الشخص الذي يسعى وراء المعجزات
“حسنًا إنه حقًا أنت!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تذكري أن تخزني الأموال بعيدًا في الفندق” ذكر داون لسانفلاور “فقط خذي أربع أو خمس عملات ذهبية معك!”.
عندما نزلت سانفلاور من المدرجات بحقيبة مليئة بالعملتت الذهبية في يدها سمعت صوتًا مألوفًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) هز تايغركلو رأسه.
استدارت ورفرفت ابتسامة على وجهها “مرحبًا تايغركلو!”.
“أنا أعمل في موقع البناء كل يوم!” قال تايغركلو وهو يرفع ذراعه منتصرا.
“لقد مضى وقت طويل سانفلاور!” عانقها الرجل الكبير وربت على ظهرها بحرارة “عندما أعلن جلالة الملك عن هذا الاسم اعتقدت أنه شخص آخر لم أكن أتوقع أنك ستهزمين كبير الفرسان و ضوء الصباح لقد فاجأتني حقًا! انتظري… تبدين ممتلئة الجسم أليس كذلك؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، أريد شراء منزل ” تدخلت سانفلاور “في المنطقة الحدودية “.
دفعت سانفلاور تايغركلو بعيدا ولكمته في صدره بابتسامة ثم ردت على الفور “أوه اخرس! أنا ممتلئة الجسم قليلاً هل تحبني حقًا كفتاة نحيفة؟”.
“حقا؟” هزت سانفلاور كتفيها “لقد أصبح شعري أطول وأنا أتناول المزيد أيضًا ألم تكبر أيضًا؟”.
“لا أنا أحب أن تكوني ممتلئة الجسم بعض الشيء” صفر تايغركلو “على الأقل تبدين كفتاة ” بهذه الكلمات درس سانفلاور صعودًا وهبوطًا وقال “لكنك تغيرتي كثيرًا لأكون صادقًا… لم أكن متأكدًا مما إذا كنت أنت بالفعل على خشبة المسرح في وقت سابق”.
” ماذا عن عملك؟”
“حقا؟” هزت سانفلاور كتفيها “لقد أصبح شعري أطول وأنا أتناول المزيد أيضًا ألم تكبر أيضًا؟”.
أعطت سانفلاور ابتسامة خافتة وتذكرت ما كان عليه الحال قبل عامين في يوم مغادرتهم حين سألت سنيكتوث هل سيعود هو و بايبر لكن لم يعط أحد إجابة، في ذلك الوقت كان لديها انطباع بأنها لن تراه مرة أخرى فمعقل لونغسونغ بعيدة جدًا عن البلدة الحدودية لدرجة أنها شعرت بوجود عالم بينهما على الرغم من اندماج المدينتين في واحدة، لم يكونوا أبدًا في أي مكان أبعد من مكب النفايات خارج معقل لونغسونغ والبلدة الحدودية في مكان ما أبعد من ذلك، بعد إغراءها بالمكافأة الضخمة الممنوحة كبطلة الحدث الرياضي اتخذت سانفلاور أخيرًا قرارها بالقدوم إلى معقل لونغسونغ، هذه أول مرة تطأ فيها قدمها شارع المملكة الرئيسي ولإضفاء المزيد من الشجاعة على نفسها طلبت أيضًا من داون الانضمام إليها.
“أنا أعمل في موقع البناء كل يوم!” قال تايغركلو وهو يرفع ذراعه منتصرا.
أعطت سانفلاور ابتسامة خافتة وتذكرت ما كان عليه الحال قبل عامين في يوم مغادرتهم حين سألت سنيكتوث هل سيعود هو و بايبر لكن لم يعط أحد إجابة، في ذلك الوقت كان لديها انطباع بأنها لن تراه مرة أخرى فمعقل لونغسونغ بعيدة جدًا عن البلدة الحدودية لدرجة أنها شعرت بوجود عالم بينهما على الرغم من اندماج المدينتين في واحدة، لم يكونوا أبدًا في أي مكان أبعد من مكب النفايات خارج معقل لونغسونغ والبلدة الحدودية في مكان ما أبعد من ذلك، بعد إغراءها بالمكافأة الضخمة الممنوحة كبطلة الحدث الرياضي اتخذت سانفلاور أخيرًا قرارها بالقدوم إلى معقل لونغسونغ، هذه أول مرة تطأ فيها قدمها شارع المملكة الرئيسي ولإضفاء المزيد من الشجاعة على نفسها طلبت أيضًا من داون الانضمام إليها.
“فلاور… فلاور… سانفلاور انتظريني” شق داون طريقه بين الحشود وفقد أنفاسه تمامًا “مرحبًا ألست تايغركلو؟”.
أعطت سانفلاور ابتسامة خافتة وتذكرت ما كان عليه الحال قبل عامين في يوم مغادرتهم حين سألت سنيكتوث هل سيعود هو و بايبر لكن لم يعط أحد إجابة، في ذلك الوقت كان لديها انطباع بأنها لن تراه مرة أخرى فمعقل لونغسونغ بعيدة جدًا عن البلدة الحدودية لدرجة أنها شعرت بوجود عالم بينهما على الرغم من اندماج المدينتين في واحدة، لم يكونوا أبدًا في أي مكان أبعد من مكب النفايات خارج معقل لونغسونغ والبلدة الحدودية في مكان ما أبعد من ذلك، بعد إغراءها بالمكافأة الضخمة الممنوحة كبطلة الحدث الرياضي اتخذت سانفلاور أخيرًا قرارها بالقدوم إلى معقل لونغسونغ، هذه أول مرة تطأ فيها قدمها شارع المملكة الرئيسي ولإضفاء المزيد من الشجاعة على نفسها طلبت أيضًا من داون الانضمام إليها.
“انظري هذا الرجل لم يتغير كثيرا هو نحيف كما كان من قبل” عانقه تايغركلو أيضًا وقال “لا تخبرني أنك ركضت طوال الطريق هنا”.
استدارت ورفرفت ابتسامة على وجهها “مرحبًا تايغركلو!”.
أجاب داون بابتسامة مريرة ” كن لطيفًا القافلة عرضت عليّ توصيلة إذا لم تجبرني سانفلاور على القدوم معها لما كنت قد أزعجت نفسي في القيام بمثل هذه الرحلة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لسبب ما شعرت سانفلاور بارتياح كبير كما لو تم رفع عبء ثقيل عن كتفيها كان عليها أن تحارب الرغبة في القفز في الهواء والصياح.
“هل أنت تاجر الآن؟”.
عندما نزلت سانفلاور من المدرجات بحقيبة مليئة بالعملتت الذهبية في يدها سمعت صوتًا مألوفًا.
“مجرد فتى مهمات” حك داون مؤخرة رأسه في حرج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لسبب ما شعرت سانفلاور بارتياح كبير كما لو تم رفع عبء ثقيل عن كتفيها كان عليها أن تحارب الرغبة في القفز في الهواء والصياح.
“يعرف القراءة والكتابة” قاطعت سانفلاور أثناء ارتعاش شفتيها “نظرًا لأنه سريع التعلم في المدرسة الابتدائية وظفته نقابة التجارة بعد الامتحان مباشرة الآن يتعامل مع دفاتر المحاسبة كل يوم ويعيش بشكل مريح للغاية”.
“فهمت” قالت سانفلاور مبتسمة.
“أرى من الجيد أنك أتيت أنا سعيد برؤيتكم يا رفاق ” ضحك تايغركلو “دعونا نشرب في نيفروينتر الليلة يجب أن نحتفل بانتصار سانفلاور!”.
“هاه؟” أصبح داون مندهشا “هذه فرصة مثالية! هل تعرفين كم من الوقت سيستغرق لكسب 100 عملة ذهبية إذا بدأنا من الصفر؟”.
“يبدو هذا جيدًا ولكن…” نظر داون حوله وسأل “أين سنيكتوث؟ ألم يأت للمنافسة؟”.
–+–
بدأ قلب سانفلاور فجأة ينبض في حلقها لقد أرادت طرح نفس السؤال لفترة طويلة لكنها حاولت ألا تبدو متحمسة للغاية لذلك التفتت إلى تايغركلو وحاولت أن تبدو جيدة قدر الإمكان “آمل ألا يكون منزعجًا لأنك تخليت عنه تمامًا وعدت”.
” ماذا عن عملك؟”
“أوه… لقد ذهب لبناء السكك الحديدية في غابة الضباب” قال تايغركلو متعجرفًا “على الرغم من أنه يتقاضى أجرًا جيدًا إلا أن العمل خطير للغاية ما الهدف من مقايضة حياتك بالمال؟ أنا لا أفهمه اعتاد أن يكون سعيدًا حتى مع مجرد العيش في الصرف الصحي الآن هو منزعج من حقيقة المسكن والإصرار على منزل من غرفتين “.
“أنا مهتم أكثر بـ 100 عملة ذهبية أكثر من الشهرة ” يبدو أن داون له رأي مختلف “يمكننا استثمار الأموال في بعض الشركات سنكسب بالتأكيد أكثر من العمل لدى الآخرين، حتى لو لم نكن نعرف شيئًا عن بدء عمل تجاري فيمكننا الشراكة مع أحد أعضاء نقابة التجارة إذا نجح الأمر فيمكننا عمليًا كسب المال من خلال عدم القيام بأي شيء… “.
‘ لأن المنزل المكون من غرفتين يمكن أن يوفر منزلًا مريحًا لعائلة بدلاً من مجرد ملجأ ‘ فكرت سانفلاور بمرارة ثم قالت “من الواضح أنه فعل ذلك من أجل بايبر “.
اقترحت سانفلاور وهي تربت على كيس نقودها “دعونا نعثر على حانة ونتناول مشروبًا”.
“بايبر؟” سأل تايغركلو بصراحة.
“مجرد فتى مهمات” حك داون مؤخرة رأسه في حرج.
” مهلا كيف يمكنك أن تنسى بايبر؟” دفعه داون في ضلوعه “إنها صديقتنا”.
بدأ قلب سانفلاور فجأة ينبض في حلقها لقد أرادت طرح نفس السؤال لفترة طويلة لكنها حاولت ألا تبدو متحمسة للغاية لذلك التفتت إلى تايغركلو وحاولت أن تبدو جيدة قدر الإمكان “آمل ألا يكون منزعجًا لأنك تخليت عنه تمامًا وعدت”.
“أعلم لكن ما علاقته بها؟” كان تايغركلو مرتبكًا ” انضمت بايبر إلى إتحاد الساحرات وتعيش الآن في منطقة القلعة وهي لا تحتاج إلى منزل إضافي وسنيكتوث السخيف… رأى بايبر عدة مرات ولكن لم يكن لديه الشجاعة ليقول لها مرحبًا حتى أنه سحبني جانبًا لمراوغتها الآن بايبر لا تعرف حتى أننا هنا “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تذكري أن تخزني الأموال بعيدًا في الفندق” ذكر داون لسانفلاور “فقط خذي أربع أو خمس عملات ذهبية معك!”.
“ماذا؟” تفاجأت سانفلاور “ألم تقابل بايبر بعد في العامين الماضيين؟”.
قال تايغركلو بشكل مثير للإعجاب “إنه شعور جيد أن تكون من المشاهير… قبل عامين لم أكن لأتصور أبدًا أننا سنكون مشهورين يومًا ما”.
هز تايغركلو رأسه.
لكن سانفلاور لم تهتم بها على الإطلاق لوحت للحشد الذي ابتسم كان الجميع بلا شك ينظر إليها على أنها السيدة البطلة.
“ها ها ها ها ” ابتسمت سانفلاور على نطاق واسع “إذن فهو سخيف حقًا!”.
“انظري هذا الرجل لم يتغير كثيرا هو نحيف كما كان من قبل” عانقه تايغركلو أيضًا وقال “لا تخبرني أنك ركضت طوال الطريق هنا”.
لسبب ما شعرت سانفلاور بارتياح كبير كما لو تم رفع عبء ثقيل عن كتفيها كان عليها أن تحارب الرغبة في القفز في الهواء والصياح.
أعطت سانفلاور ابتسامة خافتة وتذكرت ما كان عليه الحال قبل عامين في يوم مغادرتهم حين سألت سنيكتوث هل سيعود هو و بايبر لكن لم يعط أحد إجابة، في ذلك الوقت كان لديها انطباع بأنها لن تراه مرة أخرى فمعقل لونغسونغ بعيدة جدًا عن البلدة الحدودية لدرجة أنها شعرت بوجود عالم بينهما على الرغم من اندماج المدينتين في واحدة، لم يكونوا أبدًا في أي مكان أبعد من مكب النفايات خارج معقل لونغسونغ والبلدة الحدودية في مكان ما أبعد من ذلك، بعد إغراءها بالمكافأة الضخمة الممنوحة كبطلة الحدث الرياضي اتخذت سانفلاور أخيرًا قرارها بالقدوم إلى معقل لونغسونغ، هذه أول مرة تطأ فيها قدمها شارع المملكة الرئيسي ولإضفاء المزيد من الشجاعة على نفسها طلبت أيضًا من داون الانضمام إليها.
“سانفلاور خفضي صوتك ” ذكرها داون وهو يشعر بعدم الارتياح قليلاً “الناس يراقبوننا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو هذا جيدًا ولكن…” نظر داون حوله وسأل “أين سنيكتوث؟ ألم يأت للمنافسة؟”.
لكن سانفلاور لم تهتم بها على الإطلاق لوحت للحشد الذي ابتسم كان الجميع بلا شك ينظر إليها على أنها السيدة البطلة.
“لقد مضى وقت طويل سانفلاور!” عانقها الرجل الكبير وربت على ظهرها بحرارة “عندما أعلن جلالة الملك عن هذا الاسم اعتقدت أنه شخص آخر لم أكن أتوقع أنك ستهزمين كبير الفرسان و ضوء الصباح لقد فاجأتني حقًا! انتظري… تبدين ممتلئة الجسم أليس كذلك؟”.
قال تايغركلو بشكل مثير للإعجاب “إنه شعور جيد أن تكون من المشاهير… قبل عامين لم أكن لأتصور أبدًا أننا سنكون مشهورين يومًا ما”.
–+–
“أنا مهتم أكثر بـ 100 عملة ذهبية أكثر من الشهرة ” يبدو أن داون له رأي مختلف “يمكننا استثمار الأموال في بعض الشركات سنكسب بالتأكيد أكثر من العمل لدى الآخرين، حتى لو لم نكن نعرف شيئًا عن بدء عمل تجاري فيمكننا الشراكة مع أحد أعضاء نقابة التجارة إذا نجح الأمر فيمكننا عمليًا كسب المال من خلال عدم القيام بأي شيء… “.
“أجل!” رفع تايغركلو قبضته من الإثارة “إن سنيكتوث ليس هنا هذا سيئ للغاية سيفتقد كل المرح”.
“لا، أريد شراء منزل ” تدخلت سانفلاور “في المنطقة الحدودية “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تذكري أن تخزني الأموال بعيدًا في الفندق” ذكر داون لسانفلاور “فقط خذي أربع أو خمس عملات ذهبية معك!”.
“هاه؟” أصبح داون مندهشا “هذه فرصة مثالية! هل تعرفين كم من الوقت سيستغرق لكسب 100 عملة ذهبية إذا بدأنا من الصفر؟”.
قالت سانفلاور بحزم “أعرف لكنني اتخذت قراري”.
“هاه؟” أصبح داون مندهشا “هذه فرصة مثالية! هل تعرفين كم من الوقت سيستغرق لكسب 100 عملة ذهبية إذا بدأنا من الصفر؟”.
” ماذا عن عملك؟”
“أوه… لقد ذهب لبناء السكك الحديدية في غابة الضباب” قال تايغركلو متعجرفًا “على الرغم من أنه يتقاضى أجرًا جيدًا إلا أن العمل خطير للغاية ما الهدف من مقايضة حياتك بالمال؟ أنا لا أفهمه اعتاد أن يكون سعيدًا حتى مع مجرد العيش في الصرف الصحي الآن هو منزعج من حقيقة المسكن والإصرار على منزل من غرفتين “.
تابعت سانفلاور قائلة “أخطط أيضًا لشراء دراجة كما ترى من المريح جدًا أن يكون لديك دراجة سيستغرق الأمر يومًا واحدًا فقط… لا نصف يوم للذهاب إلى منطقة لونغسونغ من هنا بالإضافة إلى ذلك يكتب العديد من الأشخاص من هاتين المنطقتين رسائل ربما يمكنني الكسب أكثر بالدراجة “.
“هل أنت تاجر الآن؟”.
“أنت…” حدق داون فيها لفترة طويلة ثم تنهد باستسلام وقال “جيد لن أتمكن من إقناعك على أي حال “.
“سانفلاور خفضي صوتك ” ذكرها داون وهو يشعر بعدم الارتياح قليلاً “الناس يراقبوننا”.
أعطت سانفلاور ابتسامة خافتة وتذكرت ما كان عليه الحال قبل عامين في يوم مغادرتهم حين سألت سنيكتوث هل سيعود هو و بايبر لكن لم يعط أحد إجابة، في ذلك الوقت كان لديها انطباع بأنها لن تراه مرة أخرى فمعقل لونغسونغ بعيدة جدًا عن البلدة الحدودية لدرجة أنها شعرت بوجود عالم بينهما على الرغم من اندماج المدينتين في واحدة، لم يكونوا أبدًا في أي مكان أبعد من مكب النفايات خارج معقل لونغسونغ والبلدة الحدودية في مكان ما أبعد من ذلك، بعد إغراءها بالمكافأة الضخمة الممنوحة كبطلة الحدث الرياضي اتخذت سانفلاور أخيرًا قرارها بالقدوم إلى معقل لونغسونغ، هذه أول مرة تطأ فيها قدمها شارع المملكة الرئيسي ولإضفاء المزيد من الشجاعة على نفسها طلبت أيضًا من داون الانضمام إليها.
“أوه… لقد ذهب لبناء السكك الحديدية في غابة الضباب” قال تايغركلو متعجرفًا “على الرغم من أنه يتقاضى أجرًا جيدًا إلا أن العمل خطير للغاية ما الهدف من مقايضة حياتك بالمال؟ أنا لا أفهمه اعتاد أن يكون سعيدًا حتى مع مجرد العيش في الصرف الصحي الآن هو منزعج من حقيقة المسكن والإصرار على منزل من غرفتين “.
أصبحت سانفلاور في الواقع أكثر دهشة من مدى قرب المدينتين من بعضهما البعض بعد فوزها بالبطولة إن المسافة أقصر مما تتوقعه، كان طريقًا مستويًا ومستقيمًا بدون أي منحنيات أو إلتواءات أو فتحات مثل العديد من الطرق الجبلية لأول مرة في حياتها أدركت أنها مدينة بالفعل ذا لماذا عليها انتظار عودة سنيكتوث؟ يمكنها فقط الذهاب إلى هناك بنفسها، كما قال جلالة الملك احتاج الناس إلى اختراق المستحيل لأنه لم يعرف أحد ما إذا كانت ستكون هناك معجزة ما لم يحاولوا.
عندما نزلت سانفلاور من المدرجات بحقيبة مليئة بالعملتت الذهبية في يدها سمعت صوتًا مألوفًا.
اقترحت سانفلاور وهي تربت على كيس نقودها “دعونا نعثر على حانة ونتناول مشروبًا”.
عندما نزلت سانفلاور من المدرجات بحقيبة مليئة بالعملتت الذهبية في يدها سمعت صوتًا مألوفًا.
“أجل!” رفع تايغركلو قبضته من الإثارة “إن سنيكتوث ليس هنا هذا سيئ للغاية سيفتقد كل المرح”.
“انظري هذا الرجل لم يتغير كثيرا هو نحيف كما كان من قبل” عانقه تايغركلو أيضًا وقال “لا تخبرني أنك ركضت طوال الطريق هنا”.
“تذكري أن تخزني الأموال بعيدًا في الفندق” ذكر داون لسانفلاور “فقط خذي أربع أو خمس عملات ذهبية معك!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” مهلا كيف يمكنك أن تنسى بايبر؟” دفعه داون في ضلوعه “إنها صديقتنا”.
“فهمت” قالت سانفلاور مبتسمة.
“بايبر؟” سأل تايغركلو بصراحة.
لم تكن تعرف النتيجة لكنها على استعداد لمنحها فرصة بدأت تحب الشعور بالسعي وراء المعجزة.
أصبحت سانفلاور في الواقع أكثر دهشة من مدى قرب المدينتين من بعضهما البعض بعد فوزها بالبطولة إن المسافة أقصر مما تتوقعه، كان طريقًا مستويًا ومستقيمًا بدون أي منحنيات أو إلتواءات أو فتحات مثل العديد من الطرق الجبلية لأول مرة في حياتها أدركت أنها مدينة بالفعل ذا لماذا عليها انتظار عودة سنيكتوث؟ يمكنها فقط الذهاب إلى هناك بنفسها، كما قال جلالة الملك احتاج الناس إلى اختراق المستحيل لأنه لم يعرف أحد ما إذا كانت ستكون هناك معجزة ما لم يحاولوا.
–+–
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تذكري أن تخزني الأموال بعيدًا في الفندق” ذكر داون لسانفلاور “فقط خذي أربع أو خمس عملات ذهبية معك!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” مهلا كيف يمكنك أن تنسى بايبر؟” دفعه داون في ضلوعه “إنها صديقتنا”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات