Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 2

2 - مدينة بوابة الماء بريستيلا.

2 - مدينة بوابة الماء بريستيلا.

1111111111

《١》

«يا إلهي، لا أعتقد أن هذا شيء يمكن أن تفتخر به.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هاي، إذا استمعت للكلمات، ستجد أنها أغنية بائسة تمامًا!»

«من وجهة نظري، ينبغي احترام رغبات السيدة إميليا بشكلٍ كااامل. لحسن الحظ، لا توجد أمورٌ عاجلة تتطلب اهتمامها في الوقت الحالي… رغم أن الهدف الغامض لمنافسينا يبعث على القللق نوعًا ما.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانت بيتي تعبر عن إعجابها، ألقى سوبارو نظرة على الحديقة، التي تحتضن نافورة مياه جميلة تتلألأ برذاذها الساحر.

 

«أرى ذلك. أنتِ لطيفة حتى عندما تتحدثين بتعالٍ.»

كانت هذه كلمات روزوال، التي قالها أثناء حديثه مع إميليا وسوبارو بعد اطلاعه على تقرير الاجتماع مع المبعوث والدعوة إلى مدينة بريستيلا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ولم يكن وحده في ذلك؛ فقد فعلت إميليا الأمر ذاته وهي تقف بجانبه، وفتحت عينيها البنفسجيتين على اتساعهما، مذهولة بجمال المنظر الذي عجزت الكلمات عن وصفه.

كان الحديث يجري في مكتب روزوال، في اليوم التالي لزيارة المبعوث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق سوبارو في تيار الممر المائي بينما كانت بيتي تربت على ظهره برفق.

 

 

في الآونة الأخيرة، كرس روزوال كل وقته وجهده للحفاظ على الحوار مع زعماء المناطق الأخرى استعدادًا للاجتماع المقبل مع جميع أمراء الأطراف الغربية.

«لن أستخدم أي سحر شفاء. ربما يمنحك بعض الألم فرصة للتفكير في أفعالك؟»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بوجهٍ عام، هؤلاء الزعماء كانوا يتبعون توجيهات روزوال في اختيار الملك الجديد، لكنهم كانوا يعتبرون التعامل مع أنصاف البشر ونصف الجان قضية منفصلة، وظلت لديهم مخاوف عميقة بشأن دعمه العلني لإميليا.

 

 

 

على مدار العام الماضي، خاض روزوال معارك من نوع آخر عبر الحوار والتفاوض الدقيق لتوطيد دعم هؤلاء الزعماء. كان هذا التجمع المرتقب تتويجًا لكل تلك الجهود، وكان يأمل أن يساهم في دفعهم لتقديم ولاء حقيقي لإميليا.

«كانا في حالة هيجان لأنهما كانا قلقين على أختهما الكبرى، أليس كذلك؟ ما كنت لأجعلهم يبكون بسببي.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«أنا آسفة لأنني سأكون بعيدة عن القصر في وقت حساس كهذا.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«لااا، لا داعي للقلق. التجمع القادم مجرد استعداد موسّع للحدث الرئيسي الذي لم يحن بعد. إدخالكِ في هذه المرحلة سيكون بمثابة لعبٍ غير نزيه… أو هل ترغبين في تقديم أداءٍ آخر مذهل يُسكت النخبة الغاضبة؟ تمامًا كما فعلتِ عندما أمسكتِني من ياقة ملابسي وطالبتِني بإصلاح أخطائي؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

«أظن… أن ذلك لا يزال أكبر من قدرتي. حسنًا، فهمت. سأكون مطيعة.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «آآآآه، إذن هو هنا أيضًا؟»

 

«آآآه، أمواج المجتمع هائجة، شاهقة، وباردة للغاية. لكن، نحن هنا بالفعل!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما زمّت إميليا شفتيها وخفضت نظراتها بإحباط ظاهر، أومأ روزوال برضاٍ واضح.

 

 

«واو، ما هذا الذي تفعلينه بجسدك؟ إنه مخيف!»

رغم أن نبرة السخرية في كلامه أثارت رغبة لدى سوبارو في الرد عليه، إلا أنه كتم تلك الرغبة. فقد أصبح تعامل روزوال مع إميليا أكثر صراحة مما كان عليه من قبل. كان ذلك أفضل بمراحل من معاملتها القديمة كواجهة صورية فقط. على الأقل، هذا ما قالته إميليا بنفسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لا أصدق أنك واثق بهذا الشكل مع أنك لا تعرف حتى هذا القدر! الأمر يتعلق بترتيب يتعلق ببلورة سحرية. شركة ميوز تتاجر في البلورات السحرية، لذا لابد أنك سمعت بعض التفاصيل، أليس كذلك؟»

 

 

من جانبه، كان روزوال يضع جهدًا كبيرًا في دعم اختيار الملك الجديد. بدا أكثر اعتمادية كرعاية مما كان عليه سابقًا. ومع ذلك، فإن الغموض المتبقي حول نواياه الحقيقية ظلّ يوازن الكفة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«—يا للعجب. السيد حقًا لا يبدو كرجل تعلم درسه.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

«انظر! إميليا-تان خاصتنا مرشحة رائعة للعرش! إنها بنفس روعة مرشحتهم!»

بينما تابعت المشهد بالكامل، رفعت خادمة طويلة قامتها نحو السماء وأطلقت تنهيدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هي-هي-هي. مندهش؟ في الواقع، أنا أعرف السبب. انظر إلى أطراف المدينة.»

 

«لقد كان الأمر جحيمًا. لو لم يأتِ أخي، لكنتُ ما زلت أهرب حتى الآن.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الخادمة التي كانت ترافق روزوال هي فريدريكا. الفتاة الجميلة ذات الشعر الأشقر الطويل والعينين اليشمويتين بدت في مزاج جيد رغم نظرتها المليئة بالانتقاد لوجه سيدها.

 

 

 

«ربما تستمتع كثيرًا بصحبة الجميع لدرجة أنك لم تلحظ، ولكن أعتقد أنه من غير اللائق أن تستمر في استدعاء أحداث الماضي.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«يااا لها من مراجعة قاسية، فريدريكا.»

«بالمناسبة، كنا نركز على هذا الرجل المهووس بالمغنية، لكن أتساءل كيف تبدو هذه المغنية؟ مدينة الماء مع مغنية، ومعها إميليا-تان والآنسة أناستاسيا، وهما مرشحتان للعرش—يبدو أن دراما كبيرة على وشك أن تنفجر.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«همم؟ أوه، أووووه…!»

«بالطبع. بالمناسبة، يجب أن أطلب منك التوقف عن مضايقة بيترا. إنها ترافقك لأنها فتاة طيبة، ولكن أرجوك لا تُحمّلها ما لا تطيق.»

 

 

«الآن هذه أسطورة تسلب الأنفاس! آه، أنت الأفضل!!»

اعترضت فريدريكا بشدة على تصرفات سيدها. وعندما أشارت إلى هذه الأمور، هزّ روزوال كتفيه قائلًا: «لقد ربحتِ هذه المرة»، مظهرًا تعبيرًا مسترخياً وكأنه يجد متعة أكبر في ذلك.

على مدار العام الماضي، خاض روزوال معارك من نوع آخر عبر الحوار والتفاوض الدقيق لتوطيد دعم هؤلاء الزعماء. كان هذا التجمع المرتقب تتويجًا لكل تلك الجهود، وكان يأمل أن يساهم في دفعهم لتقديم ولاء حقيقي لإميليا.

 

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

—في العام الذي أعقب حادثة الملاذ، تغيّر الموقف الذي تبناه سكان القصر تجاه روزوال.

 

 

 

***

 

 

 

بعضهم أصبح أقرب إلى روزوال، وبعضهم ظل على مسافة، بينما أصبح آخرون أقل تحفظًا في التعامل معه. أما فريدريكا، فقد كانت تميل بوضوح إلى الجانب الأكثر لطفًا.

«أعلم أنني أصبحت أكثر موثوقية قليلًا مقارنة بالماضي. لكن لا يزال الطريق طويلًا أمامي. رحلتي بالكاد بدأت. هناك أشياء لا بد لي من تحقيقها، وأخرى يجب أن أكفر عنها.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

《١》

«على أي حال، لا دواء يمكنه تغيير شخصية روزوال في هذه المرحلة. إذن، ما نوع المعارضة التي نتوقعها في الاجتماع؟»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلقى جوشوا توبيخ أخيه الأكبر بانحناء رأسه وتوتر في فكه، بينما أطلق يوليوس تنهيدة خفيفة، ونظر إلى سوبارو وبياتريس بعينين تعتذران.

«يمكن القول إنها محتملة. إذا كان هناك ما يدعو للقلق، فهو بالتأكيد يتعلق بالصغيرة بيترا، لكن أنيروز ستحضر هذا الاجتماع أيضًا. بمعنى آخر، سيكون كليند حاضرًا كذلك.»

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما هزّ روزوال كتفيه مجددًا، جعلت كلماته سوبارو يتذكر فتاة معينة.

«لقد ضحكت للتو، أليس كذلك؟ هل تظن أنني لا أستطيع المواجهة؟ دعني أخبرك — أنا وبياكو نشكل فريقًا خطيرًا عندما نوحد قوتنا. ستُصاب بالرهبة، مفهوم؟»

 

صوت مرح قطع صمته فجأة.

أنيروز ميلويد—شخصية ترتبط بروزوال بعلاقة بعيدة، وفتاة رائعة تبلغ من العمر حوالي عشر سنوات فقط. كانت تتمتع بهالة أرستقراطية غير عادية مقارنةً بعمرها، ورغم أن السيدة في عائلتها كانت تعتمد على كليند لدعمها، إلا أنها أثبتت جدارتها في قيادة عائلة ميلويد كربّة منزل.

كانت هذه كلمات روزوال، التي قالها أثناء حديثه مع إميليا وسوبارو بعد اطلاعه على تقرير الاجتماع مع المبعوث والدعوة إلى مدينة بريستيلا.

 

مع الكلمات التي لم تحمل أي أمل أو أحلام، رفع سوبارو صوته متعجبًا، مستعيدًا وعيه فجأة.

أنيروز كانت مولعة جدًا بإميليا، مما جعلها حليفة مطمئنة في الاجتماع. ومع ذلك، بالنسبة لسوبارو، كان تعلق أنيروز الزائد به يسبب له صداعًا كلما اضطر للتعامل معها.

أومأ سوبارو برأسه مستذكرًا الأحداث السابقة عندما أبدت بيكو اهتمامها بالمغنية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«مرشدي سيحضر أيضًا، وهو يحب بيترا بشدة. لست متأكدًا إذا كان ذلك مطمئنًا أم مقلقًا.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هل أصبحتَ بخير أخيرًا؟ أتساءل.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***

«إن كنت قلقًا، فلماذا لا ترافق الفتاة خلال تدريبها؟ من المؤكد أنها ستستمع لأي شيء يقوله باروسو.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هيهي، هذا سر تجاري. ليس من الجيد، ناتسوكي، محاولة معرفة كل شيء عن فتاة… ألا ترى أن هذا غير لائق تجاه الشخصين الجالسين بجانبك؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حينما تردد صوت سوبارو قليلاً، تدخل آخر شخص في الغرفة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن أفسد العرض الموسيقي، تحمل سوبارو وابلًا من الإهانات والمقذوفات من الجمهور الغاضب. وإن كان صادقًا مع نفسه، فلم يشعر بأنه قريب من الموت إلى هذا الحد منذ عام.

رام كانت جالسة على الأريكة، وقد شبكت ذراعيها في وضع لا يليق بخادمة. ثم رفعت كوبًا من الشاي الأسود إلى شفتيها وهي تنظر نحوه.

كان ذلك رد فعل بياتريس التي وصلت في اللحظة المناسبة لتسمع تعليقه، وهي تنفخ وجنتيها بحنق ظاهر. رؤية بياتريس على هذا النحو، دون أدنى إحساس بالخطر، دفعت سوبارو إلى رفع صوته قائلًا:

 

 

«بصراحة، لا أحد أصبح أقل تحفظًا منكِ يا رام.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «يبدو أن ذلك صعب عليك. حسنًا، إن حدث أي شيء، يمكنك الاعتماد علي. لن أسيء إليك أبدًا.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«أعتقد أن هذا صحيح. رام كانت لينة جدًا في السابق. هل تقول إن هذا مجرد دليل على مدى ارتخائي الآن؟ كم هذا مؤسف.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

«لا تضعي الكلمات في فمي!»

 

 

من خلال استقطاب المواهب التي استُبعدت بسبب مشكلات شخصية، والأشخاص الذين ندموا على ماضيهم المظلم، تمكنت فيلت من تشكيل مجموعة قوية. بفضل تفكيرها المرن ومنظورها الفريد، أحدثت ثورة في أراضيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدقت رام في سوبارو بنظرة غاضبة، غير متأثرة برده.

 

 

بدا المسؤول في حالة ارتباك شديد عندما كشفت إميليا عن هويتها. كان ذلك دليلًا على معرفته بأن أناستاسيا قد وصلت بالفعل إلى المدينة، مما جعله يتوتر قليلاً وهو يحاول فهم ما يحدث.

«لكن رام لديها وجهة نظر. إن كنت قلقًا، سوبارو، لماذا لا نعيد تقسيم المهام؟»

تلك الشاعرة كانت ليليانا التي أشار إليها للتو.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ حصوله على لقب الفارس، أصبح من حق سوبارو ناتسوكي أن يطلق على نفسه فارس إميليا بالاسم والواقع، لكن خلال العام الماضي، أصبح معروفًا أكثر بلقبه “السيئ السمعة”.

«…لا، لا بأس. بيترا نفسها قالت ذلك. علاوة على ذلك، القيام بشيء كهذا سيكون مفرطًا في الحماية.»

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تركها تخوض التجربة بنفسها كان بنفس أهمية مراقبتها. عليه أن يحترم رغبتها في الخروج إلى العالم واغتنام هذه الفرصة للنمو. أقل ما يمكنه فعله هو عدم الوقوف في طريقها.

 

 

 

«نعم، بالتأكيد، سيد سوبارو. لا تقلق. سأتحمل المسؤولية الكاملة في رعاية بيترا. لن أسمح لذلك الرجل بالاقتراب منها إطلاقًا.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر سوبارو إلى جوليوس بحقد وهو يشعر بالقلق من هذا التهديد الظاهر على علاقته بشريكته. كانت شدة نظرته كافية لتجعل جوليوس يتسع بعينيه للحظة، لكنه سرعان ما استرخى وابتسم برفق.

 

«هممم، شكرًا لك. أعلم أنك تحاول مواساتي، أوتو.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«بالطبع بيترا مهمة، لكن سماعك تقولين هذا عن مرشدي يجعلني أشعر بمشاعر مختلطة.»

«على أي حال، هل أنتما فقط هنا؟ الجميع الآخرون… حسنًا، لقد لمحنا ميمي قبل قليل.»

 

 

فريدريكا، التي كانت تحب بيترا كطفلتها، لم تكن تحمل أي ودّ لكليند الذي من المحتمل أن يكون حاضرًا أيضًا في الاجتماع. كان سوبارو يتوقع أن يحدث تصادم بين الاثنين، حتى وإن عاملا بيترا كإلهة.

 

 

«سوبارو، لماذا تتحدث فجأة وكأنك ’آن‘؟»

غريب. ألم يكن الحديث قبل لحظات عن قلقه على بيترا؟

«في هذه الحالة، يمكنك النزول والجري من وقت لآخر، غارفيل.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«باستبعاد الخيارات الأخرى، هذا يعني أن رام ستبقى في القصر. ألا تمانعين؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

تركها تخوض التجربة بنفسها كان بنفس أهمية مراقبتها. عليه أن يحترم رغبتها في الخروج إلى العالم واغتنام هذه الفرصة للنمو. أقل ما يمكنه فعله هو عدم الوقوف في طريقها.

«لا، سأفعل كما يشاء السيد روزوال. ستشعر بالوحدة دون رام، لكن أرجوك تحمّل ذلك.»

كان ذلك قبل حوالي عام، قبل أن تبدأ المنافسة الملكية بشكل جدي. بعد فترة وجيزة من إنهاء الفوضى المتعلقة بوحوش الشياطين، جاءت شاعرة متجولة للإقامة في قصر روزوال.

 

للأسف، لم يكن أمام سوبارو سوى الموافقة. في الأصل، كانت باتلاش تنين أرض ملكًا لكروش، وحصل عليها سوبارو كمكافأة منها بعد صيد الحوت الأبيض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«نعم، فهمت. سأعهد إليك بالقصر.»

بوجهٍ يعج بالإثارة والفرح الذي كان أبعد ما يكون عن الوقار، رمت ليليانا عودها الموسيقي عاليًا في السماء. التقطته، ثم أسقطته على الفور. لكنها لم تهتم. كانت في غاية السعادة.

 

 

بينما أغلق روزوال إحدى عينيه ونظر إليها بعينه الزرقاء، رفعت رام كتفيها بثقة.

 

 

 

كان هناك تغيير في العلاقة بين رام وروزوال أيضًا. ظلّت رام وفية تمامًا لروزوال، لكن يمكن القول إنها أصبحت أكثر إصرارًا مما كانت عليه. روزوال تقبّل هذا دون أي نقد. رغم أن تفاعلاتهما بدت مألوفة، إلا أنها اختلفت عن التعلق المتبادل الذي كان يجمعهما في السابق.

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«نعم.»

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «شخصيتك القديمة كانت ستحاول بشدة إخفاء الخطأ بينما يصبح وجهك أحمر كالطماطم. لكنك أصبحتِ أكثر وقاحة مؤخرًا. يكفي أن يجعل هذا والدكِ يذرف الدموع.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «تحت الطاولة؟ من الذي يضع شيئًا مميزًا تحت تلك، بحق السماء…؟»

ببساطة، أصبح كل منهما يفهم الآخر الآن—هكذا بدا الأمر.

 

 

«حقًا؟ آه، لكن هذا ليس بحرًا أو شيئًا من هذا القبيل.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«لماذا تحدق هكذا؟ لا تشتهي الآخرين دون تمييز. هذا غير لائق.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، الرجل يقود واحدة من أكبر الشركات التجارية في مدينة كبرى. لا شك أن العام الماضي كان مليئًا بالتحديات بالنسبة له، وإن كانت مختلفة تمامًا عن تلك التي واجهها سوبارو. ورغم أن إميليا من معارفه، لم يكن من المرجح أن يُظهر كيريتاكا أي تساهل على طاولة المفاوضات.

«إلى أي درجة تعتقدين أنني وغد لا أمل منه، أيتها الأخت الكبرى؟»

 

 

«حسنًا، ما نوع هذا المكان الذي عليّ أن أتوقعه…؟»

حين طرح سوبارو هذا السؤال، لاحظ تعبيرًا معقدًا ينعكس في عيني رام.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن ذلك لأن الإجابة كانت صعبة عليها، بل لأن رام دائمًا ما ترتبك كلما ناداها سوبارو بـ«الأخت الكبرى».

 

 

***

كان ذلك دليلًا واضحًا على أنها لا تزال لا تشعر بأنها أخت كبرى. ذكرياتها عن أختها الحقيقية، ريم، كانت لا تزال مفقودة. الأيام التي قضتها مع أختها الصغيرة التي أحبتها أكثر من أي شيء، لم تكن سوى فراغ.

حرّك ذراعيه وساقيه قليلًا، ليتأكد من عدم وجود أي آثار باقية من دوار البحر. شعر بثقل طفيف في أطرافه، ولكن إذا كان ذلك هو كل ما في الأمر…

رغم ذلك، كان نداء سوبارو لها بـ«الأخت الكبرى» على الأرجح لأنه كان يعتمد عليها أكثر مما يدركه الآخرون.

 

 

«لماذا غيرت رأيك؟ هل تخشى أن نذهب قبلك؟!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«حسنًا، لأكون صريحًا، أشعر ببعض القلق من إرسال الآنسة إميليا والشاب سوبارو بمفردهما، لكن طالما أن غارفيل والشاب أوتو يرافقانهما، ينبغي أن يكون كل شيء على ما يرام. مع الشاب أوتو، لن يكون هناك قلق بشأن أي تعثر في المفاوضات، وإذا فشل كل شيء، يمكن لغارفيل تحطيم كل شيء أمامه لتوفير مخرج.»

 

 

 

«هذا سيكون مشكلة كبيرة جدًا، لذا سأبذل قصارى جهدي لتجنب ذلك.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الخادمة التي كانت ترافق روزوال هي فريدريكا. الفتاة الجميلة ذات الشعر الأشقر الطويل والعينين اليشمويتين بدت في مزاج جيد رغم نظرتها المليئة بالانتقاد لوجه سيدها.

 

كان سوبارو يرغب بشدة في الانضمام إلى إميليا والآخرين قبل انتهاء المفاوضات بشأن البلورة السحرية.

«لا داعي للقلق، إميليا-تان. سواء كان الأمر مع أناستاسيا أو يوليوس، أنا محترف من الطراز الأول عندما يتعلق الأمر بتشويش المحادثات. حتى الساحرة المحبة للشائعات أعطتني ختم موافقتها.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«يا إلهي، لا أعتقد أن هذا شيء يمكن أن تفتخر به.»

 

 

«…سوبارو، هل نسلك هذا الطريق، أتعجب؟»

ابتسمت إميليا بامتعاض، بينما رفع سوبارو إبهامه وارتسمت على وجهه ابتسامة مليئة بالدهاء. بالطبع، كانت إميليا تدرك جيدًا أن سوبارو كان يمزح فقط ليخفف من قلقها.

أصر جوليوس على الالتزام بالرسميات حتى النهاية، مما جعل سوبارو يعبس وينقر بلسانه منزعجًا. وعند رؤية هذا، ارتسمت على وجه جوليوس ابتسامة طفيفة، قبل أن ينحني مجددًا لسوبارو.

 

«ما الذي تعنيه بهذا الكلام؟!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذا التبادل جعل روزوال يغلق عينه الصفراء، ثم وجه نظره نحو مدخل الغرفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

«يبدو أن الحديث قد انتهى—حسنًا، أعهد بحماية هؤلاء الأربعة إليكِ، يا بياتريس.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«أوه!!»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

رفعت بياتريس صوتها عند سماع هذه الكلمات، وهي مختبئة خلف باب المكتبة. عندما أشار روزوال إلى أنها كانت تتنصت على الحديث من خلال الفجوة، أخرجت رأسها بحذر نحو المدخل.

كانت الفتاة سمراء البشرة قصيرة القامة، ذات وجهٍ مشرق وعينين كبيرتين مستديرتين بإيريسات صفراء لامعة. كان شعرها مربوطًا بضفيرتين تتدلى نهايتهما على جانبي رأسها، وكانت تزين شعرها وجسدها بزينات مصنوعة من ثمار الأشجار وعظام الحيوانات.

 

 

«مُنذ متى أدركتَ أن بيتي كانت هنا، أتساءل…؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

أخيرًا، بعد أن سنحت لها الفرصة للتعبير عن غضبها، وضعت بياتريس ذراعيها على صدرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«من البداية. فكرت في تجاهل الأمر بدافع التسلية، لكن عندما تأملت، لا يمكنني أن أصف هذا بالسلوك الجيد لطفلة عمرها أربعمئة عام. سواء كانت كذلك أم لا، أليس هذا يجلب العار على لقب أمينة مكتبة أرشيف الكتب المحرمة؟»

«ليس من الجيد التفكير بهذه العدائية. حتى لو كان هذا هو الحال، فمن سيكون خصمي؟ همف، ربما أنت؟»

 

 

«كم هذا مثير للغضب! وهل يمكنك أن تتوقف عن مناداتي بطفلة عمرها أربعمئة عام، أتساءل؟! لا يُصدق!»

 

 

كانت هذه مدينة تشبه إلى حد كبير مدينة البندقية الشهيرة، بكل ما يتبع ذلك من هندسة معمارية وأثاث متطابق. لذا، كان هذا آخر مكان يمكن لسوبارو ناتسوكي أن يتوقع فيه رؤية بناء ياباني أصيل مثل نزل *ثوب الماء*.

اقتحمت بياتريس الغرفة ودبّت بقدمها بقوة بسبب كلمات روزوال الاستفزازية. كل ما استطاع سوبارو والبقية فعله هو الابتسام والمشاهدة.

أومأ سوبارو موافقًا على تفسير إميليا، وقد أدرك الآن الآلية الغامضة وراء تدفق الممرات المائية في المدينة. كانت “مدينة بوابة المياه بريستيلا” مختلفة حقًا عن المدن الأخرى في كثير من الجوانب. بداية من قوانينها واستقلالها التام كمدينة، بدت هناك أشياء كثيرة عليه أن يتعلمها بشأنها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

يمكن إدراج العلاقة الحالية بينهما أيضًا في فئة التخفف من القيود.

«يا لك من شخص صريح جدًا، أليس كذلك؟»

 

 

أخيرًا، بعد أن سنحت لها الفرصة للتعبير عن غضبها، وضعت بياتريس ذراعيها على صدرها.

«يا لها من كلمات رائعة! لقد تأثرتُ لدرجة أن صدري يرتجف. ليس بالمعنى الحرفي، بالطبع، لكن شعوري عميق!»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«على أي حال، كنت سأحميهم سواء طلبت ذلك أم لا. بدون بيتي، بمن من هؤلاء الحمقى يمكن الوثوق لإنجاز أي شيء، أتساءل؟»

 

 

 

«أوه، كم هذا مطمئن. أنا أعتمد عليكِ بشدة لقيادة هؤلاء الأطفال الثمينيين بيدكِ.»

«هيه، هيه، يبدو أنكِ حصلتِ على معلومات سيئة. هذا ليس خطأ شائعًا منكِ، يا سيدة أناستاسيا.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«همف، يمكنك الاعتماد عليّ.»

كان ذلك قبل حوالي عام، قبل أن تبدأ المنافسة الملكية بشكل جدي. بعد فترة وجيزة من إنهاء الفوضى المتعلقة بوحوش الشياطين، جاءت شاعرة متجولة للإقامة في قصر روزوال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم نظر نحو سوبارو بعينين تتوهجان بغضب جنوني.

انتفخت بياتريس بفخر وهي تقبل الدور القيادي المقدم لها. ومع ذلك، انتهى الحديث أخيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تظاهرت ليليانا بالبكاء والنحيب للحظة، قبل أن يضيء وجهها فجأة وتندفع للأمام. ثم فتحت ذراعيها على اتساعهما أمام المبنى الكبير الذي وقف أمامها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

سوبارو، إميليا، بياتريس، غارفيل، وأوتو.

«—واااه.»

هؤلاء هم من سيتوجهون إلى مدينة البوابات المائية بريستيلا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ابتسم أوتو ابتسامة خفيفة وهو يمضي نحو مقعد السائق. —لهذا السبب أعمل بجد.

***

كان سوبارو يفهم ذلك الشعور جيدًا. وظيفة كهذه تناسب سكان المدينة الذين يفخرون بجمال موطنهم.

 

 

«حتى مع استخدام عربة تنين سريعة، ستكون الرحلة طويلة وستستغرق أكثر من عشرة أيام. ليس هناك سبب يدعونا للاستعجال، فلنضع الأمان في المقام الأول ونأخذ وقتنا.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما قال أوتو هذه الكلمات أثناء تخطيطه لمسار الرحلة، وافق الجميع دون أي اعتراض.

رام كانت جالسة على الأريكة، وقد شبكت ذراعيها في وضع لا يليق بخادمة. ثم رفعت كوبًا من الشاي الأسود إلى شفتيها وهي تنظر نحوه.

من بين أعضاء المجموعة المتوجهة إلى بريستيلا، كان أوتو الأكثر خبرة في السفر. في الواقع، بالمقارنة مع البقية، يمكن القول إنه كان معتادًا على السفر بشكل مفرط.

 

 

 

«لقد كنت مهملًا تمامًا، غارفيل عاش كل سنواته الأربعة عشر دون أن يغادر مسقط رأسه، إميليا-تان قضت مئة عام في سبات جليدي، وبياتريس انطوت على نفسها لمدة أربعة قرون… ماذا يمكن أن يُقال عن مجموعة كهذه؟»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«نعم، نعم، لا بأس. السيد فولفيو والسيدة باتلاش سيتوليان جرّ عربة التنين معًا. لا توجد خطط للتخييم في البرية، لذا ستظل معدات السفر اللازمة في حدها الأدنى.»

 

 

«رائع، سيكون ذلك مفيدًا جدًا.»

«جسدي بيترهل لو قضيت كل الوقت راكبًا عربة التنين المهتزة، يا أخي.»

 

 

 

«في هذه الحالة، يمكنك النزول والجري من وقت لآخر، غارفيل.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«سأفعل ذلك، إذن.»

وعندما رفع المستشار المنزلي “الداهية” صرخة احتجاج، اكتفى سوبارو بإخراج لسانه بخفة. وبينما كانت أناستاسيا تتابع هذا العرض الكوميدي بين سوبارو وأوتو، ارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة قبل أن تومئ نحو جوليوس.

 

«م-مهلًا لحظة، أتساءل! لماذا… لماذا بدأ سوبارو في الغناء والرقص فجأة؟ وهل من المعقول أن تبدو لكِ الأمور طبيعية إلى هذا الحد، أتساءل؟!»

«حقًا؟!»

 

 

«هممم، شكرًا لك. أعلم أنك تحاول مواساتي، أوتو.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أحد حوارات أوتو وغارفيل المعتادة أربك إميليا بشكل تام. وهكذا، بدأت رحلتهم إلى بريستيلا.

«حقًا؟»

 

«إذن، انتصاري النهائي مضمون! هيب هيب هوراي! موهاهاهاهاااا!»

ومع ذلك، استمرت الرحلة كما هو مخطط لها، ولم تواجه المجموعة أي حوادث تُذكر.

***

سلكوا طرقًا معبدة بشكل جيد، ومروا عبر عدة بلدات. وعلى الرغم من أنهم كادوا يتعرضون لبعض المشاكل مع مسافرين آخرين في محطات التوقف، إلا أنهم تمكنوا من حل الأمور بسلام عبر استخدام اسم المركيز ماثرز بحكمة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالطبع، وجود إميليا كان له دور كبير أيضًا. فقد انتشرت أخبار اختيار الملكة في جميع أنحاء المملكة، وكان الكثيرون يعرفون أنها إحدى المرشحات.

 

بغض النظر عن مشاعر الناس تجاهها، كانت حقيقة أن إميليا أصبحت معروفة جدًا تمنع أي شخص من إظهار العداء لها علانية.

 

 

 

استمرت رحلتهم بهذا النظام لقرابة عشرة أيام. كان كل شيء منظمًا للغاية، وهو ما جعل…

 

 

«آه… صحيح أن التنين المائي بدا رائعًا، لكن أعتقد أن باتلاش هي الأفضل.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«—نعم. هذا التنين البري رائع جدًا. أظن أنها تستحق بعض المديح.»

 

 

 

كانت بياتريس تجلس بجانب سوبارو في مقعد السائق، بينما كان يمسك باللجام. كانت تتأرجح بساقيها وهي تعلق بلا مبالاة على الرحلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ربما لم يكن هذا واضحًا، لكن الإمساك باللجام لم يكن واجب أوتو وحده. وبالنظر إلى أن سوبارو كان معتادًا للغاية على التنين البري الذي يتعامل معه، فقد كان جديرًا بالثقة بما يكفي لقيادة تنانين الجر دون إشراف.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن هذا كان ينطبق فقط على التنين البري المفضل لديه، باتلاش، وتنين أوتو المحبوب، فولفيو. كان أيضًا متمكنًا في قيادة راسكال أو بيتر، التنانين الأخرى التي تُربى في القصر.

 

 

تبع ذلك عطسة كبيرة ومفاجئة تسببت في اهتزاز شديد لعربة التنين.

ابتسم سوبارو ابتسامة جافة وهو يستمع إلى كلمات بياتريس المتعالية بجانبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما بدأت ليليانا تتقدم نحو كيريتاكا بغضب مسرحي، أمسك بها سوبارو ورفعها في الهواء من الخلف. كان يعلم أنه لو سمح لها بمواصلة تصرفاتها الطائشة، فستحول هذه الغرفة إلى مسرحها الشخصي. كانت بيتي وموظفة الاستقبال محقتين في قلقهما—ليليانا بالفعل ملكة الدراما.

 

 

«إذا كنتِ ستستمرين في الحديث وكأنك خبيرة، فعليكِ أن تستبدلي مكاني لبعض الوقت. باتلاش لديها غرائز أمومة كافية لتكون لطيفة معكِ، بيكو.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«أرفض ذلك. في الواقع، ألا يبدو أن نظرة هذا التنين البري توحي بأنها تنظر إلى بيتي بنوع من العداء، أتساءل؟ هذه ليست نظرات حليف. أظن أن حديثك عن غرائز الأمومة كان مجرد هراء.»

كان سوبارو يدرك أن ميمي وأشقائها أقوياء، لكنه كان قلقًا لأن بقية فريق “أنياب الحديد”، جيش أناستاسيا الخاص، لم يظهروا حتى الآن. وبالمناسبة، شمل قلقه أيضًا جوشوا، شقيق جوليوس الأصغر.

 

 

«هيه، هيه، لن أسمح لأحد بالحديث بالسوء عن باتلاش، حتى أنتِ. إميليا-تان، ريم، بيكو، وباتلاش هن الوحيدات اللواتي لا أسمح لأحد بإهانتهن.»

«أرجو ألا تُثقل كاهلك بالتفكير في هذا الأمر. هذه مجرد بداية لتلك الحكايات.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«يبدو غريبًا بعض الشيء أن تضمّ بيتي إلى هذه القائمة، ومع ذلك ترفض ترك الأمر يمر.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«إذا قالت أي واحدة في القائمة شيئًا كهذا، فهي المخطئة.»

«—يا للعجب. السيد حقًا لا يبدو كرجل تعلم درسه.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

***

«ما الذي تعنيه بهذا الكلام؟!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

—وفي لحظة واحدة، حلّت الفوضى العارمة على متن القارب.

بينما كانت بياتريس تحاول اختلاق الأعذار، أمسك سوبارو بياقة ثوبها وسحبها لتجلس على ركبتيه. كان على وشك أن يبدأ في دغدغتها عندما لامس شعر بياتريس المتمايل أنفه.

كان الرجل الوسيم هو كيريتاكا ميوز—الرئيس الشاب لشركة ميوز الذي يدير المدينة، رغم شهرته بلقب آخر: “مهووس المغنيات”.

تبع ذلك عطسة كبيرة ومفاجئة تسببت في اهتزاز شديد لعربة التنين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «غيه!»

 

 

«ماذا بحق السماء؟! السيد ناتسوكي! الرجاء الانتباه للطريق!»

«لااا، لا داعي للقلق. التجمع القادم مجرد استعداد موسّع للحدث الرئيسي الذي لم يحن بعد. إدخالكِ في هذه المرحلة سيكون بمثابة لعبٍ غير نزيه… أو هل ترغبين في تقديم أداءٍ آخر مذهل يُسكت النخبة الغاضبة؟ تمامًا كما فعلتِ عندما أمسكتِني من ياقة ملابسي وطالبتِني بإصلاح أخطائي؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«—لا تفسد اللحظة!!»

«آسف، آسف! بيكو كانت تتصرف بحماقة مفرطة. سأكون أكثر حذرًا. دغدغة، دغدغة!»

 

 

 

«هل هو خطأ بيتي على الإطلاق، أتساءل؟! أنت من قرر… لحظة واحدة، لا تدغدغني! توقف… هاهاها!»

«تأكدوا من أن تمدوها بالقوة التي تحتاجها، حسنًا؟ إذا لم تكن مستعدة كفاية، فسيكون ذلك مشكلة بالنسبة لي أيضًا، لذا…»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كانت أصوات المزاح والضحك تصدر من مقعد السائق، أطلق أوتو تنهيدة ثقيلة وهو جالس داخل المقصورة. رؤية أوتو مرهقًا بهذا الشكل أثارت ضحكة صغيرة من إميليا، التي كانت تجلس مقابله مباشرة.

«والآن، بعد أن اعتذرت لبيكو، يجب أن أقدم اعتذاري المناسب للطرف المتضرر.»

 

 

«يبدو أنهما ينسجمان جيدًا… رغم أن رؤية سوبارو وبياتريس على هذا النحو كان أمرًا لا يُصدق منذ وقت ليس ببعيد.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «—آه! لقد جاء غارف! لماذا أخفت السيدة الأمر—؟!»

 

أنيروز كانت مولعة جدًا بإميليا، مما جعلها حليفة مطمئنة في الاجتماع. ومع ذلك، بالنسبة لسوبارو، كان تعلق أنيروز الزائد به يسبب له صداعًا كلما اضطر للتعامل معها.

«بالنسبة لي، أجد من الصعب جدًا تصديق أنه كان هناك وقت يمكن فصلهما فيه عن بعضهما البعض. بياتريس تدلل سوبارو وسوبارو يدلل بياتريس—هذا يسبب لي ألمًا في المعدة.»

«آآآه، أمواج المجتمع هائجة، شاهقة، وباردة للغاية. لكن، نحن هنا بالفعل!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«ربما تكون محقًا. لكن… أعتقد أن هذا أمر جيد. الجميع يتفق على أن وجه بياتريس الباسم يناسبها أكثر بكثير.»

 

 

فضوليًا بشأن رد فعلها، استدار سوبارو في نفس الاتجاه، وعندها أدرك شيئًا.

مع بريق في عينيها البنفسجيتين، فكرت إميليا في الفتاة الجالسة على مقعد السائق. بالنسبة لأوتو، بدت تعابير وجهها وكأنها تعكس حنان أخت كبرى أو أم محبة.

 

ومع ذلك، لم يكن أوتو جاهلًا بما يكفي ليعبر عن هذا بصوت عالٍ مثلما قد يفعل سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«حسنًا، دعينا نتركهما يمرحان بينما نخوض في محادثة مهمة. لقد كررت هذا عدة مرات، لكن استعداداتنا للقاء المرتقب مع إحدى منافساتك في اختيار الملكة… تظل ناقصة للغاية.»

«حقًا؟ هذا أمر رائع. يسعدني جدًا أنكما أتيتما معًا هذه المرة. جوليوس يبدو متحمسًا للقاء ناتسوكي أيضًا.»

 

«وهذا ينطبق على السيدة أناستاسيا أيضًا، أليس كذلك؟»

«إذًا، تريد أن تقول إن الأمر لن يكون مجرد تسديد دين.»

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«لقد مر عام على بدء اختيار الملكة، المقرر أن يُحسم خلال ثلاثة أعوام. بلا شك، كل فصيل تقريبًا أكمل بناء قاعدته الأساسية. بالنسبة لنا، تجمع اللوردات الغربيين سيؤمن لنا عددًا جيدًا من المؤيدين. وليس هناك شك في أن المعسكرات الأخرى تتبع استراتيجيات مشابهة.»

«آه، آسف، آسف. بيكو خفيفة مثل بذرة الهندباء، لذا نسيت تمامًا.»

 

«أود أن أخبركِ أنني بمجرد أن أهز رأسي وألقي نظرة حادة على باتلاش، فإنها تتولى الأمر بالكامل.»

«وهذا ينطبق على السيدة أناستاسيا أيضًا، أليس كذلك؟»

 

 

كان ذلك دليلًا واضحًا على أنها لا تزال لا تشعر بأنها أخت كبرى. ذكرياتها عن أختها الحقيقية، ريم، كانت لا تزال مفقودة. الأيام التي قضتها مع أختها الصغيرة التي أحبتها أكثر من أي شيء، لم تكن سوى فراغ.

كانت المجموعة قد تجنبت عمدًا إطلاع إميليا على التفاصيل الدقيقة لما تفعله المعسكرات الأخرى. كان تطوير إميليا لتصبح سياسية قادرة أولى أولوياتهم، بدلاً من القلق بشأن تحركات منافسيها—وهذا كان قرارًا اتخذته لجنة السياسة الداخلية التي ضمت كلًا من روزوال وأوتو.

«أولاً، دعيني أتحدث عن الوضع الحالي لاختيار الملكة. في البداية، كان يُنظر إلى المنافسة على أنها تنافس بين الدوقة كروش كارستين، المرشحة المفضلة، وأناستاسيا هوشين، المنافسة الرئيسية. أما بقية المرشحات، بما فيهن السيدة إميليا، فقد كان يُعتقد أنهن مجرد أسماء لملء الفراغات.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بالطبع، كان عالم السياسة مليئًا بالتعقيدات والصعوبات.

وبناءً على ذلك، وبعد مناقشة الأمر مع روزوال، تم تكليف أوتو بنقل الأمور إلى المرحلة التالية.

«أوتو.»

 

«   !!»

«أولاً، دعيني أتحدث عن الوضع الحالي لاختيار الملكة. في البداية، كان يُنظر إلى المنافسة على أنها تنافس بين الدوقة كروش كارستين، المرشحة المفضلة، وأناستاسيا هوشين، المنافسة الرئيسية. أما بقية المرشحات، بما فيهن السيدة إميليا، فقد كان يُعتقد أنهن مجرد أسماء لملء الفراغات.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سواء كانت ملحمة بطل أو قصة خيالية، يجب أن تكون النهاية جيدة بقدر الإمكان. إذا استطاعوا الوصول إلى نهاية سعيدة بعد كل شيء، فمن الذي لن يرغب في الحديث عنها؟ حتى سوبارو لن يمانع التفاخر بشيء كهذا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«…نعم، لا أعتقد أن بإمكاني إنكار ذلك. ولكن بناءً على طريقة صياغتك، يبدو أن الوضع الآن…»

***

 

«لا أصدق، لا أصدق، لا أصدق أنك حاولت طردي بينما كنت تعلم أن السيدة إميليا وأصدقائها قادمون! يا له من ظلم، يا لها من قسوة! هذا كثير جدًا—قد أذرف الدموع بالفعل!»

«نعم. على الأقل، أصبح من الواضح أن الرأي العام قد تغير تدريجيًا على مدار العام الماضي. السبب هو أن الثلاثة المستضعفات في هذه المنافسة قد حققن إنجازات ملحوظة.»

«ماذاااااا؟!»

 

«بصراحة، كان من المفترض أن أكون تاجرًا متنقلًا. حقًا، لماذا انتهى بي الأمر هكذا؟…»

عندما يتعلق الأمر بمعسكر إميليا، لم يكن بالإمكان تجاهل حادثتي الحوت الأبيض وكسل الطائفة.

بياتريس، التي كانت تشارك سوبارو سروره، بدت فخورة وغير مبالية في آنٍ واحد. وبعد أن وضعها سوبارو على حجره، استمروا في التعبير عن إعجابهم بمشاهد المدينة لبعض الوقت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اعتُبرت عملية اصطياد الحوت الأبيض إنجازًا يُنسب لكروش، لكنها بنفسها أكدت أن مساهمات السيد سوبارو ناتسوكي كانت المحرك الأساسي لهذا النجاح.

«هل وصفتَ فتاةً لطيفة بأنها مخيفة؟!»

وعلى الرغم من أنه استعان بقوة فصيلين متنافسين، إلا أن القضاء على طائفة الساحرة لاحقًا كان تحت قيادة سوبارو.

بادلت إميليا انحناءة جوليوس بابتسامة رقيقة.

 

«سوبارو، هل هذا حقًا مناسب؟ بيتي قلقة.»

هذه الإنجازات جعلت وجود إميليا معروفًا على نطاق واسع بين سكان المملكة.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

***

 

 

«أوتو.»

في الوقت نفسه، انتشر خبر كون إميليا نصف جنية، مما جعلها تحت مجهر الشعب أثناء عملية اختيار الملكة، سواء أكان ذلك للأفضل أم للأسوأ.

 

أما المرشحتان الأخريان المستضعفتان، فيلت وبريسيلا، فلم تبقيا مكتوفتَي الأيدي أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «آآآآه، إذن هو هنا أيضًا؟»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما هزّ روزوال كتفيه مجددًا، جعلت كلماته سوبارو يتذكر فتاة معينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

برزت مواهب بريسيلا بشكل لافت خلال تلك الفترة. فقد كانت أرملة ليب بارييل، الذي كانت أراضيه تقع على الحدود مع إمبراطورية فولاشيا، وهي الحدود التي شهدت مناوشات طويلة الأمد بين المملكة والإمبراطورية. ومع ذلك، نجحت بريسيلا في استغلال هذه الظروف العصيبة لصالحها، وتمكنت من كسب تأييد القوى الإقليمية المترددة والقلقة، وجعلتهم يقفون إلى جانبها دفعة واحدة.

وقبل أن يتمكن من التراجع الاستراتيجي، شعر بألم حاد مع غرز أظافر في ذراعه. وعندما نظر، وجد المعتدية عليه هي بيتي ذات الوجه المحمر غضبًا.

 

 

بدهاء بدا وكأنه سحر، هدّأت الأوضاع مع الإمبراطورية، وحوّلت النبلاء المحليين إلى حلفاء، وانطلقت في إحياء القرى الفقيرة وتعزيز أراضيها بقوة. شيئًا فشيئًا، بدأ الشعب تحت حكمها يستعيد شعور الاستقرار والحياة الطبيعية.

«بالفعل يستغرق ذلك وقتًا طويلًا، مقارنةً باتفاقي السريع مع باتلاش منذ اللحظة الأولى.»

 

وعندما رفع المستشار المنزلي “الداهية” صرخة احتجاج، اكتفى سوبارو بإخراج لسانه بخفة. وبينما كانت أناستاسيا تتابع هذا العرض الكوميدي بين سوبارو وأوتو، ارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة قبل أن تومئ نحو جوليوس.

فضلًا عن قدرتها على التميز على أي ساحة تُتاح لها، كانت بريسيلا تمتلك جمالًا يتجاوز المعايير المعتادة. في جنوب المملكة، كان يُنظر إليها بشغف متزايد بوصفها «أميرة الشمس»، وهو لقب أصبح يرافقها مع كل يوم يمر.

«سوبارو، لماذا تتحدث فجأة وكأنك ’آن‘؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن ذلك لأن الإجابة كانت صعبة عليها، بل لأن رام دائمًا ما ترتبك كلما ناداها سوبارو بـ«الأخت الكبرى».

أما معسكر فيلت، فلم يكن يمتلك سوى ميزة واحدة يُفتخر بها، وهي الفارس التابع لهم، قديس السيف، راينهارد فان أستريا. ورغم ذلك، فقد كان موقفهم الأصعب بين جميع المرشحين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أظن أن هذا غريب بالفعل. المرء يتوقع أن يرى حشدًا كبيرًا من البشر يأخذون قيلولة في مكان كهذا…»

 

 

على الرغم من التأثير الهائل الذي يحظى به قديس السيف بين الفرسان والعامة، لم يكن اسمه وحده كافيًا لإقناع شعب المملكة بأن سيدته التي يخدمها تستحق العرش. حتى في نطاق أراضي أستريا، قاعدتها الأساسية، كان اللوردات الإقليميون ينظرون إليها إما بحذر أو بعدم ثقة صريح.

«جوشوا، جميعهم ضيوف شرف لدى السيدة أناستاسيا، بما فيهم هو. أي إساءة تجاهه تُعد إساءة لشرف السيدة أناستاسيا، سيدة قلعتنا. امتنع عن هذا التصرف في المستقبل.»

 

«ربما يكون من الأفضل ألا تفعل، أعتقد؟ على عكس تنانين الأرض التي تتعلق بالبشر بسهولة، تُعرف تنانين الماء بطبعها الصعب. يحتاج الأمر إلى تربيتها منذ أن تفقس حتى تنضج لتتعرف على شخص ما كسيد لها، أعتقد.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن الفتاة المسماة فيلت استطاعت تجاوز تلك الرياح المعاكسة بطريقة لم يتوقعها أحد.

 

 

 

منذ البداية، لم تكن الفتاة ذات الإرادة الصلبة تخطط لاسترضاء النبلاء المترددين والمتقلبين. بدلًا من ذلك، وجهت أنظارها نحو المنبوذين والمهمّشين—أي أولئك الذين خرجوا من دائرة النفوذ.

 

 

 

من خلال استقطاب المواهب التي استُبعدت بسبب مشكلات شخصية، والأشخاص الذين ندموا على ماضيهم المظلم، تمكنت فيلت من تشكيل مجموعة قوية. بفضل تفكيرها المرن ومنظورها الفريد، أحدثت ثورة في أراضيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هل يعتقد أحد فعلًا أنك مجرد شخص مصاب بالغثيان البحري، أتساءل؟…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لم تكن تعتمد كثيرًا، ولا ترى ضرورة لذلك، على الشائعات التي تقول إنها أحد أفراد العائلة الملكية المفقودين. كانت تمتلك عينًا ثاقبة في الحكم على الشخصيات، وتوزيع المهام بما يناسب كل فرد كان يأتيها بشكل طبيعي. بهذا المعنى، كانت تملك إحدى أهم الصفات التي يحتاجها أي حاكم.

***

 

ابتسم أوتو بابتسامة متألمة، ولكن لمحات من العاطفة كانت ظاهرة في عينيه. لم يسأل سوبارو عن سبب وضع أوتو يديه معًا، ولكنه احترم كتمانه باتباع توجيهاته دون اعتراض.

وبتلك الشرارة الصغيرة، سرعان ما تحولت الأراضي المحيطة بمقاطعة أستريا إلى منارة للازدهار. وازدادت تأثيرات فيلت لدرجة جعلت اللوردات المحليين، الذين كانوا مترددين، غير قادرين على تجاهلها بعد ذلك.

«هاه، بالتأكيد. لا أريد أن أُضرب ضربًا مبرحًا مرة أخرى بسبب الغرور.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع ترك بصمتها الواضحة على التاريخ، لم يعد بإمكان أحد في المملكة الاستخفاف بحقها في الترشح للعرش.

 

 

 

«هذا هو الوضع الحالي. على الأقل، لم يخرج أي من المرشحين من المنافسة خلال العام الماضي. آه، فقط…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

«ما الأمر؟»

وبعد أن تمكن بصعوبة من تهدئة مزاج بياتريس المتجهم، انضم مجددًا إلى أوتو وغارفيل اللذين بقيا مع عربة التنين. ويبدو أن فحص البضائع داخل العربة كان سيستغرق بعض الوقت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«إييييه، لكن الفتيات يتغيرن مع الوقت! وأنا بارعة في الحكم على الشخصيات. ربما يمكن اعتبار ذلك نتيجة خبرة حياتي!»

خفض أوتو نبرة صوته قليلًا وهو يتابع حديثه. بدا ردّه وكأنه يثقل كاهل إميليا، حيث شدّت على وجنتيها بقلق. ومع إغماض عين واحدة كرد فعل على تعابيرها، واصل أوتو:

«أحسنتم إنهاء الرحلة الطويلة! ميمي ستأخذكم إلى غرفكم الآن—! وبعدها يجب عليكم استكشاف النزل! هناك أشياء مذهلة حقًا هنا!»

 

«هيه، هيه، يبدو أنكِ حصلتِ على معلومات سيئة. هذا ليس خطأ شائعًا منكِ، يا سيدة أناستاسيا.»

«كانت الدوقة كروش كارستين تعتبر المرشحة الأوفر حظًا، لكن الشائعات تقول إنها فقدت طريقها خلال العام الماضي، وكأنها أصبحت شخصًا مختلفًا بطريقة ما. في السابق، كانت نشطة بلا هوادة في جميع المجالات، سواء على الصعيد العام أو الخاص، ومع دعم حضرة الدوق السابق، كان يُنظر إليها كخيار بديهي للجميع. لكن الآن…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

«هذه أول مرة أعبر الماء بقارب. لا أعرف لماذا، لكن قلبي يخفق بشدة.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سواء في اختيار الملكة أو في السياسة بوجه عام، بدا أن شخصية كروش قد تغيرت بدرجة كبيرة.

مرّت حوالي خمس عشرة دقيقة منذ أن تسببت نوبة دوار البحر المفاجئة لسوبارو على متن قارب التنين في تلك الفوضى.

 

 

كانت عزيمتها السابقة قوية للغاية لدرجة أن نقاط ضعفها الحالية أصبحت أكثر وضوحًا. وعلى الرغم من أنها تسلّمت رسميًا اللقب المهم كدوقة، إلا أن هناك من زعم أنها كشفت أخيرًا عن حقيقتها كامرأة غير كفؤة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

مع بريق في عينيها البنفسجيتين، فكرت إميليا في الفتاة الجالسة على مقعد السائق. بالنسبة لأوتو، بدت تعابير وجهها وكأنها تعكس حنان أخت كبرى أو أم محبة.

***

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«هل يمكن أن تخسر بيتي أمام بركة كهذه، أتساءل؟ سأقول هذا الآن. سوبارو أفضل بكثير… نعم، أفضل منك بكثير!»

«يبدو أن حضرة الدوق السابق قد أُعيد من تقاعده وتم استدعاؤه على عجل للخدمة مرة أخرى. بعد النجاح في صيد الحوت الأبيض، بدا في البداية أن عملية اختيار الملكة قد حُسمت عمليًا… لكن لا أحد يعلم متى قد تضرب المصائب. سيدتي إميليا، أرجو أن تأخذي هذا بعين الاعتبار.»

«—أنستاسيا.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بنظرة أشبه بنظرة فتاة مفتونة، وضعت ليليانا يديها معًا وبدأت في تعداد إنجازات سوبارو. وعلى الرغم من أن بعضها كان مبالغًا فيه إلى حد كبير، إلا أنها استندت جميعها إلى حقائق، مما ترك سوبارو مساحة ضيقة للاعتراض. في مواجهة هذا السرد المحرج جسديًا، أطلق سوبارو أنينًا وكأنه يعاني ألمًا حقيقيًا. في المقابل، أصدرت بيتي شخيرًا صغيرًا وارتسمت على وجهها نظرة منتشية بالرضا.

«—أظن أن هذا صحيح.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كلمات أوتو التحذيرية جعلت إميليا تخفض عينيها، وقد امتلأتا بحزن عميق يتلألأ في بريقها البنفسجي. لاحظ أوتو كيف أنها لم تستطع إلا أن تتعاطف مع منافستها السياسية، واعتبر ذلك علامة على هشاشتها. الهزيمة أمر محتوم لشخص ما، لكن السماح لهذا الإحساس بالتأثير عليها بشكل مفرط لن يؤدي إلا إلى زعزعة عزمها.

ما إن وقفت بيترس ورفعت صدرها بفخر، حتى سارع سوبارو لالتقاطها بين ذراعيه. بدا وكأنه يعتزم إبعادها تمامًا عن جوليوس، ولكن بيترس تدخلت قائلة:

 

 

تجارب أوتو خلال العام الماضي علمته أن هذه القاعدة تنطبق على السياسة بقدر ما تنطبق على التجارة.

ناداه أوتو من مقعد القيادة، فأخرج سوبارو يده من النافذة ولوّح له، ثم أطلق صفير شكر باتجاه باتلاش. ردَّت التنين السوداء بحركة رشيقة لذيلها أشبه بتحية أنثوية مهذبة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بنظرة أشبه بنظرة فتاة مفتونة، وضعت ليليانا يديها معًا وبدأت في تعداد إنجازات سوبارو. وعلى الرغم من أن بعضها كان مبالغًا فيه إلى حد كبير، إلا أنها استندت جميعها إلى حقائق، مما ترك سوبارو مساحة ضيقة للاعتراض. في مواجهة هذا السرد المحرج جسديًا، أطلق سوبارو أنينًا وكأنه يعاني ألمًا حقيقيًا. في المقابل، أصدرت بيتي شخيرًا صغيرًا وارتسمت على وجهها نظرة منتشية بالرضا.

«أرجو ألا تُثقل كاهلك بالتفكير في هذا الأمر. هذه مجرد بداية لتلك الحكايات.»

أومأت ليليانا عند كلمات سوبارو. كان هذا هدف رحلتها منذ لقائهما الأول. بالنسبة لشاعرة متنقلة لا تترك خلفها شيئًا ملموسًا عند مغادرتها، لم يكن هناك سبيل لتخليد ذكراها، أو إثبات أنها عاشت، سوى من خلال الأغنية. كان حلم حياتها أن تبتكر أغنية تتناقلها الأجيال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«أنا فقط أحرك شفتيّ كي أهدأ. أعتقد أنني سأكون بخير حتى بدون أن يمسك أحد بيدي.»

«هممم، شكرًا لك. أعلم أنك تحاول مواساتي، أوتو.»

كانت بيتي وحدها من سمعت الهمسة المنخفضة التي كانت بالكاد مسموعة. وعندما تصلّب وجهها وخطت خطوة إلى الوراء، انتبه الجميع إلى سوبارو.

 

 

«من الجيد أن تعرفي هذا على الأقل—وأيضًا، لا يمكنني أن أغفل الإشارة إلى أن غياب أي تراجع في نفوذ معسكر أنستازيا منذ بداية اختيار الملكة يُظهر مدى خطورتهم المرعبة.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «يمكنني أن أرى ذلك. لم تتغيري على الإطلاق. وهذا يجعلني أشعر بالقلق أكثر مما يبعث على الراحة، بصراحة.»

 

«يا للعجب، الجميع متوترون للغاية. ألا يمكنكم التصرّف بتأدب وتعلّم اللطف من مثال بيتي الراقي؟ أتساءل ما إذا كان سوبارو يوافقني.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«السيدة أنستازيا تحظى بدعم شركة هوشين الكبرى. سمعت أن الشركة تأسست في كاراراجي، لكنها توسعت لتشمل المملكة أيضًا.»

«بالمناسبة، يرجى الحذر. تلويث المياه يُعتبر جريمة شديدة الخطورة في هذه المدينة. وينطبق هذا بشكل خاص على غارفيل، الذي ظل يحدق في الماء بوجه خائف طوال الوقت.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذا كان ينطبق فقط على التنين البري المفضل لديه، باتلاش، وتنين أوتو المحبوب، فولفيو. كان أيضًا متمكنًا في قيادة راسكال أو بيتر، التنانين الأخرى التي تُربى في القصر.

«نعم، بمعنى آخر، قوتهم المالية هي سلاحهم الرئيسي—وأقوى ورقة لديهم هي سحق أي منافس من خلال القوة الاقتصادية البحتة.»

رفعت بياتريس صوتها عند سماع هذه الكلمات، وهي مختبئة خلف باب المكتبة. عندما أشار روزوال إلى أنها كانت تتنصت على الحديث من خلال الفجوة، أخرجت رأسها بحذر نحو المدخل.

 

«وهذا بالضبط ما كنت أخشاه!!»

أحنى أوتو رأسه بينما كان يتأمل تداعيات ذلك، والخوف يخيّم على ملامحه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «غيه!»

لم يكن تقييمه لقوتها منحازًا بسبب كونه تاجرًا أيضًا. التحالف مع رجل أعمال بارز يعادل التحالف مع عمود من أعمدة الاقتصاد. وطالما حافظ الاقتصاد على سبل العيش التي تعتمد عليها المجتمعات، فإن القوة الاقتصادية تظل أقوى وسيلة هجوم ودفاع على حد سواء.

في هذه المرحلة، بدأ سوبارو يندم على كل القرارات التي أوصلته إلى هذا الموقف، ولكنه تمسك بالأمل قائلًا في نفسه:

 

«آآآه، أمواج المجتمع هائجة، شاهقة، وباردة للغاية. لكن، نحن هنا بالفعل!»

«لهذا السبب أعتقد أن معسكر أنستازيا هو الذي يجب أن نكون أكثر حذرًا منه في الوقت الراهن. لذا، عندما يقدمون لنا دعوة قد تجعلنا في دينهم… هل تدركين حجم المعاناة التي تحملها معدتي؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

بياتريس، التي كانت تشارك سوبارو سروره، بدت فخورة وغير مبالية في آنٍ واحد. وبعد أن وضعها سوبارو على حجره، استمروا في التعبير عن إعجابهم بمشاهد المدينة لبعض الوقت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«…بدأتُ أدرك ذلك الآن حقًا. أنا آسفة لاتخاذي هذا القرار بمفردي.»

 

 

أما المرشحتان الأخريان المستضعفتان، فيلت وبريسيلا، فلم تبقيا مكتوفتَي الأيدي أيضًا.

«إذا كنتِ تفهمين، فهذا يكفي في الوقت الحالي. وإذا تمكنتِ من تجنب مثل هذه الخطوات الطائشة في المستقبل… سأصدق أنكِ تفهمين حقًا، لذا…!»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بينما انحنت إميليا برأسها اعتذارًا، وضع أوتو يده على معدته وتنهد. بفضل الطريقة التي شرح بها الأمور، أدركت إميليا أيضًا نوع الموقف الذي وجدت نفسها فيه.

«الرئيس مع بقية مجموعتكم في الطابق الثاني. اسمحوا لي أن أصطحبكم…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بالطبع، كان عالم السياسة مليئًا بالتعقيدات والصعوبات.

«حسنًا، لننطلق! حان وقت التحرك!»

 

التفت سوبارو نحو المتحدث وهو في حالة من الذهول، ليجد عينين زرقاوين فاتحتين تنظران إليه بمكر من خلف السور النباتي.

كانت تعلم منذ زمن طويل أن عبارات مثل *سأبذل قصارى جهدي!* و*لنعمل معًا!* لا تكفي للتغلب على تلك التحديات، لكن شعورها بالارتباك تضاعف أمام الكم الهائل من الأمور التي تحتاج إلى القلق بشأنها.

 

 

«سوبارو، إلى متى تنوي أن تعامل بيتي كقطّة؟…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعرت بالسعادة لأنها أصبحت تعلم ما كان يُخفى عنها لوقت طويل، لكن في المقابل، تضخمت مخاوفها.

 

 

«هيه، هيه، لن أسمح لأحد بالحديث بالسوء عن باتلاش، حتى أنتِ. إميليا-تان، ريم، بيكو، وباتلاش هن الوحيدات اللواتي لا أسمح لأحد بإهانتهن.»

«—ليس من الضروري أن تتحملي كل شيء بمفردك.»

الأغنية التي بدأت الفتاة فجأة في أدائها جعلت عيني بيتي تدوران في ذهول، ولكن عندما انضم سوبارو المنهك إلى الأغنية في لحظاتها الأخيرة، بدا أن الوضع تجاوز قدرة بيتي على الاستيعاب.

 

«حقًا؟ كيف تعلمت كل هذا عن الطراز الكاراراغي؟»

قرأ أوتو ما يدور في قلب إميليا من خلال نظرة وجهها، وابتسم ابتسامة مليئة بالأسى.

«يا إلهي، لا أعتقد أن هذا شيء يمكن أن تفتخر به.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«قد تكونين نجمة هذا العرض، لكن هذا لا يعني أنه عليكِ القيام بكل الأمور الصغيرة بنفسك يا سيدتي إميليا. الأمر أشبه بهذا العربة التنين.»

 

 

ببساطة، أصبح كل منهما يفهم الآخر الآن—هكذا بدا الأمر.

«حقًا؟»

 

 

—في أعمق نقطة من الحديقة، كانت فتاة وحيدة تغني أمام نوعٍ ما من النصب التذكاري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«حاليًا، السيد ناتسوكي هو من يتحكم في العربة. بيتي ترافقه للتأكد من أنه لا يتكاسل. غارفيل في الأعلى يراقب ما حولنا تحسبًا لأي تهديد، وأنا أتولى التخطيط لوجهتنا. وبفضل كلماتك التي تشكرين بها الجميع على جهودهم، سنتقدم بطريقة أو بأخرى ونحن في طريقنا إلى بريستيلا.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ حصوله على لقب الفارس، أصبح من حق سوبارو ناتسوكي أن يطلق على نفسه فارس إميليا بالاسم والواقع، لكن خلال العام الماضي، أصبح معروفًا أكثر بلقبه “السيئ السمعة”.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

فتحت إميليا عينيها على اتساعهما بينما استوعبت هذا التشبيه الملتف الذي طرحه أوتو.

لقد انتهى الوقت المفرط في الهدوء الذي استغرقته محادثات “رداء الماء” — وإن كان من المبالغة تسميتها بهذا الاسم الكبير — وكانت مجموعة سوبارو تقف أمام النزل تستعد للتحرك.

 

 

في الوقت نفسه، وجدت نفسها تضحك بخفة، إذ ذكّرها أسلوبه الملتوي بشخص تعرفه جيدًا.

«من وجهة نظري، ينبغي احترام رغبات السيدة إميليا بشكلٍ كااامل. لحسن الحظ، لا توجد أمورٌ عاجلة تتطلب اهتمامها في الوقت الحالي… رغم أن الهدف الغامض لمنافسينا يبعث على القللق نوعًا ما.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

***

 

 

«لااا، لا داعي للقلق. التجمع القادم مجرد استعداد موسّع للحدث الرئيسي الذي لم يحن بعد. إدخالكِ في هذه المرحلة سيكون بمثابة لعبٍ غير نزيه… أو هل ترغبين في تقديم أداءٍ آخر مذهل يُسكت النخبة الغاضبة؟ تمامًا كما فعلتِ عندما أمسكتِني من ياقة ملابسي وطالبتِني بإصلاح أخطائي؟»

«حقًا، طريقة أوتو في الحديث قبل قليل بدت وكأنها نسخة من أسلوب سوبارو بطريقة ما.»

«الرجل الذي سُرق قلبه بصوت المغنية… أم نقول باختصار: عاشق المغنية؟ لقب غريب.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«آآه؟! حقًا؟! يا للمصيبة… هل يمكن أن يكون هذا الأسلوب قد بدأ ينتقل إليّ كلما قضيت وقتًا أطول معه…؟ أرجوكِ لا تخيفيني هكذا!»

هيكل حجري شامخ، يمثل مقر شركة ميوز، يقف بين الحي الأول والحي الثاني في بريستيلا. وفقًا لما سمعه، تتركز معظم الحركة في المدينة في هذين الحيين. وكان موقع المبنى الاستراتيجي بينهما دلالة على مدى قوة نفوذ شركة ميوز داخل المدينة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«أوووه، أوتو! تتحدث مع إميليا-تشان بمرح، أليس كذلك؟! مصدر طاقتي الرئيسي هو ابتسامة إميليا-تشان الساحرة، لذا لا تسرق طعامي!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «…أجل، ألا توافق بيتي أن فتاتنا أفضل من ذلك التنين المائي السوقي، أعتقد؟»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «يمكنني أن أرى ذلك. لم تتغيري على الإطلاق. وهذا يجعلني أشعر بالقلق أكثر مما يبعث على الراحة، بصراحة.»

فجأةً، عندما اقتحم سوبارو الحديث، ارتعب أوتو من المفاجأة. أما إميليا، فقد ضحكت بشكل لا إرادي، ولم يمض وقت طويل حتى انضم إليها أوتو في الضحك، ولكن بملامح تنم عن ألم داخلي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«كما تم توفير قائد للقارب. استعنت بعلاقات شركة هوشين لتأمين شخص موثوق به.»

«لحظة! لماذا تستمتعان وحدكما فقط؟! هذا غير عادل على الإطلاق! بيتي، أمسكي بالمقود للحظة. أنا قادم!»

نعمة صدّ الرياح المفترض أنها تحميهم من اهتزاز العربة على الطرق الوعرة لم تستطع منع التأثير الذي شعروا به. وهذا يعني إما أن العربة تعرضت لانقلاب مفاجئ أو—

 

 

«ماذا؟! كيف يُسمح بهذا، أتساءل؟! توقف! بيتي لا تستطيع… العربة تميل! ألسنا على وشك الانقلاب، أتساءل؟! أعين تنين الأرض تقول إن هذا سيحدث قريبًا!»

«همم؟ أوه، أووووه…!»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«أيها الجنرال! ماذا يحدث؟ العربة تهتز بقوة—هل كل شيء على ما يرام؟!»

بعضهم أصبح أقرب إلى روزوال، وبعضهم ظل على مسافة، بينما أصبح آخرون أقل تحفظًا في التعامل معه. أما فريدريكا، فقد كانت تميل بوضوح إلى الجانب الأكثر لطفًا.

 

غريب. ألم يكن الحديث قبل لحظات عن قلقه على بيترا؟

سمع أوتو الضجة القادمة من السائق ومن فوق العربة، فتنهّد على مضض ونهض من مقعده. بدا أن السيد الفارس، قليل الصبر، قد وصل إلى أقصى حدوده. قرر أوتو أن من الأفضل أن يتنحى بأدب ليهدّئ تنانين الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

«آسفون على التأخير. لم نستطع العثور على غارفيل والبقية في وقت أسرع.»

«أوتو.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كانت ليليانا قد أعادت تشكيل وعود سوبارو في ذهنها بطريقة تناسبها، مما جعل سوبارو يتخبط تمامًا. وعلى الرغم من أنه كان قد نوى مشاركة قصته معها، إلا أن توقعاتها البطولية تبدلت بشكل جذري.

وبينما كان أوتو يتجه من المقصورة نحو مقعد السائق، أوقفه صوت إميليا. التفت إليها، ولم يكن مستعدًا لما رآه—ابتسامتها المليئة بالثقة أخذت أنفاسه.

أمسكت بيتي بيد سوبارو الخالية، تعبيرًا عن احترامها لطريقته في الحياة.

 

«لماذا تجثو على ركبة واحدة؟!»

«لقد سببت لك الكثير من المتاعب، لكنني سأبذل قصارى جهدي. أعتمد عليك.»

«…الكلمة.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«—بالطبع، أتطلع إلى مشاركتكِ كل المتعة التي تجدينها على طول الطريق.»

اعترضت فريدريكا بشدة على تصرفات سيدها. وعندما أشارت إلى هذه الأمور، هزّ روزوال كتفيه قائلًا: «لقد ربحتِ هذه المرة»، مظهرًا تعبيرًا مسترخياً وكأنه يجد متعة أكبر في ذلك.

 

«شكرًا لأنك وصفتها بهذه اللباقة. تصرفات ميمي المتهورة تسببت لي بمشاكل كثيرة في أكثر من مناسبة… لكن حتى بالنسبة لها، كان هذا تصرفًا غريبًا للغاية.»

«ذلك الرد بدا مشابهًا لأسلوب سوبارو أيضًا.»

«معروف؟ المعارف فكرة ممتازة. لا تحتاج إلى تخزينها، ولا تنتهي صلاحيتها في وقت معين.»

 

 

ابتسم أوتو ابتسامة خفيفة وهو يمضي نحو مقعد السائق. —لهذا السبب أعمل بجد.

كانت بياتريس تجلس بجانب سوبارو في مقعد السائق، بينما كان يمسك باللجام. كانت تتأرجح بساقيها وهي تعلق بلا مبالاة على الرحلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

في الحقيقة، كل من السيدة والخادم قد وُلدوا محتالين. كان لدى أوتو رغبة قوية في تلبية توقعات الآخرين منه، وكأنها مرض يجعله ضعيفًا أمام أشخاص مثل سوبارو وإميليا.

 

 

 

ومع استمرار حديثهم بهذه الطريقة، حل اليوم الثاني عشر منذ مغادرتهم قصر روزوال.

—وكانت ريم جزءًا من هذا الولع غير المتوقع أيضًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

—في ذلك اليوم، وصلت مجموعة إميليا أخيرًا إلى مدينة بريستيلا المائية دون أي حوادث.

«حافظي على كرامتك للنهاية، رجاءً.»

 

 

***

 

 

***

كل من أراد دخول مدينة بريستيلا المائية كان عليه أن يمر عبر البوابة الرئيسية التي تُشرف على حركة الدخول والخروج من المدينة.

«كما تم توفير قائد للقارب. استعنت بعلاقات شركة هوشين لتأمين شخص موثوق به.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

على الحدود بين مملكة لوغنيكا ومدينة كاراراجي المستقلة، كان يجري نهر “تايغراسيا” العظيم، الذي يشبه محيطًا دائم التغير. وقد شُيدت المدينة فوق بحيرة يغذيها أحد روافد هذا النهر الهائل.

 

 

بعد عدة التفافات حول الممرات المائية ومسارات متعرجة لا تُحصى، عبر سوبارو الممر المائي ممسكًا بيد بيتي الصغيرة.

الدخول إلى المدينة يتطلب عبور جسر يمتد فوق هذا النهر، ومن ثم المرور عبر جزء من سور المدينة الدائري. وهناك، يُطلب من جميع الزوار تقديم أوراقهم عند البوابة الرئيسية التي تقود إلى داخل المدينة.

بسبب المسافة، لم يسمع سوبارو وبيتي سوى أجزاء متناثرة من اللحن. لكن، مع أن ما وصل إليهما لم يكن سوى شذرات متناثرة من نغمة راقصة وموسيقى عابرة، إلا أن تلك الأصوات بعثرت قلب سوبارو وأثارت فيه شعورًا غريبًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما وصلت عربة التنين الخاصة بسوبارو مباشرة إلى البوابة، شرح المسؤول المناوب قوانين المدينة وطلب منهم ملء استمارات الدخول. تضمنت التفاصيل تعهدًا أساسيًا نصه: *سألتزم بالقوانين المحلية خلال فترة إقامتي في المدينة.*

«هيه، أيها القائد! هذا أمر فظيع، أن تتركني هكذا! هذا ليس مضحكًا!»

 

أصر جوليوس على الالتزام بالرسميات حتى النهاية، مما جعل سوبارو يعبس وينقر بلسانه منزعجًا. وعند رؤية هذا، ارتسمت على وجه جوليوس ابتسامة طفيفة، قبل أن ينحني مجددًا لسوبارو.

من البديهي أن قوانين المدينة تمثل سلطة منفصلة عن القوانين الملكية أو النبيلة، لكن سوبارو لم يجد أي مشكلة في قوانين بريستيلا من النظرة الأولى. معظمها كان يتعلق بأمور مثل: *عدم التحريض على الشغب، وعدم استخدام السحر داخل حدود المدينة إلا لسبب وجيه،* وما إلى ذلك.

على الرغم من التأثير الهائل الذي يحظى به قديس السيف بين الفرسان والعامة، لم يكن اسمه وحده كافيًا لإقناع شعب المملكة بأن سيدته التي يخدمها تستحق العرش. حتى في نطاق أراضي أستريا، قاعدتها الأساسية، كان اللوردات الإقليميون ينظرون إليها إما بحذر أو بعدم ثقة صريح.

 

«رائع، سيكون ذلك مفيدًا جدًا.»

وبعد أن قلب الصفحات سريعًا، وقع سوبارو على الأوراق وسلمها للمسؤول دون تردد.

«آه… صحيح أن التنين المائي بدا رائعًا، لكن أعتقد أن باتلاش هي الأفضل.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

***

«في هذه الحالة… هل يمكنني أن أسألك عن سبب دعوتنا إلى بريستيلا؟»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأيضًا—

بدا المسؤول في حالة ارتباك شديد عندما كشفت إميليا عن هويتها. كان ذلك دليلًا على معرفته بأن أناستاسيا قد وصلت بالفعل إلى المدينة، مما جعله يتوتر قليلاً وهو يحاول فهم ما يحدث.

«أوه، هيا. لا داعي لاختلاق الأمور لمجرد أنك تشعر بالإحراج.»

 

«آه، فهمت الآن. لهذا السبب تبدو هذه الالتفافات والمتاهات المتشابكة منتشرة في كل مكان.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«يبدو أنهم لا يستطيعون إلا أن يشعروا بالتوتر عندما تظهر أكثر من مرشحة للعرش في نفس الوقت.»

 

 

وبينما كان أوتو يتجه من المقصورة نحو مقعد السائق، أوقفه صوت إميليا. التفت إليها، ولم يكن مستعدًا لما رآه—ابتسامتها المليئة بالثقة أخذت أنفاسه.

«لكن يبدو أن أناستاسيا أخبرت الأشخاص عند البوابة بقدومنا مسبقًا. لقد سمحوا لنا بالمرور فورًا، في النهاية. رغم أنه ربما كان جوشوا أو ميمي من فعل ذلك.»

«—شكرًا على عناء الترحيب بنا شخصيًا. إنه أمر يبعث على الاطمئنان.»

 

فجأة، رفعت ليليانا رأسها وأطلقت قبضتها نحو السماء، مما جعل سوبارو مذهولًا. ثم اقتربت منه بسرعة، وجهها متورد وأنفاسها متقطعة.

«لو تجاهلنا تنافسه الغريب، فمن الممكن أن يكون جوشوا قد بذل الجهد لفعل ذلك، لكنني لا أعتقد أن ميمي قد تفعلها.»

«لـ-لاداعي للشكر. كلماتك لا تليق بي. لقد قمت فقط بما أمرت به السيدة أناستاسيا.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لم يكن يظن أن الفتاة القطة قادرة على هذا النوع من الاهتمام. لم يكن ذلك إهانة، بل مجرد انطباع صادق عنه.

«ربما أنتِ على حق. وبالمناسبة، لا أعتقد أن يوليوس سيتسامح مع أي خطوة خبيثة كهذه… ذاك الرجل هو أكثر الناس التزامًا بالنبل في أي مكان.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أنا سعيدة جدًا لرؤية أن سوبارو وجوليوس يتعايشان بشكل جيد الآن.»

«فهي لطيفة، في النهاية.»

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«نعم، ميمي لطيفة.»

 

 

 

قوة إصرار سوبارو الغامضة جعلت إميليا توافقه برأسها. بصراحة، لم يكن يجد أي كلمة أخرى لوصفها. لكن، لسبب ما، قامت بياتريس بدهس قدمه عندما سمعت ذلك. لم يفهم السبب.

 

 

تصريح ليليانا المشتعل بروح الواجب جعل موظفة الاستقبال تنظر إلى سوبارو وكأنها تنتظر تأكيدًا. فأومأ برأسه.

وبعد أن تمكن بصعوبة من تهدئة مزاج بياتريس المتجهم، انضم مجددًا إلى أوتو وغارفيل اللذين بقيا مع عربة التنين. ويبدو أن فحص البضائع داخل العربة كان سيستغرق بعض الوقت.

«لم نحاول الحفاظ على بحثنا سرًا تمامًا. لم يكن بإمكاننا فعل الكثير لو أنها سمعت عنه من شخص ما.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«إنهم صارمون للغاية بالنسبة لمجرد دخول المدينة. الآن يبدو الأمر أشبه بسجن مائي بدلاً من مدينة مائية.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

«هذه كلمات حقًا تعكس قلة خبرتك في السفر. التاجر المتنقل لن يعتبر هذا عائقًا يُذكر. على الأقل، لديهم نزاهة كافية لعدم طلب أي شيء تحت الطاولة.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أنت حقًا لا تعرف متى تصمت…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«تحت الطاولة؟ من الذي يضع شيئًا مميزًا تحت تلك، بحق السماء…؟»

«هاهاهاها!!»

 

 

«يقصد بها رشوة. في الحقيقة، سيكون الأمر سيئًا لو أخذت كلامي حرفيًا، لذا فقط افهم أن هذه العبارة تعني طلب شيء مشبوه. لا تدعي أحدًا يسمعكِ تقولين ذلك، حسنًا، إميليا-تشان؟»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

رغم أن كلمة “هدية” قد تكون صحيحة تقنيًا بمعناها الأوسع، إلا أن موقع إميليا كمرشحة للعرش جعل مجرد التلميح إلى الرشوة أمرًا خطيرًا لا يُستهان به.

«إنني أشعر بالإهانة لأنك تتحدث وكأن ذلك كان هجومًا غير مبرر. وفقًا لذكرياتي، كان مجرد نزال شرف بين شخصين متساويين في المكانة.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بعد هذه الحادثة القصيرة، استمر سوبارو والبقية نحو البوابة الداخلية للدخول أخيرًا إلى قلب المدينة. ومع انفتاح البوابة الداخلية ببطء، بدأ مشهد بريستيلا يظهر تدريجيًا أمام أعينهم—

لقد انتهى الوقت المفرط في الهدوء الذي استغرقته محادثات “رداء الماء” — وإن كان من المبالغة تسميتها بهذا الاسم الكبير — وكانت مجموعة سوبارو تقف أمام النزل تستعد للتحرك.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أن ملابسها تكشف الكثير لدرجة أنك قد تظنها راقصة، أخرجت ليليانا شيئًا يشبه قصاصات الورق من مكان مجهول، ورمتها في الهواء بينما واصلت إغراق سوبارو بالمزيد من الثناء.

«—واااه.»

 

 

وعلى الرغم من أنه استعان بقوة فصيلين متنافسين، إلا أن القضاء على طائفة الساحرة لاحقًا كان تحت قيادة سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أغمض سوبارو عينيه للحظة بسبب الضوء الساطع، ثم أطلق أنفاسًا معبّرة عن إعجابه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

ولم يكن وحده في ذلك؛ فقد فعلت إميليا الأمر ذاته وهي تقف بجانبه، وفتحت عينيها البنفسجيتين على اتساعهما، مذهولة بجمال المنظر الذي عجزت الكلمات عن وصفه.

***

 

نظر سوبارو إلى وجوههم جميعًا بالتتابع، ثم ابتسم ابتسامة شاحبة.

«…اتضح أنها حقًا مدينة مائية في النهاية.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

***

هذا المشهد جعله يشعر بالرغبة في الاعتذار عن أي شكوك ساورته بأنها قد تكون أشبه بسجن مائي.

***

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

عندما سمع عن مميزات بريستيلا لأول مرة، تخيل سوبارو مدينة البندقية من عالمه السابق.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«آآه، كنتُ أتساءل عن ذلك. ما هذه الأبراج؟»

إذا تجاهلنا الفروق في الحجم، فإن المدينة الدائرية تشبه ملعبًا ضخمًا مُصممًا لاستضافة ومشاهدة الأحداث الرياضية. وكانت تضاريسها تتغير حسب قرب المنطقة من مركز المدينة، حيث يحتوي كل مستوى على صفوف مرتبة من المباني الحجرية. شبكة من القنوات المائية تقطع المدينة بأكملها، وهناك قناة رئيسية ضخمة تقسم المدينة إلى أربعة أجزاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أيها الجنرال! ماذا يحدث؟ العربة تهتز بقوة—هل كل شيء على ما يرام؟!»

 

 

من مكانه، استطاع سوبارو رؤية قوارب تمر في القنوات المائية ببطء، حيث كانت أشبه بالجندول، مما أثار فضوله وروح المغامرة لديه.

وضعت إميليا يديها معًا أمامها بابتسامة مشرقة، معبّرة عن امتنانها. احمرّت وجنتا جوشوا قليلاً بينما حاول الرد عليها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

—كانت هذه هي المدينة الزرقاء. المدينة المائية. مدينة بوابة المياه بريستيلا.

 

 

حين طرح سوبارو هذا السؤال، لاحظ تعبيرًا معقدًا ينعكس في عيني رام.

***

فجأة، رفعت ليليانا رأسها وأطلقت قبضتها نحو السماء، مما جعل سوبارو مذهولًا. ثم اقتربت منه بسرعة، وجهها متورد وأنفاسها متقطعة.

 

«أوووه، أوتو! تتحدث مع إميليا-تشان بمرح، أليس كذلك؟! مصدر طاقتي الرئيسي هو ابتسامة إميليا-تشان الساحرة، لذا لا تسرق طعامي!»

«في الأصل، تم بناء بريستيلا فوق هذه البحيرة باستخدام مزيج من التقنيات التي تعود إلى أربعة قرون مضت.»

«اسمحي لي أن أصحح كلامي. رغم مرور عام، إلا أنك بقيتِ كما أنتِ في جوهرك. أليس في ذلك الكثير من المتاعب على ناتسوكي والبقية من حولك؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بدأت بياتريس فجأة بإلقاء محاضرة عن مدينة بوابة المياه، كما لو كانت تسعى لتعزيز شعور الاندهاش لديهم.

 

 

«بالطبع، فهو أرض ترتبط ارتباطًا وثيقًا بهوشين، الذي يسميه البعض إله التجارة. نعم، بلا شك، إنها وليمة للعيون. لا شك في أنني متأثر بعمق.»

نظرت إلى سوبارو والبقية، الذين كانوا يستمعون بتركيز كبير، واستطردت قائلة:

«ربما أنتِ على حق. وبالمناسبة، لا أعتقد أن يوليوس سيتسامح مع أي خطوة خبيثة كهذه… ذاك الرجل هو أكثر الناس التزامًا بالنبل في أي مكان.»

«تصميمها غريب بلا شك، ولكن إذا فكرت في المدينة على أنها فخ عملاق، فإن تصميمها لجمع المياه في مركزها يبدو أمرًا طبيعيًا، أعتقد.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«وصف المدينة بأكملها كفخ يبدو دقيقًا للغاية. هل كان هذا المكان مخصصًا للوحوش الشيطانية أو شيء من هذا القبيل؟»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«لا توجد سجلات توضح الغرض من هذا الفخ بالتحديد. ولكن عند النظر إلى المدينة كما هي اليوم… هل يهم الغرض الأصلي بعد الآن، أتساءل؟»

«مع أن كلا الافتراضين ليس خاطئًا تمامًا… أوغغ.»

 

«يا إلهي، لا أعتقد أن هذا شيء يمكن أن تفتخر به.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضيّقت بياتريس عينيها الزرقاوين وهي تحدّق في المنظر الخلاب ذاته الذي كان يشاهده سوبارو والبقية. بدا وكأنها تأثرت بشدة بالإدراك أن التعلم النظري لا يُقارن بالتجربة المباشرة.

 

 

«حافظي على كرامتك للنهاية، رجاءً.»

«…ماذا؟ لماذا تقوم بمداعبة رأس بيتي، أتساءل؟»

«هيهي، لا بأس بذلك. من واجبي أن أُرضي ضيوفي. افعلوا ما يحلو لكم.»

 

«حسنًا، ما نوع هذا المكان الذي عليّ أن أتوقعه…؟»

«ربما لأنك كنتِ قريبة فحسب. أريد أن أربّت على رأسك في كل فرصة تتاح لي.»

«إنني أشعر بالإهانة لأنك تتحدث وكأن ذلك كان هجومًا غير مبرر. وفقًا لذكرياتي، كان مجرد نزال شرف بين شخصين متساويين في المكانة.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بالطبع، كان عالم السياسة مليئًا بالتعقيدات والصعوبات.

«هذا لا يبدو منطقيًا، ولكن يكفي هذا التصرف المتعالي!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذا كان ينطبق فقط على التنين البري المفضل لديه، باتلاش، وتنين أوتو المحبوب، فولفيو. كان أيضًا متمكنًا في قيادة راسكال أو بيتر، التنانين الأخرى التي تُربى في القصر.

 

 

ورغم غضبها الظاهر، لم تحاول أن تبعد يده. وبينما كان يستمر في مداعبة رأس بياتريس، أطلق سوبارو نفسًا آخر يعبر عن إعجابه بالمشهد مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

أومأ سوبارو برأسه مستذكرًا الأحداث السابقة عندما أبدت بيكو اهتمامها بالمغنية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«يا إلهي، هذا مذهل…»

***

 

«يبدو أن الحديث قد انتهى—حسنًا، أعهد بحماية هؤلاء الأربعة إليكِ، يا بياتريس.»

أثارت كلماته الصادقة ابتسامة خفيفة على وجوه الجنود الذين فتحوا لهم البوابة الداخلية. يبدو أن مشاهدة ردود فعل الزوار وهم ينبهرون بالمشهد كانت أعظم مكافأة في عملهم.

كان هناك تغيير في العلاقة بين رام وروزوال أيضًا. ظلّت رام وفية تمامًا لروزوال، لكن يمكن القول إنها أصبحت أكثر إصرارًا مما كانت عليه. روزوال تقبّل هذا دون أي نقد. رغم أن تفاعلاتهما بدت مألوفة، إلا أنها اختلفت عن التعلق المتبادل الذي كان يجمعهما في السابق.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان سوبارو يفهم ذلك الشعور جيدًا. وظيفة كهذه تناسب سكان المدينة الذين يفخرون بجمال موطنهم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«آه، أرى الآن. بالتأكيد مكان جميل. ليس بالفظاعة التي صورها لي أخي.»

«أفهم، أفهم، لديكم عمل مع شركة السيد كيريتاكا التجارية! في الواقع، أنا هنا في هذه المدينة بفضله. يمكنني أن أكون مرشدتكم إلى هناك.»

 

«الرجل الذي سُرق قلبه بصوت المغنية… أم نقول باختصار: عاشق المغنية؟ لقب غريب.»

«هذا التقييم يزعجني قليلًا، ولكن… آه، أيها الجميع، لا يمكننا أن نبقى واقفين هنا بينما هناك آخرون خلفنا. من فضلكم، عودوا إلى عربة التنين الآن.»

 

 

أغلق سوبارو فمه في منتصف اعتذاره. السبب كان الكف الذي ظهر فجأة في مجال رؤيته. فقد مدت الفتاة يدها مباشرة نحو وجهه. ثم—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غارفيل، الذي كان الأسرع في استعادة رباطة جأشه، فرك أنفه وهو يعبّر عن انطباعه الأول عن المدينة. ثم تابع أوتو حديثه، داعيًا سوبارو والبقية للانطلاق.

«—وصلنا إلى وجهتنا، أليس كذلك؟ يبدو أننا وصلنا بالفعل.»

 

 

«واو، يبدو أنك لست شخصًا يميل إلى العواطف، أليس كذلك؟ ظننت أنك معجب كبير بهذا المكان.»

«انتظري لحظة! دعيني أتولى هذا بنفسي! لديّ أمر أود أن أقوله للسيد كيريتاكا مباشرة!»

 

«آسفون على التأخير. لم نستطع العثور على غارفيل والبقية في وقت أسرع.»

«بالطبع، فهو أرض ترتبط ارتباطًا وثيقًا بهوشين، الذي يسميه البعض إله التجارة. نعم، بلا شك، إنها وليمة للعيون. لا شك في أنني متأثر بعمق.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لماذا تحدق هكذا؟ لا تشتهي الآخرين دون تمييز. هذا غير لائق.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«ولكن إلى جانب ذلك، يبدو أنك مشغول بأمور عملية أكثر؟ هذه طريقة محزنة للعيش، كما تعلم.»

 

 

«رغم أن من غير اللائق منا دفع الحديث قُدمًا بهذه الطريقة، هناك عدة أمور نود تأكيدها.»

ابتسم أوتو بابتسامة متألمة، ولكن لمحات من العاطفة كانت ظاهرة في عينيه. لم يسأل سوبارو عن سبب وضع أوتو يديه معًا، ولكنه احترم كتمانه باتباع توجيهاته دون اعتراض.

«مع أن كلا الافتراضين ليس خاطئًا تمامًا… أوغغ.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«إذن الآن نتوجه إلى نزل ’ثياب الماء‘ الذي ذكره جوشوا… قال إن أناستاسيا والبقية ينتظروننا هناك،» قالت إميليا.

بعد وداع الأخوين جولياس وجوشوا، بدأ سوبارو والبقية بالصعود على متن قارب التنين.

 

 

«نعم. المسؤول أخبرني بموقعه، لذا سأقوم بإرشادكم. بما أن التنقل داخل المدينة يعتمد بشكل أساسي على قوارب التنين بدلاً من عربات التنين، فلن نتمكن من الاعتماد على سائق عربة التنين المؤقت، السيد ناتسوكي، لتوجيهنا عبر الطرق المعقدة هنا.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «نعم. بناءً على أمر السيدة أناستاسيا، ذهبت إلى شركة التجارة لأعدّ لكما قارب تنين. أرجو أن تستفيدوا منه خلال إقامتكم في المدينة.»

«أود أن أخبركِ أنني بمجرد أن أهز رأسي وألقي نظرة حادة على باتلاش، فإنها تتولى الأمر بالكامل.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

غير متأثر بتقييم أوتو، غمز سوبارو لباتلاش. تنين الأرض الأسود المغطى بالحراشف الداكنة التفت بعيدًا بصمت. لسبب ما، شعر وكأنها ستتنهد لو كان بإمكانها ذلك.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «يا له من فتى لطيف. من الواضح أنه قلق على إميليا والجميع.»

«حسنًا، لننطلق! حان وقت التحرك!»

بعضهم أصبح أقرب إلى روزوال، وبعضهم ظل على مسافة، بينما أصبح آخرون أقل تحفظًا في التعامل معه. أما فريدريكا، فقد كانت تميل بوضوح إلى الجانب الأكثر لطفًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

***

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «نعم، ميمي لطيفة.»

«نعم، إلى مدينة بوابة المياه!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برزت مواهب بريسيلا بشكل لافت خلال تلك الفترة. فقد كانت أرملة ليب بارييل، الذي كانت أراضيه تقع على الحدود مع إمبراطورية فولاشيا، وهي الحدود التي شهدت مناوشات طويلة الأمد بين المملكة والإمبراطورية. ومع ذلك، نجحت بريسيلا في استغلال هذه الظروف العصيبة لصالحها، وتمكنت من كسب تأييد القوى الإقليمية المترددة والقلقة، وجعلتهم يقفون إلى جانبها دفعة واحدة.

«أجل، أعتقد ذلك!»

 

 

من الذي أثّر عليها وأكسبها تلك المهارة في تقديم الأعذار؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أضافت إميليا وبياتريس صوتهما إلى إعلان غارفيل وهو يشير نحو المدينة، معلنًا بدء رحلتهم من موقعه أعلى عربة التنين.

«…سوبارو، هل نسلك هذا الطريق، أتعجب؟»

 

 

وهكذا، بدأوا أولى خطواتهم داخل المشهد العمراني لمدينة بريستيلا. شوارعها كانت مائلة بدرجة ملحوظة، مما جعل المشهد خارج النوافذ يتغير بوتيرة هادئة، ما أضفى على الرحلة شعورًا بالمتعة والراحة.

وهي—

 

كانت الفتاة سمراء البشرة قصيرة القامة، ذات وجهٍ مشرق وعينين كبيرتين مستديرتين بإيريسات صفراء لامعة. كان شعرها مربوطًا بضفيرتين تتدلى نهايتهما على جانبي رأسها، وكانت تزين شعرها وجسدها بزينات مصنوعة من ثمار الأشجار وعظام الحيوانات.

«لكن حتى ونحن في هذا المكان المرتفع، بالكاد نرى أي عربات تنين.»

«غrrr»، زمجرت أناستاسيا وهي ترمق فارسها بنظرات غاضبة بسبب ردة فعله. «ما الذي يضحكك يا يوليوس؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«كانا في حالة هيجان لأنهما كانا قلقين على أختهما الكبرى، أليس كذلك؟ ما كنت لأجعلهم يبكون بسببي.»

«ممم، هذا صحيح، أعتقد. في هذه المدينة، القنوات المائية أوسع من الشوارع المعتادة. حتى تصميم المدينة بأكمله أخذ القنوات المائية بعين الاعتبار، لذا تبدو الطرق ملتوية ومعقدة للغاية.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«آه، فهمت الآن. لهذا السبب تبدو هذه الالتفافات والمتاهات المتشابكة منتشرة في كل مكان.»

بالنسبة لها، كانت فرصة رؤية بوك مرة أخرى بمثابة طقوس تعلن بداية جديدة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برزت مواهب بريسيلا بشكل لافت خلال تلك الفترة. فقد كانت أرملة ليب بارييل، الذي كانت أراضيه تقع على الحدود مع إمبراطورية فولاشيا، وهي الحدود التي شهدت مناوشات طويلة الأمد بين المملكة والإمبراطورية. ومع ذلك، نجحت بريسيلا في استغلال هذه الظروف العصيبة لصالحها، وتمكنت من كسب تأييد القوى الإقليمية المترددة والقلقة، وجعلتهم يقفون إلى جانبها دفعة واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكما قالت إميليا، تم تصميم المدينة بحيث تكون القنوات المائية أولوية، مما اضطر الشوارع المخصصة للمشاة وعربات التنين إما للالتفاف حولها أو بناء جسور فوقها. بدا الأمر غير مريح نوعًا ما، لكن عندما رأى سوبارو القوارب الصغيرة تبحر عبر القنوات، لم يعد مستغربًا من هذا التصميم.

«أحسنتم إنهاء الرحلة الطويلة! ميمي ستأخذكم إلى غرفكم الآن—! وبعدها يجب عليكم استكشاف النزل! هناك أشياء مذهلة حقًا هنا!»

 

 

«هممم، همم، هممممم.»

 

 

 

مع امتلاء قلبها بهدوء المشهد، بدأت إميليا تدندن بسعادة. لم تكن تمتلك أي موهبة موسيقية تُذكر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدت دندنتها النشاز وكأنها موسيقى خلفية بينما كان سوبارو يستند بخده على كفه ويراقب معالم المدينة. بجواره، كانت بياتريس جاثية على ركبتيها تنظر إلى الخارج، في حركة طفولية للغاية. ثم…

 

 

 

«آه، سوبارو، انظر.»

 

 

 

«همم؟ أوه، أووووه…!»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«انظر فقط إلى تلك البراءة. هذا ما يُدعى إميليا-تان السحرية بكل ما تحمله الكلمة من معنى!»

عندما نادته بياتريس، كان قارب صغير يعبر قناة مائية، وقد ارتفع صوت سوبارو عند رؤيته لمخلوق طويل الجسد يشبه الثعبان يجرّ القارب.

«هل أنتِ متأكدة؟ ألم تسمعي أن بعض الضيوف الذين يلتقي بهم الرئيس قد تأخروا؟»

 

 

جسده كان مزودًا بأطراف قصيرة وسطحه أزرق يبدو زلقًا. رأسه أشبه برأس سحلية أكثر من كونه رأس ثعبان، مع أنياب حادة وشاربين يشبهان أسماك السلور. كان ذلك تنين ماء، مخلوقًا يعيش بالقرب من المياه.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«على عكس تنانين الأرض التي تشبه الديناصورات، تبدو تنانين الماء أقرب إلى تلك الموصوفة في الأساطير الشرقية. ربما يجب أن أسميها ’شينلونغ‘.»

«من الجيد أن تعرفي هذا على الأقل—وأيضًا، لا يمكنني أن أغفل الإشارة إلى أن غياب أي تراجع في نفوذ معسكر أنستازيا منذ بداية اختيار الملكة يُظهر مدى خطورتهم المرعبة.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«ربما يكون من الأفضل ألا تفعل، أعتقد؟ على عكس تنانين الأرض التي تتعلق بالبشر بسهولة، تُعرف تنانين الماء بطبعها الصعب. يحتاج الأمر إلى تربيتها منذ أن تفقس حتى تنضج لتتعرف على شخص ما كسيد لها، أعتقد.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«بالفعل يستغرق ذلك وقتًا طويلًا، مقارنةً باتفاقي السريع مع باتلاش منذ اللحظة الأولى.»

«ماذا تفعلين—؟!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«حتى بالنسبة لبيتي، يبقى سرًا لماذا هي متعلقة بسوبارو إلى هذا الحد.»

 

 

 

للأسف، لم يكن أمام سوبارو سوى الموافقة. في الأصل، كانت باتلاش تنين أرض ملكًا لكروش، وحصل عليها سوبارو كمكافأة منها بعد صيد الحوت الأبيض.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لولا باتلاش، لما بقي سوبارو على قيد الحياة. ولم يكن ذلك مبالغة على الإطلاق.

 

 

 

«همف. تنانين الماء هذه لا شيء مقارنة بعزيزتي باتلاش، فهي تمتلك وجهًا أكثر رقيًا بلا شك.»

 

 

صوت حاد ارتفع مع سلسلة من الأصوات الأخرى عندما انفتح باب النزل الخشبي بقوة كبيرة.

«سوبارو، لماذا تتحدث فجأة وكأنك ’آن‘؟»

«—؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن وحدها، إذ رافقها رجل قام بانحناءة أنيقة فور دخوله.

الطريقة التي اشتعلت بها روح المنافسة لدى سوبارو فجأة ضد التنين المائي الذي كان يسبح بأناقة جعلت إميليا تنظر إليه بنظرة حائرة.

 

 

 

وفي تلك اللحظة، وكأن التنين المائي قد سمع حديثهم، التفت برأسه نحوهم. ثم رفع رأسه فوق سطح الماء وأصدر صهيلاً حادًا قويًا باتجاه عربة التنين.

«لا داعي للقلق؛ إنه رجل يستحق التحدث معه. ومع ذلك، إذا كان عليّ أن أحذرك بشأن شيء واحد… أعتقد أن السيدة إميليا لن تكون مشكلة، لكن ربما يكون من الحكمة عدم اصطحاب السيدة بياتريس معك.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن ذلك الصهيل المفعم بالود الذي يرحب بهم قائلًا، *أهلًا بكم في بريستيلا!*، بل بدا وكأنه يقول: *توقفوا عن التحديق بي، أيها الغرباء المزعجون!*

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلك الطريقة المفرطة في التفخيم ونبرة التعالي هما ما جعلا جوليوس أكثر الرجال إزعاجًا على الإطلاق، أو هكذا كان سوبارو يشتكي في داخله بينما كان جوليوس يبتعد عن إميليا، التي ارتسمت على وجهها ابتسامة متحفظة.

 

 

«ذلك الوغد، يسخر منا، أليس كذلك؟ متباهٍ لمجرد أنه في موطنه…»

في تلك اللحظة، كان سوبارو ويوليوس فقط أمام النزل. كان سوبارو قد أنهى استعداداته بسرعة، بينما جاء يوليوس ليودعه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال أوتو ذلك وهو يطل برأسه من مقعد القيادة نحو المقصورة، معلنًا توقف عربة التنين.

«   !!»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«بالمناسبة، يرجى الحذر. تلويث المياه يُعتبر جريمة شديدة الخطورة في هذه المدينة. وينطبق هذا بشكل خاص على غارفيل، الذي ظل يحدق في الماء بوجه خائف طوال الوقت.»

كان من المفترض أن يكون سوبارو هو من طُلِب منه تجنب النزاعات غير الضرورية، لكن تعليقاته الساخرة توقفت فجأة بسبب صهيل قوي ومدوٍّ صادر عن باتلاش، كان أشبه بعواء مهيب يفرض الاحترام.

«بالفعل، كما أعتقد.»

 

«همف. تنانين الماء هذه لا شيء مقارنة بعزيزتي باتلاش، فهي تمتلك وجهًا أكثر رقيًا بلا شك.»

***

«مر وقت طويل يا سيدة إميليا. كان من الواجب أن أكون أول من يرحب بكِ بين الجميع، وأعتذر عن تأخر تحيتي.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بالسعادة لأنها أصبحت تعلم ما كان يُخفى عنها لوقت طويل، لكن في المقابل، تضخمت مخاوفها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نيابةً عن سيدها، ردَّت باتلاش على استفزاز التنين المائي بحركة نبيلة تعكس شجاعتها.

«أوه، صحيح، بيكو أُعجبت حقًا عندما جاءت ليليانا إلى القصر، أليس كذلك؟»

 

 

لم يفهم سوبارو المعنى الحقيقي للصهيل الذي أطلقته، لكن يبدو أن التنين المائي قد شعر بالذعر من ردها. أطلق صوتًا خافتًا وغاص في الماء على الفور، هاربًا ومعه القارب الصغير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «حسنًا، كانت هناك الكثير من المنعطفات منذ ذلك الحين. حتى الآن، تظل تلك ذكريات ثمينة لبيكو ولي.»

 

 

«انتظر لحظة، سيد ناتسوكي! أرجوك لا تجعل السيدة باتلاش تقوم بتصرفات غريبة فجأة! لا أريد أن نتورط في مشاكل فور وصولنا إلى هنا!»

«لكن هذا يعني أنكِ ستخبريننا في المستقبل، أليس كذلك؟ شكرًا لك. لا أعلم ما يمكنني فعله، لكنني متأكدة أنني سأردّ الجميل.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ناداه أوتو من مقعد القيادة، فأخرج سوبارو يده من النافذة ولوّح له، ثم أطلق صفير شكر باتجاه باتلاش. ردَّت التنين السوداء بحركة رشيقة لذيلها أشبه بتحية أنثوية مهذبة.

رغم أن نبرة السخرية في كلامه أثارت رغبة لدى سوبارو في الرد عليه، إلا أنه كتم تلك الرغبة. فقد أصبح تعامل روزوال مع إميليا أكثر صراحة مما كان عليه من قبل. كان ذلك أفضل بمراحل من معاملتها القديمة كواجهة صورية فقط. على الأقل، هذا ما قالته إميليا بنفسها.

 

بوجهٍ يعج بالإثارة والفرح الذي كان أبعد ما يكون عن الوقار، رمت ليليانا عودها الموسيقي عاليًا في السماء. التقطته، ثم أسقطته على الفور. لكنها لم تهتم. كانت في غاية السعادة.

«آه… صحيح أن التنين المائي بدا رائعًا، لكن أعتقد أن باتلاش هي الأفضل.»

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«…أجل، ألا توافق بيتي أن فتاتنا أفضل من ذلك التنين المائي السوقي، أعتقد؟»

—في أعمق نقطة من الحديقة، كانت فتاة وحيدة تغني أمام نوعٍ ما من النصب التذكاري.

 

«م-مهلًا لحظة، أتساءل! لماذا… لماذا بدأ سوبارو في الغناء والرقص فجأة؟ وهل من المعقول أن تبدو لكِ الأمور طبيعية إلى هذا الحد، أتساءل؟!»

بياتريس، التي كانت تشارك سوبارو سروره، بدت فخورة وغير مبالية في آنٍ واحد. وبعد أن وضعها سوبارو على حجره، استمروا في التعبير عن إعجابهم بمشاهد المدينة لبعض الوقت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

***

«على ذكر ذلك، يبدو أن القنوات المائية تُقسّم هذه المدينة إلى أربع مناطق.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«مم، نعم. القناة الكبرى في وسط بريستيلا تقسمها إلى أربعة أجزاء، وتُعرف هذه الأقسام بالأحياء الأول والثاني والثالث والرابع.»

 

 

«أحسنتم إنهاء الرحلة الطويلة! ميمي ستأخذكم إلى غرفكم الآن—! وبعدها يجب عليكم استكشاف النزل! هناك أشياء مذهلة حقًا هنا!»

«لا يبدو الأمر جذابًا. ماذا عن تسميتها بأسماء الآلهة الأربعة: سوزاكو، وسيريو، وبياكّو، وجينبو؟»

يبدو أن سوبارو كان أبطأهم استيعابًا. تأثير رؤية نزل ياباني تقليدي هنا لم يكن له نفس الوقع على الآخرين—فلابد أن يعرف المرء مثل هذا المكان ليُفاجأ به.

 

«قارب تنين!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«آه، هذا يبدو رائعًا. أنا موافق تمامًا.»

 

 

 

«أنا حقًا لا أفهم ذوق سوبارو وغارفيل… أووووه…»

«هذا تعليق يصعب شكره، لكن… شكرًا لكِ.»

 

 

غارفيل، الذي كان ينظر عبر النافذة، شارك سوبارو حماسه. أما بياتريس، فقد اكتفت بهز كتفيها ازدراءً بينما أدهشهم فجأة ارتجاج غير متوقع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

نعمة صدّ الرياح المفترض أنها تحميهم من اهتزاز العربة على الطرق الوعرة لم تستطع منع التأثير الذي شعروا به. وهذا يعني إما أن العربة تعرضت لانقلاب مفاجئ أو—

وفقًا لما قاله أوتو، خاضت الدولتان حربًا بشأنها قبل حوالي مئة عام. جغرافيًا، كانت بريستيلا جزءًا من نطاق لوغونيكا، لكن حقيقة أن المؤسس الوطني الشهير لكاراراغي هو من بناها كانت لها تأثير كبير. وبعد صراع اقتصادي طويل الأمد، وُلد الترتيب الحالي.

 

«هيه، هيه، يبدو أنكِ حصلتِ على معلومات سيئة. هذا ليس خطأ شائعًا منكِ، يا سيدة أناستاسيا.»

«—وصلنا إلى وجهتنا، أليس كذلك؟ يبدو أننا وصلنا بالفعل.»

 

 

ولم يكن سوبارو وحده من شعر بهذا الشعور، ولم يكن الأمر مقتصرًا عليه وعلى بيتي فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال أوتو ذلك وهو يطل برأسه من مقعد القيادة نحو المقصورة، معلنًا توقف عربة التنين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لولا باتلاش، لما بقي سوبارو على قيد الحياة. ولم يكن ذلك مبالغة على الإطلاق.

«أسرع مما توقعت. بالكاد حصلنا على فرصة للاستمتاع بالمدينة.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

«لااا! لا أذنان لي لسماعك! لم يعد لدي أي تعاطف مع السيد كيريتاكا! ولكن على طول الطريق، تمكنت من التعافي بفضل المعلم سوبارو ناتسوكي، والساحرة الصغيرة!»

«يمكنكم فعل ذلك في وقتكم الخاص. عليّ التحدث مع صاحب النزل لترتيب إيواء عربة التنين وفولفيو وباتلاش، لذا من الأفضل أن تبقوا عند المدخل.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«لماذا غيرت رأيك؟ هل تخشى أن نذهب قبلك؟!»

 

 

بالطبع، لم يكن أي من التفاعلَين على النحو الذي يفضله. يبدو أن محاولاته المتكررة لإثبات أن العلاقة بينه وبين يوليوس ليست ودية لم تكن تجدي نفعًا.

«بالطبع. بالكاد يمكنني تصور ما قد يحدث إذا التقيتم السيدة أنستاسيا في النزل قبل أن أعود. الماركيز أوصاني بذلك صراحة.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «السيدة أنستازيا تحظى بدعم شركة هوشين الكبرى. سمعت أن الشركة تأسست في كاراراجي، لكنها توسعت لتشمل المملكة أيضًا.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يجد الجناة، المتورطون في الحادثة السابقة، سوى أن يطأطئوا رؤوسهم خجلًا أمام كلمات أوتو. بعدها، حملوا الأمتعة اليدوية فقط من العربة، بينما تبع أوتو موظفي النزل ليقود العربة والتنانين خلف النزل.

 

 

سمع أوتو الضجة القادمة من السائق ومن فوق العربة، فتنهّد على مضض ونهض من مقعده. بدا أن السيد الفارس، قليل الصبر، قد وصل إلى أقصى حدوده. قرر أوتو أن من الأفضل أن يتنحى بأدب ليهدّئ تنانين الأرض.

بعد أن ودّعوه هو والتنانين، توجه سوبارو والبقية أخيرًا نحو باب النزل الرئيسي—*ثوب الماء*.

 

 

 

«حسنًا، ما نوع هذا المكان الذي عليّ أن أتوقعه…؟»

الرأس الذي أطل من الجانب الآخر كان لشخص لا يمكن أن يخطئه أحد—ميمي، التي ارتسمت على وجهها البراءة المفعمة بالفرح. وبينما كانت أطراف ردائها تتطاير، هرعت نحو سوبارو والبقية وكأنها تقفز فوق السور النباتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«ممم… ميمي تبدو… نشيطة للغاية، أليس كذلك؟»

رفع سوبارو رأسه ونظر إلى البناء بحماس، لكن فمه فُتح على مصراعيه وهو يحدّق في صمت.

 

 

 

بجواره، كانت إميليا تلمس خدها بإصبعها وهي تنظر إلى النزل ذاته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«يبدو المبنى غامضًا بطريقة ما. هذه أول مرة أرى شيئًا كهذا.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان انطباع إميليا العائم يشبه إلى حد كبير انطباعات بياتريس وغارفيل. لكن سوبارو وحده لم يستطع منع نفسه من حمل انطباع مختلف تمامًا عنهم.

«لقد مر وقت طويل، ليليانا! هذا اللقاء كان صدفة بحتة، لكن الأهم أنك بخير.»

 

«حسنًا، ما نوع هذا المكان الذي عليّ أن أتوقعه…؟»

***

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«م-ما أجرأك على نقر أحدهم في جبهته! لكنني سأغفر لك! بعد كل شيء، لقد سمعتُ الشائعات… أليس كذلك؟ السيد سوبارو ناتسوكي، الساحر الصغير.»

بالطبع لم يكن ليستوعب ما يراه. ففي نهاية المطاف، ما كان يقف أمامه هو—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تستطع بياتريس التخلص من شعورها بكونها مجرد شخصية جذابة حتى اللحظة الأخيرة، فسحب سوبارو خصلة من تجاعيد شعرها وأعادها إلى حضنه. ثم أشار بيده إلى أوتو لمتابعة الحديث. رد أوتو بقوله: «حسنًا، حسنًا»، وتولى زمام الحوار.

 

***

«هذا ليس مجرد نزل عادي من عالم خيالي… بل هو نزل ياباني تقليدي بكل معنى الكلمة…»

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمامه مبنى خشبي ذو تصميم تقليدي، باب مدخل خشبي يضم ألواحًا زجاجية، فناء يزينه سور من الشجيرات، ومسار مرصوف بأحجار صغيرة يمتد من البوابة إلى الباب الأمامي، إضافة إلى سقف مغطى بالبلاط.

«يقصد بها رشوة. في الحقيقة، سيكون الأمر سيئًا لو أخذت كلامي حرفيًا، لذا فقط افهم أن هذه العبارة تعني طلب شيء مشبوه. لا تدعي أحدًا يسمعكِ تقولين ذلك، حسنًا، إميليا-تشان؟»

 

ابتسم جوشوا برفق عندما سمع كلمات شكر أخيه الأكبر، لكنه سرعان ما حوّل نظره إلى سوبارو وبياتريس. فجأة، وبوضوح لا لبس فيه، أصبح بريق عينيه الصفراوين باردًا كالصقيع.

كانت هذه مدينة تشبه إلى حد كبير مدينة البندقية الشهيرة، بكل ما يتبع ذلك من هندسة معمارية وأثاث متطابق. لذا، كان هذا آخر مكان يمكن لسوبارو ناتسوكي أن يتوقع فيه رؤية بناء ياباني أصيل مثل نزل *ثوب الماء*.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

«—يبدو أنك فوجئت. كنت على حق عندما اخترت هذا المكان، أليس كذلك؟»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«سوبارو الغبي! لقد أفسدت كل شيء! يا لها من قلة ذوق… هل يمكن أن تكون أسوأ من ذلك، أتعجب؟!»

صوت مرح قطع صمته فجأة.

فتحت إميليا عينيها على اتساعهما بينما استوعبت هذا التشبيه الملتف الذي طرحه أوتو.

 

«لا، لا أعتقد أنه سيعاملها معاملة سيئة… لكن قد تستقبل ترحيبًا مفرطًا، مع ذلك.»

التفت سوبارو نحو المتحدث وهو في حالة من الذهول، ليجد عينين زرقاوين فاتحتين تنظران إليه بمكر من خلف السور النباتي.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت فتاة جميلة ترتدي ثوبًا أبيض مزينًا بوشاح بارز من فرو الثعلب. على الرغم من أن الموسم البارد قد انقضى، إلا أن ملابسها لم تتغير منذ آخر مرة رآها فيها.

فجأة، وبالتزامن مع فترة هدوء في المحادثة، نادى صوت عليهم من خارج القاعة. فتح باب خشبي بهدوء، لتظهر *أناستاسيا* أمامهم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كانت ذات قامة صغيرة وشعر طويل متموج بلون أرجواني فاتح. ارتسمت ابتسامة أنيقة على وجهها الطفولي، وعيناها المستديرتان الكبيرتان بدتا وكأنهما تخفيان أغوارًا عميقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال أوتو ذلك وهو يطل برأسه من مقعد القيادة نحو المقصورة، معلنًا توقف عربة التنين.

 

يمكن إدراج العلاقة الحالية بينهما أيضًا في فئة التخفف من القيود.

لم يكن هناك أدنى شك أنها هي الشخص الذي دعا سوبارو ورفاقه إلى هذه المدينة—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«—أنستاسيا.»

 

 

«نعم. على الأقل، أصبح من الواضح أن الرأي العام قد تغير تدريجيًا على مدار العام الماضي. السبب هو أن الثلاثة المستضعفات في هذه المنافسة قد حققن إنجازات ملحوظة.»

«نعم، أهلًا بكم في بريستيلا. وشكرًا على قدومكم.» قالت أنستاسيا هوشين بابتسامة مشرقة وهي ترحب بضيوفها شخصيًا.

أومأ سوبارو برأسه تأكيدًا على شرح أوتو، وأطلق تنهيدة عميقة جدًا.

 

«همم؟ أوه، أووووه…!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«لقد قطعتم طريقًا طويلًا. لا بد أنكم متعبون من الرحلة… دعونا نستقر في غرفكم أولًا، وبعدها يمكننا أن نأخذ وقتنا في الحديث.»

 

 

 

ابتسمت أنستاسيا ونطقت بهذه الكلمات، لكن سوبارو كان متحيرًا لدرجة أنه لم يتمكن من الرد فورًا. شعر وكأنهم وقعوا فجأة في فخ، تمامًا كما خشي أوتو.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «تتقلص المسافة بين العاشقين وتتحول بهدوء إلى حب متقد. وأخيرًا يمر اللقلق، حاملًا طفلًا وقصة حب ومستقبل مشرق!»

وإن استمرت الأمور على هذا النحو، ستفرض أنستاسيا سيطرتها بالكامل على الموقف. كان هذا الإحساس جليًا على الجميع—

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«—شكرًا على عناء الترحيب بنا شخصيًا. إنه أمر يبعث على الاطمئنان.»

 

 

«هممم، هذا صحيح. ما زلتُ أفتقر إلى الكثير، وهذا يجعل الأمور أصعب على الجميع. يجب أن ألحق بالركب. لكنني أبذل جهدي بكل ما أستطيع.»

الجميع عدا إميليا، كما يبدو.

«بالنسبة لي، أجد من الصعب جدًا تصديق أنه كان هناك وقت يمكن فصلهما فيه عن بعضهما البعض. بياتريس تدلل سوبارو وسوبارو يدلل بياتريس—هذا يسبب لي ألمًا في المعدة.»

 

«لا تضعي الكلمات في فمي!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا شك أن إميليا شعرت بالمفاجأة ذاتها، لكن ردها الهادئ أعاد سوبارو إلى رشده. وعندما نظر حوله، وجد غارفيل يراقب أنستاسيا بعين حذرة، بينما كانت بياتريس تمسك بكم سوبارو بإحكام.

 

 

«همف، يمكنك الاعتماد عليّ.»

يبدو أن سوبارو كان أبطأهم استيعابًا. تأثير رؤية نزل ياباني تقليدي هنا لم يكن له نفس الوقع على الآخرين—فلابد أن يعرف المرء مثل هذا المكان ليُفاجأ به.

 

 

***

«—يبدو وجهك أجمل مما كان عليه، أليس كذلك…؟»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ربما لم يكن هذا واضحًا، لكن الإمساك باللجام لم يكن واجب أوتو وحده. وبالنظر إلى أن سوبارو كان معتادًا للغاية على التنين البري الذي يتعامل معه، فقد كان جديرًا بالثقة بما يكفي لقيادة تنانين الجر دون إشراف.

بينما أخذ سوبارو نفسًا عميقًا ليستعيد هدوءه، كانت أنستاسيا تنظر إلى إميليا وتتمتم بنبرة رقيقة. لم تظهر في عينيها الزرقاوين أي علامة على السخرية، كما أن تعليقها لم يحمل أي إهانة.

«حقًا؟»

 

 

ذلك التبادل البسيط كشف أن أنستاسيا لاحظت التغيرات التي طرأت على إميليا خلال العام الماضي. لعل إميليا بالكاد أصبحت تُشبه نفسها السابقة.

***

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«حسنًا، جمالها لم يتغير… بل ربما أصبح أكثر تألقًا أيضًا.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما احمرت وجه ليليانا مرتين أكثر من المعتاد، أمسك سوبارو برأسه وصرخ بأعلى صوته.

 

 

«لقد مر وقت طويل، ناتسوكي. آخر مرة التقينا فيها كانت عند تكريمكم على اصطياد الحوت الأبيض ومجابهة طائفة الساحرة، أليس كذلك؟ مضى عام كامل منذ ذلك الحين، لكن أعتقد أن ماركيز ماثرز لا يزال كما عهدناه، أليس كذلك؟»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «كما هي العادة، يبدو أن فارسي النبيل مأخوذ بـناتسوكي.»

«ذلك لم يكن أفضل حال لنا. لكن لحسن الحظ، نجحنا في الحفاظ على تماسكنا منذ ذلك الوقت. على الأقل، لم ننهار أثناء الطيران بعد.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«حقًا؟ هذا أمر رائع. يسعدني جدًا أنكما أتيتما معًا هذه المرة. جوليوس يبدو متحمسًا للقاء ناتسوكي أيضًا.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «…»

***

«هذا سيء. أعتقد أنني سأ… أتقيأ.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حين أطلقت أنستاسيا ذلك التعليق بينما شبكت يديها معًا، لم يتمكن سوبارو من إخفاء تكشيرة استيائه. انفجرت كل من إميليا وأنستاسيا ضاحكتين، مما زاد من شعوره بعدم الارتياح. كان يرى بوضوح أن رد فعل إميليا يختلف عن أنستاسيا من حيث البراءة والمكر.

بياتريس، التي كانت تشارك سوبارو سروره، بدت فخورة وغير مبالية في آنٍ واحد. وبعد أن وضعها سوبارو على حجره، استمروا في التعبير عن إعجابهم بمشاهد المدينة لبعض الوقت.

 

 

بالطبع، لم يكن أي من التفاعلَين على النحو الذي يفضله. يبدو أن محاولاته المتكررة لإثبات أن العلاقة بينه وبين يوليوس ليست ودية لم تكن تجدي نفعًا.

«لن أستخدم أي سحر شفاء. ربما يمنحك بعض الألم فرصة للتفكير في أفعالك؟»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«آسف لتخريب هذا الجو المريح، لكن هل نظل واقفين هكذا طوال اليوم؟»

وبينما تجاهلت تمامًا أن إحساسها السيئ بالاتجاه هو الذي تسبب في ضياعهما في المقام الأول، نفخت بيتي صدرها بفخر. ولأنها كانت، بكل بساطة، كتلة متحركة من الجاذبية الساحقة، امتنع سوبارو عن قول أي شيء جارح واكتفى بتمرير يده على رأسها بلطف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

الذي قطع هذا الجو المفعم بالدفء كان غارفيل، الذي ظل صامتًا حتى تلك اللحظة. أصدر صوتًا حادًا بأسنانه وهو يحدق مباشرة في أنستاسيا بعينيه العسليتين.

 

 

رغم أن الأمر بدا غريبًا، إلا أن الارتباط الواضح باليابان لم يعد ممكنًا اعتباره مجرد سوء فهم. كان من الصعب للغاية تصديق أن شيئًا كهذا قد تطور بشكل طبيعي دون أي تأثير من العادات اليابانية. لم يكن لديه أدنى شك في أن ما يسمى بـ”الطراز الكاراراغي” تأثر بعالمه الأصلي.

كانت نظراته تحمل عداءً واضحًا، لكن أنستاسيا لم تفعل سوى تعميق ابتسامتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حينما تظاهرت بيتي بالغطرسة وجعلت ليليانا تنحني أمامها، أمسك سوبارو بالروح من ياقة ثوبها ورفعها. معلقة كقطّة صغيرة، صاحت بيتي: «نياه!» مقاطعة بذلك محاضرتها المتعجرفة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أنا شاعرة متنقلة. أنا رحّالة أجوب كل أرض لنشر أغنياتي. وبالنسبة لشخص مثلي، مقدّر له ألا يستقر في مكان واحد، هناك شيء لا بد لي من تحقيقه، ألا وهو…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«يا له من فتى لطيف. من الواضح أنه قلق على إميليا والجميع.»

 

 

 

«هه، تبتسمين الآن. لكن في يوم ما، ستكونين واحدة ممن سنغرس أنيابنا فيهم. التوافق الآن ما هو إلا تصعيب للموقف لاحقًا.»

***

 

 

«أفترض أن هذا صحيح. غارفيل شخص طيب، لذا أفهم سبب قلقه…»

وفي هذه الأثناء، كان قارب التنين يتبع تيار الممر المائي، متسارعًا تدريجيًا نحو مركز المدينة. توقف سوبارو للحظة عندما شاهد قارب تنين آخر يتحرك في الممر المائي الأيسر باتجاه معاكس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«آه!! عمن تتحدثين؟! عليكِ أن تكوني حذرة فيما تقولينه يا آنسة إميليا!»

كان الحديث يجري في مكتب روزوال، في اليوم التالي لزيارة المبعوث.

 

«اعذراني، لقد تسببتُ في إصابة نفسي بشدة.»

تلقى غارفيل ما يشبه النيران الصديقة فجأة، مما أفقده توازنه في محاولة فاشلة لاستعادة بعض الجدية إلى الحديث. ومع ذلك، سرعان ما استعاد رباطة جأشه وحاول العودة إلى الموضوع الأساسي، لكن—

«… سيد ناتسوكي، لماذا يبدو وجهك منهكًا بهذا الشكل فجأة؟»

 

كان يعلم أن أحدًا لن يثني عليه إذا تصرف بتلك الطريقة. ومع ذلك—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«—آه! لقد جاء غارف! لماذا أخفت السيدة الأمر—؟!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هذا المكان يتمتع بأجواء غامضة نوعًا ما… من الخارج، اعتقدت أنه بناء غريب، لكن هذا الشعور ازداد قوة الآن ونحن في الداخل. الجلوس على الأرض، خلع الأحذية…»

 

 

صوت حاد ارتفع مع سلسلة من الأصوات الأخرى عندما انفتح باب النزل الخشبي بقوة كبيرة.

لا يزال سوبارو يجهل السبب وراء استدعائه إلى هذا العالم. وحتى بعد أن تصالح مع حقيقة انفصاله عن عالمه الأصلي وماضيه خلال تجارب الضريح، إلا أن ذلك لم يبدد كل التساؤلات.

 

 

الرأس الذي أطل من الجانب الآخر كان لشخص لا يمكن أن يخطئه أحد—ميمي، التي ارتسمت على وجهها البراءة المفعمة بالفرح. وبينما كانت أطراف ردائها تتطاير، هرعت نحو سوبارو والبقية وكأنها تقفز فوق السور النباتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«أحسنتم إنهاء الرحلة الطويلة! ميمي ستأخذكم إلى غرفكم الآن—! وبعدها يجب عليكم استكشاف النزل! هناك أشياء مذهلة حقًا هنا!»

 

 

رغم أن كلمة “هدية” قد تكون صحيحة تقنيًا بمعناها الأوسع، إلا أن موقع إميليا كمرشحة للعرش جعل مجرد التلميح إلى الرشوة أمرًا خطيرًا لا يُستهان به.

«م-مهلًا، توقفي! كنت أريد الحديث عن المزيد… لحظة، هل تسحبني حقًا؟!»

 

 

«آسف، آسف! بيكو كانت تتصرف بحماقة مفرطة. سأكون أكثر حذرًا. دغدغة، دغدغة!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«هيّا بنا! لنذهب حالًا!»

راقب جوليوس رد فعل سوبارو بإمعان، وأطلق همهمة خفيفة وهو يغمض إحدى عينيه، كما لو أن هذا التطور قد فاجأه بعض الشيء. بعد ذلك، حوّل نظره إلى بيترس، التي كانت تجلس بجانب سوبارو مباشرة.

 

«لمَ لا تستثمرين مهاراتكِ في الإحصائيات المرتبطة بالغناء بدلاً من ذلك؟»

بكل قوتها الصغيرة، سحبت ميمي غارفيل الذي كان لا يزال فاقد التوازن. بالطبع، لو أراد غارفيل التحرر حقًا، لفعل ذلك بسهولة، لكن في النهاية، انتهى به الأمر متبعًا ميمي ببطء ولكنه بثبات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«ممم… ميمي تبدو… نشيطة للغاية، أليس كذلك؟»

كان قارب التنين بحجم قارب نهري صغير، يكفي لسبعة أشخاص بما فيهم القائد. ساعدهم قائد القارب الذي بدا لطيفًا وخبيرًا، وعندما تأكد من أن الجميع قد استقلوا، دفع القارب بلطف لينطلق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«شكرًا لأنك وصفتها بهذه اللباقة. تصرفات ميمي المتهورة تسببت لي بمشاكل كثيرة في أكثر من مناسبة… لكن حتى بالنسبة لها، كان هذا تصرفًا غريبًا للغاية.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

لم يكن هناك أدنى شك أنها هي الشخص الذي دعا سوبارو ورفاقه إلى هذه المدينة—

كلمات إميليا جعلت أنستاسيا تلمس خدها بإيماءة تنم عن إحباط، مع ابتسامة متعبة. ومع ذلك، استمر ذلك للحظة قصيرة فقط.

 

 

كانت قاعة الولائم في نزل *ثياب الماء* تتميز بأرضية خشبية تمتد من الحائط إلى الحائط، يتوسطها طاولة طويلة. وعلى الرغم من أن الأرضية لم تكن مغطاة بالكامل بحصائر التاتامي، إلا أن الأجواء كانت تشبه إلى حد كبير أجواء النزل الياباني التقليدي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«هناك شيء واحد أود أن أسأله،» تابعت أنستاسيا، وقد اكتسى وجهها ملامح الجدية. «ذلك الفتى الذي كانت ميمي تداعبه… من يكون؟ أهو شخص مستقيم الأخلاق؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما وصلت عربة التنين الخاصة بسوبارو مباشرة إلى البوابة، شرح المسؤول المناوب قوانين المدينة وطلب منهم ملء استمارات الدخول. تضمنت التفاصيل تعهدًا أساسيًا نصه: *سألتزم بالقوانين المحلية خلال فترة إقامتي في المدينة.*

كان السؤال يحمل نبرة حذر وكأنها تسأل عن شخص يقترب من أختها الصغرى أو ابنتها اللطيفة.

 

 

«ما رآه بيتي وسوبارو كان على الأرجح مجرد حلم يقظة.»

من هذا فقط، أدرك سوبارو النية الحقيقية خلف تصرف ميمي تجاه غارفيل. وفي ذات الوقت، أطلق تنهيدة طويلة بعدما استوعب مدى المحبة والاعتزاز الذي يكنّه الجميع لميمي داخل معسكر أنستاسيا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هل أصبحتَ بخير أخيرًا؟ أتساءل.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«… سيد ناتسوكي، لماذا يبدو وجهك منهكًا بهذا الشكل فجأة؟»

في تلك اللحظة بالذات، عاد أوتو بعد أن أنهى تخزين عربة التنين، وتحدث بصراحة عندما رأى حالة سوبارو المرهقة أثناء لقائهم مجددًا عند مدخل النزل.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***

في تلك اللحظة بالذات، عاد أوتو بعد أن أنهى تخزين عربة التنين، وتحدث بصراحة عندما رأى حالة سوبارو المرهقة أثناء لقائهم مجددًا عند مدخل النزل.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما احمرت وجه ليليانا مرتين أكثر من المعتاد، أمسك سوبارو برأسه وصرخ بأعلى صوته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

***

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «نعم، أنا على علم بذلك. رجل وممسحة… أقصد، امرأة شابة.»

تحت إشراف طاقم النزل، ترك سوبارو والبقية أمتعتهم في غرفهم، ثم اجتمعوا مرة أخرى في ردهة النزل.

 

 

 

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كانت قاعة الولائم في نزل *ثياب الماء* تتميز بأرضية خشبية تمتد من الحائط إلى الحائط، يتوسطها طاولة طويلة. وعلى الرغم من أن الأرضية لم تكن مغطاة بالكامل بحصائر التاتامي، إلا أن الأجواء كانت تشبه إلى حد كبير أجواء النزل الياباني التقليدي.

«هذا ليس مجرد نزل عادي من عالم خيالي… بل هو نزل ياباني تقليدي بكل معنى الكلمة…»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«لكنني سأخصم نقاطًا لعدم وجود الأبواب الورقية المنزلقة أو الحواجز التقليدية. حتى الموظفون لا يرتدون أزياء يابانية. حسنًا، بالنظر إلى الأجواء والروح المضيافة، أعتقد أنني سأمنح المكان سبعين نقطة في المجمل.»

***

 

«رائع، ليليانا. كل ما علينا فعله الآن هو اختيار اللحظة المناسبة…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«لا أفهم حتى أدنى فكرة عمّا قلته للتو… أتساءل إن كنت بخير؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«أنا فقط أحرك شفتيّ كي أهدأ. أعتقد أنني سأكون بخير حتى بدون أن يمسك أحد بيدي.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «—نعم. هذا التنين البري رائع جدًا. أظن أنها تستحق بعض المديح.»

«…أحقًا؟ للاحتياط فقط، سأظل ممسكة بيدك لبعض الوقت.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان يجلس في منتصف قارب التنين، تنهد أوتو من انزعاجه من غارفيل، الذي بدا أنه لا يستطيع أن يهدأ على الإطلاق. هذا الحوار أثار ابتسامة على وجه إميليا، بينما اكتفت بيتي بتكتيف ذراعيها وهز كتفيها.

كانت بياتريس تتلوى قليلاً فوق وسادة مربعة وضعت على الأرض، وهي تمسك يد سوبارو بإحكام أكبر من المعتاد. لم يتفوه سوبارو بكلمة واحدة عن قوة قبضتها هذه المرة.

«على أي حال، هل أنتما فقط هنا؟ الجميع الآخرون… حسنًا، لقد لمحنا ميمي قبل قليل.»

 

«رغم أنني تأخرت، اسمحوا لي أن أُعرِّف عن نفسي أيضًا. اسمي أوتو سوين، وأعمل مستشارًا منزليًا للسيدة إميليا… نعم، بفضل منعطف غريب من القدر، هذا هو دوري.»

على يمين سوبارو، جلست إميليا على وسادة أخرى على الأرض، ركبتيها متجهتان إلى الأمام وقدماها ممدودتان إلى الجانبين. كانت تتفحص المكان بنظرات فضولية، متعجبة من المشهد الذي بدا لها جديدًا تمامًا.

«…شكرًا لكما على قدومكما إلى هنا. أعتقد أنكما تحدثتما بالفعل إلى السيدة أناستاسيا. أعتذر لعدم تمكني من الانضمام إليكما.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«هذا المكان يتمتع بأجواء غامضة نوعًا ما… من الخارج، اعتقدت أنه بناء غريب، لكن هذا الشعور ازداد قوة الآن ونحن في الداخل. الجلوس على الأرض، خلع الأحذية…»

«يا لكِ من قاسية يا بيكو… حسنًا، توفير المانا التي تجمعينها بعناء أمر منطقي، وأتفهم ذلك. ليس من الجيد أن أتعامل مع سحر الشفاء كأمر مفروغ منه كلما أصبت بأذى.»

 

وبينما كان يعيد التفكير، متسائلًا إن كان بإمكانه صياغة كلامه بطريقة مختلفة—

«وغرف النوم فيها فوتون بدلًا من الأسرة. حتى الخزائن تحتوي على يوكاتا.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

«فلنحاول مجددًا… لقد مر وقت طويل، يا سوبارو ناتسوكي. أتمنى أن تسعى جاهدًا كل يوم لتجنب جلب العار إلى رتبتك كفارس.»

«هه، مثير للاهتمام. تبدو وكأنك على دراية بكل هذا يا سوبارو.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

دارت ليليانا حول نفسها كما لو كانت ترقص، بينما رفع سوبارو حاجبيه وهو يحدق في المبنى خلفها.

«حقًا؟ كيف تعلمت كل هذا عن الطراز الكاراراغي؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع انتهاء الفتاة من غنائها دون تقديم أي تفسير لما فعلته، صافحها سوبارو بحماس وهما يشيران إلى بعضهما البعض في انسجام.

 

فجأة، وبالتزامن مع فترة هدوء في المحادثة، نادى صوت عليهم من خارج القاعة. فتح باب خشبي بهدوء، لتظهر *أناستاسيا* أمامهم.

بينما كان سوبارو وإميليا يتحدثان، انضم أوتو إلى المحادثة من مكانه بجانب بياتريس. وعندما ذكر أوتو مصطلح “الطراز الكاراراغي”، عبس سوبارو قليلاً.

 

 

«الرجل الذي سُرق قلبه بصوت المغنية… أم نقول باختصار: عاشق المغنية؟ لقب غريب.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«تقصد أن هذا النزل مصمم على الطراز الكاراراغي؟»

 

 

 

«بالضبط. العمارة الجابانية تعد من تقاليد كاراراغي… ويبدو أن تصميم هذا النزل متأثر بها بشدة.»

«ما الذي تعنيه بهذا الكلام؟!»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا شك أن إميليا شعرت بالمفاجأة ذاتها، لكن ردها الهادئ أعاد سوبارو إلى رشده. وعندما نظر حوله، وجد غارفيل يراقب أنستاسيا بعين حذرة، بينما كانت بياتريس تمسك بكم سوبارو بإحكام.

«العمارة الجابانية… لا يمكن أن يكون هذا مجرد صدفة.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «واو، هذا مذهل. من الرائع أن الماء لا ينفد أبدًا في مكان كهذا.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

رغم أن الأمر بدا غريبًا، إلا أن الارتباط الواضح باليابان لم يعد ممكنًا اعتباره مجرد سوء فهم. كان من الصعب للغاية تصديق أن شيئًا كهذا قد تطور بشكل طبيعي دون أي تأثير من العادات اليابانية. لم يكن لديه أدنى شك في أن ما يسمى بـ”الطراز الكاراراغي” تأثر بعالمه الأصلي.

«همف، سأضع ذلك في الاعتبار.»

 

«م-ماذا؟! انتظري لحظة—لم أعد بشيء من هذا القبيل!»

«في الأساس، فإن هوشين، البطل الذي أسس كاراراغي، هو من بنى بريستيلا، مما يربط بينهما بشكل لا ينفصم. يمكن القول إن هذه الأرض هي المكان الذي بدأت فيه قصة صعود هوشين من العدم إلى الشهرة والثروة.»

تلألأت عينا إميليا وهي تتحدث بانبهار طفولي عن مسقط رأس سوبارو.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«…يبدو أن هذا الشخص فعل الكثير في كل مكان.»

 

 

 

«لو كان الأمر يعود لي، لكان هوشين هو من يُطلق عليه لقب الحكيم. على أي حال، إنجازاته مذهلة جدًا. في الوقت الحاضر، تُعتبر بريستيلا رسميًا جزءًا من أراضي المملكة، لكن في الماضي كانت سببًا لنزاعات إقليمية كبيرة بين لوغونيكا وكاراراغي.»

 

 

 

وفقًا لما قاله أوتو، خاضت الدولتان حربًا بشأنها قبل حوالي مئة عام. جغرافيًا، كانت بريستيلا جزءًا من نطاق لوغونيكا، لكن حقيقة أن المؤسس الوطني الشهير لكاراراغي هو من بناها كانت لها تأثير كبير. وبعد صراع اقتصادي طويل الأمد، وُلد الترتيب الحالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«إذاً تأثير هوشين هنا كبير… أعتقد أنه يمكننا القول إن الطراز الكاراراغي مرتبط بهوشين أيضًا؟»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«يبدو كذلك. في زمنه، كان هوشين شخصًا قدم طرق تفكير وأفكارًا ثورية تسبق عصره… لقد أعاد تشكيل الأيديولوجيات، والتكنولوجيا، والثقافة—كل شيء.»

نظرت ليليانا إلى سوبارو بتعبير متحير. تنهد سوبارو مجددًا عند رد فعلها البريء.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هاي، إذا استمعت للكلمات، ستجد أنها أغنية بائسة تمامًا!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«مثير للاهتمام.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا التبادل جعل روزوال يغلق عينه الصفراء، ثم وجه نظره نحو مدخل الغرفة.

 

 

أومأ سوبارو برأسه تأكيدًا على شرح أوتو، وأطلق تنهيدة عميقة جدًا.

 

 

 

كان متأكدًا الآن—هوشين، البطل الذي أسس مدينة كاراراغي، كان على الأرجح شخصًا استُدعي من عالم آخر، تمامًا مثل سوبارو وآل.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

الكثير من الثقافة المرتبطة بكاراراغي، وما يسمى بالطراز الكاراراغي، كانت تتناسب بشكل كبير مع العالم الذي يعرفه سوبارو. بدا أن كل شيء يمتد بجذوره إلى هناك.

«ذلك لم يكن أفضل حال لنا. لكن لحسن الحظ، نجحنا في الحفاظ على تماسكنا منذ ذلك الوقت. على الأقل، لم ننهار أثناء الطيران بعد.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

***

«لقد مر وقت طويل، ليليانا! هذا اللقاء كان صدفة بحتة، لكن الأهم أنك بخير.»

 

كانت ليليانا قد أعادت تشكيل وعود سوبارو في ذهنها بطريقة تناسبها، مما جعل سوبارو يتخبط تمامًا. وعلى الرغم من أنه كان قد نوى مشاركة قصته معها، إلا أن توقعاتها البطولية تبدلت بشكل جذري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذا جعله الشخص الثالث الذي يعلم سوبارو بشأنه ممن تم استدعاؤهم إلى عالم آخر، مع اختلاف كبير في الفترات الزمنية بينهم.

قالت أناستاسيا هذا بنبرة ساخرة، مما جعل جوليوس يتنهد بخفة ويخفض رأسه. يبدو أنه قرر أن استمرار سيدته في الحديث سيجعله مادة للسخرية. كانت هذه النتيجة تحدث كثيرًا على ما يبدو.

ظهر هوشين منذ أربعة قرون، وآل قبل عشرين عامًا، أما سوبارو فقد كان استدعاؤه قبل عام واحد فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

«هذه كلمات حقًا تعكس قلة خبرتك في السفر. التاجر المتنقل لن يعتبر هذا عائقًا يُذكر. على الأقل، لديهم نزاهة كافية لعدم طلب أي شيء تحت الطاولة.»

ما معنى هذه الفروقات الزمنية؟ ولماذا تم اختيار سوبارو والآخرين؟

 

لا يزال سوبارو يجهل السبب وراء استدعائه إلى هذا العالم. وحتى بعد أن تصالح مع حقيقة انفصاله عن عالمه الأصلي وماضيه خلال تجارب الضريح، إلا أن ذلك لم يبدد كل التساؤلات.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«—يبدو أنك تستمتع بالنزل الجاباني، أليس كذلك؟»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

فجأة، وبالتزامن مع فترة هدوء في المحادثة، نادى صوت عليهم من خارج القاعة. فتح باب خشبي بهدوء، لتظهر *أناستاسيا* أمامهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —في العام الذي أعقب حادثة الملاذ، تغيّر الموقف الذي تبناه سكان القصر تجاه روزوال.

 

وإن استمرت الأمور على هذا النحو، ستفرض أنستاسيا سيطرتها بالكامل على الموقف. كان هذا الإحساس جليًا على الجميع—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تكن وحدها، إذ رافقها رجل قام بانحناءة أنيقة فور دخوله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هيهي، هذا سر تجاري. ليس من الجيد، ناتسوكي، محاولة معرفة كل شيء عن فتاة… ألا ترى أن هذا غير لائق تجاه الشخصين الجالسين بجانبك؟»

«مر وقت طويل يا سيدة إميليا. كان من الواجب أن أكون أول من يرحب بكِ بين الجميع، وأعتذر عن تأخر تحيتي.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بسرعة، ألقى الرجل الوسيم اعتذاره بصوت مفعم بالندم، مظهرًا أسفًا في ملامحه الجذابة.

رام كانت جالسة على الأريكة، وقد شبكت ذراعيها في وضع لا يليق بخادمة. ثم رفعت كوبًا من الشاي الأسود إلى شفتيها وهي تنظر نحوه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان مجرد صوته العذب كافيًا ليذيب قلوب الكثير من النساء عبر الجدار. أما بريق عينيه الكهرمانيتين فقد احتوى شغفًا يخطف القلوب، حتى لمن ألقى عليهما نظرة عابرة.

«ثم مجددًا، مغادرتنا بدونه ستجعل إحضاره كحارس شخصي بلا معنى. لا، انتظر لحظة. إذا فكرتَ في الأمر باعتباره يشغل ثلاثة من الأعداء في آنٍ واحد…»

 

كانت تحمل بين ذراعيها آلة وترية تُدعى “ليولير”، وهي تجمع في حجمها بين الغيتار والقيثارة الصغيرة. بتلك الآلة وصوتها، قدمت الفتاة عرضًا مذهلًا، واهتز حنجرتها وهي تنسج الأغنية بحرفية لا مثيل لها.

كان هذا هو الحضور الآسر الذي يتمتع به *جوليوس جوكوليوس*، الفارس الأسمى الذي اشتهر بلقب “أروع الفرسان”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هل يعتقد أحد فعلًا أنك مجرد شخص مصاب بالغثيان البحري، أتساءل؟…»

 

 

بادلت إميليا انحناءة جوليوس بابتسامة رقيقة.

بالطبع لم يكن ليستوعب ما يراه. ففي نهاية المطاف، ما كان يقف أمامه هو—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«نعم، لقد مر وقت طويل بالفعل يا جوليوس. أنا سعيدة برؤيتك بخير أيضًا.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

على أي حال، بفضل التدخل في الوقت المناسب، تحرر أخيرًا من الثلاثي الأشقاء، مما يعني أن معسكر إميليا اكتمل أخيرًا. وكانت الاستعدادات جارية لزيارة عاشقة الأغاني والدخول في مفاوضات مباشرة معها.

«أشكرك على قلبك الكريم. ويسعدني أن أرى أنك قد زدتِ جمالًا وتألقًا يا سيدة إميليا. لا بد أن أقول إن عينيكِ هما كنز وطني—بل كنز عالمي بحق.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أنا شاعرة متنقلة. أنا رحّالة أجوب كل أرض لنشر أغنياتي. وبالنسبة لشخص مثلي، مقدّر له ألا يستقر في مكان واحد، هناك شيء لا بد لي من تحقيقه، ألا وهو…»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تلك الطريقة المفرطة في التفخيم ونبرة التعالي هما ما جعلا جوليوس أكثر الرجال إزعاجًا على الإطلاق، أو هكذا كان سوبارو يشتكي في داخله بينما كان جوليوس يبتعد عن إميليا، التي ارتسمت على وجهها ابتسامة متحفظة.

 

 

«هييييع؟!»

«مر وقت طويل منذ لقائنا وجهًا لوجه. يبدو أنك بصحة جيدة، يا سيد سوبارو ناتسوكي.»

 

 

«حتى أناستاسيا قالت إنه بارع للغاية. يكفي هذا لجعلك تنسى تقريبًا صورته كابن مدلل لعائلة غنية…»

«…لا تنادني بهذا الشكل. يُشعرني ذلك بالقشعريرة. ما هذا اللقب “السيد سوبارو”؟ تحدث بشكل طبيعي.»

«لا أصدق، لا أصدق، لا أصدق أنك حاولت طردي بينما كنت تعلم أن السيدة إميليا وأصدقائها قادمون! يا له من ظلم، يا لها من قسوة! هذا كثير جدًا—قد أذرف الدموع بالفعل!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الفتاة المسماة فيلت استطاعت تجاوز تلك الرياح المعاكسة بطريقة لم يتوقعها أحد.

«حتى وإن طلبت ذلك، فالأمر معروف للجميع بأن السيد سوبارو قد أصبح رسميًا فارسًا للسيدة إميليا. وبغض النظر عن الماضي، فأنت الآن تحتل موقعًا مرموقًا. لقد قصدت فقط معاملتك كزميل.»

«ولكن إلى جانب ذلك، يبدو أنك مشغول بأمور عملية أكثر؟ هذه طريقة محزنة للعيش، كما تعلم.»

 

 

«”قصدت فقط”، يا لها من نكتة. هذا يفسد مزاجي، لذا كف عن هذا التهكم، أو سأطلق عليك بيكو.»

«هيه، هيه، لن أسمح لأحد بالحديث بالسوء عن باتلاش، حتى أنتِ. إميليا-تان، ريم، بيكو، وباتلاش هن الوحيدات اللواتي لا أسمح لأحد بإهانتهن.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«أرى ذلك. يبدو أن تغير موقعك لم يؤثر كثيرًا على أسلوبك.»

رغم أن كلماته حملت نبرة باردة، إلا أن محتواها أشعل الحماس في عيني سوبارو. خلف جوشوا، وفي الممر المائي الذي خرج منه للتو، رأى سوبارو تنينًا مائيًا يدير رأسه باتجاههم.

 

 

أصر جوليوس على الالتزام بالرسميات حتى النهاية، مما جعل سوبارو يعبس وينقر بلسانه منزعجًا. وعند رؤية هذا، ارتسمت على وجه جوليوس ابتسامة طفيفة، قبل أن ينحني مجددًا لسوبارو.

 

 

 

«فلنحاول مجددًا… لقد مر وقت طويل، يا سوبارو ناتسوكي. أتمنى أن تسعى جاهدًا كل يوم لتجنب جلب العار إلى رتبتك كفارس.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«هاه، بالتأكيد. لا أريد أن أُضرب ضربًا مبرحًا مرة أخرى بسبب الغرور.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

«أولاً، دعيني أتحدث عن الوضع الحالي لاختيار الملكة. في البداية، كان يُنظر إلى المنافسة على أنها تنافس بين الدوقة كروش كارستين، المرشحة المفضلة، وأناستاسيا هوشين، المنافسة الرئيسية. أما بقية المرشحات، بما فيهن السيدة إميليا، فقد كان يُعتقد أنهن مجرد أسماء لملء الفراغات.»

«إنني أشعر بالإهانة لأنك تتحدث وكأن ذلك كان هجومًا غير مبرر. وفقًا لذكرياتي، كان مجرد نزال شرف بين شخصين متساويين في المكانة.»

«اعذراني، لقد تسببتُ في إصابة نفسي بشدة.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«أنت حقًا لا تعرف متى تصمت…»

 

 

«… الأسطورة الجديدة للعالم، أليس كذلك؟»

لكن، بما أن سوبارو كان المخطئ تمامًا في ذلك الوقت، لم يكن لديه الكثير ليقوله دون أن يظهر بمظهر الخاسر الحانق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

«بالمناسبة، دعوني أقدّمها لكم بشكل مناسب. إنها طفلتي المتعاقدة… أعني، هذه هي بياتريس، الروح العظيمة.»

***

«ولماذا قد يهمني ذلك، أتساءل؟ هذه المرة، حتى بيتي لن تقف إلى جانبك، يا أحمق.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بدلًا من ذلك، انشغل سوبارو بتصرفاته الصبيانية، مصممًا على ألا يترك أي إهانة تمر دون رد.

 

راقب جوليوس رد فعل سوبارو بإمعان، وأطلق همهمة خفيفة وهو يغمض إحدى عينيه، كما لو أن هذا التطور قد فاجأه بعض الشيء. بعد ذلك، حوّل نظره إلى بيترس، التي كانت تجلس بجانب سوبارو مباشرة.

 

 

كانت بيتي وحدها من سمعت الهمسة المنخفضة التي كانت بالكاد مسموعة. وعندما تصلّب وجهها وخطت خطوة إلى الوراء، انتبه الجميع إلى سوبارو.

وحالما شعرت بنظرة جوليوس الكهرمانية تتجه نحوها، قابلته بيترس بنظرة صارمة مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«ماذا تريد، أتساءل؟ ليست للسيدة أن تُحدق إليها بهذه الجرأة المفرطة.»

تلك الشاعرة كانت ليليانا التي أشار إليها للتو.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«أرجو أن تسامحيني على وقاحتي البالغة. لم أكن أتوقع أن أجد روحًا عالية المقام مثلكِ هنا.»

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«بيتي هي شريكة سوبارو، أليس من الطبيعي أن أكون هنا، أتساءل؟ لا تفترض أنني على نفس مستوى الأرواح الصغرى التي لا يُذكر لها اسم. ورغم أن جاذبيتك قد تسببت بارتعاش طفيف في قلب بيتي البريء، إلا أنه يجدر بك ألا تتمادى، كما أعتقد.»

«لا توجد سجلات توضح الغرض من هذا الفخ بالتحديد. ولكن عند النظر إلى المدينة كما هي اليوم… هل يهم الغرض الأصلي بعد الآن، أتساءل؟»

 

«آآآاااه!»

«انتظري، انتظري، ماذا؟ ارتعاش؟!»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ما إن وقفت بيترس ورفعت صدرها بفخر، حتى سارع سوبارو لالتقاطها بين ذراعيه. بدا وكأنه يعتزم إبعادها تمامًا عن جوليوس، ولكن بيترس تدخلت قائلة:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

***

«اهدأ. الأمر لا يتعلق بالمظهر حقًا، على ما أعتقد. بالإضافة إلى ذلك، فإن الشخصية، وليس الوجه، هي ما يميز الرجل.»

 

 

كان الرجل الوسيم هو كيريتاكا ميوز—الرئيس الشاب لشركة ميوز الذي يدير المدينة، رغم شهرته بلقب آخر: “مهووس المغنيات”.

«هذا ليس عزاءً لي! ما هذا الذي تقولينه؟ كيف تجرئين على فعل هذا بـبيكو خاصتي…؟»

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر سوبارو إلى جوليوس بحقد وهو يشعر بالقلق من هذا التهديد الظاهر على علاقته بشريكته. كانت شدة نظرته كافية لتجعل جوليوس يتسع بعينيه للحظة، لكنه سرعان ما استرخى وابتسم برفق.

«الأهم من ذلك، أعتقد أنه إذا أخبرتني السيدة أناستاسيا عن مكان العثور على ما أبحث عنه، فمن الجيد أن أشعر بالسعادة بذلك. يبدو أن هذا هو أفضل تصرف يمكن اتخاذه.»

 

 

«لا تسئ فهمها. روحك العظيمة لا تنوي خيانتك. الأمر ببساطة أن البركة التي أحملها… بركة جذب الأرواح، تجذب الأرواح نحوي بشكل طبيعي.»

«يبدو أنك في معنويات مرتفعة للغاية. حسنًا، بيتي ستعتني بك مهما حدث، على ما أظن.»

 

«—لقد أصبحت بالفعل بطلًا، أليس كذلك، يا سيد سوبارو ناتسوكي؟»

«هل يمكن أن تكون أسوأ من ذلك؟! هل وُجدت فقط لتزيد معاناتي؟!»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«تحطم الموازين؟ ما الذي تنوين فعله تحديدًا؟»

«تجرحني بقولك هذا. بالطبع، هذه البركة كانت ذات فائدة عظيمة لي. بفضلها، تمكن شخص يفتقر إلى الموهبة مثلي من تشكيل روابط مع الأرواح الصغرى الرائعة لعناصر العالم الستة.»

 

 

 

«هل يمكن أن تخسر بيتي أمام بركة كهذه، أتساءل؟ سأقول هذا الآن. سوبارو أفضل بكثير… نعم، أفضل منك بكثير!»

«تقول الروايات إنك لعبت دورًا استثنائيًا في صيد الحوت الأبيض تحت راية الدوقة كروش كارستن، مما جعلك محسِنًا لويلهيلم، شيطان السيف! ومباشرة بعد ذلك، بالتعاون مع اثنتين من مرشحات اختيار العرش، تمكنت من القضاء على أحد أساقفة طائفة الساحرة التي تواصل إرهاب العالم! مسيرة البطل الجديدة المذهلة حركت أربعة قرون من الزمن الراكد!»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —في ذلك اليوم، وصلت مجموعة إميليا أخيرًا إلى مدينة بريستيلا المائية دون أي حوادث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«شكرًا لكِ! ورجاءً، لا تزيدي من ألمي أكثر!»

«لقد مر وقت طويل، ليليانا! هذا اللقاء كان صدفة بحتة، لكن الأهم أنك بخير.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «آه، هذا يبدو رائعًا. أنا موافق تمامًا.»

كانت بيترس مخلصة لسوبارو، ولم يكن لديه أدنى شك في ذلك. ومع ذلك، فإن عدم تمكنها من تقديم سبب ملموس لولائها له جعله يشعر بإحساس ملموس بالهزيمة.

***

دائمًا ما كان يشعر سوبارو بإحساس بالنقص عندما يتعلق الأمر بجوليوس. لم يكن ذلك هو العامل الوحيد، لكنه بالتأكيد كان السبب الرئيسي الذي جعله لا يطيق جوليوس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«كما هي العادة، يبدو أن فارسي النبيل مأخوذ بـناتسوكي.»

كانت بيتي لطيفة ومطمئنة مع سوبارو، الذي بدا ضعيفًا بوجهه الشاحب المزرق. استسلم سوبارو لحنانها وركز على تهدئة نفسه، راغبًا في التعافي بأسرع وقت ممكن.

 

استمرت رحلتهم بهذا النظام لقرابة عشرة أيام. كان كل شيء منظمًا للغاية، وهو ما جعل…

«هذا سوء فهم. ما أريده هو تقديم نصيحة له باعتباري الأكبر سنًا. الآن، بعد أن أصبح فارسًا للمملكة، فإن تصرفاته تؤثر على سمعة جميع الفرسان.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نيابةً عن سيدها، ردَّت باتلاش على استفزاز التنين المائي بحركة نبيلة تعكس شجاعتها.

«بمعنى آخر، ما تريد قوله هو أنه بما أن الجميع يراقبون، فعليه أن يحسن سلوكه حتى لا يحتقره أحد؟ يا لها من طريقة ملتوية. مشكلتك أنك لا تتحدث بأسلوب مباشر أبدًا، جوليوس.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

قالت أناستاسيا هذا بنبرة ساخرة، مما جعل جوليوس يتنهد بخفة ويخفض رأسه. يبدو أنه قرر أن استمرار سيدته في الحديث سيجعله مادة للسخرية. كانت هذه النتيجة تحدث كثيرًا على ما يبدو.

 

 

أعجب سوبارو بدقة أناستاسيا في الحصول على مثل هذه المعلومات، بينما وصل الثلاثي إلى غرفة الاستقبال. ثم عندما وقف سوبارو أمام الغرفة التي علّقت على بابها لوحة كتب عليها «استقبال الضيوف»…

أما سوبارو، فقد كان قد استنفد بالفعل، فربتت إميليا بلطف على كتفه.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«أنا سعيدة جدًا لرؤية أن سوبارو وجوليوس يتعايشان بشكل جيد الآن.»

 

 

«لا تضعي الكلمات في فمي!»

«هذا تعليق يصعب شكره، لكن… شكرًا لكِ.»

 

 

لكن الطاقة الكامنة في موسيقاها هي ما كان مذهلًا بحق.

كان العالم كما تراه إميليا مكانًا مليئًا بالسلام. متأثرًا بهذا الشعور، جلس سوبارو مجددًا على الوسادة المربعة، ووضع بيترس على ركبتيه. بينما جلست أناستاسيا وجوليوس أيضًا على الجانب الآخر من الطاولة الطويلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بالسعادة لأنها أصبحت تعلم ما كان يُخفى عنها لوقت طويل، لكن في المقابل، تضخمت مخاوفها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وقبل أن يتمكن من التراجع الاستراتيجي، شعر بألم حاد مع غرز أظافر في ذراعه. وعندما نظر، وجد المعتدية عليه هي بيتي ذات الوجه المحمر غضبًا.

«على أي حال، هل أنتما فقط هنا؟ الجميع الآخرون… حسنًا، لقد لمحنا ميمي قبل قليل.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع ترك بصمتها الواضحة على التاريخ، لم يعد بإمكان أحد في المملكة الاستخفاف بحقها في الترشح للعرش.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

«ها-ها-ها. خلال حياتي كرحالة، قمت بتطوير أسلوب ليليانا في الانحناء. ليس فقط يتركني قطاع الطرق وشأني، بل يقدّمون لي التبرعات أيضًا، مما يجعل رحلاتي ناجحة للغاية.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«كما توقعت، ميمي منسجمة جدًا مع شقرتك. هيتارو، الذي يعشق شقيقته الكبرى بشدة، تبعها مسرعًا، لذا طلبت من تي بي أن يعتني بالأمور جيدًا قبل أن تصبح أكثر تعقيدًا. إن كان هذا نوعًا من خطط التفريق والتغلب، فقد أوقعتنا حقًا في فخ محكم.»

 

 

 

«سواء كانت خطة أم لا، السيطرة على ميمي تقع ضمن مسؤوليتك. ماذا عن ريكاردو وجوشوا؟»

«فلنحاول مجددًا… لقد مر وقت طويل، يا سوبارو ناتسوكي. أتمنى أن تسعى جاهدًا كل يوم لتجنب جلب العار إلى رتبتك كفارس.»

 

 

كان سوبارو يدرك أن ميمي وأشقائها أقوياء، لكنه كان قلقًا لأن بقية فريق “أنياب الحديد”، جيش أناستاسيا الخاص، لم يظهروا حتى الآن. وبالمناسبة، شمل قلقه أيضًا جوشوا، شقيق جوليوس الأصغر.

عندما يتعلق الأمر بمعسكر إميليا، لم يكن بالإمكان تجاهل حادثتي الحوت الأبيض وكسل الطائفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بعد وداع الأخوين جولياس وجوشوا، بدأ سوبارو والبقية بالصعود على متن قارب التنين.

«حسنًا، حتى أثناء إقامتنا الهادئة، لا نكتفي بالجلوس والاسترخاء. ريكاردو وجوشوا خارجان في مهام بعيدة عن النزل… بالمناسبة، جوشوا لم يكن وقحًا معك، أليس كذلك؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

بينما أغلق روزوال إحدى عينيه ونظر إليها بعينه الزرقاء، رفعت رام كتفيها بثقة.

«ليس بقدر ما كنت أنت. لكنكما، أنت وأخوك، تتشاركان الكثير من السمات. لو كان يتمتع ببنية أقوى قليلاً، لتمكن بسهولة من أن يأخذ مكانك. هيه، لماذا لا تفعلان ذلك فعلاً لتتقاعد أنت؟»

«—وصلنا إلى وجهتنا، أليس كذلك؟ يبدو أننا وصلنا بالفعل.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«إنها فكرة مسلية، لكنها ستكون صعبة التنفيذ. شقيقي الأصغر كان يعاني من ضعف جسدي منذ صغره. هذه الأيام، لم يعد هناك قلق بشأن رحلاته الطويلة، لكنني كأخ أكبر، كنت دائمًا أشعر بالقلق عليه منذ زمن بعيد.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

على أي حال، بما أن سوبارو قد اتخذ قراره، لم تقل بيتي شيئًا آخر. بدا أنها لم تستطع إخفاء قلقها، لكنهم قرروا هذه المرة أن يثقوا في حضور ليليانا المسرحي.

خفض جوليوس نظره وصوته، وبدا أنه يتحدث بصدق عن قلقه على جوشوا. أما سوبارو، فقد حك رأسه وأشاح بنظره بعيدًا، شاعراً بالانزعاج لأنه أثار موضوعًا حساسًا بسبب شيء تافه.

«بالطبع. بالمناسبة، يجب أن أطلب منك التوقف عن مضايقة بيترا. إنها ترافقك لأنها فتاة طيبة، ولكن أرجوك لا تُحمّلها ما لا تطيق.»

 

 

وبطبيعة الحال، ساد الصمت للحظات في الحديث.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«هل هو خطأ بيتي على الإطلاق، أتساءل؟! أنت من قرر… لحظة واحدة، لا تدغدغني! توقف… هاهاها!»

«أممم، أظن أن استعادة الصداقات القديمة أمر جيد، لكن بما أن الجميع هنا، ربما علينا المضي قُدمًا إلى التحيات الرسمية.»

كان هذا مكانًا يُجسد السكينة، مكانًا للراحة والهدوء. لو كان لديه الوقت، لكان فكر في أخذ غفوة هناك على الفور. نعم، لو كان لديه الوقت فقط.

 

«”قصدت فقط”، يا لها من نكتة. هذا يفسد مزاجي، لذا كف عن هذا التهكم، أو سأطلق عليك بيكو.»

قرر أوتو، الذي كان صامتًا حتى تلك اللحظة، كسر الجليد. وردت أناستاسيا على اقتراحه باهتمام عميق، ووجهت نظرها إليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «…بدأتُ أدرك ذلك الآن حقًا. أنا آسفة لاتخاذي هذا القرار بمفردي.»

 

«…أحقًا؟ للاحتياط فقط، سأظل ممسكة بيدك لبعض الوقت.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«فكرة جيدة. لطالما رغبت في إلقاء التحية على المستشار المنزلي الداهية الذي سمعت عنه الكثير.»

«الطريقة التي قلتِ بها هذا بدت مريبة نوعًا ما وحتى مشبوهة. أعني، ألا يعتبر وجودك في هذه المدينة مشكلة بالنسبة لك؟»

 

 

«هيه، هيه، يبدو أنكِ حصلتِ على معلومات سيئة. هذا ليس خطأ شائعًا منكِ، يا سيدة أناستاسيا.»

«م-ما أجرأك على نقر أحدهم في جبهته! لكنني سأغفر لك! بعد كل شيء، لقد سمعتُ الشائعات… أليس كذلك؟ السيد سوبارو ناتسوكي، الساحر الصغير.»

 

«   !!»

«يمكنني تخيل مصدر تلك الشائعة، لكن أن تُعامل كإشاعة غير دقيقة بهذا الوضوح قد يجعل الشخص يشعر بحساسية مفرطة، حقًا، قد يحدث ذلك!»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«هيه، هيه، عمّ تتحدثين، بيكو؟ الموسيقى تتجاوز الحدود، أليس كذلك؟»

وعندما رفع المستشار المنزلي “الداهية” صرخة احتجاج، اكتفى سوبارو بإخراج لسانه بخفة. وبينما كانت أناستاسيا تتابع هذا العرض الكوميدي بين سوبارو وأوتو، ارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة قبل أن تومئ نحو جوليوس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

«على أي حال، لا دواء يمكنه تغيير شخصية روزوال في هذه المرحلة. إذن، ما نوع المعارضة التي نتوقعها في الاجتماع؟»

«اسمحوا لي أن أقدم نفسي رسميًا. أنا جوليوس جوكوليوس، فارس ضمن الحرس الملكي لمملكة لاغونيكا، وأعمل حاليًا فارسًا للسيدة أناستاسيا.»

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قدّم جوليوس نفسه بانحناءة أنيقة، فأومأ أوتو برأسه بنظرة تعجب.

 

 

«كلمة طُعم تُوحي بشيء سلبي للغاية. إن كنت سأدعو أحدهم، فمن الطبيعي أن أُحضّر هدية مناسبة. هذا كل ما في الأمر. وإذا كانت هناك هدية، فلماذا لا تكون أفضل هدية ممكنة؟»

«وهذه هي واحدة من مرشحات العرش في مملكة لاغونيكا، الفتاة العبقرية التي تدير شركة هوشين من مدينة كاراراغي، السيدة أناستاسيا هوشين.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «فكرة جيدة. لطالما رغبت في إلقاء التحية على المستشار المنزلي الداهية الذي سمعت عنه الكثير.»

 

 

«سيدتي!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«لماذا تجثو على ركبة واحدة؟!»

تحدثا كأنهما بصوت واحد. ابتسمت أناستاسيا بخفة، بينما ارتسمت على وجه أوتو ابتسامة باهتة. شعر سوبارو وكأنه سمع مثل هذا النقاش من قبل، لكن بدا أن هذا القول المأثور شائع بين التجار.

 

 

«ماذا—؟! أوه، لا، لقد كان الموقف مهيبًا للغاية، فتحرك جسدي تلقائيًا!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

«—؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما استغرق أوتو كثيرًا في أداء جوليوس، ضربه سوبارو على مؤخرة رأسه.

 

 

وهي—

«انظر! إميليا-تان خاصتنا مرشحة رائعة للعرش! إنها بنفس روعة مرشحتهم!»

«إنهم صارمون للغاية بالنسبة لمجرد دخول المدينة. الآن يبدو الأمر أشبه بسجن مائي بدلاً من مدينة مائية.»

 

 

«نعم، هذا صحيح. أنا مرشحة للعرش مثلها تمامًا. أحاول بذل قصارى جهدي.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«انظر فقط إلى تلك البراءة. هذا ما يُدعى إميليا-تان السحرية بكل ما تحمله الكلمة من معنى!»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «نعم، فهمت. سأعهد إليك بالقصر.»

«علي أن أقول إنني أشعر بحرج شديد لأنني أشعر بالراحة من هذا المشهد…»

اختار غارفيل بحزم أن يمتنع عن مدّ يده على رفاقه المهووسين بحب أختهم.

 

«لقد ضحكت للتو، أليس كذلك؟ هل تظن أنني لا أستطيع المواجهة؟ دعني أخبرك — أنا وبياكو نشكل فريقًا خطيرًا عندما نوحد قوتنا. ستُصاب بالرهبة، مفهوم؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أعاد هذا المشهد المألوف الطمأنينة إلى نفس أوتو، مما جعله يتساءل عن حالته النفسية. ثم التفت لمواجهة الطرف الآخر، وقد بدا أن مزاجه قد عاد لطبيعته.

على خلفية هذا التناغم الطبيعي، تردد في الهواء صوت مميز لآلة موسيقية مصحوبًا بغناءٍ رخيم يتسلل إلى الآذان بخفة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

***

 

 

 

«رغم أنني تأخرت، اسمحوا لي أن أُعرِّف عن نفسي أيضًا. اسمي أوتو سوين، وأعمل مستشارًا منزليًا للسيدة إميليا… نعم، بفضل منعطف غريب من القدر، هذا هو دوري.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كانت عزيمتها السابقة قوية للغاية لدرجة أن نقاط ضعفها الحالية أصبحت أكثر وضوحًا. وعلى الرغم من أنها تسلّمت رسميًا اللقب المهم كدوقة، إلا أن هناك من زعم أنها كشفت أخيرًا عن حقيقتها كامرأة غير كفؤة.

«يبدو أنك تواجه صعوبة في تقبل ذلك لعدة أسباب، أليس كذلك؟»

بأي حال، السبب الحقيقي وراء قلق يوليوس بات واضحًا، ما دفع سوبارو إلى الإمساك برأسه بإحباط.

 

وضع سوبارو بيتي بلطف على الأرض، وبدأ يربت على شعرها ويفسد ترتيبه. اتسعت عينا ليليانا الكبيرتان عندما رأت سوبارو وبيتي يتصرفان بهذه الألفة.

«بصراحة، كان من المفترض أن أكون تاجرًا متنقلًا. حقًا، لماذا انتهى بي الأمر هكذا؟…»

***

 

ببساطة، أصبح كل منهما يفهم الآخر الآن—هكذا بدا الأمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«يبدو أن ذلك صعب عليك. حسنًا، إن حدث أي شيء، يمكنك الاعتماد علي. لن أسيء إليك أبدًا.»

حين أرسلت ليليانا غمزة أخرى أكثر خرقًا هذه المرة، استغرق سوبارو لحظة للتفكير.

 

 

تحدثت أناستاسيا بنبرة تنضح بالحزن، لكن كان واضحًا أن هدفها هو محاولة جذب مستشار إميليا المنزلي إليها. وكأن سوبارو حاول منع هذا الخطر، وقف بسرعة ووضع بياتريس أمام أوتو.

***

 

كل من أراد دخول مدينة بريستيلا المائية كان عليه أن يمر عبر البوابة الرئيسية التي تُشرف على حركة الدخول والخروج من المدينة.

«بالمناسبة، دعوني أقدّمها لكم بشكل مناسب. إنها طفلتي المتعاقدة… أعني، هذه هي بياتريس، الروح العظيمة.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«هذا الأسلوب العرضي في تقديمي يُسيء لي، لكنني أفترض أنكم تعرفون اسمي، أليس كذلك؟ بيتي هي بياتريس الروح العظيمة، وكما ترون، أنا في مستوى مختلف تمامًا، سواء من حيث المرتبة أو القوة أو الجاذبية، مقارنة بأي روح أخرى. والآن، بعد أن أصبحتم تدركون ذلك جيدًا، هل يمكنني طلب الشاي الأسود مع الحلوى، يا ترى؟»

كانت الحجة تدور حول أن فارس النصف-إلف يمضي كل وقته برفقة فتاة صغيرة غامضة، محاطة بالأسرار.

 

 

«حافظي على كرامتك للنهاية، رجاءً.»

ومع استمرار حديثهم بهذه الطريقة، حل اليوم الثاني عشر منذ مغادرتهم قصر روزوال.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تستطع بياتريس التخلص من شعورها بكونها مجرد شخصية جذابة حتى اللحظة الأخيرة، فسحب سوبارو خصلة من تجاعيد شعرها وأعادها إلى حضنه. ثم أشار بيده إلى أوتو لمتابعة الحديث. رد أوتو بقوله: «حسنًا، حسنًا»، وتولى زمام الحوار.

في الآونة الأخيرة، كرس روزوال كل وقته وجهده للحفاظ على الحوار مع زعماء المناطق الأخرى استعدادًا للاجتماع المقبل مع جميع أمراء الأطراف الغربية.

 

«اهدأ. الأمر لا يتعلق بالمظهر حقًا، على ما أعتقد. بالإضافة إلى ذلك، فإن الشخصية، وليس الوجه، هي ما يميز الرجل.»

«رغم أن من غير اللائق منا دفع الحديث قُدمًا بهذه الطريقة، هناك عدة أمور نود تأكيدها.»

«ما هو البحر؟»

 

«إذن، هل يمكنك التوقف عن الإمساك بردائي بكل هذه القوة؟ يبدو من الصوت أنه قد يتمزق قريبًا.»

«هيهي، لا بأس بذلك. من واجبي أن أُرضي ضيوفي. افعلوا ما يحلو لكم.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«في هذه الحالة… هل يمكنني أن أسألك عن سبب دعوتنا إلى بريستيلا؟»

شرح القائد ذو البشرة السمراء بينما كان سوبارو والبقية يتفحصون القارب وكأنه شيء غريب.

 

 

«لا داعي لأن تكون حذرًا إلى هذا الحد. أنا لا أخطط لشيء. لقد مضى عام منذ بدء اختيار الملك، أليس كذلك؟ نحن في ظروف مشابهة، لذا فكرت أنه سيكون من الجيد أن نتحدث ونتبادل وجهات النظر.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ابتسمت أنستاسيا ونطقت بهذه الكلمات، لكن سوبارو كان متحيرًا لدرجة أنه لم يتمكن من الرد فورًا. شعر وكأنهم وقعوا فجأة في فخ، تمامًا كما خشي أوتو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان سؤال أوتو مباشرًا، فيما كانت أناستاسيا تمرر يدها على الوشاح الذي يلتف حول عنقها.

وبعد أن قلب الصفحات سريعًا، وقع سوبارو على الأوراق وسلمها للمسؤول دون تردد.

 

 

رغم أن أسلوب أناستاسيا كان لطيفًا، إلا أن نبرة صوتها أشبه بزينة جميلة تخفي نواياها الحقيقية. كان من الصعب التعامل معها، مما جعل أوتو يلعق شفتيه بتوتر، في حين ازداد عمق ابتسامة التاجرة المحنكة، التي خاضت معارك لا تُحصى.

«ذلك لم يكن أفضل حال لنا. لكن لحسن الحظ، نجحنا في الحفاظ على تماسكنا منذ ذلك الوقت. على الأقل، لم ننهار أثناء الطيران بعد.»

 

 

«بالنظر إلى التقارير الأخيرة، أشعر كما لو أنك استدرجتنا بطُعم واضح جدًا.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«كلمة طُعم تُوحي بشيء سلبي للغاية. إن كنت سأدعو أحدهم، فمن الطبيعي أن أُحضّر هدية مناسبة. هذا كل ما في الأمر. وإذا كانت هناك هدية، فلماذا لا تكون أفضل هدية ممكنة؟»

 

 

 

«…وكيف تعرفين ما يرغبه الطرف الآخر؟»

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«هيهي، هذا سر تجاري. ليس من الجيد، ناتسوكي، محاولة معرفة كل شيء عن فتاة… ألا ترى أن هذا غير لائق تجاه الشخصين الجالسين بجانبك؟»

 

 

«يبدو أن حضرة الدوق السابق قد أُعيد من تقاعده وتم استدعاؤه على عجل للخدمة مرة أخرى. بعد النجاح في صيد الحوت الأبيض، بدا في البداية أن عملية اختيار الملكة قد حُسمت عمليًا… لكن لا أحد يعلم متى قد تضرب المصائب. سيدتي إميليا، أرجو أن تأخذي هذا بعين الاعتبار.»

غطّت أناستاسيا فمها بكمّ ثوبها وهي تميل للأمام لتُمازح سوبارو بشأن سؤاله. تراجع سوبارو على الفور، مغمغمًا «غننه»، وقد أُسكت تمامًا. أما بياتريس، فاكتفت بالتنهد، مما لم يُحسّن حالته النفسية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «آآه؟! حقًا؟! يا للمصيبة… هل يمكن أن يكون هذا الأسلوب قد بدأ ينتقل إليّ كلما قضيت وقتًا أطول معه…؟ أرجوكِ لا تخيفيني هكذا!»

«لم نحاول الحفاظ على بحثنا سرًا تمامًا. لم يكن بإمكاننا فعل الكثير لو أنها سمعت عنه من شخص ما.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لا داعي للشكر. كما ذكرت سابقًا، هذا كان بأمر السيدة أناستاسيا. وإن كان ثمة دافع لي للإسراع، فهو رغبتي في إنهاء التحضيرات بأسرع وقت ممكن حتى لا يضطر أخي الأكبر للتعامل مع السيد ناتسوكي لفترة أطول من اللازم، لكن…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «—سيدي سوبارو ناتسوكي، لقد أصبحت بطلًا كما وعدتني. لا يمكنني أن أكون أكثر سعادة من ذلك.»

تحدثت إميليا بلا مبالاة بدلًا من فارسها المسكين. كلماتها جعلت أناستاسيا تتسع عيناها دهشة. مالت إميليا برأسها قليلًا وهي تنظر في عيني أناستاسيا الزرقاوين.

ابتسمت أناستاسيا ابتسامة عريضة وهي ترى توقعات إميليا الواضحة تنمو في صدرها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أرى ذلك. يبدو أن تغير موقعك لم يؤثر كثيرًا على أسلوبك.»

«الأهم من ذلك، أعتقد أنه إذا أخبرتني السيدة أناستاسيا عن مكان العثور على ما أبحث عنه، فمن الجيد أن أشعر بالسعادة بذلك. يبدو أن هذا هو أفضل تصرف يمكن اتخاذه.»

«يا لها من كلمات رائعة! لقد تأثرتُ لدرجة أن صدري يرتجف. ليس بالمعنى الحرفي، بالطبع، لكن شعوري عميق!»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«يا لها من إجابة ودودة. مع ذلك، لا أنوي إخبارك بأي شيء في الوقت الحالي.»

 

 

بالطبع، لم يكن أي من هذا مخططًا له مسبقًا. بل كان تصرفًا تلقائيًا—لكن من الواضح أن سوبارو كان سيدًا في مثل هذه الأمور.

«لكن هذا يعني أنكِ ستخبريننا في المستقبل، أليس كذلك؟ شكرًا لك. لا أعلم ما يمكنني فعله، لكنني متأكدة أنني سأردّ الجميل.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

***

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«…ما الذي قلته للتو؟ أتساءل.»

ابتسامة إميليا الهادئة دفعت أناستاسيا إلى التزام الصمت للحظة. وبنظرة سريعة إلى ما حدث، ارتسمت على وجه يوليوس تعابير هادئة، ولو بشكل طفيف.

«—سيء.»

 

بدلًا من ذلك، انشغل سوبارو بتصرفاته الصبيانية، مصممًا على ألا يترك أي إهانة تمر دون رد.

«غrrr»، زمجرت أناستاسيا وهي ترمق فارسها بنظرات غاضبة بسبب ردة فعله. «ما الذي يضحكك يا يوليوس؟»

 

 

«لقد مر وقت طويل، ناتسوكي. آخر مرة التقينا فيها كانت عند تكريمكم على اصطياد الحوت الأبيض ومجابهة طائفة الساحرة، أليس كذلك؟ مضى عام كامل منذ ذلك الحين، لكن أعتقد أن ماركيز ماثرز لا يزال كما عهدناه، أليس كذلك؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«لا شيء. فقط نادرًا ما أرى شخصًا يفوق توقعات السيدة أناستاسيا بهذه الطريقة. أعتقد أن ردود أفعالكِ الصادقة جميلة للغاية.»

 

 

 

«يا لك من بارع في استخدام الكلمات… يبدو أن أمامي طريقًا طويلًا لأقطعه أيضًا.»

 

 

هدفهم التالي كان زيارة عاشق المغنية والتفاوض للحصول على الحجر السحري.

بفضل تعليق يوليوس، استعادت أناستاسيا رباطة جأشها، ثم عادت لتوجه حديثها نحو إميليا مجددًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«اسمحي لي أن أصحح كلامي. رغم مرور عام، إلا أنك بقيتِ كما أنتِ في جوهرك. أليس في ذلك الكثير من المتاعب على ناتسوكي والبقية من حولك؟»

 

 

 

«هممم، هذا صحيح. ما زلتُ أفتقر إلى الكثير، وهذا يجعل الأمور أصعب على الجميع. يجب أن ألحق بالركب. لكنني أبذل جهدي بكل ما أستطيع.»

 

 

الكثير من الثقافة المرتبطة بكاراراغي، وما يسمى بالطراز الكاراراغي، كانت تتناسب بشكل كبير مع العالم الذي يعرفه سوبارو. بدا أن كل شيء يمتد بجذوره إلى هناك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«اسمحي لي بتصحيح آخر. أنتِ أكثر لينًا الآن مما كنت عليه من قبل. تجعلينني أبدو كأنني الشريرة هنا.»

«ماذا؟! كيف يُسمح بهذا، أتساءل؟! توقف! بيتي لا تستطيع… العربة تميل! ألسنا على وشك الانقلاب، أتساءل؟! أعين تنين الأرض تقول إن هذا سيحدث قريبًا!»

 

 

أطلقت أناستاسيا تنهيدة طويلة، تلتها ابتسامة عريضة. هذا التحول المفاجئ في ملامحها جعل عيني إميليا تتسعان بدهشة هذه المرة. وبعد لحظة من التأمل، التفتت أناستاسيا نحو سوبارو وأوتو.

«هممم؟ لماذا؟»

 

 

«تأكدوا من أن تمدوها بالقوة التي تحتاجها، حسنًا؟ إذا لم تكن مستعدة كفاية، فسيكون ذلك مشكلة بالنسبة لي أيضًا، لذا…»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كانت ليليانا قد أعادت تشكيل وعود سوبارو في ذهنها بطريقة تناسبها، مما جعل سوبارو يتخبط تمامًا. وعلى الرغم من أنه كان قد نوى مشاركة قصته معها، إلا أن توقعاتها البطولية تبدلت بشكل جذري.

«أنوي بذل قصارى جهدي بحماسة، ولكن سياستي الأساسية وأسلوبي الشخصي يقومان على مدحها وإغداقها بالإطراء.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن ذلك الصهيل المفعم بالود الذي يرحب بهم قائلًا، *أهلًا بكم في بريستيلا!*، بل بدا وكأنه يقول: *توقفوا عن التحديق بي، أيها الغرباء المزعجون!*

 

«على الإطلاق. يمكنك أن تترك مثل هذه الأمور لي في أي وقت تشاء. وأيضًا…»

222222222

«ولهذا السبب تقع بقية الأعباء عليّ. هاها… كيف انتهى بي الحال هكذا؟»

 

 

بعد أن ودّعوه هو والتنانين، توجه سوبارو والبقية أخيرًا نحو باب النزل الرئيسي—*ثوب الماء*.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع سوبارو إبهامه بعلامة تأييد، بينما ازداد وجه أوتو كآبة مع كل كلمة. هزت أناستاسيا كتفيها وهي تنظر إلى التناقض الصارخ بينهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

«حسنًا، لا بأس. يبدو أنه لا داعي للقلق بشأن فهمكما لقيمة المعروف.»

 

 

 

«معروف؟ المعارف فكرة ممتازة. لا تحتاج إلى تخزينها، ولا تنتهي صلاحيتها في وقت معين.»

«يبدو أن حضرة الدوق السابق قد أُعيد من تقاعده وتم استدعاؤه على عجل للخدمة مرة أخرى. بعد النجاح في صيد الحوت الأبيض، بدا في البداية أن عملية اختيار الملكة قد حُسمت عمليًا… لكن لا أحد يعلم متى قد تضرب المصائب. سيدتي إميليا، أرجو أن تأخذي هذا بعين الاعتبار.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«صحيح. وأكثر من ذلك…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

وافقت أناستاسيا على كلمات أوتو بحماس، والتقت عينا التاجرين بنظرة تحمل الكثير.

كان ذلك دليلًا واضحًا على أنها لا تزال لا تشعر بأنها أخت كبرى. ذكرياتها عن أختها الحقيقية، ريم، كانت لا تزال مفقودة. الأيام التي قضتها مع أختها الصغيرة التي أحبتها أكثر من أي شيء، لم تكن سوى فراغ.

 

«—سيء.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«…لا تحتاج إلى تحديد سعر لها.»

 

 

 

تحدثا كأنهما بصوت واحد. ابتسمت أناستاسيا بخفة، بينما ارتسمت على وجه أوتو ابتسامة باهتة. شعر سوبارو وكأنه سمع مثل هذا النقاش من قبل، لكن بدا أن هذا القول المأثور شائع بين التجار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

بغض النظر عن تطبيقه العملي، بدت الكلمات وكأنها تعطي التجار هالة من القوة والثقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —في العام الذي أعقب حادثة الملاذ، تغيّر الموقف الذي تبناه سكان القصر تجاه روزوال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«—يبدو وجهك أجمل مما كان عليه، أليس كذلك…؟»

«حسنًا، أعتقد أن الوقت قد حان للانتقال إلى ما كنتم تنتظرونه. الشيء الذي تبحث عنه السيدة إميليا… هو حجر سحري يمكن أن يعمل كعامل محفز لساحر الأرواح، بشرط أن يكون عديم اللون وبنقاء عالٍ، صحيح؟»

 

 

«بالطبع. بالمناسبة، يجب أن أطلب منك التوقف عن مضايقة بيترا. إنها ترافقك لأنها فتاة طيبة، ولكن أرجوك لا تُحمّلها ما لا تطيق.»

«نعم، هذا صحيح. هل يمكنكِ إخباري المزيد عنه، حتى لو كان مجرد شيء سمعتِ عنه عرضًا؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انعكست مشاعر الترقب في عيني إميليا البنفسجيتين، بينما أشارت أناستاسيا إلى أنها ستنتقل إلى الموضوع الرئيسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما استغرق أوتو كثيرًا في أداء جوليوس، ضربه سوبارو على مؤخرة رأسه.

 

 

عندما وصلوا لأول مرة إلى بريستيلا، كانت تصرفات إميليا تتسم بشيء من التحفظ. إذ كانت تعلم، بكل صراحة، أن الحجر السحري الذي تسعى إليه كان مشكلة شخصية تتعلق بها.

«قد تبدو بيكو بهذا الشكل، لكنها في الواقع تبلغ من العمر أربعمئة عام. أتساءل إن كانت ستتغير يومًا؟»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لكن ما تغلب على هذا التردد البسيط كان أملها في أن تلتقي بعائلتها أخيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أصر جوليوس على الالتزام بالرسميات حتى النهاية، مما جعل سوبارو يعبس وينقر بلسانه منزعجًا. وعند رؤية هذا، ارتسمت على وجه جوليوس ابتسامة طفيفة، قبل أن ينحني مجددًا لسوبارو.

بالنسبة لها، كانت فرصة رؤية بوك مرة أخرى بمثابة طقوس تعلن بداية جديدة.

***

 

 

ابتسمت أناستاسيا ابتسامة عريضة وهي ترى توقعات إميليا الواضحة تنمو في صدرها.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«الحجر السحري الذي تبحثين عنه تملكه ابن أحد كبار التجار الذي يسير على خطى والده هنا في المدينة. لديه موهبة كبيرة في التجارة بنفسه، لكنه معروف في هذه المدينة بأمر آخر غير اسمه.»

مع الكلمات التي لم تحمل أي أمل أو أحلام، رفع سوبارو صوته متعجبًا، مستعيدًا وعيه فجأة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

توقفت أناستاسيا للحظة، وكأنها تبني حالة من الترقب لما ستقوله، قبل أن تكمل أخيرًا:

«الرئيس مع بقية مجموعتكم في الطابق الثاني. اسمحوا لي أن أصطحبكم…»

 

«همف. ستفهم قريبًا.»

«—أعتقد أنهم يطلقون عليه *الرجل الذي سرق قلبه صوت المغنية*.»

«إذا كنتِ ستستمرين في الحديث وكأنك خبيرة، فعليكِ أن تستبدلي مكاني لبعض الوقت. باتلاش لديها غرائز أمومة كافية لتكون لطيفة معكِ، بيكو.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

***

دارت ليليانا حول نفسها كما لو كانت ترقص، بينما رفع سوبارو حاجبيه وهو يحدق في المبنى خلفها.

 

«ربما لأنك كنتِ قريبة فحسب. أريد أن أربّت على رأسك في كل فرصة تتاح لي.»

«الرجل الذي سُرق قلبه بصوت المغنية… أم نقول باختصار: عاشق المغنية؟ لقب غريب.»

***

 

«أوه-هو. هذه الفتاة تدرك الأمور جيدًا، على ما أعتقد. نعم، شريك بيتي، سوبارو، سيُزيح الأسماء الشهيرة في الماضي ويصعد إلى آفاق أعلى بعد الآن، متلألئًا كنجم ساطع بشدة. إذا كنتِ تدركين هذا، فعليكِ أن تمدحينا وتوقّرينا أكثر، كما أعتقد!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رمق سوبارو الممر المائي بنظرة هادئة وهو يتمتم بهذه الكلمات.

حين سأل سوبارو فورًا، وجد يوليوس نفسه في لحظة نادرة من التردد، إذ حوّل نظره بسرعة بعيدًا. استطاع سوبارو أن يشعر بالارتباك في تصرفاته. ربما كان لهذا عاشق المغنية ضغينة تجاه الأرواح؟

 

 

لقد انتهى الوقت المفرط في الهدوء الذي استغرقته محادثات “رداء الماء” — وإن كان من المبالغة تسميتها بهذا الاسم الكبير — وكانت مجموعة سوبارو تقف أمام النزل تستعد للتحرك.

 

 

«هذا ليس عزاءً لي! ما هذا الذي تقولينه؟ كيف تجرئين على فعل هذا بـبيكو خاصتي…؟»

هدفهم التالي كان زيارة عاشق المغنية والتفاوض للحصول على الحجر السحري.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«وغرف النوم فيها فوتون بدلًا من الأسرة. حتى الخزائن تحتوي على يوكاتا.»

أنهت أناستاسيا الاجتماع فور تقديمها للمعلومات المتعلقة بمالك الحجر السحري. ولم تكتف بذلك فحسب، بل تواصلت مسبقًا مع الطرف الآخر وأعدت كل الترتيبات للزيارة. هذا الحرص الشديد منها لم يترك لسوبارو خيارًا سوى أن يعض لسانه.

«لقد كان الأمر جحيمًا. لو لم يأتِ أخي، لكنتُ ما زلت أهرب حتى الآن.»

 

كان هناك طاولة تجمع بين الخمسة، تصطف عليها بلورات سحرية صغيرة وكبيرة من أنواع مختلفة. بدا بوضوح أن الجميع كانوا في خضم صفقة تجارية. لم يكن مستغربًا أن يصدم كيريتاكا باقتحام ليليانا.

«بالطبع، نجاح المفاوضات يعتمد علينا، لكن… المشكلة هي ما إذا كان الطرف الآخر يتمتع بعقلانية. هذا عاشق المغنية لا بد أن يكون غريب الأطوار.»

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«لست متأكدًا من ذلك. قلبك سرقته امرأة واحدة، وأعلنت هذا الأمر علنًا دون تردد — ألا تجد أن تصرفك أثناء اجتماع مرشحي الاختيار الملكي كان مشابهًا؟»

«آآآه، أمواج المجتمع هائجة، شاهقة، وباردة للغاية. لكن، نحن هنا بالفعل!»

 

 

«ليس وكأنه سر مظلم، لكن هل يمكنك ألا تذكر ذلك فقط لإزعاجي؟»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما استغرق أوتو كثيرًا في أداء جوليوس، ضربه سوبارو على مؤخرة رأسه.

تعابير سوبارو الغاضبة جعلت يوليوس يهز كتفيه بتنهيدة يائسة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«هل يمكن أن تخسر بيتي أمام بركة كهذه، أتساءل؟ سأقول هذا الآن. سوبارو أفضل بكثير… نعم، أفضل منك بكثير!»

في تلك اللحظة، كان سوبارو ويوليوس فقط أمام النزل. كان سوبارو قد أنهى استعداداته بسرعة، بينما جاء يوليوس ليودعه.

قرأ أوتو ما يدور في قلب إميليا من خلال نظرة وجهها، وابتسم ابتسامة مليئة بالأسى.

 

إذا تجاهلنا الفروق في الحجم، فإن المدينة الدائرية تشبه ملعبًا ضخمًا مُصممًا لاستضافة ومشاهدة الأحداث الرياضية. وكانت تضاريسها تتغير حسب قرب المنطقة من مركز المدينة، حيث يحتوي كل مستوى على صفوف مرتبة من المباني الحجرية. شبكة من القنوات المائية تقطع المدينة بأكملها، وهناك قناة رئيسية ضخمة تقسم المدينة إلى أربعة أجزاء.

رغبة سوبارو كانت أن يلتقي بإميليا والبقية بأسرع وقت ممكن. فقد افتقد بالفعل دفء بياتريس.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«آخر مرة التقينا كانت في حفل التكريم، لكن… كيف كانت أحوالك خلال العام الماضي؟»

«ليس من الجيد التفكير بهذه العدائية. حتى لو كان هذا هو الحال، فمن سيكون خصمي؟ همف، ربما أنت؟»

 

«بمعنى آخر، ما تريد قوله هو أنه بما أن الجميع يراقبون، فعليه أن يحسن سلوكه حتى لا يحتقره أحد؟ يا لها من طريقة ملتوية. مشكلتك أنك لا تتحدث بأسلوب مباشر أبدًا، جوليوس.»

«توقف عن التصرف وكأننا صديقان نشارك الأخبار. الآن، ماذا تعرف عن هذه المغنية وذلك الرجل المهووس بها؟»

 

 

 

«لم أقابلهما شخصيًا، لكن كلاهما شخصيتان مشهورتان هنا في بريستيلا. لا يمر يوم في هذه المدينة دون أن يُسمع صوت المغنية.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بجواره، كانت إميليا تلمس خدها بإصبعها وهي تنظر إلى النزل ذاته.

«ما هذا؟ هل يقيمون حفلات موسيقية طوال الوقت؟»

بعد أن استعادت جزءًا من إنسانيتها بما يكفي للدخول في محادثة، ضربت ليليانا صدرها بفخر وهي تعلن أنها ستساعد سوبارو وبيتي. وبعد أن شرحا لها أنهما ضائعان ولديهما عمل في شركة كيريتاكا التجارية، انتهى بهما الأمر بالاعتماد عليها كمرشدة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما احمرت وجه ليليانا مرتين أكثر من المعتاد، أمسك سوبارو برأسه وصرخ بأعلى صوته.

«همف. ستفهم قريبًا.»

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجهم وجه سوبارو عندما أطلق يوليوس شخيرًا خفيفًا وابتسامة مغرورة. عادات يوليوس في إثارة الغموض دون داعٍ لم تكن سوى وقود لإزعاج سوبارو.

«لا، سأفعل كما يشاء السيد روزوال. ستشعر بالوحدة دون رام، لكن أرجوك تحمّل ذلك.»

 

 

«سأجعلك تدفع ثمن هذا الإزعاج السخيف لاحقًا… على أي حال، ما هي قصة هذا عاشق المغنية؟ بصراحة، لا أتوقع الكثير من لقائه شخصيًا.»

«لااا! لا أذنان لي لسماعك! لم يعد لدي أي تعاطف مع السيد كيريتاكا! ولكن على طول الطريق، تمكنت من التعافي بفضل المعلم سوبارو ناتسوكي، والساحرة الصغيرة!»

 

بعد أن اضطر سوبارو للنزول من قارب التنين في منتصف الطريق، لم يبقَ أمامه خيار سوى الوصول إلى وجهتهم سيرًا على الأقدام، مع بقاء بيتي بجانبه لتمنعه من التحرك قبل أن يستعيد عافيته تمامًا.

«لا داعي للقلق؛ إنه رجل يستحق التحدث معه. ومع ذلك، إذا كان عليّ أن أحذرك بشأن شيء واحد… أعتقد أن السيدة إميليا لن تكون مشكلة، لكن ربما يكون من الحكمة عدم اصطحاب السيدة بياتريس معك.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أرى ذلك. يبدو أن تغير موقعك لم يؤثر كثيرًا على أسلوبك.»

«ما الذي تعنيه بهذا الكلام؟!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «…بدأتُ أدرك ذلك الآن حقًا. أنا آسفة لاتخاذي هذا القرار بمفردي.»

 

«لـ-لاداعي للشكر. كلماتك لا تليق بي. لقد قمت فقط بما أمرت به السيدة أناستاسيا.»

حين سأل سوبارو فورًا، وجد يوليوس نفسه في لحظة نادرة من التردد، إذ حوّل نظره بسرعة بعيدًا. استطاع سوبارو أن يشعر بالارتباك في تصرفاته. ربما كان لهذا عاشق المغنية ضغينة تجاه الأرواح؟

 

 

«هل يمكن أن تخسر بيتي أمام بركة كهذه، أتساءل؟ سأقول هذا الآن. سوبارو أفضل بكثير… نعم، أفضل منك بكثير!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«إذا أساء إلى بياكو بأي طريقة، لست واثقًا أنني سأتمكن من التحكم في نفسي.»

أومأ سوبارو برأسه تأكيدًا على شرح أوتو، وأطلق تنهيدة عميقة جدًا.

 

 

***

«صحيح. وأكثر من ذلك…»

 

 

«لا، لا أعتقد أنه سيعاملها معاملة سيئة… لكن قد تستقبل ترحيبًا مفرطًا، مع ذلك.»

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) «ولهذا السبب تقع بقية الأعباء عليّ. هاها… كيف انتهى بي الحال هكذا؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ظهر هوشين منذ أربعة قرون، وآل قبل عشرين عامًا، أما سوبارو فقد كان استدعاؤه قبل عام واحد فقط.

«ما الذي تقصده بـ…؟ لحظة. لا تقل لي إنه… مغرم بالصغيرات؟»

 

 

 

«لست أفهم ما تعنيه بهذا المصطلح، لكن…»

«إنه أحد أساقفة الخطايا السبع في طائفة الساحرة.»

 

«يبدو أنها عضت لسانها بقوة شديدة، كما أعتقد.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقف يوليوس في نهاية جملته محاولًا العثور على كلمة مناسبة ضمن مفرداته. ومع ذلك، حتى فارس أنيق مثله لم يستطع أن يستحضر تعبيرًا دقيقًا لهذا المفهوم المراوغ.

بالطبع، لم يكن أي من التفاعلَين على النحو الذي يفضله. يبدو أن محاولاته المتكررة لإثبات أن العلاقة بينه وبين يوليوس ليست ودية لم تكن تجدي نفعًا.

 

«هممم، هذا صحيح. ما زلتُ أفتقر إلى الكثير، وهذا يجعل الأمور أصعب على الجميع. يجب أن ألحق بالركب. لكنني أبذل جهدي بكل ما أستطيع.»

بأي حال، السبب الحقيقي وراء قلق يوليوس بات واضحًا، ما دفع سوبارو إلى الإمساك برأسه بإحباط.

 

 

 

«معلمي كان بالفعل مشكلة كبيرة بقدر ما يتعلق الأمر بهذا النوع من الهوس بالصغيرات…»

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان كليند يمتلك ذوقًا خاصًا به. أكثر ما كان يزعج سوبارو هو إمكانية وجود قواسم مشتركة بين كليند وعاشق المغنية.

«ممم… ميمي تبدو… نشيطة للغاية، أليس كذلك؟»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «نعم، نعم، لا بأس. السيد فولفيو والسيدة باتلاش سيتوليان جرّ عربة التنين معًا. لا توجد خطط للتخييم في البرية، لذا ستظل معدات السفر اللازمة في حدها الأدنى.»

كان كليند يعشق الشبابية ويقدّر الروح الطفولية. بمعنى آخر، أي شخص يمتلك مظهرًا شابًا مع عقل ناضج لم يكن يثير اهتمامه على الإطلاق. وفقًا لذلك، لم يكن يجد ريّوزو جذابة بأي شكل، بينما كان يكنّ إعجابًا كبيرًا لإميليا. علاوة على ذلك، كان يعامل بياتريس تقريبًا وكأنها أميرة.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«بياكو خاصتي جذابة لكل من الشاذين العاديين وأصحاب الأذواق الصعبة مثل كليند…»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«لماذا أشعر وكأنني أُعامل بطريقة غير لائقة مرة أخرى، يا ترى؟»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «آآآه… لم أكن أعتقد أنني سأعيش لأسمع بيكو تقول عبارة “نسأل أحدهم بلطف”. يا لكِ من ناضجة…»

كان ذلك رد فعل بياتريس التي وصلت في اللحظة المناسبة لتسمع تعليقه، وهي تنفخ وجنتيها بحنق ظاهر. رؤية بياتريس على هذا النحو، دون أدنى إحساس بالخطر، دفعت سوبارو إلى رفع صوته قائلًا:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

غطّت أناستاسيا فمها بكمّ ثوبها وهي تميل للأمام لتُمازح سوبارو بشأن سؤاله. تراجع سوبارو على الفور، مغمغمًا «غننه»، وقد أُسكت تمامًا. أما بياتريس، فاكتفت بالتنهد، مما لم يُحسّن حالته النفسية.

«افهمي الواقع، أيتها الحمقاء! أنا قلق عليكِ فقط! استيقظي وأدركي أنكِ تشعين مستوى خطيرًا من الجاذبية بمجرد وجودك! كوني حذرة كي لا أضطر للقلق بهذا الشكل! اللعنة، أنتِ لطيفة جدًا…»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«إ-إيه، آه، همم… ح-حسنًا، من الطبيعي أن تقلق بشأن ذلك، على ما أظن. تي-هي-هي.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

بسبب المسافة، لم يسمع سوبارو وبيتي سوى أجزاء متناثرة من اللحن. لكن، مع أن ما وصل إليهما لم يكن سوى شذرات متناثرة من نغمة راقصة وموسيقى عابرة، إلا أن تلك الأصوات بعثرت قلب سوبارو وأثارت فيه شعورًا غريبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رغم تحذيره لها من إهمالها، أمسكت بياتريس يد سوبارو بفرح. قرر في تلك اللحظة أن يمسك يدها بقوة وألا يتركها أبدًا. كان عليه أن يكون حذرًا للغاية، خصوصًا في هذه المدينة.

 

 

 

«بالمناسبة، بياكو، هل أتيتِ وحدكِ؟ ألم تكن إميليا-تان معكِ في نفس الغرفة؟»

«يبدو أن حضرة الدوق السابق قد أُعيد من تقاعده وتم استدعاؤه على عجل للخدمة مرة أخرى. بعد النجاح في صيد الحوت الأبيض، بدا في البداية أن عملية اختيار الملكة قد حُسمت عمليًا… لكن لا أحد يعلم متى قد تضرب المصائب. سيدتي إميليا، أرجو أن تأخذي هذا بعين الاعتبار.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أيها الجنرال! ماذا يحدث؟ العربة تهتز بقوة—هل كل شيء على ما يرام؟!»

«إميليا وأوتو يبحثان عن غارفيل. أعتقد أنه يتنزه داخل النزل، على ما أظن. وفي هذه الأثناء، جاءت بيتي إلى هنا كي لا يشعر سوبارو بالوحدة.»

«…أحقًا؟ للاحتياط فقط، سأظل ممسكة بيدك لبعض الوقت.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«بصراحة، كان من المفترض أن أكون تاجرًا متنقلًا. حقًا، لماذا انتهى بي الأمر هكذا؟…»

«أرى ذلك. أنتِ لطيفة حتى عندما تتحدثين بتعالٍ.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بينما كان يداعب شعر بياتريس البراق، وجه سوبارو نظره نحو النزل. لم يكن لديه أدنى شك أن غارفيل كان يخوض معركة صعبة مع الأشقاء الثلاثة في تلك اللحظة.

«كم هذا مثير للغضب! وهل يمكنك أن تتوقف عن مناداتي بطفلة عمرها أربعمئة عام، أتساءل؟! لا يُصدق!»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما بدأت ليليانا تتقدم نحو كيريتاكا بغضب مسرحي، أمسك بها سوبارو ورفعها في الهواء من الخلف. كان يعلم أنه لو سمح لها بمواصلة تصرفاتها الطائشة، فستحول هذه الغرفة إلى مسرحها الشخصي. كانت بيتي وموظفة الاستقبال محقتين في قلقهما—ليليانا بالفعل ملكة الدراما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وإذا ساءت الأمور، كان بإمكانهم التخلي عن غارفيل والمغادرة على الفور.

 

 

«لست أفهم ما تعنيه بهذا المصطلح، لكن…»

«ثم مجددًا، مغادرتنا بدونه ستجعل إحضاره كحارس شخصي بلا معنى. لا، انتظر لحظة. إذا فكرتَ في الأمر باعتباره يشغل ثلاثة من الأعداء في آنٍ واحد…»

«الآنسة أناستاسيا قد رتّبت بالفعل لقاءً مع الطرف الآخر ليخصص لنا وقته. وكلما تأخرنا، زاد الانطباع السيئ الذي نتركه. ولا أرغب في منح الآنسة أناستاسيا سببًا للسخرية منا.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«ليس من الجيد التفكير بهذه العدائية. حتى لو كان هذا هو الحال، فمن سيكون خصمي؟ همف، ربما أنت؟»

«تقول الروايات إنك لعبت دورًا استثنائيًا في صيد الحوت الأبيض تحت راية الدوقة كروش كارستن، مما جعلك محسِنًا لويلهيلم، شيطان السيف! ومباشرة بعد ذلك، بالتعاون مع اثنتين من مرشحات اختيار العرش، تمكنت من القضاء على أحد أساقفة طائفة الساحرة التي تواصل إرهاب العالم! مسيرة البطل الجديدة المذهلة حركت أربعة قرون من الزمن الراكد!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«لقد ضحكت للتو، أليس كذلك؟ هل تظن أنني لا أستطيع المواجهة؟ دعني أخبرك — أنا وبياكو نشكل فريقًا خطيرًا عندما نوحد قوتنا. ستُصاب بالرهبة، مفهوم؟»

«ربما تكون محقًا. لكن… أعتقد أن هذا أمر جيد. الجميع يتفق على أن وجه بياتريس الباسم يناسبها أكثر بكثير.»

 

أما معسكر فيلت، فلم يكن يمتلك سوى ميزة واحدة يُفتخر بها، وهي الفارس التابع لهم، قديس السيف، راينهارد فان أستريا. ورغم ذلك، فقد كان موقفهم الأصعب بين جميع المرشحين.

«بالتأكيد. ستُصاب بالدهشة، على ما أظن.»

مع الكلمات التي لم تحمل أي أمل أو أحلام، رفع سوبارو صوته متعجبًا، مستعيدًا وعيه فجأة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانت بيتي تعبر عن إعجابها، ألقى سوبارو نظرة على الحديقة، التي تحتضن نافورة مياه جميلة تتلألأ برذاذها الساحر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما ألقى يوليوس تعليقًا مستفزًا، أمسك سوبارو بياتريس ودفعها للأمام. عندما رأى بياتريس وهي تنفخ صدرها بتفاخر، رفع يوليوس يديه مستسلمًا على ما يبدو.

 

 

 

وأثناء هذا التبادل بين الثلاثة، جاء صوت يناديهم:

 

 

 

«—أخي، لقد عدت للتو.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «تقصد أن هذا النزل مصمم على الطراز الكاراراغي؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«لماذا غيرت رأيك؟ هل تخشى أن نذهب قبلك؟!»

لوّح شاب بيده بينما كان يتسلق من الممر المائي إلى الممر الحجري. القادم الجديد كان شابًا ذا ملامح دقيقة ونظارة أحادية — إنه جوشوا. رؤية جوشوا جعلت يوليوس ينتصب واقفًا بابتسامة عريضة.

«حتى أناستاسيا قالت إنه بارع للغاية. يكفي هذا لجعلك تنسى تقريبًا صورته كابن مدلل لعائلة غنية…»

 

«بصراحة، لا أحد أصبح أقل تحفظًا منكِ يا رام.»

***

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«إذن، وصلت في الوقت المناسب. شكرًا لجهودك، جوشوا.»

أحنى أوتو رأسه بينما كان يتأمل تداعيات ذلك، والخوف يخيّم على ملامحه.

 

 

«على الإطلاق. يمكنك أن تترك مثل هذه الأمور لي في أي وقت تشاء. وأيضًا…»

 

 

 

ابتسم جوشوا برفق عندما سمع كلمات شكر أخيه الأكبر، لكنه سرعان ما حوّل نظره إلى سوبارو وبياتريس. فجأة، وبوضوح لا لبس فيه، أصبح بريق عينيه الصفراوين باردًا كالصقيع.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«هذا سيء. أعتقد أنني سأ… أتقيأ.»

«…شكرًا لكما على قدومكما إلى هنا. أعتقد أنكما تحدثتما بالفعل إلى السيدة أناستاسيا. أعتذر لعدم تمكني من الانضمام إليكما.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هاي، إذا استمعت للكلمات، ستجد أنها أغنية بائسة تمامًا!»

 

لقد انتهى الوقت المفرط في الهدوء الذي استغرقته محادثات “رداء الماء” — وإن كان من المبالغة تسميتها بهذا الاسم الكبير — وكانت مجموعة سوبارو تقف أمام النزل تستعد للتحرك.

«مم، لا عليك… سمعت أنك كنت منشغلًا ببعض الأمور.»

«إذا كنتِ تفهمين، فهذا يكفي في الوقت الحالي. وإذا تمكنتِ من تجنب مثل هذه الخطوات الطائشة في المستقبل… سأصدق أنكِ تفهمين حقًا، لذا…!»

 

«الطريقة التي قلتِ بها هذا بدت مريبة نوعًا ما وحتى مشبوهة. أعني، ألا يعتبر وجودك في هذه المدينة مشكلة بالنسبة لك؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«نعم. بناءً على أمر السيدة أناستاسيا، ذهبت إلى شركة التجارة لأعدّ لكما قارب تنين. أرجو أن تستفيدوا منه خلال إقامتكم في المدينة.»

ردت ليليانا بإجابة لا تحمل أي إجابة، موجهة إصبعها مباشرة نحو كيريتاكا. ثم أشارت بإصبعها إلى إميليا والبقية الذين لم يخفوا دهشتهم من ظهورها المفاجئ.

 

***

«قارب تنين!»

 

 

الجمهور الذي كان موجودًا هناك قد انصرف بالفعل. ولم يتبق سوى شخص واحد باستثناء سوبارو وبيتي، وهي المغنية التي انتهت للتو من كشف قلبها عبر أغنيتها.

رغم أن كلماته حملت نبرة باردة، إلا أن محتواها أشعل الحماس في عيني سوبارو. خلف جوشوا، وفي الممر المائي الذي خرج منه للتو، رأى سوبارو تنينًا مائيًا يدير رأسه باتجاههم.

«—يبدو أنك فوجئت. كنت على حق عندما اخترت هذا المكان، أليس كذلك؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«سوبارو، لماذا تتحدث فجأة وكأنك ’آن‘؟»

«كما تم توفير قائد للقارب. استعنت بعلاقات شركة هوشين لتأمين شخص موثوق به.»

 

 

«أوووه، أوتو! تتحدث مع إميليا-تشان بمرح، أليس كذلك؟! مصدر طاقتي الرئيسي هو ابتسامة إميليا-تشان الساحرة، لذا لا تسرق طعامي!»

«هذه استعدادات دقيقة جدًا. لكن ما يهمني حقًا أن هذا من الأشياء التي تُلهم الأحلام والخيال. شكرًا لتجهيز كل هذا.»

 

 

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«لا داعي للشكر. كما ذكرت سابقًا، هذا كان بأمر السيدة أناستاسيا. وإن كان ثمة دافع لي للإسراع، فهو رغبتي في إنهاء التحضيرات بأسرع وقت ممكن حتى لا يضطر أخي الأكبر للتعامل مع السيد ناتسوكي لفترة أطول من اللازم، لكن…»

كان متأكدًا الآن—هوشين، البطل الذي أسس مدينة كاراراغي، كان على الأرجح شخصًا استُدعي من عالم آخر، تمامًا مثل سوبارو وآل.

 

 

«يا لك من شخص صريح جدًا، أليس كذلك؟»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «تقصد أن هذا النزل مصمم على الطراز الكاراراغي؟»

جعلت طبيعة جوشوا المباشرة وجه سوبارو يرتسم عليه ابتسامة متوترة. لكن المفاجأة لم تكن من نصيب سوبارو وحده؛ يوليوس هو من رفع حاجبيه المرسومين بدهشة، غير مدرك حتى تلك اللحظة العداء الذي كان يحمله شقيقه الأصغر تجاه سوبارو.

«فقط، لقد أخبرني أن لديه اجتماعًا تجاريًا مهمًا اليوم، لذا يجب أن أبقى بالخارج، كما تعلمين!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«آه، المغنية العظيمة التي سمعت عنها؟ إنها أنا. آه، هذا يجعلني أشعر بالخجل، خجولة جدًا جدًا.»

«جوشوا، جميعهم ضيوف شرف لدى السيدة أناستاسيا، بما فيهم هو. أي إساءة تجاهه تُعد إساءة لشرف السيدة أناستاسيا، سيدة قلعتنا. امتنع عن هذا التصرف في المستقبل.»

بسرعة، ألقى الرجل الوسيم اعتذاره بصوت مفعم بالندم، مظهرًا أسفًا في ملامحه الجذابة.

 

***

«…أنا—أنا آسف جدًا، أخي.»

فجأةً، عندما اقتحم سوبارو الحديث، ارتعب أوتو من المفاجأة. أما إميليا، فقد ضحكت بشكل لا إرادي، ولم يمض وقت طويل حتى انضم إليها أوتو في الضحك، ولكن بملامح تنم عن ألم داخلي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تلقى جوشوا توبيخ أخيه الأكبر بانحناء رأسه وتوتر في فكه، بينما أطلق يوليوس تنهيدة خفيفة، ونظر إلى سوبارو وبياتريس بعينين تعتذران.

 

 

 

«أعتذر. أرجو أن تسامحونا على هذا التصرف غير اللائق. عادةً، شقيقي الأصغر لا يتصرف بهذه الطريقة مطلقًا… ربما أثّرت البيئة الجديدة عليه أكثر مما ينبغي.»

 

 

 

«لا أمانع، ولكن إذا كان السبب فعلًا المكان الجديد غير المألوف، فعليك أن تبقي زمام الأمور بيدك كالأخ الأكبر. لا أريد أن أتعامل مع شقيقين يلاحقاني في الوقت نفسه، أيها الأخ الكبير.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«هذه استعدادات دقيقة جدًا. لكن ما يهمني حقًا أن هذا من الأشياء التي تُلهم الأحلام والخيال. شكرًا لتجهيز كل هذا.»

«همف، سأضع ذلك في الاعتبار.»

«هذا سيء. أعتقد أنني سأ… أتقيأ.»

 

رغم أن الأمر بدا غريبًا، إلا أن الارتباط الواضح باليابان لم يعد ممكنًا اعتباره مجرد سوء فهم. كان من الصعب للغاية تصديق أن شيئًا كهذا قد تطور بشكل طبيعي دون أي تأثير من العادات اليابانية. لم يكن لديه أدنى شك في أن ما يسمى بـ”الطراز الكاراراغي” تأثر بعالمه الأصلي.

عندما عاد يوليوس إلى طبيعته وارتسمت ابتسامته المعتادة المتعالية، رفع سوبارو كتفيه باستسلام. وفي تلك اللحظة، أطلقت بياتريس همسة قصيرة: «آه»، بينما أمسكت بيده ووجهت نظرها نحو النزل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «نعم. بناءً على أمر السيدة أناستاسيا، ذهبت إلى شركة التجارة لأعدّ لكما قارب تنين. أرجو أن تستفيدوا منه خلال إقامتكم في المدينة.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وحين التفت سوبارو ليرى ما لفت انتباهها، فُتِح باب النزل بعنف وخرج منه عدة أشخاص.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«هيه، أيها القائد! هذا أمر فظيع، أن تتركني هكذا! هذا ليس مضحكًا!»

 

 

 

كان غارفيل أول من ظهر، وشعره الذهبي اللامع في فوضى عارمة، وأسنانه مزمجرة بغضب. بدا أنه كان تحت رحمة ميمي لفترة ليست بالقصيرة.

«…لا.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«آسفون على التأخير. لم نستطع العثور على غارفيل والبقية في وقت أسرع.»

«حقًا؟ هذا أمر رائع. يسعدني جدًا أنكما أتيتما معًا هذه المرة. جوليوس يبدو متحمسًا للقاء ناتسوكي أيضًا.»

 

 

«لقد تركوا آثارًا للفوضى في كل أرجاء النزل، فاضطررنا للبحث في كل مكان.»

و—

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحدثت إميليا وأوتو، اللذان ظهرا خلف غارفيل، عن المصاعب التي واجهتها مجموعة البحث.

«هذا سيكون مشكلة كبيرة جدًا، لذا سأبذل قصارى جهدي لتجنب ذلك.»

 

«اسمحوا لي أن أقدم نفسي رسميًا. أنا جوليوس جوكوليوس، فارس ضمن الحرس الملكي لمملكة لاغونيكا، وأعمل حاليًا فارسًا للسيدة أناستاسيا.»

***

ساد الصمت للحظة، وبدت ومضة من المشاعر في عيني سوبارو السوداوين. عندما شدّت بيتي يده بلطف، أطلق تنهيدة خفيفة وتبع ظهرها الصغير ببطء، ممتنًا لعاطفتها الصامتة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كما ذكرت أناستاسيا، كانت ميمي قد جرّت غارفيل معها، مما دفع شقيقيها الصغيرين لملاحقتهما والتدخل في موعدهما، الأمر الذي أدى إلى اندلاع فوضى في جميع أنحاء النزل.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تظاهرت ليليانا بالبكاء والنحيب للحظة، قبل أن يضيء وجهها فجأة وتندفع للأمام. ثم فتحت ذراعيها على اتساعهما أمام المبنى الكبير الذي وقف أمامها.

«لقد كان الأمر جحيمًا. لو لم يأتِ أخي، لكنتُ ما زلت أهرب حتى الآن.»

 

 

«يبدو أن حضرة الدوق السابق قد أُعيد من تقاعده وتم استدعاؤه على عجل للخدمة مرة أخرى. بعد النجاح في صيد الحوت الأبيض، بدا في البداية أن عملية اختيار الملكة قد حُسمت عمليًا… لكن لا أحد يعلم متى قد تضرب المصائب. سيدتي إميليا، أرجو أن تأخذي هذا بعين الاعتبار.»

«إذن كنتَ تستمتع بمهرجان مليء بالمخالب؟ هل اكتفيت؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«أكتفي؟ اللعنة! الأخوان الصغيران حاولا قتلي بمجرد أن سحبتني تلك القزمة. كنتُ أركض كأنني أحد أقدام الهاربين من جهنم.»

 

 

 

«يبدو أن الشقيقين الصغيرين مهووسان بأختهما إلى حد التطرف. ألم تفكر في الردّ عليهما؟»

«آه… صحيح أن التنين المائي بدا رائعًا، لكن أعتقد أن باتلاش هي الأفضل.»

 

«مر وقت طويل منذ لقائنا وجهًا لوجه. يبدو أنك بصحة جيدة، يا سيد سوبارو ناتسوكي.»

«كانا في حالة هيجان لأنهما كانا قلقين على أختهما الكبرى، أليس كذلك؟ ما كنت لأجعلهم يبكون بسببي.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلمات أوتو التحذيرية جعلت إميليا تخفض عينيها، وقد امتلأتا بحزن عميق يتلألأ في بريقها البنفسجي. لاحظ أوتو كيف أنها لم تستطع إلا أن تتعاطف مع منافستها السياسية، واعتبر ذلك علامة على هشاشتها. الهزيمة أمر محتوم لشخص ما، لكن السماح لهذا الإحساس بالتأثير عليها بشكل مفرط لن يؤدي إلا إلى زعزعة عزمها.

اختار غارفيل بحزم أن يمتنع عن مدّ يده على رفاقه المهووسين بحب أختهم.

 

 

«لا داعي لأن تكون حذرًا إلى هذا الحد. أنا لا أخطط لشيء. لقد مضى عام منذ بدء اختيار الملك، أليس كذلك؟ نحن في ظروف مشابهة، لذا فكرت أنه سيكون من الجيد أن نتحدث ونتبادل وجهات النظر.»

على أي حال، بفضل التدخل في الوقت المناسب، تحرر أخيرًا من الثلاثي الأشقاء، مما يعني أن معسكر إميليا اكتمل أخيرًا. وكانت الاستعدادات جارية لزيارة عاشقة الأغاني والدخول في مفاوضات مباشرة معها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «الآن وقد تذكرتُ، كان هناك حديث عن أنه سيرث إحدى شركات التجارة. لا تخبريني…»

 

«تقول الروايات إنك لعبت دورًا استثنائيًا في صيد الحوت الأبيض تحت راية الدوقة كروش كارستن، مما جعلك محسِنًا لويلهيلم، شيطان السيف! ومباشرة بعد ذلك، بالتعاون مع اثنتين من مرشحات اختيار العرش، تمكنت من القضاء على أحد أساقفة طائفة الساحرة التي تواصل إرهاب العالم! مسيرة البطل الجديدة المذهلة حركت أربعة قرون من الزمن الراكد!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«جوشوا جهّز لنا قارب تنين، لذا ستكون رحلتنا القادمة على متن القارب.»

 

 

كانت قاعة الولائم في نزل *ثياب الماء* تتميز بأرضية خشبية تمتد من الحائط إلى الحائط، يتوسطها طاولة طويلة. وعلى الرغم من أن الأرضية لم تكن مغطاة بالكامل بحصائر التاتامي، إلا أن الأجواء كانت تشبه إلى حد كبير أجواء النزل الياباني التقليدي.

«واو، حقًا؟ كنتُ أتمنى أن أركب واحدًا. شكرًا لك، جوشوا.»

كان غارفيل أول من ظهر، وشعره الذهبي اللامع في فوضى عارمة، وأسنانه مزمجرة بغضب. بدا أنه كان تحت رحمة ميمي لفترة ليست بالقصيرة.

 

أومأ سوبارو برأسه مستذكرًا الأحداث السابقة عندما أبدت بيكو اهتمامها بالمغنية.

وضعت إميليا يديها معًا أمامها بابتسامة مشرقة، معبّرة عن امتنانها. احمرّت وجنتا جوشوا قليلاً بينما حاول الرد عليها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«لديكِ نقطة هنا… لا، انتظري. إذا كنتِ أنتِ المغنية العظيمة، إذن ذلك المجنون الذي يطلقون عليه “هوس المغنية العظيمة” هو…؟»

«لـ-لاداعي للشكر. كلماتك لا تليق بي. لقد قمت فقط بما أمرت به السيدة أناستاسيا.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رياح وارتعاشات لم يكن ينبغي لهما أن يوجدا، حرارة متقدة لا يمكن الشعور بها في الواقع، وموجات متدفقة من السعادة والغضب والحزن والفرح—كل هذا استحوذ على سوبارو وهو غارق في لحنها الأخّاذ.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«نحن ممتنون لشكركم. أرجو أن تستمتعوا برحلتكم بالقارب، يا سيدة إميليا.»

أطلقت أناستاسيا تنهيدة طويلة، تلتها ابتسامة عريضة. هذا التحول المفاجئ في ملامحها جعل عيني إميليا تتسعان بدهشة هذه المرة. وبعد لحظة من التأمل، التفتت أناستاسيا نحو سوبارو وأوتو.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ردّ الشقيقان على شكرها بطريقتين مختلفتين تمامًا، وهو ما فسّره سوبارو على أنه يعكس مدى تعوّد كل منهما على هذه الأمور.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أرى ذلك. يبدو أن تغير موقعك لم يؤثر كثيرًا على أسلوبك.»

بعد وداع الأخوين جولياس وجوشوا، بدأ سوبارو والبقية بالصعود على متن قارب التنين.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانت بيتي تعبر عن إعجابها، ألقى سوبارو نظرة على الحديقة، التي تحتضن نافورة مياه جميلة تتلألأ برذاذها الساحر.

كان قارب التنين بحجم قارب نهري صغير، يكفي لسبعة أشخاص بما فيهم القائد. ساعدهم قائد القارب الذي بدا لطيفًا وخبيرًا، وعندما تأكد من أن الجميع قد استقلوا، دفع القارب بلطف لينطلق.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

هذه الإنجازات جعلت وجود إميليا معروفًا على نطاق واسع بين سكان المملكة.

«حجم القوارب محدد بقوانين المدينة، كما تعلمون. إنه حل وسط، لأنهم يجب أن يأخذوا بعين الاعتبار ليس فقط القادة مثلنا، بل أيضًا حركة القوارب الأخرى.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

شرح القائد ذو البشرة السمراء بينما كان سوبارو والبقية يتفحصون القارب وكأنه شيء غريب.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يفكر سوبارو كثيرًا في الأمر من قبل، لكن على عكس عربات التنين التي تجري على الطرق الواسعة، من الطبيعي أن تكون هناك قواعد مرور خاصة بالممرات المائية، حيث تُعد الوسيلة الرئيسية للتنقل في المدينة.

 

 

 

«هذه أول مرة أعبر الماء بقارب. لا أعرف لماذا، لكن قلبي يخفق بشدة.»

فجأةً، عندما اقتحم سوبارو الحديث، ارتعب أوتو من المفاجأة. أما إميليا، فقد ضحكت بشكل لا إرادي، ولم يمض وقت طويل حتى انضم إليها أوتو في الضحك، ولكن بملامح تنم عن ألم داخلي.

 

 

«حقًا؟ آه، لكن هذا ليس بحرًا أو شيئًا من هذا القبيل.»

«هل هو خطأ بيتي على الإطلاق، أتساءل؟! أنت من قرر… لحظة واحدة، لا تدغدغني! توقف… هاهاها!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«ما هو البحر؟»

«حقًا؟ كيف تعلمت كل هذا عن الطراز الكاراراغي؟»

 

 

«إنه مثل… بركة ماء لا نهاية لها. وطني كان محاطًا بها من كل الجوانب.»

«كم هذا مثير للغضب! وهل يمكنك أن تتوقف عن مناداتي بطفلة عمرها أربعمئة عام، أتساءل؟! لا يُصدق!»

 

«…شكرًا لكما على قدومكما إلى هنا. أعتقد أنكما تحدثتما بالفعل إلى السيدة أناستاسيا. أعتذر لعدم تمكني من الانضمام إليكما.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«واو، هذا مذهل. من الرائع أن الماء لا ينفد أبدًا في مكان كهذا.»

كانت عزيمتها السابقة قوية للغاية لدرجة أن نقاط ضعفها الحالية أصبحت أكثر وضوحًا. وعلى الرغم من أنها تسلّمت رسميًا اللقب المهم كدوقة، إلا أن هناك من زعم أنها كشفت أخيرًا عن حقيقتها كامرأة غير كفؤة.

 

—وفي لحظة واحدة، حلّت الفوضى العارمة على متن القارب.

تلألأت عينا إميليا وهي تتحدث بانبهار طفولي عن مسقط رأس سوبارو.

«—أنستاسيا.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمق سوبارو الممر المائي بنظرة هادئة وهو يتمتم بهذه الكلمات.

للأسف، استخدام ماء البحر لتعويض نقص مياه الشرب سيكون تصرفًا قاتلًا بكل المقاييس. ولأنه كان من غير المجدي والمُعقّد شرح ذلك، اختار سوبارو ببساطة أن يستمتع ببراءة إميليا الساحرة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وفي هذه الأثناء، كان قارب التنين يتبع تيار الممر المائي، متسارعًا تدريجيًا نحو مركز المدينة. توقف سوبارو للحظة عندما شاهد قارب تنين آخر يتحرك في الممر المائي الأيسر باتجاه معاكس.

«…اتضح أنها حقًا مدينة مائية في النهاية.»

 

ابتسم أوتو ابتسامة خفيفة وهو يمضي نحو مقعد السائق. —لهذا السبب أعمل بجد.

بشكل غريب، كان تيار الممر المائي في الممر الأيمن يتجه صعودًا. أي قوانين غريبة للفيزياء تعمل هنا؟

حرّك ذراعيه وساقيه قليلًا، ليتأكد من عدم وجود أي آثار باقية من دوار البحر. شعر بثقل طفيف في أطرافه، ولكن إذا كان ذلك هو كل ما في الأمر…

 

فتحت ليليانا فمها في استياء واضح، لكن قلقها كان على الأرجح بلا داعٍ. فالشخص الآخر في الاجتماع التجاري المهم الذي تحدث عنه كيريتاكا كان بلا شك إميليا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«هي-هي-هي. مندهش؟ في الواقع، أنا أعرف السبب. انظر إلى أطراف المدينة.»

***

 

ابتسامة إميليا الهادئة دفعت أناستاسيا إلى التزام الصمت للحظة. وبنظرة سريعة إلى ما حدث، ارتسمت على وجه يوليوس تعابير هادئة، ولو بشكل طفيف.

***

«—يا للعجب. السيد حقًا لا يبدو كرجل تعلم درسه.»

 

 

حين راود سؤال سوبارو عقله، أشارت إميليا بفخر إلى مكان بعيد في الأفق. وعندما نظر في الاتجاه الذي أشارت إليه، رأى الجدار الخارجي الدائري الذي يحيط بالمدينة متصلًا ببعض الأبراج الحجرية. كانت هناك برج حجري عملاق في كل من الاتجاهات الأربعة الرئيسية—الغرب، الشرق، الجنوب، والشمال—وكان من المستحيل أن يفوته.

«اهدأ. الأمر لا يتعلق بالمظهر حقًا، على ما أعتقد. بالإضافة إلى ذلك، فإن الشخصية، وليس الوجه، هي ما يميز الرجل.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«آآه، كنتُ أتساءل عن ذلك. ما هذه الأبراج؟»

 

 

في الحقيقة، كل من السيدة والخادم قد وُلدوا محتالين. كان لدى أوتو رغبة قوية في تلبية توقعات الآخرين منه، وكأنها مرض يجعله ضعيفًا أمام أشخاص مثل سوبارو وإميليا.

«تلك هي أبراج التحكم التي تنظم تدفق المياه داخل المدينة. على ما يبدو، الأبراج نفسها عبارة عن “ميتيّا” معقدة تستخدم قوة بلورات سحر الماء للتحكم في التيارات. ويبدو أن البوابات المائية الضخمة في المدينة تُدار أيضًا من هناك.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «—آه! لقد جاء غارف! لماذا أخفت السيدة الأمر—؟!»

 

«كلمة طُعم تُوحي بشيء سلبي للغاية. إن كنت سأدعو أحدهم، فمن الطبيعي أن أُحضّر هدية مناسبة. هذا كل ما في الأمر. وإذا كانت هناك هدية، فلماذا لا تكون أفضل هدية ممكنة؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«هممم، إذًا تلك الأبراج هي ميتيّا عملاقة! هذا مذهل حقًا.»

 

 

***

أومأ سوبارو موافقًا على تفسير إميليا، وقد أدرك الآن الآلية الغامضة وراء تدفق الممرات المائية في المدينة. كانت “مدينة بوابة المياه بريستيلا” مختلفة حقًا عن المدن الأخرى في كثير من الجوانب. بداية من قوانينها واستقلالها التام كمدينة، بدت هناك أشياء كثيرة عليه أن يتعلمها بشأنها.

«فهي لطيفة، في النهاية.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحد حوارات أوتو وغارفيل المعتادة أربك إميليا بشكل تام. وهكذا، بدأت رحلتهم إلى بريستيلا.

«بالمناسبة، يرجى الحذر. تلويث المياه يُعتبر جريمة شديدة الخطورة في هذه المدينة. وينطبق هذا بشكل خاص على غارفيل، الذي ظل يحدق في الماء بوجه خائف طوال الوقت.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن أفسد العرض الموسيقي، تحمل سوبارو وابلًا من الإهانات والمقذوفات من الجمهور الغاضب. وإن كان صادقًا مع نفسه، فلم يشعر بأنه قريب من الموت إلى هذا الحد منذ عام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

رفعت بياتريس صوتها عند سماع هذه الكلمات، وهي مختبئة خلف باب المكتبة. عندما أشار روزوال إلى أنها كانت تتنصت على الحديث من خلال الفجوة، أخرجت رأسها بحذر نحو المدخل.

«ما خوفي من الماء. فقط ما أبغى أصير زي قطة مشبّعة بالماء.»

«لذا أرجوك، أطلب منك بلطف أن تفكر مليًا! اجعل ليليانا امرأة حقيقية!»

 

 

«إذن، هل يمكنك التوقف عن الإمساك بردائي بكل هذه القوة؟ يبدو من الصوت أنه قد يتمزق قريبًا.»

«أرجو أن تسامحيني على وقاحتي البالغة. لم أكن أتوقع أن أجد روحًا عالية المقام مثلكِ هنا.»

 

كانت ذات قامة صغيرة وشعر طويل متموج بلون أرجواني فاتح. ارتسمت ابتسامة أنيقة على وجهها الطفولي، وعيناها المستديرتان الكبيرتان بدتا وكأنهما تخفيان أغوارًا عميقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كان يجلس في منتصف قارب التنين، تنهد أوتو من انزعاجه من غارفيل، الذي بدا أنه لا يستطيع أن يهدأ على الإطلاق. هذا الحوار أثار ابتسامة على وجه إميليا، بينما اكتفت بيتي بتكتيف ذراعيها وهز كتفيها.

***

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«يا للعجب، الجميع متوترون للغاية. ألا يمكنكم التصرّف بتأدب وتعلّم اللطف من مثال بيتي الراقي؟ أتساءل ما إذا كان سوبارو يوافقني.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أنا لست مجرد مغنية متجولة رسميًا؛ بل أنا مغنية بكل خلية في جسدي وكل قطرة دم في عروقي! وأيضًا، أيضًا، من اللطيف جدًا أن تبدو قلقًا بهذا الشكل. هذا يجعل جسدي يرتجف كااااملًا.»

غمزت بيتي نحو سوبارو وهي تنتظر تأييده. فبادلها سوبارو إيماءة خفيفة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«—سيء.»

***

«…ما الذي قلته للتو؟ أتساءل.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلمات أوتو التحذيرية جعلت إميليا تخفض عينيها، وقد امتلأتا بحزن عميق يتلألأ في بريقها البنفسجي. لاحظ أوتو كيف أنها لم تستطع إلا أن تتعاطف مع منافستها السياسية، واعتبر ذلك علامة على هشاشتها. الهزيمة أمر محتوم لشخص ما، لكن السماح لهذا الإحساس بالتأثير عليها بشكل مفرط لن يؤدي إلا إلى زعزعة عزمها.

 

«من وجهة نظري، ينبغي احترام رغبات السيدة إميليا بشكلٍ كااامل. لحسن الحظ، لا توجد أمورٌ عاجلة تتطلب اهتمامها في الوقت الحالي… رغم أن الهدف الغامض لمنافسينا يبعث على القللق نوعًا ما.»

كانت بيتي وحدها من سمعت الهمسة المنخفضة التي كانت بالكاد مسموعة. وعندما تصلّب وجهها وخطت خطوة إلى الوراء، انتبه الجميع إلى سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

نظر سوبارو إلى وجوههم جميعًا بالتتابع، ثم ابتسم ابتسامة شاحبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«هذا سيء. أعتقد أنني سأ… أتقيأ.»

***

 

 

—وفي لحظة واحدة، حلّت الفوضى العارمة على متن القارب.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما قال أوتو هذه الكلمات أثناء تخطيطه لمسار الرحلة، وافق الجميع دون أي اعتراض.

 

 

«لا، قليلًا بعد… أوه، هذا سيء. العالم يدور. ما زال يستمر… تبًا، ظننتُ أنني أستطيع السيطرة، لكن لا فائدة… يبدو أن بعض الأمور لا تتغير أبدًا.»

بعد هذه الحادثة القصيرة، استمر سوبارو والبقية نحو البوابة الداخلية للدخول أخيرًا إلى قلب المدينة. ومع انفتاح البوابة الداخلية ببطء، بدأ مشهد بريستيلا يظهر تدريجيًا أمام أعينهم—

 

كان هناك تغيير في العلاقة بين رام وروزوال أيضًا. ظلّت رام وفية تمامًا لروزوال، لكن يمكن القول إنها أصبحت أكثر إصرارًا مما كانت عليه. روزوال تقبّل هذا دون أي نقد. رغم أن تفاعلاتهما بدت مألوفة، إلا أنها اختلفت عن التعلق المتبادل الذي كان يجمعهما في السابق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدّق سوبارو في تيار الممر المائي بينما كانت بيتي تربت على ظهره برفق.

 

 

***

كانا جالسين على ممر بجانب الممر المائي العظيم، الذي يشق طريقه عبر وسط المدينة. بدا له أن المارة الذين يبتسمون أثناء النظر إليهما اعتقدوا أنهما إما شقيقان مقربان أو وافدان جديدان يبدوان منبهرين بجمال الممر المائي العظيم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يفكر سوبارو كثيرًا في الأمر من قبل، لكن على عكس عربات التنين التي تجري على الطرق الواسعة، من الطبيعي أن تكون هناك قواعد مرور خاصة بالممرات المائية، حيث تُعد الوسيلة الرئيسية للتنقل في المدينة.

 

—في أعمق نقطة من الحديقة، كانت فتاة وحيدة تغني أمام نوعٍ ما من النصب التذكاري.

«مع أن كلا الافتراضين ليس خاطئًا تمامًا… أوغغ.»

«إذاً تأثير هوشين هنا كبير… أعتقد أنه يمكننا القول إن الطراز الكاراراغي مرتبط بهوشين أيضًا؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«نعم. المسؤول أخبرني بموقعه، لذا سأقوم بإرشادكم. بما أن التنقل داخل المدينة يعتمد بشكل أساسي على قوارب التنين بدلاً من عربات التنين، فلن نتمكن من الاعتماد على سائق عربة التنين المؤقت، السيد ناتسوكي، لتوجيهنا عبر الطرق المعقدة هنا.»

«إذا كنتَ ستتقيأ أثناء قول أشياء سخيفة، فعلى الأقل التزم بالأدب وخذ أنفاسك. لا داعي للقلق. سأبقى معك، على ما أظن… أتمنى أن تتحسن قريبًا.»

«ليس وكأنه سر مظلم، لكن هل يمكنك ألا تذكر ذلك فقط لإزعاجي؟»

 

 

كانت بيتي لطيفة ومطمئنة مع سوبارو، الذي بدا ضعيفًا بوجهه الشاحب المزرق. استسلم سوبارو لحنانها وركز على تهدئة نفسه، راغبًا في التعافي بأسرع وقت ممكن.

«إذًا، تريد أن تقول إن الأمر لن يكون مجرد تسديد دين.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برزت مواهب بريسيلا بشكل لافت خلال تلك الفترة. فقد كانت أرملة ليب بارييل، الذي كانت أراضيه تقع على الحدود مع إمبراطورية فولاشيا، وهي الحدود التي شهدت مناوشات طويلة الأمد بين المملكة والإمبراطورية. ومع ذلك، نجحت بريسيلا في استغلال هذه الظروف العصيبة لصالحها، وتمكنت من كسب تأييد القوى الإقليمية المترددة والقلقة، وجعلتهم يقفون إلى جانبها دفعة واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«هل أصبحتَ بخير أخيرًا؟ أتساءل.»

تحدثت إميليا بلا مبالاة بدلًا من فارسها المسكين. كلماتها جعلت أناستاسيا تتسع عيناها دهشة. مالت إميليا برأسها قليلًا وهي تنظر في عيني أناستاسيا الزرقاوين.

 

«قدمي اليسرى تبدو متورمة وكأنها تضاعفت حجمًا. أشعر بالخوف من خلع الحذاء.»

مرّت حوالي خمس عشرة دقيقة منذ أن تسببت نوبة دوار البحر المفاجئة لسوبارو على متن قارب التنين في تلك الفوضى.

 

 

على الرغم من التأثير الهائل الذي يحظى به قديس السيف بين الفرسان والعامة، لم يكن اسمه وحده كافيًا لإقناع شعب المملكة بأن سيدته التي يخدمها تستحق العرش. حتى في نطاق أراضي أستريا، قاعدتها الأساسية، كان اللوردات الإقليميون ينظرون إليها إما بحذر أو بعدم ثقة صريح.

***

«أنا فقط أحرك شفتيّ كي أهدأ. أعتقد أنني سأكون بخير حتى بدون أن يمسك أحد بيدي.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«معلمي كان بالفعل مشكلة كبيرة بقدر ما يتعلق الأمر بهذا النوع من الهوس بالصغيرات…»

بعد أن اضطر سوبارو للنزول من قارب التنين في منتصف الطريق، لم يبقَ أمامه خيار سوى الوصول إلى وجهتهم سيرًا على الأقدام، مع بقاء بيتي بجانبه لتمنعه من التحرك قبل أن يستعيد عافيته تمامًا.

«بالطبع، فهو أرض ترتبط ارتباطًا وثيقًا بهوشين، الذي يسميه البعض إله التجارة. نعم، بلا شك، إنها وليمة للعيون. لا شك في أنني متأثر بعمق.»

بالطبع، إميليا كانت قد عرضت الانتظار حتى يشعر بالتحسن، ولكن—

«يا لها من كلمات رائعة! لقد تأثرتُ لدرجة أن صدري يرتجف. ليس بالمعنى الحرفي، بالطبع، لكن شعوري عميق!»

 

إذا تجاهلنا الفروق في الحجم، فإن المدينة الدائرية تشبه ملعبًا ضخمًا مُصممًا لاستضافة ومشاهدة الأحداث الرياضية. وكانت تضاريسها تتغير حسب قرب المنطقة من مركز المدينة، حيث يحتوي كل مستوى على صفوف مرتبة من المباني الحجرية. شبكة من القنوات المائية تقطع المدينة بأكملها، وهناك قناة رئيسية ضخمة تقسم المدينة إلى أربعة أجزاء.

«الآنسة أناستاسيا قد رتّبت بالفعل لقاءً مع الطرف الآخر ليخصص لنا وقته. وكلما تأخرنا، زاد الانطباع السيئ الذي نتركه. ولا أرغب في منح الآنسة أناستاسيا سببًا للسخرية منا.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان هذا الرأي الحازم من المستشار الداخلي، الذي لم يكن لديه لا دموع ولا رحمة ليهدرها. وهكذا، تخلّى الرفاق عن سوبارو.

«الطريقة التي قلتِ بها هذا بدت مريبة نوعًا ما وحتى مشبوهة. أعني، ألا يعتبر وجودك في هذه المدينة مشكلة بالنسبة لك؟»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ومع ذلك، بالإضافة إلى عدم معرفته بمدة تعافيه، لم يكن كبرياء سوبارو ليسمح بأن تكون نوبة دوار البحر التي أصابته سببًا في تأخير إميليا. رغم أنه شعر أن كبرياءه قد تحطم بالفعل إلى أشلاء. على أي حال، كان متفقًا على أن قرار أوتو كان هو الصائب.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«إنها كالكابوس الذي عشته عندما ركبت العبّارة خلال الرحلة المدرسية إلى الشاطئ في المرحلة الابتدائية… أم أنّهم استغلوا معرفتهم بمرضي لينفصلوا عن إميليا-تان…؟»

 

 

 

«هل تعتقد أن إميليا ستكون عاجزة بسبب غيابك، أيها الأحمق؟ أتساءل. إذًا لماذا لدينا غارفيل هنا؟»

بما أن الطرفين يعرفان بعضهما بالفعل، يبدو أن مجاملات اللقاء قد انتهت بسرعة، ودخلوا مباشرة إلى صلب الموضوع. وبما أن إميليا كانت تقدم طلبها، فلا شك أن المفاوضات الحقيقية حول الشروط كانت قد بدأت للتو.

 

تلاعب النسيم بأزهار الحديقة، وكان هناك صوت ناعم لمياه تتدفق بهدوء عبر الممرات المائية.

«ربما أنتِ على حق. وبالمناسبة، لا أعتقد أن يوليوس سيتسامح مع أي خطوة خبيثة كهذه… ذاك الرجل هو أكثر الناس التزامًا بالنبل في أي مكان.»

«واو، ما هذا الذي تفعلينه بجسدك؟ إنه مخيف!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان نبل يوليوس ثابتًا كالصخر. لم يكن لدى سوبارو أي سبب للشك فيه في هذا الجانب. ولهذا السبب، لم يشعر سوبارو بضرورة القلق كثيرًا بشأن أي مؤامرة من جانب فريق أناستاسيا.

كان سوبارو يرغب بشدة في الانضمام إلى إميليا والآخرين قبل انتهاء المفاوضات بشأن البلورة السحرية.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«هاه، سوبارو، أليس لديك قدر كبير من الثقة في هذا الرجل، أتساءل؟»

 

 

—وكانت ريم جزءًا من هذا الولع غير المتوقع أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«هاااه؟! لا، لا، هذا مستحيل! ما أردت قوله هو أن شخصيته الملتوية لن تسمح له بذلك، لا أكثر ولا أقل! هذا كل شيء—فلننطلق الآن!»

«لمَ لا تستثمرين مهاراتكِ في الإحصائيات المرتبطة بالغناء بدلاً من ذلك؟»

 

تلاعب النسيم بأزهار الحديقة، وكان هناك صوت ناعم لمياه تتدفق بهدوء عبر الممرات المائية.

بعد أن صاح باحتجاجاته، ثم عبس قليلًا، قفز سوبارو واقفًا.

«رغم أن حديثكِ مثير للاهتمام للغاية، إلا أننا لا نملك الوقت للاستماع. هل يمكنكِ أن ترشدينا إلى هناك حالًا؟»

 

أنيروز ميلويد—شخصية ترتبط بروزوال بعلاقة بعيدة، وفتاة رائعة تبلغ من العمر حوالي عشر سنوات فقط. كانت تتمتع بهالة أرستقراطية غير عادية مقارنةً بعمرها، ورغم أن السيدة في عائلتها كانت تعتمد على كليند لدعمها، إلا أنها أثبتت جدارتها في قيادة عائلة ميلويد كربّة منزل.

حرّك ذراعيه وساقيه قليلًا، ليتأكد من عدم وجود أي آثار باقية من دوار البحر. شعر بثقل طفيف في أطرافه، ولكن إذا كان ذلك هو كل ما في الأمر…

تحدثت أناستاسيا بنبرة تنضح بالحزن، لكن كان واضحًا أن هدفها هو محاولة جذب مستشار إميليا المنزلي إليها. وكأن سوبارو حاول منع هذا الخطر، وقف بسرعة ووضع بياتريس أمام أوتو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«سأمسك بيد بيكو وأعوضه بطاقة دافئة!»

«أرى ذلك. أنتِ لطيفة حتى عندما تتحدثين بتعالٍ.»

 

«في الأساس، فإن هوشين، البطل الذي أسس كاراراغي، هو من بنى بريستيلا، مما يربط بينهما بشكل لا ينفصم. يمكن القول إن هذه الأرض هي المكان الذي بدأت فيه قصة صعود هوشين من العدم إلى الشهرة والثروة.»

«يبدو أنك في معنويات مرتفعة للغاية. حسنًا، بيتي ستعتني بك مهما حدث، على ما أظن.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

«نعم، أعتمد عليكِ. على أي حال، لنسرع ونلحق بالجميع قبل أن تشعر إميليا-تان بالحزن والوحدة.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كانا بالفعل يمسكان بأيديهما بمودة بينما أغمض سوبارو عينه في إشارة واثقة إلى بيتي. في المقابل، كانت نظرات بيتي نفسها توحي بثقة مطلقة قائلة: “اترك الأمر لي!” بينما انطلقا نحو شركة التجارة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

«بالمناسبة، كنا نركز على هذا الرجل المهووس بالمغنية، لكن أتساءل كيف تبدو هذه المغنية؟ مدينة الماء مع مغنية، ومعها إميليا-تان والآنسة أناستاسيا، وهما مرشحتان للعرش—يبدو أن دراما كبيرة على وشك أن تنفجر.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم تحذيره لها من إهمالها، أمسكت بياتريس يد سوبارو بفرح. قرر في تلك اللحظة أن يمسك يدها بقوة وألا يتركها أبدًا. كان عليه أن يكون حذرًا للغاية، خصوصًا في هذه المدينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«لا أفهم ما الذي تعنيه بالدراما، لكن بيتي مهتمة بالمغنية أيضًا.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«أوه، صحيح، بيكو أُعجبت حقًا عندما جاءت ليليانا إلى القصر، أليس كذلك؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «يا إلهي، هذا مذهل…»

 

ابتسمت أناستاسيا ابتسامة عريضة وهي ترى توقعات إميليا الواضحة تنمو في صدرها.

أومأ سوبارو برأسه مستذكرًا الأحداث السابقة عندما أبدت بيكو اهتمامها بالمغنية.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان ذلك قبل حوالي عام، قبل أن تبدأ المنافسة الملكية بشكل جدي. بعد فترة وجيزة من إنهاء الفوضى المتعلقة بوحوش الشياطين، جاءت شاعرة متجولة للإقامة في قصر روزوال.

كان من الطبيعي أن تسحبهما أقدامهما، هو وبيتي، نحو مصدر ذلك الغناء الآسر.

 

«رائع، ليليانا. كل ما علينا فعله الآن هو اختيار اللحظة المناسبة…»

تلك الشاعرة كانت ليليانا التي أشار إليها للتو.

وحالما شعرت بنظرة جوليوس الكهرمانية تتجه نحوها، قابلته بيترس بنظرة صارمة مباشرة.

 

«نعم، هذا صحيح. هل يمكنكِ إخباري المزيد عنه، حتى لو كان مجرد شيء سمعتِ عنه عرضًا؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت لديها… بعض السمات الشخصية المثيرة للقلق، ولكن بعيدًا عن ذلك، كان صوتها الغنائي يسحر جميع الفتيات في القصر بلا استثناء. شمل ذلك بيتي، التي لم تكن قد فتحت قلبها بعد، وكذلك إميليا، التي كانت دومًا صريحة في انطباعاتها.

 

 

بأي حال، السبب الحقيقي وراء قلق يوليوس بات واضحًا، ما دفع سوبارو إلى الإمساك برأسه بإحباط.

—وكانت ريم جزءًا من هذا الولع غير المتوقع أيضًا.

 

 

«بصراحة، كان من المفترض أن أكون تاجرًا متنقلًا. حقًا، لماذا انتهى بي الأمر هكذا؟…»

***

ببساطة، أصبح كل منهما يفهم الآخر الآن—هكذا بدا الأمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«…سوبارو، هل نسلك هذا الطريق، أتعجب؟»

«حتى أناستاسيا قالت إنه بارع للغاية. يكفي هذا لجعلك تنسى تقريبًا صورته كابن مدلل لعائلة غنية…»

 

«لذا أرجوك، أطلب منك بلطف أن تفكر مليًا! اجعل ليليانا امرأة حقيقية!»

ساد الصمت للحظة، وبدت ومضة من المشاعر في عيني سوبارو السوداوين. عندما شدّت بيتي يده بلطف، أطلق تنهيدة خفيفة وتبع ظهرها الصغير ببطء، ممتنًا لعاطفتها الصامتة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت وجهتهما شركة تجارية تقع على حافة الممر المائي العظيم عند الحدود بين الحيين الأول والثاني.

 

 

 

صُممت المدينة بحيث تُمنح الأولوية للممرات المائية، مما جعل الطرقات غير مريحة للمشاة على نحو غريب. لكن بيتي كانت تسير بخطوات مريحة عبر الشوارع، وكأنها على دراية بالمكان كما لو كان منزلها.

«على أي حال، هل أنتما فقط هنا؟ الجميع الآخرون… حسنًا، لقد لمحنا ميمي قبل قليل.»

 

 

بعد عدة التفافات حول الممرات المائية ومسارات متعرجة لا تُحصى، عبر سوبارو الممر المائي ممسكًا بيد بيتي الصغيرة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«انظر، سوبارو. أليس ذلك نافورة مياه رائعة، أتعجب؟»

 

 

 

«آآه… هل هذا نوع من الحدائق؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «…نعم، لا أعتقد أن بإمكاني إنكار ذلك. ولكن بناءً على طريقة صياغتك، يبدو أن الوضع الآن…»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كانت بيتي تعبر عن إعجابها، ألقى سوبارو نظرة على الحديقة، التي تحتضن نافورة مياه جميلة تتلألأ برذاذها الساحر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، كان الحوار بحد ذاته غريبًا بعض الشيء. بناءً على ما سمعه للتو، كان الأمر وكأنه—

 

«بالضبط. العمارة الجابانية تعد من تقاليد كاراراغي… ويبدو أن تصميم هذا النزل متأثر بها بشدة.»

احتوت الحديقة على عشب أخضر، وحديقة زهور مُعتنى بها بعناية، ونافورة كبيرة تشع بالهدوء والسكون.

 

 

«ماذا تفعلين—؟!»

كان هذا مكانًا يُجسد السكينة، مكانًا للراحة والهدوء. لو كان لديه الوقت، لكان فكر في أخذ غفوة هناك على الفور. نعم، لو كان لديه الوقت فقط.

«أسرع مما توقعت. بالكاد حصلنا على فرصة للاستمتاع بالمدينة.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«لكن الآن، ليس لدينا دقيقة لنضيعها. اسمعي، بيكو. كنتِ تُظهرين تلك الطاقة الواثقة التي تقول: “اترك الأمر لبيتي ولن تُخطئ”، لكنك لا تعرفين أين نحن، أليس كذلك؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

بسبب المسافة، لم يسمع سوبارو وبيتي سوى أجزاء متناثرة من اللحن. لكن، مع أن ما وصل إليهما لم يكن سوى شذرات متناثرة من نغمة راقصة وموسيقى عابرة، إلا أن تلك الأصوات بعثرت قلب سوبارو وأثارت فيه شعورًا غريبًا.

«هاه… حقًا، من المحزن أن تتحدث عن ذلك بينما هناك شيء جميل للغاية أمامنا. أليس لديك قدرة على الاسترخاء، أتعجب؟ كشريكتك، تشعر بيتي بالحرج الشديد.»

«ما هو البحر؟»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«شخصيتك القديمة كانت ستحاول بشدة إخفاء الخطأ بينما يصبح وجهك أحمر كالطماطم. لكنك أصبحتِ أكثر وقاحة مؤخرًا. يكفي أن يجعل هذا والدكِ يذرف الدموع.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

من الذي أثّر عليها وأكسبها تلك المهارة في تقديم الأعذار؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

***

تجاهل سوبارو حقيقة أن أوتو لو كان حاضرًا، لكان بالتأكيد أطلق تعليقًا ساخرًا، لأنهما كانا قد ضلّا طريقهما تمامًا. ورغم وجود شيء من الصحة في ادعاء أن سوبارو لا يعرف كيف يسترخي، إلا أنهما فعلاً لم يكونا يملكان رفاهية التجول بلا هدف.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان سوبارو يرغب بشدة في الانضمام إلى إميليا والآخرين قبل انتهاء المفاوضات بشأن البلورة السحرية.

 

 

 

«في هذه الحالة، أليس من الأفضل أن نسأل أحدهم بلطف ليرشدنا إلى الطريق، أتعجب؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

«ل-ل-لا تلمسوا ليليانااااااا!!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«آآآه… لم أكن أعتقد أنني سأعيش لأسمع بيكو تقول عبارة “نسأل أحدهم بلطف”. يا لكِ من ناضجة…»

 

 

 

«هوهوهو، بيتي ليست ممن يبقون في مكانهم دون تطور إلى الأبد.»

«هاه… حقًا، من المحزن أن تتحدث عن ذلك بينما هناك شيء جميل للغاية أمامنا. أليس لديك قدرة على الاسترخاء، أتعجب؟ كشريكتك، تشعر بيتي بالحرج الشديد.»

 

«أوتو.»

وبينما تجاهلت تمامًا أن إحساسها السيئ بالاتجاه هو الذي تسبب في ضياعهما في المقام الأول، نفخت بيتي صدرها بفخر. ولأنها كانت، بكل بساطة، كتلة متحركة من الجاذبية الساحقة، امتنع سوبارو عن قول أي شيء جارح واكتفى بتمرير يده على رأسها بلطف.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

نظرت إلى سوبارو والبقية، الذين كانوا يستمعون بتركيز كبير، واستطردت قائلة:

ثم بدأ بالبحث عن شخص ليسأله عن الطريق. ومع ذلك—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «نعم، أنا على علم بذلك. رجل وممسحة… أقصد، امرأة شابة.»

«…ما الأمر؟ كيف لا يوجد شخص واحد في هذه الحديقة في منتصف النهار؟»

دارت ليليانا حول نفسها كأنها راقصة، وأشارت إلى سوبارو بإيماءة مسرحية. في الحال، انصبّ انتباه الجميع في الغرفة نحو سوبارو. بجانبه، وضعت بيتي يدها على جبينها بتعبير يدل على الإحباط.

 

كان ذلك دليلًا واضحًا على أنها لا تزال لا تشعر بأنها أخت كبرى. ذكرياتها عن أختها الحقيقية، ريم، كانت لا تزال مفقودة. الأيام التي قضتها مع أختها الصغيرة التي أحبتها أكثر من أي شيء، لم تكن سوى فراغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«أظن أن هذا غريب بالفعل. المرء يتوقع أن يرى حشدًا كبيرًا من البشر يأخذون قيلولة في مكان كهذا…»

 

 

«شكرًا لأنك وصفتها بهذه اللباقة. تصرفات ميمي المتهورة تسببت لي بمشاكل كثيرة في أكثر من مناسبة… لكن حتى بالنسبة لها، كان هذا تصرفًا غريبًا للغاية.»

بينما كانا يبحثان عن أي إشارة تدل على وجود حياة بالقرب منهما، أمال كلاهما رأسيهما في حيرة. لكن بيتي توقفت فجأة عن الحديث وبدأت تنظر نحو الجزء الخلفي من الحديقة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

فضوليًا بشأن رد فعلها، استدار سوبارو في نفس الاتجاه، وعندها أدرك شيئًا.

«ممم… ميمي تبدو… نشيطة للغاية، أليس كذلك؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«—هل تسمعين ذلك؟ أغنية؟»

***

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تلاعب النسيم بأزهار الحديقة، وكان هناك صوت ناعم لمياه تتدفق بهدوء عبر الممرات المائية.

 

 

تجارب أوتو خلال العام الماضي علمته أن هذه القاعدة تنطبق على السياسة بقدر ما تنطبق على التجارة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

على خلفية هذا التناغم الطبيعي، تردد في الهواء صوت مميز لآلة موسيقية مصحوبًا بغناءٍ رخيم يتسلل إلى الآذان بخفة.

 

 

«اعذراني، لقد تسببتُ في إصابة نفسي بشدة.»

بسبب المسافة، لم يسمع سوبارو وبيتي سوى أجزاء متناثرة من اللحن. لكن، مع أن ما وصل إليهما لم يكن سوى شذرات متناثرة من نغمة راقصة وموسيقى عابرة، إلا أن تلك الأصوات بعثرت قلب سوبارو وأثارت فيه شعورًا غريبًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان من الطبيعي أن تسحبهما أقدامهما، هو وبيتي، نحو مصدر ذلك الغناء الآسر.

«—يبدو أنك تستمتع بالنزل الجاباني، أليس كذلك؟»

 

وبطبيعة الحال، ساد الصمت للحظات في الحديث.

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعندما وصلا إلى مصدر تلك الأنغام الساحرة، توقّفا في مكانهما عاجزين، حتى أنفاسهما قد انحبست في صدريهما.

«لا تغتري بنفسك.»

 

 

—في أعمق نقطة من الحديقة، كانت فتاة وحيدة تغني أمام نوعٍ ما من النصب التذكاري.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كانت الفتاة سمراء البشرة قصيرة القامة، ذات وجهٍ مشرق وعينين كبيرتين مستديرتين بإيريسات صفراء لامعة. كان شعرها مربوطًا بضفيرتين تتدلى نهايتهما على جانبي رأسها، وكانت تزين شعرها وجسدها بزينات مصنوعة من ثمار الأشجار وعظام الحيوانات.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كانت تحمل بين ذراعيها آلة وترية تُدعى “ليولير”، وهي تجمع في حجمها بين الغيتار والقيثارة الصغيرة. بتلك الآلة وصوتها، قدمت الفتاة عرضًا مذهلًا، واهتز حنجرتها وهي تنسج الأغنية بحرفية لا مثيل لها.

دارت ليليانا حول نفسها كأنها راقصة، وأشارت إلى سوبارو بإيماءة مسرحية. في الحال، انصبّ انتباه الجميع في الغرفة نحو سوبارو. بجانبه، وضعت بيتي يدها على جبينها بتعبير يدل على الإحباط.

 

الاسم الذي نطقت به ليليانا بحماسة جعل سوبارو يمسك رأسه مرة أخرى.

لكن الطاقة الكامنة في موسيقاها هي ما كان مذهلًا بحق.

«نعم، هذا صحيح. هل يمكنكِ إخباري المزيد عنه، حتى لو كان مجرد شيء سمعتِ عنه عرضًا؟»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رياح وارتعاشات لم يكن ينبغي لهما أن يوجدا، حرارة متقدة لا يمكن الشعور بها في الواقع، وموجات متدفقة من السعادة والغضب والحزن والفرح—كل هذا استحوذ على سوبارو وهو غارق في لحنها الأخّاذ.

«نعم، أهلًا بكم في بريستيلا. وشكرًا على قدومكم.» قالت أنستاسيا هوشين بابتسامة مشرقة وهي ترحب بضيوفها شخصيًا.

 

«…سوبارو، هل نسلك هذا الطريق، أتعجب؟»

ولم يكن سوبارو وحده من شعر بهذا الشعور، ولم يكن الأمر مقتصرًا عليه وعلى بيتي فقط.

بكل قوتها الصغيرة، سحبت ميمي غارفيل الذي كان لا يزال فاقد التوازن. بالطبع، لو أراد غارفيل التحرر حقًا، لفعل ذلك بسهولة، لكن في النهاية، انتهى به الأمر متبعًا ميمي ببطء ولكنه بثبات.

 

قرأ أوتو ما يدور في قلب إميليا من خلال نظرة وجهها، وابتسم ابتسامة مليئة بالأسى.

بينما استمرت الفتاة في الغناء، تجمع حولها جمهور من نحو خمسين شخصًا، أنفاسهم محبوسة وهم يستمعون للأغنية، مأخوذين بسحرها كما كان حال سوبارو وبيتي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وأخيرًا، وصلت أغنيتها إلى ذروتها، وبلغت مشاعر الجمهور قمتها—

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغمض سوبارو عينيه للحظة بسبب الضوء الساطع، ثم أطلق أنفاسًا معبّرة عن إعجابه.

«—لا مال، لا مستقبل، لا حلم، فقط فراغ. آه… ماذا أرى؟ أرى الظلام خلف جفوني. لا يوجد شيء بعد الظلام. انتهى كل شيء، انتهى كل شيء، وكل شيء يطوى إلى نهايته.»

 

 

«حقًا؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«هاي، إذا استمعت للكلمات، ستجد أنها أغنية بائسة تمامًا!»

كان ذلك قبل حوالي عام، قبل أن تبدأ المنافسة الملكية بشكل جدي. بعد فترة وجيزة من إنهاء الفوضى المتعلقة بوحوش الشياطين، جاءت شاعرة متجولة للإقامة في قصر روزوال.

 

على يمين سوبارو، جلست إميليا على وسادة أخرى على الأرض، ركبتيها متجهتان إلى الأمام وقدماها ممدودتان إلى الجانبين. كانت تتفحص المكان بنظرات فضولية، متعجبة من المشهد الذي بدا لها جديدًا تمامًا.

«هييييع؟!»

 

 

الكلمات التي نطقتها ليليانا بعينين متألقتين جعلت سوبارو وبيتي يصيحان في انسجام تام.

مع الكلمات التي لم تحمل أي أمل أو أحلام، رفع سوبارو صوته متعجبًا، مستعيدًا وعيه فجأة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

في تلك اللحظة، صرخت الفتاة بدهشة وكادت تسقط الآلة التي تحملها، مما قطع الأداء بوضوح. تبخر الجو المتقد الذي كان يملأ المكان في الحال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

***

التغيير المفاجئ في الأجواء جعل وجه سوبارو يشحب، مدركًا أنه ارتكب خطأً فادحًا.

 

 

«بالمناسبة، بياكو، هل أتيتِ وحدكِ؟ ألم تكن إميليا-تان معكِ في نفس الغرفة؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«يا إلهي، لم أستوعب الموقف كعادتي القديمة! بيكو، علينا الانسحاب فورًا… آآآآه!»

 

 

 

«سوبارو الغبي! لقد أفسدت كل شيء! يا لها من قلة ذوق… هل يمكن أن تكون أسوأ من ذلك، أتعجب؟!»

ومع ذلك، لم يكن أوتو جاهلًا بما يكفي ليعبر عن هذا بصوت عالٍ مثلما قد يفعل سوبارو.

 

 

وقبل أن يتمكن من التراجع الاستراتيجي، شعر بألم حاد مع غرز أظافر في ذراعه. وعندما نظر، وجد المعتدية عليه هي بيتي ذات الوجه المحمر غضبًا.

في المقابل، أغمض سوبارو عينيه. لم يكن ينوي الرد على سرد ليليانا لإنجازاته بتواضع زائف، موحيًا بأن أي شخص كان بإمكانه فعل ما فعله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

الغضب الحقيقي الذي ارتسم على ملامحها جعل سوبارو يدرك بعمق أنه لو كانت بيتي تقيمه الآن، لحصل على أسوأ درجة ممكنة.

 

 

 

و—

بعد أن اضطر سوبارو للنزول من قارب التنين في منتصف الطريق، لم يبقَ أمامه خيار سوى الوصول إلى وجهتهم سيرًا على الأقدام، مع بقاء بيتي بجانبه لتمنعه من التحرك قبل أن يستعيد عافيته تمامًا.

 

«إذا كنتَ ستتقيأ أثناء قول أشياء سخيفة، فعلى الأقل التزم بالأدب وخذ أنفاسك. لا داعي للقلق. سأبقى معك، على ما أظن… أتمنى أن تتحسن قريبًا.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«أغنية؟» «الحديقة… كنت في ظلام دامس حتى الآن.» «لا، حينها، لم أستطع السيطرة على نفسي…» «عندما أكبر، سألقن تيميّون درسًا وأُنقذ درافين!» «كنت أريد أن أُشجع حلمها…» «أوه، تينا…» «لوسبل…»

***

 

 

بدأ الحشد الذي كان مأخوذًا بالأغنية يستعيد وعيه تدريجيًا. بعضهم انهمرت دموعه تأثرًا بالموسيقى، بينما كان هناك أولاد وبنات شعروا أن الأغنية أشعلت بداخلهم شعلة جديدة.

 

 

***

ومع عودتهم إلى وعيهم، بدأ الجمهور يتجه ببطء نحو سوبارو، الذي كان واقفًا على مسافة قصيرة.

—في أعمق نقطة من الحديقة، كانت فتاة وحيدة تغني أمام نوعٍ ما من النصب التذكاري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

***

تجمد جسد سوبارو عندما التقت عيناه بلمعان عيونهم.

«حقًا؟!»

 

 

«—لا تفسد اللحظة!!»

«نحن ممتنون لشكركم. أرجو أن تستمتعوا برحلتكم بالقارب، يا سيدة إميليا.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي اللحظة التالية، دفع سوبارو ثمن تهوره، عندما انهالت عليه كل الأشياء التي استطاعوا الإمساك بها وألقوها عليه بلا رحمة.

 

 

«أوتو.»

***

بالنسبة لها، كانت فرصة رؤية بوك مرة أخرى بمثابة طقوس تعلن بداية جديدة.

 

وعندما رفع المستشار المنزلي “الداهية” صرخة احتجاج، اكتفى سوبارو بإخراج لسانه بخفة. وبينما كانت أناستاسيا تتابع هذا العرض الكوميدي بين سوبارو وأوتو، ارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة قبل أن تومئ نحو جوليوس.

«آآآه… هذا مؤلم. بيكو، كيف أبدو؟ هل أنزف من أي مكان؟»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

واستغرق الأمر خمس دقائق أخرى قبل أن تتحول ليليانا من مخلوق غريب الأطوار إلى كائن بشري مرة أخرى.

«ولماذا قد يهمني ذلك، أتساءل؟ هذه المرة، حتى بيتي لن تقف إلى جانبك، يا أحمق.»

 

 

 

تنهّدت بيتي وأشاحت وجهها بعيدًا عن سوبارو، الذي كان جالسًا متربعًا على العشب. يبدو أنها كانت غاضبة بشدة من مقاطعته الوقحة، ولم تكن تنوي مسامحته هذه المرة.

«هل وصفتَ فتاةً لطيفة بأنها مخيفة؟!»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد أن أفسد العرض الموسيقي، تحمل سوبارو وابلًا من الإهانات والمقذوفات من الجمهور الغاضب. وإن كان صادقًا مع نفسه، فلم يشعر بأنه قريب من الموت إلى هذا الحد منذ عام.

نظر سوبارو إلى وجوههم جميعًا بالتتابع، ثم ابتسم ابتسامة شاحبة.

 

من مكانه، استطاع سوبارو رؤية قوارب تمر في القنوات المائية ببطء، حيث كانت أشبه بالجندول، مما أثار فضوله وروح المغامرة لديه.

لحسن حظه، بفضل تدخل المغنية التي هدأت الحشد رغم كونها الضحية الأكبر، نجا سوبارو بحياته. ولم يكن نصيبه أسوأ من أن يدوس على جسده معظم الحضور أثناء مغادرتهم المكان.

أما المرشحتان الأخريان المستضعفتان، فيلت وبريسيلا، فلم تبقيا مكتوفتَي الأيدي أيضًا.

 

«…فهمت. كونوا حذرين، إذًا.»

«قدمي اليسرى تبدو متورمة وكأنها تضاعفت حجمًا. أشعر بالخوف من خلع الحذاء.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

توقفت أناستاسيا للحظة، وكأنها تبني حالة من الترقب لما ستقوله، قبل أن تكمل أخيرًا:

«لن أستخدم أي سحر شفاء. ربما يمنحك بعض الألم فرصة للتفكير في أفعالك؟»

 

 

«ما الذي تفعلينه فجأة؟ لا تفاجئيني بهذه الطريقة.»

«يا لكِ من قاسية يا بيكو… حسنًا، توفير المانا التي تجمعينها بعناء أمر منطقي، وأتفهم ذلك. ليس من الجيد أن أتعامل مع سحر الشفاء كأمر مفروغ منه كلما أصبت بأذى.»

وأخيرًا، وصلت أغنيتها إلى ذروتها، وبلغت مشاعر الجمهور قمتها—

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأ سوبارو برأسه موافقًا بينما كان يضرب قدمه اليسرى المتألمة بالأرض.

تنهد سوبارو بعمق وهو يرى ليليانا وقد بلغت قمة حماستها. أين ذهبت تلك الأجواء الجادة والمهيبة التي أظهرتها لوهلة قصيرة؟

 

«وهذا بالضبط ما كنت أخشاه!!»

منذ أن أتى إلى هذا العالم، اعتاد حياةً شبه خالية من الخدوش والجروح، لكن لا يمكن إنكار أنه بدأ يستخف بسحر الشفاء. نسيان الألم والجروح يقود إلى الغرور، وكان هذا درسًا عليه أن يتنبه له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

وبينما كان يعيد التفكير، متسائلًا إن كان بإمكانه صياغة كلامه بطريقة مختلفة—

«والآن، بعد أن اعتذرت لبيكو، يجب أن أقدم اعتذاري المناسب للطرف المتضرر.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«إذا كنتَ ستتقيأ أثناء قول أشياء سخيفة، فعلى الأقل التزم بالأدب وخذ أنفاسك. لا داعي للقلق. سأبقى معك، على ما أظن… أتمنى أن تتحسن قريبًا.»

بعد هذا الحديث العابر، التفت سوبارو أخيرًا نحو النصب التذكاري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «—سيدي سوبارو ناتسوكي، لقد أصبحت بطلًا كما وعدتني. لا يمكنني أن أكون أكثر سعادة من ذلك.»

 

«يا لك من شخص صريح جدًا، أليس كذلك؟»

الجمهور الذي كان موجودًا هناك قد انصرف بالفعل. ولم يتبق سوى شخص واحد باستثناء سوبارو وبيتي، وهي المغنية التي انتهت للتو من كشف قلبها عبر أغنيتها.

 

 

«—يا للعجب. السيد حقًا لا يبدو كرجل تعلم درسه.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«آسف لأن حديثنا أبقاكِ منتظرة بعد أن قاطعت غنائكِ بهذا الشكل. لم أتوقع… ماذا؟»

«…ما الذي قلته للتو؟ أتساءل.»

 

«تلك هي أبراج التحكم التي تنظم تدفق المياه داخل المدينة. على ما يبدو، الأبراج نفسها عبارة عن “ميتيّا” معقدة تستخدم قوة بلورات سحر الماء للتحكم في التيارات. ويبدو أن البوابات المائية الضخمة في المدينة تُدار أيضًا من هناك.»

أغلق سوبارو فمه في منتصف اعتذاره. السبب كان الكف الذي ظهر فجأة في مجال رؤيته. فقد مدت الفتاة يدها مباشرة نحو وجهه. ثم—

من مكانه، استطاع سوبارو رؤية قوارب تمر في القنوات المائية ببطء، حيث كانت أشبه بالجندول، مما أثار فضوله وروح المغامرة لديه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «مثير للاهتمام.»

«لدي فكرة. استمع إلى هذا— دووب دووب، الفرق بين السنوات في الحب.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***

تركت الفتاة سوبارو وبيتي المذهولين خلفها، وبدأت تضرب آلة العزف بإيقاع بأصابعها، ثم نقرت بلسانها كإشارة لبداية أغنية جديدة ترافقها لحنٌ ناري.

 

 

أومأ سوبارو برأسه تأكيدًا على شرح أوتو، وأطلق تنهيدة عميقة جدًا.

«مهلًا، هل ترى ذلك؟ هل تشعر به؟ الفرق بين سنوات الحب فيك وبيني. الناس يسمونه غريبًا، لكنني لا أكترث على الإطلاق. قلقي دائمًا هو الفرق في سنوات الحب بيننا. هيه، انتظر. أرجوك، انتظر. فقط قليلًا بعد، حتى أطول قليلًا. لا يهمني الفرق في السنوات. المسافة في الحب بيننا، المسافة في الحب الرقيق الساحر—»

 

 

الرأس الذي أطل من الجانب الآخر كان لشخص لا يمكن أن يخطئه أحد—ميمي، التي ارتسمت على وجهها البراءة المفعمة بالفرح. وبينما كانت أطراف ردائها تتطاير، هرعت نحو سوبارو والبقية وكأنها تقفز فوق السور النباتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«تتقلص المسافة بين العاشقين وتتحول بهدوء إلى حب متقد. وأخيرًا يمر اللقلق، حاملًا طفلًا وقصة حب ومستقبل مشرق!»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما هزّ روزوال كتفيه مجددًا، جعلت كلماته سوبارو يتذكر فتاة معينة.

«ماذاااااا؟!»

كان لتلك الأوقات التي لم يكن أي منهما صادقًا مع الآخر فضل في أن توصلهما إلى اللحظة الحالية.

 

«يا لك من بارع في استخدام الكلمات… يبدو أن أمامي طريقًا طويلًا لأقطعه أيضًا.»

الأغنية التي بدأت الفتاة فجأة في أدائها جعلت عيني بيتي تدوران في ذهول، ولكن عندما انضم سوبارو المنهك إلى الأغنية في لحظاتها الأخيرة، بدا أن الوضع تجاوز قدرة بيتي على الاستيعاب.

«جوشوا، جميعهم ضيوف شرف لدى السيدة أناستاسيا، بما فيهم هو. أي إساءة تجاهه تُعد إساءة لشرف السيدة أناستاسيا، سيدة قلعتنا. امتنع عن هذا التصرف في المستقبل.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بالطبع، لم يكن أي من هذا مخططًا له مسبقًا. بل كان تصرفًا تلقائيًا—لكن من الواضح أن سوبارو كان سيدًا في مثل هذه الأمور.

 

 

هؤلاء هم من سيتوجهون إلى مدينة البوابات المائية بريستيلا.

***

 

 

«أعتذر على الإزعاج!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع انتهاء الفتاة من غنائها دون تقديم أي تفسير لما فعلته، صافحها سوبارو بحماس وهما يشيران إلى بعضهما البعض في انسجام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«م-مهلًا لحظة، أتساءل! لماذا… لماذا بدأ سوبارو في الغناء والرقص فجأة؟ وهل من المعقول أن تبدو لكِ الأمور طبيعية إلى هذا الحد، أتساءل؟!»

ومع ذلك، لم يكن أوتو جاهلًا بما يكفي ليعبر عن هذا بصوت عالٍ مثلما قد يفعل سوبارو.

 

«آآآه… هذا مؤلم. بيكو، كيف أبدو؟ هل أنزف من أي مكان؟»

«هيه، هيه، عمّ تتحدثين، بيكو؟ الموسيقى تتجاوز الحدود، أليس كذلك؟»

«نعم. المسؤول أخبرني بموقعه، لذا سأقوم بإرشادكم. بما أن التنقل داخل المدينة يعتمد بشكل أساسي على قوارب التنين بدلاً من عربات التنين، فلن نتمكن من الاعتماد على سائق عربة التنين المؤقت، السيد ناتسوكي، لتوجيهنا عبر الطرق المعقدة هنا.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وبعد أن تمكن بصعوبة من تهدئة مزاج بياتريس المتجهم، انضم مجددًا إلى أوتو وغارفيل اللذين بقيا مع عربة التنين. ويبدو أن فحص البضائع داخل العربة كان سيستغرق بعض الوقت.

«يا لها من كلمات رائعة! لقد تأثرتُ لدرجة أن صدري يرتجف. ليس بالمعنى الحرفي، بالطبع، لكن شعوري عميق!»

من بين أعضاء المجموعة المتوجهة إلى بريستيلا، كان أوتو الأكثر خبرة في السفر. في الواقع، بالمقارنة مع البقية، يمكن القول إنه كان معتادًا على السفر بشكل مفرط.

 

لوّح شاب بيده بينما كان يتسلق من الممر المائي إلى الممر الحجري. القادم الجديد كان شابًا ذا ملامح دقيقة ونظارة أحادية — إنه جوشوا. رؤية جوشوا جعلت يوليوس ينتصب واقفًا بابتسامة عريضة.

«غير مقبول تمامًا أن تجعلا الأمر يبدو وكأن بيتي هي المخطئة هنا…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أرى ذلك. يبدو أن تغير موقعك لم يؤثر كثيرًا على أسلوبك.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكتفِ الاثنان بالمضي وفق وتيرتهما الخاصة، بل بدا أنهما يفرضان نهجهما على الجميع، الأمر الذي أفقد بيتي أي رغبة في المقاومة. ربت سوبارو على كتفها مرتين قبل أن يلتفت نحو الفتاة السمراء.

 

 

«إذًا، ما نوع العمل الذي لديك مع السيد كيريتاكا اليوم؟»

«حسنًا، فقط للتوضيح، لا تخطئي الفهم بشأن علاقتي ببيكو. لقد أصبحنا مقربين للغاية، لكن حتى لو أصبحت بيكو أطول، فهذا لن يضعها ضمن دائرة اهتمامي العاطفي.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«إييييه، لكن الفتيات يتغيرن مع الوقت! وأنا بارعة في الحكم على الشخصيات. ربما يمكن اعتبار ذلك نتيجة خبرة حياتي!»

بعد وداع الأخوين جولياس وجوشوا، بدأ سوبارو والبقية بالصعود على متن قارب التنين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أطلقت أناستاسيا تنهيدة طويلة، تلتها ابتسامة عريضة. هذا التحول المفاجئ في ملامحها جعل عيني إميليا تتسعان بدهشة هذه المرة. وبعد لحظة من التأمل، التفتت أناستاسيا نحو سوبارو وأوتو.

«قد تبدو بيكو بهذا الشكل، لكنها في الواقع تبلغ من العمر أربعمئة عام. أتساءل إن كانت ستتغير يومًا؟»

«حتى مع استخدام عربة تنين سريعة، ستكون الرحلة طويلة وستستغرق أكثر من عشرة أيام. ليس هناك سبب يدعونا للاستعجال، فلنضع الأمان في المقام الأول ونأخذ وقتنا.»

 

بسبب المسافة، لم يسمع سوبارو وبيتي سوى أجزاء متناثرة من اللحن. لكن، مع أن ما وصل إليهما لم يكن سوى شذرات متناثرة من نغمة راقصة وموسيقى عابرة، إلا أن تلك الأصوات بعثرت قلب سوبارو وأثارت فيه شعورًا غريبًا.

«أوه، هيا. لا داعي لاختلاق الأمور لمجرد أنك تشعر بالإحراج.»

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الحقيقة واضحة، لكنها بدت غير معقولة لدرجة أن الفتاة افترضت أنها كذبة. سوبارو أدرك أن تصحيح هذا الفهم سيكون مضيعة للوقت. فهناك أمور أكثر أهمية تحتاج إلى الاهتمام.

«في الأصل، تم بناء بريستيلا فوق هذه البحيرة باستخدام مزيج من التقنيات التي تعود إلى أربعة قرون مضت.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وهي—

«هيه، هل هذا أسلوب تعاملين به آلتك الموسيقية؟! وتدّعين أنكِ مغنية؟!»

 

 

«لقد مر وقت طويل، ليليانا! هذا اللقاء كان صدفة بحتة، لكن الأهم أنك بخير.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«أوه، كم هذا مطمئن. أنا أعتمد عليكِ بشدة لقيادة هؤلاء الأطفال الثمينيين بيدكِ.»

«أبدًا! لقاؤكما في مكان كهذا يجعلني سعيدة للغاية ومحرجة ومتحمسة لدرجة لا أستطيع وصفهااا!»

في الوقت نفسه، انتشر خبر كون إميليا نصف جنية، مما جعلها تحت مجهر الشعب أثناء عملية اختيار الملكة، سواء أكان ذلك للأفضل أم للأسوأ.

 

«حسنًا، ما نوع هذا المكان الذي عليّ أن أتوقعه…؟»

«يبدو أنها عضت لسانها بقوة شديدة، كما أعتقد.»

«يبدو أنها عضت لسانها بقوة شديدة، كما أعتقد.»

 

«اهدئي! آه، أعتذر على الإزعاج… أم، بالأحرى أعتذر لأنني جلبت شخصًا تسبب في الإزعاج. على أي حال، سأخرجها من هنا لتكملوا اجتماعكم…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انحنت ليليانا برشاقة وهي تمسك آلة العزف في يدها، مبتسمة رغم تدفق الدماء الغزير من فمها. يبدو أن العضة كانت قوية بشكل صادم. وضعت منديلًا على فمها بسرعة، ليصبح القماش ملطخًا باللون الأحمر.

 

 

 

 

 

«اعذراني، لقد تسببتُ في إصابة نفسي بشدة.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سواء في اختيار الملكة أو في السياسة بوجه عام، بدا أن شخصية كروش قد تغيرت بدرجة كبيرة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما وصلت عربة التنين الخاصة بسوبارو مباشرة إلى البوابة، شرح المسؤول المناوب قوانين المدينة وطلب منهم ملء استمارات الدخول. تضمنت التفاصيل تعهدًا أساسيًا نصه: *سألتزم بالقوانين المحلية خلال فترة إقامتي في المدينة.*

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«يمكنني أن أرى ذلك. لم تتغيري على الإطلاق. وهذا يجعلني أشعر بالقلق أكثر مما يبعث على الراحة، بصراحة.»

 

 

«كم هذا مثير للغضب! وهل يمكنك أن تتوقف عن مناداتي بطفلة عمرها أربعمئة عام، أتساءل؟! لا يُصدق!»

تنهد سوبارو بعمق بينما اختلطت مشاعره تجاه هذا اللقاء.

مع أن ليليانا لم تكن جادة بشأن أي شيء سوى الموسيقى، إلا أن كلماتها الآن لم تحمل أدنى ذرة من المزاح.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أنا لست مجرد مغنية متجولة رسميًا؛ بل أنا مغنية بكل خلية في جسدي وكل قطرة دم في عروقي! وأيضًا، أيضًا، من اللطيف جدًا أن تبدو قلقًا بهذا الشكل. هذا يجعل جسدي يرتجف كااااملًا.»

كانت ليليانا صديقة قديمة لسوبارو وبيتي. كانت المغنية في الحديقة، والراوية التي قضت بضعة أيام في قصر روزوال.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تجارب أوتو خلال العام الماضي علمته أن هذه القاعدة تنطبق على السياسة بقدر ما تنطبق على التجارة.

خلال إقامتها، أحضرت ليليانا معها الغناء والموسيقى ومشاكلها الشخصية العديدة إلى القصر. وفي النهاية، حُلَّت هذه المشاكل، وغادرت القصر بسلام.

 

 

في تلك اللحظة، كان سوبارو ويوليوس فقط أمام النزل. كان سوبارو قد أنهى استعداداته بسرعة، بينما جاء يوليوس ليودعه.

«من كان يظن أننا سنلتقي بك هنا في بريستيلا؟ مما رأيناه قبل قليل، يبدو أنك في أوج عطائك أيضًا.»

«يا لك من بارع في استخدام الكلمات… يبدو أن أمامي طريقًا طويلًا لأقطعه أيضًا.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«نعم، اطمئن تمامًا. فمنذ ذلك الوقت، تفجرت مشاعري العميقة أكثر، وكرستُ كل جهودي لصقل مهاراتي، لذا ليس لدي أي مشكلة في كسب قوت يومي حتى في مدينة كهذه.»

تركها تخوض التجربة بنفسها كان بنفس أهمية مراقبتها. عليه أن يحترم رغبتها في الخروج إلى العالم واغتنام هذه الفرصة للنمو. أقل ما يمكنه فعله هو عدم الوقوف في طريقها.

 

 

«الطريقة التي قلتِ بها هذا بدت مريبة نوعًا ما وحتى مشبوهة. أعني، ألا يعتبر وجودك في هذه المدينة مشكلة بالنسبة لك؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

«هممم؟ لماذا؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «عفوًا؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مجرد صوته العذب كافيًا ليذيب قلوب الكثير من النساء عبر الجدار. أما بريق عينيه الكهرمانيتين فقد احتوى شغفًا يخطف القلوب، حتى لمن ألقى عليهما نظرة عابرة.

نظرت ليليانا إلى سوبارو بتعبير متحير. تنهد سوبارو مجددًا عند رد فعلها البريء.

«انظر، سوبارو. أليس ذلك نافورة مياه رائعة، أتعجب؟»

 

 

«أنتِ رسميًا مغنية متجولة، أليس كذلك؟ لكن هذه المدينة الآن موطن لمنافسة ضخمة تُعرف باسم “المطربة العظيمة”. ألا يضر ذلك بعملك؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «جوشوا جهّز لنا قارب تنين، لذا ستكون رحلتنا القادمة على متن القارب.»

 

«هذه كلمات حقًا تعكس قلة خبرتك في السفر. التاجر المتنقل لن يعتبر هذا عائقًا يُذكر. على الأقل، لديهم نزاهة كافية لعدم طلب أي شيء تحت الطاولة.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«أنا لست مجرد مغنية متجولة رسميًا؛ بل أنا مغنية بكل خلية في جسدي وكل قطرة دم في عروقي! وأيضًا، أيضًا، من اللطيف جدًا أن تبدو قلقًا بهذا الشكل. هذا يجعل جسدي يرتجف كااااملًا.»

 

 

 

«واو، ما هذا الذي تفعلينه بجسدك؟ إنه مخيف!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

«هل وصفتَ فتاةً لطيفة بأنها مخيفة؟!»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بفضل حركاتها الغريبة أثناء مسح الدم عن وجهها، أصبحت ليليانا مغطاة ببقع عشوائية. لم يكن سوبارو متأكدًا إن كان عليه أن يشير إلى مكياجها الغريب، لكنه قرر في النهاية التركيز على مواصلة الحديث.

 

 

 

***

«… سيد ناتسوكي، لماذا يبدو وجهك منهكًا بهذا الشكل فجأة؟»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «آآآآه، إذن هو هنا أيضًا؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالطبع، كان الحوار بحد ذاته غريبًا بعض الشيء. بناءً على ما سمعه للتو، كان الأمر وكأنه—

 

 

***

«استسلم يا سوبارو. ألا تعتقد أن الوقت قد حان لمواجهة الحقيقة، أتساءل؟»

 

 

 

«تمهلي، بيكو. ما زلت أريد التمسك ولو بأدنى احتمال حتى النهاية، النهاية تمامًا. بأي طريقة يمكن أن تنظر إليها، هذه الفتاة لا يمكن أن تكون “المغنية العظيمة”. سيكون ذلك تجديفًا بحق.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«آه، المغنية العظيمة التي سمعت عنها؟ إنها أنا. آه، هذا يجعلني أشعر بالخجل، خجولة جدًا جدًا.»

إجباره على مواجهة حقيقة لم يرغب في الاعتراف بها — وهي أن ليليانا كانت بالفعل المغنية العظيمة — حطمت كل توقعاته عن المغنية الأسطورية التي سمع عنها. بيتي لم تكن أفضل حالًا؛ فقد بدت على وجهها تعابير أشبه بطفلة تملأها الأحلام والآمال، لكن فجأة اكتشفت أن الرحلة الموعودة إلى مدينة الألعاب أُلغيت بسبب المطر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوجهٍ عام، هؤلاء الزعماء كانوا يتبعون توجيهات روزوال في اختيار الملك الجديد، لكنهم كانوا يعتبرون التعامل مع أنصاف البشر ونصف الجان قضية منفصلة، وظلت لديهم مخاوف عميقة بشأن دعمه العلني لإميليا.

«وهذا بالضبط ما كنت أخشاه!!»

فضلًا عن قدرتها على التميز على أي ساحة تُتاح لها، كانت بريسيلا تمتلك جمالًا يتجاوز المعايير المعتادة. في جنوب المملكة، كان يُنظر إليها بشغف متزايد بوصفها «أميرة الشمس»، وهو لقب أصبح يرافقها مع كل يوم يمر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لقد قطعتم طريقًا طويلًا. لا بد أنكم متعبون من الرحلة… دعونا نستقر في غرفكم أولًا، وبعدها يمكننا أن نأخذ وقتنا في الحديث.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما احمرت وجه ليليانا مرتين أكثر من المعتاد، أمسك سوبارو برأسه وصرخ بأعلى صوته.

«وصف المدينة بأكملها كفخ يبدو دقيقًا للغاية. هل كان هذا المكان مخصصًا للوحوش الشيطانية أو شيء من هذا القبيل؟»

 

 

إجباره على مواجهة حقيقة لم يرغب في الاعتراف بها — وهي أن ليليانا كانت بالفعل المغنية العظيمة — حطمت كل توقعاته عن المغنية الأسطورية التي سمع عنها. بيتي لم تكن أفضل حالًا؛ فقد بدت على وجهها تعابير أشبه بطفلة تملأها الأحلام والآمال، لكن فجأة اكتشفت أن الرحلة الموعودة إلى مدينة الألعاب أُلغيت بسبب المطر.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «تحت الطاولة؟ من الذي يضع شيئًا مميزًا تحت تلك، بحق السماء…؟»

«حسنًا، لقد رأينا بأعيننا أن صوت غناء هذه الفتاة قوي بالفعل. لذا، يبدو أن أذني بيتي لم تخطئا، كما أعتقد.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن وحدها، إذ رافقها رجل قام بانحناءة أنيقة فور دخوله.

«لديكِ نقطة هنا… لا، انتظري. إذا كنتِ أنتِ المغنية العظيمة، إذن ذلك المجنون الذي يطلقون عليه “هوس المغنية العظيمة” هو…؟»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لست متأكدًا من ذلك. قلبك سرقته امرأة واحدة، وأعلنت هذا الأمر علنًا دون تردد — ألا تجد أن تصرفك أثناء اجتماع مرشحي الاختيار الملكي كان مشابهًا؟»

«آآآه، تقصد السيد كيريتاكا، أليس كذلك؟ لا شك في ذلك، لا شك على الإطلاق!!»

 

 

كان كليند يمتلك ذوقًا خاصًا به. أكثر ما كان يزعج سوبارو هو إمكانية وجود قواسم مشتركة بين كليند وعاشق المغنية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«آآآآه، إذن هو هنا أيضًا؟»

في الآونة الأخيرة، كرس روزوال كل وقته وجهده للحفاظ على الحوار مع زعماء المناطق الأخرى استعدادًا للاجتماع المقبل مع جميع أمراء الأطراف الغربية.

 

«آه، سوبارو، انظر.»

الاسم الذي نطقت به ليليانا بحماسة جعل سوبارو يمسك رأسه مرة أخرى.

«أفترض أن هذا صحيح. غارفيل شخص طيب، لذا أفهم سبب قلقه…»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كيريتاكا كان شخصية أخرى زارت القصر أثناء إقامة ليليانا هناك. وكان أيضًا أحد المشاكل التي جلبتها ليليانا معها إلى القصر؛ باختصار، كان مطاردًا لها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

من منظور معين، كان يمكن اعتباره راعيًا لفن ليليانا، مغرمًا بموهبتها الفنية، لكن بما أن افتتانه لم يكن بمهاراتها بل بليليانا نفسها، فقد كان بالتأكيد مطاردًا.

تحدثت أناستاسيا بنبرة تنضح بالحزن، لكن كان واضحًا أن هدفها هو محاولة جذب مستشار إميليا المنزلي إليها. وكأن سوبارو حاول منع هذا الخطر، وقف بسرعة ووضع بياتريس أمام أوتو.

 

كانت المجموعة قد تجنبت عمدًا إطلاع إميليا على التفاصيل الدقيقة لما تفعله المعسكرات الأخرى. كان تطوير إميليا لتصبح سياسية قادرة أولى أولوياتهم، بدلاً من القلق بشأن تحركات منافسيها—وهذا كان قرارًا اتخذته لجنة السياسة الداخلية التي ضمت كلًا من روزوال وأوتو.

ومع ذلك، غادرت ليليانا القصر معه في النهاية، وتم حل كل شيء بسلام.

بعد أن أوضح سوبارو الأمر لها، لم يكن أمام موظفة الاستقبال خيار سوى التراجع. ومع ذلك، بدت كلماتها الوداعية مشحونة بنوع من الضمير المهني. أومأ سوبارو تقديرًا لقلقها قبل أن يتوجه نحو الطابق الثاني.

 

وقد قادها ذلك إلى إجابة واحدة—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«الآن وقد تذكرتُ، كان هناك حديث عن أنه سيرث إحدى شركات التجارة. لا تخبريني…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ حصوله على لقب الفارس، أصبح من حق سوبارو ناتسوكي أن يطلق على نفسه فارس إميليا بالاسم والواقع، لكن خلال العام الماضي، أصبح معروفًا أكثر بلقبه “السيئ السمعة”.

 

هدفهم التالي كان زيارة عاشق المغنية والتفاوض للحصول على الحجر السحري.

«إنه بالفعل المالك الشاب لشركة “ميوز” التي تدير هذه المدينة.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حينما تردد صوت سوبارو قليلاً، تدخل آخر شخص في الغرفة.

 

 

«إذن هو يدير المدينة بأكملها! هذا مذهل!»

«…سوبارو، هل نسلك هذا الطريق، أتعجب؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

قفزة كيريتاكا غير المتوقعة في مكانته لم تتماشى إطلاقًا مع الانطباع الذي كوّنه سوبارو عنه من لقائه الأول. كان كيريتاكا دليلًا حيًا على أن الشخص يمكن أن يتغير كثيرًا خلال عام واحد فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أكتفي؟ اللعنة! الأخوان الصغيران حاولا قتلي بمجرد أن سحبتني تلك القزمة. كنتُ أركض كأنني أحد أقدام الهاربين من جهنم.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«يكاد الأمر يجعلك تصدق أن ليليانا قد تصبح مغنية عظيمة في عام واحد فقط.»

عندما سمع عن مميزات بريستيلا لأول مرة، تخيل سوبارو مدينة البندقية من عالمه السابق.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«ها-ها-ها. يشرفني هذا المديح. لكن، لكن، لكن لا ينبغي للأرانب أن تقول أي شيء تريده بلا تفكير.»

بدا المسؤول في حالة ارتباك شديد عندما كشفت إميليا عن هويتها. كان ذلك دليلًا على معرفته بأن أناستاسيا قد وصلت بالفعل إلى المدينة، مما جعله يتوتر قليلاً وهو يحاول فهم ما يحدث.

 

الذي قطع هذا الجو المفعم بالدفء كان غارفيل، الذي ظل صامتًا حتى تلك اللحظة. أصدر صوتًا حادًا بأسنانه وهو يحدق مباشرة في أنستاسيا بعينيه العسليتين.

«—؟»

ابتسمت إميليا بامتعاض، بينما رفع سوبارو إبهامه وارتسمت على وجهه ابتسامة مليئة بالدهاء. بالطبع، كانت إميليا تدرك جيدًا أن سوبارو كان يمزح فقط ليخفف من قلقها.

 

كان هذا هو الحضور الآسر الذي يتمتع به *جوليوس جوكوليوس*، الفارس الأسمى الذي اشتهر بلقب “أروع الفرسان”.

وكأنها تقول: “أيها الثعلب الماكر”، وخزت ليليانا سوبارو بمرفقها، مما دفعه إلى نقر جبهتها على الفور. «آآآه!» صرخت كأنها مخلوق غريب بينما ارتدت إلى الوراء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «يبدو غريبًا بعض الشيء أن تضمّ بيتي إلى هذه القائمة، ومع ذلك ترفض ترك الأمر يمر.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ابتسمت أناستاسيا ابتسامة عريضة وهي ترى توقعات إميليا الواضحة تنمو في صدرها.

«ما الذي تفعلينه فجأة؟ لا تفاجئيني بهذه الطريقة.»

«هذا تعليق يصعب شكره، لكن… شكرًا لكِ.»

 

 

«م-ما أجرأك على نقر أحدهم في جبهته! لكنني سأغفر لك! بعد كل شيء، لقد سمعتُ الشائعات… أليس كذلك؟ السيد سوبارو ناتسوكي، الساحر الصغير.»

«هيه، هيه، لن أسمح لأحد بالحديث بالسوء عن باتلاش، حتى أنتِ. إميليا-تان، ريم، بيكو، وباتلاش هن الوحيدات اللواتي لا أسمح لأحد بإهانتهن.»

 

ولم يكن سوبارو وحده من شعر بهذا الشعور، ولم يكن الأمر مقتصرًا عليه وعلى بيتي فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«غيه!»

ولم يكن سوبارو وحده من شعر بهذا الشعور، ولم يكن الأمر مقتصرًا عليه وعلى بيتي فقط.

«غيه، أقول!»

بينما كان سوبارو يحاول مغادرة الغرفة وهو يحمل ليليانا التي كانت تصرخ وتلوح بذراعيها، وقف كيريتاكا فجأة. بهدوء غريب، مد يده نحو إحدى البلورات السحرية الموضوعة على الطاولة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

الكلمات التي نطقتها ليليانا بعينين متألقتين جعلت سوبارو وبيتي يصيحان في انسجام تام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

منذ حصوله على لقب الفارس، أصبح من حق سوبارو ناتسوكي أن يطلق على نفسه فارس إميليا بالاسم والواقع، لكن خلال العام الماضي، أصبح معروفًا أكثر بلقبه “السيئ السمعة”.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «نعم، يا سيدي—! كما تأمر!»

***

مع الكلمات التي لم تحمل أي أمل أو أحلام، رفع سوبارو صوته متعجبًا، مستعيدًا وعيه فجأة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كانت الحجة تدور حول أن فارس النصف-إلف يمضي كل وقته برفقة فتاة صغيرة غامضة، محاطة بالأسرار.

هيكل حجري شامخ، يمثل مقر شركة ميوز، يقف بين الحي الأول والحي الثاني في بريستيلا. وفقًا لما سمعه، تتركز معظم الحركة في المدينة في هذين الحيين. وكان موقع المبنى الاستراتيجي بينهما دلالة على مدى قوة نفوذ شركة ميوز داخل المدينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«تقول الروايات إنك لعبت دورًا استثنائيًا في صيد الحوت الأبيض تحت راية الدوقة كروش كارستن، مما جعلك محسِنًا لويلهيلم، شيطان السيف! ومباشرة بعد ذلك، بالتعاون مع اثنتين من مرشحات اختيار العرش، تمكنت من القضاء على أحد أساقفة طائفة الساحرة التي تواصل إرهاب العالم! مسيرة البطل الجديدة المذهلة حركت أربعة قرون من الزمن الراكد!»

 

 

 

«آآآاااه!»

ابتسامة إميليا الهادئة دفعت أناستاسيا إلى التزام الصمت للحظة. وبنظرة سريعة إلى ما حدث، ارتسمت على وجه يوليوس تعابير هادئة، ولو بشكل طفيف.

 

«مع أن كلا الافتراضين ليس خاطئًا تمامًا… أوغغ.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بنظرة أشبه بنظرة فتاة مفتونة، وضعت ليليانا يديها معًا وبدأت في تعداد إنجازات سوبارو. وعلى الرغم من أن بعضها كان مبالغًا فيه إلى حد كبير، إلا أنها استندت جميعها إلى حقائق، مما ترك سوبارو مساحة ضيقة للاعتراض. في مواجهة هذا السرد المحرج جسديًا، أطلق سوبارو أنينًا وكأنه يعاني ألمًا حقيقيًا. في المقابل، أصدرت بيتي شخيرًا صغيرًا وارتسمت على وجهها نظرة منتشية بالرضا.

يبدو أن سوبارو كان أبطأهم استيعابًا. تأثير رؤية نزل ياباني تقليدي هنا لم يكن له نفس الوقع على الآخرين—فلابد أن يعرف المرء مثل هذا المكان ليُفاجأ به.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«بعد ذلك، يُقال إنك ركضت ذهابًا وإيابًا من الشرق إلى الغرب في خدمة الساحرة المتجمدة، برفقة طفلة صغيرة مستخدِمة لقوى سحرية خارقة. أليس هذا صحيحًا، يا سيد سوبارو ناتسوكي؟!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحين التفت سوبارو ليرى ما لفت انتباهها، فُتِح باب النزل بعنف وخرج منه عدة أشخاص.

 

 

«أوه-هو. هذه الفتاة تدرك الأمور جيدًا، على ما أعتقد. نعم، شريك بيتي، سوبارو، سيُزيح الأسماء الشهيرة في الماضي ويصعد إلى آفاق أعلى بعد الآن، متلألئًا كنجم ساطع بشدة. إذا كنتِ تدركين هذا، فعليكِ أن تمدحينا وتوقّرينا أكثر، كما أعتقد!»

كان سوبارو يدرك أن ميمي وأشقائها أقوياء، لكنه كان قلقًا لأن بقية فريق “أنياب الحديد”، جيش أناستاسيا الخاص، لم يظهروا حتى الآن. وبالمناسبة، شمل قلقه أيضًا جوشوا، شقيق جوليوس الأصغر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بكل قوتها الصغيرة، سحبت ميمي غارفيل الذي كان لا يزال فاقد التوازن. بالطبع، لو أراد غارفيل التحرر حقًا، لفعل ذلك بسهولة، لكن في النهاية، انتهى به الأمر متبعًا ميمي ببطء ولكنه بثبات.

«هاهاهاها!!»

«بالمناسبة، دعوني أقدّمها لكم بشكل مناسب. إنها طفلتي المتعاقدة… أعني، هذه هي بياتريس، الروح العظيمة.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لا داعي للشكر. كما ذكرت سابقًا، هذا كان بأمر السيدة أناستاسيا. وإن كان ثمة دافع لي للإسراع، فهو رغبتي في إنهاء التحضيرات بأسرع وقت ممكن حتى لا يضطر أخي الأكبر للتعامل مع السيد ناتسوكي لفترة أطول من اللازم، لكن…»

«لا تغتري بنفسك.»

 

 

أصر جوليوس على الالتزام بالرسميات حتى النهاية، مما جعل سوبارو يعبس وينقر بلسانه منزعجًا. وعند رؤية هذا، ارتسمت على وجه جوليوس ابتسامة طفيفة، قبل أن ينحني مجددًا لسوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حينما تظاهرت بيتي بالغطرسة وجعلت ليليانا تنحني أمامها، أمسك سوبارو بالروح من ياقة ثوبها ورفعها. معلقة كقطّة صغيرة، صاحت بيتي: «نياه!» مقاطعة بذلك محاضرتها المتعجرفة.

 

 

«انظر! إميليا-تان خاصتنا مرشحة رائعة للعرش! إنها بنفس روعة مرشحتهم!»

«يا إلهي. ليليانا، لا تدعي بيتي تستغفلكِ بهذه الطريقة… واو، يا لها من تقنية انحناء رائعة!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***

 

دائمًا ما كان يشعر سوبارو بإحساس بالنقص عندما يتعلق الأمر بجوليوس. لم يكن ذلك هو العامل الوحيد، لكنه بالتأكيد كان السبب الرئيسي الذي جعله لا يطيق جوليوس.

«ها-ها-ها. خلال حياتي كرحالة، قمت بتطوير أسلوب ليليانا في الانحناء. ليس فقط يتركني قطاع الطرق وشأني، بل يقدّمون لي التبرعات أيضًا، مما يجعل رحلاتي ناجحة للغاية.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«لمَ لا تستثمرين مهاراتكِ في الإحصائيات المرتبطة بالغناء بدلاً من ذلك؟»

 

 

رفع سوبارو رأسه ونظر إلى البناء بحماس، لكن فمه فُتح على مصراعيه وهو يحدّق في صمت.

ومع ذلك، حتى كمغنية، كانت مواهبها كافية لتمنحها لقب المغنية العظيمة.

«أعتذر. أرجو أن تسامحونا على هذا التصرف غير اللائق. عادةً، شقيقي الأصغر لا يتصرف بهذه الطريقة مطلقًا… ربما أثّرت البيئة الجديدة عليه أكثر مما ينبغي.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان سوبارو قد سمع من قبل أن العديد من العباقرة الذين يتميزون بموهبة واحدة هم شخصيات غريبة الأطوار، وليليانا بالتأكيد كانت كذلك. انعدام حواجزها بالكاد كان ضمن الحدود المقبولة حتى بالنسبة لأولئك الموهوبين.

ذلك التبادل البسيط كشف أن أنستاسيا لاحظت التغيرات التي طرأت على إميليا خلال العام الماضي. لعل إميليا بالكاد أصبحت تُشبه نفسها السابقة.

 

 

«سوبارو، إلى متى تنوي أن تعامل بيتي كقطّة؟…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

«آه، آسف، آسف. بيكو خفيفة مثل بذرة الهندباء، لذا نسيت تمامًا.»

وبتلك الشرارة الصغيرة، سرعان ما تحولت الأراضي المحيطة بمقاطعة أستريا إلى منارة للازدهار. وازدادت تأثيرات فيلت لدرجة جعلت اللوردات المحليين، الذين كانوا مترددين، غير قادرين على تجاهلها بعد ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بكل قوتها الصغيرة، سحبت ميمي غارفيل الذي كان لا يزال فاقد التوازن. بالطبع، لو أراد غارفيل التحرر حقًا، لفعل ذلك بسهولة، لكن في النهاية، انتهى به الأمر متبعًا ميمي ببطء ولكنه بثبات.

وضع سوبارو بيتي بلطف على الأرض، وبدأ يربت على شعرها ويفسد ترتيبه. اتسعت عينا ليليانا الكبيرتان عندما رأت سوبارو وبيتي يتصرفان بهذه الألفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«يبدو حقًا أنكما أصبحتما قريبين جدًا بشكل ما. عندما قضيت الوقت معكما في القصر سابقًا، كانت صداقتكما صعبة الإدراك.»

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«حسنًا، كانت هناك الكثير من المنعطفات منذ ذلك الحين. حتى الآن، تظل تلك ذكريات ثمينة لبيكو ولي.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «—بالطبع، أتطلع إلى مشاركتكِ كل المتعة التي تجدينها على طول الطريق.»

 

 

«بالفعل، كما أعتقد.»

***

 

 

كان لتلك الأوقات التي لم يكن أي منهما صادقًا مع الآخر فضل في أن توصلهما إلى اللحظة الحالية.

«هذا لا شيء على الإطلاق. السيد ناتسوكي وأنا أصدقاء قدامى، أليس كذلك؟ أليس كذلك؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أطلقت ليليانا زفرة خفيفة بعد كلمات سوبارو وبيتي.

 

 

الجميع عدا إميليا، كما يبدو.

«—لقد أصبحت بالفعل بطلًا، أليس كذلك، يا سيد سوبارو ناتسوكي؟»

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«…»

 

 

هذا المشهد جعله يشعر بالرغبة في الاعتذار عن أي شكوك ساورته بأنها قد تكون أشبه بسجن مائي.

«هل تتذكر الوعد الذي قطعته عندما التقينا آخر مرة؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «…أجل، ألا توافق بيتي أن فتاتنا أفضل من ذلك التنين المائي السوقي، أعتقد؟»

بهدوء، تغيّرت الأجواء المحيطة بليليانا. بدا صوتها فجأة ذا هيبة وجلال، وكأنها تمكنت من أن تلف يدها حول قلب سوبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «يبدو أنهم لا يستطيعون إلا أن يشعروا بالتوتر عندما تظهر أكثر من مرشحة للعرش في نفس الوقت.»

***

 

 

 

بدا شغفها ينافس شدة صوتها الغنائي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«أنا شاعرة متنقلة. أنا رحّالة أجوب كل أرض لنشر أغنياتي. وبالنسبة لشخص مثلي، مقدّر له ألا يستقر في مكان واحد، هناك شيء لا بد لي من تحقيقه، ألا وهو…»

 

 

 

«… الأسطورة الجديدة للعالم، أليس كذلك؟»

جعلت طبيعة جوشوا المباشرة وجه سوبارو يرتسم عليه ابتسامة متوترة. لكن المفاجأة لم تكن من نصيب سوبارو وحده؛ يوليوس هو من رفع حاجبيه المرسومين بدهشة، غير مدرك حتى تلك اللحظة العداء الذي كان يحمله شقيقه الأصغر تجاه سوبارو.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «آآآه… لم أكن أعتقد أنني سأعيش لأسمع بيكو تقول عبارة “نسأل أحدهم بلطف”. يا لكِ من ناضجة…»

«نعم.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أومأت ليليانا عند كلمات سوبارو. كان هذا هدف رحلتها منذ لقائهما الأول. بالنسبة لشاعرة متنقلة لا تترك خلفها شيئًا ملموسًا عند مغادرتها، لم يكن هناك سبيل لتخليد ذكراها، أو إثبات أنها عاشت، سوى من خلال الأغنية. كان حلم حياتها أن تبتكر أغنية تتناقلها الأجيال.

ولم يكن سوبارو وحده من شعر بهذا الشعور، ولم يكن الأمر مقتصرًا عليه وعلى بيتي فقط.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا شك أن إميليا شعرت بالمفاجأة ذاتها، لكن ردها الهادئ أعاد سوبارو إلى رشده. وعندما نظر حوله، وجد غارفيل يراقب أنستاسيا بعين حذرة، بينما كانت بياتريس تمسك بكم سوبارو بإحكام.

وقد قادها ذلك إلى إجابة واحدة—

 

 

أنهت أناستاسيا الاجتماع فور تقديمها للمعلومات المتعلقة بمالك الحجر السحري. ولم تكتف بذلك فحسب، بل تواصلت مسبقًا مع الطرف الآخر وأعدت كل الترتيبات للزيارة. هذا الحرص الشديد منها لم يترك لسوبارو خيارًا سوى أن يعض لسانه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«—سيدي سوبارو ناتسوكي، لقد أصبحت بطلًا كما وعدتني. لا يمكنني أن أكون أكثر سعادة من ذلك.»

 

 

كلمات إميليا جعلت أنستاسيا تلمس خدها بإيماءة تنم عن إحباط، مع ابتسامة متعبة. ومع ذلك، استمر ذلك للحظة قصيرة فقط.

مع أن ليليانا لم تكن جادة بشأن أي شيء سوى الموسيقى، إلا أن كلماتها الآن لم تحمل أدنى ذرة من المزاح.

 

 

لم يفهم سوبارو المعنى الحقيقي للصهيل الذي أطلقته، لكن يبدو أن التنين المائي قد شعر بالذعر من ردها. أطلق صوتًا خافتًا وغاص في الماء على الفور، هاربًا ومعه القارب الصغير.

في المقابل، أغمض سوبارو عينيه. لم يكن ينوي الرد على سرد ليليانا لإنجازاته بتواضع زائف، موحيًا بأن أي شخص كان بإمكانه فعل ما فعله.

«يا لكِ من قاسية يا بيكو… حسنًا، توفير المانا التي تجمعينها بعناء أمر منطقي، وأتفهم ذلك. ليس من الجيد أن أتعامل مع سحر الشفاء كأمر مفروغ منه كلما أصبت بأذى.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

فجأة، وبالتزامن مع فترة هدوء في المحادثة، نادى صوت عليهم من خارج القاعة. فتح باب خشبي بهدوء، لتظهر *أناستاسيا* أمامهم.

كان يعلم أن أحدًا لن يثني عليه إذا تصرف بتلك الطريقة. ومع ذلك—

بدا شغفها ينافس شدة صوتها الغنائي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«آسف. لست الشخص الذي يستحق أن يُطلق عليه هذا اللقب بعد.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

«في الأصل، تم بناء بريستيلا فوق هذه البحيرة باستخدام مزيج من التقنيات التي تعود إلى أربعة قرون مضت.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«هاه؟»

 

 

 

عندما نظر سوبارو إليها مباشرة وأخبرها بذلك، اتسعت عينا ليليانا في دهشة. قبض سوبارو يده وهو يواصل حديثه.

«ما هذا؟ هل يقيمون حفلات موسيقية طوال الوقت؟»

 

 

«أعلم أنني أصبحت أكثر موثوقية قليلًا مقارنة بالماضي. لكن لا يزال الطريق طويلًا أمامي. رحلتي بالكاد بدأت. هناك أشياء لا بد لي من تحقيقها، وأخرى يجب أن أكفر عنها.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أصبح سوبارو ناتسوكي فارسًا بهدف واحد فقط—أن يدعم فتاة رائعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «حسنًا، لأكون صريحًا، أشعر ببعض القلق من إرسال الآنسة إميليا والشاب سوبارو بمفردهما، لكن طالما أن غارفيل والشاب أوتو يرافقانهما، ينبغي أن يكون كل شيء على ما يرام. مع الشاب أوتو، لن يكون هناك قلق بشأن أي تعثر في المفاوضات، وإذا فشل كل شيء، يمكن لغارفيل تحطيم كل شيء أمامه لتوفير مخرج.»

 

 

ولكي يصبح سوبارو ناتسوكي بطلًا، كان عليه أن يعيد الأميرة النائمة إلى جانبه، تلك التي رفضت التخلي عنه عندما كان ضعيفًا ومتهورًا.

بينما كانت تستمع لرد سوبارو، خفضت ليليانا رأسها في لحظة ما. ومع أن وجهها كان متجهًا للأسفل، لم يتمكن سوبارو من قراءة تعبيرها. خفض سوبارو عينيه بدوره، معتقدًا أنه ربما قد جرحها.

 

وبينما كان أوتو يتجه من المقصورة نحو مقعد السائق، أوقفه صوت إميليا. التفت إليها، ولم يكن مستعدًا لما رآه—ابتسامتها المليئة بالثقة أخذت أنفاسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وأيضًا—

 

 

 

«…»

عندما عاد يوليوس إلى طبيعته وارتسمت ابتسامته المعتادة المتعالية، رفع سوبارو كتفيه باستسلام. وفي تلك اللحظة، أطلقت بياتريس همسة قصيرة: «آه»، بينما أمسكت بيده ووجهت نظرها نحو النزل.

 

«كما تم توفير قائد للقارب. استعنت بعلاقات شركة هوشين لتأمين شخص موثوق به.»

أمسكت بيتي بيد سوبارو الخالية، تعبيرًا عن احترامها لطريقته في الحياة.

الجميع عدا إميليا، كما يبدو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ولهذا السبب، سيفعل سوبارو ناتسوكي ذلك. سيستعين بقوة الجميع لتحقيق هدفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم تحذيره لها من إهمالها، أمسكت بياتريس يد سوبارو بفرح. قرر في تلك اللحظة أن يمسك يدها بقوة وألا يتركها أبدًا. كان عليه أن يكون حذرًا للغاية، خصوصًا في هذه المدينة.

 

 

«لذا، أجلِّي وعدكِ بتأليف أغنية عني حتى أنهي كل شيء. بعد ذلك، سأخبركِ بكل التفاصيل كما ترغبين. ليس من اللائق أن نتسرع في الوصول إلى النهاية.»

«مم، لا عليك… سمعت أنك كنت منشغلًا ببعض الأمور.»

 

«أعتذر على الإزعاج!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سواء كانت ملحمة بطل أو قصة خيالية، يجب أن تكون النهاية جيدة بقدر الإمكان. إذا استطاعوا الوصول إلى نهاية سعيدة بعد كل شيء، فمن الذي لن يرغب في الحديث عنها؟ حتى سوبارو لن يمانع التفاخر بشيء كهذا.

 

 

 

«…»

«يا لها من كلمات رائعة! لقد تأثرتُ لدرجة أن صدري يرتجف. ليس بالمعنى الحرفي، بالطبع، لكن شعوري عميق!»

 

 

بينما كانت تستمع لرد سوبارو، خفضت ليليانا رأسها في لحظة ما. ومع أن وجهها كان متجهًا للأسفل، لم يتمكن سوبارو من قراءة تعبيرها. خفض سوبارو عينيه بدوره، معتقدًا أنه ربما قد جرحها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أنا سعيدة جدًا لرؤية أن سوبارو وجوليوس يتعايشان بشكل جيد الآن.»

وبينما كان يعيد التفكير، متسائلًا إن كان بإمكانه صياغة كلامه بطريقة مختلفة—

«أفترض أن هذا صحيح. غارفيل شخص طيب، لذا أفهم سبب قلقه…»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة التالية، دفع سوبارو ثمن تهوره، عندما انهالت عليه كل الأشياء التي استطاعوا الإمساك بها وألقوها عليه بلا رحمة.

«…الكلمة.»

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«عفوًا؟»

وأثناء هذا التبادل بين الثلاثة، جاء صوت يناديهم:

 

 

«—أريد كلمتك—!!!»

 

 

«أنا أشعر تمامًا بما تشعرين به. لكن أريد أن أراهن على أن هذا هو الجانب المشرق من الموقف. لا أريد أن ينتهي بي المطاف كالشخص المصاب بالغثيان البحري فقط.»

«وااااه؟!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

فجأة، رفعت ليليانا رأسها وأطلقت قبضتها نحو السماء، مما جعل سوبارو مذهولًا. ثم اقتربت منه بسرعة، وجهها متورد وأنفاسها متقطعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

***

 

 

«أشكرك على قلبك الكريم. ويسعدني أن أرى أنك قد زدتِ جمالًا وتألقًا يا سيدة إميليا. لا بد أن أقول إن عينيكِ هما كنز وطني—بل كنز عالمي بحق.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«ق-قلت ذلك للتو، أليس كذلك؟! في يومٍ ما، ستخبرني عن أسطورتك بقدر ما أشاء! بمعنى آخر، أسطورة الساحر الصغير هي لي وحدي، ولا أحد سواي!»

 

يبدو أن سوبارو كان أبطأهم استيعابًا. تأثير رؤية نزل ياباني تقليدي هنا لم يكن له نفس الوقع على الآخرين—فلابد أن يعرف المرء مثل هذا المكان ليُفاجأ به.

«أ-أمم، أفضّل أن تفكري قليلاً بشأن هذا اللقب، لكن، نعم.»

«ما الأمر؟»

 

 

«إذن، انتصاري النهائي مضمون! هيب هيب هوراي! موهاهاهاهاااا!»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بوجهٍ يعج بالإثارة والفرح الذي كان أبعد ما يكون عن الوقار، رمت ليليانا عودها الموسيقي عاليًا في السماء. التقطته، ثم أسقطته على الفور. لكنها لم تهتم. كانت في غاية السعادة.

***

 

 

«هيه، هل هذا أسلوب تعاملين به آلتك الموسيقية؟! وتدّعين أنكِ مغنية؟!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أنا شاعرة متنقلة. أنا رحّالة أجوب كل أرض لنشر أغنياتي. وبالنسبة لشخص مثلي، مقدّر له ألا يستقر في مكان واحد، هناك شيء لا بد لي من تحقيقه، ألا وهو…»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«ب-ب-بالطبع! أليس هذا واضـــحًا؟ لا أستطيع فعل أي شيء بدونها. إنها عزيزة عليّ للغاية؛ أحبها بشدة! انظر، ها أنا أقبلها! قبلة، قبييييلة—!!»

«هذه هي شركة ميوز التي كنتم تنتظرونهااااا!»

 

 

«أنتِ حقًا شيءٌ آخر… من حيث عنصر الصدمة، قد تكونين النسخة الثانية من بيتيلغيوس.»

 

 

 

«أوه-هو، لا أعرف من يكون هذا، لكن يبدو أنك تُكِن له تقديرًا كبيرًا. إذا سنحت لنا الفرصة للقاء، ربما سأجد فيه منافسًا جديرًا بي!»

«ما الذي تفعله؟! أتركيني! أتركني حالًا! آه، تبًا لكل هذا!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنت ليليانا برشاقة وهي تمسك آلة العزف في يدها، مبتسمة رغم تدفق الدماء الغزير من فمها. يبدو أن العضة كانت قوية بشكل صادم. وضعت منديلًا على فمها بسرعة، ليصبح القماش ملطخًا باللون الأحمر.

«إنه أحد أساقفة الخطايا السبع في طائفة الساحرة.»

«هذا سيء. أعتقد أنني سأ… أتقيأ.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «إنها فكرة مسلية، لكنها ستكون صعبة التنفيذ. شقيقي الأصغر كان يعاني من ضعف جسدي منذ صغره. هذه الأيام، لم يعد هناك قلق بشأن رحلاته الطويلة، لكنني كأخ أكبر، كنت دائمًا أشعر بالقلق عليه منذ زمن بعيد.»

«الآن هذه أسطورة تسلب الأنفاس! آه، أنت الأفضل!!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

في تلك اللحظة، كان سوبارو ويوليوس فقط أمام النزل. كان سوبارو قد أنهى استعداداته بسرعة، بينما جاء يوليوس ليودعه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رغم أن ملابسها تكشف الكثير لدرجة أنك قد تظنها راقصة، أخرجت ليليانا شيئًا يشبه قصاصات الورق من مكان مجهول، ورمتها في الهواء بينما واصلت إغراق سوبارو بالمزيد من الثناء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «يا لها من إجابة ودودة. مع ذلك، لا أنوي إخبارك بأي شيء في الوقت الحالي.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تنهد سوبارو بعمق وهو يرى ليليانا وقد بلغت قمة حماستها. أين ذهبت تلك الأجواء الجادة والمهيبة التي أظهرتها لوهلة قصيرة؟

«آه، سوبارو، انظر.»

 

«جوشوا، جميعهم ضيوف شرف لدى السيدة أناستاسيا، بما فيهم هو. أي إساءة تجاهه تُعد إساءة لشرف السيدة أناستاسيا، سيدة قلعتنا. امتنع عن هذا التصرف في المستقبل.»

«ما رآه بيتي وسوبارو كان على الأرجح مجرد حلم يقظة.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

على الحدود بين مملكة لوغنيكا ومدينة كاراراجي المستقلة، كان يجري نهر “تايغراسيا” العظيم، الذي يشبه محيطًا دائم التغير. وقد شُيدت المدينة فوق بحيرة يغذيها أحد روافد هذا النهر الهائل.

ابتسم سوبارو ابتسامة مريرة عند تعليق بيتي، وانتظر ليليانا حتى تهدأ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت وجهتهما شركة تجارية تقع على حافة الممر المائي العظيم عند الحدود بين الحيين الأول والثاني.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

واستغرق الأمر خمس دقائق أخرى قبل أن تتحول ليليانا من مخلوق غريب الأطوار إلى كائن بشري مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

«سيدتي!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هاه؟»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانت بيتي تعبر عن إعجابها، ألقى سوبارو نظرة على الحديقة، التي تحتضن نافورة مياه جميلة تتلألأ برذاذها الساحر.

«أفهم، أفهم، لديكم عمل مع شركة السيد كيريتاكا التجارية! في الواقع، أنا هنا في هذه المدينة بفضله. يمكنني أن أكون مرشدتكم إلى هناك.»

كان ذلك رد فعل بياتريس التي وصلت في اللحظة المناسبة لتسمع تعليقه، وهي تنفخ وجنتيها بحنق ظاهر. رؤية بياتريس على هذا النحو، دون أدنى إحساس بالخطر، دفعت سوبارو إلى رفع صوته قائلًا:

 

 

«رائع، سيكون ذلك مفيدًا جدًا.»

«حسنًا، حتى أثناء إقامتنا الهادئة، لا نكتفي بالجلوس والاسترخاء. ريكاردو وجوشوا خارجان في مهام بعيدة عن النزل… بالمناسبة، جوشوا لم يكن وقحًا معك، أليس كذلك؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

عندما نظر سوبارو إليها مباشرة وأخبرها بذلك، اتسعت عينا ليليانا في دهشة. قبض سوبارو يده وهو يواصل حديثه.

بعد أن استعادت جزءًا من إنسانيتها بما يكفي للدخول في محادثة، ضربت ليليانا صدرها بفخر وهي تعلن أنها ستساعد سوبارو وبيتي. وبعد أن شرحا لها أنهما ضائعان ولديهما عمل في شركة كيريتاكا التجارية، انتهى بهما الأمر بالاعتماد عليها كمرشدة.

 

 

 

«فقط، لقد أخبرني أن لديه اجتماعًا تجاريًا مهمًا اليوم، لذا يجب أن أبقى بالخارج، كما تعلمين!»

«إذا كنتَ ستتقيأ أثناء قول أشياء سخيفة، فعلى الأقل التزم بالأدب وخذ أنفاسك. لا داعي للقلق. سأبقى معك، على ما أظن… أتمنى أن تتحسن قريبًا.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«أظن أنكِ ستكونين مصدر إلهاء في اجتماع عمل جاد. أفهم ذلك.»

 

 

«إنه أحد أساقفة الخطايا السبع في طائفة الساحرة.»

«هذا منطقي، على ما أعتقد.»

«هل يمكن أن تخسر بيتي أمام بركة كهذه، أتساءل؟ سأقول هذا الآن. سوبارو أفضل بكثير… نعم، أفضل منك بكثير!»

 

 

«ماذا؟! على عكس توقعاتي، أنتما توافقانه؟ أشعر بالإهانة!»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«ماذا؟! على عكس توقعاتي، أنتما توافقانه؟ أشعر بالإهانة!»

فتحت ليليانا فمها في استياء واضح، لكن قلقها كان على الأرجح بلا داعٍ. فالشخص الآخر في الاجتماع التجاري المهم الذي تحدث عنه كيريتاكا كان بلا شك إميليا.

 

 

«فلنحاول مجددًا… لقد مر وقت طويل، يا سوبارو ناتسوكي. أتمنى أن تسعى جاهدًا كل يوم لتجنب جلب العار إلى رتبتك كفارس.»

كيريتاكا كان يستقبل إحدى مرشحات الانتخابات الملكية، وكان عليه أن يأخذ منصبه كتاجر في الاعتبار. لذا، سيكون من الصعب أن تحضر ليليانا، التي قد تُثير الفوضى في اللحظة التي ترى فيها وجوهًا مألوفة، مثل هذا الاجتماع المهم.

للأسف، لم يكن أمام سوبارو سوى الموافقة. في الأصل، كانت باتلاش تنين أرض ملكًا لكروش، وحصل عليها سوبارو كمكافأة منها بعد صيد الحوت الأبيض.

 

لم يفهم سوبارو المعنى الحقيقي للصهيل الذي أطلقته، لكن يبدو أن التنين المائي قد شعر بالذعر من ردها. أطلق صوتًا خافتًا وغاص في الماء على الفور، هاربًا ومعه القارب الصغير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«بمعنى آخر، هذا بسبب تصرفاتك المعتادة. كما تزرعين، تحصدين.»

 

 

 

«ما هذا التعليق؟! انتظرا، لدي فكرة. استمعا لي—الأمواج الهائجة، الأمواج العالية، أمواج المجتمع.»

 

 

 

***

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما قال أوتو هذه الكلمات أثناء تخطيطه لمسار الرحلة، وافق الجميع دون أي اعتراض.

«رغم أن حديثكِ مثير للاهتمام للغاية، إلا أننا لا نملك الوقت للاستماع. هل يمكنكِ أن ترشدينا إلى هناك حالًا؟»

«أوه، صحيح، بيكو أُعجبت حقًا عندما جاءت ليليانا إلى القصر، أليس كذلك؟»

 

 

«آآآه، أمواج المجتمع هائجة، شاهقة، وباردة للغاية. لكن، نحن هنا بالفعل!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تظاهرت ليليانا بالبكاء والنحيب للحظة، قبل أن يضيء وجهها فجأة وتندفع للأمام. ثم فتحت ذراعيها على اتساعهما أمام المبنى الكبير الذي وقف أمامها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«هذه هي شركة ميوز التي كنتم تنتظرونهااااا!»

كل من أراد دخول مدينة بريستيلا المائية كان عليه أن يمر عبر البوابة الرئيسية التي تُشرف على حركة الدخول والخروج من المدينة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

دارت ليليانا حول نفسها كما لو كانت ترقص، بينما رفع سوبارو حاجبيه وهو يحدق في المبنى خلفها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

هيكل حجري شامخ، يمثل مقر شركة ميوز، يقف بين الحي الأول والحي الثاني في بريستيلا. وفقًا لما سمعه، تتركز معظم الحركة في المدينة في هذين الحيين. وكان موقع المبنى الاستراتيجي بينهما دلالة على مدى قوة نفوذ شركة ميوز داخل المدينة.

 

 

 

«حتى أناستاسيا قالت إنه بارع للغاية. يكفي هذا لجعلك تنسى تقريبًا صورته كابن مدلل لعائلة غنية…»

 

 

ظهر هوشين منذ أربعة قرون، وآل قبل عشرين عامًا، أما سوبارو فقد كان استدعاؤه قبل عام واحد فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الواقع، الرجل يقود واحدة من أكبر الشركات التجارية في مدينة كبرى. لا شك أن العام الماضي كان مليئًا بالتحديات بالنسبة له، وإن كانت مختلفة تمامًا عن تلك التي واجهها سوبارو. ورغم أن إميليا من معارفه، لم يكن من المرجح أن يُظهر كيريتاكا أي تساهل على طاولة المفاوضات.

 

 

 

«ومع ذلك، لا داعي للقلق! الروابط التي تجمعنا ستتغلب على ذلك بطريقة ما! اتركوا الأمر لليليانا ماسكيريد لتحطم الموازين باستخدام الواجب والمشاعر!»

***

 

 

«تحطم الموازين؟ ما الذي تنوين فعله تحديدًا؟»

«لذا، أجلِّي وعدكِ بتأليف أغنية عني حتى أنهي كل شيء. بعد ذلك، سأخبركِ بكل التفاصيل كما ترغبين. ليس من اللائق أن نتسرع في الوصول إلى النهاية.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«ما هذا التعليق؟! انتظرا، لدي فكرة. استمعا لي—الأمواج الهائجة، الأمواج العالية، أمواج المجتمع.»

تبنت ليليانا وضعية غريبة وهي تغمز بشكل أخرق ردًا على سؤال بيتي. ردها جعل سوبارو يميل رأسه متألمًا وهو يقول: «آه؟».

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تظاهرت ليليانا بالبكاء والنحيب للحظة، قبل أن يضيء وجهها فجأة وتندفع للأمام. ثم فتحت ذراعيها على اتساعهما أمام المبنى الكبير الذي وقف أمامها.

«الأمر ليس صعبًا! السيد كيريتاكا يملك نقطة ضعف حقيقية تجاهي، لذا أنا متأكدة من أنني إذا تحدثت معه، سيسير هذا الاجتماع التجاري بسلاسة تامة. ما رأيكم؟»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«هذا لا يبدو مطمئنًا تمامًا… هل أنتِ واثقة من ذلك؟»

 

 

 

«هذا لا شيء على الإطلاق. السيد ناتسوكي وأنا أصدقاء قدامى، أليس كذلك؟ أليس كذلك؟»

 

 

«يقصد بها رشوة. في الحقيقة، سيكون الأمر سيئًا لو أخذت كلامي حرفيًا، لذا فقط افهم أن هذه العبارة تعني طلب شيء مشبوه. لا تدعي أحدًا يسمعكِ تقولين ذلك، حسنًا، إميليا-تشان؟»

حين أرسلت ليليانا غمزة أخرى أكثر خرقًا هذه المرة، استغرق سوبارو لحظة للتفكير.

«هاه؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

شعر أن الأمر فيه شيء من عدم الإنصاف، لكن احتمال أن تكون كلمة ليليانا المؤثرة فعّالة مع كيريتاكا كان عاليًا. لقد تسبب غثيان البحر في تأخيرهم، لكنه قد يكون قد فتح لهم بابًا غير متوقع.

 

 

«اسمحوا لي أن أقدم نفسي رسميًا. أنا جوليوس جوكوليوس، فارس ضمن الحرس الملكي لمملكة لاغونيكا، وأعمل حاليًا فارسًا للسيدة أناستاسيا.»

«حسنًا، لنذهب مع هذا الاقتراح. أعتمد عليكِ، ليليانا.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«نعم، يا سيدي—! كما تأمر!»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما ألقى يوليوس تعليقًا مستفزًا، أمسك سوبارو بياتريس ودفعها للأمام. عندما رأى بياتريس وهي تنفخ صدرها بتفاخر، رفع يوليوس يديه مستسلمًا على ما يبدو.

عندما أعرب سوبارو عن موافقته على الفكرة، بدت ليليانا متحمسة للغاية وهي ترفع قبضتها بحماس.

على مدار العام الماضي، خاض روزوال معارك من نوع آخر عبر الحوار والتفاوض الدقيق لتوطيد دعم هؤلاء الزعماء. كان هذا التجمع المرتقب تتويجًا لكل تلك الجهود، وكان يأمل أن يساهم في دفعهم لتقديم ولاء حقيقي لإميليا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

غير أن رؤية ليليانا بهذا الشكل بدا وكأنه يثير بعض القلق لدى بيتي.

بفضل حركاتها الغريبة أثناء مسح الدم عن وجهها، أصبحت ليليانا مغطاة ببقع عشوائية. لم يكن سوبارو متأكدًا إن كان عليه أن يشير إلى مكياجها الغريب، لكنه قرر في النهاية التركيز على مواصلة الحديث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«سوبارو، هل هذا حقًا مناسب؟ بيتي قلقة.»

غمزت بيتي نحو سوبارو وهي تنتظر تأييده. فبادلها سوبارو إيماءة خفيفة.

 

 

«أنا أشعر تمامًا بما تشعرين به. لكن أريد أن أراهن على أن هذا هو الجانب المشرق من الموقف. لا أريد أن ينتهي بي المطاف كالشخص المصاب بالغثيان البحري فقط.»

 

 

وبعد أن تمكن بصعوبة من تهدئة مزاج بياتريس المتجهم، انضم مجددًا إلى أوتو وغارفيل اللذين بقيا مع عربة التنين. ويبدو أن فحص البضائع داخل العربة كان سيستغرق بعض الوقت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«هل يعتقد أحد فعلًا أنك مجرد شخص مصاب بالغثيان البحري، أتساءل؟…»

***

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنت ليليانا برشاقة وهي تمسك آلة العزف في يدها، مبتسمة رغم تدفق الدماء الغزير من فمها. يبدو أن العضة كانت قوية بشكل صادم. وضعت منديلًا على فمها بسرعة، ليصبح القماش ملطخًا باللون الأحمر.

على أي حال، بما أن سوبارو قد اتخذ قراره، لم تقل بيتي شيئًا آخر. بدا أنها لم تستطع إخفاء قلقها، لكنهم قرروا هذه المرة أن يثقوا في حضور ليليانا المسرحي.

«حقًا؟!»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هيهي، هذا سر تجاري. ليس من الجيد، ناتسوكي، محاولة معرفة كل شيء عن فتاة… ألا ترى أن هذا غير لائق تجاه الشخصين الجالسين بجانبك؟»

***

بوجهٍ يعج بالإثارة والفرح الذي كان أبعد ما يكون عن الوقار، رمت ليليانا عودها الموسيقي عاليًا في السماء. التقطته، ثم أسقطته على الفور. لكنها لم تهتم. كانت في غاية السعادة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«وهكذا، ليليانا تعود بكل درامية. أين السيد كيريتاكا؟»

 

 

«مُنذ متى أدركتَ أن بيتي كانت هنا، أتساءل…؟»

بعد أن هيأت ليليانا نفسها، دفعت باب شركة ميوز بقوة وهي تقود المجموعة. كان هناك موظفة استقبال بالقرب من المدخل في الطابق الأول، وقد اتسعت عيناها عند سماع كلمات ليليانا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «سأمسك بيد بيكو وأعوضه بطاقة دافئة!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«آه، الرئيس في اجتماع عمل مع بعض الضيوف… أُم، السيدة ليليانا، لماذا أنتِ هنا؟ هذا يسبب مشكلة.»

 

 

 

***

غارفيل، الذي كان ينظر عبر النافذة، شارك سوبارو حماسه. أما بياتريس، فقد اكتفت بهز كتفيها ازدراءً بينما أدهشهم فجأة ارتجاج غير متوقع.

 

 

«أن أُعامل بهذه الطريقة منذ البداية يجعلني أشعر بالقلق فعلًا. ما نوع الانطباع الذي تركتِه هنا…؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بدت كلمات موظفة الاستقبال المتوترة مشوبة بوضوح بالقلق والحيرة. كانت تتعامل مع ليليانا وكأنها تواجه كلبًا غير مدرب أكثر من كونها تتعامل مع ضيف مزعج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ب-ب-بالطبع! أليس هذا واضـــحًا؟ لا أستطيع فعل أي شيء بدونها. إنها عزيزة عليّ للغاية؛ أحبها بشدة! انظر، ها أنا أقبلها! قبلة، قبييييلة—!!»

 

كان الرجل الوسيم هو كيريتاكا ميوز—الرئيس الشاب لشركة ميوز الذي يدير المدينة، رغم شهرته بلقب آخر: “مهووس المغنيات”.

«هل أنتِ متأكدة؟ ألم تسمعي أن بعض الضيوف الذين يلتقي بهم الرئيس قد تأخروا؟»

حين سأل سوبارو فورًا، وجد يوليوس نفسه في لحظة نادرة من التردد، إذ حوّل نظره بسرعة بعيدًا. استطاع سوبارو أن يشعر بالارتباك في تصرفاته. ربما كان لهذا عاشق المغنية ضغينة تجاه الأرواح؟

 

«اعذراني، لقد تسببتُ في إصابة نفسي بشدة.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«نعم، أنا على علم بذلك. رجل وممسحة… أقصد، امرأة شابة.»

 

 

قرر أوتو، الذي كان صامتًا حتى تلك اللحظة، كسر الجليد. وردت أناستاسيا على اقتراحه باهتمام عميق، ووجهت نظرها إليه.

كان سوبارو متأكدًا أن موظفة الاستقبال كانت على وشك أن تقول «طفلة» وهي تنظر إلى بيتي، لكنها على ما يبدو كانت محترفة بما يكفي لتتدارك الأمر بسرعة، قبل أن تنحني بعمق.

«لا، سأفعل كما يشاء السيد روزوال. ستشعر بالوحدة دون رام، لكن أرجوك تحمّل ذلك.»

 

 

«الرئيس مع بقية مجموعتكم في الطابق الثاني. اسمحوا لي أن أصطحبكم…»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«أن أُعامل بهذه الطريقة منذ البداية يجعلني أشعر بالقلق فعلًا. ما نوع الانطباع الذي تركتِه هنا…؟»

«انتظري لحظة! دعيني أتولى هذا بنفسي! لديّ أمر أود أن أقوله للسيد كيريتاكا مباشرة!»

 

 

 

تصريح ليليانا المشتعل بروح الواجب جعل موظفة الاستقبال تنظر إلى سوبارو وكأنها تنتظر تأكيدًا. فأومأ برأسه.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«ليليانا والرئيس هنا كلاهما من معارفنا. شكرًا على اهتمامك.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

«…فهمت. كونوا حذرين، إذًا.»

 

 

 

بعد أن أوضح سوبارو الأمر لها، لم يكن أمام موظفة الاستقبال خيار سوى التراجع. ومع ذلك، بدت كلماتها الوداعية مشحونة بنوع من الضمير المهني. أومأ سوبارو تقديرًا لقلقها قبل أن يتوجه نحو الطابق الثاني.

أحنى أوتو رأسه بينما كان يتأمل تداعيات ذلك، والخوف يخيّم على ملامحه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

***

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «مثير للاهتمام.»

«إذًا، ما نوع العمل الذي لديك مع السيد كيريتاكا اليوم؟»

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«لا أصدق أنك واثق بهذا الشكل مع أنك لا تعرف حتى هذا القدر! الأمر يتعلق بترتيب يتعلق ببلورة سحرية. شركة ميوز تتاجر في البلورات السحرية، لذا لابد أنك سمعت بعض التفاصيل، أليس كذلك؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

«أوه، نعم. سمعت أنهم عثروا مؤخرًا على جوهرة نادرة الجمال… هل تقصدين هذه؟»

 

 

 

على ما يبدو، كانت الأخبار قد وصلت إلى مسامع ليليانا أيضًا. من المرجح أن هذه الجوهرة النادرة كانت البلورة السحرية التي يبحثون عنها.

فريدريكا، التي كانت تحب بيترا كطفلتها، لم تكن تحمل أي ودّ لكليند الذي من المحتمل أن يكون حاضرًا أيضًا في الاجتماع. كان سوبارو يتوقع أن يحدث تصادم بين الاثنين، حتى وإن عاملا بيترا كإلهة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «يمكنني أن أرى ذلك. لم تتغيري على الإطلاق. وهذا يجعلني أشعر بالقلق أكثر مما يبعث على الراحة، بصراحة.»

أعجب سوبارو بدقة أناستاسيا في الحصول على مثل هذه المعلومات، بينما وصل الثلاثي إلى غرفة الاستقبال. ثم عندما وقف سوبارو أمام الغرفة التي علّقت على بابها لوحة كتب عليها «استقبال الضيوف»…

رفع سوبارو رأسه ونظر إلى البناء بحماس، لكن فمه فُتح على مصراعيه وهو يحدّق في صمت.

 

الغضب الحقيقي الذي ارتسم على ملامحها جعل سوبارو يدرك بعمق أنه لو كانت بيتي تقيمه الآن، لحصل على أسوأ درجة ممكنة.

«—لذا أطلب منكم أن تسلمونا تلك البلورة السحرية.»

«في الأساس، فإن هوشين، البطل الذي أسس كاراراغي، هو من بنى بريستيلا، مما يربط بينهما بشكل لا ينفصم. يمكن القول إن هذه الأرض هي المكان الذي بدأت فيه قصة صعود هوشين من العدم إلى الشهرة والثروة.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عند سماعه صوتًا واضحًا ينساب من خلال الباب، أدرك سوبارو أن الاجتماع التجاري قد وصل إلى طريق مسدود.

 

 

 

بما أن الطرفين يعرفان بعضهما بالفعل، يبدو أن مجاملات اللقاء قد انتهت بسرعة، ودخلوا مباشرة إلى صلب الموضوع. وبما أن إميليا كانت تقدم طلبها، فلا شك أن المفاوضات الحقيقية حول الشروط كانت قد بدأت للتو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

«رائع، ليليانا. كل ما علينا فعله الآن هو اختيار اللحظة المناسبة…»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«نعم، لقد مر وقت طويل بالفعل يا جوليوس. أنا سعيدة برؤيتك بخير أيضًا.»

«أعتذر على الإزعاج!»

 

 

إذا تجاهلنا الفروق في الحجم، فإن المدينة الدائرية تشبه ملعبًا ضخمًا مُصممًا لاستضافة ومشاهدة الأحداث الرياضية. وكانت تضاريسها تتغير حسب قرب المنطقة من مركز المدينة، حيث يحتوي كل مستوى على صفوف مرتبة من المباني الحجرية. شبكة من القنوات المائية تقطع المدينة بأكملها، وهناك قناة رئيسية ضخمة تقسم المدينة إلى أربعة أجزاء.

«ماذا تفعلين—؟!»

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما حاول سوبارو انتظار اللحظة المناسبة، اقتحمت ليليانا الغرفة فجأة وهي تفتح الباب بعزم. وبجرأة ملحوظة، تقدمت بخطى ثابتة إلى داخل الغرفة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

***

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «يا له من فتى لطيف. من الواضح أنه قلق على إميليا والجميع.»

في الداخل، تمكن سوبارو من رؤية خمسة رجال ونساء. جلست على الكراسي العالية جنبًا إلى جنب إميليا وأوتو وغارفيل، ليشكلوا ثلاثة أشخاص. وفي مواجهتهم، وقف شاب ذو شعر أشقر مصفف بعناية ووسيم المظهر عمومًا، بالإضافة إلى رجل يرتدي بدلة بيضاء يقف خلفه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان الرجل الوسيم هو كيريتاكا ميوز—الرئيس الشاب لشركة ميوز الذي يدير المدينة، رغم شهرته بلقب آخر: “مهووس المغنيات”.

ابتسم جوشوا برفق عندما سمع كلمات شكر أخيه الأكبر، لكنه سرعان ما حوّل نظره إلى سوبارو وبياتريس. فجأة، وبوضوح لا لبس فيه، أصبح بريق عينيه الصفراوين باردًا كالصقيع.

 

 

كان هناك طاولة تجمع بين الخمسة، تصطف عليها بلورات سحرية صغيرة وكبيرة من أنواع مختلفة. بدا بوضوح أن الجميع كانوا في خضم صفقة تجارية. لم يكن مستغربًا أن يصدم كيريتاكا باقتحام ليليانا.

تحدثت أناستاسيا بنبرة تنضح بالحزن، لكن كان واضحًا أن هدفها هو محاولة جذب مستشار إميليا المنزلي إليها. وكأن سوبارو حاول منع هذا الخطر، وقف بسرعة ووضع بياتريس أمام أوتو.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أظن أن هذا غريب بالفعل. المرء يتوقع أن يرى حشدًا كبيرًا من البشر يأخذون قيلولة في مكان كهذا…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«ل-ليليانا؟ لماذا أنتِ هنا بحق السماء؟»

مع بريق في عينيها البنفسجيتين، فكرت إميليا في الفتاة الجالسة على مقعد السائق. بالنسبة لأوتو، بدت تعابير وجهها وكأنها تعكس حنان أخت كبرى أو أم محبة.

 

 

«أليس ذلك واضحًا؟! لأن العدالة دائمًا ما تنتصر!»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بالسعادة لأنها أصبحت تعلم ما كان يُخفى عنها لوقت طويل، لكن في المقابل، تضخمت مخاوفها.

***

«جوشوا، جميعهم ضيوف شرف لدى السيدة أناستاسيا، بما فيهم هو. أي إساءة تجاهه تُعد إساءة لشرف السيدة أناستاسيا، سيدة قلعتنا. امتنع عن هذا التصرف في المستقبل.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بأي حال، السبب الحقيقي وراء قلق يوليوس بات واضحًا، ما دفع سوبارو إلى الإمساك برأسه بإحباط.

ردت ليليانا بإجابة لا تحمل أي إجابة، موجهة إصبعها مباشرة نحو كيريتاكا. ثم أشارت بإصبعها إلى إميليا والبقية الذين لم يخفوا دهشتهم من ظهورها المفاجئ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«لا أصدق، لا أصدق، لا أصدق أنك حاولت طردي بينما كنت تعلم أن السيدة إميليا وأصدقائها قادمون! يا له من ظلم، يا لها من قسوة! هذا كثير جدًا—قد أذرف الدموع بالفعل!»

«اهدأ. الأمر لا يتعلق بالمظهر حقًا، على ما أعتقد. بالإضافة إلى ذلك، فإن الشخصية، وليس الوجه، هي ما يميز الرجل.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«أم، آه، أعتذر بشأن ذلك. ولكن يا عزيزتي ليليانا، أريدك أن تسمعيني…»

 

 

 

«لااا! لا أذنان لي لسماعك! لم يعد لدي أي تعاطف مع السيد كيريتاكا! ولكن على طول الطريق، تمكنت من التعافي بفضل المعلم سوبارو ناتسوكي، والساحرة الصغيرة!»

بدا المسؤول في حالة ارتباك شديد عندما كشفت إميليا عن هويتها. كان ذلك دليلًا على معرفته بأن أناستاسيا قد وصلت بالفعل إلى المدينة، مما جعله يتوتر قليلاً وهو يحاول فهم ما يحدث.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مجرد صوته العذب كافيًا ليذيب قلوب الكثير من النساء عبر الجدار. أما بريق عينيه الكهرمانيتين فقد احتوى شغفًا يخطف القلوب، حتى لمن ألقى عليهما نظرة عابرة.

«هل تُقحمينني في هذا الآن؟!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«أنوي بذل قصارى جهدي بحماسة، ولكن سياستي الأساسية وأسلوبي الشخصي يقومان على مدحها وإغداقها بالإطراء.»

دارت ليليانا حول نفسها كأنها راقصة، وأشارت إلى سوبارو بإيماءة مسرحية. في الحال، انصبّ انتباه الجميع في الغرفة نحو سوبارو. بجانبه، وضعت بيتي يدها على جبينها بتعبير يدل على الإحباط.

رغم ذلك، كان نداء سوبارو لها بـ«الأخت الكبرى» على الأرجح لأنه كان يعتمد عليها أكثر مما يدركه الآخرون.

 

 

في هذه المرحلة، بدأ سوبارو يندم على كل القرارات التي أوصلته إلى هذا الموقف، ولكنه تمسك بالأمل قائلًا في نفسه:

حين طرح سوبارو هذا السؤال، لاحظ تعبيرًا معقدًا ينعكس في عيني رام.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«لا، ليس بعد. ما زال بإمكاني قلب الطاولة لصالحنا.»

عندما يتعلق الأمر بمعسكر إميليا، لم يكن بالإمكان تجاهل حادثتي الحوت الأبيض وكسل الطائفة.

 

 

***

اعترضت فريدريكا بشدة على تصرفات سيدها. وعندما أشارت إلى هذه الأمور، هزّ روزوال كتفيه قائلًا: «لقد ربحتِ هذه المرة»، مظهرًا تعبيرًا مسترخياً وكأنه يجد متعة أكبر في ذلك.

 

 

قالت ليليانا بصوت درامي: «أدين بفضل كبير للمعلم العظيم ناتسوكي وللسيدة الرائعة إميليا! سيد كيريتاكا، هذه فرصتك لتثبت نفسك كرجل نبيل من خلال تسهيل الأمور لهم! ألا ترغب في أن تلعب دورًا في تحقيق حلمي؟!»

توقفت أناستاسيا للحظة، وكأنها تبني حالة من الترقب لما ستقوله، قبل أن تكمل أخيرًا:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بلا مبالاة لمعاناة سوبارو، قدمت ليليانا عرضها لكيريتاكا بأسلوب جريء وصاخب. وبينما تأثر كيريتاكا بزخمها، ظهرت على وجهه تعابير الحيرة والاضطراب.

أنيروز كانت مولعة جدًا بإميليا، مما جعلها حليفة مطمئنة في الاجتماع. ومع ذلك، بالنسبة لسوبارو، كان تعلق أنيروز الزائد به يسبب له صداعًا كلما اضطر للتعامل معها.

 

وبعد أن تمكن بصعوبة من تهدئة مزاج بياتريس المتجهم، انضم مجددًا إلى أوتو وغارفيل اللذين بقيا مع عربة التنين. ويبدو أن فحص البضائع داخل العربة كان سيستغرق بعض الوقت.

بعد لحظة من التفكير، سألها: «دور في حلم؟»

غير أن رؤية ليليانا بهذا الشكل بدا وكأنه يثير بعض القلق لدى بيتي.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«لااا! حلمي أنا! أن أخلّد أغنية عن الأسطورة الجديدة لهذه الأرض! هذا هو سبب وجود المعلم ناتسوكي هنا، وقد وعدني أنه عندما ينجح في هذه الصفقة، سيتعاون معي في حلمي بالإجابة عن أي سؤال أطرحه عليه، مهما كان محرجًا! لقد أوشكت ليليانا أن تنهار تمامًا!»

ولهذا السبب، سيفعل سوبارو ناتسوكي ذلك. سيستعين بقوة الجميع لتحقيق هدفه.

 

«لا تسئ فهمها. روحك العظيمة لا تنوي خيانتك. الأمر ببساطة أن البركة التي أحملها… بركة جذب الأرواح، تجذب الأرواح نحوي بشكل طبيعي.»

«م-ماذا؟! انتظري لحظة—لم أعد بشيء من هذا القبيل!»

وضع سوبارو بيتي بلطف على الأرض، وبدأ يربت على شعرها ويفسد ترتيبه. اتسعت عينا ليليانا الكبيرتان عندما رأت سوبارو وبيتي يتصرفان بهذه الألفة.

 

 

كانت ليليانا قد أعادت تشكيل وعود سوبارو في ذهنها بطريقة تناسبها، مما جعل سوبارو يتخبط تمامًا. وعلى الرغم من أنه كان قد نوى مشاركة قصته معها، إلا أن توقعاتها البطولية تبدلت بشكل جذري.

«انتظري، انتظري، ماذا؟ ارتعاش؟!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«لذا أرجوك، أطلب منك بلطف أن تفكر مليًا! اجعل ليليانا امرأة حقيقية!»

 

 

 

«فكري فيما تقولينه!!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما بدأت ليليانا تتقدم نحو كيريتاكا بغضب مسرحي، أمسك بها سوبارو ورفعها في الهواء من الخلف. كان يعلم أنه لو سمح لها بمواصلة تصرفاتها الطائشة، فستحول هذه الغرفة إلى مسرحها الشخصي. كانت بيتي وموظفة الاستقبال محقتين في قلقهما—ليليانا بالفعل ملكة الدراما.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لا أفهم ما الذي تعنيه بالدراما، لكن بيتي مهتمة بالمغنية أيضًا.»

«ما الذي تفعله؟! أتركيني! أتركني حالًا! آه، تبًا لكل هذا!»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

«اهدئي! آه، أعتذر على الإزعاج… أم، بالأحرى أعتذر لأنني جلبت شخصًا تسبب في الإزعاج. على أي حال، سأخرجها من هنا لتكملوا اجتماعكم…»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

***

 

 

 

بينما كان سوبارو يحاول مغادرة الغرفة وهو يحمل ليليانا التي كانت تصرخ وتلوح بذراعيها، وقف كيريتاكا فجأة. بهدوء غريب، مد يده نحو إحدى البلورات السحرية الموضوعة على الطاولة.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم نظر نحو سوبارو بعينين تتوهجان بغضب جنوني.

«رائع، ليليانا. كل ما علينا فعله الآن هو اختيار اللحظة المناسبة…»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«…لا.»

«هاه، بالتأكيد. لا أريد أن أُضرب ضربًا مبرحًا مرة أخرى بسبب الغرور.»

 

 

«هاه؟»

«ما الأمر؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«ل-ل-لا تلمسوا ليليانااااااا!!»

 

 

 

في اللحظة التالية، ارتفع صوته بنبرة حادة وهو يلقي البلورة الزرقاء في يده.

تبنت ليليانا وضعية غريبة وهي تغمز بشكل أخرق ردًا على سؤال بيتي. ردها جعل سوبارو يميل رأسه متألمًا وهو يقول: «آه؟».

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قبل أن ينفجر الحجر بطاقة نقية، لم يتمكن سوبارو سوى من رمي ليليانا بعيدًا عنه. لم يكن لديه وقت لشيء آخر. وفي اللحظة التالية، غمرته الأضواء الزرقاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

بينما استمرت الفتاة في الغناء، تجمع حولها جمهور من نحو خمسين شخصًا، أنفاسهم محبوسة وهم يستمعون للأغنية، مأخوذين بسحرها كما كان حال سوبارو وبيتي.

دوى انفجار مدوٍ، واهتزت الغرفة بعنف، متحولة إلى فوضى عارمة. أعلنت الموجة الصادمة التي مزقت غرفة الاستقبال أن المفاوضات قد انتهت بالفشل في اليوم الأول

«إنه مثل… بركة ماء لا نهاية لها. وطني كان محاطًا بها من كل الجوانب.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«نعم. على الأقل، أصبح من الواضح أن الرأي العام قد تغير تدريجيًا على مدار العام الماضي. السبب هو أن الثلاثة المستضعفات في هذه المنافسة قد حققن إنجازات ملحوظة.»

 

 

////

في الوقت نفسه، انتشر خبر كون إميليا نصف جنية، مما جعلها تحت مجهر الشعب أثناء عملية اختيار الملكة، سواء أكان ذلك للأفضل أم للأسوأ.

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

بينما أغلق روزوال إحدى عينيه ونظر إليها بعينه الزرقاء، رفعت رام كتفيها بثقة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط