نعم، يجب أن يكون هذا هو الحال. كان أول ما فكر به الدوق هو أن هذا كله كان فخًا، ولكن بعد ذلك أدرك أن طريقة تثبيت البوابات هذه لا معنى لها. بعد كل شيء، يمكنهم بسهولة تجاوز البوابات، وكان عليهم فقط عبور المنحدر ومن ثم كانوا بالفعل في الخارج.
لم تكن الدفعة الأولى من العبيد الذين استخدموا كدروع من اللحم البشري تقابل أي مقاومة وتمكنوا من تسلق المنحدرات الترابية بنجاح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبّر فرانسيس عن امتعاضه، حتى لو لم تكن لديها خبرة قتالية كثيرة، فلا بد لها من أن تعرف أنها لابد لها من ترك مجموعة صغيرة من الحراس الشخصيين أو المرتزقة المستأجرين الذين تم شراؤهم بالكثير من المال ولم يخافوا الموت وراءها لمنع هجوم العدو لأطول فترة ممكنة. وبهذه الطريقة فقط يمكن أن تكسب ما يكفي من الوقت لفرار المجموعة الأكبر.
على قمة المنحدر المكون من منحدر ترابي، بنى المدافعون سياجًا خشبيًا لمنع القوات المهاجمة. لم يكن السور مغلقاً بالكامل، وبدلاً من ذلك، كان لديه العديد من الفتحات للرماح. خلال الوقت الذي كان فيه المهاجمون مشغولين بتدمير السور، كان بإمكان المدافعين ببساطة الوقوف وراءه واستخدام رماحهم لقتل العدو.
نأمل أن تكون النار مشتعلة من قبل ساحرة فقط، طالما أن هذه هي الحالة التي يمكنني أن أشاهدها مباشرة. بعد كل شيء، مع هذا الحجر لا يمكن للنار الشيطانية ببساطة أن تؤذيني. وعلاوة على ذلك، يرتدي كل عضو في حرساتي الشخصية هذا الشيء أيضًا، لذلك لا يمكن لهذا الحريق أن يهددنا على الإطلاق. أما بالنسبة إلى العبيد الذين لا يملكون المال للتبرع للكنيسة، فليس لدي الوقت الكافي لانقاذهم.
ومع ذلك، وعلى عكس توقعات الدوق فرانسيس، فإن المدافعين الذين كان من المفترض أن يقفوا وراء السياج لم يظهروا أي مكان. كان الجدار بأكمله حاليا في حالة غير محروسة. لذلك استطاعت طلائعه التي كانت تحمل فؤوسها أن تفتح بسرعة بعض الفجوات في الجدار. بعد خروج السجلات من الطريق، بدأ الاندفاع نحو المدينة. وبعد لحظات، تم فتح البوابة الخشبية أيضًا.
“ماذا قلت؟” لم يصدق فرانسيس، لذلك كان عليه أن يسأل مرة أخرى، “أنت غير قادر على محاربة النار؟”
”دعونا نذهب”، قال الدوق، وهز مقاليد حصانه وقاد بقية قواته إلى البوابات. منذ بداية الحصار وحتى فتح البوابات، لم يمر أكثر من ثلاثين دقيقة، فماذا فعلت جارسيا ويمبلدون؟
“ما الأمر، هل يحترق شيء ما؟”
عبّر فرانسيس عن امتعاضه، حتى لو لم تكن لديها خبرة قتالية كثيرة، فلا بد لها من أن تعرف أنها لابد لها من ترك مجموعة صغيرة من الحراس الشخصيين أو المرتزقة المستأجرين الذين تم شراؤهم بالكثير من المال ولم يخافوا الموت وراءها لمنع هجوم العدو لأطول فترة ممكنة. وبهذه الطريقة فقط يمكن أن تكسب ما يكفي من الوقت لفرار المجموعة الأكبر.
”دعونا نذهب”، قال الدوق، وهز مقاليد حصانه وقاد بقية قواته إلى البوابات. منذ بداية الحصار وحتى فتح البوابات، لم يمر أكثر من ثلاثين دقيقة، فماذا فعلت جارسيا ويمبلدون؟
من الواضح أن الأميرة الثالثة ليست شخصًا غبيًا. خلاف ذلك، لا يمكن تفسير سبب تمكنها من السيطرة على الجنوب بهذه السرعة. فلماذا لم تترك أي رجل للدفاع عن الجدار؟ بناء دفاع قوي، حتى مع وجود كمائن جيدة فيه، ولكن دون وجود أي شخص لحمايته، هو مجرد مضيعة للمال. اعتقد فرانسيس ذلك، الآن، سوف يكون حراسي الشخصيون أول مجموعة تدخل المدينة وتتحقق مما إذا كان الوضع آمنًا أم لا.
من الواضح أن الأميرة الثالثة ليست شخصًا غبيًا. خلاف ذلك، لا يمكن تفسير سبب تمكنها من السيطرة على الجنوب بهذه السرعة. فلماذا لم تترك أي رجل للدفاع عن الجدار؟ بناء دفاع قوي، حتى مع وجود كمائن جيدة فيه، ولكن دون وجود أي شخص لحمايته، هو مجرد مضيعة للمال. اعتقد فرانسيس ذلك، الآن، سوف يكون حراسي الشخصيون أول مجموعة تدخل المدينة وتتحقق مما إذا كان الوضع آمنًا أم لا.
ولكن في وقت لاحق، عندما عاد قائد حراسه الشخصيون للإبلاغ، أفاد أنه حتى داخل المدينة كان لا يزال الوضع نفسه، لم يلتقوا بأي مقاومة. ومع ذلك، كانت هناك بالفعل بعض العقبات الخشبية والحجرية، ولكن بعد أن أمر رجاله السكان المحليين بالعمل، سرعان ما أزيلت هذه العقبات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بوجود حجر انتقام الإله، لسنا بحاجة للخوف من أي شيء!” ليتحرك الجميع، سنخرج من هنا!” لوح الدوق بيديه، “هذه النار الشيطانية طالما نرتدي حجر انتقام الإله، فسوف تختفي النيران دون أن تترك أثراً!”، توقف مؤقتًا، “موليير، ستقودين المجموعة الأولى من الناس، سأبقى هنا وانتظر الناس الذين لا يزالون قادمين. ”
بسماع هذا التقرير، لم يعد يتردد فرانسيس وبدأ في قيادة قواته المتبقية نحو مدينة النسر. كان قد اتبع الملك ويمبلدون الثالث في العديد من الحملات خلال السنوات الماضية، ويمكن اعتباره محاربًا قديمًا، فكيف يمكن أن يجعل نفسه يخاف من قبل فتاة صغيرة؟ على عكس ما يتوقع، الوقت في تحليل خطوات العدو لأخطاء كهذه لم يهدر. لأنه إذا كان انتظر حتى يتم احتلال جميع البوابات، يمكنه فقط دخول المدينة بشكل مباشر وتوفير الكثير من الوقت.
“إن اللهب يحترق على هذه المياه السوداء” قال بسرعة “ليس فقط لا ينطفئ بالماء، بل إنه ينتشر بسرعة فوقها، والآن تحترق المدينة الشمالية بأكملها!”
عندما دخل عبر البوابة، الدوق فرانسيس يمكن أن يشم رائحة نفاذة. لم تكن رائحة الجثث المتعفنة التي غالبًا ما ظهرت في ساحات المعارك، ولكنها أشبه بخليط من زيت الصنوبر وقشر اليوسفي والبخور. إذا أخذ شخص ما نفسا عميقا، فيمكنهم حتى أن يتصوروا أنه عطر.
بالطبع، كان من المرجح جدا أن غارسيا قد نهبت بالفعل المدينة، لذلك لا ينبغي أن يكون هناك العديد من العملات الذهبية الملكية، ولكن بعض الحرف اليدوية والحلي الكبيرة كانت أيضا من الجوائز المناسبة جدا. بالضبط لهذا الاحتلال كانت فرانسيس قد أحضر عربات الطعام الخاصة به. بغض النظر عن حالة المسروقات، سيتم تحميل كل شيء على العربات. أما بالنسبة لهؤلاء المرتزقة، فعلى الأغلب كانوا ينهبون المحلات والمزارع المحيطة بها.
ما هذه الرائحة؟ ولكن عندما لاحظ محيطه مرة أخرى، لم يتمكن من اكتشاف أي شيء غير عادي. الشيء الوحيد الذي لم يكن يبدو صحيحًا هو أن خندق نظام الصرف كان مسدودا، وكانت مياه الصرف الصحي تفيض من قناتها، وتتدفق ببطء على الأرض. فقد تراكم الكثير من القذارة التي لا يستطيع أن يعلم كم من الوقت لم يتم تنظيفها، ولكن عندما سقطت الشمس على هذه المواد المظلمة، فإنها تنعكس في خمسة ألوان رائعة.
“حريق لا ينطفئ”، تذمر فرانسيس، “نعم، يجب أن تكون نيران شيطانية”. ثم صاح الدوق، “لا داعي للذعر! غارسيا تستفيد من قدرة هذه السحرة الشريرة! طالما كنت ترتدي حجر انتقام الإله فأنت آمن! حتى لو كانت هذه النيران تبدو مخيفة، فهي ببساطة لا يمكن أن تؤذيك!”
ربما تأتي الرائحة من كومة الصرف الصحي هذه، هز فرانسيس رأسه، فخلّصها من هذا الفكر غير الضروري، ثم بدأ في قيادة وحدته إلى منطقة القلعة. منذ أن استولوا على مدينة النسر، اضطروا بطبيعة الحال للذهاب إلى القلعة وقاعة المدينة، ويتطلع إلى معرفة ما إذا كان هناك ما يستحق النهب.
هذا لا يمكن أن يكون صحيحا… يعتقد الدوق فرانسيس، أن النار قادمة من البوابة الشمالية، ولكن لم يكن هناك أي شيء لإضرام الحريق، لم يكن هناك سوى مساحة مفتوحة! ولكن إذا لم يكن هناك شيء، كيف يمكن أن ينتشر الحريق بهذه السرعة؟ انتظر… فجأةً برزت فكرة مروعة في عقله، هل يمكن أن تكون جارسيا ويمبلدون قد قامت بتجنيد ساحرة سراً؟ امسك فرانسيس بشكل مفزوع حجر انتقام الإله الذي كان يعلّقه حول رقبته، وهدئ قلبه بسرعة.
بالطبع، كان من المرجح جدا أن غارسيا قد نهبت بالفعل المدينة، لذلك لا ينبغي أن يكون هناك العديد من العملات الذهبية الملكية، ولكن بعض الحرف اليدوية والحلي الكبيرة كانت أيضا من الجوائز المناسبة جدا. بالضبط لهذا الاحتلال كانت فرانسيس قد أحضر عربات الطعام الخاصة به. بغض النظر عن حالة المسروقات، سيتم تحميل كل شيء على العربات. أما بالنسبة لهؤلاء المرتزقة، فعلى الأغلب كانوا ينهبون المحلات والمزارع المحيطة بها.
“سيدي!” صاح فارس جاء من اتجاه وسط المدينة. لم ينتظر الفارس حتى توقف حصانه، وبدلاً من ذلك، قفز على الفور من الحصان. عندما ألقى نظرة عن قرب اكتشف أنه كان الفارس الذي أرسله الكابتن إلى البوابة الشمالية.
حسنا، في الوقت الحالي، هذا لا يهم. من المهم أكثر أن يكون الدوق جوي قد مات بالفعل، ولا يزال غير متأكد من الذي سيخلفه. إذاً، في هذا الوقت، معركة قاسية، سوف تقرر تحت حكم من هذه المدينة سوف تتبع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما هذه الرائحة؟ ولكن عندما لاحظ محيطه مرة أخرى، لم يتمكن من اكتشاف أي شيء غير عادي. الشيء الوحيد الذي لم يكن يبدو صحيحًا هو أن خندق نظام الصرف كان مسدودا، وكانت مياه الصرف الصحي تفيض من قناتها، وتتدفق ببطء على الأرض. فقد تراكم الكثير من القذارة التي لا يستطيع أن يعلم كم من الوقت لم يتم تنظيفها، ولكن عندما سقطت الشمس على هذه المواد المظلمة، فإنها تنعكس في خمسة ألوان رائعة.
عندما دخل الدوق فرانسيس القلعة، اعتقد أنه جاء إلى المكان الخطأ.
من الواضح أن الأميرة الثالثة ليست شخصًا غبيًا. خلاف ذلك، لا يمكن تفسير سبب تمكنها من السيطرة على الجنوب بهذه السرعة. فلماذا لم تترك أي رجل للدفاع عن الجدار؟ بناء دفاع قوي، حتى مع وجود كمائن جيدة فيه، ولكن دون وجود أي شخص لحمايته، هو مجرد مضيعة للمال. اعتقد فرانسيس ذلك، الآن، سوف يكون حراسي الشخصيون أول مجموعة تدخل المدينة وتتحقق مما إذا كان الوضع آمنًا أم لا.
من الخارج يبدو أنها القلعة، كان يعتقد ذلك. لكنهم لم يأخذوا جميع القطع النقدية فقط، لا، لقد قاموا بتطهير الطابق السفلي بأكمله. أخذوا كل الملابس ولم يتركوا حتى ذرة واحدة في مخزن الحبوب. كما تم التقاط جميع اللوحات الجدارية العالقة على الجدران، ولم يتبقى سوى جدران فارغة خلفها. لم يعد هناك أي كتب في المكتبة، ولم ينسوا أخذ السرير من غرفة نوم اللورد أيضًا. باختصار، تم تجريد القلعة بأكملها.
111 – معركة مدينة النسر 2
كان هذا الشيء الذي تم في التراجع السريع ؟ أصبح فرانسيس تدريجيا أكثر اضطرابا. إذا لم يكن هذا مخططًا من البداية، فلن يتم مسح القلعة تمامًا. في اللحظة التي أراد فيها الذهاب إلى قاعة المدينة لمعرفة ما إذا كان الوضع نفسه هناك، بدأ دخان كثيف في الظهور فجأة من خلال البوابة الشمالية.
ومع ذلك، وعلى عكس توقعات الدوق فرانسيس، فإن المدافعين الذين كان من المفترض أن يقفوا وراء السياج لم يظهروا أي مكان. كان الجدار بأكمله حاليا في حالة غير محروسة. لذلك استطاعت طلائعه التي كانت تحمل فؤوسها أن تفتح بسرعة بعض الفجوات في الجدار. بعد خروج السجلات من الطريق، بدأ الاندفاع نحو المدينة. وبعد لحظات، تم فتح البوابة الخشبية أيضًا.
“ما الأمر، هل يحترق شيء ما؟”
هجوم مفاجئ للبدء. إذا كان الأمر على هذا النحو، فإنه يمكن بسهولة تعطيل تشكيل العدو، وربما حتى إرغامهم على التراجع. ولكن كما قال من قبل، مع عدم وجود أي شخص لتشغيل الفخ، كان ذلك بلا معنى. في هذه اللحظة، وبعيداً عن اتجاه البوابات الثلاث الأخرى، بدأ الدخان الأسود في الظهور. وعندما نظر إلى الوراء إلى النار في البوابة الشمالية، استطاع أن يرى أنها تنتشر بسرعة كبيرة جداً ؛ كما لو كان المحيط كله مليئًا بالقش. لم يمض وقت طويل حتى سمع صرخات من المدنيين، مشيرة إلى أن بعض منازلهم كانت مشتعلة بالفعل.
”أنا لا أعرف، يا صاحب السعادة، لقد أمرت بالفعل موليير بالذهاب وإلقاء نظرة”، أجاب قائد الحراس. “ربما يكون حريقًا تم إضرامه عن عمد من قبل العدو”.
“ما الأمر، هل يحترق شيء ما؟”
نعم، يجب أن يكون هذا هو الحال. كان أول ما فكر به الدوق هو أن هذا كله كان فخًا، ولكن بعد ذلك أدرك أن طريقة تثبيت البوابات هذه لا معنى لها. بعد كل شيء، يمكنهم بسهولة تجاوز البوابات، وكان عليهم فقط عبور المنحدر ومن ثم كانوا بالفعل في الخارج.
“ما الأمر، هل يحترق شيء ما؟”
وضع شيء ما على النار، دون أي هجوم إضافي كان بلا معنى، بعد كل شيء، فريق منظم لن يحتاج إلى الكثير من الوقت لإطفاء الحريق. الاستخدام الصحيح لهذا التكتيك سيكون في إقامة الجنود على الجانب الداخلي من الجدران، الذين سينتظرون حتى تتوسع النار في جميع أنحاء المدينة، ثم عندما تبدأ قوات العدو بالذعر، سيكون ذلك هو الوقت المناسب لمباغتتهم.
“فليهدأ الجميع ؛ علينا الوصول إلى البئر. يمكننا أن نستخلص منه الماء لمحاربة هذه النار” أعطى الدوق فرانسيس بسرعة بعض الأوامر “لا تحاول إنقاذ المنازل، فهي خارجة عن السيطرة، مجرد إطفاء العقبات المحترقة في الشوارع، حتى يتسنى لنا الحصول على مسار للخروج من المدينة. لا توقف نفخ البوق، دع الآخرين يعرفون أين نحن! “
هجوم مفاجئ للبدء. إذا كان الأمر على هذا النحو، فإنه يمكن بسهولة تعطيل تشكيل العدو، وربما حتى إرغامهم على التراجع. ولكن كما قال من قبل، مع عدم وجود أي شخص لتشغيل الفخ، كان ذلك بلا معنى. في هذه اللحظة، وبعيداً عن اتجاه البوابات الثلاث الأخرى، بدأ الدخان الأسود في الظهور. وعندما نظر إلى الوراء إلى النار في البوابة الشمالية، استطاع أن يرى أنها تنتشر بسرعة كبيرة جداً ؛ كما لو كان المحيط كله مليئًا بالقش. لم يمض وقت طويل حتى سمع صرخات من المدنيين، مشيرة إلى أن بعض منازلهم كانت مشتعلة بالفعل.
“إن اللهب يحترق على هذه المياه السوداء” قال بسرعة “ليس فقط لا ينطفئ بالماء، بل إنه ينتشر بسرعة فوقها، والآن تحترق المدينة الشمالية بأكملها!”
هذا لا يمكن أن يكون صحيحا… يعتقد الدوق فرانسيس، أن النار قادمة من البوابة الشمالية، ولكن لم يكن هناك أي شيء لإضرام الحريق، لم يكن هناك سوى مساحة مفتوحة! ولكن إذا لم يكن هناك شيء، كيف يمكن أن ينتشر الحريق بهذه السرعة؟ انتظر… فجأةً برزت فكرة مروعة في عقله، هل يمكن أن تكون جارسيا ويمبلدون قد قامت بتجنيد ساحرة سراً؟ امسك فرانسيس بشكل مفزوع حجر انتقام الإله الذي كان يعلّقه حول رقبته، وهدئ قلبه بسرعة.
“إن اللهب يحترق على هذه المياه السوداء” قال بسرعة “ليس فقط لا ينطفئ بالماء، بل إنه ينتشر بسرعة فوقها، والآن تحترق المدينة الشمالية بأكملها!”
نأمل أن تكون النار مشتعلة من قبل ساحرة فقط، طالما أن هذه هي الحالة التي يمكنني أن أشاهدها مباشرة. بعد كل شيء، مع هذا الحجر لا يمكن للنار الشيطانية ببساطة أن تؤذيني. وعلاوة على ذلك، يرتدي كل عضو في حرساتي الشخصية هذا الشيء أيضًا، لذلك لا يمكن لهذا الحريق أن يهددنا على الإطلاق. أما بالنسبة إلى العبيد الذين لا يملكون المال للتبرع للكنيسة، فليس لدي الوقت الكافي لانقاذهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الخارج يبدو أنها القلعة، كان يعتقد ذلك. لكنهم لم يأخذوا جميع القطع النقدية فقط، لا، لقد قاموا بتطهير الطابق السفلي بأكمله. أخذوا كل الملابس ولم يتركوا حتى ذرة واحدة في مخزن الحبوب. كما تم التقاط جميع اللوحات الجدارية العالقة على الجدران، ولم يتبقى سوى جدران فارغة خلفها. لم يعد هناك أي كتب في المكتبة، ولم ينسوا أخذ السرير من غرفة نوم اللورد أيضًا. باختصار، تم تجريد القلعة بأكملها.
وبغض النظر عن حقيقة أنه كان يمتلك مثل هذا الحجر، فإن المدينة كانت لا تزال خطيرة، لذا قرر الفرار إلى معسكر الحرب في البوابة الجنوبية. من هناك لم يكن بإمكانه مراقبة مدينة النسر فحسب، بل أيضا انتظار الملك الجديد للعودة مع الفرسان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما هذه الرائحة؟ ولكن عندما لاحظ محيطه مرة أخرى، لم يتمكن من اكتشاف أي شيء غير عادي. الشيء الوحيد الذي لم يكن يبدو صحيحًا هو أن خندق نظام الصرف كان مسدودا، وكانت مياه الصرف الصحي تفيض من قناتها، وتتدفق ببطء على الأرض. فقد تراكم الكثير من القذارة التي لا يستطيع أن يعلم كم من الوقت لم يتم تنظيفها، ولكن عندما سقطت الشمس على هذه المواد المظلمة، فإنها تنعكس في خمسة ألوان رائعة.
عندما فكر بخطواته التالية، أعطى فوراً أمراً لقائد حراسه : “سنغادر المدينة عبر البوابة الجنوبية، أثناء التراجع سوف تنفخ البوق لجمع كل قواتنا”.
“سيدي!” صاح فارس جاء من اتجاه وسط المدينة. لم ينتظر الفارس حتى توقف حصانه، وبدلاً من ذلك، قفز على الفور من الحصان. عندما ألقى نظرة عن قرب اكتشف أنه كان الفارس الذي أرسله الكابتن إلى البوابة الشمالية.
“كما تأمر سيدي !”
“سيدي!” صاح فارس جاء من اتجاه وسط المدينة. لم ينتظر الفارس حتى توقف حصانه، وبدلاً من ذلك، قفز على الفور من الحصان. عندما ألقى نظرة عن قرب اكتشف أنه كان الفارس الذي أرسله الكابتن إلى البوابة الشمالية.
ذهب الجميع على الفور في طريقهم، ولكن عندما أتت مجموعتهم بالقرب من البوابة الجنوبية، بدأت ألسنة اللهب تغطي المدينة بأكملها، مما أدى بالفعل إلى إشعال النار في العديد من المنازل المدنية. أصبحت الحرارة المنبعثة من النار شديدة الحرارة لدرجة أنهم أجبروا على التراجع. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الأشخاص الذين كانوا في الأصل يختبئون داخل منازلهم خلف أبواب مغلقة، كانوا الآن في الشوارع ويهربون من النيران. الازدحام في الشوارع مع الناس. لقد أصبحوا كثيرين، حتى أن الفرسان المدججين بالسيوف لم يكونوا قادرين على التحرك إلى الأمام. لم يكن هناك أي شيء من شأنه أن يساعد في مواجهة هذا الهلع الذين فروا إلى الفضاء المفتوح الوحيد المتاح الذي لم يحترق بعد. في هذه اللحظة بدا وكأن كل شيء سوف يلتهمه اللهب المحيط والدخان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الخارج يبدو أنها القلعة، كان يعتقد ذلك. لكنهم لم يأخذوا جميع القطع النقدية فقط، لا، لقد قاموا بتطهير الطابق السفلي بأكمله. أخذوا كل الملابس ولم يتركوا حتى ذرة واحدة في مخزن الحبوب. كما تم التقاط جميع اللوحات الجدارية العالقة على الجدران، ولم يتبقى سوى جدران فارغة خلفها. لم يعد هناك أي كتب في المكتبة، ولم ينسوا أخذ السرير من غرفة نوم اللورد أيضًا. باختصار، تم تجريد القلعة بأكملها.
“فليهدأ الجميع ؛ علينا الوصول إلى البئر. يمكننا أن نستخلص منه الماء لمحاربة هذه النار” أعطى الدوق فرانسيس بسرعة بعض الأوامر “لا تحاول إنقاذ المنازل، فهي خارجة عن السيطرة، مجرد إطفاء العقبات المحترقة في الشوارع، حتى يتسنى لنا الحصول على مسار للخروج من المدينة. لا توقف نفخ البوق، دع الآخرين يعرفون أين نحن! “
نأمل أن تكون النار مشتعلة من قبل ساحرة فقط، طالما أن هذه هي الحالة التي يمكنني أن أشاهدها مباشرة. بعد كل شيء، مع هذا الحجر لا يمكن للنار الشيطانية ببساطة أن تؤذيني. وعلاوة على ذلك، يرتدي كل عضو في حرساتي الشخصية هذا الشيء أيضًا، لذلك لا يمكن لهذا الحريق أن يهددنا على الإطلاق. أما بالنسبة إلى العبيد الذين لا يملكون المال للتبرع للكنيسة، فليس لدي الوقت الكافي لانقاذهم.
“سيدي!” صاح فارس جاء من اتجاه وسط المدينة. لم ينتظر الفارس حتى توقف حصانه، وبدلاً من ذلك، قفز على الفور من الحصان. عندما ألقى نظرة عن قرب اكتشف أنه كان الفارس الذي أرسله الكابتن إلى البوابة الشمالية.
عندما دخل الدوق فرانسيس القلعة، اعتقد أنه جاء إلى المكان الخطأ.
”سيدي، في البوابة الشمالية نحن غير قادرين على السيطرة على الحريق!”
كان هذا الشيء الذي تم في التراجع السريع ؟ أصبح فرانسيس تدريجيا أكثر اضطرابا. إذا لم يكن هذا مخططًا من البداية، فلن يتم مسح القلعة تمامًا. في اللحظة التي أراد فيها الذهاب إلى قاعة المدينة لمعرفة ما إذا كان الوضع نفسه هناك، بدأ دخان كثيف في الظهور فجأة من خلال البوابة الشمالية.
“ماذا قلت؟” لم يصدق فرانسيس، لذلك كان عليه أن يسأل مرة أخرى، “أنت غير قادر على محاربة النار؟”
“إن اللهب يحترق على هذه المياه السوداء” قال بسرعة “ليس فقط لا ينطفئ بالماء، بل إنه ينتشر بسرعة فوقها، والآن تحترق المدينة الشمالية بأكملها!”
“إن اللهب يحترق على هذه المياه السوداء” قال بسرعة “ليس فقط لا ينطفئ بالماء، بل إنه ينتشر بسرعة فوقها، والآن تحترق المدينة الشمالية بأكملها!”
”دعونا نذهب”، قال الدوق، وهز مقاليد حصانه وقاد بقية قواته إلى البوابات. منذ بداية الحصار وحتى فتح البوابات، لم يمر أكثر من ثلاثين دقيقة، فماذا فعلت جارسيا ويمبلدون؟
“حريق لا ينطفئ”، تذمر فرانسيس، “نعم، يجب أن تكون نيران شيطانية”. ثم صاح الدوق، “لا داعي للذعر! غارسيا تستفيد من قدرة هذه السحرة الشريرة! طالما كنت ترتدي حجر انتقام الإله فأنت آمن! حتى لو كانت هذه النيران تبدو مخيفة، فهي ببساطة لا يمكن أن تؤذيك!”
“إن اللهب يحترق على هذه المياه السوداء” قال بسرعة “ليس فقط لا ينطفئ بالماء، بل إنه ينتشر بسرعة فوقها، والآن تحترق المدينة الشمالية بأكملها!”
لذلك هذا هو السبب، هذا خبر جيد “. موليير لا شعوريا صدمت صدرها، “سيدي، ماذا يجب أن نفعل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بوجود حجر انتقام الإله، لسنا بحاجة للخوف من أي شيء!” ليتحرك الجميع، سنخرج من هنا!” لوح الدوق بيديه، “هذه النار الشيطانية طالما نرتدي حجر انتقام الإله، فسوف تختفي النيران دون أن تترك أثراً!”، توقف مؤقتًا، “موليير، ستقودين المجموعة الأولى من الناس، سأبقى هنا وانتظر الناس الذين لا يزالون قادمين. ”
“بوجود حجر انتقام الإله، لسنا بحاجة للخوف من أي شيء!” ليتحرك الجميع، سنخرج من هنا!” لوح الدوق بيديه، “هذه النار الشيطانية طالما نرتدي حجر انتقام الإله، فسوف تختفي النيران دون أن تترك أثراً!”، توقف مؤقتًا، “موليير، ستقودين المجموعة الأولى من الناس، سأبقى هنا وانتظر الناس الذين لا يزالون قادمين. ”
عندما دخل عبر البوابة، الدوق فرانسيس يمكن أن يشم رائحة نفاذة. لم تكن رائحة الجثث المتعفنة التي غالبًا ما ظهرت في ساحات المعارك، ولكنها أشبه بخليط من زيت الصنوبر وقشر اليوسفي والبخور. إذا أخذ شخص ما نفسا عميقا، فيمكنهم حتى أن يتصوروا أنه عطر.
“سيدي، عليك أن تعتني بنفسك، انتبه إلى أنك لا تفعل ذلك!” أومأت الفارسة الأنثوية في تأكيد، ثم استدارت واندفعت دون أي تردد تجاه النار المشتعلة في نهاية الشارع.
عندما دخل الدوق فرانسيس القلعة، اعتقد أنه جاء إلى المكان الخطأ.
بواسطة :
ذهب الجميع على الفور في طريقهم، ولكن عندما أتت مجموعتهم بالقرب من البوابة الجنوبية، بدأت ألسنة اللهب تغطي المدينة بأكملها، مما أدى بالفعل إلى إشعال النار في العديد من المنازل المدنية. أصبحت الحرارة المنبعثة من النار شديدة الحرارة لدرجة أنهم أجبروا على التراجع. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الأشخاص الذين كانوا في الأصل يختبئون داخل منازلهم خلف أبواب مغلقة، كانوا الآن في الشوارع ويهربون من النيران. الازدحام في الشوارع مع الناس. لقد أصبحوا كثيرين، حتى أن الفرسان المدججين بالسيوف لم يكونوا قادرين على التحرك إلى الأمام. لم يكن هناك أي شيء من شأنه أن يساعد في مواجهة هذا الهلع الذين فروا إلى الفضاء المفتوح الوحيد المتاح الذي لم يحترق بعد. في هذه اللحظة بدا وكأن كل شيء سوف يلتهمه اللهب المحيط والدخان.
![]()
من الواضح أن الأميرة الثالثة ليست شخصًا غبيًا. خلاف ذلك، لا يمكن تفسير سبب تمكنها من السيطرة على الجنوب بهذه السرعة. فلماذا لم تترك أي رجل للدفاع عن الجدار؟ بناء دفاع قوي، حتى مع وجود كمائن جيدة فيه، ولكن دون وجود أي شخص لحمايته، هو مجرد مضيعة للمال. اعتقد فرانسيس ذلك، الآن، سوف يكون حراسي الشخصيون أول مجموعة تدخل المدينة وتتحقق مما إذا كان الوضع آمنًا أم لا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات