًا؟”
“أنت جيد حقًا في إزعاج الآخرين، أليس كذلك، أيها السيد؟” سألته فتاة صغيرة.
قيل له ذلك بطرق متعددة في الساعات القليلة التي كان مستيقظًا فيها. أن يُقال له أنه لم يتغير كان بمثابة ارتياح لسوبارو، ولكنه كان أيضًا لعنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يمكن أن يكون شيئًا آخر لو أنه قايض مستقبله كساحر لإلقاء تعويذة عظيمة. سماع أنه فعليًا دمر سدادة زجاجة سحره أثناء إلقاء التعويذة ذات المستوى الأدنى جعله غاضبًا من «ناتسكي سوبارو».
كان الأمر كما لو أن الجميع كانوا يلعبون لعبة العثور على الفروقات بينه وبين «ناتسكي سوبارو» الذي لا يعرفه.
“رام؟”
لذا حتى هنا، ناتسكي سوبارو هو…
“ممم، لا أستطيع أن أقول لك.”
كان كلاهما. وكثير غير ذلك.
لكن شاولا فقط تجاهلت مخاوفه. تراجعت كتفي سوبارو بخيبة أمل عندما سمع ردها غير المفيد.
“وللأسف، الآن تم استدعائي إلى عالم مختلف تمامًا. أعتقد أن هذا يُثبت الأمر. أصبحت الآن متغيبًا عن المدرسة الثانوية. آآه—”
“أنتِ… لا، أعتقد أنني الأحمق لسؤالك.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لكن هذا بالضبط نوع الشيء الذي يحب قوله سوبارو، على ما أفترض،” ردت بياترس.
“هيا، بياتريس! أنتي أيضًا!”
“ممم، سواء تغيرت أم لا، فأنت لا تزال أنت، فمن يهتم؟ إذا فعلت ما تريد، بالطريقة التي تريدها، فسأتابع فقط. هذا هو كل ما يهم.”
كان بإمكانه أن يشعر بأصابع رفيعة تلمس ذراعه ونفس لطيف قريب من وجهه. بالتركيز على تلك الأحاسيس، بدأ وعي سوبارو بالسطوع ببطء، وفي النهاية فتح عينيه التي شعرت بالثقل الشديد.
“…حتى إذا أدى ذلك إلى بعض النتائج الغريبة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهم سوبارو بسرعة ما كانوا يقصدونه.
“أه! إذا حدث شيء غريب، فسأفتح طريقًا للأمام بالقوة الجبارة. قد تكون نسيت، لكن هذا هو كيف تعمل علاقتنا.”
“آه! أرغ!”
” ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من ناحية المظهر، كانت هي نوعه تمامًا، لكن إيميليا كانت خارج نطاقه بحيث لا يمكنه حتى تخيل أي علاقة رومانسية.
لم يتمكن من الشعور بأي دافع خفي في إجابتها الصريحة. اللحظة التي أصابته فيها أفكارها الحقيقية، فتحت عيون سوبارو على وسعها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما نوع هذه المزحة ؟!”
ثم نظر بعيدًا عن شاولا حتى لا ترى وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سيد؟”
فقط لكي ترى ميلي وجهه، مما اضطره إلى الدوران في الاتجاه الآخر بنفس السرعة.
“الذكريات مجرد شيء تافه، إذن؟ بالفعل… هذا صحيح.”
“ما الأمر، سيدي؟”
“آه! أرغ!”
“…أرى. كما تقول السيدة إيميليا، يبدو أن طبع الشخص لا تتحكم فيه ذكرياته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لن تكون أنت إذا لم تكن تشعر بالعار،” قالت إيميليا.
لم يكن لديه مكان آخر يهرب إليه، دفن سوبارو رأسه في ركبتيه ليختبئ. على الأقل بهذه الطريقة، لن يتمكن أي منهما من رؤية التعبير على وجهه.
“لكن حقيقة أنني لا أستطيع استخدامه على الإطلاق… هل يعني ذلك أنني لم أفقد ذاكرتي فحسب، بل خبرتي أيضًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يمكنه أن يشعر بنظراتهما تلتقي، لكنه لم يتمكن من رفع رأسه.
“لا… ذكريات…؟ لا يمكن أن يكون…”
لا ينبغي أن يكونوا قادرين على معرفة ذلك. لا، لا أريدهم أن يعرفوا.
كانت تلك الإجابة الغير مدروسة والصريحة بمثابة ارتياح كبير. كانت طريقة شاولا الجريئة هي إجابة أكثر بلاغة من أي خطاب يخبره بعدم الانزعاج بشأن فقدان ذاكرته.
“أمم، لم تكن تستطيع في البداية، ولكنك درست وتعلمت. لذا، إذا كنت لا تستطيع قراءة العناوين الآن، إذن…”
“أنت غريب، سيدي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفتاة – أناستاشيا – فركت وشاحها بابتسامة خفيفة. كان سوبارو فضوليًا بشأن اعترافها المزعوم، لكنه كان يشك فيما إذا كان سيجده مفاجئًا في الوقت الحالي.
“سيدي كان دائمًا غريبًا. لكني أحب ذلك فيه أيضًا.”
“إذاً، رام، شاولا، وميلي قد قدمن أنفسهن…”
“لا تقلق. في هذه النقطة، إجابتك هي نفسها كما كانت قبل أن تفقد ذاكرتك، باروسو. ببساطة تجاهلها واستفد من الوضع المريح… أنت حقًا الأسوأ.”
رأسه ما زال مدفونًا في ركبتيه، لم يستطع سوبارو التعليق على الحوار الذي كانا يجريانه فوق رأسه.
لكن يبدو أن الشعور بالانزعاج الذي كان يثقله قد خف، ولو قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من غير المعروف ما إذا كانت الكتب ستهتم بما إذا كان يتذكر أم لا، ولكن حتى قبل الوصول إلى عدم قدرته على قراءة الكتابة، كان هذا مشكلة كبيرة تمنعه من محاولة استخدام الكتب. ومع وجود هذا العدد الكبير من الكتب، حتى لو كانت لديه ذكرياته، كم من الوقت سيستغرق البحث عن كتاب شخص معين؟
—لم يمر سوى بضع دقائق حتى عادت إيميليا والآخرين من الأرشيف بخيبة أمل دون أي اكتشافات للتقرير عنها.
…….
بقدميه تضربان الأرض الصلبة، انطلق سوبارو بأقصى سرعته عبر الممر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مثل الندوب التي تغطي جسده، كانت تلك التغييرات الصغيرة دليلًا على السنة التي نسيها.
رغم أنه لم يكن يجري كأنه الريح، إلا أن جسده تحرك أسرع مما كان يتوقع.
“أتساءل إن كان عليك إضافة تفاصيل غير ضرورية!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وصل إلى نهاية الممر، وضع يده على الحائط، وبعد لحظة من التوقف، أطلق صيحة-
“أعتقد أنه يمكننا القول بأمان أن سبب المشكلة هو على الأرجح أرشيف تياجيتا وليس تلك الغرفة. خاصة وأنه أرشيف مليء بكتب الأموات المزعجة .”
كان انطباعه الأول صحيحًا، وكان من الواضح أنه حتى عندما كان لديه جميع ذكرياته، لم يكونا يتفقان بشكل جيد. مهما كانت العلاقة التي بنوها في هذه الرحلة، فقد كانت شيئًا تدريجيًا.
“هاه!!!”
“آه، ليس هذا الطريق.”
لوى جسده كله، ركز قوته وتخيل طاقة تتفجر من راحة يده. الشعور القوي الذي جرى في يده اليمنى أخبره بكل ما يحتاج إلى معرفته. بعد أن أطلق نفسًا عميقًا، أومأ سوبارو.
” ”
“نعم، لم يتم منحي أي شيء على الإطلاق…”
“انتظر، هل حدث ذلك فقط باستخدام التعويذة الأساسية؟! كم هذا سخيف؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمع سوبارو من قبل أن حتى لو فقد شخص ذاكرته، فإنه لا يزال يعرف كيفية ركوب الدراجة. إذا كان ذلك صحيحًا، فلماذا لا يتذكر جسد سوبارو كيفية استخدام السوط؟
أمامه، لم يكن هناك أي تغيير في الحائط حيث كانت يده، ولم يكن هناك شيء مختلف في يده سوى أنها أصبحت مخدرة.
“يمكننا ببساطة تجاهل أي اهتمامات غير ضرورية و—واو؟!”
لقد جرب جميع أنماط الجري، القفز، ومهاجمة الحائط، لكنه لم يلاحظ أي نوع من القوة الغير منطقية. في أفضل الأحوال، كان لديه قدر من التحمل أكثر مما يتذكر. وكانت وركاه أكثر مرونة. هذا كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مثل الندوب التي تغطي جسده، كانت تلك التغييرات الصغيرة دليلًا على السنة التي نسيها.
بينما وصل سوبارو إلى هذا الاستنتاج، أدرك أنه كان هناك اختلاف كبير يجب أن يُحل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه. ح-حقًا؟ سماعك تقولين ذلك جعلني أشعر بتحسن قليل… انتظر، ماذا تفعلين؟!”
كان مجرد شخص عادي لم يستطع أن يرقى إلى توقعات والديه، لكن ما كان يمتلكه هو القوة التي تمكن من تحقيقها من خلال بعض الجهد من جانبه.
“هل يتعلق هذا بسلوك السيدة أناستاشيا الذي كان غريبًا منذ هذا الصباح؟” تابعت رام من حيث توقفت ميلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكنها ليست القوة الخاصة التي يمكن تسميتها بنعمة إلهية.
“آه؟”
“حتى أنني جربت تلك الأوضاع التحولية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك قوة في صوتها وهي تنظر إلى وجوه الجميع بالتتابع، وأخيرًا توقفت عند سوبارو. مسحورًا بنظرتها الجميلة، نسي سوبارو أن يتنفس.
كان قد مر من خلال الأوضاع الأيقونية لمجموعة متنوعة من المحاربين الفائقين، الفرسان المقنعين، وحراس الزي البحري. في إحدى المرات، حتى أنه جرب “إصلاح إصلاح، شفاء-شفاء”. في النهاية، لم يكن لديه أي شيء ليظهره.
كانت قصة استدعاء إلى عالم بديل وقصص الولادة من جديد هي نفسها التقليدية، ولكن لسوء الحظ، لم يُمنح سوبارو أي قدرات خاصة من قبل إله.
“وإيميليا-تشان فقط نظرت إليّ بنظرة فارغة عندما قلت ‘فتح الحالة’…”
بعد العرض الشجاع لسوبارو، خف المزاج الثقيل في الغرفة قليلا.
يبدو أيضًا أن مفهوم الحالة ومستوى اللعبة التقليدي لم يكن موجودًا هنا، لذا فإن كل ما حققته تجربته هو جعل إيميليا والآخرين ينظرون إليه بحيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه مجموعة غير متوازنة إلى حد ما.”
فقد وعيه، و— —اصطدم بجسم غير متحرك.
إذا لم يكن هناك مجال للنمو من حيث القوة البدنية، لكان يأمل في شيء سحري، لكن…
“إذا كنت تعني السحر، فلن يمكنك استخدامه أبدًا مجددًا”، قالت بياتريس له بكل وضوح.
“أفهم كم أنتي مصدومة وحزينة… لكن عليك أن تفكري في من يعاني أكثر الآن. يجب أن نفعل شيئًا، أليس كذلك؟”
“أبدًا؟! لماذا؟! هل عبثت ببعض التعويذات المحظورة أو شيء من هذا القبيل؟!”
“أوه؟ إذا كنتِ تعرفين عن مهارتي الخاصة، فلابد أننا كنا قريبين جدًا. هل أنتِ شخصية الأخت الصغرى مثل بياتريس؟”
“لقد استخدمت تعويذة السحر الأساسية مرات عديدة رغم التحذيرات العديدة ودمرت بوابتك. بعد ذلك، أعتقد أنك لن تتمكن من استخدام السحر مجددًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعيدًا عن ذلك، كانت هناك ندوب بيضاء في جميع أنحاء جسده. لحسن الحظ، لم يكن سوبارو يهتم بذلك كثيرًا. شعر بشيء من الذنب عندما فكر فيما قد يعتقده والداه، لكن ذلك كان مجرد شيء آخر يضاف إلى كومة المشاعر المعقدة التي كان يشعر بها تجاه أمه وأبيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“انتظر، هل حدث ذلك فقط باستخدام التعويذة الأساسية؟! كم هذا سخيف؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت تلك الإجابة الغير مدروسة والصريحة بمثابة ارتياح كبير. كانت طريقة شاولا الجريئة هي إجابة أكثر بلاغة من أي خطاب يخبره بعدم الانزعاج بشأن فقدان ذاكرته.
…لكن شريكته بياتريس أعلنت أنه غير قادر على استخدام السحر بشكل أساسي.
بدت في نفس سن بياتريس تقريبًا وكان شعرها الأزرق الداكن في ضفيرة. كان لديها وجه جذاب مع عيون كبيرة ومستديرة لامعة بلمسة من المرح.
كان يمكن أن يكون شيئًا آخر لو أنه قايض مستقبله كساحر لإلقاء تعويذة عظيمة. سماع أنه فعليًا دمر سدادة زجاجة سحره أثناء إلقاء التعويذة ذات المستوى الأدنى جعله غاضبًا من «ناتسكي سوبارو».
سواء بالذاكرة أم لا، أليس هذا أسوأ بداية ممكنة لمغامرة سوبارو العظيمة في العالم الآخر؟
“أتساءل إن كانت النعمة لدى الناس هي الجودة الوحيدة التي تعوض عن ذلك؟”
عند استيقاظه، كان أول ما سمعه هو صوت فضي.
على الرغم من محاولته العصبية لإعطائهما بعض التفاؤل، إلا أن الفتاة الجميلة ردت عليه بشكل غير مبالي. لكن بينما كان يتراخى كتفيه، تابعت قائلة: “لكنك ما زلت أنت سوبارو… هذا أمر مريح.”
بينما كان يتحرك بجسده الذي وُلد به، ركز على القلق الذي كان يملأ عقله.
طبيعيًا، لم يكن لهذا الأمر أي معنى بالنسبة لسوبارو لأنه فقد ذاكرته.
“أ-أنا…”
كان قد وضع وجهًا صلبًا أمام الآخرين، ولكن مع استقرار الأمور، أخذ سوبارو يقيم الوضع وشعر بالأسس غير المستقرة تحته.
حك سوبارو خده بإحراج. صمت إيميليا عند ذلك، مع ذلك. للحظة، رأى عينيها تتأرجحان بعاطفة عميقة، لكنه لم يستطع معرفة السبب.
لقد فقد ذاكرته. لم يكن هناك شك في ذلك بعد الآن.
“هل هذه مثل شروط إطلاق السراح المشروط أو شيء من هذا القبيل؟ …سواء كنت سابقًا أم لا، فإن إحضار قاتل في مغامرة كبيرة هو خيار جريء.”
كانت هناك الكثير من الأدلة التي لا يمكن تجاهلها، وبصراحة، بدأ يرغب في تصديقها أيضًا. إذا لم يستطع تصديق ذلك، كيف يمكنه البقاء هناك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا تقلق. كنت أنت وجوليوس قريبين جدًا.”
هذا هو المكان الذي يريد أن يكون فيه. هذه اللحظة الآن وهذا المكان هنا هما كل ما لديه. لذلك أراد القوة التي ستسمح له بالبقاء.
“عن مدى دعمك لنا.”
“في النهاية، كل ما أستطيع فعله هو الاعتماد على الروابط التي لا أتذكرها. أريد أن أبكي.”
اللعنة، إنها لطيفة. ما الذي يحدث معها؟
“أتساءل. أراهن أن التعامل مع الكتب بهذه الطريقة سيعتبر عدم احترام للأرشيف وربما يكسر أحد المحظورات في البرج.”
ناتسكي سوبارو، دائمًا يتلقى، دائمًا يستهلك. حتى عندما كان في عالم آخر.
كلما أصبح مدى قلق إيميليا والآخرين عليه واضحًا، كلما كره نفسه أكثر لأخذ مكان لم يكسبه.
لم يستطع سوبارو إلا أن يرد بهذه الطريقة بعد أن تم تجاهل تقديمه الذي بذل فيه جهدًا كبيرًا بهذه الطريقة العادية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ”
” ”
“لذا أنت حقًا لا تخطط للتصرف…”
وقف وحيدًا في الممر. كان الجميع حاليًا في قاعدتهم في الطابق الرابع، الغرفة التي تناولوا فيها الطعام، في وسط مناقشة.
كان الموضوع هو ما يجب فعله بشأن سوبارو وكيفية التعامل مع التحديات المتبقية للبرج. كان التركيز على ما إذا كانوا يجب أن يعطوا الأولوية لاستعادة ذكريات سوبارو أم لا.
بالطبع أراد استعادة ذكرياته في النهاية، لكن…
“لقد احتفظت بالكثير من الأسرار. كم عددها ، أتساءل؟ ربما وضعت ذاكرتك على رف مع باقي تلك الأسرار ولم تستطع العثور عليها مرة أخرى في هذا الفوضى الكبيرة؟”
“إنها ذكرياتي في النهاية. لكن هناك أيضًا احتمال أن يكون هذا مرتبطًا باختبار البرج.”
“نعم، لم يتم منحي أي شيء على الإطلاق…”
لم يكن واضحًا ما إذا كانت كتب الموتى مرتبطة بفقدان الذاكرة، لكن بدا واضحًا أن شيئًا ما قد عطل ذكرياته بينما كان في البرج. في هذه الحالة، كان التفسير الأكثر احتمالية هو أحد كتب الموتى، واحتمال آخر مثير للاهتمام كان تخطي الطابق الثالث نفسه. نظرًا لأن سوبارو هو الذي حل اللغز، ربما كان فقدان الذاكرة رد فعل على ذلك.
……
“تُستخدم تلك الأنواع من الحيل كثيرًا لخلق بيئة الضربة الواحدة، القتل الواحد. وجود شخصية واحدة قوية تتخطى تحديات متعددة ليس مثيرًا للاهتمام جدًا، لذا ربما هذا لمنع ذلك…؟”
لقد جرب جميع أنماط الجري، القفز، ومهاجمة الحائط، لكنه لم يلاحظ أي نوع من القوة الغير منطقية. في أفضل الأحوال، كان لديه قدر من التحمل أكثر مما يتذكر. وكانت وركاه أكثر مرونة. هذا كل شيء.
بينما استقرت المجموعة على هذا الاستنتاج بشكل طبيعي…
كان في عمق منطق المانجا في تلك اللحظة، مما كان مثيرًا للشفقة بطريقة ما، لكن هذا كان التفسير الوحيد الذي استطاع التوصل إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“انتظر، حقًا؟!”
بأي حال، كان هذا هو السبب في هروبه من مناقشة المجموعة وكان وحده يضع آماله في إيقاظ نوع من القوة غير المعروفة.
يجب أن يكون هذا عالمًا مختلفًا حيث تكون مثل هذه الأشياء ممكنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن آماله تحطمت بسرعة.
“حارس الطابق الثاني…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يفرك ساقه، نظر سوبارو بدموع في عينيه إلى السوط.
بعد تجاوز الطابق الثالث، واجهت المجموعة على الفور الحارس الشرس الذي كان ينتظرهم في الطابق الثاني. تحداهم العدو في اختبار قوة أساسي، لكنه كان خصمًا قويًا للغاية.
“لقد استخدمت تعويذة السحر الأساسية مرات عديدة رغم التحذيرات العديدة ودمرت بوابتك. بعد ذلك، أعتقد أنك لن تتمكن من استخدام السحر مجددًا.”
كان سوبارو قد مارس الكندو في المدرسة المتوسطة، لذا لم يكن بالضبط مبتدئًا بالكامل في الفنون القتالية. لكن هذا كان بعيدًا عن القتال الفعلي. على الأقل كان لديه القدر الكافي من الحس السليم لعدم الخلط بينهما.
“تشك. في هذه الحالة…”
كان هناك شيء لا يمكن إنكاره بخصوصه وكان يبدو مشوهًا للغاية.
عابسًا ، مد سوبارو يده إلى مؤخرة وركه، وسحب السوط المعلق هناك، وضرب طرفه بالحائط. ثم سحبه للخلف. سقط بعنف على ساقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حركت إيكيدنا كتفيها وتمتمت إيميليا بتأمل، وكان ذلك لطيفًا.
“غوووو! أليس هذا النوع من الأشياء التي من المفترض أن يتذكرها جسدك حتى لو لم تفعل ذلك؟ أم أن السوط كان مجرد عرض ولم أكن أعرف كيف أستخدمه طوال الوقت…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكنه فهم عدم أخذ فقدان ذاكرته بجدية، لكن إذا كانت مصرة بهذا الشكل، لم يكن هناك ما يمكنه فعله.
يفرك ساقه، نظر سوبارو بدموع في عينيه إلى السوط.
كان وجهه وصوته على الأرجح يرتجفان. وربما كانت ابتسامته مخيفة.
“رام؟”
لماذا السوط هو سلاحي الرئيسي على أي حال؟ اختيار السوط بدلاً من السيف أو المسدس يمثل محاولة شخص مهووس أن يبدو مميزًا ومثيرًا للإعجاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لكن حقيقة أنني لا أستطيع استخدامه على الإطلاق… هل يعني ذلك أنني لم أفقد ذاكرتي فحسب، بل خبرتي أيضًا؟”
“أنتِ… لا، أعتقد أنني الأحمق لسؤالك.”
سمع سوبارو من قبل أن حتى لو فقد شخص ذاكرته، فإنه لا يزال يعرف كيفية ركوب الدراجة. إذا كان ذلك صحيحًا، فلماذا لا يتذكر جسد سوبارو كيفية استخدام السوط؟
“قل ما شئت، هذا لا يجعله صحيحًا!”
نسيان ذكرياته، جعل الأشخاص الذين من المفترض أن يكون معهم يشعرون بالقلق، فقدان كل ما بناه، وتحوله إلى حمولة زائدة بلا فائدة لم يكن كافيًا؛ الندوب المحفورة في جسده كانت كل ما تبقى من تاريخه، تاركة فقط ملامح خافتة.
“سوبارو يعرف كم هو مؤلم أن يتم نسيانه، لذا لن يمزح بشأن نسيان شخص ما.”
شعر وكأنه مزيف مصنوع من الورق المعجون.
سواء كانت هناك ذكريات أم لا، لا يمكنها أن تراه بهذه الطريقة.
طبيعيًا، لم يكن لهذا الأمر أي معنى بالنسبة لسوبارو لأنه فقد ذاكرته.
“هاه.”
“أوه، كم أنت قاسي، سيدي.”
وقف سوبارو بتنهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت تلك الكلمة سخيفة بما يكفي لجعله ينفجر من الضحك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من ناحية المظهر، كانت هي نوعه تمامًا، لكن إيميليا كانت خارج نطاقه بحيث لا يمكنه حتى تخيل أي علاقة رومانسية.
كان سوبارو قد رأى فتاة فاقدة للوعي والسحلية السوداء التي كانت تتعافى في ما كان يُطلق عليه بلا إبداع “الغرفة الخضراء”.
لقد تأخرت قليلاً لأدرك ذلك. منذ متى لم أكن أنا خدعة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه، توقف! توقف عن أن تكون غبيًا. ما الفائدة من قتل دوافعي الذاتية…”
كانت قصة استدعاء إلى عالم بديل وقصص الولادة من جديد هي نفسها التقليدية، ولكن لسوء الحظ، لم يُمنح سوبارو أي قدرات خاصة من قبل إله.
أعطى خده لكمة صغيرة، تنهد سوبارو ولف السوط. لم يكن يعرف حقًا كيفية وضعه بشكل صحيح، لذا كان الأمر مؤلمًا وتحول إلى فوضى، لكنه تمكن في النهاية من تخزينه عند وركه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أعتقد أن التصلبات في راحة يدي هي نتيجة كل العمل الذي قمت به لتعلم كيفية استخدام هذا السوط؟
“ليس ذلك. قد يتعلق الأمر أيضًا باستعادة ذكرياتك، لكن المعلومات الأساسية هي كيفية فقدانك للذاكرة. على وجه التحديد، ما إذا كان فقدان الذاكرة ناتجًا عن تأثير شيء ما في البرج.”
“…هل تتوقع حقًا أن أصدق قصتك؟ حتى أنك تتحدث كما كنت دائمًا.”
“لحظات كهذه هي سبب وجوبك ترك مذكرات عما فعلته، أيها الأحمق.”
لام نفسه بشكل غير عادل على عدم تخطيطه في الماضي، بدأ سوبارو في المشي ببطء.
“أنت…ماذا؟ هل ربما… عاشق نوعًا ما؟”
كانت تلك الإجابة الغير مدروسة والصريحة بمثابة ارتياح كبير. كانت طريقة شاولا الجريئة هي إجابة أكثر بلاغة من أي خطاب يخبره بعدم الانزعاج بشأن فقدان ذاكرته.
لم أتمكن من تأكيد أي نوع من القدرة السحرية، لكن هذا اكتشاف بذاته. الآن لا أضطر إلى الاعتماد على شيء غير موجود. رغم أن طريقة التفكير تلك قد تكون إيجابية جدًا.
“لقد عمدت إلى تغيير الموقع من أجلك. لا تجعل امرأة تحرج نفسها بلا داع. إنه أمر فاحش.”
“آه، ليس هذا الطريق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أتمكن من تأكيد أي نوع من القدرة السحرية، لكن هذا اكتشاف بذاته. الآن لا أضطر إلى الاعتماد على شيء غير موجود. رغم أن طريقة التفكير تلك قد تكون إيجابية جدًا.
“ههه، لأنني لا أستطيع القراءة أو الكتابة. لذا كل ذلك مجرد هراء بالنسبة لي.”
اعتقد سوبارو أن المجموعة قد انتهت من مناقشتهم وبدأت في العودة إلى القاعدة ولكنه اتخذ منعطفًا خاطئًا على طول الطريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يرجى فعل ذلك من أجلي أيضًا. سمعتي تتضرر كثيرًا بفضلها.”
أمامه كان الدرج الكبير الذي يؤدي إلى الطابق السفلي من البرج. يبدو أن البرج مكون من ستة طوابق، والطابقين الخامس والرابع متصلان بسلم حلزوني يبلغ ارتفاعه عشرات الأمتار. السلالم أمامه بالتأكيد تبدو طويلة بما يكفي.
“ماذا سيحدث؟”
“لقد استخدمت تعويذة السحر الأساسية مرات عديدة رغم التحذيرات العديدة ودمرت بوابتك. بعد ذلك، أعتقد أنك لن تتمكن من استخدام السحر مجددًا.”
“السلم الحلزوني يعني الدوران حولها، لذا فهو أكثر طولً وتعقيدًا مما قد يبدو من حيث الارتفاع. ومع ذلك، فإن هذا بناء غريب… أو ربما لا؟ هذا عالم مختلف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أفهم وضع ميلي، ولكن ماذا عنك؟ لماذا تجلسين هنا؟”
كان سوبارو مذهولًا من قوتها.
كانت الغرفة الخضراء مكانًا غامضًا يشفي الناس بمجرد البقاء بداخلها. لذلك لعالم بهذا النوع من الإعداد الخيالي، فإن انتقاد الأنماط المعمارية لم يكن منطقيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لذا أثبتنا أن باروسو ليس إلا حمولة زائدة هنا في الأرشيف.”
بالمناسبة، يمكنني أن أقول الشيء نفسه عن الأهرامات في عالمي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أتساءل إن كنت قد حاولت إيجاد نقاط مشتركة مع عالمي المنزلي من قبل أيضًا؟”
بعد تجاوز الطابق الثالث، واجهت المجموعة على الفور الحارس الشرس الذي كان ينتظرهم في الطابق الثاني. تحداهم العدو في اختبار قوة أساسي، لكنه كان خصمًا قويًا للغاية.
كانت تلك بداية خط تفكير مجنون.
“لا أفهم هذا التشبيه، ولكن لا أعتقد أنه يناسب حقًا.”
شعر وكأن التروس في عقله توقفت عندما فقد ذاكرته.
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
عادةً، لا يوجد قبل أو بعد لنفسك. الماضي والحاضر، شعورك بالذات يظل ثابتًا نسبيًا.
لذا حتى هنا، ناتسكي سوبارو هو…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع سوبارو كم ذراعه اليمنى، ثم فتح قبضته وأغلقها.
“أوافق! أؤيد الاقتراح! الطعام! الطعام!”
“…همم؟”
“ماذا سيحدث؟”
أمال رأسه ليزيل ذلك الشعور، وأصدر سوبارو صوتًا. كان مجرد زفير بدون أي معنى خاص. شعر بشيء غير متوقع، أصدر صوتًا لا شعوريًا.
لم يكن أكثر ولا أقل من ذلك.
“…أ-أرى. هذا، آه… أمم، إنه أمر كبير… أليس كذلك؟”
“”
“سيد؟”
مع ذلك التنفس البسيط – انقلب العالم رأسًا على عقب.
“ها هي الروح! أما بالنسبة للجهد الذي سأبذله فيه، فهذه مشكلة لي في المستقبل، لكن اذا شخص ما يتوقع مني انجازات عظيمة، فعلي أن أبذل أفضل ما عندي. وهناك حتى فتاة لطيفة تشجعني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما—”
“آه؟”
“أعتقد أنه يمكننا القول بأمان أن سبب المشكلة هو على الأرجح أرشيف تياجيتا وليس تلك الغرفة. خاصة وأنه أرشيف مليء بكتب الأموات المزعجة .”
غادرت قدمه الأرض. لا، ليس فقط قدمه. جسده كله.
طار في الفضاء المفتوح. فقد تمامًا تتبع الأعلى والأسفل. ملأه شعور السقوط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ما—”
ملأ هدير الهواء الصاخب الذي يمر بسرعة أذنيه .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما نوع هذه المزحة ؟!”
غير مستوعب، غير فاهم، كان ناتسكي سوبارو يسقط. كان يسقط.
تبادلهم كان قاسيًا بعض الشيء ليُسمى ودودًا، لكنه ليس شديدًا بحيث يمكن اعتباره خطيرًا. ولكن من مدى تناسبه بشكل مريح، شعر سوبارو بالثقة أن هذه كانت المسافة العاطفية التي كان يحتفظ بها عادة مع جوليوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يدور في الفضاء ويسقط.
كان هناك شيء لا يمكن إنكاره بخصوصه وكان يبدو مشوهًا للغاية.
“انتظ… انتظر، انتظر، انتظر—”
“أ-أنا…”
“آه! أرغ!”
دار عالمه وحاول أن يمسك الهواء من حوله. تشوه تدفق الزمن بعد أن غادر الأرضية، ولكن أخيرًا أدرك ما حدث لجسده.
وبعد أن تلقى هذا التقييم، أخذت المجموعة درجًا كبيرًا في غرفة أخرى، واتجهوا إلى الطابق التالي. وعند رؤية ما كان ينتظرهم هناك، شهق سوبارو.
كان يسقط. . إلى أين؟ من مكان عالٍ جدًا إلى مكان منخفض جدًا.
“انتظر، حقًا؟!”
بعد السقوط من السلالم الحلزونية، ابتلعته الظلمة المتسعة التي تملأ البرج. نظر حوله يائسًا، لكن جدران البرج مرت بسرعة عالية.
“لكن قلقي هائل. سأضطر إلى الحصول على مساعدة إيميليا-تشان لتهدئتي لاحقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر جوليوس إلى الأسفل. منحته خبرته الواضحة مصداقية كبيرة لشرحه. كان هناك أرشيف مليء بكتب الموتى التي سمحت للقارئ بالعيش في ذكريات شخص لم يعد في هذا العالم. كان من الصعب تخيل مكان مثل هذا، ولكن إذا كان هذا هو المكان الذي انهار فيه سوبارو…
بدا الأمر وكأن المناظر الطبيعية كانت تتحرك بسرعة. في الواقع، كان يسقط بسرعة، وكان بصره يتبع بشكل غريزي كل ما يبدو أنه يتسابق نحو الأعلى. ثم أصابته الغثيان. أفرغ محتويات معدته في الهواء.
على الرغم من تعليق سوبارو، وضعت إيميليا يدها على وركها وأعطت صداقتهما ختم موافقتها.
“نغ.”
“إذًا لا توجد أخبار جيدة…”
لم يستطع التنفس بشكل صحيح، وسد بعض القيء حلقه، مما تسبب في ألم حاد في مؤخرة أنفه مصحوبًا بشعور بأن جميع أعضائه الداخلية تتحرك بينما فقد سوبارو تتبع نفسه.
لم يتذكر أناستاشيا في الأساس، لذا حتى لو اعترفت بشكل درامي بأنها شخص آخر تمامًا، لم يكن لديه طريقة لفهم كيف كان من المفترض أن يكون ذلك مهمًا.
بعد ذاكرته، الشيء التالي الذي ذهب هو نفسه. كان الأمر مضحكًا تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقد تم تأكيد ذلك عندما كان هو أول من تحدث عندما دخل الغرفة …
“غه.”
بصراحة، كان سوبارو يحتاج إلى مزيد من الوقت ليفهم الموقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدلاً منه، تحدثت الفتاة ذات الوشاح الدافئ. على الرغم من مظهرها الأنثوي، اعتقد سوبارو أن نبرتها كانت تقريبًا صبيانية.
بضحكة حامضة ومريرة، فقد ناتسكي سوبارو وعيه.
“فظيع؟! إلى أين تذهبون؟ فقط لأن… أنتما الإثنتان جميلتان…”
فقد وعيه، و— —اصطدم بجسم غير متحرك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أو ربما في عالم خيالي مليء بالسحر لا ينبغي أن أشعر بثقة كبيرة بشأن هذا الافتراض؟ ليس لدي شعور جيد بمستويات القوة في هذا العالم…”
“—سوبارو! هي سوبارو! هل أنت بخير؟”
كان سوبارو قد مارس الكندو في المدرسة المتوسطة، لذا لم يكن بالضبط مبتدئًا بالكامل في الفنون القتالية. لكن هذا كان بعيدًا عن القتال الفعلي. على الأقل كان لديه القدر الكافي من الحس السليم لعدم الخلط بينهما.
عند استيقاظه، كان أول ما سمعه هو صوت فضي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان بإمكانه أن يشعر بأصابع رفيعة تلمس ذراعه ونفس لطيف قريب من وجهه. بالتركيز على تلك الأحاسيس، بدأ وعي سوبارو بالسطوع ببطء، وفي النهاية فتح عينيه التي شعرت بالثقل الشديد.
في الوقت الحالي، سأحتفظ بأسئلتي حول هذا “المتعاقد” وبعض الأشياء الأخرى التي تحتاج إلى مزيد من التوضيح.
“آه، سوبارو. يا لحسن الحظ، استيقظت. كنا قلقين حقًا.”
—أمامه تمامًا كان وجه جنيّة قمرية جميلة للغاية.
“لا، هل هذه إيميليا-تشان…؟”
كان يجب أن تكون الكتابة على الأغلفة هي العناوين، لكنها بدت له مثل الديدان المتلوية. لسوء الحظ، لم يبدو أن هناك وظيفة ترجمة تلقائية لمساعدته في القراءة.
“آه، سوبارو. يا لحسن الحظ، استيقظت. كنا قلقين حقًا.”
بينما استقرت المجموعة على هذا الاستنتاج بشكل طبيعي…
عند سماع ذلك، تنهدت الجنيّة—إيميليا—تنهدًا صغيرًا من الارتياح. توسعت عينيه عند المشهد، ونظر سوبارو بشكل محموم حوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ سوبارو يرفع صوته تجاه الفتاة ذات الشعر الفضي التي نادت عليه، والطفلة اللطيفة التي كانت ترتدي فستانًا فاخرًا ولديها بشعر مجعد كأحد شخصيات المانغا. لكن بالطبع، لم يشعر بالراحة في التحدث بفظاظة لهاتين الفتاتين الجميلتين اللتين لم يلتقِ بهما من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان في غرفة مغطاة بكروم خضراء، مستلقٍ على سرير من النباتات. بدت إيميليا مرتاحة، وبجانبها كانت هناك فتاة صغيرة جميلة بشعر مجعد ذهبي.
“يجب أن تكوني أكثر صرامة من ذلك، إيميليا، وإلا فلن يفهم مدى قلقنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“صحيح. انظري، بياتريس تقول ذلك أيضًا. عندما لم نتمكن من العثور عليك، كانت مرتبكة وكادت أن تبكي عندما وجدناك منهارًا.”
استنتاج رام الحاد ترك سوبارو في نهاية أمله.
“أتساءل إن كان عليك إضافة تفاصيل غير ضرورية!”
احمر وجه بياتريس، وعبست بغضب على بيان إيميليا البريء.
بينما كان يشاهد الاثنتين، أمال سوبارو رأسه في حيرة شديدة.
طار في الفضاء المفتوح. فقد تمامًا تتبع الأعلى والأسفل. ملأه شعور السقوط.
“آلة قتل بلا رحمة… أنتِ؟”
“هاه؟ هل هذا نوع من الأحلام؟”
“…؟”
نظرت إيميليا وبياتريس إلى بعضهما بحيرة.
كان الأمر يبدو وكأن الجو كان أخف قليلاً مما كان عليه قبل أن يغادروا. ربما كان لإيميليا الفضل في ذلك.
كان الموضوع هو ما يجب فعله بشأن سوبارو وكيفية التعامل مع التحديات المتبقية للبرج. كان التركيز على ما إذا كانوا يجب أن يعطوا الأولوية لاستعادة ذكريات سوبارو أم لا.
////
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
“ليس للضغط عليك كثيرًا بشأن فقدان ذاكرتك، لكن…”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات