جزيرة منعزلة
نامت في البحر عندما تعبت وإستأنفت رحلتها بعد أن إستيقظت وعندما شعرت بالعطش شربت مياه الأمطار وأكلت السمك وهي جائعة لم تعرف جوان كم من الوقت عليها أن تعيش هكذا.
“يا…” صرخت جوان ورجعت بضع خطوات للوراء قبل أن ترتطم بلوح.
في البداية حاولت تتبع الوقت ومع ذلك بعد أن فاتها يوم أو يومين فقدت مسار الوقت تدريجيًا وإستسلمت أخيرًا لم يكن لديها أي فكرة عن المدة التي قضتها تسبح بلا هدف في المحيط ربما مضى أكثر من نصف عام الآن.
لقد شاهدت بطريقة ما مشهدًا مشابهًا من قبل جثت جوان على قرص واحد ودرسته بعناية هناك أنماط عليه لكنها لم تكن متأكدة مما إذا كانت أنماطًا عشوائية أم بعض الرسائل غير المحددة وغير القابلة للفهم، ولدهشة جوان بدت هذه الحجارة قديمة جدًا لكنها لم تكن مغبرة على الإطلاق كما لو أن شخصا ما ينظفها بشكل منتظم.
كادت جوان تنفجر في البكاء من هذه الفكرة في الواقع لقد بكت مرات عديدة لكن دموعها إندمجت في مياه البحر وأصبحت جزءًا من المحيط.
كادت جوان تنفجر في البكاء من هذه الفكرة في الواقع لقد بكت مرات عديدة لكن دموعها إندمجت في مياه البحر وأصبحت جزءًا من المحيط.
كانت متعبة جدا حتى عندما نامت لم تستطع الإسترخاء تمامًا على سطح الماء وإلا فإن الطيور والحيوانات الأخرى ستأكلها، حتى لو لم يتمكنوا من التخلص منها مخالبهم حادة ومؤلمة أيضًا يمكن رؤيتها بواسطة أشباح البحر وتلك الوحوش الشبيهة بالسفن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرادت جوان أن تسأل من تكون لكنها لم تستطع إنتاج سوى بعض الأصوات غير المفصلية نظرًا لأنها لم تتحدث إلى أي شخص على مدار نصف العام الماضي فقد فقدت قدرتها على التواصل مرة أخرى.
لقد صادفتهم جوان عدة مرات خلال الأشهر القليلة الماضية في كل مرة كانت خائفة حتى الموت لحسن الحظ تمكنت دائمًا من التخلص منهم رغم أنها أصيبت أحيانًا بجروح إضافية أثناء الهروب.
أرادت أن تأكل أجنحة الدجاج المشوية التي صنعها لايتنينغ ثم بكت جوان مرة أخرى وواصلت السباحة بينما دموعها تتساقط.
هناك العديد من الفراغات في حراشفها الجميلة التي أشاد بها جلالة الملك تحول الجلد المكشوف في الهواء إلى اللون الأبيض، نظرًا لأنها في الماء لفترة طويلة بدأت بعض الجروح تتحلل والأسوأ من ذلك وجدتها بعض الديدان الخيطية كمضيف جديد لها وتداخلت في جروحها من المؤلم للغاية سحبهم من الجسم.
فكرت جوان بشكل باهت في شيء ما حدقت في السماء ورأت القمر الدموي يتلألأ من خلال الضباب لسبب ما شعرت أن القمر الدموي في السماء يتناسب تمامًا مع الحفرة على الأرض، بدوا متطابقين تقريبا حتى أن لديها فكرة غريبة أن القمر الدموي ربما يملأ الحفرة إذا سقط.
الآن أصبح جسدها الذي لم يكن جميلًا من قبل أكثر بشاعة فاتها السرير الناعم في ذراعي ويندي إفتقدت الحياة الهادئة هناك.
على الرغم من وجود الكثير من الأسماك في المحيط عليها أن تأكلها نيئة إعتادت أن تفعل ذلك طوال الوقت لكنها الآن بطريقة ما لم تستطع التعود على الرائحة السمكية العالقة بين شفتيها.
على الرغم من وجود الكثير من الأسماك في المحيط عليها أن تأكلها نيئة إعتادت أن تفعل ذلك طوال الوقت لكنها الآن بطريقة ما لم تستطع التعود على الرائحة السمكية العالقة بين شفتيها.
“يا…” صرخت جوان ورجعت بضع خطوات للوراء قبل أن ترتطم بلوح.
أرادت أن تأكل أجنحة الدجاج المشوية التي صنعها لايتنينغ ثم بكت جوان مرة أخرى وواصلت السباحة بينما دموعها تتساقط.
لكن على أي حال هذه أرض أفضل من لا شيء جمعت جوان نفسها وصعدت إلى الشاطئ لم تلاحظ حتى ذلك الحين أن هذه الجزيرة ربما أكبر من أكبر جزيرة البحر الملتهب في المضيق بإستثناء ذلك الجبل الأخضر الذي يبدو مسطحًا مثل الفطيرة.
كم من الوقت عليها أن تسبح قبل أن تعود من أين أتت؟ سبحت أسرع بكثير من معظم الأسماك حتى أسرع من “ريح الثلج” لصاحب الجلالة.
‘هل هناك شخص ما يعيش في هذه الجزيرة؟’.
الوقت الذي تقضيه في الماء يمكن أن يسمح لها بخمس رحلات ذهابًا وإيابًا من نيفروينتر إلى جزر الظل ومع ذلك لماذا لا تزال غير قادرة على رؤية وجهتها؟ قال جلالة الملك أن الأرض كروية هل يمكن أنه يكذب عليها؟ ولكن عليها أولاً أن تصل إلى نيفروينتر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرادت جوان أن تسأل من تكون لكنها لم تستطع إنتاج سوى بعض الأصوات غير المفصلية نظرًا لأنها لم تتحدث إلى أي شخص على مدار نصف العام الماضي فقد فقدت قدرتها على التواصل مرة أخرى.
أخذت جوان نفسًا عميقًا وشجعت نفسها ذكّرت نفسها بأن عليها ألا تستسلم ويجب أن تعود لأصدقائها! بدأت جوان في إنتاج سلسلة من أصوات “يا” فوق البحر.
أرادت أن تأكل أجنحة الدجاج المشوية التي صنعها لايتنينغ ثم بكت جوان مرة أخرى وواصلت السباحة بينما دموعها تتساقط.
بعد لحظة سمعت أصداءها “يا! يا!”.
بدت صاحبة الصوت خائفة أيضًا لأنها كانت صامتة لفترة قبل أن تسأل بتردد “حسنًا هل أنت بخير؟”.
مصدومة قليلا تتبعت الأصداء كان يوما قاتما تغلغل حجاب رقيق من الضباب في سطح المحيط ولم تستطع رؤية الأشياء إلا على بعد بضعة كيلومترات تمامًا مثل جزر الظل عندما تنخفض المياه، نظرًا لعدم وجود شيء في المقدمة سبحت جوان في هذا الإتجاه لمدة نصف ساعة أخرى أو نحو ذلك وفي النهاية رأتت شيئًا أسود يلوح في الأفق ضد الضباب بدا وكأنه صخرة على سطح الماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الوقت الذي تقضيه في الماء يمكن أن يسمح لها بخمس رحلات ذهابًا وإيابًا من نيفروينتر إلى جزر الظل ومع ذلك لماذا لا تزال غير قادرة على رؤية وجهتها؟ قال جلالة الملك أن الأرض كروية هل يمكن أنه يكذب عليها؟ ولكن عليها أولاً أن تصل إلى نيفروينتر.
أضاء وجه جوان علمت أن العديد من الأشياء الصغيرة في المحيط ضخمة بالفعل مثل الصخور العائمة في الماء يجب أن تكون هائلة أيضًا، نظرًا لأنه ينعكس على الأصوات فقد يكون جبلًا عملاقًا إذا كان هناك جبل فلا بد من وجود أراض… هل كانت جزءًا من سلسلة الجبال الوعرة؟
“نعم… يا! يا!…”.
أصبح لدى جوان الكثير من القوة فجأة زادت سرعتها وسبحت بأسرع ما يمكن نحو الصورة الظلية السوداء تناثر الماء فوقها كلما إقتربت رأت “الصخرة” السوداء بشكل أكثر وضوحًا.
كادت جوان تنفجر في البكاء من هذه الفكرة في الواقع لقد بكت مرات عديدة لكن دموعها إندمجت في مياه البحر وأصبحت جزءًا من المحيط.
لقد كان بالفعل جبلًا ولكن عند سفح الجبل لم يكن ميناء المنطقة الغربية بل جزيرة مسطحة الجزء الخلفي من الجزيرة متصل بأرض شاسعة نظرًا لأن الأرض بعيدة جدًا لم تستطع رؤيتها بوضوح.
الآن أصبح جسدها الذي لم يكن جميلًا من قبل أكثر بشاعة فاتها السرير الناعم في ذراعي ويندي إفتقدت الحياة الهادئة هناك.
لكن على أي حال هذه أرض أفضل من لا شيء جمعت جوان نفسها وصعدت إلى الشاطئ لم تلاحظ حتى ذلك الحين أن هذه الجزيرة ربما أكبر من أكبر جزيرة البحر الملتهب في المضيق بإستثناء ذلك الجبل الأخضر الذي يبدو مسطحًا مثل الفطيرة.
نامت في البحر عندما تعبت وإستأنفت رحلتها بعد أن إستيقظت وعندما شعرت بالعطش شربت مياه الأمطار وأكلت السمك وهي جائعة لم تعرف جوان كم من الوقت عليها أن تعيش هكذا.
في الواقع الجزيرة في الواقع مرج على عكس الجزر المهجورة التي عرفتها بدت هذه الجزيرة محمية من تآكل نسيم البحر الرطب والطقس القاسي، العشب ينمو تحت قدميها وفي بعض الأحيان هناك أزهار قليلة لم تفهم جوان لماذا يمكن لجزيرة منعزلة مثل هذه والتي يمكن تدميرها بسهولة بواسطة زلزال بحري أن تكون نابضة ومليئة بالحياة، نظرًا لأن الضباب محاط بالجزيرة فقد منحها ذلك الشعور بأنها في أرض ساحرة.
كم من الوقت عليها أن تسبح قبل أن تعود من أين أتت؟ سبحت أسرع بكثير من معظم الأسماك حتى أسرع من “ريح الثلج” لصاحب الجلالة.
حولت جوان زعنفتها إلى رجلين وسارت ببطء نحو وسط الجزيرة تدريجيًا رأت بعض الألواح الحجرية في البداية لم تعطهم أي إنتباه ولكن فيما بعد وجدت هذه الألواح على الرغم من إختلافها في الحجم مرتبة بدقة.
بدت صاحبة الصوت خائفة أيضًا لأنها كانت صامتة لفترة قبل أن تسأل بتردد “حسنًا هل أنت بخير؟”.
كلما إقتربت من وسط الجزيرة رأت المزيد من الألواح في النهاية شكلت الألواح دوائر مختلفة أصبحت أكثر كثافة كما لو كانت تحيط بشيء ما.
لكن بشكل لا يصدق فهمت المرأة جوان وردت بإبتسامة.
لقد شاهدت بطريقة ما مشهدًا مشابهًا من قبل جثت جوان على قرص واحد ودرسته بعناية هناك أنماط عليه لكنها لم تكن متأكدة مما إذا كانت أنماطًا عشوائية أم بعض الرسائل غير المحددة وغير القابلة للفهم، ولدهشة جوان بدت هذه الحجارة قديمة جدًا لكنها لم تكن مغبرة على الإطلاق كما لو أن شخصا ما ينظفها بشكل منتظم.
إكتشفت جوان أنها في الواقع شابة جميلة جدًا ترتدي ثوباً أبيضاً وخصلتان من الشعر الأسود تتدلى على صدرها لقد أثار تصرفها الرائع إعجاب جوان حقًا، بدت المرأة مرتبكة بعض الشيء أيضًا للحظة لم تكن متأكدة ما إذا كان ينبغي عليها أن تتقدم لتهدئة جوان أو تستمر في مراقبتها.
‘هل هناك شخص ما يعيش في هذه الجزيرة؟’.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح لدى جوان الكثير من القوة فجأة زادت سرعتها وسبحت بأسرع ما يمكن نحو الصورة الظلية السوداء تناثر الماء فوقها كلما إقتربت رأت “الصخرة” السوداء بشكل أكثر وضوحًا.
بعد المشي لبضع دقائق أخرى تجمدت جوان فجأة على الأرض أمامها حفرة ضخمة قد يصل قطرها إلى عدة كيلومترات، لم تكن الحفرة خاوية فقط لكن فمها ناعم أيضًا على ما يبدو الحفرة لم تكن بسبب إنهيار الأرض أحاطت الألواح بالحفرة وشكلت حلقات من “التموجات”.
على الرغم من وجود الكثير من الأسماك في المحيط عليها أن تأكلها نيئة إعتادت أن تفعل ذلك طوال الوقت لكنها الآن بطريقة ما لم تستطع التعود على الرائحة السمكية العالقة بين شفتيها.
فكرت جوان بشكل باهت في شيء ما حدقت في السماء ورأت القمر الدموي يتلألأ من خلال الضباب لسبب ما شعرت أن القمر الدموي في السماء يتناسب تمامًا مع الحفرة على الأرض، بدوا متطابقين تقريبا حتى أن لديها فكرة غريبة أن القمر الدموي ربما يملأ الحفرة إذا سقط.
“أهلا…” بعد ذلك جاء صوت جميل من الخلف وأذهلها.
“نعم… يا! يا!…”.
“يا…” صرخت جوان ورجعت بضع خطوات للوراء قبل أن ترتطم بلوح.
بعد لحظة سمعت أصداءها “يا! يا!”.
بدت صاحبة الصوت خائفة أيضًا لأنها كانت صامتة لفترة قبل أن تسأل بتردد “حسنًا هل أنت بخير؟”.
‘هل هناك شخص ما يعيش في هذه الجزيرة؟’.
إكتشفت جوان أنها في الواقع شابة جميلة جدًا ترتدي ثوباً أبيضاً وخصلتان من الشعر الأسود تتدلى على صدرها لقد أثار تصرفها الرائع إعجاب جوان حقًا، بدت المرأة مرتبكة بعض الشيء أيضًا للحظة لم تكن متأكدة ما إذا كان ينبغي عليها أن تتقدم لتهدئة جوان أو تستمر في مراقبتها.
لكن على أي حال هذه أرض أفضل من لا شيء جمعت جوان نفسها وصعدت إلى الشاطئ لم تلاحظ حتى ذلك الحين أن هذه الجزيرة ربما أكبر من أكبر جزيرة البحر الملتهب في المضيق بإستثناء ذلك الجبل الأخضر الذي يبدو مسطحًا مثل الفطيرة.
“نعم… يا! يا!…”.
مصدومة قليلا تتبعت الأصداء كان يوما قاتما تغلغل حجاب رقيق من الضباب في سطح المحيط ولم تستطع رؤية الأشياء إلا على بعد بضعة كيلومترات تمامًا مثل جزر الظل عندما تنخفض المياه، نظرًا لعدم وجود شيء في المقدمة سبحت جوان في هذا الإتجاه لمدة نصف ساعة أخرى أو نحو ذلك وفي النهاية رأتت شيئًا أسود يلوح في الأفق ضد الضباب بدا وكأنه صخرة على سطح الماء.
أرادت جوان أن تسأل من تكون لكنها لم تستطع إنتاج سوى بعض الأصوات غير المفصلية نظرًا لأنها لم تتحدث إلى أي شخص على مدار نصف العام الماضي فقد فقدت قدرتها على التواصل مرة أخرى.
–+–
لكن بشكل لا يصدق فهمت المرأة جوان وردت بإبتسامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح لدى جوان الكثير من القوة فجأة زادت سرعتها وسبحت بأسرع ما يمكن نحو الصورة الظلية السوداء تناثر الماء فوقها كلما إقتربت رأت “الصخرة” السوداء بشكل أكثر وضوحًا.
“أنا؟ أنا مجرد حارس محاصر هنا”.
في البداية حاولت تتبع الوقت ومع ذلك بعد أن فاتها يوم أو يومين فقدت مسار الوقت تدريجيًا وإستسلمت أخيرًا لم يكن لديها أي فكرة عن المدة التي قضتها تسبح بلا هدف في المحيط ربما مضى أكثر من نصف عام الآن.
–+–
“نعم… يا! يا!…”.
مصدومة قليلا تتبعت الأصداء كان يوما قاتما تغلغل حجاب رقيق من الضباب في سطح المحيط ولم تستطع رؤية الأشياء إلا على بعد بضعة كيلومترات تمامًا مثل جزر الظل عندما تنخفض المياه، نظرًا لعدم وجود شيء في المقدمة سبحت جوان في هذا الإتجاه لمدة نصف ساعة أخرى أو نحو ذلك وفي النهاية رأتت شيئًا أسود يلوح في الأفق ضد الضباب بدا وكأنه صخرة على سطح الماء.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات