نور الملعونين
على الرغم من أن رولاند صمم المختبر بنفسه إلا أنه لا يزال معجبًا جدًا بنسخته الحقيقية أضاءت الآلاف من أحجار الضوء المساحة تحت الأرض ذات اللون الأسود القاتم مما أدى إلى نشره على الصخور المحيطة المغطاة بألواح الرصاص والتي شكلت منطقة مغلقة بحجم ملعب كرة السلة، كان هناك بطريقة ما نوع من الجمال في تلك الألواح الرصاصية الناعمة اللامعة وعديمة اللون إنه جمال التصنيع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم تقسيم الغرفة بأكملها إلى قسمين أحدهما للتشغيل والآخر للمراقبة جدار خرساني يبلغ سمكه حوالي نصف متر والذي كان محميًا بشكل كبير أيضًا بألواح الرصاص يفصل بين الغرفتين، تمت إضافة أكسيد الرصاص إلى الزجاج المزروع في وسط الجدار الذي أنشأته لوسيا، نظرًا للقيود في التقنيات الحالية لم يكن الزجاج الرصاصي شفافًا ومشرقًا مثل الزجاج الحديث ومع ذلك ظل كافياً للناس لأن يروا من خلاله.
“إذا خسرنا معركة الإرادة الإلهية سيصبح هذا المكان أثرًا قديمًا أيضًا بعد مئات السنين أليس كذلك؟” غمغم رولاند.
قالت باشا مبتسمة “لقد أخبرتكم أن سيلين هي أفضل شخص يمكن استشارته لقد جمعت الجوهر السحري الكامل للحضارة السرية.”
وستكون بقايا مختلفة تمامًا عن تلك الموجودة في الحضارة تحت الأرض والشياطين ستصبح العلامات الموجودة على لوحات الرصاص دليلاً يثبت أن الحضارة الإنسانية كانت في وقت من الأوقات مزدهرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم تقسيم الغرفة بأكملها إلى قسمين أحدهما للتشغيل والآخر للمراقبة جدار خرساني يبلغ سمكه حوالي نصف متر والذي كان محميًا بشكل كبير أيضًا بألواح الرصاص يفصل بين الغرفتين، تمت إضافة أكسيد الرصاص إلى الزجاج المزروع في وسط الجدار الذي أنشأته لوسيا، نظرًا للقيود في التقنيات الحالية لم يكن الزجاج الرصاصي شفافًا ومشرقًا مثل الزجاج الحديث ومع ذلك ظل كافياً للناس لأن يروا من خلاله.
ردت باشا على الأرجح وهي تضع رولاند ونايتينجل برفق “ومع ذلك لم لدي مثل هذا الشعور القوي بأننا سنبقى على قيد الحياة في النهاية.”
قالت سيلين وهي ترفع أذرعها “ما رأيك؟ تم تصميم هذا وبناؤه وفقًا لتعليماتك فقط ولكن هل هذا ضروري حقًا؟ إذا كانت اللعنة نوعًا من الضوء ألا يكفي جدار عادي لحجبها؟”.
قال رولاند مبتسماً ودخل المختبر “أعتقد ذلك أيضًا”.
قالت سيلين وهي ترفع أذرعها “ما رأيك؟ تم تصميم هذا وبناؤه وفقًا لتعليماتك فقط ولكن هل هذا ضروري حقًا؟ إذا كانت اللعنة نوعًا من الضوء ألا يكفي جدار عادي لحجبها؟”.
تم تقسيم الغرفة بأكملها إلى قسمين أحدهما للتشغيل والآخر للمراقبة جدار خرساني يبلغ سمكه حوالي نصف متر والذي كان محميًا بشكل كبير أيضًا بألواح الرصاص يفصل بين الغرفتين، تمت إضافة أكسيد الرصاص إلى الزجاج المزروع في وسط الجدار الذي أنشأته لوسيا، نظرًا للقيود في التقنيات الحالية لم يكن الزجاج الرصاصي شفافًا ومشرقًا مثل الزجاج الحديث ومع ذلك ظل كافياً للناس لأن يروا من خلاله.
“أنت هنا جلالة الملك” قالت سيلين وهي تبرز مجسها الرئيسي من باب غرفة العمليات وجسدها العملاق يلوح في الأفق فوقهم بشكل خطير، ومع ذلك سرعان ما خفت الأجواء المهددة عندما رأوا البراغي في مجساتها المساعدة “سمعت باشا تتحدث عندما كنت أقوم بتركيب لوحة من الرصاص هل أعادت زوي الكنز القديم؟”.
“أنت هنا جلالة الملك” قالت سيلين وهي تبرز مجسها الرئيسي من باب غرفة العمليات وجسدها العملاق يلوح في الأفق فوقهم بشكل خطير، ومع ذلك سرعان ما خفت الأجواء المهددة عندما رأوا البراغي في مجساتها المساعدة “سمعت باشا تتحدث عندما كنت أقوم بتركيب لوحة من الرصاص هل أعادت زوي الكنز القديم؟”.
ردت باشا على الأرجح وهي تضع رولاند ونايتينجل برفق “ومع ذلك لم لدي مثل هذا الشعور القوي بأننا سنبقى على قيد الحياة في النهاية.”
“إنه موجود في هذا الصندوق تمامًا” أجاب رولاند وهو يضع الصندوق الرئيسي على مجساتها الرئيسية ثم دخل غرفة العمليات وفحصها بعناية.
قالت سيلين وهي ترفع أذرعها “ما رأيك؟ تم تصميم هذا وبناؤه وفقًا لتعليماتك فقط ولكن هل هذا ضروري حقًا؟ إذا كانت اللعنة نوعًا من الضوء ألا يكفي جدار عادي لحجبها؟”.
قالت سيلين وهي ترفع أذرعها “ما رأيك؟ تم تصميم هذا وبناؤه وفقًا لتعليماتك فقط ولكن هل هذا ضروري حقًا؟ إذا كانت اللعنة نوعًا من الضوء ألا يكفي جدار عادي لحجبها؟”.
“إذا خسرنا معركة الإرادة الإلهية سيصبح هذا المكان أثرًا قديمًا أيضًا بعد مئات السنين أليس كذلك؟” غمغم رولاند.
“فقط في حالة إذا كانت نظريتي صحيحة فلن يتم اكتشاف الضوء بالعين المجردة ويمكن أن يكون شديد الاختراق الجدران العادية تمنعه ولكن يجب أن تكون بسمك عدة أمتار” أجاب رولاند وهو يستدير إلى اثنين من الساحرات القديمات “لذلك لا يمكنك أبدًا الحكم على الأشياء بناءً على غرائزك على الرغم من أن الناقل الأصلي مقاوم للغاية لمختلف المخاطر قبل أن نحصل على فهم شامل للمكعب السحري يتعين علينا اتباع إجراءاتنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مثير للاهتمام” تمتمت سيلين أثناء دراستها بانتباه “لم يتم تفعيل هذا أليس كذلك؟”.
نظرًا لأن الإشعاع من شأنه أن يكسر هياكل الحمض النووي وبالتالي يعيق عملية تكرار الحمض النووي فإنه من شأنه أن يسبب ضررًا كبيرًا للأعضاء ذات التمثيل الغذائي السريع، الأعضاء مثل القلب والدماغ أكثر مقاومة للإشعاع من الأعضاء الأخرى انطلاقا من العمر الطويل بشكل لا يصدق للناقلات الأصلية التي يمكن أن تعيش بشكل طبيعي لمئات السنين اعتقد رولاند أنهم محصنون إلى حد ما من الإشعاع، هذا أيضًا هو السبب الذي دفع رولاند إلى مطالبة سيلين بإجراء الاختبار.
قالت سيلين وهي ترفع أذرعها “ما رأيك؟ تم تصميم هذا وبناؤه وفقًا لتعليماتك فقط ولكن هل هذا ضروري حقًا؟ إذا كانت اللعنة نوعًا من الضوء ألا يكفي جدار عادي لحجبها؟”.
ضحكت سيلين وقالت “أنت تذكرني برئيسة جمعية البحث لا تقلق أحد مبادئ جمعية البحث هو اتباع القواعد سأكون حذرة.”
أجاب رولاند وهو يلف شفتيه “أعتقد ذلك أيضًا يمكنك محاولة إدخال العملة المعدنية لكنها قد تنشط المكعب السحري لذلك يجب اتخاذ بعض الإجراءات الوقائية.”
رد رولاند بإيماءة “فلنبدأ إذن.”
“ماذا تفعل؟” سألت نايتينجل.
وهكذا أغلقت سيلين على نفسها في غرفة العمليات كانت الخطوة الأولى وفقًا لدليل التشغيل هي إبقاء جميع أبواب المختبر مغلقة أثناء التجربة، يجب أن ينسحب الجميع إلى غرفة المراقبة باستثناء عامل التشغيل من خلال الزجاج الرصاصي رأى رولاند سيلين تفتح الصندوق وتخرج من المكعب السحري.
وستكون بقايا مختلفة تمامًا عن تلك الموجودة في الحضارة تحت الأرض والشياطين ستصبح العلامات الموجودة على لوحات الرصاص دليلاً يثبت أن الحضارة الإنسانية كانت في وقت من الأوقات مزدهرة.
كما قال شون هرب ضوء أزرق شاحب من صدع الحجر وأشار إلى العملة في محطة العمل.
قالت باشا مبتسمة “لقد أخبرتكم أن سيلين هي أفضل شخص يمكن استشارته لقد جمعت الجوهر السحري الكامل للحضارة السرية.”
“مثير للاهتمام” تمتمت سيلين أثناء دراستها بانتباه “لم يتم تفعيل هذا أليس كذلك؟”.
رد رولاند بإيماءة “فلنبدأ إذن.”
نظرًا لأن الجدار منع انتقال الأصوات أجاب رولاند بعقله “وفقًا لشون لمسه إيرل جزيرة الأرشيدوق بعد أن انبعث الضوء الأزرق لذلك أعتقد أنه يعمل كمؤشر.”
رد رولاند بإيماءة “فلنبدأ إذن.”
قالت سيلين أثناء انتزاع المكعب السحري ولفه بمجساتها “فهمت”.
عند هذه الكلمات تخلت جميع المجسات عن قبضتها على المكعب ورأى رولاند فتحة صغيرة في الجزء الخلفي من المكعب كما لو كان هذا مدخلًا لخزينة مخبأة منذ سنوات.
“ماذا تفعل؟” سألت نايتينجل.
ضحكت سيلين وقالت “أنت تذكرني برئيسة جمعية البحث لا تقلق أحد مبادئ جمعية البحث هو اتباع القواعد سأكون حذرة.”
“الشعور” أوضحت باشا ” مجساتنا أكثر حساسية من أصابع البشر يمكنها لمس وشم وتذكر كل انبعاج وصدمة على سطح شيء ما، يمكن لعبقرية مثل سيلين تكوين صورة لمخطط وتفاصيل الكائن عن طريق لمسه لسوء الحظ يتم نقل هذا الجزء من المعلومات عبر عقل الناقل فقط لا يمكن للعقول البشرية معالجته “.
وستكون بقايا مختلفة تمامًا عن تلك الموجودة في الحضارة تحت الأرض والشياطين ستصبح العلامات الموجودة على لوحات الرصاص دليلاً يثبت أن الحضارة الإنسانية كانت في وقت من الأوقات مزدهرة.
“هل يمكنك أن تري ما شعرت به؟” سأل رولاند في مفاجأة.
تكلمت سيلين فجأة “طول وعرض مكعب الاحتفال السحري متماثلان تقريبًا كلاهما 15 سم المكعب أجوف وهناك شقوق يمكنني القول أنه ليس قطعة كاملة”.
قالت باشا وهي تمد أحد مجساتها وتنقر على الزجاج “إذا كانت ترغب في المشاركة الآن أرى المكعب السحري أمامي مباشرة.”
“أنت هنا جلالة الملك” قالت سيلين وهي تبرز مجسها الرئيسي من باب غرفة العمليات وجسدها العملاق يلوح في الأفق فوقهم بشكل خطير، ومع ذلك سرعان ما خفت الأجواء المهددة عندما رأوا البراغي في مجساتها المساعدة “سمعت باشا تتحدث عندما كنت أقوم بتركيب لوحة من الرصاص هل أعادت زوي الكنز القديم؟”.
كانت هذه قدرة مناسبة مثل شبكة نفسية لم يمكّن فقط الناقلين الأصليين من مشاركة أفكارهم ولكن أيضًا الرؤى ثلاثية الأبعاد.
قال رولاند مبتسماً ودخل المختبر “أعتقد ذلك أيضًا”.
تكلمت سيلين فجأة “طول وعرض مكعب الاحتفال السحري متماثلان تقريبًا كلاهما 15 سم المكعب أجوف وهناك شقوق يمكنني القول أنه ليس قطعة كاملة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم تقسيم الغرفة بأكملها إلى قسمين أحدهما للتشغيل والآخر للمراقبة جدار خرساني يبلغ سمكه حوالي نصف متر والذي كان محميًا بشكل كبير أيضًا بألواح الرصاص يفصل بين الغرفتين، تمت إضافة أكسيد الرصاص إلى الزجاج المزروع في وسط الجدار الذي أنشأته لوسيا، نظرًا للقيود في التقنيات الحالية لم يكن الزجاج الرصاصي شفافًا ومشرقًا مثل الزجاج الحديث ومع ذلك ظل كافياً للناس لأن يروا من خلاله.
“ماذا تقصدين؟”.
“فقط في حالة إذا كانت نظريتي صحيحة فلن يتم اكتشاف الضوء بالعين المجردة ويمكن أن يكون شديد الاختراق الجدران العادية تمنعه ولكن يجب أن تكون بسمك عدة أمتار” أجاب رولاند وهو يستدير إلى اثنين من الساحرات القديمات “لذلك لا يمكنك أبدًا الحكم على الأشياء بناءً على غرائزك على الرغم من أن الناقل الأصلي مقاوم للغاية لمختلف المخاطر قبل أن نحصل على فهم شامل للمكعب السحري يتعين علينا اتباع إجراءاتنا.”
“يبدو أن المكعب يتكون من عدة أحجار… انتظر ربما وجدت للتو مفتاح فتحه.”
“إذا خسرنا معركة الإرادة الإلهية سيصبح هذا المكان أثرًا قديمًا أيضًا بعد مئات السنين أليس كذلك؟” غمغم رولاند.
عند هذه الكلمات تخلت جميع المجسات عن قبضتها على المكعب ورأى رولاند فتحة صغيرة في الجزء الخلفي من المكعب كما لو كان هذا مدخلًا لخزينة مخبأة منذ سنوات.
رد رولاند بإيماءة “فلنبدأ إذن.”
علق رولاند بذهول “رائع مثير للإعجاب هذا سريع”.
على مدار 100 عام الماضية منذ أن تم تهريب مكعب المراسم السحرية من المعبد لم يكتشف أي من مالكيه السابقين على الرغم من البحث المكثف إن هذا لم يكن في الواقع مصنوعًا من حجر واحد.
على مدار 100 عام الماضية منذ أن تم تهريب مكعب المراسم السحرية من المعبد لم يكتشف أي من مالكيه السابقين على الرغم من البحث المكثف إن هذا لم يكن في الواقع مصنوعًا من حجر واحد.
على الرغم من أن رولاند صمم المختبر بنفسه إلا أنه لا يزال معجبًا جدًا بنسخته الحقيقية أضاءت الآلاف من أحجار الضوء المساحة تحت الأرض ذات اللون الأسود القاتم مما أدى إلى نشره على الصخور المحيطة المغطاة بألواح الرصاص والتي شكلت منطقة مغلقة بحجم ملعب كرة السلة، كان هناك بطريقة ما نوع من الجمال في تلك الألواح الرصاصية الناعمة اللامعة وعديمة اللون إنه جمال التصنيع.
قالت باشا مبتسمة “لقد أخبرتكم أن سيلين هي أفضل شخص يمكن استشارته لقد جمعت الجوهر السحري الكامل للحضارة السرية.”
قالت سيلين وهي ترفع أذرعها “ما رأيك؟ تم تصميم هذا وبناؤه وفقًا لتعليماتك فقط ولكن هل هذا ضروري حقًا؟ إذا كانت اللعنة نوعًا من الضوء ألا يكفي جدار عادي لحجبها؟”.
“جلالة الملك لدي سؤال” قالت سيلين وهي تدق مجساتها ” لماذا لا يستجيب إلا لهذه العملة؟ أنت تقول إن المكعب السحري لا يستجيب لسنوات اعتقدت على الأرجح أنه قد استنفد قوته تمامًا مثل الحجر السحري أو السيجيل، ومع ذلك بعد التحقق من ذلك أجد أيضًا أنه لا يزال هناك بعض القوة السحرية فيه لذا هل من الممكن أن ما يفتقر إليه هذا الشيء… هو العنصر المستخدم لإنشاء ما تسميه مجد الشمس؟ “.
تكلمت سيلين فجأة “طول وعرض مكعب الاحتفال السحري متماثلان تقريبًا كلاهما 15 سم المكعب أجوف وهناك شقوق يمكنني القول أنه ليس قطعة كاملة”.
أجاب رولاند وهو يلف شفتيه “أعتقد ذلك أيضًا يمكنك محاولة إدخال العملة المعدنية لكنها قد تنشط المكعب السحري لذلك يجب اتخاذ بعض الإجراءات الوقائية.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “الشعور” أوضحت باشا ” مجساتنا أكثر حساسية من أصابع البشر يمكنها لمس وشم وتذكر كل انبعاج وصدمة على سطح شيء ما، يمكن لعبقرية مثل سيلين تكوين صورة لمخطط وتفاصيل الكائن عن طريق لمسه لسوء الحظ يتم نقل هذا الجزء من المعلومات عبر عقل الناقل فقط لا يمكن للعقول البشرية معالجته “.
قالت سيلين وهي تتحرك إلى الجانب الآخر من محطة العمل “فهمت ذلك”.
“أنت هنا جلالة الملك” قالت سيلين وهي تبرز مجسها الرئيسي من باب غرفة العمليات وجسدها العملاق يلوح في الأفق فوقهم بشكل خطير، ومع ذلك سرعان ما خفت الأجواء المهددة عندما رأوا البراغي في مجساتها المساعدة “سمعت باشا تتحدث عندما كنت أقوم بتركيب لوحة من الرصاص هل أعادت زوي الكنز القديم؟”.
اللوحة عبارة عن درع رصاصي مستدير به أربعة ثقوب صغيرة في المنتصف مما سمح لمجساتها المساعدة بالمرور، وضعت سيلين العملة في المكعب السحري وأغلقت الفتحة نفسها على الفور في هذه الأثناء تحول الضوء الموجود أعلى المكعب على الفور إلى اللون الأحمر الداكن…لقد كان محقا!.
على مدار 100 عام الماضية منذ أن تم تهريب مكعب المراسم السحرية من المعبد لم يكتشف أي من مالكيه السابقين على الرغم من البحث المكثف إن هذا لم يكن في الواقع مصنوعًا من حجر واحد.
تبادل رولاند ونايتينجل نظرة كلاهما صارا متحمسين واصلت سيلين دراسة المكعب لفترة عندما اندلع فجأة وميض من الضوء الأحمر من الجانب الآخر للمكعب وسقط مباشرة على الحائط مضيفًا صبغة حمراء إلى المختبر الباهت عديم اللون.
“ماذا تفعل؟” سألت نايتينجل.
–+–
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يمكنك أن تري ما شعرت به؟” سأل رولاند في مفاجأة.
اللوحة عبارة عن درع رصاصي مستدير به أربعة ثقوب صغيرة في المنتصف مما سمح لمجساتها المساعدة بالمرور، وضعت سيلين العملة في المكعب السحري وأغلقت الفتحة نفسها على الفور في هذه الأثناء تحول الضوء الموجود أعلى المكعب على الفور إلى اللون الأحمر الداكن…لقد كان محقا!.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات