مسار الغضب Oboreru
– ─ سمعت صوتا مليئا بالكراهية.
– صوت لا يريد الخروج من أذني.
بخلاف ذلك ، حتى أنه قلص وقت النوم ، كان يكافح بشدة.
– صوت لم ينطق الا بكلمات مشبعة بالكراهية.
كانت التلويحة الثانية ، “سيف الحلم” ترغب في القطع ، وتظهر جمالا نادرا.
– ─ كان مخيفًا جدًا ومرعبا لدرجة أنني لم أستطع تحمله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
– ─ سحقني ضغط هذا الصوت الذي لم يحجب حقده.
مع ضوضاء خالية من الهموم ، سقطت تلك العملة المعدنية في يد الصبي اليسرى.
– سيطر على روحي ولم يتركها.
── كلما زاد جهدك في الحفاظ على حياتك ، زاد تأكدك من أنك ستؤذي شخصًا آخر.
إذن ، هل الشخص الذي يسأل فيه شيء خاطئ؟
كانت التلويحة الثانية ، “سيف الحلم” ترغب في القطع ، وتظهر جمالا نادرا.
– ─ كان ذلك ، أولاً وقبل كل شيء ، لأنني كنت أعتذر وشعرت بالأسف لأننا كنا لا نزال نغرق في الأعماق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ―― 『ملك الإبادة』 ، قال الصبي.
********************
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه ، هذا سوء فهم. يمكنني القول الآن إنني في إجازة وفي فترة راحة ، أو يمكنك القول أنني عاطل عن العمل. على أي حال ، هذا العمل لا علاقة له بالإمبراطورية “. هو قال.
── رقبتي
ضحك سيسيلوس ، لكن هؤلاء الرجال الآخرين تجمدوا من حوله مع انتشار التوتر في أجسادهم. كان من الممكن ، بسبب هذا الإزعاج ، أن يتم الأمر بقتل سيسيلوس.
وجدت نفسي في وضع غريب كما لو كنت راكبًا على حصان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم تنفيذ هذه المهمة بعناية ، وفي القصر الذي يحتوي على العديد من الأبواب التي يمكن أن تفتح
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضغطت ركبتي الصغيرة بحدة على كتفي بينما تخبطت تحتها.
بينما كان يتحدث كما لو كان يهمس ، هبط باك على كتف إيميليا.
لوحت في الأفق أمامي ذراع بيضاء رقيقة مغطاة بالجروح ، خنقت رقبتي.
فكرت أن تلك الجروح كانت تذكرني بالزهور القرمزية ، قبل أن أشعر بالغضب من نفسي. كان هذا حقًا فشلًا ذريعا في قراءة الموقف الحالي.
“آه ، يبدو أن هذا لم يصل إلى الرئيس. حسنًا ، أينما نقبع أنا وهاليبيل ، فسيصبح هذا مكانا يصعب الوصول إليه. لكن. لأكون صادقًا ، لم أتحرك بشكل خاص أثناء التفكير في حماية الرئيس ، لذا فإن درجة إنجاز هاليبل سان هي 10. ”
── النفس، الأنفاس ، إنه حقا يخطف الأنفاس عندما يتم خنق رقبتك.
“ولكن ، عدم القدرة على التحكم في الأداة وتدمير نفسك بها ، ليس هذا هو الأسوأ-
“────”
عندما أدرك أن كل شيء انقلب رأساً على عقب ، كان روزوال قد تُرك وشأنه بالفعل.
كان أمام عينيه مباشرة زوجان من الأعين تتألقان بشغف.
“هاليبيل سان ، يمكنك الذهاب الآن.”
امتد الغضب اللانهائي واليأس الأجوف بعمق من تلك العيون المستديرة الكبيرة.
“قد أقع في حب تلك العيون القاسية ..” قال سوبارو على الرغم من أن تفكيره كان فارغ.
سيظل الخوف هو الخوف.
“آه ، إنه …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – سيطر على روحي ولم يتركها.
“――――”
── بادوم!-بادوم !، بادوم!-بادوم !
تلك كانت الأصوات التي صنعتها بينما كنت أتحرك بعنف.
بالنسبة له تلك الألقاب ليست ضرورية.
لم يكن الأمر أنني كنت أعاني كثيرًا في محاولتي للهروب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت أفكار الهروب قد اختفت بالفعل بحلول المساء. لذلك لم تكن نضالاتي تعبيراً عن إرادتي في الحياة ، بل كانت مجرد نوبة غضب ولدت من معاناتي الشديدة. صرخ جسدي من تلقاء نفسه بلا فائدة.
كان دماغي يفتقر إلى الأوكسجين ، وفقد عقلي إرادته على الحياة ، لكن جسدي كان لا يزال يتلوى احتجاجًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا أيضا ، أصبحت مختلفة؟
كانت هناك اختلافات في كل شيء ، مجرد البحث عن التوازن سينتهي بشكل سيء ، لطالما كرهت طريقة التفكير هذه.
في ذلك التأكيد الوقح لسيسيلوس ، ضحك سوبارو كما لو كان سعيدًا.
كانت لديه مشاعر داخل قلبه ، لكن تفكيره استدعى آراء أكثر واقعية قبل الرد.
بعد ذلك ، لم يكن هذا كل شيء وسط هذا الحشد الذي لم يكن يُعد فيه إلا الأفضل. لكن هذا الزوج في القمة يقف على يسار ويمين العرش ، لأن الرجل العجوز الراكع كان أكثر من كافٍ لمنحه إحساسًا قويًا بنوع الشخص الذي يجلس هناك.
>ألا أستطيع أن أموت بهدوء؟ أريد فقط أن أموت بهدوء.<
“لا يمكن مساعدته في هذا، في موقعه ليس لديه مجال للشعور بالراحة ، على الأرجح. باستثناء الأوقات بين الحين والآخر ، يمكنه أن يأتي لرؤية ليا ويتصرف كطفل “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
– صوت لم ينطق الا بكلمات مشبعة بالكراهية.
>بأكبر قدر ممكن من الهدوء ، كما لو كنت أنام ببساطة ، كانت تلك هي الطريقة الأكثر متعة للموت التي فكرت بها<.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان انهيار قصر روزوال قد بدأ.
لكن هذه الرغبة لم تكن لتتحقق.
مثل جلجلة رعد تخترق الدخان ، أغلقت تلك الضربة بالسيف راينهارد.
كان طلبه بعيدًا عن أن يتم منحه ، كان قدره حقًا أن يكون عكس ذلك تمامًا.
في تلك الابتسامة الخافتة، في تلك الكلمات الطيبة ، في ذلك النصل المرتفع تكمن النهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “”―――؟”
بالطبع ، في هذه الحالة لن يكون قتل سيسيلوس كافياً.
“كووه!كو!كوووه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يمكنك الذهاب الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيه ، الأرواح الأربعة العظيمة! لقد عرفت بالفعل عنهم ، لكن كلماتي لم تصل إليهم حقًا ، آرا. لتهدئة هذا الوضع … آرا ، الرئيس أقوى مما كنت أعتقد … ”
-مع عيون مفتوحة على مصراعيها ومنتفخة من تجاويفها، قاضما بقوة على شفتي وبوجود رغوة في فمي، ومع استشفاء جسدي بعد أيام قليلة، كنت في هذه الحالة ألتوي وأئن مثل الوحش الجريح.
── في ذلك اليوم ، انهار قصر روزوال لإل ميزرس المكسور بهدوء.
إنها فرصتي الأخيرة للعمل بشكل جيد ، هل يجب أن أفعل ذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك لم يكن [باب العبور] شيئًا تم الكشف عنه للآخرين.
إنها فرصتي الأخيرة لأقول ما هو الأنسب ، هل يجب أن أجربها؟
“هوو ، هيه ، هيه”
هااي، لماذا وكيف حدث أن أكون في هذا النوع من المواقف؟
بعد وقوفها، وضعت إيميليا يدها على باب الغرفة البيضاء الوحيد.
“── ما هو مضحك جدًا؟”
“إذا كان هناك شيء … لا ، عند سماعه الآن وهو في هذه المرحلة من الجنون، فلا يمكن مساعدته.”

بعبارات صادقة ، كانت نبرة المتحدث هادئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه.”
فجأة سمع صوتا.
الشعور بصوت ذلك السيف المسحوب ، ظن أنه كان سيف التنين.
من خلال إظهار سلطة هذه الثروة ، والتباهي بها ، يمكن تجنب خلق أعداء لا داعي لهم ، كانت تلك هي الخطة المقصودة.
ما فعلته ، كانت تدرك أنه كان أمرا غير متوقع حقًا.
وعلى عكس آهات هذه الحيوانات ، كان هذا الصوت باردًا ولكن واضحًا.
>سأبقى هنا< هذا ما كانت تقوله في نفسها.
نتج عن تصادماتهم هزات قوية تردد صداها حتى وصل الى حجرة إيميليا.
كان الصوت آتيا من صاحب تلك العيون المحملة بالغضب .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد قبولها كل تلك الحقائق، هل كانت إيميليا حقًا غير مرتبطة بأفعاله؟، هل يمكنها قول ذلك؟
“────”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “”―――؟”
المعني في وقت لاحق .. كان هذا هو الخيار الأفضل والأكثر حكمة بالنسبة لك “.
ما هو الخطأ ، حتى لو سألتني ذلك ، فلا يمكنني العثور على الجواب.
كانت المنظمة لا ترحم ، وفي وسط العالم السفلي لتلك الدول الأربع ، تلك المجموعة التي كانت في يديه تنمو باطراد ، أصبحت بالفعل شوكة لا يمكن إزالتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه ، هذا سوء فهم. يمكنني القول الآن إنني في إجازة وفي فترة راحة ، أو يمكنك القول أنني عاطل عن العمل. على أي حال ، هذا العمل لا علاقة له بالإمبراطورية “. هو قال.
لا يوجد شيء مضحك هنا في المقام الأول. فماذا تسأل؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هذا السؤال محيرا. كان نوع من الفظاظة والهراء ، بل ولغز.
لم تكن لدى فريدريكا أي فكرة للتوقف والقلق.
كان وجود هذين الشخصين ضروريًا لخطته السرية ، لذلك إذا اختفيا ، فلن يكون الجزء الرئيسي ممكنًا.
>مرة أخرى ، لم أستطع فعل أي شيء<.
حتى لو أجبرني أحدهم على الرد ، فلن يكون لدي أي إجابة. لكن الوقت الذي أمضيته في الانتظار في صمت لا يزال يجعلني أشعر وكأنني مستلقية على سرير من الأشواك .
“────”
── كمثال الأسرة ، العاشقين ، الثروات ، الحياة ، وأشياء أخرى كثيرة.
بغمغمة تنم عن الشكوى ، نظرت في مكان آخر غير مكان سيدها.
سخيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كان قد فعل هذا ، إذا فعلوا ذلك ، فإن هذه الأنواع من الأخطاء الواضحة لم تخطر ببالهم قط.
بطريقة ما ، وهو يمسك لسانه ، اختتمت كلماته الأخيرة الحديث.
تحركت رغم هذه الوضعية التي كنت فيها بمساعدة بعض العناية الإلهية ، فقط كم مرة كانت بالفعل؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“── ما هو المضحك ؟”
“سيدي ، هل ينبغي فعل شيء حيال هذه الوثائق المتناثرة؟”
لا يوجد شيء غريب من هذا القبيل.
“آه”
“هوو ، هيه ، هيه”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد كانت الرأس، فريدريكا. أخوك الصغير وجدك في أمان.”
وكما لو كان ذلك طبيعيًا ، فإن تلك القبضة الجامدة على جسدها والتي جعلتها غير مرتاحة قد تراجعت ، وانخفضت الذراع الممدودة إلى أسفل. ولكن في ظل هذه الحرية المكتشفة حديثًا ، تلاشت قوتها للمقاومة بالفعل.
إذن ، هل الشخص الذي يسأل فيه شيء خاطئ؟
حدق هاليبل في فريدريكا بعيون ضيقة.
تصاعد طعم الدم المر من رقبتي.
إذن ، هل الشخص الذي يسأل فيه شيء خاطئ؟
أم أن هذا الشخص فشل للتو في قراءة الوضع الحالي، ولذا فقد قرر الاستمتاع بوقته في الوقت الحالي؟
هل يستمتع بمنظر هذه المرأة وهي تصعد علي وكأنها على صهوة حصان ، وتخنقني بضغط رقبتي؟ إذا قلت ذلك ، فإن أي شعور بالإعجاب سينقلب رأسًا على عقب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة ، بالكاد تمكن روزوال من تجنب الضوء الساطع الذي استهدف رقبته.
“── ما هو المضحك ؟”
حتى في هذا المكان ، تمسك بلطف الفارس وأخلاقه، كان شجاعًا جدًا ولبق.
لا يوجد شيء خطأ هنا.
مدفوعة بالقوة ، ونظرا لافتقارها إلى الدعم ، سقطت إيميليا في الردهة.
على الرغم من عدم وجود شيء ، كان يتم طرح هذا السؤال مرارًا وتكرارًا.
لم يصل صوت إيميليا النصف المجنون إلى سوبارو نصف المجنون.
“آآآه.”
قريبان بما يكفي ليشعر كل منهما بأنفاس الآخر ، حدق في وجه الفتاة الجميل أمامه الذي كان محاطًا بصوتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…..ماذا؟.”

في وسط هذا الارتباك التام ――― اجتمع أشخاص بمختلف القدرات ، وبأسماء مشهورة ، لكن الوضع الحالي كان مختلفا عما هو متوقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد أظهرت في صوتها كراهية واضحة ، كراهية بدون كلمات ، وبدون إساءة.
“اه شكرا لك.”
“── ما هو ….؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
افعلها.
“إيميليا ستكون حزينة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن كل طبق ، تناولت فريدريكا قضمة واحدة. حتى أن التحقق من وجود السم كان أحد مهامها.
هذا السؤال الذي طلب له إجابة مرارًا وتكرارًا تلاشى فجأة مثل الضباب.
هز رأسه وأطلق عليها طلقة سحرية بصوت خالٍ من أي عاطفة.
استمرت زاوية رقبتها في الارتفاع.
“── هاه؟”
“أخيرًا ، هل أتيت لأنك تريد أن تموت يا باروسو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انحرف وجه الفتاة التي أمامي فجأة إلى اليسار.
وبتلك الصدمة ، حنت إيميليا رأسها.
“── ما هو المضحك ؟”
استمرت زاوية رقبتها في الارتفاع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبينما لا يزال جسد تلك الفتاة يسقط على الجانب ، ويتداعى على الثلج الأبيض. بالطبع ، كما أن الذراع الرفيعة التي كانت ملفوفة حول رقبته قد انفصلت أيضًا ، انتهى طريق سوبارو للـ الاختناق في المنتصف.
بالطبع ، في هذه الحالة لن يكون قتل سيسيلوس كافياً.
كان الملك يراقب تلك الهدية.
سعال!!
“الباب ، افتحه.”
غطى أذنيه

“نحن على حافة مدينة كاراراجي على تلة حمراء نابضة بالحياة … استغرق العثور على مقر المنظمة جهدًا كبيرًا ، ولكن من خلال جهود ضابط مخابرات كفؤ وجاسوس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تصاعد طعم الدم المر من رقبتي.
للوهلة الأولى ، بدا أنهم ببساطة قد تم تجاهلهم ، ومسودات فاسدة ، لكنهم في الواقع كانوا مصدر ثروة المنظمة ―― وإبداعات ملك الإبادة للفرص الغامضة.
” هذه هي النهاية “قديس السيف”. إذا كنت لا تريد أن تتوقف عند هذا الحد ، فالرجاء اللحاق بالركب والبدء من جديد. ولكن قبل ذلك ، فإن المرؤوس المخلص لـ “ملك الإبادة” سوف يسد طريقك.”
تضخمت رئتاي المنهارة قبل أن تنحسر مرة أخرى ، مما أدى بدوره إلى إرسال الأوكسجين الذي اشتدت الحاجة إليه عبر جسدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان دائما ما يخاف الناس من سوبارو….
كان هذا أيضًا هو رد الفعل غريزة البقاء على قيد الحياة. إذا رفض شخص ما التنفس وتوفي ، فلن يكون ذلك جيدا.
كانت التلويحة الثانية ، “سيف الحلم” ترغب في القطع ، وتظهر جمالا نادرا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لخلق عالم بلا تمييز.
عيون محرجة تفتقر إلى الثقة ، اخترقت في الواقع للنظر في الأفكار الداخلية بنظرة ضيقة ، مع اهتمام قوي بأعصاب الآخر في كل حركة كان يراقبها.
لا أسأل مثل ما إذا كان هذا أمرًا طبيعيًا لشخص ما أن يفعله أم لا
لا أريد مناقشة ذلك الآن.
ولكن،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم اختفت ابتسامته على الفور
“────”
“────”
تلاشت المشاعر من قلب سوبارو الذي قبل الموت حتى هذه اللحظة.
استبدل رغبته في العيش بالمزيد من الأكسجين ، وهي رغبة مهووسة لا يمكن التخلي عنها.
“بالطبع ، الى السيف السماوي.”
كان يائسًا ، يسعى وبكل جاهده ، كان يطمع في المزيد لدرجة أنه بدا مثيرًا للشفقة.
“هذا صحيح.”
وبينما كان على هذا النحو ، مالئً رئتيه باستمرار بالهواء البارد في كل نفس ، أدرك.
راينهارد ، الذي كان لا يزال غير قادر على فهم ما حدث ، سقط على ركبتيه.
“────”
عند سماع سؤال باك ، ترددت إيميليا في الإجابة.
“اه شكرا لك.”
في وسط ذلك الثلج الأبيض الرقيق الذي كان يتراكم ، وقبل أن ترقد الفتاة منهارة على جانبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان منظر روزوال وهو يمشي في هذا القصر المتهدم غريبًا.
“آه ، إنه …”
>مرة أخرى ، لم أستطع فعل أي شيء<.
أصبح وجهها وشفتيها شاحبين مع ضعف الدورة الدموية ، مما رفع جمالها غير الواقعي إلى مستويات أعلى.
كانت تلك العيون البيضاء المتلألئة بشكل استثنائي فارغة ومفتوحة، وهي علامة رسمية على أن حياتها كانت على وشك الانتهاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا أيضا ، أصبحت مختلفة؟
إذا نظرنا لذلك بعناية ، فقد كان مشهدًا لا يبدو جيدًا لمنظر الثلج الجميل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بأس حقًا. حقا ، لم يحدث شيء ، أنا بخير”.
كان زي الخادمة التي ارتدته يكشف كتفيها وفخذيها العاريتين ، كانت مادة القماش التي يجب أن تمنع البرد ليست سميكة بما يكفي للقيام بذلك. ضربت الرياح ظهرها وأذنيها والمناطق الأخرى التي تم تبريدها بسهولة.
في محاولة لمطاردة سوبارو الذي اختفى، شعر راينهارد بشيء يتحرك تحت قدميه.
وفضلاً عن ذلك ، وبصرف النظر عنها ، كان هذا الجانب في نفس الحالة أيضًا.(سوبارو)
“آسف. لكن لا يمكن إتمام هذا الامر الا بهذه الطريقة. لم تكن هناك من طريقة أن أضعك تحت رعاية روزوال في تلك الحالة ، أليس كذلك؟ لقد كان وضعًا ومكانًا خطيرًا ، وعندما كان جرّك بعيدًا ممكنًا ، سيكون تصرفًا غير مسؤول إذا لم أفعل ذلك. إذا كان ذلك من أجل سلامة ليا ، فها نحن ذا ”
قام هذا الذئب البشري مرارًا وتكرارًا بأرجحة ذراعه اليسرى بقوة.
طار النصل مشبعًا بقوة لا تصدق.
“–آه.”
“────”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عند هذا الحد ، قد لا يكون ذلك مفيدًا للغاية… المحركات أو أشياء من هذا القبيل ، لا أستطيع رؤية الهيكل على الإطلاق. كما هو متوقع ، من الأسهل اكتشاف أنواع مختلفة من الطعام … ”
لذلك لم يتردد باك ، لأجل لإخراج إيميليا من قصر روزوال ، في دعم تلك المنظمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ العالم المحيط بإيميليا في الانهيار ، وربما كان هذا هو السبب.
بغض النظر عما يحدث حوله، في هذا العالم الرهيب وقع في حالة من الغضب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حيله العديدة للقبض على أي أعداء محتملين في هذه الحالة لن تنجح.
── ارتجاف!، ارتجاف!، ارتجاف!
“سـ… ..”
كان جسد سوبارو يرتجف بشدة.
عندما سمعت أنها كانت النهاية ، اهتزت إيميليا.
لم يكن يعرف ما إذا كان الجاني هو البرد أو حزن قلبه الشديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك لم يكن [باب العبور] شيئًا تم الكشف عنه للآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلاشت المشاعر من قلب سوبارو الذي قبل الموت حتى هذه اللحظة.
في تلك اللحظة ، كما لو أن الصلابة قد تلاشت ، تسربت أنفاس من سيجروم شفتيه.
في هذه الحالة ، وبدلاً من القلق بشأن حالة جسده ، لم يستطع بدلاً من ذلك أن يرفع عينيه عن الفتاة التي أمامه.

لكن ، حتى لو قلت ذلك ، فإن هذا التغيير كان كثيرا جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه لم تكن علامة سلبية ، كان سيسيلوس على علم بهذه الابتسامة.
“──”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وعلى الرغم أنها سقطت في الثلج ، وكان نصف وجهها مدفون فيه ، كانت لا تزال تبدو جميلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك هي بيئة العمل المثالية.
تلك الكراهية والغضب الذي لا يُخمد كان يؤجج ذلك الجسد النحيف ويبقيه على قيد الحياة ، لم يكن بإمكانه سوى التفكير في ذلك.
كانت هذه الفتاة مغطاة بالجروح إلى حد كبير، وكان شيئا غريبًا أن هذه الفتاة لا تزال على قيد الحياة.
“────”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لهذا السبب ، قامت بياتريس ، دون أن تحمل أي نوع من الاستياء من شقيقها ، بالسعي ببساطة إلى مواجهته مباشرة ، وفتحت ذلك الباب على مصراعيه.
في تلك اللحظة ، توقفت بياتريس فجأة.
أحاطه هو والفتاة ثلج ناصع البياض وعدد لا يحصى من الجثث.
كان عدم التوازن بسبب هذا الإدراك أمرًا لا مفر منه. كان ذلك لأنه جعل إحساسها بوجودها غير واضح.
“سيدي. هذه هي الهدايا التي أحضرها ذلك الشخص ، إلى أين يجب أن يتم نقلهم؟ ”
كانت تلك الوحوش تتغذى على الحيوات، وتدمر الأرواح ، كل ذلك قبل أن تحولهم رياح هذه الفتاة إلى جثث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لذلك ، في هذا المكان ، كان الناجون اثنان فقط. هو والفتاة.
لكن الجثة لم تكن سوى جثة ، ورؤيتها على أنها رائعة ، والحكم عليها بهذه الطريقة ، لم تكن هواية انغمس فيها بنفسه.
ولكن يمكن في لحظة ، أن يصبح هذا العدد على الفور واحدًا ، بل صفرًا.
بعد سماع هذه الكلمات ، توقفت فريدريكا عن التنفس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“────”
حتى بقول ذلك ، الإمبراطور ، وهو يعرف مزاج سيسيلوس ، لم يعط تعليمات محددة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هنا في ذلك الممر الأبيض.
حاول أن يقف على قدميه.
لم يستطع سماعها.
تغير لون أصابع كلتا يديه.
من الأصابع التي انخفضت درجة حرارتها بشكل كبير ، لم يعد هناك أي شعور متبقي. كانت الحكة الضعيفة هي الدليل الوحيد على أن هذه الأصابع لا تزال ملتصقة بجسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهرت هذه الكلمة داخل عقل سوبارو.
اهتز بشأن تلك الأصابع التي لا يمكن الاعتماد عليها ، ورفع حجر بحجم الرأس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com محدقا في فريدريكا وما قالته ، أضاق هذا القط عينيه المستديرة وحدق بلمسة من الشفقة على وجوهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
واضعا يدها على صدره ، وكما لو أن إيميليا تحدثت ببرود ، وكأنها تشعر بأن هذه الكلمات لا معنى لها ، فقد خفض زوايا عينيه.
وبدون أي سبب أو غرض ، كان هذا الحجر موجود هناك.
“رائحة الساحرة النتنة.”
ذلك الصوت ، صرخته ، من ذلك الصوت الذي سمعه حاول دائما الهرب.
حقيقة أنه رفعه سرا جلب له الكثير من الراحة.
استمرت زاوية رقبتها في الارتفاع.
تلاشى هذا الخداع من عالم سوبارو.
ذلك الصوت ، صرخته ، من ذلك الصوت الذي سمعه حاول دائما الهرب.
ومقارن الحجر الذي في يده بالفتاة المنهارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
للحظة ، بدا أن هذا الحجر الممسوك يصنع وجهًا مشابهًا للوجه الذي سقط.
كان تصميم العرش فاخرًا ، وكانت كمية الذهب المستخدمة كافية لصنعه تصيب الرأس بالدوار.
لم يكن يعرف ما إذا كان يضحك. لكن الصورة المحترقة التي جلبها هذا إلى ذهنه أخيرًا كانت ساخنة.
بالتأكيد ،سيأتي سوبارو إلى غرفتها ، كانت إيميليا تؤمن بذلك.
هياا، تشجع قليلا ثم أقذفه، هذا فقط كل ما عليك فعله.
ما يؤذيه كان في أقرب مكان له ، هذا ما وضعه سوبارو في مكتبه.

إذا لم يتم تقديم الأعذار قريبًا ، فقد ارتجفت شفتيه المحرومين من الأكسجين. ومع ذلك،
ابتسم هاليبيل بابتسامة غريبة ، في تعليق سيسيلوس.
وكما لو كان يقتلع شجرة من الجذور ، رفع الصخرة بكلتا يديه إلى السماء.
شك ―― ربما من هذا المعنى ، ربما لديه شيء مشترك مع روزوال<.
هذا الفعل ، بالنظر إليه ، تحدثت ذات العيون الوردية بصوت خافت ، ولكن واضح بلا شك ،
حول تلك العيون التي تذكرها بالكآبة كانت هناك دوائر مظلمة عميقة ، وخدود رقيقة وهشة تحتها ، وما يمكن رؤيته من الأصابع يظهر شحوبًا يشبه الجثة.
“أنا بالتأكيد ، سأقتلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إيميليا سما ، هذا المكان――”
– بداخل هذا الصوت كان هناك شيء يتردد بقوة في الغابة المغطاة بالثلوج.
فجأة سمع صوتا.
*******
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من فضلك توقف عن الحديث كما لو كنت تشير إلى الماضي ، فالأمر لم ينته بعد.”
── في ذلك اليوم ، انهار قصر روزوال لإل ميزرس المكسور بهدوء.
وهكذا ، مع تأثير مثل رنين الرعد ، تم إرجاع الشيء المسمى “البرق الأزرق” مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… بالفعل ،لقد اندهشت وقتها”.
وبمعرفة ذلك ، كان من الطبيعي بشكل غريزي ألا توقف عن نفسها ، كان ذلك لأنها كانت تؤمن بذلك في قرارة نفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان أول من لاحظ الانهيار هي نفس المرأة التي كافحت أكثر من أي شخص آخر للحفاظ على هذا الانهيار ، لذلك كان من الممكن القول أن لها أسلوب شرير.
هذا التردد القصير من الروح العظيمة الصغيرة قد يمنحها الفوز ، وهذا ما كانت تأمله فريدريكا.
في وسط ذلك الثلج الأبيض الرقيق الذي كان يتراكم ، وقبل أن ترقد الفتاة منهارة على جانبها.
“من الواضح أن هذا في الحقيقة غير صحي …”
“────”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن كل طبق ، تناولت فريدريكا قضمة واحدة. حتى أن التحقق من وجود السم كان أحد مهامها.
مدفوعة بالقوة ، ونظرا لافتقارها إلى الدعم ، سقطت إيميليا في الردهة.
سيد البيت روزوال نال من ذلك فائدة كبيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سمعت أن الأخوات الخادمات اللائي اعتنين بالقصر لم يعودوا يشغلون مناصبهم ، ومع العلم أن في ذلك الوقت ليس لدى المالك من يعتني به ، هرعت على الفور إلى جانبه.
” بطريقة ما ، ثقتك رائعة ، وعلى الرغم من أنك لا تبدو مختلفًا كثيرًا عني في العمر.”
افعلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا؟ ―― اعتدت أن أكون واحدًا من “الجنرالات الإلهيين التسعة” … حسنًا ، إذا قبض عليّ أقوى نينجا هاليبيل ، فلا يمكن مساعدتي. ”
من خلال الاستماع إلى كلماته والتعرف على أفعال ناتسكي سوبارو الشريرة ، كان يأمل
لإلقاء اللوم عليه بطريقة ما ، لم يظهر هذا الشعور حقًا فيها.
“… .. سوبارو ، أنت أحمق.”
تسبب مشهد هذا السيد الذي أصبح شاحبًا في ألم شديد في صدرها.
“لطف !؟ من هذا الرجل ؟ كفى خداعا……!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ولكن ، عدم القدرة على التحكم في الأداة وتدمير نفسك بها ، ليس هذا هو الأسوأ-
حتى هاتين العينين اللامعتين بشكل مثير للريبة ، المليئتين بالثقة ، ذاتا الالوان المختلفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن ، عند التفكير في ذلك الفتى الذي جاء لرؤيتها مرة كل عشرة أيام ، كانت إيميليا ،
وبعد ذلك ، اتجه هذان الزوجان من الأرجل إلى عمق في أعمق جزء من المبنى المسمى بانديمونيوم ، حتى وصل إلى باب الغرفة الأكثر حراسة وأمنا.
والتي إذا وصفوا بشكل جيد يمكن أن تسميا ملتوية ولكنها كانت أكثر غرابة حقًا.
وبمكياج المهرج المشؤوم هذا ، ذو الحس الجمالي الغريب الذي بدا وكأنها أظافر تخدش أعين الآخرين ، فقد ضياؤه، كان هذا هو روزوال الحالي.
كانت تلك الوحوش تتغذى على الحيوات، وتدمر الأرواح ، كل ذلك قبل أن تحولهم رياح هذه الفتاة إلى جثث.
“أنت أيضًا طفلة يرثى لها. كنتي فقط يائسة لحماية هذا المكان المنهار “.
كانت إيميليا.
“ااا –”
استقام جسده المنحني ، هز سيسيلوس الغبار من شعره الذي كان يلامس الارض. وعند وسطه كان هناك كاتانا وضع يده عليه ونظر إلى الوراء كما لو كان يرقص.
بعد لم الشمل معه – ─ ─ ضمت فريدريكا بيدها بإحكام في قبضة.
“――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……اه اه. هذا هو ، لن تعرفي ذلك بالطبع، هذا فقط الآن ، لقد كنتي لئيمة ، دائمًا ما كنتي لئيمة، إنه دائمًا ، أنا “.
“لا يمكن أن تنتهي هكذا. حتى من أجل هؤلاء الأطفال ، أنا- ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا نظرنا إلى الوراء ، إلى فريدريكا نادها سيدها ، كانت تلك العيون السوداء الفارغة تحدق بها.
في النهاية ، كان راينهارد أيضًا بشرا.
“آه ، لأنني جعلتك تشعر بالملل ، أعتذر. إن إخراج قصصي عن الموضوع هي عادة سيئة بالنسبة لي منذ فترة طويلة ، ولن إذا استمررت في التحدث بهذه الطريقة الملتوية ، فقد لا نصل أبدًا إلى صلب الموضوع “.
كان هذا أيضًا هو رد الفعل غريزة البقاء على قيد الحياة. إذا رفض شخص ما التنفس وتوفي ، فلن يكون ذلك جيدا.
الموت.
في تفكيرها أنه إذا لم تحمي مركزها ، فسيصبح الأمر أكثر يأسًا.
كانت لا تزال تفكر فيما إذا كان يمكن لها فعل شيء ما ، وبدأت في التركيز على الأمل والرغبة في القيام بشيء ما ، لهذا السبب شرعت في التصرف.
“طريق السيف السماوي؟”
لرفع القصر مرة أخرى ، تحركت ، حتى لو لم تكن تعرف كيف ستفعل ذلك، فبفضل يدها التي تسعى إلى التعاون ، كانت تجر السيد من ذراعه كل يوم ، وهي تعمل بنشاط.
الآن ، كان العالم كله على هذه الاشكلة، حيث فقد العالم كل ألوانه دون استثناء ونما ليصبح له لونان فقط.
دون تردد ، ترك هذا الموقف انطباعًا جيدًا.
لم تكن لدى فريدريكا أي فكرة للتوقف والقلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الأصل ، كان هناك احتمال أن ينتهي الأمر مثل هذا ، كان قد فكر في ذلك بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تلك الشفاه ، التي ترسم شكل ابتسامة ، نظرت بصمت إلى بياتريس.
فهمت بياتريس أن الانتقام كان سبب ذلك الشخص للعثور على هذا المكان. لكن اللمعان في عيني ذلك الشخص دل على أن “الانتقام” لم يكن لأنه وبغض النظر عن الكيفية التي فكرت بها أن ذلك السبب بدا بعيدًا عن الحقيقة.
حتى في بعض الأحيان التي شعرت فيها بألم ربما يكون قد آذى قدميها ، كانت سترفع رأسها بيأس وتستمر.
إذا كان الامر اليه، فإن تحطيم القلعة لم يكن سوى مسألة وقت.
بالعودة إلى ذلك ، خلال تلك الأيام القليلة في القصر ، وقبل أن يصبح غريبًا .
“ذلك الفتى الأسود والأبيض… .. إذا قابلته هناك مرة أخرى ، سأقتله بالتأكيد… ..!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا فعل هذا …”
إذا انهرت في هذا المكان ، فأنا – لا أستحق التحديق في وجوه هؤلاء الغاليين بالنسبة لي.
مرت فترة حتى نسيت أن تضحك. مرت فترة حتى نسيت كيف تقضي الليل مستريحة بشكل صحيح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى في ذلك الوقت العصيب، سعت فريدريكا بشكل يائس إلى حماية الشخص الذي تحبه ، وعدم التخلي عن الفقاعات التي تنتشر بعيدًا عن الماء وحاولت الإمساك بها بكلتا يديها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وتمامًا كما تشبث بإيميليا ، كانت إيميليا تتشبث به الآن.
كانت التلويحة الثانية ، “سيف الحلم” ترغب في القطع ، وتظهر جمالا نادرا.
حاول أن يقف على قدميه.
برؤية أسلوب هذا السيد الغريب ، لم تستطع فريدريكا إخفاء اشمئزازها.
حتى مع ذلك ،
لم يعد يهتم بأشياء من هذا القبيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عامين فقط ، ولكن من وجهة نظر بياتريس ، كانت مثل غمضة عين ، كان الوقت يمر دون أقل ذرة من الشعور.
أصبح وجهها وشفتيها شاحبين مع ضعف الدورة الدموية ، مما رفع جمالها غير الواقعي إلى مستويات أعلى.
“─ ─ آه”
حتى لو كانت خصمًا مكروهًا ، خصمًا متشبثًا لم تستطع دفعه بعيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا العمل المفاجئ ، والسبب في مهاجمة راينهارد دون وعي ، كان أن وجوده قد حطم الفوضى وكان يستهدف ناتسكي سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ظهرت جريمة قتل مارغريف ، لذا فإن المملكة تندفع بإخلاص إلى تدمير المنظمة “.
قد يكون هذا كان شيئًا مشرفًا لشخص آخر، لكنها لم يكن لديها شعور مثل هذا على الإطلاق.
عندما أدركت فريدريكا أخيرًا ، أن الوقت قد فات بالفعل على كل شيء في القصر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال بعد بضع دقائق أو نحو ذلك من التأخير ،
“سوبارو… ..”
“أوم”.
في ذلك المدخل الأبيض المتجمد ، انقلب عالمها رأسًا على عقب بينما تم تجميد حذائها ، ولم تدرك مكان وجودها.
كان الثريا المعلقة في السقف تهتز بشدة. عندما شاهدت الغبار يتطاير منها وهي مستلقية على السرير ، اضطرت إيميليا إلى النهوض.
“عد”.
قد يرتجف ، فقد كان هناك العديد من ثقاب المفاتيح وتم قفل الكثير من الأقفال.
أصبح مشهد القصر الذي كان مألوفًا في يوم من الأيام مختلفًا تمامًا عما كانت تعرفه.
كان حقيقة أن إيميليا قد أخرجت من قصر روزوال رغماً عنها كان صحيحاً. حتى أنها قد غضبت من ذلك ، ولم يعجبها فعل سوبارو ذلك لأنها كانت أيضًا حقيقة.
“آه.”
أصبح الممر الذي تم تنظيفه بعناية ، والمطبخ الذي كانت تطبخ فيه ، والمكان الذي عملت فيه بيديها لمن يحتاجون إلى رعايتها ، أمام عينيها الآن عالمًا أبيض غائمًا.
كان هناك حجر ضخم يحتوي داخله على بلورة سحرية ، وكأن المانا التي تملأ الغرفة نمت أكثر سمكا كما لو كانت تؤكد نقاوتها.
وأما من فعل كل هذا── ،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com >لا ، بدلاً من ذلك ، كل ما سنكسبه هو غضب راينهارد ، وحينها سيكون الاضطرار إلى محاربة “قديس السيف” المدفوع بالعواطف يبدو أكثر احتمالًا<
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحدثت إيميليا الى سوبارو بشفاه تهتز.
“الروح العظيمة”..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آسف ، فريدريكا ، أنت لست المسؤولة عن ذلك. إنه فقط ، إذا كنت أرغب في حماية أغلى شيء لدي ، فهذا هو أفضل قرار لدي لإتخاذه”
لقد ظهر هنا أحد الذين بذلوا قصارى جهدهم عديم الفائدة ، ذلك السلاح الشبيه بالإله.
ضغطت ركبتي الصغيرة بحدة على كتفي بينما تخبطت تحتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نادى باسمها بتعبير مفاجئ حين توقفت إيميليا في خطواتها.
قال هذا ، بينما كان يطفو في الهواء
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان قط صغير ذا فرو رمادي.
صغير جدًا بحيث يمكنه الاستلقاء على راحة اليد إذا رغب في ذلك ، ولكن في ذلك الجسم الصغير كانت تسكن قوة عظمى،
كان هذا القط من هذا النوع من الكائنات.
تجمدت أفكار إيميليا ، من كلمات باك.
لم تكن تريد أن تصدق. لكن الآن لم يكن هناك سبب للشك.
كان هناك شخص غير القصر إلى هذه النهاية البيضاء.
إذا قال ذلك ، فلا بد أن هذا هو مقدار الوقت الذي مر.
“لماذا فعل هذا …”
>كيف ، كيف عملت بشكل أخرق لدرجة أنها كانت تعاني من هذا النوع من العمل غير المعقول؟<
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى قبل ظهور هذه الكلمات في العالم ، تأرجح مسارها بشكل أسرع.
“لقد قلت ذلك بالفعل ، كل أفعالي كانت من أجل ليا. غادرت ليا الغابة ، هذا الفعل هو ما أرادت القيام به. ومن أجل سلامتها، فكرت أنه.. لكن لم يعد هناك قيمة هنا بعد الآن. لا بد أنها سقطت في مكان آخر “.
“────”
“العروض الملكية من جانبنا ――― ، لقد سمعنا عن طلبك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“روزوال كان خطأي. هذا الرجل مجرم مثير للشفقة “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع ، بناءً على حجته ، تخلى عن القتال ضده.
هز رأسه وأطلق عليها طلقة سحرية بصوت خالٍ من أي عاطفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” هذه هي النهاية “قديس السيف”. إذا كنت لا تريد أن تتوقف عند هذا الحد ، فالرجاء اللحاق بالركب والبدء من جديد. ولكن قبل ذلك ، فإن المرؤوس المخلص لـ “ملك الإبادة” سوف يسد طريقك.”
بعد سماع هذه الكلمات ، توقفت فريدريكا عن التنفس.
――― إذا سقطت عملة ذهبية على الأرض، فسيقتل أي شخص.
قال: “هذا التناقض الخاص بك يبدو غريبًا بالنسبة لي ، مثل هذه المحادثة الهادئة التي تنتهي بأمر مفاجئ بالقتل ، لقد فاجأتني أيها الرئيس. كنت أتوقع منك أن تشعر ببعض الندم “.
“─ ─ سيد هذا المنزل ، الذي أهانني كخادمة ، لا يمكن أن أغفر له.”
“سوبارو ، دعنا نهرب معا. إذا هربنا الآن ، فلن يلاحقنا أحد “.
“أنت أيضًا طفلة يرثى لها. كنتي فقط يائسة لحماية هذا المكان المنهار “.
قامت فريدريكا بتنظيف جثة مقطوعة الرأس من مكتب الاستقبال ، وغيرت السجاد المتسخ وأعدت الطعام لمرتزقة “بانديمونيوم”.
“من فضلك توقف عن الحديث كما لو كنت تشير إلى الماضي ، فالأمر لم ينته بعد.”
“هذه ، هذه هي طريقتك في ذلك … .. أنت حقًا مصدر إزعاج كرجل ، على ما أعتقد … .. بالتأكيد ،انت مزعج.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت إيميليا نبيلة ولن تتغير أبدًا.
صرخت بحدة نحو الروح العظيمة.
من الأصابع التي انخفضت درجة حرارتها بشكل كبير ، لم يعد هناك أي شعور متبقي. كانت الحكة الضعيفة هي الدليل الوحيد على أن هذه الأصابع لا تزال ملتصقة بجسده.
كانت هذه الفتاة مغطاة بالجروح إلى حد كبير، وكان شيئا غريبًا أن هذه الفتاة لا تزال على قيد الحياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخفض عينيه.
محدقا في فريدريكا وما قالته ، أضاق هذا القط عينيه المستديرة وحدق بلمسة من الشفقة على وجوهها.
ارتدي الصبي معطفه وهو يغمغم لنفسه ، ويفكر في أساليب قتل المساعد أمامه.
تلك الحركة والتعبير، الذي كانت تفوح منه رائحة الإنسانية إلى حد ما ، انحنت فريدريكا إلى الأمام وخفضت جسدها نحوه.
تم احتجازها بإحكام على الحائط ، مع عيون فريدريكا المحتقنة بالدماء.
[باب العبور] ( Door Crossing) يعمل من خلال ربط مدخل المكتبة المحرمة
“إيميليا ستكون حزينة.”
هبت رياح باردة ، ورفرفت ذلك الفراء الفضي في الممر الأبيض بشكل جميل.
هذا التردد القصير من الروح العظيمة الصغيرة قد يمنحها الفوز ، وهذا ما كانت تأمله فريدريكا.
ولكن،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أختي الصغيرة لطيفة للغاية.”
“لسوء الحظ ، لأنني ضعيف تجاه ليا. فلا يمكنني تجاهل طفلتي ، كما تعلمين. وبسبب ذلك “.
وقفت إيميليا وسألت عما يحدث.
(Blue Lightning)

تلك الآلام الفظيعة التي كات تمزق دماغه صلبت عزيمته.
حتى لحظة من التردد ، بعض التساهل الصغير ، من تلك الروح العظيمة لم يظهر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com محدقا في فريدريكا وما قالته ، أضاق هذا القط عينيه المستديرة وحدق بلمسة من الشفقة على وجوهها.
أو ربما ، عندما وصل الى حده كمبارز ، هل كان هذا أمرًا لا مفر منه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ونظرًا لانعكاس الاختلاف بينها وبين باك في عينيها ، فقد ضغطت أسنانها بقوة.
” بطريقة ما ، ثقتك رائعة ، وعلى الرغم من أنك لا تبدو مختلفًا كثيرًا عني في العمر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سواء كانت تلك بدايات الندم أو الحزن ، فقد فات الأوان للشعور بها.
“――――”
حينها فقط ، لن يضطر سوبارو إلى الشك في كل شخص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الفور ، ابتلع هجمة من الضوء الأبيض الغرفة بأكملها ، وتحطمت.
هب نسيم أبيض بسيط ، وأثناء وقفت المرأة المسماة فريدريكا متجمدة.
ثم ، في مؤخرة هاليبيل ، وقف “ملك الإبادة” الذي كان جالس على العرش. ويمسك بالوشاح القرمزي الذي كان يرتديه حول رقبته ،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان انهيار قصر روزوال قد بدأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برؤية خادمته التي فقدت معنوياتها بالفعل ، كان سوبارو مترددة في الكلام، لكن.
******
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما لاحظ علامات الانهيار ، كان الأوان قد فات بالفعل.
– ─ مسار روزوال السري في مرحلة ما توقف بهدوء.
ومرة أخرى ، تدفقت قطرات كبيرة من الدموع على وجنتي تلك الفتاة …..ثم وسقطت.
**************
“────”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لخلق عالم بلا تمييز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقييد اليدين والقدمين وإلقائهم في الماء وهم غير قادرين على الحركة.
مشى روزوال بخطى متباطئة نحو منزله.
مع الكراهية التي لا تتغير أبدًا ، ذلك الوجود لن يغفر لسوبارو.
انكسرت كتلة الهواء المتجمدة تحت الأقدام بقعقعة ، وداعب نسيم البرد ظهره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد انهارت المفاوضات بالفعل .
اهتزت رقبته من البرد المفاجئ ، وهو رد فعل فسيولوجي يمكن الشعور به بشكل غريب.
“────”
في الوقت الحاضر ، كان اختيار الملابس ووضع المكياج على وجهه متروكًا لفريدريكا.
“إذا كنت تكرهينني سأكون سعيدًا! إذا تجنبتني سأكون مسرورا!”
كانت تلك الفتاة المجتهدة والمتحمسة ، تحاول رد النعمة (الجميل/المعروف) الذي تلقته من هذا المكان ، لكن الأوان كان قد فات. قلبه الذي لم يكن يجب أن يشعر بشيء تألم قليلاً.
– ─ مسار روزوال السري في مرحلة ما توقف بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفككت قاعدة المنظمة.
“إذا كنت شخصًا واثقًا في أكثر من مجرد سحر ، فإن قلبي مرتاح من العبء ، فهذه مساعدة عظيمة حقًا. على أي حال ، مهمة عادية جدًا لن تتناسب مع مقدار جمالي. لا ، إذا طُلب مني أن أفعل ذلك ، فأنا سأفعل ولكن إذا أمكن ، أريد تجنب هجمات الشرير”.
“رام ، ريم ……”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على ما يبدو كان يتصرف بطريقته الخاصة من الأدب ، أعاد سيسيلوس الـ كاتانا الذي كان يحمله ذات مرة الى غمدها. وبضربة من سلاح آخر ، تم الكشف عن مشهد رائع للعالم.
ربما تم فقدان الأختان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولاً ، لم يكن الذوق أو الثقة هو السبب في تكليف فريدريكا بهذه المهمة. مجرد أن فريدريكا لن تحاول القيام بأشياء غبية ، هذا النوع من الاقتناع الذي لن تتمسك به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك رأسه ،
كان وجود هذين الشخصين ضروريًا لخطته السرية ، لذلك إذا اختفيا ، فلن يكون الجزء الرئيسي ممكنًا.
أثناء الوجبات ، لم يستمتع سيدها برؤيتها.
عندما أدرك أن كل شيء انقلب رأساً على عقب ، كان روزوال قد تُرك وشأنه بالفعل.
كان هذا ، بالنسبة له ، من الطقوس الضرورية للحفاظ على نفسه ، هؤلاء المرؤوسون الذين كانوا معه منذ فترة طويلة يعرفون ذلك، وبالتالي لم يتقدم أحد لإيقافه.
لإخضاع هذا الوجود ، لم يكن إرسال مملكة التنين سوى ――― ،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أربعمائة عام ، عندما أدرك روزوال أن طريقه الطويل الذي طال انتظاره قد تحطم ، لم يعد قادرًا على الوقوف بمفرده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“─ ─ رام”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نادى اسم قصير مكتوم ، كان صوته ينقل أكبر قدر ممكن من الأسف أمكنه حشده.
يبدو أنه وصل إلى ذروة السيف ――― لا ، كانت ذلك الـ كاتانا ينفث الضباب ، والذي دل أنه كان بالفعل سيف شيطاني ، كانت الأحداث الحاصلة خارج الفطرة السليمة.

“… .. عندما تقولين ذلك على هذا النحو ، تجعلينني سعيدًا ، لكن.”
في الأصل ، كان هناك احتمال أن ينتهي الأمر مثل هذا ، كان قد فكر في ذلك بالفعل.
في الواقع ، كان هناك احتمال أن ينتهي الأمر بشكل سيء على هذا النحو ، كان هذا الاحتمال أعلى من ذلك بكثير. ولهذا السبب ، أخذ روزوال تأمينًا على وجوده.
و حينئذ–،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما جاءت نهايته أخيرًا ، أراد أن يكون بجواره شخص يمكنه الجلوس معه بسعادة.
إذا لم يتم تقديم الأعذار قريبًا ، فقد ارتجفت شفتيه المحرومين من الأكسجين. ومع ذلك،
ولكن. كان هذا صحيحا، بالنسبة له ، كانت تلك فرحة بعيدة لا يمكن التغاضي عنها ببساطة ، تحدث بهذا النوع من الصوت.
هي ، التي ماتت قبله ، دمرت آخر عجلة مسننة متبقية في خططه.
“ولكن بغض النظر عما يحدث الآن ، أتساءل؟ ~ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآرش ”
“────”
“راينهارد هنا. يبدو إنها خسارة سوبارو.”
كان منظر روزوال وهو يمشي في هذا القصر المتهدم غريبًا.
هل يستمتع بمنظر هذه المرأة وهي تصعد علي وكأنها على صهوة حصان ، وتخنقني بضغط رقبتي؟ إذا قلت ذلك ، فإن أي شعور بالإعجاب سينقلب رأسًا على عقب.
عائلة ، حبيب، ثروة ، أحلام ، أمل.
لقد فقد سبب وقوفه بالفعل ، واختفى منه سبب مشيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سيدي ، يرجى إعادة نفسك إلى ما كنت عليه من قبل. والإ فإن الاثنين – ”
“مني ، تلقيت مساعدتي… ..؟”
نادى اسم قصير مكتوم ، كان صوته ينقل أكبر قدر ممكن من الأسف أمكنه حشده.
“أعلم”.
في كثير من الأحيان ناشدت فريدريكا روزوال بذلك.
هذا الملك نفسه كان لديه أقوى خوف مدفون بداخله ، وبنفس هذه اللعنة كان يأكل الآخرين ، وكان كل الآخرين الذين مروا بها مصابين بنفس هذه اللعنة.
مع سقوط روزوال في حالة من اليأس ، وقعت عليها مهمة رعاية سيدها المحبط. وبذلت الكثير من الجهد في محاولة إقناعه بالتعافي بإصرار وتفان.
لذلك بقيت فيه القدرة على السير في هذا القصر المجمد الآن.
في منتصف الردهة ، تجول بلا هدف ، تحول بصره الآن إلى المشهد خلف النافذة.
“أنا بالتأكيد ، سأقتلك.”
رأى العالم المتجمد وشكل الفتاة ذات الشعر الأشقر التي كانت تحاول مقاومته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا أمال سيسيلوس رأسه ، و مع “آه” ، كما لو نسي شيئًا ، صفق يديه معًا.
” هذه الذاكرة غير موجودة ، على ما أظن. لم يحدث أن أكلت معك أبدًا “.
“────”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما كان يعتقد أن عدم حمايتها لم يكون مقبولاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تظهر لهجة الملك في معاملة الآخرين بالكلمات أيا من نواياه الخفية للمستمع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سعال!!
أو يمكن أن يكون مجرد رد فعل ، لم يكن يعلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وخلاف ذلك، حافظ على الهدوء الدائم، وأستمر في خداع الجميع بأداء تمثيلي ، كان هناك العديد من المواقف من هذا القبيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بشكل انعكاسي ، أو إذا لم يتم القيام بذلك ، فلن ينجح ، لم يتبقى ما يكفي من عقله في الجسد الا بهذا القدر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حيله العديدة للقبض على أي أعداء محتملين في هذه الحالة لن تنجح.
لذا ، فرد روزوال ذراعيه ببطء على نطاق واسع ، مستعدًا لإنفاق قدر كبير من المانا –
“إيميليا… ..؟”
“─ ─ اوه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حينها رن صوت هادئ في حلق فريدريكا الرقيق.
في تلك اللحظة ، بالكاد تمكن روزوال من تجنب الضوء الساطع الذي استهدف رقبته.

“آه ، أن أكون قادرًا على ترك هذا الأمر خارج عن توقعاتي. ربما لا يوجد فقط ساحر ولكن شخص لديه مستوى معين من المهارة في فنون الدفاع عن النفس ؟”
أكان من المقرر أن يلتقي ناتسكي سوبارو بنهايته هنا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن كل طبق ، تناولت فريدريكا قضمة واحدة. حتى أن التحقق من وجود السم كان أحد مهامها.
من خلف ظهر روزوال خرج صوت خفيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهرت هذه الكلمة داخل عقل سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك الطريقة بسيطة. ―――― لا تستطيع فتح الأبواب الأخرى
ركض في هذا الممر المتجمد بسرعة كما لو كان ينزلق ، أو بسرعة شيء ما يحترق ، استغرق الأمر وقتًا طويلاً للنظر بهذه الطريقة والتحديق في صوت الشاب ذو الشعر الأزرق.
“تعالي.”
“هذه الحركة الآن ،بهذا القدر القليل لم يحدث شيء. بصراحة ، لقد تعجبت من ذلك “.
كان عادلًا ، لذا أدى سيسيلوس دوره كما أمر ،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يائسًا ، يسعى وبكل جاهده ، كان يطمع في المزيد لدرجة أنه بدا مثيرًا للشفقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيميليا ساما!”
مرتديًا ثوب كيمونو أزرق ، وتحته أقدام تظهر استعداد للموقف ، وعلى ذلك الخصر يوجد سيفين مشبوكين ، أحدهما كان يستند على كتفه بصوت خافت.
تلاشت ألوان إيميليا ، وانجرفت في هذا العالم أحادي اللون.
“كنت أرغب في أن أكون صديقًا حقيقيًا معك يا سو-سان”
مظهر أنيق ويبدو أنه يتناسب تمامًا مع الابتسامة الموجودة على وجهه.
أعطى انطباعًا وكـأنه طفل صغير ذو عينين ساطعتين مرعبتين وشعر طويل مربوط بطريقة ما أعطاه مظهرًا مخنثًا.
لكن من عينيه ، وعلى الرغم من أن هذا الشعور ينبع بوضوح – فقط من خلال تلقي تلك النظرة ، وفكرة الموت ، ستتبادر إلى الذهن رؤى الموت إلى جانب ذلك الشعور الجيد السابق.
الشخص…..!”
عندما يكون هناك خوف، لم يبقى سوى الخوف.
“إذا كنت شخصًا واثقًا في أكثر من مجرد سحر ، فإن قلبي مرتاح من العبء ، فهذه مساعدة عظيمة حقًا. على أي حال ، مهمة عادية جدًا لن تتناسب مع مقدار جمالي. لا ، إذا طُلب مني أن أفعل ذلك ، فأنا سأفعل ولكن إذا أمكن ، أريد تجنب هجمات الشرير”.
قام الصبي بتدوير المعطف على كتفيه قليلاً ، وأضاف أيضًا كلمة تذكير ――
برؤية ذلك، انتشر الارتياح في جميع أنحاء الغرفة ، وشاهد الرجال ظهر الرئيس المغادر.
“كما هو موجود في الشائعات ، ألست صاخبا جدًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر سوبارو أيضًا أن تبادل المزيد من الكلمات سيكون غير مناسب.
“أوه ، هل هذه شائعة؟ لا استطيع المساعدة في لك. أن أكون من المشاهير حتى في مثل هذا المكان؟ ههههه ، أتمنى ألا تكون هذه شائعة غريبة على الرغم من ذلك “.
للحظة ، تردد دوي السقطة في صدره ، لكن سوبارو صلب نفسه دون ترك أي فجوات ملطخة بالخوف.
“――――”
تحدث الشاب بإطراء وهو يحك رأسه بابتسامة خجولة.
مد سوبارو يده ، دافعا تلك الـ إيميليا السوداء والبيضاء جانبًا.
أثناء النظر إلى هذا المشهد ، حاول روزوال حل الموقف الذي حدث له ، احترقت أفكاره البطيئة بنار هزته مستيقظًا.
فجأة ، تم إرسال كلمات المديح هذه.
“أوه ، هل هذه شائعة؟ لا استطيع المساعدة في لك. أن أكون من المشاهير حتى في مثل هذا المكان؟ ههههه ، أتمنى ألا تكون هذه شائعة غريبة على الرغم من ذلك “.
تلك الحرارة الحارقة الموجودة في ذراعه اليسرى كانت ذلك منبع الإحساس بالحرق.
“أنا ، لا أستطيع … … سوبارو ، لا. راينهارد. ليس سوبارو ، لن ادعه يتأذى. احتاج سوبارو…”
“────”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه ، هذا سوء فهم. يمكنني القول الآن إنني في إجازة وفي فترة راحة ، أو يمكنك القول أنني عاطل عن العمل. على أي حال ، هذا العمل لا علاقة له بالإمبراطورية “. هو قال.
هز راينهارد رأسه في تلك اللحظة.
” هذه الذراع ، إذا لم يتم اتخاذ إجراء سريع ، فسيتم استنزاف كل دمك ، أليس كذلك؟”
“نصيحتك ، أنا ممتن لها.”
كان هذا هو رئيسه.

صادا تلك الضربة الوحيدة بدلًا من التحية ، جعد راينهارد جبينه.
من وجهة نظر الشاب ، حني روزوال شفتيه على شكل قوس مثل رسم جرح ملون.
“―― !!”
كانت ذراع روزوال اليسرى مفقودة بالقرب من الكتف ، وما كان مثبتًا في السابق
هناك ، مثل الدمية الساقطة ، كان يتدحرج بشكل غير واقعي على الأرض.
>لقد قطع ذراعي عندما تجنبت الهجوم الأول على رقبتي<.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك مستحيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد سماع هذه النصيحة بكتم الجرح، أمسك روزوال بجرحه ، وأدى انفجار فوري للنيران إلى إيقاف النزيف مباشرة.
مرتديًا ثوب كيمونو أزرق ، وتحته أقدام تظهر استعداد للموقف ، وعلى ذلك الخصر يوجد سيفين مشبوكين ، أحدهما كان يستند على كتفه بصوت خافت.
تلك الآلام الفظيعة التي كات تمزق دماغه صلبت عزيمته.
إذا كانت بركاته الإلهية تعمل بشكل صحيح ، فمن المؤكد أن دفاع راينهارد لن يتم اختراقه أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدق الشاب فب هذا العلاج الطارئ القاسي.
على الرغم من عدم وجود شيء ، كان يتم طرح هذا السؤال مرارًا وتكرارًا.
“كنت أتخيل أن السحرة سيكونون أكثر جبنا بكثير. انيا… أوه ، بالمناسبة ، أنيا شخص أعرفه “.
كان جسد سوبارو يرتجف بشدة.
>سأمنحك الوقت. للكلمات المريرة ، أو مهما كانت ، سأقبل كل شيء<(تفكير بياتريس)
“أعرف ، سيسيلوس سيغموند”.
“────”
“سيدي ، لقد نسيت معطفك.”
“――― حسنًا ، الان أنا سعيد أكثر.”

في هذين البلدين ، يحمل كل منهما اسم الأقوى على التوالي ، تم الاحتفاظ بهذين الاثنين جنبًا إلى جنب.
“…..آسف. لم أقصد تهديدك. هذا فقط ، هذان الشخصان هنا. وهؤلاء الآخرون الحاضرون جميعهم وظفتهم ويتبعوني ، لكنك لست كذلك ، أليس كذلك؟ إذن ، كيف لي أن أقول ذلك … .. لقد تصرفت بطريقة اعتدت عليها ، آسف. ”
“إذا كان ذلك كما أفكر، فإن محتوياتها ستكون بقتل سو-سان (اختصار لـ سوبارو)، وأعتقد أنني حينها سأضطر إلى القتال”.
“أقوى الجنرالات الإلهيين التسعة في إمبراطورية فولاكيا؟ ذو الرتبة العليا” الصاعقة الزرقاء”
(Blue Lightning)
” أخبار ذلك الشخص مشهورة في جميع أنحاء لوجونيكا”.
قام هذا الذئب البشري مرارًا وتكرارًا بأرجحة ذراعه اليسرى بقوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أوه ، هذا شرف.”
حتى أثناء انشغالاها بأفكارها ، كانت فريدريكا تجهز الوجبة بثبات.
بصوت روزوال المنخفض ، استجاب الشاب سيسيلوس سيغموند بأناقة.
منها كان ينال خلاصه.
لم يكن هناك سبب لإخفاء هويته. لم يكن هناك سبب لإخفاء اسمه في المقام الأول ، لذلك تصرف بهدوء وثقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“فعل اكثثر من هذا خارج نطاق عملي. ناتسكي-سان. توخى الحذر. ”
تنهد روزوال وهو يشاهد هذا التصرف اللطيف مع تفاعله الدرامي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برؤية خادمته التي فقدت معنوياتها بالفعل ، كان سوبارو مترددة في الكلام، لكن.
داخل القلعة ،راكضا نحو سوبارو ، نادى بجانبه بصوت عال.
ومع ذلك ، إذا هربت إيميليا بقوتها الخاصة ، فستكون الضحية التي كانت تتصرف بمحض إرادتها.
“ولكن بغض النظر عما يحدث الآن ، أتساءل؟ ~ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآرش ”
بينما كان يجيب على أسئلة إيميليا ، كان راينهارد يتعامل مع محيطه بحذر.
“أوه ، هذا سوء فهم. يمكنني القول الآن إنني في إجازة وفي فترة راحة ، أو يمكنك القول أنني عاطل عن العمل. على أي حال ، هذا العمل لا علاقة له بالإمبراطورية “. هو قال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“────”
هناك ، لكي تعاني من مثل هذه الجروح فبالتأكيد لن يغفر الروح العظيمة “باك” ذلك.
“هذه ليست محاولة غريبة للفكاهة. أفعالي ، ليست لها علاقة بالإمبراطورية على الإطلاق. بالطبع لا يزال ولائي تجاه الإمبراطور يكمن في قلبي … لكن بالنسبة لي ، أصلي هو شيء أملكه “.
مع لفتة كبيرة ، أكد سيسيلوس أنه والإمبراطورية لا يعملان معًا. من الصعب تصديق ذلك دون دليل واضح. لكن أفعاله هذه ، إذا كان يتصرف بالفعل كوكيل للإمبراطورية ، هي ببساطة غير منطقية.
جاء يبحث عنها.
لهذا السبب أضاق روزوال عينيه الملونتين وسأل سيسيلوس.
“ثم يصبح الأمر أكثر فضولًا. حتى أنك قد تخليت عن منصبك في الإمبراطورية وأتيت إلى هنا. ما الذي بالضبط يمكن أن يحركك طوال الطريق ، أنا مندهش. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك الطريقة بسيطة. ―――― لا تستطيع فتح الأبواب الأخرى
“من السهل أن نفهم” طريق السيف السماوي ، إلى تلك الخطوة التي وعد بها. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعبارة أخرى ، سينجح سوبارو في الهروب يومًا ما.
“طريق السيف السماوي؟”
بسماع هذا الرد عبس روزوال.
الشعور بصوت ذلك السيف المسحوب ، ظن أنه كان سيف التنين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما لاحظ علامات الانهيار ، كان الأوان قد فات بالفعل.
أومأ سيسيلوس ، الذي رأى هذا ، برأسه بعمق.
“أجل” ، غمغم.
كل شيء آخر غيرهم بدا باهتًا حقًا.
كان تعبيره كما لو كان يضحك ، لكن الاختلاف الجوهري يكمن في عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع المشهد الذي يفيض أمامه ، رفع روزوال إصبعه بسهولة.
فجأة ، وعندما كان جسده يتجمد بسبب تعرضه لرياح شديدة ، عاد راينهارد إلى سعال خط من الدم في الهواء.
بالإضافة إلى الفرح والسرور والسعادة ، كان هناك أيضًا “البرق الأزرق” ، وهو الشيء الذي سيجذب أي شخص إلى أعينه.
“سواء أكنتي ستبقين هنا أم ستغادرين ، هذين هما خياريك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة ، ودون معرفة هوية هذا الصوت ، قام سوبارو بتجعيد حواجبه.
“إنه سر لم أتحدث عنه أبدًا لأي شخص حي. مع هذا ، لقبول المساعدة مع حل هذا عندما يتم ذلك ، لا مفر من قبول تلك الفرصة “.
عيون محرجة تفتقر إلى الثقة ، اخترقت في الواقع للنظر في الأفكار الداخلية بنظرة ضيقة ، مع اهتمام قوي بأعصاب الآخر في كل حركة كان يراقبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كم هذا غير متوقع ، لا يبدو أنك من النوع الذي يمكن أن تكون دمية لشخص آخر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كونك مسيطر عليه من قبل الآخرين ، أو مجرد قبول الفرصة التي وفرها القدر ، ألا يوجد فقط اختلاف شخصي بين الاثنين؟ أنا أقبل دور البطولة في هذا العالم ، وهذا السيناريو له أيضًا. مع الاحتفاظ بذلك ، يجب أن يتكشف المشهد كما لو كان هناك ممثل حتى بدون اتباع سيناريو ، ربما “.
في هواء الليل البارد.
بعد أن أعطي وأخذ العديد من الجروح ، بينما كان يعيش بشكل مريح ، كان مظهره نحيفًا إلى حد ما.
فيما يتعلق بسيسيلوس الذي يهز كتفيه بعيونه الملونة ، أومأ روزوال ببساطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى دون الالتفات إلى هذه الإجابة ، وضع الصبي يده على الباب المفتوح وتوقف.
في الواقع ، بناءً على حجته ، تخلى عن القتال ضده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كانت ضعيفة. ربما كانت لطيفة.
كانت تلك هي القناعة والفلسفة القوية التي بناها سيسيلوس بعد العديد من الانتصارات.
هاجمه دفء واضح ، وعناق شديد إلى درجة الألم كان سوبارو يتأمل إيميليا.
كان له دفاع مثل ما تم استخدامه لغرفة إيميليا ――― كان ذلك لأنه ، في هذه الغرفة ، مثل إيميليا ، كان هناك شيء يجب حمايته.
ولجعل هذه الفكرة تنحني ، كان ذلك مستحيلا على روزوال الذي عاش أربعمائة عام من أجل هوسه الخاص.
ترك هذا الجو بمهارة للتفكير فيما إذا كان ذلك ممكنًا أو ما إذا كان مستحيلًا ، لأن سيسيلوس كان منشغلاً في بعض النواحي بتقييم رئيسه.
بالنسبة لروزوال المولع بالثبات ، بدت تلك الفلسفة جذابة بالنسبة له أيضًا.
كرجل يغرق ، توصل سيسيلوس سيغموند في هذا المكان إلى هذا الحل الوحيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“من المحتمل أنني لا أكرهك حقًا ، بل أحبك للغاية. ولكن لأن هذا هو دوري أيضًا … روزوال إل. ميزرس ، ساحر بلاط مملكة لوجونيكا ، سوف آخذ رقبتك معي “.
“أخيرًا ، هل أتيت لأنك تريد أن تموت يا باروسو؟”
تساءلت بالنسبة للبشر ، وخاصة بالنسبة للذين يقف الآن أمام بصرها ، إلى أي مدى كانت تلك السنوات ذات مغزى.
على ما يبدو كان يتصرف بطريقته الخاصة من الأدب ، أعاد سيسيلوس الـ كاتانا الذي كان يحمله ذات مرة الى غمدها. وبضربة من سلاح آخر ، تم الكشف عن مشهد رائع للعالم.
كان هذا جمال السيف كما وصف في الكتب.
طار النصل مشبعًا بقوة لا تصدق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقييد اليدين والقدمين وإلقائهم في الماء وهم غير قادرين على الحركة.
“── مرة أخرى ، الآن بسيف الحلم ، ماسايومي.”
فجأة انخفض ارتفاع الرجل العجوز، حتى تساوى مع الأرض.
“هل هو سيف يأكل روح الحامل ، إذن؟ سيسيلوس ، هل لي أن أسألك عن شيء؟”
بكلمات باك ، فهم هاليبيل ووافقه.
“سيف التنين؟”
مع المشهد الذي يفيض أمامه ، رفع روزوال إصبعه بسهولة.
وعلى الرغم من تغطيته للجروح ، إلا أنه كان لا يزال أقوى رجل في المملكة لا بل أقوى رجل في العالم.
“هاه!!…”
أمام ذلك الجو الملطخ بالدماء والمجمد. في هذه الحالة ، كما لو أنه فشل في قراءة الحالة المزاجية ، سيسأل سيسيلوس سؤالًا واحدًا.
استمرت زاوية رقبتها في الارتفاع.
طار النصل مشبعًا بقوة لا تصدق.
“نقاط ضعفي هي أنني لا أستمع إلى الناس وليس لدي رباطة جأش شخص يزيد عمره عن 20 عامًا. وبسبب هذا وقعت في مشاكل في الإمبراطورية عدة مرات “.
يجب أن يكون هذا الماضي هو من علم هذا الصبي.
كان يائسًا ، يسعى وبكل جاهده ، كان يطمع في المزيد لدرجة أنه بدا مثيرًا للشفقة.
“ما اسم صاحب العمل الخاص بك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما سُئل سيسيلوس عن ذلك ، رفع حاجبه قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بجانب فريديريكا التي تكافح ، كان يحدق بها.
خلال ذلك الوقت ، تم إنقاذ إيميليا أيضًا.
خفض النصل بعيدًا أثناء سحب قدميه للخلف. ببطء ، مال إلى الأمام بجزء جسده العلوي ،
“النميمة عن الآخرين أمر سيء ، لكن بسبب ذلك ، سمعت بعض الحديث المختلف عن الملك … لكن لك ، لأنني طُلب مني الكشف عن الاسم الصحيح لك ..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا بالنسبة لسوبارو ، التي تُرك وحيدا في عالم من الأسود والأبيض فقط ، لم يتبق سوى ملاذه الأخير للاعتماد عليه.
في ذلك المبنى ، لم تكن غرفة الاستقبال فقط مزينة بمختلف الأعمال الفنية واللوحات. للحفاظ على تلك الثروة الفاضحة ، تم استخدام جسده كله للدفاع عنها.
بعد أن قدم هذه المقدمة ، رطب سيسيلوس شفتيه بلسانه.
“–آه.”
“في الأصل ، كان العمل مع الرئيس أمرًا من معالي الوزير. بالطبع ، أنني وقعت في استجابة لدعوة الرئيس وجئت إلى هذا الجانب ليس كذبة “.
قال بعد بضع دقائق أو نحو ذلك من التأخير ،
وبينما كان الصبي الجالس على العرش يغلق فمه بإحكام ، وهو يشاهد منظر الجثة النازفة.
“────”
باستخدام كل قوة متوفرة في المبنى ، سيكون عليهم بطريقة ما محاولة فرض التعادل مع هاليبيل أيضًا.(بمعنى انهم قد يضطروا في نفس الوقت لقتال هاليبيبل)
بمجرد وصول هذا الاسم إلى أذني روزوال ، ظهر ضوء في القصر ، واختفى سيسيلوس.
افعلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان قد رحل من العالم ذاته ، كان سريعًا بما يكفي لذلك.
[البرق الأزرق]، كان ذو مهرة ناسبت هذا اللقب، أسرع صاعقة ، وهذه الصاعقة كانت قريبة أكثر من أي وقت مضى.
“أنا بالتأكيد ، سأقتلك.”
في تلك اللحظة ، بدأ جو الغرفة ينبض بالحياة.
عبور المسافة من هذا القبيل ، كان لحظيا.
ولكن في تلك اللحظة نفسها ، كان روزوال يتلألأ بابتسامة على شفتيه.
أخذ إيميليا والهرب ، لم يكن أمرا واقعيا على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة ، مع صوت مثل الهواء المتجمد ، كأنه يتم قطعه مما أمكن سماع الموت.
“إذن كنت أنت ، بعد كل شيء.”
بسبب الكثير من الأفعال الشريرة صبغ يديه بالدم، والآن بعد أن تم الاعتراف به أخيرًا على أنه عدو للعالم كـ “ملك الإبادة”.
حتى قبل ظهور هذه الكلمات في العالم ، تأرجح مسارها بشكل أسرع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقبل أن يظلم كل شيء بقليل ، فكر روزوال في ذهنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم ، كان هناك سبب بالتأكيد ، كان هناك سبب لوجوده هنا من أجلها.
عن الفتيات اللواتي كن في القصر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان شيئ من هذا القبيل غير موجود، حيث الآن كان يتعرق ، وشفتاه محرومتين من الأوكسجين. وعلى الأرض ، في هذه الغرفة ، كان يغرق في تلك النظرة الغامضة.
هؤلاء الفتيات اللواتي تورطن في طريق خطته السرية، وفي النهاية لم يكتسبن أي سعادة على الإطلاق.
“نعم ، هذا يكفي. على أي حال ، لم أفكر قط في الشك في هاليبيل سان أو أي شيء من هذا القبيل. وعلى عكس الإمبراطوريات ، فإن دول المدن على رأسها كلها معقودة معًا … .. أكثر من التحرك في نية الجميع من هذا القبيل ، إنها أكثر موثوقية “.
فكرت أن تلك الجروح كانت تذكرني بالزهور القرمزية ، قبل أن أشعر بالغضب من نفسي. كان هذا حقًا فشلًا ذريعا في قراءة الموقف الحالي.
لا أريد مناقشة ذلك الآن.
>ليس لديك الحق ولا الوقت للاعتذار<
منذ أن بدأ رحلته لم يمض ثلاث سنوات قبل أن يجد حدوده ، كان الأمر مثيرًا للشفقة.
وبهذه الكلمات الأخيرة تلاشى كل شيء.
*****
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أريد أن أظل مع سوبارو. لذا ، دعنا نهرب؟ ”
[باب العبور] ( Door Crossing) يعمل من خلال ربط مدخل المكتبة المحرمة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بمدخل آخر، كان ذلك كل عمله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ونظرًا لتأثيره البسيط ، كان تعدد استخدامات [باب العبور] مرتفعًا جدًا ، لذا كانت فخورة بهذا السحر الرائع. ولكن مثل أي سحر آخر “[باب العبور]” لم يكن خاليًا من العيوب تمامًا.
“في الأصل ، كان العمل مع الرئيس أمرًا من معالي الوزير. بالطبع ، أنني وقعت في استجابة لدعوة الرئيس وجئت إلى هذا الجانب ليس كذبة “.
إذا تم استغلال هيكل هذا السحر ، فقد تتحول هذه الطبيعة المفيدة إلى ضعف. لهذا السبب ، يجب عدم الكشف عن وجود المكتبة المحرمة وتأثير “[باب العبور]” للغرباء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لذلك لم يكن [باب العبور] شيئًا تم الكشف عنه للآخرين.
برؤية هذا العمل الغريب ، ظهرت فوق سوبارو علامة استفهام كبيرة.
“قطع رأسه كانت فكرة سيسيلوس لذا …”
“――――”
>بسبب ذلك. اعتقدت أن مثل هذا الوضع لا مفر منه<.
“ما هذا ، أتحاول أن تكون مضحكا ؟”
وهكذا ، انتهت إيماءة مثل هذه ، أحنى النبيل رأسه وابتعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “――――”
كان باب القفص دائمًا هكذا، وبدفعة واحدة من ذلك الطائر بداخله سينكسر.
في اللحظة التي تم فيها فتح باب المكتبة المحرمة ، كانت بياتريس نفسها بالفعل
قاطع كلمات بياتريس وهي تطحن أسنانها ، هز رأسه ببطء.
فهمت أنه تم استدعاؤها.
من الأصابع التي انخفضت درجة حرارتها بشكل كبير ، لم يعد هناك أي شعور متبقي. كانت الحكة الضعيفة هي الدليل الوحيد على أن هذه الأصابع لا تزال ملتصقة بجسده.
“يبدو أن هناك ظلال قرمزية وزرقاء متوفرة بكثرة ، ولكن في الداخل يوجد لوني ذهبي ودموي
حدق هاليبل في فريدريكا بعيون ضيقة.
كان لهذا القصر الفسيح العديد الأبواب ، ومع ذلك ، تم إرشاد بياتريس بالقوة إلى باب واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه لم تكن علامة سلبية ، كان سيسيلوس على علم بهذه الابتسامة.
لكن الجثة لم تكن سوى جثة ، ورؤيتها على أنها رائعة ، والحكم عليها بهذه الطريقة ، لم تكن هواية انغمس فيها بنفسه.
كانت تلك الطريقة بسيطة. ―――― لا تستطيع فتح الأبواب الأخرى
مع المشهد الذي يفيض أمامه ، رفع روزوال إصبعه بسهولة.
كانت وسيلة إغلاق “عبور الباب” هي إزالة أي خيار للفتح من الأبواب المراد استخدامها.
“اخرجي ، ولا تعودي حتى أقول لكي أنه يمكنكي الدخول.”
وبينما لا يزال جسد تلك الفتاة يسقط على الجانب ، ويتداعى على الثلج الأبيض. بالطبع ، كما أن الذراع الرفيعة التي كانت ملفوفة حول رقبته قد انفصلت أيضًا ، انتهى طريق سوبارو للـ الاختناق في المنتصف.
تم تنفيذ هذه المهمة بعناية ، وفي القصر الذي يحتوي على العديد من الأبواب التي يمكن أن تفتح
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تلقى صدمة كبيرة.
قد اقتصر الآن على باب واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لمس اصبع سيسيلوس عيني ذلك الفتى الذي كان يصدر أصواتًا غير سعيدة ،.
ولأجل اجبارها على ذلك دل أنه لابد أن لها قيمة ثمينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بطبيعته ، لم يكن واثقًا من قدرته على التفكير.
كان عدم التوازن بسبب هذا الإدراك أمرًا لا مفر منه. كان ذلك لأنه جعل إحساسها بوجودها غير واضح.
“… .. سيسيلوس ، لقد حاربتك بالفعل من قبل. كانت تلك المباراة بالنسبة لي رائعة. ولكن لماذا أنت .. ”
متكئًا على جدار الممر ويتعرق بغزارة.
ولكن حتى مع ذلك ، فإن الحسد من ني تشان لم يكن مناسبًا لها. “تقصد باك”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بسبب ذلك ―――
لهذا السبب ، قامت بياتريس ، دون أن تحمل أي نوع من الاستياء من شقيقها ، بالسعي ببساطة إلى مواجهته مباشرة ، وفتحت ذلك الباب على مصراعيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ********************
” بياتريس.”
“نقاط ضعفي هي أنني لا أستمع إلى الناس وليس لدي رباطة جأش شخص يزيد عمره عن 20 عامًا. وبسبب هذا وقعت في مشاكل في الإمبراطورية عدة مرات “.
بعد فتح الباب دون تردد ، نادى شخص ما بياتريس وهو يلوح بيده.
غير موجودة.

وهكذا وقع هذان الاثنان ، الذي يعتمد كل منهما بدوره على الآخر ، في علاقة تبعية متبادلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند الحديث عن الفترات التي أتى فيها الصبي إلى إيميليا ، كان ذلك حوالي مرة واحدة كل عشرة أيام.
قال: “هذا التناقض الخاص بك يبدو غريبًا بالنسبة لي ، مثل هذه المحادثة الهادئة التي تنتهي بأمر مفاجئ بالقتل ، لقد فاجأتني أيها الرئيس. كنت أتوقع منك أن تشعر ببعض الندم “.
تذكرت لمن كان هذا الصوت والموقف.
. وبسبب هذا ، ارتجف جسد بياتريس بخوف.
” بياتريس.”
نظر إليها بعيون ضيقة ، كان ينظر إلى أسفل إلى بياتريس التي لم تصل إلا إلى خصره. لم يكن في هؤلاء العيون أي ذرة من العاطفة …..ارتجفت رقبة بياتريس قليلاً.
هذا الوجه من ذكرياتها ، والوجه الذي شوهد الآن أمامها ، لا يبدوان متطابقين.
“لماذا تفعل هذا هاليبيل ساما إذا سقطت الأمور في حالة من الفوضى ، فذلك
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ورغم أن الصفات العامة له تتقف مع ذاكرتها بشكل طبيعي ، إلا أنه كان بالفعل مثل شخص آخر .
كرجل يغرق ، توصل سيسيلوس سيغموند في هذا المكان إلى هذا الحل الوحيد.
“بالطبع ، الى السيف السماوي.”
“أنت. لماذا تظهر لي مثل هذا المظهر ؟ ”
“آه”
“ما اسم صاحب العمل الخاص بك؟”
بعد أن عرف كل منهم على نفسه ، وفي تلك اللحظة التالية ، دمرت صدمة بيضاء الطابق العلوي من بانديمونيوم.
هز بياتريس ذلك اللمعان المظلم القاتم في عينيه أمامها.
وهكذا ، الطريقة الوحيدة للبقاء على قيد الحياة. كان تقديم الخضوع الكامل باسم التعايش ، كان ذلك فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت إيميليا تصرخ بشيء ما.
وبعيدًا عن الشعور بتحسن، فقد تغيرت مشاعرها ببرود بطريقة أدت إلى مزيد من الاشمئزاز.
في هذا الشعر الأسود والعيون السوداء ، وفي تلك العيون التي فقدت بريقها ، تم الكشف عن العواطف المظلمة بشكل خافت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حول تلك العيون التي تذكرها بالكآبة كانت هناك دوائر مظلمة عميقة ، وخدود رقيقة وهشة تحتها ، وما يمكن رؤيته من الأصابع يظهر شحوبًا يشبه الجثة.
ربما كان يعتقد أن عدم حمايتها لم يكون مقبولاً.
ومع ملابس طويلة داكنة ملفوفة على جسده ، وتقليل تعرض بشرته للشمس إلى الحد الأدنى – من بين ذلك الزي الموحد من الأسود ، كان كل ما يمسك به هو وشاحًا أحمر فاتح.
“أن أكون قادرًا على مقابلتك اليوم ، إنه بالتأكيد لشرف عظيم لي.”
هذا فقط ، وهذا وحده كان يخون بشدة انطباعه القاتم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد ذلك مر وقت.
عالقة في غرفتها ، وبعد أن تُركت فقط لمراقبة وجه سوبارو النائم ، لم تكن على علم بأي من أخطائه.
لكن ، حتى لو قلت ذلك ، فإن هذا التغيير كان كثيرا جدًا.
هل يمكن أن يكون هذا الإنسان قد أصبح مختلفًا ؟
طوال الوقت ، كان سوبارو بحاجة إلى إيميليا.
“ما هو لونها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تغطي جسده جروح لا حصر لها ، وحتى الآن دون توقف ، كانت قطرات الدماء الحمراء تقطر في الممر الأبيض.
“أنت ، مزاجك قد تغير بشكل خطير.”
أخذ هاليبل فريدريكا واختفوا في الظل.
“أظن إنك لم تتغيري على الإطلاق ، إذن. هل طفرة النمو الخاصة بك قد انتهت؟
عادة بعد مرور عامين سيصبح الشخص أكثر نضجًا “.
ونتيجة لذلك كسر مخيم إيميليا في أول عقبة أمامه.
بصوت فارغ ، رد على كلمات بياتريس بنكتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عامين ، كان ذلك الوقت الذي ذكره.
لو كان ذلك ممكنا ، فإنه سيحاول قتل هاليبيل.
إذا قال ذلك ، فلا بد أن هذا هو مقدار الوقت الذي مر.
كانت بياتريس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عامين فقط ، ولكن من وجهة نظر بياتريس ، كانت مثل غمضة عين ، كان الوقت يمر دون أقل ذرة من الشعور.
كان “ملك الإبادة” مهذبًا ، وقد أبدى إلى ذلك الجانب الآخر وجها كافيا من الاحترام ، ومع ذلك ، وبهذه الطريقة ، دون تردد ، كان يقوم أيضًا بالعنف ضدهم.
تساءلت بالنسبة للبشر ، وخاصة بالنسبة للذين يقف الآن أمام بصرها ، إلى أي مدى كانت تلك السنوات ذات مغزى.
بالنسبة لهذا الصبي الذي بدا على وشك الموت في أي لحظة ، أن يعود للانتقام مثل هذا ، هل كان ذلك ذا مغزى من كل ذلك الوقت؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوه ، هذا شرف.”
“أتساءل عما إذا كنت تتذكرين ، بياتريس ، لقد أكلنا معًا هنا.”
” هذه الذاكرة غير موجودة ، على ما أظن. لم يحدث أن أكلت معك أبدًا “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وأما من فعل كل هذا── ،
بناء على كلمات هذا الشخص ، جعدت بياتريس حواجبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تظهر لهجة الملك في معاملة الآخرين بالكلمات أيا من نواياه الخفية للمستمع.
كان هذان الشخصان في مواجهة بعضهما البعض في مطبخ الطابق الأول بالقصر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشى روزوال بخطى متباطئة نحو منزله.
كان القماش الأبيض يلف الطاولة ، وفي المقعد الأوسط كان ذلك الشخص يسأل بياتريس سؤالاً غامضاً.
نتج عن تصادماتهم هزات قوية تردد صداها حتى وصل الى حجرة إيميليا.
“لسوء الحظ ، أنا لا أتبع الرئيس بسبب نقاط ضعفي. ولكن لرد لطف سو سان ، هذا هو السبب في أنني أخدمه “.
“……اه اه. هذا هو ، لن تعرفي ذلك بالطبع، هذا فقط الآن ، لقد كنتي لئيمة ، دائمًا ما كنتي لئيمة، إنه دائمًا ، أنا “.
هي ، التي ماتت قبله ، دمرت آخر عجلة مسننة متبقية في خططه.
“لرد اللطف الذي تلقيته.”
“إذا كان هناك شيء … لا ، عند سماعه الآن وهو في هذه المرحلة من الجنون، فلا يمكن مساعدته.”
حدق هاليبل في فريدريكا بعيون ضيقة.
ومع ذلك ، في وسط ذلك كله، لم ترفض سوبارو، وأنه لحماية إيميليا كان يائسًا ، كانت هذه أيضًا حقيقة.
للحظة واحدة ، تجاوز قلب بياتريس تردده الطبيعي.
حتى لحظة من التردد ، بعض التساهل الصغير ، من تلك الروح العظيمة لم يظهر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان القماش الأبيض يلف الطاولة ، وفي المقعد الأوسط كان ذلك الشخص يسأل بياتريس سؤالاً غامضاً.
لكن تلك الفتاة في غمضة عين قتلت تلك الملهيات غير الضرورية وأبعدتهم بعيدًا. ومن ثم. نحو ذلك الشخص المشبوه ، وجهت كفها الصغير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حول حاجبيه ، كانت هناك دوائر مظلمة بدت وكأنها مرسومة بالفحم. كانت المستوى الخطير من حرمان النوم ، لابد أن يكون هذا النوع من المواقف فقط.
بينما كان يجيب على أسئلة إيميليا ، كان راينهارد يتعامل مع محيطه بحذر.
وقفت هناك ، كحامية وأمينة المكتبة المحرمة ، فخرها ――― كان
“أنا بخير .. هذا هو”
جسدها يتقدم ويدفعها الى موقف غير مرغوب به، حيث تخللها شعور عابر بالواجب.
عن الفتيات اللواتي كن في القصر.
“الحصول على الانتقام مني ، قد يكون هذا ما أستحقه ، على ما أعتقد. ومع ذلك ، فإن بيتي لديها دور يجب أن تقوم به، في الواقع. من أجل هذا…..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كنت تريد أن ترد لطفي ، فهذا يكفي. في المقام الأول ، لم يكن لديك سبب للشعور بالامتنان … .. كنت ، قاسيا معك بعد كل شيء “.
“――――”
“أنت ، مزاجك قد تغير بشكل خطير.”
بقوة ، ركضت بياتريس نحوه لمنع أي حركة يمكن أن تأتي من هذا الشخص ، وركزت عليه بحدة.
“أنا آسف بشأن ذلك. لكنك تفهمين الأمر بياتريس “.
عند رؤية هذا ، كان تعبيره باهتًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت لا تزال تفكر فيما إذا كان يمكن لها فعل شيء ما ، وبدأت في التركيز على الأمل والرغبة في القيام بشيء ما ، لهذا السبب شرعت في التصرف.
يمكن رؤية شيء ما بين تعبيره، كان كما لو كان يحاول تحمل بعض المشاعر الصعبة ، وفي تلك اللحظة نزلت عيله بياتريس بقدمها.
“أنا بخير .. هذا هو”
” بياتريس. ألم تتعهدي بحمايتي؟”(النص الأصلي: ألم توقعي عقدا لحمايتي؟)
في تلك اللحظة ، توقفت بياتريس فجأة.
غير موجودة.
“آه.”
العقد
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهره.
بعد سماع هذه الكلمة اهتز جسد بياتريس بالكامل من الصدمة ، وتصلبت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان منظر روزوال وهو يمشي في هذا القصر المتهدم غريبًا.
وذلك الجمود ، استمر داخل عقل بياتريس وأوقف تفكيرها ، ولم يختف.
في ذلك اليوم ، عندما امتلأ القصر بالهواء البارد والصقيع ، شعرت أنها ستفقد حياتها بسبب الروح العظيمة التي خانتهم ، لكنها لسبب ما استيقظت هنا.
لم يستطع سماعها.
عقلها لم يكن الجاني وراء ذلك التصلب.
حيث تم حظر حركة جسدها. الذي – الذي —
“سيدي ، هل ينبغي فعل شيء حيال هذه الوثائق المتناثرة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سامحيني ، لكن مع هذا لن تكوني قادرة على الحركة ، إنه مثل ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“――― أنا السياف ، سيسيلوس سيغموند.”
إلى جانب بياتريس ، بعد أن خرج من الظل ، تم الكشف عن شخص واحد هناك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كان ذلك شكر ، أو لم يكن كذلك ، فقد كانت كلمات استياء.
هناك ، مرتديًا كيمونو أسود رث وعاضًا على غليون ذهبي اللون بأسنان حادة ، وقف ذئب بشري طويل القامة.
>لن يخسر ناتسكي سوبارو<.
“لقد رسمت حقًا قدرًا سيئًا ، راينهارد. إذا لم تكن قد ساعدتني في قبو المسروقات ، فلن يصبح الأمر على هذا النحو الآن ――― لكن في هذه الحالة ، لم تكن لتتمكن أبدًا من مقابلة عشيقتك الغالية ، ولم تكن ستقول شيئًا كـ “أنت؟”
“――؟ اسود و ابيض؟ هل هذا…..”

فقط كم كنت أفكر في أفعالي المتكررة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تظهر لهجة الملك في معاملة الآخرين بالكلمات أيا من نواياه الخفية للمستمع.
نظر إليها بعيون ضيقة ، كان ينظر إلى أسفل إلى بياتريس التي لم تصل إلا إلى خصره. لم يكن في هؤلاء العيون أي ذرة من العاطفة …..ارتجفت رقبة بياتريس قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا؟ ―― اعتدت أن أكون واحدًا من “الجنرالات الإلهيين التسعة” … حسنًا ، إذا قبض عليّ أقوى نينجا هاليبيل ، فلا يمكن مساعدتي. ”
“هذا …..”
“لقد تحملت الأمر حتى تركك ترتجف بقلق مثل هذا مرة أخرى ، لذلك لا يمكن مساعدتك.
ذلك النصل ، في هذه القلعة ، ضد من استخدمه؟ وضد من سيلوحه في المستقبل؟
“آه ، لأنني كنت غاضبًا من سوبارو ، أعتقد ذلك. ولكن ، كان من الناحية الواقعية كان هذا فقط في
“─ ─ رام”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ربط الظلال ، ظاهريًا هو مثل تقنية النينجا العجيبة . فكري بالأمر على أنه فن. ومع ذلك ، لن تتساءلي عن ذلك لفترة طويلة ……. أنتي يا حبيبتي بعد كل شيء “.
بالطبع ، وكما هي ، كانت الثروة والسلطة الطاغية عرضة دائما للغيرة والحسد من الآخرين. في النهاية ، بعض النظر عما تفعل فسيظهر الأعداء. كانت طريقة الصبي حينئذ هي ببساطة تقليل عددهم.
إلى جانب بياتريس ، بعد أن خرج من الظل ، تم الكشف عن شخص واحد هناك.
لذا طاردته أخت ريم الكبرى رام ―― ولكنها لم تعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان راكعًا على ركبتيه أمام خصم لا يزيد عمره عن عمر أحفاده.
مجمدة ، ومسلوبة حرية الحركة لم تستطع بياتريس فعل أي شيء للرد على ذلك الصوت
ولكن الاستماع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما سمعت تلك الكلمات ، تخرج دون ارتجاف ، كما لو أنه لم يكن هناك خطأ في ذكرياتهم المشتركة. كان يرتفع ببطء من مقعده ، ويقترب منها، كانت عيون ذلك الشخص مظلمة ، ولكن لا يمكن العثور على أي علامات عدم الراحة فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كان ذلك شكر ، أو لم يكن كذلك ، فقد كانت كلمات استياء.
فهمت بياتريس أن الانتقام كان سبب ذلك الشخص للعثور على هذا المكان. لكن اللمعان في عيني ذلك الشخص دل على أن “الانتقام” لم يكن لأنه وبغض النظر عن الكيفية التي فكرت بها أن ذلك السبب بدا بعيدًا عن الحقيقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أظهرت في صوتها كراهية واضحة ، كراهية بدون كلمات ، وبدون إساءة.
في تلك العيون المظلمة المليئة بالضوء الخافت ، يمكن العثور على شعور يمزق الصدر.
“────”
“في ذلك الوقت ، تركتينني أهرب ، وإلى الآن ما زلت حيا. بالتأكيد ، أردت أن أخبرك أنني كنت أفكر في ذلك “.
“هذه ، هذه هي طريقتك في ذلك … .. أنت حقًا مصدر إزعاج كرجل ، على ما أعتقد … .. بالتأكيد ،انت مزعج.”
“────”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “――― اذا كنت فخورًا جدًا بغبائك ، فأنا الذي فضلت الصمت أصبحت محرجًا.”
“أنا آسف بشأن ذلك. لكنك تفهمين الأمر بياتريس “.
على الرغم من صعوبة تبيين ملامحها، إلا أن الانطباع القوي لهذا الوجه كان سهلاً بما يكفي للتذكر.
قاطع كلمات بياتريس وهي تطحن أسنانها ، هز رأسه ببطء.
ولكن ذاك الصوت ظل يتردد صداه .
تلك الشفاه ، التي ترسم شكل ابتسامة ، نظرت بصمت إلى بياتريس.
عندما سمعت أنها كانت النهاية ، اهتزت إيميليا.
إذا فكرت في الأمر ، هل سبق أن رأت هذا الشخص يبتسم هكذا؟ في ذلك الوقت ، عندما سمحت له بقضاء ساعات طويلة في المكتبة المحرمة ، خلال تلك الفترة.
في ذلك الوقت ،اقترب من بياتريس ، مد يده وقال.
أخذ إيميليا والهرب ، لم يكن أمرا واقعيا على الإطلاق.
” أنت وأنا ، كنا من نفس النوع ، هذا هو.”
ولكن. كان هذا صحيحا، بالنسبة له ، كانت تلك فرحة بعيدة لا يمكن التغاضي عنها ببساطة ، تحدث بهذا النوع من الصوت.
“――――”
لقد انهارت المفاوضات بالفعل .
تراجعت زوايا عينيه ، والآن ، أصبحت عيناه كما هي مرة أخرى ، عات الى كيف كانا في بداية تعارفهما.
بالعودة إلى ذلك ، خلال تلك الأيام القليلة في القصر ، وقبل أن يصبح غريبًا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“في ذلك الوقت ، كان من الممكن أن أموت فقط ، لكن لم يمكنك أن تتخلى عني ، لقد أنقذتني. حتى الآن كم مرة ، كم مرة تطرأ على أفكاري أفكار شروق الشمس المتوهج باللون الأحمر “.
سواء أكان نصف قزم أم غير ذلك ، فإن مكان الولادة لن يكون هو الحكم على مصير الشخص ، وخلق مكان كهذا كان رغبة إيميليا الخرقاء.
“سيس-سان(Ceci-san)، بالنسبة لأشياء مثل المهام السرية ، فأنت لست شخصًا مناسبًا على الإطلاق. أليس سيس-سان هو الذي كشف لي للتو أنه لم يقطع علاقاته مع إمبراطورية فولاتشيا؟ ”
“أنت”
كانت التلويحة الأولى “السيف الشرير” تشع بضوء لامع.
“ما زلت ممتنا لذلك ، بياتريس … .. لماذا ، في ذلك الوقت ، لم تقتلينني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“――إيه؟”
حتى الآن، استمر الاهتزاز مما يعني أن المعركة استمرت في مكان ما في هذه القلعة.
ربما كان ذلك شكر ، أو لم يكن كذلك ، فقد كانت كلمات استياء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مع طوق الإمبراطورية حول عنقك … حسنًا ، حركات سيس-سان ، إذا تم استخدامها بشكل جيد ، سيكون من الأسهل تغيير الأشياء لصالح الإمبراطورية. هذه المعرفة جاءت من مكان غير معروف ، بدلاً من لوجونيكا و غوستيكو ، سيكون من السهل نسبها الى كاراجاجي و فولاكيا “.
ولكن بغض النظر عن مشاهدة هذا الوجه الممزوج بالفرح والحزن وهو يقول تلك الكلمات ، كانت بياتريس مندهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمايل بحزن ، وبتلك العيون الزرقاء حدق إلى الأمام في سوبارو الذي يصنع هذا الوجه الشيطاني البغيض.
لذلك ، كان هذا من نتيجة أحد أعمالها، أستهلك اليأس قلبها بالكامل.
“آه ،ايييه!!!”
أمال سوبارو رأسه ، ونفسه المثيرة للشفقة وبكى في أحضان إيميليا التي كانت ترتدي بيجامة والتي اعتمدت عليه لخلاص نفسها.
وكما لو كان ذلك طبيعيًا ، فإن تلك القبضة الجامدة على جسدها والتي جعلتها غير مرتاحة قد تراجعت ، وانخفضت الذراع الممدودة إلى أسفل. ولكن في ظل هذه الحرية المكتشفة حديثًا ، تلاشت قوتها للمقاومة بالفعل.
أو يمكن أن يكون مجرد رد فعل ، لم يكن يعلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالتحديق في فريدريكا الغير قادرة على التحرك بوصة واحدة ، قاطع سوبارو كلمات هاليبل.
لماذا عاد؟، كان من السهل جدًا فهم ذلك.
“بياتريس ، أنا ممتن لكي حقا. أعتقد أنني ربما فعلت مثلك. خلال ذلك الوقت ، أنت فقط اقتربتي مني حقًا ، هذه هي أفكاري “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“… .. وهذا هو أدنى اعتراف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيميليا أيضا ، أصبحت مختلفة؟
“أنا موافقة.”
لكن تلك الفتاة في غمضة عين قتلت تلك الملهيات غير الضرورية وأبعدتهم بعيدًا. ومن ثم. نحو ذلك الشخص المشبوه ، وجهت كفها الصغير.
لم يظن أن مثل هذا اليوم لن يأتي أبدًا ، لكنه أتى.
ردت بياتريس على كلماته بمشاعر فارغة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه.”
وبعد ذلك ، في عيون ذلك الفتى النحيل المبتسم ، رأت بياتريس الحقيقة.
ولكن في تلك اللحظة نفسها ، كان روزوال يتلألأ بابتسامة على شفتيه.
لقد كانت تلك المشاعر المظلمة بداخلها مألوفة لها ، هكذا أدركت.
كان هناك مرض ، بعد أن استقر في صدره ، ما سوف يستهلك بعد فترة كل أمل ، بحيث كان من الضروري تجنب حدوثه أبدًا.
مرت فترة حتى نسيت أن تضحك. مرت فترة حتى نسيت كيف تقضي الليل مستريحة بشكل صحيح.
إذا نظرنا لذلك بعناية ، فقد كان مشهدًا لا يبدو جيدًا لمنظر الثلج الجميل.
مرض يُدعى “اليأس” ، داخل نفسه ، كان يعشش بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا الصبي ، المكون فقط من الجلد والعظم ، هيكل عظمي في المظهر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هاليبيل ، السيف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “――――”
في تلك اللحظة المنفردة ، خوفا من إزعاج حواس الملك ، لم يتفاعل أمام أعين ذلك الشاب. هذا الصمت الصبور ، الذي وجهه لسيجروم ، كان بسبب ذلك.
بناء على هذا الطلب ، رفع الذئب البشري الذي كان ينتظر بياتريس حاجبيه.
لكن هذه الرغبة لم تكن لتتحقق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بصمت ، عند النظر إلى أسئلة هذين الشخصين وإجاباتهما ، كان الذئب البشري هو من هز الآن حاجبيه صعودا وهبوطا.
“…..هل هذا جيد؟”
وهكذا ، انتهت إيماءة مثل هذه ، أحنى النبيل رأسه وابتعد.
“السيف.”
“نعم ، هذا يكفي. على أي حال ، لم أفكر قط في الشك في هاليبيل سان أو أي شيء من هذا القبيل. وعلى عكس الإمبراطوريات ، فإن دول المدن على رأسها كلها معقودة معًا … .. أكثر من التحرك في نية الجميع من هذا القبيل ، إنها أكثر موثوقية “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة ، … اللعنة …. ، اللعنة … هذا اللقيط …!”
قام هذا الذئب البشري مرارًا وتكرارًا بأرجحة ذراعه اليسرى بقوة.
بناء على هذا الطلب ، رفع الذئب البشري الذي كان ينتظر بياتريس حاجبيه.
“إيميليا ستكون حزينة.”
وهذا السيد المزعج ――― أين ذهبت تلك الأوقات؟
ثم ، هبطت على أرضية المطبخ بصوت عالٍ ، قطعة سوداء من الفولاذ.
لإلقاء اللوم عليه بطريقة ما ، لم يظهر هذا الشعور حقًا فيها.
كان هذا المعدن الداكن يطلق بريق باهت. كان يصدر إحساس قطع الحياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمع صوت خافت جدا من الخلف.
“العقد الذي ذكرته ، كنت سعيدا جدًا وقتها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
داعبت جبهته ، وتحسست جلده بأطراف أصابعها. بمشاهدة
ولكن على الرغم من أنها أرادت فقط استخدامه ، إلا أن هذا لم يبدل مثل هذه الفكرة
“أنت”
ولكن. كان هذا صحيحا، بالنسبة له ، كانت تلك فرحة بعيدة لا يمكن التغاضي عنها ببساطة ، تحدث بهذا النوع من الصوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “――――”
لإلقاء اللوم عليه بطريقة ما ، لم يظهر هذا الشعور حقًا فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند ذلك ، خفض سيسيلوس جسده ، أرخى قبضتيه اللتان كانتا تشدان على سيفيه، وخلع ردائه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفضلاً عن ذلك ، وبصرف النظر عنها ، كان هذا الجانب في نفس الحالة أيضًا.(سوبارو)
” تلك الألوان تناسبك جيدًا ، انها جميلة جدًا.”
قد يرتجف ، فقد كان هناك العديد من ثقاب المفاتيح وتم قفل الكثير من الأقفال.
“――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يعتقد أن الاستعداد لأي شيء هو سلاح الجبان. واعتقد سيسيلوس أنه من المرغوب فيه احترام الأقوياء.
في تلك اللحظة ، انفتحت عينا بياتريس على مصراعيها وامتلأت بالدموع الغزيرة.
“وهكذا ، بالعيش في مبنى غير محمي ، سيكون من الأفضل العودة إلى الغابة ، لكن ليا كانت في وضع لا يمكنها فيه حتى القيام بذلك. آه ، لذلك عندما جاء المبعوث الأول فوجئت بالتأكيد “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا حدث هذا لها؟
في مشهدها الضبابي ، كان هناك ذلك الشخص الذي كان ينظر اليها بلطف.
عندما رمشت ، بدأت الدموع تتدفق على خديها.
ذرف الدموع هكذا، والتحديق في مظهره حتى النهاية كان كل ما تمنت.
هذا الرجل ، كانت من نفس صنفه ، كما قال.
ثم ، كان هناك سبب بالتأكيد ، كان هناك سبب لوجوده هنا من أجلها.
في ذلك الوقت ، ما فعلته ، والذي أثر بشكل كبير على حياته التي لم تكن تعرفها.
في عالم سوبارو كان كل شيء يختفي.
كان قد استدار واستدار ثم عاد إليها هكذا ،
هاجمه دفء واضح ، وعناق شديد إلى درجة الألم كان سوبارو يتأمل إيميليا.
>كيف ، كيف عملت بشكل أخرق لدرجة أنها كانت تعاني من هذا النوع من العمل غير المعقول؟<
عند سماع نداء الصبي بصوت مرهق ومضت كرة ضوئية، ومنها ظهرت قطة رمادية اللون فجأة في الهواء.
هل كان كل ذلك من أجل بياتريس ، كانوا يفعلون هذا لتحريرها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل أنت…. معي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ العالم المحيط بإيميليا في الانهيار ، وربما كان هذا هو السبب.
“――――”
بلسان خشن ، يرتجف ، نطقت بياتريس تلك الكلمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك الطريقة بسيطة. ―――― لا تستطيع فتح الأبواب الأخرى
تلك الكلمات التي خرجت وكأنها تنهد ، عندما سمعها الشخص الواقف أمام عينيها ، توقفت حركاته قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
>سأمنحك الوقت. للكلمات المريرة ، أو مهما كانت ، سأقبل كل شيء<(تفكير بياتريس)
“――――”
يمكن رؤية هذا النوع من العزم في كلماتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيميليا ساما!”
لهذا بياتريس――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هنا في ذلك الممر الأبيض.
“أنت …. بيتي …..معا…. أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك مستحيل.
هو بالتأكيد لن يفهم هذا السؤال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ، حتى إطلاق هذا الغضب ، في هذا الوضع بدا مستحيلاً.
سواء كان سوبارو ينظر إليها بهذه الطريقة. أو ربما كان ذلك بدافع من لطفه.
حتى إذا كانت هناك إجابة ، لم تكن بياتريس تأمل حتى في هذا القدر.
لذلك ، في هذا المكان ، كان الناجون اثنان فقط. هو والفتاة.
ذلك النصل ، في هذه القلعة ، ضد من استخدمه؟ وضد من سيلوحه في المستقبل؟
“نظف الجثة وادفنها. وسيتم إرسال مبعوث إلى متجرهم. يجب مصادرة كل شيء ، ولكن إذا تابعوا ذلك فلا تعاملهم معاملة سيئة. إذا رفضوا ، فقم بتطهير الأسرة وحرق المتجر. عند انتهاء عملية الاستحواذ ، اطلب منهم الترحيب بالمسؤول التالي واتباع خطتهم. بعد ذلك، سيتقرر ما اذا كان سيتم تدميرهم أم لا “.
كان مجرد ، إذا كانت هذه نهايتها النهائية ، إذا كانت هي التي جاءت تبحث عنها ، فعليها أن تحاول سماعها.
“…..ماذا؟.”
“آآآه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى في هذا المكان ، تمسك بلطف الفارس وأخلاقه، كان شجاعًا جدًا ولبق.
――― لذلك ، في ذلك المظهر المبتسم ، الموافق ، في ذهن بياتريس هذا سحق روحها وكسرها.
――― إذا سقطت عملة ذهبية على الأرض، فسيقتل أي شخص.
في تلك الابتسامة الخافتة، في تلك الكلمات الطيبة ، في ذلك النصل المرتفع تكمن النهاية.
“أنا ، أنتي….معا.”
من خلال التركيز على إنجازات المجموعة ، وليس إنجازات الفرد الواحد ، يمكن الحفاظ على القوة المثالية للمنظمة.

“هذه ليست محاولة غريبة للفكاهة. أفعالي ، ليست لها علاقة بالإمبراطورية على الإطلاق. بالطبع لا يزال ولائي تجاه الإمبراطور يكمن في قلبي … لكن بالنسبة لي ، أصلي هو شيء أملكه “.
“――― من مملكة لوجونيكا ، فيما يتعلق بفظائع ملك الإبادة ، يمكن أن يطلق هذا الرد.”
ومرة أخرى ، تدفقت قطرات كبيرة من الدموع على وجنتي تلك الفتاة …..ثم وسقطت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن كل طبق ، تناولت فريدريكا قضمة واحدة. حتى أن التحقق من وجود السم كان أحد مهامها.
***********
“الرجل الغارق سوف يتشبث بالقش ، هناك مثل هذا المثل حيث كنت أعيش ~”
في مواجهة أرضية مغطاة بسجادة حمراء ، كان هناك رجل يستمع إلى هذا الصوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تلك السجادة ، كانت قريبة جدا من وجهه.
كان تنفسه سريعًا. دقات قلبه كانت ترن في أذنيه ، وشعر جسده وكأنه انتهى لتوه من الركض في ماراثون طويل.
بدا أنه بلغ الستين ، وأصبح رجل عجوز.
بعد أن رأي أبناء أبنائه، وربما حتى أحفادهم، أظهر علامات على أنه عاش حياة طويلة ومناسبة.
وأثناء رنين صوت السلاسل ، نظرت تلك العيون ذات اللون الوردي إلى سوبارو وتحدثت.
كان موقفه من هذا القبيل ، حيث اضطر الكثير من الناس إلى التحدث معه ، وكان من الضروري أحيانًا القتال مع بعضهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا الجهد الذي تبذله يستحق الثناء ، لذلك سأترك هذا الأمر ينزلق مرة واحدة فقط “.
بعد أن كان لديه مسيرة طويلة ورائعة ، كان هذا الرجل قد عهد إليه بالكثير من قبل من حوله.
ولأنه كان مميزًا ، لم يكن لديه أي أفكار للتفاخر بهذه الطريقة. لكنه وُلد بذكاء يفوق المعتاد ، لذا عقد عزمه على أن يعيش حياة جيدة.
ولهذا السبب ، في هذه الحالة ، لم يستطع إلا أن يتساءل عما إذا كان في حلم أم وهم. حيث لا يمكن أن يصدق ما يحدث.
على أعلى كتفه ، كان باك يضرب شواربه .. أثناء نداء الصبي له.
لقد كان راكعًا على ركبتيه أمام خصم لا يزيد عمره عن عمر أحفاده.
“سترو ، هل تعرف ما هذا؟ ربما هناك قشة كما أفكر هنا… ..مثل القمح ، أو شيء من هذا القبيل. الشخص الغارق في الماء يائس للغاية ، حتى أنه بنفسه يعرف كم هذا عديم الفائدة ، ولكن رغم ذلك سوف يمسكون بالقش بكل قوتهم .. إنه هذا النوع من المشاعر “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من فضلك ، سوبارو. أنا بحاجة إليك. أتمنى أن تأتي معي “.
“――――”
“بصراحة ، سيحاول البشر المحتضرون بشدة البقاء على قيد الحياة بغض النظر عن أي شيء ، هذا هو معنى المثل. من وجهة نظرهم ، قد تبدو الأشياء مختلفة. ما زالوا يفكرون في قلب الطاولة علينا ، لكن بالنسبة لنا يبدو الأمر وكأنه كفاح عديم الفائدة “.
تحدث الصوت فوق رأسه بطلاقة ولطف.
“――――”
مما يقال ، يبدو أن معظمه لا معنى له ، لكن لا يمكن تفويت كلمة واحدة أو عبارة واحدة خوفًا من إثارة حنقه بطريقة أو بأخرى. ليس عندما تتراكم شائعات مروعة عنه مثل الجبال.
قد يكون هذا كان شيئًا مشرفًا لشخص آخر، لكنها لم يكن لديها شعور مثل هذا على الإطلاق.
هذا الصبي ، الذي ظهر قبل عامين فقط ، تم الحديث عنه في شائعات قاسية ومروعة منذ ذلك الحين.
في ذلك الظلام الفارغ ، ابتلعت فريدريكا ريقها.
كل من عارضه هو وعائلته وأولئك المهمين بالنسبة له تم تجنبهم بأي وسيلة كانت. وبقوة لا تُقاوم ، استمر في تمديد رأسه.
وبنجاح مرعب، أنهى بمهارة شريرة أولئك الذين لا يحترمون سلطته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمع صوت خافت جدا من الخلف.
مع جميع إجاباته التي تم إعدادها مسبقًا ، وبإصرار على اختيار الخضوع ، فقد جاء من أجل ذلك.
―― 『ملك الإبادة』 ، قال الصبي.
كان هناك شخص غير القصر إلى هذه النهاية البيضاء.
“――――”
كان الرجل العجوز راكعًا حيث كان ، مختبئًا في ظل الدول الأربع الكبرى ، بغرض السيطرة على مجتمع عالمهم السفلي ، حيث يقع مقر هذه المنظمة.
“بصفته رئيس المنظمة ، “ملك الإبادة ” ناتسكي سوبارو ، بدءً من مقتل روزوال إل.ميزرس وصولا الى قتل 126700 شخص “.
تم جمع صور مرسومة بشكل فاخر ، وأشياء مزينة بشكل فخم في هذه الغرفة لنقطة الفيضان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت تلك قاعة استقبال هذه المنظمة.
من رؤية رد فعل سيجروم الهش ، تقلصت أكتاف الملك.
تصاعد طعم الدم المر من رقبتي.
“على أي حال ، إن بقاء إيميليا-سما بأمان شيء جيد… .. معي هنا، فلنغادر سويا. هناك
كان الملك ، على عرش الغرفة―― ما يمكن أن يسمى بحق كنزًا ، جالسا على ذلك العرش بينما ينظر إلى ضيفه.
حتى في ذلك الوقت العصيب، سعت فريدريكا بشكل يائس إلى حماية الشخص الذي تحبه ، وعدم التخلي عن الفقاعات التي تنتشر بعيدًا عن الماء وحاولت الإمساك بها بكلتا يديها.
وسعت فريدريكا عينيها ، وحتى مع صراخ هاليبل ، لكن سوبارو لم يتوقف.
كان تصميم العرش فاخرًا ، وكانت كمية الذهب المستخدمة كافية لصنعه تصيب الرأس بالدوار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت المكاسب المتراكمة من حياة رجل تساوي ألف ، لا ، عشرة ألاف مرة ، لن تلمس وهج الثروة الذي يهاجم نظرة المرء هنا ويؤدي بطبيعة الحال إلى السقوط ، كان هذا النوع من الشعور.
قديس السيف ، في ذلك الوقت الذي لم يسبق له أن شعر بمثل هذه الصدمة التي دفعته الى سعال الدم.
كان هذا بسبب التنظيم ――― لا بل كان بسبب قوة الملك حتى الحمقى يمكن أن يفهموا ذلك بنظرة واحدة.
وحتى لو جاء شخص غير قادر على القدوم إلى هنا. هذا الشخص ، بعد أن يدخل هذه الغرفة بالذات ، لن يرى ضوء النهار مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تلك العروض البسيطة للقوة ، أو عروض الثروة ، تساوي أي شيء بالمقارنة بما في تلك القاعة.
كان هذا هو رئيسه.
كان يكسو الجدران عشرات الرجال ، وكلهم يحملون أسماء مشهورة لكونهم مرتزقة أو جندي كبير. كل هذا ، كان من الممكن صنعه بالمال ، ولكن لتنفيذ ذلك بالفعل ، ما هي تكلفة ذلك؟
ذلك الصوت ، لم يكن يعرف سبب سماعه هنا.
حتى لو كان عددهم بضع عشرات فقط ، للحفاظ على هذا الجيش ، ستكون هناك حاجة إلى كمية هائلة من الذهب.
بعد ذلك ، لم يكن هذا كل شيء وسط هذا الحشد الذي لم يكن يُعد فيه إلا الأفضل. لكن هذا الزوج في القمة يقف على يسار ويمين العرش ، لأن الرجل العجوز الراكع كان أكثر من كافٍ لمنحه إحساسًا قويًا بنوع الشخص الذي يجلس هناك.
بحضور يفوق الخيال ، كان 『العاشق هاليبيل (Halibel)…والصاعقة الزرقاء سيسيلوس سيغموند.]
كانت تلك نقطة هادئة بالنسبة له ليقدم أعذارًا واهية فجأة ، ولكن أصبح ظهره ملطخًا بعرق بارد. في ذلك الصمت الذي شعر جسده فيه بالتجمد ، مرت عشر ثوان طويلة ،

كانت لديه مشاعر داخل قلبه ، لكن تفكيره استدعى آراء أكثر واقعية قبل الرد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ونهاية تلك الرغبة كانت تحرير مسقط رأس إيميليا –
هز بياتريس ذلك اللمعان المظلم القاتم في عينيه أمامها.
من ولايات مدينة كاراراجي ، وإمبراطورية فولاكيا المقدسة.( Vollachia)
في هذين البلدين ، يحمل كل منهما اسم الأقوى على التوالي ، تم الاحتفاظ بهذين الاثنين جنبًا إلى جنب.
“أنا آسف بشأن ذلك. لكنك تفهمين الأمر بياتريس “.
كان الظهور المفاجئ في هذه المجموعة ، وكيف أن سيطرة ذلك الرئيس الشاب العنيف قد سارت بلا منازع ، لم يكن هناك دليل أفضل من هذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سيجروم-سان؟”
“――――”
في تلك اللحظة ، كانت حالته الذهنية قد أصبحت قاتمة ، وتم استدعاء اسمه ، من قبل هذا رجل ―― تجمد قلب سيجروم.
كانت هذه هي الكلمات الأخيرة لديكتاتور ما.
“آه ، يبدو أن هذا لم يصل إلى الرئيس. حسنًا ، أينما نقبع أنا وهاليبيل ، فسيصبح هذا مكانا يصعب الوصول إليه. لكن. لأكون صادقًا ، لم أتحرك بشكل خاص أثناء التفكير في حماية الرئيس ، لذا فإن درجة إنجاز هاليبل سان هي 10. ”
نظر الملك ، واضعًا ذقنه على ذراعه ، راسما ابتسامة على وجهه ، كان يحدق في سيجروم بعينيه المظلمة.
وكما لو كان قلبه مضغوطًا بشكل مباشر من قبل أيدي خفية، كافح سيجروم.
وبعد تنفس الصعداء.
إذا لم يتم تقديم الأعذار قريبًا ، فقد ارتجفت شفتيه المحرومين من الأكسجين. ومع ذلك،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من رؤية رد فعل سيجروم الهش ، تقلصت أكتاف الملك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه”
“آه ، لأنني جعلتك تشعر بالملل ، أعتذر. إن إخراج قصصي عن الموضوع هي عادة سيئة بالنسبة لي منذ فترة طويلة ، ولن إذا استمررت في التحدث بهذه الطريقة الملتوية ، فقد لا نصل أبدًا إلى صلب الموضوع “.
“آه.”
“أنا بخير .. هذا هو”
“أنا أتحدث.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مما يقال ، يبدو أن معظمه لا معنى له ، لكن لا يمكن تفويت كلمة واحدة أو عبارة واحدة خوفًا من إثارة حنقه بطريقة أو بأخرى. ليس عندما تتراكم شائعات مروعة عنه مثل الجبال.
مع وضع إصبع اليد اليمنى على شفتيه ، وجهت يد الملك اليسرى نحوه.
“لا تتصرفي بلطف تجاهي … ..!”
كانت تلك نقطة هادئة بالنسبة له ليقدم أعذارًا واهية فجأة ، ولكن أصبح ظهره ملطخًا بعرق بارد. في ذلك الصمت الذي شعر جسده فيه بالتجمد ، مرت عشر ثوان طويلة ،
“…..آسف. لم أقصد تهديدك. هذا فقط ، هذان الشخصان هنا. وهؤلاء الآخرون الحاضرون جميعهم وظفتهم ويتبعوني ، لكنك لست كذلك ، أليس كذلك؟ إذن ، كيف لي أن أقول ذلك … .. لقد تصرفت بطريقة اعتدت عليها ، آسف. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة انتفض من الغضب.
“――――”
بعبارات صادقة ، كانت نبرة المتحدث هادئة.
وعندما لم يكن هناك سوى الخوف.
كان “ملك الإبادة” مهذبًا ، وقد أبدى إلى ذلك الجانب الآخر وجها كافيا من الاحترام ، ومع ذلك ، وبهذه الطريقة ، دون تردد ، كان يقوم أيضًا بالعنف ضدهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا…..”
لم تظهر لهجة الملك في معاملة الآخرين بالكلمات أيا من نواياه الخفية للمستمع.
“هذه ليست محاولة غريبة للفكاهة. أفعالي ، ليست لها علاقة بالإمبراطورية على الإطلاق. بالطبع لا يزال ولائي تجاه الإمبراطور يكمن في قلبي … لكن بالنسبة لي ، أصلي هو شيء أملكه “.
عيون محرجة تفتقر إلى الثقة ، اخترقت في الواقع للنظر في الأفكار الداخلية بنظرة ضيقة ، مع اهتمام قوي بأعصاب الآخر في كل حركة كان يراقبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت تلك العيون السوداء تسأل سؤالاً واحداً فقط.
كانت لديه مشاعر داخل قلبه ، لكن تفكيره استدعى آراء أكثر واقعية قبل الرد.
“هل أنت ، صديقي ، أم عدوي “.
في هذا التعبير ، اختفى مظهره المعتاد للراحة تمامًا ، وحل محله التعاطف مع طفلته الحبيبة.
“――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالطبع ، لم يكن عدواً ، ولكن كان عليه أن يؤكد ذلك .
ومع عدم وعي إيميليا بأي شيء فقط ، أدركت أخيرًا أنها وجدت نفسها في هذه الغرفة البيضاء ، مثل طائر في قفص ―――.
في ذلك الوقت كل ما رآه كان طفلته الجميلة التائهة بين اختيارها القادم.
ومع ذلك ، كانت كلمات سيجروم مختومة ، بعد أن مُنع للتو من الرد.
كان موقفه من هذا القبيل ، حيث اضطر الكثير من الناس إلى التحدث معه ، وكان من الضروري أحيانًا القتال مع بعضهم.
إصدار صوت ، أو الاستجابة بعينيه ، وإظهار موقفه ولكن هل سيستمر صبر ذلك الرجل؟
قال هذا ، بينما كان يطفو في الهواء
مع هذا الخوف الذي استحوذ على قلب الرجل العجوز، شعر بأن تلك الثواني التي مرت بدت وكأنها الأبدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان وصف من هذا القبيل ، مجرد هراء مبالغ فيه ، لم ينج أحد من محاولة ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سأنهي جملتك من أجلك. أنتي في مكان لا تحتاجين في الوجود فيه، لا أريدك أن تبقى في مكان ما من هذا القبيل “.
كانت المنظمة لا ترحم ، وفي وسط العالم السفلي لتلك الدول الأربع ، تلك المجموعة التي كانت في يديه تنمو باطراد ، أصبحت بالفعل شوكة لا يمكن إزالتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――― بعد تلقي رسالة الساعي ، أغلق سيسيلوس إحدى عينيه ونظر إلى القمر.
-مع عيون مفتوحة على مصراعيها ومنتفخة من تجاويفها، قاضما بقوة على شفتي وبوجود رغوة في فمي، ومع استشفاء جسدي بعد أيام قليلة، كنت في هذه الحالة ألتوي وأئن مثل الوحش الجريح.
وللبقاء على قيد الحياة ، كان من الضروري تجنب الوقوع في شرك ذلك الجزء المصاب في المقام الأول ، حيث كان التغلب على هذا المرض بعد وقوعه أمرًا مستحيلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كان ذلك شكر ، أو لم يكن كذلك ، فقد كانت كلمات استياء.
وهكذا ، الطريقة الوحيدة للبقاء على قيد الحياة. كان تقديم الخضوع الكامل باسم التعايش ، كان ذلك فقط.
*******
كان ذلك مرض عضال حاول تجنبه بأي ثمن. لكن في النهاية ، لم يتمكن الرجل العجوز من الهروب منه ، فقد جاء إلى هذا المكان.
إذا كان الأمر كذلك ، فمن الآن فصاعدًا ، سيتشبث بما يملك فقط.
مع جميع إجاباته التي تم إعدادها مسبقًا ، وبإصرار على اختيار الخضوع ، فقد جاء من أجل ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجبات الطعام الخاصة بسيدها، كانت القاعدة أن تنقلها فريدريكا إلى غرفته مباشرة.
ولكن ، حتى هذا الفكر قد انتهى بلا مبالاة ، فقد فهم سيجروم هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
── في ذلك اليوم ، انهار قصر روزوال لإل ميزرس المكسور بهدوء.
تقييد اليدين والقدمين وإلقائهم في الماء وهم غير قادرين على الحركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشى روزوال بخطى متباطئة نحو منزله.
كان شيئ من هذا القبيل غير موجود، حيث الآن كان يتعرق ، وشفتاه محرومتين من الأوكسجين. وعلى الأرض ، في هذه الغرفة ، كان يغرق في تلك النظرة الغامضة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“――――”
ما هو الخطأ ، حتى لو سألتني ذلك ، فلا يمكنني العثور على الجواب.
أعطى انطباعًا وكـأنه طفل صغير ذو عينين ساطعتين مرعبتين وشعر طويل مربوط بطريقة ما أعطاه مظهرًا مخنثًا.
بدلًا من ذلك ، حدق هاليبيل في القمر المعلق في سماء الليل ―――،

رفعت فريدريكا جسد الجثة بالكامل ، وهي تعلم جيدًا سبب عجزها ، وعضت بشدة على أنيابها حادة ، وارتجفت من الغضب وكبتت مشاعرها بداخلها.
ومع ذلك ، حتى من دون أن تُمنح الفرصة للتحدث بصوت عالٍ ، كانت تلك الرغبة الموجودة
ليس مرضا. لكن لعنة.
عندما شعر بذلك ، كانت هذه هي النهاية.
ملك الإبادة ، هذه اللعنة التي لا تنتهي هي ما كان يحكمه.
كان هذا هو رئيسه.
الخوف إلى درجة إصابته بالمرض طمس عينيه ، والشك الذي لا ينتهي قضم قلبه.
“–تهربين معي؟
“سـ… ..”
كان ذلك الإنسان خائفًا.
“في الحقيقة ، ليس بعيدًا عن الآن ، نعتزم القيام بالكثير من الأعمال التجارية على نطاق واسع هنا. لهذا السبب ، كنا نبحث عن فرصة للقاء رئيس المنظمة وتقديم الهدايا أولاً “.
وكان ذلك خائفا ، ، كاره ، وشكاك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “────”
بالقرب من نافذة متصدعة ، نادى بإيميليا ذلك الشاب ذو الشعر الناري والعيون الزرقاء.
هذا الملك نفسه كان لديه أقوى خوف مدفون بداخله ، وبنفس هذه اللعنة كان يأكل الآخرين ، وكان كل الآخرين الذين مروا بها مصابين بنفس هذه اللعنة.
وهكذا ، غير قادرة على التحكم في مدامعها، رطب خديها بالدموع الساخنة ، أثنا مغادرتها الغرفة. بعد فترة وجيزة ، بدأت فريدريكا وهي تغطي وجهها في الجري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال الملك أولًا مثل الغرق. وكان الأمر كما قال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالتفكير في ظروفها ، ضاعت في أفكارها الداخلية ، لذا كانت تؤجل اختيارها.
“إذن كنت أنت ، بعد كل شيء.”
الآن ، إذا بدا الأمر وكأنه فرصة ، سيحاول سيجروم الاستيلاء على قشة أو أي شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… .. هاليبيل ، لا أريد قتلك.”
“لذا ، أومو … .. إذن ، بالنسبة لقصة القشة. ستعيش حياة يائسة… .. ، هكذا نعرف ، تحدث سيجروم-سان معنا مثل هذا ، بسبب فكرة لم تكن مدروسة جيدًا ، أردت دفع ذلك إلينا بالقوة مع الرغبة في الحصول على نتائج .”
لذلك لم يتردد باك ، لأجل لإخراج إيميليا من قصر روزوال ، في دعم تلك المنظمة.
“――――”
بقوله ذلك ، وجه ملك الإبادة يده اليسرى في اتجاههم. ومثل التنازل عن دوره في الكلام ، تم صنع إيماءة من يده.
“آه”
كان وجود هذين الشخصين ضروريًا لخطته السرية ، لذلك إذا اختفيا ، فلن يكون الجزء الرئيسي ممكنًا.
في تلك اللحظة ، كما لو أن الصلابة قد تلاشت ، تسربت أنفاس من سيجروم شفتيه.
الشخص…..!”
في تلك اللحظة المنفردة ، خوفا من إزعاج حواس الملك ، لم يتفاعل أمام أعين ذلك الشاب. هذا الصمت الصبور ، الذي وجهه لسيجروم ، كان بسبب ذلك.
ونتيجة لذلك ، لم يتم الاعتراف بمشاركتها في الاختيار.
“سيجروم-سان؟”
“آه ، لا … .. اعتذاري. أما بالنسبة لأفكاري، فهي مذكورة في رسالتي. ومع جميع أعضاء منظمتك، من الآن فصاعدًا ولفترة طويلة ، نتمنى بكل تواضع علاقة جيدة “.
“ليا ، إذا انتظرت هنا بلطف ، كأميرة فقيرة ، سيساعدك المنقذون ، لكن …”
بكلماته المختارة بعناية ، ومع الحرص على تجنب إظهار التواضع المفرط ، أعرب سيجروم عن موقفه بشأن هذه المسألة.
تضخمت رئتاي المنهارة قبل أن تنحسر مرة أخرى ، مما أدى بدوره إلى إرسال الأوكسجين الذي اشتدت الحاجة إليه عبر جسدي.
عند سماع ذلك ، قام ملك الإبادة بتضييق عينيه ، ولكن بعد التفكير في الأمر لفترة من الوقت ابتسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“――――”
حسب كلمات سيسيلوس ، خرج لسان الصبي بأصوات مزعجة.
هذا الوجه المبتسم ، الذي رآه طابق فجأة عمر صاحبه ، فوجئ سيجروم.
تحدثت إيميليا الى سوبارو بشفاه تهتز.

حدقت إيميليا المبتسمة في سوبارو ، وبكلمات تحتوي على الحب والعاطفة.
ومع دهشة سيجروم ، كان الملك يوافق بشدة.
الشعور بصوت ذلك السيف المسحوب ، ظن أنه كان سيف التنين.
“دعونا نحظى بشراكة لطيفة ، سيغروم-سان. سيتم مناقشة التفاصيل مع الشخص
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
المعني في وقت لاحق .. كان هذا هو الخيار الأفضل والأكثر حكمة بالنسبة لك “.
“آه…..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشى روزوال بخطى متباطئة نحو منزله.
داخل القلعة ،راكضا نحو سوبارو ، نادى بجانبه بصوت عال.
“من الآن فصاعدًا ، بخصوص هذا، سأكون في رعايتك.”
وهكذا ، مع تأثير مثل رنين الرعد ، تم إرجاع الشيء المسمى “البرق الأزرق” مرة أخرى.
رفع يده ، اعلانا على اختتام ملك الإبادة الاجتماع.
“… .. إيميليا ، لقد تأذيتِ.”
كان مجرد ، إذا كانت هذه نهايتها النهائية ، إذا كانت هي التي جاءت تبحث عنها ، فعليها أن تحاول سماعها.
عند هذه الكلمات ، رفع سيجروم جسده ببطء.
أصبح جسده متيبسًا من الركوع ، وتعثرت وضعية جسده لفترة وجيزة ، لكن أثناء تحمله بصعوبة أطلق نفسًا طويلاً.
“شكرا جزيلا. من الآن فصاعدًا ، سيكون هذا الجانب في رعايتك أيضًا “.
انكسرت كتلة الهواء المتجمدة تحت الأقدام بقعقعة ، وداعب نسيم البرد ظهره.
“أمم”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع ، بناءً على حجته ، تخلى عن القتال ضده.
بطريقة ما ، وهو يمسك لسانه ، اختتمت كلماته الأخيرة الحديث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بضربة واحدة فقط ، تحول هذا السلاح الذي صنعه صانع سيوف ترك اسمه يرنو في أنحاء العالم إلى غبار.
“سيس سان ، أنت لست محقًا تمامًا. هذا ليس إنجازي فقط “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “―――. لا أفهم الكثير عن ذلك ، يبدو أن الرئيس وأنا ننظر إلى أشياء مختلفة. لكنني سأستقبل كلماتك مع الشكر “.
لكن الجثة لم تكن سوى جثة ، ورؤيتها على أنها رائعة ، والحكم عليها بهذه الطريقة ، لم تكن هواية انغمس فيها بنفسه.
وهكذا ، انتهت إيماءة مثل هذه ، أحنى النبيل رأسه وابتعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “――――”
“――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان قد استدار واستدار ثم عاد إليها هكذا ،
في قلبه الذي كان يرتد ويتحول ، كان هناك شعور قوي بالراحة والإنجاز يهب مثل العاصفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر جسده الذي شعر بحمل ثقيل قبل ثوانٍ قليلة وكأنه عائم. وبخطوات مخففة بشكل طبيعي ، ارتفعت وجوه أفراد عائلته الذين كانوا ينتظرون عودته إلى المنزل في رأسه واحدة تلو الأخرى.
بعد أن تحدى هذه الموجة العنيفة ، تم منحه رغبته بطريقة ما.
“إذا حدث أي شيء ،فنادني.”
“”―――؟”
“إيميليا -”
كان الأمر ببساطة أن ، الجهد الذي بذله للقتل ، وعدم كفاية استعداده للقتل ، والمشاكل التي ستحدث بعد القتل ، كانت مجرد ما دفعه إلى عدم القتل ، هذا هو كل شيء.
في ذلك الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مواجهة أرضية مغطاة بسجادة حمراء ، كان هناك رجل يستمع إلى هذا الصوت.
سمع صوت خافت جدا من الخلف.
“لماذا تفعل هذا هاليبيل ساما إذا سقطت الأمور في حالة من الفوضى ، فذلك
صوت مألوف للأذن ، صوت عملة.
وهكذا ، فإن إيميليا التي صعدت على الدرجة الأولى من السلم ، كانت فاشلة لم تستطع فعل أي شيء

شيء مشابه لعملة واحدة تنزلق من اليد وتصطدم بالأرض ..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك الرئيس الشاب ، سيده ، كان ناتسكي سوبارو يبتسم.
“عد”.
عندما فكرت في سوبارو ―――،
هذا ما كان سوبارو يؤمن به.
سمع صوت يقول كلمة واحدة قصيرة .
كان هذا السؤال محيرا. كان نوع من الفظاظة والهراء ، بل ولغز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما كان هذا ، تساءل عقل سيجروم ، وهو يتسابق بسرعة بجنون
“… .. سو-سان ، على الأرجح ، أن الخائن الذي جر “قديس السيف” كان- ”
لم تستطع أن تقول شيئ لأي أحد ، ولا لأي شيء.
“”――――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك البيجامة البيضاء الرقيقة ممزقة وملطخة بالدماء. كما كانت هناك بعض الجروح المفتوحة على قدميها العاريتين.
فجأة انخفض ارتفاع الرجل العجوز، حتى تساوى مع الأرض.
“إيميليا سما ، هذا المكان――”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الأصل ، كانت إيميليا تحمل بعض الكراهية تجاه سوبارو.
حتى أكثر مما كان عليه عندما كان راكعًا ، حيث كبرت السجادة فجأة في عينيه.
عندما شعر بذلك ، كانت هذه هي النهاية.
**********
“ليس عليك العودة ، هاليبيل سان. سأذهب ، بطريقي الخاصة ، لتسوية بعض الأمور “.
“――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سيدي ، لقد نسيت معطفك.”
حدق هاليبيل في جثة ذلك الرجل الساقطة بعيون ضيقة.
ما كان هذا ، تساءل عقل سيجروم ، وهو يتسابق بسرعة بجنون
مهارة جديرة بالثناء.
افتقرت جثة ذلك الرجل العجوز إلى الصلابة في اليدين والقدمين.
كانت الجثة مثل الجثة التي فقدت حياتها للتو، وبسبب هذا يمكن تسميتها جثة مصنوعة ببراعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلماتها اللطيفة ، الحلوة التي توقعها سوبارو.
لكن الجثة لم تكن سوى جثة ، ورؤيتها على أنها رائعة ، والحكم عليها بهذه الطريقة ، لم تكن هواية انغمس فيها بنفسه.
في وفاة تلك الفتاة كان المشتبه به هو الصبي الذي كان يعمل لفترة وجيزة في القصر.
“أوه ، أويه …… إيه.”
وبينما كان الصبي الجالس على العرش يغلق فمه بإحكام ، وهو يشاهد منظر الجثة النازفة.
عندما رأى باك وجه هذا الصبي مرسومًا بدوائر مظلمة عميقة ، قال شيئًا مثل “آرا آرا” ،
لقد رأى بالفعل اللحظة التي يصبح فيها الشخص جثة عدة مرات ، ولكن نظرًا لحساسية مزاجه ، لم يُظهر أي علامة على التعود على ذلك حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا إيميليا. فقط ، إيميليا. ”
“بعد أن أمرت بذلك ، تصرفت بهذه الطريقة تجاه الموتى ، أليست هذه إهانة ؟ لكي تعتاد على الجثث ، بالطبع لن أمانع ذلك ، لكن ربما يجب على الأقل أن تتجنب صنعهم ، ما رأيك؟ ”
كان قد استدار واستدار ثم عاد إليها هكذا ،
“أنا أيضًا ، أنا لا أقتل من أجل الاستمتاع… … حتى أنني لا أكون قادرًا حتى على النظر اليها مباشرة ، ولكن بالتواجد في مثل هذا المشهد على أي حال ”
وتسميم شخص ، أو أن الظهور من الظلال أمر مستحيل بالنسبة لي “.
“خبيث.”
كان القماش الأبيض يلف الطاولة ، وفي المقعد الأوسط كان ذلك الشخص يسأل بياتريس سؤالاً غامضاً.
وضع الشاب منديلًا أمام فمه ، بينما يقاوم غثيانه
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر سوبارو أيضًا أن تبادل المزيد من الكلمات سيكون غير مناسب.
كان كلام زميله له لا يغفر.
هذا ما فعله الشاب من عدم إظهار لغضبه من هذا الفعل كان دليلاً على علمه أن أفعاله تحمل علامات على الخداع والخبث.
فشلت إيميليا في تأمين مشاركتها في الاختيار ، وجلبت من هذا الفشل إذلالًا لا يمكن إنكاره.
وبينما كان ينظر إلى الصبي الصغير الذي نما وجهه شاحبًا مثل الجثة ، واصل سيسيلوس حديثه مرتجلًا “على أية حال”.
قام الصبي بتدوير المعطف على كتفيه قليلاً ، وأضاف أيضًا كلمة تذكير ――
كانت نظرته لا تزال تراقب الجثة ، ذلك الرجل المسكين الساقط.
إذا كان يُعتقد أنه يلعب ، فهذا سوء فهم كبير جدًا.
كان هذا جمال السيف كما وصف في الكتب.
قال: “هذا التناقض الخاص بك يبدو غريبًا بالنسبة لي ، مثل هذه المحادثة الهادئة التي تنتهي بأمر مفاجئ بالقتل ، لقد فاجأتني أيها الرئيس. كنت أتوقع منك أن تشعر ببعض الندم “.
“… .. وهذا هو أدنى اعتراف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أثناء حديثه ، نفخ سيسيلوس خديه بعدم الرضا.
لم يكن تصرفًا لائقًا تمامًا لرجل في العشرينات من عمره ، لكن كلماته ومظهره كانا متناغمين بشكل جيد ، لذا كان ذلك التصرف مناسبًا له.
” في الحقيقة لم أرغب في قتله. كما قلت له ، أردت ذلك صدقا. صفني بالكاذب أو شيء من هذا القبيل ، لكني لم أرد ذلك أيضًا “.
كان جماله كالعادة هو ما سمح بحدوث مثل هذا السلوك.
لحل ذلك ، بعد أن عمل بجد ، ولم يكن هناك أي معنى لكي يبذل جهده ، لم يفكر في ذلك أبدًا.
بعد انتهى سيسيلوس ، قام الصبي أيضًا بنفخ خده وقال
لم يكن الأمر أنه من الصعب قول ذلك. لكنها لم تكن متأكدة من مشاعرها الخاصة.
” في الحقيقة لم أرغب في قتله. كما قلت له ، أردت ذلك صدقا. صفني بالكاذب أو شيء من هذا القبيل ، لكني لم أرد ذلك أيضًا “.
عدم حضور اجتماع الخلافة ، كان قد قرر مصيرها من قبل ذلك الصبي في القصر .
أنه بقتل روزوال ، تم إخراجها من ذلك القصر ، كانت قد خمنت ذلك بشكل غامض .
“إذن لماذا؟”
“حتى لو لم يبدوا أنهم يكذبون ، فإن الكذابين يكذبون بعد كل شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا الجهد الذي تبذله يستحق الثناء ، لذلك سأترك هذا الأمر ينزلق مرة واحدة فقط “.
في ذلك الوقت كان سيسيلوس يحدق فيه بدهشة على وجهه ، الصبي الذي جلس على العرش عض شفته.
حتى لو ، بالنسبة لأولئك الرجال المهزومين ، يمكن إخبار حقيقة ما حدث بطريقة ما ، لم يكن هناك أحد من بينهم ممن كان ليصدق ذلك.
في تلك الحياة الضعيفة للغاية ، يمكن رؤية إرادة قوية لا تتزعزع.
لم يعرف هاليبيل وسيسيلوس ، ما حدث في ماضيه لجعله هكذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن ، في ماضي ذلك الرجل ، كلاهما يعتقد أن هذا الموقف يجب أن يكون قد حدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد قبولها كل تلك الحقائق، هل كانت إيميليا حقًا غير مرتبطة بأفعاله؟، هل يمكنها قول ذلك؟
رغم ابتسامه وتصرفه بطريقة ودية ، لا بد أن شخصًا ما قد كدس الشك والأذى في صدره ، بأصابعه التي تعاملت بلطف ، بشفاه لا بد أنهما يبصقان الكراهية والحقد ، هذا هو نوع الخبرة التي اكتسبها ذلك الفتى.
“…..امنيتي.”
يجب أن يكون هذا الماضي هو من علم هذا الصبي.
“――――”
“اقطع البراعم أولاً ، ثم اقطع الأغصان. لن أنخدع مرتين أبدا “.
“لا تفعلي ذلك ، فريدريكا. لا أستطيع أن أموت من أجل هذا اللون ذو الأبيض والأسود “.
بإحكام ، أمسك الصبي بكتفه وضغط أظافره على عنقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان من الممكن رؤية تلك الأظافر وهي تدخل بلا رحمة ، وتمزق الجلد ، وكان من المؤكد رؤية الدم النازف.
ولذا اتخذ سوبارو طريقة لتبسيط إدارة العلاقات الإنسانية.
كان هذا ، بالنسبة له ، من الطقوس الضرورية للحفاظ على نفسه ، هؤلاء المرؤوسون الذين كانوا معه منذ فترة طويلة يعرفون ذلك، وبالتالي لم يتقدم أحد لإيقافه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وكما لو سرعان ما شبع بالألم ، قام الصبي ببطء عن العرش ،
الى الطريق الذي سلكوه ومقدار المعاناة التي تسبب بحدوثها، مع الأخذ في الاعتبار نقاط الضعف التي يعرفها عن العديد من الأشخاص، وأخذه لحياة خصومه كنزوة.
كانت المنظمة لا ترحم ، وفي وسط العالم السفلي لتلك الدول الأربع ، تلك المجموعة التي كانت في يديه تنمو باطراد ، أصبحت بالفعل شوكة لا يمكن إزالتها.
“نظف الجثة وادفنها. وسيتم إرسال مبعوث إلى متجرهم. يجب مصادرة كل شيء ، ولكن إذا تابعوا ذلك فلا تعاملهم معاملة سيئة. إذا رفضوا ، فقم بتطهير الأسرة وحرق المتجر. عند انتهاء عملية الاستحواذ ، اطلب منهم الترحيب بالمسؤول التالي واتباع خطتهم. بعد ذلك، سيتقرر ما اذا كان سيتم تدميرهم أم لا “.
بالتفكير في ظروفها ، ضاعت في أفكارها الداخلية ، لذا كانت تؤجل اختيارها.
بنبرة هادئة ، أمر الصبي حتى يتمكن من في الغرفة من سماعه.
– بداخل هذا الصوت كان هناك شيء يتردد بقوة في الغابة المغطاة بالثلوج.
بالنسبة لأي شخص ، وليس هو فقط ، ولكن أيضًا لأي شخص ، يعد هذا أمرًا جريئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذه الأوامر التي لم تقلق بشأن العملية ، بل بالنتيجة فقط ، مما جعل المجموعة تعمل بشكل جيد.
في مواجهة هذه الحقيقة ، لم تكن هناك حتى لحظة تردد.
من خلال التركيز على إنجازات المجموعة ، وليس إنجازات الفرد الواحد ، يمكن الحفاظ على القوة المثالية للمنظمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأشياء التي تغيرت ، ستخون المرء دائمًا يومًا ما ، لذا في الوقت الحالي ، لم تكن الأمور مختلفة له عن كونه تعرض للخيانة بالفعل.
وبالتالي ، إذا تسبب شخص ما في المخاطرة بالفشل ، فسيتم تقليل خطر ضياع كل شيء ، وبفضل قوة الجميع ، سيتم تنفيذ العمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت تلك هي بيئة العمل المثالية.
ولكن ذاك الصوت ظل يتردد صداه .
“…اممممم….. آه ، من فضلك. أتسألين شخص يبدو أنه سيعرف ، يمكنك فقط رميها”.
── كمثال الأسرة ، العاشقين ، الثروات ، الحياة ، وأشياء أخرى كثيرة.
ومرة أخرى ، تدفقت قطرات كبيرة من الدموع على وجنتي تلك الفتاة …..ثم وسقطت.
حينها فقط ، لن يضطر سوبارو إلى الشك في كل شخص.
كان التمسك بسلامة هذه الأشياء لأنها تعمل كتأمين لعمل الفتى الشاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهكذا فإن “ملك الإبادة” ، كما كان يُدعى ويُخشى ، كان هذا هو الطريق الذي سلكه هذا الصبي الخجول للقتال.
“سيدي ، لقد نسيت معطفك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اه شكرا لك.”
“هل أنت…. معي؟”
خلف ذلك الصبي المتجه إلى المدخل ، لف هاليبيل بلطف معطفًا أسودا على كتفيه.
قام الصبي بتدوير المعطف على كتفيه قليلاً ، وأضاف أيضًا كلمة تذكير ――
“باك … .. حسنًا ، هذه القصة ، ليس وقتها الآن ، ، على أي حال ، كل شيء بخير…”
مباشرة بعد أن أصيب هاليبيل بالخدر من اكتشاف نية القتل.
أخفض عينيه.
أما بالنسبة لمصدر تلك النية ، لم يكن عليه أن يتحقق ، كانت نابعة من الصبي الذي أمامه.
“────”
“――――”
ربما كان ذلك لأنه وقف وراءه.
“… .. هاليبيل ، لا أريد قتلك.”
ربما بدأ الانهيار من هناك.
“هاهاها ، إذًا لا يمكنك قتلي. وبدلا من ذلك استخدمني جيدا “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يريد أن يسمعها.
في محاولة لمطاردة سوبارو الذي اختفى، شعر راينهارد بشيء يتحرك تحت قدميه.
“ولكن ، عدم القدرة على التحكم في الأداة وتدمير نفسك بها ، ليس هذا هو الأسوأ-
…..”
ارتدي الصبي معطفه وهو يغمغم لنفسه ، ويفكر في أساليب قتل المساعد أمامه.
كان يائسًا ، يسعى وبكل جاهده ، كان يطمع في المزيد لدرجة أنه بدا مثيرًا للشفقة.
سرعان ما تم تجاهل هذه الكلمات المتذمرة ، لكن كلمات الصبي لم تكن مزحة.
“… .. لم تصل ، هاه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا القط من هذا النوع من الكائنات.
لو كان ذلك ممكنا ، فإنه سيحاول قتل هاليبيل.
لم يعرف هاليبيل وسيسيلوس ، ما حدث في ماضيه لجعله هكذا.
للتعويض عن ذلك ، بعد أن نفذ عددًا لا يحصى من العجائب مرارًا وتكرارًا ، كان يقوم الآن بقمع ―――،
كان الأمر ببساطة أن ، الجهد الذي بذله للقتل ، وعدم كفاية استعداده للقتل ، والمشاكل التي ستحدث بعد القتل ، كانت مجرد ما دفعه إلى عدم القتل ، هذا هو كل شيء.
“سيدي. هذه هي الهدايا التي أحضرها ذلك الشخص ، إلى أين يجب أن يتم نقلهم؟ ”
“هدايا … .. محتوياتها .. ماذا كانت؟”
“… .. إيميليا ، لقد تأذيتِ.”
” المحتويات… .. آه ، هناك حجر سحري. من أين تعلموا عن أذواق الرؤساء ، لقد جاؤوا وقد قدموا هذا القدر من الاحترام ، حقًا ، هذا يجعلني أشعر بالأسف تجاههم أكثر “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفككت قاعدة المنظمة.
“على الرغم من أن كل ما يحدث لا يهمني.”
“ما هو لونها؟”
“قطع رأسه كانت فكرة سيسيلوس لذا …”
كان ملونا بـ الابيض والأسود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند مدخل الغرفة ، الفتى الذي تم قول اسمه نفخ خديه.
وفي ذلك النسيم تراخى موقف سيسيلوس.
“بالنسبة للحجر السحري ، سأطلب منك إرساله الى غرفتي. أما الباقي فافعلوا ما يحلو لكم “.
غزت شظايا الجليد تلك مجرى دمه ، ودمرت أحشائه من البرد.
“أجل ، فهمت…..ولكن رئيس….. ”
“الحصول على الانتقام مني ، قد يكون هذا ما أستحقه ، على ما أعتقد. ومع ذلك ، فإن بيتي لديها دور يجب أن تقوم به، في الواقع. من أجل هذا…..”
“――؟ اسود و ابيض؟ هل هذا…..”
“…..ماذا؟.”
“كانت هناك دعوة من الرئيس. طريقة لاختراق هذا الجدار … لكن في النهاية ، أفضل عبور السيوف معك ، للنضال بصدق من أجل الحياة ضدك كان ―――― حسنًا ، تمامًا كما قال ، مثل التشبث بالقش. ”
لمس اصبع سيسيلوس عيني ذلك الفتى الذي كان يصدر أصواتًا غير سعيدة ،.
“────”
هذه الأوامر التي لم تقلق بشأن العملية ، بل بالنتيجة فقط ، مما جعل المجموعة تعمل بشكل جيد.
“تلك الهالات السوداء قاتمة جدا. ربما ، يجب أن تنام بهدوء بجانب الأميرة لفترة من الوقت؟ ”
“سوبارووو —!”
حسب كلمات سيسيلوس ، خرج لسان الصبي بأصوات مزعجة.
ضحك سيسيلوس ، لكن هؤلاء الرجال الآخرين تجمدوا من حوله مع انتشار التوتر في أجسادهم. كان من الممكن ، بسبب هذا الإزعاج ، أن يتم الأمر بقتل سيسيلوس.
“――؟ اسود و ابيض؟ هل هذا…..”
بالطبع ، في هذه الحالة لن يكون قتل سيسيلوس كافياً.
لكن حتى بعد أن وصلنا حتى هنا حتى إيميليا خانت سوبارو.
باستخدام كل قوة متوفرة في المبنى ، سيكون عليهم بطريقة ما محاولة فرض التعادل مع هاليبيل أيضًا.(بمعنى انهم قد يضطروا في نفس الوقت لقتال هاليبيبل)
>لا تتصرفي بلطف
وبما أن حياته كانت ذلك فقط ، فقد كره الأمور الصعبة من داخل قلبه.
“–سافكر في الامر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“――――”
لحسن الحظ ، لم يأمر الصبي بذلك ، ولكن بعد الكلمة فقط استدار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعبارات صادقة ، كانت نبرة المتحدث هادئة.
برؤية ذلك، انتشر الارتياح في جميع أنحاء الغرفة ، وشاهد الرجال ظهر الرئيس المغادر.
عدم قدرة سيسيلوس على قراءة الحالة المزاجية ، كان هذا مؤخرًا أحد أكبر مخاوف هاليبيل.
“أنا أيضًا ، تولي هذا النوع من المجموعات ليس شيئًا أثق به حقًا …”
“راينهارد هنا. يبدو إنها خسارة سوبارو.”
إصدار صوت ، أو الاستجابة بعينيه ، وإظهار موقفه ولكن هل سيستمر صبر ذلك الرجل؟
حرك الكيسيرو في فمه لأعلى ولأسفل ، حدق هاليبيل في ظهر الصبي الراحل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمام بعضهم البعض استلا سيف القديس ، سيف الشيطان ، سيف التنين في أيديهم ، واجها بعضهما البعض ….
أولاً ، بصفته كبير المساعدين ، تم التعامل مع مهام الحراسة والمهام المماثلة بواسطة هاليبيل.
برؤية ذلك، انتشر الارتياح في جميع أنحاء الغرفة ، وشاهد الرجال ظهر الرئيس المغادر.
ومع ذلك ، سواء داخل القصر أو خارجه ، كانت التهديدات التي تعني إلحاق الأذى به قليلة.
” بياتريس.”
أوقف الخوف بعضهم ، وكان كثيرون غير مدركين لوجوده.
حتى لو ، بالنسبة لأولئك الرجال المهزومين ، يمكن إخبار حقيقة ما حدث بطريقة ما ، لم يكن هناك أحد من بينهم ممن كان ليصدق ذلك.
“إيه!!!”
“――――”
شد أكتاف إيميليا التي تعانقه، ودفعها سوبارو بعيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
راقب هاليبيل ذلك الفتى الذي قيم كل شيء بعيون ضيقة بحذر.
**********
في ذلك المبنى ، لم تكن غرفة الاستقبال فقط مزينة بمختلف الأعمال الفنية واللوحات. للحفاظ على تلك الثروة الفاضحة ، تم استخدام جسده كله للدفاع عنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، فقد ظهر أمام سوبارو مثل شخص التقى به للتو لأول مرة.
من خلال إظهار سلطة هذه الثروة ، والتباهي بها ، يمكن تجنب خلق أعداء لا داعي لهم ، كانت تلك هي الخطة المقصودة.
>قال الصبي إنني فزت دون قتال ، لكن من المؤكد أنه يمكن وصف ذلك بأنه غريب.<
بالطبع ، وكما هي ، كانت الثروة والسلطة الطاغية عرضة دائما للغيرة والحسد من الآخرين. في النهاية ، بعض النظر عما تفعل فسيظهر الأعداء. كانت طريقة الصبي حينئذ هي ببساطة تقليل عددهم.
“لقد قلت ذلك بالفعل ، كل أفعالي كانت من أجل ليا. غادرت ليا الغابة ، هذا الفعل هو ما أرادت القيام به. ومن أجل سلامتها، فكرت أنه.. لكن لم يعد هناك قيمة هنا بعد الآن. لا بد أنها سقطت في مكان آخر “.
إذا تم تقليل هذه الكمية ، فسيكون من الضروري فقط التعامل مع البقية باستخدام القوة فقط.
“لسوء الحظ ، لأنني ضعيف تجاه ليا. فلا يمكنني تجاهل طفلتي ، كما تعلمين. وبسبب ذلك “.
── كلما زاد جهدك في الحفاظ على حياتك ، زاد تأكدك من أنك ستؤذي شخصًا آخر.
“هاليبيل…. يرجى مراقبة سيسيلوس لمنعه من الانفجار.”
“يجب أن تعرف بالفعل ، راينهارد سان. أمامنا جدار “.
“فهمت ، اترك الأمر لي ، يجب أن يذهب الرئيس يجب لرؤية الأميرة.”
أو ربما ، عندما وصل الى حده كمبارز ، هل كان هذا أمرًا لا مفر منه؟
“――――”
“حسنا.”
وبينما كان على هذا النحو ، مالئً رئتيه باستمرار بالهواء البارد في كل نفس ، أدرك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تلقى صدمة كبيرة.
أجاب الصبي أنه قبل اقتراح سيسيلوس ربما كان يضايقه انتفاخ الخدين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت تلك العيون السوداء تسأل سؤالاً واحداً فقط.
وبعد ذلك ، اتجه هذان الزوجان من الأرجل إلى عمق في أعمق جزء من المبنى المسمى بانديمونيوم ، حتى وصل إلى باب الغرفة الأكثر حراسة وأمنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفضلاً عن ذلك ، وبصرف النظر عنها ، كان هذا الجانب في نفس الحالة أيضًا.(سوبارو)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
داخل تلك القلعة المنهارة ، كان سوبارو يتعثر أثناء تقدمه.
――― على هذا الباب ، كان هناك الكثير من الأقفال لدرجة أن الشخص الذي يراه لأول مرة
قد يرتجف ، فقد كان هناك العديد من ثقاب المفاتيح وتم قفل الكثير من الأقفال.
أصبح الممر الذي تم تنظيفه بعناية ، والمطبخ الذي كانت تطبخ فيه ، والمكان الذي عملت فيه بيديها لمن يحتاجون إلى رعايتها ، أمام عينيها الآن عالمًا أبيض غائمًا.
اقترب عدد ثقوب المفاتيح من الخمسين ، مما يدل بوضوح على أهمية ما يكمن على الجانب الآخر من هذا الباب ، بالإضافة إلى الطبيعة الدقيقة والعنيدة والمهووسة للشخص الذي صنعه.
لم يظن أن مثل هذا اليوم لن يأتي أبدًا ، لكنه أتى.
ولكن ، قبل كل شيء ، ما جعل هاجس صانع هذا الباب أكثر وضوحًا هو حقيقة أن أي مفاتيح قد تستخدم لتلائم تلك الثقوب وتفتح الباب ، لم يكن أي منها موجودًا في هذا العالم.
أصبح جسده متيبسًا من الركوع ، وتعثرت وضعية جسده لفترة وجيزة ، لكن أثناء تحمله بصعوبة أطلق نفسًا طويلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى أكثر مما كان عليه عندما كان راكعًا ، حيث كبرت السجادة فجأة في عينيه.
وهذا يعني أن هذا الباب ، بأي طريقة عادية لم يكن من الممكن أبدًا فتحه.
ولفتحه
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هنا في ذلك الممر الأبيض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن إذا لم يكن هجومًا يحمل العداء ويهدف إلى القتل ، فلا يمكن استخدام رد فعل راينهارد الحدسي لتجنب ذلك الهجوم.
“—أيتها الروح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يبدو أنك ناديت ، لذلك ها انا نيان! نيان! نيان!.”
ومع عدم وعي إيميليا بأي شيء فقط ، أدركت أخيرًا أنها وجدت نفسها في هذه الغرفة البيضاء ، مثل طائر في قفص ―――.
“رجل يغرق ، هذا ما أعنيه.”
عند سماع نداء الصبي بصوت مرهق ومضت كرة ضوئية، ومنها ظهرت قطة رمادية اللون فجأة في الهواء.
لن تفعل.
كان يبدو ظاهريًا ذو موقف سخيف ومظهر لطيف ، ولكن داخل تلك الهيئة تقبع قوة مطلقة ، تلك الروح العظيمة ――― الوجود المعروف باسم باك ، طاف على كتف الصبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنت هنا مرة أخرى بعد فترة طويلة ، هل ليا هي سبب مجيئك؟”
“الباب ، افتحه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com >هذا جيد. حتى لو كان الأمر كذلك ، فلا يهم.<
بهذا النوع من السلوك، دائما ما أخفى الحقيقة. كان يخشى الناس الذين يتنقلون بنوايا لا تعد ولا تحصى.
“ممه ، ما الأمر مع هذه النغمة ، إذا أفسدت مزاج هذا الأب ، فقد لا يسمح لك برؤية ابنته ، وكما تعرف فإن مشاعر الأب الذي لديه ابنة في مثل هذا العمر الناضج ، إذا كنت تستطيع أن تفهم أنه أكثر من ذلك اجعلني سعيدا..”
“الروح.”
على أعلى كتفه ، كان باك يضرب شواربه .. أثناء نداء الصبي له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com و ……و……. و.
لكنه شيء يجب أن يقوله
استمرت زاوية رقبتها في الارتفاع.
عندما رأى باك وجه هذا الصبي مرسومًا بدوائر مظلمة عميقة ، قال شيئًا مثل “آرا آرا” ،
وبعد تنفس الصعداء.
على الرغم من عدم وجود شيء ، كان يتم طرح هذا السؤال مرارًا وتكرارًا.
“لقد تحملت الأمر حتى تركك ترتجف بقلق مثل هذا مرة أخرى ، لذلك لا يمكن مساعدتك.
وعلى عكس آهات هذه الحيوانات ، كان هذا الصوت باردًا ولكن واضحًا.
هذا الجهد الذي تبذله يستحق الثناء ، لذلك سأترك هذا الأمر ينزلق مرة واحدة فقط “.
– ─ مسار روزوال السري في مرحلة ما توقف بهدوء.
إصدار صوت ، أو الاستجابة بعينيه ، وإظهار موقفه ولكن هل سيستمر صبر ذلك الرجل؟
بقول ذلك ، وبنغمة راضية ، ضم باك ذراعيه القصيرتين معًا وأشار نحو الباب. ومن خلال تلك الثقوب التي تفتقر إلى أي مفاتيح ، انسكب ضوء خافت.
“حسنًا ، بعد أن تم القبض عليك للتو في مكان الحادث أثناء لقاء الساعي ، أتعرف ما الذي أفكر في فعله؟ أتخطط للقتال مع حياتك على المحك؟ ”
[باب العبور] ( Door Crossing) يعمل من خلال ربط مدخل المكتبة المحرمة
نقر!-
يبدو أن ذلك كان مجرد خطأ في التقدير.
كانت تلك العيون السوداء تسأل سؤالاً واحداً فقط.
بعد فترة وجيزة ، تحولت الأضواء الخافتة إلى مفاتيح مصنوعة من الجليد ، وشغل تركيبها داخل الباب أغنية افتتاحية.
بقول ذلك ، وبسماع كلمات إيميليا ، خفف راينهارد شفتيه.
كانت طريقة فتح ذلك الباب الذي لا يفتح هو أن المفاتيح المخصصة له
“────”
غير موجودة.
“حسنًا ، النقر في تلك النقطة العمياء ، فكرة أنه إذا كان هناك ثقب مفتاح ، فيجب على المرء أن يجد مفتاحًا يطابقه ، هذه هي الطريقة المعتادة. ولكن إذا حاول شخص آخر تقليد هذا ، فسيصبح الأمر صعبًا بالنسبة له “.
لهذا بياتريس――
“هناك أيضًا تلك التعويذة السحرية ، لذلك إذا حاول شخص آخر شيئًا مشابهًا ، فستصل هذه الأخبار على الفور الي و إليك ومن ثم سنكون هناك بالتأكيد مع ليا.”
“…..هل هذا جيد؟”
“هذا صحيح.”
بكلمات باك ، فهم هاليبيل ووافقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا يمكن مساعدته في هذا، في موقعه ليس لديه مجال للشعور بالراحة ، على الأرجح. باستثناء الأوقات بين الحين والآخر ، يمكنه أن يأتي لرؤية ليا ويتصرف كطفل “.
“في ذلك الوقت ، كان من الممكن أن أموت فقط ، لكن لم يمكنك أن تتخلى عني ، لقد أنقذتني. حتى الآن كم مرة ، كم مرة تطرأ على أفكاري أفكار شروق الشمس المتوهج باللون الأحمر “.
حتى دون الالتفات إلى هذه الإجابة ، وضع الصبي يده على الباب المفتوح وتوقف.
نظر هاليبيل الى ظهره بوجه يتظاهر بالبراءة. محدقا في ذلك الوجه.
“――― سلالة قديس السيف ، راينهارد فان أستريا.”
“هاليبيل سان ، يمكنك الذهاب الآن.”
“هل هذا صحيح؟ لكن ، أنا أيضًا يجب أن أحيي الأميرة أحيانًا ، ألا تعتقد … ..؟ ”
“يمكنك الذهاب الآن.”
تلك الحركة والتعبير، الذي كانت تفوح منه رائحة الإنسانية إلى حد ما ، انحنت فريدريكا إلى الأمام وخفضت جسدها نحوه.
وبينما كان على هذا النحو ، مالئً رئتيه باستمرار بالهواء البارد في كل نفس ، أدرك.
هذه الكلمات التي قيلت دون تفكير كبير ، تم رفضها بشكل قاطع.
“هل أنت…. معي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الدم والماء لم يبدوا مختلفين ، حيث لم يعد من الممكن التمييز بين الحساء والسم.
وافق هاليبيل بالتأكيد على أن ذلك كان رفضًا قاطعًا.
لم يكن هذا شيئًا يستحق العناد ورفض التزحزح ، لذلك مضغ هاليبيل شكواه وتراجع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ، لم يكن لها الحق في انتقاد حكم باك ، حيث فهمت سبب تصرف باك.
حتى بعد أن تسببت في هذا الموقف ، ما زلت تحاول إيجاد حل مرض.
“إذا حدث أي شيء ،فنادني.”
“――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ذلك الصبي يعطيه نظرة تحذيرية ويده لا تزال على الباب.
ثم ، هبطت على أرضية المطبخ بصوت عالٍ ، قطعة سوداء من الفولاذ.
أدار هاليبيل ظهره إليه.
إلى أن استدار للزاوية ، ولم يعد بالإمكان رؤيته ، كان بصر ذلك الصبي يخترق
صراخًا عاليًا بما يكفي لتقيؤ الدم ، سوبارو باتجاه الخلف ، زحفت بعيدًا.
ظهره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أختي الصغيرة لطيفة للغاية.”
تلك الكلمات التي خرجت وكأنها تنهد ، عندما سمعها الشخص الواقف أمام عينيها ، توقفت حركاته قليلًا.
ظل دائمًا بمثل هذا اليقظة ، وبدلاً من الحذر الشديد تجاهه ، كان أكثر خوفًا منه كشخص.
كان هذا هو رئيسه.
تلك الحركة والتعبير، الذي كانت تفوح منه رائحة الإنسانية إلى حد ما ، انحنت فريدريكا إلى الأمام وخفضت جسدها نحوه.
هذا الامر أِشعره بالحيرة، بدا أن راينهارد الذي كان نابض بالحياة سابقًا الآن مثل نقطة بيضاء. قذرة.
“آه ، إذا قلت ذلك على هذا النحو ، فإنه بالتأكيد لن يناديني إذا حدث شيء.”
كانت الكتب مكدسة بشكل فوضوي في كل مكان ، وكان ذلك مكانًا لا تستطيع فريدريكا المنظمة تحمله. لكن كره ذلك الشخص تنظيف غرفته بشدّة.
وبمثل هذه الغمغمة الكسولة، أطلق هاليبيل الدخان من غليونه وهو ينظر الى اعلى.
كانت مجرد لحظة.
ضرب الدخان السقف ، وتناثر مع عدم وجود أي مكان يذهب إليه.
――― كان ذلك ، بطريقة ما ، نذيرًا لمستقبلهم ، هذه هي الفكرة التي خطرت له.
“أوم”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
طوال الوقت ، كان سوبارو بحاجة إلى إيميليا.
وكما لو أنه مات ، كان وجه ذلك الصبي النائم هادئًا.
“قطع رأسه كانت فكرة سيسيلوس لذا …”

“أنا ، لا أستطيع … … سوبارو ، لا. راينهارد. ليس سوبارو ، لن ادعه يتأذى. احتاج سوبارو…”
خلفه ، كان ناتسكي سوبارو يحدق بمفرده في أحلامه المنهارة.
“――――”
واضعا رأسه على ركبتيها ، نائمًا كما لو كان على حافة الموت ، كان ذلك هو الصبي الذي حدقت فيه إيميليا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك الرئيس الشاب ، سيده ، كان ناتسكي سوبارو يبتسم.
“الباب ، افتحه.”
حول حاجبيه ، كانت هناك دوائر مظلمة بدت وكأنها مرسومة بالفحم. كانت المستوى الخطير من حرمان النوم ، لابد أن يكون هذا النوع من المواقف فقط.
وقف هاليبيل بينما ينفث دخانًا من الكيسيرو الموضوع في فمه ―――
قبل قبول نوايا سوبارو ، قال هاليبيل ، هذه الكلمات القصيرة ، وودعه.
“أوه ، يبدو أنه لم ينام مرة أخرى.”
في تلك اللحظة ، كانت حالته الذهنية قد أصبحت قاتمة ، وتم استدعاء اسمه ، من قبل هذا رجل ―― تجمد قلب سيجروم.
ليس مرضا. لكن لعنة.
“لا يمكن مساعدته في هذا، في موقعه ليس لديه مجال للشعور بالراحة ، على الأرجح. باستثناء الأوقات بين الحين والآخر ، يمكنه أن يأتي لرؤية ليا ويتصرف كطفل “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
داعبت جبهته ، وتحسست جلده بأطراف أصابعها. بمشاهدة
“سامحيني ، لكن مع هذا لن تكوني قادرة على الحركة ، إنه مثل ذلك.”
هذا الوجه النائم الذي تتأمله إيميليا ، قام باك العائم بلف ذيله الطويل حول بطنه وتنهد. وبهذه الطريقة ، دار حولها وتفحص غرفتها الخاصة.
في ذلك الوقت.
كانت غرفة بيضاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا فعل هذا …”
الجدران البيضاء والأرضيات البيضاء والسقف الأبيض والسرير الأبيض والأثاث الأبيض والستائر البيضاء ، كل شيء في الغرفة كان متحدًا مع البياض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قريبان بما يكفي ليشعر كل منهما بأنفاس الآخر ، حدق في وجه الفتاة الجميل أمامه الذي كان محاطًا بصوتها.
وفي منتصف ذلك ، كانت إيميليا مغطاة بملابس نوم رقيقة بيضاء أيضًا ، لذا كانت متناسقة تقريبًا مع الغرفة.
كانت هذه الغرفة هي مدى الحرية الممنوحة لإيميليا –
محبوسة ، بل يمكن تسميها بأنها محبوسة في قفص
“إذا أمكن اكتشاف نقاط ضعف كل إنسان في العالم.”
إذا كان سيتم وصف الوضع الحالي على هذا النحو ، فلم تكن إيميليا متأكدة تماما
إلى إيميليا التي تم لم شملها ، كان الفتى ذو الوجه الضعيف المنهك من الخوف الذي تعلق به حتى أسوأ من الآن ، وبكى ، وطلب منها المساعدة.
“حتى الآن ، ما زالت ليا ليست غاضبة من هذا الطفل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا….”
“ما هو لونها؟”
عند سماع سؤال باك ، ترددت إيميليا في الإجابة.
لم يكن الأمر أنه من الصعب قول ذلك. لكنها لم تكن متأكدة من مشاعرها الخاصة.
أو ربما ، عندما وصل الى حده كمبارز ، هل كان هذا أمرًا لا مفر منه؟
حسنًا ، لقد كانت غاضبة بالتأكيد في البداية ، لكن حتى الآن لم يتصالحوا بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أريد أن أظل مع سوبارو. لذا ، دعنا نهرب؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
للاعتذار لبعضهم البعض ، لم يكن لديهم حتى وقت لذلك.
في تلك اللحظة ، بالكاد تمكن روزوال من تجنب الضوء الساطع الذي استهدف رقبته.
وبدون حل هذه المشكلة ، مر الوقت ببساطة ، واستمرت الحياة اليومية فقط ..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الأصل ، كانت إيميليا تحمل بعض الكراهية تجاه سوبارو.
ومع ذلك ، سواء داخل القصر أو خارجه ، كانت التهديدات التي تعني إلحاق الأذى به قليلة.
“لكني أشعر بالضيق من باك. بإبقاء هذا الأمر سراً عني ، أن تخطط لكل ذلك بمفردك “.
“آسف. لكن لا يمكن إتمام هذا الامر الا بهذه الطريقة. لم تكن هناك من طريقة أن أضعك تحت رعاية روزوال في تلك الحالة ، أليس كذلك؟ لقد كان وضعًا ومكانًا خطيرًا ، وعندما كان جرّك بعيدًا ممكنًا ، سيكون تصرفًا غير مسؤول إذا لم أفعل ذلك. إذا كان ذلك من أجل سلامة ليا ، فها نحن ذا ”
ترك هذا الجو بمهارة للتفكير فيما إذا كان ذلك ممكنًا أو ما إذا كان مستحيلًا ، لأن سيسيلوس كان منشغلاً في بعض النواحي بتقييم رئيسه.
“――――”
“――――”
“ولتجنب ترك ليا تبقى في خطر ، كنت أنا وهذا الصبي في نفس خط التفكير.”
وهكذا ، غير قادرة على التحكم في مدامعها، رطب خديها بالدموع الساخنة ، أثنا مغادرتها الغرفة. بعد فترة وجيزة ، بدأت فريدريكا وهي تغطي وجهها في الجري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كان قد فعل هذا ، إذا فعلوا ذلك ، فإن هذه الأنواع من الأخطاء الواضحة لم تخطر ببالهم قط.
لذلك لم يتردد باك ، لأجل لإخراج إيميليا من قصر روزوال ، في دعم تلك المنظمة.
ومع عدم وعي إيميليا بأي شيء فقط ، أدركت أخيرًا أنها وجدت نفسها في هذه الغرفة البيضاء ، مثل طائر في قفص ―――.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“――――”
لكن ، لم يكن لها الحق في انتقاد حكم باك ، حيث فهمت سبب تصرف باك.
―― قد تغفر إيميليا سوبارو يومًا ما.
وهكذا ، مع تحقيق ذلك أرباح هائلة ، فإن الصبي الذي لم يكن لديه شيء قد تمت تربيته ليصبح شريرًا عظيمًا.
“لأنه في النهاية ، لم أستطع فعل أي شيء …”
“بالتأكيد ،سأحمي جسده بسيفي. لذا في نزال الحياة و الموت ، يفضل أن أقابل عدوي وجهًا لوجه.”
تكافح مملكة لوجينيكا لاختيار حاكمها التالي ―― في تلك المعركة ، بغض النظر عن كيفية النظر إلى الأمر ، فقد عانت إيميليا من هزيمة لا تعقل.
“أنت هنا مرة أخرى بعد فترة طويلة ، هل ليا هي سبب مجيئك؟”
السبب الأكبر في ذلك كان رفضها حضور اجتماع مرشحي الخلافة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ونتيجة لذلك ، لم يتم الاعتراف بمشاركتها في الاختيار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهذا يعني هزيمة روزوال.
رفع يده ، اعلانا على اختتام ملك الإبادة الاجتماع.
واجه هذا الشاب «ملك الإبادة»
باختصار ، لم تظهر إيميليا حتى في اجتماع الترشيح ، وبالتالي فقد راعيها روزوال هذه القدرة نتيجة لذلك.
للحظة ، بدا أن هذا الحجر الممسوك يصنع وجهًا مشابهًا للوجه الذي سقط.
ونتيجة لذلك كسر مخيم إيميليا في أول عقبة أمامه.
>هل يمكن تقييد حركة راينهارد؟<
وهكذا ، فإن إيميليا التي صعدت على الدرجة الأولى من السلم ، كانت فاشلة لم تستطع فعل أي شيء
“…..امنيتي.”
لهذا السبب ، قامت بياتريس ، دون أن تحمل أي نوع من الاستياء من شقيقها ، بالسعي ببساطة إلى مواجهته مباشرة ، وفتحت ذلك الباب على مصراعيه.
كان لخلق عالم بلا تمييز.
لن تغفر إيميليا ذلك بالتأكيد.
سواء أكان نصف قزم أم غير ذلك ، فإن مكان الولادة لن يكون هو الحكم على مصير الشخص ، وخلق مكان كهذا كان رغبة إيميليا الخرقاء.
ومع ذلك ، حتى من دون أن تُمنح الفرصة للتحدث بصوت عالٍ ، كانت تلك الرغبة الموجودة
في ذلك الوقت ،اقترب من بياتريس ، مد يده وقال.
باهتة مثل خيال الحلم.
ونهاية تلك الرغبة كانت تحرير مسقط رأس إيميليا –
بلسان خشن ، يرتجف ، نطقت بياتريس تلك الكلمات.
إنقاذ سكان غابة إليور الذين ما زالوا نائمين مجمدين في الجليد ، وهو ما لم تستطع فعله أيضًا.
فجأة سمع صوتا.
“وهكذا ، بالعيش في مبنى غير محمي ، سيكون من الأفضل العودة إلى الغابة ، لكن ليا كانت في وضع لا يمكنها فيه حتى القيام بذلك. آه ، لذلك عندما جاء المبعوث الأول فوجئت بالتأكيد “.
“–باك! أرجوك!”
“… بالفعل ،لقد اندهشت وقتها”.
“ولتجنب ترك ليا تبقى في خطر ، كنت أنا وهذا الصبي في نفس خط التفكير.”
الصبي الذي أتى إليها والتقت به ، اعتقدت إيميليا أنه مات.
لذا ، فرد روزوال ذراعيه ببطء على نطاق واسع ، مستعدًا لإنفاق قدر كبير من المانا –
عدم حضور اجتماع الخلافة ، كان قد قرر مصيرها من قبل ذلك الصبي في القصر .
هذا الوجه النائم الذي تتأمله إيميليا ، قام باك العائم بلف ذيله الطويل حول بطنه وتنهد. وبهذه الطريقة ، دار حولها وتفحص غرفتها الخاصة.
هناك ، مثل الدمية الساقطة ، كان يتدحرج بشكل غير واقعي على الأرض.
الموت.
بطريقة ما ، بينما كان بانديمونيوم ينهار ، كان هذا كل ما يشغل عقله.
في هجوم السحرة كانت الضحية الأولى فتاة.
في وفاة تلك الفتاة كان المشتبه به هو الصبي الذي كان يعمل لفترة وجيزة في القصر.
بعد أن تم اكتشافه ، حك هاليبيل رأسه ، ووجه سيسيلوس الذي لا تتضاءل شجاعته.
أمام هذا الشك ، لم يستطع الصبي تحمله وهرب.
تلك الأيام في القصر ، مع أولئك الذين ليسوا لطيفين على الإطلاق ، هؤلاء الـ كوهاي (أظن مفهومة بس مكن تغييرها للـ مبتدئين) اللطفاء
لذا طاردته أخت ريم الكبرى رام ―― ولكنها لم تعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“من السهل أن نفهم” طريق السيف السماوي ، إلى تلك الخطوة التي وعد بها. ”
ربما بدأ الانهيار من هناك.
“للأسف ، لا يزال الوقت مبكرا بالنسبة لي أن أحكم على هذا النحو. ما زلت في منتصف التسلق. بالمشي إلى الأمام ، إذا تمكنت من التغلب علي، أعتقد أنه يمكنني الوصول إليه “.
تم اكتشاف سبب وفاة ريم على أنه بسبب لعنة بعد ذلك ، وقد تضافرت الأضرار التي لحقت بنمو القرية المجاورة بالفعل في وضع لا يمكن إصلاحه.
وتسميم شخص ، أو أن الظهور من الظلال أمر مستحيل بالنسبة لي “.
بعد قبوله نتيجة الهجوم ، فشل روزوال في اغتنام الفرصة للتعافي والتعرض لسقوطه.
فشلت إيميليا في تأمين مشاركتها في الاختيار ، وجلبت من هذا الفشل إذلالًا لا يمكن إنكاره.
الخوف إلى درجة إصابته بالمرض طمس عينيه ، والشك الذي لا ينتهي قضم قلبه.
لقد سقط القصر في حالة سيئة ، حالة سيئة لم يكن أحد يتمناها ، ولكنه استمر في التدهور في هذا الاتجاه.
هذا الصبي ، الذي ظهر قبل عامين فقط ، تم الحديث عنه في شائعات قاسية ومروعة منذ ذلك الحين.
في ذلك الحين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “――――”
بعد أن اكتسحها العجز من عدم القدرة على فعل أي شيء ، كانت إيميليا تقضي أيامها بلا حراك. ولكن في يوم من الأيام ، جاء صبي ملثم ليأخذها بعيدا.
“لا يمكن أن تنتهي هكذا. حتى من أجل هؤلاء الأطفال ، أنا- ”
“――――”
هذا الرجل ، كانت من نفس صنفه ، كما قال.
“――――”
استجاب باك بسرعة لذلك. لكن إيميليا كانت تشعر بالغضب من ذلك الفتى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الأصل ، كانت إيميليا تحمل بعض الكراهية تجاه سوبارو.
بدون الاهتمام بمشاعرها ، بدون أي تفسير ، لا عند الاختفاء لأول مرة ، ولا حتى عند عودته ، عدم قول أي شيء ، أخذها بعيدًا فجأة.
“نظف الجثة وادفنها. وسيتم إرسال مبعوث إلى متجرهم. يجب مصادرة كل شيء ، ولكن إذا تابعوا ذلك فلا تعاملهم معاملة سيئة. إذا رفضوا ، فقم بتطهير الأسرة وحرق المتجر. عند انتهاء عملية الاستحواذ ، اطلب منهم الترحيب بالمسؤول التالي واتباع خطتهم. بعد ذلك، سيتقرر ما اذا كان سيتم تدميرهم أم لا “.
بدأ العالم المحيط بإيميليا في الانهيار ، وربما كان هذا هو السبب.
عند سماع سؤال باك ، ترددت إيميليا في الإجابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تغيير قلب إيميليا.
ما يزال—
بقول ذلك ، وبنغمة راضية ، ضم باك ذراعيه القصيرتين معًا وأشار نحو الباب. ومن خلال تلك الثقوب التي تفتقر إلى أي مفاتيح ، انسكب ضوء خافت.
انتشرت على المكتب ، قائمة مكتوبة مع أعضاء المنظمة.
“مثل هذا…..”
غطى أذنيه
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي منتصف ذلك ، كانت إيميليا مغطاة بملابس نوم رقيقة بيضاء أيضًا ، لذا كانت متناسقة تقريبًا مع الغرفة.
إلى إيميليا التي تم لم شملها ، كان الفتى ذو الوجه الضعيف المنهك من الخوف الذي تعلق به حتى أسوأ من الآن ، وبكى ، وطلب منها المساعدة.
كانت تلك العيون البيضاء المتلألئة بشكل استثنائي فارغة ومفتوحة، وهي علامة رسمية على أن حياتها كانت على وشك الانتهاء.
وبرؤية ذلك الولد الذي يبكي كالطفل ، نسيت إيميليا أن تكون غاضبة.
الضربة التي كانت ستبخرهم جميعًا انتهت بتلويحة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما كانت ضعيفة. ربما كانت لطيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك مستحيل.
وحتى ذلك الحين ، ذلك الفتى الذي بدا وكأنه طفل ، قد نام بوجه شبيه بالرضيع. لكي تتمكن من توبيخه ، لم تعتقد إيميليا أن عزيمتها كافية لفعل ذلك.
لكن فجأة اختفى هذا التعبير.
لذلك ، وجد الصبي إيميليا ، ليجد لنفسه الخلاص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جاء يبحث عنها.
ألا يمثل الجدال في ذلك فقط ، ذروة الوقاحة؟
لم يقل كلمة واحدة عما كان يفعله خارج باب غرفتها ، فقط يبكي بحزن ويتحدث عن مشاعره الخاصة ، وعلى ركبتي إيميليا عهد لها بحياته.
سواء كان الأمر يتعلق بثقة قوية ، أو بصدق ينظر إليه بازدراء ، فهذا يعتمد على ما اعتقدته إيميليا. ولم تستطع إيميليا إعطاء أي إجابة على ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مع طوق الإمبراطورية حول عنقك … حسنًا ، حركات سيس-سان ، إذا تم استخدامها بشكل جيد ، سيكون من الأسهل تغيير الأشياء لصالح الإمبراطورية. هذه المعرفة جاءت من مكان غير معروف ، بدلاً من لوجونيكا و غوستيكو ، سيكون من السهل نسبها الى كاراجاجي و فولاكيا “.
“من الواضح أن هذا في الحقيقة غير صحي …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع سقوط روزوال في حالة من اليأس ، وقعت عليها مهمة رعاية سيدها المحبط. وبذلت الكثير من الجهد في محاولة إقناعه بالتعافي بإصرار وتفان.
حتى لحظة من التردد ، بعض التساهل الصغير ، من تلك الروح العظيمة لم يظهر.
كانت هذه الحالة غير طبيعية ، حتى إيميليا غير الناضجة أدركت ذلك.
كان القماش الأبيض يلف الطاولة ، وفي المقعد الأوسط كان ذلك الشخص يسأل بياتريس سؤالاً غامضاً.
لكن ، إيميليا ، بينما قبلت دموع ذلك الفتى المتشبث ، تأملت شكل الصبي من أجل
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لحظة ترك نفسه يرتاح ، ولكن في أفكارها الداخلية ما زالت غير متأكدة.
“――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أظهرت في صوتها كراهية واضحة ، كراهية بدون كلمات ، وبدون إساءة.
عند الحديث عن الفترات التي أتى فيها الصبي إلى إيميليا ، كان ذلك حوالي مرة واحدة كل عشرة أيام.
“――――”
“مدمر العالم”….”سيف القديس” ،….”سيف الشيطان”…. ، “سيف التنين”…. ظهرت العشرات من هذه التلويحات
بخلاف ذلك ، حتى أنه قلص وقت النوم ، كان يكافح بشدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيه ، الأرواح الأربعة العظيمة! لقد عرفت بالفعل عنهم ، لكن كلماتي لم تصل إليهم حقًا ، آرا. لتهدئة هذا الوضع … آرا ، الرئيس أقوى مما كنت أعتقد … ”
حقا ، نحن لا نتحدث كثيرا.
ولكن ، عند التفكير في ذلك الفتى الذي جاء لرؤيتها مرة كل عشرة أيام ، كانت إيميليا ،
“… .. عندما تقولين ذلك على هذا النحو ، تجعلينني سعيدًا ، لكن.”
“… .. سوبارو ، أنت أحمق.”
أرجحت فريدريكا ذراعها بشدة ، وقطعت رقبة سوبارو.
――― ربما كانت تتوق إلى تلك الزيارات
عندها فقط أدركت إيميليا ذلك.
“في الحقيقة ، ليس بعيدًا عن الآن ، نعتزم القيام بالكثير من الأعمال التجارية على نطاق واسع هنا. لهذا السبب ، كنا نبحث عن فرصة للقاء رئيس المنظمة وتقديم الهدايا أولاً “.
*******
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
――― إذا سقطت عملة ذهبية على الأرض، فسيقتل أي شخص.
برؤية أسلوب هذا السيد الغريب ، لم تستطع فريدريكا إخفاء اشمئزازها.
كان هذا ، بالنسبة له ، من الطقوس الضرورية للحفاظ على نفسه ، هؤلاء المرؤوسون الذين كانوا معه منذ فترة طويلة يعرفون ذلك، وبالتالي لم يتقدم أحد لإيقافه.
“── ما هو المضحك ؟”
“إيه! بالتأكيد لا ، قوتي الخفية … ”
قامت فريدريكا بتنظيف جثة مقطوعة الرأس من مكتب الاستقبال ، وغيرت السجاد المتسخ وأعدت الطعام لمرتزقة “بانديمونيوم”.
“――――”
أثناء النظر إلى هذا المشهد ، حاول روزوال حل الموقف الذي حدث له ، احترقت أفكاره البطيئة بنار هزته مستيقظًا.
“أقدار الآخرين ، حرفيًا تركت للحظ …… هل تشعر أنك أصبحت إلهًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “――――”
رفعت فريدريكا جسد الجثة بالكامل ، وهي تعلم جيدًا سبب عجزها ، وعضت بشدة على أنيابها حادة ، وارتجفت من الغضب وكبتت مشاعرها بداخلها.
كانت غرفة سيدها ، على عكس الديكور الفاخر والداخلي للمبنى ، كبيرة ، لكنها بسيطة للغاية ….غرفة مملة تفتقر إلى الإنسانية.
كانت فريدريكا بومان موظفة وتعمل هناك في المنظمة لأن رئيس تلك المنظمة “ملك الإبادة” قد توسلت اليه الأميرة إيميليا بقوة نيابة عنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في ذلك اليوم ، عندما امتلأ القصر بالهواء البارد والصقيع ، شعرت أنها ستفقد حياتها بسبب الروح العظيمة التي خانتهم ، لكنها لسبب ما استيقظت هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“”――――
وهكذا ، مع طوق حول رقبتها ، عرضت جسدها وعملت كخادمة لهذا الشخص البغيض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن يمكن في لحظة ، أن يصبح هذا العدد على الفور واحدًا ، بل صفرًا.
>كيف ، كيف عملت بشكل أخرق لدرجة أنها كانت تعاني من هذا النوع من العمل غير المعقول؟<
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذه الكلمات ، من إيميليا التي أدارت ظهرها ، أوقفته فجأة.
بعد أربعمائة عام ، عندما أدرك روزوال أن طريقه الطويل الذي طال انتظاره قد تحطم ، لم يعد قادرًا على الوقوف بمفرده.
“سيد ، عفواً ، من فضلك.”
لم يعد يهتم بأشياء من هذا القبيل.
بشعر قرمزي ناري ، وعيون زرقاء تحاكي لون السماء ، وبزي الفارس الأبيض الذي لم لوث بأي بقعة ، كان فارسًا بين الفرسان ، كان هذا النوع القوي من الوجود واقفًا أمامهم.
وجبات الطعام الخاصة بسيدها، كانت القاعدة أن تنقلها فريدريكا إلى غرفته مباشرة.
“── ما هو ….؟”
لم يستطع سماعها.
بخلاف فريدريكا ، لم يعهد بهذه المهمة إلى أي شخص آخر ، ولن يضع الطعام المطبوخ من قبل أي شخص آخر غيرها في فمه.
قد يكون هذا كان شيئًا مشرفًا لشخص آخر، لكنها لم يكن لديها شعور مثل هذا على الإطلاق.
في وسط ذلك الثلج الأبيض الرقيق الذي كان يتراكم ، وقبل أن ترقد الفتاة منهارة على جانبها.
أولاً ، لم يكن الذوق أو الثقة هو السبب في تكليف فريدريكا بهذه المهمة. مجرد أن فريدريكا لن تحاول القيام بأشياء غبية ، هذا النوع من الاقتناع الذي لن تتمسك به.
” بياتريس.”
“تعالي.”
محبوسة ، بل يمكن تسميها بأنها محبوسة في قفص
مع صوت العديد من الأقفال التي تفتح ، سمح لها صوت وقح بالدخول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هناك من سيضحي بأي شيء من أجل الانتصار. شيء من هذا القبيل هو مستحيل بالنسبة لي. لكن إذا لم أعبر ذلك الجدار ، فلا يمكنني أن أظل هكذا “.
بعد سماع الامر ، مع عربة الطعام ، دخلت فريدريكا إلى غرفة سيدها.
كانت غرفة سيدها ، على عكس الديكور الفاخر والداخلي للمبنى ، كبيرة ، لكنها بسيطة للغاية ….غرفة مملة تفتقر إلى الإنسانية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سوبارو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تظهر لهجة الملك في معاملة الآخرين بالكلمات أيا من نواياه الخفية للمستمع.
احتوت الزوايا الأربع للغرفة على العديد من الكتب التي لم يتم ترتيبها.
ركض في هذا الممر المتجمد بسرعة كما لو كان ينزلق ، أو بسرعة شيء ما يحترق ، استغرق الأمر وقتًا طويلاً للنظر بهذه الطريقة والتحديق في صوت الشاب ذو الشعر الأزرق.
كانت الكتب مكدسة بشكل فوضوي في كل مكان ، وكان ذلك مكانًا لا تستطيع فريدريكا المنظمة تحمله. لكن كره ذلك الشخص تنظيف غرفته بشدّة.
“إيميليا ستكون حزينة.”
ربما كان حذرًا من وجود شيء ما في الغرفة
شيء مشابه لعملة واحدة تنزلق من اليد وتصطدم بالأرض ..
بنسبة جيدة… كما هو متوقع ، حواسي جيدة”.
وبمعرفة أن ذلك كان مستحيلًا ، ولكن ما زال يفتش الغرفة، لم يكن حذرًا بل جبان ―― بالتأكيد كان هذا سلوكًا حقيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آسف ، فريدريكا ، أنت لست المسؤولة عن ذلك. إنه فقط ، إذا كنت أرغب في حماية أغلى شيء لدي ، فهذا هو أفضل قرار لدي لإتخاذه”
“سيدي ، هل ينبغي فعل شيء حيال هذه الوثائق المتناثرة؟”
شيء مشابه لعملة واحدة تنزلق من اليد وتصطدم بالأرض ..
“…اممممم….. آه ، من فضلك. أتسألين شخص يبدو أنه سيعرف ، يمكنك فقط رميها”.
“────”
ومع ذلك ، فإن ما كان يلوح به سيدها غير المهتم ، كانت تلك المتناثرة على الأرض ، كانت الوثائق عبارة عن بضع جمل مكتوبة بخط يد فوضوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الأمر ببساطة أن ، الجهد الذي بذله للقتل ، وعدم كفاية استعداده للقتل ، والمشاكل التي ستحدث بعد القتل ، كانت مجرد ما دفعه إلى عدم القتل ، هذا هو كل شيء.
للوهلة الأولى ، بدا أنهم ببساطة قد تم تجاهلهم ، ومسودات فاسدة ، لكنهم في الواقع كانوا مصدر ثروة المنظمة ―― وإبداعات ملك الإبادة للفرص الغامضة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“عند هذا الحد ، قد لا يكون ذلك مفيدًا للغاية… المحركات أو أشياء من هذا القبيل ، لا أستطيع رؤية الهيكل على الإطلاق. كما هو متوقع ، من الأسهل اكتشاف أنواع مختلفة من الطعام … ”
*******
بغمغمة تنم عن الشكوى ، نظرت في مكان آخر غير مكان سيدها.
لم يكن تصرفًا لائقًا تمامًا لرجل في العشرينات من عمره ، لكن كلماته ومظهره كانا متناغمين بشكل جيد ، لذا كان ذلك التصرف مناسبًا له.
ما كان يتحدث عنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تشاهد هذه من قبل ولم تكتشف المعرفة أو الثقافة أو تقود إلى تلك أو الاحتمالات.
“هوو ، هيه ، هيه”
عند لقائه بالكثير من الناس ، اتخذ هذا الصبي ذو الشعر الأسود قرارات رائعة مرارًا وتكرارًا – مثله مثل العباقرة، كان لديه العديد من الأفكار الفريدة ، وكرائد في الثقافة تم منحه الذكاء.
لقد ظهر هنا أحد الذين بذلوا قصارى جهدهم عديم الفائدة ، ذلك السلاح الشبيه بالإله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تلك المعرفة العديدة التي تحدث عنها ، مع هؤلاء الحكماء النائمين في مجالات دراستهم أضاءت أذهانهم بشعلة جديدة.
تلك كانت الأصوات التي صنعتها بينما كنت أتحرك بعنف.
الاحتمالات التي لا يستطيع الناس العاديون فهمها ، ظهرت في نفس واحد في كلمات الدعابة لهذا الصبي..
“اخرس ، أيها الوغد الكاذب. ، لا توجد طريقة تجعلني أموت من أجلك.”
اختبرها الحكماء دون هوادة وناقشوها وأسسوها في النهاية في نظريات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
――― بهدوء ، وفي آخر لحظة من الزيارة.
وهكذا ، مع تحقيق ذلك أرباح هائلة ، فإن الصبي الذي لم يكن لديه شيء قد تمت تربيته ليصبح شريرًا عظيمًا.
“بعد أن وصلنا إلى هذا الحد ، فإن وصفه بأنه نموذج مصنوع من المعرفة المستقبلية ليس بالأمر المضحك”.
. لا تعاملينني بلطف.
من قبل ، تم الإشادة بهذه الإنجازات ، لكنه كان يتمتم بمثل هذه الكلمات الغريبة، وعلى حد علم فريدريكا. عندما ذكرت ذلك ، لم يكن يضحك على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فقط الضرر الذي حدث بشكل مباشر يتم احتساب داخل هذا الرقم. عند النظر في الضرر غير المباشر الذي تسبب فيه لزيادة عدد الضحايا ، سيرتفع هذا الرقم إلى مستوى آخر من حيث الحجم. ومهما كان الأمر ، فهو ليس شرًا يمكن تجاهله “.
وهكذا ، من ناحية ، تسبب ذلك في معاناة الكثير من الناس ، ومن ناحية أخرى أدى إلى الكثير من السعادة ، كان هناك بالتأكيد جزءًا من سيدها ذي الشعر الداكن لم يكن قاسياً.
حتى النتيجة التي أراد رؤيتها ، لم تتحقق ، لكن.
أرجحت فريدريكا ذراعها بشدة ، وقطعت رقبة سوبارو.
حتى كوجود إشكالي يجب على الإنسانية القضاء عليه، كانت هناك قيمة كبيرة في دماغه.
“…..هل هذا جيد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
>هذا ، كائن لا يمكن الوصول إليه. كان بالتأكيد فريدًا من نوعه في هذا العالم ، لم يكن هناك
شك ―― ربما من هذا المعنى ، ربما لديه شيء مشترك مع روزوال<.
منذ البداية كان سوبارو هو من يبدأ التعامل معها من جانب واحد، فلماذا كانت في هذا الوضع…
“――――”
”فريدريكا ، الطعام. أولا سأتناول الطعام “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى أثناء انشغالاها بأفكارها ، كانت فريدريكا تجهز الوجبة بثبات.
“كنت أرغب في أن أكون صديقًا حقيقيًا معك يا سو-سان”
كان هذا الصبي ، المكون فقط من الجلد والعظم ، هيكل عظمي في المظهر.
– ─ كان ذلك ، أولاً وقبل كل شيء ، لأنني كنت أعتذر وشعرت بالأسف لأننا كنا لا نزال نغرق في الأعماق.
لم يكن الأمر أن قوته كانت تفتقر ، كانت القضية عقلية إلى حد كبير.
“… .. عندما تقولين ذلك على هذا النحو ، تجعلينني سعيدًا ، لكن.”
بعد أن أعطي وأخذ العديد من الجروح ، بينما كان يعيش بشكل مريح ، كان مظهره نحيفًا إلى حد ما.
“سيس-سان ، ألست أشبه بالقاتل أكثر مني أنا النينجا؟”(النينجا يعملون كمغتالين لذا يكون على أيديهم الكثير من الدماء)
وبصفتها مديرة وجباته (طباخته الخاصة)، لم يشعرها ذلك بالرضا ، لكنه على الأرجح لم يكن يتقيأ لأنه أراد ذلك.
في كثير من الأحيان ناشدت فريدريكا روزوال بذلك.
“سيدي.”
“أنت أيضًا طفلة يرثى لها. كنتي فقط يائسة لحماية هذا المكان المنهار “.
لماذا تم تحضير وجبات الطعام لشخصين؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد قلت ذلك بالفعل ، كل أفعالي كانت من أجل ليا. غادرت ليا الغابة ، هذا الفعل هو ما أرادت القيام به. ومن أجل سلامتها، فكرت أنه.. لكن لم يعد هناك قيمة هنا بعد الآن. لا بد أنها سقطت في مكان آخر “.
كانت جميع القوائم لشخصين ، ووضعت على أطباق كبيرة ، وتم وضعها على الطاولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مما يقال ، يبدو أن معظمه لا معنى له ، لكن لا يمكن تفويت كلمة واحدة أو عبارة واحدة خوفًا من إثارة حنقه بطريقة أو بأخرى. ليس عندما تتراكم شائعات مروعة عنه مثل الجبال.
ومن كل طبق ، تناولت فريدريكا قضمة واحدة. حتى أن التحقق من وجود السم كان أحد مهامها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولاً ، لم يكن الذوق أو الثقة هو السبب في تكليف فريدريكا بهذه المهمة. مجرد أن فريدريكا لن تحاول القيام بأشياء غبية ، هذا النوع من الاقتناع الذي لن تتمسك به.
لم تقم بإضافة أي منه.
لكنها “أرادت” ، بالتأكيد قد فكرت في ذلك من قبل.
“راينهارد …”
لقد كان مجرد عمل الخادمة بالنسبة لفريدريكا قد استهلك الكثير من حياتها ، وكان ثمينًا بالنسبة لها. الأشخاص الذين علموها ، والمتورطون معها ، عند التفكير فيهم ، لم تكن تريد ارتكاب أعمال عنف.
بعد أن كان لديه مسيرة طويلة ورائعة ، كان هذا الرجل قد عهد إليه بالكثير من قبل من حوله.
“بعد ذلك ، سأكون بالخارج ، إذا كان هناك أي شيء ، يرجى مناداتي.”
“أوم”.
كان اسم ذلك الشاب هو “راينهارد فان أستريا”.
تجمدت فريدريكا ، أثناء قيام سوبارو بلف عنقه مرة أخرى.
أثناء الوجبات ، لم يستمتع سيدها برؤيتها.
“────”
وبسبب ذلك ، بعد الانتهاء من تحضير الوجبة ، شعرت فريدريكا أن الوقت قد حان للمغادرة ، وكانت تنسحب من الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم تنفيذ هذه المهمة بعناية ، وفي القصر الذي يحتوي على العديد من الأبواب التي يمكن أن تفتح
انتشرت على المكتب ، قائمة مكتوبة مع أعضاء المنظمة.
في ذلك التأكيد الوقح لسيسيلوس ، ضحك سوبارو كما لو كان سعيدًا.
وبجوار تلك القائمة ، يمكن رؤية عملة ذهبية.
في تلك اللحظة ، بعد أن أدركت فريدريكا معنى ذلك ، لم تستطع إخفاء الخوف الذي كان يسيل على ظهرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة له لم يكن لقبه كـ “البرق الأزرق” مهم ليس فقط في إمبراطورية فولاكيا ، ولا في العالم ،
“ااا –”
كان ذلك الشعر الفضي الرائع أشعثًا ، وتم قص أجزاء منه.
“فريدريكا”.
إذا نظرنا إلى الوراء ، إلى فريدريكا نادها سيدها ، كانت تلك العيون السوداء الفارغة تحدق بها.
على تلك الخدود النبيلة الشجاعة كانت بعض خيوط شعره الحمراء مبعثرة، وفي أنفاسه التي لم تظهر أبدًا حتى الآن أثرًا واضحًا عن الإرهاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد انتهى سيسيلوس ، قام الصبي أيضًا بنفخ خده وقال
في ذلك الظلام الفارغ ، ابتلعت فريدريكا ريقها.
أمامها ، اقترب سيدها ببطء من المكتب وقام بتغطية تلك القائمة المكشوفة.
إذا كان الأمر كذلك ، فمن الآن فصاعدًا ، سيتشبث بما يملك فقط.
وبعد ذلك ، قلب العملة الذهبية بجانبها بإبهامه،
هؤلاء الأعداء المحتملون أصبحوا الآن مؤكدون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان قط صغير ذا فرو رمادي.
“الرأس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع ضوضاء خالية من الهموم ، سقطت تلك العملة المعدنية في يد الصبي اليسرى.
أمسك بها وفحص الجانب الذي كان متجهًا للأعلى ، ابتسم ذلك الصبي نحو فريدريكا.
“لقد كانت الرأس، فريدريكا. أخوك الصغير وجدك في أمان.”
“–آه”
“سيس-سان(Ceci-san)، بالنسبة لأشياء مثل المهام السرية ، فأنت لست شخصًا مناسبًا على الإطلاق. أليس سيس-سان هو الذي كشف لي للتو أنه لم يقطع علاقاته مع إمبراطورية فولاتشيا؟ ”
لذا ، فرد روزوال ذراعيه ببطء على نطاق واسع ، مستعدًا لإنفاق قدر كبير من المانا –
“اخرجي ، ولا تعودي حتى أقول لكي أنه يمكنكي الدخول.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبناءً على كلمات سيدها، أومأت فريدريكا مثل دمية دون أن تتحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهكذا ، غير قادرة على التحكم في مدامعها، رطب خديها بالدموع الساخنة ، أثنا مغادرتها الغرفة. بعد فترة وجيزة ، بدأت فريدريكا وهي تغطي وجهها في الجري.
“واااا .. ..واآه!”
لم تستطع أن تقول شيئ لأي أحد ، ولا لأي شيء.
“سوبارو …؟”
كيف أصبحت هكذا؟
بعد فترة وجيزة ، تحولت الأضواء الخافتة إلى مفاتيح مصنوعة من الجليد ، وشغل تركيبها داخل الباب أغنية افتتاحية.
في النهاية ، كان راينهارد أيضًا بشرا.
لماذا حدث هذا لها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تلك الأيام في القصر ، مع أولئك الذين ليسوا لطيفين على الإطلاق ، هؤلاء الـ كوهاي (أظن مفهومة بس مكن تغييرها للـ مبتدئين) اللطفاء
وأما من فعل كل هذا── ،
وهذا السيد المزعج ――― أين ذهبت تلك الأوقات؟
**************
وحتى لو قيل أن سيسيلوس سيمنعه .
――― بعد تلقي رسالة الساعي ، أغلق سيسيلوس إحدى عينيه ونظر إلى القمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com >لا ، بدلاً من ذلك ، كل ما سنكسبه هو غضب راينهارد ، وحينها سيكون الاضطرار إلى محاربة “قديس السيف” المدفوع بالعواطف يبدو أكثر احتمالًا<
“هممم ، هممم ، هممممممم”
قام بلف رقبته ، والانحناء حتى خصره، ومنخفضًا بدرجة كافية لدرجة أن أطراف شعره الطويل قد لمست الأرض ، قام بإمالة جسده.
لن تفعل.
بطبيعته ، لم يكن واثقًا من قدرته على التفكير.
“――――”
لم يتلق سيسيلوس تعليمًا رسميًا ، وعاش بلا نية لتعلم الأشياء في المقام الأول.
في ذلك المبنى ، لم تكن غرفة الاستقبال فقط مزينة بمختلف الأعمال الفنية واللوحات. للحفاظ على تلك الثروة الفاضحة ، تم استخدام جسده كله للدفاع عنها.
في السنوات الماضية ، بلغ عمره حوالي العشرين ، لكنه قضى كل تلك الفترة في فعل شيء واحد فقط.
من ولايات مدينة كاراراجي ، وإمبراطورية فولاكيا المقدسة.( Vollachia)
“حسنًا ، النقر في تلك النقطة العمياء ، فكرة أنه إذا كان هناك ثقب مفتاح ، فيجب على المرء أن يجد مفتاحًا يطابقه ، هذه هي الطريقة المعتادة. ولكن إذا حاول شخص آخر تقليد هذا ، فسيصبح الأمر صعبًا بالنسبة له “.
فقط ، مع فخر بمهاراته في المبارزة ، وبسنوات من التأرجح بالسيف.
كانت هذه الغرفة هي مدى الحرية الممنوحة لإيميليا –
“… .. سوبارو ، أنت أحمق.”
وبما أن حياته كانت ذلك فقط ، فقد كره الأمور الصعبة من داخل قلبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فقط من هذا؟
“إذن ، كيف أفعل هذا ، إذا كنت أنا ..”
لم يكن هناك سوى الأعداء فقط.
استقام جسده المنحني ، هز سيسيلوس الغبار من شعره الذي كان يلامس الارض. وعند وسطه كان هناك كاتانا وضع يده عليه ونظر إلى الوراء كما لو كان يرقص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” هاليبيل سان ، ما رأيك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“――― اذا كنت فخورًا جدًا بغبائك ، فأنا الذي فضلت الصمت أصبحت محرجًا.”
داخل القلعة ――― في الشرفة تحت ضوء القمر مع السماء فوق رأسه ، ومن الظلال القليلة ظهر نينجا يشبه الوحش.
――― لا ، نزوة ، لم يكن الامر كذلك أبدًا.
بعد أن تم اكتشافه ، حك هاليبيل رأسه ، ووجه سيسيلوس الذي لا تتضاءل شجاعته.
سحب غليونه من جيبه ، قضمه ، أشعله ، ثم نفث الدخان.
تنهد روزوال وهو يشاهد هذا التصرف اللطيف مع تفاعله الدرامي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبدون أي سبب أو غرض ، كان هذا الحجر موجود هناك.
“في ذلك الوقت ، من الذي استخدمه؟”
“――――”
“أن أكون قادرًا على مقابلتك اليوم ، إنه بالتأكيد لشرف عظيم لي.”
“هذا؟ ―― اعتدت أن أكون واحدًا من “الجنرالات الإلهيين التسعة” … حسنًا ، إذا قبض عليّ أقوى نينجا هاليبيل ، فلا يمكن مساعدتي. ”
تحدث الصوت فوق رأسه بطلاقة ولطف.
كانت لديه مشاعر داخل قلبه ، لكن تفكيره استدعى آراء أكثر واقعية قبل الرد.
“سيس-سان(Ceci-san)، بالنسبة لأشياء مثل المهام السرية ، فأنت لست شخصًا مناسبًا على الإطلاق. أليس سيس-سان هو الذي كشف لي للتو أنه لم يقطع علاقاته مع إمبراطورية فولاتشيا؟ ”
حتى بعد أن تسببت في هذا الموقف ، ما زلت تحاول إيجاد حل مرض.
“ولكن هذا ، هاليبيل سان ، ألم تكن على علم بذلك بالفعل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بسبب الكراهية وحدها الراغبة في قتله ، ظلت تلك الفتاة التي تبتسم ابتسامة حمراء كالدم حية.
“――――”
لم يستطع سماعها.
ابتسم هاليبيل بابتسامة غريبة ، في تعليق سيسيلوس.
ضرب الدخان السقف ، وتناثر مع عدم وجود أي مكان يذهب إليه.
إذا كان الامر اليه، فإن تحطيم القلعة لم يكن سوى مسألة وقت.
هذه لم تكن علامة سلبية ، كان سيسيلوس على علم بهذه الابتسامة.
“في الأصل ، كان العمل مع الرئيس أمرًا من معالي الوزير. بالطبع ، أنني وقعت في استجابة لدعوة الرئيس وجئت إلى هذا الجانب ليس كذبة “.
حتى لو حاول الهرب لم يستطع.
“مع طوق الإمبراطورية حول عنقك … حسنًا ، حركات سيس-سان ، إذا تم استخدامها بشكل جيد ، سيكون من الأسهل تغيير الأشياء لصالح الإمبراطورية. هذه المعرفة جاءت من مكان غير معروف ، بدلاً من لوجونيكا و غوستيكو ، سيكون من السهل نسبها الى كاراجاجي و فولاكيا “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ، حتى إطلاق هذا الغضب ، في هذا الوضع بدا مستحيلاً.
أما بالنسبة لمصدر تلك النية ، لم يكن عليه أن يتحقق ، كانت نابعة من الصبي الذي أمامه.
“هذا صحيح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حرك يده تحت أكمام الكيمونو ، واعترف سيسيلوس بأنه جاسوس.
بسماع هذا السؤال المجهول المعنى ، أظهر الشاب ترددًا لأول مرة.
“لم أشارك على الإطلاق ، إذن ، ما هو نوع المنصب الذي كنت اشغله؟”
كان سبب عمل سيسيلوس في إطار خطة المنظمة ، كما قال اتباعا لأوامر إمبراطور فولاكيا.
” بطريقة ما ، ثقتك رائعة ، وعلى الرغم من أنك لا تبدو مختلفًا كثيرًا عني في العمر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى بقول ذلك ، الإمبراطور ، وهو يعرف مزاج سيسيلوس ، لم يعط تعليمات محددة.
لا هذا يعني أنه كان واثقا جدا.
وبينما كان على هذا النحو ، مالئً رئتيه باستمرار بالهواء البارد في كل نفس ، أدرك.
كان عادلًا ، لذا أدى سيسيلوس دوره كما أمر ،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استجاب باك بسرعة لذلك. لكن إيميليا كانت تشعر بالغضب من ذلك الفتى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آسف ، فريدريكا ، أنت لست المسؤولة عن ذلك. إنه فقط ، إذا كنت أرغب في حماية أغلى شيء لدي ، فهذا هو أفضل قرار لدي لإتخاذه”
“بخلاف فخامة الرئيس ، كل ما علي فعله هو قتل من يأمر الرئيس بقتله أيضًا. إذن فالنستمر كما المعتاد.”
لم تعرف أتصدق ذلك وتنتظر أو تتجاهل ذلك النداء وتهرب.
“سيس-سان ، ألست أشبه بالقاتل أكثر مني أنا النينجا؟”(النينجا يعملون كمغتالين لذا يكون على أيديهم الكثير من الدماء)
“لا ، لا ، بالتأكيد لا أستطيع فعل ذلك كثيرًا ، أعني ، أشياء مثل الكمن في الماء ، أو الاختباء
>هذا ، كائن لا يمكن الوصول إليه. كان بالتأكيد فريدًا من نوعه في هذا العالم ، لم يكن هناك
وتسميم شخص ، أو أن الظهور من الظلال أمر مستحيل بالنسبة لي “.
أصبح جسده متيبسًا من الركوع ، وتعثرت وضعية جسده لفترة وجيزة ، لكن أثناء تحمله بصعوبة أطلق نفسًا طويلاً.
هازا رأسه ويديه رد سيسيلوس بتواضع من خلال الاعتراف بالفرق بين مهارات كل منهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق هاليبيل في جثة ذلك الرجل الساقطة بعيون ضيقة.
ومقارنة بالـ نينجا ، بل كـ قاتل ، كان بعيدًا عن هاليبيل.
لكن إذا قاتل وجهاً لوجه ، فلن يتمكن هاليبيل من هزيمته.
“حتى هذا ليس كل شيء. هذا هو عمل سو-سان… .. هذا العرش ، بالتأكيد يمتلك بعض القوة العظيمة الغريبة التي تحميه. رغم ذلك ، لم أسمع بشيء كهذا من قبل “.
“حسنًا ، بعد أن تم القبض عليك للتو في مكان الحادث أثناء لقاء الساعي ، أتعرف ما الذي أفكر في فعله؟ أتخطط للقتال مع حياتك على المحك؟ ”
للوهلة الأولى ، بدا أنهم ببساطة قد تم تجاهلهم ، ومسودات فاسدة ، لكنهم في الواقع كانوا مصدر ثروة المنظمة ―― وإبداعات ملك الإبادة للفرص الغامضة.
“── مرة أخرى ، الآن بسيف الحلم ، ماسايومي.”
“هذا ، يعتمد على ما تقوله الرسالة في الداخل.”
“في ذلك الوقت ، كان من الممكن أن أموت فقط ، لكن لم يمكنك أن تتخلى عني ، لقد أنقذتني. حتى الآن كم مرة ، كم مرة تطرأ على أفكاري أفكار شروق الشمس المتوهج باللون الأحمر “.
انتشرت على المكتب ، قائمة مكتوبة مع أعضاء المنظمة.
“حسنًا ، أقرأ محتوياتها.”
“أقدار الآخرين ، حرفيًا تركت للحظ …… هل تشعر أنك أصبحت إلهًا؟”
“إذا كان ذلك كما أفكر، فإن محتوياتها ستكون بقتل سو-سان (اختصار لـ سوبارو)، وأعتقد أنني حينها سأضطر إلى القتال”.
رفرف فرو هاليبيل وهو يمسك كيسيرو (السيف الطويل) بين أصابعه ، ويطلق سحابة من الدخان
“――――”
في هواء الليل البارد.
>مرة أخرى ، لم أستطع فعل أي شيء<.
وبينما لا يزال جسد تلك الفتاة يسقط على الجانب ، ويتداعى على الثلج الأبيض. بالطبع ، كما أن الذراع الرفيعة التي كانت ملفوفة حول رقبته قد انفصلت أيضًا ، انتهى طريق سوبارو للـ الاختناق في المنتصف.
وبشكل غامض ، عندما سمع أنه كان مستعدًا للقتال حتى الموت من أجل سيده
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ظهرت جريمة قتل مارغريف ، لذا فإن المملكة تندفع بإخلاص إلى تدمير المنظمة “.
هز سيسيلوس رأٍسه
“كنت أتساءل منذ البداية ، لكن لماذا يقوم هاليبيل-سان بتمثيل الرئيس؟ إنه ليس من منطلق الولاء مثلي “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لرد اللطف الذي تلقيته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كل من عارضه هو وعائلته وأولئك المهمين بالنسبة له تم تجنبهم بأي وسيلة كانت. وبقوة لا تُقاوم ، استمر في تمديد رأسه.
“――――. من هذا الشخص ؟، في أي موقف تلقى هاليبيل سان مثل هذا اللطف؟ ”
ومع تسارع كلماته ، سأل سيسيلوس في مفاجأة صادقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمرت المعركة داخل بانديمونيوم.
اعتمادًا على الشخص ، كان هذا السؤال فظا بما يكفي لاعتباره وقحًا ، لكن هاليبيل لم يقل أي شيء على وجه الخصوص.
بدلًا من ذلك ، حدق هاليبيل في القمر المعلق في سماء الليل ―――،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“عندما قابلت سو-سان لأول مرة ، في ركن من أركان كاراراجي ، كان هناك شيء من الحادث. كان هذا مجرد موقف متشابك مع الأرواح العظيمة الأربعة …. ساعدني سو سان حينها”.
جاء يبحث عنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هيه ، الأرواح الأربعة العظيمة! لقد عرفت بالفعل عنهم ، لكن كلماتي لم تصل إليهم حقًا ، آرا. لتهدئة هذا الوضع … آرا ، الرئيس أقوى مما كنت أعتقد … ”
بالطبع ، لم يكن عدواً ، ولكن كان عليه أن يؤكد ذلك .
“لا داعي للقلق. إنه جرح سطحي، لا تأخذيه بجدية، لكن “.
“هذا خطأ ، لم يكن مثل هذا الموقف عدوانيا من هذا القبيل. لا أعرف ما إذا كان ذلك من خلال بعض الإجراءات الحاسمة. لكن بالأحرى … مثل كيف أظهر لنا سو-سان أحيانًا بعض التنبؤات الغريبة ، كان الأمر كذلك “.
ثم ، من داخل غرفة تلاشي الدخان ،
لكن هذه الرغبة لم تكن لتتحقق.
استدار نصله ، واستمع سيسيلوس بعين واحدة مغلقة إلى شرح هاليبيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ترك هذا الجو بمهارة للتفكير فيما إذا كان ذلك ممكنًا أو ما إذا كان مستحيلًا ، لأن سيسيلوس كان منشغلاً في بعض النواحي بتقييم رئيسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا يهمني …..!”
أطلق هاليبيل على تلك القدرة بالـ تنبؤ الغريب، لكن سيسيلوس لم ينظر إليها بهذه الطريقة.
بمشاهدة هذا المظهر ، حدقت إيميليا بصراحة في أصابعها البيضاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا…..”
كان يعتقد أن الاستعداد لأي شيء هو سلاح الجبان. واعتقد سيسيلوس أنه من المرغوب فيه احترام الأقوياء.
صادا تلك الضربة الوحيدة بدلًا من التحية ، جعد راينهارد جبينه.
كان هذا ، بغض النظر عن طريقة القتال ، الشخص الذي يستخدم أي شيء بطمع للفوز واعترف به كمحارب.
“حسنًا ، كسياف قوي من بين السيافين ، إذا أمكن ، فإن التمسك بالسيف يناسبني بشكل أفضل.”
“الاعتمادية”
يبدو أن ذلك كان مجرد خطأ في التقدير.
“سيس-سان ، سيس-سان ، قصتي ، هل فهمتها؟”
“ما زلت ممتنا لذلك ، بياتريس … .. لماذا ، في ذلك الوقت ، لم تقتلينني؟”
“نعم ، هذا يكفي. على أي حال ، لم أفكر قط في الشك في هاليبيل سان أو أي شيء من هذا القبيل. وعلى عكس الإمبراطوريات ، فإن دول المدن على رأسها كلها معقودة معًا … .. أكثر من التحرك في نية الجميع من هذا القبيل ، إنها أكثر موثوقية “.
هناك ، مرتديًا كيمونو أسود رث وعاضًا على غليون ذهبي اللون بأسنان حادة ، وقف ذئب بشري طويل القامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد قوله هذا ، بدا هاليبيل منهكًا وخائب الأمل.
لذا أمال سيسيلوس رأسه ، و مع “آه” ، كما لو نسي شيئًا ، صفق يديه معًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تكافح مملكة لوجينيكا لاختيار حاكمها التالي ―― في تلك المعركة ، بغض النظر عن كيفية النظر إلى الأمر ، فقد عانت إيميليا من هزيمة لا تعقل.
“صحيح ، صحيح ، لقد نسيت. جهة الاتصال التي جاءت من شركة الشحن منذ فترة “.
“يبدو أن هناك ظلال قرمزية وزرقاء متوفرة بكثرة ، ولكن في الداخل يوجد لوني ذهبي ودموي
*******
“هذا ، هل من المقبول إخباري؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذا لم أخبرك ، أعتقد أن ذلك سيسبب الكثير من الصعوبات.”
هناك ، بابتسامة قال سيسيلوس لهاليبيل.
“ظهرت جريمة قتل مارغريف ، لذا فإن المملكة تندفع بإخلاص إلى تدمير المنظمة “.
تحطمت الأرض في خط مستقيم من تلك الضربة ، وبدون رؤية لحظة سل الكاتانا ، نتجت ضربة سيف ساحقة ، تلك الضربة كانت مثل تلك التي يستخدمها فقط من وصل إلى ذروة طريق السيف.
**********
――― بهدوء ، وفي آخر لحظة من الزيارة.
“أن أكون قادرًا على مقابلتك اليوم ، إنه بالتأكيد لشرف عظيم لي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… .. هاليبيل ، لا أريد قتلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ذلك الوقت ، حصل سوبارو على الخلاص ، لكن بالنسبة لإيميليا كان من الممكن أن تمتلئ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *******
قائلا هذا كضيف في منطقة الاستقبال.
واجه هذا الشاب «ملك الإبادة»
“――――”
**************
كان هذا الشخص قد ذبح الكثير ، ومحى العديد من الأرواح ، وحاول استيعاب العديد من نقاط ضعف اعداءه.
“هذا صحيح.”
وخلاف ذلك، حافظ على الهدوء الدائم، وأستمر في خداع الجميع بأداء تمثيلي ، كان هناك العديد من المواقف من هذا القبيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” بطريقة ما ، ثقتك رائعة ، وعلى الرغم من أنك لا تبدو مختلفًا كثيرًا عني في العمر.”
فجأة ، تم إرسال كلمات المديح هذه.
لم يكن أمام إيميليا ، التي كانت تحمي سوبارو دون وعي ، خيارًا سوى قتل راينهارد.
كان رأسه منحنيًا ، وكان يرتدي بدلة سوداء وربطة عنق ….كان شابًا نحيف البنية.
“أنت أيضًا طفلة يرثى لها. كنتي فقط يائسة لحماية هذا المكان المنهار “.
كانت هناك نظرة خفيفة على وجهه ، ولكن بطريقة ما يمكن رؤية ظلام شرير في عينيه.
إذا كان يُعتقد أنه يلعب ، فهذا سوء فهم كبير جدًا.
“إتخاذ خيار…..”
من المحتمل أن تلك الابتسامة التي وضعها كانت مزيفة ، وأنه سيُرى من خلاله بالتأكيد.
“يا للراحة ، سوبارو … .. أخيرا استطعت مقابلتك.”
ليس غير مسؤول ، لكنه مليء بالشجاعة. كان هذا هو سلوك الشاب الغريب.
“بقول ذلك ، أنت بالتأكيد …”
كانت التلويحة الثانية ، “سيف الحلم” ترغب في القطع ، وتظهر جمالا نادرا.
بالنسبة لهذا الصبي الذي بدا على وشك الموت في أي لحظة ، أن يعود للانتقام مثل هذا ، هل كان ذلك ذا مغزى من كل ذلك الوقت؟
“في الحقيقة ، ليس بعيدًا عن الآن ، نعتزم القيام بالكثير من الأعمال التجارية على نطاق واسع هنا. لهذا السبب ، كنا نبحث عن فرصة للقاء رئيس المنظمة وتقديم الهدايا أولاً “.
“ولأنني كنت أنا ، فقد كان سوبارو بحاجتي. لم يحتاجني أحد أبدًا ، كان هذا كيف شعرت. ولكنك حررتني من ذلك ، لذا … ”
“على الرغم من أن كل ما يحدث لا يهمني.”
في تلك اللحظة ، انفتحت عينا بياتريس على مصراعيها وامتلأت بالدموع الغزيرة.
دون تردد ، ترك هذا الموقف انطباعًا جيدًا.
“――――”
بعد تلقي هذا النوع من المواقف ، بدأ الصبي يهدأ.
على الرغم من عدم وجود شيء ، كان يتم طرح هذا السؤال مرارًا وتكرارًا.
برؤية ذلك، انتشر الارتياح في جميع أنحاء الغرفة ، وشاهد الرجال ظهر الرئيس المغادر.
“العروض الملكية من جانبنا ――― ، لقد سمعنا عن طلبك.”
هي ، التي ماتت قبله ، دمرت آخر عجلة مسننة متبقية في خططه.
“هوه.”
>مرة أخرى ، لم أستطع فعل أي شيء<.
كان عرض الشاب المتكامل، وهو يعرض هديته ويفتح غطائها، تنجذب إليه النظرات.
كان هناك حجر ضخم يحتوي داخله على بلورة سحرية ، وكأن المانا التي تملأ الغرفة نمت أكثر سمكا كما لو كانت تؤكد نقاوتها.
ربما لأن غرفتها كانت على الجانب الآخر من هذا المكان ، وإذا كانت تنوي الهروب ، فلا داعي لتواجدها هنا.
كان اسم ذلك الشاب هو “راينهارد فان أستريا”.
كان الملك يراقب تلك الهدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمتم ملك الإبادة.
“ما هو لونها؟”
كانت إيميليا تنظر إليه مرة أخرى، بينما تبتسم وتتظاهر بالقوة بينما كانت مغطاة بالجروح.
“”―――؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يبدو أن هناك ظلال قرمزية وزرقاء متوفرة بكثرة ، ولكن في الداخل يوجد لوني ذهبي ودموي
“بصفته رئيس المنظمة ، “ملك الإبادة ” ناتسكي سوبارو ، بدءً من مقتل روزوال إل.ميزرس وصولا الى قتل 126700 شخص “.
بنسبة جيدة… كما هو متوقع ، حواسي جيدة”.
“سيجروم-سان؟”
بسماع هذا السؤال المجهول المعنى ، أظهر الشاب ترددًا لأول مرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحتى لو جاء شخص غير قادر على القدوم إلى هنا. هذا الشخص ، بعد أن يدخل هذه الغرفة بالذات ، لن يرى ضوء النهار مرة أخرى.
بدلاً من ذلك الصبي ، كان سيسيلوس هو الذي رد ، وهو يقف بجانب الملك.
هل كانت حماقة ناتسكي سوبارو هي التي غيرت إيميليا؟
بعد أن استلم الملك تقرير سيسيلوس ، كان يهز رأسه بشكل رائع.
――― لا ، نزوة ، لم يكن الامر كذلك أبدًا.
هذا ما كان سوبارو يؤمن به.
“امممم ، سوف أتلقى هديتك بكل رحابة، و …”
بعد أن ركض نحو ذلك الاتجاه واكتشف إيميليا ثم حنى رأسه .
حتى بدون أن تقول شيء. كان من المفهوم أنه اذا فعلت فريدريكا قد سرا مثل هذه الأشياء ، فكان ذلك سيؤدي إلى نهاية حياتها.
“نبه هذا الزميل”.
شد أكتاف إيميليا التي تعانقه، ودفعها سوبارو بعيدًا.
“هذا….”
“أوم ، مفهوم. زميل راسيل ، إذا ظهرت أي مواقف صعبة … ”
لم تشاهد هذه من قبل ولم تكتشف المعرفة أو الثقافة أو تقود إلى تلك أو الاحتمالات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إلى إيميليا التي تم لم شملها ، كان الفتى ذو الوجه الضعيف المنهك من الخوف الذي تعلق به حتى أسوأ من الآن ، وبكى ، وطلب منها المساعدة.
حينها قطع ملك الإبادة كلامه.
“أقدار الآخرين ، حرفيًا تركت للحظ …… هل تشعر أنك أصبحت إلهًا؟”
والسبب هو أن الشاب الذي يشبه الأسد ، منعه من الكلام ، مد يده.
في تلك اللحظة ، بدأ جو الغرفة ينبض بالحياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن قاطعوا خطاب الملك ، ما هو رد ملك الإبادة على هذا الإجراء ، تساءل الحراس بحماس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك ، في ذلك الجو الذي بدأ بالاسترخاء ، كان ذلك الشاب يهز رأسه.
ومع ذلك ، في وسط ذلك هاليبيل وسيسيلوس ، وفقط ذلك الشاب ببرود ،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع وجه ضاحك وهو يقطع الآخرين ، هكذا عرف ذلك “البرق الأزرق”.
“ارجوك انتظر. في الحقيقة ، الهدايا، ليست هذه فقط “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“――― حسنًا ، الان أنا سعيد أكثر.”
حرك الكيسيرو في فمه لأعلى ولأسفل ، حدق هاليبيل في ظهر الصبي الراحل.
بعد سرد كلمات ذلك الرجل ، رد الملك على هذا النحو ، مما جعل الحراس أكثر استرخاء بقليل.
“أقدار الآخرين ، حرفيًا تركت للحظ …… هل تشعر أنك أصبحت إلهًا؟”
للحظة واحدة ، تجاوز قلب بياتريس تردده الطبيعي.
هناك ، في ذلك الجو الذي بدأ بالاسترخاء ، كان ذلك الشاب يهز رأسه.
هبت رياح باردة ، ورفرفت ذلك الفراء الفضي في الممر الأبيض بشكل جميل.
و حينئذ—،
“هذا صحيح.”
“――― من مملكة لوجونيكا ، فيما يتعلق بفظائع ملك الإبادة ، يمكن أن يطلق هذا الرد.”
على الفور ، ابتلع هجمة من الضوء الأبيض الغرفة بأكملها ، وتحطمت.
وكما لو كان ذلك طبيعيًا ، فإن تلك القبضة الجامدة على جسدها والتي جعلتها غير مرتاحة قد تراجعت ، وانخفضت الذراع الممدودة إلى أسفل. ولكن في ظل هذه الحرية المكتشفة حديثًا ، تلاشت قوتها للمقاومة بالفعل.
“الروح العظيمة”..
أشع نوع من الضوء الساطع بشكل لا يصدق قاعة الاستقبال الفاخرة للقاعدة السحرية بانديمونيوم ، كما لو كان ينقيها ، إلى خط أبيض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم تنفيذ هذه المهمة بعناية ، وفي القصر الذي يحتوي على العديد من الأبواب التي يمكن أن تفتح
في وسط هذا الارتباك التام ――― اجتمع أشخاص بمختلف القدرات ، وبأسماء مشهورة ، لكن الوضع الحالي كان مختلفا عما هو متوقع.
“”―――؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى لو ، بالنسبة لأولئك الرجال المهزومين ، يمكن إخبار حقيقة ما حدث بطريقة ما ، لم يكن هناك أحد من بينهم ممن كان ليصدق ذلك.
“――――”
الضربة التي كانت ستبخرهم جميعًا انتهت بتلويحة واحدة.
لم يصدها بالأيدي ، ولكن عن طريق التواء جسده ليصد الضربة بالغمد ، مع تلك المناورة البهلوانية التي دفعت هذا الشاب أيضًا إلى الوراء. ――― في ذلك الوقت أطلق سيسيلوس صافرة.
ولكن إذا صدق أن إيميليا قد تغيرت أيضًا .
تفككت قاعدة المنظمة.
“────”
المكان الذي تتجمع فيه الأشياء المهمة تم تفجيره من خلال ذلك الوجود اللامع.
بسبب الكثير من الأفعال الشريرة صبغ يديه بالدم، والآن بعد أن تم الاعتراف به أخيرًا على أنه عدو للعالم كـ “ملك الإبادة”.
لإخضاع هذا الوجود ، لم يكن إرسال مملكة التنين سوى ――― ،
امتد الغضب اللانهائي واليأس الأجوف بعمق من تلك العيون المستديرة الكبيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن بالنسبة لي ، لا أعتقد أنني سأشعر بسعادة كبيرة إذا تم لم شملنا ، سيسيلوس”
“――― سلالة قديس السيف ، راينهارد فان أستريا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند مدخل الغرفة ، الفتى الذي تم قول اسمه نفخ خديه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كان كل ذلك من أجل بياتريس ، كانوا يفعلون هذا لتحريرها؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تلقى صدمة كبيرة.
الخوف إلى درجة إصابته بالمرض طمس عينيه ، والشك الذي لا ينتهي قضم قلبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد ظهر هنا أحد الذين بذلوا قصارى جهدهم عديم الفائدة ، ذلك السلاح الشبيه بالإله.
***********
في وسط تلك القاعة المدمرة ، كان هناك رجل واقف.
ولذا اتخذ سوبارو طريقة لتبسيط إدارة العلاقات الإنسانية.
>ليس لديك الحق ولا الوقت للاعتذار<
بشعر قرمزي ناري ، وعيون زرقاء تحاكي لون السماء ، وبزي الفارس الأبيض الذي لم لوث بأي بقعة ، كان فارسًا بين الفرسان ، كان هذا النوع القوي من الوجود واقفًا أمامهم.
في النهاية ، كان راينهارد أيضًا بشرا.
بيد ذلك الفارس ، كان السيف الممسك به يتحول إلى شظايا لا تعد ولا تحصى.
بضربة واحدة فقط ، تحول هذا السلاح الذي صنعه صانع سيوف ترك اسمه يرنو في أنحاء العالم إلى غبار.
هل يستمتع بمنظر هذه المرأة وهي تصعد علي وكأنها على صهوة حصان ، وتخنقني بضغط رقبتي؟ إذا قلت ذلك ، فإن أي شعور بالإعجاب سينقلب رأسًا على عقب.
للتعويض عن ذلك ، بعد أن نفذ عددًا لا يحصى من العجائب مرارًا وتكرارًا ، كان يقوم الآن بقمع ―――،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“――― أنت لست خصمًا لطيفًا على الإطلاق ، أنت تعرف ذلك ، أليس كذلك؟”
“――――”
بعد أن استلم الملك تقرير سيسيلوس ، كان يهز رأسه بشكل رائع.
مثل جلجلة رعد تخترق الدخان ، أغلقت تلك الضربة بالسيف راينهارد.
“لا ، لا ، بالتأكيد لا أستطيع فعل ذلك كثيرًا ، أعني ، أشياء مثل الكمن في الماء ، أو الاختباء
استدار نصله ، واستمع سيسيلوس بعين واحدة مغلقة إلى شرح هاليبيل.

ومع ملابس طويلة داكنة ملفوفة على جسده ، وتقليل تعرض بشرته للشمس إلى الحد الأدنى – من بين ذلك الزي الموحد من الأسود ، كان كل ما يمسك به هو وشاحًا أحمر فاتح.
أصبح الممر الذي تم تنظيفه بعناية ، والمطبخ الذي كانت تطبخ فيه ، والمكان الذي عملت فيه بيديها لمن يحتاجون إلى رعايتها ، أمام عينيها الآن عالمًا أبيض غائمًا.
وهكذا ، مع تأثير مثل رنين الرعد ، تم إرجاع الشيء المسمى “البرق الأزرق” مرة أخرى.
لكن تلك الضربة لم تصطدم بجسد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …..”
لم يصدها بالأيدي ، ولكن عن طريق التواء جسده ليصد الضربة بالغمد ، مع تلك المناورة البهلوانية التي دفعت هذا الشاب أيضًا إلى الوراء. ――― في ذلك الوقت أطلق سيسيلوس صافرة.
لم تشاهد هذه من قبل ولم تكتشف المعرفة أو الثقافة أو تقود إلى تلك أو الاحتمالات.
في هذا التعبير ، اختفى مظهره المعتاد للراحة تمامًا ، وحل محله التعاطف مع طفلته الحبيبة.
“على محمل الجد ، هذا ليس بشريًا على الإطلاق … .. هذا يجعلني سعيدًا جدًا ، راينهارد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لكن بالنسبة لي ، لا أعتقد أنني سأشعر بسعادة كبيرة إذا تم لم شملنا ، سيسيلوس”
واضعا كاتانا موراسامي المسلول على كتفه من على الأرض التي يتصاعد منها الغبار.
وهكذا ، الطريقة الوحيدة للبقاء على قيد الحياة. كان تقديم الخضوع الكامل باسم التعايش ، كان ذلك فقط.
صادا تلك الضربة الوحيدة بدلًا من التحية ، جعد راينهارد جبينه.
ثم ، من داخل غرفة تلاشي الدخان ،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أقوى الجنرالات الإلهيين التسعة في إمبراطورية فولاكيا؟ ذو الرتبة العليا” الصاعقة الزرقاء”
“… .. لم تصل ، هاه.”
وبمثل هذه الغمغمة الكسولة، أطلق هاليبيل الدخان من غليونه وهو ينظر الى اعلى.
“آه ، يبدو أن هذا لم يصل إلى الرئيس. حسنًا ، أينما نقبع أنا وهاليبيل ، فسيصبح هذا مكانا يصعب الوصول إليه. لكن. لأكون صادقًا ، لم أتحرك بشكل خاص أثناء التفكير في حماية الرئيس ، لذا فإن درجة إنجاز هاليبل سان هي 10. ”
– ─ مسار روزوال السري في مرحلة ما توقف بهدوء.
كان راينهارد أيضا يريد أن يتوجه لمساندة حلفائه.
بقول ذلك ، في الغرفة الداخلية حيث كان سيسيلوس يشير ببراءة بذقنه نحو العرش مغطى بالدخان كان “ملك الإبادة” يتكئ على مسند ذراع بينما كان هاليبل واقفا خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقف هاليبيل بينما ينفث دخانًا من الكيسيرو الموضوع في فمه ―――
بمجرد وصول هذا الاسم إلى أذني روزوال ، ظهر ضوء في القصر ، واختفى سيسيلوس.
-مع عيون مفتوحة على مصراعيها ومنتفخة من تجاويفها، قاضما بقوة على شفتي وبوجود رغوة في فمي، ومع استشفاء جسدي بعد أيام قليلة، كنت في هذه الحالة ألتوي وأئن مثل الوحش الجريح.
“سيس سان ، أنت لست محقًا تمامًا. هذا ليس إنجازي فقط “.
“إيه! بالتأكيد لا ، قوتي الخفية … ”
لذلك بقيت فيه القدرة على السير في هذا القصر المجمد الآن.
تم دفع خنجرها بعيدًا ، ودُفعت فريدريكا بذراعها المكسور نحو الحائط.
“حتى هذا ليس كل شيء. هذا هو عمل سو-سان… .. هذا العرش ، بالتأكيد يمتلك بعض القوة العظيمة الغريبة التي تحميه. رغم ذلك ، لم أسمع بشيء كهذا من قبل “.
── كمثال الأسرة ، العاشقين ، الثروات ، الحياة ، وأشياء أخرى كثيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” بياتريس. ألم تتعهدي بحمايتي؟”(النص الأصلي: ألم توقعي عقدا لحمايتي؟)
عند ذلك كان سيسيلوس الذي كان يحدق في يده وهي ترتجف .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قامت فريدريكا بتنظيف جثة مقطوعة الرأس من مكتب الاستقبال ، وغيرت السجاد المتسخ وأعدت الطعام لمرتزقة “بانديمونيوم”.
ثم ، في مؤخرة هاليبيل ، وقف “ملك الإبادة” الذي كان جالس على العرش. ويمسك بالوشاح القرمزي الذي كان يرتديه حول رقبته ،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما يسئم من التفكير ، ويحتاج إلى لحظة من السلام سيأتي لزيارة إيميليا.
“لقد رأيت هجومك من قبل في قبو المسروقات ، لذا استعدادي له أمرا طبيعيا.”
“―― !!”
لوى خديه ، وابتسم ابتسامة قاتمة للغاية.
مرتديًا ثوب كيمونو أزرق ، وتحته أقدام تظهر استعداد للموقف ، وعلى ذلك الخصر يوجد سيفين مشبوكين ، أحدهما كان يستند على كتفه بصوت خافت.
“واااا .. ..واآه!”
“أوه ، يبدو أنه لم ينام مرة أخرى.”
لم يكن هذا سوى “ملك الإبادة” لا ، لقد كان هذا لقاء سوبارو ناتسوكي وراينهارد مرة أخرى.
“سوبارو … ..!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد رسمت حقًا قدرًا سيئًا ، راينهارد. إذا لم تكن قد ساعدتني في قبو المسروقات ، فلن يصبح الأمر على هذا النحو الآن ――― لكن في هذه الحالة ، لم تكن لتتمكن أبدًا من مقابلة عشيقتك الغالية ، ولم تكن ستقول شيئًا كـ “أنت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانت تلك المشاعر المظلمة بداخلها مألوفة لها ، هكذا أدركت.
“آه.”
“من السهل أن نفهم” طريق السيف السماوي ، إلى تلك الخطوة التي وعد بها. ”
اختلس النظر من الجانب نحو هاليبيل ، لذا نقر سوبارو لسانه من راينهارد.
“… .. سيسيلوس ، لقد حاربتك بالفعل من قبل. كانت تلك المباراة بالنسبة لي رائعة. ولكن لماذا أنت .. ”
من هذا التعبير الشرير ، تصلبت خدود راينهارد كما لو كان يتألم.
تمايل بحزن ، وبتلك العيون الزرقاء حدق إلى الأمام في سوبارو الذي يصنع هذا الوجه الشيطاني البغيض.
لكن فجأة اختفى هذا التعبير.
تلك الحركة والتعبير، الذي كانت تفوح منه رائحة الإنسانية إلى حد ما ، انحنت فريدريكا إلى الأمام وخفضت جسدها نحوه.
“―― ما هذا ، أنت بالتأكيد أسود وأبيض أيضًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أثناء الوجبات ، لم يستمتع سيدها برؤيتها.
“――؟ اسود و ابيض؟ هل هذا…..”
“اخرس ، أيها الوغد الكاذب. ، لا توجد طريقة تجعلني أموت من أجلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كلام زميله له لا يغفر.
بكلمات بلا عاطفة ، أدار سوبارو عينيه التي فقدت الاهتمام من راينهارد.
وبهذه الطريقة ، ضرب هاليبل على كتفه ، وهو يحدق في سيسيلوس وهو يواصل مواجهة راينهارد.
على الرغم من صعوبة تبيين ملامحها، إلا أن الانطباع القوي لهذا الوجه كان سهلاً بما يكفي للتذكر.
ما فعلته ، كانت تدرك أنه كان أمرا غير متوقع حقًا.
“سيسيلوس ، يمكنك أن تفعل ما تريد. لقد فقدت الاهتمام بالفعل “.
“―――. لا أفهم الكثير عن ذلك ، يبدو أن الرئيس وأنا ننظر إلى أشياء مختلفة. لكنني سأستقبل كلماتك مع الشكر “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من فضلك ، سوبارو. أنا بحاجة إليك. أتمنى أن تأتي معي “.
“ما نراه مختلف؟ … هاها ، هذا واضح. حتى في النهاية فأنت تجعلني أضحك “.
حتى في ذلك الوقت العصيب، سعت فريدريكا بشكل يائس إلى حماية الشخص الذي تحبه ، وعدم التخلي عن الفقاعات التي تنتشر بعيدًا عن الماء وحاولت الإمساك بها بكلتا يديها.
كما لو أن شيئًا ما في كلمات سيسيلوس كان مضحكًا ، صفع سوبارو ركبته في تسلية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بضربة واحدة فقط ، تحول هذا السلاح الذي صنعه صانع سيوف ترك اسمه يرنو في أنحاء العالم إلى غبار.
ثم اختفت ابتسامته على الفور
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال بعد بضع دقائق أو نحو ذلك من التأخير ،
“كانت تلك نكتة ممتعة بطريقتها الخاصة. سيسيلوس ، بما أنك لا تعاني من نقاط ضعف ، لذا تقدم”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بالنسبة لي لا يوجد شيء مخيف غير المايونيز.”
تساءلت بالنسبة للبشر ، وخاصة بالنسبة للذين يقف الآن أمام بصرها ، إلى أي مدى كانت تلك السنوات ذات مغزى.
“كوهاها!”
صراخًا عاليًا بما يكفي لتقيؤ الدم ، سوبارو باتجاه الخلف ، زحفت بعيدًا.
في ذلك التأكيد الوقح لسيسيلوس ، ضحك سوبارو كما لو كان سعيدًا.
“هذا …..”
غرق مظهر سوبارو ، الذي عقد بين ذراعي هاليبيل ، في الظل.
ومثل هذا رحل سوبارو وهاليبيل رحل من الوضع الحالي.
“انتظر! حديثنا لم ينتهي بعد… .. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتركز اهتمام إيميليا على استكشاف هذه القلعة.
” هذه هي النهاية “قديس السيف”. إذا كنت لا تريد أن تتوقف عند هذا الحد ، فالرجاء اللحاق بالركب والبدء من جديد. ولكن قبل ذلك ، فإن المرؤوس المخلص لـ “ملك الإبادة” سوف يسد طريقك.”
“كو …….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“――――”
في محاولة لمطاردة سوبارو الذي اختفى، شعر راينهارد بشيء يتحرك تحت قدميه.
تحطمت الأرض في خط مستقيم من تلك الضربة ، وبدون رؤية لحظة سل الكاتانا ، نتجت ضربة سيف ساحقة ، تلك الضربة كانت مثل تلك التي يستخدمها فقط من وصل إلى ذروة طريق السيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلماتها اللطيفة ، الحلوة التي توقعها سوبارو.
لا يوجد شيء مضحك هنا في المقام الأول. فماذا تسأل؟
“للأسف ، لا يزال الوقت مبكرا بالنسبة لي أن أحكم على هذا النحو. ما زلت في منتصف التسلق. بالمشي إلى الأمام ، إذا تمكنت من التغلب علي، أعتقد أنه يمكنني الوصول إليه “.
“أوم ، مفهوم. زميل راسيل ، إذا ظهرت أي مواقف صعبة … ”
“الوصول إلى أين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بالطبع ، الى السيف السماوي.”
في تلك اللحظة ، مع صوت مثل الهواء المتجمد ، كأنه يتم قطعه مما أمكن سماع الموت.
إذا كان الامر اليه، فإن تحطيم القلعة لم يكن سوى مسألة وقت.
يبدو أنه وصل إلى ذروة السيف ――― لا ، كانت ذلك الـ كاتانا ينفث الضباب ، والذي دل أنه كان بالفعل سيف شيطاني ، كانت الأحداث الحاصلة خارج الفطرة السليمة.
كانت ذراع روزوال اليسرى مفقودة بالقرب من الكتف ، وما كان مثبتًا في السابق
كان تجسيد هذا السيف المسحوب هو أنه بمجرد لمس هذا النصل ، حتى الأشياء غير المرئية ستموت.
“إيميليا-سما ، أي … ..”
“كنت أنتظر هذا. فرصة لتصادم السيوف معك.
“… .. سيسيلوس ، لقد حاربتك بالفعل من قبل. كانت تلك المباراة بالنسبة لي رائعة. ولكن لماذا أنت .. ”
لا يوجد شيء مضحك هنا في المقام الأول. فماذا تسأل؟
بغض النظر عن أي خصم يواجهه ، وناهيا عن أعذاره الأنانية ومثابرته وإساءة استغلال عدم ثقته في الإنسانية ، كان دائمًا ينتصر. وبأي وسيلة ضرورية دمر عدوه.
“بالتأكيد ،سأحمي جسده بسيفي. لذا في نزال الحياة و الموت ، يفضل أن أقابل عدوي وجهًا لوجه.”
أمام ذلك الجو الملطخ بالدماء والمجمد. في هذه الحالة ، كما لو أنه فشل في قراءة الحالة المزاجية ، سيسأل سيسيلوس سؤالًا واحدًا.
أمال سوبارو رأسه ، ونفسه المثيرة للشفقة وبكى في أحضان إيميليا التي كانت ترتدي بيجامة والتي اعتمدت عليه لخلاص نفسها.
كانت التلويحة الأولى “السيف الشرير” تشع بضوء لامع.
في محاولة لمطاردة سوبارو الذي اختفى، شعر راينهارد بشيء يتحرك تحت قدميه.
“هاه!!…”
“حسنًا ، بعد أن تم القبض عليك للتو في مكان الحادث أثناء لقاء الساعي ، أتعرف ما الذي أفكر في فعله؟ أتخطط للقتال مع حياتك على المحك؟ ”
كانت التلويحة الثانية ، “سيف الحلم” ترغب في القطع ، وتظهر جمالا نادرا.
“سو سان؟”
“مدمر العالم”….”سيف القديس” ،….”سيف الشيطان”…. ، “سيف التنين”…. ظهرت العشرات من هذه التلويحات
لهذا السبب ، قامت بياتريس ، دون أن تحمل أي نوع من الاستياء من شقيقها ، بالسعي ببساطة إلى مواجهته مباشرة ، وفتحت ذلك الباب على مصراعيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سيف التنين؟”
وبصفتها مديرة وجباته (طباخته الخاصة)، لم يشعرها ذلك بالرضا ، لكنه على الأرجح لم يكن يتقيأ لأنه أراد ذلك.
دائمًا ما أطلق “سيف القديس” ولكن فقط ضد المعارضين المناسبين ، كشف ذلك السيف الأبيض المتوهج عن نفسه.
الشعور بصوت ذلك السيف المسحوب ، ظن أنه كان سيف التنين.
تم احتجازها بإحكام على الحائط ، مع عيون فريدريكا المحتقنة بالدماء.
“يجب أن تعرف بالفعل ، راينهارد سان. أمامنا جدار “.
أمام بعضهم البعض استلا سيف القديس ، سيف الشيطان ، سيف التنين في أيديهم ، واجها بعضهما البعض ….
بالنسبة لأولئك الذين واقفون في مكان معين ، فإن الطريق أمامهم مسدود بجدار.
“ولكن هذا ، هاليبيل سان ، ألم تكن على علم بذلك بالفعل؟”
انتشرت على المكتب ، قائمة مكتوبة مع أعضاء المنظمة.
“هناك من سيضحي بأي شيء من أجل الانتصار. شيء من هذا القبيل هو مستحيل بالنسبة لي. لكن إذا لم أعبر ذلك الجدار ، فلا يمكنني أن أظل هكذا “.
كل هذا كان حقيقيًا ، كان سوبارو يؤمن بذلك.
وأمسك رأسه
“――――”
“أنت ، مزاجك قد تغير بشكل خطير.”
“كانت هناك دعوة من الرئيس. طريقة لاختراق هذا الجدار … لكن في النهاية ، أفضل عبور السيوف معك ، للنضال بصدق من أجل الحياة ضدك كان ―――― حسنًا ، تمامًا كما قال ، مثل التشبث بالقش. ”
“قش…..؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان دائما ما يخاف الناس من سوبارو….
“رجل يغرق ، هذا ما أعنيه.”
داخل القلعة ،راكضا نحو سوبارو ، نادى بجانبه بصوت عال.
بينما كان يتحدث كما لو كان يهمس ، هبط باك على كتف إيميليا.
كرجل يغرق ، توصل سيسيلوس سيغموند في هذا المكان إلى هذا الحل الوحيد.
لكن ظهور راينهارد هذا بالنسبة لها كان حالة لا يمكن تصورها.
أو ربما ، عندما وصل الى حده كمبارز ، هل كان هذا أمرًا لا مفر منه؟
لم يكن هناك سوى الأعداء فقط.
“قديس السيف!!”، حني سيسيلوس شفتيه وضحك.
مثل جلجلة رعد تخترق الدخان ، أغلقت تلك الضربة بالسيف راينهارد.
ومع وجه ضاحك وهو يقطع الآخرين ، هكذا عرف ذلك “البرق الأزرق”.
“――――”
“نحن نغرق ، راينهارد فان أستريا. ٍأصفها كما يفعل الرئيس؛ نحن ، أولئك الذين يطمعون بشيء ما ، كل واحد منا ، نحن جميعا نغرق. نحن جميعًا نغرق في “الهاوية الزرقاء” التي لم يسبق لها مثيل من قبل أو أيًا كان ما يطلق عليها”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حينها رن صوت هادئ في حلق فريدريكا الرقيق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“――――”
أمسك بها وفحص الجانب الذي كان متجهًا للأعلى ، ابتسم ذلك الصبي نحو فريدريكا.
ما بقي كان ، هذا فقط.
ابتلع أنفاسه
“راينهارد”.
تاركًا أثرًا من الدم ، زاحفًا عبر ذلك الممر ، نادى شخص ما على سوبارو.
أمام هذا الشك ، لم يستطع الصبي تحمله وهرب.
عند ذلك ، خفض سيسيلوس جسده ، أرخى قبضتيه اللتان كانتا تشدان على سيفيه، وخلع ردائه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“――― أنا السياف ، سيسيلوس سيغموند.”
“… .. عندما تقولين ذلك على هذا النحو ، تجعلينني سعيدًا ، لكن.”
الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف و خوف اذن خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف
لكن ظهور راينهارد هذا بالنسبة لها كان حالة لا يمكن تصورها.
بالنسبة له لم يكن لقبه كـ “البرق الأزرق” مهم ليس فقط في إمبراطورية فولاكيا ، ولا في العالم ،
“أتساءل عما إذا كنت تتذكرين ، بياتريس ، لقد أكلنا معًا هنا.”
بالنسبة له تلك الألقاب ليست ضرورية.
حارب بجسده العاري، وكـ سياف نظر إلى الأمام نحو طريق السيف السماوي.
داخل القلعة ――― في الشرفة تحت ضوء القمر مع السماء فوق رأسه ، ومن الظلال القليلة ظهر نينجا يشبه الوحش.
فجأة!!!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما سمعت تلك الكلمات ، تخرج دون ارتجاف ، كما لو أنه لم يكن هناك خطأ في ذكرياتهم المشتركة. كان يرتفع ببطء من مقعده ، ويقترب منها، كانت عيون ذلك الشخص مظلمة ، ولكن لا يمكن العثور على أي علامات عدم الراحة فيها.
حتى بدون أن تقول شيء. كان من المفهوم أنه اذا فعلت فريدريكا قد سرا مثل هذه الأشياء ، فكان ذلك سيؤدي إلى نهاية حياتها.
اندلعت زوبعة من الدم.
**************
استمرت المعركة داخل بانديمونيوم.
نتج عن تصادماتهم هزات قوية تردد صداها حتى وصل الى حجرة إيميليا.
“أوم ، مفهوم. زميل راسيل ، إذا ظهرت أي مواقف صعبة … ”
كان الثريا المعلقة في السقف تهتز بشدة. عندما شاهدت الغبار يتطاير منها وهي مستلقية على السرير ، اضطرت إيميليا إلى النهوض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك هي بيئة العمل المثالية.
>لقد قطع ذراعي عندما تجنبت الهجوم الأول على رقبتي<.
“――――”
“هذه ليست محاولة غريبة للفكاهة. أفعالي ، ليست لها علاقة بالإمبراطورية على الإطلاق. بالطبع لا يزال ولائي تجاه الإمبراطور يكمن في قلبي … لكن بالنسبة لي ، أصلي هو شيء أملكه “.
>سأبقى هنا< هذا ما كانت تقوله في نفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد تلقي هذا النوع من المواقف ، بدأ الصبي يهدأ.
أو كان ذلك “الرجاء بالبقاء” نداء يائسًا يتردد في قلبها.
الموت.
داخل القلعة الغريبة ، كانت إيميليا تجري حافية القدمين.
لم تعرف أتصدق ذلك وتنتظر أو تتجاهل ذلك النداء وتهرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يمكن رؤية هذا النوع من العزم في كلماتها.
بالتفكير في ظروفها ، ضاعت في أفكارها الداخلية ، لذا كانت تؤجل اختيارها.
كانت ذراع روزوال اليسرى مفقودة بالقرب من الكتف ، وما كان مثبتًا في السابق
“هذا صحيح.”
لكن
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ليا ، لقد جاءت النهاية.”
بعد أن قدم هذه المقدمة ، رطب سيسيلوس شفتيه بلسانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولاً ، بصفته كبير المساعدين ، تم التعامل مع مهام الحراسة والمهام المماثلة بواسطة هاليبيل.
“هاه!!…”
وبينما استمر الاهتزاز الناتج من تلك المعركة الشرسة ، تحدثت إيميليا وهي مستلقية على السرير.
“فهمت ، اترك الأمر لي ، يجب أن يذهب الرئيس يجب لرؤية الأميرة.”
بعيون مشوشة مرتعشة حدقت في السقف ، وبين ذراعيها المتقاطعتان ، كان باك يدفن أنفه.
عندما سمعت أنها كانت النهاية ، اهتزت إيميليا.
“طريق السيف السماوي؟”
>مرة أخرى ، لم أستطع فعل أي شيء<.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت نتيجة تأجيل اختياراتها هي تلقي عواقب عدم الاختيار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مواجهة أرضية مغطاة بسجادة حمراء ، كان هناك رجل يستمع إلى هذا الصوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هذا عمل جبان ، لقد كانت تعرف ذلك .
ولكن
ما هو الخطأ ، حتى لو سألتني ذلك ، فلا يمكنني العثور على الجواب.
عندما فكرت في سوبارو ―――،
كان انهيار قصر روزوال قد بدأ.
“راينهارد هنا. يبدو إنها خسارة سوبارو.”
“――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [البرق الأزرق]، كان ذو مهرة ناسبت هذا اللقب، أسرع صاعقة ، وهذه الصاعقة كانت قريبة أكثر من أي وقت مضى.
تجمدت أفكار إيميليا ، من كلمات باك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إيه!!!”
“هذه هي الفرصة الأخيرة، تلك هي اللحظة الأخيرة لقول ما هو مناسب، هاه …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي منتصف ذلك ، كانت إيميليا مغطاة بملابس نوم رقيقة بيضاء أيضًا ، لذا كانت متناسقة تقريبًا مع الغرفة.
لم تستطع استيعاب الأفكار التي هاجمتها، كانت غير قادرة على الكلام أو إصدار أي صوت.
فتحت إيميليا عينيها على مصراعيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بسماع أنها كانت النهاية ، كانت إيميليا متأكدة من انتصار سوبارو.
في قلبه الذي كان يرتد ويتحول ، كان هناك شعور قوي بالراحة والإنجاز يهب مثل العاصفة.
لم تشك في ذلك أبدًا للحظة ، أدركت إيميليا في تلك اللحظة فقط.
هل كانت حماقة ناتسكي سوبارو هي التي غيرت إيميليا؟
>لن يخسر ناتسكي سوبارو<.
في محاولة لإنقاذ تلك النفس الغارقة ، كافح بشكل انعكاسي واستمر في التنفس.
بغض النظر عن أي خصم يواجهه ، وناهيا عن أعذاره الأنانية ومثابرته وإساءة استغلال عدم ثقته في الإنسانية ، كان دائمًا ينتصر. وبأي وسيلة ضرورية دمر عدوه.
بالقرب من نافذة متصدعة ، نادى بإيميليا ذلك الشاب ذو الشعر الناري والعيون الزرقاء.
>سأمنحك الوقت. للكلمات المريرة ، أو مهما كانت ، سأقبل كل شيء<(تفكير بياتريس)
وعندما يسئم من التفكير ، ويحتاج إلى لحظة من السلام سيأتي لزيارة إيميليا.
بالتأكيد ،سيأتي سوبارو إلى غرفتها ، كانت إيميليا تؤمن بذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كنت تريد أن ترد لطفي ، فهذا يكفي. في المقام الأول ، لم يكن لديك سبب للشعور بالامتنان … .. كنت ، قاسيا معك بعد كل شيء “.
“حتى اليوم ، لم أتسرع أبدًا ليا لكي تتخذ خيارا، لكن هذه المرة لا يمكنني فعل ذلك. يجب عليكي اتخاذ قرار ، فقد حان الأوان لذلك “.
باهتة مثل خيال الحلم.
“إتخاذ خيار…..”
“سواء أكنتي ستبقين هنا أم ستغادرين ، هذين هما خياريك.”
إلى أي مدى كان متأكدا ، ولكن وسط ذلك الهدوء كان صوت باك ممتلئ باليقين.
“كانت هناك دعوة من الرئيس. طريقة لاختراق هذا الجدار … لكن في النهاية ، أفضل عبور السيوف معك ، للنضال بصدق من أجل الحياة ضدك كان ―――― حسنًا ، تمامًا كما قال ، مثل التشبث بالقش. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاليبيل ، السيف.”
برؤية إيميليا وهي تلوي تحت ملاءاتها ، حدق باك نحو الأسفل.
كان أول من لاحظ الانهيار هي نفس المرأة التي كافحت أكثر من أي شخص آخر للحفاظ على هذا الانهيار ، لذلك كان من الممكن القول أن لها أسلوب شرير.
في هذا التعبير ، اختفى مظهره المعتاد للراحة تمامًا ، وحل محله التعاطف مع طفلته الحبيبة.
“كنت أتخيل أن السحرة سيكونون أكثر جبنا بكثير. انيا… أوه ، بالمناسبة ، أنيا شخص أعرفه “.
في ذلك الوقت كل ما رآه كان طفلته الجميلة التائهة بين اختيارها القادم.
بناء على كلمات هذا الشخص ، جعدت بياتريس حواجبها.
“يبدو أن سوبارو كان يقيد المعلومات جيدًا طوال هذا الوقت. أنشطة المنظمة ، ليس هناك أي علامة على أن ليا متورطة فيها. حسنًا ، ليا حقًا لم تشارك فيها على الإطلاق. ولكن رغم ذلك تواجدت معهم لفترة طويلة .. بالتأكيد سيكون هناك من يشتبهون بها. كان ذلك إجراء احترازيًا ضروريًا “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لم أشارك على الإطلاق ، إذن ، ما هو نوع المنصب الذي كنت اشغله؟”
بالتأكيد ،سيأتي سوبارو إلى غرفتها ، كانت إيميليا تؤمن بذلك.
“في قصر روزوال تم اختطافك وحبسك ، إنها قصة شائعة. ثم هؤلاء الناس الذين كسروا قيدوك، يمثلون دور المنقذين بالنسبة لك”.
بسماع هذا التفسير غير المتوقع ، وقفت إيميليا بصلابة.
كان حقيقة أن إيميليا قد أخرجت من قصر روزوال رغماً عنها كان صحيحاً. حتى أنها قد غضبت من ذلك ، ولم يعجبها فعل سوبارو ذلك لأنها كانت أيضًا حقيقة.
ونظرًا لانعكاس الاختلاف بينها وبين باك في عينيها ، فقد ضغطت أسنانها بقوة.
ومع ذلك ، في وسط ذلك كله، لم ترفض سوبارو، وأنه لحماية إيميليا كان يائسًا ، كانت هذه أيضًا حقيقة.
“كان هذا ، هل تعتقد أنني سأعرف عن هذااااا!!”
بعد قبولها كل تلك الحقائق، هل كانت إيميليا حقًا غير مرتبطة بأفعاله؟، هل يمكنها قول ذلك؟
مرتديًا ثوب كيمونو أزرق ، وتحته أقدام تظهر استعداد للموقف ، وعلى ذلك الخصر يوجد سيفين مشبوكين ، أحدهما كان يستند على كتفه بصوت خافت.
ألا يمثل الجدال في ذلك فقط ، ذروة الوقاحة؟
مع هذا الخوف الذي استحوذ على قلب الرجل العجوز، شعر بأن تلك الثواني التي مرت بدت وكأنها الأبدية.
ربما كان ذلك لأنه وقف وراءه.
“ليا ، إذا انتظرت هنا بلطف ، كأميرة فقيرة ، سيساعدك المنقذون ، لكن …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان يتحدث كما لو كان يهمس ، هبط باك على كتف إيميليا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” أنت وأنا ، كنا من نفس النوع ، هذا هو.”
وبعد ذلك ، اقترب من خدها ، فهمت إيميليا الكلمات التالية غير المنطوقة لذلك القط لدرجة الشعور بالمرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ، لم يكن لها الحق في انتقاد حكم باك ، حيث فهمت سبب تصرف باك.
>إذا انتظرت هنا ، سيتم إنقاذها كضحية للمرة الثانية<.
“مني ، تلقيت مساعدتي… ..؟”
ومع ذلك ، إذا هربت إيميليا بقوتها الخاصة ، فستكون الضحية التي كانت تتصرف بمحض إرادتها.
أمال سوبارو رأسه ، ونفسه المثيرة للشفقة وبكى في أحضان إيميليا التي كانت ترتدي بيجامة والتي اعتمدت عليه لخلاص نفسها.
“للأسف ، لا يزال الوقت مبكرا بالنسبة لي أن أحكم على هذا النحو. ما زلت في منتصف التسلق. بالمشي إلى الأمام ، إذا تمكنت من التغلب علي، أعتقد أنه يمكنني الوصول إليه “.
في مواجهة هذه الحقيقة ، لم تكن هناك حتى لحظة تردد.
“سوبارو … ..!”
“――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد وقوفها، وضعت إيميليا يدها على باب الغرفة البيضاء الوحيد.
وهكذا فإن “ملك الإبادة” ، كما كان يُدعى ويُخشى ، كان هذا هو الطريق الذي سلكه هذا الصبي الخجول للقتال.
للفتح من الخارج ، كانت هناك حاجة إلى إجراء معقد ، لذلك كان سوبارو وفريدريكا التي تم تكليفها برعايتها هما الوحيدان اللذان يمكنهما العبور.
“سوبارو أنت أحمق…”
فشلت إيميليا في تأمين مشاركتها في الاختيار ، وجلبت من هذا الفشل إذلالًا لا يمكن إنكاره.
أعطى انطباعًا وكـأنه طفل صغير ذو عينين ساطعتين مرعبتين وشعر طويل مربوط بطريقة ما أعطاه مظهرًا مخنثًا.
لمست إيميليا بقايا الباب المحطم بكف يدها بصوت ضعيف.
في الأصل ، تم إنشاء هذا هيكل الباب لكي تستطيع كسره بسهولة هي وحدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعبارة أخرى ، سينجح سوبارو في الهروب يومًا ما.
“قطع رأسه كانت فكرة سيسيلوس لذا …”
كان باب القفص دائمًا هكذا، وبدفعة واحدة من ذلك الطائر بداخله سينكسر.
كان هذا بسبب أن إيميليا لم تستطع الهروب أبدًا.
سواء كان سوبارو ينظر إليها بهذه الطريقة. أو ربما كان ذلك بدافع من لطفه.
” هذه هي النهاية “قديس السيف”. إذا كنت لا تريد أن تتوقف عند هذا الحد ، فالرجاء اللحاق بالركب والبدء من جديد. ولكن قبل ذلك ، فإن المرؤوس المخلص لـ “ملك الإبادة” سوف يسد طريقك.”
أو حتى أنه يحترم إيميليا أذا كانت ترغب في الهروب ، فهي لا تعرف.
“…..آسف. لم أقصد تهديدك. هذا فقط ، هذان الشخصان هنا. وهؤلاء الآخرون الحاضرون جميعهم وظفتهم ويتبعوني ، لكنك لست كذلك ، أليس كذلك؟ إذن ، كيف لي أن أقول ذلك … .. لقد تصرفت بطريقة اعتدت عليها ، آسف. ”
هل كان هو الشخص الذي غير ذلك؟<
ومهما كانت الإجابة ، أرادت سماعها مباشرة من شفتي سوبارو.
“في ذلك الوقت ، من الذي استخدمه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال بعد بضع دقائق أو نحو ذلك من التأخير ،
في نهاية الوقت الذي لم تستطع خلاله اختيار أي شيء ، كان هذا هو جوابها
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――― لذلك ، في ذلك المظهر المبتسم ، الموافق ، في ذهن بياتريس هذا سحق روحها وكسرها.
ولذا قررت إيميليا.
لو كان ذلك ممكنا ، فإنه سيحاول قتل هاليبيل.
**************
عند الوصول إلى هذه اللحظة ، فهمت إيميليا مشاعرها الخاصة.
خرج من غرفة الاستقبال بجانب هاليبيل『ملك الإبادة』
كان ذلك الرئيس الشاب ، سيده ، كان ناتسكي سوبارو يبتسم.
“أخذه كرهينة ، أتساءل عما إذا كانت فكرة جيدة …”
>هل يمكن تقييد حركة راينهارد؟<
>لا ، بدلاً من ذلك ، كل ما سنكسبه هو غضب راينهارد ، وحينها سيكون الاضطرار إلى محاربة “قديس السيف” المدفوع بالعواطف يبدو أكثر احتمالًا<
سواء كان سوبارو ينظر إليها بهذه الطريقة. أو ربما كان ذلك بدافع من لطفه.
تمامًا مثل هذا ، كان يحاول محاكاة ما سيحدث في رأسه.
الشخص…..!”
بطريقة ما ، بينما كان بانديمونيوم ينهار ، كان هذا كل ما يشغل عقله.
طار النصل مشبعًا بقوة لا تصدق.
“بناء على مشاعر الرئيس، قد يكون هناك بعض المرح …”
“الروح.”
“ااا –”
ناظرا إلى الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آسف ، فريدريكا ، أنت لست المسؤولة عن ذلك. إنه فقط ، إذا كنت أرغب في حماية أغلى شيء لدي ، فهذا هو أفضل قرار لدي لإتخاذه”
الى الطريق الذي سلكوه ومقدار المعاناة التي تسبب بحدوثها، مع الأخذ في الاعتبار نقاط الضعف التي يعرفها عن العديد من الأشخاص، وأخذه لحياة خصومه كنزوة.
――― لا ، نزوة ، لم يكن الامر كذلك أبدًا.
“في ذلك الوقت ، تركتينني أهرب ، وإلى الآن ما زلت حيا. بالتأكيد ، أردت أن أخبرك أنني كنت أفكر في ذلك “.
إذا كان يُعتقد أنه يلعب ، فهذا سوء فهم كبير جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لحل ذلك ، بعد أن عمل بجد ، ولم يكن هناك أي معنى لكي يبذل جهده ، لم يفكر في ذلك أبدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان مجرد عمل الخادمة بالنسبة لفريدريكا قد استهلك الكثير من حياتها ، وكان ثمينًا بالنسبة لها. الأشخاص الذين علموها ، والمتورطون معها ، عند التفكير فيهم ، لم تكن تريد ارتكاب أعمال عنف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان دائما ما يخاف الناس من سوبارو….
الناس والأشياء واللوحات والأدوات والمجوهرات والأحجار السحرية والدم الطازج والماء ، كلها كانت سوداء وبيضاء.
من الخارج نادرا ما يرى بدون ابتسامة ، ولكن في الحقيقة داخل نفسه كان يخفي روحه الماكرة.
“هذه ، هذه هي طريقتك في ذلك … .. أنت حقًا مصدر إزعاج كرجل ، على ما أعتقد … .. بالتأكيد ،انت مزعج.”
بهذا النوع من السلوك، دائما ما أخفى الحقيقة. كان يخشى الناس الذين يتنقلون بنوايا لا تعد ولا تحصى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصمت ، عند النظر إلى أسئلة هذين الشخصين وإجاباتهما ، كان الذئب البشري هو من هز الآن حاجبيه صعودا وهبوطا.
هؤلاء الناس معه ، سواء وثق بهم أم لا ، فإن القلق بشأن ذلك كان غبيًا.
كيف أصبحت هكذا؟
“── مرة أخرى ، الآن بسيف الحلم ، ماسايومي.”
ولذا اتخذ سوبارو طريقة لتبسيط إدارة العلاقات الإنسانية.
“ما الذي كان يفعله باك ؟…”
كل البشر سيكذبون.
*****
ومع ذلك ، حتى من دون أن تُمنح الفرصة للتحدث بصوت عالٍ ، كانت تلك الرغبة الموجودة
لذا ، حتى لو كان جميع البشر يكرهون سوبارو ، فلا تزال هناك مشكلة في بناء هذا النوع من العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هؤلاء الناس معه ، سواء وثق بهم أم لا ، فإن القلق بشأن ذلك كان غبيًا.
مهما كان نوع الشخص دائما سيكون له ضعف.
“بصراحة ، سيحاول البشر المحتضرون بشدة البقاء على قيد الحياة بغض النظر عن أي شيء ، هذا هو معنى المثل. من وجهة نظرهم ، قد تبدو الأشياء مختلفة. ما زالوا يفكرون في قلب الطاولة علينا ، لكن بالنسبة لنا يبدو الأمر وكأنه كفاح عديم الفائدة “.
عائلة ، حبيب، ثروة ، أحلام ، أمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بسبب ذلك ―――
“――― سلالة قديس السيف ، راينهارد فان أستريا.”
تلاشى هذا الخداع من عالم سوبارو.
“إذا أمكن اكتشاف نقاط ضعف كل إنسان في العالم.”
“من الواضح أن هذا في الحقيقة غير صحي …”
“ما نراه مختلف؟ … هاها ، هذا واضح. حتى في النهاية فأنت تجعلني أضحك “.
حينها فقط ، لن يضطر سوبارو إلى الشك في كل شخص.
” في الحقيقة لم أرغب في قتله. كما قلت له ، أردت ذلك صدقا. صفني بالكاذب أو شيء من هذا القبيل ، لكني لم أرد ذلك أيضًا “.
بينما كان يتحدث كما لو كان يهمس ، هبط باك على كتف إيميليا.
في عالم أسود وأبيض ، في عالم يفتقر إلى أي درجة من الثقة، سيتغذى على الكراهية ، حينها يمكنه أن يعيش بشكل مريح.
على رقبة سوبارو ناتسوكي ، من اليمين إلى اليسار ، كانت هناك علامات على شكل أصابع.
كرجل يغرق ، توصل سيسيلوس سيغموند في هذا المكان إلى هذا الحل الوحيد.
“――――”
كانت تلك الفتاة المجتهدة والمتحمسة ، تحاول رد النعمة (الجميل/المعروف) الذي تلقته من هذا المكان ، لكن الأوان كان قد فات. قلبه الذي لم يكن يجب أن يشعر بشيء تألم قليلاً.
ساعد هاليبل سوبارو في هروبه.
“… .. عندما تقولين ذلك على هذا النحو ، تجعلينني سعيدًا ، لكن.”
لم يكن شكل هاليبل هذا بالنسبة لسوبارو شكله الحقيقي.
من خلف ظهر روزوال خرج صوت خفيف.
كان ملونا بـ الابيض والأسود.
أبيض وأسود ، بهذين اللونين فقط رآه.
كان الرجل العجوز راكعًا حيث كان ، مختبئًا في ظل الدول الأربع الكبرى ، بغرض السيطرة على مجتمع عالمهم السفلي ، حيث يقع مقر هذه المنظمة.
“――――”
ذلك النصل ، في هذه القلعة ، ضد من استخدمه؟ وضد من سيلوحه في المستقبل؟
“――――”
لم يكن هاليبيل هو الوحيد الذي ظهر هكذا.
في تلك اللحظة ، انفتحت عينا بياتريس على مصراعيها وامتلأت بالدموع الغزيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الآن ، كان العالم كله على هذه الاشكلة، حيث فقد العالم كل ألوانه دون استثناء ونما ليصبح له لونان فقط.
الناس والأشياء واللوحات والأدوات والمجوهرات والأحجار السحرية والدم الطازج والماء ، كلها كانت سوداء وبيضاء.
الدم والماء لم يبدوا مختلفين ، حيث لم يعد من الممكن التمييز بين الحساء والسم.
ارتدي الصبي معطفه وهو يغمغم لنفسه ، ويفكر في أساليب قتل المساعد أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “――――”
في مثل هذا العالم ، لم هناك شيء ملون سوى لسوبارو .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كل هذا كان حقيقيًا ، كان سوبارو يؤمن بذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دعونا نحظى بشراكة لطيفة ، سيغروم-سان. سيتم مناقشة التفاصيل مع الشخص
كل شيء آخر مزيف.
حقا ، نحن لا نتحدث كثيرا.
هذا ما كان سوبارو يؤمن به.
ذلك النصل ، في هذه القلعة ، ضد من استخدمه؟ وضد من سيلوحه في المستقبل؟
كانت بياتريس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تغيير قلب إيميليا.
كانت إيميليا.
و ……و……. و.
. لا تعاملينني بلطف.
“── ما هو المضحك ؟”
لم تستطع سوبارو أن يثق في أحد آخر.
وبعد تنفس الصعداء.
كل شيء آخر غيرهم بدا باهتًا حقًا.
“أنا أتحدث.”
لا يصدق الأكاذيب ، فقط الحقيقة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” أخبار ذلك الشخص مشهورة في جميع أنحاء لوجونيكا”.
سينقذهم سوبارو ناتسوكي ، ويقتل ، ويفكر….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” لم أكن أتوقع أقل من هذا من راينهارد.”
ولكن حتى في هذه اللحظة الحاسمة ، ظلت فريدريكا بدون أي لون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال بعد بضع دقائق أو نحو ذلك من التأخير ،
ربما ، قبل ذلك اليوم – إذا كانوا حقًا على علاقة من قبل أن تختفي الألوان ، فربما لن يتلاشى لوانه.
ومع دهشة سيجروم ، كان الملك يوافق بشدة.
ومع ذلك ، فقد ظهر أمام سوبارو مثل شخص التقى به للتو لأول مرة.
هذا الامر أِشعره بالحيرة، بدا أن راينهارد الذي كان نابض بالحياة سابقًا الآن مثل نقطة بيضاء. قذرة.
كان يائسًا ، يسعى وبكل جاهده ، كان يطمع في المزيد لدرجة أنه بدا مثيرًا للشفقة.
كان الرجل العجوز راكعًا حيث كان ، مختبئًا في ظل الدول الأربع الكبرى ، بغرض السيطرة على مجتمع عالمهم السفلي ، حيث يقع مقر هذه المنظمة.
في النهاية ، كان راينهارد أيضًا بشرا.
والتي إذا وصفوا بشكل جيد يمكن أن تسميا ملتوية ولكنها كانت أكثر غرابة حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فقط الضرر الذي حدث بشكل مباشر يتم احتساب داخل هذا الرقم. عند النظر في الضرر غير المباشر الذي تسبب فيه لزيادة عدد الضحايا ، سيرتفع هذا الرقم إلى مستوى آخر من حيث الحجم. ومهما كان الأمر ، فهو ليس شرًا يمكن تجاهله “.
لم يكن هناك شك في أنه أيضًا استمر في العيش فسيكذب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى لو كان عددهم بضع عشرات فقط ، للحفاظ على هذا الجيش ، ستكون هناك حاجة إلى كمية هائلة من الذهب.
– ─ كان ذلك ، أولاً وقبل كل شيء ، لأنني كنت أعتذر وشعرت بالأسف لأننا كنا لا نزال نغرق في الأعماق.
“سوبارووو —!”
ولكن في تلك اللحظة نفسها ، كان روزوال يتلألأ بابتسامة على شفتيه.
للحظة ، ترقرق التردد في عيون إيميليا ، لكنه اختفى بسرعة تحت جفونها المغلقة.
داخل القلعة ،راكضا نحو سوبارو ، نادى بجانبه بصوت عال.
كل ما أمكن رؤيته ، من الجانب الآخر من الممر كان هناك من يركض نحوهم ، كانت الخادمة ذات الشعر الطويل فريدريكا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خدع العدو وأنقذ الرئيس ، ثم يأخذه ويهرب بهدوء ، كان من يفعل ذلك شخص شجاع
على الرغم من صعوبة تبيين ملامحها، إلا أن الانطباع القوي لهذا الوجه كان سهلاً بما يكفي للتذكر.
حتى الآن، استمر الاهتزاز مما يعني أن المعركة استمرت في مكان ما في هذه القلعة.
نظر سوبارو الى فريدريكا سرا.
و حينئذ–،
“أنقذ نفسك ―――!”
برؤية إيميليا وهي تلوي تحت ملاءاتها ، حدق باك نحو الأسفل.
ناظرا اليها بروحها التي يبدو أنها تطلع الى الانتحار ، اعتقد أن صراخها كان لطيفًا.
“لا داعي للقلق. إنه جرح سطحي، لا تأخذيه بجدية، لكن “.
“سيف التنين؟”
بالطبع ، لن يتم التسامح مع تصرفات فريدريكا تلك ، من قبل أقوى كاراراجي.(نسبة الى مملكته التي ينتسب اليها)
إذا لم يتم تقديم الأعذار قريبًا ، فقد ارتجفت شفتيه المحرومين من الأكسجين. ومع ذلك،
سواء كانت تلك بدايات الندم أو الحزن ، فقد فات الأوان للشعور بها.
“آه ،ايييه!!!”
تم دفع خنجرها بعيدًا ، ودُفعت فريدريكا بذراعها المكسور نحو الحائط.
وبعد ذلك ، اقترب من خدها ، فهمت إيميليا الكلمات التالية غير المنطوقة لذلك القط لدرجة الشعور بالمرض.
في هاليبيل الذي فعل هذا ، كل ما كان بإمكان فريدريكا هو التحديق تجاهه ورأسها مائل إلى الجانب.
كانت بياتريس.
في تلك الابتسامة الخافتة، في تلك الكلمات الطيبة ، في ذلك النصل المرتفع تكمن النهاية.
“لماذا تفعل هذا هاليبيل ساما إذا سقطت الأمور في حالة من الفوضى ، فذلك
الشخص…..!”
*******
أما بالنسبة لمصدر تلك النية ، لم يكن عليه أن يتحقق ، كانت نابعة من الصبي الذي أمامه.
” يمكنك قتله؟. تفكرين بذلك ،أليس كذلك؟. يتم القبض على الأطفال دائما من قبل
أخطائهم، ستقتلين سو-سان لأنكي ترغبين في التحرر ، حتى أنا أعرف ذلك جيدًا “.
“كانت تلك نكتة ممتعة بطريقتها الخاصة. سيسيلوس ، بما أنك لا تعاني من نقاط ضعف ، لذا تقدم”.
آمن سوبارو بتلاشيهم وظلت ملطخة بالأبيض والأسود فقط.
حدق هاليبل في فريدريكا بعيون ضيقة.
كانت تلك الوحوش تتغذى على الحيوات، وتدمر الأرواح ، كل ذلك قبل أن تحولهم رياح هذه الفتاة إلى جثث.
حينها رن صوت هادئ في حلق فريدريكا الرقيق.
وبمكياج المهرج المشؤوم هذا ، ذو الحس الجمالي الغريب الذي بدا وكأنها أظافر تخدش أعين الآخرين ، فقد ضياؤه، كان هذا هو روزوال الحالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بجانب فريديريكا التي تكافح ، كان يحدق بها.
“لسوء الحظ ، أنا لا أتبع الرئيس بسبب نقاط ضعفي. ولكن لرد لطف سو سان ، هذا هو السبب في أنني أخدمه “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لطف !؟ من هذا الرجل ؟ كفى خداعا……!”
في ذلك الظلام الفارغ ، ابتلعت فريدريكا ريقها.
تم احتجازها بإحكام على الحائط ، مع عيون فريدريكا المحتقنة بالدماء.
نمت أنيابها الحادة، وبدأت تلك الأصابع الأنثوية الرفيعة في التحول إلى أصابع سميكة وقوية وشبيهة بالوحش.
“لا يهمني …..!”
بعد أن تم اكتشافه ، حك هاليبيل رأسه ، ووجه سيسيلوس الذي لا تتضاءل شجاعته.
“سو سان؟”
بجانب فريديريكا التي تكافح ، كان يحدق بها.
وسعت فريدريكا عينيها ، وحتى مع صراخ هاليبل ، لكن سوبارو لم يتوقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أرجحت فريدريكا ذراعها بشدة ، وقطعت رقبة سوبارو.
في تلك اللحظة ، ارتد الوشاح الملفوف حول حلقه ورفرف بعيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واضعا رأسه على ركبتيها ، نائمًا كما لو كان على حافة الموت ، كان ذلك هو الصبي الذي حدقت فيه إيميليا.
في ذلك التأكيد الوقح لسيسيلوس ، ضحك سوبارو كما لو كان سعيدًا.
“هذا…..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أخرجت فريدريكا صوتًا من أعماق حلقها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هاليبيل أيضًا ، عندما رأى ذلك ، كشف عن مفاجأة خافتة.
على رقبة سوبارو ناتسوكي ، من اليمين إلى اليسار ، كانت هناك علامات على شكل أصابع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تلك كانت الأصوات التي صنعتها بينما كنت أتحرك بعنف.
“لا تفعلي ذلك ، فريدريكا. لا أستطيع أن أموت من أجل هذا اللون ذو الأبيض والأسود “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تجمدت فريدريكا ، أثناء قيام سوبارو بلف عنقه مرة أخرى.
“――――”
وقف هاليبيل بينما ينفث دخانًا من الكيسيرو الموضوع في فمه ―――
ربما ، إذا كانت فريدريكا ، فقد كان يأمل أن يكون لديها بعض الألوان.
في هذه الحالة ، وبدلاً من القلق بشأن حالة جسده ، لم يستطع بدلاً من ذلك أن يرفع عينيه عن الفتاة التي أمامه.
ولكن حتى في هذه اللحظة الحاسمة ، ظلت فريدريكا بدون أي لون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما كان ذلك لأنه وقف وراءه.
“هاليبيل-سان ،… .. خذ فريدريكا ، واركض.”
“… .. سو-سان ، على الأرجح ، أن الخائن الذي جر “قديس السيف” كان- ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أعلم”.
تحدث الصوت فوق رأسه بطلاقة ولطف.
بالتحديق في فريدريكا الغير قادرة على التحرك بوصة واحدة ، قاطع سوبارو كلمات هاليبل.
حتى بدون أن تقول شيء. كان من المفهوم أنه اذا فعلت فريدريكا قد سرا مثل هذه الأشياء ، فكان ذلك سيؤدي إلى نهاية حياتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع ، بناءً على حجته ، تخلى عن القتال ضده.
“إذا كنت تكرهينني سأكون سعيدًا! إذا تجنبتني سأكون مسرورا!”
“لا ، لم يقتصر الأمر على فريدريكا فقط. إذا لم تكن هي ، لكان هناك شخص آخر.
يبدو أن ذلك كان مجرد خطأ في التقدير.
“يجب أن تعرف بالفعل ، راينهارد سان. أمامنا جدار “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ليس عليك العودة ، هاليبيل سان. سأذهب ، بطريقي الخاصة ، لتسوية بعض الأمور “.
في مواجهة هذه الحقيقة ، لم تكن هناك حتى لحظة تردد.
“――――”
“ذلك الفتى الأسود والأبيض… .. إذا قابلته هناك مرة أخرى ، سأقتله بالتأكيد… ..!”
“فهمت ، اترك الأمر لي ، يجب أن يذهب الرئيس يجب لرؤية الأميرة.”
“إذا كنت تريد أن ترد لطفي ، فهذا يكفي. في المقام الأول ، لم يكن لديك سبب للشعور بالامتنان … .. كنت ، قاسيا معك بعد كل شيء “.
والآن بعد رأى ذلك الوجه الجميل …يمكن لـ سوبارو يمكن أن يتقبل ما يحدث بالفعل.
هازا رأسه ابتسم سوبارو بخفة نحو هاليبيل.
لم يستطع سماعها.
“لأنه في النهاية ، لم أستطع فعل أي شيء …”
ربما كان هاليبل يتعامل مع كل ما يتعلق بـ بسوبارو بجدية.
ومع ذلك ، لم يستطع سوبارو رؤية أي لون من هاليبيل أيضًا.
ربما ، بمجرد بعد فقدان اللون ، لن يعود مرة أخرى.
يبدو أنه لا يملك الحق في الإيمان بشيء ما ، كان ذلك لأن سوبارو فقد ذلك.
نقر!-
حتى الآن ، لن يتلون العالم له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بصوت روزوال المنخفض ، استجاب الشاب سيسيلوس سيغموند بأناقة.
إذا كان الأمر كذلك ، فمن الآن فصاعدًا ، سيتشبث بما يملك فقط.
>بعد أن عشت بهذه الطريقة أظن أنه لا يمكن المساعدة في تغيير ذلك<.
“كنت أرغب في أن أكون صديقًا حقيقيًا معك يا سو-سان”
ليس مرضا. لكن لعنة.
“…… لو لم أهرب ، ربما كان ذلك سيكون.”
“راينهارد هنا. يبدو إنها خسارة سوبارو.”
قبل قبول نوايا سوبارو ، قال هاليبيل ، هذه الكلمات القصيرة ، وودعه.
شعر سوبارو أيضًا أن تبادل المزيد من الكلمات سيكون غير مناسب.
فجأة ، تم إرسال كلمات المديح هذه.
“أظن إنك لم تتغيري على الإطلاق ، إذن. هل طفرة النمو الخاصة بك قد انتهت؟
لكن في النهاية ، اذا كان من الممكن أن يكون ذلك الشخص صديقًا ، يبدو أن ذلك سيكون رائعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجبات الطعام الخاصة بسيدها، كانت القاعدة أن تنقلها فريدريكا إلى غرفته مباشرة.
“فريدريكا”.
تصاعد طعم الدم المر من رقبتي.
“――――”
بسماع اسمها، استدارت فريدريكا نحوه ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
برؤية خادمته التي فقدت معنوياتها بالفعل ، كان سوبارو مترددة في الكلام، لكن.
رد سوبارو أثناء تلعثم كلماته، ولم يستطع قبول اعتراف إيميليا حتى الآن.
“…اممممم….. آه ، من فضلك. أتسألين شخص يبدو أنه سيعرف ، يمكنك فقط رميها”.
لكنه شيء يجب أن يقوله
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذه الكلمات ، من إيميليا التي أدارت ظهرها ، أوقفته فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كان الطعام لذيذًا ، لطالما أرادت إخبارك بذلك.”
*****************
برؤية هذا التعبير الغريب ، لم تفهم فريدريكا معنى كلماته.
وبرؤية ذلك الولد الذي يبكي كالطفل ، نسيت إيميليا أن تكون غاضبة.
“أظن إنك لم تتغيري على الإطلاق ، إذن. هل طفرة النمو الخاصة بك قد انتهت؟
في عينيها ،حتى النهاية يجب أن يشظهر ناتسكي سوبارو كوحش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
>هذا جيد. حتى لو كان الأمر كذلك ، فلا يهم.<
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا إيميليا. فقط ، إيميليا. ”
لم يعرف هاليبيل وسيسيلوس ، ما حدث في ماضيه لجعله هكذا.
حتى النتيجة التي أراد رؤيتها ، لم تتحقق ، لكن.
“――――”
“إذن ، إلى أين أذهب؟.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أخذ هاليبل فريدريكا واختفوا في الظل.
اهتز القصر باستمرار ، دليلا على استمرار معركة راينهارد وسيسيلوس في مكان ما بداخله، لكنه كان يسمع أصواتًا من بعيد تطالب بالانتقام ، مما يدل على أنه ليس فقط راينهارد من جاء، ولكن معارضيه انتهزوا الفرصة أيضا لكي ينضموا الى الفوضى.
خلفه ، كان ناتسكي سوبارو يحدق بمفرده في أحلامه المنهارة.
اهتز القصر باستمرار ، دليلا على استمرار معركة راينهارد وسيسيلوس في مكان ما بداخله، لكنه كان يسمع أصواتًا من بعيد تطالب بالانتقام ، مما يدل على أنه ليس فقط راينهارد من جاء، ولكن معارضيه انتهزوا الفرصة أيضا لكي ينضموا الى الفوضى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الملك ، واضعًا ذقنه على ذراعه ، راسما ابتسامة على وجهه ، كان يحدق في سيجروم بعينيه المظلمة.
عدو، عدو ، عدو.
لكن هذه الرغبة لم تكن لتتحقق.
لم يكن هناك سوى الأعداء فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بياتريس ، أنا ممتن لكي حقا. أعتقد أنني ربما فعلت مثلك. خلال ذلك الوقت ، أنت فقط اقتربتي مني حقًا ، هذه هي أفكاري “.
>بعد أن عشت بهذه الطريقة أظن أنه لا يمكن المساعدة في تغيير ذلك<.
“لقد رسمت حقًا قدرًا سيئًا ، راينهارد. إذا لم تكن قد ساعدتني في قبو المسروقات ، فلن يصبح الأمر على هذا النحو الآن ――― لكن في هذه الحالة ، لم تكن لتتمكن أبدًا من مقابلة عشيقتك الغالية ، ولم تكن ستقول شيئًا كـ “أنت؟”
“――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ذلك الحين.
في تلك اللحظة ، بالكاد تمكن روزوال من تجنب الضوء الساطع الذي استهدف رقبته.
وصل سوبارو إلى مفترق طرق ، أثناء سيره في طريقه تردد للحظة فقط في تحديد المكان الذي سيذهب إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ونهاية تلك الرغبة كانت تحرير مسقط رأس إيميليا –
كانت تلك صدمة بالتأكيد.
أيذهب يمينًا ، إلى غرفة إيميليا التي دعمت نفسه الضعيفة.
عادة بعد مرور عامين سيصبح الشخص أكثر نضجًا “.
أم يذهب يسارا ، حيثما تأخذه نفسه الضعيفة .
والآن بعد رأى ذلك الوجه الجميل …يمكن لـ سوبارو يمكن أن يتقبل ما يحدث بالفعل.
“――― أمممم”
شد أكتاف إيميليا التي تعانقه، ودفعها سوبارو بعيدًا.
“── مرة أخرى ، الآن بسيف الحلم ، ماسايومي.”
إلى أين يذهب ؟
أثناء النظر إلى هذا المشهد ، حاول روزوال حل الموقف الذي حدث له ، احترقت أفكاره البطيئة بنار هزته مستيقظًا.
عندما واجه ذلك الخيار.
“─ ─ رام”
في تلك اللحظة.
“حتى اليوم ، لم أتسرع أبدًا ليا لكي تتخذ خيارا، لكن هذه المرة لا يمكنني فعل ذلك. يجب عليكي اتخاذ قرار ، فقد حان الأوان لذلك “.
ركض شخص ما بسكين حاد وطعنه في جانبه.
برؤية ذلك، انتشر الارتياح في جميع أنحاء الغرفة ، وشاهد الرجال ظهر الرئيس المغادر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “―― كما لو كنت غير مرتبط بهذا ، هناك حد للمواقف المخزية !!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هذا ، أتحاول أن تكون مضحكا ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*******
داخل القلعة الغريبة ، كانت إيميليا تجري حافية القدمين.
وهكذا ، مع تأثير مثل رنين الرعد ، تم إرجاع الشيء المسمى “البرق الأزرق” مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من قضائها عامًا داخل بانديمونيوم ، إلا أن ما عرفته إيميليا عن القلعة كان جدار أبيض فقط. أما خارج غرفتها ، وما وراء ذلك الجدار ، لم تكن إيميليا تعرف ما هناك.
“――――”
لم يتركز اهتمام إيميليا على استكشاف هذه القلعة.
عندما شعر بذلك ، كانت هذه هي النهاية.
الآن ، كان قلق إيميليا يتركز فقط على الصبي الذي استمر في زيارتها.
ربما كان ذلك لأنه وقف وراءه.
“――― أنا السياف ، سيسيلوس سيغموند.”
“إيميليا ساما!”
هذا السيف الذي لم يسل أبدًا ، لم يكن مطلوبًا أبدًا ،كان “سيف التنين ” محاط بضوء أبيض مشع.
نادى باسمها بتعبير مفاجئ حين توقفت إيميليا في خطواتها.
“――――”
هنا في ذلك الممر الأبيض.
كان هذا جمال السيف كما وصف في الكتب.
بالقرب من نافذة متصدعة ، نادى بإيميليا ذلك الشاب ذو الشعر الناري والعيون الزرقاء.
ربما بدأ الانهيار من هناك.
“راينهارد …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل انتي بخير إيميليا ساما؟ يسعدني أن أكون قادرًا على مقابلتك مرة أخرى “.
لم تقم بإضافة أي منه.
حتى في هذا المكان ، تمسك بلطف الفارس وأخلاقه، كان شجاعًا جدًا ولبق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن ركض نحو ذلك الاتجاه واكتشف إيميليا ثم حنى رأسه .
كان اسم ذلك الشاب هو “راينهارد فان أستريا”.
“――――”
لكن عند ظهوره ، كانت إيميليا ترتجف بعيون واسعة مرتبكة.
كما لو كان قد غاص في الأعماق، كان يائسًا فقط لمجرد التنفس.
“راينهارد ، هذا جرح خطير. هل انت بخير؟”
“لا داعي للقلق. إنه جرح سطحي، لا تأخذيه بجدية، لكن “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “――――”
بقول ذلك ، وبسماع كلمات إيميليا ، خفف راينهارد شفتيه.
لكن ظهور راينهارد هذا بالنسبة لها كان حالة لا يمكن تصورها.
ولكن ، حتى هذا الفكر قد انتهى بلا مبالاة ، فقد فهم سيجروم هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت تغطي جسده جروح لا حصر لها ، وحتى الآن دون توقف ، كانت قطرات الدماء الحمراء تقطر في الممر الأبيض.
على تلك الخدود النبيلة الشجاعة كانت بعض خيوط شعره الحمراء مبعثرة، وفي أنفاسه التي لم تظهر أبدًا حتى الآن أثرًا واضحًا عن الإرهاق.
غير موجودة.
حتى زي الفارس الأبيض كان متسخًا ومغطى بالدماء ، وما كان صادمًا قبل كل شيء―― ،
“سيفك.”
“هاهاها ، إذًا لا يمكنك قتلي. وبدلا من ذلك استخدمني جيدا “.
تجاه إيميليا التي تحدثت بذلك ، عض راينهارد شفته.
” هذا هو الوقت المناسب لسحب” سيف التنين ” . ”
وبما أن حياته كانت ذلك فقط ، فقد كره الأمور الصعبة من داخل قلبه.
هذا السيف الذي لم يسل أبدًا ، لم يكن مطلوبًا أبدًا ،كان “سيف التنين ” محاط بضوء أبيض مشع.
ذلك النصل ، في هذه القلعة ، ضد من استخدمه؟ وضد من سيلوحه في المستقبل؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت فريدريكا بومان موظفة وتعمل هناك في المنظمة لأن رئيس تلك المنظمة “ملك الإبادة” قد توسلت اليه الأميرة إيميليا بقوة نيابة عنها.
هازا رأسه ابتسم سوبارو بخفة نحو هاليبيل.
كانت تلك العيون البيضاء المتلألئة بشكل استثنائي فارغة ومفتوحة، وهي علامة رسمية على أن حياتها كانت على وشك الانتهاء.
“─ ─ رام”
“على أي حال ، إن بقاء إيميليا-سما بأمان شيء جيد… .. معي هنا، فلنغادر سويا. هناك
هي عربة تنين تنتظر خارج القلعة. ومعها سنصل إلى لوجنـ- ”
هبت رياح باردة ، ورفرفت ذلك الفراء الفضي في الممر الأبيض بشكل جميل.
“إلى لوجونيكا… .. أين نحن؟”
――― لا ، نزوة ، لم يكن الامر كذلك أبدًا.
“نحن على حافة مدينة كاراراجي على تلة حمراء نابضة بالحياة … استغرق العثور على مقر المنظمة جهدًا كبيرًا ، ولكن من خلال جهود ضابط مخابرات كفؤ وجاسوس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان يجيب على أسئلة إيميليا ، كان راينهارد يتعامل مع محيطه بحذر.
بالطبع ، في هذه الحالة لن يكون قتل سيسيلوس كافياً.
“كنت أرغب في أن أكون صديقًا حقيقيًا معك يا سو-سان”
حتى الآن، استمر الاهتزاز مما يعني أن المعركة استمرت في مكان ما في هذه القلعة.
كان راينهارد أيضا يريد أن يتوجه لمساندة حلفائه.
حسب كلمات سيسيلوس ، خرج لسان الصبي بأصوات مزعجة.
وعلى الرغم من تغطيته للجروح ، إلا أنه كان لا يزال أقوى رجل في المملكة لا بل أقوى رجل في العالم.
لذلك ، وجد الصبي إيميليا ، ليجد لنفسه الخلاص.
نظر هاليبيل الى ظهره بوجه يتظاهر بالبراءة. محدقا في ذلك الوجه.
إذا كان الامر اليه، فإن تحطيم القلعة لم يكن سوى مسألة وقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدونه–.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أظهرت في صوتها كراهية واضحة ، كراهية بدون كلمات ، وبدون إساءة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخفض عينيه.
“إيميليا سما ، هذا المكان――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة ، ودون معرفة هوية هذا الصوت ، قام سوبارو بتجعيد حواجبه.
كانت المكاسب المتراكمة من حياة رجل تساوي ألف ، لا ، عشرة ألاف مرة ، لن تلمس وهج الثروة الذي يهاجم نظرة المرء هنا ويؤدي بطبيعة الحال إلى السقوط ، كان هذا النوع من الشعور.
>دعينا نبتعد عن مكاننا الحالي على عجل< ربما كان راينهارد يحاول قول ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت لا تزال تفكر فيما إذا كان يمكن لها فعل شيء ما ، وبدأت في التركيز على الأمل والرغبة في القيام بشيء ما ، لهذا السبب شرعت في التصرف.
لكن هذه الكلمات ، من إيميليا التي أدارت ظهرها ، أوقفته فجأة.
“على الرغم من أن كل ما يحدث لا يهمني.”
“――――”
“في الحقيقة ، ليس بعيدًا عن الآن ، نعتزم القيام بالكثير من الأعمال التجارية على نطاق واسع هنا. لهذا السبب ، كنا نبحث عن فرصة للقاء رئيس المنظمة وتقديم الهدايا أولاً “.
كانت مجرد لحظة.
من رؤية رد فعل سيجروم الهش ، تقلصت أكتاف الملك.
من الخلف ، ضرب شيء ما بطن راينهارد ، اخترق سيف من الجليد من خلاله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه ، لا … .. اعتذاري. أما بالنسبة لأفكاري، فهي مذكورة في رسالتي. ومع جميع أعضاء منظمتك، من الآن فصاعدًا ولفترة طويلة ، نتمنى بكل تواضع علاقة جيدة “.
غزت شظايا الجليد تلك مجرى دمه ، ودمرت أحشائه من البرد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قديس السيف ، في ذلك الوقت الذي لم يسبق له أن شعر بمثل هذه الصدمة التي دفعته الى سعال الدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت أفكار الهروب قد اختفت بالفعل بحلول المساء. لذلك لم تكن نضالاتي تعبيراً عن إرادتي في الحياة ، بل كانت مجرد نوبة غضب ولدت من معاناتي الشديدة. صرخ جسدي من تلقاء نفسه بلا فائدة.
“إيميليا -”
لذا طاردته أخت ريم الكبرى رام ―― ولكنها لم تعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أجل ، فهمت…..ولكن رئيس….. ”
“آه”
كانت المكاسب المتراكمة من حياة رجل تساوي ألف ، لا ، عشرة ألاف مرة ، لن تلمس وهج الثروة الذي يهاجم نظرة المرء هنا ويؤدي بطبيعة الحال إلى السقوط ، كان هذا النوع من الشعور.
راينهارد ، الذي كان لا يزال غير قادر على فهم ما حدث ، سقط على ركبتيه.
بمشاهدة هذا المظهر ، حدقت إيميليا بصراحة في أصابعها البيضاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى لو لم يبدوا أنهم يكذبون ، فإن الكذابين يكذبون بعد كل شيء.”
ما فعلته ، كانت تدرك أنه كان أمرا غير متوقع حقًا.
عند رؤية هذا ، كان تعبيره باهتًا.
“السيف.”
――― لو كانت هذه الخيانة من قلب إيميليا الحقيقي ، لكان راينهارد قد منعها.(المقصود ان الخيانة لم تكن نيتها وهاجمته بلا وعي لأنه يستهدف سوبارو)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمايل بحزن ، وبتلك العيون الزرقاء حدق إلى الأمام في سوبارو الذي يصنع هذا الوجه الشيطاني البغيض.
ولكن إذا لم يكن هجومًا يحمل العداء ويهدف إلى القتل ، فلا يمكن استخدام رد فعل راينهارد الحدسي لتجنب ذلك الهجوم.
“بقول ذلك ، أنت بالتأكيد …”
إذا كانت بركاته الإلهية تعمل بشكل صحيح ، فمن المؤكد أن دفاع راينهارد لن يتم اختراقه أيضًا.
وبهذه الطريقة ، ضرب هاليبل على كتفه ، وهو يحدق في سيسيلوس وهو يواصل مواجهة راينهارد.
لم يستطع سامع كلماتها أو صوتها.
ولكن ، كان هذا المكان هو بانديمونيوم ، حتى إيميليا نفسها لم تستطيع أن تصنع قرارها الخاص
من خلال الاستماع إلى كلماته والتعرف على أفعال ناتسكي سوبارو الشريرة ، كان يأمل
――― لقد ترك ذلك ، في راينهارد ، فجوة قاتلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا ، لا أستطيع … … سوبارو ، لا. راينهارد. ليس سوبارو ، لن ادعه يتأذى. احتاج سوبارو…”
حينها فقط ، لن يضطر سوبارو إلى الشك في كل شخص.
وكما لو كانت تقول إنها لا تريد ذلك ، هزت رأسها ، ولكن نواياها إيميليا الحقيقية دعمت أفعالها الآن.
في تلك الابتسامة الخافتة، في تلك الكلمات الطيبة ، في ذلك النصل المرتفع تكمن النهاية.
هذا العمل المفاجئ ، والسبب في مهاجمة راينهارد دون وعي ، كان أن وجوده قد حطم الفوضى وكان يستهدف ناتسكي سوبارو.
“――――”
بالطبع ، في هذه الحالة لن يكون قتل سيسيلوس كافياً.
وبمعرفة ذلك ، كان من الطبيعي بشكل غريزي ألا توقف عن نفسها ، كان ذلك لأنها كانت تؤمن بذلك في قرارة نفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقول ذلك ، في الغرفة الداخلية حيث كان سيسيلوس يشير ببراءة بذقنه نحو العرش مغطى بالدخان كان “ملك الإبادة” يتكئ على مسند ذراع بينما كان هاليبل واقفا خلفه.
“سيجروم-سان؟”
لم يكن أمام إيميليا ، التي كانت تحمي سوبارو دون وعي ، خيارًا سوى قتل راينهارد.
-مع عيون مفتوحة على مصراعيها ومنتفخة من تجاويفها، قاضما بقوة على شفتي وبوجود رغوة في فمي، ومع استشفاء جسدي بعد أيام قليلة، كنت في هذه الحالة ألتوي وأئن مثل الوحش الجريح.
“سوبارو… ..”
اهتز القصر باستمرار ، دليلا على استمرار معركة راينهارد وسيسيلوس في مكان ما بداخله، لكنه كان يسمع أصواتًا من بعيد تطالب بالانتقام ، مما يدل على أنه ليس فقط راينهارد من جاء، ولكن معارضيه انتهزوا الفرصة أيضا لكي ينضموا الى الفوضى.
عند الوصول إلى هذه اللحظة ، فهمت إيميليا مشاعرها الخاصة.
**************
مرارًا وتكرارًا ، جاء سوبارو لزيارتها، وقتها كانت تراقبه وهو ينام.
خلال ذلك الوقت ، تم إنقاذ إيميليا أيضًا.
مثلما احتاج سوبارو إلى إيميليا ، احتاجت إيميليا أيضًا إلى سوبارو.
“سأحميه. إذا لم أكن أحمي سوبارو ، إذن… .. ”
“إيميليا-سما ، أي … ..”
――― إذا سقطت عملة ذهبية على الأرض، فسيقتل أي شخص.
لهذا بياتريس――
“────”
“–باك! أرجوك!”
وبعد ذلك ، في عيون ذلك الفتى النحيل المبتسم ، رأت بياتريس الحقيقة.
هبت رياح باردة ، ورفرفت ذلك الفراء الفضي في الممر الأبيض بشكل جميل.
بعد أن رأى إيميليا القادمة من الممر
“――――”
فجأة ، وعندما كان جسده يتجمد بسبب تعرضه لرياح شديدة ، عاد راينهارد إلى سعال خط من الدم في الهواء.
“――― أنت لست خصمًا لطيفًا على الإطلاق ، أنت تعرف ذلك ، أليس كذلك؟”
كانت تلك العيون الزرقاء السماوية التي نظرت الى “الساحرة المتجمدة” و “وحش النهاية” ، مزججتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربط الظلال ، ظاهريًا هو مثل تقنية النينجا العجيبة . فكري بالأمر على أنه فن. ومع ذلك ، لن تتساءلي عن ذلك لفترة طويلة ……. أنتي يا حبيبتي بعد كل شيء “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آسف راينهارد. أمنيات ليا هي آمالي. إذا كنت ضعيفًا إلى هذا الحد ، فقد أفوز أيضًا. يمكنك التفكير في الأمر على أنه خدش من مخلب قطة “.
ومع ملابس طويلة داكنة ملفوفة على جسده ، وتقليل تعرض بشرته للشمس إلى الحد الأدنى – من بين ذلك الزي الموحد من الأسود ، كان كل ما يمسك به هو وشاحًا أحمر فاتح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن إذا لم يكن هجومًا يحمل العداء ويهدف إلى القتل ، فلا يمكن استخدام رد فعل راينهارد الحدسي لتجنب ذلك الهجوم.
“من فضلك ، راينهارد. لا تؤذيه. دع سوبارو وشأنه”.
ثم ، في مؤخرة هاليبيل ، وقف “ملك الإبادة” الذي كان جالس على العرش. ويمسك بالوشاح القرمزي الذي كان يرتديه حول رقبته ،
“–ذلك غير ممكن.”
“――――”
حتى بعد أن تسببت في هذا الموقف ، ما زلت تحاول إيجاد حل مرض.
“――――”
هز راينهارد رأسه في تلك اللحظة.
كما لو كان قد غاص في الأعماق، كان يائسًا فقط لمجرد التنفس.
غزت شظايا الجليد تلك مجرى دمه ، ودمرت أحشائه من البرد.
لقد انهارت المفاوضات بالفعل .
“على الرغم من أن كل ما يحدث لا يهمني.”
عندما صب الطرف الآخر كل طاقته في هجوم مفاجئ من الخلف، ربما يكون راينهارد نفسه ، حتى مع الأخذ في الاعتبار جرحه ، لن يقبل عرض المصالحة هذا.
كانت المنظمة لا ترحم ، وفي وسط العالم السفلي لتلك الدول الأربع ، تلك المجموعة التي كانت في يديه تنمو باطراد ، أصبحت بالفعل شوكة لا يمكن إزالتها.
كل من عارضه هو وعائلته وأولئك المهمين بالنسبة له تم تجنبهم بأي وسيلة كانت. وبقوة لا تُقاوم ، استمر في تمديد رأسه.
“بصفته رئيس المنظمة ، “ملك الإبادة ” ناتسكي سوبارو ، بدءً من مقتل روزوال إل.ميزرس وصولا الى قتل 126700 شخص “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“فقط الضرر الذي حدث بشكل مباشر يتم احتساب داخل هذا الرقم. عند النظر في الضرر غير المباشر الذي تسبب فيه لزيادة عدد الضحايا ، سيرتفع هذا الرقم إلى مستوى آخر من حيث الحجم. ومهما كان الأمر ، فهو ليس شرًا يمكن تجاهله “.
كان لكلمات راينهارد صدى جاد ونداء للواجب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من خلال الاستماع إلى كلماته والتعرف على أفعال ناتسكي سوبارو الشريرة ، كان يأمل
في تغيير قلب إيميليا.
ناظرا اليها بروحها التي يبدو أنها تطلع الى الانتحار ، اعتقد أن صراخها كان لطيفًا.
في الحقيقة ، تلقت إيميليا صدمة.
ربما كان ذلك لأنه وقف وراءه.
عالقة في غرفتها ، وبعد أن تُركت فقط لمراقبة وجه سوبارو النائم ، لم تكن على علم بأي من أخطائه.
أنه بقتل روزوال ، تم إخراجها من ذلك القصر ، كانت قد خمنت ذلك بشكل غامض .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال بعد بضع دقائق أو نحو ذلك من التأخير ،
“――――”
وبتلك الصدمة ، حنت إيميليا رأسها.
بعد أن قدم هذه المقدمة ، رطب سيسيلوس شفتيه بلسانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صدمة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمايل بحزن ، وبتلك العيون الزرقاء حدق إلى الأمام في سوبارو الذي يصنع هذا الوجه الشيطاني البغيض.
كانت تلك صدمة بالتأكيد.
لكن صدمة إيميليا العميقة لم تكن بسبب خيبة الأمل بشأن وزن وعدد خطايا سوبارو―― ،
“رائحة الساحرة النتنة.”
“آسف ، راينهارد. سوبارو غالي جدا بالنسبة لي”.
وبينما استمر الاهتزاز الناتج من تلك المعركة الشرسة ، تحدثت إيميليا وهي مستلقية على السرير.
حتى بعد أن علمت بهذه الأعمال الشريرة ، لم يتزعزع هوسها عن ناتسكي سوبارو على الإطلاق ، حتى بعد أن علمت أن هذا كان مصدر صدمتها. مشاعر إيميليا ، حتى بعد معرفة الحقيقة ، لم تتغير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان دائما ما يخاف الناس من سوبارو….
وتسميم شخص ، أو أن الظهور من الظلال أمر مستحيل بالنسبة لي “.
“آه.”
تجاه إيميليا التي تحدثت بذلك ، عض راينهارد شفته.
لم يتلق سيسيلوس تعليمًا رسميًا ، وعاش بلا نية لتعلم الأشياء في المقام الأول.
وسرعان ما رفع سيف التنين المسلول
بعد أربعمائة عام ، عندما أدرك روزوال أن طريقه الطويل الذي طال انتظاره قد تحطم ، لم يعد قادرًا على الوقوف بمفرده.
حتى دون الالتفات إلى هذه الإجابة ، وضع الصبي يده على الباب المفتوح وتوقف.
“من سلالة القديس سيف ، راينهارد فان أستريا.”
“لرد اللطف الذي تلقيته.”
“أنا إيميليا. فقط ، إيميليا. ”
في تلك الابتسامة الخافتة، في تلك الكلمات الطيبة ، في ذلك النصل المرتفع تكمن النهاية.
بعد أن عرف كل منهم على نفسه ، وفي تلك اللحظة التالية ، دمرت صدمة بيضاء الطابق العلوي من بانديمونيوم.
كان يحرك رأسه بعنف ، بينما تراقبه إيميليا بعيون خائفة.
*****************
“اللعنة ، … اللعنة …. ، اللعنة … هذا اللقيط …!”
داخل تلك القلعة المنهارة ، كان سوبارو يتعثر أثناء تقدمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحت تلك القدمين المتمايلتين ، سقطت قطرات من الدم تحت إبطه الأيسر ، حيث هاجمه القاتل ، كانت السكين لا تزال عالقة ، ودماغه كان يحذره الى ما لا نهاية.
“ذلك الفتى الأسود والأبيض… .. إذا قابلته هناك مرة أخرى ، سأقتله بالتأكيد… ..!”
متكئًا على جدار الممر ويتعرق بغزارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***********
ربما كان حذرًا من وجود شيء ما في الغرفة
“فعل اكثثر من هذا خارج نطاق عملي. ناتسكي-سان. توخى الحذر. ”
وهكذا ، فإن إيميليا التي صعدت على الدرجة الأولى من السلم ، كانت فاشلة لم تستطع فعل أي شيء

“قديس السيف!!”، حني سيسيلوس شفتيه وضحك.
خدع العدو وأنقذ الرئيس ، ثم يأخذه ويهرب بهدوء ، كان من يفعل ذلك شخص شجاع
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يمدحه على شيء من هذا القبيل؟ ولكن سوبارو لم يكن لديه مثل هذه الهواية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على وجه الدقة، لم يرغب في القيام بذلك،.
هذا الإذلال الخالص للتغلب على العدو في عجلة من أمره قد تحول من خيبة أمل إلى غضب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى في ذلك الوقت العصيب، سعت فريدريكا بشكل يائس إلى حماية الشخص الذي تحبه ، وعدم التخلي عن الفقاعات التي تنتشر بعيدًا عن الماء وحاولت الإمساك بها بكلتا يديها.
لكن ، حتى إطلاق هذا الغضب ، في هذا الوضع بدا مستحيلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة لأي شخص ، وليس هو فقط ، ولكن أيضًا لأي شخص ، يعد هذا أمرًا جريئًا.
“هذه هي الفرصة الأخيرة، تلك هي اللحظة الأخيرة لقول ما هو مناسب، هاه …”
“من فضلك ، راينهارد. لا تؤذيه. دع سوبارو وشأنه”.
شاعرا بوخز جرحه، لمس جانبه الذي يؤلمه كما لو كان محترقًا ، غمغم سوبارو بشكل كئيب.
اندلعت زوبعة من الدم.
عندما فكر في ما فعله ، في يوم من الأيام ، سيحصل على “كارما العدالة” التي كان يعرفها على وجه اليقين.
شعر جسده الذي شعر بحمل ثقيل قبل ثوانٍ قليلة وكأنه عائم. وبخطوات مخففة بشكل طبيعي ، ارتفعت وجوه أفراد عائلته الذين كانوا ينتظرون عودته إلى المنزل في رأسه واحدة تلو الأخرى.
حتى ذلك الحين ، كان تأجيل تلك اللحظة من لقاء الانتقام هو الخطة ، ولكن في النهاية تظل حيل تافهة――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
منذ أن بدأ رحلته لم يمض ثلاث سنوات قبل أن يجد حدوده ، كان الأمر مثيرًا للشفقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهرت هذه الكلمة داخل عقل سوبارو.
كانت هذه هي الكلمات الأخيرة لديكتاتور ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اهتزت رقبته من البرد المفاجئ ، وهو رد فعل فسيولوجي يمكن الشعور به بشكل غريب.
في النهاية كانت عدم ثقته مفرطة هي ما حفزت هذا الدمار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “――――”
لذلك ، في هذا المكان ، كان الناجون اثنان فقط. هو والفتاة.
ومع ذلك ، لم يشعر بأي ندم.
عند لقائه بالكثير من الناس ، اتخذ هذا الصبي ذو الشعر الأسود قرارات رائعة مرارًا وتكرارًا – مثله مثل العباقرة، كان لديه العديد من الأفكار الفريدة ، وكرائد في الثقافة تم منحه الذكاء.
إذا كان قد فعل هذا ، إذا فعلوا ذلك ، فإن هذه الأنواع من الأخطاء الواضحة لم تخطر ببالهم قط.
عندها فقط أدركت إيميليا ذلك.
ببساطة ، بحثه عن طريقه الخاص في هذا العالم كان قد سار بشكل خاطئ ، ولم يتبق لـ سوبارو سوى الكفاح.
ومع ذلك ، في وسط ذلك هاليبيل وسيسيلوس ، وفقط ذلك الشاب ببرود ،
وكما لو كان يغرق.
آمن سوبارو بتلاشيهم وظلت ملطخة بالأبيض والأسود فقط.
كما لو كان قد غاص في الأعماق، كان يائسًا فقط لمجرد التنفس.
فقط من هذا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سوبارو.”
في تلك اللحظة ، توقفت بياتريس فجأة.
“――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولاً ، لم يكن الذوق أو الثقة هو السبب في تكليف فريدريكا بهذه المهمة. مجرد أن فريدريكا لن تحاول القيام بأشياء غبية ، هذا النوع من الاقتناع الذي لن تتمسك به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تاركًا أثرًا من الدم ، زاحفًا عبر ذلك الممر ، نادى شخص ما على سوبارو.
“–تهربين معي؟
“――――”
في تلك اللحظة ، ودون معرفة هوية هذا الصوت ، قام سوبارو بتجعيد حواجبه.
ذلك الصوت ، لم يكن يعرف سبب سماعه هنا.
“–سافكر في الامر.”
كان مجرد ، إذا كانت هذه نهايتها النهائية ، إذا كانت هي التي جاءت تبحث عنها ، فعليها أن تحاول سماعها.
ربما لأن غرفتها كانت على الجانب الآخر من هذا المكان ، وإذا كانت تنوي الهروب ، فلا داعي لتواجدها هنا.
“رام ، ريم ……”
و حينئذ–
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه ㅡ أوه!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهرت هذه الكلمة داخل عقل سوبارو.
“يا للراحة ، سوبارو … .. أخيرا استطعت مقابلتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إيميليا… ..؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن رأى إيميليا القادمة من الممر
والآن بعد رأى ذلك الوجه الجميل …يمكن لـ سوبارو يمكن أن يتقبل ما يحدث بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وجدت نفسي في وضع غريب كما لو كنت راكبًا على حصان.
في هذا العالم أحادي اللون ، تم تلوين تلك الشفاه الفضية والخزامى والوردية الناعمة.
إذا فكرت في الأمر ، هل سبق أن رأت هذا الشخص يبتسم هكذا؟ في ذلك الوقت ، عندما سمحت له بقضاء ساعات طويلة في المكتبة المحرمة ، خلال تلك الفترة.
تم تلوين إيميليا فقط ، كما لو تم تمييزها في هذا العالم بشكل فريد ، بألوان نابضة بالحياة ..
“يبدو أنك ناديت ، لذلك ها انا نيان! نيان! نيان!.”
“ولكن لماذا؟”
كان العالم يلون إيميليا ، لكن سوبارو لم يستطع فهم ذلك.
هاجمه دفء واضح ، وعناق شديد إلى درجة الألم كان سوبارو يتأمل إيميليا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان العالم يلون إيميليا ، لكن سوبارو لم يستطع فهم ذلك.

على الجانب الآخر من الباب ، رن صوت سلاسل معدنية مرتبطة بالحائط.
حسب كلمات سيسيلوس ، خرج لسان الصبي بأصوات مزعجة.
منذ البداية كان سوبارو هو من يبدأ التعامل معها من جانب واحد، فلماذا كانت في هذا الوضع…
كان القماش الأبيض يلف الطاولة ، وفي المقعد الأوسط كان ذلك الشخص يسأل بياتريس سؤالاً غامضاً.
“… .. إيميليا ، لقد تأذيتِ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وافق هاليبيل بالتأكيد على أن ذلك كان رفضًا قاطعًا.
لم يظن أن مثل هذا اليوم لن يأتي أبدًا ، لكنه أتى.
“لا بأس حقًا. حقا ، لم يحدث شيء ، أنا بخير”.
عندها فقط أدركت إيميليا ذلك.
كانت إيميليا تنظر إليه مرة أخرى، بينما تبتسم وتتظاهر بالقوة بينما كانت مغطاة بالجروح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمام بعضهم البعض استلا سيف القديس ، سيف الشيطان ، سيف التنين في أيديهم ، واجها بعضهما البعض ….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن ، قبل كل شيء ، ما جعل هاجس صانع هذا الباب أكثر وضوحًا هو حقيقة أن أي مفاتيح قد تستخدم لتلائم تلك الثقوب وتفتح الباب ، لم يكن أي منها موجودًا في هذا العالم.
كان ذلك الشعر الفضي الرائع أشعثًا ، وتم قص أجزاء منه.
وهكذا فإن “ملك الإبادة” ، كما كان يُدعى ويُخشى ، كان هذا هو الطريق الذي سلكه هذا الصبي الخجول للقتال.
كانت تلك البيجامة البيضاء الرقيقة ممزقة وملطخة بالدماء. كما كانت هناك بعض الجروح المفتوحة على قدميها العاريتين.
كان موقفه من هذا القبيل ، حيث اضطر الكثير من الناس إلى التحدث معه ، وكان من الضروري أحيانًا القتال مع بعضهم.
عالقة في غرفتها ، وبعد أن تُركت فقط لمراقبة وجه سوبارو النائم ، لم تكن على علم بأي من أخطائه.
ولمنع حدوث ذلك ، كان ينبغي في الحقيقة وضع عدد من الدفاعات.
“ممه ، ما الأمر مع هذه النغمة ، إذا أفسدت مزاج هذا الأب ، فقد لا يسمح لك برؤية ابنته ، وكما تعرف فإن مشاعر الأب الذي لديه ابنة في مثل هذا العمر الناضج ، إذا كنت تستطيع أن تفهم أنه أكثر من ذلك اجعلني سعيدا..”
“في الأصل ، كان العمل مع الرئيس أمرًا من معالي الوزير. بالطبع ، أنني وقعت في استجابة لدعوة الرئيس وجئت إلى هذا الجانب ليس كذبة “.
هناك ، لكي تعاني من مثل هذه الجروح فبالتأكيد لن يغفر الروح العظيمة “باك” ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هب نسيم أبيض بسيط ، وأثناء وقفت المرأة المسماة فريدريكا متجمدة.
“ما الذي كان يفعله باك ؟…”
>ألا أستطيع أن أموت بهدوء؟ أريد فقط أن أموت بهدوء.<
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عامين فقط ، ولكن من وجهة نظر بياتريس ، كانت مثل غمضة عين ، كان الوقت يمر دون أقل ذرة من الشعور.
“باك … .. حسنًا ، هذه القصة ، ليس وقتها الآن ، ، على أي حال ، كل شيء بخير…”
ولكن ، حتى هذا الفكر قد انتهى بلا مبالاة ، فقد فهم سيجروم هنا.
“؟”
للحظة ، ترقرق التردد في عيون إيميليا ، لكنه اختفى بسرعة تحت جفونها المغلقة.
برؤية رد الفعل هذا ، كان سوبارو مرتابًا ، ولكن عندما فتحت إيميليا عينيها مرة أخرى ، لم يتم العثور على هذا التردد الموجود من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――― بعد تلقي رسالة الساعي ، أغلق سيسيلوس إحدى عينيه ونظر إلى القمر.
“سوبارو ، دعنا نهرب معا. إذا هربنا الآن ، فلن يلاحقنا أحد “.
“–تهربين معي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ذلك المدخل الأبيض المتجمد ، انقلب عالمها رأسًا على عقب بينما تم تجميد حذائها ، ولم تدرك مكان وجودها.
لم تستطع سوبارو أن يثق في أحد آخر.
“أجل. هناك شخص ما بالخارج. أنا لا أقول شيئًا غريبًا حسنا؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن تخلت عن القليل من الغضب الذي بداخلها، قامت إيميليا بوخز أنف سوبارو بإصبعها.
برؤية هذا العمل الغريب ، ظهرت فوق سوبارو علامة استفهام كبيرة.
“في الأصل ، كان العمل مع الرئيس أمرًا من معالي الوزير. بالطبع ، أنني وقعت في استجابة لدعوة الرئيس وجئت إلى هذا الجانب ليس كذبة “.
في الأصل ، كانت إيميليا تحمل بعض الكراهية تجاه سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ولكن مع ذلك ، بما أنك لطيف ،فأنت تستحق هذا التدليل كـ مكافأة…”
“إيميليا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع لفتة كبيرة ، أكد سيسيلوس أنه والإمبراطورية لا يعملان معًا. من الصعب تصديق ذلك دون دليل واضح. لكن أفعاله هذه ، إذا كان يتصرف بالفعل كوكيل للإمبراطورية ، هي ببساطة غير منطقية.
عندما رمشت ، بدأت الدموع تتدفق على خديها.
واضعا يدها على صدره ، وكما لو أن إيميليا تحدثت ببرود ، وكأنها تشعر بأن هذه الكلمات لا معنى لها ، فقد خفض زوايا عينيه.
كان قد رحل من العالم ذاته ، كان سريعًا بما يكفي لذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هذا التردد يتخطى قلبها ، هل كان سوبارو قد اختطفها حقا؟، هل قضت الكثير من الوقت هنا؟ كم مرة كانت تحدق في وجه ذلك الخصم المكروه النائم؟
في وسط تلك القاعة المدمرة ، كان هناك رجل واقف.
في ذلك الوقت ، حصل سوبارو على الخلاص ، لكن بالنسبة لإيميليا كان من الممكن أن تمتلئ
تلك الحرارة الحارقة الموجودة في ذراعه اليسرى كانت ذلك منبع الإحساس بالحرق.
بالذل .
والآن بعد رأى ذلك الوجه الجميل …يمكن لـ سوبارو يمكن أن يتقبل ما يحدث بالفعل.
“آه ، لأنني كنت غاضبًا من سوبارو ، أعتقد ذلك. ولكن ، كان من الناحية الواقعية كان هذا فقط في
على الجانب الآخر من الباب ، رن صوت سلاسل معدنية مرتبطة بالحائط.
البداية … .. ولكن منذ ذلك الحين ، كنت دائما أتلقى مساعدة سوبارو بالتأكيد. ”
ولكن،
“مني ، تلقيت مساعدتي… ..؟”
عندما سمعت أنها كانت النهاية ، اهتزت إيميليا.
“ولأنني كنت أنا ، فقد كان سوبارو بحاجتي. لم يحتاجني أحد أبدًا ، كان هذا كيف شعرت. ولكنك حررتني من ذلك ، لذا … ”
وبسبب ذلك ، بعد الانتهاء من تحضير الوجبة ، شعرت فريدريكا أن الوقت قد حان للمغادرة ، وكانت تنسحب من الغرفة.
“الاعتمادية”
يمكن رؤية شيء ما بين تعبيره، كان كما لو كان يحاول تحمل بعض المشاعر الصعبة ، وفي تلك اللحظة نزلت عيله بياتريس بقدمها.
ظهرت هذه الكلمة داخل عقل سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمامًا كما احتاج سوبارو إلى وجود إيميليا من أجل راحته، كانت إيميليا، بالتأكيد .
“――――”
وهكذا وقع هذان الاثنان ، الذي يعتمد كل منهما بدوره على الآخر ، في علاقة تبعية متبادلة.
منها كان ينال خلاصه.
وهكذا ، من ناحية ، تسبب ذلك في معاناة الكثير من الناس ، ومن ناحية أخرى أدى إلى الكثير من السعادة ، كان هناك بالتأكيد جزءًا من سيدها ذي الشعر الداكن لم يكن قاسياً.
“أريد أن أظل مع سوبارو. لذا ، دعنا نهرب؟ ”
“لطف !؟ من هذا الرجل ؟ كفى خداعا……!”
“… .. عندما تقولين ذلك على هذا النحو ، تجعلينني سعيدًا ، لكن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رد سوبارو أثناء تلعثم كلماته، ولم يستطع قبول اعتراف إيميليا حتى الآن.
“سيف التنين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى لو لم يبدوا أنهم يكذبون ، فإن الكذابين يكذبون بعد كل شيء.”
لقد تلقى صدمة كبيرة.
كانت لديه مشاعر داخل قلبه ، لكن تفكيره استدعى آراء أكثر واقعية قبل الرد.
قال الملك أولًا مثل الغرق. وكان الأمر كما قال.
رغم قالته إيميليا ، لم يكن الهروب معها ممكنًا.
كانت غرفة بيضاء.
هذا السيف الذي لم يسل أبدًا ، لم يكن مطلوبًا أبدًا ،كان “سيف التنين ” محاط بضوء أبيض مشع.
كان راينهارد قادم.
كما لو أن شيئًا ما في كلمات سيسيلوس كان مضحكًا ، صفع سوبارو ركبته في تسلية.
وحتى لو قيل أن سيسيلوس سيمنعه .
“بعد أن وصلنا إلى هذا الحد ، فإن وصفه بأنه نموذج مصنوع من المعرفة المستقبلية ليس بالأمر المضحك”.
ولكن خارج القلعة ولقهر “ملك الإبادة” ، فسيكون هناك حشد هائل من الأعداء.
لكن فجأة اختفى هذا التعبير.
وهذا السيد المزعج ――― أين ذهبت تلك الأوقات؟
الآن خارج القلعة لم يكن لدى سوبارو حليف واحد.
في مواجهة هذه الحقيقة ، لم تكن هناك حتى لحظة تردد.
حيله العديدة للقبض على أي أعداء محتملين في هذه الحالة لن تنجح.
هؤلاء الأعداء المحتملون أصبحوا الآن مؤكدون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت فريدريكا بومان موظفة وتعمل هناك في المنظمة لأن رئيس تلك المنظمة “ملك الإبادة” قد توسلت اليه الأميرة إيميليا بقوة نيابة عنها.
أخذ إيميليا والهرب ، لم يكن أمرا واقعيا على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تكافح مملكة لوجينيكا لاختيار حاكمها التالي ―― في تلك المعركة ، بغض النظر عن كيفية النظر إلى الأمر ، فقد عانت إيميليا من هزيمة لا تعقل.
كان قد رحل من العالم ذاته ، كان سريعًا بما يكفي لذلك.
أكان من المقرر أن يلتقي ناتسكي سوبارو بنهايته هنا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الملك ، واضعًا ذقنه على ذراعه ، راسما ابتسامة على وجهه ، كان يحدق في سيجروم بعينيه المظلمة.
“إذن ، سأموت معك.”
“حتى اليوم ، لم أتسرع أبدًا ليا لكي تتخذ خيارا، لكن هذه المرة لا يمكنني فعل ذلك. يجب عليكي اتخاذ قرار ، فقد حان الأوان لذلك “.

“ولأنني كنت أنا ، فقد كان سوبارو بحاجتي. لم يحتاجني أحد أبدًا ، كان هذا كيف شعرت. ولكنك حررتني من ذلك ، لذا … ”
“يبدو أن هناك ظلال قرمزية وزرقاء متوفرة بكثرة ، ولكن في الداخل يوجد لوني ذهبي ودموي
“――――”
“――――”
“كما هو موجود في الشائعات ، ألست صاخبا جدًا؟”
في تلك اللحظة ، أصيب سوبارو بالذهول أكثر مما كان عليه عندما طُعن أو عندما ظهر راينهارد لأول مرة ، أو عندما أدرك أن نهايته قد اقتربت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدقت إيميليا المبتسمة في سوبارو ، وبكلمات تحتوي على الحب والعاطفة.
لإلقاء اللوم عليه بطريقة ما ، لم يظهر هذا الشعور حقًا فيها.
“إذا مات ناتسكي سوبارو، فإيميليا أيضًا ……..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت هناك ، كحامية وأمينة المكتبة المحرمة ، فخرها ――― كان
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأشياء التي تغيرت ، ستخون المرء دائمًا يومًا ما ، لذا في الوقت الحالي ، لم تكن الأمور مختلفة له عن كونه تعرض للخيانة بالفعل.
تلك الحرارة الحارقة الموجودة في ذراعه اليسرى كانت ذلك منبع الإحساس بالحرق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعبارة أخرى ، سينجح سوبارو في الهروب يومًا ما.
“سأنهي جملتك من أجلك. أنتي في مكان لا تحتاجين في الوجود فيه، لا أريدك أن تبقى في مكان ما من هذا القبيل “.
“لقد قلت ذلك بالفعل ، كل أفعالي كانت من أجل ليا. غادرت ليا الغابة ، هذا الفعل هو ما أرادت القيام به. ومن أجل سلامتها، فكرت أنه.. لكن لم يعد هناك قيمة هنا بعد الآن. لا بد أنها سقطت في مكان آخر “.
“–آه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“من فضلك ، سوبارو. أنا بحاجة إليك. أتمنى أن تأتي معي “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
داعبت جبهته ، وتحسست جلده بأطراف أصابعها. بمشاهدة
اقتربت إيميليا من صدره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغير لون أصابع كلتا يديه.
تحطمت القطرات الساخنة والتنهدات ضده ، وشعر سوبارو بقوة أن العكس تمامًا لما يريده كان يضغط عليه بشكل مكثف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وتمامًا كما تشبث بإيميليا ، كانت إيميليا تتشبث به الآن.
أكان من المقرر أن يلتقي ناتسكي سوبارو بنهايته هنا؟
طوال الوقت ، كان سوبارو بحاجة إلى إيميليا.
منها كان ينال خلاصه.
والآن ، كانت إيميليا بحاجة إلى سوبارو ، وتطلب منه الخلاص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تكافح مملكة لوجينيكا لاختيار حاكمها التالي ―― في تلك المعركة ، بغض النظر عن كيفية النظر إلى الأمر ، فقد عانت إيميليا من هزيمة لا تعقل.
كانت إيميليا بحاجة إلى سوبارو وكانت ترجو أن يهربا الآن.
“سيس سان ، أنت لست محقًا تمامًا. هذا ليس إنجازي فقط “.
” أخبار ذلك الشخص مشهورة في جميع أنحاء لوجونيكا”.
“سوبارو …؟”
شد أكتاف إيميليا التي تعانقه، ودفعها سوبارو بعيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وتسميم شخص ، أو أن الظهور من الظلال أمر مستحيل بالنسبة لي “.

“آه ، لأنني كنت غاضبًا من سوبارو ، أعتقد ذلك. ولكن ، كان من الناحية الواقعية كان هذا فقط في
هذا الإذلال الخالص للتغلب على العدو في عجلة من أمره قد تحول من خيبة أمل إلى غضب.
ودون أن تتحرك حدق في عينيها. عند الصعود ببطء، تراجع سوبارو.
بعد أن عرف كل منهم على نفسه ، وفي تلك اللحظة التالية ، دمرت صدمة بيضاء الطابق العلوي من بانديمونيوم.
كانت إيميليا تنظر إلى سوبارو.
غرق مظهر سوبارو ، الذي عقد بين ذراعي هاليبيل ، في الظل.
>لا تتصرفي بلطف
تحدثت إيميليا الى سوبارو بشفاه تهتز.
“في قصر روزوال تم اختطافك وحبسك ، إنها قصة شائعة. ثم هؤلاء الناس الذين كسروا قيدوك، يمثلون دور المنقذين بالنسبة لك”.
“لا ،سأبقى…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا الجهد الذي تبذله يستحق الثناء ، لذلك سأترك هذا الأمر ينزلق مرة واحدة فقط “.
لحسن الحظ ، لم يأمر الصبي بذلك ، ولكن بعد الكلمة فقط استدار.
كان يحرك رأسه بعنف ، بينما تراقبه إيميليا بعيون خائفة.
جسدها يتقدم ويدفعها الى موقف غير مرغوب به، حيث تخللها شعور عابر بالواجب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أظهرت في صوتها كراهية واضحة ، كراهية بدون كلمات ، وبدون إساءة.
“سـ… ..”
“لا ، من فضلك توقف ، توقف!!. لماذا ، أنا ، تعال معي الآن ، لماذا! توقف عن ذلك! توقف ، توقف ، توقف!توقف أرجوك”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سيظل الخوف هو الخوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هذا جمال السيف كما وصف في الكتب.
عندما يكون هناك خوف، لم يبقى سوى الخوف.
وعندما لم يكن هناك سوى الخوف.
فلن يتولد سوى المزيد من الخوف.
. لا تعاملينني بلطف.
فجأة سمع صوتا.
الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف و خوف اذن خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف
لا يصدق الأكاذيب ، فقط الحقيقة
“رائحة الساحرة النتنة.”
“سترو ، هل تعرف ما هذا؟ ربما هناك قشة كما أفكر هنا… ..مثل القمح ، أو شيء من هذا القبيل. الشخص الغارق في الماء يائس للغاية ، حتى أنه بنفسه يعرف كم هذا عديم الفائدة ، ولكن رغم ذلك سوف يمسكون بالقش بكل قوتهم .. إنه هذا النوع من المشاعر “.
غطى أذنيه
وهذا يعني هزيمة روزوال.
الى الطريق الذي سلكوه ومقدار المعاناة التي تسبب بحدوثها، مع الأخذ في الاعتبار نقاط الضعف التي يعرفها عن العديد من الأشخاص، وأخذه لحياة خصومه كنزوة.
وأمسك رأسه
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ذلك الصوت ، صرخته ، من ذلك الصوت الذي سمعه حاول دائما الهرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“―― كما لو كنت غير مرتبط بهذا ، هناك حد للمواقف المخزية !!”
غطى أذنيه
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عامين فقط ، ولكن من وجهة نظر بياتريس ، كانت مثل غمضة عين ، كان الوقت يمر دون أقل ذرة من الشعور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تغيير قلب إيميليا.
“… .. وهذا هو أدنى اعتراف.”
أمسك رأسه ،
لم يكن الأمر أنني كنت أعاني كثيرًا في محاولتي للهروب.
ولكن ذاك الصوت ظل يتردد صداه .
حتى لو حاول الهرب لم يستطع.
“أنت هنا مرة أخرى بعد فترة طويلة ، هل ليا هي سبب مجيئك؟”
“أختي الصغيرة لطيفة للغاية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مما يقال ، يبدو أن معظمه لا معنى له ، لكن لا يمكن تفويت كلمة واحدة أو عبارة واحدة خوفًا من إثارة حنقه بطريقة أو بأخرى. ليس عندما تتراكم شائعات مروعة عنه مثل الجبال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم ملك الإبادة.
“كان هذا ، هل تعتقد أنني سأعرف عن هذااااا!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أقوى الجنرالات الإلهيين التسعة في إمبراطورية فولاكيا؟ ذو الرتبة العليا” الصاعقة الزرقاء”
“ولتجنب ترك ليا تبقى في خطر ، كنت أنا وهذا الصبي في نفس خط التفكير.”
صراخًا عاليًا بما يكفي لتقيؤ الدم ، سوبارو باتجاه الخلف ، زحفت بعيدًا.
وقفت إيميليا وسألت عما يحدث.
“اخرجي ، ولا تعودي حتى أقول لكي أنه يمكنكي الدخول.”
لم يستطع سماع صوتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاليبيل ، السيف.”
كلماتها اللطيفة ، الحلوة التي توقعها سوبارو.
لم يستطع سماعها.
مرت فترة حتى نسيت أن تضحك. مرت فترة حتى نسيت كيف تقضي الليل مستريحة بشكل صحيح.
لم يستطع سامع كلماتها أو صوتها.
── رقبتي
ثم ، من داخل غرفة تلاشي الدخان ،
لم يكن يريد أن يسمعها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
>لا تتصرفي بلطف
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك البيجامة البيضاء الرقيقة ممزقة وملطخة بالدماء. كما كانت هناك بعض الجروح المفتوحة على قدميها العاريتين.
. لا تعاملينني بلطف.
عندما سُئل سيسيلوس عن ذلك ، رفع حاجبه قليلاً.
لماذا تحاولين الاستناد علي الآن؟
وجدت نفسي في وضع غريب كما لو كنت راكبًا على حصان.
ذلك مستحيل.
فقط كم كنت أفكر في أفعالي المتكررة؟
بعد ذلك ، لم يكن هذا كل شيء وسط هذا الحشد الذي لم يكن يُعد فيه إلا الأفضل. لكن هذا الزوج في القمة يقف على يسار ويمين العرش ، لأن الرجل العجوز الراكع كان أكثر من كافٍ لمنحه إحساسًا قويًا بنوع الشخص الذي يجلس هناك.
لن تغفر إيميليا ذلك بالتأكيد.
لإخضاع هذا الوجود ، لم يكن إرسال مملكة التنين سوى ――― ،
لن تفعل.
هل كان هو الشخص الذي غير ذلك؟<
كان طلبه بعيدًا عن أن يتم منحه ، كان قدره حقًا أن يكون عكس ذلك تمامًا.
ولكن ، حتى هذا الفكر قد انتهى بلا مبالاة ، فقد فهم سيجروم هنا.
أمال سوبارو رأسه ، ونفسه المثيرة للشفقة وبكى في أحضان إيميليا التي كانت ترتدي بيجامة والتي اعتمدت عليه لخلاص نفسها.
هل كانت حماقة ناتسكي سوبارو هي التي غيرت إيميليا؟
“لكني أشعر بالضيق من باك. بإبقاء هذا الأمر سراً عني ، أن تخطط لكل ذلك بمفردك “.
إيميليا أيضا ، أصبحت مختلفة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذا كنت تكرهينني سأكون سعيدًا! إذا تجنبتني سأكون مسرورا!”
على الجانب الآخر من الباب ، رن صوت سلاسل معدنية مرتبطة بالحائط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“――――”
الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف و خوف اذن خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف خوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف الخوف
وقتها كانت ألوان إيميليا تتلاشى إلى اللون الرمادي.
وبهذه الكلمات الأخيرة تلاشى كل شيء.
تلاشت ألوان إيميليا ، وانجرفت في هذا العالم أحادي اللون.
بالنسبة له تلك الألقاب ليست ضرورية.
“فعل اكثثر من هذا خارج نطاق عملي. ناتسكي-سان. توخى الحذر. ”

افعلها.
إنها كذبة كانت كذبة.
تلاشى هذا الخداع من عالم سوبارو.
لا أريد مناقشة ذلك الآن.
ذلك الشعر الفضي، وعينيها اللامعة بلون الجمشت ، تلك الألوان الرائعة التي نضحت بها إيميليا.
آمن سوبارو بتلاشيهم وظلت ملطخة بالأبيض والأسود فقط.
كان ذلك الشعر الفضي الرائع أشعثًا ، وتم قص أجزاء منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذا الواقع لا يستطيع قبوله.
كانت إيميليا نبيلة ولن تتغير أبدًا.
حتى لو كانت خصمًا مكروهًا ، خصمًا متشبثًا لم تستطع دفعه بعيدًا.
بالعودة إلى ذلك ، خلال تلك الأيام القليلة في القصر ، وقبل أن يصبح غريبًا .
كان هذا اللطف نتاج عن خياله كما توقع….يجب الا تسامح سوبارو.
>بأكبر قدر ممكن من الهدوء ، كما لو كنت أنام ببساطة ، كانت تلك هي الطريقة الأكثر متعة للموت التي فكرت بها<.
كان مؤمنا بذلك ، والا كيف ستكون إيميليا قادرة على الوقوع له.
كانت هذه الحالة غير طبيعية ، حتى إيميليا غير الناضجة أدركت ذلك.
ثم ، هبطت على أرضية المطبخ بصوت عالٍ ، قطعة سوداء من الفولاذ.
ولكن إذا صدق أن إيميليا قد تغيرت أيضًا .
كان لكلمات راينهارد صدى جاد ونداء للواجب.
“رائحة الساحرة النتنة.”
“لا تتصرفي بلطف تجاهي … ..!”
“كان هذا ، هل تعتقد أنني سأعرف عن هذااااا!!”
“على أي حال ، بالتأكيد هناك شيء يخصني ، سوف تكرهينه ، أليس كذلك؟ سوف تشكين بي دائما، أليس كذلك؟ بما أنني عقبة ، فستريدين قتلي ، وتكرهني ، وتلعنينني ، وستخونني! ”
ألا يمثل الجدال في ذلك فقط ، ذروة الوقاحة؟
“إذن ، من فضلك ابقي وكأنك تكرهينني منذ البداية! بدون تغيير ، إذا بقيت على هذه الحال ، سأكون سعيدًا! الكراهية ، هذا فقط ، الكراهية ، فقط … ..! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأة انتفض من الغضب.
“―― !!”
بغض النظر عما يحدث حوله، في هذا العالم الرهيب وقع في حالة من الغضب.
――― لا ، نزوة ، لم يكن الامر كذلك أبدًا.
في محاولة لإنقاذ تلك النفس الغارقة ، كافح بشكل انعكاسي واستمر في التنفس.
لكن حتى بعد أن وصلنا حتى هنا حتى إيميليا خانت سوبارو.
ثم ، في مؤخرة هاليبيل ، وقف “ملك الإبادة” الذي كان جالس على العرش. ويمسك بالوشاح القرمزي الذي كان يرتديه حول رقبته ،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الأشياء التي تغيرت ، ستخون المرء دائمًا يومًا ما ، لذا في الوقت الحالي ، لم تكن الأمور مختلفة له عن كونه تعرض للخيانة بالفعل.
“عندما تخونني يومًا ما ، وتتظاهرين بأنكي مغرمة بي ، من فضلك لا تفعلي ذلك !!”
بناء على هذا الطلب ، رفع الذئب البشري الذي كان ينتظر بياتريس حاجبيه.
“آه.”
بقول ذلك ، وبنغمة راضية ، ضم باك ذراعيه القصيرتين معًا وأشار نحو الباب. ومن خلال تلك الثقوب التي تفتقر إلى أي مفاتيح ، انسكب ضوء خافت.
مد سوبارو يده ، دافعا تلك الـ إيميليا السوداء والبيضاء جانبًا.
الآن ، كان العالم كله على هذه الاشكلة، حيث فقد العالم كل ألوانه دون استثناء ونما ليصبح له لونان فقط.
إذا فكرت في الأمر ، هل سبق أن رأت هذا الشخص يبتسم هكذا؟ في ذلك الوقت ، عندما سمحت له بقضاء ساعات طويلة في المكتبة المحرمة ، خلال تلك الفترة.
مدفوعة بالقوة ، ونظرا لافتقارها إلى الدعم ، سقطت إيميليا في الردهة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
للحظة ، تردد دوي السقطة في صدره ، لكن سوبارو صلب نفسه دون ترك أي فجوات ملطخة بالخوف.
حتى إيميليا لم تكن هادئة.
حتى اذا حدث هذا في يوم آخر …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا أسأل مثل ما إذا كان هذا أمرًا طبيعيًا لشخص ما أن يفعله أم لا
―― قد تغفر إيميليا سوبارو يومًا ما.
“لا يمكن مساعدته في هذا، في موقعه ليس لديه مجال للشعور بالراحة ، على الأرجح. باستثناء الأوقات بين الحين والآخر ، يمكنه أن يأتي لرؤية ليا ويتصرف كطفل “.
لم يظن أن مثل هذا اليوم لن يأتي أبدًا ، لكنه أتى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهكذا بالنسبة لسوبارو ، التي تُرك وحيدا في عالم من الأسود والأبيض فقط ، لم يتبق سوى ملاذه الأخير للاعتماد عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهره.
“―― !!”
صدمة
كانت إيميليا تصرخ بشيء ما.
تركها وراء ظهره ، وبدأ سوبارو في الركض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن رأي أبناء أبنائه، وربما حتى أحفادهم، أظهر علامات على أنه عاش حياة طويلة ومناسبة.
لم يمكنه الشعور بالألم في جانبه.
لم يعد يهتم بأشياء من هذا القبيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ونهاية تلك الرغبة كانت تحرير مسقط رأس إيميليا –
وكما لو أن كل شيء كان ينتهي.
راقب هاليبيل ذلك الفتى الذي قيم كل شيء بعيون ضيقة بحذر.
في عالم سوبارو كان كل شيء يختفي.
ما بقي كان ، هذا فقط.
لقد رأى بالفعل اللحظة التي يصبح فيها الشخص جثة عدة مرات ، ولكن نظرًا لحساسية مزاجه ، لم يُظهر أي علامة على التعود على ذلك حقًا.
على تلك القشة الأخيرة التي كان ناتسكي سوبارو معلقًا عليها ، كان هذا فقط.
هياا، تشجع قليلا ثم أقذفه، هذا فقط كل ما عليك فعله.
مع الكراهية التي لا تتغير أبدًا ، ذلك الوجود لن يغفر لسوبارو.
“سيجروم-سان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الأصل ، كانت إيميليا تحمل بعض الكراهية تجاه سوبارو.
“―― !!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمايل بحزن ، وبتلك العيون الزرقاء حدق إلى الأمام في سوبارو الذي يصنع هذا الوجه الشيطاني البغيض.
لم تعرف أتصدق ذلك وتنتظر أو تتجاهل ذلك النداء وتهرب.
لم يصل صوت إيميليا النصف المجنون إلى سوبارو نصف المجنون.
“――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برؤية خادمته التي فقدت معنوياتها بالفعل ، كان سوبارو مترددة في الكلام، لكن.
أدى انهيار بانديمونيوم ، مثل انهيار عقله ، إلى تسريع تدهوره.
في ذلك العالم المدمر حيث كان اللون يختفي ، وصل سوبارو الى وجهته.
“――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم ينهار ، كان هذا مكتب ناتسكي سوبارو.
واجه هذا الشاب «ملك الإبادة»
كان له دفاع مثل ما تم استخدامه لغرفة إيميليا ――― كان ذلك لأنه ، في هذه الغرفة ، مثل إيميليا ، كان هناك شيء يجب حمايته.
حتى في بعض الأحيان التي شعرت فيها بألم ربما يكون قد آذى قدميها ، كانت سترفع رأسها بيأس وتستمر.
ولأنه لا يريد أن يؤذيها ، فقد أبقى إيميليا بعيدة عنه ، لكن هذا كان عكس ذلك.
ما يؤذيه كان في أقرب مكان له ، هذا ما وضعه سوبارو في مكتبه.
على الجانب الآخر من الباب ، رن صوت سلاسل معدنية مرتبطة بالحائط.

“────”
لذا ، فرد روزوال ذراعيه ببطء على نطاق واسع ، مستعدًا لإنفاق قدر كبير من المانا –
وأثناء رنين صوت السلاسل ، نظرت تلك العيون ذات اللون الوردي إلى سوبارو وتحدثت.
عندما سمعت أنها كانت النهاية ، اهتزت إيميليا.
“أخيرًا ، هل أتيت لأنك تريد أن تموت يا باروسو؟”
بسبب الكراهية وحدها الراغبة في قتله ، ظلت تلك الفتاة التي تبتسم ابتسامة حمراء كالدم حية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد سماع هذه النصيحة بكتم الجرح، أمسك روزوال بجرحه ، وأدى انفجار فوري للنيران إلى إيقاف النزيف مباشرة.

أما بالنسبة لمصدر تلك النية ، لم يكن عليه أن يتحقق ، كانت نابعة من الصبي الذي أمامه.
مباشرة بعد أن أصيب هاليبيل بالخدر من اكتشاف نية القتل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات