1 - حب ، حب ، حب، حب ،حب ، حب، حب، حب
ترددت همسات الحب
” لقد أتى من لا مكان، بالوقت الذي لاحظت فيه ما يحدث كل شيء كان مغطى بالظلام بالفعل، أما بالنسبة لي، لو أن رام لم ترسلني بعيداً باستخدام رياحها أعتقد أنني كنت سأعلق فيه أيضاً”
بلطف، بنعومة ترددت تلك الهمسات بطبلة أذنيه، بعقلة، بقلبة، بروحه
بينما يشاهد الساحرة تبتعد أكثر شعر سوبارو بشعور غريب، وكأنه يشاهد شيئا خاطئا، هل حقا لا يوجد هنالك طريقة لإيقافها؟ هل حقا لا تجد هنالك طريقة تخطر على باله؟ فكر, تذكر, اعتبر، استرد الشيء الوحيد الذي يمكن استخدامه بهذا الموقف
” انا احبك—”
” ش— شكراً لإنقاذي..”
همسات الحب كانت مكتومة، هل كانت قادمة من رجل ام امرأة ؟ حتى هذا لم يكن واضحاً، لكن على الرغم من كل هذه الشكوك همسات الحب هذه كانت موجهة لناتسكي سوبارو وحده
عندما سمع همسها شيء ما بداخل سوبارو تلاشى، كلمة واحدة، سماع ذلك النداء جعلت سوبارو يترك الخوف الذي كان يشعر به في الماضي، كل شيء بهذا الصوت كان مختلفا عن همسات الحب المغلوطة للساحرة
ظل اسود متلوي تكلم معه بنعومة، أخذ الظل شكلًا بشريًا مرتديا ثوباً بلون الظلام بشعر حالك السواد، الظل كان يحدق فيه بوجه حبري اسود
الثقة خلف تلك الدمدمة جعلت سوبارو يرفع حاجبين، بعد أن رأى ردة فعلة قام غارفيل بطقطقة انيابه
كل شيء من توليفه الظل أحاط بعقل وقلب سوبارو واضاق عليه بلطف
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زمجر غارفيل بينما كان يبصق الدم على هذه الإهانة لكن الظل لم يعرف له اي انتباه، كما قال غارفيل يبدو أن الظل يحاول مغادرة المأوى متجاوزاً الغابة، بعد أن قام بإظهار هوسة مسبقاً، الظل فجأة لم يعد يعر اهتماماً لوجود سوبارو بينما كان يحاول الخروج من المأوى، غير قادراً على فهم نية ذلك الشيء سوبارو كان يشعر بالحيرةــــــ فجأة ارتجف سوبارو وكانه اصيب بصاعقة، لحضه وحي اتت سوبارو بدون اي دليل فعلي وعلى الرغم من ذلك لقد كان واثقاً أنه لا يوجد خطأ، يستطيع سوبارو أن يؤكد على ذلك بكل حزم أن …
” انا احبك—”
” ماــ ما الذي يحدث هنا..؟ كيف يمكن…في وقت كهذا؟”
توقف حبل أفكاره، لقد نسي سوبارو حتى كيف يتنفس كل ما كان قادراً على فعلة هو التحديق للإمام ، غير قادراً على القيام بأقل حركة
حدق سوبارو على منتصف الظل المترنح الذي كان خاليا من المنطق والعقلانية، صرخ سوبارو بكل ما لدية
وباله كثيفة وخزت جلده بينما كان يشاهد المنظر الفظيع للمأوى الذي غرق في الظلام، كحيوان صغير تمت محاصرته من قبل تهديد عظيم لدرجة جعلة غير قادر على التنفس، سوبارو كان محاصراً بعالم قد جرد من حيويته وكأنها اقتلعت من الجذور
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـــــ توقف عن هذا الكذب الصريح
سوبارو كان يعرف هذا المكان، لقد ذاق عذابة ويأسه مرات عديدة، هذا هو العالم الذي يظهر بكل مرة يكسر بها سوبارو القسم، المكان حيث يتوقف الوقت والساحر- ” انا احبك—”
” غارفيل لا تقل لي أن خطتك هي…”
بينما كان سوبارو متجمدا بصمت، قام الظل بمد اصبع باتجاه خده، لم يكن سوبارو قادراً على تجنبه، لم يكن السبب ان الظل كان يحاول تثبيته، سبب عدم قدرته على الحركة كان بسبب أن لحم ودم سوبارو لم يسمحوا له، روح سوبارو رفضت اي مقاومة تجاه الظل، وبسبب هذا بدأ الظل يلمس سوبارو على هواه
عندما سمع همسها شيء ما بداخل سوبارو تلاشى، كلمة واحدة، سماع ذلك النداء جعلت سوبارو يترك الخوف الذي كان يشعر به في الماضي، كل شيء بهذا الصوت كان مختلفا عن همسات الحب المغلوطة للساحرة
” انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك—”
غمر الظل سوبارو بدرجة ساحقة من عشقه له لدرجة تخطت الجنون، لقد كان شغفاً اعمى وبل حتى عنيد كافياً لجعل المرء يتساءل ” لماذا لهذه الدرجة؟”.
سوبارو لم يتحسس أي خبث من الظل، لم يكن هناك أي عداء، لكن هذا لم يكن لان الظل كان غير مهتم بسوبارو بل لقد كان العكس تماماً
هذا كل ما قاله غارفيل قبل أن يندفع إلى قلب المعركة، غير قادر على فهم مغزى كلام غارفيل سوبارو العاجز تراجع إلى الخلف، وقف غارفيل على رأس التشكيلة مع النسخ العشرين مجتمعين خلفة، بعد أن قرروا تشكيلتهم لحظه صمت مرعبة خيمت على المكان لا يسمع فيها سوبارو الا صوت انفاسه ودقات قلبه، ببطء التهديد اظهر نفسة بينما يتعدى على العالم حوله، الغابة كان يتم شقها أمام عينيه وابتلاعها بواسطة كتلة الظل الهائلة، فقدت الأشجار شكلها وكأنها شيء يذوب بالماء ولم تترك خلفها اي اثر، وكأن مفهوم الشجرة والغابة قد تم تلويثه بواسطة الظل
غمر الظل سوبارو بدرجة ساحقة من عشقه له لدرجة تخطت الجنون، لقد كان شغفاً اعمى وبل حتى عنيد كافياً لجعل المرء يتساءل ” لماذا لهذه الدرجة؟”.
” انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انت احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك… سوبارو”
سوبارو شعر وكأنه تلوث بهذا الشغف المجنون الذي لا يمكن الهروب منه— في هذا اللحظة لم يكن الظل مهتماً بشيء سووا سوبارو
عندما استمر سوبارو بالإلحاح قام جارفيل بتجاهل قلق سوبارو الذي لا داعي له بصوت هادئ، نبرة صوته كانت هادئة، لكن هذا هو الفعل الذي غرس بقلب سوبارو الرعب الذي شعر به ذلك اليوم، فقط في تلك اللحظة استطاع سوبارو أن يفهم النيران المستعرة في عيني غارفيل الخضراوين…غضب ، سخط ، حنق— ضراوة تلك النظرات جعلته مباشرة يفكر بهذه الكلمات، بينما كان غارفيل يجمع هذه المشاعر وجد سوبارو اخيرا الكلمات ليسأل السؤال الذي كان ينبغي أن يسأله سابقاً.
” انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك —”
صوت خطوات خفيف على العشب جعلت سوبارو يلتفت بسرعة، لم يكن الساحرة، الاتجاه وكذلك الضغط النفسي كانا مختلفين جدا لكن هذا ليس سبباً لخفض دفاعه
همسات الحب كانت تدور بداخل عقل سوبارو وكأنها كانت عالقة بدوامة، الحب قيد سمعه، الحب غمر عقله، الحب ملأ وعيه تماماً، الحب كان يغلي بروحه إلى أن تبعثرت إلى قطع، لقد كان تعدياً بأسم الحب، ذبح بأسم الحب، انتهاك بأسم الحب
” غارفيل هل تستطيع قتالها؟! أو ابطائها بطريقة ما؟!”
” انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك ، انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك، ” انا احبك—”
” انا احبك—”
الحب سيطر على سوبارو، الحب استعبد سوبارو، الحب كان يسلب سوبارو من اي قطرة حب كان يمتلكها
” سنقفز، قد يكسر هذا رقبتك لكن تحمل هذا”
” هااااي توقفي عن العبث معي!!”
“غاااااااااا!!”
فجأة قوه مدمرة لا يمكن وصفها قاطعت سوبارو والظل الذي كان يحتضنه وتصادمت بشدة مع الظل مدمرة الأرضية المظلمة
” انا احبك…”
” ماذا—؟!!”
” غارفيل، أنها منجذبة لي اذا…”
بعد أن تعثر على الأرضية الصلبة بعد الهبوط، استطاع سوبارو اخيرا الوقوف على قدمية بعد أن اصطدم بحائط المقبرة، بعد أن هز راسه ونظر للإمام لاحظ سوبارو أن عقلة قد تحرر من الحمى الخارقة للطبيعة التي كانت مسيطرة علية قبل عدة دقائق، الان بعد أن صفى ذهنه قام بجبر نفسه على فتح عينيه ليرى ما كان يحدث عندما —”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان يعلم أن ايميليا سوف تمر بنوبه هلع ما أن تستيقظ، لقد رأى ايميليا التي تحطمت من ماضيها ثلاث مرات بالفعل، كان يجب عليه أن يعزيها بلطف، ومن أجل فعل ذلك يجب على سوبارو أن ينادي باسمها ليخبرها أن كل شيء سيكون على ما يرام ـــ
” هذا هو اسوأ سيناريو، هل تستطيع الحركة، اللعنة!”
” رقم واحد ورقم إثنين في قلبي لن يتغيرا، ليس هنالك مكان لأمثالك”
كان هنالك صوت، لاحظ سوبارو شخص قصير بشعر ذهبي يتراجع بعيداً عن الظل، تعرف سوبارو على تلك النبرة الحادة والاستعداد المهول للقفز لساحة المعركة، لقد تذكر تلك الوقفة التي تبقي الجسد منخفضاً قريباً للأرض وتلك الانياب المكشوفة، حقيقة أن سوبارو كان مدركاً لهوية هذا الشخص هزت كيان سوبارو للصميم، حتى في أحلامه الاكثر جموحا لم يكن يتوقع أن يحميه هذا الشخص من الخطر
غمر الظل سوبارو بدرجة ساحقة من عشقه له لدرجة تخطت الجنون، لقد كان شغفاً اعمى وبل حتى عنيد كافياً لجعل المرء يتساءل ” لماذا لهذه الدرجة؟”.
” غارفيل….لماذا انت….؟!”
غارفيل الذي كان يقفز من غصن الى اخر في الغابة رفض عرض سوبارو، بمواجهة غارفيل وتحفظه ارتعب سوبارو قليلاً ثم رد عليه بغضب
” هل انت جاد؟ في هذا الموقف؟ لا تجعلني اضحك، هذا ليس خياري الاول لكن من المستحيل الا انقذك”
” هل نحن حقا… غير قادرين على فعل أي شيء؟ على هذا المعدل حتى القصر سوف…”
رد غارفيل على صدمة سوبارو بانزعاج ولكنه ما زال قلقاً من الظل امامه، قام غارفيل بسحب سوبارو من ياقه على الرغم أن الفتى ما زال يقف على تل
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ا…غاه..! ”
” سنقفز، قد يكسر هذا رقبتك لكن تحمل هذا”
” سوبارو”
” هذا ليس شيئاً تقوله والابتسامة—؟!”
” رااااااااا !!”
قبل أن ينهي سوبارو تهكمه قام غارفيل بشد ركبتيه بقوة وانطلق مندفعا للإمام مما جعل سوبارو يصرخ من الألم بينما يحلق الاثنان بالهواء— ما هي الا دقيقة واحدة وإذا بالظل على الأرض يتضخم وينفجر، بدأ الظل يكتسب كتلة بشكل تدريجي، الظل الاسود بدأ يتلاطم كموجة سوداء بدأت تلاحق الثنائي الذي كان يحلق بالهواء مهدداً بتحطيمهم، التهمت الموجة السوداء كل ما هو قريب منها، ناشرةً الدمار على مدى واسع وبقوة وحجم مروععين
الحب سيطر على سوبارو، الحب استعبد سوبارو، الحب كان يسلب سوبارو من اي قطرة حب كان يمتلكها
الموجة كانت قوية لدرجة أن الغابة، المنازل وحتى قبر الساحرة تم ابتلاعه كلياً بشكل عشوائي
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رؤية هذه الفتيات جعلت سوبارو يستحضر هذه الكلمات فجأة، لقد كان مصطلح متصل بقصص الخيال العلمي، لكن لقد كان هذا تشبيها سيئا لهذا العالم الجديد، عالم يسيطر علية السيوف والتعاويذ السحرية، من سيقوم بخلق هذه التقنية من المقام الاول؟
” لا تقم بعض لسانك الان!!”
” هذه ليست المرة الاولى التي اقتل فيها نفسي، أليس كذلك؟…”
لم يكن بيد سوبارو غير أن يلهث على منظر الكارثة، لكن غارفيل لم يتزحزح، منصاعا لغرائزه استمر غارفيل بالقفز والبحث عن مأوى للاختباء من الموجة، بينما كان الظل الاسود المتعدي يقسم الأرض الترابيه ويسقط الشجرة بعد الاخرى استمر الثنائي بالقفز والقفز والقفز—
” ما…؟”
” هيا، هيا! هواها!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذكرى همسات حب الساحرة وكيف سيطرت على افكاره بينما كانت تتعدى على عقل وروح سوبارو اتت جميعها في ان واحد، الغاية لم تكن حب سوبارو، الغاية كانت هي الغوص بداخل سوبارو بحثاً عن اي شيء اهتم به سوبارو لفهم هذه الامور، الغاية المطلقة كان سلب العالم من اي شيء من الممكن أن يوجه سوبارو حبه له وبالتالي الاستحواذ على عاطفته
بينما استمرت الموجة السوداء بالحركة في الغابة محطمةً الأرض وملطخة لها اينما مرت، كل شيء كان سوبارو قادراً على رؤيته ابتلع بواسطة الظل بينما استمر الاخير بالتضخم لدرجة أنه اصبح قادراً على تغليف العالم، كان ذلك عندما وصل غارفيل إلى المكان المقصود، كان هنالك منزل حجري واحد يقف شامخاً على حافة المستوطنة في الملاذ، في اللحظة التي لمس فيها الارض قام غارفيل برمي سوبارو بعيداً بينما كان يلتقط أنفاسه
” منديل بيترا”
“ارووه، اللعنة على على كل شيء!! ذلك النذل…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يقال إن ساتيلا، ساحرة الحسد كانت نصف عفريتة، هذه الحقيقة سببت لأميليا عنصرية غير مبررة من قبل عدد كبير من الناس، بنفس الوقت لقد كانت هذه القصص عن هذه المواصفات والتي تناقلت عبر أجيال مضت هي التي جعلته واثقاً أن الساحرة ستعلق بالغابة، لكن كل هذا على جهة، اذا ظهر أن الساحرة عبارة عن وعي بدون جسد ملموس قد لا تنجح هذه الخطة
” ش— شكراً لإنقاذي..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ا…غاه..! ”
” ماذا بحق الجحيم؟ لا يبدو عليك انك من النوع الذي سيقول شكراً، هل لديك مشكلة ما ها؟”
” حتى روزوال ؟! أأنت واثق؟!”
كشف غارفيل عن انيابه لسوبارو الذي كان يزحف على السطح بينما ينظر إلى الظلام المتكون في الافق، سوبارو كان متجهما وعدم الارتياح الذي كان يشعر به بدا واضحاً على وجهه كذلك
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان سوبارو متجمدا بصمت، قام الظل بمد اصبع باتجاه خده، لم يكن سوبارو قادراً على تجنبه، لم يكن السبب ان الظل كان يحاول تثبيته، سبب عدم قدرته على الحركة كان بسبب أن لحم ودم سوبارو لم يسمحوا له، روح سوبارو رفضت اي مقاومة تجاه الظل، وبسبب هذا بدأ الظل يلمس سوبارو على هواه
” انا لا اتذمر….انا فقط…انا فقط لم اتوقع انك ستنقذني لذا…”
غارفيل الذي كان يقفز من غصن الى اخر في الغابة رفض عرض سوبارو، بمواجهة غارفيل وتحفظه ارتعب سوبارو قليلاً ثم رد عليه بغضب
” ها! انت تعاملني وكأني لا أمتلك قلبا، فرسان الورود لتيلوس لا يحتاجون إلى مهود كما تعلم؟ اذا لم يعجبك الأمر يمكنك الذهاب قدما بحضن ذلك الشيء”
ذلك الصوت الحلو بترنيمة ساحرة جعلت سوبارو ينفجر بغضب، الصوت الساحر، الايماءة اللطيفة، الطريقة المحمومة التي ازعجت سوبارو باسوا شكل ممكن
” آسف لكنني استقريت بالفعل على حضنٍ مفضل لذا سأرفض”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسط الظلام سمع سوبارو صوتاً
بينما كان يتنهد على استهزاء غارفيل قام سوبارو بوضع يده على صدره برفق، إضافة إلى الموقف الذي لا يصدق كان هنالك سبب آخر جعل قلب سوبارو يتسارع، أن يتم إنقاذه من قبل جارفيل كان هذا تطورا صادما، فبعد كل شيء من المفترض أن يكون جارفيل هو عدو سوبارو اللدود في الملاذ، ففي اخر مرة وبعد أن رفض عرض سوبارو بأن يكون هو الشخص الذي يتحدى الاختبار، كان هو الشخص الذي سجن سوبارو وقام بمهاجمة رام، اوتو والناس من قريه ايرلام والذين ساعدوا سوبارو بالهروب، سوبارو لم ينسى الغضب الذي شعر به، لقد كان الأمر لا يغتفر، لقد كان هذا عدوه اللدود الذي يتوجب علية هزيمته لذا لم يكن لدى سوبارو أدنى فكرة لماذا جارفيل كان يبذل جهده من أجل إنقاذه.
” جارفيل لماذا انت..؟”
” جارفيل لماذا انت..؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” هذا تأمين, فقط لنلتزم الحذر” سوبارو شعر وكأنه قادر على سماع صوت تلك الساحرة بينما يتذكر كلماتها في عقله، لقد كان شكورا للغاية لتلك الساحرة المتهورة والمتبجحة
” لا تجعلني اكرر ما قلت، إلا تستطيع أن ترى الموقف الذي نحن فيه؟ من يهتم بخلافاتنا؟ المهم الان ايجاد طريقة لتمزيق عنق ذلك الشيء، لا يوجد هنالك شيء اهم من هذا”
” جارفيل لماذا انت..؟”
عندما استمر سوبارو بالإلحاح قام جارفيل بتجاهل قلق سوبارو الذي لا داعي له بصوت هادئ، نبرة صوته كانت هادئة، لكن هذا هو الفعل الذي غرس بقلب سوبارو الرعب الذي شعر به ذلك اليوم، فقط في تلك اللحظة استطاع سوبارو أن يفهم النيران المستعرة في عيني غارفيل الخضراوين…غضب ، سخط ، حنق— ضراوة تلك النظرات جعلته مباشرة يفكر بهذه الكلمات، بينما كان غارفيل يجمع هذه المشاعر وجد سوبارو اخيرا الكلمات ليسأل السؤال الذي كان ينبغي أن يسأله سابقاً.
سوبارو شعر وكأنه تلوث بهذا الشغف المجنون الذي لا يمكن الهروب منه— في هذا اللحظة لم يكن الظل مهتماً بشيء سووا سوبارو
” غارفيل— ما الذي حدث لرام والبقية ؟”
” اصمتي”
” ـــــــــــــ ”
ذلك الشعور كان جزئا من سوبارو ، اذا كان من الممكن أن يملأ سوبارو إذن….
” في الوقت الذي خرجت فيه من الضريح كان سطح المكان بأكمله قد تم ابتلاعه بالفعل، انت هنا بحاله مثالية ولكن اين البقية….؟”
ذلك الشعور كان جزئا من سوبارو ، اذا كان من الممكن أن يملأ سوبارو إذن….
” ….هم داخل الظل”
” هاه؟!…”
بعد ان تناسى سوبارو مخاوفة املا أن الجميع قد ماتوا بسلام، الشيء الوحيد الذي عاد له هو اجابة قاسية، بينما شعر سوبارو بأن أنفاسه قد حصرت في حلقه ، زمجر غارفيل بندم
” كيف ستوقفها؟ ضع خطة ثم قم بإيقافها هذا واضح”
” لقد أتى من لا مكان، بالوقت الذي لاحظت فيه ما يحدث كل شيء كان مغطى بالظلام بالفعل، أما بالنسبة لي، لو أن رام لم ترسلني بعيداً باستخدام رياحها أعتقد أنني كنت سأعلق فيه أيضاً”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ما الذي سنفعله على ايه حال بعد أن ننتهي من هذا؟ ليس هنالك طريقة للاستمرار، ليس في عالم كهذا”
” أتريد أن تقول….أن رام قد تم امساكها بواسطة ذلك الشيء؟ ريوزو واوتو أيضاً ؟”
” تلك اللعينة ايكيدنا…هل كانت تعلم أن هذا سيحدث؟…اللعنة ..؟
” نعم هذا صحيح، المرأة العجوز والرجل الصاخب—الجميع”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” سو..سوبارو؟..”
” و….وايميليا..؟”
” اذا غارفيل لا يستطيع..”
” ـــــــــــ ”
” لا بأس كل شيء سيكون بخير، سوبارو انا هنا، انا هنا بجانبك”
غارفيل لم يجب على سوبارو الذي كان يرتجف، هذه هي الاجابة الوحيدة التي كان يحتاجها
” انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك ، انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك، ” انا احبك—”
في اسفل المكان الذي كانا يقفان عليه، الظل المتموج المشؤوم استمر بالتعدي على الملاذ، مصعوقا من رؤية قمم الأشجار تغرق تدريجياً سوبارو نسي كيف يتنفس، كل شيء كان يتم التهامه من قبل الجسد شديد السواد، ما الذي حدث لكل شيء تم ابتلاعه من قبل هذا الظلام؟ الامل بأن الأشخاص بداخل الظل فاقدين للوعي ليس إلا تلاشى باللحظة التي تمعن فيها النظر، لم يستطع سوبارو غير أن يتخيل أن فرصه ايجاد ناجين داخل الظل كانت شبة معدومة
ـــ قام الظل الاسود فورا بالتمدد مبتعدا عن جسد الساحرة والتف على جسد النمر العظيم
” ماــ ما الذي يحدث هنا..؟ كيف يمكن…في وقت كهذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” هل…هل هذا نوع من أنواع المزاح؟!..”
صائدة الامعاء ، مدرب الوحوش ، الارنب العظيم ، وغارفيل ، خرج سوبارومندفعا من الضريح مستعداً لمواجهه اي مصيبة تهدد أن تخيم عليه، بعد أن حصل على تعاون ايكيدنا، قام بتقوية عزيمته لمواجهة أي عائق سيقف في طريقة…لكن بالطبع لقد قرر كل ذلك بدون أن يعلم عن هذا الكائن الغامض الذي امامن الان
نعم لقد كان هنالك شعور بالرضا، في قلب البؤس والمأساة كان هنالك شعور بالرضا
” لماذا هنا….لماذا الان؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” اه، اوه…انا؟”
حدق سوبارو على منتصف الظل المترنح الذي كان خاليا من المنطق والعقلانية، صرخ سوبارو بكل ما لدية
” اي…ايميلياـــ ”
” قولي لي لماذا انت هنا…ساحرة الحسد!!”
” نحن هنا ”
اذناه قد سمعت هذا الاسم مراراً وتكراراً، لقد شعر بذلك الكيان مرات متعددة، القصص المتداولة لعقود سمتها على انها اسوأ كارثة، لقد كانت المسؤولة عن معاناة سوبارو، لقد كانت مصدر كل الشرور، الظل الذي ابتلع ايميليا والبقية لم تكن سوا ساحرة الحسد
” لكن يجب علي إلا أن أكون عاطفياً مع الموت…ما زال لدي امور للقيام بها ”
” فكر، فكرفكرفكر…اذا لم افعل شيئاً أو أجد حلا. وــــ واهزم هذا الشيء بطريقة ما…”
” انا احبك…”
بينما كان يتخبط بأفكاره، سوبارو بحث بكل يأس عن طريق للنصر، يجب عليه أن يتخلص من الظل ويستعيد المأوى المغطى بالظلام، لكن لماذا؟ انت فقدت ايميليا والبقية بالفعل بهذا العالم
وعلى الرغم من ذلك، في اللحظة التي رأى بها سوبارو الشخص القادم حذر سوبارو توقف بسبب الصدمة، فتاه يافعة ظهرت، لقد رآها من قبل، فتاه ذو شعر وردي مع رداء ابيض اذناها كانا اطول بقليل من الشخص العادي اذا يستحيل أن تختلط مع شخص اخر، هذه ريوزو، ممثله المأوى والذي تم ابتلاعها من قبل الظل، لكن من المفترض انه من المستحيل أن تكون ريوزو هنا، ما يراه الان يخالف هذا
” اه— ”
عندما عاد من “الموت” أول شيء احس به سوبارو هو طعم التراب
سوبارو الذي كان ضميره ينتقده أصدر صوتا خفيفا من حنجرته
” ــــــــــ ”
على عكس لمشاعر سوبارو المتكدرة قام ضميره بإصدار حكم قاس بشكل غير متوقع، لقد كان يسخر منه لتمسكه بعناد بهذا العالم الذي تجاوز نقطة إلا عودة ويأمره بأن يتخذ قراراً أكثر عقلانية وحزما
” ــــــــ ”
” ما الذي سنفعله على ايه حال بعد أن ننتهي من هذا؟ ليس هنالك طريقة للاستمرار، ليس في عالم كهذا”
غارفيل الذي كان يقفز من غصن الى اخر في الغابة رفض عرض سوبارو، بمواجهة غارفيل وتحفظه ارتعب سوبارو قليلاً ثم رد عليه بغضب
” ايها النذل، اتحاول أن تقول إنه ليس هنالك فائدة بملاحقتي؟”
همسات الحب كانت تدور بداخل عقل سوبارو وكأنها كانت عالقة بدوامة، الحب قيد سمعه، الحب غمر عقله، الحب ملأ وعيه تماماً، الحب كان يغلي بروحه إلى أن تبعثرت إلى قطع، لقد كان تعدياً بأسم الحب، ذبح بأسم الحب، انتهاك بأسم الحب
” ما….”
مع دمدمه واحدة من غارفيل تلاشت افكار سوبارو الاستنباطية، غير مبالي بالفتى المتواجد بقربه قام غارفيل بتوجيه عينيه الخضراوين كالأحجار الكريمة صوب الظل
مع دمدمه واحدة من غارفيل تلاشت افكار سوبارو الاستنباطية، غير مبالي بالفتى المتواجد بقربه قام غارفيل بتوجيه عينيه الخضراوين كالأحجار الكريمة صوب الظل
لم يكن هنالك طريقة ليصف سوبارو ما يراه على انه منظر مؤلم، لقد كان هذا كابوساً بكل معنى الكلمة
” لا الامر ليس كذلك، ذلك الشيء لا ينظر الى هذه الجهة مطلقاً ! بعد أن قام بكل ذلك الان انت تتوجه للخارج وتتجاهلني هااه؟!”
” لقد أتى من لا مكان، بالوقت الذي لاحظت فيه ما يحدث كل شيء كان مغطى بالظلام بالفعل، أما بالنسبة لي، لو أن رام لم ترسلني بعيداً باستخدام رياحها أعتقد أنني كنت سأعلق فيه أيضاً”
زمجر غارفيل بينما كان يبصق الدم على هذه الإهانة لكن الظل لم يعرف له اي انتباه، كما قال غارفيل يبدو أن الظل يحاول مغادرة المأوى متجاوزاً الغابة، بعد أن قام بإظهار هوسة مسبقاً، الظل فجأة لم يعد يعر اهتماماً لوجود سوبارو بينما كان يحاول الخروج من المأوى، غير قادراً على فهم نية ذلك الشيء سوبارو كان يشعر بالحيرةــــــ فجأة ارتجف سوبارو وكانه اصيب بصاعقة، لحضه وحي اتت سوبارو بدون اي دليل فعلي وعلى الرغم من ذلك لقد كان واثقاً أنه لا يوجد خطأ، يستطيع سوبارو أن يؤكد على ذلك بكل حزم أن …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للمرة الأولى انتحار سوبارو جعل الساحرة تصرخ بشيء اخر عدا الحب، لكن غارقاً بدمه ومتخليا عن وعيه لم يكن سوبارو قادراً على فهم ما تقول لكنه مد يده باتجاه وجه الساحرة المغطى بالظل وكانه أمر عادي، لقد شعر سوبارو أن هذا الامر الصحيح لفعله، نصل الضوء سقط بعيدا، واصابع الامل الأخير لمست الحجاب المظلم، انهار الحجاب ووجه الساحرة الذي كان مغطى بالظل أصبح ظاهراً، كانت عينيها بنفسجية كالأحجار الكريمة، شعرها كان فضيا لامعا كضوء القمر وكان لديها وجه جميل ومألوف، رؤية ذلك الوجه يتلوى من الألم لم يشعر سوبارو بصدمة أكثر من شعورة بالألم وكأن الحزن خزق قلبه، بحلقه المليء بالدم لم يكن سوبارو قادراً على قول اي شيء لكن على الرغم من ذلك الشخص الذي امامه، للفتاه الحزينة التي سكبت عدد لا يحصى من الدموع ادلى سوبارو بتصريحه
“…..إلى القصر”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل شيء سيتم التهامه وسرقته بواسطة الظل، يداس عليه بلا رحمة، هل هنالك أي شيء يستطيع سوبارو القيام به عدا اليأس ـــــ ؟
” ما؟…”
غير قادر على النبس بحرف واحد، كل ما استطاع سوبارو فعله هو مشاهدة النمر الذهبي منزوع الاحشاء، كان المفترض أن مخالبه قد مزقت جسد الساحرة وان تحطم جمجمتها، قوة النمر وكذلك نيته القاتلة كانت قادرة على سحق جسد انسان عادي، حتى الساحرة لن تكون قادرة على مقاومتها…هذا اذا افترضنا أن الهجوم قد اصاب الهدف من الأساس
” إلى القصر ! تلك الساحرة انها متجه الى قصر روزوال!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” سأقول لك الان، ليس هنالك سبب واحد للبحث عن ذلك الاحمق روزوال ، الوحيدون المتبقون في هذه الغابة هو نفسي وتلك الساحرة الاسطورية ”
ترددت همسات الحب
ذكرى همسات حب الساحرة وكيف سيطرت على افكاره بينما كانت تتعدى على عقل وروح سوبارو اتت جميعها في ان واحد، الغاية لم تكن حب سوبارو، الغاية كانت هي الغوص بداخل سوبارو بحثاً عن اي شيء اهتم به سوبارو لفهم هذه الامور، الغاية المطلقة كان سلب العالم من اي شيء من الممكن أن يوجه سوبارو حبه له وبالتالي الاستحواذ على عاطفته
الحب سيطر على سوبارو، الحب استعبد سوبارو، الحب كان يسلب سوبارو من اي قطرة حب كان يمتلكها
” وكأنني سأسمح لك بفعل ما تريدين…يجي علينا…يجب علينا إيقافها..”
ضارباً كتف سوبارو كما لو انه يمدح سوبارو على فطنته ابتسم غارفيل بشراسة وأكمل كلامه
” كيف ستوقفها؟”
” انا احبك…”
سأل الصوت الهامس القاسي ( ضمير سوبارو) لكنه تجاهله بعناد
” كيف ستوقفها؟ ضع خطة ثم قم بإيقافها هذا واضح”
” كيف ستوقفها؟ ضع خطة ثم قم بإيقافها هذا واضح”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” اوه اصمت، اذا كنت تريد أن تكون انانيا لهذة الدرجة سأرميك الان ”
يجب علين ايجاد طريقة للقضاء على الساحرة، هذا ليس أمراً عبثيًا لابد من وجود معنى لإيقافها
لقد حدث هذا مباشره بعد حادثة الانتقال السحري التي مر بها سوبارو عند وصوله للمأوى، تفاعلت الكريستالة مع الحاجز وقوه الحجر ارسلت سوبارو إلى الغابة، لابد أن واحده من هذه النسخ قد قادت سوبارو إلى الضريح، عندما التقى بأيميليا، اوتو والبقية نصحته رام ان يخفي حقيقة انه قابل الفتاه العفريتة، حتى هذه اللحظة وضع سوبارو ذكرى تلك الفتاه بعيداً في عقله، لكن بسبب هذا اللقاء الغير متوقع فهم وللمرة الاولى أنه كان مخطئا للتغاضي عن اللقاء الاول، بينما الفتاه التي تشبه الدمية ـــــ لا بل بينما الفتيات يقفن في صمت، كان هذا دليلاً على انهم مخلوقات متشابهة
” غارفيل هل تستطيع قتالها؟! أو ابطائها بطريقة ما؟!”
الذي سرق حياة غارفيل كانت تلك الشفرات المظلمة التي تسللت إلى جسده من خلال الجروح على اطرافه، الظل الذي امسك بغارفيل متعمداً استخدم جروحه كمدخل لتمزيق جسدة من الداخل، بعبارة أخرى موت غارفيل كان مقرراً منذ اللحظة التي اصيب بها بأول جرح منذ تلك اللحظة حياته كانت تنفذ بالفعل، لم يكن هناك كلمات لوصف فظاعه المنظر، قطع اللحم التي كانت سابقاً غارفيل كانت ممزقة بدون اي رحمة على الأرض المسودة، كل علامات وجوده اختفت ونسخ ريوزو أيضاً قد تلاشت جميعها أيضاً، لذا فقط سوباور والساحرة بقواــــ لا هذا لم يكن صحيحاً
” الان الحمقى يتساءلون…توقف عن فتح فمك اللعين! لقد كنت اضرب ذلك الشيء بكل هجوم استطعت التفكير فيه لوقت طويل، لا يوجد شيء يخترق ذلك الظل ولا حتى خدش واحد”
” وكأنني سأسمح لك بفعل ما تريدين…يجي علينا…يجب علينا إيقافها..”
” اذا غارفيل لا يستطيع..”
سوبارو لم يتحسس أي خبث من الظل، لم يكن هناك أي عداء، لكن هذا لم يكن لان الظل كان غير مهتم بسوبارو بل لقد كان العكس تماماً
حتى ما بدا وكأنه هجوم مفاجئ لم يترك اي ضرر على الساحرة، اذا حتى هجوم غارفيل لم يكن له تأثير فمن الممكن ان الظل يستطيع الغاء الهجمات الجسدية في هذه الحالة السحر وحدة من سيعمل، اذا الحل المضاد الأفضل…
لقد كان قطعة حثالة، شخص ملتوي ومكسور مستعد للهروب من كل شيء، لكن هذه الكلمات جعلته يصدق أنه يستطيع أن يواجه المستقبل وان لا يستسلم أبدا، بأن يواجه المستقبل مرة اخرى وأخرى مهما استغرق الامر، حتى حب الساحرة كان ضعيفا مقارنة بهذا
” سأقول لك الان، ليس هنالك سبب واحد للبحث عن ذلك الاحمق روزوال ، الوحيدون المتبقون في هذه الغابة هو نفسي وتلك الساحرة الاسطورية ”
” ـــــــ!!”
” حتى روزوال ؟! أأنت واثق؟!”
” اه” تنفس سوبارو بألم، سوبارو كان متجمدا من الصدمة بينما لمست اصابع ايميليا خده بنعومة، يديها البيضاء مسحت جانب عينه بينما سحبت سد العين حيث تجمعت الدموع من اجل ان ينسكبوا بسهولة، لقد كان هنالك دموع، فقط هنا ادرك سوبارو أنه كان على وشك الانهيار
“بين الجدة العجوز وكذلك الكاتدرائية كلاهما قد تلاشا الى اخر طوبة، لا يمكننا الاعتماد على ذلك الوغد، نحن فقط هنا”
” ….اين هو الحاجز؟”
حتى لو كان بعيداً كل البعد عن كونه بصحة جيدة روزوال بالتأكيد رجل قوي، لسوء الحظ قطع غارفيل حبل الامل الوحيد لسوبارو، اذا لم يكونوا قادرين حتى على الاعتماد على مساعدة روزوال، فأن القوة الكبيرة التي يحتاجونها للفوز بكل بساطة لم تعد موجودة، لقد كانت هذه اسوأ ساحرة، الساحرة التي قتلت بقية ساحرات الخطايا السبعة المميتة وابتلعت نصف العالم
” ــــــــ؟ ”
” هل نحن حقا… غير قادرين على فعل أي شيء؟ على هذا المعدل حتى القصر سوف…”
” إلى القصر ! تلك الساحرة انها متجه الى قصر روزوال!”
كل شيء سيتم التهامه وسرقته بواسطة الظل، يداس عليه بلا رحمة، هل هنالك أي شيء يستطيع سوبارو القيام به عدا اليأس ـــــ ؟
في اسفل المكان الذي كانا يقفان عليه، الظل المتموج المشؤوم استمر بالتعدي على الملاذ، مصعوقا من رؤية قمم الأشجار تغرق تدريجياً سوبارو نسي كيف يتنفس، كل شيء كان يتم التهامه من قبل الجسد شديد السواد، ما الذي حدث لكل شيء تم ابتلاعه من قبل هذا الظلام؟ الامل بأن الأشخاص بداخل الظل فاقدين للوعي ليس إلا تلاشى باللحظة التي تمعن فيها النظر، لم يستطع سوبارو غير أن يتخيل أن فرصه ايجاد ناجين داخل الظل كانت شبة معدومة
بينما يشاهد الساحرة تبتعد أكثر شعر سوبارو بشعور غريب، وكأنه يشاهد شيئا خاطئا، هل حقا لا يوجد هنالك طريقة لإيقافها؟ هل حقا لا تجد هنالك طريقة تخطر على باله؟ فكر, تذكر, اعتبر، استرد الشيء الوحيد الذي يمكن استخدامه بهذا الموقف
ما أن أدرك سوبارو ذلك، لم يأخذ الأمر وقتا لينهار كليا، الفزع الذي اصابة كان في مستوى مختلف تماماً عن ما اصاب اصابعه وأسنانه قبل قليل، الارتجاف الشديد جعل جسده يفقد كل قوته، وسوبارو الذي كان جاثيا على ركبتيه فقد توازنه
” ….اين هو الحاجز؟”
” انا احبك—”
” ما…؟”
لقد هرب بصعوبة كبيرة، بالكاد تمكن من النجاة بحياته، أن ابتلعت من قبل الظل فأنت لن تموت حقا، سيصير سوبارو ليصبح شيئا اخر ويتم محوه ليصبح جزء من وعي غير متجانس، لقد كان هذا ليكون خسارة ساحقة، خسارة لن تتمكن حتى قدرة العودة بالموت أن تنقذه منها، اذا لم تساعد ايكيدنا سوبارو كان سينتهي كل شيء، غير قادر على الانزلاق بعيداً عن قبضة الظل شعر سوبارو بكيانه أنه يريد أن ينادي الساحرة ليشكرها
” الحاجز، ساحرة الحسد سيتوجب عليها اكمال الشروط لعبور الحاجز الذي يغطي الملجأ، الاختبارات لم يتم اكمالها بعد وهي نصف عفريتة”
الحب سيطر على سوبارو، الحب استعبد سوبارو، الحب كان يسلب سوبارو من اي قطرة حب كان يمتلكها
يقال إن ساتيلا، ساحرة الحسد كانت نصف عفريتة، هذه الحقيقة سببت لأميليا عنصرية غير مبررة من قبل عدد كبير من الناس، بنفس الوقت لقد كانت هذه القصص عن هذه المواصفات والتي تناقلت عبر أجيال مضت هي التي جعلته واثقاً أن الساحرة ستعلق بالغابة، لكن كل هذا على جهة، اذا ظهر أن الساحرة عبارة عن وعي بدون جسد ملموس قد لا تنجح هذه الخطة
وكانه تحسس العزم البائس لسوبارو اضاء المنديل وتغير شكلة إلى نصل حاد، لقد كانت تعلم أن هذه نتيجة لا يمكن الوصول إليها باستخدام منديل عادي ، اوه ان اهتمامها المؤدب جعل سوبارو يذرف الدموع لكن على الرغم انهم دموع الا انها كانت دموع من الدم، اغلق سوبارو عينيه، أخذ نفساً عميقاً ثم ــــ طعن حنجرته بواسطه نصل الضوء
” لا داعي للقلق”
منذ البداية لم يكن لدى الساحرة اهتمام بأي أحد ما عدا سوبارو مسلطة تركيزها بالكامل عليه، ليس غارفيل الذي قطع للموت، ليس نسخ ريوزو التي قتلت أيضاً ليس للناس المتواجدين في المأوى أو سكان قرية ايرلام لم يبقى هنالك شك لم تجتحه الظلال، بوقت غير معروف بالنسبة له لا رام ولا ريوزو ولا روزوال ولا باتراش ولا حتى ايميليا كل شيء واي شيء كان فكرة بعيده الآن
الثقة خلف تلك الدمدمة جعلت سوبارو يرفع حاجبين، بعد أن رأى ردة فعلة قام غارفيل بطقطقة انيابه
اختار سوبارو أن يعود، في ذلك المكان ، اختار سوبارو الموت بدون اي تردد، بهذا الطريقة سيتمكن سوبارو من الاستمرار بالقتال، سيتمكن من المقاومة، سيتمكن من القتال للفوز بمستقبله
” الساحرة تمتلك جسدا، الان حالها حال جذور جناح بالغرين الأيسر أليس كذلك؟”
” احبني أحبني أحبني أحبني احبني أحبني أحبني احبني أحبني أحبني احبني أحبني أحبني احبني أحبني أحبني احبني أحبني أحبني احبني أحبني أحبني احبني أحبني أحبني احبني أحبني أحبني احبني أحبني أحبني احبني أحبني أحبني ــــــ احبني ”
” هل تقصد شيء مثل نقطة ضعفها؟”
” راحه” نعم هذا الشعور كان بالتأكيد الراحة، الراحة أن ايميليا ما زالت نفسها لم تتغير وبأن الساحرة لم تستولي على جسدها
” ليس هناك معنى اخر، نعم نعم لقد فهمت الأمر الآن”
” ما…؟”
ضارباً كتف سوبارو كما لو انه يمدح سوبارو على فطنته ابتسم غارفيل بشراسة وأكمل كلامه
بينما كان يتخبط بأفكاره، سوبارو بحث بكل يأس عن طريق للنصر، يجب عليه أن يتخلص من الظل ويستعيد المأوى المغطى بالظلام، لكن لماذا؟ انت فقدت ايميليا والبقية بالفعل بهذا العالم
” ستترجاني من تحت ذلك الحجاب المقزز عندما اقوم بقطع رأسها أخيرا”
” لقد أتى من لا مكان، بالوقت الذي لاحظت فيه ما يحدث كل شيء كان مغطى بالظلام بالفعل، أما بالنسبة لي، لو أن رام لم ترسلني بعيداً باستخدام رياحها أعتقد أنني كنت سأعلق فيه أيضاً”
ساحرة الحسد تقدمت بدون خجل للإمام متوجه الى حدود الملاذ بينما تجر الظلال خلفها، مطاردا ذلك الظل سوبارو أو بالأحرى غارفيل حاملاً سوبارو انطلق وهو يتنقل على قمم الأشجار ويحيط بطريق الساحرة
“غاااااااااا!!”
” ليس لدي علم عن مدى تأثير الحاجز…لكن لو يضعفها هذا ولو قليلاً…”
اختار سوبارو أن يعود، في ذلك المكان ، اختار سوبارو الموت بدون اي تردد، بهذا الطريقة سيتمكن سوبارو من الاستمرار بالقتال، سيتمكن من المقاومة، سيتمكن من القتال للفوز بمستقبله
مخالب غارفيل ستخلق ثغرة، اذا حدث هذا حتى ساحرة الحسد لن تهرب بدون خدش، سوبارو قد كان واثقاً بهذا لأنه شهد شخصياً قوة غارفيل عند تحوله لهيئة الوحش، لم يكن بحاجة لشرح ليفهم أن ضربة واحدة من غارفيل بهيئة الوحش ستحمل قوة ساحقة الشيء الوحيد الذي كانوا بحاجة اليه هو ام يجعل هذين الاثنان يشتبكان ببعضهما ومن أجل ذلك..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” و….وايميليا..؟”
” غارفيل، أنها منجذبة لي اذا…”
صوت الطقطقة كان قادماً من اسنانه، مع أسنان منطبقة مع بعضها وفكه الذي كان يرتجف مصدراً هذا الصوت البائس، الأمر كان اشبه أن سوبارو تردد عن لمس ايميليا بسبب الخوف، يداه استمرت بالارتجاف وفمه استمر بالطقطقة
” اذا كنت تطلب مني أن استخدمك كطعم اذا سأعظ اصابعك واحداً تلو الآخر”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن ينهي سوبارو تهكمه قام غارفيل بشد ركبتيه بقوة وانطلق مندفعا للإمام مما جعل سوبارو يصرخ من الألم بينما يحلق الاثنان بالهواء— ما هي الا دقيقة واحدة وإذا بالظل على الأرض يتضخم وينفجر، بدأ الظل يكتسب كتلة بشكل تدريجي، الظل الاسود بدأ يتلاطم كموجة سوداء بدأت تلاحق الثنائي الذي كان يحلق بالهواء مهدداً بتحطيمهم، التهمت الموجة السوداء كل ما هو قريب منها، ناشرةً الدمار على مدى واسع وبقوة وحجم مروععين
غارفيل الذي كان يقفز من غصن الى اخر في الغابة رفض عرض سوبارو، بمواجهة غارفيل وتحفظه ارتعب سوبارو قليلاً ثم رد عليه بغضب
ما الذي كان يحدث داخل الظل؟ لقد كان خلاطا يحلل كيان سوبارو يذيبه ويكونه ليصبح شيئاً آخر وكذا هو الحال لكل شيء ابتلعه الظل، ممزوجا بالأشياء الكثيرة جداً التي ابتلعها ظل الساحرة، أن تصبح واحد مع الأشخاص الذين تمت اذابتهم قبله قد جعلت سوبارو معرضاً لكثير من المشاعر، مشاعر وذكريات لم تكن ملكه وكذلك معرفة لم يعرفها من قبل، لقد كان من الطبيعي أن يصبح سوبارو مدركاً لهذه الأمور لأنها أصبحت جزئا منه وحفر وجودهم في دماغه جسده وروحه
” انا لا امزح! وجود حاجز والهاء سيجعل فرصنا أفضل ، حتى لو قليلا أليس هذا صحيحا ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” هل…هل هذا نوع من أنواع المزاح؟!..”
” اوه اصمت، اذا كنت تريد أن تكون انانيا لهذة الدرجة سأرميك الان ”
” انا احبك…”
” لكن انت تعلم بالفعل!، عن الرائحة القادمة من جسدي والتي تجذب ذلك الشيء…”
” انا احبك—”
منزعجا بسبب عناد غارفيل، قام سوبارو بذكر الرائحة التي تلتف حول جسده، من المؤكد أن غارفيل لن ينكر شيء متعلق بهذه المسألة ولكن…
” انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك—”
” الجدة العجوز، رام والجميع…..كلهم تم ابتلاعهم أمام عيني”
/////
” ــــــــــ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زمجر غارفيل بينما كان يبصق الدم على هذه الإهانة لكن الظل لم يعرف له اي انتباه، كما قال غارفيل يبدو أن الظل يحاول مغادرة المأوى متجاوزاً الغابة، بعد أن قام بإظهار هوسة مسبقاً، الظل فجأة لم يعد يعر اهتماماً لوجود سوبارو بينما كان يحاول الخروج من المأوى، غير قادراً على فهم نية ذلك الشيء سوبارو كان يشعر بالحيرةــــــ فجأة ارتجف سوبارو وكانه اصيب بصاعقة، لحضه وحي اتت سوبارو بدون اي دليل فعلي وعلى الرغم من ذلك لقد كان واثقاً أنه لا يوجد خطأ، يستطيع سوبارو أن يؤكد على ذلك بكل حزم أن …
” وكأنني سأقبل بالعيش بذل، ترك شخص حقير مثلك ينضم إليهم، جروح باراغورا لن تختفي مطلقاً، لا لن اقبل ذلك بحق الجحيم، هذه الجروح سوف انقشها على قلب تلك الساحرة ”
في نهاية كفاحه، مجال رؤية سوبارو اصبح مفتوحاً فجاه، وعي سوبارو قد عاد مرة أخرى إلى العالم الحقيقي، لقد عاد من عالم الظلام حيا، لكن هذا لا يعني أنه قد هرب من الخطر بأي شكل من الأشكال
عيون محمرة كالدم، اعترف غارفيل بمشاعره الغاضبة بينما يتخلى عن خطة سوبارو، غضب غارفيل كان قادماً من عناده ــــ العناد الذي ليس له معنى، لهذا فهم سوبارو لماذا ذلك الصوت البارد القاسي القادم من راسه يرى أن غريزة غارفيل هنا عديمة الفائدة، لكن ما تبقى من سوبارو لم يكن قادرا على السخرية منه على الاطلاق، ففي النهاية على عكس سوبارو الذي وصل متأخراً لقد شهد غارفيل الرعب الذي حدث بعينيه، رؤية رام، ريوزو وكل من اهتم بهم يوماً يتم ابتلاعهم ويختفون بالظل، لكن على الرغم من انه فقد الكثير من الناس العزيزين على قلبه الا انه لم يستخدم ” الثأر” كعذر من أجل أن يتخلى عن اخلاقياته، هو لم يتحمل أي حديث يتضمن الفوز من خلال تضحية سوبارو، اذا كان هذا حقا الشي الاساسي الذي يقود أفعال غارفيل إذاـــ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل شيء سيتم التهامه وسرقته بواسطة الظل، يداس عليه بلا رحمة، هل هنالك أي شيء يستطيع سوبارو القيام به عدا اليأس ـــــ ؟
” اذا، كيف امكنك فعل ذلك بالجميع؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدون إجابة لذلك السؤال، وصل الثنائي إلى وجهتهم، لقد اختاروا مكانا صغيرا مفتوح في الغابة ليكون مكان المعركة ، الاشجار كانت مقطوعة من ذلك المكان تاركه القمر والنجوم الشاهدين الوحيدين على عودة ساحرة الحسد للساحة، خلفهم كان الحاجز وامامهم سوبارو الذي احس باقتراب الظل، الساحرة كانت متجه صوبهم، كل ما تبقى هو الهجوم المضادـــــ لكن لقد كان هنالك مشكلة واحدة مع هذا
كيف طاوعته نفسه بقتل القرويين الشجعان واوتو الذي قام بحماية سوبارو بهذه الطريقة القاسية ؟ بينما هو أيضا يعلم تماما الم فقدان شيء ثمين،حزن الفقدان….
حتى ما بدا وكأنه هجوم مفاجئ لم يترك اي ضرر على الساحرة، اذا حتى هجوم غارفيل لم يكن له تأثير فمن الممكن ان الظل يستطيع الغاء الهجمات الجسدية في هذه الحالة السحر وحدة من سيعمل، اذا الحل المضاد الأفضل…
” نحن هنا ”
” نحطمها بالعدد، رايد دائما ما يقاتل وجها لوجه هكذا كما تعلم”
بدون إجابة لذلك السؤال، وصل الثنائي إلى وجهتهم، لقد اختاروا مكانا صغيرا مفتوح في الغابة ليكون مكان المعركة ، الاشجار كانت مقطوعة من ذلك المكان تاركه القمر والنجوم الشاهدين الوحيدين على عودة ساحرة الحسد للساحة، خلفهم كان الحاجز وامامهم سوبارو الذي احس باقتراب الظل، الساحرة كانت متجه صوبهم، كل ما تبقى هو الهجوم المضادـــــ لكن لقد كان هنالك مشكلة واحدة مع هذا
” ـــــــــــ ”
” غارفيل ما الذي ستفعله؟ الحاجز سيؤثر عليك كذلك أليس هذا صحيحا؟”
سأل الصوت الهامس القاسي ( ضمير سوبارو) لكنه تجاهله بعناد
الدم المختلط او بالأحرى انصاف الوحوش ذو الدم المختلط لن يكونوا قادرين على تخطي حاجز الغابة، وكان هذا هو الحال لغارفيل والساحرة، اذا تم اضعافه لن يكون مهماً كم فقدت الساحرة من قوتها، رداً على سوبارو قام غارفيل بإخراج شيء من مئزره، ذلك الشيء كان ــــــ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل شيء سيتم التهامه وسرقته بواسطة الظل، يداس عليه بلا رحمة، هل هنالك أي شيء يستطيع سوبارو القيام به عدا اليأس ـــــ ؟
” كريستالة؟ هذا الشيء ملكك ؟”
الذي سرق حياة غارفيل كانت تلك الشفرات المظلمة التي تسللت إلى جسده من خلال الجروح على اطرافه، الظل الذي امسك بغارفيل متعمداً استخدم جروحه كمدخل لتمزيق جسدة من الداخل، بعبارة أخرى موت غارفيل كان مقرراً منذ اللحظة التي اصيب بها بأول جرح منذ تلك اللحظة حياته كانت تنفذ بالفعل، لم يكن هناك كلمات لوصف فظاعه المنظر، قطع اللحم التي كانت سابقاً غارفيل كانت ممزقة بدون اي رحمة على الأرض المسودة، كل علامات وجوده اختفت ونسخ ريوزو أيضاً قد تلاشت جميعها أيضاً، لذا فقط سوباور والساحرة بقواــــ لا هذا لم يكن صحيحاً
” انا لا ادين لك بشرح، فقط اصمت وشاهد، سوف اضع هذه الساحرة التي فاقت مبكراً للنوم بسرعة لدرجة اننا لن نحتاج إلى الهاء”
بينما يسعل بقوة بصق سوبارو التراب مع لعابة، بعد ذلك جلس سوبارو وتأكد من أنه كان ممدد بغرفة باردة ومظلمة، الحائط الصخري كان يضيء بلون ازرق خافت وقد كان كافياً للتلاعب بالأعصاب ـــ سوبارو كان داخل القبر
الكريستالة كانت تشع بشعاع ازرق، شعاع راه سوبارو بسبب كل ما حدث بالمأوى، لقد كان سوبارو يعلم أن غارفيل يمتلك واحده مطابقة لفريدريكا، في المحاولات السابقة رأى سوبارو الكريستالة مرات عديدة، حتى الان لم يكن قادراً على معرفة التفاصيل المتعلقة بهذا الغرض….
على عكس لمشاعر سوبارو المتكدرة قام ضميره بإصدار حكم قاس بشكل غير متوقع، لقد كان يسخر منه لتمسكه بعناد بهذا العالم الذي تجاوز نقطة إلا عودة ويأمره بأن يتخذ قراراً أكثر عقلانية وحزما
” من هناك؟!..”
” قولي لي لماذا انت هنا…ساحرة الحسد!!”
صوت خطوات خفيف على العشب جعلت سوبارو يلتفت بسرعة، لم يكن الساحرة، الاتجاه وكذلك الضغط النفسي كانا مختلفين جدا لكن هذا ليس سبباً لخفض دفاعه
سأل الصوت الهامس القاسي ( ضمير سوبارو) لكنه تجاهله بعناد
” هاه؟!…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل شيء سيتم التهامه وسرقته بواسطة الظل، يداس عليه بلا رحمة، هل هنالك أي شيء يستطيع سوبارو القيام به عدا اليأس ـــــ ؟
وعلى الرغم من ذلك، في اللحظة التي رأى بها سوبارو الشخص القادم حذر سوبارو توقف بسبب الصدمة، فتاه يافعة ظهرت، لقد رآها من قبل، فتاه ذو شعر وردي مع رداء ابيض اذناها كانا اطول بقليل من الشخص العادي اذا يستحيل أن تختلط مع شخص اخر، هذه ريوزو، ممثله المأوى والذي تم ابتلاعها من قبل الظل، لكن من المفترض انه من المستحيل أن تكون ريوزو هنا، ما يراه الان يخالف هذا
” ـــــــــــ ”
” هل…هل هذا نوع من أنواع المزاح؟!..”
” لا داعي للقلق”
العديد من الأشخاص تقدموا عاري الاقدام على العشب إلى أن وصلوا إلى المكان، جميعهم كان يرتدون نفس الملابس، نفس تعابير الوجه ونفس التصرفات ــــ بالواقع جميعهم كانوا متطابقين بشكل مثالي، أكثر من عشرين نسخة من ريوزو ضهروا من كل الاتجاهات
” اسف لقطع حبل افكارك لكن…لقد حان الوقت”
” ـــــــــــ ”
” لا بأس كل شيء سيكون بخير، سوبارو انا هنا، انا هنا بجانبك”
الكم الهائل من الفتيات اللواتي يحملن نفس وجه ريوزو كانوا صامتين، لم يقولوا كلمة واحدة، تعابير وجوههم لم تتغير، الفتيات تجمعن ووقفن خلف ضهر غارفيل
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ….هم داخل الظل”
لم يكن هنالك طريقة ليصف سوبارو ما يراه على انه منظر مؤلم، لقد كان هذا كابوساً بكل معنى الكلمة
” نعم هذا صحيح، المرأة العجوز والرجل الصاخب—الجميع”
” لم اكن اريد ان اريك هذا لو لم اكن مضطراً”
خدها الشاحب نقل دفئ كافي لأصابعه لدرجه انه ظن أنها ستذوب، رموشها الطويلة رفت قليلاً ، والضوء بدأ يشع بعينيها اللواتي فتحن ببطء، عينيها البنفسجية رمشت عده مرات بينما انعكست صورة سوبارو بهما
على عكس صدمة سوبارو الواضحة ، لم يرد غارفيل سوا برد مرير نوعاً ما، غير مظهر اي علامه للصدمة، هذا لم يكن شيء يستحق التعجب برأيه، بينما كان سوبارو يتعافى تدريجياً من صدمته ادرك سوبارو شيئا، لقد قابل سوبارو واحد من هذه النسخ وجها لوجه بالفعل
غارفيل الذي كان يقفز من غصن الى اخر في الغابة رفض عرض سوبارو، بمواجهة غارفيل وتحفظه ارتعب سوبارو قليلاً ثم رد عليه بغضب
” باللحظة التي وصلنا فيها إلى هنا، لقد تم نقلي إلى الغابة فجأة…..”
” هذا هو اسوأ سيناريو، هل تستطيع الحركة، اللعنة!”
لقد حدث هذا مباشره بعد حادثة الانتقال السحري التي مر بها سوبارو عند وصوله للمأوى، تفاعلت الكريستالة مع الحاجز وقوه الحجر ارسلت سوبارو إلى الغابة، لابد أن واحده من هذه النسخ قد قادت سوبارو إلى الضريح، عندما التقى بأيميليا، اوتو والبقية نصحته رام ان يخفي حقيقة انه قابل الفتاه العفريتة، حتى هذه اللحظة وضع سوبارو ذكرى تلك الفتاه بعيداً في عقله، لكن بسبب هذا اللقاء الغير متوقع فهم وللمرة الاولى أنه كان مخطئا للتغاضي عن اللقاء الاول، بينما الفتاه التي تشبه الدمية ـــــ لا بل بينما الفتيات يقفن في صمت، كان هذا دليلاً على انهم مخلوقات متشابهة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك —”
” لا تقل لي أن هؤلاء….نسخ؟…هل هذا حتى ممكن.؟ ”
اختار سوبارو أن يعود، في ذلك المكان ، اختار سوبارو الموت بدون اي تردد، بهذا الطريقة سيتمكن سوبارو من الاستمرار بالقتال، سيتمكن من المقاومة، سيتمكن من القتال للفوز بمستقبله
رؤية هذه الفتيات جعلت سوبارو يستحضر هذه الكلمات فجأة، لقد كان مصطلح متصل بقصص الخيال العلمي، لكن لقد كان هذا تشبيها سيئا لهذا العالم الجديد، عالم يسيطر علية السيوف والتعاويذ السحرية، من سيقوم بخلق هذه التقنية من المقام الاول؟
ما الذي كان يحدث داخل الظل؟ لقد كان خلاطا يحلل كيان سوبارو يذيبه ويكونه ليصبح شيئاً آخر وكذا هو الحال لكل شيء ابتلعه الظل، ممزوجا بالأشياء الكثيرة جداً التي ابتلعها ظل الساحرة، أن تصبح واحد مع الأشخاص الذين تمت اذابتهم قبله قد جعلت سوبارو معرضاً لكثير من المشاعر، مشاعر وذكريات لم تكن ملكه وكذلك معرفة لم يعرفها من قبل، لقد كان من الطبيعي أن يصبح سوبارو مدركاً لهذه الأمور لأنها أصبحت جزئا منه وحفر وجودهم في دماغه جسده وروحه
” اسف لقطع حبل افكارك لكن…لقد حان الوقت”
غارفيل الذي كان املهم الاخير بالفوز، أصدر صراخ مدوي، بعد دقيقة تفجرت الأرض وقام غارفيل بالقفز وكانه اطلق من مقلاع ، فم غارفيل كان مفتوحاً بشدة وانكشفت انيابه بينما اندفع صوب الظل، شاهد سوبارو جسد غارفيل يتورم بينما تتقطع ملابسه غير قادرة على تحمل زيادة الحجم، جسده بأكمله أصبح مغطى بالفرو الذهبي، ويداه وقدماه تحولا إلى مخالب وحشية، غارفيل النمر العظيم، الوحش الكاسر الذي كان سوبارو يواجه صعوبة في مسامحته وقف شامخاً
بينما أعطى سوبارو المرتبك ضربة على الكتف قام غارفيل بتوجيه نفسه صوب الغابة، الضغط الشديد جعل شعر سوبارو ينتصب وبدا بالتحديق للأمام والخلف بين الغابة والفتيات
على الرغم أن حدة نصل الضوء لم تكن معلومة الا انها اخترقت القصبة الهوائية بسهولة، اندفع الدم إلى خارج الجرح ، وبينما ينزل الدم من حلقة إلى رئتيه وعيه بدأ يتلاشى بعيداً، السحر الوقائي الذي اعطته ايكيدنا كان سلاحاً اعطته إياه ايكيدنا لكي يقتل نفسه، ذللك الهدف من تأجيل تحول المنديل إلى سلاح، على املا ان يفهم سوبارو مقصد ايكيدنا، على أمل أن يستخدم سوبارو العودة بالموت، ايكيدنا على الاحرى قد توقعت أن ساحرة الحسد سوف تظهر خارج المقبرة، السبب وراء ذلك كان مجهولاً لسوبارو مما اضطره إلى دفع حياته ثمناً لهذا
” غارفيل لا تقل لي أن خطتك هي…”
” انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك…”
” نحطمها بالعدد، رايد دائما ما يقاتل وجها لوجه هكذا كما تعلم”
همسات الحب كانت مكتومة، هل كانت قادمة من رجل ام امرأة ؟ حتى هذا لم يكن واضحاً، لكن على الرغم من كل هذه الشكوك همسات الحب هذه كانت موجهة لناتسكي سوبارو وحده
ضارباً قبضتيه معا اوضح غارفيل أن خطته تتبع عقيدة ” الحل الاسهل هو الافضل ” لم يكن هنالك حيل مخفية، لكن لم يكن هناك نقاش أن هذا الحل ليس الحل الامثل، بالطبع لقد كانت عملية لا تستثني التضحية
” انا احبك…”
” لا داعي للقلق عليهم، هم ليسوا مثل الجدة العجوز، هم بالحقيقة فارغين من الداخل، لكن من المفترض أنهم قادرين على الاستماع للأوامر بدون اي مشكلة، سنقوم بصنع ثغرة ونقوم بقطع رأس ذلك الشيء”
لقد هرب بصعوبة كبيرة، بالكاد تمكن من النجاة بحياته، أن ابتلعت من قبل الظل فأنت لن تموت حقا، سيصير سوبارو ليصبح شيئا اخر ويتم محوه ليصبح جزء من وعي غير متجانس، لقد كان هذا ليكون خسارة ساحقة، خسارة لن تتمكن حتى قدرة العودة بالموت أن تنقذه منها، اذا لم تساعد ايكيدنا سوبارو كان سينتهي كل شيء، غير قادر على الانزلاق بعيداً عن قبضة الظل شعر سوبارو بكيانه أنه يريد أن ينادي الساحرة ليشكرها
لم يكن هنالك وقت لقول اي اعتراضات عن الخطة أو سؤال الفتيات…النسخ عن رأيهم بالأمر
على الرغم أن حدة نصل الضوء لم تكن معلومة الا انها اخترقت القصبة الهوائية بسهولة، اندفع الدم إلى خارج الجرح ، وبينما ينزل الدم من حلقة إلى رئتيه وعيه بدأ يتلاشى بعيداً، السحر الوقائي الذي اعطته ايكيدنا كان سلاحاً اعطته إياه ايكيدنا لكي يقتل نفسه، ذللك الهدف من تأجيل تحول المنديل إلى سلاح، على املا ان يفهم سوبارو مقصد ايكيدنا، على أمل أن يستخدم سوبارو العودة بالموت، ايكيدنا على الاحرى قد توقعت أن ساحرة الحسد سوف تظهر خارج المقبرة، السبب وراء ذلك كان مجهولاً لسوبارو مما اضطره إلى دفع حياته ثمناً لهذا
” أما بالنسبة لك، دعني اقول انا اسف مقدماً….”
” انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انت احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك… سوبارو”
هذا كل ما قاله غارفيل قبل أن يندفع إلى قلب المعركة، غير قادر على فهم مغزى كلام غارفيل سوبارو العاجز تراجع إلى الخلف، وقف غارفيل على رأس التشكيلة مع النسخ العشرين مجتمعين خلفة، بعد أن قرروا تشكيلتهم لحظه صمت مرعبة خيمت على المكان لا يسمع فيها سوبارو الا صوت انفاسه ودقات قلبه، ببطء التهديد اظهر نفسة بينما يتعدى على العالم حوله، الغابة كان يتم شقها أمام عينيه وابتلاعها بواسطة كتلة الظل الهائلة، فقدت الأشجار شكلها وكأنها شيء يذوب بالماء ولم تترك خلفها اي اثر، وكأن مفهوم الشجرة والغابة قد تم تلويثه بواسطة الظل
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الوحش الكاسر المحمل بالجروح انطلق نحو الفجوة التي قامت النسخ بتكوينها، هارباً من قبضت الظل أثناء الهجوم الانتحاري للنسخ، الوحش الكاسر الجاثم على الأرض تابعا الاضواء البيضاء للانفجارات زمجر بصوت استطاع أن يخترق الضوء الساطع بينما مخالب وحش بري اسقطت بدون رحمة على الساحرة
” انا احبك ـــــ”
” ما الذي؟!…”
سوبارو كان مشمئزا بشكل لا يصدق، غرائزه استمرت بالرنين بصخب وكأنها تصرخ ” خطر”! بعد أن نطق بتلك الكلمة قفزت الساحرة إلى غارفيل ونسخ ريوزو، وهي تهمس بحبها لسوبارو وحده، بلحظة واحدة وجهت الساحرة كل اهتمامها لسوبارو وسوبارو فقط
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” سو..سوبارو؟..”
“غاااااااااا!!”
” ….اين هو الحاجز؟”
غارفيل الذي كان املهم الاخير بالفوز، أصدر صراخ مدوي، بعد دقيقة تفجرت الأرض وقام غارفيل بالقفز وكانه اطلق من مقلاع ، فم غارفيل كان مفتوحاً بشدة وانكشفت انيابه بينما اندفع صوب الظل، شاهد سوبارو جسد غارفيل يتورم بينما تتقطع ملابسه غير قادرة على تحمل زيادة الحجم، جسده بأكمله أصبح مغطى بالفرو الذهبي، ويداه وقدماه تحولا إلى مخالب وحشية، غارفيل النمر العظيم، الوحش الكاسر الذي كان سوبارو يواجه صعوبة في مسامحته وقف شامخاً
لقد كان الأمر فظيعا، قد كان يسحق من شده النشوة تارة ويرتجف من الخوف تارة اخرى، لقد بكى دموع الفرح بينما يبصق الدم بغضب، لقد بكى ابتهاجا، مشاعرة كانت تتمزق وترتد حوله بينما يصبح الصواب خطأ والخطأ صواب ـــــ
” ـــــــ!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” هل…هل هذا نوع من أنواع المزاح؟!..”
انطلق وهو يزأر، النمر الكاسر انطلق مندفعا بسرعة تخطت الحدود الطبيعية، أخذا بعين الاعتبار حركات غارفيل المتوحشة التي لم تتغير كان من الواضح أن غارفيل قد تمكن من الغاء تأثير الحاجز بشكل أو باخر، بدون اي قلق أو اسى قام غارفيل بضرب الظل الاسود بمخالبة لتمزيقه اربا ــــ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” انا احبك ـــــ”
” ــــــــ ”
” الان الحمقى يتساءلون…توقف عن فتح فمك اللعين! لقد كنت اضرب ذلك الشيء بكل هجوم استطعت التفكير فيه لوقت طويل، لا يوجد شيء يخترق ذلك الظل ولا حتى خدش واحد”
ـــ قام الظل الاسود فورا بالتمدد مبتعدا عن جسد الساحرة والتف على جسد النمر العظيم
صوت الطقطقة كان قادماً من اسنانه، مع أسنان منطبقة مع بعضها وفكه الذي كان يرتجف مصدراً هذا الصوت البائس، الأمر كان اشبه أن سوبارو تردد عن لمس ايميليا بسبب الخوف، يداه استمرت بالارتجاف وفمه استمر بالطقطقة
الظل قام بتقييد أطراف النمر العظيم، مضعفا قوته ومحاصرا الكائن الهادر، محلاق اسود اخترق اطراف وجسد غارفيل، صوت تمزيق اللحم كان مسموعا متبوعا بضباب من الدم، لقد كان هنالك صرخة، النمر العظيم الغاضب كان يهيج بينما كان الظلال يحكم قبضته على جسده ويمزقه بقسوة
” سأفضل أن احب ايكيدنا وبقية الساحرات على أن احبك…”
“..اه…”
” هذه ليست مزحة!! شخص واحد فقط يحق له مناداتي بهذه الطريقة، من بحق الجحيم…؟ لا لن اسامحك على ما فعلت، مسامحه شعرة واحده او خلية واحد منك سيكون كثيراً عليك…!!”
بينما كان سوبارو يشاهد المنظر بكل عجز وبعيون متسعة، الفتيات الصغيرات توجهوا صوب الظل مرة واحدة، متحركين بسرعة خاطفة لإنقاذ النمر الذي كان مقيدا من قبل الظل بينما يقتربون أكثر من الساحرة، مجموعة من النسخ قفزت وهي فاتحة ذراعيها وكأنها تدعو الساحرة لعناقها، قبل أن يغلقوا المسافة فيما بينهم انبثقت ظلال على شكل رماح اخترقت البطن ورفعتهم عالياً، فتاتان لهما نفس الوجه كانا معلقتين من منطقة البطن مصطفين على نفس ارتفاع غارفيل الذي ما زالت اطرافه الاربعة مقيدة، بدأ الظل بتحريك اجسادهم الممزقة للإمام والخلف وكأنه يسخر منهم، لقد كان هذا وحشيا بشكل لا يصدق لكن الثقة الزائدة للساحرة جعلتها ترتكب خطأ، لم يكن هنالك أي تحذير قبل أن يحدث التغيير… لكن التغيير في مجرى الأحداث هو ما كان كبيراً ورهيب
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ….هم داخل الظل”
” ما الذي؟!…”
” اه— ”
نسخ ريوزو المخزوقة بدأت فجأة بإصدار شعاع أبيض وبعد دقائق معدودة تناثرت في كل مكان كأنها انفجار
عندما سمع همسها شيء ما بداخل سوبارو تلاشى، كلمة واحدة، سماع ذلك النداء جعلت سوبارو يترك الخوف الذي كان يشعر به في الماضي، كل شيء بهذا الصوت كان مختلفا عن همسات الحب المغلوطة للساحرة
اجسادهم الممزقة تحولت إلى حبيبات من الضوء مفجرة الظل المحيط بهم، لدقيقة واحدة أعاد هذا الحياة للعالم المغمور بالظلام الداكن مما أدى إلى بدأ تأثير اشبه بالسلسلة، متابعة لخطى النسختين اللواتي انفجرتا بدأت النسخ بالهجوم على الساحرة مرة واحدة بهجوم انتحاري، لقد تم تقرير أن هجوم اندفاعي بدون اي تفكير للنجاة سيؤتي ثماره وكرد على الهجوم لم تتلكأ الساحرة لتوجه كل ظلالها صوب الفتيات المسرعات باتجاهها، تجمعت الظلال وانقسمت إلى مجاميع لتحطيم الفتيات اللواتي كن يحاولن التغلب على الساحرة باستخدام أعدادهم الكثيرة، كان هنالك خمس ظلال حادة لكل واحده من الفتيات، كتله من مئات الأطراف الغاضبة تتراقص بجنون بينما تهاجم الفتيات اللواتي كن يحاولن المراوغة، خزقت الظلال أجساد وجماجم الفتيات وقتلتهم، في نفس هذا التوقيت قامت النسخ البقية بشن هجوم من اتجاهات عدة، الان بعد أن تم التغلب على حيلتهم الصغيرة باستخدام القوه استخدمت النسخ خيارها الأخير وهو التحول إلى كرات ضوء والانفجار واحدة تلو الاخرى بشكل ايقاعي منسق والذي استطاع تقليل الظل المنبثق من الساحرة بشكل مؤقت مما خلق طريقاً واضحاً للفستان المصنوع من السواد بالخلف عندما..
” غارفيل ما الذي ستفعله؟ الحاجز سيؤثر عليك كذلك أليس هذا صحيحا؟”
” رااااااااا !!”
الثقة خلف تلك الدمدمة جعلت سوبارو يرفع حاجبين، بعد أن رأى ردة فعلة قام غارفيل بطقطقة انيابه
الوحش الكاسر المحمل بالجروح انطلق نحو الفجوة التي قامت النسخ بتكوينها، هارباً من قبضت الظل أثناء الهجوم الانتحاري للنسخ، الوحش الكاسر الجاثم على الأرض تابعا الاضواء البيضاء للانفجارات زمجر بصوت استطاع أن يخترق الضوء الساطع بينما مخالب وحش بري اسقطت بدون رحمة على الساحرة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حبها كان لا هواده فيه لذا رفض سوبارو الاجابة على ذلك الحب
” ـــــــــ ”
ضارباً كتف سوبارو كما لو انه يمدح سوبارو على فطنته ابتسم غارفيل بشراسة وأكمل كلامه
النمر العظيم الذي اندفع كالعاصفة هجم على الساحرة التي كانت تجمع ما تبقى من ظلال لتصنع حائطا لصد الهجوم لكن النمر العظيم أرجح بيده باتجاه حصن الظلال ساحبا خيال الظلال بكفه الامامي محطما النسخة الاخيرة بذراعه بينما اخترقت مخالبة حجاب الظلام غارقاً أكثر فأكثر في فستان الظلال
في لحظه واحدة مجال رؤية سوبارو والعالم من حوله ابتلع من قبل الظل
ـــــ لقد تغلب عليها، فكر سوبارو، لقد كان التجهيز مثالياً لدرجة أن سوبارو كان واثقاً بالنتيجة، بدون اي ندم قامت النسخ العشرين من ريوزو بهجوم انتحاري، بمواجه ضربة بهذه القوة حتى ساحرة الحسد سوف….
على عكس صدمة سوبارو الواضحة ، لم يرد غارفيل سوا برد مرير نوعاً ما، غير مظهر اي علامه للصدمة، هذا لم يكن شيء يستحق التعجب برأيه، بينما كان سوبارو يتعافى تدريجياً من صدمته ادرك سوبارو شيئا، لقد قابل سوبارو واحد من هذه النسخ وجها لوجه بالفعل
” انا احبك…”
” الان الحمقى يتساءلون…توقف عن فتح فمك اللعين! لقد كنت اضرب ذلك الشيء بكل هجوم استطعت التفكير فيه لوقت طويل، لا يوجد شيء يخترق ذلك الظل ولا حتى خدش واحد”
الإيمان الراسخ الذي كان لدى سوبارو تلاشى وتحطم إلى قطع صغيرة إلى جانب غارفيل الذي تحول الى ضباب من الدماء
ما أكد له ذلك هو أن هذا التفسير المنطقي الوحيد لكل ما قاله وفعلة غارفيل، خطته لاستخدام الحاجز، وكذلك ثقته ان الساحرة تمتلك جسد مادي وتذكر سوبارو أيضاً أن غارفيل قد اعتذر مقدماً قبل أن يقاتل الساحرة، بعبارة أخرى غارفيل قد رأى الساحرة تستحوذ على جسد ايميليا، لهذا السبب هو لم يعطي اجابه واضحة اذا كانت ايميليا ميتة ام حيه ولهذا أعتذر لسوبارو لكونه سيقتل الساحرة وايميليا التي اصبحت انائها، لقد فسر هذا كل شيء، نعم هذا كل شيء لم يكن هنالك شيء لنضيفه أليس كذلك؟ لم يكن لهذا علاقة بأميليا، لم يكن هنالك شيء ضدها، لم يكن هنالك سبب للخوف منها
غير قادر على النبس بحرف واحد، كل ما استطاع سوبارو فعله هو مشاهدة النمر الذهبي منزوع الاحشاء، كان المفترض أن مخالبه قد مزقت جسد الساحرة وان تحطم جمجمتها، قوة النمر وكذلك نيته القاتلة كانت قادرة على سحق جسد انسان عادي، حتى الساحرة لن تكون قادرة على مقاومتها…هذا اذا افترضنا أن الهجوم قد اصاب الهدف من الأساس
لقد هرب بصعوبة كبيرة، بالكاد تمكن من النجاة بحياته، أن ابتلعت من قبل الظل فأنت لن تموت حقا، سيصير سوبارو ليصبح شيئا اخر ويتم محوه ليصبح جزء من وعي غير متجانس، لقد كان هذا ليكون خسارة ساحقة، خسارة لن تتمكن حتى قدرة العودة بالموت أن تنقذه منها، اذا لم تساعد ايكيدنا سوبارو كان سينتهي كل شيء، غير قادر على الانزلاق بعيداً عن قبضة الظل شعر سوبارو بكيانه أنه يريد أن ينادي الساحرة ليشكرها
الذي سرق حياة غارفيل كانت تلك الشفرات المظلمة التي تسللت إلى جسده من خلال الجروح على اطرافه، الظل الذي امسك بغارفيل متعمداً استخدم جروحه كمدخل لتمزيق جسدة من الداخل، بعبارة أخرى موت غارفيل كان مقرراً منذ اللحظة التي اصيب بها بأول جرح منذ تلك اللحظة حياته كانت تنفذ بالفعل، لم يكن هناك كلمات لوصف فظاعه المنظر، قطع اللحم التي كانت سابقاً غارفيل كانت ممزقة بدون اي رحمة على الأرض المسودة، كل علامات وجوده اختفت ونسخ ريوزو أيضاً قد تلاشت جميعها أيضاً، لذا فقط سوباور والساحرة بقواــــ لا هذا لم يكن صحيحاً
” انا احبك…”
” انا احبك…”
” لا الامر ليس كذلك، ذلك الشيء لا ينظر الى هذه الجهة مطلقاً ! بعد أن قام بكل ذلك الان انت تتوجه للخارج وتتجاهلني هااه؟!”
منذ البداية لم يكن لدى الساحرة اهتمام بأي أحد ما عدا سوبارو مسلطة تركيزها بالكامل عليه، ليس غارفيل الذي قطع للموت، ليس نسخ ريوزو التي قتلت أيضاً ليس للناس المتواجدين في المأوى أو سكان قرية ايرلام لم يبقى هنالك شك لم تجتحه الظلال، بوقت غير معروف بالنسبة له لا رام ولا ريوزو ولا روزوال ولا باتراش ولا حتى ايميليا كل شيء واي شيء كان فكرة بعيده الآن
” كيف ستوقفها؟ ضع خطة ثم قم بإيقافها هذا واضح”
” انا احبك…”
الظل قام بتقييد أطراف النمر العظيم، مضعفا قوته ومحاصرا الكائن الهادر، محلاق اسود اخترق اطراف وجسد غارفيل، صوت تمزيق اللحم كان مسموعا متبوعا بضباب من الدم، لقد كان هنالك صرخة، النمر العظيم الغاضب كان يهيج بينما كان الظلال يحكم قبضته على جسده ويمزقه بقسوة
” اصمتي”
سوبارو شعر وكأنه تلوث بهذا الشغف المجنون الذي لا يمكن الهروب منه— في هذا اللحظة لم يكن الظل مهتماً بشيء سووا سوبارو
” انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انت احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك…”
” انا احبك…”
” قلت لكي اصمتي..!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” انا احبك…”
بينما وقف سوبارو متجمدا، مشت الساحرة على طريق من الظلال لتصل اليه، ملامحها كانت غير واضحه، سوبارو لم يكن قادراً على معرفة طولها حتى، تماماً مثل تلك المرة، سوبارو لم يكن قادراً على تمييز صوتها، وعلى الرغم من ذلك إلا أن نظرتها الملحه والتواقه لامست قلبه لدرجة مقيته
بينما كان يتنهد على استهزاء غارفيل قام سوبارو بوضع يده على صدره برفق، إضافة إلى الموقف الذي لا يصدق كان هنالك سبب آخر جعل قلب سوبارو يتسارع، أن يتم إنقاذه من قبل جارفيل كان هذا تطورا صادما، فبعد كل شيء من المفترض أن يكون جارفيل هو عدو سوبارو اللدود في الملاذ، ففي اخر مرة وبعد أن رفض عرض سوبارو بأن يكون هو الشخص الذي يتحدى الاختبار، كان هو الشخص الذي سجن سوبارو وقام بمهاجمة رام، اوتو والناس من قريه ايرلام والذين ساعدوا سوبارو بالهروب، سوبارو لم ينسى الغضب الذي شعر به، لقد كان الأمر لا يغتفر، لقد كان هذا عدوه اللدود الذي يتوجب علية هزيمته لذا لم يكن لدى سوبارو أدنى فكرة لماذا جارفيل كان يبذل جهده من أجل إنقاذه.
” انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انت احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك…”
” انا سوف….”
لسوبارو المتجمد همست الساحرة حبها له وكأنها لعنة، لقد كانت تتصرف على هواها وكانت اسوأ بقراءة الاخرين أكثر من سوبارو نفسه همسات حبها لم تشعل غضب سوبارو فحسب بل الهيام الذي قدمته لسوبارو كان انانيا للغاية، حبها كان مثيراً للاشمئزاز ولكن ما جعل سوبارو ينفجر غضبا هو..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يجب علين ايجاد طريقة للقضاء على الساحرة، هذا ليس أمراً عبثيًا لابد من وجود معنى لإيقافها
” انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انت احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك… سوبارو”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صائدة الامعاء ، مدرب الوحوش ، الارنب العظيم ، وغارفيل ، خرج سوبارومندفعا من الضريح مستعداً لمواجهه اي مصيبة تهدد أن تخيم عليه، بعد أن حصل على تعاون ايكيدنا، قام بتقوية عزيمته لمواجهة أي عائق سيقف في طريقة…لكن بالطبع لقد قرر كل ذلك بدون أن يعلم عن هذا الكائن الغامض الذي امامن الان
” اياكي أن تناديني هكذا!!”
” غارفيل، أنها منجذبة لي اذا…”
ذلك الصوت الحلو بترنيمة ساحرة جعلت سوبارو ينفجر بغضب، الصوت الساحر، الايماءة اللطيفة، الطريقة المحمومة التي ازعجت سوبارو باسوا شكل ممكن
“…..إلى القصر”
” من اعطاك الحق بمناداتي باسمي؟ لا تعبثي معي! اللعنة اللعنة!!”
ـــــ انا سأنقذك
لقد كان أسلوباً للنداء مليئا بالثقة، الكبرياء، بحب مشترك لأولئك الذين وقفوا جنبا إلى جنب، في هذا العالم كان هنالك شخص واحد فقط مسموح له أن يناديه باسمه الصريح بهذا الدرجة من العاطفة
خدها الشاحب نقل دفئ كافي لأصابعه لدرجه انه ظن أنها ستذوب، رموشها الطويلة رفت قليلاً ، والضوء بدأ يشع بعينيها اللواتي فتحن ببطء، عينيها البنفسجية رمشت عده مرات بينما انعكست صورة سوبارو بهما
” هذه ليست مزحة!! شخص واحد فقط يحق له مناداتي بهذه الطريقة، من بحق الجحيم…؟ لا لن اسامحك على ما فعلت، مسامحه شعرة واحده او خلية واحد منك سيكون كثيراً عليك…!!”
” على الرغم من هذا، العودة مرة أخرى…والتغلب على كل شيء واستعادة ما فقد..!”
بسخط، ترك سوبارو غضبه يتزايد، صارخاً بدون اي رحمة عن المشاعر التي تدور في خلده، لم يكن لديه فرصة للفوز، لم يكن لدية فرصة للنجاة، لم يكن هنالك سبب في هذا العالم ليستمر بالعيش من اجله، على الرغم من ذلك لم يكن سوبارو قادراً على الوقوف متفرجاً بينما تسحق هي ذلك الرابط
” هل تقصد شيء مثل نقطة ضعفها؟”
” انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك…”
” هااااي توقفي عن العبث معي!!”
حبها كان لا هواده فيه لذا رفض سوبارو الاجابة على ذلك الحب
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للمرة الأولى انتحار سوبارو جعل الساحرة تصرخ بشيء اخر عدا الحب، لكن غارقاً بدمه ومتخليا عن وعيه لم يكن سوبارو قادراً على فهم ما تقول لكنه مد يده باتجاه وجه الساحرة المغطى بالظل وكانه أمر عادي، لقد شعر سوبارو أن هذا الامر الصحيح لفعله، نصل الضوء سقط بعيدا، واصابع الامل الأخير لمست الحجاب المظلم، انهار الحجاب ووجه الساحرة الذي كان مغطى بالظل أصبح ظاهراً، كانت عينيها بنفسجية كالأحجار الكريمة، شعرها كان فضيا لامعا كضوء القمر وكان لديها وجه جميل ومألوف، رؤية ذلك الوجه يتلوى من الألم لم يشعر سوبارو بصدمة أكثر من شعورة بالألم وكأن الحزن خزق قلبه، بحلقه المليء بالدم لم يكن سوبارو قادراً على قول اي شيء لكن على الرغم من ذلك الشخص الذي امامه، للفتاه الحزينة التي سكبت عدد لا يحصى من الدموع ادلى سوبارو بتصريحه
” في المرة الاولى التي سمعت فيها عبارة “انا احبك” تقال بشكل جدي لي للمرة الأولى…اعطت شخص لا يغتفر مثلي قوة كافية جعلتني اؤمن ان من الممكن أن اصبح بطلا يوما ما”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” و….وايميليا..؟”
لقد كان قطعة حثالة، شخص ملتوي ومكسور مستعد للهروب من كل شيء، لكن هذه الكلمات جعلته يصدق أنه يستطيع أن يواجه المستقبل وان لا يستسلم أبدا، بأن يواجه المستقبل مرة اخرى وأخرى مهما استغرق الامر، حتى حب الساحرة كان ضعيفا مقارنة بهذا
بينما يسعل بقوة بصق سوبارو التراب مع لعابة، بعد ذلك جلس سوبارو وتأكد من أنه كان ممدد بغرفة باردة ومظلمة، الحائط الصخري كان يضيء بلون ازرق خافت وقد كان كافياً للتلاعب بالأعصاب ـــ سوبارو كان داخل القبر
” انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انت احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك…”
” ماذا—؟!!”
” رقم واحد ورقم إثنين في قلبي لن يتغيرا، ليس هنالك مكان لأمثالك”
غارفيل لم يجب على سوبارو الذي كان يرتجف، هذه هي الاجابة الوحيدة التي كان يحتاجها
هي من بدأت هذا الأمر وهو سينهيه، تلوى وجه سوبارو من الالم بينما تذكر الأشخاص الذين يحبهم
النمر العظيم الذي اندفع كالعاصفة هجم على الساحرة التي كانت تجمع ما تبقى من ظلال لتصنع حائطا لصد الهجوم لكن النمر العظيم أرجح بيده باتجاه حصن الظلال ساحبا خيال الظلال بكفه الامامي محطما النسخة الاخيرة بذراعه بينما اخترقت مخالبة حجاب الظلام غارقاً أكثر فأكثر في فستان الظلال
” لذلك سأضع حبك جانباً وارمية بعيداً، وإذا كان يجب علي المقارنة…”
بينما يشاهد الساحرة تبتعد أكثر شعر سوبارو بشعور غريب، وكأنه يشاهد شيئا خاطئا، هل حقا لا يوجد هنالك طريقة لإيقافها؟ هل حقا لا تجد هنالك طريقة تخطر على باله؟ فكر, تذكر, اعتبر، استرد الشيء الوحيد الذي يمكن استخدامه بهذا الموقف
من المستحيل ان يتمكن من شن هجوم جسدي لكن الهجوم اللفظي ما زال متاحاً، فأثارة اعصاب الناس هو تخصصه، ماذا يمكن ان يقول أو ما الذي يجب عليه قوله لإزعاج واغضاب الساحرة بأسوأ طريقة ممكنة؟، لم يكن هنالك شخص أفضل من سوبارو في اثارة أعصاب الاخرين وطبقاً لذلك اظهر سوبارو ضحكة سطحية وقاسية بينما ينظر الى الساحرة باحتقار
بينما يسعل بقوة بصق سوبارو التراب مع لعابة، بعد ذلك جلس سوبارو وتأكد من أنه كان ممدد بغرفة باردة ومظلمة، الحائط الصخري كان يضيء بلون ازرق خافت وقد كان كافياً للتلاعب بالأعصاب ـــ سوبارو كان داخل القبر
” سأفضل أن احب ايكيدنا وبقية الساحرات على أن احبك…”
عندما فهم سوبارو أخيرا مقصد ايكيدنا، تخلى سوبارو عن شعور العرفان تجاه الساحرة الذي كان يشعر به قبل قليل بينما يحاول الوصول الى الضوء بيده اليسرى، الامل الوحيد الخلاص كان الضوء الذي أنقذ سوبارو مبعدا الظل الذي كان يبتلعه، وهذا بالضبط ما أرادته ايكيدنا
” ــــــــ ”
نعم لقد كان هنالك شعور بالرضا، في قلب البؤس والمأساة كان هنالك شعور بالرضا
في اللحظة التي نطق فيها سوبارو بذلك التصريح همسات الحب التي كانت كاللعنة توقفت لأول مرة، وفجاه…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد قام بمد يده أملا بالوصول إلى ذلك الرضاــــ لا تلك لم تكن يد، لم يكن لسوبارو جسد هناك ـــ لا هذا ليس صحيحاً أيضاً، جسد سوبارو قد ابتلع وتحلل داخل الظل، لذا كل شيء كان متواجداً هناك، قلبة المتحلل وعيه المتهالك وبقايا روح ناتسوكي سوبارو، لقد كانوا مجتمعين جميعاً، وبجمعهم استطاع أن يستوعب لماذا تم جمعهم من الأساس
” اه…”
بينما كان يتخبط بأفكاره، سوبارو بحث بكل يأس عن طريق للنصر، يجب عليه أن يتخلص من الظل ويستعيد المأوى المغطى بالظلام، لكن لماذا؟ انت فقدت ايميليا والبقية بالفعل بهذا العالم
في لحظه واحدة مجال رؤية سوبارو والعالم من حوله ابتلع من قبل الظل
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما استمرت الموجة السوداء بالحركة في الغابة محطمةً الأرض وملطخة لها اينما مرت، كل شيء كان سوبارو قادراً على رؤيته ابتلع بواسطة الظل بينما استمر الاخير بالتضخم لدرجة أنه اصبح قادراً على تغليف العالم، كان ذلك عندما وصل غارفيل إلى المكان المقصود، كان هنالك منزل حجري واحد يقف شامخاً على حافة المستوطنة في الملاذ، في اللحظة التي لمس فيها الارض قام غارفيل برمي سوبارو بعيداً بينما كان يلتقط أنفاسه
” هل انت جاد؟ في هذا الموقف؟ لا تجعلني اضحك، هذا ليس خياري الاول لكن من المستحيل الا انقذك”
” انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا ـــــ أنا احبك”
” لا تقل لي أن هؤلاء….نسخ؟…هل هذا حتى ممكن.؟ ”
وسط الظلام سمع سوبارو صوتاً
” لكن يجب علي إلا أن أكون عاطفياً مع الموت…ما زال لدي امور للقيام بها ”
بعد أن تم ابتلاعه بواسطة الظل جسد سوبارو كان مقلوبا ويهتز بكل مكان، ليس فقط جسده بل محتويات جمجمته كانت تسلب منه بينما يبتلع الظل كيان ناتسكي سوبارو، ومن الاعماق بينما كان ناتسكي سوبارو يذوب ويتلاشى داخل الظل سمع صوتا
الثقة خلف تلك الدمدمة جعلت سوبارو يرفع حاجبين، بعد أن رأى ردة فعلة قام غارفيل بطقطقة انيابه
” احبني أحبني أحبني أحبني احبني أحبني أحبني احبني أحبني أحبني احبني أحبني أحبني احبني أحبني أحبني احبني أحبني أحبني احبني أحبني أحبني احبني أحبني أحبني احبني أحبني أحبني احبني أحبني أحبني احبني أحبني أحبني ــــــ احبني ”
خدها الشاحب نقل دفئ كافي لأصابعه لدرجه انه ظن أنها ستذوب، رموشها الطويلة رفت قليلاً ، والضوء بدأ يشع بعينيها اللواتي فتحن ببطء، عينيها البنفسجية رمشت عده مرات بينما انعكست صورة سوبارو بهما
لقد كان الأمر فظيعا، قد كان يسحق من شده النشوة تارة ويرتجف من الخوف تارة اخرى، لقد بكى دموع الفرح بينما يبصق الدم بغضب، لقد بكى ابتهاجا، مشاعرة كانت تتمزق وترتد حوله بينما يصبح الصواب خطأ والخطأ صواب ـــــ
وعلى الرغم من ذلك، في اللحظة التي رأى بها سوبارو الشخص القادم حذر سوبارو توقف بسبب الصدمة، فتاه يافعة ظهرت، لقد رآها من قبل، فتاه ذو شعر وردي مع رداء ابيض اذناها كانا اطول بقليل من الشخص العادي اذا يستحيل أن تختلط مع شخص اخر، هذه ريوزو، ممثله المأوى والذي تم ابتلاعها من قبل الظل، لكن من المفترض انه من المستحيل أن تكون ريوزو هنا، ما يراه الان يخالف هذا
نظر ناتسكي سوبارو أصبح أكثر ضبابية، هو يعلم أن جسده يتحلل، لماذا كان يعلم هذا؟ هل سوبارو هو من كان يعلم بهذا أو شخص اخر؟
بينما يتذكر سوبارو الامور التي يتوجب أن ينجزها، حاول سوبارو أن يتحكم بضربات قلبه المتسارعة بينما يناظر المكان، عندما عاد إلى القبر كان هنالك فتاه ذات شعر فضي مستلقيه بجانبه، لقد كان هذا القبر نقطة البداية للعودة بالموت حيث ايميليا ما زالت تواجه كوابيس ماضيها، اضطر سوبارو إلى هز كتفها النحيل وإيقاظها من الكابوس وأخبارها أنه ليس هنالك داعي لترى تلك الأفكار الفظيعة بعد الان، أن احضنها برفق… هذه هي الامور التي توجب على سوبارو فعلها اولا وبالتالي بينما ايميليا كانت تشهق بألم مد سوبارو يده برفق باتجاهها
” ــــــــــ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ليس هناك معنى اخر، نعم نعم لقد فهمت الأمر الآن”
داخل الظل تحسس سوبارو وجود كيان ما خلف همسات الحب، لا هو لم يتحسس وجودهم لأنهم لم يكونوا منفصلين على الإطلاق لقد كانوا ناتسوكي سوبارو، إذا تحلل، مزج وخلط بكتلة واحدة لن يكون هنالك حاجز بينة وبين الآخرين، كل شيء ابتلعه الظل سيصبح واحد مع ناتسوكي سوبارو، لقد كان هنالك دفئ ، حزن ، حقد ، كرم ، اكتئاب ، نشوة ، بؤس ، راحه، رثاء وكذلك رضا
” لماذا هنا….لماذا الان؟!”
نعم لقد كان هنالك شعور بالرضا، في قلب البؤس والمأساة كان هنالك شعور بالرضا
” انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انت احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك…”
ذلك الشعور كان جزئا من سوبارو ، اذا كان من الممكن أن يملأ سوبارو إذن….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يجب علين ايجاد طريقة للقضاء على الساحرة، هذا ليس أمراً عبثيًا لابد من وجود معنى لإيقافها
” ــــــــ؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ما الذي سنفعله على ايه حال بعد أن ننتهي من هذا؟ ليس هنالك طريقة للاستمرار، ليس في عالم كهذا”
لقد قام بمد يده أملا بالوصول إلى ذلك الرضاــــ لا تلك لم تكن يد، لم يكن لسوبارو جسد هناك ـــ لا هذا ليس صحيحاً أيضاً، جسد سوبارو قد ابتلع وتحلل داخل الظل، لذا كل شيء كان متواجداً هناك، قلبة المتحلل وعيه المتهالك وبقايا روح ناتسوكي سوبارو، لقد كانوا مجتمعين جميعاً، وبجمعهم استطاع أن يستوعب لماذا تم جمعهم من الأساس
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ليس هناك معنى اخر، نعم نعم لقد فهمت الأمر الآن”
لقد كان هنالك حرارة، شعر ناتسوكي سوبارو بالحرارة في قلب العتمة، ولذا لمكان غير الرضا المزيف الذي شعر به سابقاً رفع سوبارو يده، يده اليمنى، معصمه الايمن وبعدها ـــ
” اذا كنت تطلب مني أن استخدمك كطعم اذا سأعظ اصابعك واحداً تلو الآخر”
في ذلك العالم المطلي بالسواد تم الاستجابة لصلاته على هيئة منديل بدأ يشع بنور واضح
كشف غارفيل عن انيابه لسوبارو الذي كان يزحف على السطح بينما ينظر إلى الظلام المتكون في الافق، سوبارو كان متجهما وعدم الارتياح الذي كان يشعر به بدا واضحاً على وجهه كذلك
وعيه كان يهيم بعيداً، تماماً كمن يحاول أن يصل إلى منبع الماء بينما ينقطع عنه الأوكسجين، لقد قاوم بشراسة ضد الظلام، وعيه الذي كان يحاول أن يجد الخلاص اصبح محاطاً بالظلام، لقد كان الامر وكأنه علق في مستنقع، كان عقلة مغمورا بالتعب والارهاق، لكن على الرغم من ذلك ضغط سوبارو على نفسه أكثرـــ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” و….وايميليا..؟”
في نهاية كفاحه، مجال رؤية سوبارو اصبح مفتوحاً فجاه، وعي سوبارو قد عاد مرة أخرى إلى العالم الحقيقي، لقد عاد من عالم الظلام حيا، لكن هذا لا يعني أنه قد هرب من الخطر بأي شكل من الأشكال
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن ينهي سوبارو تهكمه قام غارفيل بشد ركبتيه بقوة وانطلق مندفعا للإمام مما جعل سوبارو يصرخ من الألم بينما يحلق الاثنان بالهواء— ما هي الا دقيقة واحدة وإذا بالظل على الأرض يتضخم وينفجر، بدأ الظل يكتسب كتلة بشكل تدريجي، الظل الاسود بدأ يتلاطم كموجة سوداء بدأت تلاحق الثنائي الذي كان يحلق بالهواء مهدداً بتحطيمهم، التهمت الموجة السوداء كل ما هو قريب منها، ناشرةً الدمار على مدى واسع وبقوة وحجم مروععين
” ها….! هاااا…اه؟!”
سوبارو شعر وكأنه تلوث بهذا الشغف المجنون الذي لا يمكن الهروب منه— في هذا اللحظة لم يكن الظل مهتماً بشيء سووا سوبارو
تنفسه كان فوضويا، لقد كان هنالك ظل محشو في حنجرته، قدماه لم تكن على الأرض، مقيدا بالظل جسده كان معلقاً بزاوية معينة، هو لم يكن قادراً على الحركة أو بالأحرى لم يكن مسموح له بالحركة، لكن كونه بصيص الامل الوحيد لمس سوبارو المنديل الملفوف حول معصمه الايمن بيده اليسرى
” غارفيل— ما الذي حدث لرام والبقية ؟”
” منديل بيترا”
لقد كان هنالك اهتزاز بسيط بيدية بينما كان يحاول أن يلمس ايميليا، بينما كان يتساءل عن المشكلة حاول سوبارو ان يوقف أصابعه المرتجفة لكن على الرغم من ذلك إلا أن أصابعه رفضت الانصياع لرغبة سوبارو بل وازداد الارتجاف، ليس هذا فقط
بهذا العالم المغطى بالظل مجال رؤية سوبارو كان مصبوغا بلون بالظلام، من قلب هذا الظلام الحالك منديل بيترا وحدة كان يشع بضوء ابيض وكانه يحاول طرد الظلام، المشاعر التي احتواها منديل بيترا هو ما مكن سوبارو من الحصول على هذه المعجزة ـــ لا شيء كهذا من الصعب تبريره، سوبارو كان يرى أن الجاني الذي حقق هذه المعجزة من خلال حيلته الصغيرة كان شخصاً آخر بالتحديد “ساحرة الجشع” التي لمست المنديل عندما انفصلا تاركتا كلمات ذات معاني عميقة له
” لا بأس كل شيء سيكون بخير، سوبارو انا هنا، انا هنا بجانبك”
” تلك اللعينة ايكيدنا…هل كانت تعلم أن هذا سيحدث؟…اللعنة ..؟
” اه…. ”
” هذا تأمين, فقط لنلتزم الحذر” سوبارو شعر وكأنه قادر على سماع صوت تلك الساحرة بينما يتذكر كلماتها في عقله، لقد كان شكورا للغاية لتلك الساحرة المتهورة والمتبجحة
لقد كان هنالك حرارة، شعر ناتسوكي سوبارو بالحرارة في قلب العتمة، ولذا لمكان غير الرضا المزيف الذي شعر به سابقاً رفع سوبارو يده، يده اليمنى، معصمه الايمن وبعدها ـــ
ما الذي كان يحدث داخل الظل؟ لقد كان خلاطا يحلل كيان سوبارو يذيبه ويكونه ليصبح شيئاً آخر وكذا هو الحال لكل شيء ابتلعه الظل، ممزوجا بالأشياء الكثيرة جداً التي ابتلعها ظل الساحرة، أن تصبح واحد مع الأشخاص الذين تمت اذابتهم قبله قد جعلت سوبارو معرضاً لكثير من المشاعر، مشاعر وذكريات لم تكن ملكه وكذلك معرفة لم يعرفها من قبل، لقد كان من الطبيعي أن يصبح سوبارو مدركاً لهذه الأمور لأنها أصبحت جزئا منه وحفر وجودهم في دماغه جسده وروحه
” ــــــــــ ”
لقد هرب بصعوبة كبيرة، بالكاد تمكن من النجاة بحياته، أن ابتلعت من قبل الظل فأنت لن تموت حقا، سيصير سوبارو ليصبح شيئا اخر ويتم محوه ليصبح جزء من وعي غير متجانس، لقد كان هذا ليكون خسارة ساحقة، خسارة لن تتمكن حتى قدرة العودة بالموت أن تنقذه منها، اذا لم تساعد ايكيدنا سوبارو كان سينتهي كل شيء، غير قادر على الانزلاق بعيداً عن قبضة الظل شعر سوبارو بكيانه أنه يريد أن ينادي الساحرة ليشكرها
مع دمدمه واحدة من غارفيل تلاشت افكار سوبارو الاستنباطية، غير مبالي بالفتى المتواجد بقربه قام غارفيل بتوجيه عينيه الخضراوين كالأحجار الكريمة صوب الظل
” غاا…اه..”
بصوت خشن وفتح وقبض يديه امام عينيه سوبارو استوعب أخيرا أنه قد عاد بالموت، ذكرياته عن ما حدث قبل قليل ما زالت جديدة، حقيقة أنه تم ابتلاعه من قبل الظل وكذلك انتحاره وكذلك الألم الفظيع بحلقة
لكن مساعدة ايكيدنا تتوقف هنا، ببطء جسد سوبارو كان يتم ابتلاعه بواسطة الظل مرة أخرى، وكأن جزئه السفلي كان يغوص بالأرض، كأن أطرافه كانت تمضغ بدون اي رحمة، ظل الساحرة كان يبتلع سوبارو، لقد كان يفقد نفسه ببطء، لم يكن شعور الخسارة هو الوحيد المخيف بل كذلك شعور الراحة والرضا، لقد كان هنالك راحه، لقد كان هنالك سعادة لأنه سيتم ابتلاعه، تجزئته ومحوه من الوجود، قدره قد وصل إلى نهايته، لكن لقد كان سوبارو مؤمناً بأعماقه بأنه لن يموت اذا ابتلعه الظل، بل سيقوم الظل بحبه إلى الأبد
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الإيمان الراسخ الذي كان لدى سوبارو تلاشى وتحطم إلى قطع صغيرة إلى جانب غارفيل الذي تحول الى ضباب من الدماء
” اه..اللعنة…”
اذناه قد سمعت هذا الاسم مراراً وتكراراً، لقد شعر بذلك الكيان مرات متعددة، القصص المتداولة لعقود سمتها على انها اسوأ كارثة، لقد كانت المسؤولة عن معاناة سوبارو، لقد كانت مصدر كل الشرور، الظل الذي ابتلع ايميليا والبقية لم تكن سوا ساحرة الحسد
الضوء الذي اعطته الساحرة استمر لبضع دقائق لكن ذلك لم يكن كافياً لإنقاذ حياة سوبارو ، لقد كانت المسألة مسألة وقت قبل أن يسحب سوبارو ويمحى من الوجود، ما الذي ارادته ايكيدنا بالضبط ؟
بصوت خشن وفتح وقبض يديه امام عينيه سوبارو استوعب أخيرا أنه قد عاد بالموت، ذكرياته عن ما حدث قبل قليل ما زالت جديدة، حقيقة أنه تم ابتلاعه من قبل الظل وكذلك انتحاره وكذلك الألم الفظيع بحلقة
” تلك…تلك الساحرة الحقيرة!..”
” انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك ، انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك، ” انا احبك—”
عندما فهم سوبارو أخيرا مقصد ايكيدنا، تخلى سوبارو عن شعور العرفان تجاه الساحرة الذي كان يشعر به قبل قليل بينما يحاول الوصول الى الضوء بيده اليسرى، الامل الوحيد الخلاص كان الضوء الذي أنقذ سوبارو مبعدا الظل الذي كان يبتلعه، وهذا بالضبط ما أرادته ايكيدنا
” ها! انت تعاملني وكأني لا أمتلك قلبا، فرسان الورود لتيلوس لا يحتاجون إلى مهود كما تعلم؟ اذا لم يعجبك الأمر يمكنك الذهاب قدما بحضن ذلك الشيء”
كان لدا ايكيدنا هدف وتركت بيدي سوبارو الوسيلة لتحقيق ذلك الهدف، لقد كان أملا ليس بإنقاذ حياه سوبارو بل سلب حياته
” هيا، هيا! هواها!!”
” ـــــــ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يجب علين ايجاد طريقة للقضاء على الساحرة، هذا ليس أمراً عبثيًا لابد من وجود معنى لإيقافها
وكانه تحسس العزم البائس لسوبارو اضاء المنديل وتغير شكلة إلى نصل حاد، لقد كانت تعلم أن هذه نتيجة لا يمكن الوصول إليها باستخدام منديل عادي ، اوه ان اهتمامها المؤدب جعل سوبارو يذرف الدموع لكن على الرغم انهم دموع الا انها كانت دموع من الدم، اغلق سوبارو عينيه، أخذ نفساً عميقاً ثم ــــ طعن حنجرته بواسطه نصل الضوء
عندما فهم سوبارو أخيرا مقصد ايكيدنا، تخلى سوبارو عن شعور العرفان تجاه الساحرة الذي كان يشعر به قبل قليل بينما يحاول الوصول الى الضوء بيده اليسرى، الامل الوحيد الخلاص كان الضوء الذي أنقذ سوبارو مبعدا الظل الذي كان يبتلعه، وهذا بالضبط ما أرادته ايكيدنا
“اغ…”
على عكس لمشاعر سوبارو المتكدرة قام ضميره بإصدار حكم قاس بشكل غير متوقع، لقد كان يسخر منه لتمسكه بعناد بهذا العالم الذي تجاوز نقطة إلا عودة ويأمره بأن يتخذ قراراً أكثر عقلانية وحزما
على الرغم أن حدة نصل الضوء لم تكن معلومة الا انها اخترقت القصبة الهوائية بسهولة، اندفع الدم إلى خارج الجرح ، وبينما ينزل الدم من حلقة إلى رئتيه وعيه بدأ يتلاشى بعيداً، السحر الوقائي الذي اعطته ايكيدنا كان سلاحاً اعطته إياه ايكيدنا لكي يقتل نفسه، ذللك الهدف من تأجيل تحول المنديل إلى سلاح، على املا ان يفهم سوبارو مقصد ايكيدنا، على أمل أن يستخدم سوبارو العودة بالموت، ايكيدنا على الاحرى قد توقعت أن ساحرة الحسد سوف تظهر خارج المقبرة، السبب وراء ذلك كان مجهولاً لسوبارو مما اضطره إلى دفع حياته ثمناً لهذا
هذا كل ما قاله غارفيل قبل أن يندفع إلى قلب المعركة، غير قادر على فهم مغزى كلام غارفيل سوبارو العاجز تراجع إلى الخلف، وقف غارفيل على رأس التشكيلة مع النسخ العشرين مجتمعين خلفة، بعد أن قرروا تشكيلتهم لحظه صمت مرعبة خيمت على المكان لا يسمع فيها سوبارو الا صوت انفاسه ودقات قلبه، ببطء التهديد اظهر نفسة بينما يتعدى على العالم حوله، الغابة كان يتم شقها أمام عينيه وابتلاعها بواسطة كتلة الظل الهائلة، فقدت الأشجار شكلها وكأنها شيء يذوب بالماء ولم تترك خلفها اي اثر، وكأن مفهوم الشجرة والغابة قد تم تلويثه بواسطة الظل
” ــــــــ ”
” انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انت احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك…”
للمرة الأولى انتحار سوبارو جعل الساحرة تصرخ بشيء اخر عدا الحب، لكن غارقاً بدمه ومتخليا عن وعيه لم يكن سوبارو قادراً على فهم ما تقول لكنه مد يده باتجاه وجه الساحرة المغطى بالظل وكانه أمر عادي، لقد شعر سوبارو أن هذا الامر الصحيح لفعله، نصل الضوء سقط بعيدا، واصابع الامل الأخير لمست الحجاب المظلم، انهار الحجاب ووجه الساحرة الذي كان مغطى بالظل أصبح ظاهراً، كانت عينيها بنفسجية كالأحجار الكريمة، شعرها كان فضيا لامعا كضوء القمر وكان لديها وجه جميل ومألوف، رؤية ذلك الوجه يتلوى من الألم لم يشعر سوبارو بصدمة أكثر من شعورة بالألم وكأن الحزن خزق قلبه، بحلقه المليء بالدم لم يكن سوبارو قادراً على قول اي شيء لكن على الرغم من ذلك الشخص الذي امامه، للفتاه الحزينة التي سكبت عدد لا يحصى من الدموع ادلى سوبارو بتصريحه
من المستحيل ان يتمكن من شن هجوم جسدي لكن الهجوم اللفظي ما زال متاحاً، فأثارة اعصاب الناس هو تخصصه، ماذا يمكن ان يقول أو ما الذي يجب عليه قوله لإزعاج واغضاب الساحرة بأسوأ طريقة ممكنة؟، لم يكن هنالك شخص أفضل من سوبارو في اثارة أعصاب الاخرين وطبقاً لذلك اظهر سوبارو ضحكة سطحية وقاسية بينما ينظر الى الساحرة باحتقار
” انا سوف….”
غارفيل الذي كان يقفز من غصن الى اخر في الغابة رفض عرض سوبارو، بمواجهة غارفيل وتحفظه ارتعب سوبارو قليلاً ثم رد عليه بغضب
ـــــ انا سأنقذك
” لكن يجب علي إلا أن أكون عاطفياً مع الموت…ما زال لدي امور للقيام بها ”
ما أن قال هذا، ناتسوكي سوبارو فقد حياته
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” اوه اصمت، اذا كنت تريد أن تكون انانيا لهذة الدرجة سأرميك الان ”
عندما عاد من “الموت” أول شيء احس به سوبارو هو طعم التراب
لسوبارو المتجمد همست الساحرة حبها له وكأنها لعنة، لقد كانت تتصرف على هواها وكانت اسوأ بقراءة الاخرين أكثر من سوبارو نفسه همسات حبها لم تشعل غضب سوبارو فحسب بل الهيام الذي قدمته لسوبارو كان انانيا للغاية، حبها كان مثيراً للاشمئزاز ولكن ما جعل سوبارو ينفجر غضبا هو..
” ا…غاه..! ”
” رقم واحد ورقم إثنين في قلبي لن يتغيرا، ليس هنالك مكان لأمثالك”
بينما يسعل بقوة بصق سوبارو التراب مع لعابة، بعد ذلك جلس سوبارو وتأكد من أنه كان ممدد بغرفة باردة ومظلمة، الحائط الصخري كان يضيء بلون ازرق خافت وقد كان كافياً للتلاعب بالأعصاب ـــ سوبارو كان داخل القبر
” غارفيل هل تستطيع قتالها؟! أو ابطائها بطريقة ما؟!”
” لقد… لقد عدت..”
” هذا هو اسوأ سيناريو، هل تستطيع الحركة، اللعنة!”
بصوت خشن وفتح وقبض يديه امام عينيه سوبارو استوعب أخيرا أنه قد عاد بالموت، ذكرياته عن ما حدث قبل قليل ما زالت جديدة، حقيقة أنه تم ابتلاعه من قبل الظل وكذلك انتحاره وكذلك الألم الفظيع بحلقة
عندما سمع همسها شيء ما بداخل سوبارو تلاشى، كلمة واحدة، سماع ذلك النداء جعلت سوبارو يترك الخوف الذي كان يشعر به في الماضي، كل شيء بهذا الصوت كان مختلفا عن همسات الحب المغلوطة للساحرة
” هذه ليست المرة الاولى التي اقتل فيها نفسي، أليس كذلك؟…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ما الذي سنفعله على ايه حال بعد أن ننتهي من هذا؟ ليس هنالك طريقة للاستمرار، ليس في عالم كهذا”
الشعور الحاد بحلقة وكأنه ينتزع من مكانه، لقد جعل هذا سوبارو يتنفس بصعوبة، لقد كان هنالك العذاب من الغرق بدمائه وكذلك الشعور بفقدان وعيه وكأنه يسلب منه، لا يهم كم عدد المرات التي يتذوق فيها الموت، رعب الموت لا يبهت، لا يهم عدد المرات التي يشعر فيها بالموت لا يصبح الامر أسهل ابدا، لقد كان خائفا من الموت، الموت كان مفجعا، لقد كان مؤلماً وموجعا لكن على الرغم من هذا..
اطلق سوبارو نفسا طويلاً للغاية، محتارة قليلاً من عدم وجود إجابة جلست ايميليا وعقدت حاجبيها بينما تنظر إلى الغرفة التي كانوا متواجدين فيها، بينما تستيقظ من كابوسها استيعاب ايميليا كان بطيئا لكنها سرعان ما عادت إلى الواقع
” على الرغم من هذا، العودة مرة أخرى…والتغلب على كل شيء واستعادة ما فقد..!”
في اسفل المكان الذي كانا يقفان عليه، الظل المتموج المشؤوم استمر بالتعدي على الملاذ، مصعوقا من رؤية قمم الأشجار تغرق تدريجياً سوبارو نسي كيف يتنفس، كل شيء كان يتم التهامه من قبل الجسد شديد السواد، ما الذي حدث لكل شيء تم ابتلاعه من قبل هذا الظلام؟ الامل بأن الأشخاص بداخل الظل فاقدين للوعي ليس إلا تلاشى باللحظة التي تمعن فيها النظر، لم يستطع سوبارو غير أن يتخيل أن فرصه ايجاد ناجين داخل الظل كانت شبة معدومة
اختار سوبارو أن يعود، في ذلك المكان ، اختار سوبارو الموت بدون اي تردد، بهذا الطريقة سيتمكن سوبارو من الاستمرار بالقتال، سيتمكن من المقاومة، سيتمكن من القتال للفوز بمستقبله
” هل نحن حقا… غير قادرين على فعل أي شيء؟ على هذا المعدل حتى القصر سوف…”
” لكن يجب علي إلا أن أكون عاطفياً مع الموت…ما زال لدي امور للقيام بها ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلق وهو يزأر، النمر الكاسر انطلق مندفعا بسرعة تخطت الحدود الطبيعية، أخذا بعين الاعتبار حركات غارفيل المتوحشة التي لم تتغير كان من الواضح أن غارفيل قد تمكن من الغاء تأثير الحاجز بشكل أو باخر، بدون اي قلق أو اسى قام غارفيل بضرب الظل الاسود بمخالبة لتمزيقه اربا ــــ
بينما يتذكر سوبارو الامور التي يتوجب أن ينجزها، حاول سوبارو أن يتحكم بضربات قلبه المتسارعة بينما يناظر المكان، عندما عاد إلى القبر كان هنالك فتاه ذات شعر فضي مستلقيه بجانبه، لقد كان هذا القبر نقطة البداية للعودة بالموت حيث ايميليا ما زالت تواجه كوابيس ماضيها، اضطر سوبارو إلى هز كتفها النحيل وإيقاظها من الكابوس وأخبارها أنه ليس هنالك داعي لترى تلك الأفكار الفظيعة بعد الان، أن احضنها برفق… هذه هي الامور التي توجب على سوبارو فعلها اولا وبالتالي بينما ايميليا كانت تشهق بألم مد سوبارو يده برفق باتجاهها
” هذه ليست مزحة!! شخص واحد فقط يحق له مناداتي بهذه الطريقة، من بحق الجحيم…؟ لا لن اسامحك على ما فعلت، مسامحه شعرة واحده او خلية واحد منك سيكون كثيراً عليك…!!”
” ماذا بحق الجحيم؟..”
الحب سيطر على سوبارو، الحب استعبد سوبارو، الحب كان يسلب سوبارو من اي قطرة حب كان يمتلكها
لقد كان هنالك اهتزاز بسيط بيدية بينما كان يحاول أن يلمس ايميليا، بينما كان يتساءل عن المشكلة حاول سوبارو ان يوقف أصابعه المرتجفة لكن على الرغم من ذلك إلا أن أصابعه رفضت الانصياع لرغبة سوبارو بل وازداد الارتجاف، ليس هذا فقط
” انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك…”
صوت طقطقة في القبر كانت تتردد بداخل جدران القبر الصخرية، الصوت المزعج والأصابع المرتجفة جعلت سوبارو حائراً من امرة لكنه ادرك فجأة
” هااااي توقفي عن العبث معي!!”
صوت الطقطقة كان قادماً من اسنانه، مع أسنان منطبقة مع بعضها وفكه الذي كان يرتجف مصدراً هذا الصوت البائس، الأمر كان اشبه أن سوبارو تردد عن لمس ايميليا بسبب الخوف، يداه استمرت بالارتجاف وفمه استمر بالطقطقة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدون إجابة لذلك السؤال، وصل الثنائي إلى وجهتهم، لقد اختاروا مكانا صغيرا مفتوح في الغابة ليكون مكان المعركة ، الاشجار كانت مقطوعة من ذلك المكان تاركه القمر والنجوم الشاهدين الوحيدين على عودة ساحرة الحسد للساحة، خلفهم كان الحاجز وامامهم سوبارو الذي احس باقتراب الظل، الساحرة كانت متجه صوبهم، كل ما تبقى هو الهجوم المضادـــــ لكن لقد كان هنالك مشكلة واحدة مع هذا
ــــ السبب خلف هذا الارتجاف كان الوجه الذي راه بالجانب الآخر من حجاب الظل
” سوبارو”
” لماذا انا ارجف…؟ لا تقل لي اني خائف من…”
” هذه ليست المرة الاولى التي اقتل فيها نفسي، أليس كذلك؟…”
لقد رأى وجه الساحرة قبل أن يعود بالموت ولقد كان وجها مطابقاً لوجه ايميليا، بعد استخدام الموت كطريقة للعودة احضر سوبارو معه الخوف من الساحرة التي اجبرته على ذلك، لقد كان خوفاً قويا كفاية ليجعل روحه تنسى أمرا مهما للغاية، وهو أن ايميليا ليست ساحرة الحسد
” ماذا—؟!!”
” خدعة سخيفة كتلك…هاي انا اعلم تماماً ما حدث. اللعنة..!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” سأقول لك الان، ليس هنالك سبب واحد للبحث عن ذلك الاحمق روزوال ، الوحيدون المتبقون في هذه الغابة هو نفسي وتلك الساحرة الاسطورية ”
لم يكن سوبارو يعلم كيف تمت اعادة احياء الساحرة لكن كان لديه فكرة عن السبب الذي جعل الساحرة تأخذ تلك الهيئة ، لم يكن هنالك سووا احتمال واحد، من المحتمل أن الساحرة تشكلت بالمأوى من خلال الاستيلاء على جسد ايميليا، بيتلجوس مطران من الخطايا السبعة المميتة كان روحا شريرة قادره على سلب اجساد الاخرين، من خلال معرفة ذلك الرجل المجنون سيتقبل سوبارو بسهولة احتمالية أن الساحرة تستطيع أن تسيطر على اجساد الآخرين أيضا
نظر ناتسكي سوبارو أصبح أكثر ضبابية، هو يعلم أن جسده يتحلل، لماذا كان يعلم هذا؟ هل سوبارو هو من كان يعلم بهذا أو شخص اخر؟
ما أكد له ذلك هو أن هذا التفسير المنطقي الوحيد لكل ما قاله وفعلة غارفيل، خطته لاستخدام الحاجز، وكذلك ثقته ان الساحرة تمتلك جسد مادي وتذكر سوبارو أيضاً أن غارفيل قد اعتذر مقدماً قبل أن يقاتل الساحرة، بعبارة أخرى غارفيل قد رأى الساحرة تستحوذ على جسد ايميليا، لهذا السبب هو لم يعطي اجابه واضحة اذا كانت ايميليا ميتة ام حيه ولهذا أعتذر لسوبارو لكونه سيقتل الساحرة وايميليا التي اصبحت انائها، لقد فسر هذا كل شيء، نعم هذا كل شيء لم يكن هنالك شيء لنضيفه أليس كذلك؟ لم يكن لهذا علاقة بأميليا، لم يكن هنالك شيء ضدها، لم يكن هنالك سبب للخوف منها
” ــــــــ ”
ـــــ توقف عن هذا الكذب الصريح
” اه” تنفس سوبارو بألم، سوبارو كان متجمدا من الصدمة بينما لمست اصابع ايميليا خده بنعومة، يديها البيضاء مسحت جانب عينه بينما سحبت سد العين حيث تجمعت الدموع من اجل ان ينسكبوا بسهولة، لقد كان هنالك دموع، فقط هنا ادرك سوبارو أنه كان على وشك الانهيار
صوته الداخلي صرخ ببرود، ” كذب صريح” ، ذلك الصوت جعل سوبارو يفهم أنه كان يكذب على نفسه، هو لم يكن خائفا من ايميليا، هذا كان صحيحاً، لكن خوفه من الساحرة كان أقوى بكثير
” نعم هذا صحيح، المرأة العجوز والرجل الصاخب—الجميع”
” ــــــــــ ”
ضارباً كتف سوبارو كما لو انه يمدح سوبارو على فطنته ابتسم غارفيل بشراسة وأكمل كلامه
قوة سوبارو “العودة بالموت” كانت تتم من خلال قوة ساحرة الحسد، لقد كان هذا هو رأي سوبارو وايكيدنا أكدت على ذلك، وفهم ذلك يعني أن ساحرة الحسد قادرة على العودة بالزمن، لذا لم يكن من المستحيل لها أن تعود بالزمن هي أيضا، سوبارو لم يكن قادراً على تأكيد انها قادرة على فعلها أو لا ولكن احتمالية أنها قادرة على ذلك ارعبت سوبارو بشده، لم يكن هنالك اجابه لذلك السؤال، في هذا المكان الجواب كان امام سوبارو مستلقيا بجانبه
العديد من الأشخاص تقدموا عاري الاقدام على العشب إلى أن وصلوا إلى المكان، جميعهم كان يرتدون نفس الملابس، نفس تعابير الوجه ونفس التصرفات ــــ بالواقع جميعهم كانوا متطابقين بشكل مثالي، أكثر من عشرين نسخة من ريوزو ضهروا من كل الاتجاهات
” ــــــــــ ”
” ـــــــ!!”
لمس ايميليا وجعلها تستيقظ سيوضح كل شيء، اذا استيقظت ايميليا وفتحت عينيها بينما تبتسم بلطف تماما كما كانت تفعل دائما كل تلك الأشياء ستصبح قلق لا داعي له
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ….هم داخل الظل”
” اي…ايميلياـــ ”
غارفيل الذي كان يقفز من غصن الى اخر في الغابة رفض عرض سوبارو، بمواجهة غارفيل وتحفظه ارتعب سوبارو قليلاً ثم رد عليه بغضب
هل هو يحاول إنقاذها أو انقاذ نفسه؟ سوبارو لم يكن واثقاً بعد الان، لكنه ظن أن مناداته لأسمها وتوقف الاصابع التي لامست خدها عن الاهتزاز هي معجزة بحد ذاتها
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ماذا بحق الجحيم؟..”
” ــــــــــ ”
” اه— ”
خدها الشاحب نقل دفئ كافي لأصابعه لدرجه انه ظن أنها ستذوب، رموشها الطويلة رفت قليلاً ، والضوء بدأ يشع بعينيها اللواتي فتحن ببطء، عينيها البنفسجية رمشت عده مرات بينما انعكست صورة سوبارو بهما
” ها! انت تعاملني وكأني لا أمتلك قلبا، فرسان الورود لتيلوس لا يحتاجون إلى مهود كما تعلم؟ اذا لم يعجبك الأمر يمكنك الذهاب قدما بحضن ذلك الشيء”
” سو..سوبارو؟..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ها….! هاااا…اه؟!”
عندما سمع همسها شيء ما بداخل سوبارو تلاشى، كلمة واحدة، سماع ذلك النداء جعلت سوبارو يترك الخوف الذي كان يشعر به في الماضي، كل شيء بهذا الصوت كان مختلفا عن همسات الحب المغلوطة للساحرة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسط الظلام سمع سوبارو صوتاً
” هذا…إلى الآن انا كنت..”
وعيه كان يهيم بعيداً، تماماً كمن يحاول أن يصل إلى منبع الماء بينما ينقطع عنه الأوكسجين، لقد قاوم بشراسة ضد الظلام، وعيه الذي كان يحاول أن يجد الخلاص اصبح محاطاً بالظلام، لقد كان الامر وكأنه علق في مستنقع، كان عقلة مغمورا بالتعب والارهاق، لكن على الرغم من ذلك ضغط سوبارو على نفسه أكثرـــ
اطلق سوبارو نفسا طويلاً للغاية، محتارة قليلاً من عدم وجود إجابة جلست ايميليا وعقدت حاجبيها بينما تنظر إلى الغرفة التي كانوا متواجدين فيها، بينما تستيقظ من كابوسها استيعاب ايميليا كان بطيئا لكنها سرعان ما عادت إلى الواقع
” ماذا بحق الجحيم؟ لا يبدو عليك انك من النوع الذي سيقول شكراً، هل لديك مشكلة ما ها؟”
” اه…. ”
” كيف ستوقفها؟ ضع خطة ثم قم بإيقافها هذا واضح”
لقد كان يعلم أن ايميليا سوف تمر بنوبه هلع ما أن تستيقظ، لقد رأى ايميليا التي تحطمت من ماضيها ثلاث مرات بالفعل، كان يجب عليه أن يعزيها بلطف، ومن أجل فعل ذلك يجب على سوبارو أن ينادي باسمها ليخبرها أن كل شيء سيكون على ما يرام ـــ
” غارفيل، أنها منجذبة لي اذا…”
” سوبارو”
كيف طاوعته نفسه بقتل القرويين الشجعان واوتو الذي قام بحماية سوبارو بهذه الطريقة القاسية ؟ بينما هو أيضا يعلم تماما الم فقدان شيء ثمين،حزن الفقدان….
وعلى الرغم من أنه كان مستعداً لفعل ذلك إلا أن ايميليا قامت بفعل خالف توقعاته، عينيها المفزوعة قد استعادوا هدوئهم وشفاهها التي كانت على وشك أن ترتجف اصبحت منطبقة بقوة، لسوبارو الذي تفاجئ بهذا المنظر مدت ايميليا يدها بلطف بينما تكلمت
ما أكد له ذلك هو أن هذا التفسير المنطقي الوحيد لكل ما قاله وفعلة غارفيل، خطته لاستخدام الحاجز، وكذلك ثقته ان الساحرة تمتلك جسد مادي وتذكر سوبارو أيضاً أن غارفيل قد اعتذر مقدماً قبل أن يقاتل الساحرة، بعبارة أخرى غارفيل قد رأى الساحرة تستحوذ على جسد ايميليا، لهذا السبب هو لم يعطي اجابه واضحة اذا كانت ايميليا ميتة ام حيه ولهذا أعتذر لسوبارو لكونه سيقتل الساحرة وايميليا التي اصبحت انائها، لقد فسر هذا كل شيء، نعم هذا كل شيء لم يكن هنالك شيء لنضيفه أليس كذلك؟ لم يكن لهذا علاقة بأميليا، لم يكن هنالك شيء ضدها، لم يكن هنالك سبب للخوف منها
” لماذا هذه النظرة المؤلمة تعلو وجهك؟”
” اذا، كيف امكنك فعل ذلك بالجميع؟ ”
” اه” تنفس سوبارو بألم، سوبارو كان متجمدا من الصدمة بينما لمست اصابع ايميليا خده بنعومة، يديها البيضاء مسحت جانب عينه بينما سحبت سد العين حيث تجمعت الدموع من اجل ان ينسكبوا بسهولة، لقد كان هنالك دموع، فقط هنا ادرك سوبارو أنه كان على وشك الانهيار
” انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انت احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك…”
” اه، اوه…انا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان سوبارو متجمدا بصمت، قام الظل بمد اصبع باتجاه خده، لم يكن سوبارو قادراً على تجنبه، لم يكن السبب ان الظل كان يحاول تثبيته، سبب عدم قدرته على الحركة كان بسبب أن لحم ودم سوبارو لم يسمحوا له، روح سوبارو رفضت اي مقاومة تجاه الظل، وبسبب هذا بدأ الظل يلمس سوبارو على هواه
ما أن أدرك سوبارو ذلك، لم يأخذ الأمر وقتا لينهار كليا، الفزع الذي اصابة كان في مستوى مختلف تماماً عن ما اصاب اصابعه وأسنانه قبل قليل، الارتجاف الشديد جعل جسده يفقد كل قوته، وسوبارو الذي كان جاثيا على ركبتيه فقد توازنه
غارفيل الذي كان يقفز من غصن الى اخر في الغابة رفض عرض سوبارو، بمواجهة غارفيل وتحفظه ارتعب سوبارو قليلاً ثم رد عليه بغضب
” لا بأس كل شيء سيكون بخير، سوبارو انا هنا، انا هنا بجانبك”
“غاااااااااا!!”
للفتى الذي تهاوى على الأرض لمسة ناعمة احتضنته من الامام، حرارة جسد ايميليا كانت دافئة بشكل كبير لدرجة أنه شعر بها من خلال قماش ملابسه، صوت نبض هادئ وصل إلى مسامع سوبارو من الصدر الذي احنى اليه راسه، لقد شعر بذلك، هذه الراحة كانت تملئ شقوق قلبه المحطم
ـــــ انا سأنقذك
” راحه” نعم هذا الشعور كان بالتأكيد الراحة، الراحة أن ايميليا ما زالت نفسها لم تتغير وبأن الساحرة لم تستولي على جسدها
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” و….وايميليا..؟”
” أنا اسفة للغاية، جعلتك تقلق علي هكذا، لا بأس لا بأس….”
لقد كان هنالك اهتزاز بسيط بيدية بينما كان يحاول أن يلمس ايميليا، بينما كان يتساءل عن المشكلة حاول سوبارو ان يوقف أصابعه المرتجفة لكن على الرغم من ذلك إلا أن أصابعه رفضت الانصياع لرغبة سوبارو بل وازداد الارتجاف، ليس هذا فقط
بينما ارتجف وارتعب سوبارو ايميليا استمرت بتعزيته، بينما تناديه مراراً وتكراراً وكأنها تشفق على حاله، بهدوء تام استمرت ايميليا بتعزية سوبارو بهذه الطريقة
ذلك الصوت الحلو بترنيمة ساحرة جعلت سوبارو ينفجر بغضب، الصوت الساحر، الايماءة اللطيفة، الطريقة المحمومة التي ازعجت سوبارو باسوا شكل ممكن
/////
” لا بأس كل شيء سيكون بخير، سوبارو انا هنا، انا هنا بجانبك”
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
” رااااااااا !!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك —”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات