You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 6

فصل اضافي - النمر البديع اكتمل تحميله.

فصل اضافي - النمر البديع اكتمل تحميله.

1111111111

“أشعر أن هناك الكثير من الأمور المعلقة.”

 

 

 

 

نتيجة لتفسير ليرا الغريب، بدا أن الاثنين قد فهموا خطأً أنه كان هناك لسرقة والدتهما – لم يكن لديه أي نية لذلك، بالطبع، لكن اعتقادهم ذلك كان شيئًا محظوظًا له.

” ”

“ل-لا! ليست أمك، إنها أمنا…”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بركل الأرض بلطف، قفز جسده بشكل رشيق من المبنى المنهار.

“بالطبع! ميمي البديعة ذكية! صيد رئيسي! هل وقعت في حب ميمي الآن؟ هل فعلت؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “القمة التي تسعى للوصول إليها ليست ضعيفة بما يكفي لتصل إليها كما أنت الآن.”

تحرر من المكان الضيق، وأخذ نفسًا عميقًا من الهواء النقي والنظيف. كانت السماء فوقه صافية وزرقاء بشكل شبه ساخر، غير مبالية بكل الفوضى أسفلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن تلك الحقيقة وما يعتقده الآخرون كان شيئًا مختلفًا تمامًا عما يمكن أن يرضي غارفيل.

 

 

“أوه، لقد عاد، لقد عاد! أنت رائع، صديقي!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

هبط بصوت خافت على الطريق المتشقق، ولاحظه الناس القريبون وهتفوا.

“نحن ذاهبون إلى مكان عائلتك! هذا هو الأمر الأكثر أهمية بالنسبة لك الآن!”

 

 

خارج المبنى، كان هناك عشرات من الناس يعملون بجد لإزالة الأنقاض. كانوا جميعهم يتعرقون، ووجوههم مغطاة بالأوساخ والغبار بينما كانوا يعملون.

 

 

كانت دائمًا صريحة ومباشرة هكذا، لكنها على ما يبدو أخذت الطفلين إلى الخارج لتترك غارفيل وحده مع ليرا لفترة من الوقت. لم يستطع أن يعترض عليها بعد أن أظهرت هذا القدر من الاهتمام له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كيف كانت الأمور في الداخل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“آسف، لا شيء يُذكر. على الأقل، يبدو أنه لم يتبقى أحد بالداخل.”

 

 

بعد الحكم على ذلك، غادر غارفيل  وميمي منزل تومسون.

“أرى… إذًا سنتعامل مع هذا المبنى لاحقًا. شكرًا لك. لم نتمكن من الدخول للتحقق من الأمور بأنفسنا بسبب الدرج المكسور.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أظلم تعبير الرجل الودي للحظة وجيزة عند رد غارفيل. بينما كان يمكنه تخمين السبب، وجد لسانه ردًا بخلاف العزاء.

 

 

 

“لم أستطع مشاهدة أناس يقومون بشيء بهذا الخطورة. ربط حبل حول خصركم ومحاولة تسلق الجدران هو فكرة جيدة، لكن احفظها لوقت بعد تفقد بعض الوزن.”

 

 

“آه، هذا سلوك سيء، غارف!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يمكنك قول ذلك مرة أخرى! واه-ها-ها، لقد أنقذتني بالتأكيد هناك!” ضحك الرجل وربت على كتف غارفيل. “شكرًا، يا صديقي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

مع ذلك، بدأ هو والآخرون في الانتقال إلى المبنى التالي.

 

 

 

“أيوه…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كانت ميمي جالسة على كتف غارفيل بينما تعقد ذراعيها وتهز رأسها بشدة لنفسها.

“قلت إنني لا أستطيع المشاهدة، أليس كذلك؟ دعني أساعد أيضًا.”

“هذا لن يحدث أبدًا، ونحن نعرف أمنا.”

 

 

توسعت عيون الرجل بدهشة عندما بدأ في السير معهم أيضًا، لكن شفتيه اهتزتا قليلاً وهو يبتسم.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إزالة الأنقاض، والتحقق من داخل المباني المعرضة للانهيار، كان يبذل جهده في مساعدة الناس وجهود الترميم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم، بالطبع، يا صديقي. نقدر ذلك. ما اسمك؟”

ولكن بينما كان غارفيل يمسك بجسدها الخفيف في الهواء، ابتسمت عندما التقت عيونها بعينيه. عندما رأى وجهها الخالي من الهموم، لم يستطع إلا أن يشعر بأن كل مشاكله كانت بلا فائدة.

 

نظرت ميمي إلى غارفيل وهي تنفخ صدرها بابتسامة بينما تنهد غارفيل.

“غارفيل.”

أطاع شقيقه، لكن شقيقته تذمرت ورفضت.

 

 

عبث غارفيل بشعره الأشقر القصير بينما ضاقت عيناه الخضراوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان قرارًا اتخذه مع ليرا – لم يكن شيئًا يمكن للآخرين التدخل فيه.

كان ينظر إلى منظر المدينة أمامه، وعلامات المعركة الهائلة لا تزال مرئية تحت السماء الزرقاء الصافية .

 

 

 

لقد مضى خمسة أيام منذ تم حل الحادث في بريستيلا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…من الصعب تصديق أنك كنت كذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت معركة رهيبة يمكن القول إنها هجوم شامل من قبل طائفة الساحرة، وقد تركت ندوبًا رهيبة على المدينة.

 

 

 

ليس فقط الأضرار المادية، ولكن أيضًا كل الصدمات النفسية التي ألحقتها الطائفة.

 

 

ماذا عن رام؟

على الأقل، لم تكن الأضرار من النوع الذي يمكن شفاؤه في خمسة أيام فقط.

بينما كان غارفيل  يتساءل، كانت ميمي، التي جرته إلى هنا، مسترخية تمامًا وتنظر حول الداخل، وأمال غارفيل رأسه عند تلميح ميمي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كل شخص في المدينة قد تأذى بطريقة أو بأخرى، صغيرة كانت أم كبيرة.

شعور العجز الذي كان يشعر به لعدم قدرته على قول ما كان ينبغي أن يقوله، عدم مشاركته الاتصال معهم، كل ذلك اختفى.

 

 

وغارفيل، رغم أنه لم يكن حتى من سكان المدينة، لم يكن استثناءً.

 

 

ولكن في كلتا الحالتين—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الرئيس ربما رأى ما أفكر فيه.”

////

 

نفخت ميمي صدرها بذلك البيان الذي لا أساس له تمامًا، وكان ذيلها واقفًا مستقيمًا.

قبل يومين، انطلق سوبارو والبقية في رحلتهم إلى الشرق بحثًا عن علاج للندوب التي تركت على المدينة.

من خلال القيام بذلك، شعر بحب أعمق لهما، الذين كانوا يتفاعلون معه بهذه الراحة.

 

 

كان يُقال أن الحكيم الأسطوري، أحد الأبطال العظماء الثلاثة، يعيش في برج الحكمة في كثبان أوغوريا في الشرق. كانوا يأملون أن يعرف الحكيم شيئًا أو لديه فكرة يمكن أن تساعدهم في حل وضعهم المتعثر. كان هذا هو هدف رحلتهم.

كان يُقال أن الحكيم الأسطوري، أحد الأبطال العظماء الثلاثة، يعيش في برج الحكمة في كثبان أوغوريا في الشرق. كانوا يأملون أن يعرف الحكيم شيئًا أو لديه فكرة يمكن أن تساعدهم في حل وضعهم المتعثر. كان هذا هو هدف رحلتهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لكن كان الطريق أمامهم خطيرًا. كان من المفترض أن يصاحبهم غارفيل في ذلك الطريق كحماية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

ولكن—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“راقب أوتو وتأكد من أنه لا يحاول أي شيء متهور. أيضًا، ليس هناك ضمان بأن الطائفة لن تعود لتقوم بمحاولة أخرى. إذا حدث ذلك، سنعتمد عليك.”

لأنه سيكون قادرًا على الحديث عن عائلته مع جميع أفراد عائلته.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان هذا هو العمل الذي أوكله سوبارو إلى غارفيل قبل مغادرته.

 

 

 

يبدو ذلك منطقيًا. إنه الشخص الذي يقدر نفسه أقل من الجميع، ولا يمكنه الاسترخاء في مواجهة جماعة طائفة الساحرة وقسوتهم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لحسن الحظ، كانت المجموعة التي سترافق سوبارو في معنويات عالية …كان على غارفيل أن يحترم صمود إيميليا. لسبب ما، كانت أكثر شجاعة من المعتاد على الرغم من كل ما مرت به. ولم يستطع تذكر الفارس جوليوس، لكنه كان قويًا، وأناستاشيا التي ستكون مرشدتهم كانت سيدة قوية.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تعاليا الآن، كلاكما، قولا وداعاً بشكل صحيح.”

لا أحتاج إلى القلق بشأنهم.

كان ينظر إلى منظر المدينة أمامه، وعلامات المعركة الهائلة لا تزال مرئية تحت السماء الزرقاء الصافية .

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالطبع، غارفيل أيضًا فهم أن كل ذلك كان مجرد أعذار لنفسه.

“أوه، لقد عاد، لقد عاد! أنت رائع، صديقي!”

 

 

سوبارو كان رجلاً يكافح ضد المصير بكل ألياف كيانه. إذا كان يعتقد أن ذلك ضروري، لكان قد جر غارفيل معه حتى لو كان غارفيل محطمًا تمامًا. وإذا قال سوبارو إن ذلك ضروري، لكان غارفيل قد تبعه حتى لو كان على وشك الموت. ولكن—

نظرت ليرا بتوبيخ إلى غارفيل  بينما كانت عيناه تدوران، ووبخته بلطف.

 

 

“فقط يعني أنني غير مفيد له الآن—لا يمكن خداع عينيه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

إنه خبير عندما يتعلق الأمر بقراءة حالة الشخص العقلية، ويمكنه رؤيتي بوضوح.

 

 

“لا.”

يمكن لغارفيل أن يفهم كيف أن تباهيه الرخيص والضعف الذي يكمن وراءه قد تم كشفه. كان يعرف لماذا تُرك خلفهم.

لدي الكثير من الأشياء التي فشلت فيها منذ قدومي إلى بريستيلا والتي أحتاج إلى التفكير فيها…

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…ولكن ماذا أفعل إذًا؟ كيف أفعل…؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أليس كذلك؟!”

كان يمكنه أن يشعر بأنه عالق في الماء. وكان لديه حتى فكرة عن سبب عدم قدرته على المضي قدمًا. لكنه لم يعرف كيف يتحرك للأمام—أو إذا كان يجب عليه حتى ذلك.

 

 

 

“…ما الذي يجعلني رائعًا…؟”

هل أراد على الأقل أن يخبر أخويه الصغيرين بأنه أخوهما؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“حسنًا. سيء جدًا.”

كان هناك ارتباك عميق في همسه الباهت، ارتباك في الكلمات الأخيرة التي تركها له البطل.

مع ذلك، بدأ هو والآخرون في الانتقال إلى المبنى التالي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم يستطع غارفيل أن يتحمل رؤية مدى بؤسه، لذا حاول الهروب من ذلك عن طريق المساعدة في جهود الترميم حول المدينة. لم تكن جروحه من القتال قد شُفيت تمامًا بعد، لكنه لا يزال يقوم بعمل أكثر من عشر أضعاف العمل الذي يقوم به الشخص العادي.

 

 

“الزوجان يكونان معًا دائمًا، لسنوات، عقود، حتى قرون، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إزالة الأنقاض، والتحقق من داخل المباني المعرضة للانهيار، كان يبذل جهده في مساعدة الناس وجهود الترميم.

“إذا لم يكن يزعجه، لكان قد عاد إلى المنزل هكذا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

عندما كان يحرك جسده، عندما كان يعمل لمساعدة شخص آخر، يمكنه نسيان همومه، حتى لو كان ذلك للحظات. يمكنه تجنب التفكير في حقيقة أنه كان فقط يخطو في الماء لفترة قصيرة؛ يمكنه تجنب ملاحظة من حوله لضعفه.

 

 

استرخى تعبير ويلهيلم بينما كان يشاهد عرض ميمي النشط. لمعت عيون غارفيل الخضراء بينما كان يرد على السياف العجوز.

كان غارفيل يعلم أن هذا النوع من التجنب ليس شيئًا يستحق الثناء. ولكن كان هناك أشخاص تم إنقاذهم بسببه، وزاد عدد الأشخاص الذين ينظرون إليه بإعجاب، حتى وإن كان ذلك بسبب كم العمل الذي كان يقوم به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الأخ والأخت إلى بعضهما وابتسموا بثقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ولم يلاحظ غارفيل ذلك بنفسه—

“ـ ربما لأنني وجدت شيئًا كنت قد فقدته.”

 

كانت تشير إلى حقيقة أن إخوتها الأصغر قد تحملوا جروحها من خلال نعمتهم الثلاثية. كانوا توائم ثلاثي، وعلى ما يبدو، كانوا قادرين على مشاركة جروحهم وإرهاقهم مع بعضهم البعض.

“أوه، غارف! نشيط جدًا، أليس كذلك؟! دائمًا ما تكون في مكان مرتفع!”

تحرر من المكان الضيق، وأخذ نفسًا عميقًا من الهواء النقي والنظيف. كانت السماء فوقه صافية وزرقاء بشكل شبه ساخر، غير مبالية بكل الفوضى أسفلها.

 

“مم؟ أعني، ليس لديك أي سبب لفعل أي شيء سيء لنا، صحيح؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولكن إذا منعزلًا ويرغب في البقاء وحيدًا مع همومه، لم يكن ذلك يعني أنه كان غير محبوب.

بصراحة، كانت ميمي على حق.

 

 

……..

 

 

 

“همهمهم-همهمهم، همهمهم-همهمهم.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لا يزال يحمل ميمي في إحدى يديه، حملها إلى غرفة في العيادة.

“…أنتِ سعيدة للغاية.”

 

 

 

هز غارفيل كتفيه بينما كانت ميمي تدندن بلحن مرح وهي تسير بجانبه.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد الابتعاد عن أعمال إعادة البناء، كان غارفيل يخرج مع ميمي لتناول الغداء.

انفجر في ضحك.

 

 

بصراحة، كان يفضل أن يواصل العمل لإبقاء همومه بعيدًا، ولكن لا يمكن إيقاف ميمي، وأجبرته بشكل فعال على الانضمام إليها.

“هذا تفكير منطقي بشكل مفاجئ بالنسبة لكِ.”

 

“غارفيل.”

“نعم، سعيدة جدًا! هيتارو و تي بي ظلوا يزعجون ميمي لتتصرف. ولكن القائد فقد ذراعه والأمور كثيرة ، لذا على ميمي أن تدير الأمور كمساعد قائد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أنك لم تقل بما فيه الكفاية، غارف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان يمكنه محاولة مواساته بكلمات فارغة. لكنه لم يستطع أن يضع أي عاطفة وراء شيء من هذا القبيل. الأطفال كانوا جاهلين، لكنهم ليسوا أغبياء. سيكون قادرًا على رؤية كذب غارفيل الأخرق قريبًا بما فيه الكفاية.

“قلت لكِ لا تفتحي جروحك.”

أدرك غارفيل  بنفسه أنه كان ربما نصفًا ونصفًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كانت ميمي تلوح بذراعيها بسعادة الآن، ولكنها كانت على وشك الموت قبل بضعة أيام فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

وغارفيل، رغم أنه لم يكن حتى من سكان المدينة، لم يكن استثناءً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“غاه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك على الرغم من أنه يؤلمه، لم يستطع إلا أن يبتسم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أمسك غارفيل بياقتها، لا يريد التعامل مع إعادة فتح جروحها مرة أخرى.

كل شخص في المدينة قد تأذى بطريقة أو بأخرى، صغيرة كانت أم كبيرة.

 

“أنا معجبة بأنك لاحظت. لا يبدو مختلفاً كثيراً بالنسبة لي…”

“آه-ها-ها-ها!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“حسنًا. سيء جدًا.”

ولكن بينما كان غارفيل يمسك بجسدها الخفيف في الهواء، ابتسمت عندما التقت عيونها بعينيه. عندما رأى وجهها الخالي من الهموم، لم يستطع إلا أن يشعر بأن كل مشاكله كانت بلا فائدة.

“حسنًا، لنذهب، غارف!”

 

“أنت دائماً تقولين ذلك، أختي الكبرى.”

“حتى مع كل ما حدث لكِ، لا تبدين مضطربة أبدًا، أليس كذلك؟”

“لا… لكن، كما تعرفين…”

 

عندما أدرك ذلك، بدأ ينمو قلق جديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا! ميمي امرأة قوية جدًا! هل وقعت في حب ميمي الآن؟”

لذا لم يستطع فهم كيف يمكن لفتاة يحبها إخوتها لدرجة أنهم يخاطرون بحياتهم لحمايتها أن تفكر في استخدام حياتها من أجله بعد بضعة أيام فقط.

 

 

“هل فعلت؟”

“مم-هم. الأمور بخير. أمي وأختي الكبرى بخير أيضًا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“لا.”

لكن تلك المشاعر لم تكن ما شعر به في تلك اللحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“ليس هناك؟ ماذا تقصد؟ آه، الشعر؟ ميمي تعاني من هذه المشكلة قليلاً في موسم النار! لكنها بخير في موسم الجليد! كلما عرفت أكثر!”

“حسنًا.”

“كنت أفكر في هذا لفترة طويلة. كلما قلقت، كلما زادت السعادة التي انزلقت من بين أصابعي. حسناً، أقول فترة طويلة، ولكنها ربما كانت فقط عشر سنوات. لا أستطيع أن أتذكر قبل ذلك… آه، آسفة، هل فاجأتك؟”

 

عندما خرجوا، ابتسمت ميمي ورفعت يديها نحو السماء الزرقاء. وقف غارفيل بجانبها،  بينما أمالت رأسها.

لم تظهر ميمي أي علامة على خيبة الأمل من جوابه وهي تتأرجح بمهارة وتجلس على كتفه. كان الأمر مزعجًا، ولكن إذا أنزلها، ستبدأ في الإفراط في الحركة مرة أخرى، لذا قرر أن يتركها تفعل ما تشاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

أراد أن يصرخ من داخل الأمان، الراحة في حضن والدته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت لعنة المعالجين. على الرغم من أن جسدها هو المعني، كانت ترفض تمامًا الراحة والتعافي.

لأن الجزء منه الذي لم يتصالح مع الأمر، ولم يشعر باتصال حقيقي، كان الآن خاضع للواقع.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“إخوانك يجب أن يقلقوا عليكِ دائمًا.”

حتى مع أنه كان يبكي بذلك البؤس وبتلك الحماقة، لم تدرك ليرا جوهر الموقف.

 

 

“آه، هيتارو و تي بي؟ تعلم، على الرغم من أن ميمي تشعر باهتمامهم، لا يزالون يبدون قاسيين قليلاً؟ لا يمكن لومهم ، لأنهم تحملوا الكثير من جروح ميمي.”

وفي هذه الحالة، الخصم الذي قاتله غارفيل كان حقًا….

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ولكن، وضع جانبًا قصة ميمي…

كانت ميمي جالسة على كتف غارفيل بينما تعقد ذراعيها وتهز رأسها بشدة لنفسها.

 

 

“—غارفيل ، تعال هنا.”

كانت تشير إلى حقيقة أن إخوتها الأصغر قد تحملوا جروحها من خلال نعمتهم الثلاثية. كانوا توائم ثلاثي، وعلى ما يبدو، كانوا قادرين على مشاركة جروحهم وإرهاقهم مع بعضهم البعض.

“—نغه.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شارك إخوتها الجرح الذي كاد يقتل ميمي بقوة نعمتهم، وبسبب ذلك، لم يتعافى هيتارو و تي بي تمامًا بعد.

لا أحتاج إلى القلق بشأنهم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“يبدو أن إخوتك لا يحصلون على الكثير من التقدير. يجب أن تكوني أكثر امتنانًا لهم.”

“أوه؟ هل ابتسمت؟ مهلاً، هل ابتسمت، غارف؟”

 

 

“امتنان، ها؟ يمكن لميمي أن تفهم ما تريد قوله! لكن ميمي هي الأخت الكبرى! هيتارو و تي بي يحتاجان إلى التوبيخ بشكل صحيح.”

“مم، لقد مضى وقت طويل منذ أن ابتسمت، غارف! هل وقعت في حب ميمي التي جعلتك تبتسم؟ هل فعلت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“ماذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

عندما أدرك ذلك، بدأ ينمو قلق جديد.

“ميمي تقدر المشاعر حقًا، ولكن إذا ماتوا بعد تورطهم في مشاكل ميمي، فسيكون ذلك حزينًا! حياة كل شخص خاصة! ولكن حياتهم خاصة جدًا جدًا! لذا هذا ليس مقبول، صحيح؟”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اتسعت عيون غارفيل بينما انحنت ميمي ونظرت إلى وجهه. كان قد توقع منطقها المعتاد غير المفهوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“هذا تفكير منطقي بشكل مفاجئ بالنسبة لكِ.”

كان أوتو جالسًا على السرير، يقرأ كتابًا، عندما لاحظ غارفيل .

 

“حسناً، هذا قاسٍ للغاية. هناك بعض الحقيقة في ذلك، لذا لا أستطيع حقاً قول الكثير.”

“بالطبع! ميمي البديعة ذكية! صيد رئيسي! هل وقعت في حب ميمي الآن؟ هل فعلت؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “القمة التي تسعى للوصول إليها ليست ضعيفة بما يكفي لتصل إليها كما أنت الآن.”

“لا.”

 

 

 

“حسنًا. سيء جدًا.”

كلماتها الحنونة، عاطفتها، حب الأم الذي لم يستطع الحصول عليه مهما أراد ذلك، كل ذلك هدأ غارفيل .

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمي، أختي الصغرى وأخي، سوبارو، والجميع الآخرون الذين ليسوا هنا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رد غارفيل بشكل غير مبالٍ مرة أخرى، ولكن ميمي ظلت مبتسمة، غير متأثرة على الإطلاق.

“…نعم، شكرًا.”

 

كان قد سمع اسم الأخ الأصغر مرات عديدة بالفعل. السبب في أنه لم يتوقف عنده ربما كان لأنه كان خائفًا من ملاحظته.

تجنبًا للابتسامة اللامبالية لميمي، تنهد غارفيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“لكن ربما يشعر إخوتك بنفس الطريقة.”

“—! نعم، وداعًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كانت هناك جبال من الأشياء التي أراد أن يقولها. بقدر ما هناك من نجوم في السماء.

“همم؟”

هذا هو مدى اهتمامه بها، يفعل ويقول كل ما يمكنه من أجلها.

 

 

“إذا كانت أختهم الكبرى تحتضر، فلن يجلسوا بلا حراك، أليس كذلك؟ سيفعلون أي شيء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع أن يستعيد رباطة جأشه ليرد على ميمي عندما أشارت إلى مخاوفه التي لا تنتهي.

 

على الرغم من أنه لم يشكرها على ما فعلته أو يعبر عن أي امتنان لإنقاذها له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مممم.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى بعد أن تحول، ظلت ليرا تدعم زوجها تمامًا. لكن حقيقة أنها قبلته رغم أنه قد تغير كثيرًا ربما كانت نعمة لإنقاذ غاليك، الذي كان على وشك أن يفقد نفسه.

كان يستطيع فهم منطق ميمي بالطبع. كان من الجيد معرفة أن الأشخاص الذين تهتم بهم يائسون لمساعدتك. ولكنه كان أيضًا مرعبًا.

 

 

 

لم يستطع غارفيل أن يطلب من شخص يحبه أن يموت معه. لم يكن شيئًا يمكنه أن يتخيل قوله.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وهو ما زاد من تساؤله عن نفسه. لماذا جاء إلى هنا ؟

ماذا عن رام؟

المكان الذي أتوا إليه كان أحد نقاط التوزيع، وكان مليئًا بالأشخاص المشاركين في إعادة بناء المدينة. كان الوقت حول وقت الغداء، وكان يبدو أنه سيكون من الصعب العثور على مقعد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

إذا كانت هي، أشعر أنها يمكن أن تقبل بالموت مع شخص تحبه أو شخص تحبه يموت معها.

“غارفيل.”

 

توسعت عيون الرجل بدهشة عندما بدأ في السير معهم أيضًا، لكن شفتيه اهتزتا قليلاً وهو يبتسم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن إذا حدث ذلك، سيكون هناك شخص واحد فقط ستنظر إليه رام، لذا كان من المزعج له أن يتخيل ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبض غارفيل  يده وكان قادرًا على الأقل أن يقول هذا بالكثير من التصميم.

 

 

“ممم! لا، لا يزال غير مقبول! ميمي لا تزال غاضبة حقًا! الأمر محسوم!”

 

 

 

بينما كان غارفيل غارقًا في أفكاره، توصلت ميمي أخيرًا إلى إجابة، ضربت بيدها بقوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“سأشكرهم ثم أضربهم ! كانوا يعرفون ما ستقوله ميمي عندما فعلوها. لذا إذا فعلوها على أي حال، فهذا هو الحال. ميمي محبوبة جدًا!”

 

 

 

 

أم كان يخطط فقط للمغادرة بهدوء بعد تقديم تعازيه لغاليك؟

” ”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“…لكن إذا مت، فهذا لا يعني أي شيء…”

“ولكن إذا كانوا يخاطرون بالموت معي، فهذا يعني أنهم يريدون لنا جميعًا أن نعيش، أليس كذلك؟ إذن ميمي ستكون الأخت الكبرى، وهيتارو و تي بي يمكن أن يكونوا أنفسهم!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا، أمي. سأعود للزيارة مرة أخرى.”

 

 

تصل إلى الإجابات وكأنه لا يوجد شيء على الإطلاق لتقلق بشأنه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

قد يبدو ذلك سطحيًا لشخص يسمعها دون أن يعرف علاقتهم، ولكن غارفيل تأثر بكيفية تجسيد ذلك للإيمان المطلق والحب.

وحب والدة أخيه وأخته الصغرى، ليرا تومسون، قد تم إثباته أيضًا.

 

إذا كانت هي، أشعر أنها يمكن أن تقبل بالموت مع شخص تحبه أو شخص تحبه يموت معها.

“إذن… لماذا حميتِني؟”

“أوه، هل توقفت عن البكاء، غارف؟ هل كان ذلك كافيًا؟ هاه، أنت تبكي كطفل، أليس كذلك؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كافح غارفيل لإخراج هذا السؤال.

لم يستطع غارفيل سوى أن يربت على رأس أخيه القلق.

 

 

لقد كان قلبه معلقًا بشدة بسبب حقيقة أنها صدت عنه وأخذت جرحًا يهدد حياتها من أجله. لماذا فعلت ذلك؟ ما الذي دفعها لفعل شيء كهذا؟

“ـ ربما لأنني وجدت شيئًا كنت قد فقدته.”

 

كان يعلم أنه محبوب من قبل عائلته. كان يعلم أن أخته وجدته يحبانه. وكان يعلم بطريقة بعيدة أن والدته أحبته. لكن هذه كانت المرة الأولى التي يجرب فيها حقًا حب الأم والدفء الذي يصاحبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا آسف، لكن شكرًا لك— أحبك، غارف.”

على الرغم من أنها كانت غاضبة جدًا من إخوتها لأنهم خاطروا بحياتهم لحمايتها، لماذا خاطرَت بحياتها من أجل غارفيل، الذي كانت تعرفه لبضعة أيام فقط؟

 

 

“لا أستطيع أن أقول أنني لا أوافق، لكن…”

على الرغم من أنه لم يشكرها على ما فعلته أو يعبر عن أي امتنان لإنقاذها له.

انفجر في ضحك.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كنا قد قاتلناهم في ذروتهم، لما كنا لنفوز؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لأن ميمي وقعت في حبك، لذلك لم يكن يمكن مساعدتها. هذا محرج.”

 

 

 

“—نغ! ماذا تقولين بعد بضعة أيام فقط؟”

“—لا تتعجرف، يا صغير.”

 

عند سماع تعليق شقيقها الصغير، بدأت الأخت الكبرى بمطاردته بغضب.

شد غارفيل أسنانه على استجابة ميمي المحرجة.

هل أراد على الأقل أن يخبر أخويه الصغيرين بأنه أخوهما؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم تكن سوى بضعة أيام. كانت فترة قصيرة جدًا لتطوير مشاعر كهذه وتصبح قوية جدًا.

“أوه، لقد عاد، لقد عاد! أنت رائع، صديقي!”

 

بعد الحكم على ذلك، غادر غارفيل  وميمي منزل تومسون.

لقد مرت تقريبًا عشر سنوات منذ أن نمت مشاعره تجاه رام—تعلق استمر لأكثر من نصف حياته.

 

 

كان لدى أطفال ليرا الثلاثة ردود فعل مختلفة على تفسيرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قضى كل ذلك الوقت مع تلك الفتاة الوحيدة في عينيه.

……..

 

“ذلك الرجل الساذج، هاه…؟”

وعلى الرغم من كل ذلك الوقت، لم يفكر أبدًا في التخلي عنها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

هذا هو مدى اهتمامه بها، يفعل ويقول كل ما يمكنه من أجلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الأفضل التحدث مع عائلتك بشكل صحيح! هذا ما علتمني إياه روشي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“أوه، هل يؤلم السقوط؟ عندما كانت ميمي صغيرة، كانت دائمًا تسقط على الأرض! كلما حدث ذلك، كان هيتارو يرتجف. ولكن لم يكن يؤلم ميمي كثيرًا. إنه لغز!”

لذا لم يستطع فهم كيف يمكن لفتاة يحبها إخوتها لدرجة أنهم يخاطرون بحياتهم لحمايتها أن تفكر في استخدام حياتها من أجله بعد بضعة أيام فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، هذا كل شيء. يا إلهي.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“قبل وقت طويل، قالت روشي ذلك! متطلبات الزوجين!”

 

 

تحرر من المكان الضيق، وأخذ نفسًا عميقًا من الهواء النقي والنظيف. كانت السماء فوقه صافية وزرقاء بشكل شبه ساخر، غير مبالية بكل الفوضى أسفلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…انتظري، ماذا—؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) رؤية غارفيل، أضاء وجهها، ثم تحولت إلى نظرة محرجة، تكاد تكون خجولة. كانت تعابير وجهها جذابة، لكن المشاعر المعقدة على وجهها كانت تؤلم لغارفيل عند رؤيتها.

كانت كلمة غير مألوفة بالنسبة لغارفيل. في اللحظة التالية، قفزت ميمي برشاقة من على كتفه. والتفت حوله ووقفت مباشرة أمامه، رفعت كل أصابعها نحو غارفيل.

لأن الجزء منه الذي لم يتصالح مع الأمر، ولم يشعر باتصال حقيقي، كان الآن خاضع للواقع.

 

لمس رأسيهما بخشونة، هذه المرة كانت هناك عاطفة حقيقية في كفه. وأخيرًا، لوّح لأمه.

“الزوجان يكونان معًا دائمًا، لسنوات، عقود، حتى قرون، أليس كذلك؟”

“إذا كانت المشاعر أبدية، فإن القرن لا شيء! وهم دائمًا معًا، لكنهم لا يزالون يتجادلون، أو يتشاجرون على الطعام، أو أشياء مثل ذلك، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كانت مخاوف غارفيل  تدور في رأسه بينما كان الأشخاص من حوله قلقين عليه—

“لا يوجد من يستمر لقرون…”

 

 

” ”

“إذا كانت المشاعر أبدية، فإن القرن لا شيء! وهم دائمًا معًا، لكنهم لا يزالون يتجادلون، أو يتشاجرون على الطعام، أو أشياء مثل ذلك، أليس كذلك؟”

من خلال القيام بذلك، شعر بحب أعمق لهما، الذين كانوا يتفاعلون معه بهذه الراحة.

 

“أنا— أنا بخير، بالطبع. بورف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” ”

 

 

 

“لذا قالت روشي أن تختار شخصًا يمكنك الاستمتاع بكل تلك الجدالات والمشاجرات معه. أيضًا، قالت روشي أنك تستطيع أن تعرف شخصًا سيكون شريكًا جيدًا حقًا لأن هناك صدمة كهربائية في اللحظة التي تراهم فيها!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“صدمة في اللحظة التي تراهم فيها…”

عندما كان يحرك جسده، عندما كان يعمل لمساعدة شخص آخر، يمكنه نسيان همومه، حتى لو كان ذلك للحظات. يمكنه تجنب التفكير في حقيقة أنه كان فقط يخطو في الماء لفترة قصيرة؛ يمكنه تجنب ملاحظة من حوله لضعفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بينما ترك أصابعها تمر على رأسه، نادى ليرا بأمي.

“عندما رأتك ميمي، حصلت على هذا الشعور ويمكنها أن تقول أننا سنكون جيدين مثل ذلك! لذا بضعة أيام أو بضعة مئات من السنين هي مجرد خطأ تقريبي! مجرد مقدمة لما سيأتي! كما تعلمت ميمي من السيدة! النسبة عشرة في المئة!”

 

 

 

نظرت ميمي إلى غارفيل وهي تنفخ صدرها بابتسامة بينما تنهد غارفيل.

 

 

“…أمي، تبدين نوعًا ما حزينة؟ هل أعجبك كثيرًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان مذهولًا ومتفاجئًا. لم يكن لديه أي فكرة عما كانت تتحدث عنه. هل تعني أنها تقصد ترسيخ علاقة تمتد لقرون مع شخص سيتزوجك ؟

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأى ذلك، عندما سمعها تقول اسمه، توقف رأسه. لكن حتى مع تجمد دماغه، جسده، روحه فهمت ما كان يجب عليه فعله.

 

“أ-أمي… أمي…!”

“…لكن إذا مت، فهذا لا يعني أي شيء…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“كلا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أممم؟ هل رأسك بخير، غارف؟”

“إذن… لماذا حميتِني؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

نقرت ميمي على رأسها بينما كانت تديره في ارتباك بينما تحدى غارفيل تفسيرها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“إذا قد نموت معًا، فهذا يعني أننا نريد العيش معًا، صحيح؟ وميمي وغارف كلاهما على قيد الحياة، فلماذا تتحدث عن ذلك؟ القلق سيجعلك أصلع.”

“يبدو أن غارفيل  قد انفصل عن والدته. ويبدو أنني أشبه والدته. كان وحيدًا، وهذا ربما كان السبب في بكائه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “القمة التي تسعى للوصول إليها ليست ضعيفة بما يكفي لتصل إليها كما أنت الآن.”

“—كه.”

 

 

 

“أوه؟ هل ابتسمت؟ مهلاً، هل ابتسمت، غارف؟”

 

 

كان يستطيع فهم منطق ميمي بالطبع. كان من الجيد معرفة أن الأشخاص الذين تهتم بهم يائسون لمساعدتك. ولكنه كان أيضًا مرعبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر غارفيل بعيدًا بينما كانت عيون ميمي المستديرة اللطيفة تحدق في عينيه. لمس فمه، شاعرًا أنه قد أطلق ابتسامة بالفعل.

“أوه، هل توقفت عن البكاء، غارف؟ هل كان ذلك كافيًا؟ هاه، أنت تبكي كطفل، أليس كذلك؟!”

 

 

كان هناك بالتأكيد دافع ضعيف للضحك.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“ميمي تفهم. السيدة دائمًا تقول إنها لا تستطيع إلا أن تبتسم عندما تكون ميمي حولها. ميمي إلهة الحظ الجيد!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أحدثت هذه الفكرة ألمًا بسيطًا في صدر غارفيل.

قول ذلك عندما لا تفهمين بوضوح على الإطلاق—لا، هي ليست من لا تفهم، أليس كذلك؟ لا تستطيع وضعها في كلمات، لكنها تفهم الشيء الأهم بالفعل.

 

 

قبل يومين، انطلق سوبارو والبقية في رحلتهم إلى الشرق بحثًا عن علاج للندوب التي تركت على المدينة.

كانت واضحة بشأن شيء لا يمكن لغارفيل التعبير عنه بالكلمات، شيء لا يمكنه أن يكون راضيًا عنه.

“كان هناك الكثير من الأشياء هنا من البداية. أنا بطبيعتي محبة للاحتفاظ بالأشياء، لذا بصراحة كان من المفيد التخلص من بعضها.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لذلك على الرغم من أنه يؤلمه، لم يستطع إلا أن يبتسم.

كوجان ذو الأذرع الثمانية، إله الحرب، أقوى محارب في إمبراطورية فولاكيا.

 

شعر  وكأنه قد تم وخزه في مكان مؤلم مرة أخرى، استدار عنهما. لا يزال يحمل ميمي، استدار عن العائلة التي لم يخبرهم بعد أنها عائلته.

“مم، لقد مضى وقت طويل منذ أن ابتسمت، غارف! هل وقعت في حب ميمي التي جعلتك تبتسم؟ هل فعلت؟”

“أنت تبعث إحساسًا بإمكانات عظيمة، السيد غارفيل. لكنك لم تصقل بعد، وما زالت هذه الموهبة تتشكل. أنا بالفعل من عالم الماضي القديم، ولكن… أنا أعرف الواقع. وما شهدته الآن كان مجرد جزء صغير منه.”

 

 

“لا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأى ذلك، عندما سمعها تقول اسمه، توقف رأسه. لكن حتى مع تجمد دماغه، جسده، روحه فهمت ما كان يجب عليه فعله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“حسنًا. لكن ميمي تحبك! لذا لا تقلق!”

 

 

عندما أدرك ذلك، بدأ ينمو قلق جديد.

“…نعم، شكرًا.”

“إنه لأمر جيد أن يكون لديك شخص يهتم بك. امرأة مثل هذه ستكون بالتأكيد نعمة في حياتك.”

 

كانت دائمًا صريحة ومباشرة هكذا، لكنها على ما يبدو أخذت الطفلين إلى الخارج لتترك غارفيل وحده مع ليرا لفترة من الوقت. لم يستطع أن يعترض عليها بعد أن أظهرت هذا القدر من الاهتمام له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت ميمي تقف بجانبه، تبدو مستعدة لمهاجمته في أي لحظة. مستغلًا موقفها المثالي، فرك برفق رأسها بينما نظر للأمام معها.

 

 

 

ما قالته لم يكن كافيًا لتوضيح كل القضايا التي كانت تزعج غارفيل. كان هناك فوضى عارمة لا تزال تدور في قلبه كالمعتاد.

 

 

كانت تشير إلى حقيقة أن إخوتها الأصغر قد تحملوا جروحها من خلال نعمتهم الثلاثية. كانوا توائم ثلاثي، وعلى ما يبدو، كانوا قادرين على مشاركة جروحهم وإرهاقهم مع بعضهم البعض.

لم يصل بعد إلى سلام مع كل الندم الذي كان يشعر به منذ وقته في بريستيلا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

نظر ويلهيلم إلى الأسفل، كما لو كان في تفكير، وشعر غارفيل بلسعة من الإحراج .

ولكن كان ذلك نورًا له. دليل يجب اتباعه للوصول إلى الإجابات التي يحتاج إلى إيجادها.

” ”

 

“…وبسبب ذلك، فقدت الكثير من الأشياء المختلفة؟”

“أهوي! لقد وصلنا إلى الطعام! غارف! ميمي تتضور جوعًا!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“قلت لك من قبل، لا تركضي هكذا! ستعيدين فتح تلك الجروح!”

“إذا قد نموت معًا، فهذا يعني أننا نريد العيش معًا، صحيح؟ وميمي وغارف كلاهما على قيد الحياة، فلماذا تتحدث عن ذلك؟ القلق سيجعلك أصلع.”

 

لا أحتاج إلى القلق بشأنهم.

لاحق غارفيل ميمي، متدلية تحت الستارة وهي تندفع إلى المطعم.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أطلقوا عليه مطعمًا، لكنه لم يكن يعمل كالمعتاد. لم يكن لدى بريستيلا عدد كافٍ من الناس أو الإمدادات، لذا كان المجلس المؤقت المؤلف من عشرة أفراد بقيادة كيريتاكا يوفر حصصًا غذائية.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

المكان الذي أتوا إليه كان أحد نقاط التوزيع، وكان مليئًا بالأشخاص المشاركين في إعادة بناء المدينة. كان الوقت حول وقت الغداء، وكان يبدو أنه سيكون من الصعب العثور على مقعد.

 

 

 

ولكن تمامًا كما كانوا يبحثون —

“هذا تفكير منطقي بشكل مفاجئ بالنسبة لكِ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أدرك غارفيل  بنفسه أنه كان ربما نصفًا ونصفًا.

“سيدي غارفيل، الآنسة ميمي، إذا كنتم ترغبون…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“أمي…”

“أوه…”

تصاعدت أنفاس غارفيل من هذا القلق والخوف.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع أحدهم يده ودعاهم من الداخل. رفع غارفيل حاجبه عندما رأى من هو.

تصاعدت أنفاس غارفيل من هذا القلق والخوف.

 

 

كان هناك سياف عجوز ذو شعر أبيض وعيون زرقاء يعرض مشاركة طاولته ذات الأربعة أشخاص.

 

 

 

كان ويلهيلم فان أستريا يبدو كشخصية مهيبة وموقرة وهو يجلس هناك.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“آه، نعم.”

……..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كانت الحصص الغذائية المقدمة مفاجئة من حيث الكرم بالنظر إلى حالة المدينة الحالية.

“ممم! لا، لا يزال غير مقبول! ميمي لا تزال غاضبة حقًا! الأمر محسوم!”

 

أحدثت هذه الفكرة ألمًا بسيطًا في صدر غارفيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ذلك ينطبق على الطعام والعيادات أيضًا، لكن ذلك جعل غارفيل يتساءل من أين حصلت المدينة على المال لتغطية كل ذلك.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن تلك الحقيقة وما يعتقده الآخرون كان شيئًا مختلفًا تمامًا عما يمكن أن يرضي غارفيل.

“ليست طاقة زائدة؛ من المؤكد أنها مجرد اختيار دقيق لكيفية استخدام ما لديهم . إذا انخفضت جودة الحياة بشكل كبير، فإن قلوب الناس ستتراجع في مواجهة المهمة الضخمة لإعادة البناء. لقد فكر السيد كيريتاكا في الأمر أكثر مما تخيلت أنه قادر عليه.”

“لا يمكن إنكار حقيقة أن جثثهم قد تدنست وتحولت إلى دمى بواسطة طائفة الساحرة. ولكنني أعتقد أيضًا أن الكلمات التي تحدثوا بها في لحظاتهم الأخيرة كانت حقيقية.”

 

كانت ميمي جالسة على كتف غارفيل بينما تعقد ذراعيها وتهز رأسها بشدة لنفسها.

“ذلك الرجل الساذج، هاه…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ومضت هيون غارفيل عند تعليق ويلهيلم بينما بدأ في تناول طعامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا يتحدث هذين القزمين عنه؟”

 

“هذا تفكير منطقي بشكل مفاجئ بالنسبة لكِ.”

بسبب المعركة مع الطائفيين، تغير رأي غارفيل في كيريتاكا بشكل كبير. كان بلا شك أحد الأشخاص الذين فعلوا كل ما في وسعهم لحماية المدينة. كان يبدو عادة غير موثوق به، ولكن عندما يعمل، كان يعمل بضعف الجهد الذي يبذله أي شخص آخر. في هذا الصدد، كان لديه شيء مشترك مع سوبارو.

 

 

هل كان ذلك الأسطورة حقًا شخصًا يمكن أن تصل إليه يد غارفيل؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تدفقت خمسة عشر سنة من عمر غارفيل  منه.

أحدثت هذه الفكرة ألمًا بسيطًا في صدر غارفيل.

“زوجي… غاليك سيعود قريباً. لدي ثقة. لا تحتاج للقلق بشأننا بهذا الشكل. سنكون بخير.”

 

……….

“ممم، لذيذ، لذيذ! وجبة لذيذة هي نعمة! ميمي متأثرة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لأن ميمي وقعت في حبك، لذلك لم يكن يمكن مساعدتها. هذا محرج.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ها-ها، من الرائع أنكِ في معنويات جيدة. أنا متأكد أن ذلك يعتبر مريحًا للسيد غارفيل أيضًا.”

تم إثبات حب والدته، ليشا تينزيل.

 

وكان فخورًا بتلك الحقيقة. والأشخاص من حوله اعتبروها شيئًا يستحق الفخر أيضًا.

“آه، نعم.”

 

 

“قلت لك من قبل، لا تركضي هكذا! ستعيدين فتح تلك الجروح!”

استرخى تعبير ويلهيلم بينما كان يشاهد عرض ميمي النشط. لمعت عيون غارفيل الخضراء بينما كان يرد على السياف العجوز.

لم يصل بعد إلى سلام مع كل الندم الذي كان يشعر به منذ وقته في بريستيلا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان الاثنان رفقاء خرجوا لاستعادة برج التحكم من الشهوة معًا أثناء القتال.

بصراحة، كان يفضل أن يواصل العمل لإبقاء همومه بعيدًا، ولكن لا يمكن إيقاف ميمي، وأجبرته بشكل فعال على الانضمام إليها.

 

 

في الطريق إلى هناك، لم يحقق، وانفصلا أثناء القتال ولم يلتقيا مجددًا حتى انتهت المعركة لكليهما، ولكن—

السبب في ذلك كان بسيطًا: لم يكن يعرف ما إذا كان الاثنان سيعترفان به كأخ أكبر.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل هناك شيء أردت أن تسألني عنه؟”

“مم-هم. الأمور بخير. أمي وأختي الكبرى بخير أيضًا.”

 

 

عجز غارفيل عن الكلام بينما بدا أن ويلهيلم يقرأ أفكاره.

 

 

 

رؤية عيون غارفيل تتذبذب، أومأ ويلهيلم قليلاً.

ولم يلاحظ غارفيل ذلك بنفسه—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“بالطبع، هناك بعض الأشياء التي لا يمكنني قولها، لكنني مدين لك بإتاحة الفرصة لمواجهة زوجتي. إذا كان هناك شيء يمكن لهذه العظام القديمة أن تجيب عليه من أجلك، فسأفعل ذلك بفرح.”

رفع ميمي من الياقة بينما كانت ليرا تودعهم، تنهد غارفيل  ونظر إلى ليرا وأخواه الاثنين اللذين كانا يحتضنانها.

 

 

“مواجهة زوجتي.” سمع غارفيل قوله لشيء مشابه قبل المعركة أيضًا. وإذا كان لا يزال يقول ذلك بعد ذلك، فهذا ما كان عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مذهولًا ومتفاجئًا. لم يكن لديه أي فكرة عما كانت تتحدث عنه. هل تعني أنها تقصد ترسيخ علاقة تمتد لقرون مع شخص سيتزوجك ؟

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الخصم الذي قاتله ويلهيلم كان حقًا تيريشيا فان أستريا.

“يا إلهي.”

 

“قبل وقت طويل، قالت روشي ذلك! متطلبات الزوجين!”

وفي هذه الحالة، الخصم الذي قاتله غارفيل كان حقًا….

 

 

حتى بدون ذكرياتها، بدون معرفة أي شيء من حياتها المنسية، لم تفقد والدته لطفها أو كرمها، وقدمت الحب للأطفال الذين نسيتهم للأطفال الجدد الذين جلبتهم إلى هذا العالم.

“هل كنت أقاتل كوغان ذو الأذرع الثمانية حقًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“هل فعلت؟”

” ”

“حسنًا. لكن ميمي تحبك! لذا لا تقلق!”

 

 

“…أنا أسعى لأكون الأقوى. أحتاج أن أكون الأقوى. هذا عملي. هذا وعدي مع القائد . ولكن هذا ليس هو. هذا ليس القمة التي كنت أبحث عنها.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شد غارفيل قبضته بينما كانت عيون ويلهيلم الزرقاء تضيق بينما يستمع بهدوء.

 

 

“المرة القادمة، تأكد من أنك لا تبكي!”

كوجان ذو الأذرع الثمانية، إله الحرب، أقوى محارب في إمبراطورية فولاكيا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى بعد أن تحول، ظلت ليرا تدعم زوجها تمامًا. لكن حقيقة أنها قبلته رغم أنه قد تغير كثيرًا ربما كانت نعمة لإنقاذ غاليك، الذي كان على وشك أن يفقد نفسه.

 

هل أراد أن يخبر ليرا عن الماضي الذي نسيته؟

في ما لا يقل عن عشر نقاط أثناء تلك المعركة، كان غارفيل مستعدًا للخسارة، للموت. كان يعتقد أنه لا يمكنه الفوز بأي طريقة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ومع ذلك، هنا كان يجلس أمام ويلهيلم. لقد فاز ضد إله الحرب هذا ونجا.

“أوه، غارف! نشيط جدًا، أليس كذلك؟! دائمًا ما تكون في مكان مرتفع!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك ينطبق على الطعام والعيادات أيضًا، لكن ذلك جعل غارفيل يتساءل من أين حصلت المدينة على المال لتغطية كل ذلك.

وكان فخورًا بتلك الحقيقة. والأشخاص من حوله اعتبروها شيئًا يستحق الفخر أيضًا.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولكن تلك الحقيقة وما يعتقده الآخرون كان شيئًا مختلفًا تمامًا عما يمكن أن يرضي غارفيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“إنه لأمر جيد أن يكون لديك شخص يهتم بك. امرأة مثل هذه ستكون بالتأكيد نعمة في حياتك.”

“هل تركت الفوز بجولة جوفاء طعمًا غير سار؟”

 

 

كان غارفيل  مذهولًا حيث ذكرت ليرا بثقة تفسيرًا خاطئًا تمامًا.

“كان بالتأكيد خصمًا مجنونًا. ولكن ذلك القتال… كان…”

لمس رأسيهما بخشونة، هذه المرة كانت هناك عاطفة حقيقية في كفه. وأخيرًا، لوّح لأمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

هل كان ذلك الأسطورة حقًا شخصًا يمكن أن تصل إليه يد غارفيل؟

“يبدو أن إخوتك لا يحصلون على الكثير من التقدير. يجب أن تكوني أكثر امتنانًا لهم.”

 

رؤية عيون غارفيل تتذبذب، أومأ ويلهيلم قليلاً.

ذلك الشك، عدم التصديق كان يملئ قبضتيه، في أنيابه، وفي أعماق قلبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنت من واجهه، لذا ما شعرت به يجب أن يكون الإجابة الصحيحة. ومع ذلك، يمكنني أيضًا فهم شعور عدم الرضا عن تلك الإجابة. لذا إذا كنت لا تمانع، اسمح لي أن أعبر عما هي مجرد أفكاري الشخصية—الشخصان اللذان واجهناهما كانا كليهما وليس كليهما الأشخاص الذين كانوا قبل الموت.”

“لكن كان شيئًا سعيدًا، أليس كذلك؟”

 

 

“م-ماذا تقصد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت من واجهه، لذا ما شعرت به يجب أن يكون الإجابة الصحيحة. ومع ذلك، يمكنني أيضًا فهم شعور عدم الرضا عن تلك الإجابة. لذا إذا كنت لا تمانع، اسمح لي أن أعبر عما هي مجرد أفكاري الشخصية—الشخصان اللذان واجهناهما كانا كليهما وليس كليهما الأشخاص الذين كانوا قبل الموت.”

 

“همهمهم-همهمهم، همهمهم-همهمهم.”

“لا يمكن إنكار حقيقة أن جثثهم قد تدنست وتحولت إلى دمى بواسطة طائفة الساحرة. ولكنني أعتقد أيضًا أن الكلمات التي تحدثوا بها في لحظاتهم الأخيرة كانت حقيقية.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

على الرغم من أنهما ليسا طفلين فقط، بل أربعة، لكنها قوية. قوية جدًا. نوع مختلف من القوة عن القبضة. النوع الذي يمتلكه سوبارو وأوتو.

عند سماع ذلك، تردد رسالة كوجان الأخيرة في أذني غارفيل. إله الحرب كان قد ترك كلمة واحدة لغارفيل، الذي استنفد كل قطرة من طاقته.

لماذا فعلت ذلك…؟

 

 

“في لحظته الأخيرة، قال كلمة واحدة…”

 

 

“—نغه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يجب أن تحتفظ بتلك الكلمة في قلبك—كان ذلك هو الثناء الذي قدمه كوجان ذو الأذرع الثمانية للمحارب الذي هزمه. ليس من المناسب أن يسمعها شخص أخر.”

ـ كان يريد العودة مرة أخرى، حتى بعد أن يغادر بريستيلا ويعود إلى قصر روزوال. وعندما يأتي ذلك الوقت، كان سيجلب أخته الكبرى وجدته معه.

 

“ل-لا! ليست أمك، إنها أمنا…”

“—نغ. ولكن هل أنت متأكد؟ هل كان ذلك حقًا هو؟ كان مُسيطرًا عليه، وميتًا على أي حال، لذا إذا…”

 

 

 

حتى إذا كان ذلك مزيفًا، إذا كان كل شيء بينهما بلا معنى، فهل يعني ذلك أن القتال بين غارفيل وكوجان لم يكن حقيقيًا أيضًا؟

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

تصاعدت أنفاس غارفيل من هذا القلق والخوف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“غارف، لا تذهب إلى هناك.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…آه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن هذا هو الحال، هاه… حسناً، أفهم! الشرير يغادر الآن.”

 

 

“الرجل العجوز بدا وحيدًا قليلاً للتو. لذا تعتقد ميمي أن هذا ليس شيئًا يجب التعمق فيه؟ أيضًا، عيناك تبدوان سيئتين حقًا. اترك الأمر!”

“عني؟”

 

“ماذا قلت؟!”

بدأت ميمي في دفعه بجانبه. عبس غارفيل على شعور إصبعها وهو يضغط عليه بينما لاحظ أخيرًا التعبير على وجه ويلهيلم.

“أوه، لقد عاد، لقد عاد! أنت رائع، صديقي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أخيرًا، أدرك أنه كان يضرب بشكل غير واعي وغير لائق جرح ويلهيلم الخاص.

 

 

“آسف، لا شيء يُذكر. على الأقل، يبدو أنه لم يتبقى أحد بالداخل.”

“…آسف، لم أكن أرى أي شيء يحدث حولي.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اعتذر. كان يركل الطين في كل مكان في لقاء شيطان السيف مع زوجته ليلة واحدة.

 

 

“ممم، لذيذ، لذيذ! وجبة لذيذة هي نعمة! ميمي متأثرة!”

كان قد اضطر إلى رؤية زوجته الميتة ضد إرادتها ثم أنهى الأمر بسيفه الخاص. وكان غارفيل يدوس على كلمات وداعهم باقتراح أنه قد يكون كل شيء كذبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ها-ها-ها! ها-ها-ها-ها!”

 

 

ليس لدي الحق في الشكوى إذا قطعه هنا والآن.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ولكن ويلهيلم هز رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت معركة رهيبة يمكن القول إنها هجوم شامل من قبل طائفة الساحرة، وقد تركت ندوبًا رهيبة على المدينة.

 

 

“لا داعي لأن تتعب نفسك. في عمرك، من الطبيعي أن تكون غير صبور للعثور على إجابتك. بالفعل، حقيقة أنك قد تمكنت من الاعتذار يثبت أنك أكثر نضجًا بكثير مني عندما كنت في عمرك.”

كانت الحصص الغذائية المقدمة مفاجئة من حيث الكرم بالنظر إلى حالة المدينة الحالية.

 

لذا حتى ذلك الحين، هذا يكفي – المرة القادمة ستكون بشعور أكثر إيجابية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…من الصعب تصديق أنك كنت كذلك.”

بينما كان غارفيل  يتساءل، كانت ميمي، التي جرته إلى هنا، مسترخية تمامًا وتنظر حول الداخل، وأمال غارفيل رأسه عند تلميح ميمي.

 

 

“ليس على الإطلاق. كنت أحمقًا. آنذاك… وربما حتى الآن.”

 

 

كان أوتو جالسًا على السرير، يقرأ كتابًا، عندما لاحظ غارفيل .

نظر ويلهيلم إلى الأسفل، كما لو كان في تفكير، وشعر غارفيل بلسعة من الإحراج .

……….

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

ـ لكن هذا الشعور الحارق يكفي كإجابة.

كان ويلهيلم مشهورًا بلقب شيطان السيف وكانت القصص حوله كثيرة، ولكن كان من الصعب تخيله بسلوكه اللطيف الآن. إذا كان هناك أي شيء، فإن كلماته بدت كتعزية رحيمة من رجل مسن لطيف.

 

 

 

لدي الكثير من الأشياء التي فشلت فيها منذ قدومي إلى بريستيلا والتي أحتاج إلى التفكير فيها…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، غارفيل . هل يمكنك توفير بعض الوقت من المساعدة في الخارج؟”

ولكن في كلتا الحالتين—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نفخت ليرا صدرها بفخر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“باختصار، الأشخاص الذين قاتلناهم استعادوا أنفسهم فقط في لحظة موتهم. قبل تلك اللحظة، كانت مهارة سيفها زائفة… لو لم تكن كذلك، إذا كنت قد قاتلت زوجتي في ذروتها ، لما كان هناك طريقة لأعود حياً في سني الحالي. ويمكنني قول الشيء نفسه بالنسبة لكوجان.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذا كنا قد قاتلناهم في ذروتهم، لما كنا لنفوز؟”

 

 

“دعم أمك، ورعاية أخيك الصغير… يجب أن يكون شاقًا أن تكوني الأخت الكبرى.”

“لا أنت ولا أنا. سأكون جثة، وستكون مجرد قطع من اللحم المتناثرة. تلك هي الحقيقة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، غارفيل . هل يمكنك توفير بعض الوقت من المساعدة في الخارج؟”

 

 

“أ-أنت تقول ذلك، ولكنني…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بأس، أنتما.”

“—لا تتعجرف، يا صغير.”

نتيجة لتفسير ليرا الغريب، بدا أن الاثنين قد فهموا خطأً أنه كان هناك لسرقة والدتهما – لم يكن لديه أي نية لذلك، بالطبع، لكن اعتقادهم ذلك كان شيئًا محظوظًا له.

 

لم يكن يعرف بعد اسم الشعور الذي يجربه الجميع كطفل.

في اللحظة التالية، كان هناك اندفاع هائل، وقفز غارفيل بشكل عفوي إلى الوراء.

وغارفيل، رغم أنه لم يكن حتى من سكان المدينة، لم يكن استثناءً.

 

تحرر من المكان الضيق، وأخذ نفسًا عميقًا من الهواء النقي والنظيف. كانت السماء فوقه صافية وزرقاء بشكل شبه ساخر، غير مبالية بكل الفوضى أسفلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” ”

عانقت ليرا بلطف الأخ والأخت المصدومين الذين صرخوا في غارفيل .

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكل ذلك كان —

انطلق غارفيل  نحو الباب وكان جاثيًا على أربع يتنفس بشكل متسارع. بينما كان الجميع من حولهم ينظرون مذهولين إلى تصرفه المفاجئ والغريب، كانت ميمي لا تزال تأكل بهدوء، تنظف لحم السمك من العظم.

 

 

“قلت لكِ لا تفتحي جروحك.”

“ذلك كان…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“سأشكرهم ثم أضربهم ! كانوا يعرفون ما ستقوله ميمي عندما فعلوها. لذا إذا فعلوها على أي حال، فهذا هو الحال. ميمي محبوبة جدًا!”

“أنت تبعث إحساسًا بإمكانات عظيمة، السيد غارفيل. لكنك لم تصقل بعد، وما زالت هذه الموهبة تتشكل. أنا بالفعل من عالم الماضي القديم، ولكن… أنا أعرف الواقع. وما شهدته الآن كان مجرد جزء صغير منه.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

” ”

“مم-هم. الأمور بخير. أمي وأختي الكبرى بخير أيضًا.”

 

“أعتقد… أن هذا نوعاً ما متوقع، أليس كذلك؟ ، ما هذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“القمة التي تسعى للوصول إليها ليست ضعيفة بما يكفي لتصل إليها كما أنت الآن.”

“لا.”

 

“أ-أنت تقول ذلك، ولكنني…”

قال ذلك، مسح ويلهيلم فمه ووقف، مما يدل على أنه قال ما يجب أن يقال. بالإضافة إلى ذلك، لم تتحول نظرته إلى غارفيل، بل إلى ميمي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“لا.”

“القدرة على التعرف فورًا على عدم وجود سوء نية من هذه الهالة العظيمة. ممتاز.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أليس كذلك؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

نفخت ميمي صدرها بذلك البيان الذي لا أساس له تمامًا، وكان ذيلها واقفًا مستقيمًا.

“مم؟ أعني، ليس لديك أي سبب لفعل أي شيء سيء لنا، صحيح؟”

وفي هذه الحالة، الخصم الذي قاتله غارفيل كان حقًا….

 

 

“لديك عين تمييز جيدة. معك بجانبه، ليس هناك حاجة للقلق بشأنه اتخاذ الطريق الخطأ.”

كان ينظر إلى منظر المدينة أمامه، وعلامات المعركة الهائلة لا تزال مرئية تحت السماء الزرقاء الصافية .

 

عندما بدأ في المغادرة، صفقت ليرا بيديها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأ ويلهيلم إلى إجابة ميمي السهلة، وسار إلى المخرج. بطبيعة الحال، مر بجانب غارفيل عند المدخل . وعندما مر:

 

 

كان ينظر إلى منظر المدينة أمامه، وعلامات المعركة الهائلة لا تزال مرئية تحت السماء الزرقاء الصافية .

“إنه لأمر جيد أن يكون لديك شخص يهتم بك. امرأة مثل هذه ستكون بالتأكيد نعمة في حياتك.”

 

 

 

“—نغ! هي؟! لدي بالفعل امرأة أخرى أحبها.”

كان ينظر إلى منظر المدينة أمامه، وعلامات المعركة الهائلة لا تزال مرئية تحت السماء الزرقاء الصافية .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“بغض النظر عن ذلك، لا تسمح لنفسك بفقدان تلك البركة—حتى لا تنتهي مثل شيطان عجوز يابس.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان على بعد خطوة واحدة من أن يتمكن من التفاهم مع قوته ومع ما يجب أن يفعله، ولكنه لم يتمكن من الوصول إلى النهاية، وكان يزعجه.

مع هذه الكلمات الأخيرة، خرج ويلهيلم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

راقب غارفيل ظهره بصمت ثم عض على أسنانه من الإنزعاج. عائداً بغضب إلى مقعده، أكل بسرعة كل الطعام المتبقي.

 

 

 

“آه، هذا سلوك سيء، غارف!”

 

 

 

“لا أريد أن أسمع ذلك من الفتاة التي كانت تسرق من طبقي. آرغ، اللعنة! أنا أكثر غضبًا الآن من قبل أن أتحدث معه.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بعد تنظيف الأطباق الفارغة، مرر غارفيل يده بشراسة عبر شعره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، غارفيل . هل يمكنك توفير بعض الوقت من المساعدة في الخارج؟”

 

 

بدلاً من أن تتضح ارتباكاته، شعر أنه لديه شيئًا جديدًا للقلق بشأنه. ميمي وويلهيلم. كلاهما قد حلا المشكلة التي كانت تزعج غارفيل أمامه، وإجاباتهما كانت تثقل كاهله.

 

 

“لا تحتاجان إلى القلق كثيرًا. لن أسرق أمكما منكما.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان على بعد خطوة واحدة من أن يتمكن من التفاهم مع قوته ومع ما يجب أن يفعله، ولكنه لم يتمكن من الوصول إلى النهاية، وكان يزعجه.

كل شخص في المدينة قد تأذى بطريقة أو بأخرى، صغيرة كانت أم كبيرة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“حسنًا، لنذهب، غارف!”

 

 

 

“…أنتِ بالتأكيد مبتهجة. إذن إلى أين نحن ذاهبون؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

عندما خرجوا، ابتسمت ميمي ورفعت يديها نحو السماء الزرقاء. وقف غارفيل بجانبها،  بينما أمالت رأسها.

 

 

لا أحتاج إلى القلق بشأنهم.

“همممم، أليس واضحًا؟ إلى مكان أخيك وأختك وأمك!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هناك شيء أردت أن تسألني عنه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأت ميمي في السير بخفة. بدأ في اتباعها ، لكن ساقيه توقفتا. تقلصت بؤبؤه، ارتعشت أنيابه. محافظًا على هدوئه، استدار.

“ولكن إذا كانوا يخاطرون بالموت معي، فهذا يعني أنهم يريدون لنا جميعًا أن نعيش، أليس كذلك؟ إذن ميمي ستكون الأخت الكبرى، وهيتارو و تي بي يمكن أن يكونوا أنفسهم!”

 

كانت هناك جبال من الأشياء التي أراد أن يقولها. بقدر ما هناك من نجوم في السماء.

“ماذا قلتِ؟”

بدت ليرا غاضبة وهي تناديه باسمه.

 

 

“نحن ذاهبون إلى مكان عائلتك! هذا هو الأمر الأكثر أهمية بالنسبة لك الآن!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“المرة القادمة، تأكد من أنك لا تبكي!”

نفخت ميمي صدرها بذلك البيان الذي لا أساس له تمامًا، وكان ذيلها واقفًا مستقيمًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت من واجهه، لذا ما شعرت به يجب أن يكون الإجابة الصحيحة. ومع ذلك، يمكنني أيضًا فهم شعور عدم الرضا عن تلك الإجابة. لذا إذا كنت لا تمانع، اسمح لي أن أعبر عما هي مجرد أفكاري الشخصية—الشخصان اللذان واجهناهما كانا كليهما وليس كليهما الأشخاص الذين كانوا قبل الموت.”

 

“بغض النظر عن ذلك، لا تسمح لنفسك بفقدان تلك البركة—حتى لا تنتهي مثل شيطان عجوز يابس.”

وأشارت مباشرة إلى غارفيل، الذي كان عاجزًا عن الكلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، هذا كل شيء. يا إلهي.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من الأفضل التحدث مع عائلتك بشكل صحيح! هذا ما علتمني إياه روشي!”

 

 

 

…….

 

 

“هل فعلت؟”

“آه! النمر البديع!”

مثل جميع ضحايا رعب الشهوة، قبلَ غاليك أن يتم تجميده بواسطة إيميليا في حالة سبات مؤقت بينما ينتظر حلاً أفضل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“أوه… كن حذرًا!”

 

 

“إذن أعتقد أنني سأدخل. إذا كان الأمر يمثل إزعاجًا للأم… لأمك، فسأغادر فورًا.”

عندما رأى الصبي أن غارفيل قد جاء لزيارتهم، أضاء وجهه وتشبث بغارفيل بسعادة. أمسك به بسرعة، وتنفس الصعداء بارتياح وقلق.

“سأعمل بجد للتأكد من أن ذلك لا يحدث مرة أخرى.”

 

“ليست طاقة زائدة؛ من المؤكد أنها مجرد اختيار دقيق لكيفية استخدام ما لديهم . إذا انخفضت جودة الحياة بشكل كبير، فإن قلوب الناس ستتراجع في مواجهة المهمة الضخمة لإعادة البناء. لقد فكر السيد كيريتاكا في الأمر أكثر مما تخيلت أنه قادر عليه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“انتبه لأقدامك عندما تركض. لا تكن الأحمق الذي يتعثر ويؤذي نفسه.”

تدفقت خمسة عشر سنة من عمر غارفيل  منه.

 

ولكن بينما كان غارفيل يمسك بجسدها الخفيف في الهواء، ابتسمت عندما التقت عيونها بعينيه. عندما رأى وجهها الخالي من الهموم، لم يستطع إلا أن يشعر بأن كل مشاكله كانت بلا فائدة.

“أوه، هل يؤلم السقوط؟ عندما كانت ميمي صغيرة، كانت دائمًا تسقط على الأرض! كلما حدث ذلك، كان هيتارو يرتجف. ولكن لم يكن يؤلم ميمي كثيرًا. إنه لغز!”

احمرّ وجه الفتاة وهي تصرخ، وكانت عيون ميمي وامتلئ الصبي الصغير بالتوقعات وهم ينظرون إلى غارفيل. لم يستطع غارفيل أن يكون باردًا بما يكفي ليخيب أملهم الشبابي.

 

 

“ليس لغزًا، إنه مجرد أن أخاك يدللُك كثيرًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورؤية موقفها العادي، أومأ غارفيل .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ونتيجة لذلك، كان لديه أخت كبرى لا تزال لا تولي اهتمامًا كافيًا لخطواتها حتى بعد أن كبرت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كان ذلك شعورًا بالراحة أم خيبة الأمل؟

 

 

ولكن، وضع جانبًا قصة ميمي…

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امتلأت عينيه بالدموع، وارتجف صوته، وانكمش جسده الصغير أكثر وهو يلهث لالتقاط الأنفاس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل هدأت الأمور هنا قليلاً؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب أن تحتفظ بتلك الكلمة في قلبك—كان ذلك هو الثناء الذي قدمه كوجان ذو الأذرع الثمانية للمحارب الذي هزمه. ليس من المناسب أن يسمعها شخص أخر.”

 

الحب الذي فقده، محاولًا بجنون ألا يفقده مرة أخرى، كل ما داس عليه على طول الطريق.

 

 

“مم-هم. الأمور بخير. أمي وأختي الكبرى بخير أيضًا.”

بصراحة، كانت ميمي على حق.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وضع الصبي—ربما أخاه الأصغر—على الأرض، نظر غارفيل إلى المنزل أمامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، لقد ابتسمت أيضًا. هل وقعت في حب ميمي الآن؟ هل فعلت ذلك؟”

 

 

غالاك تومبسون، والد الصبي ورئيس أسرة تومبسون، لم يعد إلى المنزل. كان من الأفضل لو كان الأمر مجرد أنه مشغول بعمله لدرجة أنه لم يكن لديه وقت للعودة إلى المنزل.

 

 

 

لكن للأسف، كانت الحقيقة شيئًا آخر تمامًا. غالك تم تحويله إلى تنين أسود. غارفيل أكد ذلك بنفسه. على عكس الأشخاص الذين تم تحويلهم إلى ذباب، كان من الممكن التواصل مع غالك، لذا لم يكن هناك خطأ في ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هناك شيء أردت أن تسألني عنه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“شكرًا لكم.”

ولكن غارفيل كان مترددًا في قبول ذلك كشيء محظوظ.

السبب في ذلك كان بسيطًا: لم يكن يعرف ما إذا كان الاثنان سيعترفان به كأخ أكبر.

 

فقدان والدته، وانفصاله عن أخته، ورفضه العنيد لفقدان أي عائلة أخرى، والعشر سنوات التي تحطمت بسبب سوبارو والباقين – كل الأوقات التي انهار فيها غارفيل .

“مرحبًا، نمر رائع، سيعود أبي إلى المنزل، أليس كذلك؟”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” ”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ”

لم يستطع غارفيل سوى أن يربت على رأس أخيه القلق.

 

 

لدهشته، عندما زفر، وضعت ليرا يدها برفق على رأسه.

كان يمكنه محاولة مواساته بكلمات فارغة. لكنه لم يستطع أن يضع أي عاطفة وراء شيء من هذا القبيل. الأطفال كانوا جاهلين، لكنهم ليسوا أغبياء. سيكون قادرًا على رؤية كذب غارفيل الأخرق قريبًا بما فيه الكفاية.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لذا لم يرغب غارفيل في إيذائه، إيذاء أخيه الأصغر بالأمل الكاذب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ها-ها، من الرائع أنكِ في معنويات جيدة. أنا متأكد أن ذلك يعتبر مريحًا للسيد غارفيل أيضًا.”

“فريد؟ لا تبق الزوار واقفين بالخارج… آه.”

“قلت إنني لا أستطيع المشاهدة، أليس كذلك؟ دعني أساعد أيضًا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…مرحبًا…”

تدفقت خمسة عشر سنة من عمر غارفيل  منه.

 

 

بينما كانوا يتحدثون، نظرت فتاة من داخل المنزل—ربما أخته الصغرى.

 

 

“كلا.”

222222222

رؤية غارفيل، أضاء وجهها، ثم تحولت إلى نظرة محرجة، تكاد تكون خجولة. كانت تعابير وجهها جذابة، لكن المشاعر المعقدة على وجهها كانت تؤلم لغارفيل عند رؤيتها.

“…آسف لجعلكم تقلقون.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“مواجهة زوجتي.” سمع غارفيل قوله لشيء مشابه قبل المعركة أيضًا. وإذا كان لا يزال يقول ذلك بعد ذلك، فهذا ما كان عليه.

“ه-هل ذهبت بعيدًا لتأتي إلى هنا مرة أخرى؟ يجب أن يكون لديك الكثير من وقت الفراغ.”

 

 

كان قد اضطر إلى رؤية زوجته الميتة ضد إرادتها ثم أنهى الأمر بسيفه الخاص. وكان غارفيل يدوس على كلمات وداعهم باقتراح أنه قد يكون كل شيء كذبة.

“نعم، شعرت برغبة في رؤيتكم، لكن إذا لم تكونوا في مزاج للزيارة، يمكنني المغادرة… أوه!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“غارف، انظر في عيون الناس عندما تتحدث معهم!”

عندما كان يحرك جسده، عندما كان يعمل لمساعدة شخص آخر، يمكنه نسيان همومه، حتى لو كان ذلك للحظات. يمكنه تجنب التفكير في حقيقة أنه كان فقط يخطو في الماء لفترة قصيرة؛ يمكنه تجنب ملاحظة من حوله لضعفه.

 

 

التوت شفتا غارفيل عندما قرصته ميمي في خصره من الخلف. لكنه أدرك بسرعة ما تعنيه. بسبب مدى الألم الذي كانت تشعر به الفتاة، أخته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع غارفيل  تحمل الاستماع إلى حديثهم المتعاطف، لذا لم ينضم إليهم. بدلاً من ذلك، وضع يديه على رؤوس أشقائه وركز كل طاقته على تصفية ذهنه من كل المشتتات.

“دعم أمك، ورعاية أخيك الصغير… يجب أن يكون شاقًا أن تكوني الأخت الكبرى.”

“إخوانك يجب أن يقلقوا عليكِ دائمًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“متى سيتمكن الأب من العودة؟”

“—! ن-نعم. لذا، إذا كنت تريد، يمكنني التحدث معك قليلاً. إضافة شخص آخر لن يغير الكثير في هذه المرحلة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“ليس شخصًا واحدًا، اثنان.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إضافة شخصين آخرين لن يغير الكثير في هذه المرحلة، أيضًا!”

 

 

وكان ذلك بالتأكيد نوعًا من القوة التي لا يمكن لغارفيل  اكتسابها من خلال التدريب.

احمرّ وجه الفتاة وهي تصرخ، وكانت عيون ميمي وامتلئ الصبي الصغير بالتوقعات وهم ينظرون إلى غارفيل. لم يستطع غارفيل أن يكون باردًا بما يكفي ليخيب أملهم الشبابي.

خارج المبنى، كان هناك عشرات من الناس يعملون بجد لإزالة الأنقاض. كانوا جميعهم يتعرقون، ووجوههم مغطاة بالأوساخ والغبار بينما كانوا يعملون.

 

“يبدو أن غارفيل  قد انفصل عن والدته. ويبدو أنني أشبه والدته. كان وحيدًا، وهذا ربما كان السبب في بكائه.”

“إذن أعتقد أنني سأدخل. إذا كان الأمر يمثل إزعاجًا للأم… لأمك، فسأغادر فورًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…غارفيل …”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“هذا…”

 

 

“مواجهة زوجتي.” سمع غارفيل قوله لشيء مشابه قبل المعركة أيضًا. وإذا كان لا يزال يقول ذلك بعد ذلك، فهذا ما كان عليه.

“هذا لن يحدث أبدًا، ونحن نعرف أمنا.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لأن ميمي وقعت في حبك، لذلك لم يكن يمكن مساعدتها. هذا محرج.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر الأخ والأخت إلى بعضهما وابتسموا بثقة.

“هذا تفكير منطقي بشكل مفاجئ بالنسبة لكِ.”

 

“أمي، من الجميل أن النمر البديع يشعر بتحسن.”

وكانوا على حق.

نفس الحوار الذي أجروه عشرات المرات بالفعل. لكن غارف أضاف سطرًا إضافيًا إلى نهايته. عند سماع ذلك، اتسعت عيون ميمي، وشاهد أوتو تبادلهم اللطيف في صمت.

………

“أعتقد… أن هذا نوعاً ما متوقع، أليس كذلك؟ ، ما هذا؟”

“أنا آسفة، لقد جئت لزيارتنا، وليس لدي أي ضيافة جاهزة. سأحضر الشاي الآن.”

………

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

قائلة ذلك، أرشدت ليرا تومبسون غارفيل وميمي إلى أريكة وبدأت في غلي الماء وتجهيز الأكواب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

بينما كانت تصنع الشاي، حك غارفيل رأسه.

بصراحة، كانت ميمي على حق.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه، آسف على القدوم بدون إعلان. لا أريد أن أكون مصدر إزعاج…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أنك لم تقل بما فيه الكفاية، غارف.”

 

“—آه.”

“ليس هناك إزعاج على الإطلاق. لا تحتاج لأن تكون قلقًا هكذا. مجرد قضاء الوقت لرؤيتنا هو أمر مريح جدًا.”

 

 

 

عندما ابتسمت ليرا واستمرت في تحضيراتها، كان غارفيل عاجزًا عن الكلام.

عندما فقدت عيون غارفيل التركيز، فجأة ضربت ليرا كفها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان ذلك طبيعيًا. فقط وجود شخص يبتسم بسعادة، بسعادة حقيقية من قلبها كان كافيًا لإنقاذ شخص ما.

لقد قرأت بسهولة مخاوفه التي كان يحاول إخفاءها، ولم يستطع أن يحدد إن كان ذلك بسبب أنه كان سهل القراءة أم بسبب شيء أكثر خصوصية – مثل اتصال بين الأم والابن.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

في كلتا الحالتين، الأم لا تحاول خداعي. لم تكن أبدًا من النوع الحقود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا يتحدث هذين القزمين عنه؟”

 

كان يمكنه محاولة مواساته بكلمات فارغة. لكنه لم يستطع أن يضع أي عاطفة وراء شيء من هذا القبيل. الأطفال كانوا جاهلين، لكنهم ليسوا أغبياء. سيكون قادرًا على رؤية كذب غارفيل الأخرق قريبًا بما فيه الكفاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وحتى لو فقدت ذكرياتها، يبدو أن هذا الجزء لم يتغير على الإطلاق.

……..

 

لم يستطع غارفيل أن يتحمل رؤية مدى بؤسه، لذا حاول الهروب من ذلك عن طريق المساعدة في جهود الترميم حول المدينة. لم تكن جروحه من القتال قد شُفيت تمامًا بعد، لكنه لا يزال يقوم بعمل أكثر من عشر أضعاف العمل الذي يقوم به الشخص العادي.

وهو ما زاد من تساؤله عن نفسه. لماذا جاء إلى هنا ؟

 

 

 

“همم؟ هل المكان أكثر اتساعًا هنا من قبل؟ إنه نظيف جدًا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تجنبًا للابتسامة اللامبالية لميمي، تنهد غارفيل.

بينما كان غارفيل  يتساءل، كانت ميمي، التي جرته إلى هنا، مسترخية تمامًا وتنظر حول الداخل، وأمال غارفيل رأسه عند تلميح ميمي.

لدي الكثير من الأشياء التي فشلت فيها منذ قدومي إلى بريستيلا والتي أحتاج إلى التفكير فيها…

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

كان هناك سياف عجوز ذو شعر أبيض وعيون زرقاء يعرض مشاركة طاولته ذات الأربعة أشخاص.

“الآن بعد أن ذكرت ذلك، المكان أكثر ترتيباً من قبل… لا، هناك أشياء أقل ؟”

“—كه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“…ما الذي يجعلني رائعًا…؟”

“أنا معجبة بأنك لاحظت. لا يبدو مختلفاً كثيراً بالنسبة لي…”

 

 

 

أثناء إعداد الشاي أمام غارفيل وميمي، أجابت ليرا بهدوء. ولكن عند سماع ذلك، ردت الفتاة الصغيرة بغضب.

“هل كنت أقاتل كوغان ذو الأذرع الثمانية حقًا؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا غير صحيح على الإطلاق. الأمر يبدو غريباً بالنسبة لي. أنت الغريبة، أمي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“أنت دائماً تقولين ذلك، أختي الكبرى.”

 

 

أمسك غارفيل بياقتها، لا يريد التعامل مع إعادة فتح جروحها مرة أخرى.

“ماذا قلت؟!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أطاع شقيقه، لكن شقيقته تذمرت ورفضت.

عند سماع تعليق شقيقها الصغير، بدأت الأخت الكبرى بمطاردته بغضب.

“نعم، رافيل… أوه، هل لم أقدمهم بشكل صحيح؟ هذا هو اسمها. طفلاي، رافيل وفريد.”

 

 

بينما كان يشاهد الاثنين، سأل غارفيل  ليرا عما كانا يتحدثان عنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“المرة القادمة، تأكد من أنك لا تبكي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا يتحدث هذين القزمين عنه؟”

 

 

 

“لا شيء خاص جداً. فقط أن الجميع في المدينة يحتاجون لدعم بعضهم البعض… كنت فقط أوزع بعض الأشياء، مشاركة قليلاً مما لدينا، شيء من هذا القبيل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتبه لأقدامك عندما تركض. لا تكن الأحمق الذي يتعثر ويؤذي نفسه.”

 

كل شخص في المدينة قد تأذى بطريقة أو بأخرى، صغيرة كانت أم كبيرة.

“…وبسبب ذلك، فقدت الكثير من الأشياء المختلفة؟”

ابتسم غارف، كاشفًا عن أنيابه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“كان هناك الكثير من الأشياء هنا من البداية. أنا بطبيعتي محبة للاحتفاظ بالأشياء، لذا بصراحة كان من المفيد التخلص من بعضها.”

في اللحظة التالية، كان هناك اندفاع هائل، وقفز غارفيل بشكل عفوي إلى الوراء.

 

لم يستطع غارفيل أن يتحمل رؤية مدى بؤسه، لذا حاول الهروب من ذلك عن طريق المساعدة في جهود الترميم حول المدينة. لم تكن جروحه من القتال قد شُفيت تمامًا بعد، لكنه لا يزال يقوم بعمل أكثر من عشر أضعاف العمل الذي يقوم به الشخص العادي.

أخرجت ليرا لسانها مازحة، لكن الأمر لم يكن بهذه البساطة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع الصبي—ربما أخاه الأصغر—على الأرض، نظر غارفيل إلى المنزل أمامه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان صحيحاً أن المدينة كانت في حالة حيث يحتاج الجميع لمساعدة بعضهم البعض. لكن بيت تومسون لم يكن في وضع رائع أيضاً، مع غياب المعيل الرئيسي لهم. إذا كان هناك شيء، كان ينبغي أن يكونوا هم من يتلقون المساعدة.

” ”

 

قول ذلك عندما لا تفهمين بوضوح على الإطلاق—لا، هي ليست من لا تفهم، أليس كذلك؟ لا تستطيع وضعها في كلمات، لكنها تفهم الشيء الأهم بالفعل.

“ليس لديكم الكثير لتقدموه. أعني…”

“ليس شخصًا واحدًا، اثنان.”

 

كان يمكنه أن يخبرهم في أي لحظة الآن. لكن إمكانية فعل ذلك وفعلها فعليًا كانتا شيئان مختلفان تمامًا.

“زوجي… غاليك سيعود قريباً. لدي ثقة. لا تحتاج للقلق بشأننا بهذا الشكل. سنكون بخير.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

هزت ليرا رأسها ببطء عندما حاول غارفيل الضغط عليها حول الأمر.

“همهمهم-همهمهم، همهمهم-همهمهم.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“كنت أفكر في هذا لفترة طويلة. كلما قلقت، كلما زادت السعادة التي انزلقت من بين أصابعي. حسناً، أقول فترة طويلة، ولكنها ربما كانت فقط عشر سنوات. لا أستطيع أن أتذكر قبل ذلك… آه، آسفة، هل فاجأتك؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا غير صحيح على الإطلاق. الأمر يبدو غريباً بالنسبة لي. أنت الغريبة، أمي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…أراهن أن هذا دائماً ينجح، لكن آسف، لقد سمعت بالفعل من زوجك.”

بالطبع لم يكن يعني أنه لم يشعر بأي ألم عند سماع ذلك الآن. لكنه استطاع تحمل ذلك. وأيضًا، على الرغم من أنها فقدت ذاكرتها، كان مندهشًا من كيفية عدم تغيير طريقة تفكير والدته.

 

 

“آه، هل هذا صحيح؟ …أوه، كان سيفعل ذلك.”

“زوجي… غاليك سيعود قريباً. لدي ثقة. لا تحتاج للقلق بشأننا بهذا الشكل. سنكون بخير.”

 

 

ابتسمت ليرا بقليل من خيبة الأمل. كان من المعتاد بالنسبة لها أن تفاجئ الناس عندما تكشف أنها فقدت ذاكرتها، وإذا كان قد سمع ذلك دون أن يعرفه من قبل بالفعل، لكان الأمر كارثياً بالنسبة له.

كوجان ذو الأذرع الثمانية، إله الحرب، أقوى محارب في إمبراطورية فولاكيا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لكنه شعر بوجود شخص أمامه يستنشق عندما قالت ميمي ذلك، وشعر بالأصابع التي تلمس رأسه تنسحب—

بالطبع لم يكن يعني أنه لم يشعر بأي ألم عند سماع ذلك الآن. لكنه استطاع تحمل ذلك. وأيضًا، على الرغم من أنها فقدت ذاكرتها، كان مندهشًا من كيفية عدم تغيير طريقة تفكير والدته.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ـ”الأمور ستكون أفضل غدًا” كانت القوة الدافعة وراء كل شيء فعلته والدته فعلته .

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كنت فارغة ولم يكن لدي شيء، لكن غاليك دعمَني في السنوات العشر الماضية. حتى إنه أعطاني ابنة وابنًا لطيفين… إذا بعد كل ذلك، لم أستطع على الأقل أن أثق به، فما الذي سأفعله؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

” ”

“إذا قد نموت معًا، فهذا يعني أننا نريد العيش معًا، صحيح؟ وميمي وغارف كلاهما على قيد الحياة، فلماذا تتحدث عن ذلك؟ القلق سيجعلك أصلع.”

 

بعد الحكم على ذلك، غادر غارفيل  وميمي منزل تومسون.

“إذا لم يكن يزعجه، لكان قد عاد إلى المنزل هكذا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طفلي ليرا وطفلي ليشا. التشابه بين أسمائهم والمعنى وراءه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غاه!”

“لا، أعتقد أن ذلك كان سيكون كثيرًا بالنسبة للجميع…”

أراد أن يصرخ من داخل الأمان، الراحة في حضن والدته.

 

 

“حقًا؟ بصراحة، كان وسيمًا جدًا بهذا الشكل إذا سألتني…”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى بعد أن تحول، ظلت ليرا تدعم زوجها تمامًا. لكن حقيقة أنها قبلته رغم أنه قد تغير كثيرًا ربما كانت نعمة لإنقاذ غاليك، الذي كان على وشك أن يفقد نفسه.

“ماذا…؟ يا له من إحراج.”

 

 

مثل جميع ضحايا رعب الشهوة، قبلَ غاليك أن يتم تجميده بواسطة إيميليا في حالة سبات مؤقت بينما ينتظر حلاً أفضل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “راقب أوتو وتأكد من أنه لا يحاول أي شيء متهور. أيضًا، ليس هناك ضمان بأن الطائفة لن تعود لتقوم بمحاولة أخرى. إذا حدث ذلك، سنعتمد عليك.”

 

 

كان قرارًا اتخذه مع ليرا – لم يكن شيئًا يمكن للآخرين التدخل فيه.

“أمي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“…أنتِ قوية.”

“حسناً، هذا قاسٍ للغاية. هناك بعض الحقيقة في ذلك، لذا لا أستطيع حقاً قول الكثير.”

 

“ليس هناك إزعاج على الإطلاق. لا تحتاج لأن تكون قلقًا هكذا. مجرد قضاء الوقت لرؤيتنا هو أمر مريح جدًا.”

“نعم، بالطبع. أنا أم لطفلين، بعد كل شيء.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع غارفيل  تحمل الاستماع إلى حديثهم المتعاطف، لذا لم ينضم إليهم. بدلاً من ذلك، وضع يديه على رؤوس أشقائه وركز كل طاقته على تصفية ذهنه من كل المشتتات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نفخت ليرا صدرها بفخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت معركة رهيبة يمكن القول إنها هجوم شامل من قبل طائفة الساحرة، وقد تركت ندوبًا رهيبة على المدينة.

 

 

على الرغم من أنهما ليسا طفلين فقط، بل أربعة، لكنها قوية. قوية جدًا. نوع مختلف من القوة عن القبضة. النوع الذي يمتلكه سوبارو وأوتو.

لكن تلك المشاعر لم تكن ما شعر به في تلك اللحظة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وكان ذلك بالتأكيد نوعًا من القوة التي لا يمكن لغارفيل  اكتسابها من خلال التدريب.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“صحيح، بينما أتذكر، كان هناك شيء أردت أن أسألك عنه، أيها السيد النمر البديع.”

 

 

 

عندما فقدت عيون غارفيل التركيز، فجأة ضربت ليرا كفها.

“سأعمل بجد للتأكد من أن ذلك لا يحدث مرة أخرى.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ورؤية موقفها العادي، أومأ غارفيل .

“آه، نعم.”

 

 

 

لم يستطع غارفيل سوى أن يربت على رأس أخيه القلق.

“نعم؟ اسألي ما تشائين. رغم أنني أشك في أن لدي الكثير لأقوله…”

“أوه، هل يؤلم السقوط؟ عندما كانت ميمي صغيرة، كانت دائمًا تسقط على الأرض! كلما حدث ذلك، كان هيتارو يرتجف. ولكن لم يكن يؤلم ميمي كثيرًا. إنه لغز!”

 

آخر حاجز كان قد بقي في قلبه طوال هذا الوقت اختفى أخيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا، ليس شيئاً معقداً. إنه فقط عنك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“عني؟”

“لكن ربما يشعر إخوتك بنفس الطريقة.”

 

“…أنتِ قوية.”

“نعم— لماذا ذهبت بعيداً لرعايتنا؟ لا أستطع إلا أن أتساءل قليلاً.”

كان ينظر إلى منظر المدينة أمامه، وعلامات المعركة الهائلة لا تزال مرئية تحت السماء الزرقاء الصافية .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ولكن كان ذلك نورًا له. دليل يجب اتباعه للوصول إلى الإجابات التي يحتاج إلى إيجادها.

” ”

وحب والدة أخيه وأخته الصغرى، ليرا تومسون، قد تم إثباته أيضًا.

 

بينما ترك أصابعها تمر على رأسه، نادى ليرا بأمي.

لقد أصيب بصدمة مفاجئة وغير متوقعة عندما أسقط حذره.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت ليرا أمامه مباشرة، وميمي بجانبه، والأخوة على الجانب ينتظرون رده. وبينما كانوا يشاهدونه، كان عقل غارفيل  يعمل بسرعة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، آسف على القدوم بدون إعلان. لا أريد أن أكون مصدر إزعاج…”

ـ”لماذا أتيت إلى هنا؟

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

هل أراد أن يخبر ليرا عن الماضي الذي نسيته؟

يبكي مثل الطفل الذي لا يزال عليه، قفز غارفيل  في أحضان ليرا، في أحضان ليشا، ودفن رأسه في صدرها، متشبثًا بها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

هل أراد على الأقل أن يخبر أخويه الصغيرين بأنه أخوهما؟

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أم كان يخطط فقط للمغادرة بهدوء بعد تقديم تعازيه لغاليك؟

 

 

“آه، هذا سلوك سيء، غارف!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت عزيمته ضعيفة في البداية، وحتى ذلك تلاشى حيث ارتجفت أنياب غارفيل  بضعف.

 

 

 

“أنا— أنا فقط لا أستطيع النظر بعيدًا لسبب ما… لأنكِ نوعاً ما….لست هناك”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا آسف، لكن شكرًا لك— أحبك، غارف.”

 

 

“حسناً، هذا قاسٍ للغاية. هناك بعض الحقيقة في ذلك، لذا لا أستطيع حقاً قول الكثير.”

“…أمي، تبدين نوعًا ما حزينة؟ هل أعجبك كثيرًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“ليس هناك؟ ماذا تقصد؟ آه، الشعر؟ ميمي تعاني من هذه المشكلة قليلاً في موسم النار! لكنها بخير في موسم الجليد! كلما عرفت أكثر!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أنك لم تقل بما فيه الكفاية، غارف.”

 

 

ردت ليرا وميمي كل بأسلوبها الخاص على رده المرتبك والمُتعثر.

“—! نعم، وداعًا!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في منتصف الطريق، ملأ قلب غارفيل  شعور بالراحة الواضحة. بمعرفة شخصيتيهما، لن يدفعا أكثر في الأمر. يمكنه الهروب من الموقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

حسناً، أحتاج إلى أخذ المزيد من الوقت، المزيد من الوقت للتفكير في هذه المشكلة…

 

 

 

“—آه.”

“ماذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“هل أنت بخير، سيد النمر البديع؟”

 

 

“ربما تعتقد أنه لا يبدو مثل اسم فتاة، أليس كذلك؟ أستطيع معرفة ذلك بنفسي.”

لدهشته، عندما زفر، وضعت ليرا يدها برفق على رأسه.

ليس فقط الأضرار المادية، ولكن أيضًا كل الصدمات النفسية التي ألحقتها الطائفة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مائلة للأمام، كانت تداعب رأسه. كانت يدها لطيفة وحنونة، مليئة بحب الأم، كما لو كان طفلها المحبوب.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لماذا فعلت ذلك…؟

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لماذا ذلك؟ الآن، كنت تبدو تقريباً مثل طفل على وشك البكاء بالنسبة لي.”

عند النظر للأعلى، رأى ليرا أمامه، تفتح ذراعيها وتبتسم.

 

 

أجابت على السؤال في عينيه، بدت ليرا تقريباً مندهشة من رد فعلها الخاص، لكن شفتاها انحنت وهي تجيب.

“نعم، رافيل… أوه، هل لم أقدمهم بشكل صحيح؟ هذا هو اسمها. طفلاي، رافيل وفريد.”

 

 

بدأت ليرا التي لا يمكنها أن تتذكر والذكريات التي كاد غارفيل أن ينساها في الاندماج معًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

يد ليرا – ليشا تينزيل – قد هدأته هكذا من قبل في الماضي.

توسعت عيون الرجل بدهشة عندما بدأ في السير معهم أيضًا، لكن شفتيه اهتزتا قليلاً وهو يبتسم.

 

 

الذكريات الجسدية لذلك الوقت كانت تقيد قلب غارفيل  في غرفة المعيشة بمنزل تومسون.

احمرت خدود رافيل عند استجابته المخلصة بينما ابتسمت ليرا.

 

أثناء إعداد الشاي أمام غارفيل وميمي، أجابت ليرا بهدوء. ولكن عند سماع ذلك، ردت الفتاة الصغيرة بغضب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقبل أن تتاح له الفرصة للمقاومة، انفجرت مشاعره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، آسف على القدوم بدون إعلان. لا أريد أن أكون مصدر إزعاج…”

 

 

“…أمي…”

تم إثبات حب والدته، ليشا تينزيل.

 

“ليس لديكم الكثير لتقدموه. أعني…”

” ”

……..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

مع ذلك، بدأ هو والآخرون في الانتقال إلى المبنى التالي.

“أمي… أمي، أمي…!”

“ه-هل ذهبت بعيدًا لتأتي إلى هنا مرة أخرى؟ يجب أن يكون لديك الكثير من وقت الفراغ.”

 

 

بينما ترك أصابعها تمر على رأسه، نادى ليرا بأمي.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

امتلأت عينيه بالدموع، وارتجف صوته، وانكمش جسده الصغير أكثر وهو يلهث لالتقاط الأنفاس.

 

 

 

لم يستطع تحمل كل الضعف. كان ذلك طبيعيًا فقط.

وأشارت مباشرة إلى غارفيل، الذي كان عاجزًا عن الكلام.

 

 

بغض النظر عن مدى تصرف شخص ما بالقوة، بغض النظر عن مدى محاولته القتال، عندما يواجه والدته، يظل الجميع طفلًا.

” ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“لا يوجد من يستمر لقرون…”

بغض النظر عن مدى محاولته التصرف بقوة أمام والدته، لم يكن ذلك أكثر من عناد طفل.

“هل فعلت؟”

 

“القدرة على التعرف فورًا على عدم وجود سوء نية من هذه الهالة العظيمة. ممتاز.”

“أنا… أمي…”

كان ويلهيلم فان أستريا يبدو كشخصية مهيبة وموقرة وهو يجلس هناك.

كانت هناك جبال من الأشياء التي أراد أن يقولها. بقدر ما هناك من نجوم في السماء.

“غارفيل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

عدد المشاعر التي تخلى عنها غارفيل، معتقدًا أنه لا يستطيع نقلها، كانت لا تزال تلمع بشكل ساطع داخله، تنفجر بالبهجة في الفرصة التي طال انتظارها.

 

 

“مرة أخرى؟ ألم تكن ستتوقف عن القلق بشأن الأمور بنفسك مثل ذلك، يا غارفيل ؟”

أراد أن يصرخ من داخل الأمان، الراحة في حضن والدته.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…غارفيل …”

 

 

فجأة، استنزفت القوة من أنيابه وجسمه.

كان غارفيل يبكي، محاولًا تفادي النظر، يكافح للتحدث. بجانبه، قالت ميمي فجأة اسمه. لكنه لم يعرف لمن كان موجهًا.

 

 

 

لكنه شعر بوجود شخص أمامه يستنشق عندما قالت ميمي ذلك، وشعر بالأصابع التي تلمس رأسه تنسحب—

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“—غارفيل ، تعال هنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“سيدي غارفيل، الآنسة ميمي، إذا كنتم ترغبون…”

عند النظر للأعلى، رأى ليرا أمامه، تفتح ذراعيها وتبتسم.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما رأى ذلك، عندما سمعها تقول اسمه، توقف رأسه. لكن حتى مع تجمد دماغه، جسده، روحه فهمت ما كان يجب عليه فعله.

ولكن في كلتا الحالتين—

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“أ-أمي… أمي…!”

 

 

كان ذلك طبيعيًا. فقط وجود شخص يبتسم بسعادة، بسعادة حقيقية من قلبها كان كافيًا لإنقاذ شخص ما.

يبكي مثل الطفل الذي لا يزال عليه، قفز غارفيل  في أحضان ليرا، في أحضان ليشا، ودفن رأسه في صدرها، متشبثًا بها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كانت يديها اللطيفتين الحنونتين تداعبان رأس غارفيل  وهو يبكي.

 

 

“—! نعم، وداعًا!”

“هكذا، أنت صبي جيد، غارف. كنت دائمًا تبذل قصارى جهدك.”

“ممم! لا، لا يزال غير مقبول! ميمي لا تزال غاضبة حقًا! الأمر محسوم!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ـنعم! لقد بذلت كل جهدي دائمًا، لكنني ارتكبت الكثير من الأخطاء، لكن… لكن حتى ذلك الحين، الجميع…!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، غارفيل أيضًا فهم أن كل ذلك كان مجرد أعذار لنفسه.

لم تكن تلك أفكارًا كاملة. حتى أثناء مشاركته قصته غير المتماسكة، كان غارفيل  متشبثًا بليشيا.

 

 

 

تدفقت خمسة عشر سنة من عمر غارفيل  منه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

فقدان والدته، وانفصاله عن أخته، ورفضه العنيد لفقدان أي عائلة أخرى، والعشر سنوات التي تحطمت بسبب سوبارو والباقين – كل الأوقات التي انهار فيها غارفيل .

 

 

 

الحب الذي فقده، محاولًا بجنون ألا يفقده مرة أخرى، كل ما داس عليه على طول الطريق.

لقد كان قلبه معلقًا بشدة بسبب حقيقة أنها صدت عنه وأخذت جرحًا يهدد حياتها من أجله. لماذا فعلت ذلك؟ ما الذي دفعها لفعل شيء كهذا؟

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكل ذلك كان —

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

من خلال القيام بذلك، شعر بحب أعمق لهما، الذين كانوا يتفاعلون معه بهذه الراحة.

“أمي…”

“—! ن-نعم. لذا، إذا كنت تريد، يمكنني التحدث معك قليلاً. إضافة شخص آخر لن يغير الكثير في هذه المرحلة.”

 

“سأعمل بجد للتأكد من أن ذلك لا يحدث مرة أخرى.”

“لا بأس، غارف. أمي هنا معك.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“آسف، لا شيء يُذكر. على الأقل، يبدو أنه لم يتبقى أحد بالداخل.”

كلماتها الحنونة، عاطفتها، حب الأم الذي لم يستطع الحصول عليه مهما أراد ذلك، كل ذلك هدأ غارفيل .

 

 

“هل كنت أقاتل كوغان ذو الأذرع الثمانية حقًا؟”

كان يعلم أنه محبوب من قبل عائلته. كان يعلم أن أخته وجدته يحبانه. وكان يعلم بطريقة بعيدة أن والدته أحبته. لكن هذه كانت المرة الأولى التي يجرب فيها حقًا حب الأم والدفء الذي يصاحبه.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يبكي. لم يكن يعرف بعد اسم الشعور الذي جعله يفعل ذلك.

 

 

 

لم يكن يعرف بعد اسم الشعور الذي يجربه الجميع كطفل.

 

 

“—! نعم، وداعًا!”

ـ لكن هذا الشعور الحارق يكفي كإجابة.

بعد تنظيف الأطباق الفارغة، مرر غارفيل يده بشراسة عبر شعره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

…….

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“أوه، هل توقفت عن البكاء، غارف؟ هل كان ذلك كافيًا؟ هاه، أنت تبكي كطفل، أليس كذلك؟!”

“ربما تعتقد أنه لا يبدو مثل اسم فتاة، أليس كذلك؟ أستطيع معرفة ذلك بنفسي.”

 

“آه-ها-ها-ها!”

بدا غارفيل محرجًا عندما فتحت ميمي الباب وعادت، مشيرة إليه ومبتسمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“إذا كانت المشاعر أبدية، فإن القرن لا شيء! وهم دائمًا معًا، لكنهم لا يزالون يتجادلون، أو يتشاجرون على الطعام، أو أشياء مثل ذلك، أليس كذلك؟”

كانت دائمًا صريحة ومباشرة هكذا، لكنها على ما يبدو أخذت الطفلين إلى الخارج لتترك غارفيل وحده مع ليرا لفترة من الوقت. لم يستطع أن يعترض عليها بعد أن أظهرت هذا القدر من الاهتمام له.

 

 

“يبدو أن غارفيل  قد انفصل عن والدته. ويبدو أنني أشبه والدته. كان وحيدًا، وهذا ربما كان السبب في بكائه.”

“هل أنت بخير، أيها النمر البديع؟”

“سأشكرهم ثم أضربهم ! كانوا يعرفون ما ستقوله ميمي عندما فعلوها. لذا إذا فعلوها على أي حال، فهذا هو الحال. ميمي محبوبة جدًا!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بالنسبة لصبي، كنت تبكي كثيرًا حقًا. لا أستطيع تصديق ذلك. أنت سيء مثل فريد.”

عندما فقدت عيون غارفيل التركيز، فجأة ضربت ليرا كفها.

 

في ما لا يقل عن عشر نقاط أثناء تلك المعركة، كان غارفيل مستعدًا للخسارة، للموت. كان يعتقد أنه لا يمكنه الفوز بأي طريقة.

الأخ والأخت الذين عادوا مع ميمي كان لديهم طرقهم الخاصة في إظهار قلقهم على غارفيل .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هناك شيء أردت أن تسألني عنه؟”

كان قد بكى بصوت عالٍ لدرجة أنه تردد في أرجاء المنزل. كان شقيقه الأصغر قلقًا عليه، وكانت أخته الصغرى تتظاهر بالاعتياد من أجله؛ كانوا كلاهما إخوة لا يقدرون بثمن بالنسبة له.

ولكن تمامًا كما كانوا يبحثون —

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“…آسف لجعلكم تقلقون.”

 

 

 

“همم؟ لماذا؟ الأهم من ذلك، ميمي تتساءل عما إذا كنت قد شعرت بالرضا حقًا. وأيضًا، تتساءل قليلاً إذا كان هناك شيء حلو للأكل!”

بعد تنظيف الأطباق الفارغة، مرر غارفيل يده بشراسة عبر شعره.

 

رافيل وغارفيل . فريد وفريدريكا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه، هذا كل شيء. يا إلهي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

عندما قالت ذلك بهذه الطريقة، وكأنها لم تكن تفكر في أي شيء، جعلت القوة تتلاشى من أكتاف غارفيل . لكنه كان ممتنًا لها، وربت على رأسها بلطف.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“إذن، كيف كان غارف؟”

“شيء جيد… هاه؟ عندما تضعها بهذه الطريقة، لا أملك إجابة سهلة، لكن…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“يجب أن تسأليه، على ما أعتقد، السيدة ميمي البديعة. لكنه ربما بخير الآن… عاد إلى نفس السيد النمر البديع الذي تحبينه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ”

 

لكن تلك المشاعر لم تكن ما شعر به في تلك اللحظة.

“حسنًا، ربما؟ غارف ينجز الأمور عندما يحتاج لذلك، بعد كل شيء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع أن يستعيد رباطة جأشه ليرد على ميمي عندما أشارت إلى مخاوفه التي لا تنتهي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يستطع غارفيل  تحمل الاستماع إلى حديثهم المتعاطف، لذا لم ينضم إليهم. بدلاً من ذلك، وضع يديه على رؤوس أشقائه وركز كل طاقته على تصفية ذهنه من كل المشتتات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

بدأت ميمي في دفعه بجانبه. عبس غارفيل على شعور إصبعها وهو يضغط عليه بينما لاحظ أخيرًا التعبير على وجه ويلهيلم.

من خلال القيام بذلك، شعر بحب أعمق لهما، الذين كانوا يتفاعلون معه بهذه الراحة.

 

 

 

لأن الجزء منه الذي لم يتصالح مع الأمر، ولم يشعر باتصال حقيقي، كان الآن خاضع للواقع.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“ ”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع الصبي—ربما أخاه الأصغر—على الأرض، نظر غارفيل إلى المنزل أمامه.

عندما أدرك ذلك، بدأ ينمو قلق جديد.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لماذا تجمدت؟ ل-ليس بسبب مرض غريب أو شيء من هذا القبيل، أليس كذلك؟”

 

 

“هل سميتهم؟”

نظر أشقائه بقلق عندما تجمد غارفيل مع تضخم ذلك القلق الجديد بشكل انفجاري إلى شكله الكامل. حتى عندما سمع سؤال أخته، كان يجهد عقله بشكل يائس.

عندما كان يحرك جسده، عندما كان يعمل لمساعدة شخص آخر، يمكنه نسيان همومه، حتى لو كان ذلك للحظات. يمكنه تجنب التفكير في حقيقة أنه كان فقط يخطو في الماء لفترة قصيرة؛ يمكنه تجنب ملاحظة من حوله لضعفه.

 

 

السبب في ذلك كان بسيطًا: لم يكن يعرف ما إذا كان الاثنان سيعترفان به كأخ أكبر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أومأ غارفيل  بينما كان ينظر من النافذة.

 

 

كان يمكنه أن يخبرهم في أي لحظة الآن. لكن إمكانية فعل ذلك وفعلها فعليًا كانتا شيئان مختلفان تمامًا.

 

 

لكن للأسف، كانت الحقيقة شيئًا آخر تمامًا. غالك تم تحويله إلى تنين أسود. غارفيل أكد ذلك بنفسه. على عكس الأشخاص الذين تم تحويلهم إلى ذباب، كان من الممكن التواصل مع غالك، لذا لم يكن هناك خطأ في ذلك.

“هل أنت بخير، غارف؟ هل حدث شيء ما؟”

“مرة أخرى؟ ألم تكن ستتوقف عن القلق بشأن الأمور بنفسك مثل ذلك، يا غارفيل ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“—آه.”

“أنا— أنا بخير، بالطبع. بورف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…انتظري، ماذا—؟”

 

“همف! حتى لو لم يكن والدنا هنا، لن أترك أمنا سهلة الاستهداف!”

“هذه هي المرة الأولى التي تسمع فيها ميمي أنك تنبح!”

 

 

قبل يومين، انطلق سوبارو والبقية في رحلتهم إلى الشرق بحثًا عن علاج للندوب التي تركت على المدينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يستطع أن يستعيد رباطة جأشه ليرد على ميمي عندما أشارت إلى مخاوفه التي لا تنتهي.

كانت دائمًا صريحة ومباشرة هكذا، لكنها على ما يبدو أخذت الطفلين إلى الخارج لتترك غارفيل وحده مع ليرا لفترة من الوقت. لم يستطع أن يعترض عليها بعد أن أظهرت هذا القدر من الاهتمام له.

 

ما قالته لم يكن كافيًا لتوضيح كل القضايا التي كانت تزعج غارفيل. كان هناك فوضى عارمة لا تزال تدور في قلبه كالمعتاد.

كانت مخاوف غارفيل  تدور في رأسه بينما كان الأشخاص من حوله قلقين عليه—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“لا.”

“مرة أخرى؟ ألم تكن ستتوقف عن القلق بشأن الأمور بنفسك مثل ذلك، يا غارفيل ؟”

بينما كان يشاهد الاثنين، سأل غارفيل  ليرا عما كانا يتحدثان عنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“آه، أمي…”

تجنبًا للابتسامة اللامبالية لميمي، تنهد غارفيل.

نظرت ليرا بتوبيخ إلى غارفيل  بينما كانت عيناه تدوران، ووبخته بلطف.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، لقد ابتسمت أيضًا. هل وقعت في حب ميمي الآن؟ هل فعلت ذلك؟”

عند رؤية ذلك، نادى على الفور “أمي”، وعند سماع ذلك، بدا شقيقاه الصغيران مصدومان.

كان قرارًا اتخذه مع ليرا – لم يكن شيئًا يمكن للآخرين التدخل فيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“إيه، لماذا ناديتها أمي، أيها النمر البديع؟”

 

 

 

“ل-لا! ليست أمك، إنها أمنا…”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا بأس، أنتما.”

 

 

ولكن ويلهيلم هز رأسه.

عانقت ليرا بلطف الأخ والأخت المصدومين الذين صرخوا في غارفيل .

نظرت ليرا بتوبيخ إلى غارفيل  بينما كانت عيناه تدوران، ووبخته بلطف.

 

 

سكت الاثنان على مضض عند تقيدها اللطيف، ومع تفسير الأمور لهما، نظرت بلطف إلى غارفيل .

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

على الرغم من أنه لم يشكرها على ما فعلته أو يعبر عن أي امتنان لإنقاذها له.

“يبدو أن غارفيل  قد انفصل عن والدته. ويبدو أنني أشبه والدته. كان وحيدًا، وهذا ربما كان السبب في بكائه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأى ذلك، عندما سمعها تقول اسمه، توقف رأسه. لكن حتى مع تجمد دماغه، جسده، روحه فهمت ما كان يجب عليه فعله.

 

“حسنًا، لنذهب، غارف!”

“—هاه؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسابنا بتويتر @ReZeroAR

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تبدو مثل والدته؟”

“حقًا؟ بصراحة، كان وسيمًا جدًا بهذا الشكل إذا سألتني…”

 

“قلت لك من قبل، لا تركضي هكذا! ستعيدين فتح تلك الجروح!”

“ماذا…؟ يا له من إحراج.”

 

 

 

كان لدى أطفال ليرا الثلاثة ردود فعل مختلفة على تفسيرها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن هذا هو الحال، هاه… حسناً، أفهم! الشرير يغادر الآن.”

كان غارفيل  مذهولًا حيث ذكرت ليرا بثقة تفسيرًا خاطئًا تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، بالطبع، يا صديقي. نقدر ذلك. ما اسمك؟”

 

 

بعبارة أخرى—

 

 

“—كه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يبدو أنك لم تقل بما فيه الكفاية، غارف.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر غارفيل بعيدًا بينما كانت عيون ميمي المستديرة اللطيفة تحدق في عينيه. لمس فمه، شاعرًا أنه قد أطلق ابتسامة بالفعل.

بصراحة، كانت ميمي على حق.

تجنبًا للابتسامة اللامبالية لميمي، تنهد غارفيل.

 

 

حتى مع أنه كان يبكي بذلك البؤس وبتلك الحماقة، لم تدرك ليرا جوهر الموقف.

“هذا تفكير منطقي بشكل مفاجئ بالنسبة لكِ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“أعتقد… أن هذا نوعاً ما متوقع، أليس كذلك؟ ، ما هذا؟”

 

 

 

فجأة، استنزفت القوة من أنيابه وجسمه.

 

 

هل أراد على الأقل أن يخبر أخويه الصغيرين بأنه أخوهما؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل كان ذلك شعورًا بالراحة أم خيبة الأمل؟

كانت دائمًا صريحة ومباشرة هكذا، لكنها على ما يبدو أخذت الطفلين إلى الخارج لتترك غارفيل وحده مع ليرا لفترة من الوقت. لم يستطع أن يعترض عليها بعد أن أظهرت هذا القدر من الاهتمام له.

 

 

أدرك غارفيل  بنفسه أنه كان ربما نصفًا ونصفًا.

 

………

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يشعر ببعض خيبة الأمل على مستويات متعددة، ومع ارتباكه عما إذا كان قد أنجز أي شيء فعليًا، كان الوقت قد حان للرحيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يمكنك قول ذلك مرة أخرى! واه-ها-ها، لقد أنقذتني بالتأكيد هناك!” ضحك الرجل وربت على كتف غارفيل. “شكرًا، يا صديقي.”

 

لم يصل بعد إلى سلام مع كل الندم الذي كان يشعر به منذ وقته في بريستيلا.

بعد الحكم على ذلك، غادر غارفيل  وميمي منزل تومسون.

بعبارة أخرى—

 

أثناء إعداد الشاي أمام غارفيل وميمي، أجابت ليرا بهدوء. ولكن عند سماع ذلك، ردت الفتاة الصغيرة بغضب.

“أنا آسف مرة أخرى لعدم قدرتي على تقديم أي شيء.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك ينطبق على الطعام والعيادات أيضًا، لكن ذلك جعل غارفيل يتساءل من أين حصلت المدينة على المال لتغطية كل ذلك.

“لا بأس! وأيضًا، آسفة ، أعتقد، على بكاء غارف مثل الطفل!”

 

 

“أنا آسف مرة أخرى لعدم قدرتي على تقديم أي شيء.”

“من طلب منك؟! لا تعيد ذكر ذلك.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

رفع ميمي من الياقة بينما كانت ليرا تودعهم، تنهد غارفيل  ونظر إلى ليرا وأخواه الاثنين اللذين كانا يحتضنانها.

كان غارفيل يعلم أن هذا النوع من التجنب ليس شيئًا يستحق الثناء. ولكن كان هناك أشخاص تم إنقاذهم بسببه، وزاد عدد الأشخاص الذين ينظرون إليه بإعجاب، حتى وإن كان ذلك بسبب كم العمل الذي كان يقوم به.

 

على الرغم من أنها كانت غاضبة جدًا من إخوتها لأنهم خاطروا بحياتهم لحمايتها، لماذا خاطرَت بحياتها من أجل غارفيل، الذي كانت تعرفه لبضعة أيام فقط؟

“لا تحتاجان إلى القلق كثيرًا. لن أسرق أمكما منكما.”

عند سماع تعليق شقيقها الصغير، بدأت الأخت الكبرى بمطاردته بغضب.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أعتقد ذلك أيضًا، لكن…”

 

 

“مواجهة زوجتي.” سمع غارفيل قوله لشيء مشابه قبل المعركة أيضًا. وإذا كان لا يزال يقول ذلك بعد ذلك، فهذا ما كان عليه.

“همف! حتى لو لم يكن والدنا هنا، لن أترك أمنا سهلة الاستهداف!”

” ”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“لا أستطيع أن أقول أنني لا أوافق، لكن…”

“ممم، لذيذ، لذيذ! وجبة لذيذة هي نعمة! ميمي متأثرة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امتلأت عينيه بالدموع، وارتجف صوته، وانكمش جسده الصغير أكثر وهو يلهث لالتقاط الأنفاس.

أطلق غارفيل ضحكة ساخرة بينما شدد الاثنان حذرهما.

“نعم، استراحة قصيرة الآن. لأنه لا يمكن التنبؤ بما قد تفعله بدون تفكير أثناء عدم وجودي.”

 

 

نتيجة لتفسير ليرا الغريب، بدا أن الاثنين قد فهموا خطأً أنه كان هناك لسرقة والدتهما – لم يكن لديه أي نية لذلك، بالطبع، لكن اعتقادهم ذلك كان شيئًا محظوظًا له.

كان يمكنه محاولة مواساته بكلمات فارغة. لكنه لم يستطع أن يضع أي عاطفة وراء شيء من هذا القبيل. الأطفال كانوا جاهلين، لكنهم ليسوا أغبياء. سيكون قادرًا على رؤية كذب غارفيل الأخرق قريبًا بما فيه الكفاية.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذن هذا هو الحال، هاه… حسناً، أفهم! الشرير يغادر الآن.”

“لذا قالت روشي أن تختار شخصًا يمكنك الاستمتاع بكل تلك الجدالات والمشاجرات معه. أيضًا، قالت روشي أنك تستطيع أن تعرف شخصًا سيكون شريكًا جيدًا حقًا لأن هناك صدمة كهربائية في اللحظة التي تراهم فيها!”

 

 

“تعال مرة أخرى في أي وقت. سأقدم لك كتفاً إذا كنت تريد البكاء مرة أخرى.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ”

“سأعمل بجد للتأكد من أن ذلك لا يحدث مرة أخرى.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان قد اضطر إلى رؤية زوجته الميتة ضد إرادتها ثم أنهى الأمر بسيفه الخاص. وكان غارفيل يدوس على كلمات وداعهم باقتراح أنه قد يكون كل شيء كذبة.

شعر  وكأنه قد تم وخزه في مكان مؤلم مرة أخرى، استدار عنهما. لا يزال يحمل ميمي، استدار عن العائلة التي لم يخبرهم بعد أنها عائلته.

“قلت لكِ لا تفتحي جروحك.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن إذا حدث ذلك، سيكون هناك شخص واحد فقط ستنظر إليه رام، لذا كان من المزعج له أن يتخيل ذلك.

عندما بدأ في المغادرة، صفقت ليرا بيديها.

بغض النظر عن مدى محاولته التصرف بقوة أمام والدته، لم يكن ذلك أكثر من عناد طفل.

 

………

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تعاليا الآن، كلاكما، قولا وداعاً بشكل صحيح.”

 

 

 

“وداعاً، أيها النمر البديع. أراك في المرة القادمة.”

 

 

 

أطاع شقيقه، لكن شقيقته تذمرت ورفضت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تصل إلى الإجابات وكأنه لا يوجد شيء على الإطلاق لتقلق بشأنه.

بدت ليرا مضطربة بسبب رفضها الحازم.

 

 

“لا بأس! وأيضًا، آسفة ، أعتقد، على بكاء غارف مثل الطفل!”

“أنت الأخت الكبرى، أليس كذلك؟ قدمي مثالاً جيدًا لأخيك. رافي! رافيل!”

“أوه؟ هل ابتسمت؟ مهلاً، هل ابتسمت، غارف؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” ”

 

بدت ليرا غاضبة وهي تناديه باسمه.

 

 

 

عندما سمع غارفيل  ذلك الاسم، شعر كأنه قد ضُرب بالبرق.

 

 

“هذا تفكير منطقي بشكل مفاجئ بالنسبة لكِ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“را…فيل…؟”

 

 

 

“نعم، رافيل… أوه، هل لم أقدمهم بشكل صحيح؟ هذا هو اسمها. طفلاي، رافيل وفريد.”

“—لا تتعجرف، يا صغير.”

 

“هذا لن يحدث أبدًا، ونحن نعرف أمنا.”

رافيل وفريد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“قلت لك من قبل، لا تركضي هكذا! ستعيدين فتح تلك الجروح!”

كان قد سمع اسم الأخ الأصغر مرات عديدة بالفعل. السبب في أنه لم يتوقف عنده ربما كان لأنه كان خائفًا من ملاحظته.

وصولاً إلى الاستنتاج الخاطئ بشأن سبب صمت غارفيل، انتفخت خدود أخته، رافيل. وعند سماع ذلك، هز رأسه.

 

” ”

رافيل وغارفيل . فريد وفريدريكا.

لدي الكثير من الأشياء التي فشلت فيها منذ قدومي إلى بريستيلا والتي أحتاج إلى التفكير فيها…

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طفلي ليرا وطفلي ليشا. التشابه بين أسمائهم والمعنى وراءه.

 

 

“مواجهة زوجتي.” سمع غارفيل قوله لشيء مشابه قبل المعركة أيضًا. وإذا كان لا يزال يقول ذلك بعد ذلك، فهذا ما كان عليه.

“ربما تعتقد أنه لا يبدو مثل اسم فتاة، أليس كذلك؟ أستطيع معرفة ذلك بنفسي.”

مع ذلك، بدأ هو والآخرون في الانتقال إلى المبنى التالي.

 

نقرت ميمي على رأسها بينما كانت تديره في ارتباك بينما تحدى غارفيل تفسيرها.

وصولاً إلى الاستنتاج الخاطئ بشأن سبب صمت غارفيل، انتفخت خدود أخته، رافيل. وعند سماع ذلك، هز رأسه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“لا، أعتقد أنه اسم جيد – حقًا، أعتقد ذلك.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“—نغه.”

“أنا— أنا بخير، بالطبع. بورف.”

 

“حتى مع كل ما حدث لكِ، لا تبدين مضطربة أبدًا، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أليس كذلك؟!”

“بالطبع! ميمي البديعة ذكية! صيد رئيسي! هل وقعت في حب ميمي الآن؟ هل فعلت؟”

 

 

احمرت خدود رافيل عند استجابته المخلصة بينما ابتسمت ليرا.

بينما كان غارفيل  يتساءل، كانت ميمي، التي جرته إلى هنا، مسترخية تمامًا وتنظر حول الداخل، وأمال غارفيل رأسه عند تلميح ميمي.

 

 

“لقد سميتهم بنفسي. لسبب ما شعرت فقط أن ‘هذا هو الاسم الجيد’… و…”

السبب في ذلك كان بسيطًا: لم يكن يعرف ما إذا كان الاثنان سيعترفان به كأخ أكبر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“أوه.”

“هل سميتهم؟”

 

“نعم. عندما كنت أحاول التفكير في أسماء لطيفة لهما، جاءتني تلك الأسماء بشكل طبيعي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

انفجر في ضحك.

لم يكن هناك دليل أكبر على الحب.

“يا إلهي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

حتى بدون ذكرياتها، بدون معرفة أي شيء من حياتها المنسية، لم تفقد والدته لطفها أو كرمها، وقدمت الحب للأطفال الذين نسيتهم للأطفال الجدد الذين جلبتهم إلى هذا العالم.

 

 

“لا، أعتقد أن ذلك كان سيكون كثيرًا بالنسبة للجميع…”

” ”

“إذن، كيف كان غارف؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن إذا حدث ذلك، سيكون هناك شخص واحد فقط ستنظر إليه رام، لذا كان من المزعج له أن يتخيل ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان لدى غارفيل  كل الحق في أن يغضب، في أن يكون غاضبًا. كان لديه الحرية في اختيار ذلك.

ـ”الأمور ستكون أفضل غدًا” كانت القوة الدافعة وراء كل شيء فعلته والدته فعلته .

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لكن تلك المشاعر لم تكن ما شعر به في تلك اللحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

تم إثبات حب والدته، ليشا تينزيل.

بدت ليرا مضطربة بسبب رفضها الحازم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كل شخص في المدينة قد تأذى بطريقة أو بأخرى، صغيرة كانت أم كبيرة.

وحب والدة أخيه وأخته الصغرى، ليرا تومسون، قد تم إثباته أيضًا.

“قلت لكِ لا تفتحي جروحك.”

 

 

ـ لذا كان ذلك كافيًا.

 

 

“فريد؟ لا تبق الزوار واقفين بالخارج… آه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ها-ها-ها! ها-ها-ها-ها!”

 

 

 

انفجر في ضحك.

كان يُقال أن الحكيم الأسطوري، أحد الأبطال العظماء الثلاثة، يعيش في برج الحكمة في كثبان أوغوريا في الشرق. كانوا يأملون أن يعرف الحكيم شيئًا أو لديه فكرة يمكن أن تساعدهم في حل وضعهم المتعثر. كان هذا هو هدف رحلتهم.

 

 

آخر حاجز كان قد بقي في قلبه طوال هذا الوقت اختفى أخيرًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

شعور العجز الذي كان يشعر به لعدم قدرته على قول ما كان ينبغي أن يقوله، عدم مشاركته الاتصال معهم، كل ذلك اختفى.

” ”

 

بدلاً من أن تتضح ارتباكاته، شعر أنه لديه شيئًا جديدًا للقلق بشأنه. ميمي وويلهيلم. كلاهما قد حلا المشكلة التي كانت تزعج غارفيل أمامه، وإجاباتهما كانت تثقل كاهله.

هذا يكفي الآن.

لكنه شعر بوجود شخص أمامه يستنشق عندما قالت ميمي ذلك، وشعر بالأصابع التي تلمس رأسه تنسحب—

 

“همم؟ هل المكان أكثر اتساعًا هنا من قبل؟ إنه نظيف جدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لأن هذا هو الدليل الكافي أننا متصلون.

لذا لم يرغب غارفيل في إيذائه، إيذاء أخيه الأصغر بالأمل الكاذب.

 

 

“أراكم، رافيل، فريد. سأعود لزيارتكم في وقت ما.”

 

 

لم تكن تلك أفكارًا كاملة. حتى أثناء مشاركته قصته غير المتماسكة، كان غارفيل  متشبثًا بليشيا.

“—! نعم، وداعًا!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“المرة القادمة، تأكد من أنك لا تبكي!”

 

 

 

لمس رأسيهما بخشونة، هذه المرة كانت هناك عاطفة حقيقية في كفه. وأخيرًا، لوّح لأمه.

“عني؟”

 

فكر غارفيل  للحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“شكرًا، أمي. سأعود للزيارة مرة أخرى.”

 

 

 

ـ كان يريد العودة مرة أخرى، حتى بعد أن يغادر بريستيلا ويعود إلى قصر روزوال. وعندما يأتي ذلك الوقت، كان سيجلب أخته الكبرى وجدته معه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

……..

لذا حتى ذلك الحين، هذا يكفي – المرة القادمة ستكون بشعور أكثر إيجابية.

“ماذا…؟ يا له من إحراج.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لأنه سيكون قادرًا على الحديث عن عائلته مع جميع أفراد عائلته.

 

 

بينما كانوا يتحدثون، نظرت فتاة من داخل المنزل—ربما أخته الصغرى.

“حتى ذلك الحين، اعتنوا بأنفسكم!”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قبض غارفيل  يده وكان قادرًا على الأقل أن يقول هذا بالكثير من التصميم.

“لكن ربما يشعر إخوتك بنفس الطريقة.”

 

أطلق غارفيل ضحكة ساخرة بينما شدد الاثنان حذرهما.

……..

 

 

ـ”الأمور ستكون أفضل غدًا” كانت القوة الدافعة وراء كل شيء فعلته والدته فعلته .

“أمي، من الجميل أن النمر البديع يشعر بتحسن.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“مم-هم. إنه… جميل حقًا.”

 

 

على الرغم من أنها كانت غاضبة جدًا من إخوتها لأنهم خاطروا بحياتهم لحمايتها، لماذا خاطرَت بحياتها من أجل غارفيل، الذي كانت تعرفه لبضعة أيام فقط؟

“…أمي، تبدين نوعًا ما حزينة؟ هل أعجبك كثيرًا؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن هذا هو الحال، هاه… حسناً، أفهم! الشرير يغادر الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا أعلم. لا أعتقد أنه لأنني لا أريده أن يرحل… ربما لأن مشاهدته يرحل يحزنني قليلًا ، لكنه أيضًا شيء جيد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“آه، هذا سلوك سيء، غارف!”

“متى سيتمكن الأب من العودة؟”

 

 

“لذا قالت روشي أن تختار شخصًا يمكنك الاستمتاع بكل تلك الجدالات والمشاجرات معه. أيضًا، قالت روشي أنك تستطيع أن تعرف شخصًا سيكون شريكًا جيدًا حقًا لأن هناك صدمة كهربائية في اللحظة التي تراهم فيها!”

“لا أعلم. لكنني متأكدة من أنه سيعود إلينا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“…لماذا تبكين، أمي؟”

 

 

“يجب أن تسأليه، على ما أعتقد، السيدة ميمي البديعة. لكنه ربما بخير الآن… عاد إلى نفس السيد النمر البديع الذي تحبينه.”

“ـ ربما لأنني وجدت شيئًا كنت قد فقدته.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا آسف، لكن شكرًا لك— أحبك، غارف.”

من خلال القيام بذلك، شعر بحب أعمق لهما، الذين كانوا يتفاعلون معه بهذه الراحة.

 

 

……….

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ابتسمت ليرا بقليل من خيبة الأمل. كان من المعتاد بالنسبة لها أن تفاجئ الناس عندما تكشف أنها فقدت ذاكرتها، وإذا كان قد سمع ذلك دون أن يعرفه من قبل بالفعل، لكان الأمر كارثياً بالنسبة له.

لا يزال يحمل ميمي في إحدى يديه، حملها إلى غرفة في العيادة.

عجز غارفيل عن الكلام بينما بدا أن ويلهيلم يقرأ أفكاره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كانت هناك عدة أسرة تصطف في الغرفة، وعلى السرير الذي في الخلف بجانب النافذة، كان أوتو يتعافى.

 

 

 

“مرحبًا، أخي.”

“أوه.”

 

“بالطبع! ميمي البديعة ذكية! صيد رئيسي! هل وقعت في حب ميمي الآن؟ هل فعلت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوه، غارفيل . هل يمكنك توفير بعض الوقت من المساعدة في الخارج؟”

 

 

 

كان أوتو جالسًا على السرير، يقرأ كتابًا، عندما لاحظ غارفيل .

“من طلب منك؟! لا تعيد ذكر ذلك.”

 

 

أومأ غارفيل  بينما كان ينظر من النافذة.

عند رؤية ذلك، نادى على الفور “أمي”، وعند سماع ذلك، بدا شقيقاه الصغيران مصدومان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

نفس الحوار الذي أجروه عشرات المرات بالفعل. لكن غارف أضاف سطرًا إضافيًا إلى نهايته. عند سماع ذلك، اتسعت عيون ميمي، وشاهد أوتو تبادلهم اللطيف في صمت.

“نعم، استراحة قصيرة الآن. لأنه لا يمكن التنبؤ بما قد تفعله بدون تفكير أثناء عدم وجودي.”

لاحق غارفيل ميمي، متدلية تحت الستارة وهي تندفع إلى المطعم.

 

 

“لست متهورًا بهذا الشكل… هل حدث شيء جيد؟”

 

 

لم يكن هناك دليل أكبر على الحب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربما شعورًا ببعض الاختلاف الطفيف في تعبير غارفيل ، سأل أوتو بحذر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“في لحظته الأخيرة، قال كلمة واحدة…”

فكر غارفيل  للحظة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأن هذا هو الدليل الكافي أننا متصلون.

“شيء جيد… هاه؟ عندما تضعها بهذه الطريقة، لا أملك إجابة سهلة، لكن…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، لقد ابتسمت أيضًا. هل وقعت في حب ميمي الآن؟ هل فعلت ذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“لكن كان شيئًا سعيدًا، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …….

 

 

لا تزال معلقة هلى يده، نظرت عيون ميمي المستديرة إلى غارفيل  بينما كان يكافح لوضعها في كلمات. ابتسمت بسعادة.

“فريد؟ لا تبق الزوار واقفين بالخارج… آه.”

 

“من طلب منك؟! لا تعيد ذكر ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وجهك يبدو أفضل بكثير الآن! هذا دليل على أن شيئًا سعيدًا أو شيء من هذا القبيل قد حدث! هذا يكفي، أليس كذلك؟ هذا ما فكرت به ميمي عندما جربته! وقد نجح!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بسهولة كما هي دائمًا، ابتسمت ميمي بسعادة.

“نحن ذاهبون إلى مكان عائلتك! هذا هو الأمر الأكثر أهمية بالنسبة لك الآن!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

جذب صوتها العالي أنظار العديد من الأشخاص في الغرفة، لكن لم يعرها أحد اهتمامًا.

“آه، هيتارو و تي بي؟ تعلم، على الرغم من أن ميمي تشعر باهتمامهم، لا يزالون يبدون قاسيين قليلاً؟ لا يمكن لومهم ، لأنهم تحملوا الكثير من جروح ميمي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان ذلك طبيعيًا. فقط وجود شخص يبتسم بسعادة، بسعادة حقيقية من قلبها كان كافيًا لإنقاذ شخص ما.

“لا يوجد من يستمر لقرون…”

 

لم يستطع غارفيل أن يتحمل رؤية مدى بؤسه، لذا حاول الهروب من ذلك عن طريق المساعدة في جهود الترميم حول المدينة. لم تكن جروحه من القتال قد شُفيت تمامًا بعد، لكنه لا يزال يقوم بعمل أكثر من عشر أضعاف العمل الذي يقوم به الشخص العادي.

“يا إلهي.”

“—! نعم، وداعًا!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوه، لقد ابتسمت أيضًا. هل وقعت في حب ميمي الآن؟ هل فعلت ذلك؟”

بالطبع لم يكن يعني أنه لم يشعر بأي ألم عند سماع ذلك الآن. لكنه استطاع تحمل ذلك. وأيضًا، على الرغم من أنها فقدت ذاكرتها، كان مندهشًا من كيفية عدم تغيير طريقة تفكير والدته.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“كلا.”

 

 

 

“أوه.”

لكن تلك المشاعر لم تكن ما شعر به في تلك اللحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“لا… لكن، كما تعرفين…”

“لا أريد أن أسمع ذلك من الفتاة التي كانت تسرق من طبقي. آرغ، اللعنة! أنا أكثر غضبًا الآن من قبل أن أتحدث معه.”

 

 

نفس الحوار الذي أجروه عشرات المرات بالفعل. لكن غارف أضاف سطرًا إضافيًا إلى نهايته. عند سماع ذلك، اتسعت عيون ميمي، وشاهد أوتو تبادلهم اللطيف في صمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الرئيس ربما رأى ما أفكر فيه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمي، أختي الصغرى وأخي، سوبارو، والجميع الآخرون الذين ليسوا هنا…

“بغض النظر عن ذلك، لا تسمح لنفسك بفقدان تلك البركة—حتى لا تنتهي مثل شيطان عجوز يابس.”

 

 

“شكرًا لكم.”

كلماتها الحنونة، عاطفتها، حب الأم الذي لم يستطع الحصول عليه مهما أراد ذلك، كل ذلك هدأ غارفيل .

 

“إذن أعتقد أنني سأدخل. إذا كان الأمر يمثل إزعاجًا للأم… لأمك، فسأغادر فورًا.”

يبدو أنني تمكنت من التقدم قليلاً.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ابتسم غارف، كاشفًا عن أنيابه.

أمسك غارفيل بياقتها، لا يريد التعامل مع إعادة فتح جروحها مرة أخرى.

 

يبكي مثل الطفل الذي لا يزال عليه، قفز غارفيل  في أحضان ليرا، في أحضان ليشا، ودفن رأسه في صدرها، متشبثًا بها.

 

 

////

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

أراد أن يصرخ من داخل الأمان، الراحة في حضن والدته.

يبدو ذلك منطقيًا. إنه الشخص الذي يقدر نفسه أقل من الجميع، ولا يمكنه الاسترخاء في مواجهة جماعة طائفة الساحرة وقسوتهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول ياسر/RAYNOLD:

    جميل جدا

اترك رداً على ياسر/RAYNOLD إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط